استـشـهــاد د. خـلـيــل ابـراهـيــــم

استـشـهــاد د. خـلـيــل ابـراهـيــــم


12-27-2011, 05:45 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=350&msg=1325004319&rn=3


Post: #1
Title: استـشـهــاد د. خـلـيــل ابـراهـيــــم
Author: فيصل محمد خليل
Date: 12-27-2011, 05:45 PM
Parent: #0

كـلمــة الميـــدان

December 26th, 2011

إستشــهاد د. خليـل إبراهيــم



واهم من يعتقد أن استشهاد د. خليل إبراهيم سيحل مشكلة دارفور. صحيح ربما يقلل من دور حركة العدل والمساواة
في مقاومة النظام ويبطئ حركتها لفترة من الوقت. لكنه لن يحل مشكلة دارفور بأي حال من الأحوال . فالنيران المشتعلة
في دارفور لن تنطفئ وإنهاء مأساة أهلها لن يتحقق إلا بتحقيق مطالبهم العادلة المتمثلة في:-

أولاً:- الإقليم الواحد، وهم وحدهم الذين يحددون كم وكيفية تقسيمه بالسبل الديمقراطية التي تراعي مصلحة جميع
أهلها إلى ولايات.

ثانياً :- إعادة النازحين الذين تم تشريدهم قسراً إلى ديارهم الأصلية بعد إخلائها من الذين أسكنتهم فيها السلطة.

ثالثاً :- دفع التعويضات اﻟﻤﺠزية الفردية والجماعية لكل الذين أضيروا بسبب الحرب.

رابعاً:- محاسبة كل من أجرم في حق أهلنا في دارفور وتقديمهم إلى محاكمات عادلة بما في ذلك المطلوبون من
المحكمة الجنائية الدولية.

خامساً :- قيام المؤتمر الاقتصادي الجامع لأهل دارفور الذي يراجع السياسات الاقتصادية في الإقليم ويضع الأسس
السلمية للتنمية المتوازنة المستدامة في دارفور لاقتلاع جذور الفقر والتهميش.

سادساً : نزع سلاح مليشيات المؤتمر الوطني وإبعاد قوات الدفاع الشعبى الحكومية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة .

سابعاً : توفير كافة الخدمات الضرورية لحياة المواطن من مستشفيات ومدارس ، وجامعات وكهرباء ومياه صالحة للشرب .

هذا هو الذي يسهم في حل مشكلة دارفور .


Post: #2
Title: Re: استـشـهــاد د. خـلـيــل ابـراهـيــــم
Author: فيصل محمد خليل
Date: 12-27-2011, 05:47 PM
Parent: #1





ينعي الحزب الشيوعي السوداني الدكتور/خليل إبراهيم قائد حركة العدل والمساواة
والذي استشهد في مدينة ود بندة بولاية كردفان. والعزاء موصول لكل زملائه في
الحركة وجميع أفراد أسرته.

Post: #3
Title: Re: استـشـهــاد د. خـلـيــل ابـراهـيــــم
Author: فيصل محمد خليل
Date: 12-27-2011, 05:52 PM
Parent: #2

صديق يوسف: سقوط النظام يمهِّد للمؤتمر الدستوري

الخرطوم: عادل كلر

قطع رئيس لجنة الانتخابات المركزية بالحزب الشيوعي المهندس صديق يوسف بعدم مشاركة الحزب الشيوعي في المناقشات
حول الدستور، معتبراً أن الحديث في عن صناعة الدستور في ظل الحالة الراهنة يعد تكريس لدستور دولة الحزب الواحد،
وقال صديق يوسف أن (40%) من سكان السودان البالغ (30) مليون نسمة وفقاً للتعداد السكاني بعد انفصال الجنوب، يعيشون
في مناطق متأثرة بالحرب، حيث يبلغ تعداد سكان دارفور (8) مليون وجنوب كردفان (2,5) مليون والنيل الأزرق (1,5) مليون،
وقال بأن هؤلاء الـ(12) مليون نسمة يعيشون في ظل ظروف حرب لا تمكِّنهم من مناقشة دستور، وأضاف بأن (60%) من باقي السكان
يعيشون في حالة من انعدام الحريات الأساسية والحقوق بأقاليم السودان الأخرى. وشدد على استحالة إقرار ومناقشة دستور
ديمقراطي في كنف نظام شمولي.

وأوضح بأن الحزب الشيوعي يتفق مع قوى الإجماع الوطني على وجهة إسقاط النظام وتكوين حكومة انتقالية بوقف الحرب فوراً وإلغاء
القوانين المقيدة للحرب وتصغ إعلان دستوري مؤقت يحدد مدة ومهام الفترة الانتقالية، وعلى رأسها وقف الحرب ومعالجة القضايا
العالقة مع دولة الجنوب على أساس أخوي ووضع حد للضائقة المعيشية والتمهيد لعقد مؤتمر دستوري بمشاركة جميع أطراف
الشعب السوداني انتهاءاً بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

Post: #4
Title: Re: استـشـهــاد د. خـلـيــل ابـراهـيــــم
Author: فيصل محمد خليل
Date: 12-27-2011, 05:59 PM



الشـعــب يـريــــد ؟ ؟؟؟؟
Updated On Dec 26th, 2011


لبس جلابية ، وشال عصاية وشرب موية ملح لزوم ( تسليك ) الحنجرة وجلس في الصف الأمامي للمؤتمر التنشيطي .
وحالما دخل المسؤول الكبير وقف مصفقاً ومهللاً وهو يهتف ( سير سير ونحن وراك ) ولم يتوقف إلي أن رمقه
( فلان ) بنظرة ذات معني .

وفي مداولات المؤتمر واتته الفرصة فتحدث عن القوي الأمين ، وعن الاقتصاد والسياسة وثورات الربيع العربي
والحصار الامبريالي والعدو الصهيوني .

وانتهي المؤتمر بتعيينه معتمداً بصحبة اعتمادات مالية كبيرة ، ومن فقه الضرورة ( نفّع واستنفع ) .

وجاء المؤتمر التجديدي الثاني ، واختير وزيراً للدولة بعد أن زار ( فلان ) في بيته ليلاً وأهدي لزوجته
وهو يهم بالخروج مفتاح شقة تمليك في برج ( خمسة نجوم ) .

ثم جاء المؤتمر العام الثالث فأبعد من الوزارة لأنه نسي الحكمة الانتهازية ( ما تاكل براك ) وكان قد
انتهي من برجه الفاخر وشركاته القابضة لما وراء البحار .

لم – يتواني – وذهب إلي عاصمة أوربية وعقد مؤتمراً صحفياً أعلن فيه تأسيس حركته للكفاح المسلح ،
وطفق يتحدث عن التهميش والمظالم وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .

وبعد المناورات والمداولات ، طار بصحبة وفده لعاصمة الاتفاقيات الثنائية وبعد توقيع الاتفاق الإطاري
عاد للخرطوم في وظيفة دستورية مهمة ونالت ( جوقته ) مناصب أخري .

وصار يقعد ويقوم بجماعتو ، وضمن المنصب الدائم في حكومة العصي والعمائم .

وعندما سخّن الوضع السياسي ذهب إلي لندن في رحلة استشفاء وهمية ، ولما نجحت ثورة الشعب أعلن من هنالك
انحيازه لها وشن هجوماً عنيفاً علي النظام البائد .

وعاد للبلاد في زفة كبيرة عارضاً خدماته علي المجلس الثوري فعينوه مستشاراً ، وصهينوا عن أمواله التي
نهبها من الخزينة العامة .

وجاءت الانتخابات ، وعن طريق شراء الأصوات فاز في دائرته ، وعن طريق الرشوة ( لملم ) نواب آخرين فصارت له
كتلة برلمانية كبيرة .

ثم كلفه رئيس المجلس الثوري بتشكيل الحكومة ، فذهب إلي سدنته السابقين واختار حكومة رشيقة من 100
وزير ووزيرة فيهم ( فلانة ) الخطيرة .

وعاد النظام البائد للحكم عن طريق الانتخابات المضروبة ، والدقون المعطوبة .

وإلي حين موعد الثورة القادمة ، يكون السدنة القدامي والجدد قد نهبوا البلد وسجنوا الأم والولد .

يحاكم المخلوع حسني مبارك بتهمة قتل المتظاهرين ، وسدنته بتهم تضخم الثروات ، ويقتل المجلس العسكري
المصري ثوار الأمس ويسحل البنات والكيزان هنالك يتفرجون ، ويمسحون الدقون ويمنون النفس بالحكم إلي يوم يبعثون .

الشعب هنالك يريد إسقاط المشير ، والمشير عامل تنوير والجرجير تحت السرير والأسرار عند ( الغفير ) .