الشهيد هاشم ميرغني أصيب بـ 23 مقذوفة من القاتل الجديد

الشهيد هاشم ميرغني أصيب بـ 23 مقذوفة من القاتل الجديد


06-18-2022, 00:08 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1655507329&rn=0


Post: #1
Title: الشهيد هاشم ميرغني أصيب بـ 23 مقذوفة من القاتل الجديد
Author: زهير ابو الزهراء
Date: 06-18-2022, 00:08 AM

11:08 PM June, 18 2022

سودانيز اون لاين
زهير ابو الزهراء-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



تقرير التشريح يكشف عن إصابته في الصدر والبطن
الخرطوم ــ الديمقراطي

قال محامو الطوارئ إن تقرير تشريح شهيد الأمس، هاشم ميرغني محمد إبراهيم، أظهر إصابته في الصدر والبطن بـ 23 مقذوفاً من سلاح الخرطوش الذي سماه الأطباء بـ(القاتل الجديد) وقالت لجنة الأطباء المركزية إنه أردى (8) شهداء منذ الانقلاب وحتى الآن.

وكان الشهيد هاشم أصيب بطلق ناري متناثر (خرطوش) خلال مشاركته في مليونية 16 يونيو بمنطقة أم درمان.

وقال محامو الطوارئ، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إن تقرير “تشريح الشهيد الثائر هاشم ميرغنى محمد إبراهيم أثبت إصابته بعدد 23 سكسك من سلاح الخرطوش، تمركزت الإصابات فى الصدر والبطن”.

ويطلق المتظاهرون على مقذوف سلاح الخرطوش الذي يتناثر إلى أجزاء عديدة داخل جسد المصاب مسمى السكسك، وهو سلاح بدأت قوات شرطة الانقلاب تستخدمه بكثافة في قمع الاحتجاجات منذ الانقلاب.

القاتل الجديد

وأصدرت لجنة الأطباء المركزية بياناً اليوم الجمعة اطلعت(الديمقراطي) عليه، حول (استمرار استخدام القاتل الجديد) منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 وحتى 16 يونيو 2022م، جاء فيه أن عدد الشهداء الذين أزهقت أرواحهم به حتى الآن بلغوا (8)، إضافة إلى (747) إصابة، مع التنويه لأن الإصابات المحصورة لديهم تقتصر على تلك التي وصلت المستشفيات، وهناك بلا شك غيرها “تم علاجه بواسطة فرق الاسعافات الميدانية وهو خارج حصرنا” بحسب ما ذكر البيان.

وقالت لجنة الأطباء إن أول استخدام لهذا السلاح كان في العام 2019م “وأُعيد استخدامه بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021”. وأنه في يومٍ واحد، في مليونية 21 مارس الماضي كانت هناك “أكثر من (101) إصابة بسلاح الخرطوش.” و”معظم الإصابات القاتلة في الرأس والعنق والصدر والبطن”.

وقال البيان “إن خطورة القاتل الجديد -الخرطوش- تتمثل في العدد الكبير من الطلقات الصغيرة (آخرها شهيد الأمس 16 يونيو 2022 الذي أصيب بعدد كبير من الطلقات المتناثرة اخترقت الصدر) والتي تنتشر داخل الأحشاء وبالقرب من الشرايين والأوردة في الصدر والبطن والرأس”.

وقالت اللجنة إنها أوردت سابقاً “أن مصاباً واحداً على الأقل قد أصيب بأكثر من 27 طلقاً نارياً متناثراً”.

مضاعفات الإصابة

كما رصدت اللجنة مضاعفات الإصابة بالخرطوش، كالألم المزمن خاصة حال أصيبت الأعصاب، أو ضعف حركة المفاصل، وقد يستدعي الأمر تدخلاً جراحياً، مع تعقيد العمليات الجراحية “لصعوبة إزالة الشظايا المتناثرة بداخل الجسد بعد استقرارها في مناطق حيوية، وقد يؤدي إلى نزيف حال محاولة إزالة جزيئات مقذوف الخرطوش”.

وأضاف البيان “أشارت بعض الدراسات إلى أن استخدام الخرطوش قد يؤدي إلى الإصابة بالتوتر والقلق وغيرها من المضاعفات النفسية والسريرية”.

وقالت لجنة الأطباء في بيانها “إن البسالة الفريدة لبنات وأبناء الشعب السوداني في التصدي لعنف السلطة الانقلابية وآلياتها المحرمة وغير الأخلاقية تثبت يوماً بعد يوم أن هذا الحراك سوف لن يتراجع وسيمضي إلى غاياته وأنَّ المقاومة ستستمر إلى أن يسقط هذا الانقلاب ويُقتاد عرابوه إلى السجون”.

وكان المكتب الموحد للأطباء منذ فترة أطلق على سلاح الخرطوش، أو الطلق الناري المتناثر، اسم (القاتل الجديد)، وقالوا في بيان لهم بتاريخ 15 مارس الماضي اطلعت (الديمقراطي) عليه إنهم حذروا من استخدام سلاح الخرطوش الذي أسموه (القاتل الجديد) بعد أن رصدوا “حالات قتل نتيجة الإصابة به”.

الجدير بالذكر أن مكتب الأطباء الموحد جسم مكون من لجنة أطباء السودان المركزية، ونقابة أطباء السودان الشرعية، ولجنة الاستشاريين والاختصاصيين.

واستشهد جراء الإصابة بالخرطوش (8) شهداء، منهم شهيد الأمس هاشم ميرغني في 16 يونيو، 28 سنة، والشهيد محمد خالص الدين في 21 مايو، 20 سنة، والشهيد محمد عبد اللطيف في 22 أبريل، 28 سنة.


صورة من مواكب 16 يونيو 2022م، خاص (الديمقراطي)
وارتفع عدد الشهداء أمس إلى (102) شهيداً، في المواكب التي تقودها لجان المقاومة ضد انقلاب الفريق أول عبد الفتاح البرهان على السلطة الانتقالية في 25 أكتوبر 2021، مدعوماً من قوات الدعم السريع والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام، ومنسوبي النظام البائد.

ولا يزال المجتمعان المحلي والدولي يُطالبان بإعلان واضح لإلغاء الأوامر الصادرة بموجب حالة الطوارئ، خاصة مرسوم 24 ديسمبر 2021، الذي أعطى قوات الانقلاب صلاحيات واسعة تتمثل في اعتقال الأشخاص واحتجازهم دون أمر قضائي وتفتيش المقار والاستيلاء على الأموال والممتلكات الخاصة والعامة وحظر وتقييد وتنظيم حركة الأشخاص، إضافة لمنح عناصر الشرطة والأمن والجيش حصانة من المساءلة القانونية على جميع الأفعال المرتكبة أثناء تنفيذ أوامر الطوارئ.

وكانت الولايات المتحدة فرضت في 21 مارس الماضي عقوبات مستهدفة على شرطة الاحتياطي المركزي السودانية لارتكابها انتهاكات جسيمة عبر العنف المفرط في قمع التظاهرات ما بعد انقلاب 25 أكتوبر،من قتل وتعذيب واعتقالات وغيرها من الانتهاكات التي ترتكبها في السودان.