نشرة من حزب التحرير- مؤشرات التضخم

نشرة من حزب التحرير- مؤشرات التضخم


05-23-2016, 06:10 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1464027015&rn=0


Post: #1
Title: نشرة من حزب التحرير- مؤشرات التضخم
Author: حزب التحرير في ولاية السودان
Date: 05-23-2016, 06:10 PM

07:10 PM May, 23 2016

سودانيز اون لاين
حزب التحرير في ولاية السودان-
مكتبتى
رابط مختصر

بسم الله الرحمن الرحيم

مؤشرات وزارة المالية وقصة الطالب الفاشل !

أعلنت وزارة المالية عن انخفاض معدلات التضخم، في الربع الأول للعام 2016م، إلى 12.4%، مقارنة بـ 23.4% لنفس الفترة من العام 2015م، ونقلت وكالة السودان للأنباء عن تقرير وزارة المالية للربع الأول من موازنة 2016م، الذي قدمه وزير المالية أمام مجلس الوزراء وتمت إجازته، أن سعر الصرف في السوق المنظم سجل متوسطاً قدره 6.1 جنيهاً للدولار، مقابل متوسط 6 جنيهات للدولار خلال نفس الفترة من العام السابق، فيما حقق الميزان التجاري (الفرق بين الصادرات والواردات) عجزاً فاق المليار دولار، حيث حققت الصادرات 676 مليون دولاراً، والواردات 1676.7 مليون دولاراً. (صحيفة السوداني 21/05/2016م).
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وأمام هذه الحالة من التضليل والكذب المفضوح، نوضح الحقائق الآتية:
أولاً: إن حديث وزارة المالية عن انخفاض التضخم، تريد عبره إيصال رسالة بأن الاقتصاد قد بدأ في التعافي، وأن حالة الغلاء الطاحن إلى زوال، خاصة أن من تعريفات التضخم: (أنه المعدل الإجمالي لزيادة أسعار السلع والخدمات خلال فترة زمنية معينة)، هذا الحديث لا يمكن أن ينطلي كذبه وتضليله على جموع الناس المكتوين بنار الغلاء وزيادة الأسعار المستمرة!
ثانياً: إن السوق المنظم الذي تتحدث عنه وزارة المالية، هو سوق لا وجود له، إلا في مستندات وزارة المالية، فالسوق المسمى بالموازي، هو الذي يحكم قبضته على المعاملات الاقتصادية في البلاد، وبانخفاض قيمة الجنية أمام الدولار، يزداد غلاء الأسعار، بل إن الحكومة نفسها تتعامل مع هذه السوق، قال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي: (هل تعرفون أحداً يتعامل بالسعر الرسمي، كل الشركات، والأفراد، والمستوردين، وحتى البنك المركزي، يعتمد في شراء الذهب، على سعر السوق الموازي) (سودان تربيون 11/09/2014م)!
ثالثاً: إن عجز الميزان التجاري بأكثر من مليار دولار، ليدل على أن الدولة تعيش حالة من الفشل المتمثل في ضعف الإنتاج، بل ومحاربة كل مظاهره، مما أوجد مشاكل انخفاض قيمة العملة والبطالة، والهجرة المستمرة للعقول والسواعد، اللازمة لبناء الدولة.
إن وزارة المالية لا زالت في ضلالها القديم، تعيش حالة من نكران الحقيقة وتزييفها، كمثل الطالب الفاشل الذي يعلم القاصي والداني أنه رسب في كل المواد الدراسية، لكنه يزوّر الأرقام ليوهم نفسه بالنجاح!!
أيها الأهل في السودان: إن الذي أوصل البلاد إلى هذه الحالة من التردي في كل ناحية من نواحي الحياة، ومنها الاقتصاد، هو وضع الحكومة للسم موضع الدواء، وذلك من خلال تطبيق النظام الرأسمالي؛ الذي رهن البلاد وثرواتها للكافر المستعمر ومؤسساته، وأخذها لمعالجات النظام الرأسمالي؛ من ضرائب غير مباشرة وجمارك، وقروض ربوية، وأحكام باطلة للأرض الزراعية، وعملة تستند إلى الدولار بدلاً عن الذهب والفضة، وأموال ملكيات عامة (بترول وذهب وغاز وغيرها) نهباً لشركات رأسمالية، أو لمؤسسات دولةٍ تأكل دابة الفساد منسأتها. هذه هي حقيقة المشكلة التي يلخصها قول المولى عز وجل: }وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا{.
والعلاج الوحيد لهذه الحالة هو في استئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي تطبق الإسلام؛ الذي يحرّم الضرائب غير المباشرة، ويحرّم فرض جمارك على رعايا الدولة، ويحرّم الربا، ويحل البيع، ويقيم أحكاماً للأرض الزراعية؛ تحرّم تعطيلها فوق ثلاث سنين. دولة تضع عن المزارعين، وأصحاب الأعمال، إصر الجبايات، وأغلال القوانين التي ما أنزل الله بها من سلطان، وترد أموال الملكيات العامة عيناً، أو منفعة على جميع الناس، فيكون خيراً وبركة على العباد والبلاد. وفوق كل ذلك تحرير الأمة من نفوذ الغرب الكافر، ومن سلطانه ومؤسساته. إننا ندعوكم أيها المسلمون للقيام بالفرض العظيم؛ إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ طريق الطاعة والعزة والكرامة. }لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ{.

16 شعبان 1437هـ حزب التحرير
23/05/2016م ولاية السودان

أحدث المقالات
  • خُذوا الحكمة من أفواه الشعب السوداني.. بقلم عثمان ميرغني
  • آخر نكتة (خروج نهائي للكيزان من السودان) !!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • الحزب الثوري بقلم محمد الحنفي
  • لآنه فضحّهمْ في كل أفعالهم الدنية وأنشطتهم الخبيثة بقلم أمين محمد الشعيبي
  • اهل ذمة السيسى وطلب حوار مجتمعى صريح و جاد بقلم جاك عطالله
  • آخر طرفة سودانية (بيت البكا الجديد) !!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • الى .... الحوار الوطني .... عودة بلا ملل .....!!!؟؟؟؟اا بقلم محمد فضل ... جدة
  • مبادرة للحل الحقيقي والواقعي للحرب في اليمن على ضوء واقع الارض بقلم أمين محمد الشعيبي
  • نهاية البداية ام بداية النهاية لإسرائيل بقلم د. فايز أبو شمالة
  • العلاقة المقلوبة بين السلطة الفلسطينية و م.ت.ف بقلم فتحي كليب
  • مصر.. وكهنة معبد الإله خنوم .. (2) بقلم رندا عطية
  • شهادة الترابي على العصر (حلقة 5) بقلم مصعب المشــرّف
  • (لا) يا الطيب!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • قنبلة موقوتة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • بين أمريكا والسعودية وعالمنا الإسلامي بقلم الطيب مصطفى
  • سايكس بيكو .. وفاشر السلطان بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • هل سيتخلى البشير عن الإسلام السياسي كما فعل الغنوشي؟ بقلم عثمان نواي
  • جهاز الامن يؤلف مسرحية جديدة اسمها (مصادرة صحيفة المستقلة)..!! بقلم فتحي النور
  • مش بس البوهية واللون بقلم شوقي بدرى
  • مشاغبات العميد عمر البشير بقلم جبريل حسن احمد
  • الجيش الشعبي: من جيش لحرب العصابات الى جيش نظامي محترف بقلم طالب تية
  • تقييد الحريات والنشاط الطلابي .. لماذا ؟!! بقلم نورالدين مدني
  • مؤتمر نهضة الولاية الشمالية فضيحة جديدة للرئيس البشير والنظام بقلم محمد القاضي