الرفيق سعودي دراج: مناضل من موطن الانبياء

الرفيق سعودي دراج: مناضل من موطن الانبياء


01-31-2015, 03:23 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1422717807&rn=0


Post: #1
Title: الرفيق سعودي دراج: مناضل من موطن الانبياء
Author: حسين سعد
Date: 01-31-2015, 03:23 PM

الخرطوم، 31 يناير 2015:حسين سعد

يوم الجمعة الموافق 30يناير2015م تكالبت علينا المصائب مرة أخرى وذرفنا الدمع الثخين وخسرنا بطلا من موطن الأنبياء حيث فجعنا بترجل الرفيق الفارس(سعودي دراج) من على صهوة جواده وهو القابض على وطنه ومبادئه ومبادي الطبقة العاملة. اليوم إنطفاء البريق وفقدنا رفيقاً عزيزاً وهب کل حياته للكادحين،(عمي سعودي) كان كالجبال صامداً وواقفاً في وجه الطغاة، مدافعاً عن أوجاع المقهورين والغلابة والمهمشين حتي أصبح عنواناً للصمود والجسارة والوفاء(سعودي دراج) كان رمزا للحب والانسانية،ظل حاضراً ومقيمًا في حياة الشباب بدعابته وطرفته، وكما يقول شاعر الشعب الراحل المقيم محجوب شريف :راجل نكته عميق ومهذب--رائع جدا وانسانى-ولما جمعنى وشجعنى-سألتو بدهشة عن الحاصل.(سعودي دراج) كان عزيمة لا تفتر وجسارةً لا تقاوم وعطاء بلاحدود لذلك حجز لنفسه الابية مكاناً واسعاً في قلوبنا لبسالته وشجاعته ودفاعه عن الحرية والكرامة،وترك لنا أرثاً نضالياً وفنياً كبيراً سيظل راسخاً في ذاكرتنا لأجيالٍ وأجيال.(سعودي دراج) كان موجود في حياة العمال والمزارعية والكادحين المثقلة بالاحزان والحرمان والتشريد فهي أيضا لن تنساه فقد كان صوتاً داوياً ناهض وقاوم الشمولية والديكتاتورية.(سعودي دراج) مضي كشهاب لامع، رحل وهو في قمة عطائه ونشاطه وبرحيله الداوي فقد الشعب الشعب السوداني وحزب الطبقة العاملة والكادحين مناضل وطني غيورعمل دون کلل أو ملل في کافة المجالات الحزبية والجماهيرية والرياضية والفنية في سبيل قضية العمال والاشتراكية العادلة،ونحن اذا نودعه نقول له كما قال المحجوب الشريف(يا والداً أحبنا--يا من وهبت قلبنا--ثباتك الأصيلا--إليك رغم أنف كل بندقية--إليك الحب والسلام والتحية) انخرط (عمي سعودي)في مسيرة النضال باكراً وقدم کل مالدية وقت وجهد وإمكانيات دون کلل أوملل، وکان علي الدوام مستعداً للتضحية والفداء ولم يبخل يوماً عن أداء أي واجب مهما کان کبيراً، فقده خسارة كبيرة لاسيما في الظروف الحالية التي تمر بها بلادنا ،وخسارة كبيرة أيضاً لصحيفة الميدان التي كان يرفع (موارل )الرفاق بحماسته حيث تواجه (الميدان)بطش الشمولية مصادرة وتعسف وأحکام الأعدام الظالمة والبلاغات الكيدية في المحاكم حيث لا يمر أسبوع الا ومثل (الرفاق) أمام واحدة من تلك المحاكم.قابلت (عمي سعودي) قبل رحيله بالمركز العام ذات نهارية وكان المزاج بحاجة الي كباية شاي بالنعناع وعندما دلفت الي احدي المكاتب التي يوجدها(سيرمس) الشاي وجدت عمي سعودي حينها أصر علي ان يقدم ليي كباية الشاي بنفسه فقال لي (سكرك كم) فقلت له عادي او ثلاثة (معالق) فوقف (عمي سعودي) مندهشاً وقال لي ناصحاً ياشباب تذكروا المرض والمشوارأمامكم طويل فقام بنفسه بوضع معلقة واحدة من السكر وقال بحزم أشرب معلقة واحدة واذا ربنا مد في الاعمار سوف تذكر كلامي دا وتقول عمك سعودي أداك الشاي مسيخ. المناضل (سعودي دراج) دخل مسيرة النضال وطوي مراحله المختلفة،وكان وفياً وشجاعاً تذوق مرارة الحياة أشكالا، لكنه لم يهدء من نضاله ثانية واحدة ومر بالسجون مرات وعانى مضايقات الاعداء بكافة ألوانها منذ الخمسينات من القرن الماضي لكنه صمد مقدماً نموزجاً باهراً ورمزا في النضال والصمود (سعودي دراج)كان الصمت والتواضع الجم قرين أفعاله، والجدية نهجه المتواصل، ورغم ظروف عدم الاِستقرار في المعتقل والتشريد كان يواصل عمله حالماً بمستقبل وارف الظلال (سعودي دراج) لن يموت أبداً فهو حاضراً في كل شعار يكتب علي جدران الميدان والمركز العام وديوم بحري والسجون والمعتقلات وحواشات الجزيرة وقراها وكنابيها وفيافي دارفور وجبال النوبة الشامخة وشرقنا الحبيب (سعودي دراج) حاضرا في كل هتاف تهتف به حناجر المناضلين(عاش كفاح الطبقة العاملة وعاش كفاح الحزب الشيوعي) سعودي دراج نري ملامحه في وجه كل مناضلين رفع راية النضال والقلم سوياً.شكراً (سعودي دراج) فأنت ماك الوليد العا لاخائن ولاسراق فقد بذلت كل ما لديك وحملة الرسالة نم قرير العين افئدتنا وقلوبنا تهواك وعيوننا ترعاك،بعد ان خلدت الي نومتك الابدية سنفرش أرواحنا لتنام عليها مطمئناً فانت هناك لست وحدك معك الشهيد عبد الخالق والشفيع وجوزيف وهاشم العطا وحكيم الامة نقد وعمي التجاني ومحجوب عثمان والمحجوب الشريف وفاروق حمدنا الله وحميد ووردي ومصطفي سيد احمد ومحمود محمد طه والدكتور جون قرنق (السافر شالتوا الاقدار)ومعك وود الزين الكان وحيد امو القالولو ناس كم ورينا شان تسلم العودوا خاتي الشق وليه موتوا اتقدم،ومعك ايضا عبد الحميد علي والعمالي صاحب عمود ازيكم من الله عبد الوهاب وفي الجزيرة كان هناك محمد حمدنا الله وفي الخرطوم كانت (سعاد) يا الهي كم انت محظوظاً (عمي سعودي) وأنت بصحبة رجال ونساء مناضلون من الدرجة الاولي.نعم رحلت (عمي سعودي) والمهمة لم تكتمل لكنها أمانة في أعناق رفاق ورفيقات مخلصين وشرفاء سيكملون المشوار حتماً وننتصر،ونحن نقولك لك وبالصوت العالي عمي سعودي أرقد مطمئنا وبسلام فالثورة قوية كالفولاذ حمرا وكالجمر باقية وكحبنا الوحشي للوطن عرفناك يارفيق مناضلاً شجاعاً ورحلت شامخاً إلى جنات الخلد..يابا مع السلامة يا سكة سلامة---في الحزن المطير--يا كالنخلة هامة--قامة واستقامة--هيبة مع البساطة--اصدق ما يكون-- ابواب المدينة بتسلم عليك--والشارع يتاوق يتنفس هواك--يا حليلك حليلك يا حليل الحكاوي--تتونس كانك يوم ما كنت ناوي -والروح السماوي والحب الكبير.ونحن اذ نودع المناضل (سعودي دراج) لايسعنا الا ان نشارك أهله واصدقائه في هذا المصاب الأليم بالتحلي بالصبر ومتابعة الدرب الذي سارعليه المناضل سعودي دراج دون أي تردد.وبهذة المناسبة الأليمة نعزي أنفسنا وعائلة الفقيد وذوية ورفاق دربه ونطلب من الله لهم جميعآ الصبر والسلوان.

مكتبة د.عبد الله علي ابراهيم
الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي) ينعى سعودي دراج
تشييع مهيب لسعودي دراج وبكي الرجال والنساء ( صور )
وداعا المناضل الجسور سعودي دراج
الجبهة السودانية للتغيير تنعي المناضل العمالي سعودي دراج
























طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم حسن البدرى حسن/المحامى
طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم عبد الفتاح عرمان
مشروع دستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة2005 بقلم إسماعيل حسين فضل
دقيقة المؤتمر الوطنى وقيامة السودان (5) بقلم الفريق أول ركن محمد بشير سليمان
هؤلاء هم الأنصار وهذا هو الشعب السودانى - بقلم الطاهر على الريح
مثقفان إسلاميان مجاهدان ظلمتهما الحركة السودانية أعني الترابيين! (10) بقلم د. أحمد محمد ...
السودان والتحسر علي الاستعمار وحكم الانجليز بقلم محمد فضل علي..ادمنتون كندا
السوداني ثاني اثنين في السُكر بقلم حيدر الشيخ هلال
السودان و تجار الحرب سنحسمها في الميدان بقلم بشير عبدالقادر
الفديو كليب السودانى في الزمن الخائن
يؤرخ التاريخ في تاريخ السودان بقلم ابراهيم طه بليه
الجالية السودانية بالمملكة واكاذيب حاج ماجد!! بقلم عبد الغفار المهدى
القنوات السودانية ... حالة من الاحتفال المستمر !!!!! بقلم عبد المنعم الحسن محمد
قناة سودانية معارضه حلم بعيد المنال ام جنين مات قبل ان يولد بقلم حسن عبد الرازق ساتي
لماذا رفض التفاوض مع نظام الخرطوم ؟ 1__ 3 بقلم الحافظ قمبال
طاغية السودان و مسرح العبث بقلم عبد الفتاح عرمان
قضية السودان فى دارفور ما بين الوطنية و الإنتهازية بقلم محمد إبراهيم عبدالوهاب
العبط فى سياسة السودان الخارجيه الجزء الاخير بقلم محمد الحسن محمد عثمان
السودان والمصير السوري ... بين معارضة إنتهازية ولصوص الحكومة بقلم هاشم محمد علي احمد
الحدود السودانية المصرية: المصريون والبحر الأحمر في العصر الفرعوني 4 بقلم د. أحمد الياس ح...
هل نداء السودان تتويج لتشكل الكتلة التاريخية ؟! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
نداء السودان وبزوغ فجر جديد للمعارضة السودانية بقلم علاء الدين أبومدين
نداء السودان يبيع جلد الدب قبل صيده بقلم عمر عبد العزيز
الحكم الذاتي ..هل يكون الحل لمداواة فشل النخب السودانية في تحقيق الدولة القومية بقلم المثني ابراهيم بحري




الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي) ينعى سعودي دراج
تشييع مهيب لسعودي دراج وبكي الرجال والنساء ( صور )
وداعا المناضل الجسور سعودي دراج
السودان بين فساد افريقيا وجهل افريقيا .. بقلم خليل محمد سليمان
رائدات سودانيات : السباحة سارة جاد الله .. صور كميات
عن الطب والأطباء.. لا يحدث إلا في السودان..! بقلم يوسف الجلال
السودان .. حكومة خائبة ومعارضة عاجزة ،، 3/3 بقلم شريف ذهب
الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية الحلقة (6) والأخيرة بقلم عوض سيداحمد عوض
شابة سودانية تتحول لشاب سوداني! بقلم فيصل الدابي/ المحامي
عودت الفتوات للسودان...!!!!!!! بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
اليوم الوطني السوداني بقلم عثمان ميرغني
وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثانية (20): النخبة السودانية بقلم محمد علي صالح
السودان ودوافع ترشيح المشير عمر حسن احمد البشير بقلم محمدين محمود دوسه
هل التردي فى القيم الاخلاقيه والسلوك له علاقه مباشره بفشل وعنف الدوله الاسلاميه فى السودان...
رجال ُُ خدموا السودان ورموز السودان ، فما جزاؤهم؟ بقلم حامـد ديدان محمـد
سودانيون في أرض الحرمين الشريفين بقلم كمال الهِدي
الخطاب السياسي البائس في السودان!! بقلم بارود صندل رجب
الهلال الاحمر السوداني - انهيار صامت (1-3) بقلم منير علي يخيت
مطالبات جنوبيّة بالعودة إلى وحدة السودان: إذا فسدَ الملح...فبماذا يملّح؟؟ بقلم عبد الحفيظ ...
سلامة الانسان ام وحدة السودان؟ بقلم سالم حسن سالم
السودنة فى إطار كلى بقلم محمود محمد ياسين
شرطة السودان.. شرطة سلطوية وغير مواكبة للتطور العالمي بقلم اسراء محمد المهدي
المشهد السياسي السوداني: حقائق جديدة والطريق إلى الأمام بقلم ياسر عرمان
عن التجاني في سودانيز أون لاين وبشرى الفاضل والدجل ياسم اليسار وهم جرا بقلم د. أحمد محمد ...