الحزب الشيوعي السوداني يدعو سلفاكير الحفاظ على وحدة دولة الجنوب

الحزب الشيوعي السوداني يدعو سلفاكير الحفاظ على وحدة دولة الجنوب


12-21-2013, 08:17 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1387653435&rn=0


Post: #1
Title: الحزب الشيوعي السوداني يدعو سلفاكير الحفاظ على وحدة دولة الجنوب
Author: جريدة الميدان
Date: 12-21-2013, 08:17 PM

مجلس الأمن يحذر من حرب أهلية محتملة

والشيوعى يدعو سلفاكير الحفاظ على وحدة دولة الجنوب

والمعارضة تقرر إرسال وفدا من أجل مصالحة أطراف النزاع

a1

الخرطوم:أسامة حسن عبدالحي

كشفت قوى الإجماع الوطني عن إتجاهها لإرسال وفد لدولة جنوب السودان التي تشهد نزاعا حادا على خلفية محاولة انقلابية فاشلة من أجل مصالحة أطراف النزاع هناك وقال رئيس الهيئة العامة لقوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى في تصريحات خاصة لـ(الميدان) بعد مقابلته لسعادة سفير دولة جنوب السودان ميان دوت بالخرطوم أمس : إن التحالف حاول الاتصال بقيادة دولة الجنوب ولم يتمكن، كاشفا عن أنه أبلغ السفير نية التحالف لإرسال وفد يقوده زعماء أحزاب التحالف من أجل ايجاد برنامج للمصالحة بين الأطراف ومخرج لأزمة الجنوب الراهنة وقال: ( قلنا للسفير إن الجنوب ما فيه يكفيه ) وأضاف قائلا : (عبرنا له عن عميق أسفنا لما يحدث ، وأكدنا له صداقتنا لشعب الجنوب وعلاقتنا الأزلية والممتدة معه ) وأعرب أبوعيسي عن أمله في أن ينتبه المتخاصمون ويسيروا على منهج يقي الجنوب شر الفتن والحروب ) كاشفا عن التحالف أكد للسفير: إن قوى الإجماع تضع نفسها رهن إشارة الأطراف المتنازعة من أجل مصلحة الجنوب، وبالتالي مصلحة البلدين.

وفي سياق متصل أعلنت قوى الإجماع الوطني عن برنامج ندوات جماهيرية بمناسبة ذكرى الاستقلال تتوج الندوات التي قالوا إنها سوف تنتظم الخرطوم والولايات، بندوة جماهيرية كبرى تحي ذكرى الاستقلال يخاطبها زعماء الاحزاب في واحد من الميادين العامة بالخرطوم، وطالب أبوعيسى الولايات جميعها بأن تقوم باحياء ذكرى الاستقلال وتوحيد صفوف قوى الإجماع الوطني باعتباره الطريق الوحيد للخلاص من دكتاتورية المؤتمر الوطني والحزب الواحد وإقامة البديل الوطني الديمقراطي، مؤكدا جاهزية كل اعضاء التحالف لاحياء الندوات والليالي السياسية بالولايات متى ما طلب منه ذلك.

دعا الحزب الشيوعي السوداني الأطراف المتنازعة في جنوب السودان إلى إعمال الحكمة وإعلاء صوت الوطن والعقل، وقال السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب في تصريحات صحفية ـ أمس ـ إن الحزب الشيوعي يتابع بقلق كبير تطورات الأزمة في جنوب السودان، وذلك للعلاقة الجغرافية والتاريخية التي تربط دولتي السودان، لافتا إلى أن الوضع في جوبا ينم عن صراعات داخلية داخل النظام الحاكم بين تيارين في الحركة الشعبية الحزب الحاكم هناك متخوفاً من أن يذهب الصراع إلى صراع بين القوميات المختلفة، وقال: إن الجنوب دولة ناشئة تحتاج إلى استقرار أمني حتى يكون مدخل للاستقرار السياسي والاقتصادي، مما يمكن من إقامة البنيات التحتية وتحقيق أهداف التنمية، مؤكداً أن كل ذلك لن يحدث إلا بإرساء دعائم الوحدة الوطنية بين أبناء الجنوب والعمل المشترك، مما يستوجب تعميق الأصول الديمقراطية وإشاعة الحريات وفتح الطريق لكل القوى السياسية والقوميات المتعددة في الجنوب للإسهام في بناء الدولة الوليدة، كما أكد على أهمية مراعاة العدالة في توزيع الثروة والسلطة والتوازن في توزيع الخدمات والبني التحتية، بالإضافة لتطوير الثقافات المتعددة وتعويض مواطن الجنوب بالتنمية عن سنوات الحرب الأهلية التي ألقت بظلالها على الوضع هناك، وجدد الخطيب دعوة الحزب الشيوعي للرئيس سلفاكير وحكومة الجنوب لضبط النفس والتعامل بحكمة مع الحدث، والتسامي فوق الخلافات والعمل من أجل تأسيس الوحدة في الجنوب ككل وليس داخل الحركة الشعبية وحدها، في إطار الدولة الناشئة للإنطلاق في آفاق التقدم ورفاهية الشعوب المختلفة في الجنوب بصورة شاملة، كما أكد موقف الحزب المبدئي ضد الانقلابات العسكرية أو أي من الأشكال التآمرية للتغيير أو الوصول للسلطة، داعيا جميع الأطراف لعدم إتخاذ هذه الأساليب وسيلة لتحقيق الغايات، وقال:(الجنوب ينتظركم جميعا من أجل بنائه ورفعته، ولن يحدث هذا بالانقلاب أو التآمر أو الحروب الأهلية، وإن الخاسر الأول والأخير في ذلك هو شعب جنوب السودان الذي عانى كثيراً ولن يحتمل أن يعاني أكثر من ذلك).

حذر رئيس مجلس الأمن الدولى من أن العنف فى دولة جنوب السودان، والذى يعتقد على نطاق واسع بأن له أبعادا عرقية، يمكن أن يتصاعد ليتحول إلى حرب أهلية. وقال جيرار أرو، مندوب فرنسا بالمنظمة الدولية إن الأمم المتحدة تلقت تقارير تشير إلى أن المئات قتلوا فى أعمال عنف منذ “محاولة الانقلاب”، غير أنه أشار إلى أن المدنيين لا يتعرضون للاستهداف المخطط. وأعرب أرو عن القلق البالغ من الوضع فى جوبا، مشيرا إلى أن 20 ألف شخص لجأوا إلى مقار الأمم المتحدة فى جوبا، عاصمة جنوب السودان. ومحذرا من أن الإمدادات الغذائية والطبية تنفد بسرعة. وفى الوقت نفسه، قال بان كى مون أمين عام الأمم المتحدة إنه يشعر بقلق عميق إزاء “خطر استهداف العنف لفئات بعينها”، وناشد الجميع وقف إطلاق النار فورا. وكان هيرفى لادسوس، مبعوث الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام قد قال إن عدد ضحايا الاشتباكات فى جوبا بين فصائل عسكرية متناحرة يتراوح ما بين 400 و500 قتيل. وقال إن هذا الرقم جاء بناء على تقريرين لعدد الجثامين التى نقلت إلى المستشفيات فى العاصمة جوبا.