العبقرية الشعبية وإبداع الجمجرة وراجل المرة وتداعيات اخر

العبقرية الشعبية وإبداع الجمجرة وراجل المرة وتداعيات اخر


01-03-2007, 11:33 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=3&msg=1167820430&rn=0


Post: #1
Title: العبقرية الشعبية وإبداع الجمجرة وراجل المرة وتداعيات اخر
Author: د.محمد حسن
Date: 01-03-2007, 11:33 AM

استمعت إلى الأغنية ذات الايقاع الصاخب والجميل ( انتو سيبو الجمجرة) وبما اني مغترب عن السودان قسريا وقهريا لكن الشقيانة ما بنسدها ، وبديت تقصي الاخبار عن وقع الجمجرة واثارها المدمرة ، وعلمت ممن يعرفون ببواطن الامور انه اياك والف اياك انت تجعل المغني آو المغنية انت تغني ( انتو سيبوا الجمجرة) آو تصدح بالمقدرة ، لانه كتائب الأمن ستقتحم منزلك وتشيل( العدة) لانه الأغنية دي من أغاني(المعارضة) ولانها لها مدلولات سياسية تتعرض لقيادات عليا بالدولة فيعاقب مغنيها بالسجن آو الجلد آو العقوبتين معا،
آما سماسرة الكرين فيا ويلهم وسواد ليلهم لو واحد صدح باغنية النور الجيلاني الشهيرة ( يا وداد مليون سنة) آو كتبها على ضهر البرينسة موديل 2006
ومسكينة اللاند كرز ليلى علوي كل أعضاء المجالس الولائية والوطنية والمحليات (ركبوها) والله يطراها بالخير قالت وهي تسخر من نفسها المثلة السودانية لمن شافت لاندكروزر مصدومة ومدشدشة ( مسكينة ليلى علوي بقت فايزة عمسيب!)
و لن يتوقف المد الشعبي الساخر طالما في ظلامات ، وسيأخذ النقد اشكلا مختلفة ، والحمدلله نحن ما عندنا أي منشات يقولو عليها نووية آو غير نووية فبالتالي اجهزة الامن بتاعتنا مهمتها محصورة في سك الغنايات واشباه الغنايات من المثليين الذين انتشروا في عهد دولة التوجه الحضاري في بيوت الأعراس والسمايات والطهورات وتدوين الأغاني وتحليلها بواسطة الخبراء والمحللين
والحمد لله أنوا مواطننا السوداني اصبحت الدولة تهتم به ايما اهتمام (يموت مبدعوها و شعراؤها جوعا ومرضا) ، وتتضاعف ميزانيات الأمن الغنائي لمواجهة أعداء الأمة من المفسدين لذوق القيادات العليا وبالتالي تتاثر متعة التعدد
آن الشعوب لا تتطاول على قياداتها آن احست منهم قربا واهتماما، آن احست آن هذه القيادات تسهر على راحة المواطن. ولكن هذه الشعوب تعجب من وطن يرزح تحت الفقر وتطحنه الحروب ويتدنى الناتج القومي فيه لادنى مستوياته ، وترتفع أسعار الخضروات أضعافا مضاعفة فيتجاوز سعرها بأرقام فلكية سعرها في دول الخليج( الصحراوية) ورغم هذا فهي تعج بأكثر من 600 وزير ومستشار( نفسي اعرف المستشارون ديل بيشاوروهم في شنو) بما يذكرني بقصة ذلك الشخ الطاعن في السن والذي كان يعاني من مياه بيضاء في إحدى عينيه فقالوا له آن العملية ستكلفه خمسمائة جنية ( زمن الجنيه ليه شنة ورنة) فقال ليهم بكل بساطة

(مي عيني دي ، مصر وشافتها)
وصرف النظر عن العملية
آما ناس وزير الدولة دي فانا الى الان ما لاقي ليها صرفة لكن دايما لمن في الاخبار يقولوا آن السيد وزير الدولة بوزارة كدا سيقوم بي كذا استحضر قول اخوتنا الميكانيكية بان ( مساعد الياي عمره ما يبقى ياي)
فعشان كدة انا اقترح لرئاسة مجلس الوزراء آن أي وزير دولة يعيدو تسميته ويسموهو ( وزير تحت التمرين) وكل وزير دولة يدوه ديباجة كبيرة يلصقوها في ظهره على البدلة مكتوب فيها:

( احترس .. وزير تحت التمرين) عشان الشعب ما يعوقه

ترى هل يستطيع النور الجيلاني آن يتطرزن باغنية يا وداد!!!