حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق

حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق


02-14-2010, 11:35 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=290&msg=1270018018&rn=129


Post: #1
Title: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-14-2010, 11:35 AM
Parent: #0

كامل إدريس:السودان دولة فاشلة «وأنا أملك العلاج السريع»
الخرطوم:عباس محمد ابراهيم


وعد مرشح رئاسة الجمهورية المستقل، كامل الطيب ادريس، بحل ازمة دارفور وتحقيق وحدة البلاد فى الاستفتاء القادم، ووضع طريقين لذلك ، قبل ان يشن هجوماً على الاحزاب السياسية ويتهمها بتحطيم مسيرة البلاد عبر الانقلابات العسكرية واختراق مؤسسة الجيش ، واعلن رفضه لمبادرة حوض النيل.
وقال ادريس فى بداية حملته الانتخابية امس والتى دشنها بلقاء مع الشباب بضاحية الرياض جنوبي الخرطوم، من داخل مقر ادارة حملته الانتخابية ان الدولة السودانية مصابة بأعراض الفشل ،مؤكدا امتلاكه للعلاج السريع ، وحدد طريقين لحل ازمة دارفور وانفصال الجنوب الذي اكد وقوعه مالم يتواضع الجميع ويقدموا حوافز لشعب الجنوب وكذلك اعتذار كامل لشعب دارفور وتعويضهم بالكامل بعد محاسبة الجناة بالداخل .
وشن ادريس هجوما عنيفا على الاحزاب السياسية وحملها مسؤولية تأخر البلاد لاختراقها للمؤسسة العسكرية من اجل الحكم والانقلاب على الانظمة، وقال «الجيش الوطني برئ من الانقلابات التى تتحملها الاحزاب» ، وقطع بأنه سيقوم بوضع دستور دائم تكون فيه المواطنة اساسا للحقوق يعمل على تطوير البلاد وتقدمها .


--------------------------------



قال إن الإنقاذ استغلت الأندية
المهدي يدعو لتغليب مصلحة الوطن على البطن

رصد: خالد البلوله ازيرق


بلغة غلبت عليها الصرامة في التوجيهات لجماهيره التي طافت معه مدن العاصمة المثلثة «ام درمان، الخرطوم، الخرطوم بحري» قبل ان تحتشد بدار حزب الأمة القومي، بالتزام الصمت، ابتدر الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي حملته الانتخابية وسط تفاؤل كبير وسط أنصاره تزامن مع تفاؤله بتحقيق الفوز في الانتخابات من خلال خطابه الذي وجهه لجماهير، والذي استعرض من خلاله برنامجه الانتخابي الذي قام علي 10 محاور بين الموبقات العشر التي ارتكبها نظام الانقاذ، والمنجيات العشر التي يقوم عليها برنامجه الانتخابي.
فبعد مسيرة التطواف التي طوف بها علي قواعد أنصاره في المدن الثلاث، قال الصادق المهدي في مفتتح حملته الانتخابية ان هذه الطلقة الأولي في الانتخابات، وأضاف مخاطباً جماهيره المحتشدة بالدار «اريد منكم الصمت، لا تحركوا حاسة الا حاسة السمع والبصر حتى تستطيعوا ان تستوعبوا ما يقال»، وكشف المهدي ان التريث الذي صاحب عملية اختيار الترشيحات لخوض الانتخابات رغم ما يمتلكه الحزب من الشرعية الدستورية والفكرية، انه كان بسبب ان السودان يمر بمحنة ومستعدون لأن نضحي من أجل ازالة المحنة، لذا كنا ننتظر مرشحا مستقلا، لكننا وجدنا أفواها بكماء وآذانا صماء لم يفهموا ولم يعوا هذا المقصد، وقبلت الترشيح لأنه من الواضح ان كثيرا من المرشحين الحاليين «معوقون» وسيكتشف الشعب السوداني هذا التعويق، واضاف «السودان لن نتركه مضغة لهذا التعويق» ، وكشف المهدي ان عددا من اساتذة الجامعات قالوا له لا تدخل في هذا الصراع حتى لا تعطيه شرعية، وانه قال لهم «سنعطي الشعب السوداني ان يحكم من السيف ومن العصا» وقال المهدي ان الهدف من الترشح ليس السلطة وانما لانقاذ السودان، وقال ان ناس الانقاذ قالوا انهم جاء لينقذوا السودان من الحضيض ولكنهم جروه للحضيض.
واعلن الصادق المهدي انه سيقوم من خلال هذه الانتخابات بتقديم مرافعة يحدد من خلالها المهلكات العشر التي ارتكبها نظام الانقاذ والمنجيات العشر، ومن ثم استعرض السيد الصادق المهدي المهلكات العشر التي ارتكبها نظام الانقاذ وهي، مصادرة حرية الناس واعدامهم بدون محاكمات وفرض التعتيم وبيوت الاشباح، ثانياً: انهم رفعوا شعار الاسلام بتناقض بين الاسلام والحرية، والعدالة والتسامح، وبين الاسلام والمساواة، ثالثاً: الجنوب قالوا وقعوا اتفاقية السلام، ولكنهم قبلها حولوا الحرب المطلبية الي تقرير المصير، ثم اذا استمرت سياستهم سينفصل الجنوب الي نظام عدائي، رابعاً: دارفور: وقال ان مشاكل دارفور كانت تقليدية ومعروفة تتمثل في فجوة التنمية والصراعات القبلية والنهب المسلح، وانهم حولوها لقضية دولية عن طريق الاثنية المسيسة والحركات المسلحة، وتم تشريد آلاف النازحين واللاجئين وضحايا الحرق، وضحايا جرائم ضد الانسانية، وبسبب ذلك الآن السودان لديه حوالي «20» قرارا من مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع، و»30» ألف جندي اجنبي. خامساً: الفقر: وقال كانت هناك دولة رعاية اجتماعية سحبوها واحتكروا السلطة لأنفسهم فأفقروا الآخرين، ونتيجة لهذا صارت في السودان الآن أسوأ حالة اخلاقية «اللقطاء، ادمان المخدرات، الايدز» ،واضاف «ان السودان الآن يعكس في الانهيار الذي حدث في الشارع السوداني كنتيجة مباشرة لهذه السياسات التي خلقت حالة من الاحباط دفعت الناس لتلك الوسائل، وكذلك التشريد حيث شردوا الناس من الخدمة المدنية والعسكرية لأنهم لم يكونوا مواكبين للنظام، وقال «اقاموا مشاريع تنمية مثل من يطعن الانسان في صرته» ،وأضاف «ان التنمية للانسان وليس الانسان للتنمية» ، وقال انهم اخترقوا الاحزاب وانهم لديهم مكاتب متخصصة لاختراق الاحزاب، وقال «انه ترشح ليستر العورة التي بلي بها السودان» ، وقال ان محاولات اختراق الاحزاب التي مازالت مستمرة فتحت الباب للجهويات، وقال ان هناك توترا اقليميا بين السودان وجيرانه، وبين السودان والاسرة الدولية. ثم تحدث عن الاساليب الفاسدة في الانتخابات والتي بدأت بتسجيل القوات النظامية في مواقع عملهم، وناشد القوات المسلحة كمواطنين ان يغلبوا مصلحة الوطن علي مصلحة البطن، وكذلك جمع إشعارات التسجيل من الاساليب الفاسدة، كما اعتقلوا عددا من نشطاء الحزب لعرقلة عملهم، وقال ان هناك «12» فريق مراقبة دولية ستشارك في الانتخابات سنملكها هذه الحقائق، واضاف من الاساليب الفاسدة انهم يريدون ان يستغلوا فريقي الهلال والمريخ، وناشد جماهير الفريقين ان يعوا للاستغلال، واضاف هذه فرق قومية واهلية ينبغي ان يحافظ علي استقلاليتها ولكن اهل الانقاذ بدلوا «القاف» «غين» فسرقوا نقطة، وناشد جماهير الهلال والمريخ أن يعيدوا النقطة المسروقة وان يفتحوا استاداتهم للمرشحين الآخرين كذلك، واضاف «نقول لهم لازم تراعوا هذا وتنقذوا انفسكم، اما المال فهو مالكم والانسان ما بشتروه بمال أبوه، هذه الاشياء التي تبرعوا بها لكم اعتبروها غنيمة ساقها الله لكم لأنهم ما جايبنها من جيوبهم، هذه غنيمة كلوها وصوتوا بضمائركم».
ومن ثم استعرض السيد الصادق المنجيات العشر التي يقوم عليها برنامجه والمتمثلة في أولا: الحكم الراشد الذي يقوم علي اساس الحرية والشفافية والعدالة والمساءلة وسيادة حكم القانون، وفي الاقتصاد قال سنقدم برنامجا اقتصاديا تنمويا عادلا. ثانياً: الاسلام وقال مرجعيتنا اسلامية عكس الاسلام الذي يمارس حقوق يسميها اسلامية وتناقض الاسلام، وقال هناك خمس مرجعيات نستند عليها وهي، الكرامة، الحرية، العدالة، المساواة والسلام». ثالثا: السلام قال سنقدم برنامجا موحدا للجنوبيين لنحسن فرص الوحدة، لكن سنضع برتوكولا في حالة الانفصال، ان نعيش اخوان مع بعض وتكامل مع علاقة جوار خاصة، رابعاً: دارفور، وقال الموقف سيئ ومطالب أهل دارفور الغاء الانتخابات لأنهم ليسوا جزءا منها، واضاف في برنامجنا سوف نحدد كل مطالب اهل دارفور علما بأننا سنخوض انتخابات معيبة ، ولكن سنخوضها من اجل تغيير الحكم بوسيلة سلمية. خامساً: الترهل الاداري، كان هدفه من اجل ايجاد وظائف لمحسوبيهم، وقال سنرجع باطار «9» اقاليم سودانية مقتدرة اقتصادياً، وقال ان البترول استخراجه من حسنات الانقاذ لكن امواله صرفت بشكل خاطئ وبغير اولويات لذا سنستغل البترول لمصلحة دولة الرعاية الاجتماعية بدلاً من دولة الجباية التي انشأوها، واضاف نسعي لازالة التهميش الجهوي والقبلي والنوعي والطبقي، واضاف سيكون لنا موقف في البيئة وضرورة البيئة حتى تسترد عافيتها، وانه سيعمل علي السلام الاقليمي مع دول الجوار ومع الاسرة الدولية.
ولم يبرح الصادق المهدي المنصة التي كان يخاطب منها المتجمهرين حتى قال لهم «نريدكم ان تتركوا الشعارات القديمة وترددوا هذه الشعارات الجديدة وهي، «سودان عريض لعهد جديد» «دارفور ركيزة الوطن وبوابة غربية» «صوت أمه تحكم الأمة» «تسقط دولة الجباية تعيش دولة الرعاية» ليختتم بها السيد الصادق المهدي خطابه الأول في حملته الانتخابية لينصرف بعدها لمواصلة تطوافه علي مدن الولاية

الصحافة

14/2/2010

Post: #2
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-14-2010, 04:22 PM
Parent: #1

مليارات جنيه تبرعات لحملته الانتخابية
البشير للناخبين: لسنا بجديدين عليكم ولا نعرف الكذب..علي عثمان: مرشحنا للرئاسة قائد مقتحم غير هيّاب

الخرطوم: خالد فرح - ضياء الدين عباس

أكد الرئيس عمر البشير مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية، أنه سيخوض الانتخابات استناداً إلى مسيرة طويلة لم تكن سهلة، وشدد على أن الوطني سيعمل من أجل انتخابات بعيدة عن الغش والشتائم والمهاترات، وأضاف: نحن لا نعمل ليوم إعلان نتائج الانتخابات وإنما ليوم الحساب، وأكد أن المؤتمر الوطني سيعمل على صون كرامة البلاد، وتابع: نحن لسنا بجديدين عليكم ولا نعرف الكذب، (والبنقول بنعملو بنعملو). وتعهّد البشير لدى مخاطبته تدشين حملة المؤتمر الوطني الانتخابية أمس وسط حشود جماهيرية ضاق بها استاد الهلال، بتوفير الخدمات للمواطنين ومواصلة مشروعات التنمية، وقال إن ما قدمته الإنقاذ في الأعوام الماضية هي بدايات، وأضاف ان الإنقاذ لم تكمل مشوارها حتى الآن، وستكمل مشاريع النهضة الصناعية والزراعية كافة، إلى جانب برنامجها التنموي المتكامل الذي يستهدف أهل الريف والحضر، مزارعين ورعاة، ضعفاء ومساكين، دون تفرقةٍ أو عنصرية.
وأكد البشير، أن السلام في دارفور سيأتي رغم أنف الأعداء، وقال: نحن في عالم ظالم وسنأتي بالسلام، (والدايرنها بنسوِّيها، والزارعنا غير الله اليجي يقلعنا).وأشار البشير إلى محاولات التضييق والحصار التي تعرّضت لها الإنقاذ، ونوّه إلى التطور الذي شهدته البلاد في مناحي الحياة كافة خلال العشرين سنة الماضية، ونوّه إلى انتهاء عصر صفوف البنزين والرغيف، وقال إن السودان تحوّل من رجل أفريقيا المريض إلى دولة قوية. وزاد: الإنقاذ تعرّضت لمؤامرات سياسية وعسكرية واقتصادية، ولكننا اجتزناها وصبرنا عليها بالاعتماد على أنفسنا بعد التوكل على الله، وخرجنا منها مُنتصرين، وقال: منعونا استخراج البترول ولكن هيهات، استخرجنا البترول وصدّرناه للعالم، وقالوا إن بترول السودان أفضل أنواع البترول في العالم، ونقول لهم، إن إنسان السودان أفضل إنسان في العالم، وخرجنا من كل هذه المعارك باستخراج البترول وصناعة السيارات والأسلحة وأخيراً الطائرات.ونبه البشير إلى أن برنامج الإنقاذ المحافظة على وحدة البلاد شمالها وجنوبها، وزاد: نحن نعمل لنسلِّم السودان للأجيال المقبلة مليون ميل مربع. لكنه أشار الى أنهم يحترمون رغبة الجنوبيين إذا ما اختاروا الانفصال، وقال: سنكون لهم أقرب وأفضل جار وسنساعدهم على بناء دولتهم.


وفي السياق وصف علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، الانتخابات المقبلة بموسم إعادة بناء الدولة السودانية من حَيث السّياسات والقيادات التي ترعى وتحمي مَصالح البلاد. وفي الأثناء كَشَفَ د. أحمد بلال مستشار رئيس الجمهورية في مؤتمر صحفي عقب اللقاء التأسيسي للهيئة القومية لانتخاب عمر البشير رئيساً للجمهورية، أنّ التبرعات التي تَدفقت من الأشخاص لدعم حَملة البشير الانتخابية أثناء اللقاء أمس بلغت (4) مليارات جنيه، وقال: هذا الجهد ينفصل تماماً عن مجهود المؤتمر الوطني كحزبٍ، وزاد: ربما الكثيرون من أعضاء الهيئة يختلفون مع سِياسة المؤتمر الوطني ولكنهم يجتمعون في ترشح البشير. فيما أَكّدَ المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس الهيئة، إنّ خلاصة المجتمع السوداني أجمع على تقديم البشير مُرشحاً لرئاسة الجمهورية وعياً منه بدقة المرحلة التي يمر بها السودان.وقال طه لدى مخاطبته اللقاء التأسيسي للهيئة ببرج الفاتح: «إننا نتطلع لأن يقوم بناؤنا السياسي على حُسن القسمة لموارد البلاد المتاحة لنكون كشأن الأشعريين الذين إذا ما اجتمع عندهم قليل الزاد أقاموا عليه السماحة وحُسن المراعاة لحاجات كل الناس». وأضاف انّ المرجعية البشرية الأولى كانت (ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم)، وكل بناء إنساني لا يستند على مرجعية عليا تكون ضابطاً وموجهاً سيضل طريقه، وتابع: ما من بناء إنساني اتخذ القوة والجبروت مرجعية إلاَّ شقي وأشقى بها الإنسانية. وقال، إنَّ أي بناء سياسي وإنساني يحتاج «لمادة بناء وبنّائين». وأضاف، في جانب «البنّائين» فإن من نقدمه ونرشحه، لئن كان الأمر يحتاج الى شجاعة الشجعان، فإن البشير عرفته المنابر والوقائع والأحداث مقتحماً غير هَيّابٍ، وقائداً سياسياً يعلي الصوت بالحقيقة، (غضب لها من غضبوا، وورمت لها أنوف من ورمت أنوفهم)، وهم (يتكأكأون علينا بجلبهم ويشنشنون إلينا بالجنائية وغير الجنائية)، وأضاف: وإن كان البناء يقتضي إعمالاً للرأي وتشاوراً مع الناس، فمن نقدمه رجل يستمع للنصيحة والمشورة، لم تمنعه رئاسته وإنتماؤه للمؤتمر الوطني أن يكون قريباً لأهله من أبناء السودان كقربه من أعضاء حزبه، لا تجمعه مع أعضاء حزبه محسوبية أو عصبية، وإنما عزم وبيعة من أجْل إسعاد أهل السودان، وبذلك أصبح قريباً من مواطنيه وأعضاء حزبه سواء. وتابع: وإن كان الأمر يقتضي الحزم فَقد عرفنا له القرارات، حرباً عند الحرب، وحزماً عند السلام والمصالحة والجنوح الى كلمة سواء.

وقال، إن كان الأمر يقتضي سعةً في الصدر من أجل تجميع أبناء الوطن، فهو الرجل الذي بادر وبارك كل مساعي السلام والوفاق الوطني وجمع الصف. وأشار طه الى أن البناء السياسي إن كان يقتضي العلاقات والمعرفة في الساحة الدولية والمشاركة في قضاياها، فإنّ البشير (عرفنا له الإسهام في محيطه الإقليمي والعربي والأفريقي والإسلامي والدولي، ولم تقعد به محاصرة اقتصادية أو شنشنة سياسية أو وعيد بالقصاص أو بالمحاكمة كما يدعون). وقال، إن تحقق بناؤنا السياسي، فإنّنا نريد من السودان أن يكون سيفاً على الظلم وعلى العدوان وعلى الفساد. وحَصَر طه مادة البناء السياسي في أربع قواعد، وقال، إنَّ الركن الأول من قواعد البناء السياسي الإلتزام بالقيمة العليا، وهي هنالك قوة تمنح الإنسان القوة والقدرة وإليها (الرجعى والعقبى)، وأضاف: نحن نريد وطناً فيه إحترام للقيمة العليا الدينية التي ترد الأمر إلى اللّه، كائناً ما كان هذا الدين، لأن الأمر أوسع من ملة خاصة، وقال: أما القاعدة الثانية وتشترك فيها الأديان والرسالات، هي إحترام الإنسانية ونحن نريد بناءً وطنياً يقوم على قاعدة إحترام الإنسانية، وأكّدَ تمسكه بهذه القيمة ولو كانت مفضية الى الفقر أو قلة الإمكانات، وقال: لا نفضّل عليها بناءً وطنياً يقوم على قهر واحتقار الإنسان والإنسانية ولو كان من أسباب القوة. بجانب القيمة الثالثة التي قال: نريد بها بناءً يفسح المجال للإبداع والابتكار والتطلع الذي يضع للإنسان قيمته التي تميزه عن الحيوان. وزاد: في القاعدة الرابعة نريد من بنائنا السياسي أن يكون حافزاً ودافعاً لقدرات أبناء الوطن من أجل التنافس على أبواب الخير (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر). وأضاف: هذه التعبيرات القرآنية ذات دلالات دينية، ولكن حينما نترجمها الى لغة السياسة والاجتماع، نقول إنها الحفز والدفع الذي يجمع بين التمكين للسلطان وبين إحترام حقوق الإنسان وكرامته والعدل بينه. وشَدّدَ طه على ضرورة الاجتهاد لتوفير الأدوات والقوانين لقيام بناء سياسي على العدل الذي يتسق مع إحترام الإنسان. وقال: هذا البناء سيجعل بلادنا واحةً يَستظل بها كل مظلوم ويلوذ إليها كل خائف ويجد عندها النصرة والنجدة وإعادة الحق الى أصحابه.


من جانبه كشف د. عبد الرحمن الخضر رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم ومرشحه لمنصب الوالي في تدشين حملة الحزب باستاد الهلال عن برنامج الحزب الانتخابي، وقال إن برنامجهم يتركز على الاهتمام بالخدمات الأساسية للمواطنين، وأضاف: سنولي عناية فائقة لمجالات المياه، الصحة، التعليم، الكهرباء والصرف الصحي والسطحي. وأكد الخضر أنهم سيعملون وفق برنامج خماسي على مواصلة مشروعات التنمية والبناء، الى جانب العمل لإنفاذ توصية رئيس المؤتمر الوطني بمعالجة قضايا البطالة والازدحام المروري بالخرطوم. ونوّه إلى انهم سيعملون على تقييم مسيرتهم في الفترة الماضية لاختيار ما ينفع الناس وإخراج البلاد من وهدتها.

الراى العام

تعليق
-----

البشير للناخبين: لسنا بجديدين عليكم ولا نعرف الكذب..علي عثمان: مرشحنا للرئاسة قائد مقتحم غير هيّاب

عندما تضع الراى العام هذا العنوان على صدر صفحتها تعتقد انها تخدم الرئيس وهو عنوان يفضح جهل الصحيفة وتلهقها نحو اى كلام الشعب السودانى من يدرك صدق او كذب اهل الانقاذ

14/2/2010

Post: #3
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: محجوب حسن حماد
Date: 02-14-2010, 05:49 PM
Parent: #2




Post: #4
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-14-2010, 09:38 PM
Parent: #3

شعار جميل يا محجوب حسن حماد وانا ملاحظ ان البشير لم بتطرق ابدا لا من قريب ولا من بعيد فى مسالة الفساد او محاربته او الاعتراف بانهم افسد حكومة فى تعاملها مع المال العام وكل كلامه كان عائم لا يستند على وقائع او ارقام لهذا فان على الحزب الشيوعى مسؤولية تاريخية وهو يرفع هذا الشعار الهام
اشكرك على المشاركة المهمة

Post: #5
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-14-2010, 10:17 PM
Parent: #4

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9407
--------------------------------------------------------------------------------
بتاريخ : الأحد 14-02-2010
المهدي لـ (الناخبين): استمتعوا بالغنائم و صوّتوا بالضمائر

: أكّد التزامه بمرجعية إسلامية و انتقد المحاكمات وبيوت الأشباح

الأمة القومي يبتدر حملته الانتخابية و يتعهد بمرافعة عن (المهلكات و المنجيات العشرة)

المهدي: ( جربتونا قبل كدا لا ضربنا ولا بطشنا ولا أكلنا مال زول)

الخرطوم: أيمن سنجراب: آدم أبكر



أعلن حزب الأمة القومي بداية حملته الانتخابية و تعهد الحزببتقديم مرافعة اطلق عليها (المهلكات والمنجيات العشرة)، و انتقد رئيس الحزب الصادق المهدي عدم الاستجابة لمقترحه بالتوافق على مرشح قومي واحد، في وقت شهدت العاصمة فيه يوم أمس هدوءاً نسبياً و خلت الشوارع من ملصقات الأحزاب و شعارات المرشحين.
و حصر المهلكات التي أهلك بها النظام الحالي السودان في المصادرة للحريات والإعدامات بغير محاكمات و التعذيب و بيوت الأشباح و رفع شعار الإسلام وتحويله إلى تناقض بين الإسلام و الحرية و العدالة و التسامح و السلام و المساواة، وحمّل النظام مسؤولية تحويل قضية الجنوب من مطلبية إلى جهادية و إلى انفصال عدائي إضافة إلى تحويل قضية دارفور من تقليدية لقضية قومية و دولية عن طريق الإثنية المسيسة و تكوين أحزاب سياسية مسلحة لمواجهة الحكومة المركزية و تشريد الآلاف من النازحين و اللاجئين، بجانب صدور أكثر من (20) قراراً من مجلس الأمن حول السودان و وجود أكثر من (30) ألف جندي أجنبي.
و أوضح المهدي أنّ من بين المهلكات الفقر و تحويل التعليم و الصحة إلى تجارة، و ردد:( احتكروا السلطة و أفقروا الأخرين)، و لفت إلى تنامى الإيدز، و تشريد الآلاف من الخدمتين المدنية و العسكرية وشبه إقامة مشروعات التنمية بـ ( طعن الإنسان في الصرة) باعتبار أنّها تقام بغض النظر عن مصالح إنسان المنطقة .
و تابع رئيس حزب الأمة القومي أنّ من بين المهلكات الاختراق الذي تمّ للأحزاب، و انتقد المعارضين لترشحه وكشف عن نصائح لإثنائه عن الترشح حتى لا يمنح الصراع القائم مصداقية، كما لفت إلى التوتر بين السودان و جيرانه و مع العالم أجمع، و حدد آخر المهلكات في الأساليب الفاسدة، و ناشد منسوبي القوات النظامية الذين تمّ تسجيلهم بمواقع العمل بتقديم مصلحة الوطن على ما أسماه بمصلحة (البطن). و أردف أنّ من بين الأساليب الفاسدة محاولة استغلال الأندية الرياضية مثل المريخ و الهلال و لفت إلى أنّ استادات تلك الأندية بناها الشعب السوداني و دعا منسوبيها للمحافظة على استقلالها.
و دعا المهدي إلى إتاحة الفرصة لبقية المرشحين بإقامة حشود مماثلة لمرشح المؤتمر الوطني في تلك الأندية و زاد (المال مالكم و الإنسان ما بشتروه بمال أبوه)، و أوضح (كل مال دفعه زيد أو عبيد هو مالكم وهي غنيمة ساقها الله إليكم)، واعتبر أنّ الخدمات التي تقدم لجلب التأييد في الانتخابات هي من مال الشعب و أضاف (استمتعوا بالغنيمة و صوّتوا بضميركم).
و ذكر المهدي أنّ المنجيات تمثل في الحكم الراشد العادل القائم على الحريات و المشاركة و المساءلة و الشفافية و سيادة حكم القانون، و ردد( جربتونا قبل كدا لا ضربنا ولا بطشنا ولا أكلنا مال زول). إضافة إلى الاقتصاد التنموي بعدالة توزيع الثروة، و تعهّد بكنس ما وصفه بالاقتصاد الهمجي، و أكّد استنادهم على المرجعية الإسلامية، و أبان (ليس ببمارسة حقوق تسمى إسلامية تتناقض مع الإسلام) و أكّد التزامهم بمرجعية إسلامية تتمسك بالكرامة و الحرية و العدالة و المساواة و السلام.
وانتقد رئيس حزب الأمة القومي الترهل الإداري بإنشاء (26) حكومة و برلمان و تمسّك بالعمل على إرجاع النظام الإداري إلى (9) أقاليم، و أكد التزامهم بصرف أموال البترول لصالح الرعاية الاجتماعية بدلاً عن دولة الجباية. كما تعهد بمخاطبة مشاكل التهميش و الاهتمام بقضايا البيئة و تحقيق السلام مع الدول المجاورة و المصالحة مع الأسرة الدولية. وطالب المهدي أنصار الحزب بترديد جملة من الشعارات الجديدة ومن بينها (تسقط دولة الجباية و تعيش دولة الرعاية).

--------------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9404
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأحد 14-02-2010


: عقار يتعهد بقبول خيار الجماهير في الانتخابات و المعارضة السلمية عند الخسارة
: الدمازين: سامية إبراهيم



تعهدت الحركة الشعبية بقبول خيار المواطنين في الانتخابات المقبلة و عدم العودة للحرب في حالة عدم الفوز و أكدت تحولها في تلك الحالة للمعارضة السلمية خلال الأربع سنوات القادمة.
و دعا نائب رئيس الحركة الشعبية و مرشحها لمنصب والي النيل الأزرق الفريق مالك عقار الحركة و الجيش الشعبيللمحافظة على الأمن و السلام و الاستقرار. و أوضح أنّ ما توصلوا إليه بالسلاح يردون التوصل إليه بالتفاوض، وزاد (لا نخاف الحرب و لكن لا نريدها لأننا نعرف نارها) و أوضح أنّهم لا يلجأون للحرب إلا في الضرورة القصوى. و ردد (إذا لم نفز في الانتخابات لن نرجع للحرب و سنتحول للمعارضة خلال الأربع سنوات المقبلة و نقبل بخيار المواطنين).
و تمّسك عقار بحق تقرير المصير لأهل جنوب السودان و أبيي و المشورة الشعبية لمواطني النيل الأزرق و جنوب كردفان. واعتبر عقار في الاحتفال ببداية الحملة الانتخابية للحركة الشعبية باستاد الدمازين أمس أنّ مشكلة السودان لا تحل بفصل الجنوب مثلما ينادي بعض الجنوبيين الذين و صفهم باليائسين من سياسات الخرطوم. و أشار إلى أنّ الحركة لا تفصل بين قضية السودان و الجنوب. و تعهد بالتصدي لأية محاولة لتقويض اتفاقية السلام.
ونبّه إلى أهمية أن يكون لمواطني الجنوب الحق في وضع خارطة سياسية و إدارية للسودان الجديد. و أكّد التزامهم بالحوار مع الحركات المسلحة بدارفور و تحقيق التسوية العادلة و إنشاء مفوضية لمحاربة الفساد و المفسدين، و شكك في إمكانية إجراء انتخابات حرة و نزيهة و استدل على ذلك بالاختلاف حول نتائج التعداد السكاني و تقسيم الدوائر الجغرافية. وانتقد عدم تفعيل المفوضيات و التلكؤ في إنشاء مفوضية حقوق الإنسان و عدم تفعيل مفوضية الأراضي وعدم الاهتمام بقضايا الصحة و التعليم و الإسكان .
ش

Post: #6
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-14-2010, 10:55 PM
Parent: #5

جربوا القانون
أفق بعيد:
فيصل محمد صالح
Sunday, 14 February 2010


تسجل الاحزاب والقوى السياسية المشاركة في الانتخابات، والمقاطعة لها، كثير من الملاحظات السالبة على قانون الانتخابات، وعلى سلوكيات وتعامل المفوضية وأجهزة الدولة والحزب الحاكم. وكثير من هذه الملاحظات صحيح، لكن الشكوى و"التشكي" في التصريحات السياسية وعلى صفحات الصحف وحدها لا يكفي، بل لا بد من استخدام الوسائل والأدوات القانونية التي وفرها قانون الانتخابات، حتى استنفادها، وفي القانون متسع كبير لمعالجة بعض هذه المشاكل والخروقات، إن توفرت الإرادة السياسية والعدلية.


أظن أن الأحزاب والقوى السياسية، الزاخرة بالقانونيين، لم تطلع كثيرا على قانون الانتخابات، ولهذا أضاعت على نفسها وعلى البلاد فرصة كبيرة وحقيقية لوضع قانون الانتخابات والمفوضية أمام امتحان حقيقي، منذ فترة إجازة القانون وتكوين المفوضية واللجان العليا بالولايات، وحتى الآن.

بعدت بلادنا عن الممارسة الديمقراطية التعددية سنوات كثيرة، ولهذا من المهم التسليم بأن الممارسات ستكون قاصرة بحكم نقص الخبرة والتجربة، وإن كانت بعض الجهات قد تعمل بسوء نية لاستغلال نقص الخبرة وقصور قانون الانتخابات، فمن المهم أيضا اصطحاب حسن النية كعامل موجود يمكن تفسير بعض الاحداث من خلاله. ويعني هذا أن الحكم بين حسن النية وسوء النية لن يتضح إلا بعد العمل على استخدام الوسائل القانونية حتى استنفادها، بعدها يصبح من حق من جرب كل هذا أن يقول إن الانتخابات لم تكن حرة ونزيهة، ليس فقط لنقص الخبرة والتجربة، وإنما لأن ذلك كان مقصودا ومخططا له.

هناك شكاوى كثيرة من استغلال النفوذ والسلطة لبعض المرشحين، ولكن ايضا تم الاكتفاء بالشكاوى الإعلامية، رغم أن هناك فقرات واضحة في القانون وهناك نيابات متخصصة تم تكليفها بالنظر في مثل هذه القضايا وإحالتها للمحاكم.

إذا وجدت المرشح الفلاني يستغل منصبه، ويستخدم سيارة ومباني حكومية في الدعاية الانتخابية، أو يصرف من مال الدولة على دعايته الانتخابية، ولو في شكل خدمات للدائرة، فما عليك سوى الاتجاه للنيابة لتقديم شكوى، ثم متابعة ذلك امام المحكمة، مرة واثنتان وثلاثة، ثم يمكن بعدها التصريح إن كانت النيابات حقيقية ام لا، وإن كانت المحاكم تقوم بعملها ام لا، وإن كانت هذه النصوص ملزمة وكافية أم لا؟

هنام أجزاء كبيرة من القانون لم تختبر بعدن مثل الفصل الثامن، المواد من 65 وصاعدا والخاصة بحقوق وواجبات المرشحين والأحزاب السياسية ، والمادة 96 الخاصة بحظر استخدام إمكانات الدولة والموارد العامة لأغراض الحملة الانتخابية، ثم الفصل العاشر الخاص بالممارسات الفاسدة وغير القانونية والمخالفات الانتخابية

إن استخدم مواطن مرشح، مثلا، امكانيات الدولة وقام بتقديم دعم ملياري لنادي رياضي شهير في يوم مبايعته باستاد النادي، فإن من حق اي مرشح رئاسي تقديم شكوى للنيابة ضد تلك الممارسة، باعتبارها استغلال لامكانيات الدولة. فإن ثبت ان ذلك المبلغ سيدفع من مال الدولة ومن جيب دافع الضرائب فإن تلك تعد ممارسة فاسدة تنطبق عليها المواد الواردة في القانون، أما لو اتضح أن المرشح سيدفع ذلك المبلغ من ماله الخاص، أو مال حزبه، فذلك أمر آخر.

يقول أهلنا ان "الارضة جربت الحجر"، فما بال ناسنا هنا لا يريدون تجربة القانون، والاحتكام للقانون وسيادته على كل الممارسات هو واحد من أهم مؤشرات تقدم الدول.

Post: #7
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-14-2010, 11:10 PM
Parent: #6

مفوضية (الأصم) لإنتخابات ناطقة ونزيهة ...

بقلم: فتحي الضَّـو
الأحد, 14 فبراير 2010 16:13


رغم الفوارق الحضارية، إلا أن ثمة قواسم مشتركة لا تختلف عليها شعوب هذه الدنيا، وهي تمثل بديهيات فيما يخص سلوكياتها وثقافاتها ونمط حياتها. نذكُر على سبيل المثال لو أن شخصاً ما توعك في أي بلدٍ من بلدان العالم، فإن رد الفعل الطبيعي يُفرض عليه الذهاب إلى المستشفي لمقابلة طبيب يُشخِّص عِلته، ومن ثمَّ يصف له الدواء المناسب لدائه. وبنفس القدر لو أن شخصاً آخراً رغب في بناء منزل، فإنه سيكون لزاماً عليه الإستعانة بمهندس معماري ليرسم له الخارطة، وقد يشرع بعدها في التنفيذ بواسطة ما نسميه بـ (البنَّا) أو المُقاول أو المُنفذ. وكذلك لو أن أباً أراد لإبنه أن يرتقي مدارج التعليم، فلابد أن يلحقه بمدرسة يشارك فيها تلاميذ آخرين طلب العلم على يد معلمين، تلك هي صنعتهم. أما وإن عقدت دولة ما العزم على إقامة إنتخابات حرة ونزيهة،.


فبالضرورة أن تكون أُولى خطواتها في هذا المضمار تكوين مفوضية خاصة بتلك الإنتخابات. ومن المُسلم به أن يتم التراضي والتواصي حولها وتحظي بموافقة كل الذين سيتنافسون في تلك المعركة الشريفة. والذي لا جدال فيه أن مهام تلك المفوضية ستكون محصورة في وضع الأسس والضوابط والقواعد التي تكفل لها إنجاز المهمة التاريخية على أكمل وجه. ولعل قبل هذا وذاك هناك شروط ضرورية ينبغي توفرها في شاغري مناصب المفوضية أنفسهم، مثلما ورد في الدستور الانتقالي وقانون الإنتخابات، اللذين نصا على أن يكونوا من (المشهود لهم بالاستقلالية والكفاءة وعدم الانتماء الحزبي والتجرد) وبذات القدر يمكن القول أن ثمة شروط أكثر موضوعية، ولكن لن يجدها الناس، لا في نص مكتوب ولا لوح محفوظ. تقول إنه ينبغي أن يكون عضو المفوضية من الذين يؤمنون بالديمقراطية إيمان العجائز، ومن المشهود لهم بالدفاع عنها كلما توغلت عليها الأيدي الآثمة وانتهكت حرماتها. ويفترض كذلك أنه أحد الذين عُرفوا في ساحات الدفاع عن حقوق الانسان بصولاتهم وجولاتهم التي لا تعرف التقاعس ولا المساومة ولا الإنحناء. وبالطبع لن تكون الإنتخابات حرة ولا نزيهة - مثلما تُكثر عصبتنا ذوو البأس من هذا التوصيف - إذا لم يملك أرباب المفوضية سجلاً حافلاً في العفة والنزاهة والأمانة وطهارة اليد.

بغض النظر عن الشروط الصريحة أو المستترة أعلاه.. أُنشئت مفوضية الإنتخابات الحالية بموجب مرسوم جمهوري قضى بتعيين السيد أبيل ألير رئيساً، والبروفسير عبد الله أحمد عبد الله نائباً له، إلى جانب عضوية كلاً من: دكتور جلال محمد أحمد الذي احتل منصب الأمين العام، الأستاذة فليستر بايا، الفريق شرطة عبد الله بله الحاردلو، بروفسير محاسن حاج الصافي، الدكتور محمد طه أبو سمرة، بروفسير مختار الأصم، الفريق شرطة الهادي محمد أحمد، الدكتور أكولدا مانتير. وطبقاً للمادة 141 – (1) من الدستور الانتقالي، فقد تحددت مهام هذه المفوضية في المسائل التالية: (أ) إعداد السجل الإنتخابي العام ومراجعته سنوياً (ب) تنظيم إنتخابات رئيس الجمهورية، ورئيس حكومة الجنوب، والولاة والهيئة التشريعية القومية، ومجلس جنوب السودان، والمجالس التشريعية الولائية، والإشراف عليها وفقاً للقانون (د) أداء أي مهام انتخابية أخرى ذات صلة يحددها القانون. وفي ظل الغموض الملازم لسيرة بعض أعضاء المفوضية، كان من الطبيعي أن يتساءل الناس عن النبأ العظيم الذي كفل للسادة المبجلين احتلال تلك المواقع. ومن محاسن الصدف أن المفوضية إتبعت طريقاً حضارياً وأسست موقعاً إلكترونياً على الشبكة العنكبوتية،


ولكن من مساويء الصدف أن الموقع المذكور لن يروي ظمأ الباحث عن السيرة الذاتية للمفوضين، عدا العضو الأخير الدكتور أكولدا مانتير. لكن يبدو أن ذلك مما لا يمكن أن يستعصي على أهل السودان، رغم الاتساع الجغرافي لبلادهم وكثرة قاطنيها من شعوب وقبائل مختلفة الألسن والسحنات. ولربما لا يعرف البعض أن ثقافة المشافهة التي اشتهروا بها، تكفل للواحد منهم إختزان ملفات في تلافيف مخه قد يعجز محرك البحث الإلكتروني (قوقل) عن استيعابها. وفي هذا الاطار لعل القليل الذي نضح، ولا يختلف حوله إثنان، بل لن تنتطح فيه عنزان، ألا أحد من العشرة الكرام المُبشِرين بإنتخابات حرة ونزيهة يمكن أن تنطبق عليه الشروط المستترة أعلاه، بل على النقيض من ذلك فقد خدم أكثر من نصفهم الأنظمة الشمولية باخلاص وتفانٍ، أما النصف الآخر فقد كان بين ذلك قواماً!

دعك من المستتر، إذ أن المفوضية إنتهكت الشروط الصريحة وهي طفلاً يحبو. وتلك مكرمة كان قد جاد بها القانوني الضليع الاستاذ الصادق الشامي الذي لفت إنتباهم لذاك الخلل، وسطره في مذكرة مفتوحة وجهها لأعضاء المفوضية يوم 25/11/2008 ولكن كالعهد بهم لاذوا بصمت بليغ. أوضح الشامي في حيثياته أن تشكيل المفوضية (جاء منتهكاً ومتعارضاً ومتصادماً مع نص صريح في الدستور، كما وإنه يخالف ويتناقض مع القانون) وشرح ذلك استناداً على المادة 141 (1) من الدستور التي نصت على: (تنشأ خلال شهر واحد من إجازة قانون الإنتخابات القومية مفوضية قومية للدستور تتكون من تسعة أشخاص مشهود لهم بالاستقلالية والكفاءة وعدم الانتماء الحزبي والتجرد) وأورد كذلك ما نص عليه قانون الإنتخابات لسنة 2008 والذي جاء متمشياً مع الدستور ونصت المادة 4 (1) منه على التالي: (تنشأ خلال شهر واحد من تاريخ إجازة هذا القانون مفوضية تسمى المفوضية القومية للإنتخابات تكون لها شخصية اعتبارية وخاتم عام) وخلص إلى أنه (أُجيز القانون ووقع عليه رئيس الجمهورية بتاريخ 15/7/2008 ولكن التسمية لأعضاء المفوضية لم يتم إلا في شهر نوفمبر أي بعد ثلاثة شهور من الوقت الذي حدده القانون للتعيين) ولأننا نعيش في بلد نعلم أن نقض القسم فيه أسهل من جرعة ما، لم يكن عصياً على المفوضية أن تمارس ذات العادة وهي ترمي ظهريا القسم الذي رددته أمام رئيس الجمهورية (أقسم بالله العظيم أن أؤدي واجباتي ومسؤولياتي بأمانة وتجرد لأي جهة وأن ألتزم بالدستور والقانون والله على ما أقول شهيد) بلسان حال يقول أنتم السابقون ونحن اللاحقون!

لأن فاقد الشيء لا يعطيه أصلاً، لم يكن منظوراً من المفوضية أن تفعل شيئاً أمام سيل الشكاوي التي إنهالت عليها منذ الشروع في الخطوات الاجرائية للإنتخابات، مروراً باغلاق باب الترشيح، وانتهاءا بالنتائج التي ستطوى العملية برمتها في ابريل القادم. ولعل من المفارقات التي لن تدهش أحداً أن جميع الطعون والشكاوي كانت موجهة ضد عصبة المؤتمر الوطني. وفي واقع الأمر لم يكن ذلك بجديد في نهجها الذي خبره الناس طيلة عقدين من الزمن ظلت تدير فيه الدولة كما تدير الماسونية تنظيمها الباطني. فالناس لا يعرفون عن موارد دولتهم تلك – ما ظهر منها وما بطن – سوى أرقام تحلق في فضاءات المستحيل. ورغم تقارير المراجع العام التي تفانت على مدى عشرين عاماً في كشف التجاوزات المالية بشتى ضروبها، ورغم صور الفساد التي تنشرها الصحف بصورة علنية ومستترة، ورغم الواقع الذي يراه الناس أمام اعينهم، ويجري دواباً ويتطاول بنياناً ويتحدث نعماً، إلا أن دولة أصحاب الأيادي المتوضئة لم تجد كبش فداء واحد يكف عنها عين الحاسدين، ويبعد منها شرور الوسواسين الخناسين من بني البشر.

ومن العجائب إن المفوضية المتدثرة بغطاء البوهيمية، كشف الاستاذ (المتقاعد) دكتور معتصم عبد الله محمود عن صورة أخرى من صور الشوفينية المستترة، جاء ذلك في مذكرة الطعن التي تقدم بها إلى قاضي المحكمة العليا، حيث شرح في فقرة منها ما تعرض له من إنتهاك لحقوقه واضطهاد لانسانيته من قِبل أحد سدنة المفوضية (عند تسليم الطعن، قابلت عضو المفوضية الفريق الهادي محمد أحمد، والذي خاطبني بحدة وانفعال بأن ليس لي حق في الطعن في مستوى الترشيح لرئاسة الجمهورية، ولكن بعد مطالبتي له بالرجوع إلى قانون الإنتخابات في مادته (45) التي تسند حقي في الإعتراض على أي مرشح أمرني بمقابلة المستشار القانوني للمفوضية. وفي نظري أن ذلك التصرف كان غير كريم ولا يليق بمسؤول تم إختياره في أعلى هيئة لإدارة العملية الديمقراطية في البلاد. وقد عبر لي شفهياً بعض المسؤولين في المفوضية بإعتذارهم عن ذلك التصرف) فتأمل يا هداك الله!

غير أن الذي أفزعني حقاً، وأورثني هماً مقيماً جراء ما يدور داخل دهاليز المفوضية العتيدة، جاء ذكره في تحقيق جريء نُشر في صحيفة الأخبار بتاريخ 28/1/2010 عجبت بعده كيف أن الناس في بلادي يقرأون ما قرأت وينامون ملْ جفونهم عن شواردها؟ يتحدث التحقيق بصورة مركزة حول تجاوزات سافرة تجري داخل أروقة المفوضية وخاصة في قطاع التدريب، قال الصحافي في مستهل بحثه عن الحقيقة (وجدنا أن المراكز التي وقع عليها الاختيار هو مركز الاستشارات والتدريب الدولي وهو المركز الوحيد الذي انفرد بالتدريب والتثقيف الانتخابي في 12 ولاية من ولايات السودان، كما أنه نال حصة كبيرة من ميزانية التدريب) وقد أثبت الصحافي أن المركز يتبع للبروفسير مختار الأصم (ثبت بالمستندات أن المركز مسجل باسمه إلى اليوم في سجلات مراكز التدريب بوزارة العمل) ولكن الأغرب من الظاهرة نفسها اجتهاد البروفسير محاسن حاج الصافي في تفسيرها وهي مسؤولة التدريب بالمفوضية (نحن نعلم أن لبروفسير الأصم علاقة بالمركز وهو تقدم من ضمن 40 مركز تقدمت واخترناه لأن المركز قديم وبه خبرات لم نشأ أن نحرم المواطنين من خدماته) الحمد لله أن البروفسير محاسن قالت خدماته ولم تقل بركاته. ولكن صبراً يا كرام، تلك ليست آخر العجائب، فقد زاد عليها الأصم نفسه بموشح يُسكر سامعه طرباً.


فبعد أن اعترف للصحيفة بأيلولة المركز لسيادته، قال (أنه تقدم إلي الأمين العام للمفوضية القومية للإنتخابات د. جلال محمد احمد بطلب لإعفائه من مسئولية التدريب والتوعية التي كان يتولاها حتى يتسنى لمركز الاستشارات والتدريب الدولي ان يتقدم للمنافسة) أرأيتم كيف تكون الشفافية التي تجمع بين الحسنين، إنها الشفافية التي عبرت عنها الأمثولة الشعبية في وصف من أراد أن يأكل الدجاجة و(يخم) بيضها في نفس الوقت!

إن حدث وسألت البروفسير الأصم مثلما سأله الصحافي مستفسراً عن تلك الوضعية الغريبة فسيقول لك لأن مركز سيادته (هو المركز الوحيد في السودان المؤهل للعمل في مجال الإنتخابات) وهب إن ذلك حقيقة يا صاحٍ، فأين المنطق الذي يسند هذه الازدواجية البغيضة؟ كان من الطبيعي أن يختار واحداً من السبيلين، إما المركز وحصة الأسد التي نالها من الدراهم، أو المفوضية وصيتها الذي يجهر الأبصار. لكن أنظر كيف إلتف سيادته على هذه المعضلة بعد أن عزَّ الاختيار، إذ قال للصحافي (إن الطلب الذي تقدم به تضمن نقاطا جوهرية - على حد قوله - منها إما أن تسند مهمة التدريب والتوعية فى المفوضية القومية للإنتخابات لشخص آخر داخل المفوضية، أو يحرم المركز من التقديم والمشاركة في حصة التدريب، بجانب نقطة ثالثة بإشراك معاونين للأصم في عملية الاختيار) أي إختيار المركز. ثم هطل الحل عليه غيثاً من سماء أحد المفوضين ولكن برواية الأصم (فقد فضل الأمين العام الخيار الأول وأعفي الأصم من التدريب والتثقيف) أي أن الأصم وجلال تصورا فيما أقدما عليه إنه كفيل بدرء أي شبهة قد تنبعث من مخيلة أحد المتربصين. وحتى نساعدك يا عزيزي القاريء في فك هذه الطلاسم، نقول لك تصور أن أحداً إكتشف أن وزير الداخلية المصري حبيب العادلي له مصالح باطنية مع الشركات التي تنفذ مشروع الجدار العازل مع قطاع غزة، وحتى لا يفقد تلك الفرصة التي تدر عليه مالاً وفيراً يطلب من بيده الأمر تحويله إلى وزارة السياحة!

في مقام آخر شاء الأصم أن يوسع من دائرة استحقاقاته الوظيفية فتمدد عائلياً بالحاق بعض أفراد الأسرة الكريمة بالمفوضية. وتلك مفارقة قال الصحافي إنه اكتشفها بمحض الصدفة، وتعرف من خلالها على آخرين يحملون نفس الأسم العائلي، والمدهش أنه عندما واجه كبيرهم الأصم بذلك قال له (أنا لا علاقة لي بالتعيين داخل المفوضية وأسرة الأصم فيها أكثر من 800 ألف شخص) ثم قلل من العمل بالمفوضية برمته (عمل المفوضية كله مؤقت وظائف شنو؟) وما يسمه هو بالمؤقت فإن موقع المفوضية كاد أن يكسبه ديمومة شرعية (يظل المفوضون في مناصبهم بالمفوضية لست سنوات، ويمكن لرئاسة الجمهورية التمديد لهم لست سنوات أخر) ولكن هب يا قارئي العزيز أيضاً إنها وظيفة ليوم واحد، هل يبيح له ذلك أن يجعل من مفوضية قومية ضيعة خاصة في بلاد يتسول الناس فيها حق العمل، بل ويفصلون منه حماية للمجتمع من شرورهم!؟ لكن دع ذلك جانباً أيها الكاظم الغيظ مثلي، وسأختم لك بالغبن الذي حرضني أساساً لكتابة هذا المقال، هل تعرف كم قيمة العقد الموقع بين الأصم ومفوضيته؟ ذلك سؤال وجهه له الصحافي بطريقة غير مباشرة (إن الأموال التي تدفع لمركزه كبيرة جدا مقارنة بالمراكز الأخرى؟) فأجابه الأصم بمنطق (شمسوني) قد يثير شهية أي محب للاستطلاع ليركض وراء الحقيقة (لماذا مختار الأصم وحده وهنالك آخرين داخل المفوضية لهم علاقة بمراكز تدريب خارج المفوضية) ومع ذلك لن أفصح لكم عن قيمة العقد تصريحاً ليس خوفاً من الأصم ولكن خشية أن يحدث لكم مكروه أكون سبباً فيه، ولكن إن شئتم المخاطرة، أقول لكم تلميحاً نقبوا عن اسم في الأرقام الحسابية، بدأت العصبة وأزلامها يحبونه حباً جماً لجمال موسيقاه!

إن الشفافية التي يكثر من ذكرها أعضاء المفوضية المبجلين، وكذلك الإنتخابات الحرة والنزيهة التي طففت العصبة ذوي البأس في سيرتها، تتطلبان في المقام الأول كشف ما يدور داخل دهاليز المفوضية، إذ أن ابسط حقوق المواطن المتطلع لإنتخابات ديمقراطية حقيقية تحتم على من بيده الأمر أن يعلمه بميزانية هذا المفوضية؟ وكيف يتم صرف ملياراتها المبثوثة؟ هل قلت مليارات؟ الحمد لله الذي اجراها على لساني وإن لم نراها حتى اليوم ولو في الأحلام. ثمَّ على أي أسس تم اختيار هؤلاء المفوضين؟ ومن الذي اختار تابعيهم وتابعي التابعين في العاصمة والولايات؟ وأين بقية العشرة الكرام، إذ لم يسمع الناس لبعضهم حساً ولم يروا لهم صورة منذ أن تم إعلان هذه المفوضية؟ حتى الرجل الطيب أبيل ألير ظل الناس يرونه لماماً أما مودع أو مستقبل في صمت مقدس كأنه يمنح بركاته لمقبل أو مدبر من زوار المفوضية. ويخالجني شك مريب في أنه لهذا السبب تم اختياره لترؤس هذه المفوضية. ولم يكن مدهشاً في ظل ذلك الوضع الغريب أن يصول الأصم ويجول في عرصات تلك المفوضية، فهو تارة ناطق رسمي في غياب ناطق محدد من قبل المفوضية. وتارة ثانية يراه الناس في مقام من يفتي ويستفتي، وتارة ثالثة يقطع قول كل خطيب متما تشابكت المفاهيم، وأظلمت الرؤى، وصار القوم في حاجة لمن يشرح لهم الفرق بين الشمولية والديمقراطية بمنظور عصري!!

عن صحيفة (الأحداث) 14/2/2010


-----------------------------



المرشح المشير البشير والموت الرحيم ! .... بقلم: تاج السر حسين
الأحد, 14 فبراير 2010 16:22
royalprince33@yahoo.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

تحدث المشير البشير بالأمس من استاد الهلال مواصلا تدشين حملته الأنتخابيه للفوز برئاسة الجمهوريه بعد أن تحدث قبل ذلك بيومين فى استاد المريخ، وبعد أن اصبحت الرياضه وكرة القدم بفضل الأنتخابات من اولويات الأنقاذ تهتم بها وتشيد الميادين للشباب والناشئين وتوزع الهدايا على منتخبات الدول الصديقه والشقيقه على عكس فترتها الأولى التى ما كانت تهتم فيها بغير الجهاد وبرنامج ساحات الفداء الذى لم يبق منه غير (التهليل والتكبير) شعار الأخوان المسلمين المصريين خلال ايام المرحوم البنا مؤسس حركة الأخوان كما ذكر احد كتاب التاريخ المصرى الحديث.

ومن خلال ذلك اللقاء تعرض البشير الى الموت البشع الذى نقلته كاميرا الجزيره فى نيجيريا وقال ان العالم صمت لأن الموتى مسلمين!!

ولعمرى هذا اغرب رفض لقتل ينفذ على اى انسان فى الوجود مهما كانت ديانته ويقارن بموت أرحم منه، ولقد تابعنا العالم كله مثلما رفض واستهجن معنا قتل اخواننا الجنوبيين من قبل بغض النظر عن معتقداتهم رفض كذلك الطريقه البشعه التى تم بها اغتيال عدد من النيجريين مهما كانت الدوافع والأسباب ودون اعتبار لدياناتهم ومعتقداتهم.

لكن على ذات النهج الذى استهجن به المرشح المشير البشير طريقة القتل تلك، نطرح عليه سؤالا وهو مرشح لرئاسة الجمهورية ويسعى للفوز بهذا المنصب بعد 20 سنه من الحكم وتتيح له الأجهزه الأعلاميه الرسميه الفرصه لمخاطبة الجماهير بصورة اكبر مما تتاح لغيره ، وعليه ان يجيب على اسئلتنا والا يضيق صدره.

وسؤالنا هو:

هل الطريقه التى تم بها اعدام شهداء رمضان فى نهاية شهر رمضان وقبيل العيد با يام قلائل مقبوله اسلاميا بعد ان تم اقناعهم ونزعت اسلحتهم بوساطه ووعد من جهات معروفه بأن يتلقوا محاكمه عادله لا اعدامات فوريه كما حدث؟

وهل طريقة الأعدامات تلك التى نقلت وعرفها كل اهل السودان اسلاميه وصحيحه وسليمه؟

وهل تشبه ما حدث فى نيجيريا أم لا، واذا كان هناك فرق هل لأنها لم تنقل حية على الهواء عبر الفضائيات؟

وهب انها سليمه وصحيحه وتتماشى مع النظم والقوانين والأعراف العسكريه ولا تشوبها شائبه، فلماذا لم يكشف عن مقابر هؤلاء الشهداء حتى اليوم؟

يا سعادة المشير لا فرق بين قتل واغتيال ينفذ فى حق اى انسان على وجه الأرض دون ان يقدم لمحاكمه عادله وبعد أن يستوفى جميع مراحل التقاضى ولا يوجد اى سبب يبرر القتل بسرعه أو بوسيله بشعه أو رحيمه، فالأنسان هو اكرم مخلوقات الله والديانات كلها تركز على هذا المعنى خاصة الدين الأسلامى.

ومن جانب آخر تحدث المشير البشير عن انهم حينما جاءوا للسلطه وجدوا الخزينه فارغه ولا يوجد فيها أكثر من 100 الف دولار، فبربكم هل افضل ان يعيش الأنسان معدما ام مكبلا بالديون؟

فقبل أن تأتى الأنقاذ كانت ديون السودان وقبل اكتشاف البترول 9 مليار دولار، وألان وبعد اكتشاف البترول ديون السودان وصلت الى 35 مليار دولار!

فعن اى انجازات يتحدث المرشح لرئاسة الجمهوريه المشير البشير؟

وقبل الأنقاذ نعم كان الصراع والأقتتال لا زال محتدما بين الجنوب والشمال، ومن ضمن اسبابه الرئيسه ضغط الاسلاميين داخل الجيش وخارجه لعدم وصول القوى السياسيه لأتفاق سلام وقد ظهر ذلك من اتجاههم نحو الحرب وتصعيدها بعد استلامهم للسلطه وحينما فشلوا اتجهوا للسلام ولو فعل ذلك اى حزب آخر غيرهم لأتهموه بالعماله وبالخروج من المله وربما صفوه اذا عجزوا من الأنقلاب عليه.

وهل يعلم المرشح المشير البشير عن حجم الأموال فى يد الأسلامويين الآن الذين ما كانوا يملكون اى شئ قبل الأنقاذ وكيف تحول الشعب السودانى كله الى فقراء معدمين ما عدا الاسلامويين؟

مرة أخرى لا فرق بين موت بشع وموت رحيم يتم عن طريق التركيع والتجويع والتشريد والصالح العام، حيث لا يضير الشاة شيئا بعد سلخها.

آخر كلام:-

• المشير البشير المرشح لرئاسة الجمهورية لا حل لمشاكل السودان وللحفاظ على وحدته بغير نظام جديد ورئيس جديد غير مطلوب للعداله الدوليه، فنظرية المؤامرة ثبت انها تستخدم للأستهلاك المحلى .. وبغير هذا فالطوفان!!

• ملحوظه تحدث المرشح البشير عن الموت البشع فى نيجيريا وثانى يوم كانت الجماهير السودانيه تشيع الى مثواه الأخير طالبا شهيدا قتل على نحو رحيم!

Post: #8
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-15-2010, 04:50 AM
Parent: #7

الأمل والتغيير

نحو السودان الجديد والوحدة الطوعية



الســـــيدات والســـــادة:-

اسرة المناضل والقائد الوطنى على عبد اللطيف واسر قادة ثورة 1924 الاعزاء

قادة المجتمع المدنى وقادة القوى السياسية

الضيوف الكرام

أهل الموردة وامدرمان

جميع السودانيين الحاضرين والغائبين والمغيبين فى داخل وخارج السودان وعلى جنبات الكرة الأرضية!

اخص بالتحية إبن من ابناء الخرطوم ومرشح الحركة الشعبية لوالى الخرطوم إدوارد لينو ابيي ويجسد ترشيحه العبور خلف الحواجز والتحيزات ونحي كل المبدعين من خليل فرح الى عركى وشرحبيل ومحمود عبدالعزيز وعبدالعزيز فى شخصهم جميعاً ان احي العملاق النوبى وبعانخى المبدعين الاستاذ محمد وردى وبه يزدان الحضور فى هذا اليوم البهى .

واسمحوا لى جميعاَ وباسم الحركة الشعبية لتحرير السودان كبرى حركات الفقراء والمحرومين، وباسم جميع السودانيين الذين يتطللعون إلى فجر جديد وأمل جديد وحلم جديد وسودان جديد ومشروع وطنى جديد،عظيم كعظمة بلادنا التى يمتد اثرها فى تاريخ الإنسانية إلى مايزيد على سبعة ألف عام من التاريخ والاسهام الإنسانى وبلادنا التى رنت إلى الاله الواحد قبل ان تاتيها رسالات السماء إلى الارض وشاهدها جبل البركل المقدس، بلادنا التى تضم نصف الدماء فى كامل افريقيا، بلادنا التى تربط العرب بالافارقة كمشروع انسانى عظيم، بلادنا التى تضم اكثر من (570) قبيلة وأكثر من (130) لغة لا (رطانة) وتشكل بتنوعها التاريخى والمعاصر مشروعاً إنسانياً عظيماً، بلادنا التى اتتها المسيحية قبل شمال اوربا، وقامت على نيلها العظيم دويلات مسيحية على مدى ألف عام من التاريخ واتاها الإسلام محمولأ على عقل وكتاب وشيخ طريقة بالنزور والرايات الخافقات لم ياتى بالسيف أو الدبابة بل اتى بيد متصوفة لايحملون فى اكفهم غير الكتب فإسلام السيف والدبابة هو إسلام المتأخرين وعلينا تخليص الإسلام مما لحق به من تشوهات وانتشر الإسلام فى شمالها على مدى تسع قرون بالحكمة والموعظة الحسنة ولم (ترق فيه كل الدماء)! والإسلام السودانى الذى نعرفه لن يقف ضد وحدة السودان بل هو من بناها شمالأ وخلق الناس شعوبأ وقبائل ليتعارفو لا ليتحاربو كما هو حال الذين اتوا للإسلام باخره للسلطة والجاه لا للفلاح والإصلاح وقد ان الاوان لتتصالح بلادنا مع مكوناتها مع تنوعها وإختلاف الوانها والسنتها فى مشروع جديد وامل جديد لاياتي الا بتغيير واقع الحال ودوام الحال من المحال.

اسمحو لى بإسم كل هذه الامال والاحلام ان أحييكم جميعا نساء ورجال- اطفالأ وشيباً وشباباً وان احيي انهار بلادنا ووديانه، جبالها وصحاريها ريفها حضرها وبواديها ارضها وسمائها ونجدد لها الإنتماء والفداء والإلتزام القاطع بالعبور بها نحو امل جديد وسودان جديد فى هذه الرسالة الاولى التى تتناول قضية شديدة الحساسية والخطر على مستقبل بلادنا وحاضرها قضية الوحدة الطوعية.

لماذا إخترنا الامل والتغيير؟

إخترنا الامل والتغيير لان بلادنا بعد نصف قرن من الإستقلال والإستغلال وبعد عشرين عاماً من الشمولية والقهر قد تبددت امالها وافقر شعبها واهين إنسانها واضحت فى مفترق الطرق تكون او لاتكون ولابد لها ان تكون كمشروع عظيم وجوهرة غالية وثمينة فى إمتدادات الافارقة والعرب وفى الالفية الثالثة التى تمحو الحواجز على نحو متسارع ففى عالم اليوم لابد من امل جديد وفجر جديد وتغيير شامل :

· من دولة القهر الى دولة الإختيار الحر وفق إرادة شعوب السودان جنوباً وشمالاً – غرباً وشرقاً ووسطاً .

· من دولة الشمولية لدولة الحرية .

· من حكم الخوف الى حكم الطمأنينة .

· من الحروب للسلم المستدام والعادل والشامل .

· من دولة الفساد لدولة الشفافية والمحاسبة .

· من دولة الحزب لدولة الوطن التى تسع الجميع .

· من دولة المرافق العامة الحزبية لدولة المرافق العامة النزيهة المحايدة المستقلة والمهنية .

· من دولة الجباية لدولة الرعاية والرفاهية والخدمات .

· من إذلال النظام العام لإحترام الخصوصية والكرامة .

· وقف تشريد وهجرة السودانيين وان يصبح وطناً جاذبأ لا طارداً.

· من إحتكار الوظائف والمحسوبية الحزبية إلى معيار الموضوعية والإلتزام بالمهنية.

· من الاقتصاد المتوحش إلى الاقتصاد الإجتماعى الإنسانى .

يحدونى الامل لعودة منقو الزمبيرى واوشيك وصديق عبدالرحيم وإسحاق وحمدالنيل والحنين إلى عبرى وإلى كرنوى وإلى مدنى ومحمد قول وكادقلى والدمازين وإلى عهد بسام لارياء ولانفاق ولاكذب او مخاتلة بإسم الشعب او الدين وتدليس وغش بإسمه وشعب السودان قادر على كل ذلك .

إن حملتنا الإنتخابية لاتدور حول افراد مهما عظم شانهم ولكنها حول قضايا وحول وطن كاد ان يضيع وشارف على الإنهيار فكل المؤشرات فى الزراعة واسطعها مشروع الجزيرة والصناعة والرعى والخدمات والضرائب والجبايات تقول انه على حافة الإنهيار لم يعصمه من الإنهيار الا البترول الذى ينتج معظمه فى الجنوب والجنوب نفسه يتم دفعه الى خارج الخريطة بسياسات حزبية ضيقة وخربة وباصرار على عدم تنفيذ إتفاقية السلام وجوهرها الرامى الى تغيير السياسات التى ادت الى الحروب وإعادة هيكلة الدولة السودانية ومركز السلطة ووقف سياسات إفقار وإنهيار الريف ودفعه نحو المدينة ونقل الريف الى المدينة!! لا المدينة الى الريف. وإفقار الريف لايجلب سوى التهميش والتهميش لايجلب سوى الحروب، لقد آن الاوان لتغيير توجهات الدولة السودانية على نحو ديمقراطى ومنصف والدولة السودانية لايمكن تغييرها من الفاشر او جوبا او بورتسودان او مدنى او دنقلا تغييرها ياتى من الخرطوم! من الخرطوم! من الخرطوم! والان! الان! قبل فوات الاوان.

لابد من حريات وتحول ديمقراطى، لابد من سلام شامل وعادل، لابد من رفاهية، لابد من مصالحة وتضميد الجراح، لابد من الامن والامان والإستقرار، لابد من سياسة خارجية تعكس المصالح الوطنية وتدعم إستقرار السودان ودول الجوار والعالم اجمع.

انا مرشح بإسم الحريات، وبإسم العدالة، وبإسم الكرامة والحقوق لكل سودانى وكل سودانية، بإسم السلام العادل، وبإسم الرفاهية والخدمات، وبإسم الاستقرار والتعاون الإقليمى والدولى، وبإسم الريف وفقراء المدن، وبإسم مساهمة القطاع الخاص فى التنمية المستدامة، وبإسم إصحاح وصيانة البيئة، وبإسم الرغبة الملحة والحلم الذى طال وغاب فى تحرير النساء ووقف عطالة الشباب، من اجل إرجاع المفصولين، وإستعادة الدولة السودانية واجهزتها المختطفة من قبل فئة تعلمونها جميعاً ولاحوجه لى ان اذكركم بما فعلت بالعباد والبلاد بل حتى بالذين خدموا البلاد من معاشيين ومهنيين من نساء ورجال من ريف ومدن، وسوف نفصل كل ذلك حينما نقدم برنامجنا الشامل لاحقا فى إحتفال وكرنفال جماهيرى ستذكره هذه المدينة لوقت طويل !!!

لماذا الإحتفال بعلى عبد اللطيف وثورة 1924 ؟

الإحتفال بعلى عبداللطيف ليس إحتفاء بالتاريخ وحسب بل بالحاضر والمستقبل، فعلى عبد اللطيف جاء من الموردة ومن الخرطوم ومن النوبة ومن دينكا عالياب بكل مايحمل ذلك من مكونات التلاقى والتسامى بين عبيد حاج الامين وعلى البنا وعبدالفضيل الماظ، وهذا ماتحتاجه بلادنا وماتفتقده اليوم التعايش – التصالح – الجمع بين التنوع والقبول بالاَخر. وعلى عبد اللطيف الذى خرج من الإتحاد السودانى الى رحاب اللواء الابيض قائلأ قبل ان يكون السودانيين عرباً او افارقة مسلميين او مسيحيين يجب ان يكونوا سودانيين اولاً هكذا قالها على عبداللطيف على نحوجنينى وقالها الدكتور والمفكر والقائد الوطنى الكبير جون قرنق على نحو تطور مع الزمان والمكان. وكم تحتاج بلادنا للعودة الى مكونات اللواء الابيض ورمزياتها والتوقف عند جون قرنق ومشروع السودان الجديد عبر وحدة طوعية قائمة على رضى وقبول شعوبها جنوباً وشمالاً – غرباً وشرقاً ووسطاً عبر إختيار حر وواعى وطوعى. فجنوب السودان سيظل جنوب السودان لاجنوب البرازيل او موزمبيق وحدوده قبائل ومصالح لامحيطات او بحار ويحتاج لحفظ مصالح الرعاة لادعاوى الغزاة المتسربلة أثواب الدعاة وغير المستندة على فهم صحيح للدين او التاريخ او إنسانية الإنسان.

يحدونا الامل فى التصالح مع تاريخ بلادنا وتنوعها وإحترام إنسانية الإنسان والقبول بالاخر، ولذا اتينا الى منزل اسرة على عبداللطيف، رغم علمنا بان المنزل الذى عاش فيه على عبداللطيف سنواته الاخيرة بالخرطوم بالقرب من شارع على عبداللطيف، اتينا للموردة لانها رمز للتسامى والتعايش رغم مررات التاريخ وحلوه ومره .

لماذا الموردة ؟

لان الموردة وماجاورها من احياء صاحبة الريادة والرياضة والثقافة والموسيقى ورائدات التمريض والطب، لانها على عبداللطيف ومحمد عشرى وعبدالله عشرى الصديق ومعاوية نور وخلف الله بابكر وكروما وزنقار وزين العابدين عبدالتام ود/ادهم وخالدة زاهر وعبدالمجيد إمام ونصر الدين جكسا والصبى وسبت دودو وحسبو الصغير والكبير وبرعى وصديق منزول ومنصور رمضان وسليمان فارس وعرفات محمد عبدالله وعطا عبدالكريم ومبارك المغربى وإبراهيم عبدالجليل وصلاح حسن .



ولماذا امدرمان ؟

لان امدرمان قبائل واعراق وثقافات السودان المتعددة والمتنوعة غرباً وجنوباً وشمالاً وشرقاً ووسطاً لانها تضم المواطنيين لا( نازحيين)، لان امدرمان الإمام المهدى وعبد اللة التعايشى وابوعنجة، مؤتمر الخريجين والهلال والمريخ والموردة وبابكر بدرى محرر النساء واسماعيل الازهرى ومحمد احمد محجوب وعبدالله خليل ومحمود محمد طه وعبدالخالق محجوب وفاطمة احمد ابراهيم والوطنية والحرية والشيخ حمدالنيل والشيخ دفع الله والسادة الادارسة والشيخ قريب الله والختمية والانصار والجموعية والسوروراب والاقباط والإسلام والمسيحيةٍ والجمعيات والاحزاب والعبادى وسيدعبدالعزيز محمد بشير عتيق وعبدالرحمن الريح وخالد ابو الروس وعثمان حميدة ومحمود سراج والفاضل سعيد ورابحة محمد محمود وتحية زروق الاستاذ احمد يوسف هاشم وبشير محمد سعيد وإسماعيل العتبانى والاب فليب عباس غبوش ولايمكن ان نغادر امدرمان إلا بذكر النابغة الامدرمانى الدكتور منصور خالد فبمدرمان كل هذا النشاط الإنسانى الكبير.

فى رسالتنا الاولى رسالة الوحدة الطوعية القائمة على رضا وإختيار الناس ولاسيما الناس الذين قدموا تضحيات جمة فى جنوب السودان فإن الحركة الشعبية لتحرير السودان، تقدم فى هذه الإنتخابات الفرصة الاخيرة وتجدد الأمل فى وحدة طوعية ترنو الى إجماع وطنى والى إنتخابات حرة ونزيهة تركز على القضايا لا الافراد إنتخابات نظيفة تعزز السلم الاجتماعى، ونعمل مع قوى إجماع جوبا نحو إجماع وطنى حقيقى ونحو حكومة وحدة وطنية تعبر بالسودان نحو فجر جديد وعصر جديد وامل جديد وتغيير جديد. إن رسالة على عبداللطيف إستنكفها البعض مثل ما يستنكف بعضهم الان الدعوة للسودان الجديد ويستثمرون فى الكراهية والفتن والعنصرية. ولكننا نتجاوز بفكرنا حدود السودان الى الإنسانية جمعاء ونسعى الى سودان متصالح مع العرب والافارقة، إلى سودان يتكامل مع حوض النيل ومع جواره الافريقى والعربى، ولكن فاقد الشىء لايعطيه، فلينسجم السودان مع نفسه اولاً حتى ينسجم مع الاخرين .

السادة الحضور :

نساءً ورجال، اخيراً تبقى اقل من عام على الإستفتاء على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان والذى يجب الالتزام به زماناً ومكاناً، وإذا اردنا ان نصل الى وحدة طوعية علينا تغيير الخرطوم فتغيير الخرطوم سيجد القبول فى جوبا والفاشر وبورتسودان ودنقلا ومدنى وكادقلى والدمازين، وهو وحده الذى يضمن الوحدة الطوعية. إن البعض يسعى لإكتساب شرعية زائفة جديدة معتقداً إن ذلك سوف يحصنه من الشعب السودانى والمجتمع الدولى وعبرها يعبر نحو الحرب لا السلام ويجدد شرعية الحرب لا إتفاقية السلام وعلى شعب السودان ان يختار طريق السلام لا الحرب ونحن واثقون من ذلك. إننى اتوجه لشعب السودان وانتمى الى جيل جديد وامل جديد وعزم اكيد فى التغيير من الوحدة القهرية الى الوحدة الطوعية من الوحدة على اسس قديمة الى اسس جديدة عبر الإرادة الحرة والطوعية لشعوب السودان ولاسيما شعب جنوب السودان، ولكن الذين لايتيحون فرصة الإختيار داخل احزابهم لتختار مرشحاً جديداً خلفا لعشرين عاماً من حكم فرد واحد ليس بإمكانهم إتاحة الفرصة لشعب السودان لحرية الاختيار، وشعب السودان ماعليه إلا الإعتماد على نفسه وتحويل معركة الإنتخابات الى معركة جماهيرية ديمقراطية شاملة من اجل التغيير من اجل امل جديد وسودان جديد، والحركة الشعبية لتحرير السودان التى إبتدرت هذا التغيير عبر إتفاقية السلام قادرة على إحداث تغيير اشمل وحلم اكبر وامل انضر بالعمل معكم جمعياَ كما فى الماضى.

نبدأ حملتنا اليوم بامال عراض وقد سبقنا البعض إلى امدرمان ودشن حملته امام اعيننا جميعنا بدم بارد مراق فى مشرحة مستشفى امدرمان لشاب لم يتعدى (23)عاماً الشهيد محمد عبدالله بحر الدين الذى قتل غيلة وغدرا فى امدرمان وليس فى قرية نائية فى دارفور وفى قلب الخرطوم وكان شيئا لم يكن وقد اعاد اغتياله للجميع سيرة بيوت الاشباح ومأسى دارفور التى لم تتوقف بعد، إن ماحدث يستحق وقفة كبرى ومحاسبة المجرمين والإنحياز التام لشعب دارفور واهل دارفور والإستجابة لمطالبهم العادلة فى السلام العادل والشامل والمصالحة بين كافة القبائل .

فى الاخير إن السودان على موعد مع التغيير ومع املٍ جديد وعملٍ سديد وعلى موعد مع الحرية وفجرٍ جديد ونحن نثق فى ان شعبنا سيحسن الإختيار بالإنحياز للحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية والسلام العادل والشامل. هذه رسالتنا الاولى نحو السودان الجديد والوحدة الطوعية عبر الرضا والقبول والإختيار الحر. إننا سنضمن فرصة جديدة للوحدة الطوعية وتاكيد حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان، وإن إختيار الرفيق القائد سلفا كير ميار ديت رئيسا ً لجنوب السودان وفوز الحركة الشعبية برئاسة جمهورية السودان تشكل فرصة السودان بإمتياز فى سلامٍ شامل وعادل، وديمقراطية، وتنمية مستدامة، وعاش السودان حراً مستقلاً

منسجماً مع نفسه .

وفاعلاً فى محيطه الإقليمى والعالمى.





ياسر عرمان

مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان لرئسة الجمهورية

منزل اسرة على عبداللطيف - الموردة – امدرمان – الخرطوم – السودان


Post: #9
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-15-2010, 04:58 AM
Parent: #8

انطلاق السباق الانتخابي ..... شهران يفصلان من التغيير

>< الخرطوم - الصحافة


يتجه السوان بعد نحو شهرين الى تجربة انتخابية جديدة في ظل تعددية سياسية بعد 24 عاما من آخر انتخابات ديمقراطية جرت في البلاد في 1986،بعد ان ظل متقلبا بين فترات ديمقراطية وعسكرية، فالبلاد مضى عليها 54 عاماً منذ استقلالها من الاستعمار البريطاني في عام 1956، قضت منها 11 عاماً بين فترتين انتقاليتين، أعقبتهما انتخابات تعددية، أفرزت حكماً ديمقراطياً موؤوداً، و43 عاماً هي عهود عسكرية شمولية، وخلال ما يزيد عن نصف قرن من الاستقلال لا يزال دستور السودان مؤقتاً.
وشهد السودان خمسة انتخابات برلمانية في تاريخه، كان أولها الذي أجري في 1953 قبل استقلال البلاد وأشرفت عليها لجنة من مصر والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والهند، وجرت الانتخابات البرلمانية الثانية في 1958،ثم 1965،وآخرها في 1986 التي جاءت عقب الاطاحة بحكم الرئيس السابق جعفر نميري،وشارك فيها نحو 3,9 مليون ناخب،وحصد فيها حزب الامة بزعامة الصادق المهدي غالبية مقاعد البرلمان وصار رئيسا للوزراء حتى اطاح بحكمه الرئيس عمر البشير عبر انقلاب «يونيو» 1989،وصار اطول فترة حكم في تاريخ البلاد.
في كل الفترات الانتقالية السابقة جرت انتخابات في مرحلة تحول ديمقراطي،بعد الانتفاضة الشعبية في 1964 التي اطاحت بحكم الرئيس الاسبق ابراهيم عبود ثم انتفاضة مماثلة في 1985 التي ابعدت الرئيس السابق جعفر النميري عن السلطة،وستكون الانتخابات المقبلة هي الاولى التي ستجري في فترة انتقالية على دست الحكم حكومة حزبية وصلت الى السلطة عبر انقلاب عسكري.
وستكون الانتخابات المقبلة كذلك مختلفة تماما عن المنافسات التي جرت في السابق ،فلأول مرة في تاريخ السودان ستجرى انتخابات رئاسية متعددة ،كما أنها ستكون في ستة مستويات تشمل انتخاب رئيس الجمهورية وحكام الولايات والبرلمان القومي ورئيس حكومة اقليم جنوب السودان الذي يتمتع بحكم ذاتي،وبرلمان الجنوب ثم برلمانات الولايات.ويعتبرها خبراء معقدة ،اذ يحتاج الناخب الى نحو فترة زمنية ليست قصيرة للادلاء بصوته في ست صناديق في شمال البلاد وثمانية في جنوبها ،وبأنظمة انتخابية مختلفة فيها التصويت الفردي في الدوائر الجغرافية، وفيها التمثيل النسبي وفيها اللوائح الخاصة بالنساء ولوائح أخرى للأحزاب ونتائجها تحسب بأساليب مختلفة، فبعضها يتطلب الغالبية المطلقة وبعضها يتطلب الغالبية البسيطة ،ونوع ثالث يأتي عبر النسب التمثيلية، ويزيد الامر تعقيدا ارتفاع نسبة الامية ، كما أن نحو نصف عدد الناخبين من الشباب الذين لم يشاركوا في اية انتخابات في حياتهم،مما دفع مفوضية الانتخابات الى تمديد الفترة المحددة للاقتراع من يوم الى ثلاثة ايام.
وبلغ عدد الذين سجلوا اسماءهم في سجل الناخبين رقماً غير مسبوق، إذ زاد عن 16مليونا، واذا صوت 60 في المئة من المسجلين فهذا يعني ان عدد المقترعين سيصل الى عشرة ملايين ناخب مقارنة بالحد الأقصى الذي وصله عدد الناخبين في آخر انتخابات تعددية جرت في 1986م، اذ كان عدد الناخبين نحو أربعة ملايين ، مما يعني ان عدد الناخبين يتضاعف مرة ونصف، والأهم من ذلك هو ان ستة ملايين من هؤلاء سيشاركون للمرة الأولى في حياتهم في الانتخابات.
وحظرت مفوضية الانتخابات على الناخبين حمل أجهزة الهاتف المحمول لحظة الاقتراع وذكرت أن نتائج تجارب اقتراع أجرتها أوضحت أن الناخب فى شمال البلاد سيحتاج إلى 120 ثانية لإكمال عملية الاقتراع ، فيما سيحتاج الناخب فى الجنوب إلى 40 ثانية إضافية ، فى وقت تجاوز إجمالى مراكز الاقتراع فى السودان 21 ألف مركز منها 14 ألفا في الشمال يستقبل الواحد منها خلال أيام الاقتراع الثلاثة 900 ناخب ، فى وقت يستقبل المركز الواحد في الجنوب 633 ناخبا.
ويتوقع خبراء ان يؤدي ضعف تثقيف الناخبين الى إلغاء الكثير من أوراق الاقتراع لأخطاء يرتكبها الناخب عن جهل في مثل هذه العملية المعقدة ،ويشيرون الى ان انتخابات اتحاد المحامين التي جرت اخيرا وشارك فيها نحو خمسة آلاف محام تم إلغاء 10 في المئة من البطاقات لاخطاء،
و رغم ذلك يلاحظ أن الجهد المبذول لتثقيف الناخب لا يتساوى مع التحدي الذي يواجه الناخبين، والقوى السياسية بإمكاناتها المحدودة مازالت غير قادرة على الانتشار في ولايات البلاد الممتدة في مليون ميل، لتوعية الناخبين ،ومع وجود تقديرات بأن أكثر من نصف عدد الناخبين لا ينتمون الى احزاب فإن هناك مخاوف من السلبية وضعف المشاركة.
وبدأت أمس الحملة الانتخابية وسط توقعات بمنافسة حادة في الانتخابات الرئاسية، ويتنافس في الانتخابات التي تستمر حملتها 56 يوما أكثر من 14 ألف مرشح يمثلون 66 حزبا، إضافة إلى 12 متنافسا على رئاسة الجمهورية.
واشتركت جميع الأحزاب الكبيرة في هذه الانتخابات باعتبار أنها مراقبة دوليا، أما حزب المؤتمر الوطني فقد تمسك أنصاره بالبشير الذي يرون في إهانته للمحكمة الجنائية الدولية زيادة لشعبيته، على عكس ما يراه آخرون.
وأعلنت مفوضية الانتخابات ضوابط الحملة، والتي شملت توزيع الفرص للمرشحين في وسائل الإعلام الرسمية من إذاعات قومية وولائية، إلى قنوات فضائية ووكالة السودان للأنباء الرسمية، وتعهدت بإتاحة الفرص لكل الأحزاب للترويح لبرامجها الانتخابية بعدالة، وحددت الاذاعة والتلفزيون الرسميان فترات لعرض برامج الاحزاب والمرشحين، وخصصا لمرشحي رئاسة الجمهورية وحكومة الجنوب، 20 دقيقة لكل مرشح،و10 دقائق لكل حزب.
ومن المشكلات التي تواجه المفوضية القومية للانتخابات التي تشرف على العملية التشكيك من قبل بعض الأحزاب، والقوى السياسية المعارضة في صدقيتها واستقلال قراراتها، واتهامها بالانحياز، الى بعض الاطراف.
وركزت المفوضية حسب خبراء على الجانب الاجرائي لكنْ هناك ظروف سياسية معقدة تحيط بهذه الانتخابات التي ستجري في ظروف احتقان سياسي وظروف صراع ما زال يدور في دارفور وحرب اهلية وضعت اوزارها منذ خمس سنوات في جنوب البلاد، ولكن آثارها ما تزال باقية ،اذ ينتشر سلاح غير شرعي في الاقليم وإحتراب قبلي دموي يحصد الارواح وأمن غير مستتب في اماكن عدة، وهذه ظروف لا تتحكم فيها المفوضية ولا تتحكم فيها الاحزاب ولا يمكن تجاوزها الا بعمل جماعي واتفاقات مسبقة تتسم بالصدقية والجدية ، اضافة الى ذلك فهناك خلافات مستمرة بين شريكي الحكم «حزب المؤتمر الوطني» و»الحركة الشعبية لتحرير السودان» ومن بين القضايا العالقة أمور ذات صلة مباشرة بالعملية الانتخابية مثل ترسيم الحدود بين شمال البلاد وجنوبها ،والخلاف على نتائج التعداد السكاني ، ويعتقد مراقبون ان استمرار هذا الخلاف يشكل خطرا كبيرا على الانتخابات كما يخلق حالة من الشك في امكان اجرائها في موعدها المحدد وهذا ما يخلق ارتباكا في صوف الاحزاب والمرشحين.
وثمة عنصر آخر مرتبط بالمنافسة ونزاهتها،كما يعتقد مراقبون هو عدم ثقة قوى المعارضة بل ومن جانب الشريك الاصغر في الحكومة «الحركة الشعبية» في حياد حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يسيطر على مفاصل الدولة والحكومات الولائية في الشمال والخدمة المدنية والعسكرية ولدى المعارضين تصل الى مرحلة القناعة ان الحزب الحاكم سيستخدم امكاناته المالية وسلطته في تجيير الانتخابات لصالحه، وتشير الى انه «اجاد اساليب الخديعة الانتخابية لاضفاء شرعية على أجهزته من خلال انتخابات تفتقد الى الصدقية»كما جرى في انتخابات سابقة، وقد دعا اتفاق السلام الى اجراء انتخابات من دون ان ينص على حكومة قومية او حكومة محايدة تشرف على اجرائها وكانت حجة الوسطاء الذين اشرفوا على محادثات السلام بين طرفي النزاع ان شأن الانتخابات يمكن ان يوضع تحت ادارة لجنة مستقلة محايدة تملك الصلاحيات لكي تجرى انتخابات حرة ونزيهة ذات صدقية تحت رقابة محلية ودولية.
ويبدو أن هذه الاتهامات تصدر عن قلق حقيقي له اسباب موضوعية لا بد من التصدي لها دون حساسية حتى تسد المفوضية كافة الثغرات التي يمكن ان تؤدي الى ما يقدح في نزاهة وحرية الانتخابات المصيرية المقبلة.
ويدعو خبراء ومهتمون الى ممارسة صحفية مهنية ومسؤولة لتجنب استخدام السياسيين الاعلام في تجييش المشاعر والاستفزاز وتعميق حالة الانقسام والاستقطاب في الساحة مما يجر البلاد الى العنف الذي يصعب السيطرة عليه في ظل انتشار السلاح والاحتقان في بعض اطراف الوطن.
وينتظر ان تحقق الانتخابات تغييرا في السودان مهما كان الكاسب او الخاسر،و لو فاز بها الحزب الحاكم فإنه لن يكون المؤتمر الوطني الحالي،واول تغيير تشهده الساحة حاليا تراجع كثير من القضايا التي كان يعتبر تناولها من الخطوط الحمراء ،وستكون نتيجة مراجعة مسائل كانت من ثوابته، واذا فاز الرئيس عمر البشير فلن يكن هو البشير اليوم لأن شرعيته لن تكون من الدبابة او حزبه وانما الارادة الشعبية وبالتالي فإن تعامله سيكون مختلفا،وكذلك الولاة،وستكون الانتخابات قاطرة للتحول الديمقراطي.
اذن السودان مقبل على تغيير كبير ،نأمل أن نصل تلك المرحلة بسلام.

14/2/2010

Post: #10
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-15-2010, 05:41 AM
Parent: #9

هجيج إستاد الهلال ونكته الصابونة ...


بقلم: سارة عيسى
الأحد, 14 فبراير 2010 16:36


على أنغام لحن صيف العبور ، ولباس أهل الشرق ، جبة وسديري ولكن من غير سيف و سكين ، وفي معية أربعين الفاً من الحضور ، دشن حزب المؤتمر الوطني حملته الإنتخابية ، وفي تقليد جديد كسر الروتين الذي فرضته الحركة الإسلامية ، اصبح من الممكن تلاوة آيات من الإنجيل في ليالي الإفتتاح ، نطلب فيه من الرب تحقيق النصرة والكسب لحزب المؤتمر الوطني ،

ولا أعرف هل أستشار الرئيس هيئة علماء السودان في هذا البرتكول أم أنه عزم ثم توكل ، و ليس علينا بعد اليوم لوم المناضل باقان أموم إذا تقارب مع الطرق الصوفية ، في هذه الليلة جمعت الإنقاذ بين الحاضر والماضي ، ولا أعرف أين كان القس جبريال روريج طوال كل هذه السنوات ، فهو كان يشغل منصب وزير دولة بوزارة الخارجية ، وقتها كان دبابو الإنقاذ يحرقون أرض الجنوب ويرفعون المصاحف في ميادين القتال ، لكن القس رورج نصحنا بسلك طريق الشيطان الذي نعرفه ،

هذا يعني أن الشياطين يتفاوتون في المنزلة والدرجة ، فمن نعرفهم علينا أن نمد لهم بطاقات الإنتخاب بكلمة نعم ، أما الشيطان المجهول فعليه تقديم سيرته الذاتية ، وغاب عن هذا الهرج والمرج الدكتور لام أكول ، لكنه كان حاضراً في كل القنوات الفضائية التي يملكها حزب المؤتمر الوطني وهو يجلد الحركة الشعبية ، تحدث المرشح البشير عن دعاية الصابونة والسوداني الوسخان ، قبلها كنا عند مصطفى عثمان مجرد شحاذين يقفون طويلاً أمام طوابير المخابز ، ومن لم يسعه ذلك عليه شرب الشاي " بالجكة " ، نعم يطمع الرئيس البشير في ولاية جديدة لعلها تزيح عنه سحب المحكمة الدولية ، أنها ليست مثل إنتخابات البشير-كيجاب والتي فاز فيها الرئيس البشير بالإجماع السكوتي ،


فخسارة الرئيس البشير لآن تتعدى منصب الرئاسة ،فهو يستميت من أجل الدفاع عن مستقبله السياسي ، فخصومه السياسيين- لو فازوا- أول شيء يقومون بفعله هو التوقيع على ميثاق المحكمة الدولية ، ولا أظن أنهم سوف يمانعون من أمر تسليمه ، فلقد خلق المرشح البشير لنفسه الكثير من الأعداء ، وخلق واقعاً جهوياً في السودان ولد المزيد من الصراعات ، من يفوز في هذه الإنتخابات سوف يندم ، ومن يخسر فيها سوف يندم ، هناك الكثير من الإستحقاقات ومن بينها إتفاقية السلام الشامل مع الحركة الشعبية ، على الرئيس القادم أن يراعي مسألة تقاسم السلطة والثروة ، ويكفي من ذلك أن كل المرشحين الذين تقدموا للرئاسة ليس من بينهم مرشح واحد من دارفور ،


لكن هذا لا يشمل السلطان ياسر عرمان ، كنا في الزفة والمرشح البشير يعدد إنجازاته الكثيرة لقى أحد طلاب دارفور مصرعه في غياهب الأمن ، لم يقتلوه فقط لأن قتل أهل دارفور أصبح من الأمور التي يقبلها فكر الإنقاذ ، بل أنهم مثلوا بجثته وقطعوه إلى أوصال صغيرة ذكرني بذلك الوعيد الذي أطلق صلاح عبد الله قوش، الشهيد بحر الدين لم يشارك في غزوة أمدرمان عندما تم إعتقاله ، بل كان خارجاً من مباني كلية التربية في أمدرمان ، وقد قلل من هول الفجيعة حضور السيد/عرمان ، كان في المشرحة وهو يسأل كيف حدث ذلك ولماذا ؟؟ هذا هو الرئيس الذي نريده ، خاف سيدنا عمر بن الخطاب أن يسأله الله عن بغلة في العراق لأنها عثرت وهو لم يسوي لها الطريق ، فلماذا لا يخاف المرشح البشير من الله لأن هناك طالب فقير وراءه أحلام أسرة مكلومة فقد حياته العزيزة في بيت من بيوت الأشباح؟؟


، فإن كانت خيارات المرشح البشير صعبة فإن خيارات أهل دارفور واضحة ، أنه لا خير ينتظرهم من نظام حزب المؤتمر الوطني العنصري ، وضحكت كثيراً عندما تحدث المرشح البشير كيف أنه في عهده تمت عودة آلاف الطلاب من روسيا ، فلا أحد يسأل المرشح البشير عن مصير هؤلاء الطلاب ، علي عبد الفتاح ، صلاح فقيري ، نورالدايم آدم بليلة ، فضل المرجي ، اسامة أحمد فضل الله ، تاج السر علي حمد ، أحمد وداعة ، ولم يساله أحد عن عدد النازحين في دارفور أو القتلى ، أو عن الخسائر البشرية في حرب الجنوب ، صحيح أن هناك نوعاً من الأوساخ لا تغسلها أكثر أنواع الصابون صرامة .


سارة عيسي


Post: #11
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-15-2010, 09:05 AM
Parent: #10

center>sudansudansudansudansudansudansudansudansudansudan57.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

Post: #12
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-15-2010, 09:46 AM
Parent: #11

«الشعبية»: التغيير في الـخرطوم سيوحد السودان
دشن حملته الانتخابية من منزل علي عبد اللطيف

عرمان:فوز«الشعبية»بالرئاسة فرصة جديدة للوحدة الطوعية: الخرطوم: علوية مختار



دشنت الحركة الشعبية في احتفالية «مصغرة»، الحملة الانتخابية لمرشحها لرئاسة الجمهورية، ياسر عرمان،من منزل البطل السوداني علي عبد اللطيف بالموردة، تمهيدا للكرنڤال الجماهيري الذي تعتزم اقامته لطرح برنامج مرشحها الانتخابي على الشعب السوداني في الايام المقبلة.
واعتبر عرمان، فوز الحركة برئاسة الجمهورية فرصة للبلاد «بامتياز في سلام شامل وعادل وديمقراطية وتنمية مستدامة»، واشار الى انه سيضمن فرصة جديدة للوحدة الطوعية عبر تقرير المصير.
وقال عرمان لدى مخاطبته الاحتفالية امام منزل البطل التاريخي علي عبد اللطيف بالموردة انه مرشح باسم الحريات والعدالة والكرامة والحقوق لكل سوداني وباسم السلام العادل والرفاهية والخدمات، ووقف عطالة الشباب وارجاع المفصولين واستعادة الدولة واجهزتها المختطفة،اشار الى ان تغيير الدولة لا يمكن ان يتم الا من العاصمة الخرطوم،وابدى التزاما قاطعا بالعبور بالبلاد نحو امل وسودان جديدين، وذكر ان حملته الانتخابية لا تدور حول افراد مهما عظم شأنهم وانما حول قضايا ووطن، الذي قال انه كاد يضيع ويسير نحو الانهيار وفقا للمؤشرات الزراعية والصناعية والرعوية المنهارة، واضاف «لم يعصم البلاد من الانهيار الا البترول الذي ينتج معظمه من الجنوب».
ووجه عرمان انتقادات صريحة للمؤتمر الوطني وقال انه يسعى لاكتساب شرعية زائفة، ويعتقد ان ذلك سيحصنه من الشعب والمجتمع الدولي، واضاف «وعبرها يعبر نحو الحرب لا السلام ويجددون الشرعية للحرب لا لاتفاق السلام»، وشدد على ضرورة ان يختار الشعب السوداني ما بين طريق السلام الذي تتبناه الحركة وطريق الحرب. وطالب المواطنين بتحويل الانتخابات لمعركة ديمقراطية جماهيرية شاملة من اجل التغيير وضد من يقفون حائلا امام منحهم الفرصة للاختيار.
واكد عرمان ان الحركة تعمل لانتخابات نظيفة،وتسعى مع قوى جوبا نحو اجماع وطني حقيقي وحكومة وطنية، وذكر ان اختيارهم للموردة ولمنزل علي عبد اللطيف لتدشين الحملة الانتخابية جاء لاعتبارات ان الموردة تمثل رمزا للتسامي والتعايش، الى جانب ان علي عبد اللطيف له اسهاماته في التاريخ وفيما يتعلق بالوحدة.
وطالب بمحاسبة مرتكبي الجرائم في دارفور الى جانب المتورطين في احداث رمضان. وشدد على ضرورة التحقيق في مقتل طالب جامعة الخرطوم، محمد عبد الله. وقال: ما حدث للطالب يحتاج لوقفة كبرى ومحاسبة للمجرمين وللانحياز التام لشعب دارفور والاستجابة لمطالبهم.
الى ذلك، اكد مرشح الحركة لمنصب والي الخرطوم ادورد لينو ان الحكومة تمثل توطينا للجهل واستشراءً للمرض، وشدد على ضرورة تحرير الخرطوم من القوانين المقيدة للحريات ومن التفرقة بكافة اشكالها الى جانب كف هجمات النظام العام..

الصحافة

----------------------------------



مفوضية (الأصم) لإنتخابات ناطقة ونزيهة ...

بقلم: فتحي الضَّـو
الأحد, 14 فبراير 2010 16:13

رغم الفوارق الحضارية، إلا أن ثمة قواسم مشتركة لا تختلف عليها شعوب هذه الدنيا، وهي تمثل بديهيات فيما يخص سلوكياتها وثقافاتها ونمط حياتها. نذكُر على سبيل المثال لو أن شخصاً ما توعك في أي بلدٍ من بلدان العالم، فإن رد الفعل الطبيعي يُفرض عليه الذهاب إلى المستشفي لمقابلة طبيب يُشخِّص عِلته، ومن ثمَّ يصف له الدواء المناسب لدائه. وبنفس القدر لو أن شخصاً آخراً رغب في بناء منزل، فإنه سيكون لزاماً عليه الإستعانة بمهندس معماري ليرسم له الخارطة، وقد يشرع بعدها في التنفيذ بواسطة ما نسميه بـ (البنَّا) أو المُقاول أو المُنفذ. وكذلك لو أن أباً أراد لإبنه أن يرتقي مدارج التعليم، فلابد أن يلحقه بمدرسة يشارك فيها تلاميذ آخرين طلب العلم على يد معلمين، تلك هي صنعتهم. أما وإن عقدت دولة ما العزم على إقامة إنتخابات حرة ونزيهة،. فبالضرورة أن تكون أُولى خطواتها في هذا المضمار تكوين مفوضية خاصة بتلك الإنتخابات.


ومن المُسلم به أن يتم التراضي والتواصي حولها وتحظي بموافقة كل الذين سيتنافسون في تلك المعركة الشريفة. والذي لا جدال فيه أن مهام تلك المفوضية ستكون محصورة في وضع الأسس والضوابط والقواعد التي تكفل لها إنجاز المهمة التاريخية على أكمل وجه. ولعل قبل هذا وذاك هناك شروط ضرورية ينبغي توفرها في شاغري مناصب المفوضية أنفسهم، مثلما ورد في الدستور الانتقالي وقانون الإنتخابات، اللذين نصا على أن يكونوا من (المشهود لهم بالاستقلالية والكفاءة وعدم الانتماء الحزبي والتجرد) وبذات القدر يمكن القول أن ثمة شروط أكثر موضوعية، ولكن لن يجدها الناس،


لا في نص مكتوب ولا لوح محفوظ. تقول إنه ينبغي أن يكون عضو المفوضية من الذين يؤمنون بالديمقراطية إيمان العجائز، ومن المشهود لهم بالدفاع عنها كلما توغلت عليها الأيدي الآثمة وانتهكت حرماتها. ويفترض كذلك أنه أحد الذين عُرفوا في ساحات الدفاع عن حقوق الانسان بصولاتهم وجولاتهم التي لا تعرف التقاعس ولا المساومة ولا الإنحناء. وبالطبع لن تكون الإنتخابات حرة ولا نزيهة - مثلما تُكثر عصبتنا ذوو البأس من هذا التوصيف - إذا لم يملك أرباب المفوضية سجلاً حافلاً في العفة والنزاهة والأمانة وطهارة اليد.


بغض النظر عن الشروط الصريحة أو المستترة أعلاه.. أُنشئت مفوضية الإنتخابات الحالية بموجب مرسوم جمهوري قضى بتعيين السيد أبيل ألير رئيساً، والبروفسير عبد الله أحمد عبد الله نائباً له، إلى جانب عضوية كلاً من: دكتور جلال محمد أحمد الذي احتل منصب الأمين العام، الأستاذة فليستر بايا، الفريق شرطة عبد الله بله الحاردلو، بروفسير محاسن حاج الصافي، الدكتور محمد طه أبو سمرة، بروفسير مختار الأصم، الفريق شرطة الهادي محمد أحمد، الدكتور أكولدا مانتير. وطبقاً للمادة 141 – (1) من الدستور الانتقالي، فقد تحددت مهام هذه المفوضية في المسائل التالية: (أ) إعداد السجل الإنتخابي العام ومراجعته سنوياً (ب) تنظيم إنتخابات رئيس الجمهورية، ورئيس حكومة الجنوب، والولاة والهيئة التشريعية القومية، ومجلس جنوب السودان، والمجالس التشريعية الولائية، والإشراف عليها وفقاً للقانون (د) أداء أي مهام انتخابية أخرى ذات صلة يحددها القانون.


وفي ظل الغموض الملازم لسيرة بعض أعضاء المفوضية، كان من الطبيعي أن يتساءل الناس عن النبأ العظيم الذي كفل للسادة المبجلين احتلال تلك المواقع. ومن محاسن الصدف أن المفوضية إتبعت طريقاً حضارياً وأسست موقعاً إلكترونياً على الشبكة العنكبوتية، ولكن من مساويء الصدف أن الموقع المذكور لن يروي ظمأ الباحث عن السيرة الذاتية للمفوضين، عدا العضو الأخير الدكتور أكولدا مانتير. لكن يبدو أن ذلك مما لا يمكن أن يستعصي على أهل السودان، رغم الاتساع الجغرافي لبلادهم وكثرة قاطنيها من شعوب وقبائل مختلفة الألسن والسحنات. ولربما لا يعرف البعض أن ثقافة المشافهة التي اشتهروا بها، تكفل للواحد منهم إختزان ملفات في تلافيف مخه قد يعجز محرك البحث الإلكتروني (قوقل) عن استيعابها. وفي هذا الاطار لعل القليل الذي نضح، ولا يختلف حوله إثنان، بل لن تنتطح فيه عنزان، ألا أحد من العشرة الكرام المُبشِرين بإنتخابات حرة ونزيهة يمكن أن تنطبق عليه الشروط المستترة أعلاه، بل على النقيض من ذلك فقد خدم أكثر من نصفهم الأنظمة الشمولية باخلاص وتفانٍ، أما النصف الآخر فقد كان بين ذلك قواماً!



دعك من المستتر، إذ أن المفوضية إنتهكت الشروط الصريحة وهي طفلاً يحبو. وتلك مكرمة كان قد جاد بها القانوني الضليع الاستاذ الصادق الشامي الذي لفت إنتباهم لذاك الخلل، وسطره في مذكرة مفتوحة وجهها لأعضاء المفوضية يوم 25/11/2008 ولكن كالعهد بهم لاذوا بصمت بليغ. أوضح الشامي في حيثياته أن تشكيل المفوضية (جاء منتهكاً ومتعارضاً ومتصادماً مع نص صريح في الدستور، كما وإنه يخالف ويتناقض مع القانون) وشرح ذلك استناداً على المادة 141 (1) من الدستور التي نصت على: (تنشأ خلال شهر واحد من إجازة قانون الإنتخابات القومية مفوضية قومية للدستور تتكون من تسعة أشخاص مشهود لهم بالاستقلالية والكفاءة وعدم الانتماء الحزبي والتجرد) وأورد كذلك ما نص عليه قانون الإنتخابات لسنة 2008 والذي جاء متمشياً مع الدستور ونصت المادة 4 (1) منه على التالي: (تنشأ خلال شهر واحد من تاريخ إجازة هذا القانون مفوضية تسمى المفوضية القومية للإنتخابات تكون لها شخصية اعتبارية وخاتم عام) وخلص إلى أنه (أُجيز القانون ووقع عليه رئيس الجمهورية بتاريخ 15/7/2008 ولكن التسمية لأعضاء المفوضية لم يتم إلا في شهر نوفمبر أي بعد ثلاثة شهور من الوقت الذي حدده القانون للتعيين) ولأننا نعيش في بلد نعلم أن نقض القسم فيه أسهل من جرعة ما، لم يكن عصياً على المفوضية أن تمارس ذات العادة وهي ترمي ظهريا القسم الذي رددته أمام رئيس الجمهورية (أقسم بالله العظيم أن أؤدي واجباتي ومسؤولياتي بأمانة وتجرد لأي جهة وأن ألتزم بالدستور والقانون والله على ما أقول شهيد) بلسان حال يقول أنتم السابقون ونحن اللاحقون!



لأن فاقد الشيء لا يعطيه أصلاً، لم يكن منظوراً من المفوضية أن تفعل شيئاً أمام سيل الشكاوي التي إنهالت عليها منذ الشروع في الخطوات الاجرائية للإنتخابات، مروراً باغلاق باب الترشيح، وانتهاءا بالنتائج التي ستطوى العملية برمتها في ابريل القادم. ولعل من المفارقات التي لن تدهش أحداً أن جميع الطعون والشكاوي كانت موجهة ضد عصبة المؤتمر الوطني. وفي واقع الأمر لم يكن ذلك بجديد في نهجها الذي خبره الناس طيلة عقدين من الزمن ظلت تدير فيه الدولة كما تدير الماسونية تنظيمها الباطني. فالناس لا يعرفون عن موارد دولتهم تلك – ما ظهر منها وما بطن – سوى أرقام تحلق في فضاءات المستحيل. ورغم تقارير المراجع العام التي تفانت على مدى عشرين عاماً في كشف التجاوزات المالية بشتى ضروبها، ورغم صور الفساد التي تنشرها الصحف بصورة علنية ومستترة،


ورغم الواقع الذي يراه الناس أمام اعينهم، ويجري دواباً ويتطاول بنياناً ويتحدث نعماً، إلا أن دولة أصحاب الأيادي المتوضئة لم تجد كبش فداء واحد يكف عنها عين الحاسدين، ويبعد منها شرور الوسواسين الخناسين من بني البشر. ومن العجائب إن المفوضية المتدثرة بغطاء البوهيمية، كشف الاستاذ (المتقاعد) دكتور معتصم عبد الله محمود عن صورة أخرى من صور الشوفينية المستترة، جاء ذلك في مذكرة الطعن التي تقدم بها إلى قاضي المحكمة العليا، حيث شرح في فقرة منها ما تعرض له من إنتهاك لحقوقه واضطهاد لانسانيته من قِبل أحد سدنة المفوضية (عند تسليم الطعن، قابلت عضو المفوضية الفريق الهادي محمد أحمد، والذي خاطبني بحدة وانفعال بأن ليس لي حق في الطعن في مستوى الترشيح لرئاسة الجمهورية، ولكن بعد مطالبتي له بالرجوع إلى قانون الإنتخابات في مادته (45) التي تسند حقي في الإعتراض على أي مرشح أمرني بمقابلة المستشار القانوني للمفوضية. وفي نظري أن ذلك التصرف كان غير كريم ولا يليق بمسؤول تم إختياره في أعلى هيئة لإدارة العملية الديمقراطية في البلاد. وقد عبر لي شفهياً بعض المسؤولين في المفوضية بإعتذارهم عن ذلك التصرف) فتأمل يا هداك الله!



غير أن الذي أفزعني حقاً، وأورثني هماً مقيماً جراء ما يدور داخل دهاليز المفوضية العتيدة، جاء ذكره في تحقيق جريء نُشر في صحيفة الأخبار بتاريخ 28/1/2010 عجبت بعده كيف أن الناس في بلادي يقرأون ما قرأت وينامون ملْ جفونهم عن شواردها؟ يتحدث التحقيق بصورة مركزة حول تجاوزات سافرة تجري داخل أروقة المفوضية وخاصة في قطاع التدريب، قال الصحافي في مستهل بحثه عن الحقيقة (وجدنا أن المراكز التي وقع عليها الاختيار هو مركز الاستشارات والتدريب الدولي وهو المركز الوحيد الذي انفرد بالتدريب والتثقيف الانتخابي في 12 ولاية من ولايات السودان، كما أنه نال حصة كبيرة من ميزانية التدريب) وقد أثبت الصحافي أن المركز يتبع للبروفسير مختار الأصم (ثبت بالمستندات أن المركز مسجل باسمه إلى اليوم في سجلات مراكز التدريب بوزارة العمل) ولكن الأغرب من الظاهرة نفسها اجتهاد البروفسير محاسن حاج الصافي في تفسيرها وهي مسؤولة التدريب بالمفوضية (نحن نعلم أن لبروفسير الأصم علاقة بالمركز وهو تقدم من ضمن 40 مركز تقدمت واخترناه لأن المركز قديم وبه خبرات لم نشأ أن نحرم المواطنين من خدماته) الحمد لله أن البروفسير محاسن قالت خدماته ولم تقل بركاته. ولكن صبراً يا كرام، تلك ليست آخر العجائب، فقد زاد عليها الأصم نفسه بموشح يُسكر سامعه طرباً. فبعد أن اعترف للصحيفة بأيلولة المركز لسيادته، قال (أنه تقدم إلي الأمين العام للمفوضية القومية للإنتخابات د. جلال محمد احمد بطلب لإعفائه من مسئولية التدريب والتوعية التي كان يتولاها حتى يتسنى لمركز الاستشارات والتدريب الدولي ان يتقدم للمنافسة) أرأيتم كيف تكون الشفافية التي تجمع بين الحسنين، إنها الشفافية التي عبرت عنها الأمثولة الشعبية في وصف من أراد أن يأكل الدجاجة و(يخم) بيضها في نفس الوقت!



إن حدث وسألت البروفسير الأصم مثلما سأله الصحافي مستفسراً عن تلك الوضعية الغريبة فسيقول لك لأن مركز سيادته (هو المركز الوحيد في السودان المؤهل للعمل في مجال الإنتخابات) وهب إن ذلك حقيقة يا صاحٍ، فأين المنطق الذي يسند هذه الازدواجية البغيضة؟ كان من الطبيعي أن يختار واحداً من السبيلين، إما المركز وحصة الأسد التي نالها من الدراهم، أو المفوضية وصيتها الذي يجهر الأبصار. لكن أنظر كيف إلتف سيادته على هذه المعضلة بعد أن عزَّ الاختيار، إذ قال للصحافي (إن الطلب الذي تقدم به تضمن نقاطا جوهرية - على حد قوله - منها إما أن تسند مهمة التدريب والتوعية فى المفوضية القومية للإنتخابات لشخص آخر داخل المفوضية، أو يحرم المركز من التقديم والمشاركة في حصة التدريب، بجانب نقطة ثالثة بإشراك معاونين للأصم في عملية الاختيار) أي إختيار المركز. ثم هطل الحل عليه غيثاً من سماء أحد المفوضين ولكن برواية الأصم (فقد فضل الأمين العام الخيار الأول وأعفي الأصم من التدريب والتثقيف) أي أن الأصم وجلال تصورا فيما أقدما عليه إنه كفيل بدرء أي شبهة قد تنبعث من مخيلة أحد المتربصين. وحتى نساعدك يا عزيزي القاريء في فك هذه الطلاسم، نقول لك تصور أن أحداً إكتشف أن وزير الداخلية المصري حبيب العادلي له مصالح باطنية مع الشركات التي تنفذ مشروع الجدار العازل مع قطاع غزة، وحتى لا يفقد تلك الفرصة التي تدر عليه مالاً وفيراً يطلب من بيده الأمر تحويله إلى وزارة السياحة!
في مقام آخر شاء الأصم أن يوسع من دائرة استحقاقاته الوظيفية فتمدد عائلياً بالحاق بعض أفراد الأسرة الكريمة بالمفوضية. وتلك مفارقة قال الصحافي إنه اكتشفها بمحض الصدفة، وتعرف من خلالها على آخرين يحملون نفس الأسم العائلي، والمدهش أنه عندما واجه كبيرهم الأصم بذلك قال له (أنا لا علاقة لي بالتعيين داخل المفوضية وأسرة الأصم فيها أكثر من 800 ألف شخص) ثم قلل من العمل بالمفوضية برمته (عمل المفوضية كله مؤقت وظائف شنو؟)


وما يسمه هو بالمؤقت فإن موقع المفوضية كاد أن يكسبه ديمومة شرعية (يظل المفوضون في مناصبهم بالمفوضية لست سنوات، ويمكن لرئاسة الجمهورية التمديد لهم لست سنوات أخر) ولكن هب يا قارئي العزيز أيضاً إنها وظيفة ليوم واحد، هل يبيح له ذلك أن يجعل من مفوضية قومية ضيعة خاصة في بلاد يتسول الناس فيها حق العمل، بل ويفصلون منه حماية للمجتمع من شرورهم!؟ لكن دع ذلك جانباً أيها الكاظم الغيظ مثلي، وسأختم لك بالغبن الذي حرضني أساساً لكتابة هذا المقال، هل تعرف كم قيمة العقد الموقع بين الأصم ومفوضيته؟ ذلك سؤال وجهه له الصحافي بطريقة غير مباشرة (إن الأموال التي تدفع لمركزه كبيرة جدا مقارنة بالمراكز الأخرى؟) فأجابه الأصم بمنطق (شمسوني) قد يثير شهية أي محب للاستطلاع ليركض وراء الحقيقة (لماذا مختار الأصم وحده وهنالك آخرين داخل المفوضية لهم علاقة بمراكز تدريب خارج المفوضية) ومع ذلك لن أفصح لكم عن قيمة العقد تصريحاً ليس خوفاً من الأصم ولكن خشية أن يحدث لكم مكروه أكون سبباً فيه، ولكن إن شئتم المخاطرة، أقول لكم تلميحاً نقبوا عن اسم في الأرقام الحسابية، بدأت العصبة وأزلامها يحبونه حباً جماً لجمال موسيقاه!



إن الشفافية التي يكثر من ذكرها أعضاء المفوضية المبجلين، وكذلك الإنتخابات الحرة والنزيهة التي طففت العصبة ذوي البأس في سيرتها، تتطلبان في المقام الأول كشف ما يدور داخل دهاليز المفوضية، إذ أن ابسط حقوق المواطن المتطلع لإنتخابات ديمقراطية حقيقية تحتم على من بيده الأمر أن يعلمه بميزانية هذا المفوضية؟ وكيف يتم صرف ملياراتها المبثوثة؟ هل قلت مليارات؟ الحمد لله الذي اجراها على لساني وإن لم نراها حتى اليوم ولو في الأحلام. ثمَّ على أي أسس تم اختيار هؤلاء المفوضين؟ ومن الذي اختار تابعيهم وتابعي التابعين في العاصمة والولايات؟ وأين بقية العشرة الكرام، إذ لم يسمع الناس لبعضهم حساً ولم يروا لهم صورة منذ أن تم إعلان هذه المفوضية؟ حتى الرجل الطيب أبيل ألير ظل الناس يرونه لماماً أما مودع أو مستقبل في صمت مقدس كأنه يمنح بركاته لمقبل أو مدبر من زوار المفوضية. ويخالجني شك مريب في أنه لهذا السبب تم اختياره لترؤس هذه المفوضية. ولم يكن مدهشاً في ظل ذلك الوضع الغريب أن يصول الأصم ويجول في عرصات تلك المفوضية، فهو تارة ناطق رسمي في غياب ناطق محدد من قبل المفوضية. وتارة ثانية يراه الناس في مقام من يفتي ويستفتي، وتارة ثالثة يقطع قول كل خطيب متما تشابكت المفاهيم، وأظلمت الرؤى، وصار القوم في حاجة لمن يشرح لهم الفرق بين الشمولية والديمقراطية بمنظور عصري!!


عن صحيفة (الأحداث) 14/2/2010

























Post: #13
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-15-2010, 03:45 PM
Parent: #12

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9408
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الإثنين 15-02-2010
: مسالة

مرتضى الغالى



: مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية قال في تدشين حملة حزبهم لهذه الانتخابات التي لن تكون حرة ولا نزيهة (نحن كنا وين وأصبحنا وين) وهو يقصد قبل انقلابهم وبعده... وإذا كان يقصد بـ(كنا وين) جماهير الشعب جميعهم وليس أعضاء حزبه فقد كان حال الشعب السوداني أفضل (قبل أن يهلوا علينا) لأننا الآن نعيش (دولة حزب) وليس (دولة وطن).. كانت والله


المعايش والفضيلة والمزاج العام أفضل مئة مرة .. وما كان احد يستطيع أن يعتقل الناس من منازلهم وجامعاتهم إلي بيوت الأشباح، وما كان يمكن أن يؤخذ طالب من جامعته ثم يتم تعذيبه في مكان مجهول ثم يوجد قتيلاً في شارع خلفي من المدينة وعليه آثار التعذيب، ثم يتم رفض الإعلان عن التقرير الطبي في مستهل الحملات الانتخابية..!



دارفور الوادعة ما كان بها أكثر من عشرة آلاف قتيل (حسب ما اعترفوا به) وأكثر من مليوني نازح، ولم يشهد السودان قبل طلعتهم البهية حرق آلاف القرى والمساكن، وما كان شخص واحد ينهب تسع مليارات من مصرف واحد ولا حساب ولا عقاب، وما كان الأقرباء والأنسباء يبلغون ثراء المليونيرات بالتسهيلات، وما كان يتم فصل مئات الآلاف من عملهم بدعوى (إعاقة التمكين) وما كان هناك أكثر من عشرين ألف جندي (في هذه المحمية) لأن العالم لا يطمئن على حماية الحكومة لمواطنيها.. ونحن لا نصدق ما ذكره مرشح المؤتمر الوطني من حكاية الخزانة التي وجدوها فارغة، أو أن الغذاء كان مشكلة لعامة الناس.. وحتى أمريكا (الكعبة المجرمة) أعلنت الآن انها تقوم بثلثي غذاء السودان في اقاليمه..


.ولماذا لم يذكر مرشح الوطني انهيار التعليم والعلاج بالفلوس وموت الناس بسبب عدم تسديد الرسوم؟ ولماذا لم يذكر سعر الجنيه مقابل الدولار عندما جاءوا للسلطة؟ ولماذا لم يتحدث عن السكة حديد (كانت كيف) وأصبحت كيف؟ ولماذا لم يتحدث عن مشروع الجزيرة وحال الزراعة والريف؟ ولماذا لم يتحدث عن زرع القبلية والشرذمة والاحتكار؟ ولماذا لم يتحدث عن معدلات الفساد والاختلاسات؟ ولماذا لم يتحدث عن تهديد وحدة السودان الآن؟ ولماذا لم يتحدث عن موقع السودان اليوم في قائمة الدول الأكثر فقراً والأقل شفافية؟ وعن موقعها بين الدول الفاشلة؟ وعن ما حدث للخدمة المدنية وعن بيع المؤسسات والمرافق والأراضي وخصخصة (يا ايدي شيليني)..!!...



إذا كان يقصد أين كان عامة المواطنين وأين أصبحوا، فتلك عتبة صعبة لا مجال للمغالطة فيها..اما إذا كان المؤتمر الوطني يقصد أين كانت جماعته وأين أصبحت الآن.. فهذا والله كلام معقول: فقد أصبح فقراء الأمس من أثرياء العالم أصحاب الفيللات والعمائر والأرصدة والتوكيلات... فقط نرجو أن يتحدث الجماعة عن تحسّن أحوالهم ويتركوا الحديث عن حال عامة الناس الآن.. بعد عشرين سنة من الهم والغم وغياب العدالة وهدر الكرامة والجوع والمرض و(الموت الأحمر)...!!

Post: #14
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-16-2010, 09:19 AM
Parent: #13

قال إن الحركة وأحزاب المعارضة تريد نقل سيناريو دارفور للعاصمة
الوطني يحذر الحركة من اللعب بالنار في الخرطوم..فريق بقيادة اللواء عابدين لكشف ملابسات مقتل الطالب محمد عبد الله

الخرطوم: أميرة - هادية - هنادي

استنكر المؤتمر الوطني أمس بشدة، تدشين ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية لحملته الانتخابية بحادثة اغتيال طالب كلية التربية - جامعة الخرطوم، وأدان استغلال الحركة للحادثة، وقال إنها وأحزاب المعارضة تريد نقل ما تم في دارفور للخرطوم.
فيما تسلمت أسرة القتيل محمد عبد الله موسى بحر الدين، جثمانه أمس، حيث ووري الثرى بمقابر الثورة الحارة (54) بحسب رغبة والده، وكانت مجموعات طالبت بتشييعه إلى مقابر احمد شرفي، الا ان الشرطة تدخلت وقادت الموكب إلى مقابر الحي الذي يقطنه بالحارة (54).
وقال د. مندور المهدي نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم، إن الحركة تسعى عبر هذا المدخل الذي وصفه «بالخبيث» لإحداث فوضى لإعاقة الانتخابات، ودعا في مؤتمر صحفي بالمؤتمر الوطني ولاية الخرطوم أمس، الأجهزة المختصة الاستعداد لأي تفلتات، وقال: هناك من يسعى لصناعة الفوضى في ولاية الخرطوم، وتابع: «لا استبعد أن يكون اغتيال الطالب جزءاً من هذه الصناعة»، وحذر الحركة الشعبية من مغبة اللعب بالنار في الخرطوم، وأكد حرص المؤتمر الوطني على أمن واستقرار العاصمة، وقال إن أهلها مدركون لمخططات الحركة، ودعا القوى السياسية بعدم الانسياق وراء عرمان ومجموعته، وقال إن الأجهزة الأمنية ستقف بالمرصاد ضد تلك الممارسات. وأدان د. مندور بشدة، الحادثة ووصفها بالغريبة والدخيلة على المجتمع السوداني، ودعا الأجهزة الأمنية للتعامل بحزم وقوة والاجتهاد في معرفة القاتل وردعه، وأشار إلى توجيهات لقواعد الحزب وسط الطلاب بضبط النفس.
وكشف مصدر مطلع لـ «الرأي العام» امس، ان ادارة التحقيقات الجنائية تسلمت ملف القضية بعد ان تم تعديل البلاغ من المادة (51) اجراءات الى المادة (130) القتل العمد من القانون الجنائي وذلك بناءً على التقرير الطبي الذي قدمه د. جمال مدير مشرحة أم درمان للنيابة. وأكد المصدر ان التحريات شرع فيها فريق بإشراف اللواء عابدين الطاهر مدير المباحث الجنائية.
ولم يستبعد المصدر أن تكون هناك أيادٍ لقيادات شبابية تعمل على تحريض أهل الطالب القتيل في محاولة جادة لتسييس القضية.
وفي ذات السياق كشف خالد عبد الله أبو سن رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم عن قيام بعض الطلاب برشق مدير الجامعة بالحجارة أثناء مراسم التشييع في المقابر، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات لا تشبه سلوك طلاب جامعة الخرطوم.


الراى العام

------------------------------------------


المهدي يطرح "الخلاص" بـ"المنجيات العشر" ...

المهدي يطالب بفتح تحقيق ومحاكمة أي مجرم أو فاسد منذ الاستقلال

السودانى


الأخبار - الأخبار المحلية
الثلاثاء, 16 فبراير 2010 07:28


دفع رئيس حزب الأمة القومي ومرشحه لرئاسة الجمهورية بوصفة لمعالجة مشكلات البلاد أطلق عليها المنجيات العشر كطريق للخلاص في برنامجه الانتخابي وهي "الحكم الراشد، الوحدة الجاذبة أوالجوار الأخوي، التنمية والعدالة الاجتماعية، تنقية الإسلام، حل دارفور، الفيدرالية الحقيقية، العدالة الجهوية والعمرية والنوعية، سلامة البيئة، السلام الإقليمي والدولي"، وتجنيب البلاد مما أسماه بالمهلكات العشر المتمثلة في "الشمولية والقهر، تشويه الإسلام، تقرير المصير المؤدي للانفصال العدائي، تمزيق دارفور، الفساد، تصفية دولة الرعاية الاجتماعية وتوسيع دائرة الفقر، تمزيق الكيان القومي السوداني، التوتر مع دول الإقليم والعالم، تزوير الانتخابات، وأضاف "نقول لمن ادعوا إنقاذنا، لا تستطيعون تحقيق شيء في أربعة أعوام عجزتم عنه في عشرين عاما. كفاكم تسلطا وكفانا عذابا".
ودعا رئيس حزب الأمة القومي ومرشحه لرئاسة الجمهورية الإمام الصادق المهدي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بدار حزبه أمس لضرورة فتح تحقيق وتقديم كل من تدور حوله شبهات ارتكاب جريمة او فساد منذ الاستقلال للقضاء، وشدد على مثوله امام القضاء حال اتهامه بارتكاب أي جريمة، وكشف عن توجه حزبه لتحريك اجراءات قانونية ضد بعض قيادات المؤتمر الوطني بتهمة القذف بتلقي 6 مليارات للحملة الانتخابية، وقال ان حزبه لايقف ضد المؤتمر الوطني ولا يريد اقصاءه او دفنه وانما مشاركته في البلاد بحجمه الطبيعي وان يسائل الجميع، مشيرا الى وجود اسباب تجعل من الانتخابات ناقصة بدارفور تتمثل في ان ثلث السكان في المعسكرات، وقانون الطوارئ، وعدم مشاركة حملة السلاح مما يحولها لغبينة، ودعا لضرورة التنازل عن نسبة محددة من المواقع لاستيعاب اهل دارفور في الحكومة المقبلة.
وشن المهدي هجوماً عنيفاً على الحكومة والمؤتمر الوطني، وإتهمه بتعميق أزمة البلاد وتوسيع الشرخ الوطني فيها وتوسيعه دائرة التدخلات الخارجية باستيلائه على السلطة عبر الانقلاب وفرضه الهوية الاسلامية العربية على البلاد متعددة الأديان والثقافات، بجانب هجومه الجهادي على الآخرين بوصفهم مارقين، وقال إن عورته تتمثل في إلغائه مجانية التعليم والخدمات ودعم السلع الاستهلاكية، والخدمات التي حافظ عليها النظام الديمقراطي الأخير، واتهم من أسماهم بالانقلابيين الإسلاميين بمصادرة كرامة وحرية المواطنين، وتحويل الحرب الأمنية إلى جهادية أفرزت المطالبة بتقرير المصير وساهمت في جعل الانفصال العدائي جاذبا، وأشعلت حريق دارفور، وعرضت البلاد لتمزيق إثني وجهوي غير مسبوق، وفرضت عليها تدويلا مذلا، بجانب إنتهاج سياسات مزقت النسيج الاجتماعي بدارفور، والمسارعة في استخدام السلاح الإثني ضد المقاومة المسلحة المضادة لسياساتهم مما أدى الى تغيير طابع الأزمة من حركة مطلبية جهوية إلى حرب أهلية، متسائلاً: "هل هذه الفاتورة المصيرية المهلكة ثمن مناسب للقضاء على صفوف الرغيف والبنزين كما يريد حكام السودان أن يوهمونا؟"، وأضاف "كانت صفوف الرغيف في عهدنا موجودة لأنه كان مدعوما وفي متناول الجميع وهو اليوم خارج المتناول ومنتفخ ببرومايد البوتاسيوم المؤذي". ودافع بشدة عن فترات حكمه وقال إنه لم تكن هناك صفوف رغيف وبنزين في الستينيات ولكنها ظهرت في الثمانينيات بسببٍ ورثه نظامه من عهد مايو، ميزانية داخلية وميزان مدفوعات معجزان. وقال ان الإنقاذ أفرزت صفوفأ من الهاربين من بطش النظام وضيق المعيشة "6 ملايين"، وصفوف من قصفت وأحرقت قراهم فنزحوا ولجأوا داخليا وخارجيا "3 ملايين"، بجانب صفوف المشردين من الخدمة المدنية النظامية دون وجه حق "300 ألف"، وضحايا التعذيب في بيوت الأشباح، وضباط 28 رمضان الذين أعدموا دون محاكمات عادلة، وضحايا العملة، والشحاذين الذين أجبرتهم صناعة الفقر للوقوف في الطرقات والمساجد، ومدمني المخدرات، واللقطاء "ألف واحد وواحدة في العام"، ومرضى الإيدز.
ودعا المهدي لضرورة المقارنة بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية بغرض إتخاذ قرار عن أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب، وكشف عن تلقيه إتصالات ممن أسماهم بأحرار فريقي الهلال والمريخ يعلنون خلالها إدانتهم لاستغلال الإستادات المشيدة بأموال الشعب السوداني، ويؤكدون قومية واستقلالية الفريقين. ودعا إدارات الفريقين لضرورة التكفير عن تلك الأخطاء بتنظيم لقاءات حاشدة للاستماع لرأي الآخرين، وضرورة ان تقوم المفوضية القومية للإنتخابات بضبط سيل التبرعات بمناسبة الانتخابات ومنع استغلال المناصب لأغراض انتخابية، وأضاف "هذه أموال الشعب ردت إليه ولا يجوز اعتبارها ثمنا لشراء الذمم"، وضرورة إزالة المفوضية التعدي على الطرق التي استغلها المؤتمر الوطني بنشر الصور لحملته الانتخابية وتوزيعها بصورة عادلة بين المتنافسين.
وأكد المهدي التزامه باحترام المواطنة وسيادة الشعوب، القومية، التأصيل بلا انكفاء والتحديث بلا تبعية، التكامل والتوازن، العدل، احترام الأديان، الهوية السودانية، الديمقراطية والحكم الراشد، الشرعية الدولية، احترام حقوق الإنسان، حفظ البيئة، السلام، حقوق المرأة، التطور المستمر والنهج المدني ونبذ العنف، وبإجراء الإصلاح السياسي، وتنفيذ رؤية اقتصادية وتنموية وفقاً لسياسة التحرير الاقتصادي مع إزالة التشوهات، وكفالة الرعاية الاجتماعية ومحاربة الفقر واستئصال الفساد ومعالجة مشاكل السدود ومراجعة أولوياتها، وإزالة التمييز الحزبي والتهميش الجهوي وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس قومي عادل ومتوازن، وبناء القوات المسلحة والنظامية قومياً بما لا يسمح باستمرار قوات أخرى، والإلتزام بإعادة المفصولين أو تعويضهم، وجدولة المعاشات المتراكمة، وإصلاح النظام المعاشى وصندوق المعاشات، وإجراء مصالحة مع الأسرة الدولية وتحقيق معادلة توفق بين العدالة والاستقرار في أمر المحكمة الجنائية الدولية.


Post: #15
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-16-2010, 10:23 AM
Parent: #14


المهدي: بدلاً عن طابور البنزين، صفوف الانقاذ بلغت ستة ملايين لاجئ
فاطمة غزالي


في فاتحة حملته الانتخابية عقد زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي أمس مؤتمراً صحفياً تحدث فيه عن عيوب نظام الإنقاذ. وسخر من زعم الانقاذ ذاكراً أنها أنهت صفوف البنزين و"العيش" وقال(صفوفهم هي 6 ملايين من الهاربين من بطشها وضيق المعيشة إلى العالم،صفوف3 ملايين قُصفت قراهم وأحرقت ففروا نزوحاً داخلياً ولجوءاً خارجياً". وصفوف ضحايا التعذيب في بيوت الأشباح، و ضباط 28 رمضان الذين أعدموا دون محاكمات عادلة، وصفوف الشحاذين الذين أجبرتهم صناعة الفقر في هذا العهد للوقوف في الطرقات والمساجد. وتحدّث المهدي عن الفساد الأخلاقي الذي ظهر في المجتمع وتفشّي المخدِّرات والأطفال اللقطاء ومرضى الايدز. واعتبر ذلك نتاجاً لمناهج الانقاذ السياسية التى أفقرت الشعب. وكشف المهدي عن مشروع مقترح لتنازل كل القوى السياسية بنسبة محددة لدارفور "لجبر الكسر" حسب تعبيره. ووضع ثلاثة أسباب تعيق عملية الانتخابات في الاقليم . وقال ثلث سكان الاقليم مشرّدون ،وخروج حملة السلاح من الانتخابات يحوِّل الأمر إلى غبينة ،وترشيح المسئولين للانتخابات بدارفور. وتعهد المهدي ببناء قوات مسلحة قومية وتنقيتها من القبلية والجهوية والتسيّس بما لا يسمح باستمرار قوات أخرى. إلا أنه عاد وأكد ضرورة وجود الدفاع الشعبي شريطة ان يكون تحت مظلة القوات المسلحة و الشرطة قوة منضبطة ذات كيان قومي، وبحصر الأمن في مهام جمع المعلومات.


التيار

Post: #16
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-16-2010, 11:33 AM
Parent: #15

الصحافة 16/2/2010

عشية التدشين .. بحر الدين يسأل: بأي ذنب قتلت؟

حيدر طه



الاغتيالات والتعذيب ليست قضية أمنية فقط إنما قضية مجتمع




لسوء حظ مرشحي حزب المؤتمر الوطني عشية تدشين الحملة الانتخابية، أن تحدث فاجعة بحجم اغتيال طالب في جامعة الخرطوم بالسنة الثالثة كلية التربية بعد اختطافه وتعذيبه لتعيد للأذهان سيرة « بيوت الأشباح « المؤلمة، في هذه اللحظة الدقيقة التي يحاول المؤتمر الوطني التخلص فيها من سجله والتملص من تاريخه البشع . ، بل بتوجيهاته ومتابعته وحرصه على مبدأ « اضرب الكراف خلي الناس تخاف»، فأشاعت الخوف والتردد والشكوك والغبن، كما أشاعت نوعاً من الجرائم التي لا ترتكب إلا في ظل أنظمة تحرص على إشاعة الذل في نفوس الناس.
وجريمة اغتيال الطالب محمد عبد الله موسى بحر الدين تحمل في ثناياها عشرات القضايا والمحزنات والمآسي والفواجع. فالطالب يحمل اسماً كريماً هو « محمد عبد الله « ثم يأتي اسم جده موسى ثم يليه بحر الدين.
ألم تشفع له كل تلك المحامد في اسمه كي ينجو من الاغتيال، أو على الأقل ينجو من التعذيب ليموت في سلام.
والمفارقة الثانية انه طالب في كلية التربية، أي الكلية التي يتخرج فيها الطلاب الذين تقع عليهم مسؤولية تربية وتعليم النشء وتوطيد العلم وترسيخ المعارف في نفوسهم. واول العلم الأدب والخلق ليرتبط التعليم بالتربية.
فكيف نسوغ لأبنائنا من الجيل المقبل والطالع في مدارج التعليم وسلالمه أن يقتل طالب بعد اختطافه أمام شهود وجنود ثم يجري تعذيبه على منوال « بيوت الأشباح «، بأن التعليم والتربية يرتبطان كما ترتبط الروح بالجسد..؟
كيف يمكن اقناع الطلاب ان المجتمع معافى وزميلهم الذي « يضرب به المثل في موهبة الرياضيات « يضرب حتى الموت ويرمى بين البيوت المهجورة في حي القماير لتجده الشرطة بعد يوم أو يومين..؟
والقضية ليست سهلة كما يعتقد أحد قادة المؤتمر الوطني وبعض رجال الشرطة الذين صرحوا بأنها « جريمة عادية «. فهي ليست كذلك ولو استخدموا كل أكاديمياتهم .. فهي من الجرائم المركبة والمعقدة والخطيرة.
فهي مركبة لأنها تجمع بين الخطف والتعذيب والاغتيال.. فهي مجموعة جرائم في جريمة، وكل منها لها حساب في القانون وفي الدين، في الدنيا والآخرة.
فإذا تركنا حساب الدين ليوم لا ريب فيه، فإن حساب القانون هو محاسبة الجهات المسؤولة عن أمن المجتمع، الجهات التي ظلت تدعي أنها تعلم الجهر وما يخفى في النفوس والصدور والعقول، فمارست كل الانتهاكات دون أن يطرف لها جفن أو يهتز لها ضمير، بدءاً من انتهاك النفس والصدر والعقل إلى انتهاك الدماغ والجمجمة، وقد اشتهرت حادثة اغتيال الدكتور الشهيد علي فضل عندما استخدم أشباح الإنقاذ المسامير لعزقها في دماغه وهو ما أشار تقرير بعض الأطباء الشرعيين الذين عاينوا الجثة فأكدوا أنه قتل بآلة حادة تشبه المسمار، إذ وجدوا في دماغه ثقباً بحجم المسمار.
وفنون التعذيب كثيرة وآلة التعذيب متعددة وأدواته متنوعة، وكان من الممكن أن يحكي ضحايا التعذيب الفنون التي استخدمت في تعذيبهم على أيدي « أشباح « عرف بعضهم ولم يعرف البعض الآخر.. وقد حكى لنا المناضل الشهم الأمير عبد الله عبد الرحمن نقد الله، رد الله له العافية والصحة، كثيرا من تلك الفنون، وما مرضه الحالي إلا من تلك.
و» ملف التعذيب « لا ينبغي أن يغلق، لأن تجاهله أو نسيانه أو اعتباره من الجرائم العادية يغذي النفوس بقناعة أن التعذيب أمر عادي كما قال أحد عناصر المؤتمر الوطني بعشق هذا الداء. والدليل أننا نشهد بين حين وآخر جريمة من هذا الطابع، وتكرار النوع من الجرائم يجعلها ظاهرة لا تخص القانونيين والشرطة إنما تخص المجتمع ككل، افرادا ومنظمات وأحزاب وهيئات.
ولأنها قضية مجتمع فينتظر أن يخرج المجتمع في تشييع جثمان الفقيد الشهيد محمد عبد الله بحر الدين ليؤكد رفضه لهذا الأسلوب، لأن حجم الجريمة بحجم الهواجس من غد يسود فيه الثأر، والتشييع مناسبة ليرفع المجتمع صوته عالياً مطالباً بالحساب والقصاص من الذين اجرموا في حق هذا الطالب الذي سوف تتساءل روحه الطاهرة : بأي ذنب قتلت..؟
هل تمرد وحمل السلاح .. أم فكر في القيام بانقلاب عسكري، فلحق بركب شهداء إبريل، أم أنه ضايق بعض المسؤولين في معاشهم وراحتهم، أم أنه فكّر كما يفكر الطلاب بالمشاركة في العمل السياسي استعداداً وتأهيلاً لغد خال من « الانقاذيين «..؟
أم أنه الثأر البغيض الذي يجب ردعه بكل قوة القوانين كي لا يسود كما تسود انتهاكات حقوق الإنسان ،. وردع مثل هذه الجريمة واجب على المجتمع وليس على رجال الشرطة والقانونيين فقط، فهي قضية مجتمع وليست قضية سياسية أو أمنية..
أما كونها معقدة فلأنها تتصل بطالب من دارفور، بؤرة الحرب والصراع والمآسي. وقد حدثت الجريمة في وقت يبحث فيه أبناء دارفور قضيتهم في الدوحة، ومن المؤكد أنها رمت بظلالها الكثيفة، لتصبح « دليلاً « على صحة المخاطر الأمنية التي تلاحق أبناء الإقليم، حتى الطلاب منهم. وقد حاولت الحكومة ومؤتمرها الوطني أن تخفي حجم الجريمة وعقابيلها خلف فوران وهيجان الحملة الانتخابية. ولكن لا الحكومة ولا مؤتمرها الوطني يملكان الحس السياسي والجماهيري الذي يفطن إلى خطورة هذا الحادث ضمن سلسلة حوادث أخرى مشابهة على المجتمع.
فالهيجان السياسي لا يخفي الحقائق والمآسي مهما علت اصوات المايكرفونات والدفوف والدلوكة والعرضة.. فالوقائع تشق طريقها دون اهتمام بصخب الانتخابات التي تكثر فيها الوعود والتمنيات. ومن صور عدم الصدق ما جاء على لسان مرشح حزب المؤتمر للرئاسة عندما قال في خطاب التدشين لحملته الانتخابية: إننا لسنا بجديدين عليكم ولا نعرف الكذب.
ويعلم المرشح أنه لم يكن صادقا مع شعبه منذ اللحظة الأولى لاستيلائه على السلطة بالقوة المسلحة..عندما قال للصحفي المصري مكرم محمد أحمد في اليوم التالي للانقلاب: نحن لسنا جبهة إسلامية..
اليست هذه كذبة عريضة، لا قياس لها ولا معيار في السياسة السودانية وفي شرف العسكرية السودانية..
ولا نتجنى على المرشح، فيكفينا أن نرده إلى شهادة إثنين من الشهود اللذين لا غبار على شهادتهما الأول الشيخ حسن الترابي، والثاني د. علي الحاج الذي أدلى بشهادته الأخيرة مؤخراً يمكن العودة إليها لأنه في متناول اليد.
وشيء آخر لا محل له في الإعراب السياسي غير نقض الوعود عندما قال أيضا « البنقولو بنعملوا. فماذا قالوا وفعلوه. هل قالوا إنهم سيفقرون السودانيين حتى تصل نسبة الفقر إلى 90%، فإذا وعدونا بالفقر والعوز والمسغبة فنعم إنهم فعلوا ما قالوا.. ونشهد لهم بالصدق والأمانة بأنهم أفقرونا حتى العظم..
ماذا قالوا ثانيا وثالثا ورابعا.. هل قالوا بأنهم سيحفظون وحدة السودان.. أم أنهم سيفصلون الجنوب. والنتيجة لا تحتاج لنقال أو مبشر، فهي ماثلة يحاول المجتهدون والوطنيون والحريصون على وحدة السودان أن يفعلوا أقصى ما يمكن فعله كي يحافظوا على وحدة السودان « في الوقت الضائع».
فمن ضيع وحدة السودان..؟
ولن نتحدث عن التعليم والصحة والمجاعة والعطالة والبطالة والفساد والرشوة والرهق الجسدي والمعنوي والفكري الذي يجعل السودانيين يضربون في أرض الله الواسعة كي يجدوا مأوى ومسكناً وأمناً وسلاماً يتناسب مع سودانيتهم التي لا يريدون نسيانها أو مفارقتها.
فماذا قدمت الإنقاذ؟
قال مرشح الحزب الحاكم إن ما قدمته الإنقاذ في الأعوام الماضية هي البدايات..وإن الإنقاذ لم تكمل مشوارها..!!
يا للهول!
عشرون عاما بدايات..عشرون عاما أخطاء وخطايا.. ولم تكمل الإنقاذ بعد مشوارها، وإلى اين؟
اليس فيهم رجل حكيم يقول لهم ولنا إلى اين بعد أن بلغت البلاد هذا الدرك من المآسي والتعب والرهق والفساد؟
آه.. الفساد. إنه الإنجاز الوحيد الذي تحقق بسرعة وانتشر بقوة وتعمق بعزيمة الفاسدين الذين يتمنون لهذا النظام أن يطور ويعمر إلى ما لا نهاية.. فلهم فيه مصلحة لا تعوض ولا تبدل ولا تؤخر.
لا نقول للمؤتمر الوطني وهو يقدم أوراق اعتماده المعروفة لدى كل سوداني غير منخرط في نظام الإنقاذ، انظر حولك لتعرف.. بل أنظر في نفسك لتعرف حجم الفساد والإفساد الذي استشرى في كل خدمة وانتاج وعمل حتى « الزكاة فيها محاباة «. فإذا تركنا فساد المال سنرى الفساد منذ اليوم الأول للإنقاذ حيث سيطرت لجان الخدمة والتعيين التي باشترها مجموعة من طلاب الاتجاه الإسلامي فعزلوا من لم ينتمِ للجبهة وعينوا من عرفوهم بسيماهم، وانتشرت نكات كثيرة عن « اختبارات التعيين « وذاكرة الناس الحافظة لهذا النوع من الفساد غير مثقوبة بل مليئة بالحكايات والنوادر والمفارقات.
والحمد لله انهم تركوا بيوت العبادة حتى لا يفسدوها، فلله بيت يحميه من الفساد والافساد. اختاروا السوق ففجع بالدخلاء، ولأن للسوق قوانين ونفوس مختلفة فإنه يجمع الضدين، الفاسد والصالح..وتفرق بينهما الصلاحية والصدق والأمانة والكسب والخسارة، فهو محكوم بالعرض والطلب.. ومبدأ « عليكم بالظاهر»، كسبا وربحا وغشا وتدليسا وفهلوة واحتيالاً.
فطبعت تقاليد السوق ومناخاته روح السياسة، فكان ما كان من شراء اصوات وقبائل وعشائر ومناطق وفرق رياضية وصوفية ما دام العرض موجوداً في بيع وعود تحت شعار « البنقولو بنعملو».
فماذا ينتظر مرشح المؤتمر الوطني « ايام زيادة « وفي يده القلم ليقرر الآتي:
* تخفيض نسبة الفقر من 95% إلى 70% فقط.
* تخصيص مستشفيات للعلاج المجاني للفقراء.
* تخصيص مدارس للتعليم المجاني.
* تخصيص مقاعد بنسبة 70% للطلاب الفقراء في الجامعات الحكومية.
* تقليص عدد مستشاري الرئيس إلى 15 فقط لتخفيض الميزانية على الصرف البذخي
* تقليص عدد مساعدي الرئيس إلى 5 فقط
هل هذه وعود تحتاج إلى فترة رئاسية جديدة.. أفعلها وتوكل يا سيادة المرشح، فهي أفضل عند الله والشعب من أن تبقى أعوام أخرى دون أن تتحقق هذه الأمنية التي تراود الفقراء الذين يملأون أرض السودان، والمتطلعين إلى التغيير الذي لا يكذب أهله.
إن الفارق كبير بين دعاة التغيير الحقيقيين الذين بدأوا حملتهم من مواقع انصار الفقراء والمساكين والديمقراطيين والاحرار والشعبيين والوحدويين، ودعاة زيادة المهلة ومد الفترة والوعود السرابية التي لا تتحقق ولو ملكوا الزمن وتحكموا في الرئاسة..اصحاب شعار (الدايرنها بنسوِّيها). ولكن الدايرة الشعب بسويها ألم يقل الشاعر النبيه أبو القاسم الشابي: إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلا بد أن يستجيب القدر..
إنها معركة شعب من أجل التغيير والديمقراطية والأمن والسلام والوحدة كي لا يغتال طالب ولا طبيب ولا ضابط ولا صحفي ولا سياسي ولا فتاة. آمين يا أرحم الراحمين بعبادك الصالحين

Post: #17
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-16-2010, 11:33 AM
Parent: #15

الشعبي» يتهم»الوطني» بإعاقة حملته الانتخابية
بورتسودان: محمد عثمان
اتهم الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي بولاية البحر الأحمر، بابكر عثمان عبد الرازق، كوادر حزب المؤتمر الوطني بالتخطيط لعمل تخريبي منظم لافشال الحملة الانتخابية لحزبه التي انطلقت بمدينة جبيت .
وقال عبد الرازق لـ (الصحافة) ان مجموعة من كوادر المؤتمر الوطني قامت بتمزيق الملصقات التي تحتوي على البرنامج الانتخابي لحزبه والتي تم توزيعها في الأماكن العامة والأسواق بالمدينة، ووصف التصرف بأنه منافٍ للقانون والاعراف، مبيناً ان هدف المؤتمر الوطني من الخطوة هو تشويه صورة الحزب أمام الجماهير التي وقفت خلف برنامج حزبه أثناء تدشين الحملة بالمدينة، وقال انه تم اخطار اللجنة العليا للانتخابات بالولاية بالتصرف والتي وجهت بفتح بلاغات واتخاذ الاجراءات اللازمة.
بينما رفض الأمين السياسي للمؤتمر الوطني بالولاية، محمد حامد محمد ادريس، التعليق حول هذا الحدث والرد على هذه الاتهامات.

Post: #18
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-16-2010, 08:59 PM
Parent: #17

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9474
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 16-02-2010
عنوان النص : مبارك الفاضل: الإنقاذ بددت (50) مليار دولار في الحروب و الفساد
: حسين سعد:( أجراس الحرية)



دمغ حزب الأمة الإصلاح والتجديد نظام الإنقاذ بالكذب و تبديد أموال الدولة و عائدات البترول في الحروب و الفساد و الصرف على الأجهزة الأمنية، و قال إنّ الانقاذ لا تحترم العهود و المواثيق في وقت اتهم فيه حزب المؤتمر الشعبي المؤتمر الوطني بتشويه التجربة الإسلامية.
و وصف مبارك الفاضل تدشين حملة مرشح الحركة الشعبية لمنصب رئاسة الجمهورية ياسر عرمان من منزل المناضل والقائد الوطني علي عبد اللطيف بأنها رسالة ذات معاني و مضامين جيدة و دلالات عظيمة وفرصة و أمل لبناء السودان الجديد، وتابع أنّ ترشيح الحركة الشعبية لعرمان يؤكد حزمة من المعاني بأنّ الحركة الشعبية حركة قومية و جادة في بناء السودان الجديد و أنّ أولوياتها هي الوحدة على أسس جديدة، و أوضح الفاضل أنّ الإنقاذ بددت عائدات البترول خلال الأعوام الماضية و التي تبلغ أكثر من 50 مليار دولار في الحروب و الأمن و الفساد.
و قال الفاضل في حديث لـ (أجراس الحرية) إنّ التعليم بالبلاد انهار بصورة مريعة، و أنّ التقارير الرسمية تقول إنّ 80 %من طلاب المدارس لا يحسنون القراءة و الكتابة واضاف (كل هذا هو حصاد الانقاذ و هناك الكثير و ما يقوله البشير هو جملة من الأكاذيب، و أنّ حملة تدشين مرشحي المؤتمر الوطني يوم أمس الأول كانت حملة هزيلة أظهرت حجم هذا الحزب المتورم بالدولة وأموالها). واعتبر أنّ الحاكم الحقيقي هو علي عثمان و ليس البشير.
من جانبه اتهم الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر المؤتمر الوطني بتشويه التجربة الإسلامية و قال عمر لـ(اجراس الحرية) أمس إنّ بقاء السودان موحداً يتطلب إعلاء قيمة المواطنة، و تجاوز المحسوبية و القبلية و قال ( ما يمارس باسم الدين من قبل تلك المجموعة لا علاقة له بالدين الإسلامي لأنّ الإسلام دين تسامح و محبة و حريات).

Post: #19
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-17-2010, 04:22 AM
Parent: #18

الصادق المهدي في الجزء الأول من حواره مع سودانايل:
الثلاثاء, 16 فبراير 2010 18:28

الخصخصة حولت القطاع العام إلى قطاع خصوصي والصرف على الأمن وصل إلى 70% من ميزانية الدولة
الصرف البذخي على جيش العطالة في القصر الجمهوري من مستشارين لا يشارون يفوق الصرف على الصحة والتعليم
تحول شعار نأكل مما نزرع إلى شعار نضحك مما نسمع .. ومشاريع الجزيرة أطلق عليها المواطنون الشلعوها الكيزان
لهذا السبب تبرأ محمد سليم العواء الأمين العام لهيئة علماء المسلمين من نظام الانقاذ
لا أمانع في مناظرة تجمعني بالبشير وعرمان وكل مرشحي الرئاسة
نحن ضد قانون النظام العام وما كانت ترتديه الصحفية لبنى ليس بزي فاضح
ليس هناك شئ اسمه الحجاب في الاسلام بل الاحتشام وما حدث للبنى كيد ارتد على نحور من كادوه
الزكاة أصبحت في عهد الانقاذ ضريبة من الضرائب وجباية من الجبايات
هاجم الامام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة والمرشح لرئاسة الجمهورية المؤتمر الوطني بشدة وحمله مسئولية حريق دارفور وقال الامام في حوار شامل أجرته معه سودانايل ان الخصخصة التي حدثت في عهد الانقاذ حولت القطاع العام إلى قطاع خصوصي من محاسيب النظام او الذين دفعوا له رشوة ، كما تحدث عن المهلكات العشر في عهد الانقاذ، وانتقد قانون النظام العام ووصفه بأنه قانون وصاية اجتماعية غير مشروعة، وأوضح أن نظام الانقاذ ساهم بشكل كبير في افقار المواطن بتصفيته لدولة الرعاية الاجتماعية، ورحب المهدي بمناظرة تجمعه مع البشير وعرمان وبقية مرشحي الرئاسة.
وفيما يلي نص الجزء الاول من الحوار.


حاوره: طارق الجزولي رئيس التحرير _ والاستاذ محمد عبد الحميد
هناك قضايا اقتصادية ذات ابعاد اجتماعية
(الخصخصة، البطالة، الفقر، الديون الخارجية، والتنمية القهرية (السدود كنموذج) كيف تنظر لهذه القضايا؟.
نحن نعتقد بأن الخصخصة التي حصلت في عهد هذا النظام تحولت ليس من القطاع العام إلى القطاع الخاص وإنما إلى القطاع الخصوصي والقطاع الخصوصي هم محاسيب النظام أو الذين دفعوا له رشوة لذلك كان الانتقال لايمكن أن يسمى جزء من اقتصاد السوق لأن اقتصاد السوق يقتضي الحرية وأن تكون الخصخصة عن طريق عطاءات ومنافاسات وتقييم لهذه المنشآت تقييم موضوعي لهذا ينبغي أن تراجع كل هذه الخصخصة باعتبار انها تسببت في ضرر كبير للمواطن السوداني، وفيما يتعلق بالسدود لا شك أن هناك حاجة لانشاء هذه السدود للكهرباء ولكن كل المنشآت ينبغي ألا يشرع فيها ما لم يجري اتفاق مع اصحاب المصلحة المقيمين في المنطقة من اصحاب الاراضي والمزارع أما الذي اتبع وبكل اسف قرارات فوقية لا تراعي مصالح المقيمين قرارت تنطلق من اجبار امني وهذا يتناقض مع حقوق الانسان لأن التنمية هي الانسان وليس العكس لهذا كل هناك غبن كبير لدى المواطنين في المناطق التي اقيمت فيها هذه السدود وهذا الغبن لا بد من ازالته، وهيئة السدود هي هيئة غير صحيحة في تكوينها لانها قامت على حساب الوزارات الفنية وقد شلعت هذه الهيئة الوزارات الفنية والوزارات الفنية ليس عبثا فهي تضم كل الخبرة المتراكمة، واعطيت هذه الهيئة صلاحيات خارج اطار الدستور وخارج اطار الخدمة المدنية ونظام الخدمة المدنية ، فتكوين هذه الهيئة بهذه الطريقة واعطائها هذه الصلاحيات غير المتمشية مع نظام الخدمة المدنية واقامة منشآت على حساب المواطنين المقيمين في المنطقة وقهرهم وقتلهم اذا عارضوا هذه كلها سياسات خاطئة للغاية ولابد من مراجعتها مراجعة شاملة اساسية من المنطلقات الحقانية.
أما بخصوص البطالة فلا شك أن الذي حدث هو أن النظام قد حقق فائدة كبيرة باستغلال البترول ونحن نقدر أن استغلال البترول في عام 1999 وحتى عام 2009 يكون قد دخل للخزينة السودانية بموجب ذلك ما لايقل عن خمسين مليار دولار ولكن بكل اسف هذا المبلغ لم يستفد منه بالطريقة الصحيحة فبدلا من أن يوظف هذا المال في مدخلات الزراعة والصناعة لتحقيق انتاج اكبر زراعي وصناعي لهذه الموارد المتجددة، ولم تستغل ايضا هذه الاموال في دعم الخدمات الصحية والتعليمية ولكن الذي حدث هو ان هذا المال استغل في صرف (ورمي) في منشآت عسكرية وأمنية وشرطية الخ ... بصورة (مرضية) لان مع وجود السلام كان يفترض ان تخفض هذه الميزانيات ولكن كانت النتيجة الان اذا قسنا بميزانية 2010م وهي تعكس هذه الصورة الصرف على النواحي الامنية هذه وما سموه البنود السيادية اي الصرف التفاخري على فريق العطالة الموجود في القصر الجمهوري من مستشارين لا يشارون ومن مساعدين لا يساعدون وكانت النتيجة ان الصرف على البنود السيادية فاق الصرف على بند الصحة والتعليم حيث وصل الصرف على البند السيادي 10% بينما كان الصرف على بند الصحة والتعليم أقل من 5% أما الصرف الأمني فقد وصل إلى 70% من الميزانية وهذا كله في رأينا تصرف خاطئ في هذه الايرادات التي كان يمكن أن تحقق تقدما كبيرا وهذا الامر هزم شعارات رفعها النظام، حيث قال النظام في بداية أمره نأكل مما نزرع والنتيجة هو أن محصول الأعوام الحالية اقل من محصول الفترة الديمقراطية والاعتماد على استيراد المواد الغذائية اكثر منه حيث كان يستورد السودان في السابق مواد غذائية في حدود 72 مليون واليوم يستورد مواد غذائية في حدود 333 مليون دولار ، كما اصبح الاعتماد اليوم على المساعدات الانسانية والغذائية اكثر من اي مرحلة مضت ، وتحول شعار نأكل مما نزرع إلى شعار نضحك مما نسمع ، أما شعار نلبس مما نصنع أيضا كنا نصنع في السودان حوالي 168 مليون ياردة قماش واليوم تقلص هذا الانتاج الى 15 مليون ياردة فقط وزاد بصورة مرضية استيراد الملبوسات من الخارج ، هذا كله يعني هزيمة هذه المعاني ، كما تقصلت الزراعة المروية ومشروع الجزيرة دمر تماما واصبح المواطنون يطلقون على مشاريع الجزيرة (الشلعوها الكيزان) على سياق اسماء بعض القرى في منطقة الجزيرة، واهمال وتدمير هذه المشاريع الزراعية ساهم بشكل كبير في زيادة العطالة ، كما كان للاقتصاد الطفيلي الذي قام عليه محاسيب الانقاذ دوره في زيادة البطالة حيث قام بفتح باب العمالة الاجنبية في مسائل غير ضرورية ، والسبب الثالث في تفاقم نسبة العطالة هو أن النظام عمل على استيعاب كوادره دون الاخرين بينما اصبح الاخرون مشردون ولا يجدون الفرصة في التخديم.
كما ساهمت هذه السياسات الخاطئة في طرد السودانيين من بلدهم وكان في السابق لا يخرج السوداني من بلده الى إلا لتلقي العلاج او قضاء الاجازات او لبعثة تعليمية او لبعثة دبلوماسية او كمغتربين بعقود ، واليوم انقلب الحال تماما فصار المواطن السوداني يغادر إلى الخارج اما لاسباب امنية او لاسباب اقتصادية وقفزت ارقام السودانيين في المهجر إلى نسبة 20% من عدد السكان.
اما بالنسبة للفقر فلا شك أن النظام ساهم مساهمة مباشرة في زيادته بالاتي:
اولا: قام النظام بتصفية دولة الرعاية الاجتماعية حيث كان التعليم والصحة والمواد الاستهلاكية والطاقة مدعومة وهي كانت مساهمة من الدولة في حياة المواطنين ومعيشتهم، ولكن الذي حدث هو أن كل هذا الدعم سحب بطريقة بلهاء غير مخططة ، واعتبر جزء من مشروع الخصخصة وهو تنفيذ لسياسات غير رشيدة من صندوق النقد الدولي بدون مراعاة للظرف الاجتماعي السوداني.
ومما زاد الفقر أيضا هو دولة الجباية لأنهم عملوا انفجار اداري ضخم جدا تمثل في انشاء 26 حكومة و26 برلمان ومع كل الولاة مستشاريهم ومساعديهم وهم على نمط ما هو موجود في القصر الجمهوري، هذه الاشياء جعلت هناك حاجة للجباية ولذلك فان الجباية الكبيرة التي حدثت في الاتوات التي تفرض في الشوارع والضرائب غير المرشدة وكذلك التطبيق غير السليم وغير الرشيد وغير الشرعي للزكاة ، فالزكاة صارت ضريبة من الضرائب وجباية ممن الجبايات والمدهش أن ديوان الزكاة يطبق هذا المشروع بصورة غير منضبطة شرعيا وتفرض الزكاة على أي معاملة تجارية حتى بين بائعات الشاي والتي لديها دجاجة أو غنماية ترغب في بيعها كل هؤلاء من افقر الناس تفرض عليهم الزكاة ، فالزكاة صارت ضريبة مبادلات تجارية في كل الاحوال، وبكل اسف ديوان الزكاة يتعامل بصورة غير عادلة ومن الظواهر المؤسفة التي تبين استغلال مال الزكاة في صرف غير شرعي هو أنني شاهدت قبل عدة سنوات بند صرف قيمته 4 مليون جنيه عبارة عن تغيير لون عربة المدير وهذا نوع من العبث، وكذلك ادخلوا اموال الزكاة في استثمارات ، فالزكاة ليست مؤسسة استثمارية او تنموية فالزكاة مؤسسة تكافل اجتماعي ، واصبحت شوارع الخرطوم والمساجد تعج بالمرضى والمعوقين والفقراء والشحاذين يطلبون المساعدة وذلك دليل على ان ديوان الزكاة لا يقوم بدوره تجاه هؤلاء.
مقاطعة من سودانايل: ارجو اجراء مقارنة بين نسبة الفقر الان ونسبته في عهدكم؟
في تقديري ان نسبة الفقر في العهد الديمقراطي كانت دون نسبة الـ50% أما الان فقد ارتفعت نسبة الفقر إلى أكثر من 90% ونسبة الفقر اصبحت في زيادة مطردة في عهد نظام الانقاذ ومن المؤسف في نفس الوقت أن نسبة الثراء في فئة محدودة في زيادة ايضا وهم يستثمرون الان في دبي وماليزيا وفي كل انحاء العالم
لنتحدث عن الطبقة الوسطى وما لحق بها من ضرر في عهد الانقاذ
اكثر جهة نكبت هي الطبقة الوسطى لأن الطبقة الوسطى هم من لديهم استثمارات وكذلك الموظفين والعمال في الخدمة العامة ويكذب من يقول ان مرتب أي شخص في الطبقة الوسطى الان يغطي احتياجاته وتم افقار الطبقة الوسطى وصارت تعتمد على غيرها، وصار العمل التجاري مرهون بالولاء السياسي ، ونحن هنا نتحدث عن المهلكات العشر في عهد الانقاذ اولها الحريات فكم من الناس اعدم في غير وجه حق فهم يشكون لله وسيشكون للانتخابات، فنحن لم نعدم أي شخص.
إذا تم انتخابك هل ستقتص لكل الذين اعدموا جزافا وظلموا خارج اطار القانون؟
نحن رفعنا شعار تحقيق لكل المخالفات التي حدثت في السودان منذ الاستقلال حتى لا نستثني احد ونسعى لتطبيق نموذج الحقيقة والانصاف في جنوب افريقيا، وانا هنا اتساءل كيف قامت الانقاذ باعدام مجدي لمجرد حيازته على عملة صعبة ثم حللت بعدها بشهر التعامل في العملة الصعبة، هذه كلها جرائم كبرى وجنايات لا تتقادم وكذلك ما حدث من اعدامات لضباط حركة رمضان بعد ان تم اعطائهم الامان بعدم اعدامهم وكان البعض منهم في السجن عندما حصلت المحاولة الانقلابية فتم اعدامهم.
هل تعتقد أن هؤلاء الضباط اعدموا بدم بارد؟
اعدموا برغبة أساسية فقد ذكر لي الاخ محمد سليم العواء احد كبار قياديي الحركات الاسلامية في العالم وهو الان الامين العام لهيئة علماء المسلمين بأنه سأل أحد قياديي نظام الانقاذ بأي حق اعدمتم هؤلاء الضباط فقال له القيادي الانقاذي اعدمناهم حتى يكون في اعدامهم رادع للاخرين ، فسأله العواء اعدمتموهم ليس تطبيقا للعدالة وانما ليكون في اعدامهم ردع للاخرين؟ فأجابه القيادي الانقاذي بالايجاب فقال له العواء اذن هذا فراق بيني وبينكم الى يوم الدين لأنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس اجمعين.
أحب أن أؤكد بأن الدماء التي سفكت والذين شردوا من الخدمة المدنية والدبلوماسية والعسكرية والقضاء وهم من أميز الناس طردوا تحت شعار الصالح العام وهو في حقيقته السيطرة السياسية البلهاء الغبية وهؤلاء يفوق عددهم عشرات الالاف تضرروا واسرهم وهم يطالبون بالانصاف ولابد ان يقفوا مع الحق.
دارفور من الذي احرقها ، الى قيام هذا النظام كانت هناك مشاكل في دارفور ولكنها مشاكل مقدور عليها ومحلية متمثلة في فجوة التنمية والخدمات، نهب مسلح مشاكل قبلية ، صراع في الموارد، ولكن سياسات نظام الانقاذ حولت الامر الى قضايا اساسية جديدة احرقت دارفور تمثلت في: أولا: الاثنية المسيسة، ثانيا: المقاومة المسلحة، ثالثا: المأساة الانسانية الكبرى كان نتيجتها تجمع مئات الالاف في معسكرات اللاجئين والنازحين، رابعا: التدويل فعند مجئ انقلاب الانقاذ لم يكن يوجد جندي اجنبي واحد في السودان الان وصل عددهم الى 30 ألف جندي ، كذلك لم يكن هناك أي قرار من مجلس الامن من الفصل السابع الان اكثر من عشرين قرار، كل هذه الاسباب ادت الى حريق دارفور.
العمال صودرت حقوقهم النقابية نهائيا وفرضت عليهم النقابة التحكمية الحالية وهذا ظلم لأن لديهم حقوق.
مشروع الجزيرة كان يعتمد عليه السودان كله الان اصبح منكوب
كل هؤلاء المظلومين اذا اعطوا حرية لابد أن يحاكموا هذا النظام.
لنتحدث عن وحدة حزب الامة وانعكاسها على الانتخابات على مستوى الحزب وهل ستخوضونها بقائمة موحدة؟
الاعلان الذي اعلن بخصوص الوحدة هو اعلان توجه استراتيجي سينعكس فورا في توحيد البرنامج لكن التفاصيل ستأتي فيما بعد ، ونحن بصدد التفكير في تحالفات اوسع ليس في حزب الامة وحده.



كيف تنظر لهذه الانتخابات أهي: جزء من عملية تحول ديمقراطي شامل أم أنه جزء من عملية اصلاح سياسي في نظام الانقاذ ، أم أنه وليد صفقة سياسية اجبر عليها المؤتمر الوطني في اتفاقية السلام؟




أولا: وقبل كل شئ أن الذي حدث اجبر عليه النظام ، المؤتمر الوطني حاول ان يقمعنا جميعا، كما حاول حل الأحزاب وأن يبطش بها وان يخترقها ولكنه فشل في كل ذلك مما اضطره الى ان يقترب من الاحزاب اضطرارا وليس اختيارا ، فهذا النظام في بداية عهده اعتبر ان الحزبية كفر وخروج عن الدين وخيانة الى اخر هذه الافكار ولكن هذه الافكار هُزمت لأن القوى السياسية صمدت في الداخل والخارج
ثانيا: هم ايضا في رأي الخاص دخلوا في اتفاقية السلام مجبرين لأنه اعتبروا لولاها ستكون الحالة أسوأ ودخلوها باعتبارها أهون الشرين وليس لقناعة فيها والدليل على ذلك أنهم حالوا قدر الامكان عدم تنفيذ ما جاء فيها وكان هذا نهجهم مع الجهات التي ابرموا معها اتفاقيات فهم يعقدون الاتفاقيات ثم يقومون بإفراغها من معناها، فاتفاقية السلام اجبرتهم على قيام الانتخابات رغم تعطيلهم لها لعامين ونصف ، ونحن نعتقد أن هذه الانتخابات مع ما فيها من عيوب هي افضل من انتخاباتهم التي اجروها في وقت سابق ، ولكن هذه الانتخابات بالمقاييس الموضوعية معيبة في اشياء كثيرة نحن خضناها اولا لأننا نحن نعتقد بأن أي فرصة من النزاهة ستمكن الشعب السوداني أن ينتقم للديمقراطية من الديكاتورية ولكن حتى اذا لم يحدث هذا ستكون هذه فرصة جيدة جدا لكشف عيوب هذا النظام في وجود التركيز الاعلامي والدبلوماسي، وثانيا ستكون فرصة ايضا لاعطاء القوى السياسية فرصة لطرح برامجها للخلاص الوطني

ارتبطت العديد من الانتخابات في غير دولة عالم ثالثية باضطرابات وصلت لدرجة الدموية كحالة كينيا ، زمبابوي ، وايران. المواطن السوداني الان يتخوف من فقدان الامن جراء هذه الانتخابات كيف توازنون بين المحافظة على الاستقرار الأمني واستحقاق الانتخابات خاصة اذا ما تم تلاعب بنتيجتها؟
كل شئ وارد ولا يوجد شخص يضمن ما سيحدث لكن نحن طالبنا بوسائل لضبط هذه الانتخابات والوسائل التي طالبنا بها قبلها رئيس حكماء افريقيا السيد امبيكي، والوسائل التي طالبنا بها هي: اولا: ابرام ميثاق شرف انتخابي ، ثانيا: عقد ملتقى قمة سياسي لوضع ضوابط، ثالثا: السعي لحل مشكلة دارفور بقدر الاستطاع ، ولكن اذا لم تحل مشكلة دارفور بصورة مرضية لا شك سترفض كل جماعات دارفور المسلحة هذه الانتخابات وستعمل على تعويقها بصورة او باخرى وهذا خطر نبهنا له لذلك طالبنا بتأجيل هذه الانتخابات الى نوفمبر القادم لاعطاء فرصة ولكن بكل اسف هذا لم يتم وهذا مصدر خطر على الأمن القومي السوداني، والخطر الثاني هو استغلال المسئولين المرشحين لوظائفهم في الانتخابات في الوقت الذي يعمل فيه الاخرون على الحفاظ على حقوقهم مما يؤدي الى صدام، ثالثا لاشك أن هناك قانون امن قمعي وكان من المفترض يعلق هذا القانون او يلغى او تجمد بنوده ، لكن الان هذا القانون يسمح للسلطات أن تعتقل وتحتجز وتصادر وهذا كله يحدث والمسئولين عن تطبيقه لديهم حصانة بالقانون هذا في رأي تشويهات ستؤدي الى صدامات، نحن نأمل أن يتجنب السودانيون ذلك ولكن في نهاية المطاف اعتقد بأن الذهنية الاقصائية الانفرادية التي يسير فيها المؤتمر الوطني ستدخل البلاد في خطر.
هل تمانعون في مناظرة تجمعكم بالبشير وعرمان؟
لا ابدا بل نحن نطالب بها ونعتقد بأنها ضرورية وهي تقليد سليم وصحيح ويجب ان يتاح لكل المرشحين منبر ، وقال لي السيد مدير جامعة الخرطوم قبل ايام ان جامعة الخرطوم تسعى لتنظيم هذه المناظرة وقلت له اهلا ومرحبا.
ما هي أبرز معالم التغيير التي طرأت على قواعدكم خاصة في دارفور لا سيما بعد ظهور الحركات المسلحة: هل انتم مطمئنون بأن وشائج الولاء لم تزل معقودة لكم بذات الكيفية التي كانت موجودة قبل عشرين عاما ؟
نحن لم نعتمد أصلا على الولاء لأن حزب الأمة عندما كان الولاء السياسي والديني في اقوى صوره عام 1953م مع حياة الامام عبد الرحمن المؤسس لهذا الكيان نال نصف مقاعد الوطني الاتحادي الحزب المنافس وفي انتخابات 1986 اي بعد ثلاثين عاما نال حزب الأمة ضعف مقاعد الوطني الاتحادي وهذا دليل على نمو حزبنا رغم انكماش الولاءات التاريخية نتيجة طرحنا لسياسات شدت الينا المواطن، فالقوة ليست للولاء التاريخي بل للبرنامج الانتخابي، فالولاء التاريخي سلاح ذو حدين ، لأنه يوجد من يقف معنا للولاء التاريخي وبنفس القدر هناك من يقف ضدنا للولاء التاريخي نفسه.
أما مرافعتنا في دارفور: فيا أهل دارفور عند قيام هذا الانقلاب كانت دارفور في احسن حالاتها ، وكان لديكم تمثيل على مستوى رأس الدولة وعلى رئاسة الوزارة وكان لديكم تمثيل بحجمكم في السكان ، وكان اقليمكم في يدكم يحكمه الدكتور التجاني سيسي من الفور ، وكان الوضع في دارفور امنا لايوجد فيه شئ مما نشهده الان ، وبدأت الفتنة في دارفور تتصاعد منذ عام 2000م ، نحن اتخذنا مواقف من اجل جمع الصف الدارفوري لتوحيد الرؤية الدارفورية لطرح قومي لدارفور.
فالمسئول الاول والاخير عن خراب دارفور هو المؤتمر الوطني
هل يعني هذا أن الحركات المسلحة ليس لها دور في خراب دارفور؟
لاشك أن الحركات المسلحة لها دور في خراب دارفور فالمحكمة الدولية نفسها تتهمها بتجاوزات ومن اهم الاتهامات التي توجه لها هو عدم توحيد كلمتها في التفاوض ووقوعها في اخطأ كبيرة تتمثل في الانقسامات القبلية والفردية، ونحن في حزب الامة نقدم لحركات دارفور مشروع مخرج يتجاوز ويتجنب اخطاء المؤتمر الوطني ويتمثل هذا المشروع في الاتي: اولا فيما يتعلق بالمشاركة في رئاسة الدولة وفيما يتعلق بالاقليم واحد ام ثلاثة وفيما يتعلق بادارة الحواكير وفيما يتعلق بحدود الاقليم مع بقية اقاليم السودان يرجع الوضع كما كان في عام 1989م
ثانيا فيما يتعلق بالنازحين واللاجئين الحاليين يستحقون تعويض فردي وجماعي وعودة طوعية لقراهم الاصلية وابعاد اي اناس حلوا مكانهم في هذه الفترة
ثالثا يستحق اهل دارفور نصيب في الثروة والسلطة بحجم السكان
ويجب مرعاة العدالة الدولية فيما يتعلق بالجرائم التي ارتكبت ولهذا نحن ايدنا المحكمة الجنائية ولكن قلنا ان المحكمة الجنائية لا تعمل فراق ولذلك قدمنا معادلة سميناها المحكمة الهجين وتبنى هذه المعادلة حكماء افريقيا التي توفق ما بين المساءلة والاستقرار وهذا في رأينا مخرج لحل مشكلة دارفور
على عهد مايو وصفتم قوانين سبتمبر بأنها لا تساوي الحبر الذي كتبت به .. ترى ما هو الشئ الذي لا يساوي الحبر الذي كتب به في عهد الانقاذ؟
كل ما طرحه النظام من دعاوي تزعم تطبيق الشريعة وتحقيق السلام ووجود ديمقراطية هي دعاوي في غير محلها لا تساوي الحبر الذي كتبت به
قضية الصحفية لبنى أحمد حسين شغلت الراي العام المحلي والعالمي وأثارت مجموعة من القضايا منها حقوق المرأة وحريتها في ارتداء ما تشاء وقانون النظام العام ... في تصوركم هل يوجد معيار معين يفترض على المرأة أن ترتدي زيا معينا في بلد كالسودان تتعدد فيه الديانات والاعراف؟ ثم ما هو رأايكم في النظام العام كقانون وكمؤسسة وكيف تنظر للطريقة التي عالجت بها لبنى قضيتها؟
اولا نحن ضد قانون النظام العام لأنه قانون وصاية اجتماعية غير مشروعة ، صحيح لابد من مراعاة أن هناك اداب ولكن للأسف أن الذي حدث في السودان هو انهيار للاداب ليس بسبب القوانين ولكن بسبب الضرورة ، فعدد اللقطاء اصبح قياسي وصل الى الف لقيط في العام ، الايدز صار وباء في السودان والمخدرات صارت وباء وهذا كله انعكاس للتردي الاخلاقي ، القانون يتكلم بصرامة ولكن الواقع الان فيه تردي اخلاقي كبير جدا بسبب الضرورة والحاجة, ونحن نعتقد بأن المسائل المتعلقة بالمظهر العام للناس مسائل تربوية ومسائل اعلامية وليس مسائل قانونية إلا اذا تهتك الانسان ، وفي راي لابد من ايجاد ضوابط ، دعنا نتحدث بوضوح ليس هناك شئ اسمه الحجاب ، فالحجاب في القرآن معناه الحاجز بين نساء الرسول والمؤمنين وليس له علاقة بالزي الذي ترتديه النساء فالموجود في الاسلام هو الاحتشام، النساء لا تكشف شعرها ولا صدرها ولا عوراتها والاحتشام مطلوب حتى بالنسبة للرجال.
فيما يتعلق بموضوع الصحفية لبنى أنا اعتقد بأن الزي الذي كانت ترتديه ليس بفاضح وهذا واضح من ملامحه بل عشرات النساء في شوراع الخرطوم والجامعات وفي كل مكان يرتدين نفس الزي ، وأنا اعتقد ان الاجراء الذي تم ضد الصحفية لبنى هو اجراء كيدي ارتد على نحور من كادوه ، بل حققت لبنى انتصارا كبيرا لحقوق المرأة وخصوصيتها ، وانا اطالب بعدم استغلال هذه المسائل سياسيا واقول نحن بحاجة الى انضباط في الشارع السوداني وفي حاجة الى احتشام في الزي ويتحقق ذلك بالتربية والاعلام وليس بالقانون إلا اذا تعدى ذلك خطوط حمراء معينة ، ونحن نعتقد بأن المرأة السودانية في الغالب محتشمة أكثر من نساء كثيرات في العالم، ولكن وللاسف الشديد ما يطبق الان باسم قانون النظام العام يطبق بطريقة كيدية وليس بطريقة موضوعية

إلى اللقاء في الجزء الثاني من الحوار

منقول عن موقع سودانايل

Post: #20
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-17-2010, 04:31 AM
Parent: #19

ملاحظات وتحفظات على خطاب الوطني في التدشين..!!

جمال علي حسن
الاثنين, 15 فبراير 2010 19:22


هل قصد حزب المؤتمر الوطني أن يدشن حملته الانتخابية باجترار ذكريات الوطن قبل 89 ؟ ..
إن الرئيس البشير مرشح الحزب الحاكم لرئاسة الجمهورية كان قد أمضى وقتا طويلا من خطابه بإستاد الهلال في سرد مرارات المواطنين ومعاناتهم مع طوابير الخبز والوقود قبل يونيو 89 ثم عرج على أزمات الجيش ونقص الأسلحة والذخائر والمؤن للقوات المسلحة في مناطق العمليات ..
وباختصار حاول البشير سرد قصة الإنقاذ من الألف إلى الياء في مقارنة بين عهدين أو مقارنة بين الإنقاذ وما سبقتها من عهود سياسية في السودان ..
ولكن يظل السؤال قائما وبلغة أكثر إفصاحا هل تكفي أحاديث التذكير والمقارنة بين الحاضر والماضي فقط لان تصبح برنامجا انتخابيا ؟!
وأين هو الحديث عن آفاق المستقبل وخطط الآتي في بلادنا؟
إن المؤتمر الوطني ربما نسي أو تناسى أن جيلا كاملا من الناخبين السودانيين لا يعرفون صفوف الخبز ولا حتى صفوف البنزين وبالتالي ليست تلك هي قضيتهم التي يتفاعلون معها أي إن مثل هذا الخطاب الانتخابي لا يكون فاعلا معهم ومؤثرا فيهم ..
أنها قصص وحكايات قديمة حتى ولو أسهمت الإنقاذ في إسدال الستار عليها فقد فعلت ذلك منذ وقت بعيد ..
ويجب أيضا أن تعرف جميع القوى السياسية بان الناخب السوداني يتطلع للمستقبل بشروط ومعايير عالمية لأنه ناخب منفتح- بفضل التقدم التقني- على العالم ..ولم تعد طموحات ناخبنا السوداني بحجم صفوف الخبز والبنزين أو حتى الكهرباء والماء فهذه صارت حقوق و احتياجات بدهية لا توصف المجتمعات التي تفتقدها إلا بالفشل والتخلف المريع ..
إننا نتطلع لسودان عالمي يعيش فيه الإنسان كما يعيش الآدميون في كل بلدان العالم المعقولة التطور وليست تلك التي حققت طفرات بعيدة ..
العالم الآن يعطي نفسه حق الوصاية بمبرر حقوق الإنسان ويعطي نفسه حق التدخل في شئون إي بلد تعجز حكوماته عن توفير الأمن والحد المعقول من المعيشة الكريمة يتدخل بقوة عين لو ظهرت معالم التقصير .. فما بالك بمن يحدثوننا حتى الآن عن خطط أو انجازات خاصة بأبسط متطلبات الحياة الكريمة ..؟ ولماذا لا تحدثنا برامج الانتخابات عن سيادة مستحقة وليست مأخوذة ومحفوظة بالقوة ..حدثونا عن استقرار لا يعطي الفرصة للتفكير في التدخل وحدثونا عن مياه صافية لا تعطي فرصة لمن يحاولون الصيد في المياه العكرة ..حدثونا عن سياسة لا تترك غبينة في نفس احد..وعن وطن ديمقراطي يتنفس فيه الجميع أحرارا وعن سودان سياسي آخر غير ذلك السودان السياسي الخلافي المريض ..
لا احد يحدثنا عن طفرات وانجازات طالما إننا لا نزال في محطة الأمن والأمان ..
وكنت انتظر من خطاب السيد الرئيس بشارات جديدة ومدهشة ومشوقة لكننا لا نزال داخل (حفرة) صفوف الخبز ولا نزال عند محطة الوعد بوقف الحرب لا الوعود بإزالة آثار الحروب والكروب والمحن السابقة ..

Post: #21
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-17-2010, 05:17 AM
Parent: #20

المهدي: نافع (حانوتي)..
الكاتب/ الخرطوم: عبد العزيز النقر
Tuesday, 16 February 2010

وصفوف المعاناة اليوم أطول من أيام الديمقراطية


وصف رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنظيمية د.نافع على نافع (بالحانوتي) رداً على تصريحاته حول حسم الانتخابات بالضربة القاضية، وقتل المعارضة عبر صناديق الاقتراع، وقال الصادق في تدشين حملته الانتخابية أمس بدار الحزب أن حديث نافع يعبر عن عقلية الوطني الإقصائية وشدة الشغف بإماتة الآخرين ، فيما استهجن اتهامات مرشح الوطني المشير عمر البشير حول صفوف الخبز والعجز فى حزينة الدولة قائلا:" إن الصفوف الآن أكثر مما كانت علية فى الديمقراطية الثالثة وذلك من خلال الهاربين من بطش النظام، والذي بلغ عددهم فى المهاجر(6) ملايين والنازحين(3) ملايين، والمفصولين من الخدمة المدنية (300) ألف، إضافة إلى ضحايا العملة والمخدرات والإيدز" حسب قوله، وزاد (إن عدتم عدنا).

وطالب المهدي إدارة نادي الهلال والمريخ بالتكفير عما حدث لتدشين حملة الوطني فى إستاد الهلال وعدم الزج بالأندية فى اتون السياسة، مطالباً مفوضية الانتخابات بضبط سيل التبرعات التي أعلن عنها المؤتمر الوطني وتقنينها وإزالة التعدي واستغلال الشوارع لحملتهم الانتخابية، داعيا إلى محاكمة كل الذين مارسوا الحكم في السودان منذ الاستقلال.

الاخبار

----------------


وجه انتقاداتٍ مبطنة لنافع

المهدي: السلطة متورمة وفيها مستشارون لايشاورون ولن نركع للوطني
أمدرمان:عبدالوهاب موسى
إنتقد الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي اتهامات المؤتمر الوطني للأحزاب باستلام أموال أجنبية من السفارات وبرأ حزبه من هذه التهمة قبل أن يطالب بمساءلة اتجاه هذا الاتهام لكنه رأى في مؤتمر صحافي بدار الأمة دشن من خلاله الحملة الانتخابية أمس أن الوطني أطلق هذه التهم لأنه لم يفِ بوعده لإعادة أموال حزبه المصادرة ، غير أنه طالب الوطني بإعادة النادي الكاثوليكي للدولة وتابع تمويل الوطني يتم من خلال نفوذه في الدولة والأحزاب الأخرى تعبانة ومضى يقول لن نركع للحزب الحاكم«وحنشيل فوق الدبر ونمشي» ورأى أن ناس الوطني«مالكين الدجاجة وخامين بيضها» وهم مريشين وطايرين بالريش وأفقروا الأحزاب وبعض رجال الأعمال.
وقال: إن هنالك ثلاثة أسباب تجعل الانتخابات ناقصة في دارفور؛ منها أن ثلثي الإقليم في المعسكرات والتشريد ووجود حالة الطوارئ ،ودعا الحركات المسلحة للمشاركة في الانتخابات، وشدد على ضرورة التنازل عن نسب في الانتخابات للحركات المسلحة حال ملاحقة توقيع اتفاق السلام.
وأكد المهدي أن حزبه لايريد ملاحقة المؤتمر الوطني على طريقة اجتثاث حزب البعث في العراق ولكنهم يريدون أن يكون في حجمه الصحيح وقال المهدي إنه متعهد بان يسترد سيادة شعب مرفت وتابع لايمكن إلغاء المحكمة الجنائية ولكن يجب التعامل والتوفيق بين العدالة والاستقرار وتعهد بحل عادل لقضية دارفور وإعادة مستحقاتها في الرئاسة والحدود ووحدة الأقليم وتعويض أهلها وعدم الإفلات من العقوبة وقال إنهم لديهم مشروع سياسي مجبر الكسر في حالة انتخابات ناقصة وتعهد بناء قوات مسلحة بشكل قوي لايسمح باستمرار قوات أخرى وطالب بالآلية للمصالحة والمحاسبة يتم من خلالها اتهام الكل منذ الاستقلال وقال: إن السلطة فيها تخمة وورم ومستشارون لايشارون يجب التخلص منهم.
وطرح المهدي برنامجاً انتخابياً لحزبه باسم طريقة الخلاص
ورداً على ماجاء في تصريحات د. نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنظيمية الأخيرة حول الضربة القاضية ودفن الأحزاب قال المهدي: أخونا بتاع المؤتمر الوطني ما يشتغل حانوتي من كثرة الشغف بإماتة الآخرين.

الوطن

Post: #22
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-17-2010, 10:25 AM
Parent: #21

أشار إلى ارتفاع معدل النمو وانخفاض التضخم
البشير يترافع بالأرقام عن تجربة الانقاذ ويؤكد استمرار ..مبدأ التعامل بالمثل في رعاية المصالح المشتركة

الخرطوم: الرأي العام

عقد الرئيس عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية، مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية، مُقارنات في مناحي الحياة كافة قبل وبعد الانقاذ، وقال في برنامجه الانتخابي الذي بثّه التلفزيون مساء أمس، إن معدل النمو قبل الانقاذ كان سالب (2.7%)، وأشار إلى أنه الآن (7%) حسب تقديراتنا، وأضاف أن تقديرات البنك الدولي أعلى من ذلك. وأكد أن معدل التضخم قبل الانقاذ (166%) وانخفض الآن إلى رقم آحادي لم يتجاوز الـ (8%) خلال الثماني سنوات الأخيرة.
ولفت البشير لارتفاع المساحات المزروعة من (19) مليون فدان في العام 89 إلى (40) مليون فدان. فيما تناقصت فاتورة الواردات في السلع الاستراتيجية القمح والسكر. وأشار لإنتاج أول طائرة سودانية (صافات) في عهد الإنقاذ. والاكتفاء الذاتي من السلاح بما في ذلك الدبابة الموجهة بالليزر. والاكتفاء الذاتي في الصناعات الغذائية. وأوضح أن إنتاج الأسمنت زاد من (169) ألف طن قبل الانقاذ إلى متوسط مليون طن في العام.
وفي مجال الطاقة، قال البشير، إنّ البلاد اكتفت من البترول وصدّرته وحينما تسلّمت الحكم كان الاحتياطي يكفي البلاد لثلاثة أيام، وزاد: لم يعد البترول أحلام زلوط كما ردّد البعض ساخراً من غير علمٍ.
ولفت لإنتاج وتصدير الوقود الحيوي (الإيثانول) لأول مرة في تاريخ البلاد.
وفي مجال التعليم العالي، قال إن الجامعات، من ضمنها المعهد الفني زادت إلى (65) جامعة الآن ما يعادل (13) ضعفاً. وتضاعف طلاب التعليم العالي من (11) ألف طالب قبل الانقاذ إلى (450) ألف طالب الآن. وإسكان الطلاب من (15) وحدة سكنية إلى (121) مدينة جامعية.
وفي مجال الصحة، أكد البشير إنشاء المستشفيات العامة والمختصة في كل الولايات في إطار توطين العلاج بالداخل. وتوفير العلاج المجاني بالحوادث والأطفال والعمليات القيصرية. ودعم غسيل الكلى وأمراض القلب والسرطان، بجانب التوسع في شبكات التأمين الصحي، الذي قال إنه أصبح يغطي الآن (37%) من سكان السودان .
وفي مجال الطرق والكباري أشار إلى أنه قبل الانقاذ كان هناك (2.400) كيلو والآن (12) ألفاً ما يعادل (5) أضعاف الطرق منذ الاستقلال ومن (5) «كبارٍ» إلى (14) «كوبري» اكتمل منها (6) «كبارٍ» و(8) تحت التشييد.
أما في مجال مياه الشرب، قال ان استهلاك الفرد قبل الانقاذ كان (5) لترات في اليوم الآن وصل إلى (20) لتراً في اليوم، بالريف (4 أضعاف) وفي الحضر إلى (60) لتراً ما يعادل (12) ضعفاً.
وقال إن الكهرباء استقرت بدلاً عن قطوعات دائمة وطاقة توليد لم تتجاوز الـ (700) كيلو واط إلى (2450) كيلو واط أي ثلاثة أضعاف الإنتاج منذ الاستقلال.
وأضاف انه قبل الانقاذ كان التلفون الثابت (60) ألف خط فقط، الآن الثابت (1.5) مليون والموبايل أكثر من (12) مليوناً بشبكة اتصالات هي الأحدث في العالمين العربي والأفريقي.
وقال إن المرأة نالت حظها كاملاً في التعليم وتمتعت بالتمييز الايجابي في التوظيف والاستخدام والمشاركة السياسية وفي اتخاذ القرار. ومنحها القانون نسبة (25%) من المشاركة في الحياة البرلمانية.
وارتفعت نسبة التعليم للبنات من (39%) العام 89 إلى (55%) في عهد الانقاذ، وقلّت وفيات الحوامل وفقاً لمعدلات الألفية الثالثة.
البرنامج المستقبلي
وأوضح البشير، أن البرنامج المستقبلي للمؤتمر الوطني يشمل التوسع في التنمية وزيادة الصادرات وفق أهداف كمية واضحة والمحافظة على الاستقرار الاقتصادي، وأن يكون معدل التضخم رقماً آحادياً، فضلاً عن الاستمرار في تحقيق معدلات النمو والتنوع في قاعدة الاقتصاد الانتاجية (مساهمة الصناعة والزراعة) والاستمرار في برنامج مناصرة الفقراء وزيادة القدرة الشرائية للفرد. وزيادة فرص العمالة والتوسع في التمويل الأصغر والبنوك المختصة كبنك الأسرة.
وبشأن السياسة الخارجية، أكد البشير التمسك بمبدأ المعاملة بالمثل ورعاية المصالح المشتركة. والنجاح في توظيف السياسة الخارجية لتحقيق الأهداف التنموية، ولفت إلى أن السودان أصبح ثاني دولة عربية في جذب الاستثمارات الأجنبية والثالث على المستوى الأفريقي والحادي عشر عالمياً في استقطاب وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأكّد العمل على تحقيق التحول في العلاقات السياسية والاقتصادية نحو دول شرق آسيا وأمريكا اللاتينية والابتعاد عن المعسكر التقليدي (الغرب وأمريكا).
وأمّن البشير في برنامجه، الحفاظ على مصالح السودان والمعاملة بالمثل والعمل على جذب الاستثمار المباشر عن طريق بناء الشراكات الاستراتيجية وإسهام السودان في حل أزمة الغذاء العالمي وتعزيز مكانتة الدولية والإقليمية في تحقيق الاستقرار والأمن.


الراى العام

----------------------
الحملات بدأت عبر الأجهزة الإعلامية الرسمية والبشير مرشح الوطنى للرئاسة
أرسلت في 3-3-1431 هـ بواسطة admin


تحدث للتلفزيون لمدة 20 دقيقة و«أخبار اليوم» تنشر كلمته
الفضائية السودانية : رصد عثمان مضوي
التلفزيون : لانطلاق الحملات الدعائية في عملية الانتخابات العامة تدخل البلاد مرحلة متقدمة في الفصل السياسي المفضي الى الاستقرار النهائي والدائم في الحكم والادارة والقوى السياسية كلها اليوم تتنافس في المشهد الوطني نحو استكمال العملية الانتخابية وضمان تحفيز جهود الناخبين بالمشاركة الفاعلة وحرصاً منا بالتلفزيون القومي على تقديم خدمة اعلامية متميزة عادلة ومتساوية ومتوازنة فاننا نواصل في تقديم المترشحين لرئاسة الجمهورية ويسرنا ان نقدم لكم السيد عمر حسن احمد البشير مرشح حزب المؤتمر الوطني
مرحبا بك السيد عمر حسن احمد البشير وماذا تقول لجمهور الناخبين ؟
البشير :


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله في البداية التحية للشعب السوداني الابي ونحن نلتقي به في اطار البرنامج الانتخابي لرئاسة الجمهورية قطعا نحن ما جديدين على الشعب السوداني على اساس نقدم انفسنا ولكن يجب ان ترجع الناس بالذاكرة قبل عشرين سنة الحالة التي كانت عليها البلاد في ذلك اليوم قطعا نحن لا نقول هذا الكلام لنبرر مجئنا وانما نستند على حقائق كانت موجودة في الساحة السياسية والاقتصادية يكفي ان نقول نحن جئنا وجدنا البلد في حالة مذرية وحالة خطيرة ويكفي ان وصفها المرحوم الشريف زين العابدين الهندي في الجمعية التأسيسة في يوم 29 يونيو 89 اي قبل 24 ساعة من استلامنا للسلطة ففي خطابه امام الجمعية التأسيسية وهو نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية قال ان البلد وصلت مرحلة لو جاء كلب شالها ما في زول بيقول ليه جر )
هذا تعبير صادق جدا عن الحالة المذرية التي وصلت لها البلد والناس تتذكر الاوضاع الاقتصادية والندرة الموجودة في كل شيء وان الناس ما بتحصلوا على ضرورياتهم الا من خلال السوق الاسود قطعا لا يوجد مخزون للمواد الاساسية واذكر اول تقرير للامن استلمناه للامن يوم الجمعة يتحدث عن ان مخزون البلاد من الدقيق والقمح في حدود 3-4 ايام وان مخزونها من الوقود في حدود ثلاثة ايام يمكن الناس تتخيل ان بلد بحجم السودان ونشاطه يمكن يكون هذا مخزونه نحن في القوات المسلحة قطعا كنا بنفتقر لابسط احتياجات القتال ويمكن المذكرة التي قدمتها القيادة العامة في فبراير من نفس العام توضح الحالة المذرية والخطيرة التي وصلت لها القوات المسلحة وهي بتقاتل في معركة في مسرح واسع بدون اية امكانيات
ويمضي البشير قائلاً : الناس تتذكر في الزمن داك معركة الناصر الذي قائدهاكان يخاطب الشعب السوداني من داخل الناصر بان خنادقنا قبورنا واننا نقاتل لاخر طلقة واخر رجل وفعلا قاتلوا لاخر طلقة واخر رجل دفنوهم في مقابرهم واضاف مرشح الوطني للرئاسة بالقول فعلا التمرد تمدد شمالا وغربا واستلم اكثر من 80% من الجنوب وزحف شمالا هذه الاوضاع التي كانت نحن جئنا واستلمناها ولم تكن العملية ساهلة ولذلك نحن سميناها ثورة الانقاذ لم نسمها بتاريخ لان البلد فعلا كانت محتاجة لانقاذ حتي الحديث عن دارفور كانت في حرب في دارفور كان في مؤتمر سلام في الفاشر وممكن الناس ترجع الي الخطاب الذي القاه دكتور التجاني السيسي حاكم دارفور عن حزب الامة في وقتها ويوصف فيه الحالة الموجودة في دارفور وهي فعلا حالة (بتاعة) حرب وعن الوضع الاقتصادي يقول البشير كان بشهادات البنك الدولي وصندوق النقد ان النمو الاقتصادي كان ساري في قوتها ناقص (2,7%) نحن نقول متوسط النمو في فترة الانقاذ
كان 7% وهذه تقديراتنا نحن وتقديرات البنك الدولي اعلى من ذلك والتضخم كان وصل الى 166% وتمكنا بعد جهد كبير وبحمد الله وعونه ان ننزل به الى رقم احادي لا يتجاوز 8% في السنوات الاخيرة قطعا تمددت مساحات الانتاج الزراعي من ارقام محددة الان وصلنا الى 40 مليون فدان تمكنا والحمد لله من تحقيق توفير السلعة الاساسية الاستراتيجية للمواطنين الان كل السلع متوفرة ومعظمها من انتاج محلي
دخلنا ايضا وولجنا في مجال الصناعات الثقيلة وانتجنا فيها العربات والمتحركات المختلفة من اليات ثقيلة وخلافه في مجمع جياد انتجنا قطعا معظم احتياجات القوات المسلحة التي تحتاج لها من اسلحة وذخائر من مصانع مملوكة الان للقوات المسلحة في هيئة التصنيع الحربي ودخلنا مرحلة جديدة في الصناعة هو صناعة الطائرات وافتتحنا مشروع الصافات ونحن نقول الان البلد انتقلت من حالة الندرة الى حالة الوفرة والحمد لله
وفي مجال الطاقة قطعا نحن عملنا انجاز ضخم جدا ونحن جئنا ووجدنا البلاد تعاني من ندرة في المواد البترولية من الصعوبة الواحد يتحصل علي جالون او جالونين بنزين او انبوبة الغاز حتي الجازولين للزراعة وخلافه غير متوفرة وجدنا ان كل حقول البترول مرخصة لشركة واحدة رافضة انها تباشر العمل بحجة ان لا يوجد امن ونحن رغم التزامنا بتأمينهم هم رفضوا لكن بعد ضغوط من جانبنا هم قرروا الخروج وتمكنا الحمد لله من استجلاب عدد من الشركات من الصين وماليزيا والهند وباكستان وخلافها والحمد لله رغم المقاطعة الامريكية والضغوط الغربية علي شركاتها انها ما تساهم في بترول السودان نحن تمكنا من استخراج البترول بعد ان حررناه من الشركات الامريكية ونقلناه عبر اطول خطوط للانابيب للنقل 1610 كيلو وبنينا احدث المصافي في العالم الان موجودة في الخرطوم واصبحنا والحمد لله نصدر البترول خام ومنتجات ايضا دخلنا مرحلة انتاج الطاقة النظيفة الايثانول الوقود الحيوي في كنانة والان بدأنا نصدر الايثانول وسنتوسع ان شاء الله في انتاج الايثانول سواء للصادر او للاستخدام الداخلي لان بدأ الحديث اتفاق مع جياد انها تبتدي في تصنع السيارات التي تستخدم الايثانول بنسبة في البنزين لتقليل فاتورة البنزين واستهلاك البنزين قطعا صادرات السودان كانت صادرات ضعيفة وهذه كانت واضحة في مردودات البلاد من العملات الصعبة وهي من الازمات الكبيرة التي كانت مواجهة البلد والحمد لله نحن صادراتنا تجاوزت المليارات الدولارات في خلال السنة هذا بشكل موجز في مجال الاقتصاد
في مجال الخدمات لو بدأنا بالتعليم العالي كانت عندنا اربع جامعات معهد الكليات التكنولوجية والتي كانت تقبل اقل من 6 الاف بالرغم من ان هنالك رغبة كبيرة جدا من الشعب السوداني وتعطش للتعليم العالي الذي يدفع لكثير من الاسر ترسل ابناءها للخارج لتلقي التعليم العالي واعلنا عن مضاعفة القبول في عام واحد وفعلا تم قبول 11 الف في العام الذي يلي للاعلان الذي نحن اعلناه عن ثورة التعليم العالي وبدأنا في التوسع في الجامعات الموجودة الان في كل مدن وقرى السودان وارياف السودان المختلفة وجود الجامعات قطعا وكلياتها في هذه المدن كان له اثر كبير جدا في رفع المستوى الاقتصادي والثقافي والخدمي ونحن نقول الان الجامعات زادت بمعدل 13 ضعف والقبول حقيقة الان وصل الي اعداد كبيرة جدا حوالي 200 الف في كل عام ويواصل مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية حديثه قائلاً نحن طبعاً من الاشياء التي عملناها ان عندما انهار الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية كان في اعداد ضخمة جدا الاف الطلاب السودانيين الموجودين الذين فقدوا سند فجأة نحن تمكنا والحمد لله من ارجاعهم للسودان وايجاد فرص لهم في الجامعات السودانية
سكن الطلاب كانت هنالك 15 وحدة سكنية في كل السودان الان لدينا 121 مدينة جامعية في مجال التعليم العام طبعا حصل توسع كبير جدا في تعليم الاساس الذي عملنا الحد الادني لتعليم فيه 8 سنوات وتسوعنا في التعليم الثانوي شهد ذلك عدد الطلاب الذين يجلسون لامتحان الشهادة كل عام
وانتشرت هذه المدارس ايضا في كل القرى والفرقان في مجال الصحة
قال مرشح الرئاسة للمؤتمر الوطني هنالك الكثير من المستشفيات والمراكز الصحية التي اقيمت وعملنا برنامج ضخم جدا لتوطين العلاج بالداخل وتم توفير عدد كبير جدا من المعينات والمعدات لاطبية في كل المجالات عملنا نظام العلاج المجاني للحوادث وحوادث الاطفال والعمليات القيصرية ودعم غسيل الكلى
وامراض القلب والسرطان هذه كل يقدم لها العلاج مجانا ورغم ان ما في امكانياتنا لكن نحن ندعي ان نقول بالصوت العالي اننا نحن الدولة الوحيدة التي تقدم العلاج مجاني في هذه المجالات التي ذكرت والتأمين الصحي توسعنا في التأمين الصحي وهو وليد شرعي للانقاذ والان يغطي 37% من سكان السودان ونحن حقيقة تجاوزنا ما يقدمه الاخرين في التأمين الصحي وتأمين الفقراء والمعاشيين خلال ادخال الزكاة لتأمين الفقراء والصناديق الاجتماعية لتأمين المعاشيين قطعا في مجال البنيات الاساسية قمنا باعمال كبيرة في شتي المجالات سواء في الموانيء من توسعة لميناء بورتسودان وسواكن وانشاء ميناء بشائر لتصدير البترول في مجال الطرق والكباري الطرق قبل الانقاذ كانت حوالي 2400 كيلو الان 12 الف كيلو ايضا خمسة اضعاف هذا غير الاتفاقيات والعقود الموقعة مع عدد من الشركات بانفاذ عدد من الطرق الهامة جدا اذكر منها طريق الانقاذ الغربي النهود ام كدادة الفاشر نيالا الجنينة كريق الفولة ابو زبد الدبيبات والطريق الدائري في جبال النوبة وطريق السلام الي ملكال والي السوباط
انشأنا عدد كبير من الكباري علي النيل في الخرطوم وخارج الخرطوم والناس كلها شهدت افتتاحها ولا زال العمل جاري في عدد من هذه الكباري وان شاء الله ستفتتح قريبا
ايضا في مجال الخدمات الاخرى في مجال مياه الشرب كان استهلاك الفرد قبل الانقاذ 5 لتر في اليوم وصل الان الى 20 لتر في اليوم
في الريف وهي اربعة اضعاف ما كانت موجودة عليه وفي الحضر وصلت الى (60) لتر ما يعادل (12) ضعف ما كان عليه في الماضي.
?{? في مجال الكهرباء
الناس تتذكر الكهرباء والمعاناة وحجم التوليد الضيعف للكهرباء ايضا الشبكة محدودة التي كانت تغطيها الكهرباء محدود جدا المدن التي كانت بها كهرباء كانت محدودة جدا وكانت معاناة شديدة جدا و من النادر الكهرباء تجئ لانو الكهرباء قاطعة وتوسعنا نحن في التوليد الكهربائي باضافة محطات في محمود شريف وقري وتوسعنا في بناء عدد من المحطات في كل المدن الرئيسية، ايضا كانت الاضافة الكبرى هي قيام سد مروي الذي سينتج في الايام القادمة حيث سنستلم اخر توربينتين (التاسعة والعاشرة) وبهذا يكون العمل قد اكتمل تماما بسد مروي.
والآن بدأت الاجراءات لتنفيذ سدود بالنيل (سد الشريك وسد كجبار) وايضا هناك سدود اخرى تحت الدراسات في (دال ودقش) وايضا سيبدأ العمل قريباً في اعالي سد نهر عطبرة
ونهر ستيت لكي يعطي مسافة مزروعة في حدود حوالي 500 ألف فدان وايضا سيولد طاقة كهربائية وسيكون دعاً لخزان خشم القربة.
قطعاً من اكبر انجازاتنا هي مجال الاتصالات ونذكر حالة التلفونات الكانت موجودة قبل الانقاذ .. نعم كانوا يتحدثون عن 60 ألف خط لكن من هذه الـ 60 ألف خط تعمل ويعمل كم يوم، الآن نتحدث عن اكثر من مليون خط ثابت ونتملك شبكة اتصالات هي احدث شبكة اتصالات موجودة الآن في العالم العربي والافريقي، قطعاً في المجال الهاتفي الاجتماعي قمنا بعمل كبير في مجال المرأة والطفل والشباب ... فالمرأة نالت حظها وتوسعنا وبتركيز شديد في تعليم البنات ووصلت نسبتهم الى قريب نسبة الاولاد في المدارس بل في التعليم العالي نسبة البنات تجاوزت الاولاد، ايضا انصفنا المرأة في مشاركها السياسية في شتى المواقع، وقانون الانتخابات الحالي اعطى المرأة 25% في البرلمانات كحد ادنى.
ايضا في مجال الأمومة والطفولة نحنا بنعمل الآن على الاستقرار الاقتصادي بأن يظل التضخم في رقمه الآحادي والاستقرار ايضا في تحقيق ايضا معدلات تحافظ على نفس المعدلات وهي 7% المتوسط انشاء الله، نحن ايضا نعمل على التنوع في قاعدة الاقتصاد السوداني ونعمل على رفع الصناعات التحويلية وايضا عندنا برنامج للنهضة الزراعية وقطعاً برنامج النهضة الزراعية ليست هي الزراعة أي بشقيها النباتي والحيواني فقط فهي مشروع تنموي متكامل بالاضافة الى متطلبات الزراعة اقامة الطرق والتصنيع القبلي لكل احتياجات الزراعة .. وايضا يدخل فيها التصنيع التحويلي لمنتجاتنا الزراعية لكي نرفع قيمتها ونعمل قيمة مضافة لمنتجاتنا.
ايضا عملنا على دعم الشرائح الفقيرة واعطاء الفرصة للوصول لمراكز التحويل ونحن بنفتكر انو عندنا دور هام جداً في حل ازمة الغذاء العالمي وعندنا الامكانيات المتاحة والتي نعمل على تطويرها واستغلالها خلال البرنامج التنفيذي للنهضة الزراعية وانشاء الله سنحقق الامن الغذائي سواء لنا في السودان أو في محيطنا الاقليمي وتقدير الفائض للمحتاجين له في مناطق اخرى.
المذيع : إذن قدمنا لكم السيد عمر حسن احمد البشير مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية وسيتواصل تقديمنا لبقية المرشحين تباعاً.

اخبار اليوم



منظمات المجتمع المدني تدفع بطعن دستوري ضدّ ترشيح البشير
فاطمة غزالي


عزمت مجموعة من منظمات المجتمع المدني وناشطون حقوقيون في مجال حقوق الإنسان على تقديم طعن دستوري للمحكمة الدستورية الأحد المقبل ضدّ ترشيح عمر حسن أحمد البشير لرئاسة الجمهورية. وقالت حيثيات الطعن إنه قوَّض النظام الدستوري، وخرق وثيقة الحقوق بدستور السودان الانتقالي لعام(2005)، وأخفق في تنفيذ اتفاقية السلام، واتُّهم بارتكاب جرائم حرب. وطالبت في بيان لها تلقّت" التيّار" نسخة منه بتأجيل الانتخابات إلى حين تصحيح مسارها بالنظر في تجاوزات السجلّ الانتخابي، وتوزيع الدوائر، وحلّ أزمة دارفور.

التيار

-------------------------


تراســـيم..

ما لم يقله المشير البشير!!
عبد الباقى الظافر



في فجر الجمعة 30 يونيو 1989 ..كان العميد عمر البشير يقطع بحذر بالغ كبري القوات المسلحة ..يستقل في سبيل الوصول إلى السلطة عربة قديمة متهالكة ..انتبه رجل المظلات إلى عربة أجرة ..كانت تتبعه منذ تحرُّكه من مسكنه الشعبي في كوبر ..ظنَّ الرجل أنّ الإنقلاب قد تمّ كشفه ..ولكن الجبهة الإسلامية التي خطّطت للإنقلاب بالكامل ..كانت تحتاط فلربّما احتاجت عربة البشير المجهدة إلى (دفرة ) ..فجعلت بعضاً من أفراد طاقمها الأمن فى جوف ذلك التاكسي . ربّما غابت هذه المشاهد عن المشير البشير ..وهو يقرأ سجلّه الشخصى بكثير من الامتنان ..وهو يدشّن حملته الانتخابية ..والتي إن نجحت ستُمكّنه من أن يرأس شعبنا المسكين لمدة ربع قرن من الزمان .. كان على المشير أن يتذكّر تلك الليلة والسنوات التي أعقبتها..ويُسدي الشكر للشعب السوداني على صبره الجميل . الإنقاذ أنجزت إنجازات مادّية لا يمكن إنكارها..أوقفت الحرب في الجنوب ولم تصنع السلام ..بل نشبت حربٌ جديدة في دارفور..وأخرى في الشرق..وربّما قريباً ينشب نزاع في أقصى الشمال ..أو في قلب الجزيرة المروية زادت الإنقاذ من توليد الكهرباء ..فأنارت البنيات الفخيمة .. وأهلكت المزارع .. أنتجت البترول ونسيت الصمغ العربي ..زاد عدد الأثرياء الجدد ..وذابت الطبقة الوسطى ..وأصبح الشعب بين قلّة ذات ثراء فاحش وأغلبية يقتلها الفقر والجوع والمسغبة وجور الحكام . حتى هذه التنمية العمرانية ..كان ثمنها فادحاً ..ورأسمالها مُكلفاً ..ليس في الديون الربوية ..التي هى دين في عنقي وعنقك عزيزي القارىء ..بل دماء سودانية غالية سالت في كجبار، وأمرى، وسوبا ..والنزيف لن يتوقف ..لأنّ الحكومة لا تأبه لمثل هذه التكاليف ..وتعدّها بقلب بارد في بند الخسائر البشرية . الإنقاذ حاربت الحزبية بلا هوادة ..نسي الناس الأحزاب ولكنّهم عادوا لقبائلهم وعشائرهم ..فأصبحنا نسمع عن أمراء وملوك ..كنا نحسب أنّ منازلهم ومرابعهم فى جزيرة العرب .. وإذا بهم رجال بسمرتنا ..لهم مجالس شورى، ووكلاء، ونوّاب .. وتحت خدمتهم أساطيل من العربات .... بل حتى أصبح لهم تمثيل سياسي داخل الجهاز التنفيذي للدولة . صحيحٌ جداً أنّ الإنقاذ كان لها تأثيرٌ عظيمٌ على مستوى قادتها ..الذين تركوا الأحياء الشعبية والقرى الطرفية ..وتحصّنوا بالبنايات الفاخمات في (فلل ) متجاورين..وأصبحت تجمعهم المصاهرات الاجتماعية ..وتشدُّ من أزرهم الصفقات التجارية .. حتى باتت الإنقاذ عند الناس قبيلة . ما لم يذكره البشير في خطاب إعادة تسويقه للشعب ..هل سيظلّ الحال هكذا ؟.. ماهي نظرته ( لبكرة ) ..وهل هنالك أمل في التغيير ولو على مستوى الطواقم الوزارية


التيار 17/2/2010

Post: #23
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-17-2010, 11:05 AM
Parent: #22

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9464
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 16-02-2010
: وقفات مع حملة البشير الانتخابية
: قديماً قال الشاعر:
هبني قلت ان هذا الصبح ليل
أيعمى العالمون عن الضياء؟
وقال شاعرنا الفحل صلاح احمد ابراهيم:
يا راجي الفرج
على ايدو لا تطمع،،
الغنى للغني
والتضحيات للشعب..
استمعت مساء السبت الماضي مثلي مثل الملايين منالسودانيين المغلوبين على أمرهم الى حملة الرئيس عمر البشير الانتخابية الذي عدد انجازات نظامه خلال العشرين عاماً الماضية..
تحدث سيادته عن الرعاية الصحية التي لا يوجد لها نظير في العالم حتى في أمريكا وتكلم عن حملات القضاء على الملاريا؛ بينما كان عدد مقدر من مستمعيه يصارع لسعات البعوض.
تحدث عن الكم الهائل من الجامعات الجديدة التي انشئت حتى أصبح في كل قرية وبادية رابطة لخريجي الجامعات. وتغافل الحديث عن البطالة في أوساط الشباب. وعن العنصرية التي تمارسها أجهزة الدولة في تعيين الخريجين من غير المنضوين للمؤتمر الوطني.
تحدث سيادته عن الطرق والكباري ولم ينبس ببنت شفه عن طريق الانقاذ الغربي، وأين ذهبت أمواله؟ وفيم اتفقت؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ وهل تمت محاسبته ام انهم استمعوا الى نصيحة علي الحاج وتركوها مستورة؟!
تحدث سيادته عن خواء الخزينة من العملات الصعبة حيث لم يجدوا فيها غير 100 الف دولار؛ والآن هذا المبلغ يوجد في جيب أي مواطن سوداني؟؟؟ هل يوجد مثل هذا المبلغ في جيوب الذين يبيتون الطوى؟؟أم في جيوب أولئك الذين يمضون سحابة يومهم ينبشون في مقالب الزبالة، بحثاً عن قطعة خبز يسدون بها الرمق؟؟
اختتم الرئيس خطابه بأن كل ما يفعله ويفعله رفاقه في الانقاذ لوجه الله "هي لله" واتخذ لحملته شعاراً هو "القوي الأمين" والسؤال هل القوي الأمين هو من يقول بعظمة لسانه: أنه ظل يُحكم باسمه طيلة عشر سنوات اعدم فيها مجدي محمد احمد، وجرجس القس بسطس، و 28 ضابطاً من خيرة ضباط القوات المسلحة.. واغتيل فيها الشهيد د. علي فضل، وعلي الماحي السخي، وعذب فيها الأمام السيد الصادق المهدي، ود. فاروق محمد ابراهيم، وسيد احمد الحسين، وميرغني عبد الرحمن حاج سليمان ، والفاتح المرضي، وعبد الباقي عبد الحفيظ الريح.. وغيرهم العشرات بل المئات.. أين القوة هنا، وأين الأمانة، التي قال عنها أنها خزي وندامة يوم القيامة!؟ حيث لا سبدرات، ولا شدو، ولا نافع، ولا شيخ علي..
أرجو أن يتمعن السيد الرئيس في كلماته.. كيف يثق الشعب بشخص ظل لمدة عشر سنوات جالساً على كرسي الرئاسة ولكنه لا يحكم بل يحكم باسمه!؟ ولنا عودة..

بقلم: سليم سليمان

-------------------------



صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9468
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 16-02-2010
بالأرقام ....هذا هو الرئيس السوداني القادم ؟


: فتحي البحيري


المعلومات أدناه مقتبسة من أقوال وكالات وصحف عقب انتهاء عملية التسجيل للانتخابات (تجاوزت نسبة تسجيل الناخبين بالسجل الانتخابي الـ80% ربعهم من جنوب السودان واستأثرت (8) ولايات على اكثر من نصف عدد الناخبين المسجلين، ومثّل سكان إقليم دارفور (15.5%) من اجمالي الناخبين المسجلين.


وتجاوز عدد المسجلين خارج السودان اكثر من مائة الف حوالي ثلثيهم من المملكة العربية السعودية التي تجاوز فيها عدد المسجلين الستين الف ناخب.وأظهرت الأرقام النهائية للتسجيل التي أصدرتها غرفة العمليات بالمفوضية القومية للانتخابات حتى الثالث عشر من الشهر الجاري بأن الاجمالي العام للمسجلين داخل وخارج السودان بلغ (15778154) ناخب من جملة حوالي (19500000) ناخب بنسبة تسجيل بلغت 81% وهي نسبة تعتبرها المفوضية تتجاوز النسبة الدولية لنجاح عمليات التسجيل والتي تبلغ 60%.

وبلغ عدد المسجلين بولايات السودان المختلفة (15675512) ناخباً يمثلون (99.3%) من اجمالي الناخبين المسجلين في ما بلغ عدد المسجلين بـ(16) مراكز خارج السودان (102642) ناخباً يمثلون (0.7%) من جملة الناخبين المسجلين.وجاءت ولاية الخرطوم في المركز الأول من حيث عدد الناخبين بتسجيلها لـ(1932782) ناخب تليها ولاية الجزيرة بـ(1543340) ناخب ثم ولاية جنوب دارفور بـ(1318858) ناخب، في ما سجلت ولاية الاستوائية الوسطى اكثر الولايات الجنوبية تسجيلاً للناخبين بـ(532031) ناخباً.وسجلت ولاية غرب بحر الغزال اقل ولاية من حيث تسجيل الناخبين إذ بلغ عددهم (210239) ناخب تليها ولاية غرب الاستوائية بـ(218256) ناخب، أما أقل الولايات الشمالية تسجيلاً للناخبين فكانت الولاية الشمالية بـ(269538( ناخب.


حازت (8) ولايات على اكثر من نصف عدد الناخبين المسجلين –ويبلغ نصف عدد الناخبين (7889077) ناخباً- وهي ولايات (الخرطوم، الجزيرة، جنوب دافور، شمال كردفان، كسلا، شمال دارفور، البحر الأحمر وجنوب كردفان) إذ بلغ مجموع عدد المسجلين فيها (8569188) ناخباً يمثلون (54.3%) من اجمالي الناخبين المسجيلين داخل وخارج السودان.وبلغ العدد الكلي للناخبين المسجلين بولايات جنوب السودان العشرة (3972630) ناخباً يمثلون (25.2%) من اجمالي الناخبين بكل السودان، وفي ما يتصل بدارفور فإن جملة الناخبين المسجلين في ولاياتها الثلاثة بلغ (2429695) ناخباً يمثلون (15.5%) من اجمالي الناخبين بالسودان.وبلغ عدد السودانين الذين سجلوا بـ(16) مركزاً خارج السودان (102642) ناخباً،


وتلاحظ أن حوالي ثلثي المسجلين بالخارج من جملة المسجلين بالمملكة العربية السعودية التي سجل فيها (67754) ناخباً التي تعادل (66%) من جملة المسجلين بالخارج، تليها دولة الامارات العربية التي سجل فيها (8484) ناخباً ثم قطر (6777) ناخباً أما القاهرة فسجل فيها (5377) ناخباً، أما أقل مراكز التسجيل بالخارج تسجيلاً فكان كندا بتسجيله لـ(128) ناخباً يليه جنوب إفريقيا بـ(142) ناخباً ثم يوغندا بـ174) ناخباً(


انتهت إلى هنا معلومات التسجيل وكما تابع القارئ الكريم فإن عملية التسجيل ووجهت بتشكيك كثير بلغ مداه في ما ساقه تاج السر عثمان في مقال له في الحوار المتمدن عن علي محمود حسنين (هذا اضافة لحجم التزوير الكبير والذي قدره علي محمود حسنين حسب معلومات وصفها بأنها دقيقة بأنه بلغ 8 مليون من المسجلين الذين قدرتهم المفوضية ب 16 مليون، اذ أن عدد المسجلين الفعلي 8 مليون، وتم تزوير 8 مليون بهدف ضمان فوز المؤتمر الوطني في اسوأ الفروض بنسبة(50% + 1)، مما يتطلب معركة جماهيرية لكشف التزوير من خلال وثائق دامغة تقنع الرأي العام المحلي والعالمي ويفتح الباب لنهوض جماهيري أثناء المعركة الانتخابية وبعدها)


تكمن المفارقة الأولى على ضوء المعلومات أعلاه في أنه لو تمكن المؤتمر الوطني من (التصويت) بالـ 8 مليون بطاقة تسجيل مزورة ولم تتمكن الأحزاب والقوى المنافسة من منع هذا التزوير [حيث لا يجدي مجرد الندم ..... والكشف !] فإن البشير [المسكين] فائز فائز وسيكون في نظر [نفسه!] ونظر العالم ونظر قطاعات كبيرة من الجماهير البسيطة المغلوبة على أمرها [9 - صفر] رئيسا ديمقراطيا (منتخبا!) أما لو تمكنت من منع المؤتمر الوطني من التصويت ببطاقاته الـ 8 مليون المزورة فإن الانتخابات ستكون غير مكتملة النصاب حسب الأرقام والحساب !


أما إذا تمنينا - وما نيل المطالب بالتمني - أن الاستاذ المناضل على محمود حسنين غير جاد أو غير صادق أو غير دقيق فيما قاله فالأرقام تقول ما يلي :


موقف ياسر عرمان :

4 مليون في الجنوب لن ينال منها أقل من 3 مليون
12 مليون في الشمال ، وبحسابات النسبة المقدرة للمناصرين الافتراضيين من جنوبين ونوبة ودارفوريين و(يسار منظم) والوضع المالي المريح نوعا ما للحركة الشعبية والاتجاه المتعاظم لمجرد اسقاط البشير في أوساط شبابية عديدة والذي تمثل خير تمثيل في مجموعة قرفنا وما يمكن أن تشكله كارزما مرشح الحركة الشعبية وعلاقاته المتينة المباشرة مع كثير جدا من المثقفين والناشطين ... كل ذلك يمكن أن يضرب بالرقم الذي يمكن أن يتحصل عليه في الشمال سقف الـ 3 ملايين أخرى على أقل تقدير
ولكن دعونا نقول أنه لن يتحصل على أكثر من 2 مليون صوت في الشمال
يعني : جملة ما يمكن أن يتحصله ياسر عرمان في المتوسط هو 5 ملايين صوت أي ما يعادل أكثر من 30 % من الأصوات

موقف الإمام الصادق المهدي


الإمام الصادق المهدي [ لولا حسابات الاصوات الجنوبية وحسابات تحكم المؤتمر الوطني غير النزيه في مفاصل المال والدولة ] هو أكثر المرشحين جماهيرية على الإطلاق ولو أخذنا العاملين بين القوسين أعلاه في الحسبان والاعتبار فإن الإمام قادر على الحصول على نسبة مماثلة لما يمكن أن يتحصل عليه ياسر عرمان وذلك لاعتبارات كثيرة أهمها


1- لا تزال جماهير حزب الأمة على ولائها القديم وهذه ما تشهد به جملة معطيات : الوجود المقدر لتنظيم طلاب حزب الأمة وكيان الأنصار في الجامعات طيلة العشرين سنة الماضية رغم الحصار والقهر وقلة الموارد المالية ورغم العواصف الداخلية المتعاقبة
2- المناطق المشهورة بأنها مناطق نفوذ تقليدي للحزب في الوسط والشمال والغرب ظلت - جماهيريا - كذلك إلى حد كبير
3- اختيار السيد مبارك الفاضل - وهو المعروف ببراغماتيته التي لا يكاد ينكرها - للعودة إلى صفوف الحزب وفق الصيغة التي أعلن عنها أخيرا على الرغم من الخيارات الكثيرة المطروحة أمامه بحكم علاقاته المتينة مع كيانات داخلية معتبرة وغير ذلك يدل على أنه قرأ ما نزعمه هنا وهو قوة حظوظ ابن عمه الجماهيرية في هذه الانتخابات
4- امتلك الحزب كادرا مصرا على التسجيل وعلى دفع المؤيدين والمناصرين الافتراضيين إليه ويشهد المتابعون لعملية التسجيل بالمجهود الضخم الذي قام به هذا الكادر
فإذا كنا واقعييين ومنطقيين في هذه الحسابات فإن عمر البشير والمرشحين الـ 9 الآخرين لم يتبق لهم سوى 40 % يتقاسمونها ويكون الناتج النهائي هو ماقاله كارتر ... يعطيه الله العافية ! وبذات هذه الحسابات ، وإذا استمرت الأمور على ما هي عليه فإن الجولة الثانية حتمية إلى حد كبير وهي بدورها لا تخرج من 3 احتمالات :


الأول : الصادق المهدي ضد عمر البشير

الثاني : الصادق المهدي ضد ياسر عرمان

الثالث : ياسر عرمان ضد عمر البشير

في الاحتمالين الثاني والثالث فإن الأمر يكاد يكون محسوما لصالح ياسر عرمان بترجيح كفة الأصوات الجنوبية على أقل تقدير وفي الاحتمال الأول )وهو الأضعف بالمناسبة) ستزداد الحسابات تعقيدا لأن الأصوات الجنوبية ستكون (في سوق الله اكبر !) إذن - الخلاصة النهائية - هذه الانتخابات لصالح ياسر عرمان في غالب احتمالاتها "النزيهة" .

Post: #24
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-17-2010, 05:47 PM
Parent: #23

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9512
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الأربعاء 17-02-2010
: قالوا إنّه ارتكب جرائم لاتسقط بالتقادم


: ناشطون يدفعون بطعن للمحكمة الدستورية ضد رئيس الجمهورية


مذكرة الطعن تطالب بإرجاء الانتخابات و إلغاء صلاحيات البشير الدستورية


(أجراس الحرية)



دفع رئيس المركز السوداني لدراسات حقوق الإنسان المقارنة د. محمود شعراني، وناشطون حقوقيون و منظمات مجتمع مدني، أمس بطعن للمحكمة الدستورية حول عدمدستورية أعمال رئيس الجمهورية وبعض نصوص قانون الانتخابات باعتبار أنّ المحكمة هي الجهة الوحيدة التي تملك اختصاصاً جنائياً في مواجهة رئيس الجمهورية.


و طالب الطاعنون المحكمة الدستورية ممارسة سلطاتها بموجب المواد 15 و 16 من قانونها لسنة 2005م مقروءة مع المواد 48-61 من الدستور الانتقالي لسنة 2005م واتخاذ الإجراءات الجنائية في مواجهة المطعون ضده (رئيس الجمهورية للانتهاك الجسيم لأحكام الدستور الانتقالي لسنة 2005م و وثيقة الحقوق و النظام اللامركزي و اتفاقية السلام الشامل و تقويض النظام الدستوري) بجانب إصدار قرار بتأجيل الانتخابات (لوجود إجماع شعبي علي عدم نزاهة الإجراءات التي تسبق عملية الاقتراع من تعداد سكاني و تسجيل للناخبين، و وجود حالة الطوارئ و الحرب في دارفور بجانب استمرار المفاوضات بشأن دارفور و وجود القوانين القمعية التي تمنع إمكانية تحقيق إنتخابات حرة ونزيهة) و ناشد الطاعنون المحكمة احتياطاً بتأجيل الانتخابات لحين الفصل في الطعن.


و اتهم الطاعنون، المطعون ضده عمر البشير بتقويض النظام الدستوري في 1989م، و رأوا أنّ ذلك يشكل أعمالاً يجرّمها القانون ولا تسقط بالتقادم، و يسري عليها القانون بأثر رجعي وفقاً للمادة (4) من القانون الجنائي لسنة 1991م الساري المفعول كما هو القانون الذي وقع عليه وصادق عليه (المطعون ضده) حيث تنص المادة (4) على أنّه ( يطبق القانون الذي كان معمولاً به وقت إرتكاب الجريمة) أي القانون الجنائي لسنة 1983م الذي كان سارياً حتى 30 يونيو 1989م .


و أشار الطاعنون في مذكرتهم إلى مسؤولية البشير طيلة فترة حكمه عن إهدار حياة الأبرياء من مواطني دارفور و أوضحوا أنّ أعماله بعد إبرام اتفاقيات السلام الشامل و انجاز الدستور الانتقالي ظلّت في أغلب الأحوال ضد التطبيق السليم للاتفاقيات وضد الدستور بسبب أنّ تعديله وخاصة في المادة (58) يعني عدم تركيز السلطات في يده مع الإشارة إلى أنّ تركيز السلطات هو الآلية التي يستعملها المطعون ضده لتقويض النظام الدستوري الحالي بتعطيله عمل المفوضية القومية لمراجعة الدستور، و أضافت المذكرة (لقد فتحت المادة (58) من الدستور الباب واسعاً لتركيز كل السلطات في يد (المطعون ضده) مما خلق تعارضاً بين مواد الدستور نفسه و خلق هذا بدوره وضعاً دستورياً غير ملائم).


و أورد الطاعنون حيثيات داعمة لدعواهم في استمرار تقويض البشير للنظام الدستوري منها إصدار قانون أمن يعطي صلاحيات واسعة للجهاز لإعاقة الانتخابات و مصادرة الضمانات التي يوفرها قانون الاجراءات الجنائية وعدم اعتبار المعايير الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الحكومة و ضمّنتها في الدستور على أنّها جزء لا يتجزأ منه، و رأى الطاعنون أنّ القانون يلغي و يعارض بصورة واضحة أحكام الدستور و اتفاقية السلام الشامل التي تفرض على كل شخص يرشح نفسه للانتخابات أن يلتزم و ينفذ و يحترم اتفاقية السلام كشرط التقدم للانتخابات.


و أشار الطاعنون إلى إقرار البشير بوجود جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية في دارفور ورغم تكوين لجنة تحقيق وطنية إلا أنّه لم تتخذ أية إجراءات عملية في سبيل إنجاز العدالة و تقديم المسئولين عن تلك الجرائم التي تمّ تنفيذها على الأرض من قبل مرؤوسيه التابعين له أو مسئوليته الجنائية كمتبوع ثم رفضه المحاكمات الخارجية بواسطة محكمة الجنايات الدولية مما يعني أنّه يضع نفسه فوق كل قانون محلي أو دولي.



---------------------------------------
صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9476
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأربعاء 17-02-2010
: مسالة

مرتضى الغالى


: اكاذيب المؤتمر الوطني لا تفنى... لكنها ما اسرع ما تنقشع في الهواء مثل هرع الصيف عندما يفك شفرتها المواطن السوداني الذكي... انظر اليهم يقولون ان السودان كان كيت عندما جئنا واليوم اصبح كيت وكيت... ومن كذباتهم (البلقاء) وكذلك كذبات المنابر التي لا يمكن اخفاؤها قولهم ان المواطنين قبل انقلابهم التعيس كانوا يهاجرون فراراً من السودان..فهل
هناك اوضح من هذه (الكذبة الغراء)..؟


ثم يقولون ان التعليم والعلاج لم يكن ممتاحاً الا للاغنياء... فها رأيت بالله عليك اوضح من هذه (الكذبة النجلاء)..مَنْ يستطيع الآن ان يجد العلاج والتعليم بعد ان اطلق هؤلاء الجماعة الفقر والبؤس في اركان الوطن فأظلمت فوانيس الريف والبندر، وجفّت ينابيع الخير في البيوت الميسورة، وتشرّد الناس بدداً في المهاجر والفلوات والمعسكرات وبين انقاض القرى المحروقة، فعَنْ اي علاج وتعليم في الوطن يتحدثون إذا كانوا يعنون بالوطن كل ارجاء البلاد التي تعيش تحت اشباح المجاعة التي يحاولون تدليلها بإسم الفجوة الغذائية.. فاين منهم برنامج خطابهم الانقلابي الأول الذي تحدثوا فيه عن الانحياز للفقراء والأكل مما نزرع واللبس مما نصنع فاذا بهم وحدهم هم الذين يأكلون ويلبسون والشعب يعيش في الأسمال....

ثم يبلغ بهم مدى الاستهانة بالناس ان يقولوا في برنامجهم اليوم انهم سيعملون على (انتشال البلاد من وهدتها )..!. طيب يا أخي انتم مكثتم في السلطة عشرين عاماً فمن المسؤول عن (ادخال البلاد في الوهدة).. وهل من باب العقل والمنطق ان الذي ادخل البلاد في الوهدة لمدى عشرين عاماً هو (ذات نفسو) الذي يمكن ان يخرجها منها....(صاحب العقل يميّز)...!!
الغريب انهم (لا يجيبون سيرة مكافحة الفساد ولو بالغلط) فلماذا يا ترى مع انهم قالوا انهم جاءوا من اجل مكافحة الفساد... فهل يستطيعون ان يكشفوا للناس حساب ما جرى من غول الفساد؟ ام انهم يهربون للشتائم وذم احزاب المعارضة التي يصفونها بكل وقاحة الدنيا بانها أحزاب سفارات مع اغفال كامل لمصادر تمويلهم من ريع الدولة وقوت المواطنين... فلماذا يا ترى يتشطرون في الحديث عن كل ما يخطر ببالهم ولا يستطيعون ان يقولوا كلمة واحدة في فتح خزائن الدولة لحزبهم عياناً بياناً..؟!
ثم من غير ادني حياء يتحدثون فجأة عشية بداية الحملة عن رسوم الطلاب واصلاح السكة حديد ومشروع الجزيرة... وعن المزارعين المعسرين...
الا ما اقصر خطوات الاكاذيب التي ليست لها سيقان...!

Post: #25
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-17-2010, 10:07 PM
Parent: #24

قبل قليل انتهى استعراض محمد ابراهيم نقد من طرح برنامجه الانتخابى من خلال التلفزيون وقبل التعليق على مضمون البرنامج الانتخابى وهو برنامج جيد بلا شك لى عدة ملاحظات لابد لى من ذكرها ..
ان الايتاذ نقد لم يستفد الاستفادة القصوى فى الاستفادة من المدة الزمنية فى طرح برنامجه الكبير والمتعدد ..
هناك نقاط تحدث فيها كثيرا واخذت نصف المدة الزمنية المتاحة على حساب نقاط اخرى كان يمكنه التطرق اليها وهى فضايا الاقتصاد والفساد والاحتكار وهموم الناس اليومية والقضاء وقضايا الحريات التى كان يمكنه الانطلاق منها لهذه القضايا المهمة ...
قانون الامن والعلاقة بين الشريكين ونظام الانتخابات نفسه مثار حديث الناس لم ينطرق اليها وتوضيح رؤية الحزب الشيوعى فى مجالات مهمة واهمها الاقتصاد وكيفية معالجة علاقة الدولة بالاقتصاد ومحاربة الاحتكار وابعاد الدولة عن الاحتكاك المباشر بالسوق ..

نتواصل

Post: #26
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-18-2010, 11:26 AM
Parent: #25

نقد: الوحدة تتطلّب ديمقراطية تعددية



قال محمد إبراهيم نقد مرشح الحزب الشيوعي لرئاسة الجمهورية، إنّ ضمان وحدة الوطن المتمثلة في وحدة وجدان ومتطلبات الشعب السوداني هي أهم مرتكزات برنامج حزبه الانتخابي، وأضاف نقد في حديث للتلفزيون أمس، انَّ الوحدة تتطلب ديمقراطية تعددية راسخة وتنمية متوازنة بين المركز والولايات وتحقيق السلم المستقر في أنحاء السودان كافة، مُشيراً إلى أهمية التقسيم العادل للسلطة والثروة، ودعا نقد إلى انتهاج منهج للسياسة يتعلق بما أسماه العدالة الانتقالية عبر فترة انتقالية تزيل الاحتقانات السياسية والاجتماعية. وأبان نقد أنه ولتطوير نظام الحكم في السودان لابد من الرجوع الى نظام مجلس السيادة الذي تتكون عضويته من عدد من الممثلين للشعب السوداني، على أن يكون البرلمان والحكومة المسؤوليْن عن الجانب التنفيذي والتشريعي أمام الشعب، مُؤكداً أن هذا النظام أفضل وأنسب للسودان من النظام الرئاسي الذي يركز كل السلطات في رئيس الجمهورية.


الراى العام 18/2/2010

سكرتير الحزب الشيوعي يدشن حملته الانتخابية عبر التلفزيون القومي




نقد : الانتخابات القادمة لانهاء سيطرة المؤتمر الوطني علي السلطة ولتحويل الشراكة لكل القوي السياسية
التلفزيون القومي : رصد : اخبار اليوم


قال الاستاذ محمد ابراهيم نقد السكرتير العام للحزب الشيوعي مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية امس ان تسخير اجهزة الاعلام للدعاية السياسية للمرشحين عمل مفيد واضاف لدي استضافته عبر التلفزيون القومي انه سيقدم باختصار وتركيز بعض القضايا الاساسية التي ان تمكنت القوى السياسية من حلها فانها ستكفل الخروج من الازمات المتلاحقة التي ظلت تتابع الناس منذ الاستقلال وحتى المرحلة الحالية .
واوضح ان برنامج الحزب الشيوعي الانتخابي يرتكز على حل ازمة الوطن وضمان وحدته لان وحدة السودان اصبحت موضوعة علي المحك وكذلك تقرير المصير للجنوب وهل يصوت الجنوبيون للانفصال ام للوحدة واكد ان الحزب الشيوعي مع الوحدة وانه لا بديل عنها وانهم سوف يسعون لاقناع الجنوبيين بالوحدة

وابان ان النشاط الدعائي والسياسي للحزب يدعو لان تكون هناك ديمقراطية راسخة تضمن خروج السودان من الحلقة الشريرة التي ظل يعيشها من نظام برلماني الى نظام عسكري شمولي ومن ثم انتفاضة ثم نظام برلماني واوضح ان جيل كامل ضاع خلال هذه العملية دون ان نصل الي استقرار واشار الي الحرب الاهلية الاولي في الجنوب من العام 1955م وكذلك الثانية التي اندلعت في 1983م وانتهت بعد اتفاقية سلام نيفاشا
وقال ان تقرير المصير وضع على المحك من جديد واضاف ان الحزب الشيوعي كان يعتقد ان تقرير المصير قد حدد سلفا بعد الاستقلال وتكونت دولة واحدة فيها شمال وجنوب وشرق وغرب الا انه نتيجة لاخطاء القوى السياسية التي تولت السلطة في البلاد مدنية ام عسكرية كانت اخفقت في ان تجعل وحدة السودان القضية الاولي ومن ثم كان يجب ان يتم معالجة كل الخلل الذي يحدث .
واكد ان ثورة اكتوبر التي كانت تمثل حدثا كبيرا بعد الاستقلال وشاركت فيها جماهير الشعب السوداني ونتاج لذلك حدثت صحوة بالتالي نجد ان من كانوا بعيدين عن الحركة السياسية بمطالبهم وهؤلاء احيانا كانوا يوصفون بالجهوية والاقليمية وبالنسبة لانسان الغرب هي جهة لانك في الشمال مثلا لا يمكن ان توصف من هم في دارفور بانهم جهويون وحتي العاصمة هي جهة بعيدة ولذلك فان وصف هؤلاء بالجهوية ليس صحيحا لان هنالك مناطق منذ الاستقلال لم تشملها ولم يشملها الاهتمام ثانيا البلاد اصبحت تسير في الحلقة الشريرة التي ذكرناها .
وتساءل كيف نصل الي ديمقراطية تعددية راسخة وكيف نصل الى تنمية متوازنة تشمل كل السودان بحسب قدراتنا وكيف نحقق سلم بحيث لا نجعل فرصة امام اي احد ليرفع بندقية مرة اخرى واجاب ان هذا هو الذي يشكل ويجعل السودان يتحول الى وطن واحد يسع جميع ابنائه ليعيش الجميع في بلد رغم اختلاف معتقداتهم او اعراقهم او اتجاهاتهم السياسية
وهذا مرتبط ببعض المطلوبات لانه لا يتحقق من فراغ وعلى رأسها هذه المطلوبات التقسيم العادل للسلطة والثروة بحيث يجب الا يتمركز كل شيء هنا في السلطة المركزية وبالتالي تتحول هياكل الحكم المحلي والاقليمي فاقدة الارادة والتمويل ولذلك لا تكون ذات فعالية او منفعة بالنسبة لاهل الاقاليم، واوضح ان هناك جانب اخر يرى انه مهما لان البلاد تسير نحو فترة انتقالية وهو ما اصبح يتعارف عليه في عالم اليوم بمبادئ العدالة الانتقالية.
وهو ان يقوم الناس بعمل جرد حساب لانهم منتقلين من وضع الى اخر واستشهد بتجارب الدول الافريقي مثل جنوب افريقيا والمغرب حيث طبق ما يسمى بالعدالة الانتقالية هناك، باعتبار ان هذا يجب ان يكون نهاية لكل بؤر الاحتقان وبؤر المظالم. واوضح ان السودان في حاجة لتطبيق مثل هذه التجربة.
واشار الى المحاكمات التي اجريت في البلاد ابان الانظمة الشمولية العسكرية وهي عبود والنميري والنظام الحالي، وطالب بنشر وقائع المحاكمات مبيناً انه بعد ان تحكم على شخص بالاعدام فانك لم ترك له شيئا لا حق استئناف ولا غيره (خلاص انتهى) نريد ان نعرف الوقائع والتقدير القضائي الذي ادى للحكم وتنفيذه، لابد من نشرها لان هذا يحقق نوع من العدالة التي نحن (فاقدنها).
واضاف ان هناك جانب اخر وهو ان من نفذ في حقهم الاعدام بغض النظر عن من هو هذا الشخص يكتب وصيته اما ان يكتبها هو أو يكتبوها له، وانا اعتقد ان أي شخص منذ نظام عبود ونشير هنا الى مجموعة علي حامد ومن نفذ بحقهم الاعدام في عهد نميري وعهد الانقاذ كلهم كتبوا (وصايا) ملابسهم التي كانوا يرتدونها ونزعت منهم وجمعت ثم جعلوهم يرتدون ملابس الاعدام وبقية مقتنياتهم وغيرها يجب ان تسلم الى اهلهم مع الوصايا التي كتبوها، دون ذلك فان الاستمرار في التجاهل سيزيد الاحتقان ولن يحقق العدالة وتتحول الى سابقة تبني عليها الانظمة القادمة سواء كانت مدنية أو عسكرية.
واشار الى انه سبق واعتقل ابان حكم الراحل ابراهيم عبود وانه ذهب الى مكاتب الادارة لطلب بعض الاعراف وتم تحويله الى المخزن وبالفعل قام العسكري الذي كان يحرسه بفتح المخزن ووجد ملابس مجموعة علي حامد موضوعة في المخزن واضاف (ما من حق حكومة عبود حينها ان تصادر مقتنيات وملابس اؤلئك المحكومين بالاعدام وانما كان يجب ان تسلمها لاهلهم لذلك يجب ان ينتهي هذا الاسلوب بتصحيح ما مضى.
وان (حكاية عفا الله عن ما سلف لم تتحقق) وانما تحولت الى كلام يقوله الحاكم والى ان ينتهي من حكم لا يحل المشكلة وانما يزيد الاحتقان.
الى ذلك قال نقد انه بالنسبة للمرحلة الحالية عبر الية الانتخابات اهم ما فيها انها سيطرة المؤتمر الوطني كحزب على السلطة، وان لا تصبح السلطة شراكة بينه والحركة الشعبية وانما تتحول الى شراكة بين كل القوى السياسية في الوسط والشمال والجنوب والشرق والغرب كل زول يآخذ حسب نصيبه وحسب حقه مع المحافظة على الاتفاقيات، التي وقعت مع الحركة الشعبية لتحرير السودان (نيفاشا) ان تنفذ كلها وكذلك تنفيذ الاتفاقيات التي وقعت مع حركات درافور والتجمع الوطني الديمقراطي والذي لا نجد احد يجيب سيرتها وكذلك الاتفاقية التي وقعت مع جبهة الشرق ويجب الا يكون هناك تعتيم والا يكون توقيع الاتفاقيات مجرد مخارجة ويظل الحال كما هو
ونعتقد ان الالتزام بالاتفاقيات وانزالها على الواقع سوف يساعد كثيرا ونرى ان الحزب الذي ينال اغلبية اذا افترضنا ان انقلاب الانقاذ سوف يكون اخر الانقلابات وحتي الحزب الحاكم يجب الا يسيطر على اجهزة الاعلام التي يجب ان تكون مفتوحة لكل الناس انا الان مثلا جئت ممثلا للحزب الشيوعي ومعارض وجئت لمخاطبة الجماهير في التلفزيون لا اعتقد انني سأخاطب الناس بنوع من الشر او ما يثير الشغب او الفتنة بالعكس وممكن ان تكون هذه المخاطبة يومية وتساعد الناس واي سياسي او حزب سياسي يحكم عليه المواطن وليس القاضي او الحاكم القاضي والحاكم تطرح امامهم قضايا لكن اجهزة الاعلام يجب ان تكون مفتوحة بنظام وممكن ان نقبل ان هناك احزاب وزنها اكبر او اصغر الحزب الكبير يمنح من ستين دقيقة فما فوق والصغير خمس دقائق لكن الحق في ان اخاطب وان نأتي الي هذه الاجهزة لانها ليست ملكا لنظام الان الانظمة تذهب بينما تبقي الاجهزة وحتي المذيعين يبقون وهذا يشكل خطوة للامام في ترسيخ الديمقراطية هناك خلاف كبير تم في السودان منذ الاستغلال وطبعا لحسن الحظ لم تكن لدينا مطالب لاقامة الملكية وانما كان كل الناس متفقة على ان تكون البلاد جمهورية والاتفاق ان تكون الجمهورية البرلمانية وان لا يأتي رئيس جمهورية بالتصويت المباشر لان هذا سيدفع بان يرفع الرئيس المنتخب انفه على البرلمان باعتبار انه جاء عبر التصويت باجماع الشعب بينما اتي ممثلو الشعب في البرلمان واوضح ان هناك جانب اخر يرى انه مهما لان البلاد تسير نحو فترة انتقالية وهو ما اصبح يتعارف عليه في عالم اليوم بمبادئ العدالة الانتقالية.
وهو ان يقوم الناس بعمل جرد حساب لانهم منتقلين من وضع الى اخر واستشهد بتجارب الدول الافريقي مثل جنوب افريقيا والمغرب حيث طبق ما يسمى بالعدالة الانتقالية هناك، باعتبار ان هذا يجب ان يكون نهاية لكل بؤر الاحتقان وبؤر المظالم. واوضح ان السودان في حاجة لتطبيق مثل هذه التجربة.
واضاف ان هناك جانب اخر وهو ان من نفذ في حقهم الاعدام بغض النظر عن ما هو هذا الشخص يكتب وصيته اما ان يكتبها هو أو يكتبوها له، وانا اعتقد ان أي شخص منذ نظام عبود ونشير هنا الى مجموعة علي حامد ومن نفذ بحقهم الاعدام في عهد نميري وعهد الانقاذ كلهم كتبوا (وصايا) ملابسهم التي كانوا يرتدونها ونزعت منهم وجمعت ثم جعلوهم يرتدون ملابس الاعدام وبقية مقتنياتهم وغيرها يجب ان تسلم الى اهلهم مع الوصايا التي كتبوها، دون ذلك فان الاستمرار في التجاهل سيزيد الاحتقان ولن يحقق العدالة وتتحول الى سابقة تبني عليها الانظمة القادمة سواء كانت مدنية أو عسكرية.
واشار الى انه سبق واعتقل ابان حكم الراحل ابراهيم عبود وانه ذهب الى مكاتب الادارة لطلب بعض الاعراف وتم تحويله الى المخزن وبالفعل قام العسكري الذي كان يحرسه بفتح المخزن ووجد ملابس مجموعة علي حامد موضوعة في المخزن واضاف (ما من حق حكومة عبود حينما ان تصادر مقتنيات وملابس اؤلئك المحكومين بالاعلام وانما كان يجب ان تسلمها لاهلهم لذلك يجب ان ينتهي هذا الاسلوب بتصحيح ما مضى.
وان (حكاية عفا الله عن ما سلف لم تتحقق) وانما تحولت الى كلام يقوله الحاكم والى ان ينتهي من حكم لا يحل المشكلة وانما يزيد الاحتقان.
الى ذلك قال نقد انه بالنسبة للمرحلة الحالية عبر الية الانتخابات اهم ما فيها انها سيطرة المؤتمر الوطني كحزب على السلطة، وان لا تصبح السلطة شراكة بينه والحركة الشعبية وانما تتحول الى شراكة بين كل القوى السياسية في الوسط والشمال والجنوب والشرق والغرب كل زول يآخذ حسب نصيبه وحسب حقه مع المحافظة على الاتفاقيات، التي وقعت مع الحركة الشعبية لتحرير السودان (نيفاشا) ان تنفذ كلها عبر دوائر جغرافية متعددة وبالتالي فان صوت الرئيس يكون اعلى من صوت النواب، ووصف ذلك بانه يمثل خللا كبيرا ودعا للعودة للنظام التعددي عبر الجمهورية البرلمانية أي ان يكون هناك برلمان وحكومة ومجلس سيادة أي ان ينتخب البرلمان الحكومة ومجلس السيادة ومهمة الاخير هي ممارسة اعمال السيادة.//
وليس اصدار قرارات جمهورية لتكون فوق القوانين والعدالة القضاء، واكد ان هذا لن يسمح لنا بالتقدم للامام ولن نستفيد منه وان جزءا كبيرا من المشاكل التي نعيشها حاليا هي نتاج لذلك، واضاف ان مشاكل حدثت كذلك ابان الحكم بواسطة الانظمة البرلمانية لكنها كانت قليلة جدا مع ما حدثت ابان حكم الانظمة الشمولية العسكرية على وجه التحديد.
واضاف ان البلاد دخلت في متاعب مازلنا ندفع ثمنها منذ ان كان المجلس العسكري ابان حكم عبود هو الذي يقرر.
واكد ان من الاشياء المهمة جدا ان هناك حقوقا اساسية يجب ان تكفل للمواطنين، هناك حريات ديمقراطية وحقوق اساسية يجب ان تثبت في الدستور والا تكون مجرد حديث سياسي فقط وانما تمارس وتنزل على ارض الواقع.
وذلك بالا يسجن احد أو يعتقل الا بامر قضائي لكن ان تمنح جهاز الامن الوطني والمخابرات الحق في ان يعتقل من يعتقل ويسجن أي شخص دون محاكمة ودون ان يسأل، هذا لن يكون جهاز امن السودان ولا امن الوطن ولا امن المواطنين وانما امن الحاكم، وبالضرورة يكون الحاكم دكتاتور لانه لا يوجد حاكم عادل أو يخضع لمحاسبة البرلمان بان يلجأ لهذه الاساليب العقيمة التي لم تنعقد أي نظام هذه الصلاحيات لم تنفذ نظام عبود ولا نظام نميري كما انها لن تنفذ نظام (الرئيس البشير) ما لم تجري معالجة وصياغة للقوانين بان تكون الرئاسة خاصة بالعمل السيادي مثل المجلس السيادي الذي كان موجودا.
وهناك مسائل نعتقد انها مهمة وهي ان هناك وثائق تسمى وثائق حقوق الانسان العالمية، التي تعتبر المرجعية فيها هي هيئة الامم المتحدة أو محكمة العدل الدولية أو غيرها، وهذه الوثائق جاءت نتائج لمجهود كل الدول، والسودان بعد الاستقلال وافق على ميثاق الامم المتحدة وبالتالي تمسك بهذا، وهذا لن يجعل احد مثل اوكامبو يتحول لموضوع. ولنا ان نسأل لماذا اعطينا اوكامبو الفرصة ان يأتي. وانت تفتح بيتك لزول ياتي ويتطفل وبعد تشتكي وتكورك من الزول ما كان في داعي يأتي ومن الاول ما كان يجب ان نسمح لموضوع دارفور بان يصل الى ما وصل اليه حاليا لان المشكلة كان يمكن حلها سواء عبر الاجاويد أو عبر مجالس القرى لكن انت تركت المسألة تتطور وتستمر وبالتالي تركت كل من يسوى أو لا يسوى يتدخل، بل اكثر من ذلك هم يدخلون دارفور عبر تشاد وافريقيا الوسطى ويصوروا ويسجلوا ثم يذهبوا وهم ليسوا في حاجة للاذن لان البلاد في وضع غير مستقر وفي حالة حرب لذلك يجب ان ننهي هذا الوضع عبر نصوص دستورية . تحكم الحكومة قبل ان تحكم الشعب.
اولا ان تلتزم الحكومة بالنصوص الدستورية ومن بعد ذلك يلتزم الشعب لكن الحكومة لا تلتزم لذلك لا يمكن ان تطالبني بان امتثل لارادتها يمكنها ان تضعني في السجن لكن يمكن ان اخرج وامارس ما اراه صحيحا، وهو ما يحدث حاليا كما حدث ابان حكم عبود والنميري من بعده وفي خلال أي نظام عسكري يأتي لاحقاً.
هناك اشياء مهمة في هذه العملية وهي ان القوات النظامية من جيش وشرطة وامن وحتى قوات المطافي وحرس الصيد، يجب ان تتحول الى قوات قومية والا يتم التعيين والترقيات اعتمادا على الولاء الحزبي وانما على الكفاءة، ويجب ان يضمن ذلك في القانون والا يترك لمزاج الحاكم في ان يرقي هذا أو يفصل احدهم وحتى التطهير الذي نادينا بانفاذه في اكتوبر والانتفاضة قلنا يجب ان يتم وفق اسس وبواسطة لجنة محترمة لا يمكن ان تعين في اللجنة لص أو مختلس وانما تعين اناس يعترف المجتمع بصدقهم وحيادهم ونظافة اليد وهذا مهم جدا للعدالة والمحافظة على الديمقراطية وعلى هذا الاساس فان حيدة القوات النظامية وتطورها لانها هي التي تحمي امن الوطن والمواطن وتساعد في الدفاع عن الديمقراطية واذا توفر المناخ الذي ننادي به فان الانقلاب العسكري يصبح دون مبرر وليس له سبب واي انقلاب يحدث بمجرد ان (تدق المزيكة) يتحدث الانقلابيين عن الفساد وغيره ولكننا نجد ان حجم الفساد في الانظمة العسكرية اكثر من ذلك الذي يحدث في الانظمة الديمقراطية وهذا لا يحتاج لشرح أو ذكاء ولنا ان نستعرض القضايا التي عرضت في المحاكم نجد ان فساد الانظمة العسكرية كبير ونجد ان مجموعة من العساكر قاموا بممارسة النهب ومن يعتقلون لفترة وبعدها يطلق سراحهم، لكن هذا غير مجدي، الحاكم مدنيا أو عسكريا عليه ان يقدم كشف حساب أي شخص يرشح لمنصب الوزير عليه ان يقدم كشف حساب وبعد ذلك نقيم وضعه بعد ان يخرج هناك اناس وان دخلوا وزارات في مجلس السيادة وبعد ان خرجوا لم نلاحظ ان هناك فرق كبير في وضعهم.
وكل ما افلت مختلس كلما زادت المساحة التي تنمو فيها بذرة الاختلاسات، وقال ان هناك اثار سالبة ورثناها عن الانظمة السياسية المختلفة ويجب هنا ان نعمل حملة قومية بحيث نزيل هذه الاثار، وان تتم محاسبة في حق من اجرموا في حق الوطن والمواطنين وان ترد الاموال التي نهبت من خزانة الدولة المهم ان تعاد وهذا يضع اساس لمستقبل الحكم الرشيد في السودان ونعتقد باننا نطالب بان يكون النظام برلماني ان يقوم البرلمان القادم بدور قصرت فيه البرلمانات السابقة بان يراجع أي مظالم تمت وان يحقق فيها ان تحدد المسؤولية فيها.
وبعد ذلك يأتي الضحايا المتأثرين بهذه المظالم إذا عفوا ان يعفوا طالما تم الاعتراف بحقوقهم، لكن من حقهم ايضا ان يطالبوا بمحاكمة من اجرم في حقهم.
اخبار اليوم

Post: #27
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-18-2010, 04:04 PM
Parent: #26

صديق تاور

شئ من حتي

ديمقراطية جماعة (الانقاذ).. فاقد الشيء لا يعطيه

صديق تاور

جدد مرشح حزب المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية ورئيس الجمهورية في ذات الوقت ورئيس الحزب الحاكم، السيد/ عمر البشير، جدد في بداية حملته الانتخابية يوم السبت الماضي، التأكيد على اجراء انتخابات حرة ونزيهة بعيدا عن الغش والتدليس. وذكر ان حزب المؤتمر الوطني لا يعرف الغش ولا التزوير. كما دعا القوى السياسية الى الابتعاد عن المهاترات والشتائم والعنف خلال الانتخابات. «جريدة الصحافة ـ العدد 5960» وجريدة الخرطوم العدد 7291 بتاريخ 14/2/2010م. وكان المشير عمر البشير رئيس الجمهورية قد وجه ولاة الولايات الشمالية في اجتماع لمجلس الوزراء الى تهيئة مناخ الانتخابات لتمكين المواطنين من الادلاء باصواتهم دون تأثير او املاء، وتوفير الامن لتتم العملية الانتخابية بشكل يليق بأهل السودان، ولترسيخ ممارسة ديمقراطية راشدة تفخر وتعتز بها البلاد. آخر لحظة 29/1/2010م العدد 1248.



ومن هنا يبرز سؤال كبير حول الصفة التي يتحدث بها السيد عمر البشير وهو يطلق تصريحاته حول حرية الانتخابات ونزاهتها. هل يتحدث بصفته رئيسا للجمهورية ام بصفته مرشحا لرئاسة الجمهورية؟ لأن الأمر يختلف بين الحالين. فاذا كان يتحدث بالصفة الاولى فإن الحملة الانتخابية ليست هي الموقع الصحيح لذلك، لانه بحسب حديث رئيس مجلس الاحزاب السياسية في الجلسة الافتتاحية لورشة بناء الثقة بين الاحزاب التي اقامها المجلس بالتعاون مع الامم المتحدة والمفوضية، فإن «السلطة في السودان الآن مقدمة للأحزاب السياسية ومتاحة لها، وتستطيع ان تتنافس من اعلى القمة، رئاسة الجمهورية ،


الى اقل المستويات، مشيرا الى ان السلطة ليست ملكا للحكومة القائمة ولا للاحزاب السياسية، صحيفة صوت الأمة 12/2/2010م العدد «170». وبهذا المعنى فإن مجمل ما يتعلق بالانتخابات وسيرها وسلامة اجراءاتها ونزاهتها او غير ذلك، انما هو من صميم مهام مفوضية الانتخابات. ومن هنا فإن حديث المرشح لرئاسة الجمهورية عن حزب المؤتمر الوطني السيد/ عمر البشير، فيه خلط بين صفة كونه مرشحا عن حزب في منافسة انتخابية وكونه رئيسا للجمهورية كان قد قام بتعيين أعضاء المفوضيات والمجالس المرتبطة بالعملية الانتخابية. ومثل هذا الخلط يجعله في موضع الخصم والحكم في ذات الحين واللحظة بالنسبة لمنافسيه الآخرين. اما اذا كان يتحدث بصفته الثانية باعتباره مرشحا لرئاسة الجمهورية، فمن اين له بأن الانتخابات ستكون حرة ونزيهة قبل أن تبدأ اساسا.


وينطبق نفس الحال على بقية مرشحي الحزب الحاكم في مختلف المواقع والمستويات، مثل الولاة والمعتمدين والوزراء والمستشارين وغيرهم. فهؤلاء يتصرفون بازدواجية واضحة بين وضعيتهم الانتخابية باعتبارهم منافسين لآخرين من خارج حزبهم، وبين وضعيتهم بصفتهم نافذين في السلطة والدولة. وهناك شواهد وأمثلة في كل مكان على هذا الخلل الكبير. مثلا ما حدث للسيد/ حامد محمد علي المرشح المستقل لمنصب الوالي بالبحر الأحمر، حيث قامت السلطات الامنية بفض مسيرة لمناصريه «سلمية» بمدينة بورتسودان مستخدمة الغاز المسيل للدموع واعتقل العشرات منهم، بينما سمحت ذات السلطات الأمنية لمسيرة مماثلة لمناصري الوالي المترشح لمنصب الوالي عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم محمد طاهر ايلا، تقدمتها «اي المسيرة» عربات التشريف تحت حماية القوات النظامية، دون ان تشهد اي اعتراض من قبل السلطات. رأي الشعب 20/1/2010م العدد 1372 والتيار 22/1/2010م العدد 154.


وقد سبق والي البحر الأحمر مرشح حزب المؤتمر الوطني لمنصب الوالي بولاية القضارف كرم الله عباس، الذي في معرض تناوله لبرنامجه الانتخابي امام حشد في ميدان عام قال عن قضية المياه انه تحدث مع رئيس الجمهورية ووجه بدوره «مشكورا!!» وزارة المالية الاتحادية بدفع مقدم الشركة الصينية 10% بما يعادل «6.8» ملايين دولار لتنفيذ المشروع في 36 شهرا، كما «بشَّر» المواطنين بقيام سد ستيت الواقع بين ولايتي كسلا والقضارف، وقال بدأت فعليا الدراسات الاولية فيه. اخبار اليوم 14/1/2010 العدد 5486.
وفي الولاية الشمالية شنَّ أحد المرشحين المستقلين بالدائرة «5» للمجلس الوطني بمروي، هجوما عنيفا على مرشح المؤتمر الوطني بذات الدائرة صلاح قوش المدير السابق لجهاز الأمن الوطني ومستشار رئيس الجمهورية للامن، متهما اياه بمخالفة اللوائح وتوجيهات المفوضية القومية للانتخابات، ببدء حملته الانتخابية قبل الموعد المحدد. وانه جاء الى مروي بطائرة حكومية ما يؤكد انه يستغل موارد الدولة ووسائلها في حملته هذه. رأي الشعب 4/2/2010م العدد 1387.



وتنطبق هذه التجاوزات وتزيد في كل المناطق التي شملتها العملية الانتخابية، ما بين ازدواجية الاحتفاظ بالمنصب العام واستغلاله للدعاية والكسب الانتخابي واستخدام امكانيات الدولة لخدمة الاجندة الانتخابية لعناصر المؤتمر الوطني مثل السيارات والعقود والسائقين والاعلام وصلاحيات المنصب الرسمي وعلاقاته وهكذا.
وكل ما يحدث يدعم المزاعم العديدة التي ساقها معارضو حزب المؤتمر الوطني حول التزييف والتزوير وتأسيس العملية الانتخابية برمتها على تضليل في البيانات ابتداءً من الاحصاء السكاني قبل سنتين. وتدعم ايضا مزاعمها حول عدم حيدة الاجهزة التي شكلتها حكومة المؤتمر الوطني منفردة، وحول انحيازها الصريح لصالح الاخير. وقد ظهر ذلك بشكل اوضح في ولاية كردفان، حيث حملت الحركة الشعبية المفوضية العليا للانتخابات مسؤولية اية توترات قد تحدث بين الشريكين بالولاية بسبب السجل الانتخابي. وقال عبد العزيز الحلو نائب الوالي «حركة شعبية» في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم، إن المفوضية لم تستجب للشكاوى ولم تكترث للطعون التي تقدمت بها الحركة حول السجل الانتخابي بالولاية الذي وصفه بالمعيب ويحمل كثيرا من التجاوزات والتزوير، مؤكدا مقاطعة مجلس التحرير الثوري بالولاية للانتخابات اذا لم تُعالج التجاوزات. رأي الشعب 24/1/2010 العدد 1376. وقد سحبت الحركة الشعبية جميع مرشحيها بجنوب كردفان فعلاً.


وسبق لياسر عرمان أن صرح بأن المفوضية القومية للانتخابات تجاهلت طعون القوى السياسية ومذكراتها حول التجاوزات، مؤكدا ان القوى السياسية طالبت بالغاء منشور تسجيل القوات النظامية، حيث لا يحق لها ذلك دستوريا، فيما قال صديق يوسف رئيس لجنة الانتخابات بالحزب الشيوعي إن ما يحدث من تجاوزات في التسجيل يمثل خرقا واضحا ويشير الى امكانية حدوث تزوير مبكر، اما كمال عمر، الامين السياسي للمؤتمر الشعبي، فقد ذكر أن ضباط صف وجنود القوات النظامية رفضوا إبراز هوياتهم لمناديب القوى السياسية، مؤكدا ان عملية التزوير باتت واضحة. رأي الشعب ـ 17/11/2009م العدد 1314.



وبأخذ الوضع القائم في دارفور في الاعتبار مما هو عليه من عدم استقرار امني وهجمات حتى على معسكرات النزوح وتجدد الاشتباكات بين الحركات والقوات الحكومية، او بين الحركات بعضها البعض، مأخوذا ذلك مع مساعي البحث عن حل جذري للمشكلة ينزع الفتيل من هناك، فإن اجراء انتخابات بدون دارفور او باوضاعها المعروفة، وبدون جنوب كردفان بازمتها المتجددة، يعني أن العملية الانتخابية سوف تكون محصورة في مناطق محددة ومحدودة من السودان. هذا اذا افترضنا «جدلا» سلامة العملية واجراءاتها في بقية مناطق السودان، وهو افتراض نظري من أجل الجدل فقط. وحقيقة الأمر أن ما اوردناه من تجاوزات من حيث الاحصاء او تصميم الدوائر او تجاوزات السجل ينطبق على كل مناطق السودان. فقط اوردنا ما اوردناه كأمثلة. فحالات التزوير كثيرة وعديدة تعمدت المفوضية تجاهلها او سفهها لمصلحة المؤتمر الوطني بوعي كامل. وكل حالات التزوير التي ضبطت منسوبة لحزب السلطة وحده، حيث لم يرد ذكر لاي حزب آخر في تلك التجاوزات.



واذا اضفنا الى كل ذلك مناخ الحريات المنعدمة والقبضة الامنية «الموالية» بشكل واضح والمضايقات ومصادرة ممتلكات الاحزاب، وعدم حيادية القائمين على اجهزة الاعلام الرسمي، فإننا نخلص الى ان ما يُراد له ان يكون احدى آليات تحقيق مطلب التحول الديمقراطي غير متوفر اطلاقا. فهذه الانتخابات هي تمثيلية أكثر من أي شيء. والذين يروجون لها او يشاركون فيها أشبه بمن يطلق الشائعة كي يجري خلفها. فالانتخابات بصورتها هذه هي كذبة أبريل القادمة، لأنها لم تتوفر فيها ابسط شروط النزاهة ولا شروط المنافسة الشريفة المتكافئة.
اما ما يتعلق بالدعوة للابتعاد عن الشتائم والمهاترات، فإن الاولى برئيس المؤتمر الوطني أن يوجه الحديث الى مرشحي حزبه دون غيرهم، فقد جاء في الأنباء أن قيادات القوى السياسية المعارضة بمنطقة أمري تعتزم مقاضاة الفريق «م» صلاح قوش على خلفية توجيهه شتائم مباشرة للمؤتمر الشعبي والحركة الشعبية وصفهم فيها بـ «العواليق» بعد أن أفلس في مواجهة الانتقادات التي وجهت له من أبناء أمري في لقاء انعقد بالمنشية يوم الجمعة 5/2/2010م. رأي الشعب العدد 1389.



بقي أن نقول ان الانتخابات بطريقتها هذه لا تخدم مطلب التحول الديمقراطي، بقدر ما توذيه، لانه تضليل للناس بأن هناك انتخابات، بينما الذي يجري ما هو اكثر من مراوغة ومناورات ليس اكثر. ففي كل الدنيا ومن خلال تجربة أهل السودان في اكتوبر 1964م ومارس/ابريل 1985م، فإن قيام انتخابات حرة ونزيهة يشترط تشكيل حكومة قومية انتقالية لفترة محددة وظيفتها الاساسية الاشراف على الانتخابات وتسليم السلطة للحكومة المنتخبة اما ديمقراطية جماعة «الإنقاذ؟!!» التي ينافس فيها القابضون على السلطة بكل امتيازاتها القابضين على الجمر بكل عذاباتهم، فإنها لا يمكن ان تكون ديمقراطية.
ويلفنا الاستغراب من مشاركة شخصية مثل الإمام الصادق المهدي رئيس الوزراء الذي جاء بديمقراطية صحيحة في مثل هذه التجربة الشائهة المشوهة؟! ما الذي يريده الصادق المهدي بالذات؟ وماذا يتوقع من هكذا ديمقراطية؟



فمجرد تنازل الصادق وحزبه عن شروط إقامة انتخابات نزيهة ومبرأة من الشبهات تؤسس لعودة ديمقراطية حقيقية.. يعني ذلك اقرارا منه بصحة كل ما مُورس ضده وضد حكمه وحزبه خلال العشرين عاما الماضية ابتداءً من 30 يونيو 1989م. ما الذي يبرر المشاركة في تجربة اتفقنا جميعا على انها مشوهة، وان شروط نجاحها غير متوفرة، وانها تزييف لإرادة الشعب، وتغبيش للحقيقة، وتزيين للديكتاتورية بمساعدتها على خلع البزة العسكرية ولبس ثوب مدني؟!


الصحافة
18/2/2010

Post: #28
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-18-2010, 04:50 PM
Parent: #27

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9517
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 18-02-2010
: مسالة

مؤتضى الفالى



: إذا تناول الناس الجريمة البشعة باغتيال طالب التربية قال بعض الناس (حذاراكم من تسييس القضايا).. طيب نحن هنا في وجه هذه المأساة الأليمة والجريمة بالغة البشاعة لا نريد أن نتحدث عنها يا سادتنا من باب المزايدة السياسية؛ فهل من حقنا أن نتحدث عنها ونلفت النظر إلي خطورتها من غير الاتهام بالتسييس من الناصحين المشفقين على المؤتمرالوطني؟؟! وهل يمكن أن نطالب بالعدالة، وان نلفت النظر إلي الدم المسفوح الذي تخضّب به هذا الشاب الذي كان مرتجى أهله وأبويه وجامعته وبلاده... قبل أن يصدر قرار من (نيابة ما) ليحظر الحديث عن هذه الكارثة التي اختار لها القَتَلة بداية حملة الانتخابات (الحرة النزيهة)...!


من قال إن الناس ينحازون لقتل الغيلة والغدر حسب اللون السياسي؟ هذا هو الكلام (المعووج الملفوف)الذي يريد دغمسة القضية والذي يريد- بعد أن تم اغتيال طالب التربية- اغتيال القضية ذاتها، والتغطية علي الجريمة البشعة التي وقعت في (عاصمة النور الخرطوم)..وذلك لحسابات سياسية عرفناها من جماعة العنف ....وهنا لا نتحدث عن العنف الطلابي العشوائي ولكن عن (الجريمة المنظمة) التي يملك من يقومون بها البكاسي والتكاسي والسيارات المظللة وغير المظللة، علاوة على (قوة العين) والحماية التي يستشعرها القتلة وتجعلهم يتمهلون قبل القتل، ويمارسون التعذيب البطئ ،ثم يخرجون للشارع آمنين مطمئنين ويلقون جثمان الضحية بين الأحياء المأهولة بكل الثقة و(المهلة)...!


هذه الحادثة يجب أن تكون شغل العدالة الشاغل و(قضية الوطن الأولى) فإن السماء والأرض يرتجّان لقتل نفس واحدة بريئة.. ولا يحق لأحد أن يحاول التقليل من شأنها أو أن يحاول ركنها مع عشرات من أمثالها ذهبت بدون عقاب.. ولو كان هناك عقاب على مثيلاتها لما تجرأ الذين قاموا بها على اقترافها بالاختطاف وبكل هذه الوحشية وبممارسة التعذيب قبل الاغتيال بكل دم بارد،...فهل يسكت الناس عنها؟ ثم إذا تحدثوا قال لهم أدعياء النصح: انتم تريدون استغلال الجريمة سياسياً..؟!
ولماذا لا تكون الوتيرة أسرع في القبض على الجانين في جريمة وقعت وسط العاصمة، ولا يمكن أن يكون الفاعلين بعيدين عن متناول الأيدي لأن القرائن موجودة، والعيون ترى، والساحة التي تضم القتلة والمغدور معلومة ومعروفة..؟!


خالص التعازي الحارة لأهل الطالب المغدور، وللسودان، وللفجر الذي كان يتطلع له هذا الفتى التي شطبت الأيدى الآثمة طموحاته وأحلامه.. وما زلنا ننتظر القبض العلني المشهود على المجرمين حتى لا يصبح الإفلات من العقاب هو الهدف الذي يغطي نشاط الناشطين في هذا البلد المنكوب.. وإنا لله وإنا إليه راجعون ...وصبراً آل موسى....!!

Post: #29
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-18-2010, 09:32 PM
Parent: #28

انتهى قبل قليل الصادق المهدى من القاء نظرة على برنامجه الانتخابى من خلال التلفزيون .. وكان خطابه متماسكا قوبا ملىء بالمعانى السياسية الحقيقية والفعلية التى يجب ان يتطرق لها المرشحون والتى تلقى بظلالها على مشاكل الوطن وكيفية معالجتها ..
استطاع الصادق توضيح نقاطه التى اجملها فى مهلكات للوطن ومنجيات شملت كافة القضايا التى يتوقعها المواطن السودانى من مرشح مع والاستفادة الكاملة من المدة الزمنية فى تقديم برنامج دسم يعادل كل المدة الزمنية المسروقة لحساب المؤتمر الوطنى ...الذى لا بقدم من خلال ما يجده من متسع الوقت و الزمن ....الا التهريج والكذب والخداع ..كما تشاهدون كل يوم من خلال القنوات المختلفة ..
نتواصل

Post: #30
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-19-2010, 08:03 AM
Parent: #29

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9544
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 18-02-2010
أول الفائزين أتيم قرنق فى حوار قصير مع أجراس الحرية
: حوار/ادم ابكر



أتيم قرنق اول الفائزين بالتزكية للمجلس التشريعى عن ا لدائرة 6 بور الشمالية وهى دائرة تاريخية لكل من جونسون ملوال وهى نفس الدائرة التى ينتمى اليها القائد المفكر د جون قرنق وفليب طون ليك وزير النقل ولوال دينق وزير الدولة بوزارة المالية واليجا ملوك نائب محافظ بنك السودان
يذكر أن حزب المؤتمر الوطنى حاول ترشيح أحد أعضائه من أبناء الدائرة إلا أنه رفض وإعتذر وبهذا أعلن فوز أتيم قرنق كأول فائز أجراس الحرية
التقته وأجرت معه حواراً قصيراً تناول فيه أهم القضايا فى الساحة السياسية السودانية ومستقبل البلاد فالى نص الحوار
*المشورة الشعبية لن يبت فيها إلا من قبل أناس منتخبين

*ماهى قراءتك للإنتخابات ؟


الإنتخابات القادمة بالنسبة للمؤتمر الوطنى تمثل خيراً إن هم فازوا فيها ,لأنهم يريدون إنفصال الجنوب ليستفردوا بحكم الشمال لكن الإنتخابات من ناحية أخرى إذا توفرت لها المقومات المطلوبة أفضل للسودان فى المرحلة القادمة خاصة إذا إنفصل الجنوب
tسوف تكون هناك حكومة منتخبة فى الشمال وأخرى فى الجنوب تضمن الإنفصال السلمى ووجود علاقات أفضل بين الطرفين
*وماذا عن الوضع فى جنوب كردفان ؟


فى جنوب كردفان الوضع مختلف لأنه مربوط بالمشورة الشعبية التى تتم بعد الإنتخابات ,وبالتالى جماعة المؤتمر الوطنى قد لايستطيعوا )كلفتة(
ذلك لأن المشورة الشعبية لن يبت فيها إلا من قبل أناس منتخبين إنتخاباً كاملاً وليس إنتخاباً جزئياً لأجل أن يقتنع بها الناس وبالتالى يمكنهم القبول
بنتيجة المشورة الشعبية ,وأي حل بخلاف ذلك يعنى إشتعال النار من جديد
*دعا قيادى بالمؤتمر الوطنى البرلمان للإنعقاد لمناقشة القضايا العالقة ما رأيك فى هذا؟
نحن فى الحركة الشعبية كنا نطالب ببقاء البرلمان منعقداً إلا أن المؤتمر الوطنى ورئيس المجلس أحمد ابراهيم الطاهر والذى يمثل أحد صقور المؤتمر الوطنى أرادوا غير ذلك
*هل تتوقع فوز الحركة الشعبية بنسبة كبيرة فى الإنتخابات؟
الحديث عن نسبة سابق لأوانه ,لكن المؤتمر الوطنى بالرغم من أمواله الهائلة وبقائه فى السلطة عشرين عاماً سوف لن يتجاوز نسبة 35 %


*تصريحات نافع عن الأحزاب ما رأيك فيها ؟


تصريحات نافع عن الأحزاب هى تصريحات غير مسؤولة وهى تمثل عقلية الإنقاذ الأولى ,لكن من جانب آخر يمكن للأحزاب أن تفقد بعضاً
من قواعدها فى بعض المناطق وهنا يمكن لحزب الأمة أن يفقد قواعده فى دارفور وكردفان والإتحادى قد يفقد قواعده فى الشمالية والشرق


*ماذا عن برنامجك الإنتخابى؟


برنامجى هو برنامج الحركة الشعبية فى كل بقاع السودان وهو برنامج السودان الجديد الذى يستوعب السودان بكل تنوعه ,وهذا التنوع مصدر قوة
وليس مصدر ضعفنا ومأساتنا أننا فشلنا فى إدارة هذا التنوع وكل من يحترم
التنوع فإنه يريد العدالة والمساواه والديمقراطية ,بعكس المؤتمر الوطنى الذى لديه رسالتين ,فرسالته للمسيحيين فى الجنوب تختلف عن رسالته للمسلمين حيث يخاطب الجنوب بنصوص إتفاقية السلام ومبادئها وضرورة تنزيلها لأرض الواقع فى حين نجدهم فى الشمال ينادون ويركزون أن مبادئهم المتمثلة فى المشروع الحضارى مستمرة ,وحتى البشير عندما ذهب الى يامبيو لم يتحدث عن المشروع الحضارى عكس ما قاله فى إستاد الهلال
*قراءتك لبرامج الأحزاب خلال الحملة الانتخابية ؟
بالنسبة لبرامج الأحزاب الأخرى مثل المؤتمر الوطنى وغيره ليس فيها أي جديد يذكر بل خمر قديم فى قوارير جديدة وهناك شعارات ومفردات سياسية مثل المهمشين وقسمة السلطة فرضت نفسها على هذه الأحزاب فاضطرت لترديدها
ماذا عن الفساد من خلال برنامج المؤتمر الوطنى الذي لم يتطرق لهذا؟
المؤتمر الوطنى لا يتحدث عن الفساد لأن جرثومة الفساد تجرى فى دمه
حديثهم عن بناء الجسور والطرق ليس إنجازاً بدليل فقدان البلاد مليونين ونصف مواطن فقدوا أرواحهم فالإنسان هو بناء الله والذى لايهتم بالإنسان
لايستطيع التحدث عن البناء والتنمية
*رسالتك للشعب السودانى
رسالتى للشعب السودانى أنه يحتاج لحكومة يستطيع أن يحاسبها ويستطيع أن يعدلها ويعزل وزرائها ويحتاج لحكومة تستمع لصوته من خلال منظمات المجتمع المدنى وليس عن طريق الأحزاب فقط هذا
هو المحور الجديد الذى نريد إدخاله فى السودان الجديد

Post: #31
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-19-2010, 08:23 PM
Parent: #30

المهدي يطرح (30) بنداً في برنامجه الانتخابي

الخرطوم: ضياء الدين عباس

انتقد الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي و مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية الاتفاق الأخير بين السودان وتشاد، وقال إنه الاتفاق رقم (6)، وأضاف لا نضمن له الاستدامة لعوامل عددها في فجوة الثقة بين الطرفين، وقال في ندوة بدار حزبه أمس، إن الطرفين متحالفان مع أعدائهما، إلى ذلك دعا المهدي في برنامجه الإنتخابي في التلفزيون أمس لضرورة التخلي عن الأساليب الفاسدة، وأوضح أن عفة اللسان من المطلوبات بشدة لإرساء الحكم الراشد، وأشار إلى أن برنامجه الإنتخابي يتكون من (30) بنداً ركز على (10) منها أسماها بالمهلكات، وقال إن النظام الحالي وقع فيها، وأبان انه يعتبر حزبه الأقدر على تحسين فرص الوحدة وإرساء الحريات، بجانب معالجة مشكلة دارفور بكل بساطة ويسر، ووصف حزبه بأنه الأقدر على التصالح مع الأسرة الدولية لمصلحة السودان والتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي أكد وجودها على الرغم من الأخطاء التي وقعت فيها.وذكر بأن برنامجه يركز على معالجة المشاكل التي حدثت في مجال تلوث البيئة، مذكراً بأنه سيعطيها أهمية كبرى، وقال سنتعاون مع الجهات المختصة لتوفير ترليون شجرة لتشجير البلاد، وأشار الى أنه يطرح (12) نقطة للتعاطي معها في التعامل مع قضية الإنفصال حصرها في الحدود، البترول، المياه، أبيي، المناطق الخاصة، الجنوبيون في الشمال والشماليون في الجنوب، الأمن، الأصول المشتركة، بجانب الدين الخارجي والتعاون بين الدولتين في حال الإنفصال.


الراى العام

19/2/2010

Post: #32
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-19-2010, 08:58 PM
Parent: #31

الامام الصادق المهدى مرشح حزب الامة للرئاسة قدم برنامجه الانتخابى عبر التلفزيون
أرسلت في 6-3-1431 هـ بواسطة admin


بعد البشير ونقد : الامام الصادق المهدى مرشح حزب الامة للرئاسة قدم برنامجه الانتخابى عبر التلفزيون الرسمى و«اخبار اليوم » تنشر كلمته
المهدى : تأخر ترشيحنا لاننا سعينا للاتفاق على شخص واحد يجسد الاغلبية ولكننا للاسف واجهنا افواها (بكّمٌ) وآذانا (صمٌّ ) وعيونا( عمٌّ)
الخرطوم : رصد (اخبار اليوم )
كلمة الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلي احبابي
اخواني واخواتي وابنائي وبناتي
السلام عليكم
انا اشكر للتلفزيون القومي اتاحة هذه الفرصة ولعبارة قومي استحقاقات وهي تعجبنا واذكر عندما تأسس حزب الامة في الاربعينيات فكر قادته يومئذ في شعار السودان للسودانيين واخيار رمز (الكبس) وهي تجسيد للعبارة (السودان للسودانيين ) والفكرة ان الشعار هو الرمز والالوان تمثل مشاركة كل اهل السودان بكل جهاته وبالتالي الشعار والرمز للحزب مفهوم قومي
وابدأ بافادتكم عن موقفنا في سبع نقاط :
اولا : لماذا تأخرنا في الترشيح ؟ السبب متعلق بالفكرة القومية لاننا كنا نعتقد ان السودان في خطر ومستنقع يحتاج لتكاتف القوى لإخراجه وسعينا للاتفاق على شخص تتجسد فيه ارادة الاغلبية لمواجهة القضايا الخطيرة ولكن للاسف واجهنا افواها بكم وآذانا صم وعيونا عمي ولذلك رأينا ان نقدم ما عندنا للترشيح ولذلك جاء متأخرا لاننا تريثنا ريثما يحدث ما تطلعنا اليه
وخضنا ولله الحمد بقاعدة تنظيمية واعية عملية التسجيل وطالبنا بتصحيح اخطاء التسجيل وعيوبه وتصدينا للاساليب الفاسدة ومع ذلك نعتقد انها كانت معقولة نسبيا

وخضنا عملية الترشيح عبر الاجهزة بمشاركة الاخرين دون تدخل المركز الا ما ندر وفيما يتعلق بالبرنامج درسنا الخيارات المختلفة وطورنا برنامجنا المنطلق من المؤتمر السابع للحزب لخوض الانتخابات اي خضنا كل المراحل بقواعد واضحة ومشاركة قاعدية
والانتخابات تحدي كبير وينبغي ان نتفق على ميثاق شرف انتخابي يجب ان نتفق عليه ونلزم به حتى تخرج الانتخابات من ان تقع في سيناريو الانتخابات الكينية
هناك اساليب فاسدة الان يتصلون بهذا وذاك من الناس ويعرضون خدمات ويدفعون اموالا ويؤدون قسما
نحن وغيرنا من العلماء في الاردن وفلسطين والسعودية والعالم اجمع افتينا بان اي اموال تدخل في مثل هذه الامور هي اموال هدر ولا يترتب عليها اي التزام اخلاقي وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لعن الله الراشي والمرتشي ) فهذه اموال مرتبطة باللعن ليس فيها قدسية او الزام والتزام من احد
هناك ايضا الاسلوب الفظيع سأل رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( اتدرون من المفلس قالوا هو الذي لا يملك الدرهم والدينار وقال المفلس يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ولكنه يأتي وقد شتم هذا وقذف هذا ولعن هذا وضرب هذا وقتل هذا الي اخر هذه الامور وفي هذا يقول الرسول صلي الله عليه وسلم ( ما تؤدي الي حسابه هذه الامور وما يحول هذه الامور لمصلحة ضحاياه الذين بطش بهم ) لذلك نقول المطلوب عفة اللسان والالتزام بموضوعية والابتعاد عن الاساليب التي لا تليق بالديمقراطية بتسامح السودانيين والانسانية
قدمنا برنامجا طويل وركزنا علي عشرة مهلكات وقع فيها النظام الذي اقتلعنا بالقوة ووعدنا بالمنجيات العشرة الموجودة في البرنامج ونركز علي النقاط الهامة .
اولها : اتفاقية السلام
لها ابوين : مؤتمر اسمرا 1995م واب امريكي هو مجلس السلم الاستراتيجي والدراسات الذي قدم فكرة نظامين في دولة هذين الابوين وقد اخذ بالاب الامريكي ولم يؤخذ بالاب السوداني وهذا فيه مضار لحقت بالاتفاقية.
مشاكل السودان عامة تعم كل انحاء السودان شرقه وشماله وغربه وجنوبه واذا اتفقت المفاهيم كنا سنخرج باتفاقية شاملة ، ولكن للاسف اخذوا بالرأي الامريكي الناقص ونقول ان لنا دور هام في كل البنيات التي اسست اتفاقية السلام ، والمواطنة اساس الحقوق والواجبات والتعددية الدينية والثقافية واللامركزية واقتسام السلة والثروة ولكن للاسف حصرت الاتفاقية في اطار ثنائي وقد ايدناها ، لكنها تركت امور مهمة حيث فشلت في تكوين حكومة وحدة وطنية وجعل الوحدة جاذبة وللاسف في اثناء الاعوام الماضية عملت لفقدان الثقة بين الطرفين.
وصار الامر الآن عدائيا وتراشقيا يمهد للانفصال لدولة عدائية لذلك نحن نعتبر انفسنا الاقدر على مواجهة المسألة لتقديم مشروع بالاتفاق مع الاخوة في القوى السياسية الجنوبية لتحسين فرص الوحدة ان كان هناك وحدة والا الاستعداد للانفصال ببروتوكول يحسم كل النقاط ، الامن ، البترول ، ابيي والمياه ، المناطق الخاصة ، والدين الخارجي والتعاون بين الدولتين وقدمنا في برنامجنا اطروحة سنقدمها للقوى السياسية الجنوبية.
اما بالنسبة لموضوع الحريات من منا اقدر على مخاطبة مسألة الحريات؟ الذين صادروها ام الذين دفعوا ثمن مصادرتها؟ نحن الذين دفعنا ثمن مصادرتها ونحن الذين دفعنا الثمن سجون ومصادرة ومنافي ولذلك نحن الجراح الجريح الاقدر على تطبيب الجروح.
{ دارفور
الحقيقة نحن اقدر على معالجة ازمة دارفور فلقد نادينا بمعالجة المشكلة فيما يتعلق بالاقاليم الواحد والحواكير والسلطة والحدود اي بالعودة لما كان موجودا قبل 1989م وعودة النازحين واللاجئين الى قراهن ، ودفع التعويض ، وهناك مطالب لا يستطيع النظام معالجتها ولكنهما دخلا في مطالب القوى السياسية المعنية بالاحتجاج بدارفور وهما: موضوع التعامل مع المحكمة والانتخابات ولقد وضعنا لهذا حلا.
خامسا:
ـ الرعاية الاجتماعية لابد من اقامة دولة الرعاية الاجتماعية بدل دولة الجباية.
ـ اقامة دولة الاسلام ، فالاسلام مع العدل والمصلحة والاسلام مع التسامح والتعامل مع الدين الآخر.
سادسا: البيئة
ـ سنعطيها اهمية قصوى بالتعاون مع المنظمة المعنية بتغيير المناخ ودار سافانا ونعتقد باننا الاقدر على عقد صلح بين السودان وجيرانه وعقد كونفدرالية تضم السودان وجيرانه والاقدر للتعاون مع الاسرة الدولية لثلاثة اسباب:
التعامل الايجابي مع المحكمة والآخرون لا يستطيعون التعامل معها ، والمحكمة ضرورية ، لمحاكمة كل المجرمين سنتعامل معها بمعادلة قدمناها.
ونحن الاقدر للتعامل مع الاسرة الدولية لاعفاء دين السودان ، ونستطيع ان نعمل معهم في امر البيئة ليدفعوا ما قاموا به من تلويث للاسرة الدولية.

Post: #33
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-19-2010, 09:57 PM
Parent: #32

تدشين الحملة الانتخابية للمؤتمر الوطني بنهر النيل
أرسلت في 4-3-1431 هـ بواسطة admin


د. نافع : البشير سيفوز في الجولة الاولى بالضربة القاضية عبر الاقتراع
الدامر : نجاة صالح شرف الدين



قطع الدكتور نافع علي نافع مستشار رئيس الجمهورية ونائب رئيس المجلس الوطني بان حزب المؤتمر الوطني الذي يقوده المشير عمر حسن احمد البشير سيحسم الانتخابات ليست من الجولة الاولى فحسب وانما بالضربة القاضية في اليوم الاول للاقتراع.
وقال د. نافع الذي خاطب الحشد الجماهيري صباح امس باستاد الدامر بتدشين المؤتمر الوطني بولاية نهرالنيل الحملة الانتخابية قال ان مرجعية المؤتمر الوطني الصراط المستقيم والتي جعلت من المؤتمر الوطني والانقاذ من قبله حدثا منفردا من تاريخ السياسة السودانية بل ونطمع ان نجعل من السودان ومن المؤتمر الوطني حدثا متفردا في العالم وهذه المرجعية اساس برنامج المؤتمر الوطني وهي التي جعلت قائد الانقاذ المشير البشير صامدا كالبطل يعلم لو آن الغربيين

جميعهم اجتمعو على قلب رجل كاكامبو لن يضروه بشئ الا ما كتبه الله سبحانه وانهم كذلك لو وعدوه كلهم بشئ لم يكتبه له الله لن ينفعوه بشئ، واضاف هذا الوضوح في الرؤية وهذا الايمان القوى لله هذه هي المرجعية التي يقود الى الثبات والى النجاح، نحن نقول أي الاحزاب يقول انه على هذا المنهج لا يزيغ عنها لهوى قائد ولا يتبع رضاء امر ولا يتوقع الدعم والنصر من وراء البحار من غير المؤتمر الوطني نحن لا نقول ذلك للتغول عليهم لكنهم قدموا البراهين وتفضحهم السفارات هؤلاء الذين فقد الامر على انفسهم هؤلاء لا يمكن ان نتوقع منهم خيرا لاهل السودان ولقد جربناهم من قبل.


واخوتنا يقولون ان المجرب ندمان هؤلاء الذين حكمونا عشرات السنين ما عرفنا عنهم الا الكلام المعسول والتخاذل في ساعة الشدة والنكوص واحتمال لكثير من الحجج الواهية جربناهم في شعبان وعدوا الناس بالخروج عندما تحمي ا########س وعندما يقال لهم انها جاهزة يقولون (شوية شوية) لانهم الحارة ما بدروها).
والحارة ما ناسها ولا قدرها جربناهم في كل العهود وجربناهم في الجبهة الوطنية فخذلوا الناس وطعنوهم من الخلف وتصالحوا من بعدهم ونكصوا هذه المصالحة عندما لم تأت بالثمار لافرادها هؤلاء الذين يقولون الآن يودون ان ينفذوا السودان من المهلكات المتقد هو رب العالمين والمهلك واحد فليذهبوا هباءً إذا لم يعرفوا من اين يأتي الانقاذ والنجاح والتوفيق.


انه لا يتأتى بهذا الكلام المرصوص والوعود المعسولة التي حفظناها وسئمناها وسئمها اهل السودان لا يأتي انقاذ السودان الذي نريده ولا يبني السودان القوى العزيز برامج (المبوعة والتحلل) والبعد عن الدين والتفسخ التي يدعو لها المتفسخين الذين يودون ان يكون هذا الشعب بلا اخلاق أو دين وهذا ما يقود الى الهلاك والميوعة ولا يبني امة على الفسوق والرفض والمجون ولكنها تبني على الحق والعزيمة والدين والرشد ولا يبني السودان القوى العزيز، على تقسيم اهله الى شيعة وطوائف على هوى الذين يريدون ان يقدموا جهات جغرافية على غيرها ولا قبائل على غيرها انما يقدموا السودان على برنامج بوحدة الامة وهذا هو الذي يقدمه المؤتمر الوطني الذي يقوم على العبودية لله والاعتماد عليه واليقين بنصر الله دون غيره ويقوم على طلب الرزق منه دون غيره.


ونحن نعلم ان الخير الذي نحن فيه من رب العالمين نحن يقول دوما هذا الذي احدثه الانقاذ الذين لا يستطيعون ان ينكروه ان برنامج المؤتمر الوطني في الفترة القادمة مزيدا من العبودية لله عز وجل وتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى وقال نتقرب بهذا الخير الذي انجزناه من الله رب العالمين.
عقب بعض الناس ان قلنا فوز البشير انشاء الله في الجولة الاولى بالضربة القاضية ولكنني ارى ان كثير منهم اعترف لذلك ولم يستطع هذا الشتات ان يمنع شخصا واحدا اهل السودان ان يقدموا خيارا واحدا لما قدمنا نحن البشير.


وقال نحن لا نقدمه لانه بسبب فلان أو علان أو لانه صاحب السرايات ولكن اننا نحسبه اخوانا شوكة واقربنا الى الله رب العالمين ولاننا شهدنا فيه اتباع القول بالعمل والثبات عند الشدائد وشهدنا فيه الثبات عند زاقت القلوب وبلغت الحناجر بفضل من الله سبحانه وتعالى ويقينا ان الامر بيد الله، واضاف نحن نقدم هذا البرنامج بصورة البشير واخوانه وان الامر ليس للافراد والاشخاص بل الامر للمؤتمر الوطني المؤسسة الذي يفوز في الدائرة هو المؤتمر الوطني وهو البرنامج العزيمة والارادة، والذي تم بفضل المؤتمر الوطني ان علينا جميعا سهر فيه كثيرون غير الذين تعرفونهم وبرنامجنا هو وحدة الصف والمفاضلة ليست بين الاشخاص ولكن بين المؤتمر الوطني وغير المؤتمر الوطني كان من كائن فرداً أو حزباً أو طائفة فان الذي يقدم على الامر هو مؤسسة المؤتمر الوطني واقول في دامر المجذوب ليست الجولة الاولى فحسب انما الضربة القاضية في اليوم الاول للاختراع ويأس كما يئس اصحاب القبور وينسوا من جميع مرشحي المؤتمر الوطني وعلى الرغم من ذلك نحن نرحب بالمنافسة ونرحب بطرح انفسنا لاهل السودان ونرحب بخيارهم ولكن نقول لهم إذا كان لهم قرار بغير القبول برأي اهل السودان اقول لهم كما قلتها مرارا هم على ذلك الخيار اهون علينا من غيرهم واضعف عندنا من غيرهم.


الذين يحلمون من شواذ الافاق ان يغلبوا نتيجة الانتابات كما يقولون دائما في كينيا وزيمباوي وغيرها انهم لا يعرفون اهل السودان كلنا نعرفهم انهم اهل لذلك.
وان الذين يظنون بانهم سيحدثون فوضى في السودان بعد أو قبل الانتخابات فيعلموا انهم يبحثوا عن المستحيل الخير كل الخير لهم ان يضعوا كل حيلتهم في الانتخابات وندعوهم بان يكونوا شفافين غير مدعين في الانتخابات لان الذي يعجز عن الفوز في دائرة والذين يعجزون مجتمعين ان يهزموا مرشح المؤتمر الوطني هم اعجز ان يغيروا هذا النظام بالقوة والفوضى. المرحلة المقبلة ستكون مزيدا من التجويد في كل شئ في منهجنا وفكرنا وتطبيق ديننا ومزيد من التجويد لثورة التعليم العالي والتطور في الصناعة والخدمات ومزيدا من التنمية وفوق ذلك بمزيدا من القوة.


وفي ابريل القادم سنبني منصة جديدة للسودان تنطلق من الدار الذي رفعت اليه الانقاذ السودان عاليا بين الامم الى مدار اعلى حتى يصبح كوكب ينير كل الدنيا ويحمي الضعفاء ويتطلع اليه الشرفاء في اركان الدنيا.
وقال الدكتور الزبير احمد الحسن الذي تحدث نيابة عن مرشحي دوائر المؤتمر الوطني ان الحملة الانتخابية العامة تعتبر مفصل رئيسي للحياة السياسية واضاف نعلن عن ترشيح القائد المشير عمر البشير لانه فتح للسودان ولم نره الا الشخص المتواضع والتوجيه عند التوجيه والحزم في موطن الحزم واللين واليسر للضعفاء ونحن اذ نقدمه لرئاسة الجمهورية لاستكمال البناء، بعد ان بنى اركان الاستقلال من القوى الغربية الهمجية لانه قاد التنمية وحفئها واقعاً معاشا حتى اصبح الوضع افضل ممن كان عليه سابقا في مختلف برامج التنمية والنماء والتطور فكانت شبكات الكهرباء وانجازات البترول والطرق والجسور الخ.


واضاف نريد يقودنا البشير رئيسا للجمهورية لاستكمال ما بدأه في توصيل شبكات الكهرباء وانشاء الطرق والكباري والمشاريع الاخرى ولذلك نريد ونعلن ترشيحه لرئاسة الجمهورية لفترة خمس سنوات قادمة.
ودعا الزبير مواطني الولاية ترشيح الوقوف صفا واحدا لترشيح الفريق الركن الهادي عبدالله واليا لولاية نهر النيل، وتعهد بحل جميع مشاكل الولاية.
وحيا الفريق ركن الهادي عبدالله مرشح الوالي بولاية نهر النيل جماهير الولاية وقال نحن نقبل المنافسة بصدر رحب وايمان قاطع وثقة من الله سبحانه وتعالى ومنكم، واضاف هنالك رسائل محددة اولها نحن مع مواطن الولاية ونعلم ما قدمناه وما سنقدمه في الفترة القادمة من تنمية ونهضة في مختلف المجالات وثانيها نحن مع حقوق المواطنين ومع المساكين والضعفاء والفقراء ونحن مع الحق والعدل بينكم جميعا ونحن من رحم هذه الولاية نعلم مشاكلها وشدد بالا يكون هنالك تالف في الاصوات من خلال التدريب ودعا جماهير ولاية نهر النيل للانصراف للاتخابات الان قد اصبحت قضية ومعركة، وقال نريدها معركة انتخابية نزيهة وشريفة يتبارى فيها الناس واكد بانه سيفجر الطاقات لاحداث التنمية في الولاية.




اخبار اليوم

Post: #34
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-19-2010, 10:11 PM
Parent: #33

شيلا: نهدف لقيام انتخابات تقطع لسان مبارك الفاضل
محمد عثمان الخضر


هاجم أمين أمانة الإعلام بالمؤتمر الأستاذ فتحي شيلا رئيس حزب الأمة الإصلاح و التجديد مبارك الفاضل و وصفه بالمشهود له بالخيانة الوطنية، و التي كانت سبباً في خروجه من البلاد في فترة سابقة،

جاء ذلك في رده على تهديد الأخير للمؤتمر الوطني بقبول الاجتماع الذي دعا إليه الاتحاد الإفريقي بين الأحزاب السياسية،

و كشف الأستاذ شيلا عن موافقة حزبه على الاجتماع الذي قال إنه جاء لقناعات الحزب بضرورة قيام انتخابات حرة و نزيهة و ليس (عشان خاطر سواد عيون مبارك الفاضل)، و أضاف شيلا أنّ حزبه لا يتعامل بردود الأفعال، مؤكداً رفضه للابتزاز و الشروط المُسبقة من أي جهة كانت، و أردف بقوله نحن و بموافقتنا على قيام هذا الاجتماع هدفنا لقيام انتخابات (تقطع لسان) مبارك الفاضل.


و في إجابته عن توقيت قيام الاجتماع قال شيلا إنّهم مستعدون لقيامه في أي توقيت يحدده الاتحاد الإفريقي، و أضاف قائلاً: (و لكن فيما يبدو أنّ الأحزاب الأخرى غير مستعدة لذلك طالبوا بالتأجيل).

و ختم شيلا تصريحاته الصحفية بالمركز العام أمس مؤكداً أنّ رؤية الحزب حول الانتخابات واضحة و لا تقبل التأويل في حالة قيام هذا المؤتمر أو الغائه. و في اتجاه آخر استهجن أمين أمانة التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني الأستاذ حاج ماجد السوار حديث مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان حول عقوبة الجلد لبائعات الخمور و قال حاج ماجد إنّ هذا حديث غير مقبول لأنّ العقوبة هي حد من حدود الله التي أقرّها الدين الإسلامي

التيار
19/2/2010

Post: #35
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-20-2010, 10:44 AM
Parent: #34

انتخابات الرئاسة بعيون خبراء

حظوظ الفـــوز محصورة في البشير والصادق وعرمان


الخرطوم : قذافي - جادين:


حصر خبراء حظوظ الفوز في الانتخابات الرئاسية في ثلاثة مرشحين هم الصادق المهدي وعمر البشير وياسر عرمان، وأكدوا أن نتائج السباق الانتخابي ستحمل مفاجآت كثيرة واتفقوا على أنها ستنتهي الى واقع جديد مغاير لما هو ماثل بانتزاع قوى سياسية جديدة لمقاعد برلمانية و حكومات ولائية ،و حذر المتحدثون في ندوة الانتخابات الرئاسية في الميزان التي نظمها مركز دراسات الاسلام والعالم المعاصر بمركز الشهيد الزبير من ما وصفوه بالقنابل الموقوتة التي تهدد الانتخابات. وتباينت وجهات نظر المتحدثين حيال الانفصال والوحدة ففيما قطع البعض بأن انفصال الجنوب بات أمرا محسوما رأى آخرون أن عدم توفر المعلومات الدقيقة لقياس اتجاهات الرأي العام يجعل من الحديث عن حتمية الانفصال مجرد تخمين، و قلل المتحدثون من حدوث انفلاتات امنية غير أنهم حذروا من أن تزييف ارادة الناخبين مع الاستقطاب الجهوي والاثني الحاد في العاصمة يمكن أن يشعل فتيل العنف وفي الجنوب قالوا إن حظوظ المعارضين للحركة اكبر من حظوظها في انتخابات الولاة مؤكدين أن المعيار ذاته ينطبق على الشمال. وعلى مستوى البرلمان توقعوا أن تتغير الخارطة بشكل كبير و أن تطرأ موازنات و متغيرات جديدة.



المتحدث الاول في الندوة المفكر والمحلل السياسي الدكتور حسن مكي ابتدرحديثه واصفا محاولة قراءة الاوضاع السياسية في السودان والتكهن بمآلاتها بما تفعله الوداعيات و أرجع ذلك الى طبيعة الحياة السودانية المعقده، ولأن السودان قطرمصنوع ومشتت به اكثر من(126) قبيلة حدودية مشتركة مع دول الجوار و25% من السكان يحملون جنسيات مشتركة، بالإضافه الى التحول الكبير في التركيبة السكانية التي تتحرك بمعدلات سريعه يصعب التكهن بها ومثال لذلك اجريت دراسة سكانية في حي (الانقاذ) بالخرطوم وهو حي لم يتجاوز عمره (16) عاماً كشفت وجود (26) لهجة للتخاطب و (13) ألف عربة كارو و(39) مسجداً و(9) كنائس و(21) مدرسة اولية و(41) مخبزاً، هذا مثال للتحولات الكبيره في زمن وجيز وهذا عامل يجعل من التكهن بأوضاعها السياسية وتحديد ميول الناس فيها ويزيد الامر تعقيدا التداخلات، بالإضافه الى الحروب الاهلية والنزوح والتدخلات الخارجية والاوضاع المتغيرة في دول الجوار.



والامر ينسحب على الانتخابات ويجعل من قراءة نتائجها ضربا من التخمين ولكن توجد إشارات بسيطة ولكنها لا تعطي الحقيقة القاطعة، ويمكن ان نقول إن 36% من حجم القوى التصويتية في الجنوب سوف تكون موحده الهدف وتسعى الى ترشيح ياسر عرمان وعلى كل حال هناك استطلاعات اجريت حصرت المنافسة على مقعد الرئاسة بين الصادق المهدي والبشير وياسر عرمان بحسابات انهم اكثر المرشحين حظوظا في السباق الانتخابي للقصر الجمهوري.
واوضح مكي ان الانتخابات سوف تكون حبلى بالمفاجآت غير المتوقعة خاصة على مقاعد البرلمان والولاة والمجالس التشريعية، وانها ستأتي بواقع جديد بحيث تتجاذب القوى المختلفة داخل البرلمان، ومن متغيراتها المهمة ابتعاد الجيش عن السياسة، ومن ثم النتيجة حكومة ضعيفة وهشة وظهور اسماء جديده كانت بعيده عن الساحة السياسية وعلى مستوى الاقاليم نبه مكي إلى أن قضايا يجب وضعها في الاعتبار وهي مشكلة دارفور و احتمال حكومة فاشلة بالجنوب ووضع المسيرية الذين قال إنهم مازالوا يتكلمون بلهجة تصعيدية واحتمال عودة لغة البنادق التي اعتبرها في إجازه مؤقته، وقضية الإحصاء وخروقات التسجيل التي يتحدث عنها البعض وإعادة ترسيم الدوائرالجغرافية وحذر من أن كل ذلك الغام مدسوسة يجب ان ننتبه لها حتى لاتنسف العملية الانتخابية خاصة بالإضافة الى (9) دول لها تأثيرات على الساحة السياسية في السودان، والدول المجاوره نفسها تمر بمتغيرات ستلقي بظلالها على الاوضاع في السودان.



واشار مكي الى انه يجب ان ننتبه الى ان اي انتخابات تقوم ضد السياسة الامريكية هي انتخابات مزوره ومزيفه ولاتمثل الواقع ولن يعترف بها على الصعيد العالمي خاصة في اميركا وبريطانيا.
وتوقع مكي ان تؤدي نتائج الانتخابات الى حالة من الشلل في جسد الحياة السياسية بالبلاد، تستمر لفترة قصيرة وتعود الحياة الى طبيعتها في نهاية المطاف.
الدكتور عدلان الحاردلو في بداية حديثه اعتبر انفصال الجنوب أمرا محسوما أي كانت نتيجة الانتخابات لأن الجنوبيين الانفصاليين داخل الحركة الشعبية وخارجها أغلبية ولا تعنيهم جاذبية الوحدة أو نقيضها في شئ وهم ينتظرون الاستفتاء لجعل الانفصال واقعا وكثيرون منهم أجل انفصاليته مجاملة لقائدهم دكتور جون قرنق و القليل الذين كانوا يؤمنون بالوحدة دفعتهم الممارسة السياسية والتشاكس بين الشريكين طوال الفترة الانتقالية إلى الزهد فيها.



ويقول الحاردلو إن مصدرا جنوبيا ذكر له أن الاقبال على التسجيل كان ضعيفا في الجنوب الامر الذي فسره المتحدث أنه يؤشر إلى عدم اهتمامهم اصلا بامر الانتخابات نفسها طالما أن هناك استفتاء قادم سيقود نتيجته إلى دولة مستقلة في الجنوب وقال إن ذات المصدر أكد له أن هناك هجرة كبيرة واقبال على الكنيسة حتى من الذين كانوا يتبعون ديانات أفريقية.
وفي محور الحملة الانتخابية قال إن احزاب المعارضة ستواجه صعوبات كبيرة وربما تعجز عن تغطية كل ولايات شمال السودان بالحملة الانتخابية بسبب ضعف قدراتها المالية لذلك ستركز على العاصمة وبعض المدن الكبيرة أما الجنوب فإن الاحزاب الجنوبية ستتولاه وعلى رأسها الحركة الشعبية ولن تجد الاحزاب الشمالية حسب المتحدث الذي قال أيضا إن الحملة ستكون ضعيفة في الغرب لكل الاحزاب بما فيها المؤتمر الوطني.



وقال إن المؤتمر الوطني سيركز في حملته الانتخابية على انجازاته باعتبارها الشريعة الوحيدة التي يتمتع بها وسيعد بمواصلة تلك الانجازات سواء على صعيد البترول والسدود والطرق والكباري و التعليم العالي....إلخ
في المقابل ستبخس الاحزاب المعارضة هذه الانجازات ويتحدثون عن الكيفية التي تمت بها وعلى حساب من ومن استفاد منها وستركز المعارضة على سيرة الانقاذ منذ استيلائها على السلطة وحتى الآن وتعيد احياء قضايا مثل الفصل التعسفي والاغتيالات والحروب والتدخلات الاجنبية وجرائم الحرب و العدالة الدولية ويرى عدلان أن بعض المرشحين الرئاسيين لهم حججهم القوية تصلح لاجراء مناظرات من شأنها إن عقدت أن تملك المواطنين معلومات كثيرة تساعدهم على تحديد مرشحهم.
وتوقع أن لاتحدث مشكلات كبيرة تستعصى على الحل خلال الحملة مع وجود قوانين تمنع الاساءة والتجريح غير أنه توقع أن تحدث شكاوي غالبا من قوى المعارضة خاصة في جانب تساوي الفرص في الاطلالة عبر الاجهزة الاعلامية الحكومية واستغلال امكانيات الدولية خاصة العربات في الحملة الانتخابية.



ويقول الحاردلو إن تقييم فرص وحظوظ الناخبين في الفوز يبدو أمرا صعبا على المراقبين بسبب عدم توفر المعلومات عن البرامج وقدرات ومواقف المرشحين الامر الذي يجعل من أي توقعات أو قراءات في هذا الصدد مجرد تخمين و تنجيم غير أنه عاد و رجح أن ينحصر التنافس في ثلاثة مرشحين هم المهدي والبشير وعرمان وتحدث عن كل واحد من الثلاثة على حدة وقال إن التجارب أثبتت في محيطنا الاقليمي أن الاحزاب التي تحكم عبر حكومة شمولية أو دكتاتورية تعرف كيف تحافظ على حكمها و العودة اليه عبر صناديق الاقتراع وفي الغالب تحسم فوزها من الدورة الاولى الا أنها اذا استدرجت الى الجولة الثانية يصبح الامر صعبا عليها وقال إن الجميع يعلم كيف حافظ البشير والمؤتمر الوطني على السلطة طوال العقدين الماضيين بما فيها الفترة الانتقالية التي تمسك فيها الحزب بسياساته وقوانينه كأن شيئا لم يحدث وطفق يعمل من أجل الاستعداد للانتخابات منذ وقت مبكر وهو يرتكز على تنظيم متقدم وامكانيات كبيرة وخبرة في العمل السياسي ونجح في اقصاء الاحزاب الاخرى وحال بينها والتواصل مع قواعدها ،وكل هذه العوامل حسب استاذ العلوم السياسية عوامل تحسب لصالح البشير وفي المقابل هناك حسب الحاردلو سخط على سياسات المؤتمر الوطني ومحاباته لمنسوبيه ولقوانينه المقيدة للحريات و مجموع هذه العوامل جعل الصوت الرافض له أكثر من الذي معه إلا أن بعثرة هذا الصوت وغياب القيادة التي تحركه جعله بلا فاعلية، غير أنه يمكن التعويل عليه اذا ما كانت هناك دورة ثانية وسيكون هناك فرصة للمعارضة لجمع وتوحيد صفوفها و تفعيل الصوت الرافض للمؤتمر الوطني.



وفي توقعاته لحظوظ المرشحين في اصوات شرائح المجتمع ذهب إلى أن موظفي الدولة الخائفين على وظائفهم ومصالحهم سيصوتون للبشير بالاضافة إلى أهل الريف والعامة الذين يرون في البشير شخصية عسكرية تتمتع بالشجاعة وروح التحدي قال إن البشير اكتسب خبرة كبيرة خلال الفترة الطويلة التي بقى فيها على رأس الحكم في السودان
أما ياسر عرمان فقال إنه شاب وثوري يتمتع باحترام كبير عند فئات كبيرة وتوقع أن يصوت له (3)إلى (4) مليون في جنوب السودان و كذلك من يسمون بالمهمشين في الشمال الذين سيصوتون له كيدا في البشير أو الصادق المهدي واذا ما ساعدته الحركة و تمكن من نيل صوت (2) مليون في الشمال فستكون حظوظه في الفوز حقيقية.
ووصف المتحدث الصادق المهدي بأنه يتفوق على جميع منافسيه بالعلم والثقافة و الخبرة ويتسم فهمه لتطبيق الاسلام بالتقدم وله رؤية واضحة اتجاه القضايا التي تواجه البلاد فضلا عن أن له قاعدة شعبية تاريخية كبيرة غير أنه أخذ عليه ضعفه عندما يكون في الجهاز التنفيذي وعدم قدرته على الايفاء بوعوده.



وفي جانب المخاوف التي تتردد عن احتمال ان تصاحب الانتخابات اعمال شغب قال الحاردلو إنه على قناعة تامة بأن استراتيجية المؤتمر الوطني الراسخة أنه جاء الى السلطة ليبقى فيها وكل تصرفاته تدل على انه حزب لا يؤمن بالديمقراطية واذا كانت قراءتي هذه صحيحة فان الحزب لن يقبل أن ينتهي حكمه بالانتخابات الامر الذي قد يدفعه إلى العنف وعلى العكس فإن قوى المعارضة لن تخسر شيئا اذا ما جاءت نتائج الانتخابات على غير ما تتمنى بل العنف ليس في صالحها لأنها ليس بيدها شئ لتخرب به وقال إن المعارضة اذا خسرت الانتخابات لن يتعدى ردة فعلها الشكوى والطعن في النتائج.
المتحدث الثالث الحاج وراق قال إن المناخ غير مهيأ لاجراء انتخابات حرة ونزيهة وأكد أن كل الشواهد تقول إن السباق مفصل على المؤتمر الوطني الذي اتهمه بأنه أصلا خطط للانتخابات لاكساب البشير الشرعية في وجه العدالة الدولية وقال إن الذين وضعوا الخطة لم يضعوا في اعتبارهم امكانية أن تدفع الحركة الشعبية مرشحا للرئاسة وهو الامر الذي حدث الآن وغير من الموازنات و أخرج الانتخابات من الخط الذي رسم لها المخططون.



وقال وراق إن الانتخابات تعقد في بيئة لا تنطيق عليها المعايير التي تكفل عدالتها بسبب غياب حرية التعبير وعدم حيدة الاجهزة الاعلامية الحكومية و سيطرة الحكومة على الصحف سواء بالاغراء أو الترهيب و سريان قانون الامن الوطني و السيطرة على اجهزة الخدمة المدنية مؤكدا أنه ليس هناك مؤسسة مرجعية محايدة في السودان يرضى بحكمها الجميع.
وقال إن مشاركة القوى السياسية المعارضة في السباق تأتي بهدف استخدام الانتخابات كمنصة للتغيير والثورة ،مشيرا إلى أن بعض القوى الدولية لايهمها نزاهة الانتخابات بل تنظر اليها كاجراء لابد منه للوصول إلى الاستفتاء وفصل الجنوب وافضل صيغة لفصل الجنوب هواعادة انتخاب البشير رئيسا للبلاد لأن الجنوبيين لن يصوتوا للوحدة تحت رئاسته حسب وراق الذي قال إن ذلك اذا حدث سيكون أكبر مهدد أمني لانه سيفرض الانفصال.



اما البروفسير عبدالله على ابراهيم فقد اتفق مع من سبقه من المتحدثين في ان الوضع الماثل ليس فيه ما يساعد على قراءة المآلات لعدم وجود احصائيات حقيقية يمكن الاعتماد عليها ووصف بعض مراكز البحوث بفبركة الاحصائيات وقال يجب ان نغير هذا الوضع واخذ على الجميع اهتمامهم بالانتخابات الرئاسية بدلا من القاعدية التي قال إنها هي الاهم في انتخابات الدول المتقدمة ودعا إلى عدم الترويج للمخاوف من اعمال العنف مشيرا إلى أن هناك من يستغل ذلك مؤكدا أن الانفصال اذا حدث سيكون مجرد ممارسة للديمقراطية لاننا ارتضينا بحق تقرير المصير في اتفاقية الخرطوم للسلام وفي اسمرا وفي نيفاشا وبالتالي لا داعي لهذه ( الجرسة) حسب تعبيره.
المتحدث الاخير المحلل السياسي فيصل محمد صالح قال إن القوى السياسية لم تستطع قراءة الوضع السياسي من بداية الفترة الانتقالية لذا تجاهلت المعركة الانتخابية حتى آخر لحظة بالرغم من أنه كان واضحا ان الشريكين سيحرصان عليها لانها تخدم مصالحهما.
وعدم الاهتمام هذا احدث ربكة في قواعد المعارضة منعتها من دخول المعركة من بدايتها المتمثلة في التسجيل.



ووصف صالح الاصوات التي تتحدث عن حتمية انفصال الجنوب بأنها تنقل صوت الصفوة من الانفصاليين مشيرا إلى عامة الناس في الجنوب كما هو الحال في الشمال مهمومين (بلقمة العيش) ولا يتحدثون عن الوحدة والانفصال الا إذا سئلوا.
واتفق جميع المتحدثين على ان الانتخابات ستفرز واقعا جديدا غير الماثل الآن وذهبت المداخلات في مناحي مختلفة غير أن قاسمها المشترك كان انتقاد المعارضة على شتاتها والمؤتمر الوطني على سياساته.


---------------------------------


جبال النوبة... دلالات المقاطعة


الخرطوم: اعتماد الميراوي:


أكملت الحركة الشعبية بجنوب كردفان إجراءات مقاطعتها للانتخابات بالولاية بسحب استمارات مرشحيها علي كافة المستويات لعدم وجود أي تقدم ايجابي تجاه شرطها الخاص بإعادة النظر في الإحصاء وتقسيم الدوائر الجغرافية، ويبدو أن التسويات السياسية الأخيرة التي تمت بين رئاسة الحركة والنائب الأول لرئيس الجمهورية بجوبا بشأن معالجة ما تبقي من نقاط خلافية في الاتفاقية التي شملت الإحصاء السكاني وتوزيع الدوائر الجغرافية، لم تستصحب واقع جبال النوبة وخصوصيتها، فقد بات من المستعصي إن لم نقل من السهل التحليل أو التكهن بموقف رئاسة الحركة منذ تسويات نيفاشا التي اختزلت نضال أبناء جبال النوبة الذين انخرطوا في صفوفها طواعية وفقاً لرؤيتها المطروحة وموقفها التفاوضي بشكل ساعد على تحقيق مكاسبها داخليا وخارجيا، وكما قال الأستاذ الطاهر ساتي في تعليقه على اجتماع رئاسة الحركة والوطني بعد مسيرة الاثنين «خرج مطبخ الشريكين» بقانون الاستفتاء للجنوب والأمن للوطني.



وعلى كلٍ فإن مسألة تقسيم الدوائر الجغرافية وما يتبعها من تداعيات تؤثر على مستقبل الوجود السياسي لأبناء جبال النوبة، وتحول دون مشاركتهم في المشورة الشعبية المعنية بوضع حد للنزاع السياسي بالمنطقة، ووجد الأمر استنكارا ورفضا من الجميع صراحةً وعلناً، إذ لم يقتصر الأمر على منسوبي الحركة الشعبية، وأدى إلى تأييد ومساندة إعلانها بمقاطعة الانتخابات وسحب جميع مرشحيها بكافة الولايات، وأكد المراقبون والمتابعون من خلال حديثهم أن الموقف الراهن بمثابة المحطة قبل الأخيرة ضمن مسلسل استهداف تم منذ وقت طويل وفق خطط مدروسة وقفت حتى في وجه مطالبهم السلمية، ووجهت بالقمع والتنكيل بصورة أرغمتهم على النضال المسلح الذي انتهى بتفويضهم الحركة الشعبية، ليجدوا أنفسهم في المربع الأول بعد انقضاء الفترة الانتقالية واستعداد البلاد لخوض الانتخابات المنوط بها تحقيق التحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.


«الصحافة» استنطقت عبد العزيز آدم الحلو رئيس الحركة الشعبية بجنوب كردفان الذي تحدث قائلاً إن قرار مقاطعة الانتخابات بالولاية صدر عن مجلس تحرير الحركة الشعبية جنوب كردفان، وتم رفعه للمكتب السياسي للحركة الشعبية بجوبا حيث تم اعتماده، ماضيا للقول إن القرار جاء نتيجة لأسباب عديدة أهمها أن تقسيم الدوائر الجغرافية تم بطريقة مدروسة تؤدي لفوز حزب واحد هو المؤتمر الوطني، وبما ان هذه الانتخابات مرتبطة بحق ممارسة المشورة الشعبية في البرلمان المنتخب ما ينعكس سلبا في ضياع حق الشعب في الممارسة، فيما يتمثل السبب الثاني في أن تقسيم هذه الدوائر اعتمد على إحصاء جزئي لم يغط كل الولاية، ونتج عن ذلك اختلال في توزيع الدوائر، كما تم تهميش الولاية في قسمة السلطة على المستوى القومي، سواء في المجلس الوطني أو مجلس الوزراء. لكل هذه الأسباب قرر مجلس تحرير الولاية مقاطعة الانتخابات إذا لم يعد الإحصاء السكاني.


وهنا يبرز التساؤل وماذا بعد الانسحاب؟


عدم المشاركة يحافظ على الحق، فالحركة هي الطرف الأساسي الذي طالب بالمشورة، وهو الحريص عليها لتصحيح العلاقة بين الولاية والمركز ووضع حد للاقتتال، والممارسة حق لكل شعب الولاية وليست لطرف دون الآخر .
رمضان شميلة عضو البرلمان بالحركة الشعبية رئيس اللجنة القانونية المنعقدة للنظر بشأن مقاطعة الحركة بجبال النوبة للانتخابات، تحدث قائلا إن الاتفاقية وضعت معايير معينة في ما يتعلق بتقسيم الثروة والسلطة بين الشمال والجنوب وبنسب محددة للولايات، وذلك وفقا لتقديرات السكان، على أن تحسم هذه النسب التقديرية بعد الإحصاء السكاني، أي يتم اعتماد النسب الحقيقية لسكان الجنوب والولايات بعد الإحصاء، وبهذا المعني فالإحصاء السكاني اجراء موازٍ للانتخابات، لذلك لا يمكن إجراء إحصاء سكاني بهذه الأهمية دون مشاركة وموافقة القوى السياسية في السودان، خاصة الطرفين الموقعين على الاتفاق، وفي بروتكول الترتيبات اشارة واضحة لذلك، وان يوفر الطرفان مناخا للسلم، وان لا يقوم أي منهما بأي عمل او أعمال تضر بعملية السلام، لذا فإن محاولة فرض المؤتمر الوطني نتيجة الإحصاء المختلف حولها لتحديد الدوائر الانتخابية ومن ثم تعديل النسب المتفق عليها في نيفاشا تعد مخالفة للاتفاقية في حد ذاتها، كما أن اعتراضنا على الإحصاء كان قائما على الطريقة التي جرى بها، حيث تمت إجراءاته بناءً على رغبة احد الطرفين دون موافقة الآخر في العديد من الخطوات، بدءاً بمضمون الاستمارة وبعض اللجان المتعلقة بالإحصاء، إضافة للإشكاليات الأمنية، فإجراء كهذا سيفضي حتما لنتيجة غير مقنعة، وبالتالي لا يمكن اعتمادها لتعديل النسب المتفق عليها، كذلك كان شرطنا أن يُعاد الإحصاء أو يتم اتفاق سياسي لحل المسألة.



ديفيد كوكو برلماني عضو اللجنة القانونية، قال إن مقاطعة الحركة للانتخابات في جنوب كردفان تعود في الأساس للإشكاليات التي صاحبت مسألة التعداد السكاني الذي لم يشمل أجزاءً كبيرة من الولاية نتيجة للمآخذ التي أوضحتها الحركة في ذلك الوقت، التي بنت عليها رفضها وعدم قبولها لشكل الاجراءات التي اعتمدها الطرف الآخر في الاحصاء. وبدلا من معالجة الموقف قام بتقسيم الدوائر على ذلك الاحصاء الجزئي. وقد اوضحت الارقام التي حملها السجل الانتخابي المفارقات الكبيرة والعدد الحقيقي للسكان، وما رصدته لجنة الاحصاء. وقد اكد تقسيم الدوائر عدم حياد المفوضية بالولاية، وبالتالي التشكيك في كل ما تم من اجراءات، ومن امثلة تلك المفارقات نجد الدائرة المشار اليها بالرقم «5» التي شملت كادوقلي المدينة ومحلية برام ومحلية ام دورين ومحلية هيبان ومحلية الكويك، كانت في الانتخابات الاخيرة عبارة عن اربع دوائر قومية، واغلب سكانها من اثنية عرقية واحدة، وفي تقسيم الدوائر الولائية فالدائرة «14» هي نفس الدائرة القومية «5»، حيث تضم المحليات الاربع آنفة الذكر، وفي نفس الوقت استحدثت ما يسمى الدبب وشمال أبيي، وهي مناطق تسكنها عرقيات معينة، ولا يساوى عدد سكانها محلية واحدة. وعلى هذا النحو توجد العديد من الامثلة. اما الصور المجحفة فتظهر في دمج المناطق التي تعتبر مناطق نفوذ بالنسبة للحركة الشعبية بغرض تقليص الدوائر، مما يدل على التحيز الأعمي لجهات معينة، وقد تقدمنا بطعن للجنة المفوضية بالولاية ولكن دون جدوى.
واقوال المتحدثين من الحركة الشعبية تطابقت في معناها مع ما جاء في إفادات الاستاذ مكي علي بلايل رئيس حزب العدالة احدى الزعامات السياسية بجبال النوبة، في معرض رده على التساؤلات المتعلقة بمدى نزاهة الانتخابات خلال الحوار الذي اجراه معة الاستاذ أبو زيد صبي كلو بصحيفة «الصحافة» في 17 يناير 2010م، اذ قال «بالنسبة لي بصفتي شخصا متابعا ومراقبا فليست هناك أية فرصة لانتخابات حرة ونزيهة، وان التزوير والتلاعب قد تم بالفعل في بعض المراحل الاساسية، وعلى سبيل المثال مرحلة الاحصاء السكاني الذي اسميه الاحصاء العنصري المزور، وبصريح العبارة الاحصاء السكاني تم باسقاطات مسبقة لتحقيق اهداف حزبية وعنصرية في مواجهة القوميات التي يناصبها النظام العداء». وعن الاداة التي تثبت ذلك قال مكي «هناك كوم من الادلة والمفارقات الكبيرة جدا في الاحصاء السكاني، فكادقلي الكبرى التي كانت محافظة في عام 86 م وبها خمس دوائر جغرافية من أصل 300 دائرة، الآن بها دائرة واحدة بنقص اربع دوائر من اصل 290 دائرة بنقص عشر دوائر، بل اضيفت الى كادقلي محلية الكيلك لتتم دائرة، ويا لها من مفارقات، وفي شرق الدلنج منطقة الكواليب ظلت منذ انتخابات 53م دائرة مستقلة، والاحصاء العنصري المزور يقول إن تعداد هذه المنطقة 800 نسمة فقط، في حين ان التسجيل اكد ان عددهم اكثر من 10 آلاف نسمة» انتهي حديث بلايل.
بروفيسور الأمين حمودة رئيس الحزب القومي السوداني له رأي مساند ومؤيد للمقاطعة، اذ قال: «الانتخابات غير نزيهه نسبة للتجاوزات التي حدثت في التعداد السكاني وتوزيع الدوائر الجغرافية، لذلك فإن رأي الحركة الشعبية بالمقاطعة في حالة عدم اعادة التوزيع نعتبره رأيا صائبا، ونسانده بشدة، ونعتبره مطابقا لموقفنا، وحتى اذا كنا قد رتبنا اوضاعنا فلن نخوض الانتخابات بهذا الشكل، لانها ستؤثر على المشورة، وبالتالي مصير المنطقة. وعلى كل حال سنقوم بتوجيه قواعدنا للوقوف مع الحركة الشعبية بجنوب كردفان على المستوى القومي والولائي اذا خاضت الانتخابات.. اما ما يترتب على المقاطعة فالجهات المعنية هي المسؤولة عن تحمل النتيجة».
مسؤول الاتصال الخارجي للحزب القومي محمد سليم
قال إن معالم الموقف الحالي اتضحت منذ اتفاق نيفاشا، من خلال الطريقة التي دارت بها المفاوضات، وعدم أخذ الخيارات المطروحة مأخذ الجد، فعند التفاوض كنا نطالب بإقليم جبال النوبة، وللحيلولة دون تحقيق ذلك وضعت العديد من التعقيدات والترتيبات بهدف تذويب المنادين في الإقليم اقلية وسط مجموعات اخرى حتى لا يتمكنوا من تحقيق مطلبهم عبر انتخابات ديمقراطية نزيهة. ويمكن توقيع ذلك ومن ثم التنازل الى حل وسط يشمل حتى التسمية التاريخية للمنطقة، على أن ينظر فيها لاحقا جنوب كردفان- جبال النوبة.
وبذلك رجعت جنوب كردفان كما كانت عليه قبل تقسيم كردفان الكبرى الى ثلاث ولايات جنوب كردفان، شمال كردفان، غرب كردفان، واضيف جزء من غرب كردفان الى جنوب كردفان مناطق المسيرية بالتحديد.
ثانيا: بالنظر للتقسيم السياسي، فحسب انتخابات 86م كانت هناك 4 احزاب، القومي السوداني 7 مقاعد، الامة القومي 6 مقاعد، الاتحادي الديموقراطي 4 مقاعد، والجبهة الاسلامية القومية المؤتمر الوطني مقعد واحد شمال ابيي، فاذا قارنا ذلك الوضع بالتوزيعات الحالية، يتضح ما ذهبنا اليه، فكيف استطاع المفاوض ان يجعل المنادين بإقليم جبال النوبة أقلية في ولايتهم التاريخية بنصوص الاتفاق والتوزيع الجغرافي، حيث توجد الآن عشر دوائر جغرافية. والمجموعات النوبية ليس لها سوى «4» دوائر. وحتى هذه الدوائر يتنافسون فيها مع مجموعات تابعة تاريخيا لأحزاب غير منادية بإقليم جبال النوبة، مثل الامة والاتحادي الديمقراطي. هذا جانب، وفي الجانب الثاني نحن نعتقد ان المشورة الشعبية الواردة في البند الثالث من بروتكول جبال النوبة، كلمة حق لا اريد بها باطل، من حيث متطلبات تنفيذها، فكيف تساوي من حارب مطالبا بحقه وبين ومن كان ضد مبادئه، فالمشورة الشعبية تعتمد على انتخابات تجرى نهاية السنة الرابعة من الفترة الانتقالية، فيقوم الممثلون للمجلس التشريعي بفتح ملف المشورة الشعبية لمراجعة الاتفاق وتقييمه، ومن ثم تتم المناقشة مع مؤسسة الرئاسة لتكملة القصور في الجوانب التنفيذية، وبهذا يكون الاتفاق تسوية سياسية نهائية لقضية جبال النوبة، إلا أن الآلية الانتخابية حسب الخارطة الجغرافية الحالية لن تأتي بنتيجة تفضي الى ممارسة عادلة لمسألة المشورة الشعبية، فالنواب القادمون يمثلون طرفا واحدا، ومطالبهم تختلف عن مطالب الطرف الآخر الذي دُفع لحمل السلاح .
وما أثاره المتحدثون والمراقبون وجد الأضواء أثناء التفاوض وبعد توقيع الاتفاق ومن خلال العديد من المنابر، إلا أنها كانت صرخات بصوت مبحوح

الصحافة
20/2/2010

Post: #36
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-20-2010, 03:14 PM
Parent: #35

التاريخ: السبت 20 فبراير 2010م، 7 ربيع الأول 1431هـ


البشير: لا نرغب في كسب أصوات «المخمورين»

الخرطوم: عوض جاد السيد

أَكَّدَ المشير عمر البشير، مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية، أنه لا مجاملة في الشريعة لكسب أصوات انتخابية، وزاد: (كل من يشرب خمرة سنجلده، ولا نرغب في أصوات أي مخمورين).
وهاجم البشير في لقاء النصرة والمؤازرة عقب صلاة الجمعة بالدروشاب أمس، الذين ينادون بإلغاء قانون النظام العام، وأكد أنّ كل من يخرج على الشريعة سيُعاقب، وزاد: لا مجاملة في ذلك لكسب أصوات.
وأكّد البشير أنّهم لا يتعصبون لرأيٍ أو حزبٍ، وإنما يلتقون مع كل من تُهِمَّه الشريعة، وقال: (نحن لا ناس أحزاب لا كراسي لا حكم وتهمنا الشريعة)، وأضاف: لا نقول إنّ كل شئ قد اكتمل، ولكننا نسير إلى الأمام كل يوم، (والحاري ولا المتعشي.. ونحن حارين)، وأشار البشير إلى أنّهم في الأصل دعاةٌ لا حكام، وقال: إذا كنا متفقين في الأصل فلنتعاون فيما اتفقنا عليه، وليعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا حوله، وزاد: إنّ العدو لا يفرق بيننا وكلنا له عدو واحد، وتابع: فلنقاتلهم جميعاً كما يقاتلوننا جميعاً.
وَنَفَى البشير أن تكون الانتخابات نتيجة ضغوط، وأشار إلى أنّها وعد، وأضاف: (ما عندنا وعود وما بنكضب.. قاعدين معاكم عشرين سنة عرفتونا وعرفناكم). وأكّد أنّ برنامج الوطني هو المحافظة على أمن البلاد ووحدتها.
من جانبه أَكّدَ د. عبد الرحمن الخضر مرشح المؤتمر الوطني لمنصب والي الخرطوم، حاجة البلاد للوحدة والوقوف خلف الرئيس البشير لأنّه صمام أمان الوحدة، وأشار إلى أنّ برنامج الإنقاذ الأصيل هو خدمة البلد والمواطن في مجالات الصحة والتعليم والطرق والكباري للشعب والمواطن.
ووصف د. مندور المهدي نائب رئيس المؤتمر الوطني، مرشحي حزبه بالنجوم في المؤتمر الوطني، وقال ان قضية حزبه أن تظل الشريعة والإسلام المحورية، وأضاف ان الحركة الشعبية والحزب الشيوعي مضمون حملتهما الانتخابية إسقاط قانون النظام العام، بخلاف ما يدعو له الوطني للحفاظ على البيئة النظيفة، وقال د. مندور لدى مخاطبته تدشين حملة حزبه بالحلفايا أمس، ان الأعداء تجمعوا لما أسموه تشتيت الأصوات بحملة يقودها المؤتمر الشعبي، وأضاف: لكن أهل السودان قرروا ومن الجولة الأولى فوز عمر البشير مرشح الحزب، وأبدى اطمئنانه لفوزه في العملية، وأشار الى ان الجولة الأولى حاسمة كذلك في منصب والي الخرطوم.
من جانبه استهجن بروفيسور ابراهيم غندور الأمين السياسي للمؤتمر الوطني، مرشح الدائرة (18) الحلفايا للمجلس الوطني، الحديث عن نظرية تشتيت الأصوات، وتساءل: عن من سيشتت الأصوات، وقال: (هل هو الذي حكمنا شاباً وكهلاً وشيخاً، أم الذي يريد أن يحكمنا وهو يوجه بضرب مصنع الشفاء ومن ثم جياد، أم آخر لم يحدد موقف حزبه الى الآن من قضية وحدة السودان)، وقال ان حزبه لا يخشى المنازلة، واعتبر حديث الأحزاب عن تزوير الانتخابات عجزاً، ودعا المواطنين لانتخاب رمز الشجرة.

الراى العام

Post: #37
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-20-2010, 03:18 PM
Parent: #36

عبدالعزيز خالد: التحالف لديه أفكار للدولة المدنية



قال العميد عبد العزيز خالد مرشح التحالف الوطني السوداني لرئاسة الجمهورية، إنه يقدم خياراً ديمقراطياً جديداً في السودان، وأضاف ان التحالف ليس له ايدولوجيا وإنما افكار للدولة المدنية الديمقراطية ووسائل لتحقيقها.
وقال خالد في برنامجه الانتخابي بالتلفزيون القومي أمس، إنه يرتكز على بناء المستقبل ورد الحقوق، وأكد التزامهم بكل الاتفاقيات الموقعة مع الانقاذ وحكومة الوحدة الوطنية، وأضاف ان البرنامج يرسخ لوحدة السودان، ويؤسس لدولة القانون، والمؤسسات، والتنوع، وعدم أبدية الرئاسة داخل الحزب أو الدولة.
وقال إن مشكلة دارفور ليست منفصلة عن الأزمة السودانية، والحل لابد ان يقود للسودان الجديد، وأكد على رد الحقوق للقوات المسلحة، والسجون والشرطة، وأشار لعدم تكرار خطأ حل جهاز الأمن، وقال خالد: أعاهد على أن أظل محافظاً على نظافة القلب واليد واللسان.


الراى العام

Post: #38
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-20-2010, 10:11 PM
Parent: #37

عبدالعزيز خالد مرشح التحالف لرئاسة الجمهورية
أرسلت في 6-3-1431 هـ بواسطة admin



يطرح برنامجه عبر التلفزيون الرسمى و«أخبار اليوم» تنشر نصه



العميد عبدالعزيز خالد: نطرح عدم أبدية الرئاسة للحزب والدولة ورد الحقوق ودولة الرعاية لا الجباية


الخرطوم : رصد : أخبار اليوم



قدم العميد (م) عبدالعزيز خالد مرشح التحالف الوطني السوداني لرئاسة الجمهورية جزء من ملامح برنامجه الانتخابي للانتخابات القادمة.


وفيما يلي تنشر (أخبار اليوم) نص الحديث.


بسم الله الرحمن الرحيم .. التحية للمشاهدين الكرام، سنقدم خلال العشرين دقيقة ملامح للتحالف الوطني السوداني وبرنامجه، تحية الحرية والتجديد للشهداء السودانيين منذ القرن الماضي وشهداء ثورة اللواء الابيض 1924م وحتى يومنا هذا ونمر ايضا بشهداء الاستقلال حتى 1956م وكل شهداء الديمقراطية والحرية وشهداء (28) رمضان 1990م وشهداء كجبار وامري والعليفون وبورتسودان وكل الشهداء الذين قدموا انفسهم لمسيرة الحرية والتجديد.
ولقد قدمنا اكثر من اربعمائة شهيد فداء للشعب وثورته وفداء لوحدته، لتواجدنا ومخاطبة

جماهيرنا عبر التلفزيون والاذاعة معاني كثيرة اليوم بعد مشوار طويل.
نخاطب جماهيرنا بعد مشوار طويل والانتقال من الدولة الشمولية القابضة الى رحاب الدولة الديمقراطية الموحدة، ونحن كذلك انتقلنا من مرحلة ثورة الحرية والتجديد في الغابة الى هيئة التلفزيون ومن الانتفاضة الشعبية المسلحة الى وسيلة الحل السلمي الديمقراطي، اعزائي المشاهدون :
نقدم لكم خيار ديمقراطي جديد في السودان وسنتعرض معكم جزء من ملامح من البرنامج ونبدأ بخلفية تاريخية عن التحالف الذي نشأ من الصراع الثقافي والاجتماعي في السودان وكل مكوناته تستند على المكونات الثقافية السودانية وهو صراع طويل عميق الجذور.
والتحالف منذ بدايته تناول الخلفية التاريخية والفكرية والاعتراف بالتنوع الثقافي الاجتماعي ولم يجلب افكار من الخارج او مشاريع خارج البيئة السودانية او حتى افكار متقدمة تجد صعوبة النمو في السودان والتحالف ليست له ايدولوجية بل له اهداف سياسية منها بناء الدولة الديمقراطية الموحدة وله وسائل لتحقيقها احد وسائله حديثنا هذا ويعترف التحالف بالتنوع الذي خلق اشكالية بالسودان بسبب عدم وجود اعتراف عملي بالتنوع فقط كانت هنالك رؤية آحادية وهذه مشكلة، فالتنوع مهم مثل الحرية والديمقراطية وما حدث في امريكا من فوز للرئيس اوباما هو نتاج حركة التنوع، كذلك نحن اعترفنا بالمكون الثقافي للاسلام الشعبي الصوفي وقد انحزنا الى الاسلام الشعبي الصوفي كمكون ثقافي، وكذلك لتعدد الاديان واحترامها وهذا مهم لمسيرة التحالف.
المرجعية الفكرية التاريخية
ان المرجعية الفكرية التاريخية للتحالف السوداني هي ثورة 1924م وهي مدرجة في ادبياتنا لانها حركة ديمقراطية وحدوية شعبية، واستخدمت الانتفاضة الشعبية المسلحة كوسيلة ضد المستعمر وحددت بشكل حاسم موضوع الهوية السودانية.
البرنامج
يرتكز البرنامج على بناء المستقبل ورد الحقوق، وهذا مرتكز اساسي، وشعارنا منذ 1995م هو الامل موجود التغيير قادم، وهذا لم يات من فراغ فقد كانت الجماهير محبطة في التسعينات ولكن التحالف منحها الامل ورفع روحها المعنوية، وبما ان هناك نضال يوجد الامل، وبما ان هناك جهة ضد الظلم والظالمين اذن في امل ومدام هناك ظلم فالظلم يولد الوعي وينتج التغيير.
نؤكد ان التحالف الوطني السوداني ملتزم بكل الاتفاقيات الموقعة مع نظام الانقاذ وحكومة الوحدة الوطنية، ونشير لاتفاقيات نيفاشا، ابوجا اسمرا والقاهرة وهي اتفاقيات مهمة يجب البناء عليها وتطويرها.
الوحدة
نحن نركز على وحدة السودان وقد قدمنا اكثر من اربعمائة شهيد من اجل وحدة السودان وتناولنا للوحدة عملي وليس تنظيرا، وبرنامجنا كله يرسخ لوحدة السودان ويعتبر ضمانه وتنفيذه يصب في الوحدة، والبرنامج يركز على دولة المؤسسات ودولة القانون ودولة التنوع.
ونطرح في البرنامج عدم ابدية الرئاسة وهذا مهم جدا عدم ابدية الرئاسة داخل الحزب وعدم ابدية الرئاسة داخل الدولة، فالشخص الذي يقضي الفترة الاولى والثانية يكتفي، وقد طبقنا ذلك في التحالف فبعد اكتمال فترتي في الرئاسة انتخب المؤتمر الوطني العام للتحالف رئيس جديد هو امير بابكر.
دارفور
نحي اهل دارفور تحية من التحالف الوطني السوداني ونحي الانتفاضة الدارفورية وفي نهاية المطاف الحل سيقود لدولة السودان المدنية، والمطالب المطروحة مشروعة وقانونية كان يمكن الاتفاق عليها وتنفيذها، وندعو حكومة الوحدة الوطنية لتهيئة المناخ لسلام دارفور باطلاق سراح المعتقلين.
شرق السودان من افقر الاقاليم وهو غني بالذهب فلا بد من معالجة الفقر والتعليم ونحن نركز على ذلك بجانب المياه والكهرباء فقد عشنا في الشرق.
في العلاقات الخارجية
العلاقات الخارجية وفقا للسياسات كانت سياسية مصدامة ولكن التحالف سينتهي من هذه وله استراتيجية في هذه المسألة.
رد الحقوق
الحريات و الديمقراطية
ولابد من رد الحقوق ودولة الرعاية لا الجباية والحقوق والتعليم والصحة والعلاج والتنمية ورد الحقوق للقوات المسلحة والامن يجب تنظيفه ولكن لا يحل لكننا سنحل الشرطة الشعبية والدفاع الشعبي و لن تكون هناك مؤسسة موازية للقوات النظامية، ونعاهد باننا سنحافظ على نظافة القلب والحفاظ على الحقوق وان لا يطرد تلميذ او تلميذة بسبب الرسوم.
القوات المسلحة تعرضت لضرر والتدمير الذي لحق بها لم يلحق بأية مؤسسة هناك (30 الف) ضابط صف وجندي وسبعة الف ضابط (والجيش والأمن والشرطة) وبنشر القوات النظامية (الجيش والشرطة والمعاشيين فانا اعرف هذه المؤسسة وقانونها، ستمنع المراقبة الداخلية ولن يفصل احد بدوافع سياسية ونعاهد بالحفاظ على نظافة القلب واليد واللسان ونعتز بها وسأظل مناضل من اجل الحقوق وكما لم نخذل الناس وقت الشدة لن نخذلهم في الحكم.. والمثل يقول : (الما بحس بفقركم ما تولوه امركم). شعارنا هو الربابة وهي جامعة يطرق بها كل السودان .. برنامجنا موجود بصورة كاملة في دار التحالف ببحري وفي الموقع الرقمي للتحالف الوطني السوداني.
اختم بأن :
التحالف سيحقق مفاجآت والانتخابات القادمة فيها مفاجأت وسيكون التحالف السوداني فاكهة الانتخابات وندعو الجميع للتصويت للتحالف – رمزه الربابة- .
اخبار اليوم

Post: #39
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-20-2010, 10:28 PM
Parent: #38

بيان من ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان لرئاسة الجمهورية
السبت, 20 فبراير 2010 16:38
المؤتمر الوطنى يسيطر على أجهزة الاعلام التى يدفع حسابها المواطن

ومفوضية الإنتخابات عجزت عن تحييد الأجهزة المملوكة للدولة

احتجاجاً على هذا الوضع، اقاطع الإذاعة والتلفزيون فى 24/ فبراير الجارى



معلوماً للقاصى والدانى ان كافة أجهزة الدولة والمرافق العامة قد تم إختطافها والسيطرة عليها من قبل المؤتمر الوطنى من الاعلام إلى القضاء، مما أضر بالتحول الديمقراطى وبثقة المواطن فى هذه الأجهزة ودمغها بالحزبية وادخلها فى معترك الصراع السياسى وشوهة طبيعتها ووظائفها وتمتعها بالنزاهة والإستقلالية والحياد وأصبحت الدولة من ( دولة المواطن إلى دولة الوطنى)، ولذا فإن برنامجنا يقوم على تحويل أجهزة الدولة والمرافق العامة من ( دولة الحزب إلى دولة الوطن والمواطن). وأجهزة الاعلام التى يصرف عليها المواطن من عرقه ودمه وعلى راسها الإذاعة والتلفزيون ووكالة سونا أجهزة اصبحت مملوكة للمؤتمر الوطنى بامتياز وكان من واجب المفوضية إختيار لجنة محايدة قومية من من عرفوا بالكفاءة والحياد لادارتها اثناء الحملة الإنتخابية، ولكن المفوضية إختارت التنفيذيين من أعضاء المؤتمر الوطنى لادارتها وكانها تسلم ( الحمل إلى الذئب) وجاءت بنفس وجوه المؤتمر الوطنى (عوض جادين) و(محمد حاتم سليمان) وصحبهم، واعطت المرشح (20) دقيقة لمدة أربع مرات، واعطت المؤتمر الوطنى يومياً (23) ساعة و(40) دقيقة من البث، واضحت هذه المؤسسات المملوكة للشعب بوق من أبواق المؤتمر الوطنى وقادته اضافة إلى انها لم تساهم فى توعية المواطن بتعقيدات العملية الإنتخابية والمساهمة فى التوعية المدينة ولم تفتح منابر هذه الأجهزة لقادة الرأى العام والمجتمع المدنى والمرشحيين للحوار والتحليل والتعليق والمناظرة واعطاء فرص متساوية، وكذلك احتارت هذه الأجهزة ان تبث البرامج فى (أوقات ميتة) من ناحية اعداد المستمعين والمشاهدين احتجاجاً على إهدار موارد المواطن والوطن على حزب ومن اجل حساسية للإنتقال من دولة الحزب إلى دولة الوطن، فإننى اقاطع التسجيل الأول المزمع بثه فى 24/ فبراير الجارى واطالب هذه الأجهزة عملاً بحرية الرأى ان تنوه بهذه الرسالة واسباب المقاطعة كما اننى وأخرين سوف نقديم مذكرة وشكوى لمفوضية الإنتخابات وطلب لمقابلة رئيس المفوضية واعضائها ومطالبتها بتكوين مجلس محايد لادارة أجهزة الاعلام اثناء الحملة الإنتخابية فالمجلس الذى كون الان به (13) من التنفيذين اعضاء المؤتمر الوطنى ومحاسبيه و(6) من اعضاء الاحزاب بما فيهم المؤتمر الوطنى وهو مجرد زراع من ازرع المؤتمر الوطنى وأهدى ال (20) دقيقة ليوم 24/ فبراير الجارى للمؤتمر الوطنى حتى يكمل يومهم فى البث (24) ساعة بالتمام والكمال!!.

ياسر عرمان

مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان

لرئاسة الجمهورية

20/ فبراير/ 2010

Post: #40
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-21-2010, 04:10 AM
Parent: #39

لدى المحكمة الدستورية

د / محمود شعراني وآخرين الخرطوم ( طاعنين )
ضـــــــــــد
المشير / عمر حسن احمد البشير رئاسة الجمهورية ( مطعون ضده ) الخرطوم

الموضوع : طعن بعدم دستورية أعمال رئيس الجمهورية
وعدم دستورية بعض نصوص قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م
بمقتضى المواد 15 – 16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م والمواد 122 – 60(2)- 61(أ) وبموجب المادة 96 من القانون الجنائي لسنة 1983م مقروءة مع المادة (4) من القانون الجنائي لسنة 1991م

السادة / رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية
الموقرين

بكل الاحترام أتقدم لسيادتكم بهذا الطعن في أعمال رئيس الجمهورية بموجب المواد أعلاه وأيضاً بالطعن بعدم دستورية بعض نصوص قانون الانتخابات لسنة 2008م وللأسباب التالية :
أولاً :
مقدمة الطعن :
قبل الثلاثين من يونيو عام 1989م كان السودان محكوماً بنظام ديمقراطي دستوري استطاع في أخريات أيامه ان يقنع الحركة الشعبية في جنوب البلاد بضرورة الوفاق والصلح وحل مشكلة الجنوب سلمياً ( مبادرة الميرغني – قرنق 1988م ) إلا ان التآمر الداخلي بين العسكر والجبهة الإسلامية ( حزب المطعون ضده ) في الثلاثين قد أطاح بهذه المبادرة .. وقد قام المطعون ضده في الثلاثين من يونيو 1989م بقيادة الانقلاب الذي أدى إلى القضاء على الديمقراطية الثالثة وتقويض النظام الدستوري في البلاد ولم تستطع السلطة الانقلابية بقيادة



( المطعون ضده ) أن تقدم على مدى عشرين عاماً سوى المزيد من تعميق المشاكل الموجودة فجعلت من مشكلة الجنوب مشكلة دينية بين المسلمين والمسيحيين مما وطّد ودعم وزاد من تفتيت وحدة البلاد وأنذر بالتدخل الأجنبي الذي وقع فعلاً وكذلك تفاقمت المشكلة الاقتصادية بكل آثارها الجانبية المفجعة . ثم انشق حزب (المطعون ضده) على نفسه ودخل مع المنشقين عنه في احتراب على السلطة وقد أقر بهذا (المطعون ضده) نفسه حينما صرح بأن حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور هي الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي الذي انشق عنه وكذلك أيد نائب ( المطعون ضده ) ذلك حينما اعترف بأن الصراع بين الحزبين الإسلاميين هو السبب الرئيسي للصراع في دارفور الذي راح ضحيته الأبرياء من المواطنين من الذين لا ينتمون لحزب (المطعون ضده )وهكذا استمرت عملية تقويض النظام الدستوري على مدى عشرين عاماً بسبب أعمال وسياسات (المطعون ضده) الذي تتركز كل السلطات فيه مما عمق مشكلات البلاد وهدد وحدتها وانذر بتفتيتها وحتى وبعد إبرام اتفاقيات السلام الشامل وإخراج الدستور الانتقالي إلا أن أعمال (المطعون ضده) ظلت في اغلب الأحوال ضد التطبيق السليم لاتفاقيات السلام وضد الدستور الذي رفض المطعون ضده تعديله كما رفض تعديل الاتفاقيات التي استبشر بها الشعب السوداني وذلك لأن تعديل الدستور خاصة في المادة (58) يعني هنا عدم تركيز السلطات في يد المطعون ضده وتركيز السلطات هو الآلية التي يستعملها المطعون ضده لتقويض النظام الدستوري الحالي . أضف إلى ذلك أن تقويض النظام الدستوري الذي قام به ( المطعون ضده ) في 30 يونيو 1989م إنما يشكل أعمالاً يجرّمها القانون ولا تسقط بالتقادم ويسري عليها القانون بأثر رجعي كما تنص على ذلك المادة (4) من القانون الجنائي لسنة 1991م وهو ساري المفعول كما هو القانون الذي وقع عليه وصادق ( المطعون ضده ) حيث تنص المادة (4 ) من هذا القانون على انه ( يطبق القانون الذي كان معمولاً به وقت إرتكاب الجريمة ) أي القانون الجنائي لسنة 1983م في المادة ( 96 ) منه وهو القانون الذي كان ساري المفعول حتى 30 يونيو 1989م .
إن المطعون ضده بما له من اختصاصات بموجب المادة (58) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م استطاع ممارسة هذا الاختصاصات بصورة تعارض نص المادة (24) من الدستور والتي تنص على أن السودان دولة لا مركزية وهذه الممارسة تشكل خرقاً لاتفاقيات السلام وللدستور الانتقالي أيضاً في المادة (1) منه والتي تنص على ان السودان دولة ديمقراطية لا مركزية ولكن ممارسات المطعون ضده لاختصاصاته أهملت تفعيل عمل المفوضية القومية لمراجعة الدستور ( أنظر المادة 140 من الدستور ) وذلك حتى يأتي الإطار الدستوري متسقاً وملائماً دستورياً . لقد فتحت المادة (58) من الدستور الباب واسعاً لتركيز كل السلطات في يد (المطعون ضده) مما خلق تعارضاً بين مواد الدستور نفسه وخلق هذا بدوره وضعاً دستورياً غير ملائم جعل من السودان دولة ديمقراطية مركزية وليست دولة لا مركزية كما ينص الدستور وهكذا تأتي هذه الممارسة مخالفة لاتفاقية السلام التي يجب أن تسود أحكامها طالما ظل ذلك التعارض قائماً .
أضف إلى ذلك أن أعمال المطعون ضده مازالت وحتى تاريخ كتابة هذه العريضة تشكل تقويضاً مستمراً للنظام الدستوري ويتمثل ذلك في الآتي :
أولاً : في عام 2009م أصدر المطعون ضده قانوناً سمّي بقانون الأمن الوطني وهو قانون قمعي من شأنه إعاقة العملية الانتخابية المٌقدمة عليها البلاد وهو قانون يعطي جهاز الأمن سلطات واسعة في القبض والاعتقال والتنكيل بمعارض حزب المطعون ضده ( أنظر على سبيل المثال المواد 25 – 50 من هذا القانون ) ويتجاهل حرية المواطنة المنصوص عليها في الدستور الانتقالي لسنة 2005م كما يتجاهل الضمانات التي يوفرها قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991م وهو ألصق قانون بالدستور كما لا يضع إعتباراً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان والتي صادقت عليها وأقرتها حكومة السودان ونصت في الدستور على أنها جزء لا يتجزأ منه ولكن هذا القانون يلغي كل هذا ويعارض بصورة واضحة أحكام الدستور واتفاقية السلام الشامل التي تفرض على كل شخص يرشح نفسه للانتخابات أن يلتزم وينفذ ويحترم اتفاقية السلام وهذا هو شرط التقدم للانتخابات كما تنص المادة (218) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م .
ثانياً : (المطعون ضده) وهو يعلم تماماً أن الانتخابات ترمي في الأساس إلى خلق مجتمع عادل وحر وهذا يعني بالضرورة أن يشمل العمل الانتخابي كل أجزاء القطر ويأتي لازمة لذلك أن يكون لكل حزب سياسي تمثيل في كل إقليم إلا أن المطعون ضده يصر وهو على رأس السلطة التنفيذية على إقامة الانتخابات على الرغم من الحالة المأسوية التي يعيشها إقليم دارفور بسبب الاحتراب على السلطة بينه وبين حزب المؤتمر الشعبي المنشق عنه وكل ذلك تنفيذاً لسياسة حزبه على الرغم من أنه يمثل بحكم منصبه كرئيس للجمهورية كل السودانيين كما يمثل إرادة الشعب وسلطات الدولة ( المادة 58 من الدستور ) وليس إرادة حزبه . أضف إلى ذلك ان هنالك حالة طوارئ معلنة في دارفور وانفلات امني إنسحبت بسببه بعض الأحزاب من انتخابات دارفور ومن شأن هذا كله أن يعطل العملية الانتخابية برمتها ثم إن مفاوضات السلام بشأن دارفور مازالت قائمة وعلى الرغم من كل هذه المهددات إلا أن (المطعون ضده) لم يتخذ أية تدابير لازمة لتأجيل الانتخابات مع أن الدستور يعطيه هذا الحق كما تنص على ذلك المادة 211 (ج) من الدستور .
ثالثاً : المطعون ضده بحكم المنصب وبموجب اختصاصاته الدستورية المنصوص عليها في المادة (58) يبتدر التعديلات الدستورية والتشريعات ويصادق على القوانين وكل هذه سلطات يمنحها له الدستور واتفاقية السلام الشامل إلا انه وفي اليوم الحادي والثلاثين من شهر يناير عام 1991م استحدث تشريعاً جنائياً صادر به حرية الاعتقاد التي ينص عليها الدستور واتفاقية السلام الشامل مما عرض بعض المواطنين لتهم التكفير والخروج من الملة ونعني هنا بالتشريع نص المادة (126) من القانون الجنائي لسنة 1991م وقد شجع هذا التشريع دوائر الهوس الديني ( خاصة وان هذا النص مازال ساري المفعول ) فألقت التكفير على كل من يعارض توجهاتها الدينية فكفرت بعض الأحزاب والجماعات والأفراد تحت سمع وعلم المطعون ضده بل إن بيانات التكفير كانت تنشر في الصحف السياسية وفي الأماكن العامة بواسطة دوائر الهوس الديني التي تهدد بأخذ القانون بيدها وهذا مساس بحق الحياة وحرية الاعتقاد وهناك وقائع ثابتة وآخرها البيان الذي وزع على نطاق العاصمة القومية وصدر عما يسمى بإدارة المجاهدين والدبابين بتاريخ فبراير 2010م وفيه تهديد مباشر لحياة عميد كلية القانون بجامعة الأزهري بتهمة الإساءة للدين الإسلامي – على أن ( المطعون ضده ) على علم بكل ذلك وقد سبق وان أرسلت له المذكرات لتعديل النص الخاص بالردة وأبرزها المذكرة التي رفعها المركز السوداني لدراسات حقوق الإنسان في يوليو 2005م وأوصى بإلغائها لتعارضها مع المادة (38) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م ولتعارضها مع المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والسودان طرف في هذا العهد وموقع عليه منذ عام 1986م ويعتبر هذا العهد جزءاً من القانون المحلي للبلاد وتسود أحكامه لدى تعارض أي تشريع محلي معه وقد أوضحت هذا وثيقة الحقوق المضمنة في الدستور الانتقالي لسنة 2005م في المادة (27) من الدستور وعلى الرغم من كل هذا لم يقم المطعون ضده بابتدار أي تعديل تشريعي في هذا الشأن وامتناعه هذا يشكل فِعلاً مخالفاً للقانون والدستور واتفاقية السلام الشامل .
رابعا: علي الرغم من أن المطعون ضده يقر بوجود جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم درافور وعلى الرغم من أنه قد كون لجنة تحقيق وطنية توطئة لمحاكمة المسئولين عن ارتكاب هذه الجرائم ومحاكمة الأفراد المتهمين بتسهيل هذه الجرائم وتنظيمها إلا أنه لم يأخذ أية إجراءات عملية في سبيل إنجاز العدالة وتقديم المسئولين عن تلك الجرائم التي تم تنفيذها على الأرض من قبل مرؤوسيه التابعين له أو مسئوليته الجنائية كمتبوع (Criminal Vicarious Liability ) كما لم تقم مؤسساته العدلية بتقديم المسئولين عن هذه الجرائم للمحاكم المحلية التي أنشأها في دارفور بل تم تعطيل تقديم هذه القضايا لمحكمة درافور كما اقر بذلك قاضي محكمة درافور السيد/ (محمود أبكم) وصرح بذلك لعدد من وكالات الأنباء الخارجية . ثم إن المطعون ضده رفض أيضا المحاكمات الخارجية بواسطة محكمة الجنايات الدولية ومعنى هذا أن (المطعون ضده) يضع نفسه فوق كل قانون محلي أو دولي .
خامساً: إن (المطعون ضده) كمرشح لحزب المؤتمر الوطني لرئاسة الجهورية قد منح نفسه قدراً من الامتياز لم يجده بقية المرشحين وذلك بالمخالفة للدستور وقانون الانتخابات القومية لسنة 2008م في ممارسات تحتوشها الأساليب الفاسدة من كل جانب حيث قام (المطعون ضده) بأخذ البيعة من بعض الجهات والفئات من المواطنين قبل إجراء الانتخابات بل وقبل بداية الحملة الانتخابية المحدد لها كبداية يوم 13/2/2010م هذا على الرغم من الدستور الانتقالي (المستمد من اتفاقية السلام الشامل جمهورية السودان للعام 1998م) يحتم على أن البيعة تتم بعد أداء الرئيس للقسم أي بعد إجراء الانتخابات وإعلان فوزه فيها ، وعليه فإن البيعة في مثل هذه الظروف تشكل تأثيراً مباشراً علي الناخبين كما تشكل أيضاً ضرباً من الدعاية الانتخابية توفرت للمطعون ضده ولم تتوفر لبقية المرشحين بل إن الدولة نفسها والمطعون ضده على رأس سلطتها التنفيذية قد صرفت من الخزينة العامة على هذه الدعاية الانتخابية غير المشروعة لمصلحة المطعون ضده كمرشح لحزب المؤتمر الوطني ولم يعامل كذلك بقية المرشحين وكما هو معلوم للكافة أن المطعون ضده قد تبرع لنادي المريخ بمبلغ ( مليون جنيه ) لتأهيل استاده الرياضي وتلقى البيعة إثر ذلك كذلك امتدت الدعاية الانتخابية للمطعون ضده إلى أوساط الجاليات خارج البلاد فقد تبرع للجالية السودانية بمصر بمبلغ ( 500 ألف دولار ) وكذلك تبرع لصندوق الطلاب بمبلغ ( 2.500 مليون ) كسلفية ترد بعد التخرج هذا إلى جانب عرضه لإنجازات حكومته خلال فترة حكمه ووعده بالمزيد من الإنجازات في مجالات التنمية المختلفة . ولم تقف حملة المطعون ضده عند هذا الحد بل إمتدت إلى التأثير على قطاعات أخرى كقطاع القوات النظامية التي كان يشرف على تخريج دفعات جديدة منها وهو بالزي العسكري كقائد أعلى للقوات المسلحة كما كان يعدد إنجازاته في خطابه بمناسبة ترشيحه لدورة رئاسية ثالثة وهذا ضرب من الدعاية الانتخابية لا يخفى على أحد ويشكل كل هذا عدم إلتزام المطعون ضده ( المرشح ) بأحكام المادة 83 (1) من قانون الانتخابات أضف إلى ذلك إن الموقع الوظيفي المؤثر (للمطعون ضده) فيما يختص بمنصبه الحالي كقائد أعلى للقوات المسلحة يمنحه الفرصة لكسب أصوات قادة وضباط وأفراد هذه القوات خاصة وأن من صميم واجباته هو الالتقاء بهذه القوات في كل موقع من مواقعها في أقاليم السودان المختلفة مما يمنحه فرصة عرض آرائه وبث دعايته الانتخابية وبالفعل تم تسجيل النظاميين في مواقع عملهم بالصورة التي لا يمكن ان يتساوى فيها معه بقية المرشحين وخاصة ان كل هذه الأعمال المطعون فيها قد وقعت قبل بدء الحملة الانتخابية . أما الصرف على هذه الدعاية الانتخابية من الخزينة العامة فهو يمثل إهداراً للمال العام ووضعه في غير موضعه مما يعد إغفالاً متعمداً لأولويات التنمية ولخدمة المحتاجين إلى الماء والمأوى من المعوزين والمتشردين . أما بالنسبة للطعن في دستورية بعض نصوص قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م فإن الطاعنين حماية لحقوقهم الدستورية الأساسية يرفعون هذا الطعن بموجب المواد 15-16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م .
اولاً : تنص المادة 42 (1) من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م على انه يجب تأييد الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية من خمسة عشر ألف ناخب مسجل ومؤهل من ثمانية عشر ولاية على الاقل على ألا يقل عدد المؤيدين في كل ولاية عن مائتي ناخب . وهذا نص غير دستوري ويعارض المواد 31-41 (2) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م وذلك على الوجه الآتي :
1/ يشترط النص لتأييد الترشيح لرئاسة الجمهورية تقديم 15 ألف ناخب وعليه فإن هذا يمنع ( 14.999 ألف ) مواطناً من ممارسة حقوقهم الدستورية التي كفلها لهم الدستور وتجعل المادة الأمر وكأن حقوق الانتخابات والترشيح هي حقوق ممنوحة في العام 2008م ( أي العام الذي صدر فيه قانون الانتخابات ) وليس حقوقاً طبيعية للإنسان ، وفي هذا مخالفة صريحة لنص المادة (31) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م والتي تنص على المساواة أمام القانون كما تعارض المادة المذكورة الدستور الانتقالي في المادة 41 (1)(2) منه والتي تعطي كل مواطن حقه في المشاركة في الشئون العامة وحقه في أن ينتخِب ويٌنتخب . ثم هي أيضاً أي المادة 42 (1) من قانون الانتخابات لسنة 2008م تناقض المادة 23 من الدستور الانتقالي والتي تعطي كل مواطن حقه في الاشتراك في الانتخابات العامة والاستفتاءات .
ثانياً : تنص المادة (51) من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م ( وموضوعها إعلان الفائز بالتزكية ) على انه في حالة وجود مرشح واحد تم قبول ترشيحه للمنصب عند قفل باب الترشيحات ، أو بقاء مرشح واحد بعد انسحاب باقي المرشحين ، يجب على المفوضية إعلان ذلك المرشح فائزاً بالتزكية خلال ثمانية وأربعين ساعة من التاريخ والتوقيت المحددين لقفل باب الترشيحات .
هذه المادة غير دستورية لأنها ترسي مبدأ إعلان الفائز بالتزكية وهذا مبدأ لا اصل له في الدستور ولا اتفاقيات السلام الشامل ولا في الممارسات الديمقراطية الصحيحة والشفافة ذلك أن وجود مرشح واحد عند قفل باب الترشيحات يعني بالضرورة أن هذا المرشح الواحد هو رئيس الجمهورية الحالي لأنه هو الشريك الأكبر في تنفيذ الاتفاقيات وتطبيق الدستور ولذلك ينص الدستور في المادة 55(2) منه على ان يستمر شاغل المنصب رئيساً للجمهورية بالوكالة لحين إجراء الانتخابات المؤجلة فلا مجال هنا مع وجود هذه المادة لإعلان المرشح الواحد الموجود عند قفل باب الترشيحات فائزاً بالتزكية وكذلك الحال عند بقاء المرشح الواحد عند إنسحاب باقي المرشحين . كذلك فإن نص المادة 51 من قانون الانتخابات يتعارض مع نص المادة 67 من الدستور والتي تتحدث عن خلو منصب رئيس الجمهورية بعد الانتخابات وفي هذه الحالة يتولى مهام رئيس الجمهورية المجلس الرئاسي المشار إليه في المادة 66(أ) من الدستور وهذا المجلس يتألف من رئيس المجلس الوطني ونائبي رئيس الجمهورية فلا مجال هنا لإعلان فائز بالتزكية بواسطة المفوضية التي عينها أحد المرشحين ولم ينتخبها الشعب الذي ينتخب رئيس الجمهورية مباشرة وفقاً للمادة (52) من دستور السودان الانتقالي لسنة 2005م ، كذلك فإن المادة (51) من قانون الانتخابات لسنة 2008م تعارض اتفاقية السلام التي تنص على انه إذا شغر منصب الرئاسة خلال الفترة ما بعد الانتخابات فإنه يتم ملؤه عن طريق انتخابات رئاسية تجرى في فترة لا تتجاوز 60 يوماً ( 2-3-10)حتى لا يهدر الحق في التصويت الوارد في بروتوكول اقتسام السلطة ( 1-6-2-11 ) .
وعليه وبعد أن بين الطاعنون عدم قانونية الأعمال التي قام بها المطعون ضده بالمخالفة للدستور واتفاقية السلام الشامل وبعد أن بيّن الطاعنون عدم دستورية المواد 42 (1) و (51) من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م يطلب الطاعنون من عدالتكم ممارسة سلطاتكم بموجب المواد 15 و 16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م مقروءة مع المواد 48-61 من الدستور الانتقالي لسنة 2005م وذلك بـ:
1- اتخاذ الإجراءات الجنائية في مواجهة المطعون ضده رئيس الجمهورية للانتهاك الجسيم لأحكام الدستور الانتقالي لسنة 2005م ووثيقة الحقوق والنظام اللامركزي واتفاقية السلام الشامل وتقويض النظام الدستوري .
2- إعلان عدم دستورية النصوص التي اشرنا إليها آنفاً والأمر بعدم تطبيقها .
3- إصدار قرار بتأجيل الانتخابات لأن هناك شبه إجماع شعبي علي عدم نزاهة الإجراءات التي تسبق عملية الاقتراع من تعداد سكاني وتسجيل للناخبين ولانسحاب بعد الأحزاب كلياً وبعضهم جزئياً بما في ذلك الحزب الشريك في السلطة ولوجود حالة الطوارئ والحرب في دارفور ولان المفاوضات مازالت قائمة بشأن الوضع في دارفور هذا إلى جانب وجود القوانين القمعية التي تمنع امكانية تحقيق إنتخابات حرة ونزيهة واحتياطياً تاجيل الانتخابات لحين الفصل في هذا الطعن .



مرفقات :
كشف باسماء الطاعنين
المخلص /
د . محمود شعراني
المحامي
ملحق :
الطاعنون في هذه الدعوى لا يمثلون حزباً سياسياً بعينه ولا يشكلون معارضة حزبية سياسية وهم يمثلون عدداً من منظمات المجتمع المدني في السودان والهيئات الشعبية والشخصيات القومية والمهنية وبعض المرشحين وجميعهم كمواطنين لهم واجباتهم الدستورية والوطنية التي ينص عليها الدستور وقد لجأوا للمحكمة الدستورية دون غيرها لأنها الجهة الوحيدة التي تملك اختصاصاً جنائياً في مواجهة رئيس الجمهورية ، كذلك فإن الطاعنين قد قدموا ضمن هذه العريضة بطعن بعدم دستورية نصوص تشريعية ومعلوم أن الرقابة على دستورية القوانين تنعقد للمحكمة الدستورية بصفة مطلقة دون غيرها من المحاكم .

Post: #41
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-21-2010, 04:55 AM
Parent: #40

قــــوش: الوطـــني يُكافح لوحـــده من أجــــل قــيــــام الانتخابات
السبت, 20 فبراير 2010 08:50
كريمة : عمار محجوب

أكد مرشح المؤتمر الوطني للدائرة (5) مروي بالولاية الشمالية الفريق أول مهندس صلاح عبد الله قوش أن حزبه الوحيد الذي يحافظ على أمن واستقرار البلاد، وقال إن الوطني يجاهد ويكافح لوحده من أجل قيام الانتخابات في موعدها، مشيراً إلى مطالبة الأحزاب الأخرى بتأجيلها أو إلغائها. وقال قوش لدى مخاطبته الحشد الجماهيري في تدشين حملته الانتخابية بمدينة كريمة أمس إنهم لا يقبلون الحلول الوسط، وأردف «إذا عادينا أحداً نعاديه حتى النهاية وإذا قاطعناه نقاطعه حتى النهاية وإذا صارعنا أحداً نمزقه وعندما نشمر أيادينا لإكمال التنمية نكملها»، موضحاً أنهم دعاة للسلام وتحقيق الأمن، وأضاف نمد أيادينا بيضاء للذين يرفعون السلاح في دارفور، منوهاً إلى أن حزبه وعاء جامع يجمع ويوحد من أجل تحقيق وخدمة قضايا البلاد. مبيناً أن السودان سيد قراراته ولا يخضع لإملاءات خارجية.وتطرق قوش لملامح حملته الانتخابية والتي قال إنها ترتكز على استكمال مسيرة التنمية ومعالجة قضايا الصحة والتعليم والتنمية البشرية بمحلية مروي، موضحاً أن ترشحه للدائرة «5» مروي يأتي في إطار العودة للجذور

اخر لحظة
20/2/2010

Post: #42
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: زهرة حيدر ادريس
Date: 02-21-2010, 08:04 AM
Parent: #38

شكرا للرائع الكيك على هذا التوثيق الهام
واسمح لي ان استخدم ما نشرته اخبار اليوم عن مرشحنا في التحالف الوطني السوداني في بوستات اخرى

تقديري الوافر

وفائق الاحترام

Post: #43
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-21-2010, 10:47 AM
Parent: #42

[B]شكرا لك الاخت
زهرة حيدر
وتواصلى معى الى ان تنتهى الانتخابات واقرئى معى هذا المقال للطيب زين العابدين نشره بالصحافة اليوم
21/2/2010


الانتخابات بين توقيت المفوضية ودواعي التأجيل


الطيب زين العابدين


يبدو من الزخم الانتخابي المتصاعد في الساحة السياسية والذي تشترك فيه كل الأحزاب الفاعلة أن الانتخابات العامة ستعقد في موعدها الذي حددته مفوضية الانتخابات بالحادي عشر وحتى الثامن عشر من أبريل القادم، والذي يعزز ذلك الاحتمال رغبة الشريكين الحاكمين (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) في قيام الانتخابات في موعدها حتى يكتسب الأول الشرعية السياسية التي افتقدها طيلة العقدين السابقين لأنه يعتقد أنه الفرس الرابح لا محالة وحتى يتفرغ الثاني لقضية الاستفتاء في الجنوب وفي منطقة أبيى التي ستحقق له استقلال دولة الجنوب واستعادة منطقة أبيى التي خرجت من محيطها الجنوبي منذ عام 1905م بقرار من الإدارة البريطانية. وحتى الأحزاب الأخرى غير الشريكين الحاكمين والتي قد يكون من مصلحتها تأجيل الانتخابات حتى تستكمل جاهزيتها المنقوصة، فإن الحملة الانتخابية المتصاعدة التي بدأت بالفعل ستقطع (نفسها) في استهلاك مواردها الشحيحة وقدرة كوادرها المحدودة ولا تقوى على حملة جديدة في ظرف شهور قليلة، ومن الأفضل لها أن تنتهي من هذا الموضوع مهما كانت نتيجته في الوقت المحدد! ويؤيد قيام الانتخابات في موعدها الهيئات والدول المانحة (الأمم المتحدة، الاتحاد الأوربي، المعونة الأمريكية وبعض الدول المقتدرة) التي دعمت موازنة الانتخابات بـ 43% من جملة التكلفة التي بلغت 312 مليون دولار وتوفرت حالياً لدى المفوضية ولا ينبغي للمفوضية أن تبحث عن تمويل جديد في وقت لاحق، وقد أفصح المبعوث الأمريكي اسكوت غرايشن أن حكومته تقف مع إجراء الانتخابات والاستفتاء في أوقاتها المحددة. كما أن مفوضية الانتخابات وصلت إلى قمة استعداداتها التنظيمية والتدريبية واللوجستية في التحضير للانتخابات وذلك بإنشاء 21 ألف مركز اقتراع (14 ألف في الشمال و7 آلاف في الجنوب) وتصنيع 139 ألف صندوق اقتراع وطباعة 208 مليون بطاقة اقتراع، وليس من الحكمة أن يهدر كل هذا الجهد والاستعداد المكلف مهما كانت الأسباب. إن كان الأمر كذلك فما هي الدواعي التي تستلزم تأجيل الانتخابات وترجح كل الأسباب المذكورة سابقاً؟
تتمثل تلك الدواعي في أربع قضايا هامة:
1- استمرار أزمة دارفور دون حل ودون اتفاقية لوقف إطلاق النار.
2- مطالبة الحركة بزيادة مقاعد الجنوب.
3- مطالبة الحركة بزيادة مقاعد جنوب كردفان.
4- ترسيم حدود الجنوب وحدود منطقة أبيى.

1- أزمة دارفور:

ليس من المحتمل حل أزمة دارفور قبل حلول موعد الانتخابات في أبريل القادم، فالفصائل الدارفورية المتشرزمة لم تتفق بعد على تكوين وفد تفاوضي موحد ولا على رؤية تفاوضية تتناقش على أساسها مع الحكومة في طاولة الدوحة يوم الاثنين القادم (22/2). وإذا انفضت هذه الجولة دون مفاوضات بين أطراف النزاع فليس متوقعاً أن تنعقد في وقت قريب قبل الانتخابات لأن الحكومة ستكون في شغل عنها بالمنافسة الانتخابية التي تحدد مصيرها في قسمة السلطة. وترى الحكومة أن العنف قد خفت حدته في دارفور وأن الانتخابات يمكن أن تجرى في معظم أنحاء الإقليم دون اضطرابات، وأنها تستطيع أن تؤمن إجراء الانتخابات بصورة سلمية. لا أحسب أن لجنة حكماء إفريقيا المنوط بها متابعة تنفيذ توصياتها التي أمّن عليها كل من مجلس السلم والأمن الإفريقي ومجلس الأمن الدولي ستتفق مع الحكومة على إجراء الانتخابات دون أن تعرف تحديداً كيف ستشرك هذه الفصائل المبعدة من الانتخابات في السلطة مستقبلاً، ولن يرغب المؤتمر الوطني (المرشح للفوز بأكبر نصيب في الشمال) أن يربط نفسه باستحقاقات مسبقة قبل أن يعرف تضاريس الخريطة الانتخابية. ولكن النتائج الأمنية والسياسية لتجاهل الفصائل المسلحة كما حدث في عام 2003م ستكون خطيرة، ولا أستبعد أن تتفق هذه الفصائل على مهاجمة مراكز الاقتراع ليس في مناطق تجمعاتها المحدودة فقط ولكن في كل ولايات دارفور وربما في بعض ولايات كردفان، والتأمين الذي تقول به الحكومة لم يمنع حركة العدل والمساواة أن تصل إلى قلب الخرطوم وتجوب شوارعها في مايو 2008م. كما أن التسجيل للانتخابات كان ضعيفاً في بضع دوائر بولايتي جنوب وغرب دارفور وفي بعض معسكرات اللاجئين، وهناك عناصر مهجرة من خارج الإقليم سمح لها باحتلال قرى النازحين واللاجئين والتسجيل بدلاً عن مواطنيها الأصليين. وهذه أخطاء جسيمة في حق أهل دارفور يصعب الدفاع عنها في أعقاب الانتخابات، وقد تشعل حركة احتجاج وتمرد أخرى في الإقليم لا ندري ما تكون عواقبها.


2. زيادة مقاعد الجنوب:



تطالب الحركة الشعبية بمضاعفة مقاعد الجنوب الجغرافية في المجلس الوطني ( من 57 مقعداً حسب التعداد إلى 114 مقعداً) حتى تحافظ على نسبة ال 34% التي أعطتها اتفاقية السلام الشامل لأهل الجنوب بدلاً من الـ 21% التي جاءت بها نتيجة التعداد السكاني والذي لا تعترف به الحركة. الغريب في الأمر أن تعداد الجنوب قامت به مفوضية جنوبية كونتها الحركة الشعبية ولم تعترض الحركة على تعداد الجنوب في مذكراتها الأولى ضد نتيجة التعداد، ولكنها اعترضت على تقليل عدد الجنوبيين في الشمال وزيادة تعداد العرب الرحل في جنوب دارفور! كما أن تسجيل الناخبين الذي أشرفت عليه الحركة تماما في ولايات الجنوب العشر جاء متضخماً إذ بلغ (4,490,000) ناخب حتى اتهمها المؤتمر الوطني بالتزوير. وزادت نسبة التسجيل عن 100% مقارنة بالتعداد في ست ولايات (واراب، شمال بحر الغزال، البحيرات، غرب الاستوائية، الوحدة، غرب بحر الغزال)، أقلها غرب الاستوائية (104%) وأعلاها الوحدة (178%). وإذا أخذت أرقام التسجيل العالية هذه في الاعتبار فإنها لا تعطي الجنوب أكثر من 13 مقعداً إضافياً في المجلس الوطني، فلماذا تطالب ب 57 مقعداً؟ وتقول بعض المعلومات المتسربة للإعلام أن المؤتمر الوطني قبل من حيث المبدأ زيادة مقاعد الجنوب في المجلس الوطني وأن مؤسسة الرئاسة ستناقش الأمر في اجتماعها يوم السبت 20/2، السؤال هو كيف تزاد مقاعد الجنوب قلت أم كثرت؟ إما أن تزاد عن طريق زيادة الدوائر الجغرافية، وهذا يعني تعديل قانون الانتخابات الذي تعمل بموجبه المفوضية وإعادة ترسيم الدوائر وإعادة فتح باب الترشيح. وإما أن تعطى مؤسسة الرئاسة حق تعيين أعضاء خارج نظام الانتخابات، وكلا الاحتمالين يفتح أبواب المشاكسة السياسية على أشدها بين القوى السياسية وبين الأقاليم وسيؤدي إلى تأجيل الانتخابات عن موعدها. كيف يعطى الجنوب أكثر من نصيبه وفقاً للتعداد وتعطى دارفور أقل من نصيبها المستحق؟


3- زيادة مقاعد جنوب كردفان:

حسب التوزيع الحالي لمقاعد المجلس الوطني تستحق جنوب كردفان 10 مقاعد جغرافية، وتطالب الحركة الشعبية بزيادة هذا العدد وقد انسحب مرشحوها في كافة الدوائر حتى يستجاب لمطلبها. وبلغت نسبة التسجيل في جنوب كردفان 104% مقارنة بنتيجة التعداد وعليه لا تستحق أكثر من إضافة مقعد واحد في أحسن الأحوال. وجاء في الأنباء أن والي جنوب كردفان أحمد هارون مع نائبه من الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو تقدما بمذكرة مشتركة لتسوية المشكلة رفعت إلى مؤسسة الرئاسة. ولا بد أنها تتضمن زيادة ما لمقاعد ولاية جنوب كردفان. وفي كيفية معالجة الزيادة ينطبق عليه ما ذكر سابقاً بخصوص زيادة مقاعد الجنوب.


4- ترسيم حدود الجنوب ومنطقة أبيى:


لم تفلح لجان ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب في إكمال مهمتها بسبب المشكلات الأمنية على الحدود والتي عجزت الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب في معالجتها، وهل يمكن إجراء الانتخابات دون معرفة الحدود بدقة؟ كيف سيصوت سكان المناطق المختلف عليها؟ وزادت منطقة أبيى المشكلة تعقيداً عندما أصر المسيرية على منع ترسيم الحدود حسب قرار هيئة التحكيم الدولية في لاهاي الذي حرمهم من بعض مناطق الرعي والمياه التي كانوا يستغلونها شهور عددا في السنة. ثم جاء قانون الاستفتاء الذي اشترط الإقامة في المنطقة لنيل حق التصويت على «المواطنين السودانيين الآخرين» حسب ما تقرره مفوضية الاستفتاء دون أن يشترط ذلك على دينكا نقوك، في حين تشترط اتفاقية السلام الشامل الإقامة على الطرفين! ولا أدري كيف وافق ممثل الطرف الحكومي على هذا الخلل البائن دون أن يكلف نفسه قراءة نص الاتفاقية؟ ولا أحسب أن مشكلة الحدود ستمر بسلام ما لم يتوصل الطرفان إلى حلٍ واضح وعادل حولها، ولا يبدو ذلك ممكناً قبل الانتخابات.
وإذا كانت هذه الدوعي ستؤدي إلى تأجيل الانتخابات لعدة شهور حتى يمضي موسم الخريف (نوفمبر هو الخيار الثاني)، فلماذا تقام أصلاً وقد بقي لموعد استفتاء أهل الجنوب على تقرير المصير شهران فقط؟ كانت الحكمة من الانتخابات أن تقام في نهاية السنة الرابعة من الفترة الانتقالية حتى تدير الحكومة المنتخبة شؤون البلاد وتستكمل إنفاذ اتفاقية السلام الشامل لسنتين على الأقل قبل أن يحين موعد الاستفتاء لأهل الجنوب، ولكن كيف تقام في نهاية الفترة الانتقالية وقد بقى شهران لموعد الاستفتاء؟ وإذا جاءت نتيجة الاستفتاء لمصلحة الانفصال كما هو متوقع لن تكون الأجهزة المنتخبة (تشريعية وتنفيذية) صالحة للاستمرار لأنها انتخبت بموجب دستور انتهت صلاحيته بنهاية الفترة الانتقالية، وفي ظل وضع اتحادي سقط دستورياً بقرار الانفصال من أهل الجنوب. فكيف يجوز لهذه الأجهزة أن تحكم شطرين منفصلين؟ ويعجب المرء في ضوء هذا الوضع المدلهم المضطرب المفتوح لكل الاحتمالات والمهددات أن ينبري بعض السياسيين للمهاترة والسباب مع القوى السياسية الأخرى من أجل كسب دائرة هنا أو هناك، في حين يتطلب الأمر لملمة الشتات وتوحيد الصفوف من أجل مواجهة التحديات والمخاطر. ولكن لله في خلقه شؤون!


الطيب زين العابدين

Post: #44
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-21-2010, 10:55 AM
Parent: #42

تحالف جوبا) والوطني يفشلان في التوصل لاتفاق

السودانى
الأحد, 21 فبراير 2010 08:43
الخرطوم: أحمد دقش



إلتئم إجتماع ضم قوى الإجماع الوطني (تحالف جوبا) والمؤتمر الوطني أمس ببرج الفاتح بالخرطوم بدعوة من لجنة حكماء أفريقيا برئاسة ثامبو امبيكي لمناقشة مشروع الأجندة المقترحة لعقد قمة رؤساء الأحزاب السياسية، في الوقت الذي دفع فيه المؤتمر الوطني بمقترح لتوقيع القوى السياسية على ميثاق شرف ينظم العملية الإنتخابية، تمسكت قوى جوبا بضرورة تجميد القوانين المقيدة للحريات، والتوصل لإتفاق حول آليات إنفاذ تقرير لجنة إمبيكي، وحضر الإجتماع من جانب المؤتمر الوطني كل من "إبراهيم غندور، حاج ماجد سوار، حسب الله عمر"، ومن جانب تحالف جوبا كل من "كمال عمر، وين ماثيو، ومريم الصادق المهدي، عبدالجليل الباشا، وصديق يوسف، ومحمد نور الدين ممثلاً لحركة تحرير السودان بقيادة مناوي".
وكشف الناطق الرسمي للجنة المختارة من قبل قوى الإجماع الوطني للجلوس مع المؤتمر الوطني كمال عمر لـ(السوداني) أن الطرفين فشلا في التوصل لإتفاق حول القضايا المطروحة بين الطرفين، مبيناً أن المؤتمر الوطني سعى من خلال اللقاء الى التوصل لميثاق شرف إنتخابي، وقال إن المؤتمر الوطني لا عهد ولا عقد ولا ميثاق له لأنه لم ينفذ كل الاتفاقيات التي وقع عليها وبالتالي لن يلتزم، وأضاف "ميثاق الشرف ليس أولوية في ظل الأزمة الحالية"، وشدد عمر على أن لجنته تحمل مقترحاً بأن الأجندة التي وضعها الإتحاد الإفريقي لا تحتوي على القضايا الأساسية ولا تشكل أساساً صحيحاً للأزمة السياسية الحالية في البلاد، وأن الأجندة الصحيحة يجب ان تكون "الحريات العامة في البلاد، القوانين المقيدة للحريات، إنفاذ إتفاقية السلام الشامل وبقية الإتفاقيات، وإقرار سلام دارفور"، وإعتبر ان أي مؤتمر يقام دون التطرق لتلك القضايا يعد تجييراً لمصلحة المؤتمر الوطني ولا يخدم الأجندة الوطنية، وكشف عن دفع لجنته مقترحاً ينادي بضرورة تجميد مجموعة القوانين المقيدة للحريات، وتهيئة المناخ السياسي، وإجراء إصلاحات في الأجهزة العدلية والمفوضية القومية للإنتخابات بإعتبارها مراقباً للإنتخابات، وجملة من الشروط الأخرى المتعلقة بدارفور وتحقيق العدالة فيها ومحاكمة المتورطين باعتبارها قضية مهمة عبر آليات لإنفاذ تقرير لجنة إمبيكي، واوضح عمر أن لجنته ستطلع تحالف جوبا بنتائج الاجتماع لمناقشة تصور الأجندة مرة أخرى للاتفاق حولها.


Post: #45
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-21-2010, 11:05 AM
Parent: #42

لهذه الأسباب لن تقوم الانتخاب في موعدها
الكاتب/ حوار: آدم محمد أحمد
Sunday, 21 February 2010

الخبير الأكاديمي والمحلل السياسي بروفسير الطيب زين العابدين في حوار مع (الأخبار)

عرمان صغير في السن والسياسة على الترشح لرئاسة الجمهورية


السباق الانتخابي قطع شوطا كبيرا، والجميع على أبواب الاقتراع، والأوضاع العامة والمحيطة بالعملية لا زالت غامضة، فلذلك كان لابد من الجلوس إلى خبير في الشأن ليقرأ لنا ما وراء السطور...لكن لم يكن نص الساعة الذي حدده الخبير الأكاديمي والمحلل السياسي بروفسير الطيب زين العابدين، عندما طلبت منه مواعيد للحوار، كافيا لتجميع ما يتمتع به عقل الرجل من علم؟ غير أن المعلومات الثرة والنظرة التحليلية الثاقبة خلقت من قصر الزمن مادة قيمة في الشأن الانتخابي...وتحدث البروفسير عن الانتخابات وكيف تبدو الصورة الآن من خلال البرامج التي طرحت ؟ ومن هم المرشحون الأكثر حظا ولماذا ؟ ومن هم الأقل حظا ولماذا أيضا؟..وماذا قال البروفسير عن ترشيح امرأة لرئاسة الجمهورية؟



كيف تنظر إلى المشهد السياسي الحالي على ضوء الانتخابات القادمة؟
أتوقع أولا أن لا تقوم الانتخابات في موعدها في الحادي عشر من ابريل القادم، وذلك بسبب استمرار مشكلة دارفور والتخوف من حدوث تهجم مسلح من الفصائل على مراكز الاقتراع خاصة في غرب وشمال دارفور، يضاف الى ذلك أن لجنة حكماء أفريقيا التي يترأسها ثامبو امبيكي، تطالب بإشراك أهل دارفور جميعا في الانتخابات، وأيضا لعدم اعتراف الحركة الشعبية بنتائج التعداد بجنوب كردفان ومطالبتها بزيادة مقاعد البرلمان، وأعلنوا انسحابهم من الترشيحات، وفي الجنوب أيضا تطالب بزيادة المقاعد ، وهناك مفاوضات جارية بين الطرفين وفي الغالب تصل إلى نوع من التسوية وهذا يعني بالضرورة التعديل في قانون الانتخابات، وإعادة تقسيم الدوائر وبالتالي هذا يعني تأجيل الانتخابات عن موعدها الحالي.
على ذكر لجنة حكماء أفريقيا برئاسة امبيكي، دعت هذه اللجنة مؤخرا بعد أن استجمعت معلوماتها حول المشكلة السودانية إلى مؤتمر لكل القوى السياسية؟
لجنة الحكماء مفوضة من قبل الاتحاد الأفريقي أن تتابع التقرير الذي عرضته علي مجلس الأمن والسلم الأفريقي والأمن الدولي والاثنان وافقا عليه، وبالتالي تبقى المسألة كيفية تنفيذ التوصيات الواردة في التقرير، وكلفت اللجنة لمتابعة التنفيذ، وامبيكي يواصل اجتماعاته مع القوى السياسية ليرى تصورهم للتنفيذ، ومن ضمنها ستكون توصية لتأجيل الانتخابات، وإذا أجلت، يصبح كيف يحل ما يترتب على هذا التأجيل، وعلاقته بالاستفتاء لجنوب السودان، وحل مشكلة دارفور والنظر إلى مطالب الفصائل المسلحة في دارفور، الإقليم الواحد التعويضات، اعادة النازحين وابعاد المهجرين، وبالتالي أصبحت التوصيات مقبولة من الأطراف ولم تعترض الحكومة عليها ما عدا نقطة المحاكم الهجين، على إنها ضد الدستور، وبالتالي التقرير أصبح ملزما.
أنت ترى أن الانتخابات ستؤجل وفقا للحيثيات التي ذكرتها، لكن هناك اثنا عشر مرشحا لرئاسة الجمهورية في الانتخابات؟
أتوقع أن ينسحب بعضهم، مثلا ينسحب مبارك الفاضل لمصلحة الصادق المهدي، وينسحب مرشح الاتحادي الديمقراطي الأصل حاتم السر لمصلحة مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير، المنافسة الحقيقة في هذه الانتخابات هي بين ثلاث مرشحين هم عرمان ، البشير والمهدي، ولا أتوقع أن يفوز البشير من الجولة الأولى كما يقول مناصروه، ولكنه سيحرز اعلى الأصوات، لكن لا ادري من سيكون المنافس له ،قد يكون المهدي أو عرمان ، وبالتالي نضطر إلى جولة ثانية، وإذا كان المنافس للبشير في الثانية المهدي فإن المنافسة ستكون اشد سخونة، لكنها ستكون اقل حدة إذا كان المنافس عرمان، بمعنى أن معظم أهل الشمال سينحازون إلى البشير، لأن ياسر عرمان كان لديه خلفية الانتماء للحزب الشيوعي لمدة طويلة، وهذا ما لا يتفق معه الغالبية في الجنوب أو الشمال، والبعض يعتبر أن ياسر لا زال صغيرا في السن والسياسة بأن يترشح لرئاسة الجمهورية، لأنه للمرة الأولى أصبح عضوا للبرلمان بالتعيين ، لكن الاحتمالات كلها واردة.
هذا يعني أن فكرة تشتيت الأصوات التي اخترعها الترابي نجحت أو ستنجح؟
نجحت طالما دخل 12 مرشحا السباق الرئاسي، وحتى الانسحاب إذا تم سيكون لمصلحة منافس من المعارضة وليس البشير، بخلاف مرشح الاتحادي، رغم أن الحزب الاتحادي ليس بالحزب المنضبط في قواعده، بمعنى أن التوجيهات غير مجدية، خاصة أن الحزب عاش فترة معارضة طويلة، والآن الانقسامات في الحزب تتم على أساس القرب من الحكومة أو البعد منها ، فمثلا على محمود حسنين نائب رئيس الحزب معارض بصورة عنيفة جدا، وجناح الشريف الهندي الذي يترأسه جلال الدقير يكاد يكون جزءا من المؤتمر الوطني، وهناك تيارات أخرى لا مع هذا ولا ذاك، وأتوقع حتى لو تنازل مرشح الاتحادي الأصل للمؤتمر الوطني هذا لا يعني أن يصوّت مناصروه إلى جانب البشير.
كيف تفسر انزواء زعيم الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الأصل مولانا محمد عثمان الميرغني عن سباق الرئاسة؟
ما كان متوقعا أن يترشح ،لأنه لم يترشح من قبل، وهذا هو الوضع الطبيعي له، لكن الوضع الغير طبيعي هو أن يبقى زعيما للحزب ، يضاف إلى ذلك أن موضوع مرشد الطائفة الختمية بالنسبة له هو الأهم، وهو الذي منحه الوزن السياسي، والتقاليد الصوفية الختمية لا تسمح بان زعيم الطائفة يذهب من بيت لبيت ليبحث عن الأصوات ، هذا أمر غير مرغوب فيه على الإطلاق، هناك نكته في السابق وهي أن (المرحوم عمر بليل عندما حصلت الانتفاضة ضد نميري ورجعت الأحزاب مرة أخرى، كان عنده عيادة في العمارات، وكان السيد محمد عثمان الميرغني عمل مقابلة مطولة في التلفزيون، لكن عندما رجع عمر إلى البيت وكان يفتكر أن أمه وهي ختمية أن تكون مبسوطة لأنها شافت مولانا، لكنه وجدها زعلانه وعندما سألها لماذا قالت "مولانا محمد عثمان يتحدث في التلفزيون مباشر البسوى والما بسوى يشوفوا وكمان يسألوه ويجاوب)
من خلال الخطابات السياسية للمرشحين لرئاسة الجمهورية في الحملات الانتخابية التي بدأت ،هل ترى أن هناك جديدا في البرامج أو القضايا المطروحة؟
من ناحية افتكر أن الحملة الانتخابية بدأت معقولة، والناس تعرضوا لقضايا موضوعية، دون مهاترات، وفيها نوع من السماحة السودانية، لكن النفس كان عنيفا، ومن ناحية ثانية تكاد تكون كل الأحزاب تهاجم المؤتمر الوطني حتى من الناس القريبين منهم كالاتحادي الديمقراطي، وبالتالي أتوقع أن هذا الهجوم الكاسح سيؤثر على وضعية المؤتمر الوطني، البرامج حتى الآن لم تبرز بصورة واضحة والكلام الذي يقال اقرب إلى الليالي السياسية منه إلى البرامج، لأن أهل السودان بصفة عامة غير منشغلين بالبرامج كثيرا، وانا ذهبت لأجمع البرامج السياسية أعطاني احد الأحزاب برنامجا سياسيا مكتوبا منذ العام 2005 ولم يغير فيه شئ، وحزب ذي المؤتمر الوطني حاكم لمدة أربعة وعشرين سنة يخرج برنامجه الانتخابي في ثلاث صفحات، وثلثي البرنامج عبارة عن انجازات الماضي مع أن البرنامج يجب أن يكون للمستقبل، وكان ينبغي أن تأخذ البرامج الانتخابية أهمية اكبر، لأن الانتخابات فيها ترشيح قوائم والتصويت فيها لا يتم للأشخاص وإنما للقائمة، وبالتالي يجب أن تكون العلاقة بين الناخب والقائمة هي البرنامج، ما عدا حزب الأمة القومي الذي كتب برنامجه بطريقة مرتبة لكنه أخرجه متأخرا، وعموما البرامج لم تأخذ أهميتها بعد في الانتخابات السودانية ومازالت تتصف بالعمومية أكثر منها بالحاجات المحددة ، لكن نتمنى أن تخرج البرامج وتصبح هي مجال المداولات بين المحللين.
واضح من خلال تدشين المؤتمر الوطني لحملته الانتخابية ،أن الشعارات التي اختفت في السابق بدأت تعود كالشعارات الجهادية رغم ان السودان الآن في فترة سلام، وهناك تغييرات كثيرة طرأت على الحركة الإسلامية، تفسيرك شنو؟ لعودة هذه الشعارات مجددا مع الانتخابات؟
المؤتمر الوطني أصبح حزب سلطة، صحيح بنيته الأولية هي الحركة الإسلامية، لكن دخله كل من هبّ ودبّ سواء طمعا في السلطة والمال وبالتالي أصبحت مكوناته فيها كثيرا من التناقض بين إسلاميين ملتزمين تم إسكاتهم في الماضي بالضغط ، لكن الآن لا يستطيع الحزب إسكاتهم في الانتخابات مثلا : يوجد والي مرشح في ولاية ما ومن يديرون حملته الانتخابية إسلاميون فهم يستخدمون الشعارات القديمة، وبالتالي أصبح المؤتمر الوطني فيه خلطة وتحالفات كبيرة ولأنه حزب سلطة كل الناس تتشبث به، وهنا التناقض بدا يظهر، لكن هذا لا يعني أن تعود هذه الشعارات كسياسة إذا فاز المؤتمر الوطني، اعتقد ان يستمر الحال كما هو الآن بالمعادلة بين قوانين إسلامية في الشمال وحقوق إنسان وضغوط أجنبية وغيرها.
مرشحو الرئاسة المعارضين طالبوا الرئيس البشير بالانسحاب من سباق الرئاسة، معللين ذلك بقضية المحكمة الجنائية الدولية ضده، باعتبار أن فوزه بالرئاسة يجعله حبيسا داخل السودان مما ينعكس على علاقة الخرطوم بالعالم الخارجي ،على أي مدى تعتقد ان هذه الدعوة موضوعية؟
اعتقد إن هذه واحدة من النقاط التي تحب المعارضة تسجيلها ضد المؤتمر الوطني، وهي بمثابة نقد للبشير أكثر من أي شئ، وهذه نقطة ستذكرها المعارضة كثيرا في الحملات الانتخابية وستقول مرارا إن هذا رئيس غير مؤهل لقيادة السودان لأنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية ، خصوصا إذا وجهت إليه تهمة الإبادة الجماعية بصورة رسمية.
تلاحظ أن حركة المرشحين كمستقلين داخل الأحزاب أصبحت عالية مما خلق مشاكل داخلية، في ظل إصرار المستقلين بالترشح ورفض الأحزاب لذلك؟
القواعد شعرت بان الانتخابات فرصة للتعبير عن نفسها ، يضاف الي ذلك ان الرابط السياسي داخل تلك الأحزاب ضعيف، الحركة الشعبية مثلا قائمة تشتمل على تجمع ضد عدو اسمه الشمال في السابق، وهذه الفرضية انتهت الآن ، لذلك أصبحت المنافسة فيما بينهم هم، لأن العلاقة قائمة على القبلية، وكل قبيلة لديها دوائر انتخابية وداخل القبيلة نفسها يوجد أكثر من مرشح طامع لتمثيل الحركة، وبالتالي الحل الوحيد هو ان تستقل ذاتيا ، وهذه المشكلة موجودة في كثير من الأحزاب الاخرى، لأسباب أن قراراتها في الاختيار تتم بصورة غير ديمقراطية، سوى الحزب الشيوعي الذي فرصته في الفوز ليست كبيرة وبالتالي لا يميل إلى تشتيت الأصوات التي هي قليلة، ثانيا لأنه حزب منضبط أكثر من الأحزاب الاخرى.
الناظر إلى خارطة ترشيحات الأحزاب للدوائر الجغرافيا يلاحظ أن الاختيارات تمت على الأساس القبلي اكثر من أي مقومات أخرى، فهل هذا يعني أن البرلمان القادم سيكون قبيليا بالدرجة الأولى؟
إذا لم تعمل الأحزاب ذلك فإن قصة المرشحين المستقلين ستزيد، زمان كانت الأحزاب ترسل أشخاصا من المركز للترشح في مناطق في الأقاليم لكن هذه القصة أصبحت غير مقبولة الآن وبالتالي أصبحت الأحزاب تختار أشخاصا من ذات المنطقة، لكن حتى هذه توجد فيها تكتلات، وفي الغالب تتم على أسس قبلية والأحزاب كثيرا ما تستجيب لهذه الضغوط ، وهذا مبني على أن العلاقة بين القواعد ضعيفة، وحزب المؤتمر الوطني مثلا استجاب وغيّر بعض مرشحيه لأنه في الماضي كان يسير قواعده بأوامر عسكرية، الآن القواعد وجدت مجالا للتحرك وبدأت تفرض ارادتها في بعض المناطق، وهذا كله يعود إلى أن الروابط القبلية طغت على الروابط السياسية ، واغلب الأحزاب ليس لها فوارق كبيرة في برامجها، وأنت لازم تنظر "بتلس كوب" لترى الفوارق بين حزب الأمة ، الحزب الاتحادي والمؤتمر الوطني، بخلاف الحركة الشعبية التي إلى حد لديها رؤية مختلفة، وحتى الحزب الشيوعي ما عاد هو الحزب الشيوعي العقائدي في الستينات.
كيف تنظر لترشيح د.فاطمة عبد المحمود عن الاتحاد الاشتراكي لرئاسة الجمهورية؟
د.فاطمة مقاتلة من الدرجة الأولى، وفي الماضي حاولت الترشح لحكم الإقليم الأوسط في زمن نميري، وبذلت مجهودا واسعا جدا إلى درجة أنها تكاد تكون زارت كل الناس الذين يحق لهم التصويت في انتخابات الإقليم في بيوتهم،لأن التصويت في ذلك الزمن محصور لأعضاء المجلس التشريعي وأعضاء الاتحادات ولجان تطوير الريف وغيرها، وهي امرأة مقاتلة من هذه الناحية، لكن ليس لها ادنى فرصة ولا واحد من الألف في أن تفوز أو تنافس منافسة كبيرة، وهي لم تستطع أن تأتي بالأصوات المطلوبة للتزكية، ولا ادري كيف حكمت المحكمة لصالحها، وحتى لو كانت التزكية صحيحة، فالاتحاد الاشتراكي انتهى وجزء كبير منهم انخرط في المؤتمر الوطني، ثم انه حزب خرج من السلطة بانتفاضة وليس مرغوب فيه، هذا غير ان مجئ امرأة لرئاسة الجمهورية في السودان غير مقبول، لكن من ناحية ديكورية جيد في أن امرأة في السودان تترشح للرئاسة الجمهورية وهي سمعة حسنة بالتأكيد.
طيب غياب مرشح لرئاسة الجمهورية من دارفور؟
الآن لا يوجد توحد في الرؤية بالنسبة لدارفور يمكنها من تقديم مرشح لرئاسة، وحتى الفصائل المسلحة التي حملت السلاح من اجل قضية دارفور تفرقت بصورة غير مسبوقة، بل لا تستطيع أن تتفق على رؤية تفاوضية واحدة، هذا بالإضافة إلى أن دارفور مقسمة بين الأحزاب الاخرى، وحتى المرشحين الحاليين لا يمثلون أقاليم بعينها، فالبشير لا يمثل الشمال وعرمان لا يمثل الجنوب وهكذا.
هل لمرشح المؤتمر الشعبي د.عبدالله دينق نيال فرصة للفوز؟
ليس له ادنى فرصة، لكنه يمكن أن يسحب بعض الأصوات من عرمان في مناطق الدينكا تحديدا، لان له عشيرة وأهل، وبالنسبة للجنوبيين فهو أفضل لهم من أي شمالي آخر سواء عرمان أو غيره.
ظهرت أصوات دينية تعارض ترشيح محمد إبراهيم نقد مرشح الحزب الشيوعي لرئاسة الجمهورية ، وقالوا انه يتعارض من الدين الإسلامي، برأيك ما الدافع لمثل هذه الأصوات وهل هو الحرص على الدين؟
طيب سلفاكير نائب أول لرئيس الجمهورية وفي غياب الرئيس يتولى مهام الرئاسة هذا ألا يتعارض مع الإسلام ، وليس ذلك فحسب بل مجمع الفقه الإسلامي نفسه تابع لرئاسة الجمهورية، نقد مضمون لا يفوز وأنا يمكن أن اكتب تعهدا لهؤلاء بذلك، لكن افتكر أن العلماء يقللون من قدرهم كثيرا عندما يتدخلون في الأمور السياسية بصورة منحازة، ومن الأحسن أن يهتموا بالأمور العامة الأكثر فائدة ولا يكونوا فقط أداة للتشويش، ثم لماذا ينتقدون نقد ولا ينتقدون الحكومة التي سمحت بذلك وفقا للدستور وقانون الانتخابات، وبالتالي هم يريدون التقرب من السلطة من جانب إغاظة الشيوعيين من جانب آخر، و هذا أسلوب لا يليق بالعلماء.

الاخبار

Post: #46
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-21-2010, 03:21 PM
Parent: #45

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9654
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأحد 21-02-2010
عنوان النص : حزب التحرير: الانتخابات (حرام)


: أجراس الحرية)


أفتى حزب التحرير الإسلامي ببطلان الانتخابات القادمة، ورأى أنّها ستغيّر الأشخاص فقط لا النظام نسبة لاشتراط المشاركة فيها بالموافقة على اتفاقية نيفاشا.
و قالت نشرة صادرة عن الحزب تلقت (أجراس الحرية) نسخة منها أنّ الانتخابات (حرام شرعاً) و أنها تتناقض مع أحكام الإسلام وعقيدته لعدم اشتراط إسلام رئيس الجمهورية و(حرم الحزب انتخاب مجالس تشريعية قومية أو ولائية لأنّها (تضع تشريعات وقوانين لا على أساس العقيدة، واعتبر الحزب أنّ الانتخابات (خطوة أخيرة لفصل الجنوب) بتوفير شرعية للفصل تمهيداً لتمزيق السودان لاحقاً، ودعا الناخبين لمقاطعة الانتخابات وتبني فكرة (الخلافة الإسلامية).

Post: #47
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-21-2010, 07:52 PM
Parent: #46

نقد يحذر من الإطمئنان لعدم وقوع إنقلابات

نقد: التغيير قادم وينبغي التفكير في مرحلة ما بعد «الإنقاذ» والشيوعيون باقون


الخرطوم - خالد سعد:


حمل زعيم الحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد في شدة على الحكومة ورأى انها غير مؤهلة للاستمرار في الحكم ؛لأنها تعمل تحت ضغط دولي ومشغولة ببقائها،وبدا واثقا من حدوث تغيير سياسي في البلاد،ودعا الى التفكير في مرحلة ما بعد حكم عهد «الانقاذ» والاستفادة من التجارب السابقة لتجاوز سلبياتها،ورأى ان «انقسام الاسلاميين اضعفهم جدا»


ودشن نقد في احتفال كبير بميدان العلمين بالخرطوم ليل امس حملة الحزب الشيوعي بحشد جماهيري حضرته قيادات سياسية،وحذر من الاطمئنان الى عدم حدوث انقلابات في البلاد ورأى انها يمكن ان تحدث، مؤكدا رفض حزبه لاية محاولات انقلابية وتمسكه بالتحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.


ورفض اتهام الحزب الشيوعي بالعمالة والالحاد والسعي الى التخريب واعتبرها «اسطوانة مشروخة» مؤكدا ان الشيوعيين لم ينقرضوا وسيظلون فاعلين في الساحة، مشيرا الى ان السودان اغلى من ان يباع.
ودعا نقد، الله تعالى ان يرفع عن البلاد ابتلاء الدكتاتورية والتسلط ،ودعا الى حل ازمة دارفور على غرار اتفاق السلام الشامل،ورأى ان حل الازمة في الاستجابة الى مطالب اهلها وخصوصا تمثيلهم في الرئاسة والاقليم،واعتبر بقاء النازحين واللاجئين في المخيمات عبئا وطنيا ،واتهم الحكومة بدعم «الجنجويد»،لافتا الى ان دارفور ليست فلسطين حتى يشرد اهلها.


وطالب نقد بمنع اية انتكاسة في اتفاقيات السلام،ودعا الى تكتل سياسي في منبر واحد حتى لا تتمزق البلاد،كما دعا الى رفع المظالم واعتبر «شهداء رمضان»عارا وطنيا، وطالب بالكشف عن موقع قبورهم ووصايهم،واعتبرها واحدة من الاجندة السياسية،موضحا ان البرلمان المقبل سيكون من مهامه حصر المظالم وتحديد الضحايا وتخييرهم بين القصاص او العفو والتعويض،ونادى بلجنة للحقيقة والمصالحة كما حدث في جنوب افريقيا والمغرب.
ودعا نقد ايضا الى من اسماهم»حكماء الوطن» لمعالجة تصفية السكة الحديد وبيع مشروع الجزيرة والاوبئة التي اصابت المجتمع ،ومراجعة نظام الخصخصة .

الصحافة
21/2/2010

Post: #48
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 04:40 AM
Parent: #47

السودان.. سيناريوهات الانتخابات ولعبة الارقام

التزوير يحول دون حكم الشعب

عرمان محمد احمد


ليست الديمقراطية مجرد انتخابات تجري. فمن الممكن اجراء الإنتخابات دون ان تكون هناك ديمقراطية حقيقية. الإنتخابات وسيلة من وسائل حكم الشعب لنفسه. ولكي يتحقق هذا الهدف، يجب أن تكون الإنتخابات حرة ونزيهة وعادلة. وهذه، يلزمها في المقام الأول إستقلال القضاء، وسيادة حكم القانون، وفوق ذلك حماية الحقوق والحريات الأساسية.

التزوير يحول دون حكم الشعب

نظام الهوس الديني العسكري الحاكم في السودان الآن، يفتقر الى الديمقراطية بحكم تكوينه الفكري وطبيعته السلطوية. ولا يمكن لنظام حكم فاسد كهذا ان يجري إنتخابات حرة ونزيهة، لأن قادته لا يؤمنون أصلاً بالديمقراطية. اكثر من ذلك فان افراد الجماعة الحاكمة في السودان الآن، بينهم من يتجنب الحديث عن الديمقراطية، ومنهم من لايزال يعتقد حتى اليوم، بأن (الديمقراطية كفر).
حزب (المؤتمر الوطني) الحالي، أو (الجبهة الإسلامية) فيما مضى، جاء الى السلطة عن طريق انقلاب عسكري، اطاح بنظام حكم ديمقراطي عام 1989 وهمش الشعب السوداني بأسره. وإذا كانت الانتخابات وسيلة لحكم الشعب، فأن تزوير الإنتخابات الموبق بواسطة هذا النظام، يضاعف من تهميش المواطنيين، ويحول دون حكم الشعب لنفسه، واختيار المواطنين لممثليهم الحقيقيين، كما يمنع مشاركة المواطن الفعالة في العملية السياسية. وعندما يقيد القانون الجنائي (الإنقاذي) حرية التعبير والتنظيم في ولايات السودان المختلفة، تصبح الإنتخابات الديمقراطية حلماً بعيد المنال. وعندما يستخدم حزب المؤتمر الوطني أغلبيته الميكانيكية في البرلمان، غير المنتخب، لتمرير قوانين، مثل (قانون الأمن الوطني) الذي يبيح لجهاز الأمن والمخابرات انتهاك الحقوق الدستورية للمواطنين، واعتقالهم لعدة اشهر بدون امر قضائي، مع منح افراد الأمن والمخابرات حصانة، تمنع عنهم المحاسبة والمساءلة القانونية، يغدو الحديث عن الانتخابات الحرة والنزيهة، ضرباً من ضروب الوهم والخيال الضال. وعندما تصدر محكمة في السودان، تسمي نفسها المحكمة الدستورية، حكما تقر به الرقابة القبلية على الصحف بواسطة أجهزة الأمن والمخابرات، وترسي بذلك سابقة قضائية عجيبة، تنتحب الديمقراطية، وتشير الى هذا الحكم، وكأنها تجيب على قائل يقول: مررت بالديمقراطية وهي تبكي فقلت علام تنتحب الفتاة؟
الديمقراطية أساسها الحريات المحمية بالقانون الدستوري، كحرية الفكر والتعبير والتنظيم، ثم المساواة بين جميع المواطنين أمام القانون. وغياب استقلال القضاء وانتهاك سيادة حكم القانون، من قبل المسؤولين في الدولة، يعني استحالة تحقيق العدالة والنزاهة في الانتخابات.

مؤسسات الدولة .. فروع الحزب الحاكم

منذ إنقلابها العسكري على النظام الديمقراطي في عام 1989 سعت جماعة حزب المؤتمر الوطني، لتكريس الدكتاتورية، من خلال السيطرة المطلقة على السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، واخضاع جميع أجهزة الخدمة العامة، للسيطرة الديكتاتورية العقائدية. ومن العبث بعقول الناس، الحديث الآن عن منح المرشحين، غير الموالين للحزب الحاكم فرصة صغيرة، للظهور خلال اليومين القادمين، في أجهزة الإعلام الرسمية، كالإذاعة والتلفزيون، أثناء الحملة الانتخابية، بينما ظلت هذه الأجهزة الرسمية، مسخرة تسخيراً تاماً لخدمة جماعة المؤتمر الوطني الحاكمة، لمدة تزيد عن العشرين عاماً.
والحق ان جميع مؤسسات الدولة أضحت، فروعاً لحزب المؤتمر الوطني، بما في ذلك الأجهزة الأمنية والجيش والشرطة، منذ أن فصل انقلابيو (الإنقاذ) الآف العاملين من الخدمة العامة، وشردوا الكفاءات والشرفاء في مختلف اجهزة الدولة، وأحلوا محلهم كوادر جماعتهم الفاسدة. وإنعدام الحياد والنزاهة في الخدمة العامة، هو في حد ذاته نوع من (التزوير غير المباشر) للإنتخابات المزمع اجراؤها. اما الغش و(التزوير المباشر) في هذه الإنتخابات فقد بدأ بتزوير نتائج التعداد السكاني، وما تبعه من تقسيم غير صحيح، وغير عادل للدوائر الإنتخابية، وما أعقب ذلك من عبث وتلاعب كبير، في السجل الإنتخابي، الذي تم حشوه بأسماء مزورة، يقدر عددها بأكثر من 10 ملايين.
وإذا لم تتم إعادة النظر في نتائج التعداد، ولم يتم تصحيح التزوير الكبير في السجل الإنتخابي، ستكون نتائج الإنتخابات، قد حسمت منذ مرحلة التسجيل. وسيبقى السؤال الحائر: ما هي جدوى المراقبة الدولية لهذه الإنتخابات في مرحلة الإقتراع؟

سيناريوهات الانتخابات ولعبة الأرقام

ان الجماعة التي انقلبت عسكرياً على النظام الديمقراطي، لن تعجز عن تزوير الإنتخابات. ففي آخر إنتخابات أجريت عام 2000 حصل عمر البشير على اكثر من 7 ملايين من الأصوات بنسبة 86 ' من جملة المصوتين، كما حصل جعفر نميري على حوالي 9' من مجموع الأصوات، ومالك حسين علي 2'، وقد احتج الإثنان على (تزوير الانتخابات) بعد إعلان النتيجة، وحصل محمود جحا على حوالي 1' من جملة الأصوات، كما حصل آخرون على نفس النسبة. ومن طرائف تلك الإنتخابات ان احد ضباط المراكز الإنتخابية، عندما لم يحضر احد للإدلاء بصوته، تولى بنفسه التصويت نيابة عن كل سكان المنطقة، لمصلحة مرشح الحزب الحاكم، قبل ان يقوم بإغلاق ابواب المركز. بيد ان بعض (المراقبين) الأجانب، وصفوا تلك (الإنتخابات) في تقاريرهم، بانها كانت حرة ونزيهة!
وبالنسبة، الى الإنتخابات المزمع إجراؤها في نيسان/ابريل2010 ، ستقوم الجماعة بإخراج سناريوهاتها المعدة سلفاً، لتزوير هذه الإنتخابات. وبدخول عامل (المحكمة الجنائية الدولية) التي تلاحق مرشح المؤتمر الوطني في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أو ما يمكن تسميته بعامل ( اوكامبو) في المعادلة الإنتخابية، ستزعم الجماعة الحاكمة، ان نسبة الذين صوتوا وصلت الى ' 80 او حتى '90 من العدد الإجمالي للمسجلين، وستدعي بذلك التفوق، على كل الديمقراطيات الراسخة في عالمنا المعاصر. وبطبيعة الحال ستثير نتائج هذه السناريوهات، الكثير من الشكوك واللغط والإشكاليات والمتاعب، وستكون محرجة للغاية بالنسبة لمعظم الأحزاب والأشخاص، الذين ارتضوا خوض هذه الإنتخابات، خاصة المنافسين في إنتخابات رئيس الجمهورية. وبنظرة واقعية لأحد السناريوهات المحتملة، وبأخذ عامل (اوكامبو) في الإعتبار، سيصل العدد الإجمالي للمقترعين الي حوالي 12.8 مليون او يزيد، فإذا حدث ذلك يمكن التكهن منذ الآن بنتيجة الخدعة الانتخابية، اذا ما اجريت الإنتخابات بالفعل. ومع مراعاة هامش الخطأ البسيط، ستقترب نتيجة التصويت في انتخابات رئيس الجمهورية، من الأرقام الآتية:
1ـ عمر حسن البشير، مرشح حزب المؤتمر الوطني الحاكم، نحو 6.694 مليون صوت، حوالي ' 52.3 من جملة الأصوات.

2ـ ياسر سعيد عرمان، مرشح الحركة الشعبية، نحو 4.122 مليون صوت، حوالي '32.2 من جملة الأصوات، معظمها من الجنوب.
3ـ الصادق المهدي، إمام الأنصار، ومرشح حزب الأمة القومي، نحو 806 الاف صوت، حوالي ' 6.3 من جملة الأصوات.
4ـ حاتم السر، مرشح الاتحادي الديمقراطي ـ الأصل، نحو 384 الف صوت، حوالي '3 من جملة الأصوات.
5ـ منير شيخ الدين، الحزب القومي الديمقراطي الجديد، نحو 166الف صوت، حوالي 1.3' من جملة الأصوات.
6ـ فاطمة عبد المحمود، الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي، نحو 154 الف صوت، حوالي'1.2 من جملة الأصوات.
7ـ عبد الله دينق نيال، المؤتمر الشعبي، نحو 128 الف صوت، حوالي '1 من جملة الأصوات.
8ـ مبارك الفاضل المهدي، حزب الأمة الإصلاح والتجديد، نحو 115 الف صوت، حوالي'0.9 من جملة الأصوات.
9ـ محمد ابراهيم نقد، الحزب الشيوعي السوداني، نحو 76 الف صوت، حوالي '0.6 من جملة الأصوات.
10 ـ عبد العزيز خالد، التحالف السوداني نحو 64 الف صوت، حوالي '0.5 من جملة الأصوات.
11 ـ كامل ادريس، مستقل، نحو51 الف صوت، حوالي ' 0.4 من جملة الأصوات.
12 ـ محمود أحمد جحا، مستقل، نحو 51 الف صوت، حوالي '0.4 من جملة الأصوات.
وبقليل من التصرف، يمكن تعميم النسب اعلاه على مستويات الترشيح المختلفة. وقد حاولت جماعة المؤتمر الوطني، مساومة الحركة الشعبية، وإقناعها بسحب مرشحها لصالح البشير، ليس لأن الجماعة الحاكمة لا تضمن فوز مرشحها للرئاسة في هذه الإنتخابات، التي يتفق جميع العقلاء على تزويرها منذ البداية. ولكن لأسباب اخرى من بينها عامل (اوكامبو) من جهة، ولأن الطبخة الإنتخابية (الإنقاذية) ستصبح عسيرة الهضم، بالنسبة لمعظم المشاركين، من جهة اخرى. وحتى لو كانت هناك جولة ثانية، فلن تتغير النتيجة النهائية المعدة سلفاً، وهي فوز مرشح المؤتمر الوطني، بنسبة تتراوح بين ' 60 الى ' 70 من جملة اصوات الناخبين.

السلام يتحقق بالديمقراطية الحقيقية

الذين ارتضوا لأنفسهم الجلوس في مكان (طيور الزينة) واختاروا لعب أدوار الكمبارس، في هذه الدراما الإنتخابية السخيفة، برغم إدانتهم للتزوير الكبير، الذي شاب ويشوب العملية الإنتخابية برمتها، يبدو ان المصالح والأجندة الحزبية والشخصية الخاصة، طغت لديهم في هذا الوقت العصيب، وغير المناسب، للمناورات السياسية. والا فان هذه الانتخابات الكلبتوقراطية، لا طائل من ورائها. هي إنتخابات مغشوشة، ترمي في هذا المنعطف الخطير، من تاريخ السودان، الى تكريس دكتاتورية حزب المؤتمر الوطني، المتسربلة بثياب الدين، برغم فسادها الذي أزكم الأنوف.
هل يعقل ان تحقق الديكتاتورية الغاشمة (السلام الشامل) في السودان؟ الواقع ان خطر هذه الديكتاتورية، اخذ ينذر كل صباح جديد، بإلإنحدار نحو قاع الدولة الفاشلة. فلقد أعقب التوقيع على إتفاقيات (السلام الشامل) إندلاع الحرب في إقليم دارفور، ثم عاد الجنوب من جديد، الي الصراعات القبلية والإثنية المسلحة، والمدعومة من قبل ديكتاتورية (المؤتمر الوطني) بصورة تشبه ما حدث في دارفور، وبكل ما تعنيه هذه الصراعات، من زعزعة للسلم والإستقرار، على المستويين المحلي والإقليمي، ومن تهديد للسلم والأمن الدوليين. خلاصة القول إذن: لن يتحقق السلام الحقيقي في السودان، الا بزوال هذه الديكتاتورية التي وطنت الجهل والفقر والإنقسام في السودان. اما السلام الحقيقي في هذا البلد، فيتحقق في مبتداه ومنتهاه، عن طريق الديمقراطية الحقيقية، التي تكرس لحكم الشعب وتحقق من ثم مصلحة اهل السودان أجمعين.


' كاتب سوداني
القدس العربى 22/2/2010

Post: #49
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 06:50 AM
Parent: #48

أحكموا عليهم بأعمالهم ...
بقلم: فتحي الضَّـو
الأحد, 21 فبراير 2010 11:37


لعل أسهل ماتنتجه الأنظمة الشمولية والديكتاتورية، هو صناعة الكذب وإدمان الشعارات الخاوية، التي لا تُغني ولا تسمن من جوع. حينما حدث انقلاب الفريق إبراهيم عبود في 17 نوفمبر 1958 رفع العسكريون - الذين أسبغ الناس على نظامهم مصطلح الديكتاتورية الأولى - شعاراً جذاباً اتخذ من الانصاف مطرحاً ومن العدل متكأً، إذ قالوا (أحكموا علينا بأعمالنا) وبدا أنهم من فرط إعجابهم بما نطقوا.. ثبتوه في أعلى صحيفة (الثورة) الناطقة بلسان حالهم. ولو أنهم كانوا يعقلون لأدركوا حينها أن الصحيفة نفسها كانت مقدمة أولية للحكم بواقعية على أعمالهم، فقد تندر بها – أي الصحيفة - العقل الجمعي لأهل السودان، وقالوا عنها (البرش بقرش) في دلالة واضحة لفقر المحتوى وضحالة المنتوج في ظل حريات مصادرة. ثم جاء انقلاب العقيد جعفر نميري في 25 مايو1969 وهو ما سُمي بديكتاتورية الفرد، نظراً لتمحوره حول صاحبه، وفي ذلك تبارى المطبلون من سدنته.. وأشبعوه شعراً ونثراً وغناءاً وتنظيراً. ثم هبط على الناس بليلٍ انقلاب العميد عمر حسن البشير في 30 يونيو 1989 وهو الانقلاب الذي تعددت اسماؤه بين ظاهر ومستتر، أي بحسب مقتضيات الظروف. فهو في العلن ثورة الإنقاذ وحكومة الشريكين ثم حكومة الوحدة الوطنية. أما في الخفاء فهو حكومة الجبهة الإسلاموية ودولة الصحابة ثم نظام العصبة ذوي البأس. ما يهمنا هنا إنها أيضاً أطلت بوجهها الوضيء رافعة الشعار تلو الشعار حتى ما عاد للناس شيئاً يمضغونه مع مرارتهم.


ولعل البعض يذكر إنها ابتدرت مسيرتها الظافرة في هذا الحقل بالشعار التاريخي (نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع) بيد أنه أتى على الناس حين من الدهر أكلوا فيه الحصرم ولبسوا فيه جلودهم. ومع ذلك لم يكن عصياً على عصبة فَجَرت في خصوماتها مع الآخرين أن ترمي بفشلها على روسيا التي اقترب هلاكها وأمريكا التي دنا عذابها. ثم لم يكن ثمة مناص في ظل تهاوى الشعار وراء الشعار أن يمد الناس أرجلهم مثلما فعل أبو حنيفة، وقالوا (ونضحك مما نسمع) وتلك لعمري هي الكوميديا السوداء بعينها، وإن عبرت عن سوء الحال وبؤس المآل الذي وصل إليه السودانيون في ظل اصحاب الأيادي المتوضئة!


في الاسبوع الماضي وتحديداً يوم 13/2/2010 تحدث السيد عمر البشير مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية في حشد جماهيري باستاد الهلال وقال إن (المؤتمر الوطني سيعمل من أجل انتخابات بعيدة عن الغش والشتائم والمهاترات) وأضاف: (نحن لا نعمل ليوم إعلان نتائج الانتخابات وإنما ليوم الحساب) وتابع (نحن لسنا بجديدين عليكم ولا نعرف الكذب والبنقول بنعملو بنعملو) وتعهّد بتوفير الخدمات للمواطنين ومواصلة مشروعات التنمية، وقال إن (ما قدمته الإنقاذ في الأعوام الماضية هي بدايات) وأضاف إن (الإنقاذ لم تكمل مشوارها حتى الآن، وستكمل مشاريع النهضة الصناعية والزراعية كافة، إلى جانب برنامجها التنموي المتكامل الذي يستهدف أهل الريف والحضر، مزارعين ورعاة، ضعفاء ومساكين، دون تفرقة أو عنصرية) ونوّه إلى التطور الذي شهدته البلاد في مناحي الحياة كافة خلال العشرين سنة الماضية، مشيراً إلى انتهاء عصر صفوف البنزين والرغيف، وقال إن (السودان تحوّل من رجل أفريقيا المريض إلى دولة قوية والإنقاذ تعرّضت لمؤامرات سياسية وعسكرية واقتصادية، ولكننا اجتزناها وصبرنا عليها بالاعتماد على أنفسنا بعد التوكل على الله، وخرجنا منها مُنتصرين) وأضاف (منعونا استخراج البترول ولكن هيهات، استخرجنا البترول وصدّرناه وخرجنا من كل هذه المعارك بصناعة السيارات والأسلحة وأخيراً الطائرات) وأكد أن (السلام في دارفور سيأتي رغم أنف الأعداء) ونبّه إلى أن (برنامج الإنقاذ المحافظة على وحدة البلاد شمالها وجنوبها) وزاد (نحن نعمل لنسلِّم السودان للأجيال المقبلة مليون ميل مربع) وفي اشارة للإنفصال قال (سنكون لهم أقرب وأفضل جار وسنساعدهم على بناء دولتهم)... وبهذه المناسبة يطيب لي – سيداتي وسادتي – أن تعيدوا معي قراءة البيان الأول الذي ألقاه سيادته صبيحة الإنقلاب في 30/6/1989 معلناً به بداية حكم الجبهة الإسلاموية، وناعياً فيه النظام التعددي البرلماني. وسأترك لكم حرية التعليق سراً كان أم جهراً، مع رجاء فقط ألا يغيب عن أذهانكم أن ما تقرأونه قيل قبل عشرين عاماً، وأن قائله يطمح أن يزيد!



أيها المواطنون الكرام.. لقد عايشنا في الفترة السابقة ديمقراطية مزيفة، ومؤسسات دستورية فاشلة، وإرادة المواطنين تم تزييفها بشعارات براقة مضللة، وبشراء الذمم والتهريج السياسي، ومؤسسات الحكم الرسمية لم تكن إلا مسرحاً لإخراج قرارات السادة، ومشهداً للصراعات والفوضى الحزبية، وحتى مجلس رأس الدولة لم يكن إلا مسخاً مشوهاً، أما رئيس الوزراء فقد أضاع وقت البلاد وبدد طاقاتها في كثرة الكلام والتردد في المواقف حتى فقد مصداقيته.


ايها المواطنون الشرفاء.. إن الشعب السوداني مسنود بإنحياز قواته المسلحة قد أسس ديمقراطية بنضال ثورته في سبيل الوحدة والحرية، ولكن العبث السياسي قد أفشل التجربة الديمقراطية، واضاع الوحدة الوطنية بإثارة المعارك العنصرية والقبيلة حتى حمل أبناء الوطن السلاح ضد اخوانهم في دارفور وجنوب كردفان، علاوة على ما يجري في الجنوب من مأساة وطنية وإنسانية. إن عداوات القائمين على الأمر في البلاد في الفترة المنصرمة ضد القوات المسلحة جعلتهم يهملون عن قصد إعدادها لكي تقوم بواجبها في حماية البلاد. قد ظلت قواتكم المسلحة تقدم أرتالاً من الشهداء كل يوم دون أن يجد من هؤلاء المسئولون أدني اهتمام في الاحتياجات أو حتى الدعم المعنوي لتضحياتها، مما أدى لفقدان العديد من المواقع والأرواح، وحتى أضحت البلاد عرضة للإختراقات والانسلاب من أطرافها العزيزة، هذا في الوقت الذي تشهد فيه اهتماماً ملحوظاً بالمليشيات الحزبية.



مواطني الشرفاء لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية، وفشلت كل السياسات الرعناء في ايقاف هذا التدهور، ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية، فازدادت حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل، واستحال على المواطنين الحصول على ضرورياتهم إما لانعدامها، أو لارتفاع أسعارها، مما جعل كثيرا من أبناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة، وقد أدى هذا التدهور الاقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة، وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية، وتعطل الإنتاج، وبدلاً أن نطمح أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم، أصبحنا أمة متسولة تستجدي غذائها وضرورياتها من خارج الحدود وإنشغل المسؤولون بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة، وكل هذا مع استشراء التهريب والسوق الأسود، مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفليين تزداد ثراءً يوماً بعد يوم بسبب فساد المسؤولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام
أيها المواطنون الشرفاء قد امتدت يد الحزبية والفساد السياسي إلى الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام، مما أدى إلى انهيار الخدمة المدنية، وقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سبباً في تقدم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية، وأفسدوا العمل الإداري وضاعت هيبة الحكم وسلطان الدولة وصالح القطاع العام.


مواطني الكرام.. إن إهمال الحكومات المتعاقبة على الأقاليم أدى إلى عزلها من العاصمة القومية وعن بعضها. وفي ظل انهيار المواصلات وغياب السياسات القومية وإنفراط عقد الأمن حتى افتقد المواطنون ما يحميهم، لجأوا إلى تكوين المليشيات، كما انعدمت المواد التمونية في الأقاليم إلا في السوق الأسود وبالأسعار الخرافية.
أيها المواطنون.. لقد كان السودان دائمأ محل احترام وتأييد من كل الشعوب والدول الصديقة، كما إنه اليوم أصبح في عزلة تامة، والعلاقات مع الدول العربية أضحت مجالاً للصراع الحزبي، وكادت البلاد أن تفقد كل أصدقائها على الساحة الأفريقية، وقد فرطت الحكومات في بلاد الجوار الأفريقي حتى تضررت العلاقات مع أغلبها، وتركتها لحركة التمرد تتحرك فيه بحرية، فمكنتها من ايجاد وضع متميز أتاح لها عمقاً استراتيجياً تنطلق منه لضرب الأمن والاستقرار في البلاد، حتى أصبحت تتطلع إلى احتلال موقع السودان في المنظمات الإقليمية والعالمية، وهكذا إنتهت علاقات السودان مع العزلة مع العرب والتوتر مع أفريقيا إزاء الدول الأخري.
أيهاالمواطنون الأوفياء.. إن قواتكم المسلحة ظلت ترقب كل هذه التطورات بصبر وانضباط، ولكن شرفها الوطني دفعها لموقف ايجابي من التدهور الشديد الذي يهدد الوطن، واجتمعت كلمتها خلف مذكرتها الشهيرة التي رفعتها منبهة للمخاطر ومطالبة بتقويم الحكم وتجهيز المقاتلين للقيام بواجبهم، ولكن هيئة القيادة السابقة فشلت في حمل الحكومة على توفير الحد الأدنى لتجهيز المقاتلين. واليوم يخاطبكم أبناؤكم في القوات المسلحة وهم الذين أدوا قسم الجندية الشريفة، ألا يفرطوا في شبر من أرض الوطن. وأن يصونوا عزتهم وكرامتهم، وان يحفظوا للبلاد مكانتها واستقلالها المجيد. وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدى الخونة والمفسدين لا طمعاً في مكاسب السلطة، بل تلبية لنداء الوطن الأكبر في إيقاف التدهور المدمر، ولصون الوحدة الوطنية من الفتنة السياسية، وتأمين الوطن وإنهيار كيانه وتمزق أرضه، ومن اجل ابعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض.
قواتكم المسلحة تدعوكم أيها المواطنين الشرفاء للإلتفاف حول رايتها القومية، ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية الضيقة.. تدعوكم للثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من أجل إنقاذ الوطن، ومن أجل استمراره.. وطناً موحداً حراً كريماً..


إنتهي البيان (التاريخي) أما بيناننا (الحسابي) فقد عزف لحناً جنائزياً عوضاً عن المارشات العسكرية.. فقد ثبت لنا بما لا يدع مجالاً للشك، أن السودانيين أضحوا في نظر حكامهم شعب يتمتع بذاكرة كثيرة الثقوب كالمنخال.. هم قوم يجهلون حقوقهم ويحرصون على أداء فروض الولاء والطاعة كأبسط ما يكون الواجب نحو حكامهم.. هم أناس ينسون ما ينبغي أن يتذكرونه، ويتذكرون ما يجب أن ينسوه.. هم أمة لها قدرة فائقة على العيش في أقبية الماضي والهروب من الحاضر والخوف من المستقبل.. هم شعب إذا سرق فيهم الغني أكرموه وإذا نطق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد.. هم أناس تستطيع أن تجري عليهم كل ألوان العذاب، وترهقهم بكل صنوف البطش، وتبسط عليهم كل أنواع الحرمان، ومع ذلك يمكنك أن تذهب إلى دارك راضياً مرضياً.. تفترش (التسامح السياسي) لحافاً وتتغطى بصكوك الغفران دثاراً.. هم قوم إذا جاءهم من يقول لهم اليوم إن الديمقراطية كفر آزروه، وإن مضى وعاد غداً وقال لهم إن ايمانهم لن يكتمل إلا بها قالوا له سمعاً وطاعة.. هم شعب إن صاح فيهم نائح بنذره وقال إن عدوكم داخل حدودكم صدقوه، وإن قال لهم إن صديقكم خارج دياركم كذبوه.. نعم هذا هو حال حكام السودان ونظرتهم لشعوبهم، ولهذا لم يكن غريباً في أن يفسروا تضجرهم إمهالاً وتذمرهم إهمالاً. ولا عجب إن توهموا إن الخير في نواصي أصحاب الحناجر المصقولة، وإن الطيبات ستبعث مع سادة الذقون المسترسلة، أولئك الذين يرغون ويزبدون حينما يتحدثون، ويرقصون على جثث شعوبهم حينما يُطربُون.. هم من ظنوا آثمين أن شعبهم قاصر فجعلوا من أنفسهم اوصياء عليه!



شأيها الناس اشهد أن الذي عزَّ عليّ فهمه وقصرت عنه مداركي، ذلك التناقض الكائن بين القول والفعل، أقول ذلك بالرغم من ادعائي معرفة كل ألاعيب العصبة وأحابيلها. فهم من جهة يزعمون أنهم عازمون على عقد انتخابات حرة ونزيهة، وبعض الطيبين - وأنا لست منهم - يريدون أن يصدقونهم، لكن سرعان ما يجدوا انفسهم أسيري تلك الحالة التي تشبه دوار البحر. مثلاً قد يجد المرء نفسه عاجز تماماً عن معرفة نوايا السيد نافع على نافع. واستطيع ان اجزم أن كثيرين باتوا يصومون لرؤيته ويفطرون لغيابه عن وسائل الاعلام.. أما أنا فلا تسألوني عمَّا حملت جوانحي. وذلك ليس بالضبط ما أريده في هذا المقام، فالذي أريده واسأل القراء عن وصفة تزيل عني كآبة التصريحات وسوء المنقلب. أقول هذا لأنني بذلت جهداً خرافياً للتخلص من (فوبيا) تصريح أدلى به قبل نحو عام أو يزيد (صحيفة السوداني 1/12/2008) قال فيه بثقة من لا يخشي الحساب ولا العقاب (لو تأخرت الانتخابات قرناً فلن يتغير النظام) والسيد نافع كما يعلم الناس هو أحد أساطين العصبة الذين يتمتعون بموهبة بالغة في الخطابة. وقد نما لعلمنا أن بعض الحادبين على اللغة شرعوا في تجميع كلماته المتفردة وعباراته المنمقة لاصدارها في موسوعة تفيد الأجيال القادمة. أما ما قاله الفريق صلاح عبد الله الملقب بـ (قوش) في اللقاء الذي جمعه ونفر من أبناء منطقة مروي حيث يزمع أن يخوض معركة الانتخابات، فأنا في الواقع لا أستطيع تكراره رغم تداوله بكثره على الشبكة العنكبوتية، لا لشيء إلا لخشيتي أن يختلط الأمر على أحد القراء ويظن إننا قائلوه.. فيصفنا بما ليس فينا! ومع ذلك أستطيع ان اقول إنه لا هذا ولا ذاك يمكن أن يزعزع ثقتي في صاحب القاموس الأكبر الذي بزَّ صاحبيه. فأنا يا ايها الناس كنت قد سمعت السيد عمر البشير مرشح الحزب الوطني الطامح في الوصول للرئاسة عبر (فوهة) صناديق الاقتراع، يقول لذات الحشد المشار إليه أعلاه (الدايرنها بنسوِّيها، والزارعنا غير الله اليجي يقلعنا) وهذا القول بالطبع موجه أكثر للذين يريدونها انتخابات حرة ويطمحون أن تكون ونزيهة. وبعد هذا من يجرؤ أن يقول أيها النيام: إني رأيت في المنام البيان الأول مكرر يقوم مقام البيان الأول... هل تلك أوهام أم اضغاث أحلام؟!

عن صحيفة (الأحداث) 21/2/2010

Post: #50
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: زهرة حيدر ادريس
Date: 02-22-2010, 09:15 AM
Parent: #49

متابعين باهتمام استاذ الكيك لهذا التوثيق الهام

وكل الشكر لهذا العمل الرائع

Post: #51
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 10:28 AM
Parent: #50

سيدي الرئيس.. أخي عمر
د.دفع الله أحمد دفع الله: جئتك اليوم متحللاً عن كل الألقاب مستعينا بالله تدفعني الى الكتابة اليك معرفتي بأشياء فيك محجوبة عن الكافة بحجب المماثلة والمعاصرة والكيد، وكان عليَّ ان اعول في ما اقدم عليه على وطنيتك التي عرفناها وشجاعتك التي عرفوها ونكران الذات التي التصقت بك شمائل وأصلاً وعقيدة.
سيد الرئيس
كما تعلم ان اكثر المحللين تفاؤلاً يجزم بأن هذا الوطن ماضٍ في طريق التمزق، ولا اريد هنا ان ألقي عليك اللوم في ذلك، ولكني اعلم ان ذلك يؤرق وطنيتك، فعندما عزمتم على حل مشكلة السودان في الجنوب لم يكن يخطر على بال أحد ان ذلك الاتفاق يمكن ان يقود الى تمزيق السودان، ولم يكن يخطر ببال احد ان مآرب القوى الخارجية ستتجرأ لمطاردة رأس الدولة بصورة تؤثر على بنية الوطن الواحد، كما ان مآلات دارفور وقد أطل تقرير المصير برأسه الآن، ستؤدي الى تعقيدات يقف حتى الاعداء اندهاشا لما يرونه الآن، والحقيقة التي تدركها انت ان قوى الاعداء لا تريد خيرا بهذا الوطن، ولأن التاريخ سوف يحملك كل صغيرة وكبيرة.. وكل مآل شر سوف تقودنا اليه هذه الحقبة من تاريخنا.. ولأنك قد قدمت كثيرا من التنازلات من أجل السلام، وهو آيل الى الزوال الآن، فإنني اتوسل اليك اليوم باسم الغافلين من ابناء هذا الشعب الذين سيدفعون ثمن التمزق والانفصال في جنوبنا الحبيب وغربنا الساحر وشرقنا الصابر وشمالنا العزيز، جئت أطالبك بالتنازل الكبير الذي به تحفظ لوطنك وحدته ولنفسك مكانها في التاريخ، وبه تكون المثل الذي يحتذى، واني أقول ذلك لأني أعلم ان مدخلك للسياسة لم يكن من باب المناصب وهي زائلة، ولا من باب الثراء فهو الى زوال، ولكنه من باب الواجب.. وقليلون هم الذين يتمتعون بنكران الذات في الحقل السياسي.
سيدي الرئيس وأخي عمر
قد علمت أنكم تنوون الدخول في الانتخابات، ونحن جميعنا نعلم ان الانتخابات وسيلة لتحقيق الاهداف الوطنية، ولا اظن انني اشك لحظة في ان الانتخابات القادمة ستقودنا الى مزيد من الاستقطاب، وهؤلاء الذين يحيطون بك يتحدثون عن ترتيبات ما بعد الانفصال وكأنه حدث وخبر، وأنتم تعلمون أنه النبأ العظيم لهذا الوطن.. وتعلمون سيدي أن جزءا من تعقيدات مشكلة دارفور هي بالحق او الباطل استمرار حزب واحد في السيطرة على مقاليد الأمور.. ونحن في قوى المعارضة قد اجتمعنا على رفض سلطة الحزب الواحد، ولو عاد عن طريق الانتخاب لما زاد ذلك المعارضة الا تمسكا في جعل الامور أصعب وما يعود ذلك على الوطن بخير.. وانك سيدي الرئيس تعلم ان الانقاذ لن تستمر الى الابد وقد كثر عليها الاعداء، ومهما طالت الحيل للبقاء فالبقاء لله وحده، وانا اعلم ان الخطر الخارجي يبحث عن نشطاء في الداخل وله جند مجندون، ونعلم أن القوانين لا تحمي النظام، ونحن نعتقد اعتقادا عظيما اننا قادمون الى كوارث، وواجبنا تقديم النصح والمشورة والرأي لكم، وقوانين السياسة التقليدية تفرض عليَّ الا اقول ما اقول، ولكني اطرح ما اقول لأن الله سوف يسألني عن كلمة الحق التي لم اقلها، ولأن احفادنا سوف يتهموننا بالغباء والعمالة والجهوية، ولأن التاريخ سوف يسجل عليك وعليَّ، وكلنا بعد الموت سيان.
سيدي الرئيس
أنا أريد الخير للوطن ولك ولنا، وقد علمت ان الحركة الشعبية قد اقدمت على ترشيح «ياسر سعيد عرمان» للرئاسة، وهي قد رشحته آملة أن تقدم مسلما شماليا شابا الى دست الحكم، وهي بذلك تبحث عن مخرج يقود الى وحدة تستطيع أن تقنع بها أهلها في الجنوب الحبيب، ولها الحق في ذلك.. وهي تستمطر شآبيب قوى التحالف الوطني في مساندته، وهي أقرب الى المعارضة منك، وبعيدا عما تقصده الحركة الشعبية فإن هدفنا نحن وأنت ليس من يفوز او من يحكم، وقد تكون حظوظك أعلى منه أو مثله او انقص منه قليلا.. وقد يؤدي ذلك الى دورة اخرى للانتخابات.. نحن لا يعنينا ذلك، ولا أظن أن ذلك يعني لك الكثير، فإن كان الحكم فقد نلت منه ما لم ينله أحد من قبلك منذ الاستقلال، ولا اظن ان كرسي الحكم برد وسلام، وأعلم ألا طاقة لأحد على مداومته.. ولكني اقول لو أن إخلاء مقعد الرئاسة لمرشح الحركة الشعبية سيقود الى وحدة السودان فإن هذا الانجاز لو تم بارادتكم فسوف يسجل لك التاريخ إنك قد حققت انجاز ابناء الجيش وانجاز السلام ثم انجاز الوحدة، فمن بالتاريخ يكون قد نال ما نلت ونحن أبناء الزعيم الازهري، وانت واحد منا نعلم، ويسعدنا اننا بعد ان اختلفنا معك منذ توليك هذا المنصب، الذي به اغتصبت «الانقاذ» الحكم منا، سنصفح عن الماضي، ونكون لك عوناً على هذا الانجاز العظيم، لأننا نحن طلاب وحدة هي وحدها التي تكمل عقد الاستقلال، وأنت بذلك حفي كما أعلم.
سعادة السيد الرئيس والأخ العزيز عمر حسن أحمد البشير
نحن لا نطلق القول على عواهنه، ولكني امتلك تصوراً متكاملاً للخروج من مأزق الصراع الى رحاب الوحدة والقوة. فإنك إن تفضلت بدراسة هذا الامر فإننا على يقين ان تصورنا هذا سوف يقود ذلك نحو الى بر الامان. فأنا أطالبك بأن تتنازل عن الترشيح لصالح مرشح الحركة الشعبية، على أن نجلس سوياً لوضع ميثاق ينفذه الرئيس القادم، وهو أن يكون له سبعة نواب، ونائبه الأول يكون من دارفور.. ونتفق على تأجيل انتخابات الدوائر القومية والتشريعية في الشمال والجنوب.. وتقوم انتخابات الولاة فقط مع الجمهورية ـ على أن يتم التأجيل حتى نوفمبر.. وأن يكون أحد النواب من المؤتمر الوطني، وأن يتفق الشريكان على الغاء بند الاستفتاء فور انتهاء انتخابات الرئاسة. وأن يتم التحول الديمقراطي وقوانينه بعد انتخابات الرئاسة.. وأن تتم الترتيبات بين قوى التحالف الوطني والمؤتمر الوطني، كما أننا نخرج بميثاق وطني نرفض فيه جميعاً بصفتنا شعباً ودولةً قرارات المحكمة الجنائية، على أن تتم محاكمة أي ضالع في قضايا التطهير العرقي في المحاكم السودانية، وألا نسلمك أو غيرك من المسؤولين الى عدو يتربص بنا، ونتعهد بأن تجرى انتخابات حرة ونزيهة في نوفمبر، وان يكون للمؤتمر الوطني ما لنا وعليه ما علينا في ظل ديمقراطية حقيقية.
سيدي الرئيس
هذه فرصة لن تتكرر للوطن ولك ولحزبك، ولنا في المعارضة فرصة نحول فيها نيفاشا من لقاء بين حزبين ـ لا استفتاء حولها ـ الى مرحلة من مراحل وقف العدائيات أدت الى سلام والى وحدة حقيقية. ولعل حكم الحركة الشعبية تحت الرقابة السياسية الديمقراطية سيظهر لنا إن كانت الحركة الشعبية قد تحولت نحو الديمقراطية بحق، لأن ذلك سوف ينطبق عليها في الجنوب.
سيدي الرئيس..
قد يقول قائل إن هذه الاطروحة غير قابلة للتطبيق، وهؤلاء إما انهم لا يعلمون من أنت، أو لا يعلمون من نحن، أو لا يعلمون ان التاريخ يكتبه الرجال الذين يهتبلون السوانح ويمتلكون القلوب الجوانح والنيات الطيبات، وان العاطفة والعقل ان انفصلا انبتا.
لقد قصدتك قبل ذلك في مطالب وطنية ولم تخذلني يوماً، وها أنا اليوم اتضرع لك أمام شعبنا النبيل، وأرى أنك تستطيع عليَّ صبراً، وما أجمل أن تكون قائد أمة بدل أن تكون قائد حزب.
*بروفيسور مشارك ـ جامعة الزعيم الأزهري
قيادي بالحزب الوطني الاتحادي

الصحافة 22/2/2010

Post: #52
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 10:50 AM
Parent: #51

منح الجنوب «40» مقعداً إضافياً في البرلمان
تأجيل الانتخابات وإعادة التعداد بجنوب كردفان

الخرطوم: علوية مختار:

اتفقت مؤسسة الرئاسة على زيادة مقاعد الجنوب في المجلس الوطني «40» مقعدا اضافة الى اربعة مقاعد لولاية جنوب كردفان ومقعدين لابيي ، واقرت اعادة عملية التعداد السكاني في جنوب كردفان مع استثنائها من الانتخابات المقبلة.
وقال وزير رئاسة حكومة الجنوب لوكا بيونق ان اجتماع مؤسسة الرئاسة اتفق على اضافة «40» مقعدا للجنوب تتم عبر التعيين «وبناءً على نتائج الانتخابات» الى جانب اضافة مقعدين لابيي واربعة لجنوب كردفان، واشار الى انه رأى دعوة البرلمان للانعقاد بعد تعديل مشروع قانون الانتخابات وتكوين المفوضيات الثلاث المتعلقة بالاستفتاء في الجنوب وابيي وحقوق الانسان لاجازتها من قبل المجلس، وذكر ان الرئاسة في تشاور مع مفوضية الانتخابات لتشكيل لجنة خاصة لاجراء الانتخابات على مستوى ابيي لانتخاب رئيس الادارية واعضاء المجلس التشريعي للمنطقة.واكد بيونق ان اتفاقا تم في مؤسسة الرئاسة على تأجيل الانتخابات على مستوى الولاية في جنوب كردفان مع اجراء التعداد السكاني لتجرى على ضوئه الانتخابات لاحقا على مستوى الولاية.
واشار الى ان البحث جار لايجاد آلية لحل اشكالية سحب الحركة في الولاية لمرشحيها على المستوى القومي، وذكر بيونق ان الرئاسة توصلت لاتفاق مبدئي حول رئيس ونائب رئيس مفوضية استفتاء الجنوب الى جانب تفهم عام، على ان تدفع الحركة بأربعة مرشحين لعضوية المفوضية والمؤتمر الوطني يدفع بالثلاثة الآخرين وفقا للشروط الواردة في قانون الاستفتاء.
وبشأن مفوضية ابيي، قال ان الحركة الشعبية سترشح اربع شخصيات بينما يرشح المؤتمرالوطني مثلهم، ورجح ان ترشح الحركة الرئيس على ان يمتاز بالحيادية والنزاهة والكفاءة.
وقال بيونق ان الحركة قدمت مقترحات لمفوضية حقوق الانسان لشغل منصب الرئيس ونائبه من شخصيات قومية من قانونيين بارزين،لهم قدرات في العمل بحقوق الانسان ووضعيات خاصة في المجتمع السوداني، واشار الى ان الوطني لم يقدم اية ترشيحات وان المشاورات لا زالت جارية بشأن تكوين تلك المفوضية.
واكد بيونق ان لجنة ترسيم الحدود قدمت تقريرا امام مؤسسة الرئاسة حددت فيه المناطق المتفق عليها والمختلف حولها ،واشار الى ان الرئاسة وجهت اللجنة بالبدء في ترسيم الحدود في المناطق المتفق حولها الى جانب تسليم الرئاسة تقريرا مفصلا لمناطق الاختلاف لتكلف الرئاسة في ضوئه الجهات المختصة لايجاد الحل السياسي في اطار التقرير الفني،وذكر ان الرئاسة طالبت بالاسراع في بدء العمل في ترتيبات ما بعد الفترة الانتقالية .
وقال ان اجتماع الرئاسة ناقش قضية خلق جو صحي للانتخابات المقبلة، واشار للاتفاق المبدئي الذي تم لايجاد ميثاق لتوفير الجو الملائم للانتخابات ،وتوقع ان يتم اتفاق بين الوطني والحركة والقوى السياسية لايجاد الارضية التي تخلق جوا مناسبا للانتخابات

الصحافة
22/2/2010


--------------------------------------


اتهم «الوطني»بتسخير أجهزة الدولة لصالح حملته الانتخابية
حاتم السر يلوح بمقاطعة الأجهزة الإعلامية الرسمية

الخرطوم : محمد سعيد: دمغ مرشح الحزب الاتحادي للرئاسة، حاتم السر، مفوضية الانتخابات بعدم الحياد والنزاهة، وانحيازها الواضح للمؤتمر الوطني، لعدم التفاتها لما يجري من استغلال للاجهزة الاعلامية الرسمية، وتعهد بإسقاط قيادات الوطني حتي لو تحصنوا بصرف اموال طائلة والتي ستكون لهم بـ»الميتة وخراب ديار».
وشدد السر، في مؤتمر صحفي امس، علي ان عددا من قيادات المؤتمر الوطني لا زالوا يستخدمون صفاتهم الرسمية بغرض تسخيرها لحملاتهم الانتخابية، عبر افتتاحهم لعدد من المنشآت في الآونة الاخيرة، ووصف الامر بالخداع الذي لاينطلي علي الشعب السوداني، ويشكل خرقا لقانون الانتخابات، مبينا ان الغرض من ذلك هو التأثير علي الناخب، وكشف عن مخططات تقوم بها اياد مجهولة لتمزيق ملصقات المرشحين المنافسين للحزب الحاكم، مبينا انها محاولات من جهات لاتؤمن بالديمقراطية،و تريد الضغط علي المنافسين لارغامهم علي مقاطعة العملية الانتخابية. وشن هجوما عنيفا علي اجهزة الاعلام الرسمية ووصفها بـ»البوق للوطني» ورهن مشاركته في الاطلالة الثانية عبر التلفزيون بتجاوب مفوضية الانتخابات مع نداءات الاحزاب لوقف تغول المؤتمر الوطني علي الاعلام، واعتبر الامر اذلالاً للمرشحين، ودعا القوي السياسية الي اتخاذ موقف موحد بشأن مشاركتها في برامج الاجهزة الاعلامية، وكشف ان القطاع الاعلامي بحزبه يدرس خيار مقاطعة الاجهزة الاعلامية الرسمية، ودعا الي مناظرة مفتوحة مع مرشح حزب المؤتمر الوطني عمر البشير عبر البث المباشر، ورأي ان مساحة الـ(20) دقيقة المخصصة لمرشحي الرئاسة غير كافية وهي مادة مسجلة تخضع للرقابة والحذف والاضافة.
مشيرا الي ان حزب المؤتمر الوطني لايعامل بمثل ما تعامل به الاحزاب الاخري «وهذا اخلال بمبدأ تكافؤ الفرص» مطالبا المفوضية بتحديد سقف محدد للصرف علي الحملات الانتخابية من قبل المرشحين، مشيرا الي ان بعض الاحزاب لاتمتلك الحد الادني من المال.
وقال السر ان حزبه من اكثر الاحزاب التي تمت مصادرة ممتلكاتها من قبل حزب المؤتمر الوطني، منوها الي ان ما تم استرداده لايتجاوز نسبة (5%) من العقارات والحسابات البنكية وسيارات الحزب، وهي اشياء كانت ستعين الحزب في خوض العملية الانتخابية بإمكانيات مالية مريحة، مؤكدا ان حزبه لن يتوالى مع الوطني «لكن ندعوه الى ان يتوالي معنا.»


------------------------------


أنصار السنة» تدعم ترشيح البشير للرئاسة


الخرطوم:الصحافة:


أفتت جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان بدعم ترشيح عمر البشير لانتخابات رئاسة الجمهورية، وشكلت لجنة لاختيار المناسب من المرشحين الولاة ونواب المجلس الوطني والمجالس الولائية.
وقالت الجماعة في بيان «مناصحة» امس،انها قررت»بموجب فتوى شرعية صادرة من مجلسها العلمي» دعم ترشيح البشير لرئاسة الجمهورية، وذلك بناءً على ما يقتضيه الاجتهاد الفقهي للمرحلة.
واوضح بيان ممهور باسم الشيخ أبوزيد محمد حمزة ان الجماعة اوكلت امر دعم ترشيح الولاة ونواب المجلس الوطني والمجالس الولائية، الى لجنة برئاسة الأمين العام للجماعة الدكتور محمد شقة حماد للعمل على اختيارالأصلح، بالتشاورمع أمانات الجماعة بالولايات.
واكدت الجماعة أنها لم تقدم للترشح في الانتخابات أحداً باسمها على كافة مستويات الانتخاب، ولم تعقد أيّ تحالف مع أيّة جهة
كانت، كما تجدد الجماعة التأكيد على أنها جماعة دعوية.

Post: #53
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 04:29 PM
Parent: #52

مفوضية الانتخابات تطالب بعدالة الفرص للمرشحين في الإعلام...المفوضية تصدر منشوراً لتنظيم الحملات الانتخابية

السودانى

الاثنين, 22 فبراير 2010 08:39






اصدرت المفوضية القومية للانتخابات منشورا لتنظيم الحملات الانتخابية للأحزاب والمرشحين أكدت فيه على ان الدعاية الإنتخابية أثناء الحملة الانتخابية حق مكفول لجميع المرشحين وتمارس وفقا لأحكام القانون ونادت بمعاملة جميع المرشحين والأحزاب السياسية على قدم المساواة وبحياد تام واحترام القانون والمحافظة على الأمن والسلامة والطمأنينة العامة، في وقت طالبت فيه وسائل الاعلام الرسمية والخاصة الالتزام بموقف الحياد التام في كافة مراحل العملية الانتخابية واعلنت المفوضية توليها ترتيب وتنظيم إجراء المناظرات بين المرشحين عبر الوسائل الاعلامية.
وطالبت المفوضية في منشورها امس بعدم قيام اي مرشح او حزب سياسي بأي عمل من شأنه تأجيج الصراعات وإثارة الفتن والدعوة للكراهية ودعت الأحزاب السياسية والمرشحين عند تنظيم الحملة الإنتخابية أو اللقاءات الحصول على الموافقة من السلطة المختصة قبل وقت لا يقل عن 72 ساعة على ان يقدم الطلب رئيس الحزب أو المرشح أو من يفوضه ممهورا

بتوقيعه وخاتمه يبين فيه النشاط المطلوب، كما طالبت الاحزاب السياسة أو المرشح بالحصول علي إذن مسبق من الجهات المختصة في حالة تسيير المواكب. ويجوز للسلطة المختصة رفض الموافقة على تسير الموكب أو تأجيله أو تأخيره مع ذكر سبب قرار الرفض.
وطالب منشور المفوضية الاحزاب والمرشحين بعدم وضع الملصقات واللافتات الانتخابية أو المكتوبة على الاماكن الخاصة والعمل علي إزالة الملصقات الدعائية الإنتخابية خلال مدة لا تتجاوز الإسبوعين بعد آخر يوم من الاقتراع. ومنعت المفوضية استعمال الشعارات الحكومية في الاعلانات او الملصقات او المطبوعات كما يجب ان لا يتضمن الخطاب الإعلامي للأحزاب السياسية أي تحريض او إساءة للقوائم الأخرى وبعدم خداع الناخب من خلال الحملات الإعلامية.

------------------------------------

مؤسسة الرئاسة تتوافق على ميثاق سياسي للانتخابات


الاثنين, 22 فبراير 2010 08:37


أكد الاجتماع الرئاسي برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية ومشاركة نائبيه الفريق أول سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية والأستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية دعمه للعملية الانتخابية بالبلاد والتزامه بشفافيتها ونزاهتها وعدالتها وحريتها ، وحرصه على معالجة كافة العقبات التي تعترضها.
وعبر اجتماع رئاسة الجمهورية بالقصر الجمهوري أمس عقب إطلاعه على تنوير من رئاسة المفوضية القومية للانتخابات عن رضائه بمسار العملية الانتخابية، مؤكداً دعمه لمراحلها المتبقية وفق الجداول الزمنية الموضوعه.
وفيما يتعلق بتوفير مناخ سياسي إيجابي للانتخابات اتفقت الرئاسة على التوافق على ميثاق سياسي يشمل كل القوى السياسية مع ضرورة الإسراع بالتوصل إلى صياغته النهائية. وأشادت الرئاسة بجهود الآلية الرفيعة المكلفة من الإتحاد الأفريقي برئاسة ثابو أمبيكي وجهودها المقدرة في هذا الصدد. وكان الإجتماع الرئاسي الذي عقد ببيت الضيافة امس قد امن على الاتفاق الذي تم بين الحكومة وحركة العدل والمساواة بتشاد والذي شكل اساساً للحل النهائي لمشكلة دارفور، مبيناً أن رئيس الجمهورية سيشهد التوقيع على هذا الاتفاق بالدوحة.
ووجه الاجتماع اللجنة الفنية للحدود بين الشمال والجنوب بالترسيم الفوري على الأرض لتنظر الرئاسة في أمر المناطق المحددة المختلف عليها. وتداول الاجتماع حول تشكيل مفوضيات حقوق الإنسان واستفتاء تقرير المصير والاستفتاء حول منطقة أبيي، مبيناً أن التشاور سيتواصل لاستكمال تشكيل المفوضيات وتطرق لموضوعات وترتيبات ما بعد إستفتاء تقرير المصير الواردة في قانون الاستفتاء وقرر تشكيل لجان مشتركة للتشاور والاتفاق حولها قبل إجراء الاستفتاء. وقرر اجتماع أمس الأول تخصيص (200مليون دولار) لتمويل مشروعات البنية الأساسية الرابطة بين الشمال والجنوب ومشروعات خدمات بالتعاون بين الحكومة القومية وحكومة الجنوب عبر صندوق دعم الوحدة.

-------------------------------------------

حاتم السر يدعو "الوطني" لسحب مرشحه لرئاسة الجمهورية

الاثنين, 22 فبراير 2010 08:34
الخرطوم: أحمد دقش


دعا مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) حاتم السر المؤتمر الوطني لسحب مرشحه المشير عمر البشير من سباق الرئاسة، واعتبر أي حديث يدور عن انسحابه لمرشح "الوطني" عار من الصحة ويضر بموقفه كمرشح، في وقت دعا فيه البشير لمناظرته عبر وسائل الإعلام.
وقال السر في حوار مطول مع (السوداني) ينشر لاحقاً ان الحديث عن إنسحابه لصالح البشير تقف من خلفه الآلة الإعلامية للمؤتمر الوطني لزعزعة الثقة في أوساط جماهير الحزب الإتحادي الديمقراطي وأنه يضر بموقفه حتى الشخصي كمرشح لكنه راهن على وعي جماهير حزبه، ، وتابع "نحن ظللنا نؤكد لجماهيرنا باستمرار ان الحزب الإتحادي هو الاعرق والاكبر والأقدم وأنه إذا وجد إنسحابا نحن ندعو المؤتمر الوطني لينسحب لصالح الإتحادي الديمقراطي وليس العكس، لأننا نملك ما نقدمه ونعتقد أن المؤتمر الوطني أخذ فترة ووقتا كافيا جداً جداً كان بإمكانه أن ينفذ حتى برامجه التي أعلنها الآن كان بإمكانه أن ينزلها ويطبقها على أرض الواقع خلال الفترة الزمنية الطويلة التي لم تسبق لشخص او لحزب غيره، وبالتالي كان من الأفضل أن يقف الى جانب الحزب الإتحادي الديمقراطي وبجانب القيادات التي قدمها للترشح إن كان يريد إستقرار وسلام الأوضاع في السودان.
وفي سياق متصل شدد السر في مؤتمر صحفي بالمكتب الصحفي لحزبه أمس على أن حزبه لن يتوالى مع المؤتمر الوطني، وشن هجوماً عنيفاً عليه، وقال إن الإنتخابات المقبلة ستكون بالنسبة لمرشحيه في الدوائر الجغرافية "ميتة وخراب ديار"، وأضاف "لمست ذلك في دائرة نافع وكرتي وقوش وغازي صلاح الدين وبعض قياداته الآخرين"، وقال ان قادة المؤتمر الوطني "رئيس الجمهورية، الولاة، النواب البرلمانيين" يستغلوا موارد وامكانات الدولة ويسخرونها لصالح حملاتهم الانتخابية بالذات افتتاح المنشآت لأكثر من مرة بغرض الظهور في الإعلام الرسمي والتلاعب على القانون، وإعتبر ان ذلك يعد خرقا للقانون وفسادا سياسيا.
ودعا السر مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير لمناظرته عبر وسائل الإعلام لمعرفة طريقة تفكيره وبرامجه التي يطرحها للشعب السوداني ومقارنتها ببرنامج مرشح الحزب الإتحادي الديمقراطي، وإتهم من أسماهم بغير المؤمنين بالديمقراطية بالرغبة في دفع حزبه لمقاطعة الإنتخابات، وشدد على عدم مقاطعته لها والمشاركة فيها لاجتثاث الشمولية وتحقيق السلام والرفاهية للمواطن، مبينا وجود أياد تعبث وتمزق ملصقات القوى السياسية من غير المؤتمر الوطني، ودعا لضرورة تقسيم المساحات في الشوارع بالتساوي بين المرشحين، وأضاف "تكلفة الصور الموضوعة في الشوارع تفوق المليارات من الدولارات واحوج بها المواطن في دعم خدماته".
وشن السر هجوماً عنيفاً على وسائل الإعلام الرسمية ومن بينها الإذاعة والتلفزيون، وإتهمها بالإنحياز الكامل لمن بيدهم السلطة، بجانب المفوضية القومية للانتخابات واتهمها بالعمل على تطبيق مواد القانون لصالح المؤتمر الوطني، وقال إن الإذاعة تأخذ مقابلاً مالياً نظير بث البرامج الإنتخابية للمرشحين لرئاسة الجمهورية، بجانب التناول الضار لاخبار حزبه والحديث عن انسحاب مرشحه لما اسماها بالصحف التي ترتبط بطريق او آخر بالمؤتمر الوطني، واعتبر أن فترة العشرين دقيقة التي خصصت للمرشحين عبر التلفزيون القومي غير كافية بجانب كونها مقيدة، وأضاف "إذا كانت حرة سيكون لها تأثير وهي فيها وصاية وبثها غير مباشر ويخضع لمراقبة من جهات غير معلومة"، ودعا القوى السياسية لإتخاذ موقف موحد من مقاطعة أو الاستمرار في الظهور في التلفزيون والإذاعة، وضرورة إعادة برمجة التلفزيون وإختيار الوقت المناسب للبث وزيادة الزمن المخصص للمرشحين حتى تكون عادلة وكافية، واعتبر أن قضية البث فيها قدر كبير من الإذلال للمرشحين، ورهن مشاركته في الإطلالة الثانية باستجابة المفوضية لمطالب حزبه والجلوس معه لإزالة التحفظات القائمة الآن، وأضاف "اللجنة الإعلامية للحزب تدرس القرار النهائي في قضية الإعلام الرسمي".
وقلل السر من حل مشكلة دارفور عبر الاتفاق الموقع بين الحكومة وحركة العدل والمساواة، وقال "ما يحدث الآن من إتفاق يستفيد منه المؤتمر الوطني في حملته الإنتخابية والدعائية، والإتفاق لم يخاطب جذور الأزمة".

-------------------------------------

أنصار السنة: الديمقراطية وسيلة غير شرعية للوصول للحكم


الاثنين, 22 فبراير 2010 08:35


كشفت جماعة أنصار السنة المحمدية عن تشكيلها لجنة لاختيار المرشحين في مستوى الولاة ونواب البرلمان والمجالس الولائية لإختيار الأصلح بالتشاور مع أمانات الجماعة بالولايات، وشددت على عدم تقديمها لأي مرشح في كافة المستويات ولم تعقد أي تحالف مع أي جهة، وأجمعت من خلال إجتماع المركز العام للجماعة على إختيار مرشح المؤتمر الوطني المشير عمر حسن أحمد البشير ودعمه في الإنتخابات المقبلة بناء على ما يقتضيه الإجتهاد الفقهي للمرحلة حسب بيان تلقت (السوداني) نسخة منه، وإعتبرت الجماعة أن أصل العملية الديمقراطية غير شرعية وباطلة كوسيلة للوصول للحكم لأنها قائمة على علمانية، ودعا لعدم المشاركة في العملية لدرء المفسدة الناتجة عنها، وأضاف "نوع المشاركة يكون بإعطاء الأصوات للأصلح"، وإستبعد البيان المشاركة والتصويت لصالح دوائر المرأة عملاً بالفتوى الشرعية بعدم جواز ولاية المرأة والتي جوز مشاركتها في التصويت والإختيار للأصلح، وأضاف "يستبعد كذلك كل القوائم الحزبية في حالة تحقق إشتمالها على عناصر غير مسلمة أو نساء".



--------------------------


الشيوعيون.. رفع "الشاكوش" في الانتخابات القادمة ..!!


الاثنين, 22 فبراير 2010 07:41
تقرير: خالد أحمد


Kalo1555@yahoo.
حنبنيهوا البنحلم بيهو يوماتي
وطن شامخ، وطن عاتي، وطن خير ديمقراطي



بهذه الابيات دشن شاعر الشعب محجوب شريف فعاليات انطلاق الحملة الانتخابية للحزب الشيوعي السوداني من ميدان العلمين بالخرطوم اول امس وسط حضور جماهيري كبير وتقدمهم مرشح الحزب وسكرتيره العام محمد إبراهيم نقد.
ويخوض الحزب الشيوعي الانتخابات العامة القادمة في جميع المستويات برمز انتخابي وهو (الشاكوش) والذي اختاره الحزب باعتباره اداة موجودة ومعروفة للجميع، إلا أن وجهة نظر اخرى تعتبر اختيار هذا الرمز لدلالته وارتباطه بالعمال. ويقول المتفائلون داخل الحزب أن شاكوشهم سيضربون به على رأس المؤتمر الوطني ويقضي على الشمولية وهيمنتها.
وكان المتحدث الرئيسي في الفعالية التي حضرها عدد من ممثلي الاحزاب السياسية مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة والسكرتير العام للحزب محمد ابراهيم نقد والذي بدا سعيداً وهو مطوق بحضور جماهيري يهتف له ويصفه بـ"الحكيم".
فك الهيمنة..
وطالب في مستهل حديثه بداية بضرورة التقسيم العادل للسلطة والثروة بين اقاليم السودان، مشيرا الى ان حزبه لن يستطيع تنفيذ برنامجه الانتخابي دون ذلك. واعتبر ان برنامج حزبه بسيط جدا يقوم على فك سيطرة المؤتمر الوطني عن مفاصل الدولة عبر الانتخابات وان البرلمان القادم يجب ان توضع امامه مهام واضحة والعمل على احلال المصالحة والسلام بين السودانيين وحصر المظالم وازالة حالة "الطناش" عن الجرائم التي ارتكبت، معتبرا ان الانقلابات لن تتوقف عن الحدوث في السودان طالما لا يوجد نظام ديمقراطي.
بلاد مستباحة..
واشار الى ان السودان بات مستباحاً من قبل دول العالم نتيجة فشل الحكومة في إدراة البلاد وان المجتمع الدولي اصبح هو المتحكم وبذلك تصبح الحكومة "غير مؤهلة" للحكم لانها تعمل تحت ضغط المجتمع الدولي.
وقال ان حل قضية دارفور بسيط يكمن في تلبية مطالب اهل الاقليم في اقليم واحد وتمثيلهم في الرئاسة وتقسيم عادل للثروة والسلطة. واضاف "لا يمكن ان يهان اناس كانت لديهم دولة مستقلة قبل قيام دولة السودان"، واتهم الحكومة بإنشاء مليشيات "الجنجويد" وتسلحيها كما طالب بضرورة افراغ المعسكرات من النازحين.
(بلوة) الانقلابات..
واعتبر أن كل انقلاب يحكم السودان يأتي بـ"بلوة" ومشكلة دارفور احدى "بلاوي النظام الحالي"، مشيراً إلى أن جميع تلك المشاكل كان يمكن تلافيها وتفادي الخسائر التي نتجيت منها، وشدد على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الحالية وحتى لا "تحدث نكسة"، ودعا لأن تكون الحرب في درافور آخر الحروب الاهلية في السودان، مشدداً على ضرورة قومية المشاركة في الحل لقضية درافور، معتبراً ان المفاوضات الثنائية لن تصل لحل.
غياب صافرة القطار..
وعزا كثرة الاتفاقيات التي وقعها النظام نتيجة لضعفه ومحاصرته. وشدد على ضرورة تضميد الجراح عبر رد المظالم والبحث عن قبور الشهداء والكشف عن وصيتهم الاخيرة. واردف:"عبد الخالق محجوب وصيته لم تسلم حتى الآن" واضاف:" هذا عيب وطني".
واوضح بان هنالك تدهورا كبيرا لحق بالاقتصاد خاصة بالمشاريع الكبيرة "مشروع الجزيرة" والسكة حديد واضاف متحسراً:"في عطبرة صفارة القطار ما عادت تسمع"، معتبراً هذا الوضع يحتاج لبرنامج انتخابي انقاذي يصحح الاخطاء من الخصصة والصالح العام الذي هو "لا صالح ولا عام" حسب قوله، واعتبر أن خطوة تشريد العمال من قبل نظام الانقاذ لن تغفر له، واردف:"أي نظام يقدم علي هذه الخطوة لن يجد الاحترام".
(كوشة) العالم..
وانتقد عدم تخطيط المشاريع وقال بطريقته الساخرة المعتادة: "لولا مشغوليات السياسة الواحد كان مشى نقب عن الذهب"، في اشارة منه لحالة التدافع من المواطنين بولاية نهر النيل في عمليات التنقيب الفردي العشوائي عن الذهب عقب قصص الثراء بعد العثور على الذهب هناك.
وشن نقد هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني ووصفه بالضعف وان الحكومة مشغولة "ببقائها" في الحكم. واضاف قائلاً:"الحكومة لو قاموا عليها بتقع" مطالباً بالعمل على إحداث التغيير بالعمل مع مختلف الاحزاب والتنظيمات السياسية.
وذكر ان السودان اصبح "كوشة العالم" نتيجة لعمل العالم على دفن نفاياته النووية فيه واضاف قائلا:"نحن لا نستاهل كل هذه المهانة"، مشيراً الى أن البيئة اهملت بالاضافة للتصحر الذي ضرب مساحات كبيرة من السودان، وطالب بضرورة اعطاء المرأة كافة حقوقها بتعديل قانون الاحوال الشخصية وكل القوانين المقيدة لحريتها.
وحذر من خطورة انفصال الجنوب عن الشمال، مطالبا الجنوبيين بالتصويت لصالح الوحدة بعد اعطائهم كافة حقوقهم من الثروة والسلطة، واشار في نهاية خطابة لضرورة اقامة السودان لعلاقات دولية متوزانة بين دول العالم ومنظماته الدولية.
تشخيص حالة..
وكعادة الشيوعيين في التركيز على الجوانب الاقتصادية استناداً على خلفية منهجهم الماركسي، فقد ذكر عضو اللجنة المركزية للحزب والناطق الرسمي باسمه يوسف حسين خلال مخاطبته لتلك الفعالية بقوله إن برنامج حزبه يقوم على تشخيص الحالة التي يمر بها السودان حاليا ومن الازمة الوطنية التي تراكمت منذ الاستقلال وتفاقمت بانقلاب الجبهة الاسلامية في 1989م.
واعتبر أن الاقتصاد "منهار" والمنشآت والخدمات متوقفة عن العمل وحتى التي تعمل فإن طاقتها الانتاجية منخفضة والسوق يشهد حالة انفلات للاسعار، وهذا ما جعل 95% من السكان تحت خط الفقر بالاضافة لسياسة الخصخصة والتحرير الاقتصادي التي "اقعدت الاقتصاد".
مقومات الوحدة..
وطالب بقيام قطاع عام معتدل يحمل مقومات وحدة السودان من تنمية متوازنة وتركيز للاسعار وتوفير حلول للمشاكل وازالة التفرقة العنصرية والجهوية والعمل على تنفيذ اتفاقيات السلام وحل مشكلة دارفور بشكل قومي بعيدا عن الثنائية وتنفيذ مطالب اهل الاقليم ومعاقبة مرتكبي جرائم الحرب واضاف:"من دون ذلك لن يرتق النسيج الاجتماعي ولن يندمل الجرح لن يندمل".
واعتبر نسبة مشاركة النساء بنسبة(30%) غير كافية، ولكنه استدرك بقوله انها مقارنة بنسبة انتشار الامية قد تكون مناسبة لكن في المستقبل يحب أن تتساوى مع الرجل. واختتم حديثه بالقول:"اتهامنا بالسعي لإسقاط المؤتمر الوطني تهمة لا ننكرها وهي شرف".
معركة فاصلة..
ومن جهتها اعتبرت القيادية بالحزب ومرشحته في الانتخابات القادمة احلام ناصر الانتخابات القادمة بأنها معركة فاصلة بين الشعب و"جلاديه"، وشددت على أهمية قيام البرلمان القادم بالتوقيع علي الاتفاقيات التي تعطي المرأة حقوقها والغاء القوانين المقيدة لحريتها وعلى رأسها "قانون النظام العام" وتعديل قانون الاحوال الشخصية لعام 1991

السودانى

Post: #54
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 04:33 PM
Parent: #53

أكول: الحملة الانتخابية تواجه مشاكل جوهرية


الاثنين, 22 فبراير 2010 08:27
الخرطوم: محمد المختار محمد

السودانى


دعا رئيس الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي د.لام اكول الى توفير الجو الحر المناسب لكل حزب ليبشر ببرامجه حتى يختار المواطن من هو اصلح له.
واضاف فى مؤتمر صحفي عقده بالمركز السوداني للخدمات الصحفية امس انه أصابه عدم الاطمئنان من حكومة جنوب السودان بعد منع النشاطات السياسية على الرغم من التزامها بغير ذلك. واشار الى أن الترشيحات سارت بدون مشاكل جوهرية, الا ان عملية الدعاية الانتخابية تواجه مشاكل من قبل الحركة الشعبية والجيش الشعبي لمنع الناس من المشاركة, وقال انه فى يوم الخميس الماضي تحركت قوة من قطاع الجنوب الى ملكال ومزقت الاعلانات الانتخابية , وفي نفس اليوم اعترض شخص قادم من الخرطوم كان يحمل الشعارات الانتخابية والمواد حيث قبض عليه واقتيد الى مكان غير معروف ومعه شخصان كانا فى استقباله مع سائق السيارة, وقال ان كل الجهات تقول انها لا تعرف اين هم(الشرطة والامن والاستخبارات).
وقال اكول انهم اكتشفوا اخيراً ان منتسبي حزبه تم اعتقالهم بواسطة وحدة تابعة لمخابرات الجيش الشعبى تتبع لرئيس حكومة الجنوب مباشرة وتأخذ تعليماتهم من سلفاكير شخصياً، موضحا ان احدهم كان يحمل سلاحا مرخصاً فما ذنب الشخص القادم من الخرطوم؟ وكشف انهم قاموا باتصالات كثيفة مع الاتحاد الاوربى وتم تحويل الامر للنيابة العامة وتحروا ولم يجدوا قضية والهدف الاساسي من ذلك هو الاستيلاء على مواد الحملة الانتخابية, وذكر انه في يوم الجمعة اعتقل عضو المجلس الوطني والحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي مرشح ود دكونا من قبل الجيش الشعبي وتم طرده من بعد وصوله كاكا, واضاف ان حزبه تم منعه في الرنك من اقامة ندوة واي عمل سياسي من قبل المحافظ نسبة لقرار حكومة الجنوب, واضاف حتى المستقلين اصابهم الداء الذي اصاب حزبه مستشهدا بمرشح ولاية بحر الغزال الذي منع والمرشحة لمنصب والى ولاية الوحدة, وقال انهم ارسلوا الجيش الشعبى والشرطة مهددين بأنه اذا لم ينفضوا فأن الولاية غير مسؤولة مما سيحدث, مؤكدا ان الاحداث غير فردية بل سياسة لحكومة جنوب السودان لعرقلة العملية الدعائية لحملته الانتخابية,
واشار اكول الى انه ابلغ رئيس المفوضية مولانا ابيل الير بكل هذه التجاوزات وسلمه خطابات تفيد بوقوعها، مشيراً الى انه ابلغه (اما يكون في انتخابات حرة ونزيهة او تكون ما في).
وقال ان حزبه ماضٍ لخوض الانتخابات وطرح برنامجه الانتخابي في حشد جماهيري في ملكال, لافتاً الى ان الدستور يكفل لهم ذلك وحمل المفوضية نتيجة هذه التجاوزات وان اقامة الانتخابات في ظل هذه الظروف ستصبح غير حرة ونزيهة, ودعا وسائل الاعلام والمراقبين الدوليين لرصد وضبط المجرمين, واكد انه خلال هذا الاسبوع سيعلن برنامجه الانتخابى الذى يعالج القضايا الامنية والاقتصادية وكل القضايا التي تهم المواطن دون ان يفصح عن التفاصيل, إلا أنه ذكر انه سيحارب الفساد من القمة الى القاعدة.

Post: #55
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 04:46 PM
Parent: #54

على طريقتهم الخاصة في تدشين الحملة الانتخابية..

الشيوعيون يهتفون: «ديل انحنا القالو للناس انتهينا»


رصد: خالد سعد:

الصحافة

على طريقتهم الخاصة، ابتدع الشيوعيون أشكالاً جديدة للاحتفال في ميدان نادي العلمين الرياضي بمنطقة الديم، بتدشين الحملة الإنتخابية لمرشحي الحزب في كافة المستويات بما فيها مرشح رئاسة الجمهورية الأستاذ محمد ابراهيم نقد الذي يناهز من العمر ثمانين عاما في أول قائمة المتنافسين على المنصب من ناحية العمر، وهو كذلك أحد الأشخاص القلائل الأحياء من الذين رافقوا عن قرب الزعيم التاريخي للحزب الراحل عبد الخالق محجوب.
وهتف مئات الشيوعيين الذين احتشدوا ليلة أمس الأول بالميدان الشهير، بشعارات تاريخية للحزب على شاكلة «سايرين سايرين .. في طريق لينين»، ولم تغفل إجتراحات الشيوعيين للشعارات الرنانة، التنديد بحزب المؤتمر الوطني وتوبيخه على كافة مجريات الاحداث خلال عشرين عاما، واطلقوا في هذا الخصوص شعارات» القصاص بالرصاص» و»إعادة مال الشعب المنهوب»، كما لم ينسَ الشيوعيون ترديد شعارهم القديم «ديل انحنا القالو للناس انتهينا» في مواجهة مزاعم موت الحزب الشيوعي على خلفية إنهيار الشيوعية في الاتحاد السوفيتي، فضلا عن الملاحقات التي طالت كوادر الحزب في بعض العهود السابقة وحملات التصفية التي شملت عدداً من أهم رموزه وقادته.

وعلى ميدان العلمين بالديم، شيد الشيوعيون على ظهر شاحنة ضخمة مسرحا ممتلئاً بالألوان الحمراء البراقة ولوحات انتخابية للمرشحين، وبحضور معظم أعضاء اللجنة المركزية في مكان واحد - في تجاهل لإجراءات التأمين التي اشتهر بها الحزب- إلى جانب مشاركة قيادات حزبية من بينهم رئيس حركة «حق» هالة عبد الحليم، ومرشح الحركة الشعبية لولاية الخرطوم ادوارد لينو، والدكتور مريم الصادق المهدي القيادية بحزب الامة القومي.
وشمل برنامج تدشين الحملة الانتخابية طوافاً لموكب من اعضاء وقيادات الحزب في مدن العاصمة الثلاث، قبل أن تنطلق الاحتفالات في ميدان العلمين بمشاركة كورال الحزب الموسيقي وأغنيات المطرب عبد اللطيف عبد الغني الذي رقص على انغامه الحضور بما فيهم محمد ابراهيم نقد ونعمات مالك زوجة الراحل عبد الخالق محجوب، كما تخلل البرنامج قراءات شعرية للشاعر علي والشاعر المعروف محجوب شريف، وفواصل غنائية لمي محجوب شريف، كما رفعت خلال الاحتفال مجسمات لـ»الشاكوش» الرمز الإنتخابي لمرشحي الحزب، وهو دلالة أيضا على تأكيد الانحياز التاريخي للشيوعيين لطبقة العمال.
وكانت مخاطبة الحشد من قبل مرشح رئاسة الجمهورية محمد ابراهيم نقد، واحدة من الفقرات الرئيسية في برنامج تدشين الحملة الانتخابية، إضافة الى كلمة السيدة احلام ناصر مرشحة الحزب للولاية، والتي تعهدت بالعمل من اجل حقوق النساء والاطفال، وتوفير المياه الصالحة للشرب للمواطنين والاهتمام بالاطفال فاقدي الابوين واعانة الطلاب وإسكان الطالبات ووقف سياسات الاستثمار في الخدمات الاساسية والغاء قانون النظام العام.
من جهته، تحدث عضو اللجنة المركزية عباس محمد الطاهر عن مرشحي حزبه في الانتخابات، وقال ان العدد بلغ 268مرشحا في كافة المستويات اضافة الى مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية.
وبدأ السكرتير السياسي للحزب ومرشحه للرئاسة محمد ابراهيم نقد، كلمته امام الجمهور، بالاشارة إلى أن برنامجه الإنتخابي يهدف في اطاره العام لحل ازمة الوطن بديموقراطية تعددية راسخة وتنمية متوازنة وسلم وطيد ووطن واحد، سواء حصل على المنصب أو لم يحصل عليه.
وحذر نقد مما وصفها بقوى «الظلام»و»الدكتاتورية» والتسلط»، من الوقوف امام القوى الوطنية للوصول ببرنامج وطني لحل الأزمة الوطنية، ومعتبرا أن حل قضية دارفور من أولويات برنامجه الانتخابي، واوضح ان حلها يكمن في الاستجابة لمطالب اهل دارفور العادلة، وأضاف قائلا: نستطيع أن نحل قضية دارفور كما حُلت مشكلة الجنوب، ونادى بلجنة للحقيقة والمصالحة كما حدث في جنوب افريقيا والمغرب.
وحمل الحكومة مسؤولية مليشيا «الجنجويد»، وطالب الحكومة بحل هذه المشكلة، وقال: لا يمكن لأهل دارفور ان يعيشوا في المعسكرات رغم تاريخهم الطويل في استضافة الآخرين وبناء الدولة، واردف: دارفور ليست فلسطين حتى يشرد اهلها.
ورأى أن الحكومة غير مؤهلة للاستمرار في الحكم ،لأنها تعمل تحت ضغط دولي ومشغولة ببقائها، وبدا واثقا من حدوث تغيير سياسي في البلاد، ودعا الى التفكير في مرحلة ما بعد حكم عهد «الإنقاذ» والاستفادة من التجارب السابقة لتجاوز سلبياتها،ورأى ان «انقسام الاسلاميين اضعفهم جدا»
وحذر من الاطمئنان الى عدم حدوث انقلابات في البلاد ورأى انها يمكن ان تحدث، مؤكدا رفض حزبه لأية محاولات انقلابية وتمسكه بالتحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.
ورفض اتهام الحزب الشيوعي بالعمالة والالحاد والسعي الى التخريب واعتبرها «اسطوانة مشروخة» مؤكدا ان الشيوعيين لم ينقرضوا وسيظلون فاعلين في الساحة، مشيرا الى ان السودان اغلى من ان يباع.
وطالب نقد بمنع اية انتكاسة في اتفاقيات السلام،ودعا الى تكتل سياسي في منبر واحد حتى لا تتمزق البلاد، كما دعا الى رفع المظالم واعتبر حادثة «شهداء رمضان»عارا وطنيا، وطالب بالكشف عن موقع قبورهم ووصاياهم، وأن تكون هذه القضية واحدة من الاجندة السياسية للاحزاب، موضحا ان البرلمان المقبل سيكون من مهامه حصر المظالم وتحديد الضحايا وتخيير ذويهم بين القصاص او العفو أو التعويض.
ودعا نقد ايضا الى من اسماهم»حكماء الوطن» لمعالجة تصفية السكة الحديد وبيع مشروع الجزيرة والاوبئة التي اصابت المجتمع، ومراجعة نظام الخصخصة.
وكان الناطق الرسمي بإسم الحزب الشيوعي يوسف حسين قدم ملامح لاهم برنامج الحزب الانتخابي، داعيا القوى الوطنية لإلحاق الهزيمة بممثلي المؤتمر الوطني في الانتخابات على جميع المستويات الولائية والإقليمية والاتحادية كخطوة أولى نحو تفكيك النظام الشمولي للإنقاذ الذي ألحق بالناس سوء العذاب في بيوت الأشباح ، ومارس مختلف أصناف القهر . وقام بتصفية العديد من المناضلين الشرفاء ، وشرد الآلاف من العاملين من الخدمة تعسفيًا ولأسباب سياسية أو نقابية.
ومن أبرز القضايا التي عالجها البرنامج الانتخابي قضية تطويق الوضع المتردي للاقتصاد الوطني باتخاذ تدابير تشمل انتهاج سياسة اقتصادية بديلة تحافظ على قطاع الدولة، وتعيد تأهيل مؤسسات الخدمات والتعاونيات وتدعم السلع والخدمات الأساسية بهدف تخفيف الضائقة المعيشية، ومعدلات الفقر والبطالة والتضخم وزيادة كفاءات الخزانات، وشبكات الري لتطوير الزراعة والقطاعات المنتجة وتهيئة، المناخ للرأسمالية الوطنية من أجل زيادة الناتج القومي .
ويدعو برنامج الحزب الشيوعي لوقف سياسة الخصخصة القائمة حاليًا وإنتهاج طريق مراقبة الدولة للاقتصاد لتطوير الإنتاج وضمان العدالة، وزيادة الأجور والمعاشات بما يتواءم مع الظروف الاقتصادية والمعيشية وحماية حق المعاشيين في استمرار الحصول على الميزات التي كانت متوفرة لهم من قبل والاستفادة من خبراتهم وقدراتهم في كافة المجالات .وإلغاء قانون مشروع الجزيرة لعام 2005 ووقف خصخصة المشاريع الزراعية المروية.
ويضم البرنامج الانتخابي زيادة الإنفاق على التعليم الأكاديمي والفني ومراجعة وتطوير محتوى المقررات والمناهج بما يتوافق وخطط التنمية والتعدد العرقي والثقافي والديني جنبًا إلى جنب مع تدريب وتأهيل المعلم وتهيئة البيئة المناسبة للتعليم ومراجعة سياسات القبول بأن تكون الأولوية للغة الأم في التعليم الأساسي ثم التدرج بعد ذلك في اللغات الأخرى وضمان استقلال ادارة الجامعات وحرية البحث العلمي ومجانية التعليم في كافة المراحل .
ونادى بانتهاج سياسة خارجية تقوم على الدفاع عن السيادة الوطنية ، ورفض التبعية والتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، والتزام مبادئ عدم الانحياز ورعاية علاقة حسن الجوار، والنضال من أجل تحقيق السلم العالمي ومناهضة الأشكال الجديدة للاستعمار والمشاركة النشطة في نضال الشعوب ضد الامبريالية الصهيونية والعنصرية ، و الانضمام للتكتلات الإقليمية والعالمية بما يخدم مصالح البلاد في النهوض والنماء والديمقراطية ، و عدم الدخول في أحلاف معادية للشعوب.
ويدعو الحزب الشيوعي للعمل بجدية ومثابرة من أجل تحرير المرأة من الدونية القانونية والاجتماعية بتحقيق المساواة التامة والفعلية للمرأة مع الرجل في كافة المجالات وفتح الفرص أمامها لتحقيق ذاتها وتمكينها من المساهمة في الارتقاء بالمجتمع وبناء الوطن، و ضمان حق المرأة في الوصول لمواقع اتخاذ القرار في المؤسسات التشريعية والتنفيذية بنسبة 30% على الأقل، و توفير الخدمات الصحية الضرورية للنساء والقابلات المدربات في كافة أرجاء الوطن بما يحد من نسبة وفيات الأمهات والإصابة بالناسور البولي
تحية نقد للصحافة والصحفيين
وجه سكرتير الحزب الشيوعي ومرشح الحزب لرئاسة الجمهورية، تحية تقدير خاصة للصحافيين والصحافة السودانية، وحيا الرعيل الأول من الصحفيين ومن بينهم الراحل اسماعيل العتباني، وأشاد نقد باداء الصحافة السودانية طيلة السنوات السابقة، وقال انها ظلت تقوم بدور وطني كبير وتقف الى جانب المواطنين وتناقش مشكلات الناس، رغم ما يواجهه الصحفيون من معاناة في اداء مهامهم المهنية وقوانين مقيدة لحريتهم، داعيا الى الغاء كافة القوانين المقيدة لحرية الصحافة.

Post: #56
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 05:00 PM
Parent: #55

ماراثون القضارف الانتخابي

أحزاب الأمة... خطوات نحو الوحدة الانتخابية


القضارف : عمار الضو: حركة دءوبة ونشاط مكثف ينتظم أروقة أحزاب الأمة بولاية القضارف مع بداية اقتراب موعد ماراثون السباق الانتخابي الذي انتظم ارجاء البلاد المختلفة، فالسباق الانتخابي الذي تمضي فيه القوى السياسية وتنظر فيه لتحالفاتها لتقوية مواقفها السياسية والانتخابية، تخطو فيه احزاب الأمه بولاية القضارف نحو تحالف وصفه قادتها بالعريض قادم.
ويبدو أن ما يجري على مستوى القيادات في المركز «الخرطوم» بين احزاب الأمة بعد نداء الوحدة الذي اطلقه السيد الصادق المهدي واسفرت خطواته عن تقارب بل وحدة اندماجية بين مبارك والمهدي قبيل الانتخابات، بدأت تأثيراته تنعكس على أحزاب الأمة بولاية القضارف التي أعلنت خوض الانتخابات برؤية مشتركة فيما بينها على المقاعد الانتخابية بالولاية وفق رؤية تنسيقية قد تقتضي سحب بعض المرشحين والتنازل لآخرين من أجل كسب رهان السباق الانتخابي الذي يشهد منافسة قوية بولاية القضارف في مستوياتها كافة، وقد اسفر التنسيق بين احزاب الأمه بالاتفاق على سحب مرشحين والدفع بمرشح واحد لإسقاط مرشح حزب المؤتمر الوطني.
حيث قطعت اللجان المشتركة لاحزاب الأمة خطوات كبيرة في التنسيق على مستوى الدوائر القومية والولائية بعد مبادرة التوحيد التي طرحتها احزاب الامه والتي إتبنت على قراءات سياسية للوضع الراهن، بعد الخلافات التي ضربت جسد الحزب الحاكم والتي ظلت مسيطرة عليه، خاصة بعد التعديلات التي أقدم عليها كرم الله عباس في اجهزة وهياكل الوطني والتي واجه بسببها حملات تحريض واسعة من بعض قيادات الحزب لإسقاطه، ويبدو ان تحالف أحزاب الأمه يكتسب خطورته من هذه الخلافات التي تعصف بقيادة المؤتمر الوطني، كما تحظى مبادرة التحالف بتأييد من كافة قطاعات الأنصار بالولاية، حيث أكد الأستاذ بدر الدين يوسف البدري الأمين العام لحزب الأمة الإصلاح والتنمية، بان التحالف واقع أملته قراءات الوضع السياسي الراهن لإسقاط المؤتمر الوطني من سدة الحكم، واضاف «هنالك جدية وجاهزية لقواعدنا في المناطق التي تعتبر شبه مقفولة، والتي تعزز من فرص وحظوظ مرشح الحزب لمنصب الوالي الأستاذ الأمين حسين آدم، الذي يجد دعماً ومساندة قوية من مواطني الرهد ومطالبتهم بتنصيبه حاكماً للولاية من خلال التدافع الجماهيري الكبير الذي حظي به بمدينة الحواته من الجماهير التي تقدمها أعيان المنطقة ورموزها السياسية والادارية والاجتماعية، استقبالات عكست القبول الذي يجده «الأمين» بنصوع تاريخه السياسي إبان توليه حقبة من الوزارات والمحليات في الديمقراطية الثالثة وحكومة البرنامج الوطني، وقال بدر الدين ان حزب الأمة يحظى كذلك بقاعدة كبيرة من المرأة الفاعلة والعاملة بالولاية.
وفي دوائر حزب الأمة الفيدرالي الذي راهنت قواعده على مرشحه لمنصب الوالي الأستاذ حسن إبراهيم عبد الرحيم الذي احتل مكانة سياسية وتنفيذية في الولاية عبر نجاحاته في وزارة الحكم المحلي التي أسست على أياديه، ويقود دفة العمل فيها منذ أربعة اعوام، نجح من خلالها في استيعاب (6000) من العاملين عبر المشروع القومي لتوظيف الخريجين، وقال حسن إبراهيم لـ»الصحافة» بأن حزبه يسعى جاداً للتحالف مع أحزاب الأمة، لأن جماهير احزاب الأمة تمثل الرموز التاريخية في الولاية وذوو الأغلبية المطلقة، وقال ان حزبه يدرس بجدية مبدأ التلاحم والتفاكر للوصول لبرنامج موحد نقدم فيه خططاً وبرامجَ واضحة تستطيع العبور بنا من هذه المرحلة الحساسة، خاصة بعد إجماع قيادات أحزاب الأمة للوصول لصيغة تمكنهم الدخول برؤية موحدة للسباق الانتخابي وإعتلاء السلطة، وأكد إبراهيم على ضرورة التأمين على طرح احزاب الأمة والسعي الجاد لتحقيقه وأضاف «إذ لم تحدث الوحدة سوف يكون الفوز أيضاً من نصيبنا ونحل بكرم الله رابعاً إلا أنه عاد وقال بأن الإلتئام بادرة وسانحة كبيرة لعودة احزاب الأمة عبر ماضيها التليد وفق خطاب سياسي موحد يعبر عن مكنوناتها» واشار الى ان حزبه يعد من اكبر احزاب الولاية جماهيريا بإنتماء معاقل الانصار له في كل من القلابات الكبرى، الفاو، الرهد، وبلدية القضارف.
وفي دوائر حزب الأمة القومي قال الأستاذ محجوب العاقب القيادي البارز ومرشح الدائرة الشمالية الثالثة الولائية لـ»الصحافة» بان بوادر إلتئام أحزاب الأمة قد لاحت عبر الحوار السياسي الجاد لحمل الراية الأنصارية التي ارتبطت بتاريخ تلك الولاية عبر قياداته ومجاهداتهم في تاريخ السودان منذ الزاكي طمل، حمدان أبو عنجة، والنور عنقرة. وقال محجوب بان حزبه أعلن جاهزيته لإسقاط المؤتمر الوطني بعد تسجيل قواعده وتعبئتهم عبر برامج الحزب الذي يشمل السودان العريض لتحقيق العدالة والحرية والمساواة والتنمية المتوازنة، خاصة بعد الحراك الكبير الذي قاده الحزب ومشاركة قياداته من المركز، وأشار العاقب الى أنهم سوف يدخلون الانتخابات بشعار «أيادٍ نظيفة من دم الأبرياء، وجيوب خالية من أموال الشعب» ووعد بتحقيق الفوز في كل الدوائر واكتساح المؤتمر الوطني خاصة في منصب الوالي بمرشحه دكتور أحمد محمد خير الدابي الذي يملك خبرة كافية بعد مناهضته للمؤتمر الوطني بالداخل ودول المهجر.
وفي دوائر المؤتمر الوطني أكد الدكتور وليد درزون القيادي البارز وأمين الدائرة الصحية بالحزب بأن حزبه قادر على اكتساح الانتخابات حتى اذا توحدت كل القوى السياسية ضده، وقال لـ»الصحافة» إن حزبه استمد قوته عقب التعديلات الأخيرة التي أجراها رئيسه كرم الله عباس، وان حزبه ظل يعمل بيد واحدة في تعبئة قواعده وإنفاذ برامجه، وأضاف درزون «بأن حزبه سيحقق الفوز في كل الدوائر الولائية والقومية بعد أن فرغ من خطته وتعبئة قواعده» وأكد بأن حزبه وضع برنامجاً انتخابياً وفق متطلبات الحملة الانتخابية بإشراك كل القواعد في محليات الولاية العشر.
إذاً سباق محموم وتنافس كبير نحو مقاعد السلطة، دفعت قراءات احزاب الأمة الثلاثة لطرح مبادرة إلتئام بينها، مستندة في ذلك على رصيدها الجماهيري من قواعد الأنصار ومناهضتهم للحكم الشمولي عبر الحقب المختلفة، وجاءت قراءات وحدة أحزاب الأمة بولاية القضارف في ظل صراعات الوطني التي لاحت في الأفق وأضعفت قوته وبدأ خصومه في إستغلالها، خاصة بعد تيار المعارضة الكبير وحملة التحريض الواسعة التي يقودها بعض قيادات المؤتمر الوطني ضد كرم الله عباس مرشح الحزب لمنصب الوالي، وهنا تأتي خطورة أحزاب الأمة في ظل ضبابية الوطني وصراعاته وهذا ما تسعى إليه أحزاب الأمة عبر التئامها الذي يُعتَبَرُ خنجراً مسموماً في عنق الوطني


-----------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9691
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الإثنين 22-02-2010
: (104) من نشطاء حقوق الإنسان يدفعون بطعن دستوري ضد البشير


: كتب: أحمد علي


سلم (104) من الناشطين في مجال حقوق الإنسان المحكمة الدستورية أمس الأحد عريضة طعن ضد رئيس الجمهورية و عدم دستورية بعض النصوص القانونية التي تعطى الرئيس صلاحيات مطلقة، و طالب الطاعنون بمحاكمة الرئيس بأثر رجعي عمّا قالوا إنّه (جرائم ارتكبها ولا تسقط بالتقادم).
و قال مقدم المذكرة عن الطاعنين رئيس المركز السوداني لدراسات حقوق الإنسان المقارنة د. محمود شعراني فيمؤتمر صحفي أمس بمقر ( أجراس الحرية) أنّ المذكرة ترتكز على اعتراف الرئيس البشير نفسه بوقوع جرائم في دارفور و عدم تقديم مرتكبيها للمحاكمة، بجانب تشريع قانون للأمن يناقض الدستور، و وصفه بأنّه (قمعي و مصادر للحريات) و انتقد قانون الإجراءات الجنائية، و رأى شعراني أنّ المطعون ضده و المترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية منح نفسه دعاية انتخابية غير مشروعة، و إهدار أموال الدولة، و لفت إلى أنّ مذكرة الطاعنين تشمل طعناً في المادة (42) من قانون الانتخابات و إعلان الفوز بالتزكية.
و طالب الطاعنون في مذكرتهم باتخاذ إجراءات جنائية ضد الرئيس لارتكابه انتهاكات جسيمة بحد قولهم و إلغاء بعض النصوص غير الدستورية و تأجيل الانتخابات لما شابها من اجراءات غير صحيحة و عدم اكتمال مفاوضات دارفور، و أكد الطاعنون عدم انتمائهم لأية جهة سياسية.



---------------------------------------
الحركة تطالب بإلغاء القوانين المقيّدة للحريات و الوطني يبحث الطلب

القاهرة: أجراس الحرية
بدأت في القاهرة يوم أمس حوارات مصيرية بين الحركة الشعبية و المؤتمر الوطني بمبادرة مصرية حول خلق فرص للوحدة الجاذبة في ما تبقى من وقت من عمر الفترة الانتقالية. و علمت (أجراس الحرية) أنّ الحركة طرحت ورقة
مفصّلة حول متطلبات الوحدة التي يجب أن ترتكز على الإصلاح القانوني و السياسي و التنمية المتوازنة بين الجنوب و الشمال. و يتوقع أن تتقدم مصر راعية الحوار برؤية نهائية للطرفين اليوم بعد أن دخلت في حوارات منفصلة مع الطرفين، ثم في اجتماعات مشتركة يوم أمس، و أبدت القاهرة قلقاً حول الصعوبات التي تواجه تنفيذ اتفاق السلام الشامل وعلم أنّ الحركة شددت على ضرورة إلغاء القوانين المقيّدة للحريات و العمل على تحقيق مناخ للحرية و الديمقراطية و نشر ثقافة السلام، و جعل السودان وطناً للسودانيين دون تفرقة بسبب الدين أو الثقافة، فيما راوح موقف الوطني مكانه مع التزام بتفاهمات حول القوانين و الخدمة المدنية، وتمثيل الجنوبيين في أجهزة الدولة المختلفة و تنفيذ اتفاق السلام الشامل و ضمانات الاستفتاء على حق تقرير المصير، و مثّل الحركة الأمين العام فاقان أموم و وزير الخارجية دينق ألور، و نائب والي ولاية جنوب كردفان عبد العزيز الحلو بينما مثل الوطني نائب رئيس الحزب نافع علي نافع و وكيل وزارة الخارجية مطرف صديق، و سيد الخطيب، و أكدت المصادر أنّ الخطوة القادمة ستكون لقاءً رئاسياً بين الرئيس عمر البشير و نائبه الأول الفريق سلفاكير ميارديت للتوقيع على الاتفاق النهائي إذا ما عبر الطرفان المرحلة الأولى


-----------------------------------
صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9660
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الإثنين 22-02-2010
: مسالة

مرتضى الغالى


: مرشح المؤمر الوطني لرئاسة الجمهورية خرج عن النص (مرتين) الأولى عندما قال في تدشين حملته الانتخابية: نحن نعمل ليوم الحساب (وهو يقصد يوم القيامة) ولا نعمل ليوم اعلان نتائج الانتخابات....!! وقد رد عليه في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية رجل ذكي من أهل السودان لا تفوت عليه مثل هذه
العبارات التي تريد (تنويم الناس في الخط) بالشعارات الدينية التي تستخدم في غير سياقها، وقال في كلام جميل قاطع: إن الانتخابات نظام ابتدعه المجتمع البشري خلال مسيرته الطويلة لكي يحسم من خلاله مسالة الصراع على السلطة، وهو بالتالي نظام محاسبة آني دنيوي بشري يتيح للمجتمع أن يختار من يحكمه عبر آليات محددة متفق عليها (الأحزاب، البرامج السياسية، الدعاية والإعلام، الاقتراع، النزاهة، التبادل السلمي للسلطة، الالتزام بالدستور..الخ والشعب السوداني يعمل لمحاسبة الرئيس الآن وفوراً لأن حساب الآخرة تتكفّل به عدالة الله سبحانه وتعالى..!! - انتهى-



نعم والله يا صاحبي إن الناس لا تمر عليهم مثل هذه الفخاخ والشراك التي تريد أن تتذرّع بنقل الممارسة والمحاسبة السياسية إلي (جوف الضباب) والي رحلة غامضة ( رحلة بين طيات السحاب) والي إضفاء أجواء القداسة على البشر وعلى المهام الدنيوية...!! وأكثر ما عانت منه البشرية طوال تاريخها قول الحكام: دعونا لضمائرنا واتركوا حسابنا على الله.... وهي كلمات في غير موضعها يُراد بها التهرّب من المساءلة والمحاسبة على وقائع الحياة... هنا في هذه الدنيا ...فكيف يعرض الحاكم نفسه للاختيار البشري وأصوات المواطنين ثم يريد أن يشرد من المساءلة ليقول أنا اعمل ليوم الحساب ؟!



معلوم أن كل شخص يحاسبه الله - فرداً- على أعماله أو (جلائطه) ومرشح المؤتمر الوطني يعلم أن الانتخابات عملية دنيوية آنية بشرية ديمقراطية وآلية لتبادل السلطة ولمحاسبة المسؤولين، وانه يدخل الانتخابات ليحصل على الأصوات... وإذا حاسبنا مرشح الوطني من باب الدين الذي يتكئ عليه فماذا قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه للناس؟ هل قال لهم (إذا أخطأت دعوا حسابي لله)؟ أم قال لهم إذا اخطأت فقوّموني.. فقال له احد الناس: نعم والله لئن اخطأت قومناك بسيوفنا... فحمد الله وشكر له المواطنة الحقة والشجاعة...!!



لقد انتهت صكوك القرون الوسطى فليفق المؤتمر الوطني ومرشحوه...



اما الثانية فقد قال مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة انهم جاءوا بالانتخابات (من ذات نفسهم) ولم يرغمهم عليها أحد... وهذا ايضا ليس صحيحاً... الانتخابات ليست منّة من المؤتمر الوطني... ولو كانت كذلك فليسحبها ولا أسف عليها... انها هِبة نضال الشعب واتفاقية السلام الشامل... وإذا كانت غير حرة ولا نزيهة فلتغرب عن وجهنا ...فهي مثل (الحنيطير) لا يشتهيه أحد...!!




Post: #57
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 05:48 PM
Parent: #56

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9681
--------------------------------------------------------------------------------
بتاريخ : الإثنين 22-02-2010
: بذكريات الزمن الجميل..

: الشيوعي يدشن حملته الإنتخابية

رصد : صالح عمار

مقاعد ممتدة علي مد البصر،مفردات أنيقة تخرج من حناجر الرفاق اصحاب الباع والتفوق علي رفقائهم من السياسيين في دنيا الثقافة والفن والشعر،شعارات الحزب واعلامه تغطي كل المساحات وفي الواجهة منصة انيقة تتوسطها صورة السكرتير العام يرنو ببصره ببعيداً (ربما لتلك الايام الخوالي فيستينيات القرن الماضي سنين شبابه الاولي وسنين العنفوان للمد الشيوعي،وربما للمستقبل اللسي سنينو بعاد كما كتب وغني حليفا الحزب في ذلك الزمان وردي والدوش)،أعضاء الحزب من الجيل القديم تساندهم حناجر الشباب لاتمل الهتاف بكفاح الطبقة العاملة والشعب السوداني،وآخرون لم تفارقهم ذكريات سنين القهر الطويلة يتأملون بحذر وبحس الرفاق الامني الجالس والخارج.

كان هذا جزاءً ممايمكن علي الفور ملاحظته لمن حضر تدشين الحملة الإنتخابية للحزب الشيوعي بميدان العلمين بالخرطوم امس الاول (20 فبراير)،قبل ذلك وعصراً كان إعلام الحملة الإنتخابية للحزب يجول بالشوارع الرئيسية بالخرطوم.في وسط الديوم الشرقية ـ الدائرة التي فاز فيها رئيس الحزب محمد إبراهيم نقد في إنتخابات العام 86 ـ تجمع الكثيرين علي الاصوات المنبعثة من الميكروفونات التي كانت تبث أغنية الفنان الراحل / مصطفي سيد احمد (كوني النجمة)،البعض تجاوب مباشرة مع الموسيقي والهتافات والبعض الآخر لم يكن يعرف مايجري ويتسآءل عن السبب والجهة المنظمة للمسيرة.من جانبي وقبل مسافة قصيرة من وصولي لمقر تدشين الحملة دخلت في حوار قصير مع مجموعة ممن لم تتجاوز اعمارهم بداية العشرينيات وبعضهم أقل من ذلك وسألتهم : إن كانوا يعرفون الجهة المنظمة للإحتفال؟ فقالوا إنهم ذاهبون للإنتخابات،فاخبرتهم ان الجهة المنظمة هي الحزب الشيوعي وسألتهم إن كانوا يعرفونه؟ ترددوا كلهم في الإجابة بلا اونعم وعرفت انهم لايريدون الإجابة،فقلت لهم أنتم سمعتم ان الحزب الشيوعي ضد الدين وضد الحكومة ؟ فاجابوا بنعم،فطلبت منهم الإستماع لبرنامجه وحضور اللقاء ومن ثم تكوين افكارهم بعد ذلك وإعطائي النتيجة.


تدشين الحملة بدأ بكلمات من بعض مرشحي ومرشحات الحزب،وتم عرض برنامج الحزب لولاية الخرطوم،الذي يحوي خمسة عشر محوراً منها (إستعادة الديمقراطية وسيادة حكم القانون،والخدمة المدنية "الاصلاح الهيكلي،إرجاع كافة المفصولين،إيقاف التعيينات السياسية،محاربة العطالة،تخفيف تكاليف المعيشة علي العاملين .."،المرأة والطفل،إصلاح وتطوير الحكم المحلي،التعليم،الصحة،القطاع الحيواني والزراعي،المياه والكهرباء،الطرق والجسور).مسؤول ملف الإنتخابات والناطق الرسمي بإسم الحزب يوسف حسين أشار في كلمته إلي ان السودان يعيش أزمة،وواقع الحال يغني عن إيراد الادلة علي ذلك،والضائقة الإقتصادية تضرب بجذورها وأغلبية الشعب تعيش في ضنك،ولايوجد اي أثر للتنمية،والنظام المصرفي تم إحتكاره وتنفيذ أكبر برنامج خصخصة،واوضح حسين ان النظام ـ وفقاً لتعبيره ـ اطلق يد الجماعات المتطرفة والكثير من مقومات الوحدة ضربت وقضي علي مجهودات الرواد الاوائل لتثبيت وحدة السودان.وعن الحلول والمخارج لهذه الازمة يقول حسين إنها التحول الديمقراطي وفكفكة الشمولية،بناء قطاع عام قوي ومقتدر،قيام هياكل دولة المواطنة المدنية،تنفيذ كل الإتفاقيات،حل ازمة دارفور عبر الإستجابة لكل مطالب أهل الاقليم،إسترداد المال العام وعقد مؤتمر إقتصادي قومي،إحترام حقوق المرأة وإلغاء قانون الاحوال الشخصية الحالي وفي هذا الصدد أعلن حسين ان حزبه يطالب بمنح المرأة 30% من السلطة والمقاعد.



السكرتير العام للحزب الشيوعي ومرشحه لرئاسة الجمهورية محمد إبراهيم نقد الذي صعد للمنصة وسط هتافات أعضاء حزبه،خصص مساحة كبيرة في خطاب برنامجه للرئاسة للحديث عن قضية دارفور وكيفية الوصول لحل لها،وقال نقد إن حل قضية دارفور يمكن أن يتم بكل بساطة عبر إعطاء أهلها نصيبهم في السلطة والثروة وتمثيلهم في رئاسة الجمهورية والعودة للإقليم الواحد،وأضاف ان علي كل الاطراف ذات الصلة الجلوس سريعاً والوصول لحل للمشكلة ولمعاناة أهالي دارفور الذين لايمكن ان يهانوا أكثر من ذلك بالجلوس في المعسكرات.ودعا نقد لرفع المظالم التي تمت في السنين الماضية وإقترح تشكيل لجنة لها إمتداد شعبي لحصر المظالم وتحديد الضحايا وحتي لتحديد قبور الكثير من الذين تم قتلهم ولم يتم تسليم جثثهم ووصاياهم لذويهم.ولم يخل أسلوب وطريقة نقد كعادته وهو يتناول القضايا الكثيرة التي تطرق إليها من روح الدعابة،ففيما يتعلق بالإتهامات الموجهة للحزب قال نقد (نسمع الشيوعيين الكفرة،المعارضين،الملحدين ..


،طيب وبعدين ماهو نحنا ديل قاعدين الحصل شنو يعني؟والاسطوانة المشروخة دي الناس ملوها)،وايضاً (اي زول يمشي الحج يمشي الصلاة نرجو يدعو لينا يرفع مننا البلاء).وعرض نقد برنامجاً متكاملاً للرئاسة تطرق فيه بإستفاضة للمشكلات الإقتصادية وكيفية الوصول لحلول لها،والسياسة الخارجية والصناعة والجفاف والتصحر والصحة والطب الوقائي وعودة الكفاءات المهاجرة والمرأة...الخ،واختتم نقد حديثه بالدعوة لوضع اليد مع سكان جنوب السودان ليصوتوا للوحدة لان إنفصال الجنوب يعتبر اكبر خطأ،وطالب نقد بأن يكون هذا الموضوع جنداً ثابتاً في الفترة القادمة.



الحزب الشيوعي الذي ظل ولعشرات السنين يمارس نشاطه السياسي من تحت الارض يشهد ومنذ فترة من الوقت نشاطاً ملحوظاً توج بعقد المؤتمر العام الخامس العام الماضي،ويمتاز الحزب الشيوعي بمميزات إيجابية تعتبر عناصر قوة بالنسبة له منها : كوادره النوعية،والترابط الإجتماعي والتناسق التنظيمي الكبير بين أعضائه بالمقارنة مع باقي الاحزاب والناتج من ظروف العمل السري ،كما ان الدعاية المضادة للتنظيمات الإسلامية ضد الحزب تعتبر في بعض جوانبها تضخيماً للحزب يساعد علي وصول إسمه لمساحات ومناطق شاسعة لايستطيع الحزب بإمكاناته الحالية الوصول إليها.وفي المقابل تواجه الحزب تحديات كبيرة علي رأسها الفكر الماركسي الذي يري الكثيرين أنه يحتاج لمراجعة شاملة تتناسب والمتغيرات علي الساحة العالمية وطبيعة البئية المحلية،وأيضاً النزيف الكبير في الكوادر الوسيطة للحزب حيث يلاحظ ان المجموع الاكبر هم من كبار السن اومن الطلاب وحديثي التخرج من الجامعات (الجبهة الديمقراطية) بينما يعاني الحزب من غياب كبير في كوادره من متوسط الاعمار،والإنتقال من مرحلة العمل السري للعمل الجماهيري،كما تبدو مشكلة الإمكانات المادية حاضرة.



اللقاءات الجماهيرية التي طال غياب الشيوعيين عنها،يبدو الحزب في أشد الحوجة لها،مايمكن تلمسه بوضوح في الروح المعنوية العالية السائدة في الندوات والليالي السياسية التي أقامها الحزب في الفترة الماضية واجيال الحزب يلتقون بعضهم،وفي مايمكن ان تحدثه من إعادة تواصل للحزب مع عامة الشعب والشباب علي وجه الخصوص،الامر الذي لمسته شخصياً في تغير نظرة المجموعة التي إلتقيتها قبل حفل التدشين وقد إندمجوا مع الشعر والغناء المصاحب وسمعوا لاول مرةٍ ربما في حياتهم بالحزب وأفكاره وبرامجه عياناً بياناً،وكانت إجابتهم ورغم تحفظها دليلاً علي مايمكن ان تحدثها مثل هذه اللقاءات من تغيير.

Post: #58
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 08:22 PM
Parent: #57

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9671
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الإثنين 22-02-2010
طعن بعدم دستورية أعمال رئيس الجمهورية
: وعدم دستورية بعض نصوص قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م



الى المحكمة الدستورية
الخرطوم
د / محمود شعراني وآخرين الخرطوم ( طاعنين )
ضـــــــــــد
المشير / عمر حسن احمد البشير رئاسةالجمهورية ( مطعون ضده ) الخرطوم

الموضوع : طعن بعدم دستورية أعمال رئيس الجمهورية


وعدم دستورية بعض نصوص قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م


بمقتضى المواد 15 – 16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م والمواد 122 – 60(2)- 61(أ) من دستور السودان الإنتقالي 2005م وبموجب المادة 96 من القانون الجنائي لسنة 1983م مقروءة مع المادة (4) من القانون الجنائي لسنة 1991م
ط د / م د / 41 / 2010م
السادة / رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية
الموقرين

بكل الاحترام أتقدم لسيادتكم بهذا الطعن في أعمال رئيس الجمهورية بموجب المواد أعلاه وأيضاً بالطعن بعدم دستورية بعض نصوص قانون الانتخابات لسنة 2008م وللأسباب التالية :
أولاً :
مقدمة الطعن :

قبل الثلاثين من يونيو عام 1989م كان السودان محكوماً بنظام ديمقراطي دستوري استطاع في أخريات أيامه ان يقنع الحركة الشعبية في جنوب البلاد بضرورة الوفاق والصلح وحل مشكلة الجنوب سلمياً ( مبادرة الميرغني – قرنق 1988م ) إلا ان التآمر الداخلي بين العسكر والجبهة الإسلامية ( حزب المطعون ضده ) قد أطاح بهذه المبادرة .. وقد قام المطعون ضده في الثلاثين من يونيو 1989م بقيادة الانقلاب الذي أدى إلى القضاء على الديمقراطية الثالثة وتقويض النظام الدستوري في البلاد ولم تستطع السلطة الانقلابية بقيادة ( المطعون ضده ) أن تقدم على

مدى عشرين عاماً سوى المزيد من تعميق المشاكل الموجودة فجعلت من مشكلة الجنوب مشكلة دينية بين المسلمين والمسيحيين مما وطّد ودعم وزاد من تفتيت وحدة البلاد
وأنذر بالتدخل الأجنبي الذي وقع فعلاً وكذلك تفاقمت المشكلة الاقتصادية بكل آثارها الجانبية المفجعة . ثم انشق حزب (المطعون ضده) على نفسه ودخل مع المنشقين عنه في احتراب على السلطة جاعلاً من اقليم دارفور مسرحاً للصراع على السلطة وقد أقر بهذا (المطعون ضده) نفسه حينما صرح بأن حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور هي الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي الذي انشق عنه وكذلك أيد نائب ( المطعون ضده ) ذلك حينما اعترف بأن الصراع بين الحزبين الإسلاميين هو السبب الرئيسي للصراع في دارفور الذي راح ضحيته الأبرياء من المواطنين من الذين لا ينتمون لحزب (المطعون ضده )وهكذا تستمر عملية تقويض النظام الدستوري على مدى عشرين عاماً بسبب أعمال وسياسات (المطعون ضده) الذي تتركز كل السلطات في يده مما عمق مشكلات البلاد وهدد وحدتها وانذر بتفتيتها وحتى وبعد إبرام اتفاقيات السلام الشامل وإخراج الدستور الانتقالي إلا أن أعمال (المطعون ضده) ظلت في اغلب الأحوال ضد التطبيق السليم لاتفاقيات السلام وضد الدستور الذي رفض المطعون ضده تعديله كما رفض تعديل الاتفاقيات التي استبشر بها الشعب السوداني وذلك لأن تعديل الدستور خاصة في المادة (58) يعني هنا عدم تركيز السلطات في يد المطعون ضده وتركيز السلطات هو الآلية التي يستعملها المطعون ضده لتقويض النظام الدستوري الحالي . أضف إلى ذلك أن تقويض النظام الدستوري الذي قام به ( المطعون ضده ) في 30 يونيو 1989م إنما يشكل أعمالاً يجرّمها القانون ولا تسقط بالتقادم ويسري عليها القانون بأثر رجعي كما تنص على ذلك المادة (4) من القانون الجنائي لسنة 1991م وهو ساري المفعول كما هو القانون الذي وقع عليه وصادق ( المطعون ضده ) حيث تنص المادة (4 ) من هذا القانون على انه ( يطبق القانون الذي كان معمولاً به وقت إرتكاب الجريمة ) أي القانون الجنائي لسنة 1983م في المادة ( 96 ) منه وهو القانون الذي كان ساري المفعول حتى عام1991 .


إن المطعون ضده بما له من اختصاصات بموجب المادة (58) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م استطاع ممارسة هذا الاختصاصات بصورة تعارض نص المادة (24) من الدستور والتي تنص على أن السودان دولة لا مركزية وهذه الممارسة تشكل خرقاً لاتفاقيات السلام وللدستور الانتقالي أيضاً في المادة (1) منه والتي تنص على ان السودان دولة ديمقراطية لا مركزية ولكن ممارسات المطعون ضده لاختصاصاته أهملت تفعيل عمل المفوضية القومية لمراجعة الدستور ( أنظر المادة 140 من الدستور ) وذلك حتى يأتي الإطار الدستوري متسقاً وملائماً دستورياً . لقد فتحت المادة (58) من الدستور الباب واسعاً لتركيز كل السلطات في يد (المطعون ضده) مما خلق تعارضاً بين مواد الدستور نفسه وخلق هذا بدوره وضعاً دستورياً غير ملائم جعل من السودان دولة ديمقراطية مركزية وليست دولة لا مركزية كما ينص الدستور وهكذا تأتي هذه الممارسة مخالفة لاتفاقيات السلام التي يجب أن تسود أحكامها طالما ظل ذلك التعارض قائماً .
أضف إلى ذلك أن أعمال (المطعون ضده) مازالت وحتى تاريخ كتابة هذه العريضة تشكل تقويضاً مستمراً

للنظام الدستوري ويتمثل ذلك في الآتي :


أولاً :

في عام 2009م أصدر المطعون ضده قانوناً سمّي بقانون الأمن الوطني وهو قانون قمعي من شأنه إعاقة العملية الانتخابية المٌقدمة عليها البلاد وهو قانون يعطي جهاز الأمن سلطات واسعة في القبض والاعتقال والتنكيل بمعارضي حزب (المطعون ضده) ( أنظر على سبيل المثال المواد 25 – 50 من هذا القانون ) ويتجاهل حرية المواطنة المنصوص عليها في الدستور الانتقالي لسنة 2005م كما يتجاهل الضمانات التي يوفرها قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991م وهو ألصق قانون بالدستور كما لا يضع إعتباراً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان والتي صادقت عليها وأقرتها حكومة السودان ونصت في الدستور على أنها جزء لا يتجزأ منه ولكن هذا القانون يلغي كل هذا ويعارض بصورة واضحة أحكام الدستور واتفاقية السلام الشامل التي تفرض على كل شخص يرشح نفسه للانتخابات أن يلتزم وينفذ ويحترم اتفاقية السلام وهذا هو شرط التقدم للانتخاب كما تنص عليه المادة (218) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م .


ثانياً :

(المطعون ضده) وهو يعلم تماماً أن الانتخابات ترمي في الأساس إلى خلق مجتمع عادل وحر وهذا يعني بالضرورة أن يشمل العمل الانتخابي كل أجزاء القطر ويأتي لازمة لذلك أن يكون لكل حزب سياسي تمثيل في كل إقليم إلا أن المطعون ضده يصر وهو على رأس السلطة التنفيذية على إقامة الانتخابات على الرغم من الحالة المأسوية التي يعيشها إقليم دارفور بسبب الاحتراب على السلطة بينه وبين حزب المؤتمر الشعبي المنشق عنه وكل ذلك تنفيذاً لسياسة حزبه على الرغم من أنه يمثل بحكم منصبه كرئيس للجمهورية كل السودانيين كما يمثل إرادة الشعب وسلطان الدولة ( المادة 58 من الدستور ) وليس إرادة حزبه . أضف إلى ذلك ان هنالك حالة طوارئ معلنة في دارفور وانفلات امني إنسحبت بسببه بعض الأحزاب من انتخابات دارفور ومن شأن هذا كله أن يعطل العملية الانتخابية برمتها ثم إن مفاوضات السلام بشأن دارفور مازالت قائمة وعلى الرغم من كل هذه المهددات إلا أن (المطعون ضده) لم يتخذ أية تدابير لازمة لتأجيل الانتخابات مع أن الدستور يعطيه هذا الحق كما تنص على ذلك المادة 211 (ج) من الدستور .


ثالثاً :

المطعون ضده بحكم المنصب وبموجب اختصاصاته الدستورية المنصوص عليها في المادة (58) يبتدر التعديلات الدستورية والتشريعات ويصادق على القوانين وكل هذه سلطات يمنحها له الدستور واتفاقية السلام الشامل إلا انه وفي اليوم الحادي والثلاثين من شهر يناير عام 1991م استحدث تشريعاً جنائياً صادر به حرية الاعتقاد التي ينص عليها الدستور واتفاقية السلام الشامل مما عرض بعض المواطنين لتهم التكفير والخروج من الملة ونعني هنا بالتشريع نص المادة (126) من القانون الجنائي لسنة 1991م وقد شجع هذا التشريع دوائر الهوس الديني ( خاصة وان هذا النص مازال ساري المفعول ) فألقت بتهمة التكفير على كل من يعارض توجهاتها الدينية فكفرت بعض الأحزاب والجماعات والأفراد تحت سمع وعلم المطعون ضده بل إن بيانات التكفير كانت تنشر في الصحف السياسية وفي الأماكن العامة بواسطة دوائر الهوس الديني التي تهدد بأخذ القانون بيدها وفي هذا مساس بحق الحياة وحرية الاعتقاد وهناك وقائع ثابتة وآخرها البيان الذي وزع على نطاق العاصمة القومية وصدر عما يسمى بإمارة المجاهدين والدبابين بتاريخ فبراير 2010م وفيه تهديد مباشر لحياة عميد كلية القانون بجامعة الأزهري بتهمة الإساءة للدين الإسلامي – على أن ( المطعون ضده ) على علم بكل ذلك وقد سبق وان أرسلت له المذكرات لتعديل النص الخاص بالردة وأبرزها المذكرة التي رفعها المركز السوداني لدراسات حقوق الإنسان في يوليو 2005م وأوصى بإلغائها لتعارضها مع المادة (38) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م ولتعارضها مع المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والسودان طرف في هذا العهد وموقع عليه منذ عام 1986م ويعتبر هذا العهد جزءاً من القانون المحلي للبلاد وتسود أحكامه لدى تعارض أي تشريع محلي معه وقد أوضحت هذا وثيقة الحقوق المضمنة في الدستور الانتقالي لسنة 2005م في المادة (27) من الدستور وعلى الرغم من كل هذا لم يقم المطعون ضده بابتدار أي تعديل تشريعي في هذا الشأن وامتناعه هذا يشكل فِعلاً مخالفاً للقانون والدستور واتفاقية السلام الشامل .


رابعا:


علي الرغم من أن (المطعون ضده) يقر بوجود جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم درافور وعلى الرغم من أنه قد كون لجنة تحقيق وطنية توطئة لمحاكمة المسئولين عن ارتكاب هذه الجرائم ومحاكمة الأفراد المتهمين بتسهيل هذه الجرائم وتنظيمها إلا أنه لم يأخذ أية إجراءات عملية في سبيل إنجاز العدالة وتقديم المسئولين عن تلك الجرائم التي تم تنفيذها على الأرض من قبل مرؤوسيه التابعين له أو مسئوليته الجنائية كمتبوع (Criminal Vicarious Liability ) كما لم تقم مؤسساته العدلية بتقديم المسئولين عن هذه الجرائم للمحاكم المحلية التي أنشأها في دارفور بل تم تعطيل تقديم هذه القضايا لمحكمة درافور كما اقر بذلك قاضي محكمة درافور السيد/ (محمود أبكم) وصرح بذلك لعدد من وكالات الأنباء الخارجية . ثم إن (المطعون ضده) رفض أيضا المحاكمات الخارجية بواسطة محكمة الجنايات الدولية ومعنى هذا أن (المطعون ضده) يضع نفسه فوق كل قانون محلي أو دولي .


خامساً:

إن (المطعون ضده) كمرشح لحزب المؤتمر الوطني لرئاسة الجهورية قد منح نفسه قدراً من الامتياز لم يجده بقية المرشحين وذلك بالمخالفة للدستور وقانون الانتخابات القومية لسنة 2008م في ممارسات تحتوشها الأساليب الفاسدة من كل جانب حيث قام (المطعون ضده) بأخذ البيعة من بعض الجهات والفئات من المواطنين قبل إجراء الانتخابات بل وقبل بداية الحملة الانتخابية المحدد لها كبداية يوم 13/2/2010م هذا على الرغم من ان الدستور الانتقالي (المستمد من اتفاقية السلام الشامل جمهورية السودان للعام 1998م) يحتم على أن البيعة تتم بعد أداء الرئيس للقسم أي بعد إجراء الانتخابات وإعلان فوزه فيها ، وعليه فإن البيعة في مثل هذه الظروف تشكل تأثيراً مباشراً علي الناخبين كما تشكل أيضاً ضرباً من الدعاية الانتخابية توفرت (للمطعون ضده )ولم تتوفر لبقية المرشحين بل إن الدولة نفسها و(المطعون ضده) على رأس سلطتها التنفيذية قد صرفت من الخزينة العامة على هذه الدعاية الانتخابية غير المشروعة لمصلحة (المطعون ضده) كمرشح لحزب المؤتمر الوطني ولم يعامل كذلك بقية المرشحين وكما هو معلوم للكافة أن المطعون ضده قد تبرع لنادي المريخ بمبلغ ( مليون جنيه ) لتأهيل استاده الرياضي وتلقى البيعة إثر ذلك كذلك فقد امتدت الدعاية الانتخابية (للمطعون ضده) إلى أوساط الجاليات خارج البلاد فقد تبرع للجالية السودانية بمصر بمبلغ ( 500 ألف دولار ) وكذلك تبرع لصندوق الطلاب بمبلغ ( 2.500 مليون ) كسلفية ترد بعد التخرج هذا إلى جانب عرضه لإنجازات حكومته خلال فترة حكمه ووعده بالمزيد من الإنجازات في مجالات التنمية المختلفة . ولم تقف حملة المطعون ضده عند هذا الحد بل إمتدت إلى التأثير على قطاعات أخرى كقطاع القوات النظامية التي كان يشرف على تخريج دفعات جديدة منها وهو بالزي العسكري كقائد أعلى للقوات المسلحة كما كان يعدد إنجازاته في خطابه بمناسبة ترشيحه لدورة رئاسية ثالثة وهذا ضرب من الدعاية الانتخابية لا يخفى على أحد ويشكل كل هذا عدم إلتزام (المطعون ضده ) ( المرشح ) بأحكام المادة 83 (1) من قانون الانتخابات أضف إلى ذلك إن الموقع الوظيفي المؤثر (للمطعون ضده) فيما يختص بمنصبه الحالي كقائد أعلى للقوات المسلحة يمنحه الفرصة لكسب أصوات قادة وضباط وأفراد هذه القوات خاصة وأن من صميم واجباته هو الالتقاء بهذه القوات في كل موقع من مواقعها في أقاليم السودان المختلفة مما يمنحه فرصة عرض آرائه وبث دعايته الانتخابية وبالفعل تم تسجيل النظاميين في مواقع عملهم بالصورة التي لا يمكن ان يتساوى فيها معه بقية المرشحين وخاصة ان كل هذه الأعمال المطعون فيها قد وقعت قبل بدء الحملة الانتخابية . أما الصرف على هذه الدعاية الانتخابية من الخزينة العامة فهو يمثل إهداراً للمال العام ووضعه في غير موضعه مما يعد إغفالاً متعمداً لأولويات التنمية ولخدمة المحتاجين إلى الماء والمأوى من المعوزين والمتشردين . أما بالنسبة للطعن في دستورية بعض نصوص قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م فإن الطاعنين حماية لحقوقهم الدستورية الأساسية يرفعون هذا الطعن بموجب المواد 15-16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م .



اولاً :

تنص المادة 42 (1) من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م على انه يجب تأييد الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية من خمسة عشر ألف ناخب مسجل ومؤهل من ثمانية عشر ولاية على الاقل على ألا يقل عدد المؤيدين في كل ولاية عن مائتي ناخب . وهذا نص غير دستوري ويعارض المواد 31-41 (2) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م وذلك على الوجه الآتي :
1/ يشترط النص لتأييد الترشيح لرئاسة الجمهورية تقديم 15 ألف ناخب وعليه فإن هذا يمنع ( 14.999 ألف ) مواطناً من ممارسة حقوقهم الدستورية التي كفلها لهم الدستور وتجعل المادة الأمر وكأن حقوق الانتخاب والترشيح هي حقوق ممنوحة في العام 2008م ( أي العام الذي صدر فيه قانون الانتخابات ) وليست حقوقاً طبيعية للإنسان ، وفي هذا مخالفة صريحة لنص المادة (31) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م والتي تنص على المساواة أمام القانون كما تعارض المادة المذكورة الدستور الانتقالي في المادة 41 (1)(2) منه والتي تعطي كل مواطن حقه في المشاركة في الشئون العامة وحقه في أن ينتخِب ويٌنتخب . ثم هي أيضاً أي المادة 42 (1) من قانون الانتخابات لسنة 2008م تناقض المادة 23 من الدستور الانتقالي والتي تعطي كل مواطن حقه في الاشتراك في الانتخابات العامة والاستفتاءات .


ثانياً :

تنص المادة (51) من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م ( وموضوعها إعلان الفائز بالتزكية ) على انه في حالة وجود مرشح واحد تم قبول ترشيحه للمنصب عند قفل باب الترشيحات ، أو بقاء مرشح واحد بعد انسحاب باقي المرشحين ، يجب على المفوضية إعلان ذلك المرشح فائزاً بالتزكية خلال ثمانية وأربعين ساعة من التاريخ والتوقيت المحددين لقفل باب الترشيحات .

هذه المادة غير دستورية لأنها ترسي مبدأ إعلان الفائز بالتزكية وهذا مبدأ لا يتلائم مع الدستور ولا اتفاقيات السلام الشامل ولا الممارسات الديمقراطية الصحيحة والشفافة ذلك أن وجود مرشح واحد عند قفل باب الترشيحات يعني بالضرورة أن هذا المرشح الواحد هو رئيس الجمهورية الحالي لأنه هو الشريك الأكبر في تنفيذ الاتفاقيات وتطبيق الدستور ولذلك ينص الدستور في المادة 55(2) منه على ان يستمر شاغل المنصب رئيساً للجمهورية بالوكالة لحين إجراء الانتخابات المؤجلة فلا مجال هنا مع وجود هذه المادة لإعلان المرشح الواحد الموجود عند قفل باب الترشيحات فائزاً بالتزكية وكذلك الحال عند بقاء المرشح الواحد بعد إنسحاب باقي المرشحين . كذلك فإن نص المادة 51 من قانون الانتخابات يتعارض مع نص المادة 67 من الدستور والتي تتحدث عن خلو منصب رئيس الجمهورية بعد الانتخابات وفي هذه الحالة يتولى مهام رئيس الجمهورية المجلس الرئاسي المشار إليه في المادة 66(أ) من الدستور وهذا المجلس يتألف من رئيس المجلس الوطني ونائبي رئيس الجمهورية فلا مجال هنا لإعلان فائز بالتزكية بواسطة المفوضية التي عينها أحد المرشحين ولم ينتخبها الشعب الذي ينتخب رئيس الجمهورية مباشرة وفقاً للمادة (52) من دستور السودان الانتقالي لسنة 2005م ، كذلك فإن المادة (51) من قانون الانتخابات لسنة 2008م تعارض اتفاقية السلام التي تنص على انه إذا شغر منصب الرئاسة خلال الفترة ما بعد الانتخابات فإنه يتم ملؤه عن طريق انتخابات رئاسية تجرى في فترة لا تتجاوز 60 يوماً ( 2-3-10)حتى لا يهدر الحق في التصويت الوارد أيضاً في بروتوكول اقتسام السلطة ( 1-6-2-11 ) .


وعليه وبعد أن بين الطاعنون عدم قانونية الأعمال التي قام بها (المطعون ضده) بالمخالفة للدستور واتفاقية السلام الشامل وبعد أن بيّن الطاعنون عدم دستورية المواد 42 (1) و (51) من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م يطلب الطاعنون من عدالتكم ممارسة سلطاتكم بموجب المواد 15 و 16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م مقروءة مع المواد 48-61 من الدستور الانتقالي لسنة 2005م وذلك بـ:


1- اتخاذ الإجراءات الجنائية في مواجهة المطعون ضده رئيس الجمهورية للانتهاك الجسيم لأحكام الدستور الانتقالي لسنة 2005م ووثيقة الحقوق والنظام اللامركزي واتفاقية السلام الشامل وتقويض النظام الدستوري .

2- إعلان عدم دستورية النصوص التي اشرنا إليها آنفاً والأمر بعدم تطبيقها .


3- إصدار قرار بتأجيل الانتخابات لأن هناك شبه إجماع شعبي علي عدم نزاهة الإجراءات التي تسبق عملية الاقتراع من تعداد سكاني وتسجيل للناخبين ولانسحاب بعد الأحزاب كلياً وبعضها جزئياً بما في ذلك الحزب الشريك في السلطة ولوجود حالة الطوارئ والحرب في دارفور ولان المفاوضات مازالت قائمة بشأن الوضع في دارفور هذا إلى جانب وجود القوانين القمعية التي تمنع امكانية تحقيق إنتخابات حرة ونزيهة واحتياطياً تاجيل الانتخابات لحين الفصل في هذا الطعن .


مرفقات :
كشف باسماء الطاعنين
104 طاعناً.. شخصيات قومية ، وممثلين لقوى المجتمع المدني، وناشطين حقوقيين ومهنيين، وممثلي اسر شهداء 28 رمضان .
المخلص /
د . محمود شعراني
المحامي
ملحق :
الطاعنون في هذه الدعوى لا يمثلون حزباً سياسياً بعينه ولا يشكلون معارضة حزبية سياسية وهم يمثلون عدداً من منظمات المجتمع المدني في السودان والهيئات الشعبية والشخصيات القومية والمهنية وبعض المرشحين وجميعهم كمواطنين لهم واجباتهم الدستورية والوطنية التي ينص عليها الدستور وقد لجأوا للمحكمة الدستورية دون غيرها لأنها الجهة الوحيدة التي تملك اختصاصاً جنائياً في مواجهة رئيس الجمهورية ، كذلك فإن الطاعنين قد تقدموا ضمن هذه العريضة بطعن بعدم دستورية نصوص تشريعية ومعلوم أن الرقابة على دستورية القوانين تنعقد للمحكمة الدستورية بصفة مطلقة دون غيرها من المحاكم .

Post: #59
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-22-2010, 09:32 PM
Parent: #58


عمر سليمان يفتتح مؤتمر حوار وحدة السودان بالقاهرة
نافع وباقان يقودان الطرفين وعمر قناوي يتسلم الرأية


القاهرة : أخبار اليوم


قدم الوزير عمر سليمان مدير جهاز المخابرات المصري الشكر لوفدي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية برئاسة نائب رئيس المؤتمر الوطني الدكتور نافع علي نافع والامين العام للحركة الشعبية السيد باقان اموم لاستجابتهما لدعوة مصر للحوار من اجل تعزيز فرص وحدة السودان عند اجراء الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان في يناير 2011م.
وقال اللواء سليمان لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية ان وحدة السودان هدف قومي يجب ان يلتقي الجميع عنده والتعاون على تأكيده.
وتواصلت الجلسة الافتتاحية برئاسة نائب مدير المخابرات المصرية اللواء عمر قناوي والذي يعتبر من الخبراء في الشأن السوداني حيث عمل قنصلاً لبلاده في الخرطوم لفترة طويلة خلق خلالها علاقات متينة.

من جانبهما اكد رئيسا الوفدين نافع وباقان حرص حزبيهما على ترجيح خيار الوحدة وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل.
كما اشادا بالدور المصري الفاعل والحريص على وحدة السودان.
هذا وسوف تتواصل اعمال المؤتمر الوطني اليوم وغدا استكمالاً للحوار حول ترجيح خيار الوحدة.



(أخبار اليوم) ترصد المؤتمر الصحفي لمرشح الاتحادي الاصل لرئاسة الجمهورية
حاتم السر يشن هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني والمفوضية والاعلام الحكومي

بحري : أحمد سر الختم


وجه الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل انتقادات شديدة لمفوضية الانتخابات واجهزة الاعلام الحكومية واتهمها بالانحياز لحزب المؤتمر الوطني. وقال الاستاذ حاتم السر علي مرشح الحزب الاتحادي لمنصب رئاسة الجمهورية ان المفوضية القومية للانتخابات غضت الطرف عن التجاوزات التي يرتكبها المؤتمر الوطني واستمراره في خرق القوانين، مبينا ان اجهزة الاعلام الحكومية غير محايدة وانحازت بشكل واضح لمرشحي المؤتمر الوطني حيث تمنح الاحزاب (20) دقيقة مقابل (23) ساعة و40 دقيقة للمؤتمر الوطني.
واضاف السر في المؤتمر الصحفي الذي عقده امس بالمركز الاعلامي للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ببحري ان الانتخابات الحرة النزيهة تقتضي اعمال مبدأ العدالة والمساواة وتطبيق القوانين في العملية التنافسية، مبينا ان الاتحادي رصد قيام جهة ما بتمزيق الاعلانات والبوسترات الدعائية للمرشحين المنافسين لمرشحي المؤتمر الوطني بجانب احتكار المواقع الاعلانية في مداخل الكباري والشوارع الرئيسية لمرشح المؤتمر الوطني في خرق واضح لمبدأ العدالة والمساواة.


وكشف السر عن نشر بعض الصحف والكتاب لشائعات مغرضة تشير لانسحاب مرشح الاتحادي الاصل لرئاسة الجمهورية مؤكدا خوض الاتحادي للسباق التنافسي واكتساحه للانتخابات بكافة مستوياتها من رئاسة الجمهورية الى المجالس التشريعية، موضحا ان الهدف من ترويج الشائعات احداث تشويش لجماهير الاتحادي، محذرا الاقلام التي درجت على نشر الشائعات من السير في ذاك الطريق، داعيا الى ممارسة نزيهة وشفافة.
وقال السر ان تجاوز القوانين ونشر الشائعات وغيرها من الممارسات الخاطئة تهدف الى دفع الاتحادي الاصل الى مقاطعة الانتخابات قائلاً : (لكننا لن نقاطع الانتخابات وسندخلها من اجل ترشيح الديمقراطية ومن يحاول دفعنا للمقاطعة سيفشل) مبينا ان الاتحادي هو الاقرب للقصر وان جماهير الشعب السوداني ستعبر عن ارادتها بالتصويت للاتحادي، وفيما يلي نص حديث مرشح الاتحادي الاصل لرئاسة الجمهورية :
ابتدر الحديث الاستاذ محمد سيد احمد سر الختم القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل مرحبا بالحضور قائلا : نقدم لكم المناضل الاستاذ حاتم السر علي مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لرئاسة الجمهورية، فترشيح حاتم يعد امتداد لدور حزب الحركة الوطنية في معالجة ازمات البلاد.
غياب المساواة


قال الاستاذ حاتم السر علي مرشح الاتحادي لرئاسة الجمهورية لاحظنا ان الزمن المحدد للبث لا يمت للمساواة والعدالة بصلة لا من ناحية التوقيت أو الفترة الزمنية، حيث اختير الحادية عشر مساء والسابعة صباحا حتى لا تتابع الجماهير برامج الاحزاب ومرشحي الرئاسة.
ولقد تم ترسيخ عدم العدالة بصورة واضحة بتخصيص (20) دقيقة لكل مرشح لرئاسة الجمهورية مع منح المؤتمر الوطني (23) ساعة و(40) دقيقة. ويؤكد السر ان انحياز اجهزة الاعلام الرسمية للمؤتمر الوطني واضحة مما يعد خللا واضحا في الممارسة الديمقراطية وخرقاً معيبا للدستور.
موقف الاتحادي


وقال السر ان قطاع الاعلام بالحزب الاتحادي يعكف لدراسة الخرق توطئة لاتخاذ موقف بشأن التعامل مع اجهزة الاعلام الرسمية. الانتخابات تقتضي تطبيق القانون والمساواة والعدالة الا ان اجهزة الاعلام الرسمية تورطت في مخالفات واساليب غير ديمقراطية.?استغلال امكانات الدولة
واتهم السر المؤتمر الوطني باستغلال امكانات الدولة في الترويج لمرشحي حزبه من رئاسة الجمهورية والولاة والمجالس التشريعية الذين دراجوا على استخدام اموال الشعب في حملتهم الانتخابية.
ويضيف السر ان المرشحيين من حزب المؤتمر الوطني الرئيس والولاة وغيرهم يستغلون نفوذهم السلطوي في الدعاية الانتخابية لانفسهم والشروع في افتتاح منشأت عاملة وموجودة في خرق واضح لقانون الانتخابات. ولعلكم لاحظتم ان هنالك مرشحا واحدا حجز كل المساحات الاعلانية في الساحات والشوارع ومداخل الكباري ونشر صوره في اللوحات، في خرق لمبدأ المساواة حيث كان من المفترض ان تقسم تلك المواقع بالمساواة بين مرشحي رئاسة الجمهورية والاحزاب كافة وليس حكرا لشركات الاعلان.


وينوه السر ان تكلفة اعلانات المؤتمر الوطني وصرفه البزخي تقدر بالمليارات والتي اولى بها المواطن السوداني الصابر الذي تجمع هذه الاموال من الضرائب والرسوم والجبايات المفروضة عليه، هذه الاموال الخاصة بالشعب كان ينبغي ان تصرف في الصحة والعلاج والتعليم بدلا من الصرف البزخي.
العنف الانتخابي
ويقول السر ان الاتحادي الاصل رصد مظاهر للعنف الانتخابي تتمثل في قيام جهات مجهولة بتمزيق ونزع بوسترات المرشحين المنافسين للمؤتمر الوطني عبر عمل تخريبي منظم يستهدف البوسترات فلا بد من متابعة ورقابة وعلى المفوضية تحمل مسؤوليتها وعليها الرد على المذكرات والخطابات التي رفعتها الاحزاب فالمفوضية باغفالها للتجاوزات والمخالفات اصبحت غير محايدة.
ويقول السر ان القانون نص في الفقرة (3) من النص (67) على ان تقوم المفوضية بتحديد سقف للصرف على الحملة الانتخابية، فالواجب يتطلب ان يلتزم الجميع بالقانون وبصفة خاصة الذين وصفوه واجازوه، كما ان صمت المفوضية وتجاهلها المتعمد والمقصود للخروقات القانونية واضح للجميع، فالمؤتمر الوطني يسخر اموال الدولة وهذا خرق قانوني واضح ولا يريد اعادة اموالنا وممتلكاتنا التي صادرها بعد قيامه بالانقلاب في الثلاثين من يونيو 1989م، فالمؤتمر الوطني صادر اموالنا وممتلكاتنا في ظلم واضح، والمفوضية لا تريد تطبيق القانون لمنع المؤتمر الوطني من استغلال موارد الشعب، كذلك لم يتم تطبيق المادة (23) من قانون الاحزاب والتي نصت على دعم الاحزاب.


الاتحادي في القصر


وقال السر ان الاتحادي رصد بعض الصحف والاقلام تروج لشائعات مفادها ان الاتحادي الاصل سحب مرشحه لرئاسة الجمهورية وتارة يقولون ان مرشح الاتحاد سينسحب، ورداً على ذلك نقول اننا دخلنا السباق الانتخابي وسنواصل المسيرة ولن نتراجع ونحن على قناعة بأننا الاقرب الى القصر الجمهوري وحكم السودان وقد وجدنا مساندة من كل قطاعات الشعب السوداني، ونحذر الذين يطلقون شائعات للتشويش على جماهيرنا وموقفنا وندعو للنزاهة والشفافة نعتبر ان اجهزة الاعلام الرسمية تدق اسفين في نزاهة وشفافية الانتخابات.


حملة الاتحادي الانتخابية


واعلن السر عن تدشين الاتحادي الديمقراطي الاصل لحملته الانتخابية خلال الايام القادمة، وستفشل محاولات الجهات التي تريد ان تدفع الاتحادي لمقاطعة الانتخابات ونؤكد ان الاتحادي لن يقاطع الانتخابات لانه يعمل لترسيخ الديمقراطية ومن يحاول دفعنا للمقاطعة فاشل، ولن يحقق ما يريده.
وقال السر ان المواطن السوداني يملك من الوعي ما يجعله يميز بين الحق والباطل ولنا وسائل عديدة سنستخدمها للاتصال ومخاطبة جماهيرنا.


ترحيب بقرار الحركة الشعبية


ورحب السر بقرار الحركة الشعبية بشأن مقاطعة التلفزيون الحكومي وقال ان قطاع الاعلام بالاتحادي يدرس في هذه التجاوزات ويدعو لاتخاذ موقف واحد من كل القوى السياسية بهدف زيادة الزمن ومراجعة توقيت البث وابعاد الوصايا في التسجيل والمطالبة باجراء مناظرات وبث مباشر ونريد مناظرة مع مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية البشير.
ويقول السر ان المؤتمر الوطني يريد انتخابات بلا منافس ورفض اعادت اموال وممتلكات الاتحادي التي صادرها قادة المؤتمر الوطني بعد انقلابهم 1989م لقد استلمنا حوالي (5 %) من اموالنا وتبقت (95%) رفض المؤتمر الوطني تسليمها وذلك خوفا من الاتحادي الديمقراطي ودوره في الساحة ومقدرته على اكتساح الانتخابات فالمؤتمر الوطني يريد انتخابات بلا منافس ولكن هيهات له، نحن لن نتوالى معهم لاننا حزب كبير وعريق ولكننا ندعوهم ليتوالوا معنا.
ويؤكد السر تمسك الاتحادي بحقوقه واستمرار الصراع مع المؤتمر الوطني لاسترداد ممتلكات الحزب التي صادرها انقلاب الانقاذ.
اهل المبادئ
وفي رده لسؤال حول تأثير الصرف الكبير الذي قام به مرشح المؤتمر الوطني بمرور قال السر ان صرف المؤتمر الوطني في عدد من الدوائر لا يؤثر على رأى الناس ومواقفهم، فالشعب السوداني صاحب مبادئ وان الاموال التي يصرفها قيادات المؤتمر ستصبح لهم (ميتة وخراب ديار) ولقد شعرت انا بذلك دوائر قوش ونافع وكرتي وغازي عتباني.



جماعة انصار السنة بقيادة ابو زيد تدعم ترشيح البشير
بيان من الجماعة ينصح البشير وفتوى تبيح الانتخابات
الخرطوم : اخبار اليوم



اعلنت جماعة انصار السنة المحمدية بقيادة ابي زيد محمد حمزة دعمها لترشيح المشير عمر حسن احمد البشير لرئاسة الجمهورية
وقالت في بيان اصدرته امس انها تنصح البشير بتقوى الله وتطبيق الشريعة الاسلامية والحفاظ على هوية البلاد ومحاربة الشرك والبدع .. وفيما يلي نص بيان الجماعة وفتوى المجلس العلمي حول الانتخابات :
بسم الله الرحمن الرحيم
جماعة انصار السنة المحمدية بالسودان
بيان ومناصحة

قال تعالى : ( واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستبطنونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا ) النساء (83)
الى جماهير الشعب السوداني عامة وجماهير انصار السنة المحمدية خاصة :
فقد اجتمع المركز للجماعة في السابع من ربيع الاول 1431هـ الموافق 20 – 2- 2010م للنظر في قضايا البلاد الراهنة ومنها الانتخابات المقبلة وبعد تداول ونقاش مستفيض قرر المركز العام بناء على الفتوى الشرعية الصادرة من المجلس العلمي دعم ترشيح السيد عمر حسن احمد البشير لانتخابات رئاسة الجمهورية وذلك بناء على ما يقتضيه الاجتهاد الفقهي للمرحلة
اما بالنسبة لترشيح الولاة ونواب المجلس الوطني والمجالس الولائية فقد تم تكوين لجنة برئاسة الامين العام للجماعة د. محمد شقة حماد للعمل على اختيار الاصلح بالتشاور مع امانات الجماعة بالولايات
وتؤكد الجماعة انها لم تقدم للترشح في الانتخابات احدا باسمها على كافة مستويات الانتخاب ولم تعقد اي تحالف مع اية جهة كانت كما تجدد الجماعة التأكيد على انها جماعة دعوية
والجماعة اذ تدعم ترشيح السيد عمر حسن احمد البشير لرئاسة الجمهورية تنصحه :
بتقوى الله وتطبيق الشريعة الاسلامية والحفاظ على هوية البلاد
السعي الجاد لبسط العدل ورفع كافة المظالم
السعي الجاد لحل مشكلة دارفور حقنا للدماء ومنعا للتدخل الاجنبي
محاربة مظاهر الشرك والبدع والفساد وضبط الشارع العام ومحاربة التبرج والسفور
فتح باب المناصحة تأكيدا لقول النبي صلي الله عليه وسلم ( الدين النصيحة )
وبالله التوفيق
الشيخ ابو زيد محمد حمزة
الرئيس العام للجماعة
جماعة انصار السنة المحمدية بالسودان
المجلس العلمي
الاخ الامين العام للجماعة حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
الموضوع : اجابة على فتوى بخصوص الانخابات العامة

بالاشارة الي خطابكم رقم 4 / ج أ س م / م أ ع / 10 بتاريخ 8-2-2010م المحال الينا بخصوص الانتخابات العامة في السودان فقد انعقد المجلس العلمي بتاريخ 2 ربيع الاول 1431هـ الموافق 15 فبراير 2010م ثم يوم 4 ربيع الاول 1431 هـ الموافق 17 فبراير 2010م للنظر في الفتوى المحالة اليه وقرر الاتي :
اصل العملية الديمقراطية غير شرعية لانها قائمة على اسس علمانية فهي باطلة شرعا كوسيلة للوصول الي الحكم
لكن الواقع المفروض هو المشاركة في هذه العملية او تركها وكلاهما مفسدة ووفق قاعدة المصالح والمفاسد المفسدة الاكبر تدرأ بالمفسدة الاقل
تطبيقا لهذه القاعدة المذكورة يظهر ان مفسدة ترك المشاركة اعظم من مفسدة المشاركة فتكون هنا هي الخيار الامثل تطبيقا للقاعدة الشرعية
نوع المشاركة يكون باعطاء الاصوات للاصلح
يستبعد تماما دوائر المرأة عملا بالفتوى الشرعية في عدم جواز ولاية المرأة مع العلم انه يجوز للنساء المشاركة في التصويت اي اعطاء اصواتهن للاصلح
يستبعد كذلك القوائم الحزبية في حالة تحقق اشتمالها على عناصر غير مسلمة او نساء
والله الموفق
المجلس العلمي للجماعة
.احتفالات واحتشادات لجمال الوالي ومشاركة جماهيرية لتدشين حملته كمرشح للدائرة (11) بمدني الغربية
والي الولاية : يعتبر الترشيح مكسب للرياضة ويعلن دعمه لجمال الوالي حتى الفوز
مدني : التجاني السيد
دشن الاستاذ جمال محمد عبدالله الوالي ظهر امس وسط احتفال سياسي وشعبي طاقي حملته الانتخابية كمرشح للدائرة (11) مدني الشمالية الغربية من جانب حزب المؤتمر الوطني.
وشهد الاحتفال الذي شرفه رئيس المؤتمر والي ولاية الجزيرة البروفيسور الزبير بشير طه وعدد من الرموز الرياضية على المستوى حضور جماهيري واسع وكلمات ومساندة وتأييد لجمال الوالي لخوض والمنافسة والفوز في هذه الدائرة التاريخية التي تضم اعرق الاحياء في مدني السني.
وقال البروفيسور الزبير طه والي الولاية بان ترشيح جمال الوالي كإبن لمنطقة الجزيرة ورمز رياضي وسياسي معروف يمثل كسب وتدعيم لبرنامج حزب المؤتمر الوطني الذي يسعى للفوز بالانتخابات في كل دوائر الولاية.
وقال ان الوالي بحكم عمله في مجال وساحات الرياضة على المستوى سيلعب دور في تنمية طاقات ومقدرات الشباب فضلا عن الاسهام في مشروع التنمية الاجتماعية والاقتصادية في اطار المشروع المطروح، مشيرا للادوار السابقة التي ظل يلعبها والده في هذا المجال مؤكدا انه على قدر المسؤولية المناطة به كرجل (يشيل الشيل ويعدل الميل).
من جانبه اعلن جمال الوالي الذي حيا جموع المواطنين والمسؤولين وكل الذين رافقوه بأنه سيكون النائب الاحرص في حالة الفوز أو الخسارة على خدمة جماهير المنطقة، وقال ان الدائرة (11) والتي تمتد من فداسي والقرى التي حولها حتى مدني ستكون محل اهتمامه في متابعة همومها وقضايا في التنمية والخدمات أو رعاية احوال الانسان.
وقال ان ترشيحه يمثل فرصة له لخدمة اهله بهذه المدينة التي ترعرعت وتعلمت فيها وتواصلت مع اهلها وجاء الوقت لرد الدين، وتعهد جمال الوالي بالعمل الى جانب البروفيسور الزبير طه كوالي للولاية لاعادة تأهيل وتنمية واعمار المدينة حتى تعود لعهودها السابقة والعمل سويا لانجاح انفاذ برنامج الرئيس البشير وقال ان مدني تمثل بوتقة لتعايش كل القبائل والاعراق.
على ذات الصعيد حيا السيد علي خندقاوي ممثل لجنة الدائرة (11) مدني الشمالية الغربية الوسطى جميع الذين شاركوا في تدشين الحملة وخص بالشكر نائب رئيس المجلس التشريعي بولاية الجزيرة ورئيس مجلس تشريعي الخرطوم وجميع الرياضيين والفنانين الذين شاركوا في هذه التظاهرة وقال انهم يرجون ان يكون الترشيح فالاً لعمل سياسي واجتماعي قادم وتفعيل جديد وجاء لكل مؤسسات المجتمع.
واكد ان ما يرجونه ان تكون معركة الانتخابات مدخل لتقديم تجربة انموذج ليعمل الجميع من اجل خدمة السودان وليس مجرد سعي وراء مقاعد ومكاسب تلهث وراءها الاحزاب السياسية وتتنافس.
واعتبر الدكتور كمال شداد القيادي بالمؤتمر الوطني والذي قاد بعثة الرياضيين من الخرطوم للمشاركة في الاحتفال بأن اختيار جمال الوالي للدائرة يمثل اختيارا موفقاً باعتباره رجل جامع لكل الصفات الطيبة الا نحصره في فداسي التي جاء منه لان بات ابنا لكل السودان. وقال ان ترشيحه يمثل امتداد للدفع بالرياضيين لساحة البرلمان ودعا له بالنصر في هذه المعركة.
كما تحدث كل من الدكتور عمر خالد وكمال افرو بإسم الرياضيين من المركز واشادوا بتجربة الرجل في مجال الرياضة منذ ان ارتاد قيادة نادي المريخ في 2003م وما تحقق على يديه من نهضة رياضية اعتبره عمر خالد بانه مرشح الرياضة والرياضيين.
وكان الاحتفال قد شهد فقرات غنائية وجدت التجاوب والانفعال من المواطنين عبر كوكبة من المبدعين على رأسهم جمال فرفور وشكر الله وفنانين محليين اخرين من المشاركين في حملة الترشيح.



مرشح المؤتمر الشعبي لرئاسة الجمهورية دشن حملته الانتخابية بالتلفزيون القومي
قال مرشح الشعبي للرئاسة الاستاذ عبد الله دينق نيال التالي في كلمته عبر التلفزيون القومي :
ايها المواطنون والمواطنات في طول البلاد وعرضها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نلتقي اليوم لنتفاكر في الشأن العام ببلادنا تعلمون ان السودان بلد متنوع العادات واللغات والاعراق السودان متنوع وينبغي ان يكون عنصر للتعايش والتسامح وقبول الاخر لكن يبدو اننا لم نحسن ادارة هذا التنوع مما افضى الى صراعات بالبلاد على رأسها الجنوب والان نتجه لحدث هام في الجنوب وهو لتقرير المصير في مرحلة الاستفتاء الذي سيحدد عبره اهل الجنوب مصيرهم وحدة او انفصال
وهذا من افرازات سوء ادارة هذا التنوع الذي يمكن ان يكون وحدة وتسامح ولذلك يخاطب هذه القضية لتكون النتيجة النهائية الوحدة وما تبقى اقل من عام ويمكن ان يعمل فيها ما يجعل اهل الجنوب يصوتون للوحدة بانشاء البنيات التحتية والمؤسسات والطرق ووسائل النقل النهري لتسهيل الربط ومعايش الناس في الجنوب ليذهبوا ويختاروا طوعا الوحدة
ونأمل في تحقيق الحلم وهو استمرار وحدة السودان علي معيار الحرية والعدالة والمساواة وهي قضية مهمة وعاجلة ونحن من دعاة الوحدة الطوعية عبر الخدمات صحة – تعليم والمياه وطرق الخ.. ومحاولة معالجة النزاعات القبلية في الجنوب ومخاطبة القضايا ليعيش الجنوب في امن واستقرار ليذهب المواطن لصندوق الاقتراع وهو لا يخاف شيئا ولا يخاف الا الله سبحانه وتعالى
دارفور
ايضا هناك قضية مهمة جدا هي قضية دارفور الناجمة عن سوء ادارة وفي دارفور حرب ونزوح الملايين من المواطنين وقد كانت دارفور امنة ومنتجة وهي الان من الاقاليم المحتاجة للمساعدة الان ومطالب اهل دارفور محددة وموضوعية ومقدور عليها ويمكن الاستجابة لها ولا اظن ان اهل السودان يضرهم وجود نائب رئيس جمهورية في القصر ودفع التعويضات الفردية والجماعية
نعتقد قضية دارفور لا تحل الا سلما ونحن نعرف دور دارفور ولا نريد ان نفصل دور دارفور في الحياة العامة بالبلاد سياسية واجتماعية واقتصادية
الاقتصاد
نحن دولة زراعية الزراعة بشقيها اغلب اهل السودان يمتهنونها وقد انهار القطاع بسوء الادارة وللزراعة مواقيت لا بد من توفير مقوماتها وقود اسمدة ولكن الان الزراعة انتهت وانهار اكبر مشروع الجزيرة ومشاريع النيلين تعاني
وانهار قطاع صناعة النسيج والمحالج لا بد من رفع الضرائب والرسوم عن الانتاج الزراعي .
وهذه قضية مهمة ستعالج والقطاع الزراعي مرتبط بالصناعة التحويلية وقد انهار قطاع النسيج ولا بد من معالجة الخلل الذي اصابه القطاع
معظم اهل السودان تحت خط الفقر وهم في بلد بها موارد ولكن سوء الادارة والفساد واللامبالاة ادت الي الوضع الحالي والفقر
والتدهور ادى الي البطالة وسط الخريجين والشباب لا يوجد منافذ استيعاب ولقد ادى تدني الحالة الاقتصادية الي ذلك وادي الي عدم الصرف علي الصحة والتعليم وما يصرف علي التعليم ضعيف فطال التعليم التدهور وهو يحتاج للمراجعة ولمشروعات لاستيعاب الطاقات وقد ادى التدني الاقتصادي الي تصاعد نسبة الجرائم .
لا بد من الامن والاستقرار بوجود قوات مسلحة مدربة ومؤهلة بطرق حديثة لتوفر الامن للمواطنين
فالقوات النظامية والشرطة تحتاج لتوفير البيئة وجعل القوات النظامية قومية بعيدا عن الجهوية القوات رمز السيادة والوطنية ونريد تعديل قانون الامن
نحتاج لجهاز امن يجمع المعلومات داخل وخارج البلاد وتحليلها والاشارة اليها قوات مؤهلة وتنظم المعلومات لاتخاذ القرارات السليمة وقوات الامن نريدها مدربة وان لا تشارك في اعتقال وحظر ومصادرة
الحكم الراشد
نحن نهتم بالوضع السياسي وتأسيس الحكم الراشد والابتعاد عن الفساد والقبلية نهتم ببناء حكم الراشد وندير حوارات وطنية مع الاحزاب والمجتمع المدني لتعزيز الوفاق الوطني ليعم الاستقرار البلاد لنتفرغ للتنمية ونريد ان يعود السلام والاهتمام بالشباب والطلاب لانهم طاقات شباب الامة
سنهتم بعلاقاتنا مع دول الجوار وهي دول تؤثر في السودان والسودان يتأثر بها لا بد من التعاون والاحترام المتبادل واعادة العلاقات مع دول الاقليم
مع عدم التدخل في شؤون الاخرين نريد في الفترة القادمة ان يعم السلام بهذه الاجراءات وتحسين الظروف الاقتصادية والاعتناء بالطلاب والشباب وطاقات بناء الامة في هذه الظروف التي يعيشها السودان لا بد ان نعمل بجد ونسرع الخطي ونعمل بتجرد ونتمنى ان يكون من يتولى رئاسة الجمهورية صادقا وخادما امينا للشعب وليس قاهرا يعمل لصنع ادوات القمع
فنحن مع الحريات حرية التعبير والنشر والصحافة والابداع والرياضة والثقافة كلها دروب تحتاج للحرية لتبدع نحن مع حرية التنقل للانسان داخل السودان وخارجه



المؤتمر الوطنى بمحلية عطبرة يدشن حملته الانتخابية
جون اتوك يدعو الجماهير لدعم ترشيح البشير
عطبرة - صلاح عبد الله نور الدين
دشن حزب المؤتمر الوطنى بمحلية عطبرة حملته الانتخابية على كافة المستويات بقرية الفاضلاب وسط حشد جماهيرى شهدته قيادات المؤتمر بالولاية المهندس محمد سليمان جودابى نائب رئيس المؤتمر بالولاية وجون دير اتوك المشرف السياسى للمؤتمر الوطنى بولاية الوحدة والاستاذ الزبير احمد الحسن وزير الطاقة والتعدين والاستاذ كمال الدين ابراهيم عبد الرحمن رئيس المؤتمر الوطنى بمحلية عطبرة. ومن خلال برنامج التدشين دعا الاستاذ الزبير احمد الحسن جماهير الدائرة للوقوف صفا واحدا خلف القيادة وبالاقتراع الكامل فى صناديق المؤتمر الوطني. وكشف ان برنامجهم الانتخابى هو التعهد باكمال الخدمات التنموية والسعى لرفعة الوطن وكافة المواطنين. وفى الاطار دعا جون دير اتوك المشرف السياسى بولاية الوحدة الى ترشيح المشير البشير وكشف ان ابناء الجنوب يعرفون البشير اكثر من ابناء الشمال وعندما كان قائدا ميدانيا بالجنوب وضاقت الحياة المعيشية بالمواطنين فتح القائد الميدانى عمر حسن احمد البشير مخازن الجيش لمواطنى الجنوب حتى اخذ الناس كفايتهم واطمأن الجميع حيث اطلق على ذلك العام بعام البشير تضامنا معه. وقال سنتضامن معه الان لترشيحه. وندد جون بدعاوى الانفصال وقال الذين شردتهم الحرب ذهبوا الى اهلهم واخوانهم فى الشمال وبعد السلام رجعوا ومعهم المزيد من الناس وقال فى حالة الانفصال اين يذهب الجنوب مشيرا الى بداية حياة استعمارية غربية جديدة تبدأ مباشرة بعد الانفصال واعلن ان الجنوبيين مع الوحدة وحمل جون القادة الشماليين مسئولية الحفاظ على وحدة السودان وقال الوحدة امانة موروثة من الاجداد واضاف من دعا الى الانفصال دعا الى عقوق الوطن والاهل والعشيرة، ونادى قيادات الدولة بالمؤتمر الوطنى لتوحيد الصفوف جنوبا وشمالا ليكونوا صفا واحدا يقوده البشير ذو الكفاءة العالية والخبرة المثالية المتفردة والحنكة السياسية التى تاتى بالمزيد. وعلى خلفية هذا التدشين للحملة الانتخابية اكد رئيس المؤتمر الوطنى بمحلية عطبرة ان من اولويات المرحلة القادمة تحكيم الشريعة الاسلامية واثبات الهوية وتفعيل مكارم الاخلاق بالدعوة الى المعروف والنهى عن المنكر وزاد: اكمال برامجنا التنموية حقوق لابد من الوفاء بها، واضاف: التطور الجماهيري بالالتفاف مع المؤتمر الوطنى يتطلب تطورا سياسيا مواكبا لتحقيق امال وطموح الجماهير. وقال تفاعلنا مع الانتخابات يعكس تطوير وترقية ذوق الشعب السودانى من الشتات والتفرقة الى وحدة الصف والمضى الى الامام للنهوض بهذا الوطن باستنهاض قدرات الشعب التى هى من اولويات المرحلة القادمة. واكد ان مؤسسة المؤتمر الوطنى مبنية على قواعد شورية متينة وثقتنا فى الله ثم فى الشعب فى اكتساح هذه الانتخابات بضربات عاجلة متتالية فى الساعات الاولى. واشار ان زيارة السيد رئيس الجمهورية فى نهاية الاسبوع تم لها الاعداد بخمسة الاف مواطن للمشاركة فى استقباله بقرية سقادى وفى الاثناء زادت هتافات الجماهير عبر الايقاعات الحماسية وضربات النحاس فيما قدم الشاعر عادل بعنيب قصيدة رائعة واعلن انضمامه للمؤتمر الوطنى بعد ان كان مستقلا. وفى السياق تحدث الاستاذ الهادى محمد على مرشح الدائرة القومية بمحلية عطبرة شاكرا الحضور الجماهيرى ومؤكدا الالتزام بمزيد من الخدمات التنموية للمحلية والوقوف على كافة القضايا الداخلية والتصدى للاستهداف الدولى معددا انجازات الانقاذ ومعلنا الوقوف لنصرتها، فيما اعلن بدر الدين العوض محمد عثمان مرشح الدائرة للمجلس التشريعى التزامه بمواصلة برنامج المؤتمر الوطنى وخدمة المواطنين. واكد عبد السلام مصطفى الامام القيادى بالمحلية على وحدة قيادات وجماهير المؤتمر ووقوفها المؤكد حول ترشيح الرئيس البشير وبقية مرشحي دوائر المؤتمر الوطني .


Post: #60
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-23-2010, 04:31 AM
Parent: #59

'قمة الأحزاب' المتعثرة ومعضلة التحول الديمقراطي في السودان

د. عبدالوهاب الأفندي

كما درجت العادة في السنوات (بل العقود) الأخيرة من تاريخ البلاد، فإن آخر مبادرة باتجاه حل مشاكل البلاد المتعثرة جاءت من طرف خارجي، هذه المرة لجنة الحكماء الأفارقة بقيادة الرئيس ثابو امبيكي. وكانت اللجنة قد تقدمت بمقترح لقيادات الأحزاب السودانية المتنافسة في الانتخابات القادمة لعقد 'لقاء قمة' حزبي، يتداول فيه قادة جميع الأحزاب حول الطريقة المثلى لإدارة العملية الانتخابية والتعامل مع نتائجها. واقترحت اللجنة أن يتوافق زعماء الأحزاب على مبادئ والتزامات عامة لضمان سلامة العملية الانتخابية وإيجابية نتائجها. ومن هذه الالتزامات التوافق على ميثاق للسلوك الانتخابي، ومؤشرات للتعامل مع قضية دارفور، والتزام بدعم اتفاقية السلام الشامل، إضافة إلى رؤية مشتركة حول مستقبل السودان الديمقراطي.
لا يحتاج المرء إلى طويل تأمل قبل أن يتساءل: كيف أقبلت الأطراف السياسية على اتخاذ خطوة الدخول في عملية انتخابية أساساً قبل أن تتوصل إلى توافق من نوع ذلك الذي دعت إليه لجنة الحكماء؟ فكيف يمكن أن تدخل البلاد في انتخابات ينتظر أن تقرر مصيرها ومستقبلها بدون أن يكون هناك اتفاق على مؤشرات عامة حول طبيعة هذا المستقبل وملامحه الأساسية؟ وكيف يمكن أن ينصرف الناس إلى نشاط انتخابي بدون الاتفاق على ضوابط السلوك الملزمة للجميع أثناء وبعد الانتخابات؟ وكيف يتم خوض هذه العملية الانتخابية، بكل ما يتطلبه ذلك من جدال حول قضايا الوطن الكبرى وكيفية التصدي لها، وأكبر وأخطر قضية، ألا وهي قضية دارفور، معلقة بين المماحكة والنسيان؟ وكيف تعقد الانتخابات وهناك خلاف حاد حول طبيعة الدولة ومستقبلها وطريقة تسييرها بين القوى الكبرى المتنافسة، بحيث أن فوز أي كتلة سيكون معادلاً للانقلاب العسكري، حيث ستشرع الكتلة الفائزة بتنفيذ أجندتها 'رغم أنف' الآخرين؟
لا نماري في أن الانتخابات التي يقبل عليها السودانيون في نيسان/ أبريل المقبل هي بلا شك خطوة تاريخية مهمة، ستحدد وترسم الخارطة السياسية للبلاد لأجيال قادمة، وستكشف طبيعة التحولات التي شهدتها البلاد منذ آخر انتخابات شهدتها البلاد في عام 1986. وقد كانت تلك الانتخابات كشفت بدورها عن ملامح وطبيعة التحولات التي شهدتها البلاد منذ انتخابات عام 1986، خاصة فيما يتعلق بصعود التيار الإسلامي وتراجع دور الأحزاب الوطنية الكبرى (مع احتفاظها بالصدارة)، والكسوف شبه الكامل لقوى اليسار والكتل العلمانية، مع احتفاظها بدور سياسي 'فوق انتخابي' ما زالت تحتفظ به إلى اليوم.
ولكن انتخابات عام 1986، مثل معظم الانتخابات التي انعقدت في السودان منذ عام 1953، شابها الغياب شبه الكامل للمشاركة الفاعلة للناخب الجنوبي، وذلك لأسباب عدة، ليس أقلها المقاطعة أو تعثر عقد الانتخابات هناك بسبب الحرب. وعليه فإن الانتخابات الحالية لها أهمية تاريخية خاصة تحديداً لأنها تشهد مشاركة جنوبية قوية، إضافة إلى الحضور القوي للحركة الشعبية على نطاق القطر، ووجود مرشح رئاسي مسنود من الجنوب، كذلك لأول مرة.
ولكن الانتخابات لها دور محوري في العملية الديمقراطية يتعدى دور تحديد الأوزان الانتخابية للقوى المتنافسة. فالانتخابات تحدد كذلك من يحكم، وأهم من ذلك، كيف تحكم البلاد؟ ولهذا السبب فإن الانتخابات التي عقدت في السودان في ماضي عهوده لم تحقق الاستقرار وإن حققت ديمقراطية محدودة. ذلك أن استبعاد أقليات ذات وزن من العملية الانتخابية (كما حدث في الجنوب ويحدث الآن في دارفور وجنوب كردفان، وأيضاً بعض نواحي الجنوب بسبب قمع الحركة الشعبية لبعض منافسيها)، لا يؤدي إلى وضع ديمقراطي مستقر، ولا بد من خطوات إضافية، خارج العملية الانتخابية وسابقة عليها للتوافق على ثوابت لا يكون من حق حكومة منتخبة أو غير منتخبة أن تخرج عليها.
وهناك طائفتان من الثوابت المؤسسة لأي عملية ديمقراطية، لا قيام لها بدونها. أما الطائفة الأولى فتتعلق بالحقوق الأساسية للمواطنين وحرياتهم وحرماتهم الشخصية. وهذه الثوابت تدون في الدساتير وتفصلها القوانين، ويحرسها القضاء المستقل ومؤسسات المجتمع المدني بحيث أن أي خروج عليها من أي حكومة، مهما كانت أغلبيتها الانتخابية، يواجه برفض حازم وعواقب وخيمة. أما الطائفة الأخرى فتتعلق بأمور متواضع عليها، مثل حقوق الأقليات، أو الحقوق التاريخية المكتسبة، أو حقوق بعض الأقاليم في الحكم الذاتي. وهذه أمور تقبل كتقاليد راسخة، كما هو حال وضع العائلة المالكة أو الكنيسة أو مجلس اللوردات في بريطانيا، أو يتم التفاوض عليها (وحتى 'الجهاد' من أجلها)، مثل الحكم الذاتي لاستكلندا وويلز، والوضع الخاص للكاثوليك في أيرلندا الشمالية، أو حقوق الباسك والكاتالان وغيرهم في اسبانيا، وقس على ذلك.
في الحالة السودانية فإن مثل هذه الأمور تشمل الوضع الخاص للجنوب والأقاليم الثلاث، والوضع المرتقب لدارفور، وحقوق غيرالمسلمين. ولكن هناك أمورا لا تقل أهمية عن ذلك، منها أوضاع أنصار النظام الحالي وحقوقهم في حال ما أدت الانتخابات إلى تغيير في النظام، وهو ما تصبو إليه المعارضة وتدعو إليه.
فهناك بون شاسع الآن بين موقف قوى المعارضة الرئيسية التي تطالب بمحاكمة وإقصاء أنصار النظام الحالي إذا آل إليها الحكم، وخطاب الحكومة الذي يقلل بدوره من شأن المعارضة وفرصها في النجاح. هذا التباعد في المواقف يعني أن أي نتيجة للانتخابات ستكون بمثابة 'انقلاب' عسكري: إما 'انقلاب' يعيد الإنقاذ إلى الحكم، أو آخر يأتي بمعارضة ذات توجه انقلابي إلى الحكم. وفي الحالين لا بد من أن تكون هناك عواقب ذات طبيعة غير ديمقراطية.
فلو فازت المعارضة بالرئاسة والبرلمان، أو حتى بمناصب ولاة الولايات، فإن النظام القائم لن يستسلم لهذا الوضع، وسينتهج نهجاً أقرب إلى نهج موغابي في زيمبابوي، وربما أقرب إلى نهح ميانمار (بورما) التي لا تزال زعيمة الحزب الفائز بالانتخابات فيها رهن الاعتقال المنزلي بعد أكثر من عشرين عاماً على 'فوزها'. (لعلها مفارقة ذات دلالة أنني شاهدت قبل نحو أسبوعين خبراً على شاشة القناة السودانية عن وصول وفد عالي المستوى من ميانمار إلى الخرطوم لتوقيع اتفاق 'تعاون'، ولا بد أن هذه كانت فرصة 'لتبادل الخبرات'). وبنفس القدر فإن فوز الحكومة سيؤدي إلى احتجاجات غاضبة من المعارضة التي تفتي سلفاً بأن الانتخابات تعرضت للتزوير، بدءاً من نتائج الإحصاء السكاني، ومروراً بالسجل الانتخابي، والمنتظر أعظم.
إذن البلاد مقبلة على كارثة صدام مهما كانت نتيجة الانتخابات، ما لم يتم توافق بين قيادات الأحزاب على قضايا أساسية تتعلق بالتعامل مع هذه الانتخابات وما بعدها. ومن هذا المنطلق تكتسب مبادرة لجنة امبيكي أهمية مضاعفة. وكما أسلفنا فإن المرجو كان أن تأتي المبادرة من أهل السودان أنفسهم، أو على الأقل أن تقبل المبادرات السودانية مثل ملتقى جوبا أو كنانة أوغيرها، ولكن التشاكس بين أهل مشاكوس وغيرهم حال دون ذلك. وعليه فإن أضعف الإيمان كان أن تقبل مبادرة امبيكي ويتم التعامل معها بجدية.
من ناحية نظرية قبلت الأحزاب بتلك المبادرة، وكان من المنتظر أن تعقد 'القمة' المنتظرة يوم الخميس الماضي، ولكن المشاورات لم تتوصل على اتفاق حتى على أجندة الاجتماع، فضلاً عن التوافق على المواثيق والرؤى المفترض أن تنبثق عنه. وكان الإشكال من عدة جوانب. فمن جهة لم تتحمس الحركة الشعبية للفكرة أساساً، ولكنها لم تعارضها علناً كذلك. أما المؤتمر الوطني فرغم أنه وافق لأنه لا يريد أن يخسر امبيكي ولجنته، إلا أنه لم يقبل بفكرة أن يتعامل مع أحزاب المعارضة تعامل الند، وطلب في نهاية الأمر أن يكون هناك اجتماع 'ثنائي'، بين المعارضة من جهة والحزب الحاكم من جهة أخرى فيما سمي بلقاء 8+8 (أي يجتمع قادة الأحزاب المعارضة الكبرى الثمانية مع ثمانية من قادة المؤتمر الوطني) لدراسة التوصل إلى اتفاق. من جانبها فإن المعارضة طرحت للمناقشة مطالب يصعب الوفاء بها في الفترة المتبقية، مثل تعديل قانون الأمن الوطني وتغيير لجنة الانتخابات. وقد سعى فريق امبيكي لطرح حلول توفيقية، مثل إلزام الحكومة بألا تستخدم قانون الأمن الوطني ضد خصومها خلال الانتخابات.
المرجو هو أن تبذل قيادات الأحزاب جهوداً أكبر للتوافق على ضرورات الاستقرار السياسي إذا كانت هذه القيادات حريصة كما ينبغي أن تكون- على ألا تتحول العملية الانتخابية إلى مقدمة لكارثة على البلاد والعباد. ولا نحتاج هنا لأن نؤكد على أن المؤتمر الوطني (ولدرجة أقل شريكه في الحكم الحركة الشعبية) تقع المهمة الأساسية والعبء الأكبر في السعي لتحقيق هذا التوافق، وذلك من موقع المسؤولية عن الحكم أولاً، ولأن هذه الأطراف هي التي لديها ما تخسره أكثر من غيرها من اضطراب الأمور.
مبادرة امبيكي ما تزال قائمة، وهناك لقاءات واجتماعات مكثفة من أجل إنجاحها. ولا شك أن التقدم المحدود الذي شهدته جبهة المفاوضات حول دارفور قد ينعكس إيجاباً على هذه المشاورات. ويمكن للأطراف أن تتصور النتائج الإيجابية للتوافق كحافز للتحرك نحو تقريب الموافق، كما لا يخفى أن تخيل ما يمكن أن يقع لو لم يحدث توافق قد يذكر بالكوابيس التي ينبغي على الجميع الاجتهاد في ألا تشهدها البلاد.

' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
القدس العربى

Post: #61
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-23-2010, 10:00 AM
Parent: #60




سلفاكير يبحث مع زعماء قوى جوبا والميرغني قضايا الراهن السياسي
المهدي يدعو إلى حكومة قومية توافقية انتقالية

الخرطوم: علوية مختار: اتفق زعماء قوى جوبا على رأسهم رئيس الحركة الشعبية، سلفاكير ميارديت ورؤساء أحزاب الأمة القومي، الصادق المهدي، والشيوعي محمد ابراهيم نقد والمؤتمرالشعبي حسن الترابي والأمة الاصلاح والتجديد مبارك الفاضل، على عقد اجتماع حاسم بحر الأسبوع المقبل لتحديد موقف محدد حيال الانتخابات ولتقييم الوضع السياسي الراهن، في وقت أكدت الحركة الشعبية تمسكها ببنود اتفاق نيفاشا ، وكشفت عن طرح قضية تأجيل الانتخابات في جهات عديدة، بينما أيد رئيس حزب الأمة الصادق المهدي تأجيل الانتخابات المقبلة في حال التوصل الي حل لقضية دارفور، واشترط لذلك تكوين حكومة قومية توافقية انتقالية لادارة الانتخابات والاستفتاء.
وأكد زعيم الاتحادي الاصل محمد عثمان الميرغني اللجوء لمقاطعة الانتخابات في حال استمرار التجاوزات في العملية وحذر من انفصال الجنوب وقطع بأن ذلك سيؤثر في استقرار الخرطوم وجوبا.
وعقد رئيس الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت في منزله بالخرطوم أمس، اجتماعا مشتركا مع زعماء قوى جوبا وآخر منفصل مع زعيم الاتحادي محمد عثمان الميرغني حول قضايا الانتخابات، وقال الصادق المهدي في تصريحات عقب الاجتماع ان اللقاء تم بدعوة من سلفاكير لاطلاع قوى جوبا على التطورات والاتفاق الذي تم مع المؤتمر الوطني في مؤسسة الرئاسة، واشار الى ان الاجتماع استعرض التطورات الحالية لاجراء انتخابات حرة ونزيهة واوضح بأن قراراً تم بضرورة الاخذ بالحسبان الاتفاق الذي تم فيما يتعلق بدارفور واشار لاتفاق تم لعقد اجتماع آخر خلال أسبوعين لاتخاذ قرار موحد لجميع الاطراف المعنية حول القضية واضاف «لا بد من الاتفاق على المواقف القومية».
وأكد المهدي ان قضية تأجيل الانتخابات لم تناقش خلال الاجتماع ولكنه أكد ان قوى جوبا ستتخذ موقفاً موحداً حيالها في غضون الاسبوع، وذكر ان تأجيل الانتخابات هو الخيار المطروح في حزبه، لا سيما وانه يتعلق بقيام انتخابات عامة وحرة، وأوضح«كما ان الفصائل الدارفورية لم تشترك في العملية التي تسبق الانتخابات لذا سيكون من المستحيل لها ان تشارك في الانتخابات ما لم تؤجل» وشدد «اذا كان هناك أمل لحل قضية دارفور فتأجيل الانتخابات سيكون بديهياً» وأكد ان أي اتفاق حقيقي لحل مشكلة دارفور لا بد ان يستجيب لتطلعات أهل الاقليم المشروعة في السلطة والثروة والتعويضات، واشار لربط قضايا اقتسام السلطة والثروة بالانتخابات وقطع المهدي بضرورة ان يصطحب اي تأجيل للانتخابات تكوين حكومة قومية لا يختلف حولها واشار للاحداث المهمة التي تمر بها البلاد وعلى رأسها الانتخابات والاستفتاء واضاف: «كلاهما يحتاج لوفاق قومي»، وذكر المهدي ان تلك القضايا تحتاج من الاحزاب السياسية لقرارات ابعد لدراسة التطورات وزاد «نأمل ان تلتقي الاحزاب على ضوء المستجدات وتتخذ قرارا مشتركا».
وفي السياق ذاته، وصف زعيم الحزب الاتحادي «الاصل» محمد عثمان الميرغني لقاءه بسلفاكير امس، بالعاجل، وقال انه تباحث معه في قضية الانتخابات وضرورة ان تكون شاملة الى جانب اتاحة الفرص لكل الاحزاب على قدم المساواة فيما يتعلق بالامكانيات والاعلام في الحملة الانتخابية، واشار لشح قدرات وامكانات الاحزاب واوضح «من المفترض ان يقدر موقف الاحزاب وترشيحاتها على كل المستويات» واكد ان الطرفين اتفقا على عقد لقاء آخر لم يحدد مكانه لمواصلة النقاش وذكر ان الحركة ورئيسها سلفاكير جددا له الدعوة لزيارة جوبا واكد ان ذهابه لجوبا لتعزيز وحدة البلاد وقال انا لست متطفلا وانا مع وحدة السودان ترابا وشعبا، وشدد على ان لا تراجع في ذلك، واكد ان الانفصال اذا وقع سيؤثر في استقرار الخرطوم وجوبا معا.
ورفض الخوض في قضية تأجيل الانتخابات قاطعا بأن حزبه يتمسك بمقاطعة الانتخابات في حال لم تكن نزيهة وحرة واوضح «الحزب الاتحادي بمسمياته المختلفة واحزاب الحركة الوطنية اذا كانت الامور ما تمام ستحدث المقاطعة للانتخابات كما حدث سابقا عند مقاطعة الاتحادي وقتها لانتخابات الجمعية التأسيسية لاستثناء الجنوب منها».
وكشف الميرغني عن زيارة لنائب رئيس الجمهورية له في داره وقال انه تناقش مع طه بشأن التحديات التي تواجه الانتخابات وضرورة نزاهتها واضاف «المشاكل تحل بحسن الاستماع وليس بالاستكبار».
الى ذلك، قال نائب الامين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان ان لقاء سلفاكير بزعماء قوى جوبا وزعيم الحزب الاتحادي «الاصل» جاء مواصلة للتنسيق مع تلك الاحزاب لاسيما وان ذلك مهم للاستقرار والسلام الشامل والتحول الديمقراطي، واكد ان استبعاد القوى السياسية يضر بالحياة السياسية واوضح ان البلاد الآن تعالج اربع قضايا ضخمة في عام واحد تتعلق بالاستفتاء ودارفور والجنائية والانتخابات والدولة ضعيفة تعاني من المشاكل ولا يمكنها ان تعالج تلك القضايا الا باجماع السودانيين، مؤكدا الحاجة لعمل مشترك واكد عرمان وقوف الحركة الشعبية خلف اجراء الانتخابات والاستفتاء في مواعيدهما، واشار لالتزام الحركة القاطع باتفاق نيفاشا والمواعيد الواردة فيه بشأن القضيتين. وشدد «وهي بالنسبة لنا خط احمر ولا نتجاوزها». وقال عرمان ان هناك جهات عديدة طرحت تأجيل الانتخابات ون قيادة الحركة لم تناقشها. واضاف «الحركة لا ترفض مناقشة اية فكرة ولكنها ملتزمة بالانتخابات والاستفتاء حسب نيفاشا والاستفتاء يجب ان يجرى في المكان والزمان المحدد» وذكر عرمان ان القضية الاولى في اجندة الحركة مع القوى السياسية تعزيز الوحدة الطوعية على اسس جديدة ودمغ المؤتمر الوطني بأنه عقبة في اتجاه تلك الوحدة. واكد ان قوى جوبا ترحب بالعمل المشترك مع لجنة امبيكي،ولكن المؤتمر الوطني يريد ان يحول القمة المقترحة من امبيكي لمجرد علاقات عامة.
وشدد عرمان على ضرورة ان ترى توصيات تقرير لجنة امبيكي فيما يتعلق بدارفور النورلاسيما فيما يتعلق بالمحاكم المختلطة، واشار الى ان ذلك سيمنح فرصة جديدة لحل القضايا الشائكة وعلى رأسها العدالة في دارفور، مؤكدا دعم الحركة للحل الشامل في دارفور.



-----------------------
أدت لإصابة 7 من مؤتمر البجا
مواجهات دامية بين أنصار مؤتمر البجا و«الوطني» بتلكوك
كسلا: محمد عثمان: اندلعت مواجهات دامية أمس، بين منسوبي حزب مؤتمر البجا برئاسة مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد ومليشيا مسلحة تتبع للقيادي بالمؤتمر الوطني، شيخ خلاوى همشكوريب سليمان علي بيتاي، بمنطقة تلكوك بولاية كسلا، ادت الى اصابة 7 من منسوبي مؤتمر البجا، بينهم اصابة واحدة وصفت بالخطيرة، تم نقلهم إلى مستشفى كسلا لتلقي العلاج.
وقال الناطق الرسمي لحزب مؤتمر البجا، صلاح باركوين لـ «الصحافة» ان مجموعة من قيادات الحزب قامت بزيارة لمنطقة تلكوك في اطار الحملة الانتخابية للحزب إلا انهم تفاجأوا بكمين نصبته مليشيا مسلحة تتبع للقيادي بالمؤتمر الوطني سليمان علي بيتاي، يقودها ابنه النقيب بالقوات المسلحة محمود سليمان بيتاي، انهالت بالضرب على كوادر الحزب بالاسلحة البيضاء، ما أدى إلى وقوع (7) اصابات في صفوف منسوبي الحزب بينها اصابة واحدة خطيرة تم حجزها بغرفة الانعاش بمستشفى كسلا لمزيد من العلاج.
واتهم باركوين حزب المؤتمر الوطني بمساندة ودعم هذه المليشيات المسلحة بشرق السودان وقال هذه القوات غير قانونية وتعمل على ترويع المواطنين الآمنين بهذه المناطق طيلة الفترات الماضية وأرغمت العديد من المرشحين التابعين لحزبه ومارست ضغوطات على كوادر حزبه مما دفعهم للانسحاب من التشريح للدوائر الجغرافية بذات المناطق حفاظاً على النسيج الاجتماعي بالمنطقة، وطالب باركوين قيادات القوات المسلحة بالتدخل الفوري لحسم هذه المليشيات التي أصبحت «مهددا أمنيا خطيرا بالمنطقة» مما يهدد المواطنين بالحرمان من حقهم الانتخابي.

-------------------------------


صدي
امال عباس

تزوير الانتخابات (برانا بنعرف مستوانا)


٭ استجابة لما أثرتيه في عمودك (صدى) 51/2/0102م وعملية التزوير في انتخابات طلاب جامعة الخرطوم (تزوير الانتخابات وبيوت الأشباح) مقالة صحفية الأيام 21/11/0002م.
اسمحوا لي ان اتقدم بهذا النقد (لقبيلة الصحافة) (رأس المال الاجتماعي) والذي يفترض فيه تنوير هذا الشعب (المظلوم) خاصة فيما يتعلق بالاحداث التي ترتبط بمصيره وأهمها التحول الديمقراطي المزعوم وانتخاباته فهم الاقدر على التحليل والربط (وهو رأيكم؟).
(انتخابات الصحفيين، انتخابات المحامين، الاطباء، انتخابات اتحادات الجامعات المختلفة).
القوانين المختلفة، قانون الانتخابات، مفوضية الانتخابات، اتفاقية (CPA) المصيدة (The trap).
يؤسفني ان اقول ان الغالبية العظمى والتي كان من المفترض ان تكون الفاعلة في حركة التنوير المعرفي انحازت لمفهوم (البطن لا الوطن)- ودونك الصحف المسيسة والمأسلمة والنطيحة والمتردية!!.. التي ظلت تطبل وتسبح بحمد مموليها!!.فلكهم من حماسة (ملي بطني ولا وطني) وصولاً (للمجتمع المأزوم) والدولة السنمار.
ونؤطر المفهوم والمشروع ولعقدين من الزمان واتباعه هم اشد شراسة واشد قتالاً لفعل أى شيء- وعبر الصناديق (مزورة أو غير مزورة) طالما أن المقصود شاب قانون الاحزاب، قانون الانتخابات والمفوضية، بل والاتفاقية المصيدة (CPA) وحكومة (Gonu) جنو!! (عارفين وساكتين).
ليس من المتفائلين بتحول سلس ونزيه وشفاف طالما ظلت القضية والنافذون من اصحاب المشروع هم المشرعيين والمنفذين والنافذين ( إذ لا يستقيم الظل والعود أعرج).
ملحوظة:
بخصوص الصناديق الرجاء البحث والتقصي عن الشركة التي رسا عليها عطاء صناديق الانتخابات؟
إذ تروج اخبار عن الشركة المصدقة قد اعدت العدة لانتاج صناديق تتناسب والتحول الديمقراطي (كم العدد)؟!! علماً بأن عدد الذين سجلوا للانتخابات وحسب معلومات المفوضية (61) مليون 04% هل يعني ان عدد السودانيين في سن التصويت 04%؟!!! (محن).

الصحافة 23/2/2010
(برانا)
راصد وطني
المجموعة الطوعية لمراقبة الانتخابات عن بعد

Post: #62
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-23-2010, 10:43 AM
Parent: #61

اذكر فى واحدة من انتخابات اهل الانقاذ الصورية ذهب مرشح منهم الى منطقة سكر كنانة وهناك بدا فى مهاجمة شخصية للصادق المهدى وكان الصادق حينها معتقلا فى سجونهم ..فى لقاء جامع مع عمال المصنع وفوجى اثناء حديثه يقولون له وبصوت واحد انت كذاب بلغة جماعية وهنا تحسس الكوز ونظر حوله فاذا بالجميع متاهب وجاهزين للصدام وهنا تدخلت الشرطة وحمت صاحبنا وهربته بعد ان اخفت الاجراء بحجة اصلاح المايكرفون وهرب صاحبنا بالحيلة ومرقته ارجله زى ما بنقول فى الحديث ..
الزميل فيصل محمد صالح يسترجع لنا فى مقاله نفس السيناريو الذى حدث فى بورتسودان من واحد من هؤلاء الذين يتحدثون ولا يعلمون اين مكان ارجلهم ..اضحك وابكى لما حصل فى بورتسودان مع حاج ماجد سوار وكيف واجهه اهلها لانه فقط اراد ان ياكل حلاوة على عقول الناس الاذكياء ...




خمارة في عينك!
الكاتب/ أفق بعيد: فيصل محمد صالح
Tuesday, 23 February 2010

يستحق حاج ماجد سوار أن يتم لجمه، وهو ينطلق في مستودع الخزف السوداني يكسر في القيم والتقاليد والأدبيات المشتركة لكل الشعب السوداني، ويستخدم عبارات التكفير والتخوين في تدشين الحملة الانتخابية في البحر الأحمر. هناك أحاديث منطقية عن قانون النظام العام، ومظالم وقعت على بعض النساء والرجال عند تطبيقه، وهي أحاديث تتطلب التعامل معها بجدية ومنطقية وموضوعية، بدلاً من تحويلها للمماحكات تبدأ بعبارة إنهم يريدون فتح "الخمارات" ويأتي الرد"خمارة في عينك، ثم تنطلق الكراسي والعكاكيز..!

ولربما يكون ماجد المؤتمر الوطني هذا غراً و"متتوركا" يريد أن يثبت كفاءته، لكن عليه أن يعرف أنه مثل طفل يلعب بالنار، هو وكل خطباء الوطني، حين يستخدمون الدين في الخطاب السياسي كوسيلة للتكفير الخصوم ويظنون أنهم بمنجاة من ذلك حتى يأتيهم الطوفان. عليهم أن يعرفوا أن هناك جماعات إسلامية يمكن أن تصدر فتوى بتكفير الحكومة الحالية وكل قيادة المؤتمر الوطني واستحلال دمهم، وقد قرأت شيئاً منها، ولهم حيثيات مطولة بدءاً من تجميد تطبيق الحدود التي يعاير بها حاج ماجد الآخرين وانتهاءً بحيثيات أخرى كثيرة.
موسم الحملات الانتخابية هو موسم أعياد وكرنفالات أفراح، يعرف الناس قيمته عندما يحرمون منه، وعندما ينظرون له كحلم جميل صعب المنال والتحقق. وعندما تدور عجلة الزمن، والأيام دول ويصبح الحلم قابلاً للتحقق، فمن الواجب الحرص على اكتمال الحلم واستدامته، بالمحافظة عليه من كل ما يهدده وقد يتسبب في فقدانه. ولن نكرر هنا نكتة رويناها سابقاً عن حكاية "شيوعيين نص النهار"، فهاهم الشيوعيون السودانيون ينعمون بثمرة نضال طويل وقاس ويبدأون احتفالاتهم منتصف النهار حتى منتصف الليل.
هاتفني صديق قبل أيام لينقل لي بفرح أن المرشح "فلان الفلاني" تعرض للضرب أثناء سير حملته الانتخابية وكان فيما يبدو فرحاً وشامتاً. لست من الذين يكنون الإعجاب لذلك المرشح، ولو كان هو المرشح الوحيد في دائرتي لقطعت تذكرتي الانتخابية وما وضعتها في الصندوق لصالحه، ولكن لم يكن هناك من سبب يجعلني سعيداً بأن يتعرض لأية مضايقات، ببساطة لأنها لن تقف عنده وإنما ستتعداه إلى غيره من المرشحين.
وبحساب الربح والخسارة وتكافؤ الإمكانيات، فإن الحكومة وحزبها يملكان من الإمكانيات والقدرات والأجهزة ما يمكن أن يعيق كل مرشحي الأحزاب الأخرى من الحركة. كما أن لديها من إمكانيات وتاريخ وتراث العنف ما يبز كل قوى المعارضة، لذلك فإن النهاية المنطقية لمثل هذه الأعمال ستكون دوران ساقية الفوضى والعنف لتعم الجميع، وسنكون جميعنا خاسرين.
ليس من مصلحة أي طرف في الساحة السياسية والإعلامية أن يكدر الأجواء بأي من أشكال العنف اللفظي أو البدني، ليلعب الجميع بقاعدة اللعب النظيف، وليتركوا للشعب السوداني حق الاستمتاع بكل هذه المباريات، ثم حق الاختيار الحر النزيه.

الاخبار

Post: #63
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-23-2010, 11:16 AM
Parent: #62

الميرغني: الاستقامة أو مقاطعة الانتخابات...سلفاكير يلتقي بـ(قوى جوبا) ويدعو الميرغني لزيارة جوبا

السودانى

الثلاثاء, 23 فبراير 2010 07:49
الخرطوم: أحمد دقش


أطلع النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق أول سلفاكير ميارديت رؤساء قوى الإجماع الوطني (تحالف جوبا) ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بمنزله بالخرطوم أمس، على تطورات الإتفاق بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني من خلال مؤسسة الرئاسة، وإستعرض اللقاء التطورات السياسية في البلاد، وبحث قضية الإنتخابات الحرة النزيهة مع مراعاة التطورات الحالية في السلام، في وقت هدد فيه رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بمقاطعة الانتخابات اذا لم تتوفر فيها شروط الاستقامة وعدالة الفرص لجميع الأحزاب.
وهدد رئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل مولانا محمد عثمان الميرغني مقاطعة الانتخابات المقبلة حال عدم استقامتها وشمولها لكافة القوى السياسية. وقال خلال التصريحات التى أدلى بها امس عقب لقائه المنفصل بسلفاكير إن حزبه لا يريد انتخابات تشارك فيها احزاب حكومة الوحدة الوطنية وحدها، وإنما للكافة، وأضاف (إذا لم تكن "تمام" سيقاطعها الحزب الإتحادي بكافة مسمياته)، ودعا لضرورة إتاحة الفرص المتساوية للأحزاب السياسية، وضرورة أن تقدر الأحزاب السياسية وتحترم ترشيحاتها لكافة المستويات، وأكد أن زيارته المقبلة لجوبا لتعزيز وحدة السودان تراباً وشعباً، وقال إنه ليس متطفلاً في قضية الوحدة طبقاً لإتفاق الميرغني قرنق، وشدد على أن الوحدة إذا لم تحدث لن يكون هناك إستقرار في الخرطوم وجوبا، ورفض التعليق على تأجيل الإنتخابات واكتفي بقوله "إسألوا عنها الآخرين ونحن عندنا مقاطعة".
ومن جانبه كشف رئيس حزب الأمة القومي ومرشحه لرئاسة الجمهورية الإمام الصادق المهدي عن إجتماع يعقده رؤساء الاحزاب خلال الأسبوع الحالي بغرض إتخاذ موقف من القمة السياسية التي يفترض أن تنظمها لجنة حكماء إفريقيا. وقال إن قضية تأجيل الإنتخابات مطروحة من قبل أطراف مختلفة بجانب أن حزبه طرحها من خلال اللقاء مع لجنة إمبيكي لضمان شمول الإنتخابات لكافة البلاد ومشاركة كافة فصائل دارفور فيها، وأضاف "ومستحيل مشاركتها حال عدم تأجيل الإنتخابات وإذا الناس عايزين مشاركتها بالبديهي تأجيلها"، وعزا ذلك للوصول لاتفاق حول قسمة السلطة والثروة والتعويضات كقضايا مرتبطة بالإنتخابات، وشدد على أن تأجيل الإنتخابات مرتبط بتشكيل حكومة قومية لتكون قادرة على إدارة يختلف حولها، وإعتبر ان الاستفتاء والانتخابات يحتاجان لوفاق قومي. فيما شدد نائب الامين العام للحركة لقطاع الشمال ومرشحها لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان على إستمرار حزبه في التنسيق مع قوى جوبا والإتحادي الأصل، وإعتبر أنها قوى مهمة للاستقرار والسلام الشامل والتحول الديمقراطي، وقال إن إتفاق الحكومة مع حركة العدل والمساواة مرحب به، ودعا لضرورة الوصول لسلام شامل مرضي عنه من قبل المجتمع المدني والسياسي بدارفور، مبيناً ان حزبه سيدعم اتجاه الحل الشامل بالإقليم، وإعتبر أن إسقاط أحكام الإعدام تطور مهم بإعتبارهم أسرى حرب مما يؤيد موقفهم السابق، وقال إن الإعلام محتكر للمؤتمر الوطني مثله مثل سلعة السكر، وكشف عن قيام ندوات مشتركة خلال الأيام المقبلة مع قوى جوبا بكافة الولايات، واوضح ان زيارة الميرغني لجوبا تعزز العمل المشترك والاستقرار، وأضاف "اذا اتفق على الاحصاء وتعديل قانون الانتخابات سيتم استدعاء البرلمان للانعقاد"، وقال ان حزبه لم يناقش في قيادات مؤسساته قضية تأجيل الانتخابات، مبيناً ان حزبه مع وحدة البلاد وأن المؤتمر الوطني يقف عقبة أمام تحقيقها.

------------------------

بين قوسين
الكاتب/ عبد الرحمن الزومة
Tuesday, 23 February 2010

حانوتي أنت يا أخي!


منذ أن شاهدت الحفل الافتتاحي الذي أقيم بنادي الهلال بامدرمان, مساء السبت, للمرشح لرئاسة الجمهورية, المشير عمر البشير, الذي دشّن به حملته الانتخابية له ولحزبه, المؤتمر الوطني, وكذلك الخطاب الضافي الذي ألقاه البشير فى ختام ذلك الحفل, منذ ذلك الحين كنت أدرك كم كان ذلك الخطاب (مريحاً) ومهماً, لي وللملايين من جماهير الشعب السوداني, لكنني لم أدرك كم كان ذلك الخطاب (موجعاً) للبعض, حتى قرأت رد الصادق المهدي عليه. وأصدقكم القول إنني و دون تفكير مني, وأنا أقرأ ذلك الرد, والصادق المهدي يصف الدكتور نافع على نافع بأنه (حانوتي), لم أملك نفسي إلا وأنا أصيح: (حانوتي أنت يا أخي)! ابتداءً.. أنا أعتذر لكم عن هذه اللهجة (السوقية) فى التعبير ورد الفعل, لكنني (أصدقكم القول) أيضاً, إنني لم أجد (سوقية) أكثر مما تفوه به السيد الإمام! لكن هذه ليست القضية. وقبل أن آتي الى القضية, دعوني استعرض النقاط الرئيسة لخطاب السيد المهدي.

بعد حكاية (الحانوتي), استنكر ما قاله البشير عن صفوف الخبر والبنزين إبان حكمه. قال إنها أحسن من صفوف المهاجرين خوفاً من بطش النظام والذين قال إن عددهم فى (المهاجر) بلغ (6) ملايين, والنازحين والذين بلغ عددهم (3) ملايين, والمفصولين من الخدمة الوطنية وضحايا العملة و(الايدز) والمخدرات! (فى حاجة تانية), فى الخطاب الذي دشّن به المهدي حملته الانتخابية؟ أبداً! وهنا المصيبة, وهنا مربط الفرس! أين برنامجك لحكم السودان؟ هل هذه الكلمات الغاضبة والرد الانفعالي يمكن أن يكون برنامجاً انتخابياً؟ إن البشير وعندما ذكر مسألة صفوف الخبز, فهو إنما فعل ذلك لربط الأحداث بعضها ببعض. عندما يتحدث البشير عن انجازات عهده, فلا بد له من (استصحاب) ما كان يحدث قبله. إن السرد التاريخي لأي حدث, لابد له من ذلك.
ان الحديث عن الحاضر يقتضي الرجوع الى الماضي. و بذات المنطق, فأنت عندما تود الحديث عن المستقبل, فلابد لك من استصحاب الحاضر. وهذا بالضبط ما فعله الرئيس البشير. الرئيس أراد أن يقول ببساطة شديدة جداً, إن عهدكم كان عهداً (بائساً), وأن عهد الإنقاذ فعل كذا وكذا, وأن الشخص الجدير بالاستمرار فى تلك الـ (كذا وكذا), هم ذات الرجال الذين حققوا الانجازات والمعجزات! دي دايرة ذكاء! فيم انفعال السيد الأمام إذن؟ البشير لم يذكر حكاية الصفوف باعتبارها قضية أساسية. جاءت فى سياقها المنطقي للأحداث. لكن السيد الإمام جعل منها قضية أساسية, بل جعلها محور (برنامجه) الانتخابي! لنفترض أن نافع حانوتي, أو حتى (جزار), ما علاقة ذلك بالبرنامج الانتخابي الذي يريد أن يقدمه المهدي للناخبين, بحيث يقنعهم أنه سيكون أحسن من هؤلاء (الحانوتية)! إن الهجوم على حكم الإنقاذ لن يصنع من السيد المهدي (بديلاً) للإنقاذ. يا سيدي الإنقاذ دي (بطّالة) وبنت ستين بطالة, وجوعت الناس و,,,و,,, و(هلمجرا)! (ورينا) ماذا أنت فاعل لإصلاح هذا الضرر؟ نصيحة لوجه الله للسيد المهدي: إذا لم تقنع الناخب بأنك البديل الأحسن للإنقاذ, فلن ينتخبك أحد, حتى ابنتك(مريم), فهي تنتمي للجيل الجديد, الذي يفكر بطريقة مختلفة . لقد ولى زمان (الإشارة), وجاء زمن البرامج والأفكار وخدمة الشعب. ثم ما حكاية الستة ملايين دي؟ يا سيدي هؤلاء أبناء السودان, هاجروا بمحض إرادتهم, وحتى لو أن بعضهم هاجر فى الماضي لأسباب سياسية, فقد انتفت تلك الأسباب الآن.
والذين هم باقون فى المهاجر, كما ذكرت, فهم باقون بإرادتهم, وهم يخدمون وطنهم وهم سفراء له, وبالمناسبة, و (أبشرك) فان أغلبيتهم مؤيدون للمؤتمر الوطني وسترى ذلك بعيني (صندوقك الانتخابي) فى أبريل بإذن الله.
(حاشية) السيد الصادق هو خير دليل على (خطل) فكرته عن الستة ملايين هارب من (بطش النظام)! لقد هاجر معارضاً, لكنه عاد الى وطنه ليرشح نفسه ضد رئيس النظام الذي هرب خوفاً من بطشه!

الاخبار

Post: #64
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-23-2010, 04:25 PM
Parent: #63

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9732
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 23-02-2010
(الاتحادي) يهدد بالمقاطعة و (البجا) يلوّح بالتراجع عن دعم البشير
: الحركة تكثّف مشاوراتها مع الأحزاب حول الانتخابات
الاتحادي يهدد بالمقاطعة و الأمة يطالب بالتأجيل والشعبى والشيوعى يرفضان
رؤساء أحزاب جوبا يجتمعون بعد أسبوع لاتخاذ قرار موحد بشأن الانتخابات و دارفور


الخرطوم: سامية إبراهيم



هدد الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بمقاطعة الانتخابات في حالة التأكد من عدم نزاهتها، وبينما جدد حزبالأمة القومي مقترحه بتأجيل الانتخابات لضمان شمولها كل السودان و تشكيل حكومة قومية أبدت الحركة الشعبية استعدادها لمناقشة كافة القضايا بما فيها التأجيل، في وقت أكدت فيه مصادر أنّ حزبي المؤتمر الشعبي و الشيوعي رفضا تماماً أي اتجاه لتأجيل الانتخابات.
و أوضح رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) محمد عثمان الميرغني في تصريحات صحفية عقب لقائه سلفاكير الذي اجتمع به أمس منفرداً أنّهم بحثوا كيفية إجراء انتخابات حرة و نزيهة بمساواة بين كافة الأحزاب في وسائل الإعلام، وهدد الميرغني بمقاطعة كافة التيارات الاتحادية للانتخابات في حالة التأكد من عدم نزاهتها، و قطع بأنّهم لن يكونوا جزءاً من انتخابات لأحزاب حكومة الوحدة الوطنية.
و أكّد رئيس الحزب الاتحادي (الأصل) زيارته لجوبا في وقت قريب لتعزيز الوحدة الوطنية، و قال( لسنا دخلاء و لست متطفلاً في قضية الوحدة). و لفت إلى اتفاق (الميرغني/ قرنق)، و تابع: ( إذا لم تتم الوحدة لن تستقر الأوضاع في الخرطوم و جوبا).
و في السياق كشف رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي عن لقاء بعد أسبوع بين قادة الأحزاب لاتخاذ قرار نهائي و موحّد حول تطورات الساحة السياسية و وصف لقاءهم مع سلفاكير بـ(التهوية)، و أكّد تجديد مطالبتهم بتأجيل الانتخابات لإلحاق دارفور و اقتسام السلطة و الثروة و التعويضات على أن يتم تشكيل حكومة قومية في حالة التأجيل لإدارة شؤون السودان و شدد على حاجة البلاد للوفاق القومي من أجل دخول الانتخابات و الاستفتاء. و أوضح أنّهم اطلعوا على نتائج اجتماع مؤسسة الرئاسة حول القضايا العالقة.
و من جهته أكّد نائب الأمين العام للحركة و مرشحها لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان استمرار التنسيق مع قوى جوبا و الميرغني باعتبارهم يمثلون أحزاباً مهمة للتحوّل الديمقراطي و السلام الشامل. و أبان أن مقترح تأجيل الانتخابات طرح من عدة جهات، مشيراً إلى أنّ قيادة الحركة لم تتباحث حول المقترح حتى الآن و أبدى استعدادهم لمناقشة كافة القضايا التي تطرح بما فيها تأجيل الانتخابات، و أكّد أنّ موقف الحركة الرسمي يدعم اجراء الانتخابات و الاستفتاء حسب الموعد المحدد في الاتفاقية.
و تابع عرمان ( لا يمكن معالجة قضايا السودان إلا مع كافة القوى السياسية واستبعادها يضر بالسودان)، و حدد (4) قضايا تواجه السودان في العام الحالي حصرها في استفتاء الجنوب وسلام دارفور والمحكمة الجنائية الدولية والانتخابات.
و اتهم عرمان المؤتمر الوطني بمحاولة جعل مبادرة امبيكي للعلاقات العامة و وضعها في ( ثلاجة)، و أكّد إصرار القوى السياسية على المحاكم المختلطة و كافة توصيات أمبيكي.

مؤتمر البجا: من الممكن إعادة النظر في دعمنا ترشيح البشير للرئاسة
اتهم حزب مؤتمر البجا الحكومة بعدم الالتزام بتنفيذ الترتيبات الأمنية في اتفاق الشرق، و اشتكى من تعرض منسوبيه لأحداث وصفها بالخطيرة (من قبل مليشيات مسلحة بقيادة ضابط برتبة نقيب بالقوات المسلحة)، و أكّد الحزب إمكانية إعادة النظر في دعم ترشيح البشير للرئاسة .
و قال المتحدث الرسمي باسم مؤتمر البجا صلاح باركوين في مؤتمر صحفي أمس إن هناك مليشيات لم يتم تسريحها رغم مخاطبتهم لولاة الولايات الشرقية، و أوضح أنّ (مليشيات بقيادة النقيب بقوات الشعب المسلحة محمود سليمان تعرضت لوفد مؤتمر البجا المكوّن من أربعة مرشحين بالعصي و الحجارة)، و أكّد إصابة المرشح لدائرة تلكوك القومية بالعيد آدم محمد بإصابة خطيرة في الرأس و إصابة (حسين آدم محمد عمر و عيسى بالعيد و محمد نور هدل ) بإصابات مختلفة.
و كشف الناطق الرسمي عن مضايقات لمنسوبي الحزب أدت إلى تنازل بعضهم عن الترشح حفاظاً على النسيج الاجتماعي, واتهم بيان من مؤتمر البجا سليمان علي بيتاي بالتحريض ضد الحزب وقياداته بحث المواطنين على العمل على منعهم من دخول همشكوريب و تلكوك و رميهم بالكفر، و حذّر باركوين المؤتمر الوطني من استخدام الإسلام و المسلمين في الانتخابات.
و لفت باركوين إلى أنّ الحزب أعلن في وقت سابق دعم البشير في انتخابات الرئاسة لضمان تنفيذ ما تبقى من اتفاق الشرق و الذي يبلغ ( 75%) و تابع ( لكن السياسة ليس بها ثوابت و قد يتخذ مؤتمر البجا كثيراً من القرارات بسبب الأحداث المتواترة).

--------------------------------------
صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9728
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 23-02-2010
: مراقبون: برامج المرشحين متشابهة
: (أجراس الحرية)



رأى محللون سياسيون و أكاديميون أن البرامج الانتخابية التى طرحها المرشحون منذ بدء الحملة الانتخابية متشابهة باستثناء حزب المؤتمر الشعبي الذي قالوا إنّه طرح مفاهيم و قيماً سيدافع عنها خلال الفترة القادمة، و أشاروا إلى اتفاق الأحزاب حول السياسات مع تباين متوقع في آليات التغيير.
و أشار المحلل السياسي د. الطيب زين العابدين في ندوة عن (البرنامج الانتخابي وضوابط الحملات الانتخابية) نظمتهاالمفوضية القومية للمراجعة الدستورية أمس إلى أنّ البرامج الانتخابية خلال الانتخابات الحالية تلعب دوراً حاسماً خلافاً للانتخابات السابقة، و شدد على أهمية التصويت للبرنامج و ليس شخص المرشح ، وكشف عن استطلاع رأي أجرته إحدى المؤسسات في (15) ولاية شمالية و(7) جنوبية شمل أكثر من (22) ألف ناخب مستطلع، و أظهر أنّ 43% منهم لهم اتجاهات سياسية مقابل 57% ليست لديهم اتجاهات، كما لم يحسموا لمن سيصوتون، و أشار إلى أن المجموعة الأكبر يمكن للأحزاب الحصول على أصواتها حال مخاطبتهم ببرامج انتخابية.
و انتقد المشاركون في الندوة زمن بث أجهزة الإعلام المملوكة للدولة لبرامج المرشحين و رأو أنّ مدة الـ(20) دقيقة المخصصة غير كافية فضلاً عن الامتناع عن إعادتها في أزمان عالية الاستماع و المشاهدة لضمان وصول رسائل المرشحين لأكبر قطاع من الناخبين.

---------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9693
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 23-02-2010
مسالة

مرتضى الغالى




: (وقع المحظور).!! وقع المحظور الذي كنا نردّد الحديث منه منذ وقت طويل محذّرين من عواقب استيلاء المؤتمر الوطني على الإذاعة والتلفزيون وكل منافذ الإعلام القومي الرسمي المملوك للدولة والذي يموّله الشعب... وقد نبهنا لآثاره السالبة بكل اللغات الحية والميتة... وكنا نظن -على اقل تقدير- أن مفوضية الانتخابات سوف تمنع ذلك الاستئثار و(التكويش) في مرحلة الانتخابات-على الأقل- ..ولكن ماذافعلت المفوضية المسكينة السلبية (على أحسن الفروض) إن لم نقل أنها (غير محايدة بالمرة) وأنها في ذات نفسها تؤكد بسلوكها أنها واقعة تحت ذات السيطرة التي يقع فيها الإعلام الرسمي والإذاعة والتلفزيون... !!


انظر يا سيدي إلي اللجنة التي حذرنا من تشكيلها على ذلك النحو الذي جمع فيها قادة الأجهزة الإعلامية الذين هم (في ذات الوقت) قادة في المؤتمر الوطني بشهادة الانضواء للتنظيم فعلياً أو عملياً أو إجرائياً أو بـ(قرائن الأحوال).... !! ونشهد الله مثنى وثلاث ورباع أن حديثنا حول عدم قومية الأجهزة الإعلامية في عهد الإنقاذ الأسود (المنيّل بنيلة) لم يكن وليد اليوم، أو مجاراة للأحزاب المعترضة، وإنما سبق أن ردّدناه منذ سنوات في كل ما أتيح لنا من منابر ومحافل إعلامية اشرنا فيها إلي خلل استيلاء المؤتمر الوطني على إعلام يموّله الشعب وينبغي أن يكون متاحاً لكل المكونات المجتمعية في السودان لا حصراً على حزبٍ واحد... وها نحن الآن نرى ما يحدث من (استغفال) يعطي المؤتمر الوطني كل ساعات اليوم في الإذاعة والتلفزيون إلا عشرين دقيقة ويمنح القوى الأخرى عشرين دقيقة فقط (في انصاص الليالي) يأخذ المؤتمر الوطني أيضاً نصيبه منها (بإعتبار أن المية مية وأردب)... فكيف تكون الانتخابات حرة ونزيهة؟ وما رأي مفوضية الانتخابات التي فقدت (آخر ورقة توت قومية) في هذه المهزلة التي يتفرّج عليها الناس...؟!!


ومن عجب أن البعض يسخر من المجموعة المدنية السودانية التي ترفض إقامة الانتخابات على هذا النهج.. وهي محقة في ذلك لأن الانتخابات لن تكون حرة ولا نزيهة.. ونزاهتها لا يحدّدها الاقتراع والرقابة على الصناديق.. بل تحدّدها الإجراءات السابقة على الاقتراع منذ الإحصاء والتسجيل وتوزيع الدوائر وحرية التنظيم والحركة وتسيير المواكب واللقاء بالقواعد والإعلام القومي النزيه وتساوى الفرص.. فهل يرى مناصرو المؤتمر الوطني بالأصالة أو الوكالة أو (الدحلبه) أن على الناس اما أن يقبلوا بالانتخابات (المزوّرة المضروبة) أو انهم يعارضون التحول الديمقراطي...؟!!
خجلاً لمثل هذا المنطق... و(خجلاً بجلاجل) لمفوضية الانتخابات على سلبية تكاد ترقى إلي الجرم الوطني المشهود...!!

Post: #65
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-23-2010, 04:41 PM
Parent: #64

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9719
--------------------------------------------------------------------------------
بتاريخ : الثلاثاء 23-02-2010
عنوان النص : قراءة تحليلية في خطابي البشير وعرمان (1)


: فايز السليك يكتب


خطاب البشير ( خمر عتيق في قنان جديدة)!.


لم يحدد الخطاب خارطة الطريق لكنه أعاد انتاج الانقاذ بخطب انشائية


حول البشير منصة اطلاق برنامجه من استاد المريخ الى الهلال ليكسب جمهور الفريقين.


البشير لم يعتذر عن ممارسات بيوت الأشباح أو لأسر رمضان والعيلفون والمفصولين


تفادى البشير الالتزام باستحقاقات الوحدة الجاذبة


لم تتح لي الفرصة لمتابعة تدشين الحملات الانتخابية لمرشحي المؤتمر الوطني عمر حسن أحمد البشير، والحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر سعيد عرمان، فقد كنت في العاصمة الكينية نيروبي ضمن مجموعة شاركت في مؤتمر حول دور الاعلام في مراقبة الانتخابات ، نظمه (المركز الأفريقي للسلام والعدالة) في الفترة من 12 الى 14 فبراير الجاري، لذا اجتهدت في جمع الخطابات المقدمة ، في محاولة لتحيل مضمونها برغم فقداني لذلك السياق العام الذي قيلت فيه، ومعروف أن الخطاب يشمل حسب التعريفات الأكاديمية
النص Text: و يعنى بنية الخطاب الداخلية التي تتآلف منها المفردات، والتراكيب، والجمل.
السياق Context: ويعنى دراسة الخطاب في ضوء الظروف الخارجية والمؤثرات المباشرة عليه وظروف إنتاجه،
وتجدني أتفق مع تعريف الدكتور محمد عابد الجابري الذي يرى أن الخطاب عبارة عن بناء من الأفكار إذا تعلّق الأمر بوجهة نظر يعبّر عنها تعبيراً استدلاليّاً، وإلا فهو أحاسيس ومشاعر، فن أو شعر يحمل وجهة نظر، أو هو هذه الوجهة من النظر مصوغة في بناء استدلالي أي استعمال مواد (مفاهيم) ولا بد من إقامة علاقات معينة بين تلك المواد حتى يصبح بناء يشد بعضه بعضاً ("الاستدلال" أو "المحاكمة العقلية")، وسواء تعلّق الأمر بالمواد أو بطريقة البناء فلا بد من تقديم أو تأخير، ولا بد من تضخيم أو بتر… إلخ، فالخطاب من هذه الزاوية، إذا كان يعبّر عن فكرة صاحبه فهو يعكس أيضا مدى قدرته على البناء، وبعبارة أخرى لما كان كل بناء يخضع لقواعد معينة تجعله قادراً، على أداء وظيفته، فإن الخطاب يعكس كذلك مدى قدرة صاحبه على احترام تلك القواعد، أي على مدى استثماره لها لتقديم وجهة نظره إلى القارئ بالصورة التي تجعلها تؤدي مهمتها لدى هذا الأخير، مهمة الإخبار والإقناع… إلخ( ).


أما الخطاب باعتباره مقروء القارئ -أو مقول القوْل بتعبير المناطقة القدماء- فهو ذلك البناء نفسه، وقد أصبح موضوعاً لعملية إعادة البناء، أي نصاً للقراءة، وكيفما كانت درجة وعي القارئ، بما يفعل فإنه ولا بد أن يمارس في ذلك النص ما يمارسه صاحب الخطاب عند بناء خطابه (إبراز أشياء والسكوت عن أشياء، تقديم أشياء وتأخير أشياء) فيسهم القارئ هكذا في إنتاج وجهة النظر، بل إحدى وجهات النظر، التي يحملها الخطاب صراحة أو ضمناً، والقارئ عندما يسهم في إنتاج وجهة نظر معينة من الخطاب، يستعمل هو الآخر أدوات من عنده هي في جملتها وجهة نظر أو جزء منها عناصر صالحة لتكوينها ومن هنا يأتي اختلاف القراءات وتعدّد مستوياتها(

)
وانطلاقاً من هذا الفهم رأيت أن أبدأ بخطاب مرشح المؤتمر الوطني المشير عمر البشير مرشح الذي قال أكد أنه سيخوض الانتخابات استناداً إلى مسيرة طويلة لم تكن سهلة،
وقد اختار البشير لاطلاق حملته استاد الهلال، في اشارة الى كسب جماهير أكبر الأندية الرياضية في السودان، وربما في الظن أن جماهير المريخ مضمونة باعتبار أن رئيسها هو القيادي في حزب البشير جمال الوالي، وهو الذي نظم دورةً رياضية لفرق من شرق ووسط أفريقيا بغرض فوز المريخ بالمنافسة، واهداء البطولة لرئيسه عمر البشير، الا أن المريخ خسر المنافسة، واعتبر الجمهور ذلك فألاً سيئاً مع البشير، كما حاول البشير توظيف رموز فنية معروفة بولائها له مثل حمد الريح وجمال فرفور، أما محتوى خطاب البشير فقد خلى من أي جديد، بل أن كارثته كانت في ارتكازه على مرجعية قديمة، عمرها أكثر من 20 عاماً بدأت (بكذبةً كبيرة) وهي أن هؤلاء الناس لا تربطهم صلة بحزب سياسي، في وقت كان فيه الناس يهمسون سراً بعلاقة الانقلابيين الجدد بالجبهة الاسلامية، وهل هؤلاء الرجال جبهة؟. لكن البشير والذي يستند في طرحه على مسيرته، وهي مسيرة تشوبها كثير من الشوائب، وأول ذلك الانقلاب العسكري على الشرعية الديمقراطية، ثم الانطلاق من الكذبة الكبيرة، والعمل على خداع الناس (بذهاب الترابي الى السجن حبيسا، والبشير الى القصر رئيساً) ، وهو تاريخ تبرأ منه الترابي ذاته، واقتنع بخطأ الانقلاب، وبضرره على السودان ، في وقت لا يزال البشير، وبرغم أن ترتيبه كان الرابع من بين مرشحي الحركة الاسلامية لمنصب الرئيس ، فقد كان المرشح الأول؛ هو العميد مختار محمدين، والذي قنل في حرب الجنوب، ثم محمد المأمون الذي أحيل الى المعاش، والعميد عثمان محمد الحسن، وقد اعتذر في الساعات الأخيرة قبيل التحرك النهائي، وقد سعى الترابي بعد ذلك لقطع كل ما يربطه بالانقاذ بعد أن أدرك بحصافته السياسية، وذكائه، سوء الاختيار، وبطلان الرهان، وخسران المستقبل.


كما أن البشير قدم كلمات انشائية في خطابه، لا تقنع، ولا تغن، ولا تسمن من جوع، بل أطلق كلمات للاعلاقات العامة من شاكة أن الوطني سيعمل من أجل انتخابات بعيدة عن الغش والشتائم والمهاترات، وأضاف: نحن لا نعمل ليوم إعلان نتائج الانتخابات وإنما ليوم الحساب، وأكد أن المؤتمر الوطني سيعمل على صون كرامة البلاد، وتابع: نحن لسنا بجديدين عليكم ولا نعرف الكذب، (والبنقول بنعملو بنعملو).
وكان حرياً بمرشح المؤتمر الوطني أن يتذكر قبل اطلاق القول على عاهنه أن هناك قيادياً في حزبه؛ اسمه نافع علي نافع لا يتحدث سوى الهتر؟! وهو من يدعو القوى السياسية لتحضير قبورها بأنفسها؟. أما الغش الذي يتبرأ منه البشير فهو كما أشرنا اليه كان ديدناً للانقاذ منذ محاولات التضليل القديمة، وتزوير الانتخابات في الجامعات، وتزوير انتخابات النقابات والاتحادات في كل السودان.


الى ذلك ان البشير تعهّد بتوفير الخدمات للمواطنين ومواصلة مشروعات التنمية، وقال إن ما قدمته الإنقاذ في الأعوام الماضية هي بدايات، وأضاف ان الإنقاذ لم تكمل مشوارها حتى الآن، وستكمل مشاريع النهضة الصناعية والزراعية كافة، إلى جانب برنامجها التنموي المتكامل الذي يستهدف أهل الريف والحضر، مزارعين ورعاة، ضعفاء ومساكين، دون تفرقةٍ أو عنصرية.
لكن القاصي والداني يعرف أن الانقاذ أوصلت حال المزارعين حداً من الياس بلغ ذورته بالزج ببعضهم الى السجون بسبب الاعسار، وملاحقات البنوك وعقود السلام، وديوان الزكاة، وهو يهتم ببند العاملين عليها أكثر من اهتمامه بالفقراء والمساكين، ومن بين هؤلاء المزارعين الذين يعيش بمعظمهم تحت خط الفقر لكن الديوان يطاردهم في جمع الزكاوت مثل ما تطاردهم الجبايات ، والجبايات عند الانقاذ موضوع أخر؛ فهي بامتياز دولة الجباية، لدرجة أن البعض شبهها بالاستعمار التركي لاعتمادها على الجبايات والضرائب والاتاوات ، وأن الانقاذ رفعت الدعم عن كل السلع منذ سنواتها الأولى استناداً على فلسفة السوق الحر والخصخصة ، والتي شملت المياه ، والكهرباء، والصحة، والتعليم.



أما عن الأوضاع في دارفور فلم يحوي خطاب البشير جديداً سوى الوعود المكررة عن الحل، وعن السلام الوشيك، وهو خطاب بسط الأزمة ، وصور أن حلها ممكن بالتوقيع مع فصيل واحد دون بقية الفصائل مثلما فعل في أبوجا؛ والغريب أن البشير استغل منصبه كرئيس في يوم آخر باعلانه عن اتفاق مع العدل والمساواة في منبر انتخابي اقامته النساء لصالحه، واعلن عبره عفوه كرئيس للدولة عن المحكومين بالاعدام من عناصر حركة خليل، وهو ما لم تعلق عليه مفوضية الانتخابات!، واذا عدنا الى دارفور فهي أزمة صنعتها سياسات البشير البشير نفسه حين أطلق يد المليشيات هناك ، وأعلن أنه لا يريد أسيراً ولا قتيلاً، وانما أرضاً، وهو ما يعرف بسياسة الأرض المحروقة، وهي سياسة دعمها الاعلام الرسمي بتصوير الصراع في دارفور بأنه صراع قبلي تارةً، أو أنه نهب مسلح تارات أخر، وحتى عندما سعت الانقاذ للحل انتهجت نهجاً أمنياً وعسكرياً بغرض تقسيم الحركات من جهة، وضربها عسكرياً من جهة أخرى ظناً منها أن هذا هو الحل، وظلت الانقاذ تتجاهل مطالب أهل دارفور المشروعة مثل المشاركة في السلطة والثروة، والتعويضات، وحماية المدنيين، ومحاسبة المتسببين في اشعال الحريق، وقد أكد البشير، أن السلام في دارفور سيأتي رغم أنف الأعداء، وقال: نحن في عالم ظالم وسنأتي بالسلام، (والدايرنها بنسوِّيها، والزارعنا غير الله اليجي يقلعنا).


وهو ما يؤكد أن البشير يريد أعادة انتاج الانقاذ من جديد ، بذات لغة الوعيد ، والتهديد، (والدايرنها بنسوِّيها، والزارعنا غير الله اليجي يقلعنا). مثل (حئنا بالبندقية والعايز يغيرنا يشيل بندقية)، أو ( يشربوا من البحر)، أو ( يبلوها ويشربوا مويتا).


كما لم يخرج المؤتمر الوطني ورئيسه من عقلية المؤامرة (محاولات التضييق والحصار التي تعرّضت لها الإنقاذ).( : الإنقاذ تعرّضت لمؤامرات سياسية وعسكرية واقتصادية، ولكننا اجتزناها وصبرنا عليها بالاعتماد على أنفسنا بعد التوكل على الله، وخرجنا منها مُنتصرين، وقال: منعونا استخراج البترول ولكن هيهات) وهي اسطوانة مشروخة ظللنا نسمعها طوال العشرين عاماً، والمؤامرة هي تبرير للفشل، مع اقتناعنا التام بأن العالم أشبه بغابة، وأن المؤامرات تحاك هنا وهناك، لكن أن يتملك الاحساس بالمؤامرة نظام لدرجة المرض فهي البرونويا نفسها، أى الشعور بالعظمة، أو بالدونية تجاه الآخرين.
واللافت أن خطاب البشير تفادى الحديث عن الظروف المعيشية للمواطن، غلاء المعيشة، ونيران الايجار والمساكن اللاسعة، حيث يتجاوز سعر الأرض في الخرطوم الكثير من أسعار المدن الأوروبية، مع فارق الخدمات والتخطيط، وجمال تلك المدن، لكن البشير أشار إلى انتهاء عصر صفوف البنزين والرغيف، فيما لم يشر الى صفوف ملايين السودانيين في الخارج في أزمنة النزوح واللجوء بسبب ضنك العيش وقهر العسكر، وممارسات الأحهزة الأمنية.



وليت البشير قدم اعتذاراً عن ممارسات جهاز الأمن الوطني، وبيوت الأشباح التي اعترف بها هو نفسه قبل عدة أشهر في لقاء مفتوح مع الاعلاميين القادمين من الخارج، أو لضحايا الحرب في الجنوب، ودارفور، وأحداث بورتسودان، وأمري وكجبار، والعليفون، ورمضان، أو لم تمت مصادرة ممتلكاتهم، أو لعشرات الآلاف لمن أحيلوا الى ما يسمى (بالصالح العام)، ولأسرهم ولليتامى والأرامل والنساء المفجوعات!
أما على مستوى الوحدة الجاذبة فقد أشار الخطاب على استحياء بأن ( برنامج الإنقاذ المحافظة على وحدة البلاد شمالها وجنوبها، وزاد: نحن نعمل لنسلِّم السودان للأجيال المقبلة مليون ميل مربع.) دون أن يوضح كيفية تحقيق الوحدة الجاذبة، وآليات ذلك، والاستحقاقات الواجب تسديدها، أو حتى الاستعداد لانتهاج نهج الحقيقة والمصالحة، والاعتذار عن الحرب الجهادية التي راح ضحيتها مئات الألاف في الجنوب، أو اطلاق مشاريع التنمية، والطرق البرية، والسكك الحديدية، بل ألمح الخطاب الى أمنيات رومانسية حول تسليم البلاد مليون ميل مربع!، دون أن يذكر أن التاريخ لن يرحم من فرط في الوحدة، ومن كان السبب في التمزيق!.

وان كانت هناك محمدة في قضية الوحدة والاستقلال فهي الاشارة الى أنهم يحترمون رغبة الجنوبيين إذا ما اختاروا الانفصال، وقال: سنكون لهم أقرب وأفضل جار وسنساعدهم على بناء دولتهم.).
خلاصة القول فان خطاب البشير لم يأت بجديد، ولم يحدد خارطة طريق المؤتمر الوطني الجديدة، بل كان الخطاب التدشيني تكراراً لخطابات ظل يقدمها في أعياد الاستقلال، وذكرى الانقلاب في 30 يونيو، وأعياد السلام، أو افتتاح الدورات البرلمانية، فهو ملئ بالانشاء والشعارات الفضفاضة، والعبارات المكرورة، وهو ما يؤكد العمل على اعادة الانقاذ من جديد، وشرعنتها بواسطة الانتخابات المقبلة، بل هو (خمر عتيق في قنان جديدة).



--------------------------------------


صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9717
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الثلاثاء 23-02-2010
: لكى لا ننسى..كيف كان الوضع قبل 30/6/1989:-
: خليفه نصر


اتفقت القوى السياسية والنقابية، والقيادة العامة للقولت المسلحة، ومنظمات المجتمع المدنى على الالتفاف حول اتفاقية السلام السودانيه الموقعة بين الحركه الشعبيه لتحرير السودان والحزب الاتحادى الديمقراطى فى نوفمبر 1988 وانفاذها فورا؛ لانهاء الحرب والانصراف نحو التنمية. تكونت حكومة وحدة وطنية مثلت فيها كافة الاحزاب والنقاباتما عدا الجبهه الاسلاميه القوميه، التى عارضت الاتفاقيه منذ توقيعها ووصفتها بانها اتفاقية استسلام؛ وليست سلام. وكانت تنص على الغاء اتفاقيات الدفاع المشيرك مع مصر وليبيا. وعقد مؤتمر دستورى تشارك فيه كل القوى السياسيه يبحث مسالة الحكم، وحدد له 9

يوليو 1989 وتجميد مواد الحدود، وهى ستة مواد من مجموع ستة قوانين كانت تطالب الحركه بالغائها ( قوانين سبتمبر ) وكان من المقرر ان يجتمع السيد ـ الصادق المهدى، رئيس الوزراء بالدكتور قرنق، فى نيروبى، فى الخامس من يوليو 1989 للتوقيع النهائى على الاتفاقيه، لتصبح نافذه ليعقد المؤتمر الدستورى بالخرطوم بحضور وفد الحركه برئاسة د. قرنق فى التاسع من يوليو 1989 .. فى مثل هذا الجو الوطنى المفعم بالأمل بصبح جديد صحت البلاد على انغام مارشات العسكر صباح الجمعه 30 يونيو 1989 واعلن ان العميد عمر حسن سيذيع بيانا هاما وكان البيان ركيكا وقارئه مرتبك ومرتجف معلنا عن استيلائه على السلطة، وحل الجمعيه التاسيسيه المنتخبة، وحل الاحزاب السياسيه.. وقال سبق ان رفعت القوات المسلحه مذكره لرئيس الوزراء ولكنه لم يعبأ بها؛ لذا قرروا الاستيلاء على السلطة، موهما بانهم مؤيدوا المذكرة، وكان البيان قد ركز على الاسراع فى عملية السلام، ومحاربة الفساد، ورفع المعاناة عن كاهل الجماهير...


فى المساء عقد الفريق عمر البشير، قائد الانقلاب مؤتمر صحفيا اعلن فيه: انهم ليس لهم اى انتماء سياسي، وانهم باقون فى السلطة، ولن يكون هنالك اى نوع من مشاركة المدنيين فى السلطة.. وانهم لا يريدون اى امتيازات وسوف يكتفون بمرتباتهم كضباط فى الجيش.. وأنهم سيكتفون "بميز ـ الفول ـ داخل القصر" وانهم اطهر وانقى العناصر فى المؤسسة العسكرية.. وحين ساله الصحفيون عن العملية السلمية التى كادت ان تنتهى: اجاب قائلا: "نحن عسكريين وبنعرف نتفاهم مع بعض" وقال: انهم تحركوا فى هذا التوقيت بالتحديد حتى لايتم اجتماع المهدى قرنق بنيروبى يوم 5 يوليو 1989 .. وسئل عن مستقبل القوانين الاسلاميه ( قوانين سبتمبر ) هل ستبقى ام تلغى؟ فاجاب: ستطرح للاستفتاء عليها ( الامر الذى لم يحدث )


انطلقت شائعة قويه، تقول: ان هؤلاء الانقلابيين جبهجية. واصبح الكلام علنا بعد ان كان سرا.. نفى رئيس تحرير جريدة القوات المسلحة ـ العقيد قلندر، فى مقال مشهور تحت عنوان: "هل هؤلاء الرجال جبهة" وكانت الجريده الوحيده التى تصدر.. نفى ان يكون هؤلاء الرجال جبهة ثم جاء النفى من سيادة الفريق قائد الانقلاب مرارا.. ثم توعد بمحاكمة من يقول عنهم انهم جبهجية.. وظل ينفى حتى عام المفاصله 1999 حيث اعترف امام الجميع..
اذن كان الهدف المعلن للانقلاب هو وقف العمليه السلمية، وقطع الطريق امام المؤتمر الدستورى. وهذه اجندة الجبهة الاسلامية؛ لكن كان هنالك هدف خفى لم يصرح به الانقلابيون، ولم يلمحوا له، لعلهم لم يكونوا يدركوه؛ الا وهو قضية مخالفات البنوك.. التى سحبها الترابى ـ عندما تولى وزارة العدل فى حكومة الوفاق الوطنى، من امام القضاء، قبل ان يقول كلمته فيها.. وكان بنك فيصل متورطا فيها لتجاوزه السقف الائتماني، مما حدى بالمسؤولين حرق المستندات . وكان قد سئل العقيد ـ صلاح كرار، عن هذه القضيه فنفى ان تكون هنالك مخالفات..


ما الذى نتج عن هذا الانقلاب :-
اشتعلت الحرب فى الحنوب، بعد ان كانت توقفت لستة اشهر. وكان من المفترض ان تتوقف للابد؛ لولا هذا الانقلاب. وكان قد انعقد المؤتمر الدستورى الذى ارتضته كل القوى االسودانية؛ مما يؤدى الى انهاء ازمة الحكم التى لاتزال البلاد تعانى منها.. وكانت البلاد فى مأمن من عدم الثقه بين الشمال والجنوب الحاصل الآن.. لم يكن هنالك تقرير مصير للجنوب الامر الذى يهدد الوحده الوطنية.. كانت الاحزاب قد تطورت واصبحت اكثر ديمقراطية فى تكوينها بفعل الممارسة الطويلة للديمقراطية.. الاموال والارواح التى ازهقت فى هذه الحروب العبثية ـ كان من الممكن ان تكون رصيدا للتنميه والبناء.. الحصار الدولى والمقاطعة الدولية التي اضرت ضررا بالغا بالاقتصاد الوطنى؛ مما انعكس سلبا على معيشة المواطنين.. انهيار خدمات التعليم والصحه والمياه والبنى التحتيه من مجارى وصرف صحي.. انهيار المؤسسات الاقتصاديه الكبرى ـ مشروعي الجزيرة والرهد، والسكه الحديد والنقل النهري.. انهيار الزراعة المطرية وافلاس المزارعين والتجار وانهيار الصناعة التحويلية المرتبطة بالزراعة..



---------------------------------
صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9716
--------------------------------------------------------------------------------
admino || بتاريخ : الثلاثاء 23-02-2010
: الإعلام القومي وغياب الفرص المتكافئة!!

: محمد المعتصم حاكم

في الدول المتقدمة نجد أن كل وسائل الاعلام تتسم بالحرية الكاملة، والشفافية المطلقة، في تمليك المواطن والرأي العام كل الحقائق، دون رقابة أو خوف أو حتى قانون يقيد تلك السلطة الرابعة؛ سوى ذلك الدستور الديمقراطي؛ المتسق مع كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تحكم عالم اليوم؛ والمستندة في الأساس على اطلاق الحريات العامة والمساواة والعدالة ما بين الناس. ومحاسبة المفسدين مهماعلا شأنهم..وهناك عدد من رؤساء الدول الكبرى الذين تقدموا باستقالاتهم من الحكم بعد أن كشفت الأجهزة الاعلامية فسادهم ان كان مالياً أو أخلاقياً.


إن أجهزة الاعلام في تلك الدول المتقدمة عنا ليست لها علاقة من قريب أو بعيد بالدولة أو السلطة الحاكمة، فهي اجهزة أهلية تراقب وتبحث من أجل تقدم البلاد ورفاهية المواطن وحتى في تلك الدول لا توجد وزارة للاعلام، أو تلفزيون حكومي، أو حتى اذاعة أو صحيفة. فالدولة هي ملك للشعب. والحزب الحاكم بعد انتخابات حرة ونزيهة مهمته الأساسية تسيير أمور الدولة من أجل صالح كل المواطنين بصرف النظر عن اتجاهاتهم السياسية. وبالتالي فالحزب الحاكم لا يملك الدولة والدولة نفسها لا يمكن أن تكون ذلك الحزب.


ان تجربتنا مع الأجهزة الاعلامية في بلادنا ومنذ ان نال السودان استقلاله في يناير 1956م وحتى يومنا هذا نجد باستمرار الذي يحكم يسيطر تماماً على كل وسائل الاعلام الرسمية، ويضع العراقيل أمام أي جهاز أو صحيفة لا تؤيده عبر قوانين تحد من حريات النشر. واذا كنا قد أسسنا قانوناً جيداً نوعاً ما للصحافة والمطبوعات نجد أن الدولة تملك سلاحاً آخر قد يؤدي الى ايقاف الصحيفة الى الأبد، وهو الاعلان الذي تملك الدولة توزيعه على الصحف كيفما تشاء إلا النذر اليسير.


اذا كانت أجهزة الاعلام الرسمية قبل الشروع في خطوات العملية الانتخابية كانت تملكها الدولة ويتحكم فيها حزب المؤتمر الوطني الذي أتى بمنسوبيه على قمة تلك الأجهزة في التلفزيون أو الاذاعة في العاصمة أو حتى في الولايات؛ بان الوضع بعد اطلاق صافرة البداية بالنسبة للانتخابات كان يجب أن يتبدل ولو في فترة بداية الحملات الانتخابية، حتى نهايتها لتصبح الفرص متساوية في تلك الأجهزة لكل القوى السياسية، حيث لا يعقل أن تتاح فرصة الظهور في التلفزيون القومي لكل مرشح للرئاسة مدة عشرين دقيقة فقط في حين أن حزب المؤتمر الوطني وقادته يملأون الشاشة كل اليوم صباحاً ومساءاً. واذا كان المواطن عمر حسن البشير قام بافتتاح ساحة شعبية، أو خاطب مؤتمراً في قاعة الصداقة، بوصفه رئيس الجمهورية. حتى هذه الساعة. أو اذا أعلن عن تبرعة لنادي المريخ بمليون جنيه.


أو حتى اذا استقبل مسؤولاً زائراً. وقال المتحدث باسم القصر الجمهوري حديثاً حول تطوير العلاقات ما بين دولة الزائر والسودان. أليس ذلك يصب في خانة الدعاية الانتخابية غير المباشرة له. واذا كان السيد والي الخرطوم الحالي الدكتور. عبد الرحمن الخضر، وهو مرشح للولاية مع مرشح الحركة الشعبية ادوارد لينو وآخرون يقوم في هذه الأيام بنشاطات بحكم موقعه كوالٍ حالي بافتتاح عدد من المنشآت في الخرطوم. واعلانه عن وظائف للشباب، بجانب تحركاته في وسط الخرطوم عبر تشريفة رسمية.اليس في ذلك دعاية انتخابية انطلاقاً من وظيفته الحالية وغياب الفرص المتساوية بالنسبة للمرشحين أمامه من القوى السياسية الأخرى؟؟.


يحدث كل ذلك في غياب مفوضية الانتخابات، التي اعتقدت بأنها قد حققت انجازاً غير مسبوق في أن أعطت كل حزب عشرين دقيقة، ولم تنتبه لتلك الثلاثة والعشرين ساعة واربعون دقيقة، والتي يتحكم فيها حزب المؤتمر الوطني وحده في كل أجهزة الاعلام القومية.
لقد غابت العدالة تماماً وانتفت الفرص المتساوية بالنسبة للمرشحين في كل الأجهزة الاعلامية المملوكة للدولة، والتي تحولت لأجهزة يملكها حزب المؤتمر الوطني وحده بما يستوجب على مفوضية الانتخابات مراقبة ذلك الأمر بشكل دقيق، حيث كان من المفترض عند بداية الحملات الانتخابية ان تتكون لجنة لإدارة الأجهزة الإعلامية القومية، تتسم بالحياد التام والمهنية العالية، دون محاباة لأي حزب؛ بل تقوم بإتاحة الفرص المتساوية لكل المتسابقين. وأن تعد برامج المناظرات السيايسة والاقتصادية والاجتماعية بين كل المرشحين لرئاسة الجمهورية. وفي ذلك إثراء للعملية الانتخابية وكشف لقدرات الرؤساء في إدارة شؤون البلاد.



Post: #66
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-23-2010, 10:11 PM
Parent: #65

. فاطمة عبدالمحمود المرشحة لرئاسة الجمهورية
أرسلت في 9-3-1431 هـ بواسطة admin



قدمت برنامجها الانتخابى عبر التلفزيون القومى و«أخبار اليوم» تنشر نصه
الخرطوم : أخبار اليوم


طرحت البروفيسور فاطمة عبدالمحمود رئيس تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي المرشح لرئاسة الجمهورية عن حزبها برنامجها الانتخابي بتلفزيون السودان مساء امس الذي رصدته (أخبار اليوم)، وقالت ان برنامجها يركز على الدعم الاجتماعي من اجل ان تتحقق التنمية الاقتصادية.
واقترحت فاطمة بان يكون هنالك قانونا لصالح المواطن السوداني بان يكون له ربح من مدخلات البترول من ارباحه من خلال الاستثمارات التي تقوم بها الدولة عبر الشركات الاجنبية والمحلية وهذا المبدأ معمول به في دول الخليج حيث يستمتع الانسان المواطن بنسبة معينة وان هذا احد اساليب ازالة الفقر في السودان وايضا التنمية المتوازنة هذا هو ما نطرحه في هذه الوقفة من البترول.

واضافت فاطمة بان النقطة الثانية هنالك مشروعات كثيرة تحتاج الى اعادة النظر وتحتاج الى الترتيب وان تكون من ضمن الاولويات في مجال المشروعات الزراعية في مقدمتها المشروع الزراعي وهنالك ايضا المشروعات في كافة انحاء السودان في مجال صناعة السكر وغيرها وانه لابد من تكوين المواني وتطوير الخدمات بالذات في البحر الاحمر والتصنيع في الشمالية وفي كسلا والقضارف هنالك مشروعات كثيرة لا يمكن حصرها ولابد من اعادة النظر والترتيب عليها وتركيزها والا يكون البترول على حساب الصناعة والزراعة فلا بد من التركيز عليهما باعتبارهما عناصر اساسية بالنسبة للتقدم الاقتصادي.
?{? مقدم البرنامج : هنالك شرائح اجتماعية مهمة المرأة والشباب والطفل ماذا تحملون لها؟
البروفيسور فاطمة : حقيقة المرأة اتشرف بان اتحدث عنها وانا احد اللاتي جاهدن في سبيل المرأة وتوعيتها وتمكينها من الاوضاع التشريعية والدستورية والسياسية هذا ثم في فترة مايو والتي تم فيها التمكين الحقيقي للمرأة حينما عينت وزيرة وعندما عينت قائدة في الاتحاد الاشتراكي وفي مجلس الشعب كل ما تطرحه المرأة التي سبقت مايو ثم تنفيذه على ارض الواقع بالقرارات التنفيذية والتشريعية والسياسية اذكر منها كوتة الـ 25% التي اجزناها في مايو وبدأناها على مستوى الحكومات المحلية والان في حكومة الوحدة الوطنية في لجنة الدستور تم اعادتها واجازتها من جديد 25% للكوتة وكنت من الذين تشرفوا بالنقاش والوقوف الصلب في انجاز المرأة لـ 25% للكوتة وبالتالي رفعنا من اسم السودان ورفعنا من مشاركة المرأة ويعلم جميع الاحزاب المشاركة وممثلات المؤتمر الوطني والاحزاب الاخرى يعلمون تماما دور الكفاح الذي قمن به في تحقيق كوتة الـ25% ونحن نتشرف بذلك كثيرا اود ان اتحدث عن كوتة الحزب بالنسبة للمرأة فقد خصصنا 40% فإذا ما تمكنت في المستقبل وانا لا استبعد النجاح في هذا السباق فانني اضع للمرأة 40% في الاجهزة التنفيذية على مستوى الوزارات و40% بالنسبة للتشريع وللسياسة والمؤسسات التنفيذية الاخرى وفي الجامعات، حقيقة ان هنالك نقاط لابد من الاهتمام بها ومراجعاتها بالنسبة للمرأة رغم اننا قد حققنا فيها كثيرا قانون الاحوال الشخصية يحتاج الى تعديلات ماسة تبنت لنا بالممارسة وايضا السودان لم يوقع على اتفاقية سيداو رغم ان اخر تقرير ان الدول الوحيدة التي لم توقع على سيداو في المنطقة العربية والافريقية هي السودان والصومال وان السودان دولة معتدلة وهناك الامكانية في مراجعة هذا الامر باستبعاد البنود التي تخالف الشريعة الاسلامية وانني بصدد دراسة هذا الموضوع مع الفقهاء في الجوانب التشريعية والاسلامية كي نصلح الى ما نستطيع ان نشطب به اسم السودان من البلدان التي لم توقع على سيداو وهذا يؤثر كثيرا في علاقاتنا الخارجية مع النساء.
?{? مقدم البرنامج : العلاقات الخارجية كذلك سؤال مهم في البرنامج الانتخابي؟
البروفيسورة فاطمة : بالنسبة للعلاقات الخارجية بانها عنصر مهم جدا في سياستنا التي سوف نتبعها لان العلاقات الخارجية المتوازنة بين الدول المختلفة شمال امريكا وجنوبها، المنظمات الدولية، اسيا، افريقيا، دول الجوار كلها اساسيات لتطور السودان الداخلي من الناحية التنموية ولا نستطيع في هذا العالم ان نعيش في صراعات مع العالم الخارجي ونحن نطور السودان ارض المليون ميل مربع المليء بالامكانيات الاقتصادية وثروات الاراضي في ذلك نحن نحتاج الى هذه العلاقات في العملية السياسية الخارجية وفي عملنا الاقتصادي والاجتماعي والعالم الآن عالم تكنلوجيا متداخل يستحيل ان نعزل نفسنا عن هذا العالم ولذلك سوف نركز على هذا الجانب باذن الله وامكانية الحلول الممكنة في هذا الاطار.
?{? مقدم البرنامج : ماذا تقولون في التسامح الديني التي تطرحونه في برنامجكم؟
البروفيسورة فاطمة : حقيقة ان السودان خلفيته الدينية عميقة اسلامياً ومسحياً واديان اخرى متفرقة واذا كنا نسعى في سلام دائم في اطار السودان الواحد لابد من اقدام الاديان المتباينة لبعضها البعض وان يكون الاسلام والمسيحية هما مكان محبة وسلام وتعضيد للعلاقات بين ولاياتنا واجزاء المجتع المختلفة ونحن نعلم تماما للهجمات الخارجية والتي تسعى لتفتيت السودان وتقسيمه ولذلك لابد ان نهتم بهذا الجانب نهتم ايضا بالطرق الصوفية ومالها من دور متعاظم في الاطار الديني ونهتم بالادارة الاهلية باعتبارها عنصر هام في تطور السودان الاداري اكملته في مراحل مختلفة لابد من اعادة النظر والاستفادة منه والاستفادة من الخبرات المختلفة خاصة بالنسبة للجنوب ودارفور والشرق والمناطق التي فيها بعض الالتهابات، واختم حديثي لضيق الوقت بقضايا هامة للغاية وهي استقلال القضاء واعتقد انه مهم للغاية ان يكون هنالك من باب العدل ان تكون هناك استقلالية للقضاء الذي نرى فيه ان يتم انتخاب العناصر القيادية في العدل ان تتم في رئيس القضاء ونائبه وان يشارك في هذه الانتخابات كل القدرات القانونية من قضاء ومحامين ومستشارين، بالنسبة للأمن والقوات المسلحة نعتقد انه لابد من توحيد القوات المسلحة واجهزة الامن كل على حدا وان تطور الشرطة بحيث انها تقوى العمل القضائي في تحقيق العدالة المختلفة وفي تحقيق الامن الاجتماعي الذي تستهدفه ولابد من التدريب لهذه القطاعات وتمكينها وتوفير الامكانات اللازمة حتى تؤدي دورها الحمائي المتعادل بالنسبة للمجتمع السوداني واقول نحن ضد القوانين القمعية ضد المرأة وضد المجتمع ونطالب ونسعى بازالتها باذن الله أو تعديلها الذي يتناسب والمجتمع السوداني والوحدة والعدالة والسلام الذي نسعى اليه.
?{? مقدم البرنامج : اذاً مشاهدين الكرام كانت هذه مقتطفات من مرشحة رئاسة الجمهورية البروفيسور فاطمة عبد المحمود عن تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي قدمناه ولكم وقدمت برنامجها الانتخابي.

----------------------------------------


سلفاكير يعقد اجتماعا منفردا بمنزله بالـخرطوم مع الميرغنى
أرسلت في 9-3-1431 هـ بواسطة admin



ومشتركا بالصادق والترابى ونقد ومبارك
الخرطوم : محمد الحلو
اطلع النائب الاول لرئيس الجمهوية الفريق اول سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية قادة اعلان جوبا الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي الدكتور حسن عبد الله الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي الاستاذ محمد ابراهيم نقد السكرتير العام للحزب الشيوعي والاستاذ مبارك الفاضل رئيس حزب الامة الاصلاح والتجديد علي نتائج الاتفاق بمؤسسة الرئاسة مع المؤتمر الوطني كما عقد اجتماعا ثنائيا مع مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بمنزله بالخرطوم بحي المطار بحث اجراء انتخابات حرة ونزيهة واتاحة الفرص عادلة لمرشحي القوي السياسية في اجهزة الاعلام بشكل متساوي
وهدد مولانا الميرغني بمقاطعة الانتخابات في حالة عدم توفر المساواة في اجهزة الاعلام وكفالة

النزاهة للعملية الانتخابية وكشف في تصريحات صحفية بمنزل سلفاكير عقب لقائه عن زيارة سيقوم بها الي عاصمة جنوب السودان جوبا بهدف الترسيخ لوحدة السودان ترابا وارضاً مشيرا الي انه في حالة عدم الوحدة لن يحدث الاستقرار في الخرطوم وجوبا مطالبا باتاحة الفرص للجميع في اجهزة الاعلام والاليات المتوفرة مبينا بان الحزب الاتحادي بمسمياته سيقاطع الانتخابات في حالة عدم توفر الفرص للاحزاب وتقدير ترشيحاتها وزاد : سنقاطع اذا لم تستقيم الامور ولا نريدها انتخابات لحكومة الوحدة الوطنية سنقاطعها لان الامور حتما لن تستقيم مثلما حدث في الجمعية التأسيسية عام 1986م
فيما قال الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي للصحفيين عقب لقاء قادة اعلان جوبا برئيس الحركة الشعبية بمنزله بالخرطوم ان الفريق اول سلفاكير اطلعنا على تطورات الاتفاق بينهم والمؤتمر الوطني في مؤسسة الرئاسة واستعراض التطورات الحالية لانتخابات حرة ونزيهة والسلام مبينا قررنا ان نلتقي مجددا خلال الاسبوع الحالي مشيرا الى انهم ناقشوا الموقف من القمة السياسية التي يفترض قيامها والتطورات الجديدة التي حدثت علي الساحة السياسية مبينا بانهم سيتخذوا موقف .
واشار المهدي الى ان تأجيل الانتخابات قضية مطروحة وتم طرحها في لقاءاتهم مع لجنة حكماء افريقيا برئاسة امبيكي لتصبح عامة وحرة لضمان مشاركة كافة فصائل دارفور مبينا بأنه يستحيل مشاركتها في حالة عدم تأجيل الانتخابات للوصول للسلطة والثروة والتعويضات واعتبرها قضايا مربوطة بالانتخابات
وطالب المهدي في حالة تأجيل الانتخابات لا بد من تشكيل حكومة قومية قادرة على ادارة البلاد بحيث لا يختلف حولها في الانتخابات والاستفتاء ( وفاق قومي) مبينا بان الاجتماع خلص الى امل الالتقاء مرة اخري لاتخاذ قرار
فيما قال الاستاذ ياسر سعيد عرمان مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية بانهم سيواصلوا التنسيق مع اجماع جوبا والحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لاهميتهم للاستقرار والسلام الشامل والتحول الديمقراطي مطالبا بضرورة الوصول لسلام شامل مرضي عنه للمجتمع المدني والسياسي باقليم دارفور مشيرا الي ان الحركة ستدعم الحل الشامل والكامل بدارفور مع ضرورة الوصول عبر العمل لذلك بغية التوصل لاتفاق نهائي بالاقليم
واعتبر عرمان اسقاط احكام الاعوام لاسرى الحرب بدارفور تطور مهم وان اطلاق سراحهم يؤكد موقف الحركة الشعبية السابق الا انه انتقد الاعلان عن اسقاط الاحكام واطلاق السراح في تجمع حزب وعزا ذلك لان الغرض منه كان الدعاية السياسية
وقال عرمان انه من الخطأ التوقيع مع حركة العدل والمساواة في انجمينا والتوقيع مع حركة منشقة منها في الخرطوم واعتبر الاجراءات التي تمت لا تعزز الثقة مشيرا الي ان اتفاق الخرطوم لا وزن له وشن انتقادات شديدة اللهجة للمؤتمر الوطني لاحتكاره للاعلام مثل سلعة السكر
وكشف عرمان عن عقد ندوات مشتركة مع قوى الاجماع الوطني ( اعلان جوبا ) في كل اقاليم السودان مبينا بأن المؤتمر الوطني يريد ان يحول قمة امبيكي لمجرد علاقات عامة مطالبا بضرورة ان ترى توصيات لجنة حكماء افريقيا النور بما في ذلك المحاكم المختلطة مؤكدا بأن الحركة تقف مع ضرورة اجراء الانتخابات والاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان في الموعد المحدد كاشفا عن اجتماع مشترك لتقييم الوضع الحالي قريبا
واشار عرمان الي ان قيادة الحركة دعت مولانا الميرغني لزيارة جوبا وتم قبول الدعوة واعتبر ان ذلك يعزز العمل المشترك والاستقرار مبينا بان ازمات البلاد لا يمكن حلها دون عمل مشترك مع كافة القوي السياسية الوطنية لاسيما وان البلاد مقبلة علي اربع قضايا اساسية في آن واحد – دارفور – الاستفتاء – الانتخابات والمحكمة الجنائية الدولية الامر الذي يتطلب العمل لتجاوز ذلك وقال انه في حالة الاتفاق علي قضايا الاحصاء وقانون الانتخابات سيتم استدعاء البرلمان الذي في حالة انعقاد مبينا بان تأجيل الانتخابات طرح من جهات عديدة الا ان قيادة الحركة لم تناقش ذلك بعد ولكنها علي استعداد لمناقشة اية قضية تطرح واضاف بان المؤتمر الوطني يقف عقبة امام وحدة السودان
-----------------------------------


الميرغني يجتمع بمرشحي حزبه بالجنينة
أرسلت في 9-3-1431 هـ بواسطة admin



الخرطوم : أحمد سر الختم
اكد مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي الاتحادي في الانتخابات القادمة بغية ارساء مبدأ التحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة في البلاد، مشيرا الى ضرورة اجراء انتخابات حرة ونزيهة والتزام اجهزة الاعلام القومية بالحيادية ومنح فرص متساوية لجميع المرشحين.
ودعا مولانا الميرغني خلال مخاطبته لاجتماع مرشحي الاتحادي الاصل بولاية الخرطوم مساء امس بجنينة السيد علي الميرغني الى دعم الاحزاب لتكون المنافسة متكافئة وذلك وفقاً لقانون الاحزاب، مبينا ان الحكومة التي صادرت ممتلكات واموال الحزب لم تدفع التعويضات حتى الآن.واضاف مولانا الميرغني ان الاتحادي يسعى لتحقيق التحول الديمقراطي واجراء انتخابات حرة ونزيهة تكتمل مسيرتها بسلام مشيرا لاهمية توفير الفرص المتكافئة للجميع.

وكشف مولانا الميرغني عن تشكيل لجنتين للحوار مع الحركة الشعبية لتحرير السودان والمؤتمر الوطني كل على حدا، مبينا انه ابلغ النائب الاول سلفاكير ميارديت بضرورة كفالة المساواة وتهيئة المناخ للانتخابات الحرة والنزيهة حتى تتمكن كل الاحزاب من التحرك في السباق الانتخابي حتى لا ينحصر ذلك التحرك في الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، قائلاً : (لا يمكن ان تكون كل الموارد في يد الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية)، مشيرا لضرورة الالتزام بقانون الاحزاب ومخاطبة مجلس الاحزاب لان الامر يهم كل الاحزاب.
واضاف مولانا الميرغني : (طرح علينا سؤالا عن التأجيل فقلنا : نحن ماضيين في المشاركة في العملية الانتخابية وعلى ثقة في الشعب)، موضحا ان مجمل اصوات الاتحادي في انتخابات 1986م بلغت (5 مليون صوت) واحرز حزب الامة (4) مليون صوت وثم الجبهة الاسلامية، في اشارة الى ان الاتحادي تصدر انتخابات 1986م بحساب مجمل الاصوات)، مضيفا نحن على ثقة و(الحق ابلج والباطل لجلج) معربا عن امله في ان تجري الانتخابات القادمة في صفاء.
الى ذلك وصف الاستاذ حاتم السر علي مرشح الاتحادي الاصل لرئاسة الجمهورية المنشور الذي اصدرته مفوضية الانتخابات مؤخرا بالوصاية الهادفة لتقييد النشاط السياسي للاحزاب والمرشحين، وقال السر ان منشور المفوضية مرفوض لانه ينتقص من الحرية والحقوق التي كفلها الدستور، مبينا ان المنشور يكرس للشمولية ويدعو لتوجيه النقد للبرامج المستقبلية واغفال برامج الماضي التي لا يمكن السكوت عنها، مضيفا ان المنشور جعل حزب المؤتمر الوطني الخصم والحكم وذلك عبر رهن ممارسة النشاط باستخراج اذن من الجهات التابعة لحزب المؤتمر الوطني.
واضاف السر ان المفوضية تجاهلت الشكاوى التي رفعت لها من قبل الاحزاب واضحت وحدة مرور لتنظيم حركة الاحزاب في مخالفة واضحة لاختصاصها، مبينا ان الاتحادي حزب الانتخابات ويعرف تقاليد واجراءات العملية الانتخابية ولذلك لن يقبل بالوصاية وكبت الحريات.
وكان حشد المرشحين بولاية الخرطوم وقيادات الاتحادي الاصل قد استقبلوا مولانا الميرغني بجنينة السيد علي الميرغني بالخرطوم وسط هتافات داوية.
وفيما يلي تنشر (أخبار اليوم) نص كلمة مولانا الميرغني :
بسم الله الرحمن الرحيم
اجتماع مرشحي الحزب في ولاية الخرطوم
جنينة السيد علي الميرغني
الاثنين : 22/2/2010م
قال تعالى (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) صدق الله العظيم – سورة القصص الآية (5/6).
الاخوة المرشحون
الاخوة اعضاء قطاعات الحزب المختلفة
الحضور الكريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لنا ان نلتقي بكم في هذه الايام المباركات والامة الاسلامية تحتفل بمولد خير البرية المصطفى صلى الله عليه وسلم، وارحب بكم في دار أبي الوطنية مولانا السيد علي الميرغني عليه رضوان الله، كما نشكر لكم حرصكم على حضور هذا الاجتماع، وتصديكم لحمل المسؤولية باسم حزب الحركة الوطنية، واستعدادكم لبذل الجهود المخلصة لخدمة الوطن والمواطنين.
الاخوة الحضور :
لقد حرصنا على اللقاء بكم اليوم، وانتم
ترفعون رأية الحزب والوطن في هذه الانتخابات، التي بدأت حملاتها الانتخابية منذ عشرة ايام، ونود ان نتفاكر معكم في هذا الاجتماع بغرض الوصول للنتائج المرجوة لمصلحة الوطن والمواطنين، ونود ان نؤكد في البدء على الآتي :
1- التأكيد على اهمية المشاركة في الانتخابات لإرساء مبدأ التحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة في البلاد، وقيام الحزب بالترشيح في كافة المستويات، ودفع بكوادر مشهود لها بالكفاءة والمقدرة لقيادة الوطن.
2- التأكيد على ضرورة نزاهة وشفافية الانتخابات، وحيادية الاجهزة الاعلامية القومية ومنح فرص متساوية لجميع المرشحين فيها.
3- التحديات التي تواجه الوطن المتمثلة في تعزيز وحدة السودان ترابا وشعبا، وتحقيق السلام، وحل مشكلة دارفور، والضائقة المعيشية، وتحقيق الوفاق الوطني الشامل، والتحول الديمقراطي، وقد بذل الحزب جهودا مكثفة من اجل معالجة هذه القضايا، وباذن الله بعد نيل ثقة جماهير الشعب السوداني ستتواصل هذه الجهود لحل كافة القضايا.
4- التأكيد على اهمية دعم الدولة للاحزاب في الانتخابات، حتى تكون المنافسة متكافئة بينهم، خاصة وان الانتخابات اتت في وقت تعاني فيه الاحزاب من شح الموارد وسياسة الافقار، وقد ارسلنا خطابا بهذا الصدد للسيد الرئيس عمر البشير بتاريخ 25/1/2010م كما اصدرنا بيانا صحفيا بتاريخ 17/2/2010م اعلنا فيه موقفنا.
5- بالرغم من شح الموارد وظروف البلاد غير الملائمة لقيام الانتخابات الا ان الحزب يؤكد على خوض الانتخابات بهدف ترسيخ مبدأ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، ولكي يتم عبرها اعادة بناء الحزب تنظيميا.
6- التنويه بأن ولاية الخرطوم تمثل نموذجا للسودان المصغر، وهي تحمل ملامح البلاد في تردي الخدمات وتفشي الجريمة والقضايا الاخرى، الامر الذي يلقي على عاتق المرشحين مسؤولية التصدي لهذه القضايا ووضع الحلول العاجلة لها.
7- اعداد الحزب برنامجا متكاملا يشمل على المرتكزات الجوهرية والقضايا الاساسية في البلاد، ويوضح رؤية الحزب في كيفية معالجتها من اجل تحقيق مصلحة الوطن والمواطنين.
الحضور الكريم :
الشكر والتقدير لكم لتصديكم لهذه المهام الوطنية والشكر لكل من يتعاون مع الحزب ومرشحيه من اجل تحقيق تطلعات الشعب السوداني في حياة حرة كريمة.
والله الموفق وهو المستعان




Post: #67
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-24-2010, 09:03 AM
Parent: #66

التاريخ: الأربعاء 24 فبراير 2010م، 11 ربيع الأول 1431هـ

مليار دولار من قطر لإنشاء بنك تنمية دارفور
حركة العدل توقع سلاماً مع الحكومة وتعلن وقف إطلاق النار..عناق بين البشير وخليل ومارس موعداً للاتفاق النهائي

الدوحة: رئيس التحرير

وَقّعَت الحكومة وحركة العدل والمساواة بفندق شيراتون بالدوحة أمس، على اتفاق إطاري لوقف إطلاق النار بين الطرفين في دارفور، وسط حضورٍ دولي وإقليمي ومحلي كبيرٍ، تَقَدّمه الرئيس عمر البشير والشيخ حمد بن خليفة أمير دولة قطر والرئيسان التشادي إدريس ديبي والأريتري أسياس أفورقي ود. خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة - الذي ظهر بزي مدني - وجبريل باسولي الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وبروفيسور إبراهيم قمباري الممثل المشترك لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور وممثلو الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي. وَوَقّعَ د. أمين حسن عمر رئيس وفد الحكومة عن الخرطوم، فيما وَقّعَ أحمد تقد لسان كبير مُفاوضي الحركة عن العدل، وتصافح كل من الرئيس عمر البشير ود. خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة، وصَفّقَ لهما الحضور كَثيراً، فيما تَبَرّعت قطر بمبلغ مليار دولار لانشاء بنك تنمية دارفور. وكانت (3) نقاط اخرت التوقيع على الاتفاق تمثلت في اختلاف كلمة في النصين الفرنسي والعربي تتعلق بشأن اطلاق سراح محكومي العدل والمساواة حيث ورد في النص الفرنسي اطلاق سراحهم فوراً، فيما استبدل النص العربي كلمة فوراً بـ(بعد)، بجانب ان الوسيط التشادي لم يذكر مستويات الحكم الولائي والاقليمي التي ستشارك فيها الحركة، فضلاً عن ترتيبات جيش الحركة بعد وقف اطلاق النار.وأشاد الرئيس عمر البشير بدور دولة قطر في سلام دارفور، وامتدح جهود إدريس ديبي الرئيس التشادي. واكد التزام الحكومة بالاتفاق وكل البروتوكولات السابقة، واشار إلى ان التوقيع النهائي سيكون قبل منتصف مارس المقبل، وزاد: لن نضيع الوقت.وأكد إدريس ديبي الرئيس التشادي، التزام بلاده للتعاون مع الأطراف المعنية لإنفاذ كل بنود الاتفاق حتى يَتَحَقّق السلام، وقال إنّ تشاد ستضع برنامجاً لضمان تنفيذ الاتفاق وستدعم وتُساند كل الحركات الدارفورية الأخرى وصولاً لاتفاقٍ مماثلٍ معها، واضاف ديبي: ان ما قامت به بلاده هو واجبٌ حتمته الجيرة مع السودان، وأشار إلى ما عَاناه البلدان من الحركات المسلحة والمناوشات على الحدود، وأكد أنه لا رجعة لذلك الماضي. وأعْلنت حركة العدل وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من منتصف يوم أمس إنفاذاً للاتفاق. وأَوضح د. خليل إبراهيم رئيس الحركة خلال مراسم التوقيع، أنّ الاتفاق خطوة في مسيرة السلام ويُمهِّد الطريق للتفاوض لتحقيق السلام الشامل في دارفور، وأكّدَ إلتزام الحركة بتنفيذ الاتفاق كاملاً، وأشار إلى أنّ الطريق للسلام لا يزال يحتاج إلى جهدٍ كبيرٍ، وَدَعَا الطرفين للتنازل لتحقيق السلام الشامل في دارفور. وناشد د. خليل، المجموعات المُسلّحة إلى وحدة جامعة تقوم على الشراكة من أجل الشعب والوطن، وقال: نرغب في شراكة لا غالب ولا مغلوب فيها. وَدَعَا د. خليل، أمير قطر لرعاية الاتفاق، وأشاد بجهوده وتبرعه من أجل تنمية دارفور، وبدور كلٍّ من تشاد وليبيا والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والوساطَة المشتركة بقيادة قطر لإحلال السلام بدارفور. من جانبه أشاد جبريل باسولي الوسيط المشترك بالاتفاق، ووصفه بأنّه خطوة إيجابية تجاه الحل الشامل لأزمة دارفور، وقال إنّه يُمَهِّد الطريق لبدء المباحثات بالدوحة لتحقيق السلام الشامل.إلى ذلك أكّد جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، التزام الاتحاد بمساعدة السودان والأطراف كافَّة لإنفاذ بنود الاتفاق الإطاري حتى يَتَحَقّق السلام والتنمية في أنحاء السودان كافَّة، ووصف جان بينج، التوقيع بأنه خطوة مهمّة في مسار اتفاقات السلام، وأشاد بتعاون السودان مع الاتحاد الأفريقي. وفي السياق قال عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان لدى الأمم المتحدة لـ «الرأي العام» أمس من مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إنَّ بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة رَحّبَ بالاتفاق، دَاعَياً الأطراف كافَّة لدعم الاتفاق.
وأضاف عبد المحمود إنّ الاتفاق أحدث مناخاً طيباً وأشَاعَ جواً من التفاؤل في أوساط الأمم المتحدة بشأن قرب اكتمال السلام في دارفور، واشار إلى انه احاط اصدقاء السودان واعضاء مجلس الأمن ومجموعة عدم الانحياز بنتائج اتفاق الدوحة. ووصف سكوت غرايشون، اتفاق الدوحة بأنه في مصلحة الأطراف كافة، وامتدح الدور التشادي في توقيع الاتفاق، وأكد أنه يعد الخطوة الأولى لنهاية الحرب في دارفور، وأعرب عن أمله أن يكون الاتفاق مختلفاً عن الاتفاقات السابقة، ودعا لتضافر الجهود لإنفاذ الاتفاق.
إلى ذلك رحب الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي بالاتفاق، وقال إن د. خليل هاتفه واكد له تمسكه بعهده مع حزب الأمة القومي. وقال خليل بحسب بيان صحفي من مكتب المهدي أمس: (نحن على عهدنا مع حزب الأمة، فإذا جرت الانتخابات في موعدها سنؤيدكم ونقف معكم، وإذا تأجلت لنشارك فيها فسوف نتحالف معكم).


الراى العام


--------------------------------------

الرئاسة أخطرت المفوضية بتأجيل الانتخابات في جنوب كردفان
زعماء المعارضة يحسمون اليوم الخلاف حول المشاركة في قمة أمبيكي

الخرطوم ـ جوبا: علوية مختار: دفعت رئاسة الجمهورية بخطاب رسمي للمفوضية القومية للانتخابات تخطرها فيه بالاتفاق حول تأجيل الانتخابات في ولاية جنوب كردفان، ووجهتها بإيجاد آلية لاعادة ترشيحات الحركة الشعبية بالولاية للدوائرالقومية والتي سحبتها اخيراً،وبينما يدشن مرشح الحركة الشعبية لرئاسة حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت اليوم حملته الانتخابية امام قبر زعيم الحركة الدكتور جون قرنق ، يعقد زعماء قوى جوبا اجتماعا حاسما اليوم بدار حزب الامة لاتخاذ قرار بشأن المشاركة في القمة التي دعا لها رئيس لجنة حكماء افريقيا ثامبيو بيكي.
وابلغت مصادر «الصحافة» ان الخطاب الرئاسي للمفوضية جاء بعد مشاوراتها في اجتماع مؤسسة الرئاسة لتأجيل الانتخابات في جنوب كردفان، واشار الى انه حمل طلبا للمفوضية مصحوبا بالمبررات لتأجيل الانتخابات بالولاية، واوضحت المصادر ان الخطاب دعا المفوضية لاعادة النظر في قضية سحب ترشيحات الحركة في ولاية جنوب كردفان للدوائر القومية والبالغة «17» مقعدا في المجلس الوطني في اطار القانون.
وفي سياق منفصل، يخاطب مرشح الحركة لحكومة الجنوب سلفاكير ميارديت جماهير الحركة بالجنوب صباح اليوم في التدشين الاول لحملته الانتخابية ،بالطواف على كافة ارجاء المدينة وصولا لمقر قبر زعيم الحركة جون قرنق.
الى ذلك وجه زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي دعوة لقيادات وزعماء قوى جوبا لعقد اجتماع مهم اليوم بدار حزبه لمناقشة قضية المشاركة في قمة امبيكي اضافة للتطورات في قضية دارفور لاسيما في ظل التباين الذي ظهر وسط قوى جوبا بشأن المشاركة في قمة امبيكي، واكدت مصادر «الصحافة» ان المهدي يقف مع المشاركة بينما ترى قوى اخرى مقاطعتها باعتبارها ستكون تكرارا لكنانة ومجرد علاقات عامة، وابدت تلك القوى تخوفات من ان تنعكس القمة في تضييع تقرير امبيكي بشأن دارفور. وذكرت ذات المصادر ان قوى جوبا سلمت لجنة امبيكي مذكرة تحوي جدول اعمال للقمة يحمل ضرورة تصحيح النواقص في عملية الانتخابات على رأسها التعداد السكاني والدوائر الجغرافية والسجل المزور وتكوين اللجان العليا.


------------------------------------

مليـار دولار من أمير قطر لإعمار دارفور
اتفاق وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من منتصف الليل

الدوحة :الصحافة: وقع رئيسا وفدي التفاوض بين الحكومة وحركة العدل والمساواة الدكتور امين حسن عمر واحمد تقد لسان، مساء امس،على اتفاق لوقف اطلاق النار وآخر اطاري، تمهيداً لبدء محادثات في الدوحة، بينما اعلن رئيس الحركة الدكتور خليل ابراهيم التزامه بالاتفاق الذي دخل حيذ التنفيذ منتصف ليل أمس،
وشهدت مراسم التوقيع الذي حضره امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس التشادي ادريس ديبي والاريتري اسياسي افورقي، ومفوض الاتحاد الافريقي جان بينق والجامعة العربية ومبعوثي السلام الامريكي اسكوت غرايشن والفرنسي وسفراء الدول الاعضاء بمجلس الامن،عناقا حاراً بين الرئيس عمر البشير والدكتور خليل ابراهيم.
وتأخرت عملية التوقيع على الاتفاق عن موعدها لعدة ساعات بسبب انتظار وصول الرئيس الاريتري الى جانب اقناع عدد من الفصائل الدارفورية بحضور المراسم التي كانت قد اعلنت في وقت سابق مقاطعتها لها.
واعلن امير دولة قطر الشيخ حمد، عن تبرع بلاده بمليار دولار لإعمار دارفور.
واكد آل ثاني لدى مخاطبته احتفال توقيع الاتفاق ثقه قطر في قدرة السودانيين على تجاوز مشاكلهم تحقيقا لمصالح الوطن،واعتبر الاتفاق خطوة ثابتة للانطلاق لتحقيق السلام والازدهار الاقتصادي فى السودان ،مبينا ان الاتفاق يقوم على اسس راسخه وثابتة.
وناشد امير قطر بقية الحركات الدارفورية للالتحاق بركب السلام حتى يعم السلام كل انحاء دارفور،واشاد بحكمة الرئيس عمر البشير وجهوده المخلصة وحرصه على تحقيق السلام فى السودان وثمن دور الرئيسين التشادى والاريترى والاتحاد الافريقى والامم المتحدة التى ساهمت فى الوصول لهذا الاتفاق.
من ناحيته، اكد الرئيس التشادي ادريس ديبي دعم بلاده للاتفاق لاستقرارالاوضاع بدارفور، مشيدا بعودة العلاقات، ودعا الحركات الاخري الى حذو ذات النهج، وشدد علي ضرورة تنفيذ الاتفاق ووضع حد لحمل السلاح .
من جانبه، اعرب الرئيس الاريتري، اسياسي افورقي، عن تقديره للاتفاق واكد دعمه وتنفيذة وقال ان هذا الاتفاق خطوة لحل الازمة وانه سيدعم الاتفاق.
ودعا رئيس مفوضية الاحاد الافريقي جان بينق الاطراف الى الالتزام بتنفيذ الاتفاق ووصف الخطوة بأنها حدث مهم «يتطلب التزاما كبيرا من الطرفين»، ودعا الحركات الاخري للتوقيع علي الاتفاق الاطاري.
من جانبه، رحب رئيس بعثة يوناميد ابراهيم قمباري بالاتفاق واعلن تمسك البعثة بالاتفاق لتحقيق السلام، ودعا الوسيط المشترك باسولي الحركات الاخري لتغليب صوت العقل والتوصل الى اتفاق مماثل في اقرب وقت ،وقال نعمل لتحقيق الاستقرار بدارفور ،ووصف الاتفاق بأنه محطة اساسية لتحقيق السلام في الاقليم.
من جانبه، قال رئيس حركة العدل والمساواة، الدكتور خليل ابراهيم، ان هذا الاتفاق يمثل الطريق لحل ازمة السودان في دارفور، وناشد الرئيس القطري برعاية الاتفاق حتي لا يكون مصيره مصير اتفاق حسن النوايا، وقال ان الحركة تعمل من اجل وحدة السودان، واعرب عن امله في ان يقود الاتفاق الي سلام لانهاء معاناة النازحين واللاجئين والمشردين من اجل وحدة السودان.


---------------------------------------


نافع:المطالبة بتأجيل الانتخابات هروب منها وغير مبررة
الخرطوم ـ حمد أحمد الطاهر: قال نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون السياسية والتنظيمية، الدكتورنافع علي نافع،ان الحوار الذي احتضنته القاهرة اخيرا بين شريكي الحكم توصل الى اتفاق حول عدد من القضايا والعمل المشترك لتعزيز الوحدة،واعتبر في الوقت نفسه مطالبة القوى السياسية بتأجيل الانتخابات هروباً منها ولا مبرر لها.
واوضح نافع في تصريحات صحافية عقب عودته من القاهرة بمطار الخرطوم أمس، ان الشريكين بحثا قضية تحقيق وحدة البلاد عبر الاستفتاء والعمل المشترك لتعزيزها، ووصف الجولة بأنها كانت ناجحة ،مشيراً الى ان القاهرة اتاحت الفرصة لحوار صريح ومعمق لأول مرة ،»و تم الاتفاق فيه عن قناعة الطرفين بالوحدة والحاجة للعمل المشترك»
واعلن نافع عن جولة قادمة بين الطرفين نهاية ابريل القادم، قال انها ستكون حاسمة لانفاذ اتفاق كامل للعمل المشترك لوحدة السودان.
وأشار لمطالبة القوى السياسية بتأجيل الانتخابات، وقال ليس هنالك مبرر وعمل مطلوب لتأجيلها، ونعتقد ان المطالبة هروب من الانتخابات ولا مجال لذلك.
وكانت مصادر مطلعة في الخرطوم كشفت أن المفاوضات التي جرت بين شريكي الحكم في السودان في القاهرة، بوساطة مصرية، تداولت مقترحا مصريا بتأجيل الانتخابات في المستوى البرلماني القومي والولائي، والاستفتاء لتقرير مصير الجنوب، إلى حين حسم القضايا الخلافية في اتفاق السلام الشامل، وحل الأزمة في دارفور، بينما قالت مصادر في مفوضية الانتخابات إن أي تأجيل للانتخابات سيحدث ربكة في العملية برمتها، وقالت: «ليس من السهل الاتفاق على جداول زمنية جديدة مناسبة في القريب العاجل

--------------------------------------

خليل إبراهيم يعلن تحالفه مع حزب الأمة في الانتخابات


الخرطوم: الصحافة:


هاتف رئيس حركة العدل والمساواة، الدكتور خليل إبراهيم محمد، من العاصمة القطرية الدوحة أمس، رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، وأبلغه بتفاصيل اتفاقه مع الحكومة
وقال بيان من مكتب المهدي أمس إن المهدي بارك الخطوة وقال له إننا مع كل اتجاه نحو السلام مع ضرورة أن يكتمل، ورد عليه الدكتور خليل قائلا «نحن على عهدنا معكم، إذا جرت انتخابات في موعدها فنحن نؤيدكم ونقف معكم، وإذا تأجلت الانتخابات لنشارك فيها فسوف نتحالف معكم».
وأوضح المهدي أن برنامجنه الانتخابي يجسد تطلعات أهل دارفورالمشروعة


-----------------------------------------

المهندس عبدون محمد المرشح لمنصب والي الخرطوم «للصحافة»:
لا آبه لامكانيات الأحزاب طالما أن برنامجي هـو الأفضل

أجراه: قذافي عبد المطلب: انتقد المرشح المستقل لمنصب والي الخرطوم عبدون محمد عبدون ما وصفه بانه اهدار يستوجب المساءلة للمال العام في الدعاية الانتخابية ، عبدون مهندس ناجح في تكنولوجيا انتاج الالبان وله خبرة واسعة في هذا المجال من خلال عمله في الخليج وفي السودان، قال انه لا يخشى منافسة الاحزاب السياسية ذات الامكانيات والخبرة، و قطع في حوار مع«الصحافة» ان الناخبين سيختارون برنامجه الذي يركز على التنمية البشرية و المساواة لأنه الافضل، حسب تعبيره ،فالى نص الحوار:
* سيرتك الذاتية ليس فيها ما يشير إلى أنك كنت سياسيا ، فما الذي جعلك تقدم على تحدي الانتخابات؟
- انا سياسي منذ أن كنت طالبا بالمدارس الثانوية حيث كنت سكرتير اتحاد الطلاب بمدرسة سعدابي الثانوية العليا دورة 1970-1971 وسكرتير الاتصال للاتحاد العام لطلاب المدارس الثانوية العليا ببورتسودان دورة 1970- 1971 وسكرتير عام اتحاد طلاب معهد شمبات الزراعي 1973- 1974
سكرتير عام اتحاد الطلاب السودانيين بجامعة الإسكندرية دورة 1975 -1976، وطوال هذه الفترات المشار اليها كنا بطبيعة الحال نمارس العمل السياسي غير ان فترة الاغتراب الطويلة أبعدتنا عن الساحة السياسية.
* لكنك لم تنتمِ لحزب؟
- أنا من مؤسسي حزب السودان الجديد، وكنت أمينا عاما له
* انت طرحت نفسك كمرشح مستقل ، فهل تستطيع منافسة المرشحين الآخرين الذين تدعمهم احزابهم بامكانياتها وخبراتها الطويلة في هذا المجال؟
- سلاح المنافسة هو الفكر والبرنامج الانتخابي، و انا اطرح برنامجا طموحا اعتقد ان الجماهير ستلتف حوله لانه يخاطب همومهم.
عهد الولاءت العمياء انتهى ولم يعد الامر كما كان في السابق يورثها الاباء للأبناء، الناخب الان يبحث في البرامج المطروحة ويتمعن فيها جيدا ومن ثم يختار المرشح الذي يعالج برنامجه قضاياه، لذا فان هذه الانتخابات مختلفة و غالبية المقترعين لن يحفلوا بالحزب الذي ينتمي اليه المرشح ولا بالمرشح نفسه بقدر اهتمامهم بالبرامج.
سمعت أن حزبا خصص للحملة الانتخابية لمرشحه «25» مليون دولار، هذا اهدار للمال العام لا الانتخابات ولا اصوات الناخبين سلعة لتشترى وتباع، اعتقد ان المرشح يمكنه ان يوصل رسالته للناخبين بأقل التكاليف، وطالما الامر كذلك فلا داعٍ لمثل هذا، والذي لا يمكن تسميته الا بالتبذير.
وانا على قناعة بأن المرشح المستقل فرصه أكبر في الفوز من مرشحي الأحزب لأن طبيعة الشعب السوداني هي الاستقلالية، السواد الاعظم غير متحزبين وهناك رغبة عامة للتغيير وخوض تجربة جديدة بعد سنوات طويلة من التجارب المكررة التي لم ثورث سوى الخيبات.
* تبدو واثقا من برنامجك الانتخابي، فما هي أهم ملامح هذا البرنامج؟
- برنامجي تحت شعار « الحرية - العدالة - المساواة » أما اهم ملامحه:
أولاً : محاربة الفساد الإداري والمالي والاهتمام بالتنمية البشرية ، ومحاربة العطالة والوساطة ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب « لا للوساطة ولا للولاء » .
في محور الخدمات تأتي الصحة في المقدمة لأهميتها و التدهور الذي أصاب خدماتها مؤخرا و الضرر الكبير الواقع على المواطنين من جرائه ، سأهتم بالصحة بمفهومها المتكامل بمعالجة مشاكل الصرف الصحي وتعميمه وتوفير مياه الشرب النقية لكل المواطنين . وانزال شعار مجانية العلاج للواقع وتأهيل المستشفيات والاهتمام بتدريب وتأهيل كوادر الحقل الطبي والصحي ومعالجة المشاكل البيئية .
تكوين لجان متخصصة لتقييم الأداء في كل المشافي والمراكز الصحية وذلك لمواكبة التطور في هذا المجال الهام .
أما التعليم سأهتم بالنوع أولا وليس الكم، وتحقيق شعار آخر أيضا ظل عصيا على النزول في واقع المواطنين هو مجانية التعليم الاساسى وتقنين رسوم التعليم الجامعي والاهتمام بالتعليم المهني وتطويره
والاهتمام بتدريب المعلمين وتأهيل المدارس والجامعات وذلك بغرض ترقية الأداء وإدخال روح التنافس بين الجامعات وكذلك المدارس ودعم المعلم،
في جانب الأمن الاجتماعي والسياسي اعد بإخلاء العاصمة من كافة المليشيات الحزبية والمسلحة وكفالة حرية التعبير والنشر والمسيرات السلمية.
وفي محور التنمية الريفية وقف التعدي الحكومي علي الأراضي السكنية والزراعية وتمليك الأراضي لأصحابها وتنظيم القرى وتوفير الخدمات.
والاهتمام بالمجال الزراعي والصناعات الزراعية والثروة الحيوانية.
حل المشاكل التي تعوق الصناعة عموماً مثال ارتفاع سعر الكهرباء وارتفاع المواد الخام وخلافه واستحداث مشاريع صغيرة لاستيعاب و الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة والسياحة وتطويرها والمحافظة علي الآثار.
* قلت انك أسست حزب السودان الجديد هل هناك علاقة بين مشروع الحزب ومشروع الحركة الشعبية السياسي؟
- السودان الحديث أو الجديد هو حلم كل انسان سوداني ونعني بذلك سودان المساواة والتعايش وقبول الآخر في وطن نعلم يقينا انه يسع الجميع رغم هذا التباين الواسع الاثني والديني والثقافي هذا التباين نستطيع أن نجعله عنصر قوة وتماسك بدلا عن عنصر ضعف وتشتت، معظم الدول العظمى تجد فيها هذا التنوع واستطاعت أن توظفه كما فعلوا.
يجب ان نجد صيغة حكم يشعر فيها كل مكونات الشعب السوداني بانهم مواطنون من المرتبة الاولى، الحكم باسم الرب خطأ ليس من حق شخص أن يدعي أنه الحاكم بأمره سبحانه، لأننا لسنا أنبياء نحن في حاجة إلى كفالة الحريات لبناء دولة مدنية متسامحة.
* لم تجب عن السؤال ما علاقة السودان الجديد الذي تدعون اليه .....؟
... مقاطعا... قد نلتقي مع دعوة الحركة في المفهوم العام ، الراحل جون قرنق الزعيم التاريخي للحركة الشعبية نفسه قال ان مشروع السودان فكرة مبعثرة تحتاج إلى التجميع ربما قصد تلخيصها وتجميعها في كتاب مثلا لذا فلا نستطيع أن نحدد ما اذا كان الطرحان متطابقين ، كما اسلفت فان هناك تلاقي في الفكرة.
* عبدون يعتمد كليا على أصوات أهله النوبيين الموجودين بكثافة ....؟
....مقاطعا... اولا انا اجد الدعم من النوبيين في الخرطوم وهم قاعدة كبيرة لايستهان بها و قطعا سيكون لهم تأثير كبير في نتيجة الانتخابات.
ثانيا لا اعتمد فقط على اصوات النوبيين لأنني لم اترشح لأكون واليا للنوبيين فقط ولو كان الامر كذلك لأخترت منطقة النوبة في الشمالية لأرشح نفسي فيها الخرطوم ولاية قومية بل هي سودان مصغر وانا اخاطب الجميع هنا بغض النظر عن انتماءاتهم الجهوية او الاثنية ، مشروعي السياسي الذي اقدمه يخاطب الجميع ولدي انصار كثيرون يحيطون بي من غير النوبيين ، انا اراهن على أصوات كل سكان ولاية الخرطوم بغض النظر عن جذورهم واصولهم.

Post: #68
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-24-2010, 09:29 AM
Parent: #67

خليل في الخرطوم .. مايو 2008 .. مايو 2010

الخرطوم - الصحافة:

بعد عام من توقيع اتفاق الدوحة لحسن النوايا في فبراير 2009، الذي ركز على بناء الثقة والقضايا الانسانية، وقعت الحكومة و»حركة العدل والمساواة» ليل أمس على الاتفاق الاطاري الذي مهره بالأحرف الاولى مستشار الرئيس ومسؤول ملف دارفور الدكتور غازي صلاح الدين، وزعيم «حركة العدل» الدكتور خليل ابراهيم، في انجمينا السبت الماضي.
ويشتمل الاتفاق على اقتسام السلطة وينص في بنده الثالث على مشاركة «حركة العدول والمساواة» في «كافة مستويات السلطة «التنفيذية والتشريعية. . . » حسب معايير يحددها الطرفان لاحقا»، وفي البند الرابع يشير الاتفاق الى ضرورة ان تؤسس حركة العدل والمساواة «حزبا سياسيا عند التوقيع على الاتفاق النهائي بين الطرفين»، وفي بنده الاول ينص الاتفاق على وقف اطلاق النار، وفتح «مباحثات فورية من اجل التوصل الى اتفاق حول تطبيقه».
كما ينص على دمج مقاتلي حركة التمرد في وحدات الجيش والشرطة، والافراج عن اسرى الحرب والعفو عن مدنيي وعسكريي «حركة العدل والمساواة»، كذلك ينص الاتفاق على تعويض النازحين وتنمية دارفور والبحث في اقتسام الثروات.
وينتظر أن يخلص الطرفان الى اتفاق نهائي يعلن في الخامس عشر من مارس القادم، وتحدد وثيقة انجمينا شروط المفاوضات التي من المقرر أن تنطلق في الدوحة اليوم، وتستمر ثلاثة أسابيع، وقال كبير مفاوضي «حركة العدل والمساواة» أحمد تقد لرويترز «نعمل من أجل الوفاء بمهلة 15 مارس لكن ذلك ليس مطلبا في حد ذاته».
ويرى أحمد تقد ، ان الأمر لا يتعلق بالحصول على وظائف حكومية لقادة ومقاتلي الحركة، مشيراً الى أنهم يمثلون شعب دارفور، وأن هذه مرحلة جديدة لمشاركة مواطني دارفور، واشار تقد الى ان الاتفاق الجديد سيكون له تأثير على وضع رئيس «حركة تحرير السودان» مني اركو مناوي في رئاسة الجمهورية، ورئاسة السلطة الانتقالية لدارفور،مؤكداً ان مناوي لن تكون له الكلمة العليا، لافتا الى أن حركته ستدفع باتجاه تأجيل الانتخابات في اطار مفاوضات اقتسام السلطة، وتقول الحركة ومتمردون آخرون، ان اجراء انتخابات سيكون أمراً هزلياً في ظل وجود الصراع.
لكن اتفاق الدوحة رغم اهميته باعتباره مع أكبر حركات دارفور المسلحة الا ان هناك فصائل لا تزال خارجه ويمكن ان تنضم المجموعات التي أعلنت رسميا توحدها في قطر امس الى عملية السلام وتوقع اتفاقا اطاريا منفصلا خلال ايام، الا ان «حركة /جيش تحرير السودان» التي يقودها عبد الواحد نور ترفض الانضمام الى عملية السلام،ويبدو ان تعنت نور دفع قيادات قبيلته «الفور» الى التحرك وعقدت لقاء في اديس ابابا ثم الخرطوم،وتعتقد القبيلة انها خاسرة من وضع نور الجامد ،ويتوقع ان يشكل تحركها ضغطا على حركته اما دفعها الى السلام او تجاوزت نور بعد تململ قيادات ميدانية ،ولم يكن المبعوث الرئاسي الاميركي الى السودان سكوت غرايشن بعيدا عن ذلك.
واعتبر الخبير والمحلل السياسي الدكتور الطيب زين العابدين، الاتفاق خطوة متقدمة مقارنة بالاتفاقات التي تمت بين الحكومة وبعض الحركات المسلحة في دارفور، مثمنا «الدور الكبير للرئيس التشادي ادريس ديبي»، وقال ان الحكومة التشادية أثبتت أن الخرطوم كانت مخطئة في حساباتها مبرهنة أنها «تشاد» من أهم العناصر المساعدة في معالجة أزمة الاقليم.
ولم يستبعد زين العابدين «تلقي حركة العدل والمساواة بعض الوعود الخاصة بتقاسم الثروة والسلطة، رغم أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم لم يتحقق من مصيره في الانتخابات المقبلة».
وتوقع أن يعمل المؤتمر الوطني على تعديل بعض القوانين لاستيعاب عناصر من العدل والمساواة في بعض مستويات الحكم المختلفة دون المساس باتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب، كما توقع أن يتسبب الاتفاق في عزلة عبد الواحد محمد نور، مشيرا الى أن «كثيرا من مطالبه باتت محل تفاوض من قبل الحكومة والحركات الأخرى بما فيها العدل والمساواة».
ولم يستبعد زين العابدين علم فرنسا بالاتفاق. وقال انه «لا يمكن لادريس ديبي أن يتحرك دون معرفة أو ابلاغ باريس بكافة خطوات التفاوض والاتفاق».
كما اعتبر الخبير والمحلل السياسي الدكتور حسن مكي انه على الرغم من انه اتفاق سوداني تشادي على حسم الأمور في المنطقة، فانه يبدو مدعوما من ليبيا وفرنسا بشكل كبير.
ولم يستبعد مكي أن يكون الرئيس التشادي «مارس ضغطا كبيرا على رئيس «حركة العدل والمساواة «الذي يعاني من ضغط على أربع جهات، سياسي وعسكري وأسري «في اشارة الى وجود أكثر من أخ له في السجن بالخرطوم محكوم عليهم بالاعدام» ودولي».
وأشار الى تخوف تشاد من استمرار الحرب في شرقها بعد انسحاب القوات الأوروبية يوم 15 مارس المقبل، معتبرا أنها «رمت بكل ثقلها لحسم القضية ومعالجة خلافاتها مع السودان».
وتوقع مكي مباركة فرنسا وبعض الدول ذات المصالح الهامة في المنطقة للاتفاق، مبررا ذلك «بأن حروب المنطقة أصبحت من المهددات الرئيسية لكافة المصالح الدولية بها وحولها»، لكنه لم يستبعد «شعور زعيم العدل والمساواة بضعف المناصرة الداخلية، الأمر الذي يقلل من فرص خياراته كقائد سياسي وعسكري».
وقال مكي ان «مصلحة الحكومة التشادية تتمثل في الوصول الى سلام شامل مع السودان لأن الطرفين يدركان أن الصراع بينهما قد يقود الى زعزعة المنطقة بكاملها وبالتالي لن يتمكنا من العيش بسلام».
ويفتح اتفاق الدوحة الباب امام المطالب بتأجيل الانتخابات في دارفور او على الاقل التشريعية،وبدأ هذه المطالب زعيم حزب الامة الصادق المهدي عقب لقائه النائب الاول،رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت امس الاول، حيث يرى ان التوصل الى اتفاق سلام في دارفور يقتضي ارجاء الانتخابات،وهو مطلب تؤيده فصائل دارفور والقوى السياسية في الاقليم التي لديها تحفظات على نتائج التعداد السكاني،واذا ارجأت الانتخابات في ولاية جنوب كردفان لانسحاب «الحركة الشعبية» منها وتشكيكها في نتائج الاحصاء، فيبدو مطلب تأجيلها في دارفور منطقيا خصوصا ان الناخبين هناك يشكلون ربع عدد المسجلين،لأنه لا يمكن أن تدخل حركات دارفور المنافسة الانتخابية حتى حال توقيعها اتفاق سلام لان ذلك سيكون قبل اسبوعين من بدء عملية الاقتراع.
وحتى المؤتمر الوطني لا يرفض الحديث عن تأجيل الانتخابات في دارفور، فقد قال الدكتور غازي صلاح الدين في حديث بثه التلفزيون الاحد الماضي ، ان الانتخابات الرئاسية، يمكن أن تقوم في موعدها، وكذا انتخابات الولاة، وأن «حركة العدل والمساواة» يمكن أن تُعوّض بمناصب عن طريق التعيين الرئاسي وزراء في الحكومة الاتحادية، وحكومات الولايات، وأن الانتخابات البرلمانية يمكن أن تؤجل في دارفور.
ويعكس حديث غازي ان فوز حزبه حسب رأيه امر مفروغ منه لذا لم يبخل في بذل الوعود لكسب حلفائه الجدد في الحكومة المنتخبة،لأن حركة خليل حال توقيعها اتفاق سلام نهائي سيكون مع حلول موعد الانتخابات، وان اشراكها في السلطة لن يكون قبل مايو المقبل،ويبدو ان خليل الذي وصل الى الخرطوم في مايو 2009 عبر «الذراع الطويلة» عابرا اكثر من 1200 كيلومتر من ام جرس في تشاد الى ام درمان،سيصل العاصمة هذه المرة في مايو 2010 ولكن عبر مطار الخرطوم.


----------------------------


رأي أن الحدود بالخرائط تم وضعها بطريقة (إعتباطية)
باقان أموم: المؤتمر الوطني يريد البترول ولا يهتم بالوحدة

القاهرة -الصحافة:

قال الأمين العام للحركه الشعبية باقان أموم،، إن مصر تدعم وحدة السودان، وإذا ما تم الانفصال سنبنى دولتين يكون بينهما سلام، وسنعمل على مصلحة الجنوب والشمال، والحدود سيكون بها معابر، وإذا اختار شعبنا الوحدة فسنبحث مشروع وحدة وادى النيل ونوسع فهمنا لوادى النيل.
مؤكدا أن الحركة الشعبية لا تدير مياه النيل ولا تتحكم فى حصص أحد ولكنها تدير طموحات الشعب.
وأشار أموم فى الندوة التى عقدت بمركز البحوث العربية والأفريقية بالقاهرة إلى أنه يوجد مفاهيم لوجود مخططات من القوى العالميه تعمل على تقسيم السودان ووحدة السودان أو انفصالها ليس بسبب أن مصر تريد الوحدة أو إسرائيل تريد الانفصال، ولكن الموقف سيحدد على البرامج والعوامل الداخلية.
وأكد أنه لا يوجد تخوف من الاستفتاء لأنه حق للمواطنين لتقديم الأفكار وحق تقرير المصير وهو آلية لتحديد رغبة الجماهير، وإذا حاول أى شخص فرض الوحدة من منطلق أنها الأفضل سنرجع للخلف لكن الاحتكام للأغلبية وسيلة للبعد عن الحروب.
وذكر أموم بالنسبة لانتشار السلاح فى الجنوب وما يقوم به المؤتمر الوطنى ، فقد رصدنا فى الحركة الشعبية عددا من عمليات تدريب الميلشيات المسلحة وتوجد وثائق على ذلك، ونرى أن هذا يفتت السودان ويزيد نزعه الانفصال فكل ما يشغل المؤتمر الوطنى هو احتلال مناطق البترول ولا تهمهم الوحدة.
وأضاف أموم أن كل هذا الحراك السياسى فى السودان تم فى إطار صراع سياسى فكرى عسكرى قاد لظاهرة الحروب الأهلية والسودان خلال 50 عاما أصبح من أكثر الدول الموجود بها عنف سياسى تجاه مواطنيه ويوجد 3 ملايين مواطن يعتمدون على الأمم المتحدة والمجتمع الدولى للحفاظ على حياتهم، والإحصاءات الأمريكية تقول إن من بين كل 7 نازحين فى العالم يوجد واحد منهم سودانى، كما صار سودانيون يلجئون لإسرائيل، وهذا يؤكد فشل السودان لدرجة هروب المواطن من الدولة.
واعترض أموم على الحدود الموجودة بالخرائط وقال إنه تم وضعها بطريقة «اعتباطية» لأن حدود السودان مع تشاد تحدد مناطق نفوذ بين فرنسا وبريطانيا، وأكد أن هذه الحدود هى خطوط وهمية فى الأساس تمر أحيانا عبر قرى.
وأشار أموم إلى أن الحركة الشعبية طرحت على يد الراحل جون قرنق مشروع «السودان الجديد» وهو مشروع يسعى إلى بناء مجتمع قائم على القواسم المشتركة بين كل السودانيين يقر التعددية الثقافية والدينية واللغوية وينهى تهميش المرأة والحركة سعيدة بعدم نجاح هذا المشروع عسكريا، لأن فرضه كان سيخلق مقاومة ونرجع للمشكلة الأساسية.
وأكد أموم أنه لا يوجد خلاف بين الحركه الشعبيه وقوى المعارضة، وترشح ياسر عرمان والصادق المهدى هو جزء من استراتيجيه وخطة لخوض الانتخابات ويوجد تنسيق دائم وسبب ترشيح الحركة لعرمان ليقدم للشعب السودانى مشروع «السودان الكبير» كطرح يهدف لخلق فرص أفضل لتحقيق الوحدة طواعية عند الاستفتاء، والحركة ستحترم قرار الاستفتاء إذا كانت الوحدة أو الانفصال، ونحن نعلم أن الوحدة هى الخيار الأفضل وفى نفس الوقت إذا اختار الشعب الوحدة سنبنى «سودان» شعبه متساو، وإذا تم الانفصال سننسق جهودنا فى الشمال والجنوب لبناء وحدة متعاونة.
وبالنسبة لدارفور قال إنها قضية سياسية ووجود حل لها سيكون بالتفاوض ويكون جامعاً لكل الأطراف للوصول لسلام دائم، ونحن نؤيد السلام الشامل فى كل السودان وإجراء انتخابات فى دارفور من دون مشاركة أهلها يجعلها انتخابات جزئية.

(الصحافة 224/2/20100

Post: #69
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-24-2010, 09:56 AM
Parent: #68

عرمـــان: تنـــــازل البشير للحركـــــــة سيجعلــــــــه بطلاً قوميــــــــــاً

السودانى


الأربعاء, 24 فبراير 2010 07:55
الخرطوم: أحمد دقش
دعا نائب الامين الع


ام للحركة الشعبية ومرشحها لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان المؤتمر الوطني ورئيسه المشير عمر البشير لضرورة سحب مرشحه وإقناع حزبه بدعم مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية لضمان تحقيق وحدة البلاد.
وشدد عرمان خلال الحوار الذي أجرته معه (السوداني) وتقوم بنشره لاحقاً على إمتلاك حزبه بضاعة لا يمتلكها الآخرون، مبيناً ان الرئيس البشير حكم البلاد عشرين عاماً، وان تنازله لصالح الحركة سيجعله بطلاً كبيراً ورمزاً قومياً إذا ما توجه بكامل المؤتمر الوطني لأن يعطي الفرصة للحركة الشعبية، وعزا مطالبته بذلك انها بغرض إعطاء الحركة الشعبية الفرصة للدخول في الإستفتاء على تقرير المصير للجنوب، وقال إنه يدعو المؤتمر الوطني عبر (السوداني) لأن يراجع سياساته ويقوم بخطوة إستراتيجية غير مسبوقة في تاريخ السودان وأن يعرض الرئاسة على الحركة الشعبية، حتى تستطيع أن تتصدى للوحدة الطوعية ولموضوع دارفور بعمل مشترك مع كل القوى السياسية السودانية بما فيها هو. وأضاف "هذا كان الأمر الطبيعي للمؤتمر الوطني الذي كان بإمكانه إحداث إختراق إستراتيجي"، مبيناً ان دعوته تلك يمكن مناقشتها من داخل المؤسسات التى تجمع الشريكين، وأضاف "لكن المؤسسات بين الشريكين تعاني من إلتهابات واوجاع عديدة لا ينفع معها البندول".
وأتهم عرمان المؤتمر الوطني بانه غير راغب في إحداث تحول في مركز السلطة ويريد ان يأكل الكيكة ويحتفظ بها كاملة، وإعتبر ان تطبيق إتفاقية السلام لم يخاطب جذور الحرب في البلاد بسبب حصر المؤتمر الوطني لتنفيذها في معالجات سطحية وغير عميقة، بجانب عدم سعيه لخلق مشروع وطني كبير يمكن ان يوحد السودان ويعترف بكل التعددية التاريخية والمعاصرة، ويخاطب القضايا التي أدت للحرب من قضايا الريف الى قضايا التشريعات والقوانين والمؤسسات، مشيراً الى انه مازال يسيطر على السلطة كاملة سالمة بيده، من بوليس النجدة الى القضاء الى الشرطة الى الثروة الى الامن الى الصحافة والإعلام. ودعا الشريكين لضرورة التوجه للقوى السياسية المعارضة لمعالجة مشاكل البلاد والكف عن أنها معارضة من خارج الحدود وعميلة وخائنة وأحزاب سفارات، وأضاف "إذا كان من حكموا السودان من قبله هم مجرد أحزاب سفارات فماذا يعني ذلك؟"، وقال إن المؤتمر الوطني بعد عشرين سنة من الحكم يتعامل مع القوى السياسية وكأنهم معارضون له في إتحاد طلاب جامعة الخرطوم، وليس شركاء في الوطن أو معارضة دستورية معترف بها ومسجلة لدى مجلس الاحزاب.

-------------------------------------


اتفاق الدوحة.. سيناريوهات تأجيل الانتخابات

السودانى


الأربعاء, 24 فبراير 2010 07:42
تحليل: خالد عبد العزيز



بتوقيع الاتفاق الإطاري بين الحكومة وحركة العدل والمساواة عشية امس بالدوحة يكون المسرح السياسي السوداني قد انفتح على سيناريوهات جديدة ربما تغير خارطة الانتخابات او تستدعي تأجيلها فيما يراهن بعض الاسلاميين من اهل (الأشواق) على أن يفضي التقارب بين البشير وخليل الى تخفيف حدة عداء اخوان الامس.
ولسنوات ظلت حركة العدل والمساواة اكبر قوة مسلحة معارضة للخرطوم تتوكأ على المد والجذر في العلاقات بين السودان وتشاد وبلغ الامر مداه في مايو 2008 عندما قامت الحركة بغزو ام درمان عقب محاولة من المعارضة التشادية لازالة نظام الرئيس ديبى ووصلت قوات المعارضة لتخوم القصر الرئاسى بإنجمينا.
وهذه الغزوات المتبادلة عكست على الدوام درجة التوتر بين الخرطوم وانجمينا واتهام كل طرف للآخر بمساندة المعارضة المسلحة لنظامه مع تدخل كثيف في الامر من بعض دول الاقليم والعواصم الغربية ذات المصالح في غرب افريقيا ومنطقة البحيرات.
وبصورة مفاجئة حدث اختراق في العلاقات السودانية التشادية قادها من السودان المستشار الرئاسي د. غازي العتباني تمخضت قبل اسبوعين بزيارة للرئيس ادريس ديبى للخرطوم ومهدت هذه الزيارة لتطور متسارع بين حركة العدل والحكومة السودانية.
ومن الواضح للعيان ان كل من الخرطوم وانجمينا دخلتا في مرحلة (توازن الارهاق) بعد سنوات من توتر العلاقات وتمدد المعارضات المسلحة وكل طرف يريد انهاء حالة الصداع المزمن الناجمة عن المعارضة المسلحة.
غطاء إقليمي..
ولكن حسن النوايا وحدها لم يكن يجدي بدون غطاء اقليمي ودولي، وتوفر هذا من خلال محادثات الدوحة التي حصدت مباركة المجتمع الدولي ودول الاقليم. ونلاحظ ان المبعوث الامريكي للسودان الجنرال اسكوت غريشون استبق زيارته الاسبوع الماضي للبلاد بزيارة خاطفة لانجمينا التقى خلالها الرئيس ادريس ديبي ضمن سياق ترتيب الاوضاع في ملفات دارفور وشرق تشاد كما ان باريس ذات النفوذ في تشاد ليست بعيدة عن ما يجري.
اذن فإن ارضية الملعب كانت مهيأة لمباراة التفاوض برعاية الرئيس ديبى وبعد اقل من 72 ساعة توصل الطرفان لاتفاق اطارى اشبه بما تم الاتفاق عليه بين الحكومة والحركة الشعبية في مشاكوس في يوليو 2002م ليكون مرجعية للقضايا المحورية ومبادىء بنود التفاوض، ومهر الاتفاق من الجانب السودانى في العاصمة التشادية ذات الرجل الذي كان طرفاً في بروتكول ميشاكوس د. غازى صلاح الدين العتباني.
وبناءً على هذا الاتفاق فإن الطرفين سيدخلان في مفاوضات مباشرة بعد التوقيع على هدنة لوقف العدائيات لبحث تقاسم السلطة والثروة والترتيبات العسكرية والامنية واوضاع النازحين.
ويعبد الاتفاق الطريق أمام حركة خليل للمشاركة في مستويات الحكم كافة لتكون شريكا جديدا اسوة ببقية حاملي السلاح السابقين المتوسدين أرائك السلطة في الخرطوم، ولكن تبقى المسألة المعقدة أمام محاصصة السلطة من جانب حركة العدل في دنو أجل الحكومة الحالية التي تبقى من عمرها ثمانية اسابيع فقط تأتي بعدها حكومة منتخبة، وحسب الاتفاق الاطاري فان الاتفاق النهائي بين حركة العدل والحكومة سيكون في منتصف مارس القادم اي قبل ثلاثة اسابيع من الانتخابات.
سحب البساط من الترابي..
وعمليا فهذا امر غير مجد بالنسبة لحركة خليل وبذات القدر فانه يستحيل مشاركة الحركة في الانتخابات المضروبة مواقيتها في ابريل القادم لعدم مشاركتها في ترتيبات العملية الانتخابية من حيث تسجيل الناخبين والترشح ومناطقها خارج نطاق التعداد السكانى كما انه تحتاج لفترة انتقالية لترتيب اوضاعها من حركة مسلحة محظورة قانونياً لحزب سياسى سلمي.
وهذه الوضعية تجعل خيار تأجيل الانتخابات هو الخيار المرجح لتمكين حركات دارفور من توفيق اوضاعها والمشاركة في العملية السياسية وادخال كل اقليم دارفور تحت مظلة الانتخابات حتى تلج البلاد لمرحلة جديدة. واكمال التفاوض مع بقية الحركات حتى لا تتكرر تجربة اتفاق ابوجا.
ويرى البعض ان هذا الاتفاق هو في الاصل بين المؤتمر الوطني وحركة العدل في اطار سعي حثيث من اهل الشوكة والصولجان لتوسيع فرص البشير لكسب المقعد الرئاسي في الانتخابات عبر الوصول لاتفاق سلام مع أكبر قوة مسلحة في دارفور وسحب البساط تحت اقدام حزب الترابي صاحب العلاقات والتعاطف مع حركة العدل وبذا يكون المؤتمر الوطني قد طوى الملف الاكثر قلقا له قبل الانتخابات وهو الصراع الدامي في دارفور. ويرى بعض نافذي الانقاذ أن حركة العدل والمساواة هي الاقرب ايدلوجيا لهم لأن الطرفين ينتميان لذات المرجعية الاسلامية وكانا حتى مستهل العقد الحالي ينتسبان لتنظيم وحكومة واحدة، فدكتور خليل ابراهيم ومعاونوه كانوا من القادة في حكومة الانقاذ وكان الرجل من ابرز نجوم الحزب في دارفور ولقب بأمير المجاهدين ابان حرب الجنوب. وتعاطف مع ( الشيخ ) عند مفاصلة الاسلاميين قبل عشرة سنوات واسس بعد ذلك حركته رافعا لواء العمل المسلح للإطاحة بإخوة الامس.
الضغوط الخارجية..
ومن الواضح ان قيادة حركة العدل رأت ان الوقت مناسب لها لنيل اكبر مكاسب لها من المؤتمر الوطنى قبيل الانتخابات خاصة ان (الوطنى) يفتقر للحلفاء الأشداء في الانتخابات والقوى السياسية الرئيسية تتخندق ضده. كما ان الضغوط الدولية تتعاظم على الحزب لا سيما وان الرئيس البشير تلاحقه تهديدات المحكمة الجنائية الدولية وبالتالي فإن الوصول لاتفاق سلام يخفف من هذه الضغوط لأن مصدرها في الاصل أزمة دارفور.
الى جانب ان الفوز بالانتخابات يكسب البشير شرعية صناديق الاقتراع في مواجهة مناصري الجنائية. وهذه العوامل تحفز حركة خليل على انتزاع نقاط اضافية من خلال التفاوض مع المؤتمر الوطنى في ظل هذه التعقيدات التي تتربص بأهل الانقاذ.
وعلى الضفة الاخرى يستبشر بعض الواقفين على الرصيف من الاسلاميين بأن يفضي تجفيف الصراع المسلح بين الحكومة وحركة العدل على الامد الطويل إلى رأب الصدع بين الاسلاميين لان المؤتمر الوطنى يدمغ المؤتمر الشعبى باستخدام حركة خليل كجناح عسكرى لإجهاض نظام الحكم، وبالتالى فإن وقف الاقتتال وعودة قادة الحركة للخرطوم للمشاركة في السلطة قد تؤهلهم للتوسط بين الترابى واهل الحكم لتقريب وجهات النظر وترميم مفاصل الحركة الاسلامية. وربما تكون هذه الآمال في نطاق الأشواق ولكن تظل الوحدة هاجسا يتنكب قواعد الاسلاميين المحبطين من جراء (المفاصلة).
وفي منحى آخر فإن احتمالات تأجيل الانتخابات تبقى قائمة بعد اجازة مؤسسة الرئاسة مؤخرا منح الجنوب (40) مقعدا اضافيا في الدوائر الجغرافية لان مسأة اعادة تقسيم الدوائر من ناحية فنية تتطلب بعض الوقت كما ان هناك حاجة لتعديل قانون الانتخابات من قبل البرلمان لان القانون الجاري حدد مقاعد البرلمان بـ(450) مقعداً.
ولكن اكبر عقبة أمام تاجيل الانتخابات تكمن في الاستفتاء على تقرير المصير المضروب له يناير القادم. وحسب الدستور فان اجراءات الاستفتاء لابد ان تتم تحت اشراف حكومة منتخبة.. اي ان تأجيل الانتخابات لما بعد الخريف في اكتوبر القادم يستوجب إرجاء تقرير المصير وهذا امر ترفضه الحركة الشعبية. وسبق ان قدم الخبير الامريكى في الشؤون السودانية برندر قاست مقترحا لتاجيل الانتخابات والاستفتاء لعامين آخرين لتمكين التحول الديمقراطي وراجت انباء بطرح المبعوث الامريكى هذا الخيار ولكنه جوبه برفض من الحركة الشعبية، ويجد ارجاء الانتخابات هوى لدى افئدة فصائل المعارضة التي تدعو لتأجيل الانتخابات لإصحاح الاخطاء التي صاحبت السجل الانتخابى وافساح التحول الديمقراطى وشروط كماله.
الثلث الضامن..
وربما يستحسن قادة المؤتمر الوطني تأجيل الانتخابات التشريعية وانعقاد الانتخابات على المستوى التنفيذي في ابريل المقبل لأن هذا يحقق مقاصد الحزب بكسب البشير للرئاسة فيما يحوز سلفاكير على منصب رئيس حكومة الجنوب ـ والنائب الاول لرئيس الجمهوريةـ ويتقاسم الجميع مقاعد الولاة عبر الانتخابات.
وبرز اتجاه المؤتمر الوطنى لاختراق مواقف الحركة الشعبية وحركة العدل لصالح دعم مرشحه في انتخابات الرئاسة بالموافقة بعد جدل متطاول على منح الجنوب مقاعد اضافية ليكون في قبضة الحركة الشعبية (الثلث الضامن) في اي حكومة منتخبة قادمة اضافة إلى التوقيع على اتفاق الدوحة مع حركة العدل.
وربما تكسب الحركة الشعبية الأغلبية البرلمانية في حال حصولها على 10% في الشمال لأن مجمل مقاعدها سيكون 40%، و من الواضح أن (الوطني) جعل الرئاسة نصب عينيه لذلك يسعى لكسب قبول الحركة الشعبية لتليين مواقفها في انتخابات الرئاسة كما انه يدرك ان البلاد اضحت تحكم بنظام رئاسي خلافا للتجارب الديمقراطية الثلاث الماضية في البلاد. وانتهج الحزب ذات المسلك مع حركة العدل ليكسب التأييد لمرشحه الرئاسي في الجنوب ودارفور وهي مناطق ظلت تستعصي عليه.. وبذا يكون المؤتمر الوطني قد استرشد بقول المتنبئ : ومن قصد البحر استقل السواقيا.

Post: #70
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-24-2010, 10:31 AM
Parent: #69

مرشح الرئاسة رئيس حزب الامة الاصلاح والتجديد مبارك الفاضل المهدي
أرسلت في 10-3-1431 هـ بواسطة admin



الفاضل :
همنا توفير الامن والمعاش للمواطن وشعارنا اعادة صياغة مستقبل الدولة السودانية





شكراً جزيلا لتلفزيون السودان على هذه الفرصة ونحن نرى ضرورة اتاحة فرصة كافية، لاثراء الحوار وصولا للانتخابات في ابريل القادم لان السودان يمر بمرحلة مفصلية مهمة. ونعتبر هذه فاتحة نقدم عبرها ملامح من برنامجنا الذي يأتي تحت شعار اعادة صياغة مستقبل الدولة السودانية وهو شعار كبير ولكنه له مبررات فنحن كحركة اصلاح وتجديد نعمل لاعادة السياسة السودانية للبرامج وللحوار البناء حول قضايا الوطن بدلا عن حرب وصراع الرؤى والايدولوجيات التي طبعت بها السياسة السودانية فلقد دخلت البلاد في كثير من الجدل والصراع بين النخب حول الايدولوجيات وقضايا لا تهم شعبنا بشئ ولا تمس القضايا الاساسية المتعلقة بمعاش المواطن.

فالحكم هو توفير المعاش والامن للمواطن وادارة الدولة وهذا على المستوى الانساني والرباني، فربنا خاطب عباده بان يعبدوه لانه آمنهم من الخوف والجوع فصراع الرؤى والايدلوجيات ادى الى التمزق ومزيد من الازمات بالبلاد.
برنامجنا خضع لدراسة لحوالي عام ولقد نشرناه في كتابين تضمنا دراسة اقتصادية عميقة وحلول لازمة الوطن.
واصدرنا كتاب اوراق المؤتمر الثالث التي تتضمن القضايا الهامة في شتى المجالات واصدرنا ملخص للبرنامج في تسعة محاور لخصت برنامج الحزب ورئاسة الجمهورية وعندما اطلقنا شعار صياغة مستقبل الدولة السودانية نعني بذلك اعادة السودان الى منصة التكوين واعادة تأسيس الكيان السوداني لكي يستوعب الواقع الماثل في السودان المتمثل في التعدد الديني والثقافي والعرقي لان تكوين الدولة بعد الاستقلال كان مشوهاً افترض افتراضاً ان السودان عربي واسلامي واسقط الجوانب الاخرى للهوية والواقع السوداني وهو الجانب الافريقي وغير الاسلامي في السودان وبالتالي افرز مشاكل، كذلك تكوين ما بعد الاستقلال ركز السلطة في المركز وجعل الولايات والاقاليم دون صلاحيات وسلطات وركز التنمية في الشريط النيلي واهمل المناطق المترامية المختلفة في السودان وخلق ما يسمى التهميش ونقول ان جماهير حزب الامة الاكثر عددا وتهميشا لانها في دارفور وكردفان والنيل الابيض الاوسط وبالتالي برنامجنا ينطلق من المصلحة السودانية والحزبية، ولقد نادينا باعادة التأسيس في ظل نظام يقوم على اربعة مرتكزات اساسية دولة مدنية تقوم على المواطنة وهوية سودانية ونظام رئاسي فدرالي وبرنامج جاذب للوحدة.
برنامجنا حصر في (9) محاور فالمحور الثاني بعد التأسيس يتناول المخرج من ازمة الحكم والتحول الديمقراطي وحل ازمة دارفور والسياسة الخارجية والوحدة الجاذبة، ونعلم ان السودان نتيجة لعدم الاستقرار وعدم استطاعت النخب السياسية لوضع دستور دائم للبلاد وتحول ديمقراطي انه ولعدم تمكن النخبة السياسية ذلك من تحقيق ذلك.
اصبحت هناك مواجهات وحروب وتمزق وكثرت الانقلابات واصبح السودان في عدم استقرار من انقلابات وانتفاضات وانقلاب الانقاذ باتباعه للاحادية الدينية والسياسية والثقافية فجر كل التناقضات والقضايا الكامنة في الجسم السوداني ولذلك ولكي نخرج من هذه الازمة ولإنهاء الازمة لابد من الارتقاء بالبلاد الى مرحلة التحول الديمقراطي بما نص عليه اتفاق السلام الشامل والتحول الديمقراطي بدستور ديمقراطي ونقل السلطة من الحزب الواحد الى حكومة منتخبة وجعل الاجهزة قومية لا حزبية، لندعو لتطبيق كامل للتحول الديمقراطي للخروج من ازمة الحكم فلا بد من الغاء القوانين المقيدة للحريات التي تتعارض مع الدستور الانتقالي منها قانون الامن الوطني قانون الاجراءات الجنائية وغيرها من القوانين المقيدة للحريات المخالفة للدستور ولابد من حل ازمة دارفور الحالية وقد حدد عشر نقاط تحتاج تنفيذ دون تفاوض، وهي مطالب عادلة لدارفور خصوصية وندعو لتطبيق اجراءات منها تعويضات عادلة واقليم واحد وكل المطالب الاساسية التي نادينا بها، ثم الحوار الدارفوري الدارفوري لمعالجة القضايا الدارفورية الدارفورية.
والحل يكمن في الحل القومي الشامل والمطلوب حل شامل لازمة الحكم في السودان وتطبيق فدرالية والتحول الديمقراطي وتقسيم عادل للثرورة وغيرها من القضايا الواردة في التحول الديمقراطي، ومن مظاهر ازمة الحكم خطر انفصال جنوب السودان في استفتاء 2011م فلا بد من برنامج وحدة جاذبة لاقناع اخوتنا في الجنوب ليكونوا في السودان الموحد وسنتحدث لاحقاً لمقترحاتنا للوحدة الجاذبة.
ايضا سياسة السودان الخارجية التي اتسمت بالمواجهة خلال الفترة الماضية فلا بد من الانتقال بها لمصلحة الوطن والامن القومي السوداني.
?{? ويقول الفاضل ان الوحدة الجاذبة تحتاج للمساهمة في التنمية والاتفاق على شراكة في البترول وتلبي المكتسبات القومية لاتفاق السلام.
الاقتصاد
لنا ستة اهداف في المحور الاقتصادي تنص على اعادة بناء الاقتصاد ومحاربة الفقر ومجانية العلاج والتعليم، فالآن معظم ميزانية الدول تصرف في الأمن، فلا بد من توفير التعليم والعلاج.
الزراعة
(70%) من اهل السودان يعملون بالزراعة التي تعرضت للتدهور وضعف التمويل وارتفاع تكلفة الانتاج، وندعو في محور الخدمات لمجانية الصحة والتعليم.
الزمن لا يسعفنا ولكن نوضح ان برنامجنا يعالج مشاكل المرأة والشباب والاصلاح القانوني.


-------------------------------------

(اخبار اليوم) ترصد ندوة الامين العام للحركة الشعبية بالقاهرة
أرسلت في 10-3-1431 هـ بواسطة admin



باقان اموم: (لقد فشلنا فى تعريف انفسنا ولا زال هناك صراع حول تحديد الهوية السودانية)
القاهرة . سمير بول




أقيمت ندوة تفاكرية للسيد.باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان مع عدد من المفكرين المصريين يوم الثلاثاء 23 فبراير بمبنى مركز البحوث العربى والافريقى فى القاهرة .حيث رحب الدكتور. حلمى الشعراوى مدير المركز بـ»باقان» وقال أن المركز تهتم دائما بالقضايا ذات البعد العربى والافريقى معا مع تقديم وتطوير رؤية نقدية للقضايا الافريقية والعربية بعيدا عن روح المجاملات.
ويزور «باقان « القاهرة فى إطار المباحثات المشتركة بين «الحركة الشعبية والمؤتمر الوطنى» برعاية مصرية . وتحدث «باقان» فى بداية الندوة قائلا ان المشكلة السودانية ليست خاصة بالسودان وحده بل هى من ضمن المشاكل التى واجهت الدول التى استقلت مع نهاية الاستعمار والمتمثلة فى المشاكل الداخلية لتلك الدول المستقلة أثر حركة التحرر الأفريقى ومثال لذلك «اثيوبيا» التى انفصلت منها دولة «اريتريا» واليوم»أنغولا» وصراعها الان فى اقليم

«كابيندا» وقبلها كانت «كنغو» التى شهدت ثلاث حروب أهلية منها حرب اقليم «السمبا « إثر مقتل الزعيم «باتريس لوممبا».وواصل «باقان» ان المشكلة السودانية سببها مشروع الدولة الاسلامية وعلى الذي لم يجد نفسه فيه إما ان يبحث عن دولة بديلة او يحاول تغيير هذا المشروع بالقوة وهذا ما قاد للحروب الاهلية المعروفة بـ»الانانجا الاولى « وكانت رد فعل للمشروع الاسلامى أدت لظهور الرغبة الانفصالية . واضاف «باقان» لكننا فى الحركة الشعبية لتحرير السودان ومنذ عام 1983 ننادي بدولة متعددة العلاقات والاطراف وبالتالي لايمكننا ان نقيم دولة منحازة كما هى الان والتى أتت بالحروب الاهلية فى الجنوب والصراع فى دارفور والتشرد والنزوح فى اجزائها .
وأكد «باقان» انه ونتيجة للعنف السياسى فى السودان أصبح السودان من أكثر الدول العنيفة مع مواطنيها فمن كل 10 نازح فى العالم نجد 9 منهم سودانيين والذين يعتمدون على الامم المتحدة والمنظمات الانسانية للبقاء على قيد الحياة داخل وطنهم السودان ومن بين كل 7 لاجئين واحد منهم سودانى بل أصبح السودانيون يخاطرون باللجوء الى دول مثل «اسرائيل» وهذا تأكيد واضح على فشل الدولة السودانية. وصرح «باقان» فشلنا كدولة بعد الإستقلال فى الإطار العام والإفريقى ومعظم المشاكل فى افريقيا نتاج التوسع الاستعمارى فرسم الحدود تم بطرق إعتباطية ونتيجة لتوزيع الحصص الاستعمارية مابين الدول المستعمرة فليس هناك فرق مابين القبائل التى تسكن الحدود ولم يكن خيارها ان تكون هنا او هناك وقال ان القرية التى يتنمى اليها الزعيم الاول للتمرد فى جنوب السودان والمدعو «جوزيف لاقو» وهو من قبيلة المادى تبعد عن يوغندا مسافة 400 مترا واردف مازحاً « لوكان رسم الحدود مر على هذه القرية لما كانت لنا الحركة الشعبية التى نسير عليها الان من الاساس».
ومن ناحية أخرى قال «باقان» لقد فشلنا فى تعريف انفسنا ولا زال هناك صراع حول تحديد الهوية السودانية فمجموعة تقول انها عربية واخرى تقول انها افريقية وهنا تكمن قمة التراجيدية . ونحن فى الحركة الشعبية كما قلت سابقا فمنذ 1983 طرحنا مشروع «السودان الجديد» الذى ينادى بقيام مجتمع متعدد قائم على قواسم مشتركة وليس على فرض دون تمييز بين الناس حتى لايكون هناك خطأ وكنا نعلم جيدا اننا اذا ما فرضناه بالقوة ستكون هناك مقاومة لذلك رأينا فى طرح هذا المشروع عبر البرلمان والإطار العام فى السودان للتعامل مع التباين إكتشافا للقواسم المشتركة .ونحن نريد دولة سودانية واذا فشلنا فى تمرير هذا المشروع فسنرحب بالمشاريع الأخرى مع طلب لترك مشروع الدولة الدينية ونحن لسنا ضد اى دين او الملتزمين به حتى لا نفهم خطأ.
وأيضا قال «باقان» عن الاستفتاء أن هناك فرصة حتى أمسية الثامن من يناير 2011 بعدها سيقرر الشعب فى جنوب السودان الوحدة أو الانفصال وعلينا أن نرضى بأحد الخيارين حتى لوكان الغالبية فرق صوت واحد والحركة تنضال دائما من أجل إنهاء التهميش بين السودانيين بالعمل والتعاون .
وفى إجابات لتساؤلات حضور الندوة قال «باقان» عند اجابته لسؤال عن ان رحيل مؤسس الحركة الشعبية لتحرير السودان الدكتور جون قرنق قد أثر فى توجهات الحركة أن خصوم الحركة قد احتفلوا حينما رحل قرنق ولكننا فى الحركة الشعبية ورغم الصعوبات التى نواجهها نؤكد مواصلتنا المسيرة من بعده.
وعن خيار الأنفصال الذى اصبح واقع للجنوبيين قال «باقان» ان الجنوبيين لم يجدوا أنفسهم فى هذه الدولة واذا ما خيروا فمن البديهى ان يكون الانفصال هو الخيار ولكننا فى الحركة لدينا الامل فى غد أفضل لكل السودان. وواصل قائلاً فى نفس الوقت نحن ضد وحدة بأسلوب السيد والعبد وسنحطمها حتى لو أدت للانفصال.
وعن الانتخابات قال انها قادمة وهى مهمة وجزء من الاستراتيجية وستخوضها المعارضة فردا ونطالب من مصر الحضور للمراقبة حتى نلحق ما لم يزور بعد .
وعن ترشيح ياسر عرمان قال انه لتقديم السودان الجديد للشعب السودانى . وعن خيار الوحدة قال أنه الافضل ولكن لن يتم ذلك الا عبر برنامج حكومى شعبى قوى دون شروط لأن مصر حينما أنفصلت عن السودان لم يكن هناك شروط . وعن طرحه لفكرة وحدة وادى النيل نفى «باقان» ان يكون طرح الحركة لهذه الوحدة دبلوماسية فقط بل هو مشروع كبير ستنفذ عبر مراحل قادمة .
وأخير بخصوص المحادثات الأخيرة التى جرت فى القاهرة قال لقد اتفقنا على مبادى عامة واختلفنا فى الأسس الجوهرية ومنها علاقة الدين بالدولة ومواضيع اخرى لم يكشف عنها بعد ولكنه قال اننا على استعداد لمواصلة الحوار ورغم ان هناك شكوك حول مفاصل الدولة إلا ان هذه فرصة للتحول من دولة يحتكرها حزب واحد لدولة ديمقراطية . وعن تسريب السلاح نحو الجنوب من قبل اعداء الحركة الشعبية أوضح «باقان» ان هناك رصد تم لمعسكرات تدريب الميليشيات لزجها فى الجنوب وتسليح القبائل ولدينا معلومات عن مخازن واعداد الاسلحة التى يراد بها تنفيذ وحدة السودان بزعزعة الاستقرار فى الجنوب . وهم بأفعالهم هذه همهم الأول والاخير هو براميل البترول ولكننا نقول ان وحدة بين السودانيين لن تتم بالأرض بل بالانسان.

اخبار اليوم

Post: #71
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-24-2010, 06:42 PM
Parent: #70

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9733
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأربعاء 24-02-2010
: مسالة

مرتضى الغالى


: المؤتمر الوطني يصرّ ويلحّ على أن يجعل من هذه الانتخابات(مهزلة) عبر الاختراقات المتوالية السابقة واللاحقة، وعبر أضحوكة الاستيلاء الكامل على الدعاية الانتخابية الصارخة التي تنهمر كل ثانية ودقيقة وساعة في أجهزة الإعلام القومية ..(والمفوضية تتفرّج)....!!

لا.. لا.. انها لا تتفرّج بل انها هي التي اشترعت أكثر معادلة مختلة في الدنيا لتوزيع الفرص الإعلامية على

المرشحين...طريقة تحسب الدقائق والثواني على الأحزاب وتترك كل اليوم لحزب واحد...!! وتخيّلوا أن وقت الإذاعة والتلفزيون الطويل العريض عبر أربع وعشرين ساعة في اليوم لا يسمح للمرشح المتقدم لحكم البلاد بـ(ساعة واحدة من الزمان) حتى يكمل تقديم برنامجه (ويبلع ريقو)..!!



وأنت تستغرب وتقول لماذا هذا الحرص على بضع دقائق معدودات؟! لا بد ان التلفزيون القومي لديه (امر جلل) يريد ان يقوله اهم من برامج المرشحين لقيادة البلاد.. فإذا بك تجد ان التلفزيون قد قطع حديث المرشحين لا ليقول شيئاً غير مزيد من تقديم الدعاية السافرة للمؤتمر الوطني، ولقطات طويلة مكررة مملّة لمرشحه للرئاسة وهو يخطب هنا وهناك، أو يفتتح أي طلاء دهان جديد في أي حائط قديم، أو يحضر مشهداً غنائياً صاخباً... أو أن التلفزيون ينقل أحاديث وخُطب ولقاءات جماعة المؤتمر الوطني... فأين هذه العدالة والمساواة في الفرص؟؟ وهل هذا هو (الاتفاق السحري) الذي تم في لجنة المفوضية الإعلامية والتي هيمنت على تشكيلتها قيادات المؤتمر الوطني في الأجهزة الإعلامية، وكل القرائن تشير إلي انهم هم الذين (حبكوا) هذه المسالة، وهم الذين قرروا أن تكون فرصة المرشحين هذه الدقائق المعدودة... وهم الذين اختاروا أن يكون موعد البث (الساعة حداشر بالليل)... ونحن والله يصيبنا الغثيان ويملكنا العجب أن لا تقوم المفوضية بخطوة واحدة تمنع انسياق الأجهزة القومية للدعاية لحزب واحد بهذه الكثافة الممجوجة المستفزة، ثم تريد المفوضية من الناس أن يبصموا على قوميتها وحيادها...!!



هذا خلل جسيم وخطير يمكن أن يعطي البرهان الساطع و(الدليل الدامغ) لكل من يطعن في نزاهة الإجراءات الانتخابية، وكل من يشكّك في حياد المفوضية... وهو أمر مؤسف... مؤسف .. مؤسف ...كذلك قصور المفوضية عن القيام بالتوعية الانتخابية للجماهير، واخطر من هذا ما جاء في الصحف حول تخصيص أموال التدريب لمنظمة يشارك فيها احد أعضاء المفوضية وما ورد بعده من دفوعات هزيلة (غير مُقنعة بالمرة)... كل هذا إذا حدث في أي مكان في العالم لأدى إلي الاستقالة الفورية .... فهل هكذا تريد المفوضية ومن ورائها المؤتمر الوطني تأكيد ضمان حرية ونزاهة الانتخابات؟؟ ...



لا اسوأ من خيبة الأمل... ولا خيبة أمل أكبر من فقدان الثقة في كل معنى للمساواة والمصداقية والمهنية... واهتراء (القفاطين القومية) على أجساد من يرتدونها..!!

Post: #72
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-25-2010, 05:35 AM
Parent: #71

الأمم المتحدة: ترفض تأجيل الانتخابات في السودان
الأربعاء, 24 فبراير 2010 09:42
الخرطوم : أحلام الطيب

رفضت بعثة الأمم المتحدة بالسودان تأجيل الانتخابات المزمع قيامها إبريل المقبل لأن الخطوة تترتب عليها انعكاسات سالبة على استفتاء مصير الجنوب ونفت البعثة إجراءها لأي مشاورات مع المفوضية بالشأن. وأبدى مسؤول قسم الانتخابات بالمنظمة الدولية دي كنيدي قلقه من تأجيل الانتخابات وقال إن التأجيل يتطلب قرارات سياسية توافق عليها كافة الأطراف وأبان كنيدي في مؤتمر صحفي أمس : (بدأ العد التنازلي للانتخابات فلنعمل معاً من أجل إنجاحها) أن الصراعات القبلية بالجنوب لها تأثير سالب على العملية الانتخابية مشيراً لشروع المفوضية والبعثة في مخاطبة قادة القبائل بالجنوب لتهيئة المناخ لقيام الانتخابات وإتاحة الفرصة للناخب للإدلاء بصوته في بيئة آمنة مع ضرورة المحافظة على السلام أثناء وبعد الانتخابات.

وتطرق المسؤول الأممي للتحديات التي تواجه المفوضية في إدارة العملية الانتخابية وأشار لإرجاء العملية لأكثر من مرة وضعف البنية التحتية وتعقيد مستويات الانتخابات وعدم توفر المعلومات بشأنها وأشاد بدور المفوضية رغم أن مواردها شحيحة وكشف عن تقرير قال إنه يثبت منع منظمات المجتمع المدني من إقامة ورش حول العملية الانتخابية وقال إنه قلق لعدم قدرة الأحزاب على القيام بحملاتها الانتخابية في شمال وجنوب البلاد وتوقع المسؤول الأممي عدم مثالية الانتخابات. وقال إن نجاحها يتطلب تضافر الجهود المحلية والمجتمع الدولي، وقال كنيدي إن الفرص الممنوحة للمرشحين للرئاسة في الأجهزة الإعلامية متساوية عقب مقاطعة مرشح الحركة الشعبية نافياً استحواذ المؤتمر الوطني على الأجهزة.

اخر لحظة

Post: #73
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-25-2010, 05:47 AM
Parent: #72

المهدي يطالب بحكومة قومية ويرجح تأجيل الانتخابات والميرغني يلوح بالمقاطعة
الثلاثاء, 23 فبراير 2010 09:06
الخرطوم : بكري خضر

انخرطت القوى السياسية المعارضة في مشاورات مكثقة مع رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت، بدار الأخير بالخرطوم، أمس، ناقشت خلاله قضايا الانتخابات، والمواقف تجاه لجنة حكماء إفريقيا، وكيفية التواضع على قرار مشترك حول القمة السياسية. وأبلغ رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، الصحفين عقب لقائهم بسلفاكير أن الأخير أطلعهم في الاجتماع على الاتفاق الذي تم في مؤسسة الرئاسة، وأشار المهدي إلى أن تأجيل الانتخابات قد تم طرحه خلال اللقاء، مؤكداً أن مشاركة كافة فصائل دارفور في الانتخابات تقابلها صعوبات وصفها بالمستحيلة، مبيناً أن تأجيل الانتخابات يصب في صالح الجميع، مضيفاً أنه الخيار الأمثل لضمان فتح الطريق أمام قضايا التعويضات، وما تشملها من قضايا تقسيم الثروة والسلطة، وغيرها، وطالب المهدي بتشكيل حكومة قومية قادرة على إدارة البلاد، لا يختلف حولها، حال تأجيل الاستحقاق الانتخابي.ومن جهته كشف رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، مولانا محمد عثمان الميرغني، عن زيارة مرتقبة لمدينة جوبا، تلبية لدعوة من رئيس الحركة الشعبية؛ لمناقشة قضايا استقرار البلاد.ولوّح الميرغني بمقاطعة الحزب بكافة فصائله المختلفة للانتخابات، حال ضمان عدم نزاهتها، وحرّيتها، داعياً لإفساح الفرص بالتساوي، وإيجاد آليات لدعم الأحزاب في الانتخابات، وطالب الوطني بإجراء التقرير المناسب لمرشحي الأحزاب السياسية، على مختلف مستوياتها، موضحاً أن زيارته لمدينة جوبا، بهدف تعزيز فرص الوحدة، قائلاً: نحن لسنا دخلاء، ولسنا متطفلين في قضية الوحدة، لافتاً إلى أن عدم اكتمال الوحدة بين الشمال والجنوب.من شأنه أن يهدّد الاستقرار في الخرطوم وجوبا، ومن جانبه أكد ياسر عرمان، مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية، مواصلة التنسيق بين قوى جوبا، لدعم السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي، مرحباً في تشاد بالاتفاق الأخير بين الحكومة وحركة العدل والمساواة، وأبدى دعم الحركة اللا محدود لأية خطوة من شأنها تحقيق الاستقرار في دارفور، ولكنه عاد وأبدى استغرابه من التوقيع مع حركتي العدل والمساواة الرئيسة والمنشقة بالخرطوم وإنجمينا، واتهم عرمان المؤتمر الوطني بالسعي لجعل القمة السياسية للجنة إمبكي والأحزاب في سياق قمم العلاقات العامة، مطالباً بفتح الباب أمام إنفاذ المحاكم المختلطة وفق كافة توصيات لجنة إمبيكي، وقال عرمان: إن هنالك جهات عديدة ترى ضرورة تأجيل الانتخابات، لكن قيادة الحركة لم تناقش ذلك.وكان من بين قادة القوى السياسية المعارض، د. حسن عبدالله الترابي، الأمين العام للمؤتمر الشعبي، وسكرتير الحزب الشيوعي، محمد إبراهيم نقد، ومبارك الفاضل، رئيس حزب الإمة الإصلاح والتجديد

اخر لحظة

-------------------------------------------

موسم الكلام المباح..... ونفزع مما نسمع

سعاد ابراهيم عيسى



هل لاحظتم مدى الاهتمام بقضايا المواطنين الذي تنزل على المسئولين هذه الأيام؟ فما من مشكلة ظلت نائمة بين أضابير مؤسسات الدولة المختلفة، وحفيت أقدام أصحابها من الجري والتحلق أمام مكاتب المسئولين المغلقة في الوجوه، بحثا عن علاجها، إلا ونفض عنها الغبار وأعيد إليها وعيها، ومن بعد أعلن ذات المسئولين عن الوصول الى طرق معالجتها. وما من مشكلة خلقتها السلطة بينها وبين المواطنين، بسبب القرارات الفطيرة التي تصدر قبل دراسة جدواها، إلا وأعلنت ذات السلطة عن تصالحها مع من تسببت مثل تلك القرارات في إيذائهم، فأعلنت عن إلغائها. ليس ذلك فحسب، بل شملت التحولات الايجابية للسلطة، فشملت حتى كبرى المشاكل التي ألمت بكبرى المشروعات التنموية، فأقعدت بها حتى النهاية، فأعلنت الآن عن قدرتها على العلاج.وإعادة المياه الى مجاريها. وغير ذلك الكثير من المستحيلات التي أصبحت بين عشية وضحاها ممكنة. فهذا موسم الهجرة الى الجماهير وجزى الله الانتخابات خير الجزاء..
لقد دشن الكثير من المرشحين للمواقع الانتخابية بمختلف مستوياتها، دشنوا حملاتهم الانتخابية، كل بطريقته وفهمه لما يمكن أن يغرى المواطنين بالوقوف معه، خاصة مرشحو رئاسة الجمهورية الذين ابتدعوا قصة تدشين الحملات الانتخابية بمواقع لها دور وموقع في تاريخ السودان. ولو تمعنا في كل البرامج التي أعلن عنها ممن دشنوا حملاتهم الانتخابية حتى الآن، نلاحظ أن اهتمام الكثير منهم قد انصب، إما على تبخيس الآخر أو تمجيد الذات، كانت هي سيرة المرشح ذاته أو مسيرة حزبه. كما نلاحظ انفلات اللغة المستخدمة في الهجوم المتبادل بين المرشحين، حتى أصبحت قاب قوسين أو أدنى من لغة القاع، الأمر الذي يدعو الى تدخل سريع من أولى الأمر لوقفها عند هذا الحد. فالجيل الجديد الذي لم يشاهد معاركاً انتخابية، كانت قديما على قدر من نظافة الكلمة وعفة اللسان. يخشى عليه مما يسمع ويرى في هذه الانتخابات، فيظن إنها القاعدة التي يجب السير على نهجها في كل انتخابات قادمة. ونلاحظ ان الذين تحدثوا عن معالجة قضايا الجماهير فعلوا ذلك بذات الأسلوب القديم الذي يحلق ويهوم بالجماهير في سماوات من رغد العيش وهانئه، دون توضيح ضمانات الوصول إلى كل ذلك. وهذا لا ينفى جهد القلة من المرشحين التي أفلحت في عرض برامجها الانتخابية وآليات تنفيذها، وبلغة خالية من التبخيس والتجريح.
أما إذا أمعنا النظر في الخطب التي ظل يتحف بها بعض المرشحين، جماهير الشعب السوداني، لخرجنا بالكثير المثير الخطر. فقد حذر د. نافع المواطنين من تجريب المجرب، يعنى بذلك عدم إعادة حزب الأمة القومي للحكم، بعد ان جربته الجماهير أكثر من مرة. . وينسى سيادته ان تجريب المواطنين لذلك الحزب لا يتعدى في مجمله سبع أو ثماني سنوات، بينما تجريب المواطنين لحزب المؤتمر الوطني، قد استمر لأكثر من عشرين عاما دون انقطاع، فأي الحزبين أولى بعدم إعادة التجريب؟ ورغم ان السيد رئيس الجمهورية ومرشح حزب نافع قد حذر أكثر من مرة من مثل ما يمارسه د. نافع من مهاترات وإساءات وتبخيس للمعارضين، إلا أن الأمر قد وصل مراحل بعيدة في ذلك الاتجاه، فبجانب وصف سيادته لبعض المعارضين بشذاذ الآفاق، فقد وصف بعض الأحزاب، بالفسوق والميوعة والرقص وغير ذلك من مفردات الردح السياسي،. وبالطبع ليس بالاتهامات وحدها يكسب سيادته المعركة، لأنه من أسهل الأمور ان يكيل الآخر الصاع صاعين للبادئ. وينسى دكتور نافع ان الشعب السوداني أكثر ما يكره الاستبداد والتعالي على الآخرين، الأمر الذي يدفعه للوقوف مع المقهور لا ضده كما يعتقد الفاعل.
وكانت افتتاحية الفعل وردة الفعل، ما جاء في معادلة الإمام الصادق المهدي مرشح حزب الأمة القومي لمقعد الرئاسة، في رده على اتهامات مرشح المؤتمر الوطني المشير عمر البشير، وهى تصلح كمثال على رد الاتهامات بأسوأ منها. فقد أعلن مرشح المؤتمر الوطني في إحدى خطبه الجماهيرية، بأنهم عندما استولوا على الحكم من حكومة الإمام الصادق، قد وجدوا في خزانة الدولة مائة ألف من الجنيهات فقط، وأردف سيادته بأن ( أي سوداني اليوم في جيبه مائة ألف جنيه) كما تحدث عن الصفوف التي كانت تتراص طلبا للرغيف والبنزين وغيره. السيد الصادق لم يقصر في إرجاع الكرة إلى ملعب البشير عندما أجرى مقارنة بين صفوف حكومته التي عددها البشير، وصفوف حكومة البشير، التي شملت المتسولين والمشردين والنازحين، والاهم من كل ذلك صفوف اللغطاء، ومن ثم تمكن المهدي من ترجيح كفة حكومة البشير وبأسوأ أنواع الصفوف. أما قصة ان كل مواطن سوداني اليوم، يحمل في جيبه مائة ألف جنيه،فانه من نوع الحديث الذي يستفز مسامع الكثير من المواطنين وفى مقدمتهم أولئك الذين شملتهم صفوف السيد الصادق المهدي، ونضيف إليها، من عندنا، صفوف المعاشيين والمفصولين. وقطعا سيرجع المواطن العادي تلك النعمة، المتمثلة في حمل مئات الآلاف من الجنيهات في الجيوب، الى مواطني الحزب الحاكم، ما دام حزبهم قد تمكن من رصد مليارات الجنيهات لحملته الانتخابية، في الوقت الذي يعلن فيه قطاع هام من العاملين بالدولة، كالأطباء،عن إضرابهم عن العمل بسبب بؤس رواتبهم، التي لن تمكث بجيوبهم أكثر من وقت استلامها وتسليمها الى مستحقيها من الدائنين.
والشعب السوداني غير معنى بكل مشاكل الماضي، بقدرما هو مهتم بالحاضر وبما يعده به اى من المرشحين لقيادته، في المستقبل، فمرشح المؤتمر الوطني، ووفق ما امتلأت به الطرقات من إعلانات دعائية، تدعو غالبيتها إلى انتخابه من اجل تكملة المشوار الذي بدأه. وهنا لابد من أن نسأل عن الكيفية التي تعرف بها المؤتمر الوطني، على ان المواطنين من غير عضويته، تهفو الى تكملة مشوار حكمه الذي أذاقهم الويل وسهر الليل، خاصة في بدايات عهده التي لا تنسى؟ لكل ذلك فالمواطن السوداني مهتما بمعرفة مصيره في ظل حكمهم القادم متى تحقق لهم ذلك، وان كان سيتم تعديل سياساتهم القائمة على التمييز بين المواطنين بسبب الولاء الحزبي، الذي يفقد الكثيرون بموجبه، حتى حقوقهم التي كفلها لهم الدستور، أم سيستمر الحال في حاله؟ ولا ندرى ان كان الحديث عن مواصلة المشوار يعنى السير على ذات الطريق القديم، وبالتالي يصبح المواطن من غير عضوية المؤتمر الوطني، مبشرا بمزيد من التمييز ضده لصالح مواطني الحزب الحاكم، خاصة وقد عاد بشرعية جماهيرية ستزيد من غروره وصلفه الحالى.
واشتركت غالبية برامج المرشحين في الوعد بمجانية التعليم والصحة، دون ان يوضحوا الكيفية التي ستتمكن بها أحزابهم من تحقيق ذلك، بعد ان عجز المؤتمر الوطني بكل إمكاناته المادية والبشرية عن تحقيقها، وبعد أن ضمن تلك المجانية، خاصة بالنسبة للتعليم الأساسي، بالدستور ولم تتحقق. ولم نسمع من المرشحين من يحدثنا عن رأيه في سياسة الخصخصة والتحرير الاقتصادي التي تمثل رأس الرمح في كل المشاكل الاقتصادية التي يعانى منها المواطن، وان كانوا سيبقون عليها أم سيعملون على إزالتها وكيف؟ ونحمد لأحد المرشحين من غير مرشحي الرئاسة الذي وعد بالاهتمام بالتعليم قبل المدرسي، على الأقل بدأ هذا المرشح معالجاته من أسفل السلم التعليمي عله يوفق في الصعود الى قممه متى تحقق فوزه. كما وعد مرشح آخر بإلغاء قانون النظام العام، وبالطبع سيكسب ذلك المرشح بهذا الوعد، أصوات الكثير من النساء، خاصة اللائي لحقتهن أسواط ذلك القانون. ولا زلنا في انتظار من يعد النساء بالتوقيع على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وحبذا لو وعدت المرشحة لمقعد الرئاسة من النساء بذلك. وإذا تركنا المرشحين للمواقع الأخرى وركزنا على برامج مرشحي الرئاسة، فهي الأخرى لا تخلو من الإبداعات الدعائية التي لن تنطلي على احد.
رغم إننا لم نتمكن من مشاهدة مرشحي رئاسة الجمهورية وهم يعر ضون برامجهم الانتخابية عبر التلفاز، بما يمكن من التعرف على مقدرتهم في العرض، ومدى الصدق فيما يعرض، لكننا اكتفينا بما تعرضه الصحف في ذلك الاتجاه. وقد طالعتنا الصحف ببداية تدشين حملات بعض المرشحين تلاحظ ان هنالك الكثير من الأهداف المشتركة التي يعدون بتحقيقها للمواطنين متى وصلوا الى كرسى الرئاسة، مثل توفير الخدمات والتنمية ومحاربة الفساد، والتحول الديمقراطي القاسم المشترك بين الجميع، وغير ذلك مما يصلح للدعاية الانتخابية. غير ان هنالك بعض الوعود المميزة التي أطلقها البعض، لابد من التمعن فيها ومعرفة مدى إمكانية تحقيقها. فالسيد ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان، قد ربط برامجه الانتخابية بخدمة قضايا المهمشين الذين كثر الاهتمام بهم أخيرا. كما وعد سيادته جماهير النساء بتخصيص 40% من مقاعد السلطة لصالحهن. ويحمد للحركة الشعبية دعمها للمرأة بترشيحها لإحداهن لمنصب الوالي، ووقوفها خلفها، وهو موقف لم تقدم عليه الأحزاب الأخرى ما عدا حزب الأمة الإصلاح والتجديد، بينما اكتفت بقية الأحزاب، بما حدده القانون للمرأة من نسبة 25% من مقاعد المجالس التشريعية. وان كان لنا ان ننصح السيد ياسر عرمان، فان نسبة الـ 25% التي حددها قانون الانتخابات للمرأة كافية ان تحققت كاملة، ولا داعي للدخول فى نسب جديدة يستحيل تحقيقها.
ومرشحة الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي هي الأخرى دشنت حملتها من داخل سرايا الزبير باشا رحمة بمنطقة الجيلى، وفى إطار الرمزيات التي اهتم بها بعض المرشحين للرئاسة، حيث أعلن نائبها عن أن حزبهم هو المؤهل للقيادة في المرحلة القادمة، لما له من تجارب في الحكم، وكأنه لم يسمع تحذير د. نافع الذي جعل من كل من جرب الحكم سابقا، لا يجوز للمواطنين تجريبه مرة أخرى. وقد تلاحظ أن رئيسة الحزب ظلت تتحدث عن الفترة منذ أن تم تأسيس الاتحاد الاشتراكي السوداني في عام 1972م، وكأنما هي رئيسته منذ ذلك التاريخ.بدلا من الرئيس جعفر محمد نميرى رحمه الله، الأمر الذي دفعها للاعتذار عن أخطاء ارتكبتها مايو في ذلك الوقت ليس للمرشحة فيها ناقة أو جمل. فالمفروض ان تتحدث سيادتها عن الحزب الذي أنشأته أخيرا، ومن ثم ليس من حقها الاعتذار عما لحق بحزب الأمة والحزب الشيوعي أو حزب الأخوان المسلمين في قولة أخرى. كما أعلنت مرشحة الاتحاد الاشتراكى عن دعمها للمرأة متى اعتلت سدة الحكم، في الوقت الذي لم يتمكن حزبها، الذي بلغت عضويته سبعة ملايين نسمة ( يعنى فات الكبار والقدره)، من ترشيح العدد اللازم للمنافسة في نسبة الـ 25% التي حددها قانون الانتخابات للمرأة، بمقاعد البرلمانات المختلفة. وفى ذات الوقت تقول رئيسة الحزب بان النظام الأساسي لحزبها حدد نسبة 40% لصالح المرأة، ودون ان تحدد لماذا، ومتى ستنعم المرأة بممارسة تلك النسبة في اى من مواقع السلطة، تنفيذية كانت أو تشريعية أو غيرها،. فالاتحاد الاشتراكي عجز عن ترشيح امرأة واحدة أو رجل واحد للمنافسة على اى موقع بأى من مستويات الانتخابات المختلفة، عدا موقع الرئاسة طبعا، ومن ثم أصبح الاتحاد الاشتراكي، الحزب الوحيد الذي يستحق لقب الحزب الرئاسي، الذي ربما أنشئ خصيصا من اجل ان تصبح رئيسته (أول امرأة سودانية تترشح لمنصب رئيس الجمهورية) وحتى ان لم تفز فهي فائزة، أو كما قالت.

الصحافة

Post: #74
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-25-2010, 07:09 AM
Parent: #73

قناعة بالرغبة الواضحة لحكومة السودان وحركة العدل والمساواة السودانية

اتفقت حكومة السودان وحركة العدل والمساواة السودانية على الآتي:

المادة (1)

إعلان وقف إطلاق النار في المفاوضات فوراً من أجل الاتفاق على تطبيقه.

المادة (2)

إصدار عفو عام بحق أعضاء حركة العدل والمساواة السودانية، المدنيين والعسكريين وإطلاق سراح سجناء الحرب والمحكومين من كلا الجانبين بعد التوقيع النهائي على هذا الاتفاق.

المادة (3)

مشاركة حركة العدل والمساواة في السلطة على كافة مستويات الحكم وفقاً لكيفية يتم الاتفاق عليها بين الجانبين.

المادة (4)

تتحول حركة العدل والمساواة السودانية إلى حزب سياسي فور التوقيع على اتفاق السلام الشامل والنهائي.

المادة (5)

إدماج قوات حركة العدل والمساواة السودانية في القوات المسلحة وقوات الأمن والشرطة الموحدة، وفقاً لما يتفق عليه الطرفان ويسبق هذا الإجراء تجميع وتدريب هذه القوات في مواقع وفقاً لآلية وكيفية يتفق عليها الجانبان.

المادة (6)

تتحمل حكومة السودان كافة النفقات اللازمة لقوات حركة العدل والمساواة السودانية أثناء فترة التجميع والتدريب.

المادة (7)

يُعاد إلى الخدمة كل أعضاء حركة العدل والمساواة السودانية العسكريين المفصولين والمدنيين المفصولين عن الخدمة ويتم إلحاقهم برصفائهم بالكيفية التي يتفق عليها الطرفان.

المادة (8)

تلتزم حكومة السودان بتعويض النازحين واللاجئين، وكافة المتضررين بسبب النزاع في دارفور تعويضاً عادلاً كما تلتزم حكومة السودان بضمان حق العودة الطوعية للنازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية، وإنشاء مؤسسات خدمية وبنية تحتية لضمان حياة كريمة لهم.

المادة (9)

يخضع موضوع إعادة التنظيم الإداري في دارفور لمفاوضات من الجانبين للوصول إلى الاتفاق النهائي.

المادة (10)

يخضع موضوع تقاسم الثروة للمفاوضات بين الطرفين للوصول إلى الاتفاق النهائي، وكذا قضايا الأرض والحواكير، وأي قضايا أخرى لتحقيق السلام يراها الطرفان ضرورية لإكمال موضوعات اتفاق السلام الشامل.

المادة (11)

ينبني تطبيق هذا الاتفاق بين الطرفين على حسن النوايا وعلى أساس تضامن وشراكة سياسية وفق مبادئ وقضايا وطنية توحد بين الطرفين.

المادة (12)

يتم إعداد الاتفاق النهائي والبروتوكولات الإضافية المنفذة له والتفاوض عليها وتوقيعها في الدوحة قبل الخامس عشر من مارس 2010م.

حرر في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 23/فبراير /2010م

عن حكومة جمهورية السودان عن حركة العدل والمساواة السودانيــة
د. أمين حسن عمر أحمــد محمــد تقد لسان

وزير الدولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة أمين شؤون المفاوضات والسلام

شهد على التوقيع
عن دولة قطر عن وساطة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة
أحمد بن عبد الله آل محمود جبريل يبيني باسولي
وزير الدولة للشؤون الخارجية الوسيط المشترك

عضو مجلس الوزراء

Post: #75
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-25-2010, 08:37 AM
Parent: #74

3sudansudansudansudansudansudansudansudansudansudan.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

Post: #76
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-25-2010, 10:13 AM
Parent: #75

الترابي يدعو لتأجيل الانتخابات حتى نوفمبر ويرد على طه
«الشعبي» يرحب باتفاق الدوحة ويطالب بالإفراج عن معتقليه

الخرطوم: خالد سعد -


محمد جادين: دشن حزب المؤتمر الشعبي ليل أمس حملة مرشحيه بمهرجان شارك فيه عدد كبير من انصار الحزب وقادة سياسيون، وخاطبه الامين العام للحزب الدكتور حسن الترابي ومرشح الحزب لرئاسة الجمهورية عبد الله دينق نيال، ومرشحه لولاية الخرطوم المهندس ادم الطاهر حمدون.
ووجه الترابي خلال مخاطبته المهرجان، انتقادات حادة للحكومة ووصف سياساتها بالطغيان والجبروت، بينما وعد مرشح الرئاسة عن الحزب عبد الله دينق بتفكيك المركزية واحتكار السلطة والثروة، فيما تعهد ادم الطاهر حمدون بتوفير الخدمات الاساسية لمواطني ولاية الخرطوم وازالة الغبن والسخط بين فقراء الولاية، والذين ينعمون برفاه العيش والترف.
وفي مؤتمر صحفي دعا الترابي، إلى تأجيل الإنتخابات وعملية الإستفتاء وتشكيل حكومة إنتقالية أعضاؤها مستقلون، مع الابقاء على الرئيس عمر البشير في منصبه، ورحب بإتفاق الدوحة الإطاري، وناشد الحركات المسلحة «الثورية» للإنضمام الى» وفاق دارفور»، كما أنتقد- ضمنيا- تصريحات منسوبة الى نائب رئيس الجمهورية، علي عثمان طه ، إتهم فيها الشعبي وزعيمه بإشعال حرب دارفور، ولم يستبعد الترابي أن تؤدي التطورات السياسية في الإقليم وتحسين أجواء التحول الديمقراطي لتأجيل ملاحقات محكمة الجنايات الدولية للرئيس البشير، وتوقع قبول الحركة الشعبية بتأجيل الإنتخابات وعملية الاستفتاء.
واعرب الترابي في مؤتمر صحفي بالمركز العام للمؤتمر الشعبي أمس، عن ترحيب حزبه بالإتفاق الاطاري بين الحكومة وحركة العدل والمساواة، داعيا إلى أن تندرج كافة الحركات الأخرى في محادثات الدوحة، والسعي لاجماع كل قوى دارفور لإتمام ما سبق من اتفاق اطاري، وحذر من «الاتفاقات الثنائية» و»المكافآت الشخصية»، أوتعويض دارفور بمقاعد نيابية، معتبرا مثل هذه الإجراءات معارضة للدستور.
ودعا الترابي إلى تأجيل الانتخابات الى موعد لا يتجاوز نوفمبر المقبل، ونادى بتشكيل حكومة انتقالية إدارية من مستقلين مع عدم الاطاحة برأس الدولة كسابق الثورات التي قامت في البلاد (اكتوبر وابريل)، وأضاف قد تقبل الحركة الشعبية بالحكومة الانتقالية وتأجيل الانتخابات والاستفتاء، داعيا الى استرضاء «الحركة» لقبول التأجيل، موضحا أن إجراء الاستفتاء في ظل حكومة جديدة سيمنح الجنوبيين حقوقا أفضل لتقرير المصير سواء صوتوا للوحدة أو غير ذلك.
ولم يستبعد أن تعيد الدول المؤثرة في قرارات مجلس الامن النظر في تأجيل الإتهامات الموجهة للرئيس البشير بعد حل أزمة دارفور وتحسين اجواء الحريات والتحول الديمقراطي، أو (أن يذهب الشخص المقصود للمحكمة وتتم تبرئته)، لكنه أكد أنه لا حصانة لشخص أمام «الجنائية الدولية».
وأعرب عن أمله في أن يشمل إتفاق الدوحة الافراج عن كافة المعتقلين السياسيين في البلاد بمن فيهم معتقلو حزب المؤتمر الشعبي، كما دعا الى اعادة فتح باب التسجيل الانتخابي في بعض المناطق التي لم يشملها التسجيل (مناطق الفور بدارفور)، وإعادة التعداد السكاني بجنوب كردفان وبعض المناطق الاخرى.
ونادى الترابي بأن تكون الحكومة الانتقالية المقترحة من عناصر ذات تجربة في الإدارة العامة والشؤون القومية وليست ذات ولاء سياسي حزبي حتى لا يظن أنها تنحاز الى جهة ما، معتبرا ذلك خيرا من حكومة قومية تمثل الاحزاب وحدها بسبب تعثر اختيار ممثليها.
وردا على سؤال بشأن تصريحات منسوبة الى نائب رئيس الجمهورية علي عثمان طه خلال زيارته الاخيرة للقاهرة حول مسؤولية الترابي وحزبه عن ماجرى في دارفور، قال الترابي إنه لا يحتاج للرد على الاشخاص، لكنه يعلم عن الظروف التي ادت الى اطلاق مثل هذه التصريحات، خاصة وأن من يقومون بمثل هذه التصريحات يظنون أنها قد تعود بصدى لدى البلد الذي يرى أن لديه ثأرات قديمة مع الأخوان المسلمين بالسودان، خاصة وأن تلك التصريحات جاءت أثناء حملة إعتقالات في صفوف الأخوان المسلمين بمصر.

----------------------------------------


نافع يطالب المرشحين المستقلين بكشف مواقفهم
ربك: حسن البطري: قطع نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون السياسية والتنظيمية، الدكتور نافع علي نافع، بقيام الانتخابات في موعدها، واعتبرما ورد من تصريحات منسوبة لبعثة الأمم المتحدة بشأن الانتخابات تدخلاً في الشأن الداخلي، واعلن الاستمرار في مسيرة السلام بالتوقيع مع حركات دارفورية مسلحة خلال اليومين القادمين.
وبدا نافع الذي كان يتحدث في فاتحة حملة المؤتمر الوطني الانتخابية بربك، مطمئناً لموقف حزبه الانتخابي بولاية النيل الابيض، واعلن ثقته في جماهير الولاية، مؤكداً ان المؤتمر الوطني سيكتسح العملية في الولاية، مشيراً إلى ان عهد الاشارة والاحزاب التي تستند على البيوتات قد انتهى.داعياً الذين يتسترون وراء «الاستقلالية « واخذوا اجازات مؤقته من احزابهم لخوض الانتخابات مستقلين»، إلى كشف مواقفهم الحقيقية.
وأكد نافع اجراء الانتخابات في موعدها وسخر من القوي السياسية المنادية بتأجيلها، وقال ان قيادات احزاب المعارضة كانوا بالأمس يتحججون بدارفور لتأجيل الانتخابات، والآن السلام جاء إلى دارفور فما السبب؟.
واعلنت مجموعة من حزب الأمة القومي انسلاخها من حزبها والانضمام إلى المؤتمر الوطني بينما تلقى نافع بيعة من قبيلة الحلاويين.
من جانبه، دعا مرشح الوطني لمنصب الوالي، يوسف الشنبلي، إلى التعاون والاهتمام بقضايا الخدمات في الولاية.


----------------------------


عرمان يطالب بإصلاحات هيكلية في وزارة الخارجية
الخرطوم ـ علوية مختار: دفع مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية، ياسر عرمان، بجملة مبادئ ستلتزم بها الحركة في سياساتها الخارجية لدي فوزها في الانتخابات المقبلة، وعلي رأسها ادارة الخلافات مع دول الجوار حول الحدود بالحوار واستخدام آليات القانون الاقليمي والدولي لحسمها. واكد أنه سيعمل مستقبلا لقيام كونفيدرالية مع دول الجوار.
ووجه عرمان انتقادات لاذعة للسياسة الخارجية الممارسة حاليا ، وقال لدي مخاطبته الدبلوماسيين بدارالحركة امس بالمقرن ان السودان اليوم لايحظي بالاحترام خارجيا ، واشار الي ان اسمه اصبح مرتبطا بالارهاب وبأسوأ انتهاكات حقوق الانسان .
واوضح عرمان ان السودان هو البلد الوحيد الذي يحتضن بعثات الامم المتحدة وقوتين من كل بلدان العالم.
واكد عرمان ان السودانيين اصبحوا يخجلون من الجواز الذي يحملونه، وحمل عرمان المؤتمر الوطني المسؤولية لما اسماه الواقع المخجل ،وذكر ان الحركة عبر برامجها الانتخابية بصدد تغيير تلك السياسات القديمة .
واوضح بأن مبادئها تقوم علي تنفيذ سياسة خارجية متصالحة مع الذات والعالم الخارجي وعدم التدخل في شؤون الاخرين ، الي جانب احترام اتفاقيات المياه مع دول حوض النيل والالتزام بالاتفاقيات الدولية والاقليمية والمشاركة في صياغتها .
وقال عرمان ان البلاد تحتاج لسياسة خارجية تجلب الاحترام لا العقوبات ، سياسة لاتعمل كقوات المطافئ والاسعافات ، وشدد علي ضرورة اجراء اصلاحات هيكلية ومؤسسية بوزارة الخارجية واعادة الحقوق لكل من شرد منها الي جانب اعادة الدور للمؤسسات التابعة لها .
واكد ان الحركة الي جانب القوي السياسية الاخري وبدعم دول الجوار والمجتمع الدولي هي القادرة علي تقديم مشروع جديد وبناء مركز جديد وديمقراطي لمصلحة البلاد ، وقطع دون ذلك لن نكسب معركة الوحدة

-------------------------------------


مؤتمر البجا يدشن حملته الانتخابية بالقضارف
القضارف: عمار الضو: دشن حزب مؤتمر البجا، حملته الانتخابية بالقضارف أمس بمشاركة مساعد رئيس الجمهورية، رئيس الحزب، موسي محمد أحمد.
وأكد موسي محمد أحمد ان حزبه سيعمل على نصرة عمر البشير وفوزه بالرئاسة بعد إنفاذه لكل بنود اتفاقيات السلام الموقع، وأنه أفضل من يقود السودان في الحقبة القادمة.
وأشار موسي الى أن حزبه سوف يسعى للمحافظة على السلام واستقرار المواطن والتوافق الوطني وإزالة المعوقات نحو التحول الديمقراطي عبر تعميق الحوار والتداول السلمي للسلطة، معتبرا ما تحقق من إنجاز في مشاريع اعمار الشرق تحولا اقتصاديا لإنسان الشرق وتطويره، مشيراً لتخصيص مبلغ (19) مليون جنيه لإنفاذ المرحلة الثالثة من مشاريع الاعمار في الصحة والمياه والكهرباء وتدريب الشباب، بجانب مبلغ مليون دولار لبداية العمل في مشروع خزان سيتيت، مؤكداأنهم سيعملون لجعل الوحدة خيارا استراتيجيا لإزالة التوتر والعنف وتحقيق البناء ودولة المؤسسات.
من جهته، أكد مرشح الحزب لمنصب الوالي، الدكتور محمد المعتصم أحمد موسي ان حزبه سيخوض الانتخابات في كل الدوائر القومية والولائية والنسبية في محليات الولاية العشر، ويسعى لتطوير إرادة أهل الشرق والعمل لخفض وفاة الأمهات والأطفال والاهتمام بالتعليم وتدريب المعلم والعمل علي إزالة التهميش لإرساء نظام فدرالي ومحاربة الفساد وتمليك حرية المواطن ومشاركته في صناعة الدولة الديمقراطية.
وأشارالقيادي بالحزب، صلاح باركوين لضعف انفاذ اتفاقية الشرق في كل بنودها ما أثر سلباً على التنمية البشرية وضعف الكوادر الصحية، مؤكداً سعيهم الجاد لتحريك وتفعيل ملفات الاتفاقية لتوظيف أبناء الشرق ودمج المسرحين وتوفير التمويل اللازم لإكمال مشاريع الاعمار، وحذر باركوين من العنف الانتخابي بعد أن تعرض حزبه للهجوم من منسوبي المؤتمر الوطني أثناء تدشين حملته الانتخابية بولاية كسلا مما اعتبره مهدداً خطير لعملية الانتخابات والتحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة، ودعا المفوضية القومية للانتخابات للتدخل وحماية أنشطة القوى السياسية.


------------------------------


خليل يطالب بتأجيل الانتخابات ويرفض مفاوضات موازية في الدوحة
الخرطوم - الصحافة: أكد رئيس «حركة العدل والمساواة» خليل إبراهيم، حرص حركته على إكمال الاتفاق الإطاري الذي وقعته حركته مع الحكومة في الدوحة، وطالب بتأجيل الانتخابات في السودان لما بعد توقيع الاتفاق النهائي .
وشدد خليل في مؤتمر صحفي في الدوحة أمس على أن حركته لن تقبل بمفاوضات موازية مع بقية الحركات التي قال إنها لا تشكل ثقلاً في الميدان، حسب وصفه.
إلى ذلك، قال مستشار الرئيس،مسؤول ملف دارفور د.غازي صلاح الدين، إنه بالتوقيع على الاتفاق الإطاري تكون مرحلة التفاوض الفعلي قد بدأت لمناقشة وقف إطلاق النار، ومن ثم محاولة الوصول إلى اتفاق نهائي قبل الخامس عشر من مارس المقبل.
وأكد غازي بدء المفاوضات فوراً بالدوحة، وقال «نأمل أن نستعين على شيطان تفاصيل الاتفاق الإطاري بالبسملة والتعوذ»، وزاد «كلنا ثقة أننا سنصل إلى اتفاق يعود بالسلام على البلاد».
في غضون ذلك، عقدت بقية الحركات المسلحة المنضوية في مجموعة خارطة الطريق مؤتمراً صحفياً بالدوحة، وشددت على تمسكها بمنبر الدوحة لسلام دارفور. وأكدت الفصائل مجدداً التزامها بالتفاوض مع الحكومة .
وقال المتحدث باسم المجموعة محمد طاهر القدال، إن مجموعته فوجئت ببعض منسوبيها باسم جديد في إشارة لـ»حركة التحرير والعدالة» التي توحدت فيها أربع حركات دارفورية مسلحة في العاصمة القطرية أمس الأول.

--------------------------------

عبد الله دينق مرشح المؤتمر الشعبي لرئاسة الجمهورية لـ «الصحافة»:
سنحاسب أي مسؤول عن أية انتهاكات اُرتكبت في التسعينيات

أجرى الحوار: خالد سعد: أثار ترشيح حزب المؤتمر الشعبي للقيادي الجنوبي للأستاذ عبد الله دينق نيال لمنصب رئاسة الجمهورية، الانتباه في الساحة السياسية، إذ رأى البعض في ترشيحه حافزا لتحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب، على خلفية الاتجاه السائد وسط الجنوبيين نحو الانفصال.
ونيال الذي يشغل منصب نائب الامين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي، من مدينة بور في ولاية جونقلي جنوبي السودان حيث ولد، وكذا من مدينة الرنك التي هاجر إليها أبوه لسنوات قليلة بعد أن رزق به، والتي ترعرع فيها وقضى السنوات الأولى من دراسته.
وتالياً يتحدث نيال في مقابلة لـ «الصحافة» عن تفسيره لاعتبار ترشيحه حافزا لتحقيق الوحدة، كما يطرح خلال المقابلة أبرز ملامح برنامجه الانتخابي السياسي والخدمي، ويرد على الاتهامات الموجهة لحزبه.
٭ ما هي الموضوعات التي تتصدر الأجندة في برنامجك الانتخابي؟
- السودان به أزمات عديدة، لكن مشكلة دارفور عاجلة.. وحل معاناة النازحين واللاجئين، ومعالجة وجود القوات الدولية .. حيث اصبحت سيادة السودان منقوصة، إضافة الى قضية تنفيذ اتفاق السلام .. وموضوع الوحدة والانفصال.. وقضايا شرق السودان وتنميته، وهنالك تنمية القدرات الزراعية، فنحن رغم أننا بلد زراعي فإن البترول لم تتم الاستفاد منه في الزراعة.. كذلك نهتم بالثروة الحيوانية وهي جزء من قطاع الزراعة .. والآن اكبر مشروع زراعي في السودان «مشروع الجزيرة» ينهار .. فيجب أن نعيد للزراعة سيرتها الأولى .. فهي مورد أساسي للدخل القومي في البلاد.. وقبل انتاج البترول كنا نصرف الاموال على استيراد البترول لدعم الزراعة، والآن لدينا البترول، وبالتالي يجب أن يستفاد من عائداته والاستفادة من الموارد المهدرة بسبب الفساد والاختلاسات، من أجل دعم قطاع الزراعة والثروة الحيوانية، ونحن عموما مع نظام الاقتصاد الحر ومع إزالة التشوهات التي حدثت في السنوات الماضية.
٭ ما هو موقفك من تطبيق اتفاقية السلام الشامل؟
- هذا تاريخ لا نريد الحديث عنه الآن .. لكن بعد أن أصبحت الاتفاقية واقعا، قبلنا بها مع كافة القوى السياسية «قبلنا بها على علاتها»، ورغم ذلك نريد تنفيذ الاتفاقية والوصول بها الى بر الأمان بصورة سلسة، وأن تكون قضايا محسومة قبل البدء في مرحلة الاستفتاء على حق تقرير المصير، ومن بين هذه القضايا العالقة ترسيم الحدود وحل قضية أبيي.
٭ إذن لا تفكرون في مراجعة الاتفاقية أو تعديلها؟
- نحن ملتزمون بتنفيذ اتفاقية السلام كما جاءت، ووقعنا على تعهد بذلك عند اعتمادنا في المفوضية القومية للانتخابات، وجميع المرشحين يخوضون العملية الانتخابية تحت ظل الدستور الانتقالي الذي يشتمل على اتفاقية السلام الشامل.
٭ ما هي الحوافز التي يحتاج إليها الجنوبيون للتصويت لصالح الوحدة؟
- واحدة من المحفزات هو أن يصل أحد من الهامش الى منصب رئاسة الجمهورية، إضافة لتنفيذ بنيات أساسية خلال هذا العام في الجنوب، وعلى الاقل اكمال طريق السلام الى نمولي، وتشييد الطرق العابرة بين الولايات المختلفة، وتوفير خدمات الصحة والمياه النظيفة والكهرباء في القرى والمدن، وانشاء المطارات بمواصفات معقولة في المدن الرئيسية، وتشغيل النقل النهري بكفاءة بين الشمال والجنوب.
٭ كيف يكون ترشيحك مصدراً لتحقيق الوحدة؟
- أصلا الناس في الهامش والجنوب ظلوا يشكون من عدم مشاركتهم في السلطة بالمركز وفي اتخاذ القرار، لكن الآن إذا فاز مرشح من الجنوب برئاسة الجمهورية، فإن ذلك قد يقنع أهل الهامش والجنوبيين بأنهم يستطيعون الوصول إلى مكان اتخاذ القرار دون عوائق، وبالتالي تتباطأ الخطى نحو الانفصال.. ونحن لا نقول إننا نضمن تحقيق الوحدة، ولكن قد تتغير القناعات بوصول مرشح جنوبي بعد أكثر من خمسين عاماً الى رئاسة الجمهورية.
٭ هل تتوقع أن يصوت الجنوبيون لمرشح مسلم ويطرح حزبه شعار تطبيق الشريعة الإسلامية؟
- موضوع الشريعة الاسلامية والقوانين التي لها صلة بالدين حسم اصلا في اتفاقية السلام الشامل، فأي حديث عن هذا الأمر تجاوزه الزمن، ونحن ملتزمون بالاتفاقية، والحقيقة أن قضية الدين ليست قضية اساسية في الجنوب، لأن الاسرة الواحدة في الجنوب تضم كل الاديان.. أنا أسرتي بها من غير المسلمين وشقيقتي «قسيسة».. تذهب هي الى الكنيسة وأنا أذهب الى المسجد، إذن قضية الدين ليست قضية للفرقة بين الجنوبيين.. ونحن حزب قومي قفز فوق الجهويات والعرقيات، ولا ننظر إلى أن يصوت الناس للمرشح بسبب دينه أو كذا، وانما ان يكون التصويت للبرنامج، وللخادم الأمين للناس والبلد، رغم أن مجتمعنا لا يخلو من العشائرية والقبلية، لكننا ندعو أن يصوت الناس للبرنامج.. ونحن ندعو لبناء أمة المواطنة فيها أساس للحقوق والواجبات.
٭ أنت تواجه منافسين يراهنون أيضا على الناخبين الجنوبيين؟
- الحق مكفول للجميع للترشح.. أنا لا أخاطب أعضاء المؤتمر الشعبي فقط، أنا أخاطب الجميع في الشمال والوسط والشرق والغرب والجنوب، قد أجد في الآخرين من يقتنع ببرنامجي ويصوت من أجله.. صحيح لدينا قضايا مشتركة مثل العمل من أجل الوحدة، لكن لكل مرشح برنامجه التفصيلي لما سيقدمه للمواطنين من حوافز خلال هذا العام لتغيير الاتجاه من الانفصال نحو الوحدة.
٭ في ما يخص دارفور.. هل لديك وصفة لحل نهائي للأزمة؟
- هي لا تحتاج لرؤية، فقط الاستجابة لمطالب موضوعية ويمكن الاستجابة لها.
٭ وكيف يمكن معالجة محور تحقيق العدالة في قضية دارفور؟
- كلنا نريد العدل، لكن إنزاله الى أرض الواقع هو المفقود، فهو حالة شعورية غير متوفرة للناس، لكن تحقيق العدالة يستلزم إنهاء التوتر وحل القضية الرئيسية.
٭ لكنكم اتخذتم موقفاً مؤيداً للمحكمة الجنائية الدولية؟
- ليس موقفا مؤيدا للمحكمة، بل هو تأييد لتحقيق العدالة.. والعدالة لا لون لها ولا دين لها ولا دولة لها، فنحن مع العدل بصرف النظر عن الجهة التي تحققه.. وإذا كانت هنا محكمة في السودان تحقق العدل فنحن سنؤيدها، لكننا الآن مهمومون بحل قضية دارفور، وهي التي أدت الى هذه التداعيات، لذلك حل القضية من أوليات برنامجي الانتخابي.
٭ إذا حصل وفزت بالمنصب.. كيف ستكون علاقة حزبكم بالمؤتمر الوطني؟
- مثل أي حزب سياسي في الساحة، رغم اننا نشك في انه سيعمل مثل بقية الاحزاب السياسية اذا خسر الانتخابات، رغم ما تعرضنا له في المؤتمر الشعبي من اعتقالات وقتل وتشريد ومحاولات اقصاء عن الساحة السياسية من قبل المؤتمر الوطني الذي لا يريد أن يكون هنالك حزب إسلامي منافس له، لكن الفيصل هو الاحتكام الى الشعب.
٭ هل تتوقع أن يقبل المجتمع الدولي بحاكم إسلامي جديد في السودان؟
- الإسلام فاز في تركيا وفي ايران وفي أماكن مختلفة من العالم، ومن يختاره الشعب لا تستطيع أية جهة في الدنيا أن تقف أمامه، ونحن ليس لدينا ما يمنع قبولنا في العالم، فنحن حزب منفتح نريد التعامل مع العالم على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتبادل المنافع والمصالح المشتركة، كذلك ملتزمون بالمؤسسات الدولية التي نحن أعضاء فيها.. وبالطبع لسنا ارهابيين، لأن ديننا يمنعنا من أن نكون ارهابيين.
٭ ألا تخشى أن يحاكمكم الناخبون من خلال صناديق الاقتراع على سنوات وجودكم في السلطة؟
- نحن لسنا ملائكة أو رسلاً.. وبالطبع حصلت أخطاء «في الظلام» هنا وهناك، لكنها أخطاء فردية.. ومعظم المسؤولين عن هذه الأخطاء والتجاوزات هم في السلطة الاَن، وبالتأكيد لن يتصور أحد أن التعذيب أو القتل الذي حدث تم إقراره في مؤسسات الشورى الحزبية، فهي تجاوزات تمت «في الظلام» ومسؤولية فردية.. وإذا قدر لنا الفوز بالرئاسة سنحاسب على أية تجاوزات ارتكبت، وسنستمع الى أي شخص لديه مظلمة.
٭ يخشى البعض أن تعيدوا تجربة انقلاب 89م في حال فشل حزبكم في الانتخابات؟
- بالطبع لا.. فنحن موقفنا واضح، نريد المشاركة في العمل السياسي عبر الطريق الديمقراطي السلمي.. وقد أكدنا أننا قمنا بالانقلاب لأننا اضطررنا لذلك، فقد كنا مكرهين ولسنا راغبين، وطفنا السودان كله وقلنا للجميع إن الحركة الاسلامية لا تؤمن بالوصول الى السلطة بالقوة، وإنما بالطريقة السلمية الديمقراطية، أي عبر صناديق الاقتراع.
٭ ما هي توقعاتك للفوز بالمنصب؟
- أنا قلت لديَّ الـ«50%» وتبقى الـ «1%» من الشعب، ونفترض أننا متعادلون جميعا في أن لدينا فرص للفوز.. وجميعا نتنافس في البحث على نسبة الـ «1%».
٭ ومن ترشحه للفوز من المتنافسين على الرئاسة؟
- يصعب التكهن.. فالجميع لديهم حظوظ للفوز .. والله وحده يعلم.

الصحافة 25/2/2010

Post: #77
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-25-2010, 11:01 AM
Parent: #76

بانوراما..توقيع(الإطاري) في الدوحة
عثمان ميرغني


كانت ساعات متوترة غامضة.. عندما وصلنا إلى قاعة الاحتفال بتوقيع الاتفاق الإطاري بين الحكومة وحركة العدل والمساواة في فندق شيراتون بالعاصمة القطرية "الدوحة" .. المنصة الرئيسة التي وضع خلفها (11) مقعداً .. كانت خالية تماماً.. وعلى يمين المنصة وفد الحكومة ..

الصف الأول كانت به بعض الأسماء اللامعة.. ومنهم غازي صلاح الدين مسؤل ملف دارفور.. لكن فجأة اختفى غازي وغادر القاعة.. على يسار المنصة وفد حركة العدل والمساواة وخلفه عدد كبير يبدو أنهم من بعض الحركات الأخرى أو بعض المتعاطفين مع الحركة.. كان سليمان جاموس القيادي بالحركة يجلس وحده في الصف الأول وبقية المقاعد خالية.. لكنه بعد حين من الضجر ترك مقعده أيضاً.. الصمت الطويل الممل الذي ساد القاعة أوحى بأن هناك معضلة خلف الكواليس.. وأن الاتفاق الذي جاء الجميع للاحتفال به يبدو أنه يواجه معضلة جديدة وقد يتأجل.. القنوات التي كانت حاضرة بدأت في بث حي للجلسة لاعتقادها أن كل شيء يتم حسب البرنامج المعلن.. لكن بعد قليل بدأت الفضائيات الواحدة تلو الأخرى تقطع البث دون تفسير وتنزوي في انتظار جديد..

أما قناة الشروق فيبدو أن أحد المتداخلين ورّطها بإعلانه أن "التوقيع" تأجل.. في الكواليس.. كانت هناك أكثر من رواية لتفسير تأخّر توقيع الاتفاق.. الأولى أن حركة العدل والمساواة أرادت تعديل (الاتفاق الإطاري) الذي وقعته في العاصمة التشادية (انجمينا) في البند الذي يتعلق بأسرى الحركة في الخرطوم.. لتضمن إطلاقهم جميعاً دفعة واحدة بينما الحكومة تحبذ (التقسيط المريح) ثلثهم الآن.. وثلثهم بعد توقيع الإطاري.. والثلث الأخير بعد الاتفاق الأخير.. لكن هناك رواية أخرى.. أن د. خليل إبراهيم طلب أن يكون نظيره في التوقيع على الاتفاق من جانب الحكومة الرئيس البشير نفسه.. وطبعاً ذاك أمر يخرق البروتوكول تماماً.. ويحجب عن الدكتور غازي ما قام به من مجهود للوصول إلى هذه النتيجة.. وبعد مداولات طويلة .. توصل الطرفان إلى حل عجيب.. بدلاً من الصعود بالتوقيع إلى مستوى أعلى..

الهبوط به إلى أسفل.. فيوقع من جانب الحكومة د. أمين حسن عمر.. وهو وزير دولة.. ومن جانب حركة العدل والمساواة أحمد تقد لسان.. وهو في الترتيب ربما الرجل الخامس وظيفته الرسمية التي تكتب بجوار اسمه (أمين شئون السلام والمفاوضات).. وتصبح الصورة مقلوبة.. الاتفاق الإطاري في أنجمينا وقعه غازي وخليل.. والتوقيع الرئيس في الدوحة.. نزلت درجته البروتوكولية إلى أمين وتقد.. أخيراً .. بدأت حركة في القاعة تدل على أن الرؤساء قادمون.. دخل أحد شباب المراسم القطرية.. و قام بإجراء اختبار على الكرسي الذي سيجلس عليه أمير قطر.. حركه يمنة ويسرى.. وأدار الكرسي ويبدو أنه لم يقتنع فجلس عليه وقام بعدة قفزات ليتأكد من متانة الكرسي.. دخل د. خليل إبراهيم فضجت القاعة بتصفيق من جانب واحد فقط.. جانب مجموعة العدل والحركات الدارفورية.. بينما لم يتجاوب معهم وفد الحكومة..

دخل الأمير يتبعه الرؤساء الثلاثة.. الرئيس البشير بالجلباب البلدي السوداني.. والرئيس إدريس دبي بالبدلة الداكنة ثم الرئيس أسياسي أفورقي باللبسة التي نسميها في السودان(اشتراكية).. هنا بدأ جانب الحكومة في التكبير.. بينما صمت وفد العدل والمساواة. كان واضحاً أن هناك منافسة – غير معلنة - تجري بين الجانبين.. أحد السودانيين.. يبدو أنه من الجالية السودانية بقطر .. اندفع في هتاف مشحون بالعاطفة (شكراً.. شكراً يا أمير..) بعد القرآن.. عبر أمير قطر في كلمات موزونة بعناية عن شكره للدول والجهات التي يرى أنها ساهمت في وصول المفاوضات إلى تلك النتيجة السعيدة.. لكن يبدو أن بعض الدول – المهمة – سقطت سهواً من شكر الأمير..


انتبه لها الرئيس البشير فأعاد قائمة الشكر و أضاف إليها ما سقط سهواً.. في كلمة سمو أمير دولة قطر.. كانت المفاجأة الكبرى التي ضجت لها القاعة بالتصفيق الحاد.. أعلانه تأسيس بنك برأسمال مليار دولار لاعادة اعمار دارفور.. وطلب من الدول الأخرى المساهمة في البنك.. الأمير يبدو مدركاً لحقيقة وجذور الأزمة.. ويعرف أن السلام بلا تنمية.. يعني العودة للحرب بأعجل ما تيسر.. خلف الأمير سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. كانت تجلس فتاة في ريعان العمر.. تتولى مهام (سكرتارية) الأمير.. وتساعده حتى في وضع سماعة الترجمة على أذنيه.. علمنا في ما بعد أنها ابنته.. تتالت كلمات الرؤساء وممثلي الوساطة .. ثم أعطيت الفرصة لخليل إبراهيم.. حبس كثيرون أنفاسهم في بداية كلمته لأنه بدأ يزجي الشكر للرؤساء في قائمة طويلة..دون أن يشير إلى البشير.. لكنه في آخر المطاف عاد وشكر الرئيس البشير.. الكثيرون ظنوا أن في النفس بقية من حنق وغضب.. لكني لاحظت أن خليل إبراهيم مباشرة بعدها بدأ في سرد قائمة أخرى .. وفي آخرها وضع اسم حركته التي أطلق عليها (العظيمة..) فبدا الأمر مفهوماً ..


بدأت مراسم التوقيع.. جلس أمين حسن عمر في طاولة مع أحمد تقد لسان.. ووقعا على أربع نسخ للاتفاقية.. أنهيت الجلسة.. وانتقل الجميع إلى قاعة مجاورة أعدت للمؤتمر الصحفي.. جلس في المنصة الأمير والبشير ودبي وأفورقي.. ومنحت الفرصة الأولى لكلمة من مجموعة جديدة أطلقوا عليها (التحرير والعدالة) .. هي خلاصة اتحاد مجموعتي أديس أبابا وطرابلس .. تحدث باسمهم محجوب حسين .. وكان بين الفينة والأخرى يرجع بيده خصلات الشعر (المبروم) التي تغطي نصف وجهه.. مخارج حروفه متقنة (أقرب للمذيع المتمرس) وألقى كلمة مختصرة بلغة بليغة.. ثم تتالت الأسئلة على المنصة.. وكانت الفرص تمنح فقط للصحفيين المعروفين في دولة قطر وأغلبهم سودانيون. في نهاية المؤتمر حدث موقف محزن.. الرئيس البشير وهو محاط بكوكبة الحراسة وكاميرات الاعلام في طريقه إلى خارج القاعة رأي جبريل إبراهيم (الشقيق الأكبر لخليل إبراهيم) وبجانبه محجوب حسين.. أقبل الرئيس عليهما و صافح جبريل بحرارة بادله الأخير نفس الود..



وبتلقائية مد البشير يده إلى محجوب حسين.. فامتنع الأخير عن المصافحة.. فما كان من الرئيس البشير إلا قال له (الله ..يسامحك..) المثير للدهشة أن محجوب أصلاً يلتقي في المفاوضات ببقية أعضاء الوفد السوداني ويبادلهم التحايا وربما النكات.. سألت محجوب حسين.. (ومتى توقعون أنتم ؟) رد علي بسرعة (غداً..) أعتقد أن الطريق صار سالكاً.. وسلام دارفور أضحى حقيقة.. -فندق شيراتون في الدوحة.. من على وأفخم فنادق العالم.. اختاره الحكومة القطرية تعبيرا عن حفاوتها بالسودانيين ليكون موقعا لمفاوضات دارفور.. لم تمنح قاعاته الفخيمة وحجها للمفاوضات، بل حتى غرفه وأحواض السباحة وملاعب الرياضة وحمامات الساونا.. كل ذلك لرفاهية الفرقاء "السودانيين".. علهم يصلون بسرعة لتسوية لام تضع عن دارفور أوزار الحرب.. لكن مضت الأيام.. وأوغلت بلا طائل..


ويزداد عدد المقيمين تحت لافتة (المفاوضات) ولا جديد.. بل أن بعض المفاوضين من فرط إحساسه برفاهية المكان أرسل واستدعى زوجته .. وربما أولاده.. فالنعيم المجاني لن يدوم كثيراً.. لم تكن حكومة قطر تظن أن السودانيين الذين عرفوا بالشهامة وكرم الضيافة.. سيكون (جلدهم ثقيل) لهذه الدرجة فلا يحسون بان أقل ما يقابل به الكرم.. كرم في الهدف الذي من أجله تكبدت قطر مشاق دعوة السودانيين إليها.. فيعجلوا قليلا من مفاوضاتهم.. ويصلوا أو (لا) يصلون إلا اتفاق دون إضاعة الوقت في الدوحة.. احتاجت الحكومة القطرية لفندق شيراتون فيهو مقر دولي لكل المؤتمرات الدولية الكبيرة –وما أكثرها – التي تعقد في العاصمة القطرية.. فاستأذنت من السودانيين أن تنقلهم إلى فندق لا يقل فخامة .. فندق (نوفمبيك) .. وقريبا من موقع شيراتون .. وانتقل الفرقاء السودانيين بأسرهم إلى الفندق الجديد .. وتستمر الإقامة ويستمر أكرم.. ولا في الأفق من جديد..صورة – بصراحة مخجلة جداً لواقع أكثر خجلاً .. القصة وما فيها ..أن المشكلة لم تعد في دارفور..



بل في (حركات!) دارفور.. التي وصفها جبريل إبراهيم الشقيق الأكبر لدكتور خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة.. أن الحركات وصلت مرحلة حركة تتكون من (رجل وزوجته).. أصبحت سوقاً رائجة بضع بيانات عبر الانترنت مثل تصريحات زميلنا الصحفي النور عنقرة..الذي كان مراسلاً صحفياً للزميلة "أخبار اليوم" السودانية من القاهرة .. وفجأة قرأنا تصريحاً باسمه في صحيفة الصحافة يقول (أن الحركة قبلت الخيار العسكري مضطرة لإيمانها الراسخ بالحوار والتوصل إلى حل سياسي) ولا أحد يعلم حتى الآن متى حمل عنقرة السلاح أصلاً.. مضطراً أو مخيراً.. الأمر لا يعدو أن يكون (حركة!)..
التيار
25/2/2010

Post: #78
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-25-2010, 04:40 PM
Parent: #77

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9772
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 25-02-2010
: مسالة
مرتضى الغالى


: أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني الوافد الحديث القادم من الإتحادي الديمقراطي قال في مقال له قبل ايام كلاماً مؤسفاً يندي له جبين الرشد والنزاهة.. حيث وصف الأحزاب المعارضة والمنتسبين إليها بالمداهنة والنفاق وعدم الثبات على المبادئ، ورماهم بتهمة (بايخة) وقال انهم يتودّدون سراً للمؤتمر الوطني ووصف حالهم بالأغنية التي تقول (داير قربك لكن محتار)...!!


فما الذي يمنعهم يا ترى إذا كانوا فعلاً (أرزقية) من أن ينضموا للمؤتمر الوطني علانية من اجل المال والمغانم كما يفعل الآخرون بكل (قوة عين) تحسدهم عليها الغول والسعلاة وعيون (ميدوزا) المصنوعة من الرخام..؟!! فهناك فرق يا سيدي بين المبادئ وبين التنكر لجراحات الأهل والوطن، والانضمام المشين المذُل إلي الصف الذي تتلطخ فيه الأيدي بدماء الأبرياء، وتمتلئ فيه الجيوب بأموال السحت.. وما اكبر مشكلة الذين يفسّرون واقع السودان بواقعهم الشخصي ومصائرهم الذاتية في السوق ارتفاعاً وهبوطاً حسب فراغ الجيوب من المال أو التعثّر في التجارة والكسب الشخصي..!!



والله العظيم نحن لا تهمنا الأحوال الفردية والانضمامات الشخصية للأحزاب فمن حق الأشخاص أن يغيّروا قناعاتهم، ولكن العمل العام يوجب أن يقول الرجل العام ما الذي يجعله يقفز (من زانة إلي زانة) حتى يكون الناس على بيّنة، لأن الشخص المنضوي لحزب ما يكون مسؤولاً عن كل أفعاله و(بلاويه)... نعم لا يهمنا الأشخاص ولكننا نخشى على ترموميتر الأخلاق العامة، ونخشى أن تشيع في المجتمع (سنن الانتهازية) ونخشى فساد الحياة السياسية، ونخشى أن تموت القدوة في عيون الناس، ونخشى أن يتم ذبح المعايير وبيع الوطن بالدراهم، ونخشى تقديم المواقف الناصعة قرباناً للزلفي البائرة التي تتباهى بالانضمام لحزب السحل والقهر، ونخشى أن (تتفحّم وتتسجّم وتترمّد) وتهضلم رؤية الشباب الناهض والأجيال القادمة وهم يرون هذا السيرك بأم أعينهم، ويشاهدون من كانوا بالأمس يهاجمون نهجاً في الحكم يصفونه بالقهر والفساد والاحتكار والإجرام يقفزون فجأة إلي حكره، ثم لا يسكتون على هذه (القفزة الملهوفة) داخل مركب المزايا والعطايا، بل يسرعون في مدح ذات النهج الذي لم يتبدّل بل ازداد عتواً وقهراً.... فما الذي تغيّر في المؤتمر الوطني قبل أن ينضم إليه القيادي الاتحادي، وبعد أن ركب على قطاره، وأصبح الناطقً بقذائفه وشتائمه، (النافخ على قربته) المهاجم لرفقاء الأمس الذين لم يحيدوا عن مواقفهم المبدئية.. ومع ذلك يتهمهم بأنهم يحبون الاقتراب من المؤتمر الوطني ولكن تقتلهم الحيرة..!! فما هو الصعب يا شيخنا في الانضمام للمؤتمر الوطني إذا كانت المسألة فقط مسألة (حلاوة وبقلاوة)...!!

Post: #79
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-26-2010, 00:11 AM
Parent: #78

لن يطالكم منه إلا الفقر والمسغبة!!!

السودانى


الخميس, 25 فبراير 2010 07:13
بقلم: د. عثمان إبراهيم عثمان



دشن حزب المؤتمر الوطني حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية، وولاية الخرطوم من إستاد الهلال بأم درمان مساء السبت 13/2/2010م، فخاطبه المواطن عمر حسن البشير، مرشح الحزب للرئاسة، مرتجلاً برنامجه الانتخابي، أو بالأحرى مفصحاً عن مواصلة برنامج الإنقاذ، الذي بدأ منذ أكثر من عشرين عاماً، والذي سوف نعرض لتحليله في عدة مقالات – لنرى إن كان يقول الصدق أم لا - تحت عنوان: (لن يطالكم منه إلا....)، فنسلسلها بإكمال النقاط بكلمات وصفية لكل عنوان مقال؛ إذ سيتناول المقال الأول الفقر والمسغبة اللتان لاقاهما الشعب السوداني منذ قيام انقلاب الإنقاذ في 30 يونيو 1989م وحتى الآن؛ ومع ذلك يود مرشح المؤتمر الوطني أن يوردنا إياهما لخمس سنوات حسومة، مقبلة.


رعاية الفقر..

تحدث مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة عن صفوف الرغيف، والبنزين في العهد الديمقراطي، وانعدامها تماماً بعد قيام الإنقاذ. ففي هذا الصدد نود أن نعقد مقارنة بسيطة: في العهد الديمقراطي كان سعر الرغيف اليومي لأسرة متوسطة الحال يبلغ حوالي ستة قروش، والتي لا تتعدى نسبة 0.005% من الدخل الشهري (1200 جنيه – قبل استبداله بالدينار"الممحوق")؛ أما اليوم فنفس هذه الأسرة تحتاج لمبلغ4000 جنيه لتغطية تكاليف الرغيف اليومي،أي بنسبة 0.33% من دخلها الشهري البالغ 1200000جنيه؛ أي أن سعر الرغيف تضاعف حوالي 70 مرة بالمقارنة مع الارتفاع في الدخل الشهري؛ بمعنى آخر، وحتى تتضح الصورة أكثر، نجد أن المرتب الشهري في العهد الديمقراطي يعادل سعر الرغيف لمدة 20000 يوم، في حين أنه لا يغطي أكثر من 300 يوم في عهد الوفرة الإنقاذية. فالكل يتذكر قبل الإنقاذ أن من سبقك ليشتري رغيفاً بجنيه واحد فقط - لغرض التجارة بالطبع -، فلن تكفيه كل "الخبزة"، نظراً لتدني سعره المدعوم من قبل الدولة الديمقراطية الميمونة؛ أما اليوم فلن يستطيع كائن من كان شراء كل "الخبزة" بسبب ارتفاع سعره الذي تعرض لسحب الدعم عنه بواسطة الدولة الإنقاذية المشؤومة. إذن وفرة رغيف الإنقاذ المزعومة هي نتاج ارتفاع سعره، مقرونة مع الفقر الذي رعته الإنقاذ منذ يومها الأول، ليصرع اليوم أكثر من 90% من الشعب السوداني، فصاروا من الجوعى (أكل وجبتين بدل ثلاث وجبات حسب التعريف العالمي للجوعان)؛ ما عدا، بالطبع، أهل المشروع الحضاري، الذين أثروا على حساب الشعب السوداني، فبدلوا مباني الطين بالفلل ذات الحدائق الغناء، والمسابح الخضراء.


أما فيما يختص بالبنزين، فإن الشعب السوداني لم يحس البتة إلى الآن: إن السودان أصبح من مصدري النفط، على الرغم من مرور أكثر من عشرة أعوام على ذلك. ومن المؤكد أن سعر البنزين إبان الفترة الديمقراطية كان أقل من سعره الآن، وذلك لسبب بسيط جداً وهو أن حكومة الإنقاذ قد رفعت الدعم بالكامل حتى عن الإنتاج المحلي؛ إذ يبلغ سعر اللتر منه الآن حوالي 1.4 جنيه، في حين أن سعر اللتر بالخليج لا يتجاوز 0.306 قرش؛ أي أن سعر اللتر من البنزين في السودان يساوي حوالي خمسة أضعاف سعره بالخليج؛ فما تدفعه لشراء لتر واحد في الأول يشتري لك جالوناً في الثاني. المفارقة أنه حتى في الندرة المزعومة إبان الديمقراطية الثالثة، كان المواطن يشتري البنزين بالجالون لأنه يمتلك من المال ما يمكنه من شراء أكثر من جالون، مما يساعد على زيادة الطلب عليه؛ أما الآن وبرغم الوفرة المدّعاة فإن الفرد يشتري البنزين باللتر لأنه في أغلب الأحيان لا يمتلك أكثر من سعر لترات لا تتجاوز الجالون، أو الجالونين، الأمر الذي يقود إلى نقصان الطلب عليه، بسبب الفقر الذي أثقل كاهل الشعب كوليد شرعي لسياسات الإنقاذ الخرقاء.


الديمقراطية المفترى عليها..


قبل أن أبرح هذه الجزئية، أود أن استعرض نوع الحياة التي كنا نعيشها نحن كأكاديميين في فترة الديمقراطية الثالثة، المفترى عليها؛ ومقارنتها بما نشهده وشهدناه منذ بواكير فجر الإنقاذ الكاذب، لندلل على كذبهم الصريح، والمستند على فقه التقية.
كنت ضمن عدد كبير ممن ابتعثوا لنيل الدرجات العليا ببريطانيا، وأمريكا، وغيرها من دول العالم الأول، فعدت إلى السودان في أواخر عام 1986م، لتتولى جامعة الخرطوم مسؤولية استقراري بالبلاد، فخاطبت جهات داخلها، وخارجها، لتسهيل هذه المهمة؛ فأصدرت لي وزارة التجارة رخصة لاستيراد سيارة - كنت قد تمكنت أثناء البعثة، من شراء سيارة تويوتا كراون ديزل من بلجيكا – واستخرجت لي الجامعة تذاكر سفر بالطائرة إلى بورتسودان لتخليص أغراضي المنزلية، بعد أن صرفت لي بديلاً نقدياً محترماً لتأثيث سكن يليق بالأستاذ الجامعي، والذي جرت العادة أن يظل فيه طالما كان قادراً على العطاء. كما كان الأستاذ الجامعي يتمتع بتذاكر سفر سنوية بالطيران له ولأسرته، تمكنهم من قضاء عطلاتهم بالخارج، بعد أن يصرف لهم بدل السكرتارية المجزي، لإعانتهم على تحمل نفقات هذه العطلة. ليس ذلك فحسب، بل أن العلاقات الثقافية الخارجية الطيبة التي يتمتع بها السودان عامة، وجامعة الخرطوم على وجه الخصوص، تمكننا من قضاء إجازات التفرغ العلمي، واتفاقيات البحث العلمي الأخرى، بأرقى الجامعات العالمية، فتصير الفائدة ليست علمية فقط، وإنما اقتصادية على حد سواء. كما كان نادي الأساتذة مزدهراً بأهله من مختلف الكليات، وعامراً بأشهى المأكولات، والمشروبات ذات الأسعار الزهيدة جداً؛ فكانت الوجبة تتكون من صنفين من الطعام على الأقل، بالإضافة إلى المشروب البارد، والساخن. ولذا كنا لا نذهب إلى المنزل لتناول طعام الغداء، إذا كان هنالك بحث نتابعه، أو محاضرة نؤديها، في العصر، أو المساء.
بثورة "التحطيم العالي"..


والآن عزيزي القارئ،

أود منك أن تلاحظ التردي المريع الذي ألحقته الإنقاذ بمستوى معيشة أستاذ جامعة الخرطوم، الذي يفترض أن يكون رأس الرمح فيما أسميته أنا بثورة "التحطيم العالي" المزعومة. بدءاً أحالت خيرة الأساتذة إلى الصالح العام بقرار رئاسي من مرشح المؤتمر الوطني الحالي لرئاسة الجمهورية، وبدون إبداء لأي أسباب؛ غير الاختلاف في وجهة النظر السياسية، ولكنه بغرض إفساح المجال للتمكين؛ وأوقفت إرسال مساعدي التدريس إلي الخارج لنيل الدرجات العليا بالجامعات الغربية، بحجة تشرب الثقافة الغربية الكافرة، مما جعل وظيفة عضو التدريس بالجامعات غير جاذبة؛ وقصرت التأهيل، والتدريب على الداخل، رغم مضاره البينة على التلاقح العلمي. فشطبت -بجرة قلم- كل الفوائد العلمية، والثقافية، والاقتصادية التي كان يجنيها مساعد التدريس من الابتعاث إلى الخارج؛ فلم تعد هناك فرصة لاستيراد سيارة من الخارج؛ كما تآكلت كل البدلات حتى صارت لا قيمة لها، بفعل التضخم الفاحش الذي ضرب البلاد. ليس ذلك فحسب، بل أوقفت أو جمدت, وأنشئت تذاكر الطيران السنوية حتى صار للأساتذة ديون على الدولة تقدر بالمليارات، تضن عليهم بها حكومة المرشح الرئاسي رغم حاجتهم الماسة لها. ودخلت كذلك دولة "أمريكا روسيا قد دنا عذابها" في عداء سافر مع كل دول العالم – ما عدا بعض الدول المارقة على الإجماع العالمي– فالطيور على أشكالها تقع – ففقد السودان، وجامعة الخرطوم، علاقاتهم الثقافية الحسنة مع دول العالم المتحضر، الأمر الذي أثر سلباً على انسياب موارد مالية كانت داعمة لمستوى معيشة الأساتذة.


حرمان الأساتذة من هذه المعينات، وتآكل البدلات التي كانوا يتقاضونها، مع تدني المرتبات، وتعدد واجهات الاستقطاعات غير المأذونة، مثل: الزكاة (هل تجب الزكاة على راتب شهري لا يمكث في جيب صاحبه أكثر من أسبوع، يا علماء السلطان؟)، ودمغة الجريح، والنفايات؛ مصحوبة بإرتفاع الأسعار؛ أفضت جميعها إلى إفراغ جيوبهم من أي قرش مدخر، فغادروا الطبقة الوسطى، وغدوا لا يملكون قوت يومهم بعد مرور الأسبوع الأول من بداية كل شهر. فلجأ بعض الأساتذة، من الذين يملكون سيارات خاصة إلى العمل بالنقل الطارئ، حتى يؤمنوا قوت أسرهم لبقية الشهر. كما هجر الأساتذة ناديهم العامر في السابق، والذي أصبحت فيه وجبات الفول، أو العدس المفردة، هي سيدة الموقف، كما دخلت "القراصة بالويكة" قائمة طعامه، بكل ما تحمل هذه الخطوة من دلائل. هذا الوضع دفع كثيرا من الأساتذة، وأنا منهم، إلى الهجرة بغية البحث عن حق الحياة، وليس بغرض تشييد الفلل الفاخرة، كما كان يطمح الذين هاجروا قبل الإنقاذ. واذكر أنني أجبرت، في سنين الإنقاذ الأولى، ضد رغبة إدارة جامعة الخرطوم، على الاغتراب بدولة واحدة - كغيري من الزملاء - شتائم المدعو يونس محمود الصباحية لم تترك للسودان "صليحاً"- تتميز بتوفر الغذاء الرخيص، ولكنها كانت تعاني من انعدام الأمن، فقد تتعرض لحادث نهب، وسلب في رابعة النهار يمكن أن يزهق روحك. بعد أن قضيت حوالي الشهرين بعملي الجديد، أبرقني البروفيسور علي محمد خير – متعه الله بالصحة والعافية – بأن السيد المدير، آنئذ، قد وافق على إعارتي بشرط حضوري إلى السودان لاستكمال الإجراءات بنفسي. أضمرت في نفسي بأن أنتهز هذه الفرصة بالذهاب للسودان، وألا أعود لعملي الجديد مطلقاً، ليس فقط بسبب انعدام الأمن، ولكن لأنني حتى ذلك التأريخ لم أستلم منهم قرشاً واحداً، ولم يكن من المنظور تحقيق ذلك إلا بعد انقضاء ما يقارب العام، حسب إفادة من سبقونا إلى ذلك البلد الميمون. بمجرد وصولي إلى المنزل، كنت قد تركت أسرتي خلفي بالسودان، أبلغت زوجتي بعزمي على عدم الرجوع لذلك البلد، بعد أن أوردت لها أسبابي، السالفة، لذلك القرار. لم تتردد زوجتي لحظة حين قالت: الموت الفجائي مع الشبع خير من موت الجوع البطيء، فالحياة المعيشية بالسودان أصبحت لا تطاق مطلقاً. فتوكلنا على الحي الذي لا يموت ففضلنا الخوف على الجوع؛ اتساقاً مع قوله تعالي: (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ).. هكذا ساق حكام الإنقاذ السواد الأعظم من الشعب السوداني إلى الفقر المدقع في العشر سنوات الأولى من حكمهم القهري؛ وهي فترة تعادل ما يقارب ثلاثة أضعاف حكم الإمام الصادق المهدي في فترة الديمقراطية الثالثة، ومع ذلك يوسمونه بالفشل، من غير أن يرمش لهم جفن، وفي تناغم تام مع المثل: "رمتني بدائها وانسلت". أما ما يردده الإنقلابيون، والأمنجية؛ بأن الإمام الصادق المهدي قد أخذ فرصتين ولم يفعل شيئاً، فهو حديث مردود؛ إذ كان ينبغي أن يترك ليكمل فترته، التي نعارضه حينها بكل آليات الديمقراطية المتاحة، ومن ثم يقول الشعب كلمته فيه عبر الانتخابات العامة، وليس من قبل الذين يدبجون الحجج للانقضاض على الديمقراطية.


قطع الأرزاق..


في سنوات الإنقاذ العجاف تلك، كان مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة يقطع أرزاق طوابير من السودانيين بإحالتهم للصالح العام، مبتغياً في ذلك ثواباً، وأجراً عظيماً، ومن ثم تترك أسرهم، من نساء، وأطفال، وعجزة، يتضورون جوعاً، وحسرة. فحينها كان الدكتور "نافع"، مدير جهاز الأمن، آنئذ، ومرشح حزب المؤتمر الوطني الحالي للدوائر الجغرافية بالمجلس الوطني، قد أعتقل أستاذه الدكتور فاروق محمد إبراهيم ليترك أسرته دون عائل، وليعذبه في بيوت الأشباح، بسبب أنه كان يدرس لطلابه نظرية التطور - التي أقرها مجلس الأساتذة بجامعة الخرطوم -، وما في ذلك من دعوة للإلحاد، من وجهة نظره المتزمت. كما أرسل منسوبيه، في ساعات الصباح الأولى، إلي حيث يسكن الدكتور محمد رجب عبدالله - زميله بكلية الزراعة جامعة الخرطوم- ليأخذوه إلى بيوت الأشباح، وليتركوا زوجته وطفله الصغير بالشقة لوحدهما، ومن دون أن يبلغوا أحداً إلى أي مكان سيأخذونه؛ في صورة لا تمت للأخلاق السودانية الموروثة بصلة. أما البروفسير التيجاني حسن الأمين، مدير جامعة الجزيرة آنئذ، وبعد أن غفر الله له "ما تقدم" من ذنبه، فقد ابتغي الثواب العظيم عند الله تعالى عبر طلبه إلى المجلس البريطاني إنهاء كفالته المالية للأستاذ مصطفي آدم أحمد، حتى لا يتمكن من إكمال دراسته؛ والذي كان قد أحيل بقرار رئاسي سابق للصالح العام، وهو مازال يحضر لدرجة الدكتوراة ببريطانيا، على نفقة المجلس البريطاني، وليس على حكومة السودان. كل هذا الثواب لم يرض طموح العصبة المنقذة، بل تاقوا للمزيد بإرهاب مؤسسات التعليم الأهلية حتى لا تطلب خدمات الأستاذ مصطفى. فلا يهم عندهم إن تضورت طفلة الأستاذ مصطفي الصغيرة جوعاً، طالما أنهم يبتغون وجه الله في كل حركاتهم، وسكناتهم.


هذا غيض من فيض ما فعله حكام الإنقاذ بالشعب السوداني؛ قصدنا فيه تسليط بعض الضوء على أمثلة محددة للعنت، والتضييق في الرزق، الذي أذاقه أصحاب المشروع الحضاري لأساتذة الجامعات؛ وهي أمثلة لا تمثل، بالضرورة، أبشع ما تعرضوا له من ظلم، وتعذيب. فإذا كان هذا حال الفئة التي كانت تجلس على قمة الطبقة الوسطي، فما بالك بما لحق بالسواد الأعظم من الشعب السوداني من ضائقة معيشية خانقة، وبطالة مستشرية، وتضخم فاحش، لترتفع معدلات الفقر، ويعم الجوع؛ فيتمظهر كل ذلك في شكل انعدام واضح للأمن، وجرائم لم يألفها الشعب السوداني، مثل: ظاهرة الأطفال مجهولي الأبوين، واغتصاب الأطفال وقتلهم، وجرائم السرقات المنظمة، والشيكات الطائرة بسبب الإعسار، الذي لم يطل أهل الحظوة، والسلطان، بسبب استفرادهم بقروض البنوك الحسنة، والمحسنة عند الطلب.


أفصح مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة كذلك بالعمل على رفع مستوى المعيشة، ومكافحة الفقر عبر ديوان الزكاة، ومؤسسات التكافل، التي تعتبر، بلا استثناء، واجهات حزبية تهدف لخدمة أهل المشروع الحضاري وأسرهم؛ وفي هذا يحضرني أحد الأمثلة الصارخة؛ بأن أبرز لنا أحد الطلاب الجدد المقبولين بكلية العلوم على النفقة الخاصة، في إحدى السنوات، صكاً مالياً مسحوباً على حساب ديوان الزكاة، ليسدد به مصروفاته الدراسية. وللعلم فإن المقصد الأول للدراسة على النفقة الخاصة هو: التمويل الجزئي للجامعات من الطلاب الموسرين، بأن يدفعوا مصاريف دراسية عالية في مقابل قبولهم بالجامعات بنسب تنافسية أقل من زملائهم بالقبول العام. فهل تسديد مصاريف الدراسة على النفقة الخاصة يندرج تحت مصارف الزكاة المحددة شرعاً؟.. إن كانت الإجابة بلا، فأترك لك (أعانك الله) استقراء الأسباب التي جعلت ديوان الزكاة يرق قلبه إلى الحد الذي يدفعه لتجاوز حدود الله في مصارف الزكاة، فيقوم بتسديد المصاريف الدراسية لهذا الطالب؛ في حين أنه يستنكف عن تمويل تكاليف العلاج لمرضى، هم في أشد الحاجة لعونه.



مما سبق يتضح أن الإنقاذ قد أفقرت السواد الأعظم من الشعب السوداني؛ في حين أنها أغدقت المال على من كان لا يملك من خشاش الأرض شيئاً، من منسوبيها؛ فأسسوا الشركات المتنوعة، والمشاريع الزراعية، والمصانع من عرق الشعب السوداني الصابر. ولكي لا نطلق الكلام على عواهنه هنا، فمثلاً نجد: أن عشيرة مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة تمتلك، أو تساهم في أكثر من عشرين شركة -شركات هجين (حكومية/خاصة)-. فكل هذه الشركات والمصانع قد حالفها "النجاح" نظراً لترك الحبل على الغارب لها فيما يختص بتحديد الأسعار، التي ارتفعت بشكل جنوني مما جعل السودان من أغلي البلدان معيشة في العالم؛ كما أن كل مشتريات، وعطاءات الدولة توجه لها بحكم أنها مملوكة لهذه العصبة المنقذة، فجمعوا المال، وعددوه.
في ختام هذا المقال، وبعد كل الذي أوردناه؛ هل تعتقد، عزيزي القارئ، أن مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة يقول الصدق عندما يتحدث عن وعوده برفع مستوى المعيشة، ومحاربة الفقر؟ أترك الإجابة لفطنتك، ولكني أقول وبالصوت العالي: لن يطالكم منه إلا الفقر والمسغبة.


Post: #80
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-26-2010, 08:38 AM
Parent: #79

د. نافع بالنيل الأبيض: لا اتجاه لتأجيل الانتخابات

25/2/2010


قطع د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطنى لشؤون الحزب، أنه لا يوجد أي اتجاه للحكومة لتأجيل الانتخابات.
واكد نافع لدى مخاطبته حشداً لجماهير المؤتمر الوطني باستاد ربك أمس، أنه لا توجد اى مبررات سياسية أو أمنية أو أي سبب منطقي واحد يدعم ذلك، وأكد أن الاحزاب كانت تتحدث عن قضية دارفور، وبالأمس عندما تم توقيع سلام دارفور طالبت ذات الأحزاب بتأجيل الانتخابات.
وأبان د. نافع ان المؤتمر الوطني سيسجل نقلة نوعية فى تقديم الخدمات التنموية، مشيراً إلى أن البرنامج الاقتصادى والاجتماعى هو الذى يقوم على الشريعة، وأضاف ان التصويت للمؤتمر الوطني ليس للفرد والقبيلة والأشخاص، ولكنه للبرنامج والمنهج والمبادىء والقيم التى يرتكز عليها المؤتمر الوطني.
ومن جانبه أكد يوسف الشنبلي مرشح المؤتمر الوطنى لمنصب الوالي، أن برنامج حزبه يرتكز على تقوية النسيج الاجتماعى والتعايش السلمى والوحدة والحكم الراشد، وأكد ان البرنامج الانتخابي يأتي استكمالاً للنهضة الكبرى في مشروعات السودان التنموية والخدمية والالتزام بمبادىء المؤتمر الوطني التي تقوم على قيم السماء وتستمد نهجها من الشريعة الإسلامية.

الراى العام

Post: #81
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-26-2010, 08:42 AM
Parent: #80

أوراق من الدوحة
البشير: من يرفض السلام سيعزل نفسه عن الشعب في دارفور.....!!..أمير قطر: الولايات المتحدة وفرنسا طرفان مساندان في عملية السلام.....

كمال حسن بخيت

حظى الإتفاق الإطاري الذي وقعته الحكومة مع حركة العدل والمساواة أمس الأول في الدوحة القطرية بإهتمام إعلامي ودولي كبيرين، فالإتفاق كما يراه كثيرون يمثل بوابة للدخول إلى إتفاق نهائي ينهي أزمة دارفور ويعالج آثارها، (الرأي العام) تنقل وقائع المؤتمر الصحفي المشترك للرئيس عمر البشير وأمير دولة قطر، والرئيس التشادي والرئيس الإريتري عقب حفل التوقيع.
(الرأى العام) ونظراً لأهمية الافادات التي ادلى بها الرؤساء تورد وقائع المؤتمر الصحفي.
----
سؤال: سمو أمير دولة قطر، ما موقف الأطراف الدولية من هذه الإتفاقية، خاصة الولايات المتحدة وفرنسا؟
أمير قطر:
أعتقد أن فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية على علم بما يجري وهما طرفان مساعدان في عملية السلام، ولو لم تدخلا في هذه العملية لكان الأمر صعباً بالنسبة لنا، وأعتقد أن إيمان الإخوة في الفصائل السودانية بالسلام هو ما أوصلنا إلى ما حققناه اليوم.
سؤال: سؤال موجه للقادة الأربعة، الآن برزت من خلال التوقيع علامات تلاقٍ عديدة من حركة التحرير والعدالة، ولكن نعلم أن هناك جهات تعارض الإتفاق وراء الكواليس، وهناك حركات مسلحة في دارفور لم تشترك أصلاً في منبر الدوحة، ما هي الإستراتيجية التي تتعاملون بها مع هؤلاء الذين تحفظوا أو قاطعوا هذا المنبر ولم ينضموا بعد إلى ركب السلام؟
أمير قطر:
ما اتفقنا عليه هو إطار، وتستطيع أية حركة أن تنضم إلى هذا الإتفاق، لكن أهم شيء أن السودانيين هم أصحاب الشأن، ولا يمكن حدوث الإعمار والطمأنينة والإستقرار إلا في وجود السلام، وفي غياب السلام فإن الدول التي تريد مساعدة السودان ستواجه صعوبات، ولذلك يؤمل في أن يلتحق الجميع بهذا الركب.
الرئيس البشير:
نحن نرحب بكل الإعلاميين هنا، وللإعلام دور في دعم عملية السلام، الإعلام الإيجابي والبناء، وإذا كان غير ذلك فسيكون له دور سالب لكننا على قناعة بأنه سيكون إيجابياً، ونحن نقول إن السلام جاذب، والناس في دارفور بمختلف مكوناتهم الإجتماعية والسياسية، في الحكومة وخارجها، الحركات وغيرها، لدى هؤلاء جميعاً الآن قناعة راسخة بالسلام وأن الناس عانت من الحرب وأقتنعوا بضرورة وضع حد لهذه المعاناة، لقد وقعنا الآن إتفاقاً إطارياً مع حركة العدل والمساواة وسنوقع في الأيام القليلة القادمة إتفاقاً إطارياً مع حركة التحرير والعدالة، والجهود مبذولة الآن أيضاً تجاه كل الحركات التي تحفظت ولم تأت للدوحة، وهناك داخل دارفور الآن تيار سلام، ومعظمها الآن آمن وفيه سلام حقيقي، وكل إتفاق سلام يتم الوصول إليه يوسع دائرة السلام ويكون جاذباً للآخرين، ونحن ملتزمون بالعملية السلمية والعملية التفاوضية وأن نصل إلى سلام شامل ودائم في دارفور من خلال التفاوض، ومن يأبي السلام فسيعزل نفسه ويجد نفسه معزولاً من الشعب في دارفور.
الرئيس أسياسي أفورقي:
القضية ليست معالجة ظاهرة الحركات، ولكن القضية في يد معالي رئيس الوزراء ووزير الدولة برعاية سمو الأمير ويجب أن تكون هناك قضايا تطرح من الوسطاء، والسعي وراء إيجاد حلول لظاهرة الحركات مستحيل ويجب أن تكون هناك ورقة جاهزة ومدروسة بعناية تقدم من مهندسي هذه الإتفاقيات، فالمسئولية أمام دولة قطر برعاية سمو الأمير ومهندسي هذا الجهد ليضعوا ورقة متكاملة تعالج القضية.
الرئيس ديبي:
أعتقد أن الحدث الذي نعيشه الآن عظيم، وهي المرة الأولي التي نجد فيها أنفسنا في وضع إيجابي يشجع على الحوار، وضع يمكن أن نطلق عليه الأمل الكبير نحو تحقيق السلام، وأية عملية لا يمكن أن نقول فيها ان الجميع سيلتزم بشكل جماعي لكن أعتقد أن السواد الأعظم من السودانيين لا سيما هؤلاء الذين يشكلون الحركات المسلحة ربما كانوا مهيأين الآن للتوجه إلى الحوار وليس العنف، وأعتقد أن هذا جانب مهم وهذه فكرة جديدة تطرح ووضع جديد، وأعتقد أن على المجتمع الدولي أن يستمر في مساندة هذه الجهود المبذولة من أمير قطر للوصول إلى سلام شامل في منطقة دارفور، وهذا أمر ممكن، وأعتقد أن على الصحافيين أن يسهموا في هذا الإتجاه، وأن يوجهوا تحليلاتهم في الإتجاه الإيجابي وليس السلبي، ونحن نشجع الجميع على السير في هذا الإتجاه ونبذ العنف ليعود السودان دولة عظيمة كما كان.
سؤال: سمو الأمير، ما هي آلية عمل بنك التنمية المزمع تأسيسه في دارفور والأطراف المدعوة للمساهمة فيه؟
طرحنا البنك كبنك للتنمية، ونطلب من البنك الدولي، والبنك الإسلامي ومن كل من يريد المساعدة أن يشارك معنا، وأعتقد أن على الدول أن تساعد في هذا الموضوع، فقضية دارفور ليست سهلة ولابد أن تتم فيها تنمية كي لا تحدث أمور لا نريدها، ونحن في قطر ملتزمون بالمساعدة في هذا البنك.
سؤال: سمو الأمير، البنك بلا شك سيكون أحد ضمانات عملية السلام، ولكن هناك نوعاً آخر من الضمانات في الإتفاقات الدولية لكي تسير العملية وفقاً للإتفاق الإطاري الذي وقع اليوم؟
من الصعب أن أتحدث عن ضمانات ولكنني أعرف أن هناك دولاً تتقدم للمساعدة في مثل هذه الحالات، ونحن في قطر ملتزمون بقضية دارفور كما ألتزمنا من قبل بمساعدة لبنان وأوفينا بإلتزاماتنا، ورغم أن الغرب عليه أيضاً المساعدة في هذا الجانب لكن الدول العربية هي التي يجب أن تساعد في هذا الموضوع بشكل أساسي.
سؤال: الرئيس أسياس أفورقي، كانت لكم علاقات قوية مع الحركات المسلحة، وما زال، بعد توقيع هذا الإتفاق ما هو دور إريتريا لإقناع الحركات التي لم تحضر بالإلتحاق بركب السلام؟
لا أدري هل أجيب أم أصحح المعلومة المغلوطة، من أين لك هذه المعلومات ولماذا هذا السؤال، السعي وراء ظاهرة الحركات هو سعي وراء سراب، والحديث عن كيف ومن يدعم غير مناسب، وقلت ان هذا الأمر متروك للوساطة لتعد ورقة لمعالجة هذه القضية، ويجب أن نركز على القضايا الأساسية.
أمير قطر:
طلب منا الإخوة في السودان التدخل منذ فترة طويلة ونحن سنستمر بطبيعة الحال، ولكن من دون مساعدة الإخوة في الحركات فمن الصعب أن نتقدم.
سؤال: السؤال للرئيس البشير، هل طرحت قضية الإنتخابات خلال النقاش، وما هو الموقف في دارفور وبعض المناطق الأخرى، وهل تمت بلورة إتفاق حول هذه الجزئية.
الرئيس البشير:
الإتفاق الذي تم كان إطارياً ولم ندخل في تفاصيل البروتوكولات الأخرى ومن ضمنها المشاركة في السلطة وتتضمن الوضعية في المؤسسات التشريعية المختلفة، وأنا متأكد أن أغلبية دارفور الآن آمنة وتم فيها التسجيل والإحصاء، وهناك مناطق تأثرت بالعمليات وأثبت الإحصاء أن السكان الذين كانوا موجودين في تلك المناطق نزحوا منها، وفي إطار الإتفاقية والبروتوكولات ستوضع معالجات لمثل هذه الأوضاع، وأريد أن أعلق على موضوع الضمانات، وكما ذكر الأخ خليل في خطابه فإننا قوم أصحاب عهود وعندما نتفق ونوقع نلتزم بما إتفقنا عليه، قطعاً ستكون هناك آليات في الإتفاقية لتنفيذها أو حتى لمراجعة ومتابعة تطبيق الإتفاقية كما هو موجود في إتفاقية السلام الشامل، وقد تحدث بعد العقبات في تفسير بعض المواد أو طريقة تنفيذها كما يحدث الآن في إتفاقية السلام الشامل، ونستخدم في مثل هذه الحالات آليات في الإتفاقية نفسها أو بالجلوس المباشر، وقد يكون الجميع لاحظوا أننا منذ أن بدأنا إتفاقية السلام الشامل وحتى الآن لم نلجأ لأي طرف خارجي في الخلافات التي حدثت بيننا وبين الحركة في تنفيذ الإتفاقية، وسنتبع ذات الأسلوب في هذه الإتفاقيات التي ستوقع لاحقاً.
أمير قطر:
أريد أن أعقب على حديث الرئيس البشير وأعتقد أن الأخ خليل إبراهيم سيلتزم بما ذكره قبل قليل بالإلتزام بهذا الإتفاق.


الراى العام

Post: #82
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-26-2010, 11:49 AM
Parent: #81

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9711
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الثلاثاء 23-02-2010


: قراءة في ملامح البرامج الانتخابية



: *اول القوى السياسية المتنافسة على اصوات الناخبين المسجلين، والذي بلغ عددهم حوالي 16 مليون ناخب هو حزب المؤتمر الوطني÷ باعتبار تدشينه الرسمي لحملته الاعلامية في يوم السبت 13 فبراير. وهو اليوم الاول لبدء الحملة الانتخابية الاعلامية بحسب الجداول التي اعدتها مفوضية الانتخابات. الملمح الاساسي لخطاب المؤتمر الوطني على مستوى رئاسة الجمهورية وولاية الخرطوم بالتحديد هوخلوه من اي جديد: اي انه لم يحمل من ملامح التغيير في العقلية او المفهوم الذي يحرك ممارسة الحكم لصالح بناء مجتمع تعددي ديمقراطي متسامح ومتضامن.


جاء خطاب المؤتمر الوطني معبأ بذات لغة الدعاية الانقاذية التي ظلت مسيطرة ومهيمنة منذ يونيو 1989م وبينما كشفت فترة عقدين ونصف من الحكم المباشر والممارسة الفعلية عن مجانية الخطاب الاعلامي لما يحدث بالفعل؛ فان اشتمال خطاب المؤتمر الوطني على ذات الدعاية يعني مباشرة ان سياسة الاستمرار في قول الشئ وفعل ضده هي الوعد القديم الجديد الذي يطرحه المؤتمر الوطني لجمهور الشعب السوداني.
*فالحديث عن الانجازات التنموية يتطلب مباشرة الحديث عن الشفافية في ادارة الموارد. فقد ساد في اوساط غالب الشعب السوداني ان ما من مشروع اقتصادي او اجتماعي انقاذي الا وكانت وراءه مصلحة مباشرة للموالين على شكل عوائد مادية في معظم الاحيان. ولهذا ليس غريباً ان يكتب كادر اسلامي مثل د. التجاني عبد القادر، مشيراً الى ان التطاول في العمارات لدى الاسلاميين يردونه الى استثماراتهم.


ان صك ابراء الذمة قد وجد الاهمال، وبشهادة ادارة مكافحة الثراء الحرام والمشبوه؛ فان لا احد ممن تسنموا المواقع القيادية، وهي ظلت بين كوادرهم (دولة) لم يوجد صك براءة لاحدهم اودعه لدى تلك الادارة، المعنية من اسمها بدرء الشبهات. وملاحقة الفساد، والاهدار للمال العام.. وكان سيكون جديداً فعلاً لو ان المؤتمر الوطني مثلاً تعهد بان يودع كل عناصره الذين سيتم انتخابهم شعبياً، وعلى اي مستوى، ان يودع شهادة ابراء ذمته، معدداً فيها ما يحوز الآن حتى يعرف الشعب بعد اربع سنوات ان كان رمزه وممثلة على مستوى من رئاسة الجمهورية والى مجلس تشريعي الولاية قد اثرى من وجوده في السلطة ام لا؟ هذا التجديد لم يحمله خطاب المؤتمر الوطني ولهذا بالضرورة ان تجاهل خطاب المؤتمر الوطني لمسألة نزاهة وشفافية ادارة موارد الدولة يعتبر في حد ذاته رسالة للشعب السوداني بان يختار من يفقره ليثرى..


من يتصرف في موارد الدولة وحقوق الشعب وكأنها ملك خاص وحق ذاتي.. فخطاب المؤتمر الوطني في جانب الانجازات تشوبه الشوائب. وما من شخصين يعلقان على اي عمل يجري في الشوارع: مثل عمليات رصف الطرق في ولاية الخرطوم او مظاهر المهرجانات والبهرجة التي تقيمها اذرع المؤتمر الوطني، كاتحادات المرأة او الشباب او الطلاب او الدعاة وغيرها من اذرع.. ما من مظهر للاحتفال يقام الا وتجد من يعلق عليها من ركاب اي حافلة نقل عام؛ بان وراء الامر (مأكلة) ليس الا.. هذا المناخ السائد لا يمكن ان يكون كله من تأثير قوي الارتزاق والعمالة التي تمثلها المعارضة – كما يقول خطاب المؤتمر الوطني في ذم الآخرين .




ولو كان للمعارضة فعل السحر هذا، في توجيه الرأي العام ورجل الشارع العادي، وربة المنزل في منزلها، لجاز لنا فعلاً ان نصفق اعجاباً بهذه المعارضة، التي استطاعت تشكيل الرأي العام وفق ما تريد.. ولجاز لنا هنا ايضاً بالمثل اعتبار احاديث متنفذي الانقاذ عن ضآلة حجم وتأثير المعارضة من الاكاذيب ايضاً.. فمعارضة استطاعت ان تجعل من المواطن العادي يشعر ويعبر ان "ما من منجز انقاذي الا وراءه مصلحة ذاتية او حزبية" على افضل الفروض. هذه معارضة قوية بالفعل، ويخشى بأسها، وتصبح احاديث ذاك الانقاذي القح في ذمها والتعريض بها وبقادتها ضرباً من الوهم.
اما اذا كان المواطن العادي قد لمس من خلال معرفته وتجربته الذاتية، وتوصل للنتيجة بنفسه فان هذا مدعاة لأن يعيد هذا المواطن النظر كرتين قبل ان يدلي بصوته لصالح من يريد تمكين نفسه وبناء ذاته واستثماراته بصوته، على حساب حقوق انسان السودان وموارده العامة.



*ان الحديث عن الانجاز تلو الانجاز يعتبر حديثاً فضفاضاً. ذلك ان للناس كذلك معايير ومقاييس للانجاز.. خذ مثلاً الحكم الانجليزي الاستعماري.. انجز خلال عشرين عاماً الاولى من حكمه مشروع الجزيرة، وسكك حديد السودان، وخدمة مدنية مميزة، وميناء بورتسودان، وكلية اكاديمية راسخة، ونظم صرف صحي، وصحة بيئة ممتازة في المدن على الاقل. فماذا اصاب هذه القطاعات المشار اليها جميعها في خلال عشرين عاماً من حكم الانقاذيين ؟ هل تطورت ام دمرت ؟ هل تقدمت ام شلعت ؟ وهل الاعتماد الكلي على عائدات نفط ناضب سياسية رشيدة تستدعي تدمير الزراعة بشقيها النباتي والحيواني كموارد متجددة ومستدامة؟؟ وهل تدمير شبكة السكك الحديدية لصالح اسفلت مضروب المواصفات فعل جيد؟ وهل الحاجة والاولوية لسد مروي ام لتعلية خزان الروصيرص؟ وهل تجويد والتطور الرأسي في حقل التعليم العام والعالي اكثر نفعاً واجدى ام الزيادة الافقية غير المدروسة والتي يعاني من افرازاتها مئات الالاف من خريجي اليوم؟


ان اي مجال استعرضه خطاب الانقاذ او المؤتمر الوطني كانجاز دونه عشرات ومئات المآخذ؛ مما يعني ان ما يسمى بانجازات انما هي فقاعات. ذلك ان النتائج لهذه الانجازات المزعومة انما كان في غالبها وبالاً على عامة الشعب. وميزة وامتياز ورفاهية لفئة موالية ومنتفعة.. فاذا كان المؤتمر الوطني يود خطب ود فئة الموالين فهؤلاء لا يحتاجون اساساً لاي حملة اعلامية، اذ يكفي ان مصالحهم هي التي تدفعهم لموالاة المؤتمر الوطني. اما اذا كان الخطاب موجها لعامة الشعب وهم غالبية المواطنين فان خطاب المنجز الانقاذي يعتبر مدعاة لهؤلاء الناس لمراجعة هذه الانجازات المزعومة.


* ان اي خطاب آخر غير خطاب المؤتمر الوطني يستند في الواقع على شواهد مما لا يمكن ان يغالط حولها اي عاقل. فمن ذا الماجد الذي ينكر ان السودان بلد التعددية التي يجب اثراؤها لا افناؤها ؟ من ذا الماجد الذي يغالط ان واجب الدولة الرعاية وليس الجباية ؟ من ذا الذي يغالط ان حقوق الانسان وكرامته وحريته فوق اي اعتبار؟ ومن ذا الذي يريد العيش في الظلام ويرفض الشفافية والمحاسبة في توجيه الموارد للتنمية والخدمات؟



وليس للانجازات الصورية الدعائية. اذا وجد اي ناخب ان برامج الآخر تقود الى بناء حياة سوية ولائقة به، وتعيد تأسيس وطنه على منصة حقائقه ووجوده الطبيعي والبشري؛ فانه موعود اذاً بالمشاركة في هذا البناء الجديد.. هذا هو الفيصل بين من يتلو عليك انجازاته التي تعتورها المثالب من كل جهة، وكأنه فريد عصره، وبين من يدعوك للمشاركة في بناء وطنك ونفسك وفق اسس العدالة الحرية المساواة، واحترام التعددية، وكفالة حقوق الانسان. فاختر ايها الناخب اختيارك الحر المتسق مع مصالحك؛ لا مصالح فئة اثرت من استثماراتها في مواردك.. اختر ايها الناخب برنامجك ودع اولئك في برامج انفسهم يتمشدقون. فانت الحر والسيد وما حاكمك الا خادم امين .. هذا هو فهم الحكم لراشيد والبرنامج المأمون.

Post: #83
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-26-2010, 11:55 AM
Parent: #82

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9161
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الإثنين 08-02-2010


: معايير الأهلية لدى الانقاذيين



: ـ تقدّم أحد المواطنين السودانيين المسجلين ضمن قوائم السجل الانتخابي بدائرة شمبات ـ الخرطوم بحري ـ بطعن دستوري، يقدح فيه في أهلية مرشح حزب المؤتمر الوطني لمنصب رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير، رئيس الجمهورية الحالي بموجب ما أقرته اتفاقية نيفاشا، تلك الاتفاقية التي أضفت الشرعية الدستورية على الحكومة منذ العام 2005م وحتى اعلان نتائج الانتخابات العامة في أبريل القادم، وغض الطرف عن وضعية المواطن الذي تقدم بالطعن،فهو استاذ جامعي بالمعاش حسبما أورد في طعنه الذي تفضلت "اجراس الحرية" بنشره نصاً الاسبوع المنصرم، فان النظر في هذا المقال ينصب حول المتن وليس حول الشخص ويتطرق صاحب هذا الرأي للطعن ليس من زاوية (الطاعن والمطعون فيه) بل من حيث ما اشتمل عليه من حيثيات عدّد الطاعن ست منها، ارى من وجهة نظري انها كلها حيثيات صحيحة، وغير منكورة، بل ان بعضها معترف به من مقترفها، ومن جانب اخر جدير بالنظر، فانني اقرأ واسمع من كثير من الانقاذيين عن الداعي الذي يجعلهم يطلبون تمديد فترة بقائهم في الحكم لمدة اربع سنوات اخرى فوق العشرين التي قضوها الآن فتأتي اجابتهم موحدة تقريباً خلاصتها انهم يريدون مواصلة مسيرة الانجازات التي قاموا بها، وقد كان لهذا الرد ان يكون موضوعياً وصادقاً بالفعل، اذا اجاب مجيب الانقاذيين عن رغبته في الاستمرار بالحكم بالقول "لمواصلة مسيرة الامتيازات" اذ لا يمكن مواصلة تغييب وعي الجمهور كل الوقت فالقاصي والداني ممن له ادنى ادراك يعرف ان ما يمكن وصفه بالانجازات ان وجدت فهي اعمال روتينية شأنها شأن أي دور يؤديه أي انسان اخر في أي قطاع، فلماذا مثلاً لا يتم طلب التمديد للمهندس اذا بلغ سن المعاش بحجة تركه لمواصلة اتمام طريق او تركيب وابورات كان قد ابتدأه؟



ولماذا لا يمدد للاستاذ الجامعي مثلاً رغم أن طبيعة انجازاته تتطلب هذا التمديد، مثل الاشراف على رسائل الدراسات العليا والبحوث العلمية، بل لماذا يتم انزال ضابط الجيش الى المعاش عندما يبلغه مع أن انجازاته ودوره ما يزال مطلوباً فالحرب لم تنته بعد في منطقة شاسعة من البلاد ودول الاستكبار والصهيونية ـ كما تقول أدبيات الانقاذيين لم ترفع الراية البيضاء بعد اذ هي ما تزال تتربص بالبلاد وشعبها الدوائر، فلماذا لا يكون داعي مواصلة حماية البلاد الذي يضطلع به ضابط الجيش مثلاً سبباً مقنعاً لمواصلة عمله في ذات المضمار، اذ يلاحظ المراقب العادي، أن كل الوجوه الانقاذية من رئيس الجمهورية ومستشاريه ومساعديه ووزراء وولاة المؤتمر الوطني وحتى أعضاء مجلسه الوطني .. الخ الخ، جميع هذا الطاقم يريد العودة للحكم مرة أخرى تحت راية "الانتخابات" لمواصلة الانجازات!! فما هي هذه الانجازات التي يريد الانقاذيون مواصلتها اذاً؟ هنا يجدر بنا العودة الى النقاط الست التي اثارها ذلك المواطن في طعنه المقدم ضد مرشح المؤتمر الوطني مضافاً اليها طعناً آخراً قدمه مواطن آخر، نشرته "اجراس الحرية" كذلك.



ـ فقد جاء طعن الدكتور معتصم، مدعماً بست وقائع كما سبق الاشارة، كل واحدة من هذه الحيثيات تشكل في الواقع انجازاً من انجازات أهل الانقاذ والمؤتمر الوطني، ولنبدأ بواقعة (خداع الشعب) وايهامه بأن "مجموعة من ضباط المخاطرة والمغامرة بالنفس لصالح انقاذ البلاد من خطر التشرذم والانقسام وتمدد التمرد وعجز الحكومة الديمقراطية، وحفظ وقت البلاد والعباد الذي اضاعه رئيس الوزراء المنتخب في الكلام ـ الخ الخ، لكل هذا فإن "الجيش للشعب انحاز" حسبما كان المغني كمال ترباس يردد في تلك الأيام ولعل قسماً كبيراً من المواطنين السودانيين قد صدقوا تلك الخدعة وبالتالي أيدوا الانقلاب بناء على افادات كاذبة ادعها بيان الانقلاب الأول، فهل يريد الانقاذيون مواصلة انجاز الكذب والخداع للشعب السوداني، فهذا الانجاز يعتبر بحق أحد أهم وابرز ما انجزوه، بدليل أنه مكنهم من مفاصل حياة شعب السودان لمدة عشرين عاماً، ولا أرى انجازاً أخراً غير انجاز (خديعة الشعب) يستحق بالفعل أن يعتد به.




هذه ناحية مهمة، ثم ناحية أخرى تتعلق بتكييف هذا الخداع الانقاذي كانجاز، فمن ناحية دينية، وبحسب افادات أدلى بها السيد المحترم المشير عمر حسن احمد البشير بنفسه، اعترف فيها بأنه منتم للحركة الاسلامية منذ العام 1971م وبدأوا التفكير في تنظيم انفسهم داخل الجيش عقب اندحار انقلاب الشيوعيين في ذلك العام، بل مضى اكثر من ذلك للقول أن (والده) قد بايع حسن البنا وحسن البنا هو الأب المؤسس لتنظيم الاخوان المسلمين في مصر،، فما هو تكييف مثل هذا الخداع دينياً لدى المسلم العادي ناهيك عن "الاخ المسلم"!! وهنا نقف عند اولئك الأئمة في المساجد الذين يخطبون من على المنابر خلال هذه الفترة وهم يقدمون خطاباً سياسياً قحاً يحوي الذم للاخرين والمدح للانقاذيين فقط يود المرء لو أن خطيباً من هؤلاء تبرع لإصدار فتوى بشأن "المخادع".



أما التكييف الاخلاقي للخداع، فيكفي أن أي خدعة ولو كانت مزحة تكون كفيلة باستقالة أو اقالة أي مسئول في دولة اسرائيل!! أما اجتماعياً، فان المخادع والغشاش والكذاب انما يحظى باحتقار الناس الاسوياء وحتى من يظهرون مجاراته وتصديقه فان دواخلهم ولو في لحظات يقظة ضمير، تحتقره!!.
ـ ومن ضمن ما أورده ذلك المواطن الطاعن، واقعة فصل عشرات الالاف من العاملين في الدولة من وظائفهم، السؤال المطروح هنا، هل تمت تلك العملية بتوجيه من السيد الرئيس، أم قام بها اخرون بعلمه او بدون علمه؟ هل تمت بايعاز من د. الترابي، الذي كان يقول "امشوا يمين نمشي، امشوا شمال نمشي.. أم بايعاز من الرئيس نفسه؟ وهل من انجز تلك المهمة، وقام بتشليع الخدمة العامة المدنية والعسكرية يريد من المواطنين السودانيين بمن فيهم الضحايا أنفسهم وأسرهم، التصويت لصالحه من أجل مواصلة هذا الانجاز غير المسبوق؟؟ أم ما هو الانجاز الانقاذي الذي لن يستمر إلا باعادتهم للحكم مرة أخرى محمولين على أصوات الجماهير هذه المرة؟



ـ ومن حيثيات الطعن المشار اليه انفاً، واقعة اعدام المواطنين جرجس ومجدي، واعدام حوالي ثلاثين ضابطاً حاولوا القيام بانقلاب ضد الانقلاب بعد نقض اتفاق كان قد ابرم معهم حسبما أورد الطاعن، فهل يريد الانقاذيون العودة للحكم لمواصلة هذا الانجاز العظيم مرة أخرى؟ وأضيف الى زمر الضحاياـ ضحايا معسكر العيلفون الشهير، وضحايا اخرين قضوا في معسكرات التجنيد مثل الطالب (غسان) الذي ما تزال اسرته تتجرع كؤوس المرارة رغم مرور السنوات.
فهل يطلب الانقاذيون اصوات أسر هؤلاء الضحايا، وأصدقائهم وزملائهم ومعارفهم حتى يتمكنوا من مواصلة الانجاز الدموي؟؟



ـ ثم هناك - وهذا من أهم حيثيات الطعن - لائحة الاتهام الدولية ضد بعض مرشحي المؤتمر الوطني للمناصب القيادية في الدولة وهما اتهامات جاءت على خلفية ما جرى في اقليم دارفور من فظائع فهل ما حدث في دارفور قد حدث أم لم يحدث؟ نحن هنا لا نتحدث عن ارقام قتلى ـ يمكن المغالطة حولها ـ او عدد نازحين ولاجئين يمكن الاضافة اليه أو الخصم منه، ولكن الاشارة هنا بالتحديد الى ما ورد في لائحة الاتهام، هل وقعت تلك الوقائع التي استند عليها مدعي الاتهام أم لم تقع؟ ودع عنك التبرير بأن المحاكمة سياسية أو أن المحكمة كيت وكيت، فكل هذه دفوع سياسية كذلك، ولكن السؤال هل اثبتت لجنة التحقيق الوطنية برئاسة مولانا دفع الله الحاج يوسف بعض الوقائع والفظائع؟ وهل حددت تلك اللجنة الوطنية الوقائع وذكرتها بالاسم والتاريخ؟ وهل جرى اتخاذ اجراءات ضد مرتكبيها؟ متى تم ذلك وأين ان وجد، ولماذا لم يحدث اذا لم يتم ذلك، وهل هي من ضمن انجازات المؤتمر الوطني التي يريد تقديمها لشعب دارفور على وجه التحديد؟ اذ أن اصوات أهل دارفور ضرورية كذلك حتى يتمكن دهاقنة الانقاذ مواصلة مسائر الانجازات المبهرة كما يزعمون.



ـ وبعد هذا، لدي سؤال صغير يتعلق بمعيار الأهلية لدى أهل المؤتمر الوطني، اذ ربما جاؤنا بفتح جديد في دنيا الأهلية لم يخطر على بال أحد من البشر على وجه الأرض من قبل، ربما كان معيارهم للأهلية (الخداع والغش وقطع الأرزاق وقطع الرقاب، وانتهاك حقوق الانسان، ورعاية الفساد المالي والاداري، وتشليع الوطن) ربما كانت هذه هي معاييرهم التي يريدون بها اكساب مرشحيهم الأهلية لمواصلة مسيرة الانجاز كما يقولون!!

Post: #84
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-27-2010, 08:47 AM
Parent: #83

مراجعات سودانية في الأجواء الانتخابية

عبد الله ادم خاطر


الصحافة
27/2/2010


بات المؤتمر الوطني حزب التيار السياسي الذي عرف بالمشروع الحضاري الأكثر حرصا على الفوز في الانتخابات القادمة والتي ربما قد تجري في وقت لاحق من صيف هذا العام. على أن حرص المؤتمر الوطني على الفوز لا تبدو عليه ملامح الرغبة في تطوير التجربة السودانية سياسيا، قدر ما هو حرص على إعادة إنتاج الانقاذ الاولى بتقليعاتها المتجهة الى الهيمنة على اتجاهات الآخر الوطني بالارهاب والاغراء واللولوة. لعل مما يشجع المؤتمر الوطني على ذلك أنه مايزال كل المال السياسي والاداري والقانوني والامني بيده، من واقع هيمنته على مفاصل الخدمة العامة. وقدراته المتنوعة لاستخدام المال العام في الاغراض السياسية. من اكثر ما اخذه المراقبون حجة عليه في ذلك ان عمل المؤتمر الوطني على استبعاد كل الولاة الذين لم يتم ترشيحهم من قبله، وفي ذلك شبهة بينة ان المال والسلطة انما سيستخدمان استخداما سياسيا لصالح مرشحي المؤتمر الوطني على نحو ما، وقد اكد زعماء من الشرق في قامة الوزير محمد طاهر جيلاني ان مرشحهم لولاية البحر الاحمر قد واجه ظروفا صعبة بسبب استخدام المال العام والسلطة في مراكز التأثير بالولاية، وليست تلك هي الحالة الوحيدة كما هو معلوم.



عندما رحب السودانيون باتفاق السلام الشامل، لم يكن ذلك من اجل ايقاف الحرب ووقف نزيف الدم وحسب بل ايضا لبناء مستقبل دستوري يعتمد اللامركزية والديمقراطية بتدخلات انسانية اقليميا ودوليا وبما يعضد بناء الدولة على اساس التعدد العرقي والتنوع الثقافي في سياق ان تكون المواطنة اساساً للحقوق والواجبات، وعندما يجري الحوار حول حرية ونزاهة الانتخابات فلأنها تمثل انسب الآليات لتداول السلطة سلميا. والانتخابات بذلك انما تصبح ضرورة في كل المستويات التشريعية والتنفيذية بما في ذلك مستوى رئاسة الجمهورية بحكم رمزيته لوحدة البلاد واستقلالها وترفيع قدراتها للانتماء الاقليمي الدولي.




في هذا السياق انما يرجى ان تعمل كل القوى السياسية والمدنية للوصول بالبلاد الى الاستقرار والطمأنينة بمن يؤهله الشعب السوداني بوعي واخلاقيات ممارسته السياسية. هكذا اذا ما كان الهدف هو استقرار البلاد ورفاهيتها، اذاً ما الذي يعجل المؤتمر الوطني للمناطحة لوضع نفسه في المقدمة مجددا أيما كان الثمن والتكلفة؟ واذا ما كان برنامج المؤتمر الوطني صالحا لمواطني هذه البلاد، فانهم هم من سيقررون الوقوف مع برامجه دونما مزايدة او تزييد. واذا ما كان الامر كذلك ما الذي يجعل قادة المؤتمر الوطني يعملون على تسديد اللكمات بقدرات الدولة في وجوه منافسيهم؟


ام ان الثقة بالنفس لم يعد للمؤتمر الوطني فيها نصيب؟ ام هو مع المقولة الشائعة: يا اكون فيها او اعمل على تدميرها!؟
إن بلادنا تعيش طورا جديدا في نضالاتها وهي تعمل على تجاوز النزاعات الداخلية المسلحة، فكما قضت البلاد من قبل على الاستعمار بقدرات نضالية سلمية، ثم قضت على الشموليات العسكرية في اكتوبر «64» وابريل «85» فانه ومن خلال العملية الانتخابية الراهنة ربما سيستكمل قضاءه على الشمولية العسكرية العقائدية التي جثمت على صدرها نحوا من خمس قرون من الزمان. علي ما تقدم فانه لا يهم ما إذا كان المؤتمر الوطني ملحا على الفوز باجندته وبوسائله غير المقبولة اخلاقيا، ذلك لأن الشعب السوداني قد تطور اليوم الى مراقبة العملية الانتخابية، وان القوى المؤمنة بالتحول الديمقراطي عليها واجب البقاء في خندق المراقبة والرصد والمتابعة والتقييم، حتى انه وفي اي لحظة تأكد لها عدم الحرية والنزاهة في العملية الانتخابية فانها قد تدخل تلقائيا في مشروعية الانتفاضة لاستكمال التحول الديمقراطي بأسس واضحة وسليمة.



إن اسس التحول الديمقراطي في هذه المرحلة الراهنة تبدو واضحة وجلية اذ انها تتمثل في الانتقال بالبلاد من واقع المركزية والعنف والشمولية الى ثقافة اللامركزية والديمقراطية، في هذا السياق فان أولى تلك الأسس هي تجاوز سياسات الدولة المركزية وتأكيد مطابقتها للدستور، بما في ذلك سياسات التوجيه القومي في التعليم والتثقيف والاعلام والارشاد الديني والتوجيه المعنوي والفنون والآداب، وبما تتسق ومبادئ التعدد العرقي والتنوع الثقافي واللامركزية، ثم سياسات الاقتصاد والاستثمار بما تتسق والتنمية المتوازنة، وسياسات الامن والاستخبارات بما يتسق وقيم المواطنة وحقوق الانسان، وليس آخراً سياسات العلاقات الخارجية بما تتسق ووضعية السودان الاستراتيجية اقليمياً ودولياً. ثاني تلك الأسس اتاحة الفرص لبناء قدرات اللامركزية محلياً وولائياً واقليمياً وفي المستوى القومي. أما ثالث تلك الأسس فهي تجذير وتوسيع قاعدة الانتخاب الديمقراطي في كل مستويات العمل السياسي والثقافي والاجتماعي والطوعي، وأخيراً تعديل خطاب الدولة بما يساهم في تحسين ادارة التنوع في البلاد ومعالجة القضايا العاجلة على طاولة العمل الوطني.




بسيرة ما سبق، فان تحديات المرحلة الراهنة وفي سياقاتها الاقليمية والدولية انما تتجاوز الانتماءات الحزبية والمصالح الشخصية الى ضرورة وضع الاسس الصالحة واقامة المؤسسات الوطنية وذلك يتطلب جهداً وطنياً استثنائيا ينطلق منها المرشحون بأسس المسؤولية الشخصية والاخلاقية والكفاءة، فلا يفيد مرشح انتماؤه الى المؤتمر الوطني أو الى أي مزايا أخرى إذا لم يكن قادرا على دفع عجلة التغيير والقبول بالعدالة الانتقالية كآلية انصاف، ذلك ان البلاد بحاجة ماسة الى من يضطلع بمسؤولية وضعها في الاتجاه الصحيح للانطلاق الى الأمام، بعد كل الادانات المتلاحقة لسياسات المؤتمر الوطني دولياً واقليمياً وعلى الصعيد القومي ايضا حتى اضطر، للانتقال من دائرة التشجيع والمساندة الى الرضوخ والقبول بتسوية النزاعات المسلحة في أقاليم متعددة من البلاد، ليس آخرها دارفور على ما يبدو.



ان أكثر ما تحتاج اليه البلاد اليوم، ان يعلن المؤتمر الوطني بكامل عضويته ان البلاد سارت زمانا طويلا في الطرق العوجاء، فبرغم الصفوة المتخمة فان الملايين من ابناء الشعب السوداني ماتزال تحت خط الفقر بشهادة المؤسسات الدولية والمحلية، وبرغم توفر مختلف الاطعمة بالاستيراد فان المنتجين في اسوأ حالاتهم من حيث التمويل، والحماية والخدمات الاساسية، وبرغم التحديات العنترية في علاقات البلاد الخارجية، فان السودان اليوم يواجه اسوأ ظروف في علاقاته الخارجية، فهي بتقدير بعض الدول راعية للارهاب او بتقديرات أقل بلد هو معبر للارهاب والارهابيين، ثم انه بلد مقطوع عنه المساعدات الفنية وهو بعد عضو في المنظومة الدولية، وبعد كل الصلف والاستبكار فان بلادنا تمد يدها للمساعدات الانسانية في مختلف المجالات.



نعم سارت بلادنا طويلا في الطرق العوجاء، وآن لها ان تنهض من جديد فهي تملك الموارد والقدرات والقدرة على التواصل مع الآخر الاقليمي والدولي، ولا شيء يجعل المؤتمر الوطني خارج دائرة التواضع والاحترام للتراث، فهو ليس في حاجة ان يكون سيداً على حطام وانهيارات، ان الاجدى لنا جميعاً أن نبدي استعداداً أكبر للبحث عن طريق يوصل بيننا و الرضا والتراضي على أسس تنموية سليمة، ولنا وللمؤتمر الوطني أن يأخذ العبرة من فرعون الشرير، فقد كان يعرض انجازاته (الباهرة) أمام مواطنيه المرهقين بالفقر والمرض، لكن الارادة الإلهية كانت تنظر في الناس.. لا في الأشياء.. فانقلبت الانجازات بغضب من الله تعالى على فرعون وقوضت عرشه، أما هو فقد ابتلعته مياه البحر عبرة لآخرين قادمين.



بات المؤتمر الوطني حزب التيار السياسي الذي عرف بالمشروع الحضاري الأكثر حرصا على الفوز في الانتخابات القادمة والتي ربما قد تجري في وقت لاحق من صيف هذا العام. على أن حرص المؤتمر الوطني على الفوز لا تبدو عليه ملامح الرغبة في تطوير التجربة السودانية سياسيا، قدر ما هو حرص على إعادة إنتاج الانقاذ الاولى بتقليعاتها المتجهة الى الهيمنة على اتجاهات الآخر الوطني بالارهاب والاغراء واللولوة. لعل مما يشجع المؤتمر الوطني على ذلك أنه مايزال كل المال السياسي والاداري والقانوني والامني بيده، من واقع هيمنته على مفاصل الخدمة العامة. وقدراته المتنوعة لاستخدام المال العام في الاغراض السياسية. من اكثر ما اخذه المراقبون حجة عليه في ذلك ان عمل المؤتمر الوطني على استبعاد كل الولاة الذين لم يتم ترشيحهم من قبله، وفي ذلك شبهة بينة ان المال والسلطة انما سيستخدمان استخداما سياسيا لصالح مرشحي المؤتمر الوطني على نحو ما، وقد اكد زعماء من الشرق في قامة الوزير محمد طاهر جيلاني ان مرشحهم لولاية البحر الاحمر قد واجه ظروفا صعبة بسبب استخدام المال العام والسلطة في مراكز التأثير بالولاية، وليست تلك هي الحالة الوحيدة كما هو معلوم.



عندما رحب السودانيون باتفاق السلام الشامل، لم يكن ذلك من اجل ايقاف الحرب ووقف نزيف الدم وحسب بل ايضا لبناء مستقبل دستوري يعتمد اللامركزية والديمقراطية بتدخلات انسانية اقليميا ودوليا وبما يعضد بناء الدولة على اساس التعدد العرقي والتنوع الثقافي في سياق ان تكون المواطنة اساساً للحقوق والواجبات، وعندما يجري الحوار حول حرية ونزاهة الانتخابات فلأنها تمثل انسب الآليات لتداول السلطة سلميا. والانتخابات بذلك انما تصبح ضرورة في كل المستويات التشريعية والتنفيذية بما في ذلك مستوى رئاسة الجمهورية بحكم رمزيته لوحدة البلاد واستقلالها وترفيع قدراتها للانتماء الاقليمي الدولي.



في هذا السياق انما يرجى ان تعمل كل القوى السياسية والمدنية للوصول بالبلاد الى الاستقرار والطمأنينة بمن يؤهله الشعب السوداني بوعي واخلاقيات ممارسته السياسية. هكذا اذا ما كان الهدف هو استقرار البلاد ورفاهيتها، اذاً ما الذي يعجل المؤتمر الوطني للمناطحة لوضع نفسه في المقدمة مجددا أيما كان الثمن والتكلفة؟ واذا ما كان برنامج المؤتمر الوطني صالحا لمواطني هذه البلاد، فانهم هم من سيقررون الوقوف مع برامجه دونما مزايدة او تزييد. واذا ما كان الامر كذلك ما الذي يجعل قادة المؤتمر الوطني يعملون على تسديد اللكمات بقدرات الدولة في وجوه منافسيهم؟ ام ان الثقة بالنفس لم يعد للمؤتمر الوطني فيها نصيب؟ ام هو مع المقولة الشائعة: يا اكون فيها او اعمل على تدميرها!؟
إن بلادنا تعيش طورا جديدا في نضالاتها وهي تعمل على تجاوز النزاعات الداخلية المسلحة، فكما قضت البلاد من قبل على الاستعمار بقدرات نضالية سلمية، ثم قضت على الشموليات العسكرية في اكتوبر «64» وابريل «85» فانه ومن خلال العملية الانتخابية الراهنة ربما سيستكمل قضاءه على الشمولية العسكرية العقائدية التي جثمت على صدرها نحوا من خمس قرون من الزمان. علي ما تقدم فانه لا يهم ما إذا كان المؤتمر الوطني ملحا على الفوز باجندته وبوسائله غير المقبولة اخلاقيا، ذلك لأن الشعب السوداني قد تطور اليوم الى مراقبة العملية الانتخابية، وان القوى المؤمنة بالتحول الديمقراطي عليها واجب البقاء في خندق المراقبة والرصد والمتابعة والتقييم، حتى انه وفي اي لحظة تأكد لها عدم الحرية والنزاهة في العملية الانتخابية فانها قد تدخل تلقائيا في مشروعية الانتفاضة لاستكمال التحول الديمقراطي بأسس واضحة وسليمة.




إن اسس التحول الديمقراطي في هذه المرحلة الراهنة تبدو واضحة وجلية اذ انها تتمثل في الانتقال بالبلاد من واقع المركزية والعنف والشمولية الى ثقافة اللامركزية والديمقراطية، في هذا السياق فان أولى تلك الأسس هي تجاوز سياسات الدولة المركزية وتأكيد مطابقتها للدستور، بما في ذلك سياسات التوجيه القومي في التعليم والتثقيف والاعلام والارشاد الديني والتوجيه المعنوي والفنون والآداب، وبما تتسق ومبادئ التعدد العرقي والتنوع الثقافي واللامركزية، ثم سياسات الاقتصاد والاستثمار بما تتسق والتنمية المتوازنة، وسياسات الامن والاستخبارات بما يتسق وقيم المواطنة وحقوق الانسان، وليس آخراً سياسات العلاقات الخارجية بما تتسق ووضعية السودان الاستراتيجية اقليمياً ودولياً. ثاني تلك الأسس اتاحة الفرص لبناء قدرات اللامركزية محلياً وولائياً واقليمياً وفي المستوى القومي. أما ثالث تلك الأسس فهي تجذير وتوسيع قاعدة الانتخاب الديمقراطي في كل مستويات العمل السياسي والثقافي والاجتماعي والطوعي، وأخيراً تعديل خطاب الدولة بما يساهم في تحسين ادارة التنوع في البلاد ومعالجة القضايا العاجلة على طاولة العمل الوطني.



بسيرة ما سبق، فان تحديات المرحلة الراهنة وفي سياقاتها الاقليمية والدولية انما تتجاوز الانتماءات الحزبية والمصالح الشخصية الى ضرورة وضع الاسس الصالحة واقامة المؤسسات الوطنية وذلك يتطلب جهداً وطنياً استثنائيا ينطلق منها المرشحون بأسس المسؤولية الشخصية والاخلاقية والكفاءة، فلا يفيد مرشح انتماؤه الى المؤتمر الوطني أو الى أي مزايا أخرى إذا لم يكن قادرا على دفع عجلة التغيير والقبول بالعدالة الانتقالية كآلية انصاف، ذلك ان البلاد بحاجة ماسة الى من يضطلع بمسؤولية وضعها في الاتجاه الصحيح للانطلاق الى الأمام، بعد كل الادانات المتلاحقة لسياسات المؤتمر الوطني دولياً واقليمياً وعلى الصعيد القومي ايضا حتى اضطر، للانتقال من دائرة التشجيع والمساندة الى الرضوخ والقبول بتسوية النزاعات المسلحة في أقاليم متعددة من البلاد، ليس آخرها دارفور على ما يبدو.




ان أكثر ما تحتاج اليه البلاد اليوم، ان يعلن المؤتمر الوطني بكامل عضويته ان البلاد سارت زمانا طويلا في الطرق العوجاء، فبرغم الصفوة المتخمة فان الملايين من ابناء الشعب السوداني ماتزال تحت خط الفقر بشهادة المؤسسات الدولية والمحلية، وبرغم توفر مختلف الاطعمة بالاستيراد فان المنتجين في اسوأ حالاتهم من حيث التمويل، والحماية والخدمات الاساسية، وبرغم التحديات العنترية في علاقات البلاد الخارجية، فان السودان اليوم يواجه اسوأ ظروف في علاقاته الخارجية، فهي بتقدير بعض الدول راعية للارهاب او بتقديرات أقل بلد هو معبر للارهاب والارهابيين، ثم انه بلد مقطوع عنه المساعدات الفنية وهو بعد عضو في المنظومة الدولية، وبعد كل الصلف والاستبكار فان بلادنا تمد يدها للمساعدات الانسانية في مختلف المجالات.



نعم سارت بلادنا طويلا في الطرق العوجاء، وآن لها ان تنهض من جديد فهي تملك الموارد والقدرات والقدرة على التواصل مع الآخر الاقليمي والدولي، ولا شيء يجعل المؤتمر الوطني خارج دائرة التواضع والاحترام للتراث، فهو ليس في حاجة ان يكون سيداً على حطام وانهيارات، ان الاجدى لنا جميعاً أن نبدي استعداداً أكبر للبحث عن طريق يوصل بيننا و الرضا والتراضي على أسس تنموية سليمة، ولنا وللمؤتمر الوطني أن يأخذ العبرة من فرعون الشرير، فقد كان يعرض انجازاته (الباهرة) أمام مواطنيه المرهقين بالفقر والمرض، لكن الارادة الإلهية كانت تنظر في الناس.. لا في الأشياء.. فانقلبت الانجازات بغضب من الله تعالى على فرعون وقوضت عرشه، أما هو فقد ابتلعته مياه البحر عبرة لآخرين قادمين

Post: #85
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-27-2010, 09:06 AM
Parent: #84

في احتفال توحيد حزب الأمة...مبارك الفاضل: (تحالف جوبا) سيتفق على مرشح واحد للرئاسة
السودانى


السبت, 27 فبراير 2010

07:08
وسط حشد جماهيري كبير من جماهير حزب الأمة وكيان الأنصار اعلن حزبا الأمة القومي والأمة الإصلاح والتجديد توحد الحزب وطي صفحة الخلافات نهائياً، وفيما وصف الإمام الصادق المهدي الخطوة بأنها محطة متقدمة في اتجاه لم الشمل الكامل والدخول فوراً في كافة وجوه التطبيع الاجتماعي والعمل فوراً ببرنامج سياسي موحد، عاهد مبارك الفاضل جماهير الحزب على استكمال جمع الصف الأنصاري وجمع صف حزب الأمة بكل كياناته وتياراته ورموزه لمواجهة التحديات الوطنية الجسام، وأشار الى ان قوى إجماع جوبا ستتفق على مرشح واحد للرئاسة ليس في الجولة الثانية بل من الجولة الأولى. وأشار الى ان المؤتمر الوطني معزول وسيخسر الانتخابات مهما استخدم من اموال ونفوذ.
وقال الصادق المهدي في احتفال مساء امس بمناسبة توحيد الحزب بميدان مسجن الهجرة بودنوباوي انه سيبلغ قواعد الحزب بالدخول في تسويات انتخابية لتوحيد الموقف الانتخابي مع الأوفر حظاً. وأعلن عن تكوين آلية مشتركة لحسم القضايا العالقة وإجازة ما يتفق عليه عبر المؤسسات الدستورية للحزب، وحيا الصادق عمه عميد اسرة المهدي السيد أحمد المهدي وخلفاءه مشيراً الي انه بارك هذه الخطى وسيشارك فيها حتى تكتمل الحلقات.
وكرر المهدي ترحيبه بما ورد باتفاق الدوحة خاصة فيما يتعلق بالالتزام بوقف اطلاق النار وسائر المسائل الإجرائية المترتبة عليه. وقال ان قضية دارفور هي قضية السودان الاولي ووجه نداء حاراً لحركة العدل والمساواة للتحول نحو نبذ العنف والتضامن مع كافة القوى السياسية المحبة للسلام والديمقراطية لتحقيق الحل العادل الشامل.
وناشد المؤتمر الوطني بالعمل على الحل الشامل والعادل لان الاتفاقيات المبتسرة تسكين محدود ولن تفضي للحل ولا تسمن ولا تغني عن جوع.
من جهته قال رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد مبارك الفاضل ان ما يجمعهم في حزب الأمة أهداف ومبادئ خطها الاجداد والآباء بدمائهم، وجهدهم ونضالهم، لن يحيد عنها مهما بلغت التحديات والتضحيات، مشيراً الى ان الخلافات تركزت حول الوسائل لبلوغ هذه الأهداف، ولم يكن أبدا خلافا على المبادئ أو صراعا على القيادة.
وقال مبارك " إن أخي الحبيب الإمام الصادق المهدي كان وما زال بالنسبة لنا الأخ الأكبر، والزعيم لهذا الكيان الذي حمل الراية من الشهيد الإمام الهادي المهدي، وقاتلنا من خلفه نظام مايو حتى سقط، وناضلنا معه ضد نظام الإنقاذ حتى رفع الراية البيضاء مستسلما لمطالب الشعب في الحرية والسلام. إننا نجله.. ونقدره.. فهو قائد ورمز لهذا الكيان، ورمز للوطنية السودانية.. نفخر بمجاهداته الفكرية، وتضحياته من أجل الوطن والكيان".
واعلن مبارك طي صفحة الخلاف نهائيا وعاهد جماهير الحزب على استكمال جمع الصف الأنصاري وجمع صف حزب الأمة بكل كياناته وتياراته ورموزه لمواجهة التحديات الوطنية الجسام التي تواجه بلادنا ولتحقيق السلام، والحرية، والعدالة، والوحدة الطوعية بين الشمال والجنوب.
وشن مبارك هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني وقال ان أمامه فرصة وحيدة وأخيرة .. إما أن يفعّل المادة 15 من الدستور للدخول في مصالحة وطنية شاملة، ويتفق على حكومة قومية تنهي الحرب في دارفور وتنفذ البنود الجوهرية من اتفاق السلام الشامل، وتجري الانتخابات... أو أن يصر على قوانين وأدوات القمع ويحول دون إجراء انتخابات حرة ونزيهة فيواجه غضب الشعب بقيادة حزب الأمة المارد الذي انتفض لينتصر لأهل السودان متكاتفا مع قوى إجماع جوبا.
وطالب مبارك الفاضل المؤتمر الوطني بأن يتوقف عن التخفي "وراء الكاكي والتهويش الكتير والنفخة ويجوا يورونا جماهيرهم وين وأهلهم وين".

----------------------------------
خليل يهدد بمقاطعة مفاوضات الدوحة

السودانى


السبت, 27 فبراير 2010 07:05
لندن: مصطفى سري


هددت حركة العدل والمساواه بالانسحاب من منبر الدوحة في حال التوقيع على اتفاق اطاري آخر مع الحركات المسلحة الاخرى الموجودة في الدوحة ، في وقت سلمت الحكومة وحركة التحرير للعدالة رؤيتهما وملاحظتهما حول مشروع الاتفاق الإطاري الذي تقدمت به الوساطة للجانبين.
وقال الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة في حديث أمس لراديو دبنقا انه لا توجد حركات مسلحة اخرى مقاتلة في دارفور خلاف حركته حتى يوقع معها على اتفاق لوقف اطلاق النار، واوضح ان الموجودين اليوم في الدوحة هم افراد مجتمع مدني وليسوا بحركات مسلحة ولا وجود لهم في الميدان بدارفور.
وسلمت الحكومة وحركة التحرير للعدالة رؤيتهما وملاحظتهما حول مشروع الاتفاق الإطاري الذي تقدمت به الوساطة للجانبين فيما أكدت الوساطة على لسان أحمد عبد الله آل محمود وزير الدولة بالخارجية الوسيط القطري أنها ستقوم بدراسة الردود والملاحظات توطئة لصياغة مشروع إطاري نهائي يمكن التوقيع عليه خلال الأيام القليلة القادمة.
وتوقع أمين حسن عمر رئيس الوفد الحكومي في تصريحات صحفية أن يتم التوقيع على الاتفاق الإطاري منتصف الأسبوع القادم على ضوء ملاحظات وإضافات الجانبين، مبيناً أن مشروع الاتفاق جاء مقبولاً لدى الوفد الحكومي ونفذ إلى القضايا مباشرة.
وأوضح أن الوفد الحكومي أجرى بعض التعديلات البسيطة والشكلية التي لا تؤثر على المبدأ العام للاتفاق، مبيناً أن الوساطة ستنظر في التعديلات المقدمة من الطرفين وتصدر نسخة أخرى يتم طرحها على الأطراف للوصول إلى نسخة مرضية للجميع توطئة للتوقيع عليها من الأطراف، وتوقع أن يتم هذا في النصف الأول من الأسبوع القادم.
من جانبه قال هاشم عبد الرحمن حماد القيادي بحركة التحرير للعدالة في تصريحات صحفية إن الحركة قامت بدراسة المسودة وأبدت بعض الملاحظات والإضافات التي تعالج بعض القضايا المتعلقة بمشكلة دارفور بصفة عامة، مؤكداً استعداد الحركة للتوقيع على مشروع الاتفاق الإطاري وفقاً لما تخرج به الوساطة من اتفاق يلبي طموحات الحركة ويفضي إلى تفاوض مباشر، مؤكداً أن الحركة تبدي استعدادها للسلام كخيار إستراتيجي وتعتبر أن الدوحة منبر للتفاوض.
وفي السياق قطعت الوساطة المشتركة لمفاوضات السلام بالدوحة بعدم استلامها رسمياً من حركة العدل والمساواة ما يفيد باحتكارها لمنبر الدوحة ورفضها لدخول الحركات الأخرى في مفاوضات ذات مشاورات متعددة أو موازية حسب ما تنتهجه الوساطة.
وقال الوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة جبريل باسولي لـ(المركز السوداني للخدمات الصحفية) إن الوساطة ستستمر في العملية السلمية الشاملة من خلال الحوار مع جميع الأطراف ذات الصلة بقضية دارفور وأضاف: "قناعتنا هي أن بناء السلام يحتاج إلى جميع أبناء دارفور سواء أكانت المفاوضات بالدوحة أم الموجودين بالإقليم كمجتمع مدني"، موضحا أن الوساطة ستستعجل الحوار وعلى الجميع أن يتمكنوا ويتفقوا حول عملية السلام، مبيناً أن الوساطة ستستمر في الحوار مع رئيس حركة العدل والمساواة د. خليل ابراهيم أثناء المفاوضات لمعالجة هذا الوضع.
وتأسف باسولي لانعكاسات الخلافات الداخلية للحركات وتأثيرها على إنجاح عملية السلام بالدوحة وأكد أن الوساطة ستعمل جاهدة لتحقيق السلام في كل اجزاء دارفور.

------------------------------------------------

"الشعبي".. هل حانت ساعة شروق "الشمس"؟!

السودانى


السبت, 27 فبراير 2010 06:52
تقرير: خالد أحمد


لعل حزب المؤتمر الشعبي غاص في دلالات رمزه الانتخابي (الشمس) كثيراً حينما اضطر بسبب التنافس بينه وبين غريمه حزب المؤتمر الوطني للتنازل عن شعار (الشجرة) الذي منحته المفوضية القومية للانتخابات للمؤتمر الوطني باعتباره كان السابق لتقديمه. وابرز دلالات الشمس انها ترمز للحق وسطوعه وهي الشعارات التي تتوافق مع ما يرفعه "الشعبي" منذ المفاصلة بين المؤتمرين في يونيو 2000م.
ورغم مرور ما يقارب العقد من الزمان على المفاصلة بين اخوان الامس، لكن يبدو أن "الشعبي" ومنسوبيه ابان تدشينهم للحملة الانتخابية لمرشحي الحزب على مستوي رئاسة الجمهورية ووالي ولاية الخرطوم والدوائر الجغرافية والقوائم الحزبية. وربما عادت الذكريات بالامين العام للحزب د. حسن الترابي وهو يخاطب تدشين الحملة الانتخابية بقاعة الصداقة بلسان غير لسان الامس حينما كان على رأس النظام، ليعلن على الملأ في احتفال تدشين الحملة الانتخابية بكفره بكل الشعارات التي رفعها في مشروعه السياسي الاسلامي وتخطيط الجبهة الاسلامية للانقلاب على الديمقراطية في يونيو 1989م. وسيطر على خطابه الدعوة للديمقراطية وحكم الشعب بالشعب وتلاحظ أنه لم يذكر عبارة "الحاكمية لله" التي ظلت الحركة الإسلامية تطرحها بشكل متواصل، بالاضافة لمطالبته باعتماد الفيدرالية في إدارة البلاد ومنح المرأة حقوقها للمشاركة في الحياة والعمل.
اثر هذا الخطاب المنفتح وضح حتى في تنظيم مكان الاحتفال حيث لم يتم تقسيم الاماكن بين الرجال والنساء وانما جلسوا مختلطين كما احتوى البرنامج على قراءة آيات من القرآن الكريم ومقاطع من الكتاب المقدس.
المفاصلة حاضرة..
وخارج مكان الاحتفال نصبت شاشات عرض تناولت المفاصلة بالصور التي حدثت داخل المؤتمر الوطني وادت إلى خروج المؤتمر الشعبي ومنسوبيه منه في يونيو 2000م وتكوينهم لحزب قائم بذاته حيث تم عرض وقائع الاجتماعات التي درات في دهاليز الحزب وظهر في الصور الاجتماع الذي سلم فيه مذكرة العشرة وتم عرض صورة اخرى ظهر فيها الرئيس المشير عمر البشير ونائبه علي عثمان وهما يرفعان ايديهما وكُتب تحت الصورة "البشير ونائبه يصوتان في جلسة التعديلات التي ستؤدي لانتخاب الولاة في اجتماع هيئة الشورى وكان من المفترض ان تعرض على البرلمان"، وكتبت ملاحظة اخرى تحت الصورة "صوتوا على الدستور وانقلبوا عليه".
واظهرت صورة ثانية القيادي بالمؤتمر الوطني أسامة عبدالله يتهامس مع شخص وجاء التعليق على الصورة ما يفهم منه "دبروا الإنقلاب بالهمس" وصورة اخرى لاعلان المفاصلة وصورة لشهداء قتلوا بعد المفاصلة. بالاضافة لصور تظهر جوانب من الماضي الذي يبدو أن "الشعبي" ما يزال متمسكاً به حيث عرضت صورة مرشح الحزب لمنصب والي الولاية الشمالية الناجي عبدالله وكتب تحتها "أمير الدبابين" وكتب تعليقاً على صورة اخرى للترابي "اعلان تطبيق الشريعة الإسلامية سبتمبر 1983م".
الشعارات نفسها..
نجد أن الهتافات التي علت داخل القاعة هي ذاتها التي كان يتم تريدها قبل المفاصلة لكنها تركزت إلى اشارات نبذ السلطة مثل "لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء" وهي اشارة ترسل لمن يبقى في السلطة "المؤتمر الوطني" بجانب "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد بدأ يعود"، إلا أن ابرز الشعارات التي جذبت الانتباه هو شعار "لست بعثي أو شيوعي عانقت اصلي فروعي" باعتباره يناقض المرحلة التي يتحالف فيها المؤتمر الشعبي مع الحزب الشيوعي والبعث على الاقل من خلال قوى الاجماع الوطني -المعروفة بقوى جوبا- وهذا الامر علق عليه مقدم البرنامج الذي جلس بجانبي قائلا "هذه شعارات قديمة".
اشارات الوحدة..
الاتجاه العام للحملة الانتخابية التي دشنها "الشعبي" حوت إشارات واضحة تدعم تحقيق الوحدة وهو ما وضح من اختيار الحزب لنائب الامين العام عبدالله دينق نيال كمرشح عنه لانتخابات رئاسة الجمهورية، وحتى مشاركة احد نجوم الغد شول دينق بفاصل "انشادي" وتغنيه ببعض الاغاني الوطنية لاحقاً مثلت رسالة ثانية من الحزب تجاه دعم خيار الوحدة، وهو ما دفع الترابي للتعليق عليها بقوله خلال مخاطبته للاحتفال بأن الجنوب حر في اختياره لقضية الوحدة واضاف: "ولكن نحن ندعوهم للوحدة اما اذا اختاروا الانفصال فجوار اخوي".. وبالطبع لم ينس قضية دارفور حيث شاركت فرقة منها، أما شمال السودان فقد مثل بإلقاء نوع من الشعر الحماسي قدمه عصام الترابي.
دعوة للمضاغطة..
مقدم البرنامج وصف الترابي عند تقديمه للحضور بالامين العام لحزب المؤتمر الشعبي والمفكر الإسلامي والمجتهد والباحث ولعل هذه الصفات اتسقت مع الاطروحات التي وردت بخطاب الترابي الذي حوى نقاطا فكرية عن الحكم والديمقراطية والحكم الراشد والفيدرالية وتوزيع السلطات والثروات. وشدد على ضرورة تغيير الأوضاع في البلاد ليس لأشخاص ولكن لنظم وسياسات، ودعا المواطنين لضرورة السعي للمضاغطة وتوسيع مساحة الحريات من أجل التغيير لإقامة الشورى والتوالي، وأضاف "لا أن يقبع فينا أحد إلى يوم القيامة".
وشن هجوماً عنيفاً على مفوضية الانتخابات وقال إنه سترها وأنها مسكينة وتتنزل عليها القرارات من علٍ. وحمّل الترابي السلطة القائمة مسئولية تدهور المشاريع القومية، وقال "يد السلطة أصبحت مثل الوباء ما مست مشروعاً حتى اعتل وانحرف"، متهماً إياها بالفساد في أموال النفط، وأضاف "الآن لا يبالون من الفساد"، وقال إن المجلس الوطني القادم سيكون من منظومات ونواب مدفوعين من قبائلهم وأهلهم وقد لا يسمعون لمن يرأسهم في الهيئة النيابية.
وحذر من إنفصال الجنوب، وقال "لو انفصل الجنوب لقامت قيامة المعضلات، وإذا أصاب أي طرف مصيبة المأوى سيكون للطرف الآخر"، مضيفاً أن كل العالم إتجه نحو التوحد فلماذا ينفصل السودان؟، وأضاف "أليس عيباً أن يخرج منا الجنوب؟"، مبيناً أن كل الأحزاب الآن متناصرة في هدف واحد لتبديل النظام الحالي الذي أدخل الجيوش إلى البلاد، وأضاف "هم اعترفوا بمقتل عشرة والعالم يتحدث عن آلاف"، وقال إنه غير مشغول بالأشخاص بل الواقع الذي يشين سمعة البلاد.
بلا دليل..
ونوه الترابي لضرورة السعي بإجماع كل قوى دارفور لاتمام الاتفاق الإطاري ليكون اوسع بمشاركة كافة القوى الوطنية القومية السياسية، لضمان ان يحمل الجميع التزام الوفاء الصادق لما يلي تطبيق الإتفاق حول تقرير مصير الوطن. وأشار في حفل التدشين إلى الاتهامات السابقة التي قالت ان حركة العدل والمساواة الجناح العسكري للمؤتمر الشعبي لم يكن هنالك دليل عيها وان خليل إبراهيم بعد الاتفاق اتصل باحد القيادات السياسية -في إشارة لرئيس حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي- وعرض عليه التحالف في الانتخابات القادمة.
تكوين حكومة قومية..
وسبق للترابي الدعوة في مؤتمر صحفي عقده قبل ساعات من احتفال تدشين الحملة الانتخابية لمرشحي حزبه، لتشكيل حكومة إنتقالية من عناصر ذات تجربة في الادارة العامة والشؤون القومية تحكم البلاد لبضعة أشهر، وقال "من الممكن ان تحال الحكومة إلى مجلس من كل القوى السياسية"، وأبدى موافقته على إدارة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير للحكومة الانتقالية مع الحد من صلاحياته والا تكون مطلقة كما هو الآن، وأن يقيم هيئة إنتخابية كاملة الاستقلال لضمان عدم إستغلال المناخ السياسي والإعلام الوطني والمال العام لصالح حزب واحد. وإعتبر ان التصور للحكومة الإنتقالية بغرض إكمال التحول الديمقراطي، وأضاف "لا ثورة كاملة مثل الانتفاضة وأكتوبر، وذلك يعني ان رأس السلطة في الحكم لن يطاح به كسابق الثورات".
تأجيل الانتخابات..
وشن هجوماً شديد اللهجة على من وصفهم "بالمحترفين المرتزقين" من رجال الدين وهم يطلقون الفتاوى لتمكين الحكام الحاليين، في اشارة منه لفتوى صدرت مؤخراً تحث الناخبين لانتخاب مرشح حزب المؤتمر الوطني المشير عمر البشير. ورجح تأجيل الانتخابات في البلاد حال التوصل لاتفاق بدارفور، وأضاف "اذا تم الاتفاق قد يقتضي تأجيل كل الانتخابات لا في دارفور فقط"، وقال انه لا معنى لرئيس أو نواب في مجلس وطني يمثل اهل الشرق دون دارفور، وشدد بأن حزبه سيقبل بالتأجيل إذا اقتضى ذلك الوفاق العاجل الموعود، ودعا لضرورة عدم تعطيل التحول النيابي في السودان لأكثر من اشهر حتى يمضي الخريف القادم، وضرورة أن يعود كل المغيبين وتستقر دارفور، ورفض القبول باستمرار الحكومة بهيئتها القائمة.
وشدد على ان كل أجهزة الحكومة الآن عرضة للذهاب ليحل محلها آخرون، ويذهب الحاضرون ليحاسبوا على سابق أعمالهم، ودعا لضرورة إدراج كافة الحركات المسلحة في عملية السلام،. وقال إن الإتفاق الإطاري تأكيد للاتفاق السابق الموقع بالدوحة ويشتمل على وعود وبشائر في العدالة وأصول قضية دارفور وعلاج آثارها الإنسانية، مبيناً انه رهين بسير المفاوضات وسيرتها العاجلة ومصيرها في المستقبل خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.
وطالب الترابي بضرورة أن يحصل موقعو الاتفاقيات على التفويض الشعبي لتحليها بالقومية، واعتبر أنه من الاستحالة منح دارفور تعويضات نيابية خاصة لما عزلت فيه مما يجرى الآن من حركة الانتخابات، وعدم بلوغ الاحصاء كل المواقع لاسباب امنية، والسجل الانتخابي معيب ولم يبلغ مناطق كثيرة، وإرتباك تقسيم الدوائر الجغرافية لاضطراب حركة التهجير والمعسكرات والزحف الحديث لمهاجرين من الخارج في مواطن آخرين اخرجوا من ديارهم، واعتبر ان المبدأ يتعارض مع الدستور الذي يفضي إلى نيابة جديدة بتمثيل جديد وجمعية تأسيسية تضع دستور السودان الدائم، وقال إن ذلك كله يقوم على انتخاب النواب وحصولهم على تفويض من الشعب.
خطاب اقتصادي..
يبدو ان المشاكل الاقتصادية كانت حاضرة في خطب مرشحي حزب المؤتمر الشعبي في ليلة تدشين الحملة الانتخابية لمرشحي الحزب حيث تطرق المرشح لانتخابات الرئاسة ونائب الامين العام للمؤتمر الشعبي عبدالله دينق نيال لظاهرة احتكار الثروة عند فئة قليلة وتردي الزراعة والثروة الحيوانية والهجرة من الريف للمدن. كما تناول ايضا في خطابة "المكتوب" -والذي ابدى التزامه بمحتوياته وعدم الخروج عنه- تناول قضية تقرير المصير مؤكدا على حق اهل الجنوب في ان يختاروا بين الوحدة والانفصال باعتباره حقا مضمنا في اتفاقية السلام الشامل، مشيرا إلى ان اعطاء هذا الحق قد يجعلهم يصوتون للوحدة، كما تطرق لقضية دارفور والتي ارجع ازمتها إلى مركزية السلطة والثروة واحتكارها بجانب التهميش، وطالب بتعويض اهالي دارفور وأن تجري العدالة مجراها حيال من ارتكبوا جرائم بحق المدنيين في الاقليم.
خطاب تنموي..
وتركز خطاب مرشح الحزب لمنصب والي ولاية الخرطوم المهندس آدم حمدون على قضايا التنمية في الولاية من ترشيد صرف موراد الولاية وتوجيهها لتخفيض العبء عن المواطن ومحاربة الفقر والبذخ في انفاق الولاة والترهل الوظيفي بجانب تخفيض الضرائب ومحاربة الفساد. كما تناول قضايا التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية وتوفيق اوضاع النازحين وادماجهم في المجتمع والمرأة والشباب والرياضة والفنون والثقافة.

------------------------------------
البشير : دارفور مستقرة ولا توجد اسباب لتأجيل الانتخابات
أرسلت في 12-3-1431 هـ بواسطة admin


وسنحترم قرار الشعب السودانى واختياره لمن يمثله عبر صناديق الاقتراع
الخرطوم/ عرفة حسن السيد



اعلن المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية قيام الانتخابات في موعدها المحدد وقطع بان دارفور ستخوض الانتخابات المقبلة ، وأوضح انه لا توجد اسباب لتأجيل الانتخابات وان دارفور آمنة ومستقرة عكس ما يشاع بوجود حرب بها ضاربا مثل بأن خلال العام 1986م لم يتم تأجيل الانتخابات للحرب التي كانت تدور في جنوب السودان.
وأعلن البشير التحدي خلال لقائه أمس الحشد النسائي الذي نظمه حزب الاصلاح والتنمية ـ امانة المرأة ـ بصالة الريفيرا بامدرمان لمناصرة ترشيح البشير تحد بان العالم سيشاهده خلال زيارته المرتقبة لولايتي غرب دارفور وجنوب دارفور خلال ساعات معلنا عدم وجود حرب في دارفور وانها ستخوض الانتخابات بارادتها.

وأكد البشير احترام الحكومة لقرار الشعب السوداني واختياره لمن يمثله عبر صندوق الاقتراع ، ووصف البشير الاحزاب التي تسعى لاسقاط المؤتمر الوطني بانهم لا فكر لهم ولا رأي يجمعهم سوى اسقاط المؤتمر الوطني وانهم ذهبوا الى جوبا وتحالفوا ثم عادوا كل واحد في طريق.
واثنى المشير البشير على المجهودات التي قامت بها الهيئة القومية في جمع 31 حزب مشيرا الى ان الوحدة الموقف الوطني هما من سيهزم التآمر ، الى ذلك حيا رئيس الجمهورية مشاركات المرأة الفاعلة ومساندتها في كل القضايا الوطنية.من جانبه اعلن الزهاوي ابراهيم مالك رئيس حزب الامة الاصلاح والتنمية دعم حزبه اللامحدود ومساندته ترشيح المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية خلال الانتخابات القادمة. وقال ان مواقف البشير الواضحة والوطنية دفعت الجماهير الى تأييده وترشيحه.
إلى ذلك وصفت الاستاذة اميرة ابو طويلة ممثلة المرأة بحزب الامة الاصلاح والتنمية الاحزاب بانها الآلية الاكثر تأثيرا على القواعد.
وطالبت بفتح ابواب المشاركة للمرأة في المرحلة القادمة في مختلف المجالات.
وفيما يلي النص الكامل لكلمة المشير البشير في لقائه بقيادات حزب الامة الاصلاح والتنمية:ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. السلام عليكن ورحمة الله تعالى وبركاته في البداية حقيقة الواحد يشكر اخونا الزهاوي ابراهيم مالك واخوته واخواته في حزب الامة الاصلاح والتنمية على هذه المبادرة الكريمة غير المسبوقة لأننا اعتقدنا انه في الحشد الذي تم في ارض المعارض ببري وهذا الحشد قامت به اللجنة القومية انه يجمع كل القوى السياسية والاجتماعية.
وطبعا من ضمنها حزب الامة الاصلاح والتنمية لكن لا يظهر ان اخواتنا في حزب الاصلاح عايزين حقهن براهن لذلك قبلنا بان نتلقي بهذا الجمع والوجوه الطيبة ، ما غريب ان نتحالف مع حزب الامة لان القاعدة لحزب الامة قاعدة دينية والاصل فيه هم انصار الامام .. والامام المهدي لم يكن ينتمي لحزب او طائفة او جهوية او قبلية الامام المهدي رفع راية لا اله الا الله محمد رسول الله وشعار الله اكبر ولله الحمد .. جمع اهل السودان ولم يترددوا في الوقوف مع الامام في الوقت الذي لم تكن هناك وسيلة للاتصال بين بعضها البعض ولكن رغم ذلك فان قيادات المهدية في الشرق عثمان دقنة وفي الشمال الشيخ محمد خير وفي الغرب الخليفة عبد الله اصروا على عدم مبايعة الامام الا بعد ان يقوموا بعملية التأمين اللازم لمناطقهم.
الامام المهدي لم يتجه الى دنقلا وجزيرة لبب لاعلان ثورته بل اتجه الى الجزيرة ابا في وسط السودان ثم اتجه غربا الى جبال النوبة دون ان يتمسك بقبلية او عصبة.
وهذه كلها معاني يجب ان يتمعنها الناس وهي تدخل مرحلة جديدة من العمل السياسي ، هذا ما قصدناه نحن عندما جينا في ثورة الانقاذ الناس كانت عارفة الحاصل وشاهدة ومنهم من كانوا في قمة القيادة آنذاك.
وجينا بتوجه واضح جدا هو توحيد اهل السودان لان المستهدف ليس الحزب ولا القومية ولا جهة بل المستهدف هو السودان ومن أول يوم كانت اوامرنا واضحة حتى للناس الذين قررنا اعتقالهم ليلة 30 يونيو وكان الهدف من اعتقالهم هو التأمين فقط. اعطينا الضباط المسؤولين من الاحتفالات رسالة واضحة بان الشخصيات التي سيتم اعتقالها يجب معاملتها معاملة كريمة لاننا ليس لدينا معهم مشكلة وانما هي عملية تأمينية فقط وقد وضعنا في برامجنا بعد ستة أشهر وبعد قناعة الناس كلها اذا الحكم ثبت سنبدأ حوار معهم ولا نريد ان يكون هناك غبن في نفوسهم او حاجز بيننا وبينهم.
وان نصل في الحوار معهم لتوحيد الجبهة الداخلية وهناك امثلة كثيرة شاعت حتى في الاعتقالات فعندما اراد السيد محمد عثمان ان يخرج من السودان اعطيناه جواز سفر دبلوماسي وفتحنا له صالة كبار الزوار بمطار الخرطوم وحولنا له مبلغ 30 ألف دولار للعلاج وغيره وغيره كلهم احسنا معاملتهم لانهم قيادات ويجب ان نكرمهم.وصلنا لقناعة اننا لا يمكن ان نوحد كل اهل السودان في حزب واحد وفتحنا المجال للناس وثبتنا ذلك في دستور 1998م لما قررنا التعددية والناس تمسكت في بعض الكلمات كالتوالي وغيرها ، ولكن الهدف كان ان ندخل مرحلة جديدة من التعددية .. اخرجنا برنامجنا ، الخيار الاول فيه هو الاندماج في حزب بغض النظر عن الاسم واذكر ان بعد حضور المرحوم الشريف زين العابدين الهندي وكان يحمل نفس الآراء التي نحملها.
قلنا نطرح وحدة جديدة وبإسم جديد نوحد كل الاحزاب في حزب واحد باسم حزب الامة الوطني الاتحادي والشريف استحسن الفكرة لكن البعض اكد انه من الافضل الاحتفاظ بالكيانات لانها كيانات تاريخية وما كل عضويتها ستكون معنا.
اما الخيار الثاني هو التحالف وبعض القوى داخل الاحزاب قبلت التحالف والمشاركة وبعضها رفضها الآن نحن في مرحلة تمايزت فيها الصفوف تماما والناس الآن تجمعها اللجنة القومية التي جمعت (31) حزبا غير الكيانات الاخرى الصوفية والاهلية والقيادات الوطنية ، هناك مجموعة اخرى ذهبت الى جوبا واعلنت تحالف جوبا وسميت بالتجمع الوطني وخلافه كل واحد فيهم عاد برأي وطريق لانه لا يوجد شئ يجمعهم لا فكر ولا رأي ، بل يجمعهم اسقاط المؤتمر الوطني.
هل هناك حزب في الدنيا برنامجه هو اسقاط حزب آخر؟ الشعب السوداني شعب واعي متعلم معظمه تخرج من الجامعات لذلك هو واعي ويعلم أين مصالحه ومستقبله ومن الذي سيحفظ مستقبله.
نحن عندما نتحدث عن المستقبل لا نتحدث من فراغ ولا نعطي الناس وعود ، بل لدينا خطة استراتيجية ربع قرنية لمدة 25 سنة حتى ينال كل مواطن خدماته الاساسية.
موقف المرأة مؤشر قوي جدا لانها لا تعرف النفاق والرياء عندما كرمنا الامام المهدي وخليفته ليس لكسب سياسي بل لانهم كانوا قادة اسلاميين قدموا للوطن وللإسلام الكثير ويكفي ان الثورة المهدية قدمت دروس للعالم كله لأنها كانت حركة تحررية في زمن خضع كل العالم للامبراطورية البريطانية.
التآمر ما زال مستمرا وقويا ، الشر لا زال مستمر لكن نحن بتوحدنا وتجمعنا وموقفنا الوطني العظيم الاسلامي القومي سنهزم كل قوى الشر مهما تجمعت ، سيكون الفصل بيننا وبينهم هو الشعب السوداني ، كلهم الآن يتحدثون عن تأجيل الانتخابات ، لماذا تؤجل؟ قالوا لا يوجد سلام في دارفور في العام 1986م اغلبية الجنوب كان خارج الانتخابات ما قالوا الانتخابات ناقصة ، الآن هم يتعللون بوجود حرب في دارفور ، نحن نقول لا توجد حرب في دارفور.
ودارفور آمنة ومستقرة ، بالامس قالت كلمتها ، وغدا سوف تقول كلمتها ايضا عندما نذهب للجنينة ونيالا ودارفور ستخوض الانتخابات والناس كلها ستشاهد ذلك .. مافي تأجيل للإنتخابات لان الحق الآن هو حق الشعب وسيمضي في الانتخابات في مواعيدها ومن اراد السلطة ليس لدينا مانع ونحن اول من يعلن التأييد والمباركة للمرشح الفائز.هذه هي الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وهناك طريق واحد يحكم السودان هو صناديق الاقتراع ، والذين يهددون بانه سيكون انقلاب على السلطة نقول اننا (20) عاما مافي قوة في الدنيا لم تحاول محاربتنا او زحزحتنا ، كان مجلس أمن او دول عظمى او اتحاد او غيره سواء دول جوار ، وتآمر كلها كانت محاولات لان القرار للشعب السوداني وليس لبندقية او مؤآمرة او انقلاب ولا محرض خارجي ولا داخلي الحرب الآن والصوت والسلطة للشعب السوداني ليقرر ونحن راضون بقراراته.


--------------------------------------------

قيادي بالشعبي:سيرى الناس عجبا إذا جرت الانتخابات بكل شفافية
أرسلت في 2-3-1431 هـ بواسطة admin



السنوسي : وجدنا تأييدا شعبيا كبيرا وعمرو موسى لايزال في كبريائه باستثنائه لقاء الترابي
الخرطوم : نسيج

اخبار اليوم
أكد مصدر قيادي في حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان أن قرار المشاركة في الانتخابات الولائية والتشريعية والرئاسية المزمع إجراؤها في نيسان (أبريل) المقبل بالسودان لم يعد محل نقاش على الرغم من القوانين المقيدة للحريات، وشدد على أن السودان دخل مرحلة سياسية جديدة لم يعد من الممكن فيها على أي طرف أن يستبد فيها بالحكم.
وذكر القيادي في حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان إبراهيم السنوسي في تصريحات خاصة لـ قدس برس أن الطبقة السياسية في السودان استفادت كثيرا من مناخ الانتخابات، وانتقد بشدة سلوك حزب المؤتمر الوطني في استخدام أجهزة الدولة لصالحه، وقال نحن الآن في المؤتمر الشعبي بدأنا عملنا في كل الدوائر الجغرافية والولائية، ووجدنا تأييدا شعبيا كبيرا، وسيرى الناس عجبا إذا جرت الانتخابات بكل شفافية. والحملة الانتخابية لمرشحنا للرئاسة عبد الله دينق نيال تسير على قدم وساق، ونحن الآن نعيش تغيرات سياسية كبرى، وقد استفاد الناس

كثيرا من الحرية في كشف فساد النظام، وأصبح من شبه المؤكد أن مرشح الوطني للرئاسة لن يحصل على 51 % من الدورة الأولى، ولن يأتي بها في الجولة الثانية أيضا، ولذلك طلبوا من الحركة الشعبية سحب مرشحها فرفضت وطلبوا منها تأجيل الانتخابات فرفضت.
وأضاف السنوسي لقد ندم المؤتمر الوطني على قرار الانتخابات على الرغم من أن الإعلام بيده والمال بيده، وهو يفتتح المشاريع التنموية في هذه المرحلة ليستفيد منها في الانتخابات، لكن مع ذلك لن يفلح.
واستبعد السنوسي أي مفاجأة غير متوقعة لجهة مقاطعة الحركة الشعبية أو قوى جوبا للانتخابات، وقال: حزبا الحكومة هما المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، ولا شك أن مقاطعة أحدهما للانتخابات تعني أن الانتخابات لن تقوم، وشخصيا أستبعد أن تلجأ الحركة الشعبية إلى خيار المقاطعة، لأنها تريد أن تأخذ شرعية انتخابية في الشمال والجنوب حتى إذا أخذت قرار الانفصال فيما بعد يكون قرارا مبررا.
وحول الوضع في دارفور، قال السنوسي: بالنسبة لدارفور فإن الوضع في العواصم قد يكون آمنا لإجراء الانتخابات، لكن خارج العواصم لا أحد يستطيع ضمان الوضع فيها، ولذلك فدارفور لا يمكن التنبؤ بوضع الانتخابات فيها.
وانتقد السنوسي بشدة استثناء الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من جولته لقاء أمين عام المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي، وقال نحن نأسف لأن أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى جاء إلى الخرطوم منحازا إلى الحكومة دون بقية الأحزاب، وذهب إلى الفاشر وصرح من مكتب الوالي أن الوضع في دارفور آمن، وهو للأسف رجل مغرور ولا يزال في كبريائه ولا يريد لقاء الدكتور الترابي، نحن لا نكترث لذلك ولا نبحث عن شرعية نستمدها من عمرو موسى أو غيره، فنحن أبناء السودان، ونعرف أن جامعة الدول العربية لم تقدم شيئا لدارفور.
وأضاف السنوسي الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عندما جاء إلى الخرطوم التقى الدكتور الترابي وقال بأن السودان محظوظ لأن فيه زعيما سياسيا ودينيا مثل الدكتور الترابي، والمبعوث الأمريكي إلى السودان الجنرال سكوت غرايشون جاء إلى الخرطوم والتقى المؤتمر الشعبي والدكتور الترابي، فهؤلاء يعرفون حجم القوى السياسية أما عمروموسى فلا يعرف من السودان شيئا، ونحن لسنا دخلاء على السياسية السودانية، بل الحركة الإسلامية جزء أصيل من السودان، والدكتور الترابي رمز سياسي معروف للعالم أجمع.
وجوابا على سؤال عما إذا كان المؤتمر الشعبي قد رشح الدكتور الترابي في أي من مستويات العملية الانتخابية، قال السنوسي: نعم الدكتور الترابي مترشح في أحد قوائم المؤتمر الشعبي في الدوائر النسبية، وإذا حصلت أحد الدوائر على 4 % من الأصوات فإن من حق مرشحها الدخول إلى البرلمان والدكتور الترابي على رأس القائمة، وإذا دخل هو البرلمان فإن رجلا بأمة، على حد تعبيره




--------------------------------------------------

تفاصيل لقاء الامين العام للحركة الشعبية بالجالية السودانية بالقاهرة
أرسلت في 12-3-1431 هـ بواسطة admin



القاهرة : سمير بول


طالب باقان من السودانيين شماليين وجنوبيين بمصر القيام بورش عمل من اجل الحوار وفهم الأخر خاصة أن السودان مقبل على مرحلة حاسمة . قال هذا الكلام للجماهير السودانية التي احتشدت للقائه بقاعة (خفرع) كبرى قاعات المؤتمرات الدولية بمدينة نصر بالقاهرة مساء الأربعاء .
وأوضح لقد أتينا إلى القاهرة مع حزب المؤتمر الوطني من أجل المحادثات حول الانتخابات والاستفتاء وقضايا البلاد الأخرى ، وأضاف لقد تناقشنا و تفاكرنا على أسس هذه الدولة ، اتفقنا فى المبادئ العامة واختلفنا القضايا الجوهرية ، وأكدنا على قيام الوحدة طواعية وتطبيق حق تقرير المصير والعمل بنتيجته سواء كان السودان سيصبح دولتين أو دولة واحدة وذلك

بالمحافظة على مصلحة الشعب في الجنوب والشمال معا وهذا مبدأ مهم خاصة بعد تجربتنا للصراعات . واختلفنا على عدد من القضايا الجوهرية منها قضية دين الدولة هل نبنى دولة قائم على أسس دينية متعددة أم دولة محكومة بدين واحد . بالإضافة إلى قضية توزيع الثروة حيث اتفقنا في الماضي أن يتم توزيع البترول في الجنوب مناصفة بين حكومة الشمال والجنوب ويتم توزيع عائدات الضرائب والتحصيل مناصفة بين حكومة المركز والجنوب ولكن حكومة المركز لم تهتم بالجنوب بتاتا . والاختلاف الأخر كان حول مهام جهاز الأمن والمخابرات هل هو للاعتقال وقتما يشاء أما لانتقاء المعلومات وحفظ الأمن كما في رأينا .وقال باقان أن الخدمة المدنية في السودان قد ظلم الكثيرين الذين كانوا مختلفين عن الحزب بحجة الصالح العام والحجة كانت لصالح الحزب .
وقال باقان انا في السودان أفكر دائما في تحديات المرحلة القادمة وأقول إننا كجيل حالي يجب أن نقيم أنفسنا على ما علمناه ، فبعد خروج الانجليز اتفق معظم السودانيين على الانفصال من مصر ورضت مصر بإعطاء السودان الاستقلال ولكن اليوم يوجد بمصر ما لا يقل عن مليون سوداني وبعد أكثر من 53 سنة يتواجد بالقاهرة وحدها أكثر من مليون سوداني ولذا يجب أن نضع هذا الكلام في الحسبان عندما نتحدث عن القضية السودانية وهذا ما يرجعنا لقضية وحدة وادي النيل الذي يضم أكثر من شعب ومصالح مشتركة .واذا ما ذهب الجنوبيون إلى الاستفتاء يجب ألا يذهبوا بالمحاكمات للماضي . حقاً فشلنا في أن نبنى امة سودانية لان الكثيرين قد أصبحوا خارج التعريف . لكن يبقى الامل اذا ما كان هناك حوار وتفاهم .

Post: #86
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-27-2010, 09:37 AM
Parent: #85

التمكين يطال الهلال والمريخ ....!

محمد الحسن محمد عثمان



عندما أتت الإنقاذ للسلطة فى عام 89 استنت سياسة التمكين التى لم تسبقها عليها حكومة لا من أتوا بطريقة ديمقراطية او انقلابية .... وقد سلت الإنقاذ سيفها من يومها الأول واعملته فى المؤسسات القومية ففصلت الآلاف من المؤسسات العدلية والقوات النظامية والخدمة المدنية وذلك اعمالا لمبدأ التمكين ........


وبعد 20 عاماً من سياسة التمكين تساقطت كل المؤسسات القومية فى ايدى الانقاذ بعضها بيعا والآخر تمكينا وكان آخر الضحايا البوستة ........ لم يتبقَ لنا من المؤسسات القومية الا الهلال والمريخ (رغم انهم لايتبعان للحكومة ) كرمز لقوميتنا نلتف حولهما بدون تعنصر بعد ان مزقت الانقاذ نسيجنا الاجتماعى المثالى ففقدنا اى التفاف جماعى حول شىء يجمعنا ........



كنا بلداً يضرب به المثل فى التماسك والتعاضد والقومية وكان لايفرقنا اختلاف الدين فكنا نتواصل حتى بدون سؤال عن الديانة ....... وكنا بعيدين عن التعصب العنصرى لايفرقنا لون ولاقبيلة يجمع بيننا الحب فكان الشمالى يفتح متجره فى قرية صغيرهة فى احراش الجنوب بدون حراسة من شرطة نظامية كانت تحرسه سودانيته التى غنينا لها
انت سودانى وسودانى انا
منقو قل لاعاش من يفصلنا


وجاءت الانقاذ لتمزق الحب الذى كان يجمعنا ليحل محله الحقد بعد ان دفعت السودانى الشمالى لقتل اخيه الجنوبى المسيحى بحجة اختلاف الدين وليدخل الجنة !



كان الحب يظلل سماء السودان واذكر اننا فى ذلك العهد الجميل ذهبنا فى رحلة لجبل مره وجبنا قرى فى العوالى وكنا نقابل بالحب والترحاب ..... وبعدان سالت الدماء فى دارفور اصبح من يذهب للجبل يقابل بالرصاص وهذا من حصاد الانقاذ........ اضاعت منا الانقاذ السلام الاجتماعى الذى تفيأنا ظلاله حيث كانت الابتسامة تزين الوجوه والضحكات تجلجل بيننا والتفاؤل بالمستقبل يملؤنا وكانت روح الوحده ترفرف فوقنا وتقراها فى حركتنا فكنا الوحيدين من بين شعوب العالم الذين يسيرون فى الشارع وايديهم فى ايدى بعض وبعد الانقاذ مزقتنا الحروب والعنصرية والجهوية وفرقتنا الديانات واصبح كل منا يضيق من الآخر بل يضيق حتى من نفسه.



وبعد 20 سنة من الغربة عدت لاجد سودانا آخر غير الذى تركته ... سودان يختلف عن سوداننا القديم المسالم وأدهى مافعلته الانقاذ تغيير الانسان السودانى وتشويهه وذوبان قوميته ومعها كل العادات والتقاليد الجميلة ......... وافتقدنا كل مؤسساتنا القومية ولم يتبقَ لنا غير الهلال والمريخ كمؤسستين تحملان ملامح الماضى الجميل ونلتف حولهما لانهما يجمعان السودانيين فى صورة قومية زاهية وهذا الوحيد المتبقى لنا ........ فعند مباراة الهلال والمريخ تختفى بيننا العنصرية والجهوية واختلاف الدين واللون وننتظم فى وحدة تلقائية نشجع الهلال او المريخ حيث تسمو قوميتنا ونتفق او نختلف على اساس هلال او مريخ.



تننظم النقاشات فى الاسواق وفى مواقف الحافلات وفى المنطقة الصناعية فى سودانية خالصة ونقاش ومجادلات بعيدة عن العنصر او الجهوية..ولكن الانقاذ لاتريد ان تترك لنا آخر خط دفاع قومى نتشبث به فتقتحم هذا المجال الوحيد الذى بقى لنا لنمارس فيه قوميتنا. ويرتدى المؤتمر الوطنى مره فنلة المريخ وتارة اخرى فنلة الهلال ويدخل استاديهما بغرض حصد الاصوات للانتخابات متنكرا فى زى الهلال مرة وفى زى المريخ مرة أحرى .... وصبغت رائحة المؤتمر فنايل الفريقين وفاحت منهما وطغت على الرائحة القومية العطرة التى كانا يتميزان بها .


قاضى سابق

Omdurman13@msn.com

Post: #87
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-27-2010, 10:29 AM
Parent: #86

ليل ابراهيم في حديث شامل:

حركات دارفور لا تدفع فاتورة الحرب وسنشارك في الانتخابات بعد عودة النازحين واللاجئين


حاوره : محمد المكي أحمد:

الصحافة
27/2/2010

دعا رئيس »حركة العدل والمساواة« الدكتور خليل ابراهيم الحكومة السودانية الى تنفيذ بنود »الاتفاق الإطاري« الذي وقعته الحركة في الدوحة مع الحكومة السودانية في قطر يوم الثلاثاء الماضي »لأن الغش يردنا الى الحرب من جديد«، مشدداً على أن »السلام هو خيار الحركة الاستراتيجي على رغم أنها الآن في قمة قوتها السياسية والعسكرية«.

وشدد على ضرورة تأجيل الانتخابات المقررة في (ابريل) المقبل في السودان حتى يعود النازحون واللاجئون الى ديارهم، وأعلن أننا سنشارك في الانتخابات اذا تم تأجيل موعدها.
ورأى في حديث نشرته »الحياة« اللندنية أمس وتعيد «الصحافة « نشره أنه لا بديل عن الديموقراطية في السودان وأن الديكتاتورية تؤدي الى تخلف البلد، وأكد أن »حركة العدل والمساواة« لا تتنازل عن الثوابت وعن حقوق المهمشين والمواطنين، ولا نساوم في شأن مطالب الشعب السوداني. ونفى أن يكون الاتفاق الذي وقعته الحركة في الدوحة مع الحكومة السودانية عبارة عن صفقة ووجه انتقادات شديدة لمجموعات دارفورية أخرى وقال إنها لا تريد أن تتوحد مع حركته وتستثمر وتُسمسر في أجواء الصراع بين الحكومة السودانية و?«حركة العدل والمساواة».
وهنا نص المقابلة التي أجريت على هامش مشاركته في حفلة توقيع الاتفاق مع الحكومة السودانية في الدوحة.

? ماذا يعني توقيع حركة العدل والمساواة والحكومة السودانية على »اتفاق اطار« في الدوحة في اطار الوساطة القطرية العربية الأفريقية الدولية؟


- من دون شك الحدث عظيم، وهو تحول كبير وانتقال من مرحلة الحرب الى مرحلة السلام، وهي مرحلة مهمة والقرار أيضاً كبير، وقد اتخذنا القرار (قرار التوقيع على الاتفاق) لأن السلام هو الخيار بالنسبة إلينا وهو قرار استراتيجي على رغم أن ظروف الحرب (بالنسبة الى حركة العدل) هي في أحسن أوقاتها، حيث إنها في قمة قوتها السياسية والعسكرية (الآن).
وعلى رغم ذلك اتخذنا هذا القرار (قرار التوقيع على اتفاق الإطار) والإمكانات الذاتية (للحركة) ستكون ضمانة ذاتية لتنفيذ الاتفاق والسير الى الأمام ان شاء الله.
وكنا وقعنا اتفاق الإطار (توقيعاً مبدئياً بالأحرف الأولى) في نجامينا وكان للرئيس التشادي ادريس ديبي دور كبير في انجاح التفاوض بين حركة »العدل والحكومة السودانية«.
جئنا الى قطر لتوقيع الاتفاق في شكله النهائي لأن الدوحة هي مقر المفاوضات (بين الحكومة السودانية والحركات الدارفورية)، وهي دولة حاضنة لكل العملية السلمية، ولذلك جئنا (الى الدوحة) للتوقيع على الاتفاق وسط حضور دولي كبير.
هذا الاتفاق هو بداية لمشوار السلام، وبداية لحوار بين »حركة العدل والمساواة« والحكومة السودانية ونرجو أن ينتهي هذا المشوار الى سلام شامل وعادل ودائم ان شاء الله وليس في دارفور (فقط) بل في المنطقة كلها، كما نرجو أن يعود بالخير لكل أهلنا في السودان أين ما كانوا.
> كيف تنظر وتقوم أبرز مضامين الاتفاق الإطاري بين »حركة العدل والمساواة« والحكومة السودانية؟
- هذا الاتفاق استهدف أسباب نشوب الحرب (في دارفور) وقضايا اللاجئين والنازحين وحقوقهم ومستقبلهم، فمسألة اللاجئين والنازحين هي من المسائل الجانبية للحرب (من إفرازات الحرب) لكنها مهمة في اطار معالجة المشكلة برمتها. كذلك تناولنا مسألة التنمية في المنطقة لأن الفقر والتخلف من الأسباب الرئيسة لنشوب الحرب ولقيام ثورات متعددة ولفترات طويلة منذ الاستقلال (في عام 1956). كذلك تناولنا مسألة قسمة الثروة والسلطة والترتيبات الأمنية ومستقبل جيش »حركة العدل والمساواة«، كما تكلمنا عن الحواكير والأراضي وأهمية عودة النازحين واللاجئين (الدارفوريين الى مناطقهم وقراهم)، كما تكلمنا عن قضايا الهامش كله (عن المهمشين في درافور والسودان، وعن علاقة المركز (الحكومة المركزية في الخرطوم) بالأطراف (أقاليم السودان).
تكلمنا كثيراً عن الحكم الفيديرالي (وأهميته في السودان)، كما تكلمنا عن الحريات حيث نص الاتفاق على ذلك، اضافة الى (ضرورة) التحول الديموقراطي في البلد.
> وماذا عن قضية وحدة السودان؟
- هذا أول بند (في اتفاق الإطار بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة)، ونحن نشدد على وحدة السودان أرضاً وشعباً، لكن هذه الوحدة مطلوبة هذه المرة على أسس جديدة، وهناك قضايا سيتم تفصيلها أثناء المفاوضات.
> برز في اتفاق الإطار اهتمامكم بقضية الأسرى والمحكومين من منتسبي »حركة العدل والمساواة«؟
- نحن ركزنا أولاً على وقف إطلاق النار ووقف العدائيات بين الطرفين ( الحكومة وحركة العدل)، ويشمل ذلك الأعمال العسكرية والإعلامية وغير ذلك.
أما بالنسبة الى الأسرى فركزنا على عملية اطلاق سراح أسرى الطرفين (الحكومة وحركة العدل)، اضافة الى المحكومين والمسجونين والمعتقلين، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، حيث تم الاتفاق على اطلاق سراحهم فوراً.
> وهل سيتم اطلاق أبناء دارفور المعتقلين فقط؟
- لا، كل المعتقلين السياسيين من أبناء السودان، وقد طالبنا بإطلاق سراح كل هؤلاء.
> هل تم ذكر ذلك في اتفاق الإطار؟
- منصوص على ذلك، لكن هل يتم اطلاق سراحهم أم لا، فطبعاً التنفيذ (مسؤولية الحكومة السودانية).
> وهل لديكم آلية لتنفيذ ما اتفقتم عليه من بنود في اتفاق الإطار مع الحكومة السودانية؟
- حتى الآن لا توجد لدينا آلية، لكن تم النص في الاتفاق على ان تكون هناك آليات لتنفيذ الاتفاق، وأتوقع بعد توقيع الاتفاق أن نجلس (وفدان يمثلان الحكومة وحركة العدل) لنفصل آليات التنفيذ، وخاصة ما يتعلق بوقف اطلاق النار ومراقبة ذلك ومتابعة موضوع اطلاق الأسرى والسجناء.
ونحن لدينا عدد من الأسرى، وقبل ايام تم أسر عدد كبير من (ضباط وجنود) الجيش السوداني، ونحن كنا وجهنا جيشنا (بعدم شن عمليات) لكن الحكومة حاولت أن تكسب معارك (في دارفور) فخسرت معارك وخسرت عدداً كبيراً من العسكريين، وسيكون هؤلاء ضمن الأسرى الذين سنطلق سراحهم.
> وهل ستبادر الى اطلاق أسرى الحكومة، خاصة أنك أطلقت أسرى حكوميين بالتزامن مع توقيع حركة العدل والمساواة والحكومة السودانية على اتفاق حسن النوايا وبناء الثقة في قطر قبل فترة؟
- انا لدي استعداد لإطلاق الأسرى، وأنا لا مصلحة لي في حبس (أسر) أي سوداني لكن لا بد أن يفهموا (مسؤولو الحكومة السودانية) أنني سأطلق الأسرى ليس لأنني ضعيف، ويمكن ان يكون لدي اليوم أكثر من خمسة الى ستة آلاف أسير لكننا نحرص على اطلاق سراحهم بعد المعارك (مع القوات الحكومية)، وأنا كنت أتمسك بأسر الضباط فقط، أما الجنود فكنت أطلق سراحهم، فهم مهمشون وغرر بهم، وكنا نعالجهم ونكسوهم ثم »نفكهم« (نطلق سراحهم) وهذا كان يحدث دائماً، خاصة انه لا توجد لدينا إمكانات للاحتفاظ بعدد كبير من الأسرى.
عموماً أطلقنا مئات الأسرى، والمأسورون حالياً أغلبيتهم ضباط.
> كم عددهم؟

- عددهم كبير.
> هناك مشكلة سودانية تتعلق بعدم الصدقية في تطبيق الاتفاقات، ماهي دعوتك في هذا الشأن للحكومة السودانية؟
- والله أنا أقول إنني أريد أن تصدُق معنا الحكومة السودانية، لأن الغش لا يستمر، والغش يردنا للحرب من جديد، وحركة العدل أصلاً لا تساوم في شأن الثوابت ومطالب الشعب وكي يكون السلام حقيقياً لا بد من ان يكون هناك تنفيذ، ونحن سنقوم بواجبنا.
> وهل ستلتزمون وقف اطلاق النار؟
- نلتزم وقف اطلاق النار، ونلتزم بإطلاق الأسرى، ونلتزم بكل شيء نوقع عليه، لكن بالمقابل نريد من الطرف الآخر أن يلتزم بما وقع عليه.
> القضية الساخنة في السودان حالياً هي قضية الانتخابات المقررة في ابريل وهي قضية جدلية بينكم وبين الحكومة السودانية، ما هي دعوتك في هذا الإطار؟
- أدعو الى تأجيل الانتخابات وإتاحة فرصة المشاركة للعدد الكبير من النازحين واللاجئين خاصة من دارفور وكردفان (اقليم في غرب السودان مجاور لدارفور وتضم حركة العدل عدداً من القيادات من أبناء الإقليم) ويجب عدم تغييبهم عن (المشاركة) في الانتخابات.
وحركة العدل نفسها يمكن ان تشارك في الانتخابات (إذا تم تأجيل موعد إجرائها)، ولا أرى داعياً للاستعجال في إجراء الانتخابات، خاصة اننا ندخل الآن مرحلة السلام وهناك ضرورة لعودة الملايين من النازحين واللاجئين الى ديارهم في دارفور قبل إجراء الانتخابات.
> وهل ناقشتم هذه المسالة مع الحكومة؟
- لم نناقشها حتى الآن، لكن طلبنا قائم وهو طلب رسمي، ونحن نريد تأجيل الانتخابات.
> إذا قررت الحكومة تأجيل الانتخابات هل ستشاركون فيها؟
- سنشارك ان شاء الله.
> هناك أيضاً قضية مهمة جداً تتعلق باتهامات توجهها الى »حركة العدل والمساواة« حركات دارفورية أخرى وهي تتهمكم بأنكم تطرحون عليها فكرة الوحدة الاندماجية بهدف إقصائها، وهي ترى أن الاتفاق الذي وقعته مع مستشار الرئيس غازي صلاح الدين هو صفقة بينكم والحكومة السودانية، بهدف إطلاق يد دكتور خليل ابراهيم في دارفور، كيف ترد؟
- أخي الكريم نحن نريد وحدة الحركات الدارفورية ونحن من دعاة الوحدة وقد طرحنا برنامج وحدة اندماجية بين الحركات كما أن تعدد الحركات أصبح مهدداً للقضية نفسها (قضية دارفور)، ويشوش على القضية، وتلك الحركات لا تتصرف بمسؤولية ولا تدفع فاتورة الحرب، ولا توجد على الأرض وتضم اشخاصاً في غالبيتهم لا علاقة لهم بما يجرى في دارفور.
هم أشخاص كان بعضهم جزءاً من حركات (دارفورية) اندثرت، وبعضهم كان طارئاً على القضية ودخل من جديد، كل هؤلاء يقولون إنهم حركات (دارفورية مسلحة)، »أوكي« أنتم حركات؟ أنتم مجتمع مدني لم تدفعوا فاتورة الحرب، وكل الحركات التي تحارب على الأرض توحدت في حركة العدل والمساواة (برئاسته)، واصبح اسمها »حركة العدل والمساواة الجديدة«.
هذه الحركات التي توحدت في حركة العدل هي 29 حركة وتضم قيادات معروفة وقبائل عربية، وكل هؤلاء توحدوا معنا، وهناك قبائل اخرى يمثلها مثلاً سليمان جاموس كما توحدت معنا قبائل في كردفان وبينها قيادات من المسيرية، وكلنا أصبحنا حركة واحدة.
مشكلتنا ان المجموعات الأخرى (خارج عضوية العدل والمساواة) لا تريد أن تتوحد وهي تريد ان تستثمر وتسمسر في الأجواء التي تدور أثناء فترة الصراع المسلح بين »حركة العدل والمساواة« والحكومة السودانية.
ونحن نحارب عنهم وهم يقولون (من دون ان يخوضوا الحرب في دارفور) أنهم حركات (مسلحة)، وهم يجدون دولاً توفر لهم السكن وتصرف عليهم وهذا يشوش علينا، وليس في برنامجهم أنه يمكن ان تدخل »حركة العدل والمساواة« يوماً ما في برنامج السلام.
برنامجهم كله قائم على مقاومة »حركة العدل والمساواة« والتشويش عليها، وهم بعيدون عن الحرب ولا يوجد لهم أي شيء مع الحكومة السودانية، وعندما تخرج »حركة العدل والمساواة« من الحرب الى السلام فالناس »ديل« (تلك المجموعات الأخرى) ليس لديهم قضية، وعلى رغم ذلك ندعوهم لنتوحد، وأنا أمد يدي اليهم وسيجدون الفرصة والمشاركة والاحترام، لنتحول كلنا الى حزب سياسي.
> في ضوء كل هذه التفاعلات حول قضايا السودان ودارفور خاصة، هل لديك علاقة تواصل مع القوى السياسية السودانية داخل السودان، خاصة انك وقعت اتفاقاً قبل فترة مع حزب الأمة القومي برئاسة الإمام الصادق المهدي؟
- أنا على علاقة مع كل الأحزاب السودانية/ وقبل دخولك (الى مقر إقامته في قطر) كنت أتحدث قبل قليل مع السيد الصادق المهدي، وانا على اتصال مع كل قادة الأحزاب الموجودين في السودان، ونتعاون معهم ونفكر معاً في شأن مستقبل السودان، وأخطرهم بما يجري (حول قضية دارفور).
العمل الذي نقوم به (في حركة العدل والمساواة مع الحكومة السودانية) ليس معزولاً (عن الشارع السياسي السوداني)، وبعض الأفراد (من منتقدي حركة العدل في حركات أخرى) يرون في ذلك انتهازية أو صفقة بين حركة العدل والحكومة، لا ليست صفقة، هذا (عمل من أجل) السلام، وهناك استحقاقات على الحكومة السودانية ان تدفعها، وكلامنا منشور ومعروف وكل الناس تعرف (ما تم من توقيع على اتفاق الإطار في الدوحة)، وكنا قدمنا دعوات لدول كثيرة جداً لحضور حفلة التوقيع على الاتفاق (الذي وقع في قطر).
وصل الى الدوحة الرئيس الاريتري اساياس افورقي وحضر حفلة التوقيع، ودعونا الرئيس الليبيي معمر القذافي وقد اوفد وزير الخارجية موسى كوسا، ووصل الى الدوحة الرئيس التشادي ادريس ديبي، كما دعونا مبعوث الرئيس الأميركية للسودان السيد سكوت غرايشن وقد شارك في حفلة التوقيع على الاتفاق الإطاري، وقد أ بلغنا ايضاً بذلك إخواننا الفرنسيين والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي كما شاركت جامعة الدول العربية.
ما نقوم به ليس أمراً معزولاً وهو عمل مشهود وان شاء الله يكون عملاً مباركاً.
نحن نعمل تحت الضوء و?»مافيش« تنازل عن الثوابت أو عن حقوق المواطنين.

> هل يعني كلامك أنك ما زالت تدافع عن حقوق المهمشين وحقوق أهل أقاليم السودان الأخرى وليس دارفور فقط؟
- سنظل في خدمة المهمشين وفي خدمة القضايا الوطنية، لا تنازل عن تلك القضايا.
> وما موقفك من النظام الديموقراطي الذي يطالب به الشعب السوداني وقواه السياسية وقوى المجتمع المدني؟
- لا بديل عن الديموقراطية إطلاقاً إذا أردنا ان نتقدم كما تقدمت شعوب العالم، والديكتاتورية لا تقدم بل تؤخر، والكبت يؤخر البلاد، ولا بد من حرية الكلام والنشر وحرية امتلاك وسائل الإعلام.
هذه مسألة مهمة جداً لأن الحكومة (أي حكومة) باحتكارها وسائل الإعلام ستطلع المواطنين على ما تريد، وفي تلك الحالة سيعيش الناس في حالة فقر ليس للقروش (المال) بل للمعلومات، وهذا يتسبب في تخلف البلد، لأن الحرية تخلق ابتكارات كما انها تطور قدرات المجتمع وتطور الإنتاج الفكري والتنموي. الحكومات هي أشخاص محدودون، وإمكانات المجتمع هي اكبر من إمكانات الدول، ولذلك الحرية هي مسألة أساسية.
> سؤالنا الأخير كيف تنظر الى الوساطة القطرية بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة؟
- أنا أعتقد أن إخواننا في قطر بذلوا جهداً كبيراً، وانا أشكر أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني (وهو رئيس اللجنة العربية - الأفريقية الدولية المعنية بملف دارفور) ووزير الدولة القطري للشؤون الخارجية السيد أحمد بن عبدالله آل محمود.
هم بذلوا جهداً خارقاً وصبروا واجتهدوا وصرفوا بسخاء.
عدد الحاضرين (المشاركين في مفاوضات الدوحة) كبير جداً في هذا المحفل، سواء كانوا من الحركات (الدارفورية) أو أعضاء منظمات المجتمع الدولي، وقد صرف القطريون كثيراً من المال والجهد والتفكير، وصبروا أيضاً لأن القضية معقدة وهي من أكثر القضايا تعقيداً في العالم، والحمد لله سبحانه وتعالى فإن مجهودهم تكلل بنجاح كبير، وأعتقد أنهم الآن قاب قوسين أو ادنى من (تحقيق ) السلام (في دارفور).
ونحن نريدهم أيضاً أن يكونوا معنا في تنمية البلد (دارفور والسودان)، لأن غياب التنمية هو الذي أدى الى الحرب، ولأنه لا يكفي فقط التوقيع على اتفاق سلام، نحن نريدهم ان يذهبوا معنا (الى دارفور والسودان) للمساهمة في التنمية.
وهنا أوجه فائق الشكر والتقدير لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي أعلن عن انشاء بنك للتنمية في دارفور.

Post: #88
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-27-2010, 09:45 PM
Parent: #87

الحكومة السودانية تمنح الجنوب 40 مقعداً إضافيًّا فى البرلمان
السبت، 27 فبراير 2010 - 14:29

البرلمان الوطنى السودانى
كتبت جينا وليم


اتفقت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان على زيادة تمثيل الجنوب فى البرلمان الوطنى، حسب ما أعلنت مسئولة فى الحركة الشعبية، حيث سيتم تخصيص 40 مقعداً إضافياً للجنوب الذى يتمتع بحكم شبه ذاتى، فى البرلمان الوطنى بعد أن رفضت الحركة الشعبية لتحرير السودان نتائج الإحصاء السكانى الأخير، وقالت إنه يقلل من عدد سكان الجنوب الذين تؤكد أنهم يشكلون ثلث سكان البلاد.

وكانت القاهرة قد استضافت الأسبوع الماضى أولى جلسات الحوار ما بين شريكى الحكم، والتى تناولت عدة أمور مختلف عليها بينهما، استعداداً للانتخابات العامة فى أبريل المقبل، والاستفتاء على حق الجنوب فى تقرير مصيره فى يناير 2011.

وهدد الخلاف بين شريكى الحكم فى السودان بتدهور العلاقات المتوترة بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطنى الحاكم رغم توقيعهما اتفاق سلام فى 2005 لإنهاء الحرب الأهلية التى استمرت 22 عاماً، ويعد الإحصاء عنصراً أساسياًّ فى اتفاق السلام، وهو أساسى لتحديد الدوائر الانتخابية وتأكيد نسب تقاسم السلطة والموارد بين الجانبين.

وقالت آن ايتو، نائبة الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان فى الجنوب، حسب موقع ميدل ايست، إن الحركة والحزب الحاكم اتفقا على منح الجنوب 40 مقعداً إضافياً فى البرلمان الوطنى.

وأشارت "لقد تجاوزنا مرحلة الخطر"، مضيفة أن الاتفاق "سيرفع نسبة التمثيل فى الجنوب من 21 إلى 27 بالمائة وهى نسبة كافية لوقف أى تعديلات فى الدستور".

ويأتى هذا القرار قبل الانتخابات التى ستجرى فى أبريل المقبل لتكون أول انتخابات متعددة يشهدها السودان منذ 24 عاماً.

وقالت ايتو إنه سيتم تخصيص عدد آخر من المقاعد بعد الانتخابات لتمثيل الأحزاب الجنوبية الأصغر.

وبلغ عدد سكان السودان، بحسب الإحصاء، نحو 39 مليون نسمة، بينهم 8 ملايين و260 ألف شخص، أى 21%، فى الجنوب، كما أعلن رئيس المكتب المركزى للإحصاء ياسين الحاج عابدين، وبينت النتائج أن 520 ألفاً من الجنوبيين يعيشون فى شمال البلاد.

Post: #89
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-27-2010, 09:51 PM
Parent: #88

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9858
--------------------------------------------------------------------------------
بتاريخ : السبت 27-02-2010


: في تدشين حملته أمس


: صالح محمود: ملتزمون بالنهوض بمشروع الجزيرة و محاربة الفساد بالولاية



أعلن مرشح الحزب الشيوعي بالقائمة الحزبية للمجلس الوطني صالح محمود المحامي التزامه التام بالعمل من أجل النهوض بمشروع الجزيرة و محاربة الفساد بالولاية.
وقال محمود في تدشين حملته الانتخابية من منزله بحي دردق بودمدني أمس إنه فخور بأنّه من دارفور و الجزيرة، وأضاف أنّه مهموم بإعادة الاعتبار لمشروع الجزيرة و سيادةحكم القانون والعمل من أجل تقديم الخدمات الضرورية لإنسان الولاية و مجانية العلاج والتعليم.
و تابع: "مستقبل بلادنا يتطلب تضافر كافة الجهود" وبدا صالح واثقاً من الفوز وقال: "هناك أعضاء في المؤتمر الوطني سيصوّتون لنا".
من جانبه قال القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد عبد الله حسن أنّهم يعملون في قوى جوبا من أجل حلّ قضية دارفور وتحقيق السلام بالإقليم و إلغاء قانون مشروع الجزيرة.
وأضاف: "أنّهم في أحزاب المعارضة سيهزمون مرشحي المؤتمر الوطني من رئاسة الجمهورية إلى الدوائر الجغرافية".
وأكد اهتمامهم بقضية مشروع الجزيرة بوصفها قضية محورية.
و وصف اختيار صالح محمود من قبل الحزب الشيوعي بالموفق لاسيما وأنّه محامي و ناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات ودارفور.
من جهتها قالت القيادية بالحزب الشيوعي إنصاف عووضة إنّ حزبها اختار أصلب العناصر و أطهرها يداً في إشارة إلى صالح محمود الذي قالت إنّه نال جوائز عالمية لمواقفه المشروعة في الدفاع عن حقوق الغلابة و المهمشين و المظلومين.
و أضافت أنّ أهل دارفور وقع عليهم ظلم كبير من قبل المؤتمر الوطني بسبب سياساته العرجاء.
و في المقابل قال القيادي بحركة تحرير السودان عبد الرحمن عيسى إنهم يدعمون ترشيح صالح محمود بالولاية.
وفي الأثناء قال القيادي بحزب المؤتمر السوداني مجدي يوسف إنّ المؤتمر الوطني حزب بني على باطل و ليس له قاعدة جماهيرية تسنده.
من جهته حيّا ناظر عموم الفور محمد حسب الرسول تضامن ووقوف الولاية مع أهل دارفور، وقال: "نحن عانينا كثيراً بسبب المؤتمر الوطني نتمنى أن ينزاح هذا الكابوس، و تعود دارفور إلى سابق عهدها".

Post: #90
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-27-2010, 09:55 PM
Parent: #89

الصادق المهدى ومبارك الفاضل يشنان هجوما عنيفا على المؤتمر الوطنى
أرسلت في 13-3-1431 هـ بواسطة admin



المهدي يدعو حركة العدل لنبذ العنف والفاضل يتوعد المؤتمر الوطني بالهزيمة
الخرطوم : مضوي محمد الخليفة


اخبار اليوم


حدد حزب الامة عدد من المبادئ والاهداف يعمل على تحقيقها من اجل مصلحة حزب الامة الواحد بجمع كافة اطرافه تتمثل في لم الشمل والالتزام ببرنامج سياسي وخط اعلامي موحد في الانتخابات القادمة واطار للقضايا القومية.
وقال الامام الصادق المهدي في كلمته امام الحشد الجماهيري بود نوباوي بمناسبة توحيد طرفي حزب القومي والاصلاح والتجديد بقياد مبارك الفاضل المهدي، قال ان حزب الامة يطرح برنامجاً مشتركاً مع الحركة الشعبية واحزاب الاجماع الوطني من اجل مستقبل دولة سودانية موحدة او حوار اخوي في حالة انفصال الجنوب.

ورحب المهدي بالاتفاق الاطاري بين الحكومة وحركة العدل والمساواة الذي تم في الدوحة داعياً حركة العدل والمساواة الى نبذ العنف والتضامن مع القوى الياسية السودانية لشن حملة بما اسماه بالقوة الناعمة لتحقيق الحل العادل الشامل. وألمح المهدي أن اتفاق وشيك يجري اعداده مع الحزب الاتحادي الديمقراطي عبر لجنة مشتركة سداسية بين الحزبين.
من جانبه قال السيد مبارك الفاضل المهدي ان طرفي حزب الامة ظلا تجمعهما مبادئ واهداف خطاها الاجداد والاباء بدمائهم ونضالهم، مشيرا الى ان الخلاف الذي حدث بينهما كان على الوسائل التي تتحقق بها هذه الاهداف والمبادئ، معلنا طي صفحة الخلافات داخل الحزب العريق نهائياً، مؤكداً التزامهم باستكمال جمع الصف الانصاري وحزب الامة بكافة كياناته ورموزه لمواجهة التحديات الوطنية.
واوضح الفاضل ان امر البلاد لن يستقيم الا باعادة صياغة الدولة السودانية على أسس جديدة من العدالة والمساواة في ظل الحرية واللا مركزية والتنمية المتوازنة.
وتوعد الفاضل المؤتمر الوطني بهزيمة في الانتخابات القادمة اذا ما توفرت فيها الحرية والنزاهة، مشيرا الى الاغلبية العددية لحزب الامة في السودان مبينا ان هذه الانتخابات ليس للتنافس بين الاحزاب لكنها لمواجهة الشمولية وتحقيق السلام والحرية والوحدة الطوعية للبلاد.
وفيما يلي تورد (أخبار اليوم) نص كلمتي الامام الصادق المهدي ومبارك الفاضل في الاحتفال
تورد (أخبار اليوم) نص كلمتي الامام الصادق المهدي ومبارك الفاضل في الاحتفال الذي اقيم بمناسبة اعلان الخطوة الاولي لتوحد الحزبين ولم الشمل :
كلمة الإمام الصادق المهدي:
26 فبراير 2010م
خطوة جديدة نحو جمع الشمل في ظل الحزب الأم
مقدمة
أخواني وأخواتي، أبنائي وبناتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لمنظمي هذا الحفل مجهودهم جزاهم الله خيرا، وأقول الخلاف سنة كونية قال تعالى: ( وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ? وَلِذَ?لِكَ خَلَقَهُمْ)1. والوفاق بعد اختلاف كذلك سنة كونية:( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)2. (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ? إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)3. والوعي والحكمة يوجبان على ولاة الأمر معرفة الواجب ومعرفة الواقع والتزاوج بينهما لتحقيق المقاصد. ( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا)4.
عوالمنا العربية، والأفريقية، والإسلامية في حالة يرثى لها. أما وطننا السودان فأمام خطر داهم ومصير هائم بين أن يكون أو لا يكون.
والواجب الوطني بل الإنساني أن نستجيب لنداء الوطن وأن نستعد لبناء الوطن.
إن لهذا البناء لبنات أولها: أن نعمل كل ما في وسعنا للمّ الشمل في كياننا بكل قنواته. وفي هذا الصدد يسرني أن أعلن أننا وإخوتنا في الإصلاح والتجديد قد وصلنا إلى محطة متقدمة بيانها سبع نقاط هي:
1. اعتبار لمّ الشمل الكامل هدفاً استراتيجيا ملزما للتوحيد الشامل.
2. أن ندخل فوراً في كافة وجوه التطبيع الاجتماعي.
3. أن نعمل فوراً للالتزام ببرنامج سياسي موحد.
4. أن نعلن للقواعد الموافقة على دخولهم في تسويات انتخابية لتوحيد الموقف الانتخابي مع الأوفر حظا ونبارك ما يتفقون عليه.
5. وسوف نكوّن آلية مشتركة لحسم القضايا العالقة وتتم إجازة ما يتفق عليه عبر المؤسسات الدستورية.
6. وسوف نعمل معاً في إطار القضايا القومية.
7. وسوف نلتزم بخط إعلامي وفاقي.
وسوف يتصل هذا النهج مع الكافة حتى تكتمل مقاصده. ويسرني أن أخي وعمي السيد أحمد المهدي عميد أسرة المهدي وخلفائه يبارك هذه الخطى وسوف يشارك فيها حتى تكتمل الحلقات.
ثاني لبنات بناء الوطن:
سوف نطرح برنامجا مشتركاً مع الحركة الشعبية بهدف تحقيق كل ما من شأنه أن يجعل الوحدة عادلة وجاذبة وقد حددنا تلك النقاط وسوف نلتزم بها كما اقترحنا مشروع اتفاقية جوار أخوي في حالة قرر أهلنا في الجنوب الانفصال، اتفاقية بيانها:
1. اعترافا بالعلاقات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية التاريخية بين الدولتين السودانيتين فقد توصل شعبا الدولتين لهذا البرتوكول.
2. لقد عقدنا العزم على تسوية كل القضايا العالقة وهي:
‌أ. الحدود كما حددتها مفوضية الحدود.
‌ب. يراجع الإحصاء السكاني في المستقبل وحتى ذلك الحين نقوم بمعالجات سياسية على أساس أعداد التسجيل مع اعتبار خاص لأخطاء التسجيل في دارفور.
‌ج. حل مسألة أبيي على أساس قرار التحكيم مع إضافة برتوكول للتعايش القبلي لضمان الحقوق التاريخية المشروعة.
‌د. المشورة الشعبية في المنطقيتين. جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ستكون بواسطة الممثلين المنتخبين من المنطقتين.
‌ه. سنصل لبروتوكول حول استخدام مياه النيل فيما يتعلق بالقضايا العامة الخاصة بحوض النيل وبالحصة السودانية على أسس عادلة.
‌و. يعترف الشمال بالحاجة لمخاطبة فجوة التنمية والخدمات الاجتماعية بين الإقليمين وبالحاجة لإصلاح الدمار الذي سببته الحرب. هذا يتطلب دورا قوميا لتنمية الجنوب.
‌ز. سيكون بترول الجنوب للجنوبيين ويجب الوصول لاتفاقية خاصة للتصفية والنقل.
‌ح. يجب أن يتم اتفاق للمشاركة في الممتلكات العامة القومية.
‌ط. يجب أن يتمتع المواطنون بوضعية متساوية حتى الاستفتاء وبعد ذلك يخير المواطنون بحرية في اختيار الجنسية. يجب ضمان وتنظيم حقوق الرعي التاريخية للقبائل الشمالية.
‌ي. سيتم مراعاة المبادئ الآتية حتى موعد الاستفتاء:-
• العاصمة القومية كما تم تحديدها بمنطقة محددة سيتم اعتبارها كياناً قومياً لا جهويا.
• التشريعات ذات المحتوى الديني ستكون مقصورة على أتباع ذلك الدين.
• سيطبق النظام المصرفي نظام النافذتين في كل البلاد.
‌ك. سنسعى لعفو الدين الخارجي ولكن سيكون الدين الخارجي مسؤولية الشمال.
‌ل. ستتعاون الدولتان في كل القضايا المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وسيحددان سياسات التجارة التفضيلية بينهما.
‌م. سيكون هناك برتوكول أمني لضمان عدم التدخل في الشئون الداخلية وللتعاون لضمان تجنب العنف وللتعاون لمحاربة الإرهاب ولضمان التعايش السلمي.
‌ن. سيعمل الشمال كبوابة للعالم العربي وسيعمل الجنوب كبوابة لشرق أفريقيا. وسينسق الطرفان سياسات إقليمية ودولية وصولاً لأقصى تعاون لتحقيق المصالح المشتركة.
اللبنة الثالثة: السلام العادل في دارفور
بعد دراسة اتفاق الدوحة نكرر الترحيب بما ورد فيه من التزام بوقف إطلاق النار، وسائر المسائل الإجرائية المترتبة عليه. كما نرحب بالعفو العام عن المحكومين وتبادل الأسرى وقد كنا منذ صدور أحكام الإعدام قد طالبنا بعدم تنفيذها.
قضية دارفور هي الآن قضية السودان الأولى فدارفور جزء لا يتجزأ من النسيج السياسي، الاجتماعي، الاقتصادي، الثقافي السوداني وهي بوابة الكيان السوداني الغربية وجسره إلى جواره الغرب أفريقي.
نوجه النداء الحار لحركة العدل والمساواة التحول نحو نبذ العنف والتضامن مع كل القوى السياسية السودانية المحبة للسلام والديمقراطية لشن حملة بالقوة الناعمة أي الجهاد المدني لتحقيق الحل العادل الشامل.
وبنفس الحرارة نناشد المؤتمر الوطني الالتزام بالعمل للحل العادل الشامل فالاتفاقيات المبتسرة تسكين محدود لا يسمن ولا يغني من جوع.
إن علة الاتفاقيات السابقة – اتفاقية أبوجا مثلا- تكمن في الآتي:
1. تبقى حبراً على ورق لا يفعّلها التنفيذ.
2. تحبس في إطارها الثنائي ومكاسب ذاتية لموقعيها.
3. تعقد دون الإحاطة بكافة جوانب القضية والمطالب المشروعة.
4. تقصر دون مشاركة أطراف النزاع الأخرى ومكونات دارفور المعنية.
إن مطالب دارفور المشروعة والتي عبّرت عنها المؤتمرات، وحلقات الدراسة، والاجتهادات الجادة، سبعة، لا يمكن تحقيق السلام العادل الشامل دون الاستجابة لها، هي:
أولا: فيما يتعلق بوحدة الإقليم، وإدارة الحواكير، والمشاركة في رئاسة الدولة، وحدود دارفور مع ولايات السودان الأخرى المطلوب أن تسترد دارفور ما سلب منها بعد عام 1989م.
ثانيا: النازحون داخليا، واللاجئون يستحقون تعويضاً فردياً لمن احترقت داره أو صودرت أمواله، وجماعياًَ لإعادة تأهيل المدارس، و المستشفيات، والآبار وسائر مقومات البنية التحتية. على أن يكفل لهم حق العودة الطوعية لديارهم ويكفل لهم فيها الأمن والاستقرار.
ثالثا: تحقيق العدالة فيما وقع في دارفور من تجاوزات وانتهاكات موثقة.
رابعا: أن ينال الإقليم وأهله نصيباً في السلطة والثروة مناسبا لحجم السكان.
خامسا: إعادة هيكلة مؤسسات الدولة لضمان قوميتها. وتصفية كافة التكوينات المسلحة غير النظامية التي صحبت ظروف الحرب وإيجاد فرص حياة بديلة لأفرادها.
سادسا: كفالة الحريات وحقوق الإنسان والحكم الراشد واللامركزية الفدرالية.
سابعا: حسن الجوار والتعايش السلمي مع دول الجوار.
هذه المبادئ كفيلة بتحقيق مطالب دارفور المشروعة وباستجابة قوى دارفور المعنية.
قوى دارفور صاحبة الشأن مكونة من ستة أقسام هي:
القوى السياسية، القوى المسلحة، التكوينات القبلية، المنظمات المدنية، المنظمات النسوية، المهجريون.
لقد صارت قضية دارفور قضية السودان القومية كما صارت في صدارة الأجندة الإقليمية والدولية مما سوف يكفل لحلها دعماً واسعاً ومساهمة سخية لدفع التعويضات، وإعادة التأهيل، والبنية التحتية، وتوفير الخدمات، والتنمية.
نحن نرحب بالمساهمة السخية التي قررها أمير قطر فهو وبلاده كانوا سبّاقين إلى الخيرات. ونناشده أن يتبنى صندوقاً لتعمير دارفور لتلبية حاجات دارفور المذكورة. على أن يحرص أهل دارفور على أمرين أكدت التجارب صحتهما هما:
الأول: عدم قبول المشاركة في السلطة عن طريق التعيينات بل عن طريق أسس دستورية، وقانونية، وانتخابية. فإنّ من يملك حق التعيين يملك حق تحديد الصلاحيات، والرفت. وهذا ما اكتشفه الأخ مني أركو مناوي الذي وصف صلاحياته بعبارة: مساعد «الحلة». (مساعد الحلة هو مساعد لسواق الشاحنة مهمته محدودة هي تحضير الطعام للسواق ومساعديه).
الثاني: أن يكون صندوق تعمير دارفور تحت إدارة قومية مؤهلة لينفذ برنامج إعادة تأهيل وتنمية متفق عليه.
نحن في حزب الأمة القومي نعرض على كافة أهلنا في دارفور هذه الرؤية أساساً لبرنامج مشترك لنهضة دارفور وسوف نعمل بكل قوانا لإبرام سلام عادل شامل لتمكين هذا الإقليم الجريح من تجاوز معاناة الماضي والنهضة والمساهمة المستحقة في بناء الوطن.
اللبنة الرابعة: الاتفاق مع كافة أحزاب الإجماع الوطني وسوف نعلن تفاصيله قريبا.
اللبنة الخامسة: اتفاقا يجري إعداده مع الحزب الاتحادي الديمقراطي وينتظر أن تبرمه لجنة مشتركة سداسية.
اللبنة السادسة: نحن نسعى لإبرام تحالفات ذكية مع القوى المهنية، والنقابية، والمشردين في الخدمة المدنية والنظامية تقوم على كفالة حرية وديمقراطية التكوينات النقابية وتقوم على رد الحقوق المادية والمعنوية.
كما سنقيم هيئة حقيقة وإنصاف للتحري في كل المظالم منذ الاستقلال وتحقيق الإنصاف والعدالة.
اللبنة السابعة: نحن نعلم أن قضايا السودان لا تتحمل الاستقطاب والإقصاء لذلك نسعى ما استطعنا إلى ذلك سبيلا التواصل مع المؤتمر الوطني لتحقيق التحول الديمقراطي السلمي والسلام العادل الشامل.
صحيح أنهم قفلوا في وجهنا باب التراضي الوطني في مايو 2008م وأعرضوا عن التراضي بالبوابة الجنوبية في فبراير 2009م. وسدوا باب الموافقة على المحكمة الهجين سبيلا للتعامل مع العدالة. كما سدوا باب لقاء القمة السياسية سبيلا لحسم القضايا الخلافية ولإبرام ميثاق شرف انتخابي ملزم.
ومع ذلك فما دام الوطن بيننا سوف نواصل مجهودنا هدانا الله وإياهم.
اللبنة الثامنة: هي دول الجوار التي نعمل لعقد مؤتمر أمني معها لإبرام اتفاقية أمنية إقليمية تكفل التعايش والتعاون وحسن الجوار.
إن بلادنا كذلك تتطلع في مهمة بناء الوطن لعلاقة إيجابية بالأسرة الدولية وهي علاقة تكفل مصالحنا في كثير من القضايا وأهمها:
1. التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية وقرارات مجلس الأمن العالقة.
2. السعي لتنفيذ أهداف الألفية الثمانية.
3. السعي لإعفاء ديون السودان ولدينا مرافعة قوية الحجة لتحقيق ذلك.
4. السعي لموافقة الدول الغنية على مسئوليتها في إفساد المناخ وما يوجب ذلك من تعويض للدول الفقيرة التي لم تساهم في ذلك الإفساد وتتحمل تبعاته.
نحن بحاجة لأن يلتزموا بتمويل مشروع عالمي لجعل كافة الأغراض المنزلية من طهي، وتسخين، وتبريد، وإضاءة، بالطاقة الشمسية. وكذلك أن يمولوا مشروع التحضير لنا ولسوانا بزراعة تريلونات الأشجار.
هذه المسائل تتطلب علاقة احترام متبادل لا تمنع مآخذنا على كثير منهم في دعم اغتصاب إسرائيل والاحتلال لبلداننا بل لا تمنع عملنا على محاكمة من ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في بلداننا.
أخيرا: وفي صدد التعامل مع الأسرة الدولية فإنني أوجه نداءً مخلصا للأخ الرئيس عمر حسن أحمد البشير. نداء ليس من حزب ولا جماعة ولكن من شخص أقول:
أيها الأخ الكريم إن الذين تعاملوا مع ملف المحكمة الجنائية الدولية لم يحسنوا التصرف. وهنالك حقائق ثابتة:
1. لقد ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور بشهادة وفدنا الذي طاف دارفور في يونيو 2004م، وبشهادة لجنة السيد دفع الله الحاج يوسف، وبشهادة البعثة الدولية برئاسة القاضي انطونيو كاسيس. وأدى إغفال هذه الحقائق إلى قرار مجلس الأمن رقم 1593. وتداعى الفعل وردة الفعل إلى أن صدر القرار من المحكمة باستدعائكم.
2. القضية محولة من النظام الدولي المشكلة مع هذا النظام والمحكمة الجنائية.
3. هذا الاتهام قائم ومستمر ولا يمنعه لا تقادم ولا حصانة وكل حديث غير هذا هراء.
4. نعم هنالك آخرون ارتكبوا جرائم مماثلة ولكن ازدواجية النظام الدولي الذي ارتضيناه تحميهم.
5. ونعم هنالك من يستغلون ما حدث في دارفور لأغراضهم. لكن المهم هل وقعت جرائم؟ الجواب: نعم.
والسؤال: هل الدفع بوجود آخرين مجرمين يجدي؟ الجواب: لا.
6. لذلك فإن استمراركم في الرئاسة لن يمنحكم حصانة بل سوف يشل حركتكم وسوف يشل حركة السودان الدولية كما اكتشفتم في عدة مناسبات.
7. الحل الوحيد هو أن نقف نحن الحركة السياسية السودانية بينك وبين مجلس الأمن. فإذا اقتنع فسوف يقف بينك وبين المحكمة.
نحن نلتزم بتحقيق موقف سياسي موحد إلى جانب هذا التدبير وأن نقنع مجلس الأمن به في معادلة كسبية توفق بين العدالة والاستقرار. سيقول لك بعضهم لا تسمع فإن هؤلاء خصومك. ولكن مهما كان شعورنا نحوك فإن إشفاقنا على السودان غير مشكوك فيه فأمرنا ليس عن كره فيك ولكن عن حب للوطن.
هذه أيها الأحباب هي اللبنات المطلوبة لبناء الوطن نسأل الله التوفيق والسداد.
وفيما يلي كلمة السيد مبارك المهدي:
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)
صدق الله العظيم
الحمد لك يا الله حمدا يوافي نعمك ويكافئ مريدك، ولك الحمد لذاتك حمدا يوافي مرضاتك، وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وسيلتنا إليك وعلى آله وأصحابه الذين عملوا بوحيك واتبعوا هدى نبيك صلى الله عليه وسلم.
الأحباب الكرام:
ضيوفنا الأجلاء قادة العمل الوطني والسلك الدبلوماسي:
يسرنا ويسعدنا أن نلتقي بكم في رحاب هذه الأمسية التاريخية التي توحدت فيها إرادة حزب الأمة، هذا الحزب العريق الذي نبع من تراب ونضال هذا الوطن، حزب الأمة الذي كان وما زال وسيظل الأمل المرتجى لأهل السودان في ظل الظروف المفصلية التي تمر بها بلادنا.
الاخوة والاخوات
الاحباب الكــــرام
تجمعنا في حزب الامة أهداف ومبادئ خطاها الاجداد والآباء بدماءهم، وجهدهم، ونضالهم لن نحيد عنها مهما بلغت التحديات والتضحيات، لذا فإن خلافنا تركز حول الوسائل لبلوغ هذه الأهداف، ولم يكن أبدا خلافا على المبادئ أو صراعا على القيادة، إن أخي الحبيب الإمام الصادق المهدي كان ومازال بالنسبة لنا الاخ الأكبر، والزعيم لهذا الكيان الذي حمل الراية من الشهيد الإمام الهادي المهدي، وقاتلنا من خلفه نظام مايو حتى سقط، وناضلنا معه ضد نظام الإنقاذ حتى رفع الراية البيضاء مستسلما لمطالب الشعب في الحرية والسلام. إننا نجله.. ونقدره.. فهو قائد ورمز لهذا الكيان، ورمز للوطنية السودانية.. نفخر بمجاهداته الفكرية، وتضحياته من أجل الوطن والكيان، إننا نعلن أمامكم طي صفحة الخلاف نهائيا ونعاهدكم على استكمال جمع الصف الأنصاري وجمع صف حزب الأمة بكل كياناته وتياراته ورموزه لنواجه معا موحدين التحديات الوطنية الجسام التي تواجه بلادنا الحبيبة، ولنحقق السلام، والحرية، والعدالة، والوحدة الطوعية بين الشمال والجنوب.
سوف نعمل يدا واحدة مع الحبيب الإمام وسائر قيادات حزب الأمة لجمع شمل الكيان والحزب وتوحيد الصف الوطني معززين الإجماع التاريخي الذي حققناه سويا في مؤتمر الاجماع الوطني بمدينة جوبا عاصمة جنوبنا الحبيب.
إن احتفالنا هذا بالوحدة يأتي وبلادنا تواجه جملة من التحديات الجسام:
1. تحقيق الوحدة الطوعية مع الجنوب من خلال الانفاذ الكامل للبنود الجوهرية لاتفاق السلام الشامل.
2. وقف نزيف الدم وتحقيق السلام بدارفور.
3. الانتقال من الحكم الشمولي إلى الحكم الديمقراطي عبر انتخابات حرة ونزيهة.
4. محاربة الفقر الذي عم 95% من اهلنا في السودان وأحال حياتهم إلى جحيم بينما موارد البلاد تهدر في الأمن والفساد والحروب.
إن أمر هذه البلاد لن يستقيم إلا بإعادة صياغة الدولة السودانية على أسس جديدة من العدالة والمساواة في ظل الحرية واللامركزية والتنمية المتوازنة.
إن حزب الأمة ظل وما زال القوة العددية الانتخابية الأولى في السودان، ولكن على الرغم من ذلك بقيت جماهير الانصار وحزب الأمة الأكثر فقرا في كل انحاء السودان، وسطه وغربه... شرقه.. وشماله وجنوبه، لقد تركزت السلطة والثروة نتيجة لسياسات الاستعمار في جزء من الشريط النيلي، وجاءت الانقاذ لتأخذها وتركزها في مجموعة صغيرة اقل من سكان قرية واحدة في السودان، لذا فإن أولى اهتماماتنا وأولوياتنا في حزب الامة هي إعادة صياغة الدولة السودانية على أسس تستوعب التعددية الدينية والعرقية في السودان، وتعيد توزيع السلطة والدخل القومي لأهل السودان في كل أقاليمهم، وتفتح الباب للوحدة الطوعية بين الشمال والجنوب في الاستفتاء القادم في 2011.
لقد افقرت الانقاذ اهل السودان، وحرمتهم من مكتسباتهم التاريخية في مجانية العلاج والتعليم وحق العمل، ودمرت الزراعة معاش 70% من أهل السودان، وخربت التعليم، ودمرت أجهزة العدالة، وأذكت الفتنة العرقية والقبلية، ونهبت أموال البترول، وحولت إدارة الدولة والأنشطة الاقتصاية إلى شأن حزبي. فالإنقاذ تصرف أقل من نصف في المائة من إجمالي الإنفاق على المياه في بلد يضربه العطش، وتنفق 2.4% على التعليم، وتصرف على الصحة 2.3% بينما يأخذ الأمن والدفاع 74% من إجمالي الإنفاق الجاري، فالقطاع السيادي وحده يصرف 100مليون دولار شهريا. إن الأسر في شمال دارفور تدفع 25 مليون دولار لأبنائها في مرحلتي الأساس والثانوي ولذلك زاد عدد التسرب من المدارس، إن ما يدفع من دخل الفرد للعلاج يمثل 11% من دخل الأسرة أي ما يعادل 57 دولارا سنويا فأصبح الشعب السوداني مكشوفا صحياً إزاء عدم استطاعته تحمل تكلفة العلاج لذلك فإن إعادة مجانية العلاج ومجانية التعليم أصبحت شرطا أساسيا من دونها لا يمكن قيام تنمية اقتصادية.
إن الإنقاذ عوراء تنظر بعين واحدة، لقد تناست العشرة سنوات الأولى العجاف من حكمها قبل أن تأتي أموال البترول وكيف أساءت فيها إدارة البلاد. كان الدولار يساوي عشرة جنيهات سودانية بالقديم، قالت: (لو ما قمنا بالانقلاب كان سيصل الدولار إلى عشرين جنيها) فقامت بطبع العملة دون غطاء فوصل سعر الدولار للجنية 2600 جنيها بالقديم، فغيروا العملة للدينار ليصبح الدولار 260 دينارا، ثم عادوا للجنيه وحذفوا ثلاثة أصفار ليصبح الدولار 2.50 قرشا. سذاجة الإنقاذ جعلتهم يقتلون مجدي محجوب وجرجس ليسيطروا على سعر الدولار... كانت صفوف البنزين وارهاب التجار ليبيعوا البضائع بأقل من تكلفتها.
اليوم البلاد في مجاعة بينما تركنا في عام 1989 مخزونا من الذرة يساوي خمسة مليون طن، وكان سعر الاردب 70جنيها اليوم الأردب بـ240 جنيها... كانت البلاد على أعتاب السلام فقاموا بتأجيج الحرب وحولوها إلى حرب دينية، وعندما حصلوا على أموال البترول تركوا الزراعة تنهار، فمشروع الجزيرة يحكي عن نفسه، ومشاريع الاعاشة في طوكر بالشرق، ومشاريع الإعاشة في الغرب بجبال النوبة والسافنا وساق النعام، ومشاريع النيل الأبيض والأزرق كلها سكنها (البوم).
تحصلوا على أكثر من 50 مليار دولار في عشرة سنوات كانت تكفي لتعمير افريقيا ولكن اين ذهبت تلك الأموال؟؟؟ لقد نهبت جميعها... فالانجازات الوهمية التي يدعونها.. سد مروي والطرق والكباري... كلها أنشأت بالديون.. ونهبوا أموال البنوك، واحتكروا التجارة والعطاءات والمشتريات الحكومية، وأفقروا شعب السودان وعلى رأسهم الأنصار، دمروا دارفور... شردوا اثنين مليون إنسان وقتلوا النساء والأطفال ... وحرقوا القرى .. هذا هو اسلامهم ومشروعهم الحضاري لكنهم ما زالوا يرددون بجرأة شعارهم (هي لله .. هي لله لا للسلطة ولا للجاه) الصحيح يقال ( هي للذات.. هي للذات من اجل السرقة والجاه)
دارفور عزيزة علينا، ولشعبها مكانة خاصة في نفوسنا، انتصرت للثورة المهدية فحارب على دينار سلطان الفور والناظر مادبو ناظر الرزيقات جنبا إلى جنب خلف الإمام المهدي وأعطت دارفور حزب الأمة 99.9% في انتخابات 1986 لن نتهاون في أمر القصاص والمحاسبة لمن اجرموا في حق أهلنا بدارفور مهما بلغت مواقعهم، فلا كبير على القانون والمحاسبة، هذا مبدأ رباني قبل أن يصبح مبدأ إنساني .. فلكم في القصاص حياة يا أولي الألباب...
ستكون الانتخابات القادمة هي آخر معاركنا مع الباطل الذي تمثله شلة الإنقاذ بإذن الله، وإذا أجريت انتخابات حرة ونزيهة سنهزمهم شر هزيمة بكل جبروتهم وأموالهم التي انتهبوها من أفواه المساكين، هم يتباهون بهذه الأموال وبسلاح وقوده الغلابة من ابناء الشعب ونحن فقراء ولكن أغنياء بتاريخنا وتراثنا ونضالنا وأخلاقنا وعزيمتنا وإيماننا بقضيتنا العادلة وحقنا في تأسيس هذا الوطن، وغيرتنا عليه... سنهزمهم بأخلاقنا وفكرنا وسواعدنا، لا بالمال المنهوب والنفخة الكذابة.
هذه الانتخابات ليست انتخابات للتنافس بين أحزابنا، أو فيما بيننا، بل هذه الانتخابات هي لمواجهة الشمولية وتحقيق السلام والحرية والوحدة الطوعية ولذلك على مستوى حزب الأمة سنعمل مع الحبيب الإمام، وقواعدنا الشعبية لتوحيد المرشحين على كافة المستويات، نعم تواجهنا مشكلة توحيد الشعار نسبة لعدم مرونة قانون الانتخابات وبعض التعقيدات القانونية الأخرى في قانون الأحزاب ولكننا سنتغلب عليها بالاتفاق والتوجيه الواضح للتصويت للمرشح الذي نجمع عليه إذا كان رمزه الكبس أو رمزه الجبة، وليكن شعارنا (اللابس الجبة شايل الكبس) فالاثنين متلازمين.
كما أننا اتفقنا مع اخوتنا في قوى اجماع جوبا على توحيد المرشحين قبل التصويت بوقت كاف على كل المستويات.. إن شاء الله سيفاجئ اجماع جوبا المؤتمر الوطني بمرشح واحد للرئاسة.. ليس من الجولة الثانية بل من الجولة الأولى. فالمؤتمر الوطني معزول وسوف يخسر هذه الانتخابات مهما استخدم من أموال ونفوذ الدولة، ومرشحه للرئاسة سيسقط من الجولة الأولى فهو لا سند له غير جهاز الدولة.
إن أمام المؤتمر الوطني فرصة وحيدة وأخيرة .. إما أن يفعّل المادة 15 من الدستور للدخول في مصالحة وطنية شاملة، ويتفق على حكومة قومية تنهي الحرب في دارفور. وتنفذ البنود الجوهرية من اتفاق السلام الشامل، وتجري الانتخابات... أو أن يصر على قوانين وأدوات القمع ويحول دون إجراء انتخابات حرة ونزيهة فيواجه غضب الشعب بقيادة حزب الأمة المارد الذي انتفض لينتصر لأهل السودان متكاتفا مع قوى إجماع جوبا.
والسلام عليكم ورحمة الله،،
والله أكبر ولله الحمد
والعزة للسودان

Post: #91
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-27-2010, 10:35 PM
Parent: #90

الصادق المهدي في الجزء الثاني من حواره مع سودانايل
السبت, 27 فبراير 2010 13:20
الطيب مصطفى يمثل تيار التعصب العربي الاسلامي الذي يتعامل مع غير هذين التيارين تعاملا اقصائيا

هذا هو أول مرسوم دستوري سأتخذه حال فوزي في الانتخابات الرئاسية؟

أنا ضد ولاية الفقيه والعلمانية الاصولية تنظر للحياة بعين واحدة

كثير من السودانيين يعتبرون بأن للحزب الاتحادي رأي اخر في رئاسة الجمهورية بترشيح حاتم السر

اعلان نظام الانقاذ بأن هوية السودان عربية اسلامية فرض على الأخوة في الجنوب تقرير المصير

من أبعدوا للصالح العام في الحقيقة أبعدوا للإفساد العام وسنعمل على رد الاعتبار لهم

محمود محمد طه لم يستمع لنصيحتي وإعدامه خطأ .. وليس للردة عقوبة دنيوية تستوجب الاعدام




حاوره: طارق الجزولي رئيس التحرير - ومحمد عبد الحميد




* الطيب مصطفى ومنبر السلام العادل يمثل صوتا لايمكن تجاهله لا من حيث جرأته ولا من حيث حدة نبرته .. هل صوت هذا الرجل صوت مفقود اصلا في السياسة السودانية؟ أم أنه افراز لحالة التجاذب الحاد على مستوى الخطاب بين اقطاب الثقافات المتباينة في السودان؟

المشاعر العرقية العنصرية موجودة داخل السودان في كل المستويات وداخل كل قبيلة وهكذا، هناك بلا شك مشاعر عنصرية جنوبية تتحدث عن الجلابة وترفض التساوي معها ، وهناك ايضا مشاعر متعصبة عربية وكذلك دينية ، فالتعصب ليس حكرا على جهة معينة ، فالتعصب داء يصيب كثير جدا من المجتمعات وهذا الداء في السودان عام ليس محصورا في جهة معينة، فهناك شماليون كثيرون وبكل اسف يشيرون الى اخوتهم الجنوبيين بعبارات نابية للغاية وكذلك هناك جنوبيون يسيئون الى الشماليين وينعتونهم بصفات قبيحة ، وهنا أحب أن أؤكد بأن الشعور بالعصبية ورفض الاخر الثقافي والاثني والديني داء موجود في السودان وهو داء تخلفي.

في رأيي أن الاخ الطيب مصطفى ومعه كثيرون يمثلون هذه النظرة الاقصائية للاخر بالنسبة للعنصر غير العربي وغير المسلم في السودان، السودان به خمس اثنيات (عربية، زنجية، بجاوية، نوبية، نوباوية) وفي رأيي ان السودان كان دائما كتاريخ ملتقى اثنيات وهو في حقيقة امره افريقا مصغرة لذلك نحن نتحدث عن السودان العريض وضرورة أن يقبل بعضنا الخر وإلا أدت هذه امشاعر الى الاستقطاب ورفض الاخر الخ...

نعم الاخ الطيب مصطفى يمثل تيار في المجتمع السوداني هو تيار التعصب العربي الاسلامي الذي يتعامل مع غير هذين التيارين تعاملا اقصائيا ، وفي رأيي أن هذا التيار موجود وعلاجه ضرورة لأن مثل هذه المشاعر تؤدي اولا الى تمزيق السودان ، وثانيا ذريعة لتدخل أجنبي في الشأن السوداني

* ما هو أول مرسوم دستوري ستتخذه حال فوزك في الانتخابات الرئاسية؟

إلغاء كل المؤسسات والقوانين التي كرست للشمولية ، أنا كنت قد كتبت وقلت أن الاستبداد ملة واحدة وهذه الملة الواحدة تقوم على أعمدة، العمود الأول: الحزب المسيطر والمهيمن والمقصي للاخرين ، العمود الثاني: الايدلوجية الاقصائية للاخر والمحتكرة للحق ، العمود الثالث: التمكين الاقتصادي الذي جعل فئة معينة كانت من فقراء الناس صارت من اثرى اثرياء الناس ، العمود الرابع: الأمن الذي لا يراعي إلا ولا ذمة في الاخرين (يبطش، يعتقل، يسجن، يقتل، يعذب) ، يفعل ما يشاء لمصلحة السلطان ، العمود الخامس: الاعلام، الذي لا تعنيه ابدا الحقيقة بل يدعم النظام القائم ويحمي امنه بكل ما يدبج من معلومات وتحليلات ورؤى ولا شك ان الغاء هذه الممارسة التي كانت ولا زالت تمثل سياسة اقصائية للاخر وقوانين تخدم هذه السياسة الاقصائية للاخر، هذه هي اولى الخطوات التي ينبغي اتخاذها تصفية للشمولية وعقابيلها القانونية واجهزتها القمعية.



* كيف تقرأ عدم ترشح السيد محمد عثمان الميرغني في الانتخابات الرئاسية وما هي دلالات تقديمه لحاتم السر كمرشح في الانتخابات عن حزبه؟

لا أعلم ولا استطيع أن أقول ما لا أعلم لذلك لا علم لي ولكن لا شك أن السيد حاتم السر مواطن له ألف حق في أن يرشح ولكن اعتقد أن هذا الترشيح اعتبره الكثير من السودانيين خطوة فيها تعبير بأن للحزب الاتحادي رأي اخر في مسألة رئاسة الجمهورية وأن هذا الترشيح ليس كل ما في الامر، أي أن هناك رؤية اخرى سوف تتضح وكثير من السودانيين يعتبرون ان هذا الترشيح محللا وليس اصيلا ، ولكن اعود وأؤكد بأن للسيد حاتم السر كل الحق ، ولكن أنا أروي ما قاله كثيرون أن هذا النوع من الترشيح أثار شكوكا ، وانا اتطلع إلى أن الحزب الاتحادي يفعل ما يفعل ويقول ما يقول لينفي هذه الشكوك لأنها في أذهان الكثيرين

* هل تتابع استطلاع تصويت الانتخابات الرئاسية على سودانايل؟

نعم تابعته بكل اهتمام

* انت متابع جيد لحركة المسرح والفنون والثقافة ماهي في رايكم الشروط الأولية لاحداث نهضة ثقافية شاملة في البلاد؟ وهل فن النحت هو مجرد محاكاة للطبيعة باتجاه جمالي أم أنه رجس من عمل الشيطان يحيل لعبادة الاوثان والازلام؟

هذا كلام بعض المهووسين، ففي القرآن نفسه هناك اشادة بما كان يُصنع لسيدنا داؤود عليه السلام (يصنعون له ما يشاء من تماثيل)، الحقيقة أن التماثيل والصور وغيرها اذا صنعت لغرض ديني او اباحي بلا شك تكون سيئة مثل الكلام ، مثل أن تقول كلام او شعر جيد وحسن أو تقول كلام وشعر سئ وحرام ، فالتماثيل والصور هي تعبيرات عن رؤى ومشاعر انسانية فإن كان تلك الرؤى والمشاعر خيّرة فالاجراء خيّر والعكس صحيح، وانا اعتقد أن من يحاولون الفصل بين الفن والحياة والدين هم في الحقيقة يفصلون بين الدين والحياة ويسيئون للدين ويحصرونه ويفسحون المجال للرؤى العلمانية أو الرؤى الطاردة للدين أن تسيطر هي على التعبيرات الخاصة بالحياة





أسئلة قراء سودانايل:



بروفيسور موسى الباشا



لكونكم تجمعون بين السلطتين الرُّوحِيَّة و السِّياسية كزعيم لطائفة الأنصار و زعيم لحزب الأمة القومي ،

السؤال: هل تؤمنون بنظرية ولاية الفقيه؟ و ما موقفكم من الدولة العلمانية ؟

أنا ضد ولاية الفقيه وأعلنت هذا بوضوح تام وقلت الاسلام يرى ولاية الأمة والفقهاء عندهم تخصص في هذه الولاية خاص بما يعرفون في المسائل التي يعرفونها وولايتهم في حدود هذه الامور ويجب ألا تتعدى ذلك والا حولنا ديننا إلى ثيوقراطية وهذا غير موجود في الاسلام الدولة مدنية والولاية للأمة ، وفي كل المناسبات أن كنت ولا زلت على صلة بالقيادة في ايران أوضح هذا المعنى ، أوضحته عندما نعيت الامام الخميني ، اوضحته عندما نعيت اية الله منتظري واوضحته ايضا عندما عبقت على الانتخابات الاخيرة في ايران وانا اواصل هذا المفهوم ، أنا اريد أن نتخلى تماما عن أي ثيوقراطية وان ننتصر لولاية الامة فيما يتعلق بالشأن العام.

عبارة علمانية عبارة فضفاضة لأن العلمانية في معناها الاصولي تعني الدهر وهي تعني أنه لا قيمة لأي شئ الا عالم الشهادة وهي تعني أن عالم الغيب والاشياء المتعلقة به والقيم الاخلاقية وحتى القيم الجمالية لا برهان لها، ولذلك لا قوام لها وهذا غير صحيح وقد اوضح الفيلسوف العظيم الالماني (ايمانويل كانت) في كتابين من أهم ما كتب في الفكر الانساني كله ، الكتاب الاول يتحدث عن الكليات الجامعة بمعنى الحقائق التي تدرك عن طريق الحواس وعالم الشهادة لها منطقها ولها صحتها بناء على هذه المصادر العقلية والتجريبية ، ولكنه كتب كتابا ثانيا فيه ان الحياة فيها خلود الروح والحياة فيها الاخلاق الحياة فيها الجمال، ان هذه الامور موجودة بصورة لا يمكن ابعادها او طردها من الانسانية ومن المعرفة الانسانية ، ولذلك أنا أقول أن العلمانية الاصولية التي تطرد هذه المعاني في رأي تنظر للحياة بعين واحدة، ولابد من النظر إلى الحياة بعينين واحدة العين التي تعتمد على مصادر العقل والتجربة اي الحواس والثانية تنظر للأمور القيمية فيها الايمان وفيها الحب وفيها الجمال وفيها الفن وهي لها دورها الهام في الحياة ، لذلك نحن نتحدث بما نسميه الدولة المدنية ونعني بالدولة المدنية أن الأمر فيها بيد شعبها وليس بيد أي جهة أخرى ، ويبرز هنا سؤال ما الفرق بين الدولة المدنية والدولة العلمانية ، والاجابة هي ان الدولة المدنية تنظم علاقات الحكم ولكنها لا تمنع الجوانب الاخرى المتمثلة في حرية الدين وتعدد العقائد وحرية الدين وتعدد العقائد لا تطيح بحق الاخرين في المواطنة ولا بحق الاخرين في عقيدتهم أما فكرة العلمانية فهي تفتح أبواب اقصائية لقيم هامة ايمانية وجمالية واخلاقية.



مبدأ حق تقرير المصير المُضَمَّنُ في المواثيق الدولية قدْ بَيَّنَ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 1514 لعام 1960 هوية من يحق له ممارسته كما يأتي:

1. الشعوب غير المستقلة ( الفقرة 4 من القرار)

2. الأقاليم التي تحت نظام الوصاية و تلك التي لا تحكم نفسها (الفقرة 5 من القرار)،

السؤال: الٳقليم الجنوبي من السودان ليس من بين هذه الأقاليم ، ما هي الأسانيد القانونية التي بمقتضاها أُعترف للٳقليم الجنوبي بشرعية ممارسة حق تقرير المصير؟ ألمْ يقرر السودان مستقبله في الفاتح من يناير من عام 1956؟ وهل ستعاملون كافة أقاليم السودان المطالبة بممارسة حق تقرير المصير أسوة بالاقليم الجنوبي؟



ٳنَّ ٳعترافكم كسياسيين بمشروعية ممارسة الاقليم الجنوبي حق تقرير المصير يتعارض مع رؤية القانونيين الذين يرون نقيض ذلك بٳعتبار ٳنَّ الجهة المختصة بتفسير أحكام القانون الدولي هي محكمة العدل الدولية بمقتضى نص الفقرة ( أ/ 2) من المادة 36 من النظام الأساسي للمحكمة و ليس المنظمات السياسية الٳنفصالية و من شايعها بتبني تفسيرها، .

السؤال : ألا ترون من الحِكْمَة ِ و الموضوعية أنْ تطلب الحكومة من محكمة العدل الدولية رأيًا قانونياً ٳستشاريًا يُجْلى الشبُهات حول شرْعِيَّة ِ و لا شرْعِيَّة ِ مطالبة الاقليم الجنوبي ممارسة حق تقرير المصير؟



لو أن الأمور في العالم كلها تسير بالقانون لما كان هناك حاجة الى السياسة ، ويجب الاعتراف بأن هناك ضرورة بعدم قياس الامور كلها بالحق والباطل فأحيانا كثيرة يوجد صراع بين حقين ونزاع بين حقين ، فهناك حق تستطيع أن تسميه قانوني وهناك حق تستطيع أن تسميه سياسي ، فالحق القانوني تحكمه القوانين وتفسره المحاكم ولكن الحق السياسي ليس كذلك ، فالجنوب حالة خاصة في السودان ، هذه المسألة قضية سياسية وخصوصية الحالة الجنوبية تنبع من أن الشمال في الغالب اسلم واستعرب ولديه مشاركات سياسية مشتركة لفترات طولية وهذه الحقيقة كانت غائبة في الجنوب وعندما حكم الانجليز السودان بدأ لهم أن المطلوب ان يتعاملوا مع الجنوب باعتباره انه وجود ثقافي مختلف وهذا ما فعلوه وبناء على ذلك أقاموا ما سموه السياسة الجنوبية واستمروا يمارسون ما سموه السياسة الجنوبية ثلاثين عاما بموجبها خلقوا في الجنوب هوية جديدة مسيحية بالاضافة الى التنوع الموجود فيه فصار الجنوب مع الشمال متباين على اساس اثني وثقافي ثم على أساس هذه الهوية الجديدة ، المسيحية ليست جديدة على السودان فالمسيحية قديمة في السودان بل سبقت الاسلام في السودان وكانت دولنا القديمة في السودان دول مسيحية ، ولكن المسيحية التي اتحدث عنها الان هي مسيحية وطنية (المسيحية القبطية) أما المسيحية في الجنوب فهي مسيحية وافدة مع الاستعمار هذهه الخلفية التي تقوم على تباين اصلي اثني وثقافي وما استجد عليه من هوية مسيحية هي حقائق خلقت تباينا حقيقا في الجنوب , الذي حدث هو ان الاخوة في الجنوب اشتركوا في مؤتمر جوبا والذي قرر طوعا أن يكون السودان دولة واحدة ولكن تمثيل الجونب في مؤتمر جوبا كان ضعبفا للغاية لأن الحركة السياسية الجنوبية كانت ضعيفة والوعي السياسي الذي انبثق في السودان الشمالي منذ العشرينيات من القرن الماضي وجاء وعززه قيام مؤتمر الخريجين العام وجاء وعززه قيام الاحزاب السياسية كل هذا كان غائبا الى حد كبير في الجنوب لذلك شعر الجنوبيون بأن الادارة البريطانية صنعت لهم في حقيقة الامر واقعا ثقافيا ودينيا جديدا وعززت وسكنت هذا الواقع ثم تخلت عنه سريعا بقرار الادارة انذاك بدعم وحدة السودان لسببين السبب الاول هو ان الجنوب لا يستطيع ان يكون دولة مستقلة بظروفه التي راعوها وأنه اذا ضم اى ممتلكاتهم في شرق افريقيا (يوغندا او كينيا) فسيزيد ذلك من عناصر التفرقة في هاتين الدولتين ويضعف الكيان القومي لهما ولذلك في رأيي بسبب الحيرة فيما يفعلون في الجنوب قرروا بعد ان كانوا يتجهون في سياستهم بفصله عن الشمال قرروا دمجه مع الشمال ولم يكن هناك وقت كاف ليجري هذا الدمج بالصورة التي تجعل الوحدة من المسلماتولذلك كانت العلاقة بين الشمال والجنوب والتي وافق الجنوبيون على ان تكون وحدوية عندما تقرر الاستقلال عام 1956م باستمرار قلقة ، وهذا القلق زاده بكل اسف تصرف النظم الديكتاتورية في السودان ، فالنظام الاستبدادي الاول نظام الفريق ابراهيم عبود ضاق ذرعا بالتعامل وخلق ظروف تبنى فيها الموقف الطارد للهوية المسيحية خصوصا طرد المبشرين الاجانب وتغيير يوم الاجازة من الاحد الى الجمعة وطائفة من الاجراءات التي خلقت نوعا من الاقصاء للهويات الجنوبية ، في رأيي هذا الموقف عززه بصورة اكثر نظام جعفر نميري وفرض الهوية الاسلامية على كل السودان بما فيها الجنوب وهذا حول الحرب التي كانت محدودة والتي كانت تقودها انيانيا الاولى الى حرب اشرس وهي الحرب التي قادتها الحركة الشعبية لتحرير السودان ، وحتى ذلك الوقت لم تكن الحركة الشعبية لتحرير السودان تطالب بتقرير المصير بالعكس كانت تنطلق من وحدة السودان كأساس وتطرح شعار السودان الجديد وقد عزز هذا الموقف العلاقة مع اثيوبيا لان اثيوبيا في ذلك الوقت كانت تواجه الحركة الاريترية وكانت الحركة الاريترية تطالب بتقرير المصير ولذلك ما كان للحكومة الاثيوبية ان تتعاون مع اي حركة تطالب بتقرير المصير ولذلك التعاون بين الحركة الشعبية والنظام الاثيوبي من نتائجه الحرص الشديد للحركة الشعبية وتجنبها الحديث عن تقرير المصير والحرص على السودان الجديد كمصير مشترك لكل السودانيين، ولكن قيام نظام في السودان أعلن أن هوية السودان عربية اسلامية وانه حسم هوية السودان بشكل نهائي هذا الاعلان والتوجه خلق ظروف سياسية جديدة جعلت القوى السياسية الجنوبية كلها وبالاجماع تجتمع في واشنطن بدعوة من السناتور الامريكي هاري جونسون وتقرر في ذلك الوقت أن مطلبنا جميعا كجنوبيين هو تقرير المصير لأن النقطة كانت مادام الشمال قد قرر أن هويته هي عربية اسلامية ونحن لسنا مسلمين ولسنا عرب فإذن مصيرنا يجب ان نقرره بأنفسنا ، ونحن عندما كنا في السلطة لم تطرأ مسألة تقرير المصير على الحركة السياسية الجنوبية ولم تناقش اصلا ولم تكن مطلبا من المطالب ولكنها تحولت الى مطلب اجماعي للجنوبيين في عام 1993م وصارت هناك حقيقة سياسية جديدة وليس كلام قانوني وهي أن القوى السياسية الجنوبية باجماعها قررت تقرير المصير وجعلت هذا احد اهداف الحرب الاهلية القائمة ونحن في الحركة السياسية السودانية شعرنا بخطر الشعارات الاقصائية التي رفعها نظام الانقاذ ورأينا ألا مفر من ان نعترف بحق تقرير المصير لاسباب سياسية وليس لاسباب قانونية ولذلك الرد في خلاصة شديدة: نعم اذا نظرنا للمسألة من ناحية قانونية لا مجال لذلك ولكن هناك حقائق سياسية هي التي ادت لهذه المسألة ، ومن المؤسف أن السياسات الاقصائية التي يتبعها المؤتمر الوطني لن تؤدي الى تقرير المصير فقط بل ايضا الى مصير عدائي وتنشأ دولتان متعاديتان ، وهذا الموضوع ليس له حل قانوني بل حل سياسي واذا استطعنا نحن أن نغير من هذه السياسات بما يجعل الوحدة جاذبة وعادلة ممكن ان يؤثر هذا في الموقف المتعنت ولكن استمرار هذه السياسات بصرف النظر عن الكلام القانوني سيحدث تقرير المصير وستنشأ دولة عدائية اذا كان الشمال يسيطر عليه المؤتمر الوطني والجنوب تسيطر عليه القوى التي تدخل الان في مواجهة وصراع ونزاع مع المؤتمر الوطني.

يقول بروفسور الباشا في كتابة قيد النشر ( السودان ٳلى أين؟) " ٳنَّ مبدأ الوحدة الطوعية - و الذي يعني أيضا ً الانفصال الطوعي- مرتبط أساسا ً بمبدأ سيادة الدولة ، ٳذ ْ لا تمارسه ٳلا الدول الكاملة السيادة عند ٳختيارها الدخول في ٳتحاد مع دول مماثلة لها في السيادة. تاريخيا ً قد مارسته الدول التي كونت فيما بينها مسمى ٳتحاد الجمهوريات السوفيتية الدائل، و دولة تشكوسلوفاكيا القائمة وقتئذ ٍ على الوحدة الطوعية بين جمهوريتي التشيك و السلوفاك و يوغسلافيا التي قامت عندئذ ٍ على الوحدة الطوعية بين جمهوريات تمثلت في كل من صربيا, الجبل الأسود، كرواتيا، سلوفينيا و جمهورية البوسنة و الهرسك.)

السؤال: هل كان الإقليم الجنوبي يومًا دولة مستقلة ذات سيادة دخلت في وحدة طوعية مع السودان حتي تطالب بممارسة مبدأ حق تقرير المصير التعبير الدبلوماسي عن مطلب الإنفصال الطوعي؟ هل يحق لأقاليم السودان الأخرى ممارسة مبدأ خيار الوحدة الطوعية ؟

برفيسور الباشا مشغول بالقضية القانونية وحديثه عن القضية القانونية صحيح ولكن نحن هنا لا نتكلم عن قضية قانونية بل قضية سياسية وثقافية وحضارية ، هناك كثير من الحديث عن ما حدث للاتحاد السوفيتي وتشيكسلوفاكيا ويوغسلافيا هذه الدول الثلاث تكونت منها الان 22 دولة بعض منها كان ممالك قديمة وبعضها كان اثنيات ، وتقرير المصير في كثير من المناطق طبق ليس لان هناك دولة مستعمرة تريد ان تسترد حقها ، فمثلا في منطقة كويبك والتي هي جزء من كندا وهي ليست دوة مستعمرة ولكن هناك تطلعات في كويبك لتقرير المصير وقد قبل هذا واجريت عدة مرات حكاية تقرير المصير، القانونيون لم يتفهموا بعد ماهو القانون وما هي الحقوق القانونية فهناك مسائل سياسية وثقافية تحكم كثير من الظروف وتقرير المصير عائد لهذه الظروف وليس للشكل القانوني ، بالتأكيد ان هناك دول يمكن ان تتمزق اذا ترك الحبل على القارب في مسألة تقرير المصير ، ولذلك فهذه الدول ابدت عدم رضاها عن تقرير المصير مثل ما حدث بين اريتريا واثيوبيا او الذي سيحدث بين شمال السودان وجنوبه، والمهم الذي نود توضيحه هو ان الجنوب له خصوصية والذي قاد اليه حقوق سياسية وليس قانونية ، وتقرير المصير ليس نهاية المطاف ، صحيح هذا النظام طبق السياسات الدينية والثقافية الطاردة للاخر وهي المسئولة عن فكرة تقرير المصير ، ونحن سنحرص ما نستطيع ان ننقذ ما يمكن انقاذه فيما يتعلق بالوحدة العادلة وان تعذر ذلك الجوار الجاذب لاننا يجب ان نعيش كجيران متعاونين وليس مختصمين .



سؤال : ما ماهِيَّة الوطنية في نظركم؟ و هل التفريط في وحدة التراب الوطني يمثل خيانة عظمى للوطن؟



في هذه المسائل التعريف القانوني واضح السيادة للشعب ووحدة اراضية وقدسية ووحدة الاراضي ، فالوطنية تعني الالتزام بمثل ومصالح الوطن والمطلوب من كل الوطنيين الانتماء لوطنهم مدافعين عن مصالحه في وحدة ترابه وسيادة شعبه، ولكن تنشأ ظروف مثل ما حدث في الحرب الاهلية وهي ظروف استثنائية تتطلب علاج ، فمثلا أصدر علماء اسموا انفسهم علماء السودان قالوا فيه أن تقرير المصير خيانة باعتبار ان الدولة دولة عربية اسلامية يجب الا تتناقص اطرافها وشعار السودان هو عربية اسلامية هو نفسه الذي اتى بتقرير المصير لأن السودان بمثل ما فيه عرب ومسلمين فيه غير العرب وغير المسلمين وعندما تقول ان السودان دولة عربية اسلامية انت في الواقع تدفع بالذين هم ليسوا بعرب ومسلمين بالخروج من الخيمة التي لا تمثلهم ، والذي ادى لتقرير المصير هو نفس المنطق المعوج الذي طرحه الانقلاب الانقاذي في اول امره وهنا يبرز سؤال من الذي طوح بالمصلحة الوطنية ؟ اقول هم الذين اتوا بالفتنة وطرحوا ان السودان هو دولة عربية اسلامية فحسب فالسودان به اثنيات غير عربية وغير اسلامية لا يمكن ان تقبل تغييبها وكذلك ديانات غير اسلامية والوضع الصحيح هو التعامل بتسامح وبمشاركة وتعايش بين الاثنيات المختلفة والثقافات المختلفة والديانات المختلفة ولكن انقلاب الانقاذ كسر هذه القاعدة ولذلك خلق الظروف التي ادت الى تقرير المصير وهؤلاء الذين يكفرون تقرير المصير هم جهلة لأنه وكما قال ابن القيم ان الفقه هو ان تعرف الواجب وان تعرف الواقع وان تنزل الاول على الثاني بمعنى ان تزاوج بين الاول والثاني ، فهم لا يعرفون الواجب لان الواجب ليس قائم على مسائل صماء ، الواجب فيه معرفة الحكمة والمصلحة والعقل ومقاصد الشريعة وهؤلاء لم يأخذوا هذا في الحسبان ، والواقع في هذه السياسات الطاردة لذلك هم قالوا كلام ليس فيه وعي بالواجب ولا بالعقل ولا فيه تزاوج صحيح بينهما.

سؤال : لقد كان سيادتكم من منتقدي ٳتفاقية نايفاشا في الماضي ، وقلتم فيها ما لم يقله مالك في الخمر،

السؤال: لماذا بين عشية و ضحاها أصبحتم من ألدِّ أنصارها و أشرس المدافعين عنها؟ هل مبعث ذلك ٳنتهازية سياسية؟ أمْ عودة و عي ٍ بعد غيبوبة ؟



سؤال: ٳذا ُقدِّرَ لكم الفوز بالسِّباق و تقلدتم منصب رئيس الجمهورية، هل ستعملون على تعديل ٳتفاقية نايفاشا الثنائية التي أقصى عَرَّابَيْهَا كافة القوى السياسية السودانية ، أمْ ستمضي مع جوقة الإنفصاليين وتعمل على ٳستكمال فصول مؤامرة الٳنفصال؟



البروفيسور هذا من المفترض ان يقرأ الكلام الذي كتبناه حتى يفهم الشئ الذي انتقدناه في فنحن لم نقل باسقاط الاتفاقية ولم نجرم الاتفاقية ، نحن طالبنا بتطوير الاتفاقية واشرنا الى اربع اشياء لتطويرها وتحسينها وتحسين فرص نجاحها ، نحن رحبنا بالاتفاقية لانها اوقفت الحرب في جبهة من الجبهات الهامة ورحبنا بها لانها وضعت مشروع تحول ديمقراطي في الاجندة ، كما خلقت الاتفاقية اساس لتقاسم السلطة والثروة وان هذه الاشياء وان هذه الاشياء كلها جيدة ونرحب بعائدها السياسي ، ولكن اولا: ان الاتفاقية بها 20 بند حمال اوجه غامض لابد من توضيحه لان هذا الغموض في تقديرنا هو سبب كل هذه المشاكل الحاصلة الان في تنفيذ الاتفاقية مثلا القوات المسلحة المدمجة ماهي عقيدتها؟ وكذلك موضوع العاصمة ووضعها ، نحن لم نرفض هذه البنود الـ20 ولكن نرفض غموضها ونطالب بتوضيحها حتى لا تتحول الى الغام او قنابل موقوتة وبالفعل صار عدد منها قنابل موقوتة. ثانيا: البند الثاني هو بند تحسيني وليس تقويضي للاتفاقية وهو يوضح بان هناك امور كانت سببا في الخلاف مثل المسألة الدينية والثقافية وهذه الاشياء تحتاج برتوكولات اضافية ليكون لدينا برتكول ديني ليس الدين والدولة ولكن الاديان فيما بينها ، بروتوكول للثقافة وبروتوكول ايضا للمساءلة عن اخطاء الماضي ، كان هناك سبعة بروتوكولات اضافية كانت ينبغي ان تؤخذ في الحسبان ، والان اصحيت هناك حاجة ملحة الى بروتوكول ينظم العلاقة في حال الاستفتاء الذي يؤدي الى انفصال الجنوب ، وهذه الاشياء غائبة ومن الضرورة الاخذ بها لكي نجعل الاتفاقية افضل، ثالثا: ذكرنا ان هناك تناقضات مثلا هناك نص يتحدث عن احترام الاتفاقية للمواثيق الدولية وجعلها جزء منها ، وهناك نص في الاتفاقية يشير الى ان من لا يحترم الاتفاقية من التنظيمات السياسية في البلاد يحرم من حقه السياسي وهذا تناقض لان المواثيق لا تسمح بحرمان احد من حقه السياسي لمجرد رايه السياسي ، ومن التناقض ايضا الاتفاقية تقول بعد الانتخابات تستمر المشاركة بين الطرفين حسبما نصت عليه الاتفاقية وهذا يلغي نتائج الانتخابات ، وكذلك يجب ان تكون الاتفاقية قومية بحيث تقبلها وتتبناها وتملكها كل القوى السياسية السودانية ، وما ذكرناه ليس تقويضا للديمقراطية كما ذكر الاخ الكريم صاحب السؤال ووصف حديثنا كحديث مال في الخمر ، فمالك حرم الخمر ونحن لم نحرم الاتفاقية بل طالبنا بتحسينها وقلنا ان الاتفاقية ضرورية وليست كافية





Mousa El Basha [ mousa_elbasha@yahoo.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ]

\\\\\\\\\\\\\\\

صالح الشفيع النيل

أحد المطرودين من رحمة الانقاذ

السيد الحبيب الامام الصادق المهدى ،



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،



قديماً قالوا المابتلحقوا جدعو.....وقد جدعوك بفاحش القول وبذىء الكلام...... وسجنوك وحكموا عليك بالاعدام...ونفوك خارج السودان...وقالوا أنك أصغر سناً من أن تحكم السودان فى السابق......ثم عادوا وقالوا أنك أكبر سناً من أن تحكم السودان الآن....ولكنهم لم يستطيعوا أن يقولوا أنك فاسد أو لص أو ديكتاتور....أنهم يحاكمون فيك العفة والنزاهة والطهارة...أنهم يحاكمون فيك طلاقة اللسان وحلاوة الحديث وترتيب الافكار ووضوح الرؤية والشجاعة والقدرة على المبادرة . وبالرغم من أنك أمير ابن أمير ابن أميرابن المهدى عليه السلام الذى حرر السودان من رجس الاستعمار عنوة واقتداراً الا أن أمراء الظلام وقاهرى شعوبهم بقوة السلاح لم يروا فيك الا ضعفهم وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس...لذلك حاربوك بشراسة وحقد...ولكن الملايين يحبونك رغم أنف الطغاة وتنابلة السلطان .

السؤال هو : ماذا ستفعلون حيال المشردين من القوات المسلحة والشرطة وموظفى الخدمة المدنية الذين طردتهم الانقاذ الى المجهول اذا ما تم انتخابكم لرئاسة الجمهورية؟؟؟؟



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



صالح الشفيع النيل

أحد المطرودين من رحمة الانقاذ

12/2/2010



salih shafie [ salihshafie55@hotmail.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ]



نحن نعتقد بأن كل هذه الاجراءات الفصل التعسفي المدني والنظامي في القوات المسلحة والشرطة وغيرها اجراءات تعسفية ظالمة ظلمت هؤلاء المواطنين مرتين ، ظلمتهم ماديا ومعنويا لأن هذا النظام الصق عليهم تهمة الابعاد للصالح العام بينما في الواقع هم ابعدوا للافساد العام لأن النظام ارد ان يقيم سلطة الحزب والتمكين لمحاسيبه لذلك طرد الكفاءات وهم من أفضل الكفاءات المدنية والعسكرية والشرطية ونحن سيكون موقفنا الذي اعلناه في برنامجنا رد الاعتبار لهؤلاء جميعا ماديا ومعنويا لأنهم كانوا ضحية وانا شخصيا واحدا من هؤلاء الضحايا فقد طردنا من الخدمة بغير وجه حق, وبدون وجه حق ايضا وزعوا لأنفسهم الالقاب (ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد) القاب عسكرية وأكاديمية يطلقونها على أنفسهم بدون استحقاق مثل بوكاسا الذي عيّن نفسه امبراطورا ورصع صدره بنياشين لا حصر لها ، ونحن بصدد الغاء سنة بوكاسا والتي تطلق الالقاب على محسوبيها بدون وجه حق

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

السيد الامام الصادق المهدي ماهي رؤيتكم لحل قضايا الهامش عموما وخاصة شرق السودان ،علما بان البعض يرى انكم تركزون جهودكم غربا دون بقية الهامش السوداني؟ وماذا هو برنامجكم الانتخابي الذي تقدمونه للشرق ،علما بان كوادركم في الشرق لاينتمون لقومية البجا ذات الاغلبية في الشرق مما يقلل من فرص وصولكم للقواعد ؟

مقدم السؤال/حامد علي

ولاية البحر الاحمر

zool sudani [ skika75@maktoob.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ]



هذا ليس صحيحا لآن مرشحنا هناك هو اونور وهو بجاوي ونحن قريبون جدا من أهل الشرق ولنا علاقة مميزة جدا بمؤتمر البجا منذ تكوينه وكذلك لنا علاقة مميزة مع جبهة الشرق الديمقراطية ، ولنا قواعد كبيرة من البجا ، ونحن نولي قضية الشرق اهتماما كبيرا وبمثل ما قمنا بتقييم اتفاقية نيفاشا واتفاقية ابوجا قمنا بتقييم اتفاقية الشرق وأبدينا رأيا واضحا فيها وذكرنا عيوبها مثل ما ذكرنا عيوب اتفاقية نيفاشا وابوجا.

أما موقفنا من قضية الشرق فهو موقف واضح فقد قمنا بإدانة حوادث بورتسودان والجناية التي ارتكبت فيها وطالبنا بانصاف من وقعوا فيها ، وطالبنا باعطاء اي اقليم نسبة 20% من الثروة لتطويره وهذا ينطبق مثلا على الذهب وهكذا ، ونحن عندما اتفقنا مع القوى السياسية الاخرى في ميثاق اسمرا عام 1995م تشترك في علة مشتركة وهي التهميش وضرورة المشاركة في السلطة ، المشاركة في الثروة ، اللامركزية والتعددية الثقافية والتعددية الدينية قلنا بالنسبة لهذه القضايا فإن كل اقاليم السودان مشكلتها واحدة وحلها بمقياس واحد وهذا هو الذي صدر مننا في ميثاق اسمرا ، ولكن وللاسف مجلس السلام والدراسات الامريكي هو المسئول عن انحراف المسكلة السودانية لأنهم حصروا المشكلة السودانية في الشمال والجنوب فقط وأن الحل فيها هو نظامين في دولة واحدة ومن المؤسف أن رأيهم هو الذي تغلب ، ونحن ظللنا نقول أن مشكلة السودان قومية ولابد من حلها في اطار قومي بما يشمل اللامركزية والتعددية السياسية والنصيب في الثروة والنصيب في السلطة ومراجعة مؤسسات الدولة لتكون قومية وهذا ينطبق على كل اقاليم السودان باستثناء الجنوب يضاف اليه قضية تقرير المصير لخصوصية الجنوب التي ذكرناها انفا

\\\\\\\\\\\\\\\

طلعت الطيب- كندا



الاعزاء فى سودانايل الغراء

تحية طيبة

لى سؤال ذو شقين يتعلق بالممارسة الديمقراطية داخل الاحزاب السودانية

أ- قرابة نصف قرن تقريبا ظل الصادق ونقد والترابى والميرغنى على رأس احزابهم .. فهل يمكن ان نتفق على ان مفهوم التجديد القيادى مفهوما غائبا عن اذهان هذا الجيل ؟

ب - تأتى الديمقراطية التعددية بعد صراع مع الانظمة العسكرية وتضحيات جسيمة وتأتى باحزابكم الى السلطة لكن دون ان تدفع هذه الاحزاب استحقاقات التحول الديمقراطى داخلها

وهنا نتحدث عن الجمع بين الزعامة الدينية (السلطة الروحية) والزعامة السياسية (السلطة الزمنية) فى يدكم ،او ما اسماه المرحوم يحى الفضلى الجمع بين السياسة والقداسة، الا ترى ان هذا الجمع معيق للديمقراطية واحد اهم اسباب الحلقة الشريرة؟

طلعت الطيب- كندا

Talaat Eltayeb [ talaat1706@hotmail.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ]



هذا الكلام هو دعايات الشمولية ، فالاحزاب تختلف عن بعضها ولكل حزب ظروفه الخاصة وأنا لا استطيع أن اتكلم عن ظروف الاحزاب الأخرى ، ثانيا هذه الاحزاب التي تكونت منذ وقت بعيد منذ الستينيات وحتى الان وبعضها لم تتغير قيادته مارست دورها الحقيقي في القيادة أقل من ربع هذه الفترة اذا اخذنا في الاعتبار 21 عاما عمر انقلاب الانقاذ و16 عاما عمر انقلاب مايو يكون المجموع 37 عاما من الحكم الشمولي الديكتاتوري عانت فيه الاحزاب من الحل والطرد والمعاقبة وكان من المفترض أن يقدر ويشكر الشعب السوداني لهذه الاحزاب دورها في المحافظة طيلة الـ37 عاما على حقهم الديمقراطي وتحملها في سبيل ذلك الكثير من العنت والمضايقة، أما السؤال الذي يقول الى اي مدى انتم تمارسون الديمقراطية في احزابكم وهذا سؤال مشروع، فنحن في حزب الامة عقدنا سبع مؤتمرات عامة أسست على الالاف المؤتمرات القاعدية فلا يمكن تجاهل هذه الحقيقة وهذه المؤتمرات السبعة ناقشت تجديد البرنامج وتجديد الدستور وتجديد القيادة وذلك في كل واحدة من هذه المؤتمرات القيادة تتعرض للتقييم والتأييد والنقد بالنسبة لنا في حزب الأمة وهذا موجود وموثق، وبالنسبة للمؤتمر الاخير كان هناك 4200 عضو مصعدون من 6000 مؤتمر قاعدي أتوا وناقشوا الدستور وناقشوا البرنامج وناقشوا القيادة ولم يعتقد أي احد بأن هذه القيادة مسلمة ، وعندما قال احدهم نحن نؤيد استمرار الرئيس عندها اعترضنا جميعا وقلنا ليس هناك شئ اسمه استمرار رئيس ، بل يجب ان يقيم كل انسان ويناقش وينتخب لأن هذه هي القاعدة وللناس الحق أن يعطوه لك أن ينزعوه منك ، فنحن لدينا 16 مركز قيادي ففكرة القائد الواحد هي فكرة الشموليين

**********

د. أسامة عثمان



Ussama Osman [ ussama.osman@yahoo.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ]





السؤال الأول:

ما هو رأيك الواضح والصريح في مسألة رفض حكومتك الانصياع لقرار المحكمة العليا بعدم دستورية قرارا الجمعية التأسيسية لنواب الحزب المنتخب ديمقراطيا من الشعب وهل صحيح أنك قد أرسلت رسالة للسيد محمد إبراهيم نقد تعتذر فيها عن موقفك وتقر بأنه كان موقفا خاطئا؟

أولا هذه لم تكن حكومتي بل كانت جكومة المحجوب لأنك لو رجعت الى التاريخ فرئيس الوزراء في ذلك الوقت كان هو محمد احمد المحجوب ، ثانيا ليس انا او زيد أو عبيد بل الاحزاب السياسية كلها رأت بأن قرار المحكمة كان قرار غير دستوري وأن الجمعية التأسيسية هي صاحبة الحق لأنها هي التي تضع الدستور والقانون فلا يمكن ان يقول القضاء فوق ما تقرر الجمعية التأسيسية لأنها صاحبة الحق في أن تقرر ما هو الدستور وما هو القانون ، صحيح أنا كان لدي رأي سياسي مخالف يقول بأن القضية تحتاج الى تحقيق لأنه قيل أن الشخص الذي هاجم السيدة عائشة هو شيوعي وترتب على هذا مواكب واحتجاجات طالبت بحل الحزب الشيوعي وطرد نوابه وانا كان رأي بضرورة التحقيق في هذه المسألة وعدم أخذ الناس بالشبهات ، ولكن وللاسف حدث تيار شعبي قوي جدا وهذا التيار قاده في ذلك الوقت رئيس مجلس السيادة السيد اسماعيل الازهري وزاد من نبرة الحماسة لأنه قال نمهل الجمعية التأسيسية كذا من الزمن واذا لم توافق فأنا بنفسي سأخوض معكم هذه المظاهرات وهذا غير ملامح الكلام وخلق واقع سياسي وغير من طبيعة الموقف السياسي لأن اسماعيل الازهري لا يمكن الاستهانة به ورغم ذلك رأى البعض وأنا منهم بأن هذا الموضوع لا يجب أن ينجرف في التيار ولكن طبعا نحن اعضاء في احزاب ولا نمشي على كيفنا فأحزابنا سايرت هذا التيار ، الشئ الذي قمت بعمله وأنا في ذلك الوقت ليست لدي سلطة مسئولية تنفيذية بل لدي مسئولية سياسية كرئيس لحزب الامة اخذت معي السيد وزير الداخلية في ذلك الوقت الامير عبد الله عبد الرحمن نقد الله والتقينا بقيادة الحزب الشيوعي في داره وقلت لهم ما معناه ان الذي جرى هو تيار سياسي كاسح والاحزاب السياسية انجرفت في هذا التيار ونحن نريد ان تتم الامور بصورة سلمية ، وفيما بعد عبرت عن هذا الامر هو أن هذا الاجراء كان خاطئا ، فهناك ذهنية موجودة في التركيبة الدينية السودانية وهي أن الحزب الشيوعي السوداني ملحد وكافر ومرتد ولابد من أن نأخذ منه موقف ، أنا طبعا كنت ولا زلت أخاطب الاخوة في الحزب الشيوعي بضرورة مراجعة موقفهم من الدين حتى يكون الموقف واضح ولا ينسب الى الماركسية وغيرها بل ينسب اليهم هم كحزب شيوعي بمرجعية سودانية لأنني اعتقد بانهم مطالبون في رأيي بتوضيح موقفهم من الدين والسوق الحر ومن الديمقراطية القائمة على الانتخاب وأنا رأيي بالنسبة للمرجعيات السوفيتية واللينينية والماركسية توجد شبهة حول هذه الامور فلهم موقف من الدين والسوق الحر والموقف من الديمقراطية ، وفي رأيي هم كحزب وطني وسوداني نحن على اتصال به وحوار معه نطالب باستمرار ان يكون موقفهم حول هذه القضايا واضح تماما حتى يقفل الباب تماما امام الذين يريدون خلق فتنة في اقصائهم بالصورة التي اندفع فيها بعض العلماء ونحن تصدينا لهم ببيان واضح ضد ما قالوه حول هذا الموضوع.



السؤال الثاني

ما هو رأيك في مسألة إعدام الاستاذ محمود من حيث أن المحكمة في مرحلة الاستئناف قد أصدرت حكما على تهمة غير موجودة في القانون الجنائي وقتها (قوانين سبتمبر)

ثم أن المحكمة العليا قد أبطلت ذلك الحكم ولم نسمع لك برأي في مسألة الردة عموما وردة الاستاذ محمود المزعومة على وجه خاص وما هو مؤقفك النهائي حول هذا الأمر؟ وهل تعتقد أن القوانين في السودان ينبغي أن تشتمل على عقوبة لحد الردة المختلف عليه؟

مع جزيل الشكر

د. أسامة عثمان



Ussama Osman [ ussama.osman@yahoo.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ]



فيما يتعلق بالسيد محمود محمد طه كمفكر سوداني كان قد وقع في خطأ كبير جدا بتأييد نظام نميري كما قال لنا وكما كتب بأن نظام جعفر نميري سوف يخلص السودان من الطائفية وما دام سيحقق هذا الهدف فلا بد من أن يدعم مع مافي سلوكه من مصادرة لحقوق الانسان والظلم واقصاء للاخرين والبطش وكنا نقول له مسألة حقوق الانسان لا تتجزأ ، وكان ينبغي أن يحترم هو حقوق الانسان ولا يدعم جعفر نميري في أعماله الاجرامية ضد الاخرين ولكن للاسف استمر هو إلى أن بدا نميري نفسه يدخل في مرحلة الهوس الديني واتخذ هذا الموقف وأنا في السجن معه في سبتمبر 1983م لأننا عارضنا قوانين نميري والتي سماها الشريعة واعتبرناها قوانين مشوهة للاسلام ، وجعفر نميري عندما تجه هذا اتجاه الهوس الديني رأي من الضرورة التخلص من هؤلاء الذين في نظر الذين صاروا يؤيدونه من المهووسين هم كفار ، وكما قلت كنا في السجن معا كل بذنبه في نظر نظام نميري وكان لدي احساس ومعلومات بأن جعفر نميري يخطط لعمل دموي ضد مخالفيه ، أولا بإدخاله لكل قانون الامن القمعي في الشريعة حتى يعتبر أي من يعارض النظام بأنه مرتد ومارق ، وثانيا قيامه بتكوين محكمة جنائية في امدرمان لكي تحاكم الذين يخرجون عن الدين (المرتدون)، ثالثا كان هو الذي يعين القضاة لهذه المحكمة ، وكانت لدينا معلومة بأن هذا شرك لنا جميعا نصبه جعفر نميري لإحداث اغتيالات شرعية وقانونية لمعارضيه وأرسل لي نميري شخص في السجن وطلب منه أن أسمعه رأيي في تطبيقه للشريعة وكان يأمل ان اتحدث بكلام يحاكمني به في هذه المحكمة لأنه كان مشغول بي وليس مشغولا بمحمود محمد طه وهذا كله موثق ومكتوب، وكان ردي لهذا الشخص بأنني لن أقول رأيي وأنا مسجون وانزعج نميري لفشل خطته الرامية للتخلص مني ، وقام بخطة اخرى وهي اطلاق سراحنا حتى نتكلم ونبدي رأينا في تطبيقه للشريعه وأنا فهمت الهدف الذي من أجله اطلق سراحنا ولذلك وجهت جماعتنا بالسكوت عن هذا الموضوع ولكنني حرصت قبل خروجي من السجن بالتحدث مع اخواننا الجمهوريين واوضحت لهم بأن اطلاق سراحنا هو شرك ولابد من الحذر حتى لا نقع فيه ولكن الاخوة الجمهوريين قالوا لي بأن النظام ادرك أنه على خطأ في تطبيقه للقوانين التي اسموها شريعة اسلامية ولذلك اطلق سراحنا وسيطلب منا مساعدته للخروج من هذه الورطة ، وهكذا اختلف تقييمنا للموقف ، فبعد خروج محمود محمد طه قال حديثا عارض فيه هذه القوانين وهذا الحديث أسس عليه نظام مايو تجريمه لمحمود محمد طه ، ولم يستمع محمود محمد طه لنصيحتي ووقع في الشرك.

على كل حال أقول ان اعدام محمود محمد طه خطأ ، وقد قمنا بإدانته في وقته ، وأنا أقول لا توجد عقوية دنيوية في الردة وهذا الكلام مكتوب في كتابي بعنوان العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الاسلامي وقلت فيه بوضوح لا اعدام في الردة فربنا سبحانه وتعالى تكلم كثيرا عن الردة ولكنه لم يربط بينها وبين أي عقوبة دنيوية ، فأنا ضد الاجراء ، وجعفر نميري نفسه كان ندمان في اخر ايامه لأنه شعر بخطأه في اعدام محمود محمد طه لأنه كان يقصدني أنا بهذا الشرك. وكان نميري في اخر ايامه مصاب بجنون العظمة وللأسف تنابلة السلطان كانوا مهووسين وهيأوا له بأنه اصبح يطير وان الملائكة اصبحت تحفه وتجلس بجانبه ، ووصل به الامر ان جمع قادة القوات المسلحة وقال له بأنه بعد تطبيق الشريعة اصبح اماما طاعته من طاعة الله وعصيانه من عصيان الله وهذا حديث تحدث به علنا ، وكان عل استعداد لسحق أي شخص يعارضه.



إلى اللقاء في الجزء الثالث من الحوار

Post: #92
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-28-2010, 04:03 PM
Parent: #91

أبو عيسى: المفوضية لا تصلح لإدارة انتخابات مدرسة ابتدائية

الخرطوم: ضياء الدين عباس

قررت القوى السياسية المعارضة تحدي منشور المفوضية القومية للانتخابات الذي يشترط على الأحزاب الحصول على تصاديق مسبقة لتنظيم انشطتها الدعائية حتى داخل دورها، وقالت انها ستبتدر حملاتها دون (استئذان)، في وقت أعلن فيه الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، تدشين حملته الانتخابية بعد غد الثلاثاء بمشاركة رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني، يسبقه غداً وفد مقدمة مؤلف من (300) عربة دون اخطار.ووصف التحالف الذي يضم (23) حزباً، مفوضية الانتخابات بـ (الوجه الآخر للمؤتمر الوطني)، وقال محمد سيد أحمد القيادي بالتحالف، إن مولانا ابيل الير رئيس المفوضية رفض تسلم مذكرة دفع بها التحالف الخميس الماضي، واتهم في مؤتمر صحفي أمس، (90%) من اعضاء المفوضية بالانتماء للمؤتمر الوطني. إلى ذلك جدد فاروق أبو عيسي هجومه على مفوضية الانتخابات، وقال إن المفوضية لا تصلح لإدارة انتخابات في مدرسة ابتدائية. وأضاف لدى مخاطبته تدشين حملة سليمان حامد مرشح الحزب الشيوعي للمجلس الوطني في الدائرة (2) بالفتيحاب، لقد طلبت من مولانا ابيل الير الاستقالة من هذه المهزلة انتصاراً لتاريخة.


الراى العام
28/2/2010

------------------------------------------------------

عرمان: التحالف مع الوطني مستحيل

الخرطوم: يحيى كشه

طالب ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية، الرئيس عمر البشير بالتنازل له عن الترشح لمنصب الرئيس في الانتخابات المقبلة امام الرأي العام بجوبا، حتى يترك للحركة والمواطن والقوى السياسية فرصة الاتيان برئيس من الحركة ليجعل من الوحدة خياراً جاذباً، وزاد: ستتحمل الحركة توحيد السودان على أسس جديدة بدعم من الوطني، وأكد أن البشير لن يستطيع توحيد السودان وحدة طوعية، وان الانفصال يعني فشل الدولة السودانية بالاعتراف بتنوعها. وتعهد عرمان عقب تلاوة خطابه امام المفصولين بدار الحركة بالمقرن أمس، حال تنازل البشير عن الرئاسة بضمان الوحدة الطوعية عبر الاستفتاء، وقال سنستقبله بالملايين في مطار الخرطوم عند عودته من مدينة جوبا، وطالب عرمان البشير بأخذ موقف شجاع يذكره له التاريخ، ويدخله من اوسع ابوابه، وزاد: هذه دعوتنا للبشير وحزبه، وأكد عرمان ان التحالف مع المؤتمر الوطني غير ممكن وانه من ضروب المستحيل، وكشف عن اربعة وفود ارسلها الرئيس البشير قبل زيارته الى جوبا الايام المقبلة لمحاولة اقناع الحركة بالتنسيق والتحالف معها في الانتخابات المقبلة، وزاد: لكن وضح جلياً ان المسافات بين الحزبين متباعدة، وتابع: بحيث لا يمكن تجاوزها في صفقة ثنائية حزبية.


------------------------------------------
التاريخ: الأحد 28 فبراير 2010م، 15 ربيع الأول 1431هـ

في تدشين حملة بلال
المؤتمر الوطني.. (موتوا بغيظكم)!!

السليم: فتح الرحمن شبارقة

التقارير الصحفية التى ترد هذه الأيام بطريقة شبه يومية من ولايات السودان المختلفة وتجئ غالباً مسبوقة بعبارة « دشن المؤتمر الوطنى فى ولاية أو دائرة كذا، حملته الإنتخابية» جعل الإهتمام التحريرى بها يتناقص نوعاً ما فى صحف الخرطوم، لدرجة لم يجد البعض مناصاً من معالجتها على نحو خجول. إلا أن إحدى الساحات الفسيحة بمنطقة السليم بالولاية الشمالية كانت مساء أمس الأول مسرحاً لتدشين إحدى حملات الوطنى الإنتخابية التى تجدر بالنشر.
ففى تلك الساحة، توافد الآلاف من مؤيدى الوطنى عقب صلاة المغرب، أو بالأحرى، بعد أن فرغوا للتو من بعض المهام الزراعية فى مزارعهم ذائعة الصيت فى مجال الفول المصرى ولم تزل بعض ذرات الغبار تشكل تمازجاً محبباً بينها وحبيبات العرق التى علقت فى «جلابيب» غبرت نهاراً في الزراعة ومساءً بفعل السياسة، ليأخذوا مواقعهم على مقربة من نساء السليم المؤيدات للوطنى اللائي جئن بأطفالهن، واقتسموا فى المكان الذى أعد بشئ من الترتيب الجلوس إلى جانب آخرين جاءوا من المركز لمساندة مرشح الدائرة (2) دنقلا للمجلس الوطنى بلال عثمان بلال.وفى حفل التدشين الذى فاض تأييداً وحماساً لمرشح الدائرة،
ومرشح الوطنى للولاية الشمالية فتحى خليل، وقبلهما - بالطبع- مرشح الوطنى للرئاسة عمر البشير. تحدث أمين الإعلام بالحزب فتحى شيلا عن ثقتهم التى لم يتسرب إليها يوماً شك فى كسب معركة الإنتخابات منذ الجولة الأولى.
وقال شيلا موجهاً حديثه لمن يتحدثون عن إحتمال جولة إنتخابية أخرى: موتوا بغيظكم، جولتنا واحدة وسنحقق فيها 80% على الأقل من أصوات الناخبين. ثم دعا - من الدعاء- على أن يشتت الله شمل من يتحدثون عن تشتيت الأصوات، وأمّن على ذلك الكثير من أنصار الوطنى.
شيلا، الذى يتزامن اليوم الأحد مع تدشين حملته بالفتيحاب، نظر إلى الجماهير المحتشدة فى تدشين حملة بلال ملياً وقال البعض يتحدثون كذباً وإفتراءً يتحدثون عن تزوير المؤتمر الوطنى قبل الإنتخابات حتى قبل أن تبدأ، فهل نحن ومعنا مثل هذه الحشود والتأييد ولسنا معزولين مثلهم بحاجة إلى تزوير كى نفوز؟.
وقطع شيلا بقيام الإنتخابات فى موعدها ودعاهم إلى لعدم الإلتفات للذين يتحدثون عن التأجيل، وقال إن الإنتخابات قائمة ونحن مستعدون لكسبها وإخراس الألسن التى تدعى بأننا لا نمتلك شرعية.
بين كلمات المتحدثين التعبوية، كانت هناك هتافات تعليميةيرددها أحدهم بصوتٍ جهورى: حتصوتوا وين؟ ويقول المشاركون فى حملة التدشين « فى الشجرة» وهتافات أخرى من هذا القبيل كان يطلقها شباب ارتدوا تشيرتات عليها صورة البشير ورمز حزبه الشجرة ويرفعون صور مرشح الدائرة الذى أقام فى الريف إحتفالاً على طريقة المدن.
متحدثون كُثر خاطبوا اللقاء، أعربوا جميعاً عن ثقتهم فى كسب الإنتخابات المقبلة، وحذر بعضهم الناخبين من التصويت للذين ترشحوا مستقلين عن الوطنى ممن وصفوا بالمتفلتين، ثم حذروا المستقلين من مغبة ما أسموه بسرقة شعارات الوطنى وصور رئيسه لإيهام الناخبين ليصوتوا لهم، ولوحوا بإتخاذ إجراءات ضدهم إذا تمادوا فى هذا الإتجاه.
مرشح المؤتمر الوطنى لمنصب الوالى فتحى خليل خاطب المشاركين فى الحملة بلغة مغسولة تحدث عن الخصوم السياسين بأدب غير معهود فى مثل هكذا مناسبات، وقال إن الإنتخابات تنافس شريف تتطلب البعد عن المهاترات وفاحش القول والتقليل من شأن الخصوم السياسيين. وقال خليل نحن مقبلون على السودان الجديد الحقيقى الذى يسوده الإستقرار ويتجاوز الفتن.
وفى لقاءٍ منفصل مع الصحفيين بمنزله صباح أمس، قلل فتحى من الحديث عن الخلافات فى الولاية، وأكد أنه سيعمل بصدرٍ مفتوح فى المرحلة المقبلة دون إقصاء لأحد وسيعل بشفافية كبيرة للعدل بين الجميع فى الولاية، وبدا متفائلاً كذلك بنجاح الوطنى فى الإنتخابات.
من جهته، أكد بلال عثمان بلال مرشح المؤتمر الوطنى فى الدائرة (2) دنقلا ، إستكمال مشروعات النهضة بالولاية، وقال وسط هتافات مؤازرة من داعميه سنواصل مشروعات إعلاء قيم الدين والفضيلة وتطوير العمل الإجتماعى والثقافى والرياضى وتنمية المرأة، وإبدى بلال إهتماماً فوق المعدل بتأهيل وتطوير خدمات التعليم وشبكة المياه والكهرباء والصحة وتطوير الزراعة. وقال بلال إن مافعلته الإنقاذ فى المرحلة الماضية من إنجازات هى البنى التحتية وسنواصل البناء من فوقها.
بعض المتحدثين تحدثوا بحماس بث غير القليل من الدفئ فى تلك الليلة السياسية باردة الطقس وأكدوا جميعاً أنهم على موعد مع إنتصار ساحق للوطنى.
ليس المتحدثين وحدهم كانوا فى ذلك المساء، حيث تبارى شعراء من المنطقة فى تمجيد الوطنى ومرشحيه، كان أبرزهم شاعر أنشد باللغة النوبية قصيدة تجاوب معها الجميع هناك - عدا الصحفيين ممن لم يفهموا «رطانة الدناقلة»- وقتها فعرفوا أن فكرة القصيدة تقوم على إبراز المعاناة التى كان يعيشها أهل المنطقة قبل الإنقاذ، وما ال إليه حالهم من تطور بعدها، حسب الترجمة غير الرسمية التى تكفل بها شيلا للصحافيين.


الراى العام

-----------------------------------------------------

الرجاء التصديق بندوة
حيدر المكاشفى



أذكر أنَّ قيادياً بحزب المؤتمر الوطني ونافذاً في الحكومة هو الدكتور أمين حسن عمر كان قد قال قبل نحو عامين يزيدان ولا ينقصان في معرض تعليقه على إحتجاجات القوى السياسية على محاصرة قوى الأمن من شرطة وغيرها لنشاطها السياسي السلمي ومنعها من تسيير أية تظاهرة سلمية ما لم تحصل أولاً على تصديق منها، ثبت عملياً أنها لن تحصل عليه أبداً، قال هذا القيادي وفي لحظة تجلٍ عقلاني ما معناه أن على السلطات الأمنية المعنية بمنح التراخيص للندوات والاحتجاجات السلمية أن تتحلى بسعة الأفق والموضوعية عند تعاملها مع مثل هذه الطلبات ودعاها لأن لا تغلّب الاحترازات والاحتمالات عندما تنظر فيما يردها من طلبات باقامة المسيرات أو عقد الندوات باعتبار أن الاحترازات التي تتحجج بها هذه السلطات مقيدة للحريات ومنها بوجه أخص حرية التعبير....
الآن ما أحوجنا للموضوعية وسعة الأفق للتعامل مع النشاط السياسي لمختلف الأحزاب والتنظيمات وخاصةً تلك المنخرطة في العملية الانتخابية ذلك أن الندوات والمخاطبات الجماهيرية والليالي السياسية تعد بكل المقاييس إحدى أهم مقومات الانتخابات التي لا تقوم لها قائمة بدونها ،اللهم إلا إذا كانت انتخابات سكوتية تتم من سكات أو بكماء على النحو الذي كان يجري طوال عهد الانقاذ وإلى ما قبل اتفاقية السلام الشامل والدستور الانتقالي اللذان اشتملا على عبارات واضحة تنص بقوة على حرية التعبير، هذا فضلاً عن حزمة المقررات والوثائق والمواثيق المحلية والاقليمية والعالمية الداعية بشدة إلى حرية التعبير والسودان كدولة وحكومة جزء منها بتوقيعه على أغلبها إن لم يكن جميعها، ولكن ورغم هذا التقدير الكبير لحرية التعبير الذي حواه القانون الأعلى الدستور والاتفاقية الحاكمة والمتحكمة في المشهد الوطني إلا أن كل هذا التقدير قد عصفت به قوانين أخرى أقل منها قامة وشأناً وقيمة وهي القوانين التي وضعت النشاط السياسي تحت رحمة الجهات الأمنية بدعوى الحفاظ على الأمن، وكأن النشاط السياسي السلمي نشاط متفلت وضد الأمن وهو عند هذه الأجهزة متهم إلى أن يثبت براءته خلافاً لما تقول به القاعدة القانونية الشهيرة المتهم برئ حتى تثبت ادانته، رغم كل ذلك نقول انه لو جاز تطبيق هذه القوانين المحجمة للنشاط السياسي والتي ترهن تحركات القوى السياسية لتقديرات الجهات الأمنية فيما مضى من وقت، إلا انه لا يجوز الاحتجاج بها في الوقت الذي تجري فيه انتخابات يراد لها قولاً لا فعلاً أن تكون انتخابات شفافة وحرة وعادلة ونزيهة، فرغم وجود هذه القوانين كان يمكن للجهات صاحبة السلطة للتصديق للاحزاب والتنظيمات بممارسة نشاطها السياسي الطبيعي أو منعه أن تتحلى بأعلى قدر من سعة الأفق والموضوعية التي تحتاجها الآن مع دوران عجلة الانتخابات أكثر من أي وقت مضى ،فلا تتدخل بأية صفة لتقييد النشاط السياسي مع احتفاظها بكامل الحق في مراقبة هذا النشاط وحراسته وتأمينه تحسباً لأي انفلات لا ان تفترض الانفلات ابتداءً فتقدر البلاء قبل وقوعه، ثم كيف تتحقق عدالة الانتخابات ونزاهتها إذا كان الولاة والمعتمدون يقفون على رأس الجهات التي تصدق للأحزاب أو تمنعها من ممارسة حقها السياسي الطبيعي، وهم جميعاً منتمون لحزب سياسي ينافس بضراوة في الانتخابات بل وفيهم كثير من المرشحين تحت لافتة هذا الحزب فهل يجوز أن يكونوا الخصم والحكم في آنٍ معاً....


--------------------------------------



التسوية الانتخابية خارج النَّص
الطيب زين العابدين

اتفق الشريكان الحاكمان (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) من خلال مؤسسة الرئاسة على تسوية سياسية انتخابية، قام الوزير لوكا بيونق بتسريبها إلى وسائل الإعلام تتلخص في الآتي: زيادة مقاعد الجنوب في المجلس الوطني بـ 40 مقعداً، زيادة مقاعد جنوب كردفان بـ 4 مقاعد، تأجيل الانتخابات الولائية والتشريعية الاتحادية في ولاية جنوب كردفان، انتخاب رئيس ونائب رئيس لإدارة منطقة أبيى. وأرسلت مؤسسة الرئاسة خطاباً إلى مفوضية الانتخابات القومية تطلب منها الموافقة على بعض بنود هذه (الصفقة الانتخابية)، ربما تأجيل انتخابات جنوب كردفان وعقد انتخابات لإدارة منطقة أبيى، واتخاذ الإجراءات المناسبة لها في تنظيم العملية الانتخابية.

وليس هناك من وسيلة لاستحداث زيادة المقاعد لولاية ما في ظل الدستور الانتقالي وقانون الانتخابات الحالي سواء بالتعيين أو الانتخاب. ووجدت المفوضية نفسها في موقف لا تحسد عليه، فهي رغم تعاطفها مع الحزبين الحاكمين اللذين تدين لهما باختيارها في المقام الأول إلا أنها تريد الالتزام بالدستور وقانون الانتخابات اللذان يشكلان مرجعيتها القانونية وتريد أن تظهر الحياد في تعاملها مع جميع الأحزاب بما فيها الحزبان الحاكمان. والطلب الذي قدم للمفوضية له مبرراته السياسية الحزبية ولكنه ليس قانونياً تماماً! وإذا صرفنا النظر عن عدم اللياقة في تسريب الصفقة الحزبية بين الشريكين لوسائل الإعلام دون التشاور حولها مع المفوضية التي قرأتها في الصحف مثل عامة الناس قبل أن يصلها خطاب مؤسسة الرئاسة، فإن المفوضية وجدت نفسها في (حيص بيص) لأنها من ناحية لا تريد أن تحرج مؤسسة الرئاسة برفض الطلب الذي تقدر دوافعه، ولكنها في نفس الوقت تريد حلاً له حجيته القانونية المعقولة التي تستطيع أن تدفع بها أمام الرأي العام، خاصة وأن أحزاب المعارضة تكالبت على نقد المفوضية واتهامها بأنها منحازة للمؤتمر الوطني مثل ما حدث في تكوين لجان الانتخابات بالولايات، وتسجيل أفراد القوات النظامية في مواقع عملهم بدلاً من أماكن سكناهم كما يحدد القانون، وكيفية توزيع بعض الدوائر الجغرافية، وأخيراً صدور المنشور غير الموفق الذي يعطي الأجهزة الإدارية للولايات التابعة للحزب الحاكم حق الڤيتو بمنع المسيرات والندوات الخارجية للأحزاب أثناء الحملة الانتخابية.



ونبدأ بالنقطة الأولى في التسوية وهي زيادة 40 مقعداً لجنوب السودان في المجلس الوطني لنرى مدى قانونيتها. ينص قانون الانتخابات على أن المفوضية «هي الجهة الوحيدة» التي تتولى تنظيم الانتخابات ووضع الضوابط والإجراءات وتحديد الدوائر الجغرافية وعدد المقاعد النسبية لكل ولاية، ومن ثم لا يحق لمؤسسة الرئاسة أن تقترح زيادة الدوائر الانتخابية في أية ولاية من الولايات. والمرجعية الوحيدة لعدد المقاعد النيابية في أية ولاية هو نتيجة التعداد السكاني الذي سلم للمفوضية من مؤسسة الرئاسة بحضور أعضائها الثلاثة وتوقيعاتهم، وبناءً على نتائج التعداد قامت المفوضية بتحديد المقاعد النيابية وتوزيعها في كل السودان رغم علمها بالخلاف الذي دار بين الحزبين الحاكمين حول نتيجة التعداد.


وتأتي الزيادة الكبيرة المقترحة دون أي أساس منطقي أو حجة قانونية يعتمد عليها، وحتى لو أخذنا بأرقام التسجيل التي زادت في ست ولايات جنوبية بأكثر من 100% مقارنة بنتيجة التعداد (أقلها غرب الاستوائية 104% وأعلاها ولاية الوحدة التي بلغت 178%) فإن ذلك لا يمنح هذه الولايات أكثر من 13 مقعداً إضافياً في المجلس الوطني. يمكن للحكومة أن تؤجل النظر في زيادة المقاعد البرلمانية إلى ما بعد الانتخابات عن طريق قرار من المجلس الوطني الجديد، ورغم أن مفوضية الانتخابات باقية لكل الفترة الانتقالية أي إلى التاسع من يوليو 2011م بذات الصلاحيات المنصوص عليها في قانون الانتخابات، لكن قرار البرلمان الجديد سيكون أقل حرجاً للمفوضية. أما تأجيل انتخابات جنوب كردفان فإن حجته سياسية أكثر منها قانونية بسبب انسحاب مرشحي الحركة الشعبية من حلبة التنافس بدعوى أن مقاعد جنوب كردفان أقل مما يجب، فقانون الانتخابات يعطي المفوضية حق تأجيل الانتخابات أو الاستفتاء «لأي ظرف قاهر» وفقاً لأحكام القانون وتحديد مواعيد جديدة لها. ويصعب القول بأن سحب الحزب لترشيحات أعضائه من المنافسة بمحض إرادته يعتبر سبباً قاهراً، فممارسة الانسحاب من الترشيح أمر عادي في كل انتخابات ومقنن في قانون الانتخابات.



أما إجراء انتخابات لرئيس إدارة منطقة أبيى ونائبه فلم يرد ذكرهما في قانون الانتخابات، ويمكن اعتباره أمراً فات على المشرع ولن يحتج أحد على تعديل قانون الانتخابات بإضافة مادة تتعلق بانتخاب رئيس ونائب لإدارة أبيى. وأحسب أن الاتفاق الإطاري الذي تم بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة في الدوحة يوم الثلاثاء الماضي (23/2) يحتاج إلى معالجة انتخابية في هذه الانتخابات أو بعد تكوين البرلمان الجديد، فالاتفاق ينص في المادة الثالثة على الآتي: «مشاركة حركة العدل والمساواة في السلطة على كافة مستويات الحكم (مما يعني تشريعية وتنفيذية) وفقاً لكيفية يتم الاتفاق عليها بين الجانبين». وهذه قضية أولى بالمعالجة من إرضاء الحركة الشعبية بزيادة مقاعدها في الجنوب وجنوب كردفان دون مبرر مقبول. وكل هذا الارتباك القانوني سببه أن الحزبين الحاكمين حريصان كل الحرص على قيام الانتخابات القادمة في موعدها، وهذه حسنة تذكر لهما. وهناك مبرر مادي وهي أن تكلفة الانتخابات تبلغ 312 مليون دولار وليس هناك شخص عاقل يقبل بإهدار مبلغ بهذا القدر في بلد مثل السودان بعد أن بلغت الاستعدادات غايتها، ومن الأفضل لجميع القوى السياسية خوضها رغم الثغرات والأخطاء التي شابتها على أساس أنها تمرين ديمقراطي أولي لا بد منه في عملية طويلة لها ما يتبعها.



----------------------------------------------


الانتخابات.. هل تقام أم تؤجل؟!

لقد انتهت عدة مراحل في العملية الانتخابية منها مرحلة تسجيل الناخبين وفتح باب الترشيحات والطعون واعلان قوائم المرشحين على كافة المستويات، وبدأت منذ فترة عملية التعبئة السياسية والدعاية الانتخابية التي ستعقبها بعد ستة أسابيع عملية الاقتراع التي تستغرق اياما معدودة تظهر بعدها النتائج النهائية واعلان اسماء الفائزين. والعملية الانتخابية تسير حتى الآن بانتظام وفق الجدول الزمني المعلن وتبعا لذلك فان مرحلة شرعية الامر الواقع ستطوى صفحتها بعد ثمانية أسابيع ايذاناً ببدء مرحلة جديدة لدورة قدرها اربعة أعوام.
وان اجراء الانتخابات لم يكن مفاجئا لكافة الاحزاب والقوى السياسية وهو امر معلن منذ التوقيع على اتفاقية نيفاشا في عام 5002م وكان عليها ان تستعد وتنظم وتهيئ نفسها منذ ذلك الوقت وتبذل قصارى جهدها لأن المشاركة في الانتخابات خطوة الى الأمام في سبيل الانفكاك من القبضة الآحادية التي ظلت هذه الاحزاب تجأر بالشكوى المريرة منها، وبكل تأكيد ان الكفتين غير متوازنتين في القدرات والامكانات واحداهما تمسك بمفاصل السلطة والمال ولكن العافية درجات وشيء خير من لا شيء.
وعندما أزف موعد بدء الاجراءات الأولية للانتخابات سعت بعض الاحزاب السياسية لاقامة حلف بينها يفضي في نهاية المطاف لمقاطعة الانتخابات ولكنها فشلت ولم توفق في مسعاها واضطرت لخوض الانتخابات وبعضها مكرهة ومترددة وبعضها لازال يهدد بالانسحاب اذا لم يمنح التعويض أي ان قضيتهم التي تقض مضجعهم تتعلق بالمال والتمويل. وقد سعت هذه الاحزاب لتتحالف مع الحركة الشعبية لمقاطعة العملية الانتخابية ولكن الحركة الشعبية رفضت ان تكون لهم حصان طروادة وبدلا من ذلك سعت لان تتخذهم اداة ضغط ضد شريكها في الحكم ومن الواضح ان السلطة الانقاذية في شقها الاكبر المتصل بالمؤتمر الوطني غير راضية عن تقديم الشق الآخر المتمثل في الحركة الشعبية لمرشح رئاسي ومهما يكن فانها تسعى بشتى السبل للوصول مع الحركة الشعبية لتسويات في مختلف القضايا والولايات مثل ما يدور في ولاية جنوب كردفان على سبيل المثال ومن الواضح ان الانقاذ تضع اعتبارا للحركة الشعبية ولكنها لا تقيم وزنا يذكر للاحزاب المعارضة بل يستفزها بعضهم بأنهم يستعدون ليحفروا لها قبورا مما أدى لردود فعل غاضبة ومهاترات وملاسنات متبادلة.
لقد فشلت الاحزاب المعارضة في اتخاذ الحركة الشعبية اداة ضغط وحليف معها لمقاطعة الانتخابات وظهرت لها الآن بارقة امل بعد توقيع الاتفاق الاطاري مع حركة العدل والمساواة والذي سيعقبه توقيع اتفاق اطاري آخر مع تجمع الحركات المسلحة الاخرى وسيتبع ذلك مفاوضات مع هؤلاء وأولئك واخذت بعض الاحزاب المعارضة استنادا على ذلك تنادي بتأجيل الانتخابات. اما حزب المؤتمر الوطني الذراع التعبوي للنظام الحاكم فانه لا يضيع دقيقة واحدة وتعمل كوادره للمضي في مسيرة الانتخابات حتى النهاية. وما يجري في انجمينا والدوحة لهم كوادرهم المتفرغة له اما هم فيركزون جهدهم واهتمامهم على الانتخابات وقد تفضي المفاوضات لتأجيلات محدودة هنا او هناك ولكنها لن تؤدي الى تأجيل كلي وعلى الاحزاب المعارضة ان تجتهد في خوض معركتها كما يفعل الآخرون والا تعلق آمالها وتضع بيضها في سلال الاتفاقيات الاطارية لأن موعد الاقتراع قد اقترب وعليها ألا تهدر وقتها وتضيعه كسور وبواقي!!
والسؤال المهم الذي يفرض نفسه هل ستقام الانتخابات أم تؤجل. وفي تقديري ان تأجيلها يعني بالنسبة لمفوضية الانتخابات اضاعة أموال كثيرة تكون قد ذهبت هدراً ولن يجدوا دعما بعد ذلك من المنظمات الدولية او الدول الأخرى تعويضاً لما انفق في المراحل السابقة. وان التأجيل يعني بالضرورة تأجيل الاستفتاء بالنسبة للجنوبيين وعدم اقامته في موعده الذي تم الاتفاق عليه عند توقيع اتفاقية نيفاشا وتبعاً لذلك فإن تأجيل الانتخابات العامة يقتضي عقد مؤتمر جديد يحضره كل الذين اشتركوا في التوقيع على اتفاقية نيفاشا وكل الشهود الدوليين لتغيير الجداول الزمنية التي كان متفقاً عليها عند التوقيع على الاتفاقية على مرأى ومسمع من كل الدنيا عبر كافة الاذاعات والقنوات الفضائية. وستظهر اشكالية أخرى بسبب المستجدات الجديدة ولابد ان يشهد هذا الملتقى الموقعون على نيفاشا وأبوجا والدوحة ويتطلب التأجيل اقامة حكومة قومية انتقالية بمواصفات جديدة ولذلك فان السلطة الانقاذية الحاكمة ستمضي في انتخاباتها غير عابئة وستقيم في نهايتها مهرجانات فرح وتبجح غير مسبوقة حتى إذا اعتبرها البعض انتخابات سمجة بنتائج مسيخة!!.

الصحافة
28/2/2101

Post: #93
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-28-2010, 04:10 PM
Parent: #92



إدوارد لينو في حوار حول الانتخابات لـ( الصحافة)

بعد خمسين يوماً سأصبح والياً للخرطوم


حوار : قذافي عبد المطلب:



أكد مرشح الحركة لمنصب والي الخرطوم إدوارد لينو أنه واثق من الفوز بالمنصب وقال ( بعد خمسين يوم ببقى والي الخرطوم) وقال إن برنامجه الانتخابي يركز على قضايا كثيرة أهمها تحسين وتوزيع الخدمات بشكل عادل وتحديث البنيات الاساسية والمحافظة على البيئة، وتوفير السكن الكريم لكافة المواطنين وتجميل العاصمة والاهتمام بالمهمشين في أطراف الخرطوم والريف.


واستبعد لينو في لقاء مع (الصحافة) احتمال فوز البشير برئاسة الجمهورية غير أنه عاد وقال إنه سيتعامل معه اذا اختاره الشعب. واكد انه في حال انفصال الجنوب وهو والٍ للخرطوم سيبقى في الشمال. ودافع عن اداء حكومة الحركة الشعبية في الجنوب و قال إن الذين يتحدثون عن فشلها لم يروا ثورة التنمية والبناء التي انتظمت الاقليم متهما جهات لم يسمها بأنها تحاول تشويه صورة الحركة باختلاق الاشاعات المفبركة وتصويرها بأنها تقيد الحريات وتحكم الجنوب بالحديد والنار فإلى مضابط اللقاء.

{ ما هي أهم ملامح برنامج إدوارد لينو الانتخابي؟
- ولاية الخرطوم في برنامجنا مقسمة إلى ثلاثة محاور هي الخرطوم القديمة التي تشكلها مدن الخرطوم وامدرمان و بحري المحور الثاني هو الامتدادات الجديدة أو ما يعرف بالسور أو الحزام الاسود التي تضم المناطق المهمشة.
المحور الثالث هو الريف ونحن دائما ننسى أن هناك ريفاً في الخرطوم مواطنوه مهمشون مثلهم مثل سكان السور الاسود بالرغم من انهم سكان الخرطوم الاصليون منسيون ويواجهون مشاكل كثيرة ذات خصوصية ولا اعتقد أن احدا ينكر أن قبائل كالجموعية والبطاحين هم أهل الخرطوم الحقيقيون هذه القبائل لابد من انقاذها من الانقاذ. وعندما أصبح واليا للخرطوم سأعمل من اجل رد حقوق واعتبار هذه القبائل و معالجة مشاكل مهمشي الاطراف بالتركيز على جانب توفير السكن الكريم خاصة وان السلطات ظلت تمارس معهم سياسة الابعاد واعني بذلك أن سلطات التخطيط تخطط و تنتزعها منهم وتستثمرها ثم تلقي بهم بعيدا خلف المنطقة المخططة وهكذا كل مرة تنزع مواقعهم وابعادهم خلفها وهؤلاء هم مواطنون مثلهم مثل غيرهم وعلى الدولة توفير المخططات السكنية التي يتوفر فيها كافة الخدمات عبر مشروع الاسكان الشعبي.
في جانب آخر انا مهموم جدا من غياب الوعي الثقافي والبيئي وهذا أمر بالغ الخطورة واذا استمرت هذه الانتهاكات البيئية الماثلة حتما ستشكل مستقبلا تلوثا لا يمكن معالجته وعلى سبيل المثال الولاية بها اكثر من مليون بئر سايفون لكن المشكلة غير مرئية للكثيرين وبالتالي لا أحد يتحسب ما سيترتب عليها من نتائج ،هذه الآبار تلوث المياه الجوفية باستمرار وقد لا نجد لاحقا مياه جوفية صالحة.
الخرطوم في حاجة الى البنيات الاساسية بشكل عام و منها بطبيعة الحال شبكة صرف صحي و مصارف مياه الامطار وكلنا يعلم ما يفعله الخريف بالولاية وما يعانيه مواطنوها من عنت ومشقة ونحتاج أيضا لتوسيع شوارع الخرطوم وتحديثها بعد تزايد الكثافة السكانية والارتفاع الكبير في عدد المركبات كل هذه المشاريع اجندة مهمة في برنامجي الانتخابي واعد صادقا في انزالها على ارض الواقع.
{هذه المشاريع تحتاج إلى امكانيات كبيرة...
-....مقاطعا... الخرطوم ولاية غنية جدا ويصرف فيها أكثر من (66%) من اجمالي الصرف على التنمية بالسودان.
وفي ما يلي الخدمات اعتقد أن التعليم لحق به خراب كبير يجب اعادة بنائه سأولي قضايا التعليم اهتماما خاصا وما قلته عن التعليم ينطبق على الصحة التي بدورها أصابها تدهور مريع في كافة المناحي فضلا عن خلل بائن في التوزيع ويجب معالجة هذه المشاكل وتوزيع الخدمات الصحية بشكل عادل يجد معه المواطن الخدمة بالقرب منه بدلا من أن يقطع المسافات بحثا عنها.
و الخرطوم أيضا بقعة جميلة تذخر بكل الامكانيات التي تجعلها تضاهي أجمل مدن الدنيا اذا وجدت القليل من الاهتمام سأعمل من اجل ابراز جماليات الخرطوم على سبيل المثال انا عندما انظر الى منطقة كالموردة يصيبني حزن كبير على حالها وحال اهلها هذه المنطقة سياحية بديعة تجاور النيل وشاطئه وتربتها خصبة يمكن تحويلها بجهد قليل الى منطقة ساحرة لكنها مهملة وسكان الموردة وغيرها من الاحياء التي بقيت على حالها منذ عقود يستحقون أن نهتم بمناطقهم وتطورها.
كما أنني سأهتم بالتشجير بشكل ممنهج وليس بطريقة ( شجرة شجرتين قدام البيت ) لدي مشروع متكامل يغطي كل ارجاء الولاية بالأشجار و بناء حزام اخضر حولها للمحافظة على البيئة.
الخرطوم بها ايضا بعض المفارقات الغريبة سعر الارض والايجارات فيها اغلى من نيويورك وهذا الغلاء أمر مفتعل وراءه السماسرة والمضاربون و الدولة تنظر الى الامر وكأنه لا يعنيها.
وانا اعد بأن اوفر السكن لكل المستحقين عبر مشروع الاسكان الشعبي باقساط في متناول يد العامة وبسطاء الناس الذين يشكلون السواد الاعظم من سكان العاصمة ولدينا تجارب كثيرة في محيطنا الاقليمي يمكن الاقتداء بها ففي بلد مثل تونس (60%) من سكان العاصمة يمتلكون مساكن خاصة بهم وفي جنوب افريقيا وفي اثيوبيا بل في الاخيرة هناك مهندسون سودانيون يشاركون في المشروع الذي يشارك فيه المواطنون المستهدفون بالاسكان انفسهم في التنفيذ الذي يحتكره هناك شركات استثمارية تسعى لجني الارباح.
وفي ذات السياق الخاص بالتخطيط العمراني اؤكد انني سأمنع التغول على الميادين بل سأعيد الميادين التي تم الاعتداء عليها حتى لو تم البناء فيها ليعلم الذين يبنون حيث يريدون ان هناك قانوناً يحكم البناء ونحن قادرون على اتخاذ القرارات التي تحفظ سلطة القانون.
{ تدعون في الحركة الشعبية إلى اطلاق الحريات في الخرطوم باعتبارها عاصمة قومية....
- ...مقاطعا... نعم الخرطوم عاصمة قومية ويجب أن يستوعب التنوع والتباين الثقافي والديني ويجب أن تحمي قوانينها كل الناس هذا هو الواقع وهذا ما يقوله الدستور
{ هناك مفوضية لمراعاة حقوق غير المسلمين؟
هذه المفوضية غير فعالة ولم تحل المشكلة ولم تستطع حفظ حقوق غير المسلمين وعدد المسلمين فيها اكثر من المسيحيين.
{ لكن هذا قد يتقاطع مع قيم الغالبية المسلمة وهذا واقع ايضا؟
- الدستور يقول ان الخرطوم عاصمة قومية لكن القوانين لا تعترف بقومية العاصمة ثم من الذي قال لك أن المسلمين يقبلون بقانون مثل قانون النظام العام، هذا قانون تؤمن به فئة معينة ويطبق على الجميع وهذا اكبر عيوب هذا القانون و الشماليون المناهضون له أكثر من غيرهم.
الخرطوم كما اسلفت عاصمة قومية ويجب أن نكفل فيها كل الحريات حرية العبادة وحرية الاعتقاد.
{ الحركة الشعبية تدعو للتغيير وهو ذات الشعار الذي تحمله وانت تخوض سباق الانتخابات لاعتلاء منصب والي الخرطوم، والواقع أن الحركة فشلت في انزال هذا الشعارفي الجنوب بعد سنوات من الحكم سواء على مستوى الخدمات والتنمية او الحريات فكيف ستحدثه في الخرطوم؟
- الذين يرددون هذه المزاعم لم يروا التغيير الذي حدث في الجنوب الذي انتظمت فيه ثورة بناء رغم الكثير من المعوقات كارتفاع تكاليف البناء .التغيير في الجنوب انعكس على غذاء الناس وصحتهم على الخدمات المقدمة لهم وعلى البنيات الاساسية، العمل في الطرق الآن يجري علما بأن الحركة قادمة من الغابة بعد أن أمضت فيها (20) عاما.
اما الحريات فإن هناك جهات تشوه صورة الحركة واذا ( زول ضرب كف لي زول في شكلة عادية) يقولون انها الحركة تضرب المعارضين وترهبهم .الحريات موجودة في الجنوب ولا يمكن أن نكون اعداءها ونحن الذين حاربنا من اجلها كل هذه السنوات.
{ البعض يتخوف من فوزك بمنصب والي الخرطوم لأنهم يعتقدون انهم سيضررون من التغيير الذي تبشرون به؟
- لن يتضرر أحد عندما اصبح واليا على الخرطوم سوى (الغشاشين) و ( الحرامية)
{ على صوت من يعتمد إدوارد لينو في الانتخابات؟
- لا اعتمد على دعم فئة محددة من الجماهير انا مرشح جميع سكان ولاية الخرطوم
{ رغم انك محسوب على الوحدويين الا انك كثيرا ما تطلق تصريحات حادة تلغ أحيانا في العنصرية؟
- هذا حديث غريب وغير صحيح البتة واتحدى أن يأتيني أحد بتصريح عنصري واحد هذا لا يمكن أن يحدث لأنني متسامح مع نفسي ، واتعامل مع الانسان باعتباره انساناً فقط ولا أشعر بأن هناك فرقاً بيني وبين الآخر بغض النظر عن دينه او لونه او ثقافته لذلك اكرر بانني لايمكن ان ادلي بتصريحات عنصرية.
{ كيف ترى فرص فوزك؟
- فرص فوزي متواضعة
{ إذن كان الأمر كذلك لماذا .........
-.... مقاطعا... انا سأفوز
{ ما الذي يجعلك متأكدا؟
- بعد خمسين يوماً فقط سأكون واليا على الخرطوم
{ إذا فزت وقرر الجنوبيون الانفصال
-(بقعد هنا والي للخرطوم ما ماشي)
{ لكنك خسرت من قبل في انتخابات عام 1986م؟
- خسرت بسبب التزوير
{ قلت من قبل إبان بداية قضية الجنايات الدولية إن البشير انتهى كرئيس وعليه الاستقالة او الانتحار كيف ستتعامل مع البشير اذا ما فاز برئاسة الجمهورية و اصبحت انت واليا للخرطوم كما تؤكد بعد خمسين يوما؟
- سأتعامل معه حسب الواقع.
{ كيف؟
- فوز البشير برئاسة الجمهورية امر مستبعد لأسباب وحسابات موضوعية
{ ماهي؟
-(خليهم يمشوا الجزيرة عشان يعرفوا حيفوزوا ولا ما حيفوزوا) الحركة الشعبية هي التي ستفوز وهي دشنت حملتها في ولاية النيل الأبيض في الجزيرة أبا وفي هذا دلالات يجب أن يقرأها المؤتمر الوطني
{ تقول إن فوز المؤتمر الوطني سيعجل بفصل الجنوب.....
- فوز المؤتمر الوطني سبب كافي ليس لفصل الجنوب فقط بل (بيشتت السودان كلو)
{ وبالمقابل فوزك يدعم الوحدة أليس هذا ما تعنيه؟
- بالتأكيد فوزي انا وياسر سيدعم الوحدة وسيحمل الجنوبيين للتصويت لصالح الوحدة في الاستفتاء كما اننا سنبذل قصارى جهدنا لجعل الوحدة جاذبة للجنوب ونوضح لهم أن الشمال كله ليس مسئولا عن الظلم الذي وقع عليهم والمسئولية تتحملها فئة قليلة، حتى نيفاشا التي يدعون أنها من انجازاتهم رضخوا لها بفعل الضغوط الكبيرة التي مورست عليهم وادعائهم بأنهم صنعوا السلام في الجنوب ادعاء خاطئ بدليل أنهم يتهربون عند التنفيذ، الآن يحاربون في دارفور ويرفضون مطالب سكانها العادلة.


الصحافة 28/2/2010



-

Post: #94
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-28-2010, 06:53 PM
Parent: #93

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9899
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأحد 28-02-2010
عنوان النص : عرمان يدعو البشير لسحب ترشيحه من جوبا للوحدة الطوعية
: أشاد بأبو عركي البخيت و زوجته عفاف و طالب بتكريمه و منحه جائزة الصمود
عرمان: على الوطني استغلال الفرصة ودعم الحركة و المشاركة في حكومة إجماع وطني
مرشح الحركة: مع 50% للشباب و دورة رئاسية واحدة لخمس سنوات

(أجراس الحرية):


دعا مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية، ياسر عرمان، منافسه عمر البشير لاتخاذ قرار وصفه بالتاريخي في زيارتهالمحتملة لجنوب السودان بإعلان التراجع عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية لفتح الطريق أمام الحركة الشعبية، لتحمّل مسؤولية وحدة السودان على أسس جديدة بدعم من المؤتمر الوطني وشراكة مع القوى السياسية عبر حكومة للإجماع الوطني، تضم قوى جوبا و الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، و تتولى مهمة الوحدة الطوعية و حل قضية دارفور و تحقيق التحوّل الديمقراطي في السودان بدورة واحدة كل 5 سنوات، و مشاركة الشباب بنسبة لا تقل عن 50% في كل أجهزة الدولة. إلى ذلك كشف عرمان عن إرسال الوطني (4) وفود إلى جوبا لإقناع الحركة بسحب مرشحها الرئاسي.



و أجرى ياسر عرمان يوم أمس في سياق حملته الانتخابية لقاءات مطوّلة مع آلاف المفصولين من الخدمة العامة، و من الشباب كل على حدة ، وفي خطابه للمفصولين خصّ عرمان بالتحيّة النساء المفصولات و زوجات المفصولين، و أشار إلى أنّ سياسات الفصل و صلت حد محاربة المبدعين و المثقفين و الكتاب من خارج العاملين في أجهزة الدولة، و ركّز على الحرب الشرسة التي شنّتها أجهزة كبيرة و عاتية على غرار ما حدث للمبدع الكبير أبوعركي البخيت، الذي أوصدت الأبواب في وجهه هو و أسرته و زوجته الأستاذة الفاضلة عفاف الصادق، و قد استحق جائزة الصمود من شعبنا في وفائه و تمسّكه بالحق و الحقوق و العيش على الكفاف)، و أهاب بمنظمات المجتمع المدني بتكريمه رمزاً للصمود، و للبائتين على الطوى، و رمزاً لمن قال لا في وجه من قالوا نعم، و من لم يهجر بلاده عند المحن ممثلاً لعدد كبير من زملائه المبدعين فى مختلف ضروب الإبداع،



إلى ذلك اعتبر عرمان في خطابه للشباب اختيار الحركة له انحيازاً للشباب في وقت ينحاز فيه إلى الموضة القديمة من كان اختيارهم من حكم السودان عشرين عاماً لفترة جديدة، و اختتم خطابه -الذي ننشره لاحقاً- برسالة إلى المؤتمر الوطني قال فيها (أود مخلصاً أن أبعث بهذه الرسالة لقيادة المؤتمر الوطني و الرئيس عمر حسن أحمد البشير بعد عشرين عاماً من الحكم تقف بلادنا في مفترق الطرق،


و بعد عشرة أشهر و بضعة أيام في 9/ يناير/2011 م سوف يجري الاستفتاء على حق تقرير المصير في جنوب السودان، و مؤخراً أرسل المؤتمر الوطني أربع وفود إلى جوبا في محاولة لإقناع الحركة الشعبية بالتنسيق أو التحالف في الانتخابات، و اتضح جلياً صعوبة إيجاد قاعدة مشتركة بين الطرفين و تباعد المسافات بينهما، و لأجل تقريب المسافة و البحث عن قواسم مشتركة في إطار حل الأزمة الوطنية وليس فى إطار صفقة حزبية ثنائية، و لمّا كان الرئيس البشير سوف يذهب قريباً إلى جوبا فإننا نتمنى أن يستغل هذه الزيارة و أهميتها الفريدة مكاناً و زماناً و نحن على أعتاب الاستفتاء ليطرح رؤية جديدة تتمثل في تنازله عن الترشيح لمصلحة مرشح الحركة الشعبية حتى تتحمل الحركة الشعبية مهام الوحدة الطوعية و توحيد السودان على أسس جديدة بدعم من المؤتمر الوطني و في شراكة مع القوى السياسية عبر حكومة للإجماع الوطني تضم الحركة الشعبية و المؤتمر الوطني و قوى جوبا و الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل،


و تتولى مهمة الوحدة الطوعية وحل قضية دارفور حلا عادلا و شاملا، و إحداث التحول الديمقراطي وفق برنامج الإجماع الوطني مما يجعل من الرئيس البشير و حزب المؤتمر الوطني مكان ترحيب وطني معززين الإجماع الوطني؛ مما يوفر فرصة جديدة لبلادنا للعبور من قضاياها المعقدة، و التي تأتي في عام واحد متزامنة و مجتمعة ألا وهي الاستفتاء، و دارفور، و المحكمة الجنائية، و الانتخابات، و هذه الخطوة الشجاعة و غير المسبوقة ستوفر أرضية جديدة للإجماع و التلاقي الوطني وستذكرها الأجيال القادمة و تقدم درساً للشباب في المستقبل.


-----------------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9860
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأحد 28-02-2010
مسالة
مرتضى الغالى



: مستشار رئاسة الجمهورية الذي يدس انفه في كل مكان، ولا زال يكلف الخزينة العامة كلفة رحلات (الله اعلم بعائدها) ولكنها رحلات وأسفار فاقت من حيث الأميال المقطوعة ذهاباً واياباً رحلات وسياحات ابن بطوطة وماجلان وماركو بولو وابن جبير وناصر خسرو والمقدسي وماجيلان وكرستوفر كولمبوس وابن
حوقل والكلداني وياقوت الحموى مجتمعين..!! هذا المستشار الرحّالة قال انهم سيقومون بعد الانتخابات بتثبيت المشروع الحضاري.. ثم قال ان حزبهم لا يستخدم أموال وممتلكات الدولة...!! (ولله في خلقه شؤون)..!!



كنا نظن ان هؤلاء الجماعة قد اصابهم (قليل من الرشد) في حكاية المشروع الحضاري بعد ان عرف الناس ماذا يعني هذا المشروع؟ وماذا فعل بالسودان؟ والي أين انتهى بالسودانيين؟ حتى كره الناس سيرة (المشروعات) وسيرة (الحضارة) وتمنّوا بشئ من السخرية الشعبية اللاذعة لو الإنقاذ باعته كما تجرأت على بيع مشروعات السودان الراكزة والتي هي فعلاً مشروعات (بحق وحقيق)..!!



بعد عشرين سنة يتحدثون عن (فترة أخرى) تمكنّهم من إقامة مشروعهم، وهم كما أشرنا يقولون في خطبهم انهم يريدون انتشال السودان في الفترة القادمة (من الحفرة) ولا ندري ما هو المنطق في ذلك بعد أن وجدوا فرصة حكم السودان لمدة عشرين سنة مع تكميم كل الأفواه واحتكار كل السلطات، ثم يريدون أن يمنحهم الشعب أربعة أعوام جديدة لينجزوا مشروعهم ويخرجوا البلاد من النفق الذي ادخلوه فيه.. ومن سخرية الدنيا والعالمين ان يكون الذين (نشلوا السودان) وغطسوا حجره هم أنفسهم من يمكن ان ينتشلوه .. فهذا هو المستحيل الذي قال عنه (ود الرضي) الشاعر المُبدع عن الغرام المستحيل والبحر الغريب الذي تطفو فيه الأحجار، ويغطس فيه ريش الحمائم؛؛ (ببحراً للحجر عوّم **وغطّس ريشة الحوّم)...!!



هذا باب..والباب الآخر: ألا يخجل هؤلاء الناس من ترديد عبارة انهم لا يستخدمون موارد وأموال وعقارات الدولة لحزبهم وهم منذ وصولهم (ومن قولة تيت) صادروا النادي الكاثوليكي في أسوأ إجراء ينم عن احتقار ومصادرة الآخر... وإذا قال الناس: اها... بعد أن تمت مصادرة النادي المُغتصَب... لمن يؤول؟ هل يؤول للدولة أم للمؤتمر الوطني؟ وكلاهما أمر خاطئ ومؤسف كأسوأ ما يكون التنكر وأردأ ما يكون الخطأ ...!!



على أي بند يتنقّل المؤتمرجية بالطائرات والسيارات الحكومية قي مشاويرهم الخاصة؟ ومَنْ يتبرع بأموال الدولة في المهرجانات الحزبية؟!.... هذا إذا تحدثنا عن أموال وممتلكات الدولة... ولم نتحدث عن (السواهي والدواهي) التي يعلمها القاصي والداني (من حلوق الريف لي سدودا)...!!

Post: #95
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-28-2010, 07:11 PM
Parent: #94

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9855
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : السبت 27-02-2010
الازمة تتجدد مابين الاحزاب ومفوضية الانتخابات
: نور الدين بريمة


كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن عدم حيادية المفوضية القومية للانتخابات في الوقت الذي قرب فيه موعد الاقتراع الامر الذي حتم على كثير من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى تعلن عن رفضها التام للمنشور الذي اصدرته المفوضية والخاص بتنظيم الحملة ويبدو ان السيل قد بلغ الذبى وطفح الكيل خاصة وان تلك القوى وصفت المنشور بانه يتسم بالشمولية ويقيد نشاط الاحزاب بل ويسعى الىاذلالها وهو الشئ الذي جعل امين المؤتمر الشعبي د.حسن الترابي ان يطالب بتشكيل هيئة انتخابية جديدة لعدم استقلالية المفوضية وظهر ذلك من خلال الشروط التي وصفها بالمعيقة وضعتها للمترشحين خاصة لرئاسة الجمهورية


وعددت اكثر من 22 من الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني عيوب المنشور ابرزها مخالفته للدستور وانه يأتي في اطار حملة النظام لاجهاذ العملية الانتخابية وهو ما اعتقدوه كان لم يصدر وانهم لن يتعاملوا به لذلك قرروا رفضه بل والمضي قدماً في حملتهم الانتخابية وممارسة كافة حقوقهم الدستورية المشروعة وانهم اتخذوا التدابير لذلك فالحديث عن الخروقات في مسيرة العملية الانتخابية كثيرة اغلبها يتحمل عبؤها المفوضية سيما وان الاعتراضات والشكاوى التي قدمت في ذلك لم يتم البت فيها وليس ببعيد قضايا تحديد الدوائر وعمليات التسجيل وما صاحبها مروراً بالحملة الانتخابية ودور الاعلام الحكومى الذي اعتبره الكثيرون اعلام المؤتمر الوطني (الاذاعة –التلفزيون وسونا)



هذا ما جعل مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان يعلن عن مقاطعته للاذاعة والتلفزيون وعدم تسجيل برنامجه حسبما كان محدداً له ان يتم بثه في 24 فبراير وعزا ذلك الى سيطرة المؤتمر الوطني عليها كما ان المفوضية القومية للانتخابات اختارت اغلب التنفيذيين المنتمين للمؤتمر الوطني في اللجنة الاعلامية للحملة الانتخابية وان عددهم بلغ 13 تنفيذياً للمؤتمر الوطني وهو ما وصفه عرمان بتكميم للافواه وقطع الالسن من الحديث عن الحريات والحقوق واعتبره اختطافاً للدولة وانهم سيقدمون مذكرة للمفوضية حيث ان المفوضية لا تراقب شئ وان القوى السياسية بدأت تثير الشكوك والظنون ووضع النقاط السالبة حولها واشار الى نشر كثير من المواد الصحافية التي تدفع الاخرين بالخيانة والتشويه دون ملاحقة المفوضية لذلك وهو ذات الشئ الذي طالبت به قيادات من جنوب كردفان بضرورة اعادة تشكيل لجان المفوضية على اساس الشفافية والاستقلالية شريطة ان تتوافق عليها القوى السياسية وان يستصحب ذلك اجراء سجل انتخابي جديد وتوزيع الدوائر الجغرافية بشكل عادل صحيح ان الاحزاب تواصلت في تدشين حملاتها الانتخابية الا ان المنشور الذي اصدرته المفوضية مؤخراً والقاضي بتنظيم الحملات الانتخابية اقصم ظهر الكثيرين وجعلتهم يعززون في شكوكهم حول المفوضية وعدم نزاهتها


وهو ما دفع العديد من الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني ان تسلم مذكرتها الرافضة لذلك المنشور ورفضت في مذكرتها الممهورة بتوقيع اكثر من 22 حزباً ومنظمة نهاية الاسبوع المنصرم رفضاً قاطعاً للمنشور وطالبت بالغائه لانه يتغول على الحقوق الاصلية للاحزاب والقوى الوطنية ووصفت المذكرة التي تلقت (اجراس الحرية) نسخة منها المنشور بانه يفرض وصاية غير مشروعة على هذه المكونات السياسية والوطنية بيد انها اكدت الاستمرار في ممارسة النشاطات التعبوية والتنويرية حول البرامج الانتخابية وحملوا المفوضية تداعيات هذا المنشور ولكن الوفد الذي ذهب الى المفوضية كان ينوي اللقاء برئيسها مولانا ابيل الير الا ان الاخير لم يلتقيهم وهو ما خلق عدم الرضا للحديث الذي دار بين الوفد والمعنيين بالمفوضية تعالت فيه الاصوات ولكن بعدها تم استلام المذكرة دون ان يتمكنوا من لقاء رئيس المفوضية وهو ما جعل الوفد يخرج غاضباً واصفاً المفوضية بانها واجهة من واجهات المؤتمر الوطني وقال القطب الاتحادي محمد سيد احمد لـ(اجراس الحرية) على الرغم من ان رئيس المفوضية رفض مقابلتنا الا اننا سلمناهم المذكرة وتابع المفوضية واحدة من واجهات المؤتمر الوطني لان ما تم يعزز هذه الشكوك


يا ترى كيف تتم الاجابة والرد عليها ام ان السفينة تتجه نحو تأجيل الانتخابات ثم من بعد العمل على معالجة كل الاختلالات التي صاحبت العملية منذ بدايتها ويتفق الجميع على تشكيل هيئة انتخابية حسبما سماها الترابي جديدة تعمل على معالجة الاخطاء التي وقعت فيها المفوضية خاصة وان السجل الانتخابي وعملية توزيع الدوائر الجغرافية بجانب الحملة الانتخابية ولجانها تعتبر مرتكزاً لانجاح الانتخابات وحياديتها حتى يستقر الوطن.


--------------------------------
صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9886
--------------------------------------------------------------------------------
: عبد العزيز آدم الحلو لـ (أجراس الحرية):


: اذا تكررت التجاوزات في التعداد الجديد سنقاطع الانتخابات!!


حاورته بكادوقلى :زينب محمد صالح



ُاعلن فى الاسبوع الماضى عن تأجيل الانتخابات فى جنوب كردفان وذلك على خلفية سحب الحركة الشعبية لمرشحيها للدوائر الجغرافية ومنصب الوالى لرفضها نتائج التعداد السكانى وبالتالى تقسيم الدوائر الجغرافية ،والتى تقلص عددها الى ستة دوائر جلسنا مع القائد عبدالعزيز ادم الحلو رئيس الحركة الشعبية بالولاية ونائب الوالي الذى هدد بمقاطعة الانتخابات فى حال تكرار التجاوزات فى التعدادالثانى الذى لم يتفق حول ميعاده بعد ، او الجهة التى ستموله. تحدث فى هذا الحوار بصراحة ،

فالى مضابط الحوار
.
*فلنتحدث اولا عن دستورية الخطوة نفسها (تأجيل الانتخابات فى الولاية) هل هذه الخطوة دستورية؟
التأجيل يتوافق مع الدستور، بسبب ان الملاحظات التى ابديناها حول الاحصاء السكانى الذى كان جزئيا ولم يغطى كل اجزاء الولاية، حيث قامت اللجنة العليا للانتخابات باستخدام نتائج الاحصاء الجزئى لتقسيم الدوائر وتكملة بقية الاجراءات الانتخابية فجاءت غير عادلة وشائهة .وقد اثبتت نتائج السجل الانتخابى بان ارقام الاحصاء السكانى لم تكن صحيحة واظهرت مفارقات كبيرة بين نتائج السجل ونتيجة التعداد . لكل هذه الاسباب طالبنا بالتأجيل لحين إعادة الاحصاء السكانى والذى ينتظر ان يكون شاملا ودقيقا..


*ومتى ستجرى الانتخابات هنا، فى هذه الولاية؟


نحن اتفقنا على ان تقوم هذه الانتخابات قبل نهاية الفترة الانتقالية حتى يقوم المجلس التشريعى المنتخب بممارسة المشورة الشعبية نيابة عن سكان الولاية. .
*متى تعاد عملية التعداد السكانى؟؟
فى اقرب فرصة ممكنة.
*أولم تحددوا زمناً؟؟
لم نحدد لان ذلك يتوقف على المجلس المركزى للاحصاء واستعدادت الولاية لذلك.
*ومن الذى سيمول التعداد الثانى؟
هذه مسؤولية حكومة السودان ، لان ذلك حق شرعى من حقوق سكان هذه الولاية، ان يتمتعوا باحصاء دقيق وشامل.
*ولكن التعداد السابق كان بدعم من المجتمع الدولى وجهات خارجية لتكلفته العالية، ما يعنى ذلك ان تطلب الحكومة دعما من الجهات الخارجية لهذا التعداد ايضا؟
نحن غير معنين بموارد او مصادر التمويل، ولكن كمواطنين لدينا حقوق نعتقد انها من مسؤوليات الحكومة القومية التي يجب ان تمول الاحصاء ،بان تاتى بدعم خارجى او من ميزانية الدولة .
يعنى ان التمويل لن يكون من ميزانية الولاية؟ * هذا
لا، لا الولاية غير مسؤولة من مثل هذه الاشياء ،وهذا حق من حقوقها يجب ان توفى به الحكومة القومية
*ولكن الامم المتحدة فى اعقاب التعداد السابق ذكرت بان التعداد نزيه وانها راضية عنه وهى اكبر الممولين للتعداد؟؟
هذا امر يخص الامم المتحدة ولكن بالنسبة لنا فى هذه الولاية نعتقد ان التعداد لم يكن شاملا وكان جزئيا ولم يغطى كل الولاية .
*ماذا سيكون موقف الجهات الممولة للتعداد كالامم المتحدة التى ذكرت ان التعداد نزيها ،ويتوقع ان تطلب الحكومة من نفس الجهات تمويله؟؟
بالنسبة لنا لدينا ادلة كافية على عدم استيفاء ذلك التعداد الشروط الضرورية حتى يكون تعدادا يعتمد عليه.
*ولماذا صمتم كل هذه الفترة،لقد تم اجراء التعداد قبل اكثر من عام؟؟
لقد تم الطعن فى نتائج التعداد فى حينه، منذ عهد نائب الوالى السابق رئيس الحركة الشعبية دانيال كودى،ولم يؤخذ بذلك الطعن فى الاعتبار. كما انه عند تكوين اللجنة العليا للانتخابات فى الولاية نحن فى الحركة الشعبية قد تقدمنا بطعن عارضنا فيه استخدامها لنتائج التعداد كاساس لتقسيم الدوائر او دوائر المجلس الوطنى،.ولم تأبه اللجنة العليا لارائنا ومضت فى بقية الاجراءات حتى كشف السجل خطأ تعداد السكان.
*اولم تشارك الحركة فى كل لجان التعداد ؟
لم يسمح للحركة الشعبية المشاركة فى اللجان.مما ادى الى ان يحتج دانيال كودي على ذلك.
*اذكر عند اجراء التعداد السكانى وجهتم قواعدكم فى جنوب كردفان بالا يتعاونوا مع فرق التعداد ،وعند المقارنة بين نتيجة التعداد والسجل نجد مفارقة كبيرة حيث ان الذين سجلوا اضعاف الذين تم احصاءهم عند التعداد، لماذا لم توجهوا قواعدكم بعدم التسجيل ايضا كيف نفسر موقف الحركة الشعبية؟
لقد تقدمنا فى كل مرحلة بالطعن فى حينه عند تقسيم الدوائروالسجل ايضا طعنا فيه ،واللجنة العليا للانتخابات ماضية فى خطواتها لاقامة الانتخابات لم يكن امامنا خيار سوى الانسحاب،ان هذه اللجنة لم تعير ارانا وطعوننا التى تقدمنا بها اى اهتمام.ومثال لذلك الدائرة 14 ريفى كادوقلى الرقم الذى وضعه الاحصاء لهذه الدائرة كان 49 الف مواطن فى حين جاء عدد الناخبين فى هذه الدائرة ثلاثة اضعاف فى هذه الولاية اى 144000 ناخب .
*وماهو تفسيرك لذلك؟؟
هذا يعنى انه لم يتم تعداد فى تلك المنطقة وانما كان هنالك تقديرات غير صحيحة وغير علمية لان هذه الدائرة هى عبارة عن اربعة محليات.ووفقا لقانون الحكم المحلى لهذه الولاية لاتوجد محلية يقل سكانها عن 75 الف مواطن،بالاضافة لذلك نجد ان هذه الدائرة فى عام 86 تمثل 11 دائرة قومية ،هى الدوائر 238 , 239,240 فكيف عندما تتحول الى دائرة ولائية الى دائرة ولائية واحدة فى 2005 هذا مثال واحد.وكل هذه العملية متناقضة اذا قمتى بمراجعتها بدقة ستجدين انها مليئة بالتناقضات وتتعارض تماما مع المنطق او مع حقائق الاشياء.
¬
*نعود الى النقطة السابقة حول موقف الحركة من التعداد والتسجيل الذى بحسب البعض ينم عن ربكة فى موقف الحركة حول عدم توجيه قواعدكم بالايتعاونوا مع التسجيل كما فعلتم بعدم التعاون مع التعداد؟؟
فى العام 2008 ابدت الحركة الشعبية تحفظا حول عملية التعداد، لان فى ذلك الوقت لم يتم الدمج فى الخدمة المدنية و فى الشرطة ،وغير ذلك من انعدام الامن ونزع الالغام وعدم اكتمال العودة الطوعية وعدم تدريب كوادر للتعداد من ابناء المناطق التى لايتحدث اهلها باللغة العربية،وكان يجب تدريبهم بلغاتهم حتى يستطيعوا التفاهم مع السكان الاصليين.كانت هنالك اسباب صاغها رئيس الحركة فى الولاية وقتها دانيال كودى ولم يؤبه له ومضت المفوضية فى اجراءاتها .وبعدها رغم الطعون استخدمت المفوضية نفس نتائج الاحصاء وكانوا يريدون ان تخوض الحركة الانتخابات فى اتجاه خوض الانتخابات بهذه الصورة ،لذلك سحبنا الترشيحات.
*ولكن البعض يرى ان الحركة الشعبية عند توجيه قواعدها لعدم التجاوب مع فرق التعداد ،كانت خادعة لارادة الحركة الشعبية فى الجنوب التى كانت ترفض عملية التعداد نفسها لاسباب تخص الجنوب فقط؟؟
هذا الحديث غير صحيح وغير منطقى ومن يقول ذلك غير موضوعى في محاولته تصوير قيادة الحركة فى جنوب كردفان بعدم الاستقلالية ،..الجنوب دخل الاحصاء وشارك فى الانتخابات .ولكن ذلك كان موقفا مستقلا من قيادة الحركة فى جنوب كردفان ،رفضنا لانه لم تتوفر الشروط الضرورية لقيام الاحصاء.
*وماهى ضماناتكم بالاتحدث نفس التجاوزات فى التعداد الاخر ؟؟
اذا حدثت نفس التجاوزات ستتخذ الحركة الشعبية نفس الموقف،(ضاحكا)، وماهو المانع .كذلك ستكشف عن الحقائق.
اذكر فى حوار لى مع القيادى بالحركة لوكا بيونق فى مايو من العام الماضى بجوبا، اكد ان رفض الحركة لعملية التعداد اتٍ من رفضها ايضا لنتائج التعداد فى *دارفور حيث انهم زادوا عدد السكان بين القبائل العربية الرعوية على حساب القبائل الافريقية المستقرة . لماذا لم تتخذ الحركة نفس الموقف اى تطلب تأجيل الانتخابات فى دارفور ايضا ؟؟
انا غير معنى بما يجرى فى دارفور ،لانه ليس من حقى التحدث نيابة عن شعب دارفور،بمعنى اننى بصفتى رئيسا للحركة الشعبية فى جنوب كردفان ليس من حقى التحدث عن مظالم او تجاوزات جرت فى دارفور ،ولاننى لست على علم بما يجرى فى دارفور انا اعلم عن كل ما يجرى فى جنوب كردفان.
*ليست دارفور فحسب وانما تشمل مناطق اخرى فى الجنوب ايضا، هناك تحفظات للحركة ؟؟
كل الذى يهمنى وكل المعلومات التى امتلكها تمكننى ان اسردها فى جنوب كردفان .واما جنوب السودان فمن مسؤولية المكتب السياسى وقيادة الحركة الشعبية، صحيح انا جزء منها الا اننى لست مفوضا للتحدث نيابة عن اهل دارفور وكان على الدارفوريين ان يقدموا طعونهم .وحججهم واسبابهم فى ذلك .
*ولم يفعلوا ذلك ؟
لا ادرى
*كانما الحركة والمؤتمر الوطنى باتفاقهما الاخير على تأجيل الانتخابات يساومان جنوب كردفان ؟
¬
(مستنكرا)كيف لنا المساومة فى حقوق الناس ..(بعد ذلك تركنى امام سيارته التى استقلها مع الوالى احمد هارون وذهبا الى اجتماعٍِ وقد كان احمد هارون اثناء اجراء الحوار يحاول عدة مرات مقاطعته للذهاب الى اجتماعهم الذى قال عنه انه سيكون مع مائة رجل وامرأة.

Post: #96
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-28-2010, 09:04 PM
Parent: #95

كشفت عن اعتقال بعض منسوبيها

المعارضة تلوح بالمواجهة رفضاً لمنشور تنظيم الحملات الدعائية


الخرطوم: اسماعيل حسابو:


كشفت قوي المعارضة عن اعتقال السلطات عدد من منسوبيها في العاصمة الخرطوم والولايات - لم تفصلها- في أعقاب اصدار مفوضية الانتخابات منشورا بشأن الحملات الدعائية للأحزاب، وأكدت مناهضتها للمنشور واعتباره كأن لم يصدر، مهددة في ذات الوقت بتصعيد الموقف وتغيير استراتيجيتها الحالية.
وقال ممثلون للقوي المعارضة في مؤتمر صحفي أمس، ان المعارضة قررت مناهضة منشور المفوضية بعد أن اعتبرته يهدف الي التضييق علي أنشطتها وتقييدها،


وحذرت من أنه سيفتح الباب للمواجهة بين المعارضة والحكومة، مشيرين الي أن المنشور يلزم الأحزاب بالحصول علي موافقة مسبقة من السلطات لاقامة الاجتماعات العامة والندوات بإخطارها كتابة قبل 72 ساعة من اقامة المنشط، واعتبر القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي» الأصل» محمد سيد احمد سر الختم، المنشور انقلابا علي الحملات الدعائية للاحزاب، وقال ان السلطات اعتقلت عددا من كوادر الاتحادي بالولاية الشمالية عقب صدور المنشور، كما اعتقلت عددا من منسوبي الاحزاب الاخري بالعاصمة والولايات، ووجه انتقادات حادة لمفوضية الانتخابات ورئيسها ابيل الير ودمغه بالديكتاتورية، وأنه لا يرجي منه خير ،مشيرا الي انه رفض مقابلة القوي المعارضة الاسبوع الماضي عندما كانت تعتزم تسليمه مذكرة ما دفعها الي اقتحام مكتبه عنوة، معلنا ان القوي السياسية ستواصل حملاتها الانتخابية وستدشن حملات مشتركة واسعة الايام القادمة بمشاركة جميع الاحزاب، وانتقد سر الختم الفرص غير المتكافئة للقوي السياسية في اجهزة الاعلام، وكشف ان هذه القوي تفكر الان في استئجار قناة فضائية لبث برامجها خلال الفترة المتبقية من الحملة الانتخابية.


ودعت المعارضة الي حكومة قومية بمشاركة كافة الاحزاب للاشراف علي اجراء انتخابات حرة ونزيهة، مؤكدا عدم اعترافهم بالأجهزة القائمة، وقال ان المعارضة ستتفق علي مرشح واحد للرئاسة والولاة والدوائر الجغرافية، متعهدا بإسقاط من اسماهم صقورالانقاذ وعلي رأسهم مساعد الرئيس الدكتور نافع علي نافع وعلي كرتي.
من جهته، أكد القيادي في حزب البعث محمد ضياء الدين، ان القوي المعارضة ستواصل حملاتها الانتخابية دون التقيد بالمنشور، محذرا في حال اصرار السلطات والمفوضية «فإن ذلك من شأنه ان يفتح الباب للمواجهة عبر كافة الوسائل الشعبية والسلمية.»

Post: #97
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-28-2010, 09:10 PM
Parent: #96

عرمان يتعهد بمنح قضايا المفصولين والمعاشيين الاولوية

وزير الدولة بالعمل:الحكومة تجاهلت ملء (200) ألف وظيفة في التعليم العالي


الخرطوم : الصحافة:


كشف مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية، ياسر سعيد عرمان، عن ابتعاث المؤتمر الوطني لاربعة وفود لجوبا لايجاد شراكة مع الحركة في الانتخابات المقبلة، واعتبر عرمان ذلك غير ممكن ودمغه بالمستحيل ،ووجه لدى مخاطبته حشداً من المفصولين تعسفياً وسياسياً بدار الحركة بالمقرن أمس، رسالة للبشير وهو يتوجه غداً لجوبا، باتخاذ قرار شجاع بسحب ترشحه في سباق الرئاسة لصالح الحركة الشعبية باعتباره الأفضل للبلاد ولتحقيق الوحدة الطوعية ،بينما أعلن وزير الدولة للعمل ومرشح الحركة لولاية الجزيرة، محمد يوسف عن تجاهل الحكومة ملء (200) ألف وظيفة شاغرة في قطاع التعليم العالي، و(250) ألف وظيفة شاغرة في قطاع الصحة، واتهم النظام بتعمد تكسير القطاع العام لتعميق سياسة التمكين.



وقال عرمان ان الحركة ترفض العمل المشترك مع المؤتمر الوطني وعزل القوى السياسية الاخرى،واشار إلى ان ذلك يضر بالبلاد وبالمؤتمر الوطني نفسه، ورأى انه من المفيد للبشير وقد حكم السودان عشرين عاماً ان يتخذ قراراً شجاعاً بالتنازل عن الترشح لرئاسة الجمهورية للحركة الشعبية لتأتي برئيس ليوحد البلاد طواعية،وتعهد في حال الاستجابة لتلك الرسالة باستقبال البشير لدى عودته من جوبا ، بالملايين في مطار الخرطوم وان تتولى الحركة مهمة ترتيب الاستقبال ليفتح بذلك صفحة جديدة للسودان ويدخل التاريخ من أوسع أبوابه -على حد قوله-.


وأقسم عرمان أمام حشد المفصولين بأن تكون قضيتهم إلى جانب المعاشيين في مقدمة أولوياته، وان ينظر إليها بعين الاعتبار، واعلن تكوين لجنة قومية في حال فوزه لمراجعة جميع مرافق الخدمة العامة واستعادة نزاهتها ومهنيتها وحيدتها، إلى جانب انصاف المفصولين والمعاشيين بمن فيهم الموتى، والذين لا يرغبون في العودة لعملهم، وتعويضهم مادياً ومعنوياً إلى جانب الغاء جميع القوانين المتعارضة مع الدستور والمواثيق الدولية، واصلاح اللوائح وشروط الخدمة .



وانتقد عرمان سياسة الدولة في التمكين ووصفها بالخطأ الجسيم الذي وقع فيه قادة الانقاذ، وأكد انها أحد الاسباب المباشرة لتدهور الخدمة العامة المدنية والعسكرية وانهيار بناء الدولة الحديثة، وذكر ان تدخل العالم الخارجي في قضايا تنفيذ العدالة نتيجة مباشرة لعدم استقلالية القضاء.


وفي السياق ذاته، أكد وزير الدولة للعمل ومرشح الحركة لولاية الجزيرة، محمد يوسف، ان برنامج الحركة الانتخابي، توظيف طاقة الناس وفق دراسة موضوعية، وذكر ان هناك جملة من المواقع الشاغرة في مؤسسات الدولة لا يعبأ بها «الماسكون» على الامر لا سيما وانهم يصرون على تكسير القطاع العام وتقديم خدمة رديئة وناقصة للشعب وظلم المفصولين، واشار لوجود (200) ألف وظيفة شاغرة تفتقر إليها التعليم العالي، و(250) ألف وظيفة للصحة،لاقامة مؤسسات خاصة بهدف الربح وخدمة مصالح خاصة مباشرة، وشدد على ضرورة اضافة الخريجين في العشرة الاعوام السابقة لقبيلة المفصولين.


الصحافة

Post: #98
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 02-28-2010, 09:37 PM
Parent: #97

مرشح الحركة الشعبية للرئاسة يخاطب حشودا شبابية بالمقرن
أرسلت في 14-3-1431 هـ بواسطة admin


عرمان : الانفصال يعني فشل الدولة السودانية وانسحاب البشير يفتح فرصة أمام الوحدة الطوعية والإجماع الوطني


الخرطوم : محمد الحلو


وسط حضور كبير من شباب وطلاب السودان الجديد ضاقت بهم باحة دار الحركة الشعبية بالمقرن بالخرطوم مساء امس طرح الاستاذ ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان برنامجه الانتخابي موجهاً رسالة للشباب والطلاب بضرورة أن تتاح الفرصة لحكم البلاد للشباب وكلمة الشيوخ.
ودعا عرمان لتحديد انتخابات الرئاسة كل خمس سنوات لفتح المجال امام الشباب مطالباً الأحزاب السياسية لتحديد نسبة المشاركة لا تقل عن 50% للشباب من أعلى أجهزتها وقال آن الأوان لمخاطبة قضايا التعليم وقضايا الشباب السياسية والاجتماعية.

وفيما يلي نص كلمة عرمان:
الأمل والتغيير
ممكن بالشباب والطلاب
السودان فى مفترق الطرق
والمستقبل ملك للشباب
إنسحاب الرئيس يفتح فرصة امام
الوحدة الطوعية والإجماع الوطنى
العزيزات والاعزاء الشباب
الضيوف الكرام
تحية شابة ملاها الأمل والتغيير، والأمل والتغيير لايمكن ان يكون الا رسالة الشباب وفى ايدى شابة، ومستقبل السودان فى ايدى الشباب والان والان وليس اى وقت سواها انتم على موعد بإحداث القطيعة مع الماضى والتقدم لتحقيق حلم المستقبل لبناء أمة فتية وفى قارة شابة الان وليس اى وقت غيره، والسودان عند مفترق الطرق، لكم ان تتقدموا الصفوف لامتلاك المستقبل
?}?من فوق ماضى ملىء بالجراحات والمأسى بالحروب وبالانظمة الشمولية وليس ادل على ذلك ان رئيسيين من رؤؤسائنا حكماَ السودان لمدى (36) ستة وثلاثين عاماً ويريد احدهم ان يمضى بها إلى (41) واحد وأربعين عاماً هل ستسمحون بذلك!؟ هل ستسمحون!؟ بزيادة أعوام الشمولية (41) عاماً ، هل ستسمحون ان يحكم السودان دون مشروع وطنى يصون ولا يبدد ويحمى ولا يهدد ويوحد ولا يفرق كما هو حالنا منذ يناير 1956م، وبلادنا حقل للتجارب لم تكتشف ذاتها ولم تتصالح مع ذاتها ومع تاريخها مع شعبها مع جغرافيتها، واصبحت مصادر قوتها المتمثلة فى التعدد والتنوع مصادر ضعفها واصبحت أديان السماء فى ايدى ماكرة تصفى بها حسابات الارض، ولغات التواصل أضحت معابر للقطيعة مع شعبنا ومع تاريخنا وأضعنا أربعين عاماً من عمر الأستقلال فى الحروب جنوباً وغرباً وشرقاً ووسطاً ولانزال.
ان السودان أمة شابة ونصف سكانه على أقل تقدير من الشباب وهؤلاء الشباب للمفارقة يتذكرون رئيساً واحدأ فى حياتهم بينما تعرف روصفائهم فى بلدان عديدة فى إفريقيا وامريكيا واوربا واسيا على أربع أو خمس رؤساء ورؤساء وزارات باللمفارقة، ونحن نلقى اذا نظرنا إلى تاريخنا فى صفحاته الحديثة تاريخ التحرر من الاستعمار فى العالمين الإفريقى والعربى، فإننا سنجد أن ذلك التاريخ هو تاريخ الشباب من عبد الناصر إلى كوامى نيكروما، تاريخ التفاؤل والمثالية وبذل الطاقات والأحلام والتطلعات الكبيرة نحو المستقبل نحو وحدة إفريقيا والعالم العربي، وبتلك الطاقات تحررت بلدان عديدة، وبعزيمة الشباب صمد مانديلا الذي دخل السجن في محاكمة (ريفونا) الكبرى وهو في الثلاثينات من عمره مسجلاً أروع صفحة إنسانية في تاريخ النشاط السياسي من أجل التحرر ومعه والتر سيولو وأحمد كاثرادا والعدديين من زملائهم، وسجلوا صفحة ناصعة في تاريخ الإنسانية جمعاء.
تاريخ الشباب وعزيمتهم هو تاريخ الشاب عبد الناصر والشاب سكتورى والشاب نيكروما والشاب معلمو نايررى والشاب إسماعيل الازهرى والشاب محمد أحمد محجوب والشاب لوممبا، ومن قبلهم واجه قادة اللواء الأبيض الموت في ظهيرة الشباب ثابت عبد الرحيم وفضل المولى، وأمضى على عبد اللطيف ما يقارب ربع قرن فى السجون والمصحة حتى قضى نحبه فى القاهرة ولم يبدل تبديلاً ولازال جثمانه يحتاج لمبادرة الشباب للرجوع به رمزاً كبير ليوارى الثرى بين زملائه من قادة اللواء الأبيض فهلا قمتم بذلك.
لقد عرف السودان تولى الشباب للقيادة منذ أكثر من أربعين عاماً حينما تولى السيد الصادق المهدي رئاسة الوزارة.


في بدايات هذا العام مرت الذكرى المئوية لميلاد الزعيم كوامى نيكروما والذي اختير في استطلاع للرأي العام بهئية الإذاعة البريطانية العام الماضي كأهم شخصية إفريقية في القرن الماضي، وبما أن الشباب السوداني مطالب اليوم وبلادنا على أعتاب الاستفتاء على حق تقرير المصير والذي يجب أن نعمل جميعاً أن يؤدى إلى وحدة طوعية بإرادة شعب جنوب السودان الحرة، ولان معركة الوحدة الطوعية لن يكسبها سوى الشباب من كل الاثنيات ومن مختلف الاديان، ولان الانفصال سيعنى فشل الدولة السودانية فى الاعتراف بمكوناتها جميعأ، وفى المصالحة بين أقوامها وتنوعها وتعددها، فإننى أدعوكم للاحتفال بالذكرى المئوى لميلاد كوامى نيكروما، وقد سبق لى ان تحدثت مع الاستاذ والصديق/ جمال نيكروما والذى أبدى استعداده للقدوم إلى السودان مع شقيقيه سامية نيكروما عضوه البرلمان فى جمهورية غانا، للاحتفال مع الشباب السودانى بميلاد نيكروما المائة، حتى يسهم ذلك فى رد الاعتبار لجذورنا الإفريقية وفى المصالحة بين جميع مكوناتنا، وعلينا كذلك التحضير للاحتفال بالذكرى المئوية لتاسيس حزب المؤتمر الوطنى الإفريقى (A.N.C) كبرى حركات التحرر الوطنى الإفريقى والداعى لمجتمع (Rainbow)(قوزقزح) وهو طريقنا ايضا لوحدة السودان الطوعية، فالسودان نقطة إلتقاء بين جميع مكوناته، وقد فشل الكبار من قبلنا فى إدراك أهمية ذلك!! وتبقى أمل السودان عندكم انتم فى إحداث تحول حاسم لمصالحة السودان مع ذاته وفى تكوين مركز جديد للسلطة، والدولة بدلاً عن المركز الحالى مركز ينتمى اليه ويسهم فى تكوينه شعوب غرب ،شرق، جنوب ،وسط وشمال السودان ونتاج لاتفاقاها وليس فرضاً أو قهراً دون رضاها وتوافقها دعونا نحقيق أحلام جون قرنق دى مبيور الشاب فى جمهورية جديدة فى سودان جديد، ان القيادة الحكيمة هى التى تثق بالشباب.
ان الحركة الشعبية قد قامت على أكتاف الشباب وعلى راسهم جون قرنق دى مبيور وسلفا كير ميارديت، وان احزابنا تحتاج للثقة فى الشباب فهم وحدهم القادرين على اخراج بلادنا من مازقها الحالى والتوجه بها نحو المستقبل ونحن على ثقة من ذلك، وسيأخذ الشباب حكمة الشيوخ ويعبرون إلى المستقبل، فحين ما كنت فى شرق الاستوائية فى توريت واليو واولولى التى بها مقبرة ملوك اللاتوكا وهليو وكيالا التى كان بها ملكة اللاتوكا كم اعجبنى طريقة تنظيم قبيلة الاتوكا الدقيقة، ففى دار اللاتوكا توقد النيران على مدى جيل كامل، وحينما تطفىء النيران فى بلاد اللاتوكا يتم إيقاد نيران جيل جديد، ويقسم تنظيم المجتمع إلى منوموجى وهم اصحاب السلطة التنفيذية من الشباب لهم التصرف فى كل شىء فيما عدا مهمة واحدة تسند إلى الامنقات جيل الشيوخ وهذه المهمة هى مهمة إعلان وخوض الحرب فهى ليس من مهام الشباب بل تترك لحكمة الشيوخ ويا له من تناغم دقيق فى الادوار كم نحتاجه بلادنا كلها، وعلينا بحكمة الشيوخ وعليهم عدم تجاهل الشباب، فبناء الأمم يحتاج إلى طاقات الشباب.


رغم من ما يمكن ان يقال سلباً وإيجاباً عن الاكسندر الاكبر ولكنه فتح كل العالم القديم من بلاد الاغريق وبنى إمبراطورية فى (11) عام ومات الامبراطور بالملاريا التى يمكن علاجاها الان من أقرب إجزحانة وعمره (33) عاماً، ولم يفعل كل ذلك الا عبر احلام وطاقات الشباب غض النظر عن راينا فى منطق العالم القديم وفى الغزو والغزوات.
ان السودان يحتاج لقيادة الشباب وحكمة الشيوخ تقتضى فتح الباب لطاقات الشباب وإدارة امرنا على نحو من الاحلام والتفاؤل والطاقات ممزوجة بحكمة الشيوخ.
إننا ندعو لتحديد الرئاسة فى السودان بدورة واحدة كل خمسة سنوات حتى نفتح مجالاً للشباب، وندعو كافة الاحزاب ان تحدد نسبة لا تقل عن 50% من اعلى اعلى أجهزتها لكى يحتلها الشباب، وأتعهد امامكم فى تقوية مشاركة الشباب فى أجهزة الدولة والحكم لضمان التغيير، فالشباب وحده هو القادر ان يعطى لهذا الشعب معنى ان يعيش وينتصر، ويجدد التاريخ والسير، من غير الشباب لصياغة الدنيا وتركيب الحياة القادمة جيلى انا وجيلكم انتم جيل العطاء.
امامكم مهمة وتحديات كبيرة للمضى بالسودان نحو الوحدة الطوعية عبر حق تقرير المصير فى زمانه ومكانه.


امامكم تحويل العمل السياسى إلى عمل اجتماعى مفيد للمجتمع عبر المشاركة فى الحفاظ على البيئة بزراعة الاشجار ومكافحة قطعها بإبراز أفضل قيمنا بالاعتراف بالاخرين وحقهم فى ان يكونوا اخرين، بالعمل من أجل حقوق النساء والعمل للاعتراف بالتنوع الثقافى كقيمة مهمة لشعبنا وبلادنا، والانحياز لقضايا النوع، لمكافحة الايدز ومكافحة الفقر.


ان الحركة الشعبية فى إختيارها لشخصى تنحاز للتجديد والشباب، بينما إختيار من حكم السودان عشرين عاماً لفترة جديدة إنحياز لموضة قديمة من بيزنطية وروما فى الحكم على مدى ربع قرن.
ان بلادنا ذات الاكثر من (570) قبيلة و(130) لغة وليس رطانة أملها الوحيد فى الشباب وعلى الشباب وضع نهاية لاستخدامه فى الحرب، وان تكون حروب الجنوب ودارفور اخر الحروب، وان نبنى دولة السودان الجديد، وان نقف سداً منعياً فى وجه استخدام الشباب فى الحرب أو الارهاب، وان توجه طاقات الشباب للسلام والتنمية والديمقراطية وللمصالحة والتسامح بين كافة شعوب السودان لبناء سودان جديد.


إننا يجب ان نصالح بلادنا، وان نواجه بناء بلادنا فى عالم متغيير فى ظل العولمة وتحدياتاتها السياسية والاقتصادية والثقافية، ان مستقبل السودان مرتبط بعالمنا العربى والافريقى وبدول الجنوب الجنوب،لذلك يجب الاهتمام بالقضايا الكبرى التى تواجه الانسانية، وكيفية العيش فى كرة أرضية واحدة تحفل بالتعدد الثقافى والانسانى فى بحث عن العدالة والانسجام بين أقوام ومصالح مختلف الشعوب.
ان التعليم هو القضية الرئيسة والحاسمة لمساهمة فاعلة للشباب والطلاب على وجه التحديد،إننا نحتاج لحركة طلابية مبدعة ولنظام تعليمى حديث يقدم حلول لقضايا المناهج، الرسوم، السكن ويخاطب قضايا التنوع وديمقراطية المؤسسات التعليمية وصلتها بالمجتمع، وحرية البحث العلمى والخروج بالتعليم فى جميع مراحله من النفق المظلم الذى ادخل فيه حتى يكون مفيداً ومعاصراً ومنافساً ويرتقى لمستوى العالم من حولنا وان نضع حداً للعنف فى معاهد العلم ونخرج مؤهلين لا مجاهدين!!.


ان الحقوق فى بلادنا يجب ان تقوم على اساس المواطنة، والشباب لهم الحق فى كافة حقوق الانسان وسيادة حكم القانون ووقف الممارسات التى تجعل من حياة الشباب جحيماً من النظام العام إلى العطالة والتعليم الذى يعطى شهادات لا صلة لها بواقع العمل والحياة، ولابد من تعليم مرتبط بإحتياجات المجتمع، ومن دولة ذات سياسات احدى اغراضها الرئيسية توظيف الشباب للتنمية وبناء المجتمع عبر سياسات علمية ومدروسة فى مجال التعليم، وان يصبح حق العمل حق مضمون بعيداً عن المحسوبية والخيار والفقوس، اَن لبلادنا ان تستفيد من طاقات الشباب العاطل بعد سنوات طويلة امضاها فى مقاعد الدراسة.


اَن الاوان لمخاطبة قضايا التعليم وقضايا الشباب السياسية والاجتماعية والثقافية التى تواجه الشباب، ورعاية المبدعين والاهتمام بالثقافات المتعددة والمنتوعة، وخلق جيل جديد واعى بماضى وحاضر ومستقبل بلادنا، ومرتبط بمشروع وطنى جديد مبنى على حقائق بلادنا ماضاً وحاضراً، وقادر على التضحية ملم بحضارات السودان وتاريخه فى التنوع التاريخى والمعاصر لبلادنا، ومتفوق اخلاقياً ومرتبط بالقيم الانسانية الخيرة وقيم التسامح واحترام الاخر واحترام الكبار وحماية الطفولة،احترام العادات والتقاليد التى تعلى من كرامة الانسان وحريته والانحياز لافضل ما جاءت به ادياننا جميعاً من قيم واخلاق تسمو وتعلى من قيمة الانسان الذى كرمه اللة.


فى الختام:


أود مخلصاً ان ابعث بهذه الرسالة لقيادة المؤتمر الوطنى والرئيس عمر حسن أحمد البشير بعد عشرين عاماً من الحكم تقف بلادنا فى مفترق الطرق، وبعد عشرة أشهر وبضعة ايام فى 9/ يناير/2011 م سوف يجرى الإستفتاء على حق تقرير المصير فى جنوب السودان، ومؤخراً أرسل المؤتمر الوطنى أربع وفود إلى جوبا فى محاولة لاقناع الحركة الشعبية بالتنسيق أو التحالف فى الإنتخابات، واتضح جلياً صعوبة إيجاد قاعدة مشتركة بين الطرفين وتباعد المسافات بينهما، ولاجل تقريب المسافة والبحث عن قواسم مشتركة فى إطار حل الأزمة الوطنية وليس فى إطار صفقة حزبية ثنائية،


ولما كان الرئيس البشير سوف يذهب قريباً إلى جوبا فإننا نتمنى ان يستغل هذه الزيارة واهميتها الفريدة مكاناً وزماناً ونحن على أعتاب الإستفتاء ليطرح رؤية جديدة تتمثل فى تنازله عن الترشيح لمصلحة مرشح الحركة الشعبية حتى تتحمل الحركة الشعبية مهام الوحدة الطوعية وتوحيد السودان على أسس جديدة بدعم من المؤتمر الوطنى وفى شراكة مع القوى السياسية عبر حكومة للإجماع الوطنى تضم الحركة الشعبية والمؤتمر الوطنى وقوى جوبا والحزب الاتحادى الديمقراطى الأصل، وتتولى مهمة الوحدة الطوعية وحل قضية دارفور حل عادل وشامل واحداث التحول الديمقراطى وفق برنامج الإجماع الوطنى مما يجعل من الرئيس البشير وحزب المؤتمر الوطنى مكان ترحيب وطنى معززيين الإجماع الوطنى مما يوفر فرصة جديدة لبلادنا للعبور من قضاياها المعقدة والتى تاتى فى عام واحد متزامنة ومجتمعة الا وهى الإستفتاء ودارفور والمحكمة الجنائية والإنتخابات وهذه الخطوة الشجاعة وغير المسبوقة سوف توفر أرضية جديدة للإجماع والتلاقى الوطنى ستذكرها الاجيال القادمة وتقدم درساً للشباب فى المستقبل.
على الشباب دعم ومناصرة قضايا الشعوب فى التحرر والتقدم وحقوق الانسان وتحرره.



لا للارهاب نعم للشباب
لا لا للخراب نعم للشباب
لا للشمولية نعم للحرية
عاش الشباب والطلاب
عاش شعب السودان
ياسر عرمان
الخرطوم- 27/ فبراير/2010


اخبار اليوم

Post: #99
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-01-2010, 09:02 AM
Parent: #98

لوحة تفاؤلية في حملات الاتحاديين الانتخابية
صفحات اخر لحظة - تقارير
الأحد, 28 فبراير 2010 08:20
تقرير: عادل عبده

ترسم صور الحملات الانتخابية الشرسة التي تقودها جحافل الإتحادي الديمقراطي الأصل في سنار ومدني ودنقلا، ملامح أصيلة من عبق التاريخ ونبض الحاضر ونكهة المستقبل.

فالإتحادي الأصل أطلق من كنانته ثلاثة فرسان ضمن رموز أخرى دفعهم في ثقة عالية للترشيح في مناصب الولاة ليحكم عليهم الجمهور.. وهم الأستاذ التوم هجو لولاية سنار، والأستاذ عثمان عمر لولاية الجزيرة، والدكتور أبو الحسن فرح للولاية الشمالية.

وقد كانت من حصة القوارير الكثير من الماجدات المناضلات على رأسهن الأستاذة مواهب مجذوب التي تترشح في القائمة النسوية على مستوى المجلس الوطني.

في ثنايا تلك المشاهد الملتهبة التي تعكس التنافس الشريف، كانت المناكب تتدافع مع المناكب، وكانت في المسرح وجوه من كل الوجوه.

ملحمة سنار

للوهلة الأولى كان مشهد التوم هجو مهيباً ولافتاً على صراط الإيقاع وهو يجسد شخصية التمازج بين الصوفية والسياسة من خلال التدافع الجماهيري الحاشد الذي أحاط موكبه الانتخابي الدعائي الكاسح من جميع الاتجاهات في مناطق قرى سنار المختلفة، فقد كانت الهتافات تعانق عنان السماء والكتل البشرية تسد الأفق كأن بوابات الزمان قد انفتحت على بعضها، فلا تدري إن كانت كتفك يصطدم بكتف امرأة مسنة أو شاب يافع أو رجل ناضج العود.

وكم يفتخر أهالي سنار بلوحة الاعتزاز التي تؤكد أنهم كانوا يمثلون أيقونة الحكم في تاريخ السودان المعاصر، فكان من الطبيعي أن يتشكل مزاجهم ويمتد حبهم الى حزب الحركة الوطنية من حي تلك القلادة الفريدة، ولا يمكن فصل سنار بكل أمجادها وألقها والأسطورة المتوارية خلف سحرها عن السادة اليعقوباب بمنهجهم الصوفي الرفيع ومسلكهم العطر المتوهج شعاعاً روحياً سامياً وهم يقدمون ابنهم التوم هجو على طاولة المنازلة العرمرم.

الفيلسوف اليوناني فرويد نفى وجود شيء اسمه الصدفة، لذلك كانت الدلائل واضحة حول التجاوب الرائع والإقبال الشديد الذي وجده التوم هجو من الجماهير هناك وهو يطوف على قرى ود العباس والشيخ السماني وود الحر وأونسة العمارات وسيرو الجعليين والرواجاب وكركوج ورونتاي والصابونابي وغيرها من المناطق والحلال ولسان حالهم يدوي في الفضاءات «التوم الغالي هو الوالي» والقصائد تنساق.. «ياكا نور البلد ساعة ضلامه يغطي.. وياكا ركيزة ضميره وكتين مصيره يرتي».. لقد كان في الملحمة بعض منسوبي الحزب وهم الأساتذة هاشم عبد الجليل ومحمد عكاشة وعمر عثمان عبد العزيز وأحمد عبد الله محيريق، والمرء هنا يحس من فرط الرسالة البليغة بأن التوم هجو يقف على بعد بوصة واحدة من مقعد والي سنار وهو يجني ثمار العزائم والتعب الجميل والأمل والدموع وجهد الرجال والنساء والشباب، على رأسهم خضر عثمان ومعتصم الطيب الرفيع.

نكهة ود مدني

ود مدني قلعة شامخة يكسوها عمق الانتماء الأصيل للحركة الإتحادية بطعم الذهب، وهو انطباع يسري في دواخلك ويبقى طازجاً في ذاكرتك.. ها هو الإتحادي الأصل يقدم في زهو وشموخ المناضل عثمان عمر الشريف مرشحاً لمنصب والي الجزيرة، تزفه المواكب الهادرة والحراك الصاخب في حملته الانتخابية الكثيفة التي طافت على مناطق تمبول وأم درار ورفاعة والحصاحيصا والعديد من قرى ولاية الجزيرة النابضة بالحياة والأمل.

لقد جلس الأستاذ عمر يوم الثلاثاء المنصرم مع الأستاذين عز العرب حسن إبراهيم وعمر سر الختم سكنجو وبحضور مولانا محمد عثمان الميرغني، في سباق ترتيب ملامح حملة الحزب الانتخابية بالجزيرة وزيادة ميكانيزيا الانطلاق الى الأمام.

وعلى ذات السياق يترشح المناضل ياسين أحمد الفكي في الدائرة (12) مدني شرق «الواحة»، والأستاذ ياسين من تلاميذ الشهيد الشريف حسين الهندي، بل عندما هاجر الشريف حسين الى الحبشة في هجعة الليل لمقاومة نظام النميري انطلق من منزل أسرة ياسين أحمد الفكي.

والأستاذ عثمان عمر وهو يطوف أصقاع الجزيرة يعرف كيف يلامس الوجدانيات للمواطنين في إقليم الذهب الأبيض وهو يلهب المشاعر والأحاسيس التي تتلهف لبشائر الأمل والفجر الجديد، بل هو صاحب مقدرة في اختراق الخريطة الوجدانية والنفسية للجمهور السوداني، فهو السياسي الحاذق والسهم الذي يصيب الهدف.

وطوبى للأستاذ عثمان عمر فإن كريمته الناشطة القيادية شذى عثمان عمر نالت من إرثه 70% وارتكزت على نسبة الـ30% لتكون من كدها ومجهودها الذاتي.

مفاجأة الشمالية

الدكتور أبو الحسن فرح يمثل مفاجأة الإتحادي الأصل السارة التي ستقلب الموازين في الولاية الشمالية، فهو المقاتل الشرس الذي امتشق سيفه يصارع الشمولية في المهاجر ضمن كوكبة التجمع المعارض، زائداً ارتباطه بأرض الأجداد ومهد الحضارات ليكون قيماً على تطلعاتهم وأمنياتهم.

لقد بدأت فكرة ترشيح الدكتور أبو الحسن فرح لمنصب والي الشمالية، كضوء أخضر من القطب الإتحادي الحاذق حسين السيد حتى تطورت الرؤية رويداً رويداً لتعانق أرض الواقع من خلال مصادقة مؤسسات الحزب.

لقد بدأ الدكتور أبو الحسن حملته الانتخابية في وقت مبكر ضم وفداً حزبياً رفيعاً لبعض مناطق دنقلا والمحس، وطرح على تلك الجماهير برنامجه الانتخابي وقضايا الشمالية على جميع الأصعدة وهو يتلقى دعم السادة الأدارسة ورموز الإدارة الأهلية، بجانب وقفة القاعدة الإتحادية هناك.. وفي القريب العاجل سوف يطوف الدكتور أبو الحسن على مناطق مروي وكريمة والدبة في زيارات تفقدية على أرض الواقع بصحبة نخبة ممتازة من دهاقنة المناطق والحزب.

نموذج مواهب مجذوب

في الإيقاع الدعائي للمرأة الإتحادية، هناك لمسة سحرية وتعرجات جاذبة تشكل عنصراً لا يمكن الاستغناء عنه يعكس اللبنات الأساسية التي وضعتها نساء الإتحادي الأصل في سياق تجاوز الصعاب والأهوال لترسيخ أهداف المباديء العامة.

قدمت الأستاذة مواهب مجذوب نموذجاً حياً في المشاركة الفاعلة للدفاع عن قضايا المرأة الإتحادية من منطلق القيم النبيلة في اللوحة الإنسانية والمعنوية على مستوى الوطن، فكان دورها المشهود في جامعة أم درمان الأهلية ومنظمات المجتمع المدني وحزب الحركة الوطنية والمنتديات الفكرية والعلمية.

والآن تترشح الأستاذة مواهب عن الإتحادي الأصل في القائمة النسوية على مستوى المجلس الوطني وربما تكون حملتها الانتخابية ترتكز على زيادة فوران الدوائر الجغرافية وانتظار ثمار الأعمال السالفة في نهاية الدهليز!

اخر لحظة

Post: #100
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-01-2010, 11:09 AM
Parent: #99

الشعارات الانتخابية لمرشح المؤتمر الوطني للرئاسة... شر البلية ما يضحك


: علي الطاهر.


مع بداية حملة الدعايات الانتخابية وقبلها بوقت ليس بالقصير ملأ حزب المؤتمر الوطني الشوارع والكباري وكل مكان بلافتات كبيرة ضخمة بصور مرشحهم لرئاسة الجمهورية المشير البشير وشعارات زائفة ومضللة ولا معنى لها بالمقارنة مع فعائل وممارسات السوء في سجل المؤتمر الوطني طيلة العشرين عاماً حسوماً من حكمهم والتي خبرها الناس، من ظلم وتشريد من الوظائف وبطش وتعذيب لأبناء السودان الشرفاء، ودمار البلاد والاقتصاد و إفقار الشعب، ذلك كلهلصالح شرذمة قليلة متنفذة في حزب المؤتمر الوطني احتكرت السلطة والثورة واعتبرت نفسهما الورثة الوحيدون للسودان بمن فيه وما عليه تركة خالصة لهم.



لا شك أنّ المواطن السوداني البسيط حينما ينظر إلى تلك اللافتات الكبيرة الضخمة ترتسم على شفتيه ابتسامة ساخرة ، فهل يعتقد أصحاب المؤتمر الوطني أنّ المواطن السوداني الذي يكابر منذ عشرين عاماً من سياساتهم الرعناء أن ذلك سينطلي عليهم! انظر ما جاء في لافتاتهم لافتة كبيرة عليها صورة كبيرة للمرشح المشير البشير وهو يضع على رأسه طاقية من الريش كما يفعل ابناء الجنوب والشعار تحت الصورة "رمز الوحدة والسلام" فانظر بالله عليك هذه المسخرة والضحك على دقون الناخبين! فكأنهم يقولون أنّ المواطن السوداني بسيط و ساذج ويمكن استغفاله بهذه الطريقة ولا يعلمون بأن المواطن السوداني الذي اكتوى بنارهم طيلة العشرين عاماً الماضية من حكمهم وما يزال سوف لا ينخدع بأباطيلهم و شعاراتهم الزائفة..



هل من أسباب الوحدة ان يلبس مرشحهم لباس أهل الجنوب و يضع الريش على رأس وينطط فوق المسرح كالمهرج! ماذا فعل المؤتمر الوطني من أجل الوحدة طيلة الفترة الانتقالية بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل، استبد برأيه وأخذ ينتقي ما في صالحه من بنود الاتفاقية و يماطل و يناور و ينقلب على البنود الأخرى التي صيغت لصالح البلاد و تجنيبها الانزلاق في الهاوية وتحقيق التحوّل الديمقراطي السلس وفك قبضته الشمولية التدريجية وذلك أيضاً في صالح أهل المؤتمر الوطني و لكنهم من فرط استكبارهم و عنجهيتهم و عنصريتهم و نظرتهم لمصالحهم الذاتية و منافعهم و أنانيتهم لا يستبينون ذلك و يعتمدون على قوتهم المسلحة شأنّهم شأن كل الديكتاتوريات ولا يعطون أنفسهم مساحة للتفكير والاتعاظ بمن كان قبلهم من ديكتاتوريات حطمت و انهارت علي يد الجماهير التي تأبى الظلم و الضيم و الاستعباد ولا ترضى إلا بالحرية و الديمقراطية و العدالة بديلاً.



أي سلام يرمز له مرشحهم البشير و حزبه المؤتمر الوطني! ولا تنخدع بأنّ السلام الشامل قد أتى به المؤتمر الوطني فالسلام لم يأت رغبة منهم بل فرض عليهم فرضاً بالضغط والعصا والجذره من المجتمع الدولي من الخارج ومقاومة أبناء الشعب السوداني في الداخل و الخارج ضد الحرب و ضد سياساتهم في قصف وحرق وتدمير القرى و إبادة المواطنين في الجنوب بطائرات الانتنوف لو كان الأمر لهم وبيدهم لما توقفت الحرب إلى يومنا هذا و لظلّت مشتعلة تحصر الشباب والنساء والأطفال أنهم لم يوقعوا على اتفاقية السلام إلا غصباً عنهم والدليل على ذلك مماطلتهم ووضع العراقيل وافتعال المشاكل بين الفينة و الأخرى على تطبيق بنود الاتفاقية نصاً و روحاً ونعتهم بأنها "اتفاقية علي" أي علي عثمان نائب الرئيس تقليلاً من شأن الاتفاقية ومن شأن علي وسخرية منها.
وهناك شعار آخر تحت صورة كبيرة لمرشحهم البشير تقول "من أجل استكمال النهضة"، حقاً الأختشو ماتو يعرف المواطنين الذي عانوا نتيجة سياساتهم من الفقر والمرض و الفاقة أنّها شعارات فارغة وقتية لاستدرار عاطفة الجماهير لا تلبس هذه الشعارات أن تكون وبالاً على السودان و السودانيين إذا لا قدر الله و فازوا في الانتخابات ولا يفوزون إلا بأساليبهم المعروفة في التزوير والغش والرشاوي لضعاف النفوس وسوف يبتلعون كل شعاراتهم المرفوعة ووعودهم المبذولة الآن من أجل الانتخابات وذر الرماد في العيون وسوف تعود ريمة لعادتها القديمة من سلب ونهب و تخريب للاقتصاد وقهر المواطنين عبر قبضة شمولية و أفكار ظلامية.
أية نهضة تلك التي سيستكملونها أهي تخريب مشروع الجزيرة و إفقار مزارعيها و وضعهم بالسجون! بالطبع استكمال قانونهم لمشروع الجزيرة يطرد المزارعين من أراضيهم و تمليكه لحفنة من الرأسماليين الفاسدين، استكمال النهضة التي يزعمون هي استكمال خصخصة المؤسسات العامة كالسكة حديد والهيئة القومية للكهرباء وتشريد العاملين بها وبيعها بأثمان بخسة لمحاسيب المؤتمر الوطني حتى يتمكنوا اكثر ويستقوا اكثر اقتصادياً وسياسياً ويسوموا المواطنين الشرفاء سوء العذاب ويستكملوا استعبادهم وقهرهم ولكن هيهات لهذا الشعب ان يقهر أو يستعبد.



أية نهضة تلك التي سيستكملونها أهي نهضة المصانع في المناطق الصناعية في الخرطوم بحري وغيرها التي جعلوا منها خرائب ينعق فيها البوم أو بعضها وعلى أحسن الفروض التي تعمل بأقل من 30% من طاقتها الانتاجية بغير عون منهم بل بالرغم من العراقيل و الجبايات و الأتاوات و الرسوم التي تعيق الانتاج أية نهضة يدعون وقد كان شعارهم قبل عشرون عاماً نأكل مما نزرع و نلبس مما نصنع فهل بعد هذه العشرين عاماً العجاف تحقق ولو نسبة ضئيلة من هذا الشعار حتى يتبجحوا باستكمال النهضة!
و شعار آخر تحت صورة مرشحهم المشير البشير يقول "فليكن اختيارك القوي الأمين"
نعم قد يكون مرشحهم قوياً من حيث المبنى أي قوي البنية ممتلئ الجسم فارع الطول أو مستقوياً بقوات أسست عقيدتها على القهر والبطش مثل ما كان الطاغية جعفر نميري "ابو عاج" أو مثل الطاغية صدام حسين ولكنهم ذهبوا ولم يعد لهم ذكر ـ ذهبوا مع الريح ـ رياح التغيير العاتية التي لا يصمد أمامها الطواغيت.



وإذا جئنا إلى الشق الآخر من الشعار فأي أمانة يتحدثون عنها! هل من الأمانة اقتلاع حقوق غيرهم فقد قام المؤتمر الوطني وعلى رأسهم مرشحهم لرئاسة الجمهورية باقتلاع السلطة بليل من أصحابها الحقيقيين الشعب السوداني الذي أودعها عبر انتخابات حرة ونزيهة في عام 86 في يد من يثق بهم.
هل من الأمانة التضليل و الكذب على المواطنين السودانيين و على العالم أجمع وانكار أنّ الانقلاب لابد للإسلاميين فيه وأن الانقلابيين ليس لهم أي انتماء سياسي ذلك حتى يوطدوا ويمكنوا أركان انقلابهم المشؤوم.
هل من الأمانة و الأخلاق قتل 27 ضابطاً بدم بارد في شهر رمضان المحرم.
هل من الأمانة التضليل باسم الدين و إذكاء أوار الحرب في الجنوب وقتل ونسف وتشريد الآلاف من أبناء الجنوب ليس لشيء إلا لأنهم يطالبون بحقوقهم المسلوبة في المواطنة والتنمية والعدالة، هل من الأمانة نقض العهود والاتفاقيات وتخير البنود التي في صالحهم و المماطلة والمناورة ورفض تطبيق بقية البنود.
هل من الأمانة قتل و تشريد الآلاف و حرق القرى واغتصاب النساء في دارفور، هل من الأمانة رفض المثول أمام المحكمة لتحقيق العدالة.



هل من الأمانة أن يترك الراعي مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة كلاب ضالة ينهشون ويقتلون في رعيته بمثل ما قتل به الطالب بجامعة الخرطوم المأسوف على شبابه محمد موسى الذي قتل تحت التعذيب وغيره ممن عذب وقتل من الطلاب!
هل هذه هي الأمانة في شرع المؤتمر و مرشحيهم!
هل هذه هي الأمانة في المشروع الحضاري المدعي.
---------------------------------------------------------


بتاريخ : السبت 27-02-2010
عنوان النص : الحركة الشعبية لتحرير السودان البرنامج الانتخابي بولاية الجزيرة(1)
: بسم الله الرحمن الرحيم
مقـدمـــة
مـواطـني ولاية الجزيرة الأعزاء
في البدء نحييكم تحية قلبية حارة، و نحيي فيكم نضالكم الممتد عبر التاريخ ، و نحيي صمودكم الصلب وصبركم النبيل و أنتم تكافحون من أجل الحياة الكريمة بشرف و كبرياء ولكم القدح المعلى في المساهمة في الحياة الكريمة لأهل السودان بأريحية وكرم وسماحة وسخاء .
لا شك أنّ انجاز اتفاقية السلام الشامل هو الحدث الأهم في تاريخ السودان الحديث بعد الاستقلال، اذ أنّها أوجبتاستحقاقات دستورية مهمة و واجبة لإعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة تتوفر فيها العدالة والمساواة والحرية والديمقراطية والتنمية المتوازنة و وضعت الأسس لبناء وحدة وطنية اختيارية على أسس جديدة، كما انها استوجبت التحول الديمقراطي الذي نحن بصدد أهم مراحله.
إنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان وبإجماع كل المراقبين والمحللين السياسيين هي أول تنظيم سياسي ينشأ في جنوب السودان ويتمدد في كل أنحائه لتشمل عضويته كافة الإثنيات السودانية بمختلف معتقداتهم وانشطتهم الاقتصادية. كما أنّ رؤية السودان الجديد التي تنادي بها الحركة الشعبية لتحرير السودان تدعو إلى مناصرة قضايا أهل السودان كافة و المهمشين و المستضعفين منهم بصفة خاصة وتوفير الحياة الكريمة لهم بما يحقق العدالة و الحرية و المساواة و التحول الديمقراطي. مواطني ولاية الجزيرة الكرام إنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان بولاية الجزيرة اذ تقدم لكم برنامجها الانتخابي، تؤكد على الالتزام المبدئي الأكيد بالعمل على تقويض الشمولية وتفكيك ركائز الاستبداد و تصفية آثاره المهينة لمواطني الولاية وذلك من خلال التأكيد على تعزيز كرامة الانسان وصيانة حريته بالسعي الجاد من أجل ترسيخ الديمقراطية وتمتين أسباب التمتع بالحقوق الانسانية الأساسية و توسيع ونشر و رعاية الحريات وتعميق فرص ممارستها للكافة على أساس معيار المواطنة بدون تمييز أو اقصاء و تعتزم تجسيد تلك المعاني السامية التي تليق بمواطنينا من خلال المحاور الآتية:
* المحور القانـوني
مواطني ولاية الجزيرة الكرام
كما تعلمون أن دستور السودان الانتقالي لسنة 2005 م قد أعطى صلاحيات تشريعية و تنفيذية واسعة للولايات وذلك لتمكينها من صياغة قوانينها الولائية المطلوبة لتسيير شئون الولاية بعد مواءمتها مع الأطر القانونية الصادرة من السلطات الاتحادية المختصة.
وانفاذاً لذلك أجاز المجلس التشريعي بولاية الجزيرة منذ عام 2005 م الدستور الانتقالي لولاية الجزيرة وعدداً من القوانين خالف بعض منها الدستور القومي الانتقالي والولائي والقوانين الاتحادية الإطارية الهادية و خالفت نصوص و روح اتفاقية السلام الشامل لسنة 2005 م. وهنا نود أن نؤكد التزام الحركة الشعبية لتحرير السودان بالعمل لتنفيذ الآتا:
1- تعديل قانون الحكم المحلي بولاية الجزيرة لسنة 2006 م، وذلك لنشر و تعزيز و توطيد مبادئ المشاركة الشعبية الواسعة و الفعالة في تسيير دفة الحكم بتفعيل آليات ومؤسسات الحكم المحلي بما فيها انتخاب المعتمد وتوسيع سلطات واختصاصات مجالس المحليات والوحدات الادارية وتدريب كوادرها ضماناً لشفافية الممارسة في ظل مؤسسات الرقابة والمحاسبة الشعبية المباشرة. كما سوف يشمل هذا التعديل العمل على تفعيل و تنشيط جهاز الضباط الإداريين و يشمل ذلك أن يتم اختيار المديرين التنفيذيين للمحليات من قائمة تراتيبية الضباط الإداريين بالولاية.
2- تعديل قانون النظام العام بما يكفل كرامة و حرية مواطني الولاية ولا يتعارض مع أخلاق و قيم و عادات و تقاليد مجتمعها.
3- تعديل قانون الخدمة المدنية بولاية الجزيرة لسنة 2007 م و إصدار و تطبيق اللائحة المفسرة له، و ذلك لمعالجة التخريب و الانهيار الواسع الذي أصاب مؤسسات الولاية و كيانات النفع العام بالإصلاح الشامل والفعال للخدمة المدنية بما يضمن عدم تسييسها ومكافحة الفساد الاداري فيها، انصافاً ورداً لاعتبار المفصولين تعسفياً والعمل على لا مركزيتها بتقصير الظل الإداري، وحيدتها بتفعيل الرقابة على التوظيف ورفع قدراتها بالتدريب و التأهيل المستمرين، وضمان مراقبتها و شفافية أدائها لتصبح خادمة أمينة و قوية و مؤتمنة لمواطني الولاية، كذلك العمل على عدالتها بتنفيذ فك الاختناقات الوظيفية وت نفيذ مشروع هياكلها التنظيمية و الوظيفية والالتزام بصرف الاستحقاقات و التحسينات المالية المترتبة على ذلك فوراً.
4- تعديل قانون الشرطة الولائي بما يحفظ هيبة و كرامة وحيادية قوات شرطة الولاية و ذلك بإلغاء الشرطة الشعبية والمجتمعية لتغولها على الصلاحيات الأصيلة لقوات الشرطة والاستفادة من الامكانيات المادية الهائلة المرصودة للشرطة الشعبية و المجتمعية و توظيفها لتقوية و تأهيل قوات شرطة الولاية.
4- تعديل قانون شرطة المرور بولاية الجزيرة بما يحقق السلامة المرورية وضبط الشارع المروري، والبعد به عن الجبايات غير المقننة بالقانون و اللوائح المالية و مراجعة أسس تحصيل التسويات المرورية.
5- العمل على صياغة وإجازة قانون ذوي الاحتياجات الخاصة بالولاية وذلك تنفيذاً للمواثيق الدولية والقوانين الاتحادية .
6- مراجعة القوانين واللوائح التي تحكم تسجيل و موارد وعمل منظمات المجتمع المدني بالولاية .
7- مراجعة القوانين التي تنظم المدن و البناء و العمل على تخفيض الرسوم و العقوبات التعسفية المفروضة على المواطنين .
8- مراجعة الأوامر المحلية التي ركزت على جانب الجبايات العالية و تجاهلت أي اعتبار أو مراعاة للفئات الضعيفة و العمل على توفير بدائل لنشاطاتهم الاقتصادية و المعيشية بما يحفظ كرامتهم ويوفر لهم معينات الكسب الشريف قبل إصدار تلك الأوامر المحلية خاصة تلك التي تعني بتنظيم الأسواق.
9- تلتزم عضوية الحركة الشعبية المنتخبة للمجلس الوطني من ولاية الجزيرة بالعمل على إلغاء أو تعديل كافة القوانين المقيدة للحريات و التي تتعارض مع اتفاقية السلام الشامل و دستور السودان الانتقالي لسنة 2005 م، وذلك بالتعاون مع القوى السياسية الأخرى الحادبة على الحريات، مثل قانون ( الأمن الوطني – قانون الإجراءات الجنائية – القانون الجنائي – قانون النقابات وغيرها من القوانين المقيدة للحريات).

ونواصل


اجراس الحرية

Post: #376
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-29-2010, 07:30 AM
Parent: #100

جيمي كارتر

انتخابات السودان المهمة وغير الكاملة!
: الأربعاء 28 أبريل 2010



يوم الاثنين الماضي، أعلنت نتائج الانتخابات التي جرت في السودان خلال الفترة ما بين 11 و15 أبريل الجاري، حيث فاز عمر حسن البشير، رئيس "حزب المؤتمر الوطني" الحاكم بنسبة 68 في المئة من مجموع أصوات الناخبين. وعلى الرغم من أن تلك الانتخابات قد عورضت مقدماً، وانتقدت من قبل عديدين، إلا أنه مما لا شك فيه أنها ستسمح لهذا الشعب الذي مزقته الحرب، بالمضي قدماً نحو السلام الدائم، وتعزيز سعيه نحو الديمقراطية الحقيقية.

ومن بين الانتخابات الخمسة والسبعين المضطربة والمختلف عليها، التي أشرف عليها "مركز كارتر" في مناطق مختلفة من العالم، تعتبر الانتخابات السودانية هي الأصعب والأكثر تعقيداً على الإطلاق التي يواجهها المركز حتى الآن. ويرجع ذلك لأسباب عديدة منها أن السودان بلد مترامي الأطراف، فطوله يبلغ 1200 كيلومتر وعرضه 800 كيلومتر، كما أن الأحزاب التي شاركت في الانتخابات تجاوز عددها 12 حزباً سياسياً بالإضافة إلى عدد من المرشحين المستقلين، وتسابق في الانتخابات أيضا نحو 15 ألف مرشح للفوز بمناصب على المستوى المحلي و الولاياتي، والوطني... وهو ما كان يتطلب إجراء ثماني عمليات اقتراع منفصلة في الشمال و12 في الجنوب. وإلى ذلك فإن الحرب الأهلية التي تواصلت في هذا البلد لما يقرب من ربع قرن، لم تنته إلا في عام 2005. كما لم يقم السودان بإجراء انتخابات حقيقية لمدة 24 عاما، بالإضافة إلى أنه لايزال يعاني انقسامات عميقة؛ قبلية، ودينية، وسياسية.

والمراقبون التابعون لمركز كارتر، وبعضهم موجود في السودان منذ عام 2009، كانوا حاضرين في ولايات السودان الخمس والعشرين كلها. ويمكن القول إننا قد رأينا عملية اقتراع منتظمة بشكل عام، كما كنا نأمل، وأن المواطنين السودانيين قد خرجوا للإدلاء بأصواتهم بأعداد جيدة. بيد أنه كانت هناك، على الرغم من كل ذلك -وكما توقعنا منذ البداية- أخطاء ملحوظة في العملية الانتخابية، حالت دونها ودون استيفاء المعايير الدولية الصارمة. لكن يمكن القول إن هذه الانتخابات تمثل خطوة مهمة، ومطلوبة على الطريق نحو التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل التي أنهت الحرب الأهلية والتي وقعت في نيفاشا بكينيا عام 2005، والتي تتطلب ضمن بنودها ضرورة إجراء استفتاء في عام 2011 لتقرير ما إذا كان جنوب السودان سوف يتحول إلى دولة مستقلة أم لا.

وقد قرر عدد قليل من زعماء أحزاب المعارضة، بعد أن انتهت الفترة المحدد للحملات الانتخابية، عدم المشاركة في الانتخابات. وقامت المفوضية القومية السودانية للانتخابات بتذكيرنا بأن ذلك القرار يأتي بعد التاريخ النهائي الذي كان محدداً للانسحاب بشكل قانوني من الانتخابات.

وقد منح هذا الناخبين الفرصة للتعبير عن تفضيلاتهم في كافة السباقات الانتخابية. وهناك ثلاثة أسباب للانسحاب من المشاركة في الانتخابات حددها لنا زعماء المعارضة، يمكن إجمالها على النحو التالي: الحيلولة دون هزيمة البشير، والتي كان يمكن أن تؤدي لو حدثت إلى أحداث عنف واسعة النطاق، تضع نهاية لاتفاقية السلام الشامل. والثاني؛ تجنب حدوث هزيمة محرجة لكبار المسؤولين السابقين الذين لم يحصلوا سوى على القليل من التأييد أثناء الحملات الانتخابية التي قاموا بها. والثالث نزع المصداقية عن العملية الانتخابية برمتها، وتجنب إضفاء شرعية على فوز الرئيس البشير الذي صدر بحقه أمر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، بسبب ما هو منسوب إليه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قيل إنها وقعت في دارفور.

وهناك مشكلتان واجهناهما على الأرض، هما: قوائم الناخبين، ومواقع مراكز الاقتراع. فقوائم الناخبين اعتمدت على إحصاء سكاني معيب، وتم تعديل بياناتها باللغتين العربية والإنجليزية على الجانبين قبل الطباعة النهائية، ما أدى إلى تأخير توزيعها الذي تم قبل يوم واحد فقط من اليوم المحدد لانطلاق الانتخابات. علاوة على ذلك، تم تقليص عدد مواقع الاقتراع من 21,200 مركز إلى 16,500 مركز مما كان يعني أن كل 1000 ناخب مسجل قد خصص لهم موقع اقتراع واحد. وكان من الصعب على العديد من الأشخاص في ضوء هذه الظروف، العثور على أسمائهم في قوائم الناخبين، وكذلك العثور على مواقع الاقتراع التي سيدلون فيها بأصواتهم. ونتيجة لذلك، قامت المفوضية القومية للانتخابات بتمديد الفترة المخصصة للتصويت من ثلاثة إلى خمسة أيام للمساعدة على التخفيف من آثار تلك المشكلات. وقد عملنا من جانبنا على الحصول على قوائم كاملة بأسماء جميع الناخبين، وسوف نحاول تحديد ما إذا كانت هناك أي مشكلات لوجستية قد اختلقت عمداً للتحكم في شكل المحصلة النهائية للانتخابات.

وأخيراً، كانت هناك تقارير رفعها بعض المراقبين عن حدوث حالات ترويع، خصوصاً في الجنوب، وكذلك عن مخالفات خطيرة للأصول المرعية، وافتقار للشفافية في عملية إعداد قوائم التصويت.

ومع بعض الاستثناءات، تعتبر هذه الانتخابات سلمية، وهادئة، ومنتظمة نسبيا. ويجب علينا أن نهنئ شعب السودان، وما يقرب من 100 شخص من موظفي الانتخابات المخلصين، على نجاحهم في استكمال الحملات، والدورة الانتخابية ذاتها في ظل ظروف غاية في الصعوبة.

ومن المحتم على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن يظلا منخرطين بعمق في السودان، وأن يصمما على ضرورة تنفيذ جميع عناصر اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الشمال والجنوب. هذا هو في تقديري الأمل الوحيد لهذا الشعب الشجاع، الذي عانى طويلا بما في ذلك أبناؤه الموجودون في دارفور، الذين أتيح لهم في نهاية المطاف تذوق جزء ولو يسير من طعم الحرية والسلام والديمقراطية.

جيمي كارتر



الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأميركية

ينشر بترتيب خاص مع خدمة "إم.سي.تي. إنترناشيونال"



جريدة الاتحاد
الخميس 15 جمادي الأولى 1431 - 29 ابريل 2010م
www.alittihad.ae


Post: #102
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: Yasir Abdulhai
Date: 03-01-2010, 12:40 PM
Parent: #99

hatem5.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

Post: #101
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: Yasir Abdulhai
Date: 03-01-2010, 12:34 PM
Parent: #1

حاتم لها ..

hatem5.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

Post: #103
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-01-2010, 03:37 PM
Parent: #101

شكرا ياسر
حاتم رجل صديق اتمنى له كل توفيق رغم ان لى رايا واضحا فى هذه الانتخابات التى تجرى برؤى وشروط المؤتمر الوطنى ..واعتقد انها الفتنة التى سوف تذهب بريح السودان ويجب تاجيلها الى ان يتحسن مناخ اجرائها ...
لكن شوف مرتضى الغالى رد على مرشح المؤتمر الوطنى عن احتكار المؤتمر الوطنى لكل شىء بما فيها اموال البترول حتى اصبحت عائداته مثل احلام زلوط ...
صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9900
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الإثنين 01-03-2010
: مسالة

مرتضى الغالى


: نعم البترول السوداني (أحلام زلوط)..!! واذا لم يكن من أحلام اليقظة واحلام الديوك المتعلقة بالحبال فأين عائده؟ واين آثاره على حياة المواطنين السودانيين..؟!! انه والله من الأحلام المزعجة حيث لم نراه ولم نرعوائده تنعكس على معيشة الناس، ولا على الحقول التي يبست جداولها، ولا الصناعة التي خمدت دواليبها، ولا على المدن ولا على الارياف والبوادي.. واذا لم
يكن من أحلام زلوط فأين عوائده من النفرة الزراعية؟

ومن النهضة الزراعية؟ ومن الثروة الحيوانية التي تمثل مع الزراعة ميزة السودان الأولى و(جوهر صدر محافله) ولب حيات أهله.. حيث تعيش الكثرة الكاثرة في حزام الزراعة والرعي الذي تتوّلد منه كل الصراعات وكل أوجه الفقر.. وأين البترول السوداني من تشغيل الشباب، وأينه من حل مشكلة البطالة، وأينه من مرتبات واستحقاقات العاملين والمعلمين وشباب الاطباء؟ ولماذا فشلنا حتى في شراء معدات غسيل الكلى للأطفال؟ واين عوائد البترول من بناء وتأهيل ونظافة المستشفيات (فضيحة السودان المجلجلة) ولماذا فشلنا في دفع رسوم الطلاب وفي إجلاس التلاميذ؟ ولماذا لا تظهرعوائد البترول الا في بناء (العمارات الزجاجية النيويوركية) ونحن نعيش في اقذر عاصمة في الدنيا،



حيث الشوارع الرثة، والحفر والمطبات والمستنقعات.. دعك من حياة الناس في مهانة النزوح وفي المعسكرات وفي القرى المظلمة والرواكيب التي تلعب بها الرياح... وأين البترول من شقاء الناس الذين انطبعت على وجوههم تكشيرة البؤس والعناء وسؤ التغذية وقسوة الحياة في مقابل بعض الخدود اللامعة و(الرقاب الغليظة) والأسفار التي لا تنتهي، والعقارات والقصورالتي تمتد شرقاً وغرباً والممتلكات في مدن العالم السعيد البعيد..



وأهلها يظنون ان الناس لا يعلمون من هم أصحابها الذين انقلبت حياتهم يسراً حين ضربت نسبة الفقر في التسعينات..!! فأين هذا البترول الذي يجعلهم يخرمون طبلة أذاننا به صباح مساء، ويفحمون به على كل من يسأل عن حقوق الناس فيه، ويلوكون سيرته مثل قصيدة عمرو ين كلثوم التي الهت بني تغلب عن كل مكرمة...!! لقد دخل اليأس قلوب الناس من ان يغيّر البترول واقع حياتهم الي درجة لم يعودوا بعدها يبالون اذا نضب بترول السودان الي (اخر بئر) او إذا شحّ عائده الي (اخر دولار) ولسان حالهم يقول: لا أذود الطيرعن شجرٍ ... قد بلوت المُر من ثمره...!



نعم البترول السوداني أحلام ظلوط... ولن يدافع عن طريقة انفاق عوائده الا الأغنياء الجدد الذين تقلبّوا في نعمته على حساب أهلهم الفقراء.. فلا ارهاب بإسم استخراج البترول.. الا اذا اخبرونا لصالح مَنْ استخرجوه..!!

Post: #104
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-02-2010, 10:17 AM
Parent: #103

برنامج الحزب القومي السوداني 28/02/2010



الأخوة والأخوات من أبناء السودان في الداخل والخارج بمختلف سحناتكم ومقاماتكم. السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته.
وبعد


ونحن نتهيأ لممارسة حقوقنا في الأنتخابات القومية في السودان متطلعين بآمال عريضة مستلهمين تجارب الماضي القريب والبعيد لإستقرار يقوم علي السلام الإجتماعي والتقسيم العادل للثروة من خلال التداول السلمي للسلطة في مشاركة فاعله تستوعب كل مكونات المجتمع السوداني إثنياته وقومياته وطوائفه وأحزابة وتنظيماته كمستحقات مشروعه.

وتجيئ هذه الانتخابات بعد انقضاء أربعة وخمسين عاماً قضاها الشعب السوداني في اختلافات وخلافات وحروبات فقدت فيها البلاد الغالي والنفيس ودمرت فيها البنيات التحتيه الممهدة للتنمية.

ومن خلال قراءاتنا وتحليلاتنا العميقة الواعية بتاريخ السودان منذ الاستقلال للآن نجد أننا نفتقد لمقومات الدولة المدنية الحديثة والتي فيها المؤسسات هي الرائدة والقائدة والقانون القوي هو سلطان يعلو على الجميع كائناً من كان مصحوباً بمقتضيات الشرع والعرف والتقاليد.

ومن خلال هذه النظره الثاقبة الحصيفة يسعي حزبنا بخطي ثابته وصادقة في تأكيد معاني الإنتماء والولاء للسودان أولاً بمرتكزات وثوابت مقبولة داخلياً وعالمياً وإقليمياً، ندفع نحن في الحزب القومي الديمقراطي الجديد بحزمة من برامج تقوم علي مرتكزات فكرية ننطلق منها لقيادة التغيير الحقيقي المنشود في السودان وهي:

العدالة الاجتماعية:
السودان دولة مترامية الأطراف متعددة الإثنيات واللغات والأديان والقبائل والجهويات دولة بهذه التعقيدات بدون وجود عدالة اجتماعية يتساوى فيها الجميع في إطار الحقوق والواجبات لن تنعم بالوحدة أو السلام أو الاستقرار.


الديمقراطية:
نقصد بها الحريات وهي الحريات المدنية وحريات التنظيم والاعتقاد والتعبير والتنقل والتملك في إطار التعبير المكفول لتوضيح المظالم دون إسكات قسري أو أرهاب فكري أو إبعاد قهري، ومن خلال الممارسة إن تم التعدي علي حقوق الآخرين وجب معالجته ذلك بالقانون.
فبغياب الديمقراطية تتزعزع أركان الدولة وتنهار وتتجزأ نتيجة للغبن والكبت.

القومية السودانية الحقيقية:
يجب أن نعلم قبل أن تكون دولة السودان أفريقية أو عربية أو إسلامية أو مسيحية أو شمال وجنوب إنما هي دولة سودانية في المقام الأول يجب أن يكون إنتماؤنا لدولة السودان كأساس للوحدة القومية في الوطن الواحد ومتي ماقلنا ذلك ستكون هي الخطوة الأولي نحو الوحدة الحقيقية والاستقرار وسيتم ذلك من خلال الاعتراف بالآخر في إطار الوطن الواحد وتنتهي بذلك العصبيات والإنتماءات الجهوية والقبلية.

احترام حقوق الإنسان:
الإنسان هو الإنسان مهما كان دينه أو لونه أو ثقافته أو إنتمائه في هذه الحياة له حق الخيار والاختيار نحن هنا نقول للشعب السوداني الكريم نحن دعاة الدولة المدنية الحديثة دولة الجميع والمساواة أمام القانون.

ومن هذا المنطلق فإن برنامجنا السياسي لمعالجة قضايا السودان لرفاهية مواطنيه واستقراره في سلام عادل ودائم ينعم فيه بحياة أفضل ينطلق من الآتي:

السياسة الداخلية:
سنتمسك بالوحدة وحدة السودان باعتبار أننا لا نريد المشاركة في تقسيم السودان ليكون ذلك وصمة عار في جبيننا وسنعمل لإصطحاب كافة أهل السودان نحو هذا المقصد بالتي هي أحسن وبالطرق السليمة بتسويات بعيده عن الحروبات والاقتتال ونتبنى هنا مفهوم الدولة الكونفدرالية بإعطاء مزيد من الصلاحيات للولايات لتحكم نفسها بنفسها ثم تقوم هذه الولايات مجتمعة في تكوين المركز والاتفاق علي العلاقات التي تحكمها.

التعليم: (أساس النهضة وتقدم الدولة)
وهو أساس للتطور ووسيلة للارتقاء بالسودان أسوة بمصاف الدول المتقدمة والمتحضرة سنهتم بالمعلم الذي يقود رسن البلاد نحو التطور والتقدم والمعرفة وسنفرز نسبة مئوية من الدخل القومي الكلي لنضعه تحت تصرف التربية والتعليم لتحفيزه.
. إن تعليم المرأة أمر حيوي وضروري لأنها هي التي تربي الاجيال والنشأ الذي سيقود الأمة مستقبلاً .
. سنتكفل بالتعليم الإجباري من سن الروضة الي الثانوي مجاناً ، تقديراً لواقع الفقر الذي يرزح فيه غالبية مجتمعات السودان.
سنبتدع سياسات تعليمية حديثة وستراجع تلك السياسات التي كانت تكرس للقادرين دون المستضعفين وتأسيس التعليم علي أساس إستيعاب الضعفاء والمساكين كحق كفلته المواثيق والعهود الدولية والإقليمية وإدخال مادة التربية الوطنية في المناهج كما سنقوم ببناء المدارس علي مختلف مراحلها والمرافق التعليمية وفق بحوث ميدانية في كل ربوع السودان مع الصيانة بما يليق بالمناخ الدراسي لإمتصاص الفاقد التربوي في إطار صون الإنسان وتبصيره مع إزالة الأمية في السودان والامية التقنية.
. إن الكفاءات العلمية التي تشتت في دول المهجر بمختلف تخصصاتهم النادرة سنعمل علي إعادتها وحفظ حقوقهم وتوظيف علمهم لخدمة أهل السودان الذي هو في حاجة ماسة لهم.

الصحة والبيئة:
. سنقوم بتأهيل المرافق الصحية القائمة وتطويرها وفق المعايير الدولية والصحية العالمية وإستيعاب الكادر المدرب طبياً .
. كما سنقوم بناء المستشفيات والمرافق الصحية المتخصصة وإستجلاب المعدات الطبية الحديثة مع التركيز علي إستئصال الأمراض المستوطنة والمتجزرة ومحاربة أسباب أنتشارها .
. سنوفر مجانية العلاج مع الأهتمام بصحة الطفولة والأمومة وتوفير سبل الرعاية لهما من خلال ميزانيات نرصدها ونوفرها .
. سنعمل علي تحسين البيئة من خلال معايير ومقاييس تكبح جماح الشركات التكنولوجية الباحثة عن الثراء علي حساب المواطنين مع ضبط حجم التلوث والإشعاع الضار بحياة الناس ولاسيما إذا علمنا أن الإنسان هو الهدف الأسمى لأساس أية دولة مسئولة.
. كما سنمع قطع الاشجار الجائر والغابات حفاظاً علي التربة وإنجرافها والحيلولة والزحف الصحراوي وانعدام الأمطار.
. وسنعمل علي تشجيع زراعة الأشجار ونشر الخضرة في كل ربوع السودان.
مسألة دارفور:
أما فيما يختص بمسألة دارفور حيث أنها قضية سياسية تنموية اجتماعية ذات تقاطعات داخلية وإقليمية ودولية سنقوم بتصميم حلول تستوعب كل هذة التقاطعات وتلبي طموحات أبناء دارفور جميعاً بمكوناتهم المختلفة.

شريحة الشباب:
هم الحاضر والمستقبل وهم من يقودون دفه التغيير كما هم الغد النير فإن إنقاذهم من العطالة والبطالة وتوفير فرص العمل لهم من خلال مشروعات طموحة تصمم وفق مؤهلاتهم العلمية وتوظف كل حسب إمكانيته وعلمه بلا تمييز. ورعايتنا لهم تمكننا من تفجير طاقاتهم وإبدعاتهم الكامنة لبناء الدولة المدنية الحديثة كما سنصمم ضمان إجتماعي لهم يقيهم من التشرد ويحفظ كرامتهم ويؤمن لهم المستقبل في حالة عدم العمل.

المرأة والطفل:
. المرأة هي غالبية اهل السودان للفقد المبكر للرجال نتاج الحروبات والاقتتال.
أنضجتها التجربة من خلال قيادتها لدفه الحياة في غياب عائلها فأصبحت واعية لحقوقها وواجباتها وتعلمت في مختلف المجالات، سنشركها في كل المناصب الدستورية والتنفيذية والتشريعية وسنفرد لها مساحات واسعة لأداء دورها الطبيعي والطليعي للإستفادة من قدرتها علي التغببر فهي شريكتنا تقف معنا ند بالند في رؤانا وأفكارنا ولها حق لنا معلوم.
. الطفل هو فلذة أكبادنا وريثنا في الحياة توفير الرعاية الصحية والتعليمية له أمرُ ننصاع له حتي يبلغ سن السادسة عشر من العمر مع تأمين كل متطلبات بنائه ونشأته ويكون سوياً معافىً وريثاً لمن سبقه من الأجيال.

الخدمة المدنية:
التردي الذي اصاب الخدمة المدنية في البلاد ما هو إلا نتاج سوء الإدارة وإن جل مشاكل السودان الأعظم تتركز في سوء الإدارة سنعمل جاهدين لمعافاة الخدمة المدنية من التسيب الإداري ومحاسبة المقصرين في حق الدولة وحق الشعب السوداني الصابر.
سنعمل علي مراجعة كافة القوانين التي ظلمت العديد من العمال والموظفين في القطاعين العام والخاص بإدراج الولاء وإختلال الوصف الوظيفي وإحالة قطاعات كبيرة منهم للمعاش بدعوى الشيخوخة المبكرة.
سنعمل علي تحسين ظروف العمل مع إيجاد الفرص المتكافئة للجميع بوضع منهج واضح وشفيف للوصف الوظيفي والإستيعاب.
إن المعاشيين الذين أقعدتهم السياسات وأبعدتهم المؤسسات بقرارات غير موفقه وعيشتهم في ظروف قاهرة ولم تعترف بفضائلهم التي بذلوها سنؤمن لهم ما يمكنهم من العيش الكريم بدفع ورفع مرتباتهم كأستحقاقات نظير تضحياتهم سابقاً.

شريحة ذوي الحاجات الخاصة والمستضعفين:
سنرعاهم وسنفرد لهم المساحات المهيئة والكافية لإعتباريتهم الإنسانية كبشر لهم الحق في الحياة يسهمون بالمشاركة في بناء الوطن كل حسب إستطاعته.
هم شرائح يشكلون نسبة كبيرة في السودان لا يستهان بها سنوفر لهم الدُور لإيوائهم وإحتضانهم وتوفير الحد الأدني من المعيشة لهم والعلاج والتعليم للقادرين منهم حتي تستفيد البلاد من إمكانياتهم.

قوات الشعب المسلحة والقوات النظامية الأخري:
هي قوات قومية التكوين تحييدها يبعدها عن سند أية جهة سياسية أو حزبية فهم حماة الوطن والساهرون علي اسقراره ودستوره سنعمل علي حفظ حقوقهم والأرتقاء بهم مع تحديث إمكانياتهم للإيفاء بحماية الحدود وكرامة الوطن من أية إعتداء كدرع واقي والحامي المؤتمن علي مكاسب الشعب.
أما الذين تم إعفائهم من الخدمة وهم في عنفوان عطائهم قسراً أو بإيفاء المدة وهم كثرُ سنكرمهم بميزانيات منصفة والإستفادة من قدراتهم وخبراتهم وإعادة الراغبين منهم للخدمة مع رعاية أسرهم وتحديد يوماً قومياً للاحتفاء بهم علي مستوي الدولة وفي كل أرجاء السودان رداً لجميلهم وكرامتهم وحفظاً لحقهم الأدبي. كما سنقوم بتدريب وتأهيل العناصر التي لا زالت في العمل وتمكينها من القيام بدورها في الحماية للحدود والدستور بلا تمييز.

الاقتصاد:
نحن نتبني سياسة الإقتصاد الحر وسنحارب الإحتكار من خلال التشريعات بسن قوانين تحمي المستهلك.
سنسعي لترشيد الموارد الإقتصادية وصرفها في أحقياتها كما سنسعي لتأسيس شركات لنوفر بيئات العمل والمساهمة في تقديم البلاد وإستيعاب العمالة.
سنسعي لتثبيت مبدأ التوسع الزراعي في المقام الاول وسنوفر مدخلات الإنتاج الزراعي من بذور محسنة وآليات وتوظيف ذوي الخبرة من الزراعيين المتخصصين مع تقديم مساعدات للمزارعين وتمليكهم الآليات والمعدات الزراعية بسبل ميسرة.
كما سنزيد الرقعات الزراعية ونهتم بالمشاريع الكبري من القطاعين المطري والري كما سنشجع الصادارت الزراعية وفتح أسواق داخلية وخارجية للصادراتها مع إنشاء المصانع التحويلية وتشجيع صغار المزارعين.
أما في الثروة الحيوانية سنعمل علي تحسين الإنتاج الحيواني وتربيته بطرق علمية تتوفر فيها معايير الضبط والجودة وتشجيع الصادر منها.
سنشجع إنتاج الثروة السمكية والدواجن كلحوم بيضاء بديلاً للحوم الحمراء وسنملك المجتمعات وسائل إنتاجها ورعايتها كنشاط اقتصادي نقدي.

البترول:
البترول ثروة قومية حيوية سنخصص عائداتها لرفاهية الشعب السوداني مع تقديم تعويضات للذين تضرروا في أماكن التنقيب أو مرور انابيب البترول أو من تم تهجيرهم من قراهم بفعل هذا النشاط. كما سنعمل علي التعاقد مع شركات التنقيب العالمية للبترول بشروط منصفة للتنقيب في السودان كافة.
سنعمل علي تصنيع مشتقات البترول ومخلفاته للاستفادة القصوى منها للمساهمة في الحفاظ علي البيئة.
سنشجع الإستثمارات الصناعية والتجارية في شتي المجالات مع تقديم خدمات وشروط ميسرة للمستثمرين دون تعقيدات ديوانية أو مصرفية بيروقراطية.
سنسعي لمد جسور التعاون الإقتصادي بيننا وبين المؤسسات الإقتصادية الكبرى المختلفة من خلال إعادة الثقة في البنوك والمصارف في الدولة.

الإعــلام:
هو السلطة الرابعة الرقابية علي الدولة والمجتمع والفرد إن كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئياً . نحن نؤمن بالرأي والرأي الآخر نحترمه ونرفض إستغلال الأجهزة الإعلامية من قبل أي جهة علي حساب الآخرين.
سنعمل علي منح الحريات للإعلام لإيماننا برسالتهم بصورة تؤهله لأداء دوره الكامل وغير منقوص بمهنية عالية والتخصص.

الثقافة:
السودان بلد متعدد الثقافات واللهجات سنستغل ذلك التعدد فيما يثري لوحدته وتماسكه لتكون بوتقة تنصـقل فيها كل ألوان الطيف لنحقق بعداً جمالياً شاملاً لوطن عملاق، سنفسح المجالات لكل هذه الثقافات للتعبير عن نفسها وإرثها في سمفونية محكمة بلا إستعلاء أو دونية وسنعمل علي إتاحة الفرصة كاملة لتشكيل اللون المتفرد للثقافة السودانية.

الفنون والآداب:
الفن هو تجسيد لواقع معاش وهو بتنوعه وتعدده وتشعبه يبرز جماليات المجتمع كقوة تجذب الوجدان برسالة غائرة تغوص في الأعماق بلا حدود أو حواجز سنرسي لها مساحات التواصل والتماسك والتعاضد لخدمة المجتمع وسنؤمن للقائمين عليها كل الوسائل الممكنة للأداء والإبداع والإبتكار.

الرياضــة:
للرياضة في بلادنا جمهور لا يستهان به يمارسونها علي مختلف ألوانها ويقوم بها الكل عبر مراحل عمره لأن العقل السليم في الجسم السليم سندعم الرياضة بكل أنواعها بلا حدود لإعلاء الشأن السوداني بتوفير الملاعب الحديثة والخبراء والمعدات وأدوات التدريب والتأهيل لنرتقي لمصاف الدول الاخري الحديثة.

تنظيمات المجتمع المدني:
هي تنظيمات تمثل مجتمعاتنا المدنية الاهلية أو الشبه حكومية أو المنظمات الأجنبية نؤمن بدورها الفاعل تجاة ما تقوم به من مشروعات تخدم الإنسانية والمجتمعات بمشاربعها التطويرية وتنشر الثقافة والسلام ومجابهة طوارئ الكوارث الطبيعية والإنسانية سندعمها بالمال اللازم والتدريب والتأهيل الضروري والإنفتاح لإكتساب الخبرات مع دول الجوار في الإقليم وبقية العالم فالكون لم يعد قرية نائية نسبة للتشابك المصلحي والخدمي نتاج الوسائط التكنلوجية والعولمة.

شريحة الطـلاب:
الطلاب هم قادة الوعي والمستقبل ولهم دوراً ناشطاً وفاعلاً في تفعيل المجتمعات والإرتقاء بالوعي، سنوفر لهم كل المقومات ونشجعهم للمزيد من التحصيل لاكتساب العلم والمعرفة والإستفادة منهم في مستقبل البلاد.

السياسة الخارجية:
سنعمل علي تأكيد أن السودان عضوءاً فاعلاً ومرغوباً وملتزماً ضمن الأسرة الدولية.
سنحترم المواثيق الإقليمية والدولية وسنناصر قضايا التحرر مع تفاعلنا مع كافة المتغيرات الدولية.
سنعمل علي تفعيل العلاقات الدبلوماسية بتسوية الخلافات مع الدول الاخري علي أساس قاعدة المصالح المشتركة بيننا (ماذا يريدون منا وماذا نريد منهم) دون اللجوء لخيارات صدامية عسكرية كانت أو أعلامية.
سنعتمد سياسات حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين.

في الختام شعبي الكريم هذه هي برامجنا لرئاسة الجمهورية كطموحات تؤكد وعينا للمرحلة وحلمنا للتغيير وسيما أن الدلائل تشير بأن لا عودة للوراء، والثقة تملأ جوانحنا ورهاننا علي وعي الجماهير السودانية من الشباب أقوى وأكبر ونحن شركاء في هذا الوطن الذي يجب أن يسع الجميع ...
والأمل سيظل متقداً الي أن نبلغ أهدافنا المشروعه ،،،
أحييكم فرداً فرداً وأأمل أن أكون فألاً حسناً لآمالكم وتطلعاتكم في كل شبر من أرض السودان.
والسلام عليكم ورحمه الله تعالي وبركاته

--------------------------------
البعث يطالب أحزاب المعارضة بمقاطعة الانتخابات
الثلاثاء, 02 مارس 2010 08:44
الخرطوم : حافظ المصري

دعا حزب البعث العربي الاشتراكي، قطر السودان، الأحزاب السياسية المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة، المزمع انطلاقتها أبريل المقبل، وبرر الحزب دعوته للمقاطعة، وقال: إن المؤتمر الوطني أحكم قبضته على أجهزة السلطة، وظل يعمل لتكميم الأفواه؛ لينفرد هو بالساحة، الأمر الذي قال: إنه مخالف الدستور والقانون. وطبقاً للناطق الرسمي للحزب، محمد ضياء الدين، فإن حزب البعث لن يشارك في عملية لا تفضي لتحول ديمقراطي حقيقي، ودعا القوى السياسية ألاّ تخذ قرار المقاطعة حتى لا تقنّن لإجراءات خاطئة تشوه الساحة السياسية.وقال ضياء الدين لـ (آخر لحظة) أمس: إن موقف حزبه واضح من الانتخابات، ولن يشارك فيها، وإن توحدت أحزاب جوبا خلف مرشح واحد، وانتقد بشدة المفوضية القومية للانتخابات، ووصفها بالمتناقضة؛ لأن قراراتها تتعارض مع الدستور والقانون، وتخالف الحريات، واستحقاقات التحول الديمقراطي. وسخر ضياء الدين من سعي تحالف جوبا للتوحد خلف مرشح واحد لمواجهة المرتمر الوطني، وقال: عليها أن تحسم المخالفات المفضية للانتخابات أولاً.

---------------------------------------

أزمة قانونية بين الشعبي والمركز السوداني للخدمات الصحفية
الثلاثاء, 02 مارس 2010 08:40
الخرطوم : آخر لحظة

توعد المركز السوداني للخدمات الصحفية باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الأستاذ كمال عمر، القيادي بالمؤتمر الشعبي. وقال المركز في بيان صحفي أصدره أمس: إن كمال أساء للمركز، ووصفه بأنه «وكالة أمنية» كاذبة، وجاء ذلك في سياق نفي الأخير للخبر الذي أورده المركز لتصريحات زعيم الشعبي، د. حسن الترابي، الذي هاجم فيه أحزاب: الأمة، والاتحادي، والشيوعي، وتحفظ على مقترح أحزاب جوبا لمرشح واحد لرئاسة الجمهورية. وأردف المركز مع البيان، الممهور بتوقيع المهندس عبد الرحمن إبراهيم، مدير المركز، تسجيلاً صوتياً كاملاً (CD) لحديث د. الترابي، الذي نشره المركز أمس الأول.وقال البيان: إن المركز مؤسسة وطنية مستقلة درجت على اعتماد المهنية والمصداقية كمعيار لإنتاجها الصحفي

------------------------------------


سلفاكير:يمكن تأجيل الانتخابات إذا توافقت القوى السياسية على ذلك
أبيل ألير:على الحكومة إفساح الحريات للأحزاب كما جاء في اتفاق نيفاشا

الخرطوم ـ جوبا: علوية مختار: اعلنت الحركة الشعبية على لسان رئيسها سلفاكير ميارديت، انها ستخضع للرأي العام في حال اجماع القوى السياسية على تأجيل الانتخابات المقبلة ، بينما حذر رئيس مفوضية الانتخابات ابيل الير من العودة لمربع الحرب في حال عدم التصويت بصورة واعية، وطالب الحكومة بمنح الاحزاب السياسية حرياتها كما جاء في اتفاق نيفاشا.
وأكد سلفاكير لدى مخاطبته حشدا جماهيريا لتدشين حملة مرشح الحركة لحاكم ولاية الاستوائية الوسطى امس التزام الحركة بإجراء الانتخابات في مواعيدها ،لكنه عاد وقال انه اذا تم اجماع بين القوى السياسية لتأجيلها «فإن الحركة ستخضع للرأي العام، ونرفض تماما ربط ذلك بتأجيل الاستفتاء»، واضاف «الاستفتاء سيجرى في وقته يناير المقبل وهو غير قابل للنقاش».
ووجه سلفكير انتقادات مبطنة للمطالبين بتأجيل الاستفتاء بحجة إفساح المجال لجعل الوحدة جاذبة، وقال ضيعنا وقتا كثيرا لجعل الوحدة جاذبة فماذا يمكن ان نفعل بفترة التأجيل، واضاف «لن يحدث تغيير والافضل الالتزام بما جاء في نيفاشا والتركيز على ما يربط الناس خاصة وان الجنوب سيكون جزءً اساسيا وقريبا من الشمال.»
كما وجه انتقادات لعضوية الحركة التي ترشحت مستقلة واكد انهم لم يلتزموا بقواعد ولوائح التنظيم، «وأرى انهم خرجوا من الحركة». وحث القواعد بالتصويت لمن اختارتهم الحركة فقط.
وفي السياق ذاته، تعهد مرشح الحركة الشعبية لحاكم الاستوائية الوسطى كلمنت واني، بالعمل على استتباب الامن بالولاية وذكر ان هناك من يقف ضد الاتفاقية ويعمل على زعزعة الولاية.
وفي سياق منفصل طالب رئيس مفوضية الانتخابات، ابل الير، بالنأي عن اعمال العنف في الانتخابات المقبلة، وقال «علينا ان نعتبر الانتخابات كرة قدم فلا احد يذهب لمشاهدتها بالسلاح او العصي».
وطالب لدى مخاطبته اللقاء الذي نظمته الكنيسة الكاثوليكية للصلاة من اجل الانتخابات امس بمنح الاحزاب السياسية حرياتها لتكون جزءًا من الانتخابات، وشدد على عدم فتح المجال امام الحكومة للتحكم في تلك الحريات، واضاف «ان اتفاق نيفاشا كفل الحريات،وهي يجب الا تكون في يد الحكومة لتمسك كل شيء وتنظم كل شيء وما في زول يفتح خشمو الا بكلامها». وذكر ان ما تبقى للاقتراع فقط «41» يوما حاثا على ضرورة التصويت باعتباره حقا وطنيا. واضاف اذا لم تصوت كويس يمكن ان ترجع للمربع الاول ما قبل اتفاق نيفاشا.
وشدد على ضرورة المحافظة على الديمقراطية، واشار الى ضياع ديمقراطيات كثيرة وذكر ان المفوضية مرتاحة تماما للتسجيل الذي تم والذي اظهر ان عدد المسجلين «16» مليونا و«147» الفا

-------------------------------------------

هاجم «تحالف قوى جوبا» ووصف زعماءه بـ«البلباصين»
البشير:سنبتر كل يد تمتد لإجهاض اتفاق السلام

الخرطوم/ جوبا : الصحافة: اعلن مرشح حزب المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية، عمر البشير، حسم كافة القضايا العالقة مع الحركة الشعبية ،بشأن انفاذ اتفاق السلام الشامل ،وتوعد ببتر اصابع كل من تمتد يده لتخريب الاتفاقية ، متهما من وصفهم بـ»البلباصين» بالسعي لاجهاضها «كما اجهضوا من قبل اتفاق اديس ابابا» في اشارة الى زعماء تحالف جوبا.
وقطع البشير الذي كان يتحدث امام حشد جماهيري امس باستاد جوبا، بعدم العودة الي الحرب مرة اخري، وتطبيق اتفاقية السلام الشامل الي آخر بند فيها، وقال (حرب تاني مافي وتخريب للاتفاقيات مافي)،وجدد التزامه باحترام خيار الجنوبيين في الاستفتاء ،وقال ان العلاقة بين الشمال والجنوب ستبقى كما هي «حتى ولو انفصل الجنوب» ،واضاف انه سيحتفل مع الجنوبيين في استاد جوبا بنتيجة الاستفتاء اياً كان الخيار.
وحمل البشير على قوى تحالف جوبا،دون ذكر الاسم،وقال ان «البلباصين الذين زاروا جوبا مؤخراً هم الذين حرضوا الرئيس السابق جعفر نميري على التراجع عن اتفاق اديس ابابا»، وتوعد بقطع اصابع كل من تمتد يده الي اتفاقية السلام، والمح الي ان تلك الجهات قامت بتخريب اتفاقية (1972) وجاءت الي الخرطوم وذهبت الي اوروبا، ودعا البشير الحركة الشعبية لعدم تكرار ماتم في اجهاض اتفاقية (1972) «بعدم الاستماع الى هؤلاء، واعتبر ان المعركة القادمة ستكون معركة التنمية، عن طريق مواصلة مد خطوط الطرق من الخرطوم الي ملكال وبور، اضافة الي العمل علي مواصلة خطوط السكة الحديد، التي وصلت الي مدينة واو لتمتد الي جوبا ويوغندا وكينيا، ودعا الي بناء المدارس للاطفال بدلا عن حملهم للسلاح. وجدد التزامه باحترام خيار الشعب في من يفوضه لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة، وذكر ان الحكومة فشلت في السابق في فرض الوحدة عبر قوة السلاح وتابع «نريد وحدة اختيارية».
واعلن البشير لدى مخاطبته حشداً بمدينة توريت أمس،حسم كافة القضايا العالقة مع الحركة الشعبية، مشيرا إلي ان الإتفاق الأخير مع الحركة ،تجاوز قضية التعداد السكاني الذي قضي بزيادة حصة الجنوب في دوائر البرلمان ، وذلك بإضافة 40 مقعدا. واوضح أن العمل يسير وفق ماتم الإتفاق عليه حول قضية ترسيم الحدود. وأضاف «بعد اليوم ليس لدينا قضايا عالقة مع الحركة الشعبية»، مؤكدا حرص الدولة علي المضي قدما في مسيرة الإعمار والتنمية، مشيدا بالجهود الجارية لإعادة تأهيل خط حديد واو والعمل علي إيصاله حتي جوبا ومن ثم كينيا ويوغندا

الصحافة 2/3/2010

Post: #105
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-02-2010, 10:44 AM
Parent: #104

التحالف: الربابة بديل للدبابة!!


الاثنين, 01 مارس 2010 07:16


تقرير: خالد أحمد




حـكم عقـلك ما تتـغابا وأضـمن صوتك للربابة
هي البتمثل كل سوداني رمز الناس الغبش وغلابة
هي البتوصل حس الرايح للأرياف والساكن الغابة
بيها نغني سلام ومحبة نبني وطنا صمود وصلابة
بهذة الابيات التي تدعو لتحكيم العقل والتصويت لصالح مرشحي حزب التحالف الوطني السوداني في الانتخابات القادمة ورمزهم الانتخابي (الربابة) دشن التحالف حملتة الانتخابية لرئاسة الجمهورية والبرلمان مساء امس الاول بالساحة الواقعة امام مقر الحزب بالخرطوم بحري وسط تظاهرات احتفالية من "النحاس والطبول" التي جابت انحاء العاصمة وفاصل غنائي من فنان التحالف منذ ايام جبهة القتال مصطفي حسين المعروف بـ "عم مصطفى" بالاضافة لأشعار تغنى بها عدد من الاطفال.
ولعل التحالف الوطني السوداني عرف واشتهر صيته في منتصف تسعينيات القرن الماضي بعمليات قوات التحالف السودانية وارتفع صيت بنادقها، ولكنها يبدو بسبب العديد من التطورات وجد التحالف نفسه في خضم العمل السياسي السلمي ويخوض الانتخابات العامة رافعاً شعار (الربابة) بدلاً عن (الدبابة).
رسالة للنظاميين
ولعل مرشح التحالف لانتخابات الرئاسة العميد متقاعد عبدالعزيز خالد اراد ارسال العديد من الرسائل من خلال خطابه الذي القاه لكن في تقديرنا ان اهمها تلك الموجهة لمنسوبي القوات النظامية - القوات المسلحة والشرطة والسجون وحرس الصيد والأمن- باعتباره الوحيد من بين المرشحين المنافسين لمرشح المؤتمر الوطني المشير عمر البشير من المنتمين للقوات النظامية.
وقال إن رسالته التي يوجهها لهم بأن يلتزموا جانب الحياد، معتبراً أن الوقت قد حان لإيقاف استغلالهم لصالح حزب واحد وفئة محدودة تستحوذ على كل شيء ولا تترك لهم ولذويهم ولأسرهم اي شيء. واردف: "قبل أن تقترعوا تذكروا ما تعانوه انتم واهلكم من الحرمان وليالي الترقب والقلق والخوف في مناطق الشدة والحروب الاهلية التي عشتموها انتم واسركم، انا أعلم أنكم تتطلعون للمستقبل والتغيير وهو الآن بين أيديكم عن طريق صندوق الإنتخابات وليس الذخيرة".


واشار لتدمير القوات النظامية ابان سنوات حكم الإنقاذ بالفصل التعسفي والاعدام والسجون بشكل غير مسبوق منذ تكوين قوة دفاع السودان، مشيراً لفصل 7 آلاف ضابط و40 الف ضابط صف وجندي. وتعهد برد حقوق منسوبيها في حال فوزه بانتخابات الرئاسة وجعلها قوات قومية مهنية محترفة محايدة وعصرية ويتم تدريبها على أفضل المستويات، وعدم فصل أو إحالة أو إبعاد اي من منسوبيها لأسباب سياسية، اعادة صياغة قوانينها لتتماشى مع اهدافها في حماية الدستور والدفاع عن الوطن والمواطن وليس عن نظام، منع التجسس والمراقبة المضروبة على افرادها ووقف الإرهاب الفكري، عدم جلد أي من منسوبيها حفاظاً على هيبتهم. لكن ابرز تلك الوعود تمثل في حل ما اسماها "المليشيات الموازية" وعلى رأسها الدفاع الشعبي والشرطة الشعبية وحل منظمة الشهيد وإعادة مسئولية الشهداء والجرحى للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وتحسين مرتبات منسوبيها وبناء المساكن للمتزوجين وتوفير الميزات لغير المتزوجين.
طلب مناظرة


وطالب خالد بإقامة مناظرة بينة ومرشح المؤتمر الوطني المشير عمر البشير يشهد عليها الشعب السوداني، واوضح أن الفرق بينه وحكم المؤتمر الوطني يتمثل في تدافع أهل الإنقاذ لكسب أصوات الناخبين للانتخابات باستخدام أساليب الإغراء المادي والترهيب وحلف يمين القسم في المقابل انه يرفع شعار: "إذا إلتزمنا حفظنا.. وإذا قررنا نفذنا".


رفض التأجيل

واعلن رفضه لتأجيل الانتخابات العامة القادمة عن ميقاتها، واتهم حزب المؤتمر الوطني باطلاق تلك الشائعات لوقف المد الجماهيري نحو صناديق الانتخابات وحث الجماهير على استمرار انتفاضتها الانتخابية الشعبية حتى يتحقق النصر. وقال: "الإنقاذ التي تعيش بالحروب تموت تدرجاً من السلام"، معتبراً الواقع الحالي يفرض قيام حكومة قومية تدير البلاد وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة، تراعي فيها النسب الخاصة بالجنوب الواردة في اتفاقية نيفاشا والنسب الواردة في اتفاق القاهرة والنسب المخصصة لكل من شرق السودان ودارفور في اتفاقيتي اسمرا وابوجا بالاضافة لما يتم الاتفاق عليه مع الحركات المسلحة الدارفورية، معلنا التزامه الكامل بكل الاتفاقيات الموقعة وما سيتم التوصل له مع الحركات الدارفورية والعمل على تنفيذها بشكل صادق وأمين.
قضايا قومية
واوضح أن برنامج حزبه يؤسس لوحدة حقيقية للسودان وإقامة دولة رضائية قائمة على المؤسسات والقانون والتنوع وترسخ فيها الديمقراطية بلا أبدية الرئاسة وتبادل السلطة داخل الحزب والدولة.
ولم تغب قضية درافور عن حديثه حيث طالب بتنفيذ مطالب اهل دارفور وإطلاق حوار "دارفوري دارفوري" مشيرا الى ان القاعدة الاساسية للحل تبنى على ان (السلام والعدالة) متلازمان وشدد على ضرورة شمول اتفاق سلام دارفور لجميع الاطراف، وطالب لجنة الحكماء الافارقة برئاسة الرئيس الجنوب إفريقي ثامبو امبيكي بتنفيذ توصيات تقريرهم دون اشتراط عقد مؤتمر للاحزاب باعتباره يحظى بموافقة مجلس الامن الدولي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، كما طالب بانتشال شرق السودان من التهميش والفقر وتطرق لضرورة قيام علاقات خارجية تقوم على المصلحة الوطنية والتعاون مع المحيط الدولي والاقليمي.
قسمة بائسة
واوضح خالد أن حزبه أول من طبق قرار تمثيل المرأة بنسبة 30% في جميع هيئاته المختلفة، وانتقد تمثيل المرأة في الحكومة الحالية واعتبرها "قسمة بائسة وظالمة" بوزيرتين من جملة 30 وزيرا و3 وزيرات دولة، مبيناً أن جملة تمثيلهن من ذلك الجيش الجرار من الوزراء هو 7.6% فقط.
واعتبر ان سياسات الإنقاذ عرقلت تقدم المرأة في كافة الاتجاهات. واوضح أن هدفهم يتجاوز تمثليهن بنسبة 30% في المناصب الوزراية لتمثليها على المستوى القيادي بمؤسسات الخدمة المدنية. وقال إن الذين احتفلوا قبل عدة سنوات بتولي اول امرأة سودانية منصب وكيلة وزارة كان عليهم ان يسألوا انفسهم عن اسباب حرمانها من تقلد هذا المنصب، وحمل سياسات وتوجهات المشروع الحضاري مسؤولية اضطهاد النساء، وحيا صمود النساء السودانيات الذي مكن المناضلين من التصدي للشمولية واسهامن في مسيرة تحقيق التحول الديمقراطي.
ووعد بتوفير الوظائف للشباب وانتشالهم من العطالة في المجال الزراعي والصناعي والحيواني، مبيناً أن ذلك جزء من استراتيجيتهم في محاربة الفقر، مؤكداً أن اصحاب الحاجات الخاصة يحظون بالاهتمام في برنامجه وستتاح لهم الفرص التي تمكنهم من العيش بشكل طبيعي دون ادنى معوقات.
أول قرار
وقال خالد ان اول قرار سيتخذه في حال انتخابه رئيساً للجمهورية هو إلغاء قرارات الفصل التسعفي للمفوصلين من المدنيين والعسكريين والاعتذار لهم عن الضرر الذي لحقهم بسبب قرارات الفصل التعسفي والعمل على تحسين ظروف المعاشيين والكشف عن قبور الشهداء وايقاف ظاهرة اخفاء القبور التي انتهجت خلال عدة عقود.
إعلان حرب
وتعهد بشن حرب شعواء على الفساد واعتماد مبدأ الشفافية ووقف السياسات التي تساهم في زيادة الفساد والعمل على كشف تقارير المراجع العام واضاف (لا مهادنة أو مساومة مع الفساد أو المفسدين)، مشدداً على انه سيتعامل مع اي تجاوز للمال العام ولو كان بمقدار "تمرة او نبقة أو دومة أو منقة" كأنها تعدٍّ على كل المال العام، بجانب وضع قانون لمكافحة الفساد وتمكين الصحافة من لعب دورها في كشف الفساد والمفسدين وتحفيزها بدلاً من معاقبتها بمنع الاعلانات عنها وفتح البلاغات في مواجهتها، واعتبر أن كل شخص غير راغب في وضع نفسه تحت طائلة الانتقادات والمساءلة من الاعلام لن يكون له مكان في الحكومة وهذا الاجراء ينطبق على الجميع من الرئيس وحتى الخفير.
قضاء ورياضة
ووعد باحترام سيادة القضاء واستقلاليته وان لا يكون احد فوق القانون ووضع حد لحالات تشويه القضاء بإلغاء ما تسمى المحاكم الخاصة التي تنشأ للشركات، باعتبارة إخلالاً بالعدالة بأن تجعل الخصم هو الحكم، مشيراً لاهتمام حزبه بالثقافة والفنون والآداب والتراث واللغات المتعددة بوصفها مصدرا للإلهام، ومعلنا عن اضافة وزارة جديدة لتعدد الثقافات اذا فاز بالمنصب. وتعهد بالحفاظ على استقلالية وديمقراطية الحركة الرياضة ودعمها باعتبارها دبلوماسية شعبية والعمل على دعم مجال البنيات التحتية الاساسية المتمثلة في اقامة الميادين والملاعب.
اقتصاد مختلط
وفي ما يتصل بالقضايا الاقتصادية فسيتم تحويل ميزانية الحرب لميزانية تهدف للتنمية والتنمية البشرية مع وقف الصرف البذخي واقامة المشاريع التنموية برضاء اهل المنطقة وقال: "لن نقيم المشاريع دون رضاء المواطنين وفوق رؤوسهم ولن نقطع شجرة إلا برضاء اهل المنطقة"، مشيراً لاعتزامه في حال فوزه بانتخابات رئاسة الجمهورية تنظيم مؤتمر اقتصادي لمعالجة مختلف القضايا الاقتصادية والتنموية بالبلاد، موضحاً بأنه سيتبنى اقتصادا مختلطا ليمازج بين الموجه والحر لمعالجة حالة الاختلال الاقتصادي بالبلاد مع وجود حاجة رئيسية لوجود الدولة في عدد من القطاعات المهمة والرئيسية وعلى رأسها السكة حديد والنقل النهري والخطوط الجوية السودانية.
وعود للمغتربين
ووعد ابناء السودان في المهجر والمنافي والاغتراب بوقف دفعهم المستمر للجبايات وجعل ابنائهم يدرسون ويعيشون مع زملائهم في المؤسسات التعليمية السودانية بشكل متساو دون أي تمييز لهم. وقال انهم يستحقون حينما يعودون لوطنهم هم وابناؤهم أن (يُقلدوا) لا أن (يدفعوا).
الأولوية للزراعة
واشار خالد في خطابه إلى أن الاولوية ستكون للزراعة المطرية والمروية ولمشروع الجزيرة "الذي سنمنحه الحياة مثلما منحنا فرصة حياة كريمة منذ تكوينه" حسب قوله، مبيناً أن تمويل المشاريع المروية بالبلاد وعلى رأسها ( القاش، طوكر، جبال النوبة، النيل الأزرق والنيل الأبيض) وفي كل من كردفان وجنوب السودان والثروة الحيوانية سيتم من الايرادات البترولية، مبيناً أن الراهن سيكون على القطاع الزراعي لمحاربة الفقر وقال: "لن نراهن لنهوضه على (نفرة) كاذبة تنتهي في الجيوب أو (نهضة) فاشلة بلا نتائج على الارض" ووعد بحل قضايا المزارعين والمنتجين والحرفيين والعمال ومحاربة الفقر، وإعادة الطبقة الوسطى للحياة، وإلغاء الازدواج الضريبي والضرائب المتعددة"، بالاضافة للنهوض بالقطاع الصناعي وتمكينه من تقديم خدمات تتسم بالجودة وقادرة على التنافس وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار وتشجيعه في مجال المشاريع الانتاجية.
قفة الملاح
وختم ابوخالد حديثه بأنه يتعهد اذا انتخب رئيسا بان لا تموت مريضة أو يموت مريض بسبب الفقر وان لا تحرم طالبة أو يحرم طالب من الدراسة بسبب العوز وان يوفر "معينات قفة الملاح"، وتوفير خدمات الكهرباء والمياه والانترنت والاتصالات والمواد البترولية للجميع وبأسعار تتناسب ودخل المواطنين، وإلغاء نقابة المنشأة وإعادة النقابات بكامل حريتها واستقلاليتها وديمقراطيتها.
وقابل عدد كبير من الحاضرين وعده بعدم قطع الكهرباء من دور العبادة وتوفيرها مجاناً بـ "التكبير وضرب النحاس"، وهو ما دفعه للتعليق ساخراً: "ابان حكم دولة الاستعمار الكافرة كانت الكهرباء تمنح لدور العبادة مجاناً، أما الآن في ظل جماعة الإسلام السياسي تقطع منها إذا لم تدفع قيمتها"، وقبل نزوله من المنصة قال: "اضمن لكم عهداً من الآن بأنه إذا تم انتخابي رئيساً للجمهورية سأحفاظ على كرامتكم وعلى حقوقكم الإنسانية، لن أسمح بإذلال وإهانة أي مواطنة أو مواطن.. لن يحدث ذلك أبداً ابداً".

السودانى

Post: #106
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-02-2010, 09:24 PM
Parent: #105

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9983
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 02-03-2010
: الأمة : قادة الانقاذ (مصاصو دماء)

: تعهد بتحقيق الاستقلال الثالث

(الأمة) : الانقاذ تشبه الحكم التركى فى (غلظة الضرائب(

فضل الله برمة: معظم المشروعات ديون باهظة مرحلة للاجيال القادمة

نيالا : سهل آدم


شبّه حزب الامة القومى نظام الانقاذ بالحكم التركى للسودان فى التركيز على الضرائب والغلظة فى جمعها ، وتوعد الحزب المؤتمر الوطنى بهزيمة ساحقة فى الانتخابات المقبلةوتحقيق (الاستقلال الثالث) واتهمه باعادة الاستعمار مستدلا بوجود (36) الف جندى اجنبي مقابل (4) آلاف ابان الاستعمار الانجليزى.
ووصف نائب رئيس حزب الامة فضل الله برمة قادة الانقاذ بـ(مصاصي الدماء) ،

وحذر من انفصال محتمل للجنوب العام المقبل جراء سياسات النظام ، وعدم الوفاء باستحقاقات الاتفاقية وقلل خلال تدشين حملة الحزب بجنوب دارفور أمس من (مزاعم) النظام بتحقيق التنمية وقال ان معظم المشروعات ديون باهظة مرحلة للاجيال القادمة، وحث برمة ناخبي الولاية على اسقاط المؤتمر الوطنى مستعيرا النص القرآنى (ولاتقربا هذه الشجرة) ، فى اشارة الى الرمز الانتخابى للوطنى وقطع بأن الانقاذ ستكتشف انها بلامؤيدين وتساءل(هل سيصوت المفصولين ام النازحين ام مهجرى الشمال للانقاذ) واكد برمة ان حزب الامة تعرض لحملات تشويه واسعة وتابع (ايادينا بيضاء من دماء الشعب وجيوبنا خالية من امواله)، ورأى ان مساعى الدوحة لاتزال ناقصة لتغيب فصائل مسلحة عنها وكشف عن اتصالات لحزبه بهم.



وتعهد مرشح الامة لوالى جنوب دارفورموسى مهدى برد استحقاقات اهل دارفور فى السلطة بما يتوافق و حجم السكان مع التمييز الايجابى وتعويض النازحين فرديا وجماعيا ومحاكمة المتورطين فى جرائم دارفور وتوفيق اوضاع المعاشيين والمفصولين جراء سياسة التمكين وقال ان اولوياته ستركز على التعليم والصحة والامن والرعاية الاجتماعية والمرأة واضاف (الانقاذ كالنار انى ذهبت حرقت) ، ووجه الدعوة لانصاره للاحتفال بفوزه منتصف ابريل القادم.وكان الآلاف قد هرعوا لاستقبال وفد حزب الامة القومى بمطار نيالا ، قبل ان يسيروا موكبا طاف شوارع المدينة الرئيسية انتهاء بدار الحزب.

-----------------------------------------------------
صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=9937
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 02-03-2010
: مسالة

مرتضى الغاللى


: حدثونا أي انتخابات في الدنيا تلك التي تمنع الأحزاب من الالتقاء بقواعدها وتطلب أن يتم تقديم الاستجداء (قبل 72 ساعة) من قيام الندوة حتى توافق (الجهات المختصة) أو لا توافق على إقامتها ؟؟....في حين أن المدن والولايات والقرى والساحات و(الاستادات) والإذاعة والتلفزيون مفتوحة لجماعة المؤتمر الوطني ومرشحيهم على مدار (
24ساعة في اليوم) ولا يجرؤ أحد من المفوضية أو غيرها أن يسألهم عن الأذونات أو يقول لهم (فين التصديق)..؟؟!!



والغريبة أن مفوضية الانتخابات (القومية) أظهرت على لسان احد أعضائها في شاشة التلفزيون دفاعاً عن حكاية الإستئذان لإقامة الأنشطة الانتخابية وأكدت على إذن الـ 72 ساعة وضرورة موافقة الجهات المختصة على طلب الحزب السياسي في إقامة ليلته السياسية أو مسيرته السلمية، بحجة أن القوانين القائمة هي التي تقول ذلك وان المفوضية لا حيلة لها في الاعتراض.. وربما ترى المفوضية أن ذلك من العدالة أو ان (الموضوع بسيط)... وهي الجهاز المسؤول عن المساواة في الفرص بين الأحزاب والقوى السياسية والمرشحين... فهل يمكن لأحد أن يصدق أن هذا هو موقف المفوضية (القومية) التي قالوا ان تشكيلها جاء من قوميين محايدين لا يخشون في الحق لومة لائم... قبل أن تنفجر المفارقات المتتالية مما سمع به القاصي والداني من طريقة تعاملها وضيق صدرها بالقوى السياسية وتعاملها مع الطعون ومع حملات التوعية إلي طريقة توزيعها لأموال التدريب على منظمات وشخوص، وهي طريقة مهما تكن المبررات حولها، فقد تسرّبت منها (رائحة السمك)..!!



ثم هل توافق المفوضية أن على إمكانية رفض (الجهات المختصة) لطلب إقامة ندوات الأحزاب حتى بعد تقديم الطلب قبل 72 ساعة والاعتراض على قيام الندوة أو المسيرة في الزمان والمكان المطلوبين (وهذا يعني ان الجهات المختصة هي التي تحدد للأحزاب أين تلتقي بقواعدها)..!! وهل على الأحزاب أن تقول لقواعدها (انتظروا شوية.. يوم أو يومين) حتى نحصل على التصديق ثم نخطركم باللقاء متى وأين؟



ثم هل يطمئن السادة أعضاء المفوضية (القومية) إلي أن التصديق والحصول عليه سيجيء خالصاً (بين فرت ودم) بغير أي اعتبارات سياسية؟؟ والمفوضية تعلم ما جرى من هيمنة وتدخلات فاضحة وصارخة للمؤتمر الوطني في أجهزة الدولة ومرافقها القومية..!!



ما رأي المواطنين؟ وما رأي الأحزاب؟ وما رأي بعثة الأمم المتحدة؟ وما رأي المراقبين الذين يؤكدون حرصهم على عدالة الانتخابات؟ وهل هناك أي داع لإجراء انتخابات بهذا المستوى من القيود والسدود والعقبات والشناكل (التعجيزية الاستفزازية)....!!!







Post: #107
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-03-2010, 09:19 AM
Parent: #106

البيرقص ما بيغطى دقنه..

كمال الجزولى
الرزنامة


الجمعة
يبدو أن (المفوَّضيَّة القوميَّة للانتخابات)، وبعد أن استنفدت، بلا طائل، كلَّ ذخيرتها من الحيل التي كانت لجأت إليها، في السَّابق، بأمل أن تعينها في إقناع القوى السياسيَّة، والمدنيَّة، والمرشَّحين، وسائر المواطنين، والمراقبين، وطنيين وأجانب، بحيادها، توكلت، أخيراً، على الحيّ الذي لا يموت، وقرَّرت أن تسفر، نهائيَّاً، تأسياً بالمثل القائل إن "من يرقص لا يخفي لحيته!"، فأصدرت، في 18/2/2010م، منشوراً غرضه (الظاهري) تنظيم وضبط (أنشطة الحملة الانتخابيَّة لسنة 2010م)، بينما يستطيع حتى راعي الضَّأن في الخلاء أن يكتشف، بأعجل نظرة إلى نصوصه، أن الهدف الحقيقي من ورائه هو مراكمة وتكديس أكبر قدر من العوائق العمليَّة أمام أحزاب المعارضة ومرشَّحيها، في ما يتصل بممارسة حقوقهم وحرّيَّاتهم التي يفترض أنها مكفولة، بالدُّستور، خلال الحملة الانتخابيَّة.


وفي الاجتماع الذي انعقد بالأربعاء 24/2/2010م، بدعوة من الحزب الاتحادي (الأصل) في دار أبو جلابيَّة ببحري، كفت أحزاب المعارضة، ووفت، في بيان موقفها الاحتجاجي الجَّماعي على تلك العوائق، حيث أعلنت عن مطالبتها المفوضيَّة، كتابة، بإلغاء المنشور، وعن تحميلها إيَّاها مسئولية أيَّة تبعات تنجم عن سريانه، مع تصريحها بعدم التزامها به جملة وتفصيلاً، وبإصرارها على مواصلة حملاتها التعبويَّة والتنويريَّة دون الالتفات إليه، بالمرَّة، كونه يتغوَّل على حقوقها الأصيلة، ويفرض وصاية غير مشروعة على أنشطتها بحجة (حمايتها!)، ويشنُّ، بوجه عام، حملة حكوميَّة لإجهاض العمليَّة الانتخابيَّة برمتها (الرأي العام، 26/2/10).
ولعلَّ أعجب ما سيق من حُجج في تبرير هذا (المنشور الفضيحة) قول د. مختار الأصم عضو اللجنة العليا للمفوضيَّة لـ (قناة النيل الأزرق)، مساء الأربعاء 24/2/2010م، إن المفوضيَّة ليست مسئولة عن هذا المنشور! وإنها ملزمة بالقانون الجنائي لعام 1991م، والذي يحكم النشاطات السّياسيَّة، واصفاً إيَّاه بـ (الشموليَّة)! ومع ذلك فالمفوضيَّة، على حدّ تعبيره، "ملزمة به، كما القوى السّياسيَّة، رغم تعارضه مع الدُّستور واتفاقيَّة نيفاشا!" (المصدر).


لكن حزمة من الأسئلة بقيت تلوح من بين تعبيرات تقرير الأصم، دون أن يتفضَّل بالإجابة عليها، وعلى سبيل المثال: أين القانون الجنائي لسنة 1991م من كلّ هذه المحظورات والموانع التي يعجُّ بها منشور مفوَّضيَّته؟! وهبْ أن ذلك كذلك، فمن ذا الذي، تراه، لوى ذراعها، فأجبرها على أن تذهب، كلَّ هذا المذهب، في ضرب كلّ هذه القيود التفصيليَّة، (غير الديموقراطيَّة) بطبيعتها، على إحدى أهمّ عمليَّات (التحوُّل الديموقراطي) المفتاحيَّة، والتي وُضعت (أمانة) الإشراف المباشر عليها فوق عاتقها؟! أما كفاها تصنيف (المحظورات) و(الممنوعات)، ضمن النصوص العامَّة للقانون الجنائي وإجراءاته لسنة 1991م، والتي عهدت بملاحقة (منتهكيها)، وتقديمهم للمحاكمة، إلى الجهاز التنفيذي؟! أم أن المفوَّضيَّة أرادت أن (تتفوَّق) في (السُّوء) على تلك التشريعات (الشُّموليَّة!)، كما وصفها تقرير الأصمّ نفسه، مع إدراكه لكون الكثير من نصوصها (شينة منكورة!)، إلى حدّ تصريحه بما لم يكن يحتاج منه إلى تصريح بأن المفوَّضيَّة ليست (مسئولة!) عن إلغائها؟!

Post: #108
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-03-2010, 11:32 AM
Parent: #107

استقبالات جماهيرية حاشدة غير مسبوقة للميرغني بكسلا
أرسلت في 17-3-1431 هـ بواسطة admin



الاتحادي يتهم المؤتمر الوطني بمحاولة عرقلة رحلة الميرغني بمطار الخرطوم وكسلا
كسلا : احمد سر الختم


اكد الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ان الحشود الجماهيرية التي خرجت لاستقبال مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي اصابت اعداء الحزب الوطني بخيبة امل كبيرة واكدت قطاعات جماهيرية اكتساح الاتحادي الاصل للانتخابات القادمة بكافة مستوياتها من رئاسة الجمهورية الى المجالس التشريعية القومية والولائية وفيما ضاق ميدان الجمهورية بكسلا بالحشود الجماهيرية
وانتقد عدد من القيادات السياسية حزب المؤتمر الوطني واتهموه بتدبير محاولات لافشال الزيارة وعرقلتها. وقال الاستاذ حاتم السر مرشح الحزب لرئاسة الجمهوية ان مولانا

الميرغني والوفد المرافق له تأخرت رحلته الى كسلا لعدة ساعات بتخطيط من حزب المؤتمر الوطني وقال السر في تصريح للاعلاميين ان جهات مسؤولة في المطار في رفضت لطائرة الميرغني بالاقلاع الا ان ذات الجهات سمحت بالاقلاع بعد ان علمت عزم الاتحادي على عقد مؤتمر صحفي لتوضيح ملابسات مادار في المطار والعزم على زيارة كسلا بالبر عبر العربات، واضاف السر ان هذا التصرف الخاطئ يخالف القانون وبدل على عدم احترام الممارسة الديمقراطية، ووجه السر انتقادات للمؤتمر الوطني مبينا ان ذات السيناريو الذي تم في مطار الخرطوم حدث في مدينة كسلا حيث منعت السلطات مئات العربات من دخول مدينة كسلا للقاء الجماهيري بميدان الجمهورية بكسلا، وقال السر ان الحزب الاتحادي قد نجح وحقق الفوز قبل عملية الاقتراع. مشيدا للحشود الجماهيرية التي استقبلت مولانا الميرغني والوفد المرافق له قائلا (الف مبروك لمجذوب ابو موسى مرشح الاتحادي لمنصب والي كسلا) مبينا ان هذه هدية متواضعة تقدمها الجماهير لمولانا الميرغني.
واعلن السر تدشين الاتحادي الاصل لحملته الانتخابية بهذه الزيارة التاريخية من مدينة كسلا التي منها تنطلق الحملة لكل السودان قائلا (ان كسلا بلد السيد الحسن ابو جلابية وهي حاليا تبادل القائد مولانا الميرغني حبا بحب وهي تؤيده لانه قائد حكيم يفتخر به الجميع لانه لم يقتل ولم يظلم ولم يسرق ولم ينصب موضحا ان الميرغني رمز للعزة والطاهرة وان كسلا هي قلعة صامدة وان الاتحادي سيكتسح الانتخابات.
وقال محمد سيداحمد الامين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بولاية كسلا ان الحشود الجماهيرية جاءت تعبر عن حبها للقيادة الحكيمة وان زيارة الميرغني اعلان لاكتساح الاتحادي الاصل للانتخابات بالولاية مبينا ان الجماهير ظلت مرابطة ومحتشدة في الساحة الخارجية لمطار كسلا وفي ميدان الجمهورية وسط المدينة منذ الثامنة صباحا وان ما حدث من تأخير للطائرة لم يؤثر في معنوات جماهير بل يزيدها حماسا مبينا ان الميرغني يعمل لمصلحة السودان ولا ينكر ذلك الا مكابر وان زيارته لكسلا فاتحة خير خير للولاية وكانت الحشود المهيبة رددت هتافات (عاش ابو هاشم بالدم والروح نفديك يا عثمان) (حاتم حاتم للسودان) (كسلا كسلا اهلك عادوا) (كسلا تؤيد) (استفتاء حقيقي يا عثمان) وغيرها من الهتافات.
وبايعت جماهير الختمية مولانا محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية ورئيس الحزب الاتحادي، واكدت وقوفها مع مولانا الميرغني.
وفي مايلي نص خطاب مولانا الميرغني بمناسبة زيارته لكسلا:
خطاب مولانا السيد محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي بمناسبة زيارته لمدينة كسلا 16 ربيع الاول 1431هـ الموافق 2 مارس 2010م
قال تعالي ( اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون , واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين ) صدق الله العظيم – سورة القصص – الايات 54-55-56
المواطنون الكرام اهل كسلا واهل الشرق الاوفياء
ضيوفنا الكرام الاخوة خلفاء ومريدو الطريقة الختمية المخلصين
السادة والسيدات قيادات وجماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحييكم جميعا اطيب تحية في هذا اليوم المبارك وفي مدينة كسلا العظيمة ونشكر لكم مشاركم الفياضة وحسن الاستقبال والحفاوة ونحيي عبركم جماهير حزبنا وشعبنا شيبا وشبابا رجالا ونساء في كل مناطق الشرق الحبيب وفي مختلف ارجاء الوطن العزيز وانه لمن حسن الطالع ان تتزامن زيارتنا لمدينة كسلا بذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم رسول الهدي والرحمة الذي نتأسى بسيرته العطرة ونتمسك بنهجه القويم ونحمد الله كثيرا ان هيأ لنا هذه الفرصة لزيارتكم واللقاء بكم وهي زيارة طال انتظارها ولكنكم لا شك تدركون الاسباب والظروف التي حالت دونها وتعرفون المشاغل الوطنية التي اقتضت تواجدنا خارج البلاد لسنوات طويلة والحمد لله اولا واخيرا فقد بذلنا بعونه تعالى وتوفيقه كل جهدنا خدمة لهذا الوطن ولمواطنيه الاوفياء الذين كان لمتابعتهم لما نقوم به ولمؤازرتهم لجهودنا اثرا كبيرا في انجاز تلك المهام الوطنية
الحضور الكريم
ان اجتماعنا اليوم في مدينة كسلا له دلالاته التاريخية والحاضرة والمستقبلية باذن الله تعالى لذلك فالزيارة لها لا بد ان تأتي في مقدمة زياراتنا لارجاء السودان الحبيب منذ قدومنا للبلاد
والمعلوم لديكم جميعا ان الاقليم الشرقي لم تكن توجد فيه مدينة بالمعنى المتعارف عليه سوى مدينة سواكن ومنطقة قوز رجب التي كانت ملتقى طرق القوافل حتي نهاية دولة الفونج التي ان جاء الامام السيد محمد عثمان الميرغني ( الختم ) رضي الله عنه في عام 1821م الي التاكا فاختط قريته ( السنية ) التي عرفت فيما بعد بالختمية وذلك بتأسيس اول معلم حضاري فيها ببناء مسجده الشهير الذي لا زالت اثاره باقية جوار ضريح السيد جعفر الميرغني ولهذا تعتبر الختمية تاريخيا نواة لمدينة كسلا وقد خلف السيد محمد الحسن الميرغني ( ابو جلابية ) والده الامام الختم علي خلافة الطريقة الختمية واتخذ مدينة كسلا مقرا له فعظم شأنها واتسع عمرانها وهاجر الناس اليها من داخل وخارج القطر السوداني للقاء سيادته وسلوك الطريقة الختمية علي يديه وطاب للكثيرمنهم المقام بها الامر الذي انتج هذا التمازج الاجتماعي الفريد والتنوع الثقافي المتميز الذي تنعم به مدينة كسلا
وعند التحاق السيد محمد الحسن الميرغني بالرفيق الاعلي آل امر الخلافة الي نجله السيد محمد عثمان الاقرب الذي ارسى قواعد مسجده الكبير عند سفح جبل التاكا وابتنى ضريح والده حوالي عام 1881م واستجلب لذلك امهر العمال والصناع وافخر المواد وشهدت المدينة خلال سنوات التشييد حركة دؤوبة من الوافدين للتبرك بالعمل فيه حتى تم افتتاحه والضريح عام 1883م ومن المعلوم ان الختمية غدت منارة اشعاع للعلوم والمعرفة وقبلة لطلاب العلم كما اصبحت جسرا للتواصل بين الشعبين السوداني والاريتري من خلال اتباع الطريقة الختمية المنتشرين في كلا القطرين الشقيقين
الاخوة الكرام :
هذه لمحات من تاريخ هذه المدينة العريقة توضح بجلاء ارتباط مدينة كسلا والاقليم الشرقي بالسادة المراغنة والطريقة الختمية وقد ظل هذا الارتباط متزايدا ومتواصلا بفضل الله تعالى وتوفيقه حتى اليوم وهو ما نعتز به ونحرص عليه كذلك قدم اهلنا في شرق السودان بصفة عامة وفي كسلا على وجه الخصوص تضحيات كبيرة ولعبوا دورا وطنيا وسياسيا متميزا فاصبحت كسلا شرق السودان معقلا من معاقل الحركة الوطنية التي قاد معاركها حزبكم العتيد حزب الحركة الوطنية الحزب الاتحادي الديمقراطي حتى تحقق الاستقلال في عام 1956م وكان ذلك تحت رعاية وتوجيهات ابي الوطنية مولانا السيد علي الميرغني وبرئاسة الرئيس الجليل السيد اسماعيل الازهري عليهما رحمة الله وقد ناهض اهلنا في كسلا والشرق الانظمة الشمولية والديكتاتورية في كل عهودها وقدموا كثيرا من التضحيات وما زالوا يقومون بدورهم الوطني الكبير
المواطنون الكرام :
لقد كان تحقيق السلام في بلادنا هدفا استراتيجيا سعينا لتحقيقه منذ توقيعنا مبادرة السلام السودانية ( اتفاقية الميرغني – قرنق ) مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في 16 نوفمبر 1988م ولم ندخر وسعا في بذل المزيد من الجهود لتحقيق السلام فكان موقفنا الداعم لمساعي تحقيق السلام من خلال الاتفاقيات التي تم توقيعها في نيفاشا وابوجا وتوقيعنا لاتفاق القاهرة في 18 يونيو 2005م بين الحكومة والتجمع الوطني الديمقراطي وكان لنا اسهامنا الفاعل في صنع اتفاق الشرق وقد كنا شهودا علي توقيعه حيث ارسلت لنا طائرة خاصة الي المدينة المنورة لحضور مراسم توقيع الاتفاق في اسمرا بين الحكومة وجبهة الشرق في 14 اكتوبر 2006م ولم تنقطع جهودنا واتصالاتنا بكل الاطراف والفصائل المعنية بمشكلة دارفور للتوصل لحل نهائي وشامل يرتضيه جميع ابناء دارفور وانشأنا دائرة خاصة في الحب تعني بمشكلة دارفور كان علي رأسها المغفور له السيد احمد الميرغني عليه رحمة الله وقد رحبنا بما تم التوصل اليه من اتفاق اطاري بين الحكومة وحركة العدل والمساواة عبر الجهود المبذولة من الوسطاء في منبر الدوحة بدولة قطر الشقيقة وسنوالي الجهود بمشيئة الله تعالي حتي يتحقق السلام ويعم الاستقرار في دارفور وفي كل ربوع السودان
المواطنون الكرام
اننا حريصون علي وحدة السودان ترابا وشعبا من التاكا الي الجنينة من نمولي الي حلفا وعلي الرغم من تأكيدنا لحق تقرير المصير الذي اقرته اتفاقية السلام الشامل لاهلنا في جنوب السودان الا اننا نسعي مع شريكي نيفاشا ( المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان ) ومع كل الاحزاب والقوى السياسية السودانية الاخرى لبذل الجهود اللازمة لتكون الوحدة الطوعية خيارا جاذبا لمواطنينا في الجنوب وقد اكدنا علي هذا المعني في كل لقاءاتنا مع السيد رئيس الجمهورية والسيد النائب الاول لرئيس الجمهورية والسيد نائب رئيس الجمهورية وسوف اقوم قريبا باذن الله بتلبية دعوة الفريق سلفاكير رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان لزيارة مدينة جوبا تعزيزيا لمساعينا المستمرة لدعم السلام والاستقرار والوحدة الوطنية كما انه في ذات الوقت لا زلنا نعمل بروح المسؤولية الوطنية لتحقيق وحدة الكلمة ولم الشمل وذلك عبر مبادرتنا للوفاق الوطني الشامل واننا ننتهز هذه السانحة لنكرر من شرق السودان ومن مدينة كسلا دعواتنا لكل القوى السياسية لتحقيق الوفاق الوطني الشامل والتمسك بوحدة السودان ارضا وشعبا
المواطنون الكرام :
ان تحقيق التحول الديمقراطي ورد الحق الي اهله من خلال تهيئة المناخ السياسي لانتخابات حرة نزيهة كان ولا يزال هو احد الاهداف الرئيسية التي عملنا بأناة وصبر لتحقيقها ولقناعتنا التامة بضرورة التحول الديمقراطي واهميته فقد شاركنا في مرحلة تسجيل الناخبين برغم ما شابها من تجاوزات كما بذل الحزب جهودا كبيرة للترشيح في كل مستويات الحكم بدءا من رئاسة الجمهورية والولاة والدوائر القومية والولائية والقوائم النسبية وقوائم المرأة وهنا لا بد لنا ان نشيد بوقفة جماهير الحزب المشرفة خلال المرحلة السابقة وندعوهم لبذل المزيد من الجهد والوقوف بقوة وعزم خلف المرشحين في كل المستويات وسيجد الشعب السوداني الدوافع المقنعة لتبني نهج الحزب الاتحادي الديمقراطي من خلال البرنامج الانتخابي الذي اعده بناء علي دراسة عميقة لقضايا الوطن والمواطنين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية ووضع حلول ومعالجات لها عبر برامج واستراتيجيات متوسطة وطويلة الاجل تحقق النهضة الشاملة للبلاد
الاخوة الكرام :
ان ما تقدم ذكره يمثل ملامح من العطاء الممتد علي الجانبين الديني والوطني ومواصلة لهذه الجهود وبرا بالاباء الاكرمين وانطلاقا من مسؤوليتنا كمرشد للطريقة الختمية فإنه يسرنا في هذه الزيارة المباركة ان نعلن عن نبا طالما انتظرته جماهير الطريقة الختمية داخل وخارج القطر السوداني انجازا لوعد صادق وتحقيقا لامل سابق وهو استكمال تشييد مسجد محمد الحسن الميرغني اب جلابية الذي اسسه جدنا السيد محمد عثمان الاقرب وامتدت اليه اياد جائرة بالهدم والتخريب في حقبة ما من تاريخ السودان واليوم بفضل الله وتوفيقه وعونه قد اخذنا الاهبة واعددنا العدة لنعيده سيرته الاولي منارة للعلم والذكر والعبادة راجين من الله تعالي ان يكلل هذا المسعي بالنجاح وان يكون فاتحة خير علي البلاد والعباد
وختاما نجدد شكرنا لاهلنا في الشرق عامة وفي مدينة كسلا خاصة علي حسن استقبالهم وحفاوتهم والشكر موصول للاخوة الضيوف وممثلي الصحف واجهزة الاعلام الذين شاركونا حضور هذا اللقاء وفقكم الله وسدد علي طريق الحق والخير خطاكم
والله الموفق وهو المستعان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Post: #109
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-03-2010, 09:41 PM
Parent: #108

المعارضة تهاجم مفوضية الانتخابات وتخرج في مسيرة غداً

السودانى

الأربعاء, 03 مارس 2010 06:26
الخرطوم: مياده صلاح


اعلن زعماء قوى الاجماع الوطني " تحالف جوبا" الانسحاب من الآلية المشتركة لاستخدام الاجهزة الاعلامية اثناء الانتخابات ومواجهه ما وصفته بالعمل الجائر والعمل المفضوح من قبل المفوضية، وفيما قرروا تسيير مسيرة غدا الخميس لتسليم مذكرة تشجب تصرفات المفوضية هددوا بتصعيد الامر بمقاطعة الانتخابات.
واتهم رئيس قوى الاجماع الوطني تحالف احزاب المعارضة فاروق ابو عيسى في مؤتمر صحفي بدار حزب الامة امس المؤتمر الوطني بالقضاء على الحركة السياسية والشعب السوداني وقال "هم ليسوا من هذا الشعب"،ووصف ابو عيسي المفوضية بأداة القهر للنضال السياسي والانتخابي للاحزاب الاخري وانها مناصفة بين الشريكين، وقال ان رؤساء الاجماع الوطني يعتزمون تسيير مسيرة غدا الخميس تضم كل المرشحين كوسيلة احتجاج علي تصرفات المفوضية مع الاحزاب. في السياق ايد ابو عيسي دعوي حركة العدل والمساواة لتأجيل الانتخابات باعتبارها تنسجم مع مواقفهم بعدم امكانية اجراء انتخابات تعزز الوحدة الوطنية، فيما كشف عن اجتماع لرؤساء التحالف في "15"مارس المقبل لتحديد موقفهم النهائي من الانتخابات بالمواصلة او المقاطعة.


وتطالب المذكرة المقرر تسليمها للمفوضية بإعادة تشكيل الآلية الإعلامية للمفوضية لتضم ممثلين للاحزاب وتقليص مشاركة قادة أجهزة الاعلام الرسمية بحيث تكون رقابية على الإعلام، بشكل يمتد على كل خارطة البث بما يشمل طريقة تحرير الأخبار وكافة البرامج التي تستبطن دعاية انتخابية.
وتطالب المذكرة بأن يكون 3 أعضاء يمثلون منظمات المجتمع المدني العاملة في حقل الإعلام، و3 أعضاء يمثلون الخبراء الإعلاميين. مع إضافة ممثل الإذاعة القومية والتلفزيون القومي ووكالة السودان للانباء كأعضاء للآلية يساهمون بعرض خططهم والخارطة البرامجية لمؤسساتهم، كذلك إضافة عضو مجلس شؤون الأحزاب لتسهيل مطالب الأحزاب المعني بها المجلس.


ولا تمانع المعارضة في مذكرتها من أن تكون رئاسة الآلية لدى المفوضية، على أن تختار الأحزاب السياسية مقررا من بينها، كما تدار الآلية بعدل وديمقراطية وبدون أي تحيز ضد الأحزاب سواء في الدعوة للاجتماعات أو في توزيع فرص الحديث.


وتطالب المذكرة بأن تعاد خطة القسمة الإعلامية المتخذة حاليا بحيث يزاد الزمن المتاح لكل من مرشحي رئاسة الجمهورية والأحزاب السياسية، على أن يفتح الباب للأحزاب لإنتاج مادتها الدعائية بما ترى من إضافة مؤثرات سمعية وبصرية، وأن تغير أزمان بث دعاية مرشحي الرئاسة والدعاية الحزبية معا، وذلك طبقا لاحتياجات الناخبين في الولايات البعيدة بحيث يكون الزمن في الإذاعة ما بين الساعة 3:00 و5:00 عصرا، ويكون في التلفزيون ما بين الساعة 8:00 و10:00 مساء.


وعزت المعارضة تقديم هذه المذكرة لحرصها على نزاهة الانتخابات القادمة، وعلى "وقف العبث الحالي الذي يتخذه المؤتمر الوطني لتزييف وعي الشعب عبر الإعلام"ـ بحسبه. وقالت انه اذا لم يتم تنفيذ هذه المطالب فانها ستنسحب من الآلية مع الاحتفاظ بحق الدعوة للجسم المطلوب واتخاذ ما تراه من إجراءات لاحقة. وقالت المذكرة ان " الاستمرار في الآلية بشكلها الحالي لن يكون بالنسبة لنا إلا مشاركة في ذبح نزاهة الانتخابات وتجيير الإعلام المضلل."


-------------------------------------------
استقبال جماهيري غير مسبوق للميرغني بكسلا

السودانى


الأربعاء, 03 مارس 2010 06:27
كسلا: أحمد دقش


تدافعت جماهير الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل والطريقة الختمية لإستقبال رئيس الحزب ومرشد الطريقة الختمية امس بكسلا، ومثل الحضور الجماهيري الكبير حدثاً غير مسبوق في تاريخ الولاية ووصف بأنه لم يحدث منذ أكثر من عشرين عاماً، وسط هتافات تؤيد وتساند الحزب وتؤكد فوز مرشحيه على كافة المستويات من خلال الإنتخابات المقبلة، ورددت الجماهير المحتشدة أمام مطار كسلا وميدان الجمهورية الذي ضاق بالجماهير المحتشدة هتافات من بينها "كسلا تؤيد حزب السيد، فائز فائز يا مجذوب"، وغيرها من الهتافات.
وتلقى زعيم الحزب البيعة من جماهير الطريقة الختمية وتأكيد ولاءها له وللحزب،وأعلن رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني عن إستكمال بناء وإعادة تأهيل مسجد السيد محمد الحسن الميرغني أبو جلابية بكسلا الذي إتهم حقبة تاريخية لم يسمها بتخريبه وتدميره، ودعا الميرغني خلال مخاطبته اللقاء الجماهيري الذي نظمه حزبه أمس بكسلا جماهير الحزب بدعم المرشحين على كافة المستويات، واكد وضع برنامج شامل ومتكامل لمعالجة كافة القضايا السودانية وعلى رأسها قضية الوحدة بالتنسيق مع القوى السياسية الأخرى. وشدد على إن الشعب السوداني سيجد ضالته في برنامج حزبه وإعتبر ان دوافع الإنتماء له مقنعة لتبنيه، وجدد الدعوة للقوى السياسية للعمل لتحقيق لم الشمل وتوحيد الكلمة والوفاق الوطني الشامل، وكشف عن زيارة مرتقبة يقوم بها الى جوبا خلال الأيام المقبلة في إطار السعي لتعزيز الوحدة ودعم السلام الذي وصفه بالهدف الإستراتيجي للحزب، وأضاف "نحن حريصون على السلام والوحدة من التاكا الى الجنينة ومن حلفا الى نملي، وإن قناعتانا بضرورة التحول الديمقراطي ورد الحق لأهله هو ما دفعنا للخوض في إجراءات الانتخابات بالرغم من التجاوزات التي صاحبتها في عملية التسجيل".


ومن جانبه أتهم الناطق الرسمي بإسم الحزب ومرشحه لرئاسة الجمهورية حاتم السر المؤتمر الوطني بمحاولة عرقلة وتأخير زيارة مولانا الميرغني والوفد المرافق له لكسلا بهدف إضعاف الجماهير التي جاءت الى إستقباله من كافة محليات الولاية بعد غياب دام لثلاثة وعشرين عاماً، وقال في تصريحات صحفية عقب اللقاء الجماهيري الذي نظمه حزبه أمس أن جهات داخل المؤتمر الوطني تسببت في تأخير الوفد المتوجه الى كسلا برئاسة الميرغني لمدة (5) ساعات عبر إجراءات وصفها بغير المفهومة، وأوضح أنه بعد تهديد من الحزب بفضح تلك الممارسات من خلال عقد مؤتمر صحفي بالمطار والتوجه للسفر الى كسلا عن طريق البر لجأت سلطات المطار للإتصال بوزير رئاسة الجمهورية بكري حسن صالح الذي سمح بإقلاع طائرة الميرغني بعد تأخرها فعلاً وإنفضاض بعض الجماهير، وشدد على ان الوطني فشل في مسعاه ونجحت الزيارة وحققت أهدافها واوصلت رسالتها لجماهير الحزب ومواطني كسلا، وقال أن السلطات في كسلا حجزت مئات العربات أمام مدخل المدينة بحجة عدم تمكن الجسر من عبورها، وإعتبر أن تلك الإجراءات لا تتماشى مع العملية الانتخابية التى تتطلب الحرية. ووصف حاتم السر لدى مخاطبته جماهير الحزب إستقبال للميرغني والوفد المرافق له بأنه تحديد لخيارات كسلا فيما يتعلق بمستقبلها السياسي والتنفيذي وأضاف "انا أقول لمجذوب مرشح الحزب لمنصب الوالي مبروك الولاية وأن إختيار الحزب لكسلا لتكون ضربة البداية لتدشين حملته الإنتخابية في كافة المستويات تأتي بسبب وقوف هذه الولاية من السيد الميرغني في وقت الشدة حينما إحتاج اليها" .


وإتهم الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل المؤتمر الوطني بتأخير وصول وفده القادم من الخرطوم الى كسلا بقيادة رئيس الحزب وراعي الطريقة الختمية مولانا السيد محمد عثمان الميرغني وقيادات الحزب ومن بينهم مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية حاتم السرأمس، وإعتبر الإتحادي أن تلك المحاولات تهدف لإضعاف وزنه وجماهيره، كما إتهم الحزب سلطات ولاية كسلا بإحتجاز المئات من العربات والحيلولة دون وصولها الى مكان اللقاء الجماهيري.


--------------------------------------


استقبالات غير مسبوقة لزعيم الاتحادي بكسلا

الميرغني يوجه بمساندة مرشحيه بقوة ودعم خيار الوحدة


كسلا: الصحافة: بعد غياب استمر 25 عاما، حط زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل»، مرشد الطريقة الختمية محمد عثمان الميرغني، بمدينة كسلا أمس، وسط استقبالات من مئات الآلاف من مريديه وأنصاره، بينما اتهم مرشح الحزب للرئاسة، حاتم السر ، جهات - لم يسمها - بمحاولة العبث وتأخير الطائرة التي أقلت الميرغني من مطار الخرطوم لنحو ثلاث ساعات.
ورغم تأخر طائرة الميرغني جراء أعطال فنية حسبما ذكرت مصادر، إلا أن مئات الآلاف من أنصاره ومريديه ظلوا في انتظاره لساعات طويلة، وجابت مواكب من مئات السيارات المدينة بينما تعطلت حركة المرور وأغلقت المحال التجارية أبوابها، واتهم المرشح لرئاسة الجمهورية حاتم السر جهات -لم يسمها-، بمحاولة العبث وتأخير طائرة الميرغني، بينما اتهمت قيادات أخري بالحزب لـ»الصحافة»حزب المؤتمر الوطني بمضايقة المستقبلين ومحاولة تعويق سير الآلاف ومنع موكب من مئات السيارات من الوصول الي مكان الاحتفال.
وحث الميرغني، الذي دشن البرنامج الانتخابي لحزبه بميدان الجمهورية بمدينة كسلا، التنظيمات السياسية للعمل على تحقيق السلام العادل وتحقيق خيار الوحدة الجاذبة، ووجه أنصاره بمساندة مرشحي الحزب بقوة في الانتخابات، وقال إن برنامج حزبه يحوي معالجات عبر برامج طويلة الأمد لتحقيق النهضة الشاملة بالبلاد ويسعى لحل قضية دارفور، وكشف الميرغني أنه سيزور مدينة جوبا خلال الأيام المقبلة تلبية لدعوة من رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت، وقال إن الزيارة تهدف لتعزيز السلام والاستقرار والوحدة.
وعزا الميرغني تأخر زيارته لكسلا لوجوده خارج البلاد لسنوات ، وقال «كنا في الخارج نعمل لخدمة الوطن والمواطنين»، وأضاف «لكن الزيارة اليوم تزامنت مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف»، وأكد مناهضة حزبه للأنظمة الشمولية والدكتاتورية وسعيه لتحقيق السلام في كافة أنحاء السودان.

الصحافة

Post: #110
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-03-2010, 09:58 PM
Parent: #109

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10023
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأربعاء 03-03-2010
: طالب الجماهير بدعم مرشحي الاتحادي (الأصل)
: الميرعني يصل كسلا بعد (23) عاماً و يخاطب آلاف المواطنين
السر يهاجم المؤتمر الوطني و يتعّهد باكتساح الانتخابات و يهنئ مرشحهم للولاية
كسلا: أيمن سنجراب


وصل رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) مرشد الطريقة الختمية محمد عثمان الميرغني إلى مدينة كسلا يوم أمس بعد (23) عاماً وسط استقبال جماهيري حضره الآلاف من المواطنين، و اتهم الحزب المؤتمر الوطني بالسعي لتأخيرالوفد أكثر من (3) ساعات عن الزمن المحدد و احتجاز الآلاف من المواطنين خارج المدينة و الحيلولة دون وصولهم للقاء الجماهيري.


و طالب الميرغني في خطاب جماهيري بميدان الجمهورية بكسلا أمس جماهير الحزب بدعم المرشحين في كافة المستويات، و أكد إعداد برنامج متكامل لمعالجة كافة القضايا السودانية لتحقيق النهضة الشاملة.
و من جهته اتهم مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية حاتم السر جهات داخل المؤتمر الوطني بالعمل على تأخير وصول وفد الحزب إلى كسلا، و أوضح في تصريحات صحفية أنّ السلطات إفادتهم بوجود عطل في الطائرة بعد انتظارهم لمدة ساعتين في مطار الخرطوم رغم إنّ الطائرة مؤجرة منذ أسبوع.
و لفت إلى أنّهم اتصلوا بإحدى الشركات لتوفير طائرة أخرى، مبيناً أنّ السلطات أفادتهم بأنّ المطار مغلق و الإقلاع ممنوع، مشيراً إلى أنّ مسؤولي الحزب توعدوا بكشف ذلك المسلك، و تابع أنّه تمّ السماح بالإقلاع بعد اتصال سلطات المطار بوزير رئاسة الجمهورية.



و اعترض السر على انتظارهم بالمطار (5) ساعات بسبب اجراءات وصفها بغير المنطقية، و اعتبر أنّ الهدف منها إضعاف الحشد في كسلا، و أكد في ذات الوقت عدم السماح لمئات العربات من الوصول من مطار كسلا لميدان الجمهورية و احتجازها عند مدخل المدينة بحجة وجود مشكلة في الكبرى وزاد (هذه إجراءات لا تتماشى مع العملية الانتخابية و تشير للخوف من الجماهير.
و قال السر في الخطاب الجماهيري (هناك أيادٍ مرتجفة تحاول العبث و الاستهزاء و تغيير التاريخ و لكن هيهات). و أكّد ثقته في اكتساح الانتخابات المقبلة و قدم التهنئة مقدماً لمرشح الحزب لمنصب الوالي مجذوب ابو موسى مجذوب و نبه إلى أنّ الحشود الجماهيرية الطوعية حددت لمن سيكون المستقبل. و دافع السر عن رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني و قال ( ابو هاشم لم يسرق و لم يظلم و لم يقتل وهو رمز العزة و الطهارة).


و من جهته تعهد المرشح لمنصب الوالي مجذوب أبو موسى بالعمل على تحقيق مصالح كافة المواطنين في حالة الفوز، و اعتذر للجماهير عن التأخير و ردد(تعودنا على ذلك كثيراً في الولاية ولن يؤثر علينا).
و شهد الحشد الجماهيري بميدان الجهورية احتكاكاً بين الشرطة و الجماهير تم تجاوزه بعد مطالبات من المنصة بعدم التعرض للمواطنين، و رددت الحشود هتافات التأييد للحزب و رئيسه و الرفض للشمولية، وأدى الآلاف البيعة للطريقة الختمية.
من جانبه ذكر مسؤول التعبئة و مدير الحملة الانتخابية للحزب محمد سيد احمد لـ (أجراس الحرية ) أن طوفان الحزب بدأ واعتبر أن خلاص الجماهير سيتم عبر الانتخابات القادمة.


و حسب البرنامج الرسمي كان من المقرر وصول الوفد من الخرطوم الساعة التاسعة و النصف صباحاً غير أن الطائرة حطت بمطار كسلا عند الثانية عشرة و خمسين دقيقة ظهراً.

Post: #111
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-03-2010, 10:33 PM
Parent: #110

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10014
--------------------------------------------------------------------------------
بتاريخ : الأربعاء 03-03-2010
: خليل يطالب بتقسيم السودان لـ"6" أقاليم


: خليل طالب بإعادة تقسيم السودان الى نظام الأقاليم السابق بدلاً عن الـ(26) ولاية الحالية
توقع زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم، إثارة خلاف بينه والحكومة في المفاوضات المباشرة بالدوحة حول مطالبة الحركة بعودة الحكم الإقليمي إلى ما كان عليه قبل توزيع السودان إلى 26 ولاية، وذلك بتقسيم الشمال لستة أقاليم.
وطالب خليل في حوار بثته الشروق مساء أمس الإثنين، الرئيس السوداني عمر البشير بإصدار قرار جمهوري بعودة الحكم الإقليمي وتقسيم السودان إلى ستة أقاليم كبرى،بجانب إقليم الجنوب، وأن يكون مستوى الحكم "اتحادي إقليمي ولائي محلي".
وشدد خليل على أن مطالبه لا ترمي إلى الحكم الذاتي أو الانفصال بل تسعى من خلال ذلك إلى تحقيق نظام فدرالي يستبدل وضع الإقليم "المستضعف" إلى نظام قوي يحكمه أبناء المنطقة بموجب اقتراع تشرف عليه الولايات نفسها، وأضاف: "نحن نرفض سيطرة المركز ونعضد تعايش الأقاليم مع بعضها بعضاً".
واعتبر زعيم أكبر حركة مسلحة بدارفور، أن تحقيق حكم إقليمي نقطة سهلة لكنها تعد خطاً أحمر بالنسبة للحكومة السودانية، حسب تعبيره.
لكنه توقع توصل الطرفين إلى اتفاق في منتصف مارس الحالي حسب ما نص عليه اتفاق إنجمينا الإطاري، وقال من الممكن التوصل إلى سلام إذا تعاونت الحكومة معهم.
منصب نائب الرئيس لدارفور
وأكد خليل، أن تمسكه بمنح منصب نائب رئيس الجمهورية لإقليم دارفور لا يستهدف مصلحة ذاتية أو وظيفة لشخص، وإنما يرمي من ذلك لتحقيق مصلحة الإقليم، واعتبر الأمر تحقيقاً للعدالة قبل الديمقراطية والانتخابات.
زعيم حركة العدل والمساواة
وانتقد العملية الانتخابية، مؤكداً أنها تجري في ظل عدم توازن بين الأحزاب السياسية من حيث الحرية السياسية والتمويل، وقال: "لا يستطيع أحد منافسة حزب المؤتمر الوطني طالما أنه يتربع على سدة الحكم"، وزاد: "الانتخابات في السودان تعتبر تقوية لأفراد معروفين".
وأضاف خليل، أن حركته تدعم تأجيل الانتخابات لأنها ترى أن تحقيق السلام أولوية قبل إجراء العملية الانتخابية، وأكد أنه من دون التوصل إلى اتفاق سلام لن تشارك مجموعات كبيرة في التصويت على الأقل أربعة ملايين نازح من إقليم دارفور، فضلاً عن النزاع حول حلايب مع مصر الذي لم يحل بعد.
وأكد خليل أنهم طرحوا هذه النقطة في مفاوضات الدوحة، وأن موقفهم منها ثابت لأن تأجيل الانتخابات إلى موعد آخر يسمح لحركته بالمشاركة فيها.
وانتقد إصرار المؤتمر الوطني على إجراء الانتخابات في موعدها المضروب، وقال إنه يراعي بذلك مصلحته الخاصة ويتذرع بالاستفتاء على حق تقرير مصير الجنوب في يناير 2011، في حين أن "أصحابه" في إشارة إلى حكومة جنوب السودان يطالبون أيضاً بتأجيلها.
خليل يوقف أنشطته العسكرية
وقال زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم، إنه وجه عناصر حركته بوقف أي نشاط عسكري في إقليم دارفور بموجب اتفاق إنجمينا الإطاري.
مسلحو حركة العدل والمساواة
وأكد خليل أن حركته ملتزمة بالاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه في الدوحة مع الحكومة السودانية وأنه أمر فعلياً مقاتلي الحركة بوقف أي نشاط عسكري في المنطقة.
وأوضح أنه يرى تحقيق السلام في الإقليم قريباً وبعيداً في آن واحد. ورهن تحقيق الخيارين بمدى تعاون الحكومة السودانية مع العدل والمساواة.
وأضاف أنه مستعد للتوجه إلى الخرطوم ودمج جزء من قواته في الجيش السوداني، حال التزام الحكومة ببنود اتفاق إنجمينا الإطاري.
ونفى خليل ما يثار عن أنه أقدم للاتفاق مع الحكومة بعد عودة العلاقات بين الخرطوم وإنجمينا، وقال: "مخطئ من يظن أن حركة العدل والمساواة كانت مضطرة إلى الاتفاق".
وأرجع قبوله توقيع الاتفاق مع الحكومة، بعد حرب امتدت لسنوات بين الطرفين، إلى أنه جنح إلى السلام بعد أن لاحت فرصة في سماء إقليم دارفور.
دعوة الحركات للوحدة الاندماجية
وأكد خليل في ذات الحوار أنه طرح مشروع الوحدة الاندماجية مع الحركات الأخرى تحت اسم حركة العدل والمساواة. خليل طالب الفصائل بالإنضمام لحركته وجدد قوله، إن الحركات المسلحة الأخرى لا وجود لها على الأرض، مشيراً إلى أن على الحكومة أن تختار بين أن توقع اتفاقاً مع العدل والمساواة أو الحركات الأخرى.
وكانت حركة العدل والمساواة بدأت التفاوض مع الحكومة السودانية في عام 2002 قبل نشوب الحرب في دارفور ودارت حلقاته في عدة دول مثل فرنسا وهولندا. ووقعت الحركة في 2004 اتفاقاَ لوقف إطلاق النار في العاصمة التشادية إنجمينا ومن ثم دخلت لعام ونصف العام في مفاوضات إنجمينا مع الحكومة إلا أنها لم تلتزم به لوصفها له بالفاشل. ووقعت حركة خليل في فبراير 2009 بالدوحة اتفاق حسن نوايا، قبل أن توقع الثلاثاء الماضي على اتفاق الدوحة الإطاري.

Post: #112
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-03-2010, 11:01 PM
Parent: #111

طه يدشن الحملة الانتخابية لمرشحي الوطني ويقول: البشير محمي ومنصور
أرسلت في 17-3-1431 هـ بواسطة admin


طه يدعو الاحزاب للتنافس الشريف والابتعاد عن المهاترات والاساليب غير الحميدة
الخرطوم : عرفة حمد السيد


دعا الاستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس المؤتمر الوطني جميع الاحزاب الى التنافس الشريف خلال المرحلة الانتخابية القادمة والابتعاد عن المهاترات السياسية ولاساليب غير الحميدة.
ووصف طه الانتخابات بانها ميدان لمنافسة الفرق والاحزاب عبر التواصل وحوار العقول وتبادل الافكار وليست لخنادق الضغنية ولا جفاء للنفوس.
واوصى طه خلال مخاطبته امس للحشود الجماهيرية اثناء تدشين الحملة الانتخابية لمرشح المؤتمر الوطني د. عيسى بشرى عن الدائرة 32 المجلس الوطني وبقية المرشحين لتشريعي الخرطوم قال ان المشير البشير محمي ومنصور من الله والشعب السوداني لاتنال منه

المؤامرات التي تحاك ضده ولا السفارات ولا الدول المعادية، واوصى طه المواطنين باخذ حقوقهم كاملة من المرشحين في توفير الخدمات ومساءلتهم اذا قصروا في اداء واجباتهم تجاهم، واوضح ان المؤتمر الوطني لا يغش ولا يزور لان برامجه واقعية.
من جانبه قال د. عبدالرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم رئيس المؤتمر الوطني بالولاية ان اهتمام برنامج حزبه بالخدمات سينصب نحو التنمية والخدمات بمحليات الولاية المختلفة، واعلن الخضر ان خطة الولاية الاقتصادية تتمحور نحو التنمية وفتح الاستثمار للاهتمام بالكادر البشري.
من جانبه ابان د. عيسى موسى بشرى مرشح الدائرة 32 بولاية الخرطوم ان برنامج حزب المؤتمر الوطني سيتهم بتوفير الخدمات بمستوياتهم المختلفة.
وفيما يلي النص الكامل لكلمة الاستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس المؤتمر الوطني في تدشين الجلسة الانتخابية لمرشح المؤتمر الوطني د. عيسى بشرى.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .. الله اكبر .. الله اكبر .. لا اله الا الله محمد رسول الله.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته السلام عليكم في دائرتكم الدائرة التي تجمع الناس كلهم اياديهم متشابكة كل واحد يده ممدودة لاخيه من الازهري للسلمة لسوبا للكبابيش في عيد حسين للفردودس وللانقاذ، الله اكبر والدائرة لا تكتمل الا اذا الناس تشابكوا واتماسكوا وما تركوا بيناتهم فرقة يدخل منها مخرب ومخزن ولا شيطان دائرتكم مقفولة ومؤمنة ومضمونة باذن الله، نحن نجمع في منبر للتربية الوطنية الانتخابات وانا احي الشباب والشابات وجيل السودان الجديد ومستقبل السودان النابض من الشباب والشابات، وهذه هي قوة السودان وهذا هو سر منعته كثير منهم ما شايف الانتخابات تعددية ونحن نقول ان الانتخابات التي بها التعدد التنوع هي مدرسة للتربية الوطنية وهي مدرسة لحوار الافكار وهي مدرسة للميزان الذي ميز النضيف من المغشوش ويميز الوزن الخفيف والتقيل مثل ميزان الذهب وميزان المكاييل والمقاييس كلها. عايزنكم تأخذوا في ادوات الكيل والميزان عشان تميزوا بين البرامج وبين افكار المؤتمر الوطني يضع مضاعفة في الكفة الاولى ونقول له هات وحدات الوزن عشان نشوف وزنك في الميزان كم والمؤتمر الوطني يبدأ ويقول باسم الله انه حزب لله والسودان والسودانيين جميعا في النسخة الاولى في الميزان ان المؤتمر الوطني لله لان الناس كلهم احرار ما عندهم سيد ولا موجه ولا عندهم مرجع غير الله تعالى وهذه هي النسخة الاولى في الميزان لاننا عندما نقول الله اكبر يعني لا يوجد محسوبية ولاحظ نفس ولاظلم ولا غش ولا مجاملة للقريب على حساب البعيد لان الله هوالذي خلق الناس جميعا. هو الرقيب والحسيب وهو العدل والمعطي والمانح، لذلك نقول للشباب والشابات امسكوا قوي في منهج الله سبحانه وتعالى امسكوا في القيم الدينية.
المسلم يمسك قوي في اسلامه والمسيحي يمسك في دين المسيحية الدين كله من عند الله ربنا واحد الانسان واحد والرسل كلهم نؤمن بهم وكلهم يرشدوننا للخير عايزين تسامح وتعاضد لاننا كلنا نؤمن بالله ونوحده ونوقره ونعترف برسله ونلتزم بنهجهم وتعليماتهم وبتوجيهاتهم وارشادهم. الله اكبر .. النسخة الثانية في الميزان المؤتمر الوطني لكل السودان وهو لا حزب جهوية ولا قبيلة ولا شللية ولا ملك مجموعة من الناس لا يعرفهم ولا جهتهم ولا زمالتهم فيهو الصغير والكبير فيهو المرأة والرجل فيهو الامي والمتعلم فيهو الضعيف والقوي واكبر دليل اننا في هذه المحلية نقدم مرشحين فيهم القادم من الشرق والغرب والجنوب والوسط والشمال كلهم سودانيين وكلهم اخوان وكلهم مؤتمر وطني كلهم اخوان كان محمد الباشا ولا عيسى بشرى ولا قبريال رويج ولا خالد المك كلهم مسملمين ومسيحيين اخوان في رحاب المؤتمر الوطني وابناء للسودان وجنود للفكرة والوحدة الوطنية.
السنحة الثالثة في الميزان هي المؤتمر الوطني لتوسيع وتعمير الاخوة والسلام والتعايش والمحبة والمؤتمر الوطني حقق السلام السياسي بوقف الحرب لكنه يريد ان يضيف في الدورة الجديدة السلام الاجتماعي سلام القلوب وسلام التسامح وسلام المحبة والتعايش كان عمل تخطيط للسكن والعمران لا يفرق بين الجنوب والشمال ولا يفرق بين القريب والبعيد كلهم اخوان يعيشوا في سلام ما في احياء للجلابة واحيا للغرابة واحياء للجنوبيين. الله اكبر الانسانية والمواطنة عند المؤتمر الوطني محترمة واساس.
النسخة الرابعة في الميزان المؤتمر الوطني الناس عنده كلهم سواسية ما في مهمشين ومحظوظين الناس كلهم مع بعض، ودا ما كلام مزايدة ولا كلام عواطف ولا كلام للاستقطاب المؤتمر الوطني عارفنه البيان بالعمل، المكان دا كان شنو؟ (عشش فلاتة) زمان كانت وصمة عار لكل الحكومات الماضية لانها احتقرت الناس ولم تعترف
بحقوقهم ولا بمواطنتهم ولا بانسايتهم ولا بسودانيتهم المؤتمر الوطني قال ما في تاني عشش ما في سكن عشوائي ما في تهميش، التخطيط العمراني للضعفاء اولا المؤتمر الوطني اتبع القول بالعمل ملاء الاستعمارات وعمل المسوحات الاجتماعية وقال الناس عندي سواء في الاول الناس ما صدقت قال الناس السكر الفي البلد لا يكفي الاستهلاك الكلي، سنعمل مسح اجتماعي لاعطاء الفقير اوقية سكر مثله مثل الوزير وهذه كانت اول اشارة للمساواة الاجتماعية واول اشارة وتطبيق عملي لانه عندما يكثر الخير الناس تنافس وربنا يرصد ليها وعندما الخير يشح العدل والميزان بين الناس الرئيس والفقير والوزير المدير مثل بعض هذه قيم نرديكم ان تحافظوا عليها، المؤتمر الوطني بيسكن الناس ولا يميز بنيهم لا بعرقهم ولا بوضعهم الاجتماعي سمعتوا الان خطة المؤتمر الوطني مرشحه لمنصب الوالي ومرشحينه للولايات والمجلس الوطني للولايات والمجلس الوطني لدوائره المختلفة وانا عايز اقول ليكم ان هذه البرامج عندها شاهد ودليل لذلك المؤتمر الوطني لا يزور ولا يغش ولا يكذب المؤتمر الوطني منهجيته نظيفة ولسانه عفيف وبرهانه حاضر ونقول للناس انظروا للكتاب كتاب الانجاز لاهل السودان عملوه المواطنين بتضحيتهم وصبرهم وتكاتفهم ووحدتهم مع المؤتمر الوطني وعملهم من خلال بمؤسساته ومن تشكيلاته ومن وحداته.
المؤتمر الوطني يضع نسخة اخرى في الميزان وهي المواطنة بين الحق والواجب ما بنقيف في المنابر عشان نكذب على الناس عشان يصوتو وبكره يفتشوا للمسؤول ولا يجدوه ولا هو ولا النائب عايزين نوابنا وها هم يقفوا امامكم يعاهدوكم بأن تعطوهم اصواتكم لكن حقكم عليهم ان يكون بابهم مفتوح واذانهم تسمع شكاويكم ولسانهم يدافع عن حقوقكم وقراراتهم ومواقفهم تكون ترجمة لمصالحكم وحقوقكم، المسؤولية هي حق وواجب وحقكم عليهم وحقهم عليكم ان تنصحوهم وتشتركوا معهم في تنفيذ البرامج عصاياتهم دي ما سحرية قوتها في التزامكم ووحدتكم وتنفيذكم للبرامج، عايزين الشباب ياخذوا المبادرة لمحو الامية عايزين شباب المؤتمر الوطني يقودوا المبادرات لصحة البيئة التشجير والاسر المنتجة لرعاية الارامل وكفالة الايتام. عايزين المؤتمر الوطني خلية نحل مسابقة بالخيرات وتنافس بالامر المعروف والنهي عن المنكر في كل ما ينفع الناس عايزين نمسح دمعة اليتيم وعايزين نكون قريبين للمريض نيسر له الطريق ونوفر له الطبيب والعلاج بالمجان وندعم من جيوبنا صناديق التكافل ونطلع الزكاة ونشجع الصدقات ونجمع التبرعات، عازينا ساحاتنا ومساجدنا وكنائسنا وانديتنا ودور المؤمنات ودور العمل الشبابي والنسوي تكون ساحات للعطاء والصدقة والكلمة الطيبة والمعرفة وكل يساعد الاخر الدكتور يتبرع بالعلاج والمهندس يالتخطيط العمراني والمدرس باعطاء دورس التقوية للتلاميذ في العطلة الصيفية جاهزين يا ناس المؤتمر الوطني ويانساء المؤتمر الوطني ويا شباب وشابات المؤتمر الوطني ويا طلاب المؤتمر الوطني عطاء وتضحية بذل، هي لله لا لللسلطة ولا للجاه صدقة وعطاء امر بالمعروف ونهي عن المنكر كفالة لليتيم -رعاية للارامل – دواء للمريض – قدح للضيفان- للخائفين – وظيفة للعاطلين تدريب للشباب زواج للشابات واعمار للقلوب وانارة للشوارع وانارة للنفوس بناء لبيوت معاني ومبادئ قيم ولا اخلاق بذل وعطاء جهاد رباط، المؤتمر الوطني عند الحارة والناس تقول تحقر بالسودان المؤتمر الوطني طلقة على المعتدي وسيف لنصرة السودان وفداء للاوطان وجهاد واستشهاد حماية للسودان وعزة للاوطان لرعاية الجائع والامن للخائف وعدالة للمظلوم عفاء للمحروم وهو صف للصلاة والجهاد والبناء التقدم والحضارة والتقانة المعرفة وطيارة للمستقبل صاروخ للتنمية والرقي وفي الرياضة والفن الثقافة – العلم – الاقتصاد والتنمية التربية، لا اله الا الله محمد رسول الله- المؤتمر الوطني سيف ممدود وكلمة صف، على حصان الاقدام شايل رأيته ومجرد سيفه ورافع درقته شاقي الصفوف عمر البشير قدام الصفوف راجل القيادة – راجل قدل فوق عزة وكان لمرشحيين المؤتمر الوطني زيادة جات بشعبيتها وفهمهما وبارتباطها بالناس في ايدها النظيفة ولسانها الصادق وحضورها مع المساكين وسكنها وسطهم بي معيشتها معاهم بصدقها في الوفاء، قيادة وصف وجندية، البشير ما بتراجع رأية ما بتنزل، سيف ما ينضام ولا ينكسر اخوانه الشهداء قيمه فوق ورؤيته في السماء ونصرته من عند الله مهما اجتمعوا الاعداء ومهما تعددت المؤامرات ومهما قالت السفارات، البشير منصور باذن الله فائز باذن الله منصور بي شعبه منصور بالنساء بالشباب بالرجال بالشمال والجنوب والسلام منصور بالعدالة والتضحية وبالبيان والعمل وهذا هو المؤتمر الوطني ونقول لاخواتنا في الاحزاب مرحب بالمنافسة الهلال ما بفوز بدون المريخ والمريخ ما بفوز بدون الهلال عايزين الكورة فوق والمباراة نظيفة ما دائرين ضرب تحت الحزام ما دايرين لعب عنيف، دايرين باصات محكمة وتمريرات قصيرة ومدرب فهمان دايرين لعيبة حريفين دايرين انتخابات نظيفة يرتفع بها السودان فوق ما دايرين نقنقة دايرين حركة بين الجماهير وما دايرين شكاوي عازين برامج بين الناس عازين مناقشة افكار وتقديم نماذج، هذه هي الانتخابات والتعددية والحزبية النافعة جسور للتواصل ما فنادق ضغينة ولا جفاء نفوس لكن محاورة عقول وتبادل افكار وصراع مبادئ وشعبنا واعي واردته حاضرة وفهمه نظيف وفطرته سليمة وقلبه واعي، شهداؤنا فوق وهو ماشي على الطريق وسنونهم بيضاء قلوبهم سمحة ونصرتهم للمؤتمر الوطني الله اكبر لا اله الا الله.
اخبار اليوم

Post: #113
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-04-2010, 05:52 AM
Parent: #112

الإذاعة القومية ترفض بث دعاية الإمام الصادق المهدي
الأربعاء, 03 مارس 2010 16:24
بسم الله الرحمن الرحيم


بيان حول منع إذاعة دعاية الإمام الصادق المهدي كمرشح رئاسي


اتصل بنا السيد مدير الإذاعة القومية بعد ظهر اليوم معلنا عن وجود ملاحظات حول خطاب الحبيب الإمام الصادق المهدي المفترض بثه في الحزمة الثانية لبث دعايات مرشحي الرئاسة، فذهبنا للإذاعة في وفد من الحملة القومية لترشيح الإمام الصادق للرئاسة خلاصا للوطن، وتحدث لنا عدد من موظفي الإذاعة على رأسهم الأستاذ عبد العظيم عوض المدير العام للشبكة القومية للهيئة العامة للإذاعة القومية، وقال إن خطاب الإمام الذي مدته عشرون دقيقة احتوى على ما يربو عن عشرين نقطة مرفوضة، ومن ضمن مرفوضات الإذاعة كان كلمة "الإنقاذيين"، وأن رأس الدولة ملاحق دوليا، وضحايا الإعدامات التعسفية، وأن انفصال الجنوب تحت سياسات النظام الحالي حتمي، بحجة أن النقاط المذكورة تثير الكراهية ضد الدولة والنعرات.
حاولنا مناقشة موظفي الإذاعة وفي غياب اللجنة التي كونتها الآلية المشتركة لاستخدام الأجهزة الإعلامية أثناء الانتخابات والتي من صلاحياتها مراجعة دعاية المرشحين. وتأكد لنا التعنت الذي يتعامل به المسئولون من الإذاعة القومية، والدفاع المستميت عن حزب المؤتمر الوطني وعدم قبول أي نقد موجه له. قلنا إن نقد الإمام كان موضوعيا لا شخصيا، وأن مرشح المؤتمر الوطني الرئاسي وزعماؤه أمطروا الأحزاب المنافسة بالتهم الجزافية التي نقلتها أجهزة الإعلام القومية بكل أريحية، وكالوا للنظام الديمقراطي ذي الشرعية الدستورية الشتائم، وقالوا عن منافسيهم إنهم يتلقون المال من السفارات ولم يقدموا أية أدلة على هذه التهم الجزافية، بينما الإمام الصادق المهدي لم يلق أية تهمة جزافية فالضباط أعدموا بالفعل وقال إن إعدامهم لم يكن عادلا، ومسألة أن الانفصال حتمي بسياسات الإنقاذ هذه لا تحتاج لزرقاء اليمامة وهي قراءة سياسية صارت معلومة في الوطن بالضرورة، ومسألة ملاحقة رأس الدولة دوليا معلومة لا تحتاج لإثبات فهو ملاحق رضينا أم أبينا، والإنقاذيون أنفسهم يتحدثون عن الإنقاذ ولا يزالون والمغالطة في استخدام هذه اللفظة ليست إلا من المغالطات الممجوجة لصالح المؤتمر الوطني.
لقد حاولنا التفاهم مع موظفي الإذاعة حول بعض النقاط غير ذات الأهمية في سياق الخطاب، ولكن وبعد أن اتضح لنا بجلاء أن المقصود تكميم الإمام ونزع الروح عن خطابه، فإننا رفضنا ونرفض التعامل مع هذه المؤسسة الظالمة، وقد أكدوا أنه في حالة الاختلاف سيرفع الأمر للمفوضية. إننا نعلن وقف التعامل المباشر مع الإذاعة القومية، ما لم نتلق اعتذارا رسميا من اللغة الفجة التي سمم بها مسئولوها أسماعنا، وتراجعا عن هذه الأساليب التكميمية. ونطالب المفوضية القومية للانتخابات أن تحول بيننا وبين هذا العبث الذي يسود في هذه المؤسسة الهامة.

ونؤكد في النهاية أن هذه البلاد ومؤسساتها هي ملك لنا جميعا، وستعود لنا حقوقنا كاملة بإذن الله.
عبد الحميد الفضل عبد الحميد
مدير الحملة القومية لترشيح الإمام الصادق المهدي للرئاسة خلاصا للوطن



-----------------------------------------



كلمة الإمام في تدشين حملته لانتخابات الرئاسة التي رفضت الإذاعة السودانية بثها
الأربعاء, 03 مارس 2010 19:31

بسم الله الرحمن الرحيم

3 مارس 2010م


يا أهلنا في السودان في الداخل وفي الخارج في المهجر وفي معسكرات النازحين واللاجئين وفي كل مكان السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
يحب أهل الإنقاذ أن يقارنوا بين فترتهم وفترة الديمقراطية ومع المقارنة غير صحية خلال العشرين عاما. ومع أن سلطتهم سلطة مطلقة والسلطة الديمقراطية سلطة مشتركة ومتنازع فيها ولكن لا بأس أن نقبل هذه المقارنة.
نحن وجدنا الاقتصاد بسبب الاستبداد الثاني في السودان المايوي كانت التنمية فيه (ناقص8، ناقص 12%، ناقص 16) في السنة وفي آخر عام من أعوام الديمقراطية صارت زائد 12% في السنة، قمنا بتأهيل المشاريع الزراعية، والمصانع فعلا كنا نأكل ممن نزرع وكانت فاتورة الاستيراد محدودة للغاية لا تزيد عن سبعين مليون دولار الآن هي حوالي مليار وثلاثمائة ثلاثة وثلاثين مليون دولار وفعلا كنا نلبس مما نصنع لأن المصانع كانت تنتج (168 مليون ياردة) الآن دون 15 مليون ياردة، وكنا قد حققنا اكتفاءً ذاتياً من الحبوب الغذائية ونتيجة لذلك تركنا 15 مليون جوال مخزون استراتيجي. الحقيقة قمنا أيضا بأعمال كبيرة جدا.
الطرق رصفنا (طرق كوستي الأبيض الدبيبات، الطريق الدائر في الجبال الشرقية، طريق سنجا الدمازين، طريق خشم القربة، طريق الدلنج كادوقلي، إعادة تأهيل طريق بورتسودان، النيل الأبيض، الدباببات، الدلنج، نيالا.
وأقمنا كباري سنجة، السرجكاية، الجنينة. ومطارات بورسودان، الفاشر، الجنية، دنقلا، الدمازين، كادوقلي. في الحقيقة هذا كله تحقق في العهد الديمقراطي القصير.
والصوامع صومعة الخرطوم بحري الجديدة، صومعة الدبيبات، الصوامع المتحركة التي أتينا بها لتكون في كل محافظة صومعة للأسف هذه استخدمها الإنقاذيون لبسط الأمن الشامل وهذا يوضح الفرق بين الناس المعنيين بحياة المواطنين والمعنيين بضغط المواطنين.
الرعاية الاجتماعية: كانت الصحة والتعليم مجانية، قال لي أحد الإنقاذيين لولا حكومتكم جعلت التعليم مجانا لم نكن نتعلم، كانت المستهلكات الشعبية مدعومة العيش، والسكر، والكهرباء والمياه كانت في صفوف لأنها كانت في متناول الناس الآن موجودة لكن ليست في متناول الناس كنا نصدر دون البترول في آخر عهد الديمقراطية (ثمانمائة مليون دولار) وبالمناسبة موضوع البترول لم ينسب فيه الفضل للديمقراطية ولكن كان فيه فضل لأننا اتفقنا مع شركة شيفرون أنها إما أن تستأنف العمل في البترول منذ أن توقفت أو ترفع يدها في ظرف عامين وفعلا هذا ما حدث رفع يدها هو كان السبب في أن وجدت وسيلة لاستغلال البترول. تم هذا والحريات متوفرة ومن تظاهر تحميه الشرطة ولا سفك دماء أصلا لأحد، هذه كانت الظروف التي عاشت فيها البلاد.
ماذا خسر السودان بعد ذلك خسر تصفية دولة الرعاية الاجتماعية والضرائب التي لا أحد يحصيها الآن من كثرتها وحولوا دولة الرعاية إلى دولة الجباية ووسعوا بذلك قاعدة الفقر، صّفوا الطبقة الوسطى قال لي احد موظفي السكة حديد أنا كنت من راتبي قد استطعت أن أرعى أطفالي وهم تسعة من تعليم وعلاج الخ، الآن أنا في معاشي في ظروف حياتي وظروف شيخوختي التسعة غير قادرين أن يتكفلوا بظروف حياتي لان الفرق كبير جدا بين الرواتب والأسعار وظروف الحياة، كذلك هم بالسياسات التي اتبعوها حتما سوف ينفصل الجنوب، هناك أربعة أسباب سوف تؤدي إلى هذه النتيجة الخطيرة
أولا: التقسيم الديني بين الشمال والجنوب.
ثانيا: البترول الذي قسم بطريقة خاطئة وذلك جعل الجنوبي الانفصالي يقول ننفصل ليكون بترول الجنوب للجنوب،
ثالثاً: وكذلك أن الطرفين المتفاوضين المتفقين صارا يدعمان أعداء بعضهما بعضا.
والسبب الرابع: هو أن الأسرة الدولية تصادق الجنوب وتعادي الشمال لأسباب معينة هذه هي الأشياء التي سوف تؤدي حتما لانفصال الجنوب. جزء من فاتورة هذا النظام على السودان.
خراب دارفور: ثلث دارفور الآن أهله مشردون والحالة في دارفور فيها عدد من القتلى نتيجة للحروب والقرى المحروقة في وسط وغرب دارفور وصار أهل دارفور في الغالب الآن يعتمدون على الاغاثات الأجنبية، هذه هي المسالة التي حدثت في حريق دارفور.
ثم هناك من السودانيين من فروا من الإنقاذ حوالي 6 مليون في أصقاع العالم المختلفة.
ثم هناك احتلال البلاد، البلاد الآن محتلة بـ(30 ألف جندي أجنبي) ثم هناك الملاحقات الدولية يوجد الآن عدد من السودانيين بما فيهم رأس الدولة ملاحقون دوليا باتهامات جنائية.
أما البترول وهو مكسب للسودان حقيقي بدد استخدامه واستغلاله بصورة جعلت الصرف الحكومي قد تضخم في العشرة أعوام من" 1999 – 2009 " ثلاثين ضعفا والنتيجة تدمير البيئة، وتدمير الريف، وترييف المدن مثلما قال احد شعرائنا حسن تاج السر:
أتانا البترول ولكن ذهبنا نفتش عنه هناك
وعلى البأس
نضب الكأس
صدا الفأس
القرية أضحت مهجورة
والنخلة تسال أين الناس؟
وصفوف الضحايا مجدي وجرجس واكندوا الذين اعدموا في غير ما سبب
لأنهم كانوا يملكون عملة صعبة.
ضحايا الحروب في ستة جبهات، كانت الحرب في جبهة واحدة جنوبية صارت في ثمانية جبهات، ضحايا السدود ضحايا بور تسودان ضحايا النظام المصرفي، هؤلاء الآن جميعا الآن ضحايا يصطفون يقولون بكلمة واضحة وواحدة:(وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) . حسبنا النظام شبع أو اتعظ بحديث النبي "صلى الله عليه وسلم" أتدرون من المفلس وأجاب: يأتي يوم القيامة وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وضرب هذا، وسفك دم هذا،فينصف ضحاياه منه، ولكن جماعة أنصار السنة مع النظام وبالتحالف معه
المجلس العلمي لأنصار السنة في 23/2/2010م يقول الانتخابات مفسدة ولكن اخف الضررين صوتوا للشجرة وانتخاب المرأة والمسيحي حرام، إعلان في الرأي العام جريدة المؤتمر الوطني يقول الانتقال للسلطة بدعة والحاكم الحالي ولي الأمر حتى إذا سقط والجهاد ضد ذلك واجب، ومنبر السلام العادل المكفر والمخون لمخالفيه ملأ الطرق لافتات فيها قتل وتخوين ودعوة للشجرة، عادوا لنفس اللهجة القديمة التي زرعت الفتنة في السودان وجعلت الحقوق مطية للتدخل الأجنبي، ماذا سنفعل إزاء هذا الخلاص، سنفعل الآتي إن شاء الله:
الخدمة المدنية سنرد لها اعتبارها وقانونها وضوابطها، القوات النظامية كذلك أكثر من دفع فاتورة هذا النظام هي القوات النظامية اعدم من من اعدم، شرد منهم من شرد وحرم منهم من حرم من الترقية الأساسية المطلوبة والمستحقة سخروا لمصلحة حزبية لآخرين هم وفي الشرطة كذلك وكل القوات النظامية دفعت فاتورة خالية لهذا النظام الذي سخرها لأغراض حزبية لا تدخل في مهامهم المهنية ولا تدخل في التزاماتهم القانونية. هذا كله يجب أن نرد اعتبار من كانوا ضحاياه وسنعيد إن شاء الله دولة الرعاية الاجتماعية في الصحة والتعليم وسوف نرد للمرأة حقوقها ونجعل التمكين للمرأة ونزيل كل أسباب التمييز ضد المرأة والاضطهاد ضد المرأة في قانون الأحوال الشخصية وتمكينها في كل الجوانب.
الفساد: الذي صارت أرقامه تزكم الأنوف، الواحد بس يشوف الناس ألفي السلطة كانوا وصاروا وين العمارات هذه كلها موجودة ومرئية بالعين دخلوا فقراء وصاروا مليارديرات هذا هو الذي حدث من فساد وإفساد.
الجنوب: سنعمل على تحسين فرص الوحدة ببرنامج مشترك مع الحركة السياسية الجنوبية كلها وكذلك سنعقد معهم إن شاء الله اتفاقا خاصا لتنظيم علاقة خاصة إذا انفصل الجنوب.
دارفور: فاقد الشيء لا يعطيه لا تستطيع جماعة الإنقاذ أن تحل مشكلة دارفور هم الذين خلقوها بكل أبعادها والدليل على ذلك كل اتفاق يعقدوه ينتقض قبل أن يجف المداد اتفاق الدوحة انتقض لأنه في اليوم الثاني وقعت الحرب والهجوم على جبل مون والآن حرب في جبل مون وفي جبل مرة وأعداد كبيرة من النازحين والضحايا،لا يستطيعون حلها فاقد الشيء لا يعطيه.
كذلك التنمية: سنقوم بتوظيف كل قدراتنا الداخلية والخارجية لأننا الأقدر في التعامل مع الأسرة الدولية كما كنا لأنهم يحترموننا ويقدرون موضوعيتنا ونزاهتنا وعفة أيدينا ولذلك سنستطيع أن نستقطب الدعم للتنمية السودانية.
والبيئة كذلك نحن الآن نسعى لكي نجعل العالم الغني الذي لوث البيئة أن يدفع فاتورة كبيرة جدا لكي نتمكن من جعل كل المسائل المنزلية من طهي وتبريد وتسخين وإضاءة الخ بالطاقة الشمسية وان نقوم بزراعة ترليونات الأشجار لتخضير السودان باعتبار أن هذه فاتورة يجب أن يدفعها الأغنياء الذين لوثوا البيئة.
وكذلك نستطيع أن نتعامل مع الأسرة الدولية لانا ملاحقين ولانا متهمين ولانا متابعين ولانا مجرمين أجرمنا في حق احد لم نسفك دم احد أبدا كنا بذلك أبرياء من دماء الناس أبرياء من أموال الناس لذلك نستطيع أن نتعامل مع الأسرة الدولية ونطلب من الأسرة الدولية أن تعفوا الدين السوداني الذي يبلغ الآن 34 مليار دولار.
أقول: يا أهلنا في السودان هذه المسائل واضحة ولكم أن تختاروا واختياركم يجب أن يكون حرا وصادقا وأمينا لا يمكن أن يطلب من فعل كل هذه الأفاعيل امتدادا لعهده أربعة سنوات إضافية من الشقاء والتعاسة ولكن نرجو أن يبطل أهلنا بأصواتهم الواضحة القوية المخلصة لاختيار من جربوهم بالماضي أيديهم خالية من دماء الأبرياء وجيوبهم خالية من أموال الآخرين أن يختاروا الأحرار ولا تقبلوا الأساليب الفاسدة التي تريد أن تشتريكم بأموالكم وان تدفع لكم أموالكم بصورة غير مباشرة، تأخذوا أموالكم من ناحية الخدمات وغيرها لان هذا حقكم ولكن لا تغيروا ذمتكم بل أقول لكم كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ) والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.



© 2010 www.sudaneseonline.com.[/B]

Post: #114
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-04-2010, 06:09 AM
Parent: #113

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10002
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأربعاء 03-03-2010
عريضة الاتهام أمام محكمة الرأي العام

: المتهم عمر حسن أحمد البشير (2)

عبدالله محمد أحمد الصادق


الجبهة الاسلامية القومية تذكرني بمملكة الخنازير كما جاء في رواية لكاتب دنماركي، فقد كانت ترضع جرويات الكلاب وتعتني بها وتتخذ منها جيشاً ضد خصومها من الطامعين في السلطة، وكان للحركة الاسلامية معامل تقوم بهذا الدور بالمدارس الثانوية منذ الستينيات من القرن الماضي، وقد اعترف المتهم بانتمائه الى الحركة الترابية منذ أن كان طالباً بالمدرسة الثانوية، وكان المتهم من خريجي كورس الدعوةالخاص بضباط الشرطة والقوات المسلحة الذي كانت تنظمه وتديره وتموله منظمة الدعوة الاسلامية لصالح الجبهة الاسلامية باسم التوجيه المعنوي وكذلك الضباط الذين شاركوا في الانقلاب العسكري في عام 1989م. والانسان عجينة لينة من الممكن اعادة صياغته وتحويله الى كائن دموي شرس يتحرك بالأزرار، وقد لا يكون للجرعات الزائدة في معامل الكراهية الدينية تأثير يذكر في بعض الأشخاص وقد يتأثر بها آخرون الى درجة التمرد والانفلات، فقد انقلب السحر على الساحر في مسجد أنصار السنة بالحارة الأولى بمدينة الثورة ومدني والجرافة وكمبو ولاية الجزيرة، وأذكر أن مجلة الدستور الصدامية التي كانت تصدر في لندن نشرت خبراً مفاده أن ضابطاً برتبة عميد اسمه عمر حسن أحمد البشير يخطط للقيام بانقلاب لصالح الجبهة الاسلامية، وكنا نتساءل لماذا تجاهلت حكومة الصادق المهدي ذلك الخبر، وأذكر أيضاً أنني وجهت هذا السؤال الى الأخ اللواء حسن فضل الله حماد الذي كان عضواً بهيئة الأركان في ذلك الوقت، فقال انهم اعتبروا ذلك كلام جرايد، وكان حسن فضل في مقدمة ضحايا الفصل التعسفي.



قد يكون المتهم لعبة وقد يكون لاعباً وقد يكون انتهازياً متسلقاً لكن المرء كما يقولون مخبوء في لسانه، ويمكننا التعرف عليه من أقواله وأفعاله، وينسب اليه قوله انه لايريد جرحى ولا أسرى، لكن هذا الكلام ليس جديداً فقد سبقه اليه شريكه وزميله المرحوم الزبير محمد صالح عندما قال انهم على استعداد للتضحية بثلثي الشعب السوداني ويكفي الثلث، وهذا يفسر لنا لماذا لم يكن لدى الحكومة أسرى مقابل الأسرى الذين أطلقتهم الحركة الشعبية ويكفي ذلك لادانته أمام محكمة الجزاء الدولي كمتهم أول: ولا ينطلق المتهم من أية مرجعية دينية،


فقد اختط الاسلام أول قانون أخلاقي للحرب في تاريخ البشرية عندما قال أبوبكر الصديق لجنوده لاتهدموا بيوتاً ولا تحرقوا شجراً ولاتقتلوا امرأة ولا طفلاً ولا أسيراً ولا شيخاً كبيراً، وقد جمع الاسلام كله في الحديث الشريف "انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وتتطابق تعليمات ابوبكر الصديق تتطابقاً تاماً مع ميثاق حماية المدنيين أثناء الحرب، ويحضرني ما جاء في خطبة الوليد بن يزيد قبل ثلاثة عشر قرناً بمناسبة توليه السلطة، فقد كان من تعهداته التي قطعها على نفسه (ولا أحمل أهل جزيتكم ما يجليهم عن بلادهم ويقطع نسلهم) وقد هاجر الأقباط من مصر وانخفض عدد النصارى في فلسطين من عشرين في المائة الى اثنين في المائة، وتتحمل الحركة الترابية مسؤولية انتاج العنف السياسي والارهاب الديني منذ رقصة "العجكو" في جامعة الخرطوم القاعدة في أحضان الحركة الترابية. والذين يتعرضون للمسخ في معامل الكراهية لايمكنهم العودة الى حالتهم الطبيعية.




عرف السودانيون بالتسامح والتعايش بحكم واقعهم التعددي وخلفياتهم الصوفية، وكانت الادارة البريطانية تعي ذلك جيداً وتحرص عليه وتشجعه وتعض عليه بالنواجذ، فلا تنحاز الى أية فئة دينية أو عرقية على حساب الفئات الأخرى، وذلك شأن السلطة في كل زمان ومكان، لكن ذلك كان حاجزاً حاول المتهم التخلص منه بالطرق المشروعة وغير المشروعة وصولاً الى أحاديته وأجندته الخاصة التي كان فيلسوفها ومنظرها الدكتور أحمد علي الامام عندما دعا الى الاستعلاء والاستكبار الايماني وداعيتها الطيب مصطفى واسحق فضل الله في سابقة لم يعرف لها مثيل في تاريخ الدول، فقد كانت الحكومة تحرص على الكراهية الدينية والعرقية عن طريق الاذاعة والتلفزيون، والمتهم سلفي مع السلفيين وعروبي مع العروبيين،


وهذا يعني أنه رجل وصولي وانتهازي يدوس على كل القيم الدينية والأخلاقية، فليس الاسلام كاليهودية أرضاً ولغة وديناً وعرقاً، كما أن أهدافه غير ممكنة منطقياً وعقلياً الا اذا كان الجنوب خارج حسابات المتهم. فلم يقبل الأكراد في العراق وتركيا بالعبودية السياسية وكذلك الأمازيغ في شمال افريقيا والايبور والتبتيون في الصين والعرب في اسرائيل، فلا يختلف المتهم عن نتنياهو وليبرمان، وقال المتهم ان أمريكا اعترفت بهوية السودان العربية والاسلامية، فهو يتطلع الى أن يكون كالأنظمة العربية التي تجمع بين صداقة أمريكا وممارسة القهر والاستبداد وضد شعوبها ليصبح ملكاً وأميراً في السودان مدى الحياة ويشايعه في ذلك حزب التحرير في البيان الذي أصدره،




وهذا شكل من أشكال الهترشة والهلوسة وأحلام اليقظة، وقد لا تعترض أمريكا على يهودية الدولة في اسرائيل لأسباب داخلية، لكن المجتمع الدولي ليس لعبة في يد أمريكا كما يزعمون، وتحاول امريكا مع المتهم ما تحاوله مع نتنياهو حرصاً على اتفاقية السلام في السودان والسلام في الشرق الأوسط، ويبتز المتهم أمريكا والمجتمع الدولي مثلما يبتزها نتنياهو لكن المتهم يبتز الشعب السوداني أيضاً، وقد انقلب السحر على الساحر وأصبح السودانيون أكثر قرباً وتواصلاً على عكس ما أراد المتهم بسبب التخلخل والتكاتف السكاني الذي أحدثته حربه المقدسة، وقد فشل المتهم في تجييش المسلمين في الشمال ضد غير المسلمين وغير العرب في الجنوب بدليل أن آلته القمعية كانت تطارد الشباب بالأسواق والشوارع والحافلات وترسلهم قسراً الى محرقة الحرب، وبدليل أنه كان يرشو طلاب الشهادة السودانية بالدرجات الأكاديمية على حساب ديمقراطية التعليم والحاضر والمستقبل وكان ذلك كالسرقة واستلام المال المسروق،



وبشهادة شاهد من أهله وهو الدكتور حسن مكي عندما قال بأن الجنوبيين أكثر قدرة على الاحتراق وتقديم التضحيات، ويعني ذلك ان المسلمين والعرب في الشمال لا يرون للحرب ما يبررها بعد اتفاقية الميرغني قرنق، والدين كالعرق مكون أساسي لكن أحدهما لايغني عن الآخر، فكيف يتوقع عاقل من غير المسلمين وغير العرب القبول بالعبودية السياسية التي رفضها الأكراد في العراق وتركيا ومن الجنون التعلق بأهداف غير ممكنة.
من الممكن الاستعانة بالمليشيات الشعبية في حالة العدوان الخارجي مثلما حدث في فرنسا بقيادة الجنرال ديجول ضد الاحتلال الألماني، أما في حالة الحروب الأهلية فان ذلك من المحظورات، ويتحمل المتهم مسؤولية تسليح القبائل العربية في كردفان ودارفور والاستعانة بها في حربه ضد الحركة الشعبية، فتحولت الحرب من تمرد ضد الدولة الى حرب دينية وعرقية وانهارت الدولة القومية، ومثلما استغلت الحكومة مليشياتها العربية في حربها المقدسة استغلت المليشيات العربية أموال الحكومة وأسلحتها في تصفية حساباتها القبلية في دارفور، وقال المتهم إن الحرب في دارفور صراع على الموارد بين المزارعين والرعاة، ولكن العرب رعاة والمزارعون أفريقيون فاعتدت المليشيات العربية التابعة للحكومة على الافريقيين العزل واستولت على حواكيرهم وطردتهم من أرضهم وديارهم بدليل أن النازحين واللاجئين من القبائل الافريقية: والناس لايهربون من ديارهم ويواصلون السير ليل نهار ويلجأون الى الدول المجاورة الا في حالة الرعب والخوف الشديد على حباتهم والا اذا شاهدوا بأعينهم الفظائع التي ارتكبت بالفعل، وهذا موثق في محاضر منتدى الفاشر التداولي المنعقد في عام 2003م،



وتظاهرت المليشيات الحكومية في الضعين احتجاجاً على تأخر صرف المرتبات ونشرت الوثائق المتعلقة بمخصصاتها في الداخل والخارج، واعترف قائد الجنجويد بأنهم كتيبة من كتائب الدفاع الشعبي: وأذكر أنني ذهبت الى المنزل الحكومي المخصص لمحمد عمر عبدالله الوزير الذي قتل في الجنوب شرق شارع المك نمر للقيام بواجب العزاء لشقيقه الأخ علي عمر عبدالله، وقد شاهدت أمام المنزل عربة بوكس محملة بالأسلحة الرشاشة وبدون حراسة، فقد كان التعامل مع الأموال والأسلحة يجري خارج القانون، والتحق بمليشيات الحكومة البر والفاجر والمغامرون والمجرمون وطلاب الغنائم والاسلاب واستباحة الحرمات والمطلوبون في جنايات الذين يحاولون غسل ماضيهم والاحتماء بالدفاع الشعبي، والحرب بؤرة للثراء الحرام وتعود عبارة أثرياء الحرب في الأدب السياسي الى عصور الحروب المذهبية والحروب الصليبية في أوربا، ولدينا الكثير من أثرياء الحرب الأهلية في السودان، وقد استغل المتهم الفقراء في حروبه المقدسة، وقد كان الفقراء وقوداً في محارق الحروب على مدى التاريخ فليس لدى الفقراء ما يخسرونه ولم تكن الحروب الجهادية في تاريخ الامبراطوريات الاسلامية تختلف عن ذلك،



فقد كان لالهاء الناس وصرف أنظارهم عن الترف والخلاعة والمجون في قصور الخلفاء والحكام، وتقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا في دارفور بثلاثمائة ألف نسمة، وقد اعترف المتهم بعشر آلاف قتيل وهذا وحده يكفي، وللمتهم مصلحة في الفقر والتخلف، ويشير ذلك الى النظرة الجزئية الضيقة وغياب النظرة الكلية الشاملة وعدم القدرة على التفكير في العواقب والتبعات بسبب أحادية المتهم وطبيعة الغاشية، ولايزال يردد شعاراته التي أدخلتنا في هذا النفق المظلم تمادياً في الباطل، وقد فقد ثقة الغالبية العظمى وهم غير العرب وغير المسلمين، فكيف نتداوى من الداء بالداء ونتوقع من المجرم أن يقوم بدور القاضي ووكيل النيابة وهو كالقاتل الذي يمشي في جنازة القتيل، وليس ترشيح المتهم تحدياً للمجتمع الدولي والاساءة الى علاقاتنا الخارجية والاضرار بمصالحنا الحيوية فقط، وانما هو اهانة لملايين الضحايا والثكالى والأرامل والأيتام واللاجئين والنازحين خلال العشرين عاماً الماضية.

Post: #115
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-04-2010, 07:35 AM
Parent: #114

علي عثمان: مهما أحيكت المؤامرات واجتمعت السفارات فالبشير فائز
الأربعاء, 03 مارس 2010 07:52
السلمة : رضا حسن باعو

تحدى الأستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنفيذية منافسيه من الأحزاب المختلفة في الانتخابات، قاطعاً بفوز مرشح حزبه للرئاسة المشير البشير، وقال مهما اجتمع الأعداء وأُحيكت المؤامرات واجتمعت السفارات فالبشير فائز ومنصور بشعبه، مؤكداً أنه سيف لا ينكسر وقيادة للصفوف وبشيراً لا يتراجع، مشيراً لتحقيقه للسلام وتضحيته من أجل الوطن.وأكد طه أن حزبه طلقة «لمن تجي الحارة والناس تدور تحقر بالسودان» وأردف هو سيف في وجه الأعداء وجهاد واستشهاد لرفعة وعزة البلاد، وزاد نحن صف للصلاة وآخر للحضارة والتقانة، موضحاً أن جميع الناس في الوطن سواسية لا فرق بينهم، وأضاف «ما عندنا سيد ولا محسوبية بيننا، وما فيش مجاملة لزول على حساب آخر».داعياً جميع منسوبي حزبه للتمسك بمنهج الله بمختلف الديانات، مشيراً إلى أن الوطن للجميع، قائلاً: «ما فيهو جهوية ولا قبلية ولا شللية، وماهو حق مجموعة من الناس» معلناً تحقيق السلام الاجتماعي في المرحلة المقبلة، مؤكداً عدم التفريق بين الجنوبي والشمالي وأنه لا توجد أحياء للجلابة والغرابة أو الجنوبيين، وأضاف «الناس عند الوطني كلها محترمة».

وقال طه خلال تدشينه حملة حزبة بالدائرة 32 للمجلس الوطني بالسلمة أمس لا نقف في المنابر لنكذّب على الناس «عشان يصوتوا لينا»، وأضاف «لا نغش ولا نزوّر ولساننا عفيف وكلمته نضيفة» داعياً مواطني الدائرة للتماسك حتى لا يدخل بينهم مُخرّب أو مُخذّل أو شيطان، منادياً بجعل الانتخابات مدرسة للتربية الوطنية.وقال (دايرنكم تميزوا النظيف من المغشوش، والوزن بميزان الذهب، وزاد الوطني يضع بضاعته في كفة ويحسب بوحدات الميزان ليدرك وزنه)، مرحباً بالمنافسة الشريفة في الانتخابات بين جميع الأحزاب، مؤكداً أن الهلال لن يفوز بدون المريخ والعكس.وقال «دايرين لعب نضيف بدون فاولات وكورة عنيفة وخشنة ما دايرنها» وأردف «دايرين تمريرات قصيرة»، داعياً المعلمين من منسوبي حزبه لإعطاء حصص مجانية للتلاميذ في الإجازة الصيفية، كما دعا لتشجيع الصناديق الاجتماعية والتكافل بين جميع أفراد المجتمع.وفي السياق أعلن الدكتور عبد الرحمن الخضر مرشح الوطني لمنصب والي الخرطوم تسليم مواطني سوبا والسلمة والسلك شهادات بحث لأراضيهم خلال 45 يوماً، فضلاً عن تخطيط بقية الأحياء، مشيراً لاكتمال الحق في هذه الأحياء، ملتزماً بتوصيل الكهرباء لكافة أنحاء محلية جبل أولياء حالة فوزه في الانتخابات المقبلة، مؤكداً تشغيل 1800 خريجاً بالولاية خلال الأسبوع المقبل، فضلاً عن تمليك بطاقة التأمين الصحي لكافة مواطني المحلية، مؤكداً سعيه لتمليك كل مواطن قطعة أرض بالولاية بشهادة بحث.من جانبه أكد مرشح المؤتمر الوطني للدائرة 32 د. عيسى بشرى محمد تمسك أهل دائرته بالسلام، مشيراً لسعيه لتحقيق برامج حزبه التي طرحها للمواطنين، موضحاً أن احتياجاتهم ستجد التنفيذ الفوري.

Post: #116
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-04-2010, 08:16 AM
Parent: #115

حملة طه على البشير تجدد حياة الاتحاديين في الشمالية
صفحات اخر لحظة - تقارير
الأربعاء, 03 مارس 2010 08:29
ماوراء الاخبار: الفاضل الولي

عشرون عاما من شمولية حكم المؤتمر الوطني تزود خلالها بالمال وتقوى بالسلطة كما اكتسب خبرات كبيرة لإدارة حملاته الانتخابية ولا يجد صعوبة في تسيير قوافله على غير الأحزاب الأخرى التي خسرت خلال حكم الإنقاذ كثيرا من مقومات نشاطها لكن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل عكس التوقعات في معظم حملاته الانتخابية خاصة حملة الأستاذ طه على البشير مرشح الحزب بالدائرة الجغرافية 4 محلية الدبة بالولاية الشمالية.

تجلى نجاح حملة طه على البشير التعريفية من خلال انتقاء شخصيات مرموقة في اللجنة العليا للحملة بالخرطوم على رأسها الأستاذ علي فقير عبادي، ومن عوامل نجاح تلك الحملة أنها قطعت بدراسة المنطقة بمن فيها وما فيها وخططوا وحددوا الهدف قبل أن يتحركوا فجر الأربعاء بثقة وهمة وكانت نقطة الانطلاق العفاض مسقط رأس الحكيم طه علي البشير وهناك كان الاستقبال حاشدا من الأهل والعشيرة وغطى تجوال الحملة كل القرى والفرقان بالعفاض خلال الجولة واسى الحكيم طه جراحات الكثيرين ممن هتفوا باسمه وباسم الميرغني وعلت هتافات عاش أبوهاشم عاش أبوهاشم وولدنا مؤيد من السيد...

بدأت الهتافات التي عادت لتتردد بعد عشرين عاما من الغياب كأنها لم تغب يوما.

عند غروب شمس الأربعاء الماضي أطل طه وصحبه ووفده على مشارف أرقي بقيادة المناضل محمد شادول واستقبل أهل أرقي الوفد بالدفوف والهتاف والغناء وحملوهم بين الحنايا والضلوع، وغنت لهم مرحبتين حبابك ... واليوم السعيد الليلة جابك

وتخللت الجولة زيارة العديد من المناطق حوالي وداخل أرقي وقاد شباب أرقي في لوحة نادرة الحملة التي قدم لها أهل أرقي عهدا وأغلقوا الدائرة بالضبة والمفتاح الذي أودعوه يمين الحكيم طه بعد أن قرأوا الفاتحة مباركين ما أبرموه من عهد.

غادر الوفد أرقي وأصوات النساء والرجال والأطفال يرددون كفاية كفاية الرمز عصاية

لا جباية الرمز عصاية ... ولا وصاية الرمز عصاية

وكانت المحطة التالية للوفد هي تنقسي التي سابق الوفد الزمن ليحط فيها رحاله عند الواحدة فجرا، ومن عجب كانت الحشود بكثرتها لا تأبه بسواد الليل ولا تلين لهجعة كأنما الساعة هي الواحدة ظهرا وليست ليلا... في تنقسي تأهبت 5 مراكز للتجمعات وللاحتشاد.. لم يفتر حماس المحتشدين ولا حماس الوفد ليلتقي الطرفان وسط الهتافات عاش أبو هاشم عاش أبو هاشم ... طه شجاع للزراع ... طه حبيب بالتحكيم .. وآخر المراكز بتنقسي والحضور محضور والفرحة فرحتان : فرحة بلقاء طه علي البشير وقبلها فرحة بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم .. والحكيم يصعد المنبر وبمنتهى الاحترام والأدب والمصداقية يبدأ بسم الله ويخطب محييا أهالي تنقسي وشاكرا لهم وقفتهم مقدما نفسه جنديا من أجلهم ..

واصل الوفد تجواله فجر الخميس ليلتئم الاجتماع عند الشيخ أحمد إبراهيم بتنقسي قبل أن ينفح المؤسسات بنفحاته وكرمه ... وعند منتصف النهار وصل الوفد كرد الزعماء ومفاتيح البلد علي يس والنور إبراهيم وزعيم الزعماء محيى الدين مكي فاغرقوا بكرمهم الفياض الوفد الذي أكرموا وفادته ليبادلهم طه كرما بكرم.

ومساء الخميس اكتملت اللوحة بالتقاء حملات الاتحاديين من مناطق الشايقية والبديرية والهواوير بحملة مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل للولاية الشمالية الدكتور أبوالحسن فرح الإدريسي ليلتئم شملهم بشمل الدناقلة والمحس والحلفاويين في عاصمة الشمال دنقلا..

كان لقاء الشمال بالشمال فريدا من نوعه وطعمه ولونه.. فتح صفحة بيضاء .. وتشابكت خلاله أيادي الشباب معلنين بعث الحركة الشبابية الاتحادية من جديد .. وشهدت سجادة الأدارسة عملا كبيرا يؤلف بين القلوب ويوحد الأشقاء ..

وتحت رايات تنادي بصياغة إنسان الشمال التقى الجمع في مدينة الدبة التي شهدت الختام الذي تواثق خلاله قادة حبيون على العمل يدا واحدة من أجل إنسان الشمال.

وختمت عرس الاتحاديين بالشمال مرشح الحزب لدوائر المرأة حجرة أحمد عثمان بقصيدة قالت فيها:

الحامداب دا ما هوبديل .....

وين الخضرة وينو النيل

وينو تمرنا وين يا ديل

وينو زكاتو زمن الكيل

جمالا ذاتو أصلو جميل

كلو عشانك يا السودان

ولو ما إنت يا سودان

ما كان بيحصل التبديل

بس نفديك يا السودان

حتى إن كان دمانا تسيل

وما تخلينا عاد طاشين

في الحامداب بقينا عليك

وعاد يا دوب بقينا عليك





اخر لحظة

Post: #117
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-04-2010, 09:25 AM
Parent: #116

مرشح رئاسة الجمهورية ياسر عرمان لـ«الصحافة»:
لا نريد فتح «البارات».. نحن ندعو لمعالجة قضايا «البلاد والعباد»

حوار: خالد سعد: قال مرشح رئاسة الجمهورية عن الحركة الشعبية الاستاذ ياسر عرمان ، انه يطرح برنامجا انتخابيا شاملا يهدف في الأساس الى تحقيق امال السودانيين في مستقبل افضل واحداث تغيير كبير في مركز السلطة يجنب البلاد الحروب، وأكد في مقابلة مع «الصحافة» ، ان ترشيحه للمنصب ضمانة لتحقيق وحدة السودان وتشجيع للجنوبيين من أجل التصويت لصالح الوحدة، معتبرا الاتهامات الموجهة له بشأن برنامجه الانتخابي، محاولات للتشهير والاساءة اليه من خصوم يستثمرون في الكراهية والعنصرية والفتن، كما تحدث عرمان عن رؤيته لحل أزمة دارفور ومعالجة قضية تحقيق العدالة في الاقليم.
وتاليا مقتطفات من المقابلة:

# لماذا يفتح ترشيحك لهذا المنصب الباب واسعا أمام التأويلات والجدل السياسي؟
الحركة الشعبية اذا تقدمت شمالا هنالك من لا يرضى تقدمها ، واذا تقدمت جنوبا هنالك أيضا من لا يرضى ، لذلك ترشيحي تم في مثل هذه الأجواء.. وبالنسبة لاختياري مرشحا للحركة الى منصب رئيس الجمهورية، فقد رشحني لهذا الموقع الهام رئيس الحركة الشعبية سلفاكير، والترشيح جاء على حيثيات عديدة ولم تك المرة الاولى التي تقدمني الحركة الشعبية لمواقع مهمة.. أنا ظللت متحدثا رسميا للحركة لمدة 15 عاما، رغما أنني جئت من وسط السودان لحركة نشأت في الجنوب، لأن الحركة تجاوزت منذ زمن بعيد المحددات والتحيزات العرقية والدينية، كما انني انتخبت مرتين كرئيس للهيئة البرلمانية للحركة الشعبية، بعض قصيري النظر كانوا يعتقدون أنه لا يستطيع شخص من شمال السودان أن يقود كتلة برلمانية معظمها من الجنوب ومن جبال النوبة والنيل الازرق، لكنهم اختاروني.. هذه أشياء فاجأت الحياة السياسية السودانية، بل وصول يوسف كوة كأول مسلم في قيادة الحركة الشعبية فاجأ بعض الاوساط في داخل وخارج السودان.. لذلك فان اختيار رئيس الحركة الشعبية يتجاوز كل المحددات، بالاضافة الى أن ترشيحي للمنصب جاء من القضية الرئيسية وهي انه لايوجد بديل لسلفاكير في قيادة حكومة الجنوب.
# مالذي يجعلك مختلفا عن بقية المرشحين؟
أنا استطيع ان أحقق اشياء عديدة لا يستطيع أي من المرشحين الاخرين تحقيقها، في مقدمة ذلك الثقة المفقودة بين الشمال والجنوب، والاستفتاء على حق تقرير المصير بالنسبة للجنوب، والشخص الوحيد الذي يمتلك ثقة الجنوب هو شخصي، لأنني طوال الـ 24 سنة الماضية كانت لدي مواقف واضحة ومعلومة، بشأن الوقوف ضد هيمنة المركز وتجديد مركز السلطة في الخرطوم.
# ألا تمثل هذه الخطوة «تكتيكا» يخدم أجندة خاصة لأي من الاطراف السياسية؟
خصوم الحركة الشعبية مولعون بفبركة القضايا، ومولوعين بتحسس قلوب الناس قبل عقولهم وأفكارهم، لذلك ذهب الناس الى ان الحركة الشعبية تريد «حرق» فلان بترشيحه للرئاسة، بينما تضع الحركة كوادرها ومواردها وامكانياتها كلها لتقدمني للشعب السوداني، لماذا تفعل الحركة ذلك اذا كان من أجل «التكتيك»، كان يمكن للحركة أن تعقد صفقة مع المؤتمر الوطني، وهو يريد ذلك وارسل وفودا عديدة لجنوب السودان من اجل سحب مرشح الحركة الشعبية، ولكن القضية هي أن على جميع الحادبين على وحدة السودان أن يقفوا مع هذا الخيار ويدعموه ويعززوه.
# اذن ليس هنالك احتمال لتنازل أو انسحاب لصالح أي من منافسيك؟
لماذا يطرح الحديث عن تنازلات وانسحابات.. في حين أن مرشح الحركة الشعبية هو من أكثر المرشحين الذين لديه حظوظ كبيرة للفوز .. فالحركة لديها أكثر من 4 ملايين من الناخبين المسجلين بالجنوب ومعظمهم مؤيد للحركة الشعبية، وانا قد تمت تزكيتي من 56 ألف شخص من كافة انحاء السودان بما فيها منطقة أبيي.. والحقيقة أن الحركة هي المنافس الحقيقي والشرس في هذه الانتخابات، نحن نقدم بضاعة غير موجودة عند كل المرشحين.
# هل يعتمد برنامجك الانتخابي على رؤية «السودان الجديد»، أم أن لديك اضافات جديدة و تعديلات على مشروع الحركة؟
برنامجي يعتمد على رؤية «السودان الجديد»، ويعتمد أيضا على القواسم المشتركة بين كافة الاحزاب والقوى السياسية.. نحن نعمل مع قوى جوبا ونأخذ منها افكارا عديدة؛ فالقضايا المطروحة هي قضايا السلام العادل والشامل لكل السودان، وقضايا الرفاهية ورفع مستوى الحياة المعيشية والتصدي لقضايا الفقر، والتعليم والصحة والمياه والخدمات، والقضية الاخرى هي قضية التحول الديمقراطي، والوصول الى سلام عادل في دارفور، واحداث تغيير نهائي في سياسات الدولة السودانية الحالية التي استخدمت البترول لانشاء مجموعة صغيرة، وأدت الى انهيار الريف وزيادة حجم النزوح وبالتالي انخفضت الخدمات في داخل المدن، نحن نريد أن نعيد الاعتبار للزراعة والرعي والصناعة، ونريد أن ننقل المدينة الى الريف وليس العكس، واحداث اصلاحات بنيوية وهيكلية في التعليم بدلا من النظام التعليمي الحالي الذي لا يستطيع ان ينجب أبناء فقراء مثل عبد الله الطيب ومحجوب عبيد والتجاني الماحي وجون قرنق، بل لا يستطيع أن ينجب أبناء فقراء من المتعلمين من المؤتمر الوطني الذين تحصلوا على شهادات الدكتوراة عن طريق صرف الحكومة عليهم، لكنهم الان انقلبوا على هذه الطريقة، رغم أن الدستور يتحدث على أن يكون التعليم مجانيا، كذلك الصحة تحتاج الى اعادة النظر في سياساتها، فقد تدنت المهنة وكذلك تعليم الطب، والادوية المنقذة للحياة غير موجودة.
كل تلك مؤشرات تعني انه لا توجد تنمية في البلاد، وانه يجب أن تكون هنالك رؤية جديدة لصالح الفقراء والمهمشين، بدلا عن سياسات المؤتمر الوطني والانقاذ، ولذلك برامجنا تتقاطع وتتفق مع قوى عريضة داخل المجتمع السوداني.
# خمس سنوات، هل كانت كافية لتطبيق اتفاقية السلام أم ان الاتفاقية تحتاج لفرصة جديدة؟
الاتفاقية طبقت أفقيا وكميا ولكن لا يوجد تطبيق رأسي و نوعي.. فالاتفاقية كان يجب أن تغير مركز السلطة في السودان..« لكن ذلك لم يحدث» لأن مركز السلطة لا يزال مغضوبا عليه من دارفور والشرق والجنوب ومن مزارعي الجزيرة في الوسط .. هذا المركز أصبح باليا ولا يستطيع أن يجمع السودانيين. لذلك ما سنقوم به هو ما سيعيد الثقة في تطبيق الاتفاقية.. فالمؤتمر الوطني حاول ان يستوعب الحركة الشعبية وان لايبدل الاجهزة القديمة، وحاول أن يعطينا «لبنا قديما في زجاجات جديدة».
ومعروف أن اتفاقية السلام تضم مفوضية المراجعة الدستورية والتي تستمر لمدة ست سنوات وهي يجب أن تحدث مراجعة مستمرة للدستور الانتقالي.. فقد أصبحت هنالك حاجة لمراجعة الدستور، حيث يجب أن يبنى على الحقوق والواجبات ولا يبنى على اي اعتبارات أخرى .. فالوضع الحالي اصبح لا يرضي «غالبية السودانيين» .. مثلا أنا قرأت تقريرا أن نسبة الفقر في ولاية نهر النيل بلغت 95% ، رغم أن 95% من الحكام من ولاية نهر النيل، فانظر كيف أودى هؤلاء بأهلهم؟!!
# لماذا رفضت فرصة تقديم برنامجك الانتخابي في التلفزيون والاذاعة؟
أنا رفضت الفرصة لأن المؤتمر الوطني أخذ 23 ساعة واربعين دقيقة في اليوم، واعطى بقية المرشحين 20 دقيقة..وهذا امر لا يليق بمفوضية الانتخابات التي كونت لجنة تضم 13 من التنفيذيين.. نحن نعرف محمد حاتم سليمان «مدير التلفزيون»، وعوض جادين «مدير الاذاعة». كان يجب أن تكون اللجنة الاعلامية محايدة تتيح الفرصة للاعلاميين والمحللين والمثقفين والمواطنين لتمحيص برامج المرشحين.
# شعار «الأمل والتغيير» الذي تتخذه لحملتك الانتخابية يشابه الشعار الذي اتخذه الرئيس اوباما، مما يعيد الحديث عن دعم الولايات المتحدة الامريكية لترشيحك؟
غير صحيح، الحركة كان لديها شعار «سلفاكير للتغيير» قبل انخراط اوباما في الحياة السياسية، نحن تحدثنا عن التغيير قبل 27 عاما ومايزال الشعار مستمرا.. نحن نريد أن نعطي الشعب السوداني أملا في مستقبل افضل، فيما يريد البعض أن يدخل اليأس في النفوس..نحن نريد أن نغير ما هو موجود في السودان، هذه العبارة ليست حكرا على أوباما فنحن استخدمناها قبله بسنوات طويلة، لكن القياس الحقيقي هو برنامجنا السياسي.. نحن نريد أن نغير من الشمولية الى الديمقراطية.. بل حتى على مستوى الأشخاص فان الحركة قدمت جيلا جديدا من المرشحين بينما المؤتمر الوطني ظل يقدم شخصا عشرين عاما.
# هل مازلت تدعم مقترح المحاكمات المختلطة لمعالجة محور العدالة بقضية دارفور، أم أن فوزك قد يغير من تعاملك مع القضية؟
الموضوع الأول في دارفور هو التشخيص السليم للأزمة .. قضية دارفور لن تحل بمحاكمة شخص أو شخصين .. قضية دارفور جزء من التهميش السياسي والاقتصادي والثقافي لمجموعات كبيرة ومقدرة .. اذا أردنا أن نحل أزمة دارفور فيجب أن نخاطب جذور الأزمة، ويرتبط ذلك بالمصالحة والعدالة، فالمؤتمر الوطني نفسه أيد موضوع المحاكم المختلطة ولم يقل انه ضدها ، لكن ربما لا يكون جادا في التعامل معها .. نحن نريد الجدية مع هذا الموضوع .. نحن نريد حلا يربط بين السلام والعدالة والمصالحة.
# ما هي القضايا التي تعتقد انه من الضروري حسمها قبل الوصول لمرحلة اجراء استفتاء تقرير المصير؟
يجب تغيير مركز السلطة قبل الوصول الى مرحلة الاستفتاء، ويجب أن يأتي مركز سلطة جديد ليس لديه الرغبة في الحرب بالجنوب أو دارفور أو أي حروب جديدة، اذن فان وصول سلطة جديدة للمركز يشكل ضمانا لوحدة السودان.
# ما هو موقف عرمان في حال اختار الجنوبيون الانفصال؟
انا منتخب من الجنوب والشمال .. والحركة الشعبية في الشمال هي الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تضمن علاقات جيدة بين الجنوب والشمال، وأن تكون الصلة بين الطرفين .. بل يمكن ان تضمن الكونفيدرالية .. نحن في الحالتين الكرت الرابح الذي يستطيع أن يعيد توحيد السودان مرة اخرى في حال انفصل الجنوب.
# يدور حديث هذه الأيام بشأن التخلي عن الشريعة الاسلامية مقابل الوحدة ؟
ما يقال حول هذا الأمر «وهم».. أين هي الشريعة الاسلامية؟ ما يحدث الان هو استخدام للدين في السياسة، وقد اضر ذلك بالاسلام.. الاسلام قديم في السودان ولا يحتاج الى سيف أو دبابة.. لو كان الأمر يتعلق بالاسلام لما اختلف الدكتور الترابي مع المؤتمر الوطني.. هذه قضايا سياسية تعالج برؤى سياسية .. يجب أن لا نضع الاسلام في مواجهة وحدة السودان .. لماذا نطرح مصالح فئة صغيرة هي نفسها تضيق ببعضها؟ هل الخلافات التي حدثت في المؤتمر الوطني بين مرشحيه هي «خلافات بين الصحابة»؟! أم هي خلافات «قبلية» وخلافات «مصالح شخصية»؟!! اذن يجب علينا عدم زج الاسلام في معارك لا تخدم الاسلام ولا تخدم المسلمين.
# البعض يتهمك بأنك تريد اعادة فتح البارات وبيوت الدعارة؟
هنالك صحف تستثمر في الفتن والكراهية والعنصرية .. أنا قلت بالنص ان النساء السجينات بسبب صناعة الخمور، يجب علينا أن نجد لهن معالجة، بايجاد فرص كسب عيش بديلة لهؤلاء النسوة، ويجب ألا يذهبن الى السجون، ومعظمهن غير مسلمات ولهن حقوق دستورية، وسجنهن أمر لا يجعل الوحدة جاذبة.. أنا لم أدعُ الى فتح الخمارات او بيوت الدعارة.. وانما دعيت لمعالجة قضايا «العباد والبلاد» بأفكار جيدة وجديدة.. لكن هنالك عدم رغبة في الحوار العقلاني بل هنالك رغبة للعنف اللفظي واستخدام لغة من مخلفات الحرب ولغة لا علاقة لها بالتحول الديمقراطي، من يتهمنا بأننا دعينا الى فتح الخمارات كان يجب عليه أن يتيح لنا فرصة في التلفزيون وكان عليه أن يقبل المناظرات والنقاشات المفتوحة، وكان على مثل هؤلاء أن يتيحوا الفرصة للصحفيين والمحللين أن يمحصوا برامج الأحزاب والمرشحين عبر الاجهزة التي يدفع المواطنون ثمن تشغيلها.. أما سياسة التشهير بالخصوم والاساءة اليهم فلا علاقة لها بالاسلام ولا علاقة لها بالانتخابات.
------------------------------------------


البشير يتحدى «الجنائية» ويسعى إلى الشهادة


الخرطوم:الصحافة:

دعا مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية، عمر البشير، الشباب والطلاب الى التمسك بالقيم الدينية والاخلاقية ،وتعهد بدعم انشاء المشاريع وتدريبهم وتأهيلهم وتوفير التمويل لهم ليصبحوا منتجين .
وحث البشير امام الحشد الشبابي الذي نظمته الهيئة القومية لترشيحه باستاد أركويت للناشئين أمس،على الزواج ومحاربة العادات الضارة والدخيلة، كما حرض الشباب على عدم الاستماع الى من ينادون بتحديد النسل.
وأعلن البشير تحديه للمحكمة الجنائية الدولية مؤكدا انه سيستمر في السفر الى خارج بلاده بحثا عن الموت شهيدا.
وقال انه لا يخشى الا الله ولن يركع الا له،وحمل في شدة على القوى الغربية ووصفها بـ «الكذب والنفاق»،مبينا أنهم يريدون تركيع السودان واذلاله ويهددونه بالحصار وقطع «القمح والدولارات» .
وأضاف «أنهم كذابون ومنافقون الامر ليس بأيدي أميركا والأمم المتحدة ولن نركع لهم كما ركع غيرنا»،واتهم جهات دولية بالطمع في نفط وذهب البلاد.
وأوضح البشير أن تلك القوى بعد ما تحقق السلام في جنوب البلاد وشرقها سعت الى تأجيج الحرب في دارفور وملاحقته عبر المحكمة الجنائية الدولية،وتخويفه من السفر الى خارج البلاد وتهديده بتوقيف طائرته وتابع «انهم كذابون نحن لا نخشاهم وسنستمر في السفر لأن الموت يمكن ان يكون بالحمى والملاريا أو حادث سير أو سكتة قلبية ولكن الموت السعيد أن نلقى ربنا شهداء لنلتحق بالزبير محمد صالح وابراهيم شمس الدين .
واكد البشير رعايته لكل مشاريع وبرامج الشباب،الذين قال انهم وقود وذخيرة البلاد في الملمات،وامتدح مواقفهم تجاه»الانقاذ» بخلاف الحكومات السابقة التي عملوا على اسقاطها.
وكشف البشير عن قرارات مرتقبة بإنشاء جامعة للعلوم والتقانة بغرب الاستوائية ،مشيراً الى انه خلال زيارته الاخيرة للجنوب لاحظ عدم وجود جامعات بولايتي شرق وغرب الاستوائية.


الصحافة

----------------------



مرشح للاتحادي الأصل بشمال دارفور يتعرض لنهب
الخرطوم الصحافة: اتهم مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي «الاصل» في الدائرة «9» بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، عبدالله احمد محمد ريفا ، جهات لم يحددها بمحاولة اغتياله الاسبوع الماضي ، عندما هاجم مسلحون مجهولون مقر اقامته بالمدينة ، واطلقوا اعيرة نارية وتمكنوا من الاستيلاء علي مبالغ مالية قبل ان يلوذوا بالفرار.
وروى ريفا لـ»الصحافة» ان 4 مسلحين مجهولين بأسلحة رشاشة وكلاشينكوف هاجموا الجمعة الماضية مقر اقامته بمدينة كتم ودخل اثنان منهم الي غرفته وتمكنا من الاستيلاء علي مبلغ 4 آلاف دولار، بينما كان اثنان آخران ينتظران بالخارج وقاموا بإطلاق اعيرة نارية قبل ان يلوذوا بالفرا.
واوضح انه ابلغ السلطات ودون بلاغاً لدي الشرطة التي قامت بتعقبهم وملاحقتهم، واشار الي ان بعثة «يوناميد» خفت كذلك الي مكان الحادث .
واعتبر ريفا الهجوم مقصودا ومرصودا ويتصل بدواعٍ سياسية.

-------------------------------------------


حاتم السر:زيارة كسلا أثبتت أن«الوطني» لم يرث غير الوهم
الخرطوم: كسلا:حسابو: كشف مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» لرئاسة الجمهورية، حاتم السر، أن جولة رئيس الحزب، محمد عثمان الميرعني، الدعائية ستشمل ولايات القضارف ، البحر الأحمر ، نهر النيل ، الشمالية ، الجزيرة وشمال كردفان، خلال الفترة المقبلة، معتبرا زيارة كسلا مجرد ضربة بداية، قبل أن ينفي اي اتجاه لتحالف حزبه مع قوي الاجماع الوطني أو المؤتمر الوطني، ووجه انتقادات قاسية لمفوضية الانتخابات.
ودعا الميرغني لدي مخاطبته حشدا جماهير بمنطقة وقر، شمال شرق كسلا أمس، مجددا للتصويت لصالح مرشحي حزبه وقال الميرغني الذي يخاطب أيضا حشدا بمدينتي حلفا الجديدة وخشم القربة اليوم، «ان الحق أبلج والباطل لجلج» وأضاف « من أراد اللجلج اتركوه».
وحث الميرغني جماهير الختمية والاتحادي على التوحد وعدم الاستماع للمغرضين حسب تعبيره قائلاً: «الحق أبلج».
من جانبه قال حاتم السر إن حزبه يحتاج لوقفة طويلة وأصيلة من منسوبيه.
ودعا السر منسوبي الطريقة الختمية للتوحد وقال «إنها طريقة واحدة وبيعتها واحدة لارجعة فيها»، وزاد: «ما يتم الآن بشأن زيارة الميرغني لشرق السودان يمثل تجديداً للالتزام بالطريقة»، وطالب السر بعدم الاستماع لخونة الطريقة الختمية والحزب.
وانتقد حاتم السر تغطية التلفزيون القومي لزيارة الميرغني، وكشف عن اتفاق حزبه مع فضائيات عربية - لم يسمها- لبث برامجه الانتخابية، كما وجه انتقادات للمفوضية القومية للانتخابات.
وقال في تصريحات للصحافيين، ان المفوضية لا تستطيع ان تحقق حرية ونزاهة العملية الانتخابية، وأشار الي ان المفوضية لم تلتزم بالقانون فيما يتعلق بالحملات الانتخابية للاحزاب، وتركت الأمر مفتوحا للمؤتمر الوطني، مشيرا الي ان الحملات اظهرت مدي التفاوت بين امكانات الاحزاب المالية، وأكد رفض حزبه اجراء انتخابات جزئية في البلاد، وشدد علي الاجماع الوطني.
واعتبر السر زيارة كسلا دليلا علي أن الاحزاب لا زالت تملك جماهير، وقال ان المؤتمر الوطني لم يرث شيئاً غير الوهم.


الصحافة
4/3/2010

Post: #118
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-04-2010, 09:52 AM
Parent: #117

لميرغني يرهن تأجيل الانتخابات بالوفاق على فترة انتقالية

السودانى
الخميس, 04 مارس 2010 07:17
كسلا: أحمد دقش


واصل الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل حملته الانتخابية بولاية كسلا بمنطقة وقر أمس، وتجمعت جماهير غفيرة على ظهور الأبل والدواب وطالب رئيس الحزب ومرشد الختمية محمد عثمان الميرغني آلاف الجماهير التي ادت البيعة للطريقة الختمية بضرورة الالتزام بثوابت الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ورمزه (العصا) ودعاهم لعدم الاستماع لصوت ما اسماهم بالمغرضين واضاف (الحق ابلج والباطل لجلج) الداير يدخل في لجلجل يدخل، في وقت رفض فيه الحزب تأجيل الانتخابات المقبلة المقرر لها ابريل القادم واشترط على التأجيل اتفاق القوى السياسية السودانية على فترة انتقالية بوفاق شامل.
وشدد الناطق الرسمي باسم الحزب والمرشح لرئاسة الجمهورية حاتم السر في تصريحات صحفية امس بمنطقة وقر بولاية كسلا على ضرورة اجراء الانتخابات في كل السودان واعلن رفضهم اجراء انتخابات جزئية وقال (إما انتخابات كاملة وشاملة او لا انتخابات). وأكد ان حزبه بدأ العملية الانتخابية واستعد لها على الرغم من ما اسماه النواقص والعراقيل، واشار الى انهم طالبوا مسبقاً بعدم التعجل في اجرائها والانتظار حتى يتم حل ازمة دارفور وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وتعديل القوانين المقيدة للحريات والاتفاق حول التعداد السكاني، واوضح ان شريكي اتفاقية السلام الشامل (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) اصرا على الالتزام بالجدول الزمني من مفوضية الانتخابات ورأي ان الوقت الحالي غير مناسب للحديث عن التأجيل. واكد موافقتهم على التأجيل في حالة اتفاق القوى السياسية على فترة انتقالية مختلفة عن "محاصصات" اتفاقية نيفاشا المحصورة بين الشريكين على ان يتم الاتفاق بوفاق شامل. وشدد السر على ان مرحلة التنازلات للمرشحين لصالح مرشح آخر قد تجاوزها الجدول الزمني واكد ان مرشحي الحزب الاتحادي سيخوضون الانتخابات حتى نهايتها، لافتاً الى ان تسمية جميع المرشحين قد تمت بتكليف من الحزب وليس لاحدهم الحق في التنازل واعتبر ان تنازل احد مرشحي الحزب بالقضارف موقف شخصي ولا علاقة له بموقف الحزب وانتقد ذلك المسلك. ورجح اكتساح مرشحيهم للانتخابات.
ونفي السر تنسيق حزبه مع اي حزب آخر، مؤكدا انه سيخوص الانتخابات منفرداً، مبديا عدم ممانعة الحزب الاتحادي الاصل على دعم الاحزاب الاخرى لمرشحيه.
وشن هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني، مؤكداً استناد الاتحادي على قاعدة جماهيرية راسخة تدحض ادعاءات المؤتمر الوطني بأن الاحزاب السياسية شاخت وتآكلت جماهيرها واصبحت كرتونية وتوقع إحداث حزبه مفاجأة في الانتخابات واعتبر ان المؤتمر الوطني لم يورث غير الوهم.
---------------------------------------------------------



كسلا.. "عاش أبوهاشم".. و"الحاكم حاتم"..!!

السودانى

الخميس, 04 مارس 2010 07:10
تقرير: أحمد دقش

"كسلا تؤيد حزب السيد" عبارة استقبلت السيد محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية ورئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل، وكانت هي العبارة صاحبة الحظ الأوفر من بين موج الهتافات المتصاعد الذي لا يستطيع السامع التمييز والتركيز مع واحد منها نسبة للكثافة البشرية التى علق عليها أحد الزملاء الصحفيين قائلاً: "والله أنا سافرت كثير لكن خلق زي دي أصلوا ما شفتها في مكان". تجمعت الجماهير منذ وقت مبكر أمام مطار كسلا وبميدان الجمهورية تردد المدائح التى تمجد الطريقة الختمية وقادتها من "السادة المراغنة"، حتى مغادرتنا المدينة امام عربة الإعلام الخاصة بالحزب بالولاية إلى مطار كسلا نسبة لإقتراب موعد هبوط الطائرة حسب جدولة البرنامج التى تسلمناها، وعلى طول الطريق من داخل المدينة إلى المطار لاحظنا تجمهر الأسر امام منازلها ترقباً وإنتظاراً، وحتى العاملين بالمؤسسات الرسمية كانوا خارج الأسوار، وكانت اللوحة أكثر دهشة بمطار كسلا الذي وصلناه ووجدنا أعداداً كبيرة من العربات الكبيرة والصغيرة والقاطرات ممتلئة بالجماهير التى يبدو عليها أثر السفر من الريف إلى الحضر والبكاسي التى ربما قطعت مسافات أبعد وصلت حتى من قرية أم شجرة شرق القضارف، فعلق زملينا المندهش قائلاً: "والله الليلة لو دخل حرامي كسلا ما يلقى اليسكو، الناس كلها هنا".
ولكن وجدنا الدخول إلى صالة المطار الداخلية تشوبه بعض المصاعب التى تم تجاوزها بالنزول من العربة والدخول سيراً بالأقدام، فكان أول من قابلناه رجل من أمن المطار وجهنا قائلاً: "ما داير لي أي صحفي هنا كلكم أمشوا صالة الـ"vip".. وضحك بعض الزملاء من توجيهه بصورة أشبه بالمشاجرة وإلتزمنا بالتوجيهات ودخلنا الصالة حتى حضور الزميل أحمد سر الختم طالباً منا الدخول إلى مكان هبوط الطائرة.
داخل المطار
وبالداخل وجدنا اسر المراغنة والمقربين منهم في الإنتظار ومن بينهن إبنة مرشح الحزب لمنصب الوالي، وكنّ وهنّ من صغار البنات يرتدين علم الإتحاديين زياً كاملاً ويحملن الورود وصور مرشد الطريقة الختمية جدهن الميرغني، وحينها كان الجميع يتحسس مكان هاتفه ويكرر الإتصال بالخرطوم تارة وبداخل كسلا تارة أخرى خاصة وأن الجموع بدأت تتململ وتغادر ميدان الجمهورية نسبة لتأخر وصول الوفد عن الزمن المحدد له، وبدأت التكهنات تسيطر على الموقف وكل يأتي بقول حتى وصول أحد العاملين بالمطار ليقول ان الطائرة ستهبط في الواحدة إلا عشر دقائق وكان وقتها مؤشر الساعة يقترب من الثانية عشرة ظهراً، وحينها جلس إلينا حسين سيبد الله أحد قادة الحزب بالولاية يشكو من الظلم الذي لحق بدائرته الإنتخابية ويروي كيف تم تقسيمها وإضعاف مركزها لتكون صيداً سهلاً لقادة المؤتمر الوطني المرشحين، حتى وصله هاتف من ميدان الجمهورية يشير إلى تململ الجماهير فرد عليهم في البداية بلغة أهلنا الهدندوة ووقتها كان الجميع لم يفهم شيئا حتى عاد للحديث باللغة العربية قائلاً: "قول ليهم لو جيتو مؤجرين أمشو، ولو جايين للسيد إنتظروا".
ولكن طول الترقب رسم في أوجه الختمية والأشقاء إيحاءات تقول لوصول زعيميهم: "إنت السحاب حجبك كثير وأنا في الأرض يا روحي هالكني الهجير".
وفي تلك اللحظات تذكر أحد الزملاء مهاتفة مولانا مولانا الميرغني لأحد قيادات حزبه أثناء سيرنا في الطريق إلى كسلا ليطمأن على وفد الصحفيين قائلا: "والله الناس ديل لو عرفو مولانا بجلالة قدره يتصل ليطمأن على سلامتنا ويبلغنا تحاياه لزادونا إرتفاعاً حملاً على الأعناق"، فضج المكان بالضحك، وحينها لاحظنا وجودا كثيفا على سور المطار ومن بينهم رجل يرتدي زي المتصوفة ويضع على أكتافه علامة ضابط شرطة برتبة الرائد، ربما يكون ذلك حلماً يطبقه من خلال حكومة حزبه المرتقبة بأن يغيير الزي الرسمي لبعض الوحدات العسكرية.
وفجأة إرتفعت الهتافات "عاش أبو هاشم، عاش الميرغني" عالية بمجرد ظهور الطائرة التى تحمله إلى العيان، وكسر الحضور داخل أسوار المطار كل حواجز الأمن والسلامة وكانوا بالقرب من مكان هبوط الطائرة وحالهم يصوره سقوط العمائم من على الرؤس والأكتاف، حتى حطت الطائرة ونزل من عليها ومن بينهم مرشح الحزب الإتحادي حاتم السر علي والذي وجد تصفيقاً حاراً وهتافاً كبيراً من الحاضرين وكان الهتاف الأعلى "حاتم حاكم للسودان"، داخل المطار وامام الطائرة حتى طلبت سلطات الأمن عدم الهتاف ولوحت بإخراج من يهتف خارج الأسوار، ولم تفعل ذلك ولم يكف الحضور عن الهتاف.
حتى ظهر "المنتظر" الذي ربما بدلت الكلمات على ألسنة مريدية لتقول "لاح القمر" وربما الرابط بين عصا موسى رمزاً للأشقاء في الإنتخابات يجعلهم يقولون أنهم لا يحبون الآفلين.
وتحرك الموكب إلى داخل المدينة بعد برهة من الوقت لتنظيم الجماهير وإجراءات السلامة التى إتبعها طاقم الحراسة الخاص بالميرغني، وسط هتافات وزغاريد مختلطة بالدموع من صغار وكبار النساء اللائي حضرن مع الرجال والشباب في آن واحد ويحملن الدفوف ويرددن المدائح، حتى وصل وفد المقدمة داخل المدينة كان آخره عند المطار الذي يبعد (7) كيلو مترات عن المدخل، وكان ميدان الجمهورية مرسى لسفينة "الميرغني" التى لم يأخذ فيها زوجين إثنين ولكنه أخذ قلوب وعقول جماهير كسلا "إلا من أبى"، وحتى الشرطة بايعت الميرغني بعد المخاطبات الجماهيرية كان أحد أفرادها يذرف الدمع السخين والآخر يرفع الأكف طلباً للبركة حسبما قال أحد المريدين، وربما تكون الشرطة إستجابت لحديث الميرغني حينما قال: "من لم يكن ختمياً عليه أن يردد البيعة طلباً للبركة"، وهذه البركة ربما عرف قيمتها أهل المنطقة الذين وصفوا آل الميرغني من خلال الأشعار بأنهم "يعرضوا في السراط".
وبالحديث والإتهام الذي أطلقه المرشح لرئاسة الجمهورية حاتم السر للمؤتمر الوطني بعرقلة وصول وفد الميرغني بتعطيل زمن إقلاع الطائرة وتغيير السلطات بالولاية لسير الموكب يكون قد جزم بأن جماهير كسلا لا يمنعها عن الحضور إلا الشديد القوي، وعلى الرغم من الإتهامات التى أطلقها السر بتغيير مسار الموكب إلا أن الشرطة فعلاً كانت في خدمة الشعب من خلال طاقم الحراسة الموزع على طول الطريق من المطار وحتى داخل الميدان.
ولكن الجماهير التى تردد "شئ لله يا ميرغني نظرة" ظل هو الآخر يستجيب ويرسل النظرات ويلوح بالأيادي في كافة الإتجاهات حتى إختتمت الجماهير هتافاتها بترديد شعار يقول "كفاية كفاية الرمز عصاية" وبعدها توجه الميرغني والوفد المرافق له إلى ضريح السيد الحسن بالختمية، ووجد الجمهور مصطفاً من بداية الطريق المسفلت وحتى داخل المبنى المخصص ليدخل فيه لأخذ قسط من الراحة. وحينها قدمت وجبة الغداء للحاضرين من الختمية الذين حضروا من داخل وخارج كسلا وكانت القداح ممتلئة (بالفتة). وتوجه وفد الإعلاميين إلى مكان السكن لإرسال موادنا للصحف، إلا أن إنقطاع الإنترنت ساهم في تأخير المواد إلى اليوم التالي.
الحق أبلج والباطل لجلج
فيما تجمعت جماهير الحزب بمنطقة وقر شمال شرق كسلا أمس على ظهور الأبل والمركبات تردد شعارات تحمل ذات المعاني التى أطلقتها جماهير الحزب بمدينة كسلا ولكنها تختلف من حيث اللغة والنطق حيث إتسمت شعارات الجماهير بوقر بأنها تنطق بلغة البجا والهدندوة، وأطلقت كلمات تقول "إيتانينا ياعثمان، إيتانينا يا أبوهاشم"، بمعني "مرحب مرحب يا أبوهاشم مرحب مرحب يا عثمان"، بجانب عبارة "هاش هاشون" التي تحمل معنى "البلد ملكنا" أى "حقتنا"، واكتفى الميرغني الذي وجدت عربته صعوبة بالغة في تخطي الجماهير للدخول إلى مكان الإحتفال بالقول "نحن عندنا الرمز العصاية والحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل، والحق أبلج والباطل لجلج والداير يتبع لجلج دي خلوه، ونحن نوجهكم بالتصويت للعصا والسماع لتوجيهات الخليفة الصادق"، وتلقى البيعة من جماهير منطقة وقر.
وكان معتمد محلية شمال الدلتا القيادي بمؤتمر البجا صلاح باركوين من بين الحاضرين لاستقبال الميرغني، وعلى الرغم من غنى المنطقة بالإنتاج الزراعي إلا أن مواطنها تبدو عليه آثار الفقر ظاهرة وتنعدم فيها أبسط مقومات الحياة، المتمثلة في المياه، التعليم، الصحة، والملاحظ ان جميع المنازل التى يسكنها المواطنون من رواكيب السعف، والمسورة بأشواك الأشجار.


Post: #119
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-04-2010, 04:29 PM
Parent: #118

الرد على حاج ماجد
صفحات اخر لحظة - الراي
الثلاثاء, 02 مارس 2010 10:47
رأي:محمدأحمد الطاهر أبو كلابيش

لقد اطلعت على ما جاء على لسان حاج ماجد سوار، أمين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني، في الحفل الذي نظمته دائرة شمال كردفان بالمؤتمر الوطني، على شرف عودة قيادات حركة العدل والمساوة، قطاع كردفان، وقد أوقفني ما جاء على لسان المدعو حاج سوار: «أوضح بأنهم ظلوا يرصدون كل التحركات والتفاعلات التي تعمل من أجل تهيئة كردفان للحرب، وقال للتاريخ إنه ذات السيناريو الذي اتبع في الضغط على أحمد وادي ومجموعته، ودفعهم للتمرد، هو ذات السيناريو الذي اتبع مع يوسف كوة وجعله يتمرد، وحمل سوار، والي شمال كردفان السابق محمد أحمد الطاهر أبو كلابيش مسؤولية الضغط على أحمد وادي حتى تمرد الخ».ما كنت أريد أن أدخل في هذه المسرحية السخيفة التي بطلها سوار، ولكن أجد نفسي أن المدعو سوار أراد أن يدفعني دفعاً أن أصدع بما أعلم.

أولاً :
ليس بيني وبين المدعو أحمد وادي، قضية شخصية لسبب بسيط: ليس هنالك ما يجمع بيني وبينه، حتى تكبر الضغائن، وليس هو نداً لي، حتى أحاول أن أنتزعه من عليائه، وكل ما في الأمر عند تسليم السيدة وزيرة المالية السابقة بعد إعفائها، عرضت عليّ ملفاً يخص أحمد وادي، به اختلاس من مال الزكاة، تم تحريك القضية فيه في عام 2007م، وهنا يعرف سوار جيداً من الوالي في ذلك الوقت، وطلبت منها - الوزيرة - أن تسلم ذلك الملف إلى جهة الاختصاص، وهو النائب العام، الذي له علم سابق بهذه القضية، ولم أتابع الإجراءات التي تمت بعد ذلك، من رفع للحصانة، وما تبعها من إجراءات، بل علمت بخروج أحمد وادي، هارباً خارج السودان، حتى لا يمثل أمام العدالة، وبعد فترة وجيزة لم تتعدّ الأيام، حضر أحمد وادي بواسطة المدعو سوار هذا، وقام بترحيله بعربات المؤتمر الوطني إلى قريته، ثم عاد إلى الخرطوم، وظهر في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني، وقد حاول سوار وأمثاله سحب القضية بواسطة وزير العدل عبد الباسط سبدرات، الذي رفض هذا الإجراء مما دفع وادي للهرب للمرة الثانية، فإذا به يعود بعد اتصالات من هذا السوار؛ ليعود بطلاً يتم استقباله في المطار، وتقام له الاحتفالات في المؤتمر الوطني فيا سبحان الله، وأعود - اما ما جاء عن سيناريو يوسف كوة، رحمه الله، فقد سأله ذات مرة، في بيروت، أحد السذج قائلاً: قد خرجت من كردفان نتيجة لخصومات مع الفاتح بشارة وأبو كلابيش، فرد المرحوم يوسف كوة بأن هذا تقزيم لقضيته، وهو يرفض ذلك تماماً، لأنه خرج من أجل قضية كبرى، هي قضية جبال النوبة (قد تم نشر هذا في مجلة النهار البيروتية) فليت يوسف كان حياً حتى يلقم سوار وأمثاله حجراً.

تحدث سوار عن المرونة التي يطالبني أن أتعامل بها في مثل حالة أحمد وادي، وهنا أخشى أن يكون سوار من الذين يشخصون أمراض الغير من خلال أمراضهم، فكم يكون لي الشرف أن أفتح البلاغات بنفسي، على كل من تمتد يده على المال العام، وكل من يتصرف تصرفاً غير مسؤول، وفي هذا الأمر لدي الكثير والخطر الذي يمنعني الحياء من ذكره، ولكنني أخشى على المؤتمر الوطني من أمثال الذين يسيئون إلى ولاتهم أمام الرأي العام، لأنهم وقفوا مع العدالة والحق، والذين يتسنمون مواقع تتقزم قاماتهم أمامها، وأخشى ما أخشى إن يأتي يوم يقول فيه سوار هذا: إن خروج مني أركو، ود. خليل، وقادة الشرق والعشرات من أمثالهم من دارفور، والشرق، سببه عدم مرونة البشير - أرجو أن يدرك سوار حجمه الحقيقي فنحن لم نمارس السلطة في الإنقاذ هرولة نحوها، وكذلك في مايو، فقد أتينا لمايو محمولين على أجنحة الإرادة الجماهيرية، ومن بيوت يعلمها القاصي والداني في السودان، وقد ظللنا أوفياء حتى لقبر رئيسها الآن، وما عاهدنا الإنقاذ إلا للطهر ونظافة اليد واللسان، فإن كان أمثال سوار يريدونني أن أكون غير ذلك، فليبحث عن الآخرين في ذاته. وإلى أن أعلم العلاقة التي ما بين سوار ووادي، هذه العلاقة التي افتقد فيها سوار وقاره الوظيفي سأظل أبحث إن شاء الله. وأخيراً يكفي حركة أحمد وادي ما قاله عنها خليل نافياً لها، وما ذكره ممثل الأمم المتحدة رافضاً لها، كما جاء على لسان أحمد وادي شخصياً، كما نرجو من سوار إخطارنا عن الجيش الذي كان يعده لغزو كردفان، وبالأسلحة الثقيلة، والعربات التي سلمها أحمد وادي سوار بعد كتابة هذا الاتفاق الخطير.

ولنا عودة إن شاء الله

والي شمال كردفان السابق

اخر لحظة

Post: #120
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-04-2010, 10:25 PM
Parent: #119

وقال ابوكلابيش مفجرا قنبلته ما يلى


( :
ليس بيني وبين المدعو أحمد وادي، قضية شخصية لسبب بسيط: ليس هنالك ما يجمع بيني وبينه، حتى تكبر الضغائن، وليس هو نداً لي، حتى أحاول أن أنتزعه من عليائه، وكل ما في الأمر عند تسليم السيدة وزيرة المالية السابقة بعد إعفائها، عرضت عليّ ملفاً يخص أحمد وادي، به اختلاس من مال الزكاة، تم تحريك القضية فيه في عام 2007م، وهنا يعرف سوار جيداً من الوالي في ذلك الوقت، وطلبت منها - الوزيرة - أن تسلم ذلك الملف إلى جهة الاختصاص، وهو النائب العام، الذي له علم سابق بهذه القضية، ولم أتابع الإجراءات التي تمت بعد ذلك، من رفع للحصانة، وما تبعها من إجراءات، بل علمت بخروج أحمد وادي، هارباً خارج السودان، حتى لا يمثل أمام العدالة، وبعد فترة وجيزة لم تتعدّ الأيام، حضر أحمد وادي بواسطة المدعو سوار هذا، وقام بترحيله بعربات المؤتمر الوطني إلى قريته، ثم عاد إلى الخرطوم، وظهر في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني، وقد حاول سوار وأمثاله سحب القضية بواسطة وزير العدل عبد الباسط سبدرات، الذي رفض هذا الإجراء مما دفع وادي للهرب للمرة الثانية، فإذا به يعود بعد اتصالات من هذا السوار؛ ليعود بطلاً يتم استقباله في المطار، وتقام له الاحتفالات في المؤتمر الوطني فيا سبحان الله، وأعود - اما ما جاء عن سيناريو يوسف كوة، رحمه الله، فقد سأله ذات مرة، في بيروت، أحد السذج قائلاً: قد خرجت من كردفان نتيجة لخصومات مع الفاتح بشارة وأبو كلابيش، فرد المرحوم يوسف كوة بأن هذا تقزيم لقضيته، وهو يرفض ذلك تماماً، لأنه خرج من أجل قضية كبرى، هي قضية جبال النوبة (قد تم نشر هذا في مجلة النهار البيروتية) فليت يوسف كان حياً حتى يلقم سوار وأمثاله حجراً.)

Post: #121
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-04-2010, 10:51 PM
Parent: #120

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10059
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الخميس 04-03-2010
: جوبا وتجريب المجرب
: تحليل سياسي
خالد فضل


*عبارة (لا تجربوا المجرب) التي اطلقها د. نافع علي نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني ومرشحه في احدى الدوائر الجغرافية بمنطقة شندي تصلح لأن تكون معياراً ليس لاداء الاحزاب السياسية الاخرى بل لقياس اداء حزب المؤتمر الوطني نفسه، فالوقائع التاريخية تثبت بدون مغالطة أنه لا يوجد حزب اخر غير المؤتمر الوطني حكم السودان لدورة برلمانية واحدة متصلة ومدة الدورة 4 سنوات كما ظلت تجارب الديمقراطية منذ العام 1956.


بل ما من حزب سوداني سوىالوطني الاتحادي فاز باغلبية كاسحة اهلته لتشكيل الحكومة منفرداً حدث هذا مرة واحدة في الانتخابات التي سبقت نيل الاستقلال بقليل لذلك فان رمي القوى السياسية بالفشل جملة واحدة يعتبر حديثاً هشاً وخاوياً خاصة اذا اخذنا في الاعتبار ان التجربة الديمقراطية برمتها لم تستمر لدروتين متتاليتين حتى يمكن قياس رأي الشعب في اداء الحزب صاحب النصيب الاكبر من الحكم اما وحزب المؤمر الوطني ظل يحكم منفرداً وعن طريق القوة والانقلاب العسكري ودون تفويض شعبي منذ يونيو 1989م وحتى الان فان الفرصة متاحة بالفعل امام الشعب السوداني ليؤكد ان كان يريد تجريب المجرب أم يريد الانعتاق من اسر الاستبداد والهيمنة .



*وفي اطار تجريب المجرب فان تدشين الحملة الانتخابية لحزب المؤتمر الوطني بعاصمة جنوب السودان جوبا قد اكتسحت بهذا الطابع الذي يحتاج الى وقفات فمرشح المؤتمر ا######## لرئاسة الجمهورية المواطن عمر حسن احمد البشير تحدث من داخل استاد جوبا وأمام مواطنين من مختلف انحاء السودان مع غلبة للمواطنين من جنوب السودان فجوبا كعاصمة وطنية تتمتع بطيف اثني وعرقي وديني وثقافي ولغوي وجهوي يمثل جماع اهل السودان في سمفونية انسانية باذخة المعاني حيث لا تحكمها قوانين انتهاك الخصوصية ولا تقهرها قوانين وممارسات البطش والتنكيل والقهر والاستعلاء فهي عاصمة وطنية بحق وحقيقة وليست زعماً وتوهماً. من جوبا اطل السيد جوزيف لاقو متحدثاً في حفل التدشين ذاك متحدثاً عن مرشح الوطني بانه احد دعائم السلام ومن جوبا اطل المشير سوار الذهب رئيس اللجنة القومية لترشيح المواطن عمر البشير وكلا القائدين لاقو وسوار الدهب ممن لمع نجمهم وعلا صيتهم خلال فترة حكم مايو 69- 1985م بل ان سوار الدهب كان هو القائد العام للجيش صبيحة 6 ابريل 1985م وبحسب افادات متواترة حول خفايا اللحظات الاخيرة من عمر نظام مايو الشمولي ورد ان مجموعة من الضباط مادون رتبة القائد العام هي التي دفعت بسوار الدهب لاذاعة بيان انهاء نظام مايو حفاظاً على تماسك القوات المسلحة اما جوزيف لاقو فهو الاخر كان من ضمن طاقم مايو بل وتولى رئاسة المجلس التنفيذي العالي الذي اقرته اتفاقية اديس ابابا وقد ذكر السيد المرشح عمر البشير محذراً الحركة الشعبية من محاولات (البلباصين) وتحريضهم لتعويق – اتفاقية نيفاشا داعياً الحركة الشعبية لعدم تكرار ما فعله النميري عندما سمع حديث هؤلاء وخرب اتفاقية السلام هنا تكمن احد التجارب التي ينبغي الانتباه لها جيداً فالصحيح بل الثابت تاريخياً ان القوى السياسية الرئيسية التي كانت تسند نظام نميري الشمولي هي (جماعة الاخوان المسلمين) التي اعلن الرئيس البشير من قبل ان والده قد بايع امامها حسن البنا –


فاذا كانت هناك بلبصة وتحريض ضد اتفاقية اديس ابابا 1972م فانها قد اكتملت باعلان نميري للقرار الجمهوري رقم واحد لسنة 1983م والذي اعاد بموجبه تقسيم الاقليم الجنوبي الى ثلاثة اقاليم تم هذا بايعاز من القوى السياسية الداعمة له وهناك شكوك معقولة حول دور (ما) للسيد جوزيف لاقو في دفع نميري في ذات الاتجاه بمعنى آخر ان البشير وسوار الدهب اللذان يجمعهما الانتماء بطريقة اواخرى للحركة الاسلاموية والسياسية السودانية وثالثهما جوزيف لاقو ثلاثتهم يعتبرون بالوقائع والانتماء والمناصب من ضمن (القوى) التي دفعت بالنميري لنقض اتفاقية اديس ابابا وبالتالي فان عبارة د. نافع تصلح هنا كمعيار (عدم تجريب المجرب) بل اكثر من هذا فان الراحل د. جون قرنق كان له راي وتحفظ واضح على اتفاقية اديس ابابا هذا قبل ان يطرح مشروعه الفكري السودان الجديد فالدكتور جون لا يمكن باي حال من الاحوال وصفه ضمن جماعة (البلباصين) لتقويض الاتفاقية بل هو صاحب رأي واسهام فكري ونقد صريح لاتفاقية اديس ابابا وقد اتضح لاحقاً صحة وجهة نظره وتم تجنب اخطاء اتفاقية اديس ابابا او بعضاً منها على الاقل في اتفاقية نيفاشا وهنا نصل الى نقطة اخرى من حكمة (تجريب المجرب)..



*فقد قطع الرئيس المرشح بعدم العودة مجدداً لمربع الحرب واكد التزامه بتنفيذ اتفاقية السلام وتعويض المواطنين كافة بالخدمات التي كانت تنقصهم خلال المرحلة السابقة بجانب الاستمرار في عمليات التنمية.. هذه الوعود يمكن قراءتها وفق (تجريب المجرب) كذلك فالقطع بعدم العودة للحرب مجدداً يعني ضمن ترتيباته على الارض تسريح كافة المليشيات ذات الطبيعة الحزبية بوجه خاص ومثلما تم التوصل الى اتفاق بشأن تلك المليشيات في جنوب كردفان مؤخراً حيث اقرت الترتيبات الامنية خيارين امام تلك المليشيات اما بالانضمام للجيش الحكومي او الجيش الشعبي او يبقى خيار التسريح فما هي وضعية (قوات الدفاع الشعبي) حالياً وهي تحتفل بذكرى تأسيسها سنوياً منذ انشائها وحتى هذا العام ؟ فهل هي تتبع للجيش الحكومي ام لها مواردها وميزانياتها وقيادتها الخاصة ولن يحتاج اي مراقب للعودة بعيداً اذ في مايو من العام 2008م وقعت احداث (ابيي) المشهورة والتي تسببت فيها مليشيا هناك شكوك كبيرة حول دوافعها وممولها فهذه تجارب قد لا يجاف د. نافع الحقيقة اذا دعا لعدم تجريبها مرة ثانية!! ثم هناك وعد تعويض المواطنين عن الخدمات الخ الخ.. الشاهد ان تجربة خمس سنوات منذ توقيع اتفاقية السلام لم تشهد اي تقدم من جانب الحكومة الاتحادية تجاه مسألة تقديم الخدمات وتعويض المواطنين في الجنوب بل ان التجربة الماثلة والتي لا ينبغى تجريبها مرة اخرى هي توجيه الاتهامات لحكومة الجنوب وللحركة الشعبية بالفساد واهدار اموال قسمة نصف النفط .. الخ الخ..



فما هو مجال الخدمة الوحيد او المشروع اليتيم الذي يمكن ان يقال عنه (تعويض للمواطنين ) وقد شكا والي جوقلي في حوار مع (اجراس الحرية) قبل فترة بان الحكومة الاتحادية لم تؤسس ولو جدار مدرسة واحدة في الجنوب حتى يمكن وضع لافتة عليه باسم حكومة الوحدة الوطنية فما هو المجال المحدد الذي تقطع فيه الوعود لتعويض المواطن في الجنوب حال اختار السودانيون مرة اخرى (تجريب المجرب)؟؟
*اما حكمة (تجريب ا لمجرب) في مضمار الوحدة الوطنية الطوعية فان اي مراقب يلحظ وبدون عناء ان (حرب الجهاد) التي قادتها الانقاذ لاخضاع الجنوب كانت من ضمن ثوابتها بينما ومنذ وقت مبكر في منتصف التسعينات اقرت كل قوى المعارضة المنضوية تحت لواء التجمع الوطني الديمقراطي مبدأ الوحدة الطوعية القائمة على حق الجنوبيين في تقرير المصير بل ابعد من ذلك فان اتفاقية السلام السودانية نوفمبر 1988م ومبادئها المعلنة كانت تنطوي على عناصر الوحدة الطوعية بدون تقرير المصير فمن هو المجرب في حقل الوحدة الوطنية الطوعية ومن هو المجرب في حقل (فرض الوحدة بالقوة والحرب؟) الشعب في جنوب السودان وهو يتابع ذلك الخطاب ربما تملكته الدهشة مما يسمع!! اما اهم ما يمكن ملاحظته من خلال تدشين المؤتمر الوطني لحملته في جوبا , فهو محاولة دق اسفين بين (قوى الاجماع الوطني) التي تمثل كل القوى السياسية الفاعلة على الساحة عدا المؤتمر الوطني بالطبع وفي هذا المضمار فان التجربة كذلك تسعف اي مواطن عادي لمعرفة من وماهو الحزب الذي اتقن ممارسة (فرتقة العامرة) وتدمير لبنات اي بناء وطني او سياسي فهنا ايضاً تصلح عبارة التحذير من (تجريب المجرب)..

Post: #122
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-05-2010, 10:12 AM
Parent: #121

مذكرة مخلاية الشحاد!!

احمد الشريف
كُتب في: 2010-03-04



واعداء الوطن من الداخل.. لبسوا القناع الزائف.. فدلفوا بجرأة لا تخلو من وقاحة.. الى معطن الخيانة.. تنادوا فخرجوا من جحوهم.. (ليبيضوا مذكرة طعن) في ترشيح المواطن عمر البشير دفعوا بها للمحكمة الدستورية.. ونشرتها الصحافة السودانية فالصحيفة المكتوبة بمداد الحقد.. جاءت تنم عن جهالة كاتبيها.. وضحالة فكرهم.. فهي مفكرة تخلو من منطق الاشياء وغير مرتبة.. اشبه بمخلاية الشحاد.. وجبة الدرويش.. صحيفة لا تحتاج (للارضة) لتأكلها.. لانها غير (مستذاقة) ولن تسمن (الارضة) ولا تغنيها من جوع.. فستتلاشى.. وتموت.. لانها ولدت ميتة.. فهي مذكرة (خداج) فالرحم الذي تخلقت فيه.. رحم متخثر قبل التكوين فمذكرة (الخراج) جاءت تحمل سيناريوهات اوكامبو باشرات مبطنة.. تحمل خبث وسوء مقاصد اصحابها.. الذين يعلمهم القاصي والداني.. بانهم ظلوا في خندق اوكامبو.. جهراً وعلناً.. اذ يقول الذين سموا انفسهم بقيادين منظمات المجتمع المدني ان (المطعون ضده) رفض المحاكمات الخارجية بواسطة محكمة الجنايات الدولية ومعنى هذا (ان المطعون ضده يضع نفسه فوق كل قانون محلي او دولي).
يا للبؤس والتعاسة الطاعنون يريدون ان يسلم المضعون ضده.. مواطنون سودانيون لمحكمة غير معترف بها من قبل الدولة.. لان الدولة لم توقع على ميثاق هذه المحكمة وباشارة مبطنة.. يريدون ان يقولوا على الرئيس المطعون ضده عليه تسليم نفسه لهذه المحكمة.. متجاوزين كل القوانين ومتحدين المؤسسات التشريعية الوطنية.. التي قالت كلمتها حول المحكمة وقراراتها التي لا علاقة البتة بالقانون الدولي.
فهذا الطعن الذي جاء متزامناً مع استئناف الذليل اوكامبو حول ما يسمى بالابادة الجماعية في دارفور.. لم يكن صدفة.. انما هو جزء من سيناريو العمل المضاد الذي ورائه اعداء الوطن.. من الامبرياليين والصهاينة السيناريو الذي يستهدف سيادة الوطن واستغلاله في شخص رمزها البشير.. المطعون ضده من منظمات معلومة ظلت تتمترس في خندق معارضة بلهاء.. منظات ذات اجندة سياسية تتعارض مع استقرار الوطن.. ومنظمات ذات توجه سياسي مرتبط باجندة خارجية.. واجهات لجماعات اليسار الذين لفظتهم الجماهير ورمت بهم في متاحف التاريخ.. فارادوا بهذه الصحيفة السوداء ان يقولوا نحن مازلنا احياء.. فبضع مراكز تتدثر تحت مسمى حقوق الانسان.. بعضها مصدر تدوير لاموال مشبوة وفساد ازكم انوف حتى اناء قبيلتهم وفساد اخلاقي مقرف ونتن.. طفحت عفونته على صفحات الجرائد.. فقد تقيأ المتصارعون سماً عسافاً.. فكشفوا فضائح يندي لها الجبين فظهر السارق والمسروق.. فعلى طريقة القئ بالمسواك.. كانت معركة (البطل) وما ادراك ما البطل والمركز اياه.. اما الشخوص الذين تضمنتهم قائمة المذكرة.. فجلهم من ذات الجماعة.. فكفونا مغبة البحث عن كنههم وتوجهاتهم.
انهم فئران اليسار الذين خلعوا ثوب الثورية الماركسية.. ولبسوا ثوب الثورية الامبريالية نعم ماركسيون امبرياليون موديل امريكي.. جماعة من عواجيز اليسار الذين خرجوا من تحت ركام الحزب البلشفي الذي انهار.. ومعهم ثمة (جرزان) معملية معلق على رقابها عبارة (مغفل نافع) والمضحك ان توقيعهم جاء تحت (ناشط مدني) او ناشط حقوقي.. ولا ادري من الذي يمنح صفة نشاط؟... والمدهش ان من بين هذه الزفة الطرشاء.. ما يسمى باللجنة التنفيذية لاستعادة نقابة الاطباء.. ولا ادري من الذي اختطف نقابة الاطباء.. ومن من انتزعت حتى يتم تخليص هذه النقابة المختطفة؟ منتهى الهبالة والغباء.. فالنقابات يحكمها قانون والاستعادة لا تحتاج الى لجان تنفيذية.. بل القواعد التي تتحكم في امور النقابات..
صحيح لم اعجب لوجود محامي ينتمي للمؤتمر الشعبي في وسط هذه (الجوقة) من اليساريين والعلمانيين لان ما بين الشعبي واليسار والعلمانيين.. اصبح اقوى وامتن ما بين الشعبي والاسلاميين بكل فصائلهم.. فالحقد الاعمى والكيد السياسي.. قد حمل الشعبي الى خندق اليسار والعلمانية.. والعياذة بالله.. من سوء المنقلب والعياذة بالله من الذين يبيعون اخرتهم بموادة اعداء دين الله.. من صهاينة وامبرياليين علمانيين.
واخيراً فالاحتقار لا للذين حددوا موقفهم من ثوابت الامة.. بل الاحتقار للذين يشترون بدين الله مغنماً ليقفز بهم سلطة زائلة او شهرة زائفة.. فالاحتقار للذين يبيعون تاريخهم لحليف كان في الامس عدواً.. ليحققوا مصلحة دنيئة.
«فكبر مقتاً ان تقولوا ما لا تفعلون»..!.

الوطن

---------------------------------------------------
بينها إلغاء تسجيل القوات النظامية ورفع الطوارئ بدارفور
أحزاب جوبا تضع حزمة من المطالب على طاولة مفوضية الانتخابات..شيلا: التهديد بالمقاطعة هروب من مواجهة الجماهير

الخرطوم: يحيى كشه

تراجعت المفوضية القومية للإنتخابات أمس، وتسلمت مذكرة أحزاب جوبا، فيما سمحت الشرطة لموكب الأحزاب بالسير لمقر المفوضية، رغم إعتذار المفوضية للأحزاب عن قبول المذكرة بحجة إنشغالها بترتيبات أخرى، واقترحت استقبال قادة الأحزاب بالأحد.
وأرجع حزب المؤتمر الوطني تشكيك أحزاب المعارضة في الآلية الإعلامية المشتركة للحملة الانتخابية إلى التشويش الخارجي لتعطيل العملية، وقال إن المفوضية القومية للإنتخابات قامت كجهة مستقلة بعمل آلية إعلامية مشتركة لكافة الأحزاب والقوى السياسية.وأوضح فتحي شيلا أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني بحسب (إس.إم.سي) أمس، أن هناك مساحة واسعة داخل الآلية لإبداء الملاحظات والمقترحات وإجراء أية تعديلات تراها كل الأحزاب المنافسه قابلة للنقاش والتغيير والمعالجة، وأكد أن التهديد بمقاطعة الانتخابات من قبل أحزاب المعارضة هروب من مواجهة الجماهير وإستباق لعملية الإقتراع ، وقال إن الأساليب التي تتبعها أحزاب المعارضة هي نفسها التي اتبعتها في مرحلة التسجيل الإنتخابي.
من جانبه وعد بروفيسور مختار الأصم عضو المفوضية الوفد بدراسة المذكرة ومن ثم الرد عليها في الأيام المقبلة، وأوضح أنه بالرغم من إنشغال المفوضية بمؤتمر اللجان العليا للإنتخابات الا أن رئيس المفوضية طلب مقابلة الوفد.ودفعت قوى إعلان جوبا بمذكرة للمفوضية، واشترطت الأحزاب الرد على المذكرة في مدة لا تتجاوز الاسبوع، وهددت في حال عدم الرد بخيارات لم تكشف عنها.
وطالبت الاحزاب في المذكرة بحلحلة القضايا المطروحة في فترة لا تتجاوز الاسبوع، وحل الخلاف حول الإحصاء السكاني، وتوزيع الدوائر الجغرافية بصورة عادلة متفق حولها، ورفع حالة الطوارئ في دارفور، وايجاد حل ترتضيه الفصائل المسلحة في الإقليم، وعدم تجزئة الإنتخابات، والغاء تسجيل القوات النظامية، ومعالجات خروقات التسجيل الإنتخابي حتى وإن استدعى الأمر إعادته، بجانب تحقيق الشراكة مع الأحزاب عبر الآلية المقترحة سابقاً بين الأحزاب والمفوضية ومجلس الأحزاب، فضلاً عن إلغاء الآلية الإعلامية المشتركة، ودعت المذكرة لانشاء مجلس للإعلام، وطالبت بالغاء منشور الحملة الانتخابية.
وقال ياسر عرمان المرشح لرئاسة الجمهورية عن الحركة الشعبية إن الغرض من المذكرة تنبيه المفوضية بان لا تقوم بما أسماه الأسلوب (البوليسي)، وأوضح عرمان للصحافيين أمس، ان منشور المفوضية جعلها «بوليس».وأعرب عرمان عن أسفه للمفوضية واتهمها بانها تتلقى توجيهات من جهات خارجها. وأوضح بان الخطوة المقبلة يحددها اجتماع قيادة القوى السياسية.
وشن عرمان هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني وقال ليس للوطني سوى كونه جهاز دولة، وزاد لا يوجد له تأييد شعبي. وقال إن الشعب السوداني الان في الجانب الصحيح من التاريخ، والمؤتمر الوطني في الجانب الآخر. وقال عرمان كنا نتوقع حضور كامل للمفوضية، وتابع، لكن بروفيسور مختار الاصم عضو المفوضية -الذي استقبل وفد الأحزاب- انقذ ما يمكن انقاذه من الانقاذ حسب قوله، وحذر عرمان من تجاهل المفوضية للمذكرة، وقال ما لم يتم الرد على مطالب الأحزاب فالشعب السوداني يستطيع القيام بعمل سلمي ديمقراطي يصحح به كامل الأوضاع، وزاد: سنعبر الجسر عندما ندركه، وقال أي حديث قبل إجتماع الأحزاب سيكون خارج النص.
وفي السياق قال مبارك الفاضل مرشح رئاسة الجمهورية عن حزب الأمة الإصلاح والتجديد، إن ما حدث يؤكد أن المفوضية منحازة وتدار بواسطة المؤتمر الوطني، وأكد استمرار النضال من أجل الحقوق القانونية والدستورية وزاد: سنحاصر المفوضية لتواجه مسئولياتها.
إلى ذلك أكد علي السيد أن مولانا محمد عثمان الميرغني سيشارك في اجتماع قادة الأحزاب منتصف مارس الجاري لتحديد موقفها من الإنتخابات.


الراى العام

------------------------------

الإذاعة: خطاب المهدي حوى عبارات تزعزع الأمن العام



أصدرت الإذاعة بياناً تلقت (الرأي العام) نسخة منه أمس، أوضحت فيه ملابسات تسجيل الخطاب الإنتخابي للصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، أمس الأول، وقال إن المكتب الإعلامي للحزب هاتف مدير الإذاعة لتسجيل خطاب المهدي في مرحلة البث الثانية، وقال البيان إن الإذاعة شرعت في إجراءات التسجيل قبل أربع ساعات من الميعاد المقرر للبث، وذكرت الإذاعة أنه وبعد السماع للبرنامج كإجراء روتيني لكافة المرشحين وجد انه مناقض لموجهات المفوضية القومية للانتخابات ، خاصة في زعزعة الأمن العام، وإثارة العنف، والكراهية، والنزاعات القبلية. وأوضحت الإذاعة انها هاتفت الحزب وأبلغته بضرورة إعادة صياغة الخطاب، واكدت الإذاعة إنها أودعت التسجيل لمفوضية الإنتخابات مع مذكرة من الإذاعة للبت فيه لكونها جهة الاختصاص. وأشار البيان إلى أن الخطاب الذي تم تسجيله للمهدي، ليس هو المنشور بالموقع الالكتروني لموقع حزب الأمة.


------------------------------------------
المفوضية والأحزاب.. لقاء على صفيح ساخن

تقرير: يحيى كشه

توالت مذكرات القوى السياسية للمفوضية القومية للإنتخابات منذ بداية مراحل العملية الإنتخابية إبتداءً من التسجيل الإنتخابي وختاماً بمرحلة الترشيح ومنشور المفوضية ووزارة الداخلية القاضي بان تأخذ الأحزاب السياسية الإذن من السلطات الرسمية لممارسة أنشطتها خلال الحملة الانتخابية، وقررت تلك القوى الدفع بمذكرة اخرى للمفوضية ولكنها تختلف عن سابقاتها بحيث إنها اشترطت على المفوضية مدة زمنية لا تتجاوز الاسبوع للرد عليها، والا فان الأمر بحسب تصريحات قادة الأحزاب سيكون كارثياً على مستقبل العملية الانتخابية في البلاد.
تبديد الاحتقان
وفي الوقت الذي كانت فيه السلطات قد قررت عدم السماح بتسيير موكب الى مقر المفوضية بالطائف ، عادت وسمحت بتنظيم الموكب الى داخل المفوضية وتسليم مذكرتها امس ، في وقت قال فيه محمد عبد المجيد الطيب المتحدث باسم الشرطة لـ (الرأي العام) أمس الاول ان السلطات ستتعامل مع الموكب بحزم حال ثبت أنه لم يأخذ منظموه الاذن من السلطات. ولكن الشرطة تعاملت مع الموكب برفق، عبرسماحها للموكب بالدخول للمفوضية دون اي مضايقات،وكانت المفوضية من جانبها اعتذرت في ذات اليوم على لسان أمينها العام د.جلال محمد احمد عن مقابلة المفوضية لقادة الاحزاب لاستلام المذكرة، وبررت الخطوة بكونها (مشغولة) باجتماع لجان الولايات، ولكنها عادت وبعثت بروفيسور مختار الاصم عضو اللجنة العليا للمفوضية لاستلام مذكرة الاحزاب، وفي ذات الاتجاه ، اتجاه ازالة الاحتقانات ، شطبت محكمة جنايات ود مدني امس الاول الدعوى في مواجهة (36) متهماً في مسيرة المعارضة بود مدني التى نظمتها إحتجاجاً على القوانين المقيدة للحريات فى ديسمبر الماضى بعد توجيه الإتهام لهم تحت المواد (69، 77، 68) والخاصة بالاخلال بالسلامة والازعاج العام واعتراض الموظف العام والشغب، وجاء في حيثيات قرار المحكمة أن جميع المواد المذكورة لم تثبت في حق المتهمين.
ما سبق من خطوات والتى اتخذتها السلطات الحكومية يرى المراقبون انها تأتي في سياق إزالة الإحتقان السياسي بالبلاد بين القوى السياسية خاصة المعارضة والاحزاب الحاكمة،كما أن المرحلة تحسب وتراقب بعيون دقيقة خارجياً وداخلياً، ما يجعل السلطات تقوم بادوار إيجابية لتبرهن سلامة نيتها تجاه القوى المتنافسة معها في ماراثون الإنتخابات المقبلة.
مذكرة شاملة
فى هذه الأجواء
أودعت قوى المعارضة مذكرة الاحتجاج على المنشور الذى اعتبرته مقيداً لحملتها الانتخابية للمفوضية التي وعدت بالنظر في مطالب القوى السياسية الأيام المقبلة.واشترطت القوى الرد على المذكرة في مدة لا تتجاوز الاسبوع، وهددت المذكرة المفوضية بحال عدم الرد بخيارات لم تذكرها. فيما أكد علي السيد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل مشاركة مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب في اجتماع رؤساء الاحزاب المقرر له منتصف مارس للخروج بقرار قاطع حول مشاركة أحزاب المعارضة خوض الانتخابات او مقاطعتها العملية على ضوء الرد على هذه المذكرة .
وطالبت المذكرة التي دفعت بها القوى السياسية للمفوضية،حل الخلاف حول الاحصاء السكاني وتوزيع الدوائر الجغرافية بصورة عادلة متفق حولها، رفع حالة الطوارئ في دارفور وايجاد حل ترتضيه الفصائل المسلحة في الاقليم، وعدم تجزئة الانتخابات، والغاء تسجيل القوات النظامية، ومعالجات خروقات التسجيل الانتخابي حتى وان استدعى الامر لاعادته، بجانب تحقيق الشراكة مع الأحزاب عبر الآلية المقترحة سابقاً بين الأحزاب والمفوضية ومجلس الأحزاب، فضلاً عن الغاء الآلية الإعلامية المشتركة، ودعت المذكرة لإنشاء مجلس للإعلام، وطالبت بالغاء منشور الحملة الانتخابية.
وكالت المذكرة العديد من الاتهامات (الموثقة) للمفوضية بحسب د.مريم الصادق المهدي مساعد الامين العام لحزب الامة القومي، التي تلت المذكرة، وقالت ان المفوضية خرقت العديد من بنود قانون الانتخابات، منها اصدار منشور الحملة الانتخابية بالتعاون مع وزارة الداخلية، وعدم نشرها السجل النهائي للناخبين كما نص القانون، وعدم نشرها ميزانية الانتخابات للأحزاب، بجانب الطريقة التي تمت بها تمويل التدريب مافتح الباب واسعاً امام المفوضية باتهامها ممارسة المفوضية فساداً داخلياً، وطبع بطاقات الاقتراع في مطابع حكومية (مطبعة العملة) دون مشاورة الأحزاب السياسية بذلك، بالرغم من ان المفوضية وعدت بطبعها خارج البلاد.
مرشحون فى المقدمة
وقال ياسر عرمان المرشح لرئاسة الجمهورية عن الحركة الشعبية أن المذكرة نريد بها تنبيه المفوضية بأن لا تقوم بالأسلوب البوليسي وأن تترك ذلك للمؤتمر الوطني لانه يقوم به أفضل منها، وأوضح عرمان للصحافيين أمس، ان المذكرة تحتوى على قضايا مهمة وجوهرية تحدد مستقبل العملية الانتخابية، وزاد: صدمنا منشور المفوضية مع وزارة الداخلية، وقال إنه جعل من المفوضية «بوليس».
وأضاف نحن اتينا بحوالي (1000) مرشح وشخصية عامة لتقديم المذكرة ، وابدى عرمان أسفه لكون (المفوضية تتلقى توجيهات من جهات خارجها).
وأوضح بان الخطوة المقبلة سيحددها اجتماع قيادة القوى السياسية.
وشن عرمان هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني.
وقال عرمان كنا نتوقع حضور كامل المفوضية، وتابع، لكن بروفيسور مختار الاصم انقذ ما يمكن انقاذه من الانقاذ، وحذر عرمان من تجاهل المفوضية للمذكرة ،واضاف ما لم يتم الرد على مطالب الأحزاب فالشعب السوداني يستطيع القيام بعمل سلمي ديمقراطي تصحح به كامل الأوضاع، وأوضح عرمان بان المذكرة حملت توقيعات العديد من الاحزاب بخلاف قوى جوبا، وبعض المستقلين، وفي السياق قال مبارك الفاضل المرشح لرئاسة الجمهورية عن حزب الامة الاصلاح والتجديد ان ما حدث يؤكد ان المفوضية منحازة وتدار بواسطة المؤتمر الوطني واكد ( استمرار النضال من أجل الحقوق القانونية والدستورية) وزاد: سنحاصر المفوضية لتواجه مسئولياتها، وإذا ثبت غير ذلك بيننا والمفوضية الرأي العام والشعب السوداني، وتابع نحن في مذكرتنا اثبتنا انها تخالف القانون وتخالف قواعد الانتخابات، وتسير في خطى تزوير الانتخابات أو السماح للمؤتمر الوطني بتزويرها، وقال إن المؤتمر الوطني يريد تزوير الانتخابات عبر طبعه بطاقات الإقتراع داخلياً، وقال إن القضايا الواردة فى المذكرة ستمنع قيام انتخابات حرة ونزيهة، وسنواصل هذا الضغط على المفوضية لحلها.
وقال فاروق أبوعيسى القيادى بأحزاب إعلان جوبا اتضح من الآن تزوير الإنتخابات، وأوضح ان خروقات المفوضية سترفع لقادة الأحزاب خلال اجتماعها الاسبوع المقبل.
من جهته لوح على السيد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل اتخاذ اجراءات تحددها الأحزاب في حينها حال عدم ايفاء المفوضية بمطلوبات مذكرة الأحزاب.
وفي المقابل وعد بروفيسور مختار الاصم عضو اللجنة العليا لمفوضية الانتخابات أن المفوضية ستنظر في المذكرة لترد على الاحزاب فى الايام المقبلة، واوضح انه بالرغم من انشغال المفوضية بمؤتمر اللجان العليا للانتخابات الا ان رئيس المفوضية بعث به لمقابلة قادة الموكب وقال،وباصراركم اتيت لاستلام المذكرة وسيتم رد المفوضية عليها.


-----------------------------------------


المعارضة تلوح بإمكانية اتخاذها لقرارات حاسمة و(الوطني) يتهمها بالتهرب من الانتخابات
السودانى

الجمعة, 05 مارس 2010 06:49
الخرطوم: ميادة صلاح - خالد أحمد- قسم ود الحاج


طالبت الحركة الشعبية واحزاب المعارضة بإعادة تشكيل الآلية الإعلامية التي كونتها المفوضية القومية للانتخابات لتضم ممثلين للاحزاب وتقلص فيها مشاركة قادة أجهزة الاعلام الرسمية وجعلها رقابية على الإعلام الرسمي وإلغاء منشور تنظيمي اصدرته المفوضية لتنظيم الانشطة السياسية خلال الانتخابات ورفع حالة الطوارئ بدارفور، وهددوا باللجوء لقرارات حاسمة في حال عدم الاستجابة لمطالب المذكرة.
واعتبر حزب المؤتمر الوطني تشكيك احزاب المعارضة في الآلية الاعلامية المشتركة بأنه يهدف إلى التشويش الخارجي لتعطيل العملية الانتخابية، مبيناً أن التهديد بمقاطعة الانتخابات هو هروب واضح واستباق لعملية الاقتراع التي اقتربت، فيما دعت هيئة الاحزاب والتنظيمات السياسية المتحالفة معه مفوضية الانتخابات بإعادة النظر في تكوين الآلية الإعلامية وعدم حصر المشاركة فيها على احزاب المعارضة.
عدم تدخل
ولم تتعرض قوات الشرطة المرابطة أمام وحول مقر المفوضية للموكب السلمي الذي نظمه تحالف جوبا والحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل صباح أمس الذي شارك فيه المئات من المرشحين ومنسوبو احزاب المعارضة والذين كانوا يحملون لافتات حزبية تندّد بالمفوضية مسيرة سليمة لمقر مفوضية الانتخابات لتسلم مذكرة احتجاجية على ما اعتبروه خروقات من قبل المفوضية، فيما اوضحت المفوضية نقلاً عن مستشارها الإعلامي ابوبكر وزيري في تصريح لـ(السوداني) أمس، أنها تسلمت المذكرة ولكنها ستقرر حولها عقب اجتماعها.
وعد بالدراسة
ورحب عضو المفوضية د.مختار الاصم عند تسلمه للمذكرة التي قدمها عدد من قيادت احزابها من بينهم مرشحي الرئاسة ياسر عرمان ومبارك الفاضل بجانب قيادات من احزاب الامة القومي والاتحادي الاصل والمؤتمر الشعبي والشيوعي والتحالف السوداني والعدالة وبقية قوي اجماع جوبا، بقادة الأحزاب، مشيرا إلى أن رئيس المفوضية مولانا ابيل ألير كلفه باستقبالهم وتسلم مذكرتهم رغم انشغال جميع أعضاء المفوضية باجتماعات مع أعضاء اللجان العليا بالولايات، إستجابة لإصرار منظمي الموكب على استقبالهم يوم الخميس بدلا عن الأحد الذي حددته المفوضية، وأكد عقب تسلمه المذكرة تقديره للأحزاب ووعد بدراسة المذكرة والرد عليها.
تصحيح أوضاع
ومن جانبه أعلن مرشح الحركة الشعبية لانتخابات رئاسة الجمهورية ياسر عرمان عقب تسليم المذكرة قدرة إجماع جوبا بمشاركة مباشرة من الإتحادي الأصل على إحداث حراك وعمل جماهيري قائلا:(نحن قادرون على تصحيح الأوضاع بتحرك سلمي ديمقراطى واسع)، لافتا لعقد اجتماع يضم قوى تحالف جوبا والإتحادي الأصل بعد أسبوع لاتخاذ قرارات حاسمة ـ رفض الكشف عنها ـ في حال عدم استجابة المفوضية للمطالب الورادة بالمذكرة.
طريقة عادلة
وفي ذات السياق طالبت القيادية بحزب الأمة القومي رباح الصادق المفوضية ان تتعامل مع الاحزاب بطريقة عادلة. واضافت في حديث لـ(السوداني) "نتمنى ان يأتي الرد مختلفا عن الردود الاخرى في ان تضع مفوضية الانتخابات رأي الاحزاب موضع اعتبار"مشيرة الى ان اي موقف سلبي يكون له تداعيات على العملية الانتخابية.
مهلة أسبوع
في ما ذكرت القيادية بالتحالف الوطني السوداني د.مريم عز الدين لـ(السوداني) ان المذكرة منحت مفوضية الانتخابات مهلة اسبوع من تاريخ تسلمها المذكرة للرد علي المطالب، مشيرة في حالة عدم الرد الى ان الاحزاب ستعيد الحسابات في الانتخابات برمتها.
احصاء الخروقات
ومن جهته قال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر لـ(السوداني) ان المذكرة التي سلمت للمفوضية امس احصت الخروقات التي قامت بها بالاضافة لمقترحات للخروج من الازمة الحالية ووضع التدابير اللازمة حتى لو دعا الامر لإلغاء السجل الانتخابي.
وتوقع عدم استجابة المفوضية للمطالب الوردة في المذكرة، مشيراً الي ان الخيارات وقتها مفتوحة لدى الاحزاب قد تصل مقاطعة العملية الانتخابية وسحب الثقة من المفوضية والمطالبة بتكون مفوضية جديدة، مبيناً ان جميع تلك الخيارات ستناقش في اجتماع رؤساء قوى جوبا، مضيفاً ان قوى تحالف جوبا ستطلع المجتمع الدولي بمجريات الامور باعتباره الضامن للعملية الانتخابية.
استعداد للهروب
لكن حزب المؤتمر الوطني اعتبر تشكيك أحزاب المعارضة في الآلية الإعلامية المشتركة للحملة الانتخابية بأنه تشويش خارجي لتعطيل العملية الانتخابية، مبيناً أن المفوضية القومية للانتخابات قامت كجهة مستقلة بعمل آلية إعلامية مشتركة لكافة الأحزاب والقوى السياسية وأن المؤتمر الوطني مثله مثل جميع الأحزاب السياسية الأخرى داخل تلك الآلية.
واشار أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني فتحي شيلا في تصريحات للمركز السوداني للخدمات الصحفية (أس.أم.سي) لوجود مساحة واسعة داخل تلك الآلية لإبداء الملاحظات والمقترحات وإجراء أي تعديلات تراها كل الأحزاب المنافسة قابلة للنقاش والتغيير والمعالجة، مؤكداً أن التهديد بمقاطعة الانتخابات من قبل أحزاب المعارضة هو هروب واضح من مواجهة الجماهير واستباق لعملية الاقتراع التي اقتربت وقال إن هذه الأساليب التي تتبعها أحزاب المعارضة هي نفسها التي اتبعتها في مرحلة التسجيل الانتخابي.
المحك الصناديق
ووصف شيلا اتهام أحزاب المعارضة للمفوضية بأنها تعمل لصالح أجندة المؤتمر الوطني بالإدعاءات الكاذبة والخاطئة والعمل العاجز والضعيف الذي تمارسه المعارضة في حق المواطن السوداني، مشيراً إلى أن الجماهير تعلم ضعف وفشل كافة الأحزاب المعارضة في عملية التحول الديمقراطي عبر صناديق الاقتراع لبناء مستقبل السودان، مؤكداً أن المحك الرئيسي في صناديق الاقتراع وليس الحديث السياسي من أجل عرقلة العملية الانتخابية.
إعادة تشكيل
ومن جانبها طالبت هيئة الاحزاب والتنظيمات السياسية ـ الحليفة لحزب المؤتمر الوطني ـ المفوضية القومية للانتخابات بإعادة النظر في تكوين الآلية الاعلامية المشتركة للاحزاب ووصفتها بغير المتوازنة. واتهم الامين العام للهيئة محمد حسب الرسول في تصريحات امس بعض الاحزاب باستغلال الثغرات لقطع الطريق امام العملية الانتخابية، كما انتقد حصر الآلية على احزاب المعارضة وكشف عن تقديم الهيئة لمذكرة للمفوضية بالامر بإعادة النظر في الآلية واشراك كافة الاحزاب فيها.
حزمة مطالب
وتمثلت مطالب مذكرة المعارضة التي قدمت للمفوضية امس في إلغاء منشور انشطة الحملة الانتخابية لعام 2010م، وحل الخلاف على الاحصاء السكاني وترسيم الدوائر الناتج عنه بصورة عادلة متفق عليها، وتجنب الحلول التي تطعن في شرعية الانتخابات وتخرق القانون والدستور، العمل على اكمال مطلوبات العملية الانتخابية في دار فور والتي تقتضي برفع حالة الطوارئ وايجاد حل ترتضيه فصائل دار فور المسلحة، وعدم تجزئة الانتخابات، الغاء تسجيل القوات النظامية في مواقع العمل، ومعالجة خروقات السجل الانتخابي وإن استوجب إعادة التسجيل، وتحقيق الشراكة مع الاحزاب السياسية عبر الآلية الثلاثية المقترحة سابقا، وتم الموافقة عليها دون الشروع في تطبيقها.. المفوضية، مجلس شؤون الأحزاب السياسية، والقوى السياسية.
وطالبت المذكرة باتخاذ اجراءات محددة توقف استغلال المؤتمر الوطني للسلطة وأجهزة الدولة المدنية والنظامية، والمساحات الاعلامية في الشوارع والتغول على الاعلام الرسمي وأجهزته والغاء الآلية الاعلامية المشتركة التي انسحبت منها الاحزاب وانشاء مجلس للاعلام يقوم بالاشراف الحقيقي على أجهزة الاعلام القومية. لضمان حيدة أجهزة الإعلام ونزاهتها وعدم استغلالها حزبيا وعدالة توزيع الفرص بين الأحزاب كما نص القانون.
ويذكر أن ممثلي احزاب (الأمة القومي، الشيوعي، الحركة الشعبية، المؤتمر الشعبي، الاتحادي الأصل والتحالف الوطني السوداني) كانوا قد اعلنوا منتصف الاسبوع الماضي انسحابهم من الآلية الإعلامية للمفوضية احتجاجاً على وصفوه بالعمل الجائر والمفضوح من قبل المفوضية


-------------------------


الإذاعة: لم نبث خطاب المهدي لتناقضه مع موجهات المفوضية


الجمعة, 05 مارس 2010 06:46
الخرطوم: السوداني



عزت الهيئة القومية للاذاعة عدم بثها للدعاية الانتخابية التي سجلها مرشح حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي بسبب مخالفته للموجهات التي اصدرتها المفوضية للقومية للانتخابات الخاصة بمعايير الخطاب الانتخابي للمرشحين وللمقايس المهنية الخاصة بأخلاقيات المهن الإذاعية.
وقالت الهيئة القومية للاذاعة في بيان اصدرته أمس وتلقت (السوداني) نسخة منه إن اللجنة المهنية المختصة المكلفة بالاستماع لخطب كل المرشحين توصلت بعد استمعها لخطاب مرشح حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي الذي تم تسجيله قبل (4) ساعات من الميعاد المقرر للبث، لتناقضه مع موجهات المفوضية القومية للانتخابات والآلية الإعلامية المشتركة خلال الحملة الانتخابية، فيما يلي زعزعة الأمن العام، أو إثارة العنف، أو الكراهية، أو النزاعات القبلية، أو الحرب.
واشار البيان لاتصال الاذاعة بالمسئولين عن الحملة الانتخابية بحزب الامة القومي وإطلاعهم علي تلك الملاحظات وطلبوا منهم الحضور لاستوديوهات الإذاعة، لإعادة صياغة الخطاب، وإجراء المونتاج اللازم، مبيناً أن اربعة من قيادات الحزب وهم رئيس الحملة الانتخابية للحزب عبد الحميد الفضل ورباح الصادق ومحمد فرح ومحمد زكي اتفقوا بعد استماعهم لنص الخطاب بعدم ملاءمة بعض العبارات، ووافقوا علي حذفها ولكنهم ابدوا رفضا متشددا تجاه بقية العبارات المتحفظ عليها، مشيراً لتوصل الطرفين لطريق مسدود بعد إصرار ممثلي الحزب علي أن تلك العبارات تتضمن ردودا علي عبارات لمرشحي المؤتمر الوطني.
وطبقاً للبيان فقد تم ايداع نسخة من التسجيل وارفاق مذكرة من الاذاعة لمفوضية الانتخابات حول الملابسات والملاحظات التي صاحبت تسجيل خطاب المهدي باعتبارها جهة الاختصاص للبت في هذا الأمر، مضيفاً أن الخطاب المنشور بموقع حزب الامة القومي "لا يتطابق مع اصل الخطاب الذي سجله رئيس الحزب بصوته في الإذاعة السوداني ، حيث تم حذف العديد من العبارات الجارحة والمسيئة، التي استهدفت مؤسسات وكيانات سياسية بعينها".
والتزمت الاذاعة بالمضي بذات الشفافية والحيدة التي انتهجتها منذ أن بدأت مرحلة الحملة الانتخابية التي وجدت الإشادة والتقريظ، من عدد من القيادات السياسية للأحزاب بما في ذلك حزب الأمة القومي.
وكانت مدير حملة رئيس حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي لانتخابات رئاسة الجمهورية عبد الحميد الفضل قد اصدر بياناً اول امس اشار فيه لرفض الاذاعة القومية بث الدعاية الانتخابية للمهدي بسبب التحفظ على (20) نقطة وردت فيه من بينها كلمة"الإنقاذيين"، و"أن رأس الدولة ملاحق دوليا"، و"ضحايا الإعدامات التعسفية"، "وأن انفصال الجنوب تحت سياسات النظام الحالي حتمي"، وقرر حزب الأمة القومي مقاطعة الإذاعة واعتبر التحفظات المذكرة محاولة لتكميم الأفواه ودفاعا مستميتا عن المؤتمر الوطني وطالب مفوضية الانتخابات بإيقاف ما أسماه بـ"العبث" الذي يسود في هذه المؤسسة المهمة.

--------------------------
الميرغني: (نسأل الله أن يكفينا خديعة مكرهم ويخرجهم مدحورين)


الجمعة, 05 مارس 2010 06:46
حلفا الجديدة - خشم القربة: احمد دقش

السودانى


دعا مرشد الطريقة الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل مولانا محمد عثمان الميرغني الله سبحانه وتعالى أن يكفيهم "خديعة مكرهم" وأن يخرجهم عنهم "مدحورين ومدمرين" معتبراً أن دعوته تلك غير موجهة لجهة، لكن الذي يتناسب مع حالته فهو مبروك عليه.
وطالب الميرغني خلال مخاطبته للحملة الانتخابية لمرشحي الحزب في جميع المستويات بمحليات ولاية كسلا امس حلفا الجديدة وخشم القربة امس، جماهير حزبه بمنطقة حلفا لضرورة الوقوف خلف مرشحي الحزب وتدارس مضامين خطابه الذي ألقاه بكسلا وأكد سمو قضايا الوطن والمواطن على الجميع ودعا لضرورة السعي لما فيه نفع لكافة المواطنين وإحلال السلام والحفاظ على وحدة السودان تراباً وشعباً وضرورة حل قضية دارفور التي قال أنها تأتي من أولى اهتمامات الحزب، مشيراً إلى أن حزبه أيد الاتفاق الاطاري الذي تم توقيعه بقطر، مؤكداً سعي حزبه لضرورة انضمام الفصائل الأخرى للجهود التي تقودها قطر وتوحيد الحركات المسلحة لإنهاء معاناة أهل دارفور التي قال إنها طالت.
ودعا الميرغني الحركات المسلحة وأبناء دارفور لضرورة التوحد والابتعاد عن التفرق والتبعثر في العواصم الخارجية لضمان وضع حد لمعاناة أهلهم وشدد الميرغني على دعمه لاتفاق وتوحد الحركات المسلحة على الصواب وضرورة عدم تشتيت قضايا الوطن وضرورة العض على وحدة السودان بالنواجز، مبيناً أنه خاطب البشير وسلفاكير بأن الاستقرار لن يتحقق في الخرطوم ولا جوبا حال حدوث الانفصال، وأكد دعمه ومباركته لمرشحي الحزب بالولاية ودعا الجماهير للوقوف خلفهم حتى الفوز.
وقال في ختام كلمته التي ألقاه بحلفا الجديدة أمس:"اكفنا يا قابض خديعة مكرهم وأخرجهم عنا منهزمين مذئومين مدحورين في تغيير وتدمير"، وشدد على أن دعاءه غير موجه لجهة بعينها ولكنه أردف بقوله:" لكن الذي يتناسب مع حالته فهو مبروك عليه".
من جهته أكد الناطق الرسمي باسم الحزب ومرشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية حاتم السر على فوز حزبه في الانتخابات المقبلة وبات واثقاً من فوز مرشحيه لانتخابات مناصب ولاة (كسلا، القضارف، وشمال كردفان) وتحدى كافة القوى السياسية باكتساح الانتخابات المقبلة حال قيامها بصورة حرة ونزيهة وبين انهم صبروا كثيراً على تجاوزات مفوضية الانتخابات للقانون، وأضاف: "هناك مسيرة ذهبت اليوم للمفوضية لتقول لا للقمع ولا لتكميم الأفواه ولا للإرهاب".
واتهم الحكومة بالوقوف ضد الشعب الاريتري وحكومته مما أدى لإصدار مجلس الامن عقوبات ضد الحكومة الإريترية، وأضاف:"كان من الأولى أن تقف الحكومة مع الشعب الإريتري وحكومته" ودعاها لتصحيح موقفه والدعوة لقمة إفريقية وفتح الحدود بين البلدين، واردف: "هذا ما نطلبه منها فيما تبقى لعمرها من أسابيع إذا أرادت أن تقدم شيئاً نافعاً لشعب السودان".
وأكد وقوف حزبه من خلال برنامجه الانتخابي مع قضايا الشباب والبطالة وايقاف السياسات الزراعية التي وصفها بـ"الحمقاء" والسعي لتحقيق دولة القانون وأضاف لا للفساد ولا للمحسوبية وشراء الذمم ودعا الجماهير لعدم الاقتراب من الشجرة حتى لا يكونوا من الظالمين



------------------------------------------------


الميرغني يرهن تأجيل الانتخابات بالوفاق على فترة انتقالية

السودانى


الخميس, 04 مارس 2010 07:17
كسلا: أحمد دقش


واصل الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل حملته الانتخابية بولاية كسلا بمنطقة وقر أمس، وتجمعت جماهير غفيرة على ظهور الأبل والدواب وطالب رئيس الحزب ومرشد الختمية محمد عثمان الميرغني آلاف الجماهير التي ادت البيعة للطريقة الختمية بضرورة الالتزام بثوابت الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ورمزه (العصا) ودعاهم لعدم الاستماع لصوت ما اسماهم بالمغرضين واضاف (الحق ابلج والباطل لجلج) الداير يدخل في لجلجل يدخل، في وقت رفض فيه الحزب تأجيل الانتخابات المقبلة المقرر لها ابريل القادم واشترط على التأجيل اتفاق القوى السياسية السودانية على فترة انتقالية بوفاق شامل.
وشدد الناطق الرسمي باسم الحزب والمرشح لرئاسة الجمهورية حاتم السر في تصريحات صحفية امس بمنطقة وقر بولاية كسلا على ضرورة اجراء الانتخابات في كل السودان واعلن رفضهم اجراء انتخابات جزئية وقال (إما انتخابات كاملة وشاملة او لا انتخابات). وأكد ان حزبه بدأ العملية الانتخابية واستعد لها على الرغم من ما اسماه النواقص والعراقيل، واشار الى انهم طالبوا مسبقاً بعدم التعجل في اجرائها والانتظار حتى يتم حل ازمة دارفور وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وتعديل القوانين المقيدة للحريات والاتفاق حول التعداد السكاني، واوضح ان شريكي اتفاقية السلام الشامل (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) اصرا على الالتزام بالجدول الزمني من مفوضية الانتخابات ورأي ان الوقت الحالي غير مناسب للحديث عن التأجيل. واكد موافقتهم على التأجيل في حالة اتفاق القوى السياسية على فترة انتقالية مختلفة عن "محاصصات" اتفاقية نيفاشا المحصورة بين الشريكين على ان يتم الاتفاق بوفاق شامل. وشدد السر على ان مرحلة التنازلات للمرشحين لصالح مرشح آخر قد تجاوزها الجدول الزمني واكد ان مرشحي الحزب الاتحادي سيخوضون الانتخابات حتى نهايتها، لافتاً الى ان تسمية جميع المرشحين قد تمت بتكليف من الحزب وليس لاحدهم الحق في التنازل واعتبر ان تنازل احد مرشحي الحزب بالقضارف موقف شخصي ولا علاقة له بموقف الحزب وانتقد ذلك المسلك. ورجح اكتساح مرشحيهم للانتخابات.
ونفي السر تنسيق حزبه مع اي حزب آخر، مؤكدا انه سيخوص الانتخابات منفرداً، مبديا عدم ممانعة الحزب الاتحادي الاصل على دعم الاحزاب الاخرى لمرشحيه.
وشن هجوماً عنيفاً على المؤتمر الوطني، مؤكداً استناد الاتحادي على قاعدة جماهيرية راسخة تدحض ادعاءات المؤتمر الوطني بأن الاحزاب السياسية شاخت وتآكلت جماهيرها واصبحت كرتونية وتوقع إحداث حزبه مفاجأة في الانتخابات واعتبر ان المؤتمر الوطني لم يورث غير الوهم.



-------------------------------------------

كسلا.. "عاش أبوهاشم".. و"الحاكم حاتم"..!!

السودانى


الخميس, 04 مارس 2010 07:10
تقرير: أحمد دقش


"كسلا تؤيد حزب السيد" عبارة استقبلت السيد محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية ورئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل، وكانت هي العبارة صاحبة الحظ الأوفر من بين موج الهتافات المتصاعد الذي لا يستطيع السامع التمييز والتركيز مع واحد منها نسبة للكثافة البشرية التى علق عليها أحد الزملاء الصحفيين قائلاً: "والله أنا سافرت كثير لكن خلق زي دي أصلوا ما شفتها في مكان". تجمعت الجماهير منذ وقت مبكر أمام مطار كسلا وبميدان الجمهورية تردد المدائح التى تمجد الطريقة الختمية وقادتها من "السادة المراغنة"، حتى مغادرتنا المدينة امام عربة الإعلام الخاصة بالحزب بالولاية إلى مطار كسلا نسبة لإقتراب موعد هبوط الطائرة حسب جدولة البرنامج التى تسلمناها، وعلى طول الطريق من داخل المدينة إلى المطار لاحظنا تجمهر الأسر امام منازلها ترقباً وإنتظاراً، وحتى العاملين بالمؤسسات الرسمية كانوا خارج الأسوار، وكانت اللوحة أكثر دهشة بمطار كسلا الذي وصلناه ووجدنا أعداداً كبيرة من العربات الكبيرة والصغيرة والقاطرات ممتلئة بالجماهير التى يبدو عليها أثر السفر من الريف إلى الحضر والبكاسي التى ربما قطعت مسافات أبعد وصلت حتى من قرية أم شجرة شرق القضارف، فعلق زملينا المندهش قائلاً: "والله الليلة لو دخل حرامي كسلا ما يلقى اليسكو، الناس كلها هنا".
ولكن وجدنا الدخول إلى صالة المطار الداخلية تشوبه بعض المصاعب التى تم تجاوزها بالنزول من العربة والدخول سيراً بالأقدام، فكان أول من قابلناه رجل من أمن المطار وجهنا قائلاً: "ما داير لي أي صحفي هنا كلكم أمشوا صالة الـ"vip".. وضحك بعض الزملاء من توجيهه بصورة أشبه بالمشاجرة وإلتزمنا بالتوجيهات ودخلنا الصالة حتى حضور الزميل أحمد سر الختم طالباً منا الدخول إلى مكان هبوط الطائرة.
داخل المطار
وبالداخل وجدنا اسر المراغنة والمقربين منهم في الإنتظار ومن بينهن إبنة مرشح الحزب لمنصب الوالي، وكنّ وهنّ من صغار البنات يرتدين علم الإتحاديين زياً كاملاً ويحملن الورود وصور مرشد الطريقة الختمية جدهن الميرغني، وحينها كان الجميع يتحسس مكان هاتفه ويكرر الإتصال بالخرطوم تارة وبداخل كسلا تارة أخرى خاصة وأن الجموع بدأت تتململ وتغادر ميدان الجمهورية نسبة لتأخر وصول الوفد عن الزمن المحدد له، وبدأت التكهنات تسيطر على الموقف وكل يأتي بقول حتى وصول أحد العاملين بالمطار ليقول ان الطائرة ستهبط في الواحدة إلا عشر دقائق وكان وقتها مؤشر الساعة يقترب من الثانية عشرة ظهراً، وحينها جلس إلينا حسين سيبد الله أحد قادة الحزب بالولاية يشكو من الظلم الذي لحق بدائرته الإنتخابية ويروي كيف تم تقسيمها وإضعاف مركزها لتكون صيداً سهلاً لقادة المؤتمر الوطني المرشحين، حتى وصله هاتف من ميدان الجمهورية يشير إلى تململ الجماهير فرد عليهم في البداية بلغة أهلنا الهدندوة ووقتها كان الجميع لم يفهم شيئا حتى عاد للحديث باللغة العربية قائلاً: "قول ليهم لو جيتو مؤجرين أمشو، ولو جايين للسيد إنتظروا".
ولكن طول الترقب رسم في أوجه الختمية والأشقاء إيحاءات تقول لوصول زعيميهم: "إنت السحاب حجبك كثير وأنا في الأرض يا روحي هالكني الهجير".
وفي تلك اللحظات تذكر أحد الزملاء مهاتفة مولانا مولانا الميرغني لأحد قيادات حزبه أثناء سيرنا في الطريق إلى كسلا ليطمأن على وفد الصحفيين قائلا: "والله الناس ديل لو عرفو مولانا بجلالة قدره يتصل ليطمأن على سلامتنا ويبلغنا تحاياه لزادونا إرتفاعاً حملاً على الأعناق"، فضج المكان بالضحك، وحينها لاحظنا وجودا كثيفا على سور المطار ومن بينهم رجل يرتدي زي المتصوفة ويضع على أكتافه علامة ضابط شرطة برتبة الرائد، ربما يكون ذلك حلماً يطبقه من خلال حكومة حزبه المرتقبة بأن يغيير الزي الرسمي لبعض الوحدات العسكرية.
وفجأة إرتفعت الهتافات "عاش أبو هاشم، عاش الميرغني" عالية بمجرد ظهور الطائرة التى تحمله إلى العيان، وكسر الحضور داخل أسوار المطار كل حواجز الأمن والسلامة وكانوا بالقرب من مكان هبوط الطائرة وحالهم يصوره سقوط العمائم من على الرؤس والأكتاف، حتى حطت الطائرة ونزل من عليها ومن بينهم مرشح الحزب الإتحادي حاتم السر علي والذي وجد تصفيقاً حاراً وهتافاً كبيراً من الحاضرين وكان الهتاف الأعلى "حاتم حاكم للسودان"، داخل المطار وامام الطائرة حتى طلبت سلطات الأمن عدم الهتاف ولوحت بإخراج من يهتف خارج الأسوار، ولم تفعل ذلك ولم يكف الحضور عن الهتاف.
حتى ظهر "المنتظر" الذي ربما بدلت الكلمات على ألسنة مريدية لتقول "لاح القمر" وربما الرابط بين عصا موسى رمزاً للأشقاء في الإنتخابات يجعلهم يقولون أنهم لا يحبون الآفلين.
وتحرك الموكب إلى داخل المدينة بعد برهة من الوقت لتنظيم الجماهير وإجراءات السلامة التى إتبعها طاقم الحراسة الخاص بالميرغني، وسط هتافات وزغاريد مختلطة بالدموع من صغار وكبار النساء اللائي حضرن مع الرجال والشباب في آن واحد ويحملن الدفوف ويرددن المدائح، حتى وصل وفد المقدمة داخل المدينة كان آخره عند المطار الذي يبعد (7) كيلو مترات عن المدخل، وكان ميدان الجمهورية مرسى لسفينة "الميرغني" التى لم يأخذ فيها زوجين إثنين ولكنه أخذ قلوب وعقول جماهير كسلا "إلا من أبى"، وحتى الشرطة بايعت الميرغني بعد المخاطبات الجماهيرية كان أحد أفرادها يذرف الدمع السخين والآخر يرفع الأكف طلباً للبركة حسبما قال أحد المريدين، وربما تكون الشرطة إستجابت لحديث الميرغني حينما قال: "من لم يكن ختمياً عليه أن يردد البيعة طلباً للبركة"، وهذه البركة ربما عرف قيمتها أهل المنطقة الذين وصفوا آل الميرغني من خلال الأشعار بأنهم "يعرضوا في السراط".
وبالحديث والإتهام الذي أطلقه المرشح لرئاسة الجمهورية حاتم السر للمؤتمر الوطني بعرقلة وصول وفد الميرغني بتعطيل زمن إقلاع الطائرة وتغيير السلطات بالولاية لسير الموكب يكون قد جزم بأن جماهير كسلا لا يمنعها عن الحضور إلا الشديد القوي، وعلى الرغم من الإتهامات التى أطلقها السر بتغيير مسار الموكب إلا أن الشرطة فعلاً كانت في خدمة الشعب من خلال طاقم الحراسة الموزع على طول الطريق من المطار وحتى داخل الميدان.
ولكن الجماهير التى تردد "شئ لله يا ميرغني نظرة" ظل هو الآخر يستجيب ويرسل النظرات ويلوح بالأيادي في كافة الإتجاهات حتى إختتمت الجماهير هتافاتها بترديد شعار يقول "كفاية كفاية الرمز عصاية" وبعدها توجه الميرغني والوفد المرافق له إلى ضريح السيد الحسن بالختمية، ووجد الجمهور مصطفاً من بداية الطريق المسفلت وحتى داخل المبنى المخصص ليدخل فيه لأخذ قسط من الراحة. وحينها قدمت وجبة الغداء للحاضرين من الختمية الذين حضروا من داخل وخارج كسلا وكانت القداح ممتلئة (بالفتة). وتوجه وفد الإعلاميين إلى مكان السكن لإرسال موادنا للصحف، إلا أن إنقطاع الإنترنت ساهم في تأخير المواد إلى اليوم التالي.
الحق أبلج والباطل لجلج
فيما تجمعت جماهير الحزب بمنطقة وقر شمال شرق كسلا أمس على ظهور الأبل والمركبات تردد شعارات تحمل ذات المعاني التى أطلقتها جماهير الحزب بمدينة كسلا ولكنها تختلف من حيث اللغة والنطق حيث إتسمت شعارات الجماهير بوقر بأنها تنطق بلغة البجا والهدندوة، وأطلقت كلمات تقول "إيتانينا ياعثمان، إيتانينا يا أبوهاشم"، بمعني "مرحب مرحب يا أبوهاشم مرحب مرحب يا عثمان"، بجانب عبارة "هاش هاشون" التي تحمل معنى "البلد ملكنا" أى "حقتنا"، واكتفى الميرغني الذي وجدت عربته صعوبة بالغة في تخطي الجماهير للدخول إلى مكان الإحتفال بالقول "نحن عندنا الرمز العصاية والحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل، والحق أبلج والباطل لجلج والداير يتبع لجلج دي خلوه، ونحن نوجهكم بالتصويت للعصا والسماع لتوجيهات الخليفة الصادق"، وتلقى البيعة من جماهير منطقة وقر.
وكان معتمد محلية شمال الدلتا القيادي بمؤتمر البجا صلاح باركوين من بين الحاضرين لاستقبال الميرغني، وعلى الرغم من غنى المنطقة بالإنتاج الزراعي إلا أن مواطنها تبدو عليه آثار الفقر ظاهرة وتنعدم فيها أبسط مقومات الحياة، المتمثلة في المياه، التعليم، الصحة، والملاحظ ان جميع المنازل التى يسكنها المواطنون من رواكيب السعف، والمسورة بأشواك الأشجار.

Post: #123
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-05-2010, 10:53 AM
Parent: #122


كرتي : الجنائية سوف تتبخر في النهاية والجماهير سوف تعزز تاييدها للبشير

وزير الدولة بالخارجية يتناول خوض اربعة من قادة جهاز الامن الوطني الانتخابات المقبلة



اخبار اليوم
عمر محمد الحسن



كان سؤالنا الأول للأستاذ كرتي في هذه الحلقة الثانية من الحوار معه يتعلق بما يمكن اطلاقه للعالم من دلالات ترشيح أربعة من قادة جهاز الأمن السوداني أنفسهم في ثلاث دوائر جغرافية ومنصب والي نهر النيل وهم د. نافع علي نافع ود. قطبي المهدي والمهندس صلاح عبدالله والفريق الهادى عبدالله.. فأجاب:
- الذين تابعوا ما كانت تبثه المعارضة وأجهزة الاعلام الخارجي المعادي والشخصيات المعادية للسودان خلال المرحلة السابقة قد لا يصدقوا ان شخصاً يتولى قيادة جهاز الأمن في السودان يمكنه العيش بين الناس والتواصل معهم ويتحرك في صورة عادية دون ان يخشى أي شىء.. ثم بعد أن يترك خدمة الجهاز بعد انتهاء تكليفه يعيش بين الناس في صورة طبيعية

بعيدة عن العداءات أو الأحقاد ممن كانوا يدبجون الأكاذيب ويلفقون الاتهامات ويروون في سبيل ذلك القصص الخيالية..


- وأضاف الأستاذ كرتي.. ان العبرة تتأكد وترسخ العظة ويتعاظم النموذج عندما يطرح اربعة من الاخوة الذين تبادلوا رئاسة جهاز الأمن السوداني أنفسهم الى المواطنين للانحياز لهم وللتصويت لصالحهم حتى يمثلوهم في المجلس الوطني أو يتولى أحدهم قيادة ولاية بأكملها..



- وذكر الأستاذ كرتي ان ذلك لا يمكن أن يحدث إلا في السودان وان ذلك الحدث الكبير يؤكد للدنيا جميعاً كذب كل القصص الدرامية الخيال الخصب الذى كانت تبثه أجهزة الاعلام والصحف العالمية المعادية وكان يردده المعارضون وادعاء الذين كانوا يقدمون أنفسهم لتلك الأجهزة العالمية انهم قد بترت أيدهم أو أرجلهم نتيجة للتعذيب بينما كانوا قد تعرضوا لذلك البتر نتيجة حادث مروري أو غيره..


- وقال الأستاذ كرتي انه على الرغم من ان تلك الاتهامات لا تنطبق على أهل السودان.. ولا تتواءم مع طبيعتهم السمحة.. الا ان اجراءات التحقيق والتأنى والمثابرة قد تؤدى الى تأجيل اطلاق سراح من كان بريئاً من أي اتهام.. واضاف ان كل تلك الترهات والأكاذيب جرى ترديدها في ذلك الأوان وعبر منابر عدة حتى صدقها البعض خصوصاً وانه بالنسبة لأي شخص أو جهة غير سودانية بإمكانها ان تتوقع حدوث مثل تلك التلفيقات خصوصاً وانها تحدث في دول عدة من دول العالم..


- وتساءل الأستاذ كرتي كيف لرؤساء جهاز أمن سابقين ان يرشحوا أنفسهم في انتخابات ديموقراطية وان يتحركوا بموجب ذلك وسط الجماهير دون خشية أو تردد من أي عدوان عليهم ناتج عن أية كراهية ناتجة عن الظن السيء ؟!.. وأكد أن الطرح للانتخاب لن يصدر عن أولئك الاخوة المرشحين إلا اذا كانوا جميعهم على يقين كامل انهم لم يرتكبوا أية أخطاء في حق أي مواطن أو اي فعل يقود الى انتقادهم أو كراهيتهم.. وذكر كرتي انه لعل الكثيرين من السودانيين لم ينتبهوا الى ذلك الأمر الذى يقف وراء ترشيح اولئك الاخوة الاربعة انفسهم مشيراً الى أن اثارته لهذا الأمر هي من باب فتح الأذهان للكثيرين لكي ينتبهوا الى هذا الأمر المهم الزاخر بالقيم السودانية الأصيلة والذى يجب ألا نمر عليه عرضاً خصوصاً وان كل أحزاب المعارضة وعناصرها هم اليوم في الخرطوم.. وداخل السودان بفضل جهود الوفاق التي سادت الوطن مؤخراً.. وان كل تلك الشخصيات التي كانت تدبج تلك الأكاذيب هم الآن داخل الوطن ومتاح لهم تماماً التحدث عبر أجهزة الاعلام أو من خلال صحفهم أو الصحف الأخرى.. وأضاف أن ذلك الطرح أمام الجماهير من أولئك الاخوة الأربعة عبر انتخابات عامة أمام العامة والخاصة هو أكبر تحدى..


وان ذلك الحدث الكبير بإمكانه أن يكون عنصراً مهماً داخل الانتخابات التي تشكل الحدث الأكبر.. ومضى وزير الدولة للخارجية ليقول ان هذا الأمر يحتاج لتركيز الضوء عليه لأنها يدل على أن ما يجري في السودان هو شأن يختلف عما يجري في أي دولة أو مجتمع آخر.. وانه لابد من اشهار ذلك الموقف ليس من باب الدعاية الانتخابية ولكن لأنه دليل عافية يؤكد ان المسؤولين في السودان يقومون بواجباتهم على أكمل وجه.. ورداً على سؤال عن الجمع بين العمل في وزارة الخارجية وبين خوض الانتخابات في دائرة جغرافية .
- أجاب سيادته أنه صحيح ان طبيعة العمل في وزارة الخارجية تقتضي التفرغ للشأن الخارجي بكل مشتقاته.. لكن في السودان لابد من الجمع بين الهم الخارجي ويين ملامسة الواقع المحلي ومعايشته.. وفي تقديرى من لا يلامس واقعه المعيشى وواقع أهله وطبيعة الحياة في السودان لن يستطيع أن يعبر عن عزة السودان وعن كرامة السودانيين ولا يحق له ان يدافع عن سيادة السودان.. لأن هذا الأمر ليس ثقافة سياسية ولكنه جزء من المعايشة اليومية..

وأضاف (أقول بصراحة كلما التقيت أهلى أو زرتهم أو جاملتهم فإنني اكتسب في كل مرة دروساً جديدة أتلقاها من أبسط الناس.. هم بسطاء.. لكنهم أهل حكمة.. وهم بحمدالله لا يحسون ان العمل الخارجي أو الداخلي قد أخذنا عنهم لأننا نزورهم بانتظام ونتفقد أحوالهم ونسأل عن زراعتهم وتسويق انتاجهم.. وكيف يمكننا أن نقدم لهم ما يقود الى المزيد من تقدمهم).. وقال (لا أظن ان وزير الخارجية أو أي مسؤول في الشأن الخارجي يمكن ان يعبر عن وطنه اذا نأى أو ابتعد عن هموم الأهل البسطاء وعن حكمتهم..
- مشيراً الى ان خوضه شخصياً الانتخابات في الداخل وهو يتولى المنصب الوزارى في الخارجية يعود الى ان ادائه الداخلي بوجه عام هو وقود لأدائه الخارجي وان ما يقوم به في الخارج يشكل ذخيرة للتواصل مع الداخلي وان أدائه الخارجي ليس هو ترفاً دبلوماسياً وانما هو يشكل مصيراً للبسطاء في الداخل..



- ووصف سيادته المحكمة الجنائية الدولية أنها امتداد طبيعي لحالة العداء للسودان التي ظلت تتلقاها القيادة السودانية.. وانها امتداد لحالات العدوان التي تمثلت من قبل في الحصار وفي الضغوط السياسية وفي العقوبات الاقتصادية.. وانها - أي المحكمة الجنائية - حلقة من حلقات التآمر على الوطن.. وقال (أزعم انني أكثر الناس قرباً من هذه المسألة ومن دوافعها ومن كثير مما جرى قبل توجيه التهم رسمياً للسيد رئيس الجمهورية وأدرك كيف كانت الأحوال تسير؟ وما هي الضغوط؟ ومن أين أتت تلك الضغوط؟


- وأعرب الأستاذ كرتي عن رأيه ان المحكمة الجنائية الدولية لن يصدر عنها أي قرار تجاه السيد رئيس الجمهورية أو تجاه السودان.. وان مجموعات الضغط سوف تشكل وقوداً مستمراً لمنع القيادات السياسية في الدول الغربية من ايقاف ذلك الملف أو الغائه.. واوضح كرتي انه لا الانتخابات سوف توقف ذلك الاستهداف للسودان عبر المحكمة الجنائية ولا تقرير امبيكي ولا الذى جرى من تقدم إزاء قضية دارفور بأي نوع من أنواع القرار.. ولكن مثلما ذكرت من قبل فإن هذه المحكمة سوف تتبخر - باذن الله - وهو تعبير استخدمته منذ أول يوم وجهت فيه تلك التهم لدى لقائى أحد السفراء من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الذى استغرب تلك الاتهامات.. وقال كرتي ان محاولات احياء وخلق تهم جديدة هو محاولة للخروج من التبخر الذى تواجهه المحكمة وهو محاولة لابقاء المحكمة في الذاكرة ثم هو محاولة لمنع السيد رئيس الجمهورية من أن ينال - ان شاء الله - تفويضاً قوياً من الشعب السوداني..



- وأعرب كرتي عن تقديره ان المحكمة تمارس ذات غبائها وجهلها بطبيعة الشعب السوداني.. وإلا لما حاولت إثارة تلك التهمة في هذه الأيام.. ظناً منهم ان السودان مثل دول الغرب يمكن أن تؤدى إثارة مثل تلك التهمة الى تشكل قضية للسيد الرئيس أو تدفعه للانسحاب أو تدفع الشعب السوداني الى التخطي عنه.. علماً بأن مثل تلك الاثارة سوف تزيد من تمسك الشعب السوداني بقيادة السيد الرئيس وانهم بتلك الاثارة يخدمون السيد رئيس الجمهورية أكثر.. ولن تأتى كل تلك الدعاوى الكاذبه سوى بانزواء المحكمة الجنائية و تبخر قضيتها ضد السودان وضد السيد رئيس الجمهورية.. و ليعلم هؤلاء انه بعد الانتخابات سوف يكون لكل حادثة حديث.. وسوف تكون الأوضاع أكثر وضوحاً وسوف يشكل فوز السيد رئيس الجمهورية لطمة قوية للمحكمة ولمن يقفون خلفها وحينها ستجد المجموعة القليلة من الدول الغربية انها هي المعزولة وليس السودان ولا رئيسه..


وعن الحوارالدولي والتواصل عبر الوسائل غير الرسمية ذكر الأستاذ كرتي انه إمتد ليشمل التواصل الثقافي والفكري مع جهات مختلفة ودول غربية من بينها النمسا (التي أجرينا فيها العديد من الحوارات التي اكتمل بعضها عبر واجهات غير رسمية.. وكما هو معروف فإن النمسا تقود اتجاهاً وسطياً داخل المجموعة الاوروبية وفي تقديرى ان لها دورها الذى يمكن له ان يكون مؤثراً في مواقف الاتحاد الأوروبي وكل الدول التي تكيل تحركات مضادة ضد بلادنا في العديد من المجال.. وكنا قد رأينا ضرورة تطبيق التواصل الثقافي الذى له تأثيره على السياسيين وقادة الفكر في النمسا.. ومن هنا كانت الزيارات المتبادلة بين مجموعات تقود الرأي السياسي والفكري في البلدين.. وزارتنا مجموعات من النمسا تعرفت على وطننا عبر حاضره وعبر آثاره التاريخية وأجرت حوارات مع ممثلين للشمال والجنوب ولأكثر من مرة توجهت الى النمسا وفود سودانية بمكونات مختلفة وأقاموا مناشط سياسية وندوات في فيينا..



كان آخرها نهاية الشهر الماضي حيث شاركنا في احتفال صندوق الأوبيك بمناسبة مرور «34» عاماً على انشائه وهو صندوق انشأته دول الأوبيك لتقديم مساعدات مختلفة منها المنح والقروض الاستثمارية لمجموعة الدول غير الأعضاء في الأوبيك.. وكان السودان الدولة الأولى التي استفادت من قروض صندوق التنمية الدولية وكان لمشاركتنا في الاحتفال معان كثيرة.. خصوصاً وان مشاركتنا في احتفالات انشاء الصندوق مقترنة بالاحتفال بأول مشروع يقيمه الصندوق في دولة مثل السودان.. بيد ان الصندوق يشارك حالياً في العشرات من المناشط التنموية في البلاد كما ان مديره العام أبدى حباً وانحيازاً عظيمين لللسودان فضلاً عن تفهم ادارة الصندوق للأوضاع في السودان.. وشمل المنشط الثقافي عرض للوحات فنية لراشد دياب ثم موسيقى سودانية أداها الأستاذ حافظ عبدالرحمن وسط احتفال مهيب ساده الثوب السوداني والعادات السودانية في حضور سوداني ونمساوي كبير فاضت به قاعة الصندوق وكان لذلك أثره في فتح المزيد من الأبواب )

Post: #124
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-05-2010, 10:22 PM
Parent: #123

الوطني: دعوى الحركة للعلمانية مقابل الوحدة ابتزاز مرفوض
محمد عثمان الخضر


وصف المؤتمر الوطني طرح الحركة الشعبية لتطبيق العلمانية مقابل الوحدة بأنه ابتزاز مرفوض و غير مقبول، و أكّد أمين الأمانة السياسية بالمؤتمر الوطني البروفيسور إبراهيم إنّ تطبيق الشريعة الإسلامية هو مبدأ غير قابل للتفاوض و أنّ تطبيقها لا يمكن إخضاعه لرأي أي حزب من الأحزاب لأنّها على حد وصفه هي مطلب الشعب السوداني، و قال غندور (نرجو ألا يحاول البعض ابتزاز الشعب السوداني بمثل هذه القضايا)، و دعا غندور للعمل علي وحدة السودان في إطار تحكيم خيارات الأغلبية التي يرحب بها المؤتمر الوطني. و في اتجاه آخر تحفّظ المؤتمر الوطني على مبادرة دول الإيقاد لتقييم سير تنفيذ اتفاقية السلام الشامل، و قال غندور إن حزبه له تحفظ واضح تجاه أي تدخلات خارجية في قضية تنفيذ الاتفاقية، و تحديداً في الوهن الراهن، و قلل غندور من الحاجة إلى الوساطة الخارجية واصفاً العلاقة بين الشريكين بالممتدة التي تناقش القضايا في إطار ثنائي من خلال المفوضية الخاصة بتقييم سير تنفيذ الاتفاقية بالتقرير الدوري الذي تصدره حتى لا تواجه الاتفاقية أي اشكاليات. و حول موافقة الحركة على وساطة الاتفاق قال غندور إنّ هذه الموافقة أمر يخص الحركة و ليس له علاقة بالمؤتمر الوطني. و حول الأنباء التي تحدثت عن اختطاف بعض منسوبي المؤتمر الوطني بالنيل الأزرق قال غندور إنّ أي إرهاب يمارس ضد أي حزب من الأحزاب بما فيها حزبه هو أمر مرفوض، و قال غندور نحن لا نتهم أحداً و لكن نطالب من وراء هذه الاختطافات بإيقاف مثل هذه الممارسات الإرهابية الضارة

التيار
---------------------------------------
الوطني يشنّ هجوماً عنيفاً على مرشح الاتحادي لـ (الرئاسة)
التيار


شنّ المؤتمر الوطني هجوماً عنيفاً على الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة السيّد محمد عثمان الميرغني على خلفية تصريحات منسوبة لمرشحه لرئاسة الجمهورية حاتم السر مفادها تحركات جهات عملت على تعطيل زيارة الحزب لولاية كسلا. و قال القيادي بالمؤتمر الوطني بولاية كسلا و أمين الأمانة الاقتصادية للحزب بروفيسور مصطفى علي أبشر في تصريح لـ (التيّار) إنّ حزبه يرفض هذه الاتهامات جملة و تفصيلاً، مشيراً إلى إنّ الإدلاء بمثل هذه التصريحات في هذه الحقبة الحساسة من تاريخ السودان من شأنه" إثارة الفتنة و التحريض" و ألقى أبشّر باللائمة على السر، كما وصف حديثه في اللقاء الجماهيري بمدنية كسلا الموفق، مشيراً إلى أنّه كان الأولى به تناول حديثه عبر الجهات الرسمية، و إن دعا الأمر للجوء إلى القضاء, و استغرب في تناوله لأشياء غير دقيقة .قائلاً:" أي شخص يدلي بهذه التصريحات فهو غير مسئول و ما كان يجب أن تأتي هذه التصريحات من مرشح لرئاسة الجمهورية، و أثنى القيادي بالوطني على الدور الذي قامت به القوات النظامية لتأمين مسيرة الحزب الاتحادي، مشيراً إلى مشاركة والي كسلا المكلف في استقبال الميرغني و الوفد المرافق له. و دعا أبشر لضبط النفس و التحلي بروح المسئولية في إطار برامج الانتخابات

---------------------------------------
قوى اجماع جوبا تقدم مذكرة لمفوضية الانتخابات وتحدد اسبوع لإستلام الرد
أرسلت في 20-3-1431 هـ بواسطة admin


عرمان: عدم الرد المقنع سيدفعنا للخطوة القادمة لتصحيح المسار

الخرطوم: التجاني السيد


اتجهت الاوضاع نحو التوتر بين الحكومة وقوى المعارضة بسبب الخلاف على تقييد التظاهرات في ذات الوقت الذي امهلت فيه قوى اجماع جوبا مفوضية الانتخابات مدة اسبوع للاستجابة لمطالبها بعد ان قامت بتضمين ذلك في مذكرة حاشدة شارك فيها بعض ممثلي الاحزاب واثنان من مرشحي الرئاسة ، دعت خلالها لمراجعة ما اسمته بالمخالفات الخاصة بالتسجيل وتقسيم الدوائر والغاء المنشور الخاص بتقييد التظاهرات والمسيرات للاحزاب في اطار الحملات الانتخابية.


واكدت المعارضة في المذكرة التي تلتها الدكتورة مريم الصادق وبحضور ومشاركة كل من ياسر عرمان من جانب الحركة الشعبية ومبارك الفاضل وقيادات تمثل الشعبي واحزاب البعث والاتحادي الديمقراطي.

وفي لقاء بالدكتور مختار الاصم بان المطالب التي حوتها المذكرة تتمثل في رأي واضح لتحديد شكل العلاقة مستقبلا.
وقالت المذكرة بان الخروقات المشار اليها تحتاج لعلاج لتأكيد استقلالية المفوضية وضمان حرية الانتخابات.
وحددت مريم الصادق اوجه الخلافات والتي بدأت بمسألة التسجيل انتهاء بعدم الحصول على بطاقات الاقتراع وتقييد المسيرات.
من ناحيته قال ياسر عرمان واحد الذين تقدموا بالمذكرة بان قوى جوبا الآن تعمل وفق معطيات جديدة بعد انضمام الحزب الاتحادي الديمقراطي لها.


واضاف بعد الفراغ من تسليم المذكرة قمنا بتسليم مذكرة في غاية من الاهمية وسيكون لها ما بعدها ونشكر المفوضية بعد ان ابقت واحد من اعضائها وكنا نتوقع كامل الاعضاء ليكونوا موجودين لان ورشة العمل التي تقوم بها ليست اهم من مقابلة القوى السياسية التي ستخوض الانتخابات والمرشحين ومع ذلك فقد سعدنا بالاجتماع بالدكتور مختار الاصم الذي انقذ ما يمكن انقاذه.


واضاف ان المذكرة التي تم تقديمها ستنقل لوسائل الاعلام وهي تحوي قضايا مهمة للغاية ستحدد مستقبل العملية الانتخابية ، وقال ان ملاحظاتنا على المفوضية انها ظلت لا تستجيب لاية مذكرة بشأن المخالفات فقد وضعت يدها في يد الاجهزة الامنية واصدرت لوائح تحد من النشاط السياسي وبهذا فانها ترسم الطريق الخطأ ولذا نتوقع خلال اسبوع استلام رد من المفوضية وما لم تتم معالجات فان القوى السياسية تستطيع القيام بعمل سلمي ديمقراطي لتصحيح كل الاوضاع مؤكدا انهم سيواصلون حملاتهم الانتخابية في كل انحاء السودان لحث الشعبي لممارسة حقوقه من اجل انتخابات حرة ونزيهة.


وسيكون هناك اجتماع لاحق لتقييم ما جرى الآن واعطاء الاشارات الصحيحة.
في ذات السياق اضاف مبارك الفاضل رئيس حزب الامة الاصلاح والتجديد بان هناك مخالفات كثيرة تؤكد ان المفوضية منحازة وتدار بواسطة المؤتمر الوطني ، مؤكدا بانهم سيناضلون حتى آخر لحظة من اجل الحقوق القانونية والدستورية ومواصلة محاصرة هذه المفوضية لمواجهة مسؤولياتها وسيكون بيننا وبينها الرأي العام.
وقال ان اوراق التصويت بدل طباعتها في جنوب افريقيا طبعت بمطابع العملة وعندما اوضحنا ذلك قالوا لنا يمكن ان نقوم بختم هذه الاوراق من الخلف لمنع التزوير وهذا يعني ان المؤتمر الوطني الآن لديه ما يكفيه من اوراق لتزوير اي انتخابات وبالتالي نحن لابد ان ندقق في التفاصيل الفنية الهامة لمنع التزوير خاصة مسألة التصويت وايام التصويت واين تبقى الصناديق والحبر المستخدم لا تزال مثار خلاف بيننا والمفوضية.



وفي ذات السياق قال كمال عمر ممثل حزب المؤتمر الشعبي بان الواقع السياسي الآن في السودان مربوك ومربوط بعدد من العوامل على رأسها ازمة دارفور والقوانين وتصرفات المفوضية جعلت الواقع في حالة من التعقيد تثبت ان الحكومة غير جادة في عمل انتخابات نزيهة.
وقال ان المفوضية اذا استجابت لهذه المطالب يمكن ان تكون هناك انتخابات فيها حد ادنى ، وقال بعد المذكرة سنقوم بتقديم الامر لاتخاذ القرار المناسب.


واضاف علي السيد ممثل الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بان هذه التجاوزات لا تساعد على قيام انتخابات.
وحسب بعض القيادات التي استطلعتها (أخبار اليوم) من داخل المشاركين في المسيرة والذين احتشدوا بالمئات في ميدان بالقرب من المفوضية ثم تحركوا لها في موكب واختاروا ممثلين لتسليم المذكرة فان الخطوة تمثل استجابة لما تطرحه قوى اعلان جوبا لمعالجة امر السجل والتعداد والدوائر الجغرافية والغاء قانون الامن.
وقال احد القيادات بانهم يرون ان الخطوة الاوفق هو الشروع في حل هذه القضايا وارجاء الانتخابات حتى نوفمبر.
من جانب آخر قال د. مختار الاصم الذي تسلم المذكرة نيابة عن المفوضية بانهم يشرعون الآن في عمل مكثف مع رؤساء لجان الانتخابات في المدن والولايات لمناقشة تهيئة الاجواء للإقتراع ، ووعد بدراسة المذكرة واعداد الرد عليها لاحقا.



وفي ما يلي نورد نص المذكرة


بسم الله الرحمن الرحيم
4 مارس 2010م
السيد رئيس وأعضاء المفوضية القومية للانتخابات
الكرام
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد
الموضوع: علاقة المفوضية القومية للانتخابات بالقوى السياسية والمرشحين
السادة والسيدات الكرام؛



معلوم لدى سيادتكم حرص القوى الوطنية السياسية التي تعمل من أجل التحول الديمقراطي على نزاهة وحرية الانتخابات لأنها المخرج الاكثر أمنا للسودان وشعبه.


لذا حرصت هذه القوى الوطنية على الترحيب بتكوين المفوضية واعلان الثقة في رئاستها وأعضائها في نوفمبر 2008. كما داومت هذه القوى على التواصل البناء معكم في كل مراحل العملية الانتخابية وتوفير الجو الصحي لكم لأداء مهامكم، باتباع نهج قائم على الشفافية والاحترام في العلاقة معكم بالحرص على توصيل رؤاها لكم عبر اللقاءات، الخطابات، التقدم بطلبات للتشاور ومقترحات مكتوبة لكل الاجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية، لأنكم بموجب قانون الانتخابات لسنة 2008 الجهة المسئولة عن تأمين وضمان تمتع المواطنين كافة بممارسة حقهم السياسي في الترشيح وابداء الرأي الحر باقتراع سري (المادة 10-1) وتنظيم و إدارة الانتخابات، وإعداد السجل الانتخابي (المادة 10-2). لنتعاون جميعنا لإنجاح الانتخابات كآلية للتصالح والاستقرار والعدالة والتحول الديمقراطي الحقيقي.


وقد شكرنا لكم ونقدر المجهود الذي قمتم به في تحقيق وبلورة كافة المراحل لهذه الانتخابات التعددية التي تأتي بعد أكثر من عقدين من آخر انتخابات ديمقراطية في السودان وهي الأكثر تعقيدا في تاريخ السودان وتجاربه الانتخابية، والتي تأتي في زمن يواجه فيه السودان العديد من التحديات ويعقبها استفتاء لمواطني جنوب السودان لتحديد وضعهم المستقبلي وتقرير مصير السودان. وكلها عوامل تلقي على كاهلكم المزيد من المسئوليات والمساءلة التاريخية وانتم تتصدون لتولي إدارة انتخابات يحيط بها كل هذا الزخم من المتغيرات والآمال والمخاطر.


ومع تقارب المراحل الاخيرة لهذه الانتخابات، نخاطبكم اليوم عبر هذه المذكرة التاريخية والتي سيكون لها ما بعدها، بعد أن اتسعت الهوة بيننا وبينكم وانكمشت مساحة الثقة بتراكم الملاحظات السالبة والخروقات الموثقة التي تمت في مختلف مراحل العملية الانتخابية السابقة دون أن تجد الاصلاح المطلوب والممكن، وذلك ابتداء من مرحلة ترسيم الدوائر، مرورا بالتسجيل، الترشيح، ثم ما يدور الآن في مرحلة الحملة الانتخابية. لذلك نتقدم إليكم بهذه المذكرة المخصصة لتفصيل الاخطاء في هذه المراحل ورؤيتنا في كيفية علاجها، مساهمة مرة أخرى منا في العمل على نزاهة وحرية هذه الانتخابات والذي هو أول مهامكم، كما جاء في المادة (10) من قانون الانتخابات 2008.


وبموجب المادة (5) من قانون الانتخابات في استقلال المفوضية، جاء: تكون المفوضية مستقلة ماليا وإداريا وفنيا وتمارس كافة مهامها واختصاصاتها المخولة لها باستقلال تام وحيادية وشفافية. وعليه نتناول هذه الجوانب الثلاث من الصفات المطلوبة للمفوضية بنص القانون ونفحص مدى التزام مفوضيتكم الموقرة بهذا النص، وبمعايير النزاهة والعدالة الممكنة.


الالتزام بالقانون


تشكيل المفوضية جاء منتهكاً لنص صريح في الدستور، استناداً على المادة 141 (1) من الدستور والتي نصت على: (تنشأ خلال شهر واحد من إجازة قانون الإنتخابات مفوضية قومية للانتخابات تتكون من تسعة أشخاص مشهود لهم بالاستقلالية والكفاءة وعدم الانتماء الحزبي والتجرد). أُجيز قانون الانتخابات ووقع عليه رئيس الجمهورية بتاريخ 15 يوليو 2008، أما تسمية أعضاء المفوضية فلم يتم إلا في 23 نوفمبر 2008 أي بعد ثلاثة أشهر من الوقت الذي حدده القانون للتعيين.
تم انتهاك المواد (49)، و (61) من قانون الانتخابات بواسطة المفوضية. وذلك بتقليص مدة سحب الترشيح المحددة في المواد المشار إليها.


تم انتهاك المادة (22) من قانون الانتخابات لسنة 2008، بإصدار منشور موقع من قبل الأمين العام للمفوضية -والذي هو موظف تنفيذي وليس أحد المفوضين- المنشور الخاص بتسجيل القوات النظامية بموجب مواقع العمل وليس مواقع السكن كما ينص القانون. وبالرغم من المذكرات العديدة التي تقدمت بها القوى السياسية رافضة لهذا التسجيل ومطالبتها بإلغائه وإعادة تسجيلهم كمواطنين في أماكن سكنهم، لم تتلق ردا أو جوابا سوى بعض التصريحات في وسائل الاعلام.


المفوضية شرعت منشور الحملات الانتخابية بالتعاون مع وزارة الداخلية، الذي يقييد الممارسة السياسية بالاستناد على مواد تصادر الدستور وتنتهك أحكامه كمرجعية (المادة 127 من قانون الاجراءات الجنائية الذي تطالب القوى السياسية بتجميده)، بدلا من حماية الحريات الأساسية وتأمينها وهي سلطة لا تملكها. هذا المنشور يتجاوز مواد قانون الاجراءات الجنائية المعيب (المادة 127)، ويتراجع عن منشور السيد وزير الداخلية الخاص بتنظيم نشاط الاحزاب السياسية في الأماكن العامة الصادر في سبتمبر 2009 والذي تم توزيعه بواسطة السيد مسجل الأحزاب السياسية. كما صادرت جميع الحقوق والواجبات للمرشحين والأحزاب السياسية بموجب المادة (65) من قانون الانتخابات بموجب هذا المنشور.


بذلك تجاوزت المفوضية صلاحياتها كجسم تنفيذي، لها سلطات تنفيذية وفقا للمادة (112) قانون الانتخابات 2008، وهي لا تملك إلغاء النصوص حيث أنها لا تملك سلطة التشريع.
الشفافية
تم تسمية مندوبين للأحزاب السياسية للاتصال والتنسيق بين الأحزاب والمفوضية. هؤلاء المنسقين تحولوا إلى قنوات للاتصال بين المفوضية والاحزاب للمناشط القليلة التي نظمتها المفوضية للاحزاب. لم تتم المشاورة والمشاركة الموعودة.


لم يتم تسليم الأحزاب السياسية تفاصيل التعداد في جنوب السودان بدعوى أن ذلك مسئولية المفوضية للجنوب. وتم تسليم التعداد في الشمال الذي انبنى عليه ترسيم الدوائر متأخرا وبعد ملاحقات مندوبي الأحزاب لدى المفوضية.


لم يتم نشر السجل الانتخابي النهائي مطبوعا كما نص القانون، كما لم يتم نشره على الشبكة العنكبوتية. بل اكتفت المفوضية بتسليم أقراص مضغوطة للسجل في الولايات الشمالية، وهي بذلك ترهق ميزانية الأحزاب بطباعة السجل الذي يتكلف مبالغ طائلة. بينما طباعة ونشر السجل من صميم أعمالها بنص القانون (المادة 23)، كما أن المفوضية متاح لها تمويل من الدولة والمانحين بخلاف الأحزاب التي عمل النظام الشمولي على إفقارها ومصادرة ممتلكاتها.


لم يتم نشر ميزانية المفوضية، كما لم يتم نقاشها مع الأحزاب السياسية او اعلامها بها. وطريقة تمويل المفوضية ومدى استقلاليتها من أجهزة الدولة.


الطريقة التي تمت بها عطاءات التدريب، طباعة المواد وانشاء شبكة المفوضية الالكترونية وإدارتها. كلها تمت بتعتيم كامل فتح الباب واسعا أمام اتهامات الفساد والافساد داخل المفوضية.


طبعت المفوضية بطاقات التصويت للاقتراع في الانتخابات القادمة في مطابع حكومية يسيطر عليها المؤتمر الوطني بدلا من طباعتها في الخارج كما أعلنت ووعدت. تم ذلك دون مشاورة القوى السياسية أو اخطارها. هذا الإجراء يقدح في حيادية وشفافية المفوضية، كما يسهل عمليات التزوير بواسطة الحزب المسيطر على هذه المطابع.

الحيدة

تمت العديد من المكاتبات والطلب للمفوضية مباشرة بالعمل على فحص البيئة الانتخابية للعمل مع الأحزاب السياسية ومجلس شئون الأحزاب السياسية على تهيئة المناخ من حيث الحرية في التعبير والتنظيم والتحرك للاحزاب، بجانب تحقيق الحد الأدني من العدالة بتحديد سقف للصرف المالي، عدم استغلال أجهزة الدولة ومواردها من قبل الأحزاب الحاكمة، وتكافؤ الفرص في الوصول للاعلام بالنسبة لكل الأحزاب المتنافسة. هذا الامر لم يتم.


كما قامت المفوضية بإصدار منشور الحملة الاعلامية الذي تجاوز شمولية المؤتمر الوطني بنصوص مواده، خاصة المادة (4) والتي حاولت إذلال القوى السياسية وفرض الوصاية الكاملة عليها من قبل السلطات الأمنية.


سكتت المفوضية عن كافة الشكاوى التي تقدمت بها القوى السياسية في فترة التسجيل والخاصة بمصادرة منتسبي المؤتمر الوطني لاشعار التسجيل من الناخبين، مستعينين بأجهزة الدولة ورفضت النيابات قبول البلاغات بهذا الخصوص. كما سكتت عن ملاحظات القوى السياسية على التسجيل في مناطق دار فور والمهجر والتجاوزات التي تمت في العديد من المواقع.


لم ترد المفوضية على مكاتبات القوى السياسية على عدم حيادية أجهزة الدولة وآخرها بتاريخ 21 يناير 2010.


لم تحرك المفوضية ساكنا، بل أعلنت بأنها غير معنية بالبيئة القانونية في السودان بعد مكاتبات وحديث القوى السياسية معها الخاصة بالقوانين وعلى رأسها قانون الأمن الوطني قبل نقاشه في المجلس الوطني، كذلك رفضت الحديث حول استقلالية القضاء والأجهزة العدلية، بدعوى أنها جسم فني لتنظيم اجراءات الانتخابات وغير معنية بالبئية المحيطة والتي هي شأن سياسي من واجب مجلس شئون الأحزاب السياسية والرئاسة. وكذلك الأمر بالنسبة لاجراء الانتخابات في دار فور في ظل قانون الطوارئ، واغتيال الطالب محمد موسى بحر الدين، واعتقالات الناشطين السياسيين ومضايقتهم بواسطة السلطات الأمنية.


تغيير مواعيد سحب الترشيحات المعلنة يوم 9 يناير 2010 للمناصب التنفيذية والتشريعية بعكس طلب القوى السياسية التي تقدمت بطلب يوم 19 يناير 2010 بتغيير مواعيد سحب الترشيحات، وذلك بمد سحب الترشيحات التنفيذية من 14 فبراير كما أعلن ليصبح في نهاية فبراير والابقاء على موعد سحب الترشيحات التشريعية في 11 مارس 2010. فجاء التغيير الذي تم في 23 يناير، دون التشاور مع القوى السياسية أو الرد عليها بشأن طلبها مخالفين بذلك المادة (10-م)، لصالح تقصير فترة السحب لتنتهي في 12 فبراير مخالفين أيضا المادة (49) و (61).



الاشادة في الاعلام بنهج المؤتمر الوطني كما جاء على لسان أحد المفوضين مشيدا بموكب رئيس الجمهورية لدى قدومه للمفوضية خاليا من أي عربة حكومية لدى تقدمه للترشيح، والاستفزاز للقوى السياسية برد مفوض آخر في الاعلام بأنهم لن يتراجعوا أو يسحبوا منشور المفوضية الخاص بالحملات الانتخابية ردا على مطلبها بإلغاء هذا المنشور المعيب.


فشلت المفوضية بواسطة الآلية المشتركة للاعلام اثناء الانتخابات في منح الأحزاب والمتنافسين فرصا متكافئة في المساحات الاعلانية وأجهزة الاعلام الرسمية أو تحييدها من استغلال المؤتمر الوطني في حملاته الانتخابية الرئاسية، التنفيذية والتشريعية، بل أعطت الأحزاب والمرشحين ساعتان وتركت للمؤتمر الوطني التصرف في بقية ال22 ساعة المتبقية. مما حتم على ممثلى القوى السياسية الانسحاب من هذه المشاركة الديكورية عديمة القيمة والجدوى.


بطاقات الاقتراع الرئاسية والتي تم عرضها في قناة اعلامية خاصة لأول مرة، تم وضع اسم مرشح المؤتمر الوطني على رأس القائمة بحجة أنه هو الذي تقدم أولا بطلب الترشيح. هذا الاساس لأولوية الأسماء لم يتم اخطار القوى السياسية به قبل فترة الترشيح. مما يطعن في حيدة المفوضية تجاه هذا المرشح ووضعها للوائح بعد تقدمه للترشيح.


الاستقلال


تم الطعن في العديد من اللجان العليا الولائية للمفوضية ومع الوعد أولا بالعمل على تغيير الأعضاء الذين يتم الطعن فيهم إلا أن هذا الوعد لم ينفذ.


علاقة لجان التسجيل في بعض المراكز باللجان الشعبية وضرورة الفصل بينهما لم تولى العناية المطلوبة من قبل المفوضية.


غير معلوم الاستقلال المالي والاداري والفني لهذه المفوضية من أجهزة الدولة التي يسيطر عليها المؤتمر الوطني.


قلة الكفاءة


عدم القيام بالتدريب للوكلاء الحزبيين كما التزمت المفوضية في لقائها بالأحزاب السياسية بالقيام بتدريب 40 ألف من وكلاء الأحزاب. ثم القيام لاحقا بتحويل تدريب الأحزاب لمجلس شئون الأحزاب السياسية دون التشاور معها. مما أسقط أمر تدريب الوكلاء الذين يقومون بالرقابة الحزبية على كافة المراحل الانتخابية.


تغيير الجدول الزماني عدد من المرات. الجدول الأول نشر في 2 أبريل 2009 ثم تم تغييره 10 ديسمبر 2009، وفي 9 يناير 2010، وأخيرا في 23 يناير 2010.


الاصلاح المطلوب


حل الخلاف على الاحصاء السكاني وترسيم الدوائر الناتج عنه بصورة عادلة متفق عليها، وتجنب الحلول التي تطعن في شرعية الانتخابات وتخرق القانون والدستور.


العمل على اكمال مطلوبات العملية الانتخابية في دار فور والتي تقتضي رفع حالة الطوارئ وايجاد حل ترتضيه فصائل دار فور المسلحة، وعدم تجزئة الانتخابات.
الغاء تسجيل القوات النظامية في مواقع العمل، ومعالجة خروقات السجل الانتخابي وإن أستوجب إعادة التسجيل.


تحقيق الشراكة مع الاحزاب السياسية عبر الآلية الثلاثية المقترحة سابقا وتم الموافقة عليها دون الشروع في تطبيقها: المفوضية، مجلس شئون الأحزاب السياسية، القوى السياسية.
اتخاذ اجراءات محددة توقف استغلال المؤتمر الوطني للسلطة وأجهزة الدولة المدنية والنظامية، والمساحات الاعلامية في الشوارع والتغول على الاعلام الرسمي وأجهزته.


الغاء الآلية الاعلامية المشتركة التي انسحبت منها الاحزاب وانشاء مجلس للاعلام يقوم بالاشراف الحقيقي على أجهزة الاعلام القومية. لضمان مشاركتها الفاعلة في التثقيف الانتخابي وتبصير المواطنين بجدول الانتخابات وواجباتهم وحقوقهم خلال الانتخابات، وضمان حيدة أجهزة الإعلام ونزاهتها وعدم استغلالها حزبيا وعدالة توزيع الفرص بين الأحزاب كما نص القانون.


الغاء منشور أنشطة الحملة الانتخابية 2010.


نتطلع للأخذ بهذه الاصلاحات والشروع فيها فورا فمن الاهمية بمكان الاطمئنان لحيدة واستقلالية وشفافية الجهة التي تنظم الانتخابات واجراءاتها لنتمكن من المشاركة في انتخابات تكون السبيل لانهاء أزمات السودان، وليس الانهماك في اجراءات للتصويت والاقتراع تفتح الباب أمام مخاطر جديدة وأزمات.
المطلوب والمتوقع منكم الرد على هذه المذكرة بالاستجابة لمطالبنا خلال اسبوع، ومالم يحدث ذلك ستكون لنا خيارات أخرى ومواقف.


وفقنا الله وإياكم لما فيه خير بلادنا وكرامة أهلنا. ودمتم في حفظ الله ورعايته.
صورة لكل من:
مجلس شئون الأحزاب السياسية
الجهات الرقابية الدولية

-----------------------------
اخبار اليوم ترصد لقاء الحزمة الثانية بالتلفزيون للسيد مبارك عبد الله الفاضل
أرسلت في 20-3-1431 هـ بواسطة admin


مبارك الفاضل : حل ازمة الحكم على المدخل الصحيح للانتخابات الحرة والنزيهة

الخرطوم : اخبار اليوم


قال السيد مبارك عبد الله الفاضل مرشح حزب الامة الاصلاح والتجديد لرئاسة الجمهورية في لقاء الحزمة الثانية لدعاية مرشحي رئاسة الجمهورية بالتلفزيون القومي الليلة الماضية ان حل ازمة الحكم بالبلاد هو المدخل الصحيح للانتخابات الحرة والنزيهة واضاف ان الحزب لخص قضية ازمة الحكم في اربعة قضايا وهي التحول الديمقراطي وحل ازمة دارفور والوحدة الجاذبة والسياسة الخارجية
واوضح انه اذا ما بدانا المدخل الصحيح لذلك وهو المادة ?? من الدستور القومي الانتقالي للعام ???? التي تحدثت عن المصالحة الوطنية بصورة واضحة وان حزب الامة يرى ان حل ازمة الحكم تبدا من هذا المدخل الا ان المصالحة الوطنية نفسها تحتاج الي تنازلات

متبادلة من الاطراف السياسية وان هذه التنازلات تتطلب اولا اتفاق على ملامح استراتيجية قومية لمعالجة الاخطاء المنهجية في ادارة شؤون الوطن وايضا الاتفاق على صيغة وطنية لمعالجة ازمة دارفور واشاعة البرقراطية وكفالة الحريات المنصوص عليها في الدستور واتفاقة السلام الشامل من خلال العمل المشترك لتعديل القوانين المتعارضة مع الدستور وكذلك الوصول الى رؤى قومية موحدة وبرنامح عمل حول قضايا رئيسة تلتف حولها القوي السياسية وتعمل علي تنفيذ حده الادني كخطوة على توحيد الجبهة الداخلية وكذلك المحافظة والدفاع عن حق الجنوب في المكتسبات المنصوص عليها في اتفاق السلام الشامل والالتزام بمبدا حق تقرير المصير والوحدة الطوعية والاتفاق على برنامج اقتصادي يرسي دعائم التنمية المتوازنة وينهض بالقاطعين الزراعي والصناعي ويعني بالتوزيع العادل لثروة ومحاربة الفقر والبطالة والفساد
وابتداع سبل وطنية ودولية لتطبيق منظومة العدالة والحقيقة ورد المظالم ،وتهيئة المناخ لانتخابات حرة ونزيهة ومراقبة محلية ودولية في كل الوطن وحل لجميع المليشيات الرسمية والقبلية والقوات الخاصة وجمع السلاح من المدنيين وحصره في يد القوات المسلحة وهذه التسع نقاط التي ذكرتها نعتبرها مدخل لتحقيق المصالحة الوطنية واوضح انه اذا تكلمنا عن التحول الديمقراطي فاننا في حاجة لاحترام الدستور القومي الانتقالي لعام ???? واتفاق السلام الشامل .
واوضح ان الدستور يتكلم عن وثيقة الحريات والحقوق الاساسية ومؤامة القوانين معه الدستور
واوضح انه وبالرغم من مضي خمس سنوات على توقيع اتفاقية السلام الشامل الا ان هناك قوانين متعارضة مع الدستور ومع وثيقة الحقوق والحريات الاساسية واوضح ان هذا يعوق قيام انتخابات حرة ونزيهة
واشار الى وجود قانون الامن الوطني والجنايات والاجراءات الجنائية وقانون النظام العام واكد ان كل هذه القوانين تتعارض مع وثيقة الحقوق والحريات الاساسية الواردة في الدستور الانتقالي ودع الى معالجة هذه القوانين بالصورة التي تجعلها تتناسب وتتؤام مع الدستور وتفتح مجال للحريات
وقال ان اتفاقية السلام الشامل نصت على اعادة هيكلة الدولة المدنية والعسكرية والعدلية لان اجهزة الدولة في ظل النظام الشمولي اصبح يسيطر عليها حزب واحد ولا يستقيم ان ننتقل الى تعددية ونحن ما زلنا نحتفظ بالسيطرة على اجهزة الدولة لمصلحة حزب واحد
ودعا السيد مبارك الفاضل الى الاتفاق على القواعد التي تجري في اطارها الانتخابات الحرة والنزيهة وابان ان هذه القواعد تتطلب معالجة الاخطاء الموجودة والقصور في قانون الانتخابات ومعالجة المشكلة القادمة ووضع مفوضية الانتخابات وعدم حيدتها ويتطلب معالجة السجل والاخطاء التي وقعت فيه ويتطلب كل التفاصيل المتعلقة بالحملة الانتخابية وغيرها من القضايا التي تتيح فرصا متساوية وتتيح الحريات والتنافس الحر النزيه في العملية
وحول ازمة دارفور قال انها لا يمكن ان تحل الا في اطار قومي شامل مبينا ان حكماء افريقيا في تقريرهم ذكروا بصورة واضحة ان الازمة دارفور هي ازمة السودان في دارفور وليست ازمة دارفور لذلك اذا اردنا حلها فاننا محتاجون لحل ازمة السودان وابان ان الجزء الاول من حل ازمة السودان وهو قضية التحول الديمقراطي واحترام الدستور والايفاء بمتطلبات التحول
واوضح ان حل ازمة دارفور ستحل ايضا في اطار معالجة قضية السلطة ومعالجة قضية الثروة لان هذه القضية في المقام الاول متعلقة بمعالجة هاتين القضيتين
واوضح ان حزب الامة يري ان هناك عشرة قضايا غير محتاجة لتفاض وانما اجماع لحل ازمة الاقليم وعلي تبدا بتوحيد الاقليم واعادة الحواكير لاهلها والتعويضات العادلة عن ما دمرته الحرب وابعاد العناصر الاجنبية التي احتلت اراضي السكان المحليين وتطبيق نظام لا مركزي هناك
واشار ان القضايا العشرة هي اساس حل المشكلة ودعا لتحقيق صندوق لاعمار دارفور وتمثيل اهل الاقليم مركزيا والتعويض عن ما لحق بهم بسبب الحرب والعمل على تسوية الاوضاع السياسية المتأزمة مع دول الجوار واقرار مبدا المحاسبة وعدم الافلات من العدالة ودعا للتوافق على الية قانونية وطنية اقليمية ودولية مشتركة لتحقيق ذلك وعن مشاركة دارفور في الانتخابات في ظل سلام يمكن اهلها من الاختيار الحر لممثليهم
وقال ان هذه المتطلبات لاتحتاج لتفاوض وانما لاجماع وقرار للتنفيذ
وقال ان بقية القضيا المتعلقة باهل دارفور وهي الخلافات ما بينهم ومشكلة الحواكير والادارة الاهلية والادارة المحلية وغيرها فاننا اذا وضعنا الارضية الوطنية للحل يمكتن ان يكون هناك حوار بين اهل دارفور لحل هذه القضايا في الارضية القومية التي اتفقنا عليها للحل وقال ان الاتفاقات التي تتم الان حول دارفور ثنائية وان حزب المؤتمر الوطني هو الذي يقود التفاوض بينما الاخرين في حكومة الوحدة الوطنية معزولين عنها واضاف ان هذه الاتفاقات لن تنجح واشار الى ان ابوابا ظلت مغلقة لان الازمة في المركز لم تحل وبالتالي لن تحل ازمة دارفور ما لم تحل ازمة المركز.
وحول الاتفاق الاطاري الموقع بين المؤتمر الوطني وحركة العدل والمساواة قال ان حزب الامة يرحب بوقف اطلاق النار الا ان الحزب يرى انه لن يحل المشكلة لان المشكلة لن تحل الا في الاطار الذي اوضحه
وحول حق تقرير المصير لجنوب السودان اوضح ان البلاد اتبعت سياسات خاطئة بعد الاستقلال اعتمدت هوية عربية اسلامية وتناست الهوية الافريقية واننا حاولنا كذلك خرق دولة دينية في ظل تعدد ديني وعرقي وهذا ما فجر المشاكل القائمة الان بين الشمال والجنوب الى جانب قضية التهميش وحصر التنمية في المركز الى جانب مركزية السلطة
وقال ان البلاد الان امام تحد الوحدة الطوعية مع الجنوب وهذه الوحدة لن تتم الا اذا قدمنا تنازلات اساسية في الشمال لنبقي علي الجنوب في الوحدة
واوضح اننا في حاجة للحديث حول اسس الوحدة الجاذبة ولابد للمركز في المشال المساهمة في اعمار الجنوب واوضح ان حزب الامة يطرح تأمين مليار دولار سنويا لمدة خمسة سنوات تذهب للجنوب وهذا يكون بمثابة حافز للاخوة الجنوبيين للتصويت للوحدة
واوضح ان مشكة البترول نجد ان معظم النفط المنتج الان في الجنوب الا ان المصافي وانبوب البترول موجودة في الشمال لذلك نقترح ان تقوم شراكة بين الجنوب والشمال لتعني بكل نواحي
البترول من تنقيب وتسويق وترويج وتكون المشاركة بنسب تحكم دولتين حسب انتاج البترول في الجنوب والشمال حسب مساهمة كل جهة في الشراكة وهذا يحلنا من المشكلة الموجودة الان لان البترول سيكون سببا للحروب اذا لم نكن حصيفين وحول السياسة الخارجية اوضح ان السودان في مواجهة مع المجتمع الدولي واشار الي وجود ?? قرار من مجلس الامن الدولي تحت البندين السادس والسابع كما ان هناك ?? الف جندي اجنبي بالبلاد واوضح اننا محتاجين لمعالجة مشاكل البلاد الداخلية وانتهاج سياسة خارجية تخدم المصالح القومية ودعاة لاعادة صياغة السياسة الخارجية لخدمة هذه الاهداف ،
واوضح انه اذا استطعنا حل ازمة الحكم في ظل المعطيات الاربعة الحالية تستطيع الدخول في انتخابات حرة ونزيهة نستطيع فيها ان نحصر التنافس بصورة سليمة ليؤدي الي نظام تؤسس فيه حكومة وحدة وطنية حقيقية ننتقل بها الي مرحلة تقرير المصير تؤمن الوحدة الطوعية ثم بعد ذلك يمكن اجراء انتخابات حرة ونزيهة نتنافس فيها كاحزاب ببرامجنا المختلفة .
ونكون بذلك انهيينا ازمة الحكم وحققنا السلام بدارفور وامنا الوحدة بين الشمال والجنوب ووضعنا الاسس لدولة سودانية تستطيع لملمة اطرافها ونحافظ علي وحدة السودان ارضا وشعبا وهذه هي موافقات حل الازمة في البلاد
اما في الحزمة القادمة فاننا سنتحدث عن الوضع الاقتصادي والخدمات من تعليم وصحة وراينا وبامجنا في مواجهة الازمة الاقتصادية ومشكلة الخدمات التي تشكل ركنا اساسيا من اركان الاستقرار والسلام في السودان لاننا يمكن ان ندير سياسة بدون ولا يمكن ان ندير اقتصاد دون خدمات لان التنمية المتوازنة والخدمات هي اساس الاستقرار وبالتالي البرنامج الاقتصادي هو جزء اساسي مكمل للبرنامج السياسي الذي تحدثنا عنه الان من خلال الاربع نقاط المتعلقة بازمة الحكم

Post: #125
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: Dr. Salah Albashier
Date: 03-06-2010, 02:38 AM
Parent: #124

الأخ العزيز الكيك
الأخوة ضيوفه الكرام
لكم مني التحية والتجلة ووافر الإحترام
نشكر لك هذا التوثيق الهام وهذه المشاركات القوية ، ونأمل إثراء الرابط التالي لتعم الفائد’:
أيها الساسة والسياسيون .. أجيبونا: كيف ستحكمون؟ وإلا .....غلابة حيخشوا الغابة!
مع خالص تحياتي
د. صلاح البشير

Post: #126
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-06-2010, 10:44 AM
Parent: #125


Post: #127
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-06-2010, 10:48 AM
Parent: #126



المفوضية والأحزاب في قفص الاتهام «1-2»

التوعية الانتخابية.. الفريضة الغائبة


الخرطوم : شوقي مهدي: أيام قليلة ويشهد السودان اول انتخابات عامة منذ عقدين من الزمان، الأمر الذي جعل جيلاً كاملاً من الشباب لا يعرف عن الانتخابات الا من وسائل الاعلام من خارج السودان، فهو لم يشهد أو يشارك في أية عملية انتخابية من قبل، مما يجعل قضية التثقيف أو التوعية الانتخابية حقاً أصيلاً لهذا الجيل من الشباب، الا أن الواقع «وبشهادة الغالبية التي شملها هذا التحقيق» لا يتمتعون بأقل درجة من التثقيف الانتخابي، مما يجعل اسئلة كثيرة تدرو في البال على شاكلة: هل هناك توعية بالعملية الانتخابية؟ ومن هو المسؤول عن التوعية؟ وما هو دور الاحزاب السياسية في التوعية؟ وغيرها من الاسئلة التي نحاول الاجابة عليها:
ما هي الرموز الانتخابية؟ سؤال وجهته الى محمد حسن الطالب الجامعي، الذي أجابني بأنه بالكاد يعرف ثلاثة رموز انتخابية، اما البقية فلا يعرف عنها شيئاً البتة، اضافة لبعض المعلومات القليلة، فهو يعرف أن الانتخابات القادمة لرئاسة الجمهورية والمجلس الوطني وحكومة الجنوب، ولا يعرف شيئاً عن انتخابات المجلس التشريعي والولاة ودوائر المرأة.
أما داليا الكباشي الناشطة بمنتدى سودانيز اون لاين الالكتروني، فترى أن الثقافة الانتخابية شبه غائبة، مستشهدة بإجابة احدى صديقاتها عندما سألتها عن رمز انتخابي لمرشح حزب كبير، فكانت إجابتها «أي بعرفه، دائرة بيضاء وفيها علامة صاح»، فتقول داليا إن «علامة الصاح» هذه يقصد بها طريقة الاختيار، فهي توجد مع أي رمز انتخابي لكل حزب، لأنه من وضعها، وهذا قطعاً ينم عن جهل كبير، اضافة الى ان غياب الثقة مفقود منذ أن بدأت مرحلة التسجيل، فلم تكن هناك توعية بالمعنى الكافي، فالمواطن العادي لا يعرف الرموز الانتخابية على الاقل.
وفي ذات الاتجاه يمضي الناشط السياسي خالد محمد أحمد الى القول بأن التوعية الانتخابية الموجودة الآن غير كافية، واصفاً إياها «بالمحاولات الخجولة» على حد تعبيره، التي تبثها وسائل الاعلام من وقت لآخر، وهي قطعاً لا تصل الى كافة افراد الشعب السوداني، خاصة غير المتعلمين «الأميين» والأهل في الارياف والولايات.
والواضح أن عددا غير قليل لا يمتلك ثقافة انتخابية كافية لتؤهله لاكمال عملية التصويت، فكما تقول الطالبة الجامعية سناء أن كل ما تعرفه عن الانتخابات هو أن «تعمل صاح في محل الرمز الانتخابي الذي تريده» و «غايتو انا بعرف رمزين بس لانو ديل ملصقين اعلاناتهم في شارع بيتنا» فتقول ببساطة هذا كل ما أعرفه عن الانتخابات، فاذا كان هذا تثقيفاً فأنا الحمد لله مثقفة تماماً.
ويوسف طه لم يكن أفضل حالاً من سناء، الا انه يحمل أسئلة في دواخله لم يجد من يجيبه عليها بعد، فكان رده هو: كيف سأصوت ان لم أعرف كم من الزمن ستستمر الانتخابات، وكيف أصوت وأنا لا أعرف معنى «الدائرة الجغرافية، والقوائم الحزبية النسبية، والقوائم النسبية للمرأة، ولا لماذا يضعون أكثر من أربعة صناديق للاقتراع في مكان واحد؟ «فهذه كلها أسئلة أنا ومعظم الشباب في سني لا نستطيع الاجابة عنها».
وحديث يوسف يفتح الباب واسعاً امام عدة تساؤلات أبرزها، هل توجد توعية بالعملية الانتخابية لدى المواطن العادي؟ سؤال اجاب عنه الناشط في مجال حقوق الانسان والصحافي ياسر هارون بقوله: «إن التوعية أو التثقيف الانتخابي هو اشكال حقيقي سيواجه المواطن في الانتخابات المقبلة، فكل الجهود في الفترة السابقة ركزت فيها المفوضية على مراقبة الانتخابات والمراقبين وتدريبهم». وياسر يتفق مع من سبقوه في أن التوعية غائبة عن المواطن باستثناء المدن الكبيرة مثل العاصمة، لأن الناخبين فيها يتلقون المعلومات عبر وسائط اخرى، وهم مدركون الى حد ما بالعملية الانتخابية، وهنالك اهتمام عموماً في هذه المناطق حتى على مستوى الرأي العام، اضافة الى طلاب الجامعات، فهم يدركون بسبب الحراك السياسي الذي تشهده الجامعات وليس عبر برنامج تثقيفي من قبل الاحزاب أو المفوضية. أما على مستوى الهامش والاقاليم والولايات البعيدة فقد تكون هناك اشكالات في العملية الانتخابية.
وفي ذات الاتجاه يمضي يوسف طه في حديثه ساخراً: «ما نراه الآن هو عملية حصد اصوات لأناس بسطاء ليس الا، فالواقع يقول إن هذه الاحزاب التي جعلت من المواطن «فجأة» أهم شخص في السودان، على حد تعبيره، لم تتكرم عليه بطرح برنامج تثقيفي مصاحب لحملاتها الانتخابية، بل ما نراه هو تطاول في الشتائم لبعضهم البعض، وكل يكشف سوءة الآخر، فهذه ليست عملية الانتخابية بل أي شيء آخر غير ذلك.
اذن العملية الانتخابية معقدة وتحتاج لاعلام مكثف، كما يرى محمد حسن، فالشخص يصوت في مرحلة واحدة في اربعة صناديق، وهي من «ناحية ميكانيكية» كما يقول محمد يصعب شرحها شفاهة، خاصة لناخبين لم يشهدوا عملية انتخابية طوال حياهتم، بالتالي لا بد من وجود الرسومات التوضحية وعروض فيديو تعرض في التلفزيون بصوة مستمرة حتى يتمكن الجميع من معرفتها بصروتها الصحيحة، لأن عدم معرفتها يعني ضياع الكثير من الاصوات الانتخابية، وهذا يقودنا للحديث عن مدى صحة النتيجة النهائية للانتخابات في حال جرت العملية دون توعية مصاحبة لها.
ومثل محمد تقول داليا الكباشي بأنها تتوقع ان يتم التصويت حسب الميول الحزبي القديم لدى المواطن، أي انه لن يصوت للبرنامج الانتخابي الأفضل، لأنه لا توجد توعية بالبرامج الانتخابية ولا توعية بالعملية الانتخابية، قائلة «التثقيف الانتخابي ده، ما حصل.. ما حصل».. وعن نفسي اعتبر ان صوتي هو ضمن حقوقي، بالتالي قمت بالتسجيل في وقت مبكر حتى أمارس حقي الانتخابي.
إذن هناك شبه اجماع على انه يوجد قصور في التوعية الانتخابية، حتى أن بعضهم، حسب حديث خالد محمد احمد، يقول إن هناك جيلا جديدا من الشباب هذه أول مرة يمارسون فيها عملية انتخابية، واحساسه بأن برامج التوعية بطرق الاقتراع «كيفيتها وآليتها» اهم من المساحات الاعلامية التي تُعطى للمرشحين لطرح برامجهم، ويفترض أن تكون هناك مساحات اعلامية متخصصة للمكفوفين والصم وتفرز البطاقات بالالوان وتنشر الثقافة، حتى يعرف أي مواطن سوداني رموز الاحزاب والمرشحين سواء أكانوا للرئاسة او الولاة، وقال إن الرموز المختارة كان من الممكن ان تكون أفضل من ذلك، فهي لا تواكب الحراك الاجتماعي.
أما محمود فيقول: الواقع يقول حتى الآن ليس هناك شيء ملموس مباشر في ما يتعلق بطريقة الانتخاب، فما يحدث الآن يشبه ما يحدث في انتخابات الجامعة فهناك، اي انتخابات الجامعة، انت لا تعرف كيف تصوت أو كيف تتم عملية الاقتراع برمتها ولمن ستصوت وشكل القوائم واستمارة الاقتراع، الى ان تصل قاعة الانتخاب، وهذا ما يخشاه محمود لأن ذلك يحدث فوضى ربما تؤدي الى خسارة عدد كبير من الاصوات كما يحدث في الجامعات.. ويتابع قائلاً: «عن نفسي اكسبتني تجارب الجامعات خبرة في الانتخابات» بالتالي بالنسبة له هذه القضية لا تشكل خطورة واضحة، الا انه لم ينس ان يلقي باللوم على الاحزاب السياسية التي أهملت جانب التثقيف الانتخابي.
ويبقى السؤال الجوهري هل الاحزاب التي قدمت مرشحيها وملأت بهم الشوارع والطرقات ساهمت بصورة مباشرة أو غير مباشرة في التوعية بالانتخابات؟ سؤال اجاب عنه ياسر هارون مرة اخرى ليقول بأن أغلب القوى السياسية والاحزاب وظفت جزءا كبيرا من زمنها لحشد الناخبين وبرامج الحزب، ولم تتجه للناخب الحقيقي، ونسوا او تناسوا العملية الانتخابية وكيفية الاقتراع، الا انه يرى أن الفرصة مازالت سانحة للاحزاب لتثقيف قواعدها بالعملية الانتخابية نفسها بشكل أفضل مما سبق لضمان سلامة ناخبيهم وحتى تتم عملية الاقتراع بشكل جيد دون تعقيدات. وهذا بدوره يساعد على كسب أكبر قدر من الاصوات ويزيد فرص الفوز.
وعلى النقيض من رأي ياسر هارون يقول خالد إن التوعية الانتخابية ليست من شأن الاحزاب حتى ولو أوكل اليها جزء من المهمة، فهي قطعاً لن تكون محايدة، ويكون كل التثقيف تجاه رموزهم الانتخابية من أجل حصد الاصوات. وفي هذه الحالة لن تكون محايدة، والتثقيف سيكون حملات لصالح مرشحي الاحزاب.
وهذا يعزوه خالد الى لضعف من قبل الاعلام الانتخابي، فالقنوات الفضائية مثلاً أصبحت تدخل معظم البيوت في المدن الكبيرة، بمعني انه قد تجد هناك اشخاصا لديهم ثقافة عن الانتخابات العراقية أكثر منها الانتخابات التي ستجري بعد ايام في السودان، وهو يعزوه لسياسة المفوضية في هذه الدول التي تقوم بنشر اعلانات مدفوعة القيمة في القنوات الاكثر مشاهدة، مما يضمن انتشارها.
إذن ما هي الاسباب التي جعلت عددا كبيرا من الشباب يجهل العملية الانتخابية؟ وتقول شموس الأمين الناشطة في مجال حقوق الانسان: «هذه أول انتخابات منذ 24 عاماً، بالتالي نجد أن كل الجيل الحالى من الشباب لم يمر بهذه التجربة، وتنعدم لديه الخلفية المعرفية لأبجديات الثقافة الانتخابية، أضف الى ذلك غياب فكرة التعددية الديمقراطية، والأحزاب أيضاً ساهمت فى غياب الوعى الكافى للعملية الانتخابية، كما أن قصر الجدول الزمنى حتى مواعيد الاقتراع لبدايات الحملات الانتخابية وكثير من الظروف المقيدة للحريات وعدم حيادية أجهزة الاعلام الرسمية ونقص التمويل الكافى لغالبية الاحزاب، يؤثر سلبا فى الوصول لعدد أكبر من الناخبين»
أما داليا الكباشي فتقول بأنه حتى لحظة حملات التدشين لهذه الاحزاب، نجد ان المواطن لا يعرف البرنامج الانتخابي لهذه الاحزاب، وتابعت لتقول عند بداية التسجيل كتب الاعضاء في المنبر الالكتروني أن الانتخابات مزورة منذ البداية دون التحدث عن البرامج الانتخابية للاحزاب، وهذا يأتي ضمن حملة عدم التثقيف والوعي الانتخابي.
وتستمر شموس الأمين لتقول إن العملية المعقدة للتصويت فى ظل وجود نسبة كبيرة من الأمية فى الأطراف وغياب الوسائل السمعية والبصرية المبسطة والمبتكرة« دراما - مطبوعات...الخ» تسبب فى اعاقة نشر ثقافة انتخابية تتناسب مع جميع فئات المجتمع باختلاف المستوى التعليمى ووسيلة الاعلام المتاحة. وهذا يعزوه ياسر الى قصور كبير من المفوضية القومية للانتخابات، باعتبار انها الجسم المعني بالتثقيف الانتخابي.
وفي رأي ياسر أنه في الفترة المتبقية لا بد للمفوضية القومية للانتخابات والمنظمات العاملة في مجال المجتمع المدني وكل المعنيين بالانتخابات، أن تتحرك تجاه التثقيف الانتخابي، لأن هناك جيلا كاملا لم يشهد العملية الانتخابية من قبل. وعن دورهم باعتبارهم منظمات مجتمع مدني، قال إنهم قاموا بعمل تجربة لعملية الاقتراع، فوجدوا انها تأخذ حوالي ثماني دقائق لاقتراع الشخص الواحد، في حين أن المفوضية قالت إنها وضعت لعملية الاقتراح حوالي دقيقتين فقط، مستصحبين عوامل كبار السن والمعوقين.
وحمَّل خالد بدوره المسؤولية للمفوضية القومية للانتخابات، وطالبها بالمزيد من الاجتهاد وايصال التوعية عبر كافة وسائل الإعلام، فهو يرى أن الانتخابات القادمة معقدة وبها عدد كبير من البطاقات الانتخابية، سواء أكان ذلك على مستوى الشمال أو الجنوب

Post: #128
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-06-2010, 06:10 PM
Parent: #127

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10113
--------------------------------------------------------------------------------
ا : admino || بتاريخ : السبت 06-03-2010
: جنوب كردفان

: من الفوضى.. إلى مدرسة كاودا:
-
قرشي عوض



أعاد قرار الحركة الشعبية بمقاطعة الانتخابات إحتجاجاً على التعداد السكاني الأوضاع إلى ما كانت عليه في الولاية الملتهبة بعد أن ظن الناس انها قد تجاوزت مرحلة التوتر إثر التفاهم الذي ران على علاقات الشريكين نتيجة الانسجام الذي حققته قياداتهم في الولاية ممثلة في الوالي أحمد هارون وعبد العزيز الحلو نائب الوالي،

وقد اتضح من خلال قرار المقاطعة أن الولاية لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم تدفعالحكومة مستحقاته ورغم أن المبررات التي قدمتها الحركة الشعبية بشأن العملية الفنية للتعداد السكاني لا تسندها غير المفارقات التي تبدو منطقية بالاستناد للواقع وقياس النتائج، ولكن المؤتمر الوطني استند الى بعض شهادات المراقبين بسلامة إجراءات التعداد السكاني ،


إلا أن ما لم تستطع أي جهة أن تجد له مبرراً هو أن التعداد نفسه قد اقيم في ظل أوضاع غير مواتية تتمثل في عدم الاستقرار الأمني والذي تتهم الحركة الشعبية المؤتمر الوطني بأنه يقف من ورائه رغم انها لم تقدم الشواهد العملية على ذلك على الأقل فيما صدر عنها حتى الآن، علماً بأن هناك عوامل أخرى تتعلق بالصراع التاريخي حول مناهل المياه والمخاتيت وهي الأماكن التي يضع فيها الرعاة أحمالهم خلال مساراتهم وأيضاً المخارف وهي المناطق التي يقتضي العرف أن تظل خالية من الزراعة ليقضي فيها الرعاة فترة الخريف ولكن بعض القبائل إتخذتها مقراً دائماً حتى في أوقات الزراعة مما شكل تهديداً دائماً على زروع الأهالي، وهذا العامل نتج عنه أكثر من 100 بلاغ في مركز شرطة واحدة في مدينة العباسية وهو عامل ساعد من فاعليته في تهديد الاستقرار الأمني ضعف الشرطة أصلاً إلى جانب مباشرتها لمهامها بعد فترة طويلة من توقيع اتفاقية السلام،


ويبلغ عجز الشرطة حداً مزرياً عندما يتعلق الأمر بتأمين مسارات الرحل ووقف الإعتداءات المتكررة على الطرق بين محليات الولايات ونقاطها الإدارية والتي يصل عدد أفراد الشرطة في بعضها كما هو الحال في نقطة وكره التابعة لإدارية الترتر بمحلية ابو جبيهة 4 أفراد لا يملكون وسيلة حركة لمطاردة المجرمين أو ترحيلهم إلى أبو جبيهة حيث السجن والنيابة والمحكمة ويصل الأمر درجة إنفاق رجال الشرطة على المجرمين لعدم وجود حراسة ومخصصات ووسائل ترحيل، ويبلغ ضعف الشرطة حداً لا يمكن وصفه في الجبال الستة خارج التخطيط حيث تنشط عصابات الشفتة التي تستخدم الدراجات البخارية في الإعتداء على الأهالي خصوصاً وقت الحصاد ويهددون الطرق التجارية كما تبرز مشكلة ملكية الأرض وما صاحبها من غبائن تاريخية تسببت فيها الزراعة الآلية التي جاءت خصماً على زراعة البلدان التي يمارسها الأهالي والتي خصصت بالكامل لمستثمرين من خارج الولاية كما لم تنجح الطريقة التي اتبعت في إزالة المظالم من معالجة الوضع هناك،


هذا إلى جانب توزيع الأراضي السكنية أيام الحرب فقد منحت قطع سكنية عديدة هاجر أصحابها إلى آخرين بما يشبه إعادة التوطين وهذا وضع لم تستطيع أن تعالجه وزارة التخطيط العمراني بالولاية ولا زالت كثير من القضايا أمام نيابات الولاية وبحوزتنا الوثائق الدالة على ذلك، نتيجة لكل هذه الأوضاع واجهت الولاية منذ توقيع اتفاقية السلام حتى 2008م أكثر من 6 نزاعات مسلحة وصلت حد المواجهات التي راح ضحيتها اناس عديدون مثل النزاع الذي نشب في غرب الولاية بين المعاليا والبرقد في غرب الدلنج والنزاع حول ملكية الأرض في منطقة الفرشاية بين الحوازمة والنوبة الصبي وأن كان لم يصل حد المواجهة المسلحة، ففي جنوب كردفان تؤسس الأساطير والحكايات المتداولة لملكية الأرض فالكل يملك حكاية تاريخية تفيد أنه صاحب الأرض والتي نزل فيها أسلافه قبل الآخرين مما يجعل الوضع قابلا للانفجار من وقت لآخر هذا إلى جانب النزاع الناجم عن الأراضي التي استولت عليها الدولة بغرض إقامة المشاريع القومية وإعادة تخطيط المدن والذي يظهر بشكل جلي داخل مدن الدلنج وكادوقلي ومناطق الصناعات النفطية وأراضي القبائل التي تمر بها الطرق فالحكومة رغم كل التجارب ليس في حوزتها غير الطرق التقليدية في المعالجة وهي تطبيق القانون وبسط هيبة الدولة، فالخطة الإسكانية لمدينة كادوقلي ستواجه مشاكل عديدة حالة تطبيقها لأنها ستقوم في أراضي بعض القبائل.



فيما يخص التنمية هناك اتهامات بان القليل المنجز منها قد إنصرف إلى محليات لم تعاني ويلاتي الحرب وإنحرفت بعيداً عن المناطق التي تضررت أثناء الحرب خصوصاً مناطق جلد وكاودا وباقي جنوب الولاية وهناك اتهامات للمسئولين بانهم وظفوا أموال التنمية لخلافة مناطقهم في حين أن الاعمار أصلاً مقصود به إعمار ما دمرته الحرب، وحدث نتيجة هذا الإهمال أن واجهت بعض المناطق المجاعة لدرجة أن أهل تلودي قد أكلوا الذرة قبل أن ينضج في الحقول نتيجة انقطاع الطريق أثناء الخريف بواسطة خور العفن الذي يقطع جنوب الولاية عن مناطق الإمداد في الأبيض الشيء الذي نتج عنه أن تلك المناطق أصبحت طاردة للسكان في فترة السلام أكثر مما كانت عليه في زمن الحرب وبالتالي لا يوجد بها ما يشجع على العودة الطوعية للنازحين الذين لا يعيشون اثار السلام واقعاً على الأرض هذا إلى جانب حالة الفوضى الناتجة عن التفلتات الأمنية وضعف أجهزة المراقبة الحكومية لاماكن تجمعات السكان وعلى الطرق الرابطة بين أجزاء الولاية، هذه الصورة هي التي طبعت البيئة السياسية والقانونية التي شهدت قيام التعداد السكاني والتي شهدت بسلامتها جهات المراقبة الدولية مما يجعل قرار موافقة رئاسة الجمهورية للتراجع عنها قراراً سليماً ويصب في جهة تحقيق الاستقرار كما أعلن من قبل حكماء جنوب كردفان الذين التقوا في كاودا حيث جاءت البداية سليمة من حيث الدلالات في تجاوز أزمة التعداد حيث تبرع السيد نائب رئيس الجمهورية بمدرسة كاودا الثانوية بنات في إشارة إلى أن التعداد السكاني الجديد سيقوم على أساس التنمية والأمن والإستقرار كاشتراطات لصنع البيئة التي تساعد على عد المواطنين في المناطق التي نزحوا منها وليس في تلك التي نزحوا اليها،



فقد تبرع السيد علي عثمان محمد طه عند لقاءه بأهل كاودا بمدرسة ثانوية للبنات داخلية تفتح في يوليو القادم وعلى اثر ذلك أعلن عبد العزيز آدم الحلو نائب الوالي ورئيس الحركة الشعبية في الولاية أن الانتخابات ستؤجل في مساراتها الولائية إلى حين إعادة الإحصاء الشيء الذي أكده رياك مشار كما أشار أحمد هارون إلى أن مؤسسة الرئاسة حينما أطلعت على الموقف المشترك من الحركة والوطني بشأن اتفاق قياداتها على التأجيل لمصلحة الاستقرار أبدت موافقتها لكن الجهة التي تصدر القرار هي مفوضية الانتخابات وقد أمن مجلس الحكماء على دعمه لحكومة الولاية فيما يلي مسألة الانتخابات.
وهكذا يقف الجميع كالعادة على حافة الانتظار حتى تصدر مفوضية الانتخابات قرارها بالتأجيل حتى نستطيع القول أننا تجاوزنا أزمة التعداد السكاني في ولاية ما أن تخرج من أزمة حتى تلج في أخرى، مع العلم أن المفوضية جهة فنية منوط بها تخريج الاتفاق السياسي والذي نحسب أنه قد تم الوصول اليه وباركته مؤسسة الرئاسة ما لم تكن هناك أشياء سرية لم تعلن من خلال المنصة في لقاء كاودا.

Post: #129
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-06-2010, 08:35 PM
Parent: #128

انتظره الآلاف تحت أشعة الشمس برغم الشائعات
الكاتب/ كسلا: الفاتح عبد الله
Thursday, 04 March 2010



( رغم العراقيل ).... الميرغني يصعد جبال توتيل ....!


على الرغم من ان حضور رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مولانا محمد عثمان الميرغني الى مطار الخرطوم في السادسة من صباح أمس الاول متجها الى ولاية كسلا، إلا أن هناك من كان يضع العراقيل بقصد او دون قصد حتى تتأخر زيارة الميرغني او تُلغى, هكذا كان الاتحاديون امس في كسلا يتداولون حول اسباب تأخر وصول ( الحسيب النسيب) الى المدينة.


وفي نفس الزمان الذي كانت تقف فيه الطائرة التي ينوي الميرغني استغلالها في رحلته الى كسلا من اجل تدشين حملة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل في الانتخابات المقبلة كان في خارج مطار كسلا من يبث شائعة فحواها بان الميرغني قام بالغاء زيارته وان على على المواطنين الذين في خارج المطار عليهم مغادرة المطار والاتجاه الى قضاء أشغالهم بدلا من الانتظار الغير مجد , في حين بدأ الكل يترقب الى السماء يستترق البصر بحثاً عن طائرة تقل الرجل الذي انتظروه ثلاثة وعشرين عاما.

وبالفعل عند الساعة الثانية عشرة واربعين دقيقة كانت تحلق في سماء مطار كسلا طائرة على متنها زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مولانا محمد عثمان الميرغني . بينما استقبلته الألوف المؤلفة من جماهير الحزب وخلفاء الطريقة الختمية وطرق صوفية أخرى حاولت ان تسمع صوتها وتعلن ترحيبها الروحي بالميرغني, وكم كانت فرحة كبيرة للجميع شهدناها هنالك للدرجة التي ابكت الكثيرين خاصة وأنهم رابطوا منذ ظهور اشعة الشمس بين جبال التاكا حتى هبطت الطائرة في المدرج في أول زيارة له لولاية من ولايات السودان بعد عودته الى البلاد برفقة جثمان شقيقه السيد أحمد الميرغني في عام 2008م.

وحينما تقدم موكب الميرغني من المطار الى داخل المدينة كانت كسلا هي كسلا وكسلا التي غاب عنها الميرغني ثلاثة وعشرين عاما استقبلته وفي عيونها عبارة ( بعد الغياب عاد الحبيب المستطاب) ودموع أحباب الختم، وبادلته المدينة الوفاء والعشق الصوفي الدفين واصطفت مئات السيارات بانواعها المختلفة منذ بداية مدخل المطار حتى مدخل المدينة تلوّح بشعار الحزب الاتحادي واعلام الطريقة الختمية وتهتف له (عاش ابوهاشم عاش ابو هاشم ونحن نؤيّد حزب السيّد) وبين مسافات كان رجال الشرطة الذين يقفون من اجل حفظ النظام والأمن، ولكن ما أن خرجت سيارة الميرغني من داخل المطار حتى اختلط الحابل بالنابل، وأصبح الجميع صوب الميرغني والكل يريد ان يلحق به او حتى نظرة منه و(نظرة يا ابوهاشم ) تعبيرا للولاء وللانتماء.

وفي احياء المدينة التي تقع على شارع المطار خرج عدد كبير من منازلهم يلوحون للموكب المهيب الذي تتقدمه سيارة الميرغني الذي كان حريصا على ان يلوح لهم وعند وصوله الى ميدان الحرية الذي اكتظ بالجماهير طالب زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مولانا محمد عثمان الميرغني الذي خاطب الحضورساردا تاريخ مدينة كسلا والدور الذي قام به الختمية فيها في إشارة ذكية منه بدعم مرشحي الحزب في كافة المستويات مشيرا الى ان الشعب السوداني سيجد ضالته في برنامج الحزب والدوافع المقنعة لتبنيه واضاف ان قناعتنا بضرورة التحوّل الديمقراطي وإعادة الحق لأهله هو ما دفعنا للخوض في اجراءات الانتخابات بالرغم من التجاوزات التي صاحبتها، خاصة في عملية التسجيل وجدد الميرغني الدعوة للقوى السياسية بضرورة العمل لتحقيق لم الشمل وتوحيد الكلمة والوفاق الوطني الشامل مؤكدا انه سيزور جوبا خلال الايام المقبلة في إطار السعي لتعزيز الوحدة ودعم السلام الذي وصفه بالهدف الإستراتيجي للحزب وأشار الى حرصه على السلام ووحدة السودان من التاكا الى الجنينة ومن نمولي الى حلفا.

مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية حاتم السر الذي شنّ هجوما عنيفا على المؤتمر الوطني واتهمه بعدم المصداقية وأشار الى أن هناك أيادي خفية كانت تنوي ان تعرقل زيارة الميرغني الى كسلا ولكن إرادة الله كانت أكبر من مكرهم، وطرح السرّ بعض من ملامح برنامجه الخطابي الذي سيطرحه في الانتخابات المقبلة وحيّا السر مواطني كسلا على الوفاء الذي قابلت به الميرغني مشيرا الى ان العصا رمز الحزب الانتخابي ستقضي على كل الماضي. ومن جانبه قال مرشح الحزب لمنصب ولاية كسلا في الانتخابات مجذوب ابو موسى إن الحزب سيخوض الانتخابات مشددا على ضرورة ان تتعاضد الجماهير خلف زعيم الحزب مولانا الميرغني وان تعمل من أجل ان يكتسح الحزب الانتخابات وفي اثناء الاحتفال الذي تدافع الحضور يسبقهم حبهم لمولانا وعشقا واعتقادا حرمتهم الشرطة من التقدم بضع خطوات نحو مرتجاهم مما أدى الى اشتباكهم مع رجال الشرطة وقاموا بالقاء كراسي البلاستيك عليهم لولا ان وجهتهم المنصة بعدم الاشتباك وكذلك وجهت الشرطة بعدم ضربهم، الأمر الذي جعل الهدوء يعود الى موقع الاحتفال وسط استياء عدد كبير من الحضورلهذه التصرفات وظل مولانا لدقائق يحدق النظر في الموقف.

قال الأمين العام للحزب بالولاية محمد سيد أحمد لدى مخاطبته الحشد مشيرا الى ان كل مواطني كسلا كانوا في انتظار ان يضع مولانا قدميه في المدينة وان مواطني كسلا لم يخذلوا الميرغني مشيرا الى جاهزية الحزب بالولاية للانتخابات المقبلة.

بعد ان ختم الميرغني خطابه أصرّ الحضور على ان يبايعوه وسط هتاف تاريخي ولم يجد الميرغني مخرجا سوى ان يمسك مكبر الصوت ويدعوا لهم بالسلام ويردد مع الحضور بيعة لها أثر في نفوسهم.

ويرى مراقبون ان زيارة الميرغني الى ولاية كسلا ستضاعف من الحراك السياسي في كسلا قبل الانتخابات المقبلة، لجهة أن الحزب الاتحادي يمتلك نفوذا كبيرا في الولاية مما يجعل المؤتمر الوطني المنافس الأكبر له في الولاية.



الاخبار


---------------------------------------
لانا الميرغنى يواصل زيارته لكسلا
أرسلت في 20-3-1431 هـ بواسطة admin



ومرشح حزبه للرئاسة يشن هجوما عنيفا على مفوضية الانتخابات
ولاية كسلا : احمد سر الختم

اخبار اليوم

اكد الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ان اريتريا جزء من السودان وان السودان جزء من اريتريا وان أي مساس بارتيريا يعد مساسا لاستقرار السودان.
ووجه الاتحادي انتقادات شديد لمفوضية الانتخابات وقال الاستاذ حاتم السر علي مرشح الحزب الاتحادي الاصل لرئاسة الجمهورية صبرنا على التجاوزات القانونية والخروقات ونجدد رفضنا للوصايا والارهاب والقهر،مبينا ان مسيرة المرشحين لمفوضية الانتخابات تأتي في اطار المطالبة بتهيئة المناخ للانتخابات الحرة والنزيهة واعمال مبدأ المساواة والعدالة وكفالة الحريات.

واوضح السر ان السياسات الخاطئة للحكومة دمرت القطاعات الانتاجية الزراعية والصناعية وشردت العمال والمزارعين وزجت بالبعض في السجون بجانب انهيار البنيات التحتية للمشروعات القومية مثل مشروع الجزيرة.
واعلن استعداد الاتحادي الاصل لمعالجة القضايا المعيشية والخدمية والتنموية عبر خطط استراتيجية تتضمن برامج اسعافية عاجلة لوضع حد لمعاناة المواطنين. واعلنت القيادات الاتحادية بولاية كسلا وقوفها مع الاتحادي الاصل مبشرة الشعب باكتساح الاتحادي للانتخابات القادمة.
الى ذلك واصل مولانا محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي زيارته لولاية كسلا حيث ادى صلاة الجمعة بالمسجد بكسلا والتقى المريدين والخلفاء والطرق الصوفية واستقبلته الجماهير في مشهد مهيب يؤكد ان الختمية راسخة وممتدة في الماضي والحاضر والمستقبل، حيث هتفت الحشود الجماهيرية الغفيرة لمولانا الميرغني والوفد المرافق له (عاش ابو هاشم) (لا سودان بلا عثمان) (والي والي يا مجذوب) (فائز فائز يا مجذوب) (كسلا كسلا اهلك عادوا)، بجانب ادبيات الختمية والاتحادي الاصل.
واكد عدد من المواطنين ان الزيارة تاريخية وغير مسبوقة وهي اعلان لفوز الاتحادي الاصل بولاية كسلا في اشارة الى مشاركة اهل الولاية في استقبال مولانا الميرغني وترحيبهم به بجانب الهتافات التي تحي مولانا الميرغني وتؤكد دعم الجماهير للاتحادي.
جيش الميرغني
وقال الاستاذ فكري عابدون القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بحلفا الجديدة ان جماهير نهر عطبرة وحلفا الجديدة ترحب بمولانا محمد عثمان الميرغني وتدرك جيدا مغذى دلالات تدشين الجولات الولائية بولاية كسلا، التي رحبت وسترحب به في كل مناطقها ونقول : (نحن انصار النبي ذكرنا في الكتب نحن جيش الميرغني).
حلفا تؤيد حزب السيد
ويؤكد ان جماهير حلفا بمختلف قبائلها تقف مع مولانا الميرغني وقلوبهم معه، نحن اتحاديون ديمقراطيون، نحن حزب الاستقلال والحرية وحزب مولانا الميرغني والازهري نحن حزب الوحدة والسلام نحن (اتفاقية الميرغني قرنق) اتفاقية السلام السودانية التي وقعت في 16 نوفمبر 1988م.
ويواصل فكري في حديثه : قيادتنا عفيفة اليد واللسان وسنصوت للعصا حبا في البلاد ونصرة للشعب ووفاء وولاءا لحزبنا الممتد في كل انحاء البلاد ولن نتحالف الا مع من يكون ميرغني التوجه وحدوي الهدف.
المرأة في الميدان
ويقول ان المرأة الاتحادية تقوم بدورها كاملا متمسكة بمبادئ الميرغني فهي سندا قويا ورائدا لدعم الحزب الاتحادي وكلنا جندا خلف مولانا الميرغني والاستاذ حاتم السر علي مرشح الاتحادي لرئاسة الجمهورية (وهتفت الجماهير لمولانا الميرغني وحاتم وهي تردد ، عاش ابوهاشم لا سودان بلا عثمان.. حاتم حاكم للسودان : كفاية كفاية الرمز عصاية ، (والي والي يا مجذوب)، وحيا فكري الشهيد محمد عثمان كرار وتعهد بتحقيق النصر والسير بصدق لاعادة السودان لمجده.
النصر حليفنا
الامين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بحلفا الجديدة الاستاذ عبدالرحمن بشير عبدالرحمن قال ان الاتحادي رائد الحركة الوطنية وحزب الاستقلال والحرية والسودنة وهو حزب الوسط بلا تعصب حزب يملك ارث نضالي اضحى نبراسا للعمل ولازال يواصل نضالاته ضد الشمولية ويتمسك بالمبادئ النبيلة ودوره الطليعي في مسيرة الحركة الوطنية ونفخر ونعتز بمواقف حزبنا ضد الاستعمار
وجهوده لتحقيق الاستقلال بقيادة مولانا السيد علي الميرغني والسيد اسماعيل الازهري، فقد قادوا المقاومة ضد الاستعمار والانظمة الشمولية.
ويؤكد عبدالرحمن ان مولانا محمد عثمان الميرغني مرشد الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ورئيس التجمع الوطني قائد السلام والتنمية والمهام الصعبة وان الميرغني قاد معارضة النظام الشمولي والجميع يشهد لدوره في تحقيق السلام في الجنوب والشرق وجهوده المستمرة لتحقيق السلام في دارفور والحفاظ على وحدة البلاد ترابا وشعبا واعادة الديمقراطية واحلال السلام الشامل العادل في كل اقاليم البلاد.
تجاوزات المؤتمر الوطني
ويكشف عبدالرحمن التجاوزات التي ارتكبها المؤتمر الوطني في مرحلة التسجيل للانتخابات الا انه يؤكد ان الاتحادي الاصل عمل بجدية في مرحلة التسجيل رغم الهنات والتجاوزات التي تمت في مرحلتي تقسيم الدوائر والتسجيل ورغم اهمال الجهات المختصة للطعون التي قدمها الحزب، داعيا الى ضرورة معالجة مشكلة وجود الصناديق في مواقع بعيدة عن مناطق الكثافة السكانية، ونؤكد ان حلفا اتحادية وتسعى لاكتساح الانتخابات والنصر حليفنا.
شباب المركز
المهندس محمد عباس ممثل شباب الاتحادي الاصل بالمركز العام اكد مواصلة الحملة الانتخابية لتحقيق النصر.
نهضة وتنمية كسلا
ويقول الاستاذ مجذوب ابو موسى مرشح الاتحادي الديمقراطي الاصل ان الاتحادي وضع خطط وبرامج للنهضة بولاية كسلا وتوفير الخدمات الضرورية والتنمية. ونؤكد اننا نعمل لخدمة كل اهل الولاية دون تمييز بين الناس نلتزم بالبرنامج ونبسط العدالة والمساواة بين كل الناس.
تدافع جماهيري
واشاد مجذوب ابو موسى بالحشود الجماهيرية وشكر الجماهير التي احتشدت لاستقبال الميرغني قائلا (نشكركم على وقفتكم مع الحزب الاتحادي الاصل واستقبال مولانا الميرغني عبر هذا التدافع العفوي الكبير فنحن لم نمنح احدا تمويلا او وقودا او سيارة بل جئتم بدافع المحبة والوفاء لحزبكم وقيادتكم الرشيدة فانتم اصحاب المبادئ) ونقول لكم ان رمزكم هو العصا.
الزلزال الجماهيري
ووصف الاستاذ حاتم السر علي مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل الحشود الجماهيرية بالزلزال البشري الذي يجعل الاتحادي يعلن التحدي ويبشر الشعب بان العصا منتصرة ويزف البشرى لمجذوب ابو موسى الذي سيكون امتدادا لحكام الحزب على الشرق بفوزه بمنصب والي كسلا ونحي في هذا المكان الشهيد محمد عثمان كرار ذلك الشهيد البطل ونعاهده بان مجذوب ابو موسى يسيرعلى طريق الحرية والديمقراطية وتحقيق التنمية والسلام والخدمات وتطلعات الجماهير، ونؤكد ان مجذوب ابوموسى يمضي في الطريق احقاقا للحق ونصرة للضعفاء والمساكين.
كردفان النصر
ويقول حاتم السر علي ان الوفد المرافق لمولانا الميرغن يضم ميرغني عبدالرحمن حاج سليمان مرشح الاتحادي الاصل لمنصب والي شمال كردفان وهو يمثل الرجولة والشهامة والكرم وقد وقفت معه جماهير شمال كردفان ومنتصر باذن الله وكذلك معنا المناضل دكتور عبدالله ابوسن مرشح الاتحادي لمنصب والي القضارف ويطمئن حاتم الجماهير بان الاتحادي الاصل قدم مرشحين اقوياء اوفياء للوطن والشعب ولذلك اعلن الاتحادي التحدي.
مسيرة بالخرطوم
ويبلغ حاتم السر الجماهير الغفيرة في حلفا الجديدة وخشم القربة بان المرشحين للانتخابات من الاحزاب المعارضة سيروا مسيرة للمفوضية القومية للانتخابات رفضا للوصايا على الاحزاب، ويقول حاتم لقد صبرنا كثيرا على التجاوزات والخروقات القانونية للمفوضية ونعلن رفضنا للوصايا والارهاب والقهر فنحن مع الديمقراطية.
شرق السودان
ويوضح السر ان شرق السودان محل اهتمام وعناية القيادة مولانا محمد عثمان الميرغني والذي لولا حنكته وحكمته لكان الشرق يعج بالحرب.
قمة اقليمية لدعم ارتيريا
وقال السر ان اريتريا جزء من السودان والسودان جزء من اريتريا فلا بد من فتح الحدود بين البلدين وندعو حكومة الوحدة الوطنية للوقوف مع اريتريا فيما تبقى لها من عمرها ونؤكد ان أي مساس باريتريا يعد مساس باستقرار السودان.
الاتحادي خادم الوطن
وقال حاتم السر اننا لا نبحث عن جاه ولا سلطان ولكننا نود تطبيق شعار وبرامج لمصلحة الوطن والمواطن فانظروا اليوم واستمعوا لخطاب قيادتنا مولانا الميرغني.
ويواصل حاتم نحن نقف مع الشباب والمرأة الطلاب والمزارع والعمال ونعمل لمعالجة مشكلة الزراعة والمزارعين الذين تعسروا بسبب سياسات الحكومة الخاطئة التي اوقفت عجلة التنمية والانتاج بالبلاد بتدمير مشروع الجزيرة والمشاريع الانتاجية.
وايقاف المصانع وزياردة نسبة الفقر فنحن في الاتحادي الاصل نطرح برنامجا للاصلاح الاقتصادي عبر خطط اسعافية لمعالجة الاوضاع المعيشية المتدهورة للمواطنين ورفع المعاناة عن كاهلهم وتوفير الخدمات الضرورية ومشاريع التنمية ومحاربة المحسوبية.
خطاب كسلا
حيا مولانا محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل الجماهير المحتشدة بحلفا الجديدة، وشكرهم على حسن الاستقبال والتكريم والحفاوة قائلا : التحية لكم رجالا ونساء على الاستقبال واللقاء فلقد قدمنا خطابنا في كسلا في رحاب السيد محمد الحسن الميرغني وتدبروا الامر وربنا يحقق النصر.
انحياز للمواطن والبلاد
ويؤكد مولانا الميرغني انحياز الاتحادي الاصل للمواطنين والوطن مؤكدا ان مصلحة البلاد والشعب تعلو على القيادات والاحزاب والكيانات وان الواجب يقتضي العمل لما فيه مصلحة الناس.
لا لتمزيق البلاد
ويؤكد مولانا الميرغني حرصه على وحدة السودان ترابا وشعبا، والتمسك بها قائلاً : (لا لتمزيق السودان عضوا على الوحدة بالنواجز) مشيرا لحديثه للبشير وسلفاكير في هذا الاطار، موضحا اذا حدث انفصال فلن يكون هناك استقرار في الخرطوم وجوبا.
وشكر مولانا الميرغني الجماهير على موقفها الداعم لوحدة السودان.
سلام دارفور
ويوضح مولانا الميرغني استمرار جهود الاتحادي الاصل لمعالجة مشكلة دارفور عبر دائرة دارفور بالحزب الاتحادي التي كان يرأسها مولانا السيد احمد الميرغني مؤكدا سعي الاتحادي لضم كل فصائل دارفور المسلحة للسلام شاكرا دولة قطر على جهودها المبذولة لاحلال السلام بدارفور.
وقال الميرغني ان اهل دارفور عانوا كثيرا ولابد من وضع حد لهذه المعاناة واشار الى لقاءاته مع الفصائل الدارفورية لتحقيق وحدة الصف الدارفوري قائلا : (في ليبيا ومعي الامير احمد سعد عمر قلت للفصائل لابد من توحيد الصفوف ونحن معكم اذا كان الرأى صوابا ونردكم عن الخطأ اذا حدث).
مرشحي الاتحادي بحلفا
ويقول مولانا الميرغني مخاطبا جماهير حلفا قائلا (هنا في حلفا يرقد السيد ابراهيم الميرغني بن السيد عبدالله المحجوب والذي نقل من وادي حلفا الى حلفا الجديدة). ووجه الميرغني في ختام حديثه الجماهير بدعم مرشحي الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل معلنا مباركته لكل الترشيحات.
البيعة

وبايعت جماهير حلفا الجديدة مولانا الميرغني.

Post: #130
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-06-2010, 08:39 PM
Parent: #128

مرشح الشعبي يقدم برنامجه الانتخابي الحزمة الثانية عبر التلفزيون القومي
أرسلت في 20-3-1431 هـ بواسطة admin



دينق : بلادنا تواجه ازمة اقتصادية ونحن تحت مستوى الفقر


الخرطوم : أخبار اليوم


قدم الاستاذ عبدالله دينق نيال مرشح المؤتمر الشعبي لرئاسة الجمهورية في الحزمة الثانية لبرنامجه الانتخابي بالتلفزيون. وفيما يلي نص حديث نيال


:
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله الكريم وعلى اله وصحبه ومن والاه الاخوة المواطنون في طول البلاد وعرضها شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ووسطا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته في المرة الفائتة تحدثنا عن قضايا كثيرة ومختلفة في هذا الزمن المتاح هذه المرة سنتناول ام القضايا التي تعتمد عليها بقية مشكلات البلاد الا وهي القضية الاقتصادية

ولا شك انكم تعلمون ان بلادنا تواجه ازمة اقتصادية خطيرة ومركبة جراء الركوض الذي اجتاح هذا القطاع.
وقال دينق عندما نتكلم عن الاقتصاد ونحن في السودان نعرف ان غالب اهل السودان يعتمدون على الزراعة وعندما نتكلم عن الزراعة نعني الزراعة النبات والحيوان، وهذا القطاع الذي يشتغل فيه معظم سكان السودان اذا قلنا بنسبة مئوية اكثر من 90% من اهل السودان يعتمدون على هذا القطاع وهذا القطاع كان يدر على السودان الموارد للازمة لادارة شأن الحياة العامة في مختلف مجالات الحياة.
واضاف قائلا هذا القطاع الآن ترونه وتحسون بانه انهار تماما وام المشاريع مشروع الجزيرة قد انهار تماما وبيع والآن اصبح يبابا كما ترون هذا المشروع الذي كان ينتج القطن كمحصول رئيسي كان يغطي كل نفقات الدولة في ذلك الزمان ولكننا نرى ان هذا المشروع الام قد انتهى تماما والمشاريع الاخرى في شرق السودان وفي وسط السودان الرهد وطوكر وفي مشاريع جبال النوبة ومعظم مشاريع السودان الآن قد انهارت وبالتالي انعكس معاناة الاهل في السودان ولعل اوضح المعاناة تتمثل في هذا الفقر المدقع نحن الآن حسب المنظمات الدولية والمنظمات العاملة في هذا المجال نحن تحت مستوى الفقر ونحن نحس ذلك ومعظم مواطنين السودان يحسون هذا الجانب ان الدخول غير كافية وان الفقر قد ضرب وانتهى من القطاع الوسيط في المجتمع السوداني الذي كان معروفا.
واضاف مرشح المؤتمر الشعبي قائلا نحن في برامجنا سنهتم بهذا القطاع الحيوي نحن دولة زراعية في المقام الاول ولنا ميزات تفضيلية في هذا المجال كنا نصدر محاصيل رئيسية في العالم كالصمغ العربي والسمسم والقطن هذه كانت محاصيل نقدية لاهل السودان الآن تراجعت ان لم نقل اختفت تماما واصبحت ضئيلة اذن هذا المجال لابد من اعادة بنياته الاساسية الزراعة مواقيت كما يعلم اهل السودان لان معظمكم يعمل بهذا القطاع، الزراعة ميقات وقت الزراعة لابد من توفر كل مدخلات الانتاج الزراعي اذن نحن برنامجنا سنعني باعادة بناء هذه البنيات واهم هذه لبنيات الزراعة الري سواء كانت الزراعة المطرية او المروية وهي معروفة لاهل السودان تقريبا وهي اكبر قطاع هي والزراعة المروية تحتاج الى قنوات ري في الوقت المناسب في زمانه المناسب يحتاج الى توفير الاسمدة في الوقت المناسب وكل هذه المدخلات التي تدخل في هذا المجال لكي نعيد للزراعة سيرتها الاولى هذه واحدة. وقال الجانب الاخر من الزراعة وهو الحيوان المختصين في هذا المجال يقولون بان السودان به ما لا يقل عن (130) مليون رأس من الماشية (بقر – الجمال – الماعز والضان) من خلال طبعا الحمير والبقار وما دخل من هذه الثروات وهذا القطاع مهمل ايضا وكان يمكن ان يساهم بقدر كبير من الدخل القومي ويمكن ان يشترك فيه قطاع كبير من المواطنين الذين يعانون الباطلة وخاصة في اوساط الشريحة المقتدرة في المجتمع وهم الشباب او الفئات العمرية من (18 – 50 سنة الى 60 سنة)، هذه فئات عمرية محتاجة في ان توفر لها العمل ولكن الآن نرى ان البطالة ارتفعت في السودان الى 55% تقريبا في وسط الشريحة المقتدرة التي يمكن ان تحقق الانتاج بهذه البلاد. ويقول عبدالله دينق اذن قضية الزراعة في هذه البلاد قضية اولى وواحدة من البرامج التي سنهتم بها ونعيد تأهيل البنيات هذا المجال ايضا لكي ينمو لابد من البحوث الزراعية وهي موجودة في السودان وقديمة ولكنها اهملت فلا بد من تعزيز الدعم في مجال البحوث الزراعية ومجال صحة الحيوان عندنا بحوث بيطرية في السودان قديمة في وسط السودان الجزيرة وفي مناطق اخرى هذه القطاعات لابد ان تعمل
التدريب وهذا ايضا من المواضيع المهمة التي ادرجناها في برنامجنا للخروج من هذه الازمة الاقتصادية الخطيرة والمركبة وهذا القطاع مربوط معه الصناعة التحويلية اي الصناعة التي تعتمد على الزراعة نحن بتدهور القطاع الزراعي فقدنا الميزات التفضيلية لنا في صادرتنا والصناعة ايضا ركضت وتكاد تكون صناعة في السودان وخاصة الصناعة المربوطة بغذاء صناعة الاغذية وصناع المشروبات الغذائية المعمولة من الفواكه والنسيج نحن بلد كان معروفا بتصدير القطن وصناعة القطن صناعة النسيج تدهور ايضا هذا الحيوان لم نستفد منه نحن نستورد من الخارج الاحذية وقيل لنا من المختصين بهذا المجال وعندنا ما يزيد (130 مليون) راس من الماشية اين هذه الجلود لم تنعكس احذية للمواطنين ونحن نستورد الاحذية من الخارج في القطاع هذا الصناعي المضبوط لصناعة الجلود والاحذية ايضا انهار كان لنا صناعات من قبل في الاحذية كنا نلبس احذية سودانية.
وقال اذن قطاع النبات والحيوان هذا محتاج لعناية كبيرة والصناعة المربوطة بهذا القطاع اضافة الى الصناعات الاخرى التعدين وايضا طبعا منذ احد عشر عاما انتجنا البترول وصدرناه ولكن عائد هذا البترول لم ينعكس على المواطنين لان هناك صرف غير مبرر على ما يسمى بالصرف السيادي الامني هذا يأخذ فوق الـ60% من الدخل القومي وهذا وضع ينبغي ان نصلحه ولذلك هذا في برامجنا اصلاح هذا الوضع وفق هذا الانفاق الحكومي الكبير غير المبرر – المهرجانات والاحتفالات – في زيارات تصرف ونحن الآن نستورد الغذاء من العالم عام 99 كنا نستورد الغذاء من العالم تقريبا اكثر (80) مليون دولار الآن نستورد في (2009 – 2010) نستورد الغذاء من الخارج لان هذا الزمان نحتاج الى علم اذا كنت تزرع لابد ان تصرف علم الزراعة ولابد من ابحاث لتطوير زراعتنا لتطوير هذه المنتجات اذن الاعتماد بالقوى البشرية العاملة في هذا المجال – مجال الزراعة من مهندسين زراعين ومهندسين ري وفنيين وعمال مهرة هذه القطاعات كلها محتاجة الى التأهيل السيادي والامني معظم الدخل القومي من او اكثر (70%) من الدخل القومي صرف في هذا القطاع وهذا و ضع شاذ سنصلحه ان شاء الله في ان يعود الصرف على قضايا الانتاج والقضايا الحقيقية كانتاج الزراعة والصناعة والتعدين وتطوير المجال البترولي ايضا الذي لم يتطور منذ عام (2007) لم ينمو ادى الى اختلال في ميزانا التجارية واختلال في الميزانية العامة في البلاد فافترضت الدولة ما يزيد عن (77%) من قرض محلي وقرض خارجي في مجمله بلغ (77%)، يصرف جله في هذا الصرف البذخي وصرف غير مبرر وما يسمى بالحسابات الجارية وهي متعلقة بالصرف بما يقدر بمليار وسبعة عشر مليون دولار غذاء نستورده من الخارج ونحن في السودان بلد معروف فيه (280) مليون فدان صالح للزراعة وفيه حيوان ومياه وفيرة فيه كل هذه الموارد كيف نستورد غذاء من الخارج حسب الاحصاءات حسب الاحصاءات الحديثة في العام 2010 هذا وضع شاذ وهذا ادى في مجال البترول، اذن هذه الموارد المهولة لابد ان تصب في الانتاج والمشروعات الكبيرة التي تستخدم عمالة كثيفة لان قضية البطالة كبير جدا خاصة وسط الخريجين والشباب فهذه الاموال المهدرة والمعروفة (سفها) لابد ان تعود الى القضايا الاساسية المتعلقة
بالانسان وهذا يجرنا للحديث عن الخدمات الاجتماعية المتمثلة في التعليم والصحة والخدمات الاخرى المتعلقة بها زين المجالين التنمية البشرية فالانسان هو محور التنمية لان الانسان الذي يتمتع بطعام ضروري وجيد ويعالج ضروري وجيد في صحة جيدة ويتوفر له الامن في نفسه واسرته وفي جيرانه ومحليته ثم من بعد في السودان هو الذي ينتج ويقيم هذه المشروعات الضخمة التي نتحدث عنها سواء كانت الطرق والمصانع او المشاريع الكبرى العمالقة يقوم بها الانسان لكن هذا لابد ان يكون ان يجد غذاءه الضروري الجيد نحن لا نريد ان يكون في السودان مواطن واحد في السودان لا يجد القوت الضروري لان من الواجب لان من الواجب بالدين وبالعرف وبالمعايير العالمية لابد هذه حقوق اساسية ان يطعم ويعالج ويتعلم الانسان التعليم الضروري فلذلك نتحدث على ان التعليم الاساسي خاصة عندنا الفقراء والفئات المحتاجة اذا لم نقل عامة يكون مجاناً في مرحلة الاساس تعليم الاساس هذا من حقوق الانسان ينبغي ان يتمتع به مواطن السودان لان مواطن السودان ليس فقيراً عنده موارد كبيرة الفقر جاء جراء عدم الاستفادة واستغلال هذه الموارد الكبيرة المتاحة والجميع يعرف ذلك ولذلك نحن معنيين بأن نحسن صحة الانسان ونوفر الدواء واللازم والادوية المنقذة للحياة مجاناً للفقراء والمحتاجين على الاقل ان لم نقل كل المواطنين في السودان هذه القضايا التي ينبغي ان نهتم بها في السودان نحن لابد ان نخاطب العالم ودول الجوار لان نحن معنيين بالجوار لابد ان نمد يد بيضاء لدول الجوار خاصة نخلف خصوصية الجار عنده خصوصية – ثم الاقليم ثم العالم نحن جزء من هذا العالم نحن اعضاء في كل المؤسسات ونحترم هذه المؤسسات العالمية والاقليمية والمنظمات المنبثقة عن هذه المؤسسات نحن نتعامل مع العالم الخارجي من حولنا بدءا من جيراننا والتعاون المشترك ونتبادل المنافع المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير كما اننا لا نحب ان يتدخل الغير في شؤوننا.

اخبار اليوم

Post: #131
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-07-2010, 10:17 AM
Parent: #130

البشير خاطب لقاء النصر مع اهل البشارة بالصالة الذهبية
أرسلت في 21-3-1431 هـ بواسطة admin


رجالات الطرق الصوفية والمشايخ يعلنون وقوفهم ومساندتهم للبشير
البشير يقطع الطريق أمام كافة المحاولات لتحويل الدولة لعلمانية وأكد رفضه لإلغاء قانون النظام العام


الخرطوم: عرفة حمد السيد


بايع رجالات ومشايخ وعلماء الطرق الصوفية المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية على دعمه ومساندته لترشيحه لرئاسة الجمهورية.
واكد الرئيس لدى لقائهم امس في لقاء النصرة البشير مع اهل البشارة في الصالة الذهبية بحدائق عبود ببحري نصرتهم له في الانتخابات القادمة وذلك لما وجدوه من اهتمام من حكومة الانقاذ.
وقطع المشير البشير الطريق امام كافة المحاولات لتحويل الدولة الى دولة علمانية والغاء قانون النظام العام ، وقال الرئيس لن نلغي هذا القانون ، وزاد لانه يحفظ الشعب السوداني والاسرة.

واكد البشير ان توجه الانقاذ واضح في مسألة الدين والقيم والاخلاق والتقاليد مشيرا الى ان الانقاذ جاءت لتثبيت الدين في السودان وبناء مجتمع الفضيلة وانها جاءت من وسط الشعب لتلبي تطلعاته وآماله واشواقه لحياة الدنيا والآخرة.
وأوضح انه رغم اختلاف ومسميات الطرق الصوفية واهل الدنيا الا انهم يعبدون الله تحت راية لا إله الا الله وعلينا توحيدهم وتوحيد كلمتهم امام ما تتعرض له البلاد من مؤامرات وفتن تستهدف عقيدته.
وقال البشير ان السودان لم يبادر الى عداء دولة او نظام في الوقت الذي كنا نعرف انهم يعادوننا لاننا تمسكنا بديننا واخلاقنا وقيمنا.
واضاف كلنا نعرف من أول يوم جئنا فيه الى السلطة بأنهم سيعادوننا وكنا نعرف ان طريقنا هو طريق عزائم وطريق محفوف بالمخاطر ورغم ذلك نحن ماضون فيه.
واشاد البشير بوقفة الطرق الصوفية الى جانب الانقاذ ووصفهم بانهم اصحاب نقاء وصفاء وأهل دين وآخرة وانهم صادقين ومخلصين وانه عندما يقف امامهم فإنه يشعر بالخوف والرهبة .. ويتساءل هل سيصبح على قدر تحمل هذه الامانة؟
وقال الرئيس ان رجالات الطرق الصوفية اياديهم بيضاء في تاريخ السودان وانهم بذلوا ارواحهم في سبيل نشر الدعوة وتمكين الدين وانه عندما جاء المستعمر بهدف اعادة السودانيين الى النصرانية لم يفلح في مسح الدين من نفوس الشعب السوداني رغم انه استعمل سياسية الترهيب والترغيب وذلك بفضل علماء الطرق الصوفية الذين وقفوا في وجههم ، ولم تقف محاولات المستعمرين بل فتحوا المدارس والجامعات ومحاولة نشر الرذيلة ومسح الفضيلة من المجتمع السوداني.
واشاد الرئيس بالدور الكبير الذي لعبه المشير جعفر محمد نميري الرئيس الاسبق إبان فترة حكمه حيث سن قوانين سبتمبر وعمل على نصرة الشريعة بالسودان وقال الرئيس انه رغم اختلافنا مع نميري سياسيا ورغم بعد المسافة بيننا وبينه الا اننا نعترف بانه حارب الخمر وألغى بها في النيل واغلق بيوت الدعارة والرذيلة.
واضاف ان قرارات نميري لم تكن فورية بل نتيجة معالجات وانه عند قدومه للحكم لم يعرف الناس هل كان شيوعيا ومدعوم من الشيوعيين ام لا.
ولكنه بعد توليه الحكم احس بانه يقود شعب متمسك بدينه واخلاقه لذلك اعلن الشريعة رغم ان هناك محاولات تمت لالغائها وقالوا انها لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به ، وأضاف البشير: لكن الشعب كان واعيا وعارفا.
واشار الرئيس الى سعي بعض دول الاستكبار لاستهداف العالم الاسلامي في دينه واعاداته وتقاليده.
وقال البشير لماذا تُحارب كل من ايران ، افغانستان ، الصومال ، السودان ، فلسطين ، العراق.
مضيفاً ان السودان عندما رفض الغزو على العراق كان واجب علينا لان العراق هي بلد الخلافة للمسلمين وانها كانت تمثل قوة تهدد اسرائيل لذلك دمروها بحجة وجود اسلحة نووية وبيولوجية وانهم يتحدثون عن العدالة الدولية والشفافية والحرية والديمقراطية وهم ابعد ما يكون من ذلك.
واوضح رئيس الجمهورية ان الازمة المالية التي يمر بها العالم ما هي الا توعد من الله لاسقاط النظام الربوي.
وفي ختام حديثه دعا البشير اهل الطرق الصوفية الى تشجيع الزواج واقامة الاسرة الفاضلة القائمة على اسس الدين والشرع.
وأوضح البشير ان الامة الاسلامية مستهدفة في اخلاق شبابها من خلال الافلام التي تعرض في الفضائيات والتي تدعو للرذيلة والخلاعة ، الى جانب نشر المخدرات في الجامعات ووسط الشباب ، والانترنت ، داعيا للاستفادة من الوسائط في نشر الدين وتثبيت القيم.

--------------------------------------


الترابى: مرشح الوطنى للرئاسة بدأ يخشى من عدم احراز مركز يؤهله
أرسلت في 21-3-1431 هـ بواسطة admin


عدد مقدر من مساندي الوطني ومرشحيه يتصلون بي سرا ويؤكدوا أن قلبهم معنا
الخرطوم : الحاج الموز


دعا الدكتور حسن عبدالله الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض المواطنين الى تنفيذ ثورة انتخابية تعيد النظام الديمقراطي والحريات في البلاد تماما كما نفذها السودانيين من قبل في اكتوبر وابريل عبر ثورتين شهد بهما العالم.
وقال الترابي لدى تدشين حملة المؤتمر الشعبي بميدان المولد بالخرطوم الذي اكتظ بالآلاف من منسوبي ومناصري الشعبي، ان على المواطنين الاستفادة من فرصة الانتخابات بالرغم من ان الفرص غير متساوية الا انهم اذا تعاونوا يستطيعون تحقيق الفوز، واضاف ان مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية بدأ يخشى الآن حتى من احراز مركز يؤهله للتنافس اذا اجريت جولة ثانية، واشار الترابي الى ان عددا مقدرا من مساندي المؤتمر الوطني ومرشيحه

يتصلون به سرا ليؤكدون ان قلبهم مع الشعب، لكن الدكتور الترابي دعا هؤلاء الى ضرورة ابداء رأيهم بصراحة في ما يتم والخروج من زمرة الظالمين واضاف بأن علينا ان نسجن في سبيل المطالبة بحل ازمة دارفور او المطالبة بتنفيذ نيفاشا.
وتساءل الدكتور الترابي ماذا كان سيضرنا اذا نفذنا مطالب اهل دارفور واستجبنا لها دون مفاوضات وان نمنحهم ما منح لاهل الجنوب) واوضح ان دولة قطر مجتهدة في حل ازمة البلاد الا انه لا توجد بشريات للحل واشار الى ان السودان بات محاصرا جراء السياسات التي تنتهجها الحكومة، واشار الى ما حاق باهل دارفور من قتل وتشريد وظلامات ظلوا يتعرضون لها منذ اندلاع الازمة.
وابان ان اهل دارفور يعيشون الآن في ظروف صعبة فهم لا يستطعيون ان يمارسوا أي نشاط وان الفتنة انتشرت بين الناس قبائل عربية وغير عربية، وابان ان سكان غرب دارفور اصبحوا يتناقصون الآن بسبب الحرب مبينا ان الاقليم بتناقص موتا.
وانتقد الدكتور الترابي محاولات الحكومة الى زرع الفتنة بين القبائل والمجموعات السكانية والاحزاب واوضح انهم حاولوا زرع الفتنة بين الاحزاب والشعب وروجوا لاحاديث لم يذكرها على الاطلاق، واوضح ان الخلافات بين الشعب والمؤتمر الوطني تعود الى خلافات حول المبادئ.
ودعا الدكتور الترابي الى اعادة الحريات والديمقراطية في البلاد، مبيناً ان حرية الاختيار كرم الله بها الانسان الذي حمل امانة التكليف، واوضح ان الانبياء ولم يكونوا جبارين وان دولة المدينة توفرت فيها قيم العدالة والفيدرالية.
واوضح الدكتور الترابي ان كل العالم صار مصوبا نحو السودان الذي اصبحت تنتهك فيه قيم الديمقراطية وحرية الناس وحرماتهم، واشار الى ان الحقوق اهدرت وحوصرت الحريات وانتدب العالم المواطنين لمراقبة البلاد، وابان ان الحكومة المركزية احتكرت الثروة والسلطة وباتت لا تعرف ما يجري في دارفور ولا ما يتعرض له الناس من ظلم وفقر ومعاناة، واضاف انهم يريدون تعيين الولاة والبرلمانيين واعضاء المجالس التشريعية واقامة انتخابات ديكورية الا انهم لن يستطيعوا ذلك، ودعا المواطنين الى انتهاز الفرصة واختيار منبر بدونه رئيسا للجمهورية او واليا او نائبا عليهم.
واوضح انه رغم محاولة الحكومة الاستفادة من ما يتوفر لها الا ان الاسلام لم ينزل من السماء على بعض الصوفية او الحيران، وقال ان الحاكم اذا خرج عن حدود الله فان اربعين مليونا من المواطنين سيتأذون، واكد ان لا حصانات في الاسلام، وتحسر على عدم امكانية التصالح في البلاد واشار الى ان العالم أتى الينا ليصالحنا في نيجريا او في غيرها من الدول وكله بسبب تعنت الحكومة، واكد ان النظام انقلب على الجميع حتى على المسلمين في دارفور وان الاقليات تضطهد، واكد ان ثروات البلاد مازالت مهدرة في الحرب، مبينا ان هناك جرائم مازالت ترتكب في دارفور.
ومن جانبه وعد الاستاذ عبدالله دينق نيال مرشح المؤتمر الشعبي لمنصب رئيس الجمهورية ان يقدم للمحاكمة كل من اجرم في حق الشعب السوداني وان يرد كل الاموال التي نهبت الى خزينة الدولة وتساءل عن امتلاك بعض من هم في الحكم العمارات والارصدة البنكية والشركات رغم انهم كانوا عاملين مثله في هذه الدولة، وابان لذلك فان سيحاكم كل فاسد اذا قدر له ان يصير رئيسا للجمهورية، ودعا عبدالله دينق نيال الحكومة بأن لا تمتن على الناس مبينا ان المشروعات والطرق التي يستخدمونها دعاية انتخابية هم من اموال الشعب، واكد ان الشعبي يهتم بكل مثلث السودان وليس مثلث البعض في اشارة الى مثلث حمدي الذي يضم بعض اجزاء السودان واكد انهم يضعون الانسان على رأس اولوياتهم لذلك ستتم استرداد كل الحقوق التي لن تسقط بالتقادم، واكد رغبة الشعب في اعادة ترتيب الاولويات في البلاد حتى تستقيم الامور في البلاد واشار الى وجود صرف سفهي، مبينا ان الشعب يحجر ماله وان الشعب يريد حجر الوطن.
وقال المهندس ادم الطاهر حمدون مرشح الشعبي لمنصب والي الخرطوم ان هناك امهات قضايا يريد ان يهتم بها اذا فاز بمنصب الوالي واولاها بث الطمأنينة في الناس واموالهم وتوفير السكن للمواطنين وبناء الجسور وجعل الميادين وارقة وان تبقى للناس، وابان انهم ابناء داخليات وعلمتهم الحكومة لذلك فان على الدولة ان تتحمل مسوؤلياتهم تجاه تعليم الناس وابان ان التعليم في الخرطوم اصبح حكرا على الاغنياء لذلك فانه سيزيل الفوارق بين الناس، ودعا حمدون لاخراج شركات الحكومة من السوق تماماً واعادة التنافس بين التجار وليس بين شركات الحكومة والتجار الذين افلسوا الآن ووعد باعادة الحريات، مبيناً ان الحرية للجميع.


اخبار اليوم

Post: #132
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-07-2010, 10:52 AM
Parent: #131

وثيقة تكشف تأييد النميري لـ«الإنقاذ» بعد يومين من تسلمها السلطة

الصحافة: كشف عضو المكتب القيادي، رئيس المؤتمر الوطني السابق لولاية شمال كردفان، محمد احمد الطاهر ابو كلابيش، في مؤتمر صحفي عقده بداره بجبرة امس عن وثيقة وهي عبارة عن رسالة تأييد «لانقلاب الانقاذ» بعث بها الرئيس الاسبق جعفر نميري الى مجلس قيادة الثورة في الثاني من يوليو 1989،بعد يومين من تسلمهم السلطة،وقال ابو كلابيش انه سلم الرسالة لعضو مجلس القيادة ابراهيم نايل ايدام، بعد ان فشل في الوصول الى البشير وعلي عثمان محمد طه آنذاك
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم تنزيله:
«ان ينصركم الله فلا غالب لكم»
الاخ العميد أ.ح عمر حسن أحمد البشير رئيس مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني
الاخوة أعضاء مجلس قيادة ثورة الانقاذ الموقر
الاخوة رفقاء الدرب والسلاح
أحييكم بتحية الثوار الشرفاء وأحيي عبركم الشعب السوداني العبقري العملاق
الاخوة المناضلون الشرفاء
لقد أسرني نبأ تصديكم الجسور والوطني الغيور لقوى الرجعية والطائفية والحزبية التي مزقت جسد الامة وجزأت السودان وشتت شمل اهله واضاعت هيبته بين الامم، ورهنت بالعمالة عزته وكرامته ونهبت منابع الخير فيه بالفساد والمحسوبية ،الأمر الذي اثقل كاهل المواطن وزاد في شقائه وعنائه.
ان تصديكم الشجاع لم يكن غريبا على القوات المسلحة لأنها هي رحم الامة الحاني الذي لا ينضب معين عطائه في الدفاع عن الوطن تربا وتراباً وذلك بحكم تكوينها القومي ورسالتها السامية في حماية الوطن وأهله وحدوده وموروثه الاجتماعي والاخلاقي فهي الصخرة التي تتحطم عندها كل آلات التآمر والخيانة.
أخوتي ثوار الانقاذ،
إني إذ أعلن تأييدي المطلق لخطواتكم الجريئة في إطار الالتزام لا الوصاية..
الالتزام الشامل بكل قضايا السودان الوطنية والعمل على وحدته وتوحده، والالتزام بالقوات المسلحة السودانية والايمان بوحدتها وتماسكها وبدورها الرائد والقائد للثورة في السودان.. الالتزام بالثورة والايمان بأن طريق نماء السودان وخيره هو طريق الثورة.. الثورة على كل اشكال الطائفية والحزبية التي مزقت السودان شيعا وطرائق ـ تعز من تشاء وتذل من تشاء.. الثورة على الحزبية التي أذكت نار الحرب الاهلية واحيت النعرات القبلية والعنصرية في السودان، وغرست بذور الفتنة والكراهية والبغضاء بين أبناء الشعب الواحد من أجل أن تسود على أمة متفرقة.
لقد فرضت الاحزاب نفسها وصية على السودان دون وصاية فتحكمت في موارده واضاعت خيراته ووزعت ما تبقى من ثماره على المحاسيب وأهل الحظوة، فعاش اهل السودان الضنك، ففوضوا امرهم الى الله وعلقوا آمالهم على قواتهم المسلحة التي اعتادوا ان يأتيهم الفرج من بابها كلما اغلقت في وجوههم الأبواب.
اخوتي المناضلون الشرفاء..
إن قوى الحزبية والرجعية والعمالة والطائفية لن تتنازل عما حققته من مكاسب بعرق الشعب، وانها ستعمل كشأنها دائما للتآمر على الثورة والانتكاس بها.
ولن يجهض هذه الأحلام الشريرة ويقضي عليها في مهدها الا وحدتكم وتماسككم، وتأمينكم الشامل لكل المنافذ التي يمكن ان تتسرب منها ريح الخيانة والتآمر وانه لن يقضي على جيوب الارتزاق والعمالة سوى حزمكم وعزمكم..
سيروا وفقكم الله وسدد خطاكم..
وعاش السودان حراً مستقلا ـ وطناً واحداً وموحداً..
وعاشت القوات المسلحة السودانية رمزاً لثورته ودرعاً للوطن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخوكم
المشير جعفر محمد نميري
القاهرة 28ذو القعدة 1409هـ
الموافق 2 يوليو 1989



-------------------------------


طه على البشير أمين القطاع السياسي بالاتحادي الديمقراطي «الأصل»:
سنحقق مفاجأة في الانتخابات وبوادر النصر لاحت من كسلا

حوار: النور أحمد - بله عمر تصوير : صلاح عمر: طه علي البشير اسم له وقعه ..عرفته شرائح المجتمع السوداني من خلال الرياضة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي عندما ولج الشاب القادم من قاعات الدرس بجامعة الخرطوم بوابة العمل الإداري بنادي الهلال .. كانت قيادات الأهلة في تلك الأيام تتلمس أبناءها المبرزين بالجامعة لالحاقهم باللجان المساعدة بغية صقلهم لقيادة النادي ذي الشعبية الأكبر بالسودان ، وسريعا ما اجتاز طه المتاريس نحو مجلس الإدارة ساعدته على ذلك قدراته وما يتمتع به من قبول حتى وصل لرئاسة النادي الجماهيري أكثر من مرة . وقد أبرز الرجل من القدرات الكثير ما دفع الأهلة ان يطلقوا عليه حكيم الهلال .. ولأن إطلاق مثل هذا اللقب من قبل جماهير عرفت بتعصبها الأعمى ورفضها تعاطي الهزيمة فإنما يدلل ذلك على توفر مقومات خاصة مكنت الرجل من العمل في بحر متلاطم الأمواج اسمه الهلال .
في الفترة الأخيرة أبت قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي إلا أن تدفع بالرجل الي محيط السياسة فجاءت به أمينا للقطاع السياسي بالحزب .. ربما كانت مؤسسات الحزب هي التي اختارت القيادي الجديد وربما كانت حصافة (مولانا) وقراءته للمرحلة وما يصاحبها من حراك سياسي كثيف وانتخابات تلوح في الأفق ما يتطلب المجئ بشخصيات قادرة على إجادة اللعب ، وتملك من المهارات ما يمكنها من تجاوز دفاعات الخصوم وإلحاق الهزيمة بهم، خاصة أن عناصر أبرز الفرق المنافسة تجيد اللعب فوق الحزام وتحته ما يحتم مواجهتها بعناصر خاصة، فكان طه أبرز قيادات المرحلة بالحزب . أيا تكن أسباب الاختيار والجهات التي سمت العناصر، فالنتيجة واضحة هي أن الاتحاديين ضاقوا ذرعاً بالواقع الذي صارت إليه البلاد، فباتوا يعملون بقوة لإحداث التغيير بالتي هي أحسن وفق السبل التي عرفوا بها .
و ترشح طه علي البشير مؤخرا عن الحزب الاتحادي الديمقراطي عن دائرة الدبة .( الصحافة ) جلست لأمين القطاع السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي ومرشحه عن دائرة الدبة في الحوار التالي :
{عرفك أهل السودان من خلال مجلس الهلال الذي عملتم بلجانه ومجلس إدارته نحو خمسة وعشرين عاماً تبوأتم فيها كافة المناصب وصولاً لرئيس مجلس الإدارة، ألا ترى بأنك وافد جديد إلى الحقل السياسي ؟
- هذا قول غير صحيح فقد التحقت بالعمل السياسي منذ أيام الدراسة بجامعة الخرطوم إذ كنت ضمن مجموعة المؤسسين لشباب الحزب الوطني الاتحادي بالجامعة وذلك أيام العمالقة إسماعيل الأزهري والشريف الهندي وزروق ،كما كنت ضمن الشباب الذين قادوا حملة مرشح الحزب إبراهيم حمد في انتخابات 1968 ، لذلك لا أجدني بعيداً عن الحراك السياسي، وأنما أحسب نفسي جزءاً منه ،كما أن العمل السياسي ليس ببعيد عن العمل الرياضي فكلاهما يهدف لتطور المجتمع والنهوض به .
{ أهل الرياضة عرفوا ما يسمى باللعب النظيف هل تعتقد بتوفره سياسياً في ظل المعطيات الراهنة ؟
نأمل أن تأتي الانتخابات حرة ونزيهة وشفافة .
{ باعتباركم أمين القطاع السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» ألا ترى بأن انسلاخ قيادات ومجموعات تخصم من الحزب و تؤثر على مسيرته في الانتخابات ؟
الذين انسلخوا من الحزب ، ربما سعوا لتحقيق مصالح شخصية ، وعموماً الحزب الاتحادي الديمقراطي ( الأصل) حزب كبير ، وزاخر بالكوادر والقيادات ، وخروج أفراد ، أياً كانوا - لا يؤثر عليه.
{ ماهي قراءتكم للمؤشرات الأولية للانتخابات ؟
- كل المؤشرات تؤكد قدرتنا في إحداث التغيير وتحقيق مفاجأة باكتساح الانتخابات، فالحزب قادر مرة أخرى على دخول القصر عبر الديمقراطية، علماً بأن التاريخ يقول إن الحزب الاتحادي الديمقراطي هو القوى السياسية الوحيدة التي ظلت تأبى الدخول للقصر إلا عبر إرادة الجماهير واستجابة لرغبتها عبر صناديق الاقتراع، وللذين يتحدثون عن غياب الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل»، نقول موعدنا إعلان نتائج الانتخابات. ونرى أن الاستقبالات غير المسبوقة لركب رئيس الحزب في ولاية كسلا جاءت بمثابة الصفعة للمتربصين بالحزب، وهي دليل دامغ على قوة الحزب وتماسك قاعدته التي لم تتخلخل وظلت متمسكة بمبادئه وقيادته.
{ هل تعني بأن استقبالات الميرغني بكسلا مؤشر على عافية الحزب أم أنها إشارة على رمزية تاريخية للولاءات؟
- بالتأكيد تلك الاستقبالات غير المسبوقة في ظل ما أحاط بالرحلة من تأخير امتد لساعات دليل دامغ على صحة المؤشرات الأولية التي أكدت قدرتنا على الاكتساح ، وفي الأيام القادمة سنشهد الكتل البشرية المتراصة في مدني وفي القضارف وفي نهر النيل وفي غيرها من مناطق البلاد.
{ماهو موقفكم من مؤتمر أحزاب جوبا ؟
-الحزب لم يشارك في مؤتمر جوبا ورأينا أنه وفي ظل وجود منبر التجمع الوطني الديمقراطي باعتباره جسماً يضم القوى السياسية الفاعلة ، كان يجب أن تخرج مقررات مؤتمر جوبا من خلاله ،ولا معنى لاختلاق جسم جديد لتشتيت جهود جمع الصف الوطني. .
{ كيف ترون مستقبل الوحدة ؟
- لقد ظللنا ننادي بالوفاق الوطني الشامل باعتباره الداعم الرئيس للوحدة وقد كتب رئيس الحزب عشرات المذكرات التي طالب فيها بتحقيق الوفاق الوطني حتى يجلس كل أبناء السودان لمناقشة القضايا والمخاطر المحيطة بالوطن، كما ظللنا نؤكد بأن السودان مملوك بالشيوع لكل أبنائه ومتمسكون بوحدة البلاد أرضاً وشعبا ً،بيد أن التوجه الحالي يمضي نحو الانفصال وللأسف لم يعمل الشريكان لأجل الوحدة .
{ يبدو الحزب الاتحادي متردداً بين المعارضة والموالاة ولم يحسم موقفه من التحالفات بعد،فقد شكل لجنة حوار مع المؤتمر الوطني وأخرى للتنسيق مع قوى تحالف جوبا ؟
- هذه ليست أول لجنة للحوار مع المؤتمر الوطني ،فاللجنة الأولى لم تصل إلى نتائج ،والآن هناك لجنة جديدة للحوار في القضايا الوطنية نأمل في الوصول إلى ما فيه مصلحة البلاد، وبشأن التحالفات فإن لحزبنا خياراته المفتوحة وسنتفق مع كل من يوافقنا في الرؤى والتوجه .
{ ماذا بشأن توحيد الفصائل الاتحادية، فقد كانت هناك مؤشرات خاصة، وقد شهدت مرحلة التسجيل للانتخابات تنسيقاً واضحاً في هذا الشأن ؟
- التنسيق في التسجيل فرضته القواعد ولم يكن بقرار من القيادات ،ونستطيع أن نؤكد أن القواعد الاتحادية و جماهير الحزب على مستوى القواعد متوافقة تماماً.
{و لماذا لا يتم استثمار هذا التوافق في توحيد الحزب ؟
-أولاً الحزب الاتحادي متوحد منذ العام 1967 ، ما ننادي به هو لم شمل الأسرة الاتحادية وذلك ما توافق عليه الاتحاديون، أما وقد وصلنا لمرحلة الترشيحات والحملات الانتخابية فقد سبق السيف العزل، وسيبقي هاجس لم الأسرة الاتحادية هماً نتوقع أن نحدث فيه اختراقاً كبيراً عقب الانتخابات خاصة أن ذلك التوجه يشكل رغبة كل الاتحاديين .
{ يذهب البعض إلى أن ترشيح حاتم السر لرئاسة الجمهورية ما هو إلا مناورة هدف من خلالها الحزب إلى تحقيق مكاسب سياسية ؟
ـ هذا حديث غير صحيح ، فقرار ترشيح السر اتخذه الحزب على كافة مستوياته وليس هنالك أية مناورة في هذا الأمر.
{ هل سيعمل الحزب على تجميد مرشحه للرئاسة حال التحالف مع الوطني ؟
- هذا أمر لم تتم مناقشته بأي من مستويات الحزب .
{كان الحزب يصدر مرشحيه إلى الولايات بقرار من قيادة الحزب في الخرطوم مما أفقده دوائر انتخابية كبيرة في الانتخابات البرلمانية في 1986 فهل تجاوز الحزب ذلك في الانتخابات المقبلة ؟
- للحزب مؤسساته بالولايات على مستوى المشرفين السياسيين واللجان المركزية واللجان التنفيذية وهي التي قامت بالترشيح بعد التيقن من رغبات قواعد الحزب ، وكل ما قام به المركز هو اعتماد توصيات الأجهزة الولائية.
{ جاء تعدد المرشحين الاتحاديين في الديمقراطيات الماضية خصماً على الحزب الذي فقد الكثير من الدوائر ، هل تمكنتم من سد هذه الثغرة؟
- نعم ما حدث في 1986 كان صورة سالبة و فقد الحزب الكثير من الدوائر بسبب تعدد المرشحين، ورغم أن الحزب الاتحادي قد تجاوز حزب الأمة بأكثر من مليون صوت، ولكن تعدد المرشحين قلل من عدد الدوائر التي فزنا بها ، وذلك ما تحوطنا له هذه المرة.
{ انتهت فترة الترشيح وبدأت مرحلة البرامج، هل يملك الحزب المقدرة على خوض الانتخابات ؟
- عندما قرر الحزب دخول الانتخابات على كافة مستوياتها ، كنا ندرك بأن للحزب قواعده وجماهيره الواعية التي تحمل الحزب في حدقات عيونها، وإن كنت تقصد الاستعداد المادي لمتطلبات المرحلة فنعلنها صريحة بأن الحزب معدم مادياً ،فقد جرد من كل أملاكه وموارده ولم يتم تعويضه عن أملاكه المصادرة بالصورة المجزية ،ولكن الحزب غني بجماهيره وقواعده التي ترى أن الالتفاف حول الحزب بمثابة الضمان لسلامة الوطن والمجتمع معاً .
{ الاستنفار والحشد العريض الذي ينظمه المؤتمر الوطني بصورة يومية لدعم مرشحيه ألا يبذر فيكم الخوف من الفشل في القدرة على مناطحته ؟
- هذا أمر لا نخشاه، لاننا واثقون من تماسك قواعدنا، وإذا عقدنا المقارنة فإن الجماهير التي احتشدت لاستقبال رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني عند عودته ، وتلك التي ضاقت بها كسلا رغم اغلاق الشوارع والسعي الدؤوب لاغلاق الطرق أمام الكتل البشرية المتراصة ، التي هبت في ملحمة تاريخية، لم تفاجئنا، كما تفاجأ كثيرون كانوا يعتقدون أن جماهير الحزب انفضت من حوله.
{ وقعت الحكومة اتفاقاً إطارياً مع «حركة العدل والمساواة» يقضي بوقف إطلاق النار والجلوس للتفاوض ما موقفكم من الاتفاق ؟
- حزبنا يدعم أي جهد يحقن الدماء، وبذلك تجد الحزب مباركاً للاتفاق، طالما يسهم في وقف الاقتتال بدارفور.
{ تعالت الاحتجاجات مؤخراً على استغلال الأندية الرياضية في أغراض سياسية من بعض القوى السياسية، هل تعتقدون ان ما جرى في ناديي الهلال والمريخ استغلال للأندية الرياضية؟
ـ هذا توجه نرفضه تماماً ونريد لأنديتنا الجماهيرية أن تبقى بعيدة عن الصراع السياسي، فالهلال على سبيل المثال يضم الشيوعي والاتحادي والإسلامي والأنصاري والختمي، كما يضم المسلم والمسيحي، لذلك نريده أن يظل بعيداً عن السياسة يصهر هذا التباين ليقوي نسيجنا الاجتماعي ، وبعودة للسابق نجد أن الهلال وإبان فترة انتصاراته الأفريقية في 1987 ظل يستقبل قادة الأحزاب إذ زار النادي كل من عمر نورالدائم الأمين العام لحزب الأمة، وسيد أحمد الحسين الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي، مهنئين بالانتصارات التي تحققت باسم السودان، ولم نلمس أي توجه للاستغلال السياسي، أو استثمار تلك الانتصارات لأغراض وأجندة سياسية.
{ ترشحتم للبرلمان بالدائرة (4) الجغرافية الدبة، ماهو شعورك تجاه التجاوب الذي وجدته خلال زياراتك للمنطقة ؟
- ذهبت في رحلتين، الأولى للضفة الغربية من حسين نارتي إلى الهجرة شمالاً، وجدنا استقبالاً طيباً من كل القطاعات بالدائرة من الشباب ومن المزارعين الذين يشكلون غالبية الشرائح الموجودة، كما زرنا أربعة مشاريع زراعية هي الكلد ، قندتي ، السيال والساب .
{كيف وجدتم أوضاع تلك المشاريع ؟
- وجدنا المحصول على شفا الدمار بسبب شح المياه رغم وجودها لعدم توفر الجازولين بالمشاريع ، وقد تمكنا بحمد الله من حل المشكلة، واستمرت زيارتنا للمشاريع في الجابرية ،والكرد والككر، وعملنا على إنقاذ الموقف بتوفير الجازولين لأن وصول الإمداد الكهربائي كان يتطلب توفير الموتورات وتلك معضلة أخرى واللجوء للاستدانة من الجهاز المصرفي يعني الاستمرار في الإعسار ومطاردة المزارعين.
{ ماهو برنامجكم تجاه هذه الشريحة ؟
- ندرك أنه ورغم محدودية الأراضي الزراعية، فإن الأهالي يعتمدون على الزراعة ، وخطتنا تقوم على انتشال هذه المشاريع ، واستصلاح المزيد من الأراضي، ولا تقف خطتنا عند شريحة المزارعين، فهنالك التعليم ، إذ لا تزال العديد من القرى تفتقر للمؤسسات التعليمية، فالصغار لا زالوا يقطعون الفيافي وهم يحملون الكراسات ، على ظهور الحمير إلى المدارس، بعيدا من مناطق سكنهم بحثاً عن التعليم. ولما كنا نعول على التنمية البشرية بالمنطقة كان لابد لنا من وضع قضايا التعليم والصحة والمياه، علما أن هناك الكثير من القرى تفتقر لمصادر المياه الصالحة والشبكات.
{الدائرة الجغرافية التي تترشحون فيها تشمل مناطق كانت مشهورة بالبساتين، ولكن تراجع إنتاجها، ما هي رؤيتكم لمعالجة ذلك؟
- صحيح أننا قمنا بحل بعض المشكلات، ولكن علينا عمل الكثير خاصة أن هذه المنطقة التي كانت ترفد أسواق البلاد بأكثر من مائة عربة محملة بالموالح باتت عدد العربات المحملة بالخيرات لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة حاليا، بسبب تردي الإنتاج الزراعي الناجم عن جملة من المسببات ، منها غابات المسكيت والزحف الصحراوي والهدام، وسنجتهد كثيراً لمواجهة هذه القضايا واستقطاب رؤوس الأموال للاستثمار بالمنطقة.
{باعتباركم شخصية رياضية ، هل أوليتم قطاع الشباب اهتماماً في برنامجكم؟
- نعم ، هذا قطاع مهم لم يغب عن اهتمامنا وبرنامجنا،وقد زرنا الأندية ومراكز الشباب وتبرعنا بمعدات رياضية لأكثر من 20 نادياً، ومجموعة شبابية، وستستمر جهودنا ، الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل، وسنوليهم كل اهتمام.
{ هل تعول على الولاء التاريخي للحزب في المنطقة أم على الوعي الجماهيري ؟
ـ صحيح أن الدائرة تاريخياً ظلت اتحادية، وهنالك أثر واضح للختمية بتلك الربوع الحبيبة، ونقدر أن الاهالي يبحثون عن الذي يشعر بمعاناتهم ، ويسعى إلى معالجة قضاياهم ،ونحن لا نبخل على أهلنا بكل ما نستطيع لكسب ولائهم وأصواتهم ، وإنما لخدمتهم ورد دين واجب علينا تجاه المنطقة ، وهؤلاء الأهل هم الذين حددوا شعاراتنا في الحملة الانتخابية، وعندما زرناهم علت هتافاتهم ( لا وصاية الرمز عصاية ) والعصاية هي رمزنا الانتخابي.
{ نلحظ أنك واثق من الفوز بمقعد في البرلمان ؟
ـ نحن نعرف قدرنا وقدراتنا جيداً، ونحترم كل المنافسين، ونحسب أن رصيدنا أوفر، وحظوظنا أفضل.
{ تحدثتم عن تبني قضايا المنطقة الوسطى بالولاية الشمالية، ماهي رؤيتكم للواقع البائس لمشروع الجزيرة ؟
- لدى الحزب دراسة متكاملة قامت بها نخبة من العلماء الوطنيين لإعادة تأهيل مشروع الجزيرة باعتباره مؤسسة قومية ظلت تسهم في دفع الناتج الإجمالي للبلاد لأكثر من سبعين عاماً.

الصحافة 7/3/2010

Post: #133
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-08-2010, 05:23 AM
Parent: #132

بيان حول الاعتداء على وفد حزب الأمة القومي
الأحد, 07 مارس 2010 20:01
7/3/2010م
بـيان صحــافي

تعرض وفد يقوده الأمين العام لحزب الأمة القومي الفريق صديق محمد إسماعيل النور لحادث نهب وإطلاق نار أثناء طوافه بجنوب دارفور مساء أمس السبت الموافق 6/3/2010م. ومعه الحبيب محي الدين حمزة الرهيد مرشح الدائرة الولائية والصادق أحمد محمد عبد المكرم وعبد الرحمن محمد إسحق وعدد من قيادات حزب الأمة وكيان الأنصار بمنطقة أم لباسة بولاية جنوب دارفور وبعد مخاطبتهم للقاء جماهيري حاشد بمنطقة الجميزة (لكنو) وأثناء عبور الجزء الشمالي من الدائرة على الحدود مع محلية كاس تعرض الموكب لإطلاق نار أصيب على أثره الحبيب محي الدين حمزة وتم نقله إلى مستشفي نيالا وتمكنت القوة المهاجمة من اختطاف العربة التي كان يستقلها الفريق صديق محمد إسماعيل وقد واصل الوفد مسيرته في الولاية.
وفور سماع النبأ قام وفد صباح اليوم الأحد برئاسة الفريق صديق محمد إسماعيل من قبيلة فرسان بني هلبه بمطاردة المجرمين إلى أن تم استعادة العربة المحجوزة وكل الممتلكات وكالعادة لم تقم الدولة بأي من واجباتها من تامين الطرق وحماية المواطنين، وعليه فإن الدولة مسؤلة عما حدث وهي تتصرف كمنافس حزبي، مما استدعى تحرك فرسان قبيلة بني هلبه الذين قاموا بمطاردة الجناة واسترداد العربة.
إن ما حدث يؤكد إن دعاوى الحكومة بان دارفور آمنة ومستقرة هي دعاوى معلقة في الهواء وتطلق للاستهلاك المحلى ولا علاقة لها بالمسئولية ولا الوطنية وعليه نطالب فوراً بتحقيق عاجل وعادل، ليعاقب الظالمين، ويرفع ضرر الضحايا.

إبراهيم على إبراهيم
مدير المكتب

Post: #134
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-08-2010, 06:38 AM
Parent: #133

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10138
--------------------------------------------------------------------------------
|| الأحد 07-03-2010
: باقان أموم ل(أجراس الحرية)

: المحفز الأساسي للوحدة هو الدولة العلمانية الديمقراطية

حوار القاهرة تعثر لهذه الأسباب


الوحدة الجاذبة تحتاج إلى مشروع دولة جاذبة هذه مواصفاتها...
مفوضية الانتخابات تحت سيطرة المؤتمر الوطني
المؤتمر الوطني فهم اتفاقية السلام كمساومة لجعل الحركة الشعبية شريكا ذيليا في "دولة الانقاذ"!!
يتحرك باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية في مساحات واسعة داخل الملعب السياسي السوداني، الاسبوع قبل الماضي قبل دعوة لورشة عقدتها الحكومة المصرية بينالحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لمناقشة فرص وحدة السودان قبل استفتاء يناير 2011،


ترأس باقان وفد الحركة الشعبية لتلك الورشة وعاد منها الي نيروبي ومن ثم الي جوبا والخرطوم، التقيناه هنا في نيروبي لمناقشة قضايا واجندة عديدة، لم تكن اجندة زيارة باقان الي كينيا مزدحمة لذلك انتهزنا الفرصة لإجراء هذا الحوار ليكون بمثابة تفكير استراتيجي لا يهمل الاجندة الراهنة ولكنه ينطلق منها لاسئلة الغد. الكل مصاب بقلق من اوضاع السودان بعد العام 2011، وكثير من الناس قلقين على احوال العباد والبلاد بعد انقضاء الفترة الانتقالية، ازمات معلقة بين الشمال والجنوب لم يفكر فيها بعد وان كان هناك تفكيرا صامتا حيالها، بؤر من النزاع تندلع بين وقت واخر بين الشريكين. المطبات الحقيقية التي سيواجهها السودان دستوريا وسياسيا وامنيا واقليميا كانت هى موضوعات حوارنا مع الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم.



*اخر محاولة للوحدة ونحن علي مشارف انتهاء الفترة الانتقالية كانت الورشة التي دعت لها الحكومة المصرية الشريكين الاسبوع قبل الماضي اين توقفت هذه المحاولة ؟ وما هى فكرتها الأساسية؟
اجتماعات القاهرة هي ورشة كما ذكرت دعت لها الحكومة المصرية شريكي اتفاقية السلام المؤتمر الوطني والحركة الشعبية كمحاولة لتقريب وجهات النظر بهدف الاتفاق علي إمكانية وضع اسس لوحدة طوعية في السودان لتكون أساسا لبرنامج عمل لجعل الوحدة الخيار الجاذب، في الورشة اتفقنا علي بعض المبادئ العامة غير اننا اختلفنا اختلافا كبيرا في القضايا الجوهرية.


*ما هي نقاط الاختلاف الجوهرية التي وقفت امامها ورشة القاهرة ؟


بصورة خاصة اختلفنا في علاقة الدين بالدولة وفي تصورنا لنظام الدولة التي يجب ان يكون عليها السودان بعد الفترة الانتقالية


*بعد اكثر من خمس سنوات من عمر الفترة الانتقالية واضح ان الشريكين لم يبنيا مفهوما موحدا للنظام السياسي، ولم يتفقا علي نظام الدولة الموحدة وبنيتها التي يفترض ان تقوم عليها، الا تحسب ان ذلك فشلا ذريعا؟



طبعا اتفاقية السلام في جوهرها كانت مساومة تاريخية بين قوتين سياسيتين نقيضتين على أساس الإتفاق على الإختلاف فى نظام الدولة، وكنا مختلفين اصلا حول طبيعة نظام الدولة، والحرب اصلا كانت بين تصورين للدولة ومفهومين للنظام السياسي، في مباحثات نيفاشا اتفقنا علي تبني نظام انتقالي لمدة ست سنوات يتم فيها تطوير النظام السياسي والدستوري الي نظام دائم في اطار السودان الموحد، وكانت الفلسفة الاساسية هي ان تطوير النظام السياسي والدستوري ليواكب التنوع والتطور ورغبة الناس سيفضي الي وحدة طوعية بين شمال وجنوب السودان تلقائيا، طبعا هذا لم يحدث والان ونحن في نهاية الفترة الانتقالية لا يوجد مقترح لاطار دستوري يمكن ان يقدم لشعب جنوب السودان يجعلهم يختاروا مشروع الدولة الموحدة. او دولة يمكن ان ينتموا اليها.


*وما الذي حدث في القاهرة؟


في القاهرة تناقشنا حول هذا الموضوع ووقفنا دون ان نتقدم خطوة خاصة في موضوع علاقة الدين والدولة وسيكون لهذا الاختلاف اثرا سلبيا علي مشروع الوحدة بالتأكيد، واقع الامر ان الشريكين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني ليس لديهما اي برنامج مشترك للدعوة لمفهوم الدولة الموحدة التي يجب ان يكون عليها السودان اختلفنا في ذلك اختلافا جوهريا بالتأكيد سيؤكد علي ضآلة فرصة الدولة الموحدة، هذه هي المشكلة الحقيقية لكننا اتفقنا في القاهرة علي مواصلة هذه الورشة لمرات اخري لمواصلة الحوار حول هذه القضايا الجوهرية خاصة فيما يتعلق بوضع اسس لقيام دولة سودانية موحدة طوعيا.


*ما تسرب من ورشة عمل القاهرة ان المصريين طرحوا محفزات لمشروع الدولة الموحدة ما طبيعة هذه المحفزات؟


المحفز الاكبر طبعا هو أن يكون السودان دولة تسع كل أبنائها، دولة تحقق مساواتهم فى الحقوق والواجبات دون تمييز فى المقام الأول، وأن يكون النظام الذي نبنيه قادرا علي اجتذاب الجميع للتعايش فيه، هنا اتحدث عن طبيعة الدولة التي تحفز الجنوبي والشمالي والدارفوري علي الحياة في وطن واحد، هذا هو المحفز الاكبر نظام سياسي ودستوري قادر علي استيعاب الجميع، فالدولة السودانية لوقت طويل كانت في حالة حرب دائمة مع مواطنيها خاصة المواطنين في اطراف السودان، ودولة لوقت طويل كان نظامها السياسى غير مستقر، كانت الحريات فيها مقيدة لوقت طويل ومازالت، وبالتالي فان النظام الجديد الذي يجب ان يبني في اطار الدولة الواحدة هو نظام سياسي جديد يكفل الحريات ويحترم التنوع وهذا سيكون المحفز للوحدة الوطنية، لاننا عندما نتحدث عن جعل الوحدة جاذبة البعض يتصور اننا نتحدث عن محفزات خاصة وغنائم، لكن ما ظللنا نتحدث عنه هو مشروع الدولة الجاذبة التي تجعل مواطني جنوب السودان وغيرهم من الاقاليم التي ظلت مهمشة تشعر بان انتمائها الي هذه الدولة شرف، ما كان يحدث ان الدولة كانت طاردة لمواطنيها لانها دولة شمولية، مركزية قابضة، مسيطرة علي الموارد مركزيا، واستعداء للثقافات وها هو المشروع الاقصائى الذي سبب الحروب في السودان.


ما زلنا نظن ان الدولة الحالية هي "دولة الانقاذ" دولة حزب واحد نظامها السياسي الذي تدافع عنه لا يرضي عنه حتي مواطني الوسط انفسهم، بالتالي عندما نطرح محفزات الوحدة فاننا نتحدث عن مشروع دولة علمانية ديمقراطية خادمة لمواطنيها وعن قيام نظام ديمقراطى وبناء أجهزة دولة وطنية غير أجهزة دولة الحزب الواحد كما هو الحال فى الخرطوم اليوم؛ فالدولة الحالية هى دولة الإنقاذ ودولة حزب واحد وهى دولة دينية تميز بين مواطنيها، يمثل هذا المحفز الاساسي لمشروع الوحدة الوطنية اضافة طبعا الي توزيع الثروة العادل بين اقاليم السودان وهذا بالطبع سيحدده النظام السياسي والدستوري. للاسف بعد خمس سنوات من اتفاقية السلام مثل هذا التعارض المفاهيمي حجر عثرة في تقدم ورشة عمل القاهرة.
*لكن اتفاقية السلام علي الاقل نظريا بنت هذا الاطار تحدثت عن النظام السياسي الانتقالي تمهيدا للوضع الدائم في البلاد اضافة الي انها فعلا تقسيم للثروة


اتفاقية السلام قضت باقتسام موارد الجنوب مع الشمال في واقع الامر من دون ان يكون للجنوب اي نصيب من الثروات المنتجة في الشمال، وهذا بالطبع نظام جائر لا يحفز الجنوبيين للبقاء في مشروع دولة واحدة مع الشمال، الآن توزيع الثروة بين الشمال والجنوب مرتكز على المشاركة فى ثروات الأخير دون أن يكون له أى نصيب من ثروات الأول بالاضافة طبعا الي مفهوم تقسيم التنمية نفسها كما عرفت "التنمية غير المتوازنة " وإنهاء تركيز التنمية فى الوسط كما كان فى السابق وتطوير الثروة الوطنية فى كل السودان وبالتالى إعطاء تمييز إيجابى للمناطق الأقل نمواً والتى ظلمت تاريخياً في فرص التنمية، اذن نحن هنا نتحدث عن طبيعة نظام الدولة، اذا لم تتغير تركيبة هذه الدولة سيظل الحديث عن الوحدة سرابا ونحن نتحدث عن الوحدة مع الجنوب فقط تلك سيتقرر مصيرها عمليا في يناير 2011 ولكن حتي مستقبلا اذا لم تبني دولة خادمة ونظام سياسي تمثيلي للجميع سيخرج الناس منك جماعات وسيقاتلون الى ان يبقوا في دولة عادلة او يخرجوا.


*كما فهمت هذا هو طبيعة الحوار الذي جري في القاهرة وواضح انه حوار للعودة مرة اخري الي فترات سابقة لاتفاقية نيفاشا باعتبار انكم مازلت مختلفين في مفاهيم اساسية هل هذا يعني ان الحوار اغلق الي غير رجعة؟


الحوار لم يغلق ،كما ذكرت لك نحن اختلفنا في قضايا جوهرية لم نستطع ان نتقدم خطوات تفصيلية اخري في مشاريع ومقترحات الحزبين لكن اتفقنا علي ان نواصل الحوار مرات اخري.
*لوقت طويل نشعر ان هناك مصالح غير معلنة في طبيعة الصراع الدائر الان ،وفي دعوة مصر الاخيرة واضح ان الحوار تخطي الاطارات النظرية الي مناقشة المصالح المباشرة للاطراف "الشريكين اضافة الي دول المنطقة

المتأثرة بتطورات الاوضاع في السودان، كيف تمثلت هذه المصالح سواء لمصر او للحزبين الشريكين في موضوع الوحدة والانفصال؟


الحوار في مصر كما ذكرت لك لم يتطرق الي قضايا جانبية كالبحث عن المصالح المباشرة، إنما انصب الحوار والنقاش فى كيفية بناء دولة سودانية عادلة وموحدة على أسس طوعية وعلى الإرداة الحرة للشعب، والعمل على أن تكون هذه الوحدة مبنية على المصالح الجوهرية والحقيقية لكل الشعب السودانى فى الشمال والجنوب. اننا توقفنا امام القضايا الاساسية "طبيعة الدولة "التي ستحفز المواطنين السودانيين في الشمال والجنوب للانتماء اليها وكانت هناك رؤيتين مختلفتين اختلافا كبيرا هذا هو الموضوع الذي علي اساسه ايضا انتهت ورشة القاهرة، لكن بكل تأكيد تمثل تطورات الاوضاع السياسية في السودان هما اقليميا لدول كثيرة في المنطقة من اثيوبيا وكينيا واوغندا ومصر والكنغو وتشاد وارتريا وغيرها من الدول وحتي ان قضية البحث عن أسس الوحدة العادلة في السودان تمتد إلى البحث عن مشروع وحدة اكبر ونظام تعاون وتكامل بينه ودول المنطقة، بالتالي اذا انهارت الوحدة في السودان بسبب غياب الأسس العادلة سيتأثر مشروع التكامل والتعاون بين دول المنطقة وستتراجع مشاريع التكتلات الاقليمية وستتأثر سلبا، عليه فان موضوع وحدة السودان موضوع مؤثر وللكثيرين مصالح مباشرة في تطورات قضية وحدة السودان من عدمها، وبالتأكيد سيطرح موضوع الوحدة العادلة في السودان او علي مستوي الاقليم بضرورات مختلفة فى إتجاه تحقيق المصالح المشتركة لكل شعوب المنطقة ووادى النيل.


*في مصر صرحت تصريحات تطمينية للمصريين بان لاخوف علي مصالحهم في موضوع مياه النيل مستقبلا اذا انفصل جنوب السودان فهل هذا ما يقلق مصر فقط؟ وهل لديكم حوار مباشر كحركة وكحكومة جنوب السودان حول مستقبل المياه بما يطمئن المصريين علي هذه المصالح الحيوية ؟


مصر دولة مصب في وادي النيل وبكل تأكيد لديها مصالح فهي تعتمد علي مياه النيل بنسبة تفوق الـ 95% وواحدة من همومها باستمرار المحافظة علي نسبتها من المياه وتطوير وتنمية الموارد المائية علي حوض النيل وفي هذا لدى المصريين حوار وتعاون مع كل الدول في منطقة حوض النيل وجنوب السودان ليس استثناء من هذا الحوار ،لكن جنوب السودان او شماله هو دولة ممر و الجنوب بالذات باعتبار انه منطقة شبه استوائية ومنطقة سافنا غنية اعتماد الانسان فيها علي مياه النيل بدرجة اقل من مصر بحكم هطول الامطار الدائم ولا اعتقد ان مصالح مصر ستتضرر اذا انفصل جنوب السودان


*لكن سؤالي هو هل انتم في جنوب السودان لديكم حوار مباشر مع المصريين حول هذه التطمينات اذا انفصل الجنوب ومستقبل مياه النيل "انتم تحديدا في الحركة الشعبية وحكومة الجنوب؟


علاقتنا مع مصر بدأت منذ 1984 مع تأسيس الحركة الشعبية وكان لدينا مكتب هناك غير ان حوارنا مع مصر لا يتركز فقط علي مياه النيل هناك موضوعات اخري تتعلق بمصالح شعوب المنطقة اما حكومة الجنوب فلديها تنسيق وتعاون مع مصر في ادارة موارد المياه في الجنوب وقد تكونوا لاحظتم مشروعات التنمية التي تدعمها مصر في جنوب السودان من تعليم وصحة وغيره من الدعم التنموى فى مجالات أخرى.


*وقعتم اتفاقية السلام كمساومة تاريخية كما ذكرت لكن خلال الفترة الانتقالية التي توليتم فيها كحزبين رئيسين مهمة تطوير النظام السياسي فشلتم فشلا ذريعا وربما ستكون نتيجة فشلكم هذه عودة الي الحرب مرة اخري، هل هذا الاختلاف هو اختلاف مصالح ام لانكم تمثلون مشروعين متناقضين؟


طبعا فعلا المسافة الايدلوجية والمفاهيمية كبيرة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، لكن ذلك ليس هو سبب الفشل الذي تتحدث عنه، انه من الطبيعي ان يكون هناك احزاب ومؤسسات مختلفة فكريا وسياسيا لكن ضرورة الاتفاق علي حد ادني لمفهوم الدولة الوطنية هو المهم، المشكلة انه بعد التوقيع علي اتفاقية السلام المؤتمر الوطني ظل مصرا علي مشروع "دولة الانقاذ" وهي دولة حزب واحد ورؤية واحدة ومفهوم للتباين قاصر واحادي، وهم يرون ان اتفاقية السلام هي مساومة لجعل الحركة الشعبية شريك ذيلي في اطار "دولة الانقاذ". نعود ونقول ان جوهر اتفاقية السلام يتمثل في ان ننتقل وننهى مشروع دولة "الانقاذ" وإنهاء دستورها لنبنى الدولة المدنية الوطنية، دولة متعددة الأعراق والثقافات، الدولة التى تتيح المجال لكل التباينات والتنوع الموجود فيها عبر مرحلة انتقالية تقود تلقائيا الي تفكيك دولة الحزب الواحد باسس دستورية انتقالية تقدما نحو دستور دائم، لكن وباستمرار وطوال الخمس سنوات الماضية ظل المؤتمر الوطني يضع العراقيل لعملية الانتقال هذه بهدف إعادة بناء نظام دولة الإنقاذ مع انه وافق عليها في نيفاشا، بالتالي في راينا ان مشروع الدولة الوطنية الموحدة هو الدولة العلمانية الديمقراطية الخادمة للمجتمع وهذه هي الرؤية التي تمثل عماد برامج مرشحينا الانتخابي سواء سلفاكير في الجنوب او ياسر عرمان لرئاسة السودان في مقابل هذه الرؤية يطرح مرشح المؤتمر الوطني برنامج تجاوز اتفاقية السلام والعودة إلى مشروع دولة الانقاذ والتوجه الحضارى "اقصاء الاخرين ضمن مشروع الدولة الدينية " بالإضافة إلى مشاريع أخرى تطرحها القوى السياسية وعلي الشعب ان يختار بين الدولة الديمقراطية العلمانية الخادمة التي تقود الي وحدة السودان وحدة طوعية عادلة وبين "دولة الانقاذ" التي تقوم علي الجباية والنظرة الشمولية والاقصائية والتي تقود الي الانفصال.


*هل انتم واثقون من خيار الشعب في هذه المرحلة الحساسة؟


نحن نقدم هذه الرؤية للشعب ليختار وسنحترم ما يختاره.
*احيانا يبدو للكثيرين انكما انتما شريكا الاتفاقية تتجاوزان المؤسسات الدستورية والقانونية في فرض مصالح حزبيكما علي مصالح الوطن كمثال علي ذلك ما قمتم به اخيرا من اتفاق في مؤسسة الرئاسة بمنح الجنوب 40 مقعدا اضافيا متجاوزين القانون وصلاحيات مفوضية الانتخابات؟
كل هذه إشكاليات كانت بسبب سياسات وتخبط المؤتمر الوطنى الذى زور الإحصاء، وهى قضية أثرناها لفترة طويلة وعندما عجز المؤتمر الوطنى عن معالجتها لجأ فى نهاية الأمر إلى ترتيب إتفاق جوهره محاولة إعطاء الجنوب نصيبه العادل من المقاعد فى البرلمان القومى، وظاهره يبدو وكأنه تجاوز لقانون الإنتخابات وغيره.


*لكن هذا يثير مشكلة حقيقية اخري انه في الوقت الذي يجب ان تبني فيه الثقة حول مفوضية الانتخابات كمؤسسة قومية يثبت الشريكان انهما يتمسكان بانهما القوة المطلقة؟


طبعا انا في رأيي المفوضية غير مستقلة في حد نفسها، صحيح ان رئيسها ونائبه شخصيات وطنية غير مشكوك فيهما لكن سكرتارية المفوضية وكل جهازها التنفيذي خاضع للاسف تحت سيطرة المؤتمر الوطني وهناك العديد من القضايا التى تمت إثارتها ولم تهتم المفوضية لها، حتى إنها خرقت قانون الإنتخابات كتسجيل القوات النظامية والقوات المسلحة فى أماكن عملهم وسكنهم على حد سواء "دبل يعني" والاعتراضات والطعونات التي قدمناها وقدمتها القوي السياسية كلها تم اهمالها. كان من المفترض ان تبني المفوضية علي اساس استقلاليتها لكن تشكيلها نفسه يعد واحد من العيوب التي ستلازم عملية الانتخابات برمتها وانا اخشي ان يؤثر ذلك علي نزاهتها مما سيعد كارثة وطنية كبيرة.

Post: #135
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-08-2010, 09:49 AM
Parent: #134

خليل إبراهيم يزور القاهرة وجوبا


«العدل والمساواة» تبلغ الوساطة اليوم مطلبها بتأجيل الانتخابات

الخرطوم/ الدوحة: جعفر السبكي:


اشترطت حركة العدل والمساواة، لدخولها في اية مفاوضات مع الحكومة، تأجيل الانتخابات القادمة ووجود ضمان للفترة الانتقالية ووقفا شاملا لاطلاق النار في دارفور، وتمسكت بموقفها الرافض لتوقيع اتفاق اطاري مع اية حركة أخري.
وقال الناطق باسم الحركة احمد حسين ادم لـ»الصحافة» ان الحركة ستطرح على الوساطة في اجتماع يلتئم اليوم، قضية تأجيل الانتخابات ومصير الاتفاقيات والفترة الانتقالية لاي اتفاق يوقع، واعتبرها قضايا ان لم تحسم «لن نستمر في التفاوض» مؤكدا ان تأجيل الانتخابات أمر اساسي للاستمرار باعتباره مطلب اهل دارفور. وقال ان كانت الحكومة جادة في التفاوض عليها بتأجيل الانتخابات بجانب ضرورة تحديد الفترة الانتقالية.
وقلل عضو وفد الحكومة، الدكتور عمر ادم رحمة،من مقترح حركة العدل بتأجيل الانتخابات، وقال لم يرد في الاتفاق الاطاري اي تأجيل للانتخابات، وكشف ان الوفد الحكومي سلم الوساطة ورقة اعلان مبادئ للتوقيع عليها بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة، وقال ان الوفد جاهز للتوقيع وفي انتظار الوساطة التي تلتقي به اليوم.
إلى ذلك أعلن الناطق الرسمي باسم «حركة العدل والمساواة» أحمد حسين آدم ، ان رئيس الحركة الدكتور خليل إبراهيم سيزور القاهرة قريبا ،مؤكدا أهمية التشاور مع مصر فى المرحلة الراهنة التي يمر فيها السودان بظروف تاريخية حرجة على كل المستويات ،وليس دارفور فحسب .
وأضاف آدم ، ان زعيم الحركة سيزور جوبا بعد زيارة القاهرة ،لبحث قضايا السودان مع القيادة بالجنوب .
وقال آدم ، انه رغم معارضة حركته لإجراء الانتخابات فى الوقت الراهن بالسودان لمخاطرها على الوضع كله ،إلا انه قال إن حركته تلقت باعجاب وارتياح ترشيح الحركة الشعبية لياسر عرمان للرئاسة ،واصفا إياه بأنه قيادى له تاريخ مجيد ،وقام بمساهمات كبيرة على صعيد التلاقى والتواصل بين أبناء الشعب ،إضافة إلى وقوفه مع قضايا المهمشين .
واعتبر آدم ، ان ترشيح الحركة الشعبية لعرمان بعث الأمل فى نفوس كثير من السودانيين من أجل تغيير حقيقي ،مشددا على موقف حركته الذى يرى أن قضايا السودان الآن أعقد من أن تحلها الانتخابات.

--------------------------------


دعا للحجر عليه
الشعبي يتوعد بمحاسبة (الوطني)

رصد: خالد البلوله إزيرق: توعد المؤتمر الشعبي بتقديم كل مرتكبي التجاوزات في المال العام والأنفس البريئة للعدالة والمحاكمة، واخراج الشركات الحكومية من السوق لإتاحة المنافسة التامة للتجار، وطالب «بالحجر» على المؤتمر الوطني بعد ان وصفه «بالسفيه» الذي يحجر عليه في الاسلام لأنه ليس قيم على الاموال والممتلكات العامة في الدولة، ووصف الوضع في البلاد بأنه «حالة شؤم» لاتنبت فيها الصلح داخلياً وان كل اتفاقياتهم تعقد في الخارج بعد سياسة نقض العهود التي اتقنتها الانقاذ ووصف كل الدساتير والتشريعات الحالية بانها «كذب ونفاق» وذلك في الندوة السياسية التي أقامها الحزب أول أمس بميدان المولد بالخرطوم.
في مستهل الندوة تحدثت ممثلة المرأة في الحزب الدكتورة زينب عثمان سعيد، التي أشارت في مستهل حديثها لدلالات اختيار «الشمس» رمزاً للحزب بقولها «لولا الشمس لما كانت الشجرة» لأنها تمد كل النباتات بالطاقة، ودعت أنصارها الى عدم الدعوة للعنف في الانتخابات أو ممارسته لأن الانتخابات أمر اختيار، مشيرة الى ان اعراف المجتمع السوداني التي قيدت كثيراً من حركة النساء هي التي دفعت بان تكون هناك قائمة خاصة بالنساء، ودعت الحكومة لكشف ديون السودان الخارجية وطرق تسديدها التي تمت والمتبقي منها خاصة بعد استخراج البترول، مشيرة الى ان سياسات الانقاذ احدثت تمايزاً في المجتمع بين المواطنين والمنتفعين من اهل الحكم رغم حديثهم عن التنمية والمشاريع التنموية. وقالت ان الفجوة تبدو كبيرة بين قصورهم ومعسكرات النازحين. من جهته قال السفير الصادق نصر الدين ممثل المرشحين، ان المؤتمر الشعبي جماعة متأصلة على الاسلام، ودعا ان تكون الانتخابات حرة ونزيهة خاصة وانها تأتي بعد «23» عاما من الانقطاع، مشيرا الى ضرورة اتاحة الحرية لأنها مبدأ اساسي في الحياة، وحث في السياسة الاقتصادية الى ضرورة تأهيل المشاريع الزراعية كاساس للنهضة الاقتصادية والتطور، واضاف في مجال السياسة الخارجية قال يجب ان ترتبط بالأمن والاقتصاد والاستقرار مع دول الجوار وان تكون العلاقات مبنية على التفاهم والحوار وتحقيق الأمن والاستقرار، وقال «يجب الاهتمام بعلاقاتنا الدولية والاقليمية».
ومن ثم تحدث مرشح الحزب لمنصب والي الخرطوم آدم الطاهر حمدون، الذي قال ان الخرطوم كعاصمة تمتلك اسباب النماء والتطور، وان التواصل الجغرافي مكن الانصهار فيها واصبحت ملاذاً آمناً للذين قدموا من الولايات المختلفة نتيجة الحروب وعدم الأمن وعدم قيام التنمية المتوازنة، بعد أن اصبحت الولايات طاردة اقتصادياً واجتماعياً، وقال ان النمو السكاني اصبح في الخرطوم بنسبة «160%» وفي بقية انحاء السودان الأخرى بنسبة «10%» فقط، وبناء على هذا شكلت الهجرات ضغطاً على الخدمات الصحة والتعليم والمياه والمواصلات وأثرت على هذه الخدمات، مشيراً الى ان الخدمات المتاحة في الولاية لا تتناسب وتواكب الطلب عليها مما نتج عنها ظواهر البطالة والفقر والسرقات وتدهورت صحة البيئة وانتشار الأوبئة التي اصبحت سمة واضحة وبارزة في ولاية الخرطوم، وقال ان نهجنا للشعب بإحداث النهضة الشاملة في التغيير بتشخيص اسباب العلل والرقابة والمتابعة في التنفيذ، وقال ان الخرطوم تعتبر وجه السودان لذا لابد من ان تجسد الوحدة وتعبر عن الوحدة المنشودة للوطن وفقاً للمبادئ الآتية وهي: الحكم الرشيد لابد من ان يسود بتأسيس الحقوق والواجبات على المواطنة وتحصينها بالعدل وقال نريد نظاماً ديمقراطياً وبسط الحرية وحقوق الانسان، وكذلك القضية الاجتماعية لخلق الطمأنينة العامة على النفس والمال وتوفير السكن المناسب وتعبيد الطرق وبناء الجسور، واضاف «نريد للميادين ان تصبح وارفة» ونريد للخرطوم ان تكون مدينة للفن والجمال والابداع والفنون، جمال في الفكر والتدبير، وقال ان برنامجنا للشباب ان يتقدم الصفوف في كل المواقع في الوظيفة العامة ومراحل التعليم والجامعات واضاف «نريد تعليم حقيقي» وقال اننا نريد ان نزيل الفوارق في المجتمع وان تتحمل الدولة مسئولياتها في التعليم وتعميمه وتوفير معيناته والصحة، وقال لابد من دعم الطلاب الفقراء وازالة الفوارق الطبقية في المجتمع، وكذلك الاهتمام بصحة البيئة، والرعاية الاجتماعية للعجزة والفقراء، وتسخير الزكاة في اطار الرعاية الاجتماعية، وقال في الاقتصاد نريد إخراج الدولة من السوق واخراج شركات الأمن من السوق لأن الامن لحفظ امن المواطن وليس لأن يكون تاجراً في السوق، وتعهد بالحرية والصدق في العمل والطهر في اليد واللسان ومحاربة الفساد والمفسدين وان تكون الشورى أمراً جامعاً بين أهل السودان.
ثم تحدث مرشح الحزب لمنصب رئيس الجمهورية عبد الله دينق نيال، والذي قال ان مثلث الشعبي يضم كل أهل السودان وانه ليس كمثلث الآخرين، وقال «نقول لحكام المؤتمر الوطني بأننا سنرد حقوق الشعب من القتلة سنردها لأهليهم وسنسأل كل من شارك في هذه الجريمة لأن الحقوق لاتسقط بالتقادم وسنرد كل جنيه سرقوه وسنفعل قانون من اين لك هذا» وقال دينق سيأتي يوم سيقفون فيه أمام العدالة واضاف «سنسألهم عن الانفس البريئة التي سقطت في البحر الاحمر، وكذلك سنحاسبهم على دماء الذين سقطوا في كجبار لأننا نؤمن بالشورى والتراضي والرضى حتى عند اقامة المشروعات القومية» وقال كذلك سنسألهم عن دماء الآلاف في دارفور، واشار الى ان العالم يقدرهم بـ«300» ألف وهم يقولون عشرة ألف وهذا يناقض شعارهم الذي يرفعونه في المشروع الحضاري، وقال ان الحساب قادم لأن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وقال لابد من الحفاظ على الانسان في ان يجد صحته وتعليمه الضروري لتعمير الارض، وقال ان النمو الاقتصادي الذي يقدرونه بـ«8%» لا ينعكس على الانسان السوداني، وقال نحن معنيون بقضية الفساد الذي اصبح له شركات رسمية لحمايته، وقال انهم يقدمون البسطاء للمحاكم ويتركون الكبار واضاف «سنقدمهم لمحاكمات حتى يتحللوا من المال الحرام» وقال نحن نعرفهم كلنا كنا محدودي الدخل فمن اين جاءوا بهذه العمارات التي تعانق السماء، وقال هناك صرف بزخي في المؤتمرات وان «70%» من الدخل القومي للأمن، مشيرا الى ان مهرجان طلاب احدى الولايات صرفت عليه مليارات الجنيهات وبعد اسبوع اعلن ان هناك فجوة غذائية في ذات الولاية، وقال دينق «اذا لم تصرف الاموال في غير موضعها يسمى سفهي، والسفيه في الاسلام يحجر عليه حتى لو كان ماله الخاص، ونحن نريد ان نحجر على المؤتمر الوطني لأنه سفه المال العام». مشيرا الى ان الانجازات التي يتحدثون عنها هي من مال الشعب وهم يمتنون عليه بها، وتعهد دينق بأنه سيكون خادماً أميناً للشعب ليس مثل هؤلاء الذين اصبحوا اسياداً على الشعب.
ومن ثم تحدث الامين العام للحزب الدكتور حسن الترابي الذي قال، اننا اسميناه شعبياً حتى نرجع به لهذا الشعب، ثم استعرض الحال التي وصل إليها الشعب السوداني من سوء وتخبط وقال «قام علينا علماء جلفاء يقولون من يخرج على السلطان فهو كافر» واشار الى ان كل حقوق السودان واراضيه انتهكت، وان من اسوأ سير الدول في الارض هي سيرة هذا البلد، وقال قام فينا طغاة حجروا علينا حرية الرأي والمذهب» ووصف الترابي كل الدساتير بأنها «كذب ونفاق» وقال اصبحنا فضيحة في العالم، وقال ان تجارب الفيدرالية التي أقمناها من قيم الدين ولم نقلدها من العالم، ولكننا الآن خلفنا الانجليز في الحكم في ان يحكم السودان من الخرطوم، لذا المسئولون لا يعرفون ما يجري في دارفور لأنهم يتمتعون بما حولهم في الخرطوم، وقال «ان رب الارض هنا، في اشارة الى الحكم القائمة، بانه يريد ان يعين لنا مسئولين من عل، يريد ان يعين الولاة والمعتمدين والمسئولين» واضاف لو عندهم دين أو عقل مبادئ الفيدرالية مبادئ اسلامية مفروض أن ترسخ في النفوس، واضاف لابد ان نحقق هذه المسائل في انفسنا قبل ان نخطب في الناس لذا قدمنا عبدالله دينق نيال، مشيرا الى ان السياسة ليست عمل الرجال فقط كما كنا نتوهم قديماً ولكنه ايضا للنساء. وانتقد الترابي سيطرة المؤتمر الوطني على اجهزة الاعلام واستغلاله لأموال الدوله، وقال الامور ليست متساوية بين الاحزاب، وانتقد لقاء البشير بالطرق الصوفية وقال «الاسلام لم ينزل على الصوفية ألم ينزل عليك انت لست بجبار» واضاف لاتوجد حصانة لنبي او مسئول وان الرسول «ص» حصن نفسه بالعدالة وليس بالأمن والقوانين، وقال حصنوا انفسهم بالعساكر والقانون وهم لايؤمنون بالآخرة، لذا فإن القضاء اذا لم يؤذن له ان يسود فإن العالم سيسعى لتطبيقه، وقال الترابي ان الطغيان المركزي منذ القدم هو الذي حال بيننا وحل مشكلة الجنوب، وقال ان اهل الانقاذ يقسمون على الدستور وينقضوه غدا ولا يبالون وان العهد ليس مسئولا عندهم، لذا البلد صارت انكاثاً تتفرق الآن وتضيع، وقال ان اتفاقية السلام التي فرح لها الكل ما زادتهم إلا سوء لأنهم في كل قضية لا يخونون، وقال ان الوطني لم يتعظ من تجارب مشكلة الجنوب رغم مآسيها بل ذهب لدارفور بذات الأخطاء، وقال الآن قام جيل جديد في دارفور على الغضب ويشفق أهل دارفور عليهم، واضاف «لو عولجت قضية دارفور ستكون معالجة قضية أهلها ثقيلة وقال ان البشريات هناك انتهت ومفاوضات قطر جمدت وإذا انفضوا فإن القضية ستلازمنا زمنا طويلا وقال ان الفتنة في دارفور اصبحت بين جميع مكوناتها. وقال ان حوار جوبا بين الاحزاب كان بناءً شعبياً لبناء الوحدة كأساس اجتماعي وليست بناءاً فوقياً، ولكنهم غضبوا علينا.
وقال الترابي ان الاقتصاد في ميزان المدفوعات حالتنا من سوء الى سوء، والآن كل الديون علينا وقروض الدولة وتأكلنا الضرائب والاستثمارات، وقال ان الفرق بين الطبقات اصبح فاحشاً وصراع الطبقات خطر على البلد وستصبح فتنة في الارض، وقال ان هذا البترول بعد خمس سنوات سينتهي، واضاف بيننا والجنوب صلة كبيرة وليست أبيي فقط التي يتكالب المؤتمر الوطني على بترولها، وقال الترابي انهم فارقوا اهل الانقاذ بعد خلاف على مبادئ حقوق وليس الكراسي واضاف «جمعناهم سترة فقط ضد الغرب الذي كان يتربص بنا» وقال لم نقصد ان نأخذ السلطة من احد وان تبدأ الحريات ولدينا عهود موجودة معهم، وقال انهم عملوا الفيدرالية شكلاً لكن كل البلد تحكم من المركز، وقال اختلفنا على المبادئ التي تقوم عليها بنية الدولة، وقال البشير تطارده العدالة الدولية، وبدا يخاف من ان لا يحرز نسبة الـ «50%» من الجولة الاولى، وقال انه لن يحرز المركز الثالث، وقال إن عدداً من أعضاء المؤتمر الوطني ياتينا أغلبهم ويقولون إنهم بقلوبنا معكم وقال ان اصلابهم في السلطة، وقال ان الانتخابات فرصة سانحة وثورة لإختيار مشرعين وفرصة يمكن للناس أن يقولوا فيها كلمتهم.

الصحافة

9/3/2010

Post: #136
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-08-2010, 10:29 AM
Parent: #135

التاريخ: الإثنين 8 مارس 2010م، 23 ربيع الأول 1431هـ

غندور اعتبر مذكرة (تجمع جوبا) محاولة للهروب من الانتخابات
المفوضية لا تأبه بتهديدات الأحزاب..والوطني يحتج على نسب التمثيل في الآلية الإعلامية

الخرطوم: أميرة الحبر - يحيى كشه

قَالَ بروفيسور عبد الله أحمد عبد الله، نائب رئيس المفوضية، إنّ تحذيرات وتهديدات الأحزاب السياسية لا تعنينا في شئٍ، وزاد: حال فراغ المفوضية من مناقشة المذكرة التي تقدّمت بها قوى جوبا، سيتم الرد عليها، وأكّد للصحافيين أنّ اجتماع المفوضية أمس، شرع في دراسة المذكرة الاحتجاجية التي تقدمت بها الأحزاب، وأشار إلى أن الانتخابات تمضي مراحلها كما هو مخطط لها، وقال إن الحملة الإعلامية تسير بخطىً جيدة.
وفي السياق احتج المؤتمر الوطني لدى مفوضية الانتخابات حول تمثيل الأحزاب في الآلية الإعلامية ولجنة المراقبة، وقال إن التمثيل غير متكافئ للتوجهات السياسية، واشار الى أن اللجنة لها أكثر من «5» أحزاب تمثل قوى جوبا، بينما يمثل المؤتمر الوطني فقط من الطرف الآخر.
وقال بروفيسور ابراهيم غندور مسؤول العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني: «خاطبنا المفوضية رسمياً وأوضحنا عدم التوازن في التمثيل ولم يصلنا الرد حتى الآن»، وأشار الى ان المفوضية ذكرت شفاهةً ان التمثيل شمل الأحزاب الكبيرة. واستنكر غندور ذلك وقال: لا ندري كيف تم قياس الأوزان قبل الانتخابات، وأضاف: «نرى أيضاً ان هناك احزاباً ذات وزن مقارنةً مع أحزاب أخرى ممثلةً، ولكنها لم تجد حظها في التمثيل»، وطالب غندور المفوضية بتمثيل عادل لكل الأحزاب التي تشارك في الانتخابات.وفي سياقٍ آخر ناقش القطاع السياسي للمؤتمر الوطني في اجتماعه أمس بالمركز العام، قضية التعبئة السياسية للانتخابات، وقال بروفيسور غندور إن المؤتمر الوطني لديه خُطة واضحة للتعبئة، وقال إن القطاع السياسي ناقش وضعية المؤتمر الوطني الآن في مختلف الولايات.
وفي رده على أسئلة الصحافيين، وصف غندور مذكرة أحزاب جوبا حول الآلية الإعلامية بأنها محاولة استباق لرأي الوطني في عدم عدالة التمثيل، وقال: هي أيضاً جزء من محاولة بعض القوى السياسية للهروب من الانتخابات.من جهة أخرى وفي رده على اتهام الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي للمؤتمر الوطني بالتجسس، قال بروفيسور غندور: «نحن كنا مع بعضنا ونعرف كيف نمارس السياسة».
من ناحيتها أعْلنت الجامعة العربية عن إرسال وفد برئاسة السفير صلاح حليمة، مُمثل الجامعة العربية وخمسين مراقباً للانتخابات وأكد حليمة على اهتمام الجامعة بالأوضاع في السودان وخَاصّةً في دارفور، مُشيداً بمفاوضات الدوحة بين الحكومة والحركات المسلحة في دارفور، والتحسن الأمني والإنساني وتنامي الدور التنموي والمصالحات القبلية وتحسن العلاقات بين السودان وتشاد.
وأوضح حليمة، أنّ الصين اتخذت نفس التوجّه الذي تقوم به الجامعة العربية في السودان من الناحية الإنسانية والتنموية من خلال إنشاء مشاريع خدمية.


الراى العام

Post: #137
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-08-2010, 11:12 AM
Parent: #136


بخاري الجعلي يتعهد بإسقاط د. نافع وكرتي
محمد الحاتم


نفت مصادر عليمة وجود اى تنسيق او تقارب بين الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل والمؤتمر الوطني. واكّدت ذات المصادر ان مولانا الميرغني سيشارك في إجتماع رؤساء احزاب جوبا المحدد له الخامس عشر من الشهر الحالي. وكشفت لـ (التيّار) مصادر عليمة ان زيارة البشير الاخيرة الى اريتيريا كانت بغرض اقناع الرئيس اسياسي افورقي باستخدام علاقته بالميرغني لإقناعه بسحب مرشح الحزب حاتم السر لصالح البشير نفسه. وحسب تسريبات خبرية إجتمعت لجنة الاتحاد الديمقراطي مع نظيرتها من المؤتمر الوطني بناء على طلب الاخيرة دون ان يثمر الاجتماع عن نتيجة ايجابية. في الاثناء قال حاتم السر انهم لن يقبلوا باي مساومة في ما يخص محاكمة كل من شارك في قضايا الفساد خلال العهد الحالي مشيرا الى ان هذه القضايا لا تسقط بالتقادم. من جانبه تعهد دكتور بخاري الجعلي باسقاط مرشح المؤتمر الوطني لدائرة6 شندي الشمالية على كرتي. فيما اكد قدرة مرشح الحزب للدائرة 7 شندي الجنوبية محمد عبد الله على الفوز على مرشح المؤتمر الوطني دكتور نلفع علي نافع. الى ذلك نفى الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل دعم ومباركة رئيسه مولانا الميرغني لترشيح مرشح المؤتمر الوطني للدائرة خمسة مروى الفريق صلاح عبد الله قوش. وقال مرشح الاتحادي للدائرة المستشار عبد الحكم احمد ود ابراهيم في مؤتمر صحفى عقده نهار امس بمركز الحزب ببحري "قوش زار الميرغني وسأله الفاتحة". وعندما تطرق لامر ترشيحه رفض الميرغني واخبره ان هذا شان حزبي. واضاف ود ابراهيم "لا يستقيم ان يدفع الحزب برمشح سليل اسرة دينية عريقة من داخل الحزب ثم يدعم الميرغني مرشح المؤتمر الوطني". وتساءل عن الرابط بين الاثنين. واعتبر القيادي بالحزب الاتحادي جعفر حسن عثمان ان سقوط قوش مساءلة وقت ليس إلا.


التيار

---------------------------------


الاتحادي (الأصل) يؤكد ثقته في احتكار دائرة مروي


الاثنين, 08 مارس 2010 06:59
الخرطوم : نبيل سليم


اتهم الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل قيادات المؤتمر الوطنى بمنطقة مروى بالعمل على ارسال اشارات سالبة الى جماهير حزبهم تشير الى انسحاب مرشح الحزب في الدائرة القومية"5" مروى القديمة لصالح مرشح المؤتمر الوطنى مؤكدين ان الهدف من تلك الشائعات جر قيادات الحزب للدخول معهم في مواجهات تفضي بالعملية الانتخابية، ووعدوا مرشح المؤتمر الوطنى لذات الدائرة الفريق صلاح قوش بالسقوط، معتبرين ان فوز مرشحهم مسألة وقت ليس إلا.
ووصف مرشح الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل للدائرة القومية "5" مروى المستشار عبدالحكم أحمد ود ابراهيم حديث قوش المتكرر عن مباركة مولانا له دليلا على ضعفه وعدم تمدده وسط الجماهير بالمنطقة موضحا انه طلب من مولانا الميرغنى "رفع الفاتحة له" لدى زيارته لمولانا، وأضاف بعد الفراغ من الفاتحة كشف له – اي قوش- بأنه ينوى الترشح في دائرة مروى واضاف قائلا ان مولانا اجاب عليه "هذا شأن حزبي " مشيرا الى ان اجابة مولانا لا تدل على مباركة ترشحه والتنازل له. وطالب مواطني مروي بعدم الالتفات الى الشائعات التي ظل يطلقها المؤتمر الوطني باستمرار بانسحابه بحجة عدم الدخول معهم في مواجهات تفضي بالعملية الانتخابية، موضحا ان البلدوزر الانتخابي لن يتوقف بل سيذهب الى الأمام.
وكشف ودابراهيم ان تهجير ابناء أمري تم "بالقوة" مما ادى الى اراقة دماء ابناء المنطقة ووعد أسر الضحايا بتعويضهم واجراء تحقيقات عادلة وشفافة لمحاسبة الظالمين بجانب العمل على استرداد أراضيهم التى تم ضمها الى المشاريع القومية.
من جانبه أكد القيادي بالحزب الاتحادي الاصل جعفر حسن أن ترشيح المؤتمر الوطني لقوش في دائرة مروي لم يكن موفقا باعتبار انه لم يمارس العمل السياسي من قبل اضافة الى تفرغه للعمل الأمني، موضحا ان فوز مرشح حزبهم بدائرة مروي مسألة وقت، مشيرا الى ان معالم الفوز بدأت تلوح في الأفق مع كل صباح واعتبر ان مروي منطقة نفوذ للاتحاديين والختمية.
السودانى
--------------------------------

الترابي ..."لولا الشمس لما كانت الشجرة"..!!

التقارير - التقارير الإخبارية
الاثنين, 08 مارس 2010 06:52
تقرير:خالد أحمد

بدا الجمهور الذي احتشد في ميدان المولد بالسجانة اول امس في ندوة المؤتمر الشعبي في اطار حملته الانتخابية اكثر حماسة واكثر "تهليلا وتكبيرا" عن كل الندوات التي يعقدها "الشعبي" وهذا الجمهور ظل يهتف في انتظار زعيمهم د.حسن الترابي ومرشحهم لرئاسة الجمهورية عبدالله دينق الذي جاء باكراً مصطحبا معه زوجته بعدها بقليل جاء الترابي فعلت الصيحات وبادرهم بالتحية والسلام .
كشف المستور
ويبدو أن سياسة "فتح الدفاتر" مع اخوان الأمس "المؤتمر الوطني" ستزداد حدتها كل ما تقدمت الحملات الانتخابية و"حمي وطيسها" وبدا الترابي في هذه الندوة اكثر مصادمة حيث وجه انتقادات عنيفة للمؤتمر الوطني واتهمه بانتهاك حقوق الانسان لدرجة وصفه السمعة التي تلاحق السودان "من أسوأ سير بني أدم على الارض" مسترجعا في ذلك اجراءات ما بعد المفاصلة التي واجهت حزبه قائلا في ذلك "يطالبون الاحزاب بأن تسجل وحزب الشيطان في المدينة المنورة لم يسجل ولم يحل " مشيرا الي ان كل الدساتير تعتبر "حبرا على ورق" وراجعاً لنفس اللغة والاستشهاد بالآيات والحكم الربانية.
وواصل حديثه وسط تفاعل الحاضرين بالتكبير وصراخ البعض مع كل عبارة انتقاد للحكومة بعبارة "وريهو" وهو يستجيب فيقول:"رب السموات اعطى الحرية للبشر الا ان رب الارض يريد ان يتحكم في كل كبيرة وصغيرة"، مجددا مطالبته بضرورة انزال الحكم الفيدرالي على ارض الواقع باعتباره الاصلح لحكم بلد في مساحة وتعدد السودان.
رجال الدين
وايضا رمي الترابي سهامه مباشرة منتقدا استخدام رجال الدين "الطرق الصوفية"-في اشارة لقاء البشير مع رجالات الطرق الصوفية – في الحملات الانتخابية، واصفاً الامر بأن رجالات الطرق الصوفية "لا حول لهم ولا قوة" وانهم "مساكين" أمام جبروت الدولة.
مضيفاً أن النظام الحالي اظهر خرب المظهر الاسلامي وجعل النظام الاسلامي وكأنه لايأتي بالخير لاهل الارض وهذا اظهر للعالم بان "الدولة الاسلامية ظالمة" رابطا ذلك بالعدالة الغائبة بشأن قضية دارفور، مجددا مطالبه بالمحاكمة العادلة لكل من ارتكب جرما بواسطة القضاء المحلي "اذا أذن له او العالمي اذا حجب الاول"-علي حد قوله.
أنكاث ممزقة
كما وصف الحال التي يمر بها البلاد بأنها "أنكاث ممزقة" نتيجة عدم تنفيذ اتفاقية نيفاشا مما ساهم في حالة عدم الثقة بين الطرفين، مشيرا الى انه في العقود الماضية ظل يصرف في الجنوب من اجل الحرب والدمار فقط ولم يتم الاستفادة من الدروس وتكرر الامر في اقليم دارفور، معتبرا قيام مؤتمر جوبا للاحزاب السياسية بأنه اول تواصل شعبي واجتماعي بين الشمال والجنوب، ومطالبا بأن تحل قضية دارفور بنفس طريقة الجنوب بأن يعطي درافور مثلما اعطي الجنوب.
صراع الطبقات
وحذر من "صراع الطبقات" في حال تباعد الهوة بين الاغنياء والفقراء "يزداد الاغنياء غنىً والفقراء فقرا" منتقدا طريقة ادارة الدولة والعطب الذي اصاب الاقتصاد والفساد الذي ضرب المؤسسات.
جراحات الماضي
ولم ينس الترابي ان يرسل تلميحاته للرئيس البشير حيث قال "كان يريدها انتخابات صورية يأتي بمنافسين صوريين مثل الانتخابات الماضية " مشيرا الى ان هذه الانتخابات بهامش الحريات المتاحة يمكن تحويلها الي حركة للتغيير، واضعا الامل في الشعب السوداني الذي اخرج ثورتين شعبيتين اطاحت بالعسكر كانوا اقل بطشا من النظام الحالي"على حد قوله.
وقال ان اعدادا كبيرة من المؤتمر الوطني تأتي اليه وتقول بأنها معه، واصفا ذلك الامر على طريقته الساخرة قائلا" قلوبهم معنا وأصلابهم مع الكراسي".
وختم الترابي حديثه بشبه وصية للجماهير وذكرهم بالمشاركة في الانتخابات القادمة حتي يصنعوا التغيير، معتبرا ان اختيار "الشمس" كرمز انتخابي لان الحالة التي يعيش فيها السودان "مظلمة" وكما جاء ودع "بالتكبير والتهليل".
المحاسبة والعقاب
وعلي طريقة "شيخه" جاء خطاب مرشح رئاسة الجمهورية عبد الله دينق الذي تعهد بمحاربة الفساد الذي اصبحت له شبكات تحمية ومحاسبة كل من ارتكب جرما في حق الشعب السوداني خاصة الذين قتلوا في كجبار ودارفور، معتبرا ان مثل هذه الافعال لا يمت "للمشروع الحضاري "بشيء ويتناقض معه
الحجْر على "الوطني"
وفي اطار هجومه على "الوطني" وصفه الترابي بـ"السفيه" لانه يصرف المال في غير موضعه، مطالبا بأن "يحجر"عليه ومتعهدا في نهاية حديثه بأن يكون خادما للشعب لا سيداً وان يفي بالمعاهدات والمواثيق.


Post: #138
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-08-2010, 04:57 PM
Parent: #137

وفي اطار هجومه على "الوطني" وصفه الترابي بـ"السفيه" لانه يصرف المال في غير موضعه، مطالبا بأن "يحجر"عليه ومتعهدا في نهاية حديثه بأن يكون خادما للشعب لا سيداً وان يفي بالمعاهدات والمواثيق.

Post: #139
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-09-2010, 10:37 AM
Parent: #138

نافع يهاجم المعارضة ويصفهم بأحزاب «زعيط ومعيط»
الثلاثاء, 09 مارس 2010 08:05
الخرطوم: ثناء عابدين

شن الدكتور نافع على نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب مساعد رئيس الجمهورية هجوماً عنيفاً على احزاب المعارضة ووصفها بالعاجزة عن تقديم أي شيء للمواطنين وقال انهم يحلمون احلام «زلوط» بأمانيهم في تأجيل الانتخابات واعادة توزيع الدوائر الجغرافية مبيناً ان احزاب «زعيط ومعيط»تسعى بتلك الاماني للحكومة القومية لكننا نقول لهم ان ما تسعون اليه مصيره البوار وقطع نافع لدى مخاطبته أمس تدشين برنامج مرشحي الحزب للدائرة «27» الدكتور مندور المهدي ومرشحوا الحزب للدوائر «37» «36» «38» بفوز حزبه من المرحلة الاولى وبالضربة القاضية. وحذر نافع منافسي حزبه من الاحزاب المعارضة مما اسماه «ساقط القول». وقال لن نترك مشروع الانقاذ لشذاذ الآفاق وسنرد لهم الصاع صاعين اذا لم يقفوا عند حدهم مؤكداً قيام الانتخابات في موعدها واشار الى أن المعارضة امامها خياران القبول بالهزيمة او التجهيز للتبريرات الواهية مثل أن الانتخابات مزورة او السعي للانتفاضة الشعبية. واوضح نافع ان الوطني لا يعنيه حال المعارضة فذاك حق مشروع بالقانون والدستور مبيناً انهم وجدوا ان قيام الانتخابات حار ومر عليهم ونقول لهم ان الوطني هو المرّ الثاني وأشار الى أن سعيهم لتشتيت الاصوات هو دعم للبشير مؤكدا قبولهم بميثاق الشرف السياسي.-
---------------------------------------------


الخرطوم : أحلام الطيب

اختتم بمركز كنياتا الدولي للمؤتمرات، بالعاصمة الكينية، نيروبي، أمس، الاجتماع الوزاري لقمة الإيقاد الطارئة، بمشاركة وزراء خارجية كينيا، أثيوبيا، جنوب إفريقيا، بالإضافة لرئيس مفوضية التقييم والتقويم توطئة لعقد القمة اليوم بمشاركة النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس الحركة الشعبية، الفريق أول سلفاكير ميارديت، رئيس وفد الحركة والأستاذ علي عثمان محمد طه، نائب رئيس الجمهورية، رئيس وفد المؤتمر الوطني. وأبلغ مصدر بالسفارة السودانية بكينيا (آخر لحظة) أمس أن القمة تطرح مقترح تأجيل الانتخابات لمناقشته، مشيراً إلى أن الاجتماع الوزاري خلص لتوصيات ترفع لرؤساء الإيقاد لإجازتها.من جانبه قدم أمين عام الحركة، باقان أموم، تقرير الشعبية حول سير الاتفاقية، موضحاً التحديات التي واجهت التنفيذ. وأكد دكتور مطرف صديق تقرير الحكومة، مؤكداً حرص الشريكين على إنفاذ الاتفاقية، رغم الصعوبات التي واجهتها، مشيراً بالجهود الإقليمية التي سعت لإنجاح نيفاشا.


اخر لحظة

Post: #140
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-09-2010, 10:58 AM
Parent: #139

هل تتذكرون الرجل الذى زور لقاءا صحفيا مع البشير واقاله بعد ان اكتشف التزوير وكان يشغل جينها منصب المستشار الصحفى لرئيس الجمهورية ..
هنا مقال مهم لعلى نايل القطب الختمى الكبير يرد فيه على نفس هذا الرجل الذى اراد مرة اخرى تزوير الواقع السودانى لصالح المرشح صلاح قوش ..

اتركك مع رصاصة قاتلة صوبها له على نايل تقتله وحزبه ومرشح دائرة مروى الذى يرتجف الان خوفا الهزيمة التى كادت ان تكون مؤكدة ..


اقرا



هذا لا يجوز يا ضارب الطبل لقوش!!
صفحات اخر لحظة - الراي
السبت, 06 مارس 2010 12:09
رأي: علي نايل


لا رأي لنا ولا اعتراض على من يريد أن يكتب مشيداً بأحد المرشحين موضحاً مقدراته أو مؤهلاته، ولكننا نعترض ونرفض من يستغل هذا للإساءة والتجريح للآخرين بدون وجه حق، وأقول ذلك معترضاً ورافضاً لما جاء في موضوع الأستاذ محجوب فضل بدري في عموده بصحيفة(آخر لحظة) بتاريخ الأول من مارس الجاري تحت عنوان:(ولدنا البخدم بلدنا)، وقد تحدث الكاتب عن المرشح الفريق أول مهندس صلاح عبد الله قوش وقال إنه سافر معه إلى الدائرة الخامسة بمنطقة مروي، وطبيعي أنه ذهب معه ليكتب عنه ما كتب..

وأننا لا نستنكر عليه ما قاله عن قوش من تعريف أو إشادة- وأقول إننا دائماً نأمل من كل كاتب في صحيفة مستقلة مثل (آخر لحظة) وفي عمود راتب ويومي بأن يتحرى الدقة، ولا يكون منحازاً، ولا يسعى للتقليل من مكانة الآخرين.. والكاتب قد جاءت في مؤخرة موضوعه كلمات غير موفقة، وليس فيها من الحقيقة شئ، ولكنه قد قصد متعمداً التقليل من الطريقة الختمية، والتي نعلم بأنها تقلق مضاجع الكثيرين هذه الأيام-لأنهم فوجئوا بها تتربع في قلوب الأغلبية من أهل السودان، ووجدوها غائرة الجذور ومتمكنة في داخلهم بدرجة يصعب اقتلاعها، أو التأثير على موقف المؤمنين بها؛ لأن الطريقة الختمية بالنسبة لهم هي العقيدة وهي الدين الإسلامي الصحيح، البعيد عن المتاجرة والمصالح الخاصة؛ لأن الطريقة الختمية وعندما دخلت السودان على يد مولانا الختم رضي الله عنه، جاءت وهي تحمل لواء نشر الدعوة الإسلامية، ويكذب من يحاول التقليل من هذا الدور العظيم- ولكن الأستاذ محجوب فضل أراد هذا بكل أسف. وحتى يكون القارئ الكريم شاهداً على كلماته وتجنيه الذي لا مبرر له، فلابد أن نورد نص كلماته.. حيث قال: ( وفي منطقة التمتام منتصف الطريق بين أم درمان ومحطة الملتقى وأعمدة الكهرباء تتمدد بجوار الأسفلت، والمقاهي والكافتيريات وصور الرئيس، وقوش ومعتصم العجيمي تملأ الأماكن، إلا صاحب كافتيريا واحدة، وقد رفع بيرق الختمية.. فقال رجل طاعن في السن: (عليك الله الراجل دا ما يبخجل، أكان مو الإنقاذ كان تلقى ظلط عشان يعملو فيه كافتيريات وكهرباء وكبري.



داير يجيب لينا الناس الضيعو عمرنا في الفاضي تأني.. عليّ الطلاق الما بصوت للمؤتمر الوطني التراب دي في خشمو، يا جماعة الجرب المجرب تحصل ليه الندامة والحسرة وما في غيره.. وتلفتنا ناحية الكافتيريا فإذا بشخص واحد يردد عاش أبو هاشم- تحمل الريح صوتو الوحيد، حيث لا يسمعه أحد.. وكلام الريح تأخذه الزوابع).. انتهت كلمات الأستاذ محجوب وهي كلمات غير موفقة، وقد أراد بها أن يرفع من مرشح المؤتمر الوطني صلاح قوش ويقصد من ذلك التقليل من مرشح الطريقة الختمية، بل أراد التقليل من الطريقة التي يعتمد عليها- وهو يريد أن يقلل كذلك من زعمائها وجهدهم وتضحياتهم من أجل هذا السودان.. واستشهاده بمقولة الرجل الطاعن في السن، الذي وصف من قال عاش أبو هاشم بأنه لا يستحي، ويقسم بقسم الفجار، ويقول عليه الطلاق المايصوت للإنقاذ سجم خشمو). ثم ينادي ويقول الشجرة ما في غيرها- إنها دعاية سخيفة يستند أصحابها على أدب الفجور في الخصومة، والحاق الأذى بالآخرين، حتى ولو كانوا ينتمون إلى طريقة الختمية، أو هم من سلالة الدوحة النبوية الشريفة، عندما يسخر كاتب من الذي يهتف ويقول عاش أبو هاشم، ومن هو أبو هاشم الذي نهتف باسمه؟ وهل يستحق أن نسخر من الذي يقول عاش أبو هاشم؟




إنه من المؤسف أن يصل الكيد السياسي إلى هذا المستوى الهابط، وإني لا أريد مجاراة تلك الكلمات التي جاءت في موضوع الأستاذ محجوب فضل بدري، ولكني على الأقل أرى لي الحق بالمثل في تعريف مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي، ومرشح الختمية بالدائرة خمسة مروي.. كما عرَّف الكاتب مرشحه وأقول في اختصار: بأن مرشحنا هو الأستاذ القانوني الضليع عبد الحكم أحمد محمد إبراهيم من مواليد الأراك عام 1952م.



وهو ابن الشيخ العالم ود إبراهيم الأبكراوي، من أسرة دينية معروفة في مناطق الشايقية والبديرية، والحسانية، والهواوير، وقد درس القرآن والتجويد بخلوة جده بالأراك، ودرس الابتدائية بالمقل، والمتوسطة بالقرير، والثانوي في مروي وقد كان هو الأول في الفصل طيلة سنوات الدراسة.. وهو حاصل على دبلوم الإدارة والمحاسبة في معهد الإتصالات التابع لجامعة السودان. وساهم في تطوير محطات الاتصالات في نوري وكريمة ودنقلا، ومدني، والخرطوم، له شهادة في الاتصالات وشهادة في القانون من جامعة القاهرة بالخرطوم عام 1975م.



أضطر للخروج من البلاد لمعارضة نظام نميري، ثم عاد في مطلع عام 1989م، ولكنه غادر الوطن مرة أخرى، ضمن من خرجوا معارضين لنظام الإنقاذ، ثم عاد مع العائدين بعد عقدين من الزمان، ثم قال محجوب بدري على لسان الرجل الطاعن في السن مقولته: ولولا الإنقاذ لما كان هناك شارع ظلط ولا عمران ولا كهرباء.. ونقول في هذا إن أول من وضع له حجر الأساس كان هو مولانا السيد أحمد الميرغني رحمه الله، عندما كان رئيساً لمجلس السيادة، كما أن أول من أهتم بجلب الدعم لهذا الطريق هو مولانا السيد محمد عثمان الميرغني، عندما ناشد دول الخليج بالمساهمة في هذا الطريق، وأول من تبرع للطريق كانت دولة الكويت الصديقة، حيث قامت بحفر عشرين بئراً حول هذا الطريق، ودفعت ما كان سبباً في ردميات المناطق الوعرة حتى قوز أبو ضلوع.. ولذلك نقول إن هذا الطريق قد كانت بدايته الفضل الأول فيها بعد الله يرجع لزعامة الطريقة الختمية.. أما الحديث عن الكهرباء والعمران المنتشرة بدون أسلاك، فهذه قضية تستحق المحاسبة في عدة مناطق، وخاصة في ولاية الخرطوم، ويدور الحديث عنها بأنها قد وزعت في العراء وفي بعض القرى غير المكتملة التشييد، لدعاية انتخابية، ولتبديد أموال الشعب السوداني لصالح شركات خاصة تقوم بتصنيع هذه الأعمدة، ثم تقوم ببيعها للحكومة.. ونقول حتى ولو كان بهذه الأعمدة كهرباء،


فلا نرى ما يستدعى الإفتخار والمباهاة بأنه عمل كبير لنظام جثم على صدر الشعب السوداني، وذاق ويلات الفقر والجوع لعقدين من الزمان، والظلط والكهرباء عمل قليل تقوم به المحليات على مستوى كل الدول بالعالم، وليس من الواجب أن يكون مصدر فخر.. وإني لابد أن أذكر الأستاذ محجوب بدري والذي كتب مندداً بالطريقة الختمية، ومقللاً من جهدها، بأن مرشحه السيد قوش قد حاز على مباركة ترشيحه من مولانا السيد محمد عثمان الميرغني.. كما أنه قام بتحريض من يدعون الانتماء للطريقة الختمية بنشر إعلانات تحمل استجداء وطلباً للسيد محمد عثمان الميرغني، بأن يتنازل مرشحه في مروي لمرشح المؤتمر الوطني.. وفي آخر الحديث أقول مجارياً لمن أقسم بالطلاق وقال: من لم يعطِ صوته للمؤتمر الوطني التراب في خشمو.. أما أنا فأقول من يفعل ذلك فقندران تراب يواري على جسده.

اخر لحظة

Post: #141
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-10-2010, 06:29 AM
Parent: #140

election1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

Post: #142
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-10-2010, 10:25 AM
Parent: #141




مرشح الاتحادي الديمقراطي الاصل لرئاسة الجمهورية يقدم الحزمة الثانية لبرنامجه الانتخابي عبر التلفزيون


حاتم السر :

الاتحادي الاصل اكثر الاحزاب حرصا على اجراء الانتخابات الحرة والنزيهة


الخرطوم : رصد : احمد سر الختم

اخبار اليوم


اكد الاستاذ حاتم السر علي مرشح الاتحادي الديمقراطي الاصل لرئاسة الجمهورية ان حزبه اكثر الاحزاب حرصا على اجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وفيما يلي تلخيص لخطاب حاتم السر في الحزمة الثانية من برنامجه الاتحادي الذي قدمه عبر الفضائية السودانية :
الاستاذ حاتم السر علي مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لرئاسة الجمهورية.
اكثر حرصاً على الانتخابات

في الواقع نحن في الاتحادي الديمقراطي كنا من اكثر الاحزاب حرصا على العملية الانتخابية، وعندما ابرمنا اتفاقية القاهرة بين التجمع الوطني الديمقراطي والحكومة في عام 2005م كان اصرارانا على تحديد زمان الانتخابات واتفق على اجراء العملية في السنة الرابعة من عمر الفترة الانتقالية لان هذا الاستحقاق تترتب عليه عملية التحول الديمقراطي بالبلاد، والانتخابات هي البوابة للتحول الديمقراطي بالسودان.
ولذلك استعد حزبنا استعدادا كاملا للانتخابات ودخلنا العملية باكثر من الف مرشح ومرشحة في كافة المستويات ابتداءا من رئاسة الجمهورية والولاة والمجالس التشريعية ولقد دفعنا بكوكبة من القيادات والكوادر الاتحادية نساء ورجال لتحقيق التحول الديمقراطي واكملنا الاستعدادات وانطلق تدشين الحملات الانتخابية اخرها زيارة مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل وتدشينه للحملة الانتخابية وبالتالي معنوياتنا مرتفعة وعالية ونستبشر خيرا بان السودان على موعد مع مستقبل افضل يسوده الاستقرار والسلام وسيكون عنوانه الحرية والتعددية.
موقف الحزب من التحالفات
الاتحادي اختار طريقا ثالثا فنحن لم نختار طريق المؤتمر الوطني وتحالفاته ولا طريق تحالف جوبا واخترنا الطريق الثالث لاننا على قناعة بان على القوى السياسية ان تخوض الانتخابات منفردة حتى تتحدد الاوزان خاصة بعد غياب عشرين عاما نقتضي ان يعرف كل حزب جماهيرته وشعبيته ووزنه. والايام اكدت صحة توجه الحزب الاتحادي الديمقراطي، ولذلك قطعنا تكهنات بعض المراقبين الذي اعتقدوا بان الاتحادي لن يرشح لمستوى رئاسة الجمهورية وسيكتفي بمستويات اخرى ولكن الحزب رشحني لمنصب رئاسة الجمهورية وفاجأ الجميع وكان قرار الترشيح تاريخي، واجهزة الحزب قررت خوض الانتخابات بكل مستوياتها فنحن من الاحزاب الكبيرة التاريخية التي حكمت السودان عبر الانتخابات، وغير معقول ان لا يكون للاتحادي مرشحا لرئاسة الجمهورية، اما ما يتردد في بعض وسائل الاعلام بشأن انسحابي من السباق الانتخابي وتنازلي عن المعركة يصب في محاولات التشويش على الناخبين ولكننا نؤكد اننا سنمضي في السياق الانتخابي الى نهايته ونحن على قناعة بوقوف الشعب السوداني معه، والمسألة ترتبط بالبرامج لا الاشخاص ونؤكد وبصفتي كمرشح للاتحادي لرئاسة الجمهورية بانني ماض في السباق الانتخابي ولا يوجد سبب يدعوني للانسحاب وانا متفائل بالفوز وهذا من منطلق ما رأيناها من حشود وتأييد وتجاوب وتشجيع من جماهيرنا وقطاعات واسعة من جماهير الشعب السوداني التي اعلنت وقوفها مع مرشح الاتحادي لرئاسة الجمهورية ولذلك لا ارى سببا ولا مبررا يدعوني للانسحاب او الوقوف مع مرشح اخر ومن السابق لاوانه ان نقول قولا فصلا من الاول ومن الثاني.
ولكن من خلال الاتصالات والاستطلاعات والزيارات والتنسيق مع قوى سياسة وقطاعات واسعة من جماهير الشعب السوداني نرى ان حظنا هو الاوفر، ايضا انا كمرشح للاتحادي الاصل لم اقدم من فراغ وانما اتيت امتدادا لجيل كبير وقامات سامقة وطنية حكمت السودان ودخلت القصر الجمهوري بالانتخابات والاتحادي هو الحزب الوحيد الذي يفوز بمنصب رأس الدولة، في كل العهود الديمقراطية ونتوقع ان يتواصل ذات العطاء والنصر في الديمقراطية الرابعة، علما بانني انحاز لشريحة هامة في المجتمع وهي شريحة الشباب.
ولقد طرحنا برنامجا طموحا فيما يتعلق بقضايا الشباب والمرأة والطلاب وهذه الشرائح الهامة تسندنا بجانب التاريخ الناصع للاتحادي ووقوفه مع هذه القطاعات وكل هذه العوامل تجعلنا نشتم رائحة القصر ونرى ان المسافة بيننا وسدة الرئاسة ليست بعيدة وفي المطاف يعد صندوق الاقتراع هو الحكم، ونحن على قناعة متى ما كانت الانتخابات حرة ونزيهة سيكون التوفيق والنجاح والفوز لنا باذن الله.
الرؤية المتكاملة
لقد طرحنا رؤية اكثر من كونها مشروع والرؤية التي قدمناها شاملة ومتكاملة مبنية على دراسة اعدها خبراء وعلماء ومتخصصون في المجالات المختلفة احصوا كل شاردة وواردة ووسائل وغايات واعدت الرؤية بمرتكزات وقواعد ووضعنا نصب اعيننا في احداث الاصلاح الشامل منه الاصلاح الهيكلي والاصلاح الاقتصادي والاصلاح القانوني. ونركز في برنامجانا على قضايا المواطنين ورفع المعاناة عنهم وتوفير الجوانب المعيشية فالبلاد تعيش وتظل في ندرة السلع وارتفاع الاسعار واستشراء البطالة ولقد وجدنا نسبة البطالة حوالي (70%) من الخريجين لا يجدون وظائفا علما بان المشاريع الكبيرة مثل السكة حديد ومشروع الجزيرة وسودانير وغيرها من القطاعات القومية اذا تم اعادت تأهيلها ستفتح مجالا لاستيعاب الخريجين، ايضا طال التدهور الصناعة ولقد بجولة في المناطق الصناعية والباقير وجدت ان حوالي (40%) من المصانع متوقفة عن العمل بسبب الكهرباء والجبايات والضرائب والرسوم الباهظة والمنافسة الخارجية وغيرها من العوامل التي ادت الى زيادة تكاليف الانتاج وتعطيل القطاع الصناعي، ونجد ان قطاع النسيج والزيوت المرتبطة بحياة المواطنين وعلى الرغم من توفر مقومات الانتاج من مواد خام وغيرها فقد طاله التدهور بسبب السياسات الاقتصادية المعيبة التي تسيير في اتجاه لا يخدم الجانب الصناعي، ووضعنا خطة طموحة وقررنا ضرورة وضع خطط عاجلة واسعافية لاستيعاب الخريجين ومعالجة مشكلات القطاعات الصناعية والزراعية وغيرها لاستيعاب الشباب والخريجين.
الخدمات
التدهور طال القطاع الخدمي التعليم والصحة والمياه والكهرباء والعلاج، ولدينا خطة طموحة للارتقاء بالقطاع الصحي والعلاجي وتقديم خدمات جيدة للمواطنين ونرى ضرورة توجيه البوصلة الصحية لمحور الرعاية الصحة خاصة للامومة والطفولة فلقد وجدنا بكل اسف ان السودان في مؤخرة الدول في هذا الجانب وان نسبة وفاة الامهات في الولادة على نسبة في العالم وهذه مسألة خطيرة ينبغي ان نهتم بها.
ولابد من ترتيب اولويات الصرف بطرق صحيحة وسليمة وايجاد الفرص الجيدة للشباب للانطلاق والتطور فالسودان تميز بالكادر المؤهل وكانت له سمعة طيبة في هذا الجال ويعد الخريجين الاوائل من السودانيين كانوا الاكثر تأهيلا على مستوى القارة الافريقية والمنطقة العربية ولكن تدهور الوضع وهذا يتطلب اجراء اصلاحات في مجال التعليم ولابد من تحسين بيئة التعليم ومعالجة مشاكل المعلمين والابتعاد عن برامج الشعارات والوعود البارقة ونحن نعلم للناخب عقل يستطيع ان يميز بين الصالح والطالح وبالتالي نريد ان نخاطب العقول الناخبين وليس عواطفهم.
خيار الشعب
ويواصل حاتم السر حديثه : ونحن نقبل باختيار وارادة الشعب السوداني طالما آل الامر الشعب السوداني لاختيار حكومة وستكون اول من يؤيد ويبارك النتيجة لاننا كما علمنا الزعيم الراحل اسماعيل الازهري نحن صناديد ورجال صناديق الاقتراع ونباركها ونحميها حتى اذا جاءت بغيرنا وبالتالي ندخل المعركة الانتخابية بهذا الفهم ونحتاج لدعم الناخب السوداني ونوافق بقراره وارادته، اذا قدمنا نحن او قدم غيرنا.
وحدة السودان
انا على قناعة تامة بان مرشح رئاسة الجمهورية للحزب الاتحادي الاصل اذا اتيحت له الفرصة بالفوز برئاسة الجمهورية يمتلك القدرة على معالجة مشكلة دارفور واحلال السلام العادل الشامل بالبلاد، وستكون هناك فرصة حقيقية امام السودان ونريد ان نجعل انقلاب الانقاذ اخر انقلاب بالسودان نريد ان نجعل الديمقراطية راسخة بالبلاد نحن نختلف عن القوى السياسة بشأن الوحدة ونؤكد ان قضية الوحدة استراتيجية بالنسبة للحزب الاتحادي الاصل وهي جزء من ارث الاتحادي ولا نقبل التفريط فيها ونعمل للحرص على وحدة السودان ترابا وشعبا واذا وصلنا لرئاسة الجمهورية عبر الانتخابات يجعلنا نعمل للحفاظ على وحدة السودان ترابا وشعبا ونصونهما ونحمي السودان من التشتت، وهناك حديث من الاخوة في الحركة الشعبية بان البلاد مقبلة على الانفصال اذا استمرت الاوضاع على ما هي عليه، ونحن حرصا على وحدة السودان، قررنا دخول الانتخابات وخوص المنافسة على امل ان نفوز حتى نعمل على صيانة الوحدة وحماية السودان من التمزق والتشتت ولكن وسيلتنا لهذه الغاية ليست الحرب ولا القمع ونريد من الاخوة في الجنوب ممارسة حقهم في تقرير المصير ولكن في مناخ مختلفة عن المناخ الحالي لان كثير من المراقبين يحذرون من مثل هذا المناخ، ولذلك نود تغيير المناخ الى الافضل يمكن الاخوة الجنوبيين من اختيار الوحدة وهذا برنامج الاتحادي.
دارفور
الاتحاد يتميز عن القوى السياسية بانه لم يكن جزء من الصراع في دارفور في يوم من الايام. ويقول حاتم السر ان الاخوة في دارفور يتحدثون عن قوى سياسية كانت جزء من الصراع في دارفور، اما نحن في الاتحادي الديمقراطي الاصل لم نكن في يوم من الايام جزء من الصراع في دارفور وبالتالي لنا علاقات متميزة ومتوازنة وعلى مسافة متساوية مع كل الاطراف حتى الحركات المسلحة في دارفور والمجتمع الدولي والاقليمي ونستطيع توظيفها في حل مشكلة دارفور ونقدر المطالب العادلة والموضوعية التي يتقدم بها اهل دارفور ونحن نقف معهم في ضرورة استتباب الامن والاستقرار والتعويضات ونصيبهم في السلطة والثروة والاقليم الواحد ونولي هذه القضية اهمية فائقة نريد ان نجعلها اخر حرب في البلاد.






مرشح التحالف الوطني لرئاسة الجمهورية يقدم الحزمة الثانية لبرنامجه الانتخابي عبر التلفزيون
عبد العزيز خالد : نحن ملتزمون بكل الاتفاقيات مع كل القوي السياسية والحركات المسلحة
استضافت الفضائية السودانية العميد (م) عبد العزيز خالد مرشح حزب التحالف الوطني السوداني لرئاسة الجمهورية في الحزمة الثانية لبرنامجه الانتخابي
وفيما يلي تنشر اخبار اليوم نص حديث عبد العزيز خالد
العميد عبد العزيز خالد عثمان – التحالف الوطني السوداني
ابدأ بالمرأة هذا الجزء المهم في حياتنا بالذات امهاتنا واخواتنا وبناتنا لانهم قدموا تضحية كبيرة جدا في فترة الانتفاضة المسلحة ونحيي اسر كل الذين كانوا مرابطين بالخارج واحيي كل الاصدقاء الذين دعمونا طيلة فترة الانتفاضة الشعبية المسلحة وحتى الان
وحاليا هناك مجموعة مهمة جدا للذين يقودون حملة الانتخابات
ايضا اقدم الخيار الديمقراطي الجديد التحالف الوطني السوداني
نحن ملتزمين بكل الاتفاقيات التي تمت سواء كانت اتفاقية السلام الشامل – ابوجا- القاهرة – اسمرا- والحوار الجاري الان مع الحركات الدارفورية
وبرنامجنا فيما يختص بالوحدة كل تنفيذه يهتم بها وهي ليست وحدة جاذبة فقط وانما هي الوحدة نفسها
ونريد ان نثير نقطة مهمة وهي(الكنكشة) لا في الحزب ولا في الدولة بالنسبة لدارفور: هناك مستجدات سأتطرق لها وهي جزء من ازمة السودان ونريد حلا شاملا ليس لدارفور فقط ولكن المسألة السودانية كلها وفي نهاية المطاف الحل سيكون بايدي السودانيين ولابد من حوار دارفوري دارفوري
وفي المرة السابقة طالبت بتهيئة الاجواء باطلاق سراح المعتقلين فتم جزء منها ونتمنى ان يطلقوا الباقين هناك موضوع مهم جدا توجد قاعدة جوهرية تتمثل في السلام والعدالة متلازمين لا يمكن فصلهما
واشير هنا الى لجنة الرئيس السابق امبيكي وتقريرها الذي قبلته الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وايضا جامعة الدول العربية ونحن والحكومة المطلوب التنفيذ
نحن لا نقف مع احزاب لكن نحن مع التنفيذ الفعلي
المهرجانات الاحتفائية هي هروب من التنفيذ
على اي حال الحل النهائي مطلوب
ولابد ان يقود الحل الى الدولة المدنية الديمقراطية الموحدة
الاتفاقيات بالقطاعي نحن ندعم الاتفاق الذي تم بالدوحة في الاتجاه الصحيح ولابد من الحل الشامل وضروري كل هذه الاتفاقيات يعملوا لها سرة يربطوها مع بعض حتى تكون اتفاقا واحد
المناطق التي لم نذكرها في المرة السابقة هي الشمالية وكردفان والنيلين الازرق والابيض الجزيرة سنار القضارف وكسلا كل هذه المناطق مشاكلها واحدة بالتالي البرنامج يعالج قضاياها
ونحن لدينا شعار مهم جدا (ثورة الريف للمدينة) وهي التنمية البشرية والاجتماعية والبنى التحتية
الحكومة تتحدث عن المرأة ونحن نقف معها لكن نحن نورد الارقام هناك 30 وزير اتحادي منهم اثنين فقط اي بنسبة7.6 % و 39 وزير دولة منهم ثلاث وزيرات فقط
فنحن منذ ايام التجمع طارحين30% وكان كل اعضاء هيئة التجمع رجال عدا التحالف كانت ممثلة هيئة القيادة هي ممثلة المرأة
اضافة لذلك ان المرأة يجب ان تذهب في اتجاه الخدمة المدنية وتنافس بكفاءتها حتى تترقى في المناصب
الشباب: لابد من مواجهة مسألة العطالة والمسألة الاخرى اننا نتعاطى هذا في البرنامج كركيزة اساسية بالحرب ضد الفقر وهي تخلق فرص عمل بالضرورة الحركة الرياضية: عدم تسييس الحركة الرياضية وهي ما كانت واضحة في الفترة السابقة والذي يريد ان يعمل بالسياسة يذهب لحزب
فنحن ندعم استقلاليتها واهليتها وديمقراطيتها وكانت كذلك وسوف تكون وفي برنامجنا اهتمام بالبنى التحتية ولان شعارنا الرباية نحن نولي الثقافة والفنون اهتماما كبيرا واشير باننا سنعترف



Post: #143
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-10-2010, 11:06 AM
Parent: #142



مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية ياسر سعيد عرمان لـ(السوداني):...قبلت بالترشيح بسبب قضية الوحدة الطوعية ووجود السودان في مفترق الطرق


الثلاثاء, 02 مارس 2010 06:55
حوار: أحمد دقش


ولد في أكتوبر عام 1961م في حلة سعيد القريبة من مدينة طابت الشيخ عبدالمحمود بولاية الجزيرة، تلقى مراحله التعليمية المختلفة حتى وصل إلى جامعة القاهرة فرع الخرطوم بكلية القانون والتى كانت المحطة الأولى لظهور نجمه السياسي بإنتمائه لتنظيم الجبهة الديمقراطية وكان منافحا قويا عن أفكار وتوجهات حزبه حتى عام 1986، وبعد عام خرج للإنتماء للحركة الشعبية لتحرير السودان أواخر العام 1986م ليضيف لتجربته السياسية تجربة عسكرية، حيث انضم إلى صفوف الجيش الشعبي، وحمل السلاح مدافعاً عن فكرة "السودان الجديد" التي بنى عليها الراحل د. جون قرنق الحركة منذ تأسيسها عام 1983. وروى إدوارد لينو القيادي بالحركة أن إنتماء عرمان للحركة وجد مصاعب كبيرة وشكوكا من قبله حتى جاء التوجيه بقبول إنتمائه وتسفيره الى الخارج، وروى انه تم إسناد مهمة عسيرة لإختباره بأن طلب منه إصطحاب مجموعة من الأبقار بصحبة عدد قليل من الصبيان الصغار ليعبر بها الغابة وقد فعل ذلك. وبعدها نجح عرمان في كسب ثقة مؤسس وزعيم الحركة الشعبية د. جون قرنق في وقت مبكر من انضمامه للحركة، وارتقى في مدارجها إلى أن أصبح ناطقاً رسمياً باسمها، ونائبا للأمين العام لشؤون قطاع الشمال، وآخرها ترشيحه بإسم كل الحركة لرئاسة الجمهورية. متزوج من ابنة السلطان دينق مجوك ناظر عموم قبيلة دينكا نقوك من منطقة أبيي، وزوجته شقيقة الكاتب والمفكر د. فرانسيس دينق، ووزير شؤون الرئاسة بحكومة الجنوب د. لوكا بيونق، وله بنتان تعيشان مع والدتهما بالولايات المتحدة الأمريكية. وكون عرمان من الناطقين باللغة العربية والانتماء إلى الشمال انضافا إلى قدراته الخطابية التي اكتسبها في فترته الطلابية فحملتاه ليجلس خلف الميكروفون ليعمل في القسم العربي للإذاعة التي أطلقتها الحركة الشعبية آنذاك من إثيوبيا. وكان كذلك من القيادات التي أسهمت في صياغة وتوقيع اتفاقية السلام الشامل عام 2005، والتي حملته إلى البرلمان ضمن حصة الحركة فصار رئيسا لكتلتها البرلمانية. ربما تكون أثرت على ممارسته للسياسة العمل العسكري وقوة العقيدة والإيمان بالفكرة في تحوله إلى معارض شرس للمؤتمر الوطني رغم شراكة الحكم بين حزبه والوطني. وأصبح يوصف ويعرف لدى قادة المؤتمر الوطني بأنه (خميرة عكننة) مع الأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم الذي تربطه بعرمان علاقة شخصية قوية مما أدى الى تصنيفهما لدى شريك حزبهما ضمن أشرس صقور الحركة الشعبية وأنهما يمثلان عنوانا للخلاف السياسي مع الوطني. ويوصف عرمان بأنه (مهندس) مقاطعات الحركة الشعبية لجلسات البرلمان إبان أزمات القوانين قبل إنتهاء دورة البرلمان في العام الماضي. (السوداني) ظلت تلاحقه لإجراء الحوار منذ فترة طويلة وقبل أن ينفض البرلمان وكثيراً ما تم ترتيب مواعيد ويتم الإلتزام بها من جانب الصحيفة إلا أن مشغولياته تعطل المواعيد وعبر عن ذلك بكلماته الأولى في الحوار الذي تطالعونه معه.

* تحدثت عن جهات ربما لا تريد إجراء الحوار معك في "السوداني"، من هي تلك الجهات؟


والله هذه مقادير، وقدر ما حاولت ان اجري هذا الحوار منذ البرلمان لكن دائما تلعب الصدف وتراوغنا الأحداث ولا نستطيع أن نجري هذا اللقاء، ولكن هذا اليوم يبدو انه مبارك ولنتوجه إلى محاور الحوار.
* دعني أسألك عن إجابة أردت أنت إخراجها ولم يوجه لك السؤال عنها طوال مسيرتك السياسية، ماذا أنت قائل؟
والله هذا سؤال مفاجئ، وطبعاً توجد أشياء عديدة وكان يتمنى المرء لو يوضح حقيقة موقفه منها، وهناك عبارة آسرة قالها رسول حمزا توف والذي يأتي من بلد صغيرة إسمها دافستان وهو أشهر من بلدته نفسها، وقال كم تمنيت ان تكون حياتي مسودة كتاب لأصححها من جديد، وهذه عبارة آسرة وأنه توجد دائماً امام المرء فرصة للتجويد، وليتعلم من الأحداث والحياة، ولذلك هنالك قضايا كثيرة تحتاج للتوضيح والشرح لكي تخلق صلة، وبالذات في ظل محاولات التشهير والتشويه ووضع الأشياء خارج سياقها لا أستطيع ان اركز على واحدة منها، وهناك قضايا تستحق أن تتم الإجابة عليها.
* نحن مفتوحون للإستماع لتلك القضايا إذا تكرمت بذكرها...
لا.. لا تفضل أنت أنا جاهز للإجابة على تلك المحاور، وأنا جاهز لما تقوم أنت بطرحه.


* طيب.. هل كنت تتوقع ان تحكم السودان في يوم من الأيام، وهل راودك هذا الحلم؟


لا أنا راودني حلم وحيد وهو ان أساهم في تغيير السودان إلى الأفضل وأن أختتم حياتي بأنني عملت ما بوسعي لكي أجعل السودان وحياته أفضل مما وجدناها، وأن تكون فعلاً عندما نغادر الحياة كذلك، وان يكون السودان مشروعا كبيرا وعظيما، وأنا أصلاً لم يراودني في يوم من الأيام الدخول للسلطة التنفيذية ولدي موقف فلسفي وسياسي من تقلد المناصب ولم أكن لأقبل هذا الخيار لولا وجود قضية الوحدة الطوعية ووجود السودان في مفترق الطرق، وأنا أمتلك بعض الإجابات، وكثير من الثقة بالذات من جنوب السودان، وهو ما يدفعني لهذه القضية الكبيرة والمهمة لبلادنا والشئ الوحيد الذي يدفعني لأقود هذه التجربة هو الامل في تغيير السودان، ولذلك الأمل والتغيير هو شعاري في حملتي الإنتخابية، وإعطاء السودان فرصة جديدة للوحدة الطوعية لأن السودان لا يستحق ان يمضي في إتجاهات متباينة، ويستحق ان يتوحد وحدة طوعية ويكون مشروعا إنموذجيا لكل إفريقيا، وللعالم العربي، لأن أكثر من نصف الدماء في إفريقيا موجودة في داخله، وهو بالتالي مشروع عظيم في التاريخ والجغرافية والبشر.


* هناك حديث ان شعار الأمل والتغيير والمضمنة فيه الوحدة الطوعية يمثل إبتزازا من الحركة الشعبية للشعب السوداني للتصويت لصالح مرشحها للرئاسة، مقابل الوحدة ماذا تقول؟



لا ليس بالإبتزاز، ولكن بالبرنامج، والحركة الشعبية وحدها التي تستطيع ان تعطي أملا لمواطني الجنوب، ولأن مواطن الجنوب يثق في الحركة الشعبية وجربها من قبل وهي التي أتت بحق تقرير المصير، وهي أكبر قوى سياسية مؤثرة في إقناع المواطنين في جنوب السودان. وهي تمتلك موارد سياسية وموارد من الثقة والإطمئنان والإحترام والعلاقات والقيادة في جنوب السودان، مما يجعلها مؤهلة تماماً للتأثير في هذه العملية، وهي مسألة حسابات سياسية واضحة وباردة وليست مسألة إبتزاز.
* برنامجك الإنتخابي الذي قمت بطرحه.. ماهي آلياتك لتنفيذه؟


الآليات عندما ينتخب الرئيس تكون كل أجهزة الدولة بحكم الدستور ستكون عنده سلطات، وصلاحيات لإتخاذ القرار في السياسات، والذي أفسد السودان واوصله لهذه المرحلة هو وجود مركز مهتريء وواهن له سياسات قديمة ونفر أهل دارفور وأهل الشمال والجنوب والشرق، وهذا المركز يحتاج لتغيير في سياساته وهو قاد الحروب ضد كل أقاليم السودان. ونحن نريد أن تكون الحروب التي حدثت هي آخر الحروب ويأتي مركز جديد هذا المركز تكونه وتشارك في تكوينه أقاليم السودان، ونحن نريد بناء دولة سودانية جديدة وندفع بمشروع وطني جديد، والعملية التي سنقوم بها هي أقرب لما فعله ابراهام لينكولن في الولايات المتحدة الأمريكية حينما نهى النظام القديم وأتى بنظام جديد هو الذي وحد الولايات الامريكية حتى الآن، ولذلك نحن نريد ان نطرح مشروعا جديدا هو الذي يستطيع وحده ان يحافظ على وحدة السودان ويأتي بآمال جديدة عبر التغيير الذي سنحدثه عبر الحصول على اعلى سلطة في الدولة يمكن عبرها ان نغير السودان.



* حتى لو وضع الشعب تلكم السلطة في أيادي مختلفة، بمعنى توزع السلطة في مستويات الدولة لمجموعة أحزاب، ألا ترى أن ذلك يؤدي لتشاكس وربما يحد من نشاط الرئيس؟


لاتؤدي لتشاكس، والرئيس بحكم الدستور سيكون أكثر شخص لديه سلطات واسعة، والحركة الشعبية إذا فازت بالرئاسة سيكون لديها ما يمكنها من أصوات ليكون لديها تمثيل تشريعي محترم، ويمكن ان تجري بعض التحالفات، ولديها بعض التحالفات مع العديد من القوى السياسية، وأنا لو كنت في مكان الرئيس البشير لتقدمت للمؤتمر الوطني بإقتراح أن يكون الرئيس القادم من الحركة الشعبية، لأن ذلك يعطي فرصة لوحدة السودان الطوعية كفرصة جديدة وأمل جديد والحركة الشعبية تمتلك بضاعة لا يمتلكها الآخرون. والرئيس البشير حكم السودان عشرين عاماً وحينها سيكون بطلاً كبيراً وقومياً إذا ما توجه بكامل المؤتمر الوطني بأن يعطي الفرصة للحركة الشعبية لأن هذا العام هو عام الإستفتاء على حق تقرير المصير في الجنوب، وهذا كان الأمر الطبيعي للمؤتمر الوطني الذي كان بإمكانه إحداث إختراق إستراتيجي بأن يعرض الرئاسة على شركائه في الحركة الشعبية وأن تكون حكومة وحدة وطنية من جميع القوى السياسية تتصدى لحل عاجل وشامل لقضية دارفور، وتتصدى لمهمة توحيد السودان طوعياً على أسس جديدة، هذا ما كنا نرجوه، وأنا أدعوه عبر (السوداني)، وأدعو المؤتمر الوطني لأن يراجع سياساته وأن يقوم بخطوة إستراتيجية غير مسبوقة في تاريخ السودان وأن يعرض الرئاسة على الحركة الشعبية، حتى تستطيع أن تتصدى للوحدة الطوعية ولموضوع دارفور بعمل مشترك مع كل القوى السياسية السودانية بما فيها المؤتمر الوطني.


* هل يمكن مناقشة هذه الدعوة داخل المؤسسات بين الشريكين؟


يمكن مناقشتها لكن المؤسسات بين الشريكين تعاني من إلتهابات واوجاع عديدة لا ينفع معها البندول.


* هل ناتجة عن طبيعة التشاكس وعدم الرغبة في الإتفاق أم ماذا بالضبط؟


طبيعتها ان المؤتمر الوطني لا يريد تحولا في مركز السلطة ويريد ان يأكل الكيكة ويحتفظ بها كاملة. الإتفاقية كان يجب ان تحدث تحولا إستراتيجيا في مركز القرار في السلطة، وأن تعطي أملا وفرصة جديدة لأقاليم السودان المختلفة وان تخاطب جذور الحرب، لكن المؤتمر الوطني حصر الإتفاقية في معالجات سطحية وغير عميقة ولم يسع لمشروع وطني كبير يمكن ان يوحد السودان ويعترف بكل التعددية التاريخية والمعاصرة، ويخاطب القضايا التي أدت للحرب من قضايا الريف إلى قضايا التشريعات والقوانين والمؤسسات، ومازال يسيطر على السلطة كاملة سالمة بيده، من بوليس النجدة إلى القضاء إلى الشرطة إلى الثروة إلى الامن إلى الصحافة والإعلام، المؤتمر الوطني هو المتربع الأول على عرش كل هذه المؤسسات وحول المرافق العامة من مرافق تابعة للشعب والمواطن إلى حزبية مسيسة.


* كذلك قد تتهم الحركة بأنها لم تسهم وتساعد على الشراكة الأمثل، وأنها تقف مع المؤتمر الوطني بجسدها ومع المعارضة بعقلها وممارستها؟


طبعاً هذا مفهوم خاطيء، نحن شركاء مع المؤتمر الوطني في الحكومة وشركاء مع المعارضة في الوطن، والمعارضة هي معارضة دستورية، وليست قادمة من خارج الحدود وعميلة وخائنة وأحزاب سفارات كما يسميها المؤتمر الوطني. وإذا كان من حكموا السودان من قبله هم مجرد أحزاب سفارات فماذا يعني ذلك؟ أن المؤتمر الوطني بعد عشرين سنة من الحكم يتعامل مع القوى السياسية وكأنهم معارضون له في إتحاد طلاب جامعة الخرطوم، وليس شركاء في الوطن أو معارضة دستورية معترف بها ومسجلة لدى مجلس الاحزاب. مافعلته الحركة الشعبية كان يجب ان يفعله هو، ولكنه لن يفعل ذلك لأنه يريد أن ينفرد بالقرار والسلطة ولايريد شركاء، والمؤتمر الوطني لا شريك له، ولذلك لايهتم. الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني جميعاً يجب أن يتوجها إلى القوى السياسية للوصول إلى تفاهم معها، وهي ليست عدوا أو خصما. هل رأيت ان حزب العمال لايتحدث مع المحافظين إذا كانوا خارج الحكم؟ ولايصل إلى برامج مشتركة تخص بريطانيا ككل. الرئيس باراك أوباما الآن إحتفظ بوزير الدفاع وهو جمهوري وإحتفظ ببعض التعيينات التى أحدثها الرئيس من قبله، وإذا كانت الولايات المتحدة تحتاج لمصالحة داخلية ألا يحتاج السودان هذا البلد ذو المشاكل العديدة لتلك المصالحة والحوار؟ المؤتمر الوطني الآن لديه جرائد تستثمر في الكراهية والفتن والإساءة للآخرين والتشهير بهم وبسمعتهم بما فيهم النائب الاول، والإساءة للمسيحيين والقبائل. ما هذا الذي يحدث؟
* إذا طلب منك عقد مقارنة، ما الذي ترى انه يميز برنامجك الإنتخابي عن بقية البرامج المطروحة؟
الموضوع الأول موضوع الوحدة الطوعية، ونحن ذهبنا في زيارة للتاريخ حتى نذهب للمستقبل، ولأن السفن حينما تأتي للموانئ تربط نفسها في المراسي حتى لا تأخذها الامواج بعيداً. ذهبنا إلى علي عبداللطيف لكي نقول أن عبيد حاج الأمين وعلي البنا وصالح عبدالقادر، كانوا صائبين حينما إختاروا علي عبداللطيف رئيساً لجمعية اللواء الأبيض، وهم صالحوا بين الجنوب والشمال في تلك اللحظة، ونحن نحتاج لوحدة طوعية. الأمر الآخر هو الحريات والتحول الديمقراطي، ونحن أول قراراتنا ستعطي الحرية للشعب السوداني، وسنقول له أنتم أحرار وإفعلوا ما بدى لكم حتى تنهض بلادكم وتنمو من جديد. والأمر الآخر هو مستوى المعيشة والرفاهية والتوجه للفئات الفقيرة وتحرير النساء والشباب العطالى وإنهيار الريف وإستخدام البترول لتنمية الزراعة والعرى والصناعة والعودة للريف لأن 80% من سكان السودان في الريف. إفقار الريف وتهميشه وإنتاج الفقراء بالآلاف والدفع بهم للمدن هذه سياسة غير رشيدة وغير سليمة ويجب ان تنهض الزراعة لأن السودان وكندا وإستراليا هم من يمكن ان يجلبوا الطعام للعالم. ويجب ان نذهب ونعيد رؤية جديدة في سياسة الخدمات، والبترول يستخدم في مجتمع إستهلاكي، وعمارات تسمن بعض قليل من الشعب وتجوع الأغلبية، والآن الخدمات منهارة والصحة من تدليس الطب وأخلاقيات المهنة إلى المستشفيات التجارية إلى غياب الأدوية المنقذة للحياة. كل ذلك يحتاج لمراجعة لمصلحة الإنسان الفقير والمواطن العادي. التعليم إنهار وأصبح لا ينافس داخلياً ولا إقليمياً، والشهادات لاتساوي الحبر الذي كتبت به، وأصبحنا ننتج آلاف الشباب لندفع بهم للعطالة، ولا توجد مؤسسات منتجة، ولذلك نحتاج لسياسة تعليمية جديدة تأتي بأناس مؤهلين، ولايمكن الآن تأتي بعبدالله الطيب، أو محجوب عبيد ، أو بمثل الدكتور جون قرنق، والمؤسسات الحالية لايمكن ان يأتي اهل عوض الجاز من قريته بشخص مثله، لأنه كان يعيش في الداخليات وتصرف عليه الحكومة، وهو الآن إنتمى لطبقة جديدة ودفع بالجميع من الفقراء من قريته، أنا ذهبت لولاية نهر النيل والتي منها 95% من حكام السودان، ووزارة الرعاية الإجتماعية تقول أن الذين هم تحت خط الفقر بنهر النيل هم 95%، إذهب الى مزارعي الجزيرة وأنظر الى أوضاعهم، لقد إنهار الريف تماماً وإنهارت الخدمات والصحة والتعليم والمياه، والكهرباء والبترول يذهب الى جيوب البعض، وهم الذين يأخذون من البنوك القروض الحسنة وغير الحسنة مما دمر البنوك نفسها ودمر علاقتها بالإنتاج، وأصبحنا في مجتمع غير منتج، ودفع بالمجموعات التي كانت تنتج والتى تراكمت ثروتها بالعرق والوجوه التي كنا نعرفها بداية بأبناء الشيخ مصطفى الأمين الى غيرهم دفع بهم خارج السوق لصالح مجموعة محاسيب، ومجموعة شباب صغار في السن يمتلكون مئات الملايين وملايين الدولارات والمليارات، ماذ يعني كل هذا الذي يجري، وماذا يعني إفقار المسلمين وتجويعهم؟ هل هو الإسلام؟ هذا ليس الإسلام، وإذا عطلت الحدود في عام الرمادة فهذا العام طبيق الأصل من عام الرمادة.


----------------------


مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية ياسر سعيد عرمان لـ(السوداني):...فوزي بالإنتخابات سيكون فجرا جديدا للبلاد "2"

السودانى


الأربعاء, 03 مارس 2010 05:45
حوار: أحمد دقش


ولد في أكتوبر عام 1961م في حلة سعيد القريبة من مدينة طابت الشيخ عبدالمحمود بولاية الجزيرة، تلقى مراحله التعليمية المختلفة حتى وصل إلى جامعة القاهرة فرع الخرطوم بكلية القانون والتى كانت المحطة الأولى لظهور نجمه السياسي بإنتمائه لتنظيم الجبهة الديمقراطية وكان منافحا قويا عن أفكار وتوجهات حزبه حتى عام 1986، وبعد عام خرج للإنتماء للحركة الشعبية لتحرير السودان أواخر العام 1986م ليضيف لتجربته السياسية تجربة عسكرية، حيث انضم إلى صفوف الجيش الشعبي،

وحمل السلاح مدافعاً عن فكرة "السودان الجديد" التي بنى عليها الراحل د. جون قرنق الحركة منذ تأسيسها عام 1983. وروى إدوارد لينو القيادي بالحركة أن إنتماء عرمان للحركة وجد مصاعب كبيرة وشكوكا من قبله حتى جاء التوجيه بقبول إنتمائه وتسفيره الى الخارج، وروى انه تم إسناد مهمة عسيرة لإختباره بأن طلب منه إصطحاب مجموعة من الأبقار بصحبة عدد قليل من الصبيان الصغار ليعبر بها الغابة وقد فعل ذلك. وبعدها نجح عرمان في كسب ثقة مؤسس وزعيم الحركة الشعبية د. جون قرنق في وقت مبكر من انضمامه للحركة، وارتقى في مدارجها إلى أن أصبح ناطقاً رسمياً باسمها، ونائبا للأمين العام لشؤون قطاع الشمال، وآخرها ترشيحه بإسم كل الحركة لرئاسة الجمهورية. متزوج من ابنة السلطان دينق مجوك ناظر عموم قبيلة دينكا نقوك من منطقة أبيي، وزوجته شقيقة الكاتب والمفكر د. فرانسيس دينق، ووزير شؤون الرئاسة بحكومة الجنوب د. لوكا بيونق، وله بنتان تعيشان مع والدتهما بالولايات المتحدة الأمريكية. وكون عرمان من الناطقين باللغة العربية والانتماء إلى الشمال انضافا إلى قدراته الخطابية التي اكتسبها في فترته الطلابية فحملتاه ليجلس خلف الميكروفون ليعمل في القسم العربي للإذاعة التي أطلقتها الحركة الشعبية آنذاك من إثيوبيا. وكان كذلك من القيادات التي أسهمت في صياغة وتوقيع اتفاقية السلام الشامل عام 2005، والتي حملته إلى البرلمان ضمن حصة الحركة فصار رئيسا لكتلتها البرلمانية.

ربما تكون أثرت على ممارسته للسياسة العمل العسكري وقوة العقيدة والإيمان بالفكرة في تحوله إلى معارض شرس للمؤتمر الوطني رغم شراكة الحكم بين حزبه والوطني. وأصبح يوصف ويعرف لدى قادة المؤتمر الوطني بأنه (خميرة عكننة) مع الأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم الذي تربطه بعرمان علاقة شخصية قوية مما أدى الى تصنيفهما لدى شريك حزبهما ضمن أشرس صقور الحركة الشعبية وأنهما يمثلان عنوانا للخلاف السياسي مع الوطني. ويوصف عرمان بأنه (مهندس) مقاطعات الحركة الشعبية لجلسات البرلمان إبان أزمات القوانين قبل إنتهاء دورة البرلمان في العام الماضي. (السوداني) ظلت تلاحقه لإجراء الحوار منذ فترة طويلة وقبل أن ينفض البرلمان وكثيراً ما تم ترتيب مواعيد ويتم الإلتزام بها من جانب الصحيفة إلا أن مشغولياته تعطل المواعيد وعبر عن ذلك بكلماته الأولى في الحوار الذي تطالعونه معه.



* هناك إتهام بإستغلال مرشح الحركة الشعبية للرموز التاريخية، والفنية، وبعض الشخصيات العامة لحملته الإنتخابية خاصة أن بعضهم نفى علاقته بالحركة الشعبية..؟.
؟


أنا لا أستغل ولا أستطيع ان أستغل شخصيات كبيرة ومحترمة، ولديها تاريخ طويل، هؤلاء مواطنون ومبدعون سودانيون، إذا أيدوا الامل والتغيير فأي مبدع يجب ان يؤيد الامل والتغيير، لأن حالنا لاتسر، وهم علاقتهم بالحركة الشعبية لم تبدأ بتأييد مرشح الحركة الشعبية، وهم مواطنون سودانيون لديهم رؤية واضحة من قبل والآن. الرموز التاريخية نحن نلجأ للتاريخ لنقول لنحفز شعبنا، ونقول إننا كنا من قبل نمتلك هذه النظرة، ونمتلك التسامح، ونمتلك المصالحة، ونحن من قبل قبل عبيد حاج الامين برئاسة علي عبداللطيف، وقبلنا ببعضنا بعضاً، ولنقول نحن من هؤلاء وأؤلئك، ولا يوجد فينا من لم تكن جده أو حبوبته من جبال النوبة أو جنوب السودان، ومن كان يقول جدتي سرية فليجعلها علنية الآن، ونحن نريد أن نقبل بعضنا بعضاً وأن نحتفي بتاريخ بعضنا البعض، ولذلك حين نحتفي بتاريخ علي عبداللطيف أو محمد عشري الصديق فإننا نحتفي بالقومية السودانية، وبمشروع وطني جديد يقبل من هو مسلم ومن هو مسيحي، ويقبل المرأة والرجل، ويقبل من هو من الجنوب ومن الشمال، ويقبل تاريخنا كله، وهذا أمر يضع عضما وروحا ولحما جديدا للدفع بالسودان والإنطلاق به للأمام وتحريره من القيود وهو الآن في مفترق طرق.


* الآن الحركة الشعبية تتحدث عن رسائل، ولم تتحدث عن حملة إنتخابية، ماهي الفلسفة وراء ذلك؟


الرسائل هي جزء من الحملة الإنتخابية، ونحن خاطبنا مجموعات مهمة، خاطبنا قضية الوحدة الطوعية في الرسالة الأولى وخاطبنا قضية المرأة في القضية الثانية، وخاطبنا فقراء المدن في الرسالة الثالثة، وخاطبنا السلاطين والشيوخ والعمد والشراتي في الرسالة الرابعة، وسنخاطب السياسة الخارجية في الرسالة الخامسة، المفصولين في الرسالة السادسة، الشباب في الرسالة السابعة، والطلاب، وهكذا في النهاية سنعطي رسالة متكاملة للمجتمع، وهو برنامجنا وسنقوم بإحتفال غير مسبوق نقدم فيه برنامجنا متكاملا، ونريد نستمع إلى الناس ونلتقي بهم، ونريد أن نوصل رسالتنا إلى القطاعات. وبإمكانك أن تبدأ بعمل كلي ثم تأتي للتفاصيل، وبإمكانك أن تبدأ بعمل قطاعي وجزئي حتى تأتي إلى رؤية شاملة وكلية.


* وماهي الرسالة الأخيرة؟


الرسالة الأخيرة لشعب السودان لكي يبني دولة جديدة ومشروعا وطنيا جديدا قائما على الحريات والإنصاف للفقراء والإنتقال بأن تكون الحروب التي خضناها آخر حروب ويكون هناك سلام شامل.
* يتحدث البعض أن إجتماع الرئاسة الأخير لم يحسم ملفات جنوب كردفان وأبيي، ما مدى صحة الحديث، وحال


وصولك لرئاسة الجمهورية ستظل هذه المشاكل قائمة كيف تخاطبها في تصورك؟


أنا أولاً قبل أن اتحدث عن أبيي وجبال النوبة كمناطق مهمة، الغائبه التصور الكامل والشامل والمشروع الكبير للسودان. الأراضي التي بحوزة المسيرية والدينكا هي أكبر منهما، ولم نستطع ان نستغلها حتى نحن. ونحن السودانيين أربعون مليونا وبلادنا يمكن ان تأخذ أربعمائة مليون، ويمكن ان تعمل عملا إنموذجيا وتتجه حتى الى الإقليم وتكون قائدة حتى في المنطقة، لكن الدخول في مماحكات صغيرة، والمسيرية قضيتهم أبعد من أبيي، وهم سيذهبون حتى إلى التونج، وقضية أبيي أصبحت قضية حقيقية نتيجة لأن موضوع إنفصال الجنوب أصبح قضية في الفترة القادمة، ولكن إذا أعطينا فرصة للوحدة الطوعية هذه ستكون مجرد قضايا إدارية، إذا أعطينا فرصة للقبول المتبادل والمشترك وإحترام الآخرين وحقهم في أن يكونوا آخرين لن تكون هنالك مشاكل في جنوب كردفان، ولذلك كل هذه السياسات تأتي من الخرطوم وحلها في تغيير مركز السلطة. الخرطوم عملت على تقسيم الناس في دارفور، وحتى المؤتمر الوطني أصبح مقسما إلى شايقية وجعليين وفئات متعددة ونحن نريد ان نعيد روحا جديدة تعبر بالشعب السوداني خلف هذه التقسيمات الصغيرة وخلف الإستثمار في الكراهية والفتن، وتعطيها أملا جديدا. هذه البلد بلد كبير يستطيع ان يستوعب مئات الملايين ويستطيع أن يسهم إسهاما كبيرا في المنطقة التي هو بالقرب منها، وفي داخلها ولكن غابت المشاريع الكبيرة والعظيمة ولم نستطع ان نحل هذه القضايا.



* البعض يقول إن إتجاهك نحو التاريخ يجعلك إذا وصلت للسلطة تقود حملات الدفتردار الإنتقامية. ماذا تقول في ذلك؟


أقود حملات الدفتردار الإنتقامية ضد من؟.. وأنا شخص أبي ينحدر من مناطق الجعليين، وأمي تأتي من الحلاويين، وحبوبتي تأتي من الشايقية وزوجتي تأتي من الجنوب، وأنا من أسرة مسلمة، وزوجتي مسيحية. لا أستطيع ان أقود حملات ضد أي من مكوناتي، وانا سأصالح بين هذه المكونات.


* وبماذا ترد على ذلك إذا أتيحت لك المساحة لترسل لهم رسائل؟


أدعوهم للنظر للأمام وتجاوز المرارات والمصالحة والتسامح، وأقول لهم إن هذا لا يبني بلدا والإستثمار في الكراهية لايبني بلدا، ولا يبني مجتمعا ولا يبني مستقبلا. دعونا نعمل جميعاً وان الحكم يأتي ويزول، والسودان هو الأولىَّ والأحزاب تأتي وتمضي، ويجب أن نحافظ على بلادنا، هذه رسالتي لهم.



* هل تم التوصل فعلاً بينكم على ميثاق شرف للإنتخابات من خلال الرئاسة؟


لا لم يتم التوصل لإتفاق وهذه مجرد عبارات.


* وما التفاصيل الحقيقية في هذه القضية؟


التفاصيل ان الرئيس ثامبو إمبيكي كان يريد أن يعقد إجتماعاً والمؤتمر الوطني يريد أن يكون الإجتماع مجرد علاقات عامة.
* أنا أتحدث عن الميثاق في إجتماع الرئاسة...
إجتماع الرئاسة القضية كانت مطروحة، والميثاق كان مطروحا ليوقع من ضمن تجميد القوانين ورفع حالة الطوارئ في دارفور، والمحاكم المختلطة. هذا ما طرحناه نحن، المؤتمر الوطني يحتاج لميثاق مثل ميثاق الدفاع عن الديمقراطية، بدون ما يكون لديه آليات محددة.


* إذاً قضية تحالف جوبا عن القوانين قائمة.. ما الخطوة التالية؟


الخطوة التالية هي ان نعمل من اجل التنسيق والإجماع الوطني ونحن نعمل عملا مشتركا مع تحالف جوبا ولن نغادره، ويمكن ان نقبل آخرين للإنضمام إليه، وهو تحالف تحتاجه بلادنا ولن نعمل على تمزيقه بل نعمل على ان يكون أداة للإجماع الوطني.


* تحالف جوبا يضع واحدة من خياراته مقاطعة الإنتخابات. هل تلتزم الحركة الشعبية بذلك؟



ليس تحالف جوبا، وربما تكون هنالك جهات لديها هذه الخيارات. لكن نحن كتحالف لم نأخذ القرار بذلك. التحالف لايعني مصادرة حقوق الاحزاب ورؤيتها، وهي يجب ان تكون لديها رؤية في كل ذلك، والحركة الشعبية ملتزمة بالإنتخابات والإستفتاء في زمانه ومكانه، وهذا إلتزام قاطع لن نتنازل عنه، ولكن هذا لايمنع ان نستمع الى آراء الآخرين ولا يمنع أن نصادر حقوق الآخرين.


* إذا لم تغير القوانين، هل ستشارك الحركة الشعبية في الإنتخابات في ظل الوضع الحالي الذي تعتبره ملكاً للمؤتمر الوطني؟


نحن لدينا إهتمامات، المؤسسات والقوانين المسيطر عليها من المؤتمر الوطني مثل الإعلام. المؤتمر الوطني مسيطر على الإعلام ويأخذ ثلاثا وعشرين ساعة وأربعين دقيقة، ويعطي أحد المرشحين عشرين دقيقة، ويأكل ثم يعطي الآخرين فضلته، وكمان حتى الفضلة نفسها يترك أقل من لقمة للآخرين، هذا "الكرم"، والكرم بين قوسين لا ينقلنا إلى إنتخابات نزيهة، وعلى مفوضية الإنتخابات ألا تستسلم للمؤتمر الوطني، وأن تلتزم بقانون الإنتخابات.


* وهل إتصلتم بالمفوضية وأخطرتموها بمقاطعتكم لوسائل الإعلام الرسمية؟



نعم الآن لدينا إتصالات مع كل المرشحين ونريد أن نقوم بخطوة مشتركة.


* وهل حددتم موعدا للإجتماع فيما بينكم؟


نعم هنالك إجتماعات متصلة تمت بدار حزب الامة، ومناطق أخرى أيضاً.
*ومن من المرشحين شارك فيها؟
شارك فيها عدد من الممثلين للأحزاب السياسية.


* هل شارك المستقلون معكم؟


لا علم لي بالمستقلين ولكن أنا متأكد من كل الأحزاب السياسية، وهناك إتصالات تمت بالحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل.


* ماذا تقول بعد خمسة اعوام من تنفيذ الإتفاقية والشراكة، ومسيرة تحالف جوبا، الإنتخابات، الإستفتاء؟



انا أقول أن الإنتخابات فرصة جديدة، يجب فيها التجديد والتغيير، والمؤتمر الوطني لايستطيع ان يقدم ولايملك بضاعة في موضوع الوحدة الطوعية، وهو وضع الإسلام كمعارض لوحدة السودان مع ان الإسلام هو الذي وحد شمال السودان. والمؤتمر الوطني لا يقيم وزنا لقضية التحول الديمقراطي وإن جل قيادته جاءت من أبناء الفقراء وإنحازت للأغنياء ضد الفقراء، ولذلك يجب تجديد الدولة السودانية وخلق مركز جديد لها وان تكون الحروب التي مضت هي الأخيرة. وأقول أنني أستطيع وبمجرد دخولي للرئاسة ان ألتزم ألا تدخل القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي في حرب جديدة مطلقاً، وان تتحول طاقاتهما الى البناء والتنمية، وأن نعيد الثقة بين الجنوب والشمال وبين كل مناطق السودان ودارفور، لأننا سنقدم تشخيصا جيدا لقضيتها وانها جزء من التهميش الثقافي والسياسي والإقتصادي، وأنه يجب تقديم مشروع وطني جديد، ومركز جديد للسلطة في الخرطوم، وأنا منحاز لتكوين مركز جديد بإحترام آراء ومشاركة فاعلة لكل أقاليم السودان.



* خلال الإنتخابات، ومن بين المرشحين للرئاسة من تجده الأقرب للتنافس معك؟



انا لا أريد أن أقطع بمن هو الذي سينافس وأريد أن اترك ذلك للشعب السوداني وللناخب في أن يختار، ولكن الحركة الشعبية لديها حظوظ عظيمة، وهي تبدأ وفي الجنوب هنالك 4,7 مليون ناخب، هؤلاء الناخبون جلهم سيصوت لمرشح الحركة الشعبية. ومرشح الحركة الشعبية أيضاً قد شرفني الشعب السوداني بأن أعطاني أكثر 56 الف مثني من 25 ولاية إضافة لمنطقة أبيي، ولم يحدث ذلك لأي مرشح آخر، والحركة الشعبية الآن قوة رئيسية في الشمال وفي الجنوب، وأنا واثق من موقفي بأنني سأكون منافسا حقيقيا في هذه الإنتخابات ولا شك في ذلك، بل إمكانيات الفوز واسعة كبيرة وواسعة. وبفوزي سيكون هناك فجر جديد ورؤية جديدة ومشروع وطني جديد، ونستطيع ان نقدم للسودان ما يستحقه.
* الآن القوى السياسية تنقسم لمعسكرين، معسكر يراهن على إنتهاء الإنتخابات من جولة أولى، وآخر يراهن على جولة ثانية. إلى أيهما تنضم؟
لا.. لا أنا لست في أي من المعسكرات وهذا سيحسمه الشعب السوداني، وهو إذا أراد من ضربة واحدة. وكل هذه تصورات مستندة إلى وقائع ومن الصعب ان تحسم وتقول وكل رأي له وجاهته وله ما يسنده.
* وما رأيك أنت في هذه القضية؟
رأيي أن الحركة الشعبية ستفوز في الإنتخابات.
مقاطعة: من الجولة الأولى؟
صمت طويلا وقال: "لا أستطيع أن أقطع ولكن الحركة الشعبية ستفوز بالإنتخابات في كل الأحوال".
* وإذا لم يقدر لمرشح الحركة الدخول للجولة الثانية، وكانت الخيارات المطروحة خارج المؤتمر الوطني. وإنحصرت مابين بقية قوى تحالف جوبا إلى أين تنضم الحركة الشعبية؟
الشعب السوداني سيصوت للذي يستحق والذي لديه قدرات أكثر.
* لكن في تلك المرحلة الحركة تكون مطالبة بإتخاذ موقف ومساندة احد المرشحين...
سنرى من هذين المرشحين، وما هي البرامج التي يطرحانها، ودرجة مسافة قربهما من الحركة الشعبية، وكل ذلك.
* كلمة أخيرة لك.. ماذا تقول فيها؟
نريد لهذه الإنتخابات أن تعزز إستقرار السودان والسلام الإجتماعي في السودان وان تكون إنتخابات نظيفة ومحترمة، وان تضيف ولا تنتقص، وان توحد ولا تفرق وان تصون ولا تبدد.
شكراً جزيلاً.

Post: #144
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-10-2010, 04:23 PM
Parent: #143

صباحُ الـخير أيُّها الطاعنون دُستوريَّاً ..

هذا حقَّكم .. واحترام الحكومة له، تأكيداً على احترامها لنفسها ..
الطعن يُشير الى أنَّ التحوُّل الديمقراطي باتَ حقيقةً ًمعاشة



سيدأحمد خليفة


بعد أنْ أعادت المحكمة الدستورية للطاعنين في أهليَّة المواطن عمر حسن أحمد البشير طعنهم بعد إبداء ملاحظات دستورية محددة . عاد الطاعنون وقدَّموا منذ عدة أيَّام طعناً جديداً إعتقدوا أنَّه استجاب لما طلبته المحكمة الدستورية .
«والوطن» ودعماً وتأكيداً للتحول الديمقراطي وحرية القول والفعل في حدود القانون ، ولإطلاع الرأى العام على وجهة نظر الطاعنين تنُشر هنا النَّص الجديد للطعنِ إعمالاً لحق الرأى العام في الإطلاع على وجهات النظر القانونية والدستورية لمجموعة من النَّاشطين .. والمواطنين الذين يملكون مثل هذه الحقوق التى تُبشِّر بسودان ديمقراطي مستقر ومحكوم بالقانون .. والعدل والمنطق والحقوق المتساوية .. إنَّ الطاعنين فعلوا خيراً عندما أكَّدوا أنَّهم لا يُمثِّلون حزباً سياسياً ، وإنما هم ناشطون في مجالات العمل العام ...!
إنَّنا لا نأخذ على مؤيدي الحكومة إبداء رأيهم في ما يُنشر ، خاصةً مثل هذا الطعن .. ولكننا أيضاً نقول لهم دائماً - أى لأنصار الحكومة - إنَّ هذا يعني أنَّ التحوُّل الديمقراطي باتَ حقيقةً وليس مجرَّد شعارات ، وإنَّ رصيد الحكومة وحزبها وقيادتها سيزيد شعبياً ولن ينقص .. خاصة وإنَّ بعض الداعين والناشطين في مجال الحريات .. والتحوُّل الديمقراطي لهم ملفات سوداء ضد الديمقراطية عندما كانوا حاكمين أو مؤيدين !
بل ونقولها بكل أسفٍ - وللمرة الألف - إنَّ من أطلقت الإنقاذ سراحهم .. عام 1989 بعد الإنقلاب على النظام الديمقراطي كانوا بالعشرات .. بكل أسف .. حيث قلتُ يومها وأقول اليوم إن من عجائب السياسة في السودان أنْ يقوم النظام الديمقراطي باعتقالات سياسية في قضايا الرأي ، وأن يقوم الإنقلاب باطلاق سراح معتقلي النظام الديمقراطي ..!
والى الطعن الدستوري ..



لدى المحكمة الدستورية
الخرطوم
د/محمود شعراني وآخرين
الخرطوم (طاعنين)
ضد
المشير/ عمر حسن أحمد البشير رئاسة الجمهورية (مطعون ضده)
الخرطوم الموضوع: طعن بعدم دستورية أعمال رئيس الجمهورية
وعدم دستورية بعض نصوص قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م وقانون الأمن الوطني لسنة 2009م والقانون الجنائي لسنة 1991م بمقتضى المواد 15ـ 16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م والمواد 122ـ 60(2) ـ 61(أ) من دستور السودان الانتقالي 2005م، وبموجب المادة 96 من القانون الجنائي لسنة 1983م، مقروءة مع المادة (4) من القانون الجنائي لسنة 1991م
بمقتضى المواد 7 ، 16(أ)من الدستور الانتقالي لسنة 1985م تعديل 1987م عريضة معدلة
ط د/م د/ 14/2010م
السادة/رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية
الموقرين
بكل الاحترام أتقدم لسيادتكم بهذا الطعن في أعمال رئيس الجمهورية بموجب المواد أعلاه، وأيضاً بالطعن بعدم دستورية بعض نصوص القوانين كما هو موضح تالياً: أولاً:
1/ المواد الدستورية التي تعطي الاختصاص الجنائي للمحكمة الدستورية في مواجهة «المطعون ضده» رئيس الجمهورية:
- المادة 122«2» من دستور السودان الانتقالي لسنة 2005م.
- المادة 60«2» المواد 15«د-ز» - 16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م.
2/ المواد الدستورية التي تسند مساءلة«المطعون ضده» عن القوانين التي صدرت: المادة «أ» مقروءة مع المادة 58«1»ح والمادة 109«2» من الدستور الانتقالي لسنة 2005م، والطعن هنا ليس في شخص المطعون ضده، وإنما ينصب على أعماله كرئيس للجمهورية لقيامه بابتدار مواد تشريعية والمصادقة عليها وهي مخالفة للدستور.
3/ المواد المخالفة للدستور:
أ/«3»-25-50»52- «4» من قانون الأمن الوطني لسنة 2009م وأوجه مخالفة هذه المواد للدستور توضحها المذكرة المرفقة كمستند مرفق مع هذه العريضة.
ب/ المادة 126 من القانون الجنائي لسنة 1991م، ووجه المخالفة فيها أنها لا سند لها من قرأن أو سُنة، وهي ضد القوانين والعهود الدولية التي أمنت على حرية الاعتقاد، وهذه العهود والمواثيق جزء من الدستور الانتقالي لسنة 2005م.
ج/ المادة 42«1» من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م، ووجه مخالفتها للدستور أنها تحرم الآلاف من المواطنين من ممارسة حقوقهم الدستورية، وتجعل من حقوق الانتخابات والترشيح حقوقاً ممنوحة في عام 2008م، أي العام الذي صدر فيه قانون الانتخابات وليست حقوقاً طبيعية للإنسان.
د/ المادة«51» من قانون الانتخابات لسنة 2008م، ووجه مخالفتها للدستور أنها تؤسس لمبدأ الفوز بالتزكية بما لا يتلاءم مع الدستور واتفاقيات السلام وتعارض نصوص دستورية.
4/ السند الدستوري الذي يسبغ على المحكمة الدستورية سلطة تأجيل الانتخابات هو المادة 16 «أ»«ب»«ج»«د» من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م«ممارسة السلطات الإجرائية للمحكمة الجنائية في حالة محاكمة رئيس الجمهورية». وفي الفقرة«د» من المادة«16» فإن من سلطات المحكمة الدستورية وقف التنفيذ متى ما رؤي أن نتائج التنفيذ يتعذّر تداركها أو جبرها. وهذا هو سند تأجيل الانتخابات، حيث أن نتيجتها نهائية ويصعب تداركها في حال فوز«المطعون ضده».
٭ مقدمة الطعن:
قبل الثلاثين من يونيو عام 1989م، كان السودان محكوماً بنظام ديمقراطي دستوري استطاع في أخريات أيامه أن يقنع الحركة الشعبية في جنوب البلد بضرورة الوفاق والصلح وحل مشكلة الجنوب سلمياً (مبادرة الميرغني ـ قرنق 1988م) إلا أن التآمر الداخلي بين العسكر والجبهة الإسلامية (حزب المطعون ضده) قد أطاح بهذه المبادرة.. وقد قام المطعون ضده في الثلاثين من يوينو 1989م بقيادة الإنقلاب الذي أدى الى القضاء على الديمقراطية الثالثة وتقويض النظام الدستوري في البلاد.
ولم تستطع السلطة الانقلابية بقيادة (المطعون ضده) أن تقدم على مدى عشرين عاماً سوى المزيد من تعميق المشاكل الموجودة، فجعلت من مشكلة الجنوب مشكلة دينية بين المسلمين والمسيحيين، مما وطَّد ودعم وزاد من تفتيت وحدة البلاد. وأنذر بالتدخل الأجنبي الذي وقع فعلاً، وكذلك تفاقمت المشكلة الاقتصادية بكل آثارها الجانبية المفجعة.
ثم انشق حزب (المطعون ضده) على نفسه ودخل مع المنشقين عنه في احتراب على السلطة، جاعلاً من إقليم دارفور مسرحاً للصراع على السلطة، وقد أقر بهذا (المطعون ضده) نفسه حينما صرّح بأن حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور هي الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي الذي انشق عنه. وكذلك أيَّد نائب (المطعون ضده) ذلك حينما اعترف بأن الصراع بين الحزبين الإسلاميين هو السبب الرئيسي للصراع في دارفور، الذي راح ضحيته الأبرياء من المواطنين من الذين لا ينتمون لحزب (المطعون ضده)، وهكذا تستمر عملية تقويض النظام الدستوري على مدى عشرين عاماً، بسبب أعمال وسياسات (المطعون ضده)، التي تُركِّز كل السلطات في يده مما عمّق مشكلات البلاد وهدد وحدتها وأنذر بتفتيتها وحتى بعد إبرام اتفاقيات السلام الشامل وإخراج الدستور الانتقالي، إلاّ ان اعمال (المطعون ضده) ظلت في أغلب الاحوال ضد التطبيق السليم لاتفاقيات السلام وضد الدستور الذي رفض (المطعون ضده) تعديله، كما رفض تعديل الاتفاقيات التي استبشر بها الشعب السوداني، وذلك لأن تعديل الدستور خاصة في المادة (58) يعني هنا عدم تركيز السلطات في يد المطعون ضده، وتركيز السلطات هو الآلية التي يستعملها المطعون ضده لتقويض النظام الدستوري الحالي.
أضف الى ذلك ان تقويض النظام الدستوري الذي قام به (المطعون ضده) في 30 يونيو 1989م، إنما يشكل أعمالاً يجرّمها القانون ولا تسقط بالتقادم، ويسري عليها القانون بأثر رجعي، كما تنص على ذلك المادة (4) من القانون الجنائي لسنة 1991م، وهو ساري المفعول كما هو القانون الذي وقع عليه وصادق (المطعون ضده) حيث تنص المادة (4) من هذا القانون على أنه (يطبّق القانون الذي كان معمولاً به وقت ارتكاب الجريمة) أي القانون الجنائي لسنة 3891م في المادة (69) منه وهو القانون الذي كان ساري المفعول حتى عام 1991م.
٭ أسباب الطعن إن المطعون ضده بما له من اختصاصات بموجب المادة (85) من الدستور الانتقالي لسنة 5002م، استطاع ممارسة هذه الاختصاصات بصورة تعارض نص المادة (42) من الدستور، والتي تنص على أن السودان دولة لا مركزية وهذه الممارسة تشكل خرقاً لاتفاقيات السلام وللدستور الانتقالي ايضاً في المادة (1) منه، والتي تنص على ان السودان دولة ديمقراطية لا مركزية، ولكن ممارسات المطعون ضده لاختصاصاته أهملت تفعيل عمل المفوضية القومية لمراجعة الدستور (انظر المادة041 من الدستور) وذلك حتى يأتي الإطار الدستوري متسقاً وملائماً دستورياً. لقد فتحت المادة (85) من الدستور الباب واسعاً لتركيز كل السلطات في يد (المطعون ضده) مما خلق تعارضاً بين مواد الدستور نفسه، وخلق هذا بدوره وضعاً دستورياً غير ملائم جعل من السودان دولة ديمقراطية مركزية وليست دولة لا مركزية كما ينص الدستور. وهكذا تأتي هذه الممارسة مخالفة لاتفاقيات السلام التي يجب ان تسود احكامها طالما ظل ذلك التعارض قائماً. أضف الى ذلك ان اعمال (المطعون ضده) مازالت وحتى تاريخ كتابة هذه العريضة تشكل تقويضاً مستمراً للنظام الدستوري ويتمثل ذلك في الآتي:
أولاً: في عام 2009م أصدر المطعون ضده قانوناً سمي بقانون الامن الوطني، وهو قانون قمعي من شأنه إعاقة العملية الانتخابية المقدمة عليها البلاد، وهو قانون يعطي جهاز الامن سلطات واسعة في القبض والاعتقال والتنكيل بمعارضي حزب (المطعون ضده) (أنظر على سبيل المثال المواد 25ـ 50 من هذا القانون) ويتجاهل حرية المواطنة المنصوص عليها في الدستور الانتقالي لسنة 2005، كما يتجاهل الضمانات التي يوفرها قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991م، وهو ألصق قانون بالدستور، كما لا يضع اعتباراً للمعايير الدولية لحقوق الانسان، والتي صادقت عليها وأقرتها حكومة السودان ونصت في الدستور على أنها جزء لا يتجزأ منه، ولكن هذا القانون يلغي كل هذا ويعارض بصورة واضحة احكام الدستور واتفاقية السلام الشامل التي تفرض على كل شخص يرشح نفسه للانتخابات ان يلتزم وينفذ ويحترم اتفاقية السلام. وهذا هو شرط التقدم للانتخاب، كما تنص عليه المادة (218) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م.
ثانياً:(المطعون ضده) وهو يعلم تماماً أن الانتخابات ترمي في الاساس الى خلق مجتمع عادل وحر، وهذا يعني بالضرورة ان يشمل العمل الانتخابي كل اجزاء القطر، ويأتي لازمة لذلك ان يكون لكل حزب سياسي تمثيل في كل اقليم، إلا ان المطعون ضده يصر وهو على رأس السلطة التنفيذية على إقامة الانتخابات على الرغم من الحالة المأساوية التي يعيشها اقليم دارفور بسبب الاحتراب على السلطة بينه وبين حزب المؤتمر الشعبي المنشق عنه، وكل ذلك تنفيذاً لسياسة حزبه على الرغم من انه يمثل بحكم منصبه كرئيس للجمهورية كل السودانين، كما يمثل إرادة الشعب وسلطان الدولة (المادة 58 من الدستور) وليس ارادة حزبه.
اضف الى ذلك ان هنالك حالة طوارئ معلنة في دارفور وانفلات امني انسحبت بسببه بعض الأحزاب من انتخابات دارفور، ومن شأن هذا كله ان يعطّل العملية الانتخابية برمتها، ثم ان مفاوضات السلام بشأن دارفور مازالت قائمة، وعلى الرغم من كل هذه المهددات إلا ان (المطعون ضده) لم يتخذ أية تدابير لازمة لتأجيل الانتخابات، مع ان الدستور يعطيه هذا الحق كما تنص على ذلك المادة 112(ج) من الدستور.
ثالثاً: المطعون ضده بحكم المنصب وبموجب اختصاصاته الدستورية المنصوص عليها في المادة (85) يبتدر التعديلات الدستورية والتشريعات ويصادق على القوانين، وكل هذه سلطات يمنحها له الدستور واتفاقية السلام الشامل، إلا انه وفي اليوم الحادي والثلاثين من شهر يناير عام 1991م، استحدث تشريعاً جنائياً صادر به حرية الاعتقاد التي ينص عليها الدستور واتفاقية السلام الشامل، مما عرّض بعض المواطنين لتهم التكفير والخروج من الملة، ونعني هنا بالتشريع نص المادة (126) من القانون الجنائي لسنة 1991م، وقد شجع هذا التشريع دوائر الهوس الديني (خاصة وان هذا النص مازال ساري المفعول) فألقت بتهمة التكفير على كل من يعارض توجهاتها الدينية، فكفّرت بعض الاحزاب والجماعات والافراد تحت سمع وعلم المطعون ضده، بل ان بيانات التكفير كانت تُنشر في الصحف السياسية وفي الاماكن العامة بواسطة دوائر الهوس الديني التي تهدد بأخذ القانون بيدها، وفي هذا مساس بحق الحياة وحرية الاعتقاد، وهناك وقائع ثابتة وآخرها البيان الذي وُزع على نطاق العاصمة القومية وصدر عما يسمى بإمارة المجاهدين والدبابين بتاريخ فبراير 2010م وفيه تهديد مباشر لحياة عميد كلية القانون بجامعة الازهري بتهمة الإساءة للدين الاسلامي ـ على ان (المطعون ضده) على علم بكل ذلك وقد سبق وان ارسلت له المذكرات لتعديل النص الخاص بالردة وابرزها المذكرة التي رفعها المركز السوداني لدراسات حقوق الانسان في يوليو 2005م. وأوصى بإلغائها لتعارضها مع المادة (38) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م، ولتعارضها مع المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والسودان طرف في هذا العهد وموقع عليه منذ عام 1986م.
ويعتبر هذا العهد جزءاً من القانون المحلي للبلاد وتسود احكامه لدى تعارض اي تشريع محلي معه، وقد أوضحت هذا وثيقة الحقوق المضمنة في الدستور الانتقالي لسنة 2005م في المادة (27) من الدستور، وعلى الرغم من كل هذا لم يقم المطعون ضده بابتدار اي تعديل تشريعي في هذا الشأن، وامتناعه هذا يشكل فِعلاً مخالفاً للقانون والدستور واتفاقية السلام الشامل.
رابعاً: على الرغم من أن (المطعون ضده) يقر بوجود جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور، وعلى الرغم من انه قد كوّن لجنة تحقيق وطنية توطئة لمحاكمة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم ومحاكمةالافراد المتهمين بتسهيل هذه الجرائم وتنظيمها، إلا أنه لم يأخذ اية إجراءات عملية في سبيل انجاز العدالة وتقديم المسؤولين عن تلك الجرائم التي تم تنفيذها على الارض من قبل مرؤوسيه التابعين له او مسؤوليته الجنائية كمتبوع Criminal Vicarious Liability كما لم تقم مؤسساته العدلية بتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم للمحاكم المحلية التي أنشأها في دارفور، بل تم تعطيل تقديم هذه القضايا لمحكمة دارفور. كما اقر بذلك قاضي محكمة دارفور السيد/ (محمود أبكم) وصرّح بذلك لعدد من وكالات الانباء الخارجية. ثم ان (المطعون ضده) رفض ايضاً المحاكمات الخارجية بواسطة محكمة الجنايات الدولية، ومعنى هذا ان (المطعون ضده) يضع نفسه فوق كل قانون محلي أو دولي.
خامساً: إن (المطعون ضده) كمرشح لحزب المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية قد منح نفسه قدراً من الامتياز لم يجده بقية المرشحين، وذلك بالمخالفة للدستور وقانون الانتخابات القومية لسنة 2008م في ممارسات تحتويها الأساليب الفاسدة من كل جانب، حيث قام (المطعون ضده) بأخذ البيعة من بعض الجهات والفئات من المواطنين قبل إجراء الانتخابات، بل وقبل بداية الحملة الانتخابية المحدد لها كبداية يوم 13/2/2010م هذا على الرغم من أن الدستور الانتقالي (المُستمد من اتفاقية السلام الشامل جمهورية السودان للعام 1998م) يحتِّم على ان البيعة تتم بعد اداء الرئيس للقسم، أي بعد إجراء الانتخابات وإعلان فوزه فيها، وعليه فإن البيعة في مثل هذه الظروف تشكل تأثيراً مباشراً على الناخبين، كما تشكل ايضاً ضرباً من الدعاية الانتخابية توفرت (للمطعون ضده) ولم تتوفر لبقية المرشحين، بل ان الدولة نفسها و(المطعون ضده) على رأس سلطتها التنفيذية قد صرفت من الخزينة العامة على هذه الدعاية الانتخابية غير المشروعة لمصلحة (المطعون ضده) كمرشح لحزب المؤتمر الوطني ولم يُعامل كذلك بقية المرشحين.
وكما هو معلوم للكافة ان المطعون ضده قد تبرّع لنادي المريخ بمبلغ (مليون جنيه) لتأهيل إستاده الرياضي وتلقى البيعة إثر ذلك. كذلك فقد امتدت الدعاية الانتخابية (للمطعون ضده) الى اوساط الجاليات خارج البلاد، فقد تبرّع للجالية السودانية بمصر بمبلغ (500 ألف دولار) وكذلك تبرع لصندوق الطلاب بمبلغ (2.500مليون) كسلفية تُرد بعد التخرج هذا الى جانب عرضه لإنجازات حكومته خلال فترة حكمه، ووعده بالمزيد من الانجازات في مجالات التنمية المختلفة. ولم تقف حملة المطعون ضده عند هذا الحد، بل امتدت الى التأثير على قطاعات اخرى كقطاع القوات النظامية التي كان يشرف على تخريج دفعات جديدة منها، وهو بالزي العسكري كقائد اعلى للقوات المسلحة، كما كان يعدد انجازاته في خطابه بمناسبة ترشيحه لدورة رئاسية ثالثة، وهذا ضرب من الدعاية الانتخابية لا يُخفى على احد، ويشكل كل هذا عدم التزام (المطعون ضده) (المرشح) بأحكام المادة 83 (1) من قانون الانتخابات. اضف الى ذلك ان الموقع الوظيفي المؤثر (للمطعون ضده) فيما يختص بمنصبه الحالي كقائد اعلى للقوات المسلحة يمنحه الفرصة لكسب اصوات قادة وضباط وافراد هذه القوات، خاصة وأنه من صميم واجباته هو الالتقاء بهذه القوات في كل موقع من مواقعها في أقاليم السودان المختلفة، مما يمنحه فرصة عرض آرائه وبث دعايته الانتخابية.
وبالفعل تم تسجيل النظاميين في مواقع عملهم بالصورة التي لا يمكن ان يتساوى فيها معه بقية المرشحين، وخاصة ان كل هذه الأعمال المطعون فيها قد وقعت قبل بدء الحملة الانتخابية.
أما الصرف على هذه الدعاية الانتخابية من الخزينة العامة، فهو يمثل إهداراً للمال العام ووضعه في غير موضعه، مما يعد إغفالاً متعمداً لأولويات التنمية ولخدمة المحتاجين الى الماء والمأوى من المعوزين والمتشردين.
اما بالنسبة للطعن في دستورية بعض نصوص قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م، فإن الطاعنين حماية لحقوقهم الدستورية الاساسية يرفعون هذا الطعن بموجب المواد 15ـ 16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م:
أولاً: تنص المادة 42(1) من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م على انه يجب تأييد الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية من خمسة عشر ألف ناخب مسجل ومؤهل من ثمان عشرة ولاية على الاقل، على الا يقل عدد المؤيدين في كل ولاية عن مائتي ناخب.
وهذا نص غير دستوري ويعارض المواد 31ـ 41 (2) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م، وذلك على الوجه الآتي:
1/ يشترط النص لتأييد الترشيح لرئاسة الجمهورية تقديم 15 ألف ناخب، وعليه فإن هذا يمنع (14.999 الف) مواطناً من ممارسة حقوقهم الدستورية التي كفلها لهم الدستور وتجعل المادة الأمر وكأن حقوق الانتخاب والترشيح هي حقوق ممنوحة في العام 2008م (أي العام الذي صدر فيه قانون الانتخابات) وليست حقوقاً طبيعية للانسان، وفي هذا مخالفة صريحة لنص المادة (31) من الدستور الانتقالي لسنة 2005 والتي تنص على المساواة امام القانون، كما تعارض المادة المذكورة الدستور الانتقالي في المادة 41(1) (2) منه والتي تعطي كل مواطن حقه في المشاركة في الشؤون العامة وحقه في ان ينتخِب ويُنتَخَب.
ثم هي أيضاً أي المادة 42 (1) من قانون الانتخابات لسنة 2008م تناقض المادة 23 من الدستور الانتقالي والتي تعطي كل مواطن حقه في الاشتراك في الانتخابات العامة والاستفتاءات.
ثانياً: تنص المادة (51) من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م (وموضوعها إعلان الفائز بالتزكية) علي انه في حالة وجود مرشح واحد تم قبول ترشيحه للمنصب عند قفل باب الترشيحات، او بقاء مرشح واحد بعد انسحاب باقي المرشحين، يجب على المفوضية إعلان ذلك المرشح فائزاً بالتزكية خلال ثمان واربعين ساعة من التاريخ والتوقيت المحددين لقفل باب الترشيحات. هذه المادة غير دستورية لأنها ترسي مبدأ إعلان الفائز بالتزكية، وهذا مبدأ لا يتلاءم مع الدستور ولا اتفاقيات السلام الشامل ولا الممارسات الديمقراطية الصحيحة والشفافة، ذلك أن وجود مرشح واحد عند قفل باب الترشيحات يعني بالضرورة أن هذا المرشح الواحد هو رئيس الجمهورية الحالي، لأنه هو الشريك الأكبر في تنفيذ الاتفاقيات وتطبيق الدستور، ولذلك ينص الدستور في المادة 55(2) منه على ان يستمر شاغل المنصب رئيساً للجمهورية بالوكالة لحين اجراء الانتخابات المؤجلة، فلا مجال هنا مع وجود هذه المادة لإعلان المرشح الواحد الموجود عند قفل باب الترشيحات فائزاً بالتزكية، وكذلك الحال عند بقاء المرشح الواحد بعد انسحاب باقي المرشحين.
كذلك فإن نص المادة 51 من قانون الانتخابات يتعارض مع نص المادة 67 من الدستور والتي تتحدث عن خلو منصب رئيس الجمهورية بعد الانتخابات، وفي هذه الحالة يتولى مهام رئيس الجمهورية المجلس الرئاسي المشار إليه في المادة 66(أ) من الدستور، وهذا المجلس يتألف من رئيس المجلس الوطني ونائبي رئيس الجمهورية، فلا مجال هنا لإعلان فائز بالتزكية بواسطة المفوضية التي عينها احد المرشحين ولم ينتخبها الشعب الذي ينتخب رئيس الجمهورية مباشرة وفقاً للمادة (52) من دستورالسودان الانتقالي لسنة 2005م، كذلك فإن المادة (51) من قانون الانتخابات لسنة 2008م تعارض اتفاقية السلام التي تنص على انه اذا شغر منصب الرئاسة خلال الفترة ما بعد الانتخابات، فإنه يتم ملؤه عن طريق انتخابات رئاسية تجرى في فترة لا تتجاوز 60 يوماً (2ـ3ـ10) حتى لا يهدر الحق في التصويت الوارد ايضاً في بروتوكول اقتسام السلطة (1ـ6ـ2ـ11).
وعليه وبعد أن بين الطاعنون عدم قانونية الأعمال التي قام بها (المطعون ضده) بالمخالفة لدستور واتفاقية السلام الشامل، وبعد ان بيّن الطاعنون عدم دستورية المواد 42(1) و(51) من قانون الانتخابات القومية لسنة 2008م يطلب الطاعنون من عدالتكم ممارسة سلطاتكم بموجب المواد 15 و16 من قانون المحكمة الدستورية لسنة 2005م، مقروءة مع الموادة 48ـ61 من الدستور الانتقالي لسنة 2005م وذلك بـ:
1ـ اتخاذ الإجراءات الجنائية في مواجهة المطعون ضده رئيس الجمهورية للانتهاك الجسيم لأحكام الدستور الانتقالي لسنة 2005م، ووثيقة الحقوق والنظام اللامركزي واتفاقية السلام الشامل وتقويض النظام الدستوري.
2ـ إعلان عدم دستورية النصوص التي اشرنا اليها آنفاً والامر بعدم تطبيقها.
3ـ إصدار قرار بتأجيل الانتخابات، لأن هناك شبه إجماع شعبي على عدم نزاهة الإجراءات التي تسبق عملية الاقتراع من تعداد سكاني وتسجيل للناخبين، ولإنسحاب بعض الأحزاب كلياً وبعضها جزئياً بما في ذلك الحزب الشريك في السلطة، ولوجود حالة الطوارئ والحرب في دارفور، ولأن المفاوضات مازالت قائمة بشأن الوضع في دارفور، هذا الى جانب وجود القوانين القمعية التي تمنع إمكانية تحقيق انتخابات حرة ونزيهة واحتياطياً تأجيل الانتخابات لحين الفصل في هذا الطعن.
مرفقات:
كشف بأسماء الطاعنين
مذكرة ملحقة
المخلص/ د.محمود شعراني
المحامي
ملحق:
الطاعنون في هذه الدعوى لا يمثلون حزباً سياسياً بعينه ولا يشكلون معارضة حزبية سياسية، وهم يمثلون عدداً من منظمات المجتمع المدني في السودان والهيئات الشعبية والشخصيات القومية والمهنية وبعض المرشحين، وجميعهم كمواطنين لهم واجباتهم الدستورية الوطنية التي ينص عليها الدستور. وقد لجأوا للمحكمة الدستورية دون غيرها لأنها الجهة الوحيدة التي تملك اختصاصاً جنائياً في مواجهة رئيس الجمهورية، كذلك فإن الطاعنين قد تقدموا ضمن هذه العريضة بطعن بعدم دستورية نصوص تشريعية، ومعلوم أن الرقابة على دستورية القوانين تنعقد للمحكمة الدستورية بصفة مطلقة دون غيرها من المحاكم.
مذكرة مُلحقة
أولاً:
إنَّ قانون الأمن الوطني لسنة 2009م الذي أجازه مجلس الوزراء بموجب القرار رقم«287/2009» وأعدَّت صياغته وزارة العدل ينُص في المادة«3» منه على أنه ينشأ جهاز للأمن الوطني يُسمى جهاز الأمن والمخابرات الوطني ويكون الجهاز قوة نظامية قوميَّة تعمل تحت الإشراف العام لرئاسة الجمهورية ، ولكن هذه المادة الثالثة من القانون لا تتسق مع الصفة التي أضفاها الدستور الإنتقالي لسنة 2005م في المادة 151 منه حيث إن المادة المذكورة في كل فقراتها لا تصف جهاز الأمن الوطني بأنه قوة نظامية بل إنها في الفقرة«4» تتحدث عن إنشاء مكاتب للأمن الوطني في كل أنحاء السودان وعبارة إنشاء مكاتب هي عبارة غير ملائمة عند الحديث عن قوة نظامية حيث إن القوات النظامية مثل القوات المسلحة والشرطة تُنشأ لها وحدات عسكرية وقيادات وأفرع ومراكز ، ولا يقال إن لها مكاتب في كل أنحاء السودان كما هو الحال مع جهاز الأمن الوطني حيث إن طبيعة جهاز الأمن طبيعة خدمية مهنية تُركِّز في مهامها على جمع المعلومات وتحليلها ، وتُقدِّم المشورة للسلطات المعنية كما تنص على ذلك الفقرة«3» من المادة 151 من الدستور القومي الإنتقالي وبموجب إتفاقية نيفاشا فإن جهاز الأمن الوطني هو جهاز مهني والتفويض المخوَّل له هو تقديم النصح والتركيز على جميع المعلومات وتحليلها«2-7-2-4 إتفاقية إقتسام السلطة» هذه الطبيعة للجهاز كفيلة بنفي صفة القوة النظامية عنه حيث لم يسبقها عليه الدستور ولا إتفاقيات السلام الشامل التي لم يرد فيها ما يُشير الى أن جهاز الأمن الوطني من القوات النظامية كما هو وارد في مشروع القانون ، وقد حصرت إتفاقية السلام القوات النظامية وفق ما ورد في المادة «7» من الترتيبات الأمنية في قوات الجيش والشرطة والسجون وحرس الصيد وحرصت المادة«8» من الترتيبات الأمنية على ربط أجهزة الأمن القومي عند الضرورة بالمستوى الملائم من السلطة التفنيذية بمعنى خلق صلة مهنية بينها وبين السلطة التنفيذية وأجهزتها كالنيابة العامة والشرطة على سبيل المثال» ومدَّها بالمعلومات وتقديم النصح يؤكد على هذا القانون نفسه في المادة«4» التي تتحدَّث عن رسالة جهاز الأمن الوطني ولكن بما يتناقض مع وصف هذا الجهاز بالقوة النظامية في القانون نفسه.
ومن هنا فانه لا ينبغي لحكومة الوحدة الوطنية خلق مثل هذا القانون الذي يُوطِّد تصميمه من كفاءة آلية القمع وأكثر من ذلك يحدُ من حقوق معظم المواطنين إذ لا ينبغي إعادة إنتاج القمع بعد إنفاذ اتفاقية السلام ، ولكي ينسى الشعب السوداني آلام الماضي ومراراته فانه يجب على حكومة الوحدة الوطنية أن تساعده على ذلك عن طريق إصدار التشريعات التي تحميه وتحمي حقوقه ، لا تلك التي تقمعه وتهدر حقوقه تحت مسمى خدمة جمع المعلومات وتحليلها وتقديم المشورة.
ثانياً:
وتفصيلاً لما ورد في الفقرة أعلاه فان المادة«25» من القانون تمنح الجهاز سلطات واسعة تتخطى سلطات القضاء والنيابة والشرطة الممنوحة بموجب قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991م وهي المواد المتعلقة بحجز المحررات والأموال والأشياء وإستدعاء الأشخاص واستجوابهم وأخذ أقوالهم والرقابة والتحري والتفتيش وقبض وحجز الأفراد وفقاً لما هو وارد بالمادة«50» من القانون والتي تنص الفقرة«هـ» منها على أنه تكون لكل عضو في الجهاز سلطة القبض أو حجز أي شخص مشتبه فيه لمدة لاتزيد عن ثلاثين يوماً مع إخطار ذويه فوراً، وهذا القبض أو الحجز لايخضع للإشراف القضائي والمراقبة لتأمين إتفاقه مع القانون وذلك في خلال فترة قوامها شهر واحد وهي فترة لا تُتيح المثول أمام سلطة قضائية على وجه السرعة ، كما تنص على ذلك المادة «77» من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991م التي تُوجب إبلاغ وكيل النيابة أو القاضي عن حالات القبض في مدة أقصاها أربعة وعشرين ساعة ، وعليه فان القانون في المادة«50» هـ» يتجاهل حرية المواطنة المنصوص عليها في الدستور الإنتقالي لسنة 2005م وكذلك يتجاهل الضمانات التي يوفرها قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991م وهو قانون ساري المفعول كما لا يضع إعتباراً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان والتي صادقت عليها وأقرَّتها حكومة السودان ونصَّت في الدستور على أنها جزء لا يتجزأ منه ولكن القانون يلغي كل هذا ويسمح لقوات الأمن باحتجاز أي شخص وعزله «INCOMMUNICADO» وبدون تهمة ودون السماح له بمقابلة وكيل النيابة أو القاضي لمدة ثلاثين يوماً.
ثالثاً:
إنَّ المادة 25«أ» من القانون تعطي أعضاء الجهاز سلطة طلب المعلومات أو البيانات أو الوثائق أو الأشياء من أي شخص والإطلاع عليها أو الإحتفاظ بها أو إتخاذ ما يراه ضرورياً أو لازماً بشأنها وهذه سلطات مطلقة ويمكن عن طريقها ممارسة الرقابة القبلية على الصحف مما يَحِدْ من حرية الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى المكفولة بموجب المادة «39» من الدستور كما يُقيِّد حق المواطن في حرية التعبير وتلقي ونشر المعلومات والمطبوعات والوصول الى الصحافة.
رابعاً:
فيما يلي المادة«50» من قانون جهاز الأمن الوطني فانه ليست هنالك من سلطات للجهاز سوى تلك التي نص عليها الدستور القومي الإنتقالي ، ولكن محتويات المادة«50» من القانون تُخالف بصورة واضحة أحكام الدستور وإتفاقية السلام الشامل، أضف الى ذلك إن الفقرتين«ج،د» من المادة المذكورة تُعطي مدير الجهاز حق تفويض سلطات رجل الشرطة المنصوص عليها في قانون قوات الشرطة وقانون الإجراءات الجنائية لكل عضو من أعضاء جهاز الأمن الوطني وكذلك ممارسة أي سلطات قانونية ضرورية لتنفيذ أحكام قانون جهاز الأمن الفقرة«د» وهذا يتعارض بصورة واضحة مع نص المادة 26«1»ج» من الدستور القومي الإنتقالي والتي تحرم تغول أيّ من أجهزة الحكم على كل المستويات على صلاحيات ووظائف المستويات الأخرى وبمعنى آخر فان المادة«26» من الدستور تؤكد على تفعيل مبدأ فصل السلطات فلا يجوز جهاز الأمن أن يتغوَّل على سلطات الشرطة والنيابة أو القضاء عن طريق منح سلطات هذه الأجهزة بأمر تفويض يصدر من مدير الجهاز.
خامساً:
تنص الفقرة«1«و»من المادة«50» من القانون على أن تقوم سلطات الجهاز باخطار وكيل النيابة المختص لتجديد حبس الشخص المحتجز بعد إنقضاء مدة الثلاثين يوماً المنصوص عليها في المادة«50» وعلى الرغم من أن النيابة هنا تُمارس عملاً قضائياً إلا أن الأصل هو الإختصاص القضائي الذي هو من أهم الضمانات التي تهدف الى حماية الشرعية الإجرائية المستمدة من الدستور وذلك لأن النيابة تعتبر جزءاً من السلطة التنفيذية وذلك لأن النائب العام منصب سياسي منذ العهد المايوي وحتى اليوم ولايصح أن يُباشر الأعمال الأصلية للسلطة القضائية ثم إن السيد وزير العدل هو الذي قدَّم مشروع هذا القانون وهو جزء من السلطة التنفيذية ، وكما يُقال إن فإن في السياسة الإنحياز ، وفي القضاء الحياد ، وهذان لايجتمعان في قلب رجل واحد.
سادساً :
إنَّ المادة«52«4» من القانون تمنح أعضاء الجهاز حصانات لا يجوز معها إتخاذ أي إجراءات أمنية أو جناية في أي فعل متصل بعمل العضو الرسمي إلا بموافقة المدير العام وهذا النص يُغري بالتجاوز للسلطات الممنوحة للأعضاء وهم قبل كل شئ بشر ، ثم هو يهدر حق ومبدا المساواة أمام القانون الذي نصَّت عليه المادة 31 من الدستور القومي الإنتقالي ، ثم هو فوق كل ذلك مخالف لمبادئ الشريعة الإسلامية وأحكامها والتي نص الدستور الإنتقالي علي تطبيقها علي ولايات شمال السودان«المادة 5«1» فكيف لقانون فرعي أن يتخطى كل ذلك ؟ وأنه قد يبدو من فضول القول أن تقول أنَّه لا حصانة لأحد في شريعة الإسلام فلم يتمتع بها أحد من الخلفاء الراشدين على كرم أخلاقهم وعظيم تقواهم بل إن أعظم خلق الله محمد رسول الله كان يستقيد من نفسه فيقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم« أيها النَّاس من جلدتُ له ظهراً هذا ظهري فليجلده ، ومن أخذت منه مالاً فهذا مالي فليأخذه ، ومن شتمت له عرضاً فهذا عرضي فليشتمه» وكان عليه السلام يقول«وأيُّم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها» فمن أين إذن جاء مهندسو القانون هذا بمثل هذه الحصانات؟

hg,'k 10/3/2010

الوطن

Post: #145
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-11-2010, 06:33 AM
Parent: #144

سيلفاكير: تقرير المصير أهم للجنوبيين من الانتخابات...طه: سنحترم خيار الجنوبيين في الاستفتاء


الأربعاء, 10 مارس 2010 07:20
لندن: مصطفى سري


أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب سيلفاكير أهمية استفتاء تقرير مصير جنوب السودان، مشيراً إلى أن الجنوبيين ينظرون باهتمام أكبر إلى هذا الاستفتاء عن الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في أبريل، فيما شدد نائب الرئيس علي عثمان على احترام المؤتمر الوطني خيارات ورغبة الجنوبيين في تقرير مصيرهم عبر الاستفتاء في مطلع القام القادم، في وقت دعت القمة في توصياتها الى عقد مؤتمر دوليٍّ للمانحين حول الدعم المطلوب لفترة ما قبل الاستفتاء وما بعده.


وقال كير لدي مخاطبته قمة الإيقاد حول سير اتفاقية السلام الشامل بنيروبي أمس إن شعب الجنوب يعلق أهمية كبيرة على الاستفتاء منه على الانتخابات، حيث حق تقرير المصير بالنسبة لهم من أكبر انجازاتهم السياسية في اتفاقية السلام الشامل "وسيدافعون عنه بأي ثمن"، مضيفاً "أناشدكم تطبيق اتفاقية السلام الشامل بالكامل وبحسب جدولها الزمني... وأناشدكم احترام خيار شعب جنوب السودان في استفتاء 2011".
وناشد سلفاكير قمة دول الايقاد المنعقدة في العاصمة الكينية الخروج بتوصيات تعالج القضايا العالقة في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل، مجدداً تأكيده بعدم العودة الى الحرب مرة اخرى، داعياً الى محاربة من اسماهم اعداء السلام في بلاده دون ان يحددهم.


وقال كير، ان الحركة الشعبية التي يرأسها ملتزمة بتنفيذ الاتفاقية حتى نهايتها بإجراء الاستفتاء على تقرير المصير لجنوب السودان في مطلع العام القادم، مناشداً دول الايقاد والمجتمع الدولي الذي يشارك كأصدقاء للايقاد وضامنين للاتفاقية من الخروج بتوصيات تقدم حلولا ومعالجات للقضايا العالقة بين شريكي الحكم (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية)، وحدد القضايا العالقة في ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب، وترسيم حدود ابيي الغنية بالنفط والتي اصدرت هيئة التحكيم الدولية في لاهاي قراراً في يوليو الماضي بترسيم حدودها، تشكيل مفوضية للاستفتاء، ووضع حلول لأوضاع ما بعد الاستفتاء، واجراء انتخابات حرة ونزيهة والتي حددت في ابريل المقبل.


وجدد كير التزام حركته بألا عودة الى الحرب مرة اخرى، وقال ان فكرة عدم العودة الى الحرب مرة اخرى هي التي جعلت الاتفاقية تستمر وتكون على قيد الحياة، واضاف (هناك في السودان اعداء للسلام لم يفتروا ولن يتوانوا من وضع العقبات وعرقلة تنفيذ اتفاقية السلام)، لكنه لم يحددهم.
من جهته قال نائب الرئيس علي عثمان محمد طه امام قمة الايقاد التي يشارك فيها باعتباره نائب رئيس المؤتمر الوطني وهو الذي وقع الاتفاقية مع زعيم الحركة الشعبية الراحل جون قرنق في نيفاشا (كينيا) في يناير من العام 2005، ان مطلع العام 2011 سيحقق الجنوبيون فرصتهم التي انتظروها طويلاً بالتصويت على الاستفتاء لتقرير المصير، واضاف (امامهم خياران التصويت للوحدة او الانفصال)، وقال (اننا نجدد التزامنا مرة اخرى باننا سنحترم رغبة المواطن الجنوبي في خياراته في نتيجة الاستفتاء)، معرباً عن امله ان يصوت الجنوبيون للوحدة، وتابع (نعلن بوضوح ان امنياتنا ان تصبح الوحدة هي النتيجة التي ستخرج بها عملية الاستفتاء لتقرير المصير للجنوبيين).


من جانبه حث الرئيس الكيني مواي كيباكي الذي دعا الى انعقاد القمة في بلاده شريكي الحكم في السودان مواصلة العملية السياسية لحلحلة العقبات التي تواجه سير تنفيذ اتفاقية السلام، وقال ان القمة التي دعا لها مهمتها متابعة تنفيذ اتفاقية السلام، مناشداً المؤتمر الوطني والحركة الشعبية مواصلة التعاون بينهما لإكمال ما تبقى من تنفيذ الاتفاقية.


ودعت الهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد) الى عقد مؤتمر دوليٍّ للمانحين حول الدعم المطلوب لفترة ما قبل الاستفتاء وما بعده، و أقرت بعد استماعها لحزبي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية الى جانب الإفادات التي أدلى بها مختلف الوفود بالتقدم الذي أحرزه الطرفان على صعيد تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وحسم المأزق الذي واجهته عملية الإحصاء القومية، واكدت القمة في بيانها على الدور المركزي لـ(الإيقاد) في التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل، وحثت طرفي اتفاقية السلام الشامل على الالتزام بتنفيذ القضايا البارزة في الاتفاقية وخاصة إكمال ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وحدود منطقة أبيي وإعادة نشر القوات ودمج الوحدات المدمجة المشتركة وتشكيل لجان الاستفتاء لجنوب السودان واستفتاء أبيي والمشورة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق.


وحثت توصيات القمة حكومة السودان والأطراف على التأكد من إزالة كل العوائق التي تعترض الانتخابات الحرة والنزيهة، ووجهت مجلس وزراء الإيقاد بالتنسيق مع الطرفين بإعطاء الدعم الفني للمجالات المتبقية من الترسيم الحدودي وتشكيل لجان الاستفتاءات بحلول مايو 2010م.
ودعت الطرفين لتطوير صيغة عمل من شأنها ضمان التعاون من أجل التنفيذ الفاعل لاتفاقية السلام الشامل، ورحبت بالتزام الأطراف بالشروع الفوري في المفاوضات حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء واكدت على الحضور المستمر للإيقاد في ما يلي دعم العملية.
كما وجهت الايقاد مجلس وزرائها بالشروع الفوري في تبني الدبلوماسية المكوكية لتعزيز بناء الثقة المشتركة بين طرفي اتفاقية السلام الشامل، وان تقوم سكرتارية الإيقاد فوراً بفتح مكتب وتفعيل الدعوة لمراقبة الانتخابات العامة التي ستجري في السودان في شهر أبريل 2010م وتطلب من فريق المراقبة اتخاذ مواقعهم بنهاية شهر مارس 2010م


السودانى

Post: #146
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-11-2010, 10:36 AM
Parent: #145

الخضر: أي حكومة لا تحتكم لشرع الله ضالة
الخميس, 11 مارس 2010 08:42
الجزيرة إسلانج: المصري: أميمة حسن

دعا الدكتور عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم مرشح المؤتمرالوطني للولاية لمقاطعة دعاة العلمانية والفجور، مشيراً إلى أنهم يسعون للإفساد في الأرض بطرحهم النشاذ، قاطعاً بعدم وجود مكان للعلمانية بالسودان، موضحاً أن الشريعة هي التي ستسود.وقال الخضر خلال مخاطبته أمس الأول بالجزيرة إسلانج حفل مؤسسة أم حقين للقرآن وعلوم الشريعة بتخريج حفظة القرآن الكريم، واحتفالاً بالمولد النبوي الشريف والذكرى السنوية للعارف بالله الشيخ إدريس محمد الصادق أن الإنقاذ ماضية في مشروع دولة الإسلام واصفاً أي حكومة لا تحكم بشرع الله بالضالة وقال لا نعترف بها، ولكنه عاد وقال إن الباب مفتوح للجميع لعرض بضاعتهم حتى للذين لديهم شك في وجود الله وغير المسلمين، ونقول لهم أمامنا صناديق الاقتراع و«الحشاش يملأ شبكتو» مطالباً أهل القرآن وشيوخ الطرق الصوفية بالدعوة لهم حال سيرهم على الحق وزاد إذا وجدتمونا غير ذلك فقومونا حتى لو كان ذلك بالسيف أو البندقية، معلناً تبرعه بـ «20» مليون جنيه لمدرسة اسلانج القرآنية بنات و«15» مليون لمدارس أم حقين، إضافة لـ «50» مليون للمعهد القرآني، بجانب «20» مليون لمركز الشباب و«500» ألف جنيه لكل خريج.

وفي السياق طالب مرشح المؤتمر الوطني لدائرة الجزيرة إسلانج محمد الحسن الأمين المواطنين باختيار طريق الله وترك دعاة العلمانية، قاطعاً بعدم النكوص عن تطبيق الشريعة، موضحاً أن المنطقة تحتاج لكثير من الخدمات، مؤكداً أن الدائرة سند للإنقاذ.


اخر لحظة

Post: #147
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-11-2010, 11:20 AM
Parent: #146

البشير).. لقاء يخرج عن المألوف

السودانى

الخميس, 11 مارس 2010 07:09
رصد: ماهر أبوجوخ


استضاف برنامج (حتى تكتمل الصورة) الذي يقدمه الزميل الطاهر حسن التوم وبثته قناة النيل الازرق مساء أمس رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في لقاء تجاوز الساعة وتطرق لعدد من المحاور السياسية والاجتماعية والرياضية في شخصية البشير.

والسمة الاساسية للقاء المسائي للبشير امس أنه صمم بشكل غير مألوف في حوارت الرجل مع الاجهزة الإعلامية السودانية، بمحاولة تقديم البشير بشكل مغاير عن الاجواء الرسمية، وهو النمط الذي تفضله وتستلطفه الاوساط الشعبية السودانية، وهو ما جعل اجواء الحوار وقالبه خارجيْ نطاق المألوف من قبل الاجهزة الرسمية السودانية. ولعل الاستثناء الوحيد لحوارات البشير مع الاجهزة الإعلامية الرسمية الذي خرج عن المألوف كان في تسعينيات القرن الماضي الذي قدمه مدير التلفزيون وقتها المهندس الطيب مصطفى، وهو الحوار الذي ركز على الجوانب الاجتماعية لاسرة البشير.

وسرد البشير خلال اللقاء عددا من ذكرياته حول مشاركته في الجبهة المصرية في عامي 1968م وحرب اكتوبر 1973م وقيادته للقوات التي قادت عملية تحرير مدينة ميوم في ثمانينيات القرن الماضي، وبدا التأثر واضحاً عليه حينما تطرق لاحتلال الجيش الشعبي لمدينة الناصر واستبسال حاميتها في الدفاع عنها واستشهاد الرائد طيار مختار محمدين فوق سمائها، وكذلك حينما تطرق لأوضاع الجيش السوداني في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي والتضحيات التي قدمت ابان الحرب، مشيراً لخوضهم للمعارك بلا امكانيات.
نية انقلاب
وقال انهم حينما عادوا للسودان من مصر خلال حرب الاستنزاف في ابريل عام 1969م وهم برتبة الملازمين كان المواطنون يسألونهم "ماذا تنتظرون؟ البلد على مشارف أن تضيع" وقال ضاحكاً: "لو وجدنا رائدا في ذلك الوقت لسبقنا انقلاب النميري قبل شهر كامل"، مشيراً لعكوفه حالياً على الاطلاع على كتاب (الاغتيال الاقتصادي للامم) والذي نشر فيه كاتبه اعترافات حول كيفية قيام خبراء اقتصاديين وسياسيين بمجموعة من المشاريع تهدف لانشاء امبراطورية ضخمة تسيطر عليها الشركات الامريكية.
عن الصحف
وقال انه يبدأ يومه بالاطلاع على الصحف، مشيراً لوجود نقد موضوعي في بعضها ولكنه قال إن بعض الكتاب الصحفيين مهما فعلت الحكومة فلن يرضوا عنها، مشيراً إلى أن عددهم ليس كثيرا كما انهم ليسوا قليلين.
نسأل الله التخفيف
وادلى البشير بدلوه في العديد من القضايا ذات الطابع الغنائي والفني والرياضي واقر في اللقاء بتشجيعه لفريق (الهلال) واعجابه بأغاني عثمان حسين ولكن اطرف اللحظات في الحلقة كان إيراد البشير لآخر نكتة سمعها حينما قال إن احد الغاضبين والناقمين على حكم الانقاذ كان جالساً في المسجد وكان الإمام يدعو"اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا" فرد عليه قائلاً:"هو سلطهم وانتهى، أسال الله التخفيف".
السياسة حاضرة
وتفرض السياسة وقضاياها نفسها في أي حوار يجرى مع البشير، والذي قدم بدوره العديد من الافادات في ما يتصل بعدد من الملفات. وأعلن أن اول قرار سيتخذه عقب فوزه بعد شكر الله سبحانه وتعالى والشعب السوداني تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة تشارك فيها القوى السياسية التي نالت ثقلا جماهيريا لتحويل برنامجه الانتخابي لخطط عمل بمدى زمني قابلة للتنفيذ، لكنه شدد على اهمية انسجامها حتى تنفذ مهامها.
ووصف لحظات حكمه للبلاد في حال فوزه في الانتخابات بدون الجنوب في حال اختياره للانفصال بأنها "ستكون غير سعيدة للمرء جراء انقسام السودان لدولتين"، وانتقد بعض الاحاديث التي تتردد في الجنوب من قبل الحركة الشعبية باعتبارها "مجافية للموضوعية والواقع"، واضاف:"خلال زيارتي الاخيرة للجنوب وصلت لقناعة بأننا تأخرنا في الوصول للمواطن الجنوبي لاسماع الصوت الثاني"، مشدداً على أن جهدهم منصب على جعل خيار الوحدة جاذبا، وفي حال اختيار الجنوب للانفصال فيجب الاتفاق على اجراءاته بما يعزز طبيعة العلاقة بين الجزئين اللذين تربطهما روابط اجتماعية واقتصادية وثقافية.
اسرائيل والانتخابات
واشار لوجود العديد من الادلة والشواهد التي تؤكد تدخل اسرائيل في الصراع الدائر بدارفور و"إن الامر ليس مجرد محاولة لتوظيف نظرية المؤامرة" من خلال زيارات عبد الواحد محمد نور وقيادات عدد من الحركات لاسرائيل وتوفير الاسلحة والمعدات والامكانات للحركات المسلحة بدارفور. ورغم إقراره بوجود أزمة في دارفور قبل الانقاذ واستدلاله بالخطاب الذي القاه رئيس الوزاء الصادق المهدي الاسبق أمام الجمعية التأسيسية في ديسمبر 1988م وخطاب حاكم دارفور د.التجاني السيسي في مؤتمر صلح قبلي قدم فيه وصفاً لاوضاع شبيهة بالصراعات الحالية، لكنه عاد وحمل العامل الخارجي مسؤولية مفاقمة الازمة الحالية، مبيناً أن هدف الضغوط الخارجية التي مورست على الحكومة كانت لتغيير النظام وليس تعديل سياسته.
ورفض البشير مطالبة بعض القوى السياسية بتأجيل الانتخابات بسبب عدم شمولها لكل دارفور، وذكر بعدم المطالبة بتأجيل بعض الانتخابات التعددية السابقة التي لم يشارك فيها جنوب السودان وآخرها انتخابات 1986م واعتبر المطالبة بتأجيلها "تهربا من الوفاء بمستحقاتها"، ولكنه ألمح لامكانية ايجاد معالجة لها إذا تم التوصل لاتفاق سلام في دارفور، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل حول تلك المعالجة. وبات واثقاً من أن الخارطة السياسية ستشهد تغيرت عقب الانتخابات القادمة بسبب ارتفاع نسبة التعليم والمشاركة الفعالة للجنوب الذي سجل فيه اكثر من 4 ملايين ناخب.
جوانب اقتصادية
واشار البشير إلى أن الحديث عن تركيز صرف الميزانية العامة للدولة على الامن (يجافي الحقيقة)، مضيفاً أن الموارد المخصصة للقوات المسلحة وفق المسئوليات الملقاة على عاتقها لو خصص لها كل الميزانية لما غطت احتياجتها وفق المعايير والقياسات المعروفة. واردف:"ولكنها تعمل بما يعادل ربع ما تحتاجه لإنجاز مهامها"، معتبراً التنمية في التعليم والتنمية والمشاريع يدحض هذه الاتهامات.
وقال إن الحديث عن الفساد في البلاد هو جزء من الحرب الاعلامية ووصفه بـ"حديث الإفك"، مشيراً لوجود ثلاثة انواع من الفساد اولها جرائم عادية كالاختلاس والرشوة وهذا يتم توقيع العقوبات فيه، والثاني اخذ عمولات في عطاءات المشاريع كإنتاج وتصدير البترول والطرق وسد مروي واضاف:"نتحدى أن يقول اي شخص ويثبت أن موظفا اخذ عمولات عن عقود تنفيذ تلك المشاريع"، أما النوع الثالث فهو فساد المؤسسات الامنية والعدلية والذي اعتبر "الاخطر ويشكل خطورة على الدولة في حال حدوثه"، مشيداً بتجربة ودور ديوان المراجعة العامة القومية الذي يقدم تقريره اولاً للبرلمان قبل رئاسة الجمهورية والحكومة. واضاف:"لا توجد مثل هذه التجربة في اي من الدول بمحيطنا يقدم فيها مثل هذا التقرير للبرلمان قبل اي جهة بالدولة"، موضحاً أن قائمة الضرائب التي خفضتها الانقاذ أو ألغتها موجودة ويمكن مقارنتها بالضرائب المفروضة حالياً، مستدلاً بإلغاء الانقاذ لـ(11) ضريبة على المنتوجات الزراعية رغم تمثيلها للعمود الفقري للميزانية، واعتبر الرسوم الخاصة بالانشطة موجودة منذ قديم الزمان ومعروفة حتى لـ (الاندايات) في الماضي.
ورغم تثمينه لدور البنوك الإسلامية التي نجحت في اخراج المعاملات المصرفية من الربا، لكنه انتقدها لان عددا كبيرا منها تحول لمصارف رأسمالية لا تمول الاشخاص الذين لا يمتلكون ما يرهنونه، واشار لإصدار البنك المركزي موجهات مؤخراً تتيح تمويل اصحاب المشاريع الصغرى.


Post: #148
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-11-2010, 05:31 PM
Parent: #147

الميرغني يختتم زيارته لولاية كسلا ويعود للخرطوم
الاتحادي الاصل يعقد ندوات جماهيرية بنهر النيل
الخرطوم : احمد سر الختم


اختتم مولانا محمد عثمان الميرغني مرشد الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل والتجمع الوطني الديمقراطي زيارته لولاية كسلا ووصل الخرطوم صباح امس وبرفقته الوفد المرافق له من السادة المراغنة والخلفاء وقيادات الاتحادي الاصل، وكان في استقباله بمطار الخرطوم الخلفاء وقيادات الاتحادي الاصل.
وكان مولانا الميرغني قد زار ولاية كسلا وسط استقبالات جماهيرية حاشدة غير مسبوقة استمرت لمدة تسعة ايام طاف فيها مدن كسلا وحلفا الجديدة والقربة وود شريفي ومحلية اروما (وقر) وتلقى مولانا الميرغني البيعة من الجماهير التي اكدت وقوفها معه وتأييدها لقيادته الرشيدة ومساندتها لمرشحي الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل في الانتخابات القادمة.

وبشر مولانا الميرغني الختمية داخل السودان وخارجه باستكمال مسجد السيد الحسن الميرغني ابو جلابية بكسلا قائلا : (انطلاقا من مسؤوليتنا وكمرشد للطريقة الختمية، فانه يسرنا في هذه الزيارة المباركة ان نعلن عن نبأ طالما انتظرته جماهير الطريقة الختمية داخل وخارج السودان انجازا لوعد صادق وتحقيقا لامل سابق، وهو استكمال تشييد مسجد السيد محمد الحسن الميرغني أبجلابية، الذي أسسه جدنا السيد محمد عثمان الأقرب، وامتدت اليه اياد جائرة بالهدم والتخريب في حقبة ما من تاريخ السودان، واليوم بفضل الله وتوفيقه وعونه، قد اخذنا الأهبة واعددنا العدة لنعيده سيرته الاولى منارة للعلم والذكر والعبادة، راجين من الله تعالى ان يكلل هذا المسعى بالنجاح وان يكون فاتحة خير على البلاد والعباد).
وقابلت جماهير ولاية كسلا مولانا الميرغني اكتمال الاستعداد والترتيبات لاستكمال مسجد السيد محمد الحسن الميرغني ابجلابية بكسلا بهتافات داوية (عاش ابو هاشم – عاش ابوهاشم) (كسلا تؤيد حزب السيد)، (كسلا كسلا اهلك عادوا) ورددت الجماهير أدبيات الختمية ومدائحهم.
والتقى مولانا الميرغني خلال زيارته لمدينة كسلا بمقر اقامته بدار السيد الحسن بروابط شباب الختمية وقيادات الاتحادي الاصل بولاية كسلا وعدد من الوفود الشعبية التي بايعت مولانا الميرغني على التمسك بالطريقة الختمية والاتحادي الاصل ومنها وفود الرشايدة والاشراف والهوسا والبني عامر وغيرهم.
ووجه مولانا الميرغني الجماهير بالتصويت ودعم مرشحي الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل من رئاسة الجمهورية والوالي والمجالس التشريعية والقوائم وحذرهم من الاستماع لحديث المغرضين قائلاً : (الحق ابلج والباطل لجلج). واكدت قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ان الحشود الجماهيرية الغفيرة في كسلا دليل على اكتساح الاتحادي الاصل للانتخابات القادمة وان هتافات الجماهير لمرشح الحزب لمنصب الوالي (والي والي يا مجذوب) بمثابة اعلان الفوز بالولاية.
وفي ولاية نهر النيل عقد الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ندوات جماهيرية في مدن ابوحمد، بربر وكدباس وعطبرة والدامر وشندي وسط حضور جماهيري كبير وحشد نسائي غفير.
وقال البروفيسور بخاري الجعلي مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لمنصب والي نهر النيل ان برنامجه الانتخابي يهدف لمعالجة مشاكل المواطنين المعيشية والخدمية والتنموية ومحاربة البطالة ومكافحة الفساد وحل مشاكل الشباب وتوفير فرص العمل وخدمات التعليم والصحة والعلاج والمياه والكهرباء للمدن والريف.
وتحدثت الاستاذة سميرة حسن مهدي امينة المرأة بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل عن دور المرأة السودانية في مقاومة الاستعمار والانظمة الشمولية، مؤكدة ان للمرأة دورا كبيرا في احداث التغيير القادم بالبلاد، مشيرة الى ان المرأة تمثل (60%) من نسبة الناخبين السودانيين.
واكد الاستاذ احمد الاموي الامين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بولاية نهر النيل اكتساح حزبه للانتخابات.
واستعرضت الاستاذة كوثر ابراهيم النعيم المرشحة بشندي الوضع الاقتصادي الحالي والتدهور الذي طال القطاع واثره على حياة المواطنين. وتحدث صلاح الباشا مقرر الاعلام بالاتحادي عن التاريخ النضالي لحزب الحركة الوطنية ودور الميرغني في الاستقلال والحرية.
يذكر ان وفد الاتحادي الاصل لنهر النيل ضم الشاعر مدني النخلي واخرين. وفي الولاية الشمالية عقد الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ليالي سياسية وندوات في كل مناطق الشمالية من دنقلا الى حلفا.
واعلن الدكتور ابو الحسن فرح مرشح الاتحادي الديمقراطي الاصل لمنصب والي الشمالية عن استمرار الترتيبات لتحديد الموعد المناسب لزيارة مولانا محمد عثمان الميرغني مرشد الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل للولاية الشمالية خلال الايام القادمة. وقال ابو الحسن ان وفدا كبيرا من قيادات الاتحادي الاصل سيتوجه صباح اليوم الخميس الى مروي وكريمة لتدشين الحملة الانتخابية للحزب بالشمالية والدائرة (5) مروي التي اختار لها الحزب المستشار عبدالحكم احمد ود ابراهيم. وكشف ابوالحسن عن اتصالات اجراها بالتنسيق مع الاستاذ طه علي البشير مرشح دائرة الدبة مع مولانا الميرغني بخصوص زيارة الولاية الشمالية، مبينا ان الزيارة المرتقبة ستشمل المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية، واضاف ابو الحسن ان الحزب بصدد عقد لقاءات سياسية يوم الاثنين القادم بمدن الغابة والقولد، مؤكدا اكتساح الاتحادي الديمقراطي الاصل للانتخابات القادمة بالشمالية.
يذكر ان جماهير نهر النيل هتفت لبخاري الجعلي (والي والي يا بخاري) (حاتم فائز يا عثمان).
ووجه الاستاذ محمد سيداحمد سرالختم مسوؤل التعبئة ومدير الحملة الانتخابية بالاتحادي الاصل انتقادات شديدة لحزب المؤتمر الوطني وصفه بالحزب الشمولي الذي كبت الحريات ومارس القهر على الجميع، مبينا ان الحشود الجماهيرية التي خرجت لاستقبال مولانا الميرغني بولاية كسلا وبروز الحزب الاتحادي بقوته وجسارته واستعداده للانتخابات اصاب المؤتمر الوطني بالاحباط وخيبة الامل، مؤكدا ان الاتحادي الاصل سيكتسح الانتخابات وان حشود الاتحادي الاصل ستجعل حزب المؤتمر الوطني يبحث عن تأجيل الانتخابات، قائلاً : (الاتحادي الاصل ماضي في العملية الانتخابية ولا تأجيل ولا مقاطعة). واوضح سر الختم ان لجنة تدشين الحملة الانتخابية لمرشح رئاسة الجمهورية بالاتحادي الاصل عقدت اجتماعا بدار الاتحادي بام درمان بمشاركة كل محليات ولاية الخرطوم وذلك للاعداد لتدشين الحملة الانتخابية بالولاية.
الى ذلك قرر الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل رفع مذكرة لمفوضية الانتخابات والمراقبين الدوليين واطلاع الرأى العام المحلي والعالمي بتجاوزات ارتكبها المؤتمر الوطني في الولاية الشمالية واصدر دكتور ابوالحسن فرح مرشح الاتحادي الاصل لمنصب والي الشمالية البيان التالي :
بيان من المرشح لمنصب الوالي عن الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
د. ابوالحسن فرح
بعد زيارتنا الناجحة للجزء الشمالي من الولاية الشمالية التأييد الجارف لنا وظهور بشائر الهزيمة للمؤتمر الوطني لمنصب الوالي والدوائر الانتخابية جميعها.
كلف المؤتمر الوطني الوطني وزير الدفاع السيد / عبدالرحيم محمد حسين ووفدا كبيرا مرافقا له بطائرات الدولة الرسمية ووقوده (لانقاذ مرشح المؤتمر الوطني) كما قالوا فحملوا بالعربات الحكومية اكثر من (60) تلفزيون ملون و(30) اجهزة طاقة شمسية مولدات كهرباء وادوات رياضية للأندية واجهزة واموال نقدية اخرى لتوزيعها على الاندية والاهالي بمناسبة الانتخابات وعليه وجهنا لاهلنا في الشمالية الآتي :
اولاً نحمد الله انه وبعد (20) عاماً من التهميش ان عرف المؤتمر الوطني ان هنالك جزءا غاليا من شعبنا يعيش على هامش الوطن مهملا عن عمد وذلك بسبب زيارة الكشف التي قمنا بها للمنطقة ولو كان بتلك الهدايا الرخيصة غير حسنة الغرض.
ان اهالي السكوت والمحس هم أذكى خلق الله وكل نكات المقاومة للنظام القهري والبرنامج اللا حضاري خرجت من اهلنا هناك وهم يعرفون ان ادمان الفشل لا تنقذه التلفزيونات.
المؤتمر الوطني يستغل عربات الحكومة وطائرات الدولة وموسيقي الجيش والدفاع الشعبي وفرغ المعتمدين وموظفي الحكومة لنصرة مرشح المؤتمر الوطني وقدمت الاحزاب عدة شكاوي دون جدوى ووزير التربية يخرج الطلاب من المدارس ويسير امام المرشح في كل مكان بعربة الدولة والتلفزيون القومي والاقليمي يغطي نشاطه في كل مكان ولكن هيهات ان يغير هذا النوع من العمل رأى اهل الحضارات ومع ذلك يقول اعلام الجبهة وشبه الجبهة ان المؤتمر الوطني لم يقف مع مرشح الوالي للولاية الشمالية.. (عجباً).
قلنا لأهلنا في الشمالية أمسكوا ما يقدمونه لكم لأنها جزء يسير جداً من الجبايات التي فرضت عليكم وأرهقت كاهلكم وهو حلال لكم طالما لن تصوتوا بالمقابل لهم.
قلنا لهم لا تنزعجوا ايضا من اننا سنرفع امر كل الرشاوي الانتخابية ومحاولاتها واستغلال اجهزة الدولة للمفوضية لان المفوضية لا ترد عادة لأمر لا يغيب علينا فإننا سنرفع الامر للمراقبين الدوليين والاعلام محلياً وعالمياً وقبلهم للشعب السوداني الفطن.

اخبار اليوم

-------------------------------


عرمان:التغيير لن يتم إلا بإزالة «نظام الخرطوم»

الخرطوم ـ بانتيو ـ الصحافة: قال والي ولاية الوحدة، ان جنوب البلاد سيحدد رئيس الجمهورية المقبل عبر الانتخابات،بينما طالب مرشح الحركة الشعبية للرئاسة ياسر عرمان في كرنفال ببانتيو ، الجنوبيين بعدم اتهام كل الشماليين بجريمة الاعتداء على نصيبهم من البترول.
ورأى عرمان، استحالة احداث تغيير او استقرار الا بتغيير النظام الحاكم في الخرطوم، واعتبر ان الحركة الشعبية هي الحزب الوحيد الذي يمكن ان يؤمن للجنوب حق تقرير المصير، وطالب جماهير الولاية بالاحتفاظ بعلاقات جيدة مع المناطق الشمالية المجاورة لهم في حالتي الوحدة والانفصال، رافضا تماما الترويج بان الجنوب لا يمكن ان يحكم نفسه، ودعا لان يطبق نموذج الجنوب في الحكم اللامركزي في ولايات السودان الاخرى.
وحث عرمان، الجنوبيين بعدم محاسبة كافة الشماليين بتهم الاستيلاء على اموال البترول والاستحواذ عليها، وقال ان من يستحوذ على اموال البترول وحق الجنوب فيها افراد قلة «والشماليون أنفسهم قبل الجنوبيين يريدون تغييرهم».
وفي السياق، قال والي الوحدة تعبان دينق في الاحتفال، ان الجنوب هو من سيضع رئيس السودان القادم، وقال ان نسبة المسجلين قاربت الخمسة ملايين ناخب، وان مرشح الحركة عرمان يحتاج فقط لمليوني صوت للفوز، وقطع بفوزه من الجولة الاولى.
وذكر تعبان، ان رئيس حكومة الجنوب سيصل بانتيو خلال الايام القليلة المقبلة لانشاء جامعة، والكشف عن مشروعات تنموية كبرى بالولاية.

الصحافة

------------------------------------
توقعات بوقوع أحداث عنف في الانتخابات

في ندوة المركز العالمي للدراسات الأفريقية


الخرطوم : سارة تاج السر: لم يستبعد اكاديميون وخبراء أمنيون وقوع اعمال عنف، من المحتمل ان تصاحب ما تبقي من العملية الانتخابية حال استمرار الاستقطاب السياسي الحاد والتسييس القبلي ،قبل ان يدعو القوي السياسية الي تصحيح البيئة السياسية والقانونية والاجتماعية باعادة بناء الفكر السياسي ورفع الوعي بمآلات التجربة الديمقراطية وعدم مصادرة الرأي الاخر.
وانتقد متحدثون امس في ندوة عن احتمالات العنف في الانتخابات بالمركز العالمي للدراسات الافريقية، التصريحات المتشنجة والتحريضية لبعض القوي السياسية بالحكومة والمعارضة، ووصفوها بغير الديمقراطية، محذرين من تداعياتها.
واكد الاستاذ الاكاديمي بجامعة الخرطوم الدكتور محمد محجوب هارون، الذي ابتدر الندوة، وجود تهديدات داخلية وخارجية محيطة بالاستحقاق الانتخابي المقبل في اشارة الي قوات البعثة الاممية المشتركة لحفظ السلام البالغ قدرها 30 ألف جندي بجانب التسييس القبلي وادخال الانتخابات في النسيج الاجتماعي، وتذكية نيران الجهوية، وتوقع هارون اعمال عنف حال قيام الانتخابات، قبل ان يعرب عن امله في اجراء انتخابات بمشاركة واسعة وشفافية ونزاهة.
وحذر استاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم صفوت صبحي فانوس من حدوث عنف مصاحب للانتخابات يفوق الذي حدث في انتخابات ايران وكينيا وزمبابوي، وعزا ذلك لوجود قواسم مشتركة وبيئة محفزة تمثلت في حالة الانتقال من نظام سلطوي الي نظام ديمقراطي، بجانب أزمة سياسية حادة وتقارب في توازن القوي السياسية والتدخل الخارجي لاعادة الاوضاع خدمة لأجندته الخاصة.
و عزا فانوس عدم تفاقم الوضع في ايران بعد خروج المعارضة للشارع الي وجود المرجعية الاخيرة بالدولة «مرشد الثورة الايرانية »، فيما حسم التدخل الخارجي موجة العنف التي اجتاحت كينيا وزمبابوي عقب الانتخابات .
وتساءل استاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين دكتور مصعب عبد القادر عن كيفية الخروج بتجربة انتخابية بشكل آمن ؟ ، ووصف عبد القادر القارة الافريقية بانها تطرح نموذجاً لحالة متلازمة العنف لأمناء الانتخابات ، حيث شهدت عدد من الدول أزمات خانقة بسبب الصراع السياسي والتظلمات السياسية، وعزا ذلك لطبيعة النظم السياسية في افريقيا، وقلة الوعي وعدم الثقة ، والفساد السياسي والعنف المعنوي المتمثل في الابتزاز، و بث خطاب الكراهية والاشاعات الكاذبة والعنف الجسدي المتمثل في الخطف والقتل واحداث الضرر والعنف المدفوع القيمة .
و اعتبر عبد القادر تباعد الممارسة الانتخابية والانشقاقات التي مرت بها الاحزاب السودانية والاختراق الاستخباراتي بجانب توازنات القوي الخارجية وقلة الوعي بمآلات التجربة الديمقراطية وعدم الثقة بين المتنافسين والادارات الانتخابية من شأنه تفريغ عنف سياسي غير مسبوق، لافتا الي مؤشرات المكون الاجتماعي المربوط بالقبيلة، ومؤشر التقارير الجنائية المرتبطة بتصاعد معدلات الجريمة، منبها الي ان الانتخابات غير النزيهة ستؤدي الى اندلاع العنف المنظم والعنف المتوالد من الاحداث، لاسيما في وجود الحركات والمليشيات المسلحة وانتشار السلاح ومعسكرات النازحين، بجانب اسباب خارجية مرتبطة بعدم الاستقرار الاقليمي والتوترات والمخططات الاقليمية والدولية.
وطالب عبد القادر القوي السياسية بتصحيح البيئة السياسية والقانونية والاجتماعية باعادة بناء الفكر السياسي ورفع الوعي بمآلات التجربة الديمقراطية، وعدم مصادرة الرأي الاخر، وتعميق روح الممارسة الديمقراطية، واتاحة الفرصة للرأي والرأي الاخر وفتح قنوات الحوار ومعاقبة مرتكبي العنف.
واعرب الخبير الأمني حسن بيومي، خلال تعقيبه علي المتحدثين، عن تخوفه من نشوب اضطرابات خاصة مع تحول الصراع الحزبي الي صراع قبلي.
وقال بيومي ان اتفاقية نيفاشا اضحت مدخلا للتدخل الخارجي ،معتبرا أن سيناريو التهديد الحقيقي بدأ قبل خمس سنوات بناء علي اسس علمية وقراءة موضوعية وعناصر داخلية وخارجية من اجل اضعاف وابعاد المؤتمر الوطني، وعلى الرغم من توفر كل احتمالات وقوع العنف في الانتخابات القادمة إلا ان مداخلات الحضور لفتت الي التصريحات المتشنجة والتحريضية لبعض القوي السياسية بالحكومة والمعارضة ، ووصفوها بغير الديمقراطية، محذرين من تداعياتها، وطالبوا الاحزاب السياسية بتعميق روح الديمقراطية، والالتزام بالحوار الموضوعي، وتجاهل المرارات القديمة، والابتعاد عن التراشق السياسي، وتهيئة المواطنين الي تقبل نتائج الانتخابات للخروج بالانتخابات الي بر الامان.

الصحافة

-------------------

حاتم السر في حوار مع (الأخبار)
الكاتب/ حوار: الفاتح عبد الله
Thursday, 11 March 2010

الصفقة تكهنات وأمنيات وعلى البشير أن يتنازل لي وليس العكس


بعد ترشيحه لمنصب رئاسة الجمهورية ثار حديث بانه سينسحب لمرشح المؤتمر الوطني وان هناك صفقة بين الطرفين تقضي بان يسحب الاول استمارته و(الاخبار) جعلت جهاز تبريد السيارة الفارهة على طوال المسافة من حجر العسل الى الخرطوم يكون هواءً ساخنا بحرارة المناخ السياسي في البلاد ويرد على الشائعات ويضع النقاط على الحروف.

ما هي رؤيتك للانتخابات المقبلة؟

الانتخابات المقبلة استحقاق مهم من أجل التحول الديمقراطي وفي اتفاقية السلام الشامل التي شاركنا فيها من الخارج طالبنا بضرورة ان يكون هناك نص واضح بشأنها، لأن الحديث عن الانتخابات كان معمم وفي اتفاقية القاهرة بين الحكومة والتجمع اكملنا الباقي ونتيجة لذلك قرارنا كان منذ البداية ان لا نشارك في السلطة الا عبر الانتخابات وننتظر الانتخابات. ونحن نرفض الانتخابات الجزئية وسبب رفضنا لاننا لا نريد ان نخلق دكتاتورية مدنية متدثرة بثوب الديمقراطية وانتخاب الشعب لأن هذا خطر جدا، وإذا تم انتخاب رئيس دون انتخاب برلمان واجهزة تشريعية غير منتخبة من الشعب نكون قد خلقنا فرعونا آخر حتى إذا كنا نحن في الحزب الاتحادي الديقراطي ونحن ضد هذه الفكرة .


لماذا رفضتم الدخول في تحالف جوبا؟

هناك أسباب جعلتنا نرفض ان نكون جزءا من تحالف جوبا وتحالف المؤتمر الوطني مع احزاب الزينة، وسلكنا طريقا ثالثا، وكنا نعمل على جمع كل القوى السياسية للاتفاق حول العملية الانتخابية ولكن الاطراف السياسية صمت آذانها عن قبول دعوة الوفاق الوطني بان لا داعي للوفاق ولا للتراضي وان تسير الأمور بما عليه الآن ووجدنا أنفسنا مضطرين ان نقبل ذلك عندما فشلنا في الوصول الى اتفاق دخلنا الانتخابات لاننا نعتقد بأنها حتى إذا كانت بها عيوب أفضل من عدمها.

حتى الآن حزبكم لم يحدد موقفه بصورة حاسمة بشأن التحالفات في الانتخابات!

الحزب تعامل بذكاء شديد وبصورة واقعية مع تحالفات تنطلق من قاعدة أساسية روحها أن تعبر هذه التحالفات عن نبض جماهيره وألا تكون بعيدة عن هذا النبض والاتحاديين أصلا مزاجهم لا يلتقي مع المؤتمر الوطني، والمؤتمر الوطني نفسه تعامل معهم معاملة سيئة للغاية وجعل الاتحاديين في أي مكان في السودان هدفا من أهدافه وناوشها وحاول اضعافها وحاول فركشتها وبالتالي ترك كمية من الغبن في اوساط الاتحاديين وبالتالي من الصعوبة بمكان ان يتم ردم هذه الهوة .

ولكن هناك من يريد ان يتحالف الأصل مع المؤتمر الوطني ؟

حتى بعض الأخوة الذين يريدون التواصل مع المؤتمر الوطني او العلاقة والتنسيق مع المؤتمر الوطني سرعان ما يصطدموا بان المزاج الاتحادي والعام ضد هذا التوجه، وهذا نابع بالدرجة الأولى نتيجة السياسات التي اتبعتها الإنقاذ، وهذه العملية ليست كالمفتاح الكهربائي تفتح وتطفأ، بل تحتاج الى تدرج والى وقت وتحتاج الى ان يغير المؤتمر الوطني سياساته وبالذات استهدافه للحزب الاتحادي والى جماهير بالدرجة الاولى ومن ثم يمكن ان يكون هناك حديث عن تنسيق او أي نوع من التحالفات .

من هم الاقرب للإتحادين في التحالف؟

الاقرب للاتحاديين في التنسيق هي القوى المعارضة وذلك لأن هناك رصيدا من العمل المشترك الطويل والذي بعمر الانقاذ نفسها، وهناك رصيد للعمل مع تلك القوى طويل جدا في الجامعات وفي المعاهد والنقابات وحتى العمل المشترك العسكري ضد الإنقاذ في أيام النزال ، ولكن مع المؤتمر الوطني لا يوجد أي شيء الشيء الموجود والقاسم المشترك الاعظم مع المؤتمر الوطني هو العداوات والمكايدات والاستهداف ولذلك النظرة الواقعية تؤكد حتى إذا كانت هناك تحالفات شكلها سيكون مع قوى التجمع الوطني الديمقراطي فهي الأقرب الى وجدان الاتحاديين والى تفكير الاتحاديين والى المزاج الاتحادي والتحالف مع المؤتمر الوطني يأتي في زيل القائمة .

في الفترة الاخيرة راج حديث عن عقد صفقة بين قيادات حزبكم والمؤتمر الوطني تقضي بانسحابكم من الترشيح لصالح مرشح المؤتمر الوطني ؟

هذا كلام ليس له اساس من الصحة وغير موجود داخل اروقة الحزب بصورة رسمية وربما يكون هناك بعض الأفراد ظروفهم تحتم عليهم ذلك ولكنهم لا يستطيعون ان ياخذوا موقفا قاطعا وواضحا ومحددا ونجد لهم العذر، ولكن في النهاية نحن يهمنا الموقف الرسمي للحزب لا يوجد أي نوع من التنازلات او الصفقات وبل العكس موقفنا واضح جدا وغير مرضي عنه داخل المؤتمر الوطني، وموقفنا واضح وثابت وصحيح عليه تشويش كبير وفي تقديري ان هذا التشويش متعمد من بعض الجهات الكثيرة التي يستخدمهما المؤتمر الوطني من أجل التشويش على مواقف الحزب وجماهيره، ونحن الآن بدأنا في التحرك معها ونؤكد لها ان كل الذي يترتب من صفقة وانسحاب ما هو إلا مجرد تكهنات أو أمنيات أو مكايدات تقوم بها الجهات بغرض اضعاف الموقف الانتخابي لمرشح الحزب الاتحادي لرئاسة الجمهورية، ولكن في نهاية المطاف لن نتنازل، وماضون في هذا المسار وفي هذا المضمار حتى نهايته بل وبالعكس نحن نعتقد بان المؤتمر الوطني من الافضل له ان يتنازل لنا وان يتنازل للاتحادي الأصل وليس العكس، لأنه قد جُرِّب لمدة عشرين عاما وجَرّب كل ما يمكن تجريبه وكل تجاربه لم تنجح ولا داعي لتكرار تجارب فاشلة، ولا نريد ان نجعل الشعب السوداني مثل فئران المعامل لتجارب مكتوب عليه الفشل مسبقا وبالتالي نحن ندعو المؤتمر الوطني اذا كان حريصا على استقرار الأوضاع في البلاد واستدامة السلام والوحدة أن يقف ويسحب مرشحيه وبالذات مرشح الرئاسة لصالح الحزب الاتحادي الأصل وليس العكس .

هل صحيح أن هناك لجنة مشتركة بين الاصل والوطني وضعت ورقة تحتوي على قضايا الانتخابات بشان الاتفاق عليها؟

الاصل حزب منفتح وليس منغلق ونحن لدينا لجان مشتركة مع كل القوى السياسية (الامة، الحركة،الشيوعي) والمؤتمر الوطني وليس لدينا أي موقف عداء ضد المؤتمر الوطني ولا خصومة وحتى السياسية نفسها لا تعرف الخصومة والتواصل مع القوى السياسية وصحيح ان التركيز الاعلامي منصب بدرجة اولي مع لجنة المؤتمر الوطني لان هناك تسريبات وتكهنات على انها ستفضي في نهاية المطاف الى ابرام تحالف او تنسيق مشترك ولكن حتى هذه اللحظة اللجنة تعقد اجتماعات مشتركة وتتداول حول الموقف السياسي وتطوراته العامة وفي اطار مرجعيات محددة لهذه اللجنة وفي اطار تفويض محدد لها وفي نهاية المطاف هذا القرار ليس قرار لجنة مختصة وانما قرار قيادة الحزب واجهزة الحزب ومؤسساته لانه قرار استراتجي وكبير وخطير واذا الحزب رأي في مرحلة من المراحل ان الظروف تتطلب عقد أي نوع من انواع الاتفاقات او التحالفات هذه غير ممنوع وليس محرم وبالعكس تمام كل مافيه تحقيق مصلحة الوطن والمواطن الحزب دون شك سيقدم عليه ولكن في نهاية المطاف هذه القضية بالذات قضية التحالفات تحكمها برامج وسياسيات ودائما يكون التحالف مع من هو اقرب اليك في برنامجك وطرحك وتوجهاتك .

ولكن هناك تقارب مع الوطني ؟

اعتقد من الناحية المبديئة هناك تباعد كبير جدا واساسي وجوهري وتناقض بين الحزبين وذلك لان المؤتمر الوطني حزب لايعرف له توجه محدد ولا ندري هل هو المؤتمر الوطني ام الحركة الاسلامية وهذا ايضا يشكل ايضا عقبة كبيرة في اطار الوصول الى أي اتفاق او تحالف معه واعتقد ان الذين اقرب الينا هم القوى الوطنية والديمقرطية والوحدوية والتي تؤمن بوحدة السودان وتسعي لها والقوي الديمقراطية التي لا تقبل الانظمة الشمولية ولا العسكرية ولا الثقافة ولا الفكر الشمولي هي بالضبط بالطبع اقرب الى الحزب الاتحادي الديمقراطي باعتباره حزب رائد في مجال الحرية والديمقراطية والوحدة والسلام.

العلاقة بين الحركة والاصل اصابها فتور منذ توقيع اتفاقية نيفاشا

بيننا علاقات تاريخية ونضال مشترك ورصيد من التعاون .صحيح يبدو للمراقبين ان هناك نوع من التباعد اوالفتور في العلاقة ولكن هذا ليس صحيح والعلاقة موجودة وقوية وهناك قناعة من الطرفين بضرورتها واهميتها وانا اعتقد بان زيارة الميرغني المرتقبة الى جوبا من شانها انها تمهد الى عملية وحدة السودان وإضافة الى ذلك ستمهد الى إعادة وحدة الحركة السياسية السودانية في اطار جامع وشامل وممكن ان تعود الى التجمع الوطني الديمقراطي العافية والقوة وقطعا زيارة الميرغني الى جوبا سيكون لها ما بعدها .

ماهي العوامل التي جعلت فصائل التجمع تتباعد بعض الشئ بالداخل؟

الظروف السياسية والحراك السياسي وظروف اتفاقيات السلام باعدت بين الاطراف وجعلت كل طرف مشغول باتفاقيته وتنفيذها وكان من المؤمل ان تجمع هذه الاتفاقيات في اتفاق واحد واطار واحد يكون حاصل جمعها هو التجمع الوطني الديمقراطي بمعني ان يكون نصيب التجمع من هذه الاتفاقيات حوالي 48% مقابل 52% للمؤتمر الوطني ولكن بكل اسف الحكومة عملت على سياسية فرق تسد وشغلت هذه الاطراف بعدم تنفيذ اتفاقياتها ولم تترك لها زمنا لتنسق مع بعضها البعض وبذلك بدات العلاقة بين اطراف التجمع وكان هناك نوع من التباعد والجفوة ولكنها جفوة مصطنعة وليست حقيقة

ما هي رؤيتكم للمفاوضات التي تجري في الدوحة بشأن قضية دارفور؟

الدوحة منبر مقبول من كل الاطراف الحكومة والحركات المسلحة والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وإضافة الى ذلك فان الدوحة كانت مدعومة من الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا، والدوحة معها كل العالم والدوحة على مسافة متساوية هي نفسها مع كل القوى السياسية السودانية ولها علاقة جيدة معها، ولذلك كانت مؤهلة وكان من الممكن ان نصل الى نجاح ولكن من البداية الطريقة التي تعامل بها المؤتمر الوطني أكدت لنا ان الطريق سيكون مسدودا أمام الوصول لأي حل أو نجاح، وانفرد لوحده بذلك.

ما هي إذن العوامل التي يمكن ان تعمل على إنجاح منبر الدوحة؟

ليس من الممكن ان تصنع الازمة وتصنع الحل والمؤتمر الوطني كان بامكانه ان يصطحب ما يسمى بقوى أهل السودان (كنانة)والذى اجمعت عليه عديد من القوى وابدت عدم ممانعتها من المشاركة في حل قضية دارفور، وإذا بنا نُفاجأ بان المؤتمر الوطني يبعث بوفد برئاسة امين حسن عمر وكأن هذا أمرا يخص المؤتمر الوطني لوحده، ونحن نعلم سلفاً بان الفصائل الدارفورية نفسها لا تثق في المؤتمر الوطني ولن تتعامل معه بنفس الروح وبنفس الطريقة التي كان من الممكن ان تتعامل بها مع الفصائل الأخرى، ومن هنا فعلا بدات تتعثر خطوات الحل على الرغم من توفر كل شروط النجاح والظروف والقصة باختصار اذا لم يغير المؤتمر الوطني من طريقته فى ادارة الازمات والتعامل معها من الصعب ان نصل الى حلول عاجلة وعادلة وشاملة وكاملة لقضية دارفور ودائمة تشارك فيها كل القوى السياسية السودانية وليس بصورة ثنائية وهذا هو الحل الوحيد لقضية دارفور

هل لديكم رؤية في حال فوزكم برئاسة الجمهورية بملف العلاقات السودانية الخارجية ؟.

واحدة من الأسباب الأساسية التي بموجبها اصبح السودان منبوذا ومطرودا من الأسرة الدولية وليس العكس هي أن السودان أصبح محل شك كبير حتى في دول المحيط الافريقي القريبة وحتى لدى كثير من الدول العربية رغم على ما يبدو من الظاهر ان هناك علاقات ولكن حقيقة هناك شكوك وظنون وشكوك كثيرة في توجهات وسياسيات الحكومة التي انتهجتها منذ البداية فهي جعلت السودان مطرودا ومنبوذا وجزء غريب وتم تصنيفه على أساس انه عدو.

ماهي الأسباب التي أدت إلى ذلك ؟

الذين اوكلت اليهم الدبلوماسية السودانية وملف العلاقات الخارجية يتصرفون تصرفات عنترية وتتجافى مع روح الدبلوماسية وبالتالي الآن الفرصة الوحيدة ان تعود علاقات السودان الى سابق عهدها، فالسودان قبل الانقاذ كان محل ترحيب وتقدير لدى الأسرة الدولية ولدى دول الجوار العربي والافريقي ومحل احترام وتقدير وكان يلعب أدوارا أساسية في استقرار الاوضاع والسلام وفي الأمن الإقليمي والدولي وتبقى هذه المسالة مرتبطة بالدرجة الأولى مع حكام اليوم والسياسيات الموجودة حاليا والجوه الموجودة الآن هي المسؤولة عن هذا التدهور الذي حصل في مسألة العلاقات الخارجية وفي كثير من المحطات وفي كثير من الدول يكون هناك دبلوماسيون سودانيون موجودين ولكن لايكون هناك أي قدر من والتعاون بينهم وبين الدولة المضيفة، وذلك لأن الدولة المضيفة ايضا تعلم من خلال اجهزة استخباراتها بتوجهاتهم ومنطلقاتهم الفكرية والسياسية وهي بالضرورة احيانا تكون معادية ومختلفة معهم وبالتالي ليس هناك أي تبادل لعلاقات جيدة وراسخة بين السودان وكثير من دول العالم وهذه القضية تحتاج الى علاج جذري وحقيقة نحن في برنامجنا الانتخابي افردنا مساحة مقدرة لملف العلاقات الخارجية والاصلاح المطلوب فيه من حيث السياسيات والهياكل، ومن ناحية السياسيات لابد من سياسيات تجلب لنا صداقة العالم وتعيد الى السودان سيرته الأولى ومن حيث الهياكل لابد من اعادة ترتيب الاوضاع داخل وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي حتى يعود أهل الكفاءة والقدرة المهنية وشباب وشابات السودان بخير ومؤهلين وويتمتون بقدر كبير من اللغات والثقافة ويسنطيعوا ان يقوموا بهذا الدور خير قيام وايضا هناك عدد كبير جرار من الدبولماسيون المخضرمين الذين استفادت منهم معظم الدول العربية ودول العالم ومعظم الدول العربية في سفارتها تستعين بمستشارين وهم سفراء سابقين وهم قادرين على العمل والعطاء ومثل هولاء خسارة ان تحرم البلاد من خبرتهم وتعليمهم العالي وبالتالي نحن في منظورنا لابد من اعادة كل القادرين على العطاء والعمل والذين لم تتجاوز اعمارهم سن التقاعد للمعاش يمكن الاستفادة منهم في العمل الخارجي واعادة الدبلوماسية وفي اعادة العلاقات السودانية الى سابق عهدها في صداقة ووئام وتعاون مع دول الإقليم والعالم.

هنالك من يرى أن المؤتمر الوطني يستغل علاقته الشخصية مع بعض قيادات الاتحادي في تمرير اجندته فيه؟

هذه الظاهرة اعلامية اكثر من انها سياسية ولا اساس لها داخل اروقة الحزب ولكنها تاتي في شكل مصادر وتسريبات.

ما هو تقييمكم لحملة المؤتمر لرئاسة الجمهورية ؟

تابعنا بانزاعج شديد بعض التقليعات الجديدة من المؤتمر الوطني في ما يسمى بالبدع الانتخابية وهذه واحدة من البدع الانتخابية المستحدثة والمؤتمر الوطني اصبح يتحدث باسم جهات ولافتات قومية ويتستر وارئها في ادارة حملاته الانتخابية والترويج لمرشحيه وجلب السند والدعم لهم وفي نفس الوقت هو حزب وهذه المسالة لا تفوت على فطنة المتابع والمواطن السوداني ولكنها في نفس الوقت تؤكد عن نوع من الخوف والاضطراب والاذدواجية والتناقض عند المؤتمر الوطني ومن الافضل وطالما انك حزب وتقود هذه الحملة باسم حزبك فلا نرى معنى ولا داعي للاتفاق حول لافتات قومية وهذه مسالة تؤكد ان مثل هولاء الاشخاص ليس لهم ثقافة حزبية ولا ثقافة ديمقرطية وايضا الغرض منها نوع من التضليل للراي العام وللنخابين وهذه تقع ضمن الأساليب الفاسدة التي يجب ان تلتفت اليها مفوضية الانتخابات لانك لا يمكن ان تمارس الغش والخداع على الرأي العام وللجمهور تارة باسم الرياضيين والفنانين ومرة باسم رجال الاعمال والشباب والمرأة، وحتى الدين لم يسلم، ورأينا مهرجانا للطرق الصوفية تحديدا في حين ما اعلم واعرفه ان مشايخ الطرق الصوفية يعرفون ويعلمون بان الحزب الذي يدعوهم الى مساندته هو نفس الحزب الذي في ثقافته وعقيدته ومراجعيته الدينية ينظر الى تلك المشايخ بانها يمثلون الضلال والبدعة وانهم بعيدون عن الدين وروحه وانهم دجالين ليس الا فلا يمكن ان يكونوا في يوم من الايام سندا او دعما او ظهيرا لحزب، هذه هي منطلقاته وثقافاته ومرجعياته الدينية المعروفة لاهل التصوف بصورة عامة ولكن في نهاية المطاف هي عبارة عن نوع من الاستهلاك والخداع الذى لا يتماشى مع الممارسة الديمقراطية الشفافة والنزيهة .

لماذا رفضتم منشور مفوضية الانتخابات لتنظيم الحملات الانتخابية ؟

رفضنا منشور المفوضية وبنفس لغة بعض قيادات المؤتمر الوطني نرد عليها ان (تموصوه وتشربوا مويته) ونحن لن نلتزم به اطلاقا لانه منشور غير قانوني وغير دستوري لانه اردا ان يصادر حقوقنا الدستورية التي كفلها لنا الدستور ولن نتنازل عنها اطلاقا وبالتالي نعتبره وكانه لم يصدر حقيقة مطلقا، ونحن نتحرك في السودان طولا وعرضا دون ان نستأذن من أي احد، لأننا نعمل في اطار الضوابط ونعمل في اطار الاخلاقيات وحقيقة نحن ننطلق من تجربة ثرة ورصيد كبير ومعرفة بالعملية الانتخابية، وصحيح بالنسبة للمؤتمر الوطني وبعض القوى السياسية الأخرى ربما تكون هذه هى المرة الأولى يدخلون فيها الانتخابات ولكن نحن لاننا صناديد الانتخابات ورجالها ونعرفها جيدا وبالتالي نعرف كيف نمارسها، وبالتالي لن نتقيد بهذا المنشور الذي ينم عن فكر شمولي لتلك الجهات التي اصدرته وعدم معرفتها للعملية الديمقراطية، ونحن أسفنا أسفا شديدا للمفوضية ، ما دعانا باستمرار نتأكد في كل مرة بان هذه المفوضية تملى عليها الاشياء وتاتيها تحديدا من المؤتمر الوطني وتمرر عبرها مثل هذه الألاعيب المخالفة للدستور وللقانون.

الاخبار

Post: #149
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-11-2010, 09:59 PM
Parent: #148

برنامج الحزب الشيوعي الانتخابي
برنامج الحزب الشيوعي الانتخابي



انتهجت الحكومات المتعاقبة سياسات اقتصادية أهملت مهام بناء مقومات الاستقلال وانتشال البلاد من وهدة التخلف والارتقاء بالوطن فكانت النتيجة تكريس وإشاعة الفقر وإحكام تبعية الاقتصاد لدوائر الاستعمار الحديث حتى أصبح السودان يصنف ضمن أكثر بلدان العالم فساداً وأقلها تنمية .

ولقد أفضت تلك السياسات إلى إصابة لحمة التكوين القومي في عصبها و في تفاقم مشاكل الأقاليم والأثنيات حتى باتت وحدة البلاد السياسة وأمن مواطنيها الاجتماعي في مهب الريح .

ومن أجل تكريس هذا النهج الخاطئ أحاط نظام الرأسمالية الطفيلية الإسلامية نفسه بترسانة من القوانين الأجهزة القمعية الرسمية وغير الرسمية والمستحوذة على النصيب الأعظم من الإنفاق الحكومي . وكانت مصادرة الديمقراطية وحقوق الإنسان هي المنهج الذي سلكه نظام الإنقاذ منذ سطوه على السلطة في 30 يونيو 1989 . وبالرغم من أن تطورات الصراع في البلاد قد اضطرته لإبرام تسويات مع الكثير من أقسام الحركة السياسية المدنية والمسلحة ، أهمها اتفاق السلام الشامل مع الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان ، إلا أنه ما زال يصر على ذات النهج الاستبدادي ، ضارباً عرض الحائط بذلك الاتفاق وبالدستور الانتقالي الذي تأسس عليه . إن الحزب الشيوعي ينظر إلى العملية الانتخابية القادمة كسبيل متاح للتغيير وبها رؤانا وبرنامجنا للتغيير .

أولاً: الطريق لتفكيك الشمولية ، واستعادة الديمقراطية والحريات :

يدعو الحزب الشيوعي القوى الوطنية لإلحاق الهزيمة بممثلي المؤتمر الوطني في الانتخابات على جميع المستويات الولائية والإقليمية والاتحادية كخطوة أولى نحو تفكيك النظام الشمولي للإنقاذ الذي ألحق بالناس سوء العذاب في بيوت الأشباح ، ومارس مختلف أصناف القهر . وقام بتصفية العديد من المناضلين الشرفاء ، وشرد الآلاف من العاملين من الخدمة تعسفياً ولأسباب سياسية أو نقابية .

إن الحزب الشيوعي سوف يناضل مع كل الأحزاب والهيئات والمنظمات الداعية لتحقيق تحرير المرأة في كل اللوائح المقيدة لحركتها وإبداعها . ولتمكينها من المشاركة الكاملة والفعالة في كافة جبهات العمل العام اقتصادياً ، وسياسياً واجتماعياً في جميع أرجاء الوطن .

إن القوي الوطنية والديمقراطية مدعوة للنضال من أجل توسيع الانفراج النسبي الذي تحقق بفضل نضال الشعب السوداني في مواجهة جلاديه الذي يقتضي أساساً:-

تجسيد مبادئ الديمقراطية التعددية المعبر عنها في إحكام القوانين الجاري تعديلها في الدستور ، قانون الأحزاب ، قانون الصحافة والمطبوعات قانون الأمن قانون النقابات …الخ .
إزالة سيطرة المؤتمر الوطني على الأجهزة القومية للدولة ( الأمن ، الاقتصاد ، الإعلام .. الخ ). ووقف توظيفه لتلك الأجهزة للمنفعة الحزبية .
العمل على تعديل قانون الانتخابات بشكل يوفر كل الضمانات الجدية لمشاركة كل الناخبين وديمقراطية عملية الاقتراع وشفافيتها.
اعتماد الجمهورية البرلمانية كنظام لحكم السودان تمثل السلطة فيه ببرلمان منتخب ومجلس سيادة خماسي لتحقيق أكبر قدر من التمثيل للأمة والمشاركة في السلطة في أعلى مستوياتها كضمان لا غنى عنه لوحدة الأمة وتماسكها … ووفق دستور يكفل الحقوق الأساسية المنصوص عليها في مواثيق حقوق الإنسان والمساواة التامة بين المواطنين بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين أو العقيدة أو الرأي السياسي وحرية ممارستها.
قومية ووحدة القوات النظامية بكافة فروعها . واقتصار دورها على حماية أمن الوطن والمواطن والدفاع عن الديمقراطية .
الالتزام بتعزيز اللامركزية في الحكم بهدف تحقيق المزيد من الاعتماد على الذات دون حاجة إلى عون خارجي .
التمسك الثابت باستقلال القضاء وإجراء الإصلاحات الضرورية في كافة القوانين لتتواءم مع المواثيق والمعايير الدولية . وكذلك التأكيد على سيادة حكم القانون واحترام حقوق الإنسان .
إزالة الآثار السالبة والمرارات التي خلفتها جميع النظم السياسية التي تعاقبت على حكم البلاد ومحاسبة كل من أجرم في حق الوطن والمواطنين . وإعادة ما نهب من ” أموال الشعب ” إلى ” خزينة الشعب ” لتحقيق الإصلاح الديمقراطي في جهاز الدولة .
ثانياً:العدالة والمصالحة الوطنية : تصفية جراحات وموروثات الماضي .

في اتجاه ترسيخ الديمقراطية . ولتأكيد سيادة حكم القانون وإزالة المرارات التي أحدثتها النظم الشمولية للحكم ورد المظالم وإنصاف ضحايا تلك النظم . يواجه البرلمان المنتخب المهام التالية :-
حصر المظالم والتحقيق فيها وتحديد مرتكبيها . تخيير الضحايا بعد الإقرار علناً بالحقيقة بين العفو في حالة الاعتذار عن الجرائم المرتكبة أو اللجوء للقضاء للإنصاف .
مراجعة كل القوانين التي أصدرها النظام منذ 30 يونيو وإلغاء أو تعديل كل ما يتعارض مع الدستور وخاصة قانون النظام العام وقانون الأحوال الشخصية .
تسوية ظلامات الضحايا بالتعويضات وإعادة التأهيل ، فردياً وجماعياً ومعالجة أوضاع المدنيين والعسكريين المفصولين من الخدمة في القطاعين العام والخاص لأسباب سياسية أو نقابية أو تعسفياً. محاربة الفساد بكل صوره بهدف استرداد المال العام ومحاكمة المفسدين .
نشر وقائع المحاكمات والكشف عن مقابر من تم إعدامهم وتسليم وصاياهم ومتعلقاتهم لذويهم .
إشاعة ثقافة المكاشفة والحقيقية بكل الوسائط المقروءة والمسموعة والمرئية .
جبر الأضرار الفردية والجماعية بالتأهيل البدني والنفسي والإدماج الاجتماعي وبتسوية الأوضاع القانونية والإدارية والوظيفية وقضايا نزع الممتلكات ، والجماعية برد الاعتبار للمناطق التي طالها التهميش وخراب الحرب وبمراعاة ظلامات النساء بوجه خاص في مناطق الحرب والنزاعات .
ثالثاً: برنامج إسعافي عاجل لوقف تدهور الاقتصاد وتخفيف الضائقة المعيشية ومحاربة الفقر:

يتطلب تطويق الوضع المتردي للاقتصاد الوطني اتخاذ التدابير التالية :

انتهاج سياسة اقتصادية بديلة تحافظ على قطاع الدولة وتعيد تأهيل مؤسسات الخدمات والتعاونيات وتدعم السلع والخدمات الأساسية بهدف تخفيف الضائقة المعيشية ومعدلات الفقر والبطالة والتضخم وزيادة كفاءات الخزانات وشبكات الري لتطوير الزراعة والقطاعات المنتجة وتهيئة المناخ للرأسمالية الوطنية من أجل زيادة الناتج القومي .
وقف سياسة الخصخصة القائمة حالياً وإنتهاج طريق مراقبة الدولة للاقتصاد لتطوير الإنتاج وضمان عدالة توزيعية ومنافسته العملية .
توفير الطاقة لكافة أرجاء البلاد يتطلب عدم الإكتفاء بالجانب الفني الضيق لاستنباط الكهرباء من ساقط المياه كما تفعل إدارة السدود الحالية دون مراعاة للتوازن البيئي ولا التماسك الاجتماعي ؛ ولا أهمية حماية الآثار التاريخية من أجل الأجيال القادمة ، علماً بأن استنباط الطاقة بالخزانات امست غير مرغوب فيها عالمياً بسبب الدمار الشامل الذي تسبب فيه . إذن لابد من إنتهاج سياسات لا تغرق أحداً واستنباط طاقة بديلة نظيفة ( من الشمس مثلاً) إستناداً إلى دراسات علمية / بيئية / اجتماعية / اقتصادية بالتشاور مع السكان المراد توفير الطاقة في مناطقهم .
إرجاع جميع المفصولين والمشردين للخدمة وتوفيق أوضاعهم .
زيادة الأجور والمعاشات بما يتواءم مع الظروف الاقتصادية والمعيشية وحماية حق المعاشين في استمرار الحصول على الميزات التي كانت متوفرة لهم من قبل والاستفادة من خبراتهم وقدراتهم في كافة المجالات .
إصلاح الجهاز المصرفي لضمان سياسة مالية ونقدية واحتياجات الاقتصاد الوطني .
دعم الزراعة بشقيها الحيواني والنباتي ووضع أسس متينة لتحقيق الأمن الغذائي ودرء المجاعات والجفاف مع الاهتمام بالبحوث والخدمات الزراعية وتقديم الحوافر الكافية للمزارعين لزيادة الإنتاج وتحديثه .إلغاء قانون مشروع الجزيرة لعام 2005 ووقف خصخصة المشاريع الزراعية المروية .
دعم الصناعة وزيادة طاقاتها وحمايتها وتخفيف تكلفتها بتقليص الضرائب والجمارك والرسوم ودعم مدخلات الإنتاج والطاقة .
العناية بالعجزة والمسنين الذين يحظون بالتبجيل والاحترام في المجتمعات التي تقدر عطاءهم وخبرتهم لكن ومع سيادة قيم السوق والطفيلية في بلادنا صار ينظر لهم كعبء اقتصادي واجتماعي على الدولة توفير كافة المميزات التي توفر لهم سبل العيش الكريم .
رابعاً:البيئة :

المحافظة على البيئة واستزراع الغابات ودعم أبحاث التصحر والأراضي الجافة ، وسن التشريعات اللازمة للحفاظ على البيئة الطبيعية وضمان خلو بلادنا من المخلفات الكيميائية والجرثومية والنووية.
خامساً: الصحة :

توفير الموارد الكافية ( البشرية والمادية ) من أجل تطوير قطاع الصحة في المجالات الوقائية والعلاجية والتوعوية ومكافحة الأمراض المعدية والأوبئة وضمان مجانية العلاج في جميع المرافق الحكومية بالمحافظة على دور الامدادات الطبية كمستورد رئيسي للدواء وعدم خصخصتها وتوفير وتأهيل الكوادر الصحية .
سادساً:التعليم

- زيادة الإنفاق على التعليم الأكاديمي والفني ومراجعة وتطوير محتوى المقررات والمناهج بما يتوافق وخطط التنمية والتعدد العرقي والثقافي والديني جنباً إلى جنب مع تدريب وتأهيل المعلم وتهيئة البيئة المناسبة للتعليم ومراجعة سياسات القبول بأن تكون الأولوية للغة الأم في التعليم الأساسي ثم التدرج بعد ذلك في اللغات الأخرى وضمان استغلال أدارة الجامعات وحرية البحث العلمي ومجانية التعليم في كافة المراحل .

سابعاً : المرأة : نحو وضع أفضل للنساء :

· لتحقيق وضع أفضل للنساء يدعو الحزب الشيوعي للعمل بجدية ومثابرة من أجل :
· تحرير المرأة من الدونية القانونية والاجتماعية بتحقيق المساواة التامة والفعلية للمرأة مع الرجل في كافة المجالات وفتح الفرص أمامها لتحقيق ذاتها وتمكينها من المساهمة في الارتقاء بالمجتمع وبناء الوطن.
· ضمان حق المرأة في الوصول لمواقع اتخاذ القرار في المؤسسات التشريعية والتنفيذية (نسبة 30% على الأقل ).
· إلغاء القوانين التي تحط من كرامة المرأة والتي تبيح الاعتداء على جسدها وسن قوانين تجرم الاغتصاب والتحرش الجنسي ( قانون الأحوال الشخصية ).
· التوقيع على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والالتزام باتفاقية المرأة الإفريقية وجميع القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالمرأة والطفل التي لم يتم التوقيع عليها أو المتحفظ عليها .
· سن التشريعات اللازمة لحماية حقوق المرأة في الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية وحق العمل بما في ذلك العمل في القطاع غير المنظم .
· توفير الخدمات الصحية الضرورية للنساء والقابلات المدربات في كافة أرجاء الوطن بما يحد من نسبة وفيات الأمهات والإصابة بالناسور البولي .
· معالجة آثار الحروب والنزوح الناجم عنها وأهمها التوطين الطوعي والتعويض مع الأعمار وتوفير الخدمات ومحاكمة مرتكبي جرائم الاغتصاب .
ثامناً :الطفولة :

حماية حقوق الطفل الأساسية في الرعاية الصحية و الرفاه الاجتماعي وسن التشريعات اللازمة التي تحقق ذلك مع الحاجة الملحة للعناية بضحايا الحروب والمشردين والعمل على الحد من هذه الظاهرة التي تحرم العيش في بيئة أسرية آمنة.




تاسعاً:الشباب والرياضة :

الشباب هم طلائع المستقبل ودعاماته والمعين الزاخر للطاقة الثورية والتي ننشد بها تغيير الحياة والمجتمع من تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وفي سبيل ذلك فأننا ندعو إلى :

تطوير مداركهم ومهاراتهم الإبداعية بتوفير العلاقات التبادلية مع الشباب السوداني وشبيبة العالم .
توفير فرص العمل والسكن ، و منع استجلاب العمالة الوافدة ، و ضمان حرية التعبير والتنظيم .
دعم الحركة الرياضية وكفالة استقلالها وأهليتها وديمقراطيتها مع العمل على إدخال المناشط الرياضية المختلفة في المدارس والجامعات وضمان عدم تدخل وتغول الجهات الرسمية المعنية في مراكز الشباب والساحات الشعبية ( سواءً كان بالنزع أو الهيمنة ).


عاشراً : في المحور الثقافي :

إنجاز تحول ثوري ثقافي ذو محتوى وطني وديمقراطي عميق يقتلع أرث النظامين المايوي والإنقاذي اللذان سعياً إلى إشاعة الانحطاط الثقافي والإفقار الروحي ونشر القيم الطفيلية في والكسب وفرض ايدلوجية الكذب وتملق الحاكم وازدراء الجماهير .
حادي عشر : في السياسة الخارجية :

ننادي بانتهاج سياسة خارجية تقوم على الآتي :

الدفاع عن السيادة الوطنية .
رفض التبعية والتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
التزام مبادئ عدم الانحياز ورعاية علاقة حسن الجوار .
النضال من أجل تحقيق السلم العالمي ومناهضة الأشكال الجديدة للاستعمار والمشاركة النشطة في نضال الشعوب ضد الامبريالية الصهيونية والعنصرية .
الانضمام للتكتلات الإقليمية والعالمية بما يخدم مصالح البلاد في النهوض والنماء والديمقراطية ، و عدم الدخول في أحلاف معادية للشعوب .
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

يناير 2010م

Post: #150
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-12-2010, 10:06 AM
Parent: #149


المفوضية: منشور الحملات الانتخابية غير ملزم

الخرطوم: يحيى كشه

فندت المفوضية القومية للإنتخابات مطالب أحزاب جوبا التي تقدمت بها الايام الماضية، ووصفت كثيراً من المطالب الواردة في المذكرة بانها ليست جهة الاختصاص التى تبت في شأنها.
وأكدت المفوضية حيادها ونفت أن تكون بإصدارها مع وزارة الداخلية منشور الحملات الإنتخابية القصد منه تحجيم النشاط السياسي وأوضحت بان المنشور توجيهي وإرشادي لينبه الأحزاب السياسية لقوانين سارية واجراءات يلزم اتباعها لممارسة الأنشطة داخل وخارج دور الأحزاب، وتراجعت المفوضية عن الزامية المنشور، وقالت إنه غير ملزم ومن شاء فليعمل به.
وأكدت أن الشرطة ولا المفوضية لم تتلق من الأحزاب السياسية شكوى تفيد بمنعها من إقامة نشاط سياسي الى الآن.
ورفضت المفوضية في ردها- الذي تلقت (الرأي العام) نسخة منه- الحديث، ان تسجيل بعض أفراد القوات النظامية تم في المنطقة التي يقيمون بها في ثكنات هي نفسها مقر عملهم، ونفت أن يكون الأمين العام للمفوضية اتخذ قراره بتسجيلها «كقرار فردي».
ونفت المفوضية انتهاك قانون الانتخابات في المادة (49،61)، بتقليص فترة سحب الترشيحات، وقالت إن لديها الحق في زيادة الفترة الزمنية لسحب الترشيحات.وذكرت المفوضية أن معالجة التعداد ليس من مسؤوليتها. ونفت بشدة اتهام الأحزاب لها بالتقصير في عدم نشر السجل. ورفضت دمغها بالفساد المالي بعد تحديدها الميزانية الكاملة لإجراء الإنتخابات، وقالت إن الخبراء والمانحين قدموا تقديرات للعملية بـ (315) مليون دولار تتحملها حكومة السودان بنسبة (57%)، فيما يلتزم المانحون بنسبة (43%).إلى ذلك نفت المفوضية علمها بتقديم بلاغات للنيابات بشأن مصادرة المؤتمر الوطني لإشعارات التسجيل، وأوضحت بان الشعارات ليست ذات أهمية في عملية الإقتراع، فيما أكدت إخضاع بيانات التسجيل الإنتخابي للطعون والإعتراضات في الولايات كافة كما نص القانون. وفيما يختص بمطالبة بعض القوى السياسية بإنشاء قضاء مستقل للإنتخابات، قالت إن تفويضها لا يسمح لها بإنشاء جسم قضائي مواز بمعزل عن المؤسسات العدلية القائمة.
وقللت المفوضية من مطالبة القوى السياسية بالغاء قانون الطوارئ في دارفور، واعتبرته لا يشكل عائقاًُ لاي مرحلة في العملية الإنتخابية، وعزت تعديلها لموعد سحب الترشيحات تفادياً لاي ارتباك يمكن أن يحدث من جراء طبع بطاقات الإقتراع قبل نهاية سحب ، وبررت تمسكها بعدم التراجع عن التشكيل الحالي للآلية الإعلامية بانه لم يكن القصد منه إستفزاز الأحزاب وانما تشكيلها القائم يعد الأمثل.
وأكدت المفوضية أن عدداً من الاصلاحات التي طالبت بها الأحزاب السياسية المفوضية لا تقع ضمن صلاحياتها، وأبرزها حل الخلاف بشأن الإحصاء السكاني، ورفع حالة الطوارئ في دارفور، بجانب ايجاد حل ترتضيه الفصائل المسلحة هناك، وتساءلت المفوضية عن الدوافع الحقيقية من وراء مطالب الأحزاب والتي وصفتها بالتعجيزية، وأكدت بانه لا يمكن إجراء معالجات لتلك الاشكاليات في غضون الفترة التي حددتها الأحزاب السياسية في مذكرتها.
من جهته وصف المهندس صديق يوسف القيادي بتحالف أحزاب جوبا رد المفوضية على مذكرة الأحزاب بغير المنطقي والمقبول بالنسبة لهم، وكشف لـ «الرأي العام» عن إجتماع يتم الأحد المقبل، لمناقشة المذكرة وتلخيصها ومن ثم الدفع بها ثانية للمفوضية التي وصف ردها بالمعيب، وقال: «دا كلام تعبان ساكت».


-------------------------

في حواره بقناة النـيل الأزرق (2)
البشير: الإنتخابات ستثبت أن الخارطة السياسية قد تغيرت..!!



استضاف برنامج (حتى تكتمل الصورة) بقناة النيل الأزرق رئيس الجمهورية عمر البشير مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية، في حوار طويل على محاور متعددة يتصل بعضها براهن ومستجدات الساحة السياسية وبعضها برؤاه وأفكاره في قضايا مهمة وجوانب من شخصيته وإسهاماته، وهذه هي الحلقة الثانية من الحوار.
حوار: الطاهر حسن التوم

*كلمة السيد الشريف زين العابدين الهندي نائب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء كانت في التاسع والعشرين من يونيو قبل تحرككم بساعات، ونعى فيها النظام الديمقراطي، ما تعليقك على تلك الكلمة؟
- الشريف بحكم موقعه حينها، عبر في كلمته عن الحال التي وصلها السودان في ذلك التاريخ، كانت البلاد في حال يرثى لها، الجيش كان يحارب في مساحات واسعة في الجنوب دون أدنى مقومات القتال، لا أقول هذا للتبرير، لكنني كنت قائد منطقة عسكرية في الجنوب، وعبرت عن هذا الأمر مذكرة الجيش في فبراير 1989 والتي تحدثت عن الأوضاع المتردية التي وصلها الجيش، وسقوط المدن في الجنوب لم يكن بسبب خور القوات المسلحة بل كانت فاقدة لأبسط مقومات القتال، كان هناك انهيار عسكري، وخطاب الشريف وافق يوم إجازة الميزانية وكانت ميزانية محبطة، وفي نفس الجلسة قال الأستاذ محمد إبراهيم نقد إننا إذا خرجنا بهذه الميزانية للشعب السوداني فإن (المزيكا حتدق)، وقال الشريف إنهم قصروا وأن الناس زهدوا في الديمقراطية لدرجة أنهم (لو شالا كلب ما حيقولو ليو جر).
* إذاً كنتم قد تحركتم من أجل معالجة الممارسة السياسية الحزبية التي كانت قائمة قبل الإنقاذ، ما هي الضمانات التي توفرت الآن للتجربة الحزبية الحالية مع الانتخابات كي لا يتم تكرار ذات الممارسة السياسية التي انقلبتم عليها؟
- الأيام ستؤكد بعد نتيجة الإنتخابات أن الخارطة السياسية في السودان تغيرت، وأن الولاءات تحررت من الإرث القديم، ونحن لم نترك منطقة مقفولة وفتحنا كل المناطق بالتعليم، ولا توجد قرية بلا مدرسة أو مدينة بلا جامعة أو كلية، ولا يوجد حي ليس فيه عدد من خريجي الجامعات والمعاهد العليا، فدرجة الوعي الآن غير التي كانت في العام 1989م، كما أن الدستور والنظام الرئاسي يحقق قدراً كبيراً من الاستقرار، ففي التجارب الماضية كانت تقوم حكومة جديدة كل ستة أشهر، يدب فيها الصراع منذ أداء القسم، ووعي السودانيين الحالي سيمنع تكرار التجارب السابقة، فضلاً عن أن الجنوب كان غائباً في التجارب السياسية السابقة، ويمثل بمائة وخمسين صوتاً لا تعبر عن الجنوب بشكل جيد، لكن السجل الانتخابي الآن فيه أكثر من أربعة ملايين ناخب سيشاركون مشاركة لن تكون صورية كالماضي.
* أنت مطمئن إذاً أن انتخابات أبريل 2010م ستكون الممارسة الحزبية معها أرشد من السابق؟
- ممارسة المواطن السوداني ستكون بناءً على وعي كامل.
* أنت إذاً تفرق بين ممارسة المواطن السوداني وممارسة الأحزاب؟
- نلاحظ أن بعض الأحزاب في هذه الحملة تريد أن تعود لقديمها بنفس الأساليب والمهاترات، ولم تعرض بعض الأحزاب والقوى السياسية برنامجها الانتخابي بل تتحدث عن إسقاط مرشح المؤتمر الوطني، وتجمع جوبا وغيره هدفه إسقاط مرشح الوطني، ونحن نريد أن يتحدث الحزب عن برنامج مرشحه.
* الإنقاذ في هذه المرحلة الجديدة، هل وصلتها بقناعات ذاتية أم هي قناعات خارجية؟
- عندما كنا نخطط للإنقاذ كان الهدف هو ممارسة سياسية راشدة تتيح الفرصة لجميع الشعب السوداني، وعندما جئنا للاعتقالات وجهت الضباط المسئولين من الاعتقالات توجيها واضحاً بعدم الإساءة لأي معتقل لأن هذه مجرد إجراءات تأمينية فقط، وأوضحت لهم أن برنامجنا هو فتح حوار مع كل القوى السياسية بعد ستة أشهر لتوحيد الساحة السياسية، وبحكم قلة خبرتنا في التعامل مع الساحة السياسية كنا نعتقد أن بمقدورنا توحيد كل الساحة السياسية خاصة القوى الرئيسية حزب الأمة والاتحادي والجبهة.
* أكنتم تأملون أن يصبحوا جميعاً شيئاً واحداً؟
- نعم، لأن البرامج غير مختلفة، حزب الأمة دخل الانتخابات ببرنامج الصحوة الإسلامية، والاتحادي دخل ببرنامج الجمهورية الإسلامية، والجبهة دخلت ببرنامج الشريعة الإسلامية، وهذا اختلاف في التسميات وليس في المضمون، وبعد ذلك اكتشفنا أن الخلافات ليست في القاعدة حول البرامج والتوجه، بل هي خلافات قيادات، فيها خلافات تاريخية، وخلافات سياسية بين أشخاص وقيادات، وعندما أقمنا مؤتمر الحوار حول النظام السياسي في أول عهد الإنقاذ واتفقنا أن نعقد مؤتمراً جامعاً يجمع كل أهل السودان وطرحناه على الناس، اكتشفنا أن هناك أناساً كثيرين عازفين عن الدخول في المؤتمر الوطني وصلنا لقناعة بعدم إمكانية توحيد الشعب السوداني في حزب واحد، وبعدها دخلنا للتعددية بمحض إرادتنا في دستور 1998م، والناس تجاهلوا ما أكده ذلك الدستور من حريات تنظيمية وركزوا على كلمة واحدة في (التوالي) التي أصبحت الدخان الذي أخفى كل محاسن دستور 1998م، الذي أتاح الحريات حتى أن دولة كهولندا أصدرت قراراً بعدم منح المواطنين من شمال السودان حق اللجوء السياسي بسبب الحريات التي أتاحها الدستور.
* كأنك سيدي الرئيس تتجاهل الضغوط الخارجية الكثيفة؟
- الضغوط لم تكن للتحول، بل كانت لتغيير النظام، وهم يقولون بالصوت العالي إن هدفنا ليس تغيير سلوك النظام بل تغيير النظام، وشخص كمستشار الأمن القومي الأمريكي يأتي ويقف في أديس أبابا ويقول إنهم سيحاربون السودان بدول الجوار.
* حديثك عن توحيد الأحزاب يشير إلى أحلام الثوار قبل الثورة، إلى أي مدى اصطدمت أحلامكم بصخرة الواقع الصلبة؟
- كان أملنا أن يتحقق السلام بأسرع مما تحقق، وأكدنا على السلام في بياننا الأول، وقبل تشكيل الحكومة الأولى حاولنا الاتصال بالراحل قرنق حول السلام، ووجدنا صعوبة في الاتصال به، وتم ذلك عبر الحكومة الأثيوبية في النهاية، وبدأت جولات تفاوض في نيروبي وأديس أبابا وأبوجا الأولى والثانية، وفي فرانكفورت، حتى وصلنا مرحلة الإيقاد التي بدأت بمبادرة في 1993م وبدأ الحوار في 1994م وتم التوقيع في 2005م، وكنا نتوقع الوصول للسلام قبل هذا التاريخ، على جانب آخر، كان معروفاً وجود ظروف اقتصادية صعبة قبل 1989م، وتعرضنا نحن لحصار ومقاطعة استمرت لليوم، ورغم أننا حققنا نجاحاً كبيراً شهد به صندوق النقد الدولي الذي تحدث عن أن السودان من أسرع الاقتصاديات نمواً، لكن تطلعاتنا كانت أكبر من ذلك، ولو أن العقوبات غير المبررة رفعت بعد توقيع اتفاقية نيفاشا وتطبعت علاقاتنا مع مؤسسات التمويل الدولية وتمت معاملتنا كالآخرين في إعفاء الديون، ولو لم تخلق لنا أزمة دارفور لكنا في أوضاع مختلفة تماماً الآن.
* الصرف على الأمن والدفاع يتقدم دائماً على مسألة التعليم والصحة، والبعض يعتقد أن هذا خلل كبير؟
- هؤلاء يتجافون عن الحقيقة، فما تحقق في مجال التعليم العام وعدد المدارس والجامعات كثير، تضاعفت المدارس في عهد الإنقاذ مرات ومرات، وصندوق النقد الدولي يتحدث عن معدل نمو 8%، ما يشير إلى حجم صرفنا على التنمية، وكانت لدينا مشروعات كثيرة تعطلت بسبب الحرب في دارفور ففي 2003م كنا قد وقعنا عقوداً مع 23 شركة لتنفيذ مشروعات مياه في دارفور، ووقعنا عدداً من الطرق لرصف طريق الفاشر- نيالا، وإعادة تأهيل طريق نيالا- زالنجي، وكباري الجنينة ومطارها، هناك عدد من المشروعات التي تعطلت بسبب الحرب في دارفور، كما أن التنمية بحاجة لحماية، ولا يمكن أن تنفذ التنمية في غياب الأمن، فالأمن ليس أمن الحكومة لكنه أمن البلد، وعندما يحمل شخص السلاح ضد الدولة فعلى الدولة رفع السلاح في وجهه، وعندما توجد عصابات نهب مسلح تروع المواطنين فلابد من وجود شرطة قوية ذات إمكانيات ومقدرات، ولدينا الآن شرطة ذات كفاءة عالية، وليست لدينا قضية مسجلة ضد مجهول، والقوات المسلحة الآن منتشرة في مساحات واسعة، ولو كانت كل ميزانية حكومة السودان مخصصة للقوات المسلحة لكانت قليلة عليها، ورغم ذلك تعودت القوات المسلحة ألا تطالب بقياسات الصرف المتعارف عليها عالمياً، ولم تبلغ قياسات القوات المسلحة ربع هذه القياسات العالمية، لكنها تؤدى واجبها بكفاءة عالية لأنها تعودت على القتال بأبسط الإمكانيات.
* إذا فزتم في الانتخابات هل ستتعدل هذه النسب، إذا تم تحقيق سلام دارفور مثلاً؟
- النسب الآن عادلة، ونحن نحقق نمواً في حدود (8%) ما عدا السنة الماضية بسبب الأزمة المالية العالمية، وانخفاض أسعار المواد الأولية التي ننتجها فحققنا حوالي 5% من النمو، وسيستمر هذا النمو كلما توسعت دائرة السلام والأمن، فعندما تكون القوات موجودة يكون هناك حد أدنى من الصرف، وكلما حدثت عمليات نشطة يتضاعف الصرف، ونحن نقول إن القوات المسلحة ساهمت مساهمة فعالة في نسبة النمو عبر الصناعات التي قامت بها، ومجمع جياد الصناعي الذي أنشأته هيئة التصنيع الحربي نموذج لذلك، إضافة لمصانع اليرموك التي تستطيع أن تصنع كل قطع الغيار لكل المصانع الموجودة في السودان، ومصانع الذخيرة تغطي احتياجات القوات المسلحة والشرطة وإذا توقفت الحرب سنصبح من مصدري الذخيرة، بعد أن كنا نحارب ونعتمد على (شحدة) الذخيرة.
* تقارير المنظمات الدولية، وأحاديث المجالس تتحدث عن الفساد، هل أنت منزعج من هذا الحديث؟
- نحن مواجهون بحرب إعلامية، وحديث الإفك عن التطهير العرقي والإبادة الجماعية وجرائم الحرب ومن ضمنها قضايا الفساد، أنا أصنف الفساد لثلاثة أنواع، النوع الأول هو الاختلاس بواسطة موظف عام، وهذه جريمة يعاقب عليها القانون، النوع الثاني هو فساد للقيادات التي توقع العقودات الكبيرة التي يأخذون فيها عقودات، ونحن نتحدى أن يكون هناك فساد في أي من مشروعاتنا الضخمة التي نفذناها في البترول واستخراجه ونقله وتصديره وتمريره، أو في مجال البنيات الأساسية من طرق وجسور وسد مروي وتعلية خزان الرصيرص، نتحدى أن يكون هناك موظف عام حصل على عمولة في هذه المشروعات، أما الفساد الأخطر فهو فساد المؤسسات الأمنية والعدلية، وهذا هو الفساد المؤسس الذي يكون محمياً بالأجهزة الأمنية والعدلية ومن يحاول محاربته يواجه بهذه الأجهزة، وهذا فساد يشكل خطراً على الدولة، ونحن في الإنقاذ وضعنا ضوابط تقلل من هذه المظاهر فمكنا ديوان المراجعة من أداء عمله، وعندما جئنا وجدنا أن حسابات حكومة السودان لخمس سنوات سابقة لم تقفل أو تراجع، وجهاز المراجعة العامة الآن مستقل تماماً عن الجهاز التنفيذي ويعمل بحرية كاملة ويقدم تقريره للمجلس الوطني، وبعد أن يناقشه المجلس الوطني ويضع توصياته حوله يأتي المراجع العام ليسلم تقريره ومعه توصيات المجلس الوطني فنحوله نحن للجنة برئاسة وزير العدل لتنظر في المخالفات التي يظهرها تقرير المراجع العام، وأتحدى أن يكون في دول الجوار مراجع عام يقف ويعرض تقريره أمام البرلمان قبل أن يراه الرئيس أو مجلس الوزراء.
* ما هي المعالجات التي تتم بعد خروج التقرير؟
- تصنف هذه الحالات بواسطة اللجنة، بعضها تكون أخطاء إدارية وعدم التزام باللوائح المالية والمحاسبية، بعضها قد يكون تجاوزات وهذه تحول للمحاكم، ليسترد المال المنهوب، فهناك قضايا إدارية تكون عقوبتها إدارية، وهناك قضايا فساد واختلاس فهذه تمضى للقضاء.
* دولة الجبايات سيدي الرئيس، كثر الحديث عنها؟
- ربما كان القادمون من الأرياف لا يعرفون ذلك، لكن كل هذه الضرائب التي يتحدثون عنها كانت موجودة في المدينة، وأتذكر ضريبة العتب والشخص الذي يأتي راكباً عجلة ويدور على البيوت ليجمع الرسوم، ولا يوجد نشاط يتم إلا برخصة وتصديق وضريبة، حتى من كان يريد أن يفتتح (طبلية) أو طاحونة، وحتى (الإنداية) كان لها تصديق ورسوم وأورنيك في البلدية، وترخيص العربات والتاكسي، وكذلك مخالفات المرور التي كانت تمضى للمحكمة، فهذه الضرائب البلدية عادية، لكننا ألغينا إحدى أهم الضرائب التي كانت تشكل مصدر تمويل للحكومة، وهي 11 ضريبة زراعية كانت تشكل العمود الفقري لإيرادات الدولة، وكل الضرائب الأخرى إما ألغيت أو تم تخفيضها، عندما جئنا فرضنا على كل من يقبض راتباً من الدولة ضريبة وإن كان الراتب لا يكفيه سبعة أيام، ثم تدرج الأمر حتى أصبح من يدفع ضريبة الدخل الشخصي هو وكيل وزارة فما فوق، وحتى ضريبة أرباح الأعمال وجدناها تصاعدية تبلغ 80%، وخفضناها إلى 15% إلى 40%، ومدخلات الإنتاج خفضنا ضرائبها إلى 3%، ووجدنا الضرائب على بعض السلع 1000%، الآن ليس لدينا ضريبة تساوى 50% من جمارك السلعة، والناس يذكرون ضباط الإنتاج الجالسين أمام المصانع ولا تخرج كرتونة إلا أخذوا عليها ضرائب، لقد أعفينا كل الصادرات من الضرائب ما عدا الجلود الخام والحديد الخردة، لأننا نريد حماية الصناعة الوطنية.
* قال الرئيس ذات مرة إننا حققنا بنوك لا ربوية، لكن لا يزال أمامنا مشوار لتصبح إسلامية، ما اعتراض الرئيس على البنوك الإسلامية؟
- هو ليس اعتراض، وإنما محاولة لتطوير التجربة، لأن تجربة البنوك الإسلامية نجحت حتى الآن في إخراجنا من الربا، لكنها ظلت حتى الآن بنوكاً رأسمالية لأنها لا تمول إلا شخصاً لديه ما يرهنه للبنك، ونحن نقول إن الإسلام عمل على تفتيت الثروة من خلال الميراث والزكاة والصدقات والأوقاف وتؤخذ من الأغنياء للفقراء، والبنوك فيها مدخرات يمول منها أصحاب المشاريع، والبنك المركزي الآن تجاوب مع هذا الحديث بأن تخصص (12%) من تمويلها للتمويل الأصغر، وتمول المواطنين الذين يريدون خمسة آلاف جنيه أو عشرة، كذلك بنك الأسرة وبنك الادخار والتنمية الاجتماعية كلها مصارف تمضى في اتجاه إخراج الفقراء كي يخرجوا من دائرة الفقر ويتحولوا إلى منتجين، وهكذا توسع قاعدة الإنتاج، ويتحول هؤلاء المواطنون من عالة على الاقتصاد إلى منتجين.


----------------------------------
لمـاذا ينـبغي على الجنوبيين التصـويت للمرشح عمر البشير

بقلم: بونا ملوال

لابد أن أذكر في بداية البيان بأنني عضو في الهيئة القومية لحملة إنتخاب الرئيس/ عمر حسن أحمد البشير كرئيس للجمهورية في 11 أبريل القادم، هذه الهيئة لإنتخاب البشير تم تكوينها بواسطة الأحزاب السياسية المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية الحالية، أنا أحد الاعضاء المؤسسين للهيئة القومية لإنتخاب البشير لأن حزبي (المنبر الديمقراطي لجنوب السودان) أحد الأحزاب السياسية التي تشارك في حكومة الوحدة الوطنية في بلادنا، وحكومة الوحدة الوطنية هي أحد نتاج إتفاقية السلام الشامل التي تم تكوينها منذ سبتمبر 5002م، ويشارك حزبنا في هذه الحكومة لانه يؤيد إتفاقية السلام الشامل.
يؤيد المنبر الديمقراطي لجنوب السودان إتفاقية السلام الشامل لأنها تتضمن حق شعب جنوب السودان لتقرير المصير، مبدأ تقرير المصير هذا تم حجبه من شعب جنوب السودان منذ مؤتمر جوبا عام 7491م الذي هو أول مؤتمر ينعقد لمناقشة العلاقة بين جنوب وشمال السودان.
منذ عام 7491م ظلت مطالبة الجنوبيين بحق تقرير المصير تعامل بإستخفاف على أنها خيانة عظمى وفي أحسن الأحوال على أنها دعوة إنفصالية وعليه فهي غير مقبولة من قبل الصفوة السياسية الشمالية، إن إتفاقية السلام الشامل هي أول إتفاقية تتضمن في نصوصها برتوكولاً خاصاً عن حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان، وعلى ذلك نزجي الشكر للطرفين الأساسيين في الإتفاقية اللذين تفاوضا حولها (المؤتمر الوطني برئاسة الرئيس البشير من شمال السودان وجيش التحرير لجنوب السودان - الجيش الشعبي لتحرير السودان ممثلاً في جناحه السياسي الحركة الشعبية لتحرير السودان).
بحكمتها السياسية والدستورية نصت إتفاقية السلام الشامل على قيام إنتخابات عامة وإنتخاب رئيس جمهوريتنا وأفرع الحكومة التشريعية والتنفيذية لدولتنا قبل إجراء الإستفتاء على تقرير المصير في جنوب السودان، وهذا يعني أن الأجهزة المنتخبة ديمقراطياً في الدولة السودانية هي التي ستجري الإستفتاء حول تقرير المصير في العام القادم «1102م»، وهذه هي الإنتخابات التي نحن بصددها والذي للجنوب مصلحة حيوية في نتيجتها وإجرائها بنجاح في الموعد المحدد.
يوجد الآن إثنا عشر مرشحاً لرئاسة الجمهورية لهذه الإنتخابات، من بين هؤلاء واحد فقط (عمر حسن أحمد البشير) هو الذي ألزم نفسه علناً بإحترام إجراء إستفتاء جنوب السودان على حق تقرير المصير.
مؤخراً في يوم 91 يناير 0102م أعاد الرئيس البشير التزامه بحق الجنوبيين في إختيار مستقبلهم العام القادم عن طريق تقرير المصير، في خطابه للشعب السوداني من يامبيو عاصمة ولاية غرب الإستوائية قال الرئيس : (أعلن إلتزامي بإجراء الإستفتاء لتقرير المصير في الجنوب العام القادم، وإذا اختار الشعب في جنوب السودان الإنفصال وليست الوحدة سأكون أول من يعترف بهذا الإنفصال).
الشعب السوداني الذي خاطبه الرئيس البشير يشهد على إلتزامه الغليظ، والآن يكرر الرئيس البشير هذا الإلتزام الشخصي لإحترام إتفاقية السلام الشامل في حملته الحالية لرئاسة الجمهورية.
إذا كان هناك أحد من الأحد عشر المتبقين في المنافسة الرئاسية مثل الرئيس البشير في إلتزامه بإحترامه حق الشعب في جنوب السودان لتقرير المصير كما ورد في إتفاقية السلام الشامل، لم يعلن ذلك، والذي نعلمه عن أغلب المرشحين الآخرين للرئاسة هو أنهم يريدون البحث عن مخرج من فقرة حق تقرير المصير الواردة في إتفاقية السلام الشامل، المرشحون الآخرون يريدون عن طريق تحايل سياسي ضمان أن يصوت الجنوب للوحدة، والتصويت للوحدة هو الخيار الوحيد الذي سيسمح به مرشحو الرئاسة الآخرون للجنوب ولا شيء غير ذلك، أحد المرشحين للرئاسة البارزين ذهب إلى حد أن يعلن أخيراً ان تقرير المصير مطلب متطرف للجنوب ولا يمكن قبوله ولا إحترامه.
فصل الجنوب عن الشمال مقبول للمرشح عمر حسن أحمد البشير وحده إذا فشل البلد في إقناع الجنوب للبقاء في سودان موحد.
موقف الرئيس البشير هذا لا يشاركه فيه أي من مرشحي الرئاسة الأحد عشر الآخرين، وهذا يضع الرئيس البشير في وضع فريد، وهذا هو السبب لأن يصوت الشعب في جنوب السودان له.
البحث عن بديل للإنفصال كان بوضوح السبب وراء تكوين تحالف جوبا للأحزاب الشمالية المعارضة والحركة الشعبية لتحرير السودان في سبتمبر الماضي، هذا التحالف بمرشحيه المتعددين ما زال يبحث عن وسيلة لتفادي حق تقرير المصير لجنوب السودان لانهم أقنعوا أنفسهم بأن الجنوب سيصوت لدولة مستقلة إذا أجرى البلد الإستفتاء على تقرير المصير في الجنوب العام القادم.
لن يسمح الجنوبيون لأنفسهم بأن يخدعوا مرة أخرى، إن هناك ما ينتظرون غير تقرير المصير في إتفاقية السلام الشامل، لابد أن ينتبه الجنوب للوعود الفارغة من الشمال مثل ما حدث في 91 ديسمبر من العام 5591م حيث وعد الجنوب بالفيدرالية لإغراء أعضاء البرلمان من الجنوب للتصويت للإستقلال، وبعد ذلك تنصل الشمال عن الوعد حتى بدون دراسة رسمية، وهناك أفعال أخرى ترقى لمرتبة الخيانة ضد الجنوب من قبل السياسيين الشماليين مما يوحي بأن تكرار هذا التصرف لا يمكن إستبعاده حتى ونحن في غمرة الحملة الإنتخابية لإنتخابات عام 0102م، وهذه لصالح الرئيس البشير ولابد من أن نمسكه من لسانه في إلتزامه بحق تقرير المصير، لأننا نعلم أن من الممكن أن يضغط تحالف جوبا للأحزاب الشمالية المعارضة الرئيس البشير للتراجع عن إلتزامه لتقرير المصير وإلغاء إتفاقية السلام الشامل، وهذا بالضبط ما فعله بعض من المرشحين للرئاسة الكثر الحاليين من الشمال مع الرئيس الراحل جعفر محمد نميري وإتفاقية أديس ابابا عام 2791م.
ولكن إتفاقية السلام الشامل ليست بإتفاقية أديس أبابا التي اديرت وسيطرت عليها وتم التلاعب فيها من الخرطوم وحدها.
تحت إتفاقية السلام الشامل الجنوب مسئول عن إدارة شئونه بنفسه، مثل هذه الخطوة لها مغريات ذاتية للشمال بأن لا تُلغى اتفاقية السلام الشامل مثل ما فعل الرئيس نميري بإتفاقية أديس ابابا عام 3891م.
مرة أخرى نريد أن نكرر تذكيرنا للناخب الجنوبي أنه في ظل الأوضاع الحالية يبقى المرشح للرئاسة عمر حسن احمد البشير هو وحده الذي يلتزم بإتفاقية السلام وبحق تقرير المصير لشعب جنوب السودان، لا يوجد مرشح آخر من مرشحي الرئاسة أعلن أنه إذا تم إنتخابه سيلتزم بإجراء الإستفتاء حول تقرير المصير في جنوب السودان، موقف الرئيس البشير حول تقرير المصير لشعب جنوب السودان هو الأوضح من مواقف منافسيه.
لابد للشعب في جنوب السودان أن يصدق لنضاله الطويل بالتصويت لصالح عمر حسن احمد البشير كرئيس للجمهورية، هذا هو الشخص الذي تفاوض حزبه (المؤتمر الوطني) ووقع على إتفاقية السلام الشامل، الرئيس البشير كذلك صادق على الدستور القومي الإنتقالي الذي يتضمن إتفاقية السلام الشامل.
هذه هي الأسباب الملموسة من أجلها أطالب بإلحاح شعب جنوب السودان أن يصوت لصالح المواطن عمر حسن أحمد البشير بدلاً عن البحث في الظلام عن بدائل لا يعرفونهم.
سبب آخر مهم جداً لتصويت الناخبين في جنوب السودان لصالح عمر حسن أحمد البشير هو حقيقة ان أياً من المتطلعين للرئاسة الآخرين يمكنه تأجيل الخطوة الأخيرة في إتفاقية السلام الشامل إذا تم إنتخابه رئيساً للجمهورية، الرئيس البشير هو وحده الذي أصر بوضوح بأنه سيجري الاستفتاء حول حق تقرير المصير في الموعد المحدد حسب منطوق إتفاقية السلام الشامل، كحل المرشحين الآخرين قد طالبوا بتأجيل الإنتخابات والإستفتاء على حق تقرير المصير، الإستفتاء يتبع الإنتخابات مباشرة، وعليه لابد ومن الحصافة إنتخاب عمر حسن احمد البشير كرئيس للجمهورية.
إنتخاب أي شخص آخر بخلاف الرئيس البشير في الإنتخابات القادمة يعتبر مخاطرة ربما يؤدي إلى تأجيل إستفتاء الجنوب على حق تقرير المصير.
من الواضح بمكان ان مرشحاً رئاسياً يتنافس من أجل تأجيل الإستفتاء اثناء الحملة الإنتخابية يمكنه إذا تم إنتخابه رئيساً للجمهورية أن يجادل بحق بأنه قد وجد التفويض من قبل الناخبين لتأجيل الإستفتاء.
إضافة إلى كل ذلك فإن كل المرشحين للرئاسة فيما عدا المرشح البشير حاولوا ربط تنفيذ إتفاقية السلام الشامل بتحقيق السلام في دارفور، نصلى ونأمل أن تحقق بلادنا السلام في دارفور حالاً، إلا ان مشكلة دارفور لاحقة لإتفاقية السلام الشامل ولا رابط بين الإثنتين، إن إتفاقية السلام الشامل هي حل لظلامات سياسة قديمة لشعب جنوب السودان تم تجاهلها لفترة طويلة.
ثم معالجة ظلامات شعب جنوب السودان بواسطة إتفاقية السلام الشامل وبعدها إندلعت الحرب في دارفور، الجدل حول تأجيل البنود المتبقية من الإتفاقية مثل الإنتخابات هذا العام والإستفتاء على حق تقرير المصير في الجنوب العام القادم هو التقليل من قضية شعب جنوب السودان التي تمت معالجتها عن طريق الإتفاقية وربطه بقضية دارفور سيكون ذلك بمثابة تزوير للعملية السلمية في بلادنا.
المرشح عمر حسن أحمد البشير هو وحده الذي يريد المضي قدماً بتنفيذ إتفاقية السلام الشامل وفي نفس الوقت التفاوض حول سلام منفصل لدارفور، هذا سبب آخر قوي لماذا ينبغي لشعب جنوب السودان أن يصوتوا في إنتخابات هذا العام لصالح الرئيس البشير ليصبح الرئيس القادم للسودان.
أود أن أختم هذا الإلتماس الشخصي لشعب جنوب السودان بتذكير بسيط بحادثة في تاريخنا السياسي الحديث، ففي عام 7791م وجدت نفسي في مأزق شخصي حيث كان الرئيس جعفر محمد نميري قد أبرم إتفاقية المصالحة الوطنية سيئة الذكر مع معارضيه السياسيين من شمال السودان وهم قيادة ما عرف بالجبهة الوطنية، مثلما نحن عليه اليوم، كانت الجبهة الوطنية تعارض إتفاقية أدايس أبابا بين الحكم العسكري لنميري مع الجنوب. مثل أتفاقية السلام الشامل اليوم، فقد أنهت إتفاقية أديس أبابا حرباً دامت لمدة 71 سنة، مرة أخرى مثل إتفاقية السلام الشامل، كان قادة احزاب المعارضة الشمالية الذين كونوا الجبهة الوطنية ضد نميري يعارضون إتفاقية أديس ابابا وبحثوا عن كل السبل لإنهائها. جاءت المصالحة الوطنية عام 7791م مناسبة لخدمة غرض المعارضة هذا.
كنت المواطن الجنوبي الوحيد في مجلس الوزراء في الخرطوم حينذاك في تلك الايام، مثل الآن، أغلب الجنوبيين يرغبون العمل في جوبا بدلاً عن الخرطوم، الجنوبيون يشعرون بأنهم حكام في جوبا في الوقت الذي يشعرون في الخرطوم بغض النظر عن علو مكانتهم فيها فقط ممثلو الجنوب في حكومة الخرطوم التي يسيطر عليها الشمال.
وانا كجنوبي وحيد في الخرطوم أدركت القصد من وراء المصالحة الوطنية بين نميري والمعارضة الشمالية، فذهبت إلى جوبا من الخرطوم لأحاول اقناع اصدقائي وزملائي في جوبا برؤيتي، وأمضيت ثلاثة أيام في مجهودات مضنية لمحاولة إقناع زملائي وبني وطني في جوبا لإدراك المعنى الحقيقي للمصالحة الوطنية بين نميري والجبهة الوطنية وعندما فشلت هذه المجهودات رجعت الى الخرطوم وقدمت إستقالتي كوزير للإعلام لنميري، ودفعت ثمن فعلتي هذه عندما ألقى بي نميري في السجن وبقيت فيه لشهور عديدة. بالنسبة لي فإن إعتقالي لتلك الفترة الطويلة لموقفي السياسي أحسن بكثير من أن أتصرف على عكس ما يمليه على ضميري، دخل نميري في تحالف مع الجبهة الوطنية وفي وقت قصير تم تقسيم الجنوب إلى حكومات ومحافظات صغيرة بلا فعالية بدلاً عن البقاء كاقليم واحد موحد يتمتع بالحكم الذاتي وبعد ذلك بقليل الغى نميري إتفاقية السلام عام 2791م مع الجنوب، إذا لم يدرك المرء مصلحته جيداً يمكن خداعه، ليس مرتين فقط، ولكن لمرات عدة لفترات طويلة في المستقبل.
لي ثقة بأن الناخب في جنوب السودان صادق لإنجازاته في إتفاقية السلام الشامل بإنتخاب عمر حسن احمد البشير الذي ينوي مواصلة تنفيذ حق تقرير المصير الذي وقع عليه كقانون.
من الإثنى عشر مرشحاً لرئاسة الجمهورية، عمر حسن احمد البشير وحده الذي إلتزم بإنفاذ الإستفتاء على تقرير المصير في الجنوب، ليس للجنوب خيارات من بين المرشحين لرئاسة الجمهورية، عمر حسن احمد البشير هو الوحيد الذي أرجو أن يصوت له الجنوب ليكون رئيس الجمهورية القادم لحماية إتفاقية السلام الشامل والحفاظ عليها.



------------------------------------------

مع الميرغني في كسلا ..صـور ومشاهد

كسلا:ضياء الدين عباس

الإقليم الشرقي كما قال عنه السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الأصل ومرشد الطريقة الختمية، لم تكن فيه مدينة بالمعنى المتعارف عليه سوى سواكن ومنطقة قوز رجب التي كانت ملتقى طرق القوافل حتى نهاية دولة الفونج، إلى أن جاء الإمام السيد محمد عثمان الميرغني (الختم) في العام 1821م فإختط قريته السُنّية التي عرفت فيما بعد بالختمية حينما أسس فيها مسجده الشهير، وتعتبر الختمية تاريخياً نواة لمدينة كسلا، الأمر الذي جعل الزيارة الأخيرة للميرغني الى ولاية كسلا حدثاً دينياً فريداً تحسس الحزب الاتحادي بين ثناياه ثقله السياسي القديم الذي وجده بحسب الإتحاديين أنفسهم لم ينتقص منه غياب الميرغني (23) سنة (خردلة).
----
اليوم الأول
توافدت جماهير الحزب الاتحادي والطريقة الختمية الى مطار كسلا منذ الصباح الباكر في إنتظار مجئ الميرغني الذي يلاحظ أن معظم منتظريه كانوا في آخر زياراته للشرق في العام 1987م بين (نطفة وعلقة وجنين)، وربما كان أكبرهم طفلاً، أما الشيوخ فكانوا أكثر صبراً للإنتظار بينما كان الشباب أكثر شوقاً لرؤية (أبو هاشم) الذي طالما سمعوا عنه في حواديت آبائهم وأجدادهم وفي الكثير من الأدب الختمي.
تجاوز الإنتظار الوقت المحدد في الجدول الزمني لزيارة الميرغني ثلاث ساعات لتحلق بعدها طائرة الميرغني التي هتف لها الجميع كباراً وصغاراً (عاش أبو هاشم)، وهم يدركون تماماً أن الطائرة تقل الميرغني لا غيره خاصة وان مدرج مطار مدينتهم ما زال محافظاً على قدمه من قلة إستقباله للطائرات.
لم يتح المستقبلون الفرصة لإنفاذ البروتكول المعد من قبل اللجنة المنظمة، فكثيرون منهم أستطاعوا أن يصلوا مقبلين يد الميرغني والأكثر أكتفى بالنظر من على الأمشاط، حتى إذا إنفرج الزحام قليلاً كشف عن ستة اطفال يرتدون علم الحزب، السودان (القديم) ويحملونه مع بعض الصور للميرغني، وتم فتح ممر بشري ضيق يؤدي الى صالة كبار الزوار التي تحطم زجاج مدخلها من تدافع (الفقوس) حينما وصل المنظمون الى مرحلة (الخيار والفقوس) لترحل العربات التي بلغت الألف في حالة سباق نحو ميدان الجمهورية المعد للقاء الجماهيري.

الشرطة .. تعامل بحساسية
في ميدان الجمهورية كانت هنالك جماهير تنتظر هي الأخرى وجماهير قادمة تم إحتجاز المئات من العربات عند مدخل المدينة حينما ضاقت شوارع كسلا عن إستقبال (ما لم تتطق عليه صبراً)، وتجمهرت حشود بصورة منظمة كان للشرطة القدح المعلى في التحكم على تدافع الجماهير، وحينما أرادت مجموعة تخطى حاجز (السلفان) المعد فقط لترسيم الحدود بين المنصة الرئيسية والجماهير، صدت الشرطة هذه المجموعة بالترهيب دون الضرب مما حدا ببعض المتفلتين لرفع الكراسي في حالة تحد، مما حدا بالمنصة أن تطلب من الشرطة (بي عين قوية) عدم التعرض للجماهير بالضرب، الأمر الذي نفاه أكبرهم رتبة بصورة رسمية أن الشرطة لم تتعرض للجماهير بالضرب وإنما كانت في (خدمة الشعب).

فلسفة (العصا) و (الشجرة) على الطريقة الختمية
العصا الرمز الإنتخابي للحزب الاتحادي الأصل مجدها خطباء المنبر الإتحادي في كسلا بآيات القرآن وبذات الآيات حذروا من الشجرة الرمز الانتخابي للمؤتمر الوطني مع بعض هتافات التعبئة. فحينما إعتلى المقرئ ليستهل اللقاء بقوله تعالى: (وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى)، وقوله تعالى: ( وألق ما في يدك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى)، أما الأستاذ حاتم السر فحذر مستشهداً بقوله تعالى: (ولا تقربا تلك الشجرة فتكونا من الظالمين).

حالة إلتباس
بعد أن إنفض الجمع من ميدان الجمهورية كان الحديث يدور حول زيارة الميرغني لضريح السيد الحسن بسفح التاكا، وكان قد أعلن الميرغني في خطابه في اللقاء الجماهيري أنه وجه بإستكمال تشييد المسجد الذي قال انه إمتدت اليه أياد بالتخريب في حقبة تاريخية لم يسمها، فتوجه الكثيرون الى ذياك المكان الديني الشهير الواقع بسفح التاكا، حيث إصطف حزام بشري يخيل اليك من البعد أنه سوار بمعصم التاكا الى أن وصل الجمع الى مسجد السيد الحسن حيث العنصر النسوى الغالب بثيابه ذات الألوان الفاقعة في إنتظار التبرك بالسيد الميرغني الذي فضل أن يأخذ قسطاً من الراحة بعد تناول الغداء، وفي الأثناء جاء أحد الخلفاء في زي أشبه بقفطان (أبو هاشم) فتدافعت اليه النسوة متبركات في أذهانهن أنه السيد المنتظر، ألجم الموقف لسان الرجل الذي حاول أن يقول لهن إشارة (لست أنا من تقصدن).

اليوم الثاني .. (لكل مقام مقال)
الساعة العاشرة تماماً أستيقظ الجميع في هذا الوقت ليلتقون من أماكن متفرقة في موقع الإنطلاق الى منطقة (وقر) التي تبعد ساعاتين من كسلا ذلك المكان الذي كان يطلق عليه الاراضي المحررة للتجمع وشهد إشتباكات دامية إبان المعارضة المسلحة. وقبل ربع ساعة من الوصول الى موقع مخاطبة البجة كانت الحشود (على كل ضامر يأتون من كل فج عميق) فالأبل ما زالت وسيلة التنقل الرئيسية لأهالي (وقر). خاطب الميرغني أهل وقر في أقل من خمس دقائق أكثر من نصفها كان نص بيعة الطريقة الختمية والبقية توجيه بأن (صوتوا للعصا وأسمعوا كلام الخليفة الصادق)، وخمس دقائق أخرى خطاب الطريقة الذي أدلى به الخليفة صلاح سر الختم الذي يوصف بأنه الناطق الرسمي باسم مرشد الختمية، بجانب ترجمة ماقيل من قبل الخليفة الصادق ليهتف بعده أهل وقر (هاش هاشون .. أتنينا أتنينا يا اُثمان).
وفي هذا الشأن سأل الصحفيون الأستاذ حاتم السر، أين خطاب مرشح رئاسة الجمهورية فقال ضاحكاً ومتسائلاً (كيف أطرح برنامجي الإنتخابي وهؤلاء لا يريدون أن يسمعوا العبارات السياسية المنمقة مثل الغاء القوانين المقيدة للحريات وما شابهها بل يريدون أن يسمعوا ويطيعوا أبو هاشم فقط).

اليوم الثالث .. جولات ماكوكية
أكثر الأيام تعباً وآخرها بصحبة السيد محمد عثمان الميرغني فقد إشتملت جولة اليوم الثالث على زيارة لحلفا الجديدة ومنها الى خشم القربة. وفي اللقاءين كان أبوهاشم يجدد البيعة للجماهير ويردد دعاءه الشهير (اللهم تولنا بالرعاية والعناية والسلامة بمزيد إيراد إمداد إسعاد، ذلك خير ذلك من فضل الله، أكفنا يا قابض ياقهار خديعة مكرهم وأرددهم عنا مذمومين مذؤومين مدحورين بخسير تغيير تدمير فما كان لهم من فئة ينصورنهم من دون الله)، ونبه الميرغني أن هذا الدعاء لا يقصد به أحد غير أنه قال: (لكن من وجد حاله يطابق الدعاء مبروك عليه)، ولم ينس أن يزور ضريح السيد إبراهيم الميرغني الذي وورى الثرى في بادئ الأمر بحلفا القديمة ووجه بعدها السيد على الميرغني بنقل الجثمان الى حلفا الجديدة. وفي خشم القربة قوبل الميرغني بالهتافات والذبائح التي تفرقت أيدي سبأ بين أهل خشم القربة فلا ترى طفلاً أو رجلاً إلا وفي يده حفنة من اللحم، وغلبت الأشعار التي تمجد الميرغني والطريقة الختمية على طابع حفل الإستقبال والسعادة كل السعادة لمن حظي بقراءة لقصيدة أو مدح أمام الميرغني الذي وجدت صدىً طيباً في نفس الميرغني الذي كان خطابه لأهل خشم القربة أشبه بالـ (ونسة) التي تخللتها قهقهات تلقائية من الميرغني والحضور.
يتوجه الوفد الإعلامي بعدها الى الخرطوم مباشرة تاركاً خلفه السيد الميرغني وسط أهله وأمامه ذاكرة مكتنزة بأحداث ثلاثة أيام تاريخية.


---------------------------------------

بعثة الاتحاد الأوروبي تؤكد أهمية قيام الانتخابات في موعدها

الخرطوم: محمود الدنعو

دشنت بعثة الإتحاد الأوروبى لمراقبة الإنتخابات فى السودان عملها أمس من خلال مؤتمر صحافى بالخرطوم قالت من خلاله فيرونيك دى كيسر رئيسة البعثة عضو البرلمان الأوروبى عن بلجيكا، أنها لمست ترحيب مفوضية الإنتخابات وبعض المرشحين، ووصفت بعثة المراقبة المكونة من 22دولة وتضم (130) مراقباً، بأنها مستقلة. وأشارت فيرونيك أنه فى حال كانت هناك جولتان من الإنتخابات فان التقرير النهائى لن يصدر بين الجولتين، وشددت على أن فريقها لن يتدخل فى الشؤون الداخلية للسودان وسيحترم العادات والتقاليد ويركز جهده فى استجلاء الحقائق فقط ، ودعم العملية الديمقراطية المرتقبة فى السودان.
وأكدت أن سياسة الإتحاد هى عدم التدخل في الشؤون الداخلية الا بدعوة ، وقالت(لسنا الولايات المتحدة الامريكية ) وأضافت نحن لم نتأخر عن الوصول للخرطوم.
وقللت من أهمية التقارير الإعلامية التى ترى ضرورة تأجيل الإنتخابات حتى يستتب الأمن والإستقرار فى أنحاء البلاد كافة وقالت لو انتظرنا نهاية النزاعات فلن تكون هناك عملية ديمقراطية وأضافت أنا اوروبية وأعرف أن مشوار العملية الديمقراطية طويل جداً.
في هذه الاثناء، اعتبر مراقبو الاتحاد الأوروبي ان في وسعهم كشف احتمال حصول عمليات تزوير في الانتخابات المقبلة.
وقالت رئيسة مراقبي الاتحاد الأوروبي فيرونيك دو كيسير «من الواضح اننا لا نستطيع تفقد كل مركز اقتراع على حدة، سنتفقد نماذج منها وسنستخلص النتائج من تقارير مراقبينا ومن الاتجاهات في مختلف المناطق ومن المعطيات»..


الراى العام
12/3/2010

Post: #151
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-12-2010, 10:15 AM
Parent: #150

المفوضية: مطالب مذكرة المعارضة تعجيزية .. مفوضية الانتخابات ترد على مذكرة المعارضة

السودانى


الجمعة, 12 مارس 2010 06:45


أكدت المفوضية القومية للانتخابات استقلالها وحيادها وعدم انحيازها لأي حزب من الأحزاب، ونفت انتهاكها نص المادتين(49) و (61) من قانون الانتخابات بتقليص فترة سحب الترشيحات، ووصفت ما جاء في المذكرة من مطالب بالتعجيزية، وكشفت عن إجتماع تشاوري مع الأحزاب السياسية والأجهزة المناطة بتأمين الحملات الإنتخابية والآلية الإعلامية المشتركة خلال الأيام القادمة.


وأكدت المفوضية في ردها على مذكرة المعارضة التي قدمتها لها مؤخرا انها سبق أن بينت الأسباب التي اقتضت تقليص الفترة. واوضحت أن الفترة المطلوبة لطباعة بطاقات الإقتراع وتوزيعها على المراكز تستغرق حوالى الشهرين ولكي تتمكن المفوضية من طباعة بطاقات الإقتراع التي يطبع بعضها خارج السودان وتوزيعها على عواصم الولايات ومن ثم إلى مراكز الإقتراع قبل يوم 11 ابريل فقد عدلت مواعيد الانسحاب حتى تفي بهذه المعلومات.


وأكد أن المفوضية لم تنتهك المادة (22) من قانون الانتخابات بتسجيل القوات النظامية في أماكن العمل واشارت الى انها ردت على ذلك لعدد من الاحزاب، واوضحت المفوضية أن منشور المفوضية الخاص بتنظيم الحملات الانتخابية كان الغرض منه تهيئة المسرح السياسي لحملات انتخابية آمنة ومنظمة. واشارت الى ان المنشور توجيهي وإرشادي بغرض تنبيه الأحزاب السياسية لقوانين سارية وإجراءات يلزم إتباعها لممارسة الأنشطة داخل وخارج دورها. وقالت أنها وبطلب منها وافقت سلطات وزارة الداخلية على تخصيص مكتب لمتابعة إجراءات التصديق للندوات والمواكب والتجمعات الحزبية بحيث لا يتأخر التصديق.
وأكدت المفوضية أنه لم يكن هناك تعميم فيما يخص عطاءات التدريب وطباعة مواد الإنتخابات وإنشاء الشبكة الإلكترونية. وقالت إن عطاءات التدريب رست على المراكز الأكثر تأهيلاً ومقدرة على العطاء دون تحيز أو محاباة وأن الكفاءة المهنية هى أساس الإختيار، مبينة انها لم تسكت على ملاحظات القوى السياسية على تسجيل الناخبين في دارفور فقد أخضعت بيانات السجل الإنتخابي للطعون والاعتراضات في كل الولايات.


في السياق اشار رد المفوضية الى أن الآلية المشتركة للإعلام وضعت على أساس توزيع فرص الأحزاب والمرشحين في أجهزة الإعلام، وأكدت أنها أنشأت مكتباً خاصاً لمراقبة ورصد البث الإذاعي وتقديم تقارير منظمة حتى تتمكن المفوضية من لفت النظر ووقف أي خروقات لضوابط الآلية المشتركة.
وكشفت مفوضية الانتخابات انها تسعى لعقد إجتماع تشاوري مع الأحزاب السياسية والأجهزة المناطة بتأمين الحملات الإنتخابية والآلية الإعلامية المشتركة الأيام القادمة.

Post: #152
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-12-2010, 10:37 AM
Parent: #151

عرمان زار بانتيو وخاطب جماهيرها بالاستاد
رافقته «أخبار اليوم»: عرمان زار بانتيو وخاطب جماهيرها بالاستاد
تعبان دينق: الجنوب يقدم رئيس الجمهورية القادم وعرمان سيفوز في الجولة الأولى
بانتيو : محمد الحلو

وسط استقبالات رسمية وشعبية وكرنفالات لم تشهدها ولاية الوحدة من قبل دشنت الحركة الشعبية لتحرير السودان حملتها الانتخابية على كافة المستويات باستاد بانتيو امس باحتفائية كبرى شاركت فيها كل الوان المجتمع المحلي من مسؤولين دستوريين وسلاطين ومواطنين وشباب وامرأة تقدمهم مرشح الحركة للولاية العميد تعبان دينق ترحيبا بمقدم مرشح الحركة لرئاسة الجمهورية بدأت الاستقبالات منذ ان حطت طائرة الوفد مطار ربكونا وامتدت على طول الطريق الرابط بين ربكونا وحاضرة ولاية الوحدة بانتيو في حماس منقطع النظير من خلال الرقصات الشعبية والتراثية التي شاركهم فيها عرمان

وكسرت الجماهير كل انواع البرتكول الرسمية بحمل مرشح الرئاسة على الاعناق وطافوا به ارجأ الاستاد الذي امتلأ على بكرة ابيه وألبسوا عرمان علم الحركة وحكومة الجنوب جلابية وسط صرخات هستيرية وانفعالات وترديد الاغنيات التي تجسد معاني الحرية تأييدا لبرنامج الحركة ومشروعها السودان الجديد.
وقال الاستاذ ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية خلال مخاطبته الاحتفال عقب تحية الجماهير باللغات المحلية لاهل بانتيو قال بانه المرشح الوحيد للرئاسة بامكانه ارتداء علم الحركة والسودان الجديد ويحمل شنطة الانانيا لانه جزء من هذا التاريخ والانجاز الذي حققه الجنوبيون في فترة النضال بينما الاخرين يخجلون من ذلك مبينا بان هنالك جهات عديدة اعتقدت بانه عقب رحيل مؤسس وقائد الحركة د. جون قرنق سيفككون الحركة ولكنها تحت قيادة الرفيق سلفاكير ميارديت ظلت موحدة وصامدة داعيا المواطنين للتصويت للنجمة في كافة المستويات في الانتخابات ابتداءا من رئاسة الجمهورية وحكومة الجنوب والولاية والمجالس والقوائم مشيرا الى انهم قرروا تغييرالنضال المسلح الى سلمي عبر التحول الديمقراطي لتغيير نظام الحكم في الخرطوم باعتبارها راس الشيطان في حالة قطعه يستقر السودان مبينا بان الفرق بينه والمرشحين الاخرين بانه كان معهم في مناطق النضال واستطاعوا في البرلمان القومي تشريع قانون للاستفتاء بعد معاناة شديدة بالاضافة الى ان البترول المستخرج من الجنوب كان يذهب للشمال ولكن بفضل نضالات الحركة استطاعوا ان يجعلوا نسبة 50% منه لاهل الجنوب



مشيرا الى ان عائدات البترول تذهب لاشخاص في الشمال يتمتعون بها بينما اهل الولاية يعانون من الفقر والمرض ونقص الخدمات مؤكدا بان الطرق التي يستخرج بها النفط غير دقيقة تعمد على تلويث البيئة والمياه والاراضي بينما يفترض ان توجه العائدات للزراعة والتنمية وقال ان تغير نظام الخرطوم يحقق الاستقرار ويؤمن اجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان مبينا بان الحركة هي القوى السياسية الوحيدة التي يمكن ان تحافظ على اتفاقية السلام الشامل.



وطالب عرمان اهل ولاية الوحدة بضرورة المحافظة على علاقات حسن الجوار مع القبائل الحدودية في حالة الانفصال او الوحدة وامتدح مواطني الوحدة على وقفتهم القوية خلف مرشحي الحركة وطالبهم بالحرص على الانتخابات بنفس القوة.
فيما اكد العميد تعبان دينق قاي مرشح الحركة الشعبية لمنصب والي الوحدة على تنفيذ البرنامج الانتخابي للحركة وتنفيذ عدد من البرامج التنموية الكبرى بالولاية وقال بانه يعتزم زيارة كل مناطق الولاية خلال الايام القادمة لمشاركتهم الاحتفالات وتدشين الحملة الانتخابية وكشف عن زيارة يقوم بها رئيس الحركة الشعبية الفريق اول سلفاكير ميارديت المرشح لرئاسة حكومة الجنوب وانشاء جامعة للولاية يشيدها رئيس الحركة ورئيس السودان القادم عرمان واعلن استمرار كرنفالات الفرح باعتبار امس يوم مفتوح.



وقال تعبان في المؤتمر الصحفي المشترك مع مرشح الرئاسة بمنزل الحاكم بان جنوب السودان سيصنع رئيس الجمهورية القادم وعزا ذلك لوجود (5) ملايين ناخب بالجنوب متعهدا بانهم سيصوتون لصالح عرمان في الانتخابات مبينا بان عرمان يحتاج لاثنين مليون ناخب من الشمال فقط ليعلن رئيساً للسودان مؤكدا فوزه في الجولة الاولى ليفتح الطريق امام وحدة البلاد على اسس جديدة واتاح الفرص لمرشح الرئاسة.
وامتدح عرمان حاكم الولاية والمواطنين لحضورهم الكبير وحماسهم الذي جعله لا يتحدث كثيرا في الاستاد من خلال الرقص والتعبير عن الفرح الغامر مبينا بان شعب ولاية الوحدة يمثل مدينة النوير والدينكا وهما اهم القبائل التي ساهمت في بناء الدولة السودانية مشيرا الى ان الولاية نموذج للتضحية والنضال بمساهماتهم الجليلة التي فتحت الباب امام الديمقراطية والسلام وتحرير الجنوب.



واكد عرمان بان الجنوبيين حرروا انفسهم واصبحوا يحكمون بلادهم مطالبا جميع الولايات ان تحذوا حذوهم مبينا بانه جاء لارسال رسالة واضحة بانه ينتمي للقضايا التي طرحتها الحركة الشعبية بالاضافة الى انه المرشح الوحيد للرئاسة الذي يفتخر ويعتز بانه من صناع المجد للجنوب بانتمائه لقضايا الهامش وبالاخص لشعب جنوب السودان الذين همشوا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا قاطعا الطريق التراجع من اتفاقية السلام محذراً الذين يريدون التلاعب بها خاصة في البرلمان القومي وقال اذا اعيد انتخاب نفس هؤلاء الاشخاص سوف يتراجعون عن الاتفاقية وخاصة الاستفتاء لانهم رفضوا الممارسة.
واضاف عرمان بان السودان لا يمكن ان يصل خلال عشر شهور لسلام واستقرار الا اذا تم تغيير النظام في الخرطوم الذي اعلن الجهاد ضد الجنوبيين ورفض اصوات السكارى ولايعترف بالاديان المتعددة لانهم يريدون بناء مشروع وطني يقوم على دين واحد وثقافة واحدة مشيرا الى ان الحروب في الجنوب ودارفور يريدها ان تكون اخر حروب في حالة استلامه لرئاسة الجمهورية الامر الذي لا يتأتى الا بتنفيذ حكومة المركز.
واكد عرمان تمسكه برؤية الحركة الشعبية التي سوف تنتصر حتما على حد وصفه مشيرا الى ان الحركة تملك فرصة اكبر في رئاسة الجمهورية ولا يوجد منافس للرفيق سلفاكير في رئاسة حكومة الجنوب على الاطلاق


مبينا بان فوز الحركة يضمن استمرار الوفاء بحقوق الجنوبيين مشيرا الى ان الخرطوم بها ممارسات عديدة ضد نزاهة الانتخابات وقال ان القوى السياسية ارسلت رسالة للمفضوية القومية الا ان نائب رئيسها رد عليها لا يختلف من رد المؤتمر الوطني مبينا بان التلاعب في الانتخابات يشكل خطرا على استقرار البلاد مطالبا عدم التلاعب في حق تقرير المصير لانه سيقود الى فتنة كبرى كاشفا عن محاولات عديدة تصور بان الجنوبيين ليس لديهم المقدرة على الحكم مطالبا بعدم الاستجابة لذلك مؤكدا بان الزمن لا يمكن ان يوحد البلاد بتمديده ولكن تغير السياسات بامكانه توحيد السودان مشيرا الى ان البترول يستفيد منه مجموعة من السماسرة والحرامية مطالبا بعدم محاسبة اهل الشمال لان الشمال يريد تغيرهم قبل الجنوب داعيا اهل الولاية للمحافظة على وحدتهم للذهاب للامام كاشفا عن مشاورات يجريها المكتب السياسي للحركة الشعبية مع كافة الاحزاب السياسية لاجماع جوبا والحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بقيادة مولانا الميرغني من اجل استقرار البلاد وقال بانه سوف يزور كل ولايات السودان ويبدأ باقليم دارفور برفقة رئيس المجلس التشريعي لجنوب السودان جيمس واني ايقا والسيدة ربيكا قرنق ارملة الدكتور الراحل جون قرنق.


وحول سؤال عن تجزئة الانتخابات قال عرمان ان التجزئة يتحمل مسؤوليتها كاملة المؤتمر الوطني لقيامه باخطاء كبرى بجنوب كردفان واذا اقيمت بها ستحدث فتنة كبرى وكذلك ولاية الجزيرة التي تقف قضيتها في المحكمة الدستورية مؤكدا بان الحركة ترى ان الاستفتاء اهم من الانتخابات بالاضافة لاقليم دارفور المعلن فيه حالة الطوارئ بدليل انك لا تستطيع الخروج من المدن الكبرى مشيرا الى ان المؤتمر الوطني خلط بين الانتخابات والمحكمة الجنائية الدولية.
واكد عرمان بان الحركة مع الانتخابات وملتزمة بها الا ان المناخ السياسي والفني غير جيد يحتاج لحلول والحلول تحتاج لاجماع وطني.

Post: #153
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-12-2010, 12:35 PM
Parent: #152

وحول سؤال عن تجزئة الانتخابات قال عرمان ان التجزئة يتحمل مسؤوليتها كاملة المؤتمر الوطني لقيامه باخطاء كبرى بجنوب كردفان واذا اقيمت بها ستحدث فتنة كبرى وكذلك ولاية الجزيرة التي تقف قضيتها في المحكمة الدستورية مؤكدا بان الحركة ترى ان الاستفتاء اهم من الانتخابات بالاضافة لاقليم دارفور المعلن فيه حالة الطوارئ بدليل انك لا تستطيع الخروج من المدن الكبرى مشيرا الى ان المؤتمر الوطني خلط بين الانتخابات والمحكمة الجنائية الدولية.
واكد عرمان بان الحركة مع الانتخابات وملتزمة بها الا ان المناخ السياسي والفني غير جيد يحتاج لحلول والحلول تحتاج لاجماع وطني.

Post: #154
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-12-2010, 12:55 PM
Parent: #153

محاولات فاشلة لتشويه صورة الحزب الشيوعي ومرشحيه
Updated On Mar 11th, 2010

الخرطوم: الميدان

نفى الأستاذ محمد إبراهيم نقد السكرتير السياسي للحزب الشيوعي ما ورد على لسان مرشح المؤتمر الوطني لمنصب الوالي بجنوب دارفور بأنه سيصوت للرئيس البشير ليكون رئيساً للجمهورية. وأكد أن هذا الحديث عار من الصحة، وأنه لم يدل بأي تصريحات أو تلميحات بهذا الخصوص، لا على المستوي العام ولا على مستوى أي محادثة شخصية، وهو ينفي ما ورد بهذا الخصوص جملة وتفصيلاً.

والجدير بالذكر أن تصريحات المرشح عبد الحميد كاشا كانت قد وردت في صحيفة “السوداني” في عددها رقم (1540) الصادر يوم الثلاثاء 9 مارس الماضي؛ من جانب آخر أوضح الأستاذ نقد أن مثل هذه التصريحات والتي صدرت من عدد من قادة المؤتمر ليست إلا مجرد محاولات منهم لتشويه صورة الحزب ومرشحيه، وهي تعبر عن الهلع الذي أصابهم جراء إحساسهم بجدية أحزاب المعارضة في التعامل مع الانتخابات، ومحاولاتها لتوحيد صفوفها في مواجهة مرشحيه الذين يواجهون الرفض حتى من قبل قواعدهم، كما أنها تعبر كذلك عن تمسك المؤتمر الوطني بأساليبه البالية.
-------------------------------------------
السياسي : تاريخ الإنقاذ الأسود ومصنع الكذب

إبراهيم ميرغني

أكذب.. أكذب حتى يصدقك الناس.هي نظرية عتاة النازيين الألمان، عندما اعتلى الفوهرر السلطة وأقام سلطته الفاشية العنصرية التي تقوم على الاستعلاء العرقي”ألمانيا فوق الجميع” ذات الفكرة وجدت طريقها لجماعات الإسلام السياسي وخصوصاً متأسلمي الإنقاذ الذين سموها فقه الضرورة فأقاموا بذلك مصنعاً للكذب في السودان.تتكشف يوماً بعد يوم أركانه كلما تصاعدت وتيرة الخلافات بينهم وكلما حمي وطيس المواجهة مع الشعب خاصة والانتخابات على الأبواب.

فقد جاء في صحيفة رأي الشعب بتاريخ 28 فبراير الماضي، أن الدكتور الترابي قد كشف أمر توقيع الرئيس البشير على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية وصادق عليه بيد أنه الآن أنكره ونكص عليه، وكشف أيضا تورط على عثمان طه في محاولة اغتيال الرئيس مبارك وكيف أنه جاء إليه مرتجفاً خائفاً مما حدث لأن هناك عنصرين من الذين نفذوا العملية مازالوا أحياء،

واقترح قتلهما وتصفيتها فكان رد الترابي أن الله حرم قتل النفس بلا وجه حق.

ويأتي السؤال من نصدق؟ ماكينات إعلام المؤتمر الوطني التي تردد صباح مساء شعارات عدم اختصاص محكمة الجنايات وبراءة رموز الإنقاذ أم حديث د.الترابي عن القتلة الحقيقيين الذين يريدون المؤامرات بليل دون علم السلطات خصوصاً رئيس الجمهورية آخر من يعلم، لكن قبل هذا كله لا بد من الحديث عن جرائم الإنقاذ منذ 30 يونيو 89 وذلك عندما دشن مصنع الكذب بإنكار الانتماء للجبهة الإسلامية “والشينة منكورة” وصاحب هذا النكران حملة قمع همجية راح ضحيتها خيرة أبناء شعبنا قتلاً وتشريداً وسجناً وعلى رأسهم د.على فضل ومجدي محجوب ومساعد الطيار جرجس ودارت آلة تعذيب بيوت الأشباح لتطال أشرف المواطنين من أساتذة وعلماء ومهنيين قلما يجود بهم الزمان وبدعاوي الصالح فصلت كوادر الخدمة المدنية وتشردت أسر كانت عزيزة، باعت بيوتها وممتلكاتها فتمت هجرة أكثر من ستة مليون سوداني إلى الخارج وتفشت العاطلة والعوز والفقر فلم تجد سلطة الإنقاذ مخرجاً سوى استعمال المزيد من الكذب بإعلان الحرب الجهادية في الجنوب والتي أزهقت أرواح أكثر من مليوني .أم تقف الجرائم عند هذا الحد بل تعدتها لتصل إلى دول الجوار عملاً جميلاً تصدير الثورة والإسلامية المزعومة فأبدت احتلال العراق للكويت وذهبت أبعد لتنشئ المؤتمر العربي والإسلامي لتضم كل أصولي وحركات الإسلام السياسي راشد الغنوشي وعمر عبد الرحمن الذين منحا جوازات سودانية دبلوماسية واستضافوا كارلوس وباعوه بأبخس الأثمان وصولاً إلي بن لادن الذي فر بجلده بعدما أكتشف حجم التآمر حوله فهرب تاركاً أمواله واصفا ما يحدث في السودان بأنه خلط للدين بالجريمة المنظمة. أدى هذا كله لتخريب علاقات مع دول الجوار مصر السعودية وتشاد وارتريا وحتى ليبيا دخلت بلادنا في عزلة لم نخرج منها حتى اليوم مسلسل الكذب ما زال مستمراً فكل إخفاق هو سببه المعارضة ذات الخمسة نجوم وكل تعثر سببه دول الاستكبار العالمي.أما هم فأنقياء وأصفياء لا يعرفون دروب لا نجلي ولم يسمعوا بـC.IA ولا بنوك سويسرا الكافرة وفنادق ماليزيا الإسلامية التي يوردون إليها أموال الغلابة المنهوبة من الجبايات والعطاءات أو من النهب المباشر من خزينة الدولة على عينك يا تاجر ! لكن مهما تمادى الكذابون فإن حبل الكذب قصير وإن الفصل الأخير من مسرحية هجم النمر قد قارب النهاية.
الميدان





Post: #155
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-12-2010, 01:05 PM
Parent: #154

المؤتمر الشعبي: البيئة السياسية والقانونية لا تساعد على إجراء انتخابات حرة ونزيهة

الخرطوم: عادل كلر

أكد الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي الأستاذ كمال عمر على قدرة قوى الإجماع الوطني على إحداث حراك سياسي على مستوى الشارع السوداني لخلق التغيير السياسي، وطالب حكومة الوحدة الوطنية بتكوين حكومة إنتقالية للإشراف على الانتخابات وتأسيس الدولة السودانية بمفاهيم جديدة للحقوق والمواطنة ومحاسبة وتقييم كافة التجاوزات التي حدثت في الفترة السابقة.

وأضاف : أن البيئة السياسية والقانونية الراهنة لا تساعد على قيام انتخابات حرة ونزيهة ، بسبب تسييس مؤسسات الدولة والقضاء وأدوات تنفيذ القانون من الشرطة ونيابات ومحاكم. وأشار إلى القضايا العالقة في اتفاقية السلام كالإحصاء السكاني وترسيم الدوائر والسجل الانتخابي ومشاكل قانون الانتخابات وقانون الأحزاب وسلطة الاعتقال في قانون الأمن وبعض مواد القانون الجنائي كالمادة (127) التي تعطي صلاحيات للمعتمد في فض المواكب والتجمعات السياسية.

وانتقد كمال عمر سياسات المؤتمر الوطني بإعتبارها السبب الرئيسي في اشتعال حرب دارفور وحالة الطواري المعلنة بالإقليم وصولاً لأزمة المحكمة الجنائية وتوصيات لجنة أمبيكي بتكوين المحاكم المختلطة. وأكد على موقف حزب المؤتمر الشعبي الداعي لتكوين حكومة إنتقالية لتقوم بوظائف تأسيس الدولة السودانية ومحاسبة جميع من أجرموا في حق الشعب السوداني.


------------------------------------

حزب الأمة يدعو لتكوين حكومة قومية لإدارة الانتخابات

الخرطوم: ضياء الدين عبد المنعم

أكدت القيادية بحزب الأمة القومي د. مريم الصادق، على ضرورة تهيئة المناخ السياسي والقانوني لإجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة. وانتقدت الإرهاصات التي يروج لها المؤتمر الوطني بتأجيل الانتخابات قائلة:( أن قوى الإجماع الوطني قد طالبت في يناير الماضي بتأجيل الانتخابات، بغرض إنجاز مطلوبات التحول الديمقراطي، وحل القضايا العالقة في اتفاقية السلام وإنجاز الحل العادل لمشكلة دارفور).

وأضافت د. مريم: ( إن تأجيل الانتخابات يتيح لكافة الأطراف السياسية معالجة أوجه القصور في العملية الانتخابية، لاسيما دور المفوضية القومية للانتخابات وارتباطها بأجهزة الدولة). ودعت د. مريم إلى إنجاز القضايا المطلبية ومحاصرة المماطلة والتسويف الذي يمارسه المؤتمر الوطني، وشددت على أهمية دعوة حزب الأمة القومي لتكوين حكومة قومية للإشراف على العملية الانتخابية وإدارتها.


------------------------------

Tuesday, February 23rd, 2010
حزب المؤتمر السوداني: اتفاق أنجمينا يفتح الباب أمام تأجيل الانتخابات

الخرطوم: الميدان

أكد حزب المؤتمر السوداني على أن اتفاق أنجمينا الإطاري الذي وقعته الحكومة مع حركة العدل والمساواة ، يفتح باب التفاوض من أجل تأجيل الانتخابات. وقال الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني عوض السيد بدر:( إن مشاركة دارفور في الانتخابات تستدعي تأجيل جدول العملية الانتخابية) وحذر من المعوقات التي تواجه إتفاقية السلام الشامل، وعلى رأسها ترسيم الحدود ومشاركة الجنوب في البرلمان القادم، وانتقد بدر مقترح التعيين التكميلي لحل مشكلة تعداد الجنوب وكردفان على اعتباره حل غير ديمقراطي، ودعا إلى إعادة النظر في العملية الانتخابية بدءاً بالإحصاء السكاني والتسجيل، وقال أن القوى السياسية بمقدورها تفكيك الشمولية على الرغم من عدم توفر الشروط السياسية المواتية لذلك.


الميدان

Post: #156
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-13-2010, 07:18 AM
Parent: #155

خبير أميركي عن الانتخابات في السودان: حرة أو غير حرة.. «المؤتمر الوطني» سيفوز
السبت, 13 مارس 2010 05:17


قال إن الانتخابات ستكون صعبة في أحسن الأحوال.. ورهان موفد أوباما على الحزب الحاكم ليس مضمونا

واشنطن: الشرق الاوسط: محمد علي صالح

قال راي وولسار، خبير في الانتخابات في مركز «هيرتدج» المحافظ في واشنطن، إن الانتخابات القادمة في السودان ستكون «صعبة، في أحسن احتمال». وحذر بأن الرئيس السوداني عمر البشير وحزبه المؤتمر الوطني) سيفوز في أي انتخابات «حرة أو غير حرة». وأضاف «سوف تشهد تحايلا.. ولن تكون انتخابات حرة ونزيهة»، أو قد تلغى، في آخر لحظة. وانتقد الخبير في المركز الذي يميل نحو الجناح المحافظ للحزب الجمهوري، الجنرال المتقاعد سكوت غرايشن، مبعوث الرئيس باراك أوباما للسودان. وقال إن غرايشن «يراهن رهانا غير مضمون» على البشير. وحذر من أن سياسة النظام السوداني الحالية لن تعرقل انتخابات حرة فقط، ولن تعرقل حل مشكلة دارفور فقط، ولكن، أيضا، ستكون سببا رئيسيا في فصل الجنوب عن السودان.



* انتهت مرحلتا التسجيل والترشيح لإجراء انتخابات عامة في السودان في أبريل (نيسان). قبل أربعة شهور، كتبت تقريرا شكك في أن الانتخابات ستكون حرة ونزيهة.. ماذا ترى الآن؟



- لم أغير رأيي في أن هذه الانتخابات ستكون صعبة ومعقدة، في أحسن احتمال. أولا: بسبب غياب تقاليد ديمقراطية ومؤسسات حديثة. ثانيا: سوف يتم التحايل من قبل الحزب الحاكم، ولا تجرى انتخابات حرة ونزيهة، لتضمن الفوز للرئيس البشير. أو تلغى الانتخابات في آخر لحظة، لضمان البقاء في الحكم. في الحقيقة، زاد قلقي لأنني لاحظت أن الرئيس أوباما، ومبعوثه إلى السودان الجنرال سكوت غرايشن، يبدوان وقد استسلما لخطة الحكومة في الخرطوم، وهي خطة، طبعا، أساسها أن تضمن للبشير الفوز.



* ما هي مآخذك على غرايشن؟



- أعرف أنه يريد السلام والاستقرار في السودان. ويريد خلق جو مناسب وحر ونزيه لإجراء الانتخابات، ثم الاستفتاء في الجنوب. يؤيد كل إنسان، تقريبا، تحقيق هذه الأهداف. لكن، في كثير من الأحيان، يوجد أكثر من طريق لتحقيق أي هدف. توجد في استراتيجية غرايشن مغامرة لأنه راهن على الحكومة الحالية. وهناك نقطة أهم من هذه، وهي أن كل سياسة إدارة أوباما نحو السودان تعتمد على افتراض. ويجب ألا توضع أي سياسة على أساس افتراضات وتوقعات واحتمالات. تعني كلمة «افتراض» أنها «غير مؤكدة». لهذا، يجب أن تكون لدينا سياسة محددة وموثقة ومؤكدة تضع اعتبارات لمصالحنا على المدى البعيد.



* ما هي «افتراضات» غرايشن كما تراها؟



- هذه افتراضاته عن الذين يحكمون السودان.. أولا: سيكونون معتدلين ومتعاونين ومنطقيين. ثانيا: سيقدرون على تحقيق السلام في دارفور وفي الجنوب. ثالثا: سيخلصون في التعاون مع المعارضة بصورة ترضي المعارضة. رابعا: سيقدرون على الموازنة بين القبائل والكيانات الإثنية في بلد تتعقد فيه هذه العلاقات. خامسا: سيقدرون على تحدي الجناح المتطرف وسطهم.



* من يقود الجناح المتطرف؟



- أعرف أنه ليس كل الإسلاميين في السودان متطرفين، وأن هناك عناصر معتدلة. ترك بعضها النظام بعد أن اختلف مع المتطرفين. ولم ينضم بعضهم إلى النظام منذ البداية. ولهذا أنا استغرب لأن غرايشن، عندما راهن، راهن على المتطرفين.



* ألا يوجد حسن نية في استراتيجية غرايشن؟



- يطوف غرايشن واشنطن، ومراكز ومعاهد البحوث، ويعقد مؤتمرات صحافية، ويحاول إقناع الناس بأن سياسة حسن النية ستكون في مصلحة الولايات المتحدة. طبعا، لن يقدر الشعب الأميركي على رفض حسن النية نحو دول خارجية، ويميل نحو قبولها. لكن، عندما تكون هذه الدولة الخارجية هي السودان، وعندما يكون بعض الذين يحكمونها متطرفين، يرتكب غرايشن خطأ في حق الشعب الأميركي لأنه لا يقدم له الحقائق على الأرض.



* ما هو رأيك في قرار محكمة الجنايات الدولية باحتمال إدانة البشير بتهمة الإبادة، بالإضافة إلى تهمتي ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب السابقتين؟



- تأتي المشكلة بين المحكمة والسودان في ظروف خاصة بالمحكمة، وهي أن المحكمة في بداية حياتها، وتريد أن تثبت قوتها، وتريد أن تبرهن للمجتمع الدولي أنها تقدر، حقيقة، على محاكمة كل حكومة تتجنى على مواطنيها. هذه أهداف كبيرة لمحكمة في بداية عهدها. ولننتظر لنرى كيف ستتطور قضيتها ضد السودان.



* لكن، في موضوع السودان، عارضت منظمات دولية مهمة، مثل جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، المحكمة؟



- ربما يريد الاتحاد الأفريقي تأييد السودان كمبدأ، وربما يريد أن يثبت وجوده على المسرح السياسي العالمي. وهو نفسه حديث عهد بالسياسة الدولية. كما يجب أن ننظر إلى الخلفية التاريخية للعلاقات بين أفريقيا والغرب. بسبب السودان أو دونه، يريد الأفارقة التحرر مما يرونه تبعات سنوات الاستعمار الغربي. أنا لا أعارض ما يفعله الاتحاد الأفريقي، لكني أقول إن هذه التطورات لها خلفيات تاريخية واستراتيجية يجب أن توضع في الصورة الكبيرة.



* تقول أخبار إن الرئيس السابق جيمي كارتر سيزور السودان للإشراف على مراقبة الانتخابات؟



- لا أريد أن أقلل من جهود كارتر. لكن مركزه ربما لا يتيح له الإمكانيات الكافية لمراقبة انتخابات عامة ومعقدة في بلد كبير كالسودان. وينطبق الشيء نفسه على منظمات المجتمع المدني الأخرى التي تريد مراقبة الانتخابات.



* هذا عن الانتخابات العامة.. ماذا عن الاستفتاء في الجنوب؟



- انتخابات حرة أو غير حرة، استفتاء نزيه أو غير نزيه، أتوقع أن يسير السودان تدريجيا نحو الانقسام إلى دولتين. والسبب، كما قلت، المشكلات القبلية والإثنية، بالإضافة إلى عقلية عدم التسامح والتشدد والحرص على الفوز على الآخر، وغياب الحوار المخلص. سينقسم السودان إلى دولتين، إلا إذا حكم السودانيون عقولهم. هل سيحدث ذلك أم لا؟ لا أعرف الإجابة، ولننتظر لنرى.

-----------------------------

البشير: المعارضة حيرتني.. إذا سافرت قالوا نسعى لتدويل القضايا.. وإذا لم أسافر قالوا إنه ملاحق
السبت, 13 مارس 2010 05:13
قال إن المعارضين كانوا الأعلى صوتا في المطالبة بالتحول الديمقراطي .. ثم يطالبون الآن بالتأجيل

الخرطوم: الشرق الاوسط

سخر الرئيس السوداني عمر البشير من مطالبة المعارضة السودانية بتأجيل الانتخابات العامة المقرر لها أبريل (نيسان) المقبل، وقال إن «المعارضة كانت الأعلى صوتا في المطالبة بالتحول الديمقراطي.. فمن لا يرى في الانتخابات قمة التحول الديمقراطي فلا ندري في أي خانة سياسية يصنف». وشدد البشير على أن الانتخابات ستجرى في موعدها «لأنها استحقاق في اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب»، وقال إن إجراء الانتخابات في موعده يأتي في إطار وفاء حزب المؤتمر الوطني - الذي يتزعمه - بالتزاماته القومية والوطنية.



ورفض البشير في تصريحات صحافية التفسير بأن إصراره على الانتخابات في موعدها المضروب هو بحث منه عن شرعية في مواجهة الاتهام الموجه إليه من قبل المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم دارفور، وقال إن من «يقولون ذلك يلوون عنق الحقيقة.. فإن كان الحديث عن شرعية في مواجهة المحكمة الجنائية فقد منحتنا المحكمة حب الشعب السوداني يوم صدور القرار»، قبل أن يصفه بأنه قرار «مأزوم». وقال «بعد القرار كان حريا بنا أن نسوف قيام الانتخابات استثمارا للإجماع العفوي الجماهيري.. لكننا ملتزمون تجاه اتفاق نص فيما نص على قيام هذه الانتخابات».



وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت في مارس (آذار) العام الماضي قرارا بتوقيف الرئيس البشير، بعد أن اتهمته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب منذ عام 2003. وحول ما يردده المعارضون له بأنه لا يستطيع السفر إلى خارج البلاد في حال فوزه برئاسة البلاد بسبب قرار المحكمة الجنائية التي تطلب تسليمه لمحاكمته بتهم جرائم دارفور، قال البشير «المعارضة حيرتني.. فإذا سافرنا قالوا إننا نسعى لتدويل قضايا السودان، بنقلها إلى الخارج، وإذا لم نسافر قالوا إن الملاحقة من (الجنائية) تمنعنا من السفر»، وأضاف «هذا التناقض يعكس حيرة المعارضة في أمرها».



وقال البشير إنه عندما انقلب على الحكم الديمقراطي بزعامة الصادق المهدي في عام 1989 كان يهدف لإدارة حوار شامل مع القوى السياسية في البلاد، يفضي إلى نظام حكم جديد في البلاد يقوم على التعددية السياسية، «ومبرأ من عيوب الممارسات السلبية التي صاحبت الأنظمة الديمقراطية». وحمل الأحزاب السودانية مسؤولية عدم قيام ذلك النظام، وقال «هؤلاء عطلوا التحول الديمقراطي عشرين عاما». وقال «إن تأخير التحول الديمقراطي مسؤول عنه الأطراف التي رفضت مبدأ الحوار الذي عرضناه على المعارضة فردا فردا».



وحسب الرئيس السوداني فإن الاعتقالات التي تمت لقيادات المعارضة والناشطين من عناصرها كان الهدف منها تحفظيا أمنيا، وقال إن حكومته كانت جادة في مسعى تكوين النظام التعددي «بدليل أن قوائم المعتقلين ليلة الانقلاب كانت طويلة.. إلا أنني توليت مراجعتها بنفسي وقلصتها للحد الأدنى تأسيسا على أن الثورة مقبلة على حوار مع هذه القوى».



وبدا البشير متفائلا بنتائج الانتخابات المقبلة، وقال «إن الأيام ستؤكد بعد نتيجة الانتخابات أن الخارطة السياسية في السودان تغيرت، وأن الولاءات تحررت من الإرث القديم، ونحن لم نترك منطقة مقفولة، وفتحنا كل المناطق بالتعليم، ولا توجد قرية بلا مدرسة أو مدينة بلا جامعة أو كلية، ولا يوجد حي ليس فيه عدد من خريجي الجامعات والمعاهد العليا، فدرجة الوعي الآن غير التي كانت في عام 1989، كما أن الدستور والنظام الرئاسي يحققان قدرا كبيرا من الاستقرار، ففي التجارب الماضية كانت تقوم حكومة جديدة كل ستة أشهر، يدب فيها الصراع منذ أداء القسم، ووعي السودانيين الحالي سيمنع تكرار التجارب السابقة، فضلا عن أن الجنوب كان غائبا في التجارب السياسية السابقة، ويمثل بمائة وخمسين صوتا لا تعبر عن الجنوب بشكل جيد، لكن السجل الانتخابي الآن فيه أكثر من أربعة ملايين ناخب سيشاركون مشاركة لن تكون صورية كالماضي».



من ناحية أخرى، اغتيل أحد مرشحي الحركة الشعبية لعضوية برلمان جنوب السودان بولاية الوحدة بمقاطعة ميوم، إثر إطلاق النار عليه في الساعات الأولى من صباح أول من أمس، على يد 3 مجهولين. وأكد الملازم سبت جوزيف زكريا، المتحري في القضية، أن الشرطة التي دونت بلاغا في قضية اغتيال المرشح زكريا باول دينق، وبدأت في تحريات وملاحقة المجرمين، فيما أسفرت التحريات عن وجود قطعتي بارود وسلاح كلاشنيكوف في الحادث كبينة أولية.



وكان لام أكول، رئيس الحركة الشعبية (التغيير الديمقراطي)، قال إنه يشعر بالأمان أثناء تجوله في الجنوب، إلا أنه يتوقع تعرض حياته للخطر. ويتخوف المراقبون من حدوث اضطرابات أمنية في جنوب البلاد أثناء الانتخابات، خاصة في مناطق الوسط التي شهدت في الأشهر الماضية اضطرابات قبلية أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 شخص من الأطراف المتصارعة.

-------------------------------
الاتحاد الاوروبي واثق من تمكنه من كشف اي تجاوزات محتملة في انتخابات السودان
الجمعة, 12 مارس 2010 05:20
الخرطوم (ا ف ب)

عبر مراقبو الاتحاد الاوروبي الخميس عن ثقتهم في التمكن من كشف اي تجاوزات محتملة في الانتخابات السودانية المرتقبة في نيسان/ابريل، وهي اول انتخابات تعددية تجري في البلاد منذ ربع قرن. وسيجري السودان بعد شهر انتخابات نيابية وبلدية ورئاسية تعددية هي الاولى منذ 1986. وتضم بعثة الاتحاد الاوروبي 138 مراقبا، وصل 58 منهم الى السودان فيما يصل 80 آخرون قبل الانتخابات التي تجري من 11 الى 13 نيسان/ابريل- لمواكبة العملية الانتخابية في كل انحاء السودان، الذي تبلغ مساحته 2,5 مليون متر مكعب ومؤلف من 25 ولاية ويضم 26 الفا و500 قلم اقتراع.



وقالت رئيسة مراقبي الاتحاد الاوروبي فيرونيك دو كيسير "من الواضح اننا لا نستطيع تفقد كل مركز اقتراع على حدة، سنتفقد نماذج منها (...) وسنستخلص النتائج من تقارير مراقبينا ومن الاتجاهات في مختلف المناطق ومن المعطيات".



واضافت في مؤتمر صحافي عقدته في الخرطوم الخميس، "لدينا ثقة كبيرة في النتائج التي سنصل اليها من وجهة نظر احصائية".



ويبدو الرئيس السوداني عمر البشير الذي اصدرت المحكمة الجنائية الدولية في حقه مذكرة توقيف دولية، الاوفر حظا في السباق الرئاسي.



وابرز منافسيه هم ياسر عرمان المسلم العلماني المتحدر من شمال السودان والذي يدافع عن طروحات الحركة الشعبية لتحرير السودان (التمرد الجنوبي السابق)، والصادق المهدي رئيس حزب الامة (قومي) ورئيس الوزراء المنتخب في 1986 والذي اطاح به بعد ثلاث سنوات انقلاب عسكري تزعمه عمر البشير.



وقد بدأت الحملة الانتخابية الشهر الماضي في السودان. واجريت في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر عملية تسجيل الناخبين على اللوائح الانتخابية، وهي مرحلة مهمة من العملية الانتخابية التي تنتقدها المعارضة التي تعتبر ان حزب الرئيس البشير قد زاد كثيرا عدد انصاره على اللوائح.



وقالت دو كيسير "لم نكن هنا خلال فترة تسجيل الناخبين، لكننا سمعنا من يتحدث عن انتقادات" داعية من جهة اخرى الناخبين السودانيين الى الاستفادة من حقهم في التصويت على رغم الاضطراب الامني في بعض مناطق السودان وخصوصا في دارفور وفي بعض قطاعات جنوب السودان الذي يشهد اعمال عنف قبلية.



واضافت دو كيسير العضو البلجيكي في المجموعة الاشتراكية بالبرلمان الاوروبي ان "السودان وعلى غرار بلدان اخرى، للاسف، قد ورث ماضيا مثقلا بالعنف. والديموقراطية عملية، واذا لم نشأ البدء بهذه العملية لأن العنف منتشر في البلاد، فاننا لن نبدأها ابدا".



وستعمل بعثة الاتحاد الافريقي بالتنسيق مع مؤسسة كارتر، وهي مراقب دولي آخر للانتخابات تعترف به السلطات السودانية لكن ما تتوصل اليه من خلاصات سيبقى مستقلا، كما اكدت دو كيسير.

Post: #157
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-16-2010, 05:56 PM
Parent: #156

ال
سباق الانتخابات

الشمالية ... غيوم في سماء الحملات الانتخابية


الشمالية : قذافي عبد المطلب: تشهد الولاية الشمالية حراكا سياسياً غير مسبوق مع ارتفاع وتيرة الحملات الانتخابية التي تقودها الاحزاب وعدد كبير من الذين طرحوا انفسهم مستقلين في اطارالمنافسة على كسب ود حوالي (270) الف ناخب، هم جملة الذين دونوا اسماءهم في السجل الانتخابي بالولاية، ويتحكمون في مصير السباق الذي يبدو هذه المرة أكثر حدة على كافة المستويات وبالرغم من ذلك سارت الحملة الانتخابية التي عمت قرى ومدن الولاية دون خروقات تذكر، لكن الاجواء بدأت تتعكر بعد أن شهدت مناطق في الولاية ملاسنات بين مؤيدي الاحزاب في بعض اللقاءات الجماهيرية كما حدث في الدائرة (5) مروي القديمة بين مؤيدي اخوة الامس واعداء اليوم المؤتمرين الوطني و الشعبي، ثم علت أصوات في مطلع هذا الاسبوع تتحدث عن استغلال امكانيات الدولة في الحملة الانتخابية. وفي ذات الاتجاه تقدمت الحركة الشعبية باحتجاج للجنة الانتخابات في الولاية معترضة على عدد مراكز الاقتراع الذي اعتبره الامين العام للحركة الشعبية محمد على يوسف انتزاعا لحق التصويت من حوالي (50%) من الناخبين، وأوضح على في حديث للصحافة أمس أن المفوضية حددت (321) مركز اقتراع لـ(270) الف ناخب.
وأضاف اذا استهلك الناخب الواحد (5) دقائق فقط (وهذا أقل زمن يحتاج اليه الناخب) فلن يتمكن سوى (134) الفا من الذين يحق لهم التصويت من ممارسة حقهم في الاقتراع في حال عملت المراكز لمدة (16) ساعة في اليوم، وقال علي إن المشكلة ليست مقصورة على عدد المراكز فقط بل حتى في توزيعها الذي تم دون اعتبار لطبيعة قرى الولاية المتناثرة وصعوبة الحركة فيها بسبب تباعدها و لطبيعة الجزر وضرب مثلا بجزيرة (موقة) الواقعة في محلية دلقو، بها أكثر من (300) ناخب سيتعين عليهم إن ارادوا ممارسة حقهم في الانتخاب الذهاب إلى جزيرة أخرى في ذات المنطقة هي (آرتمري) التي سيكون فيها مركز الانتخاب، مشيرا إلى ان المسافة أبعد من ان يجتازها الناخبون مشيا على الاقدام مع ملاحظة أننا نتحدث هنا عن جزيرتين الخروج والدخول من وإلى كليهما يتطلب عبور النيل وهذا الوضع يعني أن المفوضية بدلا من ان تيسر عسرت عملية التصويت على الناخب، واضاف ويمكن قراءة هذا الواقع من زاوية أخرى هي أن الذين شكلوه متأكدين من قدرتهم على توفير وسائل النقل لجماهيرهم واردوا تعجيز القوى السياسية الاخرى التي لن تستطيع توفير وسائل النقل لمناصريها، وهذا أمر يقدح في قواعد التنافس الشريف الذي تدعو لها المفوضية.
وأكد الامين العام للحركة الشعبية بالولاية الشمالية أنهم احتجوا لدي اللجنة العليا للانتخابات بالولاية لكنها ردت عليهم بأن تحديد الدوائر شأن يقع ضمن سلطات المفوضية القومية في الخرطوم، وقال محمد على إن اللجنة كان يفترض أن تقوم بتوضيح هذه التعقيدات للمفوضية لتضع المعالجات اللازمة للمشكلة التي يجب أن لا تستمر حتى موعد الاقتراع، محذرا من أن استمرارها يعني أن يفقد الكثيرون حقهم في التصويت، ودعا المفوضية القومية إلى عدم اسقاط القرارات بشكل معمم على الولايات ومراعاة المشاكل ذات الخصوصية الماثلة فيها كما هو الحال في مشكلة وتوزيع وضعف عدد المراكز في الولاية الشمالية التي تزيد من آثارها طبيعة جغرافيا المنطقة، مشيرا إلى أن الحركة ستناقش المشكلة مع القوى السياسية الاخرى لتحديد موقف موحد حيالها.
وشهدت الولاية احداثا تنذر بأن سماء الحملات الانتخابية التي بدت صافية في الاسابيع الاولى تتجمع فيها الغيوم التي تشير إلى أن الوضع هناك يقبل الخروج عن روح التنافس الشريف والطرح الديمقراطي السليم، ففي اللقاء الجماهيري لمرشح الشعبي لمنصب والي الولاية الشمالية الناجي عبدالله بسوق مروي حدث تراشق بين مؤيدي الحزبين المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي عندما هتف مؤيدو الاول بشعارات داعمة لحزبهم ومرشحيهم، فرد عليهم الطرف الآخر بالمثل، ولكن الأمر لم يتطور الى اشتباك، هذا غير تهديدات قادة الشعبي الذين لوحوا لامكانية تعاملهم بالمثل مع تأكيد قدرتهم على تخريب انشطة المؤتمرالوطني بالولاية هذه التطورات توضح مدي الخطر الذي يمكن أن يصل إليه عدم التعامل مع الواقع بمسؤولية ليس في الشمالية فقط، بل في أية بقعة من البلاد الامر الذي يتطلب وفق مراقب محلي أن تلزم الاحزاب قواعدها باحترام المتنافسين الآخرين والابتعاد عن الاستفزاز والتخريب. وكشف المراقب الذي طلب عدم ذكر اسمه أن لقاء مرشح الشعبي في دنقلا شهد احداثا مماثلة.
وفي الدائرة (1) احتج المرشح المستقل للبرلمان القومي الاستاذ عثمان ابراهيم على ما اسماه استغلال المؤتمر الوطني لامكانيات الدولة في الحملة الانتخابية من عربات ووسائل اعلام وقال في اتصال مع (الصحافة) إن الوطني يمارس في المنطقة ممارسات لا تمت للقواعد التي اختطتها المفوضة داعيا الاخيرة لوضع حد لما اسماه بالخروقات الكثيرة التي يمارسها الحزب الحاكم حسب تعبيره.
وفي اللقاء الجماهيري للمؤتمر الشعبي أكد مرشح الحزب لمنصب الوالي وفي حديث منشور أنهم رصدوا ضغوطات تمارسها جهات رسمية على موظفي الخدمة المدنية باتجاه توظيفهم وتسخيرهم في الحشود السياسية والحملات الحزبية، قائلاً «إن هذه أساليب فاسدة وغير كريمة يجب على المفوضية أن تنتبه لها وتحد منها».
وتوقع المراقب المحلي أن يتزايد نشاط الاحزاب الفترة القادمة مع اقتراب ساعة الاقتراع في محاولاتها لاستقطاب الناخبين الذي بالضرورة سيصاحبه انتقاد ومهاجمة الآخرين وتبخيس بضاعتهم الامر الذي ينذر بتزايد الخروقات تبعا لذلك، وقال إن المفوضية مطالبة بمراقبة نشاط الاحزاب في الفترة القادمة وحسم الخروقات، قبل أن تتحول إلى تفلتات

-----------------------------------------
سباق الانتخابات

عرمان في ود مدني :

الجزيرة على موعد قريب مع التغيير


ود مدني: علوية مختار:

«شركاؤنا كالعادة جيدون اول ما جئنا لمدني لتدشين الحملة قطعوا الكهرباء في كل المنطقة ونشكرهم بالترحيب الحار وهو يشبههم كثير» هكذا ابتدر مرشح الحركة لمنصب الرئاسة ياسر عرمان حديثه أمام جمهور كبير للحركة الشعبية بود مدني قارب الخمسة آلاف شخص تعليقاً على العطل الذي لحق بالميكروفانات والاضاءة واعاق سير برنامج التدشين لما يقارب العشر دقائق بدأ خلالها الجمهور المشادة في لهب المكان بالهتافات الحماسية التي تمجد الحركة وتؤكد اكتساحها للانتخابات واخرى تسخر من المؤتمر الوطني على شاكلة «الشجرة السوسة حلفنا ندوسها» وأخرى تنادي بالحرية والعدالة والتغيير، وحاول ياسر عرمان اختصار كلمته معتذراً للحضور إلا انهم اصروا عليه للاسترسال في الحديث الذي انصتوا إليه بكل جوارح دون ضوضاء واكدوا قائلين (معاك للصباح) للتعبير عن استعدادهم للمكثوت والاستماع إليه دون ملل.

ودلف عرمان في مخاطبة مباشرة لمشروع الجزيرة الذي أكد انه قد وجد فرصة نادرة في الانتخابات قاطعاً بانحياز مرشح الحركة لمنصب والي الجزيرة محمد يوسف لقضايا الجزيرة لا سيما وانهم من ابنائها ودلل على ذلك بقوله «ولد الميت ما بيوصوه على البكاء» واكد انه بمجرد وصوله للقصر الجمهوري كرئيس للبلاد ستكون أولوياته الغاء قانون الجزيرة للعام 2005م.
وشدد عرمان على محاسبة كل من ساهم في التدمير المتعمد والتخريب لولاية الجزيرة ومشروعها واضاف «أولاً يجب ان يحاسبوا في الانتخابات ويلقوا خارج السلطة ومن ثم تفتح الدفاتر» وأكد ان قضية ملاك الاراضي لن تحل عبر المؤتمر الوطني وقال المؤتمر الوطني سبق ان رفض لقاء ملاك الاراضي بالجزيرة وحل قضاياهم وعندما دنت الانتخابات بدأ في عمليات الاستهبال وزاد «فضل ليهم شهر المؤتمر الوطني وعاوزين يكسبوا شيك طائر» وشدد «أي شيك طائر في المؤتمر الوطني لا يتم صرفه في أي بنك» وأكد عرمان بأن المحاسبة ستتم على داير المليم ودعا مواطني الجزيرة لاسقاط المؤتمر الوطني وقال«الانقاذ كلفت اهالي الجزيرة عشرين عاما من الدمار والخراب والتفقير ولديهم فرصة ما بين 3 دقائق إلى دقيقة واحدة بإسقاطهم وابعادهم عن السلطة، وأكد ان الجزيرة وود مدني هي عاصمة وسط السودان والقلب النابض مشدداً على ضرورة اعادتها لسيرتها الاولى واضاف «آن الاوان لتسترد مدني عافيتها وتدمر الشجرة المسوسة» وتعهد عرمان باستيعاب أهل الكنابي في القرى أو انشاء قرى جديدة لصالحهم واعتبر وجود الكنابي بالجزيرة التي تستوعب كافة الفصائل دون تفريق أمرا مشينا، وطالب مواطني الجزيرة بترك التفكير الضيق والاتجاه للتفكير الاوسع خارج اطار القبيلة والتأطير لها. ووجه عرمان انتقادات لاذعة للمؤتمر الوطني ومرشحه لوالي الجزيرة الزبير بشير طه، وقال ان المؤتمر الوطني عليه أن لا يطلب اصوات مواطني الجزيرة وعليه ان يعتذر لهم عن الدمار والخراب والتهميش والافقار الذي تسبب فيه وأوضح «أي زول بعقلوا لن يعطي الوطني صوته في الانتخابات المقبلة» وسخر عرمان من مرشح الوطني الزبير بشير طه واكد انه حتى داخل حزبه لن يفوز واضاف «هل اصبحت الجزيرة حقل تجارب وأي شخص يزهج منه الوطني يدفع به للجزير ة».
وانتقل عرمان في خطابه للاسلام مؤكداً اعتزازه واحترامه للاسلام وقال الشيوخ نشروا الاسلام ونحن سنتابعهم فقد جربنا الاسلام الصوفي واسلام المؤتمر الوطني فليس هناك افضل من الاسلام الصوفي الذي يدعو للتصالح والتصافي والسلام». وأكد عرمان بأن السودان عبر سياساته الضيقة والتي لعب فيها الوطني دورا كبيرا في اعلان للجهاد والتهميش والافقار ودفع الناس للحرب يتجه نحو التشتيت. وشدد «السودان يحتاج لانقاذ من الانقاذ ورهن حل قضية دارفور بتغيير المؤتمر الوطني عبر الانتخابات وقال عرمان ان المؤتمر الوطني ليس له حل لدارفور يستخدمها للعلاقات العامة وحديثه عن توقيع اتفاق سلام بحلول منتصف مارس كان للدعاية الانتخابية فقط وأكد على ضرورة ان تشخص قضية دارفور تشخيصا سليما واوضح (أن قضية دارفور مثل قضية الجنوب وتحل في الخرطوم)، وختم حديثه قائلاً «الكرة في ملعبكم وحارس المرمى تعبان وإنتو براحه حتجيو القون».
وذهب مرشح الحركة لوالي الجزيرة محمد يوسف المصطفى في خطابه أمام الحشد بود مدني للتأكيد على عزمه تخليص الولاية من الاستهداف والتهميش وما أسماه بالاستهبال واعادة الالق إليها ولعاصمتها لتكون عاصمة للعواصم واوضح «لا نقول ذلك لكسب انتخابي رخيص ولكن لما يرتبط ذلك بمبادئنا الاساسية في تخليص المواطنين من الجوع والفقر».
وأكد المصطفى ان انهيار مشروع الجزيرة ضاعف من معدلات الفقر» وشدد «لذا المسؤولية التاريخية انقاذ المشروع» وأكد محاسبة كافة المتسببين في انهيار المشروع دون استثناء، واضاف «ستكون محاسبة شاملة وصارمة وحازمة لن نعفي منها أحدا ولن نسمح بالانفلات من العقاب». وذكر يوسف انه سيعمل على ابعاد قانون النظام العام وقال نحن ضد الوصاية على اخلاق الآخرين ولا نعتقد ان هناك شخصا يملك سلطة التحكيم على الآخرين وذكر انه سيطالب رئيس الجمهورية الذي أكد انه سيكون ياسر عرمان المقبل ويضغط عليه لسن قانون خاص بتذكية المجتمع مما اسماهم بالفاسدين والمختلسين والمستهبلين وأوضح «اضافة من خالفوا المادة 72/أ من الدستور التي تمنع كل من في دائرة السلطة بإدارة اعمال خاصة تدر عليهم دخلاً مدللاً بامتلاك وزير الزراعة عبد الحليم المتعافي لمشاريع خاصة واعترافه بها علناً ودفعت الحركة الشعبية بولاية الجزيرة بكتيب يحوى البرنامج الانتخابي والذي أكد على انفاذ خطة اصلاح جذري وشامل لمشروع الجزيرة لتأمين تغيير حقيقي وملموس في حياة كافة المواطنين لا سيما الفئات المرتبطة بالمشروع والبالغ عددهم (131000) اضافة لأسرهم والعمال الزراعيين والبالغين حوالي (150000) شخص واشار المشروع للمحاسبات التي ستتم لمن اسهموا بتدمير المشروع بالتعامل والارقام وعلى رأسها ممتلكات الهندسة الزراعية والتي تشمل (87) جزر مجنذرة دي سفت وحوالي (40) حاصدة و(264) جرار بقوة (80) حصان و(309) جرار بقوة (190) حصان و(40) صاجة وتعهد البرنامج بحل مشاكل الري بأقسام الحرقة ونور الدين وود الفضل وذلك بعلاج توقف طلمبات الري على أسس علمية تبني على الرؤية الفنية لمهندسي الري واحتوي على معالجات جذرية لمشاكل مشاريع الرهد الزراعي والمشاريع المروية الاخرى والزراعة المطرية إلى جانب الرعي والثروة الحيوانية. واعلنت الحركة في برنامجها بالجزيرة اعادة هيكلة موازنة الولاية بما يخدم الصرف على الخدمات التي تهم المواطن وتأهيل بنياتها التحتية والتزم بالتطبيق الصارم لنصوص الدستور فيما يتعلق بإلزامية ومجانية تعليم الاساس. وتطرق البرنامج لايجاد معالجات لكافة المحاور وعلى رأسها الصحة وصحة البيئة.
عموماً المراقب لحماس الجماهير التي تدافعت منذ وقت باكر امام ميدان كبير مجاور لتلفزيون الجزيرة حاملين اعلام الحركة وصورا لمرشحي الحركة في رئاسة الجمهورية والولاية إلى جانب المرشحين في الدوائر الجغرافية تؤكد وجود شعبية كبيرة للحركة واختراق لها وسط أهالي الولاية وتشير المؤشرات في حال الاتفاق على تحالف عريض بين قوى جوبا والاتحادي الاصل وفق ما اعلن مسبقاً فإنهم سيلحقون بالمؤتمر الوطني هزيمة خاصة وان مرشحه للوالي علق ملصقات في مدينة مدني عرف خلالها بالبروفسور التي ملها السودانيون الذين يبحثون عن الاستقرار والامان.


الصحافة

Post: #158
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-18-2010, 10:58 PM
Parent: #157

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10316
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 18-03-2010
عنوان النص : عرمان: ما يحدث للأطباء يُذكّر بعهد الإنقاذ الأول
: ناهد لم تجد وسيلة سوى التضحية بنفسها والإضراب عن الطعام وتابيتا تعلن رفض قرار البشير بالفصل
عرمان: مسلك الإنقاذ حوّل السودان كله إلى معسكر للنازحين
لينو: نرفض سياسات الفصل التعسفي الرخيص ونتضامن مع ناهد

(أجراس الحرية): رشا عوض/ قمر دلمان


دخلت أزمة إضراب الأطباء نفقاً جديداً بنشوب تناقض بين موقفي الرئيس البشير الذي توعد بالفصل و وزيرة الصحة تابيتابطرس الرافضة للقرار وبين الشريكين بدعم الحركة الشعبية لقضية نواب الاختصاصيين والاتصال برئيس الحركة سلفاكير ميارديت للتدخل الفوري لوقف ما يتعرّض له الأطباء، في غضون ذلك دخلت مسئولة الإعلام بلجنة النواب الدكتورة ناهد محمد الحسن إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
و شددت وزيرة الصحة الاتحادية على ضرورة حل قضية نواب الاختصاصيين المضربين بالوسائل الإدارية وليس بالقرارات السياسية، وقالت وزيرة الصحة الدكتورة تابيتا بطرس في تصريح لـ (أجراس الحرية) إنّ قرار الرئيس بفصل الأطباء سياسي ومن الصعب تنفيذه، وكشفت عن تشكيل لجنة تضم ممثلين لوزارات ( الصحة، العدل ، العمل) لتدارك الأزمة، وأقرّت بمشروعية الإضراب، وزادت" هذا حقهم الدستوري، وعادت لتناشد الأطباء بفك الإضراب، و وعدت بحل الأزمة، واوضحت أنّ الوزارة استطاعت حل أكثر من 90% من مطالب الأطباء، وحمّلت وزارة المالية مسئولية تدهور الأوضاع داخل الحقل الصحي، بينما أدان مرشح الحركة الشعبية للرئاسة ياسر عرمان تعامل السلطات مع الإضراب، وقال إنّ ما يحدث للأطباء يستوجب التضامن، ويستحق وقفة صلبة من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني حتى تغيير السلطة قراراتها غير المدروسة وموقفها الغاشم المنتهك للدستور، وأضاف: ( ما يحدث للأطباء يذكر بعهد الإنقاذ الأول حيث لا حسيب ولا رقيب، ودعا الحكومة للاستجابة لمطالب الأطباء العادلة لا تشريدهم، وأعلن عرمان تضامنه مع الأطباء ظهر أمس في معسكر (كرندك) للنازحين بالجنينة واعتبر مسلك الحكومة بأنّه حوّل كل السودان إلى معسكر نازحين. و أعلن مرشح الحركة لولاية الخرطوم إدوارد لينو رفض الحركة للفصل التعسفي الرخيص، وسجّل زيارة إلى الطبيبة ناهد محمد الحسن التي أعلنت إضراباً عن الطعام بمنزل الزعيم الأزهري، وعبّر لينو عن تضامنه التام مع ناهد، داعيا كل القوى الديمقراطية والحركة النسوية للوقوف معها، وفي ذات السياق عقدت دكتورة ناهد مؤتمراً صحفياً احتجاجاً على ما وصفته بالمعاملة المهينة والمذلة لأطباء السودان من قبل وزارة الصحة، وقالت( إنّها لم تجد وسيلة لإيصال صوت الأطباء المظلومين إلى الشعب السوداني والعالم سوى التضحية بنفسها بعد أن استنفذت اللجنة كل وسائل النضال السلمي طيلة عامين متواصلين، وبعد أن تأكد لهم عدم جدية الحكومة في حل قضيتهم)، إلى ذلك استنكرت لجنة إضراب أطباء السودان قرار رئيس الجمهورية بفصل الأطباء المضربين، وتهديدات وزير الدولة بوزارة الصحة حسن أبو عائشة، وأكّدت اللجنة تمسّكها بحق الإضراب وعزمها على مواصلته إلى أن تتم الاستجابة للمطالب، وأعلنت اللجنة انضمام ولايتي غرب دارفور و البحر الأحمر للإضراب.

-------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10315
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 18-03-2010
: وراق يصف تصرفات الوطني بلوثة جنون لإحساس عمر حسن بمغادرة السلطة
: ناشط في (قرفنا) يتعرّض للتعذيب والابتزاز في المعتقل بسبب حملة إسقاط البشير
كتب: يعقوب / سلمي


كشف أحد ناشطي حركة (قرفنا) الشبابية عن تعرضه للاعتقال والتعذيب الجسدي والنفسي، وإرغامه على التوقيع على تعهدات مالية والتعاون مع جهاز الأمن والمخابرات واختراق الحركة الشبابية السلمية التي تدعو لإسقاط مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير في وقت اعتبرت فيه والدةالناشط سلوك الحكومة مثل اشعال النار في الهشيم) بينما وصف الكاتب الصحفي والناشط الحاج ورق أفعال الوطني بأنّه (لوثة جنون).
وعقد الناشط بقرفنا عبد الله مهدي مؤتمراً صحفياً بـ(أجراس الحرية) ذكر فيه أنّه تعرض للاعتقال الاثنين الماضي من أمام جامعة الخرطوم بالقرب من داخلية البركس، وقال مهدي بعد الإفراج عنه أنّه تعرض للضرب بالعصي وخراطيش المياه، و التهديد بالتصفية، وإهانات لفظية بعد اقتياده إلى مبنى مهجور، وإشار إلى أنّه شاهد صور الرئيس عمر البشير، ومدير جهاز الأمن السابق صلاح قوش، واحمد هارون في الغرفة التي اعتقل فيها، وأضاف قائلاً قاموا بإرغامي تحت التهديد بالتوقيع علي تعهدات مالية و أوراق انضمامه لجهاز الأمن و رفع تقارير عن حملة قرفنا. إلى ذلك وصف الناشط الحقوقي والكاتب الصحفي الحاج وراق الحادث بأنه تطور خطير في سلوك الإنقاذ، وأشار إلى أنّ حركة قرفنا ليست حركة بديلة للموتمر الوطني، ولا مسلحة، لكنها حركة تطالب بإسقاط المرشح عمر حسن والمؤتمر الوطني، و وصف العنف مع الأطباء والاعتقالات بأنّها لوثة من لوثات الجنون بعد إحساس عمر حسن بقرب مغادرة السلطة سلمياً، أو بانتفاضة من الشعب السوداني، وقدم وراق مقارنةً أكّد فيها أنّ ما يصرف على القصر الجمهوري وعمر حسن يبلغ أضعاف ما يصرف على الصحة و التعليم.
---------------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10264
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الإثنين 15-03-2010
: عرس دارفوري غير مسبوق بنيالا و الضعين لتحية عرمان
: عشرات الآلاف استقبلوا وفد الحركة و السلطات تمنع النازحين من المشاركة و مطالب بمرشح واحد لتحالف جوبا
عرمان: أرض دارفور لأهل دارفور و مع الإقليم الواحد و تأمين عودة النازحين
فاقان: فوز عرمان يعني انتهاء الحرب وعلى أهل دارفور التصويت له من أجل السلام والوحدة
نيالا/ الضعين/ سامية إبراهيم



احتشد عشرات الآلاف يوم أمس في مدينة نيالا والآلاف فيالضعين بجنوب دارفور لاستقبال مرشح الحركة الشعبية ياسر عرمان ووفد الحركة الذي دشّن حملته الانتخابية بالإقليم بمشاركة نائب رئيس الحركة جيمس واني إيقا والأمين العام للحركة فاقان أموم بينما منعت السلطات تدفق آلاف النازحين وقطعت الكهرباء لإفشال حفل التدشين. في غضون ذلك أكّد عرمان أنّ دارفور لأهل دارفور، ودعم مطالب أهل دارفور العادلة في السلطة والثروة، بينما اعتبر أموم فوز عرمان بالرئاسة إنهاء للحرب بدارفور.
وبدأ وفد من الحركة الشعبية ضم نائب رئيس الحركة جيمس واني إيقا والأمين العام فاقان أموم ومرشحها للرئاسة ياسر عرمان رحلة تدشين حملة الحركة الانتخابية في ولايات دارفور الثلاث في استقبال جماهيري غير مسبوق في تاريخ الإقليم، وبتدافع عشرات الآلاف في نيالا وفي الضعين لاستقبال الوفد الكبير وعلت هتافات ( دارفور سلام و عدالة) و(فائز فائز يا عرمان)، ومرشح واحد لتحالف جوبا لإسقاط مرشح المؤتمر الوطني.
وأعلن مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان عند توليه الرئاسة بإصدار قرارات لحل مشكلة دارفور بصورة شاملة، وأن تكون أرض دارفور لأهلها وإعادة الإقليم الواحد، وتأمين عودة النازحين إلى قُراهم، بينما استنكرت الحركة احتجاز السلطات لثمانين عربة من المعسكرات السريف وكلمة ومواطني حي كوريا من الوصول إلى ميدان المولد بنيالا أمس ووصلوا مكان الاحتفال .
وطالب عرمان في تدشين حملته في مدينة نيالا المؤتمر الوطني بالاعتذار عن الانتهاكات التي ارتكبها في حق أهل دارفور.
وشدد مرشح الحركة على ضرورة الإفراج عن منسوبي الحركة المعتقلين بالولاية، وقال وسط الآلاف من مناصريه من الاستحالة بمكان أن يصوّت أهل دارفور للمؤتمر الوطني. ودعاهم للتصويت لرمز النجمة .
وطالب المشاركين في الاحتفال بتدشين الحملة بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء دارفور. وقال (الحركة كانت تعمل علي حل مشكلة دارفور قبل الانتخابات لكن استعجال الوطني للانتخابات حال دون ذلك) وتابع ( سنلقن المؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة درساً سيذكره التاريخ).
ودعا الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم مواطني جنوب دارفور للتصويت لعرمان من أجل السلام والوحدة الطوعية، وأشار إلى أنّ فوز عرمان بالرئاسة يعني انهاء الحرب بدارفور لأنّ المؤتمر الوطني لا يريد إنهاء الحرب في الإقليم .
وقال (تعبنا تعبنا من الحروب). مشيراً إلى أنّ وقت الانقلابات قد ولّى والسلطة سيتم تبادلها عبر الانتخابات.
ودعا لإعطاء فرصة جديدة للشباب من خلال عرمان لإسقاط حكم البشير الذي استمر 21 عاماً .
ومن جانبه كشف نائب رئيس الحركة جميس واني ايقا عن زيارة مرتقبة لسلفاكير لدارفور. وقال (كان يمكن حل مشكلة دارفور منذ أول عام لكن المؤتمر الوطني لايريد ذلك).
من جانبه قال مرشح الحركة لمنصب والي جنوب دارفور عمر عبد الرحمن المشهور بعمر فور (نحن في الحركة الشعبية لنا أولويات لابد من الوقوف عندها أولها قضية دارفور.

-----------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10281
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأربعاء 17-03-2010
: مرشح الحركة لوالي الجزيرة يتعهد بالفوز بالانتخابات
: طالبات بجامعة الخرطوم يتعرضن للتهديد عبر رسائل الموبايل
الجزيرة: ود السليك


كشف مرشح الحركة الشعبية عن تعرض طالبات يعتزمن تنظيم ندوة لمرشحي الأحزاب لمنصب والي الجزيرة بالميدان الغربي بجامعة الخرطوم، وقال لـ (أجراس الحرية): إنّ الطالبات أبلغنه بوصول رسال تهديد و وعيد عبر الموبايل لأنهنّ حركة شعبية، وأضاف أنّ رسائل التهديد تتضمن صب ماء النار على وجوههنّ. وانتقد د. محمد يوسف أحمد المصطفى سياساتالمؤتمر الوطني تجاه ولاية الجزيرة وتعهد بهزيمة حزب المؤتمر في الانتخابات.
وقال المصطفى لـ(اجراس الحرية) أمس أنّ أربع سنوات أخرى للمؤتمر الوطني ستكون كارثة تقضي على الأخضر واليابس في الجزيرة، وأضاف أنّ من واجب الحركة الشعبية الفوز بالانتخابات على مستوى رئاسة الجمهورية والولاة.
وأردف "أنّها انتخابات يملى علينا واجبنا الوطني الفوز بها، لأنّ هذا البلد أصبح في فوضى كاملة ومطلقة، علينا أن ننتشله منها.
وأقرّ المُصطفى بأنّ الحركة ستواجه معركة حقيقية، مصراً على أنّه يزداد ثقة يوماً بعد يوم، وأنّ الحركة الشعبية تملك ما يضمن لها تغيير الوضع في البلاد تماماً، وقال إنّ الوطني يعمل على التدمير الممنهج للمشروع وطرد سكانه إلى العاصمة وخارج البلاد، ليعملوا كباعة متجولين واستيلاء من أسماهم بسماسرة ومغامري الاستثمار على المشروع في ظل الأزمة الغذائية المتوقعة في العالم، وأكّد أنّه مع الإلغاء التام لقانون المشروع للعام 2005م الذي وصفه بالكارثة واستبداله بقانون يؤكد الطبيعة التنموية الاجتماعية. وعلى صعيد ثاني أعلن المطصفى عن ندوات ولقاءات جماهيرية بمدن الحاج عبد الله ورفاعة وجامعة الخرطوم


---------------------------


صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10317
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 18-03-2010
: مسالة
: الانتخابات الجوّية!!

مرتضى الغالى

مستشار رئاسة الجمهورية (الرحّالة السوداني الشهير) الذي يحمل بين جنبيه تفويضات خفّية تحاول التسلل يومياً إلي مهام وزارة الخارجية..هذا المستشار استقوى بالمندوب الأمريكي الميجور سكوت قريشن وقال أن الانتخابات لا يمكن تأجيلها (بأمارة) أن قريشن الذي يحمل رؤية الإدارة الأمريكية تجاه السودان يؤكد على ذلك....!!
ولو كانت المعارضة قالت أن السيد قريشن يدعو إلي تأجيلالانتخابات السودانية لأطلقت مدفعيات المؤتمر الوطني اللفظية كل ما في الدنيا من السباب والشتيمة والتخوين والعمالة واتهامات الركوع للامبريالية والتمسّح بأعتاب الأمريكان..!! وهكذا عادة هؤلاء القوم الذين يجترحون الخطايا ويحاسبون على الزلل، ويرتكبون الموبقات العشر ويحاسبون الآخرين على الَلََمَم ( فيحق عليهم (بجدارة) قول السيد المسيح: أيها المراءون.. تطلبون الفتوى في البعوضة وتبتلعون الجمل...؟!!
هذا المستشار صاحب الأسفار (رفيق الشنطة) يتحدث عن كل شيء وأي شيء يتصل بالعمل التنفيذي أو التشريعي أو الدبلوماسي أو العدلي من غير أن يلتزم بالمسمى الرسمي الذي تقتضيه وظيفة المستشار... وهو بذلك يفضح طبيعة وظائفه وصلاحياته في وسط هذه المعمعة والاستباحة والفوضى التي تعم مراكز صناعة القرار لدي ما يسمي في السودان بـ (حكومة الوحدة الوطنية) ومع ذلك يقول لك بعض أفراد (الأحزاب المتوالية) انهم شركاء في السلطة، مع أنهم لا يستطيعون أن يخرجوا من عتبات مكاتبهم لطلب (كباية شاي).. دعك من ان يقرّروا في أي شان ذي بال.. بل أن قادة هذه الشرائح الموالية قد قنعت واستكفت وسمحت لنفسها أن تكون (رقعة مهترئة) في قفطان المؤتمر الوطني... والحقيقة هي ليست بأحزاب إنما أفراد تائهون بين العقم السياسي والمصالح الذاتية، انقطعت بهم السبل وهم يعلمون أنهم لا يملكون تأييداً من أي مجموعة ولو بمقدار خردلة، فقد جقّت منابعهم عندما فارقوا أحزابهم وأصبحوا مثل مجموعة من الحيتان التي انحسر عنها الماء وانقطعت صلتها بالخلجان فأصبحت (تبلبط) بين الطين واليابسة...!!
بالأمس قال (المستشار أعلاه) ان جهاز الأمن سوف يمنع أي فوضى تحصل في الانتخابات...!! فمن الذي قال لك ذلك وأنت مستشار عليه تقديم استشاراته لرؤسائه عندما يستشيرونه؟... فهل أنت مسؤول في الأمن أو الداخلية؟ أو أنت ناطق بإسم الحكومة..؟!
ما هي وظيفة آلاف المستشارين الذين لم تعرف أي دولة في العالم أعداداً تنافس أعدادهم في السودان؟ وهل كلهم على درجة واحدة من المسؤولية؟ وهل يستطيع المستشار المسكين في أحزاب الموالاة أن يجد تسهيلات السفر الإسطورية التي يجدها هذا المستشار الذي يستعجل الانتخابات المزيّفة.. وهو لا يستطيع أن يبقى في السودان ثلاثة أيام على التوالي ...حتى تدور ماكينات طائرته...!!!

Post: #159
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-18-2010, 11:56 PM
Parent: #158

الشعبي يرفض تأجيل الانتخاباتطط


الخرطوم : (أخبار اليوم)



في تطور لافت للنظر في مسار الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الحالية فجر المؤتمر الشعبي مفاجأة حقيقية بعد اجتماع لأمانته العامة امس برئاسة د. حسن عبدالله الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي وكشف السيد كمال عمر الامين السياسي للمؤتمر الشعبي تفاصيل المفاجأة في اتصال هاتفي برئيس التحرير مساء امس واوضح لـ(أخبار اليوم) ان الامانة العامة تدارست رؤية وطلب هيئة رئاسة احزاب ملتقى جوبا بتأجيل الانتخابات حتى شهر نوفمبر القادم.
وقال الامين السياسي ان الامانة العامة لحزبه بعد ان تدارست هذا الطلب قررت عدم

المشاركة في طلب التأجيل او مقاطعة الانتخابات واضاف قائلا : انهم تناقشوا وتباحثوا مطولاً قبل اتخاذ هذا القرار ورأوا انه ومنذ التوقيع على اتفاقية السلام واجازة الدستور الانتقالي بالرغم من تحفظاتهم على بعض البنود بالاتفاقية والدستور الانتقالي وبالرغم من مستحقات الدستور في تعديل القوانين وحل قضية دارفور لم تتوفر حتى الآن الا انهم رأوا انه من الأنسب الآن والبلاد تستشرف عهداً جديداً بالدخول للعملية الانتخابية وبالرغم من غياب كثير من مستحقات الانتخابات في الساحة السياسية وبعد انقضاء كل الفترات الانتقالية الموجودة بالاتفاقية ولم تجر الانتخابات كما هو منصوص عليه مما جعل الحكومة تفقد مشروعيتها منذ 9/7/200، وقال الامين السياسي للشعبي ان الامانة العامة للحزب رأت من الافضل ان تجري الانتخابات في الموعد الذي حددته المفوضية بالرغم من العيوب الكثيرة التي إعترت مسار ترتيبات الانتخابات بما فيها استغلال المؤتمر الوطني للمال العام وأنه من الأوفق ونحن مقبلون على مرحلة الاستفاء حول مصير الجنوب وضرورة قيام حكومة منتخبة ديمقراطياً.
واضاف قائلاً : رأينا انه بالرغم من الملاحظات الكثيرة التي ذكرناها انه من الأوفق ان ندخل هذه الانتخابات ونأمل من بقية القوى السياسية ان تنخرط في هذا المنحنى وخلق واقع جديد لانتفاضة انتخابية بالتنسيق الذي طرحناه بيننا كقوى سياسية في تحالف جوبا من أجل تحول ديمقراطي راشد لقيام دولة ديمقراطية قائمة على الشورى والحريات

000000000000000000000000000000000

برأت الأصم .. أم أدانت نفسها ؟
الكاتب/ تحليل سياسي: محمد لطيف
Thursday, 18 March 2010


وزعت المفوضية القومية للإنتخابات بالأمس بيانا .. مفاجئا .. وهو بيان يأتي ردا علي تحقيق نشرته هذه الصحيفة قبل اكثر من شهر بعنوان (الأخبار تفتح ملف التدريب في مفوضية الإنتخابات) ولا تعليق علي بيان المفوضية الذي خصص للدفاع عن مختار الأصم .. غير أن جملة اسئلة تفرض نفسها في هذا الظرف التاريخي الدقيق من عمر الوطن .. لماذا صمتت مفوضية الإنتخابات كل هذه المدة دون أن ترد علي تلك الإتهامات ؟.. ثم ماهي السيرة الذاتية التي أهلت مركز مختار الأصم لإحتلال هذا الموقع المتقدم في سلم التدريب الإنتخابي ؟... وما هي الأنشطة المتميزة التي قام بها قبل قيام مفوضية الإنتخابات ؟.... وما هي الآلية التي إتبعتها المفوضية في إختيار مراكز التدريب ؟ .. وما هي المراكز التي حصلت علي حصص في مال التدريب....؟ وكم حصل كل مركز من هذه المراكز من تمويل للتدريب ؟ ... وكم المبالغ التي دفعت لمركز مختار الأصم؟


يقول بيان المفوضية إن الأصم قد كتب لرئيس المفوضية يخيره بين إعفائه من مهام التدريب حتى يحصل مركزه علي نصيبه من مال التدريب أو حرمانه .. بينما قال الأصم بنفسه في حوار مع الأخبار نشر في وقت سابق أنه كتب للأمين العام ولم يقل إنه كتب للرئيس .. فأيهما نصدق .. الأصم أم بيان المفوضية .؟

قال الأصم في حديثه للأخبار إن آخرين في المفوضية لهم علاقات بمراكز خارجها .. فهل تكرمت المفوضية بتوضيح أبعاد حديث الأصم ؟ وهل يشمل بيان البراءة هؤلاء الآخرين ؟

نحمد للمفوضية فتحها باب الشفافية ... ونأمل أن تجد هذه الأسئلة إجابات وافية عنها سيما وأن المفوضية الموقرة ستكون مساء اليوم في رحاب المجلس القومي للصحافة ... وفي حضرة رؤساء التحرير والكتاب .. وليس بمكان افضل من هذا لتقديم إجابات للأسئلة اعلاها ..!


Post: #160
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-19-2010, 10:26 PM
Parent: #159

أحداث شغب وإصابات في لقاء جماهيري للحزب الاتحادي الأصل
السودانى


الجمعة, 19 مارس 2010 07:12
الدبة: أحمد دقش


اثارت مجموعة من الأشخاص شغبا ورددت هتافات تساند مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية خلال اللقاء الجماهيري الذي نظمه الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بمنطقة الدبة امس مما ادى الى وقوع احداث شغب بين مناصري الاتحادي وتلك المجموعة ادت الى اصابات متفاوتة تم على اثرها احتجاز شخصين من الاتحادي الاصل واطلاق سراحهما بعد ساعات بعد ان تدخلت الشرطة التي حضرت الى موقع الاحداث متأخرة وبأعداد لا تتناسب مع حجم الشغب الذي حدث.
واتهم الناطق الرسمي باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ومرشحه لرئاسة الجمهورية حاتم السر المؤتمر الوطني بالدفع بالبسطاء واستغلالهم من اجل تخريب مهرجان الحزب السياسي بالدبة، وقال ان الذي حدث يمثل سلوكا مرفوضا يدينه الحزب بجانب كونه يحمل بقايا الشمولية والدكتاتورية واستمرارا للقوانين القمعية وشدد على ضرورة الغاء تلك القوانين بأخرى ديمقراطية، واضاف " لسنا حزبا طلع جديد او قام بروس " واشار الى ان الحكومة القائمة تطاردها لعنة الشعب السوداني وهي تلفظ انفاسها الاخيرة، واوضح ان التغيير قادم سواء رضوا أم ابوا وسيكون شاملا وكاملا، مبينا ان حزبه سيقبل به حتى لو كان جزئيا واعتبره افضل من الوضع القائم الآن وحذر المواطنين بالابتعاد من الشجرة حتى لا يكونوا من الظالمين واضاف "الشجرة سقَّطت حجر ابونا آدم من الجنة لذلك لا تقربوها" واصفا الرمز الانتخابي لحزبه المتمثل في العصا بأنه يمثل بداية نهاية الجبروت والطغيان والسحر الذي يستخدمه المؤتمر الوطني، واضاف "العصا أمان من الكلاب الضالة" واكد وقفة حزبه مع مطالب الاطباء المضربين لان مطالبهم مشروعة واخلاقية وقانونية، ودعا الى ضرورة تحسين اوضاع الاطباء والبيئة الطبية والعلاجية وتغيير ادارات العيادات، مؤكدا اكتساح حزبه للانتخابات في كافة مستوياتها، مبينا انه ضمن حتى الآن اكثر من نصف الولايات الشمالية، واضاف اذا سارت سليمة مصير قادة المؤتمر الوطني صغارهم وكبارهم السقوط مثل اوراق الاشجار وحتى مرشحهم لرئاسة الجمهورية، متهما "الوطني" بالضغط على المواطنين طوال فترة حكمه بالجبايات والرسوم والضرائب، واستغلال الزكاة لصالح حزبهم واستقطاب الناس له وشراء الذمم، واعداً المواطنين بانتهاء هذا العهد والدخول بعد شهر في عهد جديد فيه مجانية التعليم والصحة. وشن السر هجوما عنيفا على اعضاء البرلمان السابق، واصفا اياهم بأنهم نواب لا يراقبون ولا يشرعون لانهم دخلوا البرلمان عبر الموازنات والقرابة.
من جانبه اتهم مرشح الحزب لمنصب والي الولاية الشمالية د. عبد الحكم فرح المؤتمر الوطني بعدم الالتزام والحفاظ على كل الاتفاقيات التي وقع عليها مع كافة الاطراف الاخرى مما يجعله غير مؤتمن على مستقبل البلاد في دفعه اياها نحو الانفصال والتقسيم. وقال ان حزبه يواجه حزبا يحتاج الى شهادة ميلاد جديدة، فيما قلل مرشح الحزب للدائرة (4) الدبة طه علي البشير من المشروعات التنموية للمؤتمر الوطني بالبلاد، وقال ان الشمال اكثر تهميشا من الجنوب الذي حمل السلاح، واوضح ان البترول لم يطعم جائعا ولم يوفر جرعة دواء لمريض، مشيرا الى ان كافة السدود شيدت بقروض ترهن ارادة ابناء الشمال لسنوات طويلة قادمة، معتبرا ان مشاكل الصحة بالمنطقة تمثل مأساة بجانب تدهور المشاريع الزراعية والبيئة بمناطق غرب وشرق النيل بسبب تردي الطبيعة والشجرة اللعينة، وشدد على ان الجامعات تخرج للشارع العام من يغسلون العربات ويقودون الركشات، معتبرا ان المأساة الكبرى في المناهج التعليمية مما ادى الى اتجاه اولياء الامور للتعليم الخاص.

--------------------------------------------------
مركز كارتر: أخطار تواجه الانتخابات المقبلة

السودانى

الجمعة, 19 مارس 2010 07:11


حذر مركز كارتر من أخطار تواجه الانتخابات المقبلة في اكثر من جبهة، وتوقع تأجيلها بسبب ما اسماه تأخر التجهيزات والإعداد لها، مشيرا الى ان استعدادات المفوضية القومية للانتخابات جاءت متأخرة، معربا عن قلقه من ما اسماه بالتضارب الذي وصفه بالشديد بين قوائم الناخبين في كتيبات التسجيل وفي التسجيل الالكتروني المركزي للناخبين .
وذكر مركز كارتر في بيان له تلقت (السوداني) نسخة منه أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في السودان في ابريل ما زالت في خطر على عدة جبهات حسب البيان، داعيا الحكومة لرفع القيود القاسية على المسيرات وانهاء النزاع في دارفور قبل الانتخابات، مشيرا الى تأخر الاستعدادات من قبل المفوضية القومية للانتخابات.
وتوقع المركز حدوث تأجيل بسيط للانتخابات خاصة مع سلسلة من التأجيلات والتغييرات في اجراءات الانتخابات، مشيرا الي وجود تقارير عن تضارب شديد بين قوائم الناخبين في كتيبات التسجيل وفي التسجيل الالكتروني المركزي للناخبين. وقال "يعرب مركز كارتر عن عميق قلقه من أن القائمة النهائية للناخبين لم تصبح جاهزة بعد مع اغفال عدة مئات الآلاف من الاسماء حتى الآن


-------------------------------------
تمزيق صور البشير بالمابان وتعرض نائب "الوطني" للضرب

السودانى


الجمعة, 19 مارس 2010 07:07


أعلنت أمانة المؤتمر الوطني بأعالي النيل عن تعرض نائب رئيس المؤتمر الوطني بمقاطعة المابان للضرب المبرح أثناء سيره وهو في طريقه إلى الرنك بمنطقة كيلو عشرة من قبل جيش الحركة الشعبية، وقالت أن هنالك اثنين من عناصر الجيش الشعبي قاما بتمزيق صور البشير بمقاطعة المابان وبعض المرشحين.
وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية أعالي النيل خالد النور لـ(اس.ام.سي) امس إن شقا بال اعترضته مجموعة تمثل الجيش الشعبي وأبرحته ضرباً، مبيناً أن هذه الحادثة تؤكد عدم وجود الحريات في منطقة المابان، كاشفاً عن تهديد لمرشحي "الوطني" بالمنطقة من ضمنهم مرشح الولاية طون لواج، وأكد أن محافظ مقاطعة ملوط هدد بمقاطعة الإدارة الأهلية والحرمان من الحقوق لكل من يقف مع مرشح حزب المؤتمر الوطني بالولاية، مضيفا أن هنالك إقبالا كبيرا من المواطنين على الانتخابات بالرغم من المضايقات في أعالي النيل، مشيراً إلى أن هنالك اثنين من عناصر الجيش الشعبي قاما بتمزيق صور البشير بمقاطعة المابان وبعض المرشحين، مؤكداً أن هذا أسلوب مرتب له من قبل الحركة الشعبية ويشمل كافة مدن وشمال الولاية.

------------------------------------
الامة (الاصلاح).. هجوم على (الوطني) بالجزيرة

السودانى


الخميس, 18 مارس 2010 06:47
تقرير:معتز عمر


في الساعة التاسعة صباحاً تحرك موكب حزب الامة الاصلاح والتجديد برئاسة رئيس الحزب ومرشح الحزب لانتخابات رئاسة الجمهورية مبارك الفاضل ونائب رئيس الحزب ومرشحه لمنصب والي الجزيرة عبدالله عبدالرحمن بركات بالاضافة الأمين العام للحزب عبدالجليل الباشا بجانب عدد من أعضاء المكتب السياسي من الخرطوم لتدشين الحملة الانتخابية لمرشحي الحزب بولاية الجزيرة.
ووصلنا لمنطقة الربع في منتصف نهار ذات اليوم، وفور وصولنا عقد الحزب ندوة سياسية كبرى بسوق المنطقة امها جمع غفير من سكان المنطقة والمناطق المجاورة لها.
بشريات الإنتخابات
واستهل رئيس الحزب ومرشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية مبارك الفاضل حديثه في الندوة بتبشير الجماهير بوحدة الحزب، وطالبهم بالعمل يداً واحدة لنصرة الحق وحزب الأمة والديمقراطية وشدد على أن وحدة الحزب تجسدت عمليا لنصرة الحق حتى يقود الحزب مسيرة البلاد نحو الحرية والتنمية والديمقراطية، وأعلن أن برنامجه يهدف إلى إعادة بناء السودان من جديد، وتعهد بالاهتمام بالزراعة وتطويرها بجانب مجانية العلاج والتعليم، مبينا أن مشروع الجزيرة كل ما جاء نظام عسكري شمولي تعرض لهزة، وتعهد بإعماره في حال فوزه وطالبهم بعدم التصويت للمؤتمر الوطني.
أزمة قديمة
وإعتبر الأمين العام للحزب عبدالجليل الباشا أن مشاكل السودان الكثيرة هي نتاج طبيعي لأزمة الحكم والتي بدأت منذ الإستقلال والمتمثلة في فشل الأنظمة المتعاقبة على حكم السودان في الإتفاق على وضع دستور دائم, مما أدى إلى عدم الإستقرار السياسي، لكنه اشار لتعقد الازمة بصورة اكبر في ظل حكومة الإنقاذ، مبيناً أن المؤتمر الوطني فرض أحادية ثقافية ودينية في مجتمع متعدد مما ادى لاندلاع حروب أهلية وقبلية ساهم النظام في اذكائها عبر اتباع سياسة (فرق تسد).
وأشار الباشا لتسبب سياسات الانقاذ في افقار الشعب السوداني حتى بلغت نسبة الفقر 95% من السكان، معتبراً السودان في ورطة حقيقية، داعيا للتوحد لانتشال الوطن من المأزق الذي وضعه فيه نظام الإنقاذ وللانتقال من براثن الشمولية لرحاب الحرية والديمقراطية، ودعا أهل الجزيرة للتوحد والتكاتف في الانتخابات القادمة لتحويلها لمحرقة للمؤتمر الوطني، مشيرا إلى أن برنامج حزبه يهدف لإعادة صياغة الدولة السودانية.
التغيير رحمة
وكان نائب رئيس الحزب ومرشحه لمنصب الوالي بالجزيرة د. عبدالله عبدالرحمن بركات قد إبتدر الحديث في الندوة بتحسره على ضياع مشروع الجزيرة، مبينا أنه في حال فوزه سوف يعيد إعماره وسيعيد الولاية لسيرتها الأولى وسيسقط قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005 اضتفةلرد الحق لأهله، مطالبا بضرورة إشراك الولاية في النصيب القومي من السلطة والثروة.
وأشار إلى أن برنامجه يهدف للتغيير باعتبار أن التغيير فيه رحمة وإصلاح للناس ورسالة لكل طاغية ليقف ويراجع صفحته، واتهم حكومة الإنقاذ بإنتهاج سياسة تخريبية في الجزيرة بنمط مدروس، وطالب جميع سكان الولاية بعدم التصويت لمرشحي حزب المؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة وأن يتخذوا موقفاً واضحاً ولا يسمحوا لأي جهة من الجهات بشراء اصواتهم.
داخل (المحيريبة)
بعد انتهاء الندوة انتقلنا لمنطقة (المحيريبة) والتي وجدنا اهلها على اهب الاستعداد للقاء الوفد، حيث نصبوا خيمة في ميدان كبير، وبدأ مبارك الفاضل هذه المرة مهاجماً لـ (المؤتمر الوطني) وحكومة الإنقاذ وسط هتافات الحاضرين (أوفر أوفر يا بلدوزر).
وإتهم الفاضل المؤتمر الوطني بانه يكرس لإنفصال الجنوب، وإستدل بعدم افتتاح أي مشروع بالجنوب يساهم في إعادة ما خربته الحرب، وأن الوحدة والاستقرار مهددان ولا سبيل لمجابهة هذا الامر إلا بزوال المؤتمر الوطني، مشيرا إلى أن عودة المؤتمر الوطني للحكم مجدداً بالتزوير سيؤدي لانفصال الجنوب.
وأشار إلى أن الإنقاذ أفقرت الشعب السوداني حتي وصلت نسبة الفقر إلى 95% وسحبت منه مجانية العلاج والتعليم التي كانت متاحة منذ الإستقلال وتركت المواطن مكشوفا صحيا وتعليمياً، مشيراً إلى أن المؤتمر الوطني ليس لديه جماهير يستند عليها ولكن عنده أجهزة وقروش، وشن هجوماً عنيفاً على المفوضية القومية للإنتخابات ووصفها بعدم الإستقلالية والنزاهة وأنها تعمل لخدمة أجندة المؤتمر الوطني.
المطالبة بالتأجيل
ودعا لتأجيل الإنتخابات حتى نوفمبر لمعالجة القضايا العالقة، مشيراً إلى أنه لا توجد بيئة سياسية صالحة لإقامة إنتخابات حرة ونزيهة، وأضاف إذا اتبعنا في المؤتمر الوطني في إجراء الإنتخابات في مثل هذه الظروف يعني أننا نساهم في إنفصال الجنوب وتعميق مشكلة دارفور. وإعتبر السودان يمر بمرحلة خطيرة ومفصلية وهي أن البلاد تعيش أزمة حكم عميقة وأزمة إقتصادية تهدد بتفتيت وحدة السودان بسبب إحتكار المؤتمر الوطني للسلطة والغي الذي ذهبت فيه حكومة الإنقاذ.
الصالح والطالح
من جهته دعا الأمين العام للحزب عبدالجليل الباشا الجماهيرللتمييز بين الصالح والطالح حتى يكون إختيارهم للقوي الأمين وقال لهم: "إننا جئنا نقول الحق، والساكت عن الحق شيطان أخرس" مبيناً أن السودان يعيش في ظل مشاكل كثيرة ودعا لاعادة صياغة الدولة السودانية من جديد حتى تمثل كل السودانيين وليس إحتكاراً على حزب واحد، مناديا بضرورة سيادة حكم القانون وإستقلال القضاء وفدرالية حقيقية، وإتهم المؤتمر الوطني باستغلال الإسلام لتحقيق مآربه الدنيوية، مبيناً أنه ظلم الناس باسم الدين وخانهم باسم العدل.

===================================

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10316
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الخميس 18-03-2010
: عرمان: ما يحدث للأطباء يُذكّر بعهد الإنقاذ الأول
: ناهد لم تجد وسيلة سوى التضحية بنفسها والإضراب عن الطعام وتابيتا تعلن رفض قرار البشير بالفصل
عرمان: مسلك الإنقاذ حوّل السودان كله إلى معسكر للنازحين
لينو: نرفض سياسات الفصل التعسفي الرخيص ونتضامن مع ناهد


(أجراس الحرية): رشا عوض/ قمر دلمان



دخلت أزمة إضراب الأطباء نفقاً جديداً بنشوب تناقض بين موقفي الرئيس البشير الذي توعد بالفصل و وزيرة الصحة تابيتابطرس الرافضة للقرار وبين الشريكين بدعم الحركة الشعبية لقضية نواب الاختصاصيين والاتصال برئيس الحركة سلفاكير ميارديت للتدخل الفوري لوقف ما يتعرّض له الأطباء، في غضون ذلك دخلت مسئولة الإعلام بلجنة النواب الدكتورة ناهد محمد الحسن إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
و شددت وزيرة الصحة الاتحادية على ضرورة حل قضية نواب الاختصاصيين المضربين بالوسائل الإدارية وليس بالقرارات السياسية، وقالت وزيرة الصحة الدكتورة تابيتا بطرس في تصريح لـ (أجراس الحرية) إنّ قرار الرئيس بفصل الأطباء سياسي ومن الصعب تنفيذه، وكشفت عن تشكيل لجنة تضم ممثلين لوزارات ( الصحة، العدل ، العمل) لتدارك الأزمة، وأقرّت بمشروعية الإضراب، وزادت" هذا حقهم الدستوري، وعادت لتناشد الأطباء بفك الإضراب، و وعدت بحل الأزمة، واوضحت أنّ الوزارة استطاعت حل أكثر من 90% من مطالب الأطباء، وحمّلت وزارة المالية مسئولية تدهور الأوضاع داخل الحقل الصحي، بينما أدان مرشح الحركة الشعبية للرئاسة ياسر عرمان تعامل السلطات مع الإضراب، وقال إنّ ما يحدث للأطباء يستوجب التضامن، ويستحق وقفة صلبة من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني حتى تغيير السلطة قراراتها غير المدروسة وموقفها الغاشم المنتهك للدستور، وأضاف: ( ما يحدث للأطباء يذكر بعهد الإنقاذ الأول حيث لا حسيب ولا رقيب، ودعا الحكومة للاستجابة لمطالب الأطباء العادلة لا تشريدهم، وأعلن عرمان تضامنه مع الأطباء ظهر أمس في معسكر (كرندك) للنازحين بالجنينة واعتبر مسلك الحكومة بأنّه حوّل كل السودان إلى معسكر نازحين. و أعلن مرشح الحركة لولاية الخرطوم إدوارد لينو رفض الحركة للفصل التعسفي الرخيص، وسجّل زيارة إلى الطبيبة ناهد محمد الحسن التي أعلنت إضراباً عن الطعام بمنزل الزعيم الأزهري، وعبّر لينو عن تضامنه التام مع ناهد، داعيا كل القوى الديمقراطية والحركة النسوية للوقوف معها، وفي ذات السياق عقدت دكتورة ناهد مؤتمراً صحفياً احتجاجاً على ما وصفته بالمعاملة المهينة والمذلة لأطباء السودان من قبل وزارة الصحة، وقالت( إنّها لم تجد وسيلة لإيصال صوت الأطباء المظلومين إلى الشعب السوداني والعالم سوى التضحية بنفسها بعد أن استنفذت اللجنة كل وسائل النضال السلمي طيلة عامين متواصلين، وبعد أن تأكد لهم عدم جدية الحكومة في حل قضيتهم)، إلى ذلك استنكرت لجنة إضراب أطباء السودان قرار رئيس الجمهورية بفصل الأطباء المضربين، وتهديدات وزير الدولة بوزارة الصحة حسن أبو عائشة، وأكّدت اللجنة تمسّكها بحق الإضراب وعزمها على مواصلته إلى أن تتم الاستجابة للمطالب، وأعلنت اللجنة انضمام ولايتي غرب دارفور و البحر الأحمر للإضراب.

0000000000000000000000000000000000000000000





Post: #161
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-20-2010, 01:40 PM
Parent: #160



الاتحادي: عصا موسى للتغيير.. وكنس آثار الوطني


الدبة حمد أحمد الطاهر:

لا تعليم دون الحكيم.. حاتم حاكم للسودان.. لا وصايا والرمز عصايا.. الشجرة ام سوسة لازم ندوسه.. هكذا دشن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل حملته الانتخابية اول امس بمدينة الدبة بالولاية الشمالية وشهدت الاحتفالية حشودا كبيرة من الجماهير الاتحادية والختمية وزينت الساحة رايات الختمية والاعلام الاتحادية، وتعالت الهتافات عندما هاجمت مجموعة من منسوبي المؤتمر الوطني الجماهير المحتشدة وهي تحمل الحجارة والعصى وتهتف سير سير يا بشير.. واثارت تلك المجموعة شيئا من البلبلة قبل ان تتصدى لهم قوات الشرطة وبالرغم من تصدي الشرطة لهم وفك الاشتباك الذي حدث بين المجموعة وجماهير الحزب الا ان الشرطة اعتقلت ثلاثة من شباب الحزب الاتحادي واقتادتهم للحبس.
الا ان مرشح الحزب الاتحادي للرئاسة حاتم السر ادان الحادثة وحمل المسؤولية للمؤتمر الوطني ووصف السلوك الذي قام به بغير المسؤول والمخالف للديمقراطية والحرية. وقال الحبس والسجن للحرامية والمجرمين الذين قتلوا الناس وشردوا ابناءهم وليس للشرفاء والمناضلين.
واضاف ما كنا نبرح اماكننا ما لم يطلق سراح الشباب الذين تم اعتقالهم، وقال مازالت هنالك قوانين مقيدة للحريات وبواقي شمولية ، ووصف السر السلوك الذي قام به منسوبو المؤتمر الوطني بانه غير الجديد ولا المستغرب، وقال هؤلاء الرجرجة والدهماء الذين دفع بهم لاجل تخريب الاحتفال مساكين مأجورين تم استغلهم كما استغل الناس من قبل. ودعا السر جماهير حزبه بالاستعداد للانتخابات والتصويت للحزب ولمرشح الدائرة طه علي البشير للدخول للبرلمان، وقال هناك اناس بالبرلمان لا يعرفون شيئا وهم اتوا بتوازنات سياسية.
وغازل السر مرشح الحزب للدائرة (4) الدبة طه علي البشير وقال طه نائب قبل ان يدخل البرلمان لانه ينوب عن حاجة الناس في حل مشاكلهم ورفضه للترشيح لوالي الخرطوم ووالي الجزيرة وانحيازه للترشيح بالدبة لأجل خدمة قضايا اهله، رؤية سليمة.
وخير السر جماهير حزبه وقال لو عايزين المصلحين والذين يقدمون الخدمات فعليكم بطه علي البشير واذا عايزين الناس البذلوا الناس والحرامية فهم موجودون، واضاف ان (طه جيبه مليان وعينه مليانة) وسيقدم الخدمات لاهله بالمنطقة ليس كالذين يقدمون الخدمات الا بمقابل. واتهم المؤتمر الوطني بانه علم الناس الرشاوى وشراء الذمم واشار الى جماهير حزبه وقال كل هذا الحشد لم يأت بتكليف او بأجر وانما اتانا بارادته.
واكد السر بان حزبه سيكتسح الانتخابات اذا اتت سليمة بدون تزوير. وقال نحن متحسبين لعمليات التزوير، واذا حدثت سيكون نصيب الحزب كبيرا في الفوز.
وحذر جماهير حزبه من المؤتمر الوطني وقال لا تقربوا هذه الشجرة التي اسقطت حجر ابوكم ادم وستسقط حجركم، على حد قوله ـ وقال ما تبقى فقط شهر واحد ويزول النظام والحكومة الان تلفظ اخر انفاسها وستذهب لمزبلة التاريخ غير مأسوف عليها.
وأكد مرشح الدائرة (4) الدبة للمجلس الوطني طه علي البشير رفضه للترشح لوالي الخرطوم ووالي الجزيرة وقبوله بالترشح في الدائرة (4) الدبة جاء تلبية لنداء الواجب واستجابة لقرار الحزب وزعيمه محمد عثمان الميرغني وايضا نزولا لرغبة اهله وعشيرته بالدائرة لأجل رد الدين لهم وتحقيق امانيهم وتطلعاتهم لحياة كريمة ولتصحيح مسار ومسح احزان الماضي وبناء المنطقة بعد الخراب الذي اصابها.
وقال طه من خلال طوافي بالمنطقة وجدتها اكثر تهميشا من الجنوب الذي كان يحمل السلاح، وتابع كنا نسمع بالتنمية والانجازات ولكن لم نجد شيئا وما الفائدة من البترول اذا لم يطعم الجائع ويوفر جرعة دواء للمريض.
واضاف سمعنا ايضا الهتافات الرد الرد بالسد.. وقال الكثيرون لا يعلمون ان الميرغني هو من وضع حجر الاساس له، وان ميزانيته مرصودة.
وزاد الآن نشيد هذا السد بقروض وستذهب ارادة الشعب لسنوات كثيرة قادمة.
واضاف ومن خلال طوافي بالمنطقة تلمست المشكلة الحقيقية في الصحة بعدم وجود مركز لغسيل الكلى بالمنطقة.
وطلبت من الاخوة بعمل دراسة لمركز وتسلمتها.
ويكون من اول المشاريع انشاء مركز لغسيل الكلى بالمنطقة وايضا تأهيل ثلاث مدارس.
وتساءل البشير اين النهضة الزراعية و التعليمية والجامعات التي يتحدثون عنها فالجامعات الآن تخرج للشارع والخريجون يقودون الركشات ويغسلون السيارات فهل هذا هو التعليم.
وتعهد البشير بمجانية التعليم واصلاح المناهج ومجانية الرعاية الصحية الاساسية وخدمات الاسعاف والطواريء وتوسيع مظلة التأمين الصحي وتأهيل المستشفيات والمراكز الصحية والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية بين ا فراد المجتمع وتطوير الزراعة وتأهيل قنوات الري وانشاء مواعين جديدة للتخزين للمنتجات الزراعية ومحاربة الفقر ودعم الاسر وانشاء فرع لبنك الاسرة بالمنطقة تدعم المشروعات الصغيرة للاكتفاء الذاتي.
والتزم بتقديم جميع الخدمات الاساسية والضرورية التي تهم المواطن وقال هذا كتابي فاذا رأيتموني البي طموحاتكم واحقق آمالكم بالمنطقة فأمنحوني اصواتكم واذا رأيتموني غير ذلك فأمنعوني لها.
ومن جانبه فتح مرشح الحزب لمنصب والي الشمالية ابو الحسن فرح، النار علي المؤتمر الوطني علي خلفية هجوم منسوبيه عن احتفالية الحزب ورشقهم بالحجارة ، وقال ابو الحسن انا سعيد لتلك الاحداث التي وضحت الفرق بين الحزب الاتحادي والمؤتمر الوطني الذي يبحث عن شهادات ميلاد وهو حزب بلا تاريخ ولا يحفظ العهود والمواثيق و لا يريد ان يتعلم اسس الديمقراطية ، واضاف فكيف نأمنه علي انفسنا وارواحنت وهو يدفع بجزء من الوطن للانفصال.
وهاجم ابو الحسن وزير الداخلية عبدالرحيم محمد حسين واتهمه برشوة مواطني الولاية الشمالية وقال ان عبدالرحيم استغل امكانات الدولة وطائراتها وجاء الى المنطقة وقام بتوزيع الثلاجات والتلفزيونات لأهل المنطقة لاجل استغلالهم ، وقال نطالب بمحاسبة المؤتمر الوطني الذي اخذ حقوق اهلنا في الحماداب وفتح ملف كجبار.
وقالت مممثلة المرأة بالحزب سميرة حسن مهدي ان كان على ان اقدم فالافضل ان اقدم كأول امرأة اعتقلتها الانقاذ ومكثت في سجونها لفترات طويلة.

ودعت النساء للتصويت للحزب في الانتخابات وقالت نحن عايزين نشارك الرجال في السلطة والسياسة وادارة البلد لان الوطن ليس للرجال وحدهم بل للجميع.
وقال مرشح الدائرة (5) مروي عبدالحكم ود ابراهيم ان المؤتمر الوطني لن يشارك في الانتخابات ولا يعرفها لأنه جاء بالدبابة ومن جاء بالدبابة ليس من المستغرب ان يأتي بالسيخ والحجارة وتلك الاساليب الفاسدة، وقال ما حدث هنا للشباب الذين تم ضربهم واساءتهم واعتقالهم ضربة نضال واتهم الوطني بتفتيت البلاد وسعيهم لفصل الجنوب، وقال انهم جاءوا لزرع الفتنة باتخاذهم سياسة (فرق تسد) التي استخدموها في دارفور (بين عرب وزرقة) وقال لن نسمح لهم بتفتيت الوطن.


-------------------------------------

وصف مبررات تأجيل الانتخابات بأنها غير ذات جدوي

علي الحاج: أصوات الانفصاليين أصبحت مؤسسية بعد أن كانت شاذة


زيورخ: إيهاب إسماعيل: استبعد مساعد الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، علي الحاج، تأجيل الانتخابات القادمة، واصفاً مبررات الداعين لتأجيلها في حال عدم حل أزمة دارفور والتوصل الي تسوية نهائية مع الحركات المسلحة، بأنها غير ذات جدوى.
وقال الحاج لـ«الصحافة» من مقر اقامتة بألمانيا، ان الانتخابات يجب أن تمضي في طريقها، غض النظر عن التجاوزات والحريات والشفافية المنقوصة، مشيرا الي اكتمال المراحل التحضيرية، لكنه أشار في الوقت ذاته الي ان العملية منقوصة وتشوبها شوائب كثيرة، مؤكدا ان التغيير الجذري لا يأتي مع الحكومة القائمة بل يحتاج إلى مستحقات وقال «لا أشعر بأن هذه المستحقات موجودة ما دامت هذه الحكومة قائمة».
ورأى الحاج ان المؤتمر الوطني غير جاد في تحقيق الوحدة، التي نعتها باليتيمة ، مشيراً الي ان أصوات الانفصاليين أصبحت أصواتا مؤسسية بعد ان كانت أصواتا شاذة، وقال ان زيارة الرئيس عمر البشير ونائبه علي عثمان محمد طه الي الجنوب جاءت بغرض البحث عن أصوات لا علاقة لها بدعم الوحدة،
وأشار الحاج الي تزايد مخاوف الدول المجاورة للجنوب من خطر الانفصال الذي سيمتد أثره الي هذه الدول وزعزعه أمنها واستقرارها في حال قيام دولة بالجنوب.
وأضاف « هذه الدول نظرتها قاصرة وبيوتها من زجاج»، منوها الي أنها أدركت خطر الانفصال مؤخراً وربطت تقرير المصير بالإسلام في السابق «إلا انه لا توجد دولة إسلامية في السودان».
وأعتبر الحاج ان تسوية قضية دارفور متعثرة في الوقت الراهن ، ولا تسير الي الأمام، لأن الحكومة غير جادة في حل الأزمة من الناحية الاستراتيجية، بل استغلت القضية من الناحية التكتيكية في إطار الانتخابات والمحكمة الجنائية .
وتساءل عن جدوى تحديد جدول زمني للاتفاق الإطاري ومغادرة الرئيس البشير الدوحة دون التوصل الي حل، وترك الملف لمن هم دونه، موضحاً ان الاتفاق الإطاري خطوة إيجابية وسانحة لم يستغلها الرئيس بصورة أفضل


----------------------------------------



اعتبر اتفاقات دارفور علاقات عامة ولعبا خارج الملعب

المهدي :«الوطني» صرف في حلمته الانتخابية «مال قارون»


الخرطوم:الصحافة: دعا مرشح حزب الامة القومي لرئاسة الجمهورية، الصادق المهدي، المفوضية القومية للانتخابات، للنظر في النقاط الخلافية بينها والاحزاب وصولا الي تجاوزها.
وقال المهدي، في برنامج «مجهر سونا» مساء امس «نأمل ان نصل لاتفاق مع المفوضية لازالة الخلافات»، مشددا علي أن تكون انتخابات حرة ونزيهة، مؤكدا قبوله بالنتائج التي تسفر عنها في حال كانت نزيهة، وإلا فسيوثق التجاوزات، ولن يعترف بنتيجتها.
وحمل المهدي في شدة على المؤتمر الوطني، واتهمه بإفقار المواطنين عبر سياسات الحكوم،ة ووصفها بأنها «عرجاء»، وقال ان مال الصرف الأمني والسيادي يبلغ 61% من الميزانية،وقال ان الحزب الحاكم صرف في حملته الانتخابية «مال قارون» من دون ضوابط أو سقوف، ينبغي أن تحددها مفوضية الانتخابات، ويستغل الإعلام القومي،واعتبر اتفاقات دارفور التي أبرمتها الحكومة مع فصائل دارفور «حملة علاقات عامة» ولعب خارج الملعب.
وحول إمكانية دخول الحزب الانتخابات بمرشح واحد بعد الاتفاق مع رئيس حزب الأمة الاصلاح والتجديد مبارك المهدي، قال «هناك تنسيق»، مبينا ان الذي يتنازل هو الاقل حظوظا في كسب العملية.
ونفي المهدي اتهامات بادخال السلاح الي دارفور ابان حكومة الديمقراطية الثالثة، وقال هذا كذب، مؤكدا ان حكومته لم تدخل السلاح الي الاقليم، مشيرا لوجود نهب مسلح خلال تلك الفترة، متهما الحكومة بتسليح القبائل، وتابع « الان احزاب ترفع السلاح ضد الحكومة، وهناك مأساة انسانية، و20 قرارا من مجلس الامن، وقوات اجنبية»، مجددا الدعوة لعقد مؤتمر اقليمي امني دولي.


الصحافة

Post: #162
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-20-2010, 01:56 PM
Parent: #161

مركز كارتر : قيود و غياب مئات الآلاف من الأسماء عن قوائم الناخبين

لتأكيد العملية المفتوحة والشاملة


جراهام إلسون ــ الخرطوم: لاحظ مركز كارتر، في آخر بيان له حول العملية الانتخابية في السودان، أنه وبينما تم في الواقع انجاز الكثير في تنظيم انتخابات عام 2010، التي تمثل الانتخابات التنافسية الأولى في السودان منذ عام 1986، إلا أن العملية ما زالت محفوفة بالمخاطر على جبهات عدة، بما في ذلك قدرة المرشحين على تنظيم حملاتهم بحرية وتأثير تأخر التحضيرات اللوجستية من جانب المفوضية القومية للانتخابات.
لقد تواصلت الحملات الانتخابية على امتداد السودان منذ فبراير 2010، بوجود 16000 مرشح يتنافسون على 1841 مقعداً برلمانياً وتنفيذياً. ورغم وقوع بعض حوادث العنف، إلا أن الحملة اتسمت بالهدوء حتى الآن. وبقيت البيئة الانتخابية العامة تعاني من تركة سنوات من القهر. إن تحسين حرية المرشحين في تنظيم حملاتهم ونشر رسائلهم الانتخابية عبر إعلام الدولة هو مسألة ضرورية. وعلاوةً على ذلك، تكبل القوانين القائمة، التي تناقض الحماية التي يضمنها دستور السودان، قدرة المرشحين والموالين لهم على التعبير عن آرائهم بحرية. لقد واجه تنظيم الحملات الانتخابية قيوداً بسبب وجود بيئة من انعدام الأمن في العديد من أجزاء القطر، بما في ذلك دارفور وشرق السودان. وانعدام الأمن هذا قد يعوق من نجاح العملية الانتخابية ويحث المركز على بذل المزيد من الجهود لتحسين الأمن في فترة الانتخابات وما بعدها.
ويوصي المركز بقوة على أن تتخذ المفوضية القومية للانتخابات والسلطات السودانية خطوات لضمان الهدوء والنزاهة خلال فترة الحملات الانتخابية لكافة المرشحين، وأن تتصدى بسرعة لأي انتهاكات قد تنشأ. إن الفشل في تحقيق ذلك يضعف الثقة في العملية الانتخابية ويعرض نجاحها للخطر.
يجب على كل فروع حكومتي الوحدة الوطنية وحكومة الجنوب المساعدة في تقديم الموارد اللازمة للانتخابات وأن تظل في الوقت ذاته محايدة تجاه الحملة الانتخابية.
ونظراً للجدول الزمني الضيق قبل بدء عملية الاقتراع، يجب على المفوضية القومية للانتخابات تقييم الوضع الحالي للتحضيرات الانتخابية، وأن تعمل في الوقت ذاته على تسريع عمل التحضيرات الأخيرة للاقتراع، وأن تقوم بتسريع عملية تثقيف الناخبين بشكل جدي وذلك من أجل إخراج الانتخابات وفقاً للمعايير المطلوبة المنصوص عليها في اتفاقية السلام الشامل.
إن التحضيرات اللوجستية تعوق القدرة المحدودة للمفوضية القومية للانتخابات. وفي ظل سلسلة من التأخيرات والتعديلات في إجراءات الاقتراع، قد يلزم تأجيل عملية الاقتراع لوقت قصير. ويحث بيان مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات على اتخاذ قرار، بأعجل ما تيسر، بخصوص أي تأجيل في موعد عملية الاقتراع، ليتسنى لكل ذوي الشأن الوقت الكافي لتعديل خططهم.
ويجب على الأحزاب السياسية احترام صلاحية المفوضية القومية للانتخابات، فيما يتعلق بالبت في شأن تعديل الجدول الزمني للانتخابات لأسباب عملياتية، بوصفها الهيئة المنوط بها إدارة الانتخابات.
خلفية حول بعثة مركز كارتر:
بدأت بعثة مركز كارتر الدولية لمراقبة الانتخابات أنشطتها في السودان في فبراير 2008 استجابة لدعوة من قيادات حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان، وأكملت مذكرة تفاهم شاملة مع حكومة السودان والمفوضية القومية للانتخابات تضمن برنامجاً كاملاً وغير مقيد للمراقبة الانتخابية الدولية، بما في ذلك حرية الوصول إلى جميع المناطق بالسودان ولكل مراحل العملية الانتخابية. ويدعم المركز أيضاً جهود بناء القدرات مع مجموعات مراقبة الانتخابات المحلية بالسودان.
إن أهداف بعثة مركز كارتر لمراقبة الانتخابات بالسودان تتمثل في : أ) تقديم تقييم محايد لجودة العملية الانتخابية من كافة الجوانب، وب) تعزيز عملية انتخابية شاملة، لجميع السودانيين، و ج) إظهار الاهتمام الدولي بالعملية الانتخابية في السودان. وتقيّم البعثة العملية الانتخابية في السودان انطلاقاً من اتفاقية السلام الشامل، والدستور القومي الانتقالي، وقانون الانتخابات القومي، والالتزامات الواردة في الاتفاقيات الإقليمية والدولية بشأن إجراء انتخابات ديمقراطية، بما في ذلك الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية1.
بيان أولي حول المراحل النهائية للعملية الانتخابية في السودان
17 مارس 2010
بيئة الحملات الانتخابية:
بدأت الحملات الانتخابية لكل مستويات الحكومة في 13 فبراير 2010، في عملية غير مسبوقة في تاريخ السودان الحديث. ونحن نرحب بالجهود المبذولة من جانب كل الأحزاب السودانية المسجلة تقريباً، إضافةًً إلى المرشحين المستقلين للمشاركة في الانتخابات بالسودان.
ويأمل مركز كارتر أن تتسم الحملات الانتخابية، التي ستشتد في مستهل أبريل، بالهدوء طوال فترة الانتخابات.
تستمر العديد من المناطق في البلاد تواجه انعدام الأمن، مما يحد من امكانية وجود بيئة انتخابية مفتوحة وشاملة بشكل حقيقي. في شرق السودان، يساور المركز القلق حول أمن الأحزاب السياسية في همشكوريب وتلكوك وطوكر/ مناطق الحدود الإرترية. كما تمثل مناطق كثيرة من دارفور، بما في ذلك جبل مرة ومناطق في أقصى غرب دارفور، مصدراً للقلق بالنظر إلى التقارير الواردة حول العنف. إذ تم إطلاق النار على ثلاثة مرشحين على الأقل، توفي أحدهم. والمركز يدين أعمال العنف هذه، ويحث على إجراء تحقيق شامل من طرف السلطات المختصة. إن سلطات الدولة السودانية في حاجة إلى اتخاذ خطوات لضمان أن تكون العملية الانتخابية شاملة وآمنة بالنسبة لجميع المواطنين.
وكما ورد في بيانات سابقة، يعبر مركز كارتر عن قلقه فيما يتعلق بالقيود المفروضة على حرية المواطنين في التجمع وحرية الكلام، تحت أحكام معينة من قانون الأمن الوطني، وقانون الصحافة والمطبوعات، والتشريعات الجنائية التي لا تتواءم مع اتفاقية السلام الشامل والدستور القومي الانتقالي. ويحث المركز السلطات السودانية على التمسك بالالتزام الذي تعهد به الرئيس البشير للرئيس السابق للولايات المتحدة جيمي كارتر أثناء زيارته في فبراير 2010 بالامتناع عن تطبيق هذه القوانين فيما يتعلق بالأحزاب السياسية والمرشحين أثناء فترة الانتخابات.
ووفقاً لالتزامات السودان من أجل انتخابات ديمقراطية، يجب أن يحظى كل مواطن بفرصة متساوية للترشح والمنافسة على المناصب العامة2. ويقع على عاتق كل من المفوضية القومية للانتخابات واللجان الولائية العليا للانتخابات مسئولية حماية حقوق المرشحين المستقلين، ويجب عليهما ضمان استفادة المرشحين المستقلين من نفس الحقوق والامتيازات التي تتمتع بها الأحزاب السياسية. وعلاوة على دور الدولة وسلطات الانتخابات، يجب على الأحزاب السياسية أن تضمن معاملة المرشحين المستقلين بنفس القدر من الاحترام الذي يولونه لعضويتهم.
لقد أصدرت المفوضية القومية للانتخابات ووزارة الداخلية السودانية منشوراً حول أنشطة الحملات التي تحتاج إشعاراً قبل 72 ساعة على الأقل للإذن بأي أنشطة تعقد في الأماكن العامة. وهذا المنشور أكثر محافظةً من الموجهات التي أصدرتها وزارة الداخلية في قرارها الصادر في سبتمبر 2009 والخاص بممارسة الأنشطة الانتخابية، حيث يشترط المنشور الجديد على الأحزاب السياسية تقديم إشعار بأنشطة الحملة التي تعقد داخل مقراتها، الأمر الذي جعل الكثير من الأحزاب تعبر عن شكواها لمركز كارتر. وتشير الأحزاب السياسية إلى أن هذه القواعد تطبق بدون إنسجام عبر الولايات، وأن على الأحزاب، عملياً، أن تبلغ العديد من الأجهزة الأمنية وليس سلطة واحدة.
ميثاق الشرف المؤيد من الاتحاد الأفريقي. إن القرار الأخير الذي صدر عن ستة عشر حزباً والعديد من المرشحين المستقلين في جنوب السودان بتبني ميثاق الشرف المؤيد من الاتحاد الأفريقي لهو إنجاز واعد. إن المركز يثمّن الطريقة الودية غير الاقصائية التي وضع بها ميثاق الشرف بين الأحزاب. والمركز يعبر عن أمله أن يعمل أعضاء كل مجالس الأحزاب الولائية التي أنشأت نتيجة لميثاق الشرف في جنوب السودان بتعاون واحترام لحقوق الآخرين خلال الانتخابات وما بعدها.
إن غالبية نصوص ميثاق الشرف موجودة في القانون الساري، لكن الميثاق يقدم بعض الاضافات القيمة. فهو يرفض الحاجة للتصريح بالتجمعات والمناسبات الانتخابية في المناطق العامة، التي سميت في المفوضية القومية للانتخابات ضوابط الحملات الانتخابية. كذلك ينص ميثاق الشرف المؤيد من الاتحاد الأفريقي على آلية لفض النزاعات من خلال إقامة مجالس ولائية للأحزاب بالتعاون مع مجلس شئون الأحزاب، وهو المسجل القومي للأحزاب السياسية. وهذه المجالس يجب تأسيسها بسرعة لتحقيق أقصى استفادة من إمكاناتها.
من المؤسف أن جهود التوصل إلى ميثاق للشرف شامل يضم بقية الأحزاب السياسية لم تكلل بالنجاح. إن المركز يشجع على المزيد من الحوار لتبني مبادئ مشابهة وإظهار ضبط النفس والتحضر قبل وأثناء وبعد الاقتراع. إن أوجه القلق التي عبرت عنها العديد من الأحزاب السياسية النشطة في شمال السودان يجب أن تؤخذ في الاعتبار.
وينادي المركز، من أجل أن تكون عملية الحملات أكثر انفتاحاً، المفوضية ووزارة الداخلية أن تراجع لائحة الحملات بحيث لا تطلب تصاريح للحملات والمناسبات المعقودة في الأماكن العامة وفي مقرات الأحزاب. وإذا لم تراجع هذه اللوائح، يجب أن تكفل السلطات السودانية منح التصاريح بأعجل ما تيسر خلال فسحة الساعات الاثنين والسبعين، والقيام بكل الجهد لتبسيط عملية الموافقة بإصلاح الاجراءات وتحديد نقطة إتصال محددة في كل ولاية. إن التأخير في معالجة الطلبات أو أي معوقات بيروقراطية أخرى سيعطل تنظيم التجمعات في وقتها المحدد بلا داع ويقوض الثقة في حرية الانتخابات.
مشاركة النساء. منحت النساء، وفقاً لاتفاقية السلام الشامل نسبة 25% على الأقل في المجلس التشريعي القومي ومجلس تشريعي جنوب السودان والمجالس الإقليمية، ويرحب المركز بالمشاركة المتحمسة للنساء السودانيات في العملية الانتخابية. إن التعليقات الحاطَّة من شأن النساء حول قدراتهن على العمل كممثلات للشعب لا مكان لها في مجتمع ديمقراطي ومتسامح. وينادي المركز المرشحين النأي بأنفسهم عن مثل هذه التصنيفات، مثلما حدث مؤخراً في التنافس على موقع حاكم ولاية الوحدة.
استخدام موارد الدولة. لاحظ المركز أن سيارات الدولة كثيراً ما تستخدم لأغراض حزبية، مما يشكل خرقاً لقانون الانتخابات. ويناشد المركز حكومتا السودان وجنوب السودان وكذلك حزبا المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان للتصدي الفوري لأي انتهاكات وأن يكفلوا تمتع كل المرشحين والأحزاب السياسية بملعب متكافئ عبر كل فترة الحملة الانتخابية.
ويقع على عاتق الحزبين الحاكمين، المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان مسئولية خاصة في تنظيم حملاتهما على أساس الملعب المتكافئ وعدم استخدام مواقع قوتهما لتقييد أنشطة الأحزاب الأخرى أو استخدام موارد الدولة للأغراض الانتخابية. إن المركز يشجع كل الأحزاب لإظهار الشفافية في إنفاقها وضمان الانصياع الكامل للضوابط المالية للمفوضية القومية للانتخابات.
موارد الحملة. على الرغم من أن قانون الانتخابات لا يشترط تمويل الأحزاب من الأموال العامة، فقد وافقت حكومة جنوب السودان على تقديم مبلغ خمسة ملايين جنيه سوداني للأحزاب الثلاثة عشر في الجنوب في مجلس تشريعي الجنوب بعد طرح الموضوع في مؤتمر الاتحاد الأفريقي الأخير. ويرحب مركز كارتر بهذه المساهمة في تحسين مناخ الحملة الانتخابية وتمهيد ملعب الانتخابات. لكن كان مدهشاً أن حزبين من الأحزاب، وليست الحكومة، أوكل لهما توزيع هذه الأموال العامة. وفي ضوء هذا القرار ينادي مركز كارتر حكومة الوحدة الوطنية للتحرك بسرعة لتتماشى مع هذا القرار بتمويل الأحزاب الشمالية.
وبمعزل عن هذا القرار، فمعظم الأحزاب، فيما عدا المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، تواجه الضغوط لحد أنها لا تملك موارد مالية كافية للاعلان الواسع عن حملاتها ومرشحيها. ويقول البعض أنهم اكتفوا باستخدام الملصقات، وفي بعض الحالات، كما في بورتسودان، تمنع لائحة محلية الأحزاب السياسية من وضع الملصقات في المدينة مما يقلل من تواصلها مع الجمهور. وهذه المشكلة تشي بالتفاوت في الموارد الذي تدخل به الأحزاب المختلفة إلى حملاتها.
المركز قلق أيضاً من الإزالة الخبيثة لملصقات المرشحين والقيود على عرضها في ظل حوادث وردت من الخرطوم وجوبا وواراب وملكال. وهذه الأفعال تتعارض مع روح الحملات الحرة والمفتوحة وعلى اللجان العليا في الولايات أن تتصدى لهذه الحوادث فوراً من خلال التأكيد على ضرورة نزاهة العملية، حيث تنال كل الأحزاب حقوقاً متساوية في الحملات والتعبير عن آرائها السياسية.3
وإجمالاً، على المفوضية القومية للانتخابات ضمان التصدي بسرعة لأي مشكلات تواجهها الأحزاب السياسية المسجلة أو المرشحين المستقلين. وحيثما كان ذلك ضرورياً، على المفوضية القومية أن تتدخل مباشرة لدى السلطات الولائية والمحلية لصالح ضمان تحقيق حملة أكثر تنافسية ومساواة قدر الإمكان.
البيئة الإعلامية:
إن الوصول المتساوي إلى الإعلام المرئي والمسموع والمطبوع حق ديمقراطي أساسي للأحزاب السياسية المتنافسة4، لكن الحال ليس كذلك في السودان حالياً. ويرحب المركز بقرار المفوضية القومية للانتخابات بخلق عملية لمراقبة الإعلام. لكن انسحاب خمسة من الأحزاب السياسية الستة العضو في الآلية المشتركة، مما ترك المؤتمر الوطني منفرداً في الآلية، يثير قلقاً شديداً. إن الثقة في آلية مراقبة الإعلام أمر حاسم لضمان سير الحملة بفاعلية.
لقد أثلج صدورنا أن بعض المفوضيات الولائية العليا للانتخابات تعمل مع الإعلام المحلي بشكل وثيق لضمان التوزيع المتساوي للوقت المخصص لمختلف الأحزاب. لكن التقارير التي تشير في بعض الولايات أنه ستُطلب رسوم مالية لبث برامج الأحزاب السياسية قد تزعج المرشحين الأقل قدرة مالية.
لقد أغلقت محطتان إذاعيتان في جوبا ? راديو بخيتة وإف إم الحرية ? لوقت قصير على يد الأمن بسبب الاعتراض على محتوى ما تبثانه. وقد تعرض الصحفيون للمضايقة في أماكن أخرى من السودان وهددوا. إن هذا السلوك من هيئات الدولة غير مقبول، وتقوض مثل هذه الممارسات من الحمايات الدستورية ومن أهداف العملية الانتخابية الحقيقية.
إن المركز قلق من النص في قرار المفوضية القومية للانتخابات (رقم 68) بأن على كل الأحزاب أن تسجل برامج حملاتها مسبقاً لإجازتها بواسطة لجنة تابعة للمفوضية قبل بثها. وقد اتهم الصادق المهدي زعيم حزب الأمة بـ»إثارة الكراهية» في حديث رُفض بثه على إذاعة أم درمان، وهو قرار أمنت عليه لاحقاً لجنة فرعية تابعة للمفوضية. وينبغي أن يكون هدف اللجنة عند مراجعة المادة الإذاعية، إتاحة حرية التعبير المحمية بالدستور، وليس مراقبة الأحاديث السياسية. وحسب القانون، لا ينبغي أن يكون للمفوضية ولجانها الفرعية وجهة نظر في محتوى أي من المواد المقدمة5. وانتقاد الحزب الحاكم ومرشحيه وأعماله هي موضوعات مقبولة للنقاش ولا ينبغي أن يتدخل فيها إعلام الدولة.
لقد تعرض محررو صحيفتين على الأقل للاستدعاء بواسطة المجلس القومي للصحافة بسبب تعليقات نشرتها الجريدتين عن عمر البشير. ولا يجب أن تفرض هيئات الدولة الموضوعات المقبولة للنشر. وعلى المفوضية أن تضمن أن كل وسائل الاعلام يمكنها أن تعلق بحرية حول القضايا المتصلة بالحملة الانتخابية.
لقد منح المرشحون وقتاً متساوياً في إذاعات وتلفزيون الولايات خلال الفترات التي خصصت للأحزاب، لكن في أوقات أخرى منح وقت بث غير متكافئ لمرشحي المؤتمر الوطني الذين يحتلون مواقع كبيرة. ويدعو المركز المفوضية القومية للانتخابات أن تولي اهتماماً وثيقاً لمثل هذه الممارسات وأن تصدر - متى كان ذلك ملائماً ? تحذيرات علنية لضمان أن يكون الإعلام محايداً حقاً خلال الحملة الانتخابية.
عملية الترشيح
تمخضت فترة الترشيح عن مشاركة رسمية لـ 72 حزباً سياسياً مسجلاً وأكثر من 16000 مرشح، يتنافسون على 1841 مقعداً برلمانياً وتنفيذياً. إن المركز يرحب بعملية ترشيح اتسمت، في العموم، بالشمول، وكذا بقرار المحكمة العليا القاضي بالنظر في طعون مرشحي الرئاسة الذين تم حظرهم سابقاً من الترشح.
وبذات الوقت، يشعر المركز بالقلق حول عدد من الأحداث التي وقعت أثناء عملية الترشيح، والتي بمقتضاها تعرضت أحزاب سياسية ومرشحين مستقلين إلى المضايقة مما حدا بعض المرشحين إلى العدول عن تقديم طلباتهم للترشح في الانتخابات. وتمثل مثل هذه الأحداث حيثما وقعت، تهديداً لحق الإنسان في الأمان على شخصه. وفي حال استمرت بالحدوث في الأسابيع المتبقية من فترة الحملات، فإنها ستمثل تعدياً على مجمل جودة العملية الانتخابية.
لاحظ المركز وجود خلط في بعض الأحيان بشأن شروط التنافس على مقاعد التمثيل النسبي في الانتخابات، وقدمت لجان انتخابات ولائية عدة معلومات متعارضة لمرشحين مرتقبين ولأحزاب سياسية بما في ذلك المستندات الإدارية المطلوبة للترشيح. وعلاوةً على ذلك، فقد أثّر قرار المفوضية القومية للانتخابات بتقديم الموعد الأقصى للانسحاب من الترشيح في منتصف الطريق، رغم أنه يعتبر قراراً قانونياً، على تخطيط الأحزاب السياسية.
ويشجع المركز، بالنسبة للانتخابات مستقبلاً، كل من المفوضية القومية للانتخابات والسلطات الولائية على إعادة فحص الشروط الخاصة بتوقيعات الترشيح وإيداعات المرشحين. وبالنظر إلى عدد المقاعد المتنافس عليها في نفس الوقت، فإن العبء المالي الذي يفرضه شرط الإيداع يأتي مجحفاً بحق الأحزاب السياسية الصغيرة، بحيث يجب أن يبقى شرط الإيداع فقط بهدف إعاقة المرشحين غير الجادين6. ويجب أن تضمن المفوضية القومية للانتخابات امتلاك لجان الانتخابات الولائية معلومات متسقة حول مطلوبات الترشيح وأن تطبق الإجراءات بشكل منسجم، وذلك لضمان ألا تكون هنالك عوائق لا لزوم لها تحول دون الدخول في المنافسة الانتخابية.
التعداد السكاني، جنوب كردفان و القضايا الأخرى المتعلقة باتفاقية السلام الشامل
يرحب المركز بالحوار السياسي الذي تم مؤخراً بين الحزبين الحاكمين لحل المشكلات التي وصلت إلى طريق مسدود فيما يتعلق بجنوب كردفان، وأبيي، والنزاع حول التعداد السكاني بالنسبة لتمثيل الولايات الجنوبية في المجلس الوطني. الآن وفي ظل اعتماد المفوضية القومية للانتخابات تأجيل انتخابات مقاعد المجلس الولائي ومقعد الوالي في ولاية جنوب كردفان، فإنه من الأهمية بمكان أن تمضي الخطة المتفق عليها لحل النزاع القائم في الولاية حول الحدود قدماً وعلى نحو عاجل. ويجب أن تبدأ التحضيرات الانتخابية الجديدة في وقت مناسب وذلك من أجل عدم تعريض عملية المشورة الشعبية لجنوب كردفان للخطر.
بالإضافة لذلك، يشجع مركز كارتر الأحزاب على حل المسائل العالقة المتبقية المتصلة بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل، ويشمل ذلك ترسيم حدود الشمال/الجنوب والتعيين الرسمي لمفوضيات الاستفتاء في جنوب السودان وأبيي. إن التأجيل المستمر لتعيين مفوضيات الاستفتاء يعرض الأمل في إجراء عمليات استفتاء فعالة وفي وقتها المحدد للخطر. وبغض النظر عن نتيجة الانتخابات، على الحزبين الحاكمين تجديد التزامهما بتنفيذ كافة جوانب اتفاقية السلام الشامل، بما في ذلك الاستفتاء الهام حول تقرير المصير.
دارفور
يرحب المركز باتفاق المبادئ الذي وافقت عليه مؤخراً كل من حكومة السودان وحركة العدل والمساواة في الدوحة. وبذات الوقت، فإن الفشل في التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، والعنف المستمر في دارفور سيهدد التحضيرات الانتخابية وقد يؤدي لحرمان العديد من المجتمعات المحلية. ويساور المركز القلق حول تواصل معدلات مرتفعة من العنف في أجزاء من جبل مرة وغرب دارفور.
هذا ويحث المركز كافة الأطراف على إعلان الهدنة للأيام المتبقية من فترة الحملة الانتخابية والأيام التي تسبق وتلي مباشرةً فترة الحملة الانتخابية، وذلك للسماح لأهل دارفور بالمشاركة في العملية الانتخابية، إذا اختاروا القيام بذلك.
إن الضمانات المقدمة من جانب السلطات السودانية بأن حالة الطوارئ في دارفور لن يتم استخدامها للحد من نشاط الأحزاب السياسية هي خطوة مرحب بها، ولكن ذلك لا يعتبر خطوة ًكافية ً لتجاوز القيود المستمرة التي تحد من حرية المواطنين في دارفور.
أعداد مراكز الاقتراع: مخاوف حول الحد من المشاركة الكاملة
أعلنت المفوضية القومية للانتخابات مؤخراً أنه سيكون هنالك 10320 مركزاً للاقتراع، تستوعب 17.914 نقطة اقتراع على امتداد السودان7. ويمثل ذلك تراجعاً كبيراً عن عدد المراكز المخطط له في الأساس وهو قرابة 21000 مركزاً. ووفقاً للمفوضية القومية للانتخابات فإن عدد مواقع الاقتراع تقلص بسبب ضعف قدرة السلطات الولائية على تقديم أفراد شرطة وموظفي اقتراع.
ويساور المركز القلق من أن يحد عدد المواقع والمراكز المخطط لها من المشاركة الكاملة في العملية، خصوصاً في المناطق الريفية حيث قد تفصل مسافات شاسعة بين مراكز الاقتراع مما يضطر العديد من الناخبين إلى تكبد مشاق السفر، بدون مسوغ ، لمسافات طويلة من أجل الإدلاء بأصواتهم. على كلٍ، وبالنظر إلى وضع التحضيرات الانتخابية الحالية، يبدو أن زيادة عدد مواقع الاقتراع زيادة معتبرة، قد يمثل مهمة بالغة الصعوبة.
سيكون على كل مركز اقتراع في شمال السودان أن يستوعب حوالي 1200 ناخب، بينما سيكون على مراكز الاقتراع في الجنوب استيعاب قرابة 1000 ناخب لكل مركز. لذلك من المهم أن يستبق تخطيط المفوضية القومية للانتخابات بدقة هذه القيود، بسبب عجز مراكز الاقتراع عن التعامل مع المزيد من الناخبين، وأيضاً بسبب ما يتصل بذلك من تجهيزات مراكز الاقتراع المعدة سلفاً. وسيمثل احتواء حتى معدل متوسط من تدفق الناخبين خلال أيام التصويت الثلاثة تحدياً.
وهكذا، كنتيجة لعدد مراكز الاقتراع المخطط له من قبل المفوضية القومية للانتخابات، فقد يتعين على اللجان الولائية للانتخابات أن تقوم بخيارات تقصي من خلالها مجتمعات محلية نائية أو يصعب الوصول إليها، مقوضة ً بذلك التزام السودان بتعزيز حق الاقتراع الشامل8. لقد جادلت العديد من اللجان الولائية للانتخابات من أجل المزيد من المواقع، قائلة ً أن اشراك جميع الناخبين سيمثل تحدياً في ظل الفجوة الحالية في عدد مراكز الاقتراع. ويشجع المركز المفوضية القومية للانتخابات على تمكين اللجان الولائية للانتخابات من أجل ضمان أن كل المناطق بكافة الولايات تتمتع بتوزيع ملائم لمراكز الاقتراع، وذلك لضمان تساوي فرص الناخبين للوصول إلى مواقع الاقتراع في كل دائرة9.
إن مشاركة النازحين ضرورية للغاية لضمان حق الاقتراع الشامل10. وبما أن مراكز الاقتراع ستكون في مواقع محددة يتعين على المفوضية القومية للانتخابات ضمان توفر العدد الكافي من المراكز في المناطق التي تضم اعداداً كبيرةً من النازحين لاستيعاب كل الناخبين، دون التسبب لهم في مصاعب غير ضرورية للدخول في العملية.
لقد أظهرت محاكاة عملية الاقتراع، حيث قام ضباط الانتخابات بتمثيل دور الناخبين في بيئات نموذجية، معدل الوقت المطلوب لكل ناخب، وقد أظهرت التقديرات المثالية تدفقاً للناخبين بمعدل ناخب لكل دقيقتين ونصف، حسب عدد أوراق التصويت التي وزعت أثناء ذلك التمرين. وأوحت هذه المحاكاة أن عدداً من مراكز الاقتراع، حتى بافتراض أن الناخبين يصلون بمعدلات معقولة ثابتة، ستشهد صعوبة في التحقق من كل الذين سيرغبون في الاقتراع خلال الأيام الثلاثة. وبالنظر إلى هذه المخاوف يتعين على المفوضية القومية للانتخابات ضمان تقديم التدريب والتمويل والمواد بطريقة ملائمة وبأعلى مستوى يمكن تحقيقه، من أجل مساعدة موظفي الاقتراع على أداء مهمتهم على أفضل وجه.
يساور مركز كارتر القلق حيال مسألة بطء تعيين الأشخاص المنوط بهم إدارة مراكز الاقتراع، جزئياً بسبب الموجهات المتباينة التي تسلمتها اللجان الولائية للانتخابات من المفوضية القومية للانتخابات حول عدد مراكز الاقتراع وعدد الموظفين المطلوبين لتسيير عملية الاقتراع وقد يؤثر هذا سلباً على التدريب الكافي وعلى نشر موظفي الاقتراع في الوقت المناسب. ووفقاً لتوجيه المفوضية القومية للانتخابات رقم (66) الصادر في 14 فبراير سيضم كل مركز اقتراع في الجنوب ستة موظفين، بينما كان العدد المذكور في الدليل الرسمي للاقتراع سبعة موظفين. وبالنظر إلى عدد الأصوات التي سيتم الإدلاء بها في الجنوب (12) والعدد المتوقع للناخبين لكل مركز اقتراع، يحث المركز كل من المفوضية القومية للانتخابات والسلطات الولائية أن تنظر بعناية في عدد الموظفين المطلوب لإدارة مراكز الاقتراع بشكل ملائم. كما يشجع المركز أيضاً المفوضية القومية للانتخابات على ضمان تعيين النساء كموظفات اقتراع وذلك لضمان المساواة بين الجنسين، وتحسين مستويات مشاركة النساء التي سبق لهن تحقيقها كضابطات انتخابات.
و قد يكون من الضروري، حتى مع بذل جهود استثنائية للتخطيط والتحضير من جانب ضباط الانتخابات وغيرهم، تمديد فترة الاقتراع لأكثر من يوم ثالث، خصوصاً عند الأخذ في الاعتبار تعقيد العملية الانتخابية وعدم معرفة معظم الناخبين بالإجراءات. وثمة عناصر إضافية من المرجح أن تؤثر على طول فترة الاقتراع مما يجب أن يؤخذ في الاعتبار. على سبيل المثال؛ في المناطق التي تفتقر إلى الإمداد الكهربائي، لن يكون منطقياً التحقق من الناخبين المصطفين خلال أيام الاقتراع بحلول الساعة السادسة مساء. ويجب عدم الاستهانة بالمشكلات المتعلقة بالمناخ أو بالتجهيزات اللوجستية.
في معرض استباقها لهذه المشكلات وللمشكلات الأخرى المشابهة، يتعين على المفوضية القومية للانتخابات توجيه اللجان الولائية بتحضير خطط للطوارئ. وفي حال لم يتخذ القرار أو لم توضع اللوائح قبل بدء الاقتراع، فقد لا يتوفر الوقت ولا القدرة الكافيين لتوصيل القرارات والتوجيهات شديدة الأهمية بخصوص الاقتراع لكافة مراكز الاقتراع، خاصة ً تلك الموجودة في المناطق الريفية النائية، مما قد يفضي إلى وقوع ارتباك ومشكلات قد تكون خطرة.
بناءً على الخبرة العريضة في بلدان أخرى، اقترح مقدمو الدعم الانتخابي الدوليين خلق لوائح وقواعد بشكل مسبق بهدف تحديد الحاجة إلى يوم رابع للاقتراع. ويمكن بناء ذلك على عدد الناخبين المسجلين الذين تسنى لهم الاقتراع قبل نهاية اليوم الثالث للاقتراع، والذي يمكن تقييمه حينها والبت بشأنه على مستوى مركز الاقتراع. ويحث مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات على النظر في تبني تلك الإجراءات التي تقوم على الموافقة المسبقة لتمديد الاقتراع إلى يوم رابع، متى اقتضت الحاجة.
يوم الانتخاب: قوائم الناخبين وإجراءات الاقتراع. يمثل الاقتراع ذروة الحملة الانتخابية، وسيكون لحظة تاريخية لملايين السودانيين. وبالنظر إلى أن الوقت الذي خصص لمراجعة وتصويب قوائم الناخبين كان وقتاً محدوداً، نسبة ً للتأخير الذي شهده عمل القوائم الالكترونية، يجب على المفوضية القومية للانتخابات ضمان عدم إرجاع أي من الناخبين المسجلين المخولين دون التمكن من الاقتراع، وأن تكون العملية شاملة بشكل ايجابي إلى أقصى مدى ممكن. ويجب أن تكون المفوضية القومية للانتخابات مهيأةً للتجاوب بشكل فوري مع أية مشكلات غير متوقعة الحدوث، وان تكون مستعدة لمجابهة أي مشكلات طارئة، ولإرسال المزيد من الإمدادات بشكل سريع، وأن تضمن وجود موظفين مدربين كبدلاء احتياطيين وأن يكونوا متاحين للنشر الفوري.
يساور مركز كارتر القلق الشديد من أن القوائم النهائية للناخبين ليست جاهزة، مع مئات الآلاف من الأسماء ما نزال محذوفة. وقد أظهرت التقارير وجود تباين وتضارب بين كتيبات تسجيل الناخبين المدونة بخط اليد وسجل الناخبين الالكتروني. وفي إحدى الحالات، تعرف المسئولون في واراب على 78000 فرقاً في عدد الناخبين المسجلين في كتيبات التسجيل والأسماء المدخلة بواسطة مركز البيانات. ويتعين على المفوضية أن تكون نشطة في جهودها للتعرف على الحالات المماثلة الأخرى، كما يجب على مسئولي الانتخابات على المستوى الولائي اتخاذ تدابير من شأنها ضمان ألا يحرم الناخبون المسجلون بشكل قانوني من المشاركة في عملية الاقتراع.
إن طباعة بطاقات الاقتراع لانتخابات رئاسة السودان ورئاسة جنوب السودان داخل البلاد قد يضعف من تأمين البطاقات. ويجب أن تكون الحماية من التزوير الانتخابي صارمة وشفافة من أجل الاعتماد على كل البطاقات التي تم تحضيرها.
يجب على المفوضية القومية للانتخابات تعزيز إجراءات تأمين البطاقات خلال مراحل الاقتراع، والفرز والفحص وذلك للحؤول دون أن تكون مزاعم وجود زيادة في البطاقات عاملاً يقوض مصداقية الانتخابات. ويجب عليهم ضمان عمل مطابقة منهجية لكل البطاقات الصادرة وتعزيز إجراءات تأمين البطاقات في مراحل الاقتراع والفرز والفحص، ويجب أن تختم البطاقات عند إصدارها وفقاً للإجراءات. وعلاوةً على ذلك، يجب أن تكون البطاقات موقعة من موظف مركز الاقتراع عند إصدارها؛ وهي خطوة تم توصيفها بواسطة المفوضية للجان العليا للانتخابات في مؤتمر عقد حديثاً ولكنها لم تضمن رسمياً في كتيب الاقتراع.
تحضيرات العملية والجدول الزمني للانتخابات
لقد عانى تقريباً كل حدث ذي أهمية في التقويم الانتخابي من الانزلاق عن موعده، وخلقت هذه السلسلة من التأخيرات ضغطاً متصاعداً على الجدول الزمني. وبذات الوقت، فثمة عدد من التحديات التي تضع المزيد من القيود على العملية، ويشمل ذلك محدودية قدرة كل من المفوضية القومية للانتخابات والأمم المتحدة على توفير المواصلات، والحجم الضخم للمواد التي يجب نشرها، وإعادة تعبئة المواد التي طرأت الحاجة إليها نسبة لتغيير العدد المخطط له في مراكز الاقتراع، وعدد الناخبين لكل مركز اقتراع، علاوةً على التأخر في إنتاج بطاقات الاقتراع. ويصبح غير واضح باضطراد ما إذا كانت المفوضية القومية للانتخابات قادرة على إقامة انتخابات ناجحة في موعدها المحدد.
إن التغييرات المتعددة في الخطط العملياتية للمفوضية القومية للانتخابات تسببت في إحداث صعوبات في تنفيذ المسائل اللوجستية. فالمفوضية القومية للانتخابات في أمس الحاجة لفعل المزيد لتسريع التحضيرات النهائية، وأن تمضي قدماً للأمام وفقاً للخطة العملياتية المتفق عليها، وضمان وجود قدرة كافية على المستوى الولائي، وأن تحرص على الاتساق في تطبيق الإجراءات. إن من الجوهري بذل كل الجهد لتسريع عجلة التحضيرات اللازمة، وفي الأثناء ضمان تغطية كل مناطق القطر بشكل ملائم، بما في ذلك المناطق النائية والتي تشوبها صعوبات من الناحية اللوجستية، إلى جانب معسكرات النازحين.
وبينما يتعين على المفوضية القومية للانتخابات المضي قدماً في التحضيرات الانتخابية بأعجل ما يمكن، فإن مركز كارتر يحمل الاعتقاد أيضاً أن المفوضية القومية للانتخابات يجب أن تستمر في تقييمها لما تبقى من الجدول الانتخابي، وأن تضع التعديلات المطلوبة لعقد انتخابات ذات مصداقية في كل أرجاء القطر. وتملك المفوضية القومية للانتخابات،إذا لزم الأمر، صلاحية تأجيل الانتخابات، وعليها أن تفعل، إن مثّل ذلك اشتراطاً للوفاء بمسؤولية تنفيذ انتخابات شاملة وذات مصداقية. ويحث مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات على أن تزن كافة العوامل، بما في ذلك موسم الأمطار في جنوب السودان وجنوب دارفور. ومن الضروري ، على أية حال، أن يتخذ أي قرار بشأن تأجيل الاقتراع من جانب المفوضية القومية للانتخابات، بأعجل ما يمكن، وذلك لمنح المفوضية وشركاء الدعم الفني الدوليين أكبر فسحة من الوقت للبدء في ترتيبات لموعد انتخابات جديد.
الإعلان الفوري لنتائج مراكز الاقتراع
لضمان الشفافية عقب الاقتراع، فإن التنفيذ الفوري لأنشطة الاقتراع وما بعد الاقتراع يعتبر مسألة مصيرية. ويجب توضيح وتبيان عملية إعلان نتائج الانتخابات. ويحث المركز المفوضية القومية للانتخابات على ضمان أن يتم إعلان النتائج بشفافية ووفقاً لخطة واضحة الأبعاد بما يتماشى مع الممارسات الدولية الجيدة المتفق عليها.
وبالنظر إلى عمليات الاقتراع المعقدة والصعوبات اللوجستية، سيمثل إعلان النتائج بعد أربعة أيام فقط من بدء فرز الأصوات تحدياً كبيراً، خاصة ً بالنظر إلى المشكلات المرجح وقوعها فيما يتعلق بالمواصلات والصعوبات الإجرائية في ظل وجود استمارات نتائج مفقودة أو إشكالية. ورغم ذلك، وبالنظر إلى الضغط الشديد بهدف تقديم نتائج اقتراع شاملة بشكل سريع، فإن التأخير غير المبرر في إعلان النتائج يمكن أن يثير المخاوف والتوترات.
إن توجيه المفوضية القومية للانتخابات بإعلان النتائج مباشرةً بعد الفرز في كل مركز اقتراع على حدة، مع نشر النتائج في كل موقع هو توجيه يستحق الإشادة. لكن، يحث مركز كارتر بشدة أن تتخذ المفوضية القومية للانتخابات واللجان الولائية للانتخابات خطوات على المستوى الولائي وذلك عبر نشر نتائج المراكز واحداً بعد الآخر بشكل مترافق مع ملخص النتائج. بدون هذا الترتيب، سيكون من الصعب على المواطنين والمرشحين التأكد من أن ملخص النتائج المنشورة تطابق تلك المعروضة في مراكز الاقتراع، مما قد يقوض مصداقية الانتخابات.
ينطبق ذلك على النتائج الأولية، والنهائية، والنتائج المتقدمة إن حدثت. ويجب نشر هذه النتائج بشكل فوري على موقع المفوضية القومية للانتخابات، وأن تعرض في مقار اللجان الولائية للانتخابات، وأن تنشر على صفحات الصحافة المحلية بأعجل ما تيسر.
إن مركز كارتر قلق من أنه ليس هناك نص في ضوابط التصويت والفرز يقضي باستلام وكلاء الأحزاب السياسية والمرشحين لنسخة من استمارات النتائج (أورنيك 9) بهدف التحقق مما يقلل من الشفافية والثقة في العملية. وعلى المفوضية القومية للانتخابات أن تدرس تضمين نسخ إضافية طبق الأصل من استمارات النتائج توزع على الوكلاء اتساقاً مع أفضل الممارسات الانتخابية11.
التعليم المدني والمشاركة
نبه مركز كارتر خلال فترة التسجيل إلى أن الغياب الواسع لجهود التعليم المدني وتثقيف الناخبين قبل وأثناء التسجيل قد أثر سلباً على مستوى المشاركة، وكذلك على فهم المواطنين السودانيين للعملية برمتها. إن المركز قلق من أنه ما لم يقم جهد عاجل لتوسيع جهود التعليم المدني وتثقيف الناخبين فقد ينشأ وضع مماثل خلال عملية التصويت مع احتمال وقوع عواقب وخيمة، خاصة وأن توعية الناخبين تعتبر على نطاق واسع هامة لممارسة الحقوق الانتخابية بواسطة ناخبين واعين12.
إن اعتقال ثلاثة ناشطين شباب من منظمة «قرفنا» مؤخراً بحجة «الإزعاج العام» بينما كان ثلاثتهم يحاولون رفع الوعي المدني بعملية الحملة الانتخابية في مكان عام هو إساءة استخدام لسلطة الدولة ويرسل رسالة محبطة لكل منظمات المجتمع المدني التي تعمل في دعم الوعي الانتخابي. كذلك أزعجت مركز كارتر التقارير الواردة بشأن تأجيل أو إلغاء مناسبات للتوعية المدنية في ست ولايات بشمال السودان بسبب عدم التنسيق بين المفوضية القومية للانتخابات والسلطات على المستوى الولائي. وعلى المفوضية القومية التأكد من عدم ضياع المزيد من فرص التعليم المدني خلال الأسابيع القادمة قبل التصويت.
إن الانتخابات السودانية تتميز بعملية تصويت معقدة للغاية في بلد لا يمتلك فيه المواطنون سوى القليل من خبرة المشاركة في الانتخابات. وحتى الآن فإن مراقبي مركز كارتر المنتشرين في الأقاليم والعواصم لم يلحظوا سوى جهود هامشية فقط للتعليم المدني الدائرة حول عملية التصويت والتي، إن لم يتم رفع وتيرتها بصورة كبيرة وعاجلة، سوف تتسبب في اضعاف نوعية هذه الانتخابات. وتقول الممارسات الدولية الجيدة في هذا الشأن أنه من المهم أن يعرف الناخبون المكان الذي يجب أن يصوتوا فيه، وما هي المستندات المطلوبة للتصويت، ومتى ستتاح لهم النتائج.13
هناك الآن حاجة ماسة أن تتقبل المفوضية القومية للانتخابات ولجان الانتخابات الولائية وشركائهم الرئيسيين مسئولية التعليم المدني وتوعية الناخبين وبذل أقصى جهد ممكن لتوسيع البرامج، خاصة في المناطق الريفية لضمان المشاركة القصوى لكل المواطنين السودانيين. كذلك لا بد أن تشمل هذه الجهود قادة المجتمع والسلطات التقليدية والإعلام غير الرسمي لتحقيق أقصى تغطية ممكنة.
تمويل الانتخابات والتوظيف الأفراد
ستواجه لجان الانتخابات بالولايات تحديات جسيمة في توفير العربات المستأجرة والمواد اللازمة لإنشاء هياكل مؤقتة وخدمات أخرى لتنفيذ الأنشطة الضرورية السابقة للتصويت وخلال التصويت. ولتسهيل الجهود اللازمة لمواجهة هذه التحديات، من الضروري بصورة عاجلة أن توزع المفوضية القومية الاعتمادات المالية لكل لجان الانتخابات بالولايات بصورة منظمة وفي وقتها. إن التأخير في توزيع الاعتمادات المالية للجان الانتخابات بالولايات خلال فترة تسجيل الناخبين بالولاية عند البداية وبعد إعلان التمديد يخلق توتراً غير ضروري في العلاقة بين العاملين في التسجيل ومقدمي الخدمات. ومن الضروري أن تنعكس التكلفة العالية في جنوب السودان على تخطيط المفوضية القومية للانتخابات وتحويلاتها المالية.
المراقبون المحليون ومندوبو الأحزاب
يرحب مركز كارتر بعمل المراقبين المحليين ومندوبي الأحزاب والدور الكبير الذي بإمكانهم لعبه في العملية الانتخابية. وعلى المفوضية القومية للانتخابات واللجان الانتخابية في الولايات توفير إرشادات واضحة لمجموعات المراقبين المحليين ومندوبي الأحزاب حول إجراءات الاعتماد بأسرع ما يمكن لضمان إصدار بطاقات الاعتماد. وقد تسبب عدم الوضوح بشأن هذه الإجراءات خلال فترة تسجيل الناخبين في حدوث تأخيرات غير ضرورية وتشويش لدى مجموعات المراقبين المحليين ومندوبي الأحزاب، وكذلك لدى لجان الانتخابات في الولايات. إن المركز يحث المفوضية القومية للانتخابات على تبسيط إجراءات الاعتماد بأسرع ما يمكن، والتخلي عن إلزام المراقبين بتقديم هوية بصورة فوتغرافية وتمديد فترة نافذة الاعتماد المقرر إغلاقها في 20 مارس لمنح أوسع فرصة لمشاركة المراقبين السودانيين.
من الضروري توسيع وتكثيف تدريب مندوبي الأحزاب، وعلى الأحزاب بذل الجهد لضمان تلقي مندوبيهم التعليمات المناسبة حول إجراءات التصويت لصالح المشاركة في عملية سليمة. إن المركز يشجع الأحزاب السياسية على إحاطة لجان الانتخابات في الولايات بقوائم مندوبيهم بأسرع ما يمكن في الوقت المتبقي قبل الانتخابات.
كما يرحب المركز بإصدار المفوضية القومية للانتخابات للمرحلة الأولى من إعتمادات مراقبي المركز الدوليين ويتطلع لأن تتلقى مجموعات المراقبة الأخرى التي أبدت رغبتها في مراقبة العملية الانتخابية نفس المعاملة السريعة. ويدعو المركز أيضاً المفوضية القومية للانتخابات وسلطات الانتخابات الولائية لتوعية موظفي التصويت بدور وحقوق المراقبين الدوليين والمحليين ومندوبي الأحزاب.
التخطيط لأمن الانتخابات
بينما يرحب المركز بالجهود التي تتولاها حكومة الوحدة الوطنية وحكومة الجنوب لتوفير الأمن خلال فترة الحملة الانتخابية والتصويت، ما تزال هناك تحديات جسيمة لضمان قيام انتخابات آمنة. ومن الضروري أن يكمل المسئولون الولائيون ومسئولو الانتخابات الخطة الأمنية للمحافظة على أمن مراكز التصويت فوراً ، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن أيام التصويت المتعددة تتطلب تشغيل نوبات متعددة لضمان الوجود المتواصل في مراكز التصويت.
قد تتطلب الظروف استدعاء قوات الجيش السوداني والجيش الشعبي لتحرير السودان لمساعدة الشرطة في توفير الأمن. ومن المهم للغاية أن تكون أدوارهم واضحة بما في ذلك تحديد مسافة تمركز هذه القوات عن مراكز التصويت، وضمان وصول كل المعلومات ذات الصلة بصورة واضحة إلى قوات الأمن وكذلك الجمهور والأحزاب السياسية بغرض بناء الثقة في العملية وتفادي وقوع تشويش.
وعلى المفوضية القومية للانتخابات واللجان الانتخابية والسلطات الولائية في دارفور اتخاذ كل الخطوات اللازمة لتفادي عسكرة مراكز التصويت وحدوث أي حالات تدخل من مسئولي الأمن الوطني مثل التي شهدها مراقبو كارتر في دارفور خلال تسجيل الناخبين. ويواصل المركز الدعوة إلى رفع حالة الطوارئ لخلق مناخ ملائم خلال فترة الحملة الانتخابية والتصويت.
بعثة مركز كارتر لمراقبة الانتخابات
نشر مركز كارتر، عقب البدء في أنشطة المراقبة الانتخابية طويلة المدى في السودان في فبراير 2008 بدعوة من حكومة السودان وحكومة جنوب السودان 12 مراقباً طويل المدى لتقييم العملية الانتخابية والبيئة السياسية والانتخابية الأوسع على امتداد السودان. وينتمي هؤلاء المراقبون لاثني عشر بلداً هي الكاميرون، وكندا، ومصر، وإريتريا، وكينيا، وهولندا، والنرويج، وجنوب أفريقيا وسويسرا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وزيمبابوي.
وأهداف بعثة مركز كارتر لمراقبة الانتخابات بالسودان تتمثل في : أ) تقديم تقييم محايد لجودة العملية الانتخابية من كافة الجوانب، وب) تعزيز عملية انتخابية شاملة، لجميع السودانيين، و ج) إظهار الاهتمام الدولي بالعملية الانتخابية في السودان. وتقيّم البعثة العملية الانتخابية في السودان انطلاقاً من اتفاقية السلام الشامل، والدستور القومي الانتقالي، وقانون الانتخابات القومي، والالتزامات الواردة في الاتفاقيات الإقليمية والدولية بشأن إجراء انتخابات ديمقراطية، بما في ذلك الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

-----------------------------------------------

الحركة الإسلامية في انتخابات (2010م)


محفوظ عابدين: الصف الأول في (القوائم) والثاني في بحري والثالث في الخرطوم وأم درمان للتحالفات
الملاحظ في توزيعات المرشحين في المؤتمر الوطني قد اخذت شكلا قد لا يكون منظورا لعدد من المراقبين او المهتمين بالشأن في الحركة الاسلامية السودانية و(المؤتمر الوطني) أحد تطوراتها كما قال د.حسن الترابي ان الحركة الاسلامية لم تحصر نفسها داخل (اسم واحد) ولكنها تطورت واتخذت عدة (أشكال) وليس كالحرباء كما وصف أبو كلابيش الاخ حاج ماجد سوار قبل (المصالحة) حينما تبادلا الملاسنات.
واتخذت الحركة الاسلامية اسماء حسب تطورها السياسي من (اخوان مسلمين) الى (جبهة الميثاق) ثم (الجبهة الاسلامية القومية) واخيرا المؤتمر الوطني.
فالناظر الى التسميات في الدوائر الجغرافية في العاصمة القومية تسمت بطريقة فانها ايضا راعت تطور الاشخاص او (الافراد) داخل التنظيم فاذا ااخذنا مثلا دوائر الخرطوم بحري فنجد ان المؤتمر الوطني رشحت بعض قياداته لهذه الدوائر مثل الدكتور غازي صلاح الدين، والدكتور عوض احمد الجاز والبروفيسور ابراهيم غندور والنقابي المخضرم عباس الخضر.
فاذا نظرنا الى دوائر الخرطوم بحري فهي تمثل الصف الثاني في الحركة الاسلامية السودانية بالرغم من أن د.غازي يتفوق على زملائه الثلاثة انه شارك في عمليات (6791م) وساهم في احتلال دار الهاتف، وهاجر الى ليبيا مع قيادات الجبهة الوطنية اذن بحري تمثل الصف الثاني في الحركة الاسلامية.
واذا نظرنا الى المرشحين في دوائر الخرطوم فنجد انها تمثل الصف الثالث او الرابع من الحركة الاسلامية فنجد الدكتور محمد مندور المهدي في الخرطوم شمال ونجد الدكتور كمال عبيد والذي يشغل وزير الدولة بوزارة الاعلام والاتصالات مترشحا في دائرة اركويت والفردوس ونجد الدكتور عيسى بشرى في دائرة الازهري والسلمة والمهندس الحاج عطا المنان في دائرة الكلاكلة.
ونجد هؤلاء الاربعة من الكوادر الوسيطة وان كان ثلاثة منهم عملوا في الولايات حيث عمل الحاج عطا المنان في جنوب دارفور وعيسى بشرى في جنوب كردفان وعمل مندور وزيرا للصحة في كل من ولايات غرب بحر الغزال وسنار.
وأما الدكتور كمال عبيد فتحرك في مساحات قصيرة جدا من (جامعة افريقيا) في نهاية (شارع عبيد ختم) الى المركز العام للمؤتمر الوطني في عدة امانات في (شارع افريقيا) ثم اتجه الى شارع الجامعة وزير دولة للاعلام وربما حملته النتيجة في الانتخابات القادمة الى (شارع الموردة).
وقد تكون هناك عدة اسباب جعلت لجنة الترشيحات في المؤتمر الوطني تدفع بهؤلاء الشباب وهم يمثلون الصف الثالث في الحركة الاسلامية ولكن هناك شخص رابع وهو ليس عضوا بالحركة الاسلامية ولكن بالمؤتمر الوطني وهو القمص (قبريال روريج) في دائرة حي النصر وهو شغل من قبل وزير دولة بوزارة الخارجية.
أما الصف الاول في الحركة الاسلامية فيبدو انه اختار طريقا غير الدوائر الجغرافية للوصول الى قبة البرلمان فقد ذهب رجال الحركة الاسلامية في الصف الاول الى (القائمة النسبية) حيث اتجه اليها الاستاذ علي عثمان محمد طه، في المؤتمر الوطني وذهب اليها د.حسن الترابي في المؤتمر الشعبي وكذلك ذهبت البروفيسور سعاد الفاتح الى تلك القوائم ـ قوائم الاحزاب او قوائم المرأة.
أما دوائر مدينة ام درمان فجعلها المؤتمر الوطني غنيمة باردة للمتحالفين فقد جعلت الدائرة (2) لفتح الرحمن شيلا الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني القادم اليه من الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ولم ينافس (شيلا) في الحلفايا حيث اهله وعشيرته ترك الحلفايا لغندور كما ترك غندور دائرة امبدة للفاتح عز الدين.
اما الدائرة (31) ام درمان فقد تركها المؤتمر الوطني (خالية) لمستشار رئيس الجمهورية رئيس حزب الامة الوطني عبد الله علي مسار ولم يضايقه في هذه الدائرة الا احد الصحفيين وهو الهندي عز الدين.
اما في التقسيم السياسي لقيادات المؤتمر الوطني فيجيء في الصف الاول علي عثمان ـ نافع ـ عوض الجاز. ويجيئ في الصف الثاني صلاح عبد الله قوش، علي كرتي، اسامة عبد الله، فمن هؤلاء ذهب د.نافع وعلي كرتي الى دائرة (6) والدائرة (7) في شندي وذهب صلاح قوش الى الدائرة (5) في مروي.
ولكن سيلتقون كلهم في (قبة البرلمان) في مايو المقبل.


---------------------------------------


د. نافع علي نافع وعلاء الدين يوسف فييرا (وجهان لعملة واحدة)


في حفل تدشين حملة د. عيسى بشرى في مناطق الازهري والسلمة والتي خاطبها نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون التنفيذية الاستاذ علي عثمان محمد طه، دعا الى التنافس الشريف في سباق الانتخابات الذي يجري في شهر ابريل المقبل واستعار على عثمان طه والذي عرف بالخطابة منذ ايام الجامعة في ليالي السياسة وداخل برلمان (86 - 1989) حيث كان الناس يتابعون خطب زعيم المعارضة ، فقد استعار طه في لقاء الازهري والسلمة عبارات رياضية حتى خرجت المنافسة السياسية دون خسائر ودعا الاستاذ علي عثمان الى (التمريرات القصيرة) و(اللعب النظيف) وعدم (اللعب على الاجسام).
وقد تجيء مخاطبة علي عثمان لجماهير هذه المنطقة بلغة (الرياضة) لعدة اسباب منها انتشار هذه اللغة بسبب شعبية وجماهيرية (كرة القدم) والسبب الثاني ان ا لفضائيات الرياضية واستديوهاتها التحليلية قد وسعت من هذه المفاهيم، وربما يكون سكان مدينتي (الازهري) و(السلمة) هم اقرب سكان العاصمة الى (المدينة الرياضية).. في الخرطوم والتي لم تكتمل حتى الآن ورغم ان لجانها المشرفة عليها قد غيرت من (اسماء) هذه المدينة حتى تستطيع ان تجلب لها الدعم ولكن لم يأتِ (الدعم) ولم تبقَ هذه (الاسماء) وبين تلك الاسماء اسم الشهيد المشير (الزبير محمد صالح) وقيل انها اطلقت عليها عدة اسماء ملوك وامراء عرب ولكنها لم تكتمل.
ولكن الاستاذ علي عثمان محمد طه خاطب جماهير تلك المنطقة بلغة الرياضة ربما لانها (تسامح) او لأن العقل السليم في الجسم السليم او غيرها من المبررات، ولكن هناك سؤال آخر مطروح هو لماذا كانت مخاطبات الاستاذ علي عثمان طه بدأت من هذه المنطقة، قد تكون الاجابة الارجح هي ان سكان منطقة الازهري وبعض سكان السلمة كانوا هم سكان (عشش فلاتة) جنوب السوق الشعبي الخرطوم وهم نفس سكان الدائرة (26) الخرطوم الذي فاز بها الاستاذ علي عثمان محمد طه سنة (1986) .
ورغم ان الاستاذ علي عثمان محمد طه دعا الى (اللعب النظيف) و (التمريرات القصيرة)، وعدم اللعب على الاجسام الا ان بقية القوى السياسية لا زالت تشتكي من (العنف الزائد) الذي يمارسه د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر للشؤون التنظيمية والسياسية ضد الاحزاب وقيادات الاحزاب ولعل آخر هذا اللعب (الخشن) كان في مدينة (تمبول) بمحافظة رفاعة كان البعض يتوقع ان يتدخل الحزب (المؤتمر الوطني) ليهديء من هذا (العنف الزائد) لقائده نافع لكن يبدو ان المؤتمر الوطني اعتبر كل هذا يدخل في اطار (الخشونة القانونية) التي لا تستوجب خروج (الكرتين) الاصفر والاحمر.
والصادق المهدي اشار الى كلمات نافع في تمبول في لقاء منبر الاتحاد العام للصحفيين السودانيين.
ولكن الكلام حينما يطلع من د. نافع فتضعه القوى السياسية في حسابات خاصة وتضع له تحليلا اكثر دقة، وخاصة وان نافع (لاعب) اساسي يعتمد عليه المؤتمر الوطني في ممارسة (اللعب الخشن).. مع بعض القوى السياسية كما يفعل (الأمل عطبرة) .. مع المريخ وحقيقة (الامل عطبرة) و(د. نافع) كلهم جعليون والشيء بالشيء يذكر فان طريقة د. نافع في اللعب السياسي تذكر الناس بأداء اللاعب علاء الدين يوسف (فييرا) والذي كان يلعب للمريخ ثم انتقل في صفقة تؤكد ذكاء ادارة نادي الهلال للعب في صفوف الهلال.
وعلاء الدين يوسف (فييرا) هو لاعب يمتاز بمقومات لاعب كرة قدم ، ولكن عنيف في لعبه، ولا يتورع الحكام في ابراز البطاقات له في لعبه (الخشن) أحيانا تكون (صفراء) واحايين كثيرة تكون البطاقات (حمراء) واطلقت عليه الصحافة الرياضية لقب (علاء الدين كروت)..! لكثرة ما نال من بطاقات (الانذار) وبطاقات (الطرد) واحيانا عندما يشتد (الغضب) بعلاء الدين يوسف لم ينجُ مهاجم من مهاجمة الفرق المنافسة من (فاولات) علاء الدين وايضا اطلقت عليه الصحافة الرياضية اسم علاء الدين (شلاليت) اي في اشارة الى انه يشلّت المهاجمين..
ولا نجد صورة اقرب للطريقة التي ينتهجها د. نافع علي نافع في التعامل مع الاحزاب والقوى السياسية.. والتقليل من قدراتها في انجاز المهام الوطنية ان كانت على البناء الاقتصادي او السياسي او الاجتماعي فلم نجد صورة اقرب إليه من طريقة علاء الدين يوسف (فييرا) في تعامله مع (اقدام) منافسيه والحد من قدرات المهاجمين ووقف تحركاتهم حتى لا يصل احدهم الى (الشباك) وكذلك يفعل د. نافع علي نافع حتى لا يصل احد من منافسيه من القوى السياسية الى (الميس) والتي ذكر انها قربت والفتر (يبرك) ونمد له (يد العون ونسنده بعد الانتخابات )..
ويبدو ان دعوة الاستاذ علي عثمان محمد طه الى اللعب النظيف، والاعتماد على (التمريرات القصيرة) وعدم (اللعب على الاجسام) في نظر القوى السياسية لم تجد اذنا صاغية من زميله، د. نافع علي نافع ، الذي ظل يمارس السياسة على طريقة علاء الدين يوسف او علاء الدين (كروت) أو علاء (شلاليت)..

الثحافة

Post: #163
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-20-2010, 02:10 PM
Parent: #162

نص الاتفاق الاطاري بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة
أرسلت في 4-4-1431 هـ بواسطة admin



الطرفان يؤكدان علي وحدة وسيادة واستقرار السودان
الخرطوم : «اخبار اليوم»
تنشر «اخبار اليوم » فيما يلي نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته الحكومة وحركة التحرير والعدالة يوم الخميس 18 مارس 2010، وعلى مشروع إتفاق إطاري لحل التزاع في دارفور وفيما يلي التفاصيل:
اتفاق لوقف إطلاق النار
ديباجة:
إن حكومة السودان، وحركة التحرير والعدالة،(والمشار الى كل منهما على حدة بالطرف ويشار اليهما بالطرفين ) قد اجتمعا في الدوحة،دولة قطر، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر،والوسيط المشترك للاتحاد الافريقي/ الامم المتحدة

بشأن دارفور،في إطار الجهود الرامية الى ايجاد حل دائم وعادل للصراع في دارفور، وفقا لمبادئ وميثاق الامم المتحدة ومعاهدات الاتحاد الافريقي وتجمع دول الساحل والصحراء(س،ص)المتعلقة بحل النزاعات بالطرق السلمية
وإذ يؤكدان، مجددا وحدة،وسيادة ، واستقلال السودان ووحدة اراضيه، وإذ يأخذان في الاعتبار الدستور الوطني والانتقالي لجمهورية السودان،واتفاقية السلام الشامل، الموقعة في نيفاشا في يناير 2005، والاتفاق الاطاري الموقع في الدوحة في 18 مارس 2010
وإذ يعربان عن عميق قلقهما بان استمرار القتال في دارفور من شأنه ان يفضي الى المزيد من ازهاق الاراواح ونزوح السكان، وإذ يعربان عن قلهما كذلك بشأن عدم قدرة الوكالات الانسانية على الوصول إلى بعض المناطق المتأثرة بالصراع، وإذ يدركان الضرورة الماسة الى التصدي للازمة الانسانية العاجلة التي يواجهها اهالي دارفور، وإذ يدركان بأن الامن ياتي في طليعة الاهتمامات التي تثيرها طائفة كبيرة من اهالي دارفور ، بما في ذلك اعضاء المجتمع المدني، والنازحون بالداخل واللاجئون، واذ يقران بالولاية المنوطة ببعثة العملية الهجين للاتحاد الافريقي/ الامم المتحدة في دارفور (اليوناميد) لرصد ومراقبة الامتثال والتحقق من تنفيذ كافة اتفاقيات وقف إطلاق النار الموقعة او التي سستم توقيعها في دارفور وفقا لقرار مجلس الامن الدولي رقم 1769 بتاريخ 31 يوليو 2007،والاتفاق المبرم بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ،وحكومة السودان والمتعلقة بوضع العملية الهجين للاتحاد الافريقي / الامم المتحدة في دارفور( اتفاقية اوضاع القوات) المبرمة في 9 فبراير 2008، وإذ يدينان كافة اعمال العنف ضد المدنيين وانتهاكات حقوق الانسان ، والقانون الدولي الانساني، وإذ يقتنعان بان الصراع في دارفور لايمكن حله عسكربا وبأن الحل السمتدام سوف لن ياتي إلا عن طريق المفاوضات وعن طريق عملية سياسية شاملة، وإذ يدركان بان الطرفين قد اتفقا على التفاوض بشأن الترتيبات الامنية كجزء من اتفاق السلام الشامل وفقا للاتفاق الاطاري
وإذ يعتزمان وضع تدابير لبناء الثقة بغرض انهاء الصراع في دارفور بنحو مستدام، وإذ يعتزمان ايجاد مناخ للسلام، والتهدئة والثقة في دارفور والحفاظ على ذلك المناخ ،لاسيما طوال عملية التفاوض،وإذ يعقدان العزم على القيام بعمل ملموس لضمان تحقيق الامن لشعب دارفور من خلال التسوية السلمية للصراع
وعليه فإن الطرفان :
(1) يعلنان بحزم ويتفقان بصدق على مراقبة الوقف التام والفوري للعدائيات، برا وجوا، في دارفور، بالسودان ، بدا من الساعة (12:01 )الثانية عشر ودقيقة بتوقيت (دارفور) المحلي من يوم 19 مارس 2010. (2) يوافقان على :
أ-الكف الفوري والامتناع عن القيام باي :
1- اعمال عدائية، اعمال عنف ،او ترويع للسكان المدنيين في دارفور والنازحين
2- الامتناع عن اي نشاط من شانه ان يضر بنصوص وروح هذا الاتفاق
3- نشاط عسكري و نشاط مسلح اخر في دارفور، بما في ذلك نشر او تحريك قوات لاغراض هجومية ضد الطرف الاخر او ضد اية مجموعة مسلحة اخرى
4- التجنيد او اي نشاط عسكري داخل او قرب معسكرات اللاجئين والنازحين
5- عمل هجومي ،او استفزازي ، او انتقامي ضد الطرف الاخر،او ضد اية مجموعة مسلحة او ضد مناطق مدنية
6- اعمال عنف او هجمات ضد قوات(اليوناميد)او منشآتها او معداتها ، اوضد اعضاء منظمات غير حكومية محلية او دولية،او منظمات دولية ، او وكالات إنسانية، او موظفي تلك المنظمات والوكالات، او منشآتهااو معداتهاـ او ضد اعضاء الوسائط الاعلامية
7- اعمال من شأنها اعاقة او تاخير تقديم المساعدات الانسانية او حماية المدنيين
8- فرض قيود على سلامة ،وحرية الوكالات الانسانية وسلاسة حركتها
9- استخدام او زراعة الالغام
10- كافة اشكال اعمال العنف بسبب نوع الجنس
11- تجنيد الاطفال والفتيات دون سن الثامنة عشرة
12- فرض قيود على حرية الافراد والسلع
13- اعمال هجومية،او استفزازية، او انتقامية،ضد طرف من الاطراف الموقعة على اتفاق سلام دارفور، الموقع في 5 مايو 2006 في ابوجا، نيجيريا،او الموقعة على الالتزامات بسلام دارفور ، التي جرى التوقيع عليها بعد ذلك
14- انشطة اخرى،من شأنها تهديد او تقويض التزامها بوقف كامل ومستدام للعدائيات
15- حملات دعائية ضد الطرف الاخر او اية مجموعة مسلحة اخرى الموقعة على اتفاق سلام دارفور
16-نشاط محظور في مكان اخر من هذا الاتفاق الاطاري
17 - نشاط يقرر (اليوناميد)او لجنة وقف إطلاق النار بانه يشكل خرقا لوقف إطلاق النار استنادا على هذا الاتفاق والاتفاق الاطاري
ب- ويتعهدان كذلك لضمان:
1- حرية حركة الافراد والبضائع
2- عدم إعاقة وصول المساعدات الانسانية للسكان المحتاجين
3- حماية العاملين في المجال الانساني وعملياتهم في الاماكن التي تحت سيطرتها
4- التعاون التام مع افراد ( اليوناميد) لمكافحة الاعمال الاجرامية ،وحماية حقوق الانسان،وتعزيز الثقة بين الطرفين ليتسنى لهما التحرك بحرية وتنفيذ الولاية المناط بكل منهما
5- بأن يتم ايصال احكام هذا الاتفاق،عبر التسلسل القيادي، الى كافة قواتهما السملحة، والمجموعات المسلحة الخاضعة لرقابتهما او نفوذهما
6- بان تقوم كافة عناصر القوات المسلحة لكل منهما او المجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام دارفور بتنفيذ احكام هذا الاتفاق والاتفاق الاطاري
7- بان تقوم كافة عناصر القوات المسلحة لكل منهما او للمجموعات المسلحة الموقعة على سلام دارفور بالامتثال لاحكام هذا الاتفاق والاتفاق الاطاري. 8 بان يوقفان الحملات الاعلامية العدائية ضد الطرف الاخر او ضد اي من المجموعات المسلحة الاخرى
9- ان يكون وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة اشهر قابلة للتجديد بموافقة الطرفين
(3) يتفق الطرفان بانه ينبغي على الاجهزة المدنية للدولة ممارسة مهامهما كاملة فيما يتعلق بتقديم الخدمات للمواطنين وإدارة شؤونهم
(4) يتفق الطرفان بان تقوم قوات(اليوناميد) بانشاء لجنة لوقف غطلاق النار وثلاث لجان فرعية لوقف إطلاق النار في ثلاثة قطاعات وفقا للاليات المنصوص عليها في الملحق(1) من هذا الاتفاق ، وفي قرار مجلس الامن واتفاقية اوضاع القوات. وسوف تشمل ولاية لجنة إطلاق النار، لكنها لا تقتصر على الاتي :
أ- المراقبة والتحقيق من تنفيذ احكام هذا الاتفاق
ب- التحري، والتحقق، والابلاغ بشأن مرتكبي كافة الانتهاكات المتعلقة بهذا الاتفاق وتحديدهم ، اوبشان الشكاوى، وفقا للحالة
ج- تحديد موقع الطرفين
د القيام بالتشاور مع الطرفين ، بتحديد مناطق سيطرة قوات التحرير والعدالة
هـ- إنشاء مناطق منزوعة السلاح ومناطق عازلة في المناطق التي يعتقد بان انشاؤها فيه ضروريا. وتتم مراقبة تلك المناطق وتسيير دوريات للطواف عليها من قبل(اليوناميد)
(5) يقوم الطرفان بالكشف للجنة وقف إطلاق النار عن مواقعهما وتجهيزاتها وحجم قواتهما،واية معلومات قد تطلبها(اليوناميد)او لجنة وقف إطلاق النار.وتقوم لجنة وقف إطلاق النار بالتحقق من دقة هذه المعلومات على ارض الواقع في دارفور
(6) لضمان قدرة لجنة وقف إطلاق النار على التنفيذ الفعال لمسئوليتها، يوافق كل من الطرفين على تعيين ممثلين يلجنة وقف إطلاق النار ذوي رتبة ، وخبرة،وسلطات مناسبة لاجل اتخاذ القرارات بالنيابة عن الطرف ذي الصلة
اوالمطلوب من الطرفين كذلك تحديد ضباط اتصال، يكون مسئولا عن القيام بانشطة الاتصال مع اللجنة الفرعية لوقف إطلاق النار بالقطاع
(7) يمتنع الطرفان عن تجنيد الاطفال كجنود او مقاتلين ، وذلك تمشيا مع الميثاق الافريقي لحقوق ورعاية الاطفال، واتفاقية حقوق الطفل،والبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الاطفال في النزاعات المسلحة، ويوافقان على القيام عقب التوقيع على هذا الاتفاق بإطلاق السراح الفوري والتسليم للامم المتحدة لكافة الاطفال والفتيات ذوي الصلة بالقوات المسلحة والمجموعات المسلحة وفقا للمعايير الدولية
(8) في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة السودان ، تقوم شرطة حكومة السودان بالتحري في كافة الجرائم،بما في ذلك التي يتم ارتكابها ضد النساء والاطفال،وتكفل محاكمة مرتكبي تلك الجرائم وحماية الضحايا, توافق حكومة السودان على منحهم امكانية الوصول دون عائق وتمليكهم المعلومات لرصد هذه الانشطة
(9) يوافق الطرفان على السعي لحل اي نزاع ينشأ بينهما حول تفسير هذا الاتفاق بتوافق الاراء في اللجنة ، واذا لم يتم حل مثل هذا النزاع ، يوافق الطرفان على احالة الخلاف الى الوسيط المشترك للامم المتحدة / الاتحاد الافريقي للفصل فيه
(10) لكل طرف الحق في احالة اي انتهاك لهذا الاتفاق الى لجنة وقف إطلاق النار
(11) يصبح هذا الاتفاق ساري المفعول فور التوقيع عليه من قبل الطرفين
حرر في الدوحة يوم الخميس 18 مارس 2010 بالغتين العربية والانجليزية ولك منهما ذات الحجية
عن حكومة السودان د. غازي صلاح الدين العتباني مستشار الرئيس السوداني مسؤول ملف دارفور
عن حركة التحرير والعدالة د. التجاني السيسي اتيم رئيس حركة التحرير والعدالة
شهد على التوقيع عن دولة قطر احمد بن عبد الله آل محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء
عن وساطة الاتحاد الفريقي والامم المتحدة جبريل باسولي الوسيط المشترك

Post: #164
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-20-2010, 02:12 PM
Parent: #162

الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة برئاسة د.خليل
أرسلت في 4-4-1431 هـ بواسطة admin


يفتح النار علي الاتفاق الاطاري بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة
احمد حسين ادم :الإتفاق الإطارى مسرحية هزيلة سيئة الإخراج وسابقة خطيرة فى حل النزاعات و قضايا السودان أعقد من أن تحلها الإنتخابات
لايوجد أى تقدم فى مفاوضاتنا مع الحكومة فى تشاد … ومداخلنا لحل الأزمة متباينة وننظر لترشيح ياسر عرمان بعين الرضا والإعجاب
موقع حركة العدل والمساواة:

رصد اخبار اليوم



أعلنت حركة العدل والمساواة كبرى الحركات المسلحة بدارفور رفضها للإتفاق الإطارى الذى وقعته الحكومة السودانية مع حركة التحرير والعدالة ،والذى يأتى بعد 3 أسابيع من إتفاق إطارى بين الحركة والخرطوم ،ووصف أحمد حسين آدم الناطق الرسمى بإسم حركة العدل والمساواة الإتفاق الذى تم فى الدوحة بأنه مسرحية هزيلة سيئة الإخراج ،لايرتب أى أثر سياسى أو عسكرى على الأرض لأن المجموعة التى تم التوقيع معها ليست حركة ،وأن رئيسها هو موظف دولى لم تكن له أى مشكلة مع الحكومة ،وأضاف :أن هذا الأمر يمثل سابقة خطيرة فى تاريخ حل النزاعات المسلحة .

وأكد أن حركته تدرس الآن الموقف برمته ،وستحدد رد فعلها قريبا بعد تشاور مع مواطنيها وأصدقائها ،معربا عن أسفه لتعامل الحكومة السودانية بهذه الإنتهازية والتكتيكية رغم المخاطر الكبرى التى تهدد كيان السودان كله ،ومتهما إياها بخرق وقف إطلاق النار بدارفور وإعادة إعتقال 15 من أعضاء العدل والمساواة كانت قد أطلقت سراحهم مؤخرا ،ونفى فى الوقت ذاته حدوث أى تقدم فى المفاوضات الجارية بين حركته والحكومة السودانية فى تشاد ،بسبب أن مداخل الطرفين لحل الأزمة مختلف ،وبسبب تباين وجهة نظريهما بشأن الإنتخابات والقضايا الأخرى الرئيسية ،وقال :إنهم يتحدثون عن مناصب ومواقع ونحن نتحدث عن حقوق كلية لأهل الإقليم وتحول ديمقراطى فى السودان كله .
وفيما يلى نص الحوار :
-كيف تنظرون لتوقيع الخرطوم إتفاقا إطارىا جديدا بالدوحة مع حركة أخرى ؟
=هذا الإتفاق لايعنينا من قريب ولابعيد ،وهو فى الحقيقة حسب رأينا مسرحية هزيلة سيئة الإخراج وتمرين علاقات عامة يخص الذين شاركوا فيه ،ولكن لايهم قضية دارفور من قريب ولابعيد ،ولايرتب أى أثر سياسى ولاعسكرى على الأرض .
-كيف …أليس من المفيد ضم جميع الحركات المسلحة للمسيرة السلمية ؟
=هذه المجموعة التى تم التوقيع معها لاتمثل حركة ،وقد ولادة قيصرية بليل ،وقد قالت لنا الوساطة أكثر من مرة أنها لاتمثل حركة مسلحة ،ولكننا نريد أن نجامل هذه الجهة أو تلك ،كما قال لنا الوفد الحكومى :إن هذه المجموعة ليست حركة ولكننا نلعب سياسة ،أما نحن فى حركة العدل والمساواة فقضيتنا ليست لعبا ولن نسمح بأى تفريط على حساب حقوق شعبنا .
-ماهو وجه إعتراضكم الأساسى على هذه المجموعة التى تم التوقيع معها ؟
=رئيس هذه المجموعة لاعلاقة لها بالعمل أو النزاع المسلح ،هو موظف دولى ظل يزور الخرطوم ويخرج منها كأى مواطن عادى ،فكيف يأتوا به ليصبح فجأة رئيس حركة يقوموا بتوقيع إتفاق معها …هذه مهزلة ،وسابقة غريبة فى تاريخ حل النزاعات المسلحة ،وعزاؤنا أن الشعب السودانى وأهلنا فى دارفور يعلمون تفاصيل هذه المسرحية التى هى تغطية لإتفاق مسبق .
-هل سيؤثر هذا الإتفاق على حركتكم أو على مجمل الوضع بدارفور ؟
=أبدا …لن يؤثر فى حركتنا وقضيتها العادلة ،وقد جربت الحكومة السودانية مثل هذه الإتفاقات من قبل فى الجنوب ودارفور،وتعلم أنها لن تجديها نفعا ،وأن الزبد يذهب جفاء ،ونحن لسنا فى قلق ولا عجلة من أمرنا،والمضحك فى أمر الإتفاق الأخير للحكومة وماتدعى حركة التحرير والعدالة أنه ينص على وقف إطلاق النار ،والعالم كله يعلم أن هذه المجموعة لم تطلق أى نار حتى توقفه .
-لكن الوفد الحكومى قال إنه يريد بذلك الوصول لحل شامل فى دارفور ؟
=للأسف رغم أزمات السودان الكبيرة ومشكلاته ،التى جعلته دولة فاشلة ،ورغم الإستحقاقات الكبيرة التى يواجهها السودان والتى تجعل كيانه ووجوده ووحدته معرضة لأخطار جسيمة،فإن الحكومة السودانية تتعامل بإنتهازية وتكتيكية ،ولاتلتزم بالإتفاقات التى وقعتها معنا ،وتقوم بخرق وقف إطلاق النار الذى وقعته ،وتعيد إعتقال 15 من منسوبى حركتنا الذين قامت بإطلاق سراحهم مؤخرا .
-تصبون جام غضبكم على الحكومة السودانية أو بمعنى أصح المؤتمر الوطنى …وتنسون أن الوساطة هى المسئولة عن التفاوض ومساراته ؟
=مصدر أسفنا أن تصبح الوساطة جزءا من هذه المسرحية وهذا المخطط الذى يجرى ،وهى بذلك أصبحت جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل ،وعليها أن تراجع موقفها فورا قبل فوات الأوان ،حيث دخلت العملية السلمية إلى منحنى خطير ومعقد ،ونحن قدمنا كثيرا من التنازلات لتحقيق السلام ،لكن تعامل الوساطة والحكومة السودانية ليس ناضجا ،ولايضع إعتبارا لمعاناة الناس على الأرض ،والوساطة تتخبط تخبطا غريبا ،وتأتى بأفعال ليس لها سابقة فى مناهج حل النزاعات ،وبدون تدارك جذرى ومراجعة جذرية لإستراتيجية التفاوض ولموقف الحكومة من الإنتخابات وغيرها ،فإن هذه الأسباب وغيرها تهدد بنسف العملية السلمية برمتها ،وصبرنا له حدود .
-ماذا كان يمكن أن تفعل الوساطة فى رأيك …أن تجعل الإتفاق قاصرا عليكم فقط دون الآخرين ؟
=الوساطة بدلا من تساعدنا فى خطواتنا العملية والدؤوبة من أجل الوحدة ،ساعدت على تفريخ مجموعة جديدة بلاطعم ولالون .
-وكيف تنظرون لمستقبل العملية السلمية على ضوء هذه التطورات ،وكيف سيكون رد فعلكم حيال هذا التطور ؟
=لقد تعاملت حركتنا مع العملية السلمية بالدوحة بحسن نية ،وكان السلام ولايزال هو خيارنا الإستراتيجى ،وكان أملنا أن يكون حزب المؤتمر الوطنى قد نضج وترك ألاعيبه القديمة ،وأن تكون الوساطة قد وعت الدرس من التجارب السابقة ،لكن للأسف لم يكونا عند حسن الظن الذى تحلت به الحركة ،الذى أثبتت الأيام أنه لم يكن له أثر فى أرض الواقع ،بدليل الإتفاق المسرحية الذى تم توقيعه أمس ،وماحدث لن يمر مرور الكرام ،وأجهزة حركتنا الآن فى حالة إنعقاد دائم لتقييم الموقف برمته ،وتقييم موقف الحركة من الإتفاقات السابقة مع الحكومة وموقفها من العملية السلمية ،ونحن كذلك فى حالة تشاور مع شركائنا فى مجموعة خارطة الطريق المكونة من خمس مجموعات ،ومع ممثلى النازحين واللاجئين والقوى السياسية السودانية وأصدقائنا إقليميا ودوليا ،وبعدها سنعلن موقفنا.
-وماذا بشأن المفاوضات بينكم وبين الحكومة السودانية فى تشاد…هل حدث تقدم كماذكرت الأنباء ؟
=ليس هناك تفاوض بيننا وبين الحكومة السودانية فى تشاد ولاغيرها .
-هل يمكن أن يغادر وفدكم الدوحة وينهى مفاوضاته مع الحكومة كما هدد من قبل ؟
=لا أريد أن أسبق الأحداث ،فالمشاورات جارية فى مؤسساتنا ،ولكن ما أريد التأكيد عليه أن كل الخيارات مفتوحة ،وسنتخذ قراراتنا وفقا لما تقتضيه مصلحة شعبنا فى هذه المرحلة الحاسمة .
-مسئولون حكوميون ومراقبون يعتبرون أن المصالحة السودانية التشادية تنهى تقريبا المشكلة فى دارفور ؟
=يؤسفنى أننا ظللنا نسمع مثل هذا الكلام السطحى ،الذى لايعبر عن حقيقة الأوضاع بأى حال من الأحوال ،فحركتنا قوة ضاربة عسكريا وسياسيا وجماهيريا ،وتضع نصب أعينها مصلحة شعبها .
-لكن هناك قطعا ضغوط من تشاد عليكم بعد المصالحة مع السودان ؟
=لا أحد كائن من كان يمكن أن يفرض على حركتنا خيارات تتعارض مع مصالح شعبها ،كما أنه ليس هناك تلازم عضوى بين دارفور ومشكلات تشاد مع السودان ،فمشكلة دارفور سابقة على مشكلات تشاد مع السودان ،وحتى فى الوقت الذى كانت فيه العلاقات بين السودان وتشاد سمنا على عسل وبينهما إتفاقات تعاون أمنى ظللنا فى حركتنا نكافح ونحرز تقدما عسكريا وسياسيا على نظام الخرطوم ،وإذا ظن الدكتور غازى صلاح أالعلاقة مع تشاد سيؤثر على حركة العدل والمساواة فهم واهمون ومخطئون ،وأنصحهم بمراجعة مواقفهم ،وأشير فى هذا الصدد إلى تقارير دولية سرية إطلعت عليها تؤكد أنه مهما يكن من علاقة بين تشاد وحركة العدل والمساواة ،فإن الحركة لديها قدرة على الإستمرار فى كل الظروف ،وأنصح الجميع ألايراهنوا على ذلك ،بل على الحل السياسى العادل ،فهذا خير لهم وللجميع .
-والآن بعد المصالحة الأخيرة وتغير الظروف على مايبدو …؟
=لم يطرأ أى جديد ،فقضيتنا عادلة ،وشعبنا يمدنا بالأمل والعون ،ونحاول كحركة تقدير تشابك العلاقات الإقليمية والدولية ،لكن قضيتنا لاتستمد شرعيتها من أى نظام ،ولو كنا نخشى العواقب ما أطلقنا كفاحنا المسلح ،ولازلنا نفضل الحل السياسى ،ولكن إذا سدت آفاق الحل السياسى فسنضطر إلى العودة للعمل العسكرى .
-ترددت أنباء عن حدوث إختراق فى مفاوضاتكم مع الحكومة فى تشاد ؟
=لم يحدث أى إختراق ،هذا ماتردده بعض أقلام المخابرات ،لتقول إن هناك تقدما ،ومن يتحدثون حول تقدم فى المفاوضات هم أشخاص يتم إستغلالهم من قبل بغرض الدعاية السياسية،وقد حاولوا التوصل معنا لإتفاق لوقف إطلاق النار ،لأنهم يعلمون أننا الجهة الوحيدة التى يمكن منحهم ذلك ،لكننا قلنا لهم :إن سلوككم لايبشر بحسن النية ،ولايمكن إعطاءهم وقف مجانى لإطلاق النار .
-ولماذا لايتم هذا التقدم المنشود فى المفاوضات …إذا كنتم ترغبون حقا فى السلام ؟
=لايحدث التقدم لأسباب رئيسية ثلاثة ،أولا :أن مدخل كلينا حركة العدل والمساواة والحكومة السودانية لحل الأزمة مختلف ،فالحكومة تتحدث عن مواقع ومناصب ،ونحن نتحدث عن حقوق كلية لأهل دارفور وعن حقوق النازحين واللاجئين وعن تحول ديمقراطى فى السودان كله ،فنحن لسنا طلاب وظائف ومناصب .
وثانيا :لأن هناك خلاف بيننا حول موضوع الإنتخابات ،فالنظام فى عجلة من أمره لإجراء الإنتخابات بأى ثمن ،ونحن نؤمن بالإنتخابات كآلية للتداول السلمى للسلطة وللتحول الديمقراطى ،لكننا نرى أن إجراء الإنتخابات الآن فى ظل عدم حل مشكلة دارفور وفى ظل أوضاع السودان الراهنة وإستحقاق تقرير المصير وعدم توافر النزاهة والشفافية لإجرائها ،فسيقود كل ذلك إلى أزمة كبرى ،ونحن ناشدنا المؤتمر الوطنى أن يغلب مصلحة البلد،لكنهم قالوا لنا :أن موضوع الإنتخابات خارج نطاق التفاوض ،فقلنا لهم :إذن ليس بيننا أى منطلق للتفاوض ،فأولوية الناس فى دارفور هو السلام قبل الإنتخابات ،ولكن المؤتمر الوطنى يتمسك بالإنتخابات ولو على حساب إنهيار البلد .
وثالثا :قلنا لهم أن مكان التفاوض فى الدوحة وليس نجامينا ،ولايمكن أن تقومون بتعقيد المفاوضات فى الدوحة ويتصنعون ويتظاهرون بتسهيلها فى نجامينا ،محاولين بذلك تشتيت الجهود ،وقد جاءوا إلى نجامينا بعد أن فشلت الوساطة فى جمعنا فى الدوحة .
-سيظل المعوق الرئيسى أمام أى سلام هو تشرذم حركات دارفور وتشددها ؟
=المعوق الأساسى هو الإنقسامات داخل المؤتمر الوطنى وتشدد قياداته ،وقد قاموا بخرق وقف إطلاق النار وإعادة إعتقال أسرى الحركة قبل أن يجف الحبر الذى وقع به الإتفاق الإطارى ،وهذه خيانة عظيمة للإتفاق ،والإنقسام الأخر للأسف هو داخل الوساطة التى لم تتعامل بمسئولية ،فالخلافات والصراعات داخل المجتمع الإقليمى والدولى فى التعامل مع قضية دارفور يدفع ثمنه أهل دارفور ،ومايفعله جبريل باسولى وغيره من الوسطاء ليس هو الشىء الصحيح الذى ينبغى فعله ،بقدر ماهو محاولة ترضيات ،ولن نرضى أن تكون حقوق شعبنا موضوع ترضيات .
-وقعت حركتكم مؤخرا إتفاقا مع خمس حركات أخرى تطلق على نفسها إسم مجموعة خارطة الطريق …هل هذا إتفاق من أجل السلام أم مواصلة الحرب ؟
=هذه المجموعة إنسحبت من توقيع الإتفاق الأخير بالدوحة ،وبإنسحابها أصبحت المجموعة المجموعة الموقعة مجرد أفراد باحثين عن مواقع وممثلين لمسرحية أعدت من قبل آخرين ،وفى إتفاقنا مع مجموعة خارطة الطريق حددنا موقفنا من الإتفاق المهزلة ،لكن إتفاقنا يتعدى الموقف الطارىء إلى هدف إستراتيجى للتوحد ،وقدكونا لجنة مشتركة من أجل ذلك ،وهدفنا الوحدة الشاملة فى كل النواحى من أجل السلم أو الحرب .
-الدكتور غازى صلاح الدين قال فى حوار أخير معه أنهم لن يكرروا معكم ماتم مع الحركة الشعبية وانهم لن يكرروا إتفاقا يأتى بحكوميين ومعارضين فى آن واحد ؟
=نحن ضد منهج الدكتور غازى ونظامه ،فمن الذى أعطاه حق أن يأتى بهذا أو ذاك ،منهج اليدالعليا واليد السفلى أو منهج العطاء والمنح لايصلح ،وإذا ظن المؤتمر الوطنى أن حركة العدل والمساواة يمكن أن ترضى بهذا المنهج فإنها تكون قد ذهبت للعنوان الخطأ ،فنحن نسعى إلى منهج جديد فى بنية الحكم ،والدكتور غازى ليس عنده فيتو ليأتى بهؤلاء أو غيرهم ،ولسنا فى حالة ضعف ،والحكومة هى التى تحتاج إلى السلام أكثر منا ،وإذا كانوا يريدونه بدون وصاية أو إنتهازية ،فنحن معهم ،وإلا فإن خياراتنا مفتوحة ،ونحن نفعل مانقول ،بينما هم يريدون تفصيل مقاس معارضيهم ،وهذا لن يأتى بالسلام ،بل سيجر الحرب من جديد .
-ألم تمتدح الدكتور غازى من قبل وقلت أن لديه رؤية سياسية ؟
=نعم قلت إن لديه عقلية سياسية ،ولكن ليست لدى قناعة البتة أنه ممسك بملف دارفور ،وأحيانا يأخذ مواقف متشددة لتعزيز موقفه داخل الأطراف المتشددة داخل النظام ،أصحاب النفوذ واليد الطولى ،ونهجه السياسى يتبدد بمسايرته للمواقف المتشددة والتراجع أمامهم .
-الدكتور غازى أيضا أشار إلى أن الإتفاق بينكما يقتضى كذلك إتفاقا على رفض المحكمة الجنائية ؟
=هناك مواقف مبدئية لحركة العدل والمساواة ،ولن نتماهى مع المؤتمر الوطنى بأى حال من الأحوال ،ونحن مع المحكمة الجنائية الدولية لأنها بالنسبة لنا الآلية الوحيدة لتحقيق العدالة ،التى هى قيمة أساسية بالنسبة لنا ،وقد إنتفت فى السودان بعد سيطرة الأجهزة الأمنية على القضاء ،ولن يكون موقفنا المؤيد للمحكمة الجنائية محل مساومة ،والحكومة رفضت الربط بين المسيرة السلمية والمحكمة الجنائية ،والمحكمة بالنسبة لنا شرط أساسى ،لأن العدالة شرط أساسى لتحقيق السلام ،وهما الإثنان معا يشكلان حزمة واحدة ،ولايمكن مقايضة إحداهما بالأخرى .
-تقولون أن وحدة السودان مهددة وتبدون حرصا عليها …لكن لاتسارعون لإنقاذها ؟
=موقفنا واضح تماما فى حرصنا على وحدة البلد ولانريد أن تنهار الدولة ،لكن الوحدة التى نريدها وحدة طوعية على أساس عقد إجتماعى وسياسى جديد وليس بالقوة ،وحدة يستفيد منها الشعب ويشعر فيها كل السودانيين بالمساواة والعدالة .
-تعلنون رفضكم للإنتخابات وبعض الأحزاب تشير لدعمكم لها فى الإنتخابات ذاتها ؟
=رأينا واضح فى رفض الإنتخابات ،ورغم ذلك إتصلنا بالسيد الصادق المهدى رئيس حزب الأمة ،وقلنا له أننا مازلنا ملتزمون بمذكرة التفاهم معه ،وعندنا تواصل وإلتقاء مع كل الأحزاب السودانية ،ونثمن كذلك مواقف الحركة الشعبية ،وخاصة إختيارها الأخ والصديق ياسر عرمان كمرشح للرئاسة ،وننظر لذلك بعين الإعجاب والرضا ،بسبب تاريخه النضالى وتبنيه لقضايا المهمشين وبرنامجه الطموح ،ورغم ذلك نرى أن قضايا السودان أعقد من أن تحلها الإنتخابات ،ونرى أن إجراء الإنتخابات فى الظروف الراهنة فى السودان سيقود لأزمة ،أخطر مما حدث فى كينيا وزيمبابوى وتم إحتواؤه ،وأخشى ألا يتم إحتواء ماقد يحدث فى السودان فى حال قيام الإنتخابات ،وأن يدخل السودان فى حالة صوملة ،وأعتقد أن السودان فى حاجة لصيغة جديدة للحفاظ على وحدته وإستقراره ،وتستطيع مصر أن تتدخل إيجابيا لمساعدة الأطراف السودانية لإيجاد حلا شاملا وعادلا لأزماتهم ،وهى من تقف مع السودان دوما فى قضاياه الكبيرة .

Post: #165
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-20-2010, 08:10 PM
Parent: #164

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10139
--------------------------------------------------------------------------------
admino || بتاريخ : الأحد 07-03-2010
: بعد غياب (23) عاماً
: الميرغني في كسلا.. رحلة (الطوفان والخلاص )
كسلا: أيمن سنجراب


عشرات الرؤوس مرفوعة الى اعلى والعيون تحدق في الافق مع الاشارة بالسبابة الى الفضاء وارتفاع الهتاف ( عاش ابو هاشم ،عاش ابو هاشم ) .
كان هذا هو مشهد منسوبي الحزب الاتحادي الديمقراطي (الاصل ) ومتّبعي الطريقة الختمية الذين سمح لهم بالدخولبالقرب من مدرج مطار كسلا ظهر الثلاثاء الماضي حينما ظهرت الطائرة التي تقل رئيس الحزب ومرشد الطريقة الختمية محمد عثمان الميرغني ، هذا بخلاف الالاف من الجماهير التي توافدت وتواجدت خارج المطار مستقلة مئات العربات في مشهد وصف بغير المسبوق في تاريخ المدينة .


انتظار وترقب :


وكانت الطائرة قد لامست ارض كسلا عند الساعة الثانية عشرة و(52) دقيقة بدلاً عن الساعة التاسعة والنصف صباحاً حسب البرنامج الرسمي وسط زغاريد النساء وهتافات الدعاء بطول العمرللميرغني ، وتأخر الوفد عما يزيد عن الثلاث ساعات الامر الذي عزاه الناطق الرسمي باسم الحزب ومرشحه لرئاسة الجمهورية حاتم السر الى عراقيل من المؤتمر الوطني بتطويل انتظارهم في مطار الخرطوم الى (5) ساعات ، ورغم التأخير الا ان الجماهير المتواجدة بالمطار لم تبرح مكانها وان بدا عليها بعض القلق وتساءلت عن اسباب تأخير قائدها وهذا ما لوحظ من المكالمة التي استقبلها القيادي بالحزب في الولاية والمرشح في الدائرة (6) ريفي كسلا لتشريعي الولاية حسين شبد الله وكان رده للمتصل (المؤجر يمشي والجاي للسيد محمد عثمان ينتظر) ، وعندما انهى المكالمة علق قائلاً ( ما في زول حيمشي حيقعدوا كلهم لي بكرة )، وكان الحشد متنوع الفئات فيه اطفال مؤسسة الميرغني التعليمية والشباب والشيوخ والنساء .


وحرص المستقبلون على رؤية الميرغني وتحدثت احدى الحاضرات عند توقف الطائرة قائلة (دايرين نشوفو وش لي وش) واعترضت هي ذاتها عندما تم انزاله من باب الطائرة بالجهة غير المقابلة للجماهير .
وغادرت الحشود المطار متوجهة الى ميدان الجمهورية حيث اللقاء الجماهيري وسط مخاوف من حدوث كارثة نتيجة كثرة العربات التي فاق عددها المئات والممتلئة بالقواعد والمريدين ووصلت الوفود الى الميدان عند الساعة الثانية و(9) دقائق ظهراً غير ان قيادات الحزب اشتكت من عدم السماح لآلاف المواطنين القادمين من المطار بالوصول الى مكان اللقاء الجماهيري واحتجاز مئات العربات عند مدخل المدينة بسبب وجود مخاوف على الكبري ، وكان الالاف قد تجمعوا في الميدان واستقبلوه بهتافات ( احرار احرار مبادئ الميرغني لن تنهار ،بايعناك ياعثمان وكسلا تؤيد حزب السيد ).


سر الزيارة:


وعند بداية البرنامج حدث احتكاك بين الشرطة وبعض الجماهير الامر الذي تم تجاوزه بعد مطالبات من المنصة بعدم التعرض للمواطنين وقدم مرشح الحزب لمنصب الوالي مجذوب ابو موسى مجذوب للجماهير حاتم السر كمرشح للرئاسة والذي ابتدر حديثه بأنهم وجدوا اهل كسلا بعد غيبة شامخين مثل جبال التاكا واقوياء مثل نهر القاش عذبين كتوتيل وطاعمين مثل السواقي .واعتبر ان اهلها حددوا خياراتهم بتلك الحشود العفوية وقدم تهنئة الفوز مقدماً لمرشحهم لمنصب الوالي .ولفت الى انه تعرف من خلال تلك الحشود على السر الذي جعل الميرغني يفتتح جولاته للولايات بكسلا ، وقدم حاتم السر رئيس الحزب ومرشد الختمية لمخاطبة الجماهير التي رددت بادلته بهتافات من بينها (الشعب اتلم ياعثمان في شرقو وغربو ياعثمان وشمالو وجنوبو ياعثمان ).



وحيا الميرغني جهود اهل الشرق و كسلا في تحقيق الاستقلال ومقاومة الانظمة الشمولية واكد حرصه على وحدة السودان ارضا وشعباً من التاكا حتى الجنينة ومن حلفا الى نملي وبادلته الجماهير (الوحدة الوحدة ياعثمان ،لا شمال بلا جنوب ولا جنوب بلا شمال ) ومضى للحديث عن اهمية رد الحق لاهله عبر انتخابات حرة ونزيهة وتجاوبت الجماهير بترديد ( نحن الجينا بشورة اهلنا لما حكمنا الناس راضين لا اتضارينا ورا دبابة ولا تاجرنا باسم الدين ).


غياب المطالب :


واعلن استكمال تشييد مسجد السيد محمد الحسن الميرغني ابو جلابية بكسلا باعتباره نبأً قد طال انتظاره من جماهير الختمية والتي تعالت اصواتهم ( ارحم نفسك يا مسكين الختمية سياسة ودين ،حصن نفسك اوع تروح الختمية سفينة نوح).
وكان القاسم المشترك في زيارات الميرغني لكسلا ووقر وحلفا الجديدة وخشم القربة هو غياب المطالب وتمثل المطلب الوحيد الذي عبرت عنه الجماهير صراحة في الهتاف ( البيعة البيعة ) التي ادوها للطريقة واكدوا التزامهم بالحزب ، وتوجهت ( أجراس الحرية ) بالسؤال لمسؤول التعبئة ومدير الحملة الانتخابية بالحزب محمد سيد احمد سر الختم عما سيقدمه الحزب لمواطني الولاية الذين لم تشمل لافتتاتهم التي رفعوها مطلباً واحداً رغم مظاهر الحوجة البائنة والحديث عن الفقر والجهل والمرض في الولاية وكان رده بأن غياب المطالب دلالة على ثقة الجماهير في الحزب وقائده ومرشد الختمية ، وتعهد بالالتزام بتلبية احتياجات جماهير الولاية واشار الى تقديم الحزب برنامجاً مفصلاً لمرشحيه يتضمن مجانية التعليم والعلاج ودعم الفقراء والتوزيع العادل للثروة والغاء الرسوم والجبايات واعادة تأهيل دلتا القاش واقامة مشاريع زراعية جديدة لاستيعاب العاطلين عن العمل وبناء مستشفيات ومدارس ودور عبادة جديدة والاهتمام بقضايا الشباب واعادة هيكلة الادارة الاهلية برد الحقوق الى اهلها مع العمل على اعادة المفصولين من الخدمة وتحقيق حيدة الخدمة المدنية واعتماد معيار الكفاءة .


بكاء و(مقالده)

:
وعند ترديد الميرغني وومن خلفه الجماهير دعاء اعقب البيعة كان البعض يمسحون دموعهم و(يتقالدون ) وعند نزول الميرغني من المنصة وهو في طريقه للعربة تمهيداً لمغادرة ميدان الجمهورية كان بعض الشرطيون يطلبون من الجماهير افساح الطريق فردد احد الحاضرين ( ديل اهل الرسول محروسين بالملائكة ما دايرين ليهم عسكري).
وفي وقر التي تبعد حوالي الساعة ونصف شمال كسلا كانت الابل سيدة الموقف وتعالت هتافات التأييد (عاش ابو هاشم ) كما رددوا بلغة البجا ( هاش هاشول ) التي تعني (البلد بلدنا). وطلب ممثل الطريقة الختمية صلاح سر الختم من المواطنين العمل على تعليم ابنائهم وبناتهم لمحاربةالجهل والمساهمة في التقدم .
واحتج حاتم السر على تغطية التلفزيون للزيارة وحجب خطاب رئيس الحزب وخطابه كمرشح للرئاسة اضافة الى خطاب مرشحهم للولاية ،واعلن السر التحدي للاحزاب في الانتخابات مستنداً على تلك الحشود الجماهيرية ، ويبدو ان السمة الواضحة هي التفاؤل بالفوز في الانتخابات بعد رؤية الحشود الجماهيرية حتى ان قارئ القرآن عند افتتاح البرنامج بحلفا الجديدة قد استهل بصورة (الفتح).


الطوفان والخلاص :


وتحدث البعض عن عيوب صاحبت تسجيل الناخبين واشتكى الامين العام للحزب بحلفا الجديدة ونهر عطبرة عبد الرحمن بشير عن عدم عدالة توزيع الدوائر الجغرافية واعترض على بعد مراكز التسجيل وحذر من امكانية حدوث عقبات قد تكلف الحزب كثيراً في التصويت غير انه اكد سعيهم لأن تظل المنطقة من المواقع الاتحادية وتععهد بالسعي لاكتساح الانتخابات وهو ذات ما ذهب اليه مسؤول التعبئة محمد سر الختم الذي ذكر لـ ( اجراس الحرية ) ان (طوفان ) الحزب قد بدأ وان زيارات الميرغني وقيادات الحزب للولايات ستستمر واعتبر أن ساعة (الخلاص ) من حكم المؤتمر الوطني القهري قد دنت .

Post: #166
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-20-2010, 08:31 PM
Parent: #165

تحادي الأصل يدشّن حملته الانتخابية بالدبّة وسط الآلاف من أنصاره

الشجرة ام سوسة حلفنا ندوسها

تنهد تنهد ..عصابة السد
محمد الحاتم


دائرة الدبة القومية (4) والتي كانت حكراً على الاتحاديين منذ انتخابات 1953م لا يزال الحزب الإتحادى يراهن عليها؛ على الرغم من انقطاع الحزب عن قواعده لأكثر من عشرين عاماً، الاتحادي الأصل دفع برئيس قطاعه السياسي والرئيس الأسبق لنادى الهلال الأستاذ طه على البشير في الدائرة. صباح أمس الأول توجه لفيف من قيادات الحزب يتقدمهم مرشح الحزب الاتحادي للرئاسة الأستاذ حاتم السر على متن موكب إلى الدبة التي عرفت تاريخياً بدقة وتنظيم الحملات الانتخابية وشراسة المنافسة وهو الأمر الذى تعضده الاحتكاكات التي حدثت بين أنصار الاتحادي الأصل وأنصار المؤتمر الوطني على بعد أمتار من الميدان الذي شهد اللقاء الجماهيرى،


وأدت الاحتكاكات إلى إصابة اثنين من كوادر الاتحادي واعتقال اثنين آخرين من قبل قوات الشرطة.. مرشح الحزب للرئاسة حاتم السر خطابه كان مليئاً بالثقة والحماس، السر استشهد بالجماهير المحتشدة واكتساح الحكيم للدائرة والذي رفض الترشح والياً للخرطوم والجزيرة، وآثر الترشح عند أهله قائلاً "الحكيم نائب بأصله وطبعه عن أهله ومشاكلهم في الوقت الذي كانت تهتف فيه الجماهير "طه شجاع للزراع.. طه حكيم للتعليم " وأضاف السر الحكيم سيكون نائباً حقيقياً عن أهله خلافاً للموجودين حالياً تحت قبة البرلمان، فهم نُوّام وليس نواب، وسرد مساهماته في المشاريع الزراعية والخدمات الصحية والتعليمية لأهله، وشنّ هجوماً عنيفاً على قادة الإنقاذ، مؤكداً ذهابهم لمزبلة التاريخ لا محالة جراء الرشاوي وشراء الذمم وإفقار المواطنين لمدة عشرين عاماً، وأضاف إذا كانت الانتخابات حرة ونزيهة فإنّ قادة الإنقاذ لا موقع لهم من الإعراب وتوعدهم بفتح كل ملفات الفساد قائلاً " الحساب ولد، وانتقد توجيه البشير بفصل الأطباء المُضربين عن العمل، وتساءل عن الحق الذي استند عليه البشير في فصلهم، واصفاً قضيتهم ومطالبهم بالعادلة متحسراً على أحوالهم التي قال إنّها أسوأ من أحوال ماسحي الأحذية، ووعد باسترداد هيبة مؤسسة الرئاسة التي وصفها بالمهزوزة،


وقال بشيء من السخرية البشير يصدر القرارات ولا أحد من حكومته يستجيب، معتبرا الانتخابات بداية النهاية لنظام الطغيان والجبروت واكتساح حزبه لها حتى لو ضاعف المؤتمر الوطني التزوير، عندها هتفت الجماهير " الشجرة أم سوسة حلفنا ندوسه " معتبرا محاولة أنصار المؤتمر الوطني بعرقلة ندوتهم بالهزيمة المبكرة، وعندما تقدّم طه على البشير كانت الجماهير تهتف "طه حكيم للتعليم.. طه شجاع للزراع "، وتساءل طه عن أموال البترول التي لا تطعم جائعاً ولا تداوي مريضاً، واتهم الإنقاذ بتشييد سد مروي بقروض ترهن إرادة أبناء الولاية لسنين طويلة قادمة قائلاً:( سد مروي وضع حجر أساسه الراحل العزيز السيد أحمد الميرغني عندما كان رأس الدولة في الديمقراطية الثالثة وكانت الأموال مرصودة من دول الخليج وبعد إنقلاب الجبهة الإسلامية لا نعرف أين ذهبت الأموال) وأعتبر أنّ مجانية التعليم حق أصيل للجميع وأبدى ثقته في أنّ الدبة التي أحبها الزعيم الأزهري والسيّد علي الميرغني ستقف بجانب الاتحادي كما السابق، وخاطب اللقاء الذي تخللته أبيات من الشعر لشاعر قصيدة "الشجرة أم سوسه حلفنا ندوسه" الشاعر والاتحادي القح علي الدالي وأغاني وطنية غنّاها الأستاذ صديق أحمد المرشح السابق لرئاسة الجمهورية في انتخابات 96 السلطان كيجاب الذي أكّد فوزه على البشير كما عرف لاحقاً من الترابي وسط عدد من الشهود وأخبره بأنّ البشير حصل فى تلك الانتخابات على نسبة 85% وأنّه غدر بك وبنا، كيجاب الذي تفاعلت معه الجماهير أكّد أنّه قدم من كندا وترك أبناءه خلفه دعماً للحكيم والسر ومرشح الحزب لمنصب الوالي د. أبو الحسن فرح والذي توعّد قادة الإنقاذ، واصفاً إيّاهم بأغبياء السياسة بفتح ملفات أمري وكجبار والأراضى التي قال إنّها انتزعت دون وجه حق عندما كانت الجماهير تهتف" تنهد تنهد عصابة السد "



واعتبر أنّ أهل الولاية يتنافسون فى المعناة التي سيخرجهم منها حزبه، الدائرة التي دفع فيها الاتحادي بالحكيم والذي تغلب سيرته الرياضية على السياسية شهدت عقب الندوة مباراة ودية بميدان حى العرب شارك فيها عدد من قدامى اللاعبين يتقدمهم الكابتن محيي الدين الديبة والذي خاطب الجماهير التي كانت تهتف " حمد والديبة حاجة عجيبة " مؤكداً اكتساح حزبه للانتخابات وخصوصاً الحكيم لأحقية وأفضلية الاتحاديين على باقى الأحزاب السياسية قائلا " نحن قدرنا أن نقود الناس بما نملك من فكر وتجربة ومال" منتقداً سياسات الإنقاذ طيلة العشرين سنة الماضية، مستشهداً بأزمة إقليم دارفور وأضاف العناد والحسد والأنانية جعلت البلاد تتأخر عشرين عاماً للوراء.

التيار

Post: #167
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-21-2010, 12:13 PM
Parent: #166


في أي زمان يعيش هؤلاء؟

الكاتب/ أ.د. الطيب زين العابدين

Wednesday, 17 March 2010


فعلتها هيئة علماء السودان مرة أخرى! لقد حشرت نفسها مرة أخرى في بحر السياسة العميق المضطرب ، فقد سبق لها أن أفتت بعدم جواز سفر الرئيس البشير إلى الدوحة وبحرمة تظاهر قوى المعارضة أمام البرلمان لاستعجال قوانين الاستفتاء والمشورة الشعبية، بل وطالبت جماهير الكرة السودانية بالوقوف على الحياد في مباراة مصر والجزائر بأم درمان، وها نحن أمام فتوى سياسية جديدة مثيرة للجدل. جاء في صحف يوم الاثنين (15/3) الماضي أن هيئة علماء السودان وضعت مسودة بيان عن الضوابط الشرعية للانتخابات القادمة، قالت إنها تجوز شرعاً وأوردت نصوصاً دينية في هذا المعنى ودعت المواطنين للمشاركة فيها.

وأحسب أن أهل السودان ما كانوا في حاجة إلى مثل هذه الدعوة الفجة فقد انضموا للأحزاب السياسية بأعداد ضخمة منذ منتصف الأربعينيات واشتركوا بنسب تصويت عالية في الانتخابات التعددية الخمس التي جرت أثناء الفترات الديمقراطية الثلاث، ويمكن أن نستثني من ذلك قلة قليلة من غلاة السلفيين الذين لا تأثير لهم يذكر في الساحة السياسية. ولا بأس لهيئة العلماء أن تدعو الناس إلى المشاركة في الانتخابات العامة بصفتها شأناً وطنياً مهماً يؤطّر لنظام ديمقراطي مستقر، ويؤسس لوضع شوري متكامل يتيح الحريات العامة والمشاركة في صنع القرار، ويراقب أداء الحكومة في إقامة العدل بين الناس، ويستوعب التنوع الثقافي والعرقي والسياسي مما يؤدي إلى توحد أهل السودان في وجه المهددات الداخلية والخارجية. و الحقيقة أن شيوخ العلوم الشرعية المحترفين، خاصة في العالم العربي، كانوا دائماً وقوفاً مع الحكام والسلاطين إلا من رحم ربك، فالعالم العربي هو أكثر مناطق العالم تخلفاً في الحرية والديمقراطية ورعاية حقوق الإنسان. ويستغل حكام البلاد العربية بما فيهم العلمانيون علماء الشريعة ليبرروا لهم كل اعتداء على الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، بنصوص دينية منتقاة خارج سياقها الموضوعي والتاريخي.

وقد شهدت معركة الحرية في السودان نموذجاً من هذا التواطؤ حين كان المجلس الوطني يناقش في مطلع عام 1998م مسودة دستور السودان الذي نصّ على جواز حرية "التوالي السياسي"، والمصطلح كما هو معروف ابتدعته عقلية الدكتور الترابي ليرضي به العسكريين والشموليين في سلطة الإنقاذ الذين لا يقبلون بمصطلح حرية التنظيمات السياسية . فقام أحد كبار المتنفذين الشموليين في السلطة بدعوة بعض العلماء وأتباع الطرق الصوفية وزمرة من الطلاب والرجرجة ليحيطوا بالمجلس الوطني من كل جانب ويهتفوا ضد مفهوم "التوالي السياسي" الذي يعني الديمقراطية وهي رجس من عمل الشيطان وصنائع أهل الكفر ولا ينبغي لها أن تدنس أرض السودان الطاهرة، وكان ضمن أولئك المتظاهرين من يتصدر هيئة علماء أهل السودان. وإذا جاء بعض هؤلاء العلماء اليوم يجيزون لنا الديمقراطية وما يتبعها من انتخابات حرة ونزيهة ويدعون الشعب للمشاركة فيها فإنه تطور يُحتفي به أن هدى الله هؤلاء الشيوخ إلى سواء السبيل، وإن جاء ذلك متأخراً مقارنة بوعي الشعب السوداني المبكر. ولم يأت هذا التطور المفاجئ مخالفاً لرغبة السلطة الحاكمة التي ارتبطت بها هيئة العلماء منذ نشأتها في الثمانينيات، فالسلطة هي التي جاءت باتفاقية السلام الشامل وهيأت المسرح السياسي للتطورات الدستورية والقانونية التي أدت لهذه الانتخابات والتي تحرص السلطة على قيامها في موعدها المقرر اعتقاداً منها أنها ستحملها إلى سدة الحكم مرة أخرى، ليس على ظهر دبابة ولكن بشرعية شعبية مقبولة. ومهما كانت أسباب الهيئة لمدح الديمقراطية وما تستوجبه من انتخابات شعبية حرة فهي خطوة إلى الأمام من علماء الشرع تستحق الترحيب لأننا لم نعتد عليها منهم من قبل. ولكن البيان احتوى على جانب آخر، لعله هو بيت القصيد في البيان، يناهض مبدأ الحرية وحق المواطنة المتساوية. يذكر البيان أنه يحرم على المسلم أن يدلي بصوته لمصلحة غير المسلم لأن هذا يفتح باباً للمفسدة والكفر، إذا كان هذا حال من يعطي صوتاً لغير المسلم فما حال من جاء بغير المسلم نائباً أول لرئيس الجمهورية؟ وجزى الله بعض العلماء خيراً فقد اعترض بعض المستنيرين منهم من أمثال الدكتور يوسف الكودة والشيخ عبد الجليل النذير الكاروري على هذا الجزء من البيان بحجة أنها نقطة حساسة تثير الخواطر وتقود البلاد إلى فتنة ولا ينبغي للهيئة أن تدخل في قضية كهذه ولتترك الأمر للشعب السوداني يختار من يشاء. ولكن الذين كتبوا البيان تهمهم هذه المسألة تحديداً أكثر من غيرها فهي تصب في مصلحة أولياء نعمتهم في السلطة الحاكمة، ولعل بعض الأجهزة المختصة أوعزت إليهم بنشر مثل هذه "التوعية" الدينية السياسية قبيل الانتخابات! وعندما تم الاعتراض على البيان ظهرت الفكرة البديلة وهي أن يصدر البيان ولكن باسم وتوقيعات عدد من العلماء والأساتذة الشرعيين وليس باسم هيئة العلماء نفسها. و من المفترض أن تكون ساحة السجانة قد شهدت مساء الاثنين (15/3) ندوة عامة لهؤلاء العلماء يعلنون فيه رأيهم بخصوص الانتخابات وبتصويت المسلم لغير المسلم أو لمن يسانده. و لا أتوقع أن يمنع البوليس أو جهاز الأمن تلك الندوة السياسية الدينية من أن تقام في مكانها وزمانها!

والسؤال غير البريء هو: من الذي يستفيد من هذه الفتوى التي تحرّم على المسلم أن يصوّت في الانتخابات لغير المسلم أو الذي يسانده؟ أظن الإجابة لا تحتاج إلى ذكاء إياس! فقد (دردقت الكورة) بعض قيادات المؤتمر الوطني أثناء الحملة الانتخابية حين هاجمت الذين يريدون إعادة البارات لسوق الخرطوم، والذين يريدون إلغاء قانون النظام العام الذي يحمي البلاد من الفساد ( معظم ولايات الشمال ليس فيها قانونا للنظام العام الذي يحكم بالجلد على من ترتدي بنطالاً ضيقاً من أمثال لبنى أحمد حسين)، وأن المؤتمر الوطني ليس في حاجة للأصوات الوسخانة من السكارى والمخمورين (هكذا!). ولا تعني هذه الفتوى بالطبع أن لا يصوّت المسلمون في الجنوب للدكتور لام كول مرشح رئاسة حكومة الجنوب فهو صديق حميم لقادة المؤتمر الوطني ولا للأسقف قبريال روريج مرشح المؤتمر الوطني في دائرة الكلاكلة! ولو سألت علماء السلطان لوجدوا لك مسوغاً دينياً معقولاً لاستثناء أمثال هؤلاء من فتوى حرمة التصويت لغير المسلم. ولعل السبب في هذه الأكروبات السياسية هو أن مرشح الحركة الشعبية لمنصب رئاسة الجمهورية بدأ يكتسب الأصوات الاحتجاجية ضد السلطة الحاكمة في الشمال، بجانب تأييده من قبل الحركة الشعبية الواسع في الجنوب وجنوب كردفان والنيل الأزرق، بصورة تهدد فرص الرئيس البشير أن يفوز من الجولة الأولى، وذاك أمر لا تقبله العقلية الشمولية التي حكمت لعقدين من الزمان دون انتخابات تعددية أو حرة أو نزيهة.

وأظن أنه لا يجوز لهيئة دينية محترمة تصمت تماماً عن الفساد المستشري في أوصال السلطة أو اختلال أولوياتها في صرف أموال الشعب حتى اتسعت دائرة الفقر وامتلأت الشوارع بالمتشردين والمتسولين واللقطاء، أو سجنها وتعذيبها المعارضين لها وفصلها عشرات الآلاف من العاملين في الدولة لأسباب سياسية، أن تأتي وتفتي في سفر الرؤساء المطلوبين خارج البلاد وتظاهر المحتجين أمام البرلمان وتشجيع فرق الكرة المتنافسة وأخيراً حرمة التصويت لغير المسلم. الغريب أن الهيئة تعلم جيداً أن هذه الفتاوى لا قيمة لها عند الناس، ولكنها قد لا تعرف السبب. والسبب يا سادتي في الاستهانة بفتاوى العلماء في هذا الزمان غير الجميل هو أنها تفصل على مقاس الحكام وحالاتهم المتغيرة ومواقفهم المتقلبة وهي فتاوى مدفوعة الثمن! فأنى للناس أن يسمعوا لكم؟.

Post: #168
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-21-2010, 12:31 PM
Parent: #167

لوّحت بمقاطعة العملية

المعارضة تمهل رئاسة الجمهورية أسبوعاً لتأجيل الانتخابات


الخرطوم: الصحافة: أمهلت قوي تحالف الاجماع الوطني المعارضة، رئاسة الجمهورية أسبوعا للرد علي مذكرتها التي دفعت بها مطالبة بتأجيل الانتخابات حتي نوفمبر القادم، وحل مفوضية الانتخابات، وتعديل القوانين المتصلة بالحريات، وأبقت علي احتمال مقاطعة العملية قائما حال عدم استجابة الرئاسة لمطالبها، وسيقرر رؤساء الأحزاب بشأنها الخميس القادم.
وأعلن رئيس هيئة التحالف فاروق ابو عيسي، في مؤتمر صحفي بدار حزب الأمة أمس، تفهم التحالف لموقف الحركة الشعبية في عدم توقيعها علي مذكرة الاحزاب؛ «لأنها جزء من مؤسسة الرئاسة»، وقال ان الحركة تتفهم كذلك موقف الاحزاب، موضحا بأنها باتت أكثر لينا في موقفها ازاء المطالبة بتشكيل حكومة قومية، وقال ان الحركة تتفق معنا في كل المواقف ولكنها تحتاج للوضوح والجرأة في عدد من الأمور، وأكد ان التحالف سيمهل الرئاسة أسبوعا للرد على المذكرة. وأضاف « في حالة عدم الإستجابة لمطالب الأحزاب فإن خيار المقاطعة سيظل مطروحا، وسيقرررؤساء الأحزاب بشأنه في إجتماع لهم يلتئم الخميس القادم»، ورأي أبو عيسي أحقية المؤتمر الشعبي في اتخاذ موقف مؤيد لقيام الانتخابات في موعدها خلافا لقوي التحالف.
وكشف ان مذكرة الاحزاب للرئاسة طالبت بتأجيل الانتخابات الى نوفمبر، وحل مفوضية الإنتخابات وإعادة تشكيلها من شخصيات تتمتع بالكفاءة والنزاهة والاستقلالية وتحظي بالاجماع الوطني، علي ان تصوب الاخطاء التي صاحبت العملية الانتخابية، وتكوين حكومة إنتقالية لتهيئة الأجواء القانونية والسياسية الملائمة لقيام الانتخابات.وقررت القوي السياسية بحسب المذكرة ضرورة تعديل القوانين المتصلة بالحريات، وتوفير الشروط اللازمة لقيام انتخابات حرة ونزيهة وشاملة لكل انحاء البلاد، وهددت بسحب الثقة عن المفوضية حال عدم الاستجابة لهذا المطلب، كما طالبت قوى التحالف بضرورة الاتفاق علي ترتيبات سياسية للخروج من الأزمة الحالية،تمكن البلاد من حل قضية دارفورحلا عادلا وشاملا، وتنفيذ كامل لاتفاقيات السلام، ونادت بقيام الاستفتاء علي تقرير مصير الجنوب في موعده، وشددت علي الاعتراف بخطأ التعداد السكاني والتأجيل الجزئي للانتخابات بجنوب كردفان.

-------------------------


(الشعبي) يدافع عن رفضه تأجيل الانتخابات


الخرطوم: خالد سعد: دافع حزب المؤتمر الشعبي بشدة عن موقفه بشأن رفض تأجيل الانتخابات، وتوقع أن تنضم الى موقفه قوى سياسية أخرى (كبيرة)، وأنتقد قرار المفوضية بتأجيل جزئي لانتخابات جنوب كردفان لأسباب أمنية على الرغم من الأوضاع التي يشهدها اقليم دارفور.
وقال كمال عمر، الأمين السياسي للحزب في منبر إعلامي أمس، إن قرار حزبه بضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر إبريل القادم بسبب انفضاض منبر الدوحة لسلام دارفور دون التوصل الى اتفاق سلام نهائي، اضافة إلى أن الساحة تهيأت الان للعملية الانتخابية، معتبرا أن خوض العملية بصورة مباشرة سيثبت التزوير والخروقات التي ارتكبها حزب المؤتمر الوطني، وأضاف أن حزبه قام بجولات على بقية الاحزاب لشرح موقفه من تأجيل الانتخابات، وقد تفهمت الاحزاب دفوعات الشعبي في هذا الخصوص.
وذكر أن موقف مقاطعة الانتخابات طرحه المؤتمر الشعبي خلال مؤتمر جوبا في سبتمبر الماضي، لكن قوى جوبا تباينت اراؤها حول القضية، وقام كل حزب بترشيح ممثليه في الإنتخابات، وشدد على إستمرار التنسيق بين حزبه وقوى جوبا، وقال إن هنالك احزاباً كبيرة - لم يسمها - ستنضم الى موقف الشعبي بخصوص المشاركة في العملية الانتخابية ورفض التأجيل. وأعتبر عمر أسباب قرار مفوضية الانتخابات بتأجيل جزئي للعملية في جنوب كردفان، معايير مزدوجة، وتساءل عن اغفال المفوضية للاوضاع الامنية في اقليم دارفور، واصرارها على قيام الانتخابات فيه ، داعيا المفوضية الى الالتزام بنصوص القانون والدستور، واكد تحفظات الحزب على أدائها. من ناحيته، توقع سليمان حامد، امين امانة الانتخاب بالحزب، حصول المؤتمر الشعبي على بضع مناصب في إنتخابات ولاة الولايات، الى جانب بضع عشرات من المقاعد في البرلمان، ورأى أن مرشحي رئاسة الجمهورية بمن فيهم عمر البشير لن يستطيعوا الحصول على الاصوات بنسبة الـ50+1 المؤهلة للفوز، وتوقع ان تكون هنالك جولة ثانية.


------------------------------------
المعارضة سلمت المفوضية مذكرة رفض

السلطات تتحفظ على إجراء انتخابات في «75» مركزاً بشمال دارفور


الخرطوم/ الفاشر/ اسماعيل حسابو: تحفظت السلطات الامنية بولاية شمال دارفور على اجراء الانتخابات في اكثر من 75 مركز ضمن 8 دوائر جغرافية من جملة 14 دائرة ، لدواع امنية، ما دفع احزاب تحالف قوى الاجماع الوطني المعارض لرفع مذكرة الى المفوضية القومية للانتخابات امس، معتبرة الخطوة بمثابة إلغاء فعلي للعملية الانتخابية.
وابلغت اللجنة العليا للانتخابات بالولاية خلال اجتماع عقد امس الاول، احزاب التحالف بأنها تلقت اخطارا من المفوضية القومية للانتخابات بعرض المراكز الانتخابية بعد اجازتها على لجنة امن الولاية، واوضحت لجنة الانتخابات بحسب رئيس حزب الامة القومي بالولاية اسماعيل كتر، ان لجنة الامن قلصت اكثر من 75 مركزاً تأثرت بها نحو 8 دوائر جغرافية من جملة 14 دائرة، واتهمت احزاب التحالف اللجنة العليا للانتخابات بعدم الحياد، واكد كتر لـ «الصحافة» ان عرض المراكز الانتخابية على لجنة الامن لم ينص عليه الدستور ولا القانون، وقال ان الخطوة خطيرة وتهدف لحرمان عدد من المواطنين من التصويت، مشيرا الى ان الدوائر الثماني تشكل ثقلا لاحزاب المعارضة،
ونوه الى ان الامن في الدوائر الثماني لا يختلف عما هو في الدوائر الاخرى. وسلمت احزاب التحالف لجنة الانتخابات امس مذكرة لرفعها الى مفوضية الانتخابات، واوضح كتر ان المذكرة طالبت بإرجاع المراكز وان ترفع مفوضية الانتخابات يدها عن التعاطي مع العمل السياسي المباشر، كما طالبت بتوجيه الاجهزة الامنية بتعليق حالة الطوارئ خلال فترة الاقتراع وعدم التدخل في العملية الانتخابية، ورأت احزاب التحالف ان الخطوة تشكل إلغاءً فعلياً للانتخابات في هذه الدوائر.


---------------------------------------



ميرغني سليمان يعد ببدء التنقيب عن النفط بشمال كردفان

الخرطوم: الصحافة: تعهد مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، لمنصب والي شمال كردفان، ميرغني عبد الرحمن حاج سليمان، بالبدء فورا عقب فوزه بالانتخابات في ترتيبات لضمان نصيب الولاية من مصفاة البترول والخط الناقل للنفط الذي يعبرها، كما وعد ببدء التنقيب في مربع «11» الممتد من كردفان الي منطقة الدبة، واعادة فتح مدرسة خور طقت الثانوية.
وبدأ سليمان جولة يرافقه خلالها المشرف السياسي للحزب بالولاية مالك نقد الله، ومرشح الحزب لدائرة بارا الشرقية سيد علي زكي، ومرشح بارا الغربية محمد الامين الطيب، ومرشحو الحزب للدوائر الولائية، علي مناطق أم سيالا وأم قرفة وجريجخ وجبرة الشيخ في اطار حملته الانتخابية. وأكد سليمان في لقاء حاشد بأم سيالا أمس الأول، أنه سيعمل عقب فوزه في الانتخابات علي التنقيب عن البترول في الحقل 11 الذي يمتد من كردفان الي الدبة، ووضع ترتيبات لضمان نصيب شمال كردفان من مصفاة البترول وخط الأنابيب الذي يعبرها،


الصحافة
21/3/2010

Post: #169
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-21-2010, 01:01 PM
Parent: #168

مرشح رئاسة الجمهورية الإمام الصادق المهدي لـ (السوداني):... هذه الإنتخابات افضل بكثير من انتخابات البلدان العربية

السودانى


الأحد, 21 مارس 2010 07:33
حاوره: نور الدين مدني – عطاف محمد مختار



فضل حزب الأمة القومي الدفع برئيسه وإمام الأنصار "الصادق الصديق عبدالرحمن المهدي" مرشحاً باسمه لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية.. والامام الصادق المهدي ليس فقط غنيّا عن التعريف، بل من الشهرة بحيث يحتار المرء كيف يستطيع أن يوجز حياته في تمهيد ما.. فالرجل الذي تجاوز العقد السابع من عمره، والمولود في 25 ديسمبر 1935 بالعباسية بمدينة أم درمان، حياته (العملية، العلمية، السياسية والدينية) زاخرة بالكثير والمثير..
درس الامام في طفولته الخلوة بالعباسية أم درمان، ثم في الجزيرة أبا، والكتّاب في الجزيرة أبا، والابتدائي مدرسة الأحفاد في أم درمان، والثانوي بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم)، وواصله في كلية فكتوريا (الإسكندرية)، وجلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في جامعة الخرطوم كمستمع.. بعدها امتحن لكلية القديس يوحنا بجامعة أوكسفورد عام 1953م وقبل لدراسة الزراعة ولكنه لم يدرسها، بل ذهب لأكسفورد في عام 1954م وقرر دراسة الاقتصاد، والسياسة، والفلسفة.. ونجح في نيل شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة، ونال تلقائيا درجة الماجستير من جامعة أكسفورد.
برز في ساحات العمل السياسي لاول مرة في معارضة نظام عبود، وقاد الامام موكب التشييع وأم المصلين في جنازة الشهيد القرشي، وكان ذلك هو الموكب الذي فجر الشرارة التي أطاحت بالنظام.. تقلد العديد من المناصب القيادية: رئيس الجبهة القومية المتحدة في الفترة من 1961- 1964م.. انتخب رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964م.. اختير رئيسا للوزراء في الفترة من 25 يوليو 1966- مايو 1967م.. رئيس للجبهة الوطنية في الفترة من 1972- 1977م.. انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي مارس 1986م.. اختير رئيسا لوزراء السودان في الفترة من 1986- 1989م.
تزوج في 1960م من السيدة حفية مأمون الخليفة شريف، وفي 1962 من الراحلة السيدة سارة الفاضل محمود عبدالكريم.. يهوى (تربية وركوب الخيل، البولو، التنس والاطلاع على الأدب العربي والعالمي خاصة الشعر العربي).. له العشرات من المؤلفات والكتب في السياسية والتاريخ والدين.
ضمن خطة (السوداني) للحوار مع المرشحين لرئاسة الجمهورية كان لابد من اللقاء مع الامام الذي التقانا في (القطية) التحفة التي درج على لقاء ضيوفه تحت مظلتها، لم نتوقف كثيراً عند برنامجه الانتخابي لانه طرح مسبقاً في مختلف الوسائط الاعلامية، وموجود في موقع حزب الامة الإليكتروني ولان خطاب (الامة) السياسي كتاب مفتوح للمتابعين للشأن السياسي الداخلي.

لكن كان لابد ان نسأله اولاً عن اهم تطورات الساحة السياسية والانتخابات التي يدخلها حزبه عبر مرشحين في كل المستويات وفي كل الدوائر الجغرافية والقطاعية وهل رجل "الجهاد المدني" ما زال يرى ان الانتفاضة الانتخابية ممكنة في ظل مؤسسات الدولة القائمة والقوانين المقيدة للحريات التي ما زالت سارية المفعول؟.
* يقول الإمام:
لجأنا إلى الجهاد المدني واستخدام القوة الناعمة، لان نظام الإنقاذ لايعترف بالتعددية ويجرمها ويخونها، والان صار مقتنعا بها، ثانيا النظام كان لايعترف بان المواطنة اساس الحقوق والواجبات وكان ينطلق من الانتماء الديني، وهو الان صار يعترف بان المواطنة اساس الحقوق والواجبات، ثالثا النظام كان يجرم فكرة الوحدة الطوعية عبر تقرير المصير، وصار الان يقبل ذلك، واخيرا كان يرفض التداول السلمي للسلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة وعندما كان في الماضي عندما يعقد انتخابات مثل في 1996 و2000هي كانت على اساس "الجواد الواحد" ولم تكن تقوم على اساس التناول السلمي للسطلة، وانما تمكين السلطة وفي رأيي ان هذه الذهنية "انقشعت"، وهذا به خير كبير للبلاد. لايوجد شك ان تكوين مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات فيهما نوع من محاولة التراضي وهامش اعتبار للاخر، وهذا يجعل هذه الانتخابات مهما ما يقال عنها افضل انتخابات من 96 و2000م وافضل بكثير من الانتخابات التي تجريها وزارات الداخلية في كثير من البلدان العربية، ولكن لابد ان اقول لكي تكون الانتخابات حرة ونزيهة لديها استحقاقات ومن اهمها ان تكون المفوضية محايدة لانها الحكم بين الاطراف المتنازعة، وهنالك طعن في حيدة المفوضية والقانون ينص ان احد مصادر التمويل للاحزاب من الدولة، ولاشك ان الدولة تدعم بلا حدود المؤتمر الوطني، ولم تدعم اي حزب اخر.. والمال يؤثر، وسمي المال مالاً لأنه يميل بصاحبه، وهذه القضية تجعل الاستمالة واضحة، وثانيا نجد في قانون المفوضية حدودا لصرف الاحزاب على الانتخابات وهي لم تفعل ذلك، فهي ترى بعينها المؤتمر الوطني يصرف "اموال قارون" بصورة ليس تجاوز الحدود بل اسراف، وهذا خلل كبير ولا احد من المفوضية يقول لا، وهذا تقصير كبير، ثالثا من اهم ضوابط القانون الا تستغل السلطة سلطتها للتاثير في الانتخابات، وهنالك ادلة كثيرة توضح ان السلطة تستغل، مثلا يذهب مسؤول إلى احدى المناطق ويعد الناس بخدمات معينة لها علاقة بالحملة الانتخابية وهذا لايحتاج لبرهان بان هنالك استغلال نفوذ رسمي للدعاية الانتخابية لبعض المرشحين، وهذا مخالفة للقانون وللعدالة وفيه طعن لنزاهة الانتخابات، رابعا لاشك ان التغطية الاعلامية بها انحياز كامل للمؤتمر الوطني يتعاملون مع مرشحي الاحزاب الاخري "بالملي 1 سيسي، 2سيسي" ومع مرشحي الوطني "بالطن".. وهذا الامر واضح، خامسا لاشك ان الانتخابات في درافور "معيبة" لوجود حالة الطواريء واضطراب في الامن ولوجود ثلث السكان في المعسكرات، وان جميع العناصر التي حملت السلاح لا يمكن ان تقبل المشاركة في السلطة عن طريق التعيين وهم رأوا ما حصل لكبير مساعدي رئيس الجمهورية، وصار هنالك مطلب اساسي متى تريد السلام والمشاركة في السلطة، لكن ليس عبر التعيين، وسادسا من غير المعقول عند اختلاف الشريكين في مصلحة حزبية يحلون هذا الخلاف بترضية خارج القانون والدستور، وهذا ما حدث باضافة دوائر حوالي 64 بالتعيين دون مراعاة للدستور والقانون، وكذلك تاجيل الانتخابات أو الغاء الانتخابات من صلاحيات المفوضية، وعندما تقرر الرئاسة تاجيل الانتخابات جزئيا في جنوب كردفان هذا ليس من صلاحية الرئاسة، وانما من صلاحية المفوضية ولكنها "سكتت ساكت"، وكان ينبغي ان تقول ليس من صلاحية الرئاسة، والنقطة الأخيرة متعلقة بظلم كبير للسودانيين في المهجر، ونحن نقول ان المستحقين للتسجيل والتصويت لا يقل عن ثلاثة ملايين والتسجيل الذي تم بسبب اشياء لها علاقة بتقصير الوسائل التي اقترحتها المفوضية التسجيل الان 112 الفا وهذه "فضيحة"، وهذا يعني ان هنالك عيوبا اساسية، ونحن لانعتقد ان تكون هناك انتخابات من دون عيوب، ولكن في حدود 20% 15% لا ان تكون طاغية، ونحن طالبنا بالانتخابات باعتبار ان اي انتخابات ستغير الوضع إلى احسن، لان كل القوى السياسية مشتركة في الاطار التنفيذي أو التشريعي، ونحن وحدنا ربطنا المشاركة بالانتخابات، لذلك هي مهمة ولكن لابد ان تكون تحتكم للشعب، واذا لم تحتكم تفرز اوزانا غير حقيقية واوهام وتعطي شرعية غير مستحقة، لذلك طالبنا ببحث المشاكل في قمة سياسية للاتفاق على حل الاشاكالات وتاجيل الانتخابات حتى نوفمبر، دون ان يؤثر ذلك على تاريخ الاستفتاء، حتى تكون درجة النزاهة اكثر من 60% وان تكون النتائج مقبولة بصورة قاطعة، وبالوضع الحالي للاسف يعزز فكرة ان من يرى ان الانتخابات غير نزيهة ولا تقبل نتائجها.
* إلى اي مدى استطاع تحالف قوى جوبا احداث تنسيق في الانتخابات، وهل مازالت الحركة الشعبية بذات الفعالية في داخل التحالف، وما هو موقف الحزب الاتحادي الاصل، وهل صحيح تم التنسيق على المرشحين خاصة للمرشح لرئاسة الجمهورية؟
فيما يتعلق بموقف الحركة الشعبية لايوجد شك نحن مع الحركة في اطار قوى الاجماع الوطني، ومنذ مؤتمر جوبا نمت بين هذه القوى علاقات ستؤدي إلى اتفاق حول برنامج الوحدة الجاذبة، وفي حالة الانفصال علاقة اخوية مع الشمال، وهنالك صيغة للتنسيق في الانتخابات وتحت النظر والاجتماع الذي عقد قبل فترة هو الخامس ويضم مرشحي الرئاسة، وهذا الاجتماع الاول بحضور 9 من 11 والسيد ياسر عرمان ابدى موافقته على المذكرة التي ارسلتها اليه وانه ملتزم بقرارات الاجتماع، اما سكريتر الحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد فقد ابدى التزامه ايضاً، وقد اجتمع معي د. الشفيع خضر وابدى موافقته على الامر، وحاتم السر ايضا ابدى موافقة على محتوى المذكرة، وكنا قد ارسلنا للسيد عمر البشير مرشح المؤتمر الوطني نفس المذكرة ولم يحضر وارسل لنا برفيسور غندور، ولكنه لم يكن قد اطلع على المذكرة، المرشح البشير حر في ان ينضم لنا أو لا، اما البشير كرئيس للدولة نحن لنا معه "كلام" لان لديه كثيرا من الصلاحيات متعلقة بالانتخابات في مؤسسة الرئاسة، ولذلك نريد مقابلته، ليس بصفته مرشح وانما كرئيس للدولة لبحث مطالبنا بنزاهة الانتخابات، وغندور وعد بان ينقل الحديث للرئيس وان يحدد معه موعدا مع البشير كرئيس للجمهورية لمقابلة مندوبين من المرشحيين للنظر في مطالبهم المتعلقة في مؤسسة الرئاسة، ومتوقع ان يستمر هذا التضامن لان الاعضاء وافقوا على هيكل مشترك وتم الاتفاق على البرامج والحد الادنى من المطالب، واتفقوا على ضرورة ان هناك داعيا لمراجعة اداء المفوضية المالي والادراي لان هناك شكا في اداء المفوضية، وهنالك شك في كل الجهاز التنفيذي لانه منحاز للمؤتمر الوطني، وتساءل الناس عن كيفية التزوير لكن الاساليب في التزوير كثيرة مثل وجود بطاقات واخرى، ومادام هناك شك ممكن للناس ان يحتالوا ويحدث التزوير.
* مقاطعا: لكن عند زيادة اعداد الناخبين عن المسجلين يعاد التصويت في المركز، وماهي المشكلة في طباعة الاوراق في السودان أو خارجه؟
المشكلة في وجود خامة الورق موجودة عند حزب معين، والمثير للشك ان المؤتمر الوطني يسير في الحملة الانتخابية ليس كآلية للتناوب السلمي للسلطة وانما باعتبارها "حياة أو موت" وباعتبار ان رئيس الدولة إذا سقط سيسهل تسليمة للمحكمة الجنائية، وإذا نجح سيحميه ذلك من المحكمة، ولذلك الانتخابات بها عنصر متعلق بمصلحة كبرى لحزب من الاحزاب ان لايسمح بهذه العملية، والشاهد ان الاخوة المرشحين اتفقوا على الحد الادنى من المطالب واشياء اضافية لنزاهة الانتخابات واتفقوا على ان يكونوا "حزمة" واحدة، وان يكون لها مقرر ورئيس بالتناوب، والفكرة انهم استعرضوا الخيارات، والغالب اننا نريد انتخابات لا بان تعطي شرعية للحزب الحاكم ولكن تكون احتكاما للشعب، وهذا يحتاج ضمانات ومادام ان هنالك اشكالات في درافور والمفوضية لايوجد خيار دون المطالبة بتاجيل الانتخابات حتى تتم الاجراءات المطلوبة لحل المشاكل حتى يطمئن الجميع ان الانتخابات بدرجة عالية من النزاهة.
* ذكرت بان المؤتمر الوطني إذا سقط في الانتخابات سيسهل تسليم الرئيس للمحكمة الجنائية، فهل إذا فزتم بالرئاسة ستسلمون الرئيس للمحكمة الجنائية؟
أنا كتبت كتاب "الانسان بنيان الله" من اهم فصوله بحث هذه القضية، وأنا منذ التسعينات اسعى لاقامة المحكمة الجنائية، لان الشعوب ترتكب في حقها جرائم من دون محاسبة، ولذلك نحن كقادة كان كل همنا لابد من وجود محكمة جنائية دولية، لان محكمة العدل لحل القضايا بين الدول، اما المحكمة الجنائية تحقق في كل جريمة ارتكبت في الحرب العدوانية والابادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، وهذه مسالة مهمة للعدالة الجنائية في بلداننا، لذلك موقفنا من الجنائية قديم وليس له علاقة بما حدث في دارفور، وعندما قامت المحكمة رحبنا بها ورحبت الحكومة الحالية بها ووقعت على نظام روما الذي عمل على تكوين المحكمة باعتبار ان هذه آلية للعدالة الجنائية، وهذا الامر حتى منتصف التسعينات لا خلاف عليه، وفي 2004 جاء وفد يمثل المحكمة في ديسمبر وانعقدت ندوة في دار المحامين السودانيين وتحدثت بان لا نوقع على المحكمة فقط وانما المصادقة عليها، وايد هذا الامر وزير العدل علي محمد عثمان يس وقال انه قدم مشروعا للحكومة بالمصادقة، وهذا الحديث يؤكد ان الحكومة متفقة مع المحكمة على التطور القانوني، وفي ذلك العام زرت دارفور والمعسكرات والتقينا بالاهالي واتينا بحديث واضح اعلنته في مؤتمر صحفي في 16 يونيو 2004م وقلت فيه ان جرائم حرب وقعت في دارفور، ولجنة دفع الله الحاج يوسف التي كونتها الحكومة تحدثت عن هذا الامر، وقلت ايضا إذا لم تقم آلية حقانية للتحقيق والمحاكمة للجناة وانصاف الضحايا حتما الأسرة الدولية ستتحرك لانها تحكم بميثاق الامم المتحدة الذي يجبرها بالتحرك، وهذا الحديث لم يعط اي اهتمام، وفي اكتوبر من نفس العام في زيارة وزير الخارجية الامريكي كولن باول للسودان قال لاتوجد ابادة جماعية في دارفور، وعندما انتقد أُرسل وفد من المحامين الامريكين وعاد وقال ان هنالك جرائم ابادة جماعية في دارفور، وهذا الحديث لايقوله دون اطلاع مجلس الامن ومجلس الامن كون لجنة دولية برئاسة القاضي انطونيو كاسياس ومعه عدد من ممثلي المنظمات الحقوقية من ضمنهم محمد فايت الذي يمثل المنظمة العربية لحقوق الانسان وزاروا درافور، وأنا التقيت بهم وقالوا انهم سيكتبون تقريرا لمجلس الامن، والمجلس تداول هذا التقرير، وفي هذا الوقت صوت على التقرير المجلس بالاجماع بما فيه اصدقاؤنا الصينيون والروس اشتركوا في القرار بان هذه القضية ان تحال إلى المحكمة الجنائية بموجب القرار 1593.. هذه الخلفية حتى اوضح هذا الامر ليس مؤامرة ونحن عندما صدر القرار رحبنا به وللاسف تم التعامل مع القضية بانفعال و"جهل" وبالفعل ورد الفعل ادى لاصدار قرار اعتقال رئيس الدولة والمؤتمر الوطني قال "انها مؤامرة" واخوة قالوا ان يسلموا الرئيس، ونحن قلنا لا لان في مثل كل دول العالم ومثل جنوب افريقيا التي ارتكبت فيها جرائم تم الاتفاق على التوفيق بين العدالة والاستقرار، وهنالك حقائق جديدة ومانفعله مع الحقائق اقترحنا حزمة من الاجراءات فيها بدلا عن المحكمة الجنائية "محكمة هجين" تتكون في السودان تطبق القانون الدولي هي يمكن ان تقبل من مجلس الامن لانه يقبل التفاوض، وإذا قبل هو الذي يخاطب المحكمة الجنائية، وإذا اصبحت رئيسا للجمهورية اريد ان اوفق بين العدالة والاستقرار، لان البشير ليس مجرد فرد لانه يمثل قوة اجتماعية وسياسية، وتسليم البشير لن يكون "آمناً" والخط الذي ساذهب فيه للتوفيق بين العدالة والاستقرار بمعادلة يقبلها مجلس الامن


-----------------------------------
الديني والدنيوي في حملة الإنتخابات السودانية

السودانى


الكاتب بقلم: د. إبراهيم الكرسني
الأحد, 21 مارس 2010 07:06
بقلم: د. إبراهيم الكرسني


لقد ذهلت حقا أن يكون التضليل بإسم الدين مستمرا، وبنفس هذه الدرجة من الكثافة، بعد ما يزيد على العقدين من الزمان لأسوأ إستغلال للدين الإسلامي الحنيف فى أمور دنيوية بحتة، ولا علاقة لها البتة، لا من قريب أو بعيد بالآخرة أو يوم الوعيد!! لقد كنت أظن، وإن بعض الظن إثم، إن الشعب السوداني قد إكتسب مناعة كافية، بعد التجربة المريرة التى عاشها تحت هذه الكذبة البلغاء لنيف وعشرين عاما من المتاجرة بالدين الحنيف، من أن يستمع، مجرد الإستماع، لمن يرفعون هذه الشعارات المتمسحه بإسم الدين، ناهيك عن الإستجابة لنداءاتهم المضللة مرة أخرى.
لكنني أكاد أجزم الآن، وبعد مشاهدتي لبعض الحملات الإنتخابية لثلاثة من المرشحين لرئاسة البلاد، بأنني أتمتع بقدر من السذاجة لا أحسد عليه، أو قل كنت أعيش "أحلام ظلوط" التي، لا قدر الله، سوف تنتهي بكابوس وطني لا يعلم مداه إلا الله! المرشحون الذين أتيحت لي فرصة مشاهدة أجزاء من حملاتهم الإنتخابية هم مرشحو الحزب الحاكم، والحزب الشيوعي وآخر مستقل.
تميزت حملة الحزب الحاكم بجرعة دينية مكثفة وزائدة عن اللزوم، حسب تقديري، حتى على القدرات الذاتية للمتدينين البسطاء من أبناء وبنات الشعب السوداني على تحملها. جرعة دينية مكثفة لو سمعها الأنبياء والمرسلون الذين جاءوا بالرسالات السماوية، لرفعوا حواجبهم دهشة، وقطبوا جباههم الطاهرة غضبا من أنبياء آخر الزمان الكذبة، الذين تجرأوا على صحيح الدين، وإنحرفوا به عن مقاصده النبيلة، ليحققوا به كسبا دنيويا رخيصا، أبعد ما يكون عن الأهداف السامية التي نزلت من أجلها الأديان.
* عشرون عاما من الكذب بإسم الدين.
* عشرون عاما من الفساد الإداري والمالي المطلق.
* عشرون عاما من القتل والتقتيل لأبناء الشعب من المعارضين السياسيين، بعضها فى من تجاوز السبعين من العمر، والبعض الآخر ليلة عيد الفطر المبارك.
* عشرون عاما من إذلال الشعب.
* عشرون عاما من التنكيل بالمعارضين السياسيين في السجون وبيوت الأشباح.
* عشرون عاما من تجويع الشعب.
* عشرون عاما من الموت بالأمراض المستوطنة.
* عشرون عاما من تجهيل وتغييب الشعب.
* عشرون عاما من التخريب الأكاديمي بإسم ثورة التعليم العالي.
* عشرون عاما من جلد وقهر نساء السودان بإسم إحترام المظهر العام.
* عشرون عاما ملاحقة لمهمشي المدن، كستات الشاي، بإسم تنظيم العمل.
* عشرون عاما من تشريد خيرة أبناء وبنات الشعب من الكوادر المؤهلة بإسم عدم الولاء السياسي لنظام التوجه الحضاري.
* عشرون عاما من الحروب الأهلية التي لا يزال بعضها يشتعل حتى وقتنا الراهن فى إقليم دارفور.
* عشرون عاما من الإفلاس والتدهور الأخلاقي الذي أزكم الأنوف، أسألوا دار المايقوما للأطفال مجهولي الهوية، إن كنتم من المشككين.
* عشرون عاما من العطش، في بلد حباها الله بأمطار غزيرة وبأطول أنهار العالم، حتى جف الزرع والضرع.
هذا قليل من كثير من الحصاد المر الذي خلفه لنا حكم الإنقاذ بإسم الدين والإرادة الإلهية، ثم يأتي لنا مرشحهم لرئاسة الجمهورية ليقول لنا إنه ينوي تولي أمور البلاد إلى أبد الآبدين لأن الهدف من هذه الحملة ليس سوى، "هي لله.. هي لله.. لا للسلطة ولا للجاه"..!! كنت أعتقد حتى وقت قريب بأن هذا الشعار وحده سيكون كافيا ليسقط أي مرشح للرئاسة، يكون متوشحا به. لكنني، وكما أسلفت القول سابقا لا يزال البعض منا فى سنة أولى ديمقراطية، حيث توقع وأقر مرشح الحزب الشيوعي، بنفسه وعلى الملأ، بفوز مرشح الحزب الحاكم المنافس له، ومع ذلك لا تزال حملة الحزب الشيوعى للرئاسة متواصلة على قدم وساق!.
هل يعقل أن تسيطر قوى الهوس الديني مرة أخرى على مقاليد الأمور في البلاد، وتتحصل على شرعية دستورية لا تستحقها، بعد كل ما فعلته بالشعب السوداني، وبعد أن أذاقته الأمرين، وحيث لا تزال آثار الجرائم التي إرتكبتها بإسم الشعب والوطن ماثلة للعيان، لا يراها إلا من عميت بصيرته، أو أصيب بالحول السياسي، أو الخرف السياسي، وهو مرض شائع هذه الأيام على كل حال!؟.
كنت أظن كذلك بأن فرصة مرشح الحزب الحاكم بالفوز بالرئاسة ضئيلة للغاية، حتى لو ترشح ضده شخص واحد فقط من مجهولي الهوية السياسية! كل هذه الظنون قامت على الحصاد المر لحكم الظلم والإستبداد الذى ذكرت بعض أهم معالمه سابقا. لكن ما شاهدته عيناي من خلال هذه الحملات أثبتت لي بأن ذاكرة الشعب السوداني ليست قصيرة فقط، وإنما أصابها الخرف والشيخوخة، ولا أمل في تنشيطها أو علاجها إلا بأخذ المزيد من "دروس العصر" تحت الأنظمة الدكتاتورية، عسكرية كانت أو مدنية!؟.
أما المرشح المستقل لمنصب الرئاسة فأمره عجب. لقد أثبت هذا المرشح، ومن فوق منبر إعلامي مشهود له بالكفاءة المهنية، ومشاهد على مستوى العالم، بل يمكن أن أقول بأنه أكثر أجهزة التلفزة مشاهدة، حتى وإن إقتصرت برامجه على المشهد السياسي، وعبر لقاء مباشر بث معه قبل أيام فقط، بأنه مرشح للدار الآخرة بدرجة فارس لا يشق له غبار، حيث أقر، بعضمة لسانه، بأنه وريث الأنبياء والرسل منذ عهد إبراهيم، عليه السلام. هذا المرشح، خريج العلوم السياسية من أحد أعرق الجامعات السودانية، قد أدهش مقدم البرنامج، الحاذق لمهنته، بصورة تثير الشفقة والرثاء، من كثرة تأكيده على أن معركته ليست للسياسة، وإنما موضوع دين ودار آخرة في المقام الأول!!. عندها أضطر مقدم البرنامج على تذكيره، ولأكثر من مرة، بأن لغو الحديث الذي أكثر من تكراره لا يتناسب مع مرشح لأعلى منصب دستوري، ألا وهو رئاسة البلاد، وإنما مع إمام جامع!! فقط أضيف إليه، من عندي، شرط أن يكون مأموميه زمرة من الجهلة، أو الأميين عديمي الذكاء الفطري، أو عديمي الضمير من المتعلمين الإنتهازيين، حتى يستمعوا له!.
أما المرشح الثالث لرئاسة الجمهورية فهو مرشح الحزب الشيوعي الذي إستضافته قناة النيل الأزرق، في لقاء مباشر بمنبر وكالة سونا مساء الثلاثاء الماضي، وفي معيته بعض من أركان حملته الإنتخابية. لقد إتضح منذ البداية، ومن الأسلوب الإستفزازي الذى أديرت به الجلسة، بأن المقصود بها ليس إدارة حوار سياسي مع مرشح للرئاسة، بقدر ما المقصود منها محاكمة الحزب الشيوعي، منذ أن وجد فوق تراب الوطن، ممثلا في سكرتيره العام. للأسف لقد نجحت القناة في تحقيق هدفها، وبأسلوب فج. لقد اقرت قيادات الحزب بذلك وأعلنته على الملأ، لكن من دون هجمة مضادة لتلافي هذه المؤامرة!!.
أعتقد أن الهدف الأساسي من وراء هذا اللقاء كان يتمثل في إصدار براءة ذمة لقادة الإنقاذ من جميع الجرائم والفظائع التى إرتكبوها إبان عهدهم الظلامي الظالم، وذلك من خلال دفع قادة الأحزاب الأخرى، وبالأخص الحزب الشيوعي، بالإقرار، وعلى الملأ، بأنهم قد خططوا، وشاركوا ونفذوا إنقلابات عسكرية في السابق، وبالتالي لايحق لهم، من الناحية الأخلاقية، الإعتراض على إنقلاب الإنقاذ، ولو من باب "لا تنهى عن خلق وتأتي مثله... عار عليك إذا فعلت عظيم"، حتى يمكن لقادة الإنقاذ الهروب سالمين من وجه العدالة، غير مساءلين من كل تلك الجرائم، بحجة أن من كان منكم بلا خطيئة، فليرمها بحجر!! هذا هو الفخ الذي نصبه مقدم البرنامج والذي، وللأسف الشديد، كان ضحيته مرشح الحزب الشيوعي للرئاسة، حيث أقر بذلك، حتى دون الإشارة إلى أن الإنقلاب الذى شارك فيه حزبه قد جاء عقب طرد نوابه المنتخبين من البرلمان، وعدم إنصياع الحكومة لقرار المحكمة العليا القاضي ببطلان ذلك القرار، وإستقالة رئيس القضاء على إثر ذلك. بمعنى آخر أن منافذ العمل السياسي قد سدت تماما أمام الحزب وحظر نشاطه، وبالتالي لم يتبق أمامه سوى العمل السياسي من خلال الدبابة!!؟؟.
أما ثالثة الأثافي، والتي تم التركيز من خلالها على الجرعة الدينية الزائدة للحملة الإنتخابية، فقد جاءت من خلال سؤال مباشر وجهه أحد الحضور للسيد مرشح الرئاسة. كان السؤال كالتالي، "أود أن أوجه سؤالا مباشرا وآمل أن أحصل على إجابة مباشرة: هل تصلي؟".. لقد شعرت عندها بحالة إعياء وغثيان من التردي الذى حاق ببلادنا والدرك الذى وصلت إليه لقاءاتنا الفكرية والسياسية. لكن المأساة تمثلت ليس فى السؤال الذى لا علاقة له على الإطلاق بموضوع الحلقة، والذى كنت أتوقع من مقدم البرنامج عدم السماح به أصلا، ولكنه قد أكد لي دقة حبك المؤامرة لتجريم الحزب الشيوعي، ممثلا فى سكرتيره العام فقط لا غير. أقول أن المأساة تمثلت في رد السيد مرشح الحزب الشيوعي على السؤال والتى كانت كالآتي،"ده نوع أسئلة محاكم التفتيش"، وهذا بالطبع مدخل سليم للإجابة التى لا أرى ضرورة لها مطلقا. ثم أردف قائلا، وليته لم يفعل ذلك، "أنا والله ما قاعد أصلي فى الوقت الحالي"!!؟؟.
كنت أتمنى أن يرفض السيد مرشح الحزب الرد على هذا النوع من الأسئلة. بل أن يقرر من بداية الحلقة بأنه سوف لن يرد على أي سؤال يتعلق بحياته الشخصية، بما في ذلك معتقداته الدينية، حيث أن المعركة معركة سياسية من الطراز الأول وليست دينية، وأن المنصب الذي يجري حوله السباق هو منصب رئيس الجمهورية، وليس إمام جامع أو شيخ خلوة أو شيخ طريقة!! لكن إجابة مرشح الحزب، وللأسف الشديد، قد قدمت أقوى بينة يمكن أن يقدمها خصومه بغرض محاكمة الحزب الشيوعي، ألا وهي تهمة الإلحاد التي ألصقوها، زورا وبهتانا بالشيوعيين. فهل هنالك حجة ودليل أقوى من إقرار السكرتير العام بنفسه بأنه لا يؤدي مناسكه الدينية بإنتظام!! والإعتراف هو سيد الأدلة، كما يقول أهل القانون بذلك!! ويا بخت صحائف، من قبيل الإنتباهة وأخواتها، والتي ستكون أكبر عناوينها الرئيسية في الأيام القادمة من قبيل، "الشيوعيون يعترفون بإلحادهم"، وما شابهها!! أليس من المحزن حقا أن يمنح البعض خصومهم الذخيرة التي سوف يصوبونها على صدورهم!!.
لقد نجحت قناة النيل الأزرق، وبنجاح تام في محاكمة الحزب الشيوعي، والذي كان من الممكن له أن يحول الدقائق القليلة التي أتيحت له لمحاكمة نظام الإنقاذ وقياداته، من خلال الجرائم التي إرتكبوها في حق الشعب والوطن، والتي لا تحتاج إلى دليل. كما أتمنى أن لا تنجح هذه القناة مرة أخرى في محاكمة الأحزاب الأخرى، من خلال إستجواب مرشحيها لرئاسة الجمهورية، حتى لا تكون مثل هذه البرامج هي نوع من الدعاية المجانية لمرشح الحزب الحاكم، سواء كان ذلك بوعي، أو بغير ذلك، مع زيادة الجرعة الدينية القاتلة لكل مشروع سياسي يدعو للتغيير والفكاك من ظلمات الوضع الراهن!!؟؟.

Post: #170
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-21-2010, 01:32 PM
Parent: #169

المهدي: السودان يدفع ثمن أخطاء البشير

السودانى

الأحد, 21 مارس 2010 07:53


اعتبر مرشح حزب الأمة القومي لرئاسة الجمهورية الإمام الصادق المهدي أن القوى السياسية المعارضة لن تقبل إعادة انتخاب مرشح المؤتمر الوطني المشير عمر البشير رئيسا للجمهورية في الانتخابات القادمة بأساليب فاسدة، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى تأزيم مشكلة السلطة في السودان.
كما رأى في مقابلة مع الجزيرة نت أن انتخاب البشير "سيساهم في شلل الدولة السودانية دوليا، والحيلولة دون اتفاقية سلام دارفور، وقيام انفصال عدائي في الجنوب".
وأوضح أنه في حال نجاحه في الانتخابات فإنه لن يقوم بتسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية باعتبار أن ذلك سيقود لعدم استقرار في السودان "ولهذا يجب أن نوفق بين العدالة والاستقرار.. ولذلك لا نسلمه ولكن ليس بإهمال المحكمة ولكن بمعادلة من داخل إطار روما يقبلها مجلس الأمن ويتحرك في إطارها".
وأكد المهدي أن البشير يريد حماية نفسه من المحكمة الدولية بترشحه مضحيا بمصالح السودان، وأوضح أن رئيسا مطاردا لا يمكن أن يتحرك بما فيه الكفاية، وسيؤدي انتخابه إلى أن يبقى السودان مشلولا.
وقال أيضا إن الانتخابات -إذا نجح البشير- ستخلق أزمات للسودان بدل أن تحل أزماته، مشيرا إلى أن الإصرار الغربي على عدم تأجيل الانتخابات وحديث بعض الدوائر اليمينية الأميركية عن حتمية نجاح البشير، إشارات تفيد أن الغرب يريد تمزيق السودان بذريعة بقاء البشير.
وقال المهدي ان أخطاء كثيرة وقعت في البلاد منذ انقلاب الرئيس الحالي عمر البشير "هي التي يدفع السودان ثمنها الآن".
وأشار إلى أن إعلان النظام بأن توجهه عروبي إسلامي فحسب "كان أكبر تلك الأخطاء، وهو الذي دفع أحزاب الجنوب إلى التفكير في تقرير المصير".
وأكد أن المعالجة الخاطئة لمشكلة أبيي ومحاولة تغيير الوضع الاجتماعي في دارفور، كانت من بين تلك الأخطاء كذلك.
واعتبر أن انفصال الجنوب لا محيد عنه إذا استمرت سياسات المؤتمر الوطني على ما هي عليه، ولكن الأسوأ أن الانفصال سيتم بصورة عدائية "تخلق في الجنوب دولة معادية للسودان تساهم في الاستقطاب بين دول وادي النيل".
وقال المهدي إن حزبه يسعى حتى الآن لتشجيع وحدة فيها كثير من العدالة مع الجنوبيين، ويسعى كذلك إلى توقيع بروتوكولات مع الجنوبيين تخفف من العداء الذي يمكن أن يحدث في حال الانفصال.
كما انتقد ترشح البشير، وقال إنه حاول الاتفاق مع حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية كي يجدوا له بديلا يشرف على استفتاء الجنوب وسلام دارفور، ولكنهم لم يقبلوا.


-----------------------
عرمان يدعم مطالب الاحزاب بشأن لقاء مؤسسة الرئاسة لتهيئة المناخ للانتخابات الحرة
الخرطوم : محمد الحلو



اعلن مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان لرئاسة الجمهورية الاستاذ ياسر سعيد عرمان دعمه ومساندته الكاملة لمطالب القوى السياسية لمقابلة مؤسسة الرئاسة لتهيئة المناخ الملائم لاجراء الانتخابات القادمة بغض النظر عما يسفر عنه الاجتماع سواء كان تأجيل الانتخابات او اجرائها في موعدها واقترح اقامة شراكة جديدة مع المؤتمر الوطني وكافة الاحزاب السياسية عقب تنازل مرشح الوطني للرئاسة كشرط اساسي للشراكة الجديدة لصالح الحركة الشعبية من اجل وحدة البلاد ووصفه بانه مرشح الانفصال منتقدا توجيه الرئيس البشير بفصل الاطباء المعتصمين عن العمل معلنا مساندة الحركة لقضية الاطباء العادلة مبينا بان قضية

دارفور بها قضايا لا تحتاج لتفاوض مطلقا مثل اعادتها لاقليم واحد كما كانت عليه في السابق وقضية الاراضي والحواكير بالاضافة للتعويضات الفردية والجماعية.
وقال عرمان في مؤتمر صحفي عقده امس بدار الحركة الشعبية بالخرطوم ان قضية دارفور عقب زيارته للاقليم بها قضايا لا تحتاج للتفاوض الذي اصبح علاقات عامة فقط مشيرا الى انه آن الاوان لاصدار قرارات رئاسية لقضية الاراضي والحواكير مبينا بان اراضي دارفور يجب ان تعود لاصحابها من مواطني الاقليم وانها لا تحتاج لتفاوض او غازي صلاح الدين مبينا بان الذين اتوا من خارج دارفور اما ان يصبحوا لاجئين او يذهبوا لحيث ما أتوا بالاضافة للاموال التي تصرف على القنوات الدولية والفنادق والدبلوماسية تكفي للتعويضات الفردية والجماعية مشددا على ضرورة اعادة دارفور للاقليم الواحد معتبرا هذه القضايا خارج التفاوض مثلها مثل حماية المدنيين.
وابان عرمان ان الخلل الرئيسي في دارفور ان المؤتمر الوطني يعتقد بان القضية أمنية وعسكرية بالرغم من ان رؤية الحركة توضح بانها جزء من قضايا التهميش الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي لحق باقاليم اخرى كاشفا عن اجتماع عقدته قيادة الحركة مع لجنة الاطباء واعتبر قرار الفصل الذي وجه الرئيس البشير يخص المؤتمر الوطني وحده واصفاً له بالسئ وقال بانه جزء من ممارسات الانقاذ الاولى وفيه انتهاك صريح للدستور واتفاقية السلام الشامل الا انه قال الاسوأ اعلان الجهاد ضد الاطباء وزاد : من باب اولى اعلانه ضد جهات عديدة.
واكد عرمان وقوف الحركة مع الاطباء الا انه استغرب اكتفى البروفيسور غندور بالصمت حيال قضية الاطباء الذي يعتبر واحد منهم ولكنه تحول لعامل وفقا لسياسة نقابة المنشأ وامتدح الاطباء الذي وصفهم بالشجعان وقال بانهم قدموا درس وخلعوا ضرس نقابة المنشأة التي اتضح بانها سيئة مؤكدا دعمهم لاعادة نقابة الاطباء الشرعية منتقدا احتلال ميز وخيمة الاطباء مشيرا الى ان الحركة الشعبية على استعداد لفتح دارها للاطباء مبينا بان الاضراب سيؤدي الى خطورة في صحة المواطنين الامر الذي اعتبره مرفوض وقال اذا استمرت قوات الامن واعلان الجهاد ضد الاطباء فان الحركة عقب تكوين لجنة لمساندة الاطباء على استعداد للخروج في موكب جماهيري مؤيد للاطباء.
واكد عرمان بان الحركة الشعبية عقب توجها للجنوب والشرق ووسط الشمال على ان تكمل الولايات في الفترة القادمة فانهم في غاية الرضا عن حملتهم الانتخابية لانهم اول حزب سياسي تكون في جنوب البلاد واستطاع ان يكون موجود بفعالية في كل مدن السودان واريافه بالاضافة للترشيحات التي انتظمت كافة المستويات بالنسبة للحركة الشعبية بالاضافة لدفع الحركة باربع نساء لمناصب الولاة في الوقت الذي فشل فيه المؤتمر الوطني في اختيار امرأة واحدة لتصبح والي، مشيرا ان حملتهم الوحيدة التي تحمل شعار وقدموا برنامج تفصيلي بالتركيز على القضايا وليس الافراد كاشفا عن تقديمهم لرؤيتهم الاسبوع القادم حول الخدمات والاقتصاد والبيئة باقامة احتفال في غابة الخرطوم لمخاطبة الناشطين في مجال البيئة لقطع الطريق امام المستثمرين الذين يريدون اغلاق الواجهات لنهر النيل مطالبا بضرورة الاحتفاظ بالمقرن للاجيال القادمة مشيرا الى انهم ضد البناء في واجهة النيل وجعل الخرطوم مثل دبي.
وطالب عرمان بعدم الاستهانة بمطالبة القوى السياسية لتأجيل الانتخابات محذرا من مغبة الحديث عن انها احزاب سفارات داعيا لضرورة الحوار بين كافة الاحزاب الوطنية وعلى ان تكون المفوضية القومية للانتخابات محايدة بحيث لا تكون فنية لا علاقة لها بما يجري من امور سياسية مبينا بان الحركة تقود الانتخابات بتأييد جماهيري واسع وسوف تسخره لانفاذ اتفاقية السلام الشامل والتحول الديمقراطي.
ووجه عرمان انتقادات شديدة اللهجة لمرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية وقال بانه لن يفعل شئ سواء اضاعة الوقت وعزا ذلك الى انه لا يستطيع ان يقنع الجنوبيين بالوحدة لانه اعلن الجهاد ضدهم وقاد حرب لمدة عشرين عاما واصفا مرشح الوطني بانه مرشح الانفصال ولا علاقة له بالوحدة الطوعية وان اصداره لامر بفصل الاطباء اكد بذلك على انه ليس لديه برنامج مشيرا الى ان العطاء يقصد به مواصلة النزوح والتشريد حاثا الشعب السوداني للاختيار بين الوحدة والديمقراطية والتشريد والقمع والانفصال الذي استخدم عشرين عاما دون فائدة.
وقال عرمان خلال رده على اسئلة الصحفيين ان وزيرة الصحة تتبع للحركة الشعبية الا انها نأت بنفسها بوضوح من قرار فصل الاطباء الذي يتحمل مسؤوليته الرئيس البشير مبينا بان الوزيرة تقف ضد القرار مبينا بان المؤتمر الوطني يسيطر سيطرة تامة على الوزارات مشيرا الى ان الحركة سوف تتخذ خطوات اخرى اذا استمر العمل ضد الاطباء مبينا بان موقف الوزيرة واضح عقب اجراء اتصالات معها من قيادة الحركة وقال ان المؤتمر الوطني اذل الاطباء مرارا وتكرارا وزاد يكفي وجود (5) الاف طبيب سوداني ببريطانيا بالاضافة لوجود اخصائي مقابل كل مائة الف مواطن في البلاد.
واكد عرمان بان الحركة ترى ان المناخ السياسي والفني لا يبشر بنزاهة الانتخابات مؤكدا وقوفهم مع القوى السياسية في كثير من التجاوزات التي تمت في السجل الانتخابي والاحصاء السكاني الاخير وتوزيع الدوائر الجغرافية بالاضافة لسيطرة المؤتمر الوطني على كثير من الفنيات مشيرا الى ان تلك القضايا في حالة عدم حلها ستؤدي الى ما لا يحمد عقباه مبينا بان الانتخابات يجب ان تفرز مناخ السلام، واشار الى ان مذكرة القوى السياسية موجهة للبشير وسلفاكير وعلي عثمان.
واضاف عرمان بان الحركة ترى بانه يجب الجلوس مع القوى السياسية التي تطالب بتأجيل الانتخابات مشددا على انهم يدعمون الحوار والجلوس اما التصحيح الفوري للخلل الفني والسياسي للذهاب للانتخابات او البحث عن مخارج اخرى حتى لا ندخل انتخابات مضروبة محذرا من الفساد للمناخ الفني والسياسي وزاد : لا نريد ان نقطع بالتأجيل او عدمه مبينا بانهم يدعمون القوى السياسية لجلوسها مع مؤسسة الرئاسة لان الانتخابات ملك المجتمع السوداني وليس ملكا للمؤتمر الوطني داعيا لضرورة ان تؤدي الانتخابات لتبادل سلمي للسلطة عبر النزاهة الا انه قال المناخ الحالي غير نزيه وفي حالة جلوس القوى السياسية بامكانها الوصول لحلول سواء تصحيح الاخطاء وقيامها او تأجيلها وقال نحن مع بحث الخيارين داعيا الوطني الا يقف حجر عثرة ضد الاجتماع حتى لا يكون ضد استقرار الوطن.
وكشف عرمان عن قرار سيتخذه فور وصوله القصر الجمهوري بدعوة عقد مؤتمر دستوري للقوى السياسية وكافة اقاليم السودان بالاجابة على سؤال كيف يحكم السودان؟ الذي ظل بلا اجابة منذ عام 1956م وتكوين مركز جديد وتعهد في حالة فوزه بالانتخابات تغيير كل السياسات التي تصدر من الخرطوم وشنت حروب ضد دارفور واعلنت الجهاد ضد الجنوب وجبال النوبة والنيل الازرق وقال يجب ان تتحول الى لغة الحوار مشيرا الى ان السيدة ربيكا قرنق القيادية المؤسسة للحركة الشعبية كان ينبغي ان ترافق وفد الحركة لاقليم دارفور الا ان وفاة والدها حالت دون ذلك ولكنها قال سوف تأتي وتشارك بل تقود حملة رئاسة الجمهورية للحركة في الشمال.
وانتقد عرمان قيادات المؤتمر الوطني في دارفور وعزا ذلك الى انهم ذو ألسنة متعددة بقولهم ان القوى السياسية خائفة من الانتخابات ولكن زيارتهم اثبتت بالدليل القاطع انهم يرتجفون ويريدون كسب الانتخابات بأجهزة السلطة وقال بانهم اخرجوا لنا الدبابات ومنعوا النازحين وهددوا الموظفين مع ذلك ان كل اهل دارفور هبوا للاستقبال قائلا : لذلك نقول دارفور اعلنت واثبتت خوف الوطني من الجماهير وزاد : اكبر مصوت للمؤتمر الوطني اجهزة القمع ويعتمد في الانتخابات القادمة على الحسابات والدبابات وانتقد الاحداث التي تأثر بها قاطني الصالحة لمجرد تأييدهم ورفع صورة مرشح الحركة للرئاسة وقال ان الموضوع اصبح يحتاج لتغير كامل.
وقال عرمان ان الرئيس بما له وعليه امضى عشرون عاماً وآن الآوان له ان يترجل واعتبر ذلك مفيد له وللسودان وزاد : الاهم ليس انتخاب البشير ولكنه استقرار السودان والبشير لا يستطيع ان يكسب الوحدة وان يحل قضية دارفور وغيرها من القضايا، وعرض على الرئيس البشير التنازل من الترشيح للرئاسة للقيام باجراء شراكة اجماع وطني مع كافة القوى السياسية ودعا البشير للتنازل لشركائه في الحركة في الانتخابات لانها تستطيع ان تحل القضايا الأربع التي تواجه السودان في الوحدة الطوعية بان تتحمل الحركة الوحدة وتقدم برنامج جديد لكسب ذلك وحل قضية دارفور لان الحركة شخصتها بطريقة سليمة وبالتالي بامكانها حلها باصدار قرار جمهوري لتعود دارفور اقليم واحد كما كانت عليه في السابق متعهدا بان الحركة في مقدورها احداث التحول الديمقراطي بالاضافة لتعاملها مع قضية المحكمة الجنائية الدولية بما يجلب الحفاظ على المصالح الوطنية السودانية.
ووجه عرمان انتقادات عنيفة لمجلس الصحافة لمواقفه الكثيرة السيئة وطريقة تكوينه المعيبة وقال انه ظل يكمم افواه الصحفيين واعتبره جزء من الخلل مبينا بان المؤتمر الوطني يعمل على افراغ مفوضية حقوق الانسان برفضه لترشيحات الحركة بالدكتور امين مكي مدني والاستاذة آمال عباس والاستاذ محجوب محمد صالح. وقال عرمان ان تصحيح الاخطاء لا يتم الا بتحالف الاحزاب وازاحة المؤتمر الوطني من السلطة.
ويذكر ان الاستاذ ادورد لينو ابيي مرشح الحركة الشعبية لولاية الخرطوم شكل حضورا انيقا في المؤتمر الصحفي بجانب الاستاذ ين ماثيو شول الناطق الرسمي للحركة الشعبية الذي قدم المؤتمر الصحفي

-----------------------------------

في سياحة الأثنين وثلاثين ساعة

صلاح قوش: لم آت لدعوتكم لتصوتوا لي . فأنتم الذين ورطموني في هذا المعترك


نحن نعمل للبرنامج ، ولا نعمل للأفراد . وعلينا أن نلتقي على كلمة سواء


الله الله على الجد . والعمل الجاد يكون بعد الإنتخابات .. نحن لا نرجع إلى الوراء ولكنا نرمي إلى قدام
التاريخ كشف عن سره . التغيير عبر عن نفسه . الحاضر طلب المزيد .. والمستقبل أطل بكل آماله وأحلامه ، بكل ما يرجو أن يتحقق فيه، وكان ذلك في الدائرة (5) بمروي .
وتواصلت الحركة .. حركة السياحة ، من ( حلوف) بنوري، إلى مسجد (القلعة) في نوري أيضاًَ، إلى استاد الرياضة في كريمة. وأنطلق بعد ذلك إلى (الباسا) حيث المهرجان الشعبي الضخم الذي أقيم تكريماً للمواطن الرمز، الوطني المعروف ، الرجل الشهم، العظيم والكريم، مأمون أحمد محمد .
في ذلك المهرجان ، ومشاعر الود والمحبة والإخاء والوطنية تغمر الحاضرين.. نظرت فإذا

بي اجد عيني تعائق الألوف من الشباب ، وإذا بي أجد نفسي أخاطب الليل بكلمات من القصيدة الرائعة التي خاطبه بها الشاعر الكبير والملهم إبراهيم بن عوف، وخلدها بصوته ولحنه الفنان الشاب الراحل ياسين عبدالعظيم.
والتي مطلعها:
يلا ياليل الغلابة ولمنَّي
ولفني وأبلعني في جوفك
هناك وضمني
ياليل ياليل
وما يهمني منها هو هذا المقطع..
إن بقيت ما عرفت اسمي تعال
لي جايْ
ما أنا الزول المسطر في كتاب
صمتك غنايْ
ما أنا الروح المعذبة في منامي
وفي صحايْ
ما أنا الفي الواطه قاعد وشايفو
فوق نجمك غنايْ
ليك حق إن ما عرفتني مين أنا
أنا ما الوليد الشفتو قبال كم سنه
وهسي جيتا لقيتو شايب وفوق
عصا الريد منحني
هذا هو المقطع الذي يهمني ، لأني عندما خرجت من هناك كنت ولداً لا يتوقع أن يكشو رأسه الشيب ، وعندما عدت إلى مسقط رأسي، لم تكن في رأسي شعرة واحدة سوداء.. لكن هذا اليس حديثنا اليوم.. وما يهمنا هنا هو كيف كانت الروح التي طغت على الحركة المتصاعدة التي استغرقت اثنين وثلاثين ساعة .. ماالذي تميزت به تلك اللقاءات على ما عرفناه قبلها .. وكيف .. وكيف؟
ما يلفت الإنتباه أن المواطنين هناك بدوا وكأنهم على موعد بأن يضعوا أنفسهم في ساحة واحدة، .. ساحة اخلاقية، بحيث لا تبدر منهم كلمة نابية ولا عبارة جارحة، ولافكرة شاذة ، ولا أسلوب مرفوض بمنطق السلوك الإنساني المطلوب والمرغوب.. مرشح الدائرة الفريق أول مهندس صلاح عبدالله قوش الذي وقف في كل اللقاءات السياسية التي تمت خلال تلك (السياحة) السياسية، كان يخاطب أبناء دائرته باللغة التي تجمع شتاتهم، وتوحد كلمتهم وتربطهم بوطنهم الكبير السودان.. لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى من يقفون ضد ترشيحه.. بل أعلن : إنه ليس ضد الطرق الصوفية.. ليس ضد الختمية ، ولا التجانية ولا العجيمية.. وأنما هو من أجلهم جميعاً .. وما يريده منهم هو (البرنامج ) الذي يخدم دائرتهم ويعوضها عما فاتها.. وينفتح على احتياجاتها السياسية والإقتصادية والإجتماعية .. وبعد ذلك يترك الأمر للناخبين.. ليقولوا كلمتهم، ويحددوا رأيهم، ويعطوا صوتهم للبرنامج الذي يعتقدون أنه يخدم دائرتهم بل أكثر من هذا ربط بين مسئولية مؤيديه عن دائرتهم، ومسئوليتهم عن وطنهم الكبير.. عن إنسانه في كل مدنه وقواه. عما يحقق أمن هذا الوطن واستقراره. وكانت البداية في (حلوف) بنوري.. هنالك أعلن مخاطباً أهله في نوري : إنه لم يأت ليطالب أهله في نوري ليصوتوا له ، لأنهم هم الذين ورطوه في هذا المعترك.. وأقول.. ان هاجسنا الأكبر هو الصراع الذي يهدد (هويتنا) في هذا البلد الذي ظل متأرجحاً بسبب ذلك الصراع .. وما يمكننا من حسم قضيتنا مع أعداء وطننا ، هو (البرنامج) الذي يجب أن يصوت له المواطنون.. ونحن نعمل للبرنامج، ولا نعمل للأفراد .. وهم أي أبناء الدائرة هم الذين ينفذون هذا البرنامج في كافة المستويات.
إن علينا أن بندأ ، وأن نلتقي على كلمة سواء، وأن نتجاوز الخلافات، ونعرف أن ذلك يعطي لصوتنا قيمة.. كذلك علينا ان نعرف أن العمل يبدأ بعد الإنتخابات، لأن دائرتنا تحتاج للكثير، ووطننا يحتاج للكثير. ومسئوليتنا بهذا كبيرة وخطيرة .. وعلينا أن نثبت أننا بحجمها ، وأننا قادرون على الأضطلاع بمسئولياتها.
إن علينا أن نعرف كيف نزيد دخل الفرد ، ودخل الأسرة ، علينا أن نسير على طريق التغيير الذي نريده، بل والذي علينا أن نصنعه ، وذلك يتطلب أن نعيد بناء البني التحتية، ودور الشباب، وغيرها هذه ليست أماني لأننا بالكلمة الواحدة، والرأي الموحد، وتضافر الجهود، يمكن أن نعيد بناء بلدنا لم يكن ذلك هو الحد الذي وقف عنده الفريق أول مهندس صلاح قوش.. بل أكثر منه ما أعلنه في المهرجان الرياضي الذي أقيم بإستاد (كريمة) وضم الألوف من الرياضيين من كل أطراف الدائرة، وقراها، كما شمل الآباء، والأمهات ، وناشئة الرياضيين، في ذلك المهرجان التاريخي أعلن في خطابه للمرجان: (ما دمتم قد قدمتمونا فالله الله على الجد.. نحن لا نرجع إلى الوراء . نحن نرمي إلى الأمام. نحن نعرف أن الذين أمامنا، هم رجال المستقبل . كما نعرف أننا نستطيع بهم أن نصنع التاريخ الجديد للسودان، ان اهتمامنا ليس قاصراً على الناشئة، وإهمال الموجودين.. وعلينا أن نصنع رياضيي الغد، في الوقت الذي نهتم فيه بشبابنا الذي يمارس الرياضة الآن، لننافس بهم في المنافسات القطرية، والإقليمية.
دورنا بهذا يصبح كبيراً. لأنه يضعنا أمام مسئوليات ثقافية ورياضية وصحية. نحن أذن مدعوون ومنذ الآن لأن نفهم أن العمل الجاد يكون بعد الإنتخابات وأن معركتنا مع التغيير والتطور تكون في ذلك الوقت وأننا لا يمكن أن ننجز مهمتنا الوطنية إلا بالبرنامج المحدد والواضح والمدرك لما تحتاج إليه الدائرة (5) وما يحتاج إليه الوطن كله.
وفي إطار ما تقدم فلقد ركز في حديثه في اللقاء الذي تم بعد صلاة الجمعة بمسجد القلعة على الوحدة الوطنية ، منطلقاً من أن مواطني المنطقة التي بها الجامع ظلت لسنوات طويلة معزولين عنهم قريبين منهم، لكنهم اليوم اقتربوا منهم، وربطت بينهم كلمات القرآن .. ربطت بينهم نار القرآن ، ربطت بينهم العلاقة النابعة من روح المودة والإخاء التي بشر بها القرآن
سكان هذه المنطقة من الحسانية والهواوير والمناصير، تظلهم مع اخوتهم في نوري مظلة التعاون والتكافل.. ورائع أن يعرف القاريء أن خلوتهم خرجت حتى الآن العشرات من حفظة وحافظات القرآن الكريم رائع أن يعرف أن الشيخ الذي أم المصلين في صلاة الجمعة من أبنائهم، وأن هذا الإمام قد اشاد في اللقاء السياسي الذي تم بعد صلاة الجمعة بالدور الذي لعبته منظمة (بنجد) التي سيأتي الحديث عنها لاحقاً.. وعن مواطني (نوري) الذين فتحوا أمامهم الأبواب ليشاركوا في عملية التغيير الحضاري التي شهدها السوان . كما أكد أنهم لن سيواصلون المسيرة التي بدأوها حتى نهايتها. فهم الآن يحتلون موقعهم مع الركب الحضاري الزاحف، ويتطلعون إلى أن يكونوا في مقدمته، ومن رواده . بقي أن أشير إلى أني قبلت الدعوة التي وجهت إلى رغم ظروفي الصحية الصعبة . وهناك أشار إلى الصديق العزيز السيد هاشم التركي أن كنت أريد أن أصل إلى قريتي ، واتفقد أحوال أهلي .. فعرفت ما يهدف إليه، وهو أنه يريد مني أن أرتاح قليلاً، لكن اعتذرت له قائلاً: انا بطبعي إذا بدأت عملاً لابد أن أتمه.. وسأكون معكم حتى تصل هذه (السياحة) إلى النقطة التي حددتها. أقول (السياحة) لأن لقاء الأهل والأقارب لان (ريحة التراب) الذي أستنشقه الأول أول ما جاء إلى الحياة.. لان منظر النخيل ومياه الجداول وموجات النيل التي تداعبها النسائم، لأن ذلك كله لابد أن يعيد صحة المريض والمرهق والتعبان وللذين تساءلوا عن علاقتي بالفريق أول مهندس صلاح عبدالله محمد صالح قوش .. أقول: لا تتعبوا أنفسكم . فانا لم أره وجهاً لوجه الا يوم الجمعة الماضي، ولم تكن بيني وبينه علاقة إلا علاقة الأهل، ورابطة ( الترابلة) أهلنا .. والمسئولية الوطنية القائمة على الوحدة والتضامن، والدفاع عن الوطن والمواطنين وهذه علاقة لن تنقطع .. فأريحوا أنفسكم .. والذي سألتم عنه الإجابة عنه إلا عندي وحدي .. فأنا موضوع التساؤل . وأنا صاحب الأختيار.
بين السطور
فرص اجراء الانتخابات في موعدها واحتمالات تأجيلها
ما هي الاسباب الظاهرة والخفية وراء حماس المعارضة لتأجيل الانتخابات؟
امريكا ترمي بثقلها لاجراء الانتخابات في موعدها وتسعى للفصل بين ملف دارفور والانتخابات
بقلم: احمد يوسف التاي
تزايد القناعات بفوز البشير من الجولة الاولى اضعف حدة المنافسة المتوقعة
ربما تفاجأ الشارع السوداني خلال اليومين الماضيين بتصعيد الدعوة لتأجيل الانتخابات العامة في البلاد رغم ان الدعوة نفسها تبدو موضوعية في بعض جوانبها وتستند الى مبررات مقبولة الى حد ما
وبالفاء نظرة فاحصة لمعطيات المسرح السياسي السوداني والظروف المحيطة بالدعوة لتأجيل الانتخابات يستطيع المراقب لتطورات هذه الاوضاع ان يشير الى بعض المفارقات والمزايدات السياسية وهذا بالقطع لا يمنع من الوقوف عند الاسانيد المنطقية والمبررات الموضوعية لاصحاب الدعوة للتأجيل ولعل مصدر الدهشة والمفاجآت التي سبقت الاشارة اليها في ان الدعوة لتأجيل الانتخابات جاءت في وقت تبقت فيه ايام قليلة من نهاية المدة المحددة للحملات الانتخابية وبعد ان استنفد كل المرشحين كل اساليب الدعاية الانتخابية في فرص متكافئة في وسائل الاعلام الشعبية ولا اقول الرسمية
ملابسات الدعوة للـتأجيل:
المتابع لموقف القوى المعارضة من التأجيل يلاحظ بوضوح ان هناك حماسا كاملا لدى عدد من المرشحين لسباق الرئاسة نحو تأجيل الانتخابات حتى نوفمبر المقبل ورغم ان القوى السياسية من اقصى اليمين الى اقصى اليسار ظلت تؤكد استعدادها لخوض الانتخابات في موعدها الا ان هذه القوى بدت متمسكة الى حد كبير بمقترح التأجيل ولعل ذلك يظهر بوضوح تام في تصريحات مسؤولي تلك الاحزاب والسؤال الذي يفرض نفسه الان لماذا تحمس القوى السياسية لتأجيل الانتخابات في هذا التوقيت بالذات وفي الزمن الضائع من الفترة المحددة للدعاية الانتخابية وفي وقت اكتملت فيه الاستعدادات لخوض هذه التجربة المعقدة والخطيرة ؟ وللاجابة على السؤال اعلاه لابد ان نشير الى جملة من المعطيات والملاحظات والاستنتاجات التي جعلت القوى المعارضة والمرشحين المستقلين تتحمس بشكل واضح لتأجيل الانتخابات تحت مبررات ازمة دارفور والخلافات حول نتيجة الحصر السكاني وذلك على النحو التالي:-
اولا: الاتفاق الاطاري:
لا خلاف في ان حلم تأجيل الانتخابات ظل يراود القوى السياسية المعارضة في البلاد وذلك لما يبدو من مظاهر قوة في الوقت الحالي لخصمها السياسي اللدود المؤتمر الوطني ولما يبدو عليها اي القوى السياسية من مظاهر ضعف في امكانياتها المادية والتنظيمية لمقابلة هذه العملية المعقدة هذا الحلم – التأجيل- بلا شك ايقظه وبعثه الاتفاق الاطاري الذي تم التوقيع عليه بين حركة العدل والمساواة والحكومة في العاصمة القطرية الدوحة مؤخرا وعشية التوقيع وبعد ترحيب القوى السياسية به اكد الصادق المهدي ان هذا الاتفاق الاطاري اذا مكن لتسوية سياسية لأزمة دارفور فمن البديهي ان يتم تأجيل الانتخابات .
ومنذ ذلك الوقت سرت رغبة جامحة لدى قوى تحالف جوبا وبعض القوى في تأجيل الانتخابات حتى جاء الاتفاق الاخير بين مرشحي الرئاسة الثمانية والذي تضمن الدعوة لتأجيل الانتخابات حتى نوفمبر المقبل اذن الاتفاق الاطاري ودعوة خليل ابراهيم للتأجيل هي التي فتحت شهية القوى السياسية لعملية التأجيل لتحقيق كثير من الاهداف من وراء هذه الخطوة.
ثانيا: تزايد الفناعات بفوز البشير:
ومن الاسباب التي تدفع القوى المعارضة باتجاه التأجيل في الوقت الراهن ربما تزايدت لديها القناعات بان عمليات تسجيل الناخبين والحصر السكاني تمت بطريقة تعزز فرص فوز مرشح المؤتمر الوطني ولعل هذا هو بيت القصيد الذي تشتكي منه الحركة الشعبية وبقية القوى السياسية المتشككة في نتائج الحصر السكاني حيث تجاوزت عمليات التسجيل بعض المناطق في كثير من انحاء السودان ربما لاسباب امنية او لوجستية او اسباب اخرى ووفقا لما يثار هنا وهناك حول هذا الخصوص ان الاغلبية العظمى من المسجلين الذين يحق لهم التصويت هم بطبيعة الحال اما اعضاء في المؤتمر الوطني او انصار مخلصين له او ممن قطعوا عهدا بمناصرة مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير الامر الذي وسع هوة التشكيك في نفوس القوى المعارضة التي باتت الان مقتنعة الى حد كبير بان عمليات التسجيل والحصر السكاني تمت بطريقة فيها بعض التجاوزات الداعمة لمرشح المؤتمر الوطني هذا فضلا عن الاتهامات الصريحة التي ظلت تطلقها الحركة الشعبية حول ما تعتقد بانه تزوير صاحب العملية بل ومضى البعض الى اتهام ذلك الحزب بتزوير نتائج التعداد السكاني هذه الصورة الذهنية لدى المعارضة باتت تشكل لها قناعات بان البشير سيحقق فوزا كاسحا في هذه الانتخابات اذا ما جرت وفقا لنتائج التعداد السكاني المعتمدة لذلك كان لابد لها – اي المعارضة- ان تسعى باتجاه التأجيل وتصعد الدعوة لاعادة النظر في عملية الحصر السكاني
المهدي يلتقط القفاز:
لا خلاف في ان مسألة التسكيك في نتائج التعداد السكاني ظلت زمنا طويلا تشكل عقبة اساسية يصعب تجاوزها وتحولت الى ازمة حقيقية تهدد بنسف اتفاقية السلام والتحول الديمقراطي والانتخابات وطبقا لذلك تدخلت بعض القوى الدولية المعنية بضمانات السلام في السودان مثل الولايات المتحدة الامريكية التي رمت بثقلها لحل ازمة التعداد السكاني فدعت الشريكين الى اجتماعات واشنطن واستمرت اجتماعات الالية الثلاثية (الشريكين+ امريكا) ما بين جوبا والخرطوم بمشاركة مبعوث اوباما للسودان سكوت غرايشن لتجاوز هذه المعضلة الا ان الازمة استعصت على الالية الثلاثية ذات (الروافع) الامريكية الى ان جاءت بوادر الحل بالتوصل الى حل وسط- طريق ثالث يمنح الجنوب 40 من مقاعد البرلمان للجنوب وبهذا الاتفاق سكتت الحركة الشعبية عن هذه القضية
لكن ومع تصاعد الدعوة لتأجيل الانتخابات التقط زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي قفاز الدعوة لاعادة النظر في عملية الحصر السكاني واعلن رفض قوة جوبا للمعالجة التي تمت وقال اننا لا نقبل بالتسوية التي تمنح الجنوب 40 مقعدا في البرلمان ويرى المهدي وقادة احزاب جوبا ضرورة اعادة النظر في نتيجة التعداد السكاني الامر الذي يؤكد بوضوح ان القوى المعارضة ترى ان اس المشكلة كله يكمن في نتائج الحصر السكاني وان الخلل الذي اصاب عمليات التسجيل سينزل بردا وسلاما على مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة وستصيب شظاياه الاخرين في مقتل
رابعا: مكاسب التأجيل للمعارضة:
ويضاف الى الاسباب التي تجعل القوى المعارضة متحمسة لتأجيل الانتخابات هو عدم استعداداتها الكاملة لخوض التجربة في ظل ظروف غير متكافئة وموازين قوى مختلة تسود الساحة السياسية السودانية في الوقت الراهن ولاشك ان اي تأجيل للانتخابات سيكون المستفيد الوحيد منه هي قوى المعارضة واذا كنا اكثر تحديدا لنقل حزب الامة القومي الذي يتزعمه الصادق المهدي خاصة بعد ان مضت الامور تتجه نحو الوحدة والاندماج الكامل بين حزبي مبارك والمهدي كما ان الوقت يمكن ان يسعف حزب الامة في حلحلة كثير من المشاكل القائمة الان ثمة امر اخر يجعل حزب الامة متحمس للتأجيل وهو ان تسوية ازمة دارفور اذا ما تمت وبناء عليها تأجلت الانتخابات فان هناك فرصا كثيرة مواتية لقيام تحالف بين حركة العدل والمساواة وحزب الامة القومي استنادا على الاتفاق السابق بين الطرفين (جنيف) خاصة وان خليل صرح بذلك وفتح الباب واسعا امام دعوة انصاره للتصويت لصالح مرشح حزب الامة القومي الصادق المهدي او هكذا حملت تصريحاته تلك الاشارات
الدفع نحو التأجيل :
بعد مطالبة القوى السياسية بالتأجيل انطلقت تصريحات قوية تعزز موقف المعارضة حول عملية التأجيل ودواعيه ففي الوقت الذي جدد فيه الدكتور خليل ابراهيم موقف حركته الرافضة لاجراء الانتخابات في موعدها وهددت الحركة بالانسحاب من المفاوضات في هذه الاثناء كانت تصريحات القوى المعارضة تتدافع نحو عتبات التأجيل والاسهاب في تبريره فالسيد مبارك الفاضل يقول ان اجراء الانتخابات في الموعد المحدد لها سيقود الى فصل الجنوب وسيعقد ازمة دارفور اكثر مما هي عليه الان لعل في ذلك اشارة واضحة الى ان التسرع نحو اجراء الانتخابات في الوقت الراهن وفي هذا المناخ الذي يعزز فرص فوز الرئيس البشير سيدفع بالجنوبيين نحو الانفصال وفي هذا تلاحم لفظي وانسجام سياسي (ماكر) مع التصريحات التي اطلقها الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم الذي اشار الى ان فوز الرئيس البشير في الانتخابات المقبلة يعني انفصال الجنوب وهذا هو نفس الوتر الذي ظل يعزف عليه مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان منذ انطلاق حملته الانتخابية
اما الحديث عن ان اجراء الانتخابات في موعدها المحدد بابريل سيقود الى تعقيد ازمة دارفور فذلك انطلاقا من تصريحات الدكتور خليل ابراهيم واستنادا عليها ربما..
والناظر الى مساحات التقارب الموجودة بين حزب الامة القومي وحركة خليل ابراهيم بناء على الاتفاق السابق – اتفاق النوايا الحسنة- يلاحظ ان ثمة تنسيق ذكي بين الطرفين فيما يتصل بالدعوة لتأجيل الانتخابات وممارسة الضغوط السياسية على نحو منسجم في هذا الاتجاه
فرص تأجيل الانتخابات:
بعد السرد الذي اشرنا اليه ودوافع المعارضة نحو التأجيل وملابساته ونتائجه والمبررات الموضوعية ومفارقات الدعوة للتأجيل نطرح السؤال الآتي: ما هي فرص تأجيل الانتخابات العامة في السودان..؟
وللاجابة على السؤال اعلاه نشير الى بعض المعطيات والمؤشرات الى تعين في التوصل الى اجابة اقرب الى الصواب وذلك على النحو التالي:
المؤتمر الوطني هو صاحب اكبر مصلحة في اجراء الانتخابات في موعدها وهو يملك من المبررات القوية والوسائل القادرة على اجراء الانتخابات في موعدها دون التفات لاية جهة
تأجيل الانتخابات بعد اكتمال هذه الاستعدادات لها بفتح الطريق الى تأجيلات لاحقة وهذا ما تحذره احزاب الحكومة بقيادة المؤتمر الوطني وتخشاه الحركة الشعبية ايضا
اكبر قوى دولية مؤثرة في المسرح السياسي السوداني تدعم عملية اجراء الانتخابات في موعدها ولعلنا تابعنا تصريحات غرايشن التي تدعو الى اجراء الانتخابات في الموعد تنفيذا لاتفاقية نيفاشا
بعض القوى الدولية وعلى رأسها امريكا دعت الى ضرورة فصل ملف دارفور عن الانتخابات وترى ان الانتخابات استحقاق دستوري يتعلق (بنيفاشا) وملف دارفور مشكلة سياسية قائمة بذاتها
تأجيل الانتخابات يقود الى تأجيل الاستفتاء وهذه القناعة توصلت لها حتى القوى التي تطالب بالتأجيل وهذا ما يجعل الحركة الشعبية غير متحمسة للتأجيل رغم حاجة مرشحها الرئاسي لذلك
هناك قوى سياسية تدخل الانتخابات لحفظ ماء الوجه استنادا على مقولة لاحقة ستطلقها بعد الفرز وهي ان الانتخابات مزورة وهذه القوى لا يهمها كثيرا اذا تأجلت الانتخابات او قامت في موعدها
وخلاصة القول في هذا الجانب ان كثيرا من المعطيات الآن تشير الى ضعف فرص تأجيل الانتخابات وفقا للنقاط الخمسة التي سبقت الاشارة اليها
سيناريو التأجيل :
اذا كانت الظروف الحالية وكثير من المعطيات تعزز فرص اجراء الانتخابات في موعدها بنسبة 99% فان فرصة التأجيل تظل قائمة بنسبة 1% لذلك يتوجب على اي مراقب سياسي ان يضع هذه النسبة الضئيلة في الحسبان لطالما ان احتمالها قائم وغير ملغي تماما وطبقاً لذلك نقول انه اذا كانت هناك فرص لتأجيل الانتخابات فان هذه الفرص تبدو في تداعيات ما يجري في الدوحة واتفاق سلام دارفور المرتقب خاصة اذا استمرت حركة العدل والمساواة بمساندة قوى داخلية وخارجية في الدعوة والاصرار على تأجيل العملية الانتخابية حتى نوفمبر المقبل وفي هذه الاثناء لا يستبعد ان تمارس بعض القوى الدولية والاقليمية والمحلية والوسطاء بعض الضغوط على المؤتمر الوطني لتأجيل الانتخابات دون المساس بتأجيل الاستفتاء لجنوب السودان ولاشك ان الحركة الشعبية اذا وجدت ضمانات كهذه ربما تتحمس اكثر لتأجيل الانتخابات .

Post: #171
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-21-2010, 01:40 PM
Parent: #169

اعتقال وتعذيب ناشط من حركة (قرفنا) الاحتجاجية
Thursday, March 18th, 2010
الخرطوم: عبدالقادر محمد

اعتقل افراد ينتمون لاجهزة امنية الطالب عبد الله مهدي بدوي الناشط في حركة قرفنا (حملة اسقاط المؤتمر الوطني في الانتخابات)، وقال عبدالله في مؤتمر صحفي عصر أمس بصحيفة اجراس الحرية ، ان الاشخاص الذين اعتقلوه اقتادوه الي مكاتب بالقرب من داخلية البركس بجامعة الخرطوم، وهناك انهالوا عليه ضرباً بالعصي والاسلاك الكهربائية وخراطيم المياه. وقال بانه أرغم علي التوقيع علي ايصال مالي بمبلغ يتجاوز المائة مليون جنيه، وأضاف بانهم هددوه بالقتل ان لم يتعاون مع جهاز الأمن ويفشي له اسرار حركة قرفنا، وتمويلها ونشاطها وعلاقتها بالحركة الشعبية والحزب الشيوعي.

-----------------------------------

الشفيع خضر: المكتب السياسي توصل لعدم وجود مناخ يسمح بقيام انتخابات حرة
Tuesday, March 16th, 2010
الخرطوم: أمونة السر

اعتبر المكتب السياسي للحزب الشيوعي أن رد المفوضية القومية للانتخابات على المذكرة التي تسلمها في وقت سابق من قوى الإجماع الوطني، يصب في إطار تأزيم ومفاقمة الأوضاع.

ووجه المكتب السياسي الذي عقد اجتماعاً الأحد الماضي بحسب الدكتور الذي أكد على مواصلة العمل المشترك مع قوى جوبا للتوصل لموقف موحد بعد دراسة كافة الخيارات الممكنة. كما وجه كذلك بضرورة التعبئة الجماهيرية الشاملة وسط المواطنين. وأكد الدكتور الشفيع خضر عضو المكتب السياسي أن الإجماع توصل لعدم وجود مناخ سياسي وقانوني يسمح بقيام انتخابات حرة ونزيهة.

إلى ذلك أوضح الدكتور الشفيع لـ (الميدان) أن الاجتماع بحث الوضع السياسي الراهن على ضوء ورقة قدمت حول الانتخابات وأبان أنه تم التأمين على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة باعتبارها مدخل لإنهاء أزمة الحكم في البلاد وتحقيق السلام الشامل وهو ما يحتم التوصل إلى حل سياسي شامل لقضية دارفور والالتزام بإجراء الاستفتاء على تقرير المصير.

---------------------
تقرير دولي جديد ينتقد خروقات التسجيل الانتخابي بالسودان
Updated On Mar 16th, 2010

الخرطوم: الميدان

تحصلت صحيفة “الميدان” على تقرير رصين للخروقات التي صاحبت عملية التسجيل للانتخابات العامة. صدر عن المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام بلندن جاء في مقدمته: “في الأول من نوفمبر 2009 بدأت مرحلة التسجيل في كافة أنحاء السودان للانتخابات العامة والمقررة أبريل 2010م، وكان مفترضاً أن تنتهي مرحلة التسجيل في30 نوفمبر ولكن مفوضية الانتخابات قررت تمديدها إلى السابع من ديسمبر 2010 بناءً على طلب العديد من الأطراف. عملية التسجيل جرت في ظل مناخ سياسي اتسم بتقييد الأنشطة السياسية السلمية والحريات المدنية والسياسية وانتهاك حقوق الإنسان. وطبقاً للمفوضية فقد سجل ما لايقل عن 75.8% من الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات ولكن تحوم شكوك حول دقه هذه الإحصائيات بسبب الجدل الدائر حول نتائج التعداد السكاني لعام 2008 والتي اعتمد عليها في تقدير من يحق لهم التصويت. ففي جنوب السودان كان هناك إقبالا ملحوظاً على التسجيل للتعويض عن الخلاف الناشئ بشأن نتائج التعداد حيث أن نسبة التسجيل بلغت في بعض الولايات الجنوبية 100% ممن يحق لهم التصويت. كما رصد التقرير فشل المفوضية والجهات السياسية المرتبطة بها في القيام بحملة لتوعية الناخبين ولتدريب موظفي التسجيل وهي خطوات ضرورية خاصة وأن أخر انتخابات جرت في السودان كانت عام 1986م. كما أن المراقبين ومندوبي الأحزاب السياسية والمجتمع المدني لاحظوا العديد من الخروقات في عملية التسجيل ومن ضمنها تسجيل صغار السن وغير المقيمين بدوائر انتخابية دون توفر شرط الإقامة”. وإشتمل التقرير كذلك على العديد من الخروقات كاللتسجيل غير الشرعي للأفراد، وخروقات التسجيل المتعددة أثناء التسجيل، والطعون بعد فترة الترشيح.

الميدان

Post: #172
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-21-2010, 03:56 PM
Parent: #171


برامج الأحزاب الانتخابية تحت المجهر (1-3)

الطيب زين العابدين



البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية لم تكن في كل الانتخابات التعددية السابقة (1954، 1957، 1965، 1968، 1986) ذات أثر يذكر في اهتمامات القوى السياسية أو في تصويت الناخبين، كانت الاعتبارات الأهم بالنسبة للناخب هي: انتماء الطائفة وعصبية القبيلة والعشيرة وأهلية المنطقة وعلاقات المرشح الاجتماعية في الأفراح والأتراح وربما شخصيته وفصاحته في الحديث.


أما البرامج الانتخابية التي تعد الأحزاب بتنفيذها إذا ما فوضت لتكوين الحكومة القادمة فكانت تصاغ في الأيام الأخيرة قبيل الانتخابات من باب أداء الواجب الشكلي حتى لا يقال إن الحزب ليس له برنامج يقدمه للناس، ولكن ذلك البرنامج لا يكون مادة للحوار والدعاية أثناء الحملة الانتخابية بل إن كثيراً من قادة الحزب ومرشحيه لا يعرفون عنه شيئاً ولا يسألهم عنه أحد، وهذه سمة من سمات التخلف السياسي وضعف الثقافة الديمقراطية. فالأصل في الأنظمة الديمقراطية الناضجة أن يكون التصويت للحزب أو المرشح بناءً على برنامجه الانتخابي الذي يطرحه على الناس قبل الانتخابات، ويكون البرنامج هو أساس الحوار والجدل بين القوى السياسية المتنافسة أثناء الحملة الانتخابية كل يريد أن يقنع الناخبين بجدوى برنامجه ومخاطبته لمشاكلهم الحياتية، وبما أن القطاع الأكبر من المواطنين لا ينتمي لحزب بعينه فإنهم يتأثرون كثيراً بأطروحات الحزب السياسية أو بأداء الحزب الذي كان في السلطة.


ولقد كانت أقوى أسلحة أوباما التي حملته إلى البيت الأبيض في واشنطن هي دعوته إلى التغيير من سياسات جورج بوش العتيقة وإن لم يستطع إنفاذ ما وعد به، ولكن تلك قصة أخرى. وإن كان الأمر في السودان غير ذلك فلم نتعب أنفسنا والقارئ الكريم باستعراض وتحليل برامج الأحزاب السياسية لهذه الانتخابات القادمة؟ السبب الأول هو من باب التوعية والتنوير لعامة المواطنين حتى نسهم في تطوير العملية السياسية الديمقراطية التي أوتيت أكثر ما أوتيت من قبل العسكريين المغامرين ومن قبل السياسيين العاجزين، والسبب الثاني هو استحداث نظام التمثيل النسبي للمرأة والأحزاب لأول مرة في الحياة السياسية بنسبة 40% من مقاعد المجالس التشريعية في المركز والولايات، وليس من المتوقع أن يكون معيار التصويت للقوائم النسبية هو ذات المعيار القديم الذي يعتمد على عصبية الطائفة أو القبيلة أو غيرها من العصبيات التقليدية لأن القائمة تضم أكثر من مرشح وسيلعب البرنامج الانتخابي دوراً ما في التأثير على الناخب، والسبب الثالث هو أن الانتخابات القادمة مصيرية في تاريخ السودان برزت فيها قضايا مركزية ينبغي أن تخاطب من قبل الأحزاب بصورة واضحة مقنعة وهي: الحفاظ على وحدة السودان، ديمومة السلام، إحداث التحول الديمقراطي والاستقرار السياسي، تقوية النظام الفدرالي وكيفية تطبيقه، التنمية الاقتصادية والاجتماعية. تشكل هذه القضايا أكبر المشكلات السياسية التي يتعرض لها السودان في المرحلة القادمة وينبغي للناخب الجاد أن يبحث في برامج الأحزاب السياسية ليرى كيف ستعالج هذه القضايا على يد كل حزب، ويحكم على الحزب بمدى قناعته بتلك المعالجة المطروحة. بالطبع لن يكون البرنامج هو المحدد الوحيد لسلوك الناخب بل قد لا يكون المحدد الأهم،



ولكن المرحلة القادمة تتطلب اهتماماً خاصاً بأطروحات الأحزاب السياسية ومدى جديتها في معالجة مشكلات السودان المزمنة.
سنتعرض في هذه الحلقة والحلقتين القادمتين إلى برامج الأحزاب التي نظن أنها أكثر حظاً في المنافسة الانتخابية وهي: المؤتمر الوطني، الحركة الشعبية، الأمة القومي، الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، المؤتمر الشعبي، الحزب الشيوعي. معظم هذه البرامج ظهرت في يناير وفبراير من هذه السنة مما يدل أنها حديثة العهد وينبغي أن تتعرض لمشكلات البلاد الآنية.
المؤتمر الوطني: أصدر الحزب في فبراير الماضي برنامجا خاصاً بالحزب وبرنامجاً خاصاً برئيس الجمهورية وليس هناك اختلاف يذكر بين البرنامجين، ولم يتعدَ برنامج الحزب خمس صفحات مما يدل على أنه كتب على عجل ليلحق بسوق الانتخاب. حمل البرنامج اسم «استكمال النهضة» بمعنى أن الحزب قد قطع شوطاً كبيراً في بناء النهضة طيلة العقدين السابقين وما بقي له إلا أن يستكمل تلك النهضة، ولم يترك الحزب ما بناه مجهولاً فقد احتوى البرنامج على 10 نقاط سماها المكاسب القومية الكبرى و 13 نقطة سماها المكاسب القومية الكبيرة وأخذت تلك النقاط أكثر من نصف مادة البرنامج. جاء على رأس تلك النقاط: تحقيق اتفاقيات السلام، تأصيل الحياة العامة، النظام الرئاسي والنظام الاتحادي، استخراج البترول، التحرير الاقتصادي، تمثيل المرأة، سد مروي، ثورة التعليم، الطرق البرية والجسور، التعددية السياسية، النهضة الزراعية للأمن الغذائي، التأمين الصحي، البنية التحتية لصناعة السيارات والآلات الزراعية والطائرات، خفض معدلات الفقر (أي والله!). ووعد الحزب بإستكمال النهضة تحت ثلاثة محاور رئيسة هي النهضة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وسيعمل الحزب في المجال السياسي لتحقيق الأهداف التالية: ترقية آليات الحكم الاتحادي، تطوير التحول الديمقراطي،



الوفاق الوطني بين الحكومة والمعارضة، استحقاقات السلام الشامل، دعم الوحدة. ويعد في المجال الاقتصادي بالآتي: استقرار السياسات، المزيد من استكشاف النفط، النهضة الزراعية والصناعية، بناء الجسور والطرق وتحديث السكة حديد، جذب الاستثمار، تنويع مصادر الطاقة، شراكات تكاملية بين الولايات، تنمية الموارد البشرية. وفي مجال النهضة الاجتماعية: خفض معدلات الفقر، توفير خدمات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، حل قضايا الطلاب والشباب، ربط الأجور بتكاليف المعيشة، تدريب المعلم وتحسين وضعه، ربط البحث العلمي باحتياجات التنمية، صناعة المعلومات. كما يتحدث البرنامج عن نهضة ثقافية ودبلوماسية ورياضية وإعلامية وإدارية في كلمات قليلة قصد بها مجرد الإشارة لهذه الموضوعات. كتب البرنامج بصيغة تلغرافية أقرب للشعارات منها لبرامج العمل دون تحديد للأولويات أو وسائل التنفيذ أو كيفية التمويل وهو الحزب الذي يملك المعلومات أكثر من غيره عن إمكانات الدولة المالية. وملخص رسالة الحزب للناخبين هي(: Business as usual ) استمرار الحال كما كان عليه في السابق، ربما بمعظم الوجوه خاصة على مستوى القيادة العليا! ولا يبدو أن الحزب يعتمد على برنامجه بقدر ما يعتمد على تنظيمه وإمكاناته المقدرة وتحكمه في السلطة.



الحركة الشعبية: جاء برنامج الحركة الذي صدر في يناير الماضي في 20 صفحة كتبت بالخط الدقيق وبذل فيه مجهود مقدر تحت عنوان: مانفستو الحركة الشعبية للانتخابات. ويلفت النظر أنه برنامج لكل السودان ولا ترد الإشارة فيه إلى جنوب السودان إلا في أماكن محدودة على غير ما يتوقع المرء، وكتب البرنامج بصيغة جريئة تقول إن الحكومة التي تقودها الحركة الشعبية ستفعل كذا وكذا ... وكأنما الحركة تتوقع أن تقود الحكومة الاتحادية القادمة ولكن كيف يجوز ذلك مع خيار الانفصال المتوقع والذي تؤيده الحركة؟ بني البرنامج على ثلاثة محاور هي: الحرية، السلام، الرفاهية. وأعجبني أن تكون الحرية أولى محاور البرنامج وإن اشتكى كثير من الناس من ضعف الحرية في الجنوب تحت سلطة الحركة! يرد تحت محور الحرية المسائل التالية: التحول الديمقراطي، الثقافة والهوية، والوحدة والانفصال، وتحت محور السلام الآتي: دارفور، المصالحة ورتق النسيج الاجتماعي، الأمن والاستقرار، السياسة الخارجية، وتحت بند الرفاهية وردت أكثر موضوعات البرنامج: الاقتصاد، التعليم، الصحة، البنى التحتية، الزراعة، الطاقة والتعدين، البيئة، التنمية الريفية، رفع قدرات المرأة، تنمية الشباب، رفاهية الطفل، الرفاهية الاجتماعية. أحسب أن الحركة استفادت من برامج انتخابية من خارج السودان لأن درجة المهنية عالية والحركة ما زالت جديدة على هذا المجال، ويحمد لها أنها بذلت جهداً في هذا الصدد فاقت به قدامى المحاربين السياسيين! اتهم البرنامج في مقدمته حزب المؤتمر الوطني بأنه زاد أزمة السياسة السودانية المتطاولة بإقحام مشروع الأصولية الجهادية في الساحة السياسية وباغتصابه لحقوق السودانيين السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويذكر البرنامج بأن الحركة ناضلت من أجل إعطاء السلطة للجماهير لتنتخب حكوماتها دورياً بصورة حرة ونزيهة. يقول البرنامج إن معظم السودانيين يعيشون في حالة فقر، من غير مياه صحية، ومن غير صرف صحي أو مأوى كريم. ومعظم الآباء يكافحون كل صباح من أجل توفير لقمة العيش، ولا يستطيعون إرسال أولادهم للمدارس أو توفير العناية الصحية اللازمة لهم، ومعظم خريجي الجامعات والمعاهد العليا لا يجدون عملاً لائقاً بهم بعد التخرج.



ويعد البرنامج في محور الحرية بإلغاء القوانين المتعارضة مع الدستور الانتقالي، وبتفعيل وثيقة الحقوق المدنية، وتقوية اللامركزية وتنزيل صلاحيات اتخاذ القرار إلى مستويات الحكم الأدنى، وإصلاح الخدمة المدنية لتكون قومية وأكثر مهنية. وفي مجال الوحدة والانفصال تتمسك الحركة بإجراء استفتاء تقرير المصير في يناير 2011 ولكنها تسعى لإعادة هيكلة الدولة السودانية حتى تجعل الوحدة جاذبة لأهل الجنوب عند الاستفتاء (هل تكفي المدة بين الانتخابات والاستفتاء لذلك؟). وفي قضية السلام التي تبدأ بدارفور (برنامج المؤتمر الوطني لم يذكر دارفور بكلمة واحدة!) يقول البرنامج إن حكومة الحركة ستعلن وقفاً فورياً لإطلاق النار في دارفور وتتخذ الخطوات اللازمة لتحسين الحالة الأمنية وأوضاع النازحين في المعسكرات وتسهيل وصول المساعدات الدولية والإغاثة الإنسانية للمتضررين، وإشراك كل قطاعات المجتمع الدارفوري في عملية سلام شاملة وسريعة، وتفعيل عملية نزع السلاح الشامل من المدنيين والمليشيات المسلحة، وعقد مؤتمرات سلام ومصالحة لكل أهل دارفور لرتق النسيج الاجتماعي بينهم وتقديم مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية للعدالة. وفي محور الرفاهية يركز برنامج الحركة بصورة واضحة على تنمية الزراعة التقليدية والصناعات الصغيرة وتطوير البنى التحتية واستغلال عائدات البترول لتطوير الزراعة بصفتها الآلية الأساسية لتحريك الاقتصاد، ويفرد فقرة كاملة لتنمية مشروع الجزيرة ومعالجة مشاكله وعلى رأسها قانون المشروع لسنة 2005 المثير للجدل. ويذكر البرنامج الاهتمام بالتعليم العام والتعليم العالي والرعاية الصحية وتطوير الإنتاج الحيواني وتربية الأسماك، ويعطي قطاع النفط حيزاً كبيراً من حيث حسن إدارته والشفافية في كشف إيراداته والمنافسة العادلة في منح التراخيص لشركات البترول. وأدهشني اهتمام البرنامج بالحفاظ على نظافة البيئة وحماية الحياة البرية وجعلها جاذبة للسياحة. وخلاصة القول أن برنامج الحركة الشعبية طموح بمعنى الكلمة وغطى جوانب كثيرة من قضايا البلاد الملحة في مجال السلام والوحدة والتحول الديمقراطي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولكن لا يجوز لمن يتطلع لإنفاذ مثل هذا البرنامج القومي الطموح أن يفكر في الانفصال ولو ليوم واحد! ولعل الحركة أوضحت في هذا البرنامج أكثر من أي وقت مضى ماذا تعني بشكل السودان الجديد.

--------------------------------


برامج الأحزاب الانتخابية تحت المجهر (2-3)


الطيب زين العابدين


استعرضنا في الحلقة الماضية برنامجي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لانتخابات أبريل 2010م، ونستعرض اليوم برنامجي حزب الأمة القومي والحزب الشيوعي، ورغم المشكلات القائمة في دارفور والجنوب وجنوب كردفان إلا أن المرجح أن تقوم الانتخابات العامة في موعدها المضروب لها في أبريل من هذه السنة. فقد قطع الاستعداد للانتخابات شوطاً بعيداً يصعب التراجع عنه وكلفت الاستعدادات ملايين الدولارات التي لا يسهل تعويضها. وقد اتفق الشريكان الحاكمان لأسباب مختلفة على قيامها في الموعد وساندهما في ذلك المجتمع الدولي الذي دفع ما يقرب من نصف تكلفة الانتخابات، وأبدت أحزاب المعارضة المنافسة رغبتها في خوض الانتخابات إذا ما قامت رغم تأييد البعض للتأجيل،


وحتى المؤتمر الشعبي الذي كان أقوى المدافعين عن مقاطعة الانتخابات قبل أن يدخل المغامرة. ويبدو أن حزب الأمة القومي وحده الحريص على التأجيل وقد يبلغ به الأمر أن يقاطع الانتخابات لو قامت أو ينسحب من منافسة رئاسة الجمهورية ولكن لن يكون لمقاطعته تأثير لو انفرد وحده بهذا الموقف مثل ما حدث لحزب الشعب الديمقراطي في انتخابات 1965م. وليس من مصلحة حزب الأمة ولا من مصلحة عملية التحول الديمقراطي التي يدافع عنها الحزب بقوة أن يقاطع الانتخابات لأن ذلك يعني انقطاعه لأكثر من ربع قرن عن الأجهزة التشريعية والتنفيذية وعن التفاعل مع جماهير الحزب في القضايا الجارية خاصة وأن الحزب لم ينجح في تجميع الشرائح التي انشقت عنه بما فيها «التيار العام» الذي يجد تأييداً مقدراً في دارفور، وسيملأ الفراغ بعض هؤلاء وآخرون يتربصون بالحزب الدوائر. والخوف من الهزيمة ليس سبباً وجيهاً للانسحاب من الانتخابات، فمن الأشرف للإمام الصادق أن يهزم واقفاً في الميدان بدلاً من الخروج عن المعركة بأية حجة كانت، فقيادة المهدية يتوسطها الخليفة التي جلست على الفروة في أم دبيكرات كانت تعلم يقيناً أنها ستقضي نحبها في ذلك المكان على يد الجيش الغازي المدجج ولكنها سجلت موقفاً نبيلاً ما زالت تذكره لها الأجيال.


برنامج حزب الأمة: اتخذ البرنامج مسمى «طريق الخلاص» على أساس أن البلد في مأزق تحتاج إلى خلاص منه. يبدأ البرنامج بذكر القيم والمبادئ التي يؤمن بها الحزب: حق المواطنة، سيادة الشعوب، قومية المنهج والبناء، التأصيل والتحديث، إقامة العدل، احترام الأديان والمعتقدات، التمسك بالهوية السودانية والتعددية الثقافية، الالتزام بالديمقراطية والحكم الراشد، احترام حقوق الإنسان والشرعية الدولية. اشتمل البرنامج على 18 نقطة توزعت بين معالجة قضايا بعينها وبين مخاطبة مشكلات فئات وقطاعات من المجتمع. القضايا هي: الإصلاح السياسي، الاقتصاد والتنمية، الرؤية الاجتماعية، التنوع الثقافي، السياسة الإعلامية، الثقافة والفنون، البيئة والأمن، التنمية الرياضية. أما الفئات المخاطبة فهي: الخدمة المدنية والقوات النظامية، المرأة، المجتمع المدني، الشباب، الرحل والنازحون، المزارعون، المفصولون والمعاشيون، الأطفال، سودان المهجر.



في الإصلاح السياسي يعتمد الحزب النظام الرئاسي والحكم الفدرالي بعدد المديريات السابقة، والحكم الراشد بتصفية القوانين والأجهزة الشمولية، والسلام العادل الذي يلتزم باتفاقية السلام الشامل، ويعالج مشكلة دارفور برد الاستحقاقات والمشاركة في الرئاسة وتوحيد الإقليم وتولي الإدارة الأهلية مسألة الحواكير وتعويض النازحين واللاجئين وأن يكون نصيب أهل دارفور في السلطة والثروة بقدر حجمهم السكاني. وتطوير اتفاقية الشرق حتى تكون أكثر عدلاً، وتحقيق التأصيل الإسلامي بإقامة الدولة المدنية التي تلتزم بحرية العقيدة وتعترف بالتنوع الديني وتحمي ديباجة الإسلام حتى تسترد معقوليتها وتسامحها وعدالتها، وبتبني العدالة الانتقالية من أجل الحقيقة والمصالحة حول التجاوزات منذ الاستقلال، وإقامة دولة الوطن بإعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية والنظامية والاقتصادية على أساس قومي عادل.
وفي الرؤية الاقتصادية يقول البرنامج إن موارد البلاد الغنية تعاني من عوامل خطيرة: تخلف اقتصادي وخدمي، عدم توازن تنموي، تشوه القطاع الخاص بقطاع خصوصي مسيس وخصخصة متوحشة، وقطاع عام موبوء بالفساد. وأن إيرادات البترول التي زادت في عشر سنين عن 50 مليار دولار أنفقت هدراً على القطاع السيادي والأمني في حين أهملت الزراعة والصناعة. وينوي الحزب أن يتمسك بالتوزيع العادل للثروة وترتيب أولويات التنمية، وتخفيض انتشار الفقر، وإصلاح التعليم وتوفير السكن للضعفاء وتخفيض أسعار السلع الضرورية ودعم سوق العمل للشباب، وتوظيف موارد النفط لخدمة القطاعات الإنتاجية وزيادة التنافسية لسلع الصادر. ويقول البرنامج بوضوح أن الحزب سيسعى لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية، ويعمل لاستئصال الفساد وإلغاء الجبايات التي أرهقت المواطن، وللمحافظة على حرمة الملكية والعقود وتشجيع الإنتاج والاستثمار. وسينظم مؤتمرا اقتصاديا جامعا يشخص حالة البلاد الاقتصادية ويضع لها خطة تنموية راشدة.



ويعطي الحزب أولوية قصوى لإصلاح الخدمة المدنية على أساس قومي عادل ويعد بإزالة التمييز والتهميش ورد الاعتبار للذين شردوا دون وجه حق، وبتعديل قانون النقابات الذي لحقت به التشوهات. ويلتزم الحزب بإعادة هيكلة القوات المسلحة الموحدة على أساس قومي وإزالة ما لحق بها من اختراقات حزبية لتكون محيدة سياسياً، وتلحق بها قوى المقاومة المسلحة فلا يسمح باستمرار قوات أخرى موازية.
وبالنسبة للمرأة يعد حزب الأمة برفع التضييق عليها في الوظائف العامة وتعديل التشريعات الظالمة لها في مجال الأحوال الشخصية والقانون الجنائي وقانون النظام العام، وسيحقق لها حقوقها كاملة كإنسانة ومواطنة ومؤمنة عبر التمييز الايجابي. وتتركز رؤية الحزب الاجتماعية في استثمار رأس المال البشري عن طريق التنمية والرعاية الاجتماعية الشاملة وإصلاح التعليم ومضاعفة الصرف عليه. كما يلتزم بمضاعفة الدعم على الخدمات الصحية وتوفير المياه الصحية للريف وإعطاء أولوية للطب الوقائي. ويرى الحزب أن المجتمع المدني يعاني من القيود الأمنية والقانونية وانتشار المنظمات الطفيلية مع غياب التنسيق والتخطيط وضعف التشبيك، ويعد بإصلاح هذه الأخطاء وتوفير الجو الحر الديمقراطي لعمل المنظمات واحترام استقلاليتها. ويلتزم برنامج الحزب بالعناية بالشباب وحل مشكلات الرحل والنازحين واللاجئين والمزارعين والرعاة، وبتنفيذ المواثيق الدولية لحقوق الأطفال وحل مشاكل المشردين، ويعد بتنمية رياضية شاملة، وسيأخذ الحزب بيد المغتربين في المهجر عبر خطة مدروسة تعالج أوضاعهم وتعين من يشاء للعودة الكريمة حتى يستفاد منهم في بناء الوطن. وتفاصيل البرنامج تدل على جهد مقدر في محتوياته وصياغته، وكأن يد الإمام من وراء صناعة البرنامج بتؤدة وروية.



برنامج الحزب الشيوعي: اتخذ البرنامج المختصر للحزب شعار «فتح الطريق لحل أزمة الوطن: ديمقراطية راسخة، تنمية متوازنة، سلم وطيد، وطن واحد وتقسيم عادل للسلطة والثروة»، واحتوى على أحد عشر نقطة: تفكيك الشمولية، العدالة والمصالحة الوطنية، وقف تدهور الاقتصاد، البيئة، الصحة، التعليم، المرأة، الطفولة، الشباب والرياضة، الثقافة، السياسة الخارجية. يقول البرنامج إن السياسات الاقتصادية التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة أهملت بناء مقومات الاستقلال وانتشال البلاد من وهدة التخلف حتى كانت النتيجة إشاعة الفقر وتبعية الاقتصاد، وأصبح السودان من أكثر بلدان العالم فساداً وأقلها تنمية، ومن أجل تكريس هذا النهج أحاط نظام الرأسمالية الطفيلية الإسلامية نفسه بترسانة من القوانين والأجهزة القمعية. وأول قضايا البرنامج هي تفكيك الشمولية واستعادة الديمقراطية والحريات، وينبغي أن يبدأ ذلك بإلحاق الهزيمة بممثلي المؤتمر الوطني في الانتخابات على كل المستويات الولائية والإقليمية والاتحادية، فقد ألحق المؤتمر بالناس سوء العذاب في بيوت الأشباح ومارس مختلف أصناف القهر. ويقول الحزب إنه سيناضل لتحقيق تحرير المرأة ويمكنها من المشاركة الكاملة في كافة جبهات العمل العام، ويريد من القوى الوطنية أن تقف متكاتفة لتجسيد مبادئ الديمقراطية التعددية لإزالة سيطرة المؤتمر الوطني عن أجهزة الدولة القومية، وتعديل قانون الانتخابات ليوفر كل الضمانات الجدية، واعتماد الجمهورية البرلمانية بمجلس سيادة خماسي، وتعزيز اللامركزية، واستقلال القضاء وإجراء الإصلاحات القانونية، وإزالة الآثار السالبة والمرارات التي خلفتها كل النظم السياسية السابقة ومحاسبة كل من أجرم في حق الوطن والمواطنين، وإعادة ما نهب من أموال الشعب لخزينة الشعب. وفي محور العدالة يعد البرنامج بحصر المظالم والتحقيق فيها وتحديد مرتكبيها وتعويض ضحاياها ومعالجة أوضاع المفصولين من الخدمة المدنية والنظامية ومراجعة كل قوانين سلطة الإنقاذ وتعديلها وفقاً للدستور.



ولوقف تدهور الاقتصاد يدعو الحزب للمحافظة على قطاع الدولة ودعم السلع والخدمات الأساسية وتطوير الزراعة بدعم شقيها النباتي والحيواني وتهيئة المناخ للرأسمالية الوطنية من أجل زيادة الناتج القومي (هل تريدون براجماتية من الحزب الشيوعي أكثر من ذلك؟)، توفير الطاقة لكل أرجاء البلاد، وزيادة الأجور والمعاشات والعناية بالعجزة والمسنين. ويتحدث البرنامج عن المحافظة على البيئة وتطوير قطاع الصحة وزيادة الإنفاق على التعليم وتحسين أوضاع المرأة وسن التشريعات اللازمة لحماية حقوقها، وحماية حقوق الطفل الأساسية، والاهتمام بالشباب وتطوير مداركهم ومهاراتهم وتوفير فرص العمل والسكن لهم. ويعد البرنامج بتحول ثوري ثقافي يقتلع إرث النظامين المايوي والإنقاذي اللذان سعيا إلى إشاعة الانحطاط الثقافي والإفقار الروحي. وفي مجال السياسة الخارجية يدعو إلى رفض التبعية والتزام مبادئ عدم الانحياز والنضال من أجل السلم العالمي ومناهضة أشكال الاستعمار الجديدة (بعض شعارات الماضي المعتقة!)، والانضمام للتكتلات الإقليمية والعالمية بما يخدم مصالح البلاد. لم يذكر البرنامج الاشتراكية مرة واحدة دعك من الشيوعية، مما يدل على أن البعد الآيديولوجي بدأ يضعف كثيراً في أطروحات الأحزاب العقائدية.
ونتعرض في الحلقة القادمة إن شاء الله لبرنامجي الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) والمؤتمر الشعبي

الصحافة

Post: #173
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-21-2010, 04:09 PM
Parent: #171

الصحافة ليست هي ..« السخافة » ...!!

الطاهر ساتى


** قبل كم سنة ، قرأت حوارا ساخنا أجرته إحدى الصحف الموالية للحكومة مع الراحل الدكتور فاروق كدودة ، عليه رحمة الله .. ولا تزال ذاكرتي تحتفظ بسؤال فحواه : هل أنت تصلي ..؟.. وكذلك برد كدودة ، حيث قال نصا : لا ، لقد تركتها منذ ثلاثين يونيو 1989 .. فعقب أستاذنا حسين خوجلي على الرد بمقال صب فيه جام غضبه على كدودة ، وقال فيه نثرا ما قاله المتنبي شعرا في كافور الإخشيدي ، حين غضب منه .. فحزنت ، لا على رد فاروق كدودة فحسب ، بل على مقال أستاذنا حسين خوجلي .. ومرد ذلك أنني التقيت كدودة بمكتب عصام الصديق بعد الحوار والمقال - وكان معه في ذات المكتب عبد الله حسن أحمد -

فاستفسرته عما جاء في الحوار وعن ذاك الرد ، فأجابني قائلا بالنص : الزول الحاورني داك ما صحفي ، جاني بأسئلة سخيفة و أنا رديت عليها بإجابات أسخف منها .. ثم استرسل موضحا : هو مالو ومال صلاتي ؟. أنا أصلي لله ولا لناس الحكومة والرأي العام ؟. و لو صلاتي دي بتهم الزول ده - يقصد الصحفي - كان يجيني المغرب ولا الصبح ويقعد معاى ويشوفني أنا بأصلي ولا لا . بدل السؤال العبيط ده .. هكذا شرح مغزى إجابته عن ذاك السؤال .. !!


** ومن الشرح فهمت بأن إجابته تلك لم تكن هي الحقيقة ، بل أراد كدودة - رحمة الله عليه - أن يبقي أمر صلاته فيما بينه وبين ربه ، وأن يرد على صاع الصحفي بصاعين ، ولكن أستاذنا حسين لم يتعمق في روح الرد عند التعليق ، بحيث اكتفى بالشكل الذي كان من شاكلة : لا ، ما بأصلي ، خليتها ليكم .. وهو رد يوضح مدى غضبه على السؤال ، وهكذا كل أهل السودان تقريبا ، وليس فاروق كدودة وحده .. حيث المرء - بفطرته السليمة - لايرضى بأن يتخذ أحدهم نفسه وكيلا لله على الأرض ، ليحاسب الآخرين ويتحرى معهم ويحقق معهم حول الفرائض التي يجب أن تكون بينهم وبين خالقهم .. بمعنى ، كل ذي عقل سوي وقلب سليم يرفض محاكم التفتيش ووسائل التجسس التي تستخدم لمعرفة علاقة الإنسان بربه ، ومدى إلتزامه بما يأمره خالقه ، جل وعلا شأنه .. فالظاهر يكفي للمرء بأن يعرف الآخر ، وإذا عجز عن الحكم له أو عليه بالظاهر ، فليس من المستحب أن يتجسس عليه أو ينصب له محكمة تفتيش ، ليعرف .. بل حتى هذا الظاهر ، لا يصلح وحده بأن يكون بينة ليشهد له الكل أو البعض بسلامة الإيمان ، فما أكثر الذين يرتادون المساجد ويبتهلون لله ، ولكن كم منهم مأكله ليس بحرام أو مشربه ليس بحرام أو ملبسه ليس بحرام ..؟.. فالعلم عند الله ، ولكن ماعند الناس ، بفضل الله ، هو الاستفهام النبوي الشريف : فأنى يستجاب له .. أي ، ليست كل دعوة مستجابة ، وكذلك ليست كل صلاة لله .. وقديما أراد عبد الله بن سلول أن يحسب نفسه صحابيا ، ولكن الله سبحانه وتعالى كشف لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم - وصحابته رضوان الله عليهم - بأنه « منافق » .. !!


** وعليه ، لم يكن الأخ الأستاذ عبد الباقي الظافر موفقا عندما سأل الأستاذ محمد إبراهيم نقد في الفضائية : هل أنت تصلي ..؟.. لم يكن موفقا ، لأن السؤال بمثابة تدخل في أمر يجب أن يكون بين المرء وخالقه ، ثم أن البرنامج لم يكن محكمة اقتيد إليها نقد بتهمة الردة أو نكران فريضة أو محاربة ركن من أركان الإسلام ، كما فعل مسيلمة في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. أي ، المقام لم يكن مقاما لهذا السؤال ، وكذلك الظافر أو أي صحفي آخر ليس هو المفوض بأن يسأل نقد - أو أي مسلم أخر - مثل هذا السؤال .. كان عليه أن يخصص بعض وقته ، في ميقات صلاة ما ، ليراقب نقد ويتجسس عليه ، إن كان يصلي أو لا..هذا إن كانت صلاة نقد هي مبلغ هم الظافر ، أو إن كانت صلاة نقد هي الحل الناجع لكل مشاكل السودان ..المرء في العمل العام يجب أن يسأل أسئلة من شاكلة : لماذا تأكل أموال الناس بالباطل ياهذا ؟ لماذا تظلم رعيتك ياهذا ؟ أو : « من أين لك هذا ؟» .. أو الأخير يبقى سؤالا مشروعا بنص حديث نبوي شريف .. وعليه ، لم تكن موفقا ياعزيزي الظافر ، وكذلك نقد لم يكن موفقا في الرد ، حيث كان عليه أن يرد على سؤالك بسؤال من شاكلة : بصفتك شنو تسألني السؤال ده .؟.. وعند إجابتك كان علم الرأي العام ما لايعلمه ، ربما تكون قاضيا اقتيد إليه نقد بتهمة الردة ، أو ربما تكون صحفيا تجهل الفرق بين الصحافة و... «السخافة»... .. !!

الصحافة

Post: #174
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-21-2010, 11:59 PM
Parent: #173



http://www.alwatansudan.com/index.php?type=3&id=20309&bk=1

Post: #175
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-22-2010, 09:08 AM
Parent: #174

نُذر مواجهة بين حزب البشير وتحالف أحزاب جوبا
الاثنين, 22 مارس 2010 05:19
3 سيناريوهات أمام الانتخابات السودانية في أبريل المقبل

الخرطوم: الشرق الاوسط

بدأت نُذر مواجهة بين حزب المؤتمر الوطني، بزعامة الرئيس عمر البشير، ومجموعة «أحزاب جوبا»، التي تضم أحزاب المعارضة الرئيسية، والحركة الشعبية، حول مصير الانتخابات السودانية، المقرر لها أبريل (نيسان) المقبل. ورفض حزب المؤتمر الوطني، أمس، بشدة طلبا من تحالف «أحزاب جوبا»، حملته مذكرة رفعها إلى رئاسة الجمهورية بتأجيل الانتخابات إلى نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وقال: «لن نقبل بتأجيل الانتخابات»، قبل أن يسخر من الطلب. فيما أمهل تحالف «أحزاب جوبا» بعد اجتماع لافت له، في دار الحركة الشعبية في الخرطوم، أمس، الرئاسة أسبوعا للرد على مذكرته، وفتح الباب أمام 3 سيناريوهات، ستقرر بشأنها عدم استجابة الرئاسة لمطالبها، وذلك في اجتماع لرؤساء التحالف، حدد له السبت المقبل. وقال باقان أموم، الأمين العام للحركة الشعبية، إن اجتماع السبت المقبل حاسم في علاقة تحالف «أحزاب جوبا» بمفوضية الانتخابات. وتطالب مذكرة تحالف «أحزاب جوبا» بتأجيل الانتخابات، حتى نوفمبر القادم، وحل مفوضية الانتخابات، وتعديل القوانين المتصلة بالحريات. ولم توقع الحركة الشعبية على مذكرة تحالف «أحزاب جوبا». وقالت مصادر مطلعة في التحالف، لـ«الشرق الأوسط» إن التحالف أمامه إما الحصول على استجابة جزئية للمذكرة، ويقرر بموجب ذلك خوض الانتخابات، أو عدم الاستجابة للمذكرة، وبالتالي مقاطعة الانتخابات.



وتشير الأجواء في العاصمة السودانية إلى نذر مواجهة عنيفة بين الأطراف السودانية المؤيدة لقيام الانتخابات في موعدها، والقوى الأخرى، التي تطالب بالتأجيل، وطغت أجواء مذكرة الأحزاب على المناخ السياسي السائد منذ أسابيع في إطار الحملة الدعائية للانتخابات.



وانضم حزب الترابي، المؤتمر الشعبي، إلى قائمة الأحزاب المؤيدة لقيام الانتخابات في موعدها، في خطوة وصفت بأنها بمثابة تراجع من الحزب المعارض عن موقفه السابق المؤيد للتأجيل، لإعطاء الفرصة لأهل دارفور للمشاركة في الانتخابات. وقدم تراجع الشعبي مشهدا بحدوث «ضعضعة» في تحالف «أحزاب جوبا»، الذي تكون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في اجتماع شهير، عقد في عاصمة الجنوب، جوبا، بغرض التنسيق معا حول القضايا العالقة في البلاد. وبعد اجتماع تحالف «أحزاب جوبا» في دار الحركة الشعبية، قال باقان أموم إن التحالف ناقش التطورات الأخيرة الخطيرة بشأن الانتخابات، وذكر أن الاجتماع شكك في قدرة المفوضية على إدارة العملية الانتخابية، وناقش إمكان حل المفوضية، وذلك «استنادا إلى الخروقات التي حدثت في العمليات الانتخابية في الفترة الماضية»، وذكر أن اجتماع قيادات التحالف المقبل سيكون حاسما بشأن العملية الانتخابية.



وفي مؤتمر صحافي، قال ياسر عرمان إن المناخ الحالي في البلاد لا يبشر بنزاهة في الانتخابات، وأضاف أن الحركة الشعبية تدعم موقف القوى السياسية، الرامي إلى تأجيل الانتخابات، ودعا عرمان، وهو مرشح الحركة الشعبية للسباق الرئاسي، إلى «تصحيح الأوضاع الفنية والسياسية لإدارة انتخابات حرة ونزيهة، وذلك بالجلوس مع القوى السياسية كافة للحوار حول مطلبها بتأجيل الانتخابات»، ووجه الدعوة إلى مؤسسة الرئاسة للجلوس مع الأحزاب للحوار حول مطالبها.



من جانبه، أعلن نافع علي نافع، مساعد الرئيس السوداني، ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، بشكل قاطع، مطلب تحالف «أحزاب جوبا» بتأجيل الانتخابات، وقال، بكثير من السخرية من الطلب «لا لتأجيل الانتخابات»، وأضاف: «نحن لا نرى أي مبرر لذلك.. ولن نقبل به». وحول موقف حزب الترابي المؤيد لقيام الانتخابات، قال نافع في تصريحات صحافية، أمس: «أي حزب يرغب في الانتخابات نحن نشكره على موقفه»، وأضاف: «الذين يدعون لتأجيل الانتخابات بعدت عليهم الشقة.. ولا بديل لهم غير الانتخابات».



وردا على سؤال حول مطالبة القيادي في الحركة الشعبية ومرشحها لمنصب والي الخرطوم، إدوارد لينو، بتسليم الرئيس عمر البشير للمحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمته بتهم ارتكاب جرائم في إقليم دارفور، قال نافع في لهجة غضب: «ما قيمة لينو في الجنوب، أو في إبيي، أو في السودان حتى يطالب بتسليم الرئيس؟».

وفي تصريحات صحافية، قال رئيس هيئة التحالف، فاروق أبو عيسى، في مؤتمر صحافي تفهم التحالف لموقف الحركة الشعبية، في عدم توقيعها على مذكرة الأحزاب، «لأنها جزء من مؤسسة الرئاسة»، وأضاف أن الحركة تتفهم كذلك موقف الأحزاب، موضحا أنها باتت أكثر لينا في موقفها إزاء المطالبة بتشكيل حكومة قومية، وقال: «إن الحركة تتفق معنا في المواقف كلها، ولكنها تحتاج إلى الوضوح والجرأة في عدد من الأمور»، وأكد أن التحالف سيمهل الرئاسة أسبوعا للرد على المذكرة. وأضاف: «في حالة عدم الاستجابة لمطالب الأحزاب، فإن خيار المقاطعة سيظل مطروحا، وسيقرر رؤساء الأحزاب بشأنه في اجتماع لهم، يلتئم الخميس المقبل». وقال أبو عيسى بأحقية حزب المؤتمر الشعبي في اتخاذ موقف مؤيد لقيام الانتخابات في موعدها، خلافا لقوي التحالف.



وكشف أن مذكرة الأحزاب للرئاسة طالبت بتأجيل الانتخابات إلى نوفمبر، وحل مفوضية الانتخابات، وإعادة تشكيلها من شخصيات تتمتع بالكفاءة والنزاهة والاستقلالية، وتحظى بالإجماع الوطني، على أن تصوب الأخطاء التي صاحبت العملية الانتخابية، وتكوين حكومة انتقالية لتهيئة الأجواء القانونية والسياسية الملائمة لقيام الانتخابات. وطالب التحالف بتعديل القوانين المتصلة بالحريات، وتوفير الشروط اللازمة لقيام انتخابات حرة ونزيهة وشاملة في أنحاء البلاد، وهدد بسحب الثقة عن المفوضية حال عدم الاستجابة لهذا المطلب، كما طالبت قوى التحالف بضرورة الاتفاق على ترتيبات سياسية للخروج من الأزمة الحالية، تمكن البلاد من حل قضية دارفور حلا عادلا وشاملا، وتنفيذ كامل لاتفاقيات السلام. ونادت بقيام الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب في موعده، وشددت على الاعتراف بخطأ التعداد السكاني، والتأجيل الجزئي للانتخابات جنوب كردفان.



من جانبه، قدم حزب الترابي مبرراته لرفض تأجيل الانتخابات، وتوقع أن تنضم إلى موقفه قوى سياسية أخرى «كبيرة»، وحمل على قرار المفوضية بتأجيل جزئي لانتخابات جنوب كردفان لأسباب أمنية، على الرغم من الأوضاع التي يشهدها إقليم دارفور. وقال كمال عمر، الأمين السياسي للحزب في مؤتمر صحافي، إن قرار حزبه بضرورة إجراء الانتخابات في موعدها أبريل المقبل، بسبب انفضاض منبر الدوحة لسلام دارفور من دون التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، إضافة إلى أن الساحة تهيأت الآن للعملية الانتخابية، وقال إن خوض العملية بصورة مباشرة سيثبت التزوير والخروقات التي ارتكبها حزب المؤتمر الوطني، وأضاف أن حزبه قام بجولات على بقية الأحزاب لشرح موقفه من تأجيل الانتخابات، وقد تفهمت الأحزاب دفوعات الشعبي في هذا الخصوص.

-----------------------------------
هيومن رايتس ووتش تشكك في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة في السودان
الاثنين, 22 مارس 2010 05:13
لخرطوم (ا ف ب)

ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان الاحد ان الوضع في السودان ليس مؤاتيا لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة، مشيرة الى "القمع" الذي تجري ممارسته مع اقتراب العملية الانتخابية في نيسان/ابريل. وقالت جورجيت غانيون مديرة المنظمة لافريقيا في بيان "ان ظروف السودان ليست مؤاتية لتنظيم انتخابات حرة وعادلة ونزيهة. ومن غير المرجح ان يتمكن السودانيون من التصويت بحرية للقادة الذين سيختارونهم الا اذا حصل تغيير كبير في الوضع". ويتوقع ان ينظم السودان من الحادي عشر الى الثالث عشر من نيسان/ابريل اول انتخابات --تشريعية واقليمية ورئاسية-- متعددة الاطراف منذ 1986، في اختبار انتخابي للرئيس عمر البشير الذي وصل الى السلطة في 1989 اثر انقلاب عسكري.



والرئيس البشير يواجه مذكرة توقيف اصدرتها بحقه المحكمة الجنائية الدولية العام الماضي.



واشارت هيومن رايتس ووتش الى حالات من "قمع سياسي" و"انتهاكات" للحقوق الاساسية في السودان، منتقدة على سبيل المثال، توقيف ناشط في مجموعة "جيريفنا" (كفانا) تدعو الناخبين الى التصويت.



وكانت المفوضية الانتخابية السودانية اكدت في بداية حملة انتخابية انه سيكون لكل حزب سياسي فترة اذاعية عبر اثير اذاعة وتلفزيون الدولة من دون فرض هذا الامر على الشبكات الخاصة.



وقالت هيومن رايتس ووتش "على الرغم من ان وسائل اعلام الدولة منحت وقتا اذاعيا مجانيا للمرشحين من كل الاحزاب (...)، فان محطتي الاذاعة والتلفزيون في الخرطوم تركزان برامجهما على الحزب الحاكم"، حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس البشير.



كما تنتقد المنظمة السلطات في جنوب السودان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، بسبب توقيف معارضين سياسيين والهجمات الاخيرة لجنود جنوبيين ضد اذاعتين، هما باخيتا اف ام (محطة كاثولكية) وليبرتي اف ام (اذعة خاصة).



Post: #176
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-22-2010, 09:11 AM
Parent: #174

سجون الـ سي اي اي السرية بالسودان ... امتحان جديد للسيادة؟!. .

. تقرير: أبوذر علي الأمين ياسين
الاثنين, 22 مارس 2010 06:41


مرة أخرى تقف الحكومة عاجزة عن الدفاع عن نفسها تجاه (فضيحة سيادية) من الدرجة الأولى!!. فقد كشفت صحيفة فرانكفورتر روشاو الألمانية عن وجود (سجون سرية للسي آي أيه) بالسودان ضمن(66) دولة أخرى، وأوردت الخبر عدد من الصحف السودانية (الرأي العام ، الصحافة، أجراس الحرية 10 مارس الماضي) . فقد عجزت الحكومة السودانية عن الرد على ما أوردته الصحيفة الألمانية، بل إن الرد الذي أوردته

(صحيفة الرأي العام) على صدر خبرها الذي حمل عنوان " الشرطة تنفي وجود سجون سرية أمريكية داخل السودان" يفضح الحكومة السودانية أكثر ويؤكد ضلوعها بل وولوغها في بيع السيادة!!؟، إذ جاء بخبر الرأي العام أن (قوات الشرطة تنفي) وليس وزارة الداخلية أو وزيرها!، وجود سجون سرية أمريكية بالسودان. وأورد الخبر أسم د. محمد عبد المجيد الطيب (المتحدث بأسم الشرطة) وليس (الداخلية)!!؟. وليس هذا كل شئ بل رد د. محمد عبدالمجيد لا علاقة له بموضوع السجون السرية الأمريكية!!، وهذا غريب قبل أن يكون مدهشاً؟!!، فقد حمل خبر (الرأي العام) عنه قوله "... أن قوات –يونميد- والأمم المتحدة ليس لهما سجون في السودان. ووصف ما ورد بالصحيفة الألمانية بأنه عار من الصحة!!؟.


لكن الصحيفة الالمانية لم تتحدث عن سجون لقوات (اليونميد) أو الأمم المتحدة!، بل عن سجون لمنظمة الاستخبارات الأمريكية السي آي أيه. والواضح من كل هذا أن الحكومة تخاف الفضيحة لكنها لا تتورع في بيع السيادة!!. فبعد فضيحة الغارات الاسرائيلية على الشرق التي فضح سماح الحكومة بها المبعوث الأمريكي غرايشن أمام الكونجرس والذي أفاد في معرض دفاعه عن الحكومة السودانية وتأكيد مدي تعاونها أنها وبحسب غرايشن "...و في سياق ردوده على أسئلة النواب في اللجنة الفرعية للكونجرس الأمريكي أثناء الإدلاء بشهادته، فقد سئل حينها عن مدى قناعاته في التغيير الذي طرأ على الحكومة السودانية؟ فأجاب بثقة الواثق فيما معناه (إنها تحولت من داعم للإرهاب إلى محارب له، بدليل تعاونهم في القضاء على إرهابيين كانوا يحملون شحنات أسلحة قادمة من إيران في طريقها إلى منظمة حماس في قطاع غزة" (راجع مقال فتحي الضو بعنوان: خالد مِشعل: صَهْ يا كنارُ فإن لحَنُك مُوجعٌ! –هنا وهناك بشبكة الانترنت).


وإذا علمت أن الغارات كان أولها في 11 يناير وثانيها في 20 فبراير والثالثة وليست الأخيرة وقعت في 8 مايو العام 2009م، يتضح لك أن السيادة السودانية في عهد الإنقاذ والمؤتمر الوطني تباع ليس للسي آي أيه الأمريكية بل أيضاً لإسرائيل. أما حلايب والفشقة فقد باتتا علامات دامغة لبيع الإنقاذ والمؤتمر الوطني للسيادة. للدرجة التي اقترن ذكرهما بحادثة محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك، وأن ثمن سكوت دولتي الجوار إثيوبيا التي جرت بها وقائع المحاولة، ومصر التي استهدف رئيسها عن ملاحقة المتورطين فيها، ظل هو التنازل لهما عن حلايب والفشقة. حتى مفوضية الانتخابات أعلنت إجراء الانتخابات بدائرة حلايب، ولكن ليس في حلايب ذاتها، حيث ترفض مصر اعتبار حلايب سودانية. وظلت الحكومة صامتة صمتاً يؤكد أن السيادة السودانية بحلايب والفشقة أصبح هي ثمن لإسكات الدولتين عن المطلوبين في محاولة اغتيال الرئيس المصري. وفضائح الإنقاذ السيادية لا تقف عند هذا الحد بل لها عمق وتاريخ تجاوز عامه العاشر الآن!!، فقصة (الشراكة الاستخباراتية) التي أقامها جهاز الأمن السوداني مع السي آي أيه تعود للعام 2001م، ويؤرخ لها بأحداث 11 سبتمبر الشهيرة، التي أفزعت الإنقاذ وهددت عرشها وخشيت من ضربة أمريكية باتت قريبة خاصة بعد ما حدث بأفغانستان، وفيما بعد العراق. وتلك قصة روتها بتفاصيل صحيفة (الشرق الأوسط: السبـت 21 ربيـع الأول 1426 هـ 30 ابريل 2005 العدد 9650- في تقرير لكين سيلفرستون) حمل عنوان : (مسؤولون أميركيون وسودانيون: الخرطوم وواشنطن أصبحتا حليفتين في الحرب ضد الإرهاب وتعقدان اجتماعات استخبارية سرية).


حيث أوضح كين سيلفستر أنه كان لل(سي آي أيه) محطة سرية بالخرطوم في نوفمبر العام 2001م، وأن جهاز الأمن السوداني سمح وداخل السودان ب(...استجواب أعضاء في تنظيم «القاعدة» كانوا يقيمون في العاصمة السودانية، واجري التحقيق في منازل آمنة أعدها جهاز الأمن الوطني، الذي احضر المشتبه فيهم إلى ضباط «اف بي آي». من ضمن الأشخاص الذين حقق معهم كلونان محمد بايزيد و مبارك دوري). كما (..وسمح جهاز الأمن الوطني لمكتب المباحث الفيدرالي بالتحقيق مع مدير بنك الشمال)، وسلمت ملفات خاصة بالبنك للمحققين الأمريكيين!. كما (..أكدت مصادر سودانية وأميركية أن حكومة البشير سلمت إرهابيين مشتبها فيهم إلى أجهزة أمن دول عربية، بما في ذلك مصر والسعودية وليبيا... ومن بين هؤلاء الذين تم تسليمهم للسعودية شخص سوداني الجنسية اسمه ابو حفيظة وهو ناشط في «القاعدة» ..

وقد حكمت عليه السلطات السعودية بالسجن لارتكابه «أفعالا إرهابية ضد منشآت حيوية في المملكة»). كما أوضح كين سيلفرستون بتقريره أنه (..وإلى جانب تعاونها منذ 11 سبتمبر، فإن أجهزة الأمن والاستخبارات السودانية سمحت بجمع معلومات عن الجماعات المتطرفة المشتبه فيها في دول لا تستطيع العناصر الأميركية العمل فيها بفاعلية... واعترف وزير خارجية السودان مصطفى عثمان اسماعيل، في مقابلة، أن جهاز الأمن الوطني كان آذان وعيون وكالة الاستخبارات المركزية في الصومال التي تعتبر ملاذا للمتطرفين الإسلاميين ) كما أوضح سيلفرستون أن مسئولا كبيرا في جهاز الأمن الوطني السوداني التقى (.. في واشنطن مع مركز مكافحة التجسس في وكالة الاستخبارات المركزية لمناقشة الوضع في العراق، طبقا لمصادر على علم بالمحادثات). كل هذا دفع قياديا أمريكيا بالسي آي أيه للصراخ (..«إنهم لم يبلغونا فحسب بهوية الأشرار، بل أحضروهم لنا. يا الهي،


لا يمكننا إقناع الفرنسيين بعمل مشابه») بحسب سيلفرستون. الواضح من كل ما أورده كين سيلفرستون بالشرق الأوسط أن جذور قصة السجون السرية تعود إلى الخلفية التي تحكي قصة (الشراكة الاستخباراتية) بين جهاز الأمن الوطني السوداني والسي آي أيه الأمريكية ومنذ العام 2001م. لكن لماذا خجلت الحكومة ولم ترد بوضوح على المعلومات التي أوردتها الصحيفة الألمانية؟، في الوقت الذي يتباهي جهاز الأمن بعلاقاته مع وكالات الاستخبارات في أكثر من دولة كما جاء في تصريح شهير لصلاح قوش للزميلة درة قمبو بليبيا ونشر بصحيفة الأحداث. أما المدهش أمام كل هذه المعلومات هو أن كل التحركات الاحتجاجية بما فيها المسلحة التي أطرافها سودانيون يرفضون سياسات الحكومة تجاه إقليم ما أو إقامة مشروع سد أو تسيير مسيرة لتسليم مذكرة، تواجه بأنها تهديد للسيادة والدولة!. في حين أن العمالة والارتزاق والتنازل عن السيادة لدول أخرى يمسى (شراكة استخباراتية) بل ويتباهي به من هم خلفه!!!؟. والغريب أن (السيادة) لها حجية قانونية واسعة داخل السودان وفي مواجهة المعارضين، وخاصة في وجه الصحافة التي دائماً ما تواجه (بالبند الخامس) من (ميثاق الشرف الصحفي) إذا ما توجهت الصحافة بالنقد لمواقف وسياسيات وتوجهات الرئيس البشير، بل لا يعترف مجلس الصحافة ولا يقبل التعامل على صفحات (صحف) مع المواطن عمر حسن أحمد البشير (كمرشح)!!، ويحاجج بأنه ووفقاً للقانون يجب على الصحافة التعامل معه كرئيس فقط!!، وأن كونه مرشحاً يجري وفقاً لقانون آخر هو قانون الانتخابات ومجلس الصحافة غير معني بهذا القانون!!!!؟. كما أن نقد الرئيس أو المرشح عمر البشير يعتبر ووفقاً لمجلس الصحافة وميثاق الشرف الصحفي (إساءة) لرمز السيادة!!؟. لكن المؤلم أمام فضيحة السجون السرية أن السيادة لا يحميها (ميثاق شرف صحفي)!!.


Post: #177
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-22-2010, 10:13 AM
Parent: #176

تعقد اجتماعاً حاسماً بجوبا حول الانتخابات

الحركة الشعبية تبحث مع تحالف جوبا اجتماع زعماء الأحزاب


الخرطوم: الصحافة: رفضت الحركة الشعبية طلبا بأن يتولى طيارون من القوات المسلحة مهمة نقل بطاقات الاقتراع للجنوب، بعد رفض الحكومة منح تأشيرات لطيارين من قبل الامم المتحدة للقيام بالمهمة.
وتعقد قيادات الحركة برئاسة سلفاكير ميارديت اجتماعا حاسما بجوبا لتقييم الاوضاع المتعلقة بالانتخابات وعلى رأسها طبع بطاقات الاقتراع بالخرطوم الى جانب تقييم مقدرة مفوضية الانتخابات على اجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وقال رئيس هيئة تحالف المعارضة فاروق ابوعيسى لـ «الصحافة» عقب اجتماع امس لتحالف المعارضة مع الحركة الشعبية، ان الاجتماع جاء بدعوة من الحركة وتم التشاور فيه حول عقد اجتماع رؤساء قوى جوبا خلال الخمسة ايام المقبلة، واشار الى انه تناول قضايا بطاقات الاقتراع والمذكرة التي رفعت لمؤسسة الرئاسة، وذكر ان الحركة احاطتهم علما بالطلب الذي دفع به نائب الرئيس علي عثمان محمد طه الى رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت بأن يقوم طيارون من القوات المسلحة بمهام نقل بطاقات الاقتراع وكل ما يتعلق بالعملية الانتخابية للجنوب. واشار لرفض الحكومة منح تأشيرات لطيارين من خارج البلاد للقيام بالمهمة برغم طلب الامم المتحدة لذلك، لافتا الى أن قادة الحركة أبلغوهم ان سلفاكير رفض ذلك تماما وكتب خطابا لرئيس مفوضية الانتخابات في ذلك الخصوص.
وذكر ابو عيسي ان الاجتماع حضره الى جانب شخصه زعيم الشيوعي إبراهيم نقد وصديق يوسف ورئيس حزب الأمة - الإصلاح والتجديد مبارك الفاضل ونائب رئيس الامة القومي نصر الدين صديق وآخرون، ومن جانب الحركة الأمين العام باقان اموم ونائبه ياسر عرمان والقيادي دينق الور.
وفي السياق ذاته، قال الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم لـ «الصحافة» ان الحركة عقدت اجتماعا مع قوى جوبا الى جانب الاتحادي» الأصل» لمناقشة الوضع الراهن الخاص بالانتخابات ومن ثم ستتجه اليوم الى جوبا لعقد اجتماع مع رئيس الحركة سلفاكير ميارديت وقياداتها لمناقشة الوضع وتطوراته الخطيرة المتعلقة بطباعة بطاقات الاقتراع ولتقييم الاوضاع على ضوء تفويض المؤتمر الوطني لعمل المفوضية وقدرة المفوضية على اجراء انتخابات حرة ونزيهة.
واوضح «ما ثبت ان المفوضية ليست لها القدرة والامكانية في نقل متعلقات الانتخابات للمواقع المختلفة». ورفض اموم، منح القوات المسلحة مهمة نقل بطاقات الاقتراع ووصفها بأنها غير محايدة، واشار الى ان مرشح الوطني للرئاسة عمر البشير يعتبر القائد الاعلى للقوات المسلحة.
وانتقد اموم قيام السلطات الامنية بالفاشر بتحديد ثماني دوائر جغرافية باعتبارها لا تصلح لقيام انتخابات فيها، واكد انها ليست الجهة المناط بها تلك المهمة واعتبر العملية محاولة لتحريف وتزوير الانتخابات. وقطع بأن ذلك يطعن في نزاهتها. وقال اموم :»يوميا يتكشف للحركة الشعبية والقوى السياسية والشعب السوداني والمجتمع الدولي ان مفوضية الانتخابات اصبحت آلة وجهازا مطيعا في يد المؤتمر الوطني يتخذ عبرها كل القرارات» واكد ان المفوضية فقدت المصداقية والاستقلالية. وتابع «نشك في ان تكون الانتخابات حرة ونزيهة

الصحافة
---------------------
الترابي : استشراء الفساد صار مخيفاً


الحصاحيصا : محمد جادين:

قال الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي، الدكتور حسن الترابي، ان المؤتمر الوطني وصل بحملاته الانتخابية الي كافة انحاء البلاد، وقال انه اخيرا طلب ود الطرق الصوفية بـ»نفاقه» وتابع «والله يشهد بأنهم كاذبون».


ونادي الترابي في ندوة حاشدة بمدينة الحصاحيصا اثناء تدشين حملة حزبه بولاية الجزيرة مساء امس، بالشوري ورفع الوعي وسط المواطنين، موضحا ان الاجماع لابد ان يعلو علي تفكير الفرد، واضاف ان النظام العسكري لايعرف التربية والامانة لانه مبني علي الاوامر، مشيرا الي ان الفساد اصبح مستشريا بصورة مخيفة وان الاعتداء علي المال العام اصبح في وضح النهار.


في السياق ذاته، اوضح مرشح المؤتمر الشعبي للرئاسة عبد الله دينق، ان مشروع الجزيرة يمر بمرحلة حرجة، نتيجة للسياسات الخاطئة وقال «نحن للاسف في بلد زراعي ومازلنا نستورد الغذاء من الخارج بأكثر من مليار جنيه، مبينا ان مشروع الجزيرة كان في السابق يحمل السودان علي كتفه لكنه الان «شبع موتا» وتابع ان المؤتمر الوطني يريد (5) سنوات قادمات لدفن المشروع بعد ان قتله، واشار الي ان المحالج الان اصبحت مسكنا للبوم والعنكبوت بعد ان جف محصول القطن بالمشروع.

-----------------------------------------

مبارك الفاضل يحذر من تزوير أوراق الاقتراع

الخرطوم: خالد سعد: اتهم مرشح رئاسة الجمهورية، مبارك الفاضل، حزب المؤتمر الوطني بمحاولة تزوير أوراق اقتراع الناخبين، وحذر من الطريقة التي تطبع بها أوراق التصويت دون أرقام متسلسلة على دفتر ورق التصويت «الكعوبات»، وتعهد بإزالة كافة اثار نظام «الانقاذ».
ودعا الفاضل في كلمته خلال تدشين حملة المحامي مهدي بخيت مرشح الدائرة 13 الثورة الغربية، الى تحالف لاسقاط مرشحي المؤتمر الوطني في كافة الدوائرة، معتبرا الدائرة 13 نموذجا للمواجهة بين المعارضة والمؤتمر الوطني، وأنتقد بشدة مرشح الدائرة عن حزب الأمة «الوطني» عبد الله مسار، وذكر أن الأخير ليس عضوا أصيلا في حزب الامة القومي وإنما إنضم اليه من تنظيم الاتحاد الاشتراكي في عهد الرئيس الاسبق جعفر نميري.
من جهته، دعا مرشح الدائرة المحامي مهدي بخيت، الناخبين في الدائرة الى التصويت ضد مرشح المؤتمر الوطني، وإعتبر مواطني المنطقة من المهمشين، وتعهد بتوفير الخدمات الصحية وبناء المدارس وترقية البيئة الصحية في الدائرة.

22/3/2010

Post: #178
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-22-2010, 10:08 PM
Parent: #177

حاتم السر يتوعّد قادة الإنقاذ بالقصاص
التيار


انتقد مرشح الحزب الاتحادي الأصل للرئاسة حاتم السر المحامي قناة النيل الأزرق واتهمها بالانحياز للمؤتمر الوطني لجهة رفضها بث تدشين حملة حزبه الانتخابية بالدبة الخميس الماضي نظير ساعتين مدفوعتين القيمة بحجة بُعد المنطقة في حين بثّت في نفس الوقت تدشين حملة البشير من جنوب السودان. وأكد السر الذي كان يخاطب تدشين حملة حزبه الانتخابية بغرب أمدرمان بميدان القرشي بأمبدة السبيل مساء أمس الأول خوض حزبه للانتخابات على الرغم من العراقيل التي يصنعها المؤتمر الوطني لإضعاف حملات الأحزاب الانتخابية قائلاً " حتى شركات الإعلان الخاصة لا تقوم بالعمل الدعائي لحملاتنا دون موافقة المؤتمر الوطني منتقداً شعار المؤتمر الوطني" صورة البشير لكل مواطن سوداني قائلاً: (ماذا يفعل المواطن بصورة البشير وهو جائع ) وأضاف من باب أولى أن تُصرف الأموال الطائلة والفلكية لحملة البشير لحل مشكلة الأطباء المُضربين عن العمل واصفاً حقوقهم بالمشروعة والعادلة

22/3/2010

----------------------------------------

الاتحادي الاصل يستنكر الاعتداء على ندوة مرشحه بالمزروب
محمد الحاتم


اعتدى منسوبو المؤتمر الوطني امس على ندوة جماهيرية اقامها حزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بمنطقة ريفي المزروب في حملة تدشين مرشح الحزب للدائرة القومية عشرة المزروب الامين ابو شنب. وكانوا يرددون هتافات موالية لمرشح المؤتمر الوطني لذات الدائرة محمد ابراهيم الطاهر. فيما استنكر القيادي بالحزب الاتحادي الاستاذ محمد الفكي سليمان الخطوة محذراً المؤتمر الوطني والجهات ذات الصلة بالعملية الانتخابية من مغبة تبعات هذا السلوك الذي وصفه بالعبثي وامكانية اضراره بالعملية الانتخابية برمتها مؤكدا التزام حسبه بالعمل السياسي السلمي. يذكر ان جهات بالمنطقة نجحت في احتواء الازمة دون حدوث خسائر تذكر.

Post: #179
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-23-2010, 06:38 PM
Parent: #178




ا
البشير: سنقطع أنف ويد وعنق من يتدخلون في شؤوننا
الثلاثاء, 23 مارس 2010 07:36

وعد بتحويل بورتسودان إلى درة الشرق الأوسط والوطن العربي

الصحافة:

جدد مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية، عمر البشير، التأكيد على قيام الانتخابات في مواعيدها،معلناً رفضه لاي تأجيل عن موعدها،وتوعد المنظمات والمؤسسات الاجنبية المراقبة للانتخابات»التي تتخطى مهامها للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد بالطرد اليوم قبل الغد» وتعهد البشير الذي كان يخاطب حشداً جماهيرياً باستاد بورتسودان مساء أمس ،بإكمال ما بدأته الحكومة من مشاريع تنموية وانتاجية ،ووعد بتحويل المدينة الى اكبر مركز تجاري واستثماري «ودرة في الشرق الاوسط والوطن العربي»وقال ان بورتسودان بموقعها الحالي مؤهلة لان تكون في صدارة المدن الساحلية التي تقع على ساحل البحر الاحمر.

واعلن البشير،الذي شدد على ان وعوده لاتدخل في باب الدعاية الانتخابية،البدء في مشروع مد مدينة بورتسودان بمياه نهر النيل،بجانب اقامة السدود لتخزين المياه التي تأتي من خور اربعات ،وقال ان تنمية المدينة هي البداية لتعمير الارياف ومدها بالكهرباء،مشيراً الى خطة لاعادة تأهيل مشروع طوكر الزراعي «لتعود بورصة عالمية كما كانت في السابق» ومشروعاً للامن الغذائي تكفي انتاجه البلاد ويصدر الفائض الى الخارج،واكد ان ولاية البحر الاحمر غنية بالبترول والذهب والغاز ،والتزم بمنحها حقها كاملاً ضمن قسمة الثروة.

وشدد البشير على قيام الانتخابات في مواعيدها ،مجدداً رفضه لتأجيلها ،وقال ان الانتخابات لم تكن مفاجأة، لانها كانت معلومة منذ توقيع اتفاق نيفاشا،واعتبر ذلك التزاماً بنصوص الاتفاق للرجوع الى الشعب لتفويض من يراه مناسباً لرئاسة الجمهورية وممثليه في البرلمان والمجالس التشريعية،واكد اهمية قيام الانتخابات في مواعيدها ،لكونها مرتطبة بالاستفتاء الذي قال انه سيقرر مصير السودان كله،وليس الجنوب فقط،وأوضح ان الاستفتاء يجب ان تجريه حكومة منتخبة ،كما ان الجنوب حين ينفصل يجب ان تحكمه حكومة منتخبة،»فهذه الانتخابات مصيرية وتاريخية ولن تؤجل».

وحذر البشير من تدخل المنظمات التي جاءت لمراقبة الانتخابات، في شؤون الدولة ،في اشارة الى مركز كارتر الذي دعا الى تأجيل الانتخابات ،وقال ان عليها الالتزام بالقانون والتفويض الممنوح لها ضمن مهامها، وهدد بطرد اية منظمة أو مؤسسة اجنبية تتدخل في شؤون الانتخابات ،وقال «نحن نرحب بكل المنظمات التي جاءت لتراقب الانتخابات ،وسنحترم من يحترمنا ،ولكن التي تدس انفها وتطالب بالتأجيل ستطرد اليوم قبل الغد، لاننا لانقبل توجيها من احد ،واية منظمة أو اجنبي يتدخل في شؤوننا حندوسها بحذائنا، « وتابع « من يحاول التدخل في شؤوننا الداخلية بانفه سنقطعها ، وبيده سنقطعها ، وبرقبته سنقطعها.. نحن لا كبير لدينا الا الله ولن نركع او نسجد الا له».



Post: #180
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-23-2010, 07:01 PM
Parent: #179

لاستاذ فؤاد حكمت مستشار مجموعة الازمات الدولية
الاثنين, 22 مارس 2010 15:40
ما زال موقفنا تاجيل الانتخابات لهذه الاسباب... وهو امر وارد حتي قبل ساعات من الاقتراع

الدوحة لن تحقق سلام طالما انها تريد عقد صفقات ثنائية

دول الاقليم لديها مؤشرات لانزلاق السودان نحو الحرب فتدخلت بقوة

خلال الشهور الثلاث الماضية اصدرت مجموعة الازمات الدولية تقريرين مهمين عن السودان الاول عن دارفور والثاني عن الترتيبات السياسية وسيناريوهات اتفاقية السلام وفي كلا التقريرين كانت المجموعة قد اقترحت جملة مقترحات لتجنيب السودان الازنلاق في الحرب او الدخول في مواجهات معقدة ،خلال الفترة من الانتخابات وحتي بلوغ الاستفتاء تري مجموعة الازمات انها المرحلة المهمة والحرجة للجميع داعية المجتمع الدولي والمجتمع السياسي المحلي ودول الاقليم بالتفاعل مع قضايا السودان الملحة في الفترة حتي يناير 2011 ،وتري المجموعة ان المؤشرات المتاحة لها ترجح ان الجنوبيين سيختارون الانفصال في استفتاء 2011 مطالبة بضرورة التفكير في قضايا ما بعد الاستفتاء حتي لا يعود السودان الي مربع الحرب مرة اخري ،في هذا الحوار مع فؤاد حكمت المستشار الخاص للمجموعة في شئون السودان والاتحاد الافريقي قلبنا معه صفحات السيناريوهات المتوقعة وفقا لقراءات واسعة يطلع عليها الرجل فبحكم مسؤوليته عن هذا الملف في مجموعة الازمات الدولية لديه شبكة اتصالات واسعة من واشنطن الي اديس ومع الاطراف جميعها ،وقد كانت اجاباته علي اسئلة المستقبل تستوجب النظر اليها بمسؤولية لكونها قراءة تشير الي اوضاع خطيرة فالي الحوار



اجراه في نيروبي :عارف الصاوي



في قمة الايقاد الاخيرة حدثت تطورات في ملف اتفاقية السلام فالبعض اعتبرها عودة الملف الي الاقليم بعد ان كان موزعا في دوائر كثيرة كيف تقرأ هذه القمة ونتائجها؟

قمة الايقاد جاءت في مرحلة حرجة للغاية ومرحلة مهمة بكل المقاييس فهو جاء قبل اسابيع من الانتخابات العامة وقبل شهور من الاستفتاء علي تقرير المصير والغالب ان يختار فيه الجنوبيون الانفصال اكثر من اختيارهم الوحدة ،في الفترة الماضية المجتمع الدولي بالذات الراعين لاتفاقية السلام انشغلوا بالاحداث في دارفور وبخصوص اتفاقية السلام كانوا قد اكتفوا بالاليات الموجودة داخل الاتفاقية مثل اللجنة التنفيذية التي يتراسها بالتناوب نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس حكومة الجنوب و اللجنة السياسية العسكرية. وفي الفترة الاخيرة واجهت هذه الاليات مشكلة عدم الثقة بين الطرفين داخلها وتراكم عدم الثقة اصاب هذه الاليات بشلل تام واصبحوا غير قادرين علي التفاهم في تنفيذ ما تبقي من الاتفاق الذي وقع في نيروبي يناير 2005 وفي الوقت الذي وصل فيه عدم التفاهم الي حد خطير و قطار الاتفاقية قد وصل الي محطته قبل النهائية وهي محطة حرجة ومهمة للغاية . في هذه المرحلة بدات الاطراف بالذات الحركة الشعبية تشعر ان المهم الان هوالوصول الي استفتاء تقرير المصير في يناير 2011 وتري الحركة ان الاستفتاء اكثر اهمية بالنسبة لها من الانتخابات وبالتالي فانها شعرت ان الاليات الموجودة والتفاعل السياسي بين الاطراف غير كافي لبلوغ محطة الاستفتاء بامان وعليه لجات الحركة الي دول الايقاد باعتبارها دول جوار ايضا وتعتبر دول صديقة وهي الدول التي رعت اتفاقية السلام للتدخل بقوة وبصورة مباشرة لتطبيق ما تبقي من اجندة في الاتفاق ومع ان اجتماع الايقاد جاء قبل خمس دقائق من منتصف الليل لكن هذه الخمس دقائق محرجة للغاية وبالنظر الي توصيات القمة اقول انها يمكن ان تساعد الاطراف لتنفيذ ما تبقي من الاتفاقية اذا خلصت النوايا وبالتحديد من جانب المؤتمر الوطني

*اثناء قمة الايقاد الاخيرة ظهر قلق اقليمي من انهيار الاوضاع في السودان وهذا القلق نابع من تاثرهم بمسارات الامور في السودان وعبرت عن هذا القلق كينيا ورهنته باجراء استفتاء امن لجنوب السودان ،هل تري دواعي لهذا القلق ؟

ليس هناك شك ان الوضع في السودان خطير وهش سياسيا وامنيا وهو وضع موجود في اقليم اصلا هش فهناك مشكلات بين اثيوبيا وارتريا في الحدود بينهما وعلي جبهة الصومال من استقطابات حادة هناك كما ان كينيا نفسها لديها مشكلة قد تظهر مع انتخابات 2012 المقبلة اضافة الي مشكلة الكنغو واوغندا مع جيش الرب التي لم تحل حتي الان ،بالتالي اذا لم تستطيع اتفاقية السلام ان تقود السودان الي بر الامان بعد الاستفتاء وانزلق السودان الي موجة عنف وحرب اخري فمن المؤكد انها ستكون حرب اشرس واعنف من الحرب الاولي وسيدخل الاقليم الي مرحلة حرجة ومؤكد سيتاثر بدائرة العنف وسيطاله الاستقطاب ايا كان نوعه وفعلا الاشارات التي وصلت الي دول الاقليم من عدم تطبيق اتفاقية السلام وعدم حل قضية دارفور ساعدت تفهم الطلب الذي تقدمت به الحركة الشعبية لقمة طارئة للايقاد تتدخل فيها بصورة قوية لصالح السلام في السودان وفي الاقليم بالتاكيد

*ما هي هذه المؤشرات التي تتحدث عنها ؟

هناك قضيتين اصلا في عملية مراقبة تطبيق اتفاقية السلام ودول الاقليم تنظر الي القضيتين باعتبارهما النقطتين الاساسيات في الوقت المتبقي اولا الارضية المناسبة للوصول الي استفتاء امن لتقرير مصير الجنوب وثانيا توفر الارادة السياسية الوطنية والاقليمية والدولية لقبول بنتيجة الاستفتاء وعلي ضؤ هاتين النقطتين يتشكل وضع السودان ما بعد الاستفتاء والترتيبات المرتبطة بهذا الوضع .حتي الان هناك بنود اخري رئيسية ومهمة مثل قضية ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب و ترسيم حدود ابيي وانشاء المفوضيات لاستفتاء ابيي والجنوب والترتيبات الامنية لوضعية الجيشين بالذات في مناطق التماس ،وعليه فان هذه المشاكل لابد ان تحل في الفترة المقبلة واذا لم تحل او حلت بطريقة غير مقبولة ستكون هناك مشكلة في الوصول الي الاستفتاء كبيرة جدا او عدم قبول نتيجته وعليه فاذا لم يتفق الطرفان علي ترتيبات قيام الاستفتاء في مواعيده واسس التعامل السياسي بين الشمال والجنوب ما بعد الاستفتاء فان ذلك سيؤدي الي الحرب وبالتالي فان المنطقة كلها ستتاثر وكل افريقيا ستتاثر .

*البعض يري ان هذا القلق تصوره منظمات دولية لها اجندتها فقط وان الاتفاقية تسير بصورة جيدة والاليات تعمل بصورة فعالة ؟

ابدا القلق موجود اصلا ،وبدات تحسه كل الاطراف داخل وخارج السودان فالقوي السياسية بما في ذلك المؤتمر الوطني بداوا يشعروا ان السودان في مرحلة خطيرة جدا وان هذا القلق يتمثل في قيام الانتخابات في بئية لا تحوي العناصر المهمة لانتخابات حرة ونزيهة وبالتالي فلن تؤدي الي الاستقرار باي حال من الاحوال والجميع يعرف ان الهدف من الانتخابات في اتفاقية السلام هو لتحقيق التحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة وعلي اساس هذا التحول ستكون هناك مشروعية حقيقية لوحدة جاذبة وبالتالي واضح االان ان الهدف من الانتخابات تحول من تحقيق الوحدة الطوعية الي اعادة الشرعية لمن هم في السلطة سواء كانوا في الشمال او الجنوب وان القوي السياسية الاخري التي كانت تنتظر الانتخابات لتجد فرصتها اصبحت تري عملية اقصائها واضحة جدا علي هذا الاساس اذا فشلت الانتخابات الان او تعرضت الي عملية تخريبية ستعرض معها الاستفتاء الي خطر والجميع يعلم ان الجنوبيين يعتبرون ان الاستفتاء خط احمر ولن يقبلوا باي خلل في ترتيباته .هذه المؤشرات مفهومة لكل المجموعات التي تتفاعل مع السودان الان بما فيها الاتحاد الافريقي ولجنة ثامبو امبيكي والايقاد ومنظمات مثل منظمة الازمات الدولية التي تحدثت في اخر تقرير لها الي احتمال انهيار السودان اذا لم يكن هناك حل سياسي تتوافق عليه القوي السياسية .وارسال الايقاد وزيري خارجية كينيا و اثيوبيا الي السودان لاقناع الحكومة بالحاح للمشاركة في القمة الطارئة، بحكم ان اثيوبيا هي رئيسة الايقاد لهذه الدورة وكينيا هي رئيسة اللجنة الفرعية التي اشرفت علي اتفاقية السلام وذلك للوصول الي اتفاق في النقاط الاساسية المتبقية وواضح جدا ان التركيز كان علي توفير ضمانات الوصول الي استفتاء تقرير المصير بسلام بالتالي فان الاشارات واضحة لكل الاطراف المحلية والاقليمية .

*واضح خلال الفترة الماضية ان المجتمع الدولي اكتفي بالاليات الموجودة داخل اتفاقية السلام والتي يمثلها الشريكان ،الان بعد قمة الايقاد هل تري ضرورة الي ايجاد اليات خارج اليات الاتفاقية ام انه يمكن العمل من خلال اليات الشريكين ؟

هذا سؤال مهم ،وكما ذكرت لك ان اليات اتفاقية السلام كان يمكن ان تعمل بفاعلية اذا توفرت الارادة السياسية وكانت هناك ثقة بين الطرفين لكن واضح ان الارادة غير موجود كما ان الثقة في الحضيض بين الطرفين وهذا يتطلب تدخل المجتمع الدولي بطريق فعال .

*هل تعني الغاء الاليات الموجودة اصلا التي لم تعد فعالة ؟

ابدا انا لا اطالب بالغاء الاليات الموجودة ولكن يجب البحث في طريق توافقي بين الاليات الموجودة وتفعيل اليات اخري ولو لاحظنا ان الايقاد اقترحت اليات لا تعمل بمعزل عن الاليات الموجودة وانما بالتنسيق معها وبطريقة لصيقة لتفعيلها ولمراقبتها هي نفسها لاداء دورها المناط بها ،بالتالي في تقديري ان قمة الايقاد كانت موضوعية اذ اقترحت مساعدة الاطراف في مسائل بعينها كترسيم الحدود بين الشمال والجنوب ولجنة خبراء فنية تساعد الاطراف في موضوع الاستفتاء وذات هذه اللجنة تعمل مع الاطراف لمواضيع ما بعد الاستفتاء لو كان قرار الجنوبيين هو الانفصال ،واعتقد ان هذه نقطة مهمة ،وبالتالي فانني اري في هذه المرحلة المهمة ان الايقاد مع الاتحاد الافريقي والمبعوثين الخاصين والاتحاد الاوربي يجب ان تعمل تحت مظلة واحدة وبمنهج واحد للنظر في القضايا الاساسية التي يجب علي الطرفين ان يفكرا فيها ويعملا عليها في الفترة المقبلة وذلك لخلق الارضية المناسبة لتصل الاتفاقية الي مرحلة الاستفتاء .وان الظروف في الفترة ما بين الانتخابات الي الاستفتاء هي التي ستخلق الارضية الحاسمة لمدي مقبولية نتيجة الاستفتاء .فلذلك طلبت الايقاد من الطرفين لتطبيق ما تبقي من البنود العالقة في ظرف شهرين ينتهي في مايو المقبل .

*هل تعني بحديثك هذا دعوة الي المجتمع الدولي للتركيز فقط في موضوع الاستفتاء؟

نعم موضوع الاستفتاء في تقديري هو الموضوع المهم لكن اذا لم تخاطب هذه الاطراف موضوع الانتخابات والتحول الديمقراطي مع انه تبقي فقط ثلاثة اسابيع فان ذلك سيخلق مشاكل للاستفتاء .ومع انه للاسف جميع هذه الاطراف تتجاهل موضوع الانتخاباات

*كيف ستخاطب موضوع الانتخابات ما هي الرؤية او الفكرة ؟

من قراءاتي للوضع السياسي في السودان ليس هناك وفاق وطني علي اجندة متفق عليها من القوي السياسية حول ماهية استقرار السودان " انتخابات مقبولة،اتفاق حد ادني في القضايا الاساسية بما في ذلك النظام السياسي في السودان " وهذا الوضع يتجاهل المطب والمازق السياسي الكبير . وواضح ان جميع القوي السياسية متمسكة باجندتها الخاصة فالمؤتمر الوطني يريد هذه الانتخابات ليفوز فيها باي صورة وباي ثمن ومعني ذلك فانه بالتاكيد يكون هناك اقصاء للاخرين لان الفوز باي ثمن يعني ذلك ،كان ذلك واضح جدا في عملية التعداد السكاني وفي تحديد الدوائر الجغرافية وفي تسجيل الناخبين وفي الظرف الحالي من فترة التسجيل الي قيام الانتخابات واضح ان هناك معوقات في الحملات الانتخابية تحملها احتجاجات القوي السياسية باستمرار الي مفوضية الانتخاباتوالاغتيالات للمرشحين والتزوير في بطاقات التسجيل والشكوي من عدم استقلالية مفوضية الانتخابات الخ، بالتالي فان الارضية التي ستجري فيها الانتخابات حتي الان فيها كثير من الثقوب وكثير من العيوب الخطيرة ومعظم القوي السياسية بما في ذلك الحركة الشعبية والحركات المسلحة في دارفور لا تري ان هذه الارضية ستقود الي انتخابات حرة ونزيهة تحقق الغرض الاساسي منها وتقتل الفرصة الاخيرة لخيار الوحدة . ولننظر الي الجنوب فهو كان محتجا علي التعداد السكاني وهذه المشكلة حلت حل سياسي باضافة 40 مقعد للجنوب و4 مقاعد الي جنوب كردفان "مع تاجيل الانتخابات "وكذلك الحال في ابيي ،هذا يشير الي الربكة العامة في موضوع الانتخابات لان هذا الحل اتخذ في مؤسسة الرئاسة وفرض علي الجميع وبالتالي هو ليس حل شامل ومؤسس وانما مرتجل يشير الي ارتجال العملية برمتها ـاضف الي مثل هذا الارتباك هو ان قضية دارفور لم تحل حتي الان وهناك كثير من المحتجين علي عزلهم من الانتخابات بالذات سكان المعسكرات والحركات المسلحة الموقعة علي اتفاقية ابوجا او تلك التي تعتزم التوقيع في الدوحة وهنا السؤال هل هناك اتجاه الي عزل دارفور او اشراكها جزئيا فقط في الانتخابات ؟علي كل حال ما توصل اليه الطرفان في موضوع الجنوب بزيادة المقاعد لا يمثل حل لقضية دارفور لاسباب كثيرة ومعقدة .

*ما موقف المجتمع الدولي من كل هذا؟

واضح ان المجتمع الدولي في "دايلمة " حقيقية يعلم بالتحديد كل المخاطر المحدقة بالسودان ولكن ليس له ارادة توافق علي منهج وحل موحد يمكن ان يلتف حوله ليشكل كروت ضغط علي كل الاطراف .فهو يعلم اذا اراد تاجيل الانتخابات الي مابعد الاستفتاء فان المؤتمر الوطني سيطالب بتاجيل الاستفتاء ايضا وفي هذه الحالة الجنوب رافض بشدة تغيير مواعيد الاستفتاء،واذا قبل الاطراف بتاجيل الانتخابات الي مابعد الاستفتاء مع بقاء الاستفتاء في مواعيده سوف تطالب القوي السياسية بوضع سياسي جديد يرفضه المؤتمر الوطني قبل الحركة بحجة تقويض الاتفاقية لذلك يري جزء كبير من المجتمع الدولي قيام الانتخابات بكل علاتها حتي يضمن الوصول الي الاستفتاء ويمكن ان يفسر هذا بان الاستقرار في هذه الحالة هو حفظ الامن كاولوية فوق اعتبارات الوحدة او التحول الديمقراطي الخ ولذلك اصبحت قضية دارفور قضية ثانوية ،وهذه خطورة علي مستقبل السودان

*وهل القضية يجب ان تكون مرتبطة اي الانتخابات والاستفتاء؟

القضية مرتبطة ذلك ان الحركة ترفض تاجيل الاستفتاء والمؤتمر الوطني يرفض اي ترتيبات دستورية تنتقص من نسبة تشكيل السلطة الحالية وفي نفس الوقت القوي السياسية تطالب بتكشيل ححكومة قومية تشرف علي الاستفتاء وتعد للانتخابات بعد الاستفتاء هذه المواقف مترابطة ومتناقضة بصورة اعجزت المجتمع الدولي عن ايجاد معادلة توفيقية بينها والان اذا قامت الانتخابات بموافقة الجنوب وباقصاء دارفور فان الحكومة المنتخبة لن تكون ممثلة لجميع مناطق السودان. وهي حكومة ستاتي في وقت مهم فهي التي ستجيز نتيجة الاستفتاء وهي التي ستعيد ترتيبات الفترة الانتقالية وهي التي ستعمل علي وضع دستور السودان الدائم والترتيبات السياسية الدائمة بالتالي فان عدم مشاركة اي جهة او اقليم فيها لا يجعلها مؤهلة للدور الذي ستقوم به لامن الناحية السياسية ولا من الناحية الدستورية وطبعا اذا قام الاستفتاء واختار الجنوب الانفصال وهو الامر المرجح ،فان الدستور الحالي سينتهي العمل به في يوليو 2011 وبالتالي فان مهمة الحكومة المنتخبة هي ان تضع الاطار الدستوري العام لحكم السودان بصورة دائمة وبالتالي لا يمكن ان يكون ذلك بدون مشاركة فعالة لاكبر اقليم فيما تبقي من السودان –بعد انفصال الجنوب-وبالعلم بان الاقليم فيه نزاع مسلح ليس لمشكلة داخلية وانما لنزاعه مع المركز في اسلوب الحكم والنظام السياسي ، فقيام الانتخابات بهذه الصورة وفي مثل هذه الظروف هو تاجيل الصراع الكبير .. للمستقبل القريب .

*اذا افترضنا ان الدوحة احرزت تقدما مع الفصائل الاساسية كيف سيتم تضمينها في الترتيبات الجارية ما هي المقترحات المطروحة الان ؟

اذا افترضنا ان الحكومة توصلت الي اتفاق سلام في الدوحة بينها وبين واحد او اثنين من الفصائل المسلحة فان هذا لن يقود الي سلام شامل في دارفور باعتبار ان مطلوبات سلام دارفور واضحة وطريقة حلها ياتي بمشاركة جميع شرائح المجتمع الدارفوري واي منهج ثنائ فيه اقصاء للاخرين سوف يعقد المشكلة اكثر وذلك بخلق مبررات عمل مسلح لشرائح اخري لم تكن منخرطة في النزاع لحفظ حقوقها او رفض الترتيبات الجديدة .هذه الاتفاقيات اذا لم تكن شاملة بل اختصرت علي توزيع المناصب الدستورية والمنافع الاقتصادية سوف يكبر الصراع في دارفور بين ابنائه وبين الحركات الموقعة وغير الموقعة واي قوي صاعدة اخري نتيجة هذا الوضع وبين كل هذه المكونات والحكومة . بالتالي فان المنهج خاطئ يعقد المشكلة اكثر اما اذا افترضنا ان الانتخابات قامت بدون دارفور كلية فان ذلك هو الكارثة بعينها .

*هذا يعني انك تدعو الي تاجيل الانتخابات ام ماذا؟

مجموعة الازمات الدولية في تقريرها الاخير كانت قد دعت الي تاجيل الانتخابات الي نوفمبر ،القوي السياسية ايضا او جزء مقدر منها يطالب بالتاجيل لنوفمبر .

*ما الفكرة من تاجيل الانتخابات الي نوفمبر ؟بعدها يكون شهرين فقط للاستفتاء؟

هناك ثلاثة نقاط تمثل الفكرة الفكرة لتاجيل الانتخابات ،اولا يتم الاتفاق في هذه الفترة علي النقاط الخلافية في اتفاقية السلام كترسيم الحدود والخ وفي نفس الوقت يتم خلق الارضية المناسبة لقيام الاستفتاء ويتم الاتفاق في هذه المرحلة بين كل القوي السياسية علي الترتيبات السياسية والاقتصادية والامنية لما بعد الاستفتاء .ثانيا يتم مراجعة ترتيبات الانتخابات بما فيها التعداد السكاني والدوائر الجغرافية والسجل الانتخابي اضافة الي القوانين المختلف حولها .ثالثا واخيرا يتم حل قضية دارفور ليس فقط بالوصول الي اتفاقات مع الفصائل وانما تضمين المجتمع الاهلي في الحلول لان هناك مجتمعات في الاقليم الفصائل المسلحة لا تمثلها ولا الحكومة تمثلها وكانت تعتبر ان الانتخابات فرصة لخلق تمثيلها الخاص مثل القبائل العربية عليه فان الحل لابد ان يكون شاملا وليس جزئيا لمشكلة دارفور ، بالتالي اذا نظرنا الي هذه القضايا الثلاث نجد اننا نحتاج الي فترة زمن اضافي قبل الاستفتاء حتي يتم الاتفاق علي ركائز استقراراساسية ،الان لا توجد .

*لكن الان تبقت ثلاثة اسابيع ويتوجه الناخبون الي صناديق الاقتراع هل هذه الدعوة عملية وموضوعية في هذا الوقت؟

نعم انها موضوعية واقول بما ان فرصة التاجيل تبدو صعبة الا ان الاحتمالات كلها واردة حتي قبل ساعات من قيام الانتخابات

*هل لديك معلومات عن حملة دولية لتاجيل الانتخابات؟

لا ليس في العلن لكن نحن في منظمة الازمات الدولية مازلنا نقول بان تاجيل الانتخابات في هذه الظروف الخطيرة يمكن ان يعطي السودانيين فرصة للوصول للحد الادني لاستحقاق الاستقرار في السودان وعدم ترك ه للانزلاق الي مربع الحرب الاول وهذا التاجيل ايضا يتيح الفرصة لوقف الحرب في دارفور لان الحرب لن تنتهي كما ادعي بعض القادة السودانيين

• هذه الدعوة الي تاجيل الانتخابات كما قلت وردت في تقريركم الاخير والاحزاب السياسية التي كانت تدعو ومازالت لتاجيل الانتخابات يبدو انها لن تقاطعها وحتي الحركة الشعبية قبلت بخوضها علي "علاتها"لكن البعض يتساءل اذا تم تاجيل الانتخابات ستفقد الحكومة شرعيتها سواء في الجنوب او الشمال وحتي الاستفتاء من المفترض ان تجيزه الحكومة المنتخبة كيف ستجري هذه الترتيبات في ثلاثة اسابيع الا تعتقد ان ذلك نوع من الخيال فقط؟

• اقول لك ان كل الاحتمالات وارد في الثلاث اسابيع وهذه هي خطورة الوضع في السودان ذلك ان ثلاثة اسابيع لا احد يستطيع ان يتنبأ او يجزم بتطورات الاوضاع ،من المحتمل جدا ان تنسحب القوي السياسية اذا حدثت اي تجاوزات في المرحلة الاولي او حتي اذا فهمت انها لن تفوز باي حال من الاحوال ،هناك ضغوطات علي الحركة الشعبية من المؤتمر الوطني ومن بعض القوي الاقليمية لسحب مرشحها للرئاسة وكما اعلنت الحركة الشعبية ان ياسر عرمان قبل ان يقوم باي دعاية سياسية معه 4 مليون ناخب واحتمال فوزه وارد بصورة كبيرة اذا جرت الانتخابات في جو سليم، السؤال هنا اذا فاز ياسر عرمان سيشكل مع رئيس حكومة الجنوب الحكومة المركزية اذا سيصير رئيس حكومة الجنوب هو النائب الاول له فهل سيسلم المؤتمر الوطني السلطة الي الحركة الشعبية او الي الحزب الفائز ،دعني اقول لك مثالا اذا فاز ياسر عرمان علي سبيل المثال هل نتوقع ان يسلمه المؤتمر الوطني السلطة وان يصبح القائد العام للجيش خصوصا اذا انفصل الجنوب؟،هذه اسئلة خطيرة للغاية من تداعيات الاوضاع بعد الانتخابات مما يجعل البعض يشعر بان عدم فوز المؤتتمر الوطني هو بداية حلقة عنف اشرس من القوي السياسية ومن الشارع الذي يحتمل ان يحتج اذا فاز المؤتمر الوطني هذا من ناحية ومن ناحية اخري احتمال ان ينهار الاتفاق الاطاري ووقف اطلاق النار في دارفور وبالتالي الانتخابات ستكون مهددة عسكريا في دارفور وهذا ليس في مصلحة المؤتمر الوطني لاسباب عدة .



• هل تتوقع اي صعوبات في عملية انتقال السلطة الي الحزب الفائز اذا لم يكن المؤتمر الوطني؟

• نعم بكل تاكيد المؤتمر الوطني سيقاوم تسليم السلطة الي غيره والكل يعرف ان هناك سيطرة علي جهاز الدولة بالكامل في الشمال ،اي بمعني تكاد تكون اجهزة الدولة اجهزة حزب واحد بغض النظر عن نسبة تمثيل احزاب التوالي حتي مفوضية الخدمة المدنية التي نصت عليها الاتفاقية للنظر في تقسيم العادل لفرص العمل في جهاز الدولة والخدمة العامة لم تقم اساسا، ثم هذه الفكرة كانت موجودة في اتفاقية ابوجا لكن لم يحدث شئ بالتالي فان السيطرة الكاملة للمؤتمر الوطني كما هي السيطرة للحركة الشعبية في الجنوب .فهل يتصور السوداني السوداني البسيط ان يتنازل الحزب الاكبر من السلطة التي تحافظ علي مصالحه الاقتصادية في المقام الاول؟

• *البعض يقول هذا استباق للاحداث فربما المؤتمر الوطني يقبل بتسليم السلطة لمن يفوز؟

• هناك مؤشرات كما ذكرت لك وهو فعلا يمثل تحدي للمؤتمر الوطني مثلا هل يمكن لقادة الجيش السوداني الشمالي القبول بتسليم ملفاته الحساسة والاستراتيجية للرئيس الجديد اذا خسر البشير وفي حالة استمرار اعلان انفصال الجنوب ؟ وكما قلت بان كل اجهزة الدولة اصبحت مسيسة بما في ذلك القيادات العليا لقوات الامن "الجيش،البوليس والمخابرات الخ "في هذه الحالة اعود للقول بان كل الاحتمالات الواردة بما فيها التصفيات لمرشحين او تاجيل الانتخابات او العنف او تحرك الشارع السوداني ضد بعضه البعض .

• * من شواهد كثيرة في كينيا او زيمبابوي او ايران واضح ان القوة المفرطة لا يتم تفكيكها بالانتخابات وهي دائما ما كانت سبب اي الانتخابات للعنف هل مازال المجتمع الدولي وتفكير الازمات محصورا في اتجاه الانتخابات للتعامل مع القوي المفرطة؟

• في تقديري اذا حدث تعثر في الشهور المقبلة لتنفيذ الاتفاقية فان نسب العنف ستزداد كخيار واحتمال الصراع في دارفور يتأزم وفي بعض المناطق التي كانت تتسم بهدؤ نسبي مثل جنوب كردفان والنيل الازرق وشرق السودان واحتمال اقصي شمال السودان هذه الهوامش والذين يعيشون علي هوامش اقتصاد المدن الكبيرة مثل الخرطوم الي اخره هذه المجموعات من المرجح ان تدخل دائرة عنف لو انطلق وغالبا المؤتمر الوطني سيقابل هذه التحركات بالعنف وهو شئ سيزيد من الاصوات المنادية بحق تقريثر المصير للاطراف بما في ذلك دارفور ومع ان هذه الاصوات المطالبة بتقرير المصير للولايات ضعيف الان لكن سيجد مشروعيته اذا استمرت الدولة في سياساتها الاقصائية وهو حق حصلت عليه الحركة الشعبية عندما اتبعت الدولة مشروع ديني اقصائ وستجد الاقاليم مبررات اخري من دواعي التهميش وعدم توازن التنمية في المستقبل وسيكون هذا سيناريو خطير في السودان. وفي تقديري ان هذا الطريق سيقود الي العنف في شمال السودان قبل بين ان يكون بين الشمال والجنوب وربما تبلور من هذا نوع من الاتحاد بين هذه الاطراف لشن حرب علي المركز في المستقبل

*رغم تفاؤلك بنتائج قمة الايقاد لكنها اشارة الي ان انقسام المجتمع الدولي في موضوع السودان مازال قائما هناك قوي مؤثرة هي ليست من ضمن شركاء الايقاد مثل الصين وروسيا فكيف يمكن تجاوزها في الية الايقاد؟

الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن حدث توافق فيما بينها علي اساس ان الوضع خطير في السودان ويتطلب اليات وتدخل لمساعدة الاطراف وصولا الي الاستقرار ،هذه النقطة كانت مهمة جدا الي الصين باعتبار انها اكبر مستثمر في البترول وبالتاكيد رجوع السودان الي مربع الحرب مرة اخري حايفقدها الاستثمارات الخاصة بها بالنسبة الي الاتحاد الافريقي وهو لاعب جديد مهم لوقت طويل كان يري ان وحدة السودان فوق كل الاعتبارات لكن يبدو انه في الاونة الاخيرة بدا يتفهم الوضع بموضوعية بان اتفاقية السلام بنيت وصممت لتكون الوحدة جاذبة لكن هناك حقائق علي الارض ترجح ان خيار الانفصال هو اكبر من خيارة الوحدة وبالتالي كون الاتحاد الافريقي اللجنة العليا برئاسة ثامبو امبيكي لايجاد اطار حل لقضية دارفور فتوصلت اللجنة ان مشكلة دارفور هي جزء من المشكلة وكان لابد له من مخاطبة المشكلة الاكبر وهي اتفاقية السلام ،واعتقد ان الاتحاد الافريقي يعمل بتوافق مع الجامعة العربية ،ماهو مهم ان المجتمع الدولي شعر بضرورة ان تلعب دول الاقليم دورا فعالا في هذا الوقت ولا اعتقد ان دول مثل الصين وروسيا يمكن ان تقف امام المبادرة الاقليمية بل ستدعمها بكل تاكيد ،وحتي الان ليس هناك معارضة من هاتين الدولتين لما جاءت به الايقاد ومع ان القمة خرجت بتوصيات بسيطة لكنها مهمة للغاية وما خرجت به به الايقاد سيزيد من فرص الاستقرار في السودان وهو شئ تنشده الصين حماية لمصالحها الاقتصادية ولن تقف ضده .


-------------------------


كلمة الأستاذ علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي في ملتقى أيوا
الثلاثاء, 23 مارس 2010 06:20


بسم الله الرحمن الرحيم



احيي هذا اللقاء الاستثنائي لملتقي أيوا . و احيي القائمين بامره و احيي المشاركين من ابناء السودان الحبيب و احيي المشاركين الاَخرين من غير السودانيين .

كما احيي ذكري انتفاضه رجب ابريل ضد الشموليه المايوية استرداداً للديمقراطيه في بلادنا .

تدور في السودان ما يُسمي بالمعركة الانتخابية التعدديه و هي سانحه كان ينبغي ان تُوجه لزوال السلطة الشموليه الاصوليه التي مزقت الوطن و اضاعات الاستقلال وذلت المواطن و افقرت الشعب و نشرت الخراب في كل مكان . و لكي تكون معركة فاصلة تؤتي اُكلها يتعين ان تكون الانتخابات حرة و نزيهة خاليه من التزوير و التدبير الاقصائي و القهر و شاملة لكل السودانيين داخل السودان و في المهجر والمعسكرات و هذا يتطلب اموراً خمس و هي:-

اولاً: احصاء سكاني امين و صادق تُوزع علي اساسه الدوائر الانتخابية الجغرافيه كما يتحدد فيه عدد السودانيين واماكن تواجدهم في المهجر .

ثانياً: ان يُعد سجل انتخابي شامل لكل المواطنين دونما تزوير او عزل .

ثالثاً: ان تتهيأ البيئة الديمقراطيه لاجراء انتخابات حره . و هذا يتطلب الغاء المواد في قانون الأمن الوطني التي تجيز الاعتقال والاستدعاء و التفتيش والمراقبة وان تُلغي القوانين التي تحظر المسيرات السلميه و اقامة الندوات او التي تُوجب الحصول علي اذن مُسبق من حكومة المؤتمر الوطني وان تُوضع وسائل الاعلام القوميه خارج سلطان السلطة الشموليه القائمة و ان تعود النزاهة والحياد للاجهزة العدليه .

رابعاً: ان تُجري الانتخابات في كل السودان – في دارفور و كردفان ولكل السودانيين في بلاد المهجر .

خامساً: ان تجري الانتخابات مفوضية قوميه تتصف بالحياد و الاستقلال والنزاهه .

فهل تحققت هذه الاستحقاقات الخمس ؟ او أي منها ؟

اولاً: لقد جاء الاحصاء السكاني مزوراً لا يُعبر عن الواقع السكاني ، فقد اجمعت القوي السياسيه علي ذلك و اضطر المؤتمر الوطني للاعتراف الصريح بذلك عندما قرر تأجيل الانتخابات في جنوب كردفان و زيادة عدد النواب ، كما قرر زيادة نواب الجنوب اربعين مقعداً يتم اختيارهم بالتعيين .

ثانياً: ثابت ان السجل الانتخابي شابه تزوير كبير وفظيع حيث استطاع المؤتمر الوطني ان يحسم نتيجة الانتخابات قبل مرحلة التصويت . و قد اقر المؤتمر الوطني بذلك عندما قرر اعاده السجل الانتخابي في جنوب كردفان . كما ان القوي المعارضه لم يتم تسجيلها في داخل السودان او دول المهجر بسبب الاجراءات التعسفيه المقصوده التي اتبعتها مفوضيه الانتخابات ، و علي سبيل المثال كل الذين تم تسجيلهم خارج السودان 102,642 شخصاً– في مصر 5377 شخصاً و في المملكه المتحده و ايرلندا 1320 شخصاً و في كندا 128 شخصاً و في الولايات المتحده حوالي 800 شخصاً وفي جنوب افريقيا 142 شخصاً و في يوغندا 147 شخصاً . اما في السعوديه فقد سجل 67,754 بنسبة 66% من كل المسجلين في دول المهجر و في قطر 6,777 وفي الامارات العربيه 8,484 .

ثالثاً: لا زال قانون الأمن الوطني سارياُ بسلطات الاعتقال و الاستدعاء و التفتيش و المراقبه و لا زالت المسيرات السلميه و الندوات محظورة دون تصديق قبل 72 ساعه . و قد اكدت مفوضيه الانتخابات ذلك وحظرت هي بدورها أي ندوة او مسيرة قبل الحصول علي اذن لها تصدره حكومة المؤتمر الوطني .

رابعاً: واضح ان جماهير دارفور لن تكون جزءاً من العملية الانتخابيه الا عبر التزوير مما يصعد المواجهة في دارفور و قد يرفع ذلك سقف مطالبها اسوة بما جري في الجنوب . كما ان الحكومة و الحركة الشعبيه قررا تأجيل الانتخابات في جنوب كردفان بالمخالفة الواضحة لقانون الانتخابات و الذي لا يُجيز مطلقاً تأجيل الانتخابات الا عبر مفوضية الانتخابات لمدة 60 يوماً في حالة انتخاب رئيس الجمهوريه او الوالي او حاكم الجنوب وفق الماده 27 من قانون الانتخابات . و قد نفذت المفوضيه ذلك عندما اجلت الانتخابات من فبراير حتي ابريل 2010 و لا تملك حق تاجيل اخر كما انها لا تملك مطلقاً حق تاجيل انتخابات المجالس التشريعيه . و حتي التاجيل لمدة 60 يوماً انما يكون في احد حالتين هما قيام انهيار في الدوله او اعلان حالة الطوارئ .

خامساً: اما مفوضيه الانتخابات فقد اجمعت كل القوي السياسيه علي انحيازها التام للمؤتمر الوطني و قد بدا هذا الانحياز في الحالات التاليه :

1- عندما حددت ميعاداً للانتخابات في فبراير 2010 فهي لا تملك حق تحديد ميعاد للانتخابات و لكنها تملك حق التاجيل فقط كما سبق ان اوضحت . و قد حددت الماده 216 من الدستور ميعاد الانتخابات في 9\6\2009 و سقطت في ذلك التاريخ شرعيه كل اجهزة الدولة التي حُدد اجلها باجراء الانتخابات في الميعاد المحدد دستوراً . و لكن المفوضيه خلافاً للدستور و لقانون الانتخابات حددت ميعاداً للانتخابات في فبراير 2010 ثم قامت بالتأجيل الي ابريل لتعطي شرعيه للسلطه و قد شمل التاجيل حتي المجالس التشريعيه و التي لا تملك حق تاجيل انتخابها .

2- حددت المفوضيه الدوائر الجفرافيه بناء علي الاحصاء السكاني المعيب و لم تلتفت الي اعتراضات القوي السياسيه .

3- ادارت المفوضيه السجل الانتخابي بما مكن المؤتمر الوطني من تزويره و لم تلتفت الي اعتراضات و طعون القوي السياسيه.



4- سارت المفوضيه في ركاب المؤتمر الوطني عندما حظرت المسيرات و الندوات حتي داخل دور الاحزاب الا بتصديق من سلطة المؤتمر الوطني و ايضاً عندما كونت لجنة الاعلام فجاء غالبيتهم من الموالين للمؤتمر الوطني .

5- لم تكن المفوضية فوق الشبهات في ادارة نشاطها المالي والاداري .

6- اصبحت المفوضيه جزءاً من الصراع عندما تصدت بالهجوم علي قوي المعارضه .

7- لم تتصد المفوضيه لقرار الحكومة بتاجيل الانتخابات في جنوب كردفان و زيادة عدد النواب في جنوب كردفان و الجنوب . فالمفوضيه هي المسئولة عن تنفيذ قانون الانتخابات و لا يجوز لها ان توكل مهامها الي حزب المؤتمر الوطني عبر حكومته . ان قرار التاجيل في جنوب كردفان لمدة 60 يوم قرار باطل لعدم قيام أي من السببين الواردين في الماده 27 من قانون الانتخابات للتاجيل كما ان التاجيل في المجالس التشريعيه ليس من سلطة المفوضيه او اي جهة اخري ما لم يُعدل قانون الانتخابات



ايها الاخوه



لقد اشترطت القوي السياسيه التي اجتمعت في جوبا في سبتمبر 2009 تحقيق استحقاقات محددة في او قبل 30\11\2009 و جعلت ذلك شرطاً للمشاركة في العملية الانتخابيه و لم يتحق اي من تلك الاستحقاقات .

فقد كان لزاماً عليها ان تفي بما اتفقت عليه و تعهدت به ووقعت عليه امام الامه السودانيه في قاعه الصداقة في الخرطوم . و لكن بدلاُ عن ذلك هرولت نحو المشاركه في الانتخابات . ثم و بعد ان استبان لها الضحي و الذي كان علي الدوام بائناً للجميع بدأت تُطالب بتحقيق الاستحقاقات او تاجيل الانتخابات . فهي كمن غاص في الماء و لا يدري ايعود ادراجه ام يواصل الي البر الاخر و هي تدرك انها لن تجد في ذلك البر غير السراب و الضياع .



ان مشاركه الاحزاب في الانتخابات يُعطي شرعية لمن لا يستحق و هي انتخابات مُحدد نتائجها سلفاً .

هي تمثيلية سيئة الاخراج تثير الملل و الضجر و تقضي علي امال امة تُجاهد من اجل ازالة الشموليه و استرداد الديمقراطيه .

و من ثم كانت دعوتنا منذ اليوم الاول بمقاطعة الانتخابات و ناشدت جماهير شعبنا الا تكون جزءاً من الجرم المشهود .

و انا هنا و في هذه المرحلة الاخيره اقول كما قال نوح لابنه و هو في السفينه يُغالب التنور ( يا بني اركب معنا و لا تكن من الغارقين ) .

كما ادعو جماهير شعبنا للاصطفاف في جبهة عريضه واسعة من اجل ازالة الشموليه و اعادة البسمه التي غابت عن محيا الامة لاكثر من عقدين من الزمان .

ان السودان قد اصبح في عهد الانقاذ الرابع في الفساد عالمياً ( رقم 176 من 180 ) و الثالث في الفشل و الثالث في انعدام جودة و مباهج الحياه ( رقم 192 من 194 ) و الوحيد حالياً الذي يًطارد رئيسه دولياً . فهل يجوز ان نُسبغ علي هذا النظام دستوريه ظل يفتقدها و يسعي لها ؟ و علي يد من ؟ علي يدي القوي السياسيه المعارضه !! .

21\3\2010


-------------------------------------




حول صلاة نقد: ضعف السائل والمسؤول والصائد!!
حيدر المكاشفى
23/3/2010

«يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب» صدق الله العظيم، هذه هي الآية الكريمة التي حاولنا أن نستلف من معناها العام عبارات العنوان أعلاه، والذي يدور حول سؤال سكرتير الحزب الشيوعي ومرشحه للرئاسة محمد ابراهيم نقد عن ما إذا كان يؤدي الصلاة المكتوبة وإجابته بالنفي على هذا السؤال المغرض التجريمي الذي ترفضه المحاكم، ثم بعد ذلك محاولة بعض المهاويس الاصطياد في الماء العكر بتحريك إجراءات جنائية ضد نقد تحت تهمة المجاهرة بالمعصية على النحو الذي طالعناه بالأمس، ووجه العلاقة بين المعنى العام الذي قصدته الآية الكريمة وما يحاول أن يثبته العنوان هو الضعف البائن في كلٍ، الطالب والمطلوب في الآية، والسائل والمسؤول والمتصيد لإجابة نقد حول الصلاة، فالسؤال كان ضعيفاً ومجرد الاجابة عليه عكست ضعف المجيب ثم لتفرز المحصلة النهائية انتهازية واضحة لبعض من حاولوا اصطياد الاجابة سواء عن طريق التعريض بالرجل سياسياً وإعلامياً أو عن طريق إدانته جنائياً تحت تهمة لا أظن أن لها سابقة قضائية في تاريخ القضاء السوداني، ولو كان هؤلاء المهاويس مبدئيين غير إنتهازيين لكانوا قد ملأوا سجلات الشرطة ومحاضرها بمئات التهم تحت بند المجاهرة بالفساد والمجاهرة بأكل أموال الناس بالباطل والمجاهرة بقتل النفس التي حرّم الله، وغير ذلك من التهم الجهيرة التي تمد أعناقها ساخرة وهازئة بكل قيم الأمانة والنزاهة والعفة والطهارة والعدالة. أليس من التهم الجهيرة أن يتطاول الحفاة العراة رعاة الابل في البنيان بين ليلةٍ وضحاها كما جاء في الحديث الشريف، أليس منها أن يثري البعض بين غمضة عين وانتباهتها فينتقل بسرعة الصاروخ من خانة الفقراءالمعدمين سكان بيوت الجالوص في أطراف المدن وهوامشها، إلى قلب الطبقة المخملية المرتاحة؟، ومن البيوت المطلية بالزبالة إلى ال&#1700;لل والعمائرالمدهونة بالسادولين والسادولاك والسادوماستك والمكسوة بالبورسلين والسيراميك؟، وكل ذلك دون جهد واضح أو عطاء معروف، غير جهد النهب والسلب الذي برعوا فيه وولغوا فسكنوا العوالي وامتطوا الفارهات وتزوجوا مثنى وثلاث ورباع، فهل كف بصر هذا المحتسب فلم يرَ كل هذه الدلالات التي تجهر وتزأر بالمعصية، أم تراه لم يسمع بعشرات العزل الأبرياء الذين قتلوا في أمري وكجبار وبورتسودان والاعوج، والآلاف بدارفور وغيرهم من الآحاد هنا وهناك وجميعهم قتلوا بغير حق ودون ذنب جنوه سوى المطالبة بالحق؟.
ولكن ورغم كل ذلك وبافتراض أن نقد قد جاهر بمعصية، مع أن الأمر غير ذلك، إذ أنه لم يبادر بإعلان عدم صلاته وإنما أجاب بغير توفيق إجابة صادقة على سؤال خبيث، فإنه يكون قد مارس فضيلة الصدق التي لا يعرفها الكثيرون ممن يملأون علينا الصحائف والفضاءات بالأكاذيب دون أن يطرف لهم جفن ليل نهار، كما لا يعرفها الكثير من المنافقين الذين يتخذون الدين مطية لبلوغ مراميهم الدنيوية، أو لم تبدأ الانقاذ بكذبة؟....
ليس صحيحاً أن نقد قد جاهر بمعصية، فهو لم يصعد المنبر ليقول للناس أيها الناس اسمعوها مني فأنا لا أصلي حتى يقال انه يجاهر بمعصية، هذا اتهام جائر ومغرض مثل السؤال الذي أنتج هذه الاجابة غير الحصيفة رغم صدقها، والأفضل الآن أن لا تجاري مؤسساتنا العدلية والقضائية هؤلاء المهاويس فتجعل من اللا قضية قضية لن تستطع لملمتها بعد ذلك...

الصحافة

----------------------------------


الحملات الانتخابية.. وبذور الديمقراطية الناقصة

ماذا يريد المؤتمر الوطني بعد عشرين عاماً من الفشل والتدهور..؟!

حيدر طه



المهمة الأساسية للحملات الانتخابية إطلاع الناخب والجمهور وقطاعات الشعب المختلفة على ما لدى كل مرشح من رؤى وأفكار ومشروعات وتخطيط للمرحلة المقبلة، وهو ما يتضمنه برنامجه الانتخابي باختصار أحيانا وبتفصيل في معظم الأحيان، وهو البرنامج الذي يعتبر الأساس لاقناع الناخبين بجدارة المرشح بالتعامل مع القضايا والمشكلات التي يعاني منها الشعب أو الأهداف التي يتطلع الشعب إلى بلوغها وتحقيقها.
ولذلك تصبح وسائل الإعلام المختلفة مهمة لنقل الرؤى والأفكار والبرامج التي يتبناها المرشحون وبصور عادلة، باعتبار أن الإعلام وسيلة محايدة مهمتها نقل المعرفة والبرامج والأهداف والنوايا والوعود.
وقد شهدت الساحة الانتخابية حملات تتفاوت في القوة والجدية والتركيز من حزب لآخر، ومن مرشح لآخر، حسب ما لديه من برامج وتصورات، وحسب ما يتاح له من فرص لمخاطبة مختلف فئات الشعب والناخبين.
وقد تبين من خلال الحملات الانتخابية أن قوة المرشح لا تتمثل فقط في البرنامج والشخص وسيرته وتاريخ نضاله وثقافته وخلفيته وخبراته، إنما تأتي قوته من القدرة المالية على الانفاق على هذه الحملات الباهظة التكاليف التي لا يستطيع المرشح الاستمرار فيها بالوتيرة نفسها، إلا من يملك مالا وفيرا لا ينضب خلال مدة الحملة الانتخابية. وهذا شرط قاسٍ، لأن المال ليس هو الكفاءة، ولذلك ابدى كثير من المفكرين «الديمقراطية الليبرالية» لأنها لا تنتخب الكفاءة السياسية والمهنية إنما تنتخب القدرة المالية.
فمن لا يملك مالا لا يملك كفاءة التنافس بصورة ديمقراطية حقيقية.. خاصة في وقت أصبح فيه التواصل مع الناخبين، على اتساع رقعتهم، يتطلب إنفاقا لا يحتمله البعض، فتسقط عنهم الكفاءة تلقائيا. وهذا ليس من الديمقراطية في شيء.
أما إذا كانت جهة واحدة تملك السلطة والنفوذ وأجهزة الأمن والإعلام والمال الوفير، فإن ذلك يعتبر إخلالا بالديمقراطية السليمة.
و«شرط الكفاءة المالية».. لا ديمقراطية فيه لأن المطلب هو الكفاءة السياسية والفنية والفكرية والمهنية والاجتماعية والأخلاقية.
ويذكرنا هذا الشرط غير الديمقراطي بأهازيج الأطفال في الماضي عندما يتغنون بـ «دوهه يا دوهه القبة البنوها».. حتى يأتون إلى بيت القصيد الذي نطلبه ويقول «الصندوق عندو مفتاح، والمفتاح عند النجار، والنجار عايز فلوس والفلوس عند السلطان والسلطان عايز عروس...».
فهذه الاهزوجة فيها كل ما يتعلق بالانتخابات، فيها الصندوق اي صندوق الاقتراع، والنجار ويرمز لمفوضية الانتخابات، والفلوس يعرفها الصغار والكبار، والسلطان هو الحكومة والعروس هي النتائج.. . وما يهمنا هو أن الفلوس عند السلطان، والسلطان عايز عروس.
إذن نحن أمام ديمقراطية مشوهة منذ البداية، لأن التنافس فيها ليس بين اكفاء، ولكن بين من يملكون المال والسلطة ومن لا يملكون لا مالا ولا سلطة، إلا استثناء في الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تعتبر شريكا في المال والسلطة.
وهذا حديث ليس فيه تجاوز أو تجنٍ على «المؤتمر الوطني»، فالشواهد المرئية تقول إن ما يجري لا يمت لأبسط قواعد الديمقراطية، فالسلطة والمال ووسائل الإعلام والأجهزة والمفوضية كلها في يد حزب واحد، فكيف يعقل أن تسمى هذه ديمقراطية إذا كان هذا الحزب «المؤتمر الوطني» يوظف كل تلك الأجهزة بما فيها السلطة والدولة في حملته الانتخابية. فيكفي أن نشاهد تلفزيون جمهورية السودان، وبقية الفضائيات التي يملكها المؤتمر الوطني بصورة أو أخرى، لنقرر ما إذا كانت الفرص متساوية للمرشحين.
صحيح أن لدى المؤتمر الوطني تاريخ كالح وقمئ، لا يرشحه لتولي أية مسؤولية، لا سياسية ولا أمنية ولا اقتصادية ولا رياضية، ولذلك يكثف الإعلام «الحكومي» حملته كي يحوّل السيئ إلى حسن، والقبيح إلى جميل، والكالح إلى مضئ.. هذا ما تحاول ان تفعله أجهزة إعلام الحزب الحاكم بكل ما تستطيع لتبيض وجه النظام ورموزه ومرشحيه.
فإذا كان المعيار هو الكفاءة، فإن عشرين عاما تشهد بعدم كفاءة أي من القائمين على السلطة اليوم لتولي أية مسؤولية في الدولة غداً، فسجل كل منهم ينضح بما فيه.
فهل نحتاج إلى سرد تفاصيل ما في السجلات بدءاً من جريمة الانقلاب على الديمقراطية ثم جرائم القتل العمد، وجرائم التعذيب التي لا تسقط بالتقادم، وفساد وإفساد، ورشوة ومحسوبية، وثراء فاحش من دون وجه حق، وإشاعة الأمية والفقر والقهر والعنف والظلم والتحسس والتجسس، وكل الأمراض الاجتماعية التي أفرزها الفقر والحاجة والعوز والتشرد والتشريد من الخدمة.
هل هذا سجل يرشح أيا من القائمين على السلطة للوقوف أمام الناخبين يتوسل اصواتهم ويتذلل لهم طلبا لمزيد من السلطة لمزيد من القهر والتراجع والتخريب والفساد وتفتيت البلاد.؟
ربما إعلام المؤتمر الوطني يعتمد على أن ذاكرة بعض الناخبين مثقوبة لا تحفظ إلا ما تراه طازجا وتسمعه حاضرا. ولكن لا يغير الإعلام الحقيقة، ولكنه قادر على تشويهها لبعض الوقت، ثم تنجلي مرة أخرى لتطارد من شوهها عمدا لاخفاء مخازي وجرائم ومفاسد.
تلك مهمة التاريخ الذي يجلي الحقائق دون تشوه أو تصرف، وهو تاريخ سيظل يطارد ويلاحق الذين اجرموا في حق الوطن والمواطن.
والحافظون والمتتبعون لتاريخ ومسيرة نظام «الإنقاذ» ابدعوا في كشف وجه السلطة القمئ، لم ينسوا لها جنحة وجريمة وفسادا، بل اطلقوا ما يعرفون خلال الحملات الانتخابية، فاضافوا للناخب علما ومعرفة بمن يقدمون أنفسهم كأنهم جاءوا الآن من سماء الطهر والعفاف.
وقد أشار مرشح الرئاسة السيد مبارك الفاضل المهدي في تقديمه الرائع لرؤيته ومواقفه ومعلوماته في برنامج «مجهر سونا» إلى سؤال مهم وبطريقة ذكية عندما قال: من البشير؟
صحيح بعد عشرين عاما يمكن أن نسأل من هو البشير..؟
وهو سؤال يعيد السودانيين إلى جوهر المسألة، ليطرح عليهم الاستفهام الأكبر بعد عشرين عاماً من البقاء في الحكم: من هو البشير؟
والسؤال حسب الفهم المنطقي هو: من ذلك الذي يريد أن يقدم نفسه للناخب السوداني بعد عشرين عاما في الحكم، وبانفاق كل تلك الأموال في الحملة الانتخابية.. وهو ما يعني أمرين:
الأول أن البشير يدرك أنه يحتاج إلى انفاق كل تلك الأموال لتجميل سيرة نظامه وتبييض وجه حكمه وتغيير نظرة الناخب السوداني بعد سنوات طويلة من الفشل والخزي والخذلان والضياع والتدهور المريع في كل شيء، في التعليم والصحة والسيادة والاقتصاد والمعايش والكرامة الشخصية والكرامة الوطنية..
والثاني، الشك الكبير في قدرته على الفوز في الانتخابات على الرغم من أن تدخل السلطة في كل تفاصيل الانتخابات بدءا من التسجيل حتى التصويت والفرز..
فحملة المؤتمر الوطني للرئاسة تعني أمرا واحدا هو: لا البشير ولا أي من أعضاء حزبه «المؤتمر الوطني» يتمتعون بسجل يقنع الناخب بالتصويت لصالحهم.
اليست مدة عشرين عاما كافية لإقناع الناخب بما إذا كان البشير صالحا؟ إنهم في شك عظيم.
إنهم يعلمون أن الحديث عن الإنجازات محض أكاذيب واوهام يصدقونها هم حيث ظلوا يكذبون ويكذبون حتى صدقوا ما يقولون.
فما هي الانجازات..؟
البترول..؟ فقد تم اكتشافه قبل أكثر من ثلاثين عاما، وتشهد على ذلك وجود شركات تنقيب كانت تعمل على ذلك قبل أن يستولي البشير على السلطة..
أما عوائدات البترول.. لا يعرف عنها الشعب السوداني شيئا، إذ لم تتنزل نعمها لا في صحة ولا في تعليم ولا في معايش..
فالبترول في حكم المعدم بالنسبة للشعب السوداني، اكتشافه مثل عدم اكتشافه.. فلم يأتِ بنعمة إلا لمن يمسكون بمقاليد السلطة ويعرفون كيف يتسللون إلى عوائده وكيف ينفقونها حراما حراما.
فاين ذهبت أموال البترول..؟
سؤال مهم.. هل ذهبت في إنشاء شوارع اسفلت .. كباري وجسور.. وسكك حديد ومشاريع زراعية وخطوط جوية وموانئ ومطارات وجامعات ومستشفيات..؟
لم تذهب إلى تلك الوجهات ولا تلك المصارف، إنما يمكن لأي زائر لأحياء كوبر وكافوري والمنشية وبعض الأحياء الراقية الجديدة التي يخترعها الولاة، أن يعلم أين ذهبت أموال البترول بغضها وغضيضها. كما يدرك يقينا لماذا لم يتمتع الشعب السوداني ولا بنسبة 5% من عائدات البترول.. فأين ذهبت..؟
على المسؤولين أن يجيبوا على هذه الأسئلة بشجاعة ومسؤولية، فليس من أحد يعرف خفايا الصرف والانفاق والبذخ التي تظهر على وجوه وجسوم وأملاك قادة وكوادر المؤتمر الوطني..
فرجال المؤتمر متهمون في ذممهم حتى يبرؤا انفسهم من تهمة واضحة المعالم لا يحتاج فيها المحققون لرفع بصمات من سرق ونهب واثرى على حساب العوائد النفطية.. هذا ليس بحسد، أنه حديث فساد استطال واتسع وعم حتى ازكم.
وحديث الفساد لا بد من أن يكون عاليا لأن الحكم الفاسد آفة الأوطان، خاصة عندما يأتي من جماعة تدعي التقوى وهي تسرق وتنهب وترتشي وتظلم وتختلس وتغسل الأموال بمساحيق السلطة والدولة والنفوذ، جماعة اقرب إلى المافيا منها إلى حزب سياسي.
فهل ينتخب الشعب السوداني مفسدين..؟ وأين المنطق في ذلك؟ فالجماهير لا تخون وإن خانت قياداتها وحكوماتها. والجماهير لا تفسد وإن فسدت حكوماتها، إنما يفسد البعض.. قلة تصبح ذات صيت ونفوذ ومراتب بمال ليس مالها.
ولذلك يخشى مرشحو المؤتمر الوطني في كل موقع انتخابي، دائرة وولاية ورئاسة، من هذه الوصمة التي التصقت بجلد وعظم «الإنقاذ» طيلة عشرين عاما، ويعلمون كم مزكمة تلك الروائح النتنة التي تخرج من سيرتهم أمام الناخب السوداني فيحاولون مداراتها بالمال والإعلام، وإلا فكيف وبماذا يسترون هذه الوصمة ويزيلون هذه الرائحة؟
بالصرف البذخي والأنفاق الخرافي. فالمال الفاسد يغطي بعض المفاسد في عيون الفاسدين. فهناك من فسدت أخلاقه، وهناك من فسدت رؤيته وهناك من فسد ذوقه، وهناك من فسد علمه ومعارفه.. هؤلاء جميعا هم جوقة المؤتمر الوطني وزفته وزفته. فكم راقصة خليعة استطاعت أن تغطي خلاعتها بالمال، وكم لص دولي استطاع أن يستر عورته بالدولار، وكم تاجر مخدرات تمكن من حجب النظر إليه بالهدايا والعطايا والتسهيلات.
هذا ما تعلمنا له الحملات الانتخابية لمرشحي المؤتمر..
إنه الخوف من نظرة الناخب الذكي والعفيف والنقي، الخوف الذي يستدعي أهل المؤتمر لتبديد المال والرصانة والكرامة.
هل نستطيع ان نصف الانتخابات التي وقودها المال والنفوذ والسلطة بأنها مقدمة لديمقراطية حقيقية..
يصعب وصفها بذلك، ورغم ذلك فإن الحملات الانتخابية وضعت قاعدة مهمة هي وجود حكومة ومعارضة.
حكومة نعتقد أن الجميع سيعترف بها إذا جاءت عبر صناديق انتخابات نظيفة، ونزيهة على الرغم من عدم المساواة في فرص الدعاية الانتخابية وعدم المساواة في الكفاءة المالية.
فالحملات الانتخابية أكدت للجميع أن وسائل الإعلام الرسمية التي تملكها الدولة مازالت حكرا على المؤتمر الوطني، يفرض دعايته دون ذكاء أو استحياء من لوم أو نقد، فهو الذي يتحكم في مفوضية قليلة حيلة بجانب انحيازها الواضح للمؤتمر الوطني الذي عين اعضاءها واشرف على بنيانها ويحدد مواردها ويوحي لها ما يريد فتستجيب.
مفوضية لا تملك من أمرها شيئا، وجودها مثل عدمها بل كان عدمها إذا كان من الممكن أن تكون هناك انتخابات دون مفوضية، كان أفضل للديمقراطية والناخب والمرشح.
ولكن كان قدر الانتخابات هذه المرة هو أن تكون عرجاء وناقصة عقل ودين وثقافة وتقاليد ونزاهة.
فالنزاهة لا ينتظر أن تكون في عملية التصويت والفرز، إنما منذ البداية، لأن الانتخابات تبدأ من مرحلة التسجيل والطعن والحملة الانتخابية ثم التصويت وأخيرا الفرز..
في كل تلك المراحل جانب الإجراءات الصواب، فكان ما كان.
ورغم ذلك فقد اتاحت الحملة الانتخابية الفرصة لمرشحي الرئاسة أن يقدموا بعضا من رؤاهم وتصوراتهم حسب ما اتيح لهم من لحظات لا تتجاوز الـ «20 دقيقة» في تلفزيون جمهورية السودان.
تصوروا مرشحا للرئاسة تتاح له فرصة ثلث ساعة فقط.. والانتخابات كل أربع سنوات، في حين تتاح لمقدمي برامج ساعات يصولون ويجولون بما لا يعرفون، أو أن تتاح لمطرب ساعة يعيد فيها البرنامج أغنيات يسمعها المشاهدون طيلة العام.
ولم تراع المفوضية العاجزة أن الانتخابات هذا العام تأتي بعد أكثر من 25 عاما، وهو ما كان يتطلب نوعا من الحس الديمقراطي أكثر من الإجرائي. فالديمقراطية تتطلب أن يكون لمرشحي المعارضة خمسة أضعاف ما لمرشح المؤتمر الوطني، لأن المنطق يقول إن مرشحي المؤتمر الوطني ظلوا يحتكرون وسائل الإعلام الحكومي عشرين عاما، يظهرون يوميا وبالساعات الطوال، دون أن يمنعهم أحد أو يعترض عليهم أحد.. كانوا يصولون ويجولون في الإذاعة والتلفزيون والصحف.
فهل من العدالة مساواة هؤلاء بمرشحي المعارضة الذين ظلوا ممنوعين من الظهور في تلك الوسائل عشرين عاما..؟!
الحس الديمقراطي مفقود لدى اعضاء المفوضية، فهم أبناء هذه الجماعة التي لا تعرف للديمقراطية سبيلا لولا ان اجبرت عليها كرها. فالديمقراطية لا يحسنها إلا الديمقراطيون.
فهل مثل هذه الجماعة غير الديمقراطية قادرة على ترسيخ ركائز ديمقراطية في السودان خلال المرحلة المقبلة إذا فازت في الانتخابات؟
الشك عميق في إمكانية تحولها إلى جماعة ديمقراطية.. ويكفي أن نرى كيفية التعامل مع الحملات والإجراءات الانتخابية خلال المرحلة الماضية، لنتأكد من أن الديمقراطية التي نريدها ونتصورها سوف تأتي ناقصة إذا لم تكن منعدمة.
ولذلك كانت الدعوة إلى التغيير قضية وطنية اجتماعية، لا ترتبط بالانتخابات فقط، إنما هي دعوة مستمرة، لتثبيت مكاسب المرحلة الماضية بدفعها نحو مزيد من الديمقراطية.
ولتبدأ حملة التغيير منذ الآن.. وليس بالانتخابات أو بعد الانتخابات فقط. فمطلب التغيير دائم، يبدأ الآن بالتضييق على نوايا المؤتمر الوطني النهم إلى التزوير والتزييف والإفساد.
فالواجب الآن هو محاصرة الفساد في كل أشكاله، في ما تبقى من مرحلة الحملات الانتخابية وصولا إلى التصويت والفرز..
إنها معركة لاثبات قوى التغيير وتثبيت المكاسب وترسيخ المفاهيم الصحيحة للديمقراطية، وتصحيح المسارات المعوجة، وتعديل وضع النظم والقواعد بما يتفق مع ديمقراطية حقيقية وصحيحة، فالمستقبل للتغيير. ومعركة التغيير هي واجب كل سوداني متحرر من سطوة المؤتمر الوطني.

الصحافة

Post: #181
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-23-2010, 08:12 PM
Parent: #180

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10317
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 18-03-2010
: مسالة
: الانتخابات الجوّية!!

مرتضى الغالى


مستشار رئاسة الجمهورية (الرحّالة السوداني الشهير) الذي يحمل بين جنبيه تفويضات خفّية تحاول التسلل يومياً إلي مهام وزارة الخارجية..هذا المستشار استقوى بالمندوب الأمريكي الميجور سكوت قريشن وقال أن الانتخابات لا يمكن تأجيلها (بأمارة) أن قريشن الذي يحمل رؤية الإدارة الأمريكية تجاه السودان يؤكد على ذلك....!!


ولو كانت المعارضة قالت أن السيد قريشن يدعو إلي تأجيلالانتخابات السودانية لأطلقت مدفعيات المؤتمر الوطني اللفظية كل ما في الدنيا من السباب والشتيمة والتخوين والعمالة واتهامات الركوع للامبريالية والتمسّح بأعتاب الأمريكان..!! وهكذا عادة هؤلاء القوم الذين يجترحون الخطايا ويحاسبون على الزلل، ويرتكبون الموبقات العشر ويحاسبون الآخرين على الَلََمَم ( فيحق عليهم (بجدارة) قول السيد المسيح: أيها المراءون.. تطلبون الفتوى في البعوضة وتبتلعون الجمل...؟!!


هذا المستشار صاحب الأسفار (رفيق الشنطة) يتحدث عن كل شيء وأي شيء يتصل بالعمل التنفيذي أو التشريعي أو الدبلوماسي أو العدلي من غير أن يلتزم بالمسمى الرسمي الذي تقتضيه وظيفة المستشار... وهو بذلك يفضح طبيعة وظائفه وصلاحياته في وسط هذه المعمعة والاستباحة والفوضى التي تعم مراكز صناعة القرار لدي ما يسمي في السودان بـ (حكومة الوحدة الوطنية) ومع ذلك يقول لك بعض أفراد (الأحزاب المتوالية) انهم شركاء في السلطة، مع أنهم لا يستطيعون أن يخرجوا من عتبات مكاتبهم لطلب (كباية شاي).. دعك من ان يقرّروا في أي شان ذي بال.. بل أن قادة هذه الشرائح الموالية قد قنعت واستكفت وسمحت لنفسها أن تكون (رقعة مهترئة) في قفطان المؤتمر الوطني...


والحقيقة هي ليست بأحزاب إنما أفراد تائهون بين العقم السياسي والمصالح الذاتية، انقطعت بهم السبل وهم يعلمون أنهم لا يملكون تأييداً من أي مجموعة ولو بمقدار خردلة، فقد جقّت منابعهم عندما فارقوا أحزابهم وأصبحوا مثل مجموعة من الحيتان التي انحسر عنها الماء وانقطعت صلتها بالخلجان فأصبحت (تبلبط) بين الطين واليابسة...!!
بالأمس قال (المستشار أعلاه) ان جهاز الأمن سوف يمنع أي فوضى تحصل في الانتخابات...!! فمن الذي قال لك ذلك وأنت مستشار عليه تقديم استشاراته لرؤسائه عندما يستشيرونه؟... فهل أنت مسؤول في الأمن أو الداخلية؟ أو أنت ناطق بإسم الحكومة..؟!


ما هي وظيفة آلاف المستشارين الذين لم تعرف أي دولة في العالم أعداداً تنافس أعدادهم في السودان؟ وهل كلهم على درجة واحدة من المسؤولية؟ وهل يستطيع المستشار المسكين في أحزاب الموالاة أن يجد تسهيلات السفر الإسطورية التي يجدها هذا المستشار الذي يستعجل الانتخابات المزيّفة.. وهو لا يستطيع أن يبقى في السودان ثلاثة أيام على التوالي ...حتى تدور ماكينات طائرته...!!!
--------------------------------------------------------------------------------
هدد (بقطع أنف) من يحاول التدخل في الشؤون السودانية
البشير: لن نتقرب إلى الله بالتزوير والتدليس..ويدعو الأحزاب لتقديم برامج بدل الحديث عن إسقاط الوطني

الخرطوم: بورتسودان: الرأي العام

شن الرئيس عمر البشير، هجوماً عنيفاً على من أسماهم بالأصوات الأجنبية الداعية لتأجيل الانتخابات، وقال إن حكومته دعت تلك المنظمات والجهات للشهادة على الانتخابات، وقال إن العملية الانتخابية نريد بها التقرب الى الله، وزاد: لكن لن نتقرب إليه بالتزوير والغش والتدليس.
وحذر البشير خلال مخاطبة جماهيرية ببورتسودان أمس، المراقبين الداعين لتأجيل الانتخابات، وزاد: الانتخابات (حق سودانيين)، وأي منظمة أو أجنبي يتحدث عن التأجيل سنطرده اليوم قبل الغد، وأكد أن بلاده مستقلة ولن تقبل الاملاءات، مردفاً: (عزتنا فوق كل شئ)، وأضاف البشير: من يريد أن يقف معنا فمرحباً به ومن أراد أن يحكمنا «حندوسو»، وأضاف من يحاول أن يدخل (أنفه أو يده أو رقبتو) في شؤوننا الداخلية سنقطعها له، وقال: (دي) سياستنا، ووعد الجماهير بالحفاظ على استقلال البلاد وعزتها. ودعا البشير، الأحزاب السياسية الى اتباع برامج انتخابية إيجابية بخلاف حديث برامجهم عن اسقاط المؤتمر الوطني، وقال إن الذين يتحدثون عن تأجيل الانتخابات كأنهم قد تفاجأوا بها، وأكد أن الانتخابات شأن حددته نيفاشا، وزاد: ومنذ ذلك الوقت وجهنا الأحزاب بالاستعداد لها عبر إقامة مؤتمراتها، وأكد بأن لا تأجيل لها، وتابع: نريد أن نرجع الأمر للشعب السوداني ليختار من يمثله، وقال نريد أحزاباً ديمقراطية منتخبة من القواعد للقمة.من ناحية ثانية أكد البشير تحمله المسؤولية لما حدث في دارفور باعتباره رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة. ونفى في حوار نشرته مجلة «دير شبيجل» الألمانية أمس، دعمه لاية قبيلة بالسلاح في دارفور، وقال: هذه ادعاءات لا أساس لها من الصحة، واشار إلى انه كانت هناك منذ البداية مؤامرة من الخارج تسعى لدعم انقلاب سياسي وعسكري واقتصادي في دارفور. وأضاف: بالطبع كانت هناك جرائم في دارفور، بل وجرائم من أبشع ما يكون، وقال إن ذلك يحدث في كل مكان في العالم، حين تبدأ الجماعات المسلحة في معارضة الحكومة وخلق المشاكل.


---------------------------------------
الزبير: إذا وجدنا من ينادي بفتح الخمارات (سكراناً) سنجلده

الدامر: فتح الرحمن شبارقة

قال الزبير أحمد الحسن القيادي بالمؤتمر الوطني مرشح الدائرة (5) الدامر الغربية: نريد لحزبنا أن يكتسح الانتخابات بمواصلة التوجهات الإسلامية والمشروعات الخدمية، وقال أمام حشود جماهيرية بقرى شرق النيل أمس: نحن لا نملك «عصا موسى»، ولكن سنجتهد في الإسهام وتقديم الخدمات «بالمباصرة والمعافرة». وأعرب الزبير عن تحفظه على شعارات «فلترق فيه الدماء»، وقال لكل مرحلة شعاراتها والآن قد انتهينا من الحرب بتوقيع الاتفاقيات، وأضاف: أصبحت الحرب التي أمامنا حرب الانتخابات، واتهم قوى جوبا بتبني مشروع الحركة الشعبية الذي وصفه بالعلماني، ودعا لإسقاط المرشح الذي ينادي بفتح أماكن الخمور، وقال: لابد من اسقاط هذا المرشح، وأضاف: «اذا وجدناه سكراناً بعد الانتخابات سنجلده ثمانين جلدة»، ونوه الى أن الحكومة لم توقع على اتفاقية نيفاشا إلا بعد توقيع الشهود الغربيين ومن بينهم وزير الخارجية الأمريكي على الشريعة في السودان باستثناء الجنوب.


Post: #182
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-23-2010, 09:02 PM
Parent: #181

مرشح الحزب الشيوعي للرئاسة يفتح أوراق برنامجه لـ(الأخبار)

نتجه لإزالة المرارات التي أحدثتها الشمولية ورد المظالم وإنصاف الضحايا


تُجرى الانتخابات الحالية، أبريل 2010م، في أجواء مشحونة بالقوانين المقيدة وتحفظات أغلب القوى السياسية الوطنية على تلك الأجواء، لكن كلهم يرون ضرورة خوض الانتخابات لإحداث التحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة والثروة.. محمد إبراهيم نُقُد منور مرشح الحزب الشيوعي السوداني لرئاسة الجمهورية والسكرتير السياسي للحزب الشيوعي، كان لنا معه الحوار التالي للوقوف على برنامجه الانتخابي والقضايا العالقة والمسيطرة على الساحة السياسية.. فإلى مضابط الحوار..


* بدايةً أستاذ نُقُد ما هو برنامجكم الانتخابي؟

الحزب الشيوعي السوداني ينظر الى العملية الانتخابية القادمة كسبيل مُتاح للتغيير ورؤانا لهذا التغيير، في البداية هو الطريق لتفكيك الشمولية واستعادة الديمقراطية والحُريات بحيث يدعو حزبنا كل القوى الوطنية لإلحاق الهزيمة بممثلي المؤتمر الوطني على جميع المستويات، وسنناضل لتحرير المرأة في كل اللوائح المُقيدة ولتمكينها من المشاركة الكامنة والفعالة في كافة جبهات العمل العام، ثم ندعو القوى الوطنية لتجسيد مبادئ التعددية الديمقراطية المُعبر عنها في أحكام القوانين الجاري تعديلها في الدستور، وإزالة سيطرة المؤتمر الوطني على الأجهزة القومية للدولة، والعمل على تعديل قانون الانتخابات بشكل يُوفر كل الضمانات الجِدية لمشاركة كل الناخبين وديمقراطية عملية الاقتراع وشفافيتها، ثم أنه من أهم مُرتكزات برنامجنا اعتماد الجمهورية البرلمانية كنظام لحُكم السودان، تُمثل السلطة فيه ببرلمان مُنتخب ومجلس سيادة خُماسي لتحقيق أكبر قدر من التمثيل للأُمة والمشاركة في السلطة في أعلى مُستوياتها كضمان لوحدة الأُمة وتماسُكها، قومية ووحدة القوات النظامية واقتصار دورها على حماية وأمن الوطن والمُواطن والدفاع عن الديمقراطية، الالتزام بتعزيز اللا مركزية في الحُكم بهدف تحقيق المزيد من الاعتماد على الذات دون الحاجة إلى عون خارجي، مع تمسكنا الكامل باستقلال القضاء وإجراء الإصلاحات الضرورية في كافة القوانين لتتواءم مع المواثيق الدُولية تأكيداً على سيادة حُكم القانون، وإزالة الآثار السالبة التي خلفتها جميع النُظُم السياسية التي تعاقبت على حُكم البلاد، ومُحاسبة كل من أجرم في حق الوطن والمواطنين لتحقيق الإصلاح الديمقراطي في جهاز الدولة...

* تحدثتُم عن المُصالحة والعدالة الوطنية.. كيف ترونها؟

في اتجاهنا لترسيخ الديمقراطية وإزالة المرارات التي أحدثتها النُظُم الشمولية للحكم ورد المظالم وإنصاف ضحايا تلك النُظُم، من المهام التي يواجهها البرلمان المُنتخب حصر المظالم والتحقيق فيها وتحديد مُرتكبيها ومن ثم تخيير الضحايا بعد الإقرار علناً بالحقيقة بين العفو في حالة الاعتذار عن الجرائم المرتكبة أو اللجوء للقضاء، مُراجعة كل القوانين التي أصدرها نظام الإنقاذ وتسوية ظلامات الضحايا بالتعويضات وإعادة التأهيل وجبر الضرر ونشر وقائع المحاكمات، والكشف عن مقابر من تم إعدامهم وتسليم وصاياهم ومتعلقاتهم لذويهم بإشاعة ثقافة المُكاشفة والحقيقة بكل الوسائط المقروءة والمسموعة والمرئية..

* الصحة- البيئة- الاقتصاد- التعليم؟

في مجال الصحة، لابد من توفير الموارد البشرية الكافية من أجل تطوير قطاع الصحة في المجالات الوقائية والعلاجية والتوعوية، ومُكافحة الأمراض المُعدية والأوبئة، وضمان مجانية العلاج في جميع المرافق الحكومية بالمحافظة على دور الإمدادات الطبية كمستورد رئيسي للدواء وعدم خصخصتها، وتوفير وتأهيل الكوادر الصحية.. وفي مجال التعليم لابد من زيادة الإنفاق على التعليم الأكاديمي والفني ومراجعة وتطوير محتوى المُقررات بما يتوافق وخُطط التنمية والتعدد العرقي والثقافي والديني مع تدريب المعلم وتهيئة البيئة المناسبة للتعليم، ومُراجعة سياسات القبول بأن تكون الأولوية للغة الأم في التعليم الأساسي، ثم التدرج بعد ذلك في اللغات الأخرى وضمان واستقلال إدارة الجامعات وحرية البحث العلمي ومجانية التعليم في كافة المراحل، ومن الضرورة بمكان المحافظة على البيئة واستزراع الغابات، ودعم أبحاث التصحر والأراضي الجافة، وسن التشريعات اللازمة للحفاظ على البيئة الطبيعية وضمان خلو البلاد من المخلفات الكيميائية والجرثومية والنووية.. أما في مجال الاقتصاد فلابد من انتهاج سياسة اقتصادية بديلة تحافظ على قطاع الدولة وتعيد مؤسسات الخدمات التعاونية وتدعم السلع والخدمات، ووقف الخصخصة القائمة وتوفير الطاقة لكافة أرجاء البلاد، وإرجاع المفصولين وزيادة الأجور بما يتواءم مع الظروف الاقتصادية، وإصلاح الجهاز المصرفي لضمان السياسة المالية والنقدية واحتياجات الاقتصاد الوطني، وأخيراً العناية بالعجزة والمسنين تقديراً لعطائهم وخبرتهم، والذين مع سيادة قيم السوق والطفيلية في بلادنا صار يُنظر لهم كعبء اقتصادي واجتماعي على الدولة..


ندعو إلى إلغاء القوانين التي تحط من كرامة المرأة


* ما هو برنامجكم تجاه قضايا المرأة والطفولة؟

نسعى بجدية من أجل تحرير المرأة من الدونية القانونية والاجتماعية، بتحقيق المساواة التامة والفعلية للمرأة مع الرجل في كافة المجالات، وفتح الفرص أمامها لتحقيق ذاتها، مع ضمان حقها في الوصول لمواقع اتخاذ القرار في المؤسسات التشريعية والتنفيذية بنسبة (30%) على الأقل، والتأمين على حقوق الصحفيات وإلغاء القوانين التي تحط من كرامتها، وسن القوانين التي تُجرم الاغتصاب والتحرش الجنسي (قانون الأحوال الشخصية) وذلك بالتوقيع على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والالتزام باتفاقية المرأة الأفريقية وجميع القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالمرأة والطفل والتي لم تُوقع أو المُتحفظ عليها، ومن ثم سن التشريعات اللازمة لحماية حقوقها في الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية وحق العمل بما في ذلك العمل في القطاع غير المُنظم، ومعالجة الآثار الناجمة عن الحروب والنزوح وأهمها التوطين الطوعي والتعويض مع الإعمار، وتوفير الخدمات ومحاكمة مرتكبي جرائم الخدمات.. وفي حقوق الطفل لابد من توفير الرعاية الصحية وسن التشريعات اللازمة التي تحقق ذلك مع الحاجة المُلحة للعناية بضحايا الحروب والمتشردين، والعمل على الحد من هذه الظاهرة التي تحرم العيش في بيئة أُسرية آمنة..

* قلت إن لديكم رؤية خاصة بالنساء الصحفيات حدثنا عنها؟

نعم، لدينا برنامج خاص بالمرأة الصحفية لتحقيق ما تطرحه من مطالب وبرامج، لأن المرأة كمُعلمة أو طبيبة أو مُهندسة وغيرها ساهمت في أن تكون عضواً في كافة النقابات التي تمثلها ونالت كثيراً من حقوقها، لكن المرأة الصحفية ما زالت بلا حقوق وبلا شروط عمل واضحة ومُقنعة تمكنها من الشكوى إلى مكتب العمل لأجل نيل حقوقها، لذلك لابد من طرح قضايا الصحفيات معهن أولاً بحيث يكون هنالك برنامج مُؤمن عليه سياسياً وقومياً ومهنياً.. جانب آخر، ومنذ أن توقفت صوت المرأة لم يعد هنالك منبر إعلامي خاص بالمرأة عدا الصفحات الأسبوعية المتخصصة في الصُحُف وهي في حد ذاتها مُقيدة، لذلك يجب أن ينفتح الطريق إلى أن تصدر صوت المرأة ومزيد من الصحف والمجلات المتخصصة في مجال المرأة والتي تعتبر حقاً من حقوق الصحفيات، ولابد من النظر إلى قضية المرأة الصحفية بكافة الجوانب بما في ذلك الأجور المُجزية والحد الأدنى من العطلات والضمان الاجتماعي- الولادة- الحضانة- التدريب والتأهيل الكافي للصحفيات كلهن داخل وخارج البلاد بما يصهرهن ويجعلهن قويات ومؤهلات..

* ما هي رؤيتكم للسياسات الخارجية والتدخل الأجنبي في شؤون السودان؟

ننادي بانتهاج سياسة خارجية تقوم على الدفاع عن السيادة الوطنية ورفض التعبئة والتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، مع الالتزام بمبادئ عدم الانحياز ورعاية علاقة حُسن الجوار، ثم النضال من أجل تحقيق السِلم العالمي ومُناهضة الأشكال الجديدة للاستعمار، والمُشاركة النشِطة في نضال الشعوب ضد الإمبريالية الصهيونية والعنصرية، وأخيراً الانضمام للتكتلات الإقليمية والعالمية بما يخدم مصالح البلاد في النهوض والنماء والديمقراطية وعدم الدخول في أحلاف مُعادية للشعوب..


كل التحالفات واردة

* ما رأيكم في التردي الثقافي الماثل؟

نرى أنه لابد من إنجاز تحول ثوري ثقافي ذي محتوى وطني وديمقراطي عميق، يقتلع إرث النظامين المايوي والإنقاذي، اللذين سعيا لإشاعة الانحطاط الثقافي والإفقار الروحي ونشر القيم الطفيلية في الكسب وفرض أيديولوجية الكذب وتمُلق الحاكم وإزدراء الجماهير..

* الأحزاب تتجه إلى عمل تحالفات لإسقاط المؤتمر الوطني.. ما هي التحالفات المتوقعة؟

من الطبيعي أن تكون هنالك تحالفات، ودونكم تحالف أحزاب جوبا، وهذا شكل من أشكال التحالف لكنه لن يكون الشكل الوحيد، فمع مستجدات الظروف تتشكل التحالفات..

* التحالفات هذه وإعلانها في وقت متأخر هل من شأنها أن تحدث ربكة للناخبين؟

لا ليس هنالك مجال لإحداث ربكة لتعدد تجارب التحالفات، فكل أشكال التحالفات واردة، لكن حالياً كل حزب مشغول بتنظيم حملته الانتخابية في كل الدوائر لمن رشحهم، لكن التحالفات مرحلة قادمة..

* ما رأيكم في اتفاق الدوحة الأخير وتأثيره على عملية السلام في دارفور وما سبقه من اتفاقات؟

اتفاق الدوحة الأخير الذي تم مع الحكومة وحركة العدل والمساواة نتعامل معه في إطار مشكلة دارفور، بمعنى أن هنالك اتفاقية حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي والتي على ضوئها أصبح موجوداً في السلطة ككبير مساعدي رئاسة الجمهورية. ومن جهة أخرى هنالك محادثات جارية مع خليل وفصائل أُخرى، لذلك نرى أن يظل باب الاتفاقات مفتوحاً لاتفاقيات مع الفصائل الأُخرى ونتمنى أن يسهم في الاقتراب من حل مشكلة دارفور، وأحياناً لا يكون هنالك طريق غير التفاوض الثنائي، وفي نفس الوقت لا ننكر أفضلية الحل الجماعي الشامل، وهذه الاتفاقيات بشكلها هذا لو أُحسِن استخدامها وتقيدت الحكومة بتنفيذها يمكن أن تفتح الطريق لفصائل أخرى للدخول إلى المفاوضات والوصول إلى سلام مُستدام..

* تحفُظات أحزاب جوبا على المناخ الذي تُقام فيه الانتخابات في ظل وجود قوانين مقيدة.. ما مدى ثقتكم في قيام انتخابات حرة نزيهة وتأثير ذلك على سير العملية الانتخابية؟

التحفظات سليمة كما أشارت إليها أحزاب جوبا، واعتقد أنه بمزيد من الجهد يمكن تذليل ما أشارت إليه هذه الأحزاب من عقبات، فموضوع القوانين المُقيدة للحريات مطروح وسيظل مطروحاً قبل وبعد الانتخابات.. ولا يمكن أن يؤثر على سير العملية الانتخابية، فبصرف النظر عن هذه القوانين القائمة فإن الحركة السياسية السودانية ومنذ أيام الاستعمار والحكومات الحزبية والحكومات العسكرية ظلت تُطالب بإلغاء القوانين المُقيدة، التي تجاوزها الزمن ولا يتم تعطيل الانتخابات من أجلها، وبالرغم من ذلك يظل شعار إلغاء القوانين من الشعارات الأساسية منذ الأربعينيات (ما في حكومة بتقدر على الأحزاب كان عسكرية وللا مدينة، زي ما مافي حكومة سودانية بتقدر على أن تقهر الصحف)..

* مناداة منظمات المجتمع المدني بتغيير القوانين دون جدوى.. هل هذا يعني عدم حيادية بعضها.. وما رأيكم في حديث غرايشون الذي يبرئ الحكومة من قتل المدنيين في دارفور؟

اعتقد أن منظمات المجتمع المدني تقوم بدورها كاملاً، لكن هذه المنظمات تفقد اهتماماتها واستقلاليتها في حال تحولت إلى أداة في يد أي حزب، حاكماً كان أم حزباً معارضاً لتقييد دورها، وبعدين غرايشون قال (الحكومة ما بتكون قاصدة تقتل المدنيين، بتقذف المتمردين وبالغلط بتضرب المدنيين) في أي حرب مافي طائرة تأتي عشان تقتل المدنيين، فالمتمردون مجموعات لديها قضايا مُلحة اضطرتها لحمل السلاح.. فهل يصبح مصيرهم الضرب على حساب المدنيين؟ وحديث غرايشون هذا لا قيمة له..

* الضغوط الخارجية التي يتعرض لها السودان وأثرها على العملية الانتخابية؟

(السودان من متين ما كان عليهو ضغوط خارجية؟!)، وبالتأكيد ستؤثر هذه الضغوط والتأثير (حاصل)، لأن السودان مُقيد باتفاقيات كلها تمت بإشراك المُجتمع الدولي والإقليمي (اتفاقية نيفاشا- جيبوتي مع الميرغني- اتفاق أسمرا مع التجمع الوطني- اتفاقيات دارفور مثل مناوي-أبوجا وأخيراً مفاوضات الدوحة التي ما زالت جارية)، لذلك بما أن كل هذه القضايا تتم في الخارج سيكون هنالك تأثير خارجي على العملية الانتخابية، لكن كل هذه معالحات جزئية وفي النهاية لابد من عقد لقاء قومي يوحد كل هذه الاتفاقيات في نسق سياسي واحد..

* الاجتماع الأخير مع لجنة أمبيكي.. لماذا توقف وما هي تحفظاتكم عليه إن وجدت؟

(يرد صديق يوسف مسؤول الانتخابات بالحزب): ما تم في لجنة حكماء أفريقيا بقيادة ثامبو أمبيكي هو تحقيق لقاء قادم بتكوين لجنة بين قوى المُعارضة والمؤتمر الوطني، وكانت الدعوة لحضور اجتماع مُوسع لإعلان اتفاق حول عدد من القضايا، قمنا بعقد اجتماعين ولم نتوصل لاتفاق بحيث ناقشنا، سير تنفيذ اتفاقية السلام- قضية دار فور- التحول الديمقراطي والانتخابات، وفيما يخص اتفاق نيفاشا أصر المؤتمر الوطني أن مناقشة كل ما يخص نيفاشا لا يتم إلا مع الشريكين ولديهم لجنة مشتركة لذلك، وفيما يخص قضية دارفور قالوا لنا بأن الرئيس البشير حلّ القضية في الدوحة ولا توجد مشكلة في دارفور حالياً، والتحول الديمقراطي قالوا ليست به مشكلة تحتاج للنقاش، وفي شأن الانتخابات قالوا لنا إنهم ليس لديهم فيها يد (أمشوا ناقشوها مع المفوضية)، وتوقفت الاجتماعات وما كان يجري في هذا الشأن بعد الوصول لطريق مسدود مع المؤتمر الوطني..


الاخبار

Post: #183
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-23-2010, 09:07 PM
Parent: #182

علي كرتي الحجارة في الطريق
الكاتب/ حجر العسل: الفاتح عبد الله
Sunday, 14 March 2010

(علي كرتي ما بندي) هتافات خرجت من حناجر أطفال حجر العسل بولاية نهر النيل بلكنة سكان الأحجار الكريمة كما يطلقون عليهم اثناء تدشين مرشحي الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل في الدائرة (7), ودوائر مناطق حجر العسل بنهر النيل كانت مغلقة بالنسبة للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل وطائفة الختمية وفي آخر انتخابات شارك فيها الاصل في عام 1986م أسقط العمدة ود بليلوة علي كرتي في الدائرة ونصب الاتحادي الأصل القوي الأمين فيها.


ولكن بعد ذلك تحرك المؤتمر الوطني في المنطقة وأصبح يشكل خطراً على الاتحادي بعد ان سيطر على المنطقة و تمكن من الوصول الى السلطة، وكان هناك دور كبير قام به القيادي الراحل بالمؤتمر الوطني د.مجذوب الخليفة في جنوب شندي عبر تواصله المستمر مع سكان المنطقة وتلبية مطالبهم الأمر الذي جعل الموازين السياسية تختلف بنسبة كبيرة في المنطقة وتراجع نفوذ الأصل فيها مما جعل المؤتمر الوطني يطلق نفوذه فيها بصورة كبيرة ويعمل على تقوية دعائم المؤتمر الوطني فيها في قطاع واسع على الشريط الجنوبي الموازي للنيل وكل تلك المجهودات كانت تنسب الى الخليفة الذي كانت كل تحركاته في المنطقة تزعج الاصل على الرغم من ان قدامى محاربيه ما زالوا يضعون على جدران حوائط غرفهم صور للعمدة ودبليلوة بجانبه يقف مولانا محمد عثمان الميرغني يرجع تاريخها الى عام 1986م وينتظرون ان تجري فيها انتخابات حتى يستردوا الحقوق التي ضاعت منهم طوال الفترة السابقة وظلوا يواصلون قراءة راتب الختمية في مساجدهم التي شيدت بمواد بناء محلية، وحجر العسل التي خرج منها مرشح الرئاسة للأصل حاتم السر ووزير الدولة بوزارة الخارجية علي كرتي وعدد كبير من رموز الإنقاذ الذين يتقلدون وظائف حساسة في الدولة احتشد عدد كبير من مواطنيها رجالاً ونساء في قرية ابو طليحة مسقط راس علي كرتي ونصبوا صيواناً في انتظار مرشحي الحزب الاصل وعلى وجوهم عزيمة بضرورة إسقاط كرتي في الانتخابات القادمة حتى يعاد الحق الى أهله، وبعد وفاة الخليفة سيطر كرتي على هذا النفوذ، ولكنه كان يواجه بعض الصعوبات في المنطقة نتيجة عدم قبول كثير منهم له، وبحسب بعض سكانها هناك وفد من المنطقة تحدث مع مسوؤل كبير بالمؤتمر الوطني بعدم جدوى ترشيح كرتي في هذه الدائرة نتيجة عدم اهتمامه بها وأن فشله سيكون وارداً بحسب كثير منهم وأحد مواطني المنطقة الذي اقترب عمره من السبعين قال لـ(الأخبار) إنه ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات قضت حتى يعلم المؤتمر الوطني بأن الأحجار الكريمة ستظل كريمة حتى آخر لحظة، وان الولاء للميرغني كما هو وأن على الرغم من المحاولات التي درج على تنفيذها كرتي في ان يتغير ولاؤهم كانت صور الميرغني التي على الجدران تقف سد منيعاً أمامها وتعمل على إفشالها وان الطريق اصبح ممهداً أمام الأصل من اجل عودة المياه الى مجاريها.

مرشح الحزب لمنصب والي نهر النيل د.بخاري الجعلي الذي وعد مواطني حجر العسل خاصة والولاية العام بالسعي إلى رتق النسيج الاجتماعي في الأحجار الكريمة والقضاء على الأمراض والسرطانات التي استوطنت نتيجة تشييد مصانع الاسمنت في الولاية وأن مكارم الأخلاق والعدل والمساواة ستكون الحكم والفصل بينهم، وأن أي ذي حق ضاع منه خلال فترة الإنقاذ سيعاد له وان على الجميع ان يقف صفاً واحداً في الانتخابات ومن جانبها طالبت كوثر النعيم جميع نساء المنطقة بالوقوف مع مرشحي الحزب والعمل على ان يكتسحوا الانتخابات وأن هذه الفرصة الوحيدة التي عبرها تضع الأمور في نصابها.

ومرشح الحزب لرئاسة الجمهورية حاتم السر ابن المنطقة أشار إلى ان الصورة في حجر العسل أصبحت مقلوبة وأن الأعلى أصبح تحت والتحت صار عالياً وأن على الجميع ان يعمل الى عودتها إلى وضعها الطبيعي وان لا يهتموا الى الشائعات التي يطلقها منسوبو المؤتمر الوطني والتي اعتبرها دليلاً على فشلهم في الدائرة قبل بداية الانتخابات، مشيرا إلى ان قيادة الحزب تعي تماما بكل المؤامرات التي تحاك في المنطقة، وان على الجميع ان يتجه الى صناديق الاقتراع حتى يعي المؤتمر الوطني حجمه الطبيعي، وأن لا يتكبر على القوى السياسية.

الاخبار

Post: #184
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-24-2010, 07:10 AM
Parent: #183

المدعي بالمحكمة الجنائية: انتخابات السودان مثل التصويت في عهد هتلر
الأربعاء, 24 مارس 2010 04:57
بروكسل (رويترز)

قال ممثل الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية يوم الثلاثاء إن مراقبة انتخابات السودان الشهر المقبل ستكون مثل متابعة التصويت في ألمانيا في عهد هتلر. وكان ممثل الادعاء لويس مورينو أوكامبو استصدر قبل عام من المحكمة الجنائية الدولية أمرا بالقبض على البشير بزعم ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في منطقة دارفور. ورشح البشير نفسه لخوض الانتخابات. جاء تعليق مورينو أوكامبو خلال ندوة في بروكسل بعد يوم واحد من تهديد البشير بطرد المراقبين الدوليين الذين سيتابعون الانتخابات لقولهم ان الحاجة قد تدعو الى تأجيل التصويت من أجل انهاء مشاكل تتعلق بالتجهيز والاعداد. وقال مورينو أوكامبو في الندوة "الامر مثل مراقبة انتخابات في عهد هتلر. انه تحد ضخم."

ولا يشارك مورينو أوكامبو في مراقبة الانتخابات. ويعتزم الاتحاد الاوروبي ارسال 130 مراقبا الى السودان في ابريل نيسان لتقييم أول انتخابات تشارك فيها عدة أحزاب في السودان منذ أكثر من 20 عاما.



وتعالت اتهامات بالتلاعب قبل التصويت. وكانت بعثة المراقبين التابعة لمركز كارتر وهي البعثة الدولية الوحيدة طويلة الامد الموجودة في السودان قد قالت ان الانتخابات السودانية "مهددة على عدة جبهات" ودعت السودان الى الغاء القيود الصارمة المفروضة على التجمهرات الحاشدة وانهاء القتال في دارفور قبل الانتخابات.



وطرد البشير وكالات كبيرة للاغاثة من دارفور بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية الامر باعتقاله العام الماضي بتهم عديدة منها القتل والاغتصاب والتعذيب.



ودعا العديد من أحزاب المعارضة الى تأجيل الانتخابات وقالت هذه الاحزاب ان السودان يحتاج وقتا لاجراء اصلاحات ديمقراطية.



وستجرى الانتخابات في اطار اتفاق للسلام أبرم عام 2003 لانهاء حرب أهلية استمرت أكثر من 20 عاما بين شمال السودان وجنوبه

Post: #185
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-24-2010, 08:54 AM
Parent: #184

المفوضية القومية تنتقد تقرير مركز كارتر
أرسلت في 7-4-1431 هـ بواسطة admin


وتؤكد قيام الانتخابات في موعدها وتقول: لاتوجد مصاعب لإجرائها بـ57 مركز ا بدارفور


الخرطوم : التجاني السيد


بعد اجتماع اعتبرته استثنائيا اعلنت المفوضية القومية للانتخابات اكتمال الاستعدادات لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد مشيرة في نفس الوقت بأنه سيكون لها وقفات مع مركز كارتر وما اثاره من معلومات وبيانات خاطئة ودون ان يكلف الذين اعدوا التقرير التابع له انفسهم بالاجتماع بأي مسؤول قبل النشر وذلك حسب الاتفاق مع الرئيس كارتر نفسه اثناء زيارته للسودان واجتماعه برئيس المفوضية والذي تعهد فيه بأن يقوم المركز قبل نشر أية معلومة بعرضها للمفوضية والاستفسار فيها وقال ان المفوضية شرعت في المفوضية القومية تؤكد

قيام الانتخابات في موعدها ولا مجال للتأجيل وتنتقد تقرير مركز كارتر وتقول: لاتوجد مصاعب لإجرائها بـ57 مركز ا بدارفور.. ب تشكيل لجنة مصغرة لدراسة هذا التقرير وما حواه من اخطاء توطئة للرد عليه واتخاذ القرار المناسب، وحول مذكرة مرشحي المعارضة.
وقال د. عبدالله احمد عبدالله نائب رئيس المفوضية في تصريحات عقب اجتماع استمر لـ(6) ساعات متواصلة ان المفوضية غير معنية بها لانها وجهت في الأساس لرئاسة الجمهورية وليس المفوضية، كما أن المفوضية لم تتلق من اللجان العليا في دارفور ما يفيد بوجود مصاعب لاجراء انتخابات في (75) مركز في دارفور لاسباب امنية وستقول رأيها عندما تستلم التقرير الرسمي من اللجان التابعة لها.
وقال الدكتور عبدالله احمد عبدالله بعد اجتماع استثنائي عقدته المفوضية بأنه كان اجتماعا استثنائيا للمفوضية والتي دأبت على عقد اجتماعاتها الدورية يوم الاربعاء من كل اسبوع. وقال ان البند الاول للاجتماع كان اصلا مخصص لمناقشة موضوع الآلية الاعلامية والتي تمت مقاطعتها من قبل الاحزاب رغم انها تشكلت من المفوضية في وقت سابق بهدف توفير الفرص المتساوية للاحزاب المتنافسة في الانتخابات وتعلمون ان الاحزاب قد انسحبت منها وطالبت باعادة تمثيل الاعضاء المرشحين لرئاسة الجمهورية وزيادة الوقت المتاح لهم في الاجهزة الاعلامية الرسمية. وقال ان اجتماع الخميس الماضي والذي ضم المفوضية ورئاسات الاحزاب ورؤساء تحرير الصحف هدف لتعزيز التواصل بين الاحزاب والصحافة وكان منتجا وتمت على اساسه مراجعة الآلية بحيث تتم خلالها زيادة عدد ممثلي الاحزاب المنافسة وزيادة الوقت المتاح للبرامج في الاجهزة الرسمية.
واكد ان البند الثاني كان مكرسا لنقاش تقرير مركز الرئيس كارتر وما احدثه في الاعلام من تسريبات نعتبرها خاطئة ولم تعتمد على معلومات من المفوضية، وقال ان المفوضية استعرضت التقرير ووقفت على تفاصيله وتبين لها ان هناك ضرورة لاخضاعه لمزيد من الدراسة وقال ان التقرير بدأ واضحا انه اعتمد في كثير من فقراته على معلومات وبيانات خاطئة ولم يستقها من المفوضية او احد من مسؤوليها، وقال ان المفوضية تستطيع التأكيد انها لم تلتق بأي شخص من مركز كارتر وتساءل من اين أتى بهذه المعلومات، واكد ان الاتفاق مع كارتر ينص ان يتصل العاملون بالمركز بالمفوضية لاستفسارها عن أية معلومات قبل نشرها وهذا لم يحدث لذا سيكون لنا وقفة مع مركز كارتر والمضي في بحث هذا التقرير خاصة وان المفوضية تبين لها بأن مندوب كارتر في الخرطوم وهو يصدر هذا التقرير الكبير لم يتصل اصلا بالمفوضية او يتحقق من المعلومات التي اوردها في التقرير ولم يتصل بالرئيس ولا نائب الرئيس ولا أي من المفوضين حتى يتحقق من المعلومات التي اوردها وفيها الكثير من الاخطاء وملاحظات لا تتأسس على وقائع صادقة ولذا لابد من اخضاعه لمزيد من الدراسة ومن ثم التفاهم مع كارتر والاعلام وقال ان اللجنة ستبدأ فورا في دراسة هذا التقرير لان مندوب كارتر اعتمد على معلومات من خارج المفوضية.
تجدر الاشارة الى ان مركز كارتر كان قد ضمن تقريره المنشور استحالة قيام الانتخابات في موعدها لوجود بعض الاشكالات الخاصة بالترحيل لمواد الانتخابات للولايات واقترح التقرير تأجيلها لاسبوعين عن الموعد المحدد
اخبار اليوم

----------------------------------

تصريحات الرئيس المرشح
الكاتب/ فيصل محمد صالح
Wednesday, 24 March 2010


لا أعلم من يصيغ لرئيس الجمهورية خطبه، أو على الأقل يناقش معه النقاط التي يثيرها، وطريقة الخطاب، ثم يختار لكل مقام مقال ويحدد ما يقال في اللقاء الجماهيري، وما يصرح به في اللقاءات التليفزيونية، وما يقال في الخطابات الرسمية. لا أعلم من هو، وربما لا يكون موجودا، لكنه لو كان موجوداً فهو يستحق ألا يكون موجودا، في موقعه؛ أعني، وليس في كل الحياة.


ربما يخرج من يقول إنني تجاوزت حدودي حين تصورت أن هناك من يملي على الرئيس ما يقول، وأن الرئيس، بما أنه رئيس، حر في أن يقول ما يريد، كما يريد، متى يريد..بحسب قول الشاعر الراحل نجيب سرور، وهذه بالطبع ليست مقولة صائبة أو صحيحة، وليس هناك سبب للافتراض غير العاقل بأن الرئيس يعرف كل شيء ولا يحتاج لمستشارين وناصحين. كل الرؤساء والزعماء العالميين لديهم مكاتب متخصصة في إعداد الخطب والمقالات وكتابة البيانات والسهر على نشر صورة إيجابية عن الزعيم، بل إنهم في أمريكا يجهزون له النكات والقفشات.

حديث الرئيس في بورتسودان أمس الأول جانبه التوفيق والمقال المناسب من عدة وجوه، أولها الخلط الدائم بين موقع رئيس الجمهورية والمرشح لمنصب الرئيس،حيث يجب باستمرار التفريق بين المناسبات التي يظهر فيها المرشح، وبين مناسبات رئيس الجمهورية. وما يقال ويعلن في مناسبة قد لا يكون مناسبا في الأخرى. ومرشح الرئاسة لا يمكن ان يتخذ قرارات رئاسية في مهرجانات ترشيحه، مثلما فعل حين أعلن إطلاق سراح أسرى حركة العدل والمساواة، ومثل تهديده بطرد المراقبين الدوليين.

إن اتفاق السلام الشامل وقانون الانتخابات ينصان على وجود ضامنين دوليين لكل مجريات الفترة الانتقالية، ووجود مراقبين دوليين للانتخابات والاستفتاء، هذا أمر وقعه المؤتمر الوطني مع الحركة الشعبية ولا فكاك منه. ثم إن مهمة المراقبين هي "المراقبة" ثم التقييم وإصدار الأحكام عما إذا كانت العملية الانتخابية تمت بصورة سليمة أم لا، ولهم حق إبداء الملاحظات والاقتراحات، ولكن بالطبع فإن اقتراحاتهم غير ملزمة، وليست لديها سلطة على أحد ، إلا السلطة الأدبية وسلطة السمعة الدولية التي تتمتع بها بعض المؤسسات مثل مركز كارتر. ولا يعقل أن تقبل بوجود المراقبين ومهمتهم، ثم تأمرهم أن يظلوا ساكتين ولا يعلنوا أي ملاحظات، فلماذا هم موجودون أصلا؟

وكثير من ملاحظات ومقترحات المراقبين موجهة للمفوضية القومية للانتخابات "المستقلة" والتي يفترض أنها وحدها صاحبة قرار التأجيل من عدمه، ورئاسة الجمهورية،أعني الهيئة بما فيها سلفا كير، قد توصي المفوضية التأجيل أو غيره، كما حدث في حالة جنوب كردفان، لكنها ليست وحدها صاحبة القرار، وإذا ما تدخلت الحكومة وطردت المراقبين، فيمكن للمفوضية أن تعلن انتفاء شروط تحقيق انتخابات حرة ونزيهة.

المراقبة الدولية استحقاق لا بد منه لسلامة العملية الانتخابية وكل المرحلة الانتقالية، والنكوص عنها يعني التراجع عن اتفاق السلام الشامل واستحقاقاتها وعودة لمربع قديم. ولو كانت لدى مؤسسة الرئاسة، أو مفوضية الانتخابات، من الدفوعات ما يجعلها توضح موقفها وتدحض ما أورده مركز كارتر، فلا بأس أن تفعل ذلك، بعيداً عن لغة الأقدام والأحذية.

الاخبار

Post: #186
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-25-2010, 04:22 PM
Parent: #185

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10397
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 25-03-2010
: عرمان: آن الأوان لرحيل البشير

: كير وعرمان يدشنان الحمله الانتخابية بغرب الإستوائية
سلفا: عرمان الرجل المناسب للمكان المناسب
ترجمة: أبوبكر المجذوب



شهدت ولاية غرب الإستوائية أمس الأول تدشين حملة الحركه الشعبية لمرشحي الرئاسة ورئاسة حكومة الجنوب ووالي غرب الإستوائية ومرشحي المستويات البرلمانية .
وترأس وفد الحركة رئيسها ومرشحها لمنصب رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت، حيث رافقه مرشح الحركة الرئاسي ياسر سعيد عرمان ونائب رئيس حكومةالجنوب الدكتور رياك مشار والأمين العام باقان أموم ووزير الخارجية دينق الور ورئيس فريق حملة كير للانتخابات الدكتور سامسون كواجي وانتوني ماكانا بجانب قادة حزبيين آخرين.
حيث قام الوفد بزيارة مقاطعات موندري ومريدي ويامبيو حيث كان الآلاف في استقبال الوفد مع فرق الرقص الشعبي لمختلف قبائل الولاية والولايات المجاورة حيث رددت الحشود هتافات: (الحركة الشعبية ويي.. كير ويي... عرمان ويي).
وفي اللقاء الكبيرالذي أقيم في إستاد يامبيو أكّدت والية الولاية ومرشحة الحركة لمنصب الوالي جيما نونو كمبا أنّ جماهير الولاية تقف وبقوة مع جميع مرشحي الحركة وعلى جميع المستويات.
وفي كلمته أمام اللقاء قال الدكتور رياك مشار إنّ ما تحقق من تنمية في ولاية غرب الإستوائية جاء كنتاج لمجهودات الحركة الشعبية لتحرير السودان, وأنّ مهمة التنمية ستتواصل حتى تشمل جميع أجزاء الجنوب.
وعندما جاء دور عرمان لمخاطبة الحشود في استاد يامبيو استقبله الجميع استقبالاً حاراً. وقال عرمان إنه جاء لغرب الإستوائية لسببين هما تدشين حملته كمرشح للحركة الشعبية لموقع الرئاسة وللمشاركة في حملة الحزب في الجنوب وأشار عرمان إلى أنّ جنوب السودان هو من فتح أعين بقية أقاليم السودان مثل دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة. وقال إنّ ترشيحه جاء لحل مشاكل الجنوبيين في الخرطوم وأن تتحول (للخرطوم الجديدة)، التي تستوعب جميع السودانيين، وأنّ الوقت قد حان لمغادرة البشير بكل اتهامات الإبادة الجماعية من دارفور وجنوب السودان. وحثّ عرمان جميع الجنوبيين على التصويت لسلفاكير لانه الضمان الوحيد لرفاهية جنوب السودان. وفي خطابه أمام الحشود في استاد يامبيو قال كير إنّ ترشيح عرمان جاء لالتزامه وإخلاصه للحركة الشعبية ولحقوق الجنوبيين، وسرد كير تاريخ عرمان حيث ذكر أنّه عمل تحت قيادته منذ العام 1987م في الكرمك والنيل الأزرق وغرب الاستوائية عندما كان الجيش السوداني يقصف أنزارا ويامبيو بالقنابل. كما أنّه شارك في المفاوضات التي قادت إلى توقيع إتفاقية السلام الشامل، وأنّه الرجل المناسب للمكان المناسب.
--------------------------------------------------------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10395
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الخميس 25-03-2010
عنوان النص : حزب المؤتمر السوداني يدعو أبيل ألير للاستقالة
: كتب/ مثيانق شريلو


أعلن حزب المؤتمر السوداني رفضه القاطع لمسألة تأجيل الانتخابات أو مقاطعتها في وقت وجّه فيه الحزب انتقادات حادة للمفوضية القومية للانتخابات، وقال رئيس الحزب إبراهيم الشيخ في مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر الحزب بأمدرمان عن جاهزية حزبه لخوض الانتخابات عبر مرشحيه في 59 دائرة جغرافية قائلاً: سنشارك في هذه الانتخابات لقيمتها وإسهامها المباشر في مسألة التحول الديمقراطي رغم أن اشتراطات نزاهتها غير متوفرة، وأنّ المفوضية لا تديرهابالشكل المتجرد، وقد فقدت استقلاليتها وبوصلتها و تبدي تحيزات واضحة جداً للمؤتمر الوطني ويجب حلها وإعادة تشكيلها. وطالب الشيخ رئيس المفوضية مولانا أبيل الير بالإستقالة والترجل عن قيادة المفوضية حفاظاً على تاريخه الناصع البياض. وأضاف أنّ حزبه ضد مسألة تأجيل الانتخابات بسبب سلام دارفور.

-----------------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10396
--------------------------------------------------------------------------------
ا admino || بتاريخ : الخميس 25-03-2010
: وصفه بالمطلوب جنائياً
: ملتقى (أيوا) يختتم جلساته بتجديد رفضه مشاركة البشير في الانتخابيات
واشنطن: عبد الفتاح عرمان
(أجراس الحرية)


اختتم ملتقى (أيوا) لدعم التحوّل الديمقراطي مداولاته بالجامعة الأمريكية بواشنطن بتجديد رفضه مشاركة الرئيس البشير فى العملية الانتخابية.
وشدد المؤتمرون على أهمية دعم قوى تحالف جوبا ومنظمات المجتمع المدني الناشطة في الداخل والخارج.
وعبّر قادة المؤتمر عن قلقهم البالغ لعملية التزوير التيصاحبت التعداد السكاني والتجاوزات أثناء فترة التسجيل للانتخابات والثغرات الهائلة التي أفرزتها. وأكّد المؤتمرون على إعاقة القوانين المقيّدة للحريات لعمل الأحزاب قبل وأثناء فترة الحملات الانتخابية، والتى يأتي على رأسها قانون الأمن الوطني وبقية القوانين الأخرى التي تعيق عملية التحوّل الديمقراطي –حسب البيان الختامي-.
وطالب المؤتمرون الحكومة بتنفيذ إتفاقية السلام الشامل، والعمل على تحقيق الوحدة الجاذبة.
كما شدد المؤتمر على أهمية رفع حالة الطوارىء في ولايات دارفور الثلاث. وأعلنوا عن ترحيبهم بجهود المجتمع الدولي والمدني لنزع فتيل الأزمة في دارفور.
وأمّن المؤتمر على الإعتراف بعدالة قضية دارفور.
وأعرب المؤتمرون عن تضامنهم مع الأطباء السودانيين لنيل مطالبهم العدالة.
وشهد المؤتمر تكريم العميد معاش محمد أحمد الريح الذي تعرّض للتعذيب الوحشي من قبل نظام الإنقاذ.
--------------------------------------------------------------------------------

Post: #187
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-25-2010, 04:52 PM
Parent: #186

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10275
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأربعاء 17-03-2010


: الخوف من ملاقاة الله يوم القيامة


: بعد فواصل التندر على شعب السودان، والازدراء بعقوله والاستخفاف بقدراته على التمييز، وذلك بطرح الأسئلة الهزلية على شاكلة (هل كضبنا عليكم في يوم)؟؟!! وبعد وصف ذاك الحزب بأنه عفيف اللسان طاهر اليد.. بعد هذا يأتي السيد د. عبد الرحمن الخضر، مرشح المؤتمر الوطني لمنصب والي الخرطوم ليقول (لو حكم عرمان البلاد فكيف نقابل الله يوم القيامة).. جريدة آخر لحظة (الأحد 14/3/2010م) جاء ذلك "بحسب الصحيفة" خلال تدشينه للملتقى النوعي لأليةالزغاوة بالمؤتمر الوطني، لنصرة الرئيس عمر البشير، وكل مرشحي الوطني بالولاية. ولا تنس أن الأستاذ علي عثمان كان قد قال قبل أيام: أن حزبه – المؤتمر الوطني ـ ليس حزب قبلية أو جهوية أو شللية..!!



وقال صلاح قوش، مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق، ومستشار الشؤون الأمنية لرئيس الجمهورية الحالي، ومرشح حزب المؤتمر الوطني بالدائرة (5) مروي (إن مشكلة دارفور مصنوعة باستغلال العادات والتقاليد، وليست مرتبطة بالسلطة والتهميش، متهماً الحركة الشعبية بالمساهمة في تكوين ودعم حركات دارفور بالسلاح قبل اتفاقية نيفاشا. وأن المنظمات والمجتمع الدولي أيضاً ساهموا في تضخيم القضية، نافياً أن تكون هناك أي أياد حكومية ساهمت في أشكال الصراع في دارفور (الأحداث 14 مارس 2010م)..
و... (حمّل نائب رئيس الجمهورية ـ علي عثمان محمد طه ـ المؤتمر الشعبي، وأمينه العام ـ حسن عبد الله الترابي ـ مسؤولية الدماء التي سالت بدارفور. وقال خلال لقائه عدداً من رجال الإعلام والمفكرين المصريين بالقاهرة، إن انشقاق الحركة الإسلامية دفع المؤتمر الشعبي وزعيمه الى إذكاء نار الصراع في الاقليم. (الأحداث الأربعاء 10 فبراير 2010م)..


عافاك الله، وأصلح أمرك، والهمك الصبر والعقل، حتى تتدبر عزيزي القارئ تخرمجات جماعة الحكم، الذين مكثوا على إدارة شأن بلادنا لواحد وعشرين عاماً "حتى الآن" ويبغون المزيد.. تأمل صديقي وصديقتي، كيف أن السيد الخضر، يخشى ملاقاة الله إن فاز عرمان بالرئاسة.. فقد أراد "د. الخضر" أن يضع تصوراً مسبقاً لأسئلة الله لعباده يوم القيامة. ولأن الدنيا امتحانات خلال هذه الفترة، فقد بدأت بالفعل امتحانات مرحلة الأساس وتليها امتحانات الشهادة السودانية، فإن هذه الأجواء قد أوحت لسيدنا الحاكم الخضر (باسبوتنغ) كما يقول الطلبة، وهو اسبوتنغ ليوم القيامة، ذاك اليوم الذي لن يأتي فيه عبد الرحمن الخضر والياً، تسبقه تشريعات المراسم وتحرسه عربات الشرطة والحرس الخاص بالوالي. في ذلك اليوم، لن يكون الخضر، هو الدكتور الوالي، ولن يكون القوي الأمين أو الشجرة أو المؤتمر الوطني، لا بل، حتى السودان ذاته لن يكون حاضراً، ففي وعينا وما قر في قلوبنا من إيمان، وقليل معرفة إنسانية، أن الناس يأتون يوم القيامة فرادى، يفر المرء من أمه وأبيه وصاحبته ونبيه.. فلا أدري من أين أتى السيد الوالي بالضمير (نا) ليؤكد أن الله سيسألنا عن فوز عرمان، "خليك من سؤال ربنا " أو مقابلته يوم القيامة،



فقط أود لو اوضح لنا السيد الوالي جماعته الذين يخشون مقابلة الله في ذلك اليوم المهول؟ وسبب الخوف والخشية هو (فوز عرمان بمنصب رئيس الجمهورية)، حسناً، وبذات منطق القيامة هذا، هل يمكن للسيد الوالي أن يحدثنا عن (مقابلة عرمان لله)، ماذا يتوقع لها السيد خاشي يوم القيامة!!.
ثم.. والسيد الوالي بنفسه قد ذكر مسألة مقابلة الله (لهم) يوم القيامة، أود أن أسأله بعض الأسئلة،إن كان يخشى مقابلة الله يوم القيامة: ماذا سيكون الرد إذا سأل الله عن الدماء البشرية التي سالت في دارفور؟ هل سيتولى الرد عنها صلاح قوش: إنها العادات والتقاليد والحركة الشعبية والمجتمع الدولي والمنظمات، أم سيرد (عنهم) علي عثمان (بأنها الشعبي، وأمينه العام؟).. ففيما يبدو أن د. الخضر لن يقابل الله يوم القيامة فرداً بل سيقابله ضمن طاقم حزبه. ثم، والطاقم ذاته واقف أمام الله يوم القيامة، ألا يخشى أن يسأله الله عن دماء أهل الجنوب، وعن دماء شباب معسكر العيلفون، وعن دماء ضباط رمضان، وضحايا بورتسودان، ومحمد عبد السلام، وعلي فضل، وطلبة الجامعات، وأهالي كجبار وأمري، والمهندسين والاعوج، ومحمد موسى عبد الله؟؟ ثم وما يزال الخضر في خشيته من مقابلة الله يوم القيامة، ألا يخشى أن يسأله الله عن ضحايا الصالح العام، وعن ضحايا الإفقار والإذلال، وقطع الأرزاق والتشريد وبيوت الأشباح والتعذيب؟ والمال العام.. كيف جمع، وفيما انفق، وأين بدد، ومن استفاد، ومن حرم من جرعة دواء منقذة للحياة، ومن تسرب من المدرسة أو لم يجد فصلاً، ومن عاش.. ولد ونام وأكل وشرب ومات على قارعة الطريق، أو في كوشة، أو مجرى مياه؟؟؟



كيف سيقابل الخضر وجماعته الله، والمرضى في المستشفيات يتوجعون، والفقراء والفقيرات يلوكون الصبر. والمعاشيون والمعاقون والأرامل والأيتام؟؟ ألا يخشى مقابلة الله وسؤاله عن (الرعية) وقد كان الخضر راعياً في القضارف، وعلى الخرطوم، افلم تعثر بقره في جهات القدنبلية والقريشة وأم شجرة والفشقة؟!..
نعم، إن الوالي المرشح بقوله هذا.. يخشى أن يقابله الله يوم القيامة، فيقول له يا الخضر – لماذا لم ترشح عرمان ولماذا لم تدلِ بصوتك لصالحه، فعرمان يدعو لحفظ وصون حياة الانسان والحيوان، وحتى رعاية الآثار.. عرمان يدعو للعدالة والمساواة والإخاء والحرية وانصاف المظلومين ومعاقبة ومحاسبة المذنبين.. عرمان يدعو للتصالح مع النفس ومع مكونات البلاد كلها. فهو يدعو للوحدة القائمة على أسس الحرية والكرامة الانسانية، وهو يدعو لبناء دولة تحترم شعبها وتخدمه وتوفر له موارده لصالح رفاهية حياته، عرمان يساند المفصولين، ويقف مع المضطهدين والمهمشين، ويناصر القطاعات المهمشة، من فقراء المدن والأرياف، إلى شبابها وطلابها ونسائها ومفكريها ومبدعيها.. عرمان يدعو لاحترام آدمية الإنسان ويعمل من أجل إقالة عثرة (40) مليون مواطن سوداني وأكثر، هم قوام آخر تعداد.. عرمان يدعو لتأسيس أجهزة حكم منضبطة، وإلى مشاركة كل تعدديات البلاد، وإلى احترام كل الثقافات واللغات والأديان. عرمان باختصار يدعو من أجل إنسانية الإنسان، أفلا يخشى الخضر أن يسأله الله يوم القيامة، لما يا الخضر يا عبد الله تقف ضد عرمان؟؟ ولكن حدثنا يا الخضر.. أتخشى مقابلة الله يوم القيامة أم تخشى أصوات المواطنين يوم التصويت؟؟!!..


-------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10367
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 25-03-2010

مرتضى الغالى

: مسالة
: حتى عيد الأم..؟!


شيء قبيح أن يتم تسييس الاحتفال بعيد الأم في السودان بهذه الطريقة الفجّة التي (تتمحلس) ببيوت السلطان.. فبعد احتكار السلطة والثروة جاء (احتكار التكريم).!!
وهكذا تمنح قنوات التلفزيون في سخاء الوقت الطويل والساعات الممّلة لتبث مثل هذه (التكريمات المصنوعة) من اجل تحويل الاحتفال العظيم بيوم الأم بكل رمزيته الباهرة إلي دعاية حزبية و(منافقة سياسية) ..!!
ولو اجتهد هؤلاء المحتفلون قليلاً لوجدوا نماذج مبهرة من نساء السودان اللواتي يحق أن يعتبرهن الوطن رمزاً لكفاح الأمومة، بدلاً من ربط هذه الاحتفالية بتلك المسحة الحزبية الكفيفة والفئويةالعشائرية الضيقة الكسيحة التي تقف على أبواب السلطة بما يطمس المعاني السامية لهذه المناسبة الطيبة، حيث لا يجوز أن يتم حصر مثل هذه الاحتفالية في (خندق مقفول) لا يجد القبول من عامة السودانيين الذين يستسخفون مثل هذا التباهي الأجوف والتمسح بأعتاب من بيدهم السلطة، فلا يكون التكريم الاجتماعي العام إلا في بيوتهم..!!
فبالله أين هذا الإحتفال من النساء السودانيات المكافحات صاحبات الكد والعرق اللواتي قمن بتربية الأبناء على الإنصاف والمروءة ومحبة الخير والإيمان بالمساواة وعلى قيم الحوار والديمقراطية والغيرية والإيثار والنجابة المنتجة، والفطانة المؤدية إلي الخيرية، الكارهة لإيقاع الأذى بالآخرين، والحاضّة على عدم مقارفة شبهات الكسب الملتوي، والداعية للحرص على اللقمة الحلال، وتفضيلها (كسرة بي مويه) على (المال الغريب)..!!
ما أعظم الأمهات اللواتي لم يقبلن أن تدخل عليهن في بيوتهم قناطير الثروات المجهولة، ثم لم يتنكرن لمعيشة الكفاف.. الأمهات الكادحات في مختلف المناطق والجهات.. ومنهن بائعات الشاي المكتويات في صبر وامتثال بلهيب الحياة وسفع النار ولهيب الشمس لتوفير كراس المدرسة وحليب الأطفال... والأمهات اللواتي يزرعن في الجروف وفي (الجبراكات) ويركضن خلف (السعيّة) في الأودية والفيافي، من اجل صناعة الحياة في قراهن وبواديهن البعيدة، وهن ابعد ما يكن عن خدمات الدولة وعونها ورعايتها... ثم هناك الأمهات اللواتي توشّح أبناؤهن بالشهادة الحقة في الكفاح من اجل العدالة والديمقراطية.. فوقفن شامخات الأنوف، واحتملن الأذى بصبر ومصابرة (ولكن من غير انكسار) بالرغم من انهن لم ينعمن حتى بمعرفة قبور أبنائهن....ولدينا الأم الصابرة التي اغتيل ابنها بعد اختطافه من جامعته من بين اقرأنه وبين كتبه وكراساته.. ثم فجيعتها بعد العثور عليه قتيلاً بعد تعذيب..!!
لماذا لا يوجد التمويل (المبهول) إلا لدي جمعيات أقارب السلطان..؟ ولماذا لا تسهر قنوات التلفزيون إلا مع أصحاب السلطة؟ وهل بلغ الأمر أن يتم ايضاً احتكار عيد الأم (حصرياً)..!! اللهم لا اعتراض في حكمك يارب...!!

--------------------------------------------
صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10389
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الخميس 25-03-2010


: الشمالية ونهر النيل .. شجرة خبيثة – سنينا كبيسة


: عرمان : الانسان قبل الخزان


دنقلا: عطبرة : سامية ابراهيم


سيطرت قضية السدود والسكة حديد على مطالب جماهير الولاية الشمالية ونهر النيل عند استقبال وفد الحركة الشعبية ضمن الحملة الانتخابية لمرشحيها على كافة المستويات من خلال الهتافات التي حددوا فيها مطالبهم بترديد شعارات (مأساة عبود لن تعود ،لا دال ولا كجبار في ارض النوبة نحن احرار )، وتجاوبت قيادات الحركة مع الجماهير وتطرقت لتلكالقضايا والمطالب واتضح ذلك من حديث مرشح الحركة لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان وتأكيده القاطع بعبارة (الانسان قبل الخزان).


وصل الوفد الى مطار دنقلا يوم الاربعاء الماضي قادما من مدينة الجنينة بغرب دارفور وسط استقبال من قوى الاجماع الوطني الموقعة على اعلان جوبا وقيادات الحركة بالولاية الشمالية وفي مقدمتهم مرشحة الحركة لمنصب الوالي ازدهار جمعة التي قادت الهتاف (ياسر سعيد القصر اكيد ، باقان وعرمان حماية للسودان )،وبعدها طافت الحشود على مدينة دنقلا بترديد (القصر ضمان لي ود عرمان ).


وتوجه الجميع الى ميدان المولد لحضور الندوة الجماهيرية بحضور الالاف في مساء وبدا الحديث ممثل التحالف النوبي نزار احمد الذي اعترض على التباطؤ في تقديم المتهمين في احداث كجبار للعدالة واتهم المؤتمر الوطني بالتسبب في ذلك ،واعلن رفضهم لقرار اقامة السدود واعتبر ان الوقت قد حان للتخلص من المؤتمر الوطني عبر الانتخابات وعلت الهتافات (ياسر سعيد القصر اكيد).
وكانت المخاوف من تلاعب المؤتمر الوطني في الانتخابات حاضرة وحذرت مرشحة الحركة للولاية ازدهار جمعة المؤتمر الوطنى من التلاعب في دوائر الرحل واكدت ان لجنة الانتخابات بالحركة الشعبية تمتلك مستندات لاثبات ذلك .


وانتقدت القوانين الولائية ووصفتها بالظالمة وطالبت باسقاط قانون النظام العام ونبهت للتدهور في خدمات الصحة والتعليم والعطالة في اوساط الشباب وتعهدت بتقديم المياه والصحة والتعليم في حالة الفوز .ولفتت الى اهمية تخصيص ( 2% ) من عائدات سد مروى والمطار لتنمية الولاية.
وشدد الامين العام للحركة باقان اموم على ضرورة تحويل دولة الحزب الواحد الى دولة المدينة واعتبر عرمان هو خيار الشعب السوداني للمرحلة المقبلة مشيراً الى ان الانتخابات مفصلية وضرورية لانهاء التهميش في كل السودان ونوه لاهمية اسقاط ما وصفها بعصابة المؤتمر الوطني .


وحمل باقان مواطنى الولاية الشمالية مسئولية الحفاظ على وحدة السودان لافتا الى انه اصبح دولة طاردة وقد حان الوقت لتغييرها واكد الحوجة الى القيادات الشابة مبيناً انهم رشحوا عرمان لتاكيد ذلك الامر وزاد( عرمان احد ابناء قرنق وسيواصل برنامجه )،وتابع ان عرمان سيعمل على تحويل السودان من دولة قاهرة الى دولة خادمة وان يكون الحكام خاضعين لارادة الشعب بدلاً عن كونهم متسلطين .
واجرى اموم اختبارا تجريبياً للتصويت لعرمان وقال ( يا اهل دنقلا نطلب منكم التصويت لعرمان الان وقبل الانتخابات)وبادلته الجماهير بالهتافات (عرمان عرمان خيار الشعب) ورد باقان بالقول ( انا سعيد لان عرمان اصبح رئيسا بعد التصويت).


وكشف نائب رئيس الحركة الشعبية جميس وانى ايقا عن زيارة لرئيس الحركة الشعبية الفريق اول سلفاكير مارديت للولاية الشمالية في وقت قريب واعتبر في خطابه الجماهيري ان الحركة الشعبية تمثل الامل الوحيد واعلن في ذات الوقت التزامهم بمقررات مؤتمر جوبا الى يوم القيامة (على حد قوله)، وابدى عدم ممانعة الحركة عند تصويت الناخبين لمرشحي اعلان جوبا .ووصف الانتخابات السابقة بـ (الاونطة)واجريت دون حريات وارسل رسالة للمؤتمر الوطني مفادها ان التزوير مستحيل في الانتخابات القادمة .
واستقبلت الجماهير مرشح الحركة للرئاسة ياسر عرمان بالهتافات والتصفيق الامر الذي جعله يبدأ بالهتاف (لا دالى ولا كجبار والانسان قبل الخزان) واشتركت معه الحشود في الترديد .


وتمسك عرمان باهمية اسقاط المؤتمر الوطني لافتا الى تحالف الحركة مع احزاب جوبا والاتحادى الديمقراطى الاصل في الولاية الشمالية على كل المستويات لاسقاط نظام المؤتمر الوطنى وجعله دولة منسية وتحقيق دولة الرعاية بدلا عن دولة الجباية .ودعا عرمان المؤتمر الوطني لقبول شراكة جديدة يتنازل بموجبها البشير عن الترشح للرئاسة لصالح الحركة الشعبية.
وبعد انتهاء الجولة في دنثلا توجه الوفد الى مدينة عطبرة حيث وصل الوفد مساء الخميس الماضي الى مدينة عطبرة وسط استقبال من الاف العربات على جانبي الطريق عند مدخل المدينة رغم الاتربة وكانت ابرز الهتافات ( السكة حديد لازم تعود) (شجرة خبيثة – سنينا كبيسة) (عرمان – عرمان حماية للسودان) والقصصر ضمان لولد عرمان.


وفي الندوة الجماهيرية التي اقيمت بميدان المولد بمدينة عطبرة وطرح مرشح الحركة لمنصب والى نهر النيل علي خيلفة عسكورى برنامجه الانتخابي بالتركيز على اصلاح السكة حديد بتحويلها الى شركة بين الولايات على ان يكون مجلس الادارة مستقل عن المركز ووزارة النقل .
واكد رفضه لما يتعرض له مزارعو الولاية من سجن بسبب الاعسار ، واوضح ان برنامجه يخلو من الضرائب والاتاوات على المزارعين.
وجدد عسكورى رفضهم لقيام سدود( الشريك و دقش و مقرات)اضافة الى نزع الاراضى من قبل الحكومة الاتحادية والحكومات الولائية بهدف استثمارها على حساب ملاك الاراضي.
واعلن تصديه للفساد بمراجعة كل المشروعات في الولاية وتغيير القوانين التي وضعتها حكومة الانقاذ واعاقت اعمال المواطنين واضرت بمصالحهم.


وطالب الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم المواطنين بالسعي لتحقيق الوحدة الجاذبة لافتاً الى ان فوز البشير سيجعل انفصال الجنوب عنيفا ويحدث مشاكل بين الجنوب والشمال واردف( بعدما اتضح لنا ان المؤتمر الوطنى نهب 25% من عائدات بترول الجنوب وخيانة الاتفاقية فإن ذلك قاد الجنوبيين لعدم التمكن من العيش في ظل حكومة الانقاذ .واكد قدرة عرمان على توحيد الشعب السوداني .
وتعهد ياسر عرمان بالعمل على اعادة المفصولين ورد الحقوق المادية والمعنوية لمن لم يتمكنوا من العودة للخدمة ونبه الى ان ذلك سيكون من اوائل قراراته بالقصر الجمهوري في حالة الفوز بجانب عمله على ربط الشمال بالجنوب بالسكة حديد.


وتبرأ عرمان من كل الجرائم التي حدثت في البلاد وحمل مسؤليتها لحزب واحد قال انه سرق السلطة بالليل وشدد على ضرورة المحاسبة على كل الجرائم .
واعلن التزام الحركة بوحدة السودان على اسس جديدة وبعقد مؤتمر دستورى لكل السودانيين ليتعلم كيفية ادارة الحكم في السودان.
وانتهت زيارة الشمالية ونهر النيل وتبقى التحدي الذي يواجه الحركة الشعبية وقوى الاجماع الوطني الموقعة على اعلان جوبا في اختيار مرشح واحد في جميع المستويات بالولايتين بهدف اسقاط مرشح المؤتمر الوطني.




-----------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10387
--------------------------------------------------------------------------------
: الخميس 25-03-2010
: الامين العام للحزب الإتحادي الديمقراطي


: سيد احمد الحسين


حاوره : صالح عمار، عبدالمنعم عبدالماجد


الظروف غير مواتية لإقامة الإنتخابات


يجب أن نقف صفاً واحداً للحفاظ على السودان موحداً


المؤتمر الوطنى حزب " مستجد" ولن نتحالف معه



الامين العام للحزب الإتحادي الديمقراطي ووزير الداخلية والخارجية السابق سيد احمد حسين حط رحاله في الخرطوم قبل أيام قليلة.ووسط مجموعات وحشود من المهنئيين بسلامة العودة بعد اربع سنين قضاها في العاصمةالمصرية،خصص لنا الرجل وقتاً مقدراً للإجابة علي تساؤلاتنا الكثيرة والمتعددة،غير انه وماإن ندلف لسؤال إلاواعادنا لنقطة جوهرية يدور حديثه حولها وهي (وحدة السودان) و(الحفاظ علي السودان كما تسلمناه من الزعيم الازهري والسيد علي وقادة الإستقلال)،وكأن به قد عاد في هذا الوقت وفي البال أسرار عن شئ جلل قادم !..
حدثنا عن أسباب الإقامة الطويلة في القاهرة،وهل هي عودة نهائية؟
ذهبت للقاهرة لتغيير الاجواء بعد إقامة طويلة في ارض الوطن الذي لم أغب عنه لسنين طويلة،وعودتي الآن نهائية
ماهي الافكار والمشاريع ذات الاولوية بالنسبة لكم في هذه المرحلة؟
أهم نقطة هي الحفاظ علي وحدة السودان بحدوده الكبيرة والشاسعة وان نتمسك بهذه الوحدة،والسودان يجب ان يظل هو السودان كما تسلمناه من الزعيم الازهري والسيد علي وكل قادة الإستقلال
هل تعتقد ان وحدة السودان هي الراجحة،بالنظر للإستفتاء القادم والاجواء المضطربة في مساحات كبيرة منه؟
الوحدة ليست راجحة وفقط بل هي أساس،ومن يفكر في تشطير وتقسيم السودان جاهل.تصور ان الإنفصال قد حدث سيتم حينها تقسيم السودان لعدد من الدول
ماهو تقييمك لاداء الحكومة والسلطة بهذا الخصوص؟
المتصدين للعمل إذا لم يكونوا قادرين الحفاظ علي وحدة السودان وإذا لم تكن لهم النظرة الشمولية للسودان الواسع الشاسع،يجب ان يذهبوا غير مأسوف عليهم ، ولن يقول لهم أحد الله يرحمكم،السودان يجب ان يظل هوالسودان.
هناك تيارات وخط سياسي يدعو للإنفصال صراحةً؟
يجب ان تقاوم ويجب ان ترفض،وعلينا ان نقف صفاً واحداً للحفاظ علي وحدة السودان،ومن يفكر باي شكل من الاشكال في تفتيت السودان يرتكب جريمة إذا سكتنا عليها نكون مشاركين فيها
لاحديث هذه الايام سوي الإنتخابات،ماهو رأيكم بهذا الخصوص؟
الظروف غير مناسبة لقيامها،والحراك السياسي واوضاع الناس الإقتصادية صعبة والاجواء غير معافاة،واي عمل غير ديمقراطي هو عمل عبثي وكذلك اي عمل دون تهئية الاجواء في كل أقاليم السودان.
تقصد ماتنادي به المعارضة من تهئية أجواء الحريات؟
بالتأكيد لايمكن ان تقام الإنتخابات دون ذلك
في نفس السياق،هناك حديث وشكوك حول نزاهة الإنتخابات؟
المسألة ليست مسألة نزاهة،هل هناك أساساً عملية سياسية حتي تكون نزيهة
هل تعتقدون انها يمكن ان تكون عرضة للتزوير؟
ليس تزوير اوعدم تزوير،العقول التي تقود الإنتخابات والبلد ليست هي العقول التي يمكن ان تقود اي شئ..
ماهو رأيك حول إستعدادات الاحزاب للإنتخابات؟
لاتوجد اي حركة اوإستعدادات تدل علي ان هناك إنتخابات..
ماهو رأيك في دعوات مقاطعة الإنتخابات؟وهل تدعو الجماهير للتصويت ام للمشاركة؟
إذا كان النظام يريد ان يكلفت الإنتخابات فلايجب ان يتبعه الناس،ومن يتماهي مع هذه الاوضاع فهذا معناه انه شريك
ماهو المخرج من مأزق الانتخابات في تقديركم؟
الحل يأتي من الجهات القائمة علي الامر،وعلي هذه الجهات ان تحدد ماتريد
لندلف لاوضاع الحزب الإتحادي،كيف تراها؟
هناك ركود في العمل السياسي في كل السودان والإتحادي جزء من هذا الركود
ماهو الحل في رأيكم لتجاوز هذا الوضع؟
الحزب يحتاج لإعادة ترتيب وتنظيم لإعادته لوضعه الطبيعي،ورغم ان هناك ظروف كثيرة غير مواتية إلاان هناك الكثير من المخلصين والمستعدين للعمل من ابناء الحزب موجودين،والناس محتاجة للحزب فهو الذي حافظ علي البلد ووحدتها
البعض يتهم بعض التيارات داخل حزبكم بالسعي للتحالف مع المؤتمر الوطني؟
إذا كان هناك جهات تريد ربط الإتحادي بالوطني فهذه جريمة لاتغتفر ابداً،لان الإتحادي حزب ضارب بجذوره في القدم وقامت مبادئه واهدافه علي الديمقراطية والحريات وتحقيق الإستقلال،وعندما تنظر لمبادئنا وتاريخنا ستجد انه لاشئ يجمعنا مع المؤتمر الوطني الذي هو "حزب مستجد"،ونحن إذا لم نمضي في طريق تاريخنا نكون قد إرتكبنا اكبر خطأ
قضية دارفور واحدة من القضايا الرئيسية علي الساحة،كيف تراها انت؟
في تقديري ناس دارفور ماعندهم مشكلة،خلقولم مشكلة.دارفور كانت تعيش في سلام وامان واهلها مسالمين واهل دين،واذكر عندما كنت وزير نأتي لدارفور لايقوموا لإستقبالنا إلابعد إتمام كل اورادهم وواجباتهم الدينية
قضية الجنائية واحدة من الملفات الشائكة المرتبطة بقضية دارفور؟ وهناك مطالبات بتحقيق العدالة في الإقليم؟
العدالة ليست لدارفور لوحدها وإنما يجب ان تكون لكل السودان،وكل من يرتكب جريمة يعاقب عليها القانون يجب ان يحاسب ولااحد سيحميه،ونحن عندما نساعد زيد اوعبيد من الناس نكون شركاء وجزء من الجريمة


Post: #188
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-25-2010, 09:01 PM
Parent: #187

الشجرة.. رمز المفوضية أيضاً


حيدر المكاشفى


المعروف أن الشجرة هي شعار ورمز حزب المؤتمر الوطني الذي يخوض به الانتخابات المزمعة، وقد إستطاع هذا الحزب بما يملكه من إمكانيات مادية ضخمة توفرت له من خلال إنفراده بالسلطة لما يتجاوز العقدين من الزمان حتى الآن، أن يملأ الساحات والشوارع بلافتات مختلفة الاشكال والألوان والأحجام في إطار حملاته الانتخابية الدعائية، ومثلها من الكتيبات والمطبقات والملصقات والثياب النسائية والشالات الرجالية والكابات والتي شيرتات الشبابية وغير ذلك من وسائط ووسائل إعلانية باهظة الكلفة، وقد ظلت الشجرة كرمز لهذا الحزب حاضرة بقوة في كل هذا النشاط الدعائي، تختلف وتتعدد أشكال الدعاية بينما تبقى الشجرة هي القاسم المشترك الأعظم في أية دعاية إنتخابية للحزب، وهذا بالطبع حقه، فمثلما للأحزاب الأخرى رموزها الانتخابية وللمستقلين رموزهم من الشمس والنجمة والحربة والعصا والشاكوش واليد والعين ووحيد القرن وإلى الحمار والماسورة، فكذلك لحزب المؤتمر الوطني رمزه الذي من حقه أن يعرض به ويستعرض، فهو رمزه وشعاره الذي يميزه عن بقية الأحزاب المنافسة له وهو علامته الانتخابية الحصرية التي يكفي دعاته أن يقولوا للناس صوتوا للشجرة في أي ورقة اقتراع دون أن يأتوا على ذكر الحزب، فالمؤتمر الوطني هو الشجرة والشجرة هي المؤتمر الوطني..


ولكن إذا بالشجرة تظهر في دعاية إنتخابية أخرى تحث الناخبين على الحرص على التصويت، وذلك في إعلانات المفوضية القومية للانتخابات التي فعلت حسناً بتحريض الناس وحفزهم وحشدهم لممارسة حقهم الانتخابي كما جاء في تلك الاعلانات التي حملت إسم المفوضية غير أنها للأسف حملت أيضاً رسم الشجرة الخاص بحزب المؤتمر الوطني وفي ذلك من الايحاء ما فيه مما لا نظن أنه قد غاب عن فطنة أهل المفوضية القومية المستقلة الذين تفرض عليهم قوميتهم وإستقلاليتهم المفترضة أن يكونوا أحرص الناس على البعد من مواطن الشبهات وأن لا يسمحوا لذرة شبهة أن تتسلل لعملهم عالي الحساسية والذي لا يحتمل أية ثغرة قد تزعزع ثقة الآخرين في حيادهم وقوميتهم وإستقلالهم وبُعدهم واستعصائهم على الخضوع لأية مؤثرات سواء عاطفية أو جبرية، ويكفي المفوضية الآن ما تواجهه من تهم من الأحزاب مجتمعة فيما خلا حزب المؤتمر الوطني، ليس بعدم الحياد فحسب بل بممالأة حزب المؤتمر الوطني، وليس من الحصافة والكياسة بعد هذا الذي حدث من المفوضية باتخاذ شعار أحد الأحزاب شعاراً لها أن تلجأ للتبرير أو التسويف كما فعلت إحدى روافدها وهي اللجنة العليا للانتخابات بولاية شمال كردفان التي رفضت الشكوى التي تقدم بها أحد المرشحين هناك إحتجاجاً على ظهور رمز الشجرة في مخطوطات وملصقات وإعلانات المفوضية الخاصة بالتثقيف الانتخابي بدعوى عدم الاختصاص والقت بالكرة في ملعب المفوضية الأم فماذا يا ترى هي فاعلة إزاء هذه الملاحظة الصحيحة..

الصحافة

---------------------------------
دفاعا عن مرشح الأمل والتغيير
الكاتب/ أمل هباني
Thursday, 25 March 2010

انتظمت صحف المؤتمر الوطني والمسبحين بحمدهم من كتاب (تلفون الشارع) الذين لا يكتبون إلا بعد أن يبتلعوا المعلوم ،لغة هجومية على مرشح حملة الأمل والتغيير ياسر عرمان تستند في خطابها على اغتيال وتحطيم شخصية عرمان في الذاكرة الشمال سودانية والتي عملت فيها الإنقاذ (تغبيشا) لوعيها وتحطيما لمقدراتها على الإبداع والتخيل طوال عقدين من الزمان .....ليعمل إعلامها في هدم وتدمير أي برنامج يعمل من اجل يقظة الشعب السوداني ورفع وعيه وإدراكه بقيمته كمواطن سوداني أولا يستحق أن ينال كل احترام وتقدير من أي جهة أو حزب سياسي يفكر مجرد التفكير في حكمه ،والذي يمثل برنامج الأمل والتغيير احد أقيم هذه البرامج التوعوية التي تحترم وترفع من شأن المواطن السوداني بغض النظر عن لونه وعرقه وانتمائه الثقافي والديني لأن حق المواطنة يعني احترام كل ذلك في كل فرد سوداني ....


فعندما تقول هذه الصحف ياسر عرمان كذبا أنه يدعو لفتح الخمارات والبارات ،لجمهور أرهبه الخطاب الديني حصر وعيه الذي نسي أن الخمارات والبارات في السودان لم تغلق إلا في العام 1983 حينما أعلن المستبد الأسبق جعفر نميري تطبيق الشريعة الإسلامية في لوثة هوس من لوثاته الكثيرة ،وقبل ذلك وفي أوقات كان المجتمع السوداني بألف خير مما هو عليه الآن من أراد أن يذهب للخمارة يذهب ومن أراد أن يذهب إلى الجامع يذهب دون قمع أو إرهاب وكثيرون اهتدوا وتحولوا من البارات إلى أئمة مساجد ....

وقصدت من ذلك السرد أن أوضح إلى أي مدى حدثت ردة في وعي المواطن السوداني الشمالي الذي كان يتصفح في يوم من الأيام كتاب الانداية لمؤلفه المرحوم الطيب محمد الطيب بكل أريحية واستمتاع ليأتي في زمن الهوس والجنون هذا ويذم مرشح بأنه طالب بفتح البارات والخمارات ،والذي لم يحدث أبدا وهو كذب وتجني واضح فلم يحدث أن أشار ياسر عرمان في أي من خطاباته ورسائله التي أرسلها إلى فتح الخمارات والبارات ،بل كل رؤيته في هذا الموضوع واستباقا لترشحه لرئاسة الجمهورية ومنذ معركة البرلمان التي أهدرت فيها ذات جماعات الهوس والإرهاب الفكري دمه كان موقفه هو احترام الثقافات السودانية التي لا تدين بالإسلام ولا تقف بالثقافة الإسلامية والتي لا تحرم أديانها وثقافاتها الخمر ،ولها أنماط سلوكية وثقافية في معالجة مشكلاتها (كالزنا) مثلا ...وهذا هو صلب اتفاقية السلام الشامل ،فالقوميات التي انتهجت الحرب خيارا منذ عام تطبيق الشريعة في دولة تعج بغير المسلمين الذين لا يمكن حكمهم وهم مواطنين في بلدهم بأحكام دين غير دينهم الذي ينتموا إليه (فكلو عندو رأي ...وكلو عندو دين ) كما قال شاعر الشعب والإنسانية جمعاء محجوب شريف .وكل ما قاله ياسر عرمان يصب في ضرورة احترام مواطنية أي إنسانة سودانية أو إنسان سوداني وطالب بعدم إيداع بائعات الخمور السجن وإيقاف الكشات بتلك الطرق المهينة لإنسانية ومواطنية أولئك النسوة ،بل وطالب بإيجاد مهن بديلة لهن بدلا عن زجهن في السجون وهذا حديث عقل ووعي إنساني ووطني وفي إحدى ورش العمل التي حضرتها عن الإصلاح القانوني طالبت مديرة سجن امدرمان بعدم سجن نساء الخمور ترفقا بحالهن ولان معظمهن لا تتعارض ثقافاتهن مع بيع الخمور ...إذن هذه الدعوة ترفع من أسهم عرمان وسط العقلية الشمالية المستنيرة التي ترى أن السودان وطنا لكل مواطن دون إرهابه دينيا ،أو ثقافيا أو عرقيا هذا موقف يجعل كل ناخب ينظر لبرنامج الأمل والتغيير ومرشحه نظرة الرضا والقبول .




Post: #189
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-25-2010, 09:03 PM
Parent: #188

اخبار اليوم ترصد ندوة للمؤتمر الشعبي بعد حسين بالـخرطوم
أرسلت في 9-4-1431 هـ بواسطة admin


الترابي ونيال وحمدون وخليفة يتحدثون في الندوة
الخرطوم : مضوي محمد الخليفة


حدد حزب المؤتمر الشعبي المخرج من ازمة الحكم في الحكم المحلي وفصل السلطات الاتحادية والولائية وكفالة اساسيات الحكم المتمثلة في الحرية والعدل مطالبا المواطنين والمجتمع بالتحرك وعدم الركوع للسلطان مشيرا الى ان الغرب قد نال حرياته بالثورات محذرا من تحالف العلماء والسلطان في السودان كما حدث بين الكنيسة وحكام اروبا الاقطاعيين.
وقال الدكتور حسن الترابي الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي في ندوة سياسية بميدان المدارس بعد حسين بالخرطوم امس ان رئيس الجمهورية والوالي محكومان بالمجالس

التشريعية ولا مجال لهما باتخاذ أي قرار الا بمشورة مشيرا الى نص القران الكريم للديمقراطية والشورى واضاف ان الصحف في الغرب تصدر من غير رخصة الا اذا احدثت جناية في اشارة الى حرية الصحافة قائلا بينما السلطة في السودان مصبوبة على رؤوس الشعب وعلى رأسهم قوة اكبر مشيرا الى الضغط الذي يمارسه الغرب على الحكومة حتى وقعت اتفاق السلام في نيفاشا عن صغر.
وانتقد الترابي سلطات جهاز الامن في الاعتقال والتجسس وقال انها ضد ما جاء في الدين الذي يدعيه قادة المؤتمر الوطني علي حد قوله . وشن هجوماً شديداً على المؤتمر الوطني الذي قال انه لم يرع العهود مشيرا الى عدم العمل على الوحدة الجاذبة في انشاء مشاريع التنمية وذكر ان الحكومة مدت آلاف الطرق في الشمال بينما لم تنشئ أي طريق في الجنوب كما انها لم تعمل على ازالة مرارات الماضي بين الشمال والجنوب موضحا ان العالم الآن يتوجه نحو التوحد لان الغرب وعى درس الحروب وعمل على ازالة اثارها ووصف ما يحدث في اطراف السودان بالفضيحة وقال ان قضية دارفور تعتبر اكبر فضيحة في تاريخ الانسانية مشيرا الى الدور الذي يمكن ان تعلبه المحكمة الجنائية في ملاحقة الذين ارتكبوا جرائم ضد الانسانية في دارفور في ظل عدم وجود عدالة نزيهة في السودان علي حد قوله، مؤكدا على توقيع السودان على ميثاق روما في المرحلة الاولى.
ودمغ الترابي البنوك بالتعامل الربوي وانها علي حد قوله مسخرة لخدمة فئة محددة اصبحت تختلس اموال الشعب يساعدهم في ذلك علماء قال انهم احلوا الربا مقابل العربات الفارهة والمرتبات مضيفا ان ما يحدث الآن في البنوك أسوأ من الربا.
وقال ان الزكاة التي هي اموال فقراء المسلمين قضى عليها.
واضاف ان الدولة السودانية الآن لا دين لها ولاتستطيع عمل تشريع كما تم طرد الوزراء ذوي التوجه الاسلامي من الحكومة بعد توقيع اتفاق السلام الذي قال قد خلا من أي مظهر ديني حتى.
واعترف الترابي بأنه اخطأ حينما سلم السلطة مبينا ان العسكر خطر على الديمقراطية، ونفى ان يكون حزبه خرج في المفاصلة الشهيرة بسبب السلطة ولكن قال اختلاف على الحريات العامة وحرية الصحافة وأكل اموال الناس بالباطل.
فيما قال عبدالله دينق نيال مرشح الحزب لمنصب رئيس الجمهورية انه سيعمل على ازالة ما اسماها بالقنابل الموقوتة في طريق الوحدة الجاذبة بين الشمال والجنوب والمتمثلة في الحدود والبترول مؤكدا التزامهم بما يخرج به نتيجة الاستفتاء.
كما اكد وقوفه مع مطالب اهل دارفور والتي قال انها عادلة ومشروعة واعدا بتقديم كل من ارتكب جريمة فى هذا الشعب السودانى للعدالة واستعرض نيال برنامجه الانتخابى الذى يهدف الى فصل السلطات المركزية من الولائية وانشاء علاقات جوار حسنة والنهوض بالقوات المسلحة والشرطة حتى تقوم بدورها كاملا وقال ان برنامجه الاقتصادى يقوم على حرية التجارة والسوق مع ضمان حماية الدولة للفقراء والاهتمام بقضايا المفصولين والمتقاعدين الذين لم تمنحهم الدولة حقوقهم
واعتبر ادم الطاهر حمدون المرشح لمنصب والى ولاية الخرطوم ان المواطنة هى اساس الحقوق والواجبات والحكم الراشد الذى يقوم على العدالة والشورى والحرية .
والاهتمام بالخدمات وقضايا الصرف الصحى والمراة والشباب والطلاب واتهم حمدون المؤتمر الوطنى بعدم السعى الى حل ازمة دارفور .
وقال ان الحكومة الحالية لها المقدرة على حل هذه الازمة لكن ليس لديها الرغبه فى ذلك مطالبا المؤتمر الوطني بالتنازل عن الحكومة حتى تحل هذه القضية بصورة سلمية وفى داخل السودان ووصف محمد الامين خليفة المرشح للدائرة 34 القومية ان مايحدث الان هو عرض لمرض كبير مطالبا بتوفير الخدمات لمواطن المنطقة والتخطيط الذى قال انه يتم لمصلحة فئه محددة يموت بسببها الناس مشيرا الى احداث سوبا.

Post: #190
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-25-2010, 09:10 PM
Parent: #189

حاتم السر يتعهد باحداث التغيير والأمير أحمد سعد يطرح برنامجه الانتخابي لولاية الخرطوم
الخرطوم : أحمد سر الختم


تعهد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بتحقيق التغيير وتطلعات الشعب السوداني عبر اكتساح الانتخابات القادمة بكافة متسوياتها.
وشهدت الندوة التي أقامها الحزب باللاماب في اطار تدشين الحملة الانتخابية للاستاذ عبدالمنعم خضر السيد مرشح الاتحادي الأصل بدائرة الشجرة وجبرة، شهدت تجاوبا كبيرا من الجماهير التي اعلنت عبر هتافاتها وقوفها مع الاتحادي الأصل. وفيما يلي تلخيص لندوة الاتحادي الأصل باللاماب :

رحب الاستاذ تاج السر محمد صالح القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالقيادات السياسية والحشد الجماهيري والمرأة الاتحادية التي شكلت حضورا كبيرا بجانب الشباب والطلاب.
وقال تاج السر أن الاتحادي حزب الحركة الوطنية والاستقلال والحرية، وأشاد بالاستاذ عبدالمنعم خضر السيد مرشح الاتحادي الاصل للدائرة (30) الشجرة – جبرة ودوره الوطني والخيري.
شورة اهلنا
وقال الاستاذ محمد عثمان الحسن مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل للدائرة الولائية (39) إن الاتحادي يرفض القهر والظلم ومتمسك بمبادئ الحرية والديمقراطية وانه الحزب الوحيد الذي لم يدبر انقلاباً.?الشباب
وقال الاستاذ جعفر حسن القيادي الشبابي البارز بالحزب الاتحادي الاصل ان حزبهم سيهزم المؤتمر الوطني ويدحر الشمولية كما دحر الاستعمار والطغاة ويؤكد ان المستشار عبدالحكم ود ابراهيم مرشح الاتحادي الاصل بالدائرة رقم (5) مروي سيسقط صلاح قوش وان ابو عشرة سيسقط د. نافع علي نافع وان الهزيمة ستطال علي كرتي وكل رموز الانقاذ في الانتخابات القادمة.
واضاف ان المؤتمر الوطني هو الاتحاد الاشتراكي الجديد الذي سيزول بعد الانتخابات وان الاتحاديون سيدخلون القصر الجمهوري ويسمونه قصر الشعب لانهم سيدخلونه عبر ارادة الشعب والجماهير بواسطة صناديق الاقتراع وليس عبر الانقلابات.
ويوضح جعفر ان الاتحادي حزب المقاومة والنضال والانتخابات وان الحشود الجماهيرية التي خرجت لاستقبال وفد الاتحادي الاصل في مدينة الدبة بالشمالية في حفل تدشين دائرة طه علي البشير اكدت فوز الاتحاديين الامر الذي افقد المؤتمر الوطني اعصابه وجعله يعتدي على موكب واحتفال الاتحاديين، ويؤكد جعفر ان الاتحادي سيزف حاتم للقصر الجمهوري والامير احمد سعد عمر لولاية الخرطوم بعد ثلاثة اسابيع، داعيا الى ضرورة محاسبة المجرمين وسارقي قوت الشعب ومرتكبي جرائم القتل.
وقال جعفر ان الامير احمد سعد عمر مرشح الاتحادي الاصل لمنصب والي الخرطوم سيطور العاصمة ويؤسس ولاية الرعاية الاجتماعية لا الجباية.
دائرة العشرة والنزهة الولائية
وتحدث مرشح الاتحادي الاصل لدائرة العشرة وحي النزهة الولائية، مؤكدا سعيه لمحاربة الاختلاسات ورفع الظلم واعادة الاموال المسروقة من خزينة الشعب والاهتمام بقضايا الجماهير والخدمات الضرورية من مياه وكهرباء وصحة.
الميرغني الزعيم
واعلن الشيخ نزار محمد الحسن ممثل هيئة الختمية وقوفهم مع عبدالمنعم خضر السيد مرشح الاتحادي الاصل (30) الشجرة – جبرة، وقال ان مولانا محمد عثمان الميرغني مرشد الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل والتجمع الوطني الديمقراطي قائد حليم ورشيد وان صلاح البلاد وتطويرها بيد مولانا الميرغني القائد الحكيم. ودعا الشيخ نزار الجماهير الى عدم الاهتمام بالاشاعات التي يطلقها رواد الكذب والنفاق دعاة دولة الباطل، معلنا وقوف الختمية مع عبدالمنعم وكل مرشحي الاتحادي الاصل.
المرأة الاتحادية
وقالت الدكتورة شذى عثمان عمر الشريف القيادية البارزة بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ان الاتحاديون قابضون على جمر القضية وقاوموا الاستعمار والانظمة الشمولية التي شردت ابناء السودان وافقرتهم وجعلت الجميع يعانون من ضنك العيش والمرض.
ودعت شذى الشعب السوداني لترتيب الصفوف لهزيمة المؤتمر الوطني من اجل بناء وطن العدالة والديمقراطية ورفع المعاناة عن الشعب.
مشروع الجزيرة
وقالت د. شذى ان المؤتمر الوطني دمر مشروع الجزيرة وشرد المزارعين وحطم البنيات الاساسية للمشروع وان من يحاول خداع الشعب السوداني فهو واهم لان الشعب واعي ومدرك لحقيقة الاوضاع والسياسات التي ادت الى تدهور المشروع.واكدت ان الاتحادي الاصل يخوض الانتخابات القادمة لرد المظالم والحقوق واسترداد الحريات وتمكين الشعب السوداني من التعبير وفرض ارادته، وقال ان الاتحادي الاصل قدم عبدالمنعم خضر السيد لدائرة الشجرة – جبرة القومية وهو رجل بر وقدم الامير احمد سعد عمر لمنصب والي الخرطوم وهو رجل عفيف وكريم ووفي وقدم حاتم السر علي لمنصب رئاسة الجمهورية وهو مناضل صابر لم يقتل ولم يسرق ولم يفصل احد ولم يشعل النار في دارفور.
وقالت د. شذى ان حاتم السر قائد حقيقي سيرد الحقوق ويعالج مشاكل المفصوليين ويحل مشكلة دارفور.
عبدالمنعم خضر
وخاطب الندوة عبدالمنعم خضر السيد مرشح الاتحادي الديمقراطي الاصل للدائرة (30) الشجرة – جبرة وسط ترحيب كبير من الحشود الجماهيرية.
واستعرض عبدالمنعم برنامجه الانتخابي مؤكدا حرصه على وحدة السودان ترابا وشعبا وان الاتحادي الاصل حزب اهل السودان وسماحتهم وطيبتهم وقلوبهم العامرة بالخير والوفاء.
واضاف عبدالمنعم ان النظام الديمقراطي افضل النظم لحكم البلاد ولا مجال لوحدة السودان واستقراره الا في ظل الديمقراطية والحكم الرشيد مؤكدا ان الاتحادي الاصل هو الحزب الاكثر حرصا على سيادة ووحدة البلاد في ظل التنوع الثقافي والاجتماعي ليعود السودان منارة لافريقيا وصاحب القيادة والريادة.
واكد عبدالمنعم حرصه على النهوض بالدائرة وتحقيق مصالح اهلها وانتزاع حقوقهم واشراكهم في ادارة امرهم والنهوض بالجوانب التعليمية والصحية والاهتمام بالمعلمين والمعلمات والتعليم قبل المدرسي وتحقيق مجانية التعليم والصحة.
واضاف عبدالمنعم سنهتم بالجوانب الرياضية والثقافية لكل احياء الدائرة وانشاء صندوق خيري للخدمات ومساعدة الفقراء والعمل على توظيف الخريجين وانشاء مشاريع صغيرة لمكافحة الفقر وصيانة الطرق وانارتها والاهتمام بصحة البيئة.
الامير احمد سعد عمر
وتعهد الامير احمد سعد عمر مرشح الاتحادي الديمقراطي الاصل لمنصب والي الخرطوم بكفالة الحريات والالتزام بالوسطية في الاسلام وضمان حقوق غير المسلمين وفصل الاختصاصات بين حكومة الولاية والحكومة الاتحادية والاهتمام بقوات الشرطة وتطويرها، وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين والاهتمام بالحرفيين والتعليم الحرفي والفني واجراء الاصلاحات الاساسية والبرنامج الاسعافية لرفع المعاناة عن كاهل المواطن، وتطبيق مجانية التعليم والصحة وتأسيس ولاية الرعاية بدل الجباية. واستعرض الامير احمد سعد برنامجه الانتخابي الذي شمل كل جوانب الحياة وقضايا الجماهير.
عهد جديد
وقال الاستاذ حاتم السر علي مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لرئاسة الجمهورية ان الشعب ينشد عهدا جديداً ويرفض تكرار التجارب الفاشلة. ويؤكد حاتم السر ان الاتحادي الاصل رشح خيرة ابنائه وقياداته للانتخابات القادمة، وان عبدالمنعم خضر السيد اقتصادي ورياضي وقيادي جماهيري (عينه مليانة وجيبه مليان وهو مهذب وحكيم لا يمد يده لمال الشعب)، مبينا ان المرشحين الذين قدمهم الاتحادي الاصل سيخدمون الشعب ويحافظون على المال العام. وقال حاتم السر ان عبدالمنعم خضر واشقاءه من الاتحاديين قد حسموا السباق الانتخابي على كل المستويات مناصب الولاية والمجالس التشريعية ورئاسة الجمهورية، مبينا ان فوز الاتحادي الاصل بمناصب ولاة شمال كردفان وكسلا والشمالية ونهر النيل وغرب دارفور والخرطوم والجزيرة والقضارف وسنار وغيرها من ولايات البلاد، وكذلك المجالس التشريعية، مشيرا للتوم هجو وميرغني عبدالرحمن حاج سليمان وبخاري الجعلي وابو الحسن فرح ومجذوب ابوعلي وسعد بحر الدين والامير احمد سعيد عمر وعبدالله ابوسن وعثمان عمر الشريف وغيرهم من مرشحي الحزب الاتحادي الاصل عبدالحكم ود ابراهيم بدائرة مروي وطه علي البشير بدائرة الدبة وغيرهم من المرشحين للمجالس.
الصدق والامانة
واوضح حاتم السر ان الاتحادي يتحلى بالصدق والامانة لا يخدع الناس بالشعارات وانما يعمل لتحقيق تطلعات الاهل مع اجراء الانتخابات الحرة والنزيهة في موعدها وان الاتحادي على اهبة الاستعداد لخوض الانتخابات اليوم قبل الغد وسيكتسحها على كافة المستويات من رئاسة الجمهورية والولاة والمجالس التشريعية .
واضاف حاتم السر ان استعداد الحزب لخوض الانتخابات لن يجعله يغض الطرف عن التجاوزات التي بدأت منذ مرحلتي تقسيم الدوائر وتسجيل الناخبين، وان مظاهر التزوير والغش بدأت منذ فترة وان القوانين المقيدة للحريات لازالت تحد من النشاط وتعرقل الحملة الانتخابية وان ازمة دارفور تحتاج لمعالجة تحقق السلام والاستقرار، واضاف ان مذكرة القوى السياسية بشأن الانتخابات تتضمن مخالفات وتجاوزات تمت في مراحل العملية الانتخابية بجانب المطالبة بتهيئة المناخ لاجراء انتخابات حرة ونزيهة خاصة في ظل احتكار المؤتمر الوطني للاعلام وغياب المساواة والعدالة ووجود التجاوزات.
واوضح حاتم السر ان معالجة مسألة تهيئة المناخ للانتخابات وتحقيق التحول الديمقراطي لا تتم عبر مؤسسة الرئاسة وانما عبر مشاركة كل الاحزاب السياسية، وان الاتحادي لا يقبل الا بالحل الشامل لانه حزب كبير وعريق لا يقبل تغول أي حزب او جهة ويطالب بانتخابات حرة ونزيهة بلا تزوير ولا تدلييس ولايقبل بانتخابات ناقصة ومزورة.
التغيير قادم
واكد حاتم السر اكتساح الاتحادي الاصل للانتخابات القادمة والعمل لاحداث التغيير اللازم بالبلاد ليعود السودان لمجده وسيادته.
الوحدة تراباً وشعباً
وانتقد السر حكومة الوحدة الوطنية لفشلها في دعم قضية الوحدة واهتمامها بالتسليح والاستعداد للحرب بدلا عن جعل الوحدة جاذبة بتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، ووصف برنامج المؤتمر الوطني ببرنامج النظرة الضيقة الذي يحرص على البقاء في السلطة دون مراعاة لمصلحة الوطن والشعب والمخاطر المحدقة بالبلاد، وان السياسات الخاطئة للمؤتمر الوطني ادخلت البلاد في متاهات.
الانتخابات فرصة
وقال حاتم السر ان الانتخابات القادمة فرصة حقيقية لاحداث التغيير حتى تؤول البلاد لابنائها، وقطع دابر الاسباب التي ادت لوجود القوات الاجنبية بالبلاد، والعمل لاعادة السودنة وتحقيق الجلاء من جديد بعد ان فرطت حكومة المؤتمر الوطني في سيادة البلاد وادخلت القوات الاجنبية التي اخرجها الاتحاديون في الجلاء بعد الاستقلال.
وشكك حاتم السر في قدرة المؤتمر الوطني على تحمل الممارسة الديمقراطية السلمية، وقال ان المؤتمر الوطني مارس العنف ضد فعاليات الاتحادي الاصل الانتخابية في عدد من المناطق بعد ان ادركوا حجم جماهيرية الاتحادي الاصل.
واضاف حاتم السر ان الاتحادي حزب الجماهير وسيعمل على رفع المعاناة وإلغاء المحسوبية والجبايات وسيترك الامر للشعب السوداني الذي لن تخدعه الحملات الانتخابية الزائفة للمؤتمر الوطني وان جماهير الشعب ستصوت للاتحاديين ورمز العصا، وان الموعد يوم الزينة وقتها يقبل الاتحادي برأى الشعب وخياراته.
لاحت بشائر النصر
وبشر حاتم السر الجماهير بقدوم العهد الجديد وقال ان تحقيق النصر بدأ منذ اعتراف النظام الشمولي بالاحزاب وقبوله بالانتخابات حيث كانت الحزبية جريمة في نظر النظام تزج بالشخص في بيوت الاشباح لكن الحزب الاتحادي الاصل مع احزاب التجمع استطاع ان يضع حدا للشمولية.
وكانت الندوة التي ضاق بحشدها ميدان الوحدة الادارية باللاماب بالخرطوم قد شهدت هتافات (عاش ابو هاشم) (حاتم حاكم للسودان والخرطوم ود السلطان).

Post: #191
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-26-2010, 01:16 PM
Parent: #190

الوطني وصفها بـ(شوكة) في خاصرة العلاقة مع مصر
المفوضية: لا اتجاه لإلغاء الإنتخابات بحلايب..الأمم المتحدة: الانتخابات عملية وطنية ودورنا تقديم المساعدات التقنية

الخرطوم - ترجمة : محمود الدنعو - يحيى كشه

نفت المفوضية القومية للإنتخابات أي إتجاه لإلغاء العملية الإنتخابية في محلية حلايب، وقالت إن قرار الإلغاء مسؤوليتها، وقالت إن التسجيل الإنتخابي تم بالمنطقة وفق ما خطط له. وأكدت أن قانون الإنتخابات يخلو من ذكر نص بشأن مقاطعة الإنتخابات، واعتبرت قرار المقاطعة اسلوب سياسي لا علاقة له بالقانون.وأكد الفريق الهادي محمد أحمد رئيس دائرة السجل الإنتخابي بالمفوضية، عضو اللجنة العليا لـ (الرأي العام) أمس، أن المثلث الحدودي الذي يسيطر عليه الجيش المصري تم تسجيل الناخبين فيه خارج المنطقة، وأكد أن الإنتخابات بالمنطقة ستجرى على المستويات كافة.من جهته أكد بروفيسور مختار الأصم رئيس الدوائر الجغرافية، عضو اللجنة العليا بالمفوضية، خلو قانون الانتخابات من ذكر مقاطعة الأحزاب والمرشحين للإنتخابات، وقال الأصم لـ (الرأي العام) إن الكشف النهائي للمرشحين يعتبر نهائياً في فرز وعد الأصوات في نتيجة الإنتخابات المقبلة للجميع، وتابع حتى الحركة الشعبية إذا قاطعت الإنتخابات ستكون النتيجة فرز أصواتها.إلى ذلك أكد كمال حسن علي، مدير مكتب حزب المؤتمر الوطني فى القاهرة، لـموقع «اليوم السابع» الالكتروني أن الانتخابات لن تُجرى فى حلايب، وقال لابد ان تجلس القيادة السياسية فى البلدين وتضع رؤى لحل هذه القضية وإغلاق هذا الملف، حتى لا يكون ملفاً للمزايدة بين الأحزاب، وأضاف أن المؤتمر الوطنى متهم من الأحزاب بأنه باع حلايب وشلاتين لمصر، وبالتالى فإن هذه القضية ستظل موجودة ما لم يتم حلها، وستكون شوكة فى خاصرة العلاقات المصرية السودانية.من ناحية ثانية ردت الامم المتحدة على رسالة مبارك الفاضل مرشح حزب الامة الاصلاح والتجديد للامين العام للامم المتحدة التى اتهم فيها المنظمة الدولية بالتورط فى منح عقود طباعة بطاقات الاقتراع لشركة محلية تابعة للمؤتمر الوطنى بدلا عن الشركة السلوفانية، ورد ممثل الامين العام للامم المتحدة فى السودان هايلي منقريوس نيابة عن الامين العام الى السيد مبارك الفاضل بان العملية الانتخابية فى السودان تدار وطنيا ودور الامم المتحدة قاصر على المساعدات التقنية.


----------------------------------
منع الشيوعي من إقامة ندوة ببورسودان

السودانى

الجمعة, 26 مارس 2010 06:16
بورتسودان: عبد القادر باكاش


أعلن الحزب الشيوعي السوداني رفض سلطات محلية بورتسودان منحه إذن إقامة ندوة سياسية كبرى بنادي الخريجين ببورتسودان كان مقرراً لها غداً السبت ويخاطبها سكرتير الحزب ومرشحه لرئاسة الجمهورية محمد إبراهيم نقد.
وقال السكرتير السياسي للحزب الشيوعي بالبحر الأحمر علي ميرغني لـ(السوداني): إن سلطات المحلية منعت الحزب من إقامة الندوة بحجة دواعٍ أمنية لكونه وسط سوق مدينة بورتسودان جوار الموقف العام للمواصلات، مبيناً تأجيل زيارة مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية للولاية للأسبوع الأول من أبريل القادم، وأوضح ميرغني أن السلطات المختصة سبق أن منعت الحزب من تنظيم عدد من الأنشطة من بينها مسرح متحرك في متنزهات وكورنيشات المدينة يحوي شعارات ودعاية انتخابية للحزب، كما منعت الحزب من تدشين حملة مرشحيه بالبر الشرقي في حي ولع ببورتسودان

-------------------------------

:الوطمى .. الانتخابات لن تُجرى في حلايب

السودانى
الجمعة, 26 مارس 2010 06:11


أكد مدير مكتب حزب المؤتمر الوطني بالقاهرة كمال حسن علي أن الانتخابات السودانية لن تُجرى في حلايب، مشيراً إلى أن ترك الملف بدون حل يجعله ورقةً للمزايدة.
وأوضح كمال في حوار مع جريدة "اليوم السابع" الالكترونية أن منطقتي حلايب وشلاتين لن تكون فيهما انتخابات باعتبار أنهما لم يحدث فيهما تسجيل للمواطنين، وبالتالي لن تُجرى فيهما انتخابات، مؤكداً على ضرورة حسم ملف حلايب، مبيناً أنه لن تستقيم العلاقة بين مصر والسودان، في ظل الخلاف حول منطقة حدودية، داعياً القيادة السياسية في البلدين للجلوس ووضع رؤى لحل هذه القضية وإغلاق الملف، حتى لا يكون ملفاً للمزايدة بين الأحزاب، خاصة أن المؤتمر الوطني في السودان متهم من باقي الأحزاب بأنه باع حلايب وشلاتين لمصر، وبالتالي فإن هذه القضية ستظل موجودة ما لم يتم حلها، وستكون شوكة في خصر العلاقات المصرية السودانية.

------------------------
صرخةُ مستقل...مناصحة مع أهل الإنقاذ وكل القوى السياسية ..

الوضع السياسي الخطير بين المواجهات والترقيع والتوافق والتطور


التقارير - التقارير الإخبارية
الجمعة, 26 مارس 2010 06:00
بقلم: محجوب عروة



عندما وقع الإنقلاب صباح الثلاثين من يونيو عام 1989م كان أمراً متوقعاً في ظل الأوضاع المتفجرة آنذاك والخلافات العنيفة بين الأحزاب السياسية من جهة واستمرار حركة التمرد بقيادة الحركة الشعبية وزعيمها د. جون قرنق من جهة أخرى خاصة بعد فشل كل محاولات الحلول السلمية منذ الحكومة الإنتقالية ومحاولة الحركة فرض الشروط المسبقة ثم انهيار مدن الجنوب واحدة تلو الأخرى في يدها مما أوجد نوعاً من الخوف والهلع أن يمتد ذلك للشمال، لذلك كان معظم أهل السودان صبيحة الإنقلاب – وهذه حقيقة عشناها - بين مستبشر ومتفائل بالتغيير وحتى المحايدين منهم قالوا ننتظر ونراقب رغم أن إشاعةً سرت بين الكافة أن هذا هو انقلاب الجبهة الإسلامية القومية فقالوا لنعطهم فرصة، وكان أفضل تعيير سمعته هو قول د. محمد عبد الله الريح في السعودية لرئيس مجلس الثورة (العميد) عمر حسن البشير ما معناه: (سنقيِّم الأوضاع بعد عام هل سنتقدم للأمام أم سنتأخر) وكان يشير لساعته ..

وتمر الأيام والسنون ونحن اليوم نعيش أوضاعاً تكاد تتفجر بعد واحد وعشرين عاماً تقريباً فهناك أوضاع مأساوية في دارفور ولا حلول واضحة وهناك حروب قبلية في دارفور وكردفان بين المسيرية والرزيقات وهنا في الخرطوم إضراب الأطباء الخطير والخطير جداً وهناك الأوضاع الإقتصادية والمعيشية الصعبة وازدياد الفقر والبطالة وهناك خلافات الشريكين والخلافات الدائمة بين حزب المؤتمر الوطني وأحزاب المعارضة, وأخطر من ذلك كله قرارات المحكمة الجنائية الدولية في مواجهة السيد الرئيس البشير، وهناك مشاكل وإخفاقات في الزراعة والصناعة والصادرات غير البترولية وهناك.. وهناك.. وهناك مما لا يتسع المجال لذكره.
في مقابل ذلك وحتى نكون موضوعيين وعلميين ومنهجيين في الطرح هناك إنجازات لا تخفى على العين.. هناك إنتاج وتصدير البترول وهناك نجاح كبير في قطاع الاتصالات والطرق والجسور والسدود والتوسع في التعليم، ومن الناحية السياسية لابد من الاعتراف بأن نظام الإنقاذ بعكس أنظمة سودانية سلطوية وشمولية.. عربية وأفريقية مشابهة قد أحدثت نقلة وتطوراً في نظامها خلال العقدين الماضيين من قبضة سياسية وأمنية احترازية متشددة ومتعسفة كثيراً تجاه معارضيها ومخالفيها وحتى ناصحيها من بني جلدتها في الفترة من 1989م حتى دستور 1998 الذي اعترفت فيه بالآخر حتى انجازها باتفاق نيفاشا ودستور 2005م وتكريس السلام في الجنوب مما زاد هامش الحريات العامة بصورة أفضل رغم سلحفائيته وعراقيل هنا وهناك خاصة في الرقابة على الصحف وعدم تمكين الأحزاب من الانطلاق وتطوير نفسها ولكن يؤخذ على الإنقاذ أن عائدات البترول لم تنعكس على الاقتصاد ككل خاصة فى الزراعة والصناعة ولا على معيشة المواطن, كما أن الزيادة في التعليم لم تواكب سياسات تنموية تستوعب الأعداد الهائلة من الخرجين ولم تتحسن نوعيته لتواكب متطلبات التنمية والإستثمار..
ولعل أكبر نجاح في طور الإنقاذ الرابع القادم هو قبولها بإجراء انتخابات مراقبة داخلياً وخارجياً..
في مقابل ذلك كله لم تنجح أحزاب المعارضة في تطوير نفسها لتقابل هذه النقلة السياسية الإيجابية في الإنقاذ باتفاق السلام قبل خمسة أعوام فوقعت أسيرة ترددها وعدم ثقتها المفرط في التطورات التي حدثت ولم تطور نفسها كأحزاب حقيقية ولم تحضِّر نفسها جيداً للانتخابات وصارت كالطالب الذي يعلم سلفاً أن إمتحان الشهادة قادم لا محالة بعد عام فلم يعد نفسه للامتحان ظناً خاطئاً بأن الإمتحانات لن تقوم أو ستؤجل عاماً آخر حتى أعلنت الإمتحانات!! ولعل الأسوأ هو تشقق الأحزاب وحالتها الأميبية وعدم وضوح رؤاها وعدم مؤسسيتها وديمقراطيتها وعدم وضع برنامج واضح, وصارت تتذرع بحجج وتظن أن الحريات يمكن أن تأتي إليها سهلة في صحن من ذهب بواسطة عدوها الإنقاذ ولم تدرِ أن الحرية تؤخذ غلاباً وتفاعلاً وبتضحيات جسام فانشغلت زعاماتها بالهروب من العمل اليومي الدؤوب إما بالتواجد بالخارج أو السفر إليه كثيراً على حساب العمل الداخلي الفاعل.
هذا بالنسبة للحزبين الكبيرين التقليديين, أما الأحزاب الأخرى كالحزب الشيوعي أو المؤتمر الشعبي وغيرها من أحزاب جديدة فلم يطوروا أفكارهم وبرامجهم وتنظيماتهم ووقعوا في فخ المعارضة وردود الأفعال القديم منذ الخمسينيات بدلاً عن العمل الإستراتيجي المتطور والمنتج ..
قد يقول قائل إن الإنقاذ وأجهزتها القمعية وقوانينها المقيدة لم تمكننا من تحقيق تقدم ونجاحات.. ربما يكون هذا صحيحاً ولكن الحرية تؤخذ ولا تعطى ونحمد للإنقاذ أنها انتقلت عبر ثلاثة مراحل إلى صندوق وورقة الإنتخاب بدلاً عن صندوق الذخيرة رغم تعسُّفٍ هنا وهناك مثل الطريقة التي عالجت بها الحكومة قضية الأطباء وقبلها أحداث مروي وكجبار وأحداث بورتسودان ودارفور التي أدت إلى موت الكثيرين من الأبرياء بسبب تصرفات غير مسئولة وغلبة المنهج الأمني البحت على التصرف السياسي المرن فوقعنا في التدخل الخارجي الكثيف والاحتقان السياسي الداخلي.
الآن ينشأ السؤال التالي ونحن نقول إننا ننتقل نحو الممارسة الديمقراطية الرابعة في السودان منذ الإستقلال أو كما ظللت أردد (الجمهورية الرابعة للإنقاذ) بانتخابات أبريل 2010م: هل تقوم الإنتخابات أم تؤجل؟ وهل الأفضل أن تتبع الحكومة سياسة المواجهات ونهج رزق اليوم باليوم والتكتيكات ومن جانب المعارضة سياسة الرفض والأماني والعشوائية أم لابد من منهج جديد للإثنين؟ وهناك الحركة الشعبية الشريك الثاني للمؤتمر الوطني التي لم تثبت بعد خمسة أعوام أنها نجحت في برنامجها وسلوكها السياسي وحكمها الكفؤ للجنوب الذي مازال يرزح في قيود الفقر والتخلف والصراع القبلي والشخصي كما لم تسهم بشئ في أوضاع السودان ككل بل إنحصرت في الجنوب وظلت تتسكع وتجمد تفكيرها في موضوع واحد هو موضوع تقرير المصير وكأنه الحل السحري لمشكلة الجنوبيين وما هو كذلك بل ربما يكون في العجلة الندامة ..!
فيما يخص الإنتخابات لا أرى داعياً لتأجيلها حتى لو خرجت بعض مناطق دارفور من التصويت فذلك أمر خبرناه في انتخابات عام 1965 في الجنوب ثم استكملناها بعد حين وتضرر حزب الشعب الديمقراطي كثيراً عندما قاطعها تماماً كما سيحدث لحركات دارفور إذا إستمرت في رفضها للحل السياسي السلمي وأصرت على المطالب التعجيزية والشروط المسبقة فليس في هذا السودان, لا المؤتمر الوطني ولا الحركة الشعبية ولا الأحزاب المعارضة من يملك أو يتمتع بكل ما يريده..
نريد الإنتخابات لنعرف على جهة التقريب الأوزان السياسية للجميع من خلال الفوز بالمقاعد أو حجم التصويت فمن المؤكد أنه ليس لحزب المؤتمر الوطني 16 مليون ناخب مسجل, فما هو دور الأحزاب لتثبت نفسها للمسجلين أنها جديرة بالتأييد؟ بالله عليكم جميعاً دعونا نستمر في عملية التحول الديمقراطي واعتماد نهج التطور السياسي والدستوري بديلاً للعنف والثورات والإنقلابات والتمرد حتى لو كان هناك أخطاء ومنغصات وسلحفائية ذلك أننا جربنا الثورات والإنقلابات والتمرد والاستعمار وعدم الصبر فأين وصلنا بعد قرن من الإستقلال؟ أين؟ وعلى مفوضية الانتخابات دور محوري في جعل هذه الانتخابات أكثر حرية ونزاهة وصدقية.. هذا دورها التاريخي.

-
----------------------------------------

من التكفير إلى القطع وبالعكس!!

زهير السراج


الأعمدة - مناظير
الجمعة, 26 مارس 2010 05:44

* ليس من الحكمة ونحن نسعى لمعالجة مشاكلنا المعقدة مع العالم الخارجي أن تصدر تصريحات من كبار المسؤولين تزيد مشاكلنا تعقيداً وأوضاعنا سوءاً، إلا إذا كانوا يريدون لهذا البلد مصيراً مثل مصير العراق أو الصومال!!
* إذا كانوا هم يريدون ذلك، ولا يحبون هذا الوطن ولا يتمنون الخير لأهله فنحن لسنا كذلك، ولا نريد لوطننا أن يحيق به الخراب والدمار والمكر السيئ !!
* بعد ثوانٍ فقط من تصريح الرئيس عمر البشير عن قطع الايادي، انتشر الخبر كانتشار النار في الهشيم في كل إذاعات وصحف العالم حتى التي لا تهتم عادة بالشأن السوداني إلا في الأحداث الكبيرة جداً، ولفت أنظار العديدين، ورسخ في الأذهان صورة السودان والعالم العربي والاسلام التي تصطبغ بلون الدم والعنف والارهاب والفوضى، فما الداعي لكل ذلك؟!
* فوجئت أول أمس برسالة في بريدي الالكتروني من بروفيسور (روب فرانك) وهو طبيب استرالي متخصص في (البيوفورماتكس) أو استخدامات الكمبيوتر لمعالجة المشاكل الطبية والعلمية المعقدة، بالاضافة الى تخصصه الأصلي كأستاذ واختصاصي في طب الطوارئ وحاصل على العديد من الجوائز العالمية، تعرفت عليه في مؤتمر علمي بكندا قبل بضعة أشهر وتحدثنا طويلاً وأدخلت في رأسه فكرة زيارة السودان لإلقاء محاضرات، فأبدى موافقة مبدئية، ثم تبادلنا كروت العمل وفيها العناوين البريدية الالكترونية، وشرعت في إجراء اتصالات مع بعض الجامعات لتوجيه الدعوة له وكان كل شئ يسير على ما يرام، الى ان تفاجأت برسالته تلك التي يقول فيها إنه قرأ في صحيفة استرالية ذلك التصريح الغريب للرئيس البشير بقطع الأيادي مما جعله يقشعر ويتراجع عن موافقته المبدئية بالسفر الى السودان الذي يبدو - حسب تعبيره - يعاني من مشاكل كبيرة، ويحكمه رئيس دموي، ثم طلب مني تفسيراً في نهاية رسالته لما يحدث في الخرطوم وتلك التصريحات المرعبة التي غيرت تماماً الصورة الجميلة التي رسمتها له عن السودان البلد الأكثر أماناً في العالم - كما قلت له!!
* حرت في حقيقة الأمر وما زلت، بماذا سأرد عليه.. هل أعترف له أنني كذبت عليه عندما إلتقينا، أم أقول له إن الرئيس رجل طيب وهو لم يقصد ما قال وإنما هي فورة حماس في لقاء جماهيري، أم أقول له إن الأيادي التي ستقطع هي أيادي الذين يتجاوزون حدودهم فقط بالحديث عن بعض المشاكل اللوجستية التي تتطلب تأجيل الانتخابات، بينما ستكون أيادي الذين يسكتون في مأمن، أم ماذا أقول له بعد أن قال الرئيس كل شئ وسمع كل العالم ما قال؟!
* البعض يدمغ المعارضين بالكفر ويدعو لتعليقهم في المشانق، والترابي يبشرنا بحدوث طامة كبرى، والبشير يهدد بقطع الأيادي، فماذا بقي لنا لنقوله ؟!


Post: #192
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-26-2010, 09:51 PM
Parent: #191

السودان
سلفاكير: الوطني جعل جواز السفر السوداني مخيفاً لارتباط سياساته بالارهاب وأدعو الجنوبيين للتصويت لعرمان لتغيير وجه السودان
الخميس, 25 مارس 2010 19:33
عرمان: الخرطوم صارت مخزناً للبشر بسبب سياسات الوطني التي دمرت المدن

أويل ، راجا : بول ايزك: أجراس الحرية

خرج حوالى 100 ألف من السودانيين في ولايتي شمال وغرب بحر الغزال يوم أمس في أكبر حشد جماهيري لاستقبال مرشحي الحركة الشعبية لرئاسة حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت وللرئاسة ياسر عرمان وسط هتافات كبيرة بالتغيير ودعم برنامج الحركة الشعبية وفيما طالب سلفاكير الجنوبيين التصويت لصالح عرمان اتهم الوطني بتسليح المليشيات ودعم جيش الرب ووصف سياسات المؤتمر الوطني بأنها الأسوأ حتى حولت جواز السفر السوداني الى وثيقة تثير المخاوف بسبب دعم الارهاب الداخلي والعالمي في وقت اعتبر فيه عرمان الخرطوم بالمخزن الكبير للبشر نتيجة لسياسات تدمير المدن والريف المنفذة بواسطة المؤتمر الوطني

وخرج مئات الآلاف في مدينتي أويل في شمال بحر الغزال وراجا في غرب بحر الغزال في حشد وصفه المراقبون بأنه أكبر استفتاء لشعبيتي سلفاكير وعرمان، ورفعوا لافتات حملت الأمل والتغيير والوحدة على أسس جديدة، واحترام اتفاق السلام الشامل، وخاطب اللقاءات الجماهيرية قادة الحركة الشعبية حيث دعا سلفاكير كل الجنوبيين للتصويت لصالح مرشح الحركة للرئاسة ياسر عرمان بعد أن امتدح سيرته النضالية الطويلة ودعمه للحريات ولحقوق الجنوبيين والمهمشين في كل السودان، وشدد سلفا على ضرورة التغيير وتغيير وجه السودان وتحسين صورته الكالحة التي رسمها المؤتمر الوطني طوال أكثر من عشرين عاماً وقال (لقد صار جواز السفر السوداني منبوذاً ويخيف الكثيرين لارتباط الحكومة السودانية بسياسات دعم الارهاب الداخلي والعالمي، ودعا الى ضرورة عكس صورة السودان المشرقة والحقيقية ، واتهم كير المؤتمر الوطني بدعم المليشيات وجيش الرب لتهديد استقرار الجنوب وحذر من استمرار السياسات، وتوعد جيش الرب باطلاق يد الجيش الشعبي لملاحقة العناصر التي تنسف أمن الجنوب، و تعهد سلفاكير بالعمل على توفير الامن لمواطني جنوب السودان ، واكد قدرة الجيش الشعبي على الدفاع عن المواطنين ضد هجمات جيش الرب ، واطلقت الحركة الشعبية تحذيراً من عدم اجراء الاستفتاء في موعده .

واعلن سلفاكير تركيزهم علي توفير التعليم للجميع لا سيما البنات تقديراً لدور المراة وقدراتها علي صنع التغيير مشيراً الى وجود خطط واستراتيجيات في مجال الصحة والتعليم والزراعة والمياه ، وانتقد في ذات الوقت الحكومات السابقة لاهمالها الاقليم .

وحذر سلفاكير من العودة الي الحرب ، ودعا جميع المواطنين الي الحرص والانتباه من تزوير بطاقات الناخبين.

الى ذلك أوضح نائب رئيس الحركة الدكتور رياك مشار للجماهير أسباب الدعوة للتصويت لصالح عرمان، وأشار الى مواقف مرشحهم من قضايا السودان والمناطق المهمشة ونضالاته الطويلة وهو ما جعله مرشح الأمل والتغيير، وعبر عن تفاؤله باكتساح عرمان لانتخابات الرئاسة المقبلة لأن المهمشين يقفون من خلفه، كما أكد مشار دعم الحركة وجماهيرها لقائدها سلفاكير ميارديت ، وفي ذات السياق شدد مرشح الحركة لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان على ضرورة اجراء الاستفتاء لتقرير مصير شعب جنوب السودان في موعده وقال: (اذا لم يجر الاستقتاء في موعده فان ذلك كفيل بتفجير ازمة في السودان) .

ووصف عرمان الخرطوم بالمخزن الكبير للبشر وعزا ذلك لما وصفه بالسياسات الخاطئة للمؤتمر الوطني واتهمه بتدمير المدن وافقار الريف واكد دعم الحركة للسلام العادل في دارفور

---------------------------------------

صدقي كبلو: جرائم التعذيب التي ارتكبتها الانقاذ لن تسقط بالتقادم
Updated On Mar 24th, 2010

أستنكر حديث البشير عن طرد منظمات مراقبة الانتخابات

صدقي كبلو: جرائم التعذيب التي ارتكبتها الانقاذ لن تسقط بالتقادم

الخرطوم: عادل كلر

أكَّد عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي د. صدقي على عدم سقوط جريمة التعذيب بالتقادم، وذلك في الليلة السياسية التي اقامها الحزب الشيوعي بالخرطوم جنوب احتفالاً بتدشين حملته الانتخابية مساء أمس الأول، وقال كبلو أن جرائم التعذيب التي ارتكبها نظام الانقاذ في حق المعارضين تم توثيقها على يد العديد من المنظمات، وبيَّن أن النظام مارس التصفيات الجسدية بالرمي بالرصاص وقتل الشهداء التاية وسليم وابوبكر راسخ، وعن طريق التعذيب البدني منذ بدايات النظام إبان استشهاد د. علي فضل وصولاً للشهيد محمد موسى الطالب بجامعة الخرطوم، وأضاف بأنهم قتلوا شهداء حركة 28 رمضان عن طريق المحاكمات الجائرة.

وأستنكر كبلو حديث مرشح المؤتمر الوطني عن طرد منظمات مراقبة الانتخابات في حملته الانتخابية ببورتسودان، مشيراً الى أن اختصاص الطرد ينعقد لمفوضية الانتخابات القومية، مضيفاً بأن البشير ليس لديه الحق كمرشح في اصدار قرار مماثل، وأعرب عن أسفه من لغة الخطاب الذي يطرحه قياديو المؤتمر الوطني من قبيل “تحت جزمتي” و”البمد رقبتو نحن بنقطعا”، وحيَّا كبلو الحركة الطلابية السودانية والاطباء وعمال السكة حديد قائلاً بأنها تمثل طليعة القوى المناضلة ضد ديكتاتورية الرأسمالية الطفيلية.


--------------------------------

إفلاس الخطاب السياسي للمؤتمر الوطني
Updated On Mar 24th, 2010

تعليق سياسي

إفلاس الخطاب السياسي للمؤتمر الوطني

ورد في صحيفة الصحافة عدد الثلاثاء 23 مارس الجاري أن مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية عمر البشير، أكد على قيام الانتخابات في مواعيدها، معلنا رفضه لكل تأجيل. وتوعد المنظمات و المؤسسات الأجنبية المراقبة للانتخابات التي تتخطى مهامها للتدخل في الشؤون الداخلية بالطرد من البلاد اليوم وقبل غد، وتابع من يحاول التدخل في شؤوننا الداخلية بأنفه سنقطعها و بيده سنقطعها وفي لقاء أخر تلفزيوني قال البشير: أن الانتخابات إذا أجلت لا سمح الله فأن الحكومة الحالية سوف تستمر ولن تقوم حكومة قومية….الخ لعل المتتبع لتصريحات وأحاديث مرشح المؤتمر الوطني المواطن عمر البشير قد لاحظ التوتر البالغ مع قرب العملية الانتخابية ،هذا التوتر الذي أدى فيما أدى إلي لإفلاس الخطاب السياسي للمؤتمر الوطني لدرجة الانحطاط.

أن واجب الرد على منظمات الرقابة الدولية هو واجب أصيل من واجبات المفوضية القومية للانتخابات، وليس من اختصاص مرشح المؤتمر الوطني وتجاوزاً وخرق دستوري يجب عدم السكوت عليه بل وتدخل وإملاء للمفوضية ، المؤتمر الوطني لا يريد انتخابات حرة ولا نزيهة وبدون رقابة دولية. وأن يجعل من المفوضية حصان طروادة لتزييف الانتخابات .وأن إصرار المؤتمر الوطني على قيام الانتخابات في مواعيدها رغم أنها أجلت قبل ذلك يؤكد أنه يحسب فترة ما تبقي لمرحلة التصويت بالثواني والدقائق ، رغم الفشل المريع في حل مشاكل دارفور، والتعداد السكاني والسجل الانتخابي واحتمال تكرار سيناريوهات حدثت في دول الجوار وما يجلب ذلك للسودان من مشاكل بلادنا في غني عنها .والمهم بالنسبة لهم هو بقاء البشير في السلطة كيفما أتفق وبأي ثمن حتي ولو كان وحدة السودان ، لكن لن تسمح القوي الوطنية الديمقراطية للمؤتمر الوطني أن يزيف أرادة الجماهير، مهما تواترت التهديدات وكثرت المؤامرات وغيرها من الأساليب الفاسدة .الشعب السوداني سيلقن الإنقاذ درساً لن تنساه كما فعلت بنظامي عبود ونميري من قبل.


---------------------------------

صديق يوسف:التهديد بطرد المراقبين الدوليين خوف من فضح التزوير
Updated On Mar 24th, 2010

الخرطوم/محمد الفاتح همة

إعتبر رئيس لجنة الانتخابات بالحزب الشيوعي صديق يوسف تصريحات مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير عن طرد المراقبين الدوليين للانتخابات في حالة الحديث عن تأجيل الانتخابات، خوفاً من كشف الممارسات الفاسدة التي يقوم بها حزب المؤتمر الوطني وافتضاحه للعالم. وقال صديق لـ”الميدان” إذا كان شعار الحكومة والمفوضية انتخابات حرة ونزيهة لماذا هذا التهديد للمراقبين عندما يقولون الحقائق . وأضاف كل ما ذكروه عن التزوير والممارسات الفاسدة أقل ما تملكه القوي السياسية وثائق تؤكد ذلك مثيراً إلي أن التعامل مع المراقبين حسب القانون للمفوضية وليس من حق المرشح أن يتدخل في ذلك ولا يحق له الحديث عن المراقبين. وقال أن مرشح الوطني يريد أن يملي إرادته على المفوضية وهذا يعتبر استغلالاً للمنصب الحكومي الذي يجلس عليه ، ودعا الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني للعمل من اجل كشف الحقائق عن التزوير الذي يقوم به المؤتمر الوطني حتي يتم فضحه للرأي العام .

وفي سياق متصل قال صديق أن المفوضية أرغمت على التنازل عن طلبها القاضي بأعطاء ترحيل بطاقات الاقتراع الي الجنوب بطيران القوات المسلحة وذلك بعد رفض الحركة الشعبية للخطوة ، مضيفاً أن المفوضية رفضت أن تمنح الطيارين من بعثة الامم المتحدة تأشيرات دخول من اجل القيام بالمهمة تم تراجعت عن ذلك بعد أن انكشفت نواياها في التزوير واصرارها على ترحيل البطاقات بطيران القوات المسلحة يؤكد ذلك

الميدان

Post: #193
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-27-2010, 11:47 AM
Parent: #192



Post: #194
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-27-2010, 03:39 PM
Parent: #193

قالت إنها ستتم بمَن حَضر
المفوضية: الأحزاب كانت (نائمة) ولم تستعد للانتخابات..الوطني: التأجيل سيؤدي لإرجاء استفتاء الجنوب

الخرطوم: هنادي عثمان - يحيي كشه

اتّهمت المفوضية القومية للانتخابات، بعض الأحزاب التي تُنادي بتأجيل العملية بتعليق أخطائها على شَمّاعة المفوضية، وأكّدت أنّ الانتخابات قَائمة بمَن حَضر، فيما تَعقد أحزاب إعلان جوبا بمشاركة الحركة الشعبية اليوم اجتماعاً مفصلياً بدار حزب الأمة القومي بأم درمان، تُحدِّد فيه موقفها من المشاركة في الانتخابات، التي تَمَسَّك المؤتمر الوطني بقيامها في موعدها، ووصف مسوغات التّأجيل التي طَرحتها أحزاب جوبا بغير المنطقية، وقال إنّ الحركة الشعبية إذا وافقت عَلَى التأجيل تكون قَد ارتكبت خَطأً كَبيراً وخَرقت اتفاقية نيفاشا والدستور.وفي السياق، أكّدَت مصادر تَحَدّثت لـ «الرأي العام» أمس أنّ الحركة الشعبية ستخوض الانتخابات، وأضافت أنها ستقنع قوى جوبا بعدم المقاطعة. واتهم د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، أحزاب إجماع جوبا بالسعي لتغيير النظام وكنس آثار الانقاذ، ووصف الدعوة لتأجيل الانتخابات والمطالبة بحكومة قومية، مماحكة بهدف إحداث بلبلة وفوضى لتغيير النظام. وقال د. نافع لدى مخاطبته نفرة أبناء شمال كردفان بالمؤتمر الوطني مساء أمس، إن أحزاب المعارضة فشلت في اقتلاع الحكومة في همشكوريب، ونيويورك بالارتزاق والعَمَالة، وقال: يريدون أن نسلِّمها لهم بحكومة قومية في الخرطوم، ومن يفكر في هذا (معتوه أو أعماه ظمأ السلطة). وقال: يريدون أن يبرروا فشلهم بالتحذير من انتخابات تشبه ما جرى في كينيا وزيمبابوي، وأضاف: نقول لهم (بضاعتكم بايرة)، و(كرتكم القافلين عليه ميِّت). (وكان ما مُصدِّقين تلقوه واقع في الواطة)، وأضاف أن الهدف من الحكومة القومية ليس أن يأتوا بأفضل من وزراء الوطني، بل إضعاف الوطن وكنس آثار الانقاذ، وأوضح أنّ المفاضلة في الوطني ليس لأشخاصٍ، وإنّما للحزب ولا قيمة لأحدٍ خارجه. ووصل إلى الخرطوم أمس د. رياك مشار نائب رئيس الحركة وباقان أموم الأمين العام وياسر عرمان مرشح الرئاسة للمشاركة في اجتماع الأحزاب. وقال مشار، إنّ الحركة تشترط نزاهة وحرية الانتخابات. وأضاف في مؤتمر صحفي أمس: نتشاور مع القوى السياسية بشأن الانتخابات. وأبْدى عرمان تخوفه من عدم نزاهة الانتخابات.ورَدّ بروفيسور عبد اللّه أحمد عبد اللّه نائب رئيس المفوضية، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عَلى الاتهامات التي تَتَعَرّض لها المفوضية، وقال إنّ المعارضة تريد أن تلقي أخطاءها على شَمّاعة المفوضية لأنها كانت «نائمة» ولم تظن أن الانتخابات ستُقام. وزاد: ستُجرى بمَن حَضر. من جانبه أوضح حاج ماجد سوار أمين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني لـ «الرأي العام» أمس، عدم وجود مُبرّر لتأجيل الانتخابات، وأشار للترتيبات التي سبقت العملية والأموال التي صرفتها المفوضية. وحَذّر حاج ماجد الحركة من الموافقة على التأجيل، وقال إنها بذلك تكون قد ارتكبت خطأً كبيراً وخَرقت اتفاقية السلام والدستور، وأضاف أن أي تأجيل سيؤدي لإرجاء موعد الاستفتاء للجنوب. إلى ذلك وَصَف بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الانتخابات المقبلة بأنها حدث مُهم جداً. وقال في حوار مع «الحياة اللندنية» أمس أتفهّم أن يتمّ تأجيل إجراء الانتخابات أو تأخير حصولها لفترة زمنية قصيرة، لكن استغرب لدعوة التأجيل إلى نوفمبر المقبل.


الراى العام
--------------------------------


رضة ترفع اتهام نافع بالسعي للفوضى وتغيير النظام

(الشعبية) تجري مشاوارت مع القوى السياسية اليوم


الخرطوم: حمد الطاهر: السبكي: تجري «الحركة الشعبية» اليوم مشاورات مع القوي السياسية المعارضة والمؤتمر الوطني،حول الانتخابات التي تبقى لها أسبوعان، ومطالب المعارضة بتأجيلها حتى نوفمبر المقبل.
و اعتبر نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون السياسية والتنظيمية، الدكتور نافع علي نافع، دعوة أحزاب المعارضة، لتأجيل الانتخابات والمطالبة بحكومة قومية، محاولة لاحداث فوضي وبلبلة بالبلاد بهدف تغيير النظام، لكن القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل علي السيد، رأى في ذلك تهديدا واساءة لقوي المعارضة.
وأكد نافع، ان مطالبة المعارضة بتأجيل الانتخابات وتكوين حكومة قومية، لا تقوم على حجة، وان الهدف منه هو احداث بلبلة وفوضى تقود لتغيير النظام.
وقال نافع لدى مخاطبة مساء أمس، حشدا من ابناء شمال كردفان بالمركز العام للمؤتمر الوطني،» ان احزاب المعارضة فشلت في ان تقتلع الحكومة في همشكوريب وفي نيويورك بالارتزاق والعمالة ويريدون أن نسلمها لهم بحكومة قومية في الخرطوم».
وأضاف «من يفكر في هذا معتوه أو اعماه ظمأ السلطة»، وتابع «ليس لهم خيار غير الانتخابات، ونرحب بهم فيها فرادي أوجماعات» ، معتبرا المطالبة بالحكومة القومية ليس لأن يحكم الأفضل من وزراء المؤتمر الوطني في السلطة، ولكن ليسيطروا على الجهاز التنفيذي لاضعاف الوطني وكنس آثار» الإنقاذ».
وقال نافع ، يريدون ان يبرروا فشلهم ، ونقول لهم بضاعتكم بايرة ومكشوفة، و»كرتكم القافلين عليه ميت»، وأضاف «لو ما مصدقين تلقوه واقع تحت في الوطة».
من جهته، انتقد القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، علي السيد،في حديث مع التلفزيون ، تصريحات الدكتور نافع، مشيرا الي أنها تحمل تهديدات واساءة للمعارضة، متهما التلفزيون بعدم الموضوعية والانحياز للمؤتمر الوطني، موضحا ان اجتماع زعماء المعارضة اليوم سيناقش الموقف من الانتخابات.
وقال ، في حال عدم الاستجابة لمطالبنا سيكون لنا موقف اخر، ووجه السيد انتقادات لمفوضية الانتخابات، وقال انه كان يتوقع ان تتقدم باستقالتها بعد تهديد الرئيس البشير بطرد المراقبين الدوليين للانتخابات.
الي ذلك، قال نائب رئيس الحركة الدكتور رياك مشار في مؤتمر صحفي بمطار الخرطوم أمس،عقب وصولهم من جوبا ، ان الحركة ملتزمة بقيام الانتخابات في موعدها، لكن بشرط ان تكون نزيهة وحرة.
وعبر مشار عن تحفظات للحركة بشأن طباعة بطاقات الاقتراع في الخرطوم، موضحا انهم جاءوا لإجراء مشاورات مع القوي السياسية والمؤتمر الوطني اليوم في شأن الانتخابات وموقف القوى السياسية.
من جانبه، قال مرشح الحركة للرئاسة ياسر عرمان ، انهم أتوا بوفد رباعي لمناقشة قضايا هامة مع القوي السياسية والتحضير لاجتماع مؤسسة الرئاسة، وتابع «نحن واثقون من ان الجنوب سيصوت للحركة وستكتسح الانتخابات اذا جرت انتخابات حرة ونزيهة «، لكنه أبدي تخوفه بان لا تكون العملية حرة و نزيهة، وانتقد عرمان تهديدات الرئيس البشير بطرد المراقبين، قائلا:»هذا لا يدعو للاطمئنان».

---------------------



اتهمت قوى التحالف بالقاء أخطائها على «شماعتها»

المفوضية: الانتخابات ستجري بمن حضر ولو انسحبت كل المعارضة


الخرطوم: الصحفة: اتهمت المفوضية القومية للانتخابات، بمحاولة القاء أخطائها علي شماعة المفوضية، وقطعت باجراء الانتخابات في موعدها بمن حضر حتى لو انسحبت كل الكتل المعارضة من السباق.
وأكدت اكتمال الترتيبات الفنية واللوجستية لاجراء الاقتراع في الحادي عشر من الشهر المقبل، وحددت الثامن من أبريل ميقاتا لوصول كافة المعدات والمواد المتعلقة بالعملية الي المراكز بجميع أنحاء البلاد.
وأوضح عضو المفوضية الفريق الهادي محمد أحمد، ان المفوضية فرغت من تعيين وتدريب 105 آلاف موظف اقتراع، كما اكتمل وصول صناديق الاقتراع من الدنمارك والصين، بينما تصل أخر شحنة من بطاقات الاقتراع الي الولايات الأربعاء القادم، موضحا في برنامج مؤتمر اذاعي أمس، ان البطاقات تمت طباعتها بجنوب أفريقيا وبريطانيا ومطابع العملة بالخرطوم.
وقال ، ان الخطة الموضوعة من المفوضية أن تصل المواد والمعدات المتعلقة بعملية الاقتراع الي جميع الولايات بحلول الحادي والثلاثين من الشهر الحالي والأول من أبريل، ليتم توزيعها الي أكثر من 14 ألف مركز في الثامن من أبريل القادم توطئة لبدء عملية الاقتراع.
وقلل محمد أحمد من تأثيرات النزاعات القبلية بولايات دارفور علي الانتخابات، وأكد أن الامم المتحدة والمراقبين يقومون بالاشراف علي طباعة وتخزين ونقل كافة متعلقات العملية الانتخابية.
من جهته، اتهم نائب رئيس المفوضية الدكتور عبد الله أحمد عبد الله، قوى تحالف المعارضة بمحاولة القاء أخطائها على شماعة المفوضية، لأنها كانت «نائمة» وما كانت تظن أن الانتخابات ستقوم.
وأكد في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» ، ان الانتخابات ستجرى بمن حضر، حتى لو انسحبت كل الكتل المعارضة من السباق، مشيرا الى أن التأجيل الذي حدث في جنوب كردفان، كان لتفادي حدوث حرب أهلية جديدة، وانه لا توجد مبررات للتأجيل في بقية المناطق السودانية، ومن بينها دارفور، باعتبارها منطقة آمنة، ونفى عبد الله أن تكون المفوضية منحازة للمؤتمر الوطني.
وقال، ان الوطني مثله مثل الآخرين «رفضنا له كثيرا من المطالب»، غير أنه قال انه لا يستطيع أن يفتي فيما اذا كان الرئيس البشير يستغل النشاطات الحكومية وافتتاح المشروعات للترويج لحملته الانتخاب.
وأشار عبد الله الي أن ميزانية الانتخابات تقدر بنحو 315 مليون دولار، وقال «ما زلنا نعاني عجزا نحاول بكل ما نملك أن نصل بالعملية الانتخابية الى درجة مرضية، ونقلل من البطاقات التالفة».
من جانبه، أكد مسؤول التثقيف بالمفوضية عبد الرحيم خليل ان المفوضية ستصدر اليوم أو غدا، ردا تفصيليا علي التقرير الذي أصدره مركز كارتر للمراقبة، وقال ان الرد الان في مرحلة الصياغة النهائية .

--------------------------------------------

سلطات بورتسودان ترفض منح أبو فاطمة تصديقاً لندوة

بورتسودان: محمد عثمان: رفضت السلطات، بمحلية بورتسودان منح المرشح المستقل لمنصب والي البحر الأحمر، عبد الله أبو فاطمة، تصديقا لاقامة ندوة سياسية بنادي الخريجين، لطرح برنامجه الانتخابي.
وقال رئيس اللجنة القانونية لتحالف قوى الاجماع الوطني الداعمة لترشيح أبو فاطمة، هاشم كنة، لـ«الصحافة» ، ان معتمد محلية بورتسودان، رئيس لجنة الأمن، رفض منح التصديق، واعتبر الخطوة خرقا للقانون، واستخداما سيئا للسلطة من قبل قيادات المؤتمر الوطني لعزل المرشحين الاخرين من قواعدهم.
وقال كنة ، خاطبنا المعتمد قبل عدة ايام لمنحنا تصديق لاقامة لقاء نوعي لأبو فاطمة مع المهنيين من الاطباء والمحامين ومنظمات المجتمع المدني بنادي الخريجين، لكي يطرح عليهم برنامجه الانتخابي ،لكن المعتمد رفض منحنا التصديق .

-------------------------

كي مون: تحديات لوجستية هائلة أمام الانتخابات السودانية


لندن: وكالات: أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أهمية اجراء الانتخابات العامة في السودان في أبريل المقبل، معتبراً أنها ستكون حدثاً مهماً جداً لجهة التعامل مع الملف السوداني، ولم يؤكد أو ينفي كي مون ما اذا كان سيلتقي خلال مشاركته في القمة العربية في سرت بالرئيس عمر البشير.
وقال مون ، في حوار نشرته «الحياة» اللندنية، أمس ، ان الأمم المتحدة جعلت من الوضع السياسي في السودان في هذا العام وفي العام المقبل أولويتها القصوى.
وأضاف «نحن نبذل كل ما بوسعنا من جهود حتى تجرى الانتخابات بصورة هادئة في شهر أبريل، وان تكون الاستفتاءات التي ستعقبها ناجحة» ، مشددا علي تقديم الدعم الكامل للأشخاص الذين سيراقبون الانتخابات حتى يتم اجراء انتخابات شفافة. وتابع»أنا على بيّنة في الوقت نفسه بالتحدي اللوجستي الضخم الموجود في هذا البلد».
وبشأن الدعوات لتأجيل الانتخابات ، قال كي مون،» ان الأمر يعود الى الحكومة السودانية والمفوضية القومية للانتخابات»، ودعا الحكومة أن تقرر ما اذا يجب اجراء هذه الانتخابات في موعدها أو تأجيلها، مشيرا الي وجود تحديات لوجستية هائلة، وقال «أنا أتفهم أن يتم تأجيل اجراء الانتخابات أو تأخير حصولها لفترة زمنية قصيرة، لكن لماذا يجب تأجيل اجرائها الى شهر نوفمبر؟»، وأضاف « فأنا لست واثقاً من امكان التحضير لها في شكل مناسب في هذا الحين».
ولم يؤكد أو ينفي كي مون ما اذا كان سيلتقي خلال مشاركته في القمة العربية في سرت الرئيس عمر البشير، وقال «ليس لدي أي مخطط في هذا الاطار».

----------------------------


برلين تدعو لانتخابات نزيهة وخالية من العنف في السودان

برلين -وكالات: وجَّه البرلمان الاتحادي الألماني (بوندستاغ)أمس نداء إلى الخرطوم للتراجع عن منع مراقبة عمليات التصويت في البلاد بحرية وضمان عمليات تصويت نزيهة في مختلف المناطق.
ودعا قرار برلماني صوَّت له نواب الاتحاد المسيحي، والحزب الليبرالي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب الخضر باستثناء حزب اليسار، الحكومة السودانية إلى السماح للمراقبين الدوليين بدخول البلاد دون أية عوائق وضمان حرية التنقل لهم. وفي الوقت ذاته حضَّ القرار الأحزاب الرئيسة في البلاد والمجموعات المسلحة المتمرِّدة على التخلي بصورة كاملة عن استخدام العنف خلال العمليات الانتخابية المتعددة .
وذكر ممثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني كريستوف شتراسِّر، خلال مناقشة الانتخابات السودانية في جلسة البرلمان، أن العديد من الأحزاب المعارضة يشكو من هيمنة الحزب الحاكم على وسائل الإعلام، ومن عدم اطلاع الناخبين على تعقيدات العملية الانتخابية وسط معدل أمية وجهل مرتفعان في البلاد وتهجير عشرات آلاف الناس. ورغم ذلك أعلن النائب شترسِّر عن تأييده إجراء الانتخابات في موعدها، مشيرا إلى أن أناسا كثر في السودان، والشباب منهم بصورة خاصة، لم يشاركوا حتى الآن في أية انتخابات وفي تقرير مستقبلهم. وأضاف: «القول لهؤلاء أن من الأفضل عدم إجراء انتخابات وعدم تقديم المساعدة لهم سيخيِّب بالتأكيد أمالهم».
من جانبه انتقد ممثل حزب اليسار الألماني النائب نياما موفاسّات قيام الهيئات الإنمائية الألمانية بمشاريع إنماء في الجنوب وإهمال الشمال في الوقت ذاته. وتساءل عن سبب بناء طريق تربط جنوب السودان بكينيا بدلا من الخرطوم متهما، حكومة بلاده بالمساهمة في دعم الانفصال.

-------------------------------------

«الشعبي» يواصل حملات الهجوم على «الوطني»

التــــرابي: مـــن هــم هـــؤلاء؟


رصد: خالد سعد: واصل حزب المؤتمر الشعبي في حملاته الإنتخابية بالتركيز على توجيه إنتقادات لحزب المؤتمر الوطني وخصوصا الإسلاميين في الحزب، وعقد في هذا الإطار ندوة جماهيرية ليلة اول أمس بـ»ميدان المدارس» في حي «عد حسين» جنوب الخرطوم لمرشحي الدائرة 34 قومية والدائرتين (44- 46) الولائية.
وجاءت الانتقادات هذه المرة للشعارات الإسلامية التي يرفعها الحزب وخلفيات قياداته السياسية وكيف جاءوا الى السلطة بعد انقلاب عام 1989م، وطرحت العديد من الأسئلة على شاكلة «من هم هؤلاء؟» التي ترد بشكل غير مباشر على السؤال القديم «من أين أتى هؤلاء» الذي طرحه الروائي الراحل الطيب صالح بعد وصول الرئيس عمر البشير وعدد من ضباط الجيش الى سدة الحكم في البلاد.
وخاطب الندوة الأمين العام للحزب الدكتور حسن عبد الله الترابي، منتقدا بشدة الشعارات الاسلامية التي يطرحها قادة حزب المؤتمر الوطني، وقال انهم يزعمون أنهم انبياء والفساد ينخر عظامهم، ووصف هؤلاء بأنهم طغاة وجبارون وفراعنة مستبدون، داعيا الناخبين الى عدم «الاستكانة» للأوضاع الحالية والثورة عليها عبر صناديق الاقتراع.
وقرأ الترابي عدداً من الآيات القرآنية التي تتحدث عن مصير الذين ظلموا الناس، وآيات التعدي على اموال اليتامى والمساكين، وقال إن الفساد في البلاد استشرى وصار الكشف عنه لا يحتاج لموظف المراجع العام، داعيا الى الطهارة والاستغفار عن الذنوب التي ارتكبها قادة الحكم في البلاد الذين وصف بعضهم بخونة المواثيق والدستور والعهود المبرمة مع الجنوب والشرق والغرب، وتساءل من هم هؤلاء؟ وأجاب هم الذين فتنتهم السلطة والمال وافترقوا عن حركة الاسلام واستبدوا على الناس و»فضحونا» في العالم.
ورأى أن حزب المؤتمر الوطني ومعظم قادة البلاد الإسلامية يقدمون أنموذجا مشوها للإسلام، وقال إنهم يزعمون العمل بالقرآن الكريم لكنهم لا يعملون به، وإنما يستخدمونه مجرد شعارات، وأضاف: لن نلغي القرآن الكريم من أجل إرادة العسكر، وزاد: العسكر خطر على الدين.
وتحدث الترابي ضمنيا عن الرئيس عمر البشير، وقال إنه لم يكُ الشخص الذي سيقود الحكم بعد انقلاب 1989م، وقال إن البشير كذلك لم يكُ يعلم بكافة تفاصيل وخطط الانقلاب وإنما جيئ به بعد إعتذار الشخص المكلف بالعملية، وأردف: لن يستطيع أن يقوم بإنقلاب مرة أخرى لأن الإنقلاب الأول لم يقم به هو.
وفي سياق مختلف، حذر الأمين العام للمؤتمر الشعبي من إنفصال الجنوب في ظل حالة التوتر وسوء الثقة بين الشمال والجنوب بسبب سياسات حزب المؤتمر الوطني، ودعا الى إجراء حق تقرير المصير دون خصومات أو فتن.
وانتقد إجراءات تسجيل الاحزاب السياسية وأذونات اصدار الصحف، وقال إنه لم يجد لها سندا شرعيا، كما وجه هجوما على حملات الاعتقال التي تقوم به الاجهزة الامنية، وسياسات البلاد الاقتصادية التي قال إنها جعلت البنوك والمصارف للأغنياء.
وتحدث خلال الندوة مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية، عبد الله دينق نيال، مؤكدا أن برنامجه الانتخابي يقوم على علاقات تعاون مشتركة مع دول الجوار والاقليم والعالم الإسلامي والامم المتحدة، مؤكدا على تطبيق الحكم الراشد بتحقيق اللامركزية، وعدم التدخل في شئون الولايات وحصر مهام رئاسة الجمهورية في القضايا الإتحادية على شاكلة الدفاع والعلاقات الخارجية ودعم المشاريع العابرة للولايات وعدم التدخل في حرية التجارة والاقتصاد مع العمل على حماية الضعفاء والمحتاجين بآليات الزكاة ومشروعات التمويل للانتاج.
وتعهد برد المظالم ومحاسبة منتهكي القانون، وتحقيق المطالب الموضوعية لأهل دارفور ومتضرري السدود ومناطق البترول ومتقاعدي البنوك ومتضرري احداث الزاويا وحرب العراق.
من ناحيته، اعتبر مرشح الحزب لمنصب والي الخرطوم المهندس آدم الطاهر حمدون، العاصمة، بانها صارت ملاذا للهاربين من ويلات الحرب والجفاف والتصحر، وقال إن عدد سكان الخرطوم إزداد بنسبة 160% خلال العشرين سنة الماضية بسبب سياسات النظام الاقتصادية التي دمرت المشروعات الزراعية والصناعية في اقاليم البلاد المختلفة مما أفرز آلاف العطالة والمشردين وشاغلي المهن الهامشية، وحذر من «ثورة الجياع» التي رأى أنها ستهدم كل البنايات الشاهقة ومظاهر الفساد.
وتعهد حمدون بدراسة مشكلات الولاية ووضع الخطط والحلول المناسبة، وأكد اهتمامه بسكان الاحياء الطرفية وساكني المناطق التي لم يتم تخطيطها، وقال انه في حال فاز بالمنصب سيعيد تخطيط هذه المناطق خاصة» جنوب الخرطوم، مايو، غبوش، سوبا»، وتعهد بتقديم سلفيات للمواطنين لبناء مساكن صالحة، ونادى بإزالة المصب الرئيس لمياه الصرف الصحي في حي الأزهري، وقال إنه يعرض سكان المنطقة الى هواء غير نقي وضار بالصحة.
وذكر ان اولويات برنامجه الانتخابي هو العدالة بإعتبارها قيمة من قيم الدين، اضافة الى الحكم الرشيد والشورى والديموقراطية، وترقية المجتمع بتقديم التعليم المجاني واجلاس واسكان الطلاب وتقديم العلاج المجاني للمواطنين.
كما انتقد حمدون تعامل الحكومة مع الازمة بدارفور، وقال إن الحكومة لديها القدرة على حل الازمة ولكنها ليست راغبة في الحل، داعيا قيادات المؤتمر الوطني للتنازل عن السلطة لآخرين يستطيعون حل الأزمة، وقال : يجب أن يذهب أصحاب الأجندة العسكرية.
وكان مرشح الدائرة « 34» قومية العميد متقاعد محمد الأمين خليفة، قد ابتدر الندوة داعيا الى التغيير بإرادة الناخبين، من اجل اعادة البلاد الى سيرتها الأولى ومعالجة أعراض الأمراض التي تسبب فيها النظام الحالي.


الصحافة

Post: #195
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-27-2010, 04:00 PM
Parent: #194

قراءة ثانية للمشهد.. (1-2)

مولانا يحلق بقلوب الملايين في مدينة العشق والجمال

د.أسامة خليل:


عندما تقف أمام هذا المشهد العظيم الذي تجلَّى في جموع المصطفين على جانبي الطريق من خارج المدينة حتى ساحة الجمهورية بكسلا والتي لاتجد فيها موطىء قدم، لاستقبال سليل الدوحة النبوية المباركة السيد محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، تتجلَّى أمام ناظريك عظمة السادة المراغنة ومدى مايكنّه الشعب السوداني لهذا الرمز الوطني الأصيل.



ولِما للطريقة الختمية من أثرٌ عميق في توحيد مكونات العناصر السودانية في نسيج اجتماعي متجانس والذي يعود الفضل فيه إلى الإمام المؤسس السيد محمد عثمان الميرغني الختم وتوثيقاً لهذا التاريخ -الذي حاول البعض طمسه - ذكر مولانا في خطابه «أن الإقليم الشرقي لم تكن توجد فيه مدينة بالمعنى المتعارف عليه سوى قوز رجب التي كانت ملتقى القوافل حتى نهاية دولة الفونج إلى أن جاء إليها الإمام السيد محمد عثمان الميرغني «الختم» رضي الله عنه، ولهذا تعتبر الختمية نواة لمدينة كسلا ومقراً له فعظم شأنها واتسع عمرانها وهاجر الناس إليها من داخل وخارج القطر السوداني للقاء سيادته وسلوك الطريقة الختمية على يديه وطاب للكثير منهم المقام بها، الأمر الذي أنتج هذا التماذج الاجتماعي المتميز الذي تنعم به مدينة كسلا».


ولهذا جاءت زيارة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني لمدينة كسلا في مقدمة زيارته لأقاليم البلاد المختلفة في إشارة إلى دلالاته التاريخية والحاضرة والمستقبلية، فالتاريخ يحدثنا أن الإمام المؤسس للطريقة الختمية السيد محمد عثمان الميرغني الختم حينما أصبحت مدينة كسلا مركزاً أثيثاً للدعوة - في مقابل الخرطوم مركز السلطة آنذاك- تلبية لأشواق المسلمين في بعث إٍسلامي جديد بعد نهاية الدولة الإٍسلامية الأولى في المملكة السنارية، حيث أقام فيها ابنه السيد الحسن وهو من بين ابنائه الذين استخلفهم على طريقته في الأقطار الإسلامية المختلفة ونفع الله بهم العباد، في دفاعهم عن الدين الخالص والحفاظ على الشريعة الغراء في ذاك العهد الذي اجتاحت فيه القوى الإستعمارية العالم العربي.
ومن هنا تبرز في سيرة سيادة مولانا الحسيب النسيب السيد محمدالحسن»أب جلابية» أن ميلاده لم يكن أمراً عادياً -آنذاك- وإنَّما سبقت مولده إرهاصات بقدومه على ظهر البسيطة -نقلتها كثير من الروايات المحققة والتي تذكر أن السيد محمد عثمان الميرغني الختم مفتي الحرم المكي آنذاك وعمره لم يتجاوز الخامسة والعشرين ربيعاً- رأى ببصيرته النافذة أن هناك سيدة في السودان سيكون لابنها شأن في مقبل الأيام،وقد صدقت فراسة الإمام الختم، و قد بدأت البشارات تترى منذ مولده الذي وافق مولد جده صلى الله عليه وسلم وحتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى عن عمر يناهزالـ63عاماً،فكانت حياته صورة صادقة من حياة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم من حيث اقتفاء الأثر في غدوه ورواحه.



كان السيد الحسن أب جلابية يمثل مركز السلطة الروحية في السودان في مقابل السلطة الزمنية في العهد التركي، ولذلك كان زعماء العشائر ونظارها ومشائخ الطرق الصوفية يولون وجهوهم شطر دوحته النبوية إلتماساً للبركة وبحثاً عن حلٍّ للمعضلات التي تواجههم من قبل النظام الحاكم، وفي هذا الشأن نذكر القصة التي أوردها الأستاذ محمد أحمد حامد -الذي رفد المكتبة السودانية بكثير من المؤلفات- في كتابه «السيد محمد الحسن الميرغني إمام العارفين» عن ناظر الشكرية أب سن حينما نُزع عن نظارته فأخذ يطوف ديار الصالحين حتى حلَّ ضيفاً على السيد الحسن وأخبره بما حدث فقال له السيد الحسن بدون تردد:أرجعناك إلى نظارتك وأضفنا لك المناقل. وفي صبيحة اليوم الثاني أتى قرار من السلطة القائمة آنذاك بإعادته إلى النظارة مع إضافة المناقل إلى دائرة اختصاصه.


وبالمثل كان أقطاب التصوف يضعون السادة المراغنة بمنزلة الرأس من الجسد تصديقاً للأحاديث الكثيرة التي تفيض بها السنة النبوية في محبة آل البيت ومولاتهم، وهم مشائخ الطرق الصوفية الذين حفظوا بيضة الإسلام كالشيخ العبيد ودبدر في أم ضواًبان والشيخ الكباشي في منطقة الكباشي والشيخ أحمد الطيب في أم مرحي الشيح دفع الله المصوبن العركي والشيخ التوم بانقا وغيرهم. وليس أدل على ذلك دور أئمة آل البيت الميرغني في توحيد المسلمين في السودان على أواصر المحبة الصادقة فيما بينهم.
وظل الارتباط الوثيق بين مشائخ الطرق الصوفية والسادة المراغنة قائماً من خلال الزيارات المتبادلة مما حدا بالخليفة يوسف ود بدر وهو شيخ كبير أن يقف خارج أم ضواًبان حتى يقابل مولانا السيد محمد عثمان الميرغني في زيارته للمسيد. وكان الشيخ قريب الله أبو صالح حين ينوي زيارة مولانا السيد علي -قدس الله سره- يقول لتلاميذه «من كان منكم يشك في أننا سنزور بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلايذهب معنا»، وحدثني الشيخ زين العابدين السماني وهو آخر الطيبية الكبار-رضي الله عنه- عن العلاقة الوثيقة التي تربطه بالسادة المراغنة وذكر أن ليالي الذكر الراتبة في مسيده تختتم بالنور البراق وهي قصائده الثماني والعشرين حسب الترتيب الهجائي، تناول فيه الإمام الختم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ ولادته حتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى وفق ترتيب زمني اتسم بخصائص القصيدة العربية من حيث البنية التشكيلية وإن اختلف في المضمون الشعري.



ولكن مما يستوقف المرء في مدينة كسلا-تحديداً- ونحن نتحدث عن الاستقبال التاريخي غير المسبوق لصاحب السادة، في هذه المدينة التي اتخذها السيد الحسن مستقراً له، نرى تلك الطبيعة الآسرة الأخاذة التي تتميز بها كسلا من جبال ووهاد ووديانٍ وماءٍ وخضرةٍ فيها من الأثر الروحي الشيء الكثير وفيها -أيضاً- من الأثر الجمالي ما جعل أكثر شعراء السودان يوقفون غناءهم وبوحهم عند هذا المعلم،وحتى شعراء القصيدة الغنائية كثيراً ما وقفوا عند كسلا حيث أنه مزار روحي يفد إليه الجميع إلتماساً للبركة، ويفدُ إليه الشعراء التماساً لالهام الحسان والطبيعة، وذاك النبع الذي ارتبط في الذهنية الشعبية لأهالي المنطقة أن من يشرب منه لابد أن يعاوده الحنين إلى ربوعها، كما ذكر الدكتور جعفر ميرغني عميد معهد الحضارات السودانية بجامعة الخرطوم في قصيدته التي يقول فيها:
وشربتُ من توتيل غير مصدقٍ
علِّـي أعاودُ للديار مزارا
ولهذا لم يكن غريباً أن يقف توفيق صالح جبريل وهو عاشق الجمال المفتون المعنَّى عند كسلا وخاصة عندما يمضي بنا إلى داخل السواقي في قصيدته «حديقة العشاق»، فيقف منها موقف الطروب المستهام والتي يقول فيها:
كسلا أشرقت بها شمس وجدي
فهي في الحق جنة الإشراق
فهو يخاطب في النفوس جانب العشق واللهو، ويدعوها إلى الرقص والطرب،والقصيدة في مجملها وصفٌ لحالة استغراقٍ في لهوٍ بلغت حداً جعلت القوارير صرعى، وقد كانت لنا وقفة في تلك السواقي على غير ماعناها توفيق- عقب التخرج مباشرة- وذلك في يناير من العام1996م، وقد تحدثت ضمن كوكبة من المتحدثين في احتفال شباب الطريقة الختمية بذكرى الاستقلال المجيد، وهم طليعة الشباب - منذ عهد السيد علي- الذين يقع عليهم العبء الأكبر في تنظيم العمل ومواجهة المشككين في مباديء وتاريخ حزب الحركة الوطنية وحقاً»الختمية دين ودنيا».



ولابد أن نذكر هنا المجذوب عندما وقف عند جبل كسلا عندما استرعى انتباهه ذلك المارد الأشم، وتفوق على أقرانه بأن ربط كل هذه المعاني الروحية والاجتماعية والسياسية الكامنة في جبل المرغني وقدم للناس قراءة جديدة وكشف عن خبايا توقف الشعراء عند هذا المعلم حين قال:
جبل المرغني محرابك العاتق آثار قدرة في جلال
ثم يتحدث المجذوب عن طبيعة الجبل وما يحيط به، فيربط كل ذلك بواقع البلاد السياسي المرير الذي يحسه المبدعون بصورة أعمق وذلك يقول:
فتسلِّي بنا فما نحنُ بالأحرارِ في دهرنا ولا بالموالي
نحن صرعى الحكومتين دفاع الفقر والعيش في رياض المحال
ولعل هذا يدعونا قليلاً لنتفكر في هذا الارتباط الموضوعي بين كسلا وجبلها فهو من الناحية الطبوغرافية معلمٌ من معالم جغرافية المنطقة،ولكنه من الناحية الروحية مأوى لأولياء كسلا من السادة المراغنة الذين ارتبطوا بالجبل مقاماً ومعاشاً فجعل الجبل معاشاً ومحجاً يطاف به وإليه يسعى الناس يطلبون البركة في نواحيه.
وهنا مكمن السحر الذي استوقف الجميع، والسودانيون على وجه الخصوص- مغرمون بهذه الجوانب من الروح واستلهام الغيب، ومعلوم أن جبل كسلا غشاه مهابة من شكله الأملس المنساب ومن نبعه الذي يتدفق ولا يعرف له مصدر وهي كرامة شاهدة على تمكن السيد الحسن ورسوخه في المقامات العليا، وتعود قصته إلى أن صلاة المغرب قد أدركت السيد بأعلى الجبل فنقر على صخرة بجواره فسالت ماءً عذباً سلسبيلاً إلى يومنا هذا، كما أن لشكله المتوحد المرسوم بدقة إلهية رائعة جعلته مكاناً يكتنفه الغموض، وينبع من حوله الأساطير ويتدفق من حوله جمالان: جمال روحي يكمن في هذه البركة بسكنى أولياء الختمية له، وبكون الأساطير تحدثت عن وجود شجرة الحياة أو مايعرف بالأكسير على قمته،فالأسطورة تقول:إن شجرة الإكسير التي تهب الحياة وتُحيل المعادن ذهباً موجودة في أعلى هذا الجبل. يؤكد هذا نمو بعض أشجار الآكشية على بعض مواقعه العليا. ويكاد هذا الجبل يحتضن المدينة كلها، وتتداخل فيه الألوان وتظله السحب، وشكَّل هذا الجبل سداً منيعاً ضد غارات الطليان الجوية عندما كان أهالي المنطقة والإنجليز يحتمون بالجبل، ويبدو أن قداسة المكان وما تحتويه من أنبياء وأولياء ورسمه الفريد جعل العالم الأزهري وأحد تلاميذ السيد الحسن الخليفة بابكر ود المتعارض أن يشبه رؤوس الجبال السبع بجبال مكة المكرمة حين يقول في قصيدته:
فإن شئت المدينة عند طه
أو البيت الحرام أو المطهر
أو الجبل الذي فيه رؤوس
إلى الوزراء تشير لمن تبصَّر
هذا المنظر البديع، وهذا الغموض الذي اكتنف الجبل وهذه اللمسة الروحية التي يحتويها بجانب كونها محجاً للزيارة أيام الإثنين والخميس والأعياد لكل أهل كسلا والختمية على وجه العموم. إضافة إلى أثر الرِّمال التي تتوهج ليلاً فتضفي منظراً سحرياً على هذه البقعة الجبلية المباركة، وخاصة في أوقات السحر حين يقصدها كثير من الناس وبينهم الشعراء فيستلهمهم هذا السحر الجميل الذي يزيده الليل والقمر بهاءً ورونقا لتسلية الروح والأبدان معاً ومافي بعض المرويات التاريخية من تفسيرٍ لهذا التوهج والأنوار على أنه كان مدفناً لإثنين من أنبياء الأمم السابقة إضافة إلى صاحب المقام السيد الحسن.
وفي عهد نجله السيد محمد عثمان الأقرب شهدت كسلا حركة دءوبة بعد أن أصبح ضريح السيد الحسن مزاراً للقاصدين من انحاء القطر المختلفة كما صار المسجد الكبير عند سفح جبل التاكا «منارة إشعاع للعلوم والمعرفة وقبلة لطلاب العلم كما أصبح جسراً للتواصل بين الشعبين السوداني والاريتري من خلال اتباع الطريقة الختمية المنتشرين في كلا القطرين الشقيقين»، كما ذكر مولانا في خطابه.

الثحافة

Post: #196
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-27-2010, 04:20 PM
Parent: #195

تحادي الديمقراطي الاصل يوجه انتقادات شديدة للمؤتمر الوطني
أرسلت في 11-4-1431 هـ بواسطة admin


حاتم السر يطالب باسترداد اموال الشعب وميرغني عبدالرحمن يتعهد باحداث تغيير بكردفان


الابيض : أحمد سر الختم


وجه الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل انتقادات شديدة لحزب المؤتمر الوطني وانقلاب الانقاذ. وقال الاستاذ حاتم السر علي مرشح الحزب الاتحادي الاصل لرئاسة الجمهورية في ندوة سياسية كبرى اقامها الاتحادي بميدان الحرية بمدينة الابيض بشمال كردفان وسط حضور جماهيري كبير قال ان قيادات المؤتمر الوطني يعتقدون ان الشعب السوداني بلا ذاكرة ويطلقون تصريحات غير صحيحة عن انجازات وهمية، مبينا ان فترة حكم المؤتمر الوطني مليئة بالمصائب والجرائم، مشيرا لاستيلاء حزب المؤتمر الوطني على السلطة عبر الانقلاب

والتحكم في الشعب عبر القوة بجانب كبت الحريات ومصادرة الحقوق، مبينا ان جرائم الابادة وانتهاك الحقوق لا تسقط بالتقادم.
واوضح حاتم السر ان مدينة الابيض قاومت الانظمة الشمولية وصمدت وكانت قلب السودان النابض، مضيفا ان اهل كردفان الشرفاء رفضوا القهر والتسلط وعبروا عن موقفهم، مبينا ان وقوف جماهير شمال كردفان مع مرشح الاتحادي الاصل لمنصب الوالي الحاج ميرغني عبدالرحمن حاج سليمان يأتي وفاءاً له لانه يمثل رمز الصمود والنضال والعطاء، مشيرا للتضحيات التي قدمها ميرغني ودخوله بيوت الاشباح والسجون بجانب انجازاته في الولاية. وحياء حاتم السر زملاء ميرغني في سجن كوبر وعلى رأسهم الحاج عبد الرحمن نقد الله وسيد احمد الحسين، قائلاً : (هؤلاء ما لانوا وما هانوا). واضاف حاتم ان حكومة المؤتمر الوطني انتهكت الحقوق ومارست الظلم والاستبداد، قائلا :(ميرغني عبد الرحمن سيفوز بمنصب والي شمال كردفان وسنكتسح الانتخابات القادمة ونحن ابناء ناس لا ننتقم ولا نعاملهم كما عاملونا ولكننا سندمر بيوت الاشباح والسجون التي أسسوها لتعذيب الشعب) مبينا ان السجون ستكون للمجرمين وسارقي قوت الشعب وامواله، قائلاً :(لن ندعو للتشفي واخذ الحق باليد) ولكننا سنطبق القانون ونحفظ سيادة البلاد ونبسط العدالة ونحقق رفاهية الشعب.
وطالب حاتم السر باعادة الاموال التي اخذت من خزينة الشعب السوداني ومحاسبة الذين ارتكبوا جرائم الاختلاسات والاعتداء على المال العام، مبينا ان والي شمال كردفان القادم ميرغني عبد الرحمن سيعيد خيرات كردفان ويستخرج ما بداخل ارضها من بترول وغيره من خيرات فضلا عن المساهمة في خدمة المواطنين ورفع المعاناة عن كاهلهم.
واوضح حاتم السر ان التدهور الذي طال المجالات المختلفة في البلاد يعود للسياسات الخاطئة التي عطلت القطاعات الانتاجية ودمرت الزراعة والمشاريع الكبرى مثل مشروع الجزيرة، مبينا ان المؤتمر الوطني اهتم بالجبايات واغتال دولة الرعاية الاجتماعية، مبينا ان البلاد مهددة بمخاطر التقسيم والانهيار، قائلاً : (ان الذين جعلوا البلاد قاب قوسين او ادنى من الانفصال لن نرجو منهم جهودا للوحدة)، مبينا ان المؤتمر الوطني حريص على السلطة وغير مهتم بحال الوطن والمواطن.
واكد حاتم السر استمرار جهود الاتحادي الاصل لاحداث التغيير بالبلاد، مبينا ان التصويت لحزب المؤتمر الوطني يعني السعي لتقسيم السودان، قائلاً : (هؤلاء لا يريدون وحدة الاحزاب ناهيك عن وحدة الوطن)، مشيرا لحرص الاتحادي على وحدة السودان بوصفها مسؤولية وطنية ودينية. واضاف ان قادة المؤتمر الوطني نفذوا انقلاب الانقاذ في الثلاثين من يونيو 1989م بهدف قطع الطريق امام اتفاقية السلام السودانية الميرغني قرنق الموقعة في السادس عشر من نوفمبر 1988م، مبينا ان المؤتمر الوطني اجج الحرب وادخل القوات الاجنبية الى البلاد وجعل السيادة منقوصة والوحدة مهددة وذلك بفعل السياسات الخاطئة والمصالح الضيقة وحب التسلط ، قائلاً : (نحن صناع الاستقلال ونرفض تقسيم السودان ولن يستطيع احد ان يشكك في وطنيتنا)، مبينا ان المؤتمر الوطني هو الابعد عن الشريعة وشوه تعاليم الاسلام، مضيفا وحكم البلاد (21) عاما بالكبت والظلم والمحسوبية بعد ان داس على ارادة الشعب، قائلاً : (ان الشعب سيصوت للاتحادي الاصل ورمز العصا وان اهل شمال كردفان سينحازون لميرغني عبدالرحمن حاج سليمان)، مبينا ان الاتحادي الاصل يصل للسلطة عبر رضاء الجماهير وصناديق الاقتراع وليس من خلف دبابة وانقلاب وشعارات زائفة، مؤكداً فوزهم في الانتخابات اذا تمت بنزاهة وحرية.
وقال حاتم السر ان الاتحادي قطع شوطاً في الانتخابات القادمة على الرغم من ضيق الامكانيات بسبب مصادرة المؤتمر الوطني الاموال وممتلكات الحزب من سيارات وغيرها، مؤكداً استمرار جهود الاتحادي لخوض الانتخابات.
واضاف حاتم السر ان قادة الصوفية الذين يزورهم البشير يستقبلونه لانهم لا يمكن ان يرفضوا استقبال الضيف، مبينا ان ما يقوم به المؤتمر الوطني هذه الايام عبارة عن تلاعب وخدع انتخابية غير مفيدة لحزب الحكومة، مبينا ان المفصوليين من الخدمة المدنية والعسكرية الجيش والشرطة لن يبايعوا المؤتمر الوطني، مشيرا لانحياز المفصولين للقوى الوطنية ورفضهم للشمولية التي شردتهم.
واكد حاتم السر ان لا بديل للانتخابات الا الانتخابات بوصفها وسيلة البداية لتحقيق التغيير وهزيمة الشمولية التي افقرت الشعب وشردت المزارعيين وجعلت عدد كبير من ابناء دارفور في معسكرات النازحين، قائلاً : (الاتحاديون خدام الشعب وليس حكاما) واصفاً الحكومة بالفاشلة التي استباحت كرامة البلاد وسيادتها، قائلاً : (نرفض الهيمنة والوصايا ولن نكون متفرجيين بل سنخوض المعركة). ودعا حاتم السر جماهير الشعب السوداني لممارسة حقهم الديمقراطي بلا خوف ولا تنازل، قائلاً : (لقد انتهى عهد تهديد المعلمين والمعلمات والموظفين والموظفات بالنقل والفصل وايضا ذهبت فترة تهديد التجار بغرض الضرائب وممارسة الضغوط على التجار ورجال الاعمال في السوق)، وناشد كل ابناء السودان المشاركة في الانتخابات القادمة والوقوف مع الاتحادي الديمقراطي الاصل. واضاف ان الشعب السوداني لا يقبل الاهانة والاستفزاز وسيعاقب النظام الشمولي في الانتخابات مطالبا بمراجعة حسابات البترول لمعرفة مصير اموال الشعب السوداني الذي يعاني من شح المياه وقطوعات الكهرباء وارتفاع اسعار المواد الغذائية والعلاج بجانب تدهور التعليم وصحة البيئة، قائلاً : (ان الاتحادي يرفض طرد التلاميذ من المدارس بسبب الرسوم) مبينا ان المؤتمر الوطني يهتم بالصرف البزخي في فعالياته واعلاناته ويحرم في ذات الوقت المعلمين والمعلمات من المستحقات بجانب اهمال اوضاع الاطباء، معلنا وقوف الاتحادي الاصل مع الاطباء حتى تتم معالجة مشكلتهم وتحسين اوضاعهم وبيئة عملهم، قائلاً : (نرفض اهانة اطباء السودان وتشريدهم).
وتعهد حاتم السر ببتر واستئصال السياسات الخاطئة التي تضررت منها قطاعات المجتمع السوداني.
ونقل مرشح الاتحادي الاصل لرئاسة الجمهورية تحيات مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الاصل لجماهير كردفان، معلنا عن زيارة سيقوم بها مولانا الميرغني قريبا الى كردفان.
الى ذلك شكر الحاج ميرغني عبدالرحمن حاج سليمان مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لمنصب والي شمال كردفان جميع اهل الولاية بمدنها واريافها على حسن استقبالهم له في جولته الولائية، وناشد ميرغني ابناء كردفان للوقوف مع الاتحادي الاصل لهزيمة المؤتمر الوطني واعلان زوال نظام الانقاذ من كردفان.وتعهد ميرغني بمعالجة مشكلة المياه بكردفان عبر تنفيذ مشروع نقل المياه من النيل، مشيرا لوجود الدراسات وقنوات التمويل اللازم لتنفيذ المشروع وطريق بار – ام درمان، والاهتمام بمرتبات المعلمين والمعلمات وتوظيف ابناء كردفان واستخراج الحقل (11)، مبينا ان مكتب الوالي في عهده سيكون مفتوحا لابناء شمال كردفان للاستماع لهم والتشاور والتفاكر معهم، قائلاً :(القرار من حق الجماهير وهي التي تختار وتحاسب)، مؤكدا التزامه باحداث التغيير بشمال كردفان والاستجابة لكل المطالب ومعالجة المشاكل، مشيرا لبرنامجه الانتخابي.من جهة اخرى اتهم الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل المؤتمر الوطني باستخدام امكانيات الدولة في الحملة الانتخابية لمرشحي المؤتمر لوالي الشمالية فتحي خليل.وقال د. ابوالحسن فرح مرشح الاتحادي الاصل لمنصب والي الشمالية ان الاتحادي رصد تجاوزات كبيرة للمؤتمر الوطني بالولاية.
نواصل –

اخبار اليوم

Post: #197
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-27-2010, 06:17 PM
Parent: #196

تقرير أولي من مركز كارتر حول المراحل النهائية للانتخابات السودانية ..

ترجمة: غانم سليمان غانم
السبت, 27 مارس 2010 08:58
g

أجواء الحملة الانتخابية:



بدأت الحملة الانتخابية علي جميع مستويات الدولة فى 13 فبراير 2010م فى عملية غير مسبوقة في تاريخ السودان الحديث. يحيى مركز كارتر جهود جميع الأحزاب السودانية المسجلة وكذلك المرشحين المستقلين فى المشاركة فى انتخابات السودان، ويأمل المركز أن تستمر الحملة التي سوف تتكثف فى الأيام التي ستسبق التاريخ المحدد للاقتراع بشكل سلمي.



تواجه العديد من مناطق البلاد حالة من عدم الأمن التي تعوق إمكانية تحقيق أجواء آمنة لانتخابات نزيهة وشاملة. فى شرق السودان المركز مهتم بسلامة وأمن الأحزاب السياسية فى همشكوريب وتلكوك وطوكر والمناطق المجاورة للحدود الاريترية. كما ان أجزاء كبيرة من دارفور، تشمل جبل مرة ومناطق أقاصي غرب دارفور، هي كذلك فى محور اهتمام المركز بالنظر إلي تقارير العنف الأخيرة. لقد تم بالفعل إطلاق النار علي ثلاثة مرشحين وقتل احدهم. يدين المركز هذه التصرفات ويناشد السلطات ذات العلاقة بالقيام بالتحريات الشاملة. ويطلب المركز من سلطات الحكومة السودانية اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان إجراء العملية الانتخابية بشكل شامل ومأمون بالنسبة لجميع المواطنين.

ج

وبحسب ما ذكر فى الفقرات السابقة، يعرب مركز كارتر عن اهتمامه بخصوص القيود المفروضة علي حرية تجمع المواطنين وحرية التعبير بموجب بعض البنود المدرجة فى قانون الأمن القومي وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون العدالة الجنائية غير المنسجمة مع اتفاقية السلام الشامل والدستور الانتقالي. يناشد مركز كارتر السلطات السودانية لتنفيذ التعهد الذي أدلي به الرئيس عمر البشير أمام الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إثناء زيارته التي تمت فى فبراير 2010م والذي يتضمن تجنب تطبيق هذه القوانين فيما يتصل بالأحزاب السياسية والمرشحين خلال الحملة الانتخابية.



حسب التزامات الحكومة السودانية الخاصة بإجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة ، يحق لكل مواطن الحصول علي فرصة متساوية للترشح والمنافسة للمناصب العامة. المفوضية القومية للانتخابات ولجان الانتخابات مسئولة عن حماية حقوق المرشحين المستقلين ويجب عليها أن تضمن أنهم يستفيدون من نفس الحقوق والمزايا التي تتمتع بها الأحزاب السياسية. بالإضافة إلي دور الحكومة والسلطات الانتخابية يجب علي الأحزاب السياسية كذلك ضمان أن المرشحين المستقلين يعاملون بنفس الاحترام الذي يلقاه منسوبيها.



لقد أصدرت المفوضية القومية للانتخابات ووزارة الداخلية منشور بخصوص أنشطة الحملات الانتخابية والذي يقتضى الحصول علي تصريح قبل 72 ساعة لمباشرة نشاطات أي حملة سياسية تعقد فى أماكن عامة. يعتبر المنشور أكثر تحفظاً من التوجيهات الصادرة من وزارة الداخلية بموجب قرارها الصادر فى سبتمبر 2009م والخاص بممارسة الأنشطة الانتخابية حيث ان المنشور الجديد يطلب من الأحزاب السياسية تقديم إخطار بأنشطة الحملة الانتخابية المقامة فى دورها ومقراتها. وهذا شرط قاد العديد من الأحزاب السياسية إلى تقديم شكاوى إلى مركز كارتر. وقد أوردت الأحزاب السياسية بأن هذه القوانين تم تطبيقها عشوائياً فى العديد من الولايات وعملياً تقوم الأحزاب فى الغالب بإبلاغ العديد من الأجهزة الأمنية بدلاً من جهاز واحد.



قانون السلوك المقرر بواسطة الاتحاد الأفريقي: إن القرار الأخير الذي أصدره 16 حزباً سياسياً ومجموعة من المرشحين المستقلين فى جنوب السودان لاعتماد قانون السلوك المقرر بواسطة الاتحاد الأفريقي يعتبر انجازاً مشرفاً. يحيى المركز الجهود الجماعية والتوفيقية التي تم بها صياغة قانون السلوك بواسطة تلك الأحزاب. ويعرب المركز عن أمله في أن يقوم أعضاء مجلس الأحزاب السياسية الذي يتم أنشاؤه فى كل ولاية فى جنوب السودان - نتيجة لقانون السلوك - بالعمل بتعاون وباحترام حقوق الآخرين طوال العملية الانتخابية وبعدها.



إن معظم بنود قانون السلوك موجودة فى القانون. علي أية حال، يعتبر قانون السلوك إضافة قيمة، فهو يرفض متطلب التصريحات لإقامة الندوات والمناسبات فى الأماكن العامة والمطلوبة حسب لوائح وأنظمة الهيئة القومية للانتخابات الخاصة بالحملات الانتخابية. إن قانون السلوك المقرر بواسطة الاتحاد الأفريقي ينص علي إنشاء آلية لفض النزاعات من خلال تأسيس مجالس الأحزاب السياسية بالولايات بالتعاون مع مجلس شئون الأحزاب السياسية ومسجل الأحزاب. يجب إنشاء هذه المجالس علي وجه السرعة لتعظيم الاستفادة من قدراتها وإمكانياتها لأقصى حد ممكن.




من المؤسف أن الجهود المبذولة للوصول إلي اتفاق بخصوص قانون سلوك شامل للأحزاب المتبقية لم تنجح بعد. يشجع المركز لإجراء مزيد من الحوار لاعتماد مبادئ مماثلة ولإظهار ضبط النفس والسلوك المتمدن خلال وبعد عملية الاقتراع. إن المخاوف التي أبدتها بعض الأحزاب السياسية الناشطة فى شمال السودان يجب أخذها فى الاعتبار.



لتسهيل إجراء المزيد من الأنشطة الانتخابية الجماهيرية، يناشد المركز الهيئة القومية للانتخابات ووزارة الداخلية القيام بمراجعة أنظمة الحملات الانتخابية لأجل إسقاط متطلب التصريحات لإقامة الندوات والأنشطة الانتخابية فى الأماكن العامة ودور ومقرات الأحزاب. إذا لم يتم مراجعة وإعادة النظر فى أنظمة الحملات الانتخابية يجب ان تقوم السلطات السودانية بمنح التصاريح فى أسرع وقت ممكن خلال 72 ساعة وتبذل كل جهد لتبسيط عملية الموافقة عن طريق توحيد الإجراءات وتفويض مسئول اتصال متخصص فى كل ولاية. إن التأخير فى تنفيذ طلبات إقامة الأنشطة الانتخابية والمعوقات الأخرى ستعوق إقامة الندوات والأنشطة الانتخابية فى المواعيد المحددة وتهز الثقة فى نزاهة الانتخابات.



مشاركة النساء: حسب اتفاقية السلام الشامل أتيح للمرأة المشاركة والتمثيل بنسبة 25% فى المجلس التشريعي الاتحادي وفى المجلس التشريعي لجنوب السودان والمجالس الولائية. يرحب مركز كارتر بالمشاركة الايجابية للمرأة السودانية فى العملية الانتخابية. إن التعليقات التي تحط من قدرة المرأة لتمثيل الشعب ليس لها مكان فى مجتمع ديمقراطي متسامح ويناشد المركز المرشحين للابتعاد من مثل هذا التوصيف حسب ما حدث فى المنافسة لمنصب الوالي فى ولاية الوحدة.



استغلال موارد الدولة: لاحظ مركز كارتر انه يتم بشكل مستمر استخدام سيارات الدولة للإغراض السياسية الحزبية الأمر الذي يعتبر مخالفة لقانون الانتخابات. يناشد المركز حكومة السودان وحكومة جنوب السودان وحزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان للقيام بمعالجة أي انتهاكات فوراً والقيام بضمان أن جميع المرشحين والأحزاب السياسية يتمتعون بمساواة كاملة طوال مدة الانتخابات.



علي الحزبين الحاكمين، حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، مسئولية خاصة فى إجراء الحملات الانتخابية علي أساس العدالة والمساواة وعدم استغلال مواضع القوة لديهما لتقييد أنشطة الأحزاب الأخرى أو استغلال موارد الدولة لأغراض الانتخابات. يشجع المركز جميع الأحزاب لإبداء الشفافية فيما يتعلق بنفقات حملاتهم الانتخابية وضمان التقيد التام بقوانين تمويل الحملات الانتخابات الصادرة من الهيئة القومية للانتخابات.



مصادر تمويل الحملات الانتخابية: بالرغم من أن قانون الانتخابات لا يتطلب تقديم تمويل حكومي للأحزاب السياسية، فإن حكومة جنوب السودان وافقت علي تقديم خمسة (5) ملايين جنيه لثلاثة عشر (13) حزبا سياسيا فى جنوب السودان بعد إثارة هذا الموضوع مؤخراً فى مؤتمر الاتحاد الأفريقي. يرحب مركز كارتر بهذه المساهمة لأجل تحسين الأجواء الانتخابية وتمهيد الملعب لجميع اللاعبين. من الغريب، علي أية حال، أن يتم تفويض الحزبين بخلاف الحكومة لتوزيع الأموال العامة. وفى ضوء هذا القرار يناشد مركز كارتر حكومة الوحدة الوطنية لتتحرك سريعاً باتخاذ قرار مماثل لهذا القرار لتمويل الأحزاب الشمالية.



بغض النظر عن ذلك، وباستثناء حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، فإن معظم الأحزاب السياسية أوضحت عدم وجود موارد مالية كافية للإعلان بشكل كبير عن حملاتها الانتخابية وحملات مرشحيها. أوردت بعض الأحزاب أنه تم تقييدها وحرمانها من استخدام الملصقات وفى بعض الحالات- كما حدث فى بورتسودان - تمنع القوانين المحلية الأحزاب السياسية من تعليق الملصقات فى شوارع المدينة علاوة علي تعويقها كذلك فى عرض الملصقات. تشير هذه المشكلة إلي شح الموارد التي تستخدمها الأحزاب فى الحملات الانتخابية.



مركز كارتر مهتم كذلك بعمليات الإزالة والقيود الماكرة المفروضة علي عرض ملصقات الحملات الانتخابية للمرشحين حيث تم الإبلاغ عن مثل هذه الأعمال فى الخرطوم وجوبا وواراب و ملكال. إن هذه التصرفات مخالفة لانتخابات حرة ونزيهة وينبغي علي اللجان العليا للانتخابات فى الولايات معالجة مثل هذه التصرفات فوراً عن طريق تعزيز العمليات الانتخابية النزيهة حيث تمنح جميع الأحزاب حقوق متساوية للإعلان عن حملاتها الانتخابية والتعبير عن رواؤها السياسية.



علي كل، يجب علي المفوضية القومية للانتخابات ضمان معالجة اى مشكلة تواجهها الأحزاب المسجلة أو المرشحين المستقلين فوراً. ومتى كان ضرورياً، يجب علي المفوضية القومية للانتخابات التدخل بشكل مباشر مع السلطات الاتحادية وسلطات الولايات لصالح ضمان انه تم تحقيق أكبر قدر من المساواة والعدالة فى الحملات الانتخابية.

الأجواء المحيطة بوسائل الإعلام: الوصول العادل إلي وسائل الإعلام المرئية والمطبوعة هو حق ديمقراطي أساسي للأحزاب السياسية المنافسة فى الانتخابات ، وحالياً ليس الوضع كذلك. يرحب المركز بقرار الهيئة القومية للانتخابات الخاص بإنشاء آلية لمراقبة وسائل الإعلام. علي أية حال، إن انسحاب خمسة من أعضاء الآلية المشتركة لمراقبة وسائل الإعلام وبقاء ممثل حزب المؤتمر الوطني يمثل قصوراً كبيراً. إن الثقة بآلية مراقبة وسائل الإعلام مهمة لضمان أن الحملات الانتخابية تسير بشكل فعال.



يقدر المركز قيام بعض لجان الانتخابات العليا الولائية بالعمل بشكل لصيق مع وسائل الإعلام المحلية لضمان توزيع عادل للوقت الممنوح لمختلف الأحزاب. علي أية حال، أوردت التقارير فى بعض الولايات أن دفع المقابل المتوجب لبث برامج الأحزاب يعيق الأحزاب الصغيرة والمرشحين الذين ليس لديهم موارد مالية كافية.



تم مؤقتا إغلاق محطتي إذاعة فى جوبا، راديو بخيتة وراديو الحرية اف ام، بواسطة سلطات الأمن بسبب الاعتراض علي محتويات برامجها المبثوثة. وتم التحرش بـ وتهديد بعض الصحفيين فى مناطق أخري من السودان. إن هذا التصرف من سلطات الدولة غير مقبول ومثل هذه الممارسات تعيق الضوابط الدستورية وغايات العملية الانتخابية النزيهة.



المركز مهتم كذلك بالبند 68 من قرار المفوضية القومية للانتخابات الذي ينص علي ان الأحزاب والمرشحين يجب عليهم تسجيل برامجهم الانتخابية للاعتماد والمصادقة عليها بواسطة لجنة المفوضية القومية للانتخابات قبل بثها علي الهواء. وقد تم اتهام زعيم حزب الأمة السيد الصادق المهدي ببث الكراهية في تسجيل إذاعي رفض بثه من إذاعة ام درمان وهو قرار تم اعتماده من لجنة المفوضية القومية للانتخابات. الهدف من إنشاء اللجنة هو عند قيامها بمراجعة محتويات مواد التسجيلات الانتخابية أن تسمح بحماية حرية التعبير المنصوص عليها دستورياً وليس رقابة وسنسرة محتويات مواد التسجيلات الانتخابية. طبقاً للقانون فإن المفوضية القومية للانتخابات واللجان التابعة لها يجب ان لا يكون لها رأي بخصوص محتويات أي مواد انتخابية مبثوثة بوسائل الإعلام. إن انتقاد الحزب الحاكم ومرشحيه وممارساته مواضيع مقبولة للنقاش والبث الإعلامي، ويجب عدم التدخل فيها من قبل وسائل الإعلام المملوكة للدولة.

لقد تم استدعاء اثنين من محرري الصحف بواسطة المجلس القومي للصحافة والمطبوعات بخصوص تعليقات عن الرئيس عمر البشير نشرت بواسطة الصحفيتين. يجب علي الهيئات الحكومية عدم إملاء المواد المقبولة وغير المقبولة للنشر. يجب علي المفوضية القومية للانتخابات أن تضمن أن جميع وسائل الإعلام تعبر بحرية عن جميع المواضيع المتعلقة بالانتخابات.



لقد تم منح المرشحين وقت بث متساوي فى الإذاعة والتلفزيون المملوكتين بواسطة الدولة خلال فترات تم تخصيصها للأحزاب ولكن الأوقات الأخرى تم تخصيصها بشكل غير مناسب لمرشحي حزب المؤتمر الوطني الذين يشغلون مناصب حكومية رفيعة. يناشد مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات للاهتمام بمثل هذه الممارسات ومتى كان مناسباً يصدر تحذيرات عامة لضمان حياد وسائل الإعلام خلال الحملة الانتخابية.



عملية الترشيح: المدة المحددة للترشيح أدت بشكل رسمي إلي مشاركة 72 حزب سياسي مسجل وما يزيد عن 16,000 مرشح يتنافسون علي 1841 مقعد برلماني ومنصب تنفيذي. يرحب المركز بعملية الترشيحات العامة وقرار المحكمة العليا الخاص بإعادة النظر فى الاستئنافات المقدمة من المرشحين الرئاسيين الذين تم رفضهم سابقاً.



فى نفس الوقت يبدى المركز اهتمامه بعدد من الأحداث التي جرت خلال عملية الترشيحات حيث واجهت الأحزاب السياسية والمرشحين المستقلين نوعا من التحرشات والمضايقات جعل بعض المرشحين يترددون فى تقديم طلبات ترشيحهم للانتخابات. وأينما وقعت هذه الأحداث فهي تمثل تهديد لأمن وسلامة الأشخاص. وإذا استمرت هذه التحرشات والمضايقات خلال الأسابيع المتبقية من حملة الانتخابات فهي تمثل انتهاكاً خطيرا لكامل العملية الانتخابية.



لاحظ المركز تشويشا والتباسا فيما يتعلق بمتطلبات الترشيح لعناصر التمثيل النسبي وقدمت بعض لجان الانتخابات الولائية للمرشحين المستقلين وللأحزاب معلومات متضاربة بما فى ذلك المستندات المطلوبة للترشيح. بالإضافة لذلك، فإن قرار المفوضية القومية للانتخابات بتقديم التاريخ المحدد لسحب الترشيحات أثناء العملية وهي صالحة قانونياً أثر علي تخطيط الأحزاب السياسية.



بالنسبة للانتخابات المستقبلية، يوصي المركز المفوضية القومية للانتخابات والسلطات الحكومية بمراجعة متطلبات توقيع طلبات الترشيح وودائع المرشحين. وبالنظر إلي المناصب والمقاعد المتنافس عليها، فان العبء المالي المرتبط بمتطلبات الإيداعات عوق الأحزاب الصغيرة كما أن متطلبات الإيداعات يجب ان تكون عائقا فقط للمرشحين غير الجادين . يجب ان تضمن المفوضية القومية للانتخابات أن للجان الانتخابات الولائية معلومات متسقة بخصوص متطلبات الترشيح وتطبق الإجراءات بشكل متسق لضمان عدم وجود أية عوائق للدخول فى المنافسة الانتخابية.



الإحصاء السكاني وجنوب كردفان والمسائل الأخرى المتعلقة باتفاقية السلام الشامل:



يرحب المركز بالحوار السياسي الذي تم مؤخراً بين الحزبين الحاكمين وسعيهما لحل المسائل المعلقة والمتمثلة بجنوب كردفان وآبيي والخلاف حول الإحصاء السكاني والخاص بتمثيل عشرة ولايات فى جنوب السودان فى المجلس الوطني. والآن بعدما وافقت المفوضية القومية للانتخابات علي تأجيل الانتخابات فى ولاية جنوب كردفان للمجلس التشريعي الولائي ولمنصب الوالي من الضروري مباشرة الخطة المتفق عليها لحل مشكلة حدود الولاية المتنازع عليها بشكل سريع. يجب البدء فى تحضيرات انتخابية جديدة بأسرع وقت ممكن حتى لا تتأخر إجراءات المشورة الشعبية لجنوب كردفان.



بالإضافة إلي ذلك، يوصى المركز الطرفين للقيام بحل المسائل المتبقية فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل بما فى ذلك ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب والتعيين الرسمي للجان الاستفتاء الخاصة بجنوب السودان وآبيي. أن التأخير المستمر فيما يتعلق بلجان الاستفتاء سيعوق إمكانية إجراء الاستفتاء فى الزمن المحدد وبشكل فعال. بغض النظر عن نتائج الانتخابات، يجب علي الطرفين تجديد التزامهم بتنفيذ كافة بنود اتفاقية السلام الشامل بما فى ذلك الاستفتاء حول تقرير المصير.



دارفور



يرحب مركز كارتر بإعلان المبادئ الذي تم الاتفاق عليه مؤخراً بين الحكومة وحركة العدل والمساواة فى الدوحة. وفى نفس الوقت فان الفشل فى تحقيق وقف إطلاق نار شامل يشمل كافة أطراف الصراع وحالة العنف المستمرة فى دارفور قد تعيق الاستعدادات الانتخابية ويمكن أن تؤثر علي العديد من المجتمعات هناك. يعرب المركز عن اهتمامه باستمرار المستويات العالية من حالة العنف فى أجزاء من دارفور بما فى ذلك جبل مرة وغرب دارفور.



يناشد المركز كافة الأطراف لإعلان هدنة فى الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية والفترة التي تسبق وتلي الاقتراع للسماح لأهل دارفور بالمشاركة فى العملية الانتخابية إذا اختاروا ذلك.



يرحب المركز بتضمينات سلطات الحكومة السودانية فيما يتعلق بعدم استخدام حالة الطوارئ لتقييد نشاط الأحزاب السياسية وهذه التضمينات ليست بكافية لتجاوز القيود المستمرة علي حريات المواطنين فى دارفور,



مراكز التصويت والاقتراع وعدد المراكز: الاهتمامات حول تقييد المشاركة الكاملة:



أعلنت مؤخراً المفوضية القومية للانتخابات أنه سيكون هناك 10,320 مركز اقتراع تشمل 17,914 محطة اقتراع علي نطاق السودان . هذا يمثل تخفيض كبير للعدد المخطط أصلاً والبالغ 21,000 محطة. حسب ما صرحت به المفوضية القومية للانتخابات فان عدد مواقع الاقتراع مقيد بمقدرة سلطات الدولة علي تأمين أفراد الشرطة وموظفي الانتخابات.



أن مركز كارتر مهتم بان عدد مركز ومحطات الاقتراع المخطط لها لن تخدم إلا عدد محدود من المقترعين خاصة فى المناطق الريفية حيث يكون هناك مسافات كبيرة تفصل بين مراكز الاقتراع والعديد من المقترعين الذين قد يحتاجون للسفر بدون سبب لأماكن بعيدة للإدلاء بأصواتهم. علي أية حال، وبالنظر للوضع الحالي للتحضيرات الانتخابية يبدو أنه من الصعب الآن زيادة عدد مواقع الاقتراع بشكل كبير.



يجب أن يستوعب كل موقع اقتراع فى الشمال حوالي 1200 مقترع بينما المواقع فى الجنوب يجب ان تستوعب حوالي 1000 مقترع بالنسبة لكل موقع اقتراع. من الضروري أن تتوقع خطط المفوضية القومية للانتخابات أن هذه المراكز ستقيد دقة وصحة الاقتراع بسبب أن مراكز الاقتراع لن تتحمل استيعاب المزيد من المقترعين وكذلك بسبب طاقتها الاستيعابية بوجود العديد من صناديق الاقتراع المعبأة. وحتى بإجراء تعديل طفيف سيكون من الصعب استيعاب المقترعين خلال فترة الثلاثة ايام المحددة للاقتراع.



ونتيجة لعدد محطات الاقتراع الذي خططت له المفوضية القومية للانتخابات فقد تختار لجان الانتخابات الولائية استبعاد المزيد من المجتمعات النائية أو التي لا يمكن الوصول إليها مخلة بذلك بالتزام السودان بحقوق الاقتراع العالمية . قامت العديد من لجان الانتخابات الولائية بمناقشة جدوى إضافة المزيد من محطات الاقتراع موضحة بأنه سيكون هناك تحدي صعب لاستيعاب جميع المقترعين حسب القصور الحالي فى عدد محطات الاقتراع. يوصى المركز المفوضية القومية للانتخابات لتفويض لجان الانتخابات الولائية لضمان أن جميع المناطق فى جميع الولايات قامت بالتوزيع المناسب لمراكز ومحطات الاقتراع لضمان الوصول العادل للمقترعين لمواقع الاقتراع فى الدائرة الانتخابية .



مشاركة النازحين ضرورية لضمان حقوق الاقتراع العالمية . وحيث ان محطات الاقتراع ستكون فى مواقع محددة يجب علي لجان الانتخابات الولائية ضمان أن هذه المواقع قريبة من أماكن تجمعات النازحين وكافية لاستيعاب جميع المقترعين من النازحين بدون أن تتسبب في اى معوقات لهم تمنعهم من الوصول لمراكز الاقتراع.



تم إجراء تجارب علي الاقتراع والتصويت حيث قام موظفي الانتخابات بتمثيل دور المقترعين فى ظروف ميدانية نموذجية تعكس الزمن الذي يستغرقه المقترع وقد أوضحت التجارب ان المقترع يستغرق ½2 للاقتراع اعتماداً علي عدد بطاقات الاقتراع المصدرة خلال فترة الاقتراع. هذه التجارب تشير إلي أن العديد من محطات الاقتراع، حتى بافتراض أن المقترعين يصلون بأعداد ثابتة، لن تتمكن من مباشرة وإجراء الاقتراع لجميع المقترعين الراغبين فى الاقتراع خلال الثلاثة ايام المخصصة للتصويت والاقتراع. وبالنظر لمثل هذه المخاوف، من الضروري علي المفوضية القومية للانتخابات ضمان تأمين التدريب والموارد المالية والمواد بأسرع طريقة ممكنة وبأرفع المواصفات الممكنة لمساعدة موظفي الاقتراع والتصويت علي انجاز مهامهم بنجاح.



ونتيجة للتوجيهات المشوشة التي تلقتها لجان الانتخابات الولائية من المفوضية القومية للانتخابات بخصوص عدد محطات الاقتراع والتصويت وموظفي الانتخابات المطلوبين، فان مركز كارتر مهتم بأن عملية تعيين الأفراد الذين سيعملون فى محطات الاقتراع والتصويت تسير ببطء وهذا قد يؤثر سلبيا علي التدريب المناسب وتوزيع موظفي التصويت والاقتراع فى الوقت المناسب. نصت برقية المفوضية القومية للانتخابات رقم 66 الصادرة بتاريخ 14 فبراير علي أن كل محطة اقتراع وتصويت يجب ان تضم 6 أفراد تصويت واقتراع بينما تم ذكر 7 إفراد فى الدليل الرسمي للتصويت. وبالنظر إلي عدد قوائم الترشيح فى الجنوب (12) والعدد المتوقع للمقترعين والمصوتين فى كل محطة اقتراع وتصويت، يناشد مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات والسلطات الولائية للقيام بإعادة النظر فى عدد الموظفين المطلوب توظيفهم كموظفي تصويت واقتراع لضمان مساواة النوع ولتحسين المستويات القديمة لمشاركة النساء كموظفات انتخابات.



بالرغم من الجهود غير العادية للتخطيط والاستعدادات بواسطة موظفي الانتخابات والأطراف الأخرى، يبدو أنه من الضروري تمديد مدة الاقتراع والتصويت إلي ما بعد اليوم الثالث خاصة بالنظر إلي تعقيد العملية الانتخابية وعدم معرفة معظم المقترعين والمصوتين للإجراءات الانتخابية. ويجب الأخذ فى الاعتبار العوامل الأخرى التي من المحتمل أن تؤثر فى تمديد مدة الاقتراع والتصويت. فعلي سبيل المثال، فى المناطق التي لا توجد فيها الكهرباء قد يكون من غير المعقول حشد المقترعين والمصوتين فى الصف فى السادسة مساء فى ايام التصويت. كما يجب عدم التهاون بالظروف المتعلقة بالطقس والإمدادات والمساندة.



بتوقع هذه العوامل وغيرها من المشاكل، يجب علي المفوضية القومية للانتخابات توجيه لجان الانتخابات الولائية للاستعداد بخطط طوارئ. وإذا لم يتم اتخاذ قرار أو وضع قواعد قبل بدء التصويت والاقتراع، قد لا يكون هناك وقت كاف وإمكانية لتوصيل القرارات والتوجيهات الضرورية حول الاقتراع والتصويت إلي جميع محطات الاقتراع والتصويت خاصة تلك التي فى المناطق الريفية النائية مما يؤدي إلي التشويش وربما إلي مشاكل خطيرة محتملة.



بناء علي التجارب العديدة فى دول أخري، اقترح مقدمي المساعدات فى مجال الانتخابات من ذوي الخبرة العالمية وضع قوانين بشكل مسبق لتحديد الحاجة إلي يوم رابع للتصويت والاقتراع. وهذا قد يعتمد علي عدد المقترعين المسجلين الذين سيصوتون قبل نهاية اليوم الثالث للاقتراع والذي يمكن تقديرهم وقتئذ ويتم اتخاذ قرار بذلك علي مستوي محطة الاقتراع والتصويت. يناشد مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات الأخذ فى الاعتبار تبني هذه الإجراءات المعتمدة سلفا لتمديد مدة التصويت ليوم رابع أينما تم الاحتياج إلي ذالك.



يوم الانتخابات: قوائم المقترعين وإجراءات الاقتراع والتصويت: الاقتراع والتصويت يمثل قمة الحملة الانتخابية وسيكون لحظة تاريخية لملايين السودانيين. وبالنظر إلي أن الوقت كان محدودا لمراجعة وتصحيح قوائم المقترعين المنشورة نتيجة للتأخير فى إجراء وإعداد القوائم الالكترونية، يجب علي المفوضية القومية للانتخابات ضمان عدم إرجاع أي مقترع مسجل نظاميا وان عملية التصويت شاملة لأكبر قدر ممكن. يجب علي المفوضية القومية للانتخابات أن تكون مستعدة للاستجابة الفورية لأي مشاكل غير متوقعة وتكون جاهزة لتقديم وتوفير الإمدادات بشكل سريع وضمان ان هناك عدد كاف من موظفي الاقتراع المدربين وان هناك أفراد احتياطي ومتوفرين للتوزيع والانتشار فوراً.



إن مركز كارتر مهتم بشكل كبير بأن قوائم المقترعين النهائية ليست جاهزة مع سقوط مئات الآلاف من الأسماء. أوردت التقارير أن هناك انحرافات فى سجلات المقترعين المكتوبة يدوياً وسجل المقترعين الالكتروني. فى احدي الحالات، أوضح الموظفين فى ولاية واراب اختلافا بلغ 78,000 فى عدد المقترعين المسجلين فى سجلات المقترعين اليدوية والأسماء المدرجة من مركز البيانات. يجب أن تبادر المفوضية القومية للانتخابات ببذل الجهود لكشف الحالات الأخرى كما ان علي موظفي الانتخابات علي المستوي الولائي اتخاذ الإجراءات لضمان أن المقترعين المسجلين نظامياً لن يستبعدوا من عملية الاقتراع والتصويت.



إن بطاقات الاقتراع لرئاسة السودان ورئاسة جنوب السودان التي تم طباعتها فى البلاد قد تؤدي إلي إضعاف سلامة وتأمين بطاقات الاقتراع والتصويت. يجب ان تكون الضوابط الخاصة بالتزوير فى الانتخابات صارمة وشفافة بالنسبة لجميع بطاقات الاقتراع المطبوعة. يجب أن تعزز المفوضية القومية للانتخابات إجراءات سلامة وتأمين بطاقات الاقتراع فى مراحل التصويت والاقتراع والفرز والتدقيق والمراجعة لتجنب الادعاءات بالتجاوزات من ان تكون عاملاً قد يؤدي إلى اهتزاز مصداقية الانتخابات. ويجب أن تقوم المفوضية القومية للانتخابات بضمان المراجعة النظامية لكافة بطاقات الاقتراع الصادرة كما يجب ان تقوم بتعزيز إجراءات تأمين بطاقات الاقتراع والتصويت فى مراحل التصويت والاقتراع والفرز والتدقيق والمراجعة ويجب ان يتم ختم بطاقات الاقتراع والتصويت عند إصدارها حسب الإجراءات المتبعة. إضافة إلي ذلك، يجب أن يتم توقيع بطاقات الاقتراع والتصويت بواسطة موظفي محطة الاقتراع عند إصدارها وهي خطوة تم إيضاحها للجان العليا الولائية بواسطة المفوضية القومية للانتخابات فى مؤتمر اجري مؤخرا ولم يتم إدراجها بشكل رسمي فى دليل التصويت.



الاستعدادات للعمليات والجدول الزمني المحدد للانتخابات:

إن معظم العلميات الرئيسة والمهمة فى الجدول الزمني للانتخابات لاقت انحرافاً وأدت هذه السلسلة من التأخيرات إلي ضغط كبير فى الجدول الزمني. فى نفس الوقت، فان العديد من التحديات تمثل قيدا وعبئا علي العملية بما فى ذلك الإمكانيات المحدودة للمفوضية القومية للانتخابات والأمم المتحدة فيما يتعلق بالنقل والحجم الكبير للمواد الانتخابية التي يجب توزيعها وإعادة تعبئة وتغليف المواد التي اقتضها التغييرات فى العدد المخطط لمراكز الاقتراع والتصويت وعدد المقترعين فى كل محطة اقتراع والتأخير فى طباعة بطاقات الاقتراع. ليس من الواضح بشكل كبير عما إذا كانت المفوضية القومية للانتخابات ستقوم بإجراء انتخابات ناجحة فى الوقت المحدد.



إن العديد من التغييرات فى الخطط التشغيلية للمفوضية القومية للانتخابات تسببت فى صعوبات فى تنفيذ الإمدادات والمساندة الانتخابية. تحتاج المفوضية القومية للانتخابات للقيام بمزيد من الجهد للإسراع بالاستعدادات والتحضيرات النهائية والانتقال بسرعة إلي الخطة التشغيلية المتفق عليها وضمان وجود قدرات وإمكانيات كافية علي مستوي الولايات وأن تسعي لضمان الانسجام فى تنفيذ الإجراءات. من الضروري بذل كل جهد للإسراع بمسار الاستعدادات والتحضيرات الضرورية مع ضمان تغطية جميع مناطق البلاد بشكل مناسب بما فى ذالك المواقع النائية والتي يصعب وصول الإمدادات إليها وكذلك معسكرات النازحين.



بينما ينبغي علي المفوضية القومية للانتخابات المضي قدماً فى الاستعدادات والتحضيرات الانتخابية بشكل سريع، يعتقد مركز كارتر أن المفوضية القومية للانتخابات يجب ان تستمر فى تقييم الإطار لازمني المتبقي للحملة الانتخابية وإجراء التعديلات المطلوبة لإجراء انتخابات ذات مصداقية. وإذا كان ضروريا فإن للمفوضية القومية للانتخابات الصلاحية لتأجيل الانتخابات ويجب عليها القيام بذلك إذا كان مطلوبا منها تحمل مسئولية إجراء انتخابات شفافة ونزيهة وذات مصداقية. يوصى مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات بالأخذ فى الاعتبار جميع العوامل بما فى ذلك موسم الأمطار فى جنوب السودان وجنوب دارفور. من الضروري أن يكون أي قرار صادر من المفوضية القومية للانتخابات بتأجيل التصويت أن يتم بأسرع وقت حتى يكون للمفوضية وشركاء المساعدات الفنية الدوليين الوقت الكافي لمباشرة الترتيبات لتاريخ انتخابات جديد.



النشر والإفراج الفوري عن النتائج فى محطات الاقتراع



لضمان الشفافية بعد التصويت، فان تنفيذ أنشطة التصويت وما بعد التصويت فى الوقت المحدد يعتبر أمرا ضرورياً. إن عملية الإفراج عن نتائج الانتخابات يجب ان يتم إيضاحها ويناشد مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات للقيام بضمان نشر والإفراج عن النتائج بشفافية وطبقاً للخطة المحددة سلفا وبما يتسق مع الممارسات الدولية السليمة.



بالنظر لتعقيد بطاقات الاقتراع وصعوبات الإمدادات، سيكون من الصعب نشر النتائج خلال أربعة ايام من اليوم الأول للعد خاصة وبالنظر للمشاكل المحتملة المتعلقة بالنقل والصعوبات والإجراءات مع فقدان نماذج (استمارات) أو وجود نماذج (استمارات) نتائج بها مشاكل. ومع ذلك وبالنظر إلي الضغط المكثف لنشر نتائج التصويت بشكل سريع فإن التأخيرات غير الضرورية فى نشر والإفراج عن النتائج فد يسبب مخاوف وتوترات.



إن أمر المفوضية القومية للانتخابات بأن يتم الإعلان عن النتائج فورا بعد العد في كل محطة اقتراع متزامنا ًمع النتائج المعروضة في كل موقع أمر يقتضى التعليق. علي أية حال، يناشد مركز كارتر بشدة المفوضية القومية للانتخابات ولجان الانتخابات الولائية بان تقوم علي مستوي الولاية بنشر والإفراج عن نتائج كل محطة اقتراع في نفس الوقت مع تقديم موجز ملخص للنتائج. بدون هذا الإجراء سيكون من الصعب للمواطنين والمرشحين التأكد من أن ملخص النتائج المفرج عنه يتضمن نفس النتائج المعروضة في محطة الاقتراع مما سيقدح في مصداقية ونزاهة الانتخابات.



وهذا ينطبق علي النتائج المؤقتة والنهائية إذا تم ذلك ونتائج الانتخابات الكلية. يجب نشر هذه النتائج فورا في موقع شبكة الانترنت الخاص بالمفوضية القومية للانتخابات ويجب أن تعرض علي مستوي اللجان الولائية وتنشر في الصحف الملحية في أسرع وقت ممكن.



إن مركز كارتر مهتم كذلك بعدم وجود بنود ومواد في لوائح وأنظمة الاقتراع والتصويت تقتضي تزويد الأحزاب السياسية ووكلاء المرشحين بصورة من نماذج (استمارات) التسويات والنتائج (نموذج رقم 9). يجب علي المفوضية القومية للانتخابات مراعاة إضافة نسخ كربونية إضافية لنماذج النتائج لتوزيعها للوكلاء حسب أفضل الممارسات الانتخابية.





التدريب التوجيه والإرشاد والمشاركة المدنية



خلال تسجيل المقترعين أوصي المركز بأن الغياب الكبير للتدريب والتوجيه والإرشاد المدني للمقترعين قبل وخلال التسجيل سيؤثر سلبيا علي مستوي المشاركة وكذلك علي تفهم العملية الانتخابية من جانب عدد كبير من السودانيين. إن مركز كارتر مهتم بأنه ما لم تكن هناك جهود فورية وشاملة للتدريب والتوجيه والإرشاد المدني للمقترعين فسوف يحدث نفس الوضع خلال عملية الاقتراع والتصويت وربما مع العديد من التداعيات المضرة خاصة وأن تدريب وإرشاد المقترعين يعتبر عامل ضروري لممارسة الحقوق الانتخابية بواسطة مقترعين متفهمين لأسس الانتخابات والاقتراع .



إن التوقيف الأخير لثلاثة من النشاطين الشباب من "تنظيم قرفنا" بسبب "الإزعاج العام" بينما كان الناشطين الثلاثة يحاولون رفع الوعي المدني فيما يتعلق بالعملية الانتخابية في مكان عام هو إساءة استخدام لصلاحية الحكومة ويرسل رسالة جارحة إلي منظمات المجتمع المدني العاملين في دعم الوعي الانتخابي. كما أن المركز منزعج للتقارير التي تشير إلى انه تم إيقاف مناسبات وندوات التوعية والإرشاد المدني في ستة من الولايات في شمال السودان نتيجة لعدم التنسيق بين المفوضية القومية للانتخابات والسلطات علي مستوي الولايات. يجب أن تقوم المفوضية القومية للانتخابات بضمان عدم إضاعة أي فرصة للإرشاد والتوجيه المدني المنظم في الأسابيع التي تسبق الاقتراع والتصويت.



إن الانتخابات السودانية تشتمل علي عملية اقتراع وتصويت شديدة التعقيد في بلد يتميز مواطنيه بخبرة قليلة في المشاركة في الانتخابات. ولذلك فقد لاحظ مراقبي مركز كارتر الذين تم نشرهم في الأقاليم وعواصم الولايات أن هناك جهود ضئيلة جداً بخصوص التوجيه والإرشاد المدني تحيط بعملية التصويت وما لم يتم تكثيف هذه الجهود بشكل كبير ومطرد سوف يؤدي ذلك إلى إضعاف هذه الانتخابات. تنص الممارسات العالمية الجيدة للانتخابات أنه من الضروري أن يعرف المقترعون مكان الاقتراع والتصويت وما هي المستندات المطلوبة للتصويت ومتى سيتم الإعلان عن النتائج .



هناك حاجة ملحة بالنسبة للمفوضية القومية للانتخابات ولجان الانتخابات الولائية ومشاركيهم المدنيين علي تحمل مسئولية التدريب والتوجيه والإرشاد المدني للمقترعين وأن تبذل كل جهد لترويج برامج التوجيه والإرشاد خاصة في المناطق الريفية لضمان أعلي قدر من المشاركة لجميع المواطنين السودانيين. يجب أن تشمل هذه الجهود قادة المجتمع والسلطات التقليدية ووسائل الإعلام الرسمية للحصول علي أكبر مشاركة.



تمويل الانتخابات وتعيين موظفي الانتخابات



ستواجه لجان الانتخابات الولائية تحديات كبيرة في تأمين السيارات المستأجرة والمواد لتركيب المرافق المؤقتة لمحطات الاقتراع والخدمات الأخرى للقيام بأنشطتها قبل وخلال الاقتراع. لأجل تسهيل الجهود لمقابلة هذه التحديات من الضروري جداً أن تقوم المفوضية القومية للانتخابات بتخصيص الاعتمادات المالية لجميع لجان الانتخابات الولائية في الوقت المحدد وبشكل نظامي. إن التأخير في تخصيص الاعتمادات المالية للجان الانتخابات الولائية خلال تسجيل المقترعين سواء في بداية أو بعد إعلانات التمديد خلقت توترات غير ضرورية في العلاقة مع موظفي التسجيل ومقدمي الخدمات. من الضروري إظهار التكاليف الكبيرة في جنوب السودان في تخطيط المفوضية القومية للانتخابات وفى تحويلات الاعتمادات المالية.



المراقبين المحليين ووكلاء الأحزاب



يرحب مركز كارتر بعمل المراقبين المحليين ووكلاء الأحزاب والدور المهم الذي سيلعبونه في العملية الانتخابية. يجب علي المفوضية القومية للانتخابات و لجان الانتخابات الولائية تقديم توجيهات واضحة للمراقبين المحليين ووكلاء الأحزاب السياسية بخصوص إجراءات التدقيق والمراقبة بأسرع وقت ممكن للإسراع بإصدار بطاقات التعريف، وقد خلق غياب إجراءات واضحة خلال فترة التسجيل تأخيرات غير ضرورية وتشويش لمجموعات المراقبين المحليين ووكلاء الأحزاب السياسية وكذلك لجان الانتخابات الولائية. يناشد مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات للقيام بتبسيط إجراءات التدقيق والمراجعة والمتطلبات السابقة بالنسبة للمراقبين لتقديم الصور التعريفية وتمديد الفرصة المتاحة حاليا للمراقبين والتي ستغلق في 20 مارس لأجل السماح بمشاركة أكبر عدد للمراقبين السودانيين.



يجب توسيع وتكثيف تدريب وكلاء الأحزاب السياسية، كما يجب علي الأحزاب بذل كل جهد لضمان تدريب وكلاءها بشكل مناسب فيما يتعلق بإجراءات الاقتراع والتصويت بغرض المساهمة في عملية انتخابية نزيهة. يناشد مركز كارتر الأحزاب السياسية للقيام بتزويد لجان الانتخابات الولائية بقوائم وكلاءها في أسرع وقت ممكن خلال المدة المتبقية قبل التصويت.



يرحب مركز كارتر بقيام المفوضية القومية للانتخابات باعتماد المراقبين الدوليين من مركز كارتر ويأمل بان يتم بنفس السرعة استعجال اعتماد مجموعات المراقبين الآخرين التي أبدت رغبة في مراقبة العملية الانتخابية. إضافة إلي ذلك، يناشد مركز كارتر المفوضية القومية للانتخابات و لجان الانتخابات الولائية تدريب موظفي الاقتراع والتصويت فيما يتعلق بدور وحقوق مراقبي الانتخابات سواء الدوليين أو المحليين ووكلاء الأحزاب.



خطة تأمين سلامة الانتخابات



يرحب مركز كارتر بالجهود التي بذلتها حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان لتأمين سلامة الانتخابات خلال الحملة الانتخابية ومرحلة التصويت وتظل هناك تحديات كبيرة لضمان ممارسة مأمونة للانتخابات. من الضروري بالنسبة لمسئولي الولايات وموظفي الانتخابات استكمال الخطة الأمنية لحماية مراكز الاقتراع والتصويت فوراً خاصة وبالنظر إلي أيام الاقتراع المحدودة لحشد نوبات (ورديات) متعددة من الموظفين لضمان تواجد مستمر في محطات الاقتراع والتصويت.



يمكن استدعاء القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان لمساعدة قوات الشرطة في تأمين سلامة الانتخابات. ومن الضروري أن يكون دورهما واضحاً بما في ذلك تحديد المسافة التي سيتم فيها وضع هذه القوات وبُعدها من محطات الاقتراع وان يتم إيصال المعلومات ذات العلاقة بوضوح لقوات الأمن وللجمهور والأحزاب السياسية لأجل بناء الثقة في هذه العلمية وتجنب الالتباس والتشويش.



يجب علي المفوضية القومية للانتخابات ولجان الانتخابات الولائية والسلطات الولائية في دارفور اتخاذ جميع الخطوات الضرورية لتجنب أي تعبئة عسكرية في محطات الاقتراع والتصويت أو أي تدخلات مشابهة من مسئولي القوات الأممية مثل تلك التي شاهدها مراقبوا مركز كارتر في دارفور خلال مرحلة التسجيل. ما يزال مركز كارتر يناشد برفع حالة الطوارئ لأجل خلق جو جذاب خلال الحملة الانتخابية ومرحلة الاقتراع والتصويـت.



بعثة مراقبي مركز كارتر



بعد مباشرة أنشطة مراقبة الانتخابات طويلة الأجل في السودان في فبراير 2008م وبدعوة من الحكومة السودانية وحكومة جنوب السودان، قام مركز كارتر بنشر 12 مراقب للمراقبة طويلة الأجل لتقييم العملية الانتخابية والأجواء السياسية والانتخابية العامة علي نطاق السودان. ضمت بعثة المراقبين مراقبين من 12 دولة وهي: الكاميرون وكندا ومصر واريتريا وكينيا وهولندا والنرويج وجنوب أفريقيا وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وزيمبابوي.



إن أهداف بعثة مراقبة الانتخابات التابعة لمركز كارتر في السودان هي: أ) تقديم تقييم محايد عن الجودة النوعية للعملية الانتخابية بشكل عام، ب) الترويج لعملية انتخابية شاملة لجميع السودانيين، ج) إظهار الاهتمام العالمي بالعملية الانتخابية في السودان. تقوم البعثة بتقييم العملية الانتخابية في السودان علي أساس اتفاقية السلام الشامل، الدستور الوطني الانتقالي، قانون الانتخابات القومية، والالتزامات بانتخابات ديمقراطية والمدرجة في الاتفاقيات الإقليمية والدولية بما في ذلك الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب و الميثاق العالمي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية .



يقوم مركز كارتر بإجراء مراقبة الانتخابات طبقاً لإعلان المبادئ وقانون السلوك الخاص بمراقبة الانتخابات الدولية الذي تبنته الأمم المتحدة في عام 2005م وتم اعتماده والمصادقة عليه بواسطة 35 مجموعة مراقبة انتخابات.



• تم إصدار هذا التقرير في 17 مارس 2010م.

• تم تأسيس مركز كارتر في عام 1982م بواسطة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وقرينته روزلين كارتر بشراكة مع جامعة ايموري

------------------------------------------------

هيومن رايتس ووتش: القمع الحكومي يهدد نزاهة الانتخابات السودانية
السبت, 27 مارس 2010 07:35
المسؤولون الوطنيون والجنوبيون عليهم وضع حد للممارسات المُسيئة



(جوهانزبرغ، 21 مارس/آذار 2010) –

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن القمع الحكومي وغيره من الانتهاكات الحقوقية قبيل انتخابات أبريل/نيسان العامة في السودان يهدد بعدم إجراء تصويت نزيه وموثوق وحر. وقد انتهت بعثات هيومن رايتس ووتش البحثية إلى السودان من نوفمبر/تشرين الثاني 2009 إلى مارس/آذار 2010 إلى أن حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان تنتهكان الحقوق وتضيقان على الحريات الضرورية من أجل عملية انتخابية نزيهة، ويشمل ذلك حرية التعبير وحرية التجمع. وقالت جورجيت غانيون، مديرة قسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "الأوضاع في السودان لا تشير بعد إلى أنها تمهد لانتخابات حرة ونزيهة وموثوقة". وتابعت: "ما لم يقع تحسن كبير في الوضع فمن غير المرجح أن يتمكن الشعب السوداني من التصويت لاختيار القادة على هواهم".



وقد انتهت هيومن رايتس ووتش إلى أن السلطات السوادنية أخفقت في شتى أنحاء السودان في الحفاظ على المعايير المتفق عليها مع الاتحاد الأفريقي في مارس/آذار والتي تستند إلى إعلان الاتحاد الأفريقي عن المبادئ الحاكمة للانتخابات الديمقراطية في أفريقيا، والميثاق الأفريقي للديمقراطية والانتخابات والحُكم. ومن بواعث القلق الأساسية القيود على حرية التجمع والتعبير، وحرية الصحافة، والمساواة في الوصول إلى وسائل الإعلام. وسبق أن وثقت هيومن رايتس ووتش بواعث قلق مماثلة أثناء عملية تسجيل الناخبين في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2009.



وفي شمال السودان، تستمر الحكومة الوطنية في اعتقال واحتجاز الناشطين وأعضاء أحزاب المعارضة، وفي تفريق التجمعات العامة ومنع الاجتماعات العامة، وفي السيطرة على وسائل الإعلام التي تملكها الدولة، وهي جميعاً معوقات تحول دون تحقيق انتخابات حرة ونزيهة وموثوقة.



وفي حادث خطير في 14 مارس/آذار، اختطف رجلان مسلحان في ثياب مدنية عبد الله مهدي بدوي، الناشط البالغ من العمر 18 عاماً من مجموعة "قرفنا" في الخرطوم، وضربوه ضرباً مبرحاً واستجوبوه بشأن أنشطة "قرفنا". وكانت المجموعة تروج للمشاركة في الانتخابات وتتحدث ضد حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، وتم اعتقال أعضاء المجموعة عدة مرات. وقال بدوي لـ هيومن رايتس ووتش إنه يعتقد أن الرجال يعملون لصالح جهاز الأمن الوطني.



وقال لـ هيومن رايتس ووتش: "استخدموا العصي والأنابيب لضربي على ظهري ووضعوا مسدس إلى رأسي وتظاهروا بإطلاق رصاصة منه". وأجبره مهاجموه على توقيع ورقة يعد فيها بأنه لن يشارك في أي نشاط سياسي وأنه سيطلعهم على أنشطة المجموعة قبل أن يفرجوا عنه في اليوم نفسه.



كما انتهت هيومن رايتس ووتش إلى وجود قمع حكومي للإعلام في الخرطوم. بينما تتمتع الصحف المطبوعة بقدر أكبر من الحريات في الشهور الأخيرة في السودان، فإن مجلس الصحافة، هيئة حكومية تُنظم شؤون الصحافة، استدعت رئيسي تحرير في مارس/آذار بشأن مقالات انتقادية للرئيس السوداني عمر البشير.



فضلاً عن أن هيومن رايتس ووتش انتهت إلى أن الأحزاب السياسية لا تتمتع على قدم المساواة بنفس القدرة على اللجوء لوسائل الإعلام. ورغم أن وسائل الإعلام التي تملكها الحكومة خصصت فترات مجانية على الهواء لمرشحي جميع الأحزاب بموجب قواعد لجنة الإعلام بالهيئة الوطنية للانتخابات، فإن منافذ الإذاعة والتلفاز في الخرطوم تركز بشدة في برامجها الاعتيادية على الحزب الحاكم.



وفي المنطقة الغربية المتنازع عليها، دارفور، حيث تصادمت الحكومة وقوات المتمردين في الأسابيع الأخيرة حول جبل مرة، فإن انعدام الأمان المستمر سيكون عائقاً يحول دون عقد انتخابات حرة ونزيهة وثمة أجزاء كبيرة من دارفور لا يمكن لمسؤولي الانتخابات والمرشحين الوصول إليها، وانعدام الأمان جراء نشاط العصابات والنزاع القائم قيدت من حرية تنقل المرشحين هناك. وفي حالتين على الأقل في مارس/آذار تم إطلاق النار على مرشحين لأحزاب معارضة وسرقتهم.



ويترشح البشير للانتخابات مرة أخرى بعد أن أخفق في الرد على مذكرة توقيفه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية في مارس/آذار 2009.



وقالت جورجيت غانيون: "الرئيس البشير هارب من العدالة". وأضافت: "يجب أن يكون في لاهاي للاستجواب على خلفية اتهامات الجرائم المروعة التي ارتكبها في دارفور، لا أن يخالف التزامات الخرطوم بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية".



وفي جنوب السودان، رغم تراجع أعداد حوادث الاعتقال والاحتجاز التعسفيين بعد فترة تسجيل الناخبين في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، وثقت هيومن رايتس ووتش عدة وقائع ترهيب، واعتقالات واحتجاز تعسفيين، واعتداءات بدنية وتعذيب لأعضاء الأحزاب السياسية المعارضة للحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة، على يد قوات الأمن أثناء فترة الترشيح والتجهيز للانتخابات من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2010.



وفي حادث بتاريخ 18 فبراير/شباط، اعتقل المسؤولون الأمنيون ثلاثة أعضاء من الحركة الشعبية لتحرير السودان DC، دينيس أيورك يور، وبريجوك أكول أجاوين، وأمجد أنجلو مارينو، في مطار جوبا، ونقلتهم إلى قاعدة عسكرية قريبة، واستجوبتهم على انفصال لعدة ساعات عن نشاطهم السياسي الحزبي. وأمضى الرجال الليلة في مركز الاحتجاز قبل أن ينقلهم المسؤولون الأمنيون إلى مركز الشرطة، حيث تم الإفراج عنهم فيما بعد دون نسب اتهامات إليهم.



كما انتهت هيومن رايتس ووتش إلى أن البيئة الإعلامية في جنوب السودان قد تدهورت كثيراً في الأسابيع الأخيرة. على سبيل المثال، في 3 مارس/آذار داهم عناصر مسلحة من الأمن مكاتب بخيتة إف إم، إذاعة مجتمعية تديرها الكنيسة الكاثوليكية، وليبرتي إف إم، محطة إذاعية خاصة، واعتقلوا مديرين من المحطتين. وقع الحادث بعد أن أذاعت إذاعة ليبرتي إف إم مقابلة مع مدير الحملة الانتخابية لمرشح سياسي مستقل في جوبا.



وقال مدير إذاعة ليبرتي إف إم لـ هيومن رايتس ووتش: "هددوا بإغلاق الإذاعة ومصادرة المعدلات ومقاضاتي إذا قمت بإذاعة برنامج سياسي مماثل". كما هددت الشرطة مدير بخيتة إف إم وحذرتها ألا تبث برامج سياسية بل أن تركز على البرامج الدينية.



وقالت جورجيت غانيون: "بالنسبة لانتخابات حرة ونزيهة وموثوقة، من الضروري أن يُسمح لجميع الصحفيين والمنظمات الإعلامية بالعمل بحرية". وأضافت: "يجب أن يكونوا قادرين على أداء عملهم دون تدخل حكومي".



ودعت هيومن رايتس ووتش حكومتي جنوب السودان والحكومة الوطنية إلى اتخاذ الخطوات السريعة من أجل تأييد وتعزيز الحقوق المدنية والسياسية الأساسية في الفترة المتبقية قبل انتخابات 11 أبريل/نيسان. كما دعت هيومن رايتس ووتش مراقبي الانتخابات الدوليين – في مرحلة الانتشار في شتى أنحاء السودان حالياً – إلى مراقبة سياق حقوق الإنسان الأوسع والكتابة عنه، السياق الذي ستُعقد فيه الانتخابات.



خلفية

من المقرر أن تعقد السودان انتخابات عامة، وهي انتخاباتها الأولى منذ 25 عاماً سواء في الشمال أو الجنوب، في الفترة من 11 إلى 18 أبريل/نيسان. والانتخابات تعد نقطة مفصلية على الطريق نحو تنفيذ اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي وضع حداً للحرب الأهلية السودانية القائمة منذ سنوات طويلة.



وسوف يصوت الناخبون على منصب رئيس السودان، والبرلمان، ورئيس حكومة جنوب السودان، والمجلس التشريعي لجنوب السودان، وحُكام ومجالس ولايات السودان الـ 25. (ولاية جنوب كردفان على الحدود بين الشمال والجنوب، ستعقد انتخابات على المستوى الوطني فقط). وفي الشمال، سوف يصوت الناخبون في ثماني انتخابات منفصلة، وفي الجنوب سيصوت الناخبون في 12 تصويتاً مختلفاً. وحتى الآن، فإن 26 حزباً سياسياً، منها الحزبين الحاكمين – المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان – تبنت قانون الانتخابات السوداني الذي حضرته لجنة رفيعة معنية بالسودان من الاتحاد الأفريقي. ويُلزم القانون الأطراف بمبادئ مشتركة عن الانتخابات الحرة والنزيهة.



وبموجب القانون، تلتزم الأطراف بالقوانين الانتخابية، وتروج لمنافسة انتخابية نزيهة، وتمتنع عن أي من أشكال العنف والإعاقة لمتنافسين آخرين. ويقول القانون إن الأطراف في الحكومة يجب أن تضمن أنها لا تستخدم ما لديها من موارد رسمية، منها الإعلام الحكومي، في الحصول على مزية انتخابية غير منصفة لصالحها أو لصالح أحزاب أخرى، أو لإعاقة مسار الأحواب الأخرى. والقانون مصممم لتكميل قوانين الانتخابات الوطنية السودانية وعمل اللجنة الانتخابية للحكومة السودانية.



المضايقات والاعتقالات والاحتجاز للنشطاء السياسيين في شمال السودان

تستمر الحكومة الوطنية في استهداف النشطاء السياسيين، مما يخلق حالة من الخوف لدى من ينتقدون حزب المؤتمر الحاكم. وبالإضافة إلى اعتقال النشطاء من قرفنا، ما زالت هيومن رايتس ووتش قلقة على استمرار مضايقة واحتجاز النشطاء الطلابيين من دارفور.



إذ تم احتجاز أربعة من الجبهة الشعبية المتحدة – وهي جماعة طلابية على صلة بفصيل عبد الواحد من الجيش الشعبي لتحرير السودان أعلن بشكل صريح تأييد مذكرة توقيف البشير الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية – وهم محتجزون دون نسب اتهام إليهم منذ أبريل/نيسان 2009. وقال عناصر آخرين من المجموعة أُفرج عنهم في فبراير/شباط 2010ـ لـ هيومن رايتس ووتش، إن ضباط الأمن الوطني اختطفوهم في الخرطوم، وعصبوا أعينهم ثم ضربوهم بغلظة بالأنابيب البلاستيكية والعصي أثناء الاحتجاز. وكان الطلاب يحملون علامات على أجسادهم تتفق مع رواياتهم عن سوء المعاملة. وذكروا أن المسؤولين الأمنيين قالوا لهم: " إذا كنت من دارفور فلن تخرج أبداً" وهددوهم فيما بعد بالقتل إذا لم يوقعوا أوراق تؤكد أنهم كفوا عن المشاركة في أية أنشطة سياسية لدى الإفراج عنهم.



وفيما يبدو أن حوادث المضايقة والاعتقال والاحتجاز لأعضاء أحزاب المعارضة قد تناقصت منذ مرحلة تسجيل الناخبين، فإن أعضاء حزب المؤتمر الشعبي، بقيادة حسن الترابي، قالوا لـ هيومن رايتس ووتش إن مسؤولين أمنيين منعوهم من عقد اجتماعات ومسيرات 10 مرات على الأقل في الشهور الأخيرة بدارفور، واحتجزوا أحد الأعضاء من جنوب دارفور لسبعة أيام لأنه أخفق في تأمين تصريح لتنظيم اجتماع في فبراير/شباط. وفي مارس/آذار احتجزت السلطات أعضاء في الخرطوم لعدة ساعات لأنهم نظموا دعاية انتخابية دون إذن في منطقة سكنية يقيم فيها الجنود.



القيود القائمة على حرية التعبير والتجمع في شمال السودان

القيود التي تمس حقوق حرية التعبير مستمرة في شمال السودان. في ديسمبر/كانون الأول، منعت السلطات نشر مقال عن دارفور في صحيفة سوداني، كتبها حاج وراق، الرئيس السابق لمجلس إدارة صحيفة المعارضة أجراس الحرية. وفي مارس/آذار استدعى مجلس الصحافة الحكومي واستجوب مديري تحرير صحيفتي المعارضة رأي الشعب وأجراس الحرية، بشأن مقالات انتقادية للبشير، منها مقال نُشر في 7 مارس/آذار بعنوان "المرشح البشير... المرشح كشهيد، هل تقبل؟" ينتقد بياناً عاماً للرئيس قال فيه إنه "شهيد" لأنه مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية.



القائم بأعمال رئيس تحرير أجراس، فايز الشيخ السليك، قال لـ هيومن رايتس ووتش إن أعضاء المجلس طعنوا في تأكيده على أن البشير سمح بعشرة آلاف وفاة في دارفور وانتقدوه على نشره مقالاً آخر عن استدعاءه من قبل المجلس.



كما تبين باحثو هيومن رايتس ووتش وجود قيود تنتهك الحق في حرية التجمع السلمي. قواعد الدعاية الانتخابية، المنشورة في فبراير/شباط 2010، تطالب بإخطار الأحزاب السياسية لـ"السلطات المعنية" قبل 72 ساعة من عقد اجتماع في مقر المرشحين وتطالب الأحزاب بالحصول على إذن مسبق قبل مدة 72 ساعة فيما يخص عقد الاجتماعات في الأماكن العامة. وقد طبقت السلطات القواعد بشكل غير متسق. وفي بعض الأماكن عقدت أحزاب المعارضة فعاليات عامة دون انتظار الإذن، بينما طلبت الحكومة في حالات أخرى صدور الإذن أولاً. وفي 15 مارس/آذار منعت الشرطة في سنار مرشحاً من حزب معارض من التحدث علناً على أساس أنه لم يطلب الإذن.



وتستمر الحكومة في تفريق التجمعات السلمية التي، بينما لا صلة مباشرة لها بالانتخابات، تعيق فعلياً من التعبير العام عن القضايا ذات الأهمية الوطنية. في 12 مارس/آذار على سبيل المثال، فرق العاملون بمستشفى من المناصرين لحزب المؤتمر الشعبي وقوات الأمن مظاهرة لأكثر من 1000 طبيب تجمعوا في مسكن الأطباء جنوبي الخرطوم احتجاجاً على الرواتب الزهيدة وتدهور أوضاع الأطباء. وقال شهود عيان لـ هيومن رايتس ووتش إن نحو 30 متظاهراً مؤيداً للحكومة وصلوا إلى المسكن وهم يرددون شعارات وتهديدات لأرواح الأطباء، بينما الشرطة والأمن الوطني وقوف.



فيما قيدت السلطات الحكومية أيضاً أنشطة منظمات المجتمع المدني السودانية التي تنظم أنشطة على صلة بالانتخابات. ففي فبراير/شباط جنوبي دارفور، رفض مسؤولون بالأمن السماح لمنظمة محلية بعقد ندورة لبناء السلام واعتقلت منسق منظمة دولية واحتجزته ثلاثة أيام بعد أن عثرت على كتب عن الهوية السودانية قالوا إنها محظورة. وفي 16 ديسمبر/كانون الأول منعت السلطات الأمنية منظمتي مجتمع مدني من عقد فعالية عن توعية الناخبين في كوستي، بولاية النيل الأبيض. وفتشوا المقرات وصادروا مواد ومعدات تعليمية، واعتقلوا عضواً بالمنظمة، مراقبة حقوق الإنسان السودانية.



عدم المساواة في تخصيص التغطية الإعلامية في شمال السودان

يبدو أن الأحزاب السياسية لا تتمتع بنفس القدر من تخصيص التغطية الإعلامية من قبل قنوات الدولة. فأثناء موسم الدعاية الانتخابية، يخصص الإعلام الحكومي فترتين الواحدة منهما 20 دقيقة يومياً للمرشحين الرئاسيين. اللجنة الإعلامية الحكومية، التي تشرف على استخدام الإعلام من قبل الأحزاب السياسية لحملاتها الانتخابية، تنظم البث المباشر المخصص لكنها لا تنظم تغطية القنوات العادية أو هي تضمن أنها لا تغطي أنشطة دعائية لأي من المرشحين بخلاف المخصص. وفي الخرطوم، تركز أغلبية ساعات البث العادية على أنشطة المسؤولين من الحزب الحاكم، وهو ما يعتبر دعاية انتخابية.



وقد جمد أعضاء أحزاب المعارضة مشاركتهم في اللجنة الإعلامية على أساس أن حزب المؤتمر الشعبي يهيمن عليها ولا يضمن لهم تخصيص أوقات متساوية على الهواء. مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان، ياسر عرمان، رفض استخدام وسائل إعلام الحكومة على أساس أن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم يهيمن عليها ويخصص وقتاً أطول بكثير للبشير ومرشحي الحزب الآخرين.



وقد فرضت لجنة الانتخابات الوطنية أيضاً الرقابة على الخطابات الملقاة في إطار الحملات الانتخابية للمعارضة على الإذاعة. على سبيل المثال، في مطلع مارس/آذار، رفضت محطة أم درمان الإذاعية التي تملكها الدولة، أن تبث عشرين دقيقة مسجلة مسبقاً، هي خطبة لمرشح الأمة الرئاسي، صديق المهدي. الخطبة، جزء من وقته المخصص على الإذاعة والتلفزيون بموجب قواعد اللجنة الانتخابية، كانت تمس بقضايا حساسة سياسياً، منها دارفور، والمحكمة الجنائية الدولية، واستفتاء 2011. ووصفت اللجنة الإعلامية باللجنة الانتخابية الخطاب بأنه "تحريضي" وانتقده لإشارته إلى ثلاث عمليات إعدام تمت في عام 1991.



القمع السياسي وانعدام التسامح السياسي في جنوب السودان

وقائع المضايقات والاعتقالات التعسفية والاحتجاز تزايدت كثيراً أثناء عملية تسجيل الناخبين في نوفمبر/تشرين الثاني 2009. وفيما تراجعت هذه الإساءات بعد تلك الفترة، فإن هيومن رايتس ووتش انتهت إلى أن هناك أجواء من القمع السياسي مستمرة وأن المسؤولين الأمنيين مستمرين في تعريض أعضاء المعارضة للمضايقات والاعتقال والاحتجاز التعسفيين.



وفي إحدى الحوادث، بتاريخ 2 مارس/آذار، في جوبا، ضايقت الشرطة العسكرية واحتجزت سائق ومسؤول حملة انتخابية لـ ألفريد غور، وهو مرشح مستقل لمنصب حاكم وسط الاستوائية، وهما يقلان المؤيدين عائدين من فعالية سياسية. وتم الإفراج عن الاثنين اليوم التالي دون نسب اتهامات إليهما.



وفي 28 فبراير/شباط، اعتقل الأمن عضوين من الحركة الشعبية لتحرير السودان DC وهما قادمان من الخرطوم إلى شمال بحر الغزال ومعهما مواد انتخابية للحزب. وقال مسؤول من الحركة لـ هيومن رايتس ووتش إنهما تعرضا للاحتجاز دون نسب اتهامات إليهما في مركز احتجاز عسكري في عويل، شمالي بحر الغزال. وظل الاثنان رهن الاحتجاز.



وقالت الحركة لـ هيومن رايتس ووتش إن الأعضاء بالحركة الذين يحملون مواد دعائية يتعرضون للمضايقات من الشرطة والأجهزة الأمنية، وأن الأمن كثيراً ما يصادر المواد الدعائية منهم.



وفي يناير/كانون الثاني، اعتقلت قوات الأمن في راجا، شمالي بحر الغزال، ثلاثة مرشحين من المنتدى الديمقراطي بجنوب السودان. رئيس الحزب، د. مارتن إليا، قال لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن ضربت واعتقلت الثلاثة وتحفظت عليهم قيد الاحتجاز لمدة أسابيع. ثم تم الإفراج عن الثلاثة دون نسب اتهامات إليهم ولم يتمكنوا من تقديم أوراق الترشيح لأن مواعيد التقدم للترشيح قد ولّت.



قمع الإعلام في جنوب السودان

وثقت هيومن رايتس ووتش ترويع الإعلام في جنوب السودان، إذ هددت الشرطة والأمن واعتقلت عدة صحفيين حاولوا الكتابة عن قضايا سياسية حساسة. وفي الأسبوع الأخير من فبراير/شباط، تناقلت التقارير احتجاز جنود من الجيش الشعبي لتحرير السودان لـ لونيا باناك، مديرة محطة تعمل لصالح إنترنيوز راديو في منطقة لير بولاية الوحدة، بعد أن استضافت محطته حواراً إذاعياً انتقد فيه أحد المتصلين أسلوب توصيل حكومة جنوب السودان للخدمات العامة. وتكرر ضرب وركل الجنود لباناك في المركز قبل نقله إلى سجن لير، حيث تعرض لمزيد من الضرب والاحتجاز لخمسة أيام. وتلقى علاجاً طبياً لمدة يومين بعد الإفراج عنه.



وفي يناير/كانون الثاني، تناقلت التقارير اعتقال الأمن لـ كيروكو مايوم، صحفي لصالح صحيفة جوبا بوست، وتعرضه للضرب لمدة ثلاثة أيام. وتم اتهام مايوم بمساعدة صحفي من شمال السودان، اتهمته السلطات الأمنية بأنه جاسوس.



وطبقاً لمؤسسة الإعلام المستقل في جنوب السودان، فقد تعرض صحفيون آخرون للمضايقات والاعتقال والاحتجاز في ولاية شرق الاستوائية بسبب تغطية قضايا حساسة. على سبيل المثال، في أواسط يناير/كانون الثاني، اعتقل الأمن واحتجز صحفياً لمدة أسبوع في توريت، على خلفية مقال عن الفساد كتبه لصحيفة جوبا بوست قبل شهور.



ورغم أن لجنة الإعلام بهيئة الانتخابات لا تعمل بشكل كامل في الجنوب، فإن وزارة الإعلام لعبت دوراً هاماً في محاولة إجبار الإعلام على الرقابة الذاتية في القضايا السياسية التي يتم بثها. مدراء ليبرتي إف إم وبخيتة إف إم قالا لـ هيومن رايتس ووتش إنهما تم استدعاءهما بشكل فردي إلى وزارة الإعلام، ومُنحا توجيهات شفهية بأنه مطلوب من جميع المحطات الإذاعية في جنوب السودان بتسجيل المناقشات السياسية والحوارات مع الشخصيات السياسية ثم تعديلها لإبعاد أية كلمات ذات طبيعة تهييجية أو مهينة للحكومة.



مذكرة توقيف البشير الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية

بناء على مذكرة اعتقال المحكمة الجنائية الدولية الصادرة بحق البشير على خلفية تهم الأعمال الوحشية المرتكبة في دارفور، يجب أن يرد البشير على الاتهامات المنسوبة إليه أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. والملاحظ أن هناك سابقة لمرشح للرئاسة يتعاون في الوقت نفسه مع المحاكم الدولية على خلفية اتهامات بجرائم جسيمة. راموش هاراديناج كان خاضعاً للمحاكمة بتهمة جرائم الحرب في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة أثناء ترشحه للانتخابات في كوسوفو.



التوصيات

إلى حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان:

• يجب احترام حقوق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع التي يصونها الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، وإعلان الاتحاد الأفريقي لمبادئ الانتخابات الديمقراطية في أفريقيا، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

• يجب وضع حد للاعتقالات التعسفية والتعذيب والمعاملة السيئة لأعضاء الأحزاب السياسية، ونشطاء المجتمع المدني، والصحفيين والطلاب.

• يجب تطبيق قواعد الانتخابات السودانية بالكامل وضمان أن جميع مزاعم العنف والترهيب يتم التحقيق فيها وأن الأشخاص المتهمين يحاكمون على وجه السرعة بما يتفق مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

• يجب احترام حرية الصحافة، بما في ذلك حق الإعلام في نشر جميع المواد ذات الصلة، منها ما يخص القضايا التي تُرى حساسة سياسياً مثل نزاع دارفور والمحكمة الجنائية الدولية والانتخابات والاستفتاء في جنوب السودان.

• يجب ضمان المساواة في الاطلاع على الإعلام العام بالنسبة لجميع الأحزاب السياسية، وأن تحد القنوات والإذاعات الحكومية من تغطيتها لأنشطة الحزب الحاكم التي قد تُفسر على أنها دعاية انتخابية أثناء ساعات البث العادية.

• يجب السماح لجميع المراقبين الانتخابيين بالتحرك بحرية في شتى أنحاء الدولة ومراقبة جميع مراحل العملية.



إلى مراقبي الانتخابات الدوليين:

• يجب مراقبة والكتابة علناً عن السياق السياسي والحقوقي للانتخابات قبل وبعد التصويت، والتشاور بشكل مكثف مع المجتمع المدني وجميع الأحزاب السياسية

Post: #198
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-28-2010, 06:03 AM
Parent: #197


نص مذكرة قوى جوبا لمؤسسة الرئاسة

السادة مؤسسة الرئاسة

السيد رئيس الجمهورية

السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية

السيد نائب رئيس الجمهورية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعدـ

الانتخابات آلية ديمقراطية لحسم التنافس على السلطة والاحتكام للشعب عبر إجراءات حرة ونزيهة تحقق التداول السلمي على السلطة.

وفي كثير من البلدان وظفت الانتخابات مجردة من استحقاقات الحرية والنزاهة وسيلة لاستمرار السلطة القائمة تزييفا لإرادة الشعب.

لقد رحبنا بقانون الانتخابات رغم تحفظاتنا عليه كما رحبنا بتكوين مفوضية الانتخابات مع بعض التحفظات أيضا حرصا منا على استحقاقات انتخابات عامة حرة ونزيهة لذا طالبنا بإصلاحات أهمها:

تجميد المواد المقيدة للحريات في قانون الأمن الوطني.

حل عادل للطعن في صدقية إحصاء السكان لعام 2008م.

3. حل عادل لانتخابات دارفور حيث ثلث السكان في معسكرات نازحين ولاجئين، وحيث حالة الطوارئ تحول دون بسط الحريات، وحيث الحركات المسلحة المتأهبة لمفاوضات السلام تشترط تمكينها من المشاركة في السلطة عبر انتخابات حرة نزيهة.

هذه المطالب العادلة لم يستجب لها بل:

نقل إلينا وسطاء مبررا رئاسيا لاستمرار مواد الأمن المذكورة للتصدي لخلايا “إرهابية” ولن تستخدم ضد الآخرين.

ولكن في الحقيقة أنها استخدمت في اعتقالات وحظر أنشطة سياسية، ولم تستخدم في حظر نشاط التكفيريين الجدد الذين أطلقوا فتاواهم مكفرين طيفا عريضا من المواطنين: فمن لم يأمر بنقاب النساء كافر، ومن صوت لمسيحي أو امرأة كافر، ومن قال بتقرير المصير كافر، ومن تحالف مع علماني كافر، ومع أنهم يقولون أن الانتخابات نفسها باطلة شرعا فإن من لم يصوت للمؤتمر الوطني كافر. والتكفير عندهم حجة لاستباحة الدماء. إنهم يتصرفون كأنهم حلفاء للحزب الحاكم بعد أن تجمعوا مطرودين من أركان العالم الأربعة.

2. اعترفت مؤسسة الرئاسة بعيوب الإحصاء السكاني. وقررت علاج ذلك بتعيينات: 40 معقدا إضافيا للجنوب. وأربعة مقاعد لجنوب كردفان، ومعقدان لمنطقة أبيي. فإن صح الاعتراف بعيوب الإحصاء السكاني فإن هذا الإجراء العلاجي غير دستوري لأن الدستور لا يسمح بأية مقاعد غير منتخبة وغير قانوني. وهو إجراء مرفوض سياسيا لأنه جرى دون مشاركة القوى السياسية الأخرى المشاركة في الانتخابات.

3. أما الموقف في دارفور فلم تجر له أية معالجة لتجري الانتخابات فيها رغم العيوب. ومهما كانت نتائجها فسوف ترفضها الأطراف الدارفورية المقبلة على مفاوضات السلام لعدم اشتراكها فيها.

في فترة ممارستها لعملها ارتكبت مفوضية الانتخابات عددا من المخالفات أفقدتها الثقة التي أوليناها لها أهمها:

‌أ. جرت مخالفات للقانون في التسجيل، وجمع الحزب الحاكم شارات التسجيل مع أن التسجيل عملية شخصية لا تسمح بدخول طرف ثالث. ومع تقديم شكاوى للمفوضية لم تحرك ساكنا.

‌ب. مؤسسة الرئاسة تعدت على صلاحيات المفوضية ولكنها لم تحتج بسلب اختصاصها مما يدل على عدم استقلالها كما ينبغي.

‌ج. المادة 70 من قانون الانتخابات تنص على المساواة وتكافؤ الفرص في استخدام المتنافسين في الانتخابات لوسائل الإعلام العامة على أساس تغطية عادلة للحملات الانتخابية. ولكن واصل الحزب الحاكم احتكاره لوسائل الإعلام القومية دون رادع تحت سمع ونظر المفوضية.

‌د. تنص المادة (71) من قانون الانتخابات على مساهمات مالية تقدمها الحكومة القومية، أو حكومة الجنوب، أو سلطات الولاية لكافة الأحزاب السياسية والمرشحين على أساس المساواة. ولكن استمر الحزب الحاكم متصرفا في المال العام باعتباره حزب الدولة. وحرم الأحزاب الأخرى التي عمل على تدميرها ومصادرة ممتلكاتها من أية مساهمات مالية كما نص على ذلك القانون وكما هو معتاد في البلدان الديمقراطية، والمفوضية ساكتة على ذلك.

‌ه. كذلك المادة (71) في فقرة ثانية نصت على واجب المفوضية تحديد سقف الصرف على فعاليات الحملة الانتخابية للأحزاب والمرشحين استنادا لاعتبارات أربعة حددتها. ولكن الحزب الحاكم صرف وما زال يصرف بإسراف بلغ أضعاف أضعاف ما صرفه منافسوه الذين صاروا ينافسون دولة لا حزبا ندا. ومع هذا المشهد المبطل لنزاهة الانتخابات لم تفعل المفوضية شيئا.

‌و. والمادة (73) تحظر استعمال إمكانات الدولة والموارد العامة لأغراض الحملة الانتخابية. استخدم مرشحون للحزب الحاكم وسائل الدولة تمويلا وتنقلا ومعينات في حملاتهم الانتخابية.

كما أسرفوا في تبرعات من المال العام في مشاهد انتخابية. وهذه التصرفات بنص القانون أساليب فاسدة.

‌ز. هذه الانتخابات معقدة وجديدة على المواطن السوداني لذلك التزمت المفوضية بتدريب عدد كبير من المراقبين. هذا الالتزام لم يتحقق مما سوف يسبب خللا كبيرا في الانتخابات.

‌ح. وقع ظلم كبير على المواطنين في المهجر. نصيب المفوضية منه يتعلق بإجراءات التسجيل المعيبة مما جعل نسبة المسجلين لا تذكر بالقياس للمستحقين. المفوضية لم تجر أية معالجات لرفع هذا الظلم الفادح بالرغم من الشكاوى منا ومن أولئك المواطنين.

‌ط. لم تشعر القوى السياسية أن المفوضية تدافع عن حرياتهم في وجه القوانين والأجهزة الشمولية المقيدة للحريات. بل دعمت تلك القيود بمنشورها المنشور بتاريخ 18 فبراير 2010م.

‌ي. أصدرت المفوضية عطاءات لطبع بطاقات الاقتراع. وفيما يتعلق ببطاقات المناصب التنفيذية رفضت عطاء أوكرانيا بمبلغ 800 ألف دولار وقبلت عطاء مطبعة العملة السودانية بمبلغ 4 مليون دولار. الحجة التي قدمتها المفوضية باطلة. وإقدام الحكومة السودانية على تمويل العملية مريب.

والأمم المتحدة التي أقحم اسمها في الإجراءات تبرأت منه بل نصحت المفوضية بأنه يجب أن يتم ذلك بمعرفة ورقابة المراقبين والمتنافسين.

كنا نتطلع لتصير مفوضية الانتخابات أنموذجا حميدا للنزاهة والاستقلال لتجري انتخابات تاريخية تضاف لمحامد الشعب السوداني وتعمده قدوة للآخرين. ولكن تلك المآخذ العشرة أفقدتنا الثقة في المفوضية لذلك طالبنا بتكوين لجنة محايدة لمراجعة أداء المفوضية الإداري والمالي بأعجل ما يمكن. هذا المطلب أجمع عليه مرشحوا الرئاسة وكل قوى الأحزاب السياسية.

لكل الأسباب الواردة هنا نحن نطالب بحل عاجل وحاسم لهذه المشاكل وتأجيل الانتخابات الحالية لنوفمبر القادم لإتاحة الفرصة لتحقيق ذلك ومن ثم إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

ونرى ضرورة الاتفاق على آلية وفاقية لإدارة البلاد في الفترة القادمة إلى حين إجراء الانتخابات في موعدها الجديد. أي حكومة قومية تقوم بالآتي:

1. ضوابط الحرية والنزاهة المطلوبة للانتخابات القادمة بعد إعلان تأجيلها لنوفمبر القادم بإلغاء القوانين المقيدة للحريات وخاصة قانون الأمن الوطني.

مراجعة الثغرات التي ظهرت في قانون الانتخابات.

إعادة تكوين مفوضية الانتخابات على ضوء ما تسفر عنه أعمال اللجنة المعنية.

4. حسم مسائل اتفاقية السلام المعلقة لكيلا تسمم مستقبل العلاقات بين السودانيين ولكي يتم استفتاء تقرير المصير في موعده وفي مناخ صحي يحقق وحدة طوعية عادلة وسلام دائم.

تحقيق سلام دارفور واستعداد كافة مكونات دارفور للمشاركة في الانتخابات العامة الحرة والنزيهة.

رفع مظالم الأقاليم الأخرى على نمط اتفاق سلام دارفور.

ختام:

إن إجراء انتخابات مختلف على حريتها ونزاهتها سوف يعمق أزمة الحكم في البلاد ويؤدي لمواجهات تعصف باستقرار البلاد .

كذلك إجراء الاستفتاء لتقرير المصير دون حسم القضايا المعلقة سوف يؤدي لانفصال عدائي.

بعض الذين يبدون الحرص على نزاهة الانتخابات في أماكن مختلفة يرحبون بانتخابات معيبة في السودان. لماذا؟ لأن في ذلك استمرار لأزمة الحكم في السودان، وقفلا لباب السلام في دارفور، وتمهيدا للاستفتاء ذي النتائج الانفصالية العدائية.

إنه سيناريو تدمير الوطن الذي خطط له أعداؤه ويجدون في غفلة أهل السودان وسيلة لتحقيقه.

نحن نتطلع لنعمل جميعا لسد هذه الثغرات ولكن إذا حال العناد والانفراد دون ذلك فالواجب الوطني أن نميز مواقفنا بسرعة ووضوح وحكم الرأي العام السوداني، والرأي العام العالمي، والتاريخ بيننا.

الأحزاب والقوى الوطنية المشاركة في الانتخابات والموقعة أدناه تنتظر من مؤسسة الرئاسة الموقرة تفهما وتجاوبا إيجابيا بتأجيل الانتخابات، إذا أنها وخلال أسبوع من تاريخه ستجتمع لاتخاذ موقف نهائي وحاسم من العملية الانتخابية بما يحفظ أمن واستقرار ووحدة البلاد

Post: #199
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-28-2010, 03:59 PM
Parent: #198

الشعبي : الوطني يتمنّع في تأجيل الانتخابات وهو راغب
حسن محمد علي


قلًل حزب المؤتمر الشعبي من إصرار حزب المؤتمر الوطني على عدم تأجيل الانتخابات، وقال أمين أمانة العلاقات الاسلامية الدولية بالحزب الاستاذ ابوبكر عبد الرازق- في ندوة جماهيرية بمسرح القضارف أمس الأول- إن المؤتمر الوطني يتمنع في تأجيل الانتخابات وهو راغب، ودافع عبد الرازق عن رؤية حزبه في عدم التأجيل بسبب ما أسماه بضمان سقوط المؤتمر الوطني فيها، موضحاً بأن أية خطوة للتأجيل ستتيح الفرصة للمؤتمر الوطني لترتيب صفوفه التي وصفها بالمبعثرة ، وشنّ عبد الرازق هجوماً قاسياً على المؤتمر الوطني وقال إنه خان كل العهود التي وقعها مع الحركات المسلحة والقوى السياسية . من جانبه دعا مرشح حزب المؤتمر الشعبي لمنصب رئاسة الجمهورية عبد الله دينق نيال، لجوار أخوي مع دول الجوار. وقال إنه سيمد يده بيضاء لتبادل المنافع بين الدول والتعاون مع المنظمات الإقليمية والأمم المتحدة بيد أنه عاد وقال (لكننا لن نتبع أحداً). وحذّر نيال من الفجوات الغذائية بالبلاد مطالباً في الوقت نفسه بتوفير الأمن الغذائي للمواطن. من جهته وصف مرشح حزب المؤتمر الشعبي لمنصب والي القضارف الدكتور الفاضل احمد اسماعيل الحلول التي تلجأ لها الحكومة في مشكلة المياه بالجرعات البندولية ، وقال إن المركز دفع للبحر الأحمر (600) مليون دولار لحل مشكلة المياه ولجنوب كردفان مليار دولار للكهرباء لكنه لايريد دفع (50) مليون دولار للقضارف، مضيفا بأن وجود (43) دستورياً بحكومة الولاية استهلك ميزانية الولاية


------------------------------------

احزاب جوبا ترجئ موقفها النهائي من خوض الانتخابات او تأجيلها
أرسلت في 12-4-1431 هـ بواسطة admin



فاروق ابو عيسى يكشف عن تأييد الحركة الشعبية لتأجيل الانتخابات واجتماع لمؤسسة الرئاسة بالثلاثاء
ام درمان : محمد الحلو
ارجأت قوى الاجماع الوطني (تحالف جوبا) موقفها النهائي من خوض الانتخابات القادمة او تقاطعها او تأجيلها لما يسفر عنه اجتماع مؤسسة رئاسة الجمهورية الثلاثاء القادم لمناقشة مذكرة الاحزاب السياسية حول تأجيل الانتخابات وفسح المجال للمبادرة المكتوبة التي دفع بها رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان للاجتماع الرئاسي لمناقشة النواقص والتجاوزات التي صاحبت عملية الانتخابات في الوقت ذاته اعلن تحالف جوبا انضمام الحزب الاتحادي

الديمقراطي بزعامة مولانا الميرغني لقوى الاجماع الوطني رسميا ومشاركته في اجتماع هيئة الاجماع.
واكد الاستاذ فاروق ابوعيسى رئيس هيئة الاجماع الوطني في مؤتمر صحفي عقده امس بدار حزب الامة القومي بام درمان عقب اجتماع قادة اجماع جوبا ان الحركة الشعبية لتحرير السودان ورئيسها يقفون مع تأجيل الانتخابات مبينا بانهم قرروا ايقاف المشاورات لحين إلتئام اجتماع مؤسسة الرئاسة للاستماع لقرارها ومن ثم عقد اجتماع للقوى الثلاثاء او الاربعاء القادم لاتخاذ الموقف النهائي مبينا بأن الهيئة الرئاسية لاجماع جوبا عقدت اجتماعا تاريخيا بكامل قوتها وتم فيه استعراض الاوضاع السياسية مشيرا الى ان الاجتماع رحب بانضمام الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لقوى الاجماع رسميا وشارك فيه وفد عال من الحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة نائب رئيسها د. رياك مشار وامينها العام الاستاذ باقان اموم ومرشحها لرئاسة الجمهورية الاستاذ ياسر عرمان.
وقال ابوعيسى ان الاجتماع اكد على التطور السياسي الايجابي الناتج عن الحراك الانتخابي الذي خلقته قوى المعارضة خلال تعاطيها مع الانتخابات منذ بداية العملية الامر الذي اعتبره تطور جديد على الساحة منذ عشرين عاما (كان يبرطع فيها حصان واحد) مشيرا الى ان الاجتماع لاحظ ان المفوضية القومية للانتخابات نفدت ثقتها تماما واصبحت اداة من ادوات المؤتمر الوطني لقمع العمل والنشاط الانتخابي للقوى السياسية الاخرى التي كان آخرها تصريحاتها في صحف الامس التي تشبه تصريحات نافع مبينا بانهم كانوا ينتظرون من المفوضية الحياد ولكنها كشفت القناع عن نفسها بالرغم من ان اتفاقية نيفاشا والدستور الانتقالي اعطى الموضوع للشريكين بنسب محددة ولكنها نصت على ان الانتخابات لمشاركة القوى الاخرى مبينا بان الاجتماع لاحظ ان حركات دارفور تطالب بتأجيل الانتخابات ورفض اجرائها بالاضافة للجسم الجديد لهيئة مرشحي رئاسة الجمهورية التي تقدمت بمذكرة لمؤسسة الرئاسة التي وقع عليها اليوم (امس) مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل الاستاذ حاتم السر التي يتم مناقشتها الثلاثاء القادم للمطالبة بآلية للتحقيق مع المفوضية القومية للانتخابات في ذمتها المالية وحيادها ومصداقيتها واستقلالها واعتبر المذكرة تطور كبير في الحياة السياسية.
واشار ابوعيسى ان المشاركين في الاجتماع تداولوا حول الانتخابات وراوا بأنها فتحت منافذ للشعب السوداني واصبحت الامل في التغيير الايجابي مبيناً بأن الاجتماع اخطر رسمياً بأن رئيس الحركة الشعبية تقدم بمذكرة مكتوبة لرئاسة الجمهورية لمناقشة النواقص والتجاوزات التي صاحبت الانتخابات منذ مراحلها الاولى ومذكرة الاحزاب التي وقعت بها للمفوضية بخصوص التأجيل مشيرا الى ان اجتماع الرئاسة الثلاثاء القادم سينظر في المذكرة التي تطالب التأجيل.
واكد ابوعيسى ان الحركة الشعبية ورئيسها يقفون مع تأجيل الانتخابات مشيراً بأنه وراء من الحكمة والكياسة تأجيل قرار الاجماع الوطني النهائي لاجتماع قادم يعقد عقب اجتماع الرئاسة التي قال (قد تقبل وجهة نظرنا) وفقاً للمعطيات الجديدة مبيناً بأنهم قرروا ايقاف المشاورات للاستماع لقرار الرئاسة.
وانتقد ابوعيسى تصريحات مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية حول طرد المراقبين الدوليين للانتخابات وقال القرار بشأن المراقبين من صميم اختصاص المفوضية وليس رئاسة الجمهورية، ولكنه اردف بالقول المفوضية لا حول لها ولا قوة وتنتظر القول الفصل من المؤتمر الوطني.
وفي رده على اسئلة الصحفيين قال ابوعيسى نؤجل قرارنا احتراما منا لمبادرة النائب الاول لرئيس الجمهورية مشيراً الى ان معالجة النواقص في التعداد واعادة السجل الانتخابي في المناطق التي حدثت فيها الخروقات بالاضافة لاعادة توزيع الدوائر الجغرافية من اجل تصحيح مسار الانتخابات وزاد : نحن على قناعة اجراء الانتخابات في هذا الجو يمكن ان تؤدي ببلادنا الى التشظي والاحتراب والاقتتال واضاف قائلا : نحن وطنيون ولا يوجد وطني اكثر منا لاننا نريد استقرار وامن السودان مبينا ان هنالك جهات عديدة منها الاتحاد الاوربي يرى ان الاجواء غير مهيئة لاجراء الانتخابات ولكنه قال اذا اعيدت العملية بنفس هذه الايادي سوف تتكرر نفس المسألة وقال مطلبنا التأجيل وارجأنا الاجتماع للاستماع لقرار مؤسسة الرئاسة. وحول التحالف قال ابوعيسى لدينا لجنة متخصصة بتمثيل كل الاحزاب ذهبت اشواط بعيدة ولكن العراقيل التي تضعها المفوضية حدت من التنسيق.

اخبار اليوم


مولانا الميرغني يلتقي وفد من الحركة الشعبية برئاسة مشار
أرسلت في 12-4-1431 هـ بواسطة admin



باقان اموم يكشف تفاصيل الاجتماع ويقول :

ناقشنا مجمل الاوضاع السياسية بالبلاد
الخرطوم بحري : محمد الحلو


بحث وفد عالي المستوي من الحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة الدكتور رياك مشار نائب رئيسها وامينها العام الاستاذ باقان اموم اكيج ومرشحها لرئاسة الجمهورية الاستاذ ياسر سعيد عرمان مع مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ومرشد الطريقة الختمية وعدد من قيادات الحزب الاتحادي الاوضاع السياسية وخاصة قضية الانتخابات ومذكرة الاحزاب حول تأجيل العملية بدار ابي جلابية بالخرطوم بحري امس وابلغ الامين العام للحركة الشعبية الاستاذ باقان اموم الاعلاميين عقب اللقاء في تصريحات صحفية

بان اللقاء ناقش مجمل الاوضاع السياسية في البلاد خاصة قضية الانتخابات ومذكرة الاحزاب السياسية التي دفعت بها لرئاسة الجمهورية حول ضرورة تأجيل الانتخابات لمعالجة الخروقات التي تم ارتكابها من قبل المفوضية القومية للانتخابات بالاضافة لمعالجة سيطرة المؤتمر الوطني على العملية الانتخابية مما يضر بنزاهة وحرية الانتخابات
واكد اموم بانهم اتفقوا علي ان ينتظروا قرار مؤسسة الرئاسة الثلاثاء القادم لاتخاذ موقف موحد حول قضية اجراء انتخابات حرة ونزيهة في البلاد مشيرا الي الاتفاق علي زيارة مولانا الميرغني للجنوب مبينا انهم الان في مرحلة الترتيبات علي ان تتم الزيارة لاحد مدن جنوب السودان وقال ان رئيس الحركة الشعبية الفريق اول سلفاكير ميارديت طلب عقد الاجتماع ومناقشة مذكرة الاحزاب حول قضية الانتخابات مشيرا الي انهم في انتظار ما يخرج به اجتماع مؤسسة الرئاسة مؤكدا بانهم سوف يعلنون عن زيارة مولانا الميرغني للجنوب في القريب العاجل وحول التحالفات قال اموم سنعبر الكبري عقب ان نصل لضفة النهر
ومن جانبه قال الاستاذ حسين عبد القادر هلال مسؤول الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لشؤون الجنوب ان مولانا الميرغني استقبل وفد الحركة الشعبية عالي المستوي مبينا بان اللقاء كان غني بالحوار المثمر والجاد مبينا بان وحدة السودان تقتضي التنازل والوقوف والعمل الجاد من الوحدة وتدعيهما وتعزيزها بالاضافة للتنازل من جميع الاطراف مشيرا الي ان معظم الاحزاب في البلاد رأت ان تأجيل الانتخابات في هذه الايام يخدم قضية وحدة السودان واستقراره وتنميته مشددا علي ضرورة التأجيل الي الاول من نوفمبر القادم حتي تكون الانتخابات حرة ونزيهة وتجري بشفافية كاملة
واكد هلال ان التنسيق بين الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل والحركة الشعبية لتحرير السودان مستمر وان جسور التواصل ممتدة وحبل الود دائما بيننا وبين اخواننا في الحركة الشعبية لان في ذلك تأمين لوحدة البلاد مشيرا الي ان هنالك امران يجب التمييز بينهما تحالف جوبا وقوى الاجماع الوطني التي ارسلت مذكرة لرئاسة الجمهورية وطلبت فيها التأجيل للانتخابات التي ينتمي اليها لاحزب الاتحادي وتساءل لماذا نحن هنا ؟ ورد قائلا : لان العلائق ممتدة بيننا ولان مولانا السيد محمد عثمان الميرغني سوف يزور جنوب السودان في القريب العاجل ليلتقي بشقيقه السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية الفريق اول سلفاكير ميارديت مبينا بان كل التفاصيل سوف تملك لوسائل الاعلام لاحقا ولكنه اكد علي ان العمل المشترك مستمر

Post: #200
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-28-2010, 04:05 PM
Parent: #199

اخبار اليوم ترصد ندوة حزب الامة القومي برفاعة
أرسلت في 12-4-1431 هـ بواسطة admin



الصادق المهدي ينتقد انصار السنة ويدعو لمعالجة مشاكل البلاد
رفاعة : اكرم عبد الكريم


استقبلت جماهير وقيادات حزب الامة القومي برفاعة والمناطق المجاورة لها رئيس الحزب وزعيم الانصار السيد الصادق المهدي وهي تردد شعارات ( حرية سلام وعدالة الصادق خيار الشعب انصار انصار احرار احرار للجزيرة نعيدها سيرة ) حيث توجه موكب الامام الى الشرفة قرية الشهيد الشريف احمد ود طه حيث خاطب المهدي الحشود الكبيرة التي امتلأ بها حوش الشريف بركات مؤكدا عمق العلاقة التي تربط الشريف احمد ود طه وال المهدي وقال ان الشريف احمد ود طه كان رجلا صالحا ومتواضعا وان الخير كان ظاهرا في حياته

وسلوكه واوصى جماهير قرية الشرفة الا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) في اشارة الي المؤتمر الوطني وزاد ( يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) حيث توجه وفد المهدي الي رفاعة حيث خاطب ندوة في سوق رفاعة نظمها الحزب لتدشين حملة مرشحي الحزب بالمنطقة
وقال المهدي ان السودان خسر الكثير خلال حكم الانقاذ حيث تحولت الدولة من دولة مؤسسات تحكم وفقا لقوانين واضحة الي دولة المصلحة الحزبية مشيرا الي ان الوظائف تمنح لافراد الحزب الحاكم مؤكدا تدني الصرف علي التعليم والصحة مقارنة مع المصروفات السيادية التي بلغت 10% من الميزانية وزاد اصبحت الدولة دولة جبايات تفرض علي المواطنين ضرائب باهظة


واشار المهدي الي ان الشريعة الاسلامية طبقت بصورة خاطئة خلفت ما يعرف بانحطاط الاخلاق مشيرا الي ظاهرة المخدرات وانتشار مرض الايدز بصورة كبيرة وقال ان مشكلة جنوب السودان زادت ووصلت الي مرحلة المطالبة بحق تقرير المصير نتيجة للسياسات الخاطئة التي ينتهجها المؤتمر الوطني مشيرا الي ان ازمة دارفور تحتاج الي تضافر الجهود لحلها مؤكدا عدم قدرة المؤتمر الوطني بحلها وزاد فاقد الشيء لا يعطيه وابان ان مشاكل السودان كلها ان تحل خارج السودان وزاد اصبح تقرير مصير السودان وحل مشاكله مستورد مشيرا الي ان القوات الاجنبية الموجودة في دارفور وقال جاءت القوات الاجنبية لحماية الاخوان من المشاكل واضاف هذا وضع مأساوي يتطلب الحل السريع والناجع


واكد المهدي ان المشاريع المروية الموجودة جميعها اصابها تلف في الانتاج نتيجة للسياسات الخاطئة وعدم الاهتمام بها متعهدا بتأهيل هذه المشاريع في كافة انحاء السودان دافعا بخطة تهدف الى اعادة مشروع الجزيرة وتحويل السودان من دولة جبايات الى دولة رعاية اجتماعية يتساوى فيها كافة المواطنين السودانيين واضاف نحن نعمل علي اعادة الحريات الي المواطنين واشار الي ان انصار السنة الان اصبحوا يعملون مع النظام ويكفرون كل من ينتقده وزاد اذا كانوا مهتمين بامر الدين لماذا لا يتحدثون عن الفساد الموجود الان في السودان وقال نحن نعمل مع حكومة الجنوب لتصبح الوحدة هي الخيار الجاذب واذا جاءت نتيجة الاستفتاء بالانفصال يكون وفقا لاتفاقيات وقوانين تجنب الدولتين الدخول في مشاكل وصراعات
ومن جانبه قال مرشح حزب الامة القومي لمنصب والي ولاية الجزيرة المهندس خلف الله احمد الشريف ان السودان الان اصبح محتل من جهات كثيرة مشيرا الي ان فوز الصادق المهدي بمنصب رئيس الجمهورية يؤدي الي حل كافة المشاكل التي يواجهها السودان طارحا برنامجه الذي اسماه بالبرنامج الميمي الذي يهدف الي حل مشكلة مشروع الجزيرة وحل قضايا الصحة والتعليم


مطالبا بان تتبع ادارة مشروع الجزيرة ومشروع الجنيد وكافة المشاريع الاخرى الي الادارة العامة في الجزيرة مؤكدا وجود خلاف في المنهج والسلم التعليمي في كافة المراحل وزاد يظهر هذا الامر في مرحلة الجامعة مبينا ان المعلمين اصبحوا يعانون الكثير من المشاكل عازيا ذلك الي السياسات التي يتبعها المؤتمر الوطني تجاه المعلمين وقال الان المعلمين يواجهون بالتهديد من قبل المؤتمر الوطني بترك العمل اذا لم يصوتوا له في الانتخابات واضاف نحن محتاجين لاعادة صيغة متكاملة للتعليم في السودان لحل ازمة العطالة وحل مشكلة ضعف المستوى لدى الطلاب


ومن ناحيته قال مرشح حزب الامة عن الدائرة 8 رفاعة الجنوبية للمجلس الوطني الدكتور ابراهيم الامين ان مدينة رفاعة عرفت منذ زمن بعيد بانها لا تقبل الظلم وهي عاشقة للحرية لذلك قاومت نظام الانقاذ الجائر مشيرا الي ان رفاعة هي بلد العلم والنور لذلك عندما تختار في الانتخابات سوف تختار وفقا لمعايير من يمثلها مؤكدا ان رفاعة رفعت شعار مجتمع اكبر ودولة اقل واضاف المجتمع في رفاعة اقوى من السلطة ومؤسساتها حتي في زمن المستعمر وقفت ضده وقال رفاعة المتمردة دائما تقدم النموذج الحي للمواطن السوداني الغيور علي بلده مبينا اهمال الدولة لرفاعة لاهتمامه بالصرف علي الامن والجهاز السيادي والدستوري موضحا ان السودان ثالث دولة في نسبة وفيات الامهات والاطفال الرضع وقال ان نسبة الفقر وصلت الي نسبة 100% في السودان وقال ان منظمة شرق الجزيرة تجسد فيها ظلم نظام الانقاذ زاد ان المستشفي اصبح عبارة عن متحف يفتقر الي ابسط المقومات مؤكدا ان برنامجه يهدف الي ازالة الظلم والفساد وتحرير انسان المنطقة ليتخذوا قراراتهم بارادتهم وزاد نحن نسعي لتأسيس حكم راشد

Post: #201
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-28-2010, 04:28 PM
Parent: #200

تأجيل الانتخابات..وتأجيل الاستفتاء
الكاتب/ فيصل محمد صالح
Sunday, 28 March 2010


قبل حوالي ستة أشهر تلاقى مجموعة من المهتمين بالعمل العام للتداول حول الظروف المحيطة بالبلاد وتطورات الأوضاع السياسية فيه، كان من بينهم أكاديميون وأساتذة علوم سياسية وكتاب وصحفيون، منهم الدكتور فاروق محمد إبراهيم، ود. حيدر إبراهيم، البروفيسور عبد الغفار محمد أحمد، د. عطا البطحاني، د. عبد الرحيم بلال، يس حسن بشير وشخصي. وبعد مناقشات وجدال طويل وقراءة للساحة والأوضاع العامة ومحاولة استقراء المستقبل، تقدمت هذه المجموعة بمقترح لتمديد الفترة الانتقالية لمدة عامين. وكانت من الأسباب التي أوردتها المذكرة، التي نشرتها كثير من الصحف، أن البلاد غير جاهزة للانتخابات والاستفتاء، وأن نتائج الإجرائين ستكون كارثية على البلاد والعباد.


لهذا تضمن الاقتراح تمديد الفترة باتفاق عام بين القوى السياسية وضمانات من المجتمع الدولي، والعكوف على صياغة برنامج عمل لإكمال وإنجاز مهام الفترة الانتقالية وتهيئة الأجواء للانتخابات العامة والاستفتاء حتى تأتي نتائجها نظيفة ومقنعة للجميع.

كان طبيعيا أن نتوقع قبولاً من بعض الجهات ورفضاً من جهات أخرى، لكن ما حدث هو رفض عام للفكرة، وإهمال من قوى أخرى للمقترح وكأنه لم يكن. كان رد فعل المؤتمر الوطني رفضاً مطلقاً للفكرة تبدو أسبابه الظاهرية معروفة، وهو الاعتقاد بأنه جاهز للانتخابات بينما قوى المعارضة غير جاهزة، لكنه لم بنظر لمصير الوطن ومستقبله المجهول. وكتب بعض كتاب المؤتمر الوطني يقولون إن الفكرة أجنبية، بل مضى الزميل يوسف عبد المنان، سامحه الله، ليضع المسؤولية كلها على رقبة الدكتور عبد الرحيم بلال ويصفه بأنه سمسار سفارات وأنه يروج للفكرة بعد أن أوعزت بها جهات أجنبية.

لا يعرف يوسف عبد المنان، سامحه الله مرة أخرى، الدكتور عبد الرحيم بلال، وأظنه لم يلتق به في حياته، فهو واحد من الزاهدين في مجال الحياة العامة، أفنى عمره في خدمة الحكومة والمجتمع المدني بعد أن نال أرقى الشهادات من ألمانيا، وما زال يسير على قدميه بعد كل ندوة أو مؤتمر، بينما يركب الزميل يوسف عبد المنان، ولا حسد، سيارة من ذوات الدفع الرباعي يغبر بها د. عبد الرحيم بلال وأمثاله من الزاهدين الراجلين، ثم يتهمهم بأنهم من عملاء السفارات؟.

المحبط والمؤسف أكثر أن الفكرة لاقت إهمالا أو رفضا من القوى السياسية التي تطالب الآن بالتأجيل دون تقديم حيثيات جديدة، وبعد أن أوصلت العملية الانتخابية، بمشاركتها، لمرحلتها الأخيرة,

الأخطر هو المطالبة بتأجيل الانتخابات دون تأجيل الاستفتاء، وهو اقتراح غير عملي وغير ممكن، وطالما لم توافق الحركة الشعبية على تأجيل الاستفتاء فلا معنى لتأجيل الانتخابات.

ينص الدستور على أن تشرف الحكومة المنتخبة على عملية الاستفتاء وما يصاحبها من تهيئة الأرضية للقبول بالنتيجة ومترتباتها، فهل يعقل أن تتم الانتخابات في نوفمبر، وقد يتم تشكيل الحكومة في ديسمبر 2010 لتشرف هذه الحكومة على الاستفتاء في يناير 2011؟

فلتملك القوى المعارضة الشجاعة لتصارح الحركة الشعبية بهذه الحقيقة، وإقناعها بقبول تأجيل الاستفتاء ليأتي التأجيل منطقياً، لكن لو كانت الحركة لا تزال عند موقفها الرافض لتأجيل الاستفتاء إذاً لا معنى للتأجيل ولتجر الانتخابات في موعدها.

الاخبار

Post: #202
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-29-2010, 09:19 AM
Parent: #201

رأى أن قرار التأجيل من حق «المفوضية»
منقريوس :قوات «يونميس» ستتدخل لتأمين الانتخابات في مناطق «التهديد»

الخرطوم:أسامة ابوشنب:


اعتبرت بعثة الامم المتحدة بالسودان، ان قرار تأجيل الانتخابات من عدمه من حق مفوضية الانتخابات وحدها ،مبينة ان دورها ينحصر في مساندة الحكومة والمفوضية لضمان شرطين هما «اجراؤها في الموعد المحدد،وفق الجدول الزمني في اتفاقية السلام ،والنزاهة والشفافية»واكدت في الوقت نفسه ان قوات حفظ السلام ستتدخل لتعزيز الامن في المناطق التي قد تحدث فيها مواجهات مسلحة».
وقال ممثل الامين العام، رئيس بعثة «يونميس» بالسودان ،هيلي منقريوس،في اول مؤتمر صحافي له عقب تسلمه مهامه الشهر الماضي، ان الانتخابت علامة فارقة في حياة الشعب السوداني لاتخاذ قرار لايؤثر فقط على مجمل حياته وانما على حياة الاجيال المقبلة، واضاف ان اتفاق السلام الشامل لم يوقف الحرب فقط وانما اسس لسلام دائم،مؤكداً ان شريكي الاتفاق -المؤتمر الوطني والحركة الشعبية- نفذا الاتفاق خلال الخمس السنوات الماضية دون انحراف او خروقات كبيرة.
واعتبر منقريوس الانتخابات إحدى استحقاقات اتفاق السلام، وبداية لعملية ديموقراطية لاستقرار السودان،وقال انها يجب ان تجرى في وقتها المحدد،وفق الجدول الزمني،وفي مناخ ملائم وصحي وبحرية ونزاهة،مبيناً ان ضمان الحيدة والنزاهة هو من مسؤولية حكومة الوحدة الوطنية الممثل فيها الشريكان ،بجانب المؤسسات المشكلة بموجب الاتفاق مثل مفوضية الانتخابات،
وشدد منقريوس على ان قرار تأجيل الانتخابات من عدمه هو من حق المفوضية وحدها، مشيراً الى ان مطالب المعارضة بالتأجيل سيبت فيها الرئيس عمر البشير ونائبه الاول سلفاكير ميارديت من خلال اجتماع اليوم ،وقال ان دور البعثة ينحصر في مساندة الحكومة والمفوضية لضمان شرطين هما اجراؤها في الموعد المحدد،بجانب ضمان نزاهتها وحيدتها،مشيراً الى ان البعثة دربت ما يربو عن الـ«24» الفا من ضباط الشرطة منهم «17» الفاً من الشمال.
ورغم تأكيده على ان البعثة ليس لها دور رقابي مباشر في الانتخابات،الا ان منقريوس شدد على ان قوات حفظ السلام ستعمل على تعزيز الامن في المناطق التي قد تحدث فيها مواجهات مسلحة،وفق تفويضها ،في بعض المناطق بدارفور وعلى الحدود المشتركة بين الشمال والجنوب،وفي داخل جنوب السودان نفسه.
واشار الى ان «يوناميد» ليس بالضروري ان تنفذ تفويضها عبر قوات حفظ السلام وانما عبر القطاعات الاخرى مثل قسم سيادة حكم القانون وقسم حماية المدنيين.
ورداً على سؤال من الصحافيين، اكد ممثل الامين العام ان قرار طباعة اوراق الانتخابات داخلياً كان بتوجيه من المفوضية، ولم تتم مشاورة الامم المتحدة فيه.

------------------------

مبررات رافضي التأجيل؛ «الوطني»، «الشعبي» و«واشنطن»!!

الخرطوم: خالد سعد:


تذهب معظم قوى المعارضة في اتجاه المطالبة بتأجيل الاستحقاق الانتخابي الى وقت لاحق، بينما يقف في الجانب الاخر رافضون للتأجيل أبرزهم حزب المؤتمر الشعبي وحزب المؤتمر الوطني والولايات المتحدة الأمريكية، في حين يبدو موقف الحركة الشعبية متباينا في أحيان، لكنه يشترط ان أي تأجيل للانتخابات العامة يجب ألا يؤثر على الاستفتاء المرتقب في يناير 2011م.
واللافت ان كافة مسوغات القوى السياسية أو «تحالف جوبا» لتأجيل الانتخابات تبدو منطقية، لكن الأمر الذي يبدو مثيرا أيضا للانتباه، هو اتفاق موقف المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي على رفض التأجيل- رغم تناقض مبررات الطرفين- والأكثر اثارة موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعم قيام الانتخابات الشهر القادم.
المفارقة ان المفوضية القومية للانتخابات التي ينظر اليها كجهة مستقلة، انضمت الى رافضي تأجيل الانتخابات عن موعدها، وذلك بتبرير ان أي تأجيل للانتخابات سيحدث ركبة في العملية برمتها وقالت« ليس من السهل الاتفاق علي جداول زمنية جديدة في القريب العاجل».
أما حزب المؤتمر الوطني، فان المراقبين يعتقدون أن مبررات رفضه تأجيل الانتخابات، تعود في الأساس الى ثقته المفرطة في قدرته على اكتساح العملية في كافة مستوياتها، وعلى وجه الخصوص انتخابات رئاسة الجمهورية التي يعتقد الحزب أنها ستدعم موقف عمر البشير في مواجهة اتهامات محكمة الجنايات الدولية، وان أي تأجيل قد يحقق طموحات المعارضة في الحصول على مزيد من الوقت للاستعداد الانتخابي، ومزيد من الوقت للمناورة، وعقد التحالفات للوصول على الاقل الى اتفاق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، فضلا عن هدفها المعلن لافشال حصول مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير على نسبة الـ50%+1 في مرحلة واحدة من انتخابات الرئاسة، لكن أبرز الدفوعات لموقف المؤتمر الوطني، هو خشية الحزب من تجديد دعوة المعارضة بتشكيل حكومة قومية أو من مستقلين للاشراف على الانتخابات في حال تم تأجيل العملية الى نوفمبر المقبل أو أي موعد اخر، وهو ما أكدته تصريحات نائب رئيس المؤتمر الوطني للشئون السياسية. الدكتور نافع علي نافع، الذي اعتبر دعوة أحزاب المعارضة، لتأجيل الانتخابات والمطالبة بحكومة قومية، محاولة لإحداث فوضي وبلبلة بالبلاد بهدف تغيير النظام، وقال نافع لدى مخاطبته مساء الجمعة الماضي حشدا من أبناء شمال كردفان بالمركز العام للمؤتمر الوطني، ان أحزاب المعارضة فشلت في ان تقتلع الحكومة في همشكوريب وفي نيويورك بالارتزاق والعمالة ويريدون أن نسلمها لهم بحكومة قومية في الخرطوم .
لكن مراقبين يذهبون عكس هذا الاتجاه، ويعتقدون أن الموقف الذي يتبناه المؤتمر الوطني حاليا، لا يعني بالضرورة خدمة أهدافه، وأن الحزب الحاكم يراهن على أن موقفه من رفض تأجيل الانتخابات، سيعيد ترتيبات المشهد السياسي بعد تفكيك تحالف قوى المعارضة «تحالف جوبا» عن طريق المواقف الرافضة للتأجيل من الداخل«الحركة الشعبية، المؤتمر الشعبي»، وسيتيح هذا الوضع للمؤتمر الوطني الفرصة لمناورات جديدة على صعيد تحالفاته مع القوى المعارضة التي توقف معها الحوار حول الانتخابات مثل «الحركة الشعبية، الأمة القومي، الاتحادي الأصل».
وربما هو السبب الذي يدفع حزب المؤتمر الشعبي الى اتخاذ موقف نشاذ عن «تحالف جوبا» فيما يتعلق بقيام الانتخابات في موعدها، ويقول مصدر مطلع في الحزب لـ«الصحافة» ان الدافع الرئيسي لرفض تأجيل الانتخابات هو عدم ثقة الشعبي في موقف المؤتمر الوطني وتقديره أن الأخير يخشى اجراء العملية في موعدها، لكن موقفه «تكتيكا» يهدف في الأساس الى دفع القوى المعارضة الى خارج حلبة السباق الانتخابي، الا ان كمال عمر الأمين السياسي للحزب قال لـ«الصحافة»، ان قرار حزبه بضرورة اجراء الانتخابات في موعدها المقرر ابريل القادم بسبب انفضاض منبر الدوحة لسلام دارفور دون التوصل الى اتفاق سلام نهائي، اضافة الى أن الساحة تهيأت الان للعملية الانتخابية، معتبرا أن خوض العملية بصورة مباشرة سيثبت التزوير والخروقات التي ارتكبها حزب المؤتمر الوطني، وأضاف ان حزبه قام بجولات على بقية الاحزاب لشرح موقفه من تأجيل الانتخابات، وقد تفهمت الاحزاب دفوعات الشعبي في هذا الخصوص.
وذكر أن موقف مقاطعة الانتخابات طرحه المؤتمر الشعبي خلال مؤتمر جوبا في سبتمبر الماضي، لكن قوى جوبا تباينت اراؤها حول القضية، وقام كل حزب بترشيح ممثليه في الانتخابات، وشدد على استمرار التنسيق بين حزبه وقوى جوبا، وقال ان هنالك احزابا كبيرة لم يسمها ستنضم الى موقف الشعبي بخصوص المشاركة في العملية الانتخابية ورفض التأجيل.
بيد أن المحلل السياسي خالد التجاني، قال لـ«الصحافة» ان التساؤلات لا تزال تترى عن الاسباب الحقيقية لموقف «الشعبي» أهي واحدة من مناورات الشيخ التي يشير فيها الى اتجاه، ويتجه الى عكسه مما لا يدركه حتى أخلص خلصائه، خاصة وأن الحزب لا يملك ما يشير الى أنه ليس منافساً يملك حظوظاً كبيرة في الانتخابات المقبلة، فلا خيل عنده يهديها ولا مال، كما أن نطقه لا يسعد الكثيرين الذين يحملونه أوزار بذر الوضع المأزقي الراهن.
ويشير خالد التجاني انه وفي غياب معلومات موثوقة عن أسباب حماسة المؤتمر الشعبي للانتخابات، يذهب البعض الى التكهن بأن التبدل المفاجئ في موقف الشعبي يأتي في اطار سيناريو التأزيم، أي خلط الأوراق وتعقيد الأوضاع المعقدة أصلاً بما يفضي لحالة «ثورة/ أو فوضى» تفرض اعادة ترتيب قواعد جديدة للعبة لا يكون المؤتمر الوطني ممسكاً بأهم أوراقها، ولكنه يستبعد هذا الاتجاه بدواعي أن الشعبي لا يملك ضماناً لاطفاء الحريق ان اندلع، هذا ان لم يكن أول المكتوين بلهبه.
وثمة تحليلات أخرى، يشير اليها المحلل السياسي خالد التجاني تقول ان الترابي قرأ المشهد جيداً وأدرك أن سيناريو عدم قيام الانتخابات أو تأجيلها ليس وارداً في ظل معطيات وحسابات التيار الاستقلالي في الحركة الشعبية، فضلاً عن موقف الرئيس البشير المتشدد حيال اجرائها، كما أنه مدرك للطبيعة المرحلية لـ «تحالف جوبا» ، وأن اسباب بقائه قد انتفت، وبالتالي فليس من الحكمة التعويل على استمرار دور التحالف وقد انفض سامره، كما أن من الخفة أن يرهن مستقبل حزبه لحسابات غيره من القوى السياسية، ويبدو أنه يريد الاستفادة من أجواء الحرية المتاحة حالياً، في الترويج للحزب واكسابه دربة وليتبوأ مكانة بين القوى السياسية توازي حيويته الظاهرة، ولعل قراءته للساحة من واقع الحملة الانتخابية الراهنة تشير الى أن الفرصة متاحة أمامه لحجز وجود مؤثر سواء في المجالس النيابية وربما أيضا على مستوى الولاة في دائرة أو اثنتين.
مع كل ذلك، فهنالك من المتشككين في موقف المؤتمر الشعبي، وهو ما عبر عنه الاستاذ فاروق ابو عيسى رئيس هيئة تحالف المعارضة، والذي صرح بأن موقف الشعبي من الانتخابات يشير الى عودة جديدة للحزب الذي انشق بخلافات حادة عرفت وقتها بـ»انشقاق الاسلاميين».
أما على صعيد المجتمع الدولي، فان أبرز المواقف التي صدرت من الخارج حول جدل اجراء الانتخابات في موعدها المعلن، هو الموقف الامريكي الذي يفهم في سياق موقف الرافضين لاجراء الانتخابات في موعدها، لكن بمبررات مختلفة، حيث قال المبعوث الامريكي الخاص، سكوت غرايشن، ان الولايات المتحدة تأمل ان تمهد انتخابات الشهر القادم ، السبيل الى «طلاق مدني لا حرب أهلية» ،بسبب تحركات من اجل الانفصال في الجنوب، وأقر غرايشن في تصريح لوكالة «رويترز» بوجود مشكلات في الاعداد للانتخابات، لكنه قال انها مع ذلك يجب ان تجرى في موعدها حتى تتكون الهياكل الديمقراطية اللازمة لعلاج القضية الخاصة بوضع جنوب السودان، الذي سيتحدد في استفتاء يجري في يناير القادم.
وأثار موقف غرايشن ردود فعل غاضبة من القوى السياسية الداعية لتأجيل الانتخابات، واعتبرها زعيم حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي مساندة لفوز المؤتمر الوطني بالانتخابات.
لكن مراقبين يعتقدون ان الموقف الامريكي من اجراء الانتخابات لا علاقة له بتوقعاتها لمن يفوز بالسباق الانتخابي، ولكن يرتبط بفشل استراتيجية أمريكية كانت تهدف لاقناع الحركة الشعبية بأهمية وحدة السودان، وفشل الادارة الامريكية في مماراسة الضغط على مراكز القوى بالحركة لتأجيل اجراء استفتاء حق تقرير المصير، وبالتالي انتقال الادارة الامريكية للتعامل بسياسة الامر الواقع التي تفترض ان الجنوبيين ينظرون الى الاستفتاء بأهمية اكبر من الانتخابات، وهو ما عبر عنه رئيس حكومة الجنوب رئيس الحركة الشعبية سلفا كير ميارديت قائلا: ان تقرير المصير في جنوب السودان هو اولوية مطلقة وان أي تأجيل للانتخابات العامة يجب ألا يؤثر على الاستفتاء المرتقب.
أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الرحمن خريس، تحدث لـ«الصحافة» أمس عن تحليل مختلف عما سبق، اذ يرى خريس أن الموقف الامريكي من اجراء الانتخابات ينطلق من الاستراتيجية الخارجية التي أطلقتها ادارة الرئيس اوباما عقب وصوله البيت الأبيض، وبالتالي فان تصريحات غرايشن تؤكد حرص الادارة الامريكية على تطبيق اتفاقية السلام الشامل بكافة بنودها وخاصة اجراء الانتخابات والاستفتاء في موعدهما، ويعتقد خريس أن الادارة الامريكية تدرك أن أي تأجيل قد تترتب عليه تكاليف سياسية ومالية تتعلق باتفاقية السلام الشامل، وأن ادارة اوباما تدعم اتجاه الشريكين نحو الانتخابات وترى أن الطرفين تجاوزا العقبات الكبيرة خلال خمس سنوات منذ البدء في تنفيذ الاتفاقية خاصة قضية أبيي، وبالتالي فان اجراء الانتخابات أمر سهل اذا ما قورن بالمشكلات التي واجهت الاتفاقية خلال السنوات الماضية.
وفيما يتعلق بردة فعل القوى السياسية من تصريحات غرايشن، فان الدكتور خريس يعتبرها مفهومة، اذ يعتقد أن الولايات المتحدة الامريكية غير مكترثة بمشاركة القوى السياسية التقليدية في السلطة بالسودان على مشاركة الأحزاب التقليدية في السلطة، فضلا أن لديها مآخذ على قيادات سياسية ولديها تجارب مع بعضهم، ويرى أن ادارة اوباما لديها ثقة أكثر في قدرة الشريكين على تحقيق الاستقرار في البلاد وتنفيذ اتفاقية السلام الى حينها.
وبشأن الموقف الأمريكي أيضا، يقول الدكتور أحمد الأمين البشير السفير السوداني الأسبق بالولايات المتحدة الامريكية لـ«الصحافة»، انه لا يعول كثيرا على التصريحات، ويعتقد انه ليس للحكومة الامريكية موقف رسمي واحد وأنه يجب ألا تتخذ أي مواقف منفردة دون النظر الى مكونات رئيسية، تمثلها «مجموعات الضغط، مجموعة وزارة الخارجية والبيت الابيض، والاستخبارات، الكونغرس»، ويضيف أن غرايش ربما تعرض لضغوط من احدى تلك المجموعات للادلاء بهذه التصريحات التي ربما جاءت في سياق الاستهلاك المحلي وترضية بعض المجموعات الامريكية المؤثرة في القرار الامريكي، لكنه يعتقد ان تصريحات غرايشن بشأن الانتخابات في السودان موجهة الى أكثر من جهة داخل الولايات المتحدة، وينصح بالتريث في التعامل مع تلك التصريحات والأخذ بها على علاتها، معتبرا أن غرايشن بدأ بالفعل التعاطف مع السودان


-----------------------------

سباق انتخابي حامي على منصب الوالي بالبحر الأحمر
مرشح المعارضة يبدأ جولته الانتخابية من معاقل إيلا

بورتسودان: محمد عثمان بابكر إدريس:


على الرغم مما حققه والي البحر الاحمر محمد طاهر ايلا من انجازات تنموية فى كافة المجالات الخدمية الا ان غالبية الجماهير لم تخف تعاطفها مع مرشح قوى الاجماع الوطنى المرشح المستقل لمنصب الوالي عبدالله ابوفاطمة ولقد ظهر ذلك جليا من خلال تأييد الحشود الجماهيرية فى المدن والارياف .

واستهل وفد المرشح أبوفاطمة الذى يضم قيادات سياسية مناصرة له زيارة الى المنطقة الغربية لولاية البحر الاحمر والتى تضم 3 محليات رئيسية بغرض تنوير القواعد هناك ببرنامجه الانتخابى، وفى مدينة جبيت مسقط رأس والي البحر الاحمر محمد طاهر ايلا احتشدت جموع غفيرة من المواطنين استقبالا لمقدم ابوفاطمة مرددين هتافات الحفاوة والترحاب والتأييد والمناصرة حيث قدر عدد الحاضرين بحوالي الـ1000 شخص تدافعوا تلقائيا من دون ترتيب مسبق وذلك وفقا لافادات بعض الحاضرين، وابتدر الحديث طاهر اوهاج عمدة القرعيب الذى ينتمى الى ذات القبيلة التي ينحدر منها والي البحر الاحمر محمد طاهر ايلا، مرحبا بقدوم ابوفاطمة وانصاره وأعلن وقوف عشيرته صفا واحدا خلف المرشح المستقل، وذلك من اجل توفير الخدمات ومساعدة الفقراء والمساكين وتوفير الوظائف والعمل على محاربة الفقر والجهل والمرض .
وذكر العمدة اوهاج ان المنطقة تحتاج الى وقفة قوية فى كافة المجالات ، وأضاف قائلا: لقد جربناك من قبل فأنت من سلالة الصادقين التى لاتعرف الكذب وستثبت لك صناديق الاقتراع صحة مانقول، فأمض بنا الى الامام .
من جهته، أوضح رئيس قوى الاجماع الوطنى عضو المكتب القيادى السابق للمؤتمر الوطنى حامد محمد على مخاطبا الجماهير، ان التحالف عندما قرر مساندة ودعم المرشح المستقل عبد الله ابوفاطمة، كان يؤمن بصورة قاطعة بصدق توجهه وانحيازه لأهل الولاية، وهو خيار من خيار، مؤكدا ان موقف القوى السياسية ضد القبلية الضيقة التى لاتخدم البلاد ، موضحا أن برنامج المرشح المستقل يدعو الى ازالة الظلم وتحقيق العدالة واحترام الرأي والرأي الاخر، وأكد أن قوى الاجماع الوطني ليست طلاب سلطة او مناصب، وأردف قائلا: ان أردنا السلطة لذهبنا فى طريقها ولولا خيار الشعب الذى دفعنا لما اتيناكم اليوم، ودعا حامد الناخبين الى الوقوف مع مرشح الولاية المستقل عبد الله ابو فاطمة، وأكد للناخبين انهم اذا ساندوا المرشح فان الاخير لن يخذلهم .
من جانبه ،أكد المرشح عبد الله أبوفاطمة لدى مخاطبته الحشد ، ان برنامجه الانتخابى يحوى معالجات جذرية لكافة المشاكل المزمنة الى ظلت تعانى منها الولاية لفترات طويلة، وقال : ان ثقتكم التى اوليتمونى لها هى مكان احترام وتقدير وسوف ابذل قصارى جهدى من اجل اسعادكم وترجمة مطالبكم الى برنامج عمل، وشدد على ألا يكون برنامجه مجرد شعارات، وقال: ان مواقفي تؤكد ذلك، وأضاف ان تحالف الاجماع الوطني قائم على برنامج سياسى موحد من اجل انقاذ هذه الولاية .
الى ذلك، أعلن الأمين السياسى لمؤتمر البجا عبدالله موسى لدى مخاطبته الجماهير بمدينة سنكات معقل الطريقة الختمية، ان وقوف الحزب خلف ابوفاطمة موقف نهائى لاتراجع عنه اطلاقا وذكر: لن نلتفت الى الاصوات التى تريد اثارة الفتنة فى داخل حزبنا ، وان أى شخص ينتمى الى حزبنا يتخذ موقفا سياسيا مخالفا للحزب لايمثل الحزب لامن قريب ولا من بعيد ويمثل نفسه فقط .
كما تحدث ممثل الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل ازهرى محمد أحمد علي، موضحا ان الولاية تحتاج الى قيادات واعية بطبيعة المرحلة القادمة وذات تجارب فى المجال السياسى ووفقا لهذه الرؤية فقد قرر الحزب الاتحادي الديمقراطي « الاصل» سحب مرشحه من منصب الوالي الفريق شرطة معاش عثمان فقراي والاتفاق حول مرشح محدد حيث وقع اختيارنا طواعية على ابوفاطمة الذى يمثل الشخصية القوية والمقنعة لخوض الانتخابات القادمة، وثمن ازهرى المكانة التاريخية لمدينة سنكات معقل الطريقة الختمية بشرق السودان، وطالب ازهرى من قواعد الحزب الاتحادى الوقوف صفا واحدا خلف المرشح ابوفاطمة باعتباره صمام الأمان لنهضة انسان الولاية من الذل والهوان الذى تجرعوه مما وصفهم بـ» اقرب الاقربين»، وكشف ازهرى ان خطوة ترشيح ابوفاطمة تمت بموافقة ومباركة رئيس الحزب الاتحادى مولانا محمد عثمان الميرغني الذى كلفه شخصيا بدعمه لجماهير الحزب بالولاية .
من جانبه، أعلن ممثل تيار التواصل أحد مكونات تحالف قوى الاجماع الوطنى وابن الزعيم الاسلامى الراحل ابراهيم موسى حسين ضرار، مساندته لترشح أبو فاطمة ووقوفه مع قوى الاجماع في اطار عملية الانتخابات، وقال ان اختيار ابوفاطمة لم يأت من فراغ ، حيث تعرف الناخبون على أبوفاطمة عن قرب طيلة مسيرته فى الحركة الاسلامية ، وأضاف: عرفناه صادقا امينا يحافظ على حقوق الاخرين ويحترم الرأي والرأي الاخر ولذلك اتبعناه .
وعلى صعيد حمى الانتخابات المشتعلة في ولاية القضارف، يشار الى أن معتمد محلية بورتسودان ورئيس لجنة الامن بالمحلية محمد طاهر محمد الامين حمد، رفض منح التصديق لقيام لقاء نوعى للمحامين والاطباء ومنظمات المجتمع المدنى ينظمه انصار مرشح تحالف الاجماع الوطنى بقيادة المرشح ابوفاطمة بنادى الخريجين فى سوق مدينة بورتسودان الرئيسى .
واعتبر رئيس اللجنة القانونية للتحالف المحامى هاشم كنة تصرف المعتمد خرقا قانونيا صريحا وانتهاكا لحقوق المرشحين التى كفلها الدستور والتى يحق بموجب القانون تنظيم اللقاءات والندوات السياسية فى مختلف الاماكن العامة، وبالاسواق، وابدى كنة اندهاشه من موقف مفوضية الانتخابات بالولاية التى التزمت الصمت ولم تحرك ساكنا تجاه هذا التجاوز القانونى الواضح امام الناس، واضاف كنة ان تدشين حملة ابوفاطمة بدأت من ذات النادى فما الجديد فى الامر، ام ان نجاح الحملة الانتخابية للمرشح ابوفاطمة ادخلت الرعب فى اوساط وقواعدالمؤتمر الوطنى حتى تتصرف ذات التصرف، وتابع كنة: ان المعتمد والوالي كلاهما مرشحان فى الانتخابات القادمة، فمن الذى منحهم حق استخدام السلطة ضد منافسيهم ، واشار الى أن المعارضة رفعت مذكرة الى الجهات المختصة بضرورة اقالة المرشحين من السلطة لضمان نزاهة الانتخابات، واضاف كنة: ظل نادى الخريجين قبلة لعقد الندوات واللقاءات السياسية منذ انشائها ومن خلال مؤتمر ونادى الخريجين تحقق استغلال السودان، وطالب كنة من مفوضية الانتخابات العليا اتخاذ خطوات عملية عاجلة لتصحيح الاوضاع غير القانونية ومساواة المرشحين دون تمييز مرشح على اخر لضمان نزاهة الانتخابات .

sahafey@yahoo .com


الصحافة

Post: #203
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-29-2010, 10:12 AM
Parent: #202

دائرة شندي الجنوبية (7) ما بين كرتي والنائب عنها في 86 عثمان حميد
محمد الحاتم


دائرة شندي الجنوبية ظلت منذ انتخابات 53 حكراً للإتحادي؛ دون منافسة تُذكر، إلا أنها في انتخابات 86 اختلفت عن سابقتها، حيث دفعت الحركة الإسلامية بأحد رموزها من أبناء المنطقة ووزير الدولة الحالي بوزارة الخارجية علي كرتي، فيما دفع الاتحادي بالمهندس عثمان حميد، وهو أيضاً من أبنائها، حميد هزم كرتي بفارق ألفي صوت، وهو رقم كبير نسبياً مقارنة بعدد الناخبين فى 86، الآن يتجدد الصراع بينهما، كرتي يعتمد على ما يسميه أنصاره اختلال موازين القوى، الاتحاديون يدركون جيداً أن غيابهم عن أنصارهم لمدة عشرين عاماً لا بد له من أثر، ومع ذلك رمى حميد بثقله في دائرة ناب عن أهلها من قبل، الأمر الذي جعل الدائرة أكثر إلتهاباً من دوائر أخرى يرى الكثيرون أنها الأكثر شراسة؛ مثل دائرة شندي الشمالية (6) والتي تنحصر المنافسة فيها بين الاتحادي الأصل ومرشحه رئيس الحزب بالولاية محمد عبدالله عشرة والمؤتمر الوطني الذي دفع بمساعد رئيسه نافع علي نافع. ودائرة مروي ما بين المستشار قوش والمستشار عبد الحكم ود. إبراهيم عن الاتحادي الأصل. أمس الأول توجّه حميد صوب قرية المسيكتاب بضواحي حجر العسل، والمسيكتاب على الرغم من فوزه في 86 لم يحصل فيها سوى على سبعة عشر صوتاً، فهي شبه مغلقة لكرتي، ذهاب حميد للمسيكتاب لم يخلُ من التحدي، عند الأصيل كان حميد على رأس موكب من خمس عشرة سيارة لإقامة لقاء جماهيري، وعند مدخل القرية كان بعض الصبية يحملون أغصاناً من النيم ويهتفون "سير سير يا بشير"، وفي مكان الندوة تعالت أصوات الصبية إلا أن الإتحاديين لم تبدر منهم أي ردة فعل، كما حدث في أماكن كثيرة مشابهة، كان آخرها تدشين الحزب لحملة مرشحه طه علي البشير بالدبة قبل أيام. القيادي بالحزب جمال الدين صالح اعتبر سلوكهم مظهراً من مظاهر الدكتاتورية التي قال أنها ظلت جاثمة على صدورنا منذ عشرين عاماً، معتبراً الانتخابات التي لم يتبقَ لها سوى أسابيع نهاية لحكم الطاغوت، مؤكداً أن الذين يهتفون ليسوا من أبناء المنطقة التي لن تصوت لكرتي، لأن الإنقاذ لم تقم فيها حسنة واحدة، قائلاً "مدرسة الأساس شيدها الزعيم الأزهري، وصهريج الماء منذ العام 82، فلماذا نصوّت للإنقاذ؟" طارحاً شعارات الثورة الفرنسية الثلاثة "الحرية، العدل، المساواة" بإعتبارها استحقاقات المرحلة القادمة. مرشح الدائرة الولائية العمدة يوسف العوض بلولو، أضاف نحن نعرف الأدب الديمقراطي ونبتعد عن المهاترات، وقبل أن يواصل حديثه انقطع التيار الكهربائي. وعندها وضع الإتحاديون المؤتمر الوطني موضع الإتهام، وقبل أن يعود التيار الكهربائي كان حميد قد اعتلى المنبر متكئاً على عصاه "رمز حزبه الإنتخابي" وله فيها مآرب أخرى مستخدماً "ساوند سيستم" كان ملحقاً بسيارة نصف نقل ربما تحسباً، حميد وصف المسيكتاب والتي على مرمى حجر من شلال السبلوقة ببوابة السياحة السودانية، قبل أن يرسل تحاياه للسادة الأدارسة وأهل المسيكتاب، واصفاً إياهم بالضمير الحي، طارحاً برنامج حزبه الإنتخابي الذي قال إنه يرتكز على الوطن والمواطن. وشدد على وحدة البلاد أرضاً وشعباً ولقمة العيش للمواطن وتعليم أبنائه، منتقداً المنهج الدراسي الذي يرتكز على الجهادية وصحة المواطن، معتبراً مجانية الصحة حقاً أساسياً وأصيلاً، وقبل كل هذا الأخلاق؛ قائلاً: "الإنقاذ أفسدت أخلاق أبنائنا، وتقع على كاهلنا مسؤولية جسيمة لإعادتها" منتقداً الصرف الحكومي الباذخ والرشاوى، واعداً المزارعين بدعم وتوفير التقاوى والأسمدة والتمويل اللازم حتى لا يهجر المزارعين مهنتهم ويتشردون بهامش المدن، والعمل على توظيف الخريجين ومحاربة البطالة. حميد في ختام حديثه قطع بفوزه وفوز المرشح الولائي العمدة بلولو الذي وصفه "بحلال الشبك" قائلاً :"دائرة شندي الجنوبية اكتسحناها ضُحى"، وقبل المغيب غادر حميد وموكبه المسيكتاب، حيث كان الموطنين متراصين على جانبي الطريق من باليمين كانوا يهتفون عاش أبو هاشم.. ود حميد مرشح جيد والذين على اليسار كانوا يهتفون سير سير يا بشير، ومع ذلك كان حميد في غاية الغبطة والسرور، فقد عرفت من أحد قيادات الحزب أن حميد يدرك جيداً أن المسيكتاب لا زالت شبه مغلقة لكرتي، وهو الآن بفعله ورد الفعل قد قسمها لنصفين، الأول لكرتي والثاني له، في إنتظار قدوم رئيس الحزب ومرشد الطريقة الختمية مولانا الميرغني ليجهز على النصف الآخر.


التيار 28/3/2010

Post: #204
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-29-2010, 09:16 PM
Parent: #203

الوطنى يسخر من اتهام المهدى للحزب بدعمه من الكيان الصهيوني
أرسلت في 13-4-1431 هـ بواسطة admin



حاج ماجد: المعارضة لو منحت سبع سنين لن تكمل استعداداتها
الخرطوم اخبار اليوم :
سخر المؤتمر الوطنى من الاتهامات التى ساقها السيد الصادق المهدي واشار فيها الى ان الحزب يتلقي دعما من الكيان الصهيونى ووصف الاستاذ حاج ماجد سوار امين امانة التعبئة كلام الصادق المهدى بانه حديث مضحك وقال ان القاصي والداني يعلم ان المؤتمر الوطني لا يمكن ان تدعمه اسرائيل خاصة اذا اطلعنا على ماورد لوزير الامن الاسرائيلي قبل اشهر عن الساحات التي تعمل فيها اسرائيل والتى ذكر ان من بينها الساحة السودانية واكد فى حديثه ان اسرائيل تعمل في هذه الساحة لخلق مزيد من الفتن والبلبلة في السودان لاضعاف الحكومة واضاف سوار لذلك كلام الصادق المهدي مضحك و مردود .

وفند ماجد فى حديث للصحفيين بالمركز العام للحزب امس الاسباب التى تسوقها القوى المعارضة فى دعوتها لتأجيل الانتخابات وقال ان الحديث عن التاجيل غير موضوعي وقال سقنا من المبررات ما يدحض اي مبررات للتاجيل خاصة ان المقترح للتاجيل الي نوفمبر القادم اى سبعة شهور واكد امين التعبئة بالمؤتمر الوطنى ان المعارضة لو اعطيت سبعة سنين لن تكمل استعداداتها للانتخابات واشار الى ان الحديث عن المقاطعة ستخسر منه المعارضة خسارة كبيرة جدا لانه هروب من العملية الانتخابية ومن ساحة المنافسة واضاف بالقول (واضح احزاب المعارضة مواقفها مضطربة جدا وما قادرة تقدر ما تريد ان تمضي في الانتخابات ام تريد التاجيل ام المقاطعة لان اي واحد من الثلاثة خيارات مختلف).
وحول موقف الحركة الشعبية شريك المؤتمر الوطنى فى الحكم ابان سوار ان الحركة موقفها غير واضح من الانتخابات اذ انها مع التاجيل تارة ومع الحكومة وتارة مع احزاب جوبا واستدرك قائلا لكن الموقف الرسمي للحركة انها مع الانتخابات وفق الاجل المحدد وحتي الان لم يخطر الوطني من الحركة انها مع التاجيل .
وفى رد على سؤال للصحفيين حول ما اذا كان هنالك قيادات من المؤتمر الوطني مع التاجيل اكد امين امانة التعبئة ان الوطني لا يتعامل كقيادات وانما يتعامل كمؤسسات وراي المؤسسات الالتزام بالجدول الزمني الذي قررته المفوضية وقال لكن اذا رات المفوضية وفق ما لها من صلاحيتها القانونية لبعض الضرورات العملية ان تؤجل بضعة ايام او غير ذلك فهذا شان متروك للمفوضية ولكن تاجيل العملية برمتها لشهر او سنة امر غير مقبول ومرفوض للوطني .
الجدير بالذكر كان قد اتهم المهدي اليمين الأمريكي المتحالف مع “إسرائيل” بالترويج لفوز المؤتمر الوطني بالانتخابات لتكرار ما سماه بمهازل جرت في أفغانستان والعراق، وأشار إلى أنها لا تسعى لذلك حباً في الوطني وإنما لجر البلاد لإتون من الصراعات الناجمة عن رفض أهل السودان لفوز الوطني، واصفا مبعوثها للسودان سكوت غرايشن بالسطحي، وقال إنه لا ينطلق من سوء قصد .
وأشار المهدي في مؤتمر صحافي بمنزله عقب جولة انتخابية إلى مخطط أمريكي يهدف للمساهمة في تمزيق الجسم السوداني، موضحاً أن واشنطن تسعى لقفل الباب أمام سلام دارفور والتحول لحالة سرطانية، واستدرك لكن للأسف فالمؤتمر الوطني لا يرى غير الانتصار وتأمين مصالحه وحماية رئيسه .


Post: #205
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-30-2010, 11:11 AM
Parent: #204

مرشحو الرئاسة: تسلمنا مستندات عن تجاوزات في مفوضية الانتخابات
الثلاثاء, 30 مارس 2010 09:01
أم درمان: بكري خضر

أمهل تضامن مرشحي رئاسة الجمهورية مفوضية الانتخابات 72 ساعة للاستجابة لمطالبهم بتشكيل لجنة تحقق في التجاوزات المالية والإدارية التي تمت في بطاقات اقتراع انتخابات الرئاسة والولاة وذلك بعد أن قال إنه تسلم وثائق ومستندات رسمية من الأمم المتحدة تفيد بسحب المفوضية لعطاءات الطباعة الخاصة بالانتخابات التشريعية والتنفيذية لطباعتها في مطبعة العملة الوطنية بحجة ضيق الوقت. وأكد الصادق المهدي مرشح حزب الأمة القومي لرئاسة الجمهورية في مؤتمر صحفي عقده أمس بحضور عدد من المرشحين على رأسهم ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية ومبارك الفاضل وحاتم السر ومحمود جحا وكامل ادريس أن الفساد الذي صاحب طباعة بطاقات الرئاسة يبرر طلبنا بضرورة مراجعة أعمال المفوضية، وأن المفوضية ليست وحدها المعنية بالرد على مطلبهم وإنما الحكومة معها لانها تتحرك بالتنسيق معها في كافة القرارات.. مؤكداً ضرورة أن تتعامل المفوضية بمبدأ المسؤولية لأن البلاد تمر بأزمة حقيقية تتطلب النظر بموضوعية للقضايا المصيرية.. مشيراً الى أن الاحصاء السكاني يحتاج لعلاج مبدئي وديمقراطي يمهد لإقامة انتخابات حرة نزيهة.وفي السياق هاجم ياسر سعيد عرمان مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية المؤتمر الوطني وإتهمه ببذل جهد خارق لتزوير انتخابات رئاسة الجمهورية عبر إحكام قبضته على مفاصل العملية الانتخابية مشيراً الى أنه يسعى للسيطرة على شمال السودان. ونفي عرمان وجود أي اتفاق بين الحركة والوطني على تأجيل الانتخابات موضحاً أن حزبه مع مطالب القوى السياسية التي دفعت بها لرئاسة الجمهورية. بينما المؤتمر الوطني يرى أن الأحزاب تريد تأجيل الانتخابات للمشاركة في الحكومة القومية.ومن جهته كشف مبارك الفاضل مرشح حزب الأمة الاصلاح والتجديد لرئاسة الجمهورية عن تسلمهم مستندات ووثائق من الأمم المتحدة تفيد بسحب المفوضية للعطاءات الخاصة بطباعة بطاقات الاقتراع للرئاسة والولاة لطباعتها في مطبعة العملة بحجة ضيق الوقت الذي قالت إنه لن يسمح بطباعتها خارج السودان.

---------------------------------

لام أكول يكشف تفاصيل جديدة حول اعتقاله بالجنوب
الثلاثاء, 30 مارس 2010 08:39
الخرطوم: ايمان عبد الباقي

كشف د. لام أكول رئيس الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي عن تفاصيل جديدة حول عملية احتجازه من قبل السلطات الأمنية بحكومة الجنوب بمدينة واو واعتقال (9) من مرافقيه بينهم (2) من الصحفيين واطلاق سراحهم بعد الضرب والتعذيب، مشيراً الى مضايقات وعراقيل واجهت أجهزة مراقبة الانتخابات (بالاتحاد الاوربي ومركز كارتر) واحتجازهم ومنعهم من ملاقاته في واو، واتهم أكول في مؤتمر صحفي عقده أمس بمطار الخرطوم عقب عودته من واو الحركة الشعبية بتدبير الحادث والتخطيط له والاستعانة بالسلطات الأمنية لافشال حملته الانتخابية في ولاية بحر الغزال الكبرى، وقال إن ما حدث لن يثنيه عن الاستمرار في برنامجه الانتخابي الذي يستمر حتى التاسع من أبريل في بقية الولايات الجنوبية، وتابع (لقد عمروا أسلحتهم وكادوا أن يطلقوا النيران في وجه الموجودين لو لا عناية الله) وتدخل مدير الشرطة بجوبا واتصاله هاتفياً آمراً إياهم بالتوقف بعد وساطة من نائب مدير جهاز الأمن والمخابرات بالخرطوم الفريق مجاك الذي أمرهم من قبل باخلاء سبيل المحتجزين إلا أنهم لم يستجيبوا، وطالب أكول بمحاسبة المعتدين داعياً المفوضية القومية للانتخابات لممارسة سلطاتها في هذا الخصوص والتدخل لوضع حد لتلك الممارسات وجدولة الحملات الانتخابية لمرشحي رئاسة حكومة الجنوب وقال إن الحركة الشعبية هي المسيطرة على الأوضاع وأنها رفضت السماح لنا بدشين الحملة في رمبيك بحجة أن منافسه سلفاكير ميارديت لم بتدشين حملته هناك لافتاً أن المعتقلين تم تعذيبهم وضربهم ضرباً مبرحاً وأن أفراد الأمن أطلقوا ألفاظاً نابية في وجه المعتقلين.وذكر اسماعيل دومنيك صحفي بـ(الرائد) أنه تعرض للضرب في رأسه وتم اعتقاله قرابة الثلاث ساعات ويذكر أن أكول قد سلّم مفوضية الانتخابات شكوى بخصوص الحادثة عقب خروجه من المطار مباشرة.



اخر لحظة

---------------------------


الشيوعي بعطبرة..
الكاتب/ تقرير: صفية الصديق
Monday, 29 March 2010

شعبنا لن ينسى.. لن يغفِر.. سيُحاسِب..
(صوتوا لي بابا الخطيب- صوتوا لي مرشحي الحزب الشيوعي- الله- الوطن- الحرية) بهذه العبارات بدأ كرنفال أطفال مدينة عطبرة وهم يجوبون الشوارع يرددون شعارات الحزب الشيوعي السوداني، حاملين بيدهم اليُسرى لافتات خشبية دُوِنت عليها أسماء المُرشحين بالدائرة وبيدهم الأُخرى حملوا (الشاكوش شعار الحزب الذي يختلف تماماً عن باقي شواكيش الولايات كإختلاف عطبرة منبع الثورات، فقد تم تصنيعه من القوارير الفارغة وورق الكرتون الملفوف بالقصدير)، بعده وصلت المسيرة إلى ميدان المولد الذي يقع في قلب سوق عطبرة القديم، غربه المسجد وشرقه فسحات شاسعة امتلأت بالحضور (لأن أهل عطبرة كما علمت يتعاملون مع ندوات الحزب الشيوعي مثلها والمناسبات التي يتحتم عليهم حضورها)، وجنوبه طريق السوق المسفلت وشماله شارع قاسم أمين.

بعدها تعالت أصوات الحاضرين (عطبرة أبشري حالفين بالشفيع وقاسم أمين سيد العُمال ما بنبيع تاريخك بالدولار كان جابو لينا الدهب بي الشوال.. حالفين بالشهداء الغاليين نعيد 4000 أُسرة شردوهم الخاينين)..
تحالف إستراتيجي..
حرص كل ممثلي الأحزاب السياسية المتحالفين على الحضور والجلوس في مقدمة الصفوف وكان أبرزهم مرشح الحركة الشعبية (عسكوري)، وقد جاء أحد أقطاب حزب الأمة يحمل شعار حزبه، بعدها ابتدر الحديث في الندوة هاشم سليمان ممثل تحالف أحزاب جوبا مُتحدثاً نيابة عن القوى السياسية قائلاً إن الشعب السوداني وشعب عطبرة مطبوع بالإبداع، وهو الذي خلق أرضية للتحالف في المدينة (حزب أمة قومي- اتحادي موحد- الأمة الإصلاح والتجديد-الشيوعي- الحركة الشعبية)، ووقف أحد الرجال الكبار ليهتف: (تحالف جوبا وييي)، ويواصل هاشم: جمعتنا المُصائب وسيظل تحالفنا إستراتيجياً في الانتخابات وبعدها مثل تحالفنا في أكتوبر- أبريل، فقد كانت رؤيتنا خلق تحالف لصنع القرار الذي ظل مهزوزاً في فترة الدكتاتوريات، فكما وقعنا اتفاقية نيفاشا سنناضل حتى يطل الفجر لأخذ القرار الجماعي، مؤكداً على أن كل قوى التحالف تكون حريصة على حضور ندوات حُلفائها..
سنحاسب لن نغفر..
(يا سيد هوي أرخي أضانك الخدرانة بي التصفيق، شعبنا الليلة قال البغلة في الإبريق وما خايف من الرصاص بُكرة التاج يقع في الكرعين وقسم ينداس) شعبنا لن ينسى- لن يغفر- سيحاسب ولهذه الأسباب يجب إسقاط المؤتمر الوطني ومحاكمته- بدأ عهده بالكذب وادعى أن انقلابه قامت به القوات المسلحة- تشريد أكثر من (4) آلاف أسرة بمدينة عطبرة من عمال السكة الحديد- مسؤوليته المُباشرة عن تصفيات بيوت الأشباح وإعدام (28) ضابطاً من القوات المُسلحة في العشر الأواخر من رمضان بدون مُحاكمة، وأُسر هؤلاء الشهداء ومعهم الشعب السوداني يسألون عن تفاصيل مُحاكمة هؤلاء الضُباط وأماكن دفنهم ووصاياهم ومتعلقاتهم- قتل الطُلاب في مُعسكرات العيلفون- قتل المواطنين العُزل في بورتسودان واستشهاد (23) مواطناً- قتل المناهضين لقيام السدود في كجبار وأمري- قتل عشرة آلاف من مواطني دارفور- تحويل حرب الجنوب إلى حرب دينية مات بسببها آلاف الشباب- حماية لصوص المال العام الذي أثبتت تقارير المُراجع العام قيامه بخصخصة أهم مرافق القطاع العام ومؤسساته الناجحة (سكة حديد- مشروع الجزيرة- نقل ميكانيكي- ماسبيو) وتشريد العاملين بها.. (ولكن مصيرو ينكشف عنك النقاب وفخري شعبي عنيد شديد الخطر).. بهذه الكلمات اختتم عبد الله الحاج القِطي مُرشح الحزب الشيوعي للمجلس التشريعي لولاية عطبرة في الدوائر النسبية..
المرأة والتشرد..
(عاش نضال المرأة السودانية- فاطمة وسعاد الما بكن المُناضلات الما اشتكن الشفيع مكفن وما بكن).. بهذه الكلمات تم تقديم آمال حسين الزين مرشحة الحزب الشيوعي السوداني في دوائر المرأة القومية بشندي والتي أتت تحمل شاكوشاً طوله متر هاتفة بنضالات المرأة والحزب مُبتدرةً حديثها: يا هاجر الشعب من الوطن والبال- باب الفجر بتفتح عند دقة الرجال- باب الفجر بتفتح فتح القلب موال- باب الوطن بتفتح يا وضعي يا دجال- باب الوطن بتفتح يا وضعي يا دجال.. وقالت "رغم الاتفاقات وما يدعيه النظام من إشاعة الديمقراطية ما زالت السلطات تفض اجتماعات الأطباء، بالإضافة إلى سياسات الإفقار التى عانت منها النساء بشكل كبير" وأضافت "لقد تحملت المرأة أعباء المفصولين وتشريدهم بلا عمل، فرغم الإفقار وتشريد (1562) من المعاشيين إلا أن الشعب السوداني أعرض عن الأموال التي تُبدد هذه الأيام (رياضة جمعيات وفرية التمويل الأصغر 10 آلاف جنيه لكل امرأة ورغم ذلك عندما ذهب أحدهم لبيت العزاء في الولاية حلف صاحب العزاء ألا يدفع بتاع المؤتمر الوطني قرش أحمر)" وقالت " نحن في شندي توحدنا على مرشح واحد هو محمد عبد الله عشرة والذي أحبطت جماهيره محاولات كل من حاول تفشيل تحالفاتنا" مشيرة إلى أن القضايا لا تُحل عبر دخولنا للبرلمان بل باصطفاف الجماهير حول مطالبهم ووعيهم بحقوقهم وبمحاسبة المُفسدين وقالت "نعدكم بأننا خلف أموال الشعب السوداني (من هنا لي ماليزيا) إذا دخلنا البرلمان أو لم ندخله فنحن نواب للشعب وسنعمل من أجل حقوقه"..
...فاصل
(التحية لوالدة الأمين بدوي- بعدها دوى صوت أمه: أمين راجل ود رجال ومات عشان القضية.. وبعدها ارتفع صوت أحد أعضاء الحزب: أمين لمن لا يعرف تم طرده من عطبرة في سنوات الإنقاذ الأولى وبعدها قُتل في بيوت الأشباح).. هذا كان استقبال والدة أمين، وبعدها اعتلى المنصة مُتحدثاً مُرشح الحزب للدائرة القومية (3) الدكتور سيد أحمد الخطيب، وبدأ مُحيياً شهداء الجمعية التشريعية في معركة النادي الأهلي بعطبرة قائلاً إن الإنقاذ (فوتت) على الشعب السوداني فرصة لا تعوض لعقد المؤتمر الدستوري في سبتمبر 1989م لأنهم منظمة حزبية أصولية لا تعترف بالتعدد ولو عُقد المؤتمر لكان شعارنا ديمقراطية راسخة- تنمية متوازنة- وطن واحد وسلم وطيد- وأضاف " الانتخابات طريقنا الوحيد لخلخلة الشمولية وسنحشد أكبر قدر من القوى الوطنية لمواجهة الشموليين ليس لقضايا شخصية وإنما لتعذيبهم للشعب" موضحاً أن الانتخابات التي يجب أن تكون حرة نزيهة لكن الحزب الحاكم يضع العراقيل بمساعدة (ربيبته) المفوضية القومية للانتخابات، حيث إنه لا يعترف بالتعددية العرقية والدينية في بلدنا (يهتف أحد الحضور: خال البشير داير يفصل الجنوب)، وقال "برنامجي الانتخابي تحت شعار ديمقراطية راسخة متاح لكل أهل عطبرة ليطلعوا عليه بعقلية ناقدة وفاحصة وأهم ما فيه أن السكة الحديد ناقل وطني (ما بنفرط فيهو) نعمل على تطويره بما يتماشى والعالم بطرح قضايا السكة الحديد في مؤتمر قومي للتضامن مع النقابة ومطالباها العادلة" بالإضافة إلى إلغاء عقودات السكة الحديد وإعادة أراضيها، وتنفيذ عودة إدارة السكة الحديد إلى عطبرة لأن إزدهار المدينة وتطورها مربوط بعودة مؤسسات الخدمات الحكومية واسترداد السكة الحديد وعودة المدارس الصناعية التابعة لها مع فتح ملفات الفساد ومحاسبتهم أمام القضاء و تسوية حقوق المعاشيين فور انتهاء الخدمة وإعادة النظر في قانون المعاش الإجباري- استعادة نشاط التعاونيات التي تقلل من الفقر وتزيد من معدلات الإنتاج،موضحاً أن أول استهداف للحركة التعاونية في عطبرة بتدمير مركز التدريب التعاوني مشدداً على ضرورة الصرف على الخدمات مشيراً إلى أنه كان الحد الأدنى للصرف على الخدمات في الدول النامية 15% ونحن في السودان الصرف على التعليم والصحة لا يتجاوز الـ2%، وقال "نحن في عطبرة مستشفياتنا تفتقد أبسط المقومات، حيث لا يوجد لدينا طبيب اختصاصي مع غياب تخصصات كثيرة من المستشفى (دونكم النساء اللائي يمتن بالتعسر وسفر مرضى السكري للعلاج بالليزر في الخرطوم)، وأضاف "لقد أصبحت كلية الطب بجامعة وادي النيل عبئاً على المستشفى باتجاه الأطباء للعمل في التدريس (شان المتعاونين أرخص بلاي دي مستشفى وللا غزة)، فلابد من فتح ملف الاعتقال السياسي في عطبرة وملف الأمن الغذائي وملف كهرباء الشريك..
انتخابات في ظرف حرج..
(من هنا أبناؤك الرفاق أقسموا فصيلةً فصيلة أن يثأروا لفرحة الأمومة الجليلة لطفلة صغيرة ماتت برصاصة في صدرها وطعنة في قلبها لكن أجمل الأطفال قادمون ساعة فساعة- أُقدم لكم رجلاً حلم أحلام الضعفاء وتزود من زاد الفقراء وأعطى بلا كلل) هكذا كان تقديم مرشح الحزب الشيوعي لرئاسة الجمهورية محمد إبراهيم نُقد الذي تحدث بلا مقدمات وقال "نحن مدركون أن الانتخابات تقوم في ظرف عصيب وخطير لسببين، الأول أن الجنوب العاش معانا من ما اتشكل السودان حيأخذ حقوا في تقرير مصيرو ويختار بين الوحدة والانفصال وأحياناً ما بعرف أفكر غير نقول كان متخبي لينا فين دا كلو عشان نصل لتقرير مصير البلد زي يكون في جنوب أو لا يكون"، مبيناً أن إن الجهات الأربعة بقت ثلاثة بدون جنوب معتبراً ذلك ضد الطبيعة والعلم والعقل، وقال "أعتقد أن السودان وطن واحد يسع الجميع، لكن قسم هام في وطننا كان سند لكل الحركات الوطنية اليوم يعاني ومصيره يناقش في الدوحة وباريس وأبوجا بدل ما يُناقش في الفاشر" واصفاً ذلك بالمهانة الوطنية وقال "إقليم أساسي في بلدنا تناقش قضاياهو في الخارج، والحكومة السودانية فقدت أهليتها وأصبح القريب والبعيد بتدخل في بلدنا " مشيراً إلى أن مطالب أهل دارفور مطالب بسيطة وعادلة تتمثل في الإقليم الواحد، وتمثيلهم في الحكومة، بالإضافة إلى نصيب عادل في الثروة الوطنية. وفيما يتعلق بالمرأة السودانية شدد نقد على أهمية الاهتمام بمطالبها لتدرجها في التعليم والخدمة وقال "تنقصنا السياسة الاجتماعية تجاهها، لأن عائدها للمجتمع وتطور البلد والدولة ملزمة بموجب توقيعها للاتفاقات الدولية بالاعتراف بحقوق ومظالم المرأة".. وحول قضايا الشباب نبه إلى أهمية وضع الشباب ومعالجة ما تم من تغول على ميادينهم الرياضية على حساب الاستثمار وشركات النبت الشيطاني.. والتي بسببها انحسر النشاط الرياضي واستجلاب لاعبين أجانب.. كما أكد على أهمية احترام السيادة الوطنية واحترام الجوار. ولم ينس نقد الحديث حول مشروع الجزيرة وما آل إليه من حال وقال "مشروع الجزيرة كان عادة وزير المالية لا يضع الميزانية إلا بعد أن تأتي ميزانية المشروع والآن آل إلى ما آل إليه" وقال "وما داير أتكلم عن السكة الحديد لأنه لا يمكن الحديث عن التنمية بدون السكة الحديد، فكيف تتم خصخصتها (يقولوا ليك قطر شيخو ما ممكن يعمل شيء ضد التقدم والسكة الحديد هي التي ربطت السودان، أيوه هي دخلت الإنجليز لكن برضو نحن مصالحنا، وبقت مناحة زي مناحة حليل موسى ودا عديل الحكومات خافت من السكة الحديد شان كدا فرتقتا لأنو إضراب يوم واحد بفرتق ويوقف حال البلد لذا لابد من إرجاع السكة الحديد إلى ما كانت عليه.. وقضية السكة الحديد هي جزء أصيل من سودان المستقبل وتطوره". كما تحدث نقد عن الوعي السياسي لدى السودانيين وقدرتهم على أخذ حقوقهم دون الاستناد إلى الحزبية، مضيفاً إنه لابد من المشاركة في الانتخابات للمشاركة في اختيار من يمثلك حتى تكون لدى الجماهير القدرة والحق الدستوري في محاسبة النائب الذي انتخبته على برنامج معين إذا غير البرنامج وقال "يحب أن نسحب منه الثقة" منبهاً إلى أن التحول الديمقراطي لا تحققه الحكومات بل إصرار الشعب ومن حق الشباب أن يشارك في الانتخابات والضغط على الحكومة لتحقيق مطالبهم، لأنهم رصيد المستقبل والشباب في عطبرة مشهور بالنشاط وقوة العلاقة الاجتماعية.. وقال "صاحبت ناس من عطبرة وأول ما يشوفوا زول من عطبرة يخلوك ويجروا لي زولهم".

الاخبار

Post: #206
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-31-2010, 04:25 AM
Parent: #205



Post: #207
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-31-2010, 04:48 AM
Parent: #206

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10397
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الخميس 25-03-2010
: عرمان: آن الأوان لرحيل البشير
: كير وعرمان يدشنان الحمله الانتخابية بغرب الإستوائية
سلفا: عرمان الرجل المناسب للمكان المناسب
ترجمة: أبوبكر المجذوب



شهدت ولاية غرب الإستوائية أمس الأول تدشين حملة الحركه الشعبية لمرشحي الرئاسة ورئاسة حكومة الجنوب ووالي غرب الإستوائية ومرشحي المستويات البرلمانية .
وترأس وفد الحركة رئيسها ومرشحها لمنصب رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت، حيث رافقه مرشح الحركة الرئاسي ياسر سعيد عرمان ونائب رئيس حكومةالجنوب الدكتور رياك مشار والأمين العام باقان أموم ووزير الخارجية دينق الور ورئيس فريق حملة كير للانتخابات الدكتور سامسون كواجي وانتوني ماكانا بجانب قادة حزبيين آخرين.
حيث قام الوفد بزيارة مقاطعات موندري ومريدي ويامبيو حيث كان الآلاف في استقبال الوفد مع فرق الرقص الشعبي لمختلف قبائل الولاية والولايات المجاورة حيث رددت الحشود هتافات: (الحركة الشعبية ويي.. كير ويي... عرمان ويي).
وفي اللقاء الكبيرالذي أقيم في إستاد يامبيو أكّدت والية الولاية ومرشحة الحركة لمنصب الوالي جيما نونو كمبا أنّ جماهير الولاية تقف وبقوة مع جميع مرشحي الحركة وعلى جميع المستويات.
وفي كلمته أمام اللقاء قال الدكتور رياك مشار إنّ ما تحقق من تنمية في ولاية غرب الإستوائية جاء كنتاج لمجهودات الحركة الشعبية لتحرير السودان, وأنّ مهمة التنمية ستتواصل حتى تشمل جميع أجزاء الجنوب.
وعندما جاء دور عرمان لمخاطبة الحشود في استاد يامبيو استقبله الجميع استقبالاً حاراً. وقال عرمان إنه جاء لغرب الإستوائية لسببين هما تدشين حملته كمرشح للحركة الشعبية لموقع الرئاسة وللمشاركة في حملة الحزب في الجنوب وأشار عرمان إلى أنّ جنوب السودان هو من فتح أعين بقية أقاليم السودان مثل دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة. وقال إنّ ترشيحه جاء لحل مشاكل الجنوبيين في الخرطوم وأن تتحول (للخرطوم الجديدة)، التي تستوعب جميع السودانيين، وأنّ الوقت قد حان لمغادرة البشير بكل اتهامات الإبادة الجماعية من دارفور وجنوب السودان. وحثّ عرمان جميع الجنوبيين على التصويت لسلفاكير لانه الضمان الوحيد لرفاهية جنوب السودان. وفي خطابه أمام الحشود في استاد يامبيو قال كير إنّ ترشيح عرمان جاء لالتزامه وإخلاصه للحركة الشعبية ولحقوق الجنوبيين، وسرد كير تاريخ عرمان حيث ذكر أنّه عمل تحت قيادته منذ العام 1987م في الكرمك والنيل الأزرق وغرب الاستوائية عندما كان الجيش السوداني يقصف أنزارا ويامبيو بالقنابل. كما أنّه شارك في المفاوضات التي قادت إلى توقيع إتفاقية السلام الشامل، وأنّه الرجل المناسب للمكان المناسب.

-----------------------------------


صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10426
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الثلاثاء 30-03-2010
: حددوا (72) ساعة للتحقيق مع المفوضية
: مرشحو الرئاسة الـ (11) يتّهمون المفوضية بالفساد المالي وتجاوز القانون
فشل مشاورات تمهيدية بين الوطني والحركة حول التأجيل قبل اجتماع الرئاسة اليوم
كتب: سهل آدم


استعجل تضامن مرشحي رئاسة الجمهورية الـ(11) باستثناء مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير تعيين مجموعة مستقلة للتحقيق في ما أسماه بـ (الخروقات المالية والإدارية لمفوضية الانتخابات) على أن تعد تقريرها قبل بدء الاقتراع، ودفع التضامن بمذكرة للمفوضية ورئاسة الجمهورية والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والجامعة العربية ومجلس الأحزاب ومراقبي الانتخابات ، وأعطى التضامن مهلة (72) ساعة تنتهي بعد غد الخميس للشروع في التحقيق مع المفوضية، و إلا فإنه سيتخذتدابير لم يكشف عنها، في وقت أعلنت فيه الحركة الشعبية فشل مشاورات تمهيدية بينها والمؤتمر الوطني تسبق اجتماع الرئاسة اليوم بشأن تأجيل الانتخابات.
وعقد تضامن مرشحي الرئاسة مؤتمراً صحفياً بدار حزب الأمة أمس، وخفض المرشحون مطالبهم السابقة بتشكيل حكومة قومية لإدارة الانتخابات، وقالوا إنّهم يطمحون في الوقت الراهن في تشكيل مفوضية قومية نزيهة وقانون انتخابات نافذ، واتهموا المفوضية بالانحياز والفساد، وكشف مرشح الإصلاح والتجديد للرئاسة مبارك الفاضل عن (وثيقة) دفعت بها المفوضية للأمم المتحدة طالبت فيها إلغاء عطاء طباعة بطاقات الاقتراع لرئاسة الجمهورية والولاة الذي حازت عليه مطبعة من سلوفانيا بعد أن حددت (600) ألف دولار للبطاقات الصغيرة و(800) ألف للكبيرة، وأوضح أن المفوضية أمرت بتحويل العطاء لمطبعة العملة السودانية رغم تقديمها عطاء بأسعار أعلى شملت (4) ملايين دولار للبطاقات الصغيرة و(6) للكبيرة الأمر الذي قاد الأمم المتحدة لرفض تمويل العطاء وإبلاغ المرشحين بذلك لـ(تبرئة ذمتها)، ورفض الفاضل تحجج المفوضية بضيق الوقت لافتا إلى طباعتها بطاقات المستويات التشريعية في الخارج، واعتبر مطبعة العملة بأنّها مملوكة للأمن؛ الأمر الذي يعني بحد قوله أنّ بطاقات رئاسة الجمهورية والولاة أضحت بيد المؤتمر الوطني ونبّه إلى تقليص مراكز الاقتراع بنسبة 50% لتصبح (10) آلاف مركز.
وأشار مرشح حزب الأمة القومي للرئاسة، الصادق المهدي إلى خرق المفوضية للقانون وفقدانها الحياد والاستقلالية، وانتقد ما اسماه (بالتهديد الوحشي للمراقبين) والسماح لجهات متحالفة عضوياً مع المؤتمر الوطني ببث دعايات تخويفية وخلق مناخ استقطابي حاد، وطالب بمراجعة مالية وإدارية لأعمال المفوضية، مهددا حال تجاوز ذلك باتخاذ موقف جماعي لم يحدد ماهيته، في وقت أشار فيه مرشح الحركة ياسر عرمان إلى (جهد خرافي يبذله المؤتمر الوطني لتزوير انتخابات الرئاسة بتصعيب تصويت الناخبين خاصة الذين يعتقد أنهم لن يصوتوا له وأشار إلى دمج وإلغاء كثير من مراكز التصويت في دارفور اعتماداً على قانون الطوارئ، وأعلن فشل مشاورات مع المؤتمر الوطني خلال اليومين الماضيين بشأن تأجيل الانتخابات، ورأى مرشح الحزب الاتحادي حاتم السر أن مذكرة مرشحي الرئاسة تشمل (متطلبات موضوعية وليست شروطاً تعجيزية) وقال إنّ الوطني يعتقد أن رموزه بمن فيهم البشير (غير قابلين للهزيمة).


--------------------------------


صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10400
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 30-03-2010


ثالثة الأثافي..!!

مرتضى الغالى



: اليوم هناك ثلاث نقاط: الأولى ان الشعب السوداني كان سيفرح ويطمئن ويشعر بدبيب العافية في عروقه وكان سيقول: ما شاء الله ..والله الدنيا لا زالت بخير اذا تم تأكيد ما تناقله البعض عن استقالة السيد ابيل الير من مفوضية الانتخابات ونفض يديه منها (مستبرئاً لنفسه) ومحقّقاً ما يعرفه الناس عنه من استقامة وعدالة ورفض للمشاركة في أي افعال تترتّب عليها مظالم، أوتقوم على ممالاة ومفارقة لقسطاط العدل.. وكان الأمل سوف يتسلل الي افئدةالمواطنين بأن هناك من الناس من لا يمكن الضغط عليه لاداء افعال تحوطها ريبة (تحويل القومي الي حزبي) والعمل على خدمة تنظيم واحد على حساب كل القوى الوطنية.... ولكن يبدو ان السيد ابيل الير لا يزال هناك.. فقد تحدّث نائبه بالأمس نافياً استقالته، مما يعني استمراره بالمفوضية رغم الأهوال الجارية... وما زالت امام الرجل فرصة ان (يثأر للحق) ويرفع اسمه عن قائمة سوف يضعها التاريخ على (نار المساءلة).. وويل لكل من يستهزأ باحكام التاريخ من أجل مناصب عابرة أو (لقمة سائغة)..!!
النقطة الثانية: هي دعوى جاهلية سخيفة بدرت امس في اجتماع لبعض السلفيين المحبوسين في الماضي مع أحد الولاة؛ فاذا بألفاظ غريبة ترد على اسماع الناس منها كلام غير مستقيم عن (كيل الرماد في الخشوم) اذا فاز من وصفوهم في لقائهم غير المحمود هذا بأنهم جماعة ضد الدين.. ولا ندري بين كل الأحزاب والقوى السياسية المشاركة في الانتخابات من قال انه ضد الدين... ولكن ماذا تقول في هؤلاء الأدعياء الذين لم يطبقوا حتى شريعتهم التي يتحدثون عنها رغم انهم ظلوا في الحكم عشرين عاماً، ولا يزالون يتاجرون بالدين، ولا يزال مرشحهم لرئاسة الجمهورية يردد:هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه.. (ولترق كل الدماء)... وكأن كل الدماء التي اريقت في السودان ليست كافية....والبقية نتركها للمواطن السوداني الذكي الذي عرف هؤلاء الناس على حقيقتهم بعد ان جلسوا على انفاس الوطن كل هذه الاعوام الثقيلة..!!
اما الثالثة: فهي ان المواطن السوداني اصبح لا يصدق الشهادات التي يتم التكرم بها على بعض البنوك لأسباب لا علاقة لها بحسن الاداء أو(الاستقامة المصرفية) ...وهذه البنوك التي يتم تقديم الانعامات والنياشين لها يعلم الناس امراضها وانحرافاتها واسباب خرابها والدرك الذي بلغه انهيارها لولا الاسعافات التي تتم لها بغير استحقاق... ولسان حال الناس يقول في سخرية: (بنك البنوك اذا وهبْ ** لا تسألنْ عن السببْ)...!!


-------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10425
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 30-03-2010
عنوان النص : مشاهد من حملة المهدي الانتخابية في وسط السودان
: احمد علي
طاف الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية اقليم السودان الاوسط من ام درمان الى الجزيرة وسنار وصولاً الى النيل الابيض يرافقه وفد من المكتب السياسي للحزب واللواء معاش فضل الله برمة ناصر نائب رئيس الحزب وكانت الجولة في اطار استعداد الحزب للانتخابات القادمة في ابريل القادم لرئاسة الجمهورية وكل المستويات الانتخابية الاخرى.
الجزيرة : الوقوف على اطلال مشروع الجزيرة
تحرك الوفد من مدينة امدرمان وحتى قرية ود راوة بمحلية شرق الجزيرة قبيل وصولنا الى القرية كانت هنالك مجموعة من السيارات الصغيرة بوكس في استقبال الامام الى ود راوة وهي تهتف ( لا نصادق الا الصادق حزب الامة امل الامة) نظمت مخاطبة جماهيرية بود راوة تحدث فيها مرشحو الدائرة ومرشح الحزب بولاية الجزيرة الامام الصادق المهدي وممثل الحزب الاتحادي الديمقراطي خلف الله الشريف ومرشح حزب الامة لمنصب والى الجزيرة تحدث عن قضايا المنطقة من تعليم وصحة وانتقد الشريف المشاريع الاستثمارية الزراعية التي تاتي خصما على المواطنين فيما قال الصادق ان السودان يمر بمخاطر كثيرة من جنوب السودان ودارفور باضافة الى افقارا لمشاريع المروية.
توجه الوفد بعد ذلك الى تمبول وتوافدت جماهير تمبول وكثر انشاد الشعر في قصائد وصفت الاوضاع المتردية التي وصلت إليها البلاد والتي دعت للتصويت للامام الصادق المهدي لرئاسة الجمهورية، وقد لاحظنا في تلك المناطق وجود تأييد مقدر لحاتم السر مرشح الحزب الاتحادي لرئاسة الجمهورية لا سيما في تمبول .
توجه الوفد من شرق النيل وحتى شرفت الحلاوين بغرب النيل الازرق حيث اقيم اللقاء الجماهيري مساء وبعد ذلك اللقاء توجه الوفد الى مدني في منتصف الليل.
وصباح اليوم التالي توجه الوفد الى الماطوري بغرب محلية المناقل بالولاية استقبل الامام مواطنو قرى بوكتري الرخاء ام سنيطة الجاموس وأقيم لقاء جماهيري حاشد ركز فيه الصادق المهدي على مشروع الجزيرة معددا ثلاث خطوات للاصلاح في المشروع الذي دمر تتمثل في (اعادة تأهيل المشروع في قناطر السكك الحديد ووسائل الاتصال وتوفير مدخلات الانتاج الزراعي والتقنيات الزراعية واستعادة اتحاد مزارعي الجزيرة عبر انتخاب قيادات جديدة للمزارعين.
وصل الوفد الى مدينة المناقل في ليلة سياسية تحدث فيها عن الحزب الاتحادي خلف الله الشريف وانتقد فيها سياسة الخصخصة لمشروع الجزيرة ووصفها بانها سوف تدمر المشروع وقال نجد اليوم ان الثقة بين المفتش الزراعي والمزارعين افتقدت بسبب الجبايات وان مدن الجزيرة لا ترق الى مستوى المدن بسبب عدم وجود مقومات التنمية، ثم تحدث قال فضل الله برمة ناصر نائب رئيس الحزب واصفا حزب الامة بانه الوليد الشرعي للثورة المهدية التي حررت السودان من الاستعمار التركي وهو الحزب الذي ساهم مع القوى السياسية الاخرى في استقلال السودان ووصف الانتخابات القادمة بانها فرصة للارتقاء بالبلاد الى الانقاذ الحقيقي.
سنار : المحكمة الجنائية الدولية ليست مؤامرة
من مدينة المناقل غرب الجزيرة الى الدالي غرب سنار مروراً باكبر المشاريع الزراعية في السودان الدالي والمزموم في مساحات شاسعة لا شئ سوى غابات السنط، لم تصل سيارتنا الصغيرة الا بعد ان تاهت بعد خروجنا عن مسار الطريق غير المعبد، احتشدت جماهير الانصار وحزب الامة في الدالي التي تقع امام سلسلة من الجبال وهي مدينة كبيرة مقارنة بالقرى القليلة الموجودة على الطريق الى سنار مثل القوزيات خاطب الحشد الامام وبعد ذلك توجه الوفد الى محلية غرب سنار لتنظيم ليلة سياسية كبرى في عاصمة الولاية بتنظيم دقيق للجماهير من مجموعة شباب الخلاص الوطني، وقد تحدث الصادق المهدي عن قدرة حزبه على اعادة بناء السودان بعد ان دمرت الزراعة وقال ان الجنوب ربما ينفصل جراء السياسات العقيمة بشأن المحكمة الجنائية اوضح المهدي ان المحكمة ليست مؤامرة بل هي تعبر عن اهتمام دول العالم بحقوق الانسان وهاجم المهدي من اسماهم بالتكفيريين الجدد في اشارة الى علماء السودان الذين يصدرون الفتاوى لتكفير الناس وقال ان هؤلاء هم الذين شوهوا الدين الاسلامي الذي هو دين العدالة والحرية والانسانية مطالباً بمحاسبة التكفيريين الجدد.
النيل الابيض :ثورة الجماهير
خرجت ربك حاضرة ولاية النيل الابيض لاستقبال المهدي من مدخل المدينة سيارات وخيول ومشاة وجابت تلك الحشود الغفيرة ارجاء المدينة في تظاهرة انتخابية ضخمة على كل اجزاء ربك لا سيما السوق الكبير وصولاً الى الضفة الغربية للنيل الابيض كوستي ليخاطب الحشود الصادق المهدي بعدها توجه الوفد الى قري نعيمة الطويلة قلي كنانة الجبلين كانت هنالك لقاءات جماهيرية في كل قرية يدعو فيها الامام الى التصويت لمرشحي الحزب في كل المستويات الانتخابية. لتكون المحطة الاخيرة في الزيارة الجزيرة ابا واقيمت فيها ندوة سياسية كبرى بعد ان انتظر جماهير الجزيرة وصول الوفد في صباح اليوم في كل الطرقات في الساعة الثامنة مساء انتقد الصادق المهدي المؤتمر الوطني ووصفه بانه حزب يعتمد على الولاءات القبلية وحذر المهدي من فصل الاطباء المضربين باعتباره مخالفاً لكل المواثيق الدولية وحقوق الانسان.
جولة الامام الصادق المهدي بصفة عامة تعتبر ناجحة جماهيريا وقد كانت وهناك وتيرة تصاعدية لتوافد انصار الحزب من الجزيرة الى سنار وصولت ذروتها في النيل الا بيض وقراها .
كانت اللقاءات والندوات مكثفة في اليوم الواحد ربما تكون بمعدل اربع لقاءات جماهيرية يومياً مما اصاب عددا من الصحفيين بالارهاق والتعب وكان المهدي قوياً بالرغم من صعوبة الطريق وكانت خطاباته تركز على التعبئة ضد الوطني وانتقاد الاوضاع القائمة .


--------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10424
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 30-03-2010
: الاعلام والانتخابات:
: وسائل الإعلام أهملت الناخب وركزت على المرشحين
نور الدين بريمة



في الوقت الذي شارفت فيه الحملة الانتخابية على نهاياتها أصدرت مجموعة كونسورتيوم للاعلام والانتخابات المعروفة اختصاراً بـ(SMEC) تقريرها الثاني من فبراير إلى مارس ورصدت تغطية وسائل الإعلام لانتخابات أبريل وتضم المجموعة عددا من المنظمات المحلية والدولية المتخصصة في دعم وسائل الاعلام فيما يتعلق بمشروع الاعلام والانتخابات في السودان بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الانمائي وتتكون المجموعة من منظمات (المبادرة السودانية للتنمية )(سوريا)، انترناشيونال ميديا سبور إلى الدعم الإعلامي الدولي (IMS)، مجموعة العمل العربية لرصد وسائل الإعلام، جمعية المساعدات الشعبية النرويجية (NPA)، هيئة المراقبة دي بافيا، ومعهد فوجو للإعلام.
وأشارت المجموعة في تقريرها إلى أن التغطية الاعلامية للحملة الانتخابية كانت واسعة ومنظمةوقدمت قدرا كبيرا من المعلومات واستخدام مجموعة متنوعة من الأنماط الصحفية والبرامج إلا أن التركيز حسب الرصد جاء في سباق رئاسة الجمهورية والمجلس الوطني ورئاسة حكومة الجنوب ومجلسه التشريعي وهيمنت على التقارير التلفزيونية والإذاعية والتي خصصت نسبة الـ(82) من تغطيتها للمرشحين في شمال وجنوب السودان وحصل المؤتمر الوطني على (54%) والحركة الشعبية على (28%) من الوقت الكلي فيما تلقت القوى السياسية الأخرى اهتماماً محدوداً وكرست تلفزيونات الولايات الشمالية أكبر نسبة للوطني وصلت (75%) كما كرست محطات الجنوب للحركة الشعبية وصلت نسبتها (90%) وجاءت نسبة التغطية الصحافية (68%) تحصل المؤتمر الوطني على (42%) منها والـ(26%) كانت نسبة الحركة الشعبية وحصل حزب الأمة القومي والمرشحون المستقلون على نسبة 7% لكل طرف وتحصل المؤتمر الشعبي والاتحادي الديمقراطي الأصل والاتحادي الديمقراطي على نسبة 3% لكل حزب بينما تحصل على نسبة 2% كل من الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي، حزب الأمة الإصلاح والتجديد والحزب الشيوعي.
ونال مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة نسبة (46%) وهي الأعلى في التغطية وتلاه مرشح الحركة الشعبية للرئاسة بنسبة 33% وحصل مرشح حزب الأمة القومي على نسبة الـ13% وفي المقابل حصل مرشح الحركة الشعبية لرئاسة حكومة الجنوب على نسبة الـ82% من المساحة الإجمالية لمرشحي رئاسة حكومة الجنوب وكشف التقرير أن الصحافة عكست حالة الاستقطاب المماثل بين الوطني والشعبية ووصفت اللهجات التي تم استخدامها بالمحايدة أو الايجابية بيد أن السلبية منها كانت بصورة متقطعة وبرزت اتهامات متبادلة بين الشريكين بالتزوير وسوء السلوك علاوة على مضايقات المؤيدين للأحزاب الأخرى وسوء استخدام موارد الدولة وأبان التقرير أن أخبار الانتخابات تركزت على الدعوة الموجهة من أحزاب المعارضة لإلغاء آلية الإعلام التي وضعتها مفوضية الانتخابات والمطالبة بتشكيل مجلس جديد للإعلام يضم جميع القوى السياسية إلى جانب بروز تهديدات بمقاطعة الانتخابات والقضايا المتعلقة بتأجيلها.
ونبه التقرير الذي أصدرت مجموعة كونسورتيوم أن النساء تلقين تغطية محدودة جداً في جميع وسائل الإعلام ونالت ما نسبته (5%) في التلفزيون و(6%) في الراديو إلا أن نسبة التغطية في الصحافة (3%) وأوضح التقرير أن غالبية اللاتي ظهرن في الإذاعة والتلفزيون إما أعضاء أو ناشطات في الأحزاب إلا أنها جاءت محدودة للقياديات اللاتي يشغلن مواقع قيادية في الأجهزة التنفيذية وحملّ التقرير مسئولية التقصير للأجهزة الإعلامية فيما يتعلق بالمعلومات المؤسساتية عن كيفية التصويت وعدد أوراق الإقتراع لأن البرامج السياسية والدعائية لوسائل الإعلام كانت قاصرة في الوقت الذي اهتمت فيه بانتظام عن الجوانب الفنية والعملية للمفوضية ولجانها في الولايات وأنشطتها والمشاكل التي من شأنها تقويض اتمام عملية اقتراع نزيهة وأبان التقرير أنه لوحظ عدد من المرات تم خلالها استخدام خطاب الكراهية وأن معظمها إندرج في إطار الأسلوب العنيف للحملات الانتخابية والمواجهات للمتنافسين الرئسيين وأن هناك ما مجموعه (101) حالة تم تسجيلها ومعظمها في وسائل الإعلام المطبوعة وحذر من أن أكثر أنواع الكراهية هي اللغة التشهيرية بين المرشحين وصلت جملتها 81 حالة إلا أن الأكثر خطورة فيها الدعوة إلى العنف أو إلى تصعيد الصراع ولكنها كانت محدودة لا تزيد عن الـ(14) حالة علاوة على ذلك ففي حالة وجودها تكون مرتبطة بالموضوعات المتعلقة بالانتخابات والمتنافسين ولم تتطرق إلى القضايا الطائفية أو الاثنية أو إلى إستهداف فئات بعينها وأضاف التقرير أن معظم المتكلمين في الكراهية كانوا من السياسيين والأحزاب وانها بلغت (53) حالة أو عن طريق وسائل الإعلام والتي بلغت (36) حالة وأردف التقرير كما لوحظ قليل منها في الجمهور إلا أن غالبية الحالات كان الإعلام فيها مصدراً لخطاب الكراهية من وسائل الإعلام المطبوعة والتي وصلت (87) حالة ثم الإعلام الإلكتروني (14) حالة وتابع التقرير وبالمثل كانت الأهداف الرئيسية لإلقاء الخطابات التحريضية هم السياسيين والمنافسين الانتخابيين والتي وصلت (98) حالة في حين ظهرت فئات أخرى بشكل محدود للغاية لا تزيد عن (3) حالات.
يُذكر أن مجموعة كونسورتيوم للإعلام والانتخابات باشرت الرصد في 13 فبراير المنصرم وستستمر حتى نهاية مايو القادم وتقوم برصد لـ(24) مؤسسة إعلامية 17 منها إذاعية، 13 صحافية و4 قناة تلفزيونية، تم اختيارها وفق معيار الانتشار ووصولها للجمهور وتعتمد في رصدها على تحليل المضمون الكمي والنوعي حسب ما تم وضعه في العام 1995م.


---------------------------------


صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10416
--------------------------------------------------------------------------------
admino || بتاريخ : الثلاثاء 30-03-2010
عنوان النص : مشاهد من جولة الحركة الشعبية بمحليات ومدن الجزيرة
: كتب: أيوب ود السليك


مع حمى الانتخابات بدأت بعض القضايا والأجندة الاقتصادية تأخذ حيزاً كبيراً فى أجندة المرشحين لكسب أصوات الناخبين من خلال وعود المرشحين بالاهتمام بالقضايا الاقتصادية والحياتية للمواطنين.
في هذا السياق دخل مشروع الجزيرة حلبة الانتخابات ليحتل حيزاً كبيراً في أجندة المرشحين على مستوى النواب والوالي ورئاسة الجمهورية بعد التردي الكبير الذي لحق بالمشروع وخروج كثير من المساحات والمحاصيل من دائرة الانتاج.
بدأ المرشحون في الانتخابات المقبلة طرح رؤيتهم لتأهيل مشروع الجزيرة واعادته سيرته الأولى،و بدأ السباق الانتخابي يسيطر على الموقف وشهدت ولاية الجزيرة حراكاً سياسياً غير مسبوق مع ارتفاع وتيرة الحملات الانتخابية التي تقودها الأحزاب وعدد كبير من الذين طرحوا أنفسهم مستقلين في إطار المنافسة على كسب الناخبين الذين دونوا أسماءهم في السجل الانتخابي بالولاية، مصير السباق يبدو هذه المرة أكثر حدة على كافة المستويات، الحملة الانتخابية عمت قرى ومدن الولاية دون خروقات تذكر، لكن الاجواء بدأت تتعكر بعد أن شهدت مناطق في الولاية ملاسنات بين مؤيدي الأحزاب في بعض اللقاءات الجماهيرية.
للحركة الشعبية برنامج فاعل للحملة الانتخابية فهو السبيل لنجاح مرشحيها وفوزهم بالانتخابات في اطار المشروع السياسي المعلن.
حملات الحركة الشعبية تتسم بالدقة و عدم هدر بالوقت وبالتوظيف الصحيح للامكانيات .
ركزت الحملة الانتخابية على عدة خطوات تمثلت في رفع شعارات قوية والتاكيد على نزاهة العملية الانتخابية وازالة الظلم عن المهمشين والغلابة والمحرومين والعتالة والحدادين والسواقين وستات الشاي وبائعات الاطعمة وغيرهم من الفئات المنسية.

جماهير مدني تهتف لـعرمان: "معاك للصباح"..!
"شركاؤنا كالعادة "جيدون"..! أول ما جئنا لمدني لتدشين الحملة قطعوا الكهرباء في كل المنطقة، ونشكرهم على الترحيب الحار الذى يشبههم كثيراً"..!
هكذا ابتدر مرشح الحركة لمنصب الرئاسة ياسر عرمان حديثه أمام جمهور كبير للحركة الشعبية بود مدني قارب الخمسة آلاف شخص تعليقاً على قطع التيار الكهربائى وانقطاع صوت الميكروفانات والاضاءة مما ادى الى تعويق برنامج التدشين لما يقارب العشر دقائق، انفعلا الجمهور مع عرمان ألهب المكان بهتافات الحماسية تمجد الحركة وتؤكد اكتساحها للانتخابات وهتافات أخرى تسخر من المؤتمر الوطني على شاكلة «الشجرة السوسة حلفنا ندوسها» وأخرى تنادي بالحرية والعدالة والتغيير..
حاول ياسر عرمان اختصار حديثه معتذراً للحضور، إلا أنهم أصروا عليه للاسترسال ،، انصتوا إليه دون ضوضاء، وأكدوا ذلك قائلين له : (معاك للصباح)..!
شدد عرمان على محاسبة كل من ساهم في التدمير المتعمد والتخريب لولاية الجزيرة ومشروعها، وأضاف «أولاً يجب أن يحاسبوا في الانتخابات ويتم ابعادهم خارج السلطة ومن ثم تفتح الدفاتر»..
وقال ان قضية ملاك الأراضي لن تحل عبر المؤتمر الوطني، المؤتمر الوطني سبق ان رفض لقاء ملاك الأراضي بالجزيرة وحل قضاياهم وعندما دنت الانتخابات بدأ في عمليات الاستهبال..! وزاد «فضل ليهم شهر ، المؤتمر الوطني عاوز يكسب شيك طائر.. وأي شيك طائر من المؤتمر الوطني لا يتم صرفه في أي بنك»..!
محمد يوسف أحمد المصطفى :
سنحاسب المفسدين ولا شفاعة لهم يوم الحساب
اكد مرشح الحركة لوالي الجزيرة محمد يوسف المصطفى في خطابه أمام الحشد بمنطقة المعيلق الكاملين اثناء تدشين حملة مرشح الحركة الشعبية دائرة المعيلق حسين سعد على عزم الحركة تخليص الولاية من الاستهداف والتهميش وما أسماه بالاستهبال و ضدد على اعادة الألق لها ولعاصمتها مدنى لتكون عاصمة للعواصم، وقال: «لا نقول ذلك لكسب انتخابي رخيص، ولكن لأن ذلك يرتبط بمبادئنا الأساسية في تخليص المواطنين من الجوع والفقر».
وقال المصطفى "ان انهيار مشروع الجزيرة ضاعف من معدلات الفقر"، ، والمسؤولية التاريخية هى انقاذ المشروع و محاسبة كافة المتسببين في انهيار المشروع دون استثناء، وأكد: «ستكون محاسبة شاملة وصارمة وحازمة لن نعفي منها أحداً ولن نسمح بالافلات من العقاب».
وقال يوسف انه سيعمل على الغاء قانون النظام العام قائلاً : "نحن ضد الوصاية على اخلاق الآخرين ولا نعتقد ان هناك شخصا يملك سلطة التحكيم على الآخرين"، وذكر انه سيطلب من رئيس الجمهورية الذي أكد انه سيكون ياسر عرمان لسن قانون خاص "تزكية المجتمع" ووضع حد لألاعيب بالفاسدين والمختلسين والمستهبلين، وتابع: يجب على المؤتمر الوطني ألا يطلب أصوات أهل الجزيرة، بل يجب أن يعتذر لهم عن الدمار والتهميش الذي أصاب المشروع،، وقال إنه سيفتح الدفاتر للمحاسبة، وزاد: سنرد كافة الاصول التي تم بيعها بما فيها التي بيعت بالكيلو في اشارة للسكة الحديد،..
وشدد المصطفى على محاربة الفساد ومحاسبة كل من ارتكب خطأً في حق المواطن، واتهم المؤتمر الوطني بالتخطيط لتدمير مشروع الجزيرة بصورة منهجية وطرد أهله ومن ثم الاستيلاء على المشروع .
ووعد بتمكين المزارعين من زيادة دخولهم وادخال التكنولوجيا لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز فرص وصول منتجات المشروع لأسواق الصادر الأمر الذي يقتضي انشاء مطار عالمي وتمديد شبكة طرق داخلية تربط مناطق الإنتاج بالاستهلاك.

اعلام الحركة تزين فضاء الجزيرة
الحملات الانتخابية التي بدت صافية في الاسابيع الأولى ، و تشير بعض التصرفات إلى أن الوضع هناك قد يخرج عن روح التنافس الشريف والديمقراطي ..
المراقب لحماس الجماهير يلاحظ انها تتدافع منذ وقت باكر امام الميادين تحمل اعلام الحركة وصور مرشحي الحركة في رئاسة الجمهورية والولاية إلى جانب مرشحي الحركة في الدوائر الجغرافية مما يؤكد وجود شعبية كبيرة للحركة فى الجزيرة وسط أهالي الولاية.
وتؤكد المصادر انه في حال الاتفاق على تحالف عريض بين قوى جوبا والاتحادي الأصل فإن القوى الوطنية ستلحق الهزيمة بالمؤتمر الوطني.
و يتزايد نشاط الاحزاب في الفترة القادمة مع اقتراب ساعة الاقتراع وتمكنت هذه الاحزاب من حشد التاييد لبرامجها واستقطاب الناخبين...إن المفوضية مطالبة بمراقبة النشاط في الفترة القادمة وحسم الخروقات، قبل أن تتحول إلى تفلتات.
تحالف المزارعين يؤكد دعمه لمرشحي الحركة
قال ممثل تحالف مزارعي الجزيرة حسبو ابراهيم ان مرشح الحركة الشعبية د. محمد يوسف يعتبر كتاباً مفتوحاً لصدقه وصراحته فى الحديث عن قضايا الجماهير ،، وأنه ذو رؤية واضحة قبل أن يترشح لمنصب والى الجزيرة ، وأشار إلى أنه ظل يمد المزارعين بالبحوث والدراسات الموضوعية والتفصيلية في الزراعة.
واتهم نظام الإنقاذ بتنفيذ سياسات وصفها بالمخلة قضت على أصول مشروع الجزيرة والهجوم على الأرض، وسخر من نائب رئيس الجمهورية بقوله "يا سلام على عبقرية طه"..! عندما قال سنحل مشكلة ملاك الأراضي، وتساءل "كيف تم تنفيذ قانون مشروع الجزيرة وبيع اصوله ولم يراعوا الخدمات التي ظل يقدمها المشروع من توفير المستشفيات والمدارس والخلاوي و العمالة الزراعية وعلماء البحوث الزراعيين ومهندسي الري القادرين ..؟
، وتابع الإنقاذ عمدت إلى تخريب المشروع خاصة بعد ازالة 41 مليون متر مكعب من الطمي، وأكد دعمهم ووقوفهم مع المرشح محمد يوسف من اجل التغيير ..
مرشح الحركة بالمعليق:
نتعهد بانصاف سكان الكنابي
أعرب مرشح الدائرة (2) الكاملين عن الحركة الشعبية حسين سعد عن تقديره وشكره لمواطني الجزيرة ومزارعيهم الذين لبوا الدعوة الأمر الذي سيدفع به نحو الفوز، وأشار إلى أنه سيعمل وفقاً لبرنامج الحركة الشعبية التي تنادي بالاصلاحات السياسية والاقتصادية وايجاد المخرج لأزمة السودان، وطالب برد الحقوق لأكثر من (1000) كمبو قدم سكانه التضحيات لفترات طويلة مما يتطلب توفير الخدمات لهم . وقال ان برنامج الحركة الشعبية الانتخابي يدعو إلى تحقيق الأمن والاستقرار والحرية والعدالة والسلام والرفاهية والازدهار، باعتبارها مخرجاً للسودان من المشكلات التي تمر به لعدم وجود عدالة في توزيع الخدمات والتنمية التي اصبحت تتركز في الخرطوم، بينما تعاني الولايات من التهميش.
وكشف حسين عن ضبابية تشوب اموال التنمية التي منحت لمحلية الكاملين دون ان توظف في المشاريع التنموية.
واكد اهتمام الحركة الشعبية بقطاعات المهمشين معلناً وقوفها مع كافة شرائح المواطنين (الحدادين، والعتالة والعربيجة والحرفيين) وغيرهم من الفئات.
وصوّب سيلاً من الانتقادات للسياسات الزراعية التي تمارسها الحكومة تجاه قطاعات المزارعين، وقال أن المؤتمر الوطني يسعى لامتلاك أراضي المزارعين عبر قانون 2005م، وسخر من حديث الحكومة عن تأهيل المشروع، وقال "كيف يتم التأهيل والمشروع نهب ودمر عبر منسوبيها"،، وتابع نحن كمزارعين أصبحنا لا نثق في تصريحاتهم لانها جوفاء، وأضاف "قد لا يكون البرنامج الانتخابي أداة فاعلة في التأثير على الناخب، خاصة في المجتمعات القروية، بقدر ما تؤثر شخصية المرشح نفسه، أنا شخصياً لا أعول على الوعود الروتينية، لأني احتفظ بقاعدة جماهيرية في المنطقة طلبت منى الترشح من اجل خدمة قضية التغيير ..



-------------------------------------



صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10389
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الخميس 25-03-2010
عنوان النص : الشمالية ونهر النيل .. شجرة خبيثة – سنينا كبيسة
: عرمان : الانسان قبل الخزان
دنقلا: عطبرة : سامية ابراهيم
سيطرت قضية السدود والسكة حديد على مطالب جماهير الولاية الشمالية ونهر النيل عند استقبال وفد الحركة الشعبية ضمن الحملة الانتخابية لمرشحيها على كافة المستويات من خلال الهتافات التي حددوا فيها مطالبهم بترديد شعارات (مأساة عبود لن تعود ،لا دال ولا كجبار في ارض النوبة نحن احرار )، وتجاوبت قيادات الحركة مع الجماهير وتطرقت لتلكالقضايا والمطالب واتضح ذلك من حديث مرشح الحركة لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان وتأكيده القاطع بعبارة (الانسان قبل الخزان).
وصل الوفد الى مطار دنقلا يوم الاربعاء الماضي قادما من مدينة الجنينة بغرب دارفور وسط استقبال من قوى الاجماع الوطني الموقعة على اعلان جوبا وقيادات الحركة بالولاية الشمالية وفي مقدمتهم مرشحة الحركة لمنصب الوالي ازدهار جمعة التي قادت الهتاف (ياسر سعيد القصر اكيد ، باقان وعرمان حماية للسودان )،وبعدها طافت الحشود على مدينة دنقلا بترديد (القصر ضمان لي ود عرمان ).
وتوجه الجميع الى ميدان المولد لحضور الندوة الجماهيرية بحضور الالاف في مساء وبدا الحديث ممثل التحالف النوبي نزار احمد الذي اعترض على التباطؤ في تقديم المتهمين في احداث كجبار للعدالة واتهم المؤتمر الوطني بالتسبب في ذلك ،واعلن رفضهم لقرار اقامة السدود واعتبر ان الوقت قد حان للتخلص من المؤتمر الوطني عبر الانتخابات وعلت الهتافات (ياسر سعيد القصر اكيد).
وكانت المخاوف من تلاعب المؤتمر الوطني في الانتخابات حاضرة وحذرت مرشحة الحركة للولاية ازدهار جمعة المؤتمر الوطنى من التلاعب في دوائر الرحل واكدت ان لجنة الانتخابات بالحركة الشعبية تمتلك مستندات لاثبات ذلك .
وانتقدت القوانين الولائية ووصفتها بالظالمة وطالبت باسقاط قانون النظام العام ونبهت للتدهور في خدمات الصحة والتعليم والعطالة في اوساط الشباب وتعهدت بتقديم المياه والصحة والتعليم في حالة الفوز .ولفتت الى اهمية تخصيص ( 2% ) من عائدات سد مروى والمطار لتنمية الولاية.
وشدد الامين العام للحركة باقان اموم على ضرورة تحويل دولة الحزب الواحد الى دولة المدينة واعتبر عرمان هو خيار الشعب السوداني للمرحلة المقبلة مشيراً الى ان الانتخابات مفصلية وضرورية لانهاء التهميش في كل السودان ونوه لاهمية اسقاط ما وصفها بعصابة المؤتمر الوطني .
وحمل باقان مواطنى الولاية الشمالية مسئولية الحفاظ على وحدة السودان لافتا الى انه اصبح دولة طاردة وقد حان الوقت لتغييرها واكد الحوجة الى القيادات الشابة مبيناً انهم رشحوا عرمان لتاكيد ذلك الامر وزاد( عرمان احد ابناء قرنق وسيواصل برنامجه )،وتابع ان عرمان سيعمل على تحويل السودان من دولة قاهرة الى دولة خادمة وان يكون الحكام خاضعين لارادة الشعب بدلاً عن كونهم متسلطين .
واجرى اموم اختبارا تجريبياً للتصويت لعرمان وقال ( يا اهل دنقلا نطلب منكم التصويت لعرمان الان وقبل الانتخابات)وبادلته الجماهير بالهتافات (عرمان عرمان خيار الشعب) ورد باقان بالقول ( انا سعيد لان عرمان اصبح رئيسا بعد التصويت).
وكشف نائب رئيس الحركة الشعبية جميس وانى ايقا عن زيارة لرئيس الحركة الشعبية الفريق اول سلفاكير مارديت للولاية الشمالية في وقت قريب واعتبر في خطابه الجماهيري ان الحركة الشعبية تمثل الامل الوحيد واعلن في ذات الوقت التزامهم بمقررات مؤتمر جوبا الى يوم القيامة (على حد قوله)، وابدى عدم ممانعة الحركة عند تصويت الناخبين لمرشحي اعلان جوبا .ووصف الانتخابات السابقة بـ (الاونطة)واجريت دون حريات وارسل رسالة للمؤتمر الوطني مفادها ان التزوير مستحيل في الانتخابات القادمة .
واستقبلت الجماهير مرشح الحركة للرئاسة ياسر عرمان بالهتافات والتصفيق الامر الذي جعله يبدأ بالهتاف (لا دالى ولا كجبار والانسان قبل الخزان) واشتركت معه الحشود في الترديد .
وتمسك عرمان باهمية اسقاط المؤتمر الوطني لافتا الى تحالف الحركة مع احزاب جوبا والاتحادى الديمقراطى الاصل في الولاية الشمالية على كل المستويات لاسقاط نظام المؤتمر الوطنى وجعله دولة منسية وتحقيق دولة الرعاية بدلا عن دولة الجباية .ودعا عرمان المؤتمر الوطني لقبول شراكة جديدة يتنازل بموجبها البشير عن الترشح للرئاسة لصالح الحركة الشعبية.
وبعد انتهاء الجولة في دنثلا توجه الوفد الى مدينة عطبرة حيث وصل الوفد مساء الخميس الماضي الى مدينة عطبرة وسط استقبال من الاف العربات على جانبي الطريق عند مدخل المدينة رغم الاتربة وكانت ابرز الهتافات ( السكة حديد لازم تعود) (شجرة خبيثة – سنينا كبيسة) (عرمان – عرمان حماية للسودان) والقصصر ضمان لولد عرمان.
وفي الندوة الجماهيرية التي اقيمت بميدان المولد بمدينة عطبرة وطرح مرشح الحركة لمنصب والى نهر النيل علي خيلفة عسكورى برنامجه الانتخابي بالتركيز على اصلاح السكة حديد بتحويلها الى شركة بين الولايات على ان يكون مجلس الادارة مستقل عن المركز ووزارة النقل .
واكد رفضه لما يتعرض له مزارعو الولاية من سجن بسبب الاعسار ، واوضح ان برنامجه يخلو من الضرائب والاتاوات على المزارعين.
وجدد عسكورى رفضهم لقيام سدود( الشريك و دقش و مقرات)اضافة الى نزع الاراضى من قبل الحكومة الاتحادية والحكومات الولائية بهدف استثمارها على حساب ملاك الاراضي.
واعلن تصديه للفساد بمراجعة كل المشروعات في الولاية وتغيير القوانين التي وضعتها حكومة الانقاذ واعاقت اعمال المواطنين واضرت بمصالحهم.
وطالب الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم المواطنين بالسعي لتحقيق الوحدة الجاذبة لافتاً الى ان فوز البشير سيجعل انفصال الجنوب عنيفا ويحدث مشاكل بين الجنوب والشمال واردف( بعدما اتضح لنا ان المؤتمر الوطنى نهب 25% من عائدات بترول الجنوب وخيانة الاتفاقية فإن ذلك قاد الجنوبيين لعدم التمكن من العيش في ظل حكومة الانقاذ .واكد قدرة عرمان على توحيد الشعب السوداني .
وتعهد ياسر عرمان بالعمل على اعادة المفصولين ورد الحقوق المادية والمعنوية لمن لم يتمكنوا من العودة للخدمة ونبه الى ان ذلك سيكون من اوائل قراراته بالقصر الجمهوري في حالة الفوز بجانب عمله على ربط الشمال بالجنوب بالسكة حديد.
وتبرأ عرمان من كل الجرائم التي حدثت في البلاد وحمل مسؤليتها لحزب واحد قال انه سرق السلطة بالليل وشدد على ضرورة المحاسبة على كل الجرائم .
واعلن التزام الحركة بوحدة السودان على اسس جديدة وبعقد مؤتمر دستورى لكل السودانيين ليتعلم كيفية ادارة الحكم في السودان.
وانتهت زيارة الشمالية ونهر النيل وتبقى التحدي الذي يواجه الحركة الشعبية وقوى الاجماع الوطني الموقعة على اعلان جوبا في اختيار مرشح واحد في جميع المستويات بالولايتين بهدف اسقاط مرشح المؤتمر الوطني.




Post: #208
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-31-2010, 10:08 AM
Parent: #207

مجهر سونا ...ارادوا به محاكمة الاحزاب ...فكشف عورات الانقاذ ...




كان اليوم هو يوم ياسر عرمان تجلى فيه حتى انسانا مبارك الفاضل ذاته .. واستطاع بنفس هادىء شرح الوضع الداخلى استنار بنورها حتى اعضاء المؤتمر الوطنى الحاضرين لهذا البرنامج حتى خجلوا من انفسهم ومن حزبهم ..
كان ياسر قويا وهو مسلح بسلاح المعلومة من القاعدة للقمة امام اشخاص لا يعرفون لا واقع السودان الحالى ولا الماضى وكل همهم هو السلطة وبريقها ..
استطاع ياسر كشف النور المضىء والقوى ليبدد للمواطن السودانى الذى ارادوا ابعاده عن الحق والقيقة ظلام نظام الانقاذ وليلهم الطويل الذى يريدونه ان يستمر بفوز البشير ولو بالتزوير .
تحدث عن رؤية الحركة بكل شفافية ومسؤوليتها فى الشمال والجنوب وبالواضح كشف اساليب المؤتمر الوطنى ومصالحه فى تزوير الانتخابات ..
تحدث عن الاعلام وكشف انه محكوم برؤية وقيادة حزب واحد هو المؤتمر الوطنى وعندما اعترض حنين بانه انما يتحدث من هذا المنبر شرح له ىياسر بان هذا المنبر ليس هدفه الشفافية بقدر ما هو محاكمة الاحزاب لصالح مرشح المؤتمر الوطنى اى ولا كتر خيرك ..هدفك مكشوف ومفضوح ..
حاول ممثل سونا والاذاعة الدفاع عن مواقعهما وانهما مؤسستان قوميتان بحجة ان ياسر ربما لا يعرفهما جيدا فشرح ياسر لهما علاقته كرئيس للهيئة البرلمانية وانه يعرف كل صغيرة وكبيرة وان اخرين فصلوا من هذه المؤسسات لانهم ليسوا مؤتمر وطنى ..

ظهر الحاج وراق ولوكا بيونق الى جانب ياسر ولم يدليا باى اراء لان ياسر كان متجليا فى كل اجاباته القوية والواضحة الشجاعة المليئة بالشفافية والوضوح ..

رغم ان بابكر حنين حاول الدفاع عن لجنة الانتخابات الا ان معلومات ياسر القوية والمؤسسة بالارقام والشواهد ما اكدت لكل من شاهد الحلقة صحة ودقة معلوماته عن ما تفعله لجنة الانتخابات ودورها الذى تقوم به من اجل فوز مرشح المؤتمر الوطنى ولا احد غيره ..
اثبت ان التزوير انما بدا فى التسجيل فى المرحلة الاولى وان الفساد الثانى انما تم فى توزيع الدوائر فى المناطق التى لم يسجل فيها المؤتمر الوطنى وكيف ادمجت اللجنة مراكز الاقتراع والغت احرى لمساعدة المؤتمر الوطنى ..
وضرب مثلا بهيا التى قال ان عدد سكانها اكثر من سكان بورتسودانحسب التعداد الحالى .. وان همشكوريب بها ثلاث دوائر ومدينة كسلا دائرتان فقط فسكت حنين وخجل الذين يناصروه فسكتوا عن التزوير واتجهوا نحو الحركة لمحاكمتها فى الفساد والحريات ..
وهنا تجلى ياسر كاشفا كل شىء واعترف ان الفاسدين فى الحركة تتم محاسبتهم وضرب الامثال ولكنه قارن بما يحدث فى الشمال وكيف تتم مكافاة الرسميين عند الفساد وضرب مثلا بقضية عبد الرحيم محمد حسين والعمارات التى انهارت وكيف انه اجبر على الاستقاله لترفيعه ليكون وزيرا للدفاع ..هنا رد ياسر الكرة باقوى حتى ان بابكر حنين اهتز كرسيه وطلب من ياسر عدم ذكر الاسماء امعانا فى تغطية الفساد حتى فى هذا المكان الذى يقولون انه مجهر ..
ولكن ياسر رد عليه بانك ذكرت اسماء سياسيين فى الحركة من امثال سلفاكير ومالك عقار لماذا ترفض ذكر اسماء من قلتهم ردا على تساؤل ..


كلام ياسر كان كلاما دقيقا قويا لم يتعود اهل الانقاذ عليه اى كلام حار يحرق كل مفسد وويطفىء نوره الملوث بالكذب للابد..

كعادة الانقاذيين ارادوا اقامة مناحة لصالح مرشحهم لام اكول وسال واحد من اهل الانقاذ عن ما وجده لام اكول فى الجنوب وان الحركة لاتريده مرشحا وهى تتباكى على الحريات ..
فكان رد ياسر هنا صاعقا للمؤتمر الوطنى شرح علاقة لام بالحركة وانه يملك مليشيا احرقت ملكال مرتين وانه مرشح المؤتمر الوطنى ضمن استراتيجيتها فى شق صف الحركة ونحن لن نسمح لها با النجاح فى تحقيق ماربها كما حدث فى حزبى الامة والاتحادى . واتهم لام اكول بانه ينفذ اجندة المؤتمر الوطنى فى التخريب وشق الصفوف ..

بابكر حنين سال عن مجاعة بالجنوب واستشهد براى احد قادة الحركة واعتقد حنين انه هنا وجد ما يحرج به ياسر عرمان ويكشف معلومة جديدة ولكن ما سمعه من اجابة من ياسر ندمته على السؤال ..
قال ياسر صحيح ان هناك مليشيات تقاتل من اجل المؤتمر الوطنى استخدموا السلاح فى نزاعات داخلية تسببت بمجاعة فى مناطق يجرى فيها نزاع ولكن الاعتراف به تم من الحركة ولكن هناك مجاعة الان فى شمال كردفان وهنا تدخل حنين ليشتت الفكرة فاوضح له ياسر ان امر المجاعات يجب ان يكشف فهناك مجاعة فى الشرق ايضا وكان ردا مفحما واتمنى ان يترك اهل الانقاذ مثل هذه الاساليب فى تشويه وتجريم الاخرين وينسون اهل السودان الغلابى الذين يحكمونهم دون ارادتهم ...[
-------------------------------

عرمان يجدد انتقاداته لقانون النظام العام
الخرطوم: الصحافة: انتقد مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية، ياسر عرمان، مجددا قانون النظام العام، كما اتهم مفوضية الانتخابات بعدم النزاهة والحياد.
وقال في مجهر سونا أمس، ان قانون النظام العام ابتزاز واذلال للنساء ولم يحقق المقاصد، مؤكدا ان المؤتمر الوطني يحتاج الي تجديد في فلسفته. وقال ان سياسة الوطني فاشلة وجدد عرمان اتهامه لمفوضية الانتخابات بعدم نزاهتها وحيادها، مؤكدا ان ازمة البلاد تقتضي إجراء حوار صريح بين القوي السياسية لتباعد شقة الخلاف. وقال ان الانتخابات تحتاج الي نزاهة وأضاف ان فوز مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير ان كان نزيها ستباركه له القوي السياسية، وأكد ان الاحتجاج الان ليس علي فوز البشير لكن حول التزوير؛ لأن المؤتمر الوطني يسيطر علي الانتخابات.
كما كشف عرمان عن وجود عدد من المعتقلين من منسوبي الحركة الشعبية في دارفور، وقال ان قانون الطوارئ يستخدم استخداما مفرطا بدارفور.

الصحافة 31/3/2010


/B]

Post: #209
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-31-2010, 10:26 AM
Parent: #208

التاريخ: الأربعاء 31 مارس 2010م، 16 ربيع الثاني 1431هـ

للمرة الثانية
الميرغني يعتذر عن استضافة قادة جوبا بمنزله ... الحركة تطلب من الوطني تقديم موعد الاستفتاء على الانتخابات

الخرطوم: ضياء الدين عباس - خالد فرح - مجاهد بشير

اعتذر محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي (الأصل) عن استضافة اجتماع قوى جوبا «إعلان جوبا» للمرة الثانية، فيما ابلغ قيادي بالمؤتمر الوطني (الرأى العام) أمس ان الحركة الشعبية طالبت بتقديم الاستفتاء على الانتخابات، وقال ان توقيت الانتخابات والاستفتاء لم يوضعا عبثاً في الاتفاقية، ودعا لضرورة انفاذ الاتفاقية وفق المواقيت المحددة.
إلى ذلك قال د. علي السيد القيادي بالاتحادي لـ «الرأي العام» أمس: (الميرغني أبلغني أن اعتذر إنابةً عنه للأحزاب عن استضافته لاجتماع أحزاب جوبا بمنزله (أبو جلابية) ببحري لارتباطه بدعوة قديمة مقدمة لعدد من السفراء)، وأشار الى أن الميرغني حينما وجه الدعوة لاستضافة اجتماع قادة الأحزاب كان يعتقد أن الموعد مساء، بيد انه اكتشف ان الدعوة تتزامن مع موعد لقاء السفراء، غير أن السيد أكد أن حزبه سيمضي في موقفه الرافض لخوض الانتخابات بوضعها الراهن، وقال إن الميرغني لم يغير هذا الموقف وإنما اعتذر فقط عن الاجتماع.
د. مصطفى: حفظ ماء الوجه
من ناحيته رهن حزب المؤتمر الوطني، إمكانية تأجيل الانتخابات إلى وقت لاحق بموافقة الحركة الشعبية على رفع السقف الزمني لعملية الاستفتاء المنصوص عليها في اتفاقية السلام الشامل.
وقال د. مصطفى عثمان إسماعيل أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني لـ (أس. أم. سي) أمس، إن مذكرة القوى السياسية المعارضة لرئاسة الجمهورية بمطالبها المضمنة لا تعدو غير أن تكون «حفظاً لماء الوجه»، وأضاف قائلاً: (الاتفاقية قدمت الانتخابات على الاستفتاء واشترطت حكومة منتخبة لإجرائه)، وتابع: (إذا أرادت الأحزاب تأجيل الانتخابات عليها الذهاب إلى الحركة لإقناعها بتأجيل الاستفتاء عندها فقط يمكن الحديث عن تأجيل الانتخابات).
باقان: خطوة خطيرة
وفي السياق هدد باقان اموم الأمين العام للحركة امس بانضمام الشعبية الى أحزاب المعارضة في مقاطعة الانتخابات. وقلل من تحذير الوطني بالغاء الاستفتاء حال عدم قيام الانتخابات، واضاف لـ(رويترز) ان ذلك الموقف بالغ الخطورة."
إلى ذلك قال محمود عثمان الطيب مدير الانتاج في مطابع العملة لـ(رويترز) ان المطابع تسلمت تصميمات البطاقات باللغة العربية وحدها.وقال مسؤول في في المفوضية بحسب (رويترز) ان الخطأ يرجع الى الاستعجال وانه يجري ارسال قوائم المرشحين باللغة الانجليزية الى مراكز الاقتراع الجنوبية كمرجع لمن لا يفهمون العربية.وقال مختار الاصم عضو المفوضية انه ما دامت رموز الاحزاب وصور المرشحين موجودة في البطاقات فلا بأس.الا ان وليد حامد القيادي بقطاع الشمال قال ان الخطأ متعمد ويهدف الى استبعاد الناخبين الجنوبيين.
خيارات الحركة الثلاثة
من جهته أوضح فاروق أبو عيسى رئيس الهيئة العامة لقوى جوبا لـ «الرأي العام» أمس، أن الاجتماع تم نقله الى دار حزب الأمة القومي، وكشف أنه ما زال هنالك اتجاه قوى لإعلان مقاطعة الانتخابات، وأشار إلى أن الحركة الشعبية أعلنت في اجتماعها مع الهيئة العامة المقاطعة للانتخابات. إلا أن مصادر أكدت لـ «الرأي العام»، أن الحركة عقدت اجتماعاً لمكتبها السياسي في الخرطوم أمس، وطرح الاجتماع الخيارات الثلاثة (التأجيل أو المقاطعة أو المشاركة)، وأوضحت أن الحركة ستعلن ما خرج به الاجتماع في لقاء اليوم بدار حزب الأمة. وفي السياق هاتف سكوت غرايشون المبعوث الأمريكي للسلام في السودان أمس، الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، وقال بيان صحفي صادر من مكتب المهدي ان غرايشون سيتوسط في الشأن السوداني واشار البيان لترحيب الإمام الصادق بذلك وأبدى استعداده التام للتعاون معه في حل القضايا السودانية. فيما أشارت مصادر أن المهاتفة تناولت بشكل واضح قضية تأجيل الانتخابات، وقالت إن غرايشون أكد أنه سيحضر للتوسط بين أحزاب المعارضة والمؤتمر الوطني في هذا الشأن.
(قوش): شعور بالخطر
من ناحيتها أكدت الهيئة القومية لانتخاب عمر البشير مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة بالجنوب، بفوز البشير من خلال الاستفتاء الذي أظهرته زياراته لعدد من مناطق الجنوب.وقال الفريق صلاح عبد الله (قوش)، رئيس اللجنة فى تنوير صحفي بقاعة الشهيد الزبير أمس، إن حكومة الجنوب بتوجيه من رئيسها الفريق سلفاكير ميارديت قدمت تعاوناً كبيراً أسهم فى إنجاح الحملة، وأشار الى أن التهديد والاعتقالات والمضايقات التي حدثت من أفراد يجري معالجتها مع حكومة الجنوب دون الرجوع للمفوضية. وقال (قوش) إن هناك (5) من منسوبي الوطني لا يزالون معتقلين فى البيبور، وأضاف أن أساليب التهديد والوعيد من قبل الجيش الشعبي للمواطنين بدأت بعد شعور الحركة بالخطر من استقبال المواطنين للبشير. وتوقع (قوش) حدوث المزيد من المضايقات والتهديد بالوعيد لمواطني الجنوب من قبل الجيش الشعبي، وأضاف: «نقول لهم بوضوح مافي انتخابات مافي تقرير مصير».
عرمان: نجاح وفشل
من جانبه اعترف ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية للرئاسة، بوجود تجاوزات على الحريات في الجنوب، وأكد رفضه للاعتداء على الحريات في الشمال والجنوب، وقال إن الحركة نجحت في تغيير الأوضاع بالجنوب، لكنها فشلت في الشمال، واتهم المؤتمر الوطني بعرقلة تنفيذ اتفاقية السلام.
واتهم عرمان في برنامج مجهر (سونا) أمس، الوطني بالرغبة في تزوير الانتخابات والاستيلاء عليها بواسطة أجهزة الدولة والمفوضية القومية للانتخابات، ووصفه بالحزب الاخطبوطي، وجدد اتهام المفوضية بالفساد، وعاب على مولانا أبيل ألير رفض التحقيق في تهم الفساد.ووعد عرمان حال فوزه بإعادة الأراضي إلى شعب دارفور، وعقد مؤتمر دستوري قبل نهاية الفترة الانتقالية للإجابة على سؤال كيف يحكم السودان، وهجا عرمان الخرطوم بوصفها مركزاً سياسياً للبلاد ونعتها بـ (الجلابية المهترئة) التي شنت الحرب على الجنوب والغرب والشرق ومناطق السدود في الشمال، ودعا عرمان إلى حوار بين القوى السياسية، وحذر من انتخابات تبعد الشقة بين الأحزاب.


الراى العام
---------------------------------------



جمهوريَّة السيِّد نافع
تباينت الآراء حول الانتخابات بين من يدعو إلى تأجيلها لأسباب ترى المعارضة أنها موضوعية لإحداث تحول ديمقراطي حقيقي، وبين من يرى قيامها في موعدها لاستحالة عملية التأجيل وفق مجريات الأمر الواقع.
وأصبح الناخبون ينتظرون ما سيفضي إليه اجتماع الرئاسة الذي علقت المعارضة عليه اتخاذ قراراها. إزاء هذا الجدل الانتخابي برزت عدة مؤشرات أهمها:
أن المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية لا تهمهم صحة أو نزاهة الانتخابات، بقدر ما يهمهم إنتاج حكومة جديدة تجري الترتيبات اللازمة للاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان الذي تشير كل الدلائل إلى أنه سيصبح دولة مستقلة. وبالفعل بدأت عدة دوائر غربية متعاطفة مع مواطني الجنوب في إعداد الخطط والدراسات اللازمة لمساعدة الدولة الوليدة المتوقعة بعد الاستفتاء.
ولعلَّ التصريحات الأخيرة التي أدلى بها غرايشون حول ضرورة اتمام الانتخابات على هذه الخلفية، بثت الحماسة والإصرار في أوساط قادة المؤتمر الوطني، وهو ما دفع السيد نافع علي نافع إلى استخدام أسلوب جديد من الاستفزاز اللفظي ضد المعارضة، بدرجة خرجت عن المألوف وتتنافى مع تقاليد العمل السياسي الموروث، وكأن السودان ضيعة خاصة يملكها المؤتمر الوطني. وقد برع السيد نافع في تقمص «وجه القباحة» وهو أسلوب لا يحترم قيم السودانيين وتاريخ العمل السياسي، ولا يعين على الخروج من نفق الأزمة، خاصة أن هناك تحديات ومخاطر كبيرة تنتظر على الرصيف، ولا بد من مواجهتها من خلال حشد جميع طاقات المجتمع السوداني بكل طيفه السياسي لمجابهتها.
وقد جرَّب السيد نافع وحزبه خلال عشرين عاما عواقب الانفراد بالقرارات غير الموفقة بسبب عزل الآخرين التي كلفت السودان ثمنا باهظا، فالانتخابات المرجوة بالطريقة التي يرسمها المؤتمر الوطني بمشورة نافع دون إجراء حوار جدي مع الآخرين والوصول إلى صيغة تؤسس لديمقراطية مقبولة للجميع، سوف لن تضيف جديداً لمشهد السنوات العشرين الماضية التي انتهت بالسودان إلى المحكمة الجنائية، وهيأت الظروف والأسباب لقيام دولة جديدة في جنوب الوطن، وحولت دارفور إلى مشهد بائس في فضائيات العالم، وفتحت أبواب البلاد للقوات الأجنبية «30» ألفا، أي بأكثر مما كان على عهد الاحتلال البريطاني.
ولعلَّ الغرض من قيام الانتخابات كما يراه أهل السودان، هو أنها ستؤسس لمرحلة ديمقراطية تنظم تداول السلطة، وتجنب البلاد المزيد من المخاطر والتداعيات، وتسعى عبر حوار ديمقراطي إلى إيجاد حلول عاجلة للجراحات المفتوحة في دارفور وعبر حدود السودان الجنوبية. وليس الغرض بالطبع هو إعادة إنتاج الشمولية بثياب مدنية، والتمادي في سياسات الإقصاء وإشعال بؤر التوتر.. لذا فمن المفيد جدا أن يدرك المتشددون داخل المؤتمر الوطني، أن هذا الطريق غير مأمون العواقب في بلد مثل السودان يتآكل من أطرافه.
لقد أصبح واضحاً أن الغاية من الانتخابات لدى المؤتمر الوطني ليست هي الإيمان بالديمقراطية وحق الآخرين في المشاركة السياسية والتبادل السلمي للسلطة، وإنما فقط لأن اتفاقية السلام التي فرضها المجتمع الدولي قد نصَّت في أحد بنودها على قيام «انتخابات» تعد نتائجها المسرح لفصل جنوب السودان عن شماله. وهو الاتجاه الذي يدلل عليه المتشددون من خلال تصريحاتهم وعباراتهم.
ولعلَّ هذا ما يفسر أيضا استغلال الحزب الحاكم لمؤسسات وموارد الدولة ومالها العام، وتجنيد المؤسسات والمنظمات لإبقاء هيمنته على مفاصل الدولة، ومواصلة المسيرة بالتناغم مع الأحزاب الوهمية «أحزاب الرجل الواحد» التي يغدق عليها المؤتمر الوطني من المال العام. وكما قال عيسى عليه السلام «بثمارها تعرفونها».
وكان أمل السودانيين أن تمثل هذه الانتخابات مرحلة جديدة تجدد الأمل، وتحافظ على ما تبقى من تراب الوطن الذي انتقصته السياسات الخاطئة، ليصبح السودان جمهورية ديمقراطية تتسع لجميع أبنائه، لكن ما يعبر عنه السيد نافع من تصريحات وسياسات لا تقيم وزنا للآخرين، ستعيد البلاد إلى المربع الأول، وكأن السودان في حاجة إلى مزيدٍ من الأزمات.
وما بين تأسيس جمهورية ديمقراطية لكل السودانيين وتثبيت جمهورية نافع، تبقى نزاهة الانتخابات وشفافيتها هي الفيصل، وإن أضحت صعبة المنال.
/ واشنطون


الصحافة

-----------------------------


الانتخابات مقابل الاستفتاء
&#1645; رغم أنها باطلة ولا تجوز، تلك الصلاة التي يؤديها صاحبها من غير وضوء، إلا أن البعض قد فعلها تقية ورهبة أو تزلفاً وتملقاً، ونحن على ذلك من الشاهدين، خاصة على أيام هوجة التمكين التي جعلت في كل وزارة مسجداً، وفي كل وحدة إدارية مصلًى، فنشأت وقتها مئات المساجد الضرار رغم أن الله تعالى قد جعل كل الارض مسجداً، وليت هذا التهافت الديني المظهري الظاهري قد تم يومئذ والبلاد في سعة ودعة في اقتصادها ومعاشها وأمنها واستقرارها، ولكنه للأسف تم على طريقة بئر معطلة وقصر مشيد، ظناً منهم أنهم بإنشاء هذه المساجد يحسنون صنعاً، وقد ذكرني قول السيد الصادق المهدي في وصف حديث المفوضية القومية للانتخابات الذي قالت فيه إن الانتخابات ستعقد بمن حضر،أنه كالصلاة بدون وضوء، بالنكتة التي تعاقب على روايتها خبيران إعلاميان عربيان شاركا في عدد من الدورات التدريبية حول التغطية الاعلامية للانتخابات التي نظمها الشهر الماضي كونسورتيوم تقف على رأسه منظمة (سوديا) السودانية، وتقول النكتة إن شخصاً استفتى شيخاً حول الصلاة بدون وضوء، بسمل الشيخ وحوقل وتعوذ ثم قال، هذا حرام هذا لا يجوز، قال السائل (طيب يا شيخنا ما قولك فيمن فعلها وظبطت معه؟)، والشاهد هنا هو أن الانتخابات وإن كانت حراما ولا تجوز بمن حضر على رأى الامام الصادق المهدي، إلا أنها (ستظبط) مع المفوضية وهاكم الدليل...
&#1645; فقد قطع البشير قول مؤسسة الرئاسة حتى لو اجتمعت، وذلك حين قال (إنتخابات مافي، إستفتاء مافي) أي (تعرقلوا لينا الانتخابات، نعرقل ليكم الإستفتاء) وبلغة المفوضات والمساومات فإن قول البشير يعني بوضوح (الانتخابات مقابل الإستفتاء) وهذي بتلك والباديء أظلم، أما بلغة المحللين والمراقبين للمشهد السياسي السوداني المأزوم، فإن البشير قد ساوم الحركة الشعبية ضاغطاً على يدها (البتوجعها) بعد أن سبقت هى للضغط عليه في (إيدو البتوجعو)، ولعله لا تخفى حتى لمن كان في سنة اولى سياسة أهمية وحتمية ومصيرية الاستفتاء على تقرير المصير بالنسبة للحركة الشعبية، وهى للحق لم تمارِ في ذلك أو تدارِ، بل قالته بصريح العبارة وبالصوت العالي (الاستفتاء أهم عندي من الانتخابات)، ومن الجهة الاخرى- جهة المؤتمر الوطني- فلا تخفى حتى على من لا زال يحبو في بلاط السياسة، أهمية وحتمية الانتخابات، أياً كانت صورتها، عرجاء، عوراء، كسيحة أو حتى جثة، بالنسبة لحزب المؤتمر الوطني عامة والبشير خاصة، وهى أهمية تجعل هذا الحزب يخرط دونها القتاد ما دام هو مستعدا لها وواثقا من الفوز بها بالحق أو بالباطل، و(سيخرط) فيها كل الاحزاب، وبالاضافة الى هذين العاملين الجهيرين، هناك عامل ثالث يتردد سراً (تحت تحت) يمكن اضافته الى عامل الاستفتاء الذي يهم الحركة الشعبية، وعامل الانتخابات الذي يهم المؤتمر الوطني، ذلك هو عامل الاستقرار الذي يهم المجتمع الدولي وتحديداً أمريكا والاتحاد الاوروبي، اللذين لم ينفكا يهمسان بضرورة الاستقرار الامني والسياسي للمنطقة ولو الى حين، ويريان أن المؤتمر الوطني في الشمال والحركة الشعبية في الجنوب هما الافضل حالياً من بين كل المكونات السياسية السودانية لاداء هذا الدور على الاقل في هذه المرحلة، ثم من بعد ذلك لكل حادث حديث، هذا هو المشهد والوضع اذا أردنا الجد وليس (ابن عمو)، الحضر حضر والما حضر المال سدر كما يقول المثل الشعبي، ولا عزاء للتحول الديمقراطي الحقيقي، واللهم لا شماتة في الوحدة جاذبة كانت أو غير جاذبة


الصحافة

-------------------------------


في الشأن العام

بين «اللكلكة» والهروب من المعركة

سعاد ابراهيم عيسى

قلنا الأسبوع السابق إن مذكرة أحزاب المعارضة التي أرسلت بها إلى رئاسة الجمهورية بمطالبها الأربعة، لا ولم ولن تتم الاستجابة لها لعدم معقوليتها، لا من حيث المحتوى الذي لا يختلف اثنان في أهميته، ولكن من حيث التوقيت. إذ لا يستقيم عقلا أن تتوقع تلك الأحزاب أن تتم الاستجابة لمطالبها تلك بعد أن أصبحت الانتخابات المطلوب تأجيلها للأسباب التي حددت، قاب قوسين أو أدنى عن بدء سباقها. وها هو مرشح المؤتمر الوطني وصاحب المصلحة الحقيقية في قيام الانتخابات في موعدها، يجيب على مطالب المعارضة بلاءات ثلاثة، تنفى احتمال أية فرصة للاستجابة لأي من تلك المطالب. فقد قطع الرئيس قول كل خطيب عندما قال بأنه لا تأجيل لموعد الانتخابات، ولا لقيام حكومة قومية، ولا «للكلكة» التي تمارسها أحزاب المعارضة طبعاً. وإن لم يقل بلا لحل المفوضية القومية للانتخابات، فإن ذلك يقع ضمنا في نفي تأجيل موعد الانتخابات. أما «اللكلكة» الحقيقية التي يجب رفضها، فهي التي تمارسها أحزاب المعارضة منذ أن بدأت اعتراضاتها على الانتخابات، واستمرت فيها حتى اليوم. فقد درجت تلك الأحزاب على المطالبة بالممكن والمستحيل، مع التهديد باتخاذ مختلف الإجراءات حالة عدم الاستجابة لها.. ولم تتم الاستجابة لأي من مطالبها، ولم تتكرم هي بتنفيذ تهديداتها، الأمر الذي دفع الحكومة الى عدم الاهتمام لأي تهديد لاحق باعتباره «كلام ساكت».


والمؤسف أن هذه الأحزاب مازالت تكرر ذات الحديث وذات التهديد، ولا ندرى ان كانت جادة في إمكانية ان تتم الاستجابة لمطالبها، بما فيها تعديل القوانين المقيدة للحريات التي عجزت عن أن تجبر المؤتمر الوطني على تعديلها والمجلس الوطني منعقد، فتأمل في فعل ذلك بعد أن انفض سامره، كما وتأمل في أن تتم الاستجابة لإعادة ترتيبات الانتخابات من أولها لآخرها، بعد أن أصبح موعد سباق المنافسة على مقاعدها على مرمى حجر، وبعد ان استنفد المتنافسون عليها، بما فيهم مرشحو ذات الأحزاب المطالبة بتأجيلها، استنفدوا جل جهدهم في الطواف على الولايات المختلفة تبشيرا بخوضهم لها، ودعوتهم لجماهير أحزابهم للاصطفاف خلفهم، ومن بعد ما صرفوا من إمكاناتهم الشحيحة كل ما تيسر لهم، ولم يقل أحدهم خلال حملاتهم الانتخابية تلك بأنهم ربما ينسحبون من ميدان المعركة للأسباب التي تقدموا بها لرئاسة الجمهورية،


حتى يستمعوا إلى رأى جماهيرهم في كل ذلك. فكيف ستقرر هذه الأحزاب الآن وبعد أن هيأت جماهيرها لخوض الانتخابات، أن تحرمهم من ممارسة حقهم في المشاركة فيها؟ ثم هل فكر هؤلاء في أمر تمويل الانتخابات الذي تم الحصول عليه دعما من مانحين من خارج السودان لا أظنهم سيكررون دعمهم مرة أخرى إذا تم إهدار ما قدموه بسبب تأجيل موعد الانتخابات إلى غيره، وبعد إكمال الصرف على قيامها في موعدها المحدد.
حقيقة لم نفاجأ عندما طالعتنا الصحف بأن أحزاب التحالف قد أرجأت قرارها بالنسبة للمشاركة في الانتخابات أو عدمها، أرجأته إلى يوم آخر. فقد ظل هذا القرار يتنقل بين الشهور والأسابيع والأيام منذ نهاية نوفمبر من العام السابق، وحتى السبت 27 مارس الحالي الذي ارتحل منه إلى الثلاثاء أو الأربعاء 29 أو 30 مارس، وكان سبب التأجيل، انتظارهم لرد من مؤسسة الرئاسة على مذكرتهم التي بعثوا بها إليها. يعنى لم يكتف هؤلاء بما صرح به رئيس تلك المؤسسة الذي نفى احتمال اية استجابة لاى من مطالبهم، واعتبر محاولاتهم تلك مجرد «لكلكة» وكأنهم ينتظرون سيادته بأن يقوم بتغيير رأيه الآن، لأن هنالك مذكرة إضافية من الحركة الشعبية أرسلت في ذات الشأن. فالحجة التي ساقتها تلك الأحزاب من اجل تأخير قرارها، غير مقبولة ولا معقولة، فإن كانت جادة في اتخاذ قرارها الذي هددت به أكثر من مرة، كان عليها أن تفعل عصر السبت الموعد المحدد سلفا، وحتى ترتاح وتريح الآخرين من هذه «اللكلكة».


أما قصة الحكومة القومية التي تحدثنا عن استحالتها أكثر من مرة، فإن المطالبة بها مرة أخرى والناس على أعتاب انتخابات تريحهم من حكومات التعيين ولحم الرأس، تعتبر مطلباً يعلم طالبوه علم اليقين استحالة تحقيقه. فكيف تنتظر هذه الأحزاب أن يقدم المؤتمر الوطني على اقتلاع حكومته من جذورها وبيده لا بيد المعارضة، وبعد أن تأهبت للحصول على الشرعية الجماهيرية التي ظلت تحلم بها، وتعمل لها منذ أول يوم تم فيه إعلان قيام هذه الانتخابات؟ ثم كيف تتوقعون تصحيح التعداد السكاني، وتصويب تقسيم الدوائر الجغرافية، ثم تقويم السجل الانتخابي، كل ذلك وقد قطعت العملية الانتخابية كل أشواطها وبقى على بدء سباقها أقل من أسبوعين؟ قلنا أكثر من مرة ان أحزاب المعارضة، تباطأت في حسم هذه المشكلات في حينها، فمنذ أن بدأت ملامح تلك الأخطاء في الظهور كان لازماً أن تقف المعارضة عندها وترفضها في وقتها، وبالتالي ترفض كل ما يترتب عليها من أخطاء لاحقة. لكن تلك الأحزاب رضيت بالمعالجات بالقطاعي، فبدأت بتعديل القوانين المقيدة للحريات التي عجزت عن تحريرها، فلجأت إلى الشارع لمساندتها، فافشل المؤتمر الوطني خطتها، عندما منعها التحرك خطوة واحدة، ومن بعد خذلتها الحركة الشعبية التي استفادت من تلك الخطوة رغم عدم اكتمالها، فكسبت بها ما لم يكن ممكنا دونها. ورغم الأهمية القصوى لتعديل تلك القوانين من أجل تكافؤ الفرص بين تلك الأحزاب وحزب المؤتمر الوطني المتحرر من كل قيودها،



إلا أن أحزاب المعارضة سكتت عليها بعد فشل محاولتها الأولى، لتعمل على إثارتها اليوم وبعد فوات الأوان. ثم التعداد السكاني الذي قيل إنه مضروب، فترسل المعارضة مذكرة احتجاجية حوله، وقبل أن تجد ردا عليها، يتم تقسيم الدوائر الجغرافية، ويتم اتهامها بأنها فصلت لصالح المؤتمر الوطني، فيتم إرسال مذكرة أخرى بلا إجابة عليها ولا سابقاتها. ويحل السجل الانتخابي، فتقول فيه أحزاب المعارضة ما لم يقله مالك في الخمر، وهو الضامن لنزاهة الانتخابات طبعا. ثم دخلت المفوضية القومية للانتخابات ذاتها ميدان الرفض، بعد أن اتهمت بمولاتها للمؤتمر الوطني، وطبعا طارت مذكرة بخصوصها لرئاسة الجمهورية. والملاحظ عن كل تلك المذكرات، أن الجهة التي ترسل إليها لا تعيرها أدنى اهتمام، ولم يمنع ذلك تلك الأحزاب من الاستمرار فى السير في ذات الطريق. وبقى ان نسأل بعد أن تم تجاهل كل المذكرات السابقة، عن معنى إرسال مذكرة أخرى تجمع بين جنباتها كل ما أرسل من قبل، كأنما سيغير ذلك من تعامل المؤتمر الوطني مع مطالب المعارضة، فيقدم على الرد عليها قبل الموعد المضروب لاتخاذ قرارها بشأن المشاركة أو المقاطعة للانتخابات.


والمدهش أن جميع أحزابنا معارضة كانت أو حاكمة، لا زالت تتعامل مع جماهيرها وكأنها قطعان من الماشية تهش عليها بعصا رؤسائها، من أجل توجيهها الوجهة التي تشاء. فالصحف تتحدث عن لقاءات محتملة بين رؤساء تلك الأحزاب، من أجل أن يتنازل مرشح هذا لأجل مرشح ذاك. فمن حق الحزب أن يسحب مرشحه بغرض مساندة مرشح حزب آخر، لكنه ليس من حق الحزب أن يتوقع مجرد توقع، أن تصبح جماهيره التي وقفت خلف مرشحه المسحوب، رصيدا إضافيا للمرشح الآخر. فالمواطن له رأيه حتى فيمن يرشحه حزبه، وظهر ذلك جليا عندما خرج الكثيرون على قرارات أحزابهم برفضهم لمن فرضوهم عليهم، فاقبل بعض الرافضين على ترشيح أنفسهم مستقلين، وهو اكبر دليل على ان الجماهير ليست ملكا لأحزابها، وتستطيع أن تخرج على قراراتها متى أحست بعدم توافقها مع ما ترى. لذلك فإن اى حديث عن تنازل زيد من مرشحي الرئاسة بالذات، لعمر، لا يعنى أكثر من أن يمنح زيد صوته لعمر وليس أكثر من ذلك. ولا يتوقع أحدهم أن الذين قرروا الوقوف خلفه من قبل سيسيرون خلفه أيضا إذا هرب من ساحة المعركة، بل ربما يتجهون عكس وجهته. أما الأفراد الذين قرروا الخروج من أحزابهم التي قامت بترشيحهم لينضموا لحزب المؤتمر الوطني، وبعد أن قطعوا كل هذه الأشواط تحت مظلة أحزابهم، فليتهم أعلنوا أسباب انسحابهم غير الموفق ودواعيه، حتى يكون المواطن المطلوب مساندته لهم على وعى بكل ذلك ليتخذ قراره السليم. وتعكس مثل تلك الممارسات ضعف التربية السياسية لدى أحزابنا. فلو أعلن من يريد الانضمام للحزب الحاكم رغبته في ذلك منذ البداية، على الأقل لتمكنت أحزابهم من ترشيح من يرغبون في السير معها حتى نهاية المدى الانتخابي.



أما الذين يدعون إلى تأجيل الانتخابات الآن، باعتبار أنه من الأفضل أن يتم تأجيلها لتقويم أخطائها، نسألهم عن إن كانت تلك الأخطاء عفوية يمكن إصلاحها وبرضاء من أخطأ، أم أخطاء مقصودة لخدمة أهداف محددة، وفى الحالة الأخيرة لا يمكن إصلاحها مهما تمددت فترة التأجيل، خاصة أن مهمة الإصلاح لابد من أن توكل لمن تسبب فيها. فإن كان التعداد السكاني قد تم بطريقة أدت إلى إسقاط بعض المواطنين منه، كما أظهرته شكوى الحركة الشعبية التي تم تعويضها عن ذلك بمزيد من المقاعد بالبرلمان، فهل ستتم إعادة إجرائه مرة أخرى؟ وإذا كانت الدوائر الجغرافية التي تم تقسيمها بناءً على نتائج ذلك التعداد، ومن بعد اشتكت أحزاب المعارضة من أن التقسيم قد عمل على تجميع مناصري المؤتمر الوطني في دوائر محددة، وتشتيت معارضيهم بين الدوائر المختلفة، فهل سيتم إعادة تقسيمها مرة أخرى أيضا؟ وهل يعنى تصحيح أخطاء هذه الانتخابات إعادة النظر فيها بدءاً من مربعها الأول وحتى الآخر؟ وهل تكفى الفترة التي حددتها الأحزاب المختلفة لتصحيح كل ذلك؟ إذ تتداخل خطوات العملية الانتخابية وتتشابك، بحيث لا يصلح تقويم إحداها قبل تقويم أخراها.



أما وقد شرعت ذات الأحزاب في ترشيح ممثليها وفى كل مستويات العملية الانتخابية، إضافة إلى بداية واستمرار حملاتها التبشيرية ببرامجها وغيرها من مختلف أشكال الدعاية الانتخابية، حتى أوشكت على الوصول إلى خط السباق، ومن ثم تحاول الآن أن تبرر إمكانية مقاطعتها للمشاركة في ذلك السباق، فلن يعنى ذلك أكثر من هروبها من المعركة، خاصة أن هنالك من بين أحزابها من أعلن استعداده لخوضها حتى إن قاطعتها الأحزاب الأخرى، الأمر الذي يبطل مفعول المقاطعة أو يقلل من آثارها. ثم هل وازنت هذه الأحزاب بين الربح والخسارة جراء قرار المقاطعة قبل أن تقدم عليه إن أقدمت؟
ثم لماذا لا تنظر هذه الأحزاب إلى المستقبل، وتسعى منذ الآن في الاستعداد له، خاصة أن الظروف التي تتوفر للعملية الانتخابية حينها ستكون مختلفة تماما عن الظروف الراهنة، فالتحول الديمقراطي الذي ظلت تصدح به تلك الأحزاب، لا وسيلة إليه ولا طريق إلا عبر الانتخابات القادمة، بصرف النظر عن كل ما يحيط بها من مشكلات، أو ما يقال عنها من عدم نزاهة. فليكن كل ذلك من صفات انتخابات اليوم، لكنه يستحيل أن يصبح صفة أي من الانتخابات القادمة. اتركوا المؤتمر الوطني يجني ثمار جهده الخارق بفوزه الأكيد في هذه الانتخابات، وحتى إن عجزت الأحزاب الأخرى عن مشاركته بأى مقدار من الفوز، فلن يمنعها ذلك من أن تستفيد من درس اليوم لامتحان الغد. لكن أحزاب المعارضة قررت أن تنقض غزلها بيدها، فهي تصر على أن تناطح من أجل عرقلة الانتخابات حتى لا يفوز بها المؤتمر الوطني، ورغم إنها لن تنجح في ذلك المسعى لكل الأسباب التي قيلت أكثر من مرة، فالمؤتمر الوطني بيده القلم وقطعا سيكتب نفسه سعيداً. بينما تلك الأحزاب تفقد فرصتها في المشاركة الممكنة حالياً في الحكم، كما ستفقد فرصتها في المستقبل الذي سيداهمها بعد أربع سنوات، ليجدها في حالها وبحثها عما تهزم به عدوها اللدود المؤتمر الوطني، ثم لماذا لا تستفيد هذه الأحزاب من وعد السيد الرئيس بتكوين حكومة قومية عريضة متى فاز، وهو فائز قطعاً. ومن ثم تتمكن من تحقيق حلمها الوحيد، الحكومة القومية المنتخبة جماهيرياً، وليست مثل حكومة الوحدة الوطنية إياها.

الصحافة

Post: #210
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 03-31-2010, 11:11 AM
Parent: #209

مفوضية "بمن حضر!"
الكاتب/ Saif Hamdoon
Wednesday, 31 March 2010

نعلم أن المفوضية القومية للانتخابات بين فكي الرحى هذه الأيام، وأنها لا تكاد تلاحق حجم العمل الذي ينتظرها، والرد على المطالبات، وتوضيح المواقف، وتجلية الغموض حول بعض القضايا ومعالجة الاستفسارات. لكل ذلك لا نريد ان نثقل عليها بسؤال أو استفسار أو أي اتهام جديد، لكننا نبدي بعض الملاحظات على خطابها،إن عنَّ لها الأخذ بها، أو حتى قراءتها وتجاهلها.

لاحظت في ردود المفوضية على بعض الملاحظات التي قدمتها القوى السياسية نفساً سياسيا لا يليق، ولا أقصد أنه كلام في السياسة، فكل عمل المفوضية سياسة، لكن أقصد الرد بلغة السياسيين، وكأن المفوضية حزب سياسي يلاسن حزباً سياسياً آخر. مثل مسألة أن الانتخابات ستقام "بمن حضر". هذا ليس كلاما مسؤولا، ولا يشبه جهة مستقلة مثل المفوضية، لكنه يشبه كلام أستاذ الفصل أو "الألفة" الذي قد يكون مصحوباً بالجلد.
المفوضة قبلت ، وقبل أعضاؤها، أن يتصدوا لهذه المهمة الوطنية العظيمة وسط بحر سياسي متلاطم، وعليهم أن يتوقعوا كل شيء، وأن يعلموا أن القوى السياسية المشاركة في الانتخابات بعد غيبة 24 عاما لديها الحق في المتابعة والاحتجاج على كل إجراء لا تراه مناسباً، وتملك الحق في إبداء الملاحظات وإعلان المواقف، وهناك أحزاب ذات مواقف مخالفة يمكن أن تتصدى لهذه الأحزاب، لكن دور المفوضية هنا محدد ومحدود، ومجالات ردها ولغته أيضا محدودة. مهمة المفوضية أن ترد على كل الاستفسارات والاتهامات، وأن تحاول إقناع كل الأحزاب والقوى السياسية بعدالة ونزاهة العملة الانتخابية. أما لغة "بمن حضر" فهي لغة ساسة متناحرين، فلتترك لهم المفوضية هذه اللغة، والسيد نافع جاهز "بمن حضر وبمن ليس حاضراً"، فلا يجب أن تزاحمه المفوضية في خطابه ولغته.
ثم إن المفوضية لم تقرر من نفسها تأجيل انتخابات جنوب كردفان، وإنما تقدم لها الحزبان الكبيران واستجابت لطلبهم، فما الغريب والمدهش أن تتقدم أحزاب أخرى بنفس المطلب لمناطق أخرى؟
لقد استمعت للبروفيسور عبد الله احمد عبد الله ثلاث مرات يرد فيها على مسألة تسجيل العسكريين بمواقع عملهم، ولم يستطع أن يقنعني بوجاهة موقفه إطلاقاً، ولا مرة. بل يؤسفني أن أقول انه حاول في بعض المرات تقديم معلومات غير صحيحة، وذلك عندما قال في لقاء مجلس الصحافة إن الأمر خاص بـ"بعض العسكريين" الذين يقيمون في الثكنات بسبب حالة الاستعداد القوى. ولو كان الأمر كذلك، وكانوا يقيمون بالثكنات فهم يستحقون التسجيل بموجب القانون، ولا يحتاجون لمنشور من المفوضية. والحقيقة أن هذا المنشور أباح لكل العسكريين وليس "بعض" التسجيل بمواقع العمل. ولن يستطيع البروف أن يقنعنا أن هذا الامر لن يؤثر في نتيجة بعض الدوائر.
أكثر من ذلك فإن المفوضية لم تستطع ضمان حق كل المرشحين في مخاطبة الناخبين العسكريين داخل الثكنات، ولهذا فإن القرار، ومن هذا الباب فقط، يبدو معيباً. فالمرشح عمر البشير، أو وكلائه، يستطيعون مخاطبة العسكريين داخل مباني القيادة العامة ووزارة الدفاع، في حين لا يستطيع ياسر عرمان ذلك. وإذا كانت المفوضية لا سلطان لها على القيادة العامة مثلا، فلا يجب إذن أن تعتبرها كتلة انتخابية، وإنما تفتح الباب للعسكريين للتسجيل في أماكن سكنهم، حيث يستطيع كل المرشحين الوصول إليهم ومخاطبتهم.
هذه نماذج فقط توضح أن المفوضية لم تستطع اختيار اللغة المقنعة للمستمعين، وأنها تحتاج مراجعة موقفها في هذا الأمر.

الاخبار

-------------------------------



المؤتمر الشعبي :نخوض الانتخابات من أجل إحداث التغيير الشامل وتحقيق العدالة
محمد عثمان الخضر


أقام المؤتمر الشعبي بولاية البحر الأحمر ندوة سياسية بمدينة سواكن خاطبها عدد من قيادات الحزب بالولاية في إطار الجولات التي يقوم بها الحزب في مناطق الولاية المختلفة لدعم حظوظ المرشحين للفوز في الانتخابات القادمة على جميع المستويات. مرشح الدائرة القومية (4) جبيت سواكن الأستاذ عيسى أبو آمنة حيا مجاهدات أهل سواكن في حماية الإسلام والذود عن حياض الإسلام وذكّر الناس بإحياء هذه القيم التي استشهد من أجلها أهل سواكن في الدفاع عن الحق ورفض الظلم وقال إن الحرية هي أساس الدين حيث لا جبروت ولا طغيان على الإنسان وبالحرية والعدل تنهض الأمم.


وشن هجوماً على المؤتمر الوطني في إستغلال أدوات السلطة التي هي ملك للجميع في تحقيق أغراضه مستشهداً بما أسماها رشاوى الأبل التي قدمها المؤتمر الوطني لبعض أفراد الإدارة الأهلية و قال إن الدول لا تقام ولا تؤسس بالمال ولكنها تقام على القيم والمبادئ حاثاً المواطنين على تحمل مسؤولياتهم لإحداث التغيير. وأضاف أنه بالحكم الرشيد يمكن أن يقيم العدل الحق الذي إحتكم فيه سيدنا علي رضي الله عنه على درع مع يهودي. مذكراً "ما أحوجنا لإرساء هذه القيم لإجتثاث الشجرة الخبيثة" بالإشارة إلى رمز حزب المؤتمر الوطني وقال لابد من أن نأتي بالشمس تضيء الطريق لمستقبل السودان وتهديهم الضياء. من جانبه حيا مسؤول الاتصال التنظيمي للحزب بالولاية الأستاذ عادل محمد سليمان مجاهدات الشهيد عثمان دقنه ومضى قائلاً اليوم نقدم لكم نفراً عزيزاً من أبناء هذه المنطقة بإعتباره خير خلف.


لخير سلف بالإشارة إلى المرشح عمر أوشيك مرشح الحزب للمجلس التشريعي الولائي وقال إن خطأ الدكتاتورية فتح باب للحرية الذي عبره نتمكن من إجتثاث شجرة الفساد الذي سيطر على مرافق الحياة حتى أصبح السودان الدولة الثالثة في الفساد في العالم وهذا يرجع لغياب الحكم الراشد وسياسات هذا النظام. وتطرق عادل إلى ما أسماه التردي في الوضع الصحي وتدهور العملية التعليمية بالمنطقة وقال إنه وفق الإحصائيات أن الشعب السوداني أو 90% منه يعيش تحت خط الفقر راداً ذلك إلى تدهور المشاريع الزراعية التي كانت تمثل صمام الأمان للشعب السوداني. وقال إنه لابد من إنكار المنكر وبأقوى الدرجات لتغييره عبر اليد في صناديق الإقتراع. الأمين السياسي للحزب للولاية الأستاذ محمد حبيب الله قال في مخاطبته للندوة أن هدف الأحزاب من دخول الإنتخابات هو إحداث التغيير في الواقع المعيش وفي المقابل فهدف المؤتمر الوطني هو أن يبقى النظام على ما هو عليه لتحقيق كل أهدافه. مضيفاً نحن نسعى لتغيير هذا الوضع من الكبت إلى الحرية ومن الضيق في العيش إلى اليسر فيه.


وقال إن الضغوط التي مورست على النظام الحاكم من الداخل والخارج هي التي فتحت باب هامش الحرية ومنها نصل إلى حرية حقيقية مطالباً بتحقيق المساواة بين كل أفراد المجتمع وأن يتساوى الوزير والخفير في الحقوق. ونوّه إلى أن هنالك مجاعة تعيشها المنطقة وأن السلطات تتكتم عليها وأحياناً تسميها خجلاً وإستحياءً (فجوة غذائية). مشيراً إلى أن سعر جوال الذرة بلغ 150جنيه في المنطقة (القنب) والمنطقة الجنوبية دون ترحيل نحن نريد تسمية حقيقية ونتطلع من خلال هذه الانتخابات إلى إحداث تغيير شامل وإصلاح أتم في كل نواحي الحياة لنغير به التمييز غير الأخلاقي بين الناس في التساوي في فرص العمل وفق الكفاءة. وأضاف رغم المخاطر التي تحيط بالعملية الانتخابية لا بد من خوضها لإزالة ما أسماه بالكابوس الجاثم على صدورنا مطالباً الأحزاب بالعمل الجاد والمناظرة والمنازلة مصحوبة بالأخلاق والقيم. وانتقد دورالمفوضية التي قال إنه كان يرجى منها أن تكون محايدة لكننا أُبلغنا أنها مخلب من مخالب المؤتمر الوطني في إٍستغلال ممتلكات ومؤسسات الشعب. الأمين العام للحزب بالولاية دكتور بابكر عثمان من جانبه أكد أن المؤتمر الشعبي شأنه شأن الأحزاب الأخرى في مقاومة الباطل وهذه المقاومة أتت أكلها على حد تعبيره في تحالف قوى إجماع جوبا من خلال تقديمهم لمرشح واحد يمثلهم في خوض انتخابات الوالي. ودعا المواطنين إلى المشاركة الإيجابية في إحداث التغيير الذي أصبح هم كل مواطن جاء لإزالة الظلم والفساد متحدثاً عن ضرورة المساهمة الفعالة للحفاظ على وحدة السودان التي أصبحت مهددة بسياسات المؤتمر الوطني لهذا قدم الحزب الأستاذ عبد الله دينق نيال ليكون صماماً لوحدة السودان بإعتباره الخيار الأمثل على حد وصفه. ودعا للمراقبة القوية لسير الانتخابات حتى تُفوّت الفرصة على المؤتمر الوطني مطالباً بمحاسبة كل من إرتكب جرماً في حق الشعب السوداني من أجل إحقاق الحق


التيار 31/3/2010

Post: #211
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-01-2010, 04:10 AM
Parent: #210

حركة الشعبية تعلن الانسحاب من انتخابات الرئاسة السودانية
الأربعاء, 31 مارس 2010 19:56
الخرطوم (رويترز)
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان يوم الاربعاء انها قررت سحب مرشحها من انتخابات الرئاسة التي ستجرى الشهر المقبل. وأضاف ريك ماشار نائب رئيس الحركة للصحفيين ان الحركة قررت أن ينهي مرشحها ياسر عرمان حملته لانتخابات رئاسة الجمهورية. وقال ان الصراع في دارفور والمخالفات الانتخابية هي السبب في هذا القرار مضيفا أن الحركة ستقاطع أيضا الانتخابات على كل المستويات في


------------------------

الرئيسية الأخبار المعارضة السودانية: الانتخابات ستكون كارثة إذا لم تؤجل
المعارضة السودانية: الانتخابات ستكون كارثة إذا لم تؤجل
الأربعاء, 31 مارس 2010 19:59
بي بي سي
حذرت المعارضة السودانية من أن اجراء الانتخابات الوطنية في ابريل/ نيسان سيكون "كارثة" على السودان، وطالبت بتأجيلها إلى نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن فاروق أبو عيسى المتحدث باسم التوافق الوطني – الذي يضم أبرز أحزاب المعارضة السودانية في ختام اجتماع في مدينة أم درمان- "اذا ما اجريت الانتخابات فستكون كارثة للسودان". وسيجري السودان من 11 الى 13 ابريل/ نيسان انتخاباته التعددية الأولى منذ 1986، لكن المعارضة تؤكد أن الظروف لإجراء انتخابات "حرة ونزيهة" لم تتوفر بعد وأن الاضطراب الأمني في منطقة درافور (غربي السودان) لن يتيح للناخبين المشاركة في الانتخابات.

وقالت مريم المهدي المسؤولة في حزب الأمة المعارض "نكرر أن من الأهمية بمكان تأجيل الانتخابات إلى نوفمبر/ تشرين الثاني لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. لا نريد انتخابات صورية تتسبب بمزيد من المشاكل للسودان".

وهددت الحركة الشعبية لتحرير السودان، أحد أهم أحزاب المعارضة في السودان، من جهتها بمقاطعة الانتخابات الرئاسية لـ"شكها في نزاهتها".

وقال مرشح الجبهة ياسر عرمان إن الحكومة تسببت في إفراز وضع سياسي وتقني للتضييق على حزبه.

ويلتقي اليوم تحالف أحزاب جوبا المعارض لبحث مسألة المشاركة في الانتخابات.
اتهامات بالتزوير

وكان هذا التحالف، الذي يضم اثنين وعشرين حزبا معارضا، قد دعا الى تأجيل الانتخابات بدعوى أنها قد لا تكون حرة ونزيهة.
عمر البشير

ويأتي هذا التطور بعد يوم من تهديد الرئيس عمر حسن البشير الحركة الشعبية بأن المطالبة بتأجيل الانتخابات ستؤدي إلى رفض الشمال تنظيم الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان المقرر في شهر يناير/ كانون الثاني من العام المقبل.
كما ألغي اجتماع بين الرئيس البشير ونائبه الأول سيلفا كير ميارديت كان مقررا امس، ولم يحدد موعد جديد لهذا الاجتماع الذي يتوقع أن يبحث الموقف من اجراء الانتخابات.

واتهمت مجموعة الازمات الدولية تقرير صدر يوم الاثنين الماضي الرئيس البشير بالسعي الى تزوير الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة في ابريل/نيسان.

وذكرت المجموعة أن حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس البشير يسعى للتحكم في سير الانتخابات لصالحه.

واتهم تقرير صادر عن المجموعة التي تقدم المشورة في قضايا النزاعات الدولية حزب البشير بأنه يسعى لاعطاء حق الاقتراع لاشخاص قدموا للتو من تشاد والنيجر فيما حرم من هذا الحق أشخاص في المناطق المناوئة للحزب".

وطالبت المجموعة التي تقدم المشورة فيما يتعلق بمنع ظهور النزاعات المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بشرعية أي فائز في الانتخابات المقبلة.

وقال المراقبون الدوليون للانتخابات ان مئات الآلاف من الاسماء غير مدرجة في كشوف الناخبين وغضبت احزاب المعارضة بشدة لقرار حزب المؤتمر الوطني السماح لمطبعة مملوكة للدولة بطبع بطاقات الاقتراع وكشوف الناخبين.

---------------------------

حركة العدل والمساواة السودانية: تأجيل الانتخابات فيه مصلحة كبرى للوطن
الأربعاء, 31 مارس 2010 10:23
بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
Justice & Equality Movement Sudan (JEM)



بيان مهم من حركة العدل و المساواة السودانية حول ضرورة تأجيل الانتخابات
تأسيساً على موقف حركة العدل و المساواة السودانية المبدئي الداعي إلي تأجيل الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في البلاد في شهر إبريل القادم، إلى حين استيفاء الحد الأدني من مقومات الانتخابات الشاملة الحرة النزيهة، تؤكد الحركة مرة أخرى أن في تأجيل الانتخابات في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد مصلحة كبرى للوطن، و في الإصرار على قيامها ضد إرادة كافة القوى السياسية المعارضة، و رغم المضار الظاهرة من قيامها في إبريل، تقديم لمصلحة فرد على مصير أمة للأسباب التالية:
1- الانتخابات المقرر إجراؤها في إبريل تتجاهل رأي النسبة الغالبة من أهل دارفور من النازحين و اللاجئين و سكان المناطق المحررة و أبناء الإقليم بالخارج الذين لم يشملهم الإحصاء السكاني أو التسجيل. و إقصاؤهم من المشاركة في رسم مستقبل بلادهم عبر صندوق الانتخابات في هذا المنعطف الخطير من تاريخ بلادهم سيضعف شعورهم بالانتماء، و يعين على إعلاء صوت الداعين إلى تقرير مصير دارفور.
2- المخاطر الجمّة- الخارجية منها و الداخلية- التي تتهدد بلادنا في وحدتها و مصيرها تفرض على الجميع، بما فيهم المؤتمر الوطني، العمل على جمع الصف الوطني و تحقيق وفاقه. و العجرفة التي يتعامل بها الحزب الحاكم مع القوى السياسية في شأن الانتخابات، لا تخدم البتّة خط الاجماع الوطني، و إنما تذقّ إسفيناً في نعشه.
3- إجراء الانتخابات في إبريل يضع عراقيل عملية أمام محادثات السلام و بخاصة في جانبها المتعلق بتقاسم السلطة. و تقديم الانتخابات على تحقيق السلام دليل قاطع على أن المؤتمر الوطني لا يعير كبير اهتمام بأمر السلام، و عاجز عن الخروج عن أنانية مصالحه الحزبية الضيقة إلى سعة المصلحة الوطنية العليا.
4- ربط اجراء الانتخابات في إبريل بالاستفتاء المقرر تنظيمه في يناير القادم، تعسّف لم يذهب إليه اتفاق السلام الشامل الذي تستمّد الحكومة شرعيتها منه، و إبتزاز قبيح يسترخص الشريك في الحكم. و لا ندري إن كان الحزب الحاكم يعلم أن التعجيل بالانتخابات، و بالطريقة التي تفتقر إلى أدني درجات التوافق الوطني، أدعى إلى أن يعجّل باعلان الانفصال من داخل مجلس جنوب السودان المنتخب من طرف واحد!!
عليه، لما سبق من أسباب و أسباب أخرى كثيرة، تدعو الحركة المؤتمر الوطني الحاكم إلى التخلّي عن روح الإستعلاء التي يتعامل بها مع القوى السياسية الأخرى، كما تدعوه إلى التجرّد و تقديم مصلحة الوطن على المصلحة الحزبية. و تؤكد الحركة موقفها القاضي بعدم الاعتراف أو التعامل بنتائج الانتخابات التي يراد لها أن تجرى في إبريل و في ظل القوانين المقيدة للحريات و سيطرة المؤتمر الوطني الكامل على الاعلام و الموارد و استخدامه غير القانوني لإمكانات الدولة في خدمة المصالح الحزبية.

هذا ما لزم توضيحه و السلام،

أحمد حسين آدم
أمين الاعلام الناطق الرسمي للحركة
30 مارس 2010 الدوحة


-------------------------------------



قرار قوى الاجماع الوطني
الأربعاء, 31 مارس 2010 19:01

بسم الله الرحمن الرحيم


31 مارس 2010

اجتمعت قوى الاجماع الوطني صباح اليوم في دار الأمة، وبعد استعراض الموقف قرروا:
1. قوى الاجماع الوطني كسبت المعركة الاعلامية والسياسية والدبلوماسية. وذلك بفضل ما تحقق من اجماع. وتأكد وجود ممارسات أبرزت انحياز المفوضية الحزبي وأبرزت أساليب فاسدة: صرف الحزب الحاكم بلا سقف، وسيطرته على الاعلام، واستخدام السلطة للدعاية الانتخابية، وعدم حل مشكلة الاحصاء ومخالفات التسجيل.
2. الموقف الأمني في دار فور يؤكد عدم امكان قيام انتخابات في الموعد المقرر. خاصة في غرب دار فور وجزء كبير من شمال دار فور، مما يعزز موقف قوى الاجماع الوطني.
3. نثمن موقف حركات دار فور الموقعة على اتفاقيات سلام مع النظام وهم حركة تحرير السودان (مني)، حركة العدل والمساواة (خليل)، وحركة العدالة والتحرير (السيسي)؛ الموقف الملتزم باستراتيجية السلام والمطالب بالتأجيل لاتاحة فرصة مشاركتهم.
4. ونناشد الأهل والقبائل المتقاتلة في دار فور بالوقف الفوري للقتال.
5. شجب الربط بين تأجيل الانتخابات ومواعيد تقرير المصير، والالتزام بموعد الاستفتاء كما هو مقرر في يناير 2011م. وشجب واستنكار تهديد المراقبين الدوليين، بل الواجب الترحيب بدورهم وتطمينهم.
6. نؤكد أن اجراء الانتخابات في الموعد المذكور (أبريل 2010) دون كفالة حريتها ونزاهتها يضر بالمصلحة الوطنية.
7. نؤكد على ضرورة اجراء المراجعة القانونية الشاملة لاداء المفوضية كمؤسسة بعد تكشف الخروقات الكبيرة التي قامت بها لقانون الانتخابات ولعدم الحيدة والشفافية والاستقلالية في أداءها لعملها كمؤسسة. كما نشجب دخول بعض عضويتها في تصريحات غير مسئولة وتؤكد انحيازهم الحزبي ضد القوى الوطنية. وننادي عضوية المفوضية ممن لديهم ضمير وطني أو موضوعية بالنأي بأنفسهم عن هذه المفوضية ذات الأداء الشمولي والمعيب بتقديم استقالتهم تبرئة لأنفسهم أمام التاريخ والشعب.
8. اتاحة مهلة لفصائل قوى الاجماع الوطني لمشاركتهم جميعا في اعلان القرار الحاسم تجاه الموقف من الانتخابات. فقد تم من قبل الاجماع حول المطالبة بتأجيل الانتخابات لحماية نزاهتها وحريتها، كذلك فإن الاجماع مطلوب حول الموقف من المقاطعة طالما لم تتوافر مطلوبات الانتخابات النزيهة ومعالجة العيوب والخروقات المذكورة.
9. تقرر أن يكون الاجتماع الحاسم مساء الغد بدار الأمة، بحضور كامل عضوية قوى الاجماع الوطني لاتاحة الفرصة للتنسيق مع موقف مرشحي الرئاسة حول الموقف الوطني من الانتخابات، للخروج بموقف موحد يراعي مصلحة السودان وشعبه.

والله ولي التوفيق
دار الامــــــــــــــــــــة – أم درمان

-----------------------------


حقائق عن شكاوى المعارضة من التلاعب في الانتخابات السودانية
الخرطوم (رويترز) - تشكو أحزاب المعارضة السودانية من أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية قد شابها بالفعل تلاعب في حين أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان يوم الاربعاء انها قررت سحب مرشحها من انتخابات الرئاسة التي ستجرى الشهر المقبل.

والانتخابات أحد أهم بنود اتفاق السلام الموقع عام 2005 بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان الذي أنهى أكثر من عقدين من الحرب الاهلية.

واتهم مركز أبحاث مجموعة الازمات الدولية حزب المؤتمر الوطني بمحاولة التلاعب بالانتخابات في اقليم دارفور الذي تمزقه الحرب قبل اجراء أول انتخابات متعددة الاحزاب في البلاد منذ 24 عاما.

فيما يلي أهم بواعث القلق لدى المعارضة بشأن الانتخابات..

احصاء 2008 وعيوبه
- تقول أحزاب المعارضة ان الاحصاء السكاني الذي أجري عام 2008 قلل من عدد السكان في المناطق المعارضة للرئيس عمر حسن البشير وضخم من عددهم في المناطق المؤيدة له وخاصة في دارفور.

- تم استخدام الاحصاء السكاني لرسم الدوائر الانتخابية وتشير المعارضة الى عدم تناسب واضح بين عدد السكان والمقاعد المخصصة لدوائرهم الانتخابية في البرلمان. فولاية غرب دارفور حيث لجأ اليها كثير من ضحايا التمرد في دارفور يمثلها 15 مقعدا فقط في البرلمان بينما تنتخب ولاية شمال دارفور التي تعد معقلا لحزب المؤتمر الوطني الحاكم 24 عضوا. أما منطقة جبل مرة التي يسيطر عليها المتمردون منذ بدء النزاع في 2003 فليس لها أي مقعد.

- في جنوب كردفان قاطعت الحركة الشعبية لتحرير السودان الانتخابات بسبب الخلاف على توزيع الدوائر الانتخابية مما أجبر الحزب الحاكم على القبول بتأجيل التصويت على انتخابات مجلس الولاية والوالي هناك.

استخدام موارد الدولة
- تتهم المعارضة حزب المؤتمر الوطني باستغلال موارد الدولة في حملته الانتخابية وهو أمر محظور بموجب قانون الانتخابات.

- لدى المعارضة صور سيارات حكومية تستخدم لنقل الاشخاص لتسجيل أنفسهم للتصويت ولعقد التجمعات الانتخابية.

- رغم ان الانفاق على الحملة الانتخابية لحزب المؤتمر الوطني وخاصة حملة البشير يبدو سخيا الا أن من الصعب اقامة الدليل على استخدام موارد الدولة بعد 21 عاما من السيطرة غير الشفافة على الاقتصاد.

- قدمت وسائل الاعلام الرسمية بما في ذلك وكالة الانباء السودانية (سونا) والاذاعة والتلفزيون مساحات محدودة للغاية من الوقت لاحزاب المعارضة أثناء فترة الحملة الانتخابية ومدتها 54 يوما. ولكن المواد المذاعة للحزب مسجلة سلفا وخاضعة للرقابة وبعض أحزاب المعارضة قاطعت ذلك ووصفته بأنه مضيعة للوقت.

يقول مراقبون ان الجيش والشرطة وأعداد ضخمة من أجهزة أمن الدولة الاخرى قامت بترهيب الناخبين اثناء تسجيل أسمائهم وخاصة في دارفور حيث تخضع حرية التنقل للجميع لقيود صارمة بسبب الصراع المستمر وقانون الطواريء الذي مازال ساريا هناك.

التسجيل
- وثق مراقبون دوليون وسودانيون ما وصفته المعارضة بأنه تلاعب واسع النطاق أثناء تسجيل أسماء الناخبين العام الماضي.

- قال مراقبون ان اللجان المحلية "الشعبية" وغالبيتها معين من قبل الحكومة سجلت اسماء الناس بقوائم أو وثائق هويات مزورة. ووجد المراقبون ان بعض الاسماء اختفت من السجلات بينما أضيفت أخرى. ويضيف المراقبون ان التسجيل الالكتروني للناخبين ليس جاهزا.

- في ظل غياب أي معرفة حقيقية لدى الناخبين في البلد أقام مسؤولو حزب المؤتمر الوطني الحاكم منافذ خارج مراكز التسجيل وأبلغوا كل من يسجلون أسماءهم بضرورة تسجيل أرقام بطاقاتهم الانتخابية وفي كثير من الاحيان قام المسؤولون بجمع كعوب بطاقاتهم الانتخابية الامر الذي يمكن أن يساعدهم في التلاعب أثناء التصويت.

- قرار المفوضية القومية للانتخابات بالسماح لجميع قوات الامن بالتسجيل أينما كان تواجدهم يثير أيضا قلق المعارضة. وقالت المعارضة ان أفراد قوات الامن بأعدادهم الضخمة يمكنهم التصويت مرتين .. مرة في أماكن تمركزهم ومرة أخرى في مقار اقامتهم.

اتهام المؤتمر الوطني بالانحياز
- طالبت المعارضة بقيام جهة مستقلة بالتدقيق في تمويل حزب المؤتمر الوطني الحاكم وهو ما لم يعلن حتى الان. وتقول بعض المصادر الدولية ان الانتخابات قد تتكلف ما يصل الى 400 مليون دولار وسيتحمل المجتمع الدولي على الارجح نصف هذا المبلغ تقريبا.

- تدخل حزب المؤتمر الوطني في عطاء من الامم المتحدة لطبع أوراق الاقتراع للانتخابات الرئاسية وحكام الولايات قائلا ان الشركة المختارة قد لا تسلم أوراق الاقتراع في موعدها لجولة ثانية محتملة للانتخابات الرئاسية. ومنح الحزب عقد الطباعة لمطبعة أوراق النقد الحكومية بقيمة 4.88 مليون دولار وهو ما يزيد عن ضعف قيمة العقد الذي أوصت به الامم المتحدة للشركة السلوفينية بقيمة 1.66 مليون دولار. ودفع حزب المؤتمر قيمة العقد من الاموال الحكومية.

- اتضح بعد ذلك ان الشركة الحكومية السودانية لم تتقدم للحصول على العقد لطباعة بطاقات اقتراع الجولة الثانية وان الامم المتحدة أوصت بشركة مختلفة من جنوب افريقيا لطباعة هذه الاوراق. وتقول المعارضة ان وراء قرار طبع أوراق الاقتراع داخل البلاد اما فساد أو تلاعب انتخابي أو الاثنين معا.

- وبعد بضعة ايام كشف حزب المؤتمر الوطني انه منح نفس المطبعة الحكومية عطاء لطباعة نماذج تسجيل الناخبين الذي قالت المعارضة انه يمنح الحزب الحاكم فرصة سهلة لتزوير كعوب البطاقات الانتخابية يوم الاقتراع. وتم دفع قيمة هذا العقد من أموال المانحين الدوليين.

- وهذا الاسبوع كشفت المطبعة الحكومية عن خطأ اخر لحزب المؤتمر الوطني الحاكم. فقد طبعت بطاقات الاقتراع الخاصة بانتخاب الرئيس باللغة العربية فقط وهو ما قالت المعارضة انها حيلة متعمدة لاستبعاد الجنوبيين المتحدثين بالانجليزية من التصويت. وقال حزب المؤتمر الوطني ان ذلك كان خطأ اداريا وانه أرسل قائمة المرشحين بالانجليزية الى مراكز الاقتراع في جنوب السودان للرجوع اليها.

Post: #212
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-01-2010, 04:41 AM
Parent: #211

اتهام المؤتمر الوطني السوداني بالسعي لتزوير الانتخابات في دارفور

4/1/2010



الخرطوم - رويترز:

اتهم مركز أبحاث دولي الحزب الحاكم في السودان بمحاولة التلاعب في الانتخابات في اقليم دارفور بغرب البلاد في الوقت الذي يستعد فيه السودان لأول انتخابات تعددية منذ 24 عاما.
وقالت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات إنه تم التلاعب في سجلات الناخبين للانتخابات التي تجرى خلال الفترة من 11 إلى 18 نيسان (ابريل) وأن الدوائر الانتخابية تستند إلى عملية تعداد في 2008 تنطوي على الكثير من المخالفات، كما أن عددا كبيرا من أعضاء المفوضية القومية للانتخابات موالون للحكومة وذلك في تقرير صدر في وقت متأخر أمس الثلاثاء.
وتضم دارفور 19 في المئة من سكان السودان. ولا يمكن لحزب المؤتمر الوطني الذي ينتمي إليه الرئيس عمر حسن البشير أن يتوقع تأييدا يذكر من جنوب السودان الذي يضم عددا أكبر قليلا من السكان.
وأضاف التقرير 'تحقيق فوز كبير في دارفور حيوي بالنسبة لآمال حزب المؤتمر الوطني في الحصول على ما يكفي من الأصوات في شمال السودان لضمان استمرار سيطرته'.
ومضى التقرير يقول 'يقول مراقبون وطنيون ودوليون على حد السواء إن الكثير من الجماعات المستهدفة في الصراع خاصة النازحين لم يكونوا قادرين على تسجيل أسمائهم (للتصويت) أو رفضوا ذلك'.
وتابع 'في كثير من الأحيان كان الناس يحرمون عن عمد من الوقت أو المعلومات الكافية في حين عملت فرق بحماس في مناطق نائية على تسجيل البدو الذين يدعمون الحكومة'.
وتقدر الأمم المتحدة أن الصراع الذي بدأ في شمال دارفور عام 2003 أدى إلى نزوح أكثر من 2.5 مليون شخص من ديارهم مع وجود نحو 200 ألف لاجىء في تشاد المجاورة. وتقدر أن 300 ألف لقوا حتفهم خلال الأزمة الإنسانية التي نشأت عن الصراع.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال في حق البشير لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور.
وتقول الأمم المتحدة إن أغلب هؤلاء النازحين فروا من شمال دارفور إلى مخيمات في الغرب والجنوب. لكن التعداد السكاني الذي أجري عام 2008 وجد أن عدد السكان زاد في شمال دارفور وتراجع في غرب دارفور.
وذكرت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات في تقريرها 'أثر التعداد مهم للغاية...تم تخصيص 15 مقعدا فقط لغرب دارفور في المجلس الوطني مقابل 24 مقعدا لشمال دارفور'.
وأضافت 'ولم يتم تخصيص مقاعد لمنطقة جبل مرة في جنوب دارفور التي يسكنها ما يقدر بنحو مليون نسمة لكن تعداد 2008 أظهر أن العدد 35 ألفا فقط'.
وذكر التقرير أن كثيرين من المسؤولين الذين يتولون مناصب متوسطة في المفوضية القومية للانتخابات من أنصار حزب المؤتمر الوطني وهو زعم تنفيه المفوضية.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المؤتمر الوطني حول هذا التقرير. ونفى قبل ذلك تعليقات مماثلة من المعارضة.
وقال التقرير إن على المجتمع الدولي ألا يعترف بشرعية أي طرف يفوز في الانتخابات.
وتابع 'بما أن الانتخابات ستفرض مسؤولين بشكل غير مشروع من خلال انتخابات مزيفة فلن يكون هناك أمام أبناء دارفور أمل يذكر في تغيير سلمي في ظل الوضع الراهن ويمكن توقع أن يتطلع كثيرون للجماعات المتمردة للقتال من أجل استعادة حقوقهم وأراضيهم'.
وتقول جماعات سودانية معارضة إن الصراع وقانون الطوارىء في دارفور أعاق حملتها هناك وطلب البعض تأجيل الانتخابات.



--------------------------------



المعارضة السودانية تحسم اليوم موقفها من الانتخابات
الخميس, 01 أبريل 2010
الخرطوم - النور أحمد النور
Related Nodes: 010413.jpg


أخفق اجتماع زعماء تحالف المعارضة السودانية الذي عقد في أم درمان أمس في غياب «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، في الخروج بموقف محدد في شأن المشاركة في الانتخابات التي تجرى بعد عشرة أيام أو مقاطعتها، وتعهدوا بموقف حاسم مساء اليوم بعد التنسيق مع مرشحي الرئاسة.
وعزا رئيس هيئة التحالف المعارض فاروق أبو عيسى في مؤتمر صحافي عقب اجتماع بعض قادة التحالف، غياب «الحركة الشعبية» إلى دعوة قياداتها إلى اجتماع في جوبا عاصمة الجنوب، مؤكداً مشاركتها في اجتماع اليوم والالتزام بما تقرره القوى السياسية. وأوضح أن ممثل حزب «المؤتمر الشعبي» أبلغ الاجتماع بتمسك حزبه بموقفة الرافض لإرجاء الانتخابات، «لكنه لن يشذ عن قرار الإجماع الوطني».

وأكد أبو عيسى «حرص التحالف على إعلان موقف جماعي موحد بمشاركة الأطراف كافة». وقال إن «التكالب على أي انتخابات مرفوض، والمجتمعون رأوا أن مرشحي الرئاسة تقدموا بمذكرة إلى الرئاسة ومفوضية الانتخابات وأمهلوها 72 ساعة تنتهي اليوم، ومن الحكمة أن يتم التنسيق مع مرشحي الرئاسة». لكنه أضاف: «إذا أجريت الانتخابات، فستكون كارثة للسودان».

واكتفى الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعتين وضم زعماء أحزاب «الأمة» الصادق المهدي، و «الشيوعي» محمد إبراهيم نقد، و «الأمة - الإصلاح والتجديد» مبارك الفاضل المهدي وآخرين، بإصدار بيان أكد «كسب التحالف المعركة الإعلامية والسياسية والديبلوماسية». وجدد البيان الذي تلته القيادية في «حزب الأمة» مريم الصادق، اتهام مفوضية الانتخابات بعدم الحياد، مطالباً بمراجعة عملها إدارياً ومالياً.

وجدد اتهام «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم بالسيطرة على العملية الانتخابية وعدم معالجة تجاوزات الإحصاء السكاني والتسجيل. واستنكر الربط بين إرجاء الانتخابات وإجراء الاستفتاء على استقلال الجنوب في موعده. وطالب مجدداً بإرجاء الانتخابات «لعدم توافر البيئة المؤاتية لقيامها»، داعياً الأحزاب إلى «الإجماع على التأجيل». وأضافت الصادق: «نكرر أن من الأهمية بمكان إرجاء الانتخابات إلى تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. لا نريد انتخابات صورية تتسبب بمزيد من المشاكل».

انتقادات حادة للبشير

وأعلنت «الحركة الشعبية» أنها ستتبنى الموقف الذي سيخرج به اجتماع قوى الإجماع الوطني، تجاه العملية الانتخابية، سواء بالمشاركة أو المقاطعة. وقال الأمين العام للحركة باقان أموم: «في حال اختاروا المقاطعة، سنقاطع الانتخابات في شمال البلاد ونخوضها على مستوى الجنوب وولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان» وهي المناطق التي يشملهما اتفاق السلام، «لما ينتظر المنطقتين (جنوب السودان وجنوب كردفان) من استفتاء على تقرير المصير ومشورة شعبية». وطالب أموم الرئيس عمر البشير «بالكف عن إطلاق التهديدات لشعب الجنوب بعرقلة الاستفتاء». وقال: «ننصح البشير ألا يلجأ إلى تهديد شعب الجنوب، لا سيما أن حق تقرير المصير لم يكن هبة من أي شخص، وإنما جاء نتيجة لنضال شعب الجنوب وهو قادر على الدفاع عن حقه». وأضاف أن «البشير يعلم جيداً عدم وجود علاقة بين الانتخابات والاستفتاء، أو اشتراط بضرورة مشاركة الحركة في الانتخابات لإجراء الاستفتاء».

وتساءل عن «الحجج التي يمتلكها البشير للتهديد بعرقلة العملية في ظل عدم مطالبة الحركة بالتأجيل وخوضها الانتخابات على مستوى الجنوب والمنطقتين». وزاد: «يبدو أن البشير هذه الأيام في حال غير مستقرة، فيطلق التهديدات تارة بتقطيع أوصال المراقبين الدوليين وطردهم، وأخرى بتهديد شعب الجنوب بعرقلة الاستفتاء».

وكان البشير قال إنه «إذا رفضت الحركة الشعبية إجراء الانتخابات سنرفض إجراء الاستفتاء، ولن نقبل تأجيل الانتخابات حتى ليوم واحد». وتمسك أمس بهذا الموقف وكرره أمام حشد من أنصاره في الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق المتاخمة للحدود الإثيوبية. وقال: «لا تأجيل... لن يتم تأجيل الانتخابات أو إلغائها». واعتبر موقف المعارضة «محيراً». ورأى انه «كان من المفروض ألا يتحمس الحكم للمنافسة لأنه في السلطة، لكن أن تطالب المعارضة بالإرجاء، فهذا غير مفهوم».

«التلاعب» بنتائج الانتخابات

إلى ذلك، أكدت «مجموعة الأزمات الدولية» في تقرير أن «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم يحضر منذ مدة طويلة للتلاعب بنتائج الانتخابات. وقال معد الدراسة فؤاد حكمت، وهو اختصاصي في شؤون السودان في المجموعة، إن «الظروف القانونية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة غير متوافرة بكل بساطة. وعلى المجتمع الدولي أن يقر بأن الفائز في هذه الانتخابات سيفتقر إلى الشرعية». وأضاف التقرير أن الحكم «تلاعب» بعمليات إحصاء الناخبين وتسجيلهم، وسن قانون الانتخابات لمصلحته، وفصل الدوائر الانتخابية على هواه، واشترى ولاء زعماء العشائر والقبائل.

وأكد أن حزب البشير «فعل هذا في سائر أنحاء السودان، لكن خصوصاً في دارفور، حيث عمل بحرية مطلقة على تنفيذ هذه الاستراتيجية كونها المنطقة الوحيدة في البلاد الخاضعة لنظام الطوارئ». وأضاف أن «الفوز في الانتخابات في دارفور بفارق كبير يرتدي أهمية قصوى لحزب المؤتمر الوطني بغية ضمان حصوله على ما يكفي من الأصوات في شمال السودان ومواصلة هيمنته على الصعيد الوطني».

وأشار إلى أن «مراقبين محليين ودوليين يقولون إن الكثير من الجماعات المستهدفة في الصراع، خصوصاً النازحين، لم يكونوا قادرين على تسجيل أسمائهم أو رفضوا ذلك... وفي كثير من الأحيان كان الناس يحرمون عن عمد من الوقت أو المعلومات الكافية، في حين عملت فرق بحماسة في مناطق نائية على تسجيل البدو الذين يدعمون الحكومة». وذكر أن كثيرين من المسؤولين الذين يتولون مناصب متوسطة في مفوضية الانتخابات هم من أنصار «المؤتمر الوطني»، ما تنفيه المفوضية.


الحياة

---------------------------


صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10434
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الأربعاء 31-03-2010
: اللجنة القومية للنفاق الوطني..!!

مسالة
مرتضى الغالى


: بعد عشرين عاماً من الظلم والفساد والنهب والقتل والسحل يريد المؤتمر الوطني من الشعب أن يمنحهم سنوات جديدة (حتى يتموا الناقصة).. فيا لجرأة هؤلاء الناس.. ويا غفلة مَنْ لا يزال يصدقهم حتى الآن... وما اخسأ هذه الجنة التي تسمى نفسها (لجنة قومية) لتزكية مرشح المؤتمر الوطني..!!
كيف تكون هذه اللجنة قومية؟ وهي تناصر مرشحاً حزبياً حوّل كل موارد الدولة لحزبه، وعاش السودان في عهد حزبه أسوا أيام سوداء يمكن أن تمر على أي شعب من الشعوب.. فقد كانتفترة إذلال الوطن والمواطنين ونشر المظالم وإضاعة الموارد وتبديد الثروات وكسر ظهر المرافق العامة ودفن المؤسسات المنتجة وإفقار الناس وتأليف المحاسيب والإمّعات ونشر أشرعة الفساد..!!
هل هذه لجنة قومية لتزكية مرشح المؤتمر الوطني؟ لا والله انها لجنة حزبية (ظهراً وبطن) وكل الذين يتحرّكون فيها إنما يقعون تحت خدمة المؤتمر الوطني مباشرة، وقد ظهرت حقيقة أولئك الذين يدّعون القومية - مع أنهم معلومون لكل الناس- منذ ان كان رئيس هذه اللجنة غير القومية على رأس المجلس العسكري الانتقالي، الذي اتضح فيما بعد انه كان يهييء المسرح لحكم الجبهة الإسلامية القومية، وكان بعض المخدوعين في منابر الإعلام العربي يظنون أن رئيس المجلس العسكري قدوة ومثالاً لأنهم اعتقدوا انه قام بتسليم السلطة للمدنيين بعد الفترة الانتقالية بإختياره، وهم لا يعلمون انه ما كان يستطيع البقاء ليوم واحد في السلطة بعد انتهاء التوقيت.. وها هو رئيس ذلك المجلس يصبح الآن (ساعي بريد) يرسله المؤتمر الوطني للقاهرة وغيرها لتسويق مرشح هذا الحزب الذي هلهل البلاد، وسوّد معيشة أهلها، وخسف الأرض بظلمه، وهدّ قوى السودان، وشتت مواطنيه في المنافي وأحال مليوني شخص خارج مساكنهم في دارفور..!!
هل يمكن أن يكون ما فعله المؤتمر الوطني بأهل السودان وبالسودان خافياً على أحد على طول البلاد وعرضها حتى يحاولون منحه سنوات جديدة في السلطة؟ ليس هناك من سبب لأن يحاولوا تسويق مرشح المؤتمر الوطني إلا أن يكون الله سبحانه وتعالى قد أراد أن يجمع في صف واحد أهل المنفعة الخاصة واليد الذليلة والمنتفخين بالاحتكار وأصحاب (السواقط واللواقط)... فيا لجرأة هؤلاء الخوازيق الذين يملأون المنابر بالكذب والنفاق...!
خراب الجبهة الإسلامية عمّ القرى والحضر بعد أن ظلوا لأكثر من عشرين عاماً يتحكمون في أرزاق الناس، وجعلوا الدولة في (جيب الحزب) فجمعوا الأموال العامة وجعلوها وقفاً عليهم وأشاعوا الرشوة والنفاق... ولكن ما يطمئن له الفؤاد أنهم لن يستطيعوا أن يشتروا بها إلا من هم على استعداد لان يُباعوا ويُشتروا في أسواق الذمم الخائرة البائرة...ولا حول ولا قوة إلا بالله ....(هل يطعمون أطفالهم من هذا السحت)..؟!!


-------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10336
--------------------------------------------------------------------------------
بتاريخ : الخميس 18-03-2010

: ويابى (الهندي!) إلا أن يتبول من فمه!!

: ياي جوزيف

هذه العبارة مستعارة من كتابات الكاتب الفسلطيني د. صلاح عودة الله وهو يرد على الصحفي هاشم فؤاد الذي هاجم حركات المقاومة الوطنية العربية وسخر منها, بل يجد أعذاراً لحقده الأعمى على المقاومة الفلسطينية.
لم أُصدم، كما الكثيرون من الزملاء في مهن الصحافة، من مقال (الصحافة والسفاهة) والذي كتبه (الهندي!) عزالدين رئيس تحرير الزميلة (الإهرام اليوم) في عموده الراتب(شهادتي لله) بتاريخ 8 مارس 2010م وتمت اعادته في اليوم التالي، حيث انزعج (الهندي!) من خبر نشرته صحيفة (أجراس الحرية) والذي جاء بعنوان: (الجنائية: البشير سيمثُل أمام العدالة في نهاية المطاف).
لقد رمى (الهندي!) عزالدين بمهنة الصحافة وخاصة الزملاء بـ(الأجراس) بكل ما يحمل من الكراهية والحقد الدفين اتجاههم، وتطاول عليهم بعباراته القذرة قائلاً: (.... والمعارضة لا تعني البصق على وجه الوطن الكبير.. ورئيس الجمهورية هو وجه الوطن أيُّها السفهاء الصغار.... انتهت «مسخرة الجنائية» إلى حضيض السياسة الدولية ومزبلة التاريخ .. لكنها ما تزال عناوين بارزة في صحيفة «أجراس الحرية» لسان حال الموتورين.. والغرباء.. والعملاء..!! ... ما أقذركم.. إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم!!) انتهى.
لماذا يصر بعض الجهلة على الإستمرار في جهلهم وعلى مضاعفته رغم النصائح التي نقدمها لهم ليستفيقوا من جهلهم هذا؟! وليخرجوا من كهوفهم المظلمة.. ولماذا يصر (الهندي!) عزالدين على أن يكون (مليكاً!!) أكثر من الملك نفسه؟.. وألم يحن الوقت لـ(الهندي!) وحفنته لأن يتعلم الدروس في التعاون مع الجنائية؟.. وهل أصبحت جلودهم كجلود التماسيح, لا يمكن أن يؤثر فيها أي شيء؟!!.. لذلك لن يتوقفوا عن "الشتائم" و"التبول" على جدران الأوفياء من أبناء الشعب السوداني، عبر عباراته الحقيرة كحقارته والقذرة كقذارته والمنحطة كانحطاطه: (المعارضة لا تعني الوطء على حرمة السيادة، بممارسة الفاحشة مع (الأجنبي) على ثوب السودان الأبيض.. الطاهر.. النقي يقول هذا المنحط: (الهندي!) عزالدين.. ماذا يقصد بـ(الفاحشة وحرمة!!) على ثوب الوطن الأبيض؟!.. هل هناك فاحشة أكثر من التملك نفسه؟! ومن هو (الأجنبي)؟؟
عموماً اذا كنت جاهلاً ولا تفهم وأنت فعلاً هكذا، [ والبيتو من الزجاج لا يرمي الناس بالحجر].. ونسألك لماذا (أخرجوك) من القصر الجمهوري عندما كنت ضمن اعلاميي الشيخ علي عثمان؟! ... والآن تحدثنا عن موعظة "الطهارة والقذارة" هذا زمانك يا مهازل فامرحي!! .. ألم تتذكر أسباب ابعادك من القصر "طبعاً لم يخروجك"؟! .. لأنك كنت أتقى، وأصفى وأطهر من خنازير حظيرتكم يومئذ؟! ونسألك مرة أخرى عن قصة (الشنطة) ومحتوياتها وبلا إجابة؟!.. وتدعي بأنك من حملة القلم وتعطي الدروس في الفاحشة وممارستها على ثوب السودان الأبيض؟...(شوف العقلية دي!!).
أن ممارسة التشوهات الخلقية على صحفيي (الأجراس), بدءاً من حديثك: (ما أقذركم.. إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم), ما هي إلا مظهر من مظاهر التشوه الخلقي الذي تعاني منه وأمثاله؛ إذ أراد أحدكم أن يعبر عن غضبه فليرمي بالعبارات التي لا تعتدى المنطقة تحت (الحزام)، مما يتسبب في معاناة (جم) لأسوياء من الصحفيين وغيرهم من بني وطني الشرفاء وأقصد حقيقة ((الأسوياء)) في تحمل سلوكيات قبيلة (الهوموفوبيا) وهي الشذوذ الجنسي وكراهيتهم اللاعقلانية والتعصّب فيبدأ (الهندي!) عزالدين التبول من فمه دون الآخرين, والعياذ بالله, ولله في خلقه شؤون.
تماماً وبالضبط (الهندي!) لم يأت بالجديد بل يجمع ما بين الحماقة وعالم (الليونة) وهذا هو التشوه الخلقي والإسفاف. فلقد اختلفت المفاهيم في عصر (النكرات) وأصبح بإمكان (النكرات) من الأنفس صياغة شريعة الانتماء ووصف الشرفاء بـ"الموتورين.. والغرباء.. والعملاء". يمكن أن أتفهم وصف (الموتورين والعملاء) من زاوية، ولكن من هم الغرباء؟! وهل يقصد بالمركز (الخرطوم) أم الغرباء من الثورات وحاراتها التي يترشح فيها (الهندي)؟.
خلاصة القول ألا يعلم بأن الذين يصفهم بالغرباء هم، دينق قوج من "الدينكا" وقمر دلمان من "أطورو ـ النوبة" وسهل أدم من "الفور" وصالح عمار "أدروب" وقاتا ويلو من "الكاكوه" وأمل هباني (تعرفها)؟ وماريا مايكل من (قبيلة الباريا)، كلهم واضحون في دلالاتهم. وإذا تقصد بـ(الغرباء): (النزاع أو النازحين) من القبائل والنزاع جمع نازع أو نازح وهو الغريب عن بلده وقبيلته وعشيرته، وهذا تفسير ثانوي للغرباء لغوياً. أما اسلامياً فحديث أبو هريرة واضح: (الغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس)، وهذه هي رسالة (أجراس الحرية) وإصرارها على سنة الصحافة في تمليك الحقائق عند فساد الأزمنة.
الرسول "صلى الله عليه وسلم" قال: (طوبى للغرباء) فهم من أسعد الناس وأحظهم، ولكننك لم تصب هدفك كما تظن. وللأسف وجود نكرة الخلق أمثال (الهندي!) بين (الصحافة) يسوّد صفحاتها البيضاء وليس السفهاء الصغار, وأعتذر لكل القراء الأعزاء وأتنكر لقلم هذا المرتزق المسموم والذي أساء للشرفاء في الصحافة السودانية قبل أن يسئ لنفسه، ولأي فرد من طاقم (أجراس الحرية) الشرفاء. ويقول ابراهام لينكولن: (خير لك أن تظل صامتاً ويظن الآخرون أنك أبله، من أن تتكلم فتؤكد تلك الظنون).

Post: #213
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-01-2010, 05:55 AM
Parent: #212



2010-04-01 04:45:30 UAE
وسط استقطاب غربي مضاد ومديح مفخخ
السودان.. تجربة الانقاذ ذهبت عكس مقاصدها


الصادق المهدى

في السبعينات من القرن الماضي، تداولت أجهزة الاستخبارات في بعض الدول الغربية، ظاهرة البعث الإسلامي وأثرها في مصالحها، لاسيما أنها كانت تعتبرها حليفاً لها ضد القومية العلمانية والشيوعية. وقد تراجعتا ـ أي القومية والشيوعية ـ في الشارع العربي الإسلامي، وصارت تيارات البعث الإسلامي هي التي تتبنى قضايا المطالبة بالإصلاح الداخلي، والتحرير من الهيمنة الخارجية.




اتفق كثير من المحللين الأمنيين على أن أية محاولة للتصدي للظاهرة الإسلامية من الخارج لن تجدي، بل ستزيد دعاتها حماسة وتمسكاً بمواقفهم. وذكر كثير من المحللين أن ثمة وسيلتين لاحتواء الظاهرة الإسلامية: أ ـ وسيلة اختراق القيادات الإسلامية ذات الوزن، عن طريق عملاء مقربين لهم. ب ـ السماح للحركات الإسلامية ذات الطموح السياسي، بالاستيلاء على السلطة باسم النهج الإسلامي. حركات يسوقها حماسها للسلطة دون برامج فاعلة، ودون كوادر مدربة، ودون إلمام كامل بالظروف الدولية، ما سيؤدي حتماً لفشل أصحابها التام، فتلحق التجربة بالتجربة القومية، وتسقط حجتهم التي كررها كثير منهم: لقد جربت بلداننا الخيارات الأخرى: الليبرالية والقومية والاشتراكية ففشلت، ولم يبق إلا الحل الإسلامي. السيناريو الثاني هذا، لا يعني أن قوى الهيمنة الدولية هي التي سوف تضع دعاة الحل الإسلامي في السلطة مباشرة، فهذا غير وارد. ولكن الاعتماد على أن حماستهم وطموحهم سوف يدفعان بهم نحو المغامرة. ما حدث في السودان منذ انقلاب يونيو 1989 يطابق هذا السيناريو. والنتيجة أن الشعار الإسلامي تمزق ومزق معه البلاد، وجعل تجربتها مضرب المثل لحركة حققت عكس مقاصدها تماماً.




استقطاب مضاد... منذ بداية نظام الانقلاب حتى منتصف التسعينات، جرّب النظام السوداني إقامة نظام سياسي واقتصادي واجتماعي، والتصدي للحرب الأهلية باجتهاداته الذاتية. ولكن كل تلك الاجتهادات أخفقت تماماً، بل أقامت ضدها بردة الفعل استقطاباً معادياً عريضاً داخلياً، وإقليمياً، ودولياً. هذا الاستقطاب المضاد للنظام، وجد دعماً قوياً غربياً، لاسيما من أميركا التي اتبعت في عهد الرئيس كلينتون، سياسية احتواء بهدف إسقاط النظام السوداني. ولكن حدث أمران متزامنان، هما:


أ ـ استعداد النظام السوداني للتراجع عن مواقفه الأيديولوجية، كما ثبت من قبوله لإعلان مبادئ الإيغاد وتوقيع اتفاقيات السلام من الداخل في عام 1997.


ب ـ مراجعة أميركا لسياساتها نحو النظام، بموجب توصيات مجلس السياسات الدولية والاستراتيجية (CSIS)، وهي توصيات اكتملت في أواخر التسعينات وتبنتها الإدارة الأميركية الجديدة، إدارة بوش الابن المنتخبة عام 2000.


كان النظام السوداني، بعد أن سيطرت عليه ذهنية المراجعة، قد طلب من دول الإيغاد (دول القرن الإفريقي) التوسط لإنهاء الحرب الأهلية. فبدأت هذه الوساطة منذ عام 1994، ولكنها لم تحقق تقدماً يذكر إلا بعد أن غيرت أميركا موقفها مع الإدارة الجديدة، وبعد أن قبل النظام إعلان المبادئ عام 1997.


وساطة دول الإيغاد دعمتها شراكة دولية، كانت في الحقيقة مصدر التفكير والتمويل للعملية. هذه الوساطة بالرعاية الدولية أو الوصاية الدولية، أنتجت بعد مفاوضات شاقة، اتفاقية «السلام الشامل» الموقعة في يناير 2005.


اتفاقية السلام فرضت على نظام «الإنقاذ» أشياء مخالفة لطبيعته، ولكنه قبلها مضطراً، أهمها: الشراكة في كل مفاصل السلطة، والتحول الديمقراطي. لذلك حاول أن يجعل الشراكة اسمية لا فعلية، خاصة بعد وفاة د. جون قرنق.


وحاول كذلك أن يجعل التحول الديمقراطي لفظياً، ساعدته على ذلك غفلة الحركة الشعبية التي وافقت على استمرار قوانين وأجهزة الشمولية كما هي إلى حين استبدالها، فحرص المؤتمر الوطني على الإبقاء عليها كما هي، فبقيت حتى الآن.


وفي السنوات الخمس منذ إبرام الاتفاقية، حققت الاتفاقية بعض مقاصدها، ولكنها حتى الآن أخفقت تماماً في تحقيق أهم مقصدين لها، وهما: جعل الوحدة جاذبة، وتحقيق التحول الديمقراطي.


ومنذ عام 2002 اندلعت أزمة دارفور. مشكلات دارفور التقليدية أربع، هي: فجوة التنمية والخدمات ـ الصراع على الموارد بين قبائل فلاحية وأخرى رعوية في غرب ووسط دارفور ـ النزاعات القبلية ـ والنهب المسلح.


ولكن نتيجة لمحاولات النظام تغيير النسيج السياسي والاجتماعي في دارفور، ولاتهامه بالمحاباة، ونتيجة لظهور مقاومة مسلحة للنظام، ظهرت أربع مشكلات جديدة منذ عام 2002، هي: الإثنية المسيّسة ـ الأحزاب المسلحة لمقاومة السلطة ـ المأساة الإنسانية ـ التدويل الذي جسده 24 قراراً دولياً بموجب الفصل السابع، ووجود قوات اليوناميد.


من الناحية السطحية، يبدو الآن أن مشكلة التنافس على السلطة في البلاد تم حسمها بالانتخابات العامة المرتقبة، وأن اتفاقية السلام مع الحركة الشعبية سوف تكتمل بإجراء الاستفتاء المزمع في عام 2011، وأن سلام دارفور سوف يتحقق عبر الوساطات الجارية حالياً. ولكن هذا باب عكس الآية: «بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ».


الدور الإسرائيلي


هنالك اهتمام بالشأن السوداني في إسرائيل لسببين: الأول: أنه عمق استراتيجي لمصر.


والثاني: لأنه ملتقى دول حوض النيل. وقد قال ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل الأسبق: «نحن شعب صغير وإمكانياتنا ومواردنا محدودة، ولا بد من اختزال هذه المحدودية في مواجهة أعدائنا من الدول العربية، من خلال معرفة وتشخيص نقاط الضعف لديها، وخاصة العلاقات القائمة بين الجماعات والأقليات الإثنية والطائفية، حتى نضخم ونعظم هذه النقاط إلى درجة تحويلها لمعضلة يصعب حلها أو احتواؤها».


في هذا الاتجاه قال بن غوريون: «إن الجهد الإسرائيلي لإضعاف الدول العربية لا يجب أن يحشد على خطوط المواجهة فقط مع دول المواجهة، بل يجب أن ينتشر ليصل إلى قلب الدول العربية التي يمكن أن تصبح دول دعم وإسناد». وقصد بهذا الجهد الوصول إلى الجماعات غير العربية، التي تعيش على التخوم؛ شمال العراق، وجنوب السودان، وجنوب لبنان.


هذا لا يعني أن هذه الجماعات غير وطنية، ولكنه يعني أن إسرائيل سوف تستغل ما تتعرض له من مشكلات. وهذا النهج فصله العميد الأمني المتقاعد موشي فرجي، في محاضرة ألقاها في جامعة تل أبيب في عام 2003. ومعلوم أن لإسرائيل عبر اللوبي المعروف، اتصالات قوية بالقوى السياسية الأميركية، لاسيما يمين الحزب الجمهوري.


انقلاب يونيو 1989 وما أعلنه من توجه إسلاموي عروبي، أتاح فرصة ذهبية لمشروع تفكيك السودان. لذلك دعا عضو مجلس الشيوخ الأميركي السابق هاري جونستون، كافة الفصائل الجنوبية لاجتماع في واشنطن، حيث تداولوا أمرهم على ضوء أن السودان أعلن هوية إسلامية عربية، والجنوبيون ليسوا مسلمين ولا عرباً، ولذلك عليهم أن يطالبون بالإجماع بحق تقرير المصير.


في وجه المعارضة والمقاومة العريضة التي واجهت «نظام الإنقاذ»، تراجع النظام بصورة متلاحقة منذ عام 1997، إلى أن أبرم اتفاقية السلام في يناير 2005.


الاتفاقية نصت على جعل الوحدة جاذبة عبر فترة الانتقال، ولكن عوامل في بنية الاتفاقية جعلت الانفصال جاذباً، وهي:


ـ تقسيم البلاد على أساس ديني، ما بين شمال يطبق الشريعة وجنوب علماني.


ـ تقسيم الثروة ركز على بترول الجنوب، ونص على أن 50% من بترول الجنوب للجنوب، ما عزز التوجه الانفصالي ليحتفظ الجنوب بكل بتروله.


ـ اتساع فجوة الثقة بين شريك في الحكم اتجاهه إسلامي عربي، وآخر اتجاهه علماني إفريقاني.


ـ التعامل الغربي، لاسيما الأميركي، بصورة عدائية مع المؤتمر الوطني، وودية مع الحركة الشعبية.


هذه العوامل نفسها، إذا استمرت، سوف ترجح الانفصال وتجعله لدولة جنوبية معادية لدولة الشمال.


قيم تنازلية


كل محاولات حل مشكلة دارفور منذ بدء عمليات سلام دارفور حتى يومنا هذا، باءت بالفشل. آخر ثلاث اتفاقيات سلام وقعت بين الحكومة وحركة تحرير السودان في أبوجا في مايو 2006، ومع حركة العدل والمساواة في الدوحة في يناير 2010، ومع حركة العدل والتحرير في مارس 2010، كلها اتفاقيات اتسمت بقيمة تنازلية؛ فالأولى أكثر أهمية، والثانية أقل منها، والثالثة هي الأقل قيمة.


وهي اتفاقيات ضخمها الوسطاء والإعلام الحكومي السوداني، ولكنها لن تحقق السلام المنشود في دارفور، بل تجعل كل طرف في إحداها غير راض عن الأخرى، بحيث صارت أية خطوة للأمام تتبعها خطوة للوراء.


وأهم حدث جديد، هو أن إجراء انتخابات عامة في السودان في أبريل 2010، دون مشاركة العناصر الدارفورية المسلحة والعناصر المشردة في معسكرات النازحين واللاجئين، سوف يغفل باب مشاركتهم في السلطة ويحافظ على المشكلة مشتعلة.


تفكيك بالاستفتاء


إن الذين يهدفون إلى تفكيك السودان قد وجدوا سبيلًا إلى ذلك، عبر الاستفتاء الذي سيقود حسب الظروف المذكورة لانفصال عدائي.


وهم كذلك يرون أن الظروف جعلت الانتخابات المقبلة في أبريل 2010، سبيلاً لمزيد من تفكيك السودان.


لفت نظري لهذه الخطة، أنني لاحظت فجأة أن اليمين الأميركي يروج لضرورة إجراء الانتخابات في السودان في موعدها، وحتمية فوز البشير فيها، كأنهم يتمنون ذلك!


وردت هذه التقديرات والأماني في بعض صحف اليمين الأميركي، وعبر عنها بصورة واضحة «خبراء» في مركز «هريتيج» أي التراث، اليميني الأميركي. هذا ما جاء في تصريح أحد هؤلاء «الخبراء»، راي وولسار. لماذا هذه الأريحية مع انتخابات السودان مع التشدد في انتخابات إيران؟


الاستراتيجية واحدة، ولكن التكتيك مختلف!


لقد واتت الفرصة لتفكيك السودان بأيدي أهله!


1ـ المؤتمر الوطني ينظر للانتخابات المقبلة، لا باعتبارها وسيلة للتداول السلمي على السلطة، ولكن للمحافظة على السلطة وحماية رأس الدولة من المحكمة الجنائية. ولذلك لن يترك أمرها للصدف، بل سيفعل كل ما في وسعه لكسبها.


والدلائل حتى الآن على استخدامه أساليب غير قانونية وغير مشروعة، واضحة. وسواء انسحب منافسوه من الانتخابات أو أوضحوا مفاسدها وخاضوها، فإنهم سوف يحصلون على براهين كافية على عدم نزاهتها، وبالتالي عدم قبول نتائجها، ما سوف يؤدي لاستمرار أزمة السلطة في البلاد، والحيلولة دون أية فرصة لوحدة وطنية حقيقية.


2ـ في تقدير هؤلاء أن فوز المؤتمر الوطني بهذه الطريقة ومع الظروف المذكورة سابقاً، سيؤدي حتماً لاستفتاء لتقرير المصير ذي نتيجة انفصالية، وقيام دولة جنوبية معادية للشمالية.


3ـ وفي تقديرهم أن هذه الانتخابات سوف تضع حاجزاً لا يمكن تجاوزه، أمام أية محادثات دارفورية تتناول المشاركة في السلطة، فهم لا يقبلون بالتعيين لعدم جدواه والانتخابات فاتتهم.


4ـ ويقدرون أن رأس الدولة السوداني الذي يجهد المؤتمر الوطني نفسه بكل الأساليب لإعادة انتخابه، سوف يكون مشلول الحركة دولياً، وحتى إذا لم يصدر اتهام جديد ضده، كما هو متوقع، بالإبادة الجماعية، فإن هذه الاتهامات الجنائية لن تتبخر بالتقادم، ولا تحول دونها حصانة.


كل النتائج المأساوية المذكورة هنا، يمكن تجنبها بالوعي والإرادة السياسية القوية ولطف العناية. ولكن خلايا تدمير الذات المتخندقة في الجسم السياسي السوداني حالياً، عازمة على الاندفاع نحو الهاوية.


لا يبلغ الأعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه!


مصالح دولية


قضية العدالة في دارفور، في أصلها من شأن مجلس الأمن، أي النظام الدولي القائم. ومجلس الأمن هو الذي حولها للمحكمة الجنائية الدولية بموجب القرار 1593. هنالك 110 دول ملتزمة بنظام روما والمحكمة الجنائية التي أسسها، منها 30 دولة إفريقية.


بالإضافة للنشاط الدولي العادي في التعامل مع الأمم المتحدة، ودول العالم، فإن للسودان مصالح دولية ينبغي أن يسعى لتحقيقها، منها:


أ - السعي بموجب حجج مقنعة لإعفاء الدين الخارجي البالغ 34 مليار دولار.


ب - الشراكة الدولية في أهداف الألفية الثانية.


ج - الاستحقاق المطلوب بموجب مبدأ العدالة البيئوية، كما تقرر في مؤتمر كوبنهاغن في ديسمبر 2009.


د - استحقاق السودان بموجب اتفاقية كوتونو بين الاتحاد الأوروبي والدول الإفريقية والكاريبية.


الصادق المهدي
البيان الاماراتية


Post: #214
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-01-2010, 10:36 AM
Parent: #213

الحركة الشعبية تسحب عرمان وتقرر خوض الانتخابات في كل الدوائر عدا دارفور
الخميس, 01 أبريل 2010 08:21
الخرطوم : رضا - بكري

سحبت الحركة الشعبية مرشحها لرئاسة الجمهورية، ياسر عرمان، وقررت خوض الانتخابات في كل السودان، ما عدا دارفور، وبرر الدكتور، رياك مشار، نائب رئيس الحركة، خطوة سحب مرشح الحركة للتجاوزات التي صاحبت إجراءات العملية الانتخابية، بجانب استمرار قانون الطوارئ بولايات دارفور، الأمر الذي لا يمكن من إقامة انتخابات حرة ونزيهة. وقال مشار للصحفيين أمس : إن هناك عدداً كبيراً من المواطنين بدارفور لا يمكنهم المشاركة في التصويت، وفي السياق وصف مرشح الحركة للرئاسة السابق، ياسر عرمان، مرشح المؤتمر الوطني لذات المنصب بأنه عبء على السودان، متهماً حزبه بالعمل على تزوير العملية منذ بدايتها، مؤكداً امتلاكهم لما يثبت ذلك. وقطع عرمان خلال حديثه لقناة الجزيرة أمس بعدم وجود صفقة بينهم والوطني، وأضاف: إذا قررت قوى إجماع جوبا خوض الانتخابات في الولايات الشمالية فسنشارك فيها، وإذا رأت غير ذلك فسيكون الانسحاب جماعياً.

وجدد غندور حرص الوطني على قيام انتخابات كاملة غير منقوصة باعتبارها استحقاقاً دستورياً لا يقبل المساومة، وزاد: يجب أن تسبق الانتخابات الاستفتاء.وكشف غندور أن مبعث استياء قيادات بالحركة يكمن في النجاح الذي حققه بالجنوب، مما يؤكد اكتساح الوطني للانتخابات، وهذا يتناقض مع الهدف الأساسي لقيام تجمع أحزاب جوبا، مبرراً رفض حزبه لاجتماع الرئاسة لمناقشة مذكرة تحالف جوبا، باعتبار أن القضايا التي تتحدث عنها تم حسمها، مبيناً أن محاولة إدراجها في اجتماع الرئاسة يأتي لحفظ ماء الوجه لقوى جوبا الذي تسعى الشعبية للاستفادة منه. إلى ذلك كشفت مصادر لـ (آخر لحظة) أن قيادات من الحركة فشلت في استدراج الوطني لتحديد موعد اجتماع مؤسسة الرئاسة لمناقشة قضية تأجيل الانتخابات والملفات العالقة والتي هدفت من خلاله لتحقيق مطلوبات الأحزاب المتحالفة معها.

وقالت ذات المصادر: إن الحركة ظلت تخطط لتأجيل الانتخابات بغرض ممارسة ضغوط على المؤتمر الوطني لتشكيل حكومة قومية؛ لأن ذلك سيوفر مساحة أكبر للأحزاب والحركة للتحرك لاستقطاب الجماهير إلا أن الوطني فاجأ الحركة بموقفه الجاد من قيام الانتخابات.

وفي دوائر المعارضة اعتبر أمين العلاقات السياسية بالمؤتمر الشعبي، كمال عمر عبد السلام، سحب ياسر عرمان بأنه يقوي موقف حزبه، ويضعف التيار المنادي بالمقاطعة، مؤكداً أن مقاطعة الحركة لا تؤثر على مشروعية الانتخابات. ودعا عبد السلام في حديثه لـ (آخر لحظة) أمس القوى السياسية لتقدير الوضع الراهن، مطالباً إياها بمواصلة الانتفاضة المشروعة لإسقاط المؤتمر الوطني، مشيراً إلى أن الخطوة تعزز موقف مرشح حزبه لرئاسة الجمهورية، عبد الله دينق نيال، وقال: كل الجنوب سيصوت له. من جهته قال نائب رئيس حزب الأمة القومي: سحب عرمان ليس خروجاً عن إجماع قوى جوبا، وأضاف: لا نعتبره خروجاً عن الاتفاق ولا ضرر منه، موضحاً أنه تأكيد لما ذهبت إليه الحركات المسلحة في دارفور، وأردف: ربما يكون سحبه في الاتجاه الرامي للانسحاب لمرشح واحد من أحزاب جوبا، منوهاً إلى أن القرار مناسب، ويتماشى مع اتفاقية السلام والدستور، ويحافظ على العلاقة بين الشمال والجنوب. وقالت: انتهت زوبعة التأجيل، ودعت للنظر في مطالب القوى السياسية بشأن سيطرة المؤتمر الوطني على مفوضية الانتخابات. غير أن الناطق الرسمي باسم تحالف قوى جوبا، فاروق أبو عيسى أكد الإجماع على التأجيل، أو اتخاذ خيار المقاطعة حال عدم موافقة رئاسة الجمهورية على مطالب التحالف. وكشف أبو عيسى، في مؤتمر صحفي، أمس، غابت عنه الحركة الشعبية، عن اتجاه للتنسيق بين مرشحي الرئاسة للخروج بقرار موحد بشأن الانتخابات، قاطعاً باستحالة قيامها في دارفور، في ظل وجود قانون الطوارئ، مشيراً إلى أن الإصرار على قيامها في ظل هذه الظروف، سيقود إلى كارثة تحرق البلاد، وطالب القبائل المتحاربة بغرب دارفور بضرورة الاحتكام لصوت العقل، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، لافتاً النظر إلى أن قرار الحركات المسلحة بتأجيل الانتخابات في الإقليم قرار حكيم ويتفق مع أداء القوى السياسية. من جانبه قال أمين العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني، البروفيسور إبراهيم غندور، لـ (آخر لحظة) : إن الحركة ظلت تتبنى استراتيجية يتعارض بعضها مع اتفاقية السلام، موضحاً أن الشعبية بعثت بإشارات خاطئة للأحزاب لتأجيل الانتخابات.

------------------------------


انسحاب عرمان والمعارضة تقرر اليوم
المعـارضة تدرس مقاطعـة الانتخـابات اليـوم
«الشعبية» تسحب عرمان وتقاطع المنافسة بدارفور: الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج تحث على انتخابات ذات مصداقية
الخرطوم : اسماعيل حسابو : علوية مختار
أرجأ زعماء أحزاب تحالف الاجماع الوطني، في غياب الحركة الشعبية أمس، قرارهم بشأن المشاركة في الانتخابات المتبقي علي اجرائها «10» أيام، وأكدوا صدورموقف موحد ونهائي، بمشاركة جميع الأطراف، مساء اليوم.بينما قررت الحركة الشعبية مقاطعة الانتخابات المقبلة علي مستوي رئاسة الجمهورية وولايات دارفورالثلاث، مع الاستمرار في الانتخابات علي كافة المستويات التشريعية والتنفيذية، الي جانب مستوي حكومة الجنوب.
وفي هذه الاثناء، علمت»الصحافة» ان المجتمعين اتخذوا قراراً بالمقاطعة من المنتظر اعلانه متزامناً مع قرار مرشحي الرئاسة اليوم.
وأرجع رئيس هيئة التحالف فاروق أبو عيسي، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، غياب الحركة الشعبية لدعوة أعضائها لاجتماع في جوبا، مؤكدا مشاركتها في اجتماع اليوم والالتزام بما تقرره القوى السياسية، وأوضح أن مندوب المؤتمر الشعبي أبلغ الاجتماع بتمسك حزبه بموقفة الرافض لتأجيل الانتخابات حتي اليوم،لكنه لن يشذ عن قرارالاجماع الوطني المقرراليوم.
وأكد ابو عيسي حرص التحالف علي اعلان موقف جماعي موحد بمشاركة كافة الأطراف، وقال ان التكالب علي اية انتخابات مرفوض، وذكر ان المجتمعين رأوا ان مرشحي الرئاسة تقدموا بمذكرة الي الرئاسة ومفوضية الانتخابات، وأمهلوهما 72 ساعة تنتهي اليوم، ومن الحكمة ان يتم التنسيق مع مرشحي الرئاسة، وقال «لذلك أجلنا الاجتماع الي اليوم لنلتقي نحن والمرشحون في موقف موحد».
وأكتفي اجتماع قيادات الأحزاب والذي ضم الصادق المهدي، محمد ابراهيم نقد، مبارك الفاضل، واخرين، بعد أكثر من ساعتين، بإصدار بيان أكد علي كسب التحالف المعركة الاعلامية والسياسية والدبلوماسية، وجدد الاتهامات لمفوضية الانتخابات بعدم الحياد والمطالبة بمراجعتها اداريا وماليا، كما جدد الاتهام للمؤتمر الوطني بالسيطرة علي العملية الانتخابية وعدم معالجة تجاوزات الاحصاء السكاني والتسجيل، وطالب مجددا بتأجيل العملية لعدم توفر البيئة المواتية لقيامها، ودعا الاحزاب للاجماع على التأجيل.
وشجب البيان الذي تلته القيادية بحزب الامة، الدكتورة مريم الصادق، الربط بين تأجيل الانتخابات واجراء الاستفتاء، مشددا علي تنظيم الاستفتاء في موعده، ووجه البيان نداءً الي القبائل المتقاتلة بدارفور لتحكيم صوت العقل والحكمة.
وفي سياق متصل حثت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج على إجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية في السودان.

----------------------------


المشهد السياسي .. غيمٌ ولا مطر ..!!

الخرطوم :التقي محمد عثمان:


يبدو المشهد السياسي السوداني معتماً في بعض جوانبه وغائما في أخرى، اذ تتصدره قضيتان سمتها الأساسية المراوحة بين الحسم والتسويف، أولها الانتخابات، وثانيها المفاوضات الساعية لوضع حد لمأساة اقليم دارفور.
الانتخابات، وبعد أن دخلت مراحلها الحاسمة ولم يتبقَ من مواقيتها النهائية سوى عشرة أيام ما زال الحديث عن قيامها من عدمه سارياً، فبينما يتخندق المؤتمر الوطني في خانة الدفاع عن قيامها ولو على جثته، تنادي قوى سياسية مقدرة بتأجيلها ولو أبعدت عن العمل السياسي لأربع سنوات.
والحقيقة أن المؤتمر الوطني يدعم موقفه بموقف امريكي يرى ضرورة قيام الانتخابات في موعدها، وإن اختلفت الدوافع، فأمريكا تسعى الى حصول الجنوب على انفصال هادئ ودونما مشاكل، حيث يقول المبعوث الامريكي الخاص الى السودان سكوت غرايشن إن الولايات المتحدة تأمل أن تمهد انتخابات ابريل في السودان السبيل إلى طلاق مدني لا حرب أهلية بسبب تحركات جنوبية تكرس جهودها من أجل تحقيق الاستقلال وقيام دولة الجنوب.
ولكن غرايشن ورغم اقراره بوجود مشكلات في الإعداد لانتخابات أبريل تلك التي تتحدث عنها القوى المعارضة، الا انه يصر على قيام الانتخابات في موعدها ويقول (يجب أن تجرى في موعدها حتى تتكون الهياكل الديمقراطية اللازمة لعلاج القضية الخاصة بوضع جنوب السودان الذي سيتحدد في استفتاء في يناير المقبل)، فضلا عن ان امريكا دعمت قيام الانتخابات بمبالغ طائلة تجاوزت الثلاثمائة مليون دولار، بل ان الحكومة الأمريكية نقلت إلى جهات سودانية ـ بحسب مصادر مطلعة ـ قَلقَ الإدارة الأمريكية من المطالبات المتصاعدة بتأجيل الانتخابات وذلك بعد ما بذل في الترتيب لها من جهد ودعم أمريكي فاق الـ (300) مليون دولار، ومن المعلومات الراشحة عن زيارة المبعوث الامريكي سكوت غرايشون في اليومين المقبلين انها تأتي في سياق تهدئة التوتر بين الشريكين حتى تُقام الانتخابات في موعدها لضمان إجراء الاستفتاء في التوقيت المحدّد له يناير المقبل.
ويساند موقف المؤتمر الوطني المدعوم امريكيا موقف الحركة الشعبية التي تتخوف من ان يؤدي تأجيل الانتخابات إلى تأجيل الاستفتاء على تقرير المصير، وتمسك الحركة بتقرير المصير والاستفتاء مقدم على أي شئ آخر وكل ما يمس الاستفتاء مرفوض جملة وتفصيلا، وذلك رغم رفض الأمين العام للحركة باقان أموم لتصريح الرئيس البشير الذي ربط فيه قيام الانتخابات بقيام الاستفتاء وقوله عن تحذير البشير «انه يهدد أهل جنوب السودان بعرقلة حقهم في اجراء استفتاء وهذا موقف بالغ الخطورة)
وكان المؤتمر الوطني رهن إمكانية تأجيل الانتخابات إلى وقت لاحق بموافقة الحركة الشعبية على تأجيل السقف الزمني لعملية الاستفتاء المنصوص عليها باتفاقية السلام الشامل. وأكد الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني على حديث البشير وقال (إذا أرادت الأحزاب تأجيل الانتخابات عليها الذهاب إلى الحركة الشعبية لإقناعها بتأجيل الاستفتاء عندها فقط يمكن الحديث عن تأجيل الانتخابات).
في المقابل فان تأجيل الانتخابات يكسب اراض جديدة بعد ان طالبت مجموعة الازمات الدولية المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بشرعية الفائز بالانتخابات المقبلة وذكرت المجموعة أن المؤتمر الوطني يسعى للتحكم في سير الانتخابات لصالحه. واتهم تقرير صادر قبل يومين عن المجموعة التي تقدم المشورة في قضايا النزاعات الدولية المؤتمر الوطني بأنه يسعى لاعطاء حق الاقتراع لاشخاص قدموا للتو من تشاد والنيجر فيما حرم من هذا الحق أشخاص في المناطق المناوئة للحزب»، منادية المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بشرعية أي فائز في الانتخابات المقبلة، وفي ذات الاتجاه كانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد ذهبت حين تحدثت مطلع الاسبوع الحالي في تقرير لها عن إن القمع الحكومي وغيره من الانتهاكات الحقوقية قبيل انتخابات أبريل العامة في السودان يهدد بعدم إجراء تصويت نزيه وموثوق وحر.
وحتما، سيؤزم عدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات موقف الداعين لقيامها ويعزز من موقف الداعين لتأجيلها خصوصا اذا اقدمت قوى تحالف جوبا على مقاطعة الانتخابات واتجهت هذه الأحزاب الى خيار المقاطعة بعد يأسها من تأجيلها عقب إصرار الموتمر الوطني على قيامها، فما رشح حتى الآن يرجح احتمال مقاطعة أغلب القوى السياسية لها، فعقب اجتماع قوى تحالف المعارضة أمس قال المتحدث الرسمي باسم التحالف فاروق ابوعيسى
ان رؤساء الاحزاب المشاركة في الاجتماع اكدوا ان الاجواء في السودان ما زالت لا تحتمل اجراء انتخابات حرة ونزيهة وخاصة في ظل الاوضاع الراهنة في دارفور مضيفا «ان اصرار المفوضية وحزب (المؤتمر الوطني) على قيامها قد يؤدي الى نسف الاستقرار بالبلاد والى حريق يدمر البلاد باكملها». ومن جهته كان باقان اموم اكد انه اذا قاطعت الاحزاب السياسية الانتخابات دفاعا عن الانتخابات الحرة والنزيهة في الشمال فستنضم الحركة الشعبية لتحرير السودان اليها.» ويصف رئيس حزب الامة الامام الصادق المهدي الانتخابات في حال مقاطعة حزبه لها بالدافوري بدلا من مباراة هلال مريخ ويقول ان النتيجة المترتبة على مقاطعة الاحزاب للانتخابات بانها ستكون (سباق بلا منافسة) .
القضية الثانية، مباحثات سلام دارفور، أيضا ما زالت تراوح مكانها، بل تكاد تتقهقر بعد ان تقدمت زمنا، فبعد أن عاد الطرفان الاساسيان في المفاوضات الى قواعدهما ـ وان شئت الى رئاستيهما ـ طفقا يكيلان التهم الى بعضهما البعض، ففي أول تصريحات له بعد انفضاض المفاوضات لوح رئيس حركة العدل والمساواة في دارفور بالعودة إلى العمل المسلح لإسقاط حكومة عمر البشير في حال فشل مفاوضات السلام القائمة حاليا بين الطرفين في الدوحة. وقال الدكتور خليل إبراهيم في تصريحات صحفية أدلى بها في الدوحة (نحن مستمرون في التفاوض، ولو كانت الحكومة جادة بالوصول إلى سلام فنحن جاهزون، وإذا لم يتم التوصل للسلام، فإن موقفنا معروف وهدفنا هو تغيير نظام البشير، فإما السلام العادل والشامل أو الاستمرار في مشروع تغيير النظام)، متهما الحكومة بأنها تحشد عسكريا وتجهز عتادها وتستعد للحرب وليس لديها استعداد للسلام، وقال أن الحكومة غير جادة ومراوغة وهي تحاول كسب الوقت للانتخابات
ومن فوره رد مسؤول ملف دارفور بالحكومة الدكتور غازي صلاح الدين على تصريحات العدل والمساواة ووَصَفَ حديث د. خليل ابراهيم رئيس الحركة، بمحاولة لتعزية النفس بعد الإضعاف الذي تم لحركته بانسحاب الدعم التشادي والإقليمي والهزائم العسكرية التي مُنيت بها الحركة في مسارح العمليّات، وقال د. غازي لـصحيفة »الرأي العام« امس، إنّ حركة خليل لم تتخل عن الخيار العسكري حتى تهدد بالعودة إليه، وكان رد الدكتور أمين حسن عمر رئيس الوفد الحكومي المفاوض حول تسويف الحكومة في مواقيت التفاوض أكثر عنفا بعد ان قال بان الحكومة لا تتمسك بتاريخ محدد أو تفرض على الوساطة زمن معين لانتهاء المفاوضات، مجددا اتهامه لحركة العدل والمساواة بارتكاب خروقات في الاتفاق الاطاري تجاوزت الـ (30) خرقا، وقال ان الجولة الأخيرة ستنتهي اما بتوقيع اتفاق أو الاتفاق على تعليق المفاوضات لوقت لاحق (نسبة لان تفويض الحكومة سينتهى في 11 ابريل الجاري وتتحول لحكومة تصريف أعمال لا تملك حق ابرام اي اتفاقيات محلية كانت أو دولية ومن المنطقي ان يتم حسم التفاوض قبل ذلك التاريخ) ومتفقا مع حديث الدكتور غازي قال ان العدل والمساواة تود إيهام الرأي العام بأن لها (جيش عرمرم) وهي لا تملك ذلك على الصعيد الميداني وتلجأ فقط للحديث العدائي عبر وسائل الإعلام.
وبحسب مراقبين فان التفاوض في الدوحة لن يقود الى نتيجة في المسارين الخاص بالحكومة والعدل والمساواة وبالحكومة والحركات الأخرى، مؤكدين انه لا يبشر بحلول قريبة للأزمة عبر التفاوض الحالي، لسببين، الأول المتعلق بالطرفين الاولين ان مواقفهما آخذة في التباعد كما تجلى في السجالات السابقة، والثاني ان الحركات الاخرى لا يجمعها جامع ويحصى أحد المتابعين للمفاوضات وجود تسعين مفاوضا بفنادق الدوحة ويحصي الكاتب خضرعطا المنان المقيم بالدوحة الحركات المفاوضة في حركة العدل والمساواة / الدكتور خليل ابراهيم وحركة العدل والمساواة الديمقراطية وحركة العدل والمساواة القيادة الجماعية وحركة العدل والمساواة القيادة الثورية وحركة جيش تحرير السودان / التسوية والتغيير وحركة تحرير السودان (عبد الواحد محمد نور) والجبهة الشعبية الديمقراطية والجبهة الثورية السودانية وحركة جيش تحرير السودان / قيادة الوحدة وجبهة القوى الثورية المتحدة وحركة جيش تحرير السودان / وحدة جوبا ثم أخيرا حركة التحرير والعدالة برئاسة الدكتور التيجاني سيسي حاكم اقليم دارفور سابقا التي نتجت عن توحد عدد من الحركات.
ويقرأ بعض المتابعين لقضية دارفور انفضاض الجلسات والتئامها بالدوحة بانه لن يقود الى الحل وبالتالي يصبح الانتظار بلا طائل بل يفاقم السوء ويأتي على حساب المنكوبين والمتأثرين المباشرين في مناطق النزوح واللجؤ محذرين من خطورة المواقف الناجمة من تشرذم وتمزق الحركات الدارفورية ومن تبعات تلك الانقسامات بان تودى الى ضياع قضية دارفور
اذن المشهد الآن يبدو مغطى بسحب داكنة على الصعيدين، ولكنه بنظر الكثيرين غيم لا يحمل البشريات ولا امطار الخير، وانما بمزيد من الترقب المشوب بالحذر.


-----------------------------------


خيار مقاطعة الانتخابات يعيد إنتاج نفسه من جديد


صديق تاور


&#1645; لا تزال صورة الانتخابات العامة التي يُراد لها أن تُجرى بعد عشرة أيام من الآن، ضبابية وقاتمة ومفتوحة على كل الاحتمالات، ابتداءً من تأجيلها أو إجرائها في وقتها، أو إجرائها جزئياً من حيث المستويات أو الجغرافيا الى مقاطعتها كلياً أو جزئياً أيضاً. ولكل احتمال من هذه الاحتمالات المعقدة ظروفه وملابساته التي تصاحبه، الأمر الذي يجعل الإجابة القطعية على سؤال انعقاد هذه الانتخابات من ناحية المواقيت والمستويات والسيناريوهات صعبة وشاقة. وأحد أسباب هذا الارتباك هو كون هذه الانتخابات لا تتم وفق الظروف الطبيعية لأية عملية انتخابية كما هو معروف في كل الدنيا، بل تتم في ظل تنازع بين الأطراف الرئيسة للعملية على أسسها وآلياتها ومناخها العام وضوابطها ونزاهتها. وهي أطراف لا يمكن إلغاء أي منها لضمان حدوث انتخابات حقيقية. وفي نفس الوقت هذه الأطراف هى جزء أساسي من مسؤولية مآل الامور الى مرحلة الوحل والاحتقان الحالية، وإن كانت مسؤولية كل طرف تختلف من حيث الدرجة والدور.
والتفاوت يعود للاختلاف في الأجندة والمستهدفات لدى كل طرف وراء هذه العملية، وأول الاطراف هو حزب المؤتمر الوطني باعتباره حزباً حاكماً لعشرين عاماً ومتغلغلاً في مفاصل الدولة حتى النخاع، وبالتالي يمتلك من أدوات العرقلة والتيسير ما لا تمتلكه الأحزاب الأخرى، فهو يمتلك أجهزة الدولة التي زرع في مفاصلها الحساسة كل الموالين له تقريباً، ويستطيع أن يوظف هؤلاء حسب أغراضه وأهدافه، وهم يفهمون دورهم بالإشارة. والمؤتمر الوطني باعتباره حزبا حاكما يريد من العملية الانتخابية الحالية تعميق ركائز حكمه وأدوات تمكينه من السلطة باكتساب شرعية شعبية ظل افتقاره لها يشكل له حرجاً كبيراً «داخلياً وخارجياً»، فهو يريد شرعية بانتخابات عامة تمنحه منطقاً جديداً للتشبس بالسطة والاستفراد بها. والطرف الثاني في هذه العملية هو المفوضية القومية للانتخابات التي يقع عليها العبء الأخلاقي والمهني في إدارة هذه العملية الشائكة. وأول إشكالات هذه المفوضية هى أن عناصرها يعينهم ويعفيهم رئيس الجمهورية مرشح حزب المؤتمر الوطني للرئاسة. ولذلك فهؤلاء لا حول لهم ولا قوة أمام الرئيس المرشح وأعضاء حزبه الذين جاءوا بهم الى الوضع الذي هم فيه الآن، بل عليهم دين مستحق إن لم تكن مهمة متفق عليها سلفاً بتفهمات وصفقات. وطبيعة مهمة أية مفوضية أو لجنة انتخابية هى الحياد والحصول على ثقة كل الأطراف. أما إذا اهتزت هذه الثقة لدى أي طرف فإنها تفقد مبرر وجودها، ويجب إستبدالها حالاً بمن يتوفر فيه شرط القبول من كل الاطراف.
أما الطرف الثالث والأخير فهو أحزاب المعارضة التي رغم اتفاقها على عموميات العملية الانتخابية باعتبارها آلية لتفكيك مخالب الحزب الحاكم المتشابكة من الدولة وأجهزتها، وخلق مناخ ديمقراطي يعيد الاعتبار لدولة المؤسسات والقانون، إلا أنها بعد ذلك تختلف اختلافات كبيرة في مستهدفاتها من الانتخابات. فالمؤتمر الشعبي مثلاً تحركه دوافع الانتقام من نتيجة المفاصلة التي انتهت بمنظومة (الانقاذ!!)، إلى جماعة القصر وجماعة المنشية، وما رافق ذلك من قرارات وغبن. والحركة الشعبية عينها لا تحيد أبداً عن الاستفتاء على تقرير مصير الشطر الجنوبي للبلاد في 1102م، وعن إمكانية أن يقود ذلك إلى قيام دولة جديدة على حساب البلد الواحد. أما حزب الأمة القومي فإن الأمر بالنسبة له أقرب الى رد الاعتبار للاستحقاق الديمقراطي الذي حصل عليه بعد انتفاضة مارس/ أبريل 5891م وخطفته منه جماعة (الانقاذ!!) قبل عشرين عاماً، وهكذا وهكذا.
وقد كان أول اصطفاف واسع بشأن هذه العملية الانتخابية في سبتمبر 9002م، من خلال قوى الإجماع الوطني، وما تواثقت عليه في ما عُرف بإعلان جوبا من شروط واجبة التنفيذ للمشاركة في الانتخابات. وقد كانت تلك أول مرة يتم فيها التلويح بمقاطعة الانتخابات. واتفق جميع الحاضرين وهم أكثر من عشرين حزباً وحركة، على أن إجراء الانتخابات قبل حل مشكلة دارفور هو تعميق للازمة وإضعاف لفرص الحل، كما أن إجراء انتخابات في دارفور بظروفها القائمة غير ممكن، ثم اتفقوا أيضاً على أن المؤسسات المعنية بإدارة كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية يجب أن تتوفر فيها شروط الحصول على ثقة جميع الأطراف، وأن عملها قد شابته تجاوزات جوهرية تطعن في أهليتها، وتتطلب إعادة النظر في ما أنجزته على صعيد الإحصاء السكاني والدوائر الجغرافية. كذلك اتفقت جميع الأطراف على أن القوانين السارية متضاربة مع الدستور على صعيد الحريات العامة وإمكانية توفر مناخ ملائم لممارسة الأنشطة بدون مضايقات أو ملاحقات أو قيود، مثل قانون الأمن وقانون النقابات وقانون الصحافة والمطبوعات والقانون الجنائي لسنة 1991م وقانون النظام العام وهكذا. وعلى الرغم من أن هذه الأحزاب كانت قد قطعت لنفسها موعداً لاتخاذ موقف حاسم من المشاركة في الانتخابات أو مقاطعتها في 03 نوفمبر 9002م «أجلته إلى 71 ديسمبر 9002م» إلا أنها لم تتمكن من حسم موقفها بشكل قاطع، وهو على ما يبدو ما شجع المؤتمر الوطني على التمادي في دفع الأمور بطريقته التي يريد، دونما اعتبار للانتقادات والتحفظات الجوهرية التي أُثيرت، بل ظل يقابلها باستخفاف ومكابرة. فمن إلغاء القوانين المقيدة للحريات تحول المطلب إلى تجميد القوانين، وبدل المقاطعة استبدل الأمر بالمطالبة بالتأجيل، وسارع كثيرون للمشاركة في العملية بكل علاتها. ولكن الواضح أن هؤلاء كانوا يتعشمون بوجود تيار عقلاء داخل حزب المؤتمر الوطني يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي في مواقف الحزب، وهذا إذا صح فإنه يعني عدم معرفة حقيقية بطبيعة الحزب الحاكم، رغم تجارب عقدين من الزمان معه في الحكم والمعارضة.
وقد أكدت التجربة العملية من ديسمبر 9002م إلى الآن، أن الأخير ماضٍ في تنفيذ العملية بالطريقة التي خطط لها، وبالمستهدفات التي يريدها منها، وهو بذلك غير حريص على تغيير نظرته للخطوة نفسها على أنها لا قيمة لها بدون أطرافها الأساسيين، وأنها إذا ما نُظر اليها بروح المناورة والفبركة ستفسد، وسيخسر الجميع بمن فيهم الذي يدعي الفوز الكاسح. فأية انتخابات لا تقف على أرضية من الحريات العامة مثل حرية التعبير وطرح الأفكار والتواصل مع الناس وحرية التنظيم والاحتجاج السلمي، ولا تستند على قانون يقوم على المواطنة ومساواة المواطنين أمامه، ولا على استقرار أمنى واطمئنان على الأرواح والممتلكات، ولا على أجهزة دولة قوامها المؤسسية والمهنية المجردة، أية انتخابات لا تقوم على هذه الارضية لا تصلح أن تُسمى انتخابات، لأن الأمر يتجاوز مجرد إلقاء بطاقة في صندوق اقتراع، الى ممارسة قائمة على الاختيار الحر الواعي المبرأ من الاستغلال والتضليل والابتزاز. وكل ذلك غير متحقق في الانتخابات السودانية الحالية، بل ويصر المؤتمر الوطني باعتباره حزباً حاكماً على المضي فيها على ذات الركائز التي انبنى عليها حكمه قبل عشرين سنة من تضييق أمني واعتقالات وتوظيف جهاز الدولة لخدمة عناصره ومضايقة خصومه.
وقد أكملت المفوضية عمل المؤتمر الوطني بتحولها الى إحدى آلياته في العملية الانتخابية، وليست طرفاً محايداً يدير العملية بمعاييرها المعروفة، بل وفق ما يريده الحزب الحاكم الذي قام بتشكيلها وتعيين أعضائها، ويمتلك القدرة على حلها والإتيان بغيرهم وقتما أراد، ففي الحراك الدائر بخصوص تأجيل الانتخابات أورد السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي في المؤتمر الصحفي المشترك لمرشحي الرئاسة، أنهم تقدموا بجملة مطالب تتعلق بتأجيل الانتخابات ونزاهتها، ومراجعة إدارية ومالية لأعمال المفوضية وإعادة تشكيلها. واضاف قررنا مجتمعين إمهال المفوضية «27» ساعة للاستجابة لهذه المطالب، قائلاً إذا وجدنا استجابتها ستؤدي الى انتخابات نزيهة وحرة وهذا المطلوب، وإلا سنتخذ موقفاً جماعياً، لأننا بصدد قضية تحول ديمقراطي وتناوب سلمي على السلطة، وليس إعطاء مبررات زائفة لاستمرار التسلط- الصحافة 03/3/0102م العدد (4006).
هذا الخطاب فيه موقف طُرح بموضوعية وبدون انفعال أو مهاترات، وهو في كل الأحوال حق لمرشحي الرئاسة ولكل المرشحين تم طرحه بمنتهى الاحترام. ولكن قابلته المفوضية بطريقة غريبة، حيث اتهمت المفوضية الأحزاب بمحاولة إلقاء أخطائها على شماعة المفوضية، وقطعت بإجراء الانتخابات في موعدها بمن حضر، ولو انسحبت كل الكتل المعارضة من السباق. وأيضاً تمسكت بإجراء العملية الانتخابية في موعدها وبحسب الجدول الزمني المخصص لاعمالها- الصحافة- العدد (1006-2006). وكان مصدر مطلع بالمفوضية قد أكد بحسب صحيفة «الرأى العام» استحالة الاستجابة لمطالب الأحزاب السياسية التي تقدمت بها، قائلاً إن ما طرح لا يسنده القانون ولا المنطق. الرأى العام 6/3/0102م- العدد (5644). وهو نفس موقف قادة المؤتمر الوطني ابتداءً من عمر البشير نفسه الذي يتناول أمر الانتخابات ومواعيدها وتفاصيلها من خلال حملته الانتخابية، مع أن الأمر من صميم اختصاصات المفوضية القومية للانتخابات. وهذا في حد ذاته خلل يدحض الإدعاء بنزاهة الانتخابات واستقلالية المفوضية التي لا حول لها ولا قوة في ما يجري باسمها. فقد أكد البشير قيام العملية الانتخابية في موعدها المضروب، متوعداً خصومه بالفوز الساحق ضمن حملته في كوبر وفي بانتيو وغيرهما.
وأيضاً ذكر والي الخرطوم أنه لن تكون هناك انتخابات عامة في الجنوب دون الشمال قائلاً (يا انتخابات عامة أو لا) الأهرام اليوم 03/3/0102م- العدد (001)، وكذلك أكد السماني الوسيلة قيام الانتخابات، وأنه لا يوجد سبب يدعو إلى تأجيلها كما طلبت أطراف المعارضة السودانية- السوداني 62/3/0102م- العدد (6551).
أما نافع علي نافع فقد قال: نرفض تأجيل الانتخابات ولو لساعة، ولا نرى بديلاً لها، وليس هناك مبرر لتأجيلها- الصحافة 22/3/0102م- العدد (6995). وقال في موضع آخر: إنهم يحلمون أحلام (زلوط) بأمانيهم في تأجيل الانتخابات وإعادة توزيع الدوائر الجغرافية- آخر لحظة- 9/3/0102م- العدد (7821).
وبالنظر إلى موقفي المفوضية المنحازة للحزب الحاكم وموقف الحزب نفسه القائم على الإصرار على المضي في العملية على علاتها، ضارباً عرض الحائط بكل الحجج الدامغة التي تشترط مراجعة العملية لتهيئة أرضية سليمة تقوم عليها، فإن الخيار الأقرب للأطراف الأخرى هو خيار المقاطعة الذي تجنبته سابقاً من باب إعطاء الفرصة لتيار العقلانية داخل المؤتمر الوطني الذي يبدو أنه مهمش تماماً، فإذا كان لا بد من أن تجرى الانتخابات وفقاً لشروط ومستهدفات الحزب الحاكم بلا دارفور وبلا حريات وبلا مؤسسات محايدة، فليقاطعها الجميع حتى لا يتحملوا وزر المشاركة في لعبة مكشوفة، يترتب عليها ما يترتب من تأزيم لأوضاع السودان ومشاكله.

. --------------------------------------



واشنطن والخرطوم ترقصان على أنغام تانغو الأنفصال


خالد التجانى


في خضم الجدل المحتدم الذي يغشى الساحة السياسية السودانية هذه الأيام بين يدي الانتخابات العامة الوشيكة، وتشاكس القوى السياسية بشأن موعد الاقتراع بين الداعين بإصرار لإجرائها في توقيته المضروب وبين المنادين بتأجيلها لأشهر ستة أخرى ، دلق المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى السودان الجنرال سكوت قريشن ماءً بارداً على هذا الجدل المحموم بتصريحات بالغة الأهمية تكشف مدى غربة الطبقة السياسية، المنخرطة في صراعات عبثية، عن الأجندة الحقيقية التي ترسم مستقبل السودان بعيداً عن إرادة أهله بسبب غيبة وعي قادته وانصرافهم عن مخاطبة التحديات الحقيقية التي تجابه البلاد وتحدد مصيرها ومستقبلها.
وأهمية التصريحات التي نقلتها «رويترز» عن الجنرال قريشن يأتي من كونها المرة الأولى، بعد نحو عام من بعثته، وستة أشهر من إعلان استراتيجية أوباما، التي يكشف فيها المبعوث الأمريكي صراحة عن توجهات وأجندة سياسات الإدارة الديمقراطية تجاه السودان، صحيح أن بعض الإفادات التي أدلى بها قريشن ليست جديدة تماماً، ولكن توقيت إعلانها والكشف كذلك صراحة عن مواقف جديدة كان التعبير بشأنها تلميحاً أو ملتبساً، توفر معطيات جديدة لإعادة قراءة وتحليل استراتيجية أوباما تجاه السودان المعلنة في 19 أكتوبر الماضي.
لقد أعاد الجنرال قريشن التأكيد في تصريحاته على أهمية إجراء الاقتراع في الانتخابات العامة في الموعد المحدد لها منتصف أبريل، وهو بالطبع موقف أمريكي معلوم وجرى التأكيد عليه أكثر من مرة في الأشهر الماضية بما في ذلك في بنود إستراتيجية أوباما، غير أن الجديد هنا أن إعادة التأكيد على هذا الموقف في هذا التوقيت بالذات التي تزداد فيها ضغوط القوى السياسية السودانية المنادية بتأجيل الانتخابات إلى نوفمبر، يشير إلى أن واشنطن تتجاهل بوضوح تام مطلب هذه القوى السياسية المعارضة، ومع أن المبعوث الأمريكي أقرّ بوجود مشكلات في ترتيبات العملية الانتخابية، لكنه قال إنها مع ذلك يجب أن تجرى في موعدها، متجاوزاً مبررات دعاة التأجيل بقوله « إن الانتخابات يجب أن تجرى بطريقة يراها الناس أنفسهم جديرة بالثقة»، وهو كلام عابر غير ملزم ولا يعدو أن يكون من باب المجاملة.
وبالنظر إلى أن هذا الاستحقاق الانتخابي يعد جزءاً مهماً في ترتيبات اتفاقية السلام الشامل المكفولة بضمانات دولية، وتأتي على رأس الضامنين الولايات المتحدة عراب معادلة التسوية، وهو الذي يجعل الدور الخارجي لاعباً أساسياً، بل رئيسياً، في وضع قواعد اللعبة السياسية في السودان وكذلك إدارتها، فإنه مما لا شك فيه أن هذا الموقف الأمريكي الصريح الداعي لإجراء الانتخابات في الموعد المضروب، يوجه ضربة قاسية لجهود دعاة تأجيل الانتخابات، ويحرمهم من استخدام ورقة الضغوط الخارجية في مواجهة المؤتمر الوطني الساعي بقوة لمنع التأجيل. كما أن ذلك يضعف من خيارات المعارضة في حالة الرفض شبه الأكيد لمذكرتها. ولعل الهجوم العنيف الذي شنه السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة على الولايات المتحدة إلى حد اتهامها بـ«الترويج لفوز المؤتمر الوطني لتمرير مخططها لتمزيق السودان» يشير إلى جانب من حجم خيبة أمل المعارضة في الموقف الأمريكي الداعم لإجراء الانتخابات في توقيتها ولو جاءت معيبة.
ولكن السؤال لماذا تبدي إدارة أوباما كل هذه الحماسة لإجراء الانتخابات السودانية في وقت تشير فيه أغلب الدلائل إلى أن الرئيس عمر البشير هو الأوفر حظاً بالفوز فيها، على الرغم من أنها تحمله شخصياً مسؤولية ما حدث في دارفور والذي تنفرد بوصفه إبادة جماعية وهي تهمة أسقطها قضاة الدائرة التمهيدية في المحكمة الجنائية الدولية في مواجهته، وإن أعيدت إليها للنظر فيها مجدداً بحكم دائرة الاستئناف.
ينظر الكثيرون من القوى الغربية المؤيدة للمحكمة الجنائية الدولية إلى ترشيح البشير في هذه الانتخابات بمثابة تحد لها، وتقليل من هيبة المحكمة وقيمتها، ولكن مع ذلك تدعم واشنطن، المؤيدة لإجراءات المحكمة في مواجهة البشير، انتخابات تدرك ولا شك من خلال المعطيات المتاحة في الحملة الانتخابية الحالية أنه يتجه بقوة للفوز بها. وهو ما يدعو لطرح تساؤلات حول المبررات التي تدعو الإدارة الأمريكية لغض الطرف عن هذه الملابسات في ضوء النتيجة المحتملة للانتخابات، فهل ثمة صفقة ما غير معلنة بين الطرفين جرى تمريرها تحت الطاولة؟، وهل ترى واشنطن في فوز البشير، على الرغم من كل هذه العوامل المعقدة، أمراً مهماً ومساعداً في تحقيق استراتيجيتها تجاه السودان؟.
والولايات المتحدة ليست وحدها من يقف في صف إجراء الانتخابات في موعدها، ولو جاءت معيبة، ولو أتت بالبشير رئيساً، فالاتحاد الأوروبي كذلك لا يرى مندوحة من إجرائها، بل ويرسل اكبر بعثة مراقبة في تاريخه للسودان، مما يزيد الغموض بشأن المبررات الحقيقية للدعم الغربي لقيام الانتخابات السودانية على الرغم من كل الجدل الذي يحيط بها، ونتائجها المتوقعة.
ربما يحمل تصريح الجنرال قريشن بعض الجديد مما يمكن أن يعطي تفسيراً للموقف الأمريكي المثير لاستغراب المحللين، فعلى الرغم من أن التأكيد على إجراء الانتخابات في موعدها ليس موقفاً جديداً لإدارة أوباما، إلا أنها المرة الأولى التي يتم الربط فيها مباشرة بين ذلك ومستقبل وضع في جنوب السودان عقب الاستفتاء على تقرير المصير المقرر في التاسع من يناير المقبل كحد أقصى، ومع أنه أقرّ بالمشكلات التي تواجه العملية الانتخابية إلا أنه أكد على ضرورة إجرائها في موعدها، والغرض من ذلك كما أعلن صراحة «حتى تتكون الهياكل الديمقراطية اللازمة لعلاج القضية الخاصة بوضع جنوب السودان الذي سيتحدد في استفتاء في يناير المقبل».
ليس ذلك فحسب فقد عبّر المبعوث الامريكي صراحة عن «أمل الولايات المتحدة في أن تمهد انتخابات الشهر القادم في السودان السبيل إلى طلاق مدني لا حرب أهلية بين الشمال والجنوب».
ومضى قائلاً «إن الولايات المتحدة مستعدة لأي انفصال في نهاية الأمر قد يُسفر عنه الاستفتاء، موضحاً أنها تعمل لحلّ القضايا الخلافية أملاً في تفادي تكرار الحرب الأهلية التي استمرت عقدين وانتهت قبل خمس سنوات».
وأكد أن واشنطن بدأت فعلا تأخذ في الحسبان احتمالات انفصال الجنوب
وتابع المبعوث الأمريكي «بالنظر الى الحقائق على الارض، فان الاحتمال كبير ان يختار الجنوب الاستقلال»، مؤكدا أن واشنطن تركز الان على محاولة ضمان الانتقال السلمي «ما نحاول عمله الان هو فعل ما في استطاعتنا الان، ثم عمل التعديلات التي نحتاج اليها».
وأضاف قريشن إن القضايا التي تجري دراستها تشتمل على مسألة المواطنة، وتعيين الحدود، وكيفية تقسيم عائدات الثروة النفطية للسودان التي ينتج جزء كبير منها في الجنوب، ولكنها تشحن الى الخارج عبر الشمال، قائلاً نبحث عن «صيغة يفوز فيها الجميع».
وأشار إلى أن ذلك سيكون صعباً تحقيقه إذا لم تكن حكومة الخرطوم مستعدة لمناقشة شروط أفضل للجنوب قائلاً «لا أرى أن الشمال مضطر لإعادة غزو الجنوب وبدء الحرب مرة أخرى، وإذا استطعنا حل هذه القضايا، فإنني أعتقد أن الاحتمالات جيدة».
من سياق هذه الاقتباسات المطولة من تصريحات الجنرال قريشن فإننا أمام خريطة طريق واضحة المعالم بشأن مستقبل السودان تكشف عن حقيقة أجندة استراتيجية أوباما وتحدد خياراتها التي كانت مفتوحة على احتمالات متعددة غداة إعلانها قبل نحو ستة أشهر، ومن الواضح من هذا السياق أن انفصال جنوب السودان وفق هذه الرؤية الأمريكية بات في حكم الأمر الواقع، وأن ما تحاول واشنطن فعله الآن هو كيفية ضمان حدوثه بشكل سلمي سلس، وأن حماسة واشنطن لإجراء الانتخابات في أبريل لا صلة بها بمسألة التحول الديمقراطي بل هي هي مجرد محطة لازمة ومهمة لضمان عبور جسر الاستفتاء، وتمرير عملية الانفصال دون عوائق، أو منغصات تعيد إنتاج الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب. وأن واشنطن، والقوى الغربية بصورة عامة، مستعدة للتضحية بموقفها من مسألة المحكمة الجنائية الدولية، ولو إلى حين، وأن تقبل على مضض بحكم الأمر الواقع وحساباته على الأرض من أن فرص فوز البشير بالرئاسة بالفعل هي كبيرة للغاية، في غياب بديل قادر على تغيير المعادلة السياسية وموازين القوة الراهنة في الخرطوم، لتحول هذا المأزق من خانة الأزمة إلى صفقة جديدة بأن تغض الطرف عن موقفها من البشير، وأن لا تقف حجرة عثرة أمام انتخابه، أو تعرقله، مقابل أن يسهم ذلك في التزام المؤتمر الوطني بإكمال مستحقات اتفاقية السلام، وأن تكف عن وضع العراقيل أمام طموحات الحركة الشعبية للحصول على دولة مستقلة، وأن تسهل عملية انفصال الجنوب، وهي صفقة تحقق الفوز للطرفين، وتؤكد ما ذهينا إليه في مقالة سابقة من أن الانتخابات العامة التي أقرتها اتفاقية السلام عند منتصف الفترة الانتقالية مفصلة في الواقع على مقاس الشريكين، وأنها تهدف إلى مكافأتهما، وأن تحافظ على الحد الأدنى من معادلة اقتسام السلطة بينهما حتى يمضي تنفيذ الاتفاقية إلى غايته، ولا تهدف هذه الانتخابات بأي حال إلى تحول ديمقراطي حقيقي قد يفضي إلى تغيير قواعد اللعبة وتعديل موازين القوة مما يهدد التزامات اتفاقية السلام التي لا ضامن حقيقي لها إلا طرفاها. لأن دخول أطراف جديدة في اللعبة قد يعيد خلط الأوراق من جديد في وقت حساس بالنسبة للحركة الشعبية على وجه خاص.
والسؤال هو هل إعلان المبعوث الرئاسي الأمريكي أن بلاده باتت تتحسب جدياً لانفصال الجنوب، بل وتعمل بوضوح من أجل أن يتم ذلك بشكل سلمي، هل يشكل هذا موقفاً مستجداً في الأجندة الأمريكية؟ أم أن مسألة تقسيم السودان وشرذمته بداية بتشجيع انفصال الجنوب هي سياسة أمريكية راسخة حان آوان تنفيذها؟. من الصعب الإجابة على هذا السؤال في غياب معطيات محددة وأدلة ملموسة، فقد سبق أن سألت دبلوماسياً أمريكياً رفيعاً قبل بضعة سنوات قبل توقيع اتفاقية السلام الشامل عن موقف بلاده الحقيقي من وحدة السودان، هل تريده موحداً، أم تريد فصل الجنوب، وكانت إجابته أن واشنطن تفضل بقاء السودان دولة موحدة، ولكنها يمكن أن تتعايش مع وضع ينفصل فيه الجنوب، ولعل ذلك يقدم تفسيراً أقرب لنهج السياسة الأمريكية البراغماتية، ولعل واشنطن التي قدمت معادلة التسوية الأساسية في اتفاق مجاكوس الإطاري «نظامان في دولة واحدة» بعد قبولها، خلافاً لموقف دول إيقاد، بضرورة الاعتراف بهوية الشمال الإسلامية مقابل هوية علمانية للجنوب، كانت تأمل في أن تفضي ديناميات العملية السياسية إلى صيغة تتجاوز ثنائية الهوية إلى وضع خارج التصنيفات الدينية يؤمن وحدة السودان، ولكن ذلك لم يحدث بسبب ضعف الحركة الشعبية عن إثبات قدرتها على اختراق الشمال، خاصة بعد الرحيل المفاجئ لزعيمها قرنق صاحب القوة الدافعة للسودان العلماني الموحد، حيث انكفأت جنوباً وأصبحت مجرد حركة جهوية تفتقر لروح المغامرة للتغيير مكتفية بانتظار توديع رهانها على السودان الجديد على أبواب الاستفتاء المفضي إلى الاستقلال.
ويبدو أن الإدارة الأمريكية وجدت نفسها مضطرة تحت ضغط قيادة الحركة الشعبية وإرادتها المصوبة للانفصال، إلى التعايش مع هذا الخيار بحكم الأمر الواقع، والذي لا يعني بالضرورة أنه يمثل خيارها الحقيقي، فواشنطن مهما تملك من أسباب القوة إلا أنها لا تستطيع أن تجبر الحركة الشعبية على قبول خيار الوحدة ما دام أنها ليست مستعدة للقتال من أجله.
وبالطبع هناك وجهة نظر أخرى تعتقد أن فصل الجنوب ليس مفروضاً على واشنطن، بل هو أحد مؤامرات السياسة الأمريكية لتمزيق السودان وإضعافه نحو ما حدث في العراق وأفغانستان كما ذهب إلى ذلك إمام الأنصار وزعيم حزب الأمة السيد الصادق المهدي في تصريحه الذي أوردناه آنفاً، ويذهب بعض دعاة نظرية المؤامرة إلى حد الزعم بأن مصرع قرنق لم يكن قضاءً وقدراً بل اغتيالاً لحرمان البلاد من داعية متحمس للسودان الجديد الموحد وتغييب قيادته الكارزمية في وقت تتحدد فيه مصائر الوحدة والانفصال.
على أي حال بعيداً عن هذه الافتراضات فإن الواقع المعاش يشير إلى أن مسألة انفصال جنوب السودان باتت حاضرة بقوة في أجندة سياسات الولايات المتحدة، وأن ذلك يرتبط بشكل وثيق بالاستحقاق الانتخابي وإصرارها على قيامه في موعده، وبالعودة إلى استراتيجية أوباما بشأن السودان التي أعلنها في أكتوبر الماضي وحدد لها ثلاثة أهداف رئيسية هي تسوية أزمة دارفور، وإكمال تنفيذ اتفاقية السلام في الجنوب، وألا يتحول السودان إلى ملاذ آمن للإرهاب، فقد تضمنت كذلك حزمة من الحوافز والعقوبات التي أبقيت طي الكتمان، لتستخدم حسب التقدم أو التراجع عن تحقيق أهداف الاستراتجية، وتحدثت عن مراجعة دورية كل ثلاثة اشهر للاستراتيجية، وفي الواقع مر الربع الأول في يناير الماضي وسكتت إدارة أوباما عن إجراء تلك المراجعة في وقتها ربما انتظاراً لما تسفر عنه الانتخابات التي يوافي موعدها منتصف أبريل الربع الثاني لإجراء تلك المراجعة. فهل يا ترى يأتي إصرار واشنطن على إجراء الانتخابات في موعدها، ضد مطالب المعارضة السودانية، ومتماشياً مع تمسك الرئيس البشير بإجرائها في ضوء فرصته الكبيرة بالفوز، في إطار الحوافز غير المعلنة التي تبنتها استراتيجية أوباما، مقابل صفقة لتمرير مسألة الاستفتاء والانفصال بلا عراقيل؟.
مهما يكن من أمر فإن المعطيات المتاحة التي تشير إلى نوع من التماهي في مواقف الإدارة الأمريكية، والمؤتمر الوطني من مسألة إجراء الانتخابات في موعدها، مع الأخذ في الاعتبار أن ذلك يصب في صالح الحزب الحاكم كما يشير إلى ذلك دفاعه المستميت عنها، ومن الصعب تصور أن هذا التوافق مجرد مصافة، فالأجندة التي تريد واشنطن المضي فيها قدماً لإزالة أية عوائق أمام انفصال الجنوب، كما حدد ذلك الجنرال قريشن، تتطلب وجود شريك مستعد لذلك، فهل المؤتمر الوطني مستعد لتحمل مسؤولية استخدام فوزه في الانتخابات لتمزيق البلاد، وهو على أي حال ما يرميه به خصومه علانية؟. لا يبدو المؤتمر الوطني في الوقت الراهن آبه لغير تحقيق الفوز بأي ثمن.


الصحافة

1/4/2010

Post: #215
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-01-2010, 10:54 AM
Parent: #214

انتخابات أو لا انتخابات


هل تجرى الانتخابات أم تؤجل؟


هذا هو السؤال الذي يسيطر على الساحة السودانية قبل أيام معدودة على موعد أول انتخابات »تعددية« في البلاد منذ أربعة وعشرين عاما. فقوى المعارضة ترى خروقات كثيرة في الترتيبات وتنتقد بشدة مفوضية الانتخابات وتتهمها بالتبعية للحكومة، بل وبالتواطؤ معها لتزوير النتائج، وهي اتهامات ردت عليها المفوضية باتهامها للمعارضة بأنها تلقي بمشكلاتها على الآخرين لأنها كانت »نائمة« ولم تستعد للانتخابات. من جهتها تصر الحكومة وحزبها الحاكم على إجراء الانتخابات في موعدها في 11 أبريل المقبل، وتقول إنها ستكتسح الانتخابات من الجولة الأولى بنسبة حددتها بثمانين في المائة، وفقا لتصريحات مساعد الرئيس نافع علي نافع.
والواقع أن تأجيل الانتخابات يبدو مستبعدا، وفي الوقت ذاته غير مُجدٍ. مستبعد لأن هناك ثلاث جهات رئيسية لا تريده. الطرف الأول هو بالطبع الحزب الحاكم الذي يملك كل أدوات القوة ويرى أن الظروف مواتية له لاكتساب »شرعية انتخابية« بعد أربعة وعشرين عاما من الحكم الانقلابي، خصوصا أن قوى المعارضة لا تزال تعاني من التشتت والوهن، وأن الجنوب الذي يشكل مركز الثقل للمعارضة مشغول باستعداداته لاستفتاء تقرير المصير المقرر له يناير المقبل.
والطرف الثاني في معادلة عدم تفضيل التأجيل هو الحركة الشعبية، الشريك الثاني في الحكم والجهة المسيطرة على حكومة الجنوب، فهي ترفض بشكل قاطع أي تأجيل للانتخابات يؤدي إلى تأجيل استفتاء تقرير المصير. وكان مرشح الحزب الحاكم عمر البشير قد سعى لقطع الطريق على أي خطوة تقدم عليها الحركة الشعبية تأييدا للمعارضة الشمالية، بأن هدد بتأجيل استفتاء تقرير المصير إذا قاطعت الحركة الانتخابات في إطار أي خطوة محتملة قد تقوم بها المعارضة إذا رفض طلبها للتأجيل.
أما الطرف الثالث المعارض لتأجيل الانتخابات فهو الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وذلك من منطلق أن إجراء الانتخابات بكل عيوب التحضيرات فيها أفضل من تأجيل يفتح الباب أمام احتمالات مشكلات تنعكس على استفتاء تقرير المصير وتؤدي إلى مواجهات وربما اندلاع حرب جديدة بين الشمال والجنوب. فالغرب يرى أن هناك ترتيبات كثيرة يجب أن تتم قبل استفتاء الجنوب وبعده، خصوصا إذا صوت الجنوبيون للانفصال، وهو الاحتمال الأرجح. وفي رأي الغرب أنه بغض النظر عن نتيجة الانتخابات فإنها ستحرك الساحة السودانية بما قد يقود إلى مزيد من الانفتاح، كما ستعطي في الوقت ذاته شرعية للاستفتاء المقبل في الجنوب، وتعطي الفرصة لمناقشة وحل القضايا التي لا تزال عالقة بين الشمال والجنوب.
وبالنظر إلى مواقف هذه الأطراف الثلاثة فإن احتمالات تأجيل الانتخابات تبقى ضعيفة جدا، بما يضع أحزاب المعارضة أمام أحد خيارين، إما المشاركة في الانتخابات بعد تسجيل ملاحظاتها على المخالفات، وعلى أمل نجاح خطتها في أن تتوزع أصوات الناخبين على المرشحين بما يمنع فوز البشير من الجولة الأولى، وإما المقاطعة التي يبدو مشكوكا أن تدفع بالحكومة إلى إلغاء العملية الانتخابية، وبذلك تكون الخطوة غير مجدية. فالحكومة سوف تستغل حتما أي مقاطعة للانتخابات لتصوير المعارضة على أنها تتهرب من مواجهة الناخب لأنها أصبحت ضعيفة وفاقدة لأي وجود مؤثر على الأرض. وستقول الحكومة إنها قامت بعملية »تحول ديمقراطي«، وأن فوزها، حتى في ظل غياب المنافسين، يعطيها الشرعية لتنفيذ خططها في مرحلة ما بعد الاستفتاء منفردة بحكم الشمال لتغيير نسيجه السياسي، وربما صيغة حكمه بما ينفذ المخطط الأصلي للجبهة الإسلامية عندما قامت بانقلابها عام 1989.
ولكل هذه الأسباب ربما من الأفضل لأحزاب المعارضة السودانية أن تعتبر هذه الانتخابات، بكل عيوبها، فرصة لمواصلة الزخم السياسي الراهن لإعادة بناء التواصل مع قواعدها، وتهيئة الشارع للمطالبة بالمزيد من الانفتاح السياسي في البلاد، خصوصا أنها في هذه الفترة لا تزال تحصل على تأييد الحليف الجنوبي. كما أن هذه الأحزاب ستكسب المزيد من التعاطف لو تبين أنها خسرت الانتخابات بسبب تزوير أو تلاعب، وبالتالي سيدعم هذا تحركاتها ومطالبها من أجل تغيير ديمقراطي حقيقي. وهذا بالتأكيد أفضل من مجرد المقاطعة.
*نقلا عن «الشرق الأوسط


-----------------------------------

الامة).. ري جذور القواعد

السودانى


الخميس, 01 أبريل 2010 07:52
تقرير: قسم ودالحاج


الشعار الذي دشن به حزب الامة القومى حملته الانتخابية بولايات الجزيرة وسنار والنيل الابيض "مرشح حزب الامة القومى لدولة الرعاية لا للجباية " كأنه قصد أن يوجه رسالة لبقية الاحزاب عموماً والغريم الاكبر وصاحب السلطة حزب المؤتمر الوطني "بأننا نحن هنا رغم عقدين من حكم الانقاذ فلا تستهينوا بنا".
وقاد الحملة الانتخابية لتلك الولايات رئيس الحزب وامام الانصار ومرشح الحزب لانتخابات الرئاسة الامام الصادق المهدي الذي يعد رمزاً لكثير من المواطنين، وتلاحظ أنه ركز فى كثير من مخاطباته على القضايا الكلية الوطنية المتمثلة في سلام دارفور واستفتاء تقرير المصير للجنوب، والالتزام بتوظيف علاقاته مع المجتمع الدولي للخروج من دائرة قرارات الجنائية واعفاء ديون السودان الخارجية وازالة ما لحق بالبنية من ضرر والعمل على حمايتها، كما لم تغب عنها القضايا المحورية التي تطرقت لها الاحزاب المعارضة ومرشحيها والمتمثلة في قضايا المفصولين من الخدمة والخريجين وخلع جذور الفساد المالي والاداري وتهجير المتضررين من قيام السدود لصالح برامجها الانتخابية.
استقبال وترحيب
واشار المهدي الى ان الاستقبال والترحيب اللذين وجدهما بالولايات التى زارها كان بدافع الوطنية والمحبة، مشيرا ان حزبه له رأس مال بهذه الولايات لا يستطيع احد اقتلاعه ورأس ماله فى الشرعية والدستورية باعتباره منتخبا من اهلها ولا يستطيع اقتلاعه إلا هم. وقال المهدي إن الانقاذ جربت كل الحيل لاقتلاع " عرق" الحزب من الولاية الا انه قال بانه "لحق التراب" مضيفا انهم اتوا لتمزيق دولة الجباية والاتيان بدولة الرعاية، مشيراً لتمتع الحزب بالشرعية النضالية باعتباره ناضل من اجل القضايا الوطنية وله ايضا الشرعية الفكرية وحيث جاءت كل الافكار النيرة من كيان الانصار.
مفوضية حزب
واتهم المفوضية القومية للانتخابات بانها اداة من ادوات المؤتمر الوطنى واصبحت حزبية بالعمل وان حزبه سيخوض الانتخابات للفائدة الوطنية ولتوثيق عدم النزاهة مشيرا الى ان طرد المراقبين ليس مسؤولية حزب وانما مسؤولية المفوضية، وتساءل عن الكيفية التي تسمح فيها المفوضية للرئاسة بتاجيل الانتخابات فى جنوب كردفان وهى المسؤولة عن تعطيلها أو الغائها واذا وافقت على التأجيل اذاً فقدت استقلاليتها منتقداً حديث رئيس المفوضية فى ان الانتخابات "بمن حضر" وقال:"هذا كلام خطير يدل على ان المفوضية لها رأيين وهذا يعتبر تمرين حصان جارى فى سباق لوحده".
البلد في خطر
واشار لموافقة الولايات المتحدة الامريكية على الانتخابات فى السودان مع تخوفهم انها فى دول العالم الثالث ستؤدى للعنف وتوجد نزعة فى اليمين الامريكى ان الفخ ان تجئ الانتخابات لصالح المؤتمر الوطنى مما يؤدى لانقسام فى المجتمع السياسى لان الموقف بين المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية سيؤدى لانفصال عدائى وسيقفل باب السلام فى دارفور، معتبراً أن هذه النظرة تستوجب الدراسة وتعهد بارسال خطابات لكل الفصائل النوعية بالبلاد "اطباء، محامين، اساتذة.... الخ" ليكونوا على علم ان البلاد فى خطر مشيراً لتقديمه في وقت سابق لخطابات لزعماء القبائل والعشائر.
اعادة الممتلكات
واعتبر أن اعادة ممتلكات الاحزاب التي صودرت التي في يد الحكومة كان سيمكنها من خوض الانتخابات بدون مصاعب، مشيراً لتفكك وتشرذم حزب المؤتمر الوطني حيث يترشح عدد من قياداته كمستقلين، كما انتقد ترشيح المؤتمر الوطني للمشير عمر البشير في انتخابات الرئاسة واعتبره لن يحميه في حال انتخابه من المحكمة الجنائية وسيضر السودان، واقترح الاتفاق على مرشح قومي لتدارك هذه المعضلة مؤكداً عدم سقوط الجرائم بالتقادم، واوضح ان تحالف جوبا فضفاض ويسمح بالتحالف والتنافس وهو موقف من اشياء مشتركة ونفى وجود خلافات كما لم يستبعد امكانية الاتفاق على مرشح واحد وقال:"هذا امر وارد"، لكنه في ذات الوقت استبعد تنسيق مرشحي حزبه مع مرشحي حزب الامة الاصلاح والتجديد بقيادة مبارك الفاضل وعزا ذلك لضيق الوقت ولكنه عاد واستدرك بقوله:"نعم اعتمدنا مرشحينا في حزب الامة القومي ولكن لم يقفل الباب للتنسيق ومن حيث المبدا التنسيق مقبول".
اتهامات
وشدد المهدي على مقاومة أية محاولات لتزوير الإنتخابات بكافة الوسائل المتاحة، ووعد بمحاسبة ومحاكمة من أسماهم بالتكفيريين الجدد الذين يكفرون الناس على هواهم - فى اشارة فهم منها هيئة علماء السودان- وأردف:"هؤلاء لابد من محاسبتهم ليتم كشفهم للناس"، وإتهم المؤتمر الوطني ببداية الإنتخابات بالأساليب الفاسدة من خلال طبع مطبوعات حملته الإنتخابية بمطابع العملة، وأضاف "الآن يدير صك العملة ضابط بجهاز الامن وهو داعم لحملة مرشح المؤتمر الوطني بالسوكي".
وقال ان السودانيين أحرار ويصوتون لمن يرونه مناسباً، مشيراً إلي ان السودان حدثت فيه الكثير من الشقاوة جراء تكميم الأفواه مما أدى الى هجرة أكثر من 20% فراراً مما أسماه بـ"الكابوس"، كما انتقد طريقة توزيع الفرص للاحزاب في الاعلام وقال من المفترض ان توزع الفرص بعدالة، مضيفا ان الدولة كان عليها ان تمول الاحزاب بالقانون ليأخذ المواطنون حقهم.
وانتقد المهدي المؤتمر الوطني وقال ان ممارساته غير شرعية في استعمال اموال الدولة في الدعاية الانتخابية، مشيرا الى انهم (قايلين كترت الصور بتبقى ليهم اصوات وبطمئنوا في انفسهم)، محذرا من التصويت خلال الإنتخابات المقبلة لصالح المؤتمر الوطني، وشن هجوماً عنيفاً على الحكم الحالي.
واعتبر أن السودان سيتحول الى دولة مشلولة فى المحيط العالمى في إشارة الى المحكمة الجنائية الدولية، وذكر أن السودان ظل محتلاً طوال فترة حكم المؤتمر الوطني وحان الوقت ليرجع الى اهله، متهماً حكومة الإنقاذ بأنها أذلت المواطنين وتطلب الزيادة، ودعاها للإعتذار للشعب السوداني، بسبب تشريدها للآلاف خارج البلاد. وشدد على أن حزبه يحرص في الفترة المقبلة على تنظيف الإسلام من الأوساخ ليعرف الناس أن للحرية مكانة فيه، وقال أن الفرصة لأهل السودان في إختيار من يحكمهم، وأضاف "الصوت أمانة ويجب ألا يكون التيراب خارج الحفرة".
كفانا عذاب
وركز المهدى من خلال مخاطباته على مشكلة دارفور واستفتاء الجنوب باعتبارهما قضايا وطنية لا تهم حزبا بعينه وفى ذات الوقت المتهم الاول فيها حزب المؤتمر الوطنى متعهدا فى ذات الوقت فى حال فوزه بالعمل على اقناع الجنوبيين بالوحدة مبينا انهم اذا اختاروا الانفصال فسيتم اتفاق آخر حتى تعيش الدولتان في سلام ووئام وتقوم دولة اخوية بين الشمال والجنوب وليست عدائية وان إستمرار المؤتمر الوطني في الحكم سيفصل البلاد ويمزقها ويولد دولة عدائية بين الشمال والجنوب.
واعتبر أن دارفور محترقة وسكانها نزحوا، وشدد على ضرورة حل مشكلتها عبر مشاركة أهلها في السلطة والاعتراف بأساس مشكلتها وتعويض أهلها فرديا، ومنحها الإقليم الواحد. ووصف الإتفاقيات التي وقعتها الحكومة مع الحركات المسلحة بدارفور بأنها مجرد مسكن ولا تؤدي الى نتائج حقيقية، وقال أن دارفور منكوبة وانها أصيبت بضرر بالغ اصاب العباد والوطن في عهد الإنقاذ بعد أن كانت آمنة، وأضاف "الفرصة جاءت لنقول كفانا عذاباً وننقل السودان من الإنقاذ الكاذب الى الإنقاذ الحقيقي".
مشروع الجزيرة
كما ركز المهدى خلال مخاطبته الجماهيرية على قضية مشروع الجزيرة باعتباره ركيزة اساسية لكل السودان والعاملين فيه من معظم القبائل السودانية واعلن انه خلال مخاطباته لعدد من اللقاءات انه في حالة فوزه سيمزق قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005م موضحاً ان الخصخصة لا يمكن ان تمارس إلا بوجود اتحاد منتخب ينوب عن المزارع و"اي كلام عن اعادة تأهيل ستكون لتمليك المزارع حاجة ضائعة"، مبيناً ان الزراعة نالت نصيب الأسد من التخريب خلال فترة الإنقاذ واردف:"أصبحنا نستورد الكفن من الخارج وكل المشاريع تصحرت لان الحكومة اهملت الزراعة".

-------------------------------

الإتحادي الأصل.. ثقة بالفوز في انتظار اعلان النتائج!!

السودانى

التقارير - التقارير الإخبارية
الخميس, 01 أبريل 2010 07:51
الأبيض: نبيل سليم


"نحن حماة صناديق الاقتراع وصناديدها وإن جاءت بغيرنا " بهذه العبارات ابتدر مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل والناطق الرسمي باسمه ومرشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية حاتم السر سكينجو حديثه في اللقاء الجماهيري الذى نظمه حزبه بميدان النصر بمدينة الأبيض في امسية سياسية بحاضرة ولاية شمال كردفان وعرس الرمال الابيض.
تلك العبارة اعتبرها البعض أن المقصود بها قفل الطريق امام الشائعات التي ظلت تحيط بمرشح الاتحادي الاصل التي تروج تارة لتنازل حزبه وخروجه من السباق الرئاسي تارة لصالح مرشح حزب المؤتمر الوطني وتارة ثانية لصالح مرشح الحركة الشعبية الامر الذي اربك جماهير الحزب.
ومضي السكنجو لاكثر من تأكيد عدم انسحابه من السباق الرئاسي لصالح أي مرشح اخر بتوجيه دعوة مضادة بالانسحاب لصالحه، مشدداً على قدرة حزبه خوض الانتخابات منفرداً، واستدل بتكثيف حملته الانتخابية مؤخراً سيما زيارة رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني لولاية كسلا والتي اعتبرها "أدخلت الرعب والرجفة فى أفئدة المناوئين"، واضاف:"نحن أصحاب تجربة ديمقراطية راسخة، وقد اكتسح حزبنا أول انتخابات ديمقراطية شهدتها البلاد كاملة دون منازع" واردف:"والتاريخ لايسمح لحزبنا التنازل لحديثي العهد بالسياسة، وعندما فزنا بأول انتخابات لم تكن بعض الأحزاب موجودة – في إشارة فهم منها أن المقصود بشكل أساسي هو حزب المؤتمر الوطني- فمن الأولى أن يتنازل لنا هؤلاء، بدلاً من ان يطالبوننا بأن نتنازل لهم".
العودة للتاريخ
الملاحظ أن الاتحاديين دائماً ما يتخندقون فى محطة التاريخ والتفاخر بما حققه رعيلهم الأول من إنجازات فى عهود سابقة وتبنيهم مبدأ المقاومة ضد الإستعمار البريطاني ومحققي" الاستقلال والجلاء والسودنة" بجانب دورهم الريادي فى تاريخ السياسة السودانية، الأمر الذى استند عليه السر في رده على مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطني لشؤون الحزب د نافع على نافع الذي يردد بأن "الإتحاديين لا يمتلكون سوي تاريخهم" ورد عليه بقوله:"الاتحاديون هم الذين صنعوا التاريخ ولم يصنعهم التاريخ، نحن لدينا تاريخ ولكن حزب المؤتمر الوطني بلا تاريخ أو حاضر" واطلق تساؤلا يكرره البعض:"من اين أتى هؤلاء الذين لا يشبهونا؟".
ضمان 5 ولايات
وبدأ السر واثقاً من تحقيق حزبه نتيجة مرضية فى الانتخابات القادمة تلبي اشواق الاتحاديين، وقال أن لديهم ولايات تكاد تكون مغلقة لصالحه والمتمثلة في ولايات "سنار، شمال كردفان، نهر النيل، القضارف وكسلا"، وشدد على أن الحرية لم تكن منحة من المؤتمر الوطني وانما نتاج لجهاد مدني قامت به القوى السياسية المناوئة لها وقال:"لا بديل للانتخابات الا الانتخابات" واعتبر أنه لا فائدة ترجي من تأجيل الانتخابات دون إعادة النظر فى معالجات السجل الانتخابي وتوزيع الدوائر الجغرافية، وبدا واثقاً من اكتساح حزبه لها في حال نزاهتها أو حتي تزويرها حسب قوله.
(ميرغني جانا والله أدانا)
ومن جهته طرح مرشح الحزب الاتحادى الأصل لمنصب والى ولاية شمال كردفان ميرغني عبدالرحمن الحاج سليمان رؤاه في تلك الليلة السياسية بتفصيل مشاكل الولاية ووضع الحلول الناجعة لاخراج مواطن الولاية من نفق الفقر المدقع الذى وقع فيه جراء السياسات الخاطئة الذى ارتكبها المؤتمر الوطني -حسب قوله- طيلة فترة حكمه.
والملاحظ أن برنامجه الإنتخابي شابهه نوع من الثقة فى تنفيذ كل ما ورد فيه ووضح ذلك جليا لدى مخاطبته جماهير أبناء الولاية قائلاً لهم كتابنا بين أيديكم –البرنامج الانتخابي- عهداً ووعداً ومن حقكم أن تحاسبونني بعد أربع سنوات على إنجازاتي وإخفاقاتي ، وشدد على اهمية وصول مياه النيل لمدينة الابيض واستكمال طريق امدرمان-بارا واستخراج النفط فى المناطق التى تم استكشاف فيها، غير أنه دائماً ما كان يكرر ان الخطط جاهزة والتمويل جاهز بس راجين الراجل اليقول تصدق"، اما حضور الندوة فكانوا يقاطعون حديثه بين الفينة والفينة بترديد شعارات على شاكلة "ميرغني جانا والله أدانا – كفاية كفاية الرمز عصاية".
ووعد أبناء الولاية الذين ظلوا يعانون من شبح الفقر والعطالة بتوظيفهم ودمجهم فى الخدمة المدنية، ومن لم يستطيعوا توظيفه سيمنح مرتباً حتى لا يفكر فى الهجرة أو ارتكاب جرم وتعهد بمحاربة الفساد المالى والإداري الذى استحكم فى الولاية، كما وعد بانصاف شريحة المعلمين بالولاية ومطالبة الدولة بسداد متأخراتهم وأنهم لا يتحملون الأخطاء التى جعلت مرتباتهم تحت رحمة الجبايات –حسب قوله-.
الامر الملاحظ أن ميرغني عبد الرحمن لا يستند على من ينتمون لطائفة الختمية والحزب الاتحادي بالولاية وانما على قاعدة اصلب واشمل واعمق حيث يحظى بقبول من جمهور واسع من أهل الولاية حتى من بعض منتسبي حزب المؤتمر الوطني نظراً لما ظل يقدمه للولاية ابان تقلده مناصب تنفيذية بالولاية فى فترات سابقة واستمرار تواصله الدائم مع النسيج الاجتماعي بالولاية في الافراح والاتراح وهو ما يؤكد أن المنافسة بولاية بشمال كردفان قد بلغت ذروتها، لكن القناعة التي ترسخت لدى من خلال مشاهدتي وحضوري للندوة بأن مواطني مدينة الأبيض "مسيسون" ويعرفون ما سيختارونه في الانتخابات القادمة وانهم باتوا فقط في انتظار ساعة الصفر ولحظة التصويت لكي يمنحوا هذا الصوت للخيار الذي اختاروه.

السودانى




Post: #216
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-01-2010, 11:29 AM
Parent: #215

فخاخ العودة للحرب بين الشمال والجنوب
الكاتب/ ترجمة: أحمد عمران
Thursday, 01 April 2010

مركز العلاقات الخارجية الأمريكي يقرأ سيناريوهات تجدد النزاع في السودان
تضاءل التوقعات بإجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد صدور اتهامات بتجاوزات من شريكي الحكم


يواجه السودان احتمال تجدد العنف بين الشمال والجنوب خلال مدة تتراوح بين 12-18 شهرا. فحسبما نصت عليه إتفاقية السلام الشامل 2005 م - التي انهت حربا أهلية دامية أودت بحياة مليوني شخص وشردت أربعة ملايين آخرين - يتعين إجراء استفتاء في جنوب السودان في شهر يناير 2011 م لتحديد ما إذا كان الجنوب سوف يبقى موحدا مع الشمال أم سينفصل عنه. وفي ظلّ الشعور الشعبي في الجنوب الذي تطغى عليه النزعة نحو الانفصال، يمكن تصور سيناريوهين رئيسيين: أن ينفصل الجنوب سلميا من خلال عملية استفتاء مقبولة، أو الاخلال باتفاقية السلام الشامل فيقاتل الجنوب من أجل الاستقلال، مع استبعاد سيناريو ثالث ببقاء الجنوب موحدا مع الشمال سلميا بعد عام 2011 م.

ومما يضاعف من احتمالات تجدد العنف ما يجري حاليا من نزاعات في دارفور ونزاعات محتملة في المناطق المهمشة الأخرى في الشمال. وإذا ما حدث انفصال بالقوة للجنوب، فإن ذلك سوف يعيق الجهود الرامية لحلّ تلك النزاعات، كما سيضاعف من احتمال نشوب قتال عنيف بين الخصوم التقليديين في الجنوب. وسوف يشكل فقدان الأرواح والاضطراب السياسي الواسع تهديدا للاستقرار الإقليمي. ويرتبط تجدد نشوب الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب خلال الـ 12 - 18 شهرا القادمة بالانتخابات القومية، والاستفتاء على تقرير المصير، والخلافات الحدودية والبترول.

أولا: الانتخابات
لقد تعهدت اتفاقية السلام الشامل بين شريكي الحكم في السودان ( حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان ) بالعمل على تحقيق الديمقراطية والسلام في ظلّ سودان موّحد. وتنص الاتفاقية على فترة انتقالية لمدة ست سنوات، تعقبها ضمانات للجنوبيين بحق تقرير المصير. وبعد انقضاء ثلثي الفترة الانتقالية تجرى انتخابات عامة لانتخاب المسئولين على المستويات القومية والإقليمية والولائية والمحلية. وبحسب الدستور القومي الانتقالي ينبغي أن تجرى تلك الانتخابات بحلول شهر يوليو 2009 م ، ومن المقرر حاليا أن تجرى في شهر أبريل 2010م.
ولكل من حزبي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان أهداف متباينة للانتخابات تؤثر على سلوكهما. فمن غير المرجح أن يقبل المؤتمر الوطني بنتيجة لا تأتي بالرئيس عمر حسن البشير على سدة الحكم، ليس فقط من أجل ضمان بقاء النظام، وإنما لحماية البشير من محكمة الجنايات الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحقه في شهر مارس 2009 م على جرائم حرب في دارفور. ويدرك حزب المؤتمر الوطني أن فوزه في الانتخابات سوف يكسب البشير شرعية دولية تجعله أقل عرضة لادعاء محكمة الجنايات الدولية. ورغم أن الحركة الشعبية تعارض رئاسة الحكومة القومية الانتقالية، فإن جلّ اهتماماتها تشريعية وإقليمية- لحماية توجهات الجنوب نحو الاستفتاء في المجلس الوطني، ولتأكيد سيطرتها ما أمكن في المجالس الولائية في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ولضمان انتخاب سلفا كير رئيسا لحكومة جنوب السودان. وإذا ما تبين لها أنه لا يمكن تحقيق أي واحد من تلك الأهداف، وبخاصة على المستوى التشريعي، فربما تطالب بمقاطعة جزئية أو كاملة.
وتتضاءل التوقعات بإجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد صدور اتهامات بحدوث تجاوزات من كلا الحزبين الرئيسيين، من بينها تزوير في تسجيل أسماء الناخبين ومضايقات لأحزاب المعارضة. وثمة احتمال كبير أن يحدث نزاع بين نازحي دارفور - الذين يشعر معظمهم أن التصويت سوف يكرس هجرهم لديارهم وتهميشهم - وفي المناطق التي كانت تسيطر عليها في السابق الحركة الشعبية لتحرير السودان في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ونزاع في الخرطوم أيضا. وقد أجج الصراع حول الدوائر الانتخابية الخصومات الإثنية والمجتمعية، وبخاصة في الجنوب، حيث اندلعت على إثره أحيانا أعمال عنف. وفي حين لا توجد مخاطر على قبضة النظام على الحكم في الخرطوم طالما ظلت القوات المسلحة السودانية على ولائها للرئيس البشير، فإن أية أعمال عنف ضد الجنوبيين أو أحزاب المعارضة يمكن أن تؤدي إلى أعمال انتقامية ضد الشماليين في جوبا والمدن الرئيسية الأخرى في الجنوب. ومن التحديات التي تقف أمام إجراء انتخابات سلمية نزيهة، الجانب اللوجستي لإدارة أكثر الانتخابات تعقيدا في تاريخ السودان، حيث لم يشارك كثير من السودانيين - إن لم يكن معظمهم - في انتخابات من قبل. كما أن المجلس الوطني لم يجر تعديلات على كثير من القضايا التشريعية المنصوص عليها في اتفاقية السلام الشامل، بما في ذلك قانون الأمن الوطني والقوانين التي تكفل حرية الصحافة والتجمع.

ثانيا: الاستفتاء
إن أوضح فخاخ العودة للحرب بين الشمال والجنوب هو تأخير إجراء استفتاء جنوب السودان لما بعد يناير 2011 م، أو تلاعب حزب المؤتمر الوطني بنتائج الاستفتاء أو رفضها. وبالإضافة للاستفتاء على استقلال جنوب السودان أتاحت إتفاقية السلام الشامل لمنطقة أبيي الغنية بالنفط - التي كانت جزءا من الجنوب وأصبحت حاليا جزءا من الشمال - فرصة الاختيار بين التبعية للقرار الذي يتخذه الجنوب وبين البقاء في الشمال من خلال استفتاء خاص بها. وفي ظل الأهمية الرمزية لأبيي بالنسبة لجنوب السودان، فإن أية تحركات خطيرة من جانب الشمال أو قوى خارجية لتأجيل أو تأخير أي من هذين الاستفتاءين يمكن أن يؤدي إلى تقويض اتفاقية السلام الشامل ويشجع بعض الجنوبيين المتحفزين لإعلان الاستقلال من جانب واحد، ولن تقو قيادة الحركة الشعبية عندئذ من مواجهة الضغط الشعبي للقيام بمثل هذه الخطوة، رغم أنها قد تدفع الشمال لتأمين حقول النفط عسكريا، وتوقف تحويلات عائداته للجنوب، مما يدفع الطرفان للعودة للحرب.
إن الشغل الشاغل للمؤتمر الوطني هو البقاء في المعترك السياسي الذي يفترض فيه الحصول على عائدات النفط باستمرار، وعدم إجراء استفتاء لاستقلال جنوب السودان. وعلى أقل تقدير، فإن المؤتمر الوطني سوف يسعى لجعل استفتاء جنوب السودان مكلفا ما أمكن للجنوبيين حتى يتسنى له إحداث أقصى قدر من التأثير في مفاوضات ما بعد الاستفتاء والتظاهر بعدم الرغبة في انفصال الجنوب وانقسام البلاد إلى شطرين.
وإذا ما قارنت الخرطوم ما بين تردد المجتمع الدولي ودعمه المباشر بشأن تأخير الاستفتاء، سوف يتلاشى أي ميل داخل الحزب نحو التمسك باتفاق السلام الشامل، وسوف تتضاعف احتمالات إثارة الجنوبيين كرد فعل على تعنت أهل الشمال. وقد ضيّق اتفاق السلام الشامل خيار إجراء مشاورات شعبية مع الحكومة الوطنية حول منطقتين أخريين متنازع عليهما في الشمال - ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق - في نهاية الفترة الانتقالية لمراجعة وتعديل الترتيبات الدستورية والسياسية والإدارية في هاتين الولايتين؛ إذ لم يتيح اتفاق السلام الشامل فرصة لهما بالمشاركة في استفتاء جنوب السودان على الاستقلال رغم تحالفهما معه أثناء مرحلة كفاحه من أجل تقرير المصير. إن عدم الرضا بحرمانهم من حق تقرير المصير وتصاعد خيبة الأمل بسبب التأخير المتكرر والتلاعب الملحوظ، سوف يؤجج مشاعر المتشددين للعودة إلى الحرب سعيا لإيجاد حل أفضل للمناطق التي كانت تخضع لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان.


ثالثا: الخلافات الحدودية
نصّ اتفاق السلام الشامل على ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب قبل إجراء الاستفتاء. فنجد على المحك خلافات حول حدود بعض المناطق الغنية بالنفط في السودان، وترسيم الدوائر الانتخابية لإجراء الانتخابات والاستفتاءات، والممرات التقليدية للوصول إلى المراعي والكلأ. ولم تكمل لجنة مشتركة تم تشكيلها من الأطراف المعنية عملها لإيجاد حلّ للنقاط الخلافية حول الحدود، ولم تتخذ خطوات فعلية لكي يمضي ترسيم الحدود قدما.
وخلال الفترة الانتقالية، أعادت كل من القوات المسلحة السودانية وجيش الحركة الشعبية لتحرير السودان تسليحهما وتمركزهما على طول الحدود، ولا سيما حول حقول النفط الاستراتيجية. وتتواجد الوحدات المشتركة المؤلفة من القوتين- على النحو المنصوص عليه في اتفاق السلام الشامل- اسميا فقط، ويشكلون أنفسهم مصدرا لكثير من تقلبات المواقف. ومع اقتراب نهاية المرحلة الانتقالية، تزداد احتمالات التصعيد العاجل من خلال ضعف قيادة وسيطرة الضباط ذوي الرتب الأدنى، أو التصعيد المتعمد لتأمين حقول النفط الحيوية. وهناك العديد من النقاط الساخنة المحتملة؛ يتركز أبرزها في منطقة أبيي. ففي شهر مايو 2008، شنّ اللواء 31 من القوات المسلحة السودانية الجيش الشعبي لتحرير السودان، وأحرق وسط المدينة تماما، ولكن الضغوط الدبلوماسية المكثفة، وصدور حكم محكمة التحكيم الدائمة في يوليو 2009 ساعدت على تهدئة الموقف المتوتر، ولكن تظل الاحتمالات قائمة باشتعال النزاع بين الدينكا الأنواك الأفريقية وقبائل المسيرية العربية، ومن باب أولى الجيش الشعبي لتحرير السودان والقوات المسلحة السودانية. وما زال اللواء 31 من القوات المسلحة السودانية متمركزا شمال المدينة. وعلاوة على ذلك، يمنع المسيرية ترسيم الحدود الشمالية لمنطقة أبيي بموجب حكم محكمة التحكيم الدائمة، وتعمل بعثة الأمم المتحدة في السودان (يونيمس) لوصول قوات حفظ السلام إلى حقول هجليج النفطية التي تقع في هذه المنطقة.

رابعا: البترول
نظرا لأن معظم حقول النفط السودانية النشطة حاليا تقع في الجهة الجنوبية من الحدود بين الشمال والجنوب، وأن خط الأنابيب الوحيد لنقل البترول لتصديره يمرّ شمالا إلى بورتسودان على ساحل البحر الأحمر، يكتسب التفاوض على شروط مقبولة على تقاسم عائدات النفط بعد الاستفتاء أهمية بالغة، ولا سيما في حالة انفصال الجنوب، كمؤشر على نجاح آفاق عملية الاستفتاء وما بعدها. ويتحتم إبرام اتفاق أساسي بين الشمال والجنوب لتأمين موافقة حزب المؤتمر الوطني على عملية الاستفتاء واحترام نتائجها. إن عدم تيقن المؤتمر الوطني من عائدات النفط ورسوم خدمة خط الأنابيب لن يثبطه من التعاون لإجراء عملية استفتاء جديرة بالثقة فحسب، وإنما يشجعه أيضا على إحكام قبضته الأمنية على حقول النفط النشطة. وهذا بدوره سوف يدفع الحركة الشعبية لتحرير السودان لعرقلة خط الأنابيب أو الهجوم على حقول البترول. ومن المرجح أن المؤتمر الوطني لم يقدر هذه المخاطر حق قدرها، اعتقادا منه أن سيطرته على خط الأنابيب يمنحه ميزة أثناء مفاوضات عائدات النفط.
-----------------------------
* مذكرة صادرة عن مركز العلاقات الخارجية الأمريكي، أعدتها كاثرين المغوست في شهر مارس 2010

الاخبار


Post: #217
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-01-2010, 11:31 PM
Parent: #216

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10474
--------------------------------------------------------------------------------
بتاريخ : الخميس 01-04-2010
: المفوضية الغاضبة..!!

مرتضى الغالى


: كل يوم تثبت وتؤكد مفوضية الانتخابات أنها غائصة في وحل المؤتمر الوطني و(خائضة في طينه) وإنها ابعد ما تكون عن الحياد والقومية... وهاك ما بدر منها أمس وهي تدلي بتصريحات سياسية عدائية غاضبة على الأحزاب، ومناصرة للمؤتمر الوطني بوضوح وجلاء... لأنها تعلم أن المؤتمر الوطني (يتحرّق شوقاً) لإجراء الانتخابات غير الحرة وغير النزيهة بأسرع صورة ممكنة، وهو يرتعب عن فكرة التأجيل ارتعاب القط المُطارد، مع انه سبق أن أخّر الانتخابات عن موعدها المستحق في الاتفاقية ولم يقل وقتها أن هذا التأجيل يُعد خرقاً لاتفاقية السلام الشامل..!!



وأمس كالت المفوضية السباب للأحزاب ووصفتها كما جاء في الصحف بأنها (أحزاب نائمة) استيقظت فجأة وتريد أن تلقي بأخطائها على شماعة المفوضية (ويا ليت للمفوضية شماعة).. فهل من أخطاء الأحزاب أنها تحدثت عن خلل تقسيم الدوائر وعدم عدالة الحصص الإعلامية وتزوير الإحصاء... الذي أقرّت المفوضية بحدوثه في جنوب كردفان؟ وهل أخطأت الأحزاب لأنها لاحظت ورصدت عدم حياد المفوضية التي أصبحت (تابعاً مطيعاً) للمؤتمر الوطني في كل حركة وسكنة..!!


ثم تقول المفوضية في مكايدة للأحزاب بأنها ستجري الانتخابات بمَنْ حضر، حتى ولو قاطعتها كل الأحزاب-عدا المؤتمر الوطني-.. وهذا كله يدخل في الإشارات والوقائع غير المحايدة التي تصدر عن المفوضية الكارهة لأحزاب المعارضة (وتوشك أن تلعن سنسفيلها)...!1


كان على المفوضية أن تضع علي بدنها بعضاً من رداء الحياد، وان تصطنع شيئاً من الوقار إلي أن يتم إعلان المقاطعة ثم تعلن المفوضية موقفها من إجراء انتخاباتها كما تريد (هي ومؤتمرها الوطني) بغير أن تدخل في معمعة التراشق السياسي الذي لا يليق بجهة قومية مسؤولة عن إدارة الانتخابات... فإذا وصفت المفوضية بعض الأحزاب بأنها (أحزاب نائمة) ألا يؤثر ذلك على رؤية المواطنين الناخبين؟! فيحجمون عن التصويت للحزب النائم...؟!


هل هذه مفوضية محايدة وهي تغضب لغضب المؤتمر الوطني، وتتحدث مثل حديثه، فهو يكايد سياسياً ويقول أن أحزاب المعرضة نائمة وهي تردّد ذلك وتنسى أنها مفوضية قومية محايدة، ثم تسكت عن الاختراقات، وتسمح لمرشح واحد هو مرشح المؤتمر الوطني أن يتحدث باسمها ليل ونهار ويقول لا لتأجيل الانتخابات وكأنه يضع المفوضية في جيبه...!!


هل هذه مفوضية محايدة؟ وهل لا يزال السيد ابيل الير هناك..؟!!
هذه وصمة تاريخية لن تفارق هذه المفوضية ورئيسها، فقد افتضح أمر حيادها.. وبهذه المعايير فإن أي مواطن صادق قد أيقن تمام اليقين انه لن تكون هناك انتخابات حرة نزيهة.. فلتذهب هذه الانتخابات غير مأسوف عليها بعد أن أرادوا لها أن تكون انتخابات كريهة وكسيحة وزائفة ومزيّفة (لن تنتج غير مزيّفين)!!


----------------------------------

بتاريخ : الخميس 01-04-2010
عنوان النص : تؤجل أم تقوم؟ تلك هي القضية؟!


: خالد فضل


*تياران ظاهران على ساحة الانتخابات السودانية العامة حتى الآن، ليس من ناحية أطروحات وبرامج فحسب، بل حتى من جهة الوفاء بالاستحقاق الانتخابي نفسه.
*تيار التعجيل وتيار التأجيل، بمعنى أن الحديث السائد بصورة أكبر وسط الرأي العام السوداني يتخذ شكل سؤال، يبدو ألا أحد يمتلك اجابته يقيناً، هل الانتخابات قائمة في مواعيدها من 11 – 13 ابريل الجاري، أم انها مؤجلة إلى وقت لاحقعلى نهايات العام حسبما هو شائع في نوفمبر أو قبله بقليل. استمعت إلى حديث دار قبل أيام بين عضوين في المجلس الوطني الانتقالي، تبادلا طرح ذات سؤال الرأي العام والشارع السوداني، هل الانتخابات قائمة أم مؤجلة؟. الطريف أن أياً من العضوين، وهما من كتلتي الحركة الشعبية، وأحد افرع حزب الأمة المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، فوق انهما كاتبان صحفيان، أياً منهما أورد، أن ذات السؤال قد تلقياه من بعض منسوبي كتلة المؤتمر الوطني في المجلس الوطني، بل حتى من بعض كبار الموظفين في المجلس.


*ورغم أن مطلب التأجيل الذي تزعمته أحزاب الاجماع الوطني المعروفة اعلامياً بـ (تحالف جوبا) فإن الجديد هو انضمام الحركة الشعبية بصورة واضحة لتيار المطالبة بالتأجيل، بقراءة أخرى، يمكن القول إن طلب التأجيل قد حصد توقيعات اوسع قاعدة حزبية حتى الآن، باعتبار أن تحالف جوبا يضم في الواقع معظم القوى السياسية ذات الثقل الجماهيري، خاصة مع خطوات التنسيق الأخيرة من جانب الاتحادي الديمقراطي الأصل، وما يكاد يصل إلى مرحلة الانضمام الفعلي لحزب مولانا الميرغني لهذا التحالف، وهو الخطوة التي يعني اكتمالها، العودة لمشهد الاصطفاف الوطني الذي وسم أكثر من نصف عمر حكومة الإنقاذ وحزبها المؤتمر الوطني، إذ انه اعتباراً من يونيو 1989م وحتى نهاية القرن الماضي في العام 1999م، كانت القوى السياسية السودانية ذات الثقل الكمي والنوعي، وتحالف النقابات، والقيادة الشرعية للقوات المسلحة، كلها كانت تنتظم تحت راية التجمع الوطني الديمقراطي، بينما ظل المؤتمر الوطني وحيداً على الجبهة الأخرى، معتمداً على منطق القوة والغلبة العسكرية عوضاً عن قوة الحق، والملاحظ كذلك، أن مطلب التأجيل المطروح من قوى الإجماع الوطني يستند على قضايا موضوعية، ربما هي ذات امتداد للمطالب القديمة لتحالف المعارضة، الداعية الى استعادة الديمقراطية وكفالة حقوق الإنسان، والتحول الديمقراطي، والشفافية والنزاهة في إدارة الدولة، فقط هذه المطالب الآن ارتبطت بالعملية الانتخابية، ليسندها، الدستور الانتقالي الذي منح الشرعية لحكومة الفترة الانتقالية الحالية،


كذلك يظهر من ضمن مطالب التأجيل، التوصل لصيغة اتفاق تلحق دارفور بالعملية الانتخابية، ورفع حالة الطوارئ السائدة في ذلك الاقليم منذ نحو (8) سنوات، إضافة إلى البت والحل المنصف لكثير من الشكاوى والخروقات التي اكتنفت إجراءات العملية الانتخابية منذ توزيع الدوائر الجغرافية والإحصاء السكاني، والسجل الانتخابي، وصولاً إلى مرحلة أخطر وهي التشكيك في نزاهة المفوضية المالية والإدارية، واتهامها بالانحياز للمؤتمر الوطني وتمرير أجندته الساعية فقط لإكتساب شرعية بأي صورة لاستمرار حكم الرئيس البشير على وجه التحديد، ولا بأس من استمرار بقية التنفيذيين في الحزب في ذات وظائفهم كولاة والتشريعيين كنواب، بيد أن المعضلة الأساس أمام المؤتمر الوطني، هي مسألة الرئيس لارتباطها الوثيق، بوضعيته كمطلوب أمام العدالة الدولية. وهي الوضعية التي أوضح الإمام الصادق المهدي، أنه حتى لو فاز في الانتخابات فإنها لن تتعدل، باعتبار أن القضايا الجنائية لا تسقط بالتقادم أو وضعية مرتكبها، وإن كانت هنالك مساومة يمكن تحقيقها بتأجيل طلب المثول أمام المحكمة لمدة عام قابل للتأجيل في حالة الوصول إلى حل نهائي وشامل ومنصف للأزمة الوطنية في إقليم دارفور.



*أحدث المواقف في مسألة التعجيل أم التأجيل، هو تصريحات المرشح الرئاسي عمر البشير، رئيس الجمهورية بموجب الدستور الانتقالي، أمام مجموعة من ذوي الحاجات الخاصة، وهي المناسبة الأولى لمرشح المؤتمر الوطني التي آب فيها لقطاع يحتاج الى الرعاية والدعم، وبعد أن اكمل جولاته وسط قطاعات، تمتهن إما القوة المادية أو المعنوية مثل قطاعات المتقاعدين من الجيش والشرطة والأمن، أو قطاع بعض مشايخ الطرق الصوفية، وبعد أن شاب حملته الانتخابية طابع التحدي والعنف والوعيد بالتنكيل واستمرار قوانين القهر والقمع، في لقائه قد غلب التطبع، ففي نبرة تحدي، أعلن مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة، أن تأجيل الانتخابات لن يتم ولو ليوم واحد، وأنه في حالة طلب الحركة الشعبية تأجيل الانتخابات فإن ذلك لن يتم إلا بعد موافقتها على تأجيل إجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير للجنوبيين، هذا التصريح، جاءت الإجابة عنه سريعاً بواسطة الناطق الرسمي باسم الحركة ين ماثيو، الذي صرح بأن مساومة البشير لا تستند على الدستور في أي نص من نصوصه، بينما طلب التأجيل لا يخرج عن كونه مطلب دستوري، بل حتى مقاطعة الانتخابات،


-------------------------------------

بتاريخ : الخميس 01-04-2010
: الانتخابات وحماية البشير

كمال الصادق
اجراس الحرية

: بما ان الانتخابات ستفرض مسؤولين بشكل غير مشروع من خلال انتخابات مزيفة فلن يكون هناك أمام أبناء دارفور أمل يذكر في تغيير سلمي في ظل الوضع الراهن ويمكن توقع أن يتطلع كثيرون للحركات المسلحة للقتال من أجل استعادة حقوقهم واراضيهم ...


جانب من تقرير حديث لمجموعة الازمات الدولية صدر بالأمسليؤكد ما ظلننا نردده عبر هذا الباب من أن الانتخابات المزورة القادمة وبشهادة الجميع في الداخل والخارج سوف لن تجلب الاستقرار والسلام المنشودين لبلادنا وإنما ستدخل السودان وليس دارفور وحسب في تعقيدات ربما تقود إلى عنف يصعب السيطرة عليه وعلاجه لذا كانت دعوتنا السابقة ودعوة القوى السياسية الحالية لتأجيلها إلى نوفمبر هو الخيار الوحيد والأنسب للحفاظ على السودان ووحدته واستقراره.


ان الاصرار على قيام الانتخابات في ظل الظرف الحالي من جانب المؤتمر الوطني هو محاولة مطبوخة لتتويج مرشحه الملاحق دوليا مرة أخرى لرئاسة الجمهورية عبر الأساليب الفاسدة واستخدام الإرهاب وقانون (القمع الوطني) والإحصاء المزور في دارفور وولايات السودان الأخرى والسجل الفاسد والمفوضية غير المحايدة والإعلام المحتكر ليس من اجل السودان وإنما من اجل شخص واحد لحمايته لا حماية السودان والسودانيين وتأمين ومستقبلهم ولكن هل ذلك سيعفى مرشح المؤتمر الوطني من الملاحقة الدولية وتشديد القبضة والحصار الدولي على السودان وشعبه ؟؟


يقول السيد الصادق المهدي في هذا الخصوص ونحن نتفق معه في ذلك تماما (إذا انتخب السيد عمر حسن احمد البشير فإن هذا لن يحميه من الملاحقة الجنائية وسوف يعرض الدولة السودانية لشلل مدمر لا سيما والدولة السودانية وهي عضو في نظام الأمم المتحدة سوف تتأثر سلبا بذلك ) .
إن الموقف الصحيح والعاقل للقوى السياسية هو مقاطعة هذه الانتخابات الزائفة والمرتبة سلفا وعدم الاعتراف بنتائجها وتحميل مفوضية الانتخابات المسؤولية لتجاهلها لكل المذكرات والملاحظات والتجاوزات الموثقة، وندعم ونؤيد في هذا الجانب إعلان الحركة الشعبية عن استعدادها لمقاطعة الانتخابات في الولايات الشمالية فذلك هو الموقف الصحيح ، وما بكاء وصراخ وتهديدات المؤتمر الوطني وقادته اليوم الا دليل على صحة مواقف القوى السياسية على ضرورة تأجيل الانتخابات .



إذا رأت الحركة ذلك فإنه لا يعد خروجاً عن الدستور أو خرقاً للاتفاقية..
*إذاً ملخص الصورة الآن، أن المؤتمر الوطني، مع التعجيل بإجراء الانتخابات رغم تحفظات معظم القوى المشاركة في العملية الانتخابية، وربط تأجيلها بتأجيل الاستفتاء المقرر بنص الدستور والاتفاقية في 9 يناير 2011م، بينما ترى قوى الإجماع الوطني تأجيل الانتخابات ريثما تتم تهيئة بيئة سياسية أفضل، بما يحقق الهدف الأساسي من الانتخابات وهو تمكين الشعب السوداني ليقرر بمحض إرادته وفي أجواء حرة ونزيهة، يقرر من يحكمه ديمقراطياً وبذلك يتحقق كما قال ياسر عرمان في لقاء (تحت المجهر التلفزيوني (الثلاثاء 31/3/2110م) أحد هدفين اثنين جوهريين لاتفاقية السلام، وهو (حدوث تحول ديمقراطي شامل يؤسس لتبادل سلمي حر وديمقراطي ونزيه للحكم، إضافة إلى الهدف الثاني وهو بناء الوحدة الوطنية الطوعية عوضاً عن وحدة القهر والقسر.. ترى ما هي الوجهة التي سترسو عليها سفن الساحة السياسية السودانية خلال (10) أيام أو أقل هي الفترة المتبقية من الموعد المضروب لإجراء أول عملية انتخابية بعد غياب 24 عاماً، ونشوء أجيال لا تعرف حتى معنى (اختيار من متعدد).. فهل الانتخابات قائمة أم مؤجلة؟.. يظل السؤال..

Post: #218
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-02-2010, 08:22 AM
Parent: #217


نص مذكرة قوى جوبا لمؤسسة الرئاسة

السادة مؤسسة الرئاسة

السيد رئيس الجمهورية

السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية

السيد نائب رئيس الجمهورية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعدـ

الانتخابات آلية ديمقراطية لحسم التنافس على السلطة والاحتكام للشعب عبر إجراءات حرة ونزيهة تحقق التداول السلمي على السلطة.

وفي كثير من البلدان وظفت الانتخابات مجردة من استحقاقات الحرية والنزاهة وسيلة لاستمرار السلطة القائمة تزييفا لإرادة الشعب.

لقد رحبنا بقانون الانتخابات رغم تحفظاتنا عليه كما رحبنا بتكوين مفوضية الانتخابات مع بعض التحفظات أيضا حرصا منا على استحقاقات انتخابات عامة حرة ونزيهة لذا طالبنا بإصلاحات أهمها:

تجميد المواد المقيدة للحريات في قانون الأمن الوطني.

حل عادل للطعن في صدقية إحصاء السكان لعام 2008م.

3. حل عادل لانتخابات دارفور حيث ثلث السكان في معسكرات نازحين ولاجئين، وحيث حالة الطوارئ تحول دون بسط الحريات، وحيث الحركات المسلحة المتأهبة لمفاوضات السلام تشترط تمكينها من المشاركة في السلطة عبر انتخابات حرة نزيهة.

هذه المطالب العادلة لم يستجب لها بل:

نقل إلينا وسطاء مبررا رئاسيا لاستمرار مواد الأمن المذكورة للتصدي لخلايا “إرهابية” ولن تستخدم ضد الآخرين.

ولكن في الحقيقة أنها استخدمت في اعتقالات وحظر أنشطة سياسية، ولم تستخدم في حظر نشاط التكفيريين الجدد الذين أطلقوا فتاواهم مكفرين طيفا عريضا من المواطنين: فمن لم يأمر بنقاب النساء كافر، ومن صوت لمسيحي أو امرأة كافر، ومن قال بتقرير المصير كافر، ومن تحالف مع علماني كافر، ومع أنهم يقولون أن الانتخابات نفسها باطلة شرعا فإن من لم يصوت للمؤتمر الوطني كافر. والتكفير عندهم حجة لاستباحة الدماء. إنهم يتصرفون كأنهم حلفاء للحزب الحاكم بعد أن تجمعوا مطرودين من أركان العالم الأربعة.

2. اعترفت مؤسسة الرئاسة بعيوب الإحصاء السكاني. وقررت علاج ذلك بتعيينات: 40 معقدا إضافيا للجنوب. وأربعة مقاعد لجنوب كردفان، ومعقدان لمنطقة أبيي. فإن صح الاعتراف بعيوب الإحصاء السكاني فإن هذا الإجراء العلاجي غير دستوري لأن الدستور لا يسمح بأية مقاعد غير منتخبة وغير قانوني. وهو إجراء مرفوض سياسيا لأنه جرى دون مشاركة القوى السياسية الأخرى المشاركة في الانتخابات.

3. أما الموقف في دارفور فلم تجر له أية معالجة لتجري الانتخابات فيها رغم العيوب. ومهما كانت نتائجها فسوف ترفضها الأطراف الدارفورية المقبلة على مفاوضات السلام لعدم اشتراكها فيها.

في فترة ممارستها لعملها ارتكبت مفوضية الانتخابات عددا من المخالفات أفقدتها الثقة التي أوليناها لها أهمها:

‌أ. جرت مخالفات للقانون في التسجيل، وجمع الحزب الحاكم شارات التسجيل مع أن التسجيل عملية شخصية لا تسمح بدخول طرف ثالث. ومع تقديم شكاوى للمفوضية لم تحرك ساكنا.

‌ب. مؤسسة الرئاسة تعدت على صلاحيات المفوضية ولكنها لم تحتج بسلب اختصاصها مما يدل على عدم استقلالها كما ينبغي.

‌ج. المادة 70 من قانون الانتخابات تنص على المساواة وتكافؤ الفرص في استخدام المتنافسين في الانتخابات لوسائل الإعلام العامة على أساس تغطية عادلة للحملات الانتخابية. ولكن واصل الحزب الحاكم احتكاره لوسائل الإعلام القومية دون رادع تحت سمع ونظر المفوضية.

‌د. تنص المادة (71) من قانون الانتخابات على مساهمات مالية تقدمها الحكومة القومية، أو حكومة الجنوب، أو سلطات الولاية لكافة الأحزاب السياسية والمرشحين على أساس المساواة. ولكن استمر الحزب الحاكم متصرفا في المال العام باعتباره حزب الدولة. وحرم الأحزاب الأخرى التي عمل على تدميرها ومصادرة ممتلكاتها من أية مساهمات مالية كما نص على ذلك القانون وكما هو معتاد في البلدان الديمقراطية، والمفوضية ساكتة على ذلك.

‌ه. كذلك المادة (71) في فقرة ثانية نصت على واجب المفوضية تحديد سقف الصرف على فعاليات الحملة الانتخابية للأحزاب والمرشحين استنادا لاعتبارات أربعة حددتها. ولكن الحزب الحاكم صرف وما زال يصرف بإسراف بلغ أضعاف أضعاف ما صرفه منافسوه الذين صاروا ينافسون دولة لا حزبا ندا. ومع هذا المشهد المبطل لنزاهة الانتخابات لم تفعل المفوضية شيئا.

‌و. والمادة (73) تحظر استعمال إمكانات الدولة والموارد العامة لأغراض الحملة الانتخابية. استخدم مرشحون للحزب الحاكم وسائل الدولة تمويلا وتنقلا ومعينات في حملاتهم الانتخابية.

كما أسرفوا في تبرعات من المال العام في مشاهد انتخابية. وهذه التصرفات بنص القانون أساليب فاسدة.

‌ز. هذه الانتخابات معقدة وجديدة على المواطن السوداني لذلك التزمت المفوضية بتدريب عدد كبير من المراقبين. هذا الالتزام لم يتحقق مما سوف يسبب خللا كبيرا في الانتخابات.

‌ح. وقع ظلم كبير على المواطنين في المهجر. نصيب المفوضية منه يتعلق بإجراءات التسجيل المعيبة مما جعل نسبة المسجلين لا تذكر بالقياس للمستحقين. المفوضية لم تجر أية معالجات لرفع هذا الظلم الفادح بالرغم من الشكاوى منا ومن أولئك المواطنين.

‌ط. لم تشعر القوى السياسية أن المفوضية تدافع عن حرياتهم في وجه القوانين والأجهزة الشمولية المقيدة للحريات. بل دعمت تلك القيود بمنشورها المنشور بتاريخ 18 فبراير 2010م.

‌ي. أصدرت المفوضية عطاءات لطبع بطاقات الاقتراع. وفيما يتعلق ببطاقات المناصب التنفيذية رفضت عطاء أوكرانيا بمبلغ 800 ألف دولار وقبلت عطاء مطبعة العملة السودانية بمبلغ 4 مليون دولار. الحجة التي قدمتها المفوضية باطلة. وإقدام الحكومة السودانية على تمويل العملية مريب.

والأمم المتحدة التي أقحم اسمها في الإجراءات تبرأت منه بل نصحت المفوضية بأنه يجب أن يتم ذلك بمعرفة ورقابة المراقبين والمتنافسين.

كنا نتطلع لتصير مفوضية الانتخابات أنموذجا حميدا للنزاهة والاستقلال لتجري انتخابات تاريخية تضاف لمحامد الشعب السوداني وتعمده قدوة للآخرين. ولكن تلك المآخذ العشرة أفقدتنا الثقة في المفوضية لذلك طالبنا بتكوين لجنة محايدة لمراجعة أداء المفوضية الإداري والمالي بأعجل ما يمكن. هذا المطلب أجمع عليه مرشحوا الرئاسة وكل قوى الأحزاب السياسية.

لكل الأسباب الواردة هنا نحن نطالب بحل عاجل وحاسم لهذه المشاكل وتأجيل الانتخابات الحالية لنوفمبر القادم لإتاحة الفرصة لتحقيق ذلك ومن ثم إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

ونرى ضرورة الاتفاق على آلية وفاقية لإدارة البلاد في الفترة القادمة إلى حين إجراء الانتخابات في موعدها الجديد. أي حكومة قومية تقوم بالآتي:

1. ضوابط الحرية والنزاهة المطلوبة للانتخابات القادمة بعد إعلان تأجيلها لنوفمبر القادم بإلغاء القوانين المقيدة للحريات وخاصة قانون الأمن الوطني.

مراجعة الثغرات التي ظهرت في قانون الانتخابات.

إعادة تكوين مفوضية الانتخابات على ضوء ما تسفر عنه أعمال اللجنة المعنية.

4. حسم مسائل اتفاقية السلام المعلقة لكيلا تسمم مستقبل العلاقات بين السودانيين ولكي يتم استفتاء تقرير المصير في موعده وفي مناخ صحي يحقق وحدة طوعية عادلة وسلام دائم.

تحقيق سلام دارفور واستعداد كافة مكونات دارفور للمشاركة في الانتخابات العامة الحرة والنزيهة.

رفع مظالم الأقاليم الأخرى على نمط اتفاق سلام دارفور.

ختام:

إن إجراء انتخابات مختلف على حريتها ونزاهتها سوف يعمق أزمة الحكم في البلاد ويؤدي لمواجهات تعصف باستقرار البلاد .

كذلك إجراء الاستفتاء لتقرير المصير دون حسم القضايا المعلقة سوف يؤدي لانفصال عدائي.

بعض الذين يبدون الحرص على نزاهة الانتخابات في أماكن مختلفة يرحبون بانتخابات معيبة في السودان. لماذا؟ لأن في ذلك استمرار لأزمة الحكم في السودان، وقفلا لباب السلام في دارفور، وتمهيدا للاستفتاء ذي النتائج الانفصالية العدائية.

إنه سيناريو تدمير الوطن الذي خطط له أعداؤه ويجدون في غفلة أهل السودان وسيلة لتحقيقه.

نحن نتطلع لنعمل جميعا لسد هذه الثغرات ولكن إذا حال العناد والانفراد دون ذلك فالواجب الوطني أن نميز مواقفنا بسرعة ووضوح وحكم الرأي العام السوداني، والرأي العام العالمي، والتاريخ بيننا.

الأحزاب والقوى الوطنية المشاركة في الانتخابات والموقعة أدناه تنتظر من مؤسسة الرئاسة الموقرة تفهما وتجاوبا إيجابيا بتأجيل الانتخابات، إذا أنها وخلال أسبوع من تاريخه ستجتمع لاتخاذ موقف نهائي وحاسم من العملية الانتخابية بما يحفظ أمن واستقرار ووحدة البلاد

Post: #219
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-02-2010, 08:27 AM
Parent: #218

انتخابات السودان: المعارضة تنسحب والامريكيون يحاولون انقاذ الموقف
الشرق الاوسط


أعلنت أحزاب المعارضة الرئيسية في السودان أنها ستنسحب من الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجرى الشهر الجاري.

وذكر متحدثون باسم حزب الأمة والاتحاد الديمقراطي والحزب الشيوعي أن أحزابهم لن تشارك في الانتخابات بعد الاتهامات بأن هذه الانتخابات لن تكون نزيهة بسبب مزاعم بالتزوير وانعدام الامن.

وكان المبعوث الامريكي الى السودان اسكوت جرايشون قد اجرى مباحثات مكثفة مع القادة السياسيين السودانيين في الخرطوم في محاولة لانقاذ الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في 11 من أبريل/ نيسان الجاري.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن اعلن مرشح الحركة الشعبية لمنصب رئيس الجمهورية ياسرعرمان سحب ترشيحة من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

واوضح عرمان ان هناك اتفاقا بين مرشحي الرئاسة الاحد عشر على سحب ترشيحاتهم، بحيث لا يبقى سوى مرشح المؤتمر الوطني الرئيس الحالي عمر البشير.

الانتخابات والاستفتاء

وقال مسؤولون بالحركة إن قرار الانسحاب جاء لاعتقادهم بأن الانتخابات لن تكون حرة أو نزيهة.

أما سيلفا كير ميارديت نائب الرئيس السوداني ورئيس الحركة الشعبية، فقد قال لبي بي سي إنه لا توجد صلة بين الاستفتاء والإنتخابات، وذلك ردا على تهديد الرئيس عمر البشير بإلغاء الاستفتاء على استقلال الجنوب إذا قررت الحركة الشعبية مقاطعة الانتخابات.

من ناحية أخرى، استبعد جبريل باسولي الوسيط في المفاوضات الجارية بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور مساء الاربعاء التوصل الى اتفاق سلام نهائي قبل موعد الانتخابات.

وقال باسولي اكد كبير مفاوضي الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لدارفور لوكالة فرانس برس انه "من المستبعد ابرام اتفاق سلام قبل الانتخابات. من الافضل تعديل الجدول الزمني لوضع اللمسات الاخيرة حول اتفاق سلام مع الحكومة الجديدة المنتخبة."

مقاطعة جزئية

عرمان قررنا الانسحاب بعد التشاور مع احزاب المعارضة الاخرى

واشار عرمان الى الحركة الشعبية ستقاطع الانتخابات البرلمانية في ولايات الشمال على ان تخوضها في الولايات الجنوبية فقط.

وارجع رياك مشار نائب رئيس الحركة قرار مقاطعة الانتخابات الرئاسية الى الصراع فى دارفور والتجاوزات الانتخابية مضيفا ان الحزب سوف يقاطع جميع مستويات الانتخابات فى دارفور.

كما اتهم حزب المؤتمر الوطني بالسعي لتزوير الانتخابات مشيرا ان لديهم قائمة طويلة من التجاوزات بدءا من عملية الاحصاء الى التسجيل والى طباعة الاوراق الانتخابية في مطبعة حكومية سودانية هي مطبعة الاوراق المالية.

وكان اجتماع لاحزاب المعارضة الرئيسة المسماة بأحزاب لقاء جوبا قد جرى الاربعاء في دار حزب الامة في ام درمان، لتنسيق المواقف بشأن الانتخابات القادمة، وموقف الحكومة الرافض لطلبات هذه المعارضة بتاجيل الانتخابات.

72 ساعة

البشير يرفض مطالب المعارضة بتأجيل الانتخابات

وكانت هذه القوى قد امهلت حزب المؤتمر الوطني والحكومة مهلة 72 ساعة تنتهي الخميس لتلبية مطالبهم بتأجيل الانتخابات، بيد ان الرئيس السوداني البشير استبق هذا الموعد بتأكيد رفضه لتاجيل الانتخابات اثناء احدى خطبه في حملته الانتخابية .

وكانت حركة العدل والمساواة المسلحة في دارفور قد دعت إلى تأجيل الانتخابات بعد توقيع اتفاق إطاري للسلام مع الحكومة السودانية.

كما هدد البشير الحركة الشعبية الشريك الاساسي للمؤتمر الوطني بأن عدم اجراء الانتخابات في موعدها يعني بالمقابل رفض اجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان، مبررا ذلك بان الامرين متلازمان بوصفهما جزءا من استحقاقات اتفاقية السلام الشامل.

قد دافع وزير الدولة للإعلام السودانى كمال عبيد عن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد قائلا ان مجموعة الأزمات الدولية - التي اتهمت الرئيس السوداني بالتلاعب بالانتخابات المقبلة - قد أصدرت تقريرها على أساس موقف سياسي مسبق.

وتعد هذه اول انتخابات برلمانية ورئاسية تشارك في احزاب متعددة في السودان منذ حوالي ربع

hgavr hgh,s' 2/4/2010
الشرق الاوسط

Post: #220
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-02-2010, 08:37 AM
Parent: #219

بسم الله الرحمن الرحيم


بيان من نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل


1- لقد ظل موقفنا منذ البداية رافضاُ لولوج العملية الانتخابية المعدة سلفاُ لصالح حزب المؤتمر الوطني بدءاُ من التعداد السكاني و مروراُ بالسجل الانتخابي في بيئة شموليه محصنه بالقوانين القمعية واَليات البطش و الإقصاء و مدعومة بأجهزة الدولة ألعامله في خدمه المؤتمر الوطني و مرشحيه ، متخمة بقدرات الدولة المالية.
2- ابنا آن الانتخابات محسومة نتائجها لإضفاء الشرعية لنظام ظل يفتقد إلي الشرعية و لحماية رئيس المؤتمر الوطني من الملاحقة القضائية.
3- أوضحنا آن المفوضية القومية للانتخابات فقدت شرعيتها و خالفت الدستور و القانون عندما حددت ميعاداُ للانتخابات بعد 9\7\2009 و هي لا تملك حق تحديد ميعاد للانتخابات، فالميعاد مُحدد في المادة 216 من الدستور. إن صلاحيتها محصورة في تأجيل انتخابات الرئيس و حاكم الجنوب و الولاة في حالات محدده و لمده 60 يوماُ ، و ليس لها حق تأجيل انتخابات المجالس التشريعية . ثم فقدت حيادها بانحيازها الكامل لحزب المؤتمر الوطني قرارات و سلوكاُ.
4- سعت قيادات الأحزاب الوطنية حثيثاُ لإصلاح ما اعوج، و قدمت المذكرات و الطعون دون جدوى و سعت لتأجيل الانتخابات دون استجابة و لم يبق أمامها غير مقاطعه الانتخابات علي كل مستوياتها حتى لا تُشارك في جرم مشهود و تطفي شرعيه زائفة تزويراُ لإرادة الأمة.
5- لقد جاءت قرارات القوي السياسية في اجتماعها التاريخي المنعقد في الفاتح من ابريل 2010 تعبيراُ عن إرادة الأمة و استجابة لتطلعات قواعد الشعب و تحقيقا لأمانيه في إلا تكون قوانا السياسية جزءا من عمليه انتخابيه زائفة مزورة.
6- إننا نحيي القوي السياسة و نشيد بقرارها الشجاع بمقاطعه الانتخابات علي كل المستويات و رفض الانتخابات و نتيجتها التي لا تمثل إرادة شعبنا و ندعوها للتلاحم الوطني و النضال المشترك استردادا للديمقراطية و تحقيقا للتحول الديمقراطي و تحقيقا للعدالة و السلام، و ندعو إلي وحده الصف الوطني الحر.
7- كما أهيب بأعضاء الحزب الاتحادي الديمقراطي و المؤيدين له في كل مكان في ارض السودان الحبيب و في دول المهجر بمقاطعه الانتخابات مقاطعه كاملة علي كل المستويات و الامتناع عن المشاركة في أي من مراكز التصويت.

علي محمود حسنين
نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
1\4\2010

Post: #221
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-02-2010, 09:57 AM
Parent: #220

باستثناء الشعبي والمؤتمر السوداني والتحالف
المعارضة تعلن مقاطعة الانتخابات الرئاسية..الوطني: انسحاب أحزاب جوبا خوف من الهزيمة..غرايشون ينخرط في لقاءات مكثفة لإنجاح العملية الانتخابية

الخرطوم: الرأي العام

أعلنت أحزاب تحالف جوبا المقاطعة الشاملة للإنتخابات الرئاسية، عدا المؤتمر الشعبي والمؤتمر السوداني والتحالف السوداني الديمقراطي، فيما أرجأ حزب الأمة القومي البت في شأن مشاركته في الدوائر الجغرافية إلى اليوم. فيما انخرط سكوت غرايشون المبعوث الأمريكي للسودان أمس بالخرطوم في مباحثات مكثفة مع قادة الأحزاب السياسية شملت محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الاصل)، ود. حسن عبدالله الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي، ووفد من حزب الأمة القومي، ومبارك الفاضل رئيس حزب الأمة (الاصلاح والتجديد)، وبحث معهم الانتخابات.
وفي غضون ذلك دعا الفريق سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية، مرشح الحركة الشعبية لمنصب رئيس حكومة الجنوب، مواطني ولاية البحيرات للتصويت للمشير عمر البشير مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية.
وقال كير لدى تدشين حملته الإنتخابية بالولاية أمس: سحبنا مرشحنا للرئاسة لصالح المؤتمر الوطني حفاظاً على السلام ودعماً له، ولتجنيب البلاد مخاطر الخلافات والمشاكل. ووجه المواطنين بعدم إتلاف ملصقات الدعاية الإنتخابية للمرشحين، وقال: إننا نريد إنتخابات حرة ونزيهة.

الوطني ينتقد
من جانبه إنتقد حاج ماجد سوار القيادي بالمؤتمر الوطني قرار مقاطعة أحزاب جوبا للإنتخابات، واعتبر الخطوة بانها يأس من النتائج المتوقعة للعملية الإنتخابية وخروج على قواعد الطريق المؤدي للتحول الديمقراطي، ووصف القرار بغير الموفق، وأوضح بان اللجوء للمقاطعة بعد مشاركة القوى في المراحل السابقة للعملية الانتخابية أكبر دليل على عدم صحة ما ذهبت اليه تلك القوى، وقال سوار لـ (الرأي العام) إن حزبه يأسف من خروج تلك الاحزاب من الماراثون الانتخابي، وأضاف: نحن في المؤتمر الوطني كنا نتمنى ان تشارك القوى السياسية كافة في إحداث التحول الديمقراطي، وقال إن المقاطعة أمر مؤسف، وزاد: ليس للقوى مبررات موضوعية غير الخوف من ان تكون النتيجة في مصلحتها، وأرجع سوار قرار المقاطعة لكون القوى كانت تراهن على مساندة من المجتمع الدولي، وتابع لكن مواقف المجتمع كانت في غيرصالحهم.

استكمال مواقف
وأكدت أحزاب التحالف في بيان أصدرته عقب إجتماعها أمس، ضرورة تأجيل الإنتخابات حتى نوفمبر المقبل لتكتمل شروط نزاهتها، وأوضح البيان أن هناك أحزاباً ستستكمل مواقفها خلال «24» ساعة، وطالب بحل قضية دارفور حلا ًشاملاً ومشاركة أهلها، وأكد التمسك بتنفيذ إتفاقية السلام الشامل وبقية الإتفاقيات التي وقعها المؤتمر الوطني، وطالب بتعديل قانون الإنتخابات الحالي، وتكوين مفوضية قومية جديدة تحظى بإجماع وطني، وأن يجرى الإستفتاء والمشورة الشعبية للمنطقتين في موعدهما، وأكدت الأحزاب تمسكها بقيام إنتخابات حرة ونزيهة لا تجاوز نوفمبر المقبل.
وفي السياق أكد أدوارد لينو القيادي بالحركة الشعبية لـ (الرأي العام)، أن قيادة الحركة فوضت مندوبيها لدى التحالف تفويضاً كاملا ًلاتخاذ القرار الذي يرونه مناسباً مع قوى الإجماع حتى إذا أدى ذلك للمقاطعة الشاملة.
من جانبه أكد ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية، مقاطعة الحركة للإنتخابات الرئاسية، على أن تتخذ قرارها بالمقاطعة الشاملة بالإتفاق مع قوى الإجماع الوطني، وذكر أن الحركة سترجع إلى قيادتها في جوبا لإبلاغها بما يتم التوصل إليه، واتخاذ القرار مع قوى الإجماع إذا قررت المقاطعة بالشمال، ودعا لعدم التصويت له.

حرص أمريكي
من ناحيتها أكدت الولايات المتحدة مجدداً على لسان مبعوثها سكوت غرايشون حرصها على قيام الإنتخابات في موعدها، لكنها عرضت في ذات الوقت المساعدة لحل القضايا المتأثرة منها بعض الأحزاب التي تطالب بتأجيل الإنتخابات، ودخل المبعوث الخاص الذي وصل البلاد أمس، في لقاءات مكثفة شملت نائب رئيس الجمهورية ومساعد رئىس الجمهورية ومسؤول ملف دارفور.
ونقل د. نافع علي نافع للمبعوث ان القضايا المتأثرة بواسطة بعض الأحزاب تؤكد عدم رغبتها في قيام الإنتخابات وأن تلك القضايا لا تقود للتأجيل بل الإلغاء وقيام حكومة قومية، وقال إن بعضهم ظل يحلم بها، وأكد عدم موافقة المؤتمر الوطني على قيام الحكومة القومية، مشيراً الى أنها ليست في مصلحة الوطن، لكنه نقل للمبعوث تعهد الوطني للعمل مع القوى السياسية الأخرى بجعل الإنتخابات مثالاً للديمقراطية والتعاون وأن تكتمل دون اية إعاقة، وفيما يتعلق بسحب الحركة لمرشحها عرمان، قال نافع إن الحركة ممثلة في قطاع الشمال شعرت بان معركتها خاسرة بعد أن واجه القطاع نقداً في اعقاب تقويم أجراه وعرضه على المكتب السياسي للحركة خلال الأيام الماضية، وكشف نافع عن نقد متزايد وجه للقطاع الذي ظل يتحدث عن فوز كاسح للمرشح، لكنه أشار أيضاً إلى أن قطاع الشمال ربما يكون سعى للتضامن مع القوى الحليفة لحفظ ماء الوجه للمرشح.

لا للتهديد
من ناحيته قال د. غازي صلاح الدين مسؤول ملف دارفور إن المبعوث لم يطرح اية مقترحات جديدة لحل القضايا المثارة من قبل الأحزاب المعارضة، لكنه عرض مساعدته لحلها، وقال أكدت للمبعوث الحرص على مباحثات دارفور وضرورة التوصل لاتفاق قبل قيام الإنتخابات، وأضاف إلا إذا لم توفق سيحال الأمر للحكومة الجديدة، وأشار الى انشغال المبعوث بخروقات العدل والمساواة، وحول تهديد بعض الأحزاب بالمقاطعة، أكد غازي رفض الوطني لأية تهديدات في الإنتخابات، وقال نحن مع قيامها في موعدها. وفي السياق قال فاروق أبوعيسى رئيس هيئة التحالف عقب إجتماع القوى بدار حزب الأمة أمس، إن الأحزاب التي قررت المشاركة في الإنتخابات أكدت أنها لن تخل بقرارات قوى الإجماع، وعزا المقاطعة لما وصفه بتحول المفوضية لأداة للمؤتمر الوطني، بجانب أن أزمة دارفور ما زالت تراوح مكانها وكذلك قضية الحريات وتعرض أحزابهم للمضايقات.
وقال الميرغني للصحافيين أمس عقب لقائه غرايشون إن موقف حزبه من المشاركة أو مقاطعة الانتخابات لا زال (محل بحث)، وأضاف سننتظر ما سيخرج به اجتماع مرشحي الرئاسة لرفضه أو قبوله، وأشار الميرغني إلى أنه تداول مع غرايشون وجهات النظر حول وحدة السودان والتحول الديمقراطي، وقال الميرغني أبلغناه أن إتفاقية السلام تطالب المجتمع الدولي بتعزيز عملية السلام، ولفت الى أن هذا ما لم يحدث. وأوضح الميرغني أنه طلب من الرئيس عمر البشير الإجتماع برؤساء الأحزاب، وأضاف إن كانوا على صواب يقره وان كانوا على خطأ يردهم عنه.

غرايشون والترابي
من ناحيته أكد الترابي للصحفيين أن غرايشون وقوى أخرى في أوروبا يريدون إجراء الإنتخابات في (مجالها)، وأضاف هذه القوى ترى ان قضية دارفور فات الأوان لحلها، وأشار الى أن غرايشون قال إنه يمكن الآن أن يستدرك مع المفوضية والحكومة ما أسماها ببعض العلل، وقال الترابي، إن غرايشون طلب أن نطلعه على هذه العلل حتى يحاول أن يضغط ما أمكنه لمعالجتها، وأضاف نريد أن ندخل الإنتخابات حتى ولو كانت معيبة (شئ خير من لا شئ) وزاد هذه العيوب محتملة، وتابع نحن الآن تمتعنا بحرية لا نريدها أن تتوقف. وقال حتى في أمريكا لا توجد انتخابات عادلة. وأشار الى أن الحركة لم تخطر الأحزاب قبل إعلان موقفها الأخير، وقال: إن معظم قواعدها في الشمال، وقال ربما تصوت للبشير أو لغيره، وأضاف إن بعض قياداتها تريد للمؤتمر الوطني أن يبقى بشكله الحالي حتى تشجع للإنفصال.
وقال الترابي في تصنيف لأوزان عدد من الأحزاب، إنها حجبت عن قواعدها مدة طويلة وأضاف لا توجد علاقة ميكانيكية بينها وجمهورها، وزاد إن قواعد حزبنا تبلغ (940) ألف وحزب الأمة أكثر منا بقليل والاتحادي أكثر.

حلول مع دارفور
من جهته قال مبارك الفاضل تحدثنا مع غرايشون عن ضعف المفوضية وعدم حيادتها، وأضاف أوضحنا له أن الانتخابات بشكلها الحالي ستعقد أزمة الحكم في السودان وستمكن المؤتمر الوطني من إعادة إنتاج نفسه من خلال الشرعية الإنتخابية، وأشار الى أنه طالب غرايشون بالدفع في اتجاه تأجيل الانتخابات، إلا أنه أوضح أن غرايشون قال إنهم يرون أن تأجيل الانتخابات لا يفيد ولا يتسع الوقت لمعالجة كل القضايا، وأضاف غرايشون بحسب الفاضل يمكن معالجة بعض القضايا أثناء العملية الإنتخابية، بجانب أنه يمكن إجراء إنتخابات جزئية في دارفور ويتم (ترقيع) الوضع فيما بعد بالتعيينات.

الراى العام
---------------------------------

البشير: متفقون مع الحركة وأمريكا خذلت المعارضة



شن عمر البشير مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة هجوماً على المعارضة ودول الغرب، قائلاً إنهم كانوا يراهنون على الخلافات بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لكن خاب ظنهم، وأشار إلى أن شريكي الحكم عبرا كل المشاكل بالصبر. وقال أمام حشد جماهيري في مدينة سنار امس: «كانو يراهنون على الخلافات بيننا والحركة «. وأضاف: «في كل مرة يحصل اختلاف كانوا يلبسون «بدلهم وعممهم» ويقولون إن الشراكة لن تستمر، لكنها استمرت، وبالصبر عبرنا مع الحركة كل المشاكل ونحن متفقون الآن، وزاد إن الحركة حريصة على السلام لأنها جربت الحرب. وأضاف من يراهن على ذلك خاب ظنه، وأضاف نحن باسم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية نؤكد المضي قدماً في اتفاقية السلام الشامل لآخر يوم.
وأكد البشير قيام الانتخابات في مواعيدها دون تأجيل، وقال إن البعض طالب المفوضية القومية للإنتخابات بالإلغاء او التأجيل لعدم نزاهتها، وعندما رفضت المفوضية قالوا إنها مؤتمر وطني، وزاد: بعدها اشتكوا لأسيادهم الأمريكان، لكنه قال إن أمريكا تدعو لقيام الإنتخابات في مواعيدها. وأضاف البشير خلال مخاطبته جماهير مدينة سنجة بولاية سنار أمس، هناك من يريد إلغاء قانون النظام العام لكونه يحفظ كرامة الشعب، وأكد ان الشريعة الإسلامية ستظل لمحاربة الفساد والربا والرذيلة. وأوضح البشير انه كان معارضاً لحكومة الصادق المهدي ويتآمر عليها، وتابع لكن ذلك لم يثنيني عن القيام بواجبي الوطني، او الإرتهان لجهة خارجية، وقال إن المعارضة الوطنية بناءة وليست لهدم الشعب السوداني.

----------------------------




الكودة.. ثنائية التعاون والفتاوى!!

مجاهد بشير

يصعب أن تجد جانباً في شئون السياسة أو الدين لم يدخل إليه د.يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الإسلامي، أو يدلى بدلوه فيه بطريقة أو غيرها، وحاز الرجل خلال فترة قصيرة نسبياً على مسميات ومواقع يصعب على المتتبع ترتيبها زمنياً على نحو دقيق، لتداخلها وتشابكها، فقد كان عضواً بالمجلس الوطني، والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات، ومحامياً، ومقدم برامج دينية على شاشة التلفزيون، وداعية، وسياسياً، وقيادياً في جماعة أنصار السنة، فمؤسساً لحزب الوسط، وصاحب فتاوى وآراء فقهية وسياسية مثيرة للجدل تمتد من معارضة بيانات هيئة علماء المسلمين التي يحتفظ بعضويتها، إلى رفض استخدام مكبرات الصوت في صلاة التهجد، والقول بأن الواقي الذكري يقلل من خطر الفاحشة، مروراً بالتأكيد على عدم وجود شيء اسمه الاقتصاد الإسلامي إلا في الخيال، ونهاية بالدعوة لتنحى البشير على خلفية مذكرة التوقيف التي أصدرتها الجنائية.
مسوغات الكودة المرفقة مع دعوته في الأسبوع الماضي لتنحى البشير عن سباق الانتخابات وإقامة محكمة هجين، كان دافعها فيما يبدو تجنيب البلاد العقوبات والضغوطات التي يلوح بها الغرب من طرف خفي حيناً، ويرفعها بادية للعيان حيناً آخر، فيما يرجع البعض ذلك التصريح لما لحق علاقة الرجل مع المؤتمر الوطني من تراجع، وضياع تلك الحظوة البينة التي طالما تمتع بها الرجل في كنف السلطة، ففي بداية عهد الإنقاذ لعب الكودة دور حلقة الوصل بينها وبين جماعة أنصار السنة، ودفع به دوره ذاك إلى شاشة التلفزيون مقدماً لبرنامج (روح وريحان)، ثم برنامج ( ديوان الإفتاء) ودفع به لاحقاً إلى المجلس الوطني، قبل أن يتم إخراجه منه قبل نيفاشا، فبعد خروجه من الأمانة العامة لجماعة أنصار السنة ومركزها العام، أقدم قبل سنوات قليلة على تأسيس حزب الوسط الإسلامي الذي لا يزال يترأسه.
الوجه الآخر لتراجع حظوة الرجل لدى الوطني، بدا واضحاً خلال مرحلة الترشح للانتخابات، فبعد أن أعلن حزب الوسط الإسلامي ترشيح زعيمه الكودة للرئاسة، لم يحالف الأخير نجاح يذكر في تجاوز إجراءات المفوضية القومية للانتخابات، التي يرى فيها البعض غربالاً كبيراً لفرز المرشحين الجادين عن غيرهم، فيما رأى فيها آخرون - ومنهم الكودة- انها إجراءات غير منطقية لا هدف لها سوى الوقوف في وجه المرشحين باستثناء مرشحي الوطني الذين يملكون قدرات كافية لاستيفاء الشروط، فقد أعلن الرجل انسحابه من الانتخابات بسبب ما وصفها بالشروط التعسفية التي وضعتها الحكومة، في إشارة إلى التوقيعات التي طلبتها المفوضية من المرشحين، ونجح نحو نصف مرشحي الرئاسة في استيفائها بقرار من المفوضية، أو بقرار لاحق من المحكمة الدستورية، بينما فشل البقية في جمع الخمسة عشر ألف توقيع التي وضعتها المفوضية كحد أدنى لفحص قدرات المرشحين السياسية والجماهيرية.
تململ الكودة، والتباين بينه وبين المؤتمر الوطني انتقل بعد إغلاق ملف الترشيح الانتخابي إلى هيئة علماء السودان، إذ اعترض الأخير على بيان عزم أعضاء في الهيئة وعلماء من خارجها على إصداره، يدعون فيه لعدم تصويت الناخب المسلم لمرشح غير مسلم، ووصفه بأنه بيان سياسي بزي ديني يقود للفتنة، ومضى ليتبرأ من بيانين سابقين للهيئة حرم أحدهما سفر الرئيس للخارج والآخر المظاهرات في الشوارع، مؤكداً أنهما صدرا دون علمه رغم أنه عضو في الهيئة.
كل تلك المقدمات التي رسمت مسار خروجه من قائمة حلفاء المؤتمر الوطني، قادت الرجل برأي البعض لموقفه الأخير بخصوص قضية المحكمة الجنائية التي وصف في السابق قرارها بتوقيف البشير حال صدوره بأنه فضيحة للمحكمة، ولكن الأحوال تغيرت وأصبحت علاقة يوسف بالحكومة ليست كما كانت، ويغالي البعض في حيثيات التغير ليذكر منها ابعاد أخيه مبارك الكودة من منصب معتمد الخرطوم على خلفية صراع مع المتعافي خرجت بعض حيثياته للعلن، ليخرج يوسف من دائرة الفعالية إلى دائرة التهميش والإحباط كما يؤكد هؤلاء، لكن الكودة نفسه يقول إن هذه المقدمات لا تقود بالضرورة إلى مواقفه الأخيرة، ويذكر بأن موقفه من الجنائية أتى من أطراف غير مهمشة كالحركة الشعبية، وقبلها د.حسن الترابي.
لا ينفي رئيس حزب الوسط قربه في الماضي من الإنقاذ، ووريثها الحالي المؤتمر الوطني، ويؤكد أنه لم يبتعد عن الوطني من تلقاء نفسه بل تم إبعاده، فهو على حد قوله مستعد للتعاون مع أية حكومة تأتي ولو كانت أقل تمسكاً بالإسلام من الإنقاذ، أو أكثر منها تمسكاً به ، فالأمر بالنسبة له سيان، فمنهجه هو التعامل مع الحكام، بغرض التصحيح وإسداء النصح، ويضيف قائلاً (أنا لا أكتفي بالمخصصات المالية الدستورية فقط، بل أتبعها بالنصح).
كل مواقف الكودة الأخيرة يدخلها مبارك المغربي الكاتب الصحفي المتابع للشئون الإسلامية والسلفية في خانة رد الفعل على تهميشه من قبل المؤتمر الوطني، مثلما فعل عندما تم تهميشه وسط مجموعة المركز العام في جماعة أنصار السنة ففارق الجماعة وأسس حزب الوسط، الذي جمع فيه معارفه وأصدقاءه وقلة من وجوه التيار السلفي، ويمضي المغربي إلى أن تصريحات الكودة بخصوص تنحي البشير أتت على خلفية عدم استجابة الوطني لرجاءات الكودة العديدة رغم سعيه الحثيث لاستيعاب حزبه داخل الحكومة، ودخوله انتخابات اتحاد جامعة الخرطوم الأخيرة في جانب الوطني، ويضيف أن قلة حنكته السياسية دفعته لخلط مراراته مع الوطني على قلتها بقضية قومية حساسة كالجنائية، ويخلص إلى وصفه بأنه شخصية انقلابية مثيرة للجدل، ليس لحزب الوسط الإسلامي مستقبل إلا بعيداً عنها.
الانتقاد الذي ظل بعض خصومه يصوبونه نحوه، هو حبه البائن للظهور الإعلامي خاصة مع بروزه كوجه تلفزيوني ديني لفترات غير قصيرة خلال العقدين الماضيين، ويرد من جانبه على مآخذ حب الشهرة والإعلام بالقول إنها مجرد دعاوى، وأنه يشرح من خلال ظهوره التلفزيوني قواعد فقهية، ويضيف: (لو كنت سلبياً ومهمشاً بالفعل لما تعرض لي هؤلاء بالنقد أو غيره).
المتابع لمسيرة الكودة - على قصرها النسبي - يلحظ نزوعاً قوياً للتغيير والتقلب، ويفسر الرجل ذلك بقوله إنه لا يحب التقليد، وبغض النظر عما إذا كان موقفه الأخير بسبب حرصه على نصح الحكام، أو بدافع فشل مساعيه لدخول الحكومة، فإن تصريحاته حول التنحي، وفقاً لكلا التفسيرين، ستدفعه بعيداً عمن تعنيهم النصائح إن صح أنه قصدها بتصريحاته، أو بعيداً عن الحكومة إن صح قول المنتقدين، بـأنه يرجو دخولها.



الراى العام
/4/2010

Post: #222
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-02-2010, 10:05 AM
Parent: #221

المبعوث الأميركي يحاول في الخرطوم إنقاذ الانتخابات

الجمعة, 02 أبريل 2010

الخرطوم - النور أحمد النور


شهدت الساحة السودانية تطورات متسارعة أمس وبدأت ملامح التحالفات السياسية في التشكل قبل أيام من موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في الحادي عشر من الشهر الجاري. وأجرى المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غرايشن محادثات مع زعماء القوى السياسية في الخرطوم لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة، بعد إعلان مرشح «الحركة الشعبية لتحرير السودان» ياسر عرمان انسحابه من السباق الرئاسي.

واجتمع غرايشن في الخرطوم مع مستشار الرئيس الدكتور غازي صلاح الدين ورئيس «الحزب الاتحادي الديموقراطي» محمد عثمان الميرغني ورئيس «حزب الأمة» الصادق المهدي وزعيم «حزب المؤتمر الشعبي» حسن الترابي ورئيس «حزب الأمة - الإصلاح والتجديد» مبارك الفاضل. وأبلغ رؤساء الأحزاب بأن إرجاء الانتخابات «ليس من مصلحة السودان»، وحضهم على أهمية إنجاح الاستحقاق المقبل بالمشاركة فيه، كما شدد على أهمية نزاهة الانتخابات.

وقال مبارك الفاضل في تصريحات صحافية عقب الاجتماع إن غرايشن «تمسك بإجراء الانتخابات في موعدها، ومعالجة وضع دارفور بتعيين ممثلين للقوى وإجراء انتخابات جزئية في الإقليم بعد أن تحل أزمة الإقليم حلاً جذرياً». وأضاف أن «الأميركيين يعملون لإنقاذ العملية الانتخابية، لأنهم يريدون انتخابات منصفة وذات صدقية». ونفى وجود صفقة بين «حزب المؤتمر الوطني» و «الحركة الشعبية» دفعت بالأخيرة إلى سحب مرشحها للرئاسة، مؤكداً أن هذا الموقف «سيزيد تحالف المعارضة قوة أكثر من أي وقت مضى»، مشيراً إلى احتمال توافق تجمع قوى المعارضة على مساندة مرشح واحد للرئاسة.

وكان نائب رئيس «الحركة الشعبية» رياك مشار قال خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم مساء الأربعاء إن الحركة سحبت مرشحها في السباق الرئاسي وقررت مقاطعة العملية الانتخابية في دارفور «لأن هناك حرباً في الإقليم وحال طوارئ». وعزا عرمان هذا القرار الذي قال إنه جاء بتنسيق مع تحالف المعارضة، إلى أن لدى حركته وقوى المعارضة لائحة طويلة من المآخذ على الطريقة التي تدار بها الانتخابات، من تسجيل اللوائح وحتى طباعة أوراق التصويت. وأبدى ثقته في أن باقي مرشحي الرئاسة سيقاطعون الانتخابات.

ودخل تحالف المعارضة في اجتماع حاسم مساء أمس لتحديد موقف نهائي من الانتخابات، وسط انقسام بين أطرافه، إذ اعلنت أحزاب «الاتحادي الديموقراطي» و «المؤتمر الشعبي» و «التحالف السوداني» أنها لن تقاطع الانتخابات. وأعرب المسؤول السياسي لـ «المؤتمر الشعبي» كمال عمر عن دهشته إزاء قرار «الحركة الشعبية» سحب ترشيح عرمان. وقال إن ذلك أكد لهم أن موقفهم من دخول الانتخابات كان صائباً، وأنه «لا يمكن أن نعتمد على قوى سياسية ليست موحدة». ورأى أن «أي قوة ستقرر عدم دخول الانتخابات ستعزل نفسها وتدخل في معركة».

ولم يستبعد عمر وجود صفقة بين «المؤتمر الوطني» و «الحركة الشعبية» وراء انسحاب عرمان. وقال: «هما شريكان، وبالتأكيد لديهما مصالح مشتركة»، موضحاً أن «الحركة أرادت أن تسجل موقفاً فقط بعدم الدخول في انتخابات دارفور لأنها تعلم أنها ليس لها أي تواجد هناك، وأن ما يقوم به مسؤولوها هي فقط مجرد زيارات استعراضية». واعتبر أن «الحركة الشعبية خسرت كثيراً».

وأكد رئيس «حزب التحالف الوطني الديموقراطي» العميد عبدالعزيز خالد الذي ينافس على الرئاسة أن حزبه «قرر الاستمرار في الانتخابات بكل مستوياتها». وقال إن حزبه «يحترم خيارات قوى المعارضة في الانسحاب أو مواصلة المشوار، وبالتالي فإننا لن نتخذ قراراً من وراء ظهورهم».

وكان عرمان أشار إلى أن «لدى الحركة مشاورات مع بعض الأحزاب التي لديها مصاعب في سحب أعداد كبيرة ممن ترشحوا على مستوى عدد من الولايات، لكن إذا اتفقت كل المعارضة، فيمكن أن نقاطع الانتخابات (بجميع مستوياتها) في ما تبقى من ولايات الشمال»، إضافة إلى دارفور التي اعتبر أنها «في حال حرب ولا يمكن أن تجرى فيها انتخابات».

لكنه أكد مشاركة حزبه في الانتخابات في الجنوب التي تعتبر شرطاً لازماً لإجراء الاستفتاء بحسب اتفاق السلام. وحمّل «المؤتمر الوطني» الحاكم «مسؤولية دفع الجنوب إلى الانفصال» الذي توقع أن يؤول إليه الاستفتاء في كانون الثاني (يناير) المقبل. وقال إنه سيشجع المعارضة على عدم منح الشرعية للبشير وعلى مقاطعة الانتخابات، لا سيما في دارفور والانتخابات الرئاسية.


الحياة

Post: #223
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-03-2010, 09:53 AM
Parent: #222



Post: #224
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-03-2010, 10:18 AM
Parent: #223

قالت إن انسحاب أحزاب المعارضة «ليس نهائياً»
واشنطن: الوضع السياسي في السودان مازال غير واضح

الخرطوم: الصحافة:

قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة، ان الوضع السياسي في السودان»ما زال غير واضح»، ووصفت الانتخابات المقرر اجراؤها الأسبوع المقبل، بأنها معرضة للخطر، بينما واصل المبعوث اسكوت غرايشن أمس، جهوده الرامية الى «انقاذ» العملية، بعد اعلان عدد من أحزاب المعارضة مقاطعتها.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، ان غرايشن، المتواجد حالياً في الخرطوم، يسعى الى «انقاذ الانتخابات المعرضة للخطر»، وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية، فيليب كراولي، ان الوضع السياسي في السودان»ما زال غير واضح»، معتبراً ان اعلان أحزاب المعارضة بشأن الانسحاب من الانتخابات «ليس نهائياً»، وقال «هدفنا هو اجراء انتخابات تنافسية بقدر المستطاع، وندرك ان هناك بعض الصعوبات»، مشيرا الي اجتماعات اجراها غرايشن المتواجد بالخرطوم مع عدد من المسؤولين وقيادات في احزاب الاجماع الوطني لتجسير شقة الخلافات.
------------------------------

رهن استمراره بالاستجابة لثمانية اشتراطات
الأمة القومي يرجئ قراره النهائي بشأن الانتخابات إلى الثلاثاء

الخرطوم: اسماعيل حسابو:

رهن حزب الأمة القومي، مشاركته في الانتخابات من عدمها، باستجابة مفوضية الانتخابات والحكومة لثماني اشتراطات وضعها، تضمنت المطالبة بتمديد مواعيد الاقتراع أربعة أسابيع بعد الأسبوع الأول من مايو المقبل، لضمان تنفيذ جملة اصلاحات بشأن الانتخابات، وحدد الثلاثاء المقبل لاتخاذ قراره النهائي،وعلمت «الصحافة» ان المبعوث الأميركي سكوت غرايشن، اجتمع الي المهدي أمس، في محاولة لاقناعه بعدم مقاطعة الانتخابات.
وقالت رئيسة المكتب السياسى للحزب سارة نقدالله، للصحفيين، أمس، ان الحزب ارجأ اتخاذ قراره النهائى بشأن المقاطعة او المشاركة فى الانتخابات الى يوم الثلاثاء المقبل، مؤكدة أنه في حال عدم الاستجابة لمطالبه سيقاطع المراحل المتبقية من العملية علي كافة المستويات، لكنها قطعت عقب اجتماع للمكتب السياسى أمس، باستمرار الحزب فى حملته الانتخابية علي كافة المستويات بغية الوصول الى رأي موحد من قطاعات الحزب.
وطالب المكتب السياسي، في بيان أمس، المفوضية والحكومة بالاستجابة لثمانية اشتراطات وضعها، شملت المطالبة بتجميد العمل بما وصفه «بأحكام الأجهزة الأمنية القمعية» بأمر جمهوري، كما طالب بتفعيل مواد قانون الانتخابات المتعلقة بقومية الأجهزة الاعلامية، وتمويل الأحزاب، وحظر استعمال موارد الدولة، وجدد مطالبته بتكوين آلية اعلامية ذات توجيهات نافذة.
وشدد علي عدم الزج بالاستفتاء علي تقرير مصير الجنوب في المساومات السياسية، كما نادي الحزب بازالة ما أسماه «الشعارات التكفيرية والتخوينية»، والاعتراف بأن الانتخابات في دارفور ناقصة، ويجب وضع معادلة لضمان حق الاقليم في المشاركة الرئاسية والتنفيذية والتشريعية، مع ضمان اجراء تعديلات دستورية حال التوصل لاتفاق سلام. واشترط حزب الأمة القومي كذلك، توسيع قاعدة التداول واتخاذ القرار في الشأن الوطني، وتكوين مجلس دولة بعضوية محدودة متفق عليها ،تلزم بالتراضي المفوضية بوضع ضوابط بنزاهة الاقتراع وتمديد مواعيده أربعة أسابيع بعد الأسبوع الأول من مايو المقبل.
وأكد البيان، ان الحزب سيواصل حملته الانتخابية حتي السادس من الشهر الحالي ليقرر بشأن المشاركة أو المقاطعة.
من جانبه وصف المسؤول السياسي في المؤتمر الوطني إبراهيم غندور، موقف حزبه الأمة إزاء الانتخابات بأنه مرتبك، ورأى أن بعض شروط الحزب غير قابلة للمعالجة لأسباب موضوعية، وطالب القوى التي هددت بالمقاطعة بالتراجع عن موقفها، مشيرا إلى أن من انسحبوا من السباق الرئاسي تأكد لهم حسب حساباتهم ان فرصهم في الفوز ضئيلة


---------------------------------

حسنين يدعو لمقاطعة كاملة للعملية
الاتحادي الأصل يؤكد مشاركته في الانتخابات التشريعية

الخرطوم: الصحافة:

أكد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بزعامة محمد عثمان الميرغني، المشاركة في الانتخابات بمختلف مستوياتها، ما عدا رئاسة الجمهورية، بينما أهاب نائب رئيس الحزب علي محمود حسنين، بأعضاء الحزب والمؤيدين له بمقاطعه الانتخابات علي كل المستويات، و الامتناع عن المشاركة في أي من مراكز التصويت، وقال عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي الاصل، أحمد علي ابو بكر، ان حزبه، قرر المشاركة في العملية الانتخابية بكل مستوياتها بكل ولايات السودان، عدا رئاسة الجمهورية، مؤكدا ان سحب مرشح الحزب للرئاسة حاتم السر، جاء بناءً علي موقف القوي السياسية، وليس لصالح أية جهة.
من جهته قال القيادى بالحزب علي السيد «لوكالة انباء الشرق الاوسط» ، ان قرار الحزب بسحب مرشحه لرئاسة الجمهورية حاتم السر بسبب رؤية الحزب لعدم نزاهة العملية الانتخابية ،وعدم اعطاء الشرعية للرئيس عمر البشير للفوز بمنصب الرئاسة.
وقال السيد ، ان الاتحادي الأصل أعلن أنه سيقاطع الانتخابات على جميع المستويات في اقليم دارفور، وأقر السيد باختلاف وجهات نظر قوى المعارضة ، وقال « هناك اجتماعات مشتركة لاحزاب المعارضة ، ولكن اراءها لم تكن متماثلة»، وأضاف قررنا خوض الانتخابات، واتفقت معنا بعض القوى السياسية، فى حين ان قوى أخرى تريد المقاطعة او التأجيل.
وامتدح حسنين في بيان أمس، تلقت «الصحافة» نسخة منه، قرار القوي السياسية المعارضة بمقاطعة الانتخابات، وقال «ظل موقفنا منذ البداية عدم الولوج في هذه العملية المعدة سلفا لصالح المؤتمر الوطني، ومنح الشرعية لرئيسه».
وجدد حسنين، الانتقادات لمفوضية الانتخابات ،وقال انها فقدت شرعيتها وحيادها، واتهمها بالانحياز للمؤتمر الوطني، وذكر ان قرار القوي السياسية بالمقاطعة جاء تعبيرا عن ارادة الأمة، و استجابة لتطلعات قواعد الشعب، و تحقيقا لأمانيه في الا تكون قوانا السياسية جزءا من عمليه انتخابيه زائفة مزورة .
وقال، أهيب بأعضاء الحزب الاتحادي والمؤيدين له بمقاطعة الانتخابات مقاطعة كاملة علي كل المستويات و الامتناع عن المشاركة في أي من مراكز التصويت.
إلى ذلك عزا مقرر دائرة الإعلام بالحزب صلاح الباشا، خوض الحزب للعملية الانتخابية إلى قناعته بأنها السبيل الوحيد للتحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.
وأشار إلى استمرار التعبئة السياسية في أوساط قواعد الحزب بكافة ولايات السودان، مضيفا ان هناك مؤشرات فوز محققة للحزب في بعضها.

-----------------------




المقاطعة: على من تقع المسؤولية..؟!

عبد الله ادم خاطر

الصحافة


الى حين عودة الثقة مجددا في استقلالية مفوضية الانتخابات، وتوافر الشروط المطلوبة لنزاهة العملية الانتخابية، فإن قادة الرأي الغالب في قوى الاجماع الوطني والحزب الاتحادي الديمقراطي (الاصل)، وضعوا انفسهم في خانة مقاطعة الانتخابات على امل تغيير مسارات العملية الانتخابية: بأن يتراجع المؤتمر الوطني معترفا بالاخطاء والقبول بتأجيل الانتخابات الى شهر نوفمبر القادم، او بأن تفقد العملية الانتخابية صدقيتها امام الجميع والقبول بتقديم بدائل اخرى تدعم التحول الديمقراطي او ان يعلن العالم فشل التجربة الديموقراطية السودانية كمقدمة لتوالي وتائر النزاع السياسي على نحو ما جرى ويجري في دول تمر بذات مخاض التحول الديموقراطي في افريقيا ودول العالم الثالث او ان تظهر اتفاقات غير معلنة بين الشركاء.
ان مقاطعة الانتخابات على نحو ما اعلن، ستدفع البلاد الى حالة من التأهب والمواجهة والاستعداد للمجهول، اذ ان اتجاهات الرأي داخل معسكر المقاطعة تتفق على توصيف الاوضاع الراهنة انها غير مؤهلة لاستمرار العملية الانتخابية سلسة وأنها ملغومة بكل العوامل المؤكدة للتزوير وعدم النزاهة وعدم الحرية، ما يلقي العبء مجددا على الشعب السوداني الذي انهكت قواه النزاعات المسلحة، والصراعات القبلية والمحلية، والعنت الاقتصادي وشظف العيش. فيما يخيب بريق الامل المشترك في التغيير بانتخابات حرة ونزيهة، قد تصبح الساحة الانتخابية مجالا جديدا لصراعات محتملة، وصرفا للانظار عن الواقع المرير الذي يعيشه الشعب السوداني، فعلى من تقع مسؤولية المقاطعة الراهنة؟!
بالرغم ان قوى التجمع الوطني الديمقراطي التي ادمجت نفسها اخيرا في قوى الاجماع الوطني، وكونت منبرا سياسيا لمواجهة المسؤولية الوطنية باطروحات مقبولة، الا انها ما تزال في بدايات استعادة المبادرة وتقييم الذات، تم البحث في جذور المعاضدة الشعبية التي اهتزت كثيرا بتحولات كارثية وعميقة ايضا، وهي في هذا السياق ليست مسنودة الا بأمل ان تستعيد قدراتها عبر عمليات طويلة ومكلفة وهي ما تزال في طور الاستعداد له والتطلع اليه، وهي فيما تقوم به من مناورات كلامية لا تعني الا دعم الروح المعنوية للمواطن وهو يتحسس دروبه في الحياة الجديدة التي لم تبدأ بعد، فالمواطن ما يزال مهتز الوجدان، مائع الفكر، متردد الارادة، وهذه القوى عدا الحركة الشعبية لتحرير السودان تعتبر في قائمة التطوع، والمبادرة بلا سند وان السياق الحاكم لتحولات اليوم يعتمد بالاساس على شريكي اتفاق السلام الشامل، بخلفية امتلاكهما لكل عناصر القوة العسكرية والمادية والمالية، وهم في ذات الوقت مسنودون بدعم دولي واقليمي يبرر وجودهما السياسي، وحمايتهما للعملية الانتخابية، ولذلك قصة اتفاقات بينية.
بتوقيع الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لبروتوكول ميشاكوس، اصبحا شريكين مؤتمنين على حقوق كل الولايات السودانية، وضامنين لاجراءات التحول الديمقراطي في ظل بناء انتقالي للسودان بنظامين يحتملان الوحدة والانفصال معا، على ذلك الاتفاق التمهيدي جرت اتفاقات لاحقة بين الطرفين فيما عرفت ببروتوكولات تقاسم السلطة وتقاسم القوة والترتيبات الامنية في نيفاشا، وبمجمل تلك البروتوكولات تكوّن ما يعرف اليوم باتفاق السلام الشامل.
اما القوى السياسي الوطنية الاخرى فقد وردت حقوقها ضمن نصوص التحول الديمقراطي التي اتاحت فرصا بدون امكانات حقيقية، فأخذت تلك القوى تسند نفسها بامكانات وقدرات الحركة الشعبية على خلفية العمل المشترك في التجمع الوطني الديمقراطي ومقررات مؤتمر اسمرا (1995) فيما تطورت تلك التجربة الى قوى الاجماع الوطني، هل ظلت الحركة الشعبية ضمن الاهداف المؤسسة للاجماع الوطني؟!
الحق ظلت الحركة الشعبية اكثر اهتماما بانشغالات الجنوب تحت مظلة (الوحدة الجاذبة) التي لم تحدث، على نحو جعل بديل الانفصال خيارا شعبيا جنوبيا بمساندة دولية. ان الحركة بذلت جهدها الا تقطع شعرة معاوية مع قوى الاجماع الوطني، الا انها لم تكترث لغير الانفصال، الامر الذي يجعل مشاركتها في مقاطعة انتخابات اليوم وبقراءة متأنية كما لو ان المقاطعين قد أيدوا انفصال الجنوب ولن يحصلوا على التحول الديمقراطي المطلوب في وقت يشاهد فيه المواطنون العاديون حجم الاخطاء الجسيمة في العملية الانتخابية بدءا من التعداد السكاني، والتسجيل وتوزيع الدوائر وعمليات الاقتراع في خاتمة المطاف. اما ازمة دارفور فقد اصبح واضحا ان الحركة الشعبية اخذتها مبررا للضغط السياسي، والغطاء الدبلوماسي اما مواقفها المعلنة منذ ابوجا فستظل مثيرة للدهشة وللعجب، والامر كذلك، ربما كان موقفا كريما من القوى السياسية المقاطعة للانتخابات مع قوة حجتها، ان تدرك ان الطريق مع الحركة الشعبية قد وصل الى مفترق، وعليها ان تبحث عن مناهج بديلة لتؤكد على مسؤوليتها في التحول الديمقراطي دون العودة الى النزاعات غير المنتجة، فالحركة الشعبية كما كان متوقعا في اتفاق غير معلن مع المؤتمر الوطني، ان لا يرشح اي من كوادره وتحديدا قاي، وفرتاك في مواجهة سلفاكير، كما ان الحركة الشعبية لا ترشح ايا من كوادرها في مواجهة البشير، او كما قيل (الانتخابات مقابل الاستفتاء)، وذلك ما اثاره البشير فعلا في سياق المناورات مع الحركة الشعبية مؤخرا.
على صعيد ازمة دارفور، لعل ما يطمئن حقا ان الدارفوريين ادركوا اخيرا وعلى نحو مميز ان حل الازمة انما يقع عليهم جميعا بالوحدة والعمل المشترك والقيادة المتضامنة، والقدرة على التفاوض بخلفية الحالة الدارفورية، واصبحت العملية السلمية هي مرتكز الحوارات البينية فيما تأتي العملية الانتخابية على اهميتها لاحقا، وعلى ذلك فان المقاطعة قد تجد التشجيع ادراكا من الدارفوريين لأهمية التحول الديمقراطي سودانيا، ولكن السلام بدارفور قد اصبحت له منابر متعددة اسستها اطراف التفاوض والمجتمع المدني الدارفوري السوداني في مدن عديدة في افريقيا والعالم، وفي كل المدن بدارفور تمهيدا ان يتولى الدارفوريون قيادة العملية السلمية والوصول بها الى تسوية وسلام قابلين للاستدامة بدعم كل الاطراف السودانية والاقليمية والدولية.
بتقديري انه آن الاوان ان تنطلق الحركة الشعبية الى اهدافها مباشرة ولا حرج في ذلك، فكما ساندت القوى الديمقراطية اطروحات الحركة الشعبية الى ان اصبحت شريكا اساسيا في حكم البلاد تمهيدا لاستفتاء قد يجعل الجنوب دولة مستقلة فإن تلك القوى لن تتردد في مساندة الجنوبيين في الوصول بأنفسهم الى دولة صديقة اذا ما ارادوا ذلك، وتبقى مسؤولية التحول الديمقراطي والعملية الانتخابية والعملية السلمية لدارفور جميعا مسؤولية شراكة يتحملها كل اهل السودان، بالقضاء على دولة الشمولية ولو بعد حين..!!

-----------------------


البشير يهاجم المعارضة وينتقد مواقفها تجاه الانتخابات
الجمعة, 02 أبريل 2010 12:31
سنجة : آخر لحظة

انتقد المشير عمر البشير، رئيس الجمهورية، ومرشح المؤتمر الوطني للرئاسة، مواقف القوى السياسية المعارضة تجاه الانتخابات، وأرجع مطالبتها بالتأجيل لفشلها في إقناع الجماهير، وأكد رفضهم القاطع لتأجيل الانتخابات، وسخر البشير من دعاوي بعضهم، وقولهم بأنهم سيسلمون البشير إذا فازوا بالانتخابات. وقال: «لهؤلاء نقول لهم لو الشعب فوضكم مش سلمونا الجنائية أفرمونا فرم»، مشيراً خلال مخاطبته حشوداً جماهيرية بمدينة سنجة، حاضرة ولاية سنار أمس: إن قيادات المعارضة اشتكت المؤتمر الوطني لأسيادها الأمريكان، وقالوا: إن الوطني يعمل لتزوير الانتخابات، من أجل أن يجدوا دعماً لدعاويهم بالتأجيل إلا أن الإدارة الأمريكية أكدت لهم قيام الانتخابات في موعدها، فقالوا: إن أمريكا (بقت مؤتمر وطني) وأبان البشير أن هذه المعارضة إذا أصبحت حكومة ونحن أصبحنا معارضة سنريهم كيف تكون المعارضة الوطنية، لأننا لن نجري لأمريكا، والدول المجاورة، لنشتكي الحكومة التي انتخبها الشعب لأننا وطنيون ، ومن أبناء الغبش، ولم نأت من القصور، أو الدراسة في الخارج، وأكد البشير استمرار مسيرة التنمية وحل المشكلات التي تواجه المواطنين.

---------------------------------

تباين في مواقف القوى السياسية من التأجيل أو المقاطعة
الجمعة, 02 أبريل 2010 12:07
الخرطوم : أحلام الطيب : نزار بابكر

قطعت الولايات المتّحدة الأمريكية بعدم وجود مبرر لتأجيل الانتخابات المقبلة، وأكدت حرصها على قيامها في موعدها المحدد. وقال المبعوث الأمريكي للسودان الجنرال سكوت غرايشون الذي دخل في لقاءات متعددة أمس مع قيادات بالحكومة والأحزاب المختلفة كل على حده، قال إن بلاده تجتهد لمعالجة قضية دارفور، وأضاف نسعى لمعالجة العيوب التي تلازم العملية الانتخابية واستدرك لكننا لا نرى وجود أي مبررات للتأجيل، مشدداً على ضرورة الحرص على قيامها بنزاهة. وقال الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب للصحافيين عقب لقائه غرايشن إن أمريكا لم تقدم طرحاً لتقريب وجهات النظر بين حزبه والقوى السياسية، مشيراً إلى أن خطوة سحب الحركة الشعبية لمرشحها لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان اعتراف بأنها تقود معركة خاسرةفآثرت الانساب، وأضاف نشكر للحركة إدراكها أهمية الانتخابات، قاطعاً بتمسك حزبه بإجراء العملية في موعدها وقال الشعبية تؤكد أهمية قيام الاستفتاء في موعده وأردف ونحن نؤكد ضرورة قيامه في ظل حكومة منتخبة. وفي السياق قال الدكتور غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية مسؤول ملف دارفور إن غرايشون جاء للوقوف على وجهات النظر لمختلف القوى السياسية ومعالجة القضايا التي تثار بخصوص تأجيل الانتخابات والتلويح بمقاطعتها، موضحاً أن غرايشون عبّر عن قلقه حيال مواقف حركة العدل والمساواة وتلويحها باستخدام العنف. من جانبه تمسك الدكتور حسن عبد الله الترابي أمين عام المؤتمر الشعبي بالمشاركة في الانتخابات، قاطعاً بأن حزبه يريد خوض العملية وإن كانت معيبة وأضاف قوله : شيء خير من لا شيء، وأوضح أن آراء المعارضة لم تكن متماثلة. وأردف أن حزبه قرر خوضها واتفقت معه بعض الأحزاب وخالفته أخرى. وقال الترابي إن علل العملية أنها ليست عادلة ولن تستوي الأمور على ما هو أمثل ولكن يمكن الضغط لمعالجة هذه العيوب، مقراً بأن الأحزاب الآن تتمتع بحريات تامة وأن تأجيلها سيمنع هذه الحريات وتعود الرقابة على الصحف، موضحاً أن الانتخابات لن تكون عادلة مطلقاً حتى في أمريكا وبريطانيا. من جهته أرجأ مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل الإعلان عن موقف حزبه للأيام المقبلة، مؤكداً ضرورة العمل على وحدة البلاد، مشيراً إلى أن الانفصال سيمزق السودان. واتّهم مبارك الفاضل رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد المؤتمر الوطني، مؤكداً أنه لازال يسجل منسوبيه حتى أمس الأول، مشيراً إلى أن مسؤول السجل الاليكتروني بالمفوضية يعمل مديراً لإدارة التقنية بوحدة تنفيذ السدود التابعة لرئاسة الجمهورية، وأضاف أن العملية بشكلها الحالي لن تفرز تغييراً يؤدي لحلول مشاكل البلاد، وزاد إذا استمر الوضع يمكن أن تتفاقم الأوضاع في السودان، مجدداً دعوته لتأجيل العملية حتى نوفمبر المقبل والعمل معاً لتصحيح هذه الأخطاء حتى تكون مدخلاً لحل أزمة الحكم بالبلاد.

من جانبه أكد الدكتور حسن عبد الله الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي لدى لقائه المبعوث الامريكي سكوت غرايشن خوضهم للانتخابات المقبلة حتى وان كانت معيبة.. وقال ان الادارة الامريكية تريدنا أن ندلها على مواطن العلل مؤكداً خوضهم للانتخابات لتحقيق الحرية والديمقراطية وحتى لا تلغى الندوات وتعود الرقابة على الصحف حتى موسم الانتخابات القادم وزاد «ألا تكفينا عشرين عاماً من الدكتاتورية؟» مشيراً إلى أن القوى السياسية تتفق رؤاها حول الحريات واللامركزية حتى وان اختلف موقفها بخصوص المشاركة في الانتخابات مبيناً أن حزبه يتمتع بعلاقة جيدة مع كل القوى السياسية وأن كل الاسلحة الآن ستصوب نحو المؤتمر الوطني، موضحاً أن الإدارة الامريكية وقوى أخرى في اوروبا يريدون الانتخابات بحسب موعدها ويرون أن علاج قضية دارفور الآن قد فات أوانها وأن التأجيل الى نوفمبر قد لا يفيد كثيراً ويسعون مع المفوضية والسلطة لمعالجة بعض علل الحملة الانتخابية التي قال انها ليست عادلة.



Post: #225
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-03-2010, 10:59 AM
Parent: #224

بين حسين خوجلي.. وحنين2-1
- شمس المشارق - مؤمن غالي
الاثنين, 29 مارس 2010 08:31


كم هو بائس وفقير ذاك المثل الذي ظل يجري على ألسنة السودانيين.. ويدور في مجالسهم دوران الشمس والقمر والأرض والنجوم.. مثل ظل ثابتاً في عقول الأمة.. ثبات الجبال الراسيات.. وهو خاطئ.. خاطئ.. متنكب للطريق.. إنه المثل القائل.. «الفي إيدو القلم ما بكتب نفسو شقي».. وقبل أن أشرح.. حالي وحالتي.. راجعوا أنتم.. كم من حاكم كتب الشقاء على نفسه، وبقلمه الذي بين يديه.. وكم من مواطن.. كتب بالقلم الذي في يده.. ألواناً من العذاب.. و«البشتنة» والبهدلة.. وعلى نفسه، أما أنا فقد كتبت الشقاء على نفسي وروحي.. ليس بالقلم الذي بين أصابعي.. بل بأصابعي نفسها.. لحماً وشحماً.. وعظماً ودماً.. ثم تعالوا معي لأريكم كيف كان ذلك.. وأنا أحمل «الرموت» في يدي.. ويحملني ذات «الرموت» إلى مدن بعيدة.. وبلاد بديعة.. أصافح المدن والمواني.. والشاشة.. شاشة التلفزيون تحملني.. إلى عاصمة الضباب.. لندن.. وتحديداً.. في تلك المحطة الشاهقة الـB.B.C.. و«ليليان داوود ».. تضيء الشاشة.. تفتح.. عقلها المحتشد بالمعلومة.. والخيال والجمال.. تتوسط.. قطبين من الذين لا يجمع بينهما غير مواطنة الجزر البريطانية.. أحدهما في المشرق.. والآخر في المغرب.. بعداً.. وتصادماً.. وعراكاً.. وليليان تدير هذه المناظرة، في مهارة «كابتن» البارجة.. أو المركب.. أو العبارة.. تتدفق المعلومات من فيهما .. وكأنها تنثر درراً.. تدير دفة الحوار.. تغوص في عقل المناظر الاول.. ثم تبحر في مياه المناظر الثاني.. ترفع عالياً راية الحياد.. الإيجابي.. تضع المتحاورين في ذاك الخطّ الصارم من الانضباط..رحمة بالمشاهدين.. بل متعة للمشاهدين.. تحتفظ بنفس المسافة.. طولاً وقصراً.. «وبالملي» من المتحاورين.. كل ذلك من أجل عيوننا نحن.. ودفاعاً عن عقولنا نحن تهبنا من الجمال والمتعة والمعلومة.. أطناناً من الإبداع والإمتاع.. وينتهي البرنامج.. وكان يمكن.. بعد تلك الوصلة المترفة الثرية الفاتنة.. كان يمكن أن أخلد للنوم.. متوسداً تلك «المخدة» الوثيرة.. من الطرب والعجب.. ولكن لأن «الشقي ما بسعد» فقد «طبظت» زر الرموت.. والحق والحقيقة أني قد «طبظت» بأصبعي عيني.. لأجلس متكدراً «معكنناً».. أمام الشاشة التي تملأ كل أركانها صورة الأستاذ بابكر حنين.. الذي يرسم بالكلمات تعالياً طاووسياً..ونرجسية مقيتة.. والرجل يظن أنه المالك الفعلي.. لقناة النيل الأزرق.. يتحدث ويحاور ضيفه، وكأنه «أستاذ».. يلقي دروسه.. على تلميذ «لا يعرف كوعه من بوعه».. والعجب بل الغضب أن الرجل الذي في قبالته.. رجل تقدم لرئاسة الجمهورية.. نيابة عن حزب جذوره ضاربة في تربة الوطن الجميل.. لم تكن أسئلة.. تتبعها الإجابة.. كانت اتهامات مدوية.. وفخاخ منصوبة.. وشراك مخبأة في التراب.. لم يكن الرجل محاوراً.. هدفه.. هو إظهار عقل وروح وبرنامج المرشح.. انحيازاً للمشاهد.. بل كان سيلاً من الاتهامات.. والتخوين والتخويف.. وأسرح بعيداً.. وأقارن.. حلقة المذيعة الإعلامية الرشيقة فعلاً.. عبارة.. وحضوراً.. وهذا الرجل.. لأردد في أسى: شتان ما بين بيض الطير والقبب.. والحقيقة، لم يعجبني التهذيب البالغ.. بل المبالغ فيه والصبر الطويل.. لحد الملل الذي كان ديدن.. وسلوك المرشح الأستاذ «حاتم السر».. لم يعجبني ذاك الهدوء والوقار، خاصة عندما سأله «حنين».. لماذا لا يتبرع مولانا الميرغني بمنزله الذي كان مستشفى للشعب السوداني.. كنت أتمنى إن لو هاج وماج.. الأستاذ حاتم.. ليرد عليه بعنف.. وما شأني أنا بمنزل يخص مولانا.. وما شأن الشعب السوداني كله.. بمنزل يخص الميرغني.. وما علاقة ذاك المنزل بترشيحي.. وبرنامجي الانتخابي.. وهل هذه حلقة.. أطل عبرها.. للناخبين.. أم هي جلسة محكمة جنائية.. أو حتى مدنية؟؟المهم.. أني.. قد كتبت الشقاء على نفسي وبأصابعي.. وغداً نواصل الملهاة.. لتبكوا معي.. على ماضٍ تولى.. وأيام منارات.. إعلامية شاهقة.. دفنها تراب الإنقاذ..





Post: #226
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-03-2010, 12:13 PM
Parent: #225

التاريخ: السبت 3 إبريل 2010م، 19 ربيع الثاني 1431هـ


أحزاب جوبا .. ما بعد الإنسحاب

تقرير: ضياء الدين عباس

ثم ماذا بعد إنسحاب معظم أحزاب قوى الإجماع الوطني ذات الثقل الجماهيري من الإنتخابات الرئاسية (الصادق المهدي،ياسر عرمان ،حاتم السر،نقد ،مبارك الفاضل)، هل إستعوضت الله فيما أنفقت من أموال طائلة في إجراءات الترشيح والحملات الانتخابية، أم هنالك تكتيك آخر لما بعد الإنسحاب الجزئي؟، هذا السؤال أجاب على نصفه الأستاذ فاروق أبو عيسى رئيس الهيئة العامة لقوى الإجماع الوطني في مؤتمر صحفي الأربعاء الماضي بدار حزب الأمة القومي، حينما أراد الإجابة على سؤال (ماذا ستفعل الأحزاب بعد المقاطعة) فقال: (بالطبع أعددنا لجنة لما بعد المقاطعة وهي الآن ..) ثم إستدرك قائلاً (نعبر البحر حينما نقطع الكوبري).
ومن واقع البيان الذي تلته د. مريم الصادق المهدي عقب إجتماع تضامن مرشحي رئاسة الجمهورية ومن ثم إعلان مقاطعة الانتخابات الرئاسية أمس الأول (الخميس)، من واقع البيان نجد أن هؤلاء المرشحين تركوا الباب موارباً لمساحة من الحوار مقدارها (ثمانية أيام) أو أقل وهي الأيام المتبقية لبداية مرحلة الإقتراع، وقال البيان: (إن المرشحين المنسحبين على إستعداد لمراجعة موقفهم متى ما توافرت معايير نزاهة الانتخابات وإستقلالية المفوضية العامة)، ويبدو أن هذا الجهد تركته الأحزاب للسيد سكوت غرايشون المبعوث الأمريكي للسودان، الذي وعدها خلال لقائه أمس الأول قيادات الأحزاب منفردة بفندق السلام روتانا حينما أشار الى أنه وإدارته يحرصون على قيام الانتخابات في موعدها إلا أنه سيعمل مع المفوضية والحكومة على معالجة ما يمكن علاجه خلال الأيام المتبقية، وأفادت مصادر من الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إن الحزب أعد مذكرة مكتوبة وتفترض هذه المصادر أن السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب أن يكون سلمها للسيد غرايشون أو نقلها شفاهة، وتطالب هذه المذكرة بتأجيل الانتخابات الى نوفمبر وحل المفوضية وإعادة تشكيلها بجانب الغاء السجل الانتخابي وفتح سجل جديد، وإعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، فضلاً عن العمل الجاد لحل قضية دارفور. وتقول المذكرة، إن قيام الانتخابات في ظل الوضع الراهن سيؤدي الى إنفصال الإقليم الجنوبي.
ويشير مراقبون الى أن هناك (تكتيكاً) خفياً يدور في دهاليز دور الأحزاب المنسحبة من الانتخابات الرئاسية، فهذه الأحزاب كانت منقسمة الى فريقين في الوقت الذي كانت تنسق فيه لخوض الانتخابات، القسم الأول يدعو الى تشتيت الأصوات برأي من د. حسن عبد الله الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي، والآخر يريد أن تتواضع الأحزاب على مرشح واحد من المرحلة الأولى بدفع من الحركة الشعبية التي تركت تسويق هذه الدعوة للسيد مبارك الفاضل،حينما أعلنها صراحة في إحتفال توحد حزب الامة القومي والإصلاح والتجديد وقال : (إن أحزاب جوبا ستفاجئ المؤتمر الوطني بالدخول بمرشح واحد من الجولة الأولى). ويقول المراقبون، إن هذا المرشح الواحد في ظل التطورات الجديد جاء (مكرهاً لا بطل)، ويعتقدون أن الأحزاب ستضطر لتعبئة جماهيرها ضد مرشح المؤتمر الوطني حينما تدعوها بصورة غير معلنة لدعم الأستاذ عبد الله دينق نيال مرشح المؤتمر الشعبي الذي قرر خوض الانتخابات الرئاسية، عبر تلك اللجنة التي ذكرها بشكل تلقائي الأستاذ فاروق أبو عيسى، بجانب كيان المرشحين لرئاسة الجمهورية الذي قال في بيانه أنه سيظل في حالة إنعقاد دائم لكشف الأساليب الفاسدة التي يراها المراقبون السبب الظاهر لبقاء الكيان أما الدافع الخفي هو التنسيق لدعم مرشح الشعبي الذي لم يتم الغاء عضويته من قوى أحزاب جوبا بالرغم من إختلاف موقفه من الآخرين، وفي الذهن تصريحات صحفية للأستاذ كمال عمر الأمين السياسي للشعبي قال فيها عقب إعلان حزبه رفضه تأجيل الانتخابات، (إن أحزاب جوبا ستدعم مرشح الشعبي حال إعلانها المقاطعة).
ويرى المراقبون أن هنالك أسباباً جوهرية تجعل هذا الدعم بصورة غير معلنة، أهمها أن الباب لا زال موارباً لعودة المرشحين المنسحبين، بجانب أنه في حالة فشل غرايشون في الوصول للحد الأدني من مطلوبات المنسحبين لخوض الانتخابات. ويقول المراقبون إن معظم الأحزاب المنسحبة أكدت لقواعدها أنها ستخوض الانتخابات من منصب الوالي الى أدنى مستوى، وهي بذلك تستطيع أن تضمن عدداً مقدراً من المقاعد في البرلمانين القومي والولائي وتتمكن بذلك إن قدر لنيال الفوز أن تتحكم في مفاصل الدولة، أما إذا فاز مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير - وهذا ما يرجحه المراقبون - فإن المرشحين المنسحبون سيصدرون للمجتمع الدولي أن هذا الفوز غير شرعي من الناحية السياسية، وهم يدركون أن العالم الغربي ينتظر أن يشتم نكهة الحراك الديمقراطي من خلال مشاركة الأحزاب المعارضة ذات الثقل في الانتخابات، تقول قيادات من تلك الأحزاب لـ (الرأي العام)، إن المجتمع الدولي إن لم تصادف هذه النكهة أنوفه، فهو لن يتعامل مع من تفرزه هذه الانتخابات. وتعتمد هذه الأحزاب -بحسب المراقبين- في تعبئة جماهيرها على حملاتهم التي حرضوهم فيها ضد المؤتمر الوطني لتكتفي بعد ذلك بالتحريك المباشر أثناء الانتخابات لعضويتها والموالين لها للتصويت لصالح مرشح الشعبي.


--------------------------------------------


استثنت النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور
الحركة تدرس مقاطعة العملية الانتخابية بالولايات الشمالية..انتشار شرطي بالخرطوم اليوم لاختبار قوة تأمين الانتخابات

الخرطوم: ضياء الدين عباس - يحيى كشه - هادية صباح الخير

تَرَاجع حزب الأمة القومي عن مقاطعة الانتخابات على مستوى الرئاسة، وقرّر بحسب بيان عن المكتب السياسي للحزب مواصلة الحملة الانتخابية على المستويات كافة، لكنه حدّد (8) شروط لذلك، وأمهل المفوضية القومية للانتخابات والحكومة بإنفاذها حتى السادس من أبريل الحالي، وهدد بمقاطعة المراحل المتبقية من العملية الانتخابية حال عدم الإستجابة لتلك المطالب، وأكد عدم الإعتراف بنتائج الانتخابات، حال المقاطعة. فيما أكدت مفوضية الانتخابات عدم قانونية المقاطعة.
تحديد الصرف
وطَالَب حزب الأمة في البيان، بتجميد ما أسماه العمل بالأحكام الأمنية حتى نهاية الانتخابات بأمر جمهوري، وتفعيل المادة (66 - 3) من قانون الانتخابات، مع وضع الإعلام القومي تحت إشراف آلية قومية ذات توجيهات نافذة تتفق القوى على تكوينها، بجانب تفعيل المادة (67- 2 / ج) من قانون الانتخابات، التي تنص على حظر استعمال إمكانات الدولة وموارد القطاع العام المادية والبشرية في الحملة الانتخابية، وتفعيل المادة (67 - 3) من ذات القانون، التي تنص على وضع سقف للصرف الانتخابي. وأضاف البيان، أن الاستفتاء على تقرير المصير من شروط السلام ولا يجب الزج به في المساجلات السياسية، وطَالَب بإزالة الشعارات والملصقات التحريضية والتكفيرية والتخمينية كافّة. وطلب الإعتراف بأن الانتخابات في دارفور حالياً ناقصة مما يوجب الإلتزام بمعادلة مشتركة في الرئاسة والأجهزة التنفيذية والتشريعية لدى إبرام اتفاق السلام، وإجراء التعديلات الدستورية والقانونية اللازمة لذلك. ومضى البيان إلى المطالبة بتوسيع قاعدة التداول والقرار في الشأن الوطني بتكوين مجلس دولة من عضوية محدودة متفق عليها تحدد صلاحياتها بالتراضي وهو الذي يلزم المفوضية بوضع ضوابط لنزاهة الاقتراع. وطالب الأمة القومي وفق البيان بتمديد موعد الاقتراع لأربعة أسابيع لإتاحة الفرصة لهذه الإصلاحات لتحقيق آثارها الإيجابية على درجة نزاهة الانتخابات.
قراءة صحيحة
من ناحيته قال بروفيسور غندور الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني، إنّ بعض القوى السياسية التي قَاطعت الانتخابات الرئاسية ربما قَرأت الساحة السياسية قراءةً صَحيحةً، ووقفت على فرص الفوز والخسارة، ووصَف ذلك بالتفكير المنطقي.
ووصف غندور لـ «الرأي العام» أمس، بعض شروط حزب الأمة للاستمرار في العملية الانتخابية بأنها غير منطقية، وأكّد أنّ مقاطعة البعض لا يعني أن الانتخابات غير قانونية، وأشار إلى أن تدافع المواطنين للتصويت هو الذي يؤكد نجاح الانتخابات من فشلها.

وقال فَاروق أبو عيسى القيادي بأحزاب جوبا أمس، إنّه تم تكوين لجنة لوضع برامج ما بعد المقاطعة، وأكد أنها ستجتمع بعد غد للنظر في مواقف الأحزاب بشكل عام. وزاد: بعد المقاطعة لن نركن وسيكون هناك عمل متواصل، وقال: سنرفع مذكرات للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والعمل الجماهيري السلمي.
مصلحة المواطن
إلى ذلك أكّد الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، خوض الانتخابات بمستوياتها كافة عدا الرئاسية، ودَعَا الشيخ عبد العزيز إمام مسجد السيد على في خطبة الجمعة أمس، جماهير الحزب الاتحادي للاجتهاد لتحقيق ما يُمكن تحقيقه في الانتخابات من مستوى منصب الوالي الى أدنى مستوى، وقال إنَّ حزبه يضع في المقام الأول مصلحة الوطن والمواطن بغض النظر عن مَن سَيحكم، فيما عَلمت «الرأي العام»، أنّ السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب أكد لقيادات الحزب عقب اجتماع بـ «أبو جلابية» أمس الأول، أنّ حزبه سيخوض الانتخابات بمستوياتها كافّة عدا الرئاسية.
وَنَفَى أحمد علي أبوبكر القيادي بالحزب الاتحادي (الأصل) أن يكون انسحاب حاتم السر مرشح الحزب للرئاسة لصالح أي مرشح آخر. وأكّدَ في تصريحات أمس استمرار الحزب في بقية المستويات المختلفة للانتخابات.
إلى ذلك علمت «الرأي العام»، أن الحركة الشعبية عقدت اجتماعاً للمكتب السياسي أمس، درست خلاله مقاطعة الانتخابات في الولايات الشمالية كافة عدا جنوب كردفان والنيل الأزرق بجانب دارفور.
حق التأجيل
وفي السياق أكد الفريق الهادي محمد أحمد رئيس الدائرة الفنية بالمفوضية القومية للانتخابات، عضو اللجنة العليا، أن المفوضية هي الوحيدة المعنية بتأجيل الانتخابات، وقال إن التأجيل خارج سلطات رئيس الجمهورية، وتابع: حتى الشريكين لا يملكان الحق القانوني في التأجيل، وأكد أن المفوضية لها الحق في مخالفة طلب الشريكين أو الرئاسة.
وقال الهادي، إن الذين أعلنوا انسحابهم من المشاركة في العملية الانتخابية سيظلون جزءاً من العملية لكون المدة التي حددها القانون لسحب الترشحات انتهت، وأوضح أن أسماء المنسحبين مدرجة ببطاقات الاقتراع، وزاد: سيتم فرز أصواتهم وإعلان النتيجة التي حصل عليها المرشحون كافة حتى حال فوز أحدهم، وتابع: للمرشحين الحق في قبول المنصب أو رفضه.
واستبعد الهادي حدوث أية إشكالات تمنع قيام العملية الانتخابية خاصة في دارفور. وقال إن المفوضية في كامل استعداداتها لإجراء الانتخابات التي أكد قيامها في الموعد المضروب، وأوضح أن التأجيل سيتم في حال تعرض البلاد لمهددات أمنية، وأشار إلى أن التأجيل في حال حدوثه لا يتجاوز الشهرين.
ونفى وجود مشكلات لوجستية أو عوائق تمنع قيام الانتخابات، وأوضح الهادي أن دارفور بها «700» مركز للاقتراع، وقال إن المفوضية تتابع عن كثب ما يجري في الحملات الانتخابية في الإقليم، وتابع: لم تُسجل السلطات أي بلاغ عن عمليات منع للمرشحين. وقلل من تأثير قانون الطواريء في الإقليم. وقال إن ولايات دارفور ليست بها مشاكل أمنية.
المفوضية تستهجن
واستهجن الهادي حديث مرشحي الرئاسة حول مطالبهم بالتحقيق المالي والإداري مع المفوضية في مذكرتهم التي تم رفعها الأيام الماضية، وقال: لا يحق لأية جهة أن تلزم المفوضية بقراراتها، وأشار الى أن القانون ينص على تشكيل لجنة قضائية للتحقيق لا علاقة للأحزاب بتشكيلها.
وعن تمويل الأحزاب، قال الهادي، إن نص القانون وردت فيه كلمة قد، وأضاف: قد تسهم الحكومة في عملية التمويل. وأردف: المفوضية ليست لها سلطات لدعم أحد.
من ناحية ثانية تشهد مدن ولاية الخرطوم الثلاث اليوم إنتشار الآلاف من رجال الشرطة بكامل آلياتهم لإظهار قوة الشرطة الذي يسهم في عملية تأمين الإنتخابات.
وقال الفريق محمد الحافظ عطية مدير شرطة الولاية في تصريحات أمس، إن القوات ستنطلق من قيادة قوات الاحتياطي المركزي بفتيح العقليين ليجوب الطابور مدن الولاية الثلاث: الخرطوم وبحري وأم درمان. وأشار الى أن الإنتشار الشرطي الكثيف لكل الإدارات بغرض إظهار القوة.
وحسب الشرطة، فإن الطابور ستشارك فيه كل الإدارات والوحدات التي تتبع لشرطة الولاية بكامل آلياتها وأجهزتها، وأشار الى أن الاستعراض يهدف لاختبار جاهزية القوات لتأمين ما تبقى من مراحل العملية الانتخابية. ونوه عطية المواطنين بألا يستمعوا للشائعات، وأن يدركوا أن الانتشار الشرطي بغرض تأكيد استعداد شرطة الولاية وجاهزيتها لتأمين العملية الانتخابية المتبقية فقط.




الراى العام

Post: #227
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-03-2010, 03:43 PM
Parent: #226

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10528
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : السبت 03-04-2010
: قاطعوها..يرحمكم الله..!!


مرتضى الغالى


: مقاطعة الانتخابات خطوة عظيمة... ومقاطعة مرشحي الرئاسة للانتخابات قرار حكيم.. وهذا أقل شيء يمكن فعله لرفض التزوير، وركل هذه الانتخابات القهرية القسرية- المايلة المتهايلة- التي يتلبسّها التزييف من أولها إلي آخرها.. والتي تمثل أسوأ أنواع الهيمنة والديكتاتورية والإرغام والخداع؛من إحصائها، إلي تعدادها، إلي سجلاتها، إلي ترسيم دوائرها، إلي فساد تمويلها، إلي الاستئثار بمنافذ إعلامها الرسمي، وشبه الرسمي، والتابع، والمقهور، والمدفوع ،و(المسروع)والذليل، وإلي استخدام آليات الدولة، والي إخترام وثلم وانكسار وتكسير المؤسسات القومية، والمرافق العامة، وأجهزة الضبطية، وهيئات الرقابة والحماية، إلي اختطاف مفوضية الانتخابات، إلي تأجيل مراحل الانتخابات السابقة، إلي قصم ظهر مراكز التسجيل إلي النصف، إلي تعليق مقاعد جنوب كردفان، والي (حالة طواريها) والي تسجيل ثكناتها، والي استبعاد ما شاء المؤتمر الوطني استبعاده من دوائر دارفور، إلي الطوارئ ومزعجات الليالي، إلي تجاهل النازحين والمهاجرين والمغتربين، إلي بقاء القوانين (التعيس) المناقضة للدستور، إلي حجر حركة الأحزاب، إلي ابتدار العنف.... وبكلمة واحدة هل يمكن لنظام شمولي أن يجري انتخابات ديمقراطية؟ خاصة إذا جاء هذا النظام عبر الدبابات وزيّف هويته (من قولة تيت)


ثم قام بفظائع وتجاوزات واستباحات لا أول لها ولا آخر، مع انتهاب ثروات (لا آخر لها ولا أول) بعد أن دفع بكل الشعب السوداني إلي الفقر والمسغبة والهوان.. ثم انه حكم أقلية مترفهة، تبطرت وتشطرت وتنكرت لطبقتها الفقيرة، هجرت البيوت وسكنت القصور و(اليخوت) فهل يمكن أن تجري على يديها انتخابات حرة ونزيهة..؟!!



المطلوب الآن أن تقاطع القوى السودانية كل درجات هذه الانتخابات، وعلى كل مستوياتها لا الرئاسية وحدها، حتى لا تشارك في تزييف الواقع السوداني، وحتى لا تساهم في (التجديد للقهر) وعدم الشرعية.... اتركوا المؤتمر الوطني يخوض الانتخابات وحده، وليمنح نفسه الشرعية لو كانت له شرعية..!!
نحن نعلم أن قواعد الأحزاب ومرشحيها في الريف يريدون اختبار قواهم، حتى يقوموا بأداء واجبهم نحو مناطقهم المهملة المظلومة، ولكن (لا بد من تضحية) من اجل هدف نبيل؛ وهو المطالبة بالتحول الديمقراطي الحقيقي، ورفض القهر العام، والتزييف الشامل لصورة السودان، وسد المنافذ على مؤامرات للمؤتمر الوطني الذي لغرابة الأحوال يتبجّح الآن بحديث لا يليق، ويكيل الإساءة للقوى السياسية والمدنية إلي درجة الكذب الصريح، والنعت القبيح بأن لتجمع جوبا (أسياداً بالخارج) يملون عليها المواقف، مع ان المؤتمر الوطني يتلقى الاملاءات من جماعة الخارج الذين يرفض مندوبهم مصافحة بعضهم (بمزاجه).. فلماذا لا يتم طرد الأجنبي الذي يرفض احترام الرموز..!!



قاطعوا هذه الانتخابات... وللسودان ربٌ يحميه... وله نساء ورجال يعرفون كيف يناضلون من اجله، بشتى الوسائل، وفي أعتى الظروف والمنحنيات..!!

Post: #228
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-03-2010, 03:51 PM
Parent: #227

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10509
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : السبت 03-04-2010
: مفوضية العتمور...!!

مرتضى الغالى


: تأكد لكل عينين وأذنين بعد المرافعة التي قدمها أعضاء مفوضية الانتخابات الذين ظهروا في الشاشة (بدون ابيل الير) انهم لن يستطيعوا أن يكبحوا جماح الاختراقات التي يقوم بها المؤتمر والتي تخالف شرعة الانتخابات النزيهة (ركبة وراس)..!!


هذه المفوضية لا تستطيع أن تواجه اختراقات المؤتمر الوطني.. وقد سألهم الموجودون في الاستديو أسئلة في غاية الوضوح، فكان أجوبتهم عليها مثل سراب العتمور... فما أن يطعن السؤال في (اللحم الحي) إلا وتقلع طائرتهم إلي مناخات بعيدة، ثم تهبط (هبوطاً اضطرارياً) خارج المدرجات،ويبقي السؤال كما هو دون إجابة..!! وقد لمست أسئلة الحضور كل الأوتار الحسّاسة، وكل الاختراقات والتجاوزات التي يلاحظها الناس في أداء المفوضية، وفي تجاوزات المؤتمر الوطني التي فاقت الحدود والسدود والقيود، ولم يفتح الله عليهم بكلمة شافية حول استخدام المؤتمر الوطني لكل آليات الدولة في حملاته الانتخابية، إلا قولهم إن هناك (خيط رفيع) بين أداء جماعة المؤتمر الوطني للمهام التنفيذية، وبين خروجهم في الحملات الانتخابية... !!


هل كل هذا الاستخدام لطائرات الدولة وسياراتها وموظفيها وأوقات العمل الرسمية.. كله (هامش بسيط) لا تستطيع المفوضية أن تراه (بالعين المجرّدة).. ولا أن تلاحظ الفارق بين الدعاية الانتخابية والوظيفة التنفيذية لتسيير أعمال الدولة..!! وهل زيارات مرشح المؤتمر الوطني لكل هذه الأقاليم والمدن والاستادات والساحات والقرى و(السجادات) ضمن أعمال الدولة الرسمية..!!
(أقبض عندك) عضو المفوضية قال انهم أحياناً (يتجاوزون القانون الجامد) كما حدث في حالات التسجيل بغير الوثائق المطلوبة.. ولكن يا سيدي لماذا عندما يكون الأمر حول حرية حركة الأحزاب تقولون لنا: ما ذا نصنع نحن محكومون بالقانون الموجود..!!!


نحن الآن نطالب المفوضية بإلغاء التسجيلات التي قالت انها قامت بإجرائها في جمهورية مصر وبعض المناطق الأخرى، لأنها كما قال عضو المفوضية كانت مخالفة للقانون.. فهل تستجيب المفوضية لذلك؟ حتى تكون منسجمة مع نفسها، وحتى لا تخرق القانون في مكان، ثم تدّعي التمسّك الحرفي به في مكان آخر... فمن يحكم مواقع (الخرق) ومواقع (الانصياع)؟!!
طاشت إجابات المفوضية... والأغرب أن صاحب البرنامج أوقف احد السائلين بغير مبرر، وقال له في غضب ظاهر: اسحب هذا السؤال الشخصي فوراً.. وكان السائل يستفهم عن كيفية تقسيم المفوضية لموارد التدريب... وليس في هذا ما يُغضب... وهذا ليس بسؤال شخصي، بل مساءلة مشروعة للرجل العام في الموقع العام.. ولكن صاحب التلفزيون يرى انه سؤال شخصي غير لائق، اما سؤال احد المرشحين عن (صلاته ونسكه) فمن المباحات التي تحاط بالرضا والابتسام..!!
-------------------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10517
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : السبت 03-04-2010

: الحركة تقاطع الانتخابات.. القصة وما بعد الحدث


: صالح عمار


أمس الأول كان الكل ينتظر قوي المعارضة وقرارها حول المشاركة في الانتخابات أو مقاطعتها، الأحزاب التي أنهت اجتماعها في وقت مبكر ذلك اليوم وأجلت اتخاذ قرارها النهائي ليوم الخميس.
مساء نفس اليوم كان المكتب السياسي للحركة الشعبية قد أنهي اجتماعه في جوبا، وتسربت الإخبار من هناك أن الحركة اتخذت قراراً بسحب مرشحها للرئاسة ومستويات أخري،ولكن سيتم تأجيل إعلان القرار ليصدر بالتزامن مع قرار أحزاب جوبا.
ومن جوبا وصل وفد قيادات الحركة للخرطوم في ذلك المساء، وانصرف أعضاءه للاستعداد للقاءات واجتماعات يوم الخميس الحاسم، ولكن لم تمر أكثر من ساعتين حتي كان كل أعضاء الوفد يجتمعون من جديد، ومرشح الحركة لرئاسة الجمهورية يخرج لأجهزة الإعلام معلناً قرار الانسحاب الداوي، ويتوجه الجميع للفضائيات لمتابعة "الحدث الطارئ"، وتتحول الأنظار نحو القرار وتداعياته.
مصادر قريبة من الحدث، أوضحت أن ضغوطاً مورست علي الحركة من رؤساء أحزاب رئيسية في تحالف جوبا، للإسراع باتخاذ موقفها في نفس اليوم، لوضع حزب او حزبين من أحزاب جوبا التي ترفض التأجيل أمام الأمر الواقع، وحسم حالة التردد المسيطرة علي موقف الأحزاب من اتخاذ قرار المشاركة أو المقاطعة.
في نفس السياق، وردت إشارات من المجتمع الدولي تؤكد أن مرشحي المعارضة إذا اتفقوا علي المقاطعة مجتمعين، فإن المجتمع الدولي سيوافق علي الخطوة، وبالتالي كان علي الحركة والأحزاب المساندة لها اتخاذ خطوات سريعة لكسب الوقت، وممارسة ضغط من العيار الثقيل علي الرافضين للتأجيل من أحزاب المعارضة.
الانسحاب كان متوقعاً

مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية المقاطع ياسر عرمان أوضح أن أسباب اتخاذه لقرار المقاطعة تتمثل في المخالفات المصاحبة للعملية الانتخابية، وحالة الطوارئ المفروضة علي دارفور التي تجعل من المستحيل إجراء الانتخابات هناك.
ورغم أن القرار مثل مفاجأة للكثيرين، إلا أن مؤشرات وقراءات إستراتيجية كانت تؤكد أنه سيتم اتخاذه في نهاية المطاف، خصوصاً مع رفض المؤتمر الوطني الموافقة علي التأجيل وربطه لذلك بتأجيل الاستفتاء (وهو ما ترفضه الحركة).
فحسب مراقبين، فإن أي انتخابات تجري دون اتفاق تراضي بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني وأحزاب المعارضة، يمكن أن تؤدي في ظل حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي السائدة بالسودان للفوضي، وتكرار نموذج دول مثل كينيا وزيمبابوي، وهو ما لا يصب في مصلحة معظم الأطراف الداخلية والعالم الخارجي.
علي صعيد الانتخابات نفسها، تؤكد تقارير وتحليلات كثيرة، أن المؤتمر الوطني يستفيد من عوامل قوة كثيرة اكتسبها خلال سيطرته علي السلطة خلال العشرين عاماً الماضية، منها الإمكانات الاقتصادية الضخمة وموارد وإمكانات الدولة والإعلام والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني.كما توجه اتهامات للوطني بتفصيل كل مراحل العملية الانتخابية علي مقاسه، ومن ذلك ما جري في مراحل التعداد السكاني والتسجيل وصياغة قوانين الأحزاب والأمن والنقابات والانتخابات وتشكيل مفوضية الانتخابات، وبذلك لم يتبقي أمامه حسب المحلل السياسي والكاتب الصحفي السوداني المقيم بفرنسا سالم احمد سالم "إلا ان يحضر ليسلم نفسه كأس البطولة".
الحركة الشعبية لم تكن بعيدة عن هذه القراءة مع بعض شركائها من أحزاب المعارضة، غير أنها آثرت استغلال أجواء الحريات التي وفرتها الانتخابات، لإحداث حراك وسط جماهيرها وخلخلة سيطرة المؤتمر الوطني وإنفراده بالشارع، كما أنها كان لابد أن تظهر جاهزيتها بطرح مرشحيها علي كافة المستويات، وتأكيد قدرتها علي خوض الانتخابات.
وبعد تحقيق هذه الأهداف، واقتراب ساعة الصفر لمرحلة الاقتراع، تم اتخاذ القرار بسحب مرشحها للرئاسة، ومقاطعة الانتخابات بدارفور، مع إرجاء سحب بقية المرشحين لقرار أحزاب المعارضة الاخري. والانسحاب من انتخابات الرئاسة، كانت قد ألمحت إليه أحزاب المعارضة أكثر من مرة، وهددت به كتابة في مذكرتها لمفوضية الانتخابات الأسبوع الماضي، والهدف ـ وفقاً للأحزاب ـ عدم إعطاء الشرعية للبشير في معركته مع المحكمة الجنائية الدولية.
ثم ماذا بعد؟

تشير التوقعات، إلي أن أحزاب تحالف جوبا ستنضم للحركة الشعبية في موقفها المقاطع للانتخابات، وليس من المستبعد أن تمتد المقاطعة لكافة المستويات الانتخابية. وهو الوضع الذي يطرح سؤالاً محورياً : ثم ماذا بعد؟ ينتظر الإجابة من كل الأطراف.
فبالنسبة للمعارضة، سيكون السؤال : ما هي البدائل وخطط المرحلة القادمة بعد الانسحاب من الانتخابات؟، وخلفية السؤال أن المعارضة التي ترفع شعار إسقاط المؤتمر الوطني، كانت قد اختارت الانتخابات كطريق لتحقيق هذه الهدف، والآن وبعد الانسحاب منها، فإن سؤال البدائل سيكون علي صدر التحديات التي يجب عليها الإجابة عنها.
المؤتمر الوطني من جهته، وبإصراره علي المضي بالانتخابات لمراحلها الختامية، ورفضه لمقترح الأحزاب بتأجيلها، يكون قد دخل في مواجهة مفتوحة مع الأحزاب المعارضة والحركات الدارفورية، وهو ما قد يدفع الأحزاب لابتداع وسائل وأدوات جديدة، يتكرر من خلالها ما حدث في ديسمبر الماضي من احتجاجات، وغيرها من أدوات الضغط المملوكة للمعارضة التي أظهرت حملاتها الانتخابية خلال الشهر الماضي أنها ما تزال فاعلة، وتمتلك رصيداً جماهيرياً مقدراً.
ومع تحول كل الأطراف السياسية الفاعلة علي المستوي المحلي لطرف في الصراع، وإمكانية تطور الأمور نحو مرحلة الأزمة، تتجه الأنظار نحو جهات يمكن أن تقوم بدور الوساطة لنزع فتيلها.
المبعوث الأمريكي للسودان سكوت غرايشون حط رحاله في الخرطوم، في نفس اللحظة التي كان مرشح الحركة ياسر عرمان يعلن فيها انسحابه من سباق الرئاسة مساء أمس الأول، ما يؤكد خطورة الموقف وما يمكن أن يترتب عليه من تداعيات. ووفقاً لوكالة رويترز، أكد مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم نشر أسمائهم أن جريشن طار الى الخرطوم بعد الأنباء التي وردت الأربعاء وأنه يعتزم إجراء اجتماعات مع شخصيات كبيرة من الحكومة والمعارضة.ويؤكد مراقبون أن غرايشون سيسعي لإقناع المؤتمر الوطني بتأجيل الانتخابات، ويضغط علي المعارضة للحفاظ علي الهدوء وعدم اتخاذ أي إجراءات تصعيديه.
ويؤكد المحلل السياسي الحاج وراق في حديث سابق (لاجراس الحرية) أن "للأمريكان أدوات وكروت ضغطهم"، ويشير وراق "إلي أن الحفاظ علي استقرار السودان يشكل واحدة من أولويات السياسة الأمريكية تجاه السودان في هذه المرحلة".

----------------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10555
--------------------------------------------------------------------------------
admino || بتاريخ : السبت 03-04-2010


: علي الحاج :الحركة الشعبية سحبت مرشحها لكن من غير الممكن ان تطلب من الآخرين عمل نفس الشيء


: يجب أن تمضي الانتخابات الى نهاياتها رغماً ما يشوبها من مأخذ


ليس هناك اجماعاً حول الانسحاب و بعض القوى مترددة


كل القوى السياسية الكبيرة ستشارك رغما مما قامت به من مناورات




الأحزاب تنادي بتأجيل الانتخابات تعطي الحكومة فرصة تأجيله إلى أجل غير مسمي


أطالب وبالفم المليان أن تفتح كل الملفات منذ مجيء الانقاذ والى اليوم من جانبي أنا مستعد للمحاكمة


حاوره في لندن/ عبد الوهاب همت


الحلقة التاسعة



ملفات كثيرة وخطيرة أوكلت للرجل بحكم تاريخه الطويل في الحركة الاسلاميه ومنذ انضمامه اليها في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي تدرج في هرم الحركة الاسلاميه وتبوأ عدة وزارات وتم ترشيحه قبل المفاصله مع اخرين لتولي منصب نائب الرئيس.
وعقب المفاصله انحاز الى صف الدكتور حسن الترابي وانتخب كمساعد للامين العام للمؤتمر الشعبي. اقترن اسمه بطريق الانقاذ والغبار الكثيف (قطعا ليس غبار الطريق) ولكن الرجل لم يصمت بل رفع راية التحدي بمقولته الشهيرة (خلوها مستورة( .
وحتى لايطويها النسيان لاحقت الرجل كثيرا لينزع بعض الحجب عن بعض المستور من خفايا وأسرار انقلاب (الانقاذ) من هم من خططوا للانقلاب وكيف تم اختيارهم... من اختاروا من العسكريين لتولي الرئاسه ... ماهو رأي مجلس الشورى في أمر الانقلاب....لماذا لم يظهروا بالوجوه المعروفه من اليوم الاول... ماهي الخطط التي رسموها للظهور التدريجي...من اختلف معهم من العسكريين....من تولى أمر الاتصالات بالدول الاخرى... الرسائل المتبادلة بينه وبين من كانوا يتولون مقاليد السلطه في بداية الانقاذ.
كل هذه الاسئلة طرحتها على الدكتور علي الحاج محمد فأجاب على معظمها
** سألت أجراس الحرية دكتور علي الحاج محمد ماهو موقف المؤتمر الشعبي من المشهد السياسي فكان رده


فقال المشهد السياسي في السودان من العسير التنبؤ بما سيجري فيه وهذه مقدمة لا بد من وضعها خاصة فيما يتعلق بموضوع الحملة الانتخابية, هناك من يسعى للتأجيل والتأخير, وانه من المفارقات ووفقاً للجدول الزمني فإن الفترة المتبقية للانتخابات تقل عن الأسبوعين والناس يتحدثون عن التأجيل, هذه من المفارقات العجيبة, لكن بالنسبة لنا في المؤتمر الشعبي فموقفنا لا زال كما هو نحن لا نعتقد بأي معني في التأجيل بل ونرى ضرورة المضي قدماً في العملية الانتخابية رغماً ما يشوبها من مأخذ ومع كل ذلك يجب أن تمضي الانتخابات الى نهاياتها, هذا هو موقفنا والذي كنا قد أعلناه منذ وقت مبكر ولا زلنا نؤكد عليه
** سبق وأن أعلنتم بأنكم ستلتزمون برأي الأغلبية في خوض الانتخابات أو الانسحاب منها؟
الان ليس هناك رأي غالبية الحركة الشعبية مثلاً سحبت مرشحها من رئاسة الجمهورية وكما تعلم فان تجمع أحزاب جوبا هو عبارة عن تحالف وهذا التحالف ليس حول كل القضايا, هناك قضايا مختلف عليها والآن وضح كما ترى والحديث عن الالتزام برأي الأغلبية ما اود توضيحه انه ليس هناك اجماعاً لاحظ أن بعض القوى مترددة, لكن بالنسبة لنا نحن نحتاج لهذه الفرصة, والقوى التي شاركت السلطة سبق لها وأن نعمت بحرية التخاطب والتحرك والمشاركة, أما المؤتمر الشعبي فقد كان القوى الوحيدة المقموعة, وكل القوى السياسية الأخرى كان لديها مطلق الحرية بالنسبة لنا فان خوضنا للانتخابات سيتيح لنا فرصة الالتقاء بقواعدنا والتفاكر معها واسماعها صوتنا ونكون بالتالي على صلة بالجماهير وهذا أمر هام بالنسبة لنا وهو ما فعلناه خلال الفترة الماضية.
** ما مورس عليكم من قمع وتكميم للأفواه تعرضت له الاحزاب الأخرى أيضا والمؤتمر الشعبي كان يعقد الندوات والليالي السياسية وجريدتكم كانت تصدر؟
نعم كان هذا في الأيام الأخيرة والمؤتمر الشعبي تم تضييق الخناق عليه ولولا هذه الانتخابات والضغوط على الحكومة حول الانتخابات لما سمح لنا بالتحرك نهائياً, عليه فبالنسبة لنا هذه واحدة من القضايا الاساسية.
النقطة الثانية وهي كون الأحزاب تنادي بتأجيل الانتخابات هذا يعني أنهم أعطوا الحكومة السلاح في يدها وبالتالي يمكنها أن تؤجل الانتخابات إلى أجل غير مسمي, والحكومة ستتخذ من ذلك سبباً وستقول الانتخابات تأجلت بناء على رغبة الأحزاب, عليه ستستمر الحكومة الى ما شاء الله.
** تمديد فترة التسجيل تم بضغوط من الأحزاب وألآن نفس الأحزاب تمارس الضغوط على الحكومة لتأجيل الانتخابات نفس هذه الأحزاب يمكن لها من الضغط على الحكومة لتجرها الى إعادة الإحصاء السكاني والتسجيل ومن ثم تكون الانتخابات قد قامت على أسس سليمة ما هو تعليقك؟
أنا اشك في ذلك لكن أنا اعتقد بعد كل الجهود التي بذلت الان من العسير المناداة بضرورة تأجيل الانتخابات, وكما ذكرت موقفنا واضح جداً منذ وقت مبكر ونحن ملتزمون به والآن الحركة الشعبية سحبت مرشحها لكنها من غير الممكن ان تطلب من الآخرين عمل نفس الشئ.هل تعتقد ان الحركة الشعبية في إمكانها أن تقنع الصادق المهدي للانسحاب او حتى تقنع الميرغني ليسحب مرشحه حاتم السر؟ لا أظن ذلك سيحدث وفي تقديري الأحزاب الكبيرة ستمضي في المسيرة إلى النهاية هذا من خلال القراءة العامة ومتابعة الإحداث والمناقشات الداخلية وهذه في الأخير ستفضي إلى قيام الانتخابات.
** انتم تقولون بأن الانتخابات مزورة وفيها الكثير من التجاوزات لماذا تشتركون فيها هل تريدون إكسابها الشرعية؟
ليس بالضرورة, هناك انتخابات مزورة أو مشوهة ..الخ هذه فرصة ستتاح لنا لمخاطبة الجماهير وكما ذكرت ستكون مناسبة طيبة للتواصل مع قواعدنا كي ننطلق, ولا تنسي بأن لدينا مرشحين في كل مناطق السودان وعددهم يفوق الـ (900)مرشح في هذه الانتخابات وهذا رقم كبير ونحن كذلك نريد أن نعرف موقفنا في السودان من خلال الحملة الانتخابية وستتاح لنا فرصة انتقاد الأوضاع بل ونقد كل هذه الممارسات السيئة لأن المقاطع للانتخابات لا فرصة له للحديث والحديث عن المقاطعة ألان غير صحيح.
** لماذا لا تخاطبون قواعدكم عبر القنوات التنظيمية؟
نحن لا نريد ان نخاطب قواعدنا فقط نحن نود الوصول إلى كل الشعب السوداني والندوات التي نقيمها الآن لا نقيمها لقواعدنا بل لكل أفراد الشعب السوداني كما ترى وكذلك الذين يهمنا امرهم.
** بهذه الطريقة اذا نجح المؤتمر الوطني في الحصول على أكبر نسبة من الاصوات (وهذا ما سيحدث) اذا لماذا تشاركون؟
نعم كل شئ متوقع من المؤتمر الوطني وكل العيوب واردة ولكن العيب في عدم المشاركة او المقاطعة بعد كل هذه الإجراءات وما صرف عليها من مبالغ طائلة من قبل الحكومة, نحن لا نريد ان تهدر كل هذه الأموال والجهود مرة أخرى لأن هذه الأموال كلها من مال الشعب السوداني.
** مقاطعة .... لكن مال الشعب السوداني ظل ولمدة 21 عام يبدد من قبل قيادة المؤتمر الوطني؟
يجب الا نزيد الطين بله لنقول دعهم يواصلون ونحن لا نريد لهم ان يستمروا في إهدار أموال الشعب السوداني بهذا المنطق
** مقاطعة...... بنفس هذا المنطق وانه حال فوزهم سيبددون الأموال كرواتب ومخصصات ولشراء الذمم للمقربين ماذا تقول؟
بالنسبة لي اعتقد أننا غير مغشوشين في الحكومة لأننا نعرفهم وكل الناس يعرفون المؤتمر الوطني وماذا يدور حول الانتخابات والانتخابات فرصة طيبة لتعرية المؤتمر الوطني وبالنسبة للاحزاب ستبرز برامجها وشخصياتها رغم كل هذه المشاكل.
**يتردد الان بأن حرصكم على المشاركة في الحملة الانتخابية وإصراركم على ذلك يعود إلى ان هناك ضغوطا تمارسها عليكم الحركة الإسلامية العالمية في سبيل التوحد ما مدى صحة هذا الكلام ؟
ليست هناك ضغوط تمارس علينا والحركة الإسلامية العالمية ليس لها مكاناً تلتقي فيه لتضغط على أحد هذا حديث لا وزن له والمؤتمر الشعبي يتخذ قراراته داخل هيئاته الحزبية ولا توجد اي جهة خارجية تملي عليه شيئاً او تضغطه, بالعكس الحركات الإسلامية بعضها يقف مع الحكومة بدء من جيراننا, لا توجد حركة إسلامية في الخارج تساند المؤتمر الشعبي الان.
**هل حاولت بعض الجهات تقريب وجهات النظر؟
هذا حدث عند بداية المفاصلة وقد جاء وفد من العلماء كما تعلم لكن هذا أصبح جزء من الماضي ووصلوا إلى طريق مسدود لأن الحكومة لم تقبل بمقترحاتهم وانتهى كل شئ والكثير منهم انفض من حول الحكومة بعد ان انكشف لهم الكثير, خلاصة الحديث الذي يدور حول الجهود المبذولة لتوحيد الحركة الإسلامية هذا الحديث لا أساس له من الصحة وفي الأخير القرار هو قرار المؤتمر الشعبي يتخذه داخلياً, والحركات الإسلامية مضغوطة خارجياً ولا توجد حركة إسلامية لتقول رأيها.
**مقاطعة ......... لكن على مستوى الإفراد من الاسلاميين هناك من ساندوكم عند بدايات الإنقاذ بالتالي من المتوقع ان يقولوا شيئاً ؟
نعم الافراد يمكن ان يقولوا شيئاً لكنهم على علم بموضوعنا وهم يعلمون علم اليقين بأن الحكومة القائمة في السودان ليست حكومة إسلامية ورأي هؤلاء الإفراد لا يختلف عن رأينا لأن ما قامت به تجاه المسلمين في دارفور وما فعلت من ضرب وحرق وتعذيب ليست من الإسلام.
**تحالف قوى جوبا كانوا قد اتفقوا على انه وبنهاية 30 نوفمبر 2009 وفي حالة عدم تغيير المؤتمر الوطني من مواقفه المتشددة تجاه الانتخابات فذلك يعني المقاطعة بنهاية التاريخ المذكور عليه لماذا لم تلتزموا بذلك القرار؟
الكلام لم يكن عن المقاطعة بشكل مباشر وهم لن يتخذوا قراراً ونقول بناء على ما اتفقنا عليه فنحن الآن لم نتخذ القرار بالمقاطعة, لكنهم لم يفعلوا ذلك والاهم من ذلك أنهم جميعاً شاركوا في الحملة الانتخابية وعلى جميع المستويات هذا يعني ان القرار لم يكن موجوداً واذا كان موجوداً فهو يعني إمكانية تغييره لكنهم عملياً شاركوا جميعاً.
** مقاطعة.... اذا تغير القرار والتزموا بالمقاطع فما الذي يمنعكم من تغيير موقفكم الآن وبالتالي عدم المشاركة في خوض الانتخابات؟
ما اتخذ في جوبا من قرارات لم يقل بنهاية 30 نوفمبر اننا سنقاطع الانتخابات وهم لم يؤكدوا ذلك والدليل ذكرته لك وهو خوضهم للانتخابات ولم يشاور اي حزب للحزب الأخر.
**بنفس هذا المنطق انتم في المؤتمر الشعبي أول من قدم مرشحه لرئاسة الجمهورية؟
نعم نحن قدمنا ولا زلنا نصر عليه ولم نغير رأينا ونريد أن تمضي الانتخابات إلى نهايتها لنرى ما سيحدث والآن الرئيس عمر البشير يتبجح ونحن لا نريد له ان يتبجح اكثر وأؤكد أن كل القوى السياسية الكبيرة ستشارك رغما مما قامت به من مناورات.
**مرشحكم لرئاسة الجمهورية الأستاذ عبدالله دينق نيال في برنامجه الانتخابي قال أنه سيطالب بفتح ملفات عقودات شركات البترول والسؤال هو لماذا البترول بالتحديد وماهو رأيكم في بيع مؤسسات القطاع العام الأخرى منذ بداية الإنقاذ؟
في رأيي يمكن فتح أي ملف وليس هناك ملفا محظورا, كل الملفات أنا أطالب بفتحها والقانون سيقول كلمته.
**في فترة أنت كنت المسئول عن الاستثمار ماهي الجهات التي استفادت من بيع مؤسسات القطاع العام؟
ليس هناك شخص يستفيد وأخر لايستفيد, القرارات الخاصة بموضوع الخصخصة والتي كنت أنا جزء منها أعتقد أنها كلها كانت سليمة وسارت وفقا للأسس والقواعد المطلوبة وليست بها أي محسوبية أو فساد. أنا أطالب وبالفم المليان أن تفتح كل الملفات منذ مجيء الإنقاذ والى اليوم من جانبي أنا مستعد للمحاكمة في أي لحظة لان عدم فتح ملفات المحاسبة أمر ضار بكل القضايا.
**هل أنت مع الخصخصة؟
نعم أنا مع الخصخصة وتحرير الاقتصاد ولو لم نفعل ذلك لما استخرجنا البترول, وهناك من كان يتمنى عدم استخراج البترول أنا لست منهم.
**لكن ماذا استفاد الشعب السوداني من استخراج البترول؟
بكل أسف حدثت تجاوزات واختلاسات كثيرة ولكن لو سارت الأمور كما ينبغي لنعم الشعب من عائدات البترول لذلك أنا أشدد بأنه لايوجد خط أحمر في الملفات ويجب أن تفتح جميعها ولكن في وجود الحريات ليعرف الناس تفاصيل ما تم.
**السيد مبارك الفاضل في لقاء له في مجهر سونا قال أنه لم يدلي بأي معلومات للأمريكان أدت إلى ضرب مصنع الشفاء وأن الشخص الذي قام بذلك هو أحد المدراء في المصنع وهو من الاسلاميين ويعيش الآن في أمريكا وبما انك يادكتور علي قيادي اسلامي نافذ وتعرف جل الاسلاميين من هو ذلك الشخص المعني؟
أنا لا أعلم بهذا الكلام ولا احسب بأن هناك احداً من المدراء في المصنع يتواجد الآن في امريكا وربما يكون الحديث قد صدر من مبارك الفاضل لتبرير موقفه, لكن أنا لا اعلم بأن هناك شخصاً ذهب لأمريكا من الاسلاميين وكان يعمل في المصنع المذكور.
**إذا أعلنت الأحزاب الموقعة على اتفاق جوبا على مقاطعة الانتخابات حسب رأيك ما هو الأثر السلبي الذي يمكن ان يحدث؟
الأحزاب السياسية غالباً لم تقاطع بل ستشارك مشاركة فعالة والأحزاب الصغيرة عضويتها محددة وليس لها مرشحين كثر واحياناً يكونوا محصورين في أماكن معينة.
** مقاطعة... ولكن يمكن ان يكون الحزب صغيراً ويطرح قضايا حيوية فهل حجم الحزب اذا كان صغيراً يعني ألا تستمع اليه الاحزاب الكبيرة؟
لا أبدا ولكن الإمكانيات لتصل الناس تلعب دوراً كبيراً والأحزاب القديمة الموجودة منذ فترة لديها تأثير أقوى, لكن الأحزاب الجديدة مهما كان منطقها فلن تجد ذلك الصدى وهذا ليس تقليلاً من شأنها ولكن هذه الأحزاب الصغيرة إذا قاطعت فان تأثيرها لن يكون كبيراً.





Post: #229
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-03-2010, 04:10 PM
Parent: #228

كملت الحركة دينها
الكاتب/ فيصل محمد صالح
Saturday, 03 April 2010


اكتب هذه الزاوية دون أن أعلم قرار القوى السياسية المعارضة في تحالف جوبا، مشاركة أو مقاطعة للانتخابات، لكن في كل الأحوال لم يعد القرار يحمل نفس التأثير الذي كان يتوقعه الناس نهار الأربعاء. المعنى الحقيقي لأي قرار أن يأتي موحدا، لو اتفقت كل القوى على خوض الانتخابات فسيكون قرارها مؤثرا، وكذلك لو قررت المقاطعة. لكن لم تستطع الحركة الشعبية أن تترك عادتها القديمة، تتفق مع الناس صباحا، لتلحس موقفها مساء وتأتي بموقف جديد، فعلت ذلك عشرات المرات وستفعله في المستقبل.


ماذا يعني، بالله عليكم، أن تقاطع الانتخابات الرئاسية وتشارك في الانتخابات البرلمانية، هل يمارس المؤتمر الوطني التزوير والانتهاكات في الانتخابات البرلمانية ويعف عند البرلمانية؟ هل تمارس الانتهاكات في دارفور ولا تمارس في مناطق أخرى، بما فيها الجنوب؟

لم تجد الحركة الشعبية منطقا تبرر به موقفها أو تقنع به حلفاءها، ولن تجد، غير الأسطوانة القديمة عن تباين الآراء داخل الحركة وأن هناك تيارا يريد شق صفوف الحركة، وأن الالتزام بالموقف الجماعي كان ضروريا لضمان وحدة الحركة، ولكن ماذا عن وحدة السودان، نحن نتمنى أن تبقى الحركة موحدة ويظل السودان موحدا، لكن لو تعارض الطرفان فماذا تعني وحدة الحركة إذا كان الثمن تقسيم السودان؟

سألتني أكثر من جهة إعلامية عن ما إذا كانت هناك صفقة ثنائية وراء قرار الحركة بسحب عرمان، ولا اعتقد ذلك، ولا أظن أن الصفقة يمكن أن تتم في ظرف 12 ساعة. لكني أضفت أن هناك أصلا صفقة قديمة تمت بين السطور بين المؤتمر الوطني والانفصاليين في الحركة الشعبية، أن يترك لهم المؤتمر الوطني الجنوب يفعلون به ما يشاءون، مقابل أن لا تتدخل الحركة في ما يجري في الشمال وتتركه لقمة سائغة للمؤتمر الوطني. هذا السيناريو يحدث على الأرض منذ خمس سنوات، وقد كانت ساحات البرلمان مشهدا لبعض فصوله، حين مررت الحركة قانون الأمن الوطني سيء الذكر مقابل قانون الاستفتاء.

ويعلم كل متابع أن الحركة لم تكن من الأصل ترغب في تقديم مرشح للرئاسة، بل هي تكتفي بترشيح سلفا كير لرئاسة حكومة الجنوب، وتترك سباق الرئاسة "للمندوكرات". والنتيجة النهائية لهذه الرؤية هي التصويت في الاستفتاء على انفصال الجنوب، ثم يمضي كل جمل بما حمل.

والحقيقة أن الحركة صارعت ياسر عرمان حتى صرعته، هو ضحية مطعونة من قبل قيادة الحركة، حتى وإن وقف أمام كاميرات الجزيرة مدافعا عنها. يطرح ياسر عرمان خلال الحملة الانتخابية البرنامج الحقيقي الذي يعكس أفكار جون قرنق، ويتجلى ذلك تحديدا في رسالته عن الثقافة والإبداع التي أطلقها من البجراوية. ومن الواضح أن هذه الرسائل والأفكار لم تزعج المؤتمر الوطني وحده، لكنها أزعجت القيادات النافذة في الحركة التي ألقت بجون قرنق وراءها، ولم تعد تريد أن ترى منه سوى ضريحه الموجود على أرض جوبا.

أيها الناس، لقد رفعت الأقلام وجفت الصحف، وأكملت الحركة الشعبية لتحرير السودان دينها، من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

الاخبار

Post: #230
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-03-2010, 04:35 PM
Parent: #229

قراءة في المشهد السياسي:
Updated On Apr 1st, 2010

ديمقراطية أم ثرثرة فوق النيل!

· إن معايير الانتخابات الحرة والنزيهة لا تنطبق على العملية الانتخابية الجارية الآن في البلاد.
· المؤتمر الوطني يرى أن السير بالتحول الديمقراطي إلى نهاياته سيهدد وجوده.


د. الشفيع خضر سعيد

أوضحت في مقالاتي السابقة وجهة نظري القائلة بأن الانتخابات الجارية الآن في البلاد ليست انتخابات عادية تتم في مناخ طبيعي وعادي بهدف تداول عادي وطبيعي للسلطة، وإنما هي انتخابات أزمة وتجري في مناخ متأزم. وإن الأزمة ستصبغ أي نتيجة محتملة للعملية الإنتخابية: فإذا تمت الانتخابات وكسبها المؤتمر الوطني في ظل إستمرار الاعتراضات واتهامات التزوير…فإنها أزمة، وإذا خسرها المؤتمر الوطني…فإنها أزمة؛ لأن كل الدلائل تشير إلى أنه لن يقبل بفكفكة دولة الإنقاذ، وإذا أجلت مع استمرار الوضع القائم دون أي تغيير…فإنها أزمة، وإذا قاطعتها المعارضة…فإنها أزمة.

وطرحت لمزيد من الحوار، مخرجاً قوامه الإتفاق على تمديد الفترة الإنتقالية بهدف إستكمال مهامها، لكن مع ضرورة إدراك أن هذا التمديد يستوجب التعديل في التركيبة السياسية القائدة للفترة الانتقالية، إذ أن أي تمديد للفترة الانتقالية دون تعديل في النهج الحالي لإدارة البلاد لا معنى له. ونوهت إلى أن التعديل المقصود لا يهدف إلى رمي المؤتمر الوطني في البحر أو إقناعه بالتخلي عن السلطة للآخرين، فهذه مسألة أخرى تدخل في حسابات الانتفاضة أو الانتخابات الحرة النزيهة، ولكن المقصود هو أنه في ظل توازن القوى الحالي لابد من تحجيم هيمنة المؤتمر الوطني وتغوله الطفيلي على السياسة والإقتصاد وأجهزة الدولة، وبالتالي علينا أن نبحث عن أدوات وآليات الضغط اللازمة على المؤتمر الوطني حتى يتخلى عن الرؤية الحزبية الضيقة في التشبث بكل ما حققه عبر سلطة الإنقاذ، من مكاسب على حساب الوطن والمواطن. وفي ظل الواقع الراهن فإن آليات الضغط المطروحة تشمل خوض الإنتخابات أو تأجيلها أو مقاطعتها.

خوض الانتخابات: نظرياً، وعلى الورق كما جاء في الدستور الإنتقالي وكل الإتفاقات الموقعة بين الإنقاذ والقوى المعارضة لها، تأتي الانتخابات العامة كمحطة نهائية تتوج مشوار التحول الديمقراطي المنصوص عليه في ذلك الدستور وتلك الاتفاقات، والذي لا يمكنه بلوغ هذه المحطة النهائية بسلام إلا عبر المرور على عدد من المحطات الضرورية واللازمة لتعبيد الطريق أمامه. لكن في الحقيقة كانت معظم هذه المحطات بمثابة الكابح أو العائق أمام وصول مشوار التحول الديمقراطي بنجاح لمحطته الأخيرة لأن المقصود ليس أي انتخابات، وإنما انتخابات حرة ونزيهة تتم برضاء وقناعة كل المشاركين فيها. فالحكومة رفضت بشدة إلغاء المواد المقيدة للحريات، مناقضة بذلك الدستور الانتقالي وكل الاتفاقيات الموقعة والتي تحكم الفترة الانتقالية. ودار لغط كثيف حول صحة التعداد السكاني والذي بموجبه قسمت الدوائر الجغرافية، لتؤكد الحكومة لاحقاً صحة الاتهامات المضمنة في هذا اللغط عندما توافق على صفقة زيادة مقاعد الجنوب في البرلمان المنتخب وكذلك عدد الدوائر في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق. وهنالك الإعتراضات على قانون الإنتخابات ثم التشكيك في حيدة مفوضية الانتخابات. والمعارضة تصف السجل الإنتخابي بالمضروب متهمة المؤتمر الوطني بتنفيذ عملية تزوير واسعة النطاق مستفيداً من إحكام قبضته على أجهزة الدولة بما في ذلك الأجهزة العدلية والنظامية. ومؤخرا الحديث عن طباعة أوراق الإقتراع في مطابع سك العملة وهي ليست من ضمن الجهات التي رسا عليها عطاء طباعة الأوراق فضلاً عن أنها مملوكة للحكومة مما فتح أبواب التكهنات بالتزوير الواسع. والحكومة تصر على إجراء الانتخابات في دارفور تحت ظل قانون الطوارئ وحظر التجوال وإستمرار المعارك مما يعني تغييب الإرادة الحرة لسكان الإقليم، والإبقاء على إرادة القهر والإرهاب ليكتسح المؤتمر الوطني كل الدوائر. ومن الواضح أن هذا الإصرار على إجراء الانتخابات في دارفور قبل حل الأزمة فيه سيفاقم من خطورة الوضع في هذا الإقليم المتأزم أصلاً.

لكل ما سبق، أعتقد أن معايير الانتخابات الحرة والنزيهة لا تنطبق على العملية الانتخابية الجارية الآن في البلاد. وعلى الرغم من ذلك يرى البعض ضرورة مشاركة المعارضة في هذه الانتخابات بإعتبارها إستحقاقاً أساسياً من مستحقات الفترة الإنتقالية، وأنها ستأتي بواقع جديد أفضل من الواقع الراهن. وأن من الصعب إشتراط الحرية والنزاهة والشفافية بصورة كاملة لانتخابات تجري في السودان، بل أن بعض الدوائر في المجتمع الدولي تفتي بإستحالة توفر هذا الشرط في بلدان العالم الثالث وترى أن الشرط الملائم هو أن تكون الانتخابات ذات مصداقية. وأن المجتمع الدولي دفع أموالاً ضخمة لتمويل الإنتخابات الجارية، ومن الصعب توفير تمويل جديد إذا ما تأجلت هذه الانتخابات… هذه الحجج، وغيرها، يمكن مناقشتها كالآتي:

أولاً: لا يرى البعض في العملية الإنتخابية سوى مرحلة رمي بطاقات الاقتراع في الصندوق. وعلى الرغم من أن هذه المرحلة هي الحاسمة في كل العملية، إلا أن الانتخابات عملية متكاملة من عدة أشواط تبدأ بالتسجيل ثم الترشيح فالدعاية ثم الاقتراع. وفي تقديري، فإن المعارضة فعلياً خاضت الإنتخابات في كل مراحلها حتى اللحظة. فهي ساهمت بكل امكانياتها في معركة التسجيل، ثم تقدمت بمرشحيها لكل المستويات، وهي الآن تخوض مرحلة الدعاية وتقديم مرشحيها وبرامجها للشعب. والمراحل الثلاث هذه ذات العلاقة بإحداث الحراك الجماهيري والزخم السياسي وكل ما يخطر على بال مناصري خوض الانتخابات، مثل البناء وإعادة تنظيم القواعد الحزبية. صحيح أن العبرة بالنتيجة النهائية والتي يحققها الاقتراع، لكن كون المعارضة ربما تقاطع مرحلة الاقتراع لا ينفي بالكامل مشاركتها في الانتخابات، ولا يعني أن ما حدث من حراك جماهيري وزخم سياسي سيضيع هباءً منثوراً، بل يمكن استثماره لصالح معركة المقاطعة وما بعدها.

ثانياً: قد تتباين الرؤى والتقديرات حول درجة الحرية والنزاهة المطلوب توفرها في الانتخابات. فمثلاً نحن في السودان قد نغض الطرف، ولو مؤقتاً، عن استثمار القبيلة والعشيرة في العملية الانتخابية رغم خطورة هذا الإستثمار، وقطعاً نحن لا نقيس درجة الحرية والنزاهة بمعايير متعارف عليها في مجتمعات أخرى كما في الغرب مثلاً. ولكن بأي حال من الأحوال لا يمكن أن تقل هذه المعايير عن الحد الأدنى لما هو متعارف عليه دولياً. وفي كل الأحوال فإن المعيار الرئيسي في نظري هو إجماع القوى المتنافسة في الانتخابات على سلامة الاجراءات في كل مراحلها. وفعلياً تشكك هذه القوى بما فيها المستقلون والمتمردون عن المؤتمر الوطني في ما تم من إجراءات حتى الآن وترى أن المؤتمر الوطني قام بعملية تزوير غير مسبوقة مستخدماً جهاز الدولة ومفوضية الانتخابات.

ثالثاً: أعتقد أن إشارة بعض الدوائر الدولية إلى أن مجتمعات العالم الثالث تكفيها انتخابات ذات مصداقية دون الالتزام بمعايير الحرية والنزاهة والشفافية، فيها قدر من النظرة الدونية تجاه هذه المجتمعات كما تعبر عن اتجاهات التفكير الجديدة عند تلك الدوائر والتي بدأت تتشكل بعد أحداث 11 سبتمبر المؤسفة. عنوان ذلك التفكير الجديد هو أولوية الاستقرار على الديمقراطية وحقوق الإنسان. وفي الحقيقة سنكون مخطئين إذا تجاهلنا حقيقة أن التحركات الدولية تجاه السودان ظلت مرتبطة بالسياسات الآخذة في التبلور على الصعيد الدولي بعد تلك الأحداث، وارتباط نظام الإنقاذ أنذاك بتنظيم القاعدة ومحاولاته المحمومة للإفلات من أي ضربة محتملة حتى وإن أدى ذلك لتفريطه في وحدة وسيادة البلاد. فبعد أحداث 11 سبتمبر وتعاون حكومة الإنقاذ مع الولايات المتحدة بأكثر مما كانت تتوقع في محاربة الإرهاب، شرعت تلك الدوائر في الاستعداد للعودة السودان، ضمن مشروعها للسيطرة على النفط الأفريقي من تشاد والبحيرات حتى انقولا؛ لهذا أصبح من مصلحتها البدء بأسبقية إيقاف الحرب واستقرار مناطق البترول في البلاد، وما عدا ذلك يأتي في مرتبة ثانية بما في ذلك الديمقراطية والتحول الديمقراطي.

رابعاً: صحيح أن المجتمع الدولي ساهم بتمويل ضخم للعملية الانتخابية مما يستوجب الشكر والتقدير. لكن الحديث عن استحالة توفير تمويل مماثل إذا أجلت الانتخابات هو حديث يجافي المنطق. يا ترى كم هو المبلغ الذي يمكننا توفيره من مواردنا الداخلية إذا توافقت كل القوى السياسية على الالتزام بتخفيض نفقات القصر الجمهوري وأجهزة الأمن إلى النصف تقريبا ولمدة عام لصالح تمويل الانتخابات؟ أضف إلى ذلك ترشيد الأداء المالي للمفوضية واسترداد أي أموال بددت، وفق ما جاء في المذكرة التي وقع عليها المرشحون لرئاسة الجمهورية عدا المرشح عمر البشير! وعموماً لا أعتقد أن المجتمع الدولي سيبخل بمزيد من التمويل ما دام هو يبحث عن الاستقرار، لأن تكلفة عدم الاستقرار وأستمرار الأزمة أضخم من ذلك بكثير.

أعتقد أن التكالب على كراسي السلطة أو الكنكشة فيها دون إيجاد الحلول الناجعة للواقع المأزوم عبر استكمال تنفيذ المهام الانتقالية بما في ذلك حل قضية دارفور ونزع فتائل التوتر في المناطق الأخرى وتنفيذ برنامج متفق عليه ليجعل خيار الحفاظ على وحدة السودان جاذباً، سيدفع بالبلاد إلى حافة الهاوية. وفي نفس الوقت، فإن إجراء الانتخابات قبل أن تجمع القوى السياسية على سلامة الإجراءات التي تتم بموجبها، في حدها الأدنى، سيزيد من تشوهات الممارسة السياسية المشوه أصلا في البلاد منذ الاستقلال، وسيقودنا إلى وضع يصبح فيه السودان ضمن منظومة الدول التي تتبنى ديمقراطية قراءة الصحف والثرثرة فوق النيل، ديمقراطية رجع الصدى حيث لن تسمع سوى صدى صوتك، وحيث يتاح لك الحديث والثرثرة، بل الصراخ، في كل شيء مادامت ستظل بعيداً عن مواقع صنع القرار أو التأثير المباشر فيه.

تأجيل الانتخابات:

من المهم هنا الإشارة إلى حدثين يحملان دلالة هامة: الأول: في إحدى مخاطباته الجماهيرية، قال رئيس المؤتمر الوطني ” قوى المعارضة ظلت تطالب بالتحول الديمقراطي، وعندما أعطيناه لهم هربوا طالبين تأجيل الانتخابات ولكن هذا غير وارد”.

الثاني: في مؤتمره الصحفي الأخير بالدوحة إتهم د. خليل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة، الحكومة بالكذب لأنها ظلت تردد أن الحركة تخلت عن مطلب تأجيل الانتخابات. في الحدث الأول يطابق رئيس المؤتمر الوطني ما بين الانتخابات والتحول الديمقراطي في حين الحقيقة هي أن من ضمن أسباب المطالبة بالتأجيل هو عدم الإيفاء بمستحقات التحول الديمقراطي. وفي الحدث الثاني يبرز السؤال: لماذا تكذب الحكومة؟ لماذا تريد إخفاء إحدى الحجج القوية المطالبة بالتأجيل؟ هل السبب هو استعداد المؤتمر الوطني وإكتمال عدته لتأتي نتائج الانتخابات لصالحه؟

من ناحية أخرى يقول البعض أن المطالبة بالتأجيل تأتي على خلفية عدم استعداد أحزاب المعارضة لخوض الانتخابات نتيجة لضعف امكانياتها. وفي تقديري فعلاً تعاني هذه الأحزاب من ضعف الامكانيات، ولكنها على الرغم من ذلك انخرطت في العملية الانتخابية منذ اللحظة الأولى، وهي مستمرة فيها حتى اللحظة، مع مواصلة مطالبتها بالتأجيل. وبالتالي فإن ضعف الامكانيات ليس هو الدافع لطلب التأجيل ولكن الدافع الرئيسي وكما جاء في أحاديث وكتابات أحزاب المعارضة هو ضرورة تغيير الواقع السياسي الراهن المشبع بالتأزم والمتمثل في تعثر تنفيذ التحول الديمقراطي، واستمرار أزمة دارفور دون حل، والخروقات الكبيرة في إجراءات الانتخابات خاصة التزوير في السجل الانتخابي.

وهنا ينطرح سؤال هام: المعارضة تقترح التأجيل حتى نوفمبر القادم حتى لا يحدث صدام مع مواعيد الاستفتاء، فهل فترة الستة شهور هذه كافية لتعديل الأوضاع إلى الأحسن بالنسبة لأزمة دارفور، وإستيفاء متطلبات التحول الديمقراطي ومراجعة الخروقات بما في ذلك إعادة السجل الإنتخابي؟ في تقديري الإجابة هي لا.. صحيح أن الجزء الأول من متطلبات التحول الديمقراطي يبدو وكأنه لن يحتاج إلى وقت طويل لإنجازه، فهو يتلخص في مواءمة القوانين الحالية مع الدستور الانتقالي. لكن هذه العملية لن تتم بهذه البساطة البادية للعيان، فهي جزء من صراع سياسي يرى فيه المؤتمر الوطني أن السير بالتحول الديمقراطي إلى نهاياته سيهدد وجوده. أما أزمة دارفور ومراجعة إجراءات الانتخابات فكلها تحتاج إلى وقت أطول. لذلك، فإن هذا الوضع يشجعني لمواصلة الطرق على مقترح تمديد الفترة الانتقالية، على نحو ما أبنت في مقالاتي السابقة.

أما الحديث عن خيار مقاطعة الانتخابات وما سترتب على ذلك الخيار، فلضيق حيز النشر أتركه لمقالي القادم.


المبدان

Post: #231
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-03-2010, 09:25 PM
Parent: #230

مرشح الرئاسة المنسحب: نفكر في المقاطعة الشاملة للانتخابات خلال 48 ساعة
السبت, 03 أبريل 2010 09:44


الشرق الأوسط : عيدروس عبد العزيز

* لم نستغل القوى الشمالية من أجل تحقيق مصالحنا.. وهناك تباينات فسرها البعض سلبا

* نحن شركاء للمؤتمر الوطني في منطقة ضيقة هي السلطة وشركاء للمعارضة في الوطن

* البشير عبء على المؤتمر الوطني والسودان.. ويريد أن يحكم لربع قرن

* لم نسخر موارد الدولة لمصلحتنا.. والسؤال موجه للمؤتمر الوطني

* إذا بقي البشير في السلطة ولم يحدث تغيير.. سينفصل الجنوب ويتمزق الوط

* سأعمل على إعادة وحدة السودان إذا انفصل الجنوب.. وسأعمل للهدف نفسه قبل

الاستفتاء

* لن تكون هناك دولة آمنة في الجنوب أو الشمال.. إذا قرر الجنوبيون اختيار وطن بديل.

تغلي الخرطوم، في انتظار مخاض الانتخابات، التي تحدد مصيرها، بين الفوضى والاستقرار. وبعد المفاجآت التي حملتها الأيام الماضية بانسحاب 5 من مرشحي الرئاسة، ومقاطعة الانتخابات، بتفاوت، ما زالت الأيام تحمل مفاجآت أخرى، مع اقتراب موعد الاقتراع في أخطر وأهم انتخابات في البلاد، يحبس السودانيون أنفاسهم في انتظار نتائجها وتفاعلاتها.


وفي أول مقابلة مطولة معه بعد إعلان انسحابه من السباق الرئاسة، عبر ياسر عرمان، مرشح الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، المنسحب، في حديث مع «الشرق الأوسط» في الخرطوم، عن مخاوفه، من وقوع أعمال عنف، بسبب عمليات التزوير الواسعة التي قال إنها تجري على قدم وساق، وقال إن السودانيين قريبون من سيناريو إيراني بسب التزوير. وقال إن قرار انسحابه جاء بعد أن تأكد لحركته أن الانتخابات ما هي إلا محاولة لانتخاب شخص واحد، بمباركة الآخرين. ونفى وجود صفقة مع حزب الرئيس عمر البشير.. قائلا إن «المؤتمر الوطني ليس لديه ما يقدمه لنا»، كما أشار إلى أن الانسحاب من دارفور سببه وجود قانون الطوارئ.. «ومن السهل معه تزوير الانتخابات». وأضاف أن أهل دارفور أخبروهم أنهم يريدون السلام أولا قبل الانتخابات. وأشار عرمان في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى احتمال اتخاذ قرارات بمقاطعة شاملة للانتخابات، بالتشاور مع القوى الوطنية، خلال 48 ساعة. وكانت الحركة الشعبية قد سحبت مرشحها للرئاسة ياسر عرمان الاربعاء، كما انسحبت من الانتخابات في دارفور على كافة المستويات، وابقت على مشاركتها في الانتخابات في المناطق والمستويات الاخرى. وقال عرمان إن الرئيس البشير يريد أن يفعل ما فعله جنرال موريتانيا.. بشرعنة نفسه عن طريق الانتخابات، وعلى رقبته حرب جهادية في الجنوب وحربان في دارفور والشرق. وقال «البشير عبء على المؤتمر الوطني والسودان.. ويريد أن يحكم لربع قرن». وأضاف: «إذا بقي البشير في السلطة ولم يحدث تغيير.. سينفصل الجنوب»، لكنه أشار إلى أنه سيعمل على إعادة وحدة السودان إذا انفصل الجنوب.



* سحبتم ترشيحكم.. من سباق الانتخابات الرئاسية بشكل مفاجئ وغير متوقع ما هي الأسباب؟ -


منذ مدة بعثنا بمذكرات كثيرة لمفوضية الانتخابات ننوه إلى وقوع مخالفات وانتهاكات كثيرة، دون أن نحصل على رد شاف.. في وقت تجري فيه عمليات تزوير على قدم وساق.. وقد اتفقنا مع مرشحي الرئاسة على مهلة 72 ساعة لاتخاذ قرار بشأن العملية الانتخابية، على أن يعود كل مرشح إلى حزبه وقواعده، لاتخاذ القرار المناسب. واجتمع المكتب السياسي للحركة الشعبية في جوبا قبل أيام وتوصلنا إلى قرار بأن التزوير يتم بشكل واسع في الانتخابات، وأن الانتخابات ما هي إلا محاولة لانتخاب شخص واحد، بمباركة الآخرين.. وعبر التزوير. وتوصلنا إلى أن الانتخابات ليست جزءا من العملية الديمقراطية بل لحماية البشير من المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بإيقافه.. وأنه يريد اكتساب الشرعية دون أي عملية ديمقراطية. وهو شخص، أمضى في السلطة 20 عاما ويريد أن يمضي ربع قرن.. وقد أصبح عبئا على المؤتمر الوطني وعبئا على السودان.


* البعض بدأ يتحدث عن صفقة مع المؤتمر الوطني، خاصة أنهم كانوا يسعون لسحب ترشيحك في السابق، وكانت الحركة ترفض؟


- لا توجد صفقة مع المؤتمر الوطني.. والوطني ليس لديه ما يعطيه لنا.. نحن نقف مع الحريات ومع الديمقراطية.. ومع التحول الديمقراطي. والمؤتمر الوطني حزب شمولي، لا يريد أن يتعلم شيئا جديدا. * ما سبب قرار الانسحاب من دارفور؟ - دارفور تعاني من حالة طوارئ، والذي سيصوت هناك ليس أهل دارفور وإنما أجهزة الأمن.. وفي جولتنا الانتخابية هناك أبلغنا أهل دارفور بأن مطلبهم هو السلام وليس الانتخابات. كما أن انتخابات الرئاسة دون أهل دارفور ستكون منقوصة، ولذلك رأينا مقاطعة الانتخابات على كل المستويات في كل دارفور، ومقاطعة انتخابات الرئاسة. وفي شمال السودان ننسق مع قوى الإجماع الوطني، وسنتخذ قرارا مشتركا مع هذه القوى بشأن الانتخابات في الشمال.


* أنت تلمح إلى وجود قرارات أخرى في الشمال.. كالمقاطعة مثلا؟ -


نعم، إذا اتخذت قوى الإجماع الوطني تلك القرارات، سنكون معهم.

* هل يمكن أن تصل إلى مقاطعة شاملة؟


- نعم، إذا قررت تلك القوى المقاطعة. نحن نجري الآن مشاورات معهم وسنتفق معهم إذا قرروا المقاطعة الشاملة بعد الرجوع إلى قيادة الحركة الشعبية.


* متى تتوقعون قرارا في هذا الشأن؟


- ستكون الصورة واضحة خلال 48 ساعة.

* ما ملاحظاتكم على العملية الانتخابية حتى الآن؟


- منذ البداية كانت هناك خلافات.. حول عملية الإحصاء.. وتسجيل الناخبين.. نحن نرى وجود عمليات تزوير كبيرة وواضحة للعيان، مثل أن سكان، مدينة «هيا» الصغيرة (شرق) أكثر من سكان مدينة بورتسودان، (الميناء على البحر الأحمر).. هذا لا يصدقه عقل.. وأن سكان الجنوب، وهم ثلث سكان السودان منذ الاستقلال، صاروا بعد الإحصاء الأخير خمس عدد السكان. وهذه قضايا مهمة جدا ومرتبطة بترتيبات أخرى، مثل توزيع الدوائر الجغرافية، ومهمة بالنسبة لإجراء تغييرات في الدستور، واتفاقية السلام الشاملة. كما تم تسجيل أخطاء في عملية تسجيل الناخبين، خاصة ما يخص تسجيل القوات النظامية. الآن صارت التجاوزات ترتكب كل يوم.. من خلال السيطرة على الأجهزة الإعلامية والتوجيهات السياسية التي توجه لمفوضية الانتخابات.. والأخطر من ذلك أن بطاقة الانتخاب التي كان يجب أن تطبع في بريطانيا وجنوب أفريقيا وسلوفينيا، صارت تطبع في مطبعة «صك العملة»، وهذا يعني أننا «أعطينا الحمل للذئب ليقوم بحمايته». وصار من الصعب الآن على الأمم المتحدة أن تقوم بنقل صناديق الاقتراع إلى مركز الفرز، بعد أن رفضت السلطات منح تأشيرة دخول للطيارين الذين سيقودون 13 طائرة، أوكلت لها هذه المهمة. والأدهى أن هناك اقتراحا قدمه نائب الرئيس علي عثمان طه، وبعده أيضا رئيس المفوضية أبيل الير، إلى رئيس حكومة الجنوب، سلفا كير يطلبون فيه أن تقوم القوات المسلحة بنقل صناديق الاقتراع في الجنوب إلى مراكز الفرز في الشمال، وهم لا يحتاجون لإذن لكي تقوم القوات المسلحة بهذه المهمة في الشمال بدلا من الأمم المتحدة.


* تفصلنا أيام قليلة عن يوم الاقتراع.. هل تتوقع لهذه العملية أن تنجح وتستمر؟



- الانتخابات تواجه صعوبات فنية وسياسية معقدة جدا.. ومن أبرزها، أن دارفور يحكمها الآن قانون الطوارئ.. وهو قانون يسهل معه تزوير الانتخابات. كما أن العملية الانتخابية تأتي في ظل أجواء مشحونة، بالقضايا الساخنة، يصعب لأي دولة وخاصة إذا كانت أفريقية، أن تنجح فيها، وإذا نجحت في واحدة فقط منها تستحق التهنئة. ومن القضايا الساخنة، دارفور.. وقضية المحكمة الجنائية في لاهاي.. وقضية استفتاء تقرير المصير. والمشكلة الأهم أن المؤتمر الوطني، الذي انفرد بالسلطة منذ 20 عاما، يريد أن يفعل كما فعل جنرال موريتانيا، الذي قام بالانقلاب ثم شرعن لنفسه، عن طريق الانتخابات. يريدون بعد 20 عاما أن يفعلوا مثله، وعلى رقابهم حرب جهادية في الجنوب.. وحرب أخرى في دارفور.. وثالثة في الشرق. إضافة إلى المحكمة الجنائية في لاهاي وقضايا أخرى كثيرة. القصد من الانتخابات هو إرجاع السلطة إلى الشعب، وعلى الشعب أن يختار من يراه مناسبا، وبطريقة سلمية وبصورة سليمة. وهذا مشكوك فيه حاليا.. ما نحتاجه الآن هو مراجعة شاملة من قبل مفوضية الانتخابات التي لا تحظى حاليا بثقة الأحزاب.


* الحركة الشعبية متهمة بأنها تستغل القوى السياسية لغرض تنفيذ أهدافها؟


- لا توجد مصلحة لنا في استغلال القوى السياسية.. رؤانا متطابقة في القضايا الاستراتيجية.. من مصلحتنا معا التحول الديمقراطي، ومن مصلحتنا قيام انتخابات حرة ونزيهة. في التحالفات بين القوى السياسية يوجد دائما اعتبارات ومصالح على درجة من التباين. والتحالفات تحتاج دائما إلى حد أدنى من التوافق.. والقرارات لا تتخذ بشكل سريع، ولذلك ربما بعض الناس يتولد لديهم مثل هذه الاعتبارات. ولكن هذا الانطباع غير صحيح. نحن الذين عقدنا مؤتمر جوبا للقوى المعارضة وخرج بالتحالف الحالي.. نحن الحزب الحاكم الوحيد الذي عمل مع المعارضة.. وقدمنا أكبر التضحيات.. واتخذنا مواقف قريبة من المعارضة ونحن على السلطة.. نحن شركاء للمؤتمر الوطني.. في منطقة صغرى هي السلطة، وشركاء للمعارضة في الوطن. والقضايا المطروحة حاليا قضايا كبرى تحتاج إلى إجماع وطني.


* كان هناك تنسيق مع قوى تحالف جوبا، لخوض الانتخابات بمرشحين متفق عليهم.. هل يمكن أن يحدث ذلك؟


- هناك حديث عن تنسيق بشأن حكام الولايات وآخر عن مرشحي الرئاسة.. ولم نصل إلى توافق فعلي. * ما تقيمكم لسير الحملة الانتخابية باعتبارها الأولى للحركة الشعبية منذ إنشائها في عام 1983 كحركة عسكرية؟ - هي حملة فريدة من نوعها وتاريخية. نحن كحركة نشأنا في جنوب السودان.. والآن ننافس من حلفا في أقصى الشمال إلى نمولي في أقصى الجنوب.. ومن كسلا شرقا إلى الجنينة غربا.. نحن كتبنا تاريخا.. ولدينا الآن المرشحون الأكثر على كل المستويات، وأصبحنا الحزب الوحيد الذي لديه 4 مرشحات نساء لمنصب الوالي في 4 ولايات. وقد كان ترشيحي لرئاسة الجمهورية هزيمة للانطباع العام بأن الحركة الشعبية حركة جنوبية مسيحية، باعتباري شماليا ومسلما. وأنا المرشح الوحيد الذي وجد تزكية 56 ألف شخص عند الترشح، ثم يليني البشير الذي حاز على 31 ألفا، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف وضعه. ومن خلال عملنا في وسط الشارع السوداني هذه الأيام، أتيحت لنا فرصة التعرف على آراء الناس واتضح لنا أن حزب المؤتمر لا وجود له.. فهو حزب سلطوي، يسخر أجهزة الدولة لمصلحته، بعكس الحركة الشعبية التي تتمتع بدعم شعبي واسع. وهذا يثبت عمقنا داخل السودان.


* أطلقتم حملتكم الانتخابية من منزل المناضل السوداني علي عبد اللطيف، ما الرسالة من ذلك؟


- حركة علي عبد اللطيف التي انطلقت ضد الاستعمار، في عام 1924، شارك فيها جنوبيون وشماليون.. من أجل طرد المستعمر.. ونحن ربطنا أشرعتنا وسفننا في مراسي التاريخ لكي ننطلق إلى الوحدة الطوعية العادلة بين الشمال والجنوب. ونحن نريد أمة تدار من مركز سلطة جديد في الخرطوم، لأن المركز القديم والحالي مهترئ ومتعال استنفد أغراضه. يجب أن نصل إلى عقد اجتماعي سياسي جديد، وأن تكون الخرطوم شركة مساهمة، بين كل الأقاليم، وأن تكون هناك نظرة جديدة. الخرطوم كعاصمة وكمركز تصدر الفقر والحروب إلى الأقاليم. يجب أن تكون حرب الجنوب ودارفور، هما آخر الحروب في السودان. وأن نفتح صفحة جديدة. نريد الخرطوم عاصمة تعكس التنوع وتتسع للجميع، لأنها مركز طارد الآن. وإذا استمرت كذلك سيتمزق السودان.


* قلتم إن لديكم رسائل تريدون تقديمها للمرأة ولفقراء المدن.. ما مضمونها؟



- قدمنا في حملتنا الانتخابية رسائل للمرأة تتحدث عن دمجها في أجهزة الدولة.. وسنقوم بتغيير القوانين من أجلها وسنوقع قوانين جديدة من أجلها.. المعادلة الآن أن الريف السوداني أصبح خرابا.. ليس هناك زراعة أو رعي.. مما أدى إلى هجرتهم إلى المدينة. وفقراء المدن لا يجدون مصانع أو أماكن إنتاج ليعملوا فيها.. وعائدات البترول تذهب لمصلحة مجتمع استهلاكي، وإلى الفساد. نريد أن نستخدم البترول من أجل إحياء الإنتاج في الأرياف وإنشاء الصناعات في المدن من أجل فقرائها. نريد أن ننقل المدينة إلى الريف لا الريف إلى المدينة. نريد أن نجعل فقراء المدينة في قلب أجندة الخدمات والسكن والمياه النقية. ونسهل مهمة النساء، لكي يعطين وقتا أطول للإنتاج بدلا من أن يعطين جل وقتهن للطبخ وجلب مياه الشرب على أكتافهن. وفي أجندتنا أيضا إعطاء المفصولين من وظائفهم تعسفيا من العسكريين والمدنيين، حقوقهم المادية والمعنوية.. ويجب أن نتغير من دولة جباية (ضرائب) إلى دولة رعاية. التقينا الشباب أيضا وتحدثنا عن قضاياهم، البطالة والمخدرات والايدز، وعن تصالحهم مع مكونات المجتمع الأخرى، الإسلامية والمسيحية والعربية والأفريقية.. فالشباب مهمشون، وطيلة 20 عاما لا يعرفون غير رئيس واحد، ونظراؤهم في أميركا وأوروبا عرفوا 4 رؤساء حكومات أو رؤساء في هذه الفترة. ومن رسائلنا أيضا أننا نريد تغييرات جوهرية في السياسة الخارجية، لتقوم على معايير جديدة، بأن نتصالح مع شعبنا أولا قبل أن نتصالح مع الآخرين. وأن نلتزم بحسن الجوار، والمواثيق الدولية، ونهتم بقضايا المغتربين والمهاجرين. وسنهتم بالتاريخ وقد قمنا بزيارة منطقة البجراوية التي تشتهر بأهراماتها، ليتصالح السودانيون مع تاريخهم. لذلك فإن حملة الحركة الشعبية كانت تعكس قضايا حقيقية يعيشها السودانيون.

* قمتم بزيارات ميدانية إلى دارفور، هل تعتقد بإمكانية قيام انتخابات فيها؟


- دارفور الآن في حالة طوارئ.. وبالتالي يصعب معها قيام انتخابات فيها في ظل هذا الوضع.. فمن السهل جدا تزوير الانتخابات في ظل قانون الطوارئ. هناك عمليات نزوح واسعة في جبل مرة.. وصمت عما يدور هناك. لا يريدون التحدث عما يدور للعالم الخارجي، نحن تحدثنا عنها.


* هل واجهتم مضايقات؟


- لم نواجه مضايقات ولكن هناك مجموعات تعمل معنا مثل حركة «قرفنا»، تعرض بعض عناصرها للاعتقال والتعذيب. كما استخدمت الدبابات لمنع النازحين في الفاشر، من الحضور إلينا، كما منعوا السيارات من نقل نازحي مخيم «كلمة»، للحضور لندواتنا الانتخابية. وفي مناطق مثل المالحة ضربوا الآلاف من الذين خرجوا لملاقاتنا حاملين الصور، وتم ضربهم واعتقال بعضهم، وهناك معتقلون أيضا في الفاشر ونيالا والضعين.


* هناك حملتان في الشارع السوداني، هما حملتا المؤتمر الوطني، والحركة الشعبية، وسط غياب للآخرين.. وهناك اتهام لكما بأنكما تستخدمان أموال الدولة في الدعاية؟


- لا توجد مقارنة بيننا وبين المؤتمر الوطني، فحزب البشير يصرف في حملته الانتخابية صرف من لا يخشى الفقر، ويستغل أجهزة الدولة، ويستخدم المناسبات العامة للترويج لحملته، ويسيطر على الإعلام الرسمي، ويستخدم أجهزة قمع أمنية. أما الحركة الشعبية فهي بعيدة عن كل ذلك. صحيح لدينا وجود في الشارع والإعلام، ولكن دون أن نجد أي معاونة من أجهزة الدولة ولم نسخر مواردها لمصلحتنا، كما يفعل المؤتمر الوطني، الذي يرشح شخصا في السلطة منذ 21 عاما ويريد البقاء لسنوات أخرى لكي يكمل ربع قرن في الحكم، وكأن المؤتمر الوطني لا يوجد فيه رجال أو نساء غيره، جديرون بالمنصب، وكأن هذا المنصب دائم له.


* هل هناك أرقام حول كلفة حملتكم الانتخابية؟


- لدى أرقام ولكني لن أفصح عنها حاليا.. لا أريد أن أعطي معلومات للمنافسين. لكن بالقطع سأكشف عنها لاحقا، وهي بالطبع أقل من السقف الذي حددته مفوضية الانتخابات. على المفوضية أن تلاحق مرشح المؤتمر الوطني لأنه بالتأكيد تجاوز حدود الصرف.. وقد قال في أحد خطاباته إنه لن تكون هناك حدود للصرف. ونحن نقول إنه لا حدود للصرف والتزوير حتى يفوز البشير. * هل تعتقد بوجود قاعدة للمؤتمر الوطني بالجنوب تسبب لكم إرهاقا؟


- بالتأكيد لا.. فالجنوبيون لن يصوتوا لرجل شن عليهم حربا. * هناك أكثر من 300 مرشح من الحركة نزلوا كمستقلين.. هل سيؤثر ذلك على حظوظ الحركة؟ - نعم، سيؤثر.. ولكن التيار الأقوى والرئيسي هو مع الحركة.


* هل سيخصم لام اكول من حظوظ سلفا كير؟


- لا حظ للام اكول في الجنوب.. وليس لديه أي اعتبار يذكر لدى الجنوبيين، فهم يعلمون تاريخه، حيث انتمى إلى 9 أحزاب خلال العشرين عاما الأخيرة. وهو شخص بدوي.. متنقل سياسيا، ولا يثق فيه الجنوبيون. وكيف يثقون فيه «وهذا أثر فأسه» (في إشارة إلى مثل عربي يتحدث عن الغدر).


* هل هناك خوف من العنف.. أو من سيناريوهات إيرانية أو كينية شبيهة؟


- نحن قريبون من هذه السيناريوهات، لأن أحد مسبباتها، وهو التزوير، واقع بشكل كبير، ويجري على قدم وساق. ولأن المؤتمر الوطني لن يفوز في انتخابات نزيهة.


* ماذا عن الاشتباكات في الجنوب.. هل يمكن أن تؤثر على الانتخابات؟


- الاشتباكات لها عدة أسباب، متعلقة بإشكاليات اجتماعية واقتصادية، بالإضافة إلى قضايا متعلقة بالسلطة، لكن الأكيد هو أن المؤتمر الوطني، ضالع في علاقاته مع الميليشيات، وتحريض القبائل في محاولة لزعزعة الاستقرار. وهذا هو الأمر الخطير والمقلق. ونحن حاولنا، خلال السنوات الأخيرة، السيطرة على الأمور، رغم العقبات المتمثلة في فقر الجنوب للمؤسسات والبنى التحتية، من جراء الحرب الأهلية التي استمرت عقودا. وعلاج هذه المعضلة يحتاج إلى سياسات إصلاحية قريبة وبعيدة المدى ومعالجة المشكلة الاقتصادية والاجتماعية.


* البعض يتهم الحركة بأن همها الأول هو الاستفتاء.. وأنها لا تعير الانتخابات بالا.


- الوضع الصحيح.. هو أن تكون قضية الاستفتاء في المقدمة.. فالاستفتاء يقرر ما إذا كان السودان سيكون دولة واحدة أم دولتين، والانتخابات تجيب على سؤال من يحكم السودان. كان الخيار بين أن نبتر عضوا في جسم السودان وبين أن تسكن هذه المدينة أو الأخرى. وعمليا كان يجب أن يجري الاستفتاء قبل الانتخابات.

* ما مصير الجنوب.. هل بات الانفصال أقرب؟


- إذا عاد البشير إلى السلطة.. وظلت الخرطوم كما هي عاصمة للحرب، والفقر والتعالي، سينفصل الجنوب. أما إذا تم التغيير منن خلال سياسات تقول «لا للحروب»، وصارت الخرطوم عاصمة تسع الجميع فإن الوحدة ستتحقق لأنها ستكون وحدة جاذبة.


* البعض يقول إنكم تعاقبون السودانيين من خلال شعار الوحدة الجاذبة. - لا نعاقب السودانيين.. فالجنوبيون ملوا من الحروب.. ومن الظلم والجور.. هم لا يريدون أن يكونوا في وطنهم مواطنين من الدرجة الثانية.. وإذا تعذر ذلك فهم يريدون وطنا يعيشون فيه كمواطنين من الدرجة الأولى.. والكرة الآن في ملعب الشمال.


* هل تعني أن الكرة في ملعب المؤتمر الوطني؟

- المؤتمر الوطني يحكم الشمال.. والجنوبيون يريدون أن يروا ضوءا في نهاية النفق. فالمؤتمر الوطني، يريد إخضاع الجنوبيين بالقوة وسياسات الجهاد، . الجنوب أعطى 6 سنوات كان يجب أن تستغل من أجل وحدة جاذبة.. لكنه استخدمها لتفكيك الجنوب والحركة الشعبية. لذلك يدفع الجنوبيون دفعا لاختيار الانفصال.

* ولكن لماذا يدفع السودانيون ثمن أخطاء حزب أنتم تقولون إنه لا وجود له في الشارع؟


- ذنب السودانيبن هو أن الجنوبيين لا يريدون أن يتحملوا سلبيات السياسات الحالية وحدهم، وأن تكون السبب في حرب جديدة.. وإذا أتى الجنوبيون لصناديق الاقتراع ووجدوا أن التغيير لم يحدث، فليس أمامهم غير اختيار وطن بديل، وحكم أنفسهم بدلا من حروب كلفتهم في السابق 4 ملايين مواطن.


* ماذا فعلت الحركة الشعبية من أجل الوحدة الجاذبة؟




- سعت للتغيير في الخرطوم.. ودخلت معارك سياسية كثيرة.. ومتواصلة. كلما تحصنا عليه من مكاسب جاء بعد شد وجذب مع المؤتمر الوطني. هم يقولون إنهم يفضلون بقاءهم في السلطة أكثر من أن تتحقق الوحدة. وإنهم يمكنهم التضحية بوحدة السودان من أجل بقائهم في السلطة.. ولتبقى حفنة صغيرة في الحزب تسيطر على مقاليد البلاد حفنة فاسدة ليس لديها برنامج سياسي، بل وقسمت الحركة الإسلامية نفسها إلى فصائل. المؤتمر الوطني يتحدث الآن عن من هو «جعلي» (قبيلة الرئيس البشير) ومن هو «شايقي» (قبيلة نائبه علي عثمان طه).


* ما وضعك كشمالي.. إذا وقع الانفصال؟


- الأهم ما هو وضع السودان إذا انفصل الجنوب. التهديد بالانفصال سيهدد مناطق جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور.. لان الانفصال يعني الفشل في استيعاب التنوع والتعدد والتاريخ المعاصر. السؤال موجه إلى ما هو أكبر مني وأعظم.. إلى الناس والأرض وإلى السودان نفسه. حياتي يمكن أن تنتهي في أي زمان ومكان.. لكني في كل الأحوال سأناضل من أجل توحيد السودان مرة أخرى إذا وقع الانفصال. الحرب العالمية الثانية فرقت شعوبا، ما كانت تتوقع ذلك، ثم توحدت. والجنوب لن يكون جنوب البرازيل إذا اختار الانفصال.. وسأكرس كل جهدي قبل كل ذلك من أجل أن يبقى السودان موحدا، قبل الاستفتاء.


* هل تتوقع دولة آمنة في الجنوب إذا وقع الانفصال؟ - لن تكون هناك دولة آمنة لا في الجنوب أو الشمال.. ما لم توجد قوة عاقلة تحكم الجانبين.. قوة تعمل من أجل ما يجمع لا من أجل ما يفرق.


* بالنسبة للحركة، لا توجد لديكم رؤية واضحة للحل؟


- هناك رؤية واضحة.. وهي قضية مقدور عليها بالنسبة لنا.. نحن نعتبر القضية ناجمة من التهميش السياسي والاقتصادي والثقافي وليس قضية عسكرية وأمنية كما يعتبرها المؤتمر الوطني. نحن نرى أن أرض دارفور يجب أن تكون لأهلها، ويجب إعادة الحواكير (المزارع) لهم. أما القبائل التي قدمت عبر الحدود من الخارج فأمامها خياران لا ثالث لهما.. إما البقاء والعيش كضيوف، أو مغادرتها.


* ماذا عن المحاكمات الجنائية في إقليم دارفور.. وما رؤيتكم فيها؟

- يجب أن نربط بشكل كبير بين العدالة والسلام والمصالحة.. يجب أن لا يفلت أحد من العقاب بشأن أي جريمة ارتكبها، ويجب أن نصنع السلام، ونصالح أهل دارفور.

* هناك مقترحات عدة لمحاكمة المتهمين.. أي المقترحات تؤيدون؟


- نحن نرى أن مقترح المحاكم المختلطة، (قضاة سودانيون وأجانب)، فرصة واسعة لحل القضية، لكن المؤتمر الوطني تهرب منها. لا نريد لأحد أن يهرب من العقاب، وسنعمل وفق ما يتفق عليه السودانيون في هذا الأمر بما يتفق ومصالحهم.


---------------------------------------

الحزب الشيوعي السوداني: بيان من المكتب السياسي ... موقفنا من الانتخابات العامة
السبت, 03 أبريل 2010 17:53


الحزب الشيوعي السوداني

بيان من المكتب السياسي



موقفنا من الانتخابات العامة



• الانتخابات العامة في البلاد تمثل محطة رئيسية تتوج مشوار التحول الديمقراطي المنصوص عليه في الدستور الانتقالي وفي كل الاتفاقات الموقعة بين نظام الإنقاذ والقوى المعارضة له. ولقد ظل الموقف المبدئي والثابت للحزب الشيوعي السوداني والمعلن عنه منذ بداية الفترة الإنتقالية الراهنة في 2005 هو خوض هذه الانتخابات لتحقيق التحول الديمقراطي الكامل، وإنهاء النظام الشمولي وقيام نظام ديمقراطي يمثل إرادة الناخبين، وإرساء دعائم الوحدة الجاذبة بإستكمال كل مهام الفترة الانتقالية تمهيدا لخلق أوسع جبهة في الشمال والجنوب للحفاظ على وحدة البلاد القائمة على الطوع والإرادة الحرة من خلال الاستفتاء على تقرير المصير.

• ومنذ البداية قرن الحزب الشيوعي قوله بالفعل، حيث قدمنا مبكرا، ومنذ اكتوبر 2005، مساهماتنا حول الاحصاء السكاني، قانون الانتخابات، تشكيل مفوضية الانتخابات، تقسيم الدوائر، طريقة الانتخاب...الخ، وذلك من خلال المذكرات التي قدمناها للجهات المختصة والبيانات المقدمة لجماهير الشعب.

• وكان واضحا لدينا أن الانتخابات حتى تحقق أهدافها المرجوة لابد أن تكون حرة ونزيهة تتم برضاء وقناعة كل المشاركين فيها، لذلك طرحنا مبكرا، وأيضا عبر المذكرات والبيانات، ضرورة توفير الجو الملائم للعملية الانتخابية وذلك بإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات وفقاً لما تم الاتفاق عليه في إتفاقية السلام الشامل وإتفاقية القاهرة وإتفاقية الشرق وإتفاقية ابوجا ووفقا لما نص عليه الدستور الانتقالي، وعلي رأس هذه القوانين قانون أمن الدولة ، قانون الصحافة والمطبوعات ، قانون النقابات ، وقانون الإجراءات الجنائية وأي قوانين تتعارض مع الحقوق التي كفلتها الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها السودان ومضمنة في دستوره. كما أكد الحزب أنه لكي نصل إلي نظام انتخابات يحقق الأهداف المبتغاة في المساواة والشرعية في التمثيل النيابي والاستدامة ، لا بد من إجراء الإحصاء السكاني في جميع أنحاء السودان وبأسرع وقت ويشارك فيه جميع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والذي علي ضوئه يتم التقسيم العادل للدوائر الجغرافية. كما طرحنا ضرورة الحل السياسي السلمي لأزمة دارفور والعمل على استتباب الأمن، خاصة في جنوب وغرب السودان، بحل جميع الملشيات المسلحة ونزع السلاح من كل الفصائل وتحديد وجوده في ايدي القوات المسلحة، وأن يتبع ذلك العمل علي توطين اللاجئين والنازحين في مناطقهم والاطمئنان علي استقرارهم حتى يتمكنوا من المشاركة الفعالة في العملية الانتخابية.

• وساهم الحزب بنشاط في تحالف قوى الاجماع الوطني (تحالف جوبا) متوافقا مع أطرافه على المستحقات الواجب توفرها حتى تأتي الانتخابات العامة حرة ونزيهة وتعبيرا حقيقيا عن إرادة الناخبين. تلك المستحقات المتمثلة في إلغاء القوانين المقيدة للحريات حتى تكون القوانين السارية في البلاد متوائمة مع الدستور الانتقالي، وحل قضية دارفور حلا سياسيا قوميا قبل بدء العملية الانتخابية.

• ومع بدء العملية الانتخابية إنخرط الحزب الشيوعي السوداني بكل إمكانياته في معركة التسجيل، حاثا الجماهير للتسجيل حتى لا يضيع حقها في التصويت. وفي يناير 2010 قيمت اللجنة المركزية للحزب وضع الانتخابات في البلاد وتوصلت إلى أن قيام انتخابات حرة نزيهة يواجهه عدد من التحديات، منها:

* إستمرار أزمة دارفور دون حل.

* تقسيم الدوائر تم على أساس إحصاء سكاني مختلف عليه، بل ومشكوك فيه. وفي كثير من المواقع إستند الإحصاء على تقديرات وليس عملية تعداد فعلي وذلك نتيجة لصعوبات حقيقية منها: الأمن، الألغام، التواجد في المعسكرات...الخ (دارفور، الجنوب، جبال النوبة، النيل الأزرق، تعداد الجنوبيين في العاصمة..الخ). وفيما بعد اكدت الحكومة نفسها صحة هذه النقطة عبر التسوية مع الحركة الشعبية لزيادة مقاعد الجنوب في البرلمان، وزيادة الدوائر في جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان.

* إستمرار القوانين المقيدة للحريات.

* الخروقات الضخمة التي مارسها المؤتمر الوطني في مرحلة التسجيل.

* هيمنة المؤتمر الوطني على جهاز الدولة وتسخيره لصالحه في الانتخابات، بما في ذلك مفوضية الانتخابات واستخدام الأمن والقوات النظامية.

• وعلى الرغم من ذلك، قررت اللجنة المركزية للحزب المضي قدما في العملية الانتخابية وفي نفس الوقت مواصلة المطالب المتعلقة بقوانين التحول الديمقراطي وبحل قضية دارفور، إضافة إلى المطالب المتعلقة بنزاهة وحرية الانتخابات والمتمثلة في إعادة تكوين المفوضية، مراجعة الاحصاء السكاني وتوزيع الدوائر الجقرافية، إعادة السجل الانتخابي، عدم تسخير جهاز الدولة لصالح المؤتمر الوطني...الخ. وبالفعل واصل الحزب مشاركته في العملية الانتخابية مقدما مرشحيه ومدشنا حملاته الانتخابية في كل مناطق السودان.

• ولما كانت المطالب المذكورة أعلاه تشكل جوهر البيئة القانونية والسياسية لقيام انتخابات حرة ونزيهة، فإن الحزب الشيوعي السوداني توافق مع قوى تحالف جوبا على التمسك بتنفيذ هذه المطالب حتى وإن اقتضى الأمر تاجيل الانتخابات. وبالفعل تقدم تحالف جوبا بمذكرة لمفوضية الانتخابات بتاريخ 4 مارس المنصرم، و لرئاسة الجمهورية بتاريخ 15 مارس متضمنة تلك المطالب ومقترحة تأجيل الانتخابات حتى نوفمبر 2010.

• رئاسة الجمهورية والحكومة والمؤتمر الوطني، تجاهلوا تماما الرد الموضوعي والمسؤول على مطالب تحالف قوى جوبا، وبدلا عن ذلك واصلوا حملات المهاترة وإعلان رفضهم لكل تلك المطالب من خلال الحملات الانتخابية لرئيس الجمهورية ومرشحي حزب المؤتمر الوطني.

• ولما كان تحالف قوى جوبا قد قرر عقد إجتماع في الأول من إبريل الجاري لحسم موقفه من قضية الانتخابات بعد تجاهل رئاسة الجمهورية والحكومة لمطلبه بتأجيلها حتى يتسنى خلق المناخ الملائم لتأتي الانتخابات حرة ونزيهة، وكان المطلوب أن يأتي كل فصيل بموقفه النهائي حول هذا الموضوع، تدارس المكتب السياسي للحزب الخيارات المقترحة وتوصل إلى أن الموقف السليم في حال رفض التأجيل والاستجابة لتلك المتطلبات المذكورة هو مقاطعة الانتخابات في كل مستوياتها حتى تتم الاستجابة للمطالب، وأن يسعى الحزب ليكون قرار تحالف قوى جوبا بالاجماع.

• وبالفعل قرر اجتماع تحالف جوبا مقاطعة الانتخابات ما عدا ثلاثة فصائل قررت مواصلة خوض العملية الانتخابية حتى النهاية وطلب حزب الأمة مهلة حتى اليوم التالي لإستكمال مشاوراته في هيئاته القيادية مع موافقته على ما جاء في قرار الاجتماع.

• ولكن، وبعد أقل من 24 ساعة من صدور قرار اجتماع تحالف جوبا المشار إليه أعلاه، أصدرت بعض فصائل التحالف مواقف متباينة ومتعارضة مع ذاك القرار.

• وفي الثالث من أبريل 2010 ، عقد المكتب السياسي للحزب إجتماعا ناقش فيه تطور الأوضاع منذ إجتماع تحالف قوى جوبا المشار إليه، وتوصل إلى تأكيد قراره بمقاطعة الانتخابات على كافة المستويات ما لم تحدث أي مستجدات أخرى تتعلق بالاستجابة للمطالب المذكورة. والحزب الشيوعي السوداني يدعو جماهير الشعب السوداني إلى عدم المشاركة في هذه المهزلة بالامتناع عن المشاركة في التصويت.

إننا في الحزب الشيوعي السوداني، كنا نرى أنه مع بدء الفترة الإنتقالية، بعد التوقيع على اتفاقية السلام الشامل في 2005 وإعتماد الدستور الإنتقالي، ثم لاحقا التوقيع على اتفاقيات القاهرة والشرق وأبوجا، تجدد الأمل في إعادة بعث الحياة في نسيج المجتمع السوداني بعد طول سنوات من الدمار والتخريب، وفي إعادة بناء الدولة السودانية الديمقراطية الموحدة الحديثة. إن تجسيد هذا الأمل وهذا الحلم على أرض الواقع كان يستوجب التعامل مع قضية الفترة الانتقالية، ومن ضمنها مسألة الانتخابات العامة، باعتبارها مسألة مصيرية وأساسية تفضي إلى تحقيق المصالحة الوطنية، أوالوفاق الوطني، لا إلى مجرد تغيير سطحي في هياكل الحكم مع إستمرار الأزمة.

والآن، ونحن نقترب من نهايات الفترة الإنتقالية، تشير الحصيلة،بكل أسف، إلى تفاقم الأزمة والاستقطاب الحاد في البلاد نتيجة إلى عدم الإلتزام بتنفيذ الاتفاقيات، وإلى تضاعف مؤشرات الإنفصال أكثر من عوامل الوحدة بين الجنوب والشمال. إن الحزب الشيوعي السوداني ليدق ناقوس الخطر منبها إلى أن ما يجري الآن في البلاد سيرمي بتداعيات سالبة على الاستفتاء المزمع إجراؤه في يناير 2011 مما قد يهدد وحدة الوطن ويمزق نسيجه الإجتماعي. ونحن ندعو الجميع إلى تدارك هذا الوضع في هذا المنعطف الخطير، وذلك عبر الانحياز التام لمصلحة الوطن فوق المصلحة الحزبية الضيقة.

المكتب السياسي

السبت 3 ابريل 2010م

-------------------------------------

الحركة الشعبية: لن نسمح للمؤتمر الوطنى أن يجهز على السودان عبر الانتخابات الحالية
السبت, 03 أبريل 2010 17:39


الحركة الشعبية لتحرير السودان – القطاع الشمالى

سكرتارية الثقافة و الاعلام و الاتصال

أبريل\3\2010

لن نسمح للمؤتمر الوطنى أن يجهز على السودان عبر الانتخابات الحالية

توصل المكتب السياسى للحركة الشعبية لتحرير السودان فى الايام القليلة السابقة الى قرار حيوى وأساسى فى هذه المرحلة الحرجة من عمر السودان حيث ان البلاد فى مفترق طرق ان تكون او لا تكون، لا سيما ان الانتخابات السودانية القادمة اساسية و مفصلية فى حياة الشعب السودانى و مصير السودان. و قد أتخذ القرار بناءاً على واقع التزوير التام فى الانتخابات السودانية فى كل المراحل الانتخابية المختلفة من مرحلة الاحصاء السكانى حيث كان جليا للعيان التزوير الذى تم في نتائجه فى كل مناطق و ولايات السودان المختلفة شمالا ام جنوبا، شرقا ام غربا و ما الاحتجاجات و الشكاوى التى عقبت ذلك الا أمثلة و أتت بعدها مرحلة توزيع الدوائر الانتخابية و التلاعب الكبير الذى تم فى تقسيم هذه الدوائر و مرحلة تسجيل سجل الناخبين ايضا تم بصورة تقنية تضمن تزوير المؤتمر الوطنى لنتائج الانتخابات المقبلة و تزييف أرادة الشعب السودانى ثم العراقيل التى وضعت فى وجه القوى السياسية المختلفة خلال مرحلة الحملة الانتخابية لا تحصى و تليها الترتيبات التقنية للتجهيز لعملية الاقتراع التى فاقات تجاوزاتها الحد خاصة طباعة أوراق الاقتراع محلياً رغم طرح العطاء دولياً بتكلفة أقل و أصبح التزوير فى الانتخابات السودانية واضحا لا تخطئها الا عين بها رمد و بات الانتخابات السودانية لعبة قذرة وضع شروطها وحدد ملعبها و نتائجها المؤتمر الوطنى و يريد من القوى السياسية المشاركة لتحليل اللعبة و ضمان شرعية النتائج المزورة مسبقاً، رغم الاحتجاجات و الرفض من قبل الحركة الشعبية و القوى السياسية و المحاولات المستمرة لتصحيح الاوضاع و العمل على ضمان انتخابات حرة و نزيهة و كل الاعتراضات التى قدمت لمفوضية الانتخابات قبلت بالرفض و عدم الاستجابة حيث تحولت المفوضية من مفوضية مستقلة الى أحدى أذرع المؤتمر الوطنى فى تنفيذ خطته الاثمة. و قدمت لجنة عليا من قيادات من الحركة الشعبية رفيعة المستوى بقيادة نائب رئيس الحركة الشعبية د. رياك مشار للخرطوم لاعلان و مباشرة القرار و التنسيق مع القوى السياسية الاخرى و قد دخلت هذه اللجنة فى مناقشات طويلة مع القوى السياسية كما عقدت أجتماعات متواصلة مع سكرتارية القطاع الشمالى و رؤساء الحركة الشعبية بالولايات و مرشحى الولاة للحركة الشعبية بالقطاع الشمالى لمناقشة آليات تنفيذ القرار و كيفية تطويره و قد قبل قرار مقاطعة الانتخابات الرئاسية و عدم مشاركة الرفيق الاستاذ ياسر عرمان فى هذه المهزلة و الخيانة الوطنية بالترحيب التام و القبول الواسع و كذلك قرار مقاطعة الانتخابات فى كل المستويات فى دارفور وجد القبول و التفهم نتيجة لسوء الاوضاع الامنية بدارفور حيث ما زال قانون الطؤارى يشمل كل المناطق، و كذلك التجاوزات العديدة التى صاحبت كل المراحل الانتخابية هناك و لدراية الحركة الشعبية بمدى صعوبة الاوضاع فى دارفور و وقفتها مع مصالح أهل دارفور أولا و أخيراً تضع العدالة و السلام فى ألاولوية قبل الانتخابات فى دارفور،و عليه تدعو الحركة الشعبية كل جماهير الشعب السودانى بدارفور بعدم المشاركة فى العملية الانتخابية و مقاطعة عملية التصويت بشكل تام.

هذا و ما زالت الاجتماعات تتواصل للبت فى الية تنفيذ القرار فى باقى ولايات القطاع الشمالى و بعد نقاشات تم التوصل الى مقترحات ستعرض الى قيادة الحركة الشعبية للبت فيها خلال الساعات القليلة القادمة و ستدخل القرارت المجازة حيز التنفيذ فى القطاع الشمالى فور أعلانها. وعليه فأن الحركة الشعبية لتحرير السودان – القطاع الشمالى تدعو الشعب السودانى كافة لليقظة واعمال الحكمة و الوقوف مع الحق و المصالح العليا للسودان و مع حرية و نزاهة الانتخابات و ليس العكس. و على المؤتمر الوطنى الكف عن أفعاله التى دمرت السودان فى العشرين عاما الماضية و يريد أن يجهز على ما تبقى عبر الانتخابات الحالية و ندعوه عوضاً عن ذلك للتوافق مع القوى السياسية السودانية للعمل الجاد من أجل تجاوز هذا النفق المظلم الذى دخل فيه السودان بسببه، و نهيب بكل الاطراف المحلية و الاقليمية و الدولية المشاركة فى مراقبة الانتخابات السودانية الحالية، أن تمارس مسؤوليتها بقدراً أعلى من الفعالية و الموضوعية.

د.كيجى جرمليلى رومان

الناطق الرسمى باسم القطاع الشمالى للحركة الشعبية لتحرير السودان

# # #

الحركة الشعبية لتحرير السودان - القطاع الشمالى

سكرتارية الثقافة و الاعلام و الاتصال

-------------------------------

لماذا مقاطعة الانتخابات؟ ... بقلم:

بقلم: تاج السر عثمان
السبت, 03 أبريل 2010 14:41
خاضت الحركة السياسية السودانية المعارضة معركة من أجل توفير شروط الانتخابات الشاملة والحرة النزيهة، باعتبار ذلك هو الضمان لقيام حكومة منتخبة ذات قاعدة عريضة تشرف علي قيام الاستفتاء علي تقرير المصير، باعتبار ذلك مقدمة ضرورية لأن تكون نتيجة الاستفتاء في صالح وحدة الوطن كما جاء في اتفاقية نيفاشا، ولكن المؤتمر الوطني رفض مذكرة احزاب جوبا ومرشحي الرئاسة حول تأجيل الانتخابات حتي تتوفر مطلوباتها والتي تتلخص في : اعادة النظر في الاحصاء السكاني والسجل الانتخابي المزوّر وقيام مفوضية انتخابات مستقلة ومحايدة، وفرص متساوية في أجهزة الاعلام، والحل الشامل والعادل لقضية دارفور. وبرفض المؤتمر الوطني لمذكرة المعارضة وملاحظات المراقبين الدوليين حول ضرورة الانتخابات الحرة النزيهة والتي لاتتوفر شروطها ( مركز كارتر، ومركز الأزمات....الخ)، وتهديد البشير للمراقبين الدوليين بالطرد وقطع اليد والانف والعنق اذا واصلوا في انتقاد العملية الانتخابية المزوّرة، يكون المؤتمر الوطني ومعه المندوب الامريكي غرايشن قد قفل الطريق امام وحدة السودان، بفصل الجنوب، علما، بان قيام الانتخابات الجزئية والمشوهة ، سوف تؤدي الي تعميق ازمة البلاد. واذا تم انفصال الجنوب ، فان ذلك سوف يؤدي الي انفصال دارفور والشرق وتمزيق وحدة السودان واشتعال الحروب الأهلية من جديد ونسف استقرار السودان، مما يكون له انعكاسه السالب علي دول الجوار ونسف استقرار المنطقة. فالحكمة تتطلب قيام انتخابات حرة نزيهة تستوعب كل القوي السياسية والحركات في دارفور وكل الوان طيف المجتمع ولاسيما ان البلاد خارجة من حروب اهلية، ومازالت رحي الحرب الأهلية دائرة في دارفور، مما يتطلب وقفها والحل الشامل والعادل للمشكلة، وهذا يتطلب اراداة سياسية وقرار من النظام الحاكم من خلال الاعتراف بالمشكلة وتحقيق مطلب الاقليم الواحد ونزع سلاح الجنجويد وتوفير التنمية في الاقليم، والتعويضات العادلة ورجوع النازحين لأراضيهم...الخ. وضرورة الحل الشامل الذي تشترك فيه كل الحركات والقوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني بعيدا عن الصفقات الثنائية سواء في الشمال او الجنوب، والتي ما ان تلبث ان تعيد انتاج الأزمة بشكل اوسع واعمق.

لقد اكدت التجربة ان المؤتمر الوطني في حالة الضغط والمحاصرة يلجأ الي الاتفاقات والصفقات الثنائية، ولكنه ما يلبث أن يضرب بها عرض الحائط بعد ان يشتد عوده وساعده، حدث ذلك في: اتفاق السلام 1997م، وفي اتفاقية نيفاشا المشهودة دوليا والتي افرغها من مضمونها بعدم انجاز التحول الديمقراطي وتحقيق التنمية وتحسين الاوضاع المعيشية، حتي توج ذلك بوضع كل المتاريس لتفصيل انتخابات علي مقاس المؤتمر الوطني بمختلف اشكال التزوير ومفوضية تابعة له تماما، مما ادي الي نشوب الأزمة والتي افضت الي مقاطعة مرشحي الرئاسة من الاحزاب الكبيرة(الامة، الاتحادي، الشيوعي، الحركة)، باعتبار انهم لايريدون الاشتراك في تزوير ارادة الشعب. لقد جربت قيادات احزاب الأمة والاتحادي الاتفاقات الثنائية مع المؤتمر الوطني، ولم تجني غير السراب( اتفاق جدة الاطاري، جيبوتي، القاهرة، التراضي الوطني..)، ولن تجني شيئا من المفاوضات لصفقات ثنائية والتي رشح انها جارية تحت الطاولة الآن بتدخل المندوب الأمريكي غرايشن مع حزبي الأمة القومي والاتحادي (الأصل) لاثنائهما عن المضي قدما في المقاطعة والتي تعبر عن ارادة جماهير الحزبين والتي لاتريد المشاركة في تزييف ارادة شعب السودان ، بعد التجارب المريرة مع الوطني، فالمؤتمر الوطني يفك ضائقته بهذه الاتفاقات ولكن سرعان ما ينقض العهود والمواثيق، وبالتالي من المهم اخذ ذلك في الاعتبار واعلاء مطلب وحدة السودان في هذه الظروف والتي لن تتحقق الا بمحاصرة المؤتمر الوطني والضغط الجماهيري عليه حتي يستجيب لمطلوبات الانتخابات الحرة النزيهة،وفضح ونسف سياساته التي تهدد وحدة البلاد والعمل بثبات من أجل توفير كل مطلوبات الانتخابات حتي لو تم تاجيلها الي نوفمبر 2010م، كما جاء في مذكرة احزاب المعارضة.

ان شعار مقاطعة الانتخابات حتي تتم توفير مطلوباتها هو الموقف السليم حتي لايتم تزوير ارادة الشعب السوداني، وعمل انتخابات مزوّرة بالقسر علي طريقة المؤتمر الوطني والمندوب الأمريكي غرايشن تؤدي الي فصل الجنوب. علي ان شعار المقاطعة يتطلب عملا جماهيريا واسعا من اجل توفير مطلوبات الانتخابات، ويتطلب ذلك اوسع جبهة من اجل الديمقراطية ووحدة الوطن ومواصلة الصراع من اجل:

- التحول الديمقراطي والسلام ووحدة الوطن.

- توفير مقومات الانتخابات الحرة النزيهة والتي تفضي الي حكومة منتخبة ذات قاعدة عريضة مقبولة من الشعب لممارسة حق تقرير المصير.

- الحل الشامل والعادل لقضية دارفور.

- الوقوف ضد التدخل الامريكي في شئون البلاد والتنسيق مع المؤتمر الوطني من خلال الاسراع بفصل الجنوب.

- تحسين الاوضاع المعيشية.

- توسيع اجماع قوي جوبا ليضم حركات دارفور وتحالف مزارعي الحزيرة ومتضرري السدود وتحالفات الحركة الطلابية وحركة العاملين والمهنيين.

ونحن علي ثقة بان شعب السودان في اللحظات التاريخية الحاسمة من تاريخه قادر علي الخروج من الأزمة موحدا باحزابة ونقاباته الوطنية ومنظماته الجماهيرية وقادر علي اخراج البلاد من مازق التفتت والانقسام كما حدث في معركة الاستقلال 1956م وثورة اكتوبر 1964م، وانتفاضة مارس/ابريل 1985م التي تمرّ ذكراها العطرة هذه الايام.

alsir osman [ alsirbabo

-----------------------------------

دوافع انسحاب الحركة الشعبية من السباق الرئاسى .. بقلم: دينق مياك
السبت, 03 أبريل 2010 17:43


قد لا يعلم الكثيرون من الشعب السودانى عن دوافع وحقائق واقعية جعلت الحركة الشعبية تنسحب من السباق الرئاسى فى الانتخابات المقبلة ولابدا ان نتطرق لتلك الحقائق والتى بدات بعملية التعداد السكانى والذى على اساسه يتم تقسيم الدوائر الجغرافية الانتخابية حيث تم فيها التزوير فى كل اقاليم السودان المختلفة اولها كانت دارفور حيث زادت فيها نسبة الرعاة الى 300%ناهيك عن ولاية جنوب كردفان وجنوب السودان والذى قبل فيها المؤتمر الوطنى بزيادة اربعين (40) معقد فى المجلس الوطنى على اساس ان يتم تعينهم وتم تاجيل الانتخابات فى ولاية جنوب كردفان والغاء نتيجة التعداد السكانى .

عدم حل قضية دارفور حتى يستطيع انسان دارفور من المشاركة فى الحدث التاريخى الهام بعد (24) عام ، بالاضافة الى وجود قوانين مقيدة للحريات كقانون الامن الوطنى والذى طالبت به الحركة الشعبية والاحزاب الوطنية لالغاها لكن دون جدوى من المؤتمر الوطنى والذى مرر تلك القوانين بالاغلبية داخل البرلمان .

نجد ان المفوضية القومية للانتخابات منحازة لحزب المؤتمر الوطنى وفى كل النشاطات التى قامت بها المفوضية كانت ولازالت تصب لصالح المؤتمر الوطنى بداية من طباعة اوراق الاقتراع التى تم طباعتها فى مطبعة العملة داخل السودان والتى يمتلكها الحزب الحاكم ويمكن ان يتلاعب فى الارقام المتسلسل لبطاقة الناخب كما عمل المفوضية عمدا على تسجيل القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى مرتين فى سكناتهم واماكن عملهم فهولاء سوف يصوتون مرتين ولا يوجد هناك شىء يمنعهم لانهم قوات تتبع للنظام الحاكم خاصة وان فترة التصويت لمدة ثلاثة ايام متواصلة وفترة الفرز لمدة اسبوع كامل وهذا توضح بانهم سيحدثون فيها تزويرمؤكد.

ويمكن ان نقول ان معظم الناس يعلمون مدى تلكؤ المؤتمر الوطنى واساليبه فى تنفيذ اتفاقية السلام الشامل فالمؤتمر الوطنى ينفذ الجزء الذى يجد فيه مصلحته وهذا ما اكده الفريق اول سلفا كير ميارديت رئيس الحركة الشعبية فى لقائه قبل ايام مع قناة الشروق الفضائية حيث قال ان المؤتمر الوطنى يتفق معنا على شىء فى اللجنة السياسية المشتركة وعند الذهاب الى البرلمان يظهر شىء اخر غير المتفق عليه بيننا .اذا انسحاب الحركة الشعبية من السباق الرئاسى ليس هروبا من المنافسة كما يدعى المؤتمر الوطنى وانصاره بل الانسحاب جاء نتيجة لعدم وجود قانون فى السودان والجميع يعلمون ان القوانين السودانية وضعت لخدمة المؤتمر الوطنى فى السلطة والتزوير حاصل حاصل ومافيها مفر وكل الاحزاب وعلى راسهم الحركة الشعبية تعلم ان هذه الانتخابات مفصلة على مقاس المؤتمر الوطنى ، واذا شاركت الحركة والاحزاب فى الانتخابات فانهم يمنحون شرعية مزيفة لمجرم مطلوب من العدالة الدولية الذى نظم مذابح بشرية ضد شعبه فى اقليم دارفور .

اذا الانسحاب هى اسلم قرار تتخذه الحركة الشعبية و قد يكون بذلك سحب البساط من اقدام المؤتمر الوطنى وانحازها لجماهير شعبها من نمولى الى حلفا ومن طوكر الى الجنينة .



-----------------------------

نص قرار حزب الأمة القومي حول الانتخابات
الجمعة, 02 أبريل 2010 21:25


قرر حزب الأمة القومي الآتي:

أ. مواصلة حملته الانتخابية في جميع المستويات، وحدد للاستمرار فيها شروطا هي:

&#1633;.‏ تجميد العمل بالأحكام الأمنية القمعية حتى نهاية الانتخابات بأمر جمهوري.

&#1634;.‏ تفعيل المادة (&#1638;&#1638;\&#1635;) من قانون الانتخابات مع وضع الإعلام القومي كله تحت إشراف آلية قومية يتفق على تكوينها توجيهاتها نافذة.

&#1635;.‏ تفعيل المادة (&#1638;&#1639;/&#1634;/ج) من قانون الانتخابات التي تنص على المساهمات المالية لتمويل الحملة الانتخابية للقوى السياسية من الحكومة المركزية وحكومة الجنوب وحكومات الولايات.

&#1636;.‏ تفعيل المادة &#1638;&#1641; من قانون الانتخابات والتي تنص على حظر استعمال إمكانات الدولة وموارد القطاع العام المادية والبشرية لغرض الحملة الانتخابية . وكذلك تفعيل المادة &#1638;&#1639;/&#1635; من القانون التي تنص على وضع سقف للصرف الانتخابي.

&#1637;.‏ الاستفتاء لتقرير المصير من شروط السلام، لا يزج به في المساجلات السياسية، كذلك تزال كافة الشعارات والملصقات التحريضية والتكفيرية والتخوينية.

&#1638;.‏ الاعتراف بأن الانتخابات الحالية في دارفور ناقصة لأسباب معلومة مما يوجب الالتزام بمعادلة مشاركة في الرئاسة والأجهزة التنفيذية والتشريعية عند إبرام اتفاق السلام وإجراء التعديلات الدستورية والقانونية اللازمة لذلك.

&#1639;.‏ توسيع قااعدة التداول والقرار في الشأن الوطني بتكوين مجلس دولة من عضوية محدودة يتفق عليها وتحدد صلاحياته بالتراضي، وهو الذي يلزم المفوضية بوضع ضوابط لنزاهة الاقتراع.

&#1640;.‏ تمديد موعد الاقتراع أربعة أسابيع أي بعد الأسبوع الأول من مايو لإتاحة الفرصة لهذه الإصلاحات لتحقيق آثارها الإيجابية على درجة نزاهة الانتخابات.

ب. إذا لم تستوف هذه الشروط في مدة أقصاها الثلاثاء القادم الموافق &#1638; أبريل الجاري فإن حزب الأمة القومي سيقاطع المراحل المتبقية من الانتخابات ويعلن عدم اعترافه بنتائجها

-------------------------------------

يا غريشن ليك تدربنا ..

بقلم: سارة عيسى
الجمعة, 02 أبريل 2010 21:31


شعار من العهد الذهبي للإنقاذ ، يا الأمريكان ليكم تدربنا ، هكذا كان يهتف الطلاب في معسكر الشهيد يوسف بشارة ، ويهتفون في معسكر المرخيات ، كان أحمد الكبير الكتبي بصوته الجهوري يذيع برنامج ساحات الفداء ، الرواية الرسمية تقول أن قتال الحركة الشعبية هو في حقيقة الأمر قتال لأمريكا وعملائها في المنطقة ، الدكتور جون قرنق في قاموس ساحات الفداء هو مخلب قط للصهيونية والإمبريالية ، بعد عشرين عاماً تبدل الخطاب السياسي ، الجنرال غريشن وهو نسخة من الجنرال غارنر الذي حكم العراق بعد سقوط نظام صدام حسين ، فالرجل لا يحل ضيفاً على السودان وإلا وهو يطرح المشاريع الكبيرة ، السيد الضيف يقول أن الإنتخابات يجب أن تجري في موعدها ، لكن المشير الهارب من العدالة لا يرى في ذلك تدخلاً في شئون بلاده طالما أن هذا الأمر سوف يساعده في البقاء في السلطة ، غريشن يريد من المشير أن يفصل الجنوب بسلاسة ، وهكذا فعل كولن باول من الجنرال برويز مشرف في باكستان ، طلبوا منه عن المساهمة في غزو أفغانستان مقابل دعم نظامه ، وبعد الغزو تركوا الجنرال وهو يصارع غرماء الأمس بنازير بوتو ونواز شريف ، لكن الجنرال مشرف كان أذكى من المشير البشير ، فقد سمح بإجراء إنتخابات نزيهة مقابل إسقاط تهم الفساد التي كانت ستوجه له لو تخلى عن السلطة ، لكن مهما بدأت القرائن متشابهة إلا أن حالة المشير تبدو مختلفة عن الباكستانية ، فالرجل ينتظر مصيراً مظلماً أمام المحكمة الدولية على العكس من برويز مشرف ، لذلك فإن وضع المشير البشير في غاية التعقيد إذا أضفنا له قضية إنفصال الجنوب وحرب دارفور ، المشير البشير يرى أن سبب إنسحاب الأحزاب من التنافس الرئاسي هو قرار الأسياد في أمريكا ، أما مندور المهدي فله رأي منفصل ، فهو يرى أن هذه الأحزاب علمت أن حظها ضئيل في المنافسة ، لذلك آثرت الإنسحاب حفظاً لماء الوجه ، من هنا ليس على المشير البشير أن يغضب من الأحزاب القومية ، فعليه أن يعتبر ذلك هو نجاحاً لحملته الإنتخابية ، فبدلاً من كيجاب واحد فأمامه عشرة كيجابز ، وربما يستغرب البعض لماذا فضل حزب المؤتمر الشعبي دخول المنافسة الرئاسية وهو يعلم أن حظه ضئيل في الفوز؟؟ ، وكلنا نعلم أن حزب المؤتمر الوطني جعل من منصب رئاسة الجمهورية أمتيازاً لأهل الشمال ، وبالتأكيد لن ينسى حزب المؤتمر الشعبي مرارة تنحية الدكتور علي الحاج محمد أمام الأستاذ/علي عثمان محمد طه في أيام المفاصلة ، فحظوظ الأستاذ/ عبد الله دينق نيال هي أقل من حظوظ الدكتور علي الحاج ، فأهل الجنوب لن يصوتوا له بسبب موقفه من الحرب التي دارت ضدهم ، أما أهل الشمال – نظرياً – لن يصوتوا لجنوبي متحالف مع الترابي ، هذا ما يزيد الإستغراب ويرفع العجب ، لكن المراقبين يقولون أن حزب المؤتمر الشعبي يريد أن يقيس شعبيته ، وهي شعبية مخصومة من جماهير المشير البشير ، فالترابي يقدم النسخة الإسلاميةللمشروع السودان الجديد ، فمن المحتمل أن يفوز حزب المؤتمر الشعبي بمنصب الوالي في جنوب دارفور ، وهو منصب حساس لو فازت به مجموعة الترابي بموجبه تستطيع السيطرة على دارفور وفرض شروط جديدة على حزب المؤتمر الوطني كما تفعل الآن الحركة الشعبية ، يستطيع الدكتور الترابي أن يسرب كل ما يعرفه عن التجاوزات التي وقعت في دارفور مما يسهل عمل المحققين الدوليين ، مع فتح باب الشكاوي والتظلمات ، مما يجعل المشير البشير في وضع لا يمكنه من المناورة ، فربما تعود مجموعة الشعبي إلى واجهة الأحداث بعد أن تعقد صفقة مع المشير بحيث لا تطاله أيدي القضاة الدوليين ، الفيديو الأخير الذي ظهر فيه الدكتور الترابي وهو يلمح فيه أن رأس الدولة " الذي يقسم بين يديه الناس " قال أمام أحد أعضاء لجنة تقصي الحقائق في دارفور : أن الغرباوية إذا أغتصبها "جعلي" أن ذلك يزيدها شرفاً ، مر هذا الفيديو مرور الكرام على الرغم أنه يتناول مادة في غاية التعقيد والحساسية ، هذا الصمت من حزب المؤتمر الوطني ربما يعزز الرأي القائل أن الدكتور الترابي يعرف الكثير عن التفاصيل العسكرية للمجلس الحربي لحزب المؤتمر الوطني ، وهذه التفاصيل غير مطلوب سردها في هذه اللحظة ، لذلك سرد الدكتور الترابي هذه الأسرار أمام الملأ من دون الخوف من الملاحقة القانونية ، بعض المقربون من الترابي أكدوا أنه كان سوف سيفشي بإسم عضو اللجنة الخاصة الذي سرب له تعليق البشير إذا تعرض للإعتقال ، هذه هي الظروف التي دعت حزب المؤتمر الشعبي لشق الإجماع الوطني وقراره بضرورة المشاركة ، وهذه أسباب لها خصوصية تتعلق بحربه الشرسة ضد حزب المؤتمر الوطني ، فهو يريد إستغلال الإنتخابات إعلامياً من أجل العودة . أما تحالفه مع أحزاب جوبا فهو تحالف قصير الأمد .

سارة عيسي



--------------------------------------

أختار البشير ومؤتمره الوطنى (الأنفصال) فيا لبئس الأختيار ..
بقلم: تاج السر حسين
السبت, 03 أبريل 2010 11:15


لا يحتاج المشهد المأسوى انتظار لفترة 9 أشهر حتى يسمعه أهل السودان ويشاهدونه يقع أمام اعينهم، وأعنى اعلان انفصال الجنوب العزيز صبيحة يوم 9/1/ 2011 كما يتوقع الكثيرون، فقد قضى الأمر حقيقة وصوت البشير ومؤتمره الوطنى نيابة عن مواطنى الجنوب وأختاروا بالأمس (الأنفصال) فى ذات اللحظه التى اعلن فيها مرشح الحركه الشعبيه ياسر عرمان انسحابه، احتجاجا على عدم نزاهة الأنتخابات وعدم تكافوء الفرص فى كل جوانبها منذ مرحلة التسجيل وعدم عدالة المفوضيه المشرفه على الانتخابات ومجانبتها للحيادد، اضافة الى عدم احلال السلام فى دارفور الذى يمكن اهل الأقليم أن يشاركوا على نحو فاعل وحقيقى وهم يمثلون 40% من أهل السودان.

وهذا الأنفصال فى الأول والآخر خيار البشير ومؤتمره الوطنى مهما تنكروا ويالبئس الأختيار، ولن يوجد سودانى أكثر منهم سعادة على هذا الوضع غير خال الرئيس (الطيب مصطفى) الذى لعب دور مهم فى هذه المسرحيه.

ومهما كانت المبررات ومهما حاول اعلام المؤتمر الوطنى ومسانديه فى العالم العربى أن يسوقوا وفى مقدمتهم قناة الجزيرة وحتى مواقع النت التى غرس فيها عدد من (شجر الزقوم) وأعنى بهم اعداء وحدة السودان وأمنه وسلامته وسعادة مواطنيه، يبقى أن نقول بأن الطريقه التى ادار بها البشير ومؤتمره الوطنى هذه المعركه الأنتخابيه والتى عادت بالأنقاذ الى مربعها الأول والى ايامها الأولى بل فى الحقيقه عادت بالوطن كله الى فترة مايو وعهد النميرى والأتحاد الأشتراكى الذى جعل من الرئيس هو محور كل شئ وهو (الدوله) وهو الهدف لا الشعب ولا الوطن.

قبل انسحاب ياسر عرمان كان الشعب السودانى المغلوب على أمره والمستغل لدرجة الشفقه بكامله يضاف اليهم الذين يقفون بين الحشود المستمعه للبشير، مصفقين باياديهم ومؤيدين باصواتهم وحناجرهم وقلوبهم فى مكان آخر، ونحن نعذرهم لأننا نعرف ماذا فعلت بهم الأنقاذ وكيف عادت بهم الى القرون الوسطى وزمن (السخره) والأقطاع وأذلال البشر حتى يجد الأنسان نفسه من فرط الحاجه مضطر لطاعة قاتله ومضطهده ومجوع اطفاله.

هؤلاء المساكين جميعا ومعهم المطبلين والمصفقين والفنانين ولاعبى الكره، فى دواخلهم كانوا تواقين الى انتخابات حره نزيهة وعادله والى تحول ديمقراطى حقيقى يزيل عن صدورهم هذا الداء العضال المدعو بالأنقاذ وأن ترحل تجر معها دولتها الدينيه الأقصائيه الأثنيه ومشروعها الحضارى الفاشل الذى لم ينجح الا فى مادة واحده وهى مادة تشتيت السودانيين وتمزيقهم والعمل على صعود تغمة العنصريه القبليه والجهويه وتفشى الأنانيه وحب النفس بصورة لم تحدث فى السودان من قبل .

كان اهل السودان جميعا ينتظرون هذا اليوم الذى تريحهم فيه الأنتخابات من صلف الأنقاذ بجميع مسمياتها وتحولاتها القديمه والحديثه ومن فكر منظريها بدء بحسن البنا مرورا بحسن الترابى وصولا لعلى عثمان محمد طه ومن معه من مهرجين يتعاملون مع السياسه ومصير البلد على طريقه (كان راجل نط الميس) ، اليست هى ذاتها العباره التى قالها البشير، (اذا قاطعوا الأنتخابات فلن يتم الأستفتاء)؟ اليس من حق الحركه الشعبيه والجنوبيين عامة وما عرفوا به من صبر وجلد وعدم اظهار الغضب والأنفعال ان يحنوا رقابهم للعاصفه وأن ينتظروا الأستفتاء الذى يؤدى الى الأنفصال دون شك؟ ولماذا يتشبثوا بوحده لا يحرص عليها مواطن الشمال؟

ومن هو الذى اختار الأنفصال فى الحقيقه، اليس هو البشير ومؤتمره الوطنى؟

البشير والذين معه ومن يفاوضون نيابة عن المؤتمر الوطنى بل فى الحقيقه نيابة عن الشمال كله مثل (أمين حسن عمر) وباعداد جيد بدأ بزرع الكثير من الألغام والمعوقات داخل جسم اتفاقية سلام نيفاشا تبعه تماطل فى تنفيذ اى أستحقاقات ضروريه وهامه نصت عليها تلك الأتفاقيه كتن المفروض أن تستكمل قبل الأنتخابات بوقت كاف حتى تؤدى الى تحول ديمقراطى حقيقى، تتمثل فى تعديل القوانين المقيده للحريات كقانون الصحافه وقانون الأمن الوطنى، فلم يبت المؤتمر الوطنى عن قصد وتعمد فى تلك الأستحقاقات بصورة جاده وكامله حتى وصل الناس الى مرحلة التسجيل، وسبق ذلك اختيار نوعية منتقاة من الشموليين لأدارة تلك العمليه الديمقراطيه غالبيتهم من رجال النميرى والأتحاد الأشتراكى، ولا أدرى كيف رهنت الأحزاب نفسها لمن اختاروا بأنفسهم العمل ضمن نظام شمولى سابق؟

ودون شك قلوبهم ملئية بالحقد والغل على الديمقراطيه وعلى الأنتفاضه التى افقدتهم عروشهم لذلك بدأوا فى وأدها (كحلم) منذ ان تسلموا عملهم وأستكملوا ذلك الوأد بحفل شواء أعد على الهواء الطلق قبيل يومين أو ثلاثه من ذكرىالأحتفال بتلك الأنتفاضه التى أدت الى ديمقراطيه ثالثه، وهو تاريخ 6/4 من كل عام.

ومن عجب ان البشير الذى ظل يتهم المعارضه طيلة فترة العشرين سنه الماضيه بأنها رهنت نفسها وقرارها للأجنبى تناسى الآيات التى ظل يرددها على الدوام )ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم (.

تناسى كل هذا وبلعه واظهر فرحا وسعادة لتصريح فقط أعلنه المبعوث الأمريكى (جريشن) طالب فيه أن تقوم الأنتخابات فى ميعادها دون تأجيل!

لا أدرى ماذا يفعل البشير لو أجتمع اليه (جريشن) ووعده بالتوسط لأعفاء ديون السودان التى أصبحت بعد الأنقاذ 35 مليار دولار، أو باطلاق اموال السودان المجمده فى البنوك الأمريكيه؟

والبشير لا يعرف بأن (جريشن) قد استعان فى بداية مهمته بخبراء أجانب متخصصين فى الشوؤن السودانيه كما يدعون، بعضهم عرفوا بكراهيتهم للشعب السودانى ولطموحاته ولا يرونه جديرا بديمقراطيه يحلم بها ويتوق لها دائما وأبدا، اضافة الى ما يحصلون عليه من حوافز وهبات، لذلك انحازوا للنظام الذى قمعه وفرقه وشتت شمله وجعل التعليم مترديا حتى لا يحسن مواطنيه اختيار حكامهمبل لا يعرفون ان كانوا مصيبين أم مخطئين.

والبشير لا يدرى ولا يعلم، أن (جراشين) كممثل للأدارة الأمريكيه تقتضى مصلحة وطنه ان تجرى انتخابات السودان فى وقتها وبأى صوره حتى تهيا الجو للأستفتاء الذى يفصل الجنوب ويعطى الشركات الأمريكيه فرصة الأستثمار فى ارضه الخصبه فى وقت ضربت فيه الأزمه الماليه جميع دول العالم!

ولو كانت امريكا يهمها السودان لما تركت الصوماليين ينتحر ويذبح ويلعب به اسلامويون مثل دست الشطرنج وهم فى الآخر ابناء عمومه وخريجو مدرسه واحده لا تعرف غير القتل والجلد والرجم.

البشير مبسوط فرحان يرقص وينطط مع المطربين لهذا السيناريو ويصرف هو وحزبه الملايين فى حله وترحاله وفى حشد المساكين المضطهدين الذين يشبه فرحهم (فرح الغلابه)!

نحن لا تهمنا توازانات أو تنازلات أو معالجات سياسيه وما هو موقف الأمام أو موقف مولانا أو الشيخ أو الرفيق أو الصديق، ولمن لا يعلم نقول نحن سودانيون هذا بلدنا وبلد اجدادنا الذين عاشوا فيه قبل 7000 سنه ولم نأت اليه كدخلاء أو غزاة ونحن ا ننتم لأى حزب من الأحزاب أو لحركه من الحركات غيره، وندرك تماما بأن الجنوب قد انفصل منذ اول الأمس والذين يتحملون المسوؤليه الأخلاقيه والتاريخيه لهذا الأنفصال هو البشير والمؤتمر الوطنى مسنودين بتآمر من بعض الأنظمه العربيه والدوليه والأقلام المأجوره التى باعت ضميرها وخانت امانة الكلمه.

وكلما نخشاه ان يعقب هذا التعدى على الديمقراطيه ووأدها عنف وعدم استقرار يهدد سلامة المواطنين ويجعل من السودان (صومال) آخرى، وأن يلجأ العقلاء الصابرين الصامدين طيلة هذه الفترة لحمل السلاح، بعد أن توقعنا تحول ديمقراطى حقيقى كان المفروض أن تتخلله مناظرات وحوارت فكريه على مختلف المنابر والأجهزه الأعلاميه وهىوحدها كافيه لكشف حقيقة هذا النظام والى اين يتجه بالوطن، بدلا من هذه الحشود والتهريج والمظاهر المسرحيه الديكوريه ومسانده مشتراه يصرف عليها من مال الدوله ومن دافع الضرائب بصوره غير عادله أو متساويه، ومن اجل ان تمهد الأرض لفوز رئيس مطلوب للعداله الدوليه ولا يمكنه التحرك لحل مشاكل الوطن بحرية كامله.

وأخيرا:-

• اقول لمن يهمهم الأمر لن نستسلم للأنقاذ ولن نستسلم لوجهة نظر جرايشن أو غيره ولن نخضع أو نركع كما ركع المؤتمر الوطنى وسوف نواصل النضال السلمى وسوف نطرق جميع الأبواب المفتوحه أو المغلقه من اجل ان يبقى وطننا واحد موحدا سالما قويا معافى لآخر لحظه ولآخر ثانيه، رغم اننا ندرك بأن البشير ومؤتمره الوطنى قد اختاروا مدعومين بتآمر أقليمى ودولى انفصال الجنوب منذ اول الأمس بل من قبل ذلك، ولم يبق سوى الأعلان الرسمى لذلك الأنفصال وأعداد حفل كبير يغنى فيه احد الفنانين الذين يدعمون حملته الأنتخابيه تحت مظلة اللجنه القوميه لترشيح البشير رئيسا للجمهوريه.

• واقول لمن يتبرعون ويقولون بأنهم سوف يساهمون فى مراقبة الأنتخابات، حتى يتأكدوا من نزاهتها، عن اى نزاهة تتحدثون واى انتخابات تراقبون قضى امرها وتم حسمها منذ مرحلة التسجيل وقبل أن تبدأ مراقبتكم؟

• للتاريخ الفنان الشعبى فرفور يقود حملة الدعايه لمرشحى المؤتمر الوطنى الذى يسعى بسياساته الخرقاء لأنفصال جنوبنا العزيز.

• ماذا يعنى ان تعالج وزيرة الرعايه الأجتماعيه مع وزارة الماليه قضية معاشات السكه حديد (الآن) وقبيل الأنتخابات بايام قلائل؟

• علمت أن احد الشخصيات السودانيه العامه التى عرفت بالتوسط وحل المشاكل ولا تربطها أى علاقه بالمؤتمر الوطنى تم تكليفها بترضية مجموعه مهمه للأنتخابات وللمؤتمر الوطنى وبعد أن نزع منهم والى الخرطوم السابق ملعبا لكرة القدم.

• برضو انتخابات نزيهه ومتكافئه، وهل يستطيع اى مرشح من غير المؤتمر الوطنى أن يعيد ارضا نزعها النظام أو أحد الولاة؟

Post: #232
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-04-2010, 04:00 PM
Parent: #231

الشيوعي قرر مقاطعة السباق

حزبا الأمة والاتحادي الأصل يخوضان الانتخابات في كل مستوياتها


الخرطوم: علوية مختار:


افادت مصادر مطلعة»الصحافة» ان الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل يتجه الى اتخاذ قرار بخوض الانتخابات على كافة مستوياتها، واعادة مرشحه حاتم السر الى سباق الرئاسة،وبينما قرر حزب الامة القومي عبر بيان رسمي امس خوض الانتخابات بكافة مستوياتها ، جدد المكتب السياسي للحزب الشيوعي في اجتماع امس تمسكه بمقاطعة الانتخابات على كافة المستويات.
وسلمت قيادات في الاتحادي الاصل زعيم الحزب محمد عثمان الميرغني امس بياناً طالبوا فيه باتخاذ موقف محدد اما بالمشاركة في الانتخابات على كافة المستويات بما فيها رئاسة الجمهورية او مقاطعة كافة المستويات.
وابلغت مصادر «الصحافة» ان قيادات من الاتحادي يمثلون المكتب السياسي للحزب اجتمعوا امس وتداولوا حول موقف الحزب من المشاركة في الانتخابات، واشارت الى ان نقاشات طويلة دارت حول مقاطعة الانتخابات على مستوى الرئاسة والاستمرار على كافة المستويات ،وذكرت المصادر ان المجتمعين توصلوا الى قرار سلم للميرغني، طالبوا فيه بخوض الانتخابات على كافة المستويات او مقاطعتها على كافة المستويات لا سيما بعد اللغط الذي دار حول المقاطعة على مستوى الرئاسة فقط،
وربط ذلك بالهمس الذي دار بين عناصر الحزب حول وجود صفقات مع المؤتمر الوطني.
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحافية عن القيادي بالاتحادي الأصل الشيخ حسن أبو سبيب ان الحزب سيشارك في الانتخابات بكافة مستوياتها دون تحالف مع أي من الأحزاب الأخرى، نافياً تداول أجهزته لقرار سحب مرشحه لرئاسة الجمهورية حاتم السر،وقال إن حزبه لم يكن جزءًا من تجمع أحزاب جوبا التي تدخل الانتخابات كل على حدة، بدليل طرح كل حزب لمرشحيه على مستويات الرئاسة والولاة والدوائر الجغرافية، واضاف أن حزبه يخوض الانتخابات من واقع جذوره التاريخية باعتباره حزب الحركة الوطنية ،مشيراً إلى أن الانتخابات هي الحسنة الوحيدة التي أبرزتها اتفاقية نيفاشا على حد تعبيره.
وحول ما رشح من مقاطعة الحزب للانتخابات قال أبو سبيب إنه لم يصدر قرار بمقاطعتها في ظل مشاركة الحزب في كل الخطوات وتقديمه لمرشحين في كافة المستويات، وأكد أن الحزب لم يتداول إمكانية سحب مرشحه للرئاسة، مشدداً حرصهم على نزاهة الانتخابات حتى تقود السودان إلى تحول ديمقراطي حقيقي.
من جانبه، أعلن حزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي، مواصلة حملته الانتخابية وخوض الانتخابات في كل مستوياتها، وأهاب بجماهيره وقيادات مؤسساته جميعاً بالعمل في إطار المرحلة الانتخابية بذات الروح والرغبة.
واعتبر بيان مهره الأمين العام للحزب صديق محمد إسماعيل، التحول الديمقراطي هدفاً استراتيجياً للحزب ، «والذي لا يرى غير الانتخابات الحرة النزيهة وسيلة لتحقيق مقاصده الأساسية» في استرداد سيادة الشعب وحريته في تبني البرامج وتفويض من يرى لولاية أمره.
وقال ان خطوات التحول الديمقراطي بدأت تنطلق في اتجاه اقامة الانتخابات، استجابة لرغبة القوى السياسية الوطنية المعبرة عن رغبة الشعب، واكد ان الحزب سيعمل مع كافة الأطراف لمعالجة استحقاقات الحرية والنزاهة والتكافؤ في فرص التنافس الانتخابي الحر لتمكين جماهيره من التعبير عن ارادتها بالمشاركة في مرحلة الاقتراع وإكمال الانتخابات بروح عالية ورغبة أكيدة في تحقيق آمال وتطلعات الشعب السوداني،»ولكل ما تقدم فإن حزب الأمة يعلن استمراره في مواصلة حملته الانتخابية وخوض الانتخابات في كل مستوياتها، ويهيب بجماهيره وقيادات مؤسساته جميعاً العمل في إطار المرحلة الانتخابية بذات الروح والرغبة في بلوغ النصر لحين إشعار آخر «.
من جهته، قرر المكتب السياسي للحزب الشيوعي تأكيد موقفه بمقاطعة الانتخابات على كافة المستويات ،ما لم تحدث مستجدات أخرى تتعلق بالاستجابة لمطالبه،ودعا المواطنين إلى الامتناع عن المشاركة في التصويت،
ورأى الحزب في بيان اصدره عقب اجتماع المكتب السياسي امس أن الانتخابات حتى تحقق أهدافها لابد أن تكون حرة ونزيهة وذلك بإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات ،بجانب إجراء الإحصاء السكاني في جميع أنحاء السودان ،والعمل على استتباب الأمن، خاصة في جنوب وغرب السودان، بحل جميع المليشيات المسلحة ونزع السلاح من كل الفصائل وتحديد وجوده في ايدي القوات المسلحة، وأن يتبع ذلك العمل علي توطين اللاجئين والنازحين في مناطقهم والاطمئنان علي استقرارهم حتى يتمكنوا من المشاركة الفعالة في العملية الانتخابية.
واتهم الحزب الشيوعي، المؤتمر الوطني بالهيمنة على جهاز الدولة وتسخيره لصالحه في الانتخابات، بما في ذلك مفوضية الانتخابات واستخدام الأمن والقوات النظامية.
ومن ناحيته، أعلن الحزب الوطني الإتحادي، مواصلة العملية الانتخابية حتى نهايتها.
وقال رئيس الحزب يوسف محمد زين لـ «الصحافة» أمس ان حزبه قرر الاستمرار في خوض العملية الانتخابية، رغم الخروقات التي تمت ولاتزال، من قبل المؤتمر الوطني، متحملين في ذلك مسؤوليتنا الوطنية في تحقيق التحول الديمقراطي.
وأضاف ان موقف حزبه كان سيكون غير ذلك اذا ما اتخذت احزاب قوى الاجماع الوطني، موقفاً محدداً وواحداً وواضحاً، ولكن تراجع بعضها وتذبذب بعضها أفقد الموقف هيبته.
وناشد زين، جماهير حزبه بممارسة حقهم الديمقراطي، والتحلي باليقظة لمتابعة كافة أشكال الخروقات أثناء عملية الاقتراع.

------------------------------

الانتخابات.. سيناريو ما بعد الانسحاب


الخرطوم: الزين عثمان:


ازدياد في حالة التعقيد للمسرح السياسي السوداني سيلقي بظلاله على المشهد الانتخابي بأكمله في ظل التداعيات التي اعقبت حالة الانسحابات من السباق الرئاسي الذي ابتدره مرشح الحركة الشعبية ياسر عرمان في خطوة بدت مفاجئة للكثير من المتابعين، بل حتى لبعض منسوبي الحركة الشعبية انفسهم خطوة عرمان كانت مدخلا لخطوات قادمة في نفس الطريق جاءت هذه المرة عبر كل من الصادق المهدي مرشح حزب الامة القومي ومحمد ابراهيم نقد مرشح الحزب الشيوعي ومبارك الفاضل مرشح الاصلاح والتجديد وحاتم السر مرشح الحزب الاتحادي الديموقراطي الاصل مبررين خطوتهم بعدم توافر الظروف الموضوعية لخوض غمار التنافس الانتخابي الذي يتطلب وجود النزاهة والشفافية واستقلالية المفوضية

، مؤكدين في الوقت نفسه استعدادهم لمراجعة الموقف في حال تغير الواقع وتوافرالشروط المطلوبة والمحققة للنزاهة معلنين رفضهم التام للمشاركة في انتخابات مشوهة وجزئية في المقابل لم يحسم المجتمعون موضوع المقاطعة من عدمها فيما يتعلق بمستويات العملية الانتخابية الاخرى. واحدث الموقف من المقاطعة شرخا داخل قوى جوبا حيث أعلن كل من المؤتمر الشعبي والتحالف السوداني وحزب المؤتمر السوداني استمرارهم في التنافس بالرغم من تأكيدهم على عدم نزاهة العملية موضحين هدف مشاركتهم من اجل تعبئة الجماهير وتسجيل الخروقات التي تواجه العملية الانتخابية .ومن جانبهم اعلن بقية المرشحين للمنصب خوضهم للتنافس من اجل المساهمة في عملية التحول الديمقراطي ومن اتجاهه اعلن الموتمر الوطني استمرار العملية دون تأجيل اوتعطيل وهو الرأي الذي تتخذه المفوضية من خلال تأكيدها على قيام الانتخابات وبمن حضر واستمرار الاستعدادات الفنية واللوجستية المتعلقة بها.
في ظل الواقع السياسي السائد بالسودان والتي تمثل الانتخابات احدى استحقاقاته وتتداخل مع استحقاق الاستفتاء لجنوب السودان والمناطق الثلاث ويتداخل ذلك مع خطوات السعي لايجاد تسوية لازمة دارفور وقبل كل هذا عملية انجاز آلية جديدة لتداول السلطة كمدخل لعملية التراضي الوطني وطموحات الاطراف وآمالها من العملية الانتخابية وتحديدا الحزب الحاكم في محاولته المستميتة لخلق شرعية دستورية تمكنه من الامساك بمقاليد الامور واستمراره في السلطة لمواجهة الخارج وفق مكونات جديدة تؤكد التزامه بالديمقراطية كمنهج جديد والتزامه بتنفيذ تعهداته، الا ان تلك الامور قد تتقاطع مع مايحدث الآن من مواقف متباينة من قبل القوى السياسية حول الانتخابات ستساهم في عملية رسم سيناريوهات جديدة للمشهد باأكمله وستلقي بآثارها على العملية برمتها. والصحافة ستحاول قراءة المشهد ومستقبل العملية السياسية في اعقاب الانسحاب.
مرشح الحزب القومي الديمقراطي الجديد لمنصب رئاسة الجمهورية والمستمر في سباق التنافس اكد للصحافة في اتصال هاتفي من الدلنج حيث يقوم بعملية التبشير ببرنامجه الانتخابي استمراره في الترشح من اجل المساهمة في عملية التغيير التي لن تتم مابين ليلة وضحاها بل تحتاج لجهد متتابع وهذا مانفعله نحن وفيما يتعلق بتاثيرات الانسحاب يقول شيخ الدين انها ستحدث ارباكاً في العملية ككل وبالرغم من تأكيدنا على غياب النزاهة في تعاطي المفوضية مع العملية الاان هذا ليس مبرراً للانسحاب من العملية الانتخابية الا ان هذا الارباك يمكن تلافيه وخصوصا ان الوقت غير مناسب لاتخاذ مثل هذه الخطوة، فالذين قاموا بتقديمك للمنصب لهم حق المشاورة ويرفض منير الدعاوي التي تنعتهم بمانحي الشرعية لمرشح الوطني مؤكدا علي استقلاليتهم التامة وقدرتهم علي المنافسة الكبيرة مقللا في الوقت نفسه من حجم التاثيرات علي استمرارية الانتخابات والتي تم التاكيد علي قيامها وفق الجدول الزمني مشيرا لمايحدث بانه مواقف سياسية تخص الذين اتخذوها فقط في ظل سيادة حالة الصراع القديم الذي يؤخر ولايقدم وهو مانسعي لتجاوزه من خلال المشاركة من اجل التأطير لمنهج سياسي فكري جديد وفق خطوات علمية وموضوعية تجعل من الوطن والحفاظ على وحدته على قمة هرم الاولويات بعيدا عن المكاسب الحزبية الضيقة ،مشيرا في خاتمة حديثه لان السيناريو القادم هو الذي سترسمه رغبة الشعب السوداني من خلال المشاركة في عملية الاقتراع التي بموجبها سيتم تحديد من الذي يحكم ومن الذي يعارض في المرحلة القادمة مضيفا لاخيار سوى قيام الانتخابات وبمن حضر وهو الامر الذي يفرضه الواقع السياسي بالسودان يحكمه دستور نيفاشا الذي لاتراجع عنه بشهادة المنسحبين انفسهم.
من جانبه ينطلق استاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين الدكتور محمد حمدنا الله في تحليل تأثيرات الانسحابات على التحول الديمقراطي باعتباره هدفا يسعى الجميع لانجازه من خلال تحليل مكونات التفاعل داخل المسرح السياسي الذي يتحرك الفاعلون فيه وفق مؤشر نيفاشا وما افرزته من تداعيات وهو الامر الذي يستوجب تناول طبيعةالعلاقة مابين شريكي نيفاشا المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وبقية القوى الاخرى. ويرى حمدنا الله ان الخطوة التي تم اتخاذها من قبل الحركة الشعبية هي تأكيد لتلك العلاقة وتعبير عن حالة التناسق مابينهم ويرى ان الانسحاب من العملية الانتخابية ومن سباق الرئاسة امر سيكون له تأثيره على مستوى التنافس الذي انتفى بغياب القوى التي يمكن وصفها بالمؤثرة سياسيا الامر الذي يفتح الباب واسعا امام مرشح الوطني بالفوز وربما من الدورة الاولى وهو الامر الذي يعيد التساؤلات حول مستقبل الواقع السياسي في اعقاب انتهاء العملية الانتخابية والتي لن يؤثر الانسحاب عليى جوانبها الفنية والتي وصلت لمراحل متقدمة من قبل المفوضية الا ان الامر ستكون له تأثيراته على المشاركة نفسها والتي ربما تتأثر في اعقاب القرارات والتي فاجأت الكثيرين وتوضح بجلاء انتصار التيار الانفصالي للحركة الشعبية وتأثيره وخضوع قياداتها لضغوط المؤتمر الوطني وربطه للانتخابات بالاستفتاء وفيما يبدو ان المسألة تجد مباركة من الولايات المتحدة في عملية ربط لماحدث بتحركات المبعوث الامريكي غرايشون. ويرى حمدنا الله ان رسم سيناريوهات المستقبل يمكن قراءتها بشكل واضح في اعقاب استجلاء موقف القوى المعارضة من المشاركة في المستويات الاخرى وفيما يتعلق بعودة المنسحبين للسباق من جديد يرى انها لن تكون ذات جدوى بعد حالة القطيعة مع الجماهير وستجد نفسها تعود لمرحلة الصفر في ظل ضيق الزمن المتبقي على الاستحقاق الانتخابي وفي ظل الرفض القاطع للتأجيل.
سيناريو جديد رسمته قرارات المقاطعة من قبل بعض قوى جوبا في آخر محطات العملية الانتخابية فتح الباب واسعا للتكهنات بوجود صفقات سياسية ومعه تناثر حبيبات نظرية تشتيت الاصوات والتي اصبحت في طريقها نحو كنانة الوطني في اعقاب تصريحات سلفاكيربالبحيرات ومطالبة انصار الحركة بالتصويت للبشير رئيسا للجمهورية من اجل استمرار تنفيذ اتفاقية السلام وتدشين الشراكة في نسخة مابعد الانتخابات.


------------------------------

محاولات لشرح المشهد السياسي المربك


الخرطوم: خالد سعد:

دخلت البلاد في حالة إرتباك سياسي معقد، دفعت عددا من المراقبين داخليا وخارجيا لإبداء قلقهم على مصير الانتخابات المقررة في 11 من هذا الشهر، وتداعيات اجرائها أو تأجيلها، وذلك بعد إعلان عدد من الأحزاب انسحابها من المشاركة في كافة المستويات، كما ان هناك مرشحين قرروا مقاطعة انتخابات الرئاسة، وبعض الاحزاب مايزال موقفها غير محسوم، واخرى ستشارك رغم تحفظاتها، مما دفع المراقبين الى رسم العديد من السيناريوهات، لكنها جميعها تتشابك في مرحلة ما، الأمر الذي يثير الكثير من الأسئلة بينما تغيب العديد من الإجابات.
حتى الآن لا يستطيع المراقبون التكهن بمآلات المستقبل بصورة دقيقة، فالمشهد السياسي يخلو من المعلومات الصحيحة والمؤكدة، وأقصى ما يستطيع المحللون أن يصلوا اليه يبدو متباينا في معطياته أو نتائجه، فهناك من يعتقد أن الانتخابات لن تجرى في موعدها، وستؤجل الى فترة لا تتجاوز الشهر بهدف إجراء مراجعات تتعلق بمطالب قوى المعارضة، وهو الإتجاه الذي كان يمثله حزب الأمة القومي بزعامة الامام الصادق المهدي، الذي حدد ثماني اشتراطات لخوض العملية الانتخابية، لكنه زاد المشهد السياسي ارباكا وأعلن امس بصورة مفاجئة المشاركة في كافة المستويات ، وربما تراجع الحزب الاتحادي الأصل من سحب (مرشحه ) حاتم السر .
في المقابل فإن تيار إجراء الانتخابات في موعدها، يقوده حزب المؤتمر الوطني وتشاركه موضوعيا احزاب المؤتمر الشعبي والتحالف والمؤتمر السوداني ومفوضية الانتخابات والولايات المتحدة الامريكية وعدد من الدول الاوربية المؤثرة، التي اعربت» الجمعة» عن أملها في ان تتمكن جميع الاطراف السودانية المعنية من تجاوز خلافاتها والتوصل الى امكانية اجراء هذه الانتخابات، ورغم أنها اعتبرت اعتراضات احزاب المعارضة بأنها «مخاوف مشروعة»، لكنها ليست ساعة الانسحاب من الساحة السياسية والحوار والمفاوضات، بل على العكس فهي ساعة الالتزام وتحمل المسؤولية بالنسبة لجميع الاطراف الموجودة للعمل على ان تكون هذه الانتخابات نجاحا للبلاد والديمقراطية.
وهنالك تيار قرر الانسحاب نهائيا من العملية الانتخابية، ويقوده الحزب الشيوعي (انسحاب في كافة المستويات)، وحزب الامة (مبارك الفاضل)، بينما قررت أحزاب أخرى الانسحاب الجزئي بسحب مرشحيها لرئاسة الجمهورية، كالحركة الشعبية (ياسر عرمان)، الحزب الاتحادي الاصل (حاتم السر)، كما يذكر أن هنالك حزب البعث الذي قاطع العملية قبل بدايتها، ونادى ضمن أحزاب معارضة اخرى بالتأجيل على أمل قيام حكومة قومية.
والمفارقة أن قرار أحزاب المعارضة الرئيسة بالانسحاب غير قانوني، إذ اكتشف موقع «السودان يصوّت» على الانترنت أن النظام الداخلي الذي وضع بموجب قانون الانتخابات القومية السوداني لعام 2008، ينص على أنه لا يحق لأي مرشح أن ينسحب في غضون 40 يوما من موعد الانتخابات. وعلى الرغم من وجود العديد من المخالفات الانتخابية التي كانت واضحة لمراسلي «السودان يصوّت» أثناء قيامهم بنقل أحداث الانتخابات، فإن الانطباع العام الميداني للصحفيين في جميع أرجاء السودان هو أن الناس يرغبون كثيراً في المشاركة السياسية وأنهم يستحقون الحصول على سيادة القانون في هذا الوقت من الأزمة.
كما أن هناك تناقضا بين الحجة القائلة بأن مقاطعة الانتخابات الرئاسية جرت بسبب ظروف غير عادلة، و استمرار الحركة الشعبية والحزب الاتحادي الديموقراطي «الاصل» بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية. والشيء نفسه ينطبق على قرار حزب الأمة القومي الذي ما يزال يفكر بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية، مما دعا محرري الموقع الالكتروني المعني بالانتخابات في السودان أن يرى أن المقاطعة الجزئية غير شرعية وليست منسجمة مع الحجج المذكورة.
كل ذلك، دفع» الصحافة» الى استطلاع آراء الخبراء والمختصين في الشأن السياسي للتعرف على وجهات نظرهم بخصوص ما يجري في البلاد، وحرصت على أن تبدأ معهم منذ انطلاق الحملات الانتخابية للكشف عن أهم ملامح البرامج السياسية التي طرحتها الأحزاب، والتغييرات التي طرأت عليها، وعلاقتها بالوضع السياسي الراهن، وحول اهمية الاتفاق على رؤية قومية وطنية بين الاحزاب لانجاح الانتخابات، واصرار المفوضية المعنية بالانتخابات على تجاهل مطالب المعارضة، اضافة لتوقعاتهم لمصير العملية نفسها، ونتيجتها وتداعياتها، خاصة مع إرتفاع الاصوات التي تحذر من حدوث العنف الإنتخابي.
وفي هذا الخصوص وغيره من الموضوعات التي تحتاج للتوضيح والتحليل، أجرت «الصحافة» مقابلتين منفصلتين مع البروفسير حسن مكي مدير جامعة افريقيا العالمية، والخبير في الشؤون السياسية، والخبير في ذات المجال الدكتور حيدر ابراهيم علي، مدير مركز الدراسات السودانية:
وإلى نص المقابلتين:

مدير جامعة أفريقيا العالمية البروفسير حسن مكي:
التأجيل صعب .. والنتيجة مقبولة لأنها ستفرز قوىً عديدة
{ ما الذي يلفت انتباهك في البرنامج السياسي العام؟
- للأسف الشديد، الخطاب السياسي به إفلاس شديد، بإستثناء بعض الأصوات، لكن قادة الأحزاب الكبيرة يحمل خطابهم السياسي إفلاساً شديداً وبثاً لثقافة الكراهية وتحريضاً.. بعض الحديث يدفع الشخص إلى أن يغلق أذنيه حتى لا يسمعه!!
{ المعارضة تطرح برنامج تغيير شامل عنوانه «إسقاط المؤتمر الوطني»؟
- هزيمة المؤتمر الوطني تصلح كشعار فقط، وليس كافٍ، لأن إزاحة أي نظام فقط ليس هو المطلب، فسياد بري كان حاكماً ظالماً وباطشاً تمت ازاحته في الصومال، ولكن ماهي نتيجة إزاحة سياد بري من دون بدائل؟ هي الحرب الصومالية المشتعلة حتى الآن.
{ يلاحظ تراجع القضايا الإسلامية في البرنامج الإنتخابي للمؤتمر الوطني؟
- هي تحققت ولم تتراجع، فالشريعة طبقت بالفعل، فالنظام التعليمي يضم الآن كلياتٍ عديدة للشريعة الإسلامية والقانون، وتخرج أجيالاً عديدة، والثقافة القانونية تغيرت، واصول الاحكام القضائية ترجع للشريعة الاسلامية، لكن هنالك اشكالات كبيرة تتعلق بالنظام المصرفي والاقتصادي، الا أن العقل السياسي الانتخابي لا ينتبه لهذه القضايا ولا يفقه فيها، هنالك مفارقات كبيرة في الخطاب السياسي، بسبب الجهل والأمية، فالثقافة السياسية بالبلاد عشوائية، الآن إذا ابتعدت عن قشور الأحزاب كلها ستجد أن الصراع الحقيقي هو صراع بين كيانات قبلية وجهوية وعنصرية، وليس بين قوى سياسية، ومن ذلك يمكن أن أقدر أن الخطاب السياسي في هذه الانتخابات يقسم بنسبة 20% الى كاريزما الشخص المرشح، و20% لوزنه القبلي و20% لإمكانياته المادية، و15% تذهب الى من يسانده من الاحزاب.
{ برأيك ألا تعتقد تجربة «الإنقاذ» أضرت بمشروع الدولة الإسلامية؟
- الرؤية النقدية مهمة جدا لأي مشروع، لكني أستغرب أن الاحزاب لم تستطع أن تستثمر القوى الاحتجاجية الكبيرة في المجتمع السوداني لإحداث التغيير، فالعطالة من الخريجين بأعداد كبيرة والريف يواجه مشكلة كبيرة في الزراعة..لكن الأحزاب قديمة ومتهالكة وتشهد توتراتٍ كبيرة داخلها، ويؤكد ذلك أن خياراتها ضعيفة في تسمية مرشحيها لمستوى رئاسة الجمهورية.
{ هل تتوقع تأجيل الانتخابات؟
- من الصعب التأجيل، لأن الشعب كله بات في حالة ذهنية ونفسية في اتجاه الانتخابات، فقد حصلت تعبئة كبيرة وصرفت أموال كثيرة، إضافة الى أن العالم كله ينظر الى قيام الانتخابات في موعدها، وهي ايضا تنفيذ لتعهدات سياسية في اتفاقية السلام شهدت عليها كافة دول العالم، وبالتالي فإن الإنتخابات أهم مشروع سياسي في السودان، وطلبات التأجيل وصلت متأخرة جدا، وأتصور أنه من الصعب حصول ردة عن الإنتخابات.
{ رغم أن الأحزاب ما تزال مصرة على مسألة «التأجيل»؟
- لا أدري لماذا الأحزاب يائسة من الانتخابات، فبعض مايرشح الآن من معلومات، يكشف أن الأحزاب ستفوز في مناطق مختلفة، وسيكون لديها مشاركة مقدرة، قد ترى بعض الأحزاب ان الانتخابات لن تحقق وزنها الذي تستحقه.
{ لكن بعضها قرر الانسحاب والبعض الآخر أعلن المقاطعة الجزئية؟
- من الواضح أن القوى السياسية لا تثق في بعضها البعض، والدليل على ذلك أن حزب الأمة رغم توحد مكوناته الا أنه لم يسفر عن انسحاب الصادق المهدي لمبارك الفاضل أو العكس( أجريت المقابلة قبل انسحاب مبارك الفاضل)، كذلك فإن المؤتمر الشعبي يدعو الى استراتيجية «تشتيت الأصوات» ولكن رجله الأول لم يرشح في الدوائر الإنتخابية، ورأى ترشيحه في القائمة النسبية، وبذكائه رأى أنه من الافضل أن يتجه نحو البرلمان ليصبح زعيماً للمعارضة، ويترك كافة الزعامات الأخرى الى منافسة عمر البشير، وهي منافسة خاسرة، وكل ذلك يوسع من دائرة الشقاق بين أحزاب المعارضة، فالسياسة لكل حزب أجندته.
لا يمكن أن أتصور أن ينسحب حزب مثل الاتحادي الديموقراطي، لان لديه وضع مميز في بعض من الدوائر .. لكن ربما أن الصادق المهدي لم يتمكن من اعداد العدة الكافية لخوض الإنتخابات وبالتالي يعتقد إنه لن يحقق الوزن الذي يستحقه.
{ ألا ترى أن مبررات المعارضة تستدعي التأجيل؟
- حتى لو كانت ترقى لذلك فالوقت قد مضى، فالقطار عندما يتحرك من الصعب إعادته الى المحطة الاولى، وفي العالم الثالث لا يمكن أن تخلو إنتخابات من نواقص ومكدرات، ولكن حسب التقارير الوافدة والراشحة فإن الانتخابات ستكون ذات مصداقية حتى وإن لم ترقَ الى مستوى الانتخابات في اوربا وامريكا، بمعنى أن التقارير تكشف أن هنالك تحولاً كبيراً، ولا مجال هنا للحديث عن تسجيل او عدم تسجيل، فعدد المسجلين أكثر من 16 مليون.. مثلا، إذا صوت 10 مليون فقط وحصل مرشح الرئاسة على 5 مليون+ 1، يعني ذلك أن 12% من السكان يؤيدون المرشح، فذلك يؤشر الى تحول كبير.
في الحقيقة أنا استغرب إذا فاز البشير، أين ذهبت الاصوات الاحتجاجية؟!! رغم أن البلاد تنضح بإضرابات الاطباء وإنتقادات الصحف وحملات المرشحين للرئاسة.
إذا فاز البشير، هذه رسالة قوية بأن هنالك تحولاً كبيراً في السودان (ديموغرافي وسكاني وعقلي وروحي) ، مهما حاولت أن تقلل من قيمة هذا الفوز.
{ إذن لا تتوقع أن يخسر البشير أمام أحد المرشحين للمنصب؟
- نعم..... سيظل البشير على مستوى الرئاسة، ولكن بصلاحيات منقوصة، بمعنى انه لن يكون القائد العام للقوات المسلحة، وانما القائد الأعلى فقط، وليس الذي يعين الولاة، هنالك ولاة سيكونون خارجين عن طاعته، وهنالك برلمان شبه متمرد وسيواجه فيه بصعوبات كبيرة، لكن مما سيساعده أنه سيكون متناغما مع أجهزة الدولة ولن يكون مثل سوار الدهب الذي حل جهاز الأمن مما سهل إنقلاب البشير في عام 1989م.
الغرب سيصمت خلال الفترة المقبلة، وسيساعد ذلك عمر البشير، لأن الأولوية للغرب ليست الانتخابات أو ترتيب البيت السوداني وإنما إجراء الإستفتاء في موعده وتحقيق الانفصال، وبعد ذلك سيسفر الغرب عن وجهه الحقيقي في مواجهة البشير ودولة شمال السودان.
{ في ظل إرهاصات الإنسحاب والدعوة للتأجيل والتشكيك في نزاهة العملية، هل ستحقق الانتخابات شرعية لمن يفوز بها؟
- دائما الخاسر سيلقي اللوم على الآخرين، والخاسر دائما يلوح بقميص عثمان، والخاسر دائما يتعلل بأسباب غير موضوعية، وفي تقديري أن نتيجة الانتخابات ستكون مقبولة لأن هنالك رقابة دولية، ولأن العالم بدأ يفيق وخفتت العداوة الشديدة للسودان، وأعتقد ان النتيجة ستكون مقبولة في وسط البلاد وفي الشريط النيلي وكردفان وغيرها من المناطق، لأنها ستفرز قوى مختلفة، ولن يكون هنالك منتصر بشكل كبير، فالمؤتمر الوطني في طريقه لأن يصبح قائداً وليس حزباً مهيمناً، وحتى القوى التي لديها إنتقادات ليس لديها مليشيات الآن لاحداث اضطرابات أو احتجاجات عنيفة، لانها فشلت في الآلية العسكرية، والحركة الشعبية مشغولة بترتيبات الجنوب، بل قد تفاجأ في الانتخابات بالجنوب، لذلك كل طاقاتها ومخزونها سيكون مهتماً بتأمين الانتخابات في الجنوب.


مدير مركز الدراسات السودانية الدكتور حيدر إبراهيم علي:
انتخابات بدون إجماع وطني ستؤدي للعنف !!
{ هل لاحظت تطورا في البرامج السياسية للأحزاب خلال الحملات الانتخابية؟
-لم تدخل أشياء جديدة .. ومنذ البداية «المناطحة» هي الشكل العام الذي يميز الحملات الانتخابية، ولم يظهر أي اتفاق قومي على الحد الأدنى في قضايا محددة.. أي لا توجد رؤية قومية متفق حولها..هل وجود 12 مرشحاً لرئاسة الجمهورية يعني أن هنالك 12 آيديولوجيا؟!
أنا دائما أقول إن السودان بلد انشطار وانقسامي وتشرزمي.. هذا وضع خطير جدا يهدد قضية الوحدة الوطنية.
{ لكن الأحزاب لها اتفاق على برنامج واحد هو «هزيمة المؤتمر الوطني»؟
- إذا هُزم المؤتمر الوطني في الانتخابات فإن البديل لن يستطيع أن يحكم.. لأن المؤتمر الوطني - طيلة السنوات السابقة- كان يحكم بشعار التمكين، وذلك ما أظهرته مشاركة الحركة الشعبية، وذلك وفي حال سقط المؤتمر الوطني في الإنتخابات، سيكون حزباً في المعارضة شكليا وهو الحاكم فعليا، لذلك فإن البديل لن يستطيع السيطرة، الا إذا قامت عمليات تطهير وطرد وهذه مسألة صعبة جدا وتتسبب في مشكلة كبيرة، ومكلفة سياسيا واجتماعيا لأن «الإنقاذ» كونت طبقة «منافع» جديدة تضم كافة الشرائح في المجتمع ( أقباط، لا دينيين، إسلاميين .. إلخ) حتى «السكارى» ضمن هذه الطبقة.
{ البعض يرى تراجع قضية علاقة الدين بالدولة في البرامج السياسية؟
- ربما لأن الذين كانوا يرفعون شعار تطبيق الشريعة الإسلامية، هم الآن من ينظرون الى هذه التجربة بإعتبارها ليست البرنامج المناسب لطرحه على الناخبين بعد أن جربت، لكنهم أيضا لا يعترفون بأنهم أخطأوا، وبالتالي فإن جماعة «الإنقاذ» يتحدثون الآن عن تحقيق إنجازات وكذا.
كذلك الاحزاب لم يظهر في خطابها السياسي حديث عن الدولة الاسلامية، فتجربة العشرين سنة الماضية أحدثت تغييرات عديدة ايجابية وسلبية، وواحدة من هذه التغييرات أن البعض بدأ يتشكك في امكانية تحقيق حكم اسلامي أو دولة اسلامية، وفي مثل هذه الحالة يمكن أن تحصل «علمنة» لا شعورية.. في الماضي لم تكُ يظهر تدخل في الصراع السياسي فتاوي «دينية».. لكن ذلك حدث لأن الحكومة بدأت تشعر بأن آيديولوجيتها اهتزت وتحتاج لسند خارجي، وهذا تغيير حصل بسبب عجز الحركة الاسلامية في تقديم نموذج جيد لدولة إسلامية.
هنالك نقطة تحول ايضا في البرامج السياسية، فوثيقة أسمرا الصادرة عن مؤتمر القضايا المصيرية، ظهر بشكل او بآخر في كل برامج الاحزاب السياسية، اضافة الى التحولات الخارجية فيما يسمى بـ»الاسلام فوبيا» وظهر ما يسمى بـ»الوسطية»، وكلها عوامل تجعل برامج الأحزاب السياسية في الحملات الانتخابية الحالية مختلفة مع برامجها عام 1985م.
{ ألا تعتقد أن الانتخابات الحالية تحول جديد في المشهد السياسي العام للبلاد؟
- الشرط الرئيسي لاجراء الانتخابات هو قبول كافة الاطراف، أما الحديث الدائر الآن لا يعدو أن يكون مطاحنات وملاسنات .. والسؤال الذي اوجهه سواء للحكومة او المعارضة، هل سيقبلون بنتيجة الانتخابات اذا اجريت في ظل هذه الاحوال؟! كذلك فإن المفوضية القومية للانتخابات تواجه بتحدي كيفية الوصول الى انتخابات مرضي عنها من كافة الأطراف، ويشارك فيها أكبر عدد من الناخبين.
{ وما هو الدور المطلوب من المفوضية؟
- لم تكُ المفوضية القومية للانتخابات محايدة.. حتى في التصريحات ظهر ذلك، قد لا تكون منحازة للمؤتمر الوطني لكنها تقف ضد المعارضة، هذا بالضرورة يخدم المؤتمر الوطني، والسبب في ذلك هو موقفها الثابت ضد القضايا التي تثيرها المعارضة.
{ هل يستدعي هذا الوضع تأجيل الانتخابات؟
- الذين يرفضون «التأجيل» ليس لديهم منطق في ذلك، لأن مبدأ «إجراء الانتخابات في موعدها» خرق دستوريا وقانونيا من قبل، وأنا لم اربط التأجيل بتاريخ وانما بإجراءات، أي تلافي بعض النقاط التي هنالك تحفظ حولها، واذا تم تلافيها في أسبوع مثلا يمكن أن يكون التأجيل في أسبوع رغم أن ذلك صعب عمليا.. الحكومة لن يضيرها أن تفتح السجل من جديد أو أن تؤجل الانتخابات لفترة إجرائية تتم من خلالها اصلاحات محددة .. ليست لإجراء إنتخابات «مثالية» ولكن انتخابات تطمئن لها القلوب وتجرى بروح جماعية وديموقراطية وتقبل نتيجتها الغالبية.
وتذكر أننا مجموعة دعينا للتأجيل .. ولكن الأحزاب إعتبرته «حديث أفندية» وهاجمه البعض في الصحف، والغريب أن هذه الاحزاب عادت وأصدرت بياناً في الرابع من مارس رغم انه قيل منذ شهر ديسمبر، هذا ليس حديث «شماته».. لكن هذا يبرز قدرة الاحزاب على كيفية مطالبتها لحقوقها ومتابعتها.
{ هل تتوقع أن تنسحب كافة الأحزاب في»التحالف « عن العملية برمتها؟
- لا استطيع أن احدد ذلك، فهي مجموعة أحزاب، وبالتالي هو شكل جبهة تشمل أجنحة عديدة مختلفة، لكن القضية ليست في انسحاب حزب أو مشاركة آخر، فالقضية حول ان كانت هذه الانتخابات تستوجب التأجيل أم لا؟ لابد التعامل بموضوعية أكثر مع الوضع، يهمني فقط إن كانت الاحزاب متمسكة بإزالة العقبات أمام انتخابات مجمع عليها أم لا؟
{ لكن بعض الأحزاب قررت المشاركة رغم التحفظات المعلنة؟
- تتحمل وحدها المسؤولية عن المشاركة في انتخابات مزيفة، وتنتظر حكم الشعب.
{ ما الذي تسبب في كل هذا الارتباك السائد وسط المعارضة؟
- الأحزاب كان يمكن أن تتدخل في لجنة الانتخابات منذ تشكيلها، لكنها وضعت حساباتها بناء على أن المؤتمر الوطني لا يريد اجراء الانتخابات، ولكن المؤتمر الوطني تحمس فجأة للانتخابات، ومادام انه تحمس لها فعليه أن يجري انتخابات بصورة جيدة ومقبولة.
{ كيف تنظر إلى موقف المجتمع الدولي المؤيد لإجراء الانتخابات في ميعادها؟
-المشكلة أن مرجعيتنا اصبحت في الخارج، ودائما نرهن حلول المشكلات الى المجتمع الدولي، وهو ذات المجتمع الدولي الذي كثف ضغوطه على الشريكين لتوقيع اتفاق السلام الشامل، ورحلت العديد من القضايا.. يجب أن ننتبه الى أن المجتمع الدولي لديه أيضا مصالحه.
{ ما الذي تتوقعه من نتائج حال أجريت الانتخابات في ظل الوضع الحالي؟
- ستؤدي للعنف طبعا، وسيكون النظام القادم غير شرعي لدى الذين لم يشاركوا فيها وربما يرفعون في وجهه السلاح، لأن الهدف من الانتخابات منح شرعية مقبولة للنظام الجديد

-----------------------------------

غارديان: انتخابات السودان والخيار المر


قالت صحيفة «ذي الغارديان» البريطانية إن الانتخابات السودانية المزمع إجراؤها في 11 أبريل الجاري ستفقد مصداقيتها إذا رفضت أحزاب المعارضة خوضها.
وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها أمس السبت تحت عنوان «السودان: أهون الشرَّين», إلى أن اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب التي أبرمت قبل خمس سنوات ووضعت حدا للحرب الأهلية في السودان قضت بإجراء انتخابات حرة تفضي إلى تحول ديمقراطي في البلاد.
ورأت الصحيفة ?وهي إحدى كبريات الصحف البريطانية التي تميل إلى يسار الوسط- أن كل ما تمخضت عنه تلك الانتخابات بحسب مجموعة الأزمات الدولية هو إحصاء سكاني مضروب, وسجل انتخابي معيب, وتقسيم المناطق الانتخابية لمصلحة حزب معين وشراء ولاءات قبلية.
ومضت الافتتاحية إلى القول إن الانتخابات ?وهي الأولى من نوعها منذ عام 1986- ستفقد مصداقيتها إذا ما ظلت أحزاب المعارضة خارج السباق.
وأشارت إلى أن الرئيس عمر حسن البشير بحاجة لهذه الانتخابات لإضفاء الشرعية على حكمه على الأقل اتقاءً لاتهام المحكمة الجنائية الدولية له بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور.
وأعادت الصحيفة إلى الأذهان تهديد البشير بقطع أصابع بعض مراقبي الانتخابات الغربيين بعد أن نصحوه بتأجيلها, ووعيده بنسف الاستفتاء المقبل على مصير الجنوب, إذا ما انسحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان من الانتخابات.
وبرأي ذي غارديان, فإن الاستفتاء أهم لجنوب السودان والحركة الشعبية من الانتخابات القومية, ذلك أنه إذا أعيق إجراؤه وعاد الطرفان إلى تسليح نفسيهما فلن يكون من العسير تخيل نشوب الحرب مجددا والتي ستنتهي هذه المرة في العاصمة الخرطوم.
ولعل ثمة حلا وسطا يجرى الإعداد له يتيح للبشير إجراء انتخاباته إذا ما سمح للحركة بإقامة استفتائها.
ولهذا السبب جاءت مقاطعة الحركة لانتخابات جزئية. فهي قد سحبت مرشحها للرئاسة ياسر عرمان ومرشحيها للبرلمان في غرب دارفور حيث أقدم حزب المؤتمر الوطني بزعامة البشير على أسوأ عملية تزوير, على حد رأي الصحيفة.
وزعمت الصحيفة أن حزب المؤتمر الوطني قام بتسجيل العرب والبدو والوافدين من تشاد والنيجر وكل من وقعت عليه أيديهم, ما عدا نازحي دارفور البالغ عددهم 2.6 مليون شخص الذين يقيمون في معسكرات اللاجئين.
وخلصت الصحيفة إلى القول إنه في ظل الخيار المر بين إجراء انتخابات قومية سيكون الرابح فيها البشير وحزبه, وبين تفادي اندلاع حرب أخرى بين الشمال والجنوب, ربما يقدم المبعوث الأميركي للسودان سكوت غريشن على تبني المسار العملي.
لكن ذلك سيترك مشكلة البشير مع المحكمة الجناية قائمة, مثلما ستكون عليه قضية حزب المؤتمر الوطني مع الصراع الذي لم ينته في دارفور.
---------------------

حكاية الشجرة تكفي؟؟!!

امال عباس



&#1645; قلت بالأمس إن الشعب السوداني يعيش حاله الذي دخل مسرحاً ممنياً نفسه بمشاهدة عمل فني متكامل يذهب عنه شقاء المساسقة وراء لقمة العيش التي اصبحت بدورها حنظلاً مغموساً في حنظل آخر.. واذا به يجد نفسه أمام عمل مشوه وممثلين ليس في قامة المسرح ولا الجمهور.. العمل كان مسرحية عجلى تجمع ما بين المأساة الهارب منها والملهاة التي لا يتمناها.
&#1645; في هذا الاطار لا اريد أن ادخل في تفاصيل ما يدور في الساحة الآن ما بين الحركة الشعبية وتجمع أحزاب جوبا ومفوضية الانتخابات.. الحركة سحبت مرشحها تضامناً مع أهل دارفور وقال ياسر عرمان ان سكان المعسكرات طلبوا منه الا يذهب بعيداً في أمر هذه الانتخابات بالاضافة الى قناعته بما ابداه تجمع أحزاب جوبا من تحفظات في ان خروقات معينة ألمت بالعملية منذ مرحلة التسجيل وحتى تجاوزات فرص الاعلام.. التي انسحب مندوبو الاحزاب من اجتماعاتها.. وعاودوا حضور الاجتماعات بعد ان ارتفع العدد.
&#1645; لا اريد ان اقول لماذا لم يكن الموقف واضحاً من مرحلة التسجيل حتى لا تضيع الاموال التي ضاعت ولا يهدر الوقت الذي اهدر.. فالمسألة كانت واضحة.. قبل انشاء المفوضية فلا يستقيم قولا بأن انتخابات تجري تحت اشراف حكومة هى ممسكة بكل مفاصل المسألة.. ولا تجعل لنفسها مكاناً خاصاً.
&#1645; بهذه المناسبة ومع اعتذاري سلفاً أذكر أن الشاعر الكبير ابراهيم العبادي كان عضواً في لجنة نصوص الأغاني بوزارة الثقافة والاعلام في اواخر سبعينيات القرن الماضي.. كان اذا بدأنا في استعراض نص.. يقول رأيه من الكوبليه الاول وعندما يطلب باقي الاعضاء ان نكمل النص حتى يأتي الرد والتقييم كاملاً.. كان يقول المسألة ظهرت من الاول فعندما يطل رأس حمار بأذنيه لماذا ننتظر الى ان يظهر كله حتى نتأكد بأنه حمار.. فكنا نأخذ برأيه في النص الذي كان الضعف فيه واضحاً من الكوبليه الاول.
&#1645; وفي هذا اقول قبل مدة قصيرة أظنها عشرة ايام نشرت مفوضية الانتخابات اعلاناً لتحث الجماهير على الاشتراك في عملية التصويت وتشرح لهم الطريقة وفي أعلى (البوستر) تقبع شجرة كبيرة لفتت نظري وان لم يكن عنوان المفوضية واضحاً وكبيراً لظننت ان الاعلان للمؤتمر الوطني فالشجرة رمزه.. وذكرت ملاحظتي لمن حولي.. وبعدها تناول الامر الاخ الزميل حيدر المكاشفي بشفافية لافتاً نظر المفوضية لامر الشجرة وعلمت ان احد المواطنين في مدينة الابيض رفع شكوى في حكاية الشجرة وايضاً الحزب الاتحادي الديمقراطي ايضاً أشار لحكاية الشجرة.
&#1645; ولكن ردت المفوضية على صحيفة الصحافة بتبرير غريب وهو ان هذه الاعمال تم تصميمها قبل توزيع الرموز.. والغريب لماذا لا تنبه المفوضية المؤتمر الوطني في ان هذا الرمز مستعمل عندهم وتعتذر وتبعد من دوائر الظن.
&#1645; عندما نشرت المفوضية الاعلان الثاني احتفت الشجرة وحل محلها رمز الجمهورية (صقر الجديان) وقلنا الرجوع للحق فضيلة ولكن اطلت الشجرة ثانية وهذه المرة في ذهن المقترعين وهى تظللهم.. يعني المفوضية مصرة على الشجرة..
&#1645; هذه فقط حكاية الشجرة ولا اريد ان اقول ما اوصلتني له هذه الحكاية ولكن ما زلت في حيرة من امري وفي حزن لا يساويه حزن من الحالة التي وصلت اليها السياسة في هذا البلد الأمين.. وبرضو الله يكضب الشينة.
هذا مع تحياتي وشكري


-----------------------------------
الكودة.. العودة إلى (الأضواء) و(القيادة) على حساب البشير

أثار حديث الدكتور يوسف الكودة في قناة العربية في برنامج (اضاءات) والذي يقدمه تركي الدخيل حول تنحي المشير البشير من رئاسة الجمهورية ليجنب البلاد الكثير من المشاكل وان فوز البشير لا يحميه من ملاحقة الجنائية له.
ولم تكن أولى ردود الافعال من المؤتمر الوطني ولا من بعض المؤسسات الحكومية ولكن جاء الرد عليه من هيئة الاحزاب التي أصدرت بيانا أدانت فيه حديث الكودة واعتبرت المساس بالبشير (خطا أحمر) باعتباره يمثل رمز البلاد وعزتها وكرامتها.
ويبدو ان (الكودة) بعد ان فقد الأمل بالترشح لرئاسة الجمهورية بعد فشله في جلب التوقيعات الولائية التي تزكى ترشيحه عمد الى التصريحات وانه انسحب من الترشح لرئاسة الجمهورية ولم تسلم المفوضية من الانتقادات التي وجهها إليها الكودة.
ولكن الكودة لم يقف عند هذا الحد بل حاول ان يوظف فرصة برنامج العربية ليبقى في (الأضواء) أكبر مدة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا اختارت (العربية) يوسف الكودة من بين الذين قبلت المفوضية ترشيحهم أو لم تقبله وهل كانت المقابلة بسبب (آراء) الكودة في بعض الاشياء واصدار ما يشبه الفتاوى في بعض المواضيع مثل استخدام الواقي الذكري في الممارسة الجنسية.. أم أتت به القناة لهدف آخر وحقق لها الكودة أهدافها ان كان يعلم بهذا الهدف أو لا يعلم خاصة في موضوع الجنائية وتنحي البشير عن السلطة وحديثه (الواثق) وكأنه يسمَّع (آية) أو قصيدة وهو ينظر إلى (الكاميرا) ليقول عبر لغة (العيون) انه يعني ما يقول.
وكما هو معروف فان أي قناة من القنوات الفضائية تدعي الاستقلالية وتحاول ان تتناول الموضوع بكل جوانبه واطرافه امعاناً في الحيادية، ولكن كما هو معروف فان اي مؤسسة اعلامية لديها توجهات معينة وتحاول ان توصل رسالتها اذا كانت للمشاهدين أو للمستمعين أو القراء عبر اشكال الفنون الصحافية أو الاذاعية أو التلفزيونية.
وقناة العربية غير بعيدة من هذا فهي قد أسست لكي تحد من الانتشار الواسع والجماهيرية الكبيرة التي حققتها قناة (الجزيرة) منذ نشأتها في (1996م) والتي سعت الى كشف بعض (عورات) الأنظمة العربية الأمر الذي عرضها لكثير من المتاعب واغلاق مكاتبها واحتجاز أجهزتها كما حدث في كثير من البلاد وآخرها جمهورية اليمن التي اتهمت فيها قناة الجزيرة بالتركيز في تغطيتها على معارك الحوثيين وتحركات الجنوب أو ما يعرف بالحراك الجنوبي الذي يطالب بالاستقلال من جديد عن اليمن (الموحد) في عام (1990م).
ولهذه الأسباب وغيرها نشأت قناة العربية لتخلق نوعاً من الموازنة في جميع تغطيات الاحداث، فاذا كانت الجزيرة تحاول ان تبرز بعض الأدوار في قضايا تعتقد انها تخدم القضية العربية والاسلامية فنجد العربية في الاتجاه الثاني تتناول ذات الموضوعات بزاوية أخرى تخدم القضية أو القضايا التي أنشأت من أجلها هذه القناة، ويلاحظ هذا في تناول احداث ايران - ولبنان - وفلسطين - والعراق والسودان ومن ينظر إلى هذا التناول يجد ان (موجهات) قناة العربية واضحة لا تحتاج إلى عمق تحليل لمعرفة هذه (الاتجاهات) خاصة بعد التقسيمات التي ظهرت في الدول العربية بعد الغزو الامريكي للعراق وحرب غزة وما عُرف بدول (الضد) و(الموالاة) وخدمة هذه القضايا في ابعادها الاقليمية والدولية كما هو واضح في تناول قناة العربية للأحداث.
وحوار الدكتور يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الاسلامي في السودان هل جاء من كلمة (الوسطية) التي أصبحت منهجاً جديداً في ثقافة (الاعتدال) خاصة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 والحرب المستمرة على ما يعرف بـ (الارهاب) في العالم والذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية، هل جاء الكودة إلى (العربية) أم أتت العربية (بالكودة) لتقدمه إلى أساس انه من القيادات الاسلامية الشابة المتفهمة مصحوباً بفتاويه من استخدام (الواقي الذكري) وغيرها على انه مثال جيد للشخصية الاسلامية التي تريدها القوى الغربية في العالم الاسلامي على شاكلة (كرزاي) مصحوباً ببعض الاضافات حتى (تكتمل الصورة).
هل جاء الكودة ليقول للعالم العربي وللشعب السوداني عبر (العربية) ان السودان سيكون افضل اذا تنحى البشير، وان هذا التنحي سيجنب السودان الكثير من المشاكل، وبهذا الفهم سيتفق (الكودة) مع (عرمان) الذي يطالب البشير ايضاً بالتنحي لصالحه من أجل ضمان (الوحدة) ومستقبل زاهر للسودان.
جاء (الكودة) إلى العربية ليقول عبرها ان الجنائية ستلاحق البشير اذا فاز أو لم يفز وبالتالي يجد الكودة نفسه من خلال اجاباته في حواره مع تركي الدخيل في برنامج (اضاءات) يتفق مع القوى المعادية للسودان خارجياً ومع القوى التي تقف في الاتجاه المضاد لتوجهات حكومة البشير داخلياً.
على كلٍ فان افادات (الكودة) لقناة العربية هي بداية حقيقية لتحولات مهمة في مسيرة يوسف الكودة والذي هو محسوب على طريقة جماعة انصار السنة ذات الامتدادات المعروفة في اتجاه الشرق وهو ايضاً عمل في أحد الملحقيات لاحدى دول الجوار، ومن هنا تتضح امتدادات أصل هذه الحكاية التي قد يأخذها البعض في اطار (اقصر) من امتداداتها ويحصرها في عمل اعلامي ينتهي (صداه) بانتهاء زمن البرنامج.


الصحافة
4/4/2010

Post: #233
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-04-2010, 04:01 PM
Parent: #231

برامج الأحزاب الانتخابية تحت المجهر
الطيب زين العابدين (3-3)

أكتب هذا المقال في نهار الجمعة (2/4) والساحة السياسية يخيم عليها اضطراب كبير وعتمة كثيفة حتى ما عاد أحد يعرف ماذا سيحدث في الأيام القليلة القادمة، الذي نعلمه حتى الآن هو مقاطعة كل الأحزاب الكبيرة لانتخابات رئاسة الجمهورية (الحركة الشعبية، الأمة القومي، الاتحادي الديمقراطي الأصل، الحزب الشيوعي)، ومقاطعة الحركة لانتخابات دارفور، وتعليق كل هذه الأحزاب لموقفها تجاه الانتخابات التشريعية وحكام الولايات، وقد تضح الصورة مساء هذا اليوم أو لا تضح! ومهما كانت حصيلة المساومات والمزايدات والوساطات بين أحزاب المعارضة والمؤتمر الوطني وتدخلات بعض الدول الكبرى، فإن الأمر الواضح لكل مراقب أن الانتخابات القادمة لن تحقق استقراراً سياسياً ولا تحولاً ديمقراطياً ولكنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى انفصال الجنوب. وهي نتيجة تدل على فشل النخبة السياسية بكل أطيافها في إيجاد مخرج للبلاد من الدرك السحيق الذي انحطت إليه في العقدين الماضيين، ومع ذلك نواصل الحديث عن برامج الأحزاب الانتخابية الكبيرة حتى تكتمل الصورة التي بدأناها قبل أسبوعين. وعسى أن تحدث معجزة ما فتجعل لهذه البرامج بعض الجدوى السياسية على مستوى الانتخابات التشريعية وما يعقبها من تطورات هي في علم الغيب.
استعرضنا في الحلقتين الماضيتين برامج كل من المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والأمة القومي والحزب الشيوعي، ونتابع في هذه الحلقة استعراض برنامجي الاتحادي الديمقراطي والمؤتمر الشعبي.
الاتحادي الديمقراطي الأصل: يقع برنامج الحزب الذي بذل فيه جهد مقدر في 16 صفحة ويدور حول 15 محوراً هي: المرتكزات الفكرية، نظام الحكم، الاقتصاد، البنى التحتية، العدالة الاجتماعية، الصحة، البيئة، التعليم، المرأة والأمومة والطفولة، الإعلام والثقافة، الشباب والرياضة، الأمن والدفاع، المجتمع المدني، إعادة هيكلة الدولة، السياسة الخارجية.
تحت محور المرتكزات يذكر البرنامج أن رسالة الحزب هي صون المكتسبات التاريخية وتهيئة الحاضر لمستقبل زاهر وأن رؤيته تتلخص في قيام وطن حر ديمقراطي يسع الجميع سلاماً وتنمية. وأن الهوية السودانية تتداخل فيها العروبة والافريقانية بمكوناتها الثقافية والعرقية والدينية، والديمقراطية التي تعتمد المواطنة أساساً للحقوق والواجبات هي التعبير الأنسب عن التعدد والتنوع والطريق الوحيد للسلام، والعدالة الاجتماعية هي قيام الدولة بدورها في تقسيم الثروة بحيث لا تترك لاقتصاد السوق الحر الذي يضر بالشرائح الضعيفة، والسلام يعني التنسيق مع القوى السياسية لتعزيزه وإعطاء عناية خاصة لمشكلة دارفور حتى تحل وفق رؤية متكاملة، وسيعمل الحزب لتأكيد وحدة السودان والمضي بها إلى آفاق التعاون والتنسيق الإقليمي والدولي. وفي محور نظام الحكم يدعو الحزب إلى نظام برلماني على رأسه مجلس يمثل أقاليم السودان، وأن تقسم البلاد إلى عدة أقاليم مع إعطاء الجنوب وضعيته الخاصة. وفي محور الاقتصاد يتحدث البرنامج عن معالجة أوضاع المعيشة المتدهورة والشروع في تنفيذ جهود تنموية قصيرة المدى وأخرى تهدف لإحداث تنمية شاملة ومتوازنة. وعن البنى التحتية يتكلم البرنامج عن الإسكان والتنمية العمرانية والنقل والمواصلات والسدود وإنتاج الكهرباء ثم التنمية الزراعية التي يتوسع فيها البرنامج والتي ينوي استثمار عائدات البترول فيها. وفي محور العدالة الاجتماعية يتطرق البرنامج إلى مشكلة الفقر والبطالة، والتدني الذي يعاني منه القطاع الصحي ويعد بمعالجته. وفي محور البيئة يتحدث البرنامج عن إهمال البيئة وتفشي الأمراض وخطر النفايات العالمية. ويقول عن التعليم أنه أساس التنمية البشرية والتطور الاجتماعي لذا سيعمل الحزب على تحقيق مجانية التعليم العام وتأهيل بيئته وإعادة النظر في كل مناحي العملية التعليمية، ويضع خطة اسعافية تهدف لإصلاح التعليم العالي الذي يعاني من التوسع العشوائي وضعف التمويل وتردي أوضاع العاملين فيه، ويهتم بالتدريب المهني والفني.
وعن محور المرأة والأمومة والطفولة يؤكد البرنامج على أن الأسرة هي أساس المجتمع ولذا يرى الحزب ضرورة الالتزام بالمواثيق العالمية الخاصة بحقوق المرأة وعدم التمييز ضدها ويعد بمحاربة كافة أشكال العنف ضدها وإشراكها في مستويات الحكم كافة، ومساعدة المرأة في مناطق الحروب والنزاعات. وفي محور الإعلام والثقافة يضع البرنامج الأهداف التالية: حرية وحيادية أجهزة الإعلام، استقطاب الكفاءات الإعلامية القادرة، تشجيع طباعة الكتاب وتوفير مدخلات الطباعة دون رسوم جمركية، الاهتمام بالموسيقى والفنون والدراما، رعاية المهرجانات الثقافية. وفي مجال الشباب والرياضة تحدث البرنامج عن إنشاء مراكز الشباب والمكتبات العامة وتشجيع الدورات المدرسية لصقل تجارب الطلاب وتقوية النسيج الاجتماعي. ويعتبر الحزب قطاع الأمن والدفاع حارساً للدستور والنظام الديمقراطي ووحدة الوطن وسيعمل على ضمان قومية ومهنية القوات المسلحة ويوفر لها المعدات اللازمة ويتعهدها بالتدريب ويشجعها للمشاركة في الإعمار والتنمية. وفي محور المجتمع المدني يعترف البرنامج بأهميته ويعمل لتهيئة المناخ لنموه ويقدم له الدعم المؤسسي والمالي. ويعد البرنامج بإعادة هيكلة الدولة وإصلاح الخدمة المدنية حتى تقوم على معايير الكفاءة والخبرة بعيداً عن الاستقطاب السياسي وترشيد الصرف على أجهزة الدولة والنظر في حالات المفصولين لأسباب سياسية وإلغاء شروط الخدمة الخاصة لموظفي الدولة. وفي مجال السياسة الخارجية يقول البرنامج بأنه يلتزم بسياسة حسن الجوار من خلال مشروعات اقتصادية مشتركة ويعمل على تطوير الدبلوماسية السودانية ويعتمد سياسة الحياد الايجابي ومناصرة قضايا الشعوب من أجل التحرر الوطني.
المؤتمر الشعبي: كتب برنامج الحزب في 15 صفحة تشتمل على مقدمة وسبعة أقسام هي: السياسة والحكم، الاقتصاد والتنمية، الخدمات الاجتماعية، حركة المجتمع والثقافة، الأمن والدفاع، العلاقات العالمية، العلاقات السياسية. جاء في المقدمة أن الانتخابات تعقد بعد 20 عاماً من حكم الجبروت وأنها بطبيعتها التشريعية والتنفيذية تعتبر الأوسع في السودان لرد السلطة إلى أهلها، وإن كانت شروط الديمقراطية لم تتوفر بعد ولكن القوى السياسية رضيت أن تخوض المعركة على علاتها إذ لا سبيل للحرية إلا بالدفع في طريق إصلاح الوطن المتأزم. في مجال السياسة والحكم وردت 5 موضوعات هي: الحريات العامة، المصير الدستوري، الإصلاح القضائي، الوحدة الوطنية، أزمة دارفور. يذكر البرنامج في هذه الموضوعات أن الحرية حق أصيل في الحياة لذا ينبغي أن تزال أي قيود على حرية التعبير والتنظيم والرقابة على الصحف ويسلم الجميع من الاعتقال السياسي، وعلى الحكومة القادمة إصلاح الدستور والقانون الجنائي وقانون جهاز الأمن الوطني إطلاقاً للحريات وحفظاً لحقوق الإنسان، وأن يعتدل ميزان اللامركزية تجاه أقاليم البلاد وتأسيس الحكم المحلي، ووضع أساس دستوري لمكافحة الفساد الذي استشرى محتمياً بالحصانات وتكبيل يد القضاء عن ملاحقة المفسدين. وبما أن أسباب الوحدة الوطنية التي فرضت قهراً على الجنوب قد وهنت فينبغي كسبها بالرضاء والقناعة عن طريق التنمية ورفع الظلم. ولحل أزمة دارفور ينبغي إعطاء الإقليم وضعاً دستورياً بصلاحيات أصيلة وتعيين نائب لرئيس الجمهورية من أبناء الإقليم، وتعمير دارفور وتعويض أهله وأن يكون نصيبه من الثروة بكثافة سكانه، وأن تعمل إجراءات التحقيق والمحاسبة عن كل الجرائم التي ارتكبت أثناء الحرب ورفع الحصانة عن مطلوبي العدالة وإطلاق سراح المحكومين في قضايا سياسية تتعلق بالنزاع، ويعقب تلك التسويات روح التعافي والتصافي، وأن تراجع كذلك أوضاع الأقاليم الأخرى في الشرق وجنوب كردفان والنيل الأزرق. ويقول البرنامج في مجال الاقتصاد بإقامة مؤسساته وتطويرها على روح الدين وهديه، وينبغي وضع الخطط الاقتصادية بالتعاون مع شركاء السودان لاستغلال المقدرات الكامنة لمصلحة المجتمعات الأقل نمواً، وأن يأتي الاهتمام بالزراعة والثروة الحيوانية في المقدمة بعد أن تدهورت أحوالها في الآونة الأخيرة، ولا بد من نشر ثقافة الصناعة وعمل اليد وروح الفريق والاهتمام بالبحوث والتجريب لتجديد المنتجات الزراعية والصناعية. وإن ظاهرة الفقر التي ارتفعت من جراء السياسات الخاطئة تستدعي معالجة شاملة من خلال سياسات رسمية ومشروعات استثمارية وخطوات تكافلية وحل مشكلة البطالة التي تفاقمت حتى في أوساط الخريجين، وأن تذهب رعاية الاستثمار بالحوافز الجاذبة إلى المناطق المتخلفة نسبياً، وإصلاح النظام المصرفي الذي أصيب بهزة كبيرة جراء سياسات التمويل الخاطئة دون ضمانات كافية.
وفي قطاع الخدمات الاجتماعية ينبغي الاهتمام بالتعليم العام وانتشاره وإصلاح مناهجه على نمط المدرسة الشاملة واعتماد مجانية التعليم في مرحلة الأساس، كما أن التعليم العالي يحتاج إلى مراجعة بعد أن تدنت مستوياته. ويحتاج قطاع الصحة إلى التطوير في كافة المجالات حتى تتحقق التغطية العادلة في أنحاء القطر والعلاج المجاني للطبقات الفقيرة. ويذكر البرنامج بسط البنيات الأساسية من طرق واتصالات وكهرباء ومياه في أنحاء البلاد حتى تكون قاعدة لنهضة شاملة، ويحث على وضع خطة للمشاريع الإستراتيجية الكبيرة وبالاهتمام بالإدارة الحديثة في الخدمة المدنية حتى تكون أداة فاعلة للتقدم وخدمة المجتمع. وحول حركة المجتمع والثقافة يعطي البرنامج اهتماماً خاصاً بقطاع الشباب والطلاب حتى تستثمر طاقاتهم في العمل الطوعي والخيري والثقافي وبالمرأة والطفل لرفع الفاقة عن شرائح النساء وإدماجهن في حركة الاقتصاد وإشراكهن في الوظائف العامة، وأن تجد الطفولة العناية الصحية والتعليمية وأن يتم الاهتمام بالأطفال الفقراء والأيتام والمشردين. ويدعو البرنامج إلى نهضة وتخطيط شامل لمجالات الرياضة والإعلام والآداب والفنون حتى تنتشر وتؤدي دورها في حياة المجتمع وتحمل رسالة الدين والرشد للناس كافة في حرية واستقلالية وتواصل مع الفكر الإنساني.
وفي مجال الأمن والدفاع يحدد البرنامج أن وظيفة الدولة الأولى هي حماية المواطن من كل خطر وعدوان من الخارج أو الداخل، ويأتي ضمن الأمن الداخلي وقاية المجتمع من الفساد والظلم والفتنة، وعلى الدولة أن تلتزم بحدود الدين والإنسانية إزاء المواطنين فترعى حرماتهم وحقوقهم. وبما أن السودان بلد شاسع فمن الرشد اتخاذ سياسات ونظم دفاعية تحفظ كيان الدولة وسلامة مقوماتها، وأن تتسم القوات المسلحة بتزكية النفس والانضباط وروح الإقدام وتحديث لوازم الدفاع كافة، وأن يقوم بعد سنوات الشقاق والصراع جيش قومي مهني يتولى مهمة الدفاع عن الوطن وتنتهي ظاهرة المليشيات المسلحة الخاصة، وبسط قوات الشرطة المتدربة والمتطورة حتى تحفظ أمن المجتمع في ظل النظام الفدرالي القائم بالبلاد. وفي باب العلاقات العالمية يقول البرنامج إن عالم اليوم متقارب ومتصل بعضه ببعض زاخر بالفرص والتحديات لتقدم الشعوب ونهضتها التي تأخر فيها العالم العربي عن بقية المجتمعات الغربية والآسيوية، وعلى السودان أن يقوي علاقاته الرسمية والشعبية بدول الجوار وينفتح على بقية العالم في مجالات التعاون المختلفة حتى يكون له دوره في الساحة الدولية. ويختم البرنامج أبوابه بالحديث عن العلاقات السياسية الداخلية التي ينبغي أن تفضي إلى إجماع حول القضايا العامة عن طريق الحوار والتواصل والتشاور، وينبغي أن تقوم منظومة لكل القوى السياسية والمنظمات الأهلية يجري من خلالها بصورة غير رسمية التشاور والتفاهم حول أمهات القضايا الوطنية والمشكلات القومية.

الصحافة

Post: #234
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-04-2010, 04:18 PM
Parent: #231



أزمة الوضع الراهن
محمد كامل

هل أصبح المؤتمر الوطني هو الراقص الوحيد على خشبة مسرح الإنتخابات ؟ وهل يمكن إعتبار مايحدث الآن وضعاً طبيعياً لبلاد تنشد التحول السلمي الديمقراطي ؟ إن إنسحاب القوى السياسية من حلبة الانتخابات يزيد من أزمات البلاد ويسرع وتيرة التغيير الى الأسوأ بعد ان نفقد جميعاً فرصة التغيير السلمي نحو الافضل التي تمنحها الانتخابات لأبناء السودان الذين ملوا من الدوران خلف الوضع القائم بحسبانه دوراناً في ( الفاضي ) ، البلد تئن من الفساد والفقر وهيمنة القبضة الواحدة الضالة ثم تسنح الفرصة لإجراء انتخابات بغير إرادة الحكومة او رغبتها وإنما هي إملاءات ( رعاة ) اتفاق السلام الشامل جعلوها إستحقاقاً وبنداً موقوتاً ضمن العديد من البنود..وبدلاً من إهتبال الفرصة هاهي القوى السياسية تفر من الانتخابات فرار الصحيح من الأجرب وتترك الساحة لحزب واحد ليعيد تمثيل ذات المسرحية في عرضها الاخير على مايبدو وبدعم من أولئك ( الرعاة ) ومن المهم أن يفهم جميع السودانيين ان الفصل الاخير من هذه المسرحية سيقود الى تفكيك السودان الى دويلتين في المرحلة الاولى ثم تترى تقسيمات العربة المتدحرجة نحو أسفل الوادي لتصبح حطاماً ويتم تمزيقها شر ممزق .
لقد ألجمت الدهشة الكثيرين وهم يتابعون اجتماعات القوى السياسية ، إجتماعات تعقد وتنفض للتداول حول مسألة المواصلة في خوض الانتخابات استناداً الى جماهير تمت تعبئتها ضد الحزب الحاكم وهي جاهزة للتصويت من اجل التغيير أم عدم المواصلة في ذلك الامر ، لقد جاءت خطوة أحزاب قوى تحالف جوبا المعارضة وبالاً على الاوضاع في السودان مثلما هي وبال على شعب السودان المسكين الذي لا يملك من حقوق المواطنة في ظل الوضع الراهن الا حق التفرج والاستفراج والرجوع الى المساكن بعد الدوام ودوامة الأحداث وهو يهمهم ( ملعون أبوكي بلد ) .
نحن لا نملك الا حق تمليك المعلومات لهذا الشعب ولذلك ندلي بدلونا في الدلاء بالقول إن ازمة الوضع الراهن في البلاد يتحمل تبعاتها الجميع حكومة ومعارضة ولن ينجو احد من جريرة جرجرة الشعب السوداني الى ميادين الفوضى التي لن تكون خلاقة بأية حال من الاحوال وانما تبعث المارد العظيم ليلحق باخوته من البلدان كالعراق والصومال وافغانستان ، لقد كتبت القوى السياسية في الحكم والمعارضة ورسمت نهايات كل شئ بأيديها فالذين نشطوا في ارتكاب التجاوزات والمخالفات لقانون الانتخابات بما افضي الي بروز الشكوك حول مفوضية كان ينبغي المحافظة على حياديتها هم مجرمون ضالعون في جريرة ايصال الاوضاع الى مفترق الطرق الراهن ، والذين اججوا مشاعر العداء ومارسوا الحرب النفسية ضد القوى المشاركة في الانتخابات بغية اثنائها عن المتابعة وتصويرها زوراً في صورة الخاسر حتماً هم الذين تولوا كبر هذا الجرم فقد أتى فعلهم اكله وخرجت الاحزاب لتترك لهم الجيفة فهل سيأكلونها أم تعف انفسهم عنها أم يدسونها في التراب ؟.
إن المدخل الى تسريع المخططات الأجنبية في بلادنا هو استخدام الحكومة والمعارضة على السواء وهو عمل تمويهي ليقال ان السودانيين بأيديهم هم الذين نسفوا الاستقرار ونحن إنما أتينا لإعادة الامن والإستقرار وهو تكرار لسيناريو احتلال العراق وافغانستان باسم الحرية لشعب العراق وتخليص الافغان من حكم طالبان ، وقد تم بالفعل استخدام الحكومة دون ان تشعر لتوصل الامور الى هذا الحد ويتم الآن تحريك كافة الآليات بالداخل للبدء من حيث انتهت الحكومة ، ومن الواضح ان الخطوة التالية ستكون الضغط على الحكومة لتأجيل الانتخابات وهم يعلمون انها لن ترضخ كيما يتحقق الجزء المهم من الهدف وهو تأجيلها في دارفور بمبررات اتاحة الفرصة للسلام والاكتفاء بتعيين حملة السلاح في الحكومة للتمهيد لإجراء الانتخابات في دارفور لاحقاً ، وتأجيلها في دارفور مثل تأجيلها في كردفان وحلايب السودانية لتصبح الانتخابات منقوصة تخلف ألف سؤال وسؤال.

-------------------------------

هل ما زال لام أكول مرشحاً
حيدر المكاشفى


&#1645; كانت كل الاحزاب الشمالية الجديدة والوليدة والصغيرة والتي لم يتعدَ عمر بعضها (سن الحضانة)، كانت موضوعية ومنطقية وهى تنأى بنفسها عن الترشح للمنصبين التنفيذيين الرئاسي والولائي، واكتفت بالدفع ببعض مرشحيها للمواقع التشريعية القومية والولائية، ورحم الله إمرأً عرف قدر نفسه ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فقد إحترمت أحزاب الفكة هذه نفسها وقدّرت لرجلها قبل الخطو والعدو في مضمار الانتخابات موضعها ومدّتها على قدر لحافها، فلا حداثة سنها ولا ضعف خبراتها ولا فقرها وقلة مالها تسمح لها بأكثر من الترشح للمقاعد البرلمانية وحتى هذه لم تبلغها إلا بشق الأنفس وبذل الغالي والنفيس، ولكن لم يشذ عن هذا المد العقلاني الذي سرى فى اوساط أحزاب التشظي التي انفلق بعضها حتى عن الحزب المنفلق عن الاصل والاحزاب الاخرى التي (قامت بروس) مع موسم الانتخابات، إلا حزب لام اكول أجاوين الجديد وربما لن يكون الاخير فالرجل مولع وبارع منذ تكوينه لمجموعة الناصر الانفصالية التي شقها عن الحركة الشعبية في إنشاء التنظيمات والمجموعات وفركشتها، فهو بدأ مع الحركة ثم إنقلب عليها ثم إنقلب على الذي إنقلب معه ثم عاد الى المؤتمر الوطني ثم إنقلب عليه ثم أسس مع مكي بلايل وأمين بناني حزب العدالة ثم إنقلب عليه ثم عاد للحركة الشعبية ثم إنقلب عليها ليؤسس حزب الحركة الشعبية- التغيير الديمقراطي الذي قرر أن يخوض انتخابات رئاسة الجنوب دوناً عن بقية الاحزاب الجنوبية الاخرى تحت لافتته التي تعتبرها الحركة الشعبية مجرد واجهة علنية يخفي وراءها المؤتمر الوطني لافتته الحقيقية التي يتخفى خلفها لام اكول وحزبه الجديد..
وبعيداً عن إتهام الحركة للرجل بأنه ليس سوى صنيعة للمؤتمر الوطني وكرت يضاغط به الحركة أو يصانعها بحسب الحال ولهذا دفعت به لمنافسة سلفاكير على رئاسة حكومة الجنوب، هل ما زال لام اكول قادراً على التنافس حتى بعد أن أعلنت الحركة سحب مرشحها الرئاسي لصالح المؤتمر الوطني ومرشحه عمر البشير في اشارة واضحة لا لبس فيها أن الجنوب سيبقى لسلفاكير والشمال للبشير، ثم من أين له القدرات المالية والتنظيمية التي تجعله يمضي في حملته الانتخابية الى آخر الشوط هذا اذا إعتبرنا إتهامات الحركة مجرد تخرصات منافسين وافترضنا أن هدفه في هذه المرحلة ليس هو حصد الرئاسة بل تحصيل بعض النقاط الدعائية التي تعينه في مقبل السنوات، من أين له المال الذي يمكنه على الاقل من أن يجوب أحراش الجنوب الذي تحتاج بعض أجزائه ان تُضرب اليها اكباد الطائرات دعك من الاحتياجات اللوجستية الانتخابية الاخرى وهو الحزب الوليد في الوقت الذي تشكو فيه الاحزاب التليدة والعريقة من ضيق ذات اليد رغم ان في صفوفها من الميسورين مالا يملك حزب لام اكول ولا واحد مثلهم لا شمالي ولا جنوبي، ثم بعد ذلك كله وبافتراض أن اكول وحزبه ليسا صنائع إنقاذية وليس للمؤتمر الوطني فضل عليه ولا يد سلفت ودين مستحق، الا تكفيه الاشارات المتواترة التي توالت أخيراً من الشريكين أن يكف عن خوض معركة خاسرة لن يخرج منها ولا حتى بخفي حنين بعد ان يبدد ما توفر له من مال يحتاجه في بناء الحزب لا أن ينثره على السراب أو كما يقول المثل..

الصحافة

-----------------------------

مـداد
«جهجهة» الناخب
اسماعيل ادم



استمعت إلى المسؤول السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المحامي كمال عمر يتحدث بنفس يائس عن تحالف جوبا، في رد على سؤال له حول ما اذا كان قرار حزبه بخوض الانتخابات في كل المستويات، يعني الخروج عن تحالف جوبا؟ قال ما معناه إن أحزاب جوبا فشلت في اتخاذ مواقف نهائية وواضحة حيال العملية الانتخابية بين الاستمرار فيها او مقاطعتها. كأنها تريد للأمور أن تستمر الى ما نهاية على الحال «المربوك»، الذي يرسو بين «المقاطعة وعدم المقاطعة».
وكلام الرجل صحيح للحد البعيد. وقرار حزبه بغض النظر عن نتائجه المستقبلية للحزب: سالبة أم موجبة، جاء التوقيت المطلوب للأوضاع الماثلة في البلاد، اذا كنا نتحدث عن انتخابات مربوطة بجداول زمنية، وأمام أمر يتطلب الحسم لا تركه على غارب الاقدار وسياسة كسب الوقت، فيما ليس هناك وقت يكسب في الأصل . الشعبي سئم اللقاءات «البيزنطية» لقوى جوبا، فنسف طوق التردد وتضييع الوقت، وقال: إنه سيشارك في كل المستويات الانتخابية، ومضى الحزب في تعبئة جماهيره، بحرفية مقدرة، وقد وصل وضوح الحزب الى درجة أنه حدد بالأرقام شعبيته:«أكثر من تسعمائة ألف، أقل من حزب الأمة، وأقل من الحزب الاتحادي».
مقابل هذا الوضوح، ظلت قوى جوبا الأخرى ، لأيام طويلة،امتدت لأسابيع، وهي تجتمع وتنفض وتقوم وتقعد في دار حزب الأمة، ودار أبوجلابية ودار الحركة الشعبية، ومكوكيات أخرى لم يتسن لها رؤيتها أو معرفتها ، بالتأكيد، وصرفت الكثير جدا من «الكلام» عبر المذكرات وعبر التصريحات، وعبر المهاتفات البينية، ولكنها في المقابل أصدرت «القليل جدا» من القرارات الحاسمة والواضحة،بل القرارات القليلة جدا، التي اتخذت في هذا السياق، تأتي ملفوفة بالغموض والضباب...والتأجيل المستمر .. وآه من التأجيل المستمر للأمور، لولا هذا الداء السوداني العضال، لما دخلت الانتخابات، أصلاً ، هذه الأنفاق المظلمة.
وأخيراً قفزت الحركة الشعبية خارج مركب جوبا، ولكن الى مكان مجاور للمركب، سحبت عرمان ولوحت بالانسحاب من المستويات الأخرى، حينها قال الناس إن الخطوة ستحرض القوى الأخرى الى النطق بالقول النهائي، ولكن لم يقل البيان الختامي لهذه الأحزاب القول النهائي. قرأت البيان ولم أفهم كثيرا ، فسألت الزميل مسؤول الملاحقة والتغطية اليومية لدوائر هذه القوى ضياء الدين عباس هل فهمت؟ فقال: أحاول أن أفهم، ولم أعد إليه لاسأله ان كانت محاولاته قد حظيت بالنجاح أم لا يزال في خانة «الجهجهة» وضرب الرمل، والبحث عن حقيقة غير موجودة، لا على متون التحالف ولا على هوامشه.
المهم في الأمر أن «خلاصة» التحالف حيال الانتخابات غامض حتى الآن، وهي كالآتي: الشعبي في قلب السباق في كل المستويات، والحركة الشعبية انسحبت من السباق الرئاسي وبقيت على المستويات الأخرى، فيما لوح عرمان بأن خروج الحركة من المستويات الأخرى وارد، والأمة الاصلاح والتجديد منسحب من كل المستويات، وكذلك الشيوعي ، والاتحادي على لسان الميرغني فتح موقفه على كل الاحتمالات، بينما صدرت تصريحات من مسؤولين آخرين أن الحزب منسحب من الترشح الرئاسي ، فيما سيخوض المستويات الأخرى، أما حزب الأمة فلا موقف له حتى الآن، ولا لسان يمسك به حتى الآن رغم ان الاجتماعات تعقد في داره ، والمذكرات صيغت في داره، بيانه الأخير الذي حمل سبعة شروط للمشاركة، لا يقدم في أمر الانتخابات شيئا، ولا يؤخر، ولكنه يؤخر الحزب كثيرا. أحزاب جوبا تسببت كثيرا في «جهجهة» الناخب المنتمي اليها، وخلط أوراقه في اللحظات الاخيرة. تطويل الأمور في أضابير التحالف، «ومطها» في اللا اتجاه ، جعل الناخب لا يعرف الى أين يتجه، وجعل اليائسين منهم يقولون :«جنناً تعرفو ولا جناً ما بتعرفو».



-----------------
انسحاب عرمان .. الرئاسة مقابل الانفصال

البدوى يوسف




في أول تعليق له على قرار الحركة الشعبية بوضع حد لمشاركته في السباق الرئاسي الوشيك، حاول ياسر عرمان الايحاء بوجود تنسيق وتناغم بين حركته وأحزاب المعارضة (تحالف جوبا) يقضى بانسحاب جميع المرشحين للرئاسة، رغم أن التحالف تفاجأ بسماع نبأ انسحاب عرمان من الفضائيات، في وقت كان ينتظر وصول ممثلي الحركة لبحث قرار المقاطعة في غرفة مغلقة.
ولكن ايحاءات عرمان وتبريراته، لم تصمد لأكثر من 24 ساعة، اذ خرج قائده سلفاكير ووضع النقاط على الحروف، حيث كشف في لقاء جماهيري بالبحيرات ــ بكلمات قاطعة لا لبس فيها ولا غموض ــ سحب الحركة لمرشحها من السباق الرئاسي لصالح المؤتمر الوطني حفاظاً على السلام ودعماً له، ولتجنيب البلاد مخاطر الخلافات والمشاكل، بل وجه الجنوبيين بالتصويت لصالح البشير، الذي عزز في لقاء جماهيري بسنار، ما ذهب اليه نائبه الأول في البحيرات، بتأكيده حدوث اتفاق بين الشريكين «للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل لآخر يوم».
وإن كانت الحركة حسمت أمرها ولعبت لـ «صالح ورقها»، فان المعارضة، لا زالت في حيرة من أمرها، بعد أن لدغت من جحر الحركة ـــ للمرة الثانية ـــ بعد الأولى في نيفاشا.
ونظرة عجلى في مواقف هذه الأحزاب وبخاصة الحزبين الكبيرين ـــ بحسابات 1986 ـــ تظهرها وكأنها غير مدركة لعامل الزمن، ولا تعرف ما تريد، فالميرغني، ظل يتحدث حتى أمس الاول إن موقف حزبه من المشاركة أو مقاطعة الانتخابات لا زال (محل بحث)، فهو من جهة في انتظار موقف بقية الأحزاب، ومن جهة أخرى يطلب من البشير الإجتماع برؤساء الأحزاب « إن كانوا على صواب يقره وان كانوا على خطأ يردهم عنه»، وفي الوقت ذاته تتحدث الانباء عن أن نجله بصدد مرافقة البشير في جولة مرتقبة الى كسلا (أحد أكبر معاقل الختمية)، وليس بالضرورة ـ إن تمت الزيارة ـ أن يصدر نجله توجيهاً مباشرًا للقواعد(الذكية اللماحة) بالتصويت للبشير، ففي مثل هذه الحالات تغني الاشارة عن التوجيه الذي يحرج القيادة.
وبالمقابل فان الصادق قرر مواصلة حزبه لحملته الانتخابية في جميع المستويات حتى الثلاثاء المقبل(6 أبريل) في انتظار الاستجابة لحزمة من الشروط، تشي ببعض التراجع وإن شئت ـــ المجاملة ـــ قل بعض المرونة في المواقف المعلنة، وبخاصة الشرط الأخير الذي يتحدث عن تمديد موعد الإقتراع أربعة أسابيع، وشتان بين مطلب المهدي الجديد بتمديد الاقتراع لشهر ومطلبه السابق بتأجيل العملية الانتخابية برمتها لسبعة أشهر.
بقي أن نقول إن توجيه سلفاكير للجنوبيين بالتصويت للبشير يدعم الاستنتاجات القائلة بأن الانسحاب الداوي والمفاجئ لمرشح الحركة من السباق الرئاسي، يأتي ضمن صفقة بين الشريكين، تتيح للمؤتمر الوطني اكتساح الانتخابات والإستفراد بحكم الشمال لأربع سنوات قادمات على أقل تقدير مقابل السماح للحركة في يناير المقبل بإدارة عملية الاستفتاء على تقرير المصير بالطريقة التي تضمن لها ـ بعد آخر يوم من اتفاقية السلام ـ إقامة دولتها في الجنوب بسلاسة ويسر، وربما برعاية الولايات المتحدة التي أظهرت حرصاً بائناً على قيام الانتخابات في موعدها، بعد أن تحول مبعوثها للسودان سكوت غريشن في اليومين الماضيين الى وسيط يزين للقوى السياسية جدوى المشاركة، دون أن يلقى بالاً لشكاوى المعارضة وتشكيكها في حياد المفوضية القومية للانتخابات.


-----------------------------

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10605
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب : admino || بتاريخ : الأحد 04-04-2010
عنوان النص : قلق دولي بشان الانتخابات في السودان
: وفد رئاسي مصري في الخرطوم لمناقشة الأزمة
واشنطن : اعتراضات أحزاب المعارضة بأنها "مخاوف مشروعة"
باريس : نطالب الحكومة والمعارضة الحوار وضبط النفس واجراء الانتخابات في أفضل ظروف
وكالات أجراس الحرية
أبدت قوى دولية قلقها إزاء مصير الانتخابات السودانية بعد دعوة عدد من الأحزاب السودانية الرئيسية إلى

مقاطعة الانتخابات المقرر إجراؤها فى 11 من الشهر الجارى، فيما رفضت الدول العربية التدخل، خاصة بعد إعلان عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن ما يحدث فى السودان هو شأن داخلى.فيما قررت مصر التدخل بارسال وفد رئاسي رفيع الى الخرطوم



وأعربت الولايات المتحدة عن أملها فى أن تتمكن جميع الأطراف السودانية المعنية بالانتخابات من تجاوز خلافاتها والتوصل إلى إمكانية إجراء هذه الانتخابات التى تعد أول انتخابات تعددية فى السودان منذ حوالى ربع قرن.



ووصف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بى جى كراولى فى بيان نشرته "رويترز" اعتراضات أحزاب المعارضة بأنها "مخاوف مشروعة" حول العملية الانتخابية ومن بينها الحق فى التغطية المتوازنة فى وسائل الإعلام ومشكلات لوجستية تتعلق بمراكز الاقتراع وآلياتها.



وأضاف، أن واشنطن تأمل "أن تتمكن الأطراف من التوصل إلى اتفاق كى تكون هناك مشاركة قصوى"، مشيراً إلى ان "المهم هنا هو أن يبنوا معاً مؤسسات حكومية شرعية وذات مصداقية كافية كى تتمكن من حكم جميع السودان".



وردا على سؤال إذا كان من المناسب تأجيل هذه الانتخابات قال كراولى "فى الوقت الحاضر، نحن نعمل بجد فى محاولة لحل هذه القضايا(العالقة)، وأعتقد أننا مازلنا نأمل أن تجرى الانتخابات فى 11 أبريل".



بدورها دعت الخارجية الفرنسية الأحزاب السياسية السودانية التى أعلنت مقاطعتها للانتخابات إلى العدول عن قرارها، معتبرة أن "الوقت هو وقت التزام جميع الأطراف"بإحلال السلام فى البلاد، وحثت "الحكومة وجميع الأطراف على الحوار وضبط النفس".



وقال المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو "نرغب فى أن تجرى هذه الانتخابات، التى تعد مرحلة مهمة فى تطبيق اتفاق السلام الشامل الموقع عام 2005، فى أفضل ظروف ممكنة".



في غضون ذلك وصل الخرطوم وفد مصري رفيع المستوى من رئاسة الجمهورية في زيارة تستغرق عدة أيام يلتقى خلالها بعدد من الشخصيات السياسية السودانية على المستويين الرسمي والحزبي. للتباحث حول التطورات السياسية وأزمة الانتخابات.





-----------------------------------
صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10569
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الأحد 04-04-2010
: التطفّل على المستقبل..!!

مرتضى الغالى


: على الأحزاب والتنظيمات السياسية والمستقلين وجموع الشعب السوداني الباسل ألا يقبلوا بانتخابات ليست حرة ولا نزيهة.. ولا ينبغي لبعض القوى السياسية التي تعلم أنها انتخابات مزيفة ان تقول:(زي بعضو فلندخلها) فهم إن فعلوا ذلك تنكروا للديمقراطية، ووافقوا على الانتحال والتزوير.. فالإنتخابات (المعيبة) ليست أفضل من المقاطعة...!!


أسألوا أصحاب البهائم والرعاة: هل يمكن أن يكون (البوَ) بديلاً للعجل الحي؟!!



هكذا يقول كل الناس الذين يعرفون سجل الجماعة في التزوير، ويرفضون المدى الذي ذهب إليه تزوير العملية الانتخابات حالياً ومنذ مراحلها الأولى... وزيادة في الاستخفاف بالانتخابات وبالقوى السياسية لم يكتف المؤتمر الوطني بتزوير الإحصاء والانفراد بالتسجيل وتقسيم الدوائر في غياب الجميع، بل انه يريد أن يتحكم الآن بلا حياء ولا إختشاء في كل الإجراءات اللاحقة، فهو يضطهد الأحزاب والتنظيمات ولا يسمح لها بالحركة ويستأثر بكل موارد الدولة وكل قنوات الإعلام... فكيف تشترك القوى السياسية والمدنية في انتخابات (من هذه الشاكلة)؟ إن رفض انتخابات بهذا التزوير ومقاطعتها -إن لم ينصلح حالها ولن ينصلح- هو بداية التحول الديمقراطي الحقيقي.. فحق الرفض حق أصيل في تدشين الديمقراطية، ولا تعني مناصرة الديمقراطية بأي حال من الأحوال القبول بانتخابات مزيفة...!!



لا تهتموا بهذا (التهويش) والادعاء بأن المؤتمر الوطني حريص على الانتخابات والديمقراطية...!! فكل شيء قابل للعلاج حتى تكييف الاستفتاء ومواقيته، ولكن ليس هناك اكبر من كارثة الاشتراك في انتخابات مزيفة...إذن لا بد من موقف حازم وحاسم ضد التزييف، هكذا يقول المنطق السليم، ولا تأبهوا لحديث النكرات بأن الأحزاب جميعها تريد الهرب من الانتخابات... وليكن الهرب من التزييف ومن مواطن السوء، فهذا (هروب شريف) وما قولك بمَنْ يهرب بعرضه من الخنا والفجور؟!



اظروا إلي المؤتمر الوطني وأعصابه التالفة، وهو يريد ان (يخم) الناس ويسوقهم سوقاً إلي انتخابات مزيفة، وهو يظن ان الناس (خراف) تساق الي مسالخها، وانظروا إلي التزييف السافر والي الأحوال التي تعم السودان والتي لا تستقيم معها انتخابات... انهم اختاروا الدوائر التي أيقنوا انها ليست لهم في دارفور وقالوا (على كيفهم) باستحالة إجراءات الانتخابات فيها... وانظروا إلي إضافة المقاعد البرلمانية مقدماً بالمساومة، وانظروا الي تأجيل الانتخابات في جنوب دارفور، والي إلغاء نصف مراكز التسجيل، ثم انظروا إلي أداء مفوضية الانتخابات... فهل يمكن أن تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة؟!!



لا تستعجلوا ولا تقبلوا بدخول انتخابات مزيفة... فهذا هو الشرك الذي ينصبه المؤتمر الوطني لمستقبل البلاد فلا تقعوا فيه بهذه (المثالية) التي تستعجل إجراء الانتخابات في السودان مهما كانت درجة تزييفها..



لا.. لا...لا... والله... الانتخابات المزيفة لست مكسباً للديمقراطية ابداً ابداً...!!






Post: #235
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-04-2010, 10:13 PM
Parent: #234

Updated On Apr 1st, 2010

استغلال الدين في الدعاية الانتخابية



بقلم: تاج السر عثمان

مرة أخرى تطل الاسطوانة المشروخة برأسها والتي تتعلق باستغلال الدين في السياسة من أجل تحقيق كسب انتخابي زائل، من اجل مصالح دنيوية زائلة، فتطل علينا مايسمي بهيئة علماء السودان في ندوتها الأخيرة علي اختلاف الآراء فيها، فمنهم من قائل: ( الانتخابات اسفاف ومضيعة للزمن)، ( والانتخابات في ظل التنافس الديمقراطي تعتبر باطلة وكفر)، أما عبد الحي يوسف فيقول: ( التصويت للعلمانيين ذنب لايغتفر)، أما محمد سيداحمد حاج فقد اورد ( صوّت للذي يأكل المليونين، فهو أفضل من الذي يأكل ال 50 مليون)، كما دعي محمد عثمان صالح الي ( التصويت للذي يحكم الشريعة).

فأي من هؤلاء نصدق؟ بعد عشرين عاما من تجربة نظام الانقاذ الذي بدأ بالفصل التعسفي حتي بلغ عدد المفصولين حوالي 400 ألف من العمل ، واعتقل وعّّذب الالاف من المعتقلين السياسيين، ودعي لحرب جهادية باسم الدين كان ضحاياها الالاف، وبعد ذلك وقع اتفاقات في نيفاشا والشرق وابوجا، ليتضح خطل تلك الدعاوي وازهاق تلك الارواح بلا طائل، وخاصة ان البلاد كانت قد وصلت الي اتفاق الميرغني – قرنق، وان بشائر السلام كانت علي الابواب قبل أن يجهضها الانقلاب وتزداد المشكلة تعقيدا والتي تهدد حاليا بانفصال الجنوب، ما رأي هؤلاء في ذلك؟ وما رأيهم في قتلي حرب دارفور والذين تقدرهم الامم المتحدة ب 300 الف، اضافة لضحايا النزوح والتشريد؟؟ .، كما تفشي الفساد وانتشر الفقر الذي اصبح يشكل 95%، ورفعت الانقاذ يدها عن التعليم والصحة، وتهدد بفصل الاطباء المضربين، وارهابهم وتهديدهم بالقتل من قبل جماعات الهوس الديني وتكفيرهم واستخدام اجهزة الدولة الاعلامية ضدهم، والاعتداء علي طبيبة، ومحاصرة الشرطة لميزهم لا لشئ الا لأنهم طالبوا بحقوق مشروعة ونفذوا اضرابا مشروعا كفله لهم قانون النقابات لعام 2009م، وما علاقة ذلك بالدين؟ وما علاقة الائمة الذين يصعدون منابر الجوامع ليطالبوا بعدم التصويت للمرشحين من غير مرشحي المؤتمر الوطني باعتبارهم كفار وملحدين وعلمانيين،بالدين؟ وما رأيهم في كل تلك المآسي التي تحدث في البلاد؟، واين قولتهم للحق في وجه سلطان جائر؟.

وتأتي مهزلة بابكر حنين في برنامج منبر سونا الذي تبثه قناة النيل الأزرق للمرشحين لرئاسة الجمهورية، والذي يعتبر برنامج لمحاكمة الأحزاب السياسية وتشوية صورة المرشحين امام البشير، لتؤكد استغلال الدين في الحملة الانتخابية، من خلال الترصد وسبق الاصرار بالسؤال عن صلاة الاستاذ محمد ابراهيم نقد والتي لاعلاقة لها بالبرنامج الانتخابي للمرشح موضوع الحلقة وليس مطلوبا من المرشح أن يجيب عليه، ليتم استغلال الاجابة، بما اوردته صحيفة الاهرام( الاثنين: 23/3/2010م)، بان احد المواطنين رفع دعوي ضده ب(المجاهرة بالمعصية)، علما بانه ليس معروفا عن الاستاذ نقد المجاهرة بالمعصية طيلة عمله بالحياة السياسية لأكثر خمسين عاما، فلم يصعد لمنبر ليطالب الناس بترك الشعائر الدينية، وان برنامج الحزب الشيوعي السوداني المجاز في المؤتمر الخامس يدعو الي احترام معتقدات الناس وعدم الاستهانة بها، ويرفض استغلال الدين لخدمة مصالح دنيوية اقتصادية وسياسية. ولكن الواضح من تلك الدعوي هي كسب دعائي انتخابي رخيص.

لقد اكدت تجربة الشعب السوداني أن استغلال الدين في السياسة تجارة بائرة وخاسرة، وتمت هزيمة تلك الدعاوي منذ مؤامرة معهد المعلمين العالي 1965م، وحل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان ومحكمة الردة للاستاذ محمود محمد طه عام 1968م، ومؤامرة الدستور عام 1968م بهدف مصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية، وحتي تجربة قوانين سبتمبر 1983م والتي كانت من اكثر الفترات حالكة السواد في تاريخ السودان، وتم تكفير واعدام الاستاذ محمود محمد طه، وحتي قيام دولة الانقاذ الدينية والتي وجدت مقاومة واسعة من الشعب السوداني، اضافة الي ماتوصلت اليه الحركة السياسية المعارضة في ميثاق اسمرا عام 1995م حول( فصل الدين عن السياسة)، حتي تم توقيع اتفاقية نيفاشا نتيجة للضغوط الداخلية والخارجية والتي فتحت الطريق لمواصلة النضال من اجل التحول الديمقراطي، وبعد اتفاقية نيفاشا هزمت الحركة السياسية والفكرية السودانية حملات التكفير من قبل ما يسمي بعلماء السودان والمهوسين دينيا للناشطين من الصحفيين والكتاب، وتكفير الجبهة الديمقراطية بجامعة الخرطوم وتكفير السيد الصادق المهدي ود. حسن الترابي وياسر عرمان، والهجوم علي معرض الكتاب المسيحي وتكفير ما يسمي ب(الرابطة الشرعية للعلماء) للحزب الشيوعي، وسوف تتم هزيمة الحملة الحالية ضد الاستاذ نقد.

ان قضية الساعة هي توفير المناخ الملائم لقيام انتخابات حرة نزيهة بتوفير مطلوباتها التي تتلخص في: بسط الحريات والغاء قانون الأمن، واعادة النظر في التجاوزات في الاحصاء السكاني والسجل الانتخابي ومفوضية انتخابات مستقلة ومحايدة، وفرص متساوية للمرشحين في أجهزة الاعلام، ورفض استغلال المؤتمر الوطني للاعلام كما في برنامج بابكر حنين المفضوح، والحل الشامل والعادل لقضية دارفور. فبالاضافة لتحالف قوي جوبا( عدا المؤتمر الشعبي) اقتنعت دوائر عالمية واسعة بأن قيام انتخابات مشوهة وجزئية سوف تعيد البلاد لمربع الحرب وانفصال الجنوب وربما دارفور والشرق، فلماذا اصرار المؤتمر الوطني علي ذلك ان لم يكن فعلا قد زوّر الاحصاء السكاني والسجل الانتخابي؟، وأن تاجيل الانتخابات تعني مراجعة ذلك التزوير الذي لن يكسبه شرعية، بل سوف يؤدي الي دمار البلاد، وعلي سبيل المثال: اشأر مركز كارتر الي عدم توفير مطلوبات الانتخابات والي استحالة قيامها في ابريل 2010م فنيا وموضوعيا، كما أشار تقرير مركز الأزمات الأخير، الي ان الانتخابات الحرة النزيهة تؤدي الي الاستقرار والوحدة الجاذبة، وانه اذا تمت في المناخ الحالي، فان الجنوبيين سوف يختاروا الانفصال، وبالتالي يجب التفكير في قضايا مابعد الاستفتاء حتي لاتعود البلاد لمربع الحرب، وان فشل الانتخابات تعني فشل الاستفتاء، اضافة الي ضرورة الحل الشامل والعادل لقضية دارفور.

اذن هناك مطالب موضوعية تحتم تأجيل الانتخابات ويجب دراستها، لا التهديد بطرد المنظمات التي تطالب بتاجيل الانتخابات وقطع الأنف واليد والعنق( تصريح الرئيس البشير: الصحافة بتاريخ: 23/3/ 2010م)، علما بأن هذا الحديث علي الهواء وعلي مرأي ومسمع من الرأي العام العالمي!!!، وفي العدد نفسه نجد تصريحا عقلانيا من النائب الأول سلفاكير يطالب مؤسسة الرئاسة ببحث مذكرة المعارضة حول تأجيل الانتخابات( الصحافة:23/3/2010م).

فالبلاد تمر الآن بمنعطف خطير لايفيد فيه استغلال الدين والارهاب باسم الدين، والاصرار علي السير في قيام انتخابات غير متوفرة مطلوباتها تعيد انتاج الأزمة بشكل اوسع من الماضي وتؤدي الي تمزيق وحدة البلاد.
الميدان
--------------------------------


مرشحون بغرب دارفور يتهمون المفوضية بالتزوير
ملوك ميوت


اتهم عدد من المرشحين في ولاية غرب دارفور المفوضية القومية للانتخابات بأنها تنوى تزوير الانتخابات في دوائر الولاية المختلفة، وذلك لقيامها بإنشاء مراكز اقتراع في مناطق بعيدة وخالية من السكان. وقال المرشح المستقل ابراهيم الدومة في اتصال هاتفي لــ(التيار) بمحلية فوربرنقا جنوب ان المفوضية غيرت مواقع تصويت الرُّحل من الدائرة (16 ) الى الدائرة(17). ومن جهة اخرى اشتكى مرشح المؤتمر الشعبي للدوائر القومية في كرينك يحي قمر من بُعد مراكز الاقتراع عن الناخبين، بجانب وجود مراكز اقتراع في مواقع ليس فيها سجل انتخابي، مثل قرية قرنيجو التابعة لمحلية مورني. وطالب حسين محمد صالح مرشح الدائرة الولائية (29) نيرتتي - بتأجيل انتخابات الدوائر الجغرافية بالولاية، لأن الولاية تشهد صراعات قبلية وانفراط امني أدى لنزوح آلاف المواطنين الى مناطق أخرى.



التيار

---------------------------------------
خمسة عشر يوماً في أحراش دارفور(3_3):الرصاص يدوي وحزب الأمة داخل معاقل الأنصار
فاطمة غزالي


في العاشرة من صباح اليوم السابع من مارس الماضي كانت سيارات وفد حزب الأُمّة القومي تشق طريقها نحو إدارية سرقيلة، وهي منطقة حدودية بين قبيلتي الفلاتة والهبانية العربيتين، وسبق وأن دخلتا في صراع قبلي أدى إلى خسائر كبيرة للطرفين، مروراً بجداد، ورجاج، والطريق إلى(سرقيلة) محفوف بالمخاطر خاصة بعد الصراعات القبلية التي اشتعلت بالإقليم ودفعت جميع القبائل لتكوين جيوش من أبناء القبيلة لحمايتها، وعادة ما يكونون مختبئين بين أشجار الغابات الكثيفة، ومن السهولة أن تُرمى السيارات بالنار إذا لم تعرف هويتها، ولو حاولت الانحراف عن الطريق الرسمي للعربات، فعليه لا بد من التعامل بحذر يضمن سلامة الوفد. بعد ساعتين وجدنا أنفسنا أمام مشارف إدارية (سرقيلة)، حيث الاستقبال الجماهيري والترحاب الحار. وبعد أن تناول الوفد وجبة الإفطار كان اللقاء الجماهيري الذي عبّر فيه رئيس الحزب بسرقيلة العمدة موسى عبد الجبار عن سعادته ببشائر الديمقراطية والحرية ونهاية عهد الترهيب والاعتقال وسطوة الخصوم. وقال عبد الجبار "لا خلاف حول من يحكم ولكن هنالك ضرورة للاتفاق حول كيف يحكم؟". ومن جانبه قدّم موسى مهدي من خلال اللقاء برنامجه الانتخابي الذي يركز على الجانب الخدمي وتطوير الزراعة والرعي، باعتبار أنهما يشكلان محور اهتمام المناطق الريفية. وتعهد ببناء مسجد بسرقيلة في حال فوزه أو عدم فوزه، واتهم الانقاذ بتشويه الإدارة الأهلية وتحويل الشيوخ لموظفي دولة. وفي الساعة الثانية ظهراً نزل الوفد بإدارية (ديمسو) التي تبعد حوالي ساعة من (سرقيلة) ولم يكن استقبالها أقل حرارة من (تلس وسرقيلة)، ولكن المدهش بـ(ديمسو) بها سوق عامر بالسلاح، وتجرب تشتري ،كأنما المقصود من ذلك يأ أيها البشر تقاتلوا فيما بينكم،لأن واقع الحال يقول إن السلاح لا ينبغي أن يكون عند فرد أو جهة غير القوات النظامية، ولكن يبدو أن موجة تدفق السلاح بدارفور وحالة اللا أمن بالإقليم، جعلته أحد متطلبات الحياة الضرورية (الماء والغذاء والكساء والعلاج). ديمسو هذه كانت عامرة في يوم السوق تضج بالبضائع المختلفة، وتشهد تجانساً سكانياً وحراكاً سياسياً، عبرت عنه هتافات الجماهير(ناس ديمسو عشاق الحرية، موج الانقاذ لا يوقف سفينة الحرية). رئيس الحزب بديمسو محمد إبراهيم أبكر جمع أولويات منطقته ورمى بها أمام مرشح الوالي موسى. وقال أبكر في اللقاء الجماهيري الذي نُظم "بالسوق" إن المياه والصحة والتعليم من الأولويات التي تضمن استمرار الولاء للحزب، وطمأن جماهير الدائرة بأن حزب الأمة هو الأقوى، وأن الوقوف معه يعني الوقوف مع الصادق الأمين. موسى مهدي تعهد بتنفيذ برنامجه الانتخابي وحل مشكلة المياه، والتعليم والصحة. مدائح الأمين خلف الله وقصائد زروق التي تمجِّد المهدية، وبعضها يخاطب الحرية، كانت تشكل إعلاماً قوياً، فيتدافع الأنصار نحو الساحة معبرين عن أنصاريتهم بالتكبير مع قولهم(الأنصار سياد الدار). ومن الطرائف أن يأتي شاب ويقول بلغة بعض شباب اليوم (الله أكبر ولله الحمد، حزبنا العفن جاه ويوري الجماعة حاجة) و(عفن) هنا كناية عن القوة في اللغة المتداولة بين بعض الشباب. وبالرغم من حلاوة اللقاء بين القيادة والقواعد في تلك المناطق، إلا أن العد التنازلي بدأ للدخول في ستائر الليل التي يصعب التنقل فيها، والقيام بواجب ضيافة الوفد أمر لامناص منه، والاعتذار لن يجد مكانه عند أهل الدار، فتسرع الخطى لإكرام الوفد في زمن قياسي، أطباق الطعام تتسابق، وأكواب المياه تهرول لتسقي، وتفوح رائحة القهوة والشاي ليخاطبا أصحاب المزاج، ولكن بعد كل هذا الكرم الحاتمي والحديث السياسي الذي دغدق المشاعر للديمقراطية على الدرب تلوح مخاطر الليل في رحلة العودة إلى تلس، والكل في حالة ترقب لما يمكن أن يحدث.

التيار

-----------------------------

غرايشن : الانتخابات في موعدها رغم الإحتجاجات
التيار


أكّد المبعوث الأمريكي إلى السودان سكوت غرايشن أنّ الانتخابات ستجرى في موعدها دون أي تأجيل. ذلك عقب لقائه لقائه أمس مع المسؤول في المفوضية العليا للانتخابات عبد الله أحمد عبد الله الذي قال "إنّ المفوضية تؤكد قيام الانتخابات في موعدها المقرر بين 11 و14 أبريل الجاري".وتجيء هذه التصريحات رغم احتجاجات القوى السياسية المعارضة . وأكّد غرايشن "أنّه واثق من أنّ الانتخابات ستجري حسب الموعد المقرر و أنّها ستكون "نزيهة وشفّافة قدر الإمكان"، مضيفاً أنّ أعضاء المفوضية منحوه الثقة بالعملية الانتخابية. وجاء قرار المفوضية بعد يومين من مطالبة أحزاب المعارضة بتأجيل الانتخابات وسحب مرشحيها للرئاسة. وسيجري السودان بعد أيام قليلة انتخابات نيابية وبلدية ورئاسية تعددية هي الأولى منذ 1986م. إلى ذلك أبدت قوى دولية قلقها إزاء مصير الانتخابات بعد دعوة عدد من الأحزاب الرئيسة إلى مقاطعة الانتخابات، بينما رفضت الدول العربية التدخل، خاصة بعد إعلان عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أنّ ما يحدث في السودان هو شأن داخلي. وأعربت الولايات المتحدة عن أملها في أن تتمكن جميع الأطراف السودانية المعنية بالانتخابات من تجاوز خلافاتها، والتوصل إلى إمكانية إجراء هذه الانتخابات التي تعد أول انتخابات تعددية في السودان منذ حوالي ربع قرن. ووصف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بى جي كراولي في بيان نشرته "رويترز" اعتراضات أحزاب المعارضة بأنّها "مخاوف مشروعة" حول العملية الانتخابية ومن بينها الحق في التغطية المتوازنة في وسائل الإعلام ومشكلات لوجستية تتعلق بمراكز الاقتراع وآلياتها. وأضاف أنّ بلاده تأمل في أن تتمكن الأطراف من التوصل إلى اتفاق كي تكون هناك مشاركة قصوى"، مشيراً إلى أنّ "المهم هنا هو أن يبنوا معاً مؤسسات حكومية شرعية وذات مصداقية كافية كي تتمكن من حكم جميع السودان". ورداً على سؤال إذا كان من المناسب تأجيل هذه الانتخابات قال كراولى "في الوقت الحاضر، نحن نعمل بجد في محاولة لحل هذه القضايا (العالقة)، واعتقد أننا مازلنا نأمل في أن تجري الانتخابات في 11 أبريل". بدورها دعت الخارجية الفرنسية الأحزاب السياسية السودانية التي أعلنت مقاطعتها للانتخابات إلى العدول عن قرارها، معتبرة أنّ "الوقت هو وقت التزام جميع الأطراف"بإحلال السلام في البلاد، وحثّت "الحكومة وجميع الأطراف على الحوار وضبط النفس". وقال المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو "نرغب في أن تجري هذه الانتخابات، التي تعد مرحلة مهمة في تطبيق اتفاق السلام الشامل الموقع عام 2005، في أفضل ظروف ممكنة".

Post: #236
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-04-2010, 10:40 PM
Parent: #235

الانتخابات... القدر وحده يعرف النهاية!

السودانى


الأحد, 04 أبريل 2010 06:45
تقرير: خالد أحمد


.c على عكس كافة التوقعات جاءت قرارات عدد من الاحزاب المعارضة بشان مشاركتها في الانتخابات فقد حسمت بعضها مواقفها وقررت المضي في مشوار الانتخابات حتي نهايته واستمرار مرشحيها في جميع المستويات سيما انتخابات رئاسة الجمهورية ممثلين في مرشح المؤتمر الشعبي عبد الله دينق نيال، مرشح التحالف الوطني السوداني العميد متقاعد عبد العزيز خالد، مرشح الحزب القومي منير شيخ الدين ومرشحة الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي أ.د. فاطمة عبد المحمود بالاضافة للمرشح المستقل كامل ادريس، في ما قطع مرشحو الحركة الشعبية والاتحادي الاصل والحزب الشيوعي بعدم مشاركة مرشحيهم في انتخابات الرئاسة، في ما لا يزال موقف حزب الامة القومي رهيناً بالاستجابة لعدد من الشروط التي وضعها الحزب.
واستهلت الحركة الشعبية مسيرة الانسحاب باصدارها لقرارها بسحب مرشحها لانتخابات الرئاسة ياسر عرمان واستمرار مرشحيها في الجنوب والشمال –في ما عدا ولايات دارفور- واتخذ هذا الموقف بعيداً عن الاجماع الذي كان تنشده "قوى الاجماع الوطني" خاصة وان الحركة تمثل "الثقل"الذي تستند عليه هذه القوى باعتبارها شريكة الحكم واتفاق السلام الشامل.
وفي هذا الجو"المرتبك"دخلت هذة القوى في اجتماع الخميس الذي "شد اعصاب" الشعب السوداني كله وخرج بموقف زاد "حالة الارتباك" خاصة في قواعد الاحزاب التي "تعشمت" بالانتخابات ان تجلب لها "التغيير"وعلى الرغم من اصرار الناطق الرسمي باسم قوى جوبا فاروق ابوعيسي على اعلانه عقب الاجتماع ان الاحزاب اعلنت المقاطعة الا ان هذا الاعلان "تبدد" باعلان المؤتمر الشعبي والتحالف الوطني السوداني مضيهما قدما في مسيرة الانتخابات حيث تقوم حسابات الشعبي على ان الانتخابات فرصة لتغيير النظام مادام لم تقم انتفاضة شعبية لتغييره، وهذا ما اضاف عليه القيادي بالحزب كمال عمر حين قال لـ(السوداني) ان حزبه ظل ينادي منذ بداية العملية الانتخابية بمقاطعة الانتخابات وان المناخ السياسي لايمكن من قيام انتخابات حرة نزيهة ومشيرا الى ان حزبه وبعد ان بدا نشاطه وحملاته الانتخابية وسط الجماهير يريد توسيع الهامش "بالانتفاضة الانتخابية" وان التزوير في الانتخابات من الناحية القانونية لايضبط الا باستكمال العملية الانتخابية وهذا الامر لايجعل حزبه في تقاطع مع قوى جوبا وأضاف بان الامر انحصر في خيارين "انتفاضة انتخابية او انتفاضة شعبية".
اسقاط الوطني
ومن ناحيته اعتبر التحالف الوطني السوداني ان دخوله الانتخابات "بفلسفة المقاومة" للنظام الشمولي وكشف التزوير وانها في ظل المعطيات الحالية تصبح الوسيلة الوحيدة للتداول السلمي للسلطة مع "قناعته" بان التزوير والتلاعب بلغ نسبة كبيرة في العملية الانتخابية، وناشد الحزب في بيان اصدره امس الاول القوى السياسية مراجعة مواقفها بمقاطعة الانتخابات وطالب جماهير الشعب السوداني في استمرار الانتفاضة الانتخابية واسقاط مرشحي المؤتمر الوطني في جميع المستويات.
البشير "مبسوط"
وتعتبر اوساط عديدة أن انسحاب مرشحي المعارضة جعلت المؤتمر الوطني وبعد مشاركة شريكه "الاصغر" بات في امكانه ان "يخرج لسانه" لبقية القوى المعارضة وباعتبار انه يدخل الانتخابات "بحساب الفوز" وهذا ما انعكس على خطاب مرشحه للرئاسة المشير عمر البشير في حملاته الانتخابية الذي وصف الحركة الشعبية" بالاصدقاء" وانه سيعمل بعد حسم الانتخابات لقضية الوحدة بين الشمال والجنوب على الرغم بان هذا الامر –اي الوحدة- يراه البعض "مجرد حلم" خاصة بعد سحب الحركة مرشحها للرئاسة ياسر عرمان الذي دفعت به باعتباره "الامل الوحيد للوحدة".
مواقف ضبابية
وعلى الرغم ان قرار المقاطعة قد خرج من دار حزب الامة الا أن اصحاب الدار نفسهم "تراجعوا" عن المقاطعة ووضعوا بلغة الامام الصادق المهدي ثمانية شروط للمشاركة في الانتخابات في مقدمتها تمديد مواعيد الاقتراع لاربعة اسابيع لضمان تنفيذ جملة اصلاحات بشان الانتخابات.
وقالت رئيسة المكتب السياسى للحزب سارة نقدالله، للصحفيين في تصريحات يوم امس الاول أن الحزب ارجأ اتخاذ قراره النهائى بشأن المقاطعة او المشاركة فى الانتخابات الى يوم الثلاثاء المقبل، مؤكدة أنه في حال عدم الاستجابة لمطالبهم فسيقاطعون المراحل المتبقية من الانتخابات على كافة المستويات، لكنها قطعت في ذات الوقت باستمرار الحزب فى حملته الانتخابية على كافة المستويات بغية الوصول الى رأي موحد من قطاعات الحزب.
وطالب المكتب السياسي، في بيان أمس، المفوضية والحكومة بالاستجابة لثمانية اشتراطات وضعها، شملت المطالبة بتجميد العمل بما وصفه «بأحكام الأجهزة الأمنية القمعية» بأمر جمهوري، كما طالب بتفعيل مواد قانون الانتخابات المتعلقة بقومية الأجهزة الاعلامية، وتمويل الأحزاب، وحظر استعمال موارد الدولة، وشدد على عدم الزج بالاستفتاء على تقرير مصير الجنوب في المساومات السياسية، كما نادى الحزب بازالة ما أسماه «الشعارات التكفيرية والتخوينية»، والاعتراف بأن الانتخابات في دارفور ناقصة، وتوسيع قاعدة التداول واتخاذ القرار في الشأن الوطني، وتكوين مجلس دولة بعضوية محدودة متفق عليها وعلى الرغم من "تتمنع" المفوضية القومية للانتخابات للاستجابة للمطالب التي ترفعها قوى المعارضة باعتبارها خارج قانون الانتخابات الا ان قوى المعارضة مازالت تعلق عليها بعض الآمال.
العصا الامريكية
وكعادة الولايات المتحدة الامريكية فقامت بابتعاث مبعوثها الخاص للسودان اسكوت غرايشن الذي اكد على سعي بلاده " انقاذ الانتخابات المعرضة للخطر" وان هدف حكومته " اجراء انتخابات تنافسية بقدر المستطاع" وهذه اشارة لتقبل امريكا "انتخابات مرضية" تذهب بالبلاد لاستفتاء "سلس" باعتباره الهدف الاسمى".
...اسبوع "يتيم" يوصلنا لانتخابات علق عليها حوالي 16 مليون سوداني آمالهم حيث "تعشم"فريق في تغيير سلمي ياتي بالتحول الديمقراطي ويفضي لبناء الدولة السودانية باسس العدالة والمساواة وفريق اخر يريد ان"يشرعن" النظام الحالي ويمسح الخلفية "الانقلابية" التي ظلت تطارده لمدة 20عاما ويواصل مسيرة العطاء وبين هذا وذاك تظل الانتخابات الطريق الآمن لشعب "فتر"من الحروب..
------------------------------

مآسي نظام التوجه الحضاري التى إرتكبها في حق الشعب والوطن(2)!؟


الكاتب بقلم: د. إبراهيم الكرسني
الأحد, 04 أبريل 2010 06:31
بقلم: د. إبراهيم الكرسني



كعادتها فى التخفى وراء مختلف الشعارات الزائفة، والتى لا تعبر عن حقيقة مكنونها أو مضمونها، منذ أن قامت بسرقة السلطة السياسية فى ليل بهيم من ليالي شهر يونيو القائظ من عام 1989، ولمزيد من التمويه لخداع الشعب السوداني حول هوية الإنقلاب والإنقلابيين حينما أطلقت على إنقلابها إسم، "ثورة الإنقاذ الوطني"، ثم أردفت صفة "التوجه الحضاري" لتلك الغنيمة، إرتكبت الجبهة الإسلامية القومية/المؤتمر الوطني، ومنذ إغتصابها للسلطة السياسية العديد من المآسي فى حق الشعب والوطن نود أن نلخص أهمها فى هذه السلسلة من المقالات. لعلنا لن نأتي بجديد فى معرض إستطلاعنا لتلك المآسي، لكن ما نهدف إليه هو تنشيط ذاكرة الشعب السوداني بها، من جهة، و حفرها فى ذاكرة الشباب الذين لم يعاصروها حين حدوثها، أو كانوا صغارا يفعا عند و قوعها، من جهة أخرى. إن تكرار عرض مثل هذا النوع من المآسي لا يمكن أن يكون مضيعة للوقت، أو أن تكون نتائجه هباءً منثورا، حيث أن بعضها، إن لم نقل جميعها، يرقى لمستوى الجريمة، واجبة القصاص، وبالتالي لا يمكن لها أن تسقط بالتقادم. لذلك لابد من تكرارها على مسامع شبابنا، حتى ولو من باب "ما ضاع حق وراؤه مطالب"، و حثهم على التمسك بالقصاص ممن إرتكبوها، وفقا لحكم القانون، الى أن يتعلم مرتكبوها معنى مفهوم حكم القانون، و ما معنى سيادته، وأن يتورع كل من تسول له نفسه، وإن النفس لأمارة بالسوء، بتكرار مثل تلك المآسي، أو الإتيان بأخرى مشابهة لها، إن لم تكن أسوأ منها!! وقد تطرقنا في مقالنا الأول إلى أربعة من مآسي نظام التوجه الحضاري وسنواصل الحديث عن ما تبقى منها فى هذا المقال، والمقالات القادمة بإذن الله.
المأساة الخامسة
تصفية القوات النظامية من الكفاءات الوطنية
بعد أن إنقلبت الجبهة الإسلامية على نظام الحكم الشرعي وإستولت على السلطة السياسية بإسم القيادة العامة للقوات المسلحة، زورا وبهتانا، سرعان ما إنقلبت على رفقاء السلاح، وقامت بفصل جميع الضباط، وصف الضباط، وحتى بعض الجنود، ليس في الجيش وحده، وإنما في جميع القوات النظامية، الذين تشك، مجرد الشك، في عدم ولائهم للنظام، وذلك خوفا من أن يطيحوا بهم، كما فعلت هي نفسها مع النظام الديمقراطي المنتخب. تمت كل هذه المجزرة للكفاءات العسكرية من العناصر الوطنية من ضباطنا البواسل تحت شعارهم المخجل والقائل بـ "الولاء قبل الكفاءة". لم يدر بخلد هؤلاء الجهلة، ولو للحظة واحدة، أنهم بتلك الفعلة الشنعاء قد إرتكبوا أكبر جريمة فى تاريخ قواتنا النظامية، جراء هذه المجزرة. وبذلك فقد أدخلوا القوات النظامية فى أزمة، تشكل بالفعل أحد أهم حلقات سلسلة الأزمات الخانقة التي تقبض برقاب الوطن.
المأساة السادسة
الإنهيار التام لنظام الخدمة المدنية
طبقت الجبهة الإسلامية القومية شعار "الولاء قبل الكفاءة" أيضا على نظام الخدمة المدنية فى السودان، وفصلت بموجبه المئات، بل الآلاف من أكثر بنات وأبناء الشعب السوداني كفاءة، والمشهود لهم بالتفاني والإخلاص فى خدمة الشعب والوطن، وقامت بإستبدالهم بالعناصر الموالية لها، دون أن يتوفر لتلك العناصر الحد الأدني من المؤهلات العلمية، أو التجربة العملية التى تؤهلهم لتولي تلك المناصب، أو حتي تسيير دولاب العمل اليومي بالحد الأدنى من الفعالية المطلوبة. بهذه السياسة الخرقاء قضت الجبهة الإسلامية تماما على أحد أكفأ أنظمة الخدمة المدنية على المستويين العربي والأفريقي.
ظن قادة الجبهة أنهم بهذا الإجراء المعيب قد سدوا أحد النوافذ التى يمكن أن تهب منها رياح الإنتفاضة الشعبية، بإعتبار التأثير الفعال للإتحادات والروبط المهنية على مجرى الأحداث الوطنية المهمة، وتاريخها المشهود في التصدي لكل حماقات الأنظمة الدكتاتورية التى حكمت البلاد سابقا. لم يدر هؤلاء القادة أنهم بهذا الإجراء التعسفي قد إرتكبوا ثلاث جنايات كبيرة بغير وجه حق. أولى تلك الجنايات تمثلت في الفصل من الخدمة لأفضل الكوادر الوطنية المؤهلة دون إبداء أي أسباب، سوى إختلافهم في الرأي، وحتى دون أن يعقدوا لهم مجالس تأديب أو مساءلة. أما ثاني تلك الجنايات فهو قطع أرزاق العديد من الأسر السودانية التي تعتمد في معيشتها على الراتب الشهري لأولئك الموظفين، وتشريد أبنائهم، دون أي ذنب إرتكبوه. ليس هذا فحسب، بل إنهم قاموا بسد جميع سبل العيش الكريم الأخرى، أمام هؤلاء الضحايا، التى توفرت لبعضهم، بمختلف الوسائل، القانونية منها وغير القانونية، متخلين بذلك عن أي تعاليم دينية، أو خلق وشهامة سودانية، توارثها الشعب السوداني أبا عن جد. تمثلت الجناية الأخيرة في تبديد الموارد البشرية التى صرف الشعب السودانى عليها الملايين من العملة الصعبة بهدف تأهيلهم وتدريبهم مما تسبب بصورة مباشرة فى الإنهيار والشلل التام الذى أصاب أنظمة الخدمة المدنية برمتها، وهي جريمة في حق الشعب والوطن لا يجب العفو عنها مطلقا، حيث أنها ساعدت في تحويل جهاز الدولة السودانية برمته من جهاز وطني، لخدمة جميع أفراد الشعب السوداني، غض النظر عن الإنتماء السياسي، أو الولاء القبلي، أو الموقع الجغرافي، إلى جهاز حزبي خالص يهدف أول ما يهدف الى خدمة الحزب والجماعة فقط دون غيرهم... فتأمل!!
المأساة السابعة
تحويل الدولة السودانية من دولة الوطن الواحد الى دولة الحزب الواحد
تمكن قادة الجبهة الإسلامية، ومن خلال المجزرة التى إرتكبوها داخل القوات النظامية، وكذلك داخل أجهزة الخدمة المدنية، من تحويل جهاز الدولة بأكمله الى ملكية خاصة وخالصة لتنظيمهم البئيس. ومن خلال ذلك فقد قاموا بإعادة صياغة جميع القوانين العسكرية منها والمدنية لتتماشى وتتواءم مع مخططاتهم الإجرامية فى الإستيلاء على كل موارد السودان الوطن، سواء كانت تلك الموارد أصولا ثابتة، أو سائلة، أو منقولة. وسوف نرى من خلال المآسي اللاحقة كيف أنهم من خلال هذه القوانين المجحفة قد سخروا كل تلك الموارد لخدمة أهداف تنظيمهم الضيقة، وخدمة مصالح عضوية تنظيمهم، من أدنى المستويات الى أعلاها، هذا بالإضافة الى المؤلفة قلوبهم، وأبناء سبيلهم من أهل الحظوة. بهذا تكون الجبهة الإسلامية قد أحدثت سابقة لا مثيل لها في تاريخ الدول، منذ أن تعارف البشر على هذا النوع من النماذج لإدارة شؤونهم، وهو أن يصبح الحزب هو الدولة، والدولة هي الحزب، بمعنى آخر أن الحزب والدولة صنوان يعجز التفريق بينهما... فتأمل!!؟
المأساة الثامنة
تأسيس الدولة الدينية في السودان
بعد أن بسطت سيطرتها تماما على البلاد وأمسكت بزمام أمورها وإطمأنت إلى عدم وجود تهديد مباشر للسلطة التي إغتصبتها عنوة، وبقوة السلاح، بدأت الجبهة الإسلامية فى تنفيذ برنامجها، العلني والسرى معا، رويدا رويدا، وهي تواصل في ذات الوقت ممارسة الكذب الصراح على الشعب السوداني بأن لا علاقة لها البتة بالنظام القائم، حتى تتمكن من غرس جذورها فوق تراب الوطن وتنفيذ برنامجها السياسي، على أن لا تأخذها فى ذلك رحمة أو لومة لائم. فإن نجحت فى مسعاها هذا، تكون البلاد قد دانت لها، وإن فشلت يمكنها "التملص" من هذه المسؤولية من خلال الكذب والخداع الذى إتخذته منهجا ثابتا في ممارساتها السياسية ووجدت له جميع المبررات الدينية وفقا لفقه الضرورة.
إن التصريح التالى للدكتور حسن الترابى، الذى أوردته صحيفة (الحياة) اللندنية الصادرة بتاريخ 11/1/1994، والمنقول من أحد المداخلات فى سودانيز اون لاين، يقف دليلا دامغا على صحة ما نقول. يدل هذا التصريح بأن الجبهة الإسلامية القومية ظلت تنفي صلتها بإنقلاب الإنقاذ حتي العام 1994. الشيخ الترابي يقسم، ولاحظوا كلمة يقسم هذه، بأن لا علاقة لهم بهذا الإنقلاب، ثم يأتي لاحقا عند المفاصلة الشهيرة ليقول للشعب السوداني، ومن فوق جميع المنابر الإعلامية، أنه قد قام بتدبير الإنقلاب، ومن ثم قال للبشير عشية هبتهم الإنقاذية، "إذهب للقصر رئيسا... وسأذهب إلى السجن حبيسا" !! ما رأى علماء الدين في هذا، إن أردنا أن نحاسبه بما ظل يدعو له طيلة حياته، ألا وهو تطبيق نظام الشريعة في البلاد. أما إن أردنا أن نحاسبه بمعايير السياسة، فليس لدينا ما نقوله سوى رفقا بالشعب السوداني المسكين يا هؤلاء!!تمكنت الجبهة عن طريق الكذب والخداع والقسم الكاذب من إقامة الدولة الدينية في السودان، مستغلة في ذلك المشاعر الدينية الجياشة للبسطاء من أبناء وبنات شعبنا، وتدينهم الفطري الذى لم تشبه شائبة، حتى سلط الله عليهم الترابي وأمثاله ليسوموهم سوء العذاب، ويحيلوا نهارهم ليلا بإسم الدين الحنيف، والدين منهم براء براءة الذئب من دم إبن يعقوب.
قامت الجبهة الإسلامية بتغيير جميع القوانين السارية في البلاد، لتتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية، كما زعمت حينئذ، ليتضح لاحقا بأن هذه الخطوة لم تعدو سوى أن تكون أكبر كذبة فى التاريخ السياسي للسودان، لم تهدف إلا إلى تركيز السلطة في أيدى قادة الجبهة، ليستغلوها أسوأ إستغلال لتحقيق مآربهم الحزبية الضيقة، والمنافع الشخصية لكل من دار فى فلكهم.
إن تأسيس الدولة الدينية في بلد متعدد الديانات والأعراق والثقافات يعتبر، في تقديري، أكبر مأساة أحدثها نظام التوجه الحضاري، وترقى إلى مستوى الخيانة الوطنية، لأنها قد صنفت بنات وأبناء الشعب السوداني إلى فئتين: الأولى مواطنين من الدرجة الأولى، وهم المسلمون، وأما الفئة الثانية، وهم غير المسلمين، فإعتبرتهم مواطنين من الدرجة الثانية. بل الأسوأ من ذلك أنها قامت بشن حرب دينية شعواء على الفئة الثانية، أسمتها حربا جهادية، تهدف إلى إخضاعها إلى إمرة فئة المسلمين، أو أن يدفعوا الجزية، وهم صاغرون!! هذه المأساة سنتطرق لها بالتفصيل فى مقالنا القادم من هذه السلسلة بإذن الله.
نواصل

Post: #237
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 05:31 AM
Parent: #236

مشاهد سامقة تتقازم ... بقلم: عبد الجبار محمود دوسه
الأحد, 04 أبريل 2010 06:21

ظللنا عشرين عاماً نردد كلمة الشرعية التي استباحتها الإنقاذ بانقلابها في 1989 ، وكيف أن تبعات ذلك الإنقلاب قد قادت البلاد إلى قمقم قميء ليس من مثيل لحلاك ليله. وظلّت الإنقاذ طوال هذه السنين تصرف الغالي والنفيس من أموال الشعب لإصباغ الشرعية على انقلابها فلم تفلح، واصبحت صفة أنها وليد غير شرعي، طوقاً يتدلى على صدرها ويزداد بريقه توهجاً ولهيبه حرارة على جسدها مع مرور كل نهار وانقضاء كل ليلة. ثم عمّقت الإنقاذ الأزمة في جنوب البلاد بحملات أطلقت عليها من الأسماء ما تراوحت بين سيوف العبور والميل اربعين وغيرها من الأسماء التي ما أن مضت السنوات الخمس الأولى حتى تلاشت شكلاً وانكمشت مضموناً، ذلك لأنها لم تكن سوى شعارات ليس لرافعيها في كوامنهم سوى استغلال الشعب والدولة وكل مقدّراتهما للإستمكان بهما والإستكمان لهما لوأدهما كأبشع صورة من صور إنكار الجميل، كيف لا وقد تنكّرت الإنقاذ لشعاراتها واستبدلت بريقها بآخر محلّه، ليس سوى (القرش) بريقه ترونه وتسمعون رنينه بينما هو محبوس في (مخالي) الإنقاذ.
جاءت الإتفاقيات كما لو كانت قاطرة من مجموعة عربات تجرّها نيفاشا، تحمل في ثناياها آمالاً عريضة لتوفيق أوضاع الدولة السودانية في المرحلة الإنتقالية. وتوفيق الأوضاع الذي نشير إليه لا يستقيم عوده إلا إذا كان مبرّأً من الأهواء الذاتية ومعبّراً عن رغبة مشذّبة من أدران النفس، كما ينبغي أن يعالج جملة إعوجاجات نوجزها دون تفصيل في تغيير قناعة الإنقاذ في استمرارها بالسلطة الاحادية التي استولت عليها بليل وتعافيها من داء الإستفراد وفوبيا التداول السلمي للسلطة عبر الديموقراطية والتعددية في مناخ تشوبه الحريات المبسوطة بكل مضامينها. ومن جانب آخر تمتص غبن دارفور والشرق من حيث اختلال ميزان التنمية والمشاركة الفاعلة في السلطة بإعتبارهما أسوأ السيئين من بين أقاليم البلاد، عِلماً بأننا ندرك بأنه رغم مضي أكثر من عشر سنوات على تصدير البترول، ما زالت البلاد ترزح تحت نير التخلّف المدني، وليس أدل على ذلك من أن موجة أمطار عادية تُغرق الخرطوم العاصمة وتضعها حبيسة واسيرة تحت رحمة مجاريها وفيوضها. لكن الإنقاذ غلب طبعها تطبعها وبقيت تراوغ في تنفيذ التزاماتها، مراهنة على قدرتها وإرثها في التطبيق الكامل لمبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة)، وهي في ذلك بلغت أبشع صورها، بدءاً بإعطاء كل شيء لكبار المجتمع الدولي بما لم يكن يحلموا به مقابل أن يتركوها لتستمتع بترهاتها الصورية التي تنعكس في عبارات يُراد لها أن تصّب في بعث الإنتشاء لدى المغيّبين معارفياً والمُساقين عاطفياً من عامة الشعب. كما ظلّت تُراهن على الزمن وعلى العمل على تغيير طبيعة الشعب السوداني المعروف عنه أن طبعه في الثورة على الدكتاتوريات عبر الإنتفاضات سيغلب أي تطبّع، بيد أن الإنقاذ قد أفلحت في استثنائية ربما قلّما تتكرر من أن تجعل التطبّع يغلب على طبيعة الشعب السوداني، وبالتالي تجعله طائعاً وخانعاً لقهرها.
وهكذا بدأت الإنقاذ مرحلة جديدة من عمرها حيث جعلت من الفترة الإنتقالية ملهاة في عروض النقض والنفض، وعمدت بالتالي على تفريغ مضمون التحول السلمي عبر الديموقراطية من كل محتوياتها، ووأد الإتفاقيات بالتراب الذي يهيله صانعيها بدراية أو غواية. وفي خضمّ كل ذلك كانت الإنقاذ تعمل بتأني وشراهة في آن واحد لاستدراج القوى السياسية المعارضة لابتلاع فرية الإنتخابات، فدخلت الأخيرة عمياء وهي لا تدرك بأنها إنما تحقن شرايين الإنقاذ بمناعة معنوية هي في امسّ الحاجة إليها في ظل اكفهرار المناخ الدولي وشرهه ونضوب معين الإنقاذ من القرابين، في وقت ما زال كبار المجتمع الدولي يكشّرون عن أنيابهم طالبين المزيد. كان لتلك الدفعة المعنوية مفعولها في تليين علاقاتها مع الولايات المتحدة وأخريات وذلك لحرص شركاء الإيقاد على الإستفتاء وبالتالي الوصول إليه عبر الإنتخابات، ولا بأس أن يأتي المؤتمر الوطني للسلطة على حصان مخضّب بتباريكهم تحسباً لأسوأ الأحوال، والحال كذلك فأسوأ الأحوال ليس سوى استفتاءاً تعتريه بعض الملاسنة الخجولة.
فصّلت وخاطت الإنقاذ جلابية الإنتخابات على مقاسها من ( البوبلين)، وخاطت أخريات كما لو كانت ملابس المهرّجين من ( خيش) كناف أبو نعامه وقدّمتها للقوى السياسية، حتى إذا ما كان يوم الزينة حيث تُعلن نتائج الإنتخابات لم يعد للقوى السياسية سوى (الإنتحابات) على شرعيتها المسكوبة والتي تنازلت عنها وحؤّلتها بنفسها للإنقاذ الذي سيُخرِج يومها عَفرتة مشرعنة لم يشهدها التاريخ. حسناً استفاقت بعض القوى السياسية من غفوتها وأعلنت انسحابها من مهزلة الإنتخابات، بعض الأحزاب ما زالت تستهوي التعلّق بملافظ مبهمة وترهن مواقفها بحرف (لو) وفوق ما للحرف من معنى هو إمتناعية للوجود، نجدهم أكثر أملاً لحرف يضيف إلى سراب مضمونه ارتباط تفسيره بأنه يتم بقاموس الإنقاذ فأنّى يمكن أن تستجيب لشروط هذه الأحزاب، لهؤلاء نقول، عليكم بالمثل القائل أن تستفيق متأخراً خير من أن لا تستفيق أبداً، ومن هنا فهم مطالبون بقطعية القناعة بأنه لا أمل في أن يستجيب قادة المؤتمر الوطني بتعريض السلطة الأحادية المطلقة التي شبّوا وشابوا عليها لأي هزة، ناهيك عن أن تقوم انتخابات حرة ونزيهة يدركون سلفاً ومنطقاً وتاريخاً وإحصائية خسارة نتيجتها. العجب أن تختار تلك الأحزاب أن تُستفاق بضربة على الرأس. لقد قلنا من قبل أن تتمسك القوى السياسية بوجوب تشكيل حكومه قوميه محايدة للإشراف على الإنتخابات، وعلى المؤتمر الوطني أن يُري حينئذ علو كعبه في سباق تتوافر فيه معايير عدالة الفرص، وهو أمر ندرك بأن قادة الإنقاذ لن يذعنوا له حتى وإن كان فيه إخراج البلاد من أزمتها، ذلك ببساطة لأنهم هم الذين اختاروا إدخال البلاد في هذه الأزمة لأن ذلك يحقق مصالحهم وأن إخراج البلاد من أزمتها يعني دخولهم هم في أزمة. الآن ما زال أمام القوى السياسية أن تتمسك بهذا المطلب، وهو بلا شك صوت كل عاقل يريد للسودان أن يخرج من عنق الزجاجة الذي أحشر فيه وكل أمر جُلل يكمل استحكام حلقاته ثم يُفرج.
(أسكوت غرايشن) دخل ساحة دارفور ببراءة إطلالته وأضطراب حصيلته حول الأزمة، ولكن بلا شك من ورائه كل ثَقل الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ثِقل لا يحتاج منا إلى تعريف، كما لا يقلل منه أي إنكار، الظاهر في تحركات غرايشن منذ البداية يلحظ أن الرجل جاء باستراتيجيه واضحة هي التقرّب من النظام من خلال مدخل الإبتسامات التي تُخفي خلفها وتحمل في ثناياها قلق أمريكا من تأثيرات الأزمة الإقتصادية وتصاعد النفوذ الصيني في السودان عبر بوابة الإنقاذ، وبالتالي تنفيذ سياسة الإحلال المتدرج، هذه الإستراتيجية بالضرورة أن تأخذ في الإعتبار المعطيات التي توفرت لديه من خلال تعامله مع قادة رافضي أبوجا ومن ثم الخلاصات التي توصل إليها بما وضع أمامه طموحات ومرامي هذه القيادات، فضلاً عن قدراتها التي تتكيء عليها في تنفيذ تلك الطموحات وبلوغ تلك المرامي سواء في قدراتها العسكرية أو السياسية، وارتباطها الجماهيري في دارفور ومصادر تمويلها، وهي عوامل اساسية في الإستمرارية بفاعلية في ملعب الأزمة، ولعل غرايشن قد تيقّن بأن هذه العوامل تمضي في تضعضع متسارع لا سيما في ظل الرغبة الجامحة لكبار المجتمع الدولي في أن تمضي الأمور بسلاسة حتى بلوغ انفصال الجنوب، ولا يهم كثيراً في هذه المرحلة أن يتحقق للإنقاذ بعض الشرعية، وهو الشيء الذي جعله يميل كل الميل إلى جانب النظام، وهو ميل أثّرت فيه المعطيات ولم تقوده النوايا. ما زلنا ندرك بأن هوى أمريكا في اتجاه معاكس للإنقاذ حتى وإن ساقتها شهوة في التوقّف في (سنْدات) تبادل فيها المجاملات الخجولة مع النقيض بما يتيح المجال لبعض المصالح أن تعبر وقبول بعض القرابين، وهنالك فرق كبير بين الهوى والشهوة. لذا وجب علينا أن نقول للمبعوث الأمريكي (أسكت غرايشن) وأمض بصمت فيما أنت مأمور به حتى يدرك أبناء دارفور فك شفرة ترتيب الأولويات وإدارة الأزمة بشكل صحيح، وتستوعب قوى المعارضة الأخرى ما ينبغي أن يكون مدخلاً جديداً قادراً على استيعاب تجربة الإنقاذ بعد أن تحوّرت وتحولت إلى حزب سيكتسب شرعية المواصلة في السلطة بغض النظر عن صحّتها وكيفية التعامل معها من أجل مستقبل وطن اسمه السودان، وآمل أن لا ننتظر ذلك حتى يلج الجمل في سم الخياط.
رافضي أبوجا الذين تفرّقوا بمرادهم تارة وبأطماع بعض الأفراد تارة أخرى، بدأ وكأن البساط ينسحب من تحت أرجلهم وهم عاجزون عن إيقافه وما أمرَّ طعم ذلك وهو علقم تتجاوز مرارته الحركات إلى كل مواطن من دارفور، حيث يستريحون تحت الدوحة الوارفة في قطر وقد أعيتهم الحيلة من أمرهم، وأصبح حالهم كحال المحارب الذي خسر جيشه الحرب في معركة فاصله وتاه في صحراء بلا غذاء ولا ماء، يكابد مسيرته نحو أفق لا منتهى له وهو يُلقي عتاده على طول مسيرته لتخفيف ثقله أملاً في النجاة. أصبحت الدوحة هي أملهم، والحكومة التي أدركت بأنها ملأت الفراغات التي تركوها بدءاً بالميدان ووسط ثلة من الذين أضناهم النزوح وأرّقهم اللجوء وطواهم النسيان وكبّلهم الفقر وأرقدهم المرض ولفّهم الجهل، ثم تطبيع علاقاتها مع دول الجوار نزولاً عند شروط تلك الدول، وخاتمة بخطب ود كبار المجتمع الدولي بدفع الثمن الباهظ. كل ذلك في سبيل أن لا ينتزع أهل دارفور حقوقهم، وأن يبقوا حيث أرادت لهم. تلك هي دائماً أولويات الإنقاذ تجاه دارفور. لقد نبّهت إلى أن هذا المصير آت إذا لم يت إدراك الموقف في مقال كتبته قبل ما يقارب من عام تحت عنوان ( شبح نمور التاميل يهدد ثورة دارفور) وها نحن نعيش إرهاصات قدوم ذلك الشبح، بيد أننا يجب أن نكرر دائماً بأن الطريق إلى المعالجة تبدأ بالإعتراف بالفشل في إدارة الأزمة، العجز في كبح جماح الشهوات النفسية المتمثلة في الإستفراد بالرأي في إدارة شئون الحركة وحب السلطة والمال والضعف أمام وعود السراب التي يطلقها قادة الإنقاذ مرصّعة بالمغريات الزائفة، وفوق كل ذلك إسقاط المنهج العلمي في إدارة المؤسسات داخل الحركات. وإذا كنا اليوم قد بلغنا من أمرنا عسراً فليس أبلغ من أن نسعى لننتهي بأمرنا رشداً ولكن بتأني وعقلانية ورويّة. ذلك يتطلب تقييم التجربة واستيعاب دروسها والثمن الباهظ الذي دفعه شعب دارفور ومن ورائه الشعب السوداني، فالأزمة ستبقى بمسماها ( الأزمة السودانية في دارفور) وبالطبع مع وجود خصوصية التناول لأبناء دارفور ينبغي أن يتمدد التناول ليشارك في ذلك كل الحادبين على بقاء سودان واحد يرون فيه مستقبل أجيالهم الباهر، ووطن قادر أن يكون عضواً فاعلاً في محيطه الإقليمي والأسرة الدولية.
3/4/2010



------------------------------------

الترابي .. البشير .. وبنات الغرابة .. بقلم: جعفر منرو- اورليانز فرنس
الأحد, 04 أبريل 2010 06:35
حملت الشبكة العنكبوتية في اليومين الماضيين تسجيلا بالصوت والصورة للدكتور الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي ، وهو يروى في لقاء جماهيرى بأحد إحياء العاصمة الخرطوم ما نقله له أحد أعضاء لجنة دفع الله الحاج يوسف للتحقيق في التجاوزات التي شهدتها دارفور منذ اندلاع الصراع فيها ...والحديث الذي نقله الترابي علي غرابته وقسوته وكل سوءاته الأخرى فانه يعكس عمق أزماتنا الوطنية . فبالرغم من كثرة التعليقات التي تناولت الأمر وما بين مصدق ومكذب للرواية ، فان قليلين جدا أولئك الذين استهجنوه وطالبو بالتحقيق في الأمر . كانت رواية الترابي المنقولة موضوعا لحوارات عديدة مع أصدقاء كثر خلصنا خلالها إلي جملة نقاط أولاها أن الترابي مهما كان رأينا فيه فانه قد امتلك شجاعة لم يسبقه عليها احد من ساسة السودان في البوح علي رؤوس الأشهاد علي ما ظل السودانيون يهيلون عليه التراب ويثيرون الغبار حوله من كلمات وأفعال تحمل الكراهية وتحض علي الحقد بين شرائح المجتمع السوداني .و نقطة ثانية وهي إن هذه الثقافة التي لا تحترم الأخر وتزدريه هي التي تحكم السودان ولم يأت الحديث المشار إليه من فراغ ، والبشير لم يكن أول القائلين به كما انه لن يكون الأخير . وتكمن الغرابة في أنه قاله وهو في عنفوان سلطانه بل وان الجريمة قد نفذت بحذافيرها في دارفور ولم يك في حاجة لقول ذلك .ومن قبلها جبال النوبة .واشهد الله إنني سمعت ما يشبه هذا الحديث في العام 2004م ..و الرواية مطابقة وتحمل نفس المضمون.ونقطة ثالثة تم الاتفاق عليها فيما دار من نقاش وهي من قبيل الملاحظة ومفادها أن اغلب المعلقين علي ما ذكره الترابي لم يرد في تعقيب أي منهم ما يرفض هذا الحديث المنقول عن فخامة الرئيس البشير بل مضوا يزجرون الترابي وأسبغوا عليه ما شاءوا من النعوت والصفات دون التعرض لفحوى الرواية نفسها .. فالكاتب اسحق فضل الله مثلا أشار إلي بعض جذور تشادية للترابي وهذه قطعا لا تقدح في الرواية ولا في الرجل ، وكم عدد السودانيين ممن تمتد جذورهم إلي خارج السودان وفي كل الاتجاهات ؟؟ولكن إسحاق كعهده طفق يضرب الرجل تحت الحزام وما أظنه شخصيا بناج منها ؟؟؟؟ أما عثمان ميرغني صاحب التيار والطامح لقيادة حزب سياسي فقد طالب الترابي بالانسحاب من المسرح السياسي السوداني ليترك الساحة لجيل جديد لا أكثر وكأنما الجيل الجديد يعيد اختراع التاريخ ولا يستلهم ما قدمه الأولون.
ندلف إلي نقطة رابعة اتفقنا حولها في نقاشنا للرواية وهي تتعلق باللامبالاة التي تعاملت بها قطاعات الشعب السوداني علي اختلافها مع هذا الموضوع رسمية كانت أو مهنية أو حزبية أو معنية بحقوق الإنسان في السودان دعك من الغرابة أنفسهم . وبطبيعة الحال فان أكثر ما هالني هو الصمت المريب منا جميعا ممن أشار إليهم الحديث صراحة بالغرابة. وأستعيد هنا ما قاله أحد زبانية الأمن في التسعينيات وبعد إخماد ثورة بولاد إذ قال بالحرف الواحد (إن ما يزعجهم حقيقة في جهاز الأمن هو ذلك الصمت الذي عم أوساط أبناء الفور بعد مقتل بولاد .. وليتهم يفعلون شيئا يترجم إحساسهم بمرارة الفقد ) .
الحديث الذي رواه الترابي ظل محور نقاش منذ لحظة ظهوره علي شبكة المعلومات الدولية ولا يزال ويمكن أن يكون مفتاحا لفهم جوانب كثيرة للشخصية السودانية وتناقضاتها خاصة أولئك الذين قذفت بهم الأقدار لتسنم مواقع المسئولية في البلد .ولعل الجميع يتذكرون أشرطة الفيديو التي انتشرت في أعقاب هجوم حركة العدل والمساواة علي ام درمان منظر أولئك الأطفال في حفل تعذيب جماعي تقوم به أجهزة الشرطة والأمن علي صبية ، لو تم تقديمهم لمحاكمات عادلة لبرأتهم المحاكم أو أرسلتهم لإصلاحيات ، ولكن البلد العجيب السودان كل شئ فيه مختلف ونقيض للأخر . فالمنظمات المسماة وطنية وهي المعنية بحقوق الإنسان لم تنبس ببنت شفة ولكنها استغشت ثيابها وجعلت في أذانها وقرا .
ولعل الشئ بالشئ يذكر فقد زار دكتور نافع همشكوريب وإذا به يصرح في الزيارة ويقول انه وجد حفظة للقران ولكنهم وللأسف من ( الغرابة) !! الطيب مصطفي ليبرمان الحركة الإسلامية السودانية غير المسجد الذي يصلي بأخر متعذرا بان المسجد القريب أمامه (غرابي ) المرحوم مجذوب الخليفة كان يتحدث لمجموعة من الناس في مكتبه لوزارة الزراعة كان يفاخر فيه بأنه لو أرغم علي إعطاء آهل دارفور مطالبهم فانه سيغادر الوزارة غير أسف .والتاريخ سيظل يذكر ما نقل من الشتائم العنصرية الكريهة التي وجهها الرائد أبو القاسم محمد إبراهيم نائب نميرى منتصف السبعينيات للمرحوم عباس برشم فرح عقب المحاولة الانقلابية التي قادها المقدم حسن حسيين عثمان صبيحة الخامس من سبتمبر 1975م ومثلما هرب المشير عمر البشير يوم انقلاب ضباط رمضان الي العيلفون متخفيا فان الجنرال النميرى ذاته هرب في ذلك اليوم إلي منزل عبد الفتاح بابتوت طلبا للسلامة .. ولازلت أتذكر صوت وصورة ذلك الشاب عباس برشم وهو يحاضر في مسرح خور طقت الثانوية عن الاقتصاد السوداني واختلالاته.......لعن الله ام السياسة وأخواتها في السودان .
وبالأمس القريب عندما ضرب الزلزال جزيرة هايتي جلست ثلة من الصحفيين العاملين في إحدى اكبر الصحف السودانية معلقين بان أهل هايتي يستحقون ذلك الزلزال لا لفساد حكامهم كما هو حالنا في السودان ولكن لأنهم (زرق شينيين) هذا هو رأى قادة الرأي لدينا وأظن هناك قصيدة مشابهة ألقاها الشاعر المرحوم إسماعيل حسن صبيحة الثاني من يوليو 1976م يوم هجوم الجبهة الوطنية علي العاصمة ورددتها الإذاعة (القومية ) عشرات المرات. ولا عجب فكان احد قيادات هذه الغزوة شخص اسمه الصادق المهدي الذي أطل علي شاشة التلفزيون الرسمي في العاشر من مايو 2008 يوم هاجم خليل امدرمان والدخان يتصاعد في إرجاء المدينة مطالبا الإنقاذ بإنزال اشد العقاب علي خليل وزمرته باعتبارهم غزاة؟؟؟؟وأعجب أن الرجل ظل محروما من هذا التلفزيون لأكثر عقد من الزمان !! فما الذي جعل خليل غازيا والصادق المهدي فاتحا صبيحة الثاني من يوليو 1976م في الهجوم الذي قاده الضابط الشجاع محمد نور سعد بينما الصادق المهدي ينتظر في مطار طرابلس إشارة الاستيلاء علي السلطة والانقضاض علي نظام نميرى ليأتي هو علي راس سلطة بديلة . وللعجب فان قوام قوات تلك الغزوة كان من دارفور وكردفان ، ولكن الإعلام الرسمي سماهم المرتزقة !! العبرة هنا بازدواجية و خطل المعايير لدي ساسة السودان وقادة الراى فيه . وماهي مواقفنا تجاه ذلك أفرادا وجماعات حيال مسلك كهذا ؟ أنصمت أم نضحك أو حرى بنا زجر من يأتي عملا أو قولا من هذا القبيل
إن الكلام المنقول عن الرئيس البشير علي قسوته ومرارته يجب التعامل معه علي انه حقيقة والذهاب به إلي نهاياته المنطقية لنحاكم به جيش السودان الذي ينتمي إليه البشير مهنيا فهو ليس مجرد عسكري (ازبليطة ) ولكنه جنرال تزين كتفيه خمسة أنجم برتبة مشير ونحاكم أيضا الجبهة الإسلامية وفكرها وحتي الترابي نفسه فهو الذي قال ذات يوم بان البشير هبة السماء للأرض .ونحاكم أيضا الثقافة التي أنتجت مثل هذا الكلام وكذلك الثقافة التي لا تستهجن مثل هذه الأقوال . علينا تحريك كل ثوابتنا التي ظنناها تليدة وغير قابلة للتغيير وها نحصد اليوم نتاجها رئيسا يشجع علي الاغتصاب ويحتقر ضحيته ...ونحاكم أيضا أولئك الذين جعلوا من البشير رمزا وطنيا يوم اشهر اوكامبو اتهامه للبشير بارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية والإبادة التي لم يبت فيها بعد في دارفور. وبعد آهة الغصة والألم لماذا تصدر هذه الأقوال من مجموعات سكانية بعينها دون سواها. لعل الجميع يتذكر الوزير أبو حريره وهو أستاذ القانون المؤتمن علي تخريج القضاة والمحامين يقول بأنه من قبيلة تقتل ولا تعتذر!!!! وهو علي راس الوزارة...
إن حديث البشير يمكن الاستناد عليه لتأسيس ميثاق أو إعلان أو أية تسمية أخري لمحاربة التمييز والكراهية ولكن قبل ذلك فان البشير مطالب بتقديم توضيح حول الآمر كما إن أعضاء لجنة دفع الله الحاج يوسف مطالبون أيضا بتقديم شرح مماثل لكل ما جرى ..بالرغم من إن تقرير اللجنة متوفر لمن أراد الإطلاع عليه ولكن بعض أعضاء اللجنة تحوم حولهم شبهات كثيرة ..وكما قال (جان دي لافونتان) فان العالم لا زال يعج بأناس ليسوا حكماء ...


Post: #238
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 10:05 AM
Parent: #237

«العدل»: تنفي أي اتجاه لتعطيل الانتخابات في دارفور
غرايشن: الحركات مستعدة للتنازلات والحكومة راغبة في اقتسام السلطة والثروة

الخرطوم/ الدوحة: جعفر السبكي: طرح مبعوث الرئيس الامريكي اسكوت غرايشن امس، علي الفصائل الدارفورية المسلحة بالدوحة، مقترحا لاجراء الانتخابات في دارفور بعد عامين علي أن تتم في بقية انحاء البلاد في الوعد المحدد، وأعرب غرايشن عن تفاؤله حيال تحقيق تقدم في المفاوضات رغم التحديات.
وقال المبعوث الأميركي إن حركة العدل والمساواة والحركات الأخرى تبدو راغبة في تقديم تنازلات والتوصل إلى الاتفاقات الضرورية لتحقيق سلام شامل لأهل دارفور، كما أن الحكومة في الخرطوم تبدو راغبة في إجراء التعديلات اللازمة لدفع التعويضات وتقاسم السلطة والثروة وتحقيق العدالة لأهل دارفور.»
و أعلنت حركة العدل والمساواة عدم اعترافها بالعملية ووصفتها بالمزورة، لكنها نفت في اجتماعاها امس مع غرايشن اي اتجاه لتعطيلها في دارفور.
وقال الناطق باسم الحركة احمد حسين، لـ»الصحافة» ان غرايشن اجتمع مع الحركة وطرح عليها ان تجري الانتخابات في دارفور بعد عامين، واضاف أبلغنا المبعوث اننا لن نعترف بالانتخابات المقبلة لانها مزورة وتابع لكننا اكدنا لغرايشن التزام الحركة بالسلام كخيار استراتيجي بيد أنه لا يوجد شريك حقيقي للسلام، وان الحكومة تريد الانتخابات كأولوية ولا تريد سلاما بدارفور، وشدد حسين على ان الحركة تسعي الي سلام يرضي به النازحون واللاجئون والشعب السوداني ويحدث تحولا ديمقراطيا حقيقيا، ونفي حسين أن تكون حركته تعتزم تعطيل الانتخابات في دارفور، وقال أبلغنا غرايشن بذلك، وأضاف قلنا له اذا كنا نريد تعطيل الانتخابات فلن نعطلها في دارفور، بل في الخرطوم. وتابع لكننا ملتزمون بالاتفاق والمواثيق بوقف اطلاق النار.
وقال حسين ان حركته طالبت المبعوث الامريكي بضرورة ان يكون هناك منهج واضح للادارة الامريكية والمجتمع الدولي للقضايا دون التركيز علي قضية واحدة وموقف موحد للمجتمع الدولي.

---------------------------------



العشرات يتظاهرون لإعادة عرمان إلى السباق الرئاسي
سلفاكير يرفض مذكرة تطالب بمقاطعة الانتخابات بكل المستويات

الخرطوم: علوية مختار: رفض رئيس الحركة الشعبية، سلفاكير ميارديت، مذكرة دفع بها قطاع الشمال بالحركة، تطالب بمقاطعة الانتخابات على كافة المستويات في الشمال، وقرر مرشحو الحركة لمنصب الوالي بـ«13» ولاية شمالية، مقاطعة العملية وتجميد حملاتهم الدعائية، في وقت تظاهر العشرات امام مباني القطاع بأركويت أمس، احتجاجا على سحب مرشح الرئاسة ياسر عرمان، مرددين هتافات تطالب بإعادته للسباق الرئاسي.
وقال نائب رئيس الحركة الشعبية، رياك مشار، في تصريحات عقب اجتماعه الي مرشحي الحركة في مناصب الولاة في القطاع الشمالي، انه سلمهم ردا من رئيس الحركة سلفاكير ميارديت حول مذكرة رفعوها الاربعاء الماضي واكد انه ابلغهم صراحة بتوجيهات سلفاكير باستمرار القطاع في العملية الانتخابية على المستويات البرلمانية والولائية وعلى مستوى الولاة، لكن مرشح الحركة لولاية الخرطوم ادوارد لينو رفض اعتبار ما نقله مشار قرارا نهائيا لحسم قضية المشاركة في الانتخابات على مستوى الشمال .
وقال مشار في تصريحات انهم سيتسلمون الرد النهائي على المطالب اليوم. واشار للاستفسارات التي دفع بها القطاع حول كيفية تنفيذه للقرارات والتوجيهات الخاصة باستمرار العملية الانتخابية بالشمال، وذكر ان مشار سيتوجه صباح اليوم الي جوبا لمناقشة الامر مع سلفاكير ومن ثم الدفع بالرد المناسب.
لكن مرشح الحركة لمنصب والي الجزيرة، محمد يوسف احمد المصطفي، أبلغ الصحفيين في وقت لاحق أن 13 مرشحا لمناصب الولاة بالشمال قرروا مقاطعة الانتخابات وأعلنوا تجميدا فوريا لحملاتهم الدعائية، وقال ان المقاطعة جاءت بسبب التزوير في العملية وعدم ضمان نزاهتها وحيدتها.
الى ذلك، تجمع العشرات من مناصري مرشح الحركة للرئاسة ياسر عرمان، امام مباني قطاع الشمال بأركويت منذ الصباح الباكر أمس، ورابطوا حتى الساعة الثانية ظهرا وهم يحملون صورا لعرمان ويرددون هتافات على شاكلة «عائد عائد يا عرمان» و«القصر كداري بقرار جمهوري من الشعب السوداني لياسار عرمان» و«الشعب جعان يا عرمان» و«لا سودان بلا عرمان»، ودفع المتجمهرون بمذكرة تطالب بإعادة عرمان للسباق الرئاسي، وابدى مرشح الحركة لولاية الخرطوم ادوارد لينو ترحيبا بالمتجمهرين ووصف العملية بالممتازة وقال مخاطبا المحتشدين نتوقع ان تخرجوا الى الشارع للتعبير عن احتجاجكم، وسرد لينو للمتجمهرين حيثيات سحب عرمان وارتباط ذلك بعدم نزاهة الانتخابات، واكد ان الحركة تتجه لسحب كافة المرشحين على مستوى الرئاسة، ووعد باتخاذ القرار الاخير في ذات الشأن خلال ساعتين فقط ووجه انتقادات لاذعة لمرشح المؤتمر الوطني عمر البشير واضاف لا يمكن ان نكون طرفا في تمديد ولاية البشير. واوضح «من بدأ حياته حرا لن يعطي متهما بجرائم في دارفور شرعية في الحكم»، واكد ان التزوير للانتخابات ذهب لمراحل بعيدة. وقال ان المرشحة المستقلة للرئاسة فاطمة عبد المحمود عرض عليها المؤتمر الوطني منحها «700» صوت في كل ولاية، اضافة الى ان نائب رئيس الجمهورية علي عثمان ابلغ نائب رئيس الحركة رياك مشار بقيام الوطني بعمليات التسجيل للانتخابات بالنسبة لعضويته، وحذر لينو ان كل من لم يحمل البطاقات الجديدة التي تحمل اسمه لن يشارك في الاقتراع. واضاف «يعني نحن مسجلين على مافي» وكشف عن وجود مائتين من اوراق الاقتراع بولاية ملكال في يد المواطنين.

--------------------

----
نكتة المفوضية

حيدر المكاشفى


أخيراً جداً وفي الزمن بدل الضائع الذي غالباً لا يؤثر على نتيجة المباراة التفتت مفوضية الانتخابات ولا أقول إنتبهت، لأن كل الدلائل تشير إلى أنها لم تكن غافلة لكي تنتبه، التفتت إلى أحد أهم واجباتها القانونية وفقاً لقانون الانتخابات وتحديداًَ في مادتيه «76 و86» اللتين يلزمانها بتحديد سقف الانفاق على الانشطة الدعائية والترويجية للمرشحين خلال حملاتهم الانتخابية، فقد أصدرت المفوضية بالأمس فقط قرارها في هذا الشأن والذي قضى بأن يكون سقف الصرف على حملات مرشحي الرئاسة «71 مليون جنيه» - أي «71» مليار بالجنيه القديم الذي حُذفت منه ثلاثة أصفار، و«7» مليار للمرشح لرئاسة حكومة الجنوب، و«008» مليون للمرشح لمنصب الوالي، و«007» مليون لمرشح الدائرة الجغرافية، و«05»« مليون لقائمة المرأة، و«53» مليون للقائمة النسبية، ولا ندري للمفوضية سبباً غير محاولتها تبرئة ذمتها على طريقة «تر اللوم» يجعلها تصدر هذا القرار الذي لم يعد له معنى بعد وصول الحملات الانتخابية التي يتحدث عنها القرار إلى نهاياتها إذ لم يعد يفصل بين هذه الحملات الانتخابية التي إمتدت لقرابة الشهرين منذ بدايتها يوم «31/2» وحتى اليوم الخامس من أبريل إلا ثلاثة أيام فقط تتوقف بعدها هذه الحملات بأمر المفوضية يوم التاسع من أبريل الجاري أي قبل ثماني واربعين ساعة من بداية الاقتراع بحسب الجدول الذي وضعته المفوضية بنفسها، وتبدو المفوضية بهذا الاجراء الذي تحاول من خلاله إدراك ما يمكن إدراكه من هنات وثغرات وأخطاء وقعت فيها عن قصد أو غير قصد مثل الطالب الفاشل اللا مبالي الذي يمارس ما أصطلح على تسميته في أوساط الطلاب بـ «علوق الشدّة» حين يكرِّس جهوده لاستذكار دروسه في الزمن الضائع وقبل أيام معدودات من بداية الامتحانات ليوهم نفسه بأنه قد أبلى بلاءاً حسناً، ولكن للأسف تكون النتائج التي يخرج بها طلاب علوق الشدة دائماً خائبة ومخيبة لآمال أسرهم فيهم، وهذا بالضبط ما ينطبق على حال المفوضية وهي تصدر قرارها هذا في الزمن الضائع فهو لا يعدو أن يكون سوى محاولة فاشلة لتغطية فشلها في الوفاء بهذا الاستحقاق القانوني أو ربما والله أعلم «تفشيلها» له...
والمفوضية التي لم تحدثنا لا عن الكيفية ولا عن الآلية التي يمكن بها مراقبة وضبط الصرف الدعائي للمرشحين وحصره في السقوف المالية التي حددتها، حتى في اليومين المتبقيين على نهاية الحملات الانتخابية، هي بالضرورة أعجز من أن تحاسب المتجاوزين إذا ثبت على أحدهم تجاوز رغم أن تقدير السقوف المالية للحملات الانتخابية نفسه كان تقديراً جزافياً على الارجح إذ لم تفصح المفوضية في قرارها المقتضب عن أية حيثيات أو معايير أو أسس حددت بموجبها هذه السقوف فبدت وكأنها «قطع أخضر» من رأسها وليس من كراسها كما يقول أهلنا الغبش في مثل هذه «العشوائيات»، ولو كانت المفوضية صادقة مع نفسها أولاً لكانت قد صدقت مع شعب السودان ومع جمهور الناخبين واوضحت لهم بكل صدق إستحالة الوفاء بمقتضيات مواد قانون الانتخابات المحددة لسقف الصرف على الحملات الدعائية وقالت أنها لا قِبَل لها بهذا الامر و«الحشاش يملأ شبكتو» لكان ذلك أهون على الناس وأكرم لها من هذا التلبيس والتدليس الذي مارسته باصدار هذا القرار الذي لا يسوى ثمن الحبر الذي كتب به، إنه يصلح أن يكون نكتة أكثر من كونه قرار لم تعد له صلاحية...--------------------------------------



سطر جديد
الفاضل حسن عوضالله

قوى الإجماع الوطني ..من باع الترام ومن اشتراه !!
(بيع الترام) هو قول ساخر في الحياة الاجتماعية المصرية يعبر عن الغفلة والسذاجة لدى الريفي المصري حين باعه أهل القاهرة المتحذلقون «الترماي» فور نزوله العاصمة المصرية لأول مرة ، وكذلك في دنيا السياسة.. فإن (بيع الترام) يجسد غياب الفطنة السياسية والقراءة غير المبصرة للمسرح السياسي.
قوى الاجماع الوطني هو الاسم المعتمد لقوى المعارضة الشمالية،والتي نجحت عبر هذه الآلية في توحيد واعلاء صوتها المعارض ، والذي يشكو من انعدام الحيدة والنزاهة في العملية الانتخابية المرتقبة،إلى جانب إنتقادها لإحتكار الحزب الحاكم لأجهزة الدولة الإعلامية وتوظيفها في حملته الانتخابية.كان هذا أقصى ما أدركته «قوى الاجماع»من توحدها ..علو الصوت ولا شئ سواه . ولم يستطع هذا التكتل المضي قدماً في التكاتف والتناصر لسبب بسيط يتلخص في أن مكونات هذا الطيف السياسي ظل كل واحد منها ينظر بعين في هذا المضمار بينما عينه الأخرى منشغلة بالأجندة الخاصة والتطلعات والتحالفات المخفية حتى أصابهم نوع من الحول السياسي.
ظلت الحركة الشعبية تبيعهم الترام المرة تلو الأخرى،وما أنفكوا يشترون تلك البضاعة الخاسرة.توهموا أن تسمية الحركة لمرشحها الرئاسي سيكون إسهاماً مقدراً في استراتيجية (تشتيت)الأصوات..وهذا ترام آخر باعهم إياه د.الترابي،ومضوا يبنون آمالاً عراض في أن ينجح مرشح الحركة في حصد ملايين الأصوات للناخبين الجنوبيين خصماً من رصيد مرشح الحزب الحاكم،إلا أنهم افاقوا على سحب الحركة لمرشحها مما أفضى لإرتباك مريع في صفوفهم وتعثرت الخطى بين المشاركة والمقاطعة.الحركة غير ملومة في اللعب بأوراقها وفقاً لغاياتها السياسية التي تجسدت سافرة في خيار الإنفصال ولا شئ سواه،فهذا أمر مباح في قواعد اللعب السياسي،ولكن اللوم يقع على من يشترى الترام أكثر من مرة،فالحركة ما زالت تبيعهم الوهم «بأن سحب مرشحها جاء إمتثالاً وتضامناً معهم» بينما الحقيقة العارية تقول إنها ترى في بقاء البشير الضمانة الوحيدة لبلوغ الإنفصال الذي تنشده.
في عام 1994 كتب محمد حسنين هيكل يقول(في بداية عصر الفلسفة الإغريقية حاول»أرسطو» أن يقيم جسراً بين الأخلاق والسياسة،وفي بداية العصر الحديث جاء(ماكيا&#1700;يللي) ليزيل هذا الجسر..وفي عالم السياسة اليوم فإن(أرسطو) رجل له ماضيه الفلسفي بينما (ماكيا&#1700;يللي) رجل له مستقبله السياسي!... كذلك هو الحال في السودان.

الصحافة
5/4/2010

Post: #239
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 10:16 AM
Parent: #238

المهدي :

سنعلن «الجهاد المدني» إذا زورت الانتخابات .. و إذا فزت سأقوم بعملية غير جراحية لتفكيك دولة المؤتمر الوطني.. وليس على طريقة اجتثاث البعث

الشرق الأوسط 5 أبريل، 2010



تتجه أنظار السودانيين حاليا إلى قبة المهدي بأم درمان، لمعرفة مصير مشاركة حزب الأمة السوداني، أكبر الأحزاب السودانية، في الانتخابات المقررة في 11 أبريل (نيسان) الجاري، حيث لا تزال مشاركته في الانتخابات على كافة المستويات تتأرجح بين القبول والرفض. لكن زعيم الحزب الصادق المهدي واحد مرشحي الرئاسة المنسحبين، قال في حوار مطول وصريح مع «الشرق الأوسط»، إن حزبه سيتخذ القرار النهائي بشأن المشاركة في الانتخابات يوم غد الثلاثاء، وقال المهدي إن النظام السوداني سيواجه باحتجاجات واسعة إذا استخدم الأساليب الفاسدة، لكنه استبعد العنف وقال إن السودان الآن يقف على برميل بارود، ويوجد به نحو 50 فصيلا مسلحا.

* قاطعتم الانتخابات.. ثم قدمتم مذكرة للتأجيل.. ما هو موقفكم الآن.. هل ستقاطعون الانتخابات أم ستشاركون؟

- نحن الآن نقوم بدراسة الوضع وسنتخذ موقفنا يوم الثلاثاء، (غدا). نحن قمنا برفع مذكرة إلى مفوضية الانتخابات تحتوي على 8 بنود، إذا تمت الإجابة عليها بالإيجاب سنواصل العملية الانتخابية.

* ما هي مطالبكم الجديدة؟

- نحن نطالب بتجميد العمل بالأحكام الأمنية حتى نهاية الانتخابات، وأن يتم ذلك بأمر جمهوري، ووضع الإعلام القومي تحت إشراف آلية قومية ذات توجيهات نافذة تتفق القوى على تكوينها، كما طالبنا بحظر استعمال إمكانات الدولة وموارد القطاع العام المادية والبشرية في الحملة الانتخابية، ووضع سقف للصرف الانتخابي. وطالبنا بعدم الزج بموضوع الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب في المساجلات السياسية. وإزالة الشعارات والملصقات التحريضية والتكفيرية والتخمينية كافة. والاعتراف بأن الانتخابات في دارفور حاليا ناقصة مما يوجب الالتزام بمعادلة مشتركة في الرئاسة والأجهزة التنفيذية والتشريعية لدى إبرام اتفاق السلام. وطالبنا بإجراء التعديلات الدستورية والقانونية اللازمة لذلك، وتوسيع قاعدة التداول والقرار في الشأن الوطني بتكوين مجلس دولة من عضوية محدودة متفق عليها تحدد صلاحياتها بالتراضي وهو الذي يلزم المفوضية بوضع ضوابط لنزاهة الاقتراع، وتمديد موعد الاقتراع لأربعة أسابيع لإتاحة الفرصة لهذه الإصلاحات لتحقيق آثارها الإيجابية على درجة نزاهة الانتخابات.

* ما هي ملاحظاتكم على سير الانتخابات حتى الآن؟

- الملاحظات كثيرة ومتعددة، بدأت من مرحلتي الإحصاء السكاني.. ثم في مرحلة التسجيل.. وحاليا ترتكب مخالفات كثيرة، منها أن حزب المؤتمر الحاكم يصرف ببذخ من أموال الدولة لتمويل حملته الانتخابية، ويستغل أجهزة الدولة لمصلحته، قد حدد قانون الانتخابات سقفا للصرف، ولكنهم لم يلتزموا به. وكان من المفترض تمويل الأحزاب السياسية بالمال للصرف على حملتها الانتخابية، ولكنهم لم يفعلوا مخالفين نصوص القانون نفسه. كما سيطر الحزب الحاكم على أجهزة الإعلام، وكان من المفترض أن توزع الفرص فيها بالتساوي بين المرشحين.. ولم يحدث ذلك.. بل إن مفوضية الانتخابات كانت تعلم بكل ذلك ولم تفعل شيئا.

ومن مهام المفوضية، مراقبة العملية برمتها، واتخاذ قرارات التأجيل أو التأخير، ولكنها تركت ذلك للمؤتمر الوطني الذي يقوم رئيسه بإطلاق التصريحات هنا وهناك، بأن التأجيل لن يحدث، مهما كانت الظروف.. كما يقوم الحزب الحاكم بإصدار الأذونات للمراقبين، فيمنح بعضهم الإذن.. ويمنع آخرين، وهو عمل من أعمال المفوضية. وقد وقعت مخالفات جسيمة أيضا أثناء عملية الإحصاء السكاني، وقامت الحركة الشعبية بالاحتجاج، خاصة في منطقة جنوب كردفان، فما كان من المؤتمر الوطني إلا أن منح الحركة 46 مقعدا، بالتعيين، كتعويض. وهو أمر مخالف للقانون، واعتراف بوجود أخطاء في الإحصاء، لكنه عالج الموضوع بطريقة غير قانونية، بدلا من تعديل الإحصاء وإعادته.

ومن المخالفات أيضا طباعة بطاقات الاقتراع في مطبعة حكومية وهي مطبعة سك العملة، التي يديرها أحد كوادر المؤتمر الوطني، ووارد جدا أن تقوم هذه الجهة وهي متهمة أصلا بالتفريط في طباعة العملة، وبالتفريط أيضا في عملية طباعة البطاقات الانتخابية.

وقد قمنا مع القوى السياسية بجمع كل تلك المخالفات وقدمناها للمفوضية، في مذكرات، نطالب فيها بمعالجة هذه المخالفات، واتهمناهم بالتقصير، لكن المفوضية لم تقدم أجوبة شافية بل زادت من انحيازها للمؤتمر الوطني. وطالبنا بتأجيل الانتخابات إلى نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم نلق إجابة ما أدى إلى مقاطعات سمعتم عنها. وتقدم أيضا 11 مرشحا للرئاسة من أصل 12 بمذكرة إلى هيئة الرئاسة لدراسة تلك المخالفات ومراقبة عمل المفوضية الإداري والمالي.

* هل تتوقعون إجابة من المؤتمر الوطني لمطالبكم؟

- وارد جدا أن يرفض مطالبنا، لأنه يعتبر أنه صرف ببذخ على هذه العملية، فمن الصعب أن يتراجع، ويقوم بالتأجيل. والشيء الثاني هو أن المؤتمر الوطني لم يخض هذه الانتخابات، لحل مشكلات السودان، أو لإعادة التعددية والديمقراطية، ولكن، من أجل حماية رأس الدولة من ملاحقات المحكمة الجنائية الدولية، ويعتبرون الانتخابات هي الطريق الأقصر والأفضل لتجاوز تلك الأزمة. وهذا غير صحيح، لأن الملاحقات الجنائية الدولية لن تتأثر بانتخاب البشير، أو عدم انتخابه. ومن الواضح جدا أن المؤتمر الوطني وضع كل بيضه الآن على سلة الانتخابات، ويدفع من أجل قيامها بصرف النظر عن ما كل يدور حولها.

* أنتم تتهمون المفوضية بالتقصير.. والمفوضية تتهمكم بالعجز والضعف وأنكم تطالبونها بحل قضاياكم بدلا من حلها بأنفسكم.

- نحن لا نتحدث عن اتهامات سياسية، نحن نتحدث عن وقائع ومشاهد ومخالفات في الواقع، ونريد منها أن تقوم بإصلاحها، سواء كنا ضعفاء أو أقوياء. من مهامها أن تقوم بإصلاح الأخطاء، ومواجهة المؤتمر الوطني، الذي تعدى صرفه السقف الذي حددته المفوضية، ووقفه عن الصرف من أجهزة الدولة، ومنعه من استغلال أجهزة الإعلام في نشاطاته الانتخابية. الموضوع ليس هو أن الأحزاب ضعيفة أو قوية، بل إن هناك مخالفات وانتهاكات لقانون الانتخابات يقوم بها الحزب الحاكم.. ومطلوب منها القيام بواجبها.

* لماذا لا تلجأون إلى المحكمة الدستورية؟

- المحاكم السودانية منذ قيام هذا النظام، فقدت استقلالها. فقد حدث اعتداء على حريتها، وهذا واضح جدا، المراقبون الدوليون والمحليون وغيرهم يقولون إن هناك نفوذا كبيرا من الجهاز التنفيذي على الجهاز القضائي. وهناك عدد كبير من القضاة قد تم تصفيتهم، وتمت تعيينات سياسية في الجهاز القضائي. ثم إن هناك حصانة ممنوحة للمسؤولين السودانيين، فلا أحد يستطيع التعرض لهم مهما فعلوا. هناك إجراءات كثيرة تم اعتمادها أطاحت باستقلالية القضاء. على أي حال، فإن المشكلة الآن في يد المفوضية ولديها الصلاحيات لكي تتحرك، ولديها من الصبغة القانونية ما يجعلها في موقف يمكنها معه حل كثير من المواقف دون الرجوع للقضاء، ومفروض عليها معالجة هذه الأخطاء، وإن لم تقم بذلك ستفقد ثقتنا.

* أنتم تتهمون المفوضية الآن، وقد وافقتم في السابق على إنشائها، وعلى أفرادها، والقانون الانتخابي الذي يحكمها، فلماذا الاحتجاج الآن؟

- عندما شرع قانون الانتخابات كان لا بأس به، وكذلك المفوضية، ولكن نحن نقول إن التقييم الأولي كان إيجابيا، ولكن تدهور الوضع الآن، وأصبحت منحازة بشكل سافر إلى الحزب الحاكم، لذلك كان موقفنا الاحتجاجي. وطالما كانت هناك شكوك في طريقة أدائها باعتبارها الجهة المسؤولة عن إدارة الانتخابات، فمن البديهي جدا أن تنتقل حالة كانت تنعم فيها بالأمان.. إلى حالة الاتهام.

* لماذا رشحتم أنفسكم لهذه الانتخابات.. ألا تخشى من خسارة فادحة، وأنتم كنتم دائما في المقدمة؟

- الخسارة واردة.. ولكننا نصارع دولتين دولة الشمال ودولة الجنوب قبل أن ينسحب عرمان. وهاتان الدولتان تسخران مواردهما من أجل تمكين حزبيهما، لكن حزبي سيكون الأول بالنسبة للأحزاب التي تعتمد على إمكانيات أهلها. هذا هو التحدي. حزبنا هو الرقم الأول بالنسبة للأحزاب التي لا تعتمد على موارد الدولة. حتى مع ذلك فنحن سننافس حزبي الدولتين، ولن نتعرض لخسارة كبيرة، رغم ما تعرضنا له من إساءة ومصادرة وتمزيق خلال 20 عاما من حكم الإنقاذ الوطني. سندلل على أن الحزب أكبر حزب خارج نطاق الأحزاب المدعومة من الدولة، ومنافس كبير لها. نحن متأكدون من أن انتخاب البشير لن ينفعه في حماية نفسه من الجنائية الدولية، ومن الملاحقات الدولية. وسيصيب السودان ضرر بليغ إذا أتى إلى السلطة من جديد. وسيحصل شلل دولي، لذلك كنا نرى ضرورة إبعاده عن الترشح.

كان يمكننا أن نجلس ونتفرج.. ولكننا درسنا الموقف بدقة، وطالبنا في البداية بمرشح قومي، لأن المرحلة المقبلة مهمة جدا، وحساسة، ولا بد من الجلوس لاختيار مرشح قومي باتفاق يتم بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وحزبي الأمة والاتحادي على الأقل. فالمرشح القومي يجب أن يكون مستقلا وتقع عليه مهمة كبيرة جدا، أمامه الاستفتاء لتقرير مصير الجنوب، وحل معضلة دارفور، والتردي الاقتصادي، والعلاقة المتوترة مع المجتمع الدولي. كنا نريد وضع صيغة من هذا النوع. ولم أقم بترشيح نفسي للرئاسة إلا بعد أن فشلت تلك الخطة.

* البعض طرح حكومة قومية.. والبشير كرئيس توافقي؟

- البشير لن يكون الشخص المناسب لقيادة المرحلة المقبلة.. نريد شخصا غيره، إذا لم نتخط عقبة المحكمة الجنائية فإن البشير يكون خارج نطاق الترشيحات. نريد شخصا محايدا يقبله الجميع، ويقوم بتطبيق مشروع قومي، ويقوم بتكوين حكومة على حسب ما تتمخض عنه نتائج الانتخابات البرلمانية، نريد شخصية وفاقية؟

* جزولي دفع الله جديد؟

- لدينا أسماء كثيرة لا أريد البوح بها الآن. أنا متأكد أن المراقبين السياسيين عندما يرون المرشحين الحاليين، وبينهم البشير وكان من بينهم ياسر عرمان، سيعتبرون أننا نعيش «دروشة سياسية» كيف نقدم مرشحا سيدخل السودان في شلل دولي، وآخر كان يمكن في حال فوزه أن يدخل البلاد في حالة شلل داخلي، حيث تكون الحركة الشعبية حاكمة في الشمال والجنوب، ويكون الرئيس مرؤوسا من رئيس حكومة الجنوب. لهذه الأسباب وبعد فشل خطة المرشح القومي قمت بترشيح نفسي، حتى ينظر لهذه الانتخابات بشيء من الاحترام الدولي، ولاحترام الناخب السوداني، حتى لو كان ذلك على حساب ما يمكن أن أتعرض له من خسارة. أنا لست أكبر من السودان. وعلى الرغم من كل ذلك فإن برنامجي هو الأفضل، والأكثر مصداقية، وسيكون أدائي هو الأفضل خارج نطاق المدعومين من الدولة.

* حملتكم الانتخابية لم تكن قوية كما كان متوقعا.. وبدأت متأخرة؟

- نحن لا نحتاج إلى دعاية انتخابية.. نحن كنا في الشارع طيلة 20 عاما، نعمل من أجل السودانيين. لا نحتاج إلى دعاية، والذي يقوم به المؤتمر الوطني، هو «عقدة نفسية»، يعتقدون أنه بكثرة الصور الانتخابية الملصقة في الشوارع، يمكن أن يجلبوا أصوات الناخبين. نحن كان لدينا حملة ذكية.. تقوم على برامج محددة وأهداف محددة، وعلى الطواف على مناطق السودان المختلفة. وإذا كانت هناك نزاهة انتخابية سنحقق نتائج مرضية، لأننا معروفون لدى الناس وفي الشارع.

* الصادق متهم بأنه لا يظهر في المناطق السودانية إلا أيام الانتخابات فقط؟

- هذا غير صحيح.. نحن الأكثر حضورا طيلة 20 عاما، طفنا جميع أرجاء السودان وعقدنا ورش العمل، ولدينا حضور صحافي مميز، ولدينا ملتقى شهري مع الصحافيين، وكنا الأكثر في تنظيم اللقاءات الجماهيرية. والأكثر حضورا في خارج السودان. لدينا حضور مستمر، رغم المضايقات الحكومية.

* هل واجهت حملتكم أي مضايقات؟

- لم نواجه مضايقات.. إلا عندما منع حديث للإذاعة السودانية بحجة واهية وغير مقبولة، ومن العقبات الأساسية أيضا مصادرة ممتلكات حزبنا. فعندما جاء هذا النظام قام بمصادرة ممتلكات الأحزاب.. وتمت مصادرة 180 سيارة من حزبنا، ولم تتم إعادتها رغم أننا عدنا، وشاركنا في العملية السياسية. المفروض أن يتم تعويضنا حتى يمكننا شراء سيارات غيرها.. ولم يفعلوا وهذه عقبة كبيرة جدا.

* ما تعليقك على أسلوب الدعاية للمؤتمر الوطني؟

- فيها استفزاز للشعب السوداني.. لأنهم استخدموا فيها كل أجهزة الدولة المرئية والمسموعة، والشوارع، وهي في الحقيقة دعاية كاذبة. ورغم الدعاية الكبيرة التي يقوم بها، فإن هناك مخاوف من تزوير الانتخابات.. فالمؤتمر الوطني يعتبر هذه الانتخابات مسألة حياة أو موت.. ووارد جدا تزويرها.. فهم الآن مثل الرئيس الأميركي نيكسون، الذي كانت تثبت استطلاعات الرأي تقدمه الكبير إلا أنه قام بعملية التنصت فيما كان يعرف بفضيحة «ووتر غيت»، التي أطاحت به. وهم الآن يفعلون ذلك.

* هل الانتخابات مفصلة بالمقاس لفوز البشير؟

- إذا كانت هناك حرية ونزاهة لن يستطيعوا أن يحققوا شيئا.. هذا الحزب أحدث بالبلاد بالغ الضرر، أضر بالجنوب، ودارفور.. وبالأقاليم الأخرى، وقام بتصفية دولة الرعاية الاجتماعية، وفرض الضرائب الباهظة على المواطنين.. واستخدم الإسلام بطريقة خاطئة، وجعله متناقضا مع الحريات والعدالة والحكمة والرحمة... إذا كانت هناك حرية فلن يستطيع المؤتمر الوطني تحقيق شيء.

* هل تتخوفون من العنف.. وهناك من يقول إن عناصر من حزب الأمة يمكن أن تثير العنف إذا فاز البشير؟

- هذا كلام غير صحيح.. نحن نتصرف بحضارة حتى إذا فاز البشير. ولكن إذا استخدمت الأساليب الفاسدة، حينها سنرى كيف نتصرف.. سنحاول تجنب العنف، لأن السودان الآن برميل بارود، ولا يحتمل اشتعالات أخرى. هناك الآن أكثر من 50 ميليشيا وفصيلا مسلحا. والسودان سيصبح كرة لهب. هناك وسائل سلمية يمكن اللجوء إليها كالجهاد المدني.. بالوسائل المدنية.

* كيف ترى المشهد السياسي بعد الانتخابات. هل ستبقى التعددية؟

- التعددية فرضت نفسها.. السودان فيه وعي سياسي ولم تنجح الدكتاتوريات في قمعه وكبته. وطوال العشرين عاما الماضية، ظل المؤتمر الوطني يحكم على رأس رمح. يحكم وهو يواجه معارضة. ونعتقد أن الانتخابات حتى ولو كانت مزورة أسهمت في بسط هامش من الحريات، والقوى السياسية الأخرى ستحاول الحفاظ على هذا المكسب بعد الانتخابات، وتقوم بتطويره والبناء عليه. وإذا فازت القوى الديمقراطية فإن ذلك سيرسخ الديمقراطية، أما إذا فاز المؤتمر الوطني فلن يستطيع قمع الناس من جديد، وإذا قام بأساليب فاسدة، فسيواجه باحتجاجات واسعة.

* المؤتمر الوطني يسيطر الآن على الاقتصاد، ألا يؤثر ذلك على أي حكومة حزبية مقبلة؟

بلا شك سيؤثر ذلك. فالمؤتمر الوطني لا يسيطر على الاقتصاد وحده بل على كل مؤسسات الدولة. لذلك كنا نريد مرشحا قوميا، يعمل بالاتفاق مع المؤتمر الوطني، والحركة الشعبية، ومع القوى السياسية، لعملية انتقال هادئة.

* إذا خضت الانتخابات وفزت.. ماذا ستفعل في هذا الجانب تحديدا؟

- سأقوم بتفكيك السيطرة على الاقتصاد ولكن بعملية غير جراحية، ليست بطريقة اجتثاث البعث، بل بطريقة حكيمة وليست اجتثاثية.

* هل سلمنا بانفصال الجنوب؟

- مبدأ تقرير المصير الذي ظهر في السنوات الأخيرة فقط، لم يأت إلا كرد فعل لسياسات المؤتمر الوطني. وإذا استمرت هذه السياسات سينفصل الجنوب وبطريقة عدائية. نحن نريد إنقاذ الجنوب، أو على الأقل إنقاذ العلاقة معه حتى لا تكون عدائية. المؤتمر الوطني لا يستطيع أن يفعل ذلك.. نحن نستطيع.

* هل دارفور هي الدولة المقبلة؟

- إذا انفصل الجنوب إلى دولة عدائية.. سيؤدي إلى انفصالات داخل الجنوب نفسه، وإلى تيارات انفصالية في الشمال.

* يحب السلطة والرياضة.. وتخرج من أكسفورد.. ورئيس وزراء مرتين

* سطر مكتب الصادق المهدي سيرة ذاتية له من 7600 كلمة، تجسد بالتفصيل أغلب محطات واحد من أشهر الزعماء السياسيين السودانيين لعقود، وحتى الآن. هي محطات تتراوح بين الساخنة إلى حد الاشتعال، والعاصفة بدرجة تسونامي، ولا تخلو سيرة الزعيم السبعيني من محطات هادئة. يرد المهدي على من يرون أنه يعيش على ملاعق من الذهب، باعتباره واحدا ممن ورثوا العمامة السياسية الدينية في البلاد، يرد عليهم زعيم الأمة قائلا: «إنها ملاعق من لهب لو تعلمون»، في إشارة إلى معاركه السياسية المتلاحقة منذ نعومة أظفاره السياسية، وإلى يومنا هذا، وعلى طول خط الحالة السياسية السودانية، التي ترزح بين «نيران» العسكر و«رمضاء» الديمقراطيات الهشة.

انتخب المهدي رئيسا لوزراء السودان في عام 1966، بعد الإطاحة بحكومة الرئيس عبود العسكرية. وبعد انتخابات عامة في أبريل (نيسان) 1986 عقب الإطاحة بحكم الرئيس نميري بانتفاضة شعبية حصل حزبه (الأمة) على الأكثرية، وانتخب رئيسا للوزراء للمرة الثانية، واستمر في الحكم إلى أن أطاح به الرئيس عمر البشير بانقلاب عسكري في يونيو (حزيران) 1989.

وُلد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي، وهذا اسمه بالكامل، في حي العباسية الشهير في مدينة أم درمان في يوم الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول) 1935، درس «الخلوة» في مدرسة قرآنية بالعباسية على يد الفكي أحمد العجب، ثم في جزيرة أبا على يد الفكي علي السيوري، و«الكتّاب» في منطقة جزيرة أبا وسط السودان، والابتدائي في مدرسة الأحفاد في أم درمان، والثانوي بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم) وواصل في كلية فيكتوريا (الإسكندرية 48 - 1950)، حيث ترك الكلية هاجرا التعليم النظامي، رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع لبلاده ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.

جلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل 1952 والتحق بكلية العلوم في كلية الخرطوم الجامعية (لاحقا جامعة الخرطوم) مستمعا على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة. ذهب إلى جامعة أكسفورد عام 1954 ونال منها شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة، ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه. بعد تخرجه عمل موظفا بوزارة المالية عام 1957. جرى انتخابه لأول مرة رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964.

ويعد المهدي واحدا من السياسيين القلائل الذين يميلون إلى كتابة أفكارهم سياسية أو دينية، حيث كتب نحو 266 مكتوبا من كتب إلى رسائل في مجلات كثيرة، ويحسب، وهو عضو في تيار مجموعة الوسطية في الدين عالميا، ومدافعا عن حقوق الإنسان والديمقراطية، وحقوق الفئات المختلفة خصوصا المرأة، ويشن دائما حملات ضد المتطرفين الدينيين منطلقا من قناعاته تجاه الأشياء التي ظل مدافعا عنها، وهو يعرف بأنه ضد «كل ما يقع في قائمة العادات الضارة» مثل خفاض البنات. تزوج عام 1960 بالسيدة حفية مأمون الخليفة شريف، وفي 1963 من السيدة الراحلة سارة الفاضل محمود عبد الكريم. أنجب منهما: أم سلمة، ورندة، ومريم، وعبد الرحمن، وزينب، ورباحا، وصديقا، وطاهرة، ومحمد أحمد، وبشرى. يهوى الرياضة، وعلى رأسها: تربية الخيول وركوبها، والتنس والبولو، ويهوى الأدب العربي والعالمي خصوصا الشعر العربي.

Post: #240
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 10:20 AM
Parent: #238

الجنـوب في سـوق «الملجــة»

الخرطوم: علوية مختار: «نحن لسنا أصحاب الصفقات الليلية» هكذا صرح مرشح الحركة الشعبية لمنصب رئاسة الجمهورية ياسر عرمان بعد «24» ساعة فقط من قرار المكتب السياسي للحركة بسحبه من سباق الرئاسة ليحاول الرجل الذي ظهر متماسكاً في اجتماع لقوى جوبا الخميس الماضي دحض التأويلات التي صاحبت القرار ونظرت إليه كجزء من صفقة مع المؤتمر الوطني، فالرجل وبحسب المقربين إليه عرف عنه الالتزام الحزبي وان جار عليه الحزب والتمسك بمبادئه وقناعته وعدم الركون للانفعالات واللجوء لانتقاد أي شئ يصيبه شخصياً خارج أو داخل أروقة حزبه، وكل ما يفعله ان ضاق عليه الحال الابتعاد قليلاً متذرعاً بحجج تكون مقنعة حتى لا يحاول ان يمس هيبة ووضعية حزبه، وان كان ذلك على حساب نفسه.
عموماً رئيس الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت كبير الانفصاليين بالحركة لم ينتظر قليلاً ليمتص المتلقى قرار المكتب السياسي المفاجئ بشأن سحب عرمان فقد أزال وخلال 24 ساعة ايضاً ووفقاً للأخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام الجمعة الغموض والتردد في التحليلات حول ذلك القرار، وأكد انه جزء من اتفاق مع المؤتمر الوطني للحفاظ على استمرار تنفيذ نيفاشا والوصول لحق تقرير المصير وذهب لأبعد من ذلك في التسويق للاتفاق ككسب للجنوب و حث الجنوبيين على التصويت لرئيس المؤتمر الوطني عمر البشير ليبعث بضربة موجعة أخرى لكل الوحدويين داخل وخارج الحركة، ويؤكد الشكوك التي حامت حول القرار في انه جاء نتيجة لمساومة على أرض الجنوب بأن يكون ضمان كرسي السلطة للبشير لربع قرن مقابل انفصال الجنوب والمراقب لذلك الاتفاق لن يجد انه قد جاء اعتباطاً، وانما جاء نتيجة لحيثيات معينة والقريب في مجريات الاحداث كان يتوقع ان يصدر ذلك القرار مروراً بظهور البشير إلى جانب سلفاكير في افتتاح السكة الحديد بواو وتمجيد الاخير للأول في ذات الاحتفال وتحيته وحزبه على رؤوس الاشهاد في حين ان مرشح الحركة عرمان كان وقتها يقطع لوحده شوطاً في حملته الانتخابية لغياب الأمين العام باقان أموم خارج البلاد، كما ان النجاح الذي أحرزته الزيارة التي قام بها باقان وعرمان وجيمس واني ايضاً المحسوبين ضمن جناح الوحدة لولايات دارفور الثلاث الى جانب الشمالية وعطبرة أدخل الخوف في نفوس انفصاليي الحركة في ان يكتسح عرمان انتخابات الرئاسة ومن ثم ينجح وحدويو الحركة في انفاذ مشروع قائدهم د. جون قرنق في السودان الجديد والذي معه لن تكون هناك مبررات في ان يصوت الجنوبيون لصالح الانفصال، وبذا تضيع أحلامهم وربما سيعلي ذلك اكثر من شعبية أبناء جون والتي قد تطيح بالانفصاليين الذين أصلاً لم يكونوا مرحبين بأن ترشح الحركة أية شخصية للرئاسة، ونجح أولئك في اختطاف مساعي قوى تحالف جوبا لمقاطعة الانتخابات على كافة المستويات كنوع من الضغط لتأجيل الانتخابات لاجراء الاصلاحات اللازمة لضمان نزاهة وحيادية الانتخابات لا سيما بعد تأكيدهم وعبر الدلائل الموضوعية على ان المؤتمر الوطني زورها لصالح رئيسها خاصة وان الانتخابات بالنسبة للرئيس البشير ولحزبه تمثل مسألة حياة أو موت في ظل شبح الجنائية فأفلح الانفصاليون بالحركة في استخدام ذات الكرت بعد تجريده من مضمونه وسحب عرمان من الرئاسة لصالح المؤتمر الوطني.
الميرغني في الخط
وجد المؤتمر الوطني ارتياحاً واسعاً بقرار الحركة، وبدأ في موقف تفاوضي أكثر قوة يستطيع معه مواجهة الضحية الثانية، والذي يعرف وفي الوسط بأنه من أجل المال لن يتوانى عن فعل أي شئ.
ودخل المؤتمر الوطني في تفاوض مباشر مع الحزب الاتحادي الاصل على مستوى القيادات البشير والميرغني وتوصل الطرفان حسب المعلومات والتقارير الصحافية إلى اتفاق مقارنة بمطالبات الميرغني في حوارات سابقة تعد الاقل حيث ان الرجل كان يطلب ان يمنح ما نسبته 55% من السلطة ليدخل في تحالف مع المؤتمر الوطني ويدعم مرشحه البشير اضافة لما يقارب الـ «60» مقعدا من مقاعد الوطني في البرلمان، إلا ان الاتفاق الذي تم مع الحركة وجرها إلى صفه جعل الميرغني يقبل بنسبة 20% من السلطة التنفيذية فقط اضافة لارجاع كافة ممتلكات الرجل المصادرة من قبل حكومة الانقاذ، حتى ان الرجل وحسب معلومات مؤكدة صبيحة لقائه بالبشير ولأول مرة ذهب لمنزل نائب رئيس الحركة بالخرطوم رياك مشار يعرض عليه تحالفا ثلاثيا بين حزبه والحركة والمؤتمر الوطني في الانتخابات المقبلة لينسف بذلك حلم الوحدويين أيضاً داخل الاتحادي الأصل والاستعداد الذي قطعه مرشح الاتحادي للرئاسة حاتم السر للتنازل عن الترشيح لصالح الوحدة الطوعية في اشارة لعرمان، وهزم الميرغني والذي يعي جيداً ان فوز البشير يعني تدريجياً انفصال الجنوب ما ظل يردده دائماً انه مع الوحدة وبأنه غير محايد في تلك القضية.
المهدي والمراوغات
يبدو ان الاتفاق الذي تم مع الميرغني والحركة جعل زعيم الأمة القومي الصادق المهدي يهرول تجاه المؤتمر الوطني ليجد نصيبه من الكيكة ويضمن مكاناً ضمن الشركة السودانية لتسويق الجنوب فقرر خوض الحوار مع الوطني بنفسه وهناك همس متواصل ان الرجل قد توصل لاتفاق مع الرئيس البشير يضمن له أصولاً ومناصب طالما حلم بها، ليركل ما يسمى بقوى جوبا برجليه ولكن الرجل لا زال طامعاً في أن يضمن له موقعاً داخل المعارضة، فهو لا يثق في المؤتمر الوطني ولا زال شبح التراضي الوطني أمام عينيه ولما يتمتع به الرجل من ذكاء رأي ان يجد سيناريو هجينا به يضمن مقعداً محترماً في المعارضة يعود إليه في أي وقت وآخر يلبي به اتفاقه مع البشير ودعمه للفوز بالرئاسة، فرأى المهدي والذي جاء وبحسب الهمس الذي تم داخل أروقة حزبه في عشية اجتماع رؤساء الاحزاب بدار الأمة القومي الخميس الماضي، ان الرجل جاء للاجتماع مباشرة من القصر الجمهوري حيث عقد لقاءً هناك مع قيادة المؤتمر الوطني الأمر الذي جعل شباب الحزب يواجهونه بهتافات تقول «قاطع قاطع صفقة نافع». عموماً الرجل خرج على الناس بعد ان تسبب في أزمة اخراج قرار موحد داخل المكتب السياسي لحزبه بشروط ثمانية، قال انها ستحدد موقفه في المشاركة أو المقاطعة للانتخابات والمراقب لتلك الشروط يجد ان الصادق وضع شرطاً تراجع فيه عن مطالبة سابقة كان أول من بادر بطرحها وهي تأجيل الانتخابات لنوفمبر المقبل فتراجع ليطلب التأجيل لمدة شهر، وهي ذات المهلة التي طلبتها الجهات المعنية بطباعة بطاقات الاقتراع والتي رأت انها لن تستطيع ان تعدها في التاريخ المعلن لاجراء الانتخابات في «11» ابريل الجاري برغم مراوغات المفوضية ومحاولة تأكيدها ان الترتيبات مكتملة لانطلاق العملية الانتخابية. ونجد ان المهلة التي منحها الصادق المهدي للرد على شروطه والتي تصل لخمسة أيام تبعث بالشك نسبة لطولها فربما تكون نوعا من المراوغة ولفتح المجال أمام المؤتمر الوطني لايجاد مخرج مناسب لقبول بعض شروطه والتي سيكون على رأسها التأجيل للانتخابات لأسابيع محددة تماشياً مع اكمال ترتيبات عملية الاقتراع، وسيكون بذلك ظاهرياً فتح المجال أمام مشاركة حزب الأمة في الانتخابات على كل المستويات باستثناء الرئاسة وسيجد لها مبررات من شاكلة عدم القبول بكافة الشروط وجوهرياً سيكون التأجيل لصالح اكمال ترتيبات عملية الاقتراع.
اكتمال الحلقة
وبذا يكون الرئيس البشير ضمن نجاحه بالفوز، وتشكل مشاركة احزاب المهدي والميرغني والحركة اضافة للمؤتمر الشعبي والمؤتمر السوداني والتحالف الوطني والمستقلين غير المنافسين للبشير الشرعية التي يمكن بها ان يلجم المؤتمر الوطني أي صوت يشكك في عدم شرعية فوزه.
وبذا تعود الانقاذ من جديد بعد التآم الشتيتين المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي، بعودة زعيمه حسن الترابي للبرلمان الذي خرج منه أيام المفاصلة الشهيرة، وحينها سيكون مصير الجنوب مجهولا بعودة الشيخ الترابي.


---------------------------------------


الترابي: نعم الانتخابات معيبة.. ولكن لا مجال للتراجع والإجماع هو المخرج
في ندوته السياسية بمدينة كوستي

كوستي: محمد جادين: امتداداً لحملاته الانتخابية واصل المؤتمر الشعبي نشاطه المكثف في الولايات بالرغم مما تشهده الساحة السياسية هذه الأيام من تعقيدات وانسحابات من حلبة السباق الانتخابي. ومن بين دواعي التأجيل والمقاطعة الجزئية أو الكلية من قبل بعض الأحزاب، تتجلى المواقف التي تُنادي بقيام العملية الانتخابية أو مقاطعتها، ورغم الجدل الذي لم ينفض سامره، فقد أقام الشعبي ليلة سياسية بـ «بحر أبيض» بمدينة كوستي خاطبها الأمين العام للحزب الشيخ حسن عبد الله الترابي، ومرشح رئاسة الجمهورية عبد الله دينق نيال، في إشارة واضحة إلى أن الشعبي ماضٍ في المنافسة حتى النهاية، مجدداً دعوته إلى احزاب المعارضة بعدم التراجع مهما كانت الظروف، ودعا الترابي إلى التنسيق الجيد لإسقاط المؤتمر الوطني. وتوقع أن تكتسح الأحزاب الانتخابات بنسبة «75%» إذا تم التنسيق فيما بينها، معتبراً الإجماع الوطني المخرج الوحيد من أزمات البلاد.
وفي بداية حديثه أشار الترابي إلى التعقيدات التي تمر بها الساحة السياسية هذه الأيام، وإمكانية قيام الانتخابات رغم اتجاه الأحزاب إلى تأجيلها أو مقاطعتها بصورة نهائية أو خوض بعض مستوياتها. وقال يصعب علينا بعد الآن أن نتحدث عن تأجيل الانتخابات بعد أن تهيأ الناخبون وأنفق المرشحون الأموال في حملاتهم الانتخابية. وأشار إلى أن المستقلين لن يتراجعوا بعدما قطعوا أكثر من نصف المشوار، ودعا الترابي الأحزاب إلى خوض الانتخابات، وقال: «نعم نعترف بأنها معيبة وأقل من المستوى الذي كنا نتوقعه، ولكن شيء خير من لا شيء»، واعتبرها فرصة للتخلص من جبروت المؤتمر الوطني، وقال «إذا تم التنسيق الجيد بين الأحزاب المختلفة فإننا سنكتسح الجولة الانتخابية، ونتوقع حصاد «75%» من الاصوات، إذا تم التنسيق بالفعل».
وجدد الترابي دعوته لخوض الانتخابات، وقال: «حتى وإن فاز البشير على مستوى رئاسة الجمهورية، فإن المؤتمر الوطني لن يستطيع أن ينفرد بالحكم مثلما ما يفعل الآن، وستصبح حكومته مشلولة في المركز والأطراف، لأن غالبية الولاة لن يكونوا تابعين ومنقادين إلى المؤتمر الوطني، بما فيهم المستقلون، بالإضافة إلى ذلك فإننا سنكون قوة غالبة في البرلمان، ونستطيع أن نشكل إجماعاً حقيقياً يكون الأرضية الثابتة للمرحلة المقبلة»، واضاف الترابي أن الإجماع الوطني بين الأحزاب السياسية المختلفة هو المخرج الوحيد من كل الأزمات التي تعاني منها البلاد، وقال إن اللا مركزية هي أساس الحكم، وهي الطريق العادل لاقتسام الثروة والسلطة في أقاليم البلاد. وقال إن أنصار المؤتمر الشعبي في كل مكان هم أصحاب مبادئ، وانحازوا إلى القيم والأخلاق، بينما ذهب الآخرون إلى السلطة والجاه، متناسين يوم الحساب.
وأوضح الترابي أن الأحزاب الأخرى تفتقد قيم الديمقراطية الحقيقية، ولم تطبقها في نفسها. وقال «لم نرشح عبد الله دينق نيال لرئاسة الجمهورية من باب المجاملة والدعاية السياسية»، وإنما تم اختياره بالشورى بعد أن اتفق عليه الجميع ليكون رجل المرحلة.
وقال الترابي إن الدولة الإسلامية في السودان أصبحت مؤسسة على الظلم واضطهاد المواطن، وحالتها الاقتصادية أصبحت تسير من سيئ إلى أسوأ، وأن الأوضاع قبل البترول كانت أفضل بكثير من الوقت الحالي. وأشار إلى أن الديون الخارجية أصبحت ترهق كاهل الدولة.
وفي ختام حديثه دعا الترابي إلى الشورى ورفع الوعي بين المواطنين، وقال إن الإجماع يجب أن يعلو على صوت الفرد. وأضاف أن السلطة فتنة، وأصبح الجميع يتملقون من أجل الوصول إليها، والبترول الذي يتصارع عليه الشريكان سينضب قريباً. ووصف علاقته بالجنوبيين بالطيِّبة وأنها مازالت قوية.
وقال مرشح المؤتمر الشعبي لرئاسة الجمهورية عبد الله دينق نيال إننا اخترنا رمز الشمس لكي نحرق بؤرالفساد، وقال «إنها رمز التغيير والوحدة والسلام ولم نتخذها شعاراً، بل حقيقة واضحة للعيان». وأضاف نيال أن السودان دولة زراعية، وفي السابق كنا نذهب لنجلب البترول للزراعة. ولكن للأسف مازلنا نصدر البترول منذ «11» عاماً ولم ينعكس ذلك على حياتنا، وأصبح وبالاً على الزراعة التي ماتت فى كل السودان، بعد أن طالتها أيادي الإهمال.
وأوضح نيال أنهم معنيون بقضايا عاجلة خاصة دارفور التى ما كان يجب أن تصل مأساتها إلى هذه المرحلة لولا تعنت الحكومة. وقال «إن مطالب أهل دارفور عادلة وليست مستحيلة». وأشار إلى قضية الاستفتاء، وتساءل: «ماذا فعل المؤتمر الوطنى منذ عام 2005م لتكون الوحدة جاذبة، والاتفاقية منذ أن وقعت ضاع الوقت فى الخلافات والمشادات بين الشريكين».
ووصف نيال اقتصاد البلاد بالمأزوم، وقال «الاقتصاد مازال في حالة يُرثى لها، والبترول لم يزد الناس إلا فقراً وجوعاً»، وأشار إلى أن المليارات التي تُصرف لشراء الذمم كان من الأجدى أن تصب في مواعين التنمية.


الصحافة

5/4/2010

Post: #241
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 11:05 AM
Parent: #240



Post: #242
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 11:22 AM
Parent: #241

الرئيس يفجر قنبلة في وجه الانفصاليين ويقول لـ(الأخبار)
الكاتب/ الخرطوم: رئيس التحرير
Monday, 05 April 2010

حال فوزي سأبقى بالجنوب حتى الاستفتاء
فجر رئيس المؤتمر الوطني مرشحه لرئاسة الجمهورية قنبلة في وجه الانفصاليين حين أكد تمسكه بوحدة السودان كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة .. قال البشير إنه يستند على أربع ركائز أساسية فى قناعته بالوحدة؛ على رأسها ما دعت إليه اتفاقية السلام الشامل بضرورة العمل على جعل الوحدة جاذبة ثم ما نص عليه دستور السودان وقرار حزبه فى مؤتمر عام بالتمسك بوحدة السودان؛ بل وحتى قرارالحركة الإسلامية في بواكير عهد الإنقاذ حين أكدت التزامها بوحدة السودان.

إذا فزت هذا قراري
وقال الرئيس البشير الذي كان يتحدث (للأخبار) إنه وبعد جولاته الواسعة فى مختلف أنحاء جنوب السودان ( سبع عشرة مدينة فى اسبوعين ) بات أكثر يقينا بإمكانية وحدة السودان، وأكثر قناعة بضرورتها وبأنها مطلب المواطن الجنوبي .. وقال الرئيس إن مرحلة ما بعد الانتخابات حال عودته للرئاسة ستكون موظفة بالكامل للعمل بين المواطنين فى جنوب السودان فى كافة المحاور؛ بدءاً من التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية وقطاع الخدمات ..نفى الرئيس أن تكون حكومة الوحدة الوطنية غائبة عن الجنوب في الفترة الماضية، مطالباً من يرددون ذلك أن يذهبوا للجنوب للوقوف على ما أنجز من المستوى الاتحادي ..واستدرك الرئيس بقوله ( للجنوب بموجب الاتفاقية والدستور الانتقالي حكومة لها مسئولياتها وتُسأل هي عن ما أنجز وما لم ينجز منذ توليها الأمر فى الجنوب )
سأقودها بنفسي
وأوضح الرئيس أنه حينما تمسك بالموعد المضروب للانتخابات أو التأجيل المتزامن مع الاستفتاء أراد أن يقول للسودانيين إن مجهوداً ضخماً ينتظرهم بذله لتأتي نتيجة الاستفتاء لصالح الوحدة وهي رغبة لمسها بنفسه لدى أبناء الجنوب اينما حل، وقال الرئيس ( لا أقل من العمل على تحقيق هذه الرغبة) وعاد الرئيس الى القول ( إخواننا فى المعارضة يعتقدون أننا نزايد بموعد الانتخابات ولكن الحقيقة أننا نتعامل مع هذا الموعد كاستحقاق قائم يجب الانتهاء منه للتفرغ للمهمة الكبرى وهي معركة الوحدة التى أؤكد أننى قررت قيادتها بنفسى إذا وفقني الله وجدد الشعب السودانى ثقته في شخصي وحملني أمانة التكليف ) ومضى الرئيس شارحا ( لهذا كنت أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن أتمسك بالموعد الذي حددته مفوضية الانتخابات في ابريل للتفرغ بعدها لموضوع دعم وتعزيز فرص وحدة السودان أو إذا تم تأجيل الانتخابات يتأجل أيضاً الاستفتاء عن موعده المحدد).
وأبدى الرئيس دهشته من الحديث عن وجود تيارات انفصالية في حزب المؤتمر الوطني يمثلها منبر السلام العادل، وكشف النقاب عن حقائق قال إن الناس يجهلونها وأن الحكم على الظواهر بمعزل عن الإلمام بظروف وملابسات نشأتها يقود لمثل هذا الخلط المعيب، وقال الرئيس إن منبر السلام العادل قام كرد فعل على موقف المؤتمر الوطني في مؤتمره العام الذي كان قد رفض قبول ورقة كان قد تقدم بها مؤسس المنبر عن انفصال الجنوب لإدراجها ضمن أعمال المؤتمر الشيء الذي رفضه الأمين العام للحزب آنذاك بروفيسور إبراهيم احمد عمر بحسبان أن للحزب قراراً بدعم الوحدة واتخذ المؤتمر خطاً مغايراً بتعزيز وحدة السودان حتى قبل توقيع اتفاقية السلام الشامل .. وأضاف الرئيس (هذا هو موقف حزبي الذي أستند عليه الآن حين أؤكد تمسكي بوحدة السودان) ثم تساءل الرئيس( لماذا ينسى هؤلاء أن أصواتاً عالية قد ارتفعت من داخل المؤتمر الوطني احتجاجاً على اتفاق مشاكوس الإطاري الذي منح الجنوبيين حق تقرير المصير،لا رفضاً لتمتع الجنوبيين بحقوقهم بل خوفا على مايمكن أن يترتب عليه من فصل للجنوب).
وقال الرئيس للأخبار (الآن أقول لهؤلاء وأولئك مطمئناً إن وحدة السودان لن تُؤتى من قبل شعب الجنوب إنشاء الله

الاخبار


Post: #243
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 04:27 PM
Parent: #242

|
القيادي بالحركة الشعبيَّة د. محمد يوسف أحمد المصطفى في حوارٍ لا يعرف الأسرار (1-3)
حجم الخط: 2010/04/01 - 11:00
أجراه: مزمل عبد الغفار

الوحدة والانفصال، مصطلحان عبّرت عنهما اتفاقية السلام الشامل. الذين يدفعون باتجاه الوحدة يتحدثون عن واقع نعيشه الآن، والذين يتحدثون عن الانفصال يحاولون رسم ملمح للأفق البعيد لما يمكن أن يكون عليه الحال بقيام دولتين في السودان.

وما بين هذا وذاك؛ لا بد من ذكر وقائع محددة، فالوحدة خيار جاذب، كانت اختيار الجنوبيين، بل الأكثريّة الجنوبيّة، أمام أقليّة شمالية في جوبا عام 1948م عندما أسّس الاستعمار للانفصال بما اختطه واستنّه من سياسات، بما في ذلك سياسة المناطق المقفولة، فما بين ذاك المؤتمر وواقع اليوم؛ انطوت أزمان. وبعد أن صار الاستفتاء خياراً منصوصاً عليه في اتفاقية السلام الشامل؛ يبقى السؤال قائماً في بحر هذا العام، بل ويطرق هذا السؤال باب الشريكين بشدة، وهو: من سيدفع باتجاه الفصل، ومن سيدفع باتجاه الوحدة؟

هذه قضية مهمة من جملة قضايا شكّلت عدداً من الأسئلة والاستفهامات حول جملة استحقاقات المرحلة ومطلوباتها، فكان مضمون ومحتوى حوارنا مع القيادي بالحركة الشعبية، د. محمد يوسف أحمد المصطفى، وزير الدولة بوزارة العدل، ننشره عبر حلقات.



{ نريد أن نقلِّب معك آخر أوراق الحركة الشعبيّة، وأمامنا الآن أيام قليلة على صناديق الاقتراع، وأنت في كرسي وزارة طوال الفترة الانتقاليّة، كيف تقيِّم لنا واقع الحال؟

- بعد ما يقارب الخمسة أعوام من المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية تحت بطاقة الحركة الشعبية لتحرير السودان؛ فإنني أشعر بدرجة كبيرة جداً من الإحباط، لأننا لم نستطع إقناع أو حمل شريكنا «المؤتمر الوطني» للتنفيذ الكامل ذي المعنى لاتفاقية السلام الشامل، لأن تكوين حكومة الوحدة الوطنية بالشريكين الأساسيين، وبقية الشركاء، كان الهدف منه فقط تنفيذ اتفاقية السلام الشامل، بحسبانها تنقل البلاد من مرحلة إلى مرحلة، لكننا لا بد أن نعترف بأن المحصلة كانت ضعيفة وقليلة جداً بحساب تطلعاتنا و«عشمنا» الذي بدأنا به الفترة الانتقالية، ومن هنا يأتي مصدر إحباطنا، فنحن كما قلت لك لم نستطع ولم نتمكن من إقناع الشريك بأن يتعاون ويكون نشطاً في تنفيذ الاتفاقية، أو نجبره على تنفيذها، ففي الحالتين لم نستطع عمل شيء هنا.

{ لماذا إذن لا نقول إن العيب فيكم وليس في المؤتمر الوطني؟

- أنا في حديثي لا ألوم المؤتمر الوطني، بل نلوم أنفسنا، عندما قلت لك «لم نستطع أن نقنع»، وهذا يعني أننا لا بد أن نراجع آلياتنا في الحركة الشعبية الخاصة بالإقناع، فنحن نرى أن آليات ووسائل ومناهج إقناع شريك معنا في الحكومة لينفذ شيئاً تم الاتفاق حوله؛ ضعفت. وفي هذا نلوم أنفسنا «الحركة الشعبية»، فنحن إما لم نكن بالمستوى الذي يمكن أن نقنع به الشريك على فعل شيء، أو الوجه الثاني من المسألة، وذلك أننا لم تكن لدينا أسباب قوة كافية تجعلنا قادرين على حمل الشريك. ولكن في كل الأحوال تبقى الحقيقة أن الشريك لم ينفِّذ، ونحن لدينا الرغبة في التنفيذ، وهذا يعني أن لا أحد يستطيع أن يتهم الحركة الشعبية بأن لديها ذرة من التردد في تنفيذ أي بند من بنود الاتفاقية، لأنها في أي بند من بنود الاتفاقية ستكسب، وبالتالي لا يوجد سبب واحد يدفعها لتكون مترددة أو ممانعة أو معيقة لتنفيذ أي اتفاق، وبالتالي فهي من الناحية الموضوعية تريد تنفيذ الاتفاق، والناس يعرفون أن المؤتمر الوطني بحكم أن الاتفاقية تلزمه بالتنازلات في أشياء كثيرة، لذلك فهو من الناحية المنطقية يمكن أن ينشأ عنده نوع من التردد أو التخوف أو التوجس من أن يترك الموقع المعين أو المكسب المعين وينزل عنه، وعليه فليس هناك اتهام لأي أحد بهذا القصور.

{ هل انشغلتم وسرقتكم السلطة، في الحركة الشعبية، وأنتم تمارسون تجربة الحكم والسياسة وإدارة المال، فانصرفتم عن أهدافكم وشعاراتكم؟

- الحركة الشعبية من الصعب إلهاؤها بالسلطة والمال والنفوذ، فهي بوصفها جسماً سياسياً جاءت محصلة لعدد كبير من السنين وجملة من النضالات والمواقف، وهكذا، فمن الصعب جداً أن تتغير بهذا الفهم السلطوي ويتم إلهاؤها بالنفوذ والمال، بل ومن المستحيل أيضاً، ففي الحركة الشعبية هناك آليات للمحاسبة والمراجعة الدورية، وذلك لننتبه ونظل يقظين من أجل تنفيذ الاتفاقية والبرنامج، فالسلطة لم تصرفنا عن البرنامج ولكن قد يكون هناك أفراد انشغلوا بالسلطة فخرجوا حتى على الحركة الشعبية نفسها، وقد يحدث تراخٍ عند البعض أيضاً، وقد تحدث معاداة للبرنامج.

{ هل يمكننا القول إن الإيقاع الآن صار أقرب إلى الانفصال؟ هل هذه هي النتيجة التي حزمتم بها حقائبكم وجئتم بها من المعارضة للحكم؟

- أقول لك هنا بكل صراحة لو حدث الانفصال وتحقق فإن الخاسر الأكبر حينها سيكون الحركة الشعبية لتحرير السودان، لأن هذا يشكل لها هزيمة فكرية؛ لأن مشروعها الفكري القائم الذي دافعت وقاتلت وحدثت تضحيات من أجله هو السودان الجديد الموحد على أسس جديدة، وهذا رأي الأغلبية الميكانيكية الساحقة من التيار العريض للحركة الشعبية، كما أن هناك تيار آخر يعتقد أن هذه الفكرة طائشة ووهمية وخيالية لن تتحقق على أرض الواقع، لأن الفكرة الأقرب للتحقق حسب اعتقادهم هي الانفصال، وذلك بأن يكون هناك سودان جنوبي مستقل عن الشمال، وبالتالي فإذا حدث الانفصال نكون حينها قد هزمنا أفكار الراحل د. جون قرنق. وأنا شخصياً لن أوفر ذرة من طاقاتي حتى أمنع هذه الهزيمة من أن تحدث، أيضاً أرى أنها هزيمة حتى من الناحية السياسية، ذلك أن الحركة الشعبية لم تستطع أن تقنع بقية السودانيين والجنوبيين ببرنامج الوحدة على أسس جديدة على الأقل في الحدود الأدنى لما جاءت به اتفاقية السلام الشامل، وهي الخيار الثاني في الاستفتاء، وهذا مكسب، لأننا قد أنجزنا هذه الاتفاقية، وبالتالي إذا لم نستطع إقناع المواطن في جنوب السودان باعتباره واحداً من الفئات الرئيسية في تكوين الحركة الشعبية؛ بأن يصوِّت لتصورنا لسودان جديد وفقاً لاتفاقية السلام الشامل، إذا لم يحدث هذا؛ حينها ستكون هناك هزيمة سياسية.

وأنا في هذا الإطار أفهم حتى القرار الأخير للمكتب السياسي للحركة الشعبية الذي جاء فيه أن المكتب السياسي يؤكد تمسكه بالوحدة الطوعية للسودان الجديد القائمة على أسس جديدة، والناس سيستمرون بالرغم من الضغوط والابتزاز الكثير من العناصر الانفصالية، ويوجد انفصاليون هنا وهناك، وفي شمال السودان هناك من يعملون بشدة ليكرِّهوا الجنوبيين في الوحدة بالسلوك والملاواة والتعنت.

وفي الجنوب أيضاً هناك من يستخدم بعض السلوكيات في الشمال كذخيرة وأدلة على ذلك، وعليه أعتقد أن بعد أقل من عام من الآن لو فشلنا في أن نقنع الجنوبيين بالتصويت للوحدة وفقاً لترتيبات اتفاقية السلام الشامل الحالية؛ حينها سيكون هذا فشل للحركة الشعبية ما بعده فشل، ولا نلوم إلا أنفسنا، فالحركة الشعبية ينبغي في تلك اللحظة أن تتمتع بأعلى درجة من الشجاعة وتقول حينها إننا قصرنا، وذلك إذا حدث الانفصال. ولكن أنا مازلت أعتقد وأؤكد أن الحركة الشعبية ما زالت مصممة على أن تحقق وتبني السودان على الأسس الجديدة في الحد الأدنى الذي جاءت به اتفاقية السلام الشامل.

{ في الدهاليز والترتيبات السياسية السرية، سواء أفي داخل السودان أم خارجه، هل هناك نية لمد فترة الاستفتاء بدلاً من العام 2011م؟

- أقول لك بصراحة شديدة جداً وهذا الحديث قيل حتى في العلن لكن في مناقشته داخل الحركة الشعبية كان الموقف المبدئي هو التمسك التام بأن يجري الاستفتاء في وقته. وليس هناك شيء هنا وراء الكواليس أو في الغرف الخلفية حول هذا. وبالتالي نحن في الحركة الشعبية سنكثِّف جهودنا في الفترة القليلة القادمة نحو الوحدة؛ لننجز في عام واحد ما كان يجب أن ننجزه في أربعة أعوام. فهذا هو الموقف بكل وضوح وهنا نقول لا توجد هناك أي محاولات تتكتم عليها الحركة الشعبية أو مفاوضات سرية في ذلك.

{ ما هو المغزى من ترشيح ياسر عرمان لرئاسة الجمهورية؟

- المغزى الأساسي هو بعث رسالة للشعب السوداني تؤكد أن الحركة الشعبية متمسكة بوحدة السودان والدليل على ذلك أنها لا تقيم وزناً لأن يكون الشخص من الجنوب أو من الشمال، فهي بالتالي مستعدة لأن تقف مع شمالي من عضويتها ليكون رئيساً للسودان، هذه هي الرسالة.

{ هل سقوطه سيعني سقوط خيار الوحدة؟

-بالطبع لا، وكما قلت لك إذا لم يفز خيار الوحدة فسيكون خيار الانفصال هزيمة.

{ هل دفعتم به لأجل أن يسقط أم أن يفوز؟

- يفوز طبعاً، ومنطلقنا في ذلك هو الرهان على أغلبية الشعب السوداني، والأغلبية كما نعتقد هي من المهمشين، والكتلة الأساسية هنا موجودة في الجنوب، ونحن متأكدون تماماً أن الأغلبية الساحقة هناك ستصوت له، وهذه قاعدة مهمة جداً في أي انتخابات، وبعد ذلك سيأخذ من الأصوات الأخرى في الولايات الشمالية المختلفة، زائد الكثير من القوى الديمقراطية والقوى الرافضة والمحتجين على الوضع الحالي.

{ ما هي البيوتات السياسية التي جاءت بياسر عرمان؟ والكل يتساءل عن ما هي المقومات لرئاسة الجمهورية، فهو على الأقل ليس بالكاريزما المعروفة، فما ردكم هنا؟

- وأنت تقول هذا السؤال؛ ينبغي أن نستحضر جميعاً بعض الأشخاص الذين أصبحوا رؤساء، ولفترات طويلة، فجعفر نميري وعمر البشير لم يأتيا من بيوتات سياسية معروفة، بل جاءا من أسر عادية، ولحظة أذاعا «البيان الأول»؛ لم يكونا معروفين للأغلبية الساحقة من الشعب السوداني، لكنهما صارا حاكمين بعد ذلك. فالمسألة ليست مربوطة بأنك لا بد أن تكون من أسرة كبيرة، وهذا لا ينتقص من موقف الرفيق عرمان في أن يترشح، وهذا في حد ذاته موقف يحسب له لأنه لو كان من الأسر السياسية الكبيرة فهناك كثيرون لهم آراء هنا.

{ هناك تخوُّف من أن النجومية السريعة قد تفضي إلى هزيمة سريعة؟

- ماذا تعني بالسرعة هنا؟ فياسر عرمان له الآن قرابة ربع القرن وهو متفرغ تماماً لهذا المشروع، وهناك من الشخصيات والأحزاب من دخلوا حلبة السياسة في وقت قريب وصاروا رؤساء باسم الأحزاب.

{ أنتم تدخلون الانتخابات وبعضكم كانت له انتماءات يسارية ومنكم من كان عضواً بالحزب الشيوعي فهل غادرتم هذه اللافتة السياسية تماماً؟

- صحيح أن الحزب الشيوعي السوداني له دور أساسي كبير جداً ومحوري في تكوين اليسار سواء أكان في الشعارات أم التوجهات؛ باعتباره أول حزب يساري، وصاغ كل الأنشطة الخاصة باليسار؛ ولكن بعد قيام الحزب الشيوعي كانت الدعوة للعدالة الاجتماعية في العالم كله في مقابل الدعوة للرأسمالية، فالناظر لدعوة العدالة الاجتماعية يرى أنها اجتذبت أناساً كثيرين دون أن يمروا على الحزب الشيوعي، وأنا واحد من هؤلاء، وكذلك ياسر عرمان، وفي هذا نحن لسنا موهومين لأننا عندما كنا في الجامعات كانت تقديراتنا صحيحة في أن الثقل النوعي والنسبي للحزب الشيوعي السوداني أو كوادره في عمل اليسار كان واضحاً، ولذلك لم نكن نمتنع عن العمل معهم وقتذاك، وأنا شخصياً كنت عضواً في الجبهة الديمقراطية في الجامعة، وياسر عرمان كان قائداً وخطيباً في جامعة النيلين في الجبهة الديمقراطية، وعندما دخلنا الحركة الشعبية جاء ذلك الموقف لأننا نعتقد أنها الأداة الأسلم والأكثر فعالية لتحقيق العدالة الاجتماعية، أما الحزب الشيوعي فقناعاتنا ـ وهذا ليس ذماً ولا قدحاً فيه ـ أنه لم يعد الجهة الأكثر فعالية وقدرة على تجسيد وإنجاز العدالة الاجتماعية، وذلك لأسباب كثيرة تنظيمية، أو أخطاء سياسية لم يكن لنا أي دخل فيها، كما لم نكن جزءاً منها. وبالتالي فالنتيجة التي وصلنا إليها أنه ليس الجهة أو المؤسسة التي يمكن أن تقود إلى تحقيق أفكارنا عن العدالة الاجتماعية، وهذا الذي قادنا للبحث عن حزب أكثر فعالية، وبالتالي فلو وجدنا ذلك حتى في الجبهة الإسلامية القومية آنذاك؛ لكنا ذهبنا إليها، ولكن كنا مقتنعين بأن مشروع الجبهة الإسلامية القومية ليس مشروع العدالة الاجتماعية، ولهذا وجدنا في الحركة الشعبية مشروع العدالة الاجتماعية. وعليه سنظل في الحركة الشعبية ما ظلت هي تعبر بفعالية عن مبادئ العدالة الاجتماعية، وإذا تغيرت؛ فسنخرج منها؛ لأننا أحرار.


الاهرام اليوم

Post: #244
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 04:45 PM
Parent: #243

صحيفة أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=10623
--------------------------------------------------------------------------------
|| بتاريخ : الإثنين 05-04-2010
: رسالة عملية
:
: القائد الحق لا يتحول الى ديوث


بقلم/ الحاج وراق


· احد أبناء دارفور, لجأ الى الخرطوم بعد القيامة هناك , رأى فى ترشيح ياسر عرمان رداً للاعتبار – رداً لاعتبار الحرائر اللائى تعرضن لاذلال الاغتصاب , للاطفال الذين ألقوا فى النيران , للقرى التى مسحت عن الخريطة بدم بارد ؛ وردا لاعتبار الناس العاديين : الذين بلا ميراث وبلا بزة عسكرية , يصعدون للمنافسة على السلطة بلا سلم سوى اكف المستضعفين الطاهرة ..... نموذج لملايين السودانيين الذين الهمتهم حملة الامل

والتغيير : عمال كلات فى بورتسودان قذفوا بلا مبالاة الى قارعة الطريق , ومتأثرى سدود فى الشمال قيل لهم بكل بجاحة الفاشست ستخرجون من بيوتكم كما الفئران ! ومزارعين فى الجزيرة يرون كيف تسيل ريالة الطفيلية طمعاً فى حواشاتهم ! ونساء تلهب ظهورهن وارواحهن سياط الشائهين المدعين انهم فوق الملائكة وتكشف ممارساتهم العملية انهم ادنى من البشر ! جنوبيين , ونوبة , ومستضعفى النيل الازرق , الذين لاكثر من خمسين عاماً لم يأتهم المركز بالتنمية ولا بالخدمات , وانما اتاهم بنموذج بيت الاشباح الباكر , مايسمى بالبيت الابيض , حيث يعذب المعتقل حتى يتمنى الموت , ثم تستغلى عليه طلقة الرصاص , فيقتل بالسونكى وبالساطور ! واتاهم بطائرات الانتينوف تئز فوق الرؤوس وتحيل مراتع الصبا الى حرائق وذكريات !.. وعمال ومهنيين وارباب اعمال من شتى الاصقاع يتجرعون المذلة يومياً , كما قهوة الصباح , مذلة الحسابات التى لاتلفق , ومذلة الرسوم والجبايات , ومذلة علاج الاحباء حين تنسد الدروب ولاينفتح سوى درب التسول ! ومذلة الباشبوزق المتغطرسين يتربعون فى عصر الانحطاط على مرافق الخدمة العامة وايما واحد منهم على قناعة بانه قدّ من طينة غير طينة البشر !



ملايين المغبونين , والحزانى , والمهانين , الهمتهم حملة التغيير واعطتهم املاً , نموذجهم الواقعي – من لحم ودم – ذلك الكادح من دارفور , والذى حين سمع بمقاطعة عرمان للانتخابات طفرت دمعتان الى عينيه , وابتلع ريقه وبصق , فبصق دما من الحرقة ! مشاعر جياشة اجتاحت افئده الالاف , وكلها مشاعر طبيعية ومشروعة ومفهومه .



ولكن مابعد تفريج المشاعر – مشاعر الحزن والحرقة والغضب -, يبقى ضرورياً فهم ان المشاعر وحدها لاتكفى فى السياسة .. لابد من الحساب الدقيق , خصوصاً فى واقع معقد كالذى تشهده بلادنا حالياً . وما يجعل القادة الكبار كباراً بحق , ليس مجرد احساسهم بالمشاعر العامة , وحسب , وانما كذلك فهم المصالح السياسية والاجتماعية العميقة التى تقف خلفها , ومن ثم اعطاء هذه المصالح تعبيرها الاستراتيجى والتاكتيكى , ورسم خارطة الطريق الصحيحة التى تفضى الى تحقيقها , حتى ولو خالفت هذه الخارطة, فى هذه المحطة او تلك , المشاعر العامة مؤقتاً . وايما تحليل معمق لمقاطعة عرمان للانتخابات يقود الى فهم حقيقة انه تصرف كقائد كبير , استجاب للمصالح الجوهرية لجماهيره , واتخذ موقفاً تاريخياً ستتكشف سريعاً مبدئيته وصوابيته .



· ولو كان عرمان انتهازياً او مجرد باحث عن الاضواء او الشهره لما قاطع المسخرة , فمن بين جميع المرشحين الديمقراطيين هو الاوفر حظاً , لديه ما لا يقل عن ثلاثة ملايين صوت فى الجنوب (المسجلين اربعة ملايين وتسعمائة الف ) مما جعل ديمقراطيين مستقلين كثيرين ومن احزاب غير الحركة الشعبية يدعمون حملة عرمان الانتخابية باعتبار انه عمليا المرشح الديمقراطى الاقدر على تحدى مرشح الشمولية . وهذا ما اقر به الشموليون انفسهم , وحاولوا إغراء عرمان به لمواصلة الحملة , ففى اخر الاجتماعات بين قادة المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية , وبحضور فاقان وعرمان , قال احدهم لعرمان : الافضل ان تواصل فتسجل رقماً (تاريخياً !) لانك ستأتى الثانى بعد البشير وسيكون الصادق المهدى بعدك بكثير , مما يوطد نفوذ الحركة الشعبية فى مواجهة الاحزاب التقليدية !!



أى انه وعلى عكس مايعتقد الكثيرون فان (الصفقة) التى يفضلها المؤتمر الوطنى – بعد ان اكمل البنية التحتية للتزوير – ان يستخدم عرمان كديوث لانتخابات السفاح ! وفى تناغم تدوزنه المصالح والاوهام يتردد صدى (الصفقة) المطلوبة لدى قريشن ووسطائه الذين حضرت بالصدفة اجتماعهم الملحاح مع ياسر عرمان ! ويتردد لدى دوائر فاسدة ومعزولة فى الجنوب من الذين يتحججون بانه من الافضل تصحيح الانتخابات أياً كان شكلها حتى يتم التفرغ للاستفتاء ! وربما هكذا يتوهمون ! ولكن عرمان بدلاً من الاستجابة للضغوط و (الصفقة) يتمسك بالمبدئية ويوجه اقصي (صفعة) للشمولية ومروجي اوهامها.



· ومن حيث المبدأ لا تثور اسئلة اساسية حول المسخرة الجارية حاليا، فلا تزال القوانين المقيدة للحريات سارية في البلاد، ولم تتوفر حرية الاعلام ولا حرية التعبير اللازمتين لاية انتخابات حرة ونزيهة. و لا يزال المؤتمر الوطني يسيطر علي كل اجهزة الدولة، سواء الخدمة المدنية او الشرطة او القضاء، كما يسيطر علي مفوضية الانتخابات نفسها، بل ولا يهتم حتي باعطاء انطباع بحياديتها : فمسؤول اعلامها المرشح من قبل المؤتمر الوطني سارق مقالات معروف يتداول المجتمع الصحفي فضيحته المجلجلة! وليس لمسؤول تدريبها الحد الادني من النزاهة الذى يجعله يرفض تحويل ملايين الجنيهات من ميزانية التدريب الي معهد التدريب الذى يخصه! ومن فرط ضعفها واستخذائها فان المفوضية تسمح للمرشح البشير ان يقطع في شئونها قبل ان تتداول فى الامر ! .



ولهذا لم يفاجأ احد حين اسلمت المفوضية بياناتها ومعلوماتها لاحد عناصر المعلومات في المؤتمر الوطني، من الذين يعملون تحت الاشراف المباشر لمسؤول السد ، والاخير كما هو معلوم، يشتغل -وهو مسؤول عن موارد السد المهولة-كمقاول (باطني) لحملة البشير الانتخابية! ولم يفاجأ احد حين خالفت المفوضية اتفاقها مع القوي السياسية ومع بعثة الامم المتحدة لتحول بطاقات التصويت الي مطبعة العملة التى يديرها احد عناصر حملة البشير في سنجة!! مما ادي الي النتيجة المعروفة بطباعة البطاقات طباعة (مضروبة)، فالرقم المتسلسل في الكعب وحده وليس في البطاقة والكعب معا!



ولكل هذه الاسباب وغيرها،حق وصف المفوضية بانها مفوضية (الاصم) ، التى تصم آذانها عن مطلوبات النزاهة والاستقامة!



· ومما يؤكد طبيعة المسخرة الجارية حاليا، انه في اجواء يفترض انها اجواء انتخابات، تم اقتياد عبد الله مهدي-من حركة قرفنا-الي بيت الاشباح وتم تعذيبه بالسياط والكهرباء، بل وباجباره علي نزع ملابسه وتصويره عاريا!! وتم تعذيب عدد من الاطباء! ومنع نازحو معسكر كلما في نيالا من ركوب البصات للتوجه الي ندوة الحركة الشعبية، وحوصر النازحون في الفاشر بحوالي خمسة عشر دبابة لمنعهم من حضور الندوة! وتم ضرب واعتقال العشرات لمجرد رفعهم صور عرمان! هذا خلاف اعتقال العديد من نشطاء الاحزاب والمجتمع المدني في بورتسودان والقضارف ودنقلا ومروى... الخ!!.



· اذن فما يجرى حاليا ليس انتخابات وانما مسخرة، الهدف منها شرعنة البشير في مواجهة العدالة الدولية، ومثلها مثل اي انتخابات (صدامية) ستنتهي بتتويج (الفائز سلفاً) – الفائز حتي قبل طباعة بطاقات الاقتراع!!



والذين يحاججون في صحة موقف عرمان سيرون اليقين حين اعلان النتائج، وسيرون حق اليقين حين يضع البشير برنامجه الانتخابي موضع التنفيذ!



· بماذا يعد البشير اهل السودان ؟ قالها صراحة في ختام تدشين حملته الانتخابية : (فلترق كل الدماء)! وقالتها ملصقات حزبه: (40 مليون فداك يا البشير) ! الشعب كله فداء للزعيم وليس الزعيم فداء للشعب!! وبالطبع ليس هذا بمستغرب على سلطة تصرف على قصرها الجمهورى اكثر مما تصرف علي وزارة الصحة ووزارة التعليم والرعاية الاجتماعية وعلي دعم الادوية المنقذة للحياة ودعم العلاج!.



البشير يقود البلاد الي عملية انتحار جماعية، ليس لديه برنامج لتوحيد السودان علي اسس جديدة، وليس لديه القدرة علي احتمال انفصال الجنوب –بسبب حاجته الي موارد النفط، خصوصاً بعد تدميره لقطاع الصادرات التقليدية من الزراعة والثروة الحيوانية،ولذا فليس لديه سوي خيار الحرب! وبسبب خطابه الخارجي القائم على وضع العالم كله تحت جزمته(!) فانه سيودى بالبلاد الي الحصار،مما يقوض امكان جذب الاستثمارات والاعانات والقروض، وقد بدات تلوح منذ الان نذر هروب واسع للرساميل من البلاد!.



وهكذا فانه في ازمة مع العالم، ويتجه الى ازمة اقتصادية حتمية، وازمة مع الجنوب، ومع جبال النوبة والنيل الازرق، خلاف الازمة القائمة مع دارفور ، بل وفي ازمة داخل حزبه،لان الكثيرين وبرغم غبار التهريج والمنافقة باتوا يرون حقيقة ان البشير تحول الي عبء علي الوطن وعلي المؤتمر الوطني نفسه!!.



وبالنتيجة فان البشير الغارق في الازمات ليس له من حل سوي القهر والحرب! القهر يسكت به كل الاصوات ، والحرب يحول بها ازماته الشخصية والسياسية الي قضية وطنية عامة!.



· ولو ان للبشير حرصا علي السودانيين وعلي وطنه، لسلم بالحقيقة، بانه لم يعد يصلح رئيساً، وبدلا من ادخال البلاد في مزاد سياسي (مغشوش) لكان بادر باعلان رغبته في التنحي،وقاد جهود الاجماع الوطني الى تتمتها المنطقية : برنامج توافقي وحكومة توافقية ورئيس توافقي بديلا عنه،حتي تنفرغ البلاد لتعبئة مواردها لكسب معركة تقرير المصير ومعركة بنائها الوطني ! ولكن البشير لا يبحث في شروط الخلاص الوطني وانما في حيثيات خلاصه الشخصي، ومثل هذا البحث لا يمكن ان تحركه الا نفسية (اراقة كل الدماء) واقامة مجد الدين في المقابر!!.



· وهكذا فان سؤال الموقف المبدئي من المسخرة لا يتطلب كثير عناء، ولكن تتجلي المعاناة الفكرية والسياسية والاخلاقية حين تبحث السياسة العملية او التاكيتكات، فبالنسبة للديمقراطيين ربما كان الاوفق استخدام الحملة الانتخابية للتعبئة والتنظيم ومن ثم الانتفاضة لحظة اعلان النتائج المزورة،وهذا ما ظل احد شواغل عرمان،ولكنه كتاكتيكي من الطراز الاول، حلل الاوضاع والشروط الموضوعية والذاتية للانتفاضة، وتوصل بعد كثير من المعاناة وتقليب النظر الي ان شرط الانتفاضة الحاسم - كما تؤكد تجربتا اكتوبر 64 وابريل 85 - وجود حرب ساخنة خارج الخرطوم ، ترهق وتدمي النظام وتشغل الاقسام الرئيسية من قواته! واما حاليا فلا يزال هناك هدوء نسبي في الجنوب , ودوائر واسعة من القوميين الجنوبين تعيش في حالة انتظارية، بل ومن بينها مجموعات محددة تتبني ذات رؤية قريشن الساذجة – التى تقوم على ابتلاع وترويج دعاية المؤتمر الوطني بانه يريد فصل الجنوب في يناير 2010م، كأنما المؤتمر الوطني حزب (مخملي) يتقبل انفصالا مخمليا كانفصال تشيكوسلوفاكيا!! ومثل هذه المجموعات لا تحركها الاوهام وحسب،وانما كذلك مصالحها في حراسة الاوضاع القائمة- بكل ما تعني الاوضاع القائمة من امتيازات وموارد نفط بل وفساد تتشابك علاقاته مع المركز، وهم ليسوا استثناءا في ذلك فالمركز الريعي في الخرطوم له تشابكات فساد، في كل القوي السياسية، وفي كل النخب ،بما فى ذلك نخب الهامش، وهذا احد اهم اسباب ارتباك القوي السياسية المعارضة ، فعلاقات الزبائنية السياسية مع الدولة الريعية تشمل ضمن من تشمل امناء عامين وقيادات ورجال اعمال يمولون الاحزاب !!.



وعلى كل فان دوائر وسط القوميين الجنوبين لن تنقشع اوهامها عن امكان انفصال سلمي الا بعد يناير 2010م ,حين يتحققون عملياً بان البشير الذى لا يسمح بحرية نشر المقالات لا يمكن ان يسمح بحرية تقرير المصير! ووقتها حين يترابط النضال الديمقراطي العام مع نضال شعب الجنوب لنيل حقوقه الديمقراطية ستنضج الشروط الموضوعية للانتفاضة ! بما يعني ان التحولات الديمقراطية الكبري في السودان غير راجحة الا بعد يناير 2010م، وبالتالي فان محاولة تنظيم الانتفاضة بالتزامن مع تزوير الانتخابات، في ظل هدوء نسبي في الجنوب،وتوقع وتحضير المؤتمر الوطني للحظة اعلان النتائج، كل ذلك غالباً ما يؤدي الي هزيمة الانتفاضة، والي تعريض الجماهير لخسائر فادحة ، ومن ثم اغراقها في حالة من الاحباط والتراجع ستحتاج الي سنوات للتعافي عنها. هذا بالطبع خلاف الخطيئة الاخلاقية المتمثلة في دفع الشعب الي معركة فاصلة لم تتوفر شروط انتصارها!.



· ولذا فان عرمان اذ يقاطع الانتخابات يرسل رسالة جديدة، من رسائل حملته الانتخابية، رسالة عملية، بان القائد الحق لا يمكن ان يتحول الي (ديوث)،وانه يرفض شرعنة طريق خيانة الشعب وخيانة مصالحه الحيوية في الديمقراطية والعدالة والتنمية والسلام.



انها رسالة ضد الاستسلام لانها ضد شرعنة المسخرة،وفي ذات الوقت رسالة لقوي التغيير بان تستكمل شروط انتصارها، وان تعبئ صفوفها وتشحذ اسلحتها،وتقف علي امشاط اصابعها استعدادا لاوقات التحولات الكبري والقادمة حتماً .



والذين يبصقون دماً من الحرقة , عاجلاً او اجلاً , سينجحون فى ان تبصق البلاد اوضارها من الاستبداد والفساد .



· لقد غرس عرمان (كوكاباً) في الشمولية، قوض شرعيتها ومصداقيتها واظهر المسخرة علي حقيقتها، كاغتصاب غير مشروع للسلطة،واظهر البشير في افضل الاحتمالات كرئيس لمثلثهم المشهور!.



واذ يفعل عرمان ذلك،فانه يتحول الي العدو رقم واحد، فتستهدفه حمم الفاشست من كل صوب،بقدراتها الهائلة علي التشفي والانتقام والايذاء، وبمقدارتها علي فبركة الشائعات وتوزيعها، وخبراتها في اغتيال الشخصية، ومناهجها في قمع وجهات نظر الاخرين او تحريفها، وقد تجلى كل ذلك في الحملة الاعلامية الواسعة، وفي الشائعة التي سرت كالهشيم تتداولها وتوزعها مصادر المؤتمر الوطني في شتى الاحزاب-عن إفك (الصفقة) للتغطية على حقيقة (الصفعة) ! والهدف واضح،اشاعة البلبلة والارتباك وسط قوي التغيير وقوي اعلان جوبا! ولكن الي متي ؟! وثم ماذا بعد ؟! ايام وستعلن النتائج، وايام بعدها او شهور قلائل ويضع البشير برنامجه موضع التنفيذ، حينها سيذكر الناس، وسيسجل التاريخ: (لقد سبق وقالها عرمان)!!.

Post: #245
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 08:36 PM
Parent: #244

السودان: قضى الأمر ولا عزاء للحزانى ! ...

بقلم: د. على حمد ابراهيم
الاثنين, 05 أبريل 2010 06:07


* تطورات سريعة ومتلاحقة عصفت بنفسيات الشارع السياسى السودانى قبل اسبوع واحد من موعد فتح صناديق الاقتراع فى اول انتخابات تعددية حقيقية بعد اكثر من عقدين من الحكم الشمولى القابض.بدأت هذه التطورات السريعة المتلاحقة بتصاعد حدة نبرة القوى السياسية الرئيسية ضد مفوضية الانتخابات متهمة اياها بالضعف امام سطوة حزب المؤتمر الذى تتهمه القوى السياسية بالتلاعب والتراخى فى التجهيزات الضرورية التى تضمن اجراء انتخابات نزيهة.

مثل اجراء التعداد السكانى .وتوزيع الدوائر الانتخابية الجغرافية وتوفير التحوطات الضرورية لتأمين طباعة وحفظ ونقل بطاقات الاقتراع. وقالت القوى السياسية انها نبهت الى العديد من اوجه القصور فى اداء المفوضية بمذكرات مكتوبة ومنشورة وانتظرت طويلا لكى تتلافى المفوضية و حزب المؤتمر ذلك القصور البادى . ولكن القوى السياسية لم تجد غير الرفض والتقاعس من قبل المفوضية . و الازدراء والاستخفاف من حزب المؤتمر الوطنى ، الذى يحرص دائما على وصف نفسه فى ادبياته السياسية بأنه الحزب الحاكم ، رغم وجود الحركة الشعبية كشريك كامل الصلاحيات والمسئوليات بجانبه ، ووجود احزاب اخرى صغيرة دائرة فى فلكه اشتهرب بوصف الشيخ الترابى لها بأنها احزاب زينة . أى احزاب ديكور لزوم تحسين المنظر العام . وكانت الاتهامات بالتلاعب فى ترتيبات التعداد السكانى حتى جاء مختلا و لا يعبر عن الواقع الديمغرافى (السكانى) للبلاد لاسيما فى الجنوب ولا فى الشمال ، كانت من الاتهامات الخطيرة التى لا يمكن التغاضى عنها دون حسم اذا اريد للانتخابات ان تكون ذات مصداقية . و معروف ان اى تلاعب فى التعداد السكانى يجر معه تلاعبا تلقائيا فى توزيع الدوائر الانتخابية ، عددها وحجمها ، بحسب انهاتوزع على منطوق فرضية التعداد . فاذا كانت فرضية التعداد مضروبة فيكون كل البناء الانتخابى قد اقيم على رمل سياسى متحرك وايل تلقائيا الى السقوط .


يضاف الى ذلك شكايات وملاحظات اخرى كثيرة رفعتها القوى السياسية الى مفوضية الانتخابات والى الحكومة تختص بسيطرة حزب المؤتمر على وسائل الاعلام القومية . واستعمالها فى حملته الانتخابية ضد منافسيه ومعارضيه. كما شكت هذى القوى من تسخير الجكومة وحزبها لجهاز الدولة ومقدراته المادبة واللوجستية والمعنوية بصورة مكشوفة لصالح حزب الحكومة . وشكت هذى القوى كذلك من استمرار العمل بقوانين اجهزة الامن القمعية .و استغلالها من قبل الحكومة ضد الخصوم والمعارضين قبل واثناء الحملات الانتخابية مما يتنافى مع ابسط قواعد التنافس الشريف. الى جانب استمرار استهداف النشاط الانتخابى للمعارضة من قبل قوى متطرفة تابعة للحزب الحاكم وتخريبه بصورة فجة .



ذلك الجدل الطويل حول المجريات الانتخابية لم يفض الى نتيجة تزيل الاحتقان الذى اخذت وتيرته تتصاعد بشدة قبل شهر واحد من موعد اجراء الانتخابات . واخذت القوى السياسية تهدد بمقاطعة الانتخابات ومعارضتها ومواجهتها . ونبهت كثيرا بأن ما يجرى فى البلاد يقود الى نفس النتائج التى حدثت فى بعض بلدان الجوار الافريقى مثل كينيا وزيمبابوى واثيوبيا وموريتانيا . وفى الوقت الذى كان الجميع ينتظرون فيه اجراءات ايجابية من قبل الحكومة باتجاه الاستجابة الى بعض مطالب المعارضة فاذا بالحركة الشعبية الشريكة فى الحكم فى الشمال والمنفردة بحكم الجنوب ، تفجر قنبلتها المدوية والمفاجئة المتمثلة فى ترشيح احد قادتها المنحدرين من الشمال لمنصب الرئاسة السودانية ضد الرئيس البشير! و كان بديهيا وطبيعيا ان يزيد ذلك القرار من درجة الاحتقان الموجود اصلا بين الشريكين ، وأن يشعل اوار الحرب الباردة والتهديدات بين الشريكين الذين تكتظ المسافة بينهما اساسا بالكثير من المطبات ، و بما لا مزيد عليه من التوترات و القضايا العالقة التى ظلت تنتظر حلولا لايبدو ان هناك جدية كافية من الذين بيدهم الامر لتقديمها .



الحكومة رفضت على الفور قرار الحركة الشعبية بترشيح السيد ياسر عرمان للرئاسة السودانية . واعتبرته طعنة من الخلف من شريك نيفاشا الذى يناصفها الفائدة المشتركة من اتفاقية السلام . والذى بدا – بعد قرار ترشيح السيد عرمان – كأنه يناصبها العداء.

ارسلت الحكومة الرجل الثانى فى منظومة الحكم ، النائب الثانى لرئيس الحمهورية ، السيد على عثمان الى جوبا فى محاولة سريه لاقناع قيادة الحركة لكى تسحب ترشيح السيد عرمان حفاظا على لحمة العلاقة بين الشريكين ، وحفاظا على ما تبقى من مظاهر الود بين الشريكين المتشاكسين . وبالطبع خوفا على جظوظ السيد البشير الانتخابية من ان يهددها ترشيح السيد عرمان بتفتيت الاصوات وجر الرئيس الى جولة ثانية قد لا تحمد عقباها . تكتمت الحكومة على مساعيها لسحب ترشيح السيد عرمان حتى لا تبدو فى حالة من الخوف والجزع من قرار الحركة المفاجئ وغير الودى ان لم نقل المعادى صراحة . ولكن الحركة ارادت – مرة اخرى - ان تزيد طين العلاقة مع شريكها بللا ، وافشت بمساعى شريكها المكتومة وقالت ان الحكومة ارسلت فى ظرف اسبوعين فقط اربع وفود الى جوبا لكى تقنع حكومة الجنوب بسحب ترشيح السيد عرمان ، كأنها نؤكد على صحة التحليلات التى ملأت الوسائط الاعلامية فى الداخل والخارج وهى تتحدث عن اهتزاز حكومة الرئيس البشير من قرار الحركة الشعبية واهتزاز موقف الرئيس الانتخابى بعد ان تلقفت المعارضة الشمالية القرار بالتأييد والتهليل. ورسمت عليه نظرية المزيد من الخطوط فى نظرية تشتيت الاصوات فى المرحلة الاولى من الانتخابات حتى تجر الرئيس البشير الى دورة ثانية من التنافس تتكتل فيها كل القوى المعارضة ضده وتهزمه. المعارضة تستهدى بذلك بما قامت به فى انتخابات عام 1986 عندما تكتلت بنفس الطريقة ضد الشيخ الترابى فى دائرة ( الصحافة ) فى ضواحى الخرطوم واسقطته احتجاحا على دور الشيخ الترابى فى نظام حكم الرئيس السابق جعفر نميرى الذى شغل فيه الشيخ منصبى المستشار والنائب العام .



الحكومة لم تكتف بالرفض والاحتجاج المكتوم ضد قرار الحركة . بل قررت ان تلعب كرتها الاخير ضد الحركة التى انعطفت كثيرا باتجاه المعارضة . وبدت وكأنها عائدة الى مكانها القديم فى صفوفها عندما كان يتولى احد قادة الحركة – السيد باقان اموم – منصب الامين العام للتجمع الوطنى الديمقراطى ، الجسم السياسى الذى جمع كل الطيف السياسى من الشمال والجنوب تحت مظلة واحدة فى ذلك الوقت. واعلن الرئيس البشير فى تجمعات حاشدة من انصاره فى اكثر من موقع انتخابى انه لن يسمح باجراء استفتاء تقرير مصير الجنوب طالما اختارت الحركة الوقوف بجانب المعارضة فى مطلبها بتاجيل موعد اجراء الانتخابات الى نوفمبر القادم. تشدد الرئيس البشير وتهديده بنسف عملية الاستفتاء من اساسها لا يمكن ان يكون سببه هو فقط هو مطالبة المعارضة والحركة بتاجيل الانتخابات لهذه الفترة القصيرة. السبب الحقيقى هو أن الرئيس البشير اراد ان يمسك الحركة من المفصل الذى يوجع اكثر ، ويؤذى اكثر . ويهم المواطن الجنوبى اكثر. وهو مفصل تقرير المصير . ووجد موقف الرئيس البشير المتشدد فى رفض تاجيل الانتخابات دعما مباشرا من الحكومة الامريكية ممثلة فى مبعوثها الرئاسى الى السودان الجنرال الطيار غريشين الذى اخذ يشنف آذان الذين ظلوا يستمعون اليه منذ بعض الوقت بتأكيدات تقول ان الانتخابات السودانية ستكون ( غاية فى النزاهة ) وانها يجب ان تقوم فى مواعيدها .مع اشادات مكرورة باداء مفوضية الانتخابات . وهى تاكيدات لا تجد تصديقا لدى كثير من المراقبين المحايدين فى داخل السودان .

ويفسرها البعض منهم بأن الهدف منها هو تسريع الوصول الى الاهداف الامريكية فى السودان ، التى منها ان يقرر الجنوبيون مصيرهم السياسى بصورة ناعمة، بمثل ما يشير اليه الجنرال غريشين دائما ( بالطلاق المدنى السلس) الذى ربما ترى فيه الولايات المتحدة الامريكية انهاءا للصداع المزمن ا الذى ظل المشكل السودانى المتطاول يسببه لصناع القرار فى منطقة القرن الافريقى التى ترقد على ازمات كامنة لا تقل تعقيدا عن الازمة السودانية وان كانت اقل اشتهارا .

فى ظل معطيات الموقف الامريكى من النزاع حول الانتخابات السودانية ، ومعطيات تهديد الحكومة السودانية بنسف استفتاء تقرير المصبر للجنوب ، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر سياسية وعسكرية فى طول الاقليم وعرضه ، كا لزاما على الحكومة الامريكية ان تدفع الحركة من وراء ستار الى ان تخرج نفسها من مطب ترشيح السيد ياسر عرمان ضد الرئيس البشير ، وتضمن لشعبها ذلك الطلاق المدنى السلس الذى اصبح المبعوث الامريكى يجد الشجاعة الكاملة فى الحديث عنه فى كل وقت وحين دون ان يخشى لومة لائم من أهل السياسة السودانيين الذين بدوا فى حالة ربكة واستسلام للمساعى الامريكية فى بلدهم ولسان حالهم يقول مكره اخاك لا بطل .

قلت كان لزاما على الحركة ان تخرج من مطب ترشيح السيد ياسر عرمان ضد الرئيس البشير ان هى ارادت ان تمضى فى طريق الطلاق المدنى السلس على وصف الجنرال غريشين الذى يبدو ان اسمه سوف يرتبط بقيام الدولة الجنوبية المستقلة، وبتفتيت الدولة السودانية الموحدة مثلما ارتبط اسم الامريكى بول بريمر بتفتيت الجيش العراقى وقوات الامن العراقية بعد سقوط النظام البعثى مما ادى الى قتل مئات الالوف من ابناء الشعب العراقى تحت زخم الفوضى والجنون الطائفى عندما عزّ الحامى والنصير .

ارادت الحركة ان تخرج مسرحية سحب السيد عرمان على غير صورتها الحقيقية تفاديا لفقدان مصداقيتها امام عشرات الالوف التى كانت تنداح فى الطرقات مرحبة بالسيد عرمان فى كل موقع حلّ فيه بصورة ربما فاجأت حتى قيادة الحركة . ولكن شكل الاخراج ضعيفا . وكان السبب الذى اعلن للانسحاب اكثر ضعفا .فالحركة لم تكن محتاجة لكل ذلك الزمن الطويل لتعرف ان اشياء غير عادية تحدث فى العملية الانتخابية . و لايحتاج استحالة اجراء الانتخابات فى دارفور الى فهامة .لقد اخرج الذين استمعوا الى مبررات قيادة الحركة لسحب ترشيح السيد عرمان – اخرجوا السنتهم الطويلة سخرية . ولكنهم احنوا الرؤوس حزنا على التضحية بذلك الزخم السياسى الكبير الذى جيره نرشيح ياسر عرمان للحركة . وحزنوا اكثر للتضحية بسياسى شاب توفرت فيه كل علامات النبوغ السياسى المستقبلى . وعرف كثيرون اخيرا فداحة الفقد الذى تعرض له السودان عموما وشعب الجنوب خصوصا بموت الدكتور جون قرنق .

السيد سالفاكير رئيس الحركة الشعبية وحاكم الجنوب اخبر حشدا انتخابيا كبيرا فى احدى المدن الجنوبية انهم سحبوا ترشيح السيد ياسر عرمان تنازلا للرئيس البسير وحفاظا على اتفاقية السلام. وكان ذلك الاعتراف الصريح مناقضا لما حاول السيد عرمان ان يقنع به زملاءه فى تجمع مرشحى الرئاسة – من انه انسحب تنفيذا لتوصية المعارضة للانسحاب من الانتخابات الرئاسية المعيبة ، و حاضا المعارضة على المقاطعة الشاملة للانتخابات ، وواعدا بانهم فى الحركة يدرسون هذه المقاطعة الشاملة . مع احترام كاتب هذه السطور للسيد ياسر عرمان باعتباره قائد سياسى شاب و صاعد بقوة وذى حضور ذهنى لا يتوفر للكثيرين من المشتغلين بالهم السياسى العام ، الا اننى اقول ان السيد عرمان سحب ولم ينسحب . وان انسحابه كان ترضية لحزب المؤتمر تصديقا لرواية السيد سالفا كير نفسه ، ثمنا للاستفتاء الذى يهون فى سبيل الحصولى عليه كل ثمن . واقول ايضا ان ماجرى يوم سحب السياسى الشاب ياسر عرمان كان انفصالا متقدما عن موعده الرسمى . وكان تجريحا لعضوية الحركة الشعبية الكبيرة فى الشمال ولقياداتها التى وضعت خارج الصورة تماما فى هذا القرار الذى يهمها هى بالدرجة الاولى اكثر من غيرها .

لقد يكون سحب السيد عرمان قد ضمن فوز الرئيس البشير بالرئاسة فى سهولة اكثر من ذى قبل، لسبب واحد هو ان الحركة الشعبية كانت قد سجلت عضويتها فى الجنوب تسجيلا كبيرا وصل الى اكثر من اربعة مليون . واذا اضيف الى هذا العدد المهول عدد عضوية الحركة فى الشمال وعدد المتعاطفين معها خارج عضويتها فان ما قاله مركز الرئيس كارتر الذى راقب التسجيلات الانتحابية ويراقب الآن ما يجرى من ترتيبات انتخابية بعين فاحصة باحتمال تعرض هو عين الحقيقة . لقد تنبأ مركز الرئيس كارتر بأن يتعرض الرئيس البسشير الى منافسة حادة قدتجره الى دورة ثانية غير مضمونة العواقب .

لقد صدق السيد عرمان حكاية ترشيخه واخذها مأخذا جادا . وادار حملة صاعقة اخافت الحزب الحاكم وجعلته يسعى بكل جهده لنزع (فتيل) السيد عرمان الحارق من الحملة الرئاسية وكان له ما اراد اخيرا. لقد كانت خسارة السيد عرمان اقل من خسارة الحركة الشعبية التى فقدت زخما شعبيا كبيرا فى الشمال لن تحصل على مثله فى المستقبل لفقدانها المتكرر لمصداقيتها ابتداءا من نكوضها عن مقررات اسمرا المصيرية وقبولها بالدولة الدينية فى الشمال وتحقيق دولتها (لديمقراطية) فى الحنوب . وانتهاءا باسقاطها لشعار السودان الجديد لصالح الجنوب ا الجديد.

لقد قضى الامر تماما الآن او كاد . البشير فى الرئاسة مجددا . ودارفور ضائعة على يد ابنائها الذين وصل عدد المفاوضين منهم فى الدوحة الى اكثر من ثلاثمائة شخصا،كل واحد منهم يقود فصيلا فصله على مقاسه وحاجياته . ولا عزاء لساكنى معسكرات الضياع من اهلهم .

(نقلا عن الوطن القطرية)

Post: #246
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 09:04 PM
Parent: #245

الصادق المهدي يدلي بحديث مثير لقناة فضائية عربية
أرسلت في 20-4-1431 هـ بواسطة admin


قبل ساعات من انتهاء المهلة اليوم : الصادق المهدي يدلي بحديث مثير لقناة فضائية عربية واخبار اليوم تنشر نصه
الخرطوم : رصد : عثمان مضوي : اكرم عبد الكريم


اجرت قناة الجزيرة الفضائية لقاء مع رئيس حزب الامة القومى وابتدر مقدم البرامج الحديث قائلا
لماذا انسحب بعض المرشحين من انتخابات الرئاسة فى السودان؟ وماهى الاثار السلبية جراء ذلك على عملية السلام المتعثر فى البلاد؟ ولماذا تريد امريكيا اجراء الانتخابات فى موعدها رغم مطالبة المعارضة بتاجيلها؟ وهل سيكون الرئيس عمر البشير وحيدا فى هذه الانتخابات؟ وهل تراهن امريكيا على البشير؟ هذه الاسئلة واخرى طُرحت على السيد الصادق المهدى رئيس الوزراء السودانى الأسبق وزعيم حزب الامة القومى.

ضيفنا من مواليد ام درمان عام 1935م التحق بجامعة الخرطوم ثم اكمل دراسته بجامعة اكسفورد ببرطانيا، ونال بعد من عامين من تخرجه درجة الماجستير فى علم االاقتصاد. عمل موظفا بوزارة المالية عام (57) واستقال فى العام التالى احتجاجا على انقلاب السابع عشر من نوفمبر. انخرجط ضيفنا فى صفوف المعارضة ودخل المعترك السياسى حيث تولى رئاسة الجهبة القومية المتحدة عام (61). انتخب رئيسا على حزب الامة القومى عام (64)، كما انتخب رئيس لوزراءالسودان من يوليو (66) –(67) وانتخب ايضا رئيسا للوزراء مره اخرى مابين عام (86-89) كما اعيد انتخابه رئيسا لحزب الامة القومى فى مارس (86). لضيفنا كتب ومؤلفات عديدة تتناول تطورات الحياة السياسية فى السودان منها الديمقراطية عائدة وراجحة
{قناة الجزيرة: السيد الصادق المهدى مرحبا بكم الى هذا الحوار.
{الصادق: وعليكم السلام ياخى محمد.
{قناة الجزيرة: اذا سالتك ماهى الاسباب الحقيقية والفعلية لانسحابكم وانسحاب المرشحين من انتخابات الرئاسة فى السودان وهم مرشحون رئيسيون فى هذة الانتخابات ؟
{الصادق المهدى : بسم الله الرحمن الرحيم
السودان يمر بمرحلة خطيرة جدا (12) مرشح لرئاسة الجمهورية وفى (16) الف مرشح للمناصب الاخرى، هذا العدد الكبير كان مفترض ان تكون هنالك اتفاقات حول العملية الانتخابية حتى يطمئن الجميع على نزاهتها ولكن للاسف عدد كبيرمن هذه الاحزاب كتب يطالب باجراءات معينة لتاكيد نجاح الانتخابات وبما ان هذه الانتخابات لم تكتمل طالب بتاجيل الانتخابات حتى نوفمبر القادم لتتمكن من علاج مشاكل فيها خلاف حول الاحصاء وفيها ضرورة اجراء انتخابات بعد السلام فى دارفور، وهكذا ... لكن هذه الرؤية رفضت، كذلك المرشحون لرئاسة الجمهورية (11) كانوا قدموا واحد منهم، قدموا مذكرة فيها مطالبة بمراجعة اعمال مفوضية الانتخابات، باعتبار ان هذه الاعمال اداريا وماليا فيها مخالفات، وهذه ايضا لم يستجاب لها، لذلك عدد منهم قرر الانسحاب، لم يشمل اولا الجميع، ونحن فى حزب الامة القومى قد اشترطنا ثمانية شروط اذا استجيب لهذه الشروط انا سادخل في هذه الانتخابات وسنخوطها، ولكن حتي الان استجيب في راي لحوالي 80% منها، جاري التفاوض بشان الاستجابة لها، وسيعقد الحزب اجتماعه يوم السادس من ابريل ليقرر خوضها او مقاطعتها، والآن توجد احزاب سوف تخوضها حتما ولكن اخرون سوف يقاطعونها حتماً، موقف حزب الامة ينتظر الاجابة على الشروط الثمانية.
{قناة الجزيرة
البعض يعتقد ان مرشح الحركة الشعبية ياسر عرمان هو الذي جر قاطرة المرشحين الاخرين، هل كنتم في حزب الامة ستعترضون وتقاطعون الانتخابات مالم يبدي ياسر عرمان الذي يقال بانه واحد من منافسى الرئيس عمر البشير؟
{الصدق المهدي
الحقيقة فكرة المقاطعة كانت واردة منذ فترة طويلة، منذ ان كتبت هذه المذكرات، كان وارد ان يحدث هذا الانسحاب، ولكن صحيح الاخ ياسرعرمان بادر هو بقرار الانسحاب قبل غيره، ولكن فكرة الانسحاب كانت واردة بالنسبة لكثير من منا، باعتبار ان الشروط المطلوبة لاجراء انتخابات نزيهة لم تتوفر ولذلك اصلاً فكرة الانسحاب كانت واردة.
{قناة الجزيرة
السيد عرمان بعد انسحابه قال ما يلي: انسحبت لسببين اولاً اننى قمت بحملة في دارفور وادركت انه من المتعذر اجراء انتخابات فيها بسبب حالة الطواري المطبقة، وثانياً ثمة مخالفات في العملية الانتخابية المزورة. والمعارضة كما تعرفون تطالب باجراء تحقيق في الكيفية التي فازت بها شركة حكومية بمناقصة لطبع اوراق التصويت كما قدمت شكاوى عديدة. كيف تشرح لنا موضوع الامن في دارفور وموضوع الشركة الحكومية سيد صادق المهدي ؟
{السيد الصادق
لاشك ابداً ان الانتخابات في دارفور مريبة ومشوهة لثلاثة اسباب اساسية، السبب الاول: بان حالة الطواري مازالت قائمة وعدد كبير من المرشحين هم في الوقت نفسه ولاة ومعتمدون، ويستغلون سلطاتهم في الانتخابات، ويحجرون تحركات الاخرين، باعتبار قانون الطواري. فقانون الطواري سبب في تشوية الانتخابات في دارفور، والاخ ياسر وغيره صادفوا وواجهوا التقييد لحركتهم في دارفور في هذه الاثناء. هذا الاول السبب الثاني: هو ان عددا كبيرا من سكان دارفور الان يعيشون لاجئين مشردين في معسكرات لجوء، وبعضهم في معسكرات نزوح. هؤلاء وضعهم مع الانتخابات مضطرب للغاية، اما اللاجئون منهم خارج السودان لم يشاركوا اصلا. واما النازحون فقد عاكسوا ورفضوا الاجراءات الانتخابية هذا يمثل علي الاقل ثلث سكان دارفور. السبب الثالث والاخير هو ان عدد كبير الان من اهلنا في دارفور انخرطوا في الاحزاب المسلحة، هذه الاحزاب المسلحة غائبة تماما عن كل العملية الانتخابية. وهذا يعني ان جزء مهما من اهل دارفور غير معنيين بالانتخابات وغير ممثلين فيها لذلك فالانتخابات في دارفور مشوهة للغاية. وهذا سبب وجيه جدا. جميعا لا اختلاف بيننا في اننا نعتقد ان شروط النزاهة لهذه الانتخابات غير متوافرة وكلنا نعتقد ان الافضل للسودان ان تؤجل حتي شهر نوفمبر حتي نعالج هذه المشاكل .. الخلاف ليس في هذا كلنا ما عدا المؤتمر الوطني والاحزاب الموالية له كلنا نعتقد ان هناك شروط لم تتوافر بعد وغير موجودة ولكن الاختلاف صار حول اذا لم يجرِ هذا هل نقاطعها ام نشترك فيها؟ خلاف حول هذه المسالة اما فيما يتعلق بهذه العيوب لا خلاف عليها .
{ قناة الجزيرة : سيد الصادق المهدي تتحدث عن المتمردين الجنوبيين السابقين الذين اكدوا مشاركتهم وهناك ايضا من يتحدث عن احتمال ان يكون انسحاب ياسر عرمان بصفقة مع حزب المؤتمر كما يقال سيد صادق، نستمع لبعض المشاركات ونعود .
{ قناة الجزيرة معي سعيد عبد الباقي من السعودية مرحبا بك اقول لكل السياسين والصادق ان يشاركوا في الانتخابات وان يكون السياسين في السودان يد واحدة، نحن شعب واحد وجسد واحد وان تشارك كل الاحزاب لتكوين حكومة قومية ؟
{ قناة الجزيرة: مقبول حامد من السعودية، مرحبا بك سيد صادق المهدي، منذ زمن محمد احمد المحجوب وهو رئيس وزراء، اقول له كفى اترك السودان ،ارحم عليه، اول ما جئت سحبت من خزينة السودان والخزينة (فاضية) تعويض لال المهدي .. وهل انت جئت بالانتخابات هل مرة اخري بتاخد لال المهدي نحن في اقصي شمال السودان دلقو المحس مضطهدين اكثر من دارفور لكنا لم نحمل سلاح وانت يا صادق المهدي والاتحادي الديمقراطي الناس المراغنة نحن نكرمهم لكن لم يعملوا لنا شئ يا اخي ارحم السودان ارحموا السودان واتركوا السودان في حاله. قبل البشير كنا ناخذ ثلاثة ايام من دلقو لام درمان الان ناخذ كم ساعة .. الانجازات التي حققها خلي الصادق المهدي يعترف وراجل دين وراجل يخاف ربنا ويعترف بانجازات البشير، انا لا اتحادي ديمقراطي ولا مؤتمر وطني لكن زي ما بيقولوا المجنون قبل العاقل، نعترف بانجازات البشير.
{ قناة الجزيرة : شكرا
{ قناة الجزيرة : معي مشاركة حسين الحميد من مصر مرحبا : احييكم في الجزيرة والعاملين فيها واحي السياسي المخضرم السيد صادق المهدي المعروف في الوطن العربي كله ان المعارضة هي مهيضة الجناح وانها بمشاركتها في الانتخابات تعطي النظام الحاكم شعبية وانه لابد ان يفوز، لماذا لا تنسحبون جميعا بدلا المستجير بالرمضاء من النار واشكو منك اليك؟
السؤال الثاني: تقلدت انظمة علي الوطن العربي هي ربما لا استعمار اخوان هذه الانظمة لن تتزحزح الا بهبة شعبية او بالجيش وهذا لن يحدث. لماذا اذن تعاندون ضد هذا المنطق وتتعبون انفسكم كناطح صخرة يوم يهينها او قرنه الوعل؟ السوال الثالث: كنت اتقابل مع فيرنادوس الامريكي في عواصم الخليج واساله ما بالك تتعايش مع قوم وتاكل علي مؤائدهم وفي نفس الوقت تاخذ وجهة نظر الامريكان فكان يجيبني انه لابد ان يكون امريكيا ولأنه امريكي واري اليوم فرنادوز موجود في الخرطوم وهو الذي ينظم حركة الانتخابات ويسعي الي ذلك، وبهذا استعان بالخارج لماذا تذهبون الي انتخابات ينظمها الخارج وشكرا؟
{قناة الجزيرة : شكرا لك معي من مصر حسين الحميد ومعي عبد الرحمن السيد من السعودية مرحبا .. التحية لك اخي محمد ولضيفك الكريم .. لا يختلف اثنان في ديمقراطية الصادق وهي ديمقراطية حتى الثمالة وهي جعلته النقيض ما بين الجلباب واكسفورد، وما بين الصحوة الاسلامية والعلمانية، يحفظ القران يمارس لعبة كرة المضرب والبلياردو وركوب الخيل، لا امل صحوة اسلامية ولا علمانية. سؤالي احداث ٨٦ اقيمت الانتخابات واستثني الجنوب بسبب الحرب الطاحنة ودارفور الامنة استثني منها مناطق كثيرة جدا لوعورة الطرق وعدم وجود بنيات تحتية لاقامة انتخابات، واقيمت الانتخابات وفاز الصادق المهدي، الآن هيم يتحدثون عن حرب دارفور لماذا الحديث الان وفي ٨٦ كان المسالة معقولة ومنطقية؟ السؤال الثاني: الا تعتقد معي السيد الصادق انك طعنت هذا الكيان الكبير بخنجر مسموم في خاسرته بزواج الترابي لشقيقتك وكان امرا مدبرا؟ نقطة اخيرة هنالك ثلاثة اسابيع تفصلنا لتدشين موقعنا علي الانترنت والذي اطلقنا عليه السيرة الذاتية للاصلع المهرج الشتام مسيلم .
نقطة اخيرة الرائعة الاعلامية كوثر بيومي ابعدت من التلفزيون السوداني تحديدا برنامج شوارد واغتيل البرنامج وبقي مثل قطر السقاية وشكرا .
{ قناة الجزيرة : معي طارق عبد الحي من السعودي مرحبا اخي طارق سلام عليكم استاذ محمد تحية للصادق المهدي احد الغيورين علي الوطن في ان يكون فيه سلام ووحدة ولكن ما يثير تساؤلنا في الفترة الاخيرة ما تبقي للانتخابات الا ايام قليلة لماذا تثار هذه الاشياء في اخر اسبوع من فترة الانتخابات وفي الاخر يطلبوا انهم يحافظوا الانتخابات او مقاطعتها سوالي للسيد الصادق المهدي لماذا تعترضون علي الانتخابات وقيام الانتخابات والوضع الامني في شمال السودان ولا تعترضون ما تقوم به الحركة الشعبية من قمع لمنافسيها في الجنوب وشكر؟
{ قناة الجزيرة معي ايضا رسائل جزولي يقول ان اهم ان ينتخب الشعب السوداني البشير ولا يهم مشاركة غيره احمد خلف الله يقول كيف يتوقع المهدي ان يكون مستقبل السودان بعد الانتخابات



الكلمة لك تفضل بالرد ما سمعته
الصادق المهدي
الاخ الاول يدعونا للمشاركة نواياه طيبة جدا وانشاء الله يحصل ولكن نحن قبل الانتخابات قبل زمن بعيد بعام كما تعلم الانتخابات من المفروض كانت تتم قبل عامين ونصف ومنذ مدة نحن نتحدث عن ضرورة التقيد حتى عندما تأتي الانتخابات لا يكون الامر انقسامي وحتى يكون هناك مساق شرف انتخابي كل هذه المطالب ضرب بها عرض الحائط ولذلك نحن ندخل الانتخابات الآن دون التمهيد لهذه الامور التي كان ينبغي ان تحدث ويمكن ان يستجاب لامانيه ان يتحد السودانيون ويتفقوا ولكن للاسف هناك ذهنية اقصائية هي السبب في عدم تحقق كل هذه الامور.
اما الاخ الثاني الذي يقول لي اترك السودان هو عايز يسحب مني الجنسية السودانية باي حق هو يفعل هذا هو انسان ظالم (شاف) في فرصة عشان عندو مشاعر سيئة عايز يعبر عنها لكن انا لم ادخل السودان بالقوة ولا بالانقلاب ولا بالقهر انا لم اتولى منصب في حياتي الا منتخب من الناس وهم راضون عني هذا هو المقايس لكن هذا الشخص وغيره يمكن يكونوا غاضبين ولكن انا لم اشترك في عمل سياسي الا وانا منتخب. المقياس الصحيح لتولي المناصب العامة هو الانتخاب بعبارة (وامركم شورى بينكم) معناها هذا ان الامور تكون بمشاركة الناس لي قسرا ولا قهرا هو قد يكون (ميغوظ) من هذه الحقيقة ولكن الحقيقة لم ولن اتولى منصبا الا بالانتخابات.
الاخ الثالث يقول ان المشاركة تعطي شرعية لنظام غير شرعي ويطلب منا ان ننسحب وبعض الناس انسحبوا ولكن نحن نعتقد ان هذا الاخ لا يدرك حقيقة ان كفاح الشعب السودان ادى الى الانتقال من الاحادية الى التعددية هذه الانتخابات نفسها نتيجة نضال للشعب السوداني وكان النظام لا يعترف بالتعددية ولا يعترف بحقوق انسان وكان يدير حكما آحاديا هذا كله اختلف الان، صحيح لم تكتمل الشورى ولكن نحن في حالنا الحالي انتخاباتنا هذه مع قيودها التي نعرفها افضل من كثير من انتخابات البلدان الاخرى في دول الجوار، يعني اريد ان اقول الانتخابات الحالية هي نفسها ثمرة النضال لسيت (جاية) عطية من احد هي ثمرة نضال الشعب السوداني وهناك اعتراف بالتعددية وان لم تكتمل وعندما نطالب بما نطالب به نحن لا نقول ان الامور كلها قائمة على الاقصاء لا هناك درجة من التعددية ودرجة من هامش للحرية غير متوفرة لكثير من البلدان ولم تكن متوفرة في السودان في الماضي.
اما الكلام على انه لا فائدة ويجب ان تنسبحوا ويتطلع لما يسميه انتفاضة في ظروف السودان الحالية تعني ان تعم السودان الفوضى لان السودان فيه اكثر من 50 فصيل مسلح وهذه الفصائل المسلحة هي التي سوف تملي مستقبل البلاد اذا حدث فيها هذا النوع من الاضطراب نحن لسنا في عام 1964 ولا في عام 1985 نحن في مرحلة فيها السودان فيه عدد كبير من القوى الاجنبية وفيه فصائل كثيرة مسلحة وفيه تدخل في الشأن السوداني، السودان الآن في ظروف صعبة جدا اذا كانت الانتخابات هذه يمكن ان تعطي فرصة للخروج من هذا المستنقع فيها وكل خيار الانتقاضة الذي كان في عام 64 وكان في 85 الآن اذا وقع سيؤدي الى حالة من الاحتراب بسبب وجود اكثر من 30 الف جندي اجنبي في البلاد والآن الذين يتحدثون عن الانجازات لابد ان يفهموا ان السودان الآن سيادته منقوصة لهذا السبب اذا نحن في مشكلة حقيقية لذلك مجرد الحديث عن الانسحاب والبديل الانتفاضة كما اقترح الاخ هي غير واردة حتى الذين انسحبوا من هذه الانتخابات يفكرون في ان هناك وسائل مدنية للاصلاح وليس المواجهة.
اما الاخ عبدالرحمن يقول في 86 حصل استثناء للجنوب للانتخابات ولماذا لا تستثنى دارفور الآن هذا الحديث ليس في 86 هذا حدث في 68 لان 68 لم يحدث استثناء الانتخابات كانت عامة لكن صحيح في عام 68 حصل استثناء للجنوب ولكن هذا كان (عيب) وخطاء ولذلك ادى الى نتائج سيئة ودارفور الآن نقول وهذا ضمن شروطنا الثمانية دارفور محتاجة لمعالجة خاصة واقترحنا هذه المعالجة ونعتقد ان الجميع موافقون الآن على ذلك انتخابات دارفور الحالية (معيبة) لابد من معالجة لهذا الامر.
الاخ طارق يتحدث لماذا نتحدث الان عن الشروط والانتخابات على وشك نهاية زمنها نحن لم نتحدث عن هذه الشروط الان هذا الامر له مدة طويلة نتحدث فيها ولكن صحيح صارت له اهمية خاصة هذه الايام ولكن الكلام عن ضرورة الاتفاق على الاحصاء لان في خلاف حول الاحصاء خصوصا من الحركة الشعبية وضرورة حل مشكلة دارفور وسلام دارفور قبل الانتخابات الكلام عن ضرورة الاتفاق على الحدود ما بين الجنوب والشمال وهذا الكلام فيه تداول منذ مدة طويلة ليس الآن صحيح صار الآن له زخم ولكن الحديث عن ضرورة وازالة العقبات في سبيل نزاهة الانتخابات كلام مستمر من مدة طويلة.
اخر سؤال ماذا بعد الانتخابات ما هو مستقبل السودان بعد الانتخابات الحقيقة كنا نعتقد ان هذه الانتخابات يمكن ان تكون فاتحة للتحول الديمقراطي وهذا ممكن لانو النظام الموجود حاليا في السودان استمر يحكم 21 عام هذه المدة الطويلة كان منفرد بالحكم وهذا الانفراد بالحكم ادى الى استقطاب فتح مجال المواجهات الكثيرة جدا فى البلاد عندما جاء هذا النظام كانت هنالك جبه قتالية واحدة فى الجنوب لكن صارت هنالك جبهات فى الجنوب والشرق والغرب وتعدد الجبهات القتالية وهذا يعنى ان الفترة التى قضاها النظام فيها ( عيوب ) الانتخابات وسيلة للاحتكام للشعب نعتقد ان هذه الوسيلة ستكون صالحة للغاية
مقاطعا قناة الجزيرة:-
سيد صادق اذا سمحت لى خبير امريكى قال الانتخابات حرة اوغير حره المؤتمر الوطنى سيفوز ومرشح سودانى قال السودانيون قريبون من سيناريو ايران اذا كيف هو الموقف الامريكى ومابعد الاراء سيد صادق ويبدوان مبعوث الرئيس الامريكى اوباما يؤيد كما يقول البعض يقدم صورة عن الانتخابات الجيدة والنزيهة وكما يتمنون فى حين يقول خبير امريكى اخر انه مهما كانت الانتخابات حرة او غير حرة المؤتمر الوطنى سيفوز وفى ظل هذا الوضع يتسآل البعض كما سألتك، مرشح سودانى يقول ان السودانيون قريبون من سيناريو ايران ويتخوفون من موضوع الانفصال ماهو تقيمك باعتبارك زعيم وسياسى سودانى للموقف الامريكى تحديدا؟
الصادق المهدى :- الموقف الامريكى فيه امران الامر الاول فى اليمين الامريكى قريب جدا من الفكر الاسرائيلى رايئه ان السودان ينبغى ان يتفكك عندهم فى هذا توجه البلدان العربية يجب ان تفكك لتضعف فى مواجهة اسرائيل هذه استراتيجية اسرائيلية الشخص الذى تحدث عن مسالة الانتخابات من هيئة انو منظومة التراث اسمه مارى سولار هذا الشخص هو الذى ذكر العبارة التى ذكرتها هما حريصين على ان يحدث هذا لانهم يعتقدون ان هذا سيساعد على انفصال الجنوب وتأزم مسالة دارفور وعلى انقسام الجسم السياسى الشمالى، فى ناس امريكان يعتقدون ان فوز المؤتمر الوطنى يساعد على سيناريو تفكيك السودان اما فى امريكيا امثال غرايشون هؤلاء ناس طيبى النوايا ولكن ( سوزج) هوجاء الى السودان وتداول الراى مع كل القوى السودانية ولم يؤثر لانه فى حقية الامر هو ما مدرك تشخيص المشكلة يستطيع معالجة الكشكلة بين الشركين بعد ان حاول محاولت كثيرة وزيارات ماكوكية والان عندما جاء لمسالة الانتخابات لم يؤثر بشيى يعنى فى الحالتين .......
مقاطعا قناة الجزيرة :- ولكن البعض يقول كما ذكرت من خلال مبعوث الرئيس ان امريكيا تراهن على الرئيس البشير فى الفترة الحالية
السيد الصادق انا رأييى كما قلت لك امريكيا فى رأييى تعتقد ان العالم الثالث لاتصلح فيه ديمقراطية ولذلك هم قبلوا انتخابات افغانستان بما فيها وماجرى فيها ويعتقدون هذه الانتخبات فى بلداننا هنا ممكن كانت افضل من غيرها والغريبة انهم فى بلداننا لايقفون فى المستوى المطلوب فى الانتخبات فى ايران يدققون جدا ويتحدثون عن ضرورة النزاهة وغيرها يعنى امور مختلفة على كل حال الموقف الامريكى انا اعتقد بعضه (ساذج) وبعضه (مغرض) اما الكلام عن السيناريو الايرانى فى السودان لا ادرى ما يعنى هذا الشخص ولكن الذى اعتقده سيكون هنالك رأي سودانى معتبر جدا هل هذا الرأي كبير جدا، متوسط، صغير، هذا ماستكشف عنه الايام لكن لاشك انه اذا ماقورن الأمر بما حدث فى ايران او حدث فى كينيا سيكون هنالك بعض القوى السياسية السودانية غير معترفة بنتائج هذه الانتخابات
قناة الجزيرة :- سيد صاد ق ندعوك مره اخرى لنستمع الى مشاركات المشاهدين معى حسون محمد من السودان و فيصل احمد من السعودية .
فيصل احمد احى الامام الصادق المهدى واحى قناة الجزيرة سؤالى لو كنت فى السلطة هل ستؤدي اداء بالنسبة لحل مشكلة الجنوب احسن من المؤتمر الوطني؟ اي اتفاقية ( نيفاشا) ثم ثانيا سؤالى لاتعتقد ان الجنوب شوكة فى خاصرة السودان والانفصال غير مأسوف عليه. السؤال الثالث سنة 1977 عقدتم اتفاقية مع الراحل جعفر نميري ثم عقدتم اتفاقية مع التجمع الوطني وانقلبتم على التجمع الوطني ثم عقدتم اتفاقية مع المؤتمر الوطني ثم انقلبتم الا تعتقدون انكم اصبحتم (جنبلاط) السودان؟؟
ضياء المرسي من مصر الا ترى معنى ان المقاطعة للانتخابات هي موقف سياسي ولكن انتم دخلتو الانتخابات رشحتم وتمارسون الداعية الانتخابية هذا يعني ان المقاطعة موقف يتخذ قبل موعد الانتخابات وهذا يعني انسحاب وليست مقاطعة، ثانيا بالنسبة للاخوة في الجنوب الان اصبحوا محتارين بين الثورية وادارة الدولة اندماجهم في الدولة السودانية واندماجهم افضل بكثير كانهم اذا حدث الانفصال سوف يعانون وانا لا اتوقع ان يحدث انفصال في جنوب السودان لان المعطيات كلها تشير الى انه السودان سوف يظل موحدا لذلك اقول يجب ان لا نعطي امريكا اكبر من حجمها حتى امريكا حدث فيها تزوير لذلك يجب ان يتفق السودانيين على رأى موحد للمصلحة العليا للشعب السوداني ولوحدة اراضي السودان؟
ابراهيم عبدالله من السعودية نحن نطالب الرئيس السوداني بانشاء ديوان المراقبة والمحاسبة في السودان وان يكون مستقل استقلال تام واول اهداف الديوان هووضع قائمة مالية لتعيل مصادر تمويل جميع الاحزاب السودانية ونشرها على وسائل الاعلام فاذا عرف السبب بطل العجب؟
{ قناة الجزيرة معى رسائل محمد عبدالرحيم يقول السيد الصادق هل هل ستشارك ام لا؟ علما بان الرئيس البشير هو صحاب جماهيرية ويقول لحبل للسلطة اختلفت مع عمك الان البشير ترك الشمولية وينازل بنزاهة.
{ السيد الصادق المهدي الاخ الاول يسأل لو كنت في السلطة هل تعالج مشكلة الجنوب بغير ما عولجت في نيفاشا اقول نعم نحن كنا بصدد مؤتمر قومي دستوري سيعقد في 18 سبتمبر 1989 وكان سيعالج مشكلة الجنوب كمشكلة مطلبية بمشاركة في السلطة والثروة واسثتناء من الاحكام الاسلامية فقط ليس الامر تقرير مصير وليس في الامر دور لجهة اجنبية هذا ما كنا نريد ان نفعله ونحن في السلطة ولكن ازحنا منها ولكن توجهنا كان لحل المشكلة بصورة سودانية ولم يكن فيها في ذلك الوقت مطلب لتقرر المصير والحديث عن الجنوب (شوكة حوت) الجنوب جزء من الوطن حتى الآن ولهم حق في مجد الوطن ولا يمكن ان نتعامل معه لهذه الصفة (صفة شوكة الحوت) لان هذا التعبير فيه اقصاء وهذا ليس من حق احد ان يقص ولكن صحيح اتفقنا على ان الاخوة في الجنوب عندهم حق تقرير المصير وسوف يقررون المصير ما في داعي ان نكرر هذه المشاعر (المرة) لانهم حتى اذا انفصلوا فهم جيراننا سوء عشنا مع بعض بحق ان الجنوب هو بوابتنا الجنوبية او انفصلوا فهم اذا جيراننا الجنوبيون فلا معنى لهذا الكلام هناك مشاعر ايضا (مرة) في الجنوب هذه المسائل لا مستقبل لها لاننا يجب ان نحتمل بعضنا وان نتعايش امام الحديث عن اننا نعقد اتفاقيات مختلفة انا لم اعتقد أي اتفاق ليس مبدئي عندما اتفقنا مع المرحوم جعفر نميري اتفقنا معه على مصالحة للتحول الديمقراطي وعندما نكشه عهده عن التحول الديمقراطي رفعنا يدنا منه وهكذا وعندما تحالفنا مع القوة التي وقفت ضد نظام الانقاذ تحالفنا لاننا كنا نريد استرداد الديمقراطية عندما سلم نظام الانقاذ للتحول الديمقراطي صالحناه وهكذا مواقفنا كانت ومازالت كلها مبدئية وانا اتحدى أي انسان يقول في مواقف اتخذناها انتهازية وكلها قائمة على اساس رفض الدكتاتورية والتطلب للديمقراطية رد حقوق الشعب وفيما يتعلق بالاخ الذي قال انكم دخلتم الانتخابات انتهى الموضوع ولا يوجد داعي للانسحاب نعم دخلنا المراحل الاولى للانتخابات ويمكن ان نكمل المشوار ويمكم ان لا نكمله وكان في الامر دائما اننا دخلنا نريد تصحيح العيوب لان الانتخابات لا تكون انتخابات الا اذا كانت فيها درجة من النزاهة وهذا ما نسعى اليه اعتقد هذا لمصلحة الشعب لماذا لا يدرك الناس ان ما نقوله حول هذه الامور من حرية ونزاهة هذه الانتخابات هي لمصلحتهم حتى نعرف حقيقة نواياهم واتجهاتهم واما اننا الان ننسحب للعجز نحن اشتركنا في التسجيل والترشيح ومع كل ما اصبنا به ضنك واذى جبرنا ان نفعل ذلك كله اذا لا يوجد عجز اذا كان الاخ من الذين يتابعون الاخبار وشاهد الاستقبالات والحشود والتجاوب الشعبي العريض سوف يدرك ان هنالك فعل ليس عجز وان هناك حضور.
{ قناة الجزيرة : في موضوع الصندوق الذي طالب به ابراهيم عبدالله لانشاء ديوان لمراقبة مصادر الاحزاب هل هو تشكيك في ان يكون هنالك مصادر ما للاحزاب وصدقيتها؟
السيد الصادق المهدي : هذا صحيح للغاية نحن طالبنا باقامة منظمة للحقيقة والمسآلة والانصاف ليس فيها للمسائل المادية بل تمتد للمسائل الاخرى منذ الاستقلال واحد من الاخوة قبل هذا قال ان صرفت تعويضات لاهل المهدي هذه كذبة انا لم اصرف تعويض لاحد كانت هناك مطالب حولت للقضاء هذا هو الاساس لم نصرف مال لاحد تعويضا هذه مسألة معروفة في الجمعية التأسيسية.
اما فيما يتعلق في طلب الاخ ارجوا ان يحدث ذلك خصوصا وان عددا كبيرا منا دخلنا للسياسة اغنياء ونحن الان فقراء لذلك نطالب بمسألة التحري من اين لك هذا واعتقد ان هذه فكرة نيرة ونحن طالبنا به منذ العام 1998م.


اخبار اليوم

Post: #247
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-05-2010, 09:21 PM
Parent: #246

نائب رئيس المؤتمر الوطنى يخاطب حشدا طلابيا بالمركز العام للحزب

د.نافع: الذين انسحبوا من إنتخابات رئاسة الجمهورية لاقاعدة لهم ويفتقرون للقرار
الخرطوم: اخبار اليوم

اكد الدكتور نافع على نافع نائب رئيس المؤتمر الوطنى لشئون الحزب ان جل الاحزاب المعارضة ستدخل فى خضم المعركة الانتخابية القادمة رغم تامينه على زهد هذه القوى فى العملية وعدد نافع الذى خاطب مساء بالمركز العام للحزب حشدا من الطلاب عدد الاسباب التى قال انها تدفع هذه القوى لخوض الانتخابات اشار الى ان اول واهم الاسباب يتمثل فى انعدام البديل بعد فقد الدعم الخارجي الذي كانت تعول عليه موضحا ان هذا كشف امر هذه القوى تماما واخبرهم بان لا حيلة لهم ولا رجاء فيهم وليس لهم في سبيل سوي الانتخابات .
ومضى د. نافع الذى عدد مأثر ومجاهدات الطلاب بالقول ان بعض القوى حسبت حساباتها ووجدت انها ( تقفل علي كرت ميت وقنعوا وبطلوا اللعب وعايزين يشوفوا غيرو) وقال: هذه الاحزاب ليس لها بديل لانه ليس لها

دعم خارجي تستمر به وكشف امرها وليس لها بديل داخلي سوي الانتخابات لان البديل الداخلي الذي ظلوا يعولون عليه هو رفض النتيجة وتغييرها ورفض الاعتراف بها او تغييرها بالقوة بانتفاضة محمية او غير محمية وهم عارفين انهم عاجزين تماما ان يحدثوا هذا التغيير لذلك ليس لهم طريقة سوي المشاركة في الانتخابات.
واضاف نائب رئيس المؤتمر الوطنى ان السبب الثالث لاقبال الاحزاب على الانتخابات يتمثل فى ان هذه الاحزاب تعلم انها لا تستطيع ان تقاطع ووصف من انسحبوا من منافسات رئاسة الجمهورية بانهم يفتقرون للقرار وليس لديهم قاعدة ملتزمة. وجدد نافع الدعوة للاحزاب بالعمل على المشاركة فى الانتخابات وقال ندعو من خلال هذا الحشد النوعي قواعد الاحزاب التي ما زالت معهم علي الاقل في هذه المرحلة ان تتجاوزهم في قرارهم حول الانتخابات وتخوض الانتخابات وقال: نحن نرحب باي شخص يفوز منهم ويعبر فوزه عن رضا القاعدة وندعوهم ان يتجاوزو احباط قيادتهم ويتنافسوا مع غيرهم من القوي السياسية ومرحبا باي مواطن سوداني تنتخبه دائرة معينة بالبرلمان وسيجد من المؤتمر الوطني كل ترحيب.
واكد نائب رئيس المؤتمر الوطنى ان كل الاحزاب عجزت ان تقدم برنامجا فكريا بل عجزت حتى عن تقدم الوعود التنموية والخدمات كما اعتادوا ان يفعلوها من قبل وقال ان الاحزاب فقط عولت على حديث التهميش وحديث الهيمنة وحديث مواضيع الاثارة.
وحول اهمية الانتخابات وصفها بانها معركة يراد لها ان تكون اشرس من معارك سابقة واجدى منها كلها بهريمة مشروع الانقاذ مشروع المؤتمر الوطنى. واشار الى ان كل الارادة التى تجمعت للقتال فى الجنوب والشرق وفى الغرب وفى غيره، كل الارادة التى تجمعت للحصار الأقتصادى وتركيع السودان سياسيا ودبلوماسيا باسم حقوق الانسان وباسم غيرها من هذه الادعاءات الغربية وكل الارادة التي ارادت تمر في نهاية المطاف من خلال الجنائية وتصدي لها الطلاب كل هذه الارادة تتجمع وظنت انها تستطيع ان تاتي من خلال الانتخابات بعد ما فشلت ان تاتي بكل هذا المكر البائر. مؤكدا ان الانتخابات هى كذلك معركة الانتصار فيها للحق الابلج، والهزيمة فيها للباطل اللجلج

Post: #248
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-06-2010, 04:10 AM
Parent: #247

الخذلان الكبير: انهيار تحالف المعارضة وعاقبة الفشل المزدوج
د. عبدالوهاب الأفندي

4/6/2010




كنت قد وعدت القراء في مقال سابق بالإفصاح عن اختياري لمن أرى التصويت له بين المرشحين المتنافسين على الرئاسة السودانية هذا الشهر، ولكن مثل هذا الخيار أصبح غير ذي موضوع بسبب انسحاب غالبية مرشحي الرئاسة من الحلبة خلال الأيام القليلة الماضية، مما أفقد الانتخابات صفة التنافسية وجعل الطريق مفتوحاً لفوز مرشح أوحد للرئاسة.
ومع ذلك فإن ما وقع خلال الأيام القليلة الماضية يكشف عمق الأزمة السياسية المخيمة على البلاد، ويؤكد أن استمرار المؤتمر الوطني في الحكم في السودان هو في نهاية الأمر نتاج هذه الأزمة السياسية، وليس سببها الأوحد. فقد أثبتت المعارضة فشلها المزدوج في حشد الدعم الشعبي لبرامجها أو على الأقل في بناء جبهة معارضة موحدة ضد النظام.


وقبل أن أمضي في توضيح هذه النقطة لا بد أن أتوقف هنا عند نقطة مهمة أثارها أحد القراء رداً على مقالتي المشار إليها أعلاه. فقد كنت أشرت في تلك المقالة إلى أن الخيارات المتاحة في السودان ليست هي بين المفضول والأفضل، بل بين أهون الشرين، لأن كل الأسماء والكيانات المطروحة على الساحة ليختار الناس بينها لا تعطي الناخب الخيار الأمثل، إذ فيها من العيوب ما يكفي لرفض الجميع. وقد نوه القارئ المذكور بأمر مهم، وهو أن حجة أن كل الخيارات سيئة كثيراً ما استخدمت وتستخدم لتبرير بقاء الأنظمة الدكتاتورية على أساس أن بدائل المعارضة ليست أفضل كثيراً. وهذا تحليل صحيح نوافق عليه، وكثيراً ما رفضنا هذه الحجة ومثل هذه التبريرات.


ولكن الأمر في حالنا اليوم كان (افتراضاً على الأقل) لا يتعلق بالمفاضلة بين الدكتاتورية والديمقراطية، بل بين مرشحين يتنافسون في معترك ديمقراطي، أو معترك يمهد لتحول ديمقراطي. وفي هذا المقام فإن ما أشرنا إليه يهدف، بالعكس، إلى دعم الديمقراطية، وذلك بتفنيد الحجة التي تتخذ من ضعف قوى المعارضة حجة لإسناد الدكتاتورية. وما كنا نرمي إليه هو أننا مضطرون للدعوة للتصويت لمرشح له عيوب لا تخفى، ولكنه يمثل أكثر من غيره الأمل في الانتقال الديمقراطي لعوامل موضوعية.
مهما يكن فإن التوصية المفترضة بالتصويت لمرشح وفاقي يكون جسراً بين القوى السياسية المتصارعة، أصبحت اليوم 'مسألة أكاديمية' كما يقال، لأن غالبية مرشحي الرئاسة قد انسحبوا من المعترك، وتولوا يوم الزحف، وبذلك حرمونا والشعب السوداني من الفرصة لدعم التغيير. وفي اعتقادي أن قرارات الانسحاب كانت غير موفقة، وقد جسدت الكثير من الغباء السياسي، وصدقت أسوأ الظنون في قيادات المعارضة وحنكتها السياسية، ومثلت دعاية غير مباشرة (وقد يراها البعض مباشرة) للمؤتمر الوطني بإظهارها المعارضة في أسوأ صورة ممكنة.


ولنبدأ من شكل المقاطعة نفسه، وهو الشكل الذي ابتدرته الحركة الشعبية (دون مشاورة كافية مع شركائها في تحالف جوبا) بسحب مرشحها الرئاسي مع الاستمرار في خوض الانتخابات الولائية والتشريعية في كافة المناطق ما عدا دارفور. فمثل هذا القرار يمثل للمؤتمر الوطني 'القرار الحلم'، لأنه يحقق له إبعاد ياسر عرمان، المرشح الوحيد الذي كان قادراً على حرمان الرئيس عمر البشير من الحصول على النسبة المطلوبة لحسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى بتجاوز نسبة 50 بالمائة من الأصوات. ولأن وجود مرشح للحركة الشعبية يعني عملياً أن أكثر من ربع الأصوات (وهي أصوات الجنوب) ستكون خارج الحساب، فهذا يعني أن البشير كان يحتاج إلى أكثر من 66' من أصوات الشمال حتى يجتاز الجولة الأولى، وهي مسألة تكاد تكون مستحيلة في ظل وجود أحد عشر مرشحاً آخرين. ولكن سحب مرشح الحركة، وما تبعه من سحب لغالبية المرشحين الآخرين، يعطي البشير الفرصة لاجتياز تلك العقبة بسهولة كبيرة.
وبالنسبة للمعارضة فإن المقابل هو إفراغ الانتخابات من شرعيتها بسبب المقاطعة. ولكن - وهنا يتجلى الغباء السياسي - المقاطعة التي قررتها الحركة وغالبية الأحزاب الأخرى ليست كاملة، بل هي جزئية. بل إن المقاطعة شملت منصباً واحداً بين آلاف المناصب الأخرى، بما في ذلك مناصب حكام الولايات. وهذه المشاركة تلغي عملياً الأثر النفسي والسياسي للمقاطعة. فإما أن الانتخابات مزورة وغير حقيقية، فيجب مقاطعتها كلها، وإما أنها مقبولة فيجب خوضها كلها. وفي أنظار المواطنين السودانيين والعالم، فإن هذه المشاركة الجزئية تعزز شرعية العملية الانتخابية. وقد كان الأولى، لو كانت هناك حكمة وكان لا بد من ذلك، مقاطعة الانتخابات التشريعية وخوض الرئاسية بمرشح واحد مجمع عليه ضد البشير، لأن هذا كانت سيتيح تركيز الجهود وتوجيهها نحو المنصب الأهم.
نقول هذا ونحن لم نتطرق بعد إلى التخبط والتضارب والتناقض الذي صاحب مواقف القوى المعارضة، وأظهر هذه القوى أمام الناخب السوداني على أنها لا تدري ما تفعل. فلنتخيل لو كان هذا التحالف في الحكم، كيف كان الأمر سيكون لقوى سياسية تصدر قراراً اليوم، وتلغيه غداً، وتعيده بعد غد، ثم تتحدث من جديد عن إلغائه؟ هذا فوق ما يحدث من تضارب بين هذه الأحزاب وفي داخلها. فالحركة الشعبية تصدر قرارات دون مشاورة حلفائها رغم اتفاق مسبق على عدم الانفراد، والمؤتمر الشعبي الذي كان أعلى الأصوات الداعية للمقاطعة يشذ عن إجماع حلفائه ويقرر خوض الانتخابات، وقطاع الشمال في الحركة الشعبية يبدو في حالة حرب مفتوحة مع بقية مؤسسات الحركة. لقد تحول الأمر برمته إلى مسرحية هزلية مضحكة مبكية.
يضاف إلى ذلك أن الحركة الشعبية، واسطة العقد في تحالف جوبا، تمارس في منطقة نفوذها قمعاً وتحايلاً على الاستحقاقات الانتخابية، كما نرى من استخدام قوات الأمن لمعاكسة وقمع واعتقال وتعذيب منافسيها في الانتخابات هناك. ولو أن حكومة البشير مارست في حق ياسر عرمان والصادق المهدي والترابي ربع ما يتعرض له لام أكول وأنصاره في الجنوب، لطالبت المعارضة بتدخل عسكري أجنبي عاجل، ولربما وجدت دعوتها التجاوب.
وهناك نقطة أهم تتعلق بالتوقيت. ففي بيان الحزب الشيوعي (وهو على الأقل أكثر الأحزاب تماسكاً في موقفه) المبرر للمقاطعة، نجد الحزب ساق كمبررات: الإحصاء السكاني المختلف عليه، استمرار القوانين القمعية، استمرار أزمة دارفور، عيوب التسجيل، وهيمنة المؤتمر الوطني على جهاز الدولة والإعلام. وكثير من هذه المبررات معقولة، ولكنها لم تظهر للحزب ولا غيره الأسبوع الماضي. فالإحصاء السكاني أعلنت نتائجه قبل عام، والتسجيل اكتمل قبل أكثر خمسة أشهر، كما أن القوانين الأمنية وغيرها أجيزت العام الماضي. أما هيمنة المؤتمر الوطني على الدولة فهي معلومة منذ أكثر من عقدين من الزمان. وربما لو أن الأحزاب اتخذت موقفاً قوياً منذ أيام الإحصاء، لكانت الحكومة أجبرت على تقديم تنازلات.
ولكن الآن، وبعد أن وصلت العملية الانتخابية إلى هذه المرحلة المتقدمة، وبمشاركة كاملة من الأحزاب ودعم حماسي من المجتمع الدولي، فإن المقاطعة وعدمها لن تؤثر في الأمر تأثيراً يذكر. ويتأكد هذا بتضارب وتذبذب مواقف الأحزاب، إضافة إلى فقدان قيادات الأحزاب السلطة الكاملة على قواعدها. فتركيبة الأحزاب، خاصة الأحزاب الكبرى، بما فيها المؤتمر الوطني، تقوم على تحالفات معقدة، تعتمد على زعماء القبائل وأصحاب النفوذ والجاه المحلي. وفي مثل هذه التحالفات، فإن القيادات المحلية تكون هي الطرف الأقوى. وعليه من المتوقع ألا تنصاع هذه القيادات المحلية لقرارات قيادات المركز بالمقاطعة، وذلك بسبب تضارب المصالح. وهناك فوق ذلك أكثر من ألفي مرشح مستقل لن تؤثر فيهم مقاطعة الأحزاب، بل قد تحفزهم أكثر لمواصلة حملاتهم لأن انسحاب الأحزاب يحسن فرص فوزهم وتحقيق المصالح المرجوة.



المصالح هي أيضاً في الغالب ما دفع المؤتمر الشعبي لخوض الانتخابات. فبالنسبة لأحزاب المعارضة التي تشكو من ضعف الموارد، يمثل النجاح في كسب مقاعد في البرلمانات الولائية والمركزية إنجازاً كبيراً على صعيد تأمين تمويل غير مباشر من الدولة لكوادره المتفرغين، وهو أمر غاية في الأهمية لأي حزب سياسي يريد الاستمرار والتأثير. ولكن المبرر الأهم لخوض الانتخابات هو تعزيز العملية الديمقراطية عبر كسر أحادية هيمنة المؤتمر الوطني (وفي الجنوب الحركة الشعبية) على مقاليد السلطة، وضمان التعددية في البرلمانات الولائية والبرلمان المركزي. وهذه خطوة مهمة باتجاه التحول الديمقراطي. ولم يكن متوقعاً أن تؤدي هذه الانتخابات إلى تحول ديمقراطي حقيقي، لأن الاتفاقيات التي عقدت لهذا الغرض كانت كلها ناقصة ومعيبة، لأنها لم تتناول قضية تحول السلطة وعواقب ذلك.
البديل للانتخابات كوسيلة للتغيير الديمقراطي هو إما المقاومة المسلحة أو الثورة الشعبية. وقد جربت المعارضة المقاومة المسلحة وانتهت بإجماعها إلى أنها فشلت في تحقيق هدف تغيير النظام، مما جعلها تتوصل إلى اتفاقات مع الحكومة كانت نتيجتها العملية الانتخابية الحالية كحل وسط. أما الثورة الشعبية فقد عجزت المعارضة حتى الآن عن إشعالها، ولو أشعلتها فإنها ستتحول بدورها إلى حرب أهلية، لأن النظام الحالي، مهما تكن انتقاداتنا لممارساته، ليس معزولاً تماماً كما كان نظاما عبود والنميري عشية سقوطهما. فللنظام أنصار كثر، وميليشيات مسلحة لن تستسلم بمجرد خروج مظاهرات للشارع.


وعليه فإننا نعتقد أن المقاطعة الجزئية والمضطربة للانتخابات قد ضيعت الفرصة الوحيدة المتاحة حالياً لتحقيق التقدم (مهما كان محدوداً) نحو التحول الديمقراطي. وهي تعتبر أكبر خذلان الشعب الذي علق آماله في التغيير على نضال المعارضة، وهو نضال بخسته قيادات المعارضة نفسها حقه حين ظنت (خطأ في اعتقادي) أنها لن تحقق نتائج جيدة في الانتخابات. أما رهن المشاركة بإنجازات حكومية تعجيزية فهو أيضاً من قبيل التمجيد غير المبرر للحكومة. فلو كانت الحكومة قادرة على الاستجابة لمطالب المعارضة بتقديم حل سحري لأزمة دارفور خلال أسبوع، وتغيير طبيعتها القمعية بين عشية وضحاها، لما كانت هناك حاجة لانتخابات أساساً، ولوجب علينا مبايعة البشير رئيساً مدى الحياة!

' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

Post: #249
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-06-2010, 10:11 AM
Parent: #248

حكايةُ الجَّماعة .. ديل (1 ـ2) ...
بقلم: كمال الجزولي
الثلاثاء, 06 أبريل 2010 06:06
الاِسْتِكْرَاد!

(1)
تماماً مثلما في (قصَّة موت معلن) لغارسيا ماركيز، لم تكن ثمَّة مفاجأة، البتة، في إعلان مقاطعة الانتخابات الرئاسيَّة، أو الرئاسيَّة زائداً المستويات الأدنى، من جانب بعض أبرز قوى الإجماع الوطني، بما في ذلك (الحركة الشَّعبيَّة) نفسها، دَعْ أن تكون "مفاجأة من العيار الثقيل" كما وصفتها بعض أجهزة الإعلام! فالمعطيات كلها كانت تنسج المقدِّمات المنطقيَّة للحدث: اللاعبون الأساسيون ما انفكوا ينذرون به مفوَّضيَّة الانتخابات والحزب الحاكم، صراحة، ومن فوق أعلى المنابر، إن لم تتم الاستجابة لمطالبهم العادلة بمراجعة الإحصاءات المعيبة، وتوزيعات الدَّوائر الشائهة، وخروقات التسجيل الموثقة، وإجراء إصلاحات عميقة في أوضاع المفوَّضيَّة، والإعلام، وسقوف التمويل، وما إلى ذلك من العناصر المفترضة في أيَّة عمليَّة انتخابيَّة (حُرَّة ونزيهة وشفافة)؛ والجماهير الشَّعبيَّة بقيت، من جانبها، تترقب الحدث، مقوِّسة أكفها فوق أعينها، وهي تسترق النظر إلى عقارب الساعات بين الفينة والأخرى؛ والصُّحف وأجهزة الإعلام الوطنيَّة والأجنبيَّة ظلت، بدورها، ترصد دبيب أقدامه، خطوة خطوة، على الدرج البارد؛ والمناخ السِّياسي برمته ما فتئ يعبق، إجمالاً، بالرائحة القويَّة للاحتمال الوحيد المتوقع، بل والذي لم يكف، لحظة، عن الوقوع، فعليَّاً، من خلال كلِّ تلك المقدِّمات، بعد أن رُفِضت مطالب المعارضة، ومذكراتها، وشكاواها لطوب الأرض، الواحدة تلو الأخرى، وبعد أن بدا واضحاً للقاصي والدَّاني أن قبولها المشاركة في انتخابات بهذه الشروط إنما يعني، عمليَّاً، قبولها خوض منافسة مصطنعة الشكل، مفبركة الشروط، محسومة النتيجة!


هكذا لم يكن الإعلان عن المقاطعة، في نهاية المطاف، سوى إيذان ببرهة إظلام وجيزة لخشبة المسرح، دلالة على خاتمة المشهد الأخير من الفصل الأوَّل، قبل إضاءتها، مجدَّداً، على مشهد الحزب الحاكم يرفل في هيل السُّلطة وهيلمانها، إزاء بضعة مرشحين، يدرك بعضهم، تماماً، أبعاد دورهم الثانوي المحدود، ويدرك الآخرون، قبل غيرهم، قلة حظوظهم، وشحَّ فرصهم، في نزال الفيل والنِّمال هذا، بينما يدرك الناس، جيِّداً، حقيقة هذه الأوزان، الأمر الذي يخدم استراتيجيَّة المقاطعة، حالة كونها تحرم الحزب الحاكم من التباهي بـ (شَّرعيَّة) ظلَّ يحتاجها بشدَّة، لكنه لن يفلح إلا في انتحالها منقوصة، ومشكوكاً فيها، كونه لم يسع إليها بنزاهة، أو يحصل عليها عن جدارة!
إذن، وبحسب منطق الأمور، وسيرها الطبيعي في الحياة العاديَّة، فلا قرار المقاطعة الجزئيَّة المتخذ من قِبَل الحركة الشَّعبيَّة، مساء الأربعاء 31/3/2010م، كان مفاجئاً، ولا الآخر المتخذ، مساء الخميس 1/4/2010م، من قِبَل أركان الإجماع الوطني (الأمَّة القومي ـ الاتحادي الأصل ـ الأمَّة الإصلاح ـ الشِّيوعي)، ولا حتى الموقف المتخذ، بالمفارقة لذلك الإجماع، من قِبَل (المؤتمر الشَّعبي)، مِمَّا سنعرض له لاحقاً.

(2)
مع ذلك، وبصرف النظر عن حالة التلجلج والارتباك السَّالبة التي اعترت حزبي (الأمَّة القومي) و(الاتحادي الأصل)، بالجمعة 2/4/2010م، والسَّبت 3/4/2010م، مِمَّا دفعهما، دفعاً، للتزحزح، شيئاً، عن قرار المقاطعة الصائب، وإن بدرجات متفاوتة، وإلى حين إشعار آخر، تثور، على مستوى مغاير، جملة أسئلة تنبغي الإجابة عليها بصدق وموضوعيَّة: من تسبَّب، أصلاً، في تصميم هذا المشهد البائس؟! من أجهض حُلم التحوُّل الديموقراطي بعد إذ حان قطافه؟! ومن هو المسئول، أوَّلاً وأخيراً، عن تيئيس القوى الرئيسة، ابتداءً، من أي عدل يمكن أن يسِم العمليَّة الانتخابيَّة، وعن إهدار السانحة التاريخيَّة التي لاحت، بشق الأنفس، لإعادة توطين (الديموقراطيَّة) في تربة بلادنا، مجدَّداً، ولتكريس وتعميق الممارسة (التعدُّديَّة)، شكلاً ومضموناً، سواء في مستوى انتخاب رأس الدولة، أو الولاة، أو النُّوَّاب البرلمانيين؟!

(3)
عند التصدِّي للإجابة على هذه التساؤلات تبرز عدَّة حقائق أساسيَّة لا بُدَّ من وضعها في الاعتبار. فمِمَّا لا يُعقل أن تنتطح عليه عنزان، لا في الدَّاخل ولا في الخارج، أن الحزب الحاكم قد عمد، ومنذ الوهلة الأولى، للاستثمار في كلِّ ما وقعت عليه يده، ضمن هذه العمليَّة الانتخابيَّة، من سلطة وسطوة ونفوذ، لأجل تحقيق هدف واحد: إعلاء كعبه بالباطل، وبالمطلق، على حساب الآخرين، حتى لو أفضى ذلك إلى تسميم الأجواء، في الوقت الذي كان مفترضاً فيه، نظريَّاً، مراعاة أن نظامه في أمسِّ الحاجة إلى (شرعيَّة) لا يمكن اكتسابها إلا بحقها، وأنه، بالتالي، كان في غنى عن اتباع الأساليب الفاسدة، طالما كان بمستطاعه، حسب ظنه، لو كان صادقاً في زعمه المتواصل عبر أجهزة إعلامه، أن يقدِّم مرشحيه، بثقة تامَّة، وبلا أدنى توتر، على خلفيَّة ما يعتبره، من زاوية نظره، إنجازاً عظيماً يحسب لصالحه، في مجالات استخراج النفط، وتشييد السُّدود، وبناء الجسور، وسفلتة الشوارع، وتجميل المطارات، والمكاتب الحكوميَّة، والعمائر الشاهقة المكسوَّة بالرِّخام والمرايا العاكسة، وما إلى ذلك مِمَّا قد يراه كافياً وزيادة لحصد أصوات الناخبين، والتمويه، في ذات الوقت، لو أمكنه ذلك كما يعتقد، على مسئوليَّته المباشرة، بالمقابل، عن كلِّ كوارث السنوات العشرين الماضية، من ازهاق لأرواح المهمَّشين الأبرياء في حروب داخليَّة لا تكاد تنتهي، بكلِّ ما نجم وينجم عنها من اغتصابات، واختفاءات، ونهبٍ للممتلكات، وحرق للقرى، وإهدار لكرامة البشر، واستثارة للنعرات القبليَّة، وتسعير للعصبيَّات الدينيَّة، وتشريد للملايين بين معسكرات النزوح في الدَّاخل، ومعسكرات اللجوء في دول الجوار، ناهيك عمَّن توزَّعتهم المغتربات، والمهاجر القصيَّات، ومن انتهوا مثقوبين بالرصاص، معلقين، كالمناشف ومِزق الرَّايات القديمة، على الأسلاك الشائكة، وهم يحاولون الفرار، ولو إلى إسرائيل نفسها، وغير ذلك من جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانيَّة، وجرائم الاعتقال الإداري، والتعذيب، حدَّ الموت، في (بيوت الأشباح)، والكثير غيرها من صور قمع الحرِّيَّات العامَّة، وأشكال انتهاك الحقوق الأساسيَّة؛ وإلى ذلك تدمير الصناعة، وتجفيف الزِّراعة، بما في ذلك المشاريع الناجحة، كمشروع الجزيرة، وإسلاس قياد الاقتصاد السوداني لرأسماليَّة طفيليَّة لا تحسن غير المضاربة في العقارات والعملات؛ فضلاً عن الإهلاك التام لـ (القطاع العام)، والفصل الانتقائي باسم (الصَّالح العام)، وكتم أنفاس المعارضين السِّياسيين باسم (الأمن العام)، وخنق الحياة الاجتماعيَّة، بل والأسريَّة ذاتها، باسم (النظام العام)، دَعْ إثراء المحاسيب من (المال العام)، حتى لقد كشف السَّيِّد أبو بكر عبد الله مارن، المراجع العام، ضمن تقريره أمام المجلس الوطني، أواخر العام الماضي، وبالتلازم مع بدء التسجيل لهذه الانتخابات، أن حجم الاعتداء على هذا المال في الأجهزة القوميَّة، بدون القطاع المصرفي، قد ارتفع إلى 5.4 ملايين جنيه، بنسبة زيادة بلغت 125% عن العام السابق، بينما لم يُسترد منها سوى 6% فقط؛ كما وأن هذا الاعتداء، في أجهزة الولايات الشماليَّة، قد ارتفع بنسبة 179% لم يسترد منها سوى 11% فقط. والأوخم، لسوء طالع الحزب الحاكم، أن التحليل النوعي الذي أجراه الديوان كشف عن أن نسبة 90% من صور هذا الاعتداء تمثلت في (خيانة الأمانة)، بينما شكل (التزوير) نسبة 9.8% (موقع "السوداني" على الشَّبكة، 29/10/09). فلئن كانت سياسات (الإقصاء والإحلال) التي اتبعها نظام (الإنقاذ)، منذ أوَّل انقلابه على الديموقراطيَّة، قبل عشرين سنة، قد اتجهت إلى تقديم (الولاء) على (الكفاءة)، تحت شعار (استئجار القوي الأمين)، بالمصطلح السَّائد في خطاب النخبة الإسلامويَّة الحاكمة، فمن، إذن، نهب (مال الصدقة) هذا، إن لم يكونوا هم نفس هؤلاء (الموالين الأقوياء الأمناء) الذين جرى (تمكينهم!) من هذا المال، في ما مضى، ويجري تزيين صورهم، الآن، حثيثاً، وإعادة تقديمهم، بكلِّ حُمرة عين، إلى الناخبين البسطاء، لـ (تمكينهم)، مجدَّداً، من أكل خريف آخر؟! هذا في حين يتواصل مسلسل التضييق على النساء باسم (الفضيلة)، وملاحقة (ستات الشاي)، وقطع أرزاقهنَّ، في عرصات المدينة وأسواقها، ومطاردة الباعة الصغار، بسياط (القانون!)، وهراواته الغليظة، من شارع لشارع، وجحد حقوق العاملين، في ما يشبه شغل السُّخرة، كالأطباء، والمعلمين، وحتى المعاشيين مِمَّن أفنوا زهور أعمارهم في خدمة الدَّولة، ووراء كلِّ أولئك أرتال من الأطفال والعجزة واليتامى والأرامل؛ وبالجملة إفشاء الفقر، والتشرُّد، والتسوُّل، والفساد، والبطالة، والجريمة، والانحطاط الأخلاقي، والانكسارات النفسيَّة، وكلِّ ما من شأنه أن يحيل الحياة إلى جحيم لا يطاق، إلا للقلة الضئيلة من (الموالين)، ومن الشرائح المستفيدة، الداعمة للنظام، أولئك الذين أضحى الناس يعرفونهم بسيماهم، حتى أصبحت الكناية المتداولة في الأوساط الشعبيَّة عن الحزب الحاكم هي: (الجماعة ديل)!

(4)
مع ذلك كله، بل ربَّما لذلك كله، ما أن دقت ساعة الانتخابات، كاستحقاق رئيس من استحقاقات اتفاقيَّة السَّلام الشامل، حتى هبَّ نفس هؤلاء (الجماعة ديل!) يتحكمون في الإحصاء السُّكاني كي يجئ على هواهم، وفي تقسيم الدوائر كي تأتي على مقاسهم، وفي عمليَّات التسجيل كي تناسب كسبهم، بينما انطلقوا يكبِّلون منافسيهم، في ذات الوقت، بالقوانين المقيِّدة للحرِّيَّات، والتي لم تطلها يد الإصلاح، كما كان ينبغي، طوال خمس سنوات من اتفاقيَّة السَّلام والدُّستور الانتقالي، وكذلك باللوائح والاجراءات الإداريَّة المعقدة التي تحدُّ من اتصالهم بالجماهير، كأن لم يكفهم، قبل ذلك، إرهاقهم بالسجن، والنفي، والتشريد، والملاحقة، والإفقار، ومصادرة الممتلكات؛ ثمَّ ها هم يعكفون، فضلاً عن ذلك كله، على استغلال موارد الدَّولة الماديَّة والبشريَّة لصالح حملاتهم الانتخابيَّة، ويمارسون، على عينك يا تاجر، ما يندى له الجبين خجلاً من أساليب الفساد والخروقات لقانوني الانتخابات والأحزاب، وما تتواضع إزاءه أشد الأكباد غلظة من أشكال السباب الفاجر، والتباذؤ المشين، على الخصوم المعارضين، من سنخ (تحضير المقابر الجَّماعيَّة لدفنهم)، فلكأن (الانتخابات) جسر إلى (الشُّموليَّة)! أو لكأنها موسم لـ (قتل الناس جميعاً)، لا لـ (إحياء السُّنن المجيدة)! وإلى ذلك راحوا يتكالبون، بالمخلب والناب، على احتكار جُلِّ المواقع الرئيسة في شوارع المدن وساحاتها لدعايتهم وحدهم، لا شريك لهم، بينما يطلقون مؤيديهم لإتلاف المواد الخاصَّة بحملات غيرهم، وتمزيق صورهم أو تشويهها، ولا يتورَّعون عن التطفيف في ميزان الإعلام الرازح، بأكمله، تحت سيطرتهم، وتسخيره، بالكليَّة، للترويج لأنفسهم، تاركين فتاته للآخرين، وهو ما اضطر للاعتراف به، جهاراً نهاراً، السَّيِّدان عبد الله أحمد عبد الله، نائب رئيس المفوَّضيَّة القوميَّة للانتخابات، وأبو بكر وزيري، مسئولها الإعلامي، حيث عزا أوَّلهما الأمر إلى "عدم استطاعتنا التفريق بين النشاط الحكومي للرئيس البشير وحملته الانتخابيَّة!" (الشرق الأوسط، 26/3/10)، بينما عزاه ثانيهما إلى "كون النظام الذي تدار العمليَّة الانتخابيَّة في ظله هو نفسه الذي ينافس قادته ورموزه كمرشَّحين فيها!" (قناة الجزيرة، 3/4/10)؛ ولعمري ليس أبلغ من عتراف كهذا، وإن جاء متأخِّراً جدَّاً، وإن بعد وقوع الفأس على الرأس، في باب التأكيد على وجاهة وعدالة المطلب الذي لطالما طرحته المعارضة، باكراً، بضرورة التوافق على حكومة قوميَّة يُعهد إليها بأمر الإشراف على هذه الانتخابات!
وكتتويج لكلِّ هذه الممارسات لم يتورَّع (الجماعة ديل!) حتى عن تهديد مراقبي الانتخابات الدوليين بطردهم من البلاد إذا جاءت تقاريرهم أو ملاحظاتهم بخلاف هوى الحزب الحاكم! والواقع أنه ما كاد ينقضي يومان على بدء عمليَّة التسجيل حتى أعرب مركز كارتر المستقل، والذي كانت المفوَّضيَّة قد وافقت، رسميَّاً، على مشاركته ضمن فرق المراقبين الدوليين لهذه الانتخابات، عن قلقه إزاء "عقبات" تواجهها العمليَّة (رويترز، 3/10/09). وتشمل هذه العقبات تأخُّر إجراءات الحصول على وثائق الاعتماد، وفرض قيود على مندوبي الأحزاب السياسيَّة، ومضايقة المراقبين الوطنيين والدوليين، وإعاقة الأحزاب عن تنظيم حملاتها الانتخابيَّة، فضلاً عن عدم قيام مفوَّضيَّة الانتخابات بإطلاع الناخبين على تفاصيل عمليَّة الاقتراع في الانتخابات المحليَّة أو التشريعيَّة أو الرئاسيَّة، حيث يندر أن ترى ملصقات تشرح مواعيد وكيفيَّة التسجيل! ومن ثمَّ حثَّ المركز المفوَّضيَّة على "التحرك فوراً" لإزالة هذه العقبات (أ ف ب، 3/11/09). غير أن المركز عاد، بآخرة، بعد أن لاحظ ازدياد تراكم العوائق على مداخل العمليَّة الانتخابيَّة، لينبِّه إلى أنها تجابه "مخاطر جديَّة على عدة جبهات"، مِمَّا يستوجب الاسراع في اتخاذ بعض الاجراءات، كرفع القيود القاسية عن المسيرات، وإنهاء القتال في دارفور، وتدارك آثار التأخير في التجهيز والإعداد، وغياب مئات الآلاف من الأسماء عن قوائم الناخبين، مقترحاً تأجيل الانتخابات لعشرة أيَّام فقط، ريثما تتمُّ معالجة هذا القصور (راديو سوا، 19/3/10)؛ وقد كانت تلك هي الملاحظات التي (استحقَّ!) عليها المركز نقمة السُّلطة وتهديداتها!

(5)
وعلى الرغم مِمَّا في هذه التهديدات من تغوُّل خشن على سلطات وصلاحيَّات المفوَّضيَّة التي جاء إنشاؤها، أصلاً، بالخرق الصَّريح لنص المادة/141/1 من الدستور، حيث لم تنشأ إلا في 23/11/2008م، بعد أكثر من أربعة أشهر من إجازة قانون الإنتخابات في 15/7/2008م، في حين ينصُّ القانون على وجوب إنشائها (خلال) شهر من إجازته، إلا أن الأخيرة، وبغضِّ الطرف عن ذلك الخرق الدُّستوري الملازم لإنشائها، وقفت تنظر مغلولة اليد، بالمرَّة، تواطئاً منها، أو انعدام حيلة، سيَّان!
والواقع أن تلك ليست الحادثة الوحيدة التي أذلت فيها الحكومة المفوَّضيَّة بنزع صلاحيَّاتها الحصريَّة، وممارستها بدلاً منها، دون أن يلتمس أيٌّ من رءوسها الكبار في أنفسهم خردلة من نخوة تدفع ولو للتعبير عن الاحتجاج بالاستقالة، وهذا أضعف الإيمان! فما قرار الحكومة الذي انصاعت له المفوَّضيَّة، عن يدٍ وهي صاغرة، بتأجيل الانتخابات من يوليو 2009م إلى أبريل 2010م، ثمَّ تأجيلها، لاحقاً، في جنوب كردفان، ببعيد عن الأذهان؛ بينما لا تكاد المفوَّضيَّة تتذكر سُّلطتها هذه، فتنتفض للذود عن حياضها، إلا في مواجهة مطالب المعارضة، مثلما فعل السيِّد الهادي محمد احمد، رئيس لجنتها الفنيَّة، من خلال مؤتمره الإذاعي، بالجمعة الماضية، وهو يتصدَّى لمطلب المعارضة بتأجيل الانتخابات، ريثما تتمُّ إصلاحات لازمة لتهيئة شروط أكثر عدلاً وملائمة لإجرائها، قائلاً، لا فضَّ فوه: "سلطة تأجيل الانتخابات التنفيذيَّة من اختصاص المفوَّضيَّة وحدها!" (الإذاعة السودانيَّة، 2/4/10 ـ الأحداث، 3/4/10).

(6)
كذلك لم تكن تلك هي المرَّة الوحيدة التي أبدت فيها المفوَّضيَّة مثل هذا العجز المقيت، والتضعضع المرذول، إزاء الحكومة وحزبها، حيث لم يفتح الله عليها بموقف واحد تبث به الطمأنينة في النفوس على حيدتها ونزاهتها، ومن ثمَّ جدارتها بالاشراف على العمليَّة الانتخابيَّة، بينما سيل الشكاوى، المدعومة بالأدلة، والمسنودة بتقارير المراقبين، ضدَّ خروقات القانون، وممارسات الحزب الحاكم الفاسدة، لم ينقطع، لحظة واحدة، منذ ابتداء التسجيل، وجُله مِمَّا بحَّت حناجر الصحافة المستقلة، والمراقبين الدَّوليين، دَعْ الأحزاب، من التنبيه إليه، بل وقد كان ميسوراً للمفوَّضيَّة نفسها أن تلتقطه بنفسها، في ما لو كانت تحلت بأدنى قدر من الحياد!
من ذلك، على سبيل المثال، فقط، لا الحصر، استخدام العربات الحكوميَّة في الدعاية لـ (الجماعة ديل!)، حيث نشرت، على الأقل، وعلى نطاق واسع، صورة العربة الحكوميَّة حاملة لوحة المرور رقم/6683، وعليها الملصق الدعائي لمرشَّح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهوريَّة (السوداني، 8 و9/11/09 ـ نقلاً عن موقع "سودانيزاونلاين" على الشَّبكة)، مِمَّا يُعدُّ خرقاً جهيراً لنصّ المادَّة/69 من قانون الانتخابات لسنة 2008م، والتي تحظر استخدام إمكانات الدَّولة والموارد العامَّة في الحملات الانتخابيَّة!
ومن ذلك إصدار الأمين العام للمفوَّضيَّة، وهو ليس جزءاً منها، منشوراً يسمح بتسجيل عناصر القوَّات النظاميَّة في مواقع العمل، لا السكن، خرقاً لنصِّ المادة/22 من القانون! ففي الدائرة الأولي بأم درمان رفض ضابط مركز مدرسة الخنساء تسجيل حوالي 40 شخصاً من منسوبي الشُّرطة الشَّعبيَّة لوجودهم في المنطقة بحكم عملهم، وليس إقامتهم كما يقتضي القانون، لكنه عاد واضطر لتسجيلهم بعد أن تلقى أمراً من المفوضيَّة بذلك (الميدان، 5/11/09)؛
ومن ذلك إقدام لجان المفوَّضيَّة على تسجيل مواطنين من خارج مناطقها، كما في حالة مجموعة من الطلاب أحضروا بزي موحَّد في مركز العمارات بالخرطوم ولا يقيمون في المنطقة (الأخبار، 4/11/09)؛
ومن ذلك، ومصداقاً لملاحظة مركز كارتر، شكوى مواطني أم درمان ـ الدائرة الأولى، وبورسودان، من عدم وضوح أماكن مراكز التسجيل (السوداني، 4/11/09 ـ الميدان، 5/11/09)؛
ومن ذلك قيام عناصر الحزب الحاكم، تحت سمع وبصر لجان المفوَّضيَّة، بجمع إشعارات التسجيل من البسطاء بزعم إجراء تسجيل آخر مكمّل للأوَّل، كما حدث في مركز حي الرَّوضة بالدائرة (25) الدروشاب، وفي المركز رقم (3) بنيالا (الميدان، 5/11/09). ولعلَّ أطرف ما في هذا الأمر عدم اكتفاء د. إبراهيم غندور، الأمين السِّياسي للحزب الحاكم، لدى لقائه مع وفد من الحزب الشيوعي، بأن اعترف، صراحة، بخروقات منسوبي حزبه المذكورة، بل وروى كيف تعرَّض، هو نفسه، لممارستهم هذه، لولا أنه "رفض الاستجابة!" (الميدان، 12/11/09).
ومن ذلك ما كشف عنه رئيس (الحزب الاتحادي الأصل)، وأمينه العام، بولاية جنوب دارفور، في مؤتمر صحفي، من تطويع الحزب الحاكم للمفوَّضيَّة، وتجيير أدائها لصالحه، وكذلك قيام بعض الواجهات الحكوميَّة، كاتحاد الطلاب، بحشد التلاميذ القصَّر لتسجيلهم بالتزوير (الأحداث، 6/11/09)؛
ومن ذلك شكوى سكرتاريَّة الحركة الشعبيَّة بالخرطوم إلى مجلس الولاية التشريعي ضد الخروقات التي تشهدها مراكز التسجيل، وتقديم سكرتير الحركة، عضو المجلس، مسألة مستعجلة بشأن هذه الخروقات (الأخبار، 6/11/09)؛
ومن ذلك قبول لجنة مركز الرّميلة (1) و(2)، بالدائرة (38) الشَّجرة، تسجيل 15 شخصاً من خلوة الشّيخ التوم بدون أوراق ثبوتيَّة، حيث اكتفى ضابط المركز بتحليفهم اليمين على أنهم مقيمون في المنطقة، وبالغون للسنّ القانونيَّة، رافضاً قبول أيّ اعتراض على هذا الإجراء بحُجَّة أن هؤلاء الأشخاص "حفظة قرآن، ومتديّنون، وحلفوا المصحف" (الميدان، 5/11/09)؛
ومن ذلك ما حدث في همشكوريب من اتخاذ المفوَّضيَّة منزل المعتمد الحكومي نفسه مركزاً للتسجيل (الأحداث، 7/11/09).
تلك كلها محض عينات من وقائع فساد، وشكاوى ضدَّ خروقات، نشرت على الملأ، وبلغت إلى علم المفوَّضيَّة، لكنها، ولكونها لا تحفل، مقدار قلامة ظفر، بحكم التاريخ الذي لا يرحم، ولا يستثني أحداً، لم تحرِّك ساكناً باتجاه أي إجراء من شأنه إحقاق الحقِّ، وإنفاذ القانون، وإيقاف العبث، حتف أنف نصِّ المادَّة/10/2/ل من القانون، والتي تلزمها بـ "اتخاذ الاجراءات اللازمة ضدَّ أيّ شخص يرتكب أفعالاً تعدُّ من قبيل الممارسات الفاسدة غير القانونيَّة والمخالفات الانتخابيَّة".
والأنكى أن المفوَّضيَّة عهدت، في الأثناء، بمهمَّة التدريب الانتخابي، لقاء نصف مليون دولار، دون عطاءات أو منافسة، إلى مركز مغمور من أملاك د. الأصم، أحد كبار رموزها؛ فضلاً عن إصرارها على طباعة بطاقات التصويت في مطبعة العملة (الحكوميَّة!) لقاء أربعة ملايين دولار، بدلاً من طباعتها في سلوفينيا، كما كان مفترضاً، لقاء ثمانمائة ألف دولار؛ وقبولها بترحيل هذه البطاقات والمواد الانتخابيَّة الأخرى إلى الولايات بطائرات (الحكومة!) بدلاً من طائرات الأمم المتحدة، مِمَّا يفتح الأبواب على مصاريعها أمام احتمالات التزوير!
أما عندما بلغ الأمر حدَّ تعيير المفوَّضيَّة للأحزاب بأنها "كانت نائمة، ولم تظن أن الانتخابات ستقام!"، وأن هذه "الانتخابات قائمة بمن حضر، حتى لو انسحبت منها كلُّ المعارضة!"، حسب تعبيرات السَّيِّد عبد الله أحمد عبد الله، نائب رئيسها (الشرق الأوسط، 26/3/10)، فقد وضعت، بذلك، نفسها في قلب خانة العداء الصَّريح للمعارضة، والموالاة المكشوفة للحزب الحاكم، مِمَّا شكل (قشَّة اليقين) التي قصمت ظهر( بعير الشكوك) الكثيفة التي ما انفكت تتفاقم، يوماً عن يوم، بشأن حيدتها ونزاهتها! فهل، تراها، تجنت المعارضة عليها حين صوَّبت إليها سهام نقدها اللاذع؟!

(7)
مكابر، إذن، وأيِّم الحقِّ، بل ذو غرض بيِّن، من يصرُّ، بعد كلِّ هذا، على أن انتخابات (حرَّة، نزيهة، شفافة) يمكن أن تجري في مناخ كهذا، وبشروط كهذي. لذا كان منطقيَّاً تماماً أن تبادر قوى الإجماع الوطني، إنقاذاً لما يمكن إنقاذه، باقتراح جملة إصلاحات لا يمكن لها، بدونها، خوض منافسة تطمئن لنظافتها، وذلك في مذكرة سلمتها للمفوَّضيَّة، وأمهلتها اثنتين وسبعين ساعة للرَّد. ولمَّا لم تستجب الأخيرة بنهاية المهلة، لم يعُد ثمَّة مناص أمام هذه القوى، باستثناء (المؤتمر الشعبي)، من أن تعلن مقاطعتها للانتخابات الرئاسيَّة، "مستهدفة بهذه الخطوة نزع (الشرعيَّة) عن محاولة البشير للفوز بفترة رئاسيَّة جديدة" (رويترز، 2/4/10)، بل وأن يعلن البعض مقاطعتها حتى في المستويات الأدنى. لكن (حزب الأمَّة القومي) عاد وأمهل أهل القرار أربعة أيَّام أخرى، تنتهي بالاثنين 6/4/2010م، لإحقاق ثمانية شروط، على رأسها تأجيل الانتخابات شهراً، وإصدار أمر جمهوري بتجميد العمل بالأحكام الأمنية حتى نهاية الانتخابات، ووضع الإعلام القومي تحت إشراف آلية قومية متفق عليها، ومساهمة الدَّولة في تمويل الحملة الانتخابيَّة للقوى السِّياسيَّة، ووضع سقف للصرف الانتخابي، وحظر استعمال موارد الدَّولة الماديَّة والبشريَّة في الحملة الانتخابيَّة، وعدم الزَّج بالاستفتاء لتقرير المصير في المساجلات السِّياسيَّة، كونه من شروط السَّلام، وإزالة كافة الشِّعارات والملصقات التحريضيَّة والتكفيريَّة والتخوينيَّة، والالتزام بإشراك دارفور في الرئاسة والأجهزة التنفيذيَّة والتشريعيَّة، عند إبرام اتفاق السَّلام، إعترافاً بأن الانتخابات ناقصة فيها، وتكوين مجلس دولة بالتراضي، لتوسيع قاعدة التداول في الشَّأن الوطني، وإلزام المفوَّضيَّة بوضع ضوابط لنزاهة الاقتراع. تلك هي الشروط التي يراها حزب الأمَّة لازمة لاستمراره في المنافسة، وإلا فسيعلن، بانتهاء المهلة، مقاطعته للانتخابات، وعدم اعترافه بنتائجها في جميع مستوياتها (نصُّ البيان، 2/4/10 ـ والأحداث 3/4/10).
مطلب التأجيل لمدَّة شهر هو، بالمناسبة، ذات المطلب الذي كان طرحه الجنرال اسكوت غرايشن، المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان، في اليوم السَّابق على بيان حزب الأمَّة، في إطار جملة مقترحات قالت وزارة الخارجيَّة الأمريكيَّة إنها تهدف إلى "تنقية الأجواء لإجراء انتخابات حُرَّة ونزيهة"، عسى ذلك يثني قوى الإجماع الوطني عن المقاطعة، ويحقق "إنقاذ الانتخابات المعرَّضة للخطر" (الأحداث، 3/4/10)، وذلك قبل أن يتراجع غرايشن عن الاقتراح، ويعلن، عقب زيارته للمفوَّضيَّة، أنه "بات واثقاً، الآن، من قدرتها على إدارة انتخابات حُرَّة ونزيهة!" (قناة الجزيرة، 3/4/10).
مهما يكن من أمر، فإن مِمَّا لا شكَّ فيه أن حزب الأمَّة يعلم، تمام العلم، أن أربعة من شروطه الثمانية واردة، أصلاً، ضمن نصوص المواد/66/3 ، 67/2/ج ، 67/3 ، 69 من قانون الانتخابات، وهي الشروط الخاصة بالآليَّة القوميَّة للإعلام، وسقف الصرف الانتخابي، ومساهمة الدَّولة في التمويل، وحظر استعمال موارد الدَّولة الماديَّة والبشريَّة، دون أن يحفل الحزب الحاكم أو المفوَّضيَّة بإنفاذ أيٍّ منها.
ويعلم أيضاً أن شرط تجميد العمل بالأحكام الأمنيَّة حتى نهاية الانتخابات، يعني، عمليَّاً، تجميدها، ظاهريَّاً، لأيَّام تعدُّ على أصابع اليد الواحدة، وما أيسر ذلك، في ما لو كانت بالنظام حاجة لاجتذاب حزب الأمَّة، مجدَّداً، إلى ساحة العمليَّة الانتخابيَّة، وظنِّي أن به مثل هذه الحاجة، لأكثر من سبب!
كما يعلم الحزب أن ثلاثة من هذه الشروط، وهي النأي بالاستفتاء عن المساجلات السِّياسيَّة، وإزالة الملصقات التحريضيَّة والتكفيريَّة والتخوينيَّة، والالتزام، عند إبرام اتفاق سلام دارفور، بإشراك الإقليم في الرئاسة والأجهزة التنفيذيَّة والتشريعيَّة، هي كلها، في شرعة (الجماعة ديل!)، والمختبرة من حزب الأمَّة بالذات، بمثابة كوب فارغ يستطيعون أن يغمسوا أصابعهم فيه دون أن تبتل! فما أيسر قبوله، إذن، بهكذا شروط، ولو على سبيل (مضمضة الشِّفاه lip service)، ثمَّ الاستغراق، بعد ذلك، في دوَّامة من التفصيلات، والشروحات، والتوضيحات، حتى يحلها الحلال، وينتهي التصويت، بمشاركة حزب الأمَّة، عمليَّاً، خاصَّة وأن المدى الزَّمني بين إعلان هذا القبول، حسب المهلة، وبين انتهاء التصويت، لن يتعدَّى الأسبوع الواحد! فلماذا يعرِّض الحزب نفسه لمثل هذا الاستكراد؟! وما، تراه، يكسب من ورائه سوى حبال بلا أبقار؟!
واجب الاحترام للإمام الجليل، ولقيادات حزبه، وجماهيره المناضلة، تلزمنا بأن نقول لهم ما يُبكي، لا ما يُضحك، فليس شئ من كلِّ ذلك مِمَّا يمكن أن يوصف بـ (الشروط)، على أيِّ نحو! فإن رغبوا في المقاطعة، فليعلنوها هكذا صريحة؛ أما إن رغبوا في المشاركة، فعليهم أن يتجهوا نحوها في خط مستقيم، لكن مع ضرورة التيقن، ابتداءً، من أنهم، في هذه الحالة، وفي ظل الظروف الاستثنائيَّة الراهنة، إنما يسهمون، بقوَّة، في إهداء الحزب الحاكم (شَّرعيَّة مجَّانيَّة) على طبق من فضَّة!
(نواصل

Post: #250
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-06-2010, 10:44 AM
Parent: #249

الوطني يمنع موسى محمد أحمد من دخول «همشكوريب» و«تلكوك»
الثلاثاء, 06 أبريل 2010 08:06
الخرطوم: كسلا: ثناء عابدين

طالب مؤتمر البجا المفوضية القومية للانتخابات بإلغاء الانتخابات في محليتي «همشكوريب» و«تلكوك » بولاية كسلا متهماً المؤتمر الوطني بالسيطرة على المنطقتين ومنعه من دخولهما وتدشين حملته الانتخابية هناك. وقال الناطق الرسمي للحزب ومرشحه لمنصب الوالي بكسلا صلاح باركوين لـ«آخرلحظة» إن قيادات المؤتمر الوطني بمحليتي «همشكوريب وتلكوك تحاول اقصاء مؤتمر البجا عن المنطقتين، مؤكداً أنها منعت رئيس الحزب موسى محمد أحمد من دخولهما لطرح البرنامج الانتخابي فيهما مشيراً لاعتداء بعض منسوبي الوطني على بعض مرشحي مؤتمر البجا مع بداية الحملة. وأوضح باركوين ان المفوضية لم ترد على مذكراتهم حتى الآن لافتاً النظر إلى قرب بداية الاقتراع متهماً المفوضية بمخالفة قانون الانتخابات بتحديد مراكز اقتراع في بعض مناطق الشرق للنساء فقط. ورهن باركوين إكمال تنفيذ اتفاقية الشرق بفوز المشير عمر حسن أحمد البشير، وقال إذا فاز الصادق المهدي أو غيره ستنسف الاتفاقية في عهده. وشنّ هجوماً عنيفاً على أحزاب تحالف جوبا ووصفها بـ«المايعة». وأردف أنها راحت «شماراً في مرقة» مؤكداً أن قراراتها أصبحت متناقضة وغير واضحة . منوّهاً إلى أن ذلك يصب في مصلحة المؤتمر الوطني. وأكّد باركوين رفض حزبه لتأجيل العملية الانتخابية جملة وتفصيلاً وقال صرفنا كل ما لدينا على الحملات الانتخابية ولا نقبل بأن تؤجل الانتخابات.

-------------------------------------


البشــــير : (البمد راسو علينا بنديهو فوقه)
الثلاثاء, 06 أبريل 2010 07:57
أبوحراز: الحاج عبد الله: نجلاء عمر

تعهد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة بوضع قانون جديد لمشروع الجزيرة لتأهيله، مؤكداً وضع رؤية وأسلوب متقدم لتطويره، قاطعاً بعدم بيع المشروع لأيما جهة، وقال (ما يغشوكم ويقولوا ليكم نحن بعناه)، مشيراً لوضع الزراعة والرعي والصناعة ضمن أولويات المرحلة. وقال البشير- خلال مخاطبته لقاءات متصلة بـ«أبوحراز» و«الحاج عبد الله» بولاية الجزيرة في إطار تدشينه لحملة حزبه أمس- قال ننظر حالياً لتمويل بعض المشروعات بالجزيرة كمصانع السكر، ملتزماً بتأهيل مشروع شرق الجزيرة، بجانب استكمال طريق الخرطوم العيلفون أبوحراز. معلناً عن قيام مشروع غرب الحوش بمساحة (30) ألف فدان، فضلاً عن قيام جامعة أبوحراز وكلية للقرآن الكريم وإحياء مجمع الشيخ دفع الله المصوبن الذي تم انشاؤه قبل (500) عام.

وسخر البشير من الاحزاب التي ادعت تزوير حزبه للانتخابات، وقال (لمن تأكدوا بأنهم سيسقطوا في الانتخابات قالوا انها مزورة وان الوطني زورها)، واضاف انتظروا المبعوث الامريكي سكوت غرايشون (عشان يقول لينا كده وكده لكنو كان واعي)، مؤكداً احترامهم ( لكل من يحترمنا). وأردف (والبرفع راسو بنديه في راسو). واضاف (ما بنسلم البلد لخائن أو عميل) داعياً للتمسك بشرع الله والبعد عن الرذيلة. وأردف الذين يريدون الغاء قانون النظام العام (دايرين المفسدة واشاعة الرذيلة). واستدرك لكننا نريد بناء الفضيلة للأجيال المقبلة. وفي السياق أكد البروفيسور الزبير بشير طه- والي الجزيرة مرشح الوطني لمنصب الوالي - عدم وجود ما يسمى بالسودان الجديد في المرحلة المقبلة، معلناً عدم الرجعة عن مباديء الدين والشريعة الاسلامية، مباهياً بجماهير حزبه بالولاية، وقال هذا اللقاء احتفال بالفوز.من جانبها أعلنت خلافة السجادة القادرية بأبي حراز مبايعتها للبشير ودعم ترشيحه لرئاسة الجمهورية، بجانب دعم الزبير بشير طه مرشحاً لولاية الجزيرة.

----------------------------

باقان أموم: القيادات تقدمت بمذكرة أكّدت عدم نزاهة الانتخابات
الثلاثاء, 06 أبريل 2010 08:13
الخرطوم: آخر لحظة

تبتّ اليوم الحركة الشعبية في المذكّرة التي تقدم بها قيادات قطاع الشمال بالحركة حول سحب مرشحها لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان والذي ألقى بظلاله على القطاع وأدّى لاتخاذ خطوة سحب مرشحي الشعبية لمناصب الولاة بالولايات الشمالية، وقال أمين عام الحركة باقان أموم لـ (آخر لحظة) أمس إن الحركة حدّدت اليوم موعداً للاجتماع بالخرطوم لمناقشة المذكرة من خلال اجتماع المكتب السياسي الذي ترأسه الامين العام أمس. وأشار إلى أن قيادات الشعبية تقدموا بالمذكرة وأكدوا من خلالها عدم ضمان نزاهة العملية الانتخابية. من جانبه قطع الدكتور محمد يوسف احمد المصطفى- القيادي بالحركة- بعدم وجود خلافات عقب سحب ترشيح عرمان. وأضاف أن قطاع الشمال يعيش أفضل حالاته الآن، نافياً آن يكون رئيس الحركة أصدر قراراً من قبل يقضي بعدم مقاطعة القطاع للانتخابات بالولايات. وأكد يوسف (للمركز السوداني للخدمات الصحافية) أن القرار الأخير في يد المكتب السياسي للحركة.. يُذكر أن دكتور رياك مشار -نائب رئيس الحركة- كان قد أكّد في تصريحات صحافية أمس الأول أن رئيس الشعبية الفريق أول سلفاكير ميارديت وجه قطاع الشمال بالاستمرار في الانتخابات. وتشير متابعات (آخر لحظة) لعدم تمكن الحركة من حسم الخلافات التي تفاقمت عقب قرار سحب ترشيح عرمان.


اخر لحظة

Post: #251
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-06-2010, 11:08 AM
Parent: #250

election3.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

Post: #252
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-06-2010, 11:33 AM
Parent: #251

إضاءات - طه النعمان
الخميس, 01 أبريل 2010 08:58


تابعت عن كثب ليلة أمس الأول «الثلاثاء» على قناة النيل الأزرق استضافة المذيع بابكر الحنين للمرشح الرئاسي عن الحركة الشعبية ياسر عرمان، وهي اللقاءات التي جرت العادة أن يتم تنظيمها بالتنسيق بين الحنين عن القناة التي تبثها وبين وكالة السودان للأنباء «سونا»، وكانت أولى المفاجآت هي إعلان عرمان أنه استجاب لدعوة الحنين من دون «سونا»، لأنه كما قال مقاطع لأجهزة الإعلام الرسمية- التلفزيون القومي والإذاعة ووكالة السودان للأنباء- بعد أن استفين أن هذه الأجهزة فقدت هويتها القومية وتحولت إلى منابر حزبية في خدمة المؤتمر الوطني، وإنه استجاب لدعوة حنين بالذات لأنه «إعلامي أصابه التهميش»، ذلك قبل أن يبدأ في طرح برنامجه الانتخابي في شكل ملخص وافٍ لمضامين البرنامج ومحتوياته، بدءاً من تصوره لأبعاد الأزمة السودانية التي عاد بها إلى ما قبل الاستقلال وفي مطالعه وحتى اليوم، وهي أزمة- كما قال- أفرزها النظام السياسي الذي لم يستوعب التنوع والتعدد الأثنى والثقافي والديني التاريخي والمعاصر للسودان، مروراً بمعنى ترشيحه هو بالذات من قبل الحركة الشعبية، الترشيح الذي يمثل- من وجهة نظره- فرصة للوحدة الطوعية بين الشمال والجنوب، بحكم أنه شمالي أولاً وعضو قيادي في الحركة الشعبية ثانياً ومقاتل في صفوفها لأكثر من عشرين عاماً

ثالثاً، وانتهاءً برؤيته التنموية المتمثلة في نقل المدينة إلى الريف كما كان يقول الراحل د. جون قرنق دي مبيور، وفق مشروع السودان الجديد القادر على تجسير الهوة والفجوات التي تفصل بين الشمال والجنوب والشرق والغرب، وبناء سودان موحد وديمقراطي ومستوعب لأهله من كل الملل والنحل والقبائل بإحقاق الحقوق ونشر ثقافة السلام والتصالح والوئام، مشيراً إلى ما تذخر به أرض المليون مربع من إمكانات تؤهل البلاد لأن تلعب دوراً رائداً ومؤثراً على مستوى الإقليم والقارة والعالم، بالاستفادة من التداخل والامتدادات الأثنية والقبلية التي تجمع أطراف السودان مع دول القارة العربية- مصر وليبيا- ومع إثيوبيا وإريتريا شرقاً ومع تشاد غرباً ومع يوغندا وكينيا جنوباً، ما يعطي الدبلوماسية والسياسة الخارجية زخماً وميزات إضافية تمكنها من تجاوز العزلة الحالية للبلاد، وترفع عنها مطرقة العقوبات والمقاطعات وتعيدها إلى موقع الاحترام والتعاون وتبادل المنافع مع أعضاء الأسرة الدولية. تخلل كل ذلك تحليل صارم لسياسات المؤتمر الوطني ونقد حازم ألقى باللائمة في التردي الذي شهدته البلاد خلال العقدين المنصرمين على ممارسات اتسمت بالقسوة والشطط تجاه المواطنين السودانيين، في الجنوب حيث «الحرب الجهادية» وفي دارفور في مواجهة المهمشين الذين اضطرتهم سياسات الدولة وإجراءاتها العقابية إلى حمل السلاح، وفي الوسط والشمال باستشراء الفساد والإفقار المتعمد للجماهير ومصادرة الحريات واستئثار فئة قليلة من ذوي الحظوة السياسية بالثروة، خصوصاً بعد تدفق عائدات النفط التي لم تجد طريقها للاستثمار والتعظيم عبر الإنتاج الزراعي والصناعي وتطوير منافع الثروة الحيوانية.

هذا باختصار ما ذهب إليه عرمان في تلخيص برنامجه ووعده الانتخابي «بالأمل والتغيير» لكل هذا الواقع، وتبديله عبر إجابة شافية لـ«كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان» يرتب لها مؤتمراً دستورياً حال فوزه بسباق الرئاسة.

أما الأستاذ بابكر الحنين مستضيف البرنامج، وبعد أن استمع لكل ذلك الذي قال به عرمان، فقد ذهب فوراً لسؤال مرشح الحركة الشعبية، بنبرة لا تخلو من الاستفزاز عن ما فعلته الحركة الشعبية في الجنوب من حيث التنمية وتوفير الأمن والحريات، وكان عرمان جاهزاً، كأنما كان يتوقع مثل هذا السؤال، فاستقبله باطمئنان ملحوظ وأجاب بكثير من الإحصاءات عن عدد المدارس والمستشفيات والطرق التي شيدت، وتحدث عن الصراعات القبلية بلا وجل وردها لتطاول أمد الحرب وعدم الاستقرار والدمار الذي شهده الجنوب منذ بداية الاستقلال، وتحدث عن الحريات بأنها مصانة ويجري تقييدها أحياناً بتفلتات من الشرطة، وأن مثل هذا التقييد لا يمر مرور الكرام إنما تجري محاسبة المسؤولين عنه لدرجة إقالة وزير الخارجية. وحاول بابكر حنين أكثر من مرة مقاطعة ضيفه إلا أن عرمان كان يصر على إكمال ما بدأ من حديث.

بعدها أعطى حنين الفرصة للدكتور إبراهيم دقش الذي طرح أيضاً سؤالاً لابد أن عرمان كان يتوقعه، وأجاب عنه من قبل أكثر من مرة في لقاءات وأحاديث صحفية، وهو السؤال الذي اعتبره السائل «مشكلة» والقائل بكيف تكون العلاقة بين عرمان وسلفاكير في حالة فوز الأول برئاسة الجهمورية وفوز الثاني برئاسة حكومة الجنوب، علماً بأن سلفاكير هو رئيس عرمان على مستوى الحركة الشعبية، فرد عرمان ببساطة أن ذلك لا يمثل مشكلة بل على العكس، فأن يكون سلفاكير النائب الأول بحكم الاتفاقية والدستور ورئيس حكومة الجنوب فإن ذلك مدعاة لمزيد من الانسجام والتواؤم، وضرب مثلاً بشكل العلاقة التي كانت قائمة بين رئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوقان ونائبه عبد الله غول؛ الذي أصبح بعد فوز الحزب رئيساً للوزراء المنصب الأول في النظام السياسي البرلماني التركي، فأصبح أردوقان رئيس غول في الحزب وغول رئيس أردوقان على مستوى الدولة؛ نظراً للتعقيدات الدستورية التي واجهت أردوقان في تسنم رئاسة الحكومة.

من ثم اتجه حنين لمنح الفرصة لمندوب «سونا» الذي حاول ابتداءً أن يبرئ مؤسسته من الانحياز قبل أن يطرح سؤالاً غير مهم على عرمان، وفعل الشيء ذاته مع مندوب الإذاعة الذي ذهب نفس المذهب في تبرئة ساحة الإذاعة العتيدة، قائلاً إن عرمان نفسه قد شارك في عدد من البرامج وأذيع كلامه من دون رقابة، وسأل عرمان عن: لماذا هو وكل المرشحين الآخرين لا يريدون الاعتراف بالبشير في حالة فوزه؟ فردَّاً على دفاع المندوبين عن مؤسستيهما أوضح أنه كان رئيس لجنة الإعلام ورئيس الكتلة البرلمانية في المجلس الوطني، وراقب مراقبة حثيثة سلوك المؤسستين وأنه يتحدث حديث العارف ويعلم علم اليقين انتماءات الكوادر القيادية في هذه المؤسسات لحزب المؤتمر الوطني؛ كحال كل المؤسسات الأخرى الصغيرة والكبيرة في البلاد، وأن سونا والإذاعة تداران بواسطة الهاتف من قبل المسؤولين المتنفذين في الحزب والدولة.

أما عن سؤال مندوب الإذاعة عن الاعتراف بفوز البشير، فأوضح عرمان للسائل والمشاهدين أنه مثل المرشحين الآخرين على استعداد لتهنئة البشير حال فوزه بالرئاسة، شرط أن يتم هذا الفوز في ظل إجراءات سليمة لانتخابات حرة ونزيهة، تخلو من العيوب الكثيرة التي هي محل شكوى كل المرشحين سوى مرشحي المؤتمر الوطني، وهي عيوب حمل مسؤوليتها لمفوضية الانتخابات ولحزب المؤتمر الوطني الذي يستأثر بحصة الأسد في الحملة الانتخابية، ويستغل إمكانات الدولة في تلك الحملة دونما اعتراض من جانب المفوضية.

حاول حنين، بجهد جهيد، الدفاع عن موقف المفوضية، ولكن عرمان كان مستعداً لاستعراض مواطن الخلل بتفصيل أجبر الحنين على مقاطعته؛ معبراً عن قناعته الشخصية بردود المفوضية في حلقة البرنامج في الليلة الماضية، ما بدا معه أنه منحاز للمفوضية ولحزب المؤتمر الوطني وفاقد لخصائص المحاور المهني الرصين، بينما كان الضيف المرشح عرمان ثابت الجنان قوي الحضور مرتب الذهن يملك لكل سؤال جواباً؛ على عكس محاوره ومشاركيه الذين استحضرهم على ما يبدو كألغام تنفجر في سكة الضيف بهدف الإرباك والتشويش، لكنها طاشت كلها وانتهى الأمر إلى حيرة عظيمة تجسدت على سيماء الحنين، لم ينقذه منها إلاّ انقضاء الزمن، فقدم من حيث لا يحتسب خدمة مجانية لمعارضي المؤتمر الوطني، مثل ما فعل مع السيد مبارك الفاضل.



اخر لحظة

--------------------------------------


انخـفـاض في مهـددات عمـلية الإنتخابات

الخرطوم: خالد سعد: على الرغم من حالة الإرتباك السياسي السائدة حاليا والغموض الذي يكتنف إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في الحادي عشر من ابريل هذا الشهر، وحالة الاستقطاب السياسي وسط الاحزاب، إلا أن غالبية المراقبين يعتقدون أن نتيجة العملية الانتخابية الجارية حاليا، لن تؤدي في نهايتها الى العنف الذي كان متوقعا بشدة لدى العديدين، وذلك ليس بسبب إنعدام مهددات العملية الانتخابية تماما، ولكن لأن هنالك أسباباً سياسية وتكتيكات تمنع انفجار الوضع على الاقل مؤقتا، وتخفض بشكل كبير حجم مهددات العملية، بيد أن الأخطر من ذلك أن نتيجة الانتخابات ستحدد قضايا مصيرية للبلاد.
وكان كثير من المحللين يعتقدون أن السودان سيعيد تكرار سيناريو عنف الانتخابات الذي وقع في عدد من الدول المجاورة اقليميا (كينيا، موزمبيق) وتجارب بعيدة مثل (إيران)،وذلك رغم إختلافات هائلة بين المهددات الامنية لكل دولة من هذه الدول والتمايز السياسي والاجتماعي والثقافي بين السودان وتلك الدول، الا أن ذلك أيضا -في تقدير المحللين- لا يجعل البلاد خالية من المهددات الانتخابية في البلاد.
ويقول خبراء في هذا المجال الأمني، إن الوضع في دارفور كان سيمثل مهددا رئيسيا قبل وبعد اجراء الانتخابات، بيد أن تفاهمات جرت بين الحكومة وحركة العدل والمساواة - أكثر الحركات المسلحة فاعلية بالاقليم مؤخرا- خففت من تعاظم العنف المتوقع في الاقليم جراء قيام الانتخابات، كما ساهم اتفاق وقف اطلاق النار مع مجموعات مماثلة في تهدئة الاوضاع نسبيا، ويعضد كل ذلك الحوارات التي يجريها مبعوث الادارة الامريكية سكوت غرايشن لتأمين اجراء الانتخابات بشكل اثار الريبة في اوساط عديدة، فضلا عن الدعم غير المسبوق لدول غربية مؤثرة (فرنسا، بريطانيا) لجهة اجراء الحكومة للانتخابات في موعدها وبممارسة ضغوط على الاطراف الرافضة لقبول الانخراط في العملية رغم علاتها، مما يوفر تامينا خارجيا لمهدد داخلي لا يمكن للمهتمين تجاوزه.
وغير ذلك، فإن الحكومة ظلت طيلة الفترة السابقة في تأهيل وتدريب عدد هائل من قوات الشرطة وإرسالها الى اقليم دارفور من اجل تأمين الانتخابات هناك، وساهمت الامم المتحدة وبعثاتها في البلاد في تجهيز وتوفير الدعم اللوجستي لهذه القوات.
غير أن الدكتور حيدر ابراهيم مدير مركز الدراسات الاستراتيجية يرى أن تأمين الانتخابات بدارفور لن يلغي التهديد الأمني خاصة من قبل القوى السياسية او المسلحة التي لم تشارك في العملية أو الرافضة لطريقة إجراء العملية الانتخابية، ويضيف في حديث لـ»الصحافة» أن الشرط الرئيسي لاجراء الانتخابات هو قبول كافة الاطراف، وفيما اعلنت قوى سياسية اخرى قبولها فإن النتيجة ستكون هي اندلاع للعنف، اضافة الى النظام القادم سيواجه من المعارضين بكونه نظاما غير شرعي، وربما تطل جهات جديدة في وجه النظام الجديد.
وتظل تخوفات الدكتور حيد ابراهيم مفهومة، الا أن استاذ العلوم السياسية والمسؤول الامني السابق الدكتور الامين عبد الرازق يستبعد حدوث عنف مباشر بعد نتيجة عملية الانتخابات، الا في حالة حدوث تزوير كبير في عملية الاقتراع النهائية أو تدخل القوات النظامية للتأثير على المرحلة الاخيرة من العملية، ويشير في حديث لـ»الصاحفة» الى أن تاريخ الانتخابات في السودان مختلف عن تلك الدول التي جرت فيها اعمال عنف وشغب، حيث يخلو تاريخ البلاد السياسي من احداث عنف واسعة خلال أية انتخابات أجريت في السابق، إضافة الى أن الاحزاب السياسية المشاركة في العملية حريصة أكثر من حزب المؤتمر الوطني على إجراء الانتخابات في ظل ظروف طبيعية وأن تحظى نتيجتها بقبول أو رفض سلمي، خاصة اذا حصل تطمينات أكثر من قبل مفوضية الانتخابات والمراقبين الدوليين بشأن نزاهة العملية الانتخابية، لكنه يحذر من خطورة النتيجة على المستوى الاستراتيجي المتعلق بقيام حكومة غير مقبولة ولا تحظى بالشرعية المناسبة على مصير وحدة السودان، وعلى قضايا استراتيجية بعيدة المدى.
ومن المتوقع أن تواجه نتيجة الانتخابات برفض واسع من قوى المعارضة في حال فاز حزب المؤتمر الوطني بنصيب كبير من الاصوات، وربما تساهم تقارير المراقبين الدوليين والمحليين -التي اعلنت انتقادات في وقت سابق لعمليات التسجيل ، وخروقات انتخابية اخرى- في ارتفاع حدة الرفض السياسي لنتيجة العملية، بيد أن مواقف القوى الدولية الاخيرة، وحرصها بصورة مثيرة للشكل والريبة في اجراء الانتخابات في موعدها، ستعمل في المقابل على تخفيف تقارير المراقبين، وحث كافة الاطراف على منع التوترالحاد والتعامل مع النتيجة بشكل لا يؤثر على امن واستقرار البلاد.
ويبدو هنالك اسباب سياسية اخرى، قد تخفض من درجات الحذر من حدوث ردة فعل عنيف على نتيجة الانتخابات من الاطراف السياسية المشاركة، حيث يعتقد أن التكتيكات السياسية والتفاهمات التي يجريها حزب المؤتمر الوطني مع القوى الانتخابية الرئيسية (الحركة الشعبية، حزب الأمة القومي، الحزب الإتحادي الديموقرايطي الأصل)، ستساعد في مدى قبول الاطراف المشاركة لنتائج العملية الانتخابية.
كما يعتقد البعض أن التفاهمات والاتفاقات التي أجرتها الحكومة مؤخرا مع دول الجوار التي كانت تشهد حدودها المشتركة مع السودان توترا (تشاد) ، وتحييد كافة دول الجوار، عبر تفاهمات مماثلة أو عن طريق الضغوط الدولية لهذه الدول، سيضيف من تماسك الجدار الواقي من انفجار الوضع الامني عقب اعلان نتيجة الانتخابات.
إلا أن الخبير السياسي البروفسير حسن مكي، يعتقد أن اسباب تلافي العنف الانتخابي تتصل بأن نتائج العملية ستفرز قوى عديدة ومختلفة وحريصة على تمثيلها في الحكومة، فضلا أنه يتوقع أن تظهر نتائج الانتخابات قوى سياسية جديدة كانت تمثل القوى الاحتجاجية الرئيسة في السابق، ويضيف في حديث لـ»الصحافة»: أن النتيجة ستكون مقبولة في وسط البلاد وفي الشريط النيلي وكردفان وغيرها من المناطق، لأنها ستفرز قوى مختلفة، ولن يكون هنالك منتصر بشكل كبير، فالمؤتمر الوطني في طريقه لأن يصبح قائداً وليس حزباً مهيمناً، وحتى القوى التي لديها إنتقادات ليس لديها مليشيات الآن لاحداث اضطرابات أو احتجاجات عنيفة، لانها فشلت في صناعة آليات عسكرية مؤثرة على الاوضاع السياسية الداخلية خلال فترة معارضتها بالخارج، في حين أن الحركة الشعبية مشغولة بترتيبات الجنوب، بل قد تفاجأ في الانتخابات بالجنوب، لذلك كل طاقاتها ومخزونها سيكون مهتماً بتأمين الانتخابات في الجنوب.

الصحافة

-----------------------------------

الناخـبون والانســحـاب.... حالة اربـاك عـام

الخرطوم: الزين عثمان: حالة من الارباك تسيطر على العملية الانتخابية بالسودان وبالرغم من دخولها في مراحلها النهائية والحاسمة من خلال ممارسة حق الاقتراع من قبل المسجلين في السجل الانتخابي في ايام 11 و12 و13 ابريل حسب ما اكدت المفوضية وجدولها الانتخابي التي اكدت على عدم التراجع عنه بعد اكمالها لكافة التجهيزات التي تضمن نجاح العملية واعلان الجاهزية من قبل المفوضية تقابله في الطرف الآخر وجهات النظر السياسية للقوى الحزبية باعتبارها عنصراً اساسياً تقوم عليه اي انتخابات.
فانتخابات بلا احزاب تفقد اهم مقوماتها وهو وجود التنافس كمعيار لاختيار الاصلح والاجدر لقيادة سفينة الوطن نحو برالامان والاستقرار ،الامر الذي تغيب مكوناته في ظل الواقع السياسي المحتقن والقابل للانفجار والذي بدت تفاصيله تلوح من خلال تباين مواقف القوى السياسية من المشاركة في العملية وبروز حالات الانسحاب والعودة من جانب تلك القوى، الامر الذي سيلقي بظلاله على العملية الانتخابية وتحديدا على عملية المشاركة من قبل الناخبين الذين يشكلون العنصر الاكثر اهمية وتأثيرا في نجاح الانتخابات ،الا ان هذه المشاركة ستتأثر حتما بواقع القوى السياسية وموقفها من الانتخابات الذي بدا غير واضح بفعل خطوات القوى السياسية ومواقفها غير الواضحة وتكتيكاتها هذا بالاضافة لارباك آخر مصدره غياب الوعي الانتخابي وضعف عملية التثقيف الانتخابي في ظل تعقيد العملية الانتخابية والعدد الكبير للبطاقات المطلوب التصويت عليها داخل المراكز التي تم تحديدها حيث ثبت ذلك من خلال استطلاع لمجموعة من الناخبين والذي اوضح مدي ضعف عمليات الوعي بتفاصيل الانتخابات والبطاقات وهو ماينبئ عن وجود عدد كبير من التالف في العملية هذا ان ذهب الناخبون للصناديق للادلاء باصواتهم في ظل عدم وضوح الرؤية لدى الكثيرين منهم او وجود حالة من عدم الثقة في القوى المتنافسة من خلال استقراء المواقف التي اتخذتها وتاثيراتها على العملية السياسية، حيث يرى المحلل السياسي واستاذ العلوم السياسية الدكتور مصعب عبد القادر في حديثه للصحافة بان هنالك حالة من الارباك العام التي تحيط بالمشهد السياسي والتي ستكون لها تأثيراتها السلبية على الانتخابات وتحديدا مسألة عدم الوضوح لمواقف القوى السياسية من المشاركة وعدمها باعتبارها تكتيكات سياسية تهدف لخلق حالة من الارباك للمؤتمر الوطني واستخدامها كاوراق ضغط لتحقيق مكاسب سياسية ،الا انها في المقابل تخلق ارباكا وسط قواعدها ايضا كما ان تباين المواقف من المشاركة داخل هذه المنظومات يعبر عن حالة من الاختلال في الخطاب السياسي والذي لم يصل لمرحلة النضج بالقدر الذي يمكنه من حشد القبول في اوساط الانصار. الامر الذي تقابله حالة ضعف في عملية الوعي السياسي العام بالنسبة للناخبين والذين سيتأثرون بعملية الحراك الحزبي وبالخطاب السياسي ورسالته الذي يتطلب من الاحزاب تقديمه في قالب من المصداقية. ويؤكد مصعب على الدور الكبير للانسحاب اوالتهديد به في زيادة درجة الارباك بالنسبة للناخبين الامر الذي ستكون له تأثيراته على مجمل النتائج المتحصلة من الانتخابات، بل سيؤثر حتى على عملية المشاركة فيها والتي تمثل اهم معايير تحديد قبول نتائجها والاعتراف بها من قبل المجتمع الدولي تحديد النزاهة والشفافية كمقومات اساسية تقوم عليها الانتخابات ويتداخل مع عامل الانسحاب كعامل مؤثر على المشاركة عامل آخر هوعامل الوعي الانتخابي بتفاصيل العملية كحق للناخب تم التاكيد عليه في قانون الانتخابات وكواجب تقوم به المفوضية والاحزاب، الامر الذي لم يتم انجازه بشكل تام ويحتاج لمجهود اكبر لتجاوز حالة اخرى من الارباك ويساهم في عملية انجاز انتخابات ناجحة من خلال اتساع حجم المشاركة فيها الامر الذي يتطلب مجهودا من الأحزاب السياسية ولكن يجب أن يسبقه موقف آخر وهو ايجاد تبريرات موضوعية لمسألة الانسحاب والعودة للسباق مرة اخرى.
حالة من الارباك يعيشها الناخب السوداني بسبب جهله بخطوات العملية برغم تأكيدات المفوضية بانجازها للامر وبعدم ايجاده لتفسيرات موضوعية لتحركات الاحزاب وتكتيكاتها في التعاطي مع الامر السياسي والانتخابي والذي يفتح الابواب لتساؤلات لاتنتهي وتفرز تساؤلات اخرى تعبر عن حالة من الارباك حول العملية نفسها وموقف الاطراف منها وهي اطراف متعددة ومتقاطعة المصالح وهي ماتحدد موقفها من قيام الانتخابات بناء على مصالحها. وعلى هذا الاساس تمايزت الصفوف والمعسكرات مابين المشاركة والرفض والموقف البين بين مما فاقم من عملية الارباك التي ستواجه الناخب وتؤثر بدورها علي مجمل العملية الامر الذي حذر منه الكثيرون ودعوا لضرورة التعاطي مع المسألة من خلال اعلاء قيمة السعي لانجاز مشاركة فاعلة من قبل المواطنين باعتبارهم اصحاب الحق الاصيل ،الامر الذي يواجه بمجموعة من المعوقات التي تقلل من حجم المشاركة فعامل الانسحاب كخيار سياسي انتهجته بعض قوى جوبا وقاطعه آخرون لن يؤثر على الخطوات الفنية بل يبدو ووفق الجوانب القانونية امر مناقض للدستور والقانون، فالذين انسحبوا سياسيا سيكونون موجودين في يوم التصويت وبرموزهم الانتخابية كامر يزيد من درجة الارباك الموجود اصلا ويجعل عبارة ( عذبتنا ياخلف الله ) هي لغة التواصل مابين الناخبين والقوى السياسية من جانب والناخبين والمفوضية من جوانب اخرى، كرد فعل حقيقي عن حالة الارباك العام التي يشهدها الحراك الانتخابي والسياسي بالبلاد


----------------------------------

بشفافية حيدر المكاشفى



البشير في جوبا... رئيس لدولة مجاورة


يوم أن تضع الانتخابات المزمعة أوزارها وتخرج أثقالها وتعلن المفوضية الفوز المؤكد للمرشح عمر البشير بمقعد رئاسة الجمهورية فإن من المؤمل أن أول قرار سيتخذه الرئيس القديم الجديد بعد يوم الثامن عشر من الشهر الجاري وهو اليوم الذي ستعلن فيه نتائج الفرز، هو أن يغادر إلى الجنوب مباشرة ويتخذ من عاصمته جوبا مقراً دائماً له حتى موعد الاستفتاء على تقرير المصير، وربما لا يغادرها طوال هذا الزمن الذي يقارب العام، مثلما كان يفعل وسيظل يفعل رئيس حكومة الجنوب القديم الجديد أيضاً سلفا كير الذي لا محالة أنه فائز هو الآخر، إلا لحضور الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء ثم البقاء ليوم أو يومين أو لاسبوع على الأكثر بالخرطوم بعد نهاية الاجتماع ثم العودة مجدداً لجوبا، أما اجتماع مؤسسة الرئاسة إن دعت له أية ضرورة فالأمثل هو أن يذهب نائب الرئيس الثاني إلى هناك لا أن يتكبد الرئيس ونائبه الأول مشاق الحضور إلى الخرطوم، وقد تعمدنا عدم الاشارة إلى اسم السيد علي عثمان النائب الثاني الحالي للرئيس عند اشارتنا للمنصب، لأن الرئيس الفائز لم يكن قد حدد سلفاً من يكون نائبه عندما كان هو الرئيس المرشح، ولهذا ربما كان النائب الثاني للرئيس شخصاً آخر غير علي عثمان ويعزز ذلك تلك التسريبات المبكرة التي وضعت الرجل على قيادة المجلس الوطني «البرلمان» كرئيس مرتقب له بعد فوزه المرتقب أيضاً بأحد مقاعد «النسبية» وليس الدوائر القومية، هذه هي من حيث الشكل القراءة الاولية لتصريح الرئيس الذي وصفه صديقنا محمد لطيف رئيس تحرير صحيفة «الاخبار» بـ «القنبلة» التي تفجرت في وجه الانفصاليين، وإن صح أن ما قاله الرئيس هو فعلاً قنبلة حقيقية، فإن أول من تصيبه هو خال الرئيس السيد الطيب مصطفى قائد ركب الانفصاليين الشماليين وحاديهم، ولكن لأنها فيما نزعم ليست قنبلة اولاً، ثم لأننا ثانياً لا نظن أنه كان راغباً في السابق أو أنه يرغب الآن في تفجير القنابل في وجه خاله الذي ظل يكيد للوحدة ويعاديها منذ أكثر من أربع سنوات، ولو كان فعلاً راغباً في ذلك لكان فعل على الاقل في أعقاب أحداث الاثنين التي أعقبت وفاة قرنق في حادث الطائرة المشؤوم والذي إتخذ منه «جزارو الوطن» تكئة لتقسيمه الى «كيمان»، ولعله لا السيد الرئيس ولا الأخ رئيس الأخبار كان خافياً على أيٍ منهما كم السموم المهلكة التي بثها خال الرئيس وجماعته في جسد الوطن الواحد..
أما من حيث مضمون تصريح الرئيس الذي أبدى فيه قناعة «قولية» بالوحدة ثم أردفها بخطوة شكلية إجرائية هي تعهده بالبقاء بالجنوب داعية للوحدة حتى موعد الاستفتاء، انتهاءً بخاتمة التصريح التي وعد فيها بانه لن يكتفي بالدعاء والدعوة للوحدة طوال مكوثه بالجنوب بل سيقرن الدعوة بالعمل والدعاء بالانجاز التنموي الذي يجعل الوحدة جاذبة، فان قراءتنا للتصريح من حيث المضمون تذهب الى انه أيضاً ليس قنبلة ولن نتطوع بوصف آخر احتراماً لرمزية الرئيس وتقديراً لوضعية الصديق، فأمر الجنوب ليس هو محض تنمية مادية، تشيد الطرق والكباري وتنشيء المشروعات وغيرها من الماديات التي لن تجلب وحدة إذا ظل إنسان الجنوب مهمشاً في نفسه وثقافته ودينه وعرقه، والماديات لن تصنع وحدة اذا ظل الفهم السائد والذي تعبر عنه بعض القوانين القائمة وتعكسه الكثير من الممارسات العملية المعاشة هو أن أهل الجنوب لا يشبهوننا ولا نشبههم وليسوا منا ولسنا منهم، فانسان الجنوب يبحث أولاً عن عزته وكرامته ومواطنيته قبل شوارع الظلط ومحطات الكهرباء، المطلوب للوحدة تغيير المفاهيم أولاً ثم تصفية ما علق بالنفوس ثانياً ثم أخيراً الحديث عن أي تنمية مادية، فاذا أراد الرئيس وحدة حقيقية فليبدأها من هنا من الخرطوم قبل التوجه إلى جوبا، أما إذا أصر الرئيس على السفر إلى جوبا وليس في جعبته سوى برامج التنمية التي يقصدها، نرجوه أن يسارع بالعودة قبل ظهور نتيجة الاستفتاء، فلو ظل بها حتى ذلك الوقت فانه لن يكون لحظتها سوى رئيس لدولة مجاورة.

الصحافة

Post: #253
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-06-2010, 04:45 PM
Parent: #252

المكتب السياسي للحركة بحث موقفه من العملية بالشمال
غرايشون يسعى لتجسير هوة الخلاف حول الانتخابات..مناوي يجري مشاورات بجوبا مع قيادات الحركة

الخرطوم: مريم - ضياء عباس - خالد - كشه

انخرط سكوت غرايشون المبعوث الأمريكي للسودان، في سلسلة من المباحثات والمشاورات عقب وصوله مباشرةً من الدوحة، شملت مسؤولين في الحكومة على رأسهم د. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية ود. غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية، مسؤول ملف دارفور وبعض قيادات القوى الشعبية بهدف إيجاد صيغة توافقية لتسوية ما طرأ من عقبات تواجه العملية الانتخابية عقب مواقف قوى جوبا الأخيرة، وقال د. غازي للصحافيين أمس، إن المباحثات ركزت على العملية الانتخابية الجارية في السودان، وقال إن وجود غرايشون في السودان خلال هذه الأيام بغرض متابعة قضية الانتخابات وإجراء تقييم عن ما يجري، خاصة مع المفوضية لتكوين رأي حول الانتخابات حتى تتمكن واشنطن من تأسيس موقف مبني على معلومات وبيانات، وأضاف أن مهمة غرايشون تنحصر في إجراء اتصالات مع القوى السياسية وسماع وجهة نظرها حول القضايا المطروحة من أجل تضييق هوة الخلاف، واعتبر د. غازي هذا الأمر تقدماً وخطوة مهمة، وجدد التأكيد على اتفاق الولايات المتحدة بقيام الانتخابات في موعدها، على أن تترك المسائل الفنية للمفوضية للتقرير بشأنها، ونبه د. غازي إلى أنه لا يوجد مبرر لتأجيل الانتخابات، مشيراً الى أن بعض متطلبات القوى السياسية ليست شأن المؤتمر الوطني، إنما شأن المفوضية.
إلى ذلك أكد الفريق الهادي محمد أحمد رئيس الدائرة الفنية بالمفوضية القومية للانتخابات، عضو اللجنة العليا، قيام الانتخابات والاقتراع بمنطقة حلايب كغيرها من أقاليم البلاد، وقال لـ «الرأي العام» أمس، إن التسجيل بالمحلية بلغ (57.731) ألف ناخب، واوضح أن المثلث الذي تتواجد فيه القوات المصرية تم التسجيل فيه بالمناطق المجاورة له، وقال إن مراكز الاقتراع ستكون ايضاً خارج المثلث، واضاف الهادي ان حلايب تعتبر الدائرة القومية الأولى بولاية البحر الأحمر، وأشار إلى وجود (37) مركز اقتراع بالمنطقة.
وفي السياق حدد رئيس الدائرة الفنية مراكز الاقتراع بالبلاد بـ (10.230) ألف مركز، تعمل من خلالها (16.775) ألف لجنة اقتراع، وأوضح أن الشمال به (7.100) ألف مركز، تصاحبها (10.739) ألف لجنة، بالاضافة الى (3.130) ألف مركز بالجنوب، وأكثر من (6) آلاف لجنة، وقال إن (46) مركزاً للاقتراع الخارجي، وأشار إلى أن اليوم سيشهد البداية في توزيع مواد الاقتراع إلى مراكز الاقتراع بالولايات.
من جانبه أكد الاتحاد الأفريقي السعي من أجل إنجاح الانتخابات المقبلة، وقال إن المرحلة التي يمر بها السودان تتطلب تعاون الجميع من أجل الخروج بتحول ديمقراطي ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار البلاد.
وقال جون كوفور رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي لرقابة الانتخابات، رئيس جمهورية غانا السابق، إن دورنا كمراقبين مساعدة السودان للخروج من هذه الأزمة. وقال إن السودان قادر على تخطي الأزمات كافة. وقال كوفور فى مؤتمر صحفي بفندق «قراند هولي دي ?يلا» أمس، إن الانتخابات ستكون حرة ونزيهة وليس من الحكمة أن نحكم عليها قبل قيامها، وأشار إلى أن الوفد اطلع على مجريات العملية الانتخابية، وتأكد من أن المراحل كافة استوفت الشروط وليس هناك ما يشير لعدم نزاهتها، ونادى الجميع بضرورة العمل على تجنب ما يهدد أمن البلاد.
وفي السياق وصفت الأمم المتحدة، الانتخابات بأنها تنذر باحتمالات اندلاع عنف فى دارفور وجنوب السودان، وعزت ذلك لانعدام الثقة بين القوى السياسية والشريكين.
وقال عادل بخيت مدير قسم حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة لدى مخاطبته بعثة الاتحاد الأفريقي المراقبة للانتخابات أمس، إن عدم الثقة التي أحدثها انسحاب الحركة الشعبية من الرئاسة خلقت شكوكاً بين القوى السياسية، متوقعاً أن تنعكس سلباً على احداث بعض الاحتقان، ووصف عادل العملية الانتخابية بأنها لا تزال هشة في المستويات كافة وذلك لعدم تفاعل القوى السياسية وانتقادها للعملية.
ونفى المهدي ما تردد من معلومات بأن حزبه قد يلجأ إلى العنف إذا ما فاز البشير في الانتخابات الرئاسية. وقال إن حزبه سيتصرف بشكل حضاري إذا فاز البشير بنزاهة، واستدرك: (لكن إذا استخدمت الأساليب الفاسدة، حينها سنرى كيف نتصرف)، وقال: سنحاول تجنب العنف، وأضاف المهدي: هناك وسائل سلمية يمكن اللجوء إليها كالجهاد المدني بالوسائل المدنية.
من ناحيته وصف فاروق أبو عيسى، رئيس الهيئة العامة لقوى جوبا، موقف أحزاب المعارضة من الانتخابات بـ (المرتبك)، وقال أبو عيسى لـ «الرأي العام» أمس: هنالك (ارتباك) في أجندة الانتخابات ناتجة من عدم ثبات أحزاب المعارضة في مواقفها، وأضاف: على أي حال، فإن الانتخابات ليست آخر المعارك، وقال: نحن في انتظار معركة الاستفتاء التي وصفها بأنها أهم من الانتخابات، وأكد أبو عيسى أن تحالف أحزاب جوبا سيظل مستمراً، ولن نسمح بأن ينهار هذا التحالف. وأضاف: سنعمل في المرحلة المقبلة في وسط الجنوبيين لإقناعهم بوحدة الوطن بوصفها ستحقق مصالح الوطن العليا، وأوضح أن التحالف سينشط لتحقيق التحول الديمقراطي وحل قضية دارفور.
من جهته جدد الشيخ حسن أبو سبيب القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، أن موقف حزبه النهائي هو خوض الانتخابات على مستوياتها كافة، وأكد عدم وجود أي اتجاه لدخول انتخابات جزئية، وأشار الى أن حزبه لن ينسحب من الانتخابات الرئاسية أو ينسحب لصالح أي مرشح آخر. وفي الوقت ذاته ينتظر أن يعلن حزب الأمة القومي قراره النهائي بشأن المشاركة في الانتخابات أو عدمها اليوم، فيما تدشن د. مريم الصادق المهدي حملتها الانتخابية اليوم بأم درمان الريف الغربي الدائرة القومية (11).
إلى ذلك قال د. محمد يوسف أحمد المصطفى وزير الدولة بالعمل، القيادي بقطاع الشمال لـ (أس. أم. سي) أمس، إن قطاع الشمال بالحركة الشعبية يعيش حالياً أفضل حالاته التنظيمية ولا يوجد أي تأثير سلبي عليه جراء سحب ياسر عرمان لترشحه.
وأكد يوسف أن مقاطعة قطاع الشمال للانتخابات بالولايات خوطب بها المكتب السياسي بذات المبررات التي أدت إلى سحب ترشح ياسر عرمان، وأضاف قائلاً: (أردنا من هذا الطلب التنبيه أو الالتماس الداعم لقرار المقاطعة والرأي الأخير في هذا الأمر للمكتب السياسي).
وفي الاثناء أكد ميخائيل مارغيلوف مبعوث الرئيس الروسي المفوض إلى السودان، رئيس اللجنة الدولية في مجلس الفيدرالية، أن روسيا تدعو إلى إجراء الانتخابات العامة بالسودان في موعدها. وقال إن موقف روسيا يحظى بتأييد الولايات المتحدة. وقال مارغيلوف إن تأجيل الانتخابات، له آثار سالبة على إحلال السلام بدارفور، وأضاف: إذا لم تجر الانتخابات فقد «تتوقف» كل عملية التسوية في دارفور.
وأعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن تكوين لجنة طوارئ بالتنسيق مع الشرطة والهلال الأحمر للاستعداد للانتخابات.وأكد د. كمال عبد القادر وكيل وزارة الصحة الاتحادية للصحافيين أمس، وجود منظومة متكاملة للاستعداد للانتخابات وذلك بوجود إسعاف ومتطوع من الهلال الأحمر وممثل وزارة الصحة في اي مركز اقتراع.


الراى العام


-----------------------------

ضبط بطاقات انتخابية مزورة بملكال ... الشرطة تضبط (132) بطاقة وتقبض على (3) متهمين
السودانى


الثلاثاء, 06 أبريل 2010 08:23



تمكنت السلطات الأمنية بمقاطعة ملكال في ولاية أعالي النيل من ضبط اول عملية تزوير في الانتخابات بتوقيف ثلاثة متهمين بتهمة توزيع 132 بطاقة تسجيل انتخابي مزورة بمنطقتي القنال وكالداك بالولاية، وقالت الشرطة إنها عثرت بحقيبة أحد المتهمين على بطاقة الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي.
وقال مدير مركز الشرطة في المدينة العقيد لوال وال لوال في مؤتمر صحفي أمس، إن المتهمين الثلاثة اعترفوا بتوزيع البطاقات.
وأشار في تصريحات نقلتها شبكة الشروق إلى أن الأجهزة المختصة ستتخذ الإجراءات القانونية تجاه المتهمين.
وأكد حرص السلطات على نزاهة العملية الانتخابية المقررة خلال الشهر الجاري، وقال لوال إن المتهمين أوقفوا عندما كانوا يقومون بتوزيع بطاقات التسجيل لسكان المنطقة.
وأشار إلى وجود معلومات مسبقه للشرطة حول الأمر، لكنها لم تتمكن من القبض على المتهمين إلا بمعاونة قوات الفرقة السابعة مشاة التابعة للجيش الشعبي.
وبحسب مراسل قناة الشروق بالمدينة فإن الشرطة لم توجه إلى الآن الاتهام إلى حزب سياسي معين، لكنها أشارت من خلال المعروضات لعثورها على بطاقة تحمل هوية الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي بزعامة لام أكول داخل حقيبة المتهم الأول، وأوضح أن مسؤول الشرطة لم يقم بتأكيد ما إذا كانت بطاقات الناخبين أصلية أم مزورة.

--------------------------------

Post: #254
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-06-2010, 05:35 PM
Parent: #253

واصل تدشين حملته الانتخابية :جماهير الجزيرة وأبوحراز يبايعون البشير
البشير يعلن عدد من البشارات وويقول (البقل ادبو بنقطع لسانو) ويحذر من التدخل في الشان السوداني


الخرطوم ودمدني / عثمان مضوي– صديق العاقب


أكد المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية ورئيس المؤتمر الوطني أن تمسكهم بقيام الانتخابات في موعدها نابع من احترامهم للمواطن السوداني ومنحه الخيار في اختيار من يحكمه عبر صناديق الاقتراع مضيفاً بالقول أن تأجيل الانتخابات (تأجيل مافي).
وقال إن المؤتمر الوطني ليس بحاجة لتزوير الانتخابات لأنه مسنود بقاعدة جماهيرية عريضة للغاية أكثر ولائها للمؤتمر الوطني من خلال 24 ولاية زارها سيادته خلال الحملة الانتخابية مؤكداً تمسك الإنقاذ بالشريعة الإسلامية والدفاع عن عزة وكرامة المواطن والوطن.

وقال (البقل أدبه على السودان بنقطع لسانه) جاء ذلك خلال مخاطبته اللقاء الجماهيري الذي نظمته جماهير جنوب الجزيرة على شرف زيارة السيد رئيس الجمهورية والذي شهد تأهيل العديد من المشروعات وقد حيا السيد رئيس الجمهورية في ختام كلمته رواد وصناع الاستقلال الزعيم الازهري والمحجوب وغيرهم وكان السيد الرئيس قد تلقى البيعة من السجادة القادرية بولاية الجزيرة دعماً ومناصرة لترشيحه لرئاسة الجمهورية ومناصرة مرشحي المؤتمر الوطني على كافة المستويات .
كما أكد سيادته استمرار برامج التنمية والاعمار بكافة ارجاء الولاية الى جانب اعادة تأهيل مشروع الرهد الزراعي وتحويل القسم الشرقي لمشروع الجزيرة لزراعة محصول قصب السكر في اطار برامج النهضة الزراعية الرامية لتحسين دخل المزارع.
وكشف الرئيس عمر البشير, أمس, أنه وجه تحذيرا واضحا لمركز جيمي كارتر لمراقبة الانتخابات في السودان بعدم التدخل في سير العملية الانتخابية وطلب تأجيلها عن موعدها, مؤكداً أنه سيتم طرد أعضائه خلال 24 ساعة إذا تكرر تدخله في الانتخابات.
وقال في خطاب بولاية الجزيرة لن أسمح بإهانة السودان من أي جهة غربية وأن السودان لا يعادي أحدا ولكن علاقاته تكون على أساس الاحترام المتبادل مع مختلف الدول
وأقر بأنه جاء إلى الحكم بانقلاب عسكري, ولكنه صحح أوضاعا سيئة كان يمر بها السودان, مشيرا إلى أنه من أبناء الطبقة العاملة التي تعرف مشاكل السودان على حقيقتها, متعهداً بحل مشاكل مشروع الجزيرة الزراعي.
وفي سياق اخر رصدت اخبار اليوم تعهد المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية ومرشح حزب المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية باعادة تأهيل مشروع الجزيرة وترعة مشروع الرهد الزراعي واكمال برامج التنمية بالبلاد. وقال خلال مخاطبته للقاء الجماهيري بابوحراز امس ان الحكومة ستعمل على تحويل المشروعات الزراعية بالشرق الى مشاريع سكر.
واشاد البشير بالعركيين في منطقة ابوحراز بعد ان تلقى منهم البيعة والعهد للوقوف معه في المرحلة القادمة. واعلن الشيخ الخليفة الشيخ الغزالي تأييدهم للبشير وعدد دور ابوحراز في خدمة الاسلام.
وقال د. رياك قاي مستشار رئيس الجمهورية القيادي بالمؤتمر الوطني ان الحشود الجماهيرية بالجزيرة هي الاجماع الحقيقي لاهل السودان وينبغي على قوى اجماع جوبا مشاهدة هذا الاجماع. واكد الزبير بشير طه والي الجزيرة ومرشح المؤتمر الوطني لمنصب الوالي وقوف ولاية الجزيرة مع البشير.
وفيما يلي تنشر (أخبار اليوم) نص خطاب البشير بالجزيرة :
كلمة المشير عمر البشير بمنطقة ابو حراز بولاية الجزيرة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين الصلاة والسلام على خير خلق الله اجمعين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين، اهلنا واحبابنا، احبابنا في الله وفي رسول الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن حقيقة سعداء نحمدالله سبحانه وتعالى نحمده ان جمعنا بكم هنا جمعنا هنا بابوحراز في ارض العركيين في مقر الشيخ دفع الله المصوبن والتحية للعركيين جميعا والتحية لكل الصوفية في كل السودان، نعم تحدث الاخوان عن العركيين وتاريخهم وما قدموه للاسلام نحن حقيقة جيئنا نتاج لكل الجهد كل جهود الشيوخ والعلماء الناس الغرسو الدين والربع المريديين والدين نحن جئنا على اساس نمثلهم نحن نقول لهم جئنا نحكّم الشريعة ونحكّم الدين ونأصل للدين والحمدلله مثل ما قال الشاعر موارثينا كتاب الله وخيل مسروج وسيف مسلول حداه دراع وتقابينا تسرج الليل مع الحيران وشيخا في الخلاوي ورع.
ديل نحن يا جماعة ودي بلدنا ونحن سعداء الليلة نلتقي لنتعاهد ونتواثق على اقامة الدين كله وهذه بيعة نشهد الله سبحانه وتعالى عليها ما مسؤولين عنها امام البرلمان ولا الحكومة ولا الصناديق هي بيعة لله سبحانه وتعالى واشهدنا فيها الله سبحانه وتعالى، ونحن سعداء ان نكون في هذه الارض الطيبة ونجد التأييد والدعم والسند من السادة العركيين ووجدناه من كل الطرق الصوفية ومن كل الجماعات الاسلامية والحمدلله لكن هذه امانة وربنا قال (انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا). نحن نقول انها امانة ويوم القيامة خزى وندامة الا من اداها بحقها نحن عهدنا معكم اننا نحن نجتهد ونسعى ما وسعنا الجهد ان نكون على قدر هذه الامانة وان ناديها بحقها ونحن نعلم ان الكرسي هذا ابتلاء وامتحان من الله سبحانه وتعالى هو ابتلاء (عشان) ربنا يبتلينا (يشوفنا) صامدين ولا كذابين لان نحن ممكن نكذب عليكم ونكذب على الاخريين لكن ما ممكن نكذب على الله سبحانه وتعالى وهذا عهدنا ومثل ما انتم عارفين نحن الثورة عمرها (4) شهور والناس يتحدثوا يا ربي (حا تقعد ولا حاتمشي باقي لها يوم – باقي لهم يومين نحن جاءتنا دعوة كريمة من السادة العركيين جئنا والتقينا هنا وايدونا وعاهدناهم على الدين وجئنا الليلة لنكرر العهد ونكرر البيعة على اساس نحن نخدم الدين، اما الحديث عن التنمية والخدمات نحن لا نقول تمينا كل شئ لكن الباقي كثير نحن الطريق (شاغلين) فيه من الخرطوم الى حنتوب ورصف الظلط للوصول لمدني به هذا طريق الشرق (ما في تاني زول محتاج يقطع بالبنطون او بغيره) اما المركز ومعروف مركز الشيخ دفع الله تأسس قبل (500) سنة نحن اخذنا الاذن ان نعيد بناءه من جديد ان شاء الله لانه من المراكز التي خدمت الدين لذلك قررنا في المسجد اخذنا الاذن لكن في الجامعة قررنا تكون في كلية وجامعة للقران هنا في ابوحراز.
اما اهلنا في ولاية الجزيرة كان في الشرق ولا في الهوج (كلكم يا جماعة نحن اهلنا في الجزيرة الناس بيقولوا والحارتين للهوج لكن هنالك في عمل كثير اعادة تأهيل المشروع من جديد ولبناءه واحياءه من جديد برؤية جديدة وبقانون جديد اما مشروع الرهد نحن عملنا التنفيذ العاشر وعندنا كل المشروعات الزراعية الموجودة بالشرق نحن الآن عندنا برنامج ان نحولها كلها ان شاء الله بعد ما حدثنا ادارتها نحن نريد تحويلها لمشاريع سكر وانتاجه والمزارعين لان هدفنا اولا المزارع اولا وثانيا وبعدها الانتاج والاقتصاد الوطني أخيرا ان شاء الله. والناس كلها مستفيدة وغدا الحرقة ونور الدين والحفيرة اما مشروع الرهد هنالك بدأت التعلية في الرصيرص وسنعمل الترعة منه على اساس لا تكون هنالك طلمبة تعطلت او تأخر الري تاني ما في، لنكمل ايضا بقية المشروعات والامدادات لمشروع الرهد نحن لا نعطي وعود ولا كلام (ساكت) لان اهلنا (علمونا الراجل بربطو من لسانه) نحن عاهدنا معاكم وبيعة اشهدنا الله سبحانه وتعالى ان نعمل لنصرتكم ولدعمكم ولتنميتكم. وان شاء الله اللقاء معانا لا نقول صناديق الانتخابات لكن اللقاء معانا بعد اعلان النتيجة طبعا اهلنا في رفاعة (قالوا منتظرين القيامة قالوا كوبريهم لا يقوم الا القيامة تقوم) وتم وبعد الكبري الجامعة تمت وكلية للزراعة تابعة لجامعة البطانة ان شاء الله.
{ بيعة
خلافة السجادة العركية بالسودان ومواطنو ولاية الجزيرة وخليفة الشيخ ود مدني السني وخلافه الاشراف وكل مواطني ولاية الجزيرة.
بسم الله الرحمن الرحيم
نبايع السيد المشير عمر حسن احمد البشير رئيسا للجمهورية ونبايع بروفيسور الزبير بشير طه والياً لولاية الجزيرة ونبايع كل مرشحي المؤتمر الوطني نبايعكم على نصرة الدين واقامة الشريعة ورفعة رأية الاسلام نبايعك على السمع والطاعة في المنشط والمكره ما لم تامر بمعصية نبايعك على الشورى والنصيحة ونؤكد لك نصرتنا لك وانت تقود السودان نحو العزة والكرامة ونشهد الله على ذلك.والله خير الشاهدين[

---------------------------------------------
مرشح حزب الامة القومي لرئاسة الجمهورية يقدم الحزمة الاخيرة لبرنامجه الانتخابي عبر التلفزيون
الصادق المهدي يؤكد موافقة المفوضية لشروط حزبه ما عدا الزمن
الخرطوم : مضوي محمد الخليفة
اختتم الامام الصادق المهدي برنامجه الانتخابي في الحزمة الاخيرة بتلفزيون السودان بما اسماها الطيبات العشر، مطالبا بابرام عقد اجتماعي كنهج قومي لحل ما يعرف بالمفاصلات الثلاث، وطالب المهدي بعقد بروتوكول لما بعد الاستفتاء لتحسين فرص الوحدة او ايجاد علاقة اخوية بين الدولتين الجارتين اضافة الى الدعوة لمؤتمر اقليمي بين السودان وجيرانه وازالة التوترات الموجودة بين دول حوض النيل.
وفيما يلي نص حديث المهدي :

بسم الرحمن الرحيم
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله.
ابدأ بأننا دافعنا كثير لرفع نزاهة هذه الانتخابات، وهذا هو السبب في طلب تأجيل الانتخابات لنوفمبر حتى تتم ازالة الاسباب والمشاكل المتعلقة بالاحصاء ودارفور وغيرها، حتى الآن استجابت المفوضية لبعض الشروط التي قدمناها بخصوص الدخول في العملية الانتخابية، وتبقى فقط الشرط المتعلق بالزمن، وحتى الآن نحن نؤمن بأن هناك اساليب فاسدة منها استغلال السلطة من بعض المسؤولين المرشحين والبلاد تخرج من عملية التمكين الآحادي مما يجعل هذه الانتخابات عملية نقاء لذلك نرفع مستوى النزاهة، وانا اقدم هنا اضافة الى برنامجنا نقدم الآن الطيبات العشر وهو ما سأفعله في الثلاثة اشهر الاولى اذا ما فزت في الانتخابات :
اتخاذ نهج قومي لان هناك ثلاث انواع من المفاصلات : المفاصلة الاسلامية العلمانية ومفاصلة المركز والهامش والمفاصلة الاجتماعية بين المستثمرين والعاملين. في رأيي انها تحتاج لنهج قومي فأول ما اعمله هو ابرام عقد اجتماعي لحل هذه الامور الثلاثة.
عقد بروتوكول لما بعد الاستفتاء ينص على تحسين فرص الوحدة او ايجاد علاقة اخوية بين دولتين جارتين اذا ما وقع الانفصال.
مشكلة دارفور قدمنا مبادئ لحل هذه المشكلة وبناءً عليها سندعو لمؤتمر دارفوري جامع يحضره مراقبون ووسطاء بصورة واضحة.
ترشيد الميزانية وهي الآن منفلتة وحدث انفجار في الصرف الاداري والامني الذي يستهلك 60% من الميزانية ولذلك ضرورة تحجيمه ليس بصورة فوقية ولكن عن طريق التفاهم مع المؤسسات المختلفة.
كذلك رد اعتبار الصرف الاجتماعي مما يعيد دولة الرعاية ما يوزاي ثلث الميزانية.
الموسم الزراعي : بأن نعطي المدخلات الزراعية اولوية في الزراعة المروية والزراعة المطرية الآلية مما يرفع اداء الموسم الزراعي، وكذلك الاهتمام بالثروة الحيوانية، رد اعتبار الذين شردوا من الخدمة وتوظيف الشباب.
الانعاش الصناعي : ونعطي الصناعة اهمية قصوى والآن 75% من المصانع في السودان معطلة حتى اصبح السودان يستورد الاقمشة وتدني انتاجه من الدمورية من 167 مليون ياردة الى 15 مليون ياردة.
سمة السودان اختيرت مرتين الاولى في عهد نميري بانه حول القوانين الاسلامية الى اداة ومؤسسة عقابية ورقابية والثانية في الانقاذات حولت الاسلام الى مؤسسة سلطوية ونحن نزيل هذه التشوهات ونسترد للاسلام دوره الحقيقي من اسلام سلطاني الى اسلام انساني.
تبني برنامج قومي للصحوة البيئوية والتي تدمرت وتعيش على حساب الاجيال ومستقبل السودان البيئي الآن في ضياع شديد بسبب ما يحدث في الموارد الطبيعية ولابد من معالجته في برنامج بيئي قومي يحشد له كل القدرات لتحقيق المطلوب.
التعامل الواقعي مع المحكمة الجنائية الدولية واول ما نعمله الاتصال بمجلس الامن والحديث عن ان نهمل المحكمة ونتعامل معها كأن شيئا لم يكن غير واقعي لأن القرار الذي ذهب للمحكمة قرار مجلس امن ونحن اعضاء في الامم المتحدة لذلك لابد من اقناع مجلس الامن ونقنع بها المحكمة ونوفق بين العدالة والاستقرار .
وتسليم رأس الدولة هي زعزعة لاستقرار السودان وهذا لا نقبله وكذلك لا نهمل العدالة وسنقدم هذه المعادلة بين العدالة والاستقرار.
الدعوة لمؤتمر دول نادي باريس للكلام عن ديون السودان الخارجية وضرورة اعفاء الدين الخارجي لان الدين يعيق القروض الميسرة والتحرك الدولي.
ونستطيع ان نصل لهذه الاشياء في ظرف ثلاثة اشهر لأننا نتحدث عن سودان ديمقراطي لان سودان غير ذلك لا يستحق وسودان سلام وسوق حر اجتماعي ونتحدث مع نادي باريس بصورة واضحة لاعفاء هذه الديون.
الدعوة لمؤتمر امن اقليمي بين السودان وجيرانه تنعكس على العلاقات بين حوض النيل لازالة التوترات الموجودة الآن.
ونريد اتفاقية مياه نيل جديدة.
استرداد مكانة السودان الدولية بازالة الوصاية المفروضة على السودان الآن.
مؤهلون لحل قضية دارفور بما يرضي اهل دارفور.

--------------------------------------------------

نقد لـ (الميدان): دون الاستجابة لمطالب الأحزاب فإن الانتخابات لن تكون حرة ولا نزيهة
Tuesday, April 6th, 2010
الخرطوم/ الميدان

قال الأستاذ محمد إبراهيم نقد السكرتير السياسي للحزب الشيوعي لـ (الميدان) أنه دون الاستجابة للمطالب التي رفعتها المعارضة إلى رئاسة الجمهورية وعلى رأسها تجميد القوانين المقيدة للحريات في قانون الأمن الوطني وحل عادل للطعون في الإحصاء السكاني وحل أزمة دارفور بصورة عادلة وشاملة، فإن الانتخابات القادمة لن تكون حرة ولانزيهة. وأكد نقد مقاطعة الحزب الشيوعي للانتخابات وأشار في الصدد إلى الحيثيات الصادرة في البيان الذي أصدره المكتب السياسي للحزب قبل يومين.



انتفاضة ابريل 1985م : بل يستطيع الشعب ان (يقلع) الطغاة

وأكد الأستاذ محمد إبراهيم نقد أن الاستجابة للمطالب المرفوعة من قبل القوى السياسية هي التي تحفظ للسودان وحدته وتفتح الطريق أمام تحول ديمقراطي حقيقي .

ومن جانبه استهجن المهندس صديق يوسف رئيس لجنة الانتخابات بالحزب الشيوعي ما أصدرته المفوضية القومية للانتخابات حول سقف الصرف على الحملة الانتخابية وقال أن المفوضية حددت الصرف للمنافسة على منصب رئاسة الجمهورية بمبلغ 17 مليار جنيه أي أكثر من مليون جنيه لكل ناخب. وأبان أن هذا يعني أن المفوضية لا تريد قيام الأحزاب بتقديم طعن في الانتخابات وانه لا توجد انتخابات في الدنيا ينفق فيها المنافسون أي كل واحد منهم مليون جنيه لكل ناخب.

ونتساءل “هل تريد أن تبرر المفوضية الصرف البذخي للبشير حتى لا يعترض أحد على ترشيحه حسبما ورد في قانون الانتخابات.

الميدان
—————————————————————————————————

الرئيسية | أعمدة | شهادتي لله |
أضحك مع شيلا.. ومسار
حجم الخط: 2010/04/06 - 11:39
شمس المشارق : مؤمن الغالي

وها هي أنوار الصباح.. تسطع.. وها أنا أوقظكم.. وأوقظ معكم.. نهاراً.. في جلبة.. ودوي وهدير.. ونسأل السيد مسار.. عن قواعده.. وأين هي تلك الحشود.. نسأله عن مقر حزبه.. لنقارن بينه وبين صادق المهدي.. الذي.. تتراص حوله في كل صلاة جمعة الملايين.. ثم نسأله.. دعك من «أبيل ألير».. هل أنت شخصياً «مؤتمر وطني».. وهل أنت شخصياً.. «أخ مسلم»؟.. وطبعاً الإجابة هي.. أنك لست «مؤتمر وطني».. ولا «أخ مسلم».. «طيب».. لماذا.. أخلت لك حكومة المؤتمر الوطني.. دائرة الثورة.. ولماذا تتدافع صفوف الأخوان المسلمين.. «لترمي» لك أوراقها في «صندوقك» الذي لا نعرف له لوناً.. وإذا حالفك التوفيق.. وفزت في الانتخابات.. هل سوف «تصدق» في حلم يقظة.. أن هؤلاء هم جماهيرك.. جماهير حزب الأمة.. جناح مسار.. المنشطر من حزب الأمة القومي.. الأصلي.. الذي يعرف حجمه.. ونفوذه.. وخطره.. وأهميته.. أصدقاؤك الجدد.. معرفتهم «لجوع بطونهم».. ونصيحة لوجه الله.. لا نريد فيها جزاءً ولا شكوراً.. و«من هنا ولي قدام».. اذا طلبت منك إذاعة عالمية مثل لندن.. أو حتى «الجزيرة» أو أي محطة.. تخاطب.. وتنتشر في فضاء الدنيا.. اذا طلبت منك الحديث.. أن تعتذر.. وذلك خير من «كلام» يرثى لحالك فيه الناس.. إن لم أقل كلام «يضحك عليك الناس».. وإلا بالله عليك.. أليست نكتة أن تقول.. للعالم.. كله.. لماذا نؤجل الانتخابات.. عشان خاطر «ثلاثة أنفار فقط نقد والصادق ومبارك».. اعلم.. يا سيادة المرشح.. عن دائرة.. صنعت وما زالت تصنع الأحداث.. دائرة وطنية متحضرة.. كانت رأس رمح انتفاضة.. أكتوبر.. وأبريل.. أعلم أن من كنت تحدثهم في تلك الإذاعة.. يطلقون على حزبي الأمة والإتحادي الديمقراطي الحزبين الكبيرين المؤثرين.. ولا يعرفونك.. إلا كمستشار لرئيس الجمهورية.. وإن سألت.. حتى مسؤول شؤون السودان.. في الإذاعة البريطانية عن حزبك.. واسمه.. لن يجيب بغير لا أعلم.. ولم أسمع بهذا الحزب.. مطلقاً.. ونترك مسار ونذهب.. و«حكمة الله» في نفس الإذاعة.. وفي نفس اليوم.. نسمع الى «هبة الغباشي».. تلك المثقفة الفاهمة الصبورة.. الصبورة على كل الذين «يخرمجون».. ويقولون.. في لهوجة وفي خطابة ركيكة.. وفي جمل فطيرة.. وتعابير فقيرة.. نسمع حلقة حوارية.. كان فيها «هاني رسلان».. و«ماثيو» ممثل الحركة في المملكة المتحدة.. ومعهم للأسف.. ممثل للمؤتمر الوطني.. أقول للأسف..لأن المؤتمر الوطني.. رغم خلافنا المبدئي والصارم.. والحديدي معه.. إلا أنه وعندما يتحدث للعالم.. وعبر إذاعة دولية واسعة الانتشار مثل الـ(B.B.C) أنه وفي هذه الحالة.. إنما يمثل السودان.. فيجب أن يكون المتحدث على قدر قامة وهامة السودان.. «يعني» كان يمكن أن يتحدث الأستاذ «كمال عبيد».. أو حتى «غندور».. ولكن أن يكون «فتحي شيلا».. هذا ما لا نقبله.. فقد أضحك الرجل علينا الدنيا.. والحلقة كانت عن الانتخابات واحتمال قيامها أو تأجيلها.. ويتدفق الحديث مرتباً من «هاني رسلان».. وصارماً قاطعاً من «ماثيو».. وتلتفت المذيعة الى «شيلا» الذي ترك كل شيء.. وخرج من كل «مولد» بتلك الحلقة بحمص مر المذاق.. فقد قال الرجل.. بل طفق الرجل يخطب.. عبر المايكرفون.. وهو يقول.. إن الرئيس معه كل الناس.. وإن «الصوفية» معه.. وإن «سوار الدهب» معه.. وهنا يفيض صبر المذيعة التي عرفت بطول البال.. ولكن لأن للصبر حدوداً.. ولأن الدهشة كانت حاضرة.. تتراقص.. فقد «انتهرت» المذيعة الأستاذ «شيلا» في غضب قائلة: سألناك عن التأجيل ومخاطره.. والقيام وإيجابياته.. ونحن لسنا في معرض من هو مع الرئيس ومن ضده.. وتتحول المذيعة الى «هاني رسلان» ويرسل الله لها طوق النجاة.. المتمثل في انتهاء زمن البرنامج ليحلها الله من ذاك المأزق.. وتلك الورطة.

< نقلاً عن الزميلة «آخر لحظة»







/B]

Post: #255
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-07-2010, 09:15 AM
Parent: #254

النخبة السياسية وإدمان الفشل
الكاتب/ أ.د. الطيب زين العابدين
Wednesday, 07 April 2010

لا أدري ماذا فعل أهل السودان حتى يرزءوا بهذه النخبة السياسية الفاشلة التي تقدم مصلحتها الشخصية على الحزبية والحزبية على الوطنية؟ ها نحن على بعد أيام قليلة من موعد الانتخابات المصيرية العامة التي جاءت بعد ربع قرن من آخر انتخابات تعددية ديمقراطية، وبعد عشرين عاماً من حكم عسكري شمولي فظ، ولا ندري إن كانت الانتخابات ستعقد في موعدها المحدد في 11 أبريل أم أنها ستؤجل لعشرة أيام كما يطلب مركز كارتر أو لشهر كما يريد حزب الأمة (أكتب هذا المقال في نهار الاثنين 5/4).

وهل ستشمل الانتخابات ولايات دارفور الثلاث أم أنها ستؤجل لمدى عامين كما اقترح غرايشن لحركة العدل والمساواة في الدوحة؟ وهل ستنسحب الحركة الشعبية من الانتخابات في الشمال أم أنها ستعيد ياسر عرمان لحلبة المنافسة في رئاسة الجمهورية كما يطالب بذلك قطاع الشمال؟ وهل جاء سحب عرمان نتيجة لصفقة بين قيادة الحركة والمؤتمر الوطني أم خوفاً من التزوير و"شرعنة" البشير كما يدعي عرمان؟ ولم التزوير فقط في انتخابات الرئاسة وليس في البرلمانية والتنفيذية الولائية؟ وكيف يستقيم ذلك مع دعوة رئيس الحركة الجنوبيين في ولاية البحيرات بالتصويت للبشير كما جاء في جريدة الرأي العام (4/4)؟ وهل سيخوض حزب الأمة القومي الانتخابات في مستوياتها كافة إذا ما استجيب لكل مطالبه الثمانية أو بعضها أم أنه سينسحب منها جميعا؟ وهل سيراجع الاتحادي الديمقراطي موقفه بسحب مرشحه حاتم السر من مسابقة رئاسة الجمهورية أم أنه سيتمسك بموقف الانسحاب؟ وهل كان الانسحاب نتيجة صفقة مع المؤتمر الوطني أم موقفاً مبدئياً من العبث الحكومي بإجراءات الانتخابات وعدم حيادية مفوضية الانتخابات واستكانتها لتوجيهات المؤتمر الوطني؟ وهل العبث الحكومي قاصر فقط على انتخابات الرئاسة أم شامل لكل العملية الانتخابية؟ وهل سيتنازل المؤتمر الوطني من بعض المقاعد التشريعية الولائية والاتحادية وبعض مواقع حكام الولايات لمصلحة الاتحادي الديمقراطي؟ وهل سينسق حزبا الأمة (القومي والإصلاح والتجديد) فيما بينهما لخوض الانتخابات أم تبقى المصالحة بين زعيمي الحزبين في حدود العلاقات الاجتماعية الأسرية؟ وإذا مضت الانتخابات بسلام وفاز المؤتمر الوطني برئاسة الجمهورية وبأغلبية بسيطة في المجلس الوطني فكيف سيبر بوعده للحركة الشعبية بزيادة 40 مقعداً لجنوب السودان و 4 مقاعد لجنوب كردفان و مقعدين لمنطقة أبيي؟ هل ستمنح بقرار من مؤسسة الرئاسة؟ وهل سيعدل الدستور ليعطي هذه الصلاحية الخرافية لمؤسسة الرئاسة؟ أم سيعدل قانون الانتخابات لإجراء انتخابات تكميلية في هذه المناطق بناءً على تسوية سياسية بين المؤتمر والحركة؟
هل يعقل أن تجري انتخابات ديمقراطية في بلدٍ ما وتكون كل هذه الأسئلة في علم الغيب لا يدري أحد الإجابة عليها حتى قبل خمسة أيام فقط من موعد إجراء الانتخابات؟ والسؤال هو لماذا يكون السودان مبتلى بمثل هذه الأوضاع الانتخابية الشاذة من دون أقطار الدنيا التي تعرف الديمقراطية وتحتكم للدستور والقانون؟ والإجابة واضحة بالنسبة لي هي فشل النخبة السياسية (عسكرية ومدنية) الذريع في ترجيح كفة الوطن على المطامع الشخصية والمصلحة الحزبية. ونحاول فيما يلي تحليل مواقف الأحزاب السياسية المختلفة بناءً على الفرضية السابقة في أسباب ذلك الفشل الذريع. ونبدأ بالشريكين في الحكم (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية)، ثم أحزاب المعارضة المنافسة لهما (الأمة القومي، الاتحادي الديمقراطي، المؤتمر الشعبي، الحزب الشيوعي)، ثم الأحزاب الصغيرة مثل (البعث، الأمة الإصلاح والتجديد، الأخوان المسلمون، الاشتراكي الناصري، المؤتمر السوداني، الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي، حركة حق الخ ...).
المؤتمر الوطني: يتمسك المؤتمر بالسلطة التي استولى عليها عبر انقلاب عسكري منذ يونيو 1989م ولم يسمح بتعددية تذكر حتى بعد إجازة دستور 1998م الذي أقر نظام التوالي السياسي، وبدأت التعددية الحزبية بدرجة ما بعد اتفاقية السلام الشامل وازدادت انفتاحا متدرجاً مع مرور الزمن. ويقبض المؤتمر الوطني منذ ذلك التاريخ بيد قوية على أجهزة السلطة النظامية والمدنية والاقتصادية، وجاءت كل تنازلاته للآخرين نتيجة للنشاط الداخلي المسلح أو الضغوط الخارجية التي أدت إلى اتفاقية السلام. وموقفه الحالي هو الاستمرار في السلطة بأي ثمن، وقد ورد على لسان رئيس الحزب ومرشحه لرئاسة الجمهورية في محلية الفاو بولاية القضارف: "لو قامت (يعني الانتخابات) برضو قاعدين فيها وما في زول بقلعها مننا وما في زول بحركنا منها لأنو نحن قبل عشرين سنة كان في ناس قاعدين وقلعناها منهم" (السوداني: 5/4). (الحقيقة هو ما قلعها لكن الزول القلعها هو قلعها منو!). وإذن في مفهوم المؤتمر الوطني أن السلطة (تقلع من الآخر قلعاً) ولا يتم تداولها سلمياً عن طريق الانتخابات أو غيرها من الطرق الديمقراطية، تلك بدعة غربية لا مكان لها في مجتمعات المسلمين الراشدين! وبهذا الفهم اتبع المؤتمر سياسة التنازل المطرد للحركة الشعبية التي يسندها جيش وحكومة في الجنوب ودعم غربي مقدر كما حدث في قوانين الاستفتاء والمشورة الشعبية ولو على حساب قناعة هيئته البرلمانية التي رفضت قانون تقرير المصير لأهل الجنوب، ولا بأس لدى المؤتمر من انفصال الجنوب، ولا ينازعها الأمر إلا إذا مست القضية قبضته الشديدة على السلطة مثل ما حدث من جدال حول قانون جهاز الأمن الوطني أو تسيير مظاهرة سلمية للبرلمان تنادي بإجازة القوانين المعلقة. ومن الناحية الأخرى كانت معاملة المؤتمر للأحزاب الشمالية المعارضة والتي يمكن أن تنافسه على السلطة في يوم ما بالشمال هي الرشوة بالمنصب والمال إذا قبلت أن تدخل تحت عباءته الواسعة وإلا فالشتيمة التي يقوم بها بكفاءة عالية أحد المتنفذين في السلطة ثم التضييق والمحاصرة والملاحقة.
الحركة الشعبية: الهم الأول والأخير للحركة خاصة بعد وفاة الدكتور جون قرنق هو ممارسة السلطة كاملة في جنوب السودان وتأمين انفصال الجنوب بعد الفترة الانتقالية بأكبر قدر من المكاسب والاستعدادات والتفاهم مع حكومة الشمال وفقاً للطريق السلمي الذي اختطته اتفاقية نيفاشا، ويشمل ذلك ترسيم الحدود وضم منطقة أبيي وسكانها من الدينكا لبحر الغزال، وتحسين أوضاع أهالي جنوب كردفان والنيل الأزرق رداً لجميل أبنائهم الذين حاربوا مع الحركة في "معركة التحرير" ضد العدو الشمالي دون أن يعني ذلك دمجهم مع أهل الجنوب. هذا يفسر سلوك الحركة تجاه المعارضة الشمالية التي لم تشرك في اتفاقية نيفاشا ولم تشرك في حكومة الوحدة الوطنية ولم تشرك في مفاوضات الشريكين حول كل القضايا المعلقة أو المختلف عليها بينهما، وأن المغازلة غير البريئة مع أحزاب المعارضة القصد منها فقط الضغط على المؤتمر الوطني ليتنازل في هذه القضية أو تلك التي تهم الحركة الشعبية في مشروعها الانفصالي. ويمكن أن يفهم سحب ترشيح عرمان لرئاسة الجمهورية في أيام السباق الأخيرة ضمن هذا السياق حتى يتمكن الرئيس البشير من الفوز في الجولة الأولى. ولا أستبعد أن يكون الأمر متفق عليه بين قيادة المؤتمر الوطني والقيادة العليا للحركة الشعبية دون أن يصل تفاصيل الاتفاق إلى مناكفي المؤتمر الوطني في الحركة من أمثال باقان أموم وياسر عرمان ومالك عقار!
المعارضة الشمالية (الأمة والاتحادي والشعبي والشيوعي): الحزبان التقليديان (الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي) أصحاب عزٍ قديم في الحكم كونا كل حكومات الفترات الديمقراطية، وجاءت سلطة الإنقاذ القاهرة لتفعل بهم الأفاعيل صادرت ممتلكاتهم وشردتهم خارج السودان وقضت على جزءٍ كبير من مناطق نفوذهم التاريخية وسحبت إلى صفها عدداً كبيراً من قياداتهم وكوادرهم الفاعلة وأضعفت تنظيماتهم الحزبية. هذه الأحزاب رغم تمتعها بشرعية تاريخية ونضالية لكنها في وضع تنظيمي ومالي ضعيف لا يمكنها من منافسة المؤتمر الوطني، وهي تخشى خوض الانتخابات ويأتي كسبها محدوداً على غير ما تعودت وغير ما تظن أنها جديرة به بعد سنوات النضال الطويلة. ويصعب عليها في نفس الوقت مقاطعة الانتخابات بصورة كاملة فذلك يعني المزيد من الانقطاع عن قواعدها الجماهيرية التي انتظرتها طويلاً وتقديم تلك الجماهير لقمة سائغة للمؤتمر الوطني ليبتلعها، ثم إلى متى تنتظر وزعماؤها تجاوزوا السبعين من العمر؟ وإذا انفصل الجنوب فسينفرد بها المؤتمر الوطني وتكون المنافسة معه أصعب مما هي الآن، وما هي حجتها في مقاطعة انتخابات ظاهرها تعددية وديمقراطية وقدر لا بأس به من الحرية وتحظى بتأييد المجتمع الدولي النافذ؟ تريد هذه الأحزاب أن تعقد تحالفاً مع جهة قوية تسندها في الانتخابات حتى تكسب قدراً مناسباً من المقاعد التشريعية والتنفيذية تليق بمكانتها التاريخية وتحفظ لها كرامتها السياسية؛ وقد تعلقت أولاً بالحركة رغم أنها تنكرت لها المرة بعد الأخرى ولكن عندما قرب الميس نأت الحركة بنفسها من الساحة السياسية الشمالية لتصل إلى مبتغاها في الانفصال بالتفاهم مع المؤتمر الوطني. وإن لم ينجح التحالف مع الحركة فلا بأس من عقد صفقة غير معلنة مع المؤتمر الوطني تجد بها قدراً من الدعم الضروري الذي يمكنها من خوض الانتخابات بصورة معقولة. وسبب التأرجح بين المقاطعة والمشاركة هو أن المؤتمر الوطني لم يعط القدر المناسب من الدعم والتنسيق وهو غير مضمون في وعوده، ويظن أنه ما عاد محتاجاً بعد انسحاب الحركة إلى حزب الأمة أو الاتحادي الديمقراطي ليكسب الانتخابات القادمة وكلا يديه إلى أسفل (هاندس داون)! والمقاطعة لا تخلو من مخاطر فلا يضمن الحزب أن عضويته التي ترشحت وصرفت الأموال من جيبها دون مساعدة الحزب ستستجيب لنداء المقاطعة من أعلى، كما أنه يخشى أن يحتضن المؤتمر الوطني بعض الأحزاب المتشظية منه لتنمو وتستشري على حساب التنظيم الأم.
المؤتمر الشعبي يظن أنه سيكسب بعض المواقع التنفيذية والتشريعية خاصة إذا وصل أمينه العام إلى سدة البرلمان فسيعطيه ذلك صوتاً قوياً ضد سياسات المؤتمر الوطني، وربما يتفقا على تصالح يعيد المياه إلى مجاريها إذا ما أصبح الشعبي في موقف قوي يفاوض منه. ولذلك غير الشعبي موقفه المناهض للانتخابات ليكون من أقوى الداعين للمشاركة فيها رغم علاتها الكثيرة. لقد تعب الحزب من البقاء خارج أروقة السلطة التشريعية والتنفيذية وقصرت موارده حتى عن طبع جريدته وتفريغ كوادره القيادية للعمل الحزبي. الحزب الشيوعي لا يطمع كثيراً في تحقيق كسب انتخابي يعطيه صوتاً في الأجهزة التشريعية، وهو لا يأمل في تنسيق أو دعم من المؤتمر الوطني بل يستنكف أن يلجأ لمثل هذا الأسلوب مع حزب ارتكب كل الموبقات في حق الوطن وأفسد الحياة السياسية. فالوضع الأفضل بالنسبة للحزب الشيوعي أن لا يشترك في ملهاة انتخابية تأتي بالمؤتمر الوطني حاكماً شرعياً للبلاد يعترف به المجتمع الدولي، ولكنه يفضل أن تقف معه في المقاطعة أحزاب المعارضة الضعيفة التي لا تثبت على موقف واحد ولو لبضعة أيام. أما الأحزاب الصغيرة التي ذكرناها سابقاً فلا قدرة لها على خوض الانتخابات بصورة مناسبة ولا أمل لها في الفوز بأي مقعد إلا بصدفة تاريخية غير منظورة أو بصدقة من بعض الأحزاب الكبيرة، لذلك تتقسم هذه الأحزاب بالوقوف تحت مظلة الأحزاب الأخرى في الحكومة أو المعارضة حتى يستمع لها أو تجد شيئاً من دعم مفيد. ويبدو أن حزب المؤتمر الوطني أكثر رأفة من المعارضة بأتباعه من الأحزاب الصغيرة التي وقفت معه في أوقات الشدة ولم يجد منها سوى الرضا والقبول بكل السياسات التي يتبناها فلا بأس لديه من أن يتنازل لها عن بعض المقاعد هنا وهناك وهو متأكد أنه يقيدها بهذا الجميل إلى نهاية الدورة البرلمانية!
وختام الأمر أن الأحزاب المتنافسة حالياً على الانتخابات لا يرجى منها الكثير في إصلاح الأوضاع السياسية بالبلاد، وسيظل زعماؤها يرعون مصالحهم الشخصية أولاً ثم مصالح أحزابهم قبل أن تأتي مصلحة الوطن. وهي أحزاب بلا شفافية داخل تنظيمها فكثير من قياداتها لا تعلم كثيراً من الأسرار خاصة في مجال المال والعلاقات الخارجية، ولا تعرف ماذا يريد الزعيم ولا كيف يصنع قراره الأخير، فالقرار الفعلي لا يصدر عن مؤسسات الحزب ولكن يمكن أن يعرض عليها بعد أن يبرم الأمر ويصعب التراجع عنه. وهي لا تلتزم بدستورها ولوائحها، والمناصب فيها توزع حسب الولاء للزعيم وليس على حسب الكفاءة والجدارة، وهي أحزاب بلا رؤية كلية أو نظرة مستقبلية وما يكتب في البرامج هو من باب المعذرة للناس وليس من باب القناعة والالتزام بما يكتب ويقال في المنابر. ومع ذلك نقول ليس لدينا أحزاب غيرها وعلينا أن نتعايش معها بكل ما فيها من نقائص لأن الديمقراطية لا تستقيم بلا أحزاب تتدافع فيما بينها لكسب تأييد الناخبين وحراسة النظام الديمقراطي، ولعل الله يخرج من هذه الأحزاب (التعبانة) من يكون همه الأول هو تسديد مسيرة الوطن نحو النهضة والتقدم قبل أن يلتفت لمنفعته الذاتية أو لمصلحة حزبه الضيقة. وليس ذلك على الله بعزيز

الاخبار

Post: #256
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-07-2010, 09:40 AM
Parent: #255

استثنت النيل الأزرق وجنوب كردفان
«الشعبية» تقرر مقاطعة الانتخابات في الولايات الشمالية

الخرطوم : علوية مختار: أعلنت الحركة الشعبية، رسميا، مقاطعتها للانتخابات على مستوى الشمال باستثناء ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، واستقبل مرشحو القطاع الشمالي وأعضاء الحركة إعلان القرار من قبل الأمين العام باقان اموم أمس، بالزغاريد والهتافات على «شاكلة « صفا واحد يا باقان لا شراكة مع الكيزان».
وقال باقان عقب اجتماع اللجنة المؤلفة برئاسته مع المرشحين في قطاع الشمال إن حركته وبعد أن تدراست تقارير رفعت من قبل 13 ولاية شمالية تأكد لها تماما وجود عمليات تزوير في العملية يستحيل معها اجراء انتخابات نزيهة وحرة، إلى جانب انتهاكات لقانون الانتخابات وتقاليد العملية الانتخابية وسيطرة المؤتمر الوطني على المفوضية واستمرار حالة الطوارئ في دارفور، مشيرا إلى أن الحركة وبناءً على تلك الحيثيات قررت المقاطعة على مستوى 13 ولاية شمالية بما فيها الخرطوم.
وكشف اموم عن طرد تسعة من المراقبين من مركز كارتر يشاركون في مراقبة الانتخابات، وقال إن الخطوة دليل على استمرار المؤتمر الوطني في التزوير، مؤكدا أن الحركة ستعمل على حشد الجماهير وكوادرها لمقاطعة الانتخابات إلى جانب التصدي والنضال لتسليم السلطة فعليا للشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة.
------------------------------

أكد أن حزبه «لن يعيش في جلباب الوطني»
حاتم السر واثق من الفوز بالرئاسة بأكثر من«80%»

الخرطوم:الصحافة: اكد مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لرئاسة الجمهورية، حاتم السر،خوض الانتخابات،مبدياً ثقته بالفوز بأكثر من«80%» ومن الجولة الاولي،ونفي في الوقت نفسه وجود تحالف من اي نوع في هذه المرحلة مع المؤتمر الوطني.
واعتبر السر في حوار مع قناة «العربية» بثته أمس،الاتحادي الاصل من اكبر الاحزاب جماهيرية في الساحة،مشددا على احتفاظ الحزب بجماهيره ودوائره»المقفولة» بعد «20» عاما من سيطرة «الانقاذ» على مفاصل الدولة،واستدل على ذلك بالحشود الضخمة التي استقبلت رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني لدى زيارته الاخيرة الى ولاية كسلا، والتي وصفها بأنها كانت زلزالا «ازعجت قيادات المؤتمر الوطني».
ونفى انسحابه من الترشح لصالح اي من المرشحين سواء اكان عمر البشير او ياسر عرمان مرشحي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية للرئاسة على التوالي،مبيناً ان الحزب قرر خوض الانتخابات في هذه المرحلة منفرداً»دون اية تحالفات» لنعرف وزن الحزب الحقيقي واين يقف في هذه الفترة،كما نفى وجود تحالفات من اي نوع مع المؤتمر، قائلاً»لن نعيش في جلباب احد»،لكنه اكد ان حزبه سيقرر مع من سيتحالف في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية»اذا حصلت مفاجأة ولم نفز بالجولة الاولى».
ونفى السر بشدة انضمام حزبه الى تحالف جوبا كما تردد اخيراً،واعتبر مشاركة حزبه في اجتماعات التحالف موقفاً حول الانتخابات «وليس ضمن تكتل» وقال ان حزبه يقود طريقاً ثالثاً ويطرح مبادرة للوفاق بين كل الاطراف، كما أنه ليست لديه عداوة مع القوى الاخرى،واوضح ان مشاركة حزبه في تلك الاجتماعات جاءت ضمن توجه الحزب في المطالبة باستحقاقات الحريات ووحدة البلاد،
وكشف السر عن زيارة مرتقبة الى الجنوب للقاء سلفاكير ميارديت للدفع في اتجاه الوحدة.


--------------------------------------

دينق: لن نقبل نتيجة الانتخابات إذا حدث تزوير (كبير)

الخرطوم: الصحافة: حذر مرشح رئاسة الجمهورية عن حزب المؤتمر الشعبي عبد الله دينق نيال من حدوث تزوير بشكل كبير يؤثر على نتيجة الاقتراع، لكنه لا يريد أن يستبق الاحداث، وأكد مشاركة حزبه في العملية الى نهايتها، نافيا بشدة أن يكون حزبه قد تسبب في تفكيك «تحالف جوبا» بانضمامه الى العملية الانتخابية، كما تعهد بالالتزام بالحريات العامة، واقر بتجاوزات وقعت خلال مشاركتهم في السلطة قبل الانشقاق عن حزب المؤتمر الوطني، وقال: نتحمل مسؤوليتنا عما جرى بعد انقلاب البشير في عام 1989م.
وتحدث دينق في لقاء تفاكري مع مجموعة من الصحافيين والكتاب، حول برنامجه الانتخابي، موضحا أن ازمة دارفور لا تحتاج الا للموافقة على مطالب أهل الاقليم العادلة في التعويضات الفردية والمشاركة في السلطة بمنصب نائب للرئيس، وتعهد دينق بحل مشكلة دارفور في ظرف شهر واحد وقال ان القرار الاول الذي سيتخذه في القصر الجمهوري هو حل مشكلة دارفور فورا والتي اعتبرها بسيطة وموضوعية ومقدور عليها، واضاف بان اعطاء اهل دارفور حقوقهم لن ينقص من شأن السودان بل هو مفخرة له ان يعيش كل اهل السودان في ظل العدل والمساواة والامان، وقال ان حق ابناء دارفور في الاقليم الواحد يجب ان ينفذ حقنا لدماء السودانيين، واتهم الوطني بالعمل على شق الحركات المسلحة بدارفور لتفتيتها واصطيادها منفردة، وأضاف أن المؤتمر الوطني يعجز عن توحيد حركات دارفور والتفاوض معها في محادثات مشتركة، معتبرا أن الحلول الجزئية التي تريدها الحكومة لاتجدي نفعا.
وذكر أن برنامجه الانتخابي يقوم على علاقات تعاون مشتركة مع دول الجوار والاقليم والعالم الإسلامي والامم المتحدة، مؤكدا على تطبيق الحكم الراشد بتحقيق اللامركزية، وعدم التدخل في شئون الولايات وحصر مهام رئاسة الجمهورية في القضايا الإتحادية على شاكلة الدفاع والعلاقات الخارجية ودعم المشاريع العابرة للولايات وعدم التدخل في حرية التجارة والاقتصاد مع العمل على حماية الضعفاء والمحتاجين بآليات الزكاة ومشروعات التمويل للانتاج.
وتعهد برد المظالم ومحاسبة منتهكي القانون، وتحقيق المطالب الموضوعية ومتضرري السدود ومناطق البترول ومتقاعدي البنوك ومتضرري احداث الزاوية وحرب العراق.
واشار الى ان المؤتمر الشعبي لايمانع في اعطاء الجنوبيين حق تقرير المصير للاقليم، معتبرا أن الحرية واحدة من اصول الدين وتطبيقا له، وقال إن «الشعبي» وافق على حق تقرير المصير منذ سنوات طويلة ابان المحادثات التي اجراها مطلع التسعينيات الدكتور علي الحاج في ألمانيا مع الدكتور لام اكول، ثم الاتفاق الذي تم في هذا الخصوص مع الدكتور رياك مشار، واخيرا مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية التي وقعها الحزب في لندن عام 2003م.
ودعا دينق الى معالجة القضايا العالقة (ترسيم الحدود، تنفيذ قرار تحكيم أبيي، وتقاسم البترول) وغيرها من الموضوعات قبيل اجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير، فضلا عن تهيئة الاجواء المناسبة لاجراء هذا البند من اتفاقية السلام الشامل.
وتعهد المرشح بكفالة الحريات وعدم تدخل السلطات في الاعلام ووسائل الاتصال الاجتماعية، وانتقد قانون الصحافة والمطبوعات لعام 2009م، وقال إن بعض بنوده مقيدة لحرية الصحافة، ودعا الى اعفاء المؤسسات الصحفية من رسوم الجمارك ومدخلات الطباعة، والضرائب، ونادى بدعم الدولة ورعايتها لتدريب وتأهيل الصحافيين دون التأثير على مهنيتها وموضعيتها وحياديتها.
وشارك في حلقة النقاش عدد من الصحافيين اضافة الى مشاركة مسؤول الحملة الانتخابية للمرشح الدكتور الامين عبد الرازق، وتحدثت أمل هباني (صحيفة الأخبار) عن مدى قبول ترشيح عبد الله دينق لدى الجنوبيين رغم ان المؤتمر الشعبي شارك في الحرب التي كانت دائرة بالجنوب تحت ما يسمى بـ»الحرب الدينية»، وانتقدت برنامجه الانتخابي فيما يخص الاقتصاد الحر، ورأت أن سياسات الانقاذ افقرت غالبية الشعب.
لكن المرشح الرئاسي، أكد أنه لا يوجد شئ اسمه دولة علمانية او دولة دينية، مشيرا الى أن حزبه كما قاتل في الجنوب وقع مع الحركة الشعبية اتفاقيات السلام، موضحا أن انتاج الاقتصاد الحر لا يعني اهمال الضعفاء او عدم الاهتمام بهم، مشيرا الى ضرورة أن تعمل الدولة على كفالة الضعفاء والمحتاجين بالآليات المناسبة لذلك.
كما شارك بالنقاش مدير تحرير صحيفة الحرة جمال علي حسن، وياسر عبد الله من صحيفة «السوداني» ورضا باعو من «آخر لحظة».


-----------------------------------


كاشا يبحث عن المنصب في الفيافي
في جولة الختام

متابعات: هدية علي: ٭ غلبت أجواء الانتخابات على الحياة العامة في دارفور وسادت احاديث السياسة والحكم مجالس اهل الريف وتجلت رغبة الناس في قيام الانتخابات في التدافع الكبير لسماع خطب وبرامج الاحزاب ،وهذا ما تجلى في الجولة الاخيرة لمرشح المؤتمر الوطني لمنصب الوالي الدكتور عبد الحميد موسى كاشا التي اطلق عليها مرافقوه مسك الختام.
كشفت الجولة عن تعافي المجتمع الدارفوري وحضوره في الاجندة السياسية الساخنة لاهل السودان وعن استقرار جنوب دارفور إلا من الهنات الصغيرة هنا وهناك، وعن فوز كاسح لحزب المؤتمر الوطني انطلاقاً من المؤشرات الاولية لقراءة اتجاهات الناخبين وخياراتهم ،فالجولة الاخيرة للمرشح كاشا استمرت لمدة اسبوعين بالتمام قاص فيها مرشح المؤتمر الوطني في الفرقان والبوادي ودخل معسكرات النازحين برفقة قيادات المؤتمر الوطني بالولاية وبعض رموز الحزب من مركزية الحزب بالخرطوم. استهدفت جولة مسك الختام تغطية المحليات التي لم يزرها الدكتور كاشا في جولته الاولى وهو يبحث عن المنصب في الفيافي الدارفورية في ديار الرزيقات وغيرهم من سكان جنوب دارفور، توقف الوفد في اولى محطاته من مسك الختام في منطقة ( ام شطور) التابعة لمحلية السلام ثم الى محلية ( تلس) حيث قابلته الجماهير بحماس لا يوصف ثم تحرك د. عبد الحميد موسى كاشا الى كتيلة رئاسة المحلية الجديدة وفي كتيلة كانت فرحة الجماهير عظيمة بقدوم مرشح المؤتمر الوطني الذي تزامن مع اعلان قيام المحلية الجديدة من قبل حكومة الولاية. ونزل كاشا بعد كتيلة في منطقة (خور شمام) ضيفاً عزيزاً على أهل المنطقة الذين غمروه والوفد المرافق بكرم الضيافة المتأصل في اهل جنوب دارفور وبتأييدهم المطلق للمؤتمر الوطني وحملوه تحياتهم للرئيس البشير مجددين له الولاء، واعلن مرشح الوطني د. عبد الحميد في منطقة خور شمام عن قيام مجمع ديني يخلد ذكرى المجاهد عبد الله السحيلي احد أبناء المنطقة ومر الوفد بمناطق (ام تكينا) (وسيسنا) وقد استقبل أهل هذه المناطق ركب المؤتمر الوطني على صهوات الجياد مهللين ومكبرين وعازمين على فوز المؤتمر الوطني برئاسة الجمهورية ومنصب الوالي والمجلس الوطني والمجالس التشريعية.
واتجه الوفد صوب محلية رهيد البردي مروراً بمنطقة (ام سرير) والوحدة الإدارية (طوال) التي كان لحماسها وتدافع أهلها الكبير ما يطمئن ايضاً على الفوز.
وواصل الدكتور كاشا زيارته حيث دخل في اليوم السادس من الزيارة وهو في الطريق الى منطقة (السنطة) ومنطقة (جيو طنية) اما اللقاء الرائع على الاطلاق في جولة مسك الختام فقد كان في المنطقة المعروفة (بخمسة بنات) حيث تقف اعلى خمسة شجرات في المنطقة بطول لا يقل عن (002) متر لا يوجد مثلها في الولاية وهى غاية في الجمال وتجمع مواطنو المنطقة في ظلال هذه الاشجار الوارفة الكبيرة لتحية مرشح المؤتمر الوطني ومن ثم تواصل السير حتى حل الوفد بمنطقة ( المسيد) وهى احدى المناطق التي عبرت منها المهدية حيث انطلقت منها رحلة الخليفة عبد الله التعايشي الى ام درمان وفيها عدد من الخلاوي لحفظ القرآن الكريم واحفاد الخليفة عبد الله التعايشي، وقد اعلن هؤلاء بالاجماع تأييدهم المطلق لمرشح المؤتمر الوطني الذي بادلهم التحية وتخليد ذكرى الخليفة عبد الله التعايشي بقيام مجمع للقرآن الكريم تخليداً لذكرى ستثبت اركان الدولة المهدية في السودان.
ولم يتراجع وفد الدكتور كاشا رغم وعورة الطرق وتعب التسفار وواصل حتى الحدود بين السودان وافريقيا الوسطى بمحلية ام دافوق الجديدة حيث قابلته الجماهير والوفد بكل حماس كسابقاتها من المحليات الوليدة تقديراً وعرفاناً لما تم انجازه بام دافوق الحدودية بقيام المحلية الجديدة والسد العملاق الذي ساهم في انجازه د. عبد الحليم المتعافي الوالي السابق للولاية وفيه البحيرة العملاقة التي تحتوي على الملايين من الامتار المكعبة من المياه والثروة الحيوانية التي كانت تهاجر حتى افريقيا الوسطى في فصل الصيف بحثاً عن المياه.
ومن الحدود بين السودان وافريقيا الوسطى اتجه الوفد الى محلية عد الفرسان الام مروراً برهيد البردي حتى حل بالوحدة الإدارية (مركندي) التابعة لمحلية كبوم الجديدة وكبوم هذه من المناطق المعروفة بانتاجها لعسل النحل الصافي على مستوى البلاد ثم عبر الوفد الوديان والتلال حتى منطقة (ام لباسه) التابعة لمحلية كبوم وهى احدى الدوائر التي يتنافس فيها مرشح المؤتمر لوطني للمجلس الوطني الرشيد هارون ومرشح حزب الامة القومي صديق بحر اسماعيل وتعتبر هذه الدائرة تحدٍ كبيراً للمؤتمر الوطني تذكر بدائرة الصحافة جبرة ودائرة الجبلين نسبة للرهان القوي بين الحزبين بالفوز فيها.
وتجدر الاشارة الى ان مرشح المؤتمر الوطني استطاع ان يخترق مراكز نفوذ حزب المؤتمر الشعبي د. الحاج آدم يوسف في منافسة صراع الافيال وهو صراع له نكهة خاصة حيث ظل الوطني يتواجد بكثافة في مناطق نفوذه د. الحاج آدم يوسف من عد الفرسان اتجه الوفد الى محلية شعيرية مروراً بشعيرية رئاسة المحلية التي استقبل فيها للمرة الثانية بحماس لا يوصف وكان الوفد قاصداً منطقة الوحدة الادارية حيث كان الاستقبال فوق التصور.
واتجه من هناك لمحلية مهاجرية التي ظلت تحت قبضة التمرد لمدة 6 أعوام ومنها اتجه الى صليعة وكانت المقابلات والتهليلات تؤكد انتصار الوطني بصورة قاطعة وفوز مرشحه دون ادنى تنافس.
ومن صليعة في محلية شعيرية اتجه الوفد مرة اخرى لجنوب الولاية لمحلية قريضة الجديدة وهى الوحدة التي كانت تحت قبضة التمرد سنين عددا وخرجت الجماهير عن بكرة ابيها بفرحة عارمة وتأييد مطلق من المواطنين ، وزار الوفد وحدة (جيتو) الادارية وجورانا الادارية وقوبل الوفد بكل الحماس وحط الركب بالردوم المحلية الجديدة ومعها ود هجام المحازية لولاية بحز الغزال في اقصى جنوب ولاية جنوب دارفور. وبذات الحماس وجد الوفد التأييد التام وغفل الوفد راجعاً منطقة النظيف ودلال عنقرة ومن ثم نيالا وبهذا استطاع في خلال شهر من الزمان ان يغطي كل ولاية جنوب دارفور رغم الطرق الوعرة ومشقة السفر والمعاناة تغطية شاملة كاملة معلناً برنامجه الانتخابي في اطار السلام الاجتماعي وحفظ الامن والتعايش بين القبائل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبنية التحتية وبادلتهم الجماهير الثقة في الرئيس والوالي وأعضاء المجلس الوطني والقوائم الحزبية والنسبية

الصحافة

Post: #257
Title: Re: حمى الانتخابات..... اراء واقوال ... وبرامج ...توثيق
Author: الكيك
Date: 04-07-2010, 09:59 AM
Parent: #256

الانتخابات والربكة؟!!

امال عباس


٭ الساحة السياسية تسيطر عليها مظاهر الربكة والتناقض منذ زمن بعيد.. منذ ان جاءت الانقاذ على ظهر تلك الكذبة الكبيرة.. و«قلت له اذهب الى القصر وذهبت الى السجن حبيساً».. وذات الكذبة هي التي اصابت المصداقية في مقتل لاهل الانقاذ.. وظلت المسألة تتناسل وتتكاثر حتى صبغت كل الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي بذات الصبغة.
٭ لكن هذه الايام تناسلت الحالة.. حالة الاعتداء على المصداقية في الحراك السياسي حتى شملت كل الساحة السياسية باحزابها التي تناسلت هي بدورها وبلغت الـ 97 حزباً في وطن تعداده اربعون مليون واذا كان نصفه بالغين يعني 97 حزبا لعشرين مليون مسألة تحير.. والذي يحير اكثر هو ما اصاب تجمع جوبا الذي قلنا انه استشعر الخطر واقبل على معالجة الهم الوطني بقدر من التجرد ونكران الذات.. وبدأت المسألة من الموقف من الانتخابات وظللنا نتابع هذا الموقف بحيثيات اتفاقية السلام وهي تهيئة المناخ لانتخابات تأتي حرة ونزيهة.. في مناخ دستور 5002م الذي اشترط الغاء القوانين المقيدة للحريات.. وكل القوانين المتعارضة مع روحه.. وبالرغم من وضوح التلكؤ الذي ظلت حكومة الانقاذ صاحبة الاغلبية ولا اقول حكومة الوحدة الوطنية كما يسمونها.. ظلت تتعامل به الى ان وصلت مفوضية الانتخابات الى مرحلة التسجيل.. المرحلة التي امتلأت بالحديث عن التجاوزات المرحلة من التعداد وتقسيم الدوائر الى تسجيل القوات المسلحة.. والحديث مستمر والمذكرات والشكاوى مستمرة.. وتحالف جوبا يجتمع وينفض بلا اي موقف محدد.. الى ان اتسعت الدائرة وشملت المرشحين للرئاسة في شكل تنظيم لم تسبقنا اليه دولة ان يجتمع المرشحون او بالاصح المتنافسون على مقعد واحد في تنظيم واحد ويتفقون على مآخذ واحدة تجاه المفوضية. وبعدها تأتي المواقف المتأرجحة والمتباينة.
٭ الحركة الشعبية فاجأت الجميع واعلنت سحب مرشحها من المنافسة بدعوى وجود خروقات.. وتلبية لرغبة اهل دارفور كما قال ياسر عرمان إني ألبي رغبة اهل دارفور الذين طلبوا مني الا امضي في هذه الانتخابات الى نهايتها.
٭ حزب الامة والاتحادي الديمقراطي والشيوعي والامة الاصلاح اعلنت انسحابها.. وقبل ان تمضي على هذه المواقف سويعات حتى اصابت الربكة الاحزاب الكبيرة الامة والاتحادي والى هذه الساعة لم يتحدد الموقف النهائي.. والاخبار اتت بردود فعل وسط قواعد الحركة الشعبية تطالب برجوع عرمان للمنافسة.
والربكة الكبيرة والمحيرة عبرت عنها الصحف الصادرة يوم الإثنين الخامس من ابريل ولنقرأها معاً:
٭ الانتباهة: سلفا كير يوصد الباب امام عودة عرمان.
٭ السوداني: الحركة تحسم موقفها من الانتخابات في الشمال اليوم.
٭ الأحداث: شائعات بإقالة عرمان من قطاع الشمال.
٭ الحرة: الترابي، قيام الانتخابات ضمان لعدم تكرار الإنقاذ.
٭ أجراس الحرية: اجتماع طارئ للمكتب السياسي لـ «الحركة» بجوبا.
٭ الوفاق: الحركة تتجه لإعادة عرمان ومرشحوها بالشمال ينسحبون.
٭ أخبار اليوم: قبل ساعات من انتهاء المهلة اليوم: الصادق المهدي يدلي بحديث لقناة فضائية عربية حول موقفهم من الانتخابات وأخبار اليوم تنشر نصه.
٭ الوطن: البشير في القضارف: الجنوب سيرفض الانفصال.
٭ آخر لحظة: سحب عرمان من الانتخابات يفجر خلافات حادة داخل «الحركة».
٭ الخرطوم: الاتحادي والشيوعي ينتقدان تذبذب تحالف جوبا حول الانتخابات.
٭ الرأي العام: سلفا كير يوجه قطاع الشمال بعدم مقاطعة الانتخابات.
د. نافع: المعارضة تمارس اللجلجة واللولوة والبطبطة.
٭ الصحافة: غرايشن يقترح على الفصائل تأجيل الانتخابات بدارفور عامين.
٭ هل هناك ربكة أكثر من هذه وبرضو الله يكضب الشينة.
هذا مع تحياتي وشكري


------------------------------------


الانتخابات السودانية وتحدي د. نافع وتغوُّل د. مصطفى إسماعيل


صديق الصادق المهدى

سأل الدكتور نافع: هل القومية عواجيز الأحزاب؟وقال إن أحزاب المعارضة خائفة من الانتخابات، ودعاهم الى أن يجتمعوا ويقدموا واحداً عشان نهزمهم بالضربة القاضية.
المؤتمر الوطني يرفض بشدة أي اتجاه لتكوين حكومة قومية، بل يرفض أي توجه قومي في إدارة الحكم الذي أقاموه في البلاد لمدة «20» عاما، وتميز بالفساد الشديد والانفراد والاستئثار بموارد البلاد وتركيز صرفها على الصالح الخاص، وتركيز الخدمات والتنمية في مناطق معينة، وحرمان الآخرين من حقوقهم بصفتهم مواطنين، وحرمان أرجاء واسعة من البلاد من التنمية والخدمات.
ونتيجة لهذا عمَّ الفقر وثارت الحروب والفتن في أرجاء واسعة من البلاد. وأحد قيادات الانقلاب قال بعد نجاحه في عام 1989م إن قيادات الثورة «جاية من الحضيض» لذلك تعرف معاناة الشعب وتعيش قضاياه، لذلك هي الأقدر على حل مشاكله. ولكن بعد عشرين عاما من الفساد غير المسبوق في تاريخ البلاد والذي أوصلها لأن تصبح من أكثر بلدان العالم فسادا، حسب تقارير منظمة الشفافية العالمية، أثرى قادة الحزب الحاكم ثراءً فاحشاً، وتعددت الشركات التي تستنزف الدولة وتخدم مصالحهم، وتعددت ممتلكاتهم ومركباتهم ومساكنهم وحتى زوجاتهم..!!
لكل ما سبق يصعب عليهم فهم فكرة التوجه القومي، رغم ضرورته لمواجهة مشكلات البلاد المتفاقمة، ويصعب عليهم مجرد التفكير في الفطام من السلطة وامتيازاتها ومخصصاتها واحتكاراتها. وعندما تحركت أمريكا لفرض السلام في البلاد، كان واضحاً أن الموقف يدعو لتوحيد الجبهة الداخلية، لأن الحكومة كانت تفاوض في نيفاشا تحت ضغوط شديدة من أمريكا، الظاهر منها قانون سلام السودان الأمريكي. ولكن الفكرة لم ترد أصلاً في رؤوس رعاة المصالح الخاصة الذين فضلوا التدخل والتحكم الأجنبي على الحكمة والمشاركة مع بني الوطن. وبالرغم من أن شرعية الحكومة الحالية تستند على اتفاقية السلام التي تقوم على دور أجنبي كبير، فالمؤتمر الوطني الآن يرفض الدور الأجنبي بعد تداعيات المحكمة الجنائية لإنصاف ضحايا دارفور. وعليه بالمواجهة مع المجتمع الدولي انكشف غطاء الشرعية الدولية عن الحكومة، وأصبح الرئيس مطلوباً للمثول أمام العدالة الدولية، لذلك يتعجل المؤتمر الوطني لاكتساب شرعية عبر انتخابات مضمونة النتيجة بالخروقات والتشوهات التي مورست في مرحلة التسجيل وما بعدها عن طريق مفوضية الانتخابات التي أصبحت مهمتها تنفيذ ما يطلبه المؤتمرون، وأبرزها تحويل طباعة بطاقات الاقتراع للتنفيذيين بمطابع العملة المحلية من سلونيا. والخروقات والتشوهات التي قام بها المؤتمر الوطني في العملية الانتخابية، ابتداءً من عملية التسجيل وفي طباعة بطاقات الاقتراع الرئاسية وتقليل عدد مراكز الاقتراع المخل، أثبتها تقرير بعثة كارتر التي تراقب الانتخابات السودانية.
أما بخصوص حديث د. نافع عما أسماه بعواجيز الأحزاب، وهو حديث لا يتماشى مع أخلاق السودانيين وعرفهم وأدبهم في التعامل مع كبارهم الذين يضعونهم محل تقدير وإجلال ويعتبرونهم مرجعية ومصدر حكمة، ولكن حقيقة صح تساؤل الأديب الدكتور الطيب صالح رحمه الله «من أين اتى هؤلاء»..؟!
إن قادة الأحزاب الذين يتحدث عنهم الدكتور نافع، صمدت أحزابهم وهم في قيادتها في ظروف التسلط والقهر والإفقار وتفتيت المجتمع وتقسيم الأحزاب التي يقوم بها المؤتمر الوطني باستخدام السلطة وآلياتها، فمثلاً السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي محل تقدير واحترام من كل أهل السودان، وحتى الذين لا يحبونه يجب أن يحترموه احتراما للجماهير التي تؤيده وتقف معه. وزيارته الأخيرة لكسلا تشهد بهذا. والسيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، فقد انتخبه المؤتمر العام للحزب عام 2008م، وقيادته تتسم بالفاعلية والحركة الايجابية والمبادرة بالوسائل والأفكار الجديدة، والالتحام بالجماهير والتفاعل مع قضاياهم، وتمثل ذلك في تواصله مع جماهير الأمة في كل المراحل السابقة، وتواصله مع أهله في معسكرات النازحين بدارفور، وتواصله مع أهل مشروع الجزيرة في أزمته التي تهدد وجوده، ومشروع السوكي ومشروع قفا، وتواصله مع مفصولي أساتذة جامعة الخرطوم ومع المناصير في ما تعرضوا له من مظالم ومع شهداء رمضان. وأخيرا جولته الانتخابية الأخيرة الكبيرة التي شملت الجزيرة وسنار والدالي والنيل الأزرق والجزيرة أبا. والحشود الجماهيرية الهادرة التي حرصت على استقبال الإمام في الطريق أجبرته على الوقوف على سيارته لمسافات طويلة. والحشود الضخمة التي تجمعت وتدافعت وهتفت، أثبتت أن جماهير حزب الأمة صامدة وعلى مبادئها، ولم تزدها الظروف الصعبة في فترة حكم الإنقاذ الا تمدداً وثباتاً وصموداً وأملاً في رد المظالم، وأن حزب الأمة بإذن الله وصوت الجماهير قادم. وحزب الأمة هو عقدة حكام المؤتمر الوطني، فقد سعوا بكل الوسائل لاشراكه في سلطتهم المغتصبة، لأنه رمز وصاحب الشرعية في البلاد، لكن قيادته ومؤسسته المبدئية الملتحمة بالجماهير وقضاياها رفضت عروضهم عديمة النفع والجدوى. وبكل هذا والكثير الذي لم يذكر، أيوصف بالعجز هو أم قياداتكم التي صنعت الأزمات في البلاد ووضعتها على حافة الهاوية، وأصبحت مطلوبة للعدالة الدولية؟ والمشكلة الأكبر مع الإخوة في المؤتمر الوطني أنهم يعتبرون الوطن ضيعة تابعة لهم، فمثلاً د. مصطفى عثمان الذي يعتبر من أكثرهم اعتدالا، قال لأهل القولد في إطار حملته الانتخابية «الما داير يدينا صوته ما يمشي في زلطنا وما يولع كهربتنا وما يشرب مويتنا»..!! كلام عجيب جداً: شريان الشمال زلطكم يا دكتور؟! شريان الشمال مولته الدولة وضرائب ومساهمات المواطنين التي منها ضريبة المغتربين لشريان الشمال، ومنها سكر محلية أم رمتة في النيل الأبيض الذي تم توجيهه لشريان الشمال لمدة خمس سنوات، وتركوا أهالي أم رمتة يقاسون الدقداق ووحشة الطريق. إذا كان الدكتور نافع مطمئناً لما يقول عن حزبه، فليتحدَ الآخرين في انتخابات حرة تشرف عليها حكومة قومية أو حكومة تكنوقراط لضمان نزاهتها، أو حتى مفوضية انتخابات محايدة.
وليرفع المؤتمر الوطني يده عن مال الدولة، الذي أكد استغلاله عضو المكتب القيادي السابق للمؤتمر الوطني السيد أحمد عبد الرحمن محمد، وذكر أن المؤتمر العام للمؤتمر الوطني تم تمويله من مال الدولة في لقاء كتب عنه الأستاذ عثمان ميرغني. وليعد المؤتمر الوطني ممتلكات الأحزاب المصادرة ظلما وعدوانا، فمثلا صادرت حكومة الانقاذ من حزب الأمة أكثر من «170» عربة تقدر قيمتها الآن بمبلغ «12» مليون جنيه «بالجديد».
وإذا كان الدكتور مطمئناً لما يقول فليوقف حزبه الهرولة للحركة الشعبية طلباً لتنازل السيد ياسر عرمان عن الترشيح لرئاسة الجمهورية، وليوقف خرق القانون في سبيل إرضائها، مثل إضافة «40» مقعداً للجنوب، وتأجيل انتخابات جنوب كردفان، وفتح باب الترشيح للحركة الشعبية بعد أن قفل وفات فيه الزمن. والكلام سهل، لكن الواضح أن الدكتور «متضايق» ومنفعل، وقديما قالوا «العارف عزو مستريح».
والانتخابات يا دكاترة المؤتمر الوطني عملية تتطلب درجة من التراضي الوطني، واتفاق حد أدنى على قوانين اللعبة، واتفاقاً على الحفاظ على الدولة السودانية، واتفاقاً على قومية أجهزة الدولة، واتفاقاً على سيادة حكم القانون، واتفاقاً على ملكية شعب السودان لخيرات البلاد ومواردها، واتفاقاً على أن أحزاب المعارضة وأحزاب الحكومة تمثل قطاعات وجماعات من الشعب السوداني. وإذا اتفقنا على كل هذا وبعيداً عن التناحر والتنافر والتحدي الأجوف، فلتقم انتخابات حرة نزيهة تنظم التنافس الشريف بين الأحزاب السودانية، ليختار الشعب السوداني من يحكمه برضاء كامل بعيداً عن الإكراه وبعيداً عن الترغيب والترهيب.


---------------------------------


الانتخابات والربكة؟!!
٭ الساحة السياسية تسيطر عليها مظاهر الربكة والتناقض منذ زمن بعيد.. منذ ان جاءت الانقاذ على ظهر تلك الكذبة الكبيرة.. و«قلت له اذهب الى القصر وذهبت الى السجن حبيساً».. وذات الكذبة هي التي اصابت المصداقية في مقتل لاهل الانقاذ.. وظلت المسألة تتناسل وتتكاثر حتى صبغت كل الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي بذات الصبغة.
٭ لكن هذه الايام تناسلت الحالة.. حالة الاعتداء على المصداقية في الحراك السياسي حتى شملت كل الساحة السياسية باحزابها التي تناسلت هي بدورها وبلغت الـ 97 حزباً في وطن تعداده اربعون مليون واذا كان نصفه بالغين يعني 97 حزبا لعشرين مليون مسألة تحير.. والذي يحير اكثر هو ما اصاب تجمع جوبا الذي قلنا انه استشعر الخطر واقبل على معالجة الهم الوطني بقدر من التجرد ونكران الذات.. وبدأت المسألة من الموقف من الانتخابات وظللنا نتابع هذا الموقف بحيثيات اتفاقية السلام وهي تهيئة المناخ لانتخابات تأتي حرة ونزيهة.. في مناخ دستور 5002م الذي اشترط الغاء القوانين المقيدة للحريات.. وكل القوانين المتعارضة مع روحه.. وبالرغم من وضوح التلكؤ الذي ظلت حكومة الانقاذ صاحبة الاغلبية ولا اقول حكومة الوحدة الوطنية كما يسمونها.. ظلت تتعامل به الى ان وصلت مفوضية الانتخابات الى مرحلة التسجيل.. المرحلة التي امتلأت بالحديث عن التجاوزات المرحلة من التعداد وتقسيم الدوائر الى تسجيل القوات المسلحة.. والحديث مستمر والمذكرات والشكاوى مستمرة.. وتحالف جوبا يجتمع وينفض بلا اي موقف محدد.. الى ان اتسعت الدائرة وشملت المرشحين للرئاسة في شكل تنظيم لم تسبقنا اليه دولة ان يجتمع المرشحون او بالاصح المتنافسون على مقعد واحد في تنظيم واحد ويتفقون على مآخذ واحدة تجاه المفوضية. وبعدها تأتي المواقف المتأرجحة والمتباينة.
٭ الحركة الشعبية فاجأت الجميع واعلنت سحب مرشحها من المنافسة بدعوى وجود خروقات.. وتلبية لرغبة اهل دارفور كما قال ياسر عرمان إني ألبي رغبة اهل دارفور الذين طلبوا مني الا امضي في هذه الانتخابات الى نهايتها.
٭ حزب الامة والاتحادي الديمقراطي والشيوعي والامة الاصلاح اعلنت انسحابها.. وقبل ان تمضي على هذه المواقف سويعات حتى اصابت الربكة الاحزاب الكبيرة الامة والاتحادي والى هذه الساعة لم يتحدد الموقف النهائي.. والاخبار اتت بردود فعل وسط قواعد الحركة الشعبية تطالب برجوع عرمان للمنافسة.
والربكة الكبيرة والمحيرة عبرت عنها الصحف الصادرة يوم الإثنين الخامس من ابريل ولنقرأها معاً:
٭ الانتباهة: سلفا كير يوصد الباب امام عودة عرمان.
٭ السوداني: الحركة تحسم موقفها من الانتخابات في الشمال اليوم.
٭ الأحداث: شائعات بإقالة عرمان من قطاع الشمال.
٭ الحرة: الترابي، قيام الانتخابات ضمان لعدم تكرار الإنقاذ.
٭ أجراس الحرية: اجتماع طارئ للمكتب السياسي لـ «الحركة» بجوبا.
٭ الوفاق: الحركة تتجه لإعادة عرمان ومرشحوها بالشمال ينسحبون.
٭ أخبار اليوم: قبل ساعات من انتهاء المهلة اليوم: الصادق المهدي يدلي بحديث لقناة فضائية عربية حول موقفهم من الانتخابات وأخبار اليوم تنشر نصه.
٭ الوطن: البشير في القضارف: الجنوب سيرفض الانفصال.
٭ آخر لحظة: سحب عرمان من الانتخابات يفجر خلافات حادة داخل «الحركة».
٭ الخرطوم: الاتحادي والشيوعي ينتقدان تذبذب تحالف جوبا حول الانتخابات.
٭ الرأي العام: سلفا كير يوجه قطاع الشمال بعدم مقاطعة الانتخابات.
د. نافع: المعارضة تمارس اللجلجة واللولوة والبطبطة.
٭ الصحافة: غرايشن يقترح على الفصائل تأجيل الانتخابات بدارفور عامين.
٭ هل هناك ربكة أكثر من هذه وبرضو الله يكضب الشينة.
هذا مع تحياتي وشكري


----------------------------------


قلة حياء سياسي سعاد ابراهيم عيسى


يبدو أن الشاعر الذي يقول إن الليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيب، كان شاهدا ومشاهدا لما يدور في ساحاتنا وليالينا السياسية حاليا. فقد تمخضت إحدى تلك الليالي فولدت أعجب ما توقعه المواطنون، أن تسحب الحركة الشعبية مرشحها لرئاسة الجمهورية السيد ياسر عرمان، وبعد أن قطع أطول شوط في سباقها، وأعلن في أ