بملء إرادتنا نستورد الهموم

بملء إرادتنا نستورد الهموم


05-09-2005, 03:03 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=266&msg=1188435736&rn=0


Post: #1
Title: بملء إرادتنا نستورد الهموم
Author: welyab
Date: 05-09-2005, 03:03 AM

بداية اقول :ـ
عندما امسك بالقلم تراودني خاطرة مفادها انه يجب على الكاتب أن يجد صيغة مناسبة يخُيّر بها القراء في تمزيق ما لا يروق لهم من المقالات. وبنفس النهج لي أن اقول لزوار الموقع والاعضاء ليتني اجد لكم وسيلة مناسبة يمكنكم من ابعاد ما لا يروق لكم من مشاركاتي .

نعم هنالك من الأشياء ما يستوجب أن نحتفظ به و نضع له من الأولويات قدر معلوم. ولكن لنا أن ندرك أيضا أن كل المقتنيات لا تستحق ذات القدر من الاهتمام. فتتفاوت الدرجات أمر محتوم. ومنها أتت أو بها ستجاز- قريباً- مشروعية الكيل بمكيالين وفق منظور أهل الشأن اللذين يصنفون الدول والشعوب حسب مرئياتهم، وقدرات وإمكانيات المعنيين بها. فإذا كانت الدول على عظمتها - بدساتيرها ونظمها ومفكريها وقادتها- لا تتوانى في أن تسلك من المسالك ما تقيها شر المتربصين، وتحاول جاهدة في التخلي من بعض الثوابت والمرتكزات الأيدلوجية والفكرية بحجج قد تكون مكشوفة وغير مقبولة لدى منظريها، ناهيك من أولئك المطبلين أو حاجزي المقاعد الخلفية في دهاليز السلطات أو كواليسها. مرورا النظم القائمة أو المنظمات الدولية والإقليمية. ففي هذه القرية الكونية الصغيرة كما أسموها، في عصر العولمة والانترنت وتقريب البعيد وتشتيت القريب ألف الجميع مطالعة ما ينقل من أخبار عبر شتى الوسائل المرئية منها والمسموعة-اغلبها لا تسر- بل تجلب الهم والغم ـ وربما خامر الكثيرون منا شعور غريب أو رغبة أكيدة في أن يفعل شيئاً يخرجه من هذا الكدر الذي سعى إليه طائعا مختارا بتصفحه هذا الخبر عبر تلك الصحيفة، أو عندما عبث بأنامله على أداة من تلك الأدوات التي أصبحت ملازمة لنا وصارت سهلة بين أيدنا، نتنقل بها أو من خلالها عبر الأثير لنجلب بها ما يزيدنا هماً وغماً. فإن كنت من السعداء الذين لم يمارسوا من الهوايات ما يجلب الشقاء، كهواية التدخين. أو منعت منها بأوامر طبية، فلك أن تبحث عن مخرج آمن آخر يخرجك مما أنت فيه.- فليس بالسياسة وحدها يعيش الإنسان-
فإذا تيقنا أنه لم يعد هنالك ثوابت أو ركائز دائمة- تستحق أن تفقع مرارتك عشانها-. فان من الأمثلة الكثير والكثير، فمن الساسة من لهم هواية ممارسة التزلج على ما هو متاح في الساحة السياسية. بل كانوا اقدر من سواهم في التزحلق نحو المقاعد، محاولين إذابة بعض ما كان يعتقد انه جليد سهل الإذابة. ولكن قوانين الطبيعة والتجارب العلمية أثبتت منذ آلاف السنين أن الدهون والشحوم أيضا تحتاج إلى إذابة!! ولكن بطرق وإستراتجيات مختلفة.!!
ليس المطلوب منا أن نسلك ما سلكه الآخرون بقدر ما يستوجب علينا أن نمارس من الإعمال ما هو مقبول ومستصاغ يرضي دواخلنا أولا. ولا غرابة في ما يقال اليوم وبل أصبح متداولا وعرفا سائدا- ارضاء السادة- فان السادة لا يرضيهم مساعي الضعفاء ولا يملأ عيونهم تراب الأرض ومن عليها من بنو البشر، طالما بقي فينا من يريد أن ينال رضاهم ويقدم من التنازلات ما يخزي ويندي الجبين.
فإذا كان اقرب ما يمكن أن ينفس به المرء عن همومه هي الكتابة في زمن أخرست فيه الأفواه حسب هوى السادة ومن والاهم.!! فحمدا لله مازال للقلم دور وبصيص أمل في إيصال الشجون والآهات والأحلام إلى مبتغاه. في هذا العصر الذي نتوق شوقا في أن يكون دعائمه وركائزه مستمدة من المعلومات والحقائق.لا على الجدل والادعاءات الباطل والمكايد. ولم يبق للعامة إلا أن يفغروا فاهم مستغربين! وعلى المهتمين بالأمر تتناول الأقلام ـ جاف. سائل.لا يهم!!ـ فقط عليهم أن يحذروا الرصاص ومشتقاته في زمن الإرهاب!.
ولك يا عزيزي المتابع أن تدوّن كل ما يجول بخاطرك في قصاصات صغيرة وبدون تتردد في الرد على هذا أو ذاك. أكتب ما ينتابك من شعور غامض أو إحساس غريب أو مريب. كن مترفا في العطاء. لا تبخل. ولا تجعل الكلمات أو الحروف تتحشرج داخل البلعوم فأنت في حاجة ماسة إلى الفضفضة.!! ولكن احذر أن تسطر بيدك مالا يحمد عقباه، ويكون سبباً في اتهامك بالإرهاب ومشتقاته!!. حسب تفسير الجهات الرسمية- الدولية منها أو الإقليمية- وخاصة إن كنت من حملة وثيقة دون فيها أو عليها ما يشير إلى الإسلام ديناً. فإذا فرغتم من الكتابة لكم أن تعودوا إلى قراءة ما كتبتموه للتنقيح ولتهذيب وحذف ما لا يرضيكم. أو ما يمكن أن يكون فيه إزعاج للآخرين- ليس المقصود بهم السادة-!! ولكن ليس هنالك مانع في أن تمارس من الخشية ما يقيك شر المتربصين.!! حتماًًَ ستجد بعض الكلمات الجافة، وبعض العبارات القاسية التي كانت مثلها سببا في اندفاعك. فلا تك سببا في اندفاع غيرك. وتدور الدائرة عليك..أو بك.. فليس هنالك فرق كبير بين هذه وتلك!. فالأمور كلها اليوم متشابهة والعاقل من يستطيع أن يجارى الكُل. ويراضي الكُل. ويوافق الكُل في الكُل. ولا يَكِل من ممارسة تطبيق نظريات التوافق الكلي دون تجزئة أو تفريق بين الكليات الفنية والمهنية والأكاديمية سواء أن كانت مدنية أو عسكرية. ولا تكترث لحملة الدال التي تسبق الأسماء فهي اليوم تطلق على الطبيب والنطاسي على حد سواء. وبعد هذا الجهد الجهيد في الكتابة والمثابرة عليها، لك أن تبحث عن وسيلة مناسبة ونافذة مضيئة لتطل منها على العالم الخارجي القريب أو البعيد فان فشلت في إيصال مضمونها عبر ما هو متبع ومألوف، فعليك بالانترنت فهي وسيلة مستحدثة لها تأثيرها. ولا نوصي بتلك السائدة - ظاهرة الأسماء المستعارة- وإن كان من ذاك بد.!. فلك أن تتخير من الأسماء ما يسعد المتلقي والابتعاد عن الألقاب المسيئة والمجهولة الهوية.

Post: #2
Title: Re: بملء إرادتنا نستورد الهموم
Author: welyab
Date: 05-11-2005, 05:33 AM
Parent: #1

شكر حن الملك
هذا هو الموضوع رفعناه