د.خالد المبارك (أستاذ الأدب المسرحى) يكتب عن نجيب محفوظ (سمك لبن تمرهندى)

د.خالد المبارك (أستاذ الأدب المسرحى) يكتب عن نجيب محفوظ (سمك لبن تمرهندى)


09-02-2006, 05:00 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=154&msg=1184671854&rn=9


Post: #1
Title: د.خالد المبارك (أستاذ الأدب المسرحى) يكتب عن نجيب محفوظ (سمك لبن تمرهندى)
Author: Hashim Badr Eldin
Date: 09-02-2006, 05:00 PM
Parent: #0

صحف كندا، كغيرها من صحف الدنيا أفردت مساحات لرثاء الأديب المصرى نجيب محفوظ كتبها نقاد عرّفوا القارئ بالرجل من خلال أدبه وسيرته الذاتية متسلحين كالعادة بمعارفهم وثقافتهم. فأعادوا تعرفينا بنجيب محفوظ وفقاً لرؤياهم وقراءاتهم المتباينة، تلك هى عظمة النقاد الذين يحملون مشعل بيد وباليد الأخرى يمسكون يد أمثالنا من البسطاء والدهماء، يقودونهم (tip toeing) فى دهاليز الأدب والأدباء. (كندا كمثال فقط لبعدها الثقافى والجغرافى.)
صحف الخرطوم (عاصمة الثقافة العربية 2005) صورة حقيقية لعهد الإنقاذ و(مشروعها الحضارى). الكاتب هو د. خالد المبارك الذى نصب نفسه يوماً خفيراً لنادى الأدب السودانى عندما كتب مقالا فى صحيفة الفجر اللندنية عام 1997 بعنوان مولد "أول أديبة سودانية،" لم يكشف لنا فيه عن السر المكنون فى قلمها الذى حرر لها بموجبه شهادة الميلاد الأدبية، والتى ضمنياً نفى بها كل ما سطرته بنات السودان من غثاء لا يرتقى لمستوى الأدب وفقاً لمعايير (الناقد الأدبى والأستاذ الجامعى) د.خالد المبارك.
مقال مولد "أول أديبة سودانية" لم يعرفنا بالكاتبة ولم ينقلنا إلى عالمها القصصى، إنما إكتفى بإيراد عبارات لها ذات إيحاءات جنسية (مريضة يطلب منها طبيب أن تخلع ملابسها الداخلية) ويعقبها دكتور الأدب بفتوى من الوزن الثقيل (لا حياء فى الأدب كما لا حياء فى الدين).
للحقيقة أقول بيتى و بين الرجل جفوة (لا أنِكرها ولا أخفيها)، مبعثها عداءه للحركة الشعبية وللجنوبيين عموماً، ولا أزعم ابداً أننى أقرأ كتاباته بحياد تام، لكننى قرأت مقاله هذا بذهن مفتوح (حسب ظنى) وبعيدا جدا عن أى موقف سياسى، يحدونى الأمل فى إضاءة سودانية ربما كانت أكثر عمقاً و أقرب لتذوقى مما طالعت فى الأيام الماضية لكُتاب عرب وعجم كتبوا عن نجيب محفوظ، لكن د. خالد المبارك أعادنى إلى أمدرمان وذكرياتها: ونسة عمال البناء فى قهوة شديد فى المحطة الوسطى بأمدرمان و ونسة الشماسة عندما يستحمون على ضفة النيل فى وقت الظهيرة ويهجعون أسفل كبرى شمبات.
قال تعالى:
(ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكى لا يعلم بعد علم شيئاً)
صدق الله العظيم
ونعوذ بالله من الخرف وبهدلة الكُبر

Quote:
د. خالد المبارك

: email khalid. [email protected]

نجيب محفوظ

اهداني خالي المرحوم عبد الرحمن الوسيلة نسخة من «زقاق المدق» عندما وصلت العاصمة لأول مرة مفصولاً من حنتوب الثانوية في اعقاب احتلالنا للمدرسة. ولا تزال تلك الرواية اقرب اعمال نجيب محفوظ الى وجداني. لديه اعمال اخرى كتبها «بالفرشة العريضة» لم تمتعني رغم ابعادها الفلسفية العميقة.

قال احد العرب المقيمين في بريطانيا في البرنامج الذي قدمته الاعلامية زينب بدوي عن نجيب محفوظ (البي بي سي العالمية - تلفزيون 30/ ان لقاء الفقيد كان عسيراً. ربما صح ذلك في سنواته الاخيرة او بعد محاولة اغتياله لكن الكاتب الكبير تميز بالتواضع والالتصاق بالناس دون حواجز.

سألت عام 1982م عن المكان الذي يمكن ان اقابله فيه فقال لي موظف بالفندق اذهب «لعلي بابا» سمعني احد اطفال الشارع اسأل في الطريق العام فقال باللهجة المصرية الطلية : «قهوة ، اسمها على بابا؟ في ميدان التحرير!» اتجهت الى هناك ومعي عفاف وطلعنا دون حواجز للموقع الذي يلتقي فيه نجيب محفوظ بالآخرين. كانوا يتناقشون فجلسنا نستمع، ثم لفت التوب نظره فرحب بنا.

قلت اننا في طريقنا الى السودان من الولايات المتحدة. قال : ماذا شاهدتم في القاهرة ؟ فوجدت فرصتي وقلت : شاهدنا فيلما ركيكاً اسمه «باي باي يا حلوة!». ضحك وقال ما معناه : انتو ايه اللي يوديكم تشوفوا باي باي يا حلوة! ثم تحدث بجد قائلا ان الافلام الامريكية الركيكة اكثر لكنها لا تصلنا. ما يعرض عندنا هو افضل افلامهم. ثم طلب من احد الجالسين حوله ان يوجهنا لسينما تعرض افلاماً ممتازة لكن انشغل عنا بزوار خليجيين. كان انطباعي عنه انه ودود وشعبي ودائم الابتسامة.

اثار نجيب محفوظ الجدل عندما ايد كامب ديفيد عام 1979م. هل منح جائزة نوبل لذلك؟ لا اعتقد . لأن الجائزة منحت ايضاً لهارولد بينتر الذي عارض غزو العراق بشدة وانتقد اسرائيل. كما انها لم تمنح لعلي احمد سعيد (ادونيس) رغم مواقفه الشهيرة! في روايات محفوظ نقد غير مباشر لحكم الحزب الواحد والرجل الواحد في مصر وبها نظرة متحررة اغضبت دعاة التكفير فحاولوا اغتياله.

من الملاحظات الاخرى ان الرجل كان مدخناً لكنه عاش عمراً طويلاً مما يدل على ان القابلية لاضرار التدخين تختلف من شخص لآخر. كان مريضاً بالسكرى وطعن بسكين في عنقه فلم يمت.

رحم الله نجيب محفوظ فقد كان كاتباً فريداً ترك لنا اعمالا ادبية خالدة.

حوار وراء ستار :

* ما اعجب اخبار الاسبوع؟

- الوفد الحكومي الرسمي الذي سافر لبلد اسلامي لدراسة تجربة اقتصادية ثم اكتشف عند الوصول ان التجربة المزعومة لم تحدث!

ترى هل حوسب احد ؟ هل عوقب احد ؟




Post: #2
Title: د.خالد المبارك يكتب عن نجيب محفوظ(سمك لبن تمرهندي) هاشم بدرالدين
Author: فاروق حامد محمد
Date: 09-02-2006, 05:53 PM
Parent: #1

أخي الحبيب هاشم


البركة فيكم...ورحم الله الدكتور خالد المبارك الذي

كنا نعرفه مناضلا جميلا منحازا لأهله فقراء السودان

وبسطائه ...من الطبقة العاملة ...والبروليتاريا وأدخله

فسيح جنات الانقاذ بحورها الكواعب الأتراب. وألهمكم

وايانا الصبر وحسن العزاء.


يبدو يا هاشم ان البروليتاريا أضحت انقاذروحيتاريا.....


والطبقة العاملة أمست طبقة الكسروتاريا....


والطبقة الأيام دي بقت غالية خلاس


فاروق



Post: #3
Title: Re: د.خالد المبارك يكتب عن نجيب محفوظ(سمك لبن تمرهندي) هاشم بدرالدين
Author: Asskouri
Date: 09-02-2006, 06:22 PM
Parent: #2

يا كوماندر

التحيات

بالله عليك الله حارق دمك مالك...! البوديك تهبش في المحلات الزي دي شنو...!
هو لو بحترم نفسه بكتب في الراي العام ... جريده رئيس تحريرها ما افتكر تم الثانوي...! وبكتب معاه فيها شخص قمي زي العتباني...
ارحم نفسك شويه...

Post: #4
Title: Re: د.خالد المبارك يكتب عن نجيب محفوظ(سمك لبن تمرهندي) هاشم بدرالدين
Author: ABDELMAGID ABDELMAGID
Date: 09-02-2006, 06:28 PM
Parent: #3

كوماندور هاشم ...
اخبارك يا بلد ...
قلت لى ..خالد المبارك ؟؟؟ قدم المؤاخذة يا نسيب !!!
عبدالماجد

Post: #5
Title: Re: د.خالد المبارك يكتب عن نجيب محفوظ(سمك لبن تمرهندي) هاشم بدرالدين
Author: حيدر حماد
Date: 09-03-2006, 08:56 PM
Parent: #4

الأخ هاشم
شكراً لجلب هذا الغثاء
أغرب ما فيه
Quote: من الملاحظات الاخرى ان الرجل كان مدخناً لكنه عاش عمراً طويلاً مما يدل على ان القابلية لاضرار التدخين تختلف من شخص لآخر.


بالله ده كلام يصدر من سواق ركشة دعك من واحد يحمل درجة الدكتوارة و أستاذ جامعى و مدير معهد عالى ؟؟؟؟
Quote: . كان مريضاً بالسكرى وطعن بسكين في عنقه فلم يمت.

شىء محير ... يا ربى معهد الموسيقى و المسرح ده هل يدرس أيضاً علوم الطب ؟؟؟؟؟
كمان بقى طبيب آخر الزمن ...
أسوأ ما فى هذا الخالد الغير مبارك إستخدامه لإسم الشيخ فرح ود تكتوك و إستغلاله فى توصيل سمومه العنصرية و أفكاره السياسية الفطيرة و الشيخ الجليل لا يستحق هذا الوحل و تلطيخه بكل هذه السخرية التى تطالع قراء الخرطوم فى أعمدة الديك تور الما مبارك اليومية بصحيفة الرأى العام الأمنجية

Post: #8
Title: Re: د.خالد المبارك يكتب عن نجيب محفوظ(سمك لبن تمرهندي) هاشم بدرالدين
Author: Hashim Badr Eldin
Date: 09-04-2006, 02:52 AM
Parent: #4

Quote: قلت لى ..خالد المبارك ؟؟؟ قدم المؤاخذة يا نسيب !!!


د.عبدالماجد
لا تؤاخذنى يا نسيب

لكن إختلط عقلى من هذا الكوكتيل، ولم أفهم العلاقة بين نجيب محفوظ والفصل من حنتوب، و "زقاق المدق" وإحتلال المدرسة، و ذكر إسم الخال وإسم العم.

Post: #7
Title: Re: د.خالد المبارك يكتب عن نجيب محفوظ(سمك لبن تمرهندي) هاشم بدرالدين
Author: Hashim Badr Eldin
Date: 09-04-2006, 02:34 AM
Parent: #3

الرفيق عسكورى
سلامات يا حكومة

القراءة لكُتاب الإنقاذ تعلم الصبر
ونحن نحتاج إلى الصبر

Post: #6
Title: Re: د.خالد المبارك يكتب عن نجيب محفوظ(سمك لبن تمرهندي) هاشم بدرالدين
Author: Hashim Badr Eldin
Date: 09-04-2006, 02:15 AM
Parent: #2

أستاذ فاروق
صباح الخير

Quote: البركة فيكم...ورحم الله الدكتور خالد المبارك الذي كنا نعرفه مناضلا جميلا منحازا لأهله فقراء السودان

وبسطائه ...من الطبقة العاملة ...والبروليتاريا

هذه كانت موضة العصر، أعتقد أنهم كانوا يسمونها (إنحيازنا الفكرى)
والموضة أصبحت الإنحياز العرقى وتقبيل أحذية العسكر
لكننى كنت أظن أن حظ الدكتور فى صنعة الأدب أفضل من حظه فى السياسة!

Post: #9
Title: Re: د.خالد المبارك يكتب عن نجيب محفوظ(سمك لبن تمرهندي) هاشم بدرالدين
Author: Hashim Badr Eldin
Date: 09-04-2006, 03:14 AM
Parent: #6

الحبيب حيدر حماد
صباح الخير

Quote: من الملاحظات الاخرى ان الرجل كان مدخناً لكنه عاش عمراً طويلاً مما يدل على ان القابلية لاضرار التدخين تختلف من شخص لآخر.

كلام غير مسئول، لو نشرته صحيفة كندية أو أمريكية لواجهت مشاكل قانونية.
Quote: بالله ده كلام يصدر من سواق ركشة دعك من واحد يحمل درجة الدكتوارة و أستاذ جامعى و مدير معهد عالى ؟؟؟؟

أستاذ جامعى ومدير معهد عالى لا يفهم أبسط قواعد علم المنطق:
(Don't draw conclusion from little evidence)
حالة شخص واحد فقط تكفى لإستنتاج بهذه الضخامة. يا للهول!