اسقاط مقاتلة من طراز ميج 29 في عديلة وبوش يتراجع في اخر لحظة عن فكرة غزو دارفور

اسقاط مقاتلة من طراز ميج 29 في عديلة وبوش يتراجع في اخر لحظة عن فكرة غزو دارفور


08-09-2007, 12:34 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=140&msg=1186659289&rn=1


Post: #1
Title: اسقاط مقاتلة من طراز ميج 29 في عديلة وبوش يتراجع في اخر لحظة عن فكرة غزو دارفور
Author: haroon asram
Date: 08-09-2007, 12:34 PM
Parent: #0

اسقاط طائرة مقاتلة من طراز ميج 29 في عديلة و بوش يتراجع في اخر لحظة عن فكرة غزو دارفور
قال زعماء المتمردين في دارفور يوم امس الأربعاء إنهم أسقطوا طائرة حكومية من طراز ميج 29 يقولون إنها كانت تقصف قرى مدنية في مناطقهم باقليم دارفور غير أن الجيش نفى اسقاط أي طائرة له.
وقال عبد العزيز النور عشر من حركة العدل والمساواة في اتصال هاتفي مع رويترز "لقد أسقطنا ميج 29 على بعد نحو 4.5 كيلومتر جنوبي عديلة أمس قرب الخامسة مساء (1400 بتوقيت جرينتش )
وتقع عديلة في أقصى شرق ولاية جنوب دارفور. وفي الاسبوع الماضي اتهمت الحكومة حركة العدل والمساواة بمهاجمة البلدة التي تسيطر عليها الحكومة.
وقالت الجماعة ان الحكومة هاجمت مناطقها قرب عديلة قبيل اجتماع تتوسط فيه الامم المتحدة والاتحاد الافريقي للفصائل المتمردة في تنزانيا تمهيدا لاستئناف عملية السلام.
وقال عشر "اننا نبحث عن الطيار.. لدينا هيكل الطائرة."
وذكر متحدث باسم وزارة الدفاع في الخرطوم انه لا يستطيع تاكيد فقدان اية طائرة مقاتلة.."
وكان متمردون قد أسقطوا طائرات تابعة للحكومة من طراز أنتونوف وطائرات هليكوبتر على مدى أعوام الصراع الاربعة في دارفور و اشهرها طائرات مطار الفاشر .
ويفيد تقرير للامم المتحدة بأن الحكومة كانت تقصف مناطق في دارفور حتى نهاية يونيو حزيران في انتهاك لقرار مجلس الامن الذي يحظر الهجمات الجوية.
وقال السودان يوم الثلاثاء انه سيلتزم بوقف لاطلاق النار غير أنه سيدافع عن نفسه . وتوجه يان الياسون مبعوث الامم المتحدة الخاص الى دارفور يوم الاربعاء غير أن قوات الامن السودانية رفضت السماح للصحفيين وأفراد الاتحاد الافريقي بمرافقته. وقال مسؤولون بالامم المتحدة ان السلطات ترفض السماح لغير موظفي الامم المتحدة بالسفر على طائرات المنظمة الدولية.
وألقى مصدر حكومي رفض الكشف عن اسمه باللوم في المشكلة على خلافات داخل الحكومة.
وقال "يعتقد البعض أنه يمكنهم فعل ما يشاءون... هذا يجعلنا نبدو في صورة سيئة." ورفضت الامم المتحدة التعليق

من ناحيه اخري هدّدت واشنطن الخرطوم أمس بعقوبات جديدة ما لم توافق على إشراك قوات غير أفريقية في القوة المشتركة التي ستنتشر في دارفور، فيما أعلنت الأمم المتحدة أسماء الدول التي تعهدت تقديم قوات عسكرية وشرطية لتشكيل القوة. وكشفت مصادر أميركية واسعة الاطلاع أن الرئيس جورج بوش تراجع في آخر لحظة عن غزو الإقليم من أجل وقف ما اسمته «المجازر الجماعية» التي تدور هناك.
وقالت جريدة «نيويورك تايمز» أمس إن بوش أبلغ في وقت سابق مساعديه أنه ربما كان يتعين على الولايات المتحدة إرسال الجنود إلى دارفور. وأضافت أنه ناقش بعد ذلك فكرته مع وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس التي عارضت الفكرة ما دفع بوش إلى اتخاذ قرار بعدم إرسال جنود منفرداً.
وكشفت خطة جديدة قالت إن بوش سيعتمدها في التعامل مع قضية دارفور في المستقبل، تقوم على أهمية أن تستثمر الادارة مزيداً من طاقتها في البحث عن سلام متفاوض عليه بين المتمردين والحكومة. وقالت إن الخطة تقر بأهمية التعامل مع دول أخرى لإجبار السودان على التوقف عن جلب عشرات الآلاف من العرب من دول الجوار لتوطينهم في المناطق التي «يذبح» فيها السكان الأصليون، كما تطالب أيضاً بزيادة التغطية الاستخباراتية للمنطقة، ونشر صور الأقمار الاصطناعية بين الحين والآخر «حتي يعلم السودان أنه مراقب».
وشددت الخطة على اهمية أن تشجع واشنطن الزعماء المسلمين للدفع نحو السلام، خصوصاً مبادرة رئيس الوزراء الماليزي للسلام وكذلك حض السعودية على المساعدة في الحل. وأضافت: «يتعين على الولايات المتحدة وضع خطة طوارئ في حال قيام السودان بعمليات ذبح ضد مخيمات اللاجئين، أو في حال استئناف الحرب ضد الجنوب وهددت واشنطن بعقوبات جديدة ما لم توافق الحكومة على إشراك قوات غير أفريقية في القوات المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي التي ستنشر في دارفور. وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان أندرو ناتسيوس إن على الحكومة السودانية أن توافق على إشراك قوات غير افريقية في إطار العملية المشتركة التي صادق عليها مجلس الأمن أخيراً، وإلا ستجابه عقوبات جديدة من داخل المجلس
وكشف خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أمس النقاب عن أوامر أصدرتها وزيرة الخارجية إلى سفرائها في الخارج للطلب من حكومات الدول التي يوجدون فيها المشاركة في هذه القوات. وأضاف: «سنحاول أن نجنّد من أفريقيا، لكن الواضح بعد الحديث مع زعماء وعسكريين أفارقة أنه لا توجد قوات أفريقية كافية مدربة على عمليات حفظ السلام لتشكيل هذه القوة».
ولن تشارك الولايات المتحدة بقوات في دارفور. لكن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد قال إن بلاده ستساعد في استئجار الشركات التي ستقوم ببناء الثكنات لقوات حفظ السلام وفي نقل القوات إلى الإقليم



نسبة لوجود صعوبات دخول النت نعتز التعليق علي بعض المتداخلين ونعود ريثما تظلل تلك الصعوبات
اسرم