14 يوليو ومسرحية المسخ المشوه

14 يوليو ومسرحية المسخ المشوه


07-17-2007, 04:16 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=140&msg=1184642192&rn=0


Post: #1
Title: 14 يوليو ومسرحية المسخ المشوه
Author: معتصم مصطفي الجبلابي
Date: 07-17-2007, 04:16 AM

بسم الله الرحمن الرحيم



كالعهد به لم يخيب نظام الانقاذ الظن فيه وواصل محاولاته اليائسة في استغفال ابناء هذا الوطن العزيز وذلك باصراره على اعمال اسطوانته المشروخة التي مللناها، وترديد ذات النغمة النشاذ المستندة على نظرية المؤامرة.
فقد درج هذا النظام كلما احس بكثرة الضغوط عليه على اخراج مسرحية هزيلة، ومسخ مشوه من الاتهامات التي يكيلها للآخر في محاولاته اليائسة للفت الانتباه عن ما صاحب مسيرته من اخفاقات وعما يواجهه من مشكلات ومعضلات.
هذه المرة خرج علينا اساطين الانقاذ ونطاسيها بمولود مسخ، مشوه لا يكاد المرء ينظر اليه حتى يدرك كنهه، ومغزاه، فللمرة الألف يدلل أهل الانقاذ على ضيقهم بالأخر ومحاولة تصفية وجوده ان كان حزبا او شخصا بمسرحيات هزيلة لا تكاد تقنع مخرجيها، ومشاهديها حتى وان كانوا من زمرة أو حاشية او اتباع النظام نفسه.
لضعف الاخراج، وفقدان المصداقية جاءت ردود الأفعال حتى من اهلها غير مقتنعه هذه المرة بنظرية المؤامرة التي تمت صياغتها على اردأ ما يكون، فكثير من اهلها نفى علمه بما حدث، حتى لدى اجهزة الأمن التي قامت بغير ما اسنده اليها الدستور من اعمال حسب منطوق نصوصه لم يكن يعلم بما يجري، اما الشارع العام فقد كان رد فعله انها (زي كل مرة)، وسائل الاعلام ورغم تناولها في اليوم الأول لما أورده نائب رئيس جهاز الأمن في تنويره لنخبة مختارة من الصحافيين السودانيين إلا ان الكثير منها عاد اليوم بمقالات تحليلة عن الحادثة المدعاة.
صحيفة الصحافة وفي تقرير لها على الصفحة الثانية كتب بواسطة مزدلفة محمد عثمان تحت عنوان " اعتقال مبارك... سيناريو البحث عن توتر..." جاءت بكثير من الشكوك حول مصداقية ما تم اعلانه من احباط محاولة تخريبية يقودها رئيس حزب الأمة الاصلاح والتجديد السيد مبارك المهدي، فماذا أوردت؟
• ففي تعليق الكاتبة على النبأ شككت في مصداقيته من خلال قولها: " لكن ما يبدو غامضا ان يرتبط مبارك الفاضل بتلك المجموعة المنتسبة إلى معاشيي الخدمة العسكرية وهم كما قال عطا (في اشارة لمحمد عطا نائب رئيس جهاز الأمن) اعجز عن اسقاط مبنى لبسط الأمن الشامل.
• ويواصل التقرير التساؤلات المتشككة بقوله: " إذا كانت المحاولة التخريبية احبطت قبل اربع وعشرين ساعة من ساعة الصفر المحدد بـ "15" يوليو بذلك القدر من الهشاشة لماذا أثارت الحكومة في اعلى مستوياتها تلك الضجة العارمة، وما مغزى اخفاء هوية الأجهزة الاستخباراتية التي وشت بالتفاصيل لنظيرتها السودانية، والسؤال الذي يرسم علامة استفهام فارقة يتحدث عن من المستفيد من كل هذه الضجة"
• ثم اورد التقرير رأي المحلل العسكري اللواء محمد العباس الأمين الذي قال بضرورة التفريق بين الحديث عن محاولة تخريبية وانقلابية معددا اوجه الفروق بينها، ثم تحدث عن حالة الضبابية التي التي اعترت البيانات والتصريحات الرسمية حول هوية المتهمين من العسكريين خاصة الجانب الفكري والانتماء السياسي اللذان يلعبان دورا مقدرا في تشكيل التوجه، ثم اشار إلى ربط السيد مبارك الفاضل بالتهم قائلا: " إن ارتباط مبارك الفاضل بالمخطط يحتاج الى اعادة تقييم خاصة وان الرجل كان جزءا من حكومة الوحدة الوطنية " ويمضي الخبير في تحليله قائلا انه لا يستبعد أن تكون الدولة المجاورة التي تتعمد الحكومة اخفاء هويتها ذات اجندة وتريد تصفية حسابات خاصة مع مبارك الفاضل.
• رئيس لجنة السلام والمصالحة بالبرلمان على السيد وصف الأمر في مجمله بأنه سيناريو سيء الاخراج واعتبره محاولة لاجهاض قضية المفصولين تعسفيا خاصة وان غالبية المعتقلين من العسكرين المبعدين من الخدمة بينما لا يملك مبارك الفاضل السند الذي يمكنه من التورط في تخريب او انقلاب فضلا عن انه ليس بالسذاجة التي صور بها" ثم يمضي قائلا: " والحكومة تعلم جيدا كيف يفكر مبارك الفاضل الذي كان مساعدا للرئيس، وينبه إلى ان السلطات لم تقل علنا كل الحقائق" وأضاف " هناك ما لم يقال" ويبرر المشهد في مجملة باحتفاظ الحكومة باختراقاتها للأحزاب وتحديدا حزب الأمة ولا يتردد في المطالبة بتقديم المهدي و الباشا إلى محاكمة فورية بدلا عن استخدام قانون الأمن الوطني في تمديد الاعتقال الى ما لا نهاية كما درجت العادة، ويتهم على السيد الحكومة بالاتجاه الى ممارسة مزيد من تضييق الحريات خاصة وان مساعد رئيس الجمهورية نافع على نافع ادلى بتصريحات امس اعتبرها على السيد متطرفة اكثر من سيناريو جهاز الأمن حول التخطيط والتآمر على الدولة وقال بأن نافع تحدث على طريقة " اياك اعني واسمعي يا جارة" عندما لوح بان الصحفيين والسياسيين معرضين للاعتقال طالما خالفوا القانون، واعتبر استدعاء على محمود حسنين من قبل جهاز الأمن جزءا من المناورة الحكومية لترهيب الأحزاب.
ورغم هذه السيناريوهات المتهافتة التي شهد عليها الكثيرون من المطلعين والمعنيين بالشأن السوداني فإن الشعب السوداني سيظل ذلك الشعب الذي فجر انتفاضتي اكتوبر وابريل واعيا بحقوقه، مدركا لكل السيناريوهات الضعيفة التي تتدثر بها حكومة الانقاذ.
والسؤال المهم هو : إلى متى يا ترى تظل حكومة الانقاذ هي الانقاذ وليست الوحدة الوطنية؟؟؟

المعز محمد احمد

Post: #2
Title: Re: 14 يوليو ومسرحية المسخ المشوه
Author: معتصم مصطفي الجبلابي
Date: 07-17-2007, 10:02 AM
Parent: #1

*

Post: #3
Title: Re: 14 يوليو ومسرحية المسخ المشوه
Author: محمد عادل
Date: 07-18-2007, 01:42 AM
Parent: #2


يامعتصم سيظل بيننا موجود طال الزمن او قصر

Post: #4
Title: Re: 14 يوليو ومسرحية المسخ المشوه
Author: محمد عادل
Date: 08-14-2007, 02:46 AM
Parent: #3

شهر على مسرحية 14 يوليو