الى / الصديقين الثائرين مصطفى تيراب ومحمد صالح حربة.. دعوة للتصالح والوحدة والانفتاح

الى / الصديقين الثائرين مصطفى تيراب ومحمد صالح حربة.. دعوة للتصالح والوحدة والانفتاح


02-10-2006, 01:54 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199945309&rn=0


Post: #1
Title: الى / الصديقين الثائرين مصطفى تيراب ومحمد صالح حربة.. دعوة للتصالح والوحدة والانفتاح
Author: هشام هباني
Date: 02-10-2006, 01:54 PM

صديقي العزيزين/ مصطفي ومحمد

منذ ان افترقنا في العام 1997 كنت مطمئنا ان الوطن لا زال بخير وان هناك من لا زالت الثورة وهي الصدق في ازهى حالاته والانفعال في انبل صوره والعطاء الزاهد في اسمى تجلياته وهي تعتمل في شخصيكما الرائعين النبيلين وانتما خلاصة تجارب من النضال المر تراكمت عبر حقبة لا زلنا نفاخر باننا بكم ومعكم صغنا كثيرا من معالمهاوهاهي قد اتت اكلها بعد ان اشتد عودها ونضج غرسها وانتما الان قائدان ثائران في حركتين وطنيتين ناضجتين لكل رؤاها ولكنني موقن انها ذات اهداف واحدة و لغاية واحدة تصب جميعها في ثورة الشعب العظيم ضد جلاديه ومذليه...

لقد فرحت فرحا عظيما اخي مصطفي عندما علمت باختيارك امينا عاما للمجلس الثوري لحركة تحرير السودان في مؤتمر ( حسكنيتة) الاخير فانت اهل لهذا المكان وامين علي المباديء الوطنية التي كنت تجسدها ولا زلت تجسدها بمواقفك الناصعة والتي لا يدانيها شك المشككين وانت المجرب في هكذا مسارات هي مسارات البذل والتضحية والفداء وانت الزاهد كل مباهج الحياة واعرفك ويعرفك الاخرون اكثر مني ولا زلت احتفظ بصوركم انت و الصديق الشهيدالخالد البطل علي عبد الرحيم والذي سقط في معركة التحرير بشرق جبل مرة الاغر في صبح العيد الكبير وهو علي الذي خبرناه صنديدا جسورا منذ ان كان يافعا يقاتل الفاشية المايوية واستمر في بذله العظيم يقاوم الطاغوت والظلام الراهن الي ان قابل ربه شهيدا في صباح عيد الفداء ليفدي بروحه الطاهرة شعبافي عظمة شعبنا العزيز وايضا صورةالثائر الاخ عبد العزيز مطر عندما حملتهامعي في مهمة تسهيل الذهاب الي اسمرا الثائرة عندماكانت اسمرا حلمناللالتحاق بركب النضال قبل السقوط و التخاذل والانتحار وستظل ابدا صديقي ورفيقي يا تيراب....

اما انت يا صديقي الباشمهندس محمد صالح يا لها من ايام رائعات بصحبة توأمك باشممهندس ( العوام) واخر لقاءات بيننا قبل رحيلي عنكم ونحن جميعا مسكونون بهاجس الثورة والتغيير وقد تركتكم في اسوأ واحلك الظروف وانتم تكابدون ذلك الرهق النبيل وهو رهق وطني اصيل ولا يحسه الا الثوار... ولا تدري كم كانت سعادتي عندما زفت الي الاخبار نبأ قيادتكم للتيار الثوري في (العدل والمساواة) وانت قائد ميداني تحسن االسير في دروب العطاء....

اماالان ايها الصديقان الرائعان (مصطفي ومحمد) فهي امنية كل احرار السودان في زمن الانكسار والخذلان وانهزام الكبار في موائد النظام فقد حانت ساعة اللقاء والتوحد بين الثوار في الفصيلين الوطنيين في حركتي (تحرير السودان والعدل والمساواة) حركة واحدة يدا واحدة وماعونا وطنيا واسعا يسع كل اهل السودان لدحر الفاشية الظلامية باسم كل اهل السودان لضرب دعاوي المخذلين والمشككين وتفشيل مخططات الطغمة في زرع الانقسامات والتفتيت التي نجحت في زرعها في غالبية القوى السياسية والتي ظلت عاجزة عن السير في مشوار النضال وظلت اسيرة هذا الواقع البوار بسبب سياسات التشطير والتفتيت التي نجح في تنفيذها دهاقنة الظلام..... والي الامام وعاشت وحدة الثوار وعاشت وحدة السودان ولي قدام.

هشام هباني

Post: #2
Title: Re: الى / الصديقين الثائرين مصطفى تيراب ومحمد صالح حربة.. دعوة للتصالح والوحدة والانفتاح
Author: EL fahal Abdelatif
Date: 02-10-2006, 10:39 PM
Parent: #1

الأ عزاء
مصطفى تيراب
محمد صالح حرب
لكم وقفة اجلال
قبل عشر سنوات مضت لم يكن سوى مجرد امل وبحث عن نقطة الابتداء
وبمقياس الان تم أنجاز الكثير...وامام ناظركم طابور من الشهداء ..كان الجميع معا عند نقطة الانطلاق.
لأجل الذين ترقب ارواحهم ما يدور..,لاجل الامل الذى لم يبق من انجازه سوى بضع خطوات ..
نعم.. الحرب تشوه حصافة الحكيم وتخل بمقاييس العقلاء..ولكنها ا لجراحة التى لم يكن منها بد لعلاج سرطان ادعياء الدين.
و الخيار الاوحد لمواجهة مؤسسة عسكرية ..لم تكتف بانها عبء باهظ على اكتاف الشعب المسكين..بل تجاوزته بالاستبداد عليه والتنكر له باسمه..
والأسوا من ذلك تحولها لأداة بطش وانتقام طيعة فى يد قلة من ادعيا ء الدين..
الا خوة الا فاضل ..
مصطفى تيراب ...محمد صالح حرب ..

الله يكضب الشينة


عبد اللطيف الفحل

Post: #3
Title: Re: الى / الصديقين الثائرين مصطفى تيراب ومحمد صالح حربة.. دعوة للتصالح والوحدة والانفتاح
Author: برير اسماعيل يوسف
Date: 02-10-2006, 11:09 PM
Parent: #2

Quote: الا خوة الا فاضل ..
مصطفى تيراب ...محمد صالح حرب ..

الله يكضب الشينة


العزيزين هباني و عبد اللطيف

من القلب سلام و محبة

لن ننسي اياما مضت لن ننسي ذكراها... فقد كان تيراب في امتنا منذ الازل... الآن تذكرت حديث تيراب عن عذاب الحريق الذي عم القري و الحضر في السودان ... و قال تيراب للناس يا قوم يجب ان تكون مهمتنا اطفاء الحريق ... و لم يكن تيراب زغاويا و لا فوراويا و لا دارفوريا ...الخ بل كان سودانيا و في عز الحريق... لن نتحدث عن الوحدة و سنكتفي بحديث الفحل... الله يكضب الشينة.