الموارد المالية والتنمية البشرية الخدمات بواقع الممارسة بقلم الأمين أوهاج

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-28-2022, 00:19 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-19-2015, 03:45 PM

الامين اوهاج
<aالامين اوهاج
تاريخ التسجيل: 10-25-2015
مجموع المشاركات: 20

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
الموارد المالية والتنمية البشرية الخدمات بواقع الممارسة بقلم الأمين أوهاج

    03:45 PM Nov, 19 2015

    سودانيز اون لاين
    الامين اوهاج-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    اهمية هذه الورقة تنبع من العنوان الذى تحمله وقد اعدها د. محمد درار الخضر بجامعة البحر الاحمر والاستاذ محمد احمد ادم بوزارة المالية فى ورشة تقييم وتقويم الحكم اللامركزي المنعقد بقاعة السلام في 14 اكتوبر 2015 م.
    وقد استبطأ من التجربة التى تمت بالبحرالاحمر رغم انتكاسها في هذه الولاية الأمر سنستعرضه لاحقا فالحكم اللامركزي وكما جاء فى الورقة يعد من اكثر الوسائل المؤدية للتنمية بتحقيق مبدأ مشاركة افراد المجتمع في ادارة شئون الحكم في كافة المستويات هذة المشاركة التي تؤدي إلي الشعور بالكرامة لدي المواطنين وتنمية روح الجماعة ليس هذه فحسب بل تمد المشاريع التي تنفذ بمزيد من الحيوية وتهيئ فرصاً اكبر توضح برامج واقعية تتفق مع حاجات المواطنين الحقيقية مما يجعل الحكم اللامركزي والذى يعد الحكم الفدرالي احد أشكاله اطاراً ملائما لتحقيق الديمقراطية والتنمية وتوسيع دائرة مشاركة الجماهير وتتا ثر هذه التجربة بطبيعة نظام الحكم في المركز وبطبيعة الهيكل الاقتصادى الاجتماعى الذي يتسم بتعددية التكوينات الاقتصادية والاجتماعية وتناقش الورقة مستويات التنمية التى تحققت خلال الخدمات المقدمة فى قطاعات الصحة / التعليم / الطرق / الكهربا /المياه وتسعى الورقة كما جاء على لسان واضعهيا لتقييم أداء الولاية في محاور الموارد المالية والبشرية والخدمات في الفترة مابين 2006-2015 وبعد استعراض الورقة للموارد المالية التى تشير إلى أنها تقفز إلى الأعلى عاما بعد عام تطرق الورق الي التوزيع السكاني للمحليات وفق التعداد السكاني الذي جري في العام 2008.
    وفي المجال الصحي تشير الورقة الي النقص التام في وحدات الرعاية الصحية الأولية المتمثلة في الشفخانات ونقط الغيار والوحدات الصحية مما يعكس ضعف خدمات هذا القطاع بصورة عامة وعلي مستوي الريف بوجه خاص.
    وتشير الورقة وفقاً للموسوعة الولائية إلي أن هنالك نقص كبير في الكوادر الصحية العاملة بالولاية بصورة عامة وخصوصاً أطباء الأمتياز المساعدين الطبيين والزائرات الصحيات وأطباء الأسنان والصيادلة ذلك لضعف توفر البنيات التحتية وأنتشارها لهذا القطاع وفي مجال التعليم تشير الورقة إلي مشروع الغذاء مقابل التعليم وتشير دون التقييم الدقيق لأحوال المدارس والطلاب ومتطلبات النهوض بالتعليم من كتاب مدرسي وأجلاس وتوفر المعلمين ولا تتطرق النتائج التي يتم إحرازها بالريف كما لا تناقش سلبيات هذا الغذاء تقابل التعليم وما يرصد له من مبالغ ضخمة ( 2 مليار جنيه) مع النقص الملاحظ في المواد الأساسية به كالسكر والزيت والبن والتي تتقلص كلما أرتفعت أسعارها كما أن فترات الصرف تتباعد كل عام مما يخل بعدالة التوزيع فهنالك فعالية ملحة لتقييم هذه التجربة والعودة إلي نظام الداخليات وتشير الورقة إلي استئثار مدينة بيورتسودان بالطرق المشغلة مع شحبتها بالريف.
    كما تشير الورقة الي النقص الحاد في الأمداد الكهربائي بالريف وضرورة العمل علي ربط الولاية ومحليات بالشبكة القومي للكهربات.
    وبعد تعرضنا للنقص الخجول للولاية في مجال الخدمات تقدم الورقة توصيات هامة لتدارك النقص المربع في الخدمات خاصة علي مستوي المحليات الريفية.
    وجاء في هذه التوصيات:-
    1- ضرورة زيادة نسبة الولاية من صندوق قسمة الموارد الإتحادي من خلاتل نسبة الولايات في الموارد القومية وفق اسس وأضحة .
    2- تشجيع الإستثمار في مختلف المجالات لزيادة الإيرادات المالية بالولاية.
    3- زيادة إهتمام الحكومة الإتحادية بالفصل الأول حتي لا يكونخصماً علي موارد الولاية الزاتية.
    4- ضرورة الدعم الإتحادي لزيادة حجم الإيرادات المالية للولاية.
    5- زيادة عدد الوحدات الصحية وإنتشارها بالريف علي موارد الولاية الزاتية.
    6- العمل عليأنفاذ مشروع مياه النيل.
    7- العمل علي إدخال شبكة الكهرباء القومية في جميع مدن وقري الولاية .
    8- العمل علي تشغيل المصانع المتعطلة بالولاية لكي تسهم في زيادة الموارد المالية.
    9- ضرورة مساهمة المؤسسات الإتحادية القائمة بالولاية في عملية التنمية وفي توفير الخدمات وفق مسئوليتها اللإجتماعية الواردة في الدستور.
    10- زيادة الإهتمام باإستغلال الموارد البحرية المتاحة بالولاية لرفع مستوي معيشة المواطنين والتنمية بالولاية.
    11- الإهتمام بالتدريب والتأهيل لزيادة معدلات التنمية لزيادة معدلات التنمية البشرية .
    12- إنشاء المجلس الأعلي للبحث العلمي بولاية البحر الأحمر لمساعدة الإداريين والتنفيذيين في إتحاد القرارات وفقاً للدراسات التي يقوم بها المجلس.
    الفترة التي عدت عنها الدراسة هي فترة ولايتي الوالي السابق واللتان لم تشهد أية عناية أو إهتمام بالتنمية البشرية وأنحصرتا في التنمية الخرصانية والأسمنتية ذات العائد المحدود للمقاولين والشركات التابعة للنافذين.
    ونعود فنقول أن التنمية البشرية لم تضع لها أية حلول أو دراسات ذات جدوي منذ بداية عهد الإنقاذ بل كانت وفقاً علي الرؤي الضيقة غير المدروسة لكل واليّ أو نائبة وتحضرني هنا قصة حضور نائب والي سابق إلي محلية هيا وهو يحمل في عربة في معة ماكينة صناتعة وتكرير زيت الطعام وفؤجئ أعضاء المحلية أنه قدمها لهم ليستفيد منها المواطنون وأعداً بالمزيد منها ومن مثيلاتها حتي تنعم أسر المحلية بالإنتاج الذاتي وبعد مغادرته أمر الضابط التنفيذي ان تحفظ بعيداً عن باب مكتبة الذي وضعت أمامه وتفتقت أذهان بعض النافذين بالمحلية أن يتم حفظها بمكان ( بالإيجار طبعاً) ونقلت إلي مخزن يتبع لاحدهم !!
    وهكذا صارت خسارة المحلية حسارتين من هذه الهدية القيمة!!
    إذ لم يكن هنالك سمسم بطرفهم ولا بذور ولا حتي أي نبات يستجرح منه الزيت.
    وحتي إذا وجد فلا يوجد الشخص المتدرب علي مثل هذا العمل- وأكتفوا بالتكبير والتهليل والهتاف لنائب الوالي وهو يرفع عصاه ويديه أمام مشهد تصوير هذه الآلة الكارثة وبعد مرور عدة أشهر علمت أنها بيعت ونقلها المشتري إلي عطبرة ومن الذي ظفر بعائد قيمتها قصة أخري.
    كما أن كل خطط تنمية الموارد للفئات الصغيرة جاءت مرتجله دعائية أكثر من أنها خطط علمية مدروسة ومتابعة من إدارات تشرف علي أدائها ونجاحها فأنطلقت فجأة خطط تمليك الصناعات الصغيرة للآسر الفقيرة بتمليكها الأسر ماكينات صناعة المكرونة والحلويات والشعيرية وإنتاج الصابون والزيوت ليختفي أوراها بعد أشهر قليلة.
    أما في عهدالوالي السابق فأن ما أطلق عليه تمليك الأسر الفقيرة المواشي والبهائم التي تدر عليها الألبان وربما تتطور لصناعة الجبن فلم تكن سوي أدغات أحلام حيث لم يكن بقدره أي مواطن ان يتحصل علي هذه الوسائل مالم يكن وثبق الصلة بسيادة الوالي إذ لا يتم تنفيذ أي شئ من هذا القبيل إلا بعد تصديق سيادته لمن يريد وليست هنالك جهة مشرفة او مراقبة للتوزيع فحتي الكارو البديل أو ما أطلق عليه التاكسي الحضاري لا يتم التصديق به إلا بعد الحصول علي مكتوب من سيادة الوالي وهو أمر ليس متاحاً للجميع فأغلب هذه الناقلات والتاكسي الحضاري أنتقلت للمقربين والمحاسبي وليس لدعم المحتاجين.
    قالوا التاكسي الحضاري : بربك كيف يكون حضارياً وهو يوزع ( بالبخرة)!!
    هذه هي التنمية البشرية التي خدعنا بها عذراً كاملاً من الزمان إذا أضفنا إليه ما يسمي بالتمويل الأصغر والذي اصبح تهيئاً مشاعاً لكل المقربين من الوالي السابق.
    أما في مجال الزراعة والبستنه فقد توقف أي تمويل لها أو إهتمام بعد تقاعد وزيرها محمد بدوي
    أما ما يشاع عن التعليم أمر غريب فالغذاء مقابل التعليم تستخرج له ملياران شهرياً ليختفي منه كل ما علي سعره كالزيت والسكر وخلافها.


    الأمين أوهاج







    أحدث المقالات
    روابط لمواضيع من سودانيزاونلاين
  • (لا تسافرلمصر) المقاطعة الشعبية لأستعادة الكرامة المفقودة بقلم المثني ابراهيم بحر
  • قف.. أمامك فخ ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • مصر التي أحب..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • شاعرة وسياسي !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • نظرية الخروف... نُشر من قبل
  • التصريحات والتصريحات المضادة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • إيران ومجزرة باريس بقلم علي احمد الساعدي
  • طبول وهلوسات بقلم الحاج خليفة جودة
  • التطرف الديني عدوة السلام والبشرية بقلم سعاد عزيز
  • صور موثقة لتعذيب السودانيين بمصـر بقلم مصعب المشرّف
  • التجمع والإيقاد، الثورية والآلية ... أم الكلب بعشوم بقلم ابراهيم سليمان
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (38) إرادة الفلسطينيين وعجز الاحتلال بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de