الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ المجيدة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-01-2019, 01:28 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-05-2005, 05:04 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية (Re: Sabri Elshareef)

    ضغط الكتابة وسكرها

    أمير تاج السر



    ضغط الكتابة وسكرها
    شهادة



    حتى عام 1986 لم يكن للسرد أية خطوات في مسيرتى الكتابية، كانت مسيرتي شعرية بحتة بدأت بكتابة القصيدة العامية منذ كنت تلميذاً ابتدائياُ يقضي زملاؤه عصاريهم ومغربياتهم في لعب كرة القدم والبلي، وتسلق الحوائط واستفزاز المارة، ويقضي هو تلك العصاري والمغربيات في مطاردة الكلام واستفزاز الورق، وصياغة أغنيات عاطفية كانت تعني له في ذلك الوقت فتوحات لا تقل شراسة عن فتوحات (المقدوني) و(بونابرت) وصلاح الدين.. كان زملائي ينبهرون بتلك الأغنيات.. جيراني يرددونها.. ومغنو الدرجة الرابعة يطاردوني بالمدح والأستذة وصور حسناوات غاية في المكر يبحثن عن موقع في ضجة مغن أو بكاء شاعر.. تلك كانت سبعينيات البراءة.. عبرتها بقليل من الشهرة وكثير من استرخاء الأعصاب.. وكانت دماملها غزيرة لكنها لم توجد أبداً.

    في عام 1985 وعندما كنت طالباً جامعياً في مصر، حدثت انتفاضة مارس - أبريل في السودان.. وأحاط سوار الذهب بمعصم البلاد.. غنى المغنون وأشعر الشعراء وبركت ربات البيوت على يقين مزغرد، وكان لا بد أن تشارك شاعريتي المتواضعة في ذلك الكرنفال، ومن ثم خطت في أوراقي أول قصيدة للفصحى. كانت بعنوان (أغنيتي والرجل الأسمر).. ولعلها كانت نتاجاً لقراءات مرهقة، لقحت بها ذهني في ذلك الوقت إضافة إلى فداحة الفرح التى كانت تتطلب أدوات أكثر تطوراً.. تبعت تلك القصيدة قصائد وقصائد حتى استطعت في عام واحد أن أنتقل من ضلفتي المتنبى إلى رحابة عفيفي مطر، ومن حداثة عبد الصبور.. إلى حداثة أدونيس.. ثم أصبح لي غموضي الشعري الخاص الذي لم يفارقني حتى الآن.. نشرت ي تلك الفترة قصائد عديدة ي مختلف الدوريات الثقافية كان أبرزها مجلة القاهرة والمجلة و (إبداع) وكانت تلك المجلة وكان على رأسها عبد القادر القط، تنشر لنا في باب خاص اسمه (تجارب) وضعت عليه لافتة تحمل عبارة (القصائد والقصص التي تنشر في هذا الباب.. تنشر على مسؤولية أصحابها) كان ذلك أشبه بالحجر الصحي Quarantine الذي يمارس ضد كثير من الأمراض الوبائية التي يخشى انتشارها في وسط الناس وقد أدى ذلك إلى شعوري وكثير من زملائي الشعراء والقصاصين في ذلك الوقت، أننا نكتب الطاعون والكوليرا وحتى المستنقعات وليس إبداعات أرقنا فيها الكثير من الوقت والتوتر.. وألبسناها ملابس زاهية كنا نظنها ستسر القراء. وأقول بهذه المناسبة لأنني برغم توغلي في المسألة الشعرية إلا أنني لا زلت أحس بأني مجرد عضو في فرقة موسيقية كبيرة بعكس الرواية التي حققت فيها بعض التميز حتى لو كان تميزاً ليس بذي قيمة تذكر. في عام 1986 التقطني الكاتب الفذ عبد الحكيم القاسم.. الذي كان حكيماً وراعاً وفيه ملاحة ريفية برغم تفرنجه لسنوات طويلة في ألمانيا. كانت (أيام إنسانه السبعة) قد دخلت إلى قلبي من بابه الواسع، وتركت في كل غرفة من غرفه عطراً أخاذاً.. تبعتها رائعته الأخرى (طرف من خبر الآخرة).. أسمعته الكثير من قصائدي ووجدت في أذنه صمغاً يحتلب القصيدة قال لي.. تملك نفساً سردياً.. وبيئة مجنونة.. وذاكرة مشعة.. ولا بد أن دراستك للطب قد علمتك الجلد.. لماذا لا تكتب الرواية؟ كانت جملته بمثابة خبل تيلي كتفني إلى طاولة الكتابة عدة أشهر.. ثم كانت كرمكول.. روايتي الأولى التي ولدت وعبد الحكيم قاسم يدلي بغيابه في الحياة الأدبية والإنسانية.. التناقض الذي قوبلت به كرمكول والذي تراوح بين التربيت على كتفها، ومصافحتها بحرارة.. واستضافتها في منتديات النقاش.. إلى صفعها، وركلها بالأرجل ونصبت مشنقة لتعليقها، أعطاني إحساساً رائعاً بأنني كتبت نصاً إشكالياً.. خاصة حين بدأ الكثيرون يهدونني نسخاً من أعمالهم موقعة بجملة.. إلى صاحب كرمكول الرائعة. لبست ثياب الكتاب بمتعة، وجلست جلساتهم في مقهى ريش وزهرة البستان والآن حين أنظر من عمري وتجربتي هذين إلى كرمكول أحس بها مسكينة ويتيمة وتستحق العطف.

    في القاهرة أيضاً تعرفت على كثير من الكتاب والشعراء منهم جمال الغيطاني.. ومحمد مستجاب.. ومحمد سليمان.. وإبراهيم عبد المجيد.. هؤلاء احتفوا بتجربتي الكتابية كثيراً ولا زال بعضهم يدعمني. وكان شاعر العامية الراحل عمر نجم قد اقترب مني بسماره ولغته التي تأخذ من مفردات الجنوب كثيراً. حملنا سمارنا معاً في ليال قاهرية ضاجة.. أيضاً تعرفت إلى الفلسطيني محمد صديق الذي يدرس الأدب العربي في أمريكا.. هذا رجل فيه مروءة.. ذلك أنه احتفى بطبي.. ونصحني بالإقلاع عن عادة الكتابة ولم أستمع لنصيحته.

    اهتمامي بالتراث والفنتازيا، وأسطرة المكان والشخوص، بدأ ببدايتي في كرمكول.. لم يكن مقصوداً، لكنه بلا شك كان إفرازاً لامتصاصات عديدة التقطتها من البيئة.. وبقيت في الذاكرة.. لعل وضعنا الجغرافي كسودانيين، وانغراسنا وسط حضارتين.. العربية والأفريقية أعطى لأدبنا تلك السمة إضافة للطقوس التي يمارسها المحليون وتأثرنا بها في الكتابة ووظفناها كضرب من ضروب الفنتازيا، جعلنا نكتب أدباً مغايراً.. وأقصد في هذه الفقرة معظم الذين كتبوا قصة أو رواية في السودان وأشير إلى الطيب الصالح وإبراهيم إسحق، ومحمود محمد مدني وأنا شخصياً.. كنت أرى القرية مشربة بالطقوس الغريبة.. التبرك بالأضرحة.. التهام الخرافات بشراسة.. الاعتقاد في أناس بعينهم.. والجلوس لساعات طويلة في جلسات الودع، وتصديق كل ما تنطق به تلك الجلسات. من إحضار لغائب أو ترقية لموظف أو جرجرة عريس مكتمل الوجاهة لإحدى الفتيات وبالطبع ومع تقديم التعليم وانتشار الوعي الديني في السنوات الأخيرة بدأت تلك الطقوس تنقرض، وتحولت إلى فنتازيا فعلية. أيضاً اهتممت بالتاريخ، ليس التاريخ الحقيقي الذي كان.. لكنه التاريخ الذي أردته أن يكون وأنا أرسم شخوصي.. وأضرب مثلاً من رواية كرمكول.. قصة ود ضبع الذي غنم جبة الأمير محمود ود أحد أمراء المهدية.. وقادتها، بعد أن هزمه الإنجليز وأسروه في واقعة (النخيلة) قرب مدينة (عطبرة). أيضاً في رواية (سماء بلون الياقوت)، قصة الخطاب الذي أرسله عبدالله ود سعد حاكم قبيلة (الجعليين) إلى (أم الحسن بنت الطيب) واصفاً فيه ضعفه وانكساره وبلواه بعد أن تخلت عنه القبائل واتجه أبناء قبيلته إلى الغناء.. وكان وحده أعزل في مواجهة حملات الدفتردار الانتقامية لصهره إسماعيل باشا الذي أحرقه الجعليون حياً. هذان الحدثان لم يظهرا تأريخياً بنفس الهيئة، لكن الضرورة السردية والإسقاطات التي أرادها النص، اقتضت ظهورهما هكذا. في نار الزغاريد.. روايتي الأخيرة.. عملت كمفتش طبي في منطقة بعيدة في شرق السودان وذات تأريخ مغلق.. أو تاريخ لمس باستحياء.. واستطعت أن أصنع لها تأريخاً.. تقرأه كأنه حدث بالفعل.. مجيء الحاوي وبناءه للبلدة.. وإخضاعه للقبائل المتوطنة.. والتغيرات التي حدثت على مدى قرنين من الزمان.. وحتى مجيء ألبيرت بشاي حاملاً الإغاثة والغرائب والحب. وحين كتبت روايتي (صيد الحضرمية) التي لم تنشر حتى الآن.. كانت توجار بلدة مؤسسة منذ عهد وتجري فيها الأحداث بجدارة.

    في اعتقادي ككاتب لهذا النوع من الروايات التي تأخذ من التراث، والأسطورة.. وترصفها كطبقات حية معاصرة. أن ذلك يعطي النص تلك الرائحة التي تمسك بتذوق القارئ.. رائحة الدهشة والشبع.. وربما روائح أخرى يستنشقها القارئ وهو يشم السطور. ربما يختصم معي الكثيرون، لكنني أحس بتلك الرائحة دائماً وأنا أقرأ للأفارقة واللاتينيين، والسودانيين أيضاً، وبعض كتاب الشام الذين يتوغلون بكتاباتهم بعيداً في جروح الريف. لسنا بحاجة إلى كتابة تقرر لنا واقعنا الذي نحياه.. إنما حاجتنا الحقيقية إلى كتابة تأخذ من واقعنا وتعطيه.

    بالنسبة لموقفي من التراث الشعبي.. فإنني في كثير من أعمالي أقف إما راصداً لذلك التراث وإما عابثاً به ومحاولاً تغييره، وإما ممتطيه لغايات أخرى.. خاصة بما يتصل منه بالخرافة والجهل.. كما حدث في موقفي من التبرك بضريح (الحاوي) في (نار الزغاريد)، فقد جعلت السلطة ترسل برجالها إلى البلدة ليعينوا عمالاً حكوميين لملء الأزيار بالماء حتى يقضوا على شائعة الأزيار التي تملأ نفسها بنفسها. وفي صيد الحضرمية التي اشتغلت فيها على موضوع السحر.. زوجت بنت حساب العرافة من الجني (شاخور شمرس) وذلك إمعاناً في دفنها إنسانياً. أما بخصوص التأريخ الوطني للبلاد.. فكما قلت.. آخذ منه ثوباً أو عمامة، أو ابتسامة، أو تقطيبة وجهية، وأبني على ذلك هياكلي التي أريدها في النص. مثلاً لذلك من نار الزغاريد.. فقد منع الرئيس ذبح اللحم بقرار رئاسي.. هذا حدث بالفعل.. أما مرض (الاشتهاء اللحمي) الذي انتشر كوباء بين الناس بعد ذلك ومهد للانتفاضة الشعبية.. هذا لم يحدث أبداً. خلال قراءتي للكثير من النصوص العربية والأجنبية.. دائماً ما أجد قدمي الكاتب تخوضان في النص، أو يديه تبثان به.. أو صوته يصرح آمراً وناهياً.. بمعنى أن سيرة الكاتب الذاتية أو بعضاً من ومضاتها تبرق بين حين وآخر.. أنا أبعد عن نصوصي تماماً.. وأتركها تعول نفسها بنفسها دون أبوة مني.. وحين أردت أن أتورط داخل أحد نصوصي.. كتبت مرايا ساحلية.. سيرتي المبكرة التي صدرت أخيراً. في هذه السيرة تورطت غالباً كمصور.. وليس كشخصية تتبعها عدسة التصوير.. هذا النص قربني كثيراً من القراء.. ربما لتقنيته السهلة بعيداً عن فوضاي الروائية، وربما لإحساس الكثيرين أنهم يقرءون أنفسهم داخل مراياه المتعددة.

    أعود الآن قليلاً إلى الشعر لا لأقرأه أو أكتبه، ولكن لأشكره على تلك اللغة المكثفة الموحية التي منحني إياها.. فالقارئ لنصوصي يستطيع بسهولة أن يتذوق طعم الشعر.. إضافة إلى تلك النصوص الشعبية التي أكمل بها السرد أحياناً.

    طقوسي في الكتابة سهلة للغاية.. في البداية كانت ورقة وقلماً وتوتراً، وحموضة وانقطاعاً عن العالم.. الآن ثمة تكنولوجيا كمبيوترية.. وتنسيق ونسخ ولصق.. لكن لا بديل للتوتر والحموضة.

    هناك محطة لا بد من ا لتوقف عندها قليلاً.. إنها شهرة الطيب الصالح.. فارتباطنا ككتاب سودانيين بشهرة الطيب.. هو في الواقع ارتباط فيه كثير من التعسف.. وعدم التراهة القرائية.. ولم يحدث في أي قطر عربي آخر.. فبرغم التوغل العنيف الذي توغله بعضنا في دروب الإبداع. فما زال الكثيرون ينظرون إلى الأدب السوداني بعدسة ثبتت في بؤرتها.. كتابات الطيب صالح.. أنا كتبت نار الزغاريد عن بيئة شرق السودان.. رواية ملأتها نزيفاً من عروقي الشخصية.. وحشدتها بأساطير المكان غير المعروفة أبداً.. وسمعت البعض يهمس.. كأنها موسم الهجرة إلى الشمال.. في حين يكتب أصلان (مالك الحزين) ولم يقل أحد أنها (زقاق المدق).. نحن أسوة بغيرنا.. لنا أجيالنا وتطورنا.. فقط نحتاج إلى القراءة بعدسات محايدة.

    محطة أخرى تستوقفني ككاتب من جيل الثمانينات لم تؤخذ أعماله حتى الآن بالجدية المطلوبة.. إنها اضطراب النقد وهو يحوم حول أعمالنا.. وهروبه السريع دون حتى أن يلقي عليها السلام.. حتى المؤتمرات التي تعقد للرواية.. يتحدثون فيها عن الرواية الجديدة.. لا نجد فيها صوتاً جديداً.. ربما لإخلالنا المزمن بأمن الكتابة.. وربما لأننا نطبخ بتوابل حراقة تؤدي إلى عسر الهضم.. لقد طالبني أحدهم مرة بتبسيط كتابتي حتى يستطيع دارستها.. وطالبني آخر بالهبوط جيلين إلى الوراء.. لكن ثمة إشراقات أحياناً.. منها إشراقة نزيه أبو نضال الذي التهم رواية سماء بلون الياقوت غير عابئ بأشواكها الكثيرة. لا بد من سؤال عن علاقة الطب بالأدب.. لماذا يكتب الطبيب.. أو يكتب الطبيب وهو المنغرس في مهنة الركض خلف الآلام.. وإن وجد ورقة وقلماً.. إنما يكتب وصفة طبية؟
    في الواقع لا إجابة لهذا السؤال مطلقاً.. وإن كانت ثمة إجابة لكان أجابها سومرست موم.. ويوسف إدريس من قبل. أنا في كثير من الأحيان أجد في الكتابة خيانة.. لكنني أستعذب الخيانة.. أمارسها بتوتر آخاذ وحين قلت لإدوار الخراط في إحدى المرات.. أن جرثومة أصابتني.. قال لي.. لا شفاك الله.

    أخيراً هذا قليل من أعراض ضغط الكتابة وسكرها.. وصفتها من إحساس بها.. أحمله منذ خمسة وعشرين عاماً وأدخل به إلى دارتكم ضيفاً لعل ضيافته لم ترفع ضغطاً أو سكراً لأحد.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef07-05-05, 04:58 PM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef07-05-05, 05:04 PM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef08-05-05, 07:25 AM
    Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية nassar elhaj09-05-05, 04:25 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية nada ali09-05-05, 07:41 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef09-05-05, 12:03 PM
    Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية عبد الحميد البرنس09-05-05, 05:32 PM
      Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية عبد الحميد البرنس09-05-05, 08:38 PM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية nada ali10-05-05, 02:35 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef10-05-05, 03:58 PM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef10-05-05, 04:03 PM
    Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية عبد الحميد البرنس10-05-05, 06:59 PM
      Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Tumadir10-05-05, 07:13 PM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef11-05-05, 09:28 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef11-05-05, 12:09 PM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef12-05-05, 10:01 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef12-05-05, 10:14 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef12-05-05, 10:28 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef12-05-05, 10:30 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef12-05-05, 10:32 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef12-05-05, 10:35 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef12-05-05, 10:37 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef14-05-05, 06:29 AM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef15-05-05, 06:12 PM
  Re: الحقيقة الابداعية للتجربة الروائية Sabri Elshareef19-05-05, 02:35 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de