ليس بالدولار وحده تحيا الثورة بقلم:فتحي الضَّو

نقل حي لتشيع زميلنا خالد العبيد الان بسدني استراليا
سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-30-2020, 05:20 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-14-2020, 02:29 PM

فتحي الضَّـو
<aفتحي الضَّـو
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
ليس بالدولار وحده تحيا الثورة بقلم:فتحي الضَّو

    02:29 PM September, 14 2020

    سودانيز اون لاين
    فتحي الضَّـو-شيكاغو-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر




    قدم سبعة من مسؤولي الحكومة الانتقالية والذين يمثلون لجنة الطوارئ الاقتصادية، تنويراً إعلامياً يوم الخميس الماضي 10/9/2020م عبر منبر وكالة السودان للأنباء (سونا) بينهم ثلاثة وزراء، وثلاثة مدراء إلى جانب محافظ بنك السودان والمسؤول الثاني لقوات الدعم السريع، حيث أدلوا برؤاهم حول الأزمة الاقتصادية، لا سيما، ارتفاع الدولار في السوق الموازي بدرجة بات يهدد فيها العملة الوطنية بالانهيار الكامل. اتسم حديث ممثلو القوات النظامية (الشرطة والجمارك والدعم السريع) بالتهديد والوعيد لكل من تسول له نفسه التلاعب بقوت الشعب، وهو حديث سوف يوضع على طاولة الاختبار. أما وزيرة المالية المكلفة ومحافظ بنك السودان فلم يقولا شيئاً ذي بال، أي ذات اللغة الخشبية التي لا يفقه عامة الناس من طلاسمها حرفاً.
    بيد أن اللافت للنظر ما تلاه وزير العدل نصر الدين عبد الباري من قرارات ذات نفس ثوري يشع العافية في البدن العليل. انطوت القرارات على عقوبات مشددة، قفزت ببعضها إلى الحكم بعشر سنوات سجناً عوضاً عن الحكم بالسجن شهراً، إضافة للعقوبات المالية والمصادرات. وهي خطوة طال انتظارها، ولكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً. وعلى نفس النمط لفت وزير الثقافة والإعلام والناطق الرسمي ياسم الحكومة فيصل محمد صالح الأنظار بحديث لم يألف الناس لغته من قبل. بل يمكن القول إنه عكس ما اعتادوه عنه. إذ سمى الأشياء للمرة الأولى بمسمياتها الواقعية.
    قال إن الأزمة الاقتصادية الحالية بعضها مصنوع، وهي جزء من معركة طويلة جداً تخوضها مجموعات تضررت من ذهاب النظام البائد. وقال أيضاً إن أعداء الثورة يستخدمون الاقتصاد كأحد الآليات لمحاربتها، وأشار إلى أن المشاكل التي ظهرت في الأيام الماضية لم يكن مردها الاقتصاد، ووصف ما يحدث بأنه حرب معلنة وعملية تخريب ممنهجة ضد الثورة والحكومة، وأعلن دون مواربة أن الحكومة قررت خوض المعركة ضد المتاجرين بقوت الشعب والمخربين للاقتصاد، وعلى هذا المنوال مضى في تجسيم صورة الواقع بحديث تطاير منه الشرر.
    إنها الحرب إذن، ليست حرب الرجرجة والدهماء التي تنهمر فيها الدماء أنهاراً، وإنما الحرب النبيلة التي قال عنها الجنرال الألماني الشهير كارل فون كلاوزفينتر (الحرب استمرار للسياسة بوسائل أخرى) هي الحرب التي استدعت معركة سلمية فاصلة تستكمل مهام الثورة، خاصة وأن السلمية نفسها تضرجت بدماء شهداء. ويبدو أن ارتفاع الدولار قد أيقظ الحكومة من سباتها العميق. فاستنفرت أجهزتها وعقدت اجتماعاتها وخرجت للناس بتلك القرارات التي تنضح ثورةً. لكن نذكِّر أن الحلول كلٌ لا يتجزأ، إذ ينبغي أن تشمل كل شيء، وليس الدولار وحده!
    طوال عام ونيف تاق الناس لمثل هذه الغضبة المُضرية حتى يعود للثورة رونقها وبريقها الذي كاد أن يذبل. فثمة من يتاجرون بالحريات الإعلامية بصورة أسوأ من سماسرة الدولار نفسه، وهناك من يعبث بالأمن بدرجة تتقاصر معها حرب عبابثة الدولار، وأيضاً هناك من استباح الحرمات وراح يكيد للثورة كيداً، مرةً بنسج المؤامرات وأخرى بالترويج لها، وقد اتخذوا من وسائل الإعلام منصة لنشر تلك الأكاذيب، والتي بلغت درجةً أشاعت الإحباط وكادت أن تطفئ جذوة الثورة في النفوس.
    فالحرب الخفية التي تحدث عنها وزير الإعلام، هي عين الحرب التي طالما أنذر من مغبتها الحادبون. وطالما أن وزير الإعلام أيقن أن المشاكل التي ظهرت لم يكن مردها اقتصادياً، وأقر بأن هناك أعداء للثورة فعندئذٍ سيُسأل وصحبه الميامين عن الأدواء والدواء. سينتظر الرأي العام منه شخصياً قرارات مماثلة بذات الروح التي صدحت بها قرارات حماية الاقتصاد الوطني. ذلك لأن حرب الإعلام أشد ضراوة من حرب الدولار. وكلنا يعلم أن حرب الدولار لن تخبو نيرانها إن لم تُخمد نيران حرب الإعلام. فهي الكفيلة ليس باستقرار الدولار وحده، وإنما باستقرار البلاد كلها وحماية الحريات التي انتجتها الثورة جُلها.
    ولأن الأبالسة يحبون المال حباً جماً، فقد أوهموا الناس بأن هذه الثورة بُطينية الملمح كما ظللنا نردد، أي أن الدولار غاية همُها، دحضاً لما وقر في نفوس الناس من أنها ثورة وعي يُرجى منها أن تغير وجه السودان الكالح، وإصلاح ما أفسدوه وحطموه من قيم ومُثل وأخلاق. فلو كان الناس يعيشون بالدولار وحده، لكانت كوبا في عداد الدول المنقرضة، فبغض النظر عن الأيدولوجيا فقد ضربوا مثلاً يُحتذى في الصمود على مدى أكثر من نصف قرن من الحصار، تكسرت فيه النصال على النصال، حتى أجبروا الدولة الأعظم إلى لعق الخيبة والفشل ومجانفة سياسة كسر العظام، فليس بالدولار وحده تعيش الثورة، وليس بالدولار وحده تحيا الأوطان!
    فيا زميلنا وزير الثقافة والإعلام أنت تعلم أن للثورة لساناً وشفتين ولن يضيرها شيء إن أصبحت لها أضراس وأنياب تحمي بها نفسها من تغول المتربصين وتجار الدين وآخرون من وراء حجاب!
    آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية وإن طال السفر!
    [email protected]






















                  

09-14-2020, 06:47 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 6586

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: ليس بالدولار وحده تحيا الثورة بقلم:فتحي ا� (Re: فتحي الضَّـو)

    هذه الغضبة التي سميتها مضرية يا استاذ فتحي
    لن تنتج إلا ضجة عالية فما هي إلا ضجة براميل فارغة ستهدأ بعد حين
    والاقتصاد لا يحارب بالاليات القانون الرادعة مثل السجن لفترة تصل العشر سنوات
    فقد فعلتها الانقاذ من قبل حتى وصلت لمرحلة الاعدام
    ولم يتماسك الجنيه السوداني من الانزلاق نحو الهاوية
    نتيجة الغضبة المضرية الانقاذية
    حتى أن الجنية الواحد في زمان مضى كان يمثل ثلاثة دولارات حتى اوائل الثمانينات من القرن الماضي
    وجنيه ذلك الزمان يمثل الف جنيه في يومنا هذا
    بل حقيقة يمثل الجنية مضروب في ثلاثة دولار مضروب في الف، مضروب في سعر الدولار اليوم
    أي بلغة الارقام (1x3x1000x240 )
    ٢٤٠ هو السعر الافتراضي للدولار اليوم مضروب في ١٠٠٠ (وهو سعر الجنيه الحالي مقابل السابق) مضروب في ٣ دولار وهو سعر الدولار في زمان مضى
    على الحكومة ان تكون شجاعة وتعترف انها لم تتلق العون الذي توقعته من اصدقاء السودان
    وعليها اي الحكومة ممثلة في وزرارة المالية وبنك السودان ان تكون اكثر واقعية وتتخذ اجراءأت اقتصادية وقانونية وادارية تعين الاقتصاد السوداني لينهض الحضيض الذي هو فيه
    ومنها على سبيل المثال وليس الحصر
    اولا : ان تقلل من النفقات الحكومية
    ثانيا: ان تشجع الانتاج خاصة في القطاع الزراعي والحيواني والصناعي
    ثالثا: ان توقف وبصفة نهائية استيراد كل السلع الكمالية مثل الاثاث والمواد الغذائية والسيارات مع استثناء ما له علاقة بالزراعة والصناعة
    رابعا: ان تعترف الحكومة بعدم قدرتها في محاربة السوق الموازي للدولار، وتقوم هي عن طريق بنك السودان بفتح نوافذ في البنوك التجارية لشراء الدولار وبالسعر الموازي
    خامسا: أن لا تستحي الحكومة وفي هذه المرحلة ولا تتردد في فتح منافذ اي صرافات لشراء الدولار من المغتربين في بلاد المهجر خاصة دول الخليج
    سادسا: ان تقوم الحكومة ممثلة في وزارة المالية بمنح ١٠ في المئة حافزا لكل من يقوم باستبدال عملته العصبة من خلال المنافذ التي اشرنا اليها في في رابعا وخامسا
    ويكون هذا الحافز لحد ادنى من التحويل خمسة الف على سبيل المثال.
    سادساً: وهي النقطة التي تسبق كل هذه النقاط تقوم بتعويم الجنيه السوداني لإيلا يكون عليه حرج في دخول سوق العملة (اي السوق الموازي)
    يمكن هذه الافكار ان تكون نواة لافكار اوسع
    اما الغضبة المضرية فلن تنتج إلا غباراً يحجب الرؤيا الحقيقة لواقعنا الاقتصادي
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de