بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-17-2019, 08:39 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-09-2019, 00:45 AM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية (Re: الكيك)

    الكيك
    انت عارف الواحد. مرات تجيهو حالة ، يتلبش فيها ذي ناس الظار، يقعد يعيد ذكريات حياته ، يلعن أبو اليوم الدخل فيها المدرسة، ولما اقيم ما آل اليه الحال في الغربة واللهث عشان تأمين لقمة عيشك وتدفع مصاريف عيالك، والشغل والجهد المضنى، والخواء العاطفي الذى اعيشه، تمر على غيمة سوداء ويحصل لى حالة من الذهول خليها ساكت نقوم نحرد الكتابة ونلعن أبو السبب الشردنا من البلد ديك. الله يسامحك ودرت الكان في راسى.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2019, 01:56 AM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية (Re: الكيك)

    امقدمة
    (الجوانب الخاصة من الذكريات سوف اشملها في بوست خاص بذكرياتي) ولكن ما اود ان اسرده هنا، التجارب العملية والخبرات المكتسبة . كان يدير المشروع السيد عبد الله عبد الرحمن الانسان الخلوق والمدير المحنك الذى جال كل مناطق دارفور كمدير لهيئة توفير المياه والتنمية الريفية ومشارك في فكرة ودراسة المشروع. ما تعلمت منه في بداية حياتي العملية فن الإدارة والتعامل الراقي مع العاملين. لقد ترك لى مساحة لاتخاذ القرار وشجعني لكى أكون اول مبادر لتنفيذ تجربة المشاريع النموذجية. وفر لى كل الاحتياجات اللوجستية والمالية ، ووسائل التنقل، خصص لى عربة لاندروفر خاصة للمشروع ولورى بدفورد تحت تصرف المشروع. سافرت الى موقع المشروع الذى يبعد حوالى ١٥٠ كيلومتر جنوب نيالا، في منطقة تقع جنوب غرب برام وجنوب مدينة تلس. المطلوب منى ان اجهز المزرعة قبل الخريف، وكان ذلك في صيف عام ١٩٧٦. التحضير هو بناء المعسكر، نظافة كيلومتر مربع من الغابات فتح طريق ثابت الى اقرب دونكى، وكان ذلك في قرية دمسو التي تبعد حوالى الثلاث كيلومترات شمالا من المزرعة. قمنا بتجهيز المعسكر والمزرعة في اقل من شهرين. وكان لى ان أقوم بزيارات متواصلة للأسواق التي تكون في أيام محددة في قرى بعينها للترويج للمشروع . كان ممثل شركة هنتج مستر جم هارفى زراعي حديث التخرج من احد الجامعات الإنجليزية ومعه خواجة اسمة مستر الن كان أستاذ للغة الإنجليزية نيجريا قبل ان يلتحق بالمشروع كخبير.
    في احد زياراتي الدورية لسوق تلس، كنت اتحدث لرجال القبائل وأساتذة المدراس عن اهداف المشروع. بعد المقابلة اقترب منى احد الافراد وطلب منى ان اقابله عن انفراد قبل رجوعي للمعسكر. وافقت طلب منى ان نجلس ونحتسى كوبا من الشاي عند احدى البائعات، عندها بدء يحكى لي عن رجل نيجيري يسكن لوحده في الخلاء في موقع لا يبعد بالعربة كثيرا عن تلس ولكنه نسبيا عند السير بالأقدام او بالدواب يبدو بعيدا. خلاصة الامر يعتقد اهل المنطقة انه ساحر ويسخر الجن في الزراعة، حيث انه لوحده يقوم بزراعة اكثر من خمس مخمسات عيش، وهى مساحة كبيرة نسبيا، فالأسرة الكبيرة لا تستطيع زراعة اكثر من مخمس واحد. كان الوقت قد تأخر في ذلك اليوم فاتفقت معه ان نزور هذا النجيري غد ذلك اليوم، وحددنا المواعيد والمكان. ومنذ رجوعي وانا في حالة من التفكير والتهيب من لقاء هذا الساحر، ( خاصة اننا في منطقة تسيطر عليها الشعوذة والدخل ، كل يوم هنالك قصة عن قبائل الامبررو وحيواناتهم التي تفهم الحديث، وعن قصص يشيب لها الرأس ، كان همى ان تكون المقابلة مفيدة.
    التقيت بالرجل في الموعد والمكان، وتحركنا للموقع، ولحسن حظنا كان الرجل جالسا في قطية صغيرة، وهو لا يتحدث الا النيجيرية، ولحسن حظى كان رفيقي يجيدها. فبعد التعارف بدأت الحوار وفهمت منه كل شيء، دخل الرجل الى عشته الصغيرة، واخرج منها آلة خشبية اسطوانية الشكل لا يتعدى طولها ثلاث اقدام، منحوتة في منتصف دائرة الأسطوانة وبها ماسورة توصل طرفي الأسطوانة، وهنالك سكاكين مثبتة على الأسطوانة عشوائيا. شرح لنا كيف يستخدم الحمار في جر تلك الآلة للزراعة ، واثناء سير الحمار جارا الآلة التي تحدث حفر منتظمة ـ يقوم هو بخلف الحمار بنثر البذور وتغطيتها برجليه، وهكذا يقوم بزراعة اكبر قدر من الأرض في زمن وجيز، وشرح لنا لأنه وحيد ولا يجد من يساعده يكتفى بزرع المساحة التي يكون في مقدوره بحصادها. انتهت الزيارة، واختمرت الفكرة، وكأنني اكتشفت (الذرة) بين الدهشة والإصرار رجعت للمعسكر، جلست لأيام ادرس فكرة هذه الالة البسيطة وإمكانية ادخلها كتجربة مع المحاريث التي سوف تجرها الثيران في المزرعة.

    (عدل بواسطة sharnobi on 10-09-2019, 01:58 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2019, 04:49 PM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية (Re: sharnobi)

    محراث يجره الحمار
    ومحراث يجره الثور

    عكفت لعدة أيام لإعداد دراسة فنية واقتصادية لفكرة محراث يجره الحمار وفقا للمعطيات التالية:
    1- توفر المواد الخام
    a. المنطقة مليئة بشجر الحميض الفارهة في الطول والأسطوانية الشكل والخفيفة الوزن
    b. توفر الحمير التي تستخدم كأداة للتنقل الداخلي بين القرى ونقل المياه من الدوانكى والاعمال الأخرى، ولكل اسرة اكثر من وحدة
    c. إمكانية استخدام بلالى العربات القديمة لمساعدة حركة الأسطوانة بدون احتكاك يقل الحركة
    d. الأراضي خفيفة يمكن للحمار ان يعمل بمجهود اقل في عمل الحراثة
    e. توفر الحديد الاسكراب لعمل السكاكين
    f. وجود الحدادين في الأسواق وسهولة تدريبهم لتجهيز الالة
    2- الابقار رغم توفرها الا ان لها قيمة اجتماعية لا يحبذ استخدامها للخدمة
    3- في موسم الخريف ترحل الابقار لمسافات بعيدة للرعى من القرى والحلال
    4- صعوبة تدريب الثيران واستخدامها في عمليات الحراثة لطبيعة الأرض الخفيفة وثقل محراث الحديد
    5- من الجوانب الاقتصادية
    a. محراث الحميض يكلف حوالى ٢ جنيه إسترليني بما فيها المواد المستخدمة
    b. سهولة الفكرة وتوفر المواد الخام، يمكن الصيانة بسهولة
    c. المحراث المقترح
    i. يتم صناعته في نيالا
    ii. تكلفة المحراث ١٣ جنيه إسترليني ( بدون تكلفة الترحيل للموقع)
    iii. يتم جلب مدربين للثيران من جنوب افريقيا لتدريب كوادر محلية
    iv. من الصعوبة الاحتفاظ بالأبقار في موسم الخريف في مناطق الزراعة
    v. اذا حدث كسر او تعطيل للمحراث لابد من شراء محراث جديد
    d. من ناحية الكفاءة يعد محراث الحميض اكثر كفاءة نظرا للمساحة وعمليات ما بعد الزراعة.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2019, 10:03 PM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية (Re: sharnobi)

    هذه بعض الجوانب الفنية والاقتصادية التي ضمنتها في الدراسة والتي قدمتها للخبير الأجنبي مستر جم هارفى، في اجتماع عقد في المشروع عند زيارته الدورية، كان تعلقيه مخيبا ورده محبطا، رفض فكرة الدراسة وتم رفع شكوى ضد شخصي للمدير وتم لفت نظري، بانني لم التزم بمعطيات المشروع. اتصل بى بالراديو السيد المدير وأبلغني رفض الشركة للفكرة وعدم مناقشتها عند أي مستوى. طلبت منه ان يسمح لى بان اجرى الدراسة على حسابي الخاص وفى زمنى الخاص، كان رده لاحقا انه اتصل بالخرطوم وطلب منى ان احضر للإدارة في الرئاسة، وانه تم حجز القطار وان ارجع لنيالا فورا. وكان ذلك قبل بداية الموسم ، فكان هذا نهاية حلم وبداية تجربة عملية في مفاهيم التنمية الممولة من جهات اجنبية.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2019, 03:51 PM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية (Re: sharnobi)

    تجربة مشروع جبل مرة:
    بدأ الاهتمام بجبل مرة منذ فترة الخمسينات، من قبل إدارة البساتين نسبة لمناخاتها المتنوع والاقرب لمناخ البحر الأبيض المتوسط والمعتدل. معظم هذه المحاولات كانت تجريبيه لزراعة الفاكهة، والبطاطس والتبغ. شرعت شركة يوغسلافية ( جيو تك) بأعداد دراسة شاملة عن الجبل وأنهت دراستها بقيام مشروع زراعي يقوم على الري الصناعي من الشلال المنحدر من قلول ونرتتى وان يكون مشروعا بستانيا يستخدم فيها الماكينات الديزل الرافعة للمياه. كانت الدراسة مكونة من ٢٣ مجلد من الورق الحجم القانوني، عند محاولة انشاء مشروع رائد واجهت فكرة المشروع محدودية المياه الساقطة وارتفاع قوة سحب الماكينات التي يمكن ان تسحب كل المياه في ساعات. لم يراعى تضاريس الجبل وعدم توفر مساحات كبيرة في منطقة واحدة للزراع’ لم تكن دراسة السوق واقعية لبعد الجبل من مناطق الأسواق وعدم توفر وسائل النقل والطرق. لذا فشلت الفكرة. أعقبت ذلك في السبعينات دراسة هنتج التي لم تطلع من حمور دراسة اليوغوسلاف. وبعدها حتى سنة ٢٠١٥ قامت بيوت خبرة مختلفة بأعداد دراسات عن جبل مرة، ومن رأيي اذا كانت خصصت تلك الاموال التي انفقت في الدراسات لأنسان المنطقة في مشاريع خدمية من صحة وتعليم كانت تكون اجدى. ورغم نجاح زراعة البطاطس والتبغ ، ومد طريق نيالا زالنجى لاحقا الا ان الحرب قضت على كل الأماني المعلقة على هذا الجبل، وبعد حدوث هزة أرضية تحولت المياه للمنطقة الغربية ( كبكابية) وتدهوره المنطقة الشرقية ( زالنجى).
    ملاحظات:
    1- كان يمكن الاستفادة من تجارب السواقي في الشمالية بدلا من الماكينات وذلك
    a. لتوفر حيوانات الساقية من ثيران
    b. توفر الأشحار التي يمكن منها صناعة السواقي
    c. طبيعة الأرض الضيقة
    d. طريقة ري السواقي البطيئة تتناسب مع تدفق المياه
    وهنا يبدو السؤال عن المستوى التكنولوجي المناسب لتنمية المناطق المختلفة. وفى هذه الحالة تجربة مشروع تطوير جنوب دارفور الذى اصبح هيئة تنمية غرب السافانا والذى فشل فشلا زريعا وسمى بمشروع السفسفانا واستخدمت أمواله في البنايات الفاخرة في مدينة نيالا. واصبح الآن تاريخا. وهى تجارب مريرة للتخطيط الخاطئ والدراسات القاصرة على رؤية الفنيين المحدودة.
    اما منذ ان حلت حكومة الحركة الإسلامية لثلاث عقود متواصلة فان آتون الحرب والمحرقة البشرية والتشريد جعل من مفهوم التنمية من كماليات الفكر، فدارفور الآن تحتاج ، من حكومة الثورة أولا وثانيا وأخيرا وقف الحرب بدون أي تبرير، إعادة النازحين وإشاعة ثقافة السلام والاستقرار قبل الحديث عن تنمية فالإنسان هو الهدف السامي لأى مشروع. لكم الله يا أهلنا في دارفور.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-11-2019, 01:21 AM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية (Re: sharnobi)

    ملخص بعض تجارب تنموية في القطاع التقليدي:
    الأمثلة الأربعة كمحاولات لنماذج تنموية في القطاع التقليدي تعطى مؤشرات أولية لاتجاهات تنمية هذا القطاع الحيوي، نماذج اعتمدت على محاولات اعتمدت على مقترحات محلية وتم تنفذها بمقدرات محلية كمشروح جريح السرحة وتصنيع الاجبان ، هذه المشاريع رغم محدوديتها ولم تجد الاهتمام الكامل لدراسة نتائجها وتعميمها كنموذج للتنمية الريفية وفق معطيات محلية واهداف اجتماعية واقتصادية دون المساس او تغيير جذري في البنية الاجتماعية او الثقافية للمجتمعات. فمشروح جريح السرحة لو تم له الاستمرارية واستخلصت الدروس الواقعية، كان له التأثير المباشر في التوازن البيئي، حيث ان التوسع في الخدمات البيطرية، ومقاومة الامراض المعدية للحيوانات خاصة الطاعون البقري، اخل بالتوازن بين الغطاء النباتي لمناطق هامشية، مما اسرع في درجات ومعدلات التصحر وتدهور البيئة؛ كان من قبل هذا التوسع في الخدمات البيطرية، القانون الطبيعي – البقاء للأصلح- يلعب دور أساسيا في ضبط التوازن البيئي بحيث تقل عدد الحيوانات في سنوات الجفاف او تدهور المرعى، وتنفق بأعداد كبيرة وتبقى القوية منها، وتدخل في دورة الإنتاج من جديد لتتوالد في فترات تكون فيها المراعي استعادة عافيتها وهكذا تدور الدائرة. فكرة المشروع كانت تهدف الى التوسع الرأسي اى الاعتناء بالنوعية والإنتاجية اكثر من الاهتمام بالعددية، واتاحت فرصة الاستقرار ( ولو كان نسبيا- للأسر في مواقع يمكن تقديم خدمات تنمية المجتمعات من تعليم وصحة وأسواق لإدخال اقتصاد السوق نسبيا عوضا للاقتصاد المعيشي. وكان هدف المشروع الحفاظ على التوازن البيئي، بإدخال نظام الدوارات والمناطق المقفولة للرعي. اما مشروع الالبان فكان فكرة ناجحة واستمرت لسنوات بنجاح وربطت الرعاة بسوق منتجات الحيوانات بدلا من بيع الماشية التي يترددون عن بيعها لعوامل اجتماعية، لان مفهوم الثروة عندهم لبس في النقود بل في عدد الحيوانات التي يمتلكها ويطلق عليها اسم المال.
    اما تجارب دارفور التي اعتمدت على العون الخارجي في محاولة ادخال تكنولوجيا وسيطة لتطوير الزراعة المحصوليه في بيئة رعوية كمشروع غرب السافانا، او البستنة كمشروع جبل مرة. افتقرت الدراسات لتحديد اهداف مرتبطة بالواقع وتطلعات مواطن تلك المنطقة، فالزراعة في مناطق السافانا. المتوسطة هي نشاط معيشي مكمل لحرفة الرعي الأساسية، فتقديم الزراعة على الإنتاج الحيواني كان خطأ استراتيجي في خيارات التنمية، فكان الاحرى للمخطط، ان يضع الثروة الحيوانية وتطويرها كهدف أساسي للمشروع، وحتى اختيار مستوى التكنولوجيا كان لا بد مراعات البدائل المحلية المتوفرة، ووضع في الاعتبار كل الظروف البيئة من التربة ودرجات الحرارة والامطار.




    الزراعة الآلية
    او آلية نهب موارد السواد الاعظم لمصلحة القلة بواسطة الدولة
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-15-2019, 02:24 AM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية (Re: sharnobi)

    الزراعة الآليةاو آلية نهب موارد السواد الاعظم لمصلحة القلة بواسطة الدولةخلفية تاريخية:المرحلة الأولى ١٩٤٥ - ١٩٦٧• الازمة الغذائية بعد الحرب العالمية الثانية شجع المستعمر الى التوجه التخطيط لزراعة الذرة في الأراضي الطينية لتوفير الغذاء، فأنشاء مشروع القدنبلية في مساحة ١٢ الف فدان عام ١٩٤٥ وبنجاح هذه التجربة• منذ عام ١٩٥٤ تم تحويل مشروع القدنبلية الى القطاع الخاص وتخصيص مساحاته الى الافراد• استعانة الحكومة في انشاء هذا النمط بمساعدة الخبرة الكندية، باستجلاب آليات ومعدات زراعية.• اتسمت سياسة الحكومة الى التوسع الأفقي، وذلك بتشجيع القطاع الخاص بالاستثمار في هذا النمط غطت مديرة كسلا والجزيرة وجنوب كردفان واعالى النيل• تضاعفت طلبات المستثمرين على هذا النمط وذاد الطلب على المعروض من من مشاريع مخططة من قبل الدولة، مما أدى الى ظهور الزراعة الآلية خارج التخطيط بطرق عشوائية.• اصبح دور الدولة التخطيط وتجهيز المزارع وايجارها للمستثمر بعقود تصل لمدة ٢٥ سنة قابلة للتجديد، بمساحات تتراوح ما بين ١٠٠٠ الى ١٥٠٠ فدان للأفراد والجمعيات التعاونية. اما للشركات اكثر من ١٠٠ الف فدان.• تشكل محاصيل الذرة والسمسم وع والقطن المطري( مساحات محدودة) اهم المنتجات الزراعية.• جملة المساحات في هذه المرحلة بلغت ٦٫٧ مليون فدان منها ٣.٣ مليون داخل التخطيط، و٣.٤ مليون خارج التخطيط.

    (عدل بواسطة sharnobi on 10-15-2019, 02:38 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-15-2019, 07:01 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 01-02-2013
مجموع المشاركات: 5827

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية (Re: sharnobi)

    الأخ شرنوبي
    تحياتي و شكرا لسكب خبراتك و معرفتك للكل ..و هو بوست مفيد بدون ‏كلام..و يا ريت يتم طبع ما لديك من مثل هذه المعلومات و الذكريات..‏
    أولا اعتذر لدخول البوست متأخر في الحقيقة لأنه اعتقدت أن الموضوع ‏سيكون جاف كما تعودنا عند الحديث عن الزراعة..و لكني تفاجأت بأنه ‏موضوع جميل و دسم..فاعذر الغفلة و التجاهل و الجهل..‏
    و سأكون إن شاء الله من المتابعين..أما المشاركة بإضافة معلومات على ما ‏تتفضل به...ففيها نظر كما سأشرح لاحقاً.‏

    أنا أيضا من خلفية زراعية و إن كانت خبرتي العملية صفر..‏
    كما أنني أخذتني بعد دراسة الزراعة دروب الحياة و الدراسة إلى مذاهب ‏أخرى...‏
    و إن كان حبي للزراعة سكن في الوجدان من بدري..و مرت علي فترة ‏ربيت فيها بقر. و ناوي إن شاء الله أن أقوم بشراء مزرعة .هذا على ‏المستوى الشخصي.‏
    من أكثر المعلومات الزراعية التي نلتها خلال عقدين من العمل في إدارة ‏الاستثمار الزراعي بوزارة الزراعة هي الاحاطة بالاستثمار و تطوير ‏دراسات الجدوى و تحليلها..أما العمل الحقلي فلا أفقه عنه شيئا إلا اللمم..‏
    الزراعة حسب ما عرفت (و أرجو تصحيحي في هذه المعلومة إن كنت ‏مخطئاً) هي علم يختلف عن كل العلوم الأخرى و خاصة في أن ‏تخصصاتها عبارة عن جزر منفصلة عن بعضها ..............
    و إن كان هناك بعض ‏الروابط بينها...و لكن يختص علماء كل تخصص بمعرفة في تخصصهم ‏لا ينازعهم فيها الآخرون إلا قليلا..‏
    و ذلك يجعل من الزراعة علم يحتاج في تخطيطه و تطويره رؤية و ‏وجهات نظر كل المتخصصين في التخصصات الأخرى..‏
    فالتخطيط مثلا لزراعة القمح في منطقة ما يستدعي مشاركة علماء ‏الحيوان ..و الزراعة المطرية تحتاج للوجهات نظر العلماء الآخرين ‏بخلاف علماء المحاصيل..و هكذا..و الله أعلم..‏
    الله يذكر بالخير عضو المنبر الذي فضل الانزواء في الفيس الأخ الامين ‏عبدالرحمن عيسى كانت له كتابات في الزراعة في مناطق جنوب ‏كردفان..نتمنى عودته..‏
    في الختام لك الشكر على ما تقوم به مدنا بمعلومات غزيرة عن قطاع ‏حيوي يمكن أن يزيل عثرات اقتصادنا كما يوفر لعدد كبير الإعاشة و ‏المكسب.‏
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-15-2019, 05:45 PM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بعض ملامح مشاكل الزراعة السودانية (Re: محمد عبد الله الحسين)

    الزراعى محمد ود الحسين
    شكرا على المرور المفرح والمريح، هي محاولة في إعادة قراءة واقعنا بمدخل نقدى، لنتلمس مشاكل البلد بمنظور واسع،. التخصصات الدقيقة في مجالات العلوم التطبيقية والتي تمس حياة الناس، لا تخدم كثيرا الا على مستوى البحث العلمى الذى يلعب دورا هاما في تطور الزراعة والحياة. كم من مرة انتقدت بشدة مقررات كليات الزراعة السودانية ، والتي تركز على الجانب المعرفي المتعلق بالنبات او الحيوان او الحشرات او المعدات لو الصناعات. تفتقرق هذه المعارف بالجانب الانسانى لهذا النشاط ، فلا يعرف الطالب او الخريج عن المزارع او الراعى تكوينه الثقافي او الاجتماعى ليسخر هذه المعرفة لمصلحة الانسان. في مؤتمر نقابة الزراعيين عام ١٩٨٠/٨١ قدمت ورقة عن مفهوم المفتش الزراعى والدور الذى انيط اليه، طرحت بان ما يقوم به مفتش الغيط الخريج الزراعى هو ذات المهام التي كان يقوم بها الرنكر خريج المدارس الوسطى واحتمال بكفاءة اعلى . وعن هيئة البحوث والبحث العلمى هنالك بون واسع ما بين ما ينتجه العقل العلمى المجرد من اجل البحث لغرض الترقية الوظيفية والحوجة الفعلية لتطوير واقع الزراعة. في احد المؤتمرات التي عقدتها هيئة البحوث بالتضامن مع منظمات عالمية، تقدم احد الباحثين بانه اجرى ٢٥ بحث مجاز عن الطماطم، كان سؤالى لهذا الباحث ما اثر تلك البحوث على سلعة الطماطم النادرة والرديئة الجودة في السوق في ذلك التاريخ، لم اجد ردا مقنعا وكانت اجابت الهروب ان ذلك دور الارشاد الزراعى فان لم يرتبط البحث بالطتبيق اصبح هراء وجهذا للمنفعة الشخصية واشباع التطلع الذاتي. اذ لم ترتبط التخصصات بالواقع العملى لا جدوى منه.
    عذرا على الاطالة.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de