تقرير لغز اختفاء محمد الخاتم ????

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-20-2021, 04:33 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2008م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-17-2008, 05:43 PM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 21215

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
تقرير لغز اختفاء محمد الخاتم ????

    الانتباهة تكشف الجديد حول ما انفردت به عامان من الغموض
    اين محمد الخاتم؟
    والده التقى الرئيس البشير ونائبه طه واللجان لم تتوصل
    لأي نتيجة
    الشبهات تحوم حول الاسلاميين
    هل لقطاع الطلاب علاقة بقصة إختفائه؟
    شقيق الخاتم:أخي مجاهد ولم يعد الآن مكان للمجاهدين
    تقرير: اسامة عبد الماجد
    هي قصة أقرب الى الخيال لغز اختفاء شاب منذ عامين الشاب
    المجاهد يدعى محمد الخاتم موسى يعقوب، انضم الى الحركة
    الاسلامية منذ صغره اذ التحق بقوات الدفاع الشعبي وهو في
    الصف الثاني بالمرحلة المتوسطة وانضم الى متحركات الجهاد
    وهو بالسنة الاولى بالثانوي العالي حيث كان بجانب صديقه
    الشهيد المعز عبادي وقضى ثمانية اشهر في ياي بالجنوب
    وعاد مصاباً بـرايش بقايا المتفجرات في رجله ورقبته
    وتعرض لذلك في الطريق الى مربو درس الخاتم بجامعة
    الخرطوم كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وتخصص في العلوم
    السياسيةذهب الى الجنوب مرتين اثناء دراسته الجامعية
    تخرج في العام 2002 انخرط في التنظيم الاسلامي بالجامعة
    حتى وصل الى منصب رئيس مجلس شورى الاسلاميين الوطنيين
    وعمل بمركز الشهيد الزبير وبالاعلام المركزي وبمنظمة
    الطلاب الوافدين بدأ برنامج دراسات عليا بجامعة الخرطوم
    لكن المدهش في شخصية الخاتم انه كان مغرماً بالطيران
    وكان يقتني مجلات وكتب عن الطيران المدني والعسكري، عرف
    عنه النبوغ والذكاء الحاد مما مكنه من من التقدم باختراع
    للملكية الفكرية العالمية الوايبو بجنيف في مجال وقود
    الطائرات وكان الخاتم محط انظار الجميع فكل الاسلاميين
    ابتداء من القيادات العليا المتنفذة في الدولة يعرفون من
    هو الخاتم ومدى القدرات التي يتمتع به اهل بيته لم
    يكونوا يعرفون شيئاً عن تفاصيل عمله التنظيمي بالجامعة
    إلا بعد إختفائه اللغز
    ما قبل الاختفاء
    فجأة انقلب الخاتم على اخوانه بجامعة الخرطوم وبدأ يوجه
    انتقادات حادة للاسلاميين بالجامعة وخارجها وطفق يتحدث
    في اركان النقاش عن سوءاتهم وبدأت تخرج منه معلومات غاية
    في السرية سيما انه كا يشغل مواقع حساسة داخل التنظيم اذ
    تطرق الى علاقات لبعض الافراد مع وكالة المخابرات
    الامريكية والموساد الاسرائيلي ووزع عدداً من المنشورات
    في كلية الطب جامعة الخرطوم وفي السنتر لكن آخر عهده
    بالحديث الجهير كان قبل اسبوع من اختفائه اذ وقف يخطب
    بمسجد جامعة الخرطوم ملتقى الاسلاميين عقب صلاة الجمعة
    وفي الجمعة التي تلتها اختفى الخاتم تماماً عن الانظار .
    كيف حديث ذلك؟
    كان عصر الجمعة الثالث من مارس 2006 يوماً عادياً بمنزل
    موسى يعقوب بمدينة النيل بام درمان مثله مثل البيوتات
    السودانية، محمد الخاتم وشقيقه وائل خريج مدرسة العلوم
    بجامعة الخرطوم يشاهدان برنامج مع هيكل على قناة الجزيرة
    الساعة تقترب من الخامسة مساء يخرج الخاتم بعد اخطاره
    لوالدته ميمونة محمد الخاتم عثمان استاذ مساعد جامعة ام
    درمان الاسلامية كلية اللغة، انه لن يتناول معهم وجبة
    الغداء لارتباطه بموعد كان نصيب شقيقته الصغرى صحوة ان
    تراه وهو مغادراً بعد ان نسي هاتفه الجوال ولحقت به
    واعطته اياه
    قلق الاسرة
    بدأ القلق ينسرب الى دواخل الاسرة بعد ان تجاوزت الساعة
    العاشرة والنصف مساء دون ان تلوح بوادر قدوم الخاتم الذي
    ترك سيارته الاتوس بفناء المنزل حاملاً معه مبلغاً
    بسيطاً من المال وسلسلة مفاتيح لابواب المنزل والسيارة
    والده موسى كما روى لي اول من حاول الاتصال به لمعرفة
    مكانه وسبب تأخره سيما وان الخاتم في العادة لا يتأخر
    ازداد توتر الاسرة خاصة وان محمد مصاب بداء السكري
    وهاتفه كان مغلقاً رجح والده ان بطارية الهاتف قد خذلته
    لكن عندما تجاوزت الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل
    خرج موسى ومعه ابنه وائل وطافا على كل المستشفيات ومراكز
    الشرطة يرافقهما ابن خاله دهيثم عبد القدوس، استمر البحث
    حتى الصباح ولا اثر للخاتم استمر الحال هكذا يومي السبت
    والاحد الرابع والخامس من مارس ووصلوا حتى مستشفى سوبا
    وبشائر ومن ثم تحركت الاسرة لاتخاذ الاجراءات القانونية
    حيث فتح بلاغ بمركز شرطة مدينة النيل الذي يتبع لنيابة
    محلية كرري وبعد التحري تسلمت الاسرة خطاباً لشركة
    الهاتف السيار زين لمعرفة آخر مكالمات اجراها الخاتم
    الشركة لم تقصر ومنحت اسرة يعقوب قائمة للمكالمات
    الصادرة والواردة لمدة تزيد عن الشهر، قال لي وائل ان
    آخر رقمين اتصل عليهما كان الاول خاص بشخص يدعى منتصر
    عطا والرقم الآخر لسيد كامل مصطفى وكان الاخير يحوّل
    مكالماته على رقم منتصر اخر مكالمات كانت مع جهاز امن
    الطلاب، هكذا اقر موسى يعقوب وابنه وائل، قبلها كان هاتف
    الخاتم موقوفاً عن الخدمة وسدد له والده فاتورته قبل يوم
    من اختفائه اي صباح الخميس مارس وفي ذلك اليوم بعد
    معاودة الخدمة اتضح ان الخاتم اجرى مكالمة واتصل على سيد
    كامل علمت من والدة الخاتم الاستاذة ميمونة ان ابنها
    كان يستعمل هاتفها ايام انقطاع خدمة هاتفه، واكدت لي
    انها وجدت رسالة مرسلة من ابنها الى منتصر عطا تقول يا
    منتصر سأصلك بعد ساعة وكان ذلك قبل يومين من إختفائه
    لكن المثير عند اتصال موسى يعقوب على المدعو منتصر انه
    انكر انه يعرف الخاتم وبعد ضغط من موسى اقر منتصر انه
    تذكر الخاتم وان له عمل معه لم يكشف عنه كثفت الاسرة من
    اتصالاتها وبادرت بالاتصال بأصدقائه المقربين الذين
    عملوا معه في التنظيم عمار باشري ، وياسر يوسف ومحمد نور
    وآخرين وائل موسى قال ان المدعو عمار باشري اخبره بأن
    هناك شخص اكد انه تحدث الى محمد الخاتم يوم السبت اليوم
    الثاني لاختفائه واتضح لاحقاً ان ذلك الشخس هو نفسه
    المدعو منتصر عطا سكرتير كامل مصطفى علم وائل من باشري
    مكان تواجد منتصر بقطاع الطلاب جنوب كوبري المسلمية
    بالخرطوم وفي حين كان منتصر عطا يتحدث عن اتصاله بالخاتم
    بعد يوم من اختفائه اكدت اسرة الاخير ان ذلك كان يومي
    الثلاثاء والاربعاء اي قبل إختفائه، على كل تحدث والد
    الخاتم مع سيد كامل عبر الهاتف حول غياب ابنه وقال له
    كامل ان الخاتم كان يوزع منشورات في الحرم الجامعي وابدى
    كامل احتجاجه على تلك المنشورات واحتد الحديث بين
    الطرفين انتهى الى اغلاق الهواتف بدأ والد الخاتم في
    التحرك على مستوى ارفع اذ اتصل بمستشار الرئيس
    البروفيسور احمد علي الامام الذي بدوره هاتف سيد كامل
    ولم يتقبل الاخير، بحسب موسى، محادثة مستشار الرئيس، من
    هنا تأكد لوالد الخاتم ان ابنه بطرف جهة امنية وهذا
    الاحتمال يعود بنا الى لقاء هام جمع والد الخاتم ببعض
    الشخصيات الاسلامية بمستشفى الخرطوم اذ نقل المجتمعون
    وهم كما قال لي موسى د محمد نور طبيب بمستشفى
    الخرطوم نائب الخاتم في التنظيم، محمد بكري ومحمد بابكر
    ورجل رابع لم يذكر اسمه كان اللقاء المشار اليه قبل
    ثلاثة ايام فقط من اختفاء الخاتم ونقل المجتمعون لوالد
    الخاتم ان ابنه اصبح غير طبيعي واضحى يخطب في كلية الطب
    ومسجد الجامعة منتقداً الاسلاميين يؤكد يعقوب ان
    المجتمعين ارادوا ايجاد طريقة يبعدون بها ابنه من مناخ
    التوتر لكنه استدرك انه لم يكن مرتاحاً لاحدهم الذي كان
    يحمل ملفاً يحوي منشورات الخاتم اذاً كل ما يتعلق
    بتفاصيل الايام الاخيرة للخاتم لم يخرج من اطار اخوانه
    وقطاع الطلاب عمار باشري نقل لاسرة الخاتم حرصهم كطلاب
    على اخيهم الخاتم مؤكداً لهم ان قطاع الطلاب بالتنظيم لا
    علاقة له بحادثة الاختفاء وإن كامل شيخهم جميعاً وجاء من
    الطلاب المدعو ياسر يوسف واجتر لهم ذات الحديث الذي ساقه
    باشري
    توالي المفاجآت
    شقيق الخاتم­ وائل ابدى اسفه لاختفاء كل زملائه واخوانه
    لكنه اشار الى مسألة غاية في الاهمية عندما قال انه بعد
    84 يوماً من اختفاء شقيقه اتصلت به مجموعة قالت انهم
    اخوة للخاتم وزاروه بالمنزل وكانوا اربعة واخبره اكثر
    المتحدثين بينهم انه يعمل في بنك ام درمان الوطني
    واستفسروه ان كان يملك معلومات جديدة عن اختفاء الخاتم
    بعدها وصلت انباء من شخص صديق للاسرة اكد لهم ان هناك من
    التقى بالخاتم بمباني جهاز الامن والمخابرات وان ابنهم
    يتمتع بصحة جيدة تحرك وائل موسى الى مباني جهاز الامن
    للاستفسار عن صحة المعلومات التي وصلتهم، وطلب مقابلة
    الضابط المناوب وكانت المفاجأة كما روى لي ان الضابط
    المناوب كان هو ذات الشخص الذي زارهم بمنزلهم وبرفقته
    ثلاثة آخرين وادعى انه يعمل ببنك ام درمان الوطني ولم
    يخرج وائل بجديد، واستمر مسلسل الوعود، كان تعليق موسى
    يعقوب على حديث ابنه ان كل من يتصلون بهم او زاروهم
    بالمنزل كانوا يريدون اخذ المعلومات لا اكثر بدليل اتفاق
    الجميع على طرح سؤال واحد عليهم على شاكلة ما الجديد في
    امر الخاتم؟ وهل عندكم اي معلومات جديدة؟
    احباط الاسرة
    كان الامر محبطاً لاسرة الخاتم خاصة بعد ان علموا من
    مصادرهم الخاصة ان الضابط الذي زارهم يعمل في قطاع
    مكافحة الارهاب بجهاز الامن وآخر بجهاز امن الطلاب لم
    تحتمل الاسرة تلاعب قلة من الناس بمصير ابنها فتحرك موسى
    يعقوب واجرى اتصالاً بنائب الرئيس علي عثمان محمد طه
    الذي بدوره وجه نائب مدير جهاز الامن والمخابرات اللواء
    مهندس محمد عطا بتشكيل لجنة لمتابعة القضية تشكلت
    اللجنة برئاسة لواء من جهاز الامن وذلك بعد اسابيع من
    اختفاء الخاتم وبحسب يعقوب لم تحرك اللجنة ساكناً فعند
    إتصاله بها يطلب منه رئيس اللجنة الحضور اليه ويذهب
    يعقوب فقط يسأله اللواء هل هناك جديد؟ قنع والد الخاتم
    كما قال لي من خيراً في اللجنة وتأكد له انها لم ولن
    تفعل شيئاً واذا كانت هذه اللجنة تشكلت بتوجيه من نائب
    الرئيس شخصياً ماذا يفعل يعقوب؟ هداه تفكيره الى مقابلة
    مساعد رئيس الجمهورية د نافع علي نافع وهذا ما حدث،
    ووعده خيراً لكن في اليوم الثاني مباشرة هاتفه نافع
    واخبره بأنه اجرى اتصالاته ولم يعثر على اثر لابنه
    الخاتم اظلمت الدنيا في وجه الرجل المحتسب موسى يعقوب
    وغطى لون السواد على المشهد مثلما هو لون عربة الخاتم
    ماركة اتوس والتي لا تزال واقفة في فناء المنزل حتى الآن
    اهتدى والد الخاتم الى مخاطبة رئيس الجمهورية وتوكل على
    الله وكتب مذكرة شاملة للرئيس، وكان البشير حينها في
    الحج وذلك في العام المنصرم وفق يعقوب في مقابلة رئيس
    الجمهورية الذي ابدى عدم علمه بالامر رغم ان اكثر
    المقربين اليه على علم بحادثة الاختفاء واعني اللواء
    بكري حسن صالح، وزير رئاسة الجمهورية قال لي موسى ان
    الرئيس قرأ منشورات الخاتم واستمع له طويلاً ووعده خيراً
    وامر بتشكيل لجنة على وجه السرعة برئاسة مدير المباحث
    الجنائية اللواء عابدين الطاهر وعضوية الشرطة والامن
    والمخابرات تحت اشراف رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم
    الطاهر استوقفني امر اشراف الطاهر على لجنة امنية سيما
    وان الطاهر كان يشغل رئاسة لجنة الاعلام بالمؤتمر الوطني
    والد الخاتم رجح اشراف الطاهر على اللجنة وأن المؤتمر
    الوطني كان قد عزم على اصدار قرار في وقت مضى بتشكيل
    لجنة لمحاسبة اجهزة الحزب اقترح الطاهر لرئاستها، اضافة
    الى ان الاخير رجل قانوني ضليع ورئيس السلطة الرقابية
    والتشريعية طبقاً لموسى ما هو متفق حوله ان اللجنتين لم
    تتوصلا الى اي معلومة تقود الى فك طلاسم اختفاء الخاتم
    بل ولم ترفع اللجنتان اي تقرير للجهات العليا لكن الصدفة
    وحدها هي التي اجبرت لجنة احمد ابراهيم الطاهر على كتابة
    تقرير والسبب الذي اضطر اللجنة الى صياغة تقرير مكتوب
    بشأن الخاتم هو الاختراع الذي تقدم به محمد الخاتم الى
    منظمة الملكية الفكرية العالمية الوايبو فالخاتم كان قد
    تقدم باختراعه للوايبو في 2004 وظلت المنظمة تراسله في
    فترة اختفائه بواسطة والده، وعندما احس موسى يعقوب بتعذر
    مراسلة الوايبو ارسل لها خطاباً اشار فيه الى غياب
    الخاتم في الوقت الحالي وعدم فهمهه لصيغة خطاباتهم لكن
    الادارة القانونية للوايبو فاجأته بخطاب طلبت فيه اثبات
    عدم وجود الخاتم حتى تحتفظ له بحقوقه حمل يعقوب خطاب
    الوايبو الى رئيس البرلمان احمد ابراهيم الطاهر، واقترح
    عليه الاخير الاستعانة بالمحامي المعروف والمستشار
    القانوني لوفد نيفاشا الحكومي د عبد الرحمن ابراهيم
    الخليفة واستنجد والد الخاتم بالخليفة وعاونه الرجل في
    كيفية مخاطبة الوايبو لكن ولأن كل تفاصيل اختفاء الخاتم
    محشوة بعلامات الاستفهام ومطوّقة بالغموض، وعلى ذات
    المنوال جاء تقرير لجنة الطاهر الذي صدر في الاسبوع
    الاخير من اكتوبر 2007م في صفحة ونصف الصفحة باللغة
    الانجليزية حوى بيانات عامة عن محمد الخاتم المولد،
    النشأة والدراسة ثم كانت المفاجأة فيما يلي ذلك ان حمل
    التقرير الآتي
    ­ درس الخاتم بجامعة الخرطوم وكانت له خلافات مع زملائه
    واختفى في فترة كذا الخ، وان اللجنة قامت بعمل مطابقة
    المعلومات الخاصة به وصورته مع قوائم الشخصيات غير
    المعروفة والمفقودة والموتى والذين غادروا البلاد بالبر
    او البحر او الجو ولم تجد اسمه ولا يزال العمل جارياً،
    والاكثر دهشة في تقرير اللجنة ان المدعي العام هو من
    ذيّل توقيعه في آخر التقرير وتساءل والد الخاتم
    وبأسى الخاتم لا مات لا فات اين هو اذن؟
    واردف تساؤله بسؤال آخر
    اذا كان ابني لديه مشاكل وحساسيات مع زملائه ماذا نفعل
    لمن اثاروا تلك المشاكل تجاه زملاء الخاتم؟
    وتجاوز يعقوب سؤالي له اذا كان يتهم جهة بعينها باختطاف
    ابنه قائلاً الغموض يسيطر على اختفاء ابني
    والمعضلة ان تكون هناك اجهزة تعمل بمعزل عن اخرى، فمن
    الممكن ان امن الطلاب يقوم بعمل ما والآخرون لا علم لهم
    به والدة الخاتم الاستاذة ميمونة والتي كانت طريحة
    الفراش عقب اجرائها لعملية جراحية الاسبوع المنصرم قالت
    لي­ وهي تحاول جاهدة السيطرة على دموعها­ انها تلقت
    تأكيدات من عدة اطراف ان ابنها بمباني جهاز الامن وانها
    ذات مرة تلقت اتصالاً هاتفياً طلب منها محدثها الحضور في
    اليوم التالي الى مباني جهاز الامن لكتابة تعهد ومن ثم
    تسلم ابنهم أيّد موسى وابنه وائل حديث الاستاذة ميمونة
    واكدا ان المتصل بوالدة الخاتم ذكر لها اسم ضابط برتبة
    العقيد وآخر معه اسمه جيمس سيقومان بإجراءات اطلاق سراح
    الخاتم ذهب والد الخاتم وشقيقه في الصباح الباكر الى
    مباني جهاز الامن وطلبا مقابلة الضابط المعني وعلموا من
    الاستعلامات ان جنابوا لم يأتِ بعد، هكذا افادوهم وظلوا
    في انتظاره حتى الواحدة ظهراً، وفي النهاية قال لهم رجل
    امن بالمبنى انه ليس بينهم ضابط بذاك الاسم موسى يعقوب
    قال وبكل صراحة ان ابنه كان في الفترة الاخيرة
    مهجساً بحاجة اسمها جهاز الامن وطلب منه ذات مرة وكان
    برفقته محامي مبلغ 2 مليون جنيه لنيته رفع دعوى في حق
    اشخاص في جهاز الامن، والدته عضدّت حديث زوجها مشيرة الى
    ان الخاتم وصديق له وبعد استخراجهم لتصديق انشاء منتزه
    في المساحة الواقعة غرب سجن ام درمان الغت السلطات
    الامنية التصديق مما سبب له احباطاً واشارت الاستاذة
    ميمونة الى ان ضابطاً يحمل رتبة صغيرة بجهاز الامن
    طمأنهم على الخاتم واكد لهم مقابلته لهم وطمأنهم على
    صحته وقالت انها رفضت البوح باسم الضابط للجنة التحقيق
    عند زيارتهم لمنزلهم برئاسة اللواء عابدين الطاهر وخشيت
    والدة الخاتم ان يلاقي الضابط الصغير مصير ابنها واكدت
    ان صلتهم بذلك الضابط انقطعت تماماً بعد ان نما الى
    علمهم انشغاله بأحداث دارفور لكن اطرافاً اخرى اتصلت
    بهاو طلبت منها التوجه في يوم بعينه الى السلاح الطبي
    لرؤية ابنها من على البعد وتعلقت ميمونة بالقشة وذهبت
    الى المكان المحدد ولم يأتِ الخاتم سألت الاسرة عن
    مقتنيات الخاتم خاصة اوراقه ومذكراته، اجابني وائل ان
    كل الاسرة بما فيها الخاتم كانت ستعمل لاب توب واحد فقط
    وبعد اختفائه عثر داخل الكمبيوتر المحمول على بعض
    المنشورات التي نشرها الخاتم في الجامعة وقام بمسحها
    لكن والدته ذكرت موقفاً مر بهم بعد عام من اختفاء الخاتم
    اكثر إدهاشاً مما سبق من احداث يملك كل فرد من افراد
    الاسرة الخمسة مفاتيح خاصة به وجميعهم يغادرون المنزل
    عند الصباح، هذا قبل ان يخصصوا حراسة للمنزل الآن وذات
    يوم عادت والدة الخاتم مبكراً الى المنزل ووجدت ان الباب
    الداخلي للمنزل مغلقاً بالطبلة من اعلى وليس من مكان
    المقبض والخاتم هو الوحيد الذي يغلق الباب بذات الطريقة
    واكتشفت بعد دخولها البيت وجود بعض التغييرات الطفيفة
    وبعد التئام شمل الاسرة تناقشوا في الامر واكتشفوا ان
    ملابس الخاتم التي جهزتها والدته لتقدمها لمرافقيه
    بالسلاح الطبي قد اختفت واكتشف شقيقه وائل تغيير هيئة
    عربة الخاتم من الداخل وتأكد للاسرة ان هناك من دخل
    المنزل دون ان يحدث كسراً مما يعني انه استخدم المفاتيح
    التي كانت بحوزة الخاتم لحظة اختفائه لكن والدته التي
    تعتبر ابنها صديقها رجحت ان يكون الخاتم قد جاء المنزل
    برفقة اناس وانه اغلق الطبلة بطريقته الخاصة به كي يوصل
    لهم رسالة انه بخير وائل رجح ان يكون الهدف من تفتيش
    المنزل البحث عن اوراق تخص الخاتم علامات استفهام لكن
    تظل علامات الاستفهام تزداد حجماً لسببين الاول لماذا
    صمتت اسرة الخاتم على اختفاء ابنها طيلة هذه المدة؟ وهل
    اختفاؤه له علاقة بتوجهات يعقوب؟
    والده موسى قال انهم كانوا متفائلين خيراً بالعثور على
    ابنهم حتى انقضاء عامين ولم يستبعد ان يكون اختفاؤه
    بواسطة جهة ما هي محاولات منها للتشكيك في الوطني لكنه
    عاد ورجح ان تكون مواقف ابنه الاخيرة هي التي قادته
    للاختفاء، لكن وائل يقول وبحسرة ان شقيقه لا هو مؤتمر
    وطني ولا شعبي فلو كان محسوباً على الوطني ما فرطوا فيه،
    واضاف حسني مصطفى اختفى في جوبا واجتهدوا في العثور عليه
    والخاتم اختفى في الخرطوم واللجان التي تشكلت باوامر
    رئاسية لم تصل لنتيجة وزاد الخاتم مجاهد ولم يعد الآن
    مكان للمجاهدين وترى والدته ان صبرهم كان لثقتهم في
    الجهات الرسمية رغم ان قيادات من حزب كبير نصحتها
    بمقابلة لجنة حقوق الانسان بالامم المتحدة واثارة
    المسألة عبر الاجهزة الاعلامية والفضائيات لكنها استدركت
    انها خشيت من الاقدام على تلك الخطوة ان تكون التصفية هي
    مصير ابنها ونفت ان يكون ابنها على علاقة بالشعبي رغم
    تلقيها معلومات تفيد بأن الخاتم يشارك في القتال ضد
    الحكومة في دارفور ضمن كتيبة تتبع للمؤتمر الشعبي لكنها
    اكدت انها الآن لم تعد تخشى من شيء بعد ان يئست ولعل
    ذات السبب هو الذي جعل موسى يخرج من صمته ويكتب في عموده
    بأخبار اليوم اين المواطن محمد الخاتم؟ لكن هل بالفعل
    ضايقت بعض الجهات المسؤولة الخاتم؟ولماذا؟
    ولماذا انقلب محمد على المؤتمر الوطني؟ وهل عاد لصفوف
    المؤتمر الشعبي؟ كلها اسئلة مشروعة في حالة الخاتم ففي
    اعقاب المفاصلة الشهيرة بين الاسلاميين إنحاز الختام الى
    المؤتمر الشعبي ووقف وبصلابة بجانب الشيخ الترابي لكن
    بعد فترة كتب مقالاً بصحيفة الرأي العام ووجه فيه سهم
    نقده للمؤتمر الشعبي اسماه ان الشعبيين قوم بهت وعاد الى
    الوطني لكن يبقى اختفاء الخاتم لغزاً محيراً والامر ها
    هو ذا كتاب مفتوح.
    ========================================================
                  

العنوان الكاتب Date
تقرير لغز اختفاء محمد الخاتم ???? بكرى ابوبكر03-17-08, 05:43 PM
  Re: تقرير لغز اختفاء محمد الخاتم ???? ismeil abbas03-17-08, 08:08 PM
    Re: تقرير لغز اختفاء محمد الخاتم ???? يسرى معتصم03-17-08, 09:28 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de