Post: #1
Title: تضامنو مع الكاتب المبدع اسامة انور عكاشة
Author: musadim
Date: 10-25-2004, 02:16 AM
انور عكاشة يثير جدل بتطرقه لعمرو بن العاص
القاهرة - رياض ابو عواد:
اثار حوار اجرته قناة فضائية مع كاتب السيناريو المصري اسامة انور عكاشة تطرق فيه الي شخصية عمرو بن العاص جدلا في مصر خصوصا بعد ان اعلن محام اسلامي انه سيقاضي عكاشة ويطالب بتفريقه عن زوجته بتهمة الاساءة الي شخصيات اسلامية. وفجر الموضوع تدخل احد الدعاة الاسلاميين الجدد خالد الجندي في الحوار علي قناة اوربيت متهما عكاشة بالاساءة الي شخصيات اسلامية.
وتولي الموضوع بعده المحامي الاسلامي نبيه الوحش المتخصص برفع الدعاوي ضد المبدعين المصريين وبينهم نوال السعداوي معلنا انه سيقاضي عكاشة ويطالب بتفريقه عن زوجته. ولكن عكاشة اكد انه "لم يتلق اي استدعاء من اي جهة قضائية خصوصا وانه يناقش شخصية عمرو بن العاص السياسية والتاريخية ولا يناقش موقفا شرعيا او غيره". واضاف "»لا اعتقد« ان النيابة العامة يمكن ان تحرك دعوي حسبة ضدي لانني لم اتدخل في نقاش حول الدين »..« ولكني ناقشت شخصية سياسية من خلال موقفها التاريخي" وذلك ضمن سياق حوار حول عدم كتابته في الدراما التاريخية "حيث نري فقط بعض الجوانب الايجابية ونتجاهل السلبيات".
واشار الي انه لو قام بكتابة مسلسل عمرو بن العاص "لكنت كتبت عن دوره في الفتنة الكبري التي لعب بها دورا كبيرا في شق المسلمين بنصيحته لمعاوية برفع المصاحف علي اسنة الرماح ومخادعته للاشعري في اسقاط علي وذلك مقابل وعد معاوية له بتوليته السلطة علي مصر". وكان المسلسل المذكور عند عرضه العام الماضي قد اثار غضب الاقباط المصريين لانه قدم صورة مشوهة عنهم وقام في حينه ايضا مركز الكلمة لحقوق الانسان بالمطالبة بوقف عرض المسلسل لانه يثير حساسية المسحيين المصريين لاختلاف قراءتهم للتاريخ بعكس ما يقدمه المسلسل. وساند موقف عكاشة عدد من الكتاب بينهم احمد راسم النفيس الذي كتب مقالا في اسبوعية "القاهرة" اكد فيه علي دور عمرو بن العاص في شق المسلمين وذلك "بتحريضه علي قتل عثمان بعد ان عزله عن ولاية مصر" الي جانب اختلاقه واتهامه "الامام علي بقتل عثمان بالاتفاق مع معاوية مقابل توليه مصر هو وذريته من بعده".
ولم يخالف ذلك الاستاذ في كلية اصول الدين التابعة للازهر محمد المسير في مسؤولية عمرو بن العاص في الفتنة الكبري خلال لقاء مع عكاشة ايضا في قناة اوربيت قبل يومين مشيرا الي ان احتجاجه "يكمن في اختيار الكلمات اللائقة للحديث عن اي شخص". وهذا يعيد الي حوار كان بدأ قبل 7 اعوام اثر قيام الباحث الراحل خليل عبد الكريم باصدار كتابه "شدو الربابة في احوال الصحابة" الذي عمل فيه علي اظهار الجوانب الحقيقية لصحابة الرسول بشكل علمي بعيد عن القداسة استنادا الي كتب التراث المعترف بها من المؤسسات الدينية العربية وبينها الازهر.
ودعا عكاشة من جهته حينها الي ضرورة اعادة قراة التراث بشكل علمي ورؤية الامور علي حقيقتها دون مواربة مشيرا الي ان دعاة التنوير يواجهون المحرمات الثلاثة في السياسة والدين والجنس وانهم سيدفعون ثمن ذلك لفترة زمنية طويلة. واعتبر عكاشة ان الدعاة الجدد الذين فجروا القضية ضده "مجموعة من النجوم المتاجرين في الدين والذين يعملون علي تغييب العقل، شكلوا طوال تاريخهم آفة في الدعوة الاسلامية لان الاسلام في حقيقته دين العقل والتسامح في حين انهم دعاة تعصب يمهدون لصعود الارهاب الديني ورفض الاخر".
|
|