الحب في زمن العولمة

الحب في زمن العولمة


09-11-2004, 07:24 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=95&msg=1094883899&rn=2


Post: #1
Title: الحب في زمن العولمة
Author: Safa Fagiri
Date: 09-11-2004, 07:24 AM
Parent: #0


اخذت تسرع في غسل الأواني وصوت خرير الماء من الماسورة يمتزج مع الضجة الصادرة من جراء تصادم الاواني ..كانت امها جالسة على المصلاة تردد بعض التسابيح بصوت خافت وتراقبها بدهشة صامتة .
فرغت مريم من الغسيل واتجهت نحو المرآة وهى غير منتبهة لنظرات امها التى لم تفارقها لحظة ..اخذت في وضع المكياج والتعطر باهتمام مبالغ فيه لدلاجة جعلت امها تعتقد انها تتأهب للخروج لزيارة احد صديقاتها فأذدادت الام استغرابا لأن الوقت في ذلك الحين كان قد شارف الى السابعة مساء..! قطع حبال ذلك الاندهاش رنين الهاتف.الام تردد وهى تحاول القيام ...
حسبي الله ونعم الوكيل..حسبي الله ونعم.....".خليك يمة انا حارد" ...في اتجاه الهاتف
مريم تقطع صوت امها وتأخذ سماعة الهاتف بيدها وتداعب خصلتها
"وعليكم السلام اهلين خالتي حليمة..امي موجودة لحظة ...يمة دي خالتي حليمة" ..اعطت مريم السماعة لامها..اتجهت مرة اخرى نحو المرآة ..تنظر لوجهها فيها بكل الاتجاهات..
اخذ الحوار وقتا طويلا" ..ها.. اننبي ..متين الكلام دا? عاد الليلة مافي طريقة نمشي ليها ..الا بكرة تاني..الوكت اتاخر.................................والله ما بتحصليني....................آآي ......"
بدأ الملل يساور مريم وهي جالسة في انتظار ان تنتهى تلك اامكالمة الشبة معادة ..لكن دون جدوى....."والله كان دا ما حصل تعالي قولي لى انت سلمى قلت لى شنو"......بدأت مريم في طقطقة اصابع يديها
وهي تكاد ان تنشطر الى نصفين من الغيظ المكظوم....اتجهت نحو امها
"يمة..يمة" لم تنل الا بعض الاشارات..المبهمة وامها تواصل في الونسةالتي تزداد حلاوة.. تعكسها الحواس الثلاثة في وجه الام....
"خلاص يا حليمة لحد بكرة كان الله صبحنا ...نتفق نمشي ليها متين...مع السلامة... وانتى من اهلو"...
تنفست مريم الصعداء..حمدا ..
الام: "مالك يا مريم بتتململي كدة انتي لما انا اكون بتكلم في التلفون?
............

يتبع ..

Post: #2
Title: Re: الحب في زمن العولمة
Author: امجد البصيرى
Date: 09-11-2004, 07:31 AM
Parent: #1

الموبايل بقا زيوا وزى الشنطه عند البنت

تلقاها خاتاهو جنبها زى الشافع الخايفا عليهو


يرررررن التلفون تلقا جات جاريه تقرب تقع تتكسر وبعدا دا عيونك ماتشوف الاالنور كلام دقااااااااق

Post: #3
Title: Re: الحب في زمن العولمة
Author: إيمان أحمد
Date: 09-11-2004, 07:31 AM
Parent: #1

أها مستنين مريم وأمها

Post: #4
Title: Re: الحب في زمن العولمة
Author: Safa Fagiri
Date: 09-16-2004, 07:33 PM
Parent: #3

مريم: لا ابدا يمة بس كنت عاوزة استعمل خط التلفون للنت.
عندى ميعاد في الماسنجر..
تنهدت الام وقالت ليها ..ياهو الزول البتتكلمى معاهو قرابة اربعة شهور?/
ايوة يا يمة ..اصلو قال يجهز حالو وبعدين يجي يتقدم رسمي.
..انتي عندك احساس تجاهو?/
شديد يا يمة.
انتي شفتيهو قبال كدي?
لا.

والله دي حكاية عجيبة..بقينا ما عارفين ا لزمن ماشي ياتو اتجاه ..ورا والا قدام?/...زكرتيني زمنا العروس ما كانت تشوف راجلها الا بعد الزواج.
صحي قصة عنق الزجاجة والتمرحل التطوري من اسفل القاع الى العنق...الله يدينا خيرو الزمن دا...
خلاص خلصي كلامك معاه سريع قبل ما هيثم اخوك يجي...
حاضر يمة.. هو قال حيتاخر شوية..."
جلست مريم امام شاشة الحاسوب ..الى ان احست بغشاوة في عينيها منعتها من مواصلة الحديث..
كانت امها قد بدأت في الشخير الخافت ...لكنها ايقظتها بثقل خطوات ارجلها التي تنملت..
"خلاص يا مريم..
خلاص يمة جاي الاسبوع القدامنا دا عشان يتقدم رسمي..
" اطفي لي نور الاوض الجوة دي قبل ما تنومي يا مريم" ردت الام بلا مبالاة ملحوظة....
..
مر الاسبوع وتحدد ميعاد مجي العريس ...
تهيأت الاسرة لاستقبال الفارس...كانت مريم تطير فرحا..
اتى...
جلس مع اخيها هيثم و ابيها لفترة طويلة..اخذ يتحدث عن عائلته و عمله ....ووو
لكن اصيب بالبكم عندما سأله والدها كيف تعرف عليها..?
هل يقول انه قابلها في النت?/و ماالعيب في ذلك?او ليس اشرف من
ان يكون تقابلا في مكان آخر?/ لا لا لا هذا ليس مناسب على الاطلاق
..لكن هل يبتدع قصة خيالية وتكون البداية كذب..?????...كل ذلك دار في رأسة في فترة اقل من الميكروثانية....

قطع قلقه صوت والدها الذي طلب من هيثم تقديم البارد..
ثم نادى بصوت كالرعد ...يا مريم تعالي...وكانه قرر ان يستنتج الاجابة على سؤاله بنفسه...
دخلت مريم غرفة الجلوس في ابهى صورة..وكان الشمس قررت ان تشرق مرة اخرى في ذلك اليوم ....
قام العريس متكبكبا...واقفا...على رجليه مبهورا بهذا الجمال..
رفعت مريم رأسها ومدت يدها لتحييه..اصيبت
بالجمود ..كأنها تحولت الى تمثال..
والكل متابعا بصمت رهيب...
قفذت مريم خارج الغرفة...
خرج العريس مذهولا ...لا يعرف سببا لذلك التصرف منها..فظن انه سحر جمالها الآخاذ......
عندما سألها والدها ...قالت انه كان خطيب اعز صديقاتها التي كانت تحمل صورته فى جزلانها...