حركة تحرير( دار فور) أم مكايدة سياسية يا كيزان

حركة تحرير( دار فور) أم مكايدة سياسية يا كيزان


08-10-2004, 08:52 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=95&msg=1092124379&rn=0


Post: #1
Title: حركة تحرير( دار فور) أم مكايدة سياسية يا كيزان
Author: omarmahdi
Date: 08-10-2004, 08:52 AM

ليس من الغريب ان تخرج حركة العدل المساواة (مؤتمر شعبي يلبس ثوب الحرية ) بوجهها القبيح لتنادي وتأجج نيران الصراع‏
‏ في دار فور وان تقيم الدنيا ولا تقعدها بشان ما يجري في دار فور والغريب في الأمر ان حقدنا لحكومة الإنقاذ جر كثير من أبناء هذا ‏الوطن ليصدق إسقاطات ما يسمي بحركة العــــدل والمســــاواة والتي هي في الأصل أداة حادة لجماعة حسن عبد الله الـــــترابي.‏
‏ والملاحظ لبواطن الأمور بعد خروج جماعة الترابي من سدة الحكم مطرود ة والأمر الذي استبشر به أهل السودان آنذاك خــــير إلا ‏ان هولاء كانو يحاولون بشتى الطرق ان يزعزعوا أركان هذه الحكومة الذين يرون فيها إنها ارثهم وصناعتهم تارة باتفاقهم الكيدي ‏الشهير مع الجيش الشعبي لتحرير السودان والذي كان نتاجه خروج كثير من أركان المؤتمر الشعبي لأوربا ودخول شيــــــخ حسن ‏السجن. ورغم ما تلا ذلك من بعض المناوشات الصغيرة بين المؤتمر الشعبي وحكومة الإنقاذ في بعض الجامعات من إعداد لتظاهرات ‏تارة وانقلابات موقوتة تارة باءت كلها بالفشل ؟‏
لم يجد هولاء إلا ان يتبعوا هوى أنفسهم السلطوي ويدبروا أمر جدا خطير مستخدمين ما لديهم من ود بينهم وبين عدد كبير من ‏مثقفي دار فور الذين هم في الأصل كيزان مشهود لهم إبان حكمهم للخرطوم غير أبهين بمصلحة أهل دار فور فقط يدفعهم ‏حقدهم علي الإنقاذيين وحبه للسلطة وقاموا باستغلال ما يدور في دافور من مشاكل قبلية وصرا عات داخلية قديمة من نهب ‏وقتل بين القبائل ولا ننسي أبدا نحن أبناء الغرب صيف سنة 1996 ما جري في مدينة الضعين وما حولها حيث قتل ما لا يقل من ‏‏500 شخص من قبيلة الزغاوة في صراع دموي بينهم وبين بعض القبائل التي تدعي بأنها عربية حيث تم حرقهم وقتلهم في قطار ‏الموت المعروف آنذاك لكن للأسف لم يتحرك احد من الذين ينادون اليوم بالعدل والمساواة لأنهم كانوا في السلطة واحتووا هذه ‏المشكلة وماتت كما مات الكثير من أبناء دار فور ولكن حينما خرجوا من السلطة أصبح يجب ان يكون هنالك عدل ويجب ان تكون ‏هنالك مساواة أين كنتم يا هولاء من أحداث صيف 96 في كتم ونيلا والضعين أين كان العدل وأين كانت المساواة بل إنها والله السلطة ‏وليس نصرة أهل دار فور (الغلابة)‏
دكتور خليل إبراهيم القائد السابق لحركة العدل والمساواة الذي استبدل أخيرا بعد ان أصبحت حكومة الإنقاذ تلمح بان هذا التمرد ‏من(تحت راس شيخ حسن) ولكي تحفظ حركة العدل والمساواة على ماء الوجه قامت بانقلاب سريع فيما بعد علي جماعة الترابي ‏في داخل جسم الحركة الذي هو بالأساس جسم مؤتمر شعبي مصغر.‏
‏ دكتور خليل إبراهيم هو واحد من أتباع شيخ حسن جملة وتفصيل حب ومصلحة أخر منصب تقلده هو وزير الصحة بولاية دار فور ‏كان أمير المجاهدين ( يا دينق) يغزو وتحدثه نفسه بالغزو في الجنوب .‏
كان يقود طلائع الكيزان والدفاع الشعبي . ثم يأتي هذا الزمن القبيح وننسي كل شئ ونرمي باللائمة علي حكومة الإنقاذ وننسي ما ‏فعله جماعة حسن الترابي مؤتمر شعبي او كائن من كان منهم ويطلع منها شيخ حسن كما يقول المثل( مثل الشعرة من العجين) ‏
‏ نعم لدار فور قضية وللسودان قضايا في الانقسنا وفي الجنوب وكر دفان كلها تشبه مشكلة دار فور .‏
لكن من المبكي لهذا الشعب انه دائما ينسي من سفك به وقتله كيف هذا يا هولاء انسينا هولاء ام هي السياسة والمصلحة .‏
خرجت علينا زمرة من كيزان دار فور يهتفون باسم الحرية في المنيا وببريطانيا بعد ان خرجو من نعيم الإنقاذ لم يستطيب لهم ‏الأمر هكذا بعض ان ذاقو عسل السلطة فخرجو يدبرون المــكائد لأهل دار فور من ببريطانيا والمنيا وغيرها من مدن الرفاهية والحياة ‏المختلفة من طبيعة دار فور ياججون نار الحرب وهم في رغد العيش ونعيمه من منهم حمل السلاح وذهـــب لـــيقاتل في ‏

دار فور لا احد منهم هربوا من الحياة الصعبة في دار فور بعد ان رتعوا من خيرها وخرجتهم اطباء واساتذة هربوا من هجيرها ‏إلى رطب اروبا ونعيمها ينادون من هنالك بالحرب والاضطهاد. ولم يتجراء احد منهم بالعودة إلى هناك ورفع مستوي اهل ويعمل ‏بجهد من اجل نهضة إنسان دار فور . من منا تم نقله للعمل في دارفور وذهب طوعا واختيار .‏
هل يعلم الذين ينادون بالحرية والعدل والمساواة ان مستشفيات دارفور ليس بها طبيب واحد
هل يعلم ارباب العدل والمساواة ان اكثر الطلاب تخرجا من كليات الطب هم ابناء الجزيرة ودارفور
‏ ثم ياتي هولاء ليبيعوا قضية دارفور بدراهم بخس وبصراع رخيص بين ثورة الانقاذ وبين مؤتمر شيخ حسن الشعبي‏