السودانيون والعالم : عينم في الانقاذ ... ويطعنوا في الجنجويد

السودانيون والعالم : عينم في الانقاذ ... ويطعنوا في الجنجويد


07-03-2004, 03:01 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=95&msg=1088863275&rn=0


Post: #1
Title: السودانيون والعالم : عينم في الانقاذ ... ويطعنوا في الجنجويد
Author: فتحي البحيري
Date: 07-03-2004, 03:01 PM


على الرغم من أن الحالة أصبحت دون شك (لا أنقاذ) بتوقيع بروتوكولات السلام .... والسلام
وعلى الرغم من أن هذه الحالة تقتضي منا الكف عن ضرب جسد الانقاذ الميت
إلا أنه قد تلاحظ ... ومع نجاح القوى المعارضة والثائرة في دارفور الحبيبة في لفت نظر العالم بشكل كبير إلى ما يحدث في دارفور من كوارث انسانية رهيبة نتيجة لسياسات الانقاذ البائدة أولا وأخيرا
تلاحظ أن العالم والقوى السياسية السودانيية قد ابتلعوا جميعا طعما ما كان ينبغي لهم ابتلاعه
وفي تصريحات باول وعنان أنه يجب نزع السلاح من الجنجويد ومحاربة الجنجويد وو الخ
اولم يعلموا أنه لا جنجويد سوى أذرع انقاذية لحما ودما وسلاحا وتآمرا وتناهيا
وحسنا صرخ أحد المواطنين من أهلنا في دارفور عقب ندوة سياسية الاربعاء المنصرم : ياخوانا ناس الحيكومة أدوا الجنجويد بطاقات عسكرية وبطاقات قوات شرطة!!!!
حسنا
لا أعتقد أن السياسة الامريكية الحريفة في القرية العالمية يفوت عليها أن الانقاذيين يمكن أن يفعلوا ذلك!
موش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Post: #2
Title: Re: السودانيون والعالم : عينم في الانقاذ ... ويطعنوا في الجنجويد
Author: Esameldin Abdelrahman
Date: 07-03-2004, 10:15 PM
Parent: #1

لا تنس ان الأمريكان يعلمون ان الانقاذ قد وقعت على شهادة وفاتها وانهم الان ينتظرون مراسم الدفن ببداية تطبيق اتفاقيات السلام , ولأن الامريكان لا يريدون حدوث اشكاليات على الورثة فانهم يريدون من الانقاذ ان كنس اثارها بنفسها ,

Post: #3
Title: Re: السودانيون والعالم : عينم في الانقاذ ... ويطعنوا في الجنجويد
Author: Auditor
Date: 07-03-2004, 10:33 PM
Parent: #1

الحاج وراق
رداً على هجمة (الجنجويد) السياسي الإعلامي !

يعبر الباشمهندس الطيب مصطفى عن الاسلاميين الانفصاليين ، وهم مجموعة من الخائفين ، ليسوا خائفين كما يدعون على الاسلام ، فالاسلام كدين ـ مثله مثل الاديان وكذلك الافكار ـ لن تدكه سنابك أية قوة عسكرية مهما علا جبروتها ـ وقد واجه قديما وحديثا حملات الاضطهاد والتنكيل واشهرها هجمة المغول التي اغرقت المسلمين في انهار من الدماء واغرقت الكتب العربية والاسلامية في انهار بغداد ومع ذلك بقي الاسلام وانتشر بما في ذلك وسط المغول انفسهم ! إذن فالخوف ليس على الإسلام وإنما على الإبل (!) ـ إبل الاحتكار والامتيازات غير المبررة . خائفون من المنافسة بين الافكار ، وخائفون من المنافسة بين المشاريع السياسية ، وخائفون من صناديق الاقتراع ! ... والخائفون أناس لا يثقون في قدراتهم ومؤهلاتهم ، وحق للأكثر إخلاصا للمشروع الأصولي المغلق ان يتخوفوا ، فهومشروع لا يمكن لشعب في حالة عقلية سليمة ان يختاره طوعا ! فإما أن يُفرض على الشعوب بأسنة الرماح أو تختاره في لحظة من لحظات الجنون الجماعي ـ حين يسود الجهل والارهاق واليأس ! ولأن الانفصاليين الاسلاميين يحسون حاليا بضعف قدرتهم على الفرض والاكراه فإنهم يريدون دفع الشمال الى الجنون ! هم خائفون حتى الجنون ـ ولديهم اسبابهم الخاصة ـ ولكنهم يريدون تعميم جنونهم على كل الشمال ! تعميم الجنون بنشر الخوف ، وبنشر الكراهية والبغضاء على أساس الدين والعرق !

* وإذا كان مصطلح (الجنجويد) العسكري يجمع بين ثلاث جيمات ويعني جنون يمتطي جوادا ويحمل بندقية جيم3 ، فكذلك الجنجويد السياسي الاعلامي اختصار لاربع جيمات (جبهجية ـ جاهليون وجنونيون على جنة او اندلس (!) احتكارهم للسلطة والامتيازات !) .

وتماما كما دعمت الانقاذ الجنجويد العسكري فانفلت عن دوره التاكتيكي المرسوم ليحدث فظائع هائلة ويخلف كارثة انسانية ادخلت الإنقاذ والبلاد في جحر ضب خرب ، فكذلك الجنجويد السياسي الإعلامي حفزته الانقاذ لتستخدمه اداة للضغط والتفاوض ، وهاهو الآن يفلت عن المخطط المرسوم الى دوره المستقل في إثارة فتنة دينية وعرقية في البلاد ! فتنة ينفخون شررها يوميا وحين تندلع فإنها لن تودى بالانقاذ وحسب وانما ستودي كذلك بوحدة البلاد وأمنها وسلامتها !

* واننا- وبرغم ادراكنا للعواقب الخطيرة الناجمة من نشر دعاية الجنجويد السياسي الإعلامي ودعوتهم للفتنة الدينية والعرقية ـ إلا اننا مع ذلك نقف مع حريتهم في التعبير ، هذا موقف مبدئى ، فالديمقراطيون حقا يدافعون عن الحرية حتى لاعداء الحرية ! ثم اننا لا نملك سلطة في المنع ، كما ان من بيدهم السلطة يجمعهم رحم واحد مع الجنجويد ، ولانهم اقرب اليهم فلا يمكننا نحن الاغراب ان نحرض على الإخوان ! هذا اضافة الى ان دعاية الجنجويد ورغم خطرها الماحق على البلاد ، الا انها ككل دعوات الجنون الجماعي لا تمتلك حججا فكرية متماسكة كما لا تملك اتساقا منطقيا أو جاذبية اخلاقية ، تجعلنا نعجز عن الرد عليها ! فما الداعي اذن للحجر عليها ؟! وهكذا فإننا ـ وعلى عكس ما يدعون ـ لم ولن ندعو مطلقا الى حجر حريتهم في التعبير .

ولكنا دعونا دعوة حق أخرى ، وهي ضرورة الاتساق الاخلاقي والسياسي ، فدعونا حزبهم أنه اذا كان مخلصا في توقيعه على اتفاقية السلام فيجب أن يبشر بها لا ان ينفر عنها ، ثم نبهناه الى أنه لا يمكن ان يدعي انه مؤتمر (وطني) ولا يتخذ موقفا من دعاة الفتنة الوطنية ، كما لا يمكن ان يدعي أنه (وطني) ولايتخذ موقفا من هجمات تمزيق الوحدة الوطنية ! والموقف الذي نعنيه هنا موقف فكري وسياسي واعلامي وتنظيمي ، ولم يتبادر الى ذهننا ابدا الموقف كاجراءات أمنية او قمعية ولكن الجنجويد وبحكم خبراتهم «التاريخية» المتراكمة اعتادوا على فهم الدعوة الى موقف باعتباره تحريضا على اجراءات قمعية ! وهذه خبرتهم ومشكلتهم هم لا مشكلتنا نحن !

* ويقول الباشمهندس الطيب مصطفى ( ... فأنا عضو في المؤتمر الوطني ولكن لي رأياً مخالفاً لرأى المؤتمر الوطني في ما يتعلق بمعالجة قضية السلام ولن نعارض او نعوق الاتفاقية ولكنا سنظل نرقب الساحة السياسية ونتعامل مع المستجدات ..)
- ولنتجاوز عن الاخطاء الاملائية في «في ما يتعلق» !! تماما كقوله أن الحرب اهلكت «الحرس» والنسل لاحظ الحرس بالسين ! وهو مع ذلك حريص على الثقافة العربية !!

ـ ولاحظ ايضا المفارقة المنطقية الواضحة :
يقول: «لي رأي مخالف في معالجة قضية السلام» ـ وهو بالطبع رأي معلن ! ومع ذلك يقول «لن نعارض الاتفاق» ! فماهي المعارضة ؟ أليست هي الرأي المخالف المعلن ؟! فكيف يتعايش مثل هذا التناقض في فقرة واحدة سوى في عقل جنجويد ؟!
ـ ولندع الاخطاء اللغوية والمنطقية الى الاتساق الاخلاقي : إذا كانت الاتفاقية وبحسب آرائهم المعلنة تهديدا للهوية (!) وللإسلام وللعروبة (!) فكيف لا يعارض مثل هذه الاتفاقية ؟! ألا ُيحتم عليه واجبه الديني والاخلاقي ان يبذل كل غالٍ ومرتخص لالغائها ؟! فلماذا يتنازل بمثل هذه الاريحية عن واجبه الديني والاخلاقي ؟!
والسبب واضح : يريد أن يحافظ على علاقته بمركز الانقاذ الذي وقع الاتفاقية ـ وهي علاقة ضرورية ضرورة الرحم للتغذية والتنفس (!) ـ وفي ذات الوقت يريد معارضة الاتفاقية ، ولكن بشرط ، بشرط الا تكلف المعارضة أية أثمان ، ولهذا يجب الا ُتسمى المعارضة معارضة ! فأى اتساق اخلاقي في مثل هذا الموقف ؟!

Post: #4
Title: Re: السودانيون والعالم : عينم في الانقاذ ... ويطعنوا في الجنجويد
Author: فتحي البحيري
Date: 07-04-2004, 03:56 PM
Parent: #3

شكرا أوديتور وعصام الدين
مما لاشك فيه أن الإعلام والسياسية الغربية لهم مصلحة في (تعريق) المسألة في دارفور
والكل يعلم أنه لا علاقة بما يحدث في دارفور بغير سوء الإدارة وسوء النية السياسيين لنظام الخرطوم الهالك