Post: #1
Title: المواطن كمشتري لا يعبأ ....
Author: Ash
Date: 06-02-2004, 00:13 AM
سلام و سؤال ؛ هل " تبيع " الأحزاب السودانية ما " يرغبه " الزبائن/الشعب ؟ أم ، " تسوق " ما " تنتجه " ؟؟ في " السوق " يعتبر هذا السؤال محددآ للعلاقة بين المنظمة "Organization" و الزبون "Customer" ويحدد طبيعة الخطة "Plan" المفترض فيها جني أكبر عدد من الأرباح و زيادة قسطها من القيمة الكلية للسوق .. والأجابة علي أي من السؤالين يتطلب " أفعال " تحقق المقصد .. فأن كانت " الأحزاب السودانية " تبيعنا ما تنتج ، وهنا يتبادر الي ذهني " الأحزاب المعارضة " ، يفترض عليها القيام بنشاط تسويقي فعال "Marketing Effort" وبحث تحليلي لسلوك المشتري/المواطن . وهنا المواطن كمشتري لا يعبأ كثيرآ بالخطابة/الماركة المسجلة ، بقدر ما يعبأ بجودة المنتج/السلعة/الفكرة ، وأمكانية أضافة قيمة لا تضيفها بقية السلع/الأحزاب "Competitive Advanage" و للسعر المدفوع امتيازه ، كزمن مفترض انتظاره لاستلام الفكرة " Delivery Lead -Time" ، في أقصر فترة ـ لن أقول : ممكنة !! ـ و انما أقصر مما يستطيعه المنافس/الحزب الأخر ... أما أذا كانت الأحزاب تبيعنا ما نشتريه ، فعليها أن تقوم بعملية بحث و تطوير متواصلة " R&D" لتغير سلوكات المشتري/المواطن ، بتغير احتياجاته "Needs" ومتطلباته .. والسعر هنا هو الحد الفاصل بينها و بقية المنافسين/الأحزاب ... مالم تكن تحتكر "السوق" و شروطه ... فعلي أي استراتيجية تبني الأحزاب ، خطتها ؟ وأي نوع من السلوك نتبع في شراءنا للسلع ؟ وهل هناك ما يكفي من السلع لنختار ؟
|
Post: #2
Title: Re: المواطن كمشتري لا يعبأ ....
Author: Ash
Date: 06-02-2004, 02:03 AM
Parent: #1
Okey !!!! ربما صعبت الموضوع و " طينته " ولكن بأكثر شفافية: هل ـ حقيقة ـ تعتبر الأحزاب مواطنيها في و ضعها لبرامجها و خططها ، أم ، أنهم فقط " تحصيل حاصل " ؟؟ متي يقيم المواطن ـ المعروض ـ كفائدة يجنيها ، وليس ـ كواجب ـ يفرضه الذهن في تعسفه ؟؟؟؟؟؟؟؟ متي تصبح ـ نسبة الوظائف المتاحة ـ وحدة تقييم لمدي فعالية تنظيم علي أخر ، يبيعنا الخطابة و الصاح و الغلط !!! متي نصبح أنانيين ونعتبر نفسنا ـ كمطالب ـ يجب أن تلبي ؟؟ متي نصبح " أنانا " اللاتقهر ، ألا بثمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
Post: #3
Title: Re: المواطن كمشتري لا يعبأ ....
Author: هاشم نوريت
Date: 06-02-2004, 02:31 AM
Parent: #2
الاستاذ Ash
انت قايل الاحزاب دى شنو يا استاذ يافاضل دى شركات خاصة بتاعت تجار و عمم كبيرة الناس اخدو كلمة ديمقراطية من الغرب و يمارسوها على الطريقة السودانية الفرق بينها و بين الدكتاتورية الاسم بس.
|
Post: #4
Title: Re: المواطن كمشتري لا يعبأ ....
Author: Ash
Date: 06-02-2004, 02:39 AM
Parent: #3
المشكلة يا نوريت ؛ هي خلق معايير جديدة ، بها نقيم مسار " الأحزاب " و نحدد موقفنا منهم بمقدار ما يقدمون لنا ـ كزبائن ـ و كفانا " نفخ " و " نفير " كل بحسب جودته و فائدته !!!! من الصعب تسييس 36 مليون نسمة ...
|
|