ويل للمطففين!!! (في الرد على د. أمين حسن عمر) بقلم د. علي أحمد ابراهيم رحمة

ويل للمطففين!!! (في الرد على د. أمين حسن عمر) بقلم د. علي أحمد ابراهيم رحمة


10-30-2019, 02:25 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1572441903&rn=0


Post: #1
Title: ويل للمطففين!!! (في الرد على د. أمين حسن عمر) بقلم د. علي أحمد ابراهيم رحمة
Author: د. علي أحمد ابراهيم رحمة
Date: 10-30-2019, 02:25 PM

02:25 PM October, 30 2019

سودانيز اون لاين
د. علي أحمد ابراهيم رحمة-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



[email protected]




جامعة الدمازين

قلل د. أمين حسن عمر من علو سيرة الجمهوريين قائلا أنهم (قوم خرجوا من كهف النسيان الي دائرة الضوء صنعها تمكينهم من الحكم بوزن يتجاوز وزنهم) أليس ذلك هو ذات بؤس خلق من حكى عنهم القرآن، وهم يطففون من قدر الصالحين بقولهم (إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)!!

إلى متى تطفف وتكابر يا د. أمين حسن عمر؟!
قبل حوالى العامين سأل أحد مقدمى البرامج فى واحدة من القنوات السودانية عن رأيه فى نبوة الاستاذ محمود محمد طه عن الإخوان المسلمين والتي تواترت نصوصها، وتقول في واحدة من رواياتها (من الأفضل للشعب أن يمر بتجربة حكم جماعة الإخوان المسلمين، سوف تكون مفيدة للغاية فهي تكشف لأبناء هذا البلد مدى زيف شعارات هذه الجماعة التي سوف تسيطر على السودان سياسياً واقتصادياً، ولو بالوسائل العسكرية، وسوف يذيقون الشعب الأمرين، وسوف يدخلون البلاد في فتنة تحيل نهارها إلى ليل، وسوف تنتهي هذه الفتنة فيما بينه، وسوف يقتلعون من أرض اقتلاعا.)
حينما تم سؤال د. أمين عن ذلك، أستخف بها وطففها وسخر منها. حينها لم يكن لدكتور أمين علم يسعفه أن ذلك القول ليس مجرد نبوءة قابلة للتحقيق أو التكذيب، وإنما محض علم صراح، نتيجة لتحليل علمى، واستقراء موضوعى، لأفكار وممارسات هذاالتنطيم الدخيل!!
ثم لم نلبث الا قليلا، فتم اقتلاع ذلك التنظيم الهلامي البئيس من عقول وقلوب السودانيين وسوف يستكمل اقتلاعه من أرض السودان ويقذف به خارجها من حيث أتى.
يبدو أن د. أمين لم يستفد من التجربة، إذ أن كل تجربة بائسة لاتورث حكمة، تككر نفسها، فها هو د. أمين يؤكد ذلك بتعليقه عن الإخوان الجمهوريين (خرجوا من كهف النسيان إلى دائرة الضوء بوزن أكبر من وزنهم).

اولا: نحن لم نكن فى كهف النسيان، الا لدى الغافلين. صحيح أنه قد تم اقصاءنا من قبل تنظيمكم، تنظيم الاخوان المسلمين!! وقد سمحتم بتسجيل الحزب الشيوعى!! ورفضتم تسجيل الجزب الجمهوري!! وما احب ان اخبرك به فى الوقت الذى ظننت أننا دخلنا كهف النسيان!! كنا نحن نعمل عملا روحيا، يهدف لهدم الفساد ايذانا ببداية ببناء الصلاح مكانه، وقد أتى بفضل الله اكله.
ثانيا: الجمهوريون ليس لهم ادنى تمثيل فى الحكومة الانتقالية..
فالاستاذة ولاء عصام البوشي، قالت انها لا تمثل أي حزب، أما الأخ الدكتور عمر القراي فتم اختياره لمنصب اكاديمى، رشحته له مؤهلانه الأكاديمية التي تتحدث عن نفسها، بجانب بذله المعروف في تعرية ممارسات تنظيمكم الإجرامي وخاصة في دارفور وفيما يتعلّق بإذلال النساء ولك ذلك نابع من سوء وإنحراف تربيتكم ومناهجكم، لذلك فقد كان د. القراي أصلح من يتولي تقويم الإعوجاج الكبير الذي أحدثتموهو في إنسان السودان.
لقد علق لى أحد زملائى قائلا :ان الاخوان المسلمين انزعجوا لتعيين دكتور عمر القراي فى إدارة المناهج أكثر من انرعاجهم بسقوط حكومتهم، ذلك يؤكد أن لنا وزنا تعلمونه جيدا وإن طففتموهو قولا، وذلك يؤكد أن ميزان القيم مختل عند د. أمين.، وإني لأرجو لدكتور أمين، وقبيله، أن يراجعوا أنفسهم على هدى الآيات القرآنية والأحاديث النبويه والأقوال الماثورة المتواترة حتى يعرفوا المعابير الدينية الصحيحة، ففي كثير من أمر الدين فإن الكثرة مظنة فساد وخسران، وإن القلة، في كثير من الأحيان، مظنة خير وصلاح. ولأن تلك الآيات والأحاديث لا تقع تحت حصر، فإنني سأكتفي بالقليل، خشية التطويل، ومن ذلك الآية (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) والآية (َقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) وفي الحديث النبوي الشريف (مثقال ذرة من لا إله إلا الله أثقل من جبل احد)، وحديث النذارة المشهور، الذي يحكي حال د. أمين وقبيله، تمام الحكي، والذي يقول نصه (يوشك أن تداعى عليكم الأمم تداعى الأكلة على القصعة!! قالوا أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله!! قال بل انتم يومئذ كثير
لكنكم غثاء كغثاء السيل لايبالى الله بكم)
واخيرأ، اهدي لدكتور أمين وقبيله من المهوسين الإسلامويين، الحديث أدناه علّه يعينهم على أن يتلمسوا موازين القيم الصحائح، وأنها ليست فى الكثرة العددية وإنما فى تحقيق التوحيد.... فكثرة اعضاء المؤتمر الوطنى..لم تصمد لحظة الامتحان..فكانوا غثاء كغثاء السيل ما بالى الله بهم!!
يقول سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم (بينما أنا بين النائم واليقظان، أتاني جبريل وميكائيل في المنام، فقال جبريل لميكائيل: زنه يا ميكائيل فوزنني ميكائيل بعشرة رجال فرجحت بهم!!
فقال جبريل: زنه بمئة رجل، فوزنني بمئة رجل فرجحت بهم!! فقال جبريل: زنه بألف رجل
فوزنني بألف رجل فرجحت بهم، فقال جبريل: والذي بعثه بالحق لو وزناه بأهل السموات والأرض لرجح بهم.

هذه هى موازين القيم الصحاح يا دكتور أمين فلتتعهد "سنجك" وليبك دكتور أمين على
نفسه.