نقول للمجلس العسكري هذه الثورة ثورة الشعب السوداني الذي دفع الثمن والذي ظل طيلة مسيرة 30 عاما من ا

نقول للمجلس العسكري هذه الثورة ثورة الشعب السوداني الذي دفع الثمن والذي ظل طيلة مسيرة 30 عاما من ا


06-20-2019, 05:33 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1561005193&rn=0


Post: #1
Title: نقول للمجلس العسكري هذه الثورة ثورة الشعب السوداني الذي دفع الثمن والذي ظل طيلة مسيرة 30 عاما من ا
Author: يحيى ابنعوف
Date: 06-20-2019, 05:33 AM

05:33 AM June, 19 2019

سودانيز اون لاين
يحيى ابنعوف-كندا
مكتبتى
رابط مختصر




نقول للمجلس العسكري هذه الثورة ثورة الشعب السوداني الذي دفع الثمن والذي ظل طيلة مسيرة 30 عاما من الحفر على سطح جدار الشمولية و الاستبداد الحق حق الشعب السوداني وليس حق العسكر
يحيى ابنعوف

واقول للشعب السوداني المساعي الأمريكية لم ولن تشكل نقطة تحول إيجابية في مسار العملية السياسية السودانية ولو أن كثير من الناس في السودان يعولون عليها كثيراً باعتبار أن أمريكا تدعم (الديمقراطية ). لكن تاريخيا الدور الأمريكي كان سلبي للغاية في السودان وقد شكل حجر عثرة اما التغيير السلمي في السودان لان أمريكا استخدمت كل نقاط ضعف النظام لتحقق مكاسب ولو بشكل غير مباشر وهي بطبيعة الحال ليست لمصلحة السودان ولكن لامريكا نفسها. اما الخيارات الاقليمية فهي تحظى باحترام الجميع لكنها مرهونة ومقيدة بقيود من الصعب تجاوزها. امريكا لا تريد إسقاط نظام المؤتمر الوثني و الحركة الاسلاميه لأن مصالحها مع هذا النظام وهناك تعاون استخباراتي بين الحكومة السودانية و الامريكية من أين أتت الجماعات الاسلامية ( الإخوان المسلمون ) المتشددة مثل داعش والقاعدة، فإن الجواب يكمن في التنقيب في تاريخ الحركة الاسلامية والحرب الباردة، التي تُعتبر أكبر فترة تاريخية يغرقها الغرب بالأكاذيب ان التطرف الإسلامي الذي يجتاح العالم اليوم وُلد على أيدي السياسة الخارجية الغربية الأمريكية أثناء الحرب امريكا استغل المتطرفين الإسلاميين وسلحهم ضد ما كان يُعرف بالاتحاد السوفياتي بدأت الأموال تتدفق على أفغانستان. واتجه وكلاء "السي أي أيه الأمريكية " في جميع أنحاء العالم الإسلامي لتجنيد أشخاص للقتال في الجهاد العظيم. وكان بن لادن واحداً من المجندين الأبرز في وقت مبكر. وكان من أصحاب الملايين، وعلى استعداد لوضع أمواله الخاصة لخدمة هذا الهدف الغربي الامريكي ومن هنا نحاول أن نستكشف هذه الحقائق الأساطير والأكاذيب شعار الحركة الاسلامية السودانية أمريكا قد دنا عذابها .. هتاف الكيزان الأشهر منذ مجيئهم على متن دبابة .. يبدو ان امريكا قد دنا عذابها و اقترب فعلا حتى اسست مقرات تعذيبها داخل السودان، و ذلك وفقا لتقرير OSJI الصادر يوم 7 فبراير الجاري عن قيام الس آي ايه بتعذيب السجناء. يوثق التقرير للتعاون الاستخباراتي بين الحكومة السودانية والامريكية و يشمل هذا التعاون السماح للحكومة الامريكية باقامة مقرات استجواب و تعذيب داخل الاراضي السودانية إن ما تقوم به الإدارة الأمريكية الحالية من نشاط محموم لحماية النظام من السقوط والوقوف في وجه الشعب السوداني المطالب بالتغيير والحرية والكرامة يؤكد أن كل الشعارات الجوفاء التى ظل يطلقها الغرب علي شاكلة حقوق الإنسان والديمقراطية وعدم الإفلات من العقاب وغيرها من الشعارات التى علي أساسها أسقطت حكومات ودول ، ما هي إلا خداع وأكاذيب وروافع لأجندة سياسية لتوسيع النفوذ السياسي والإقتصادي وفرض الهيمنة الإمبريالية ( الإستعمار الحديث) دون إكتراث للقيم والأخلاق والمبادىء الإنسانية والشرعة الدولية وغيرها من الحقوق .نعم هذه الثورة ثورة الشعب السوداني الذي دفع الثمن والذي ظل طيلة مسيرة 30 عاما من الحفر على سطح جدار الشمولية و الاستبداد الحق حق الشعب السوداني وليس حق العسكر.أحيي الشعب السوداني العظيم وهم يبذلون الدم في سبيل رفعة الوطن والثورة السودانية أوقدوهو الشهداء بدمهم الغالي وليس دماء القوات الامنيه الدم دم الشعب وصمود مئات الآلاف تحت آلات التعذيب في بيوت الأشباح كل التضحيات كانت وستظل من أجل الحرية والسلام والعدالة، والديمقراطية وحكم الشعب ودولة المؤسسات والقانون. رحمكم الله ايها الشهداء الى جنات الخلد شهداء ثورة الذين قدموا أراوحهم فداء لوطنهم بعد أن نجحت الثورة، حرصاً على حمايتها، من فض اعتصامها، كمقدمة لتصفية مكتسباتها، وإفشالها، بعد أن أوشكت أن تؤتي ثمارها.. لقد كان هؤلاء الشباب، بحق، في قامة الوطن وضربوا أروع الأمثلة، في البطولة والثبات على المبدأ، مما سيسجل معلماً بارزاً، في تاريخ هذا الشعب العظيم. والتحية والإجلال للمصابين وهم يبذلون الدم في سبيل رفعة الوطن ان استخدام العنف والرصاص أملاً في فض الاعتصام ، سوى ان كان ذلك من القوات النظامية كما هو حادث الان او من قوات مندسة او كتائب وفلول النظام الممسك بزمام السلطة والمماطل في تسليمها للمدنيين وعليه ان يتحمل جرم ما حدث.و يعتمد على سطوة تربعه على اجهزة الدولة وتوظيفها لمصلحته وايضا القوات النظامية ومليشيات النظام المندحر التي لم يتم حتى التحفظ على قياداتها ولا وزرائها . ويصرح بإستخدام العنف على مكاسبهم والعودة للحكم، كما يراهن على كسب الوقت وانحسار الزخم الثوري وانفضاض الاعتصامات الشعبية التي عمت كل مدن السودان.