للاسف بدأت الثوره في الضعف والى الزوال قريبا مع فخ طول المبادرات والتفاوض فقد عادت الايدي الوسخه ايدي الاخوان المسلمين والمؤتمر الوطني تعمل بجهد اكبر وسط تهاون المجلس العسكري وضعف تجمع المهنيين والذي اصبح واضح للعيان بعدم تحريك الساكن في هذه المماطلات التي واضحه للعيان مهربوا الذهب امنوا على اموالهم وانفسهم فعادوا لمهنة تهريب الذهب وحتما ليس الذهب لوحده انما العمله الصعبه ايضا وما الطائره التي اوقفت بولاية نهر النيل الا برهان ودليل على ذلك والسؤال انه كم طائره هربت الذهب قبل ان تضبط الاخيره هذا المجلس العسكري لن يسلم السلطه ابدا لمدنيين خاصة وان المؤتمر الوطني بدأ يفيق من هول صدمة اقتلاع البشير وبعض الرموز فبدأ في تنظيم نفسه والاتصال بكوادره في الدوله العميقه وما الاشتباكات بالايدي الاخيره الا هي بداية الفوضى والتي ستسود خلال الفتره المقبله لزعزعة الثقه في العمليه بكاملها عسكريه ومدنيه وبداية الفتنه هي رأس حربة حزب المؤتمر الوطني وكوادره المنظمه والتي تتحرك في كامله وتخطط وستنفذ ومعها اموال الشعب السوداني والادهى والامر انهم لازالوا يتحركون بسيارات الحكومه وربما مجانية الوقود المجلس العسكري الانتقالي هو مؤتمر وطني ولو انكر ذلك وهو يعمل بأمر المؤتمر الوطني ولو انكر ذلك والتوجه هو المماطله وشراء وكسب الزمن حتى يبرد الشارع فيؤول الحكم للنسخه الثانيه من الاخوان المسلمين بكل سهوله بدلا من ان يؤول للثوار ولحكومه مدنيه هذا المجلس العسكري الانتقالي هو اكبر شوكه سامه في خاصرة الثوره وهو اخبث عمل يمكن ان يكون على الاطلاق بل هو جريمه نكراء تتستر على جرائم تجري الان من نهب لثروات البلاد وقد باعوا دم الشهداء رخيصا وباعوا نضال الامه وكفاحهم وتضحياتهم بالروح والجسد والمال والدم قوموا الى اعتصامكم وعصيانكم المدني بلا هواده يرحمكم الله فقد انكشف المستور واتضحت الرؤية سيف الاقرع
وأمريكا فهمت كل ذلك وطلبت من المجلس العسكري تسليم السلطة لقوى التغيير ممثلة في تجمع المهنيين، مما يعني رفض أمريكا لمحاةلات المجلس العسكري جمع الفلول وأحزاب الفكة واشراكهم في السلطة الانتقالية!
وأمريكا فهمت كل ذلك وطلبت من المجلس العسكري تسليم السلطة لقوى التغيير ممثلة في تجمع المهنيين، مما يعني رفض أمريكا لمحاولات المجلس العسكري جمع الفلول وأحزاب الفكة واشراكهم في السلطة الانتقالية!
Quote: نائبة شيوعية تضرب نائب نميري في البرلمان 2 مايو 2007 /
شهد البرلمان السوداني أمس مشادات تطورت إلى حد التشابك بالأيدي عقب اعتداء النائبة عن الحزب الشيوعي المعارض فاطمة أحمد إبراهيم على النائب من حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم أبو القاسم محمد إبراهيم الذي اتهمته بقتل زوجها عندما كان نائباً للرئيس السابق جعفر نميري الذي أعدم زوجها القيادي في الشيوعي الشفيع أحمد الشيخ مع مجموعة من العسكريين والسياسيين عقب محاولة فاشلة لإطاحة نظام حكمه في 1971.
وفوجئ النواب خلال جلسة البرلمان أمس بفاطمة تطلب الحديث عن موضوع قالت إنه ليس مرتبطاً بموضوع الجلسة، فوعدها رئيس البرلمان بالوكالة اتيم قرنق بمنحها فرصة في وقت لاحق، لكنها تحركت من مقعدها إلى موقع أبو القاسم إبراهيم ولطمته على وجهه وهي تصيح بصوت مرتفع:"يا مجرم، يا قاتل، يا سافل"، ما دفع بعض النواب وحراس المجلس إلى التدخل لفض الاشتباك الذي استمر بينهما دقائق وسط دهشة النواب الذين طالب بعضهم بطرد فاطمة من البرلمان.
ودان رئيس كتلة نواب الحزب الحاكم مستشار الرئيس غازي صلاح الحادثة، واعتبرها"غير مسبوقة في تاريخ البرلمان السوداني". ووصفها بأنها"عنف غير مبرر".
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة