ثم ما يدفعك / وكم.. آخرون؟/ الى رفض الاسلام .. هو .. الشيوخ> الشيوخ يقولون لك وهم يتمخطون: الاسلام منتصر..> يقولون بحناجر ضخمة.. بينما انت وبعيونك ترى ان الاسلام منهزم > " /�> ثم ما يدفعك / وكم.. آخرون؟/ الى رفض الاسلام .. هو .. الشيوخ> الشيوخ يقولون لك وهم يتمخطون: الاسلام منتصر..> يقولون بحناجر ضخمة.. بينما انت وبعيونك ترى ان الاسلام منهزم > �� /> والحوار مع الملحد (2) بقلم إسحق فضل الله

والحوار مع الملحد (2) بقلم إسحق فضل الله


10-02-2017, 05:57 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1506963425&rn=1


Post: #1
Title: والحوار مع الملحد (2) بقلم إسحق فضل الله
Author: أسحاق احمد فضل الله
Date: 10-02-2017, 05:57 PM
Parent: #0

04:57 PM October, 02 2017

سودانيز اون لاين
أسحاق احمد فضل الله-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر



> ثم ما يدفعك / وكم.. آخرون؟/ الى رفض الاسلام .. هو .. الشيوخ
> الشيوخ يقولون لك وهم يتمخطون

: الاسلام منتصر..
> يقولون بحناجر ضخمة.. بينما انت وبعيونك ترى ان الاسلام منهزم
> يقولون
> : الاسلام هو الحل
> بينما عيونك ترى ان الاسلام يتلوى في العجز الكامل
> يقولون لك
: الاسلام جمال.. فكر.. غنى و.. و..
> بينما عيونك ترى ان الامر عكس ذلك
> عندها انت تجفل.. وتسخط للتلاعب بعقلك.. وتلحد او على الاقل يأكلك الشك
> الشيوخ.. ببساطة.. ينزعون العجز والجهل والقبح من اعناقلهم ويجعلونه في عنق الاسلام
(2)
- عندها.. المخطط الدائم لهدم الاسلام يقفز الى حلمة اذنك ليهمس ويهمس
- ويشكك ويشكك
- (وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفاً لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا)
- والآية تتحدث عن ان موسى عليه السلام بعد عودته يجد ان بني اسرائيل عبدوا العجل
- والهمس يحرق اذنك وقلبك ليقول لك ان
: الحديد/ والعجل من حديد.. من ذهب/ الحديد يمكن ان يذوب لكنه لا يصبح رماداً لينسف
> وانت قلبك يضطرب .. بينما الامر هو ان
: السامري لما قبض قبضةً من اثر الرسول والقاها واخرج لهم عجلاً جسداً.. عندها السامري/ وبقبضة من اثر جبريل/ جعل العجل (حياً)
> مثلما ان عيسى يجعل من الطين طيراً حياً
> عندها العجل الجسد.. اللحم.. يحرق رماداً وينسف في اليم
> والف سؤال.. اسئلة تجعلك تترنح
> تترنح لان الشيوخ عجزوا عن ان يقولوا لك ان
> محاولتك لمعرفة الاجابة على كل سؤال/ والا اتجه اتهامك الى الله والاسلام/ ما يجيب عليها ( كلها هو)
: ان عقلك يريد ان يعرف ما يعرفه الله!!!
> عندها تنسى انك حينما ترفض من الآيات والحديث ما لا يتماشى مع عقلك.. وتتهم الله.. عندها تصبح شيئاً يصحح لله كلماته بالقلم الاحمر
> عندها يصبح عقلك حاكما على الله.. والاله المعبود عندها يصبح هو عقلك انت وليس الله
(3)
- وشيء مثل دغدغة الدمل
: ودغدغة الدمل شيء لذيذ.. هو دغدغة بعض العقول
> والعقل حين يشرد من الله يستلمه (استاذ اللذة)
> الشيطان
> واليهود عندهم شيء..
> اليهود حين يفشلون في جعل النصارى .. وغيرهم.. يعبدون الشيطان.. عديل.. يصنعون شيئاً
> اليهود يقولون للناس: الله جمال.. نعم.. واللذة جمال..
> كلام كويس لكن.. الجملة ما يراد بها هو ان يجعل الناس الله سبحانه والشيطان شيئاً واحداً ونموذج اليهود لهذا هو قولهم لكل بالغ
> التجلي الاعظم لله يكون عند ممارسة الجنس.. وبعض الدليل هو ان ممارس الجنس يصرخ.. الله!!
> وشيء..
> واليهود يعرفون ان هدم الدين.. الهدم الكامل.. هو هدم ادوات تفسير الاشياء عندك ثم هدم المجتمع
> وهدم المجتمع يتم باروع سلاح
> النكتة!!
> ومليون نكتة عن هدم الاسرة تنطلق في الستينات وما بعدها
> ( والزوجة: في رحلة في الغابة تأتي جرياً الى الزوج الذي كان راقداً تحت شجرة وهي تصرخ
: الحق .. امي والاسد وجها لوجه
> والزوج ينقلب على جنبه الآخر وهو يقول متثائباً
: وانا مالي؟! على الاسد الذي ادخل نفسه في هذه الورطة ان يخرج منها
> والنكات ضد الزوجة والنسيبة.. وضد الزواج.. وضد الاخلاص و.. تغطي عالم الستينات كله
> وهدم المجتمع يمتد
> والناس يهدمون الدين كله وهم يموتون بالضحك ثم لا يخطر لاحد شيء
(5)
> لكن الاسلام/ في السودان/ يبقى..
فانت تجد في تونس في مصر في الجزائر في سوريا في العراق تجد ان الخمارات تنطلق فيها تجارة الجنس علناً
> لكن السودان: مهما ذهب الى اسفل يبقى (مكنكشاً) في الاسلام
> اي اسلام
> مابين احمد خادم المفتش الانجليزي في الخرطوم.. وبين ابو القاسم حاج حمد.. المتشكك
> ففي كتابه ( اثار على الرمال) المفتش يقول
> ( واحمد خادمي السوداني الذي يعمل باخلاص يظل مبتسماً دائماً في جلبابه النظيف دائماً.. يحترمنا وهو في اعماقه يوقن يقيناً اننا من اهل النار وانه من اهل الجنة)
> بينما ابو القاسم حاج حمد / المفكر ومستشار( المعهد العالمي للفكر الاسلامي) يسرد الصفحات المتشككات.. ثم يعود في آخر حياته الى اسلام الجويني
> الجويني الذي يظل يقول انه يعرف الاجابة على كل سؤال في الارض (ويسمونه مفتي الجن والانس) تقوده الاسئلة الى المهالك الى درجة انه في موته يقول
: اللهم اني اموت على عقيدة امي!!
> امه الامية التي لا هي درست فقهاً ولا تفسيراً ولا.. ولا
> الجويني .. حتى الجويني ينسى ( ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء)
> والحكاية اذن.. شنو؟!
> الحكاية هي ان اول كلمة في اول آية تصف المسلمين في المصحف هي انهم (ويؤمنون بالغيب) الغيب.. الغيب
> والغيب والعقل اشياء يوجزها الفقه اللذيذ في حوار صغير
قال: كيف تطلب مني ان اترك عقلي عند الباب عند الدخول في الايمان وانت تطلب مني الف مرة ان استخدم عقلي
قال: نعم.. عقلك حمار تركبه في سفرك الى قصر السلطان
> لكن حمارك هذا هل تدخل به على السلطان؟
> الشاب الملحد
> الاسلام علم.. علم لا يخطئ
> والالحاد عندك ما يصنعه هو الجهل
> والاسلام تصنعه اجابات العلوم كلها.. طب.. فيزياء.. كيمياء..جغرافيا.. فلك
> اجابات العلوم كلها تلتقي الآن عند الاسلام
> والالحاد عندك يصنعه شيوخ لا هم يعرفون شيئاً من العلوم اليوم
> ولا هم يقولون.. الله اعلم
> والنتيجة هي ان مثلك ينظر الى عجزهم ثم يتهم الاسلام ذاته بالعجز
> وفترنا من الكتابة لكن
> سؤال
: لماذا اخترت اسحق فضل الله لتصب عليه الشتائم والاتهامات بانه يضلل الناس بفكر متعفن يسمى اسلاما.. ودولة تزحف على مؤخرتها ونحدثك على أية حال كيف ان من يصنع الالحاد الآن هم الشيوخ
> ومن يصنع عودة الاسلام هم الافندية



alintibaha