> > *لم أكن أود الحديث عن العهد المايوي لأن شهادتي مجروحة‘ لأنني بدأت التفرغ للعمل الصحفي في ذلك العهد إبان تولي طيب الذكر الدكتور جعفر محمد علي بخيت رئاسة مجلس " /�> > > *لم أكن أود الحديث عن العهد المايوي لأن شهادتي مجروحة‘ لأنني بدأت التفرغ للعمل الصحفي في ذلك العهد إبان تولي طيب الذكر الدكتور جعفر محمد علي بخيت رئاسة مجلس �� /> قراءة ذاتية مختلفة للعهد المايوي بقلم نورالدين مدني

قراءة ذاتية مختلفة للعهد المايوي بقلم نورالدين مدني


05-25-2016, 01:53 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1464137589&rn=0


Post: #1
Title: قراءة ذاتية مختلفة للعهد المايوي بقلم نورالدين مدني
Author: نور الدين مدني
Date: 05-25-2016, 01:53 AM

01:53 AM May, 25 2016

سودانيز اون لاين
نور الدين مدني-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر

كلام الناس
>
>
> *لم أكن أود الحديث عن العهد المايوي لأن شهادتي مجروحة‘ لأنني بدأت التفرغ للعمل الصحفي في ذلك العهد إبان تولي طيب الذكر الدكتور جعفر محمد علي بخيت رئاسة مجلس إدارة دار الصحافة.
> *كما عملت غالب سنوات عمري المهني في ذلك العهد وهي فترة أعتز بها وأترك للتأريخ والقراء الحكم عليها‘ فقط لابد أن أقول بأننا في تلك الفترة لم نحس بأي تدخل فوقي من خارج الصحافة .
> *المرة الوحيدة التي شاهدت فيها ضابط أمن كانت عقب الشروع في تطبيق قوانين سبتمبر 1983م عندما نشرت الصحافة سبقاً صحفياً بهذا الخبر جاء به محمد مصطفي الحسن متعه الله بالصحة والعافية من مصدر موثوق بالقصر هو عوض الجيد‘ لكن ذلك لم يشفع للصحافة فقد تمت مصادرة ذلك العدد .. لكن بعد ان وصل إلى أكشاك التوزيع.
> *إطلعت على المجهود المقدر الذي قام به فريق "السوداني" على أكثر من صفحة بعدد اليوم الأربعاء ٢٥ مايو من إعداد هالة حمزة وعبدالباسط إدريس و وإيمان كمال الدين وعمروشعبان محشودة بالشهادات المهمة للتأريخ والتوثيق بمناسبة الذكرى ٤٧ ل ٢٥ مايو ١٩٦٩م.
> *لن أعيد معكم قراءة هذه الشهادات التي من حق الناس أن يختلفوا أو يتفقوا معها‘ لكنها في رأيي شهادات صادقة بما فيها النقد الموضوعي لقرارات التأميم والمصادرة وحالات الإعدام بمحاكمات مشكوك في عدالتها والتعذيب للخصوم في ملابسات معينة في أعوام ٧١و٧٥و٧٦م كما قال بذلك عضو لجنة التحقيق والعدالة كمال الجزولي متعه الله بالصحة والعافية.
> *بهذه المناسبة دعوني أذكر لكم واقعة حدثت معي في أيام الإنقاذ الاولى عندما كنت أعمل بمكتب صحيفة "الخليج" الاماراتية بالخرطوم‘ كنا وقتها مجموعة من الصحفيين نتردد على القصر للتغطية الخبرية‘ وفي ذات مرة قال لي العميد بحرى صلاح كرار رئيس اللجنة الإقتصادية انذاك : لماذا لم تعمل معنا في صحافة الإنقاذ رغن انك عملت في صحافة مايو"الشمولية" .
> *قلت له : لقد أخذت درساً عملياً من عملي في ذلك العهد ولن أكرره ما حييت أن شاء الله بالعمل في صحيفة حكومية‘ ويكفي ما لحقني من ظلم لاأدري مبرره بأنني كنت أعمل في جهاز الأمن‘ وقد رديت على هذا الإفتراء ونشر في "الصحافة"إبان الإنتفاضة.
> *قلت للعميد بحرى صلاح كرار : هناك فرق بين مايو والإنقاذ لأن مايو كانت عصية على الأحزاب السياسية إبتداء من الحزب الشيوعي السوداني الذي حاول الهيمنة على مسارها بمساندة من بعض القوميين العرب والناصريين‘ لكنها ظلت عصية على الهيمنة الحزبية‘ وظلت القوات المسلحة ومؤسسات الخدمة المدنية قومية التوجه‘ فيما أسفرت الإنقاذ منذ سنواتها الاولى عن توجه حزبي أحادي بدأ فرض هيمنته على مفاصل الحكم والإدارة والإقتصاد عبر نهج"التمكين" الذي تم نقده بعدأن وقع الفأس على الرأس.
> * لاأقول ذلك للمقارنة بين عهدين عسكريين لكنها قراءة ذاتية من واقع تجربتي المتواضعة تعلمت منها أهم درس مهني في حياتي خلاصته أن الصحافة رسالة وليست مهنة لكسب الرزق .. وأن الموضوعية والإستقلالية أهم أسلحة النجاح المهني.


أحدث المقالات
  • واشنطون ليست كمبالا او جوهانسبرغ سيادة الرئيس البشير بقلم محمد فضل علي..كندا
  • مفوضية اللاجئين بمصر مسؤلة عن هذه الجرائم ومن أسبابها!!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • متى نستحى ونكتفى ؟ بقلم عمر الشريف
  • إزالة التطرّف في مخيمات اللآجئين وما بعدها بقلم ألون بن مئير
  • فصيل سياسي متقدم بقلم حمادة فراعنة
  • هل ستنتهى محاولات اسلمة الدولة السودانية ؟ بقلم عثمان نواي
  • إنقلاب شجاع ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • رئيس ذكي جداً !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • والدائرة الخارجية لاصطيادنا هي بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • بين عووضة وعثمان ميرغني بقلم الطيب مصطفى
  • بعض مطربي أمدرمان زمان من مختارات كتاب امدرمانيات بقلم هلال زاهر الساداتي
  • إحتفظ بنصيحتك لنفسك أيها النجل المبجل بقلم نورالدين مدني
  • كل ذي عاهة جبار بقلم بدرالدين حسن علي
  • نفرات ونعرات وماقبل السقوط!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • افغادور ليبرمان الصهيوني مؤسس حزب إسرائيل بيتنا بقلم سميح خلف