الاستاذ عبدالله خاطر في فخ الجنجويد

الاستاذ عبدالله خاطر في فخ الجنجويد


09-09-2004, 06:55 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1094752516&rn=1


Post: #1
Title: الاستاذ عبدالله خاطر في فخ الجنجويد
Author: سارة عيسي محمدين-امدرمان
Date: 09-09-2004, 06:55 PM
Parent: #0

قام التلفزيون السوداني ببث حلقة من برنامج جديد يسمي ( بلا قيود ) ، ومن الاسم تخيلت ان السودان سوف يخرج من نفق الكبت الي نور الحرية والتي طالما كانت حلما بعيد المنال في بلد أشبه بالقارة ، ولقد أشترك في الحلقة ضيف من مصر عرف نفسه بانه محلل للشأن السوداني ، ومن داخل السودان اشترك في الحلقة كل من المهندس عبد الله علي مسار ووالي شمال دارفور عبد الله كبر ، والملاحظ ان كل من كبر ومسار اصبحا في الاعلام السوداني أشبه بابطال المسلسلات المكسيكية الطويلة حيث لا تجد في الاعلام السوداني سواهما وأصبح كأن الامر هو معركة شخصية بينهم وبين قادة حركات التحرير في دارفور ، والجديد في هذا الامر هو مشاركة الاستاذ/ عبد الله علي خاطر علي الرغم ان وجوده كان اشبه بضيف الشرف ولم تمنح له الفرصة للادلاء بدلوه كما تقول العرب وتعرض الاستاذ خاطر الي شئ أشبه بالفخ حيث حشر بين عتاولة الجنجاويد من أمثال مسار وكبر ، ودخل المهندس مسار في الحوار وهو في كلامه عن هذه الازمة أشبه بالمسجلة ففي كل استضافة له في الاعلام السوداني يتحسر علي عربته التي سرقت منه وهو عائد من المفاوضات مع قيادات الحركة المسلحة ، واصبحت (سيارة ) المهندس مسار هي ناقة البسوس التي تحارب بسببها العرب لمدة مائة عام ، والمهندس يتحدث دائما بانفعال شديد لدرجة انك اذا تابعته خلال هذه الحلقة تجد أن رذاذ فمه يتتطاير كالمطر وهو يتحدث عن هجمات تعرض لها ابناء الرزيقات ، واصبح كل هم المهندس مسار هو سيارته المسروقة أو تعرض ابناء قبيلته للضيم ، وانا متأكد ان هذا الامر لم يحدث ولكنها دعوة لدق طبول الحرب والخوض في الفتنة ، ولماذا يتعرض السودان لحظر للنفط والطيران بسبب نزوات قبيلة ؟؟؟ أليس في السودان اعراق و قبائل سوي الرزيقات . ويمكن ان حلقة بلا قيود كانت عكس العنوان لانها تحولت الي مؤتمر صحفي يزعق فيه كل من مسار وكبر ، وحتي ان كلمات الاستاذ عبد الله أدم خاطر علي قلتها جعلته يتعرض الي حالة من التنديد به من قبل مقدم البرنامج والضيوف الاخرين ، ولقد حلل الاستاذ خاطر بأن الازمة سببها النظام الحالي وان الحل يكمن في أن ننصحه بمراجعة مواقفه التي يسميها مسلمات حتي لا يجر السودان الي مزيد من الازمات . ولكن حتي هذا الكلام لم يرضي كل من المهندس مسار وزميله عثمان كبر ، هولاء ء يديرون الازمة بنظرية لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ويتحدثان عن أزمة دارفور وفقا لانتمائهم العرقي وليس وفقا للانتماء القومي السوداني بحكم مركزهما الحكومي ، فهل يدخل السودان منعطف أزمة الحصار بسبب العهد الذي اعطته حكومة السودان لقبائل الرزيقات كما تفعل العرب سابقا ؟؟؟