صفقة فى الطريق مع حكومة الخرطوم – بريطانيا تعدل مشروع قرارها حول القوات الأممية

صفقة فى الطريق مع حكومة الخرطوم – بريطانيا تعدل مشروع قرارها حول القوات الأممية


08-30-2006, 02:26 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=60&msg=1156901178&rn=0


Post: #1
Title: صفقة فى الطريق مع حكومة الخرطوم – بريطانيا تعدل مشروع قرارها حول القوات الأممية
Author: هشام المجمر
Date: 08-30-2006, 02:26 AM

Quote: اعلنت بريطانيا انها بدأت مساء امس الثلاثاء بتقديم صيغة معدلة لمشروع قرارها حول ارسال قوات تابعة للامم المتحدة الى اقليم دارفور في غرب السودان على امل التمكن من اقراره غدا الخميس، فيما أعلنت الخارجية الأميركية أن الرئيس السوداني سيوفد مبعوثا إلى واشنطن للرد على رسالة نظيره جورج بوش حول نشر قوة دولية في دارفور.
وينص مشروع القرار الجديد بوضوح على ان قوة الامم المتحدة التي ستحل محل قوات الاتحاد الافريقي في دارفور لن تنشر اذا لم توافق الحكومة السودانية عليها. وستكون الصيغة الجديدة مدار بحث صباح اليوم الاربعاء خلال مشاورات يجريها اعضاء مجلس الامن الدولي الـ15.
وتأمل بريطانيا والولايات المتحدة ان يعرض مشروع القرار الجديد على التصويت غدا الخميس. وكانت بريطانيا والولايات المتحدة اقترحتا الاسبوع الماضي ارسال قوة تابعة للامم المتحدة مؤلفة من 17 الف جندي لتحل مكان قوة الاتحاد الافريقي التي تعاني مشاكل مادية ولوجستية ولم تتمكن من وقف اعمال العنف في هذا الاقليم السوداني المضطرب.
وقال مندوب بريطانيا لدى الامم المتحدة امير جونز باري في تصريح صحافي "انوي ان اقدم مع زميلي الاميركي بعد ظهر اليوم نصا ادخلت تعديلات بسيطة عليه ليأخذ في الاعتبار المناقشات التي اجريناها".
وتريد واشنطن ولندن اصدار قرار قبل نهاية الشهر الجاري الا ان حكومة الخرطوم لا تزال ترفض بشدة ارسال قوة تابعة للامم المتحدة الى دارفور. وشدد جونز باري على انه طلب من سفير غانا نانا ايفا ابنتنغ الذي يترأس مجلس الامن لشهر آب/اغسطس اجراء مشاورات حول النص الاربعاء وعرضه على التصويت "في اقرب وقت".
من جهته قال السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون بولتون "سنواصل الضغط لكي يجري التصويت بحلول الخميس واعتقد ان هذا الامر وارد". واضاف بولتون "نعتقد اننا توصلنا الى صيغة سيوافق عليها مجلس الامن وستحقق الاهداف التي نسعى اليها اي النقل السريع للمسؤوليات الى الامم المتحدة".
واوضح السفير البريطاني ان مشروع القرار المعدل يأخذ في الاعتبار اعتراضات الخرطوم التي ترفض نشر قوات دولية محل القوات الافريقية في اقليم دارفور. واكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير مجددا امس الثلاثاء لجنداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية رفضه ارسال قوة تابعة للامم المتحدة الى السودان.
وأعلنت الخارجية الأميركية أن الرئيس السوداني عمر البشير سيوفد خلال الأسابيع المقبلة مبعوثا إلى واشنطن للرد على رسالة نظيره جورج بوش حول نشر قوة دولية في دارفور. وحسب متحدث باسم الوزارة فضل عدم الكشف عن اسمه، فإن المبعوث السوداني سيسلم رد البشير قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف الشهر المقبل.
وكان البشير التقى أمس جنداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية المكلفة بنقل رسالة من بوش إليه، بعد انتظارها لهذا اللقاء لمدة يومين. وألغت فريزر جميع لقاءاتها مع وسائل الإعلام، وهو ما علله أحد المسؤولين السودانيين بقوله إن أي جديد لم يكن بحوزتها لتبلغ وسائل الإعلام به. وقال المتحدث باسم الرئاسة محجوب فضل البدري إثر اللقاء، إن البشير كرر موقف الحكومة الرافض استبدال قوة الاتحاد الأفريقي بقوة أممية.



وأوضح البدري أن رسالة بوش إلى نظيره السوداني حول الانتشار الدولي بدارفور، تضمنت أيضا دعوة من الرئيس الأميركي للقاء البشير في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
والتنازل الوحيد الذي قدمه البشير إلى فريزر تمثل في وعده بأن يدرس "من وجهة نظر إنسانية" قضية الصحافي الأميركي بول سالوبيك الموقوف، والذي اتهمته محكمة في دارفور بالتجسس ونشر معلومات خاطئة. وكان الرئيس السوداني أكد يوم أمس معارضته نشر قوات أممية، وقال إن إحلال هذه القوات محل قوات الاتحاد الأفريقي يعني المواجهة مع الخرطوم. وأضاف خلال مشاركته بندوة نظمها الاتحاد العام لنقابات العمال، أن أعداء السودان أشعلوا حربا في دارفور بعدما رأوا استتباب الأمن بالجنوب
.

انتهى الخبر و مصدره نشرة إيلاف الإلكترونية عدد اليوم30 اغسطس 2006

يبدو أن هناك صفقة فى الطريق تطبخ بهدوء بين الحكومة السودانية و حكومتى الولايات المتحدة وبريطانيا ودلائلها واضحة – لقاء البشير بالمبعوثين البريطانى والأمريكى ومن ثم تعديل مشروع القرار المقدم من بريطانيا و أمريكا لمجلس الأمن.

حتى الآن لا يمكن التكهن ببنود هذه الصفقة لكن ربما يتفق دخول قوات تسمى بأى تسمية أخرى وربماتتكون من بعض الدول العربية والإسلامية و بهذا يحفظ ماء وجه الحكومة وتبدو كالمنتصرة فى رفضها للقوات الأممية

علينا الإنتظار لمعرفة ما يجرى
المصيبة أنو الأوضاع فى دارفور متفجرة والناس يموتون كل يوم.

Post: #2
Title: Re: صفقة فى الطريق مع حكومة الخرطوم – بريطانيا تعدل مشروع قرارها حول القوات الأممية
Author: هشام المجمر
Date: 08-30-2006, 03:39 AM
Parent: #1

الغريبة أنو البشير رفض انو يقابل مبعوثة بوش
ولكنه تراجع
لماذا؟
الم أقل لكم أن هناك صفقة يجرى طبخها على نار هادئة.

Post: #3
Title: Re: صفقة فى الطريق مع حكومة الخرطوم – بريطانيا تعدل مشروع قرارها حول القوات الأممية
Author: الكيك
Date: 08-30-2006, 04:04 AM
Parent: #2

الاخ هشام المجمر
لك التحيات الطيبات
لا اتفق معك فيما ذكرته من ان هناك طبخة بين بريطانيا وامريكا مع حكومة الخرطوم ولكن الشرك والخدعة فى القانون الذى تريد بريطانيا وامريكا تمريره يوم الخميس القادم وبالتحديد عبارة الا بموافقة الحكومة السودانية وهذه العبارة اوردت لحفظ ماء وجه الصين وروسيا ومن ثم تمرير القرار وبعد ان يمر القرار هناك قرارات اخرى تتعلق به مرتبطة بالنطام نفسه سوف تتخذ عندها لن يكون لروسيا والصين اى اعتراضات عليها ..
ثم ان هذه العبارة عبارة خدعة للنظام يتقوى بها دون سند دولى او داخلى وبالتالى ما عليه الا القبول فى النهاية وسوف يرضخ لكل القرارات ..
الصين وروسيا لا يمكنهما استخدام الفيتو من اجل السودان وتغضب بريطانيا وامريكا لان مصالحهما الاقتصادية اهم بكثير من علاقتهما بالسودان ..

Post: #4
Title: Re: صفقة فى الطريق مع حكومة الخرطوم – بريطانيا تعدل مشروع قرارها حول القوات الأممية
Author: هشام المجمر
Date: 08-30-2006, 04:40 AM
Parent: #1

الأخ الكيك

سلام

شكرا على المداخلة القيمة ويمكن أن يكون كلامك صحيحانعم توجد توازنات داخل مجلس الأمن ولكن لا استبعد مطلقا أن يكون الوضع الدولى الحساس لبريطانيا وامريكا قد يفرض عليهما عقد صفقة مع حكومة الخرطوم فآخر ما تريده هاتان الدولتان التورط فى مشكلة جديدة فى وضعهما الحالى وخاصة فيما يخص العالم الأسلامى.

كما لا تنسى أن أمريكا ليست غاضبة تماما على نظام الخرطوم ولها ما لها من علاقات معه أكثرها باطنة فلا تستبعد أن تكون هناك صفقة ما. على أى حال الأيام قادمة ودعنا ننتظر ونرى.