Post: #1
Title: الصادق المهدي والطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية!!
Author: محمد عكاشة
Date: 04-15-2005, 03:52 PM
للإمام الصادق المهدي ولع قديم بتوليد الكلمات والاشتقاقات والعبارات البليغة والتي تنتشر بين الناس كما النار في الهشيم..... وهو في تعبيره عن مبادئه ومواقفه وسلوكه الانساني والسياسي يتخذ من سحر البيان ألطفه وأبلغه في توصيل مراداته ويشحن خطاباته وكتاباته بجملة من الأشعار والأمثال السائرة والمرعية.
سيد صادق.. لا يختلف أحد من خصومه حول تهذيبه وأدبه الجم وهذه من فضائل تربية (البيت المهدوي) الكبير وهو= سيد صادق= في تجرته السياسية التي تكاد تستكمل عقدا خامسا يتوسل إلى التعامل سواء كان في السلطة أم في طرفها النقيض.. يتوسل بالسلم بدلا عن الحرابة وبالحوار عوضا عن اللجاجة وبالجدال بالتي هي أحسن لبلوغ غاياته لكن مع مراعاة مقتضى الحال...
غالب سلطة مايو إبان الجبهة الوطنية وكان أكثر الناس دعوة إلى التسامح من غيره رغما عن الإضرار الباهظة التي لحقت به في بيته ومع أنصاره ثم كان تعاطيه مع (معارضاته) الكثيرة وهو في السلطة الديمقراطية بعد الانتفاضة ثم كانت(تهتدون) و(تفلحون) والدعوة إلى (الجهاد المدني) بعد يونيو 1989 حيث شهد الناس (عنافة) بالغة ضد الخصوم في عهد الإنقاذ..
السيد الصادق المهدي كان أصبر الناس على الأذي.. تعرض له وهو عضو في التجمع.. ثم وهو خارجه.. ولم يسلم منه عبر خذلان بعض آل بيته.. ثم تحمله وهو يفقد خِدنه وصنو روحه الدكتور عمر نور الدائم في أحلك الظروف وهو أحوج ما يكون إليه ثم يتلقى الأذى في محاولات إغتياله...
الإمام الصادق برغم ذلك يأسى لما يمكن أن تتردى إليه البلاد وقرار صادر من أعلى سلطة في العالم.. القرار يمهد الطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية وقد تجر ردود أفعال الحكومة حياله إلى اضطرابات وقلاقل مما حدث في احتفال (الأمة) بانتفاضة رجب وما يأتي به الرواة من أحداث جامعة الخرطوم.. السيد الصادق المهدي ألقى خطبة الجمعة ومثل يحكي تفاصيلها (وعلى نفسها جنت براقش) وكتب مقالته الضافية في الشرق الأوسط 2- أبريل 2005 (النظام السوداني والعدالة الدولية.. أين الخوف؟) حيث أعتبرقصة المحكمة(تطورا حميدا) فى نظام العدالة الجزائية الدولية وسوف يقدم السيد الصادق ورقة اخرى فى مركز القاهرة لحقوق الانسان حول المحكمة هل هى خطوة نحو حماية حقوق الانسان ام انتقاص للسيادة الوطنية؟ وهذا البوست سيمهد لنقل الندوة ونقاشاتها ويفتح الباب للجميع فى حوار حول مستقبل البلاد وسوف يلحق به كل مايتعلق من معلومات واخبار!!!
|
Post: #2
Title: Re: الصادق المهدي والطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية!!
Author: محمد عبدالرحمن
Date: 04-15-2005, 04:05 PM
Parent: #1
الاستاذ محمد عكاشه
تحياتي والف حمد الله علي السلامة ..
بداية لبوست موفق جدا سنكون من المتابعين ، فالبداية تنبيء عن عمل
مدروس سيقدم ..
محبتي
|
Post: #3
Title: Re: الصادق المهدي والطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية!!
Author: محمد عكاشة
Date: 04-15-2005, 04:28 PM
Parent: #2
الاخ محمد عبد الرحمن ارجو ان تدعولى بعاجل الشفاء وان تدعو لصديقنا ايمن حسين بدوام الصحة والعافية هو من انجز لى طباعة البوست وارجو ان يستفيض الحوار حول مستقبل البلاد ..هاهنا مع مودتى وتقديرى
|
Post: #4
Title: Re: الصادق المهدي والطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية!!
Author: قاسم المهداوى
Date: 04-16-2005, 04:48 PM
Parent: #1
العزيز
محمد ود عكاشه
الف حمدا لله على السلامه وطلتك تبل الشوق
المعزره ... لم نتمكن من لقياك لظرف جد صعب .....
عامه طماننى عليك ذلك الرزاز الحميم
.... الى لقاء بعد الندوه
قاسم المهداوى
|
Post: #5
Title: Re: الصادق المهدي والطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية!!
Author: lana mahdi
Date: 04-16-2005, 04:51 PM
Parent: #1
الحبيب محمد عكاشة سننتظرك حتى تطبع بيديك و أنت بكامل ابتسامتك ثم نتداخل بكثافة التحية للحبيب أيمن الصديق النادر المخلص ولكما محبتي
|
Post: #6
Title: Re: الصادق المهدي والطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية!!
Author: محمد عكاشة
Date: 04-17-2005, 12:28 PM
Parent: #5
اعدمركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان المحاور ادناه كاطار او خلفية للندوة التى سوف تعقد غدا ويتحدث فيها السيد الصادق المهدى والاستاذ حافظ ابوسعدة والاستاذ عبدالله خليل... ايرادى لهذه الخلفية بغرض ان تصبح مادة للحوار بين كل المتداخلين/ات...وسوف اقوم لاحقا بنقل وقائع الندوة... Quote: صالون بن رشد المحكمة الجنائية الدولية فى السودان: خطوة نحو حماية حقوق الإنسان أم انتقاص للسيادة الوطنية؟
فيما لا يتجاوز الإسبوع الواحد ( 24 مارس- الاول من ابريل), أصدر مجلس الأمن الدولى ثلاثة قرارات ملزمة تجاه حكومة السودان, إثنين منهم عنيا بالأوضاع الكارثية لحقوق الإنسان فى إقليم دارفور غربيّ السودان. جاء احد القرارات بإجماع الأعضاء لإرسال قوة قوامها10.000 جندى لحماية اتفاق السلام الموقع بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان. وفي حين لم يواجه القرار الخاص بوجود القوات الدولية على ارض السودان وقرار فرض العقوبات بالرفض من قبل الحكومة السودانية, لاقى القرار 1593 والخاص بإحالة مرتكبى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية فى دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية ردود فعل متفاوتة ومتباينة من مختلف الأطراف السياسية داخل وخارج السودان, أهمها موقف الحكومة السودانية الرافض بشدة للقرار بدعوى إهداره للسيادة الوطنية ودعوتها للتعبئة الداخلية فى مواجهة القرار عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا، بل وتضييق الخناق على حريات التعبير والتجمع السلمي عبر جملة من الاعتقالات، المنع من السفر ومحاصرة دور أحد الأحزاب السياسية. جاءت هذه القرارات على خلفية الأوضاع المزرية والمتصاعدة لانتهاكات حقوق الإنسان فى إقليم دارفور, حيث يقدر عدد الضحايا ب 300,000 ألف ممن فقدوا أرواحهم و حوالي المليونين من النازحين واللاجئين آخرهم ضحايا المذبحة التي ارتكبتها المليشيا المدعومة من الحكومة السودانية فى يوم الخميس المنصرم 7أبريل 2005 على منطقة خورأبشى. يذكر أن الكارثة الإنسانية فى إقليم دارفور وجدت اهتماما معقولا من قبل المجتمع الدولى والأمم المتحدة ممثلا فى إصدار 9 قرارات لمجلس الأمن الدولى منذ يوليو 2004 بمتوسط قرار كل شهر, وقد سبق هذه القرارات تحذير الأمين العام للأمم المتحدة فى أبريل من العام المنصرم من تكرار مجازر التطهير العرقي في راوندا بما قد يحدث في دارفور. القرار 1593 الصادر من مجلس الأمن الدولي بإحالة الأوضاع فى دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية, آخذا بتوصية بعثة تقصى الحقائق الدولية، والتي تضمن تقريرها قائمة ب 51 مشتبها بارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إضافة لعدم وجود الإرادة السياسية وضعف النظام القضائي السوداني لمحاسبتهم، يأتي كخطوة رئيسية عبرت عن قلق وجهود المجتمع الدولي والإقليمي، بدءا من مجلس الأمن الدولي، مرورا بجهود الإتحاد الأفريقي. في حين تميز الموقف العربى سواء للجامعة العربية أو البلدان العربية منفردة بالصمت و/أو شبهة التواطؤ مع الحكومة السودانية ودعمها. يثير قرار إحالة الأوضاع في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية جملة من التساؤلات حول مبدأ المحاسبة نفسه الذي سيطال فيما يطال مسئولين حكوميين سودانيين, كما يضع الموقف العربي الرسمي، بصمته المريب، أمام تجربة المحكمة الدولية كنظام للمحاسبة في السودان يمكن أن يصبح عظة للحكومات العربية في كيفية إدارة ملف حقوق الإنسان، هذا فضلا عن إثارته لقضية ازدواجية المعايير عند الحديث عن عجز المجتمع الدولي إزاء مجرميّ الحرب الإسرائيليين؟ وهل يبرر هذا العجز السكوت، بالتبادل، عن مجرميّ الحرب والجرائم ضد الإنسانية من العرب سودانيين وغير سودانيين؟ كذلك هل يمثل قرار المحكمة الجنائية انتقاصا للسيادة الوطنية، بينما لا تمثل العقوبات ووجود 10,000 جندي أجنبي انتقاصا لها؟ أم أن مفهوم السيادة الوطنية يعني فقط الحصانة المطلقة للمسئولين الحكوميين من المحاسبة؟ وإلى أى مدي ستستمر الحكومة السودانية في رفضها التعامل مع القرار؟ وما هي استراتيجياتها البديلة؟ وإلى أي مدي يؤثر القرار 1593 على مواصلة تنفيذ اتفاق السلام مع الحركة الشعبية، في ظل تهديد الحكومة بتجميد الاتفاق؟ وماهي الخطوات الأخرى المحتملة التي قد يتخذها المجتمع الدولي ومجلس الأمن حالة تعنت حكومة السودان ؟ |
|
Post: #7
Title: Re: الصادق المهدي والطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية!!
Author: Amin Mahmoud Zorba
Date: 04-17-2005, 01:32 PM
Parent: #6
?????????????????????? ???????????????????? ???????????????????????????????????????????????????
|
Post: #8
Title: Re: الصادق المهدي والطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية!!
Author: أيمن حسين فراج
Date: 04-17-2005, 02:35 PM
Parent: #6
هذه تغطية صحفية سابقة قدمها الأخ عكاشة ذات صلة بالموضوع
لم تحظ قضية باهتمام دولي صاعد مثلما حظيت به قضية دارفور... الأزمة التي أخذت في التفاقم بصورة متزايدة في الفترة الأخيرة وفي عمل كارثي ومأساوي لم يسبق له مثيل.. المجتمع الدولي ومنظماته والقوة العظمى "أمريكا" وكولن باول وكوفي عنان حطت ركائبهم في تخوم الولاية المنكوبة والمطابع كل صباح تصدر آلاف البيانات واسم "الجندويد" يملأ الآفاق.. كل ذلك يحكي المأساة بيد أن مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان يخطو خطوات أبعد.. المركز وتحالف يضم أكثر من أربعين منظمة مجتمع مدني أفريقية ومنظمة هيومان رايتس فيرست يتقدمون بطلب إلى الحكومة السودانية لاستطلاع الموقف الإنساني بدارفور.. وزير الدولة للداخلية يبدي حماسة تبعث على الشك .. ولدى الأمر الواقع ترفض الحكومة الطلب رفضا مطلقا يبعث على الشك أيضا.. لكن تحالف دارفور يستوثق من الوضع في معكسرات تشاد وفي دارفور..ثم يعودون وقد تجمع نفر كبير من أبناء دارفور إلى مؤتمر صحافي جامع.. قدم خلاله المحامي أشرف ميلاد المتخصص في حقوق اللاجئين إضاءة لافتة حول الوضع هناك.. تردي الأحوال الصحية وحالة الخوف والذعر في المعسكرات وانعدام الحراسة الكافية وتأكيد الأسر على طريقة الهجوم بغرض القتل المتعمد من الجنجويد ومطالباتهم الأمم المتحدة لحمايتهم وانعدام ثقتهم في الحكومة.. الأستاذ عبد المنعم الجاك مسئول برنامج السودان في مركز القاهرة لحقوق الإنسان كانت مداخلته هى زبدة الزبدة وخلاصة الخلاصات وقد ألمح في إشارات ذكية وهو يدعو إلى دعم تحالف المنظمات ومطلبها لتحويل المتهمين في انتهاكات دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية.. الأستاذ عبد المنعم الجاك قدم حديثا مهما أبان خلاله ضرورة التأكيد على موضوع المحكمة الدولية لضمان العدل خشية أن يتحاكم الناس إلى النظام القضائي السوداني الذي وصفه بعدم امتلاكه إرادة سياسية أو قدرة فنية للتصدي إلى مثل هذا النوع من الجرائم إضافة إلى عدم انسجام القوانين السودانية مع مواثيق حقوق الإنسان وموقف الحكومة من معظم التقارير التي توثق للانتهاكات وعدم التزامها بتعهداتها. أما السيد جون شومبر فقد قدم توضيحا حول موضوع المحكمة الجنائية الدولية.. مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في مؤتمره الصحافي استمع إلى شهادات من أبناء دارفور حول الأوضاع تناول معظمها معظم ما يرد في التقارير وما تتناوله وسائل الإعلام إلا أنها كانت فرصة لمشاركة أبناء دارفور لأهلهم وذويهم بيد أن أكثرية المتحدثين ركزوا على ضرورة محاكمة الجنجويد والمسئولين الحكوميين في محكمة خاصة.. رغما عن أن ذلك يخالف المطلب الرئيسي الذي تحتاج إلى دعمه المنظمات المجتمعة ولأجله كانت الزيارة وانعقد المؤتمر وهو محاكمة أولئك في المحكمة الجنائية الدولية.. الأستاذ مجدي للنعيم المدير التنفيذي لمركز القاهرة لحقوق الإنسان والذي أدار المؤتمر قدم توضيحا حول موضوع المحكمة الخاصة وما يتطلبه من إجراءات تستلزم تمويلا وأزمانا طويلة مشيرا إلى قراءة البيان المنشور بين يدي الحضور. المؤتمر الصحافي كان فرصة ممتازة للتعرف على تطورات الأوضاع في إقليم دارفور عبر نقل حي ومباشر.. وكان فرصة لبعض الحضور في إثارة أسئلة أخرى لم تكن من أغراض المؤتمر إلا أن الأستاذ أشرف ميلاد أجاب على موقف المفوضية السامية للاجئين بالقاهرة من السودانيين وأوضاعهم ومستقبلهم وضرورة حماية وجودهم وأمنهم.. الأستاذة صباح موسى الصحافية بالشرق القطرية جانبها التوفيق وهى تسأل عن غياب مسئول حكومي في المؤتمر الصحافي.. المؤتمر الصحافي في رد الأستاذ مجدي عادة يتحدث فيه المسئولون في الجهة التي عقدته .. جانبها التوفيق في سؤال كهذا وجانبتها اللباقة وهى تشير إلى الحضور بأنهم متمردو دارفور... صديقتنا صباح أغرتها سماحة السودانيين ولباقتهم المشهورة ... سوى أن الود مع ذلك قائم إلى الشقيقة صباح.. المؤتمر الصحافي.. ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والزيارة .. كل ذلك.. عمل جبار.. ضربة لازب.. مسعى جدي ونبيل لمحاكمة الجنجويد وكل من تثبت إدانته وتورطه في انتهاكات حقوق الإنسان بدارفور في المحكمة الجنائية الدولية.. لذا أرجو من "المنبر" وبـ "حرية" شديدة إعطاء الموضوع حقه من آراء وتعليقات وجدال موضوعي؛ ودمتم
|
Post: #9
Title: Re: الصادق المهدي والطريق إلى المحكمة الجنائية الدولية!!
Author: Yasir Elsharif
Date: 04-18-2005, 01:21 AM
Parent: #1
الأخ محمد عكاشة، تحية المودة والتقدير نسأل الله أن يتولاك بالعافية التامة وأن ترجع أقوى مما كنت لمواصلة حمل أمانة القلم.. "اقرأ وربك الأكرم * الذي علّم بالقلم * علّم الإنسان ما لم يعلم"..
المحكمة الجنائية الدولية تطور كبير جدا، نأمل أن يكتمل، ونأمل أن توقع عليها الدول التي لم توقع مثل الولايات المتحدة الأمريكية..
من أروع المقالات التي قرأتها للأستاذ محمود خطابه للدكتور توريز بوديت في عام 1953 "إعداد الإنسان الحر" http://www.alfikra.org/letters/r006a.htm أرجو أن يقرأها زوار بوستك هذا بتمعن، وأنا أهديها إلى السيد الصادق المهدي ليقرأها إذا لم يكن قد فعل من قبل.. وأرجو أن تجد طريقها إلى ندوة "مركز القاهرة لحقوق الانسان حول المحكمة" عن طريقك يا محمد عكاشة أو عن طريق أي من المشاركين..
وشكرا
ياسر
|
|