السيسي يطلب تفويضاً للقتال في السعودية..انفجارات تهز الخرطوم..السعودية والإمارات تصالحتا

الأزمة السودانية وأسباب سقوط الأنظمة الديمقراطية! من 1955 إلى حرب أبريل 2023
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-23-2026, 08:32 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-17-2026, 07:22 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2910

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
السيسي يطلب تفويضاً للقتال في السعودية..انفجارات تهز الخرطوم..السعودية والإمارات تصالحتا

    07:22 PM October, 17 2026

    سودانيز اون لاين
    Mohamed Omer-
    مكتبتى
    رابط مختصر











    الإمارات والسعودية تعيدان تنسيق الحرب ضد الحوثيين


    خطر الحوثيين يدفع الرياض وأبوظبي للتقارب


    عودة التعاون السعودي الإماراتي في اليمن


    الحوثيون يوحدون حلفاء الأمس بعد سنوات الخلاف



    صواريخ الحوثيين تنهي قطيعة الرياض وأبوظبي



    الحوثيون يجبرون السعودية والإمارات على المصالحة



    من الشراكة إلى الصدام ثم العودة: الرياض وأبوظبي في اليمن


    عدو واحد يعيد جمع السعودية والإمارات




    الحوثيون يقتربون.. والخلاف الخليجي يتراجع









    مقاتلون موالون للحوثيين يشاركون في مسيرة لحشد المزيد من المقاتلين في صنعاء. تصوير: محمد حويس/AFP/Getty Images






    الإمارات تتفق مع السعودية على العودة للمشاركة في صراع اليمن في ظل مكاسب الحوثيين

    أفادت تقارير بأن الإمارات العربية المتحدة ستستأنف دفع المستحقات المالية للقوات اليمنية، وذلك في ظل حالة من القلق تنتاب حكام دول الخليج إزاء المكاسب التي يحققها مقاتلو الحوثي المدعومون من إيران.

    الحرب الأهلية في اليمن: ما الذي أشعل فتيل التصعيد الأخير ومن هم الأطراف المعنية؟

    باتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي لصحيفة "الغارديان"

    السبت 17 أكتوبر 2026، الساعة 12:57 بتوقيت بريطانيا الصيفي

    https://shorturl.fm/fyp3z

    وافقت الإمارات العربية المتحدة على العودة للمشاركة في الصراع اليمني من خلال استئناف دفع المستحقات المالية لبعض القوات الحكومية التي تقاتل الحوثيين -المتحالفين مع إيران- في الجنوب، وذلك وفقاً لمصادر داخل اليمن. وفي المقابل، وافقت السعودية على توفير غطاء جوي للقوات المناهضة للحوثيين.

    يُعد اتفاق التعاون الجديد أول مؤشر ملموس على بدء ردم الهوة العميقة بين الإمارات والسعودية بشأن مستقبل اليمن؛ ولو كان ذلك لمجرد أن التقدم الذي تحرزه قوات الحوثي في ​​أنحاء اليمن قد أثار قلق حكام دول الخليج المتنافسة على حد سواء.

    تواجه السعودية هجمات يومية بطائرات مسيرة وصواريخ، وتكافح للحفاظ على مظاهر الحياة الطبيعية، حيث تتسبب ضربات الحوثيين في شل حركة المطارات وتعطيل بعض البنى التحتية لقطاع الطاقة.

    كانت القوات الجنوبية -وتحديداً "ألوية العمالقة"- تتلقى التدريب والتمويل سابقاً من الإمارات، وتُعتبر من أكثر القوات فاعلية ضمن التحالف العسكري المناهض للحوثيين، والذي يتسم بالتفكك. غير أن الإمارات أوقفت عملياتها داخل اليمن في يناير/كانون الثاني، مما أدى إلى قطع خط إمداد التمويل.

    ولم ترد كل من السعودية والإمارات على مطالبة الانفصاليين الجنوبيين في اليمن هذا الأسبوع بإجراء استفتاء حول الانفصال؛ وهي خطوة من شأنها إعادة العمل بحدود الفترة ما بين عامي 1967 و1990، حين كان اليمن دولتين منفصلتين.

    كما لم يوافق "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي بعد على مشاركة قواته في القتال خارج حدود اليمن الجنوبي القديم، إلا أن موافقة السعودية الصريحة على إجراء استفتاء من المرجح أن تؤدي إلى رفع هذا القيد. أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتي تتخذ من عدن مقراً لها، الأسبوع الماضي عن هجوم مضاد لطرد قوات الحوثيين من العاصمة صنعاء، إلا أن هذه الحملة العسكرية لم تحقق سوى نجاح محدود حتى الآن في محيط منطقة "مجزر" قرب مأرب وعند مضيق باب المندب.

    كما لا يوجد تواصل مباشر بين عيدروس الزبيدي، زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي، والمسؤولين السعوديين. وكان الزبيدي قد فرّ إلى أبوظبي في يناير/كانون الثاني عقب محاولة فاشلة للمجلس الانتقالي للسيطرة على مناطق الجنوب وإعلان استفتاء على الانفصال خلال عامين؛ ورداً على ذلك، قصفت السعودية شحنات أسلحة إماراتية كانت موجهة لقوات المجلس الانتقالي.

    وعقب ذلك، أعلنت الإمارات انسحابها وإنهاء مشاركتها في اليمن، بينما صرحت الحكومة المدعومة من السعودية بأنها ستسعى لمحاكمة الزبيدي بتهمة الخيانة.

    ويبدي المسؤولون الإماراتيون قلقاً بالغاً إزاء تطورات الصراع؛ فرغم تكبدهم خسائر فادحة، يصر الحوثيون على الاستيلاء في نهاية المطاف على مدينتي تعز ومأرب، وهما المدينتان الوحيدتان المتبقيتان خارج حدود اليمن الجنوبي السابق.

    وفي يوم الجمعة، سقط صاروخان أطلقهما الحوثيون على مطار عدن بينما كانت طائرة ركاب تستعد للإقلاع، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات.

    وذكر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن الصاروخين سقطا على بعد حوالي 500 متر من طائرة الخطوط الجوية اليمنية، وعلى مسافة تقارب 100 متر من منتصف المدرج.

    وجاء هذا الهجوم بعد يوم واحد من مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين في هجوم شنه الحوثيون على قصر رئاسي في عدن.

    من جانبه، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن دعوة البرلمان لعقد جلسة طارئة لمنح الجيش المصري صلاحيات التحرك دفاعاً عن المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن مصر لن تقوم بأي عمل هجومي، وأن تحركها سيقتصر على الدفاع عن السعودية.

    وفي المملكة المتحدة، تتواصل المناقشات بشأن طلب سعودي للحصول على مزيد من المساعدات العسكرية. ورغم أن بريطانيا أرسلت طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي من طراز "فوياجر" (Voyager) مخصصة للتزود بالوقود جواً، إلا أن دبلوماسيين إقليميين يضغطون على لندن لتقديم المزيد من الدعم. تُثار بعض المخاوف بشأن ما إذا كان ينبغي للرياض تعزيز تعاونها وتنسيقها مع دول خليجية أخرى - بما في ذلك عُمان وقطر - حيال هذه القضية.

    كما يجري النظر في التبعات القانونية للدعم البريطاني الشامل للحملة الجوية التي تقودها السعودية بشكل رئيسي؛ إذ كانت محكمة الاستئناف قد قضت عام 2019 بأن المملكة المتحدة تصرفت بشكل غير قانوني عند إصدار تراخيص لتصدير الأسلحة خلال حملة قصف سعودية سابقة على اليمن في الفترة 2015-2016. وقد ذكرت منظمة "الحملة ضد تجارة الأسلحة" أن المملكة المتحدة لم تُجرِ تقييماً وافياً لاحتمالية ارتكاب السعودية انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، مما ألزم بريطانيا بمراجعة إجراءاتها.

    وتؤكد السعودية أنها عدّلت أساليبها بشكل جوهري منذ ذلك الحين، وتشدد على أنها تمارس حق الدفاع عن النفس بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة؛ حيث اعتمد مجلس الأمن الدولي، في 15 أكتوبر/تشرين الأول، بياناً رئاسياً يؤكد حق السعودية في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

    ورغم عدم توفر حصيلة دقيقة للقتلى في الحرب منذ شهر أغسطس/آب، إلا أن الأمم المتحدة تشير إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص، مما يضع ضغوطاً متزايدة على المنظمات الإنسانية العاملة في مدينة عدن.









    مقاتلون من "ألوية العمالقة" الجنوبية في اليمن يحتفلون ويلوحون بأسلحتهم. تصوير: المركز الإعلامي لألوية العمالقة اليمنية / وكالة فرانس برس / غيتي إيماجز.






    الحوثيون يتقدمون... والخلاف السعودي الإماراتي يتراجع


    كلما تقدم الحوثيون خطوة... اقتربت الرياض وأبوظبي خطوتين


    انفصال الجنوب ينتظر... فالحوثيون لديهم أولوية أخرى


    الحوثي يجمع ما فرقه جنوب اليمن




    يشير هذا المقال في جوهره إلى أن السعودية والإمارات تحاولان رأب الصدع في خلاف حاد بينهما، وذلك لأن الحوثيين أصبحوا أقوى وأكثر خطورة مما توقعه أي من الطرفين.

    الخبر العاجل في المقال

    وفقاً لما ورد في مقال صحيفة "الغارديان":

    وافقت الإمارات على استئناف تمويل بعض القوات المناهضة للحوثيين في جنوب اليمن.

    ستقدم السعودية دعماً جوياً لهذه القوات.

    تُعد هذه أول إشارة رئيسية على أن الرياض وأبوظبي تعيدان بناء التعاون العسكري بينهما بعد انقسام ألحق بهما أضراراً.

    والسبب بسيط: التقدم الأخير للحوثيين وضرباتهم الصاروخية أثارت مخاوف كلتا الدولتين الخليجيتين.

    تواجه السعودية ضغوطاً متزايدة جراء هجمات الحوثيين بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف المطارات ومنشآت الطاقة.

    وتخشى الدولتان أن تؤدي أي مكاسب إضافية يحققها الحوثيون إلى تغيير جذري في موازين القوى داخل اليمن.

    الرسالة الجوهرية للمقال هي:

    لم تعد السعودية والإمارات حليفتين مقربتين فجأة؛ بل إن التهديد الحوثي بلغ حداً دفع كلا الطرفين للشعور بضرورة التعاون.

    لماذا حدث الانقسام بين السعودية والإمارات في المقام الأول؟

    هذا هو الجزء الأهم في القصة.

    يفترض الكثيرون خارج المنطقة أن السعودية والإمارات كانتا تسعيان دائماً لتحقيق الهدف ذاته في اليمن.

    في الواقع، دخلت الدولتان الحرب معاً عام 2015، لكنهما طورتا تدريجياً أهدافاً استراتيجية مختلفة.

    هدف السعودية: الحفاظ على وحدة اليمن

    سعت السعودية عموماً إلى تحقيق ما يلي:

    وجود حكومة صديقة في صنعاء.

    دولة مستقرة على حدودها الجنوبية.

    منع انتصار الحوثيين.

    منع النفوذ الإيراني.

    ساور القلق القادة السعوديين من أن تقسيم اليمن قد يخلق حالة من عدم الاستقرار الدائم على حدودهم.

    لذا، دعمت السعودية رسمياً الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

    هدف الإمارات: بناء نفوذ في جنوب اليمن

    تطورت أولويات الإمارات بشكل مختلف.

    تزايد اهتمام أبوظبي بـ:

    الموانئ الجنوبية.

    الممرات البحرية.

    مضيق باب المندب.

    الحلفاء المحليين في الجنوب.

    استثمرت الإمارات بكثافة في "المجلس الانتقالي الجنوبي" وميليشيات جنوبية أخرى؛ علماً بأن المجلس الانتقالي الجنوبي يؤيد علناً استعادة دولة جنوب اليمن المستقلة. أدى ذلك إلى نشوء تناقض:

    كانت المملكة العربية السعودية تؤيد يمناً موحداً.
    بينما كانت الإمارات العربية المتحدة تدعم قوى تسعى لتقسيم اليمن إلى شطرين.

    ومع مرور الوقت، أصبح من المستحيل إخفاء هذا التناقض.

    قضية جنوب اليمن

    تُعد هذه القضية جوهر الصراع.

    قبل عام 1990:

    كان شمال اليمن يشكل دولة واحدة.

    وكان جنوب اليمن يشكل دولة منفصلة.

    وقد سعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى استعادة تلك الحدود القديمة.

    ويشير المقال إلى أن:

    المجلس الانتقالي الجنوبي طالب بإجراء استفتاء حول الاستقلال.

    كما أبدت القوى المدعومة من الإمارات تردداً في القتال خارج حدود جنوب اليمن التاريخي.

    وبعبارة أخرى:

    كان اهتمام العديد من المقاتلين الجنوبيين ينصب على الاستقلال أكثر من اهتمامهم باستعادة شمال اليمن من الحوثيين.

    وهو الأمر الذي أثار استياء المملكة العربية السعودية.




    ما الذي تسبب في حدوث القطيعة الفعلية؟

    يستعرض المقال عدة أحداث بارزة:

    1. سعي المجلس الانتقالي الجنوبي للهيمنة على الجنوب

    حاول المجلس الانتقالي الجنوبي تعزيز سيطرته على جنوب اليمن والتحرك نحو الانفصال.

    2. معارضة المملكة العربية السعودية

    نظرت السعودية إلى هذا التحرك باعتباره تهديداً لوحدة اليمن.

    3. تقارير عن ضرب طائرات سعودية لشحنات أسلحة مرتبطة بالإمارات

    وفقاً للمقال، قصفت القوات السعودية شحنات أسلحة كانت مخصصة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

    كانت تلك لحظة لافتة، نظراً لأن البلدين كانا يُعتبران حليفين.

    4. انسحاب الإمارات

    أعلنت الإمارات بعد ذلك إنهاء مشاركتها المباشرة في اليمن.

    5. فرار الزبيدي إلى أبوظبي

    فرّ عيدروس الزبيدي، زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى أبوظبي بعد انهيار مشروع الانفصال.

    تُظهر هذه الأحداث أن القطيعة لم تكن مجرد خلاف بسيط.

    بل كانت صراعاً استراتيجياً حاداً حول مستقبل اليمن.

    لماذا يتجه الطرفان نحو التقارب مجدداً؟

    السبب هو الحوثيون.

    يؤكد المقال مراراً على أن:

    هجمات الحوثيين بطائرات مسيّرة آخذة في التوسع.

    المطارات تتعرض للقصف.

    البنية التحتية الاستراتيجية تتعرض للتعطيل.

    مدينة عدن نفسها تعرضت للهجوم.

    تشعر الإمارات بالقلق من احتمال استيلاء الحوثيين في نهاية المطاف على:

    مأرب

    تعز

    وهي آخر المدن الكبرى الواقعة خارج الأراضي الجنوبية التقليدية.

    إذا حدث ذلك، فقد يفرض الحوثيون هيمنة ساحقة.

    الواقع الجيوسياسي الأعمق

    لم يكن الصراع في حقيقته يوماً مقتصراً على:

    السعودية ضد الحوثيين

    أو

    الإمارات ضد الحوثيين

    بل تحول الصراع إلى:

    رؤية السعودية لليمن

    مقابل

    رؤية الإمارات لليمن

    مع استمرار الطرفين في محاربة الحوثيين في آن واحد.

    تضمن التحالف مشروعين مختلفين:

    السعودية الإمارات


    يمن موحد جنوب يمن قوي


    حكومة مركزية قوية شركاء إقليميون أقوياء




    أمن الحدود نفوذ بحري



    معاداة الحوثيين معاداة الحوثيين





    ظلت هذه الاختلافات خفية لسنوات لأن كلا الجانبين كان يركز على قتال الحوثيين.

    وبمجرد استقرار خطوط المواجهة، طفت الخلافات الكامنة على السطح.






    لماذا قد تظل المصالحة هشة؟

    يشير المقال إلى عودة التعاون.

    لكن الخلاف الجوهري لا يزال دون حل:

    هل ينبغي أن يظل اليمن دولة واحدة أم يعود ليصبح دولتين؟

    لم تتخلَّ أي من السعودية أو الإمارات تماماً عن السيناريو الذي تفضله.

    ربما فرض الحوثيون تعاوناً مؤقتاً، لكن الخلاف السياسي الكامن لا يزال قائماً.

    إذا ضعف الحوثيون بشكل كبير في المستقبل، فقد تعود المنافسة السعودية-الإماراتية على جنوب اليمن للظهور بسهولة.

    تحليل عام

    أرى أن مقال صحيفة "الغارديان" يصف:

    مصالحة تكتيكية، وليست استراتيجية.



    إن الخوف من انتصارات الحوثيين يدفع السعودية والإمارات للتقارب مجدداً.



    تمثّل المصدر التاريخي الأكبر للتوتر في دعم الإمارات للانفصاليين الجنوبيين، ودعم السعودية للوحدة اليمنية.


    لقد أصبح الحوثيون -دون قصد- القوة التي ضغطت على الحليفين الخليجيين للتعاون مرة أخرى.


    لا تزال مسألة استقلال جنوب اليمن -على المدى الطويل- دون حل، ومن شأنها أن تعيد إشعال الخلاف السعودي-الإماراتي في المستقبل.













    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++







    السيسي يطلب تفويضاً من البرلمان المصري في أي تدخل تطلبه السعودية








    السيسي يطلب تفويضاً من البرلمان المصري في أي تدخل تطلبه السعودية

    https://shorturl.fm/f28jv


    القاهرة: «الشرق الأوسط»


    نُشر: 10:44-17 أكتوبر 2026 م ـ 06 جمادي الأول 1448 ه



    دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لتفويضه في أي تدخل تطلبه السعودية.

    ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن السيسي قوله، خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية: «سننفذ أي إجراء لحماية السعودية وأدعو البرلمان إلى عقد جلسة طارئة للتفويض على هذا التحرك إذا طُلب منا ذلك».

    وأضاف: «يجب ألا ننسى الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر»، مضيفاً: «نقف بقوة وندعم بشكل كامل حماية أراضي أشقائنا في الخليج».

    وأكد السيسي تنفيذ أي إجراء تطلبه السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها.

    من جهة أخرى، أكد السيسي اليوم السبت أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته للدولة، وقال السيسي «هذا أمر محسوم تماماً»، مؤكداً أن الدستور المصري لن يمس.

    وأضاف أن واجبي الحفاظ على الدولة وتسليم رايتها مرفوعة وخفاقة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الركيزة الأساسية للأمن القومي وهي درع الوطن وسيفه.

    وشدد على أن الحفاظ على القوات المسلحة واجب وطني يقع على عاتق المصريين جميعاً، موضحاً أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة التي كانت وستظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان.

    وشدد السيسي على أن وعي المصريين شكَّل دائماً الحصن المنيع الذي حافظ على تماسك الدولة، مؤكداً أن التماسك الوطني ووحدة الصف ستظل عوامل حاسمة في حماية الوطن.









    +++++++++++++++++++++++++++



    السيسي يؤكد استعداد مصر لتنفيذ أي تدخل تطلبه السعودية لحماية أمنها


    جلسة للبرلمان الأحد في ضوء «طلب التفويض»






    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في حفل تخرج دفعة جديدة من كلية الشرطة الخميس (الرئاسة المصرية)





    السيسي يؤكد استعداد مصر لتنفيذ أي تدخل تطلبه السعودية لحماية أمنها


    جلسة للبرلمان الأحد في ضوء «طلب التفويض»


    https://shorturl.fm/fE8mF


    القاهرة: فتحية الدخاخني


    نُشر: 15:25-17 أكتوبر 2026 م ـ 06 جمادي الأول 1448 هـ


    في إطار جهود مصر لوقف التصعيد في المنطقة، طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، البرلمان بعقد جلسة طارئة لتفويضه في اتخاذ أي إجراءات قد تطلبها السعودية، مشدداً على أن مصر «ستنفذ أي إجراء للدفاع عن الأشقاء في الخليج».

    وقرر مجلس النواب المصري عقد جلسة عامة الأحد، وذلك «في ضوء طلب الرئيس».

    ومنذ بداية التصعيد في المنطقة أكدت مصر مراراً دعمها لأمن الخليج، لكن هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها الرئيس المصري تفويض البرلمان، ما عده مراقبون تأكيداً على استعداد القاهرة لدعم أشقائها في الخليج وأن جهودها تندرج في سياق الدفاع وليس الهجوم.

    وأكد الرئيس المصري، خلال حفل تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الجديدة، أن بلاده تقف بقوة لدعم حماية أراضي الأشقاء في الخليج، وقال: «نحن لا نبحث عن دور، لكن لا يمكن السماح بالمساس بأمن واستقرار الأراضي السعودية».

    ودعا الرئيس المصري إلى وقف الحرب والتصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن «القاهرة ستنفذ أي إجراء لحماية أشقائها والدفاع عنهم، وفقاً لتوجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان»، مشدداً على أن أمن المملكة واستقرارها لا يمكن أن يكونا موضع تساهل.

    وأضاف أن «هذا الموضوع يتطلب تصديقاً من البرلمان» موجهاً «الدعوة للبرلمان لعقد جلسة طارئة للتفويض إذا طلب منا ذلك». وتابع: «هذا الحديث لا يستهدف الحرب ولا الهجوم، وإنما الدفاع فقط».

    وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على «ضرورة عدم نسيان ما قدمته دول الخليج لمصر من دعم منذ عام 2013، موجهاً الشكر إلى دول الخليج على الدعم».

    وسبق أن أكد الرئيس المصري، مراراً، أن «أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري»، وأنه «لن يسمح بالمساس بأمن السعودية».

    بدوره، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد حجازي إن تصريحات السيسي بشأن الاستعداد لاتخاذ إجراءات لحماية الأشقاء في دول الخليج، إذا طُلب ذلك، «تحمل رسالة سياسية واستراتيجية واضحة، مفادها أن مصر تنظر إلى أمن الخليج باعتباره جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي المصري والعربي، وأن التضامن العربي لا يقتصر على المواقف السياسية والدبلوماسية، وإنما يمتد إلى الاستعداد لتحمل المسؤولية عندما تتعرض الدول العربية لتهديدات تمس أمنها واستقرارها».

    وأوضح حجازي لـ«الشرق الأوسط» أن «حديث الرئيس ينطوي على دلالة تتمثل في تأكيده أن أي تحرك مصري محتمل سيكون في إطار الدفاع والحماية، وبناءً على طلب من الأشقاء، وليس بهدف الاعتداء على أي طرف أو الدخول في مواجهة عسكرية مفتوحة».

    وعدَّ ذلك «يعكس الفارق بين امتلاك القدرة على حماية المصالح العربية، والرغبة في التصعيد»، وقال: «حديث الرئيس يؤكد أن القوة هنا أداة للردع والحماية، وليست هدفاً للحرب والتصعيد، وفي إطار التزام مصر العروبي الأصيل مع الحفاظ على الأمن والاستقرار والحفاظ على مقدرات دول المنطقة».



    وشهدت الشهور الماضية اتصالات وجهوداً مصرية لوقف التصعيد في المنطقة، وإدانة للاعتداءات على دول الخليج.

    وقال عضو مجلس النواب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان)، مصطفى بكري، إن حديث الرئيس السيسي عن استعداد مصر لدعم السعودية، حال طلبها ذلك، هو تطبيق لمبدأ «مسافة السكة» الذي سبق أن طرحه الرئيس وتأكيد على أن «أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».

    وأوضح بكري لـ«الشرق الأوسط» أن دعوة البرلمان للانعقاد «تأتي احتراماً للدستور، الذي يشترط موافقة البرلمان على إرسال قوات خارج الحدود».

    وتنص المادة 152 من الدستور المصري على أن «رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يعلن الحرب، ولا يرسل القوات المسلحة في مهمة قتالية إلى خارج حدود الدولة، إلا بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني، وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء»، وتضيف أنه «إذا كان مجلس النواب غير قائم، يجب أخذ رأي المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وموافقة كل من مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الوطني».

    وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق أن إشارة الرئيس إلى ضرورة انعقاد البرلمان المصري ومنح التفويض اللازم تكشف عن «أهمية الالتزام بالأطر الدستورية والمؤسسية في القرارات المرتبطة بالأمن القومي واستخدام القوة العسكرية»، موضحاً أن «المسألة ليست مجرد إعلان موقف سياسي، وإنما تتعلق بإجراءات ذات طبيعة سيادية مهمة واستراتيجية تستلزم استيفاء المتطلبات الدستورية والقانونية ذات الصلة».

    وعلى المستوى الاستراتيجي أكد حجازي أن «مصر تدرك أن أي تهديد لأمن دول الخليج لا تنعكس تداعياته على الدول المعنية وحدها، بل تمتد آثاره إلى أمن البحر الأحمر، وحرية الملاحة، وأسواق الطاقة، والاستقرار الاقتصادي الإقليمي، فضلاً عن انعكاساته المباشرة على الأمن القومي العربي، ومن ثم، فإن حفظ أمن الخليج تمثل مسؤولية جماعية وواجب ومصلحة عربية مشتركة وليست مسؤولية دولة بعينها».









    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++




    أوروبا تغيّر قواعد التعامل مع الإسلام السياسي



    صعود اليمين وتنامي المخاوف من الشبكات العابرة يدفعان إلى تشديد الرقابة على التمويل والجمعيات والأنشطة المرتبطة بالإخوان.




















    أوروبا تغيّر قواعد التعامل مع الإسلام السياسي



    صعود اليمين وتنامي المخاوف من الشبكات العابرة يدفعان إلى تشديد الرقابة على التمويل والجمعيات والأنشطة المرتبطة بالإخوان.



    الجمعة 2026/10/16


    https://shorturl.fm/J1W3W



    بروكسل- تبدو أوروبا بصدد مراجعة أحد الافتراضات التي حكمت جانباً من تعاملها مع الإسلام السياسي خلال العقود الماضية، ومفاده أن استيعاب التيارات الدينية داخل النظام الديمقراطي، وإتاحة المجال أمامها للمشاركة السياسية والمدنية، يوفران إطاراً لاحتواء تناقضاتها. فمع صعود اليمين وتنامي المخاوف من التطرف والهجرة والنفوذ الخارجي، يتقدم اتجاه يدعو إلى تشديد الرقابة على الشبكات المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، والتحقق من مصادر تمويلها، ومراجعة علاقاتها بالمؤسسات العامة.

    ولا يعني هذا التحول أن أوروبا انتقلت بصورة موحدة إلى حظر الإسلام السياسي، أو أن الديمقراطيات الأوروبية تخلت عن ضمانات حرية التنظيم والاعتقاد. لكنه يكشف عن تغير في طبيعة الأسئلة المطروحة: فبدلاً من الاكتفاء بضمان حق التيارات الإسلامية في المشاركة، تتزايد المطالب بالتدقيق في كيفية استخدام بعض الشبكات المجال الديمقراطي، وما إذا كانت أنشطتها تتعارض مع القوانين أو المبادئ الدستورية للدول التي تعمل فيها.

    ويعكس هذا التوجه انتقال النقاش من إدارة التعددية إلى وضع شروط أكثر صرامة للمشاركة في المجال العام، في وقت تتداخل فيه اعتبارات الأمن مع التنافس الحزبي، وتصبح العلاقة بين الإسلام السياسي والديمقراطية موضوعاً للصراع داخل المؤسسات الأوروبية نفسها.




    من الاستيعاب إلى التدقيق


    جاء قرار البرلمان الأوروبي في 8 أكتوبر الجاري ليمنح هذا التحول بعداً مؤسسياً واضحاً. فقد أقر البرلمان، بأغلبية 381 صوتاً مقابل 167، مع امتناع 15 عضواً، قراراً يدعو إلى وضع استراتيجية أوروبية لمواجهة ما وصفه بالنفوذ الإسلامي المنظم والشبكات المرتبطة بالإخوان المسلمين.

    وتضمن القرار الدعوة إلى تعزيز التدقيق في التمويل الأوروبي، ومراجعة العلاقات المؤسسية مع الجهات التي يُشتبه في ارتباطها بشبكات منظمة، ودراسة ما إذا كانت كيانات أو أفراد مرتبطون بالإخوان يستوفون المعايير القانونية للإدراج على قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب. غير أن القرار لا يضع الجماعة تلقائياً على القائمة، ولا ينشئ حظراً أوروبياً شاملاً عليها؛ إذ تظل الإجراءات العقابية والتصنيفات الإرهابية خاضعة لمسارات قانونية منفصلة.

    وتكمن أهمية الخطوة في أنها تنقل الملف من مستوى المبادرات الوطنية والخلافات السياسية المتفرقة إلى المطالبة بمنهج أوروبي مشترك. فبدلاً من أن تتعامل كل دولة مع الجمعيات والشبكات التي تثير مخاوفها وفق تقديراتها الخاصة، يدعو القرار إلى تطوير معايير لتقييم التمويل والروابط التنظيمية والعلاقات المؤسسية.

    لكن هذه المعايير تطرح بدورها أسئلة دقيقة: ما الذي يشكل دليلاً على وجود ارتباط تنظيمي؟ وكيف يمكن التمييز بين جمعية إسلامية تعمل بصورة قانونية وشبكة تستخدم واجهات مدنية لتحقيق أهداف غير معلنة؟ وأين ينتهي التدقيق المشروع وتبدأ القيود التي قد تطال العمل الأهلي لمجرد الاشتباه أو الاختلاف الأيديولوجي؟

    هذه الأسئلة هي التي ستحدد ما إذا كان التحول الأوروبي سيقود إلى إجراءات محددة تستند إلى الأدلة، أم سيبقى مجالاً لتوظيف سياسي أوسع لمخاوف المجتمع من الإسلام السياسي.

    اليمين يعيد رسم حدود النقاش



    لا يمكن فصل هذا المسار عن صعود الأحزاب اليمينية والقومية في عدد من الدول الأوروبية، حيث أصبحت الهجرة والهوية الوطنية والأمن الثقافي ملفات مركزية في المنافسة الانتخابية. وقد دفعت هذه التحولات أحزاباً تقليدية إلى تبني مواقف أكثر تشدداً في بعض القضايا، خشية خسارة ناخبين يتجهون نحو اليمين.

    وفي هذا المناخ، لم تعد المخاوف المتعلقة بالإخوان أو الشبكات الإسلامية المنظمة مقتصرة على أحزاب اليمين الأكثر تشدداً. فقد انتقلت أجزاء من النقاش إلى مؤسسات تشريعية وحكومات تتبنى مقاربات مختلفة، وإن اختلفت في تعريف المشكلة وفي حدود الإجراءات المقترحة.






    وتظهر فرنسا مثالاً على هذا الاتجاه. ففي مايو الماضي، عرض وزير الداخلية لوران نونيز توجهات تشريعية تستهدف ما تسميه السلطات «الاختراق» أو «الانفصالية»، مع التركيز على أنشطة بعض الشبكات الأيديولوجية والدينية التي ترى الحكومة أنها تسعى إلى التأثير في المؤسسات العامة أو تحدي مبادئ الجمهورية. وشملت المقترحات توسيع أدوات الرقابة على الجمعيات والتمويل، إلى جانب تدابير أخرى لمواجهة التحريض والعنف.

    ومع ذلك، فإن صعود اليمين لا يفسر وحده التحول. فالمخاوف الأمنية، والنقاش حول التمويل الأجنبي، وتطور السياسات المتعلقة بمكافحة التطرف، كلها عوامل تتداخل مع الحسابات الانتخابية. كما أن الأحزاب الأوروبية لا تتبنى موقفاً موحداً من الإسلام السياسي، ولا تتفق بالضرورة على تعريف «الاختراق» أو على الوسائل المناسبة لمواجهته.

    لكن الأثر السياسي لصعود اليمين يتمثل في أنه يضيّق المساحة المتاحة للسياسات التي تكتفي بالاستيعاب، ويزيد الضغط باتجاه إثبات أن المؤسسات قادرة على حماية قواعدها من أي جهة تحاول استغلالها.

    تقوم إحدى الحجج التي تدفع نحو التشدد على أن بعض الشبكات العابرة للحدود استفادت من الحريات الديمقراطية ومن العمل الجمعياتي لتوسيع نفوذها، بينما لم تكن الرقابة على التمويل والروابط التنظيمية كافية، وفق أصحاب هذا الرأي، لكشف أنشطتها أو تقييم أهدافها على نحو دقيق.

    غير أن تحويل هذه الحجة إلى تفسير شامل للتجربة الأوروبية ينطوي على تعميم. فالديمقراطيات الأوروبية لم تتبع سياسة واحدة تجاه الإسلام السياسي، كما أن المشاركة السياسية لجماعات ذات مرجعية إسلامية لا تعني بحد ذاتها وجود مشروع سري أو معادٍ للديمقراطية. وتختلف الحالات بحسب طبيعة التنظيم، وسلوكه الفعلي، ومصادر تمويله، ومدى التزامه بالقوانين.

    المسألة الأساسية، إذاً، ليست ما إذا كان ينبغي للديمقراطية أن تستوعب التيارات الإسلامية أو ترفضها بالجملة، بل ما إذا كانت قادرة على التمييز بين المشاركة المشروعة ومحاولات تقويض المؤسسات أو انتهاك الحقوق. وهذا التمييز يحتاج إلى أدلة قابلة للفحص، لا إلى أحكام تستند إلى الهوية الدينية أو المرجعية الفكرية وحدهما.

    ومن هنا، فإن التدقيق في التمويل والروابط التنظيمية يمكن أن يكون أداة لحماية الشفافية، لكنه قد يتحول إلى مصدر إشكال إذا أصبحت المصطلحات السياسية الفضفاضة أساساً لاستبعاد جمعيات أو أفراد من دون إثبات مخالفات محددة.

    وتتجه المخاوف الآن إلى ما يمكن أن يأتي بعد تشديد الرقابة. فقد تبدأ الإجراءات بمراجعة المنح والتمويل والعلاقات مع المؤسسات العامة، ثم تتوسع، في بعض الدول، إلى قيود على الجمعيات أو الأنشطة أو الإقامة، إذا توافرت الأسس القانونية لذلك.


    لكن لا توجد نتيجة آلية تربط بين قرار البرلمان الأوروبي وبين ترحيل الناشطين الدينيين أو تشديد شروط إقامتهم. فالترحيل يخضع للقوانين الوطنية والأوروبية ذات الصلة، ولضمانات قضائية، ولا يجوز اعتباره نتيجة حتمية لمجرد الانتماء إلى تيار إسلامي أو الاشتباه في قرب فكري من جماعة معينة.

    ومع ذلك، فإن اتساع المجال الرقابي يستدعي الانتباه إلى أثره المحتمل على المسلمين في أوروبا، بمن فيهم أفراد لا تربطهم صلات تنظيمية بالإخوان ولا يشاركون في أنشطة سياسية. وقد حذر منتقدون للمقاربات الواسعة من أن الخلط بين الإسلام بوصفه ديناً، والإسلام السياسي بوصفه طيفاً من الحركات، والتنظيمات التي يثبت تورطها في مخالفات أو أعمال عنف، قد يؤدي إلى التمييز وإضعاف الثقة بين المؤسسات والمجتمعات المسلمة.

    كما أن الإفراط في القيود قد يمنح الجماعات المتشددة مادة دعائية لتصوير الدولة الديمقراطية باعتبارها معادية للمسلمين، وهو ما يجعل ضمانات الحقوق جزءاً من استراتيجية مكافحة التطرف، لا عائقاً أمامها.



    اختبار الديمقراطية الأوروبية




    تكشف مراجعة التعامل مع الإخوان عن معضلة أوسع تواجه أوروبا: كيف تحمي الديمقراطية من الجهات التي قد تسعى إلى استغلال مؤسساتها، من دون أن تتخلى عن المبادئ التي تمنحها شرعيتها؟

    فالتساهل مع مخالفات مثبتة، إن وجدت، يمكن أن يقوض الثقة في المؤسسات، لكن التوسع في الاشتباه قد يضعف حرية التنظيم والتعبير، ويحول الانتماء الديني إلى معيار غير مباشر للمشاركة العامة. وبين المسارين، تبرز الحاجة إلى تعريفات قانونية واضحة، وشفافية في التمويل، وإجراءات متناسبة، ومراجعة قضائية مستقلة.

    ولا يتوقف مستقبل هذا التحول على قوة الخطاب السياسي الداعي إلى التشدد، بل على ما ستفعله المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء بعد قرار البرلمان، وما إذا كانت ستعتمد معايير محددة لتقييم الشبكات والتمويل والروابط التنظيمية. كما يتوقف على قدرة المؤسسات الأوروبية على حماية المسلمين من التمييز، بالتوازي مع محاسبة أي جهة تثبت مخالفتها للقانون.

    وبذلك، لا تغلق أوروبا بالضرورة باب الديمقراطية أمام الإسلام السياسي، لكنها تعيد رسم شروط التعامل معه. ويبقى الاختبار في ما إذا كانت هذه المراجعة ستنتج رقابة قانونية تستند إلى الأدلة والسلوك الفعلي، أم ستتوسع تحت ضغط الاستقطاب السياسي لتصبح مواجهة أعم مع الحضور الإسلامي في الحياة الأوروبية.




    _____________________++++++++++++++++++++++




    أوروبا تتحرك لكبح نفوذ الإخوان

    ضغوط أوروبية جديدة على شبكات الإخوان

    هل تراجع بريطانيا موقفها من الإخوان؟

    الإخوان تحت المجهر الأوروبي مجددًا

    بروكسل تبحث تضييق الخناق على الإخوان











    قرار أوروبي لمواجهة نفوذ الإخوان.. هل تغيّر بريطانيا سياستها تجاه التنظيم؟



    قال الكاتب والباحث السياسي جعفر سلمان إن تحرك البرلمان الأوروبي ضد نفوذ تنظيم الإخوان جاء متأخرًا، مشيرًا إلى أهمية استهداف شبكات التمويل والبنية التنظيمية للتنظيم. وأوضح الخبير في شؤون الجماعات المتشددة بمركز تريندز للبحوث والاستشارات الدكتور علي بكر أن انتشار الجماعة عبر الجمعيات والمؤسسات يجعل مواجهتها أكثر تعقيدًا. في المقابل، أشار محرر شؤون الدفاع والأمن في صحيفة «ذا ناشيونال» توماس هاردينغ إلى أن القوانين الأوروبية وحقوق الإنسان تفرض قيودًا على إجراءات الحظر، فيما رأى الباحث في الإسلام السياسي أحمد الرمح أن التباين بين التقييم السياسي والتصنيف القانوني يؤخر اتخاذ قرارات حاسمة، خصوصًا في بريطانيا.



    #الإخوان #أوروبا #الإرهاب





    " target="_blank">







    هذا المقطع يناقش سؤالًا أصبح مطروحًا بقوة في أوروبا: هل حان الوقت للانتقال من مراقبة الإخوان المسلمين إلى اتخاذ إجراءات قانونية وتنظيمية أكثر صرامة ضد شبكاتهم ومؤسساتهم؟

    الفكرة الرئيسية

    المتحدثون لا يقولون إن أوروبا أو بريطانيا قررتا حظر جماعة الإخوان، بل يناقشون أن هناك تحركًا سياسيًا متزايدًا داخل أوروبا للحد من نفوذ الجماعة عبر مراقبة التمويل والجمعيات والمؤسسات المرتبطة بها.

    ويبدو أن النقاش يدور حول مشكلة أساسية:

    هل الإخوان مجرد حركة سياسية ودعوية تعمل ضمن القانون، أم أن بعض شبكاتها تمثل بيئة تنتج التطرف أو تدعمه بشكل غير مباشر؟

    هذه هي نقطة الخلاف الأساسية داخل أوروبا منذ سنوات.

    لماذا يعد الموضوع معقدًا؟

    بحسب ما ورد في التقرير، هناك عدة أسباب:

    1. عمل الجماعة عبر مؤسسات مدنية

    يشير الدكتور علي بكر إلى أن الجماعة لا تعمل فقط كتنظيم سياسي مباشر، بل من خلال:

    جمعيات
    مؤسسات خيرية
    مراكز ثقافية
    شبكات اجتماعية

    ولهذا فإن التعامل معها أصعب من التعامل مع تنظيم مسلح واضح البنية.

    فإغلاق منظمة مسلحة أسهل قانونيًا من إغلاق جمعية تدّعي أنها تقدم خدمات اجتماعية أو تعليمية.

    2. القوانين الأوروبية

    يشير توماس هاردينغ إلى أن:

    قوانين الاتحاد الأوروبي
    معايير حقوق الإنسان
    متطلبات الإثبات القانونية

    تجعل الحظر الشامل أمرًا صعبًا.

    في أوروبا لا يكفي وجود خلاف سياسي مع جماعة ما حتى يتم حظرها.

    عادة تحتاج الحكومات إلى أدلة قانونية قوية تربط المنظمة مباشرة بأعمال غير قانونية أو إرهابية.

    3. الفرق بين التقييم السياسي والتصنيف القانوني

    وهذه نقطة مهمة جدًا.

    قد ترى أجهزة الأمن أو بعض السياسيين أن جماعة ما تمثل مشكلة أمنية أو فكرية.

    لكن:

    التقييم السياسي شيء
    والحظر القانوني شيء آخر

    لذلك قد يقتنع الساسة بوجود خطر، لكنهم يعجزون عن الوصول إلى المستوى القانوني المطلوب للحظر.

    لماذا تبرز بريطانيا تحديدًا؟

    لأن بريطانيا تاريخيًا كانت من أكثر الدول الغربية انفتاحًا على استضافة معارضين سياسيين وحركات إسلامية من الشرق الأوسط.

    ولهذا ظلت لندن لسنوات مركزًا مهمًا للعديد من التنظيمات والتيارات الإسلامية المختلفة.

    لكن منذ هجمات 11 سبتمبر وما تلاها بدأت الحكومات البريطانية تنظر بصورة أكثر تشددًا إلى بعض الشبكات الإسلامية السياسية.

    ومع ذلك ما زالت بريطانيا تفرق غالبًا بين:

    الانتماء الفكري أو السياسي.
    النشاط الإرهابي المباشر.

    لهذا لم يحدث حتى الآن تحول كامل نحو الحظر الشامل.

    هل يمكن أن تغير بريطانيا سياستها؟

    من الناحية التحليلية:

    هناك ثلاثة عوامل قد تدفع نحو تشديد أكبر:

    الضغوط الأوروبية المتزايدة.
    التقارير الأمنية حول التمويل والشبكات العابرة للحدود.
    صعود اليمين والمحافظين في بعض الدول الأوروبية.

    لكن في المقابل توجد عوامل تعرقل ذلك:

    القيود القانونية البريطانية.
    حماية حرية التنظيم والتعبير.
    صعوبة إثبات المسؤولية القانونية المباشرة على المؤسسات المختلفة.

    لذلك فإن السيناريو الأقرب غالبًا ليس حظرًا شاملًا وفوريًا، بل:

    رقابة أكبر على التمويل.
    تشديد على الجمعيات.
    تدقيق في مصادر الأموال والعلاقات التنظيمية.
    مراقبة النشاطات العابرة للحدود.
    الخلاصة

    جوهر التقرير هو أن:

    الجدل الأوروبي لم يعد يدور حول وجود الإخوان في أوروبا، بل حول حجم نفوذهم وكيفية التعامل معه قانونيًا وأمنيًا.

    أما السؤال حول تغيير بريطانيا لسياستها، فالإجابة هي:

    قد تشدد لندن الرقابة والإجراءات التنظيمية، لكن الانتقال إلى حظر شامل يبقى أكثر صعوبة بسبب الاعتبارات القانونية والسياسية.


















    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++





    نفجارات تهز الخرطوم... وتصعيد بالمسيّرات في دارفور وكردفان



    الجيش يعلن تدمير مراكز قيادة لـ«الدعم السريع» في نيالا... واتهامات متبادلة بقصف المدنيين









    نفجارات تهز الخرطوم... وتصعيد بالمسيّرات في دارفور وكردفان



    الجيش يعلن تدمير مراكز قيادة لـ«الدعم السريع» في نيالا... واتهامات متبادلة بقصف المدنيين


    https://shorturl.fm/lwGzI

    نيروبي: محمد أمين ياسين


    نُشر: 17:23-17 أكتوبر 2026 م ـ 06 جمادي الأول 1448 هـ


    هزّت انفجارات قوية العاصمة السودانية الخرطوم، السبت، وسط أنباء عن تصاعد أعمدة الدخان من محيط منشأة عسكرية شمال مدينة بحري، من دون أن تتضح أسبابها، بالتزامن مع تصاعد حرب المسيّرات بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في إقليمَي دارفور وكردفان، وسقوط عشرات القتلى والجرحى في هجمات استهدفت مناطق مدنية.

    وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من ولاية الخرطوم، مشيرين إلى تصاعد أعمدة الدخان من محيط سلاح الأسلحة التابع للجيش السوداني في منطقة الكدرو، شمال بحري. ولم يصدر تعليق رسمي فوري بشأن الحادث، فيما تداولت منصات التواصل الاجتماعي روايات عن احتمال تعرض الموقع لهجوم بطائرة مسيّرة، من دون توفر تأكيد مستقل لهذه المعلومات. وفي غرب البلاد، أعلن الجيش السوداني تنفيذ غارات جوية مكثفة على مواقع عسكرية ومراكز قيادة تابعة لـ«قوات الدعم السريع» في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، قال إنها أسفرت عن مقتل العشرات من عناصرها وتدمير عدد من مراكز القيادة.

    وقال مكتب المتحدث الرسمي باسم الجيش، في بيان صدر الجمعة - السبت، إن القوات الجوية نفذت «ضربات مركزة» على تمركزات «الدعم السريع» في المدينة، مؤكداً استمرار العمليات ضد تجمعاتها ومراكز قيادتها. وأكد الجيش أنه سيواصل استهداف تجمعات «الدعم السريع» ومراكز قيادتها، ونشر على صفحته في «فيسبوك» صوراً قال إنها توثق غارات استهدفت ثلاثة مواقع تابعة للقوات في المدينة.


    وتتخذ «قوات الدعم السريع» مدينة نيالا مقراً لحكومتها الموازية، ما يجعل استهداف مراكز القيادة فيها تطوراً لافتاً في المواجهة العسكرية بين الطرفين.

    وكانت «قوات الدعم السريع» قد كثفت، خلال الأشهر الماضية، استخدام المسيّرات البعيدة المدى لاستهداف مواقع عسكرية ومطارات ومنشآت تابعة للجيش، بما في ذلك مواقع في العاصمة الخرطوم.

    اتهامات متبادلة
    وتبادل الطرفان المتحاربان الاتهامات باستهداف المدنيين، واتهم تحالف «تأسيس»، الموالي لـ«قوات الدعم السريع»، الجيش السوداني بشن غارات جوية استهدفت سوقاً للمواشي في مدينة نيالا، الجمعة. ونقلت مصادر محلية وشهود عيان حصيلة أولية تفيد بمقتل أكثر من 30 شخصاً وإصابة عشرات آخرين من جراء القصف، من دون توفر تأكيد مستقل لأعداد الضحايا أو ملابسات الهجوم.

    وتثير هذه الاتهامات مخاوف متزايدة بشأن اتساع نطاق الضربات الجوية لتشمل الأسواق والتجمعات المدنية، في ظل صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة والتحقق من الحصائل المعلنة. وفي تطور موازٍ، أعلنت الشركة السودانية للموارد المعدنية، وهي مؤسسة حكومية، تعرض سوق منجم باجون لتعدين الذهب في ولاية جنوب كردفان لهجوم بطائرات مسيّرة، الجمعة، اتهمت «قوات الدعم السريع» بتنفيذه.

    وقالت الشركة، في بيان نشرته على «فيسبوك»، إن الهجوم تسبب في أضرار مادية جسيمة، مشيرة إلى أن التقارير الأولية لم تسجل وقوع قتلى أو مصابين. وأضافت أنها تتابع تداعيات الهجوم بالتنسيق مع الجهات المختصة، لحصر الخسائر وتقييم الأضرار التي لحقت بالسوق.

    وتشهد ولاية جنوب كردفان تصاعداً في المواجهات البرية والهجمات بالمسيّرات، بالتزامن مع سعي طرفي الحرب إلى تعزيز مواقعهما العسكرية والسيطرة على مناطق استراتيجية.

    المسيّرات تحصد المدنيين



    ويأتي التصعيد الأخير بعد أيام من غارات استهدفت مناطق للتعدين الأهلي في أقصى شمال السودان، قرب الحدود المصرية، وسط تقارير عن سقوط عشرات الضحايا، ما أعاد تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه العاملين في قطاع التعدين التقليدي.

    وخلال الأشهر الماضية، تحولت المسيّرات الاستراتيجية والانتحارية إلى إحدى أبرز أدوات القتال في الحرب السودانية، مع اعتماد الطرفين المتزايد عليها لضرب أهداف بعيدة عن خطوط المواجهة المباشرة.

    وامتدت الهجمات إلى مناطق مدنية في دارفور وكردفان، حيث تعرضت أسواق ومستشفيات ومدارس ومنشآت خدمية للقصف، وسط تحذيرات أممية متكررة من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.

    ووثقت الأمم المتحدة هجمات عديدة بالمسيّرات أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من المدنيين خلال الأشهر الماضية، في مؤشر إلى تفاقم التداعيات الإنسانية للحرب واتساع دائرة المناطق المعرضة للقصف.









    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++




    السودان يشتكي... وإثيوبيا تقول: "لدينا شكوانا أيضاً"

    مجلس الأمن يتحول إلى صندوق شكاوى سوداني إثيوبي


    الخرطوم وأديس أبابا: "من يشتكي أولاً؟"


    إثيوبيا ترد على الشكوى بشكوى


    فصل جديد من مسلسل: "اتهمني لأتهمك"



    إثيوبيا ترفض اتهامات السودان في مجلس الأمن الدولي وتتقدم بشكوى خاصة بها

    صرح مندوب إثيوبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، تيفيرا ديريبو، بأن "بلاده تحترم سيادة السودان وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي"، مؤكداً أن "لدى بلاده أدلة تتعلق بتهريب أسلحة إلى داخل إثيوبيا".





    " target="_blank">





    هذا تقرير موجز حول سجال دبلوماسي في الأمم المتحدة بين السودان وإثيوبيا. النقاط الرئيسية هي:

    قدم السودان شكوى إلى مجلس الأمن الدولي.

    رفضت إثيوبيا اتهامات السودان.

    أعلنت إثيوبيا أنها قدمت أيضاً شكوى خاصة بها.

    صرح مندوب إثيوبيا لدى الأمم المتحدة، تيفيرا ديريبو، بأن إثيوبيا تحترم سيادة السودان وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي.

    كما ادعى أن إثيوبيا تمتلك أدلة على تهريب أسلحة إلى داخل أراضيها.

    تحليل

    ما الذي تحاول إثيوبيا تحقيقه دبلوماسياً؟

    تحاول إثيوبيا تغيير مسار السردية من:

    "السودان يتهم إثيوبيا"

    إلى

    "كلا البلدين لديهما مظالم واتهامات متبادلة".

    تُعد هذه استراتيجية دبلوماسية شائعة؛ فبدلاً من الاكتفاء بموقف دفاعي بحت، تشير أديس أبابا إلى أنها تمتلك أيضاً مخاوف أمنية تتعلق بأنشطة تنطلق من الأراضي السودانية.

    لماذا تُعد مزاعم تهريب الأسلحة مهمة؟

    إذا تمكنت إثيوبيا من إثبات صحة هذه المزاعم، فإن ذلك يعزز حجتها القائلة بأن:

    إثيوبيا تواجه تهديدات أمنية عابرة للحدود.

    المشكلة ليست أحادية الجانب.

    ينبغي للأطراف الدولية فحص سلوك جميع الأطراف بدلاً من التركيز فقط على الاتهامات الموجهة ضد إثيوبيا.

    ما الذي يكشفه هذا عن العلاقات بين إثيوبيا والسودان؟

    يشير هذا التصريح إلى أن العلاقات لا تزال متوترة للغاية.

    تمحورت الخلافات بين البلدين في السنوات الأخيرة بشكل عام حول:

    أمن الحدود.

    الجماعات المسلحة التي تنشط بالقرب من الحدود.

    تحركات اللاجئين.

    حالة عدم الاستقرار الأوسع نطاقاً الناجمة عن الحرب الأهلية في السودان.

    التنافس السياسي الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي.

    حتى في الحالات التي لا يرغب فيها أي من الطرفين في خوض حرب مباشرة بين الدولتين، فإن الاتهامات المتبادلة غالباً ما تزيد من انعدام الثقة وتجعل التعاون أكثر صعوبة. السياق الإقليمي الأوسع

    يشهد السودان حالياً حرباً أهلية وتفككاً في مؤسسات الدولة، في حين تواصل إثيوبيا مواجهة تحديات أمنية داخلية متعددة.

    ونتيجة لذلك، تبدي الحكومتان حساسية بالغة تجاه أي تلميح بأن دول الجوار قد تكون:

    تستضيف أطرافاً معادية.

    تسمح بتهريب الأسلحة.

    تدعم جماعات مسلحة منافسة.

    يخلق هذا الوضع بيئة تتزايد فيها الاتهامات المتبادلة في المحافل الدولية، مثل الأمم المتحدة.

    الخلاصة

    لا تكمن أهمية هذه القضية في مجرد الاتهام بحد ذاته، بل إن التطور الأهم يتمثل في:

    رفض إثيوبيا العلني لادعاءات السودان وتقديم نفسها كضحية لعمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود؛ مما يشير إلى أن النزاع الدبلوماسي بدأ يتخذ طابعاً متبادلاً بشكل متزايد، بدلاً من كونه نزاعاً من طرف واحد.









    +++++++++++++++++++++++++++++






    الكاتب الزيمبابوي سيمباراشي كوندزيزا ينفي استخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة قصة حائزة على جائزة








    يقول سيمباراشي كوندزيزا إن القصة هي عمله الخاص بالكامل.




    الكاتب الزيمبابوي سيمباراشي كوندزيزا ينفي استخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة قصة حائزة على جائزة

    مقال في مجلة "ذا أتلانتيك" يزعم أن قصة "المقاتل الأزرق" (The Blue Fighter) أُنتجت بواسطة الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أيام من فوزها بجائزة "كاين" للكُتّاب الأفارقة.

    راشيل سافاج - جوهانسبرغ

    الأربعاء 14 أكتوبر 2026، الساعة 20:01 بتوقيت بريطانيا الصيفي

    صحيفة "الغارديان"

    نفى الكاتب الزيمبابوي سيمباراشي كوندزيزا استخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة قصة قصيرة فازت بجائزة أدبية، وذلك عقب نشر مقال في مجلة "ذا أتلانتيك" (The Atlantic) أفاد بأن برمجيات متخصصة صنّفت القصة على أنها مُنتجة بالكامل تقريباً بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    كان قد أُعلن عن فوز قصة كوندزيزا، "المقاتل الأزرق" (The Blue Fighter)، بجائزة "كاين" المرموقة للكُتّاب الأفارقة في 6 أكتوبر. وبعد خمسة أيام، نشرت مجلة "ذا أتلانتيك" مقالاً للكاتبة والصحفية فوهيني فارا بعنوان: "عمل أدبي آخر فائز بجائزة يبدو أنه نتاج الذكاء الاصطناعي".

    وذكرت فارا أنها أخضعت القصة لبرنامج "بانغرام" (Pangram) -وهو برنامج للكشف عن نصوص الذكاء الاصطناعي يعتمد هو الآخر على تقنية الذكاء الاصطناعي- حيث أشار البرنامج إلى أن القصة مُنتجة اصطناعياً بالكامل تقريباً. وكان الاستثناء الوحيد، بحسب فارا، هو العبارة الاستهلالية المقتبسة مما وُصف بأنه قصيدة غير منشورة للكاتبة الجنوب أفريقية فانجيلي غانتشو.

    وأشارت فارا إلى أنها حين قرأت القصة، "لفت انتباهها كثرة استخدام الأساليب اللغوية الشائعة في النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي: مثل تراكيب الجمل التي تعتمد صيغة (ليس س، بل ص)، والفيض المفرط في الاستعارات، والحكم المبتذلة والمكررة".

    وأضافت: "الذوق مسألة شخصية، لكن صدقوني، هذه القصة سيئة؛ فهي عاطفية ومبتذلة بشكل مفرط ومليئة بالصور النمطية المستهلكة".

    وردّ كوندزيزا في بيان نشره على منصة "إكس" (X) قائلاً: "لإزالة أي لبس، أؤكد أنني أنا من كتب قصة 'المقاتل الأزرق'. لم أستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لكتابتها؛ فالقصة نتاج عملي الخاص بالكامل".

    وتابع قائلاً: "أتطلع إلى مواصلة العمل مع فريق جائزة 'كاين'، والاحتفاء بهذا التكريم مع الأشخاص الذين ساهموا في إخراج هذه القصة إلى النور. والأهم من ذلك كله، أنني سأواصل الكتابة". طُرحت ادعاءات مماثلة مؤخراً بشأن فائزين آخرين بجوائز أدبية. ففي شهر يوليو، فاز الكاتب الترينيدادي "جامير نذير" بجائزة القصة القصيرة المقدمة من "مؤسسة الكومنولث" عن عمله "الثعبان في البستان" (The Serpent in the Grove)، وذلك رغم مزاعم نقاد على وسائل التواصل الاجتماعي بوجود "سمات واضحة" تشير إلى أن النص كُتب بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وفي الشهر الماضي، استُبعدت رواية "كان ذلك أو الموت" (C’était Ça Ou Mourir) للكاتب الكندي-الهايتي "ثيليسون أوريليان" من القائمة الطويلة لأعرق جائزة أدبية في فرنسا، وهي جائزة "غونكور"، وذلك بعد أن ادعى حساب مجهول على الإنترنت أن الكتاب كُتب "بالكامل تقريباً" بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وصرحت "جائزة كين" (Caine Prize) بأنها تراجع المزاعم التي تفيد بأن الكاتب "كونديزيزا" قد استخدم الذكاء الاصطناعي، قائلة: "عندما تُطرح مثل هذه الادعاءات، تقع على عاتقنا مسؤولية التحقق منها. ونحن نهدف إلى القيام بذلك من خلال تبني نهج يضع العنصر البشري في المقام الأول، مع ضمان دعم الكُتّاب ورعايتهم طوال هذه العملية".

    كما شككت رئيسة الجائزة في مدى موثوقية البرمجيات المخصصة لكشف نصوص الذكاء الاصطناعي بحد ذاتها.

    وقالت "إيلا واكاتاما" في حديث لبرنامج "فرونت رو" (Front Row) الإذاعي على هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "بصفتي رئيسة للجنة تحكيم جائزة أدبية، فأنا بطبيعة الحال لست ضد الذكاء الاصطناعي، لكنني أعارض استخدامه كحكم نهائي في هذه القضية - بغض النظر عما تقوله مجلة ’ذا أتلانتيك‘ - لأنهم سارعوا بالفعل إلى وصم فائزنا بالغش دون إجراء تحقيق سليم".

    وأضافت: "لست راضية عن تحويل أعمال الكُتّاب - ولا سيما الكُتّاب السود في هذه الحالة - إلى حقل تجارب لتقنية لا تزال، في أحسن الأحوال، غير ناضجة وتفتقر إلى الدقة".

    وذكرت "فارا" في مقالها - وكررت ذلك في مقابلتها مع برنامج "فرونت رو" - أنها قرأت قصة للكاتب "كونديزيزا" نُشرت عام 2021، وكانت تختلف في نبرتها وأسلوبها اختلافاً جذرياً عن قصة "المقاتل الأزرق" (The Blue Fighter).

    وفي بيان له، رد الكاتب قائلاً: "إن القول بأن الكاتب لا يستطيع الكتابة بأساليب أو أنواع أدبية مختلفة، أو أنه لا يمكنه تحسين كتابته بشكل جوهري بعد مرور خمس سنوات أو أكثر، يعكس فهماً خاطئاً تماماً لطبيعة حرفة الكتابة". أشارت فارا إلى بحث أجرته شركة بانغرام نفسها، والذي وجد أن النتائج الإيجابية الخاطئة نادرة، حتى بالنسبة لغير الناطقين باللغة الإنجليزية الذين يكتبون باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى مقالة منشورة في مجلة علمية محكمة، وجدت أن بانغرام تتمتع بـ"دقة عالية" عند تقييم أوراق بحثية أكاديمية وهمية، سواء أكانت مُنشأة بالكامل أو جزئيًا أو بدون استخدام الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أقرت فارا لبي بي سي بوجود "قليل نسبيًا من الأبحاث المستقلة" حول دقة برامج الكشف عن الذكاء الاصطناعي.









    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++










    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++



    قرص يومي يبعث الأمل في ظهور جيل جديد من أدوية مرض باركنسون


















    قرص يومي يبعث الأمل في ظهور جيل جديد من أدوية مرض باركنسون

    يعمل عقار "سولينجيبراس" (Solengepras) على مسار دماغي لم تستهدفه أي علاجات منذ ستينيات القرن الماضي، ومن المحتمل الحصول على الموافقة لاستخدامه في المملكة المتحدة في غضون ثلاث سنوات.

    مايكل سيرلز، نائب محرر الشؤون الصحية في صحيفة "التلغراف"

    نُشر في 7 أكتوبر 2026، الساعة 7:35 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي

    https://shorturl.fm/xrBT8

    كشفت تجربة سريرية أن قرصاً يومياً جديداً قد يساعد المصابين بمرض باركنسون على قضاء فترات أطول من حياتهم دون ظهور أعراض المرض.

    وقد نجح العقار، الذي يحمل اسم "سولينجيبراس"، في تقليل الوقت الذي يعاني فيه المرضى من مشاكل حركية خلال اليوم، مما يبعث الأمل في ظهور فئة جديدة من العلاجات لأول مرة منذ عقود.

    وقضى المشاركون في التجربة -التي شملت مرضى يتلقون الرعاية ضمن هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)- وقتاً أقل في المعاناة من التيبس وبطء الحركة والرعاش، كما وجدوا سهولة أكبر في أداء المهام اليومية مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام.

    علاوة على ذلك، تمتع المشاركون بمستوى أعلى من اليقظة وتحسنت جودة حياتهم بشكل عام.

    ومن المقرر عرض نتائج هذه التجربة (التي تُعد من المرحلة الثالثة) على الهيئات التنظيمية، التي ستنظر في الموافقة على العلاج والترخيص باستخدامه في المملكة المتحدة في غضون ثلاث سنوات.

    تختلف آلية عمل "سولينجيبراس" عن علاجات باركنسون الحالية التي تستهدف "الدوبامين"؛ وهو ناقل كيميائي في الدماغ ينخفض ​​مستواه لدى المصابين بالمرض.

    وبدلاً من ذلك، يتبع العقار نهجاً مبتكراً في التعامل مع المرض من خلال استهداف جزء مختلف من النظام الحركي في الدماغ عبر حجب مستقبلات تُعرف باسم "GPR6".

    تعمل هذه المستقبلات بمثابة "مكبح" للحركة عند نقص الدوبامين؛ لذا فإن منعها من أداء وظيفتها يساعد في تحسين قدرة المريض على الحركة.

    يؤدي فقدان الدوبامين المصاحب لمرض باركنسون إلى تقليل إشارات الدماغ المحفزة للحركة، ولذلك تسعى معظم العلاجات الشائعة إلى معالجة هذا الخلل.

    فعلى سبيل المثال، تتحول العلاجات التقليدية -مثل عقار "ليفودوبا" المستخدم منذ ستينيات القرن الماضي- إلى دوبامين داخل الدماغ في محاولة لتعويض الكمية المفقودة.

    ومع ذلك، ومع تقدم مرض باركنسون، قد تصبح نتائج هذه الفئة من الأدوية أقل قابلية للتنبؤ، مما يعرض المرضى لما يُعرف بفترات "التوقف" (off periods)؛ وهي الحالات التي يزول فيها مفعول الجرعة وتعود الأعراض للظهور. قد تُسبب هذه الأدوية أيضًا خلل الحركة، الذي يتضمن حركات التواء أو ارتعاش لا إرادية.

    صُمم دواء سولينجيبراس لتخفيف تأثير "الكبح" الناتج عن المرض، بدلًا من معالجة مستويات الدوبامين.

    تحسنت حالة جميع المرضى خلال التجربة.

    شملت هذه التجربة الأخيرة 341 شخصًا مصابًا بمرض باركنسون، تم توزيعهم عشوائيًا لتلقي إما 75 ملغ أو 150 ملغ من سولينجيبراس، أو دواءً وهميًا، مرة واحدة يوميًا لمدة 12 أسبوعًا.

    استمر جميع المرضى المشاركين في التجربة بتناول ليفودوبا وأدوية أخرى تعتمد على الدوبامين، والتي كانوا يتناولونها بالفعل.

    تحسنت حالة جميع المرضى خلال التجربة، لكن المرضى الذين تناولوا الجرعة الأعلى استفادوا أكثر.

    انخفضت لديهم مدة "التوقف" بمقدار 37 دقيقة يوميًا مقارنةً بالمرضى الذين تناولوا الدواء الوهمي. وبشكل عام، انخفضت مدة "التوقف" اليومية لديهم بمقدار 94 دقيقة منذ بداية التجربة.

    كما حققوا زيادةً في النشاط البدني بنحو 36 دقيقة يوميًا دون ظهور أعراض خلل الحركة المزعجة، مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي.

    وأظهر من تناولوا الدواء تحسنًا ملحوظًا في أداء مهام مثل ارتداء الملابس، وتناول الطعام، والتنقل، كما أبلغوا عن انخفاض في النعاس أثناء النهار.

    وقالت السيدة كيت بينغهام، الشريكة الإدارية في شركة SV Health Investors، التي دعم صندوقها لاكتشاف الخرف شركة Cerevance للتكنولوجيا الحيوية، ومقرها بوسطن، والتي طورت الدواء، إنه "فئة دوائية جديدة كليًا تتجاوز مسار الدوبامين، الذي كان أساس علاج مرض باركنسون لعقود".










    حبة يومية جديدة تمنح أملاً لمرضى باركنسون

    دواء جديد يقلل أعراض باركنسون اليومية

    تقدم طبي قد يفتح جيلاً جديداً من علاجات باركنسون

    عقار مبتكر يتجاوز نهج الدوبامين التقليدي



    تكتسب هذه المقالة أهميتها من كونها تصف ما قد يكون أول نهج علاجي جديد ورئيسي لمرض باركنسون منذ عقود. فبدلاً من محاولة تعويض الدوبامين كما تفعل معظم الأدوية الحالية، يسعى هذا القرص الدوائي الجديد إلى تجاوز جزء من المشكلة من خلال التأثير على مسار مختلف تماماً في الدماغ.

    ما هو مرض باركنسون؟

    مرض باركنسون هو اضطراب دماغي تدريجي يؤدي إلى تلف تدريجي في الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في الحركة.

    تشمل الأعراض الشائعة:

    الرعاش (الارتجاف)

    تصلب العضلات

    بطء الحركة

    صعوبة المشي

    مشاكل التوازن

    الإرهاق

    اضطرابات النوم

    مع تقدم المرض، غالباً ما تصبح الأنشطة اليومية -مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام والكتابة والمشي- أكثر صعوبة.

    تعريفات مبسطة للمصطلحات الطبية

    الدوبامين

    الدوبامين هو ناقل كيميائي (ناقل عصبي) تستخدمه خلايا الدماغ للتواصل فيما بينها.

    يمكنك اعتبار الدوبامين بمثابة إشارة تخبر الجسم بما يلي:

    "تحرّك الآن."

    في مرض باركنسون، يفقد الدماغ تدريجياً الخلايا التي تنتج الدوبامين.

    ومع انخفاض مستويات الدوبامين، تصبح الحركة أبطأ وأكثر صعوبة.

    الناقل العصبي

    الناقل العصبي هو مادة كيميائية تنقل الرسائل بين الخلايا العصبية.

    أمثلة على ذلك:

    الدوبامين

    السيروتونين

    الأسيتيل كولين

    تعمل هذه النواقل مثل الرسائل النصية المتبادلة بين خلايا الدماغ.

    المستقبِل

    المستقبِل هو "وحدة استقبال" جزيئية دقيقة توجد على سطح الخلية.

    عندما ترتبط مادة كيميائية بمستقبِل ما، فإنها تغير طريقة عمل الخلية أو سلوكها.

    تخيل الأمر كالتالي:

    المادة الكيميائية = مفتاح.

    المستقبِل = قفل.

    مستقبِل GPR6

    تناقش المقالة مستقبِل GPR6.

    وفقاً للباحثين، يعمل هذا المستقبِل نوعاً ما بمثابة "مكبح" (أداة كبح) للحركة عندما تكون مستويات الدوبامين منخفضة.

    يسعى الدواء الجديد إلى حجب هذا المستقبِل، مما يقلل من تأثير الكبح هذا.

    ليفودوبا

    ليفودوبا هو الدواء الرئيسي لعلاج مرض باركنسون.

    يُستخدم هذا الدواء منذ ستينيات القرن الماضي.

    يقوم الجسم بتحويل الليفودوبا إلى دوبامين داخل الدماغ.

    فكرة مبسطة:

    لا يوجد ما يكفي من الدوبامين؟ إذن، يتم تزويد الدماغ بالمادة الخام اللازمة لإنتاج المزيد منه.

    لقد ساعد هذا الدواء ملايين المرضى، ولا يزال يُعد العلاج القياسي للمرض. فترات "التوقف عن الاستجابة" (Off periods)

    تحدث فترة "التوقف عن الاستجابة" عندما يتوقف الدواء مؤقتاً عن العمل بفعالية.

    على سبيل المثال:

    يتناول المريض دواء "ليفودوبا" (levodopa) في الساعة الثامنة صباحاً.

    وبحلول الظهيرة، يبدأ مفعول الدواء في التلاشي.

    فتعود أعراض الرعاش والتيبس.

    وتُسمى هذه الفترة بفترة "التوقف عن الاستجابة" (أو فترة "الإيقاف").

    يصفها العديد من المرضى بأنها شعور بأن الجسم يفقد استجابته مرة أخرى وبشكل مفاجئ.

    خلل الحركة (Dyskinesia)

    يُشير مصطلح "خلل الحركة" إلى حركات لا إرادية.

    أمثلة محتملة:

    حركات ارتعاشية أو نفضية

    حركات التواء

    حركات تلوّي

    حركات غير محكومة في الذراعين أو الساقين

    ومن المفارقات أن الأدوية التي تحسّن أعراض مرض باركنسون قد تسبب أحياناً خللاً في الحركة بعد سنوات من استخدامها.

    الدواء الوهمي (Placebo)

    الدواء الوهمي هو علاج زائف لا يحتوي على أي مادة دوائية فعالة.

    يستخدمه الباحثون لتحديد ما إذا كان الدواء الجديد فعالاً بالفعل.

    لا يعرف المشاركون ما إذا كانوا قد تلقوا:

    الدواء الحقيقي

    الدواء الوهمي

    وهذا يساعد في الحد من التحيز.





    تجربة سريرية من المرحلة الثالثة

    تُعد التجربة السريرية من المرحلة الثالثة عادةً المرحلة الرئيسية الأخيرة قبل أن تنظر الهيئات التنظيمية في الموافقة على دواء ما.

    والهدف منها هو تحديد ما يلي:

    هل الدواء فعال؟

    هل هو آمن؟

    هل هو أفضل من البدائل المتاحة؟

    يُعتبر النجاح في المرحلة الثالثة أحد أهم المحطات الفارقة لأي دواء جديد.

    ما الجديد في هذا الدواء تحديداً؟

    اسم الدواء هو "سولينجيبراس" (Solengepras).

    ركزت جميع أدوية مرض باركنسون التي طُوِّرت على مدى العقود القليلة الماضية تقريباً على مادة الدوبامين.

    أما هذا الدواء فيتعامل مع المشكلة بطريقة مختلفة.

    فبدلاً من القول:

    "لنقم بزيادة مستويات الدوبامين."

    يقول الدواء:

    "لنقم بتقليل ’كابح الحركة‘ الذي يظهر عند نقص الدوبامين."

    ولهذا السبب يصفه الباحثون بأنه قد يمثل فئة جديدة كلياً من العلاجات.

    ماذا حدث خلال التجربة؟

    شملت الدراسة:

    341 مريضاً بمرض باركنسون

    علاجاً يومياً استمر لمدة 12 أسبوعاً

    تلقى المرضى:

    75 ملغ من "سولينجيبراس"

    150 ملغ من "سولينجيبراس"

    أو دواءً وهمياً (بلاسيبو)

    ومن النقاط المهمة:

    واصل المرضى تناول أدوية باركنسون المعتادة لديهم، بما في ذلك عقار "ليفودوبا".

    وبالتالي، جرى اختبار "سولينجيبراس" كعلاج إضافي وليس كبديل للأدوية الحالية.

    النتائج

    أظهرت المجموعة التي تلقت الجرعة الأعلى أكبر قدر من الفائدة.

    مقارنةً بالمجموعة التي تلقت الدواء الوهمي:

    انخفضت فترة "التوقف" (off time) بمقدار 37 دقيقة يومياً.

    انخفض إجمالي وقت "التوقف" اليومي بمقدار 94 دقيقة عما كان عليه في بداية التجربة.

    زادت فترة "النشاط" (on time) بمقدار 36 دقيقة إضافية تقريباً، دون حدوث حركات لا إرادية مزعجة (خلل الحركة).

    كما أفاد المرضى بـ:

    تحسن في القدرة على الحركة

    سهولة أكبر في ارتداء الملابس

    سهولة أكبر في تناول الطعام

    تحسن في الحركة داخل المنزل

    انخفاض في النعاس أثناء النهار

    قد تبدو هذه التحسينات طفيفة، ولكن بالنسبة لمرضى باركنسون، فإن الحصول على 30 إلى 60 دقيقة إضافية من القدرة الموثوقة على الحركة والنشاط يمكن أن يحسن حياتهم اليومية بشكل كبير.

    لماذا يُعد هذا الأمر مهماً؟

    لا تكمن الأهمية الكبرى في عدد الدقائق المكتسبة فحسب.

    بل تكمن الأهمية في أن الدواء يبدو وكأنه يثبت صحة استراتيجية علمية مختلفة تماماً.

    فعلى مدى عقود، تمحورت علاجات مرض باركنسون بشكل أساسي حول تعويض نقص الدوبامين. إذا نجح عقار "سولينجيبراس" (Solengepras)، فقد يفتح الباب أمام:

    فئات جديدة من الأدوية

    العلاجات المركبة

    علاجات تستهدف مسارات متعددة في الدماغ في آن واحد

    لقد ظل الباحثون يسعون لتحقيق مثل هذه الاختراقات العلمية لسنوات.

    أسباب تدعو للحذر

    على الرغم من أن المقال يحمل طابعاً مشجعاً، إلا أن هناك بعض المحاذير التي لا تزال قائمة:

    1. إنه ليس علاجاً شافياً

    لا يبدو أن الدواء يوقف تطور مرض باركنسون.

    إنه يعمل على تحسين الأعراض.

    وهذان أمران مختلفان.

    2. الآثار طويلة الأمد لا تزال غير مؤكدة

    استمرت التجربة لمدة 12 أسبوعاً فقط.

    ولا يزال يتعين على الباحثين مراقبة:

    السلامة على المدى الطويل

    الفعالية على المدى الطويل

    الآثار الجانبية النادرة

    3. الموافقة التنظيمية ليست مضمونة

    ستخضع النتائج الآن للمراجعة من قبل الهيئات التنظيمية.

    وقبل السماح بالاستخدام على نطاق واسع، يتعين على السلطات تحديد ما إذا كانت:

    الفوائد تفوق المخاطر.

    معايير السلامة مستوفاة.

    تحليل شامل

    قد يمثل هذا التطور أحد أكثر التطورات إثارة للاهتمام في مجال علاج مرض باركنسون خلال السنوات الأخيرة.

    يبدو الدواء واعداً لثلاثة أسباب:

    أنه قلل من الوقت الذي يعاني فيه المريض من الأعراض يومياً.

    أنه حسّن جودة الحياة.

    أنه يعمل من خلال آلية بيولوجية تختلف تماماً عن آليات عمل العلاجات التقليدية.

    والجانب الأكثر إثارة ليس مجرد حصول المرضى على ساعة إضافية تقريباً من الأداء الوظيفي الأفضل يومياً.

    بل إن التطور المهم حقاً يكمن في أن الباحثين ربما نجحوا أخيراً في تحديد مسار علاجي فعال يتجاوز الاعتماد على الدوبامين، مما قد يمهد الطريق لظهور جيل جديد من أدوية مرض باركنسون.











    ++++++++++++++++++++++++++++++++++





    عبد العظيم حركه انا غنيت ليك اجمل اغاني






    " target="_blank">





    ++++++++++++++++++++++++++++++




    وردة - بتونس بيك

    وُلدت وردة في مدينة بوتو بفرنسا لأم لبنانية وأب جزائري. بدأت الغناء في سن الحادية عشرة عام 1951، وسرعان ما اشتهرت بأداء الأغاني الوطنية الجزائرية. غير أن زوجها منعها من الغناء بعد زواجها عام 1962. وفي عام 1972، طلب منها الرئيس الجزائري هواري بومدين الغناء احتفالاً بذكرى استقلال الجزائر، فأحيت حفلاً بمصاحبة فرقة موسيقية مصرية؛ ونتيجة لذلك انتهى زواجها، لتكرس حياتها بعد ذلك للموسيقى.





    انتقلت وردة بعد ذلك إلى مصر، حيث تزوجت من الملحن بليغ حمدي. وقد غنت العديد من ألحانه وألحان ملحنين عرب آخرين، محققةً شهرة واسعة ومصدرةً عدة ألبومات سنوياً. كما شاركت أيضاً في بطولة عدد من الأفلام السينمائية.






    " target="_blank">





    ++++++++++++++++++++++++++++++






    محمود درويش - مديح الظل العالي



    محمود درويش - مديح الظل العالي


    لو كان لشعرنا العربي الحديث معلقات لكانت مديح الظل العالي في الصدر
    داخل الكعبة


    لماذا تحظى «مديح الظل العالي» بهذه المكانة؟

    لأنها ليست قصيدة عادية، بل عمل شعري طويل يجمع بين:

    الشعر الملحمي.

    السياسة.

    التاريخ.

    الهوية الفلسطينية.

    التأمل الفلسفي.

    اللغة الرمزية الكثيفة.

    وقد كتبها محمود درويش في سياق الحرب والحصار والتجربة الفلسطينية، ولذلك يراها كثير من النقاد من أهم إنجازاته الشعرية.




    كان كل ذلك قبل أن تحوّل حماس وإيران والإسلاميون النضال الفلسطيني إلى إرهاب.

    النضال الفلسطيني" كان يُنظر إليه سابقًا، في الأدبياتاليسارية العربية وفي شعر محمود درويش، باعتباره حركة تحررا.

    ثم جاء:

    صعود حماس.

    تنامي النفوذ الإيراني في القضية الفلسطينية.

    تزايد دور الحركات الإسلامية.

    أدى إلى تغيير صورة النضال الفلسطيني وتحويله إلى"الإرهاب".



    فاستهداف المدنيين والعمليات المسلحة ضد المدنيين أضر بالقضية الفلسطينية أخلاقيًا وسياسيًا.






    " target="_blank">







    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++






    Bomba Puertorriqueña


    Delegación de Loiza en el 5to encuentro del tambor en Juncos. Debo hacer la aclaración este video lo tomo mi esposa Tita!





    " target="_blank">





    Bomba Puertorriqueña


    Delegación de Loiza en el 5to encuentro del tambor en Juncos. Debo hacer la aclaración este video lo tomo mi esposa Tita!

    هذا هو فن "البومبا البورتوريكية" (Bomba Puertorriqueña)، وهو أحد أقدم وأهم أشكال الموسيقى والرقص التقليدية في بورتوريكو، وهي جزيرة تقع في البحر الكاريبي وتُعد إقليماً تابعاً للولايات المتحدة.

    يشير العنوان إلى:

    لويزا (Loíza): بلدة في بورتوريكو تشتهر بثقافتها الأفريقية-البورتوريكية القوية.

    جونكوس (Juncos): بلدة أخرى في بورتوريكو أقيم فيها مهرجان الطبول.



    ما هي البومبا؟

    البومبا هي تقليد موسيقي وراقص نشأ بين السكان من أصول أفريقية في بورتوريكو خلال الحقبة الاستعمارية.

    وهي تمزج بين ثلاثة تأثيرات رئيسية:

    الإيقاعات والطبول الأفريقية (وهي التأثير الأقوى)

    اللغة الإسبانية وبعض العناصر الثقافية

    تأثيرات شعب "التاينو" الأصلي (السكان الأصليون لبورتوريكو)

    تُعتبر البومبا اليوم رمزاً معترفاً به على نطاق واسع للهوية والتراث الأفريقي-البورتوريكي.

    من هم مؤدو هذا الفن؟

    على الأرجح، ينتمي الراقصون وقارعو الطبول في ذلك الفيديو إلى المجتمع الأفريقي-البورتوريكي، وتحديداً إلى التقاليد الثقافية المرتبطة ببلدة "لويزا"، التي تُعد واحدة من أكثر مناطق بورتوريكو تأثراً بالثقافة الأفريقية.

    تاريخياً، كان أسلافهم من الأفارقة الذين جُلبوا إلى منطقة البحر الكاريبي خلال تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

    ما الذي يجعل هذه الرقصة فريدة من نوعها؟

    أبرز ما يميزها هو أن:

    قارع الطبول يتبع الراقص.

    ففي العديد من الرقصات الأخرى، يتبع الراقص الموسيقى.

    أما في البومبا، فغالباً ما يحدث العكس:

    يقوم الراقص بحركة معينة.

    يستجيب قارع الطبول الرئيسي لتلك الحركة فوراً.

    وهكذا تنشأ نوع من المحاورة بين الراقص والطبل.

    يخلق هذا التفاعل تحدياً مرحاً أو حواراً فنياً بين الطرفين.

    لماذا تبدو الحركات مختلفة عن الرقصات الأوروبية؟

    لأن البومبا تستمد جذورها إلى حد كبير من تقاليد الرقص في غرب ووسط أفريقيا.

    وتشمل السمات المشتركة:

    حركات قوية للوركين

    حركات قدمين قوية

    الارتجال

    تشكيلات جماعية دائرية

    تركيز كبير على الإيقاع

    الغناء بأسلوب "النداء والاستجابة"

    يلاحظ الكثير ممن يشاهدون البومبا لأول مرة وجود أوجه تشابه مع تقاليد معينة في:

    كوبا

    جمهورية الدومينيكان

    المناطق الساحلية في كولومبيا

    أجزاء من البرازيل

    بعض ثقافات غرب أفريقيا

    هل ترتبط برقصة السالسا؟

    بشكل غير مباشر فقط.

    فالبومبا أقدم بكثير من رقصة السالسا الحديثة. في الواقع، تُعد "بومبا" (Bomba) واحدة من التقاليد ذات الجذور الأفريقية التي ساهمت في تشكيل الثقافة الموسيقية التي انبثقت منها لاحقاً أنواع الموسيقى الكاريبية.

    يمكنك تصور الأمر على النحو التالي:

    بومبا = أحد الجذور القديمة

    السالسا = تطور موسيقي حضري ظهر في مرحلة لاحقة بكثير

    من الناحية الثقافية، ما هو أقرب شيء إليها؟

    إذا نظرنا إلى ما وراء المحيط الأطلسي، نجد أن "بومبا" أقرب ثقافياً إلى:

    طقوس الطبول والرقص الأفريقية

    موسيقى "الرومبا" الأفرو-كوبية

    التقاليد البرازيلية ذات الأصول الأفريقية

    وغيرها من الرقصات الشعبية الأفرو-كاريبية

    مقارنةً برقصة "الفلامنكو" الإسبانية أو رقصات القاعات الأوروبية.

    باختصار:

    "بومبا" هي ثقافة تقليدية للطبول والرقص نشأت في بورتوريكو (ذات طابع أفرو-بورتوريكي)، وترتبط بشكل خاص بمجتمعات مثل "لويزا" (Loíza)؛ حيث ينخرط الراقصون وعازفو الطبول في حوار إيقاعي متجذر في التراث الأفريقي.














    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++





    إيران تزود الحوثيين بمعلومات استخباراتية وإحداثيات لاستهداف السعودية








    إيران تزود الحوثيين بمعلومات استخباراتية وإحداثيات لاستهداف السعودية



    دعم طهران يساعد الجماعة اليمنية على شن أقوى هجماتها حتى الآن ضد المملكة



    بقلم: سمر سعيد، وصالح البطاطي، وبينوا فوكون


    16 أكتوبر 2026، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة


    صحيفة "وول ستريت جورنال" (WSJ)


    https://shorturl.fm/wasXj

    ملخص سريع

    يساعد الدعم الإيراني الحوثيين في توجيه هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ ضد السعودية وحلفائها اليمنيين، وذلك وفقاً لمعلومات استخباراتية.

    ساهمت هذه المساعدة في تحقيق الحوثيين مكاسب ميدانية سريعة في اليمن، بما في ذلك السيطرة على الشريط الساحلي المحاذي لمضيق باب المندب.

    نفى كل من مسؤول حوثي بارز والمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية المزاعم المتعلقة بالتورط والتدخل العسكري الإيراني.


    دبي—قال أشخاص مطلعون على معلومات استخباراتية من السعودية والتحالف المناهض للحوثيين في اليمن إن الدعم الإيراني ساعد الحوثيين على شن أقوى هجماتهم وأكثرها تطوراً حتى الآن ضد السعودية وحلفائها اليمنيين؛ وشمل ذلك المساعدة في توجيه هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ، فضلاً عن تقديم التدريب والمعلومات الاستخباراتية والتوجيه التكتيكي.

    وقد ساهمت هذه المساعدة في هجوم حوثي أدى إلى تحقيق مكاسب ميدانية سريعة في اليمن. وتسيطر الجماعة المسلحة الآن على الشريط الساحلي الواقع في نطاقها عند مضيق باب المندب -وهو ممر حيوي لصادرات النفط السعودية- كما شنت هجمات استهدفت ناقلات نفط ومنشآت طاقة ومطارات سعودية، بما في ذلك هجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً في الرياض مطلع الأسبوع الماضي.

    وتسلط مساهمات إيران الضوء على قدرتها على استغلال علاقاتها الوثيقة مع ميليشيات في الشرق الأوسط -مثل الحوثيين- لتصعيد الضغوط في المنطقة؛ وهو ما يمثل تحدياً في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس ترامب وحلفاء أمريكا الخليجيون إلى إنهاء الحرب مع إيران بشروط مواتية.

    وقال داني سيتيرينوفيتش، الرئيس السابق لقسم إيران في الاستخبارات الدفاعية الإسرائيلية: "إن الرابط قوي للغاية على المستوى العملياتي". "لدى إيران مصلحة كبيرة في نجاح الحوثيين؛ فهذا الأمر يضر بالمملكة العربية السعودية ويرفع أسعار النفط. ومن ثم، توجد مصلحة استراتيجية مشتركة لا تقوم على علاقة تبعية بين طرف تابع وآخر راعٍ، بل على تعاون استراتيجي."

    تخوض المملكة العربية السعودية صراعاً متقطعاً مع الحوثيين منذ أكثر من عقد من الزمان. فقد انطلقت الجماعة بقوة من جبال شمال اليمن لتسيطر على العاصمة صنعاء عام 2014، واستولت على ترسانة من الأسلحة -بما في ذلك الصواريخ- التي خلّفها جيش الحكومة المنسحبة؛ مما دفع السعودية والإمارات العربية المتحدة للتحالف مع القوات الموالية للحكومة والتصدي للحوثيين.

    وقفت إيران إلى جانب الجماعة المسلحة، فأرسلت أسلحة مخبأة في سفن شراعية تقليدية (الداو)، وجلبت عناصر من الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله اللبنانية لتدريب الحوثيين على تجميع صواريخهم وطائراتهم المسيرة واستخدامها بفعالية أكبر. وعندما تعطلت عمليات شحن الأسلحة بحراً جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية في وقت سابق من ذلك العقد، لجأت إيران إلى إرسال الأسلحة إلى اليمن عبر الغواصات، وذلك حسبما أفاد مسؤولون أوروبيون وحوثيون في ذلك الوقت.

    أدت أحدث موجة من القتال إلى إنهاء هدنة استمرت أربع سنوات؛ وقد اندلعت هذه المواجهات في شهر يوليو، حين أرسلت إيران رحلتين جويتين إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين لنقل حجاج يمنيين ومسؤولين من الجماعة المسلحة من وإلى طهران لحضور مراسم جنازة الزعيم الأعلى السابق علي خامنئي. نُفذت الرحلات عبر شركة "ماهان إير" (Mahan Air)، وهي شركة طيران إيرانية تخضع لعقوبات بسبب نقلها أموالاً وذهباً وأسلحة وأفراداً لصالح الحرس الثوري التابع للنظام.

    لكن الرحلات كانت تحمل شيئاً آخر أيضاً: ضباطاً من قوات شبه عسكرية إيرانية وشحنات وفيرة من الأسلحة، شملت قطع غيار للطائرات المسيرة وأنظمة توجيه للصواريخ وصواعق تفجير، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على معلومات استخباراتية من السعودية والتحالف اليمني المناهض للحوثيين.

    أدى اكتشاف هذه الشحنات السرية إلى محاولة القوات المتحالفة مع السعودية اعتراض الرحلة الثانية عبر قصف مدرج مطار صنعاء، مما أشعل فتيل الصراع الجديد. وصف محمد البخيتي، وهو مسؤول ومتحدث بارز في جماعة الحوثي كان على متن الرحلة الثانية، المزاعم المتعلقة بوجود ضباط من الحرس الثوري وأسلحة بأنها مبالغة تهدف إلى تبرير الهجوم السعودي.

    وقال: "إن تصوير هذه الرحلة المدنية على أنها عملية لنقل قادة عسكريين وأسلحة ليس سوى محاولة للمبالغة في الحادثة، وتبرير الهجوم على مطار صنعاء، وحرمان المواطنين من حقهم في السفر".

    وذكرت مصادر مطلعة على معلومات استخباراتية إقليمية أن المسلحين بدأوا في تعزيز مواقع تشكل تهديداً للبحر الأحمر ومضيق باب المندب في عدة مناطق، حيث نشروا صواريخ ورادارات بمساعدة ضباط من الحرس الثوري داخل اليمن.

    وعندما انطلق الهجوم الحوثي في ​​أوائل سبتمبر/أيلول، دفع المسلحون بأعداد كبيرة من المقاتلين المدعومين بالصواريخ والطائرات المسيرة في هجوم مُخطط له بإحكام. وقد باغت هذا التحرك القوات اليمنية الموالية للحكومة المعترف بها دولياً وحلفاءها السعوديين، إذ اجتاح المسلحون مدينة المخا الساحلية المطلة على البحر الأحمر وسيطروا على أراضٍ داخل منطقة باب المندب ومحيطها.




    أظهرت تكتيكات الحوثيين تطوراً أكبر مقارنة بالمعارك السابقة، إذ جمعت بين هجمات المشاة وضربات الصواريخ والطائرات المسيرة - بما في ذلك طائرات مسيرة موجهة عبر كابلات الألياف الضوئية (تُعرف بـ FPV) - مما يشير إلى تلقيهم تدريبات على يد إيران، وذلك بحسب مصدر مطلع في القوات المناهضة للمسلحين. كما أفاد مسؤول آخر مناهض للحوثيين بأن ضباطاً من الحرس الثوري تواجدوا على الخطوط الأمامية للمساعدة في توجيه هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ.

    لقد أدى التأثير المزدوج للمكاسب التي حققها الحوثيون على طول ساحل البحر الأحمر والتهديد الإيراني لحركة الملاحة في مضيق هرمز إلى توسيع نطاق التهديد الذي يواجه مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، مما زاد من تكاليف الحرب.

    وفي تعليقه على مكاسب الحوثيين، قال "مركز صوفان" - وهو مؤسسة بحثية أمنية مقرها نيويورك - إن هذه التطورات "تساعد إيران على استعراض قوتها".

    يتمتع الحوثيون باستقلالية كبيرة؛ فهم يصنعون بعض أسلحتهم بأنفسهم، ويلتزمون بأولويات محلية أبقتهم - حتى الصيف الماضي - بعيداً عن الصراع المباشر بين الولايات المتحدة وإيران. وقد وجد باحثون أن الحوثيين يحصلون الآن على قطع غيار للطائرات المسيرة والصواريخ مباشرة من الصين.

    من جانبه، قال البخيتي - وهو مسؤول بارز ومتحدث باسم الحوثيين - إن المزاعم حول المساعدة الإيرانية تتجاهل التقدم الذي أحرزته الجماعة في تطوير قدراتها الذاتية، وتُعد محاولة لا أساس لها لتبرير الخسائر التي تكبدتها القوات المدعومة من السعودية.

    وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد صرح للصحفيين الشهر الماضي قائلاً: "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"، مشيراً إلى أن الحوثيين "جهات فاعلة مستقلة تماماً وتتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الخاصة".

    ومع ذلك، يعمل الحوثيون أيضاً كجزء من شبكة إقليمية من الميليشيات المدعومة من إيران، والتي تتبادل الخبرات والأسلحة والعناصر البشرية والأهداف. وقد كشفت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة في عام 2024 أن الحوثيين أنشأوا غرف عمليات مشتركة في لبنان والعراق لتنسيق أنشطتهم. وخلال فترات احتدام الصراع، انطلقت ما يصل إلى نصف الهجمات التي استهدفت السعودية من داخل الأراضي العراقية.

    لقد عملت إيران على تعزيز هذه الميليشيات لتشكيل ما يُعرف بـ "محور المقاومة"، وذلك بهدف استعراض قوتها وإبقاء القتال بعيداً عن حدودها. ذكرت مصادر مطلعة على الاستخبارات السعودية أن ضباطاً من الحرس الثوري يتولون مهام دعم وحدات معنية بكافة جوانب القدرات العسكرية للحوثيين، بما في ذلك الطائرات المسيرة والصواريخ والأنفاق والخدمات اللوجستية.

    وقد أشاد عناصر من الحرس الثوري مؤخراً -عبر وسائل التواصل الاجتماعي- بالتقدم الميداني الذي أحرزه الحوثيون وبالهجمات الجوية التي شنّوها.

    وفي هذا السياق، قال آدم بارون، الخبير في الشأن اليمني والباحث في معهد "نيو أمريكا" (New America) للسياسات في واشنطن: "لا شك أن الدعم الذي تلقاه الحوثيون من إيران وأطراف أخرى في ’المحور‘ قد مهد الطريق للمكاسب السريعة والمتلاحقة التي حققوها خلال الأشهر القليلة الماضية".






    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++






    إلهان عمر تعترض في رسالة جديدة على تفتيش منزلها











    عناصر من وزارة الأمن الداخلي ينقلون صناديق من مقر إقامة النائبة عمر في واشنطن في وقت سابق من هذا الأسبوع. (جي. سكوت أبلوايت / أسوشيتد برس)



    إلهان عمر تعترض في رسالة جديدة على تفتيش منزلها



    طلب محامو عضوة الكونغرس عن ولاية مينيسوتا من المدعين الفيدراليين إعادة ممتلكات صودرت هذا الأسبوع من منزلها في واشنطن.



    بقلم جون ماكورميك وسادي غورمان



    تحديث: 16 أكتوبر 2026، الساعة 8:56 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي



    صحيفة "وول ستريت جورنال"



    ملخص سريع

    أرسل محامو النائبة إلهان عمر رسالة إلى المدعين الفيدراليين للطعن في قانونية تفتيش منزلها في واشنطن.

    تطالب الرسالة بإعادة فورية لجميع الممتلكات المصادرة، بما في ذلك هاتف عمر المحمول ودفاتر ملاحظاتها وأجهزة الكمبيوتر وجواز سفرها.

    يركز التحقيق - جزئياً على الأقل - على كيفية حصول عمر على الجنسية الأمريكية بعد وصولها من الصومال قبل عقود.



    أرسل محامو النائبة إلهان عمر (ديمقراطية عن ولاية مينيسوتا) رسالة إلى المدعين الفيدراليين في وقت متأخر من يوم الجمعة، يطعنون فيها في قانونية تفتيش منزلها في وقت سابق من هذا الأسبوع ويطالبون بإعادة فورية لجميع الممتلكات التي تمت مصادرتها.

    وكان عملاء من إدارة تحقيقات الأمن الداخلي قد فتشوا منزل عمر في واشنطن في وقت مبكر من يوم الاثنين، وذلك بعد أن وافق قاضٍ فيدرالي على إصدار مذكرة تفتيش. وذكرت مصادر مطلعة أن التحقيق يركز - جزئياً على الأقل - على كيفية حصول عمر على الجنسية الأمريكية بعد وصولها إلى الولايات المتحدة قادمة من الصومال قبل عقود.

    وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت هذا الأسبوع بأن التحقيق الذي تجريه إدارة ترامب بشأن عمر يهدف إلى بناء قضية لتجريدها من الجنسية الأمريكية وترحيلها في نهاية المطاف، وأن الممتلكات التي صودرت شملت هاتفها المحمول ودفاتر ملاحظاتها وأجهزة الكمبيوتر الشخصية وجواز سفرها.



    وجاء في الرسالة - التي اطلعت عليها الصحيفة - أنه "لا يوجد أساس مشروع لأي ادعاء بأنها انتهكت أي قانون يتعلق بوضعها كمواطنة". وتصف الرسالة عملية التفتيش بأنها "غير مبررة وغير قانونية"، وتطالب بمشاركة نسخ من أي تسجيلات فيديو أو صوتية تم التقاطها داخل المنزل.

    كما تشير الرسالة إلى أن عملية التفتيش أُجريت بطريقة لم تلتزم بالتعليمات المحددة للقاضي الذي أصدر الإذن، بما في ذلك ضرورة إخطار المستشار القانوني العام لمجلس النواب الأمريكي قبل تنفيذ مذكرة التفتيش. تفيد الرسالة بأن عمر ومحاميها لم يتلقوا نسخة من مذكرة التفتيش قبل عملية التفتيش، وهو إجراء كان القاضي قد اشترط القيام به. وتشير الرسالة إلى أنها حاولت مراراً التواصل مع محامٍ في بداية عملية التفتيش، إلا أن العملاء منعوها من ذلك لأكثر من ساعة.

    وصرحت متحدثة باسم وزارة العدل بأن الرسالة "مليئة بالادعاءات الكاذبة والمعلومات غير الدقيقة"، مضيفة: "لقد امتثل محامونا وشركاؤنا في إنفاذ القانون لجميع أوامر المحكمة والالتزامات القانونية، كما يفعلون دائماً".

    ودافعت جانين بيرو —وهي المدعية الفيدرالية في واشنطن التي صرحت بأن مكتبها يتولى التحقيق في الجوانب المتعلقة بالشؤون المالية للنائبة— عن عملية التفتيش في وقت سابق من هذا الأسبوع، قائلة إنها حظيت بموافقة قاضٍ فيدرالي "يدرك تماماً الحقوق التي يكفلها التعديل الرابع للدستور لأي شخص يخضع للتحقيق".

    وقالت بيرو في تصريح لشبكة "فوكس نيوز": "ما كان لذلك القاضي أن يوقع على المذكرة لولا وجود سبب معقول ومبرر قانوني".

    ويزعم محامو عمر أن المدعين العامين أساءوا استخدام إجراءات هيئة المحلفين الكبرى من خلال إصدار مذكرات استدعاء في كل من واشنطن وولاية مينيسوتا (مسقط رأسها). وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت يوم الأربعاء بأنه تم إصدار أكثر من اثنتي عشرة مذكرة استدعاء، شملت بعض أقارب عمر.

    وجاء في الرسالة: "إن هذا التحقيق الجنائي -الذي يتسم بطابع انتقامي وكيدي ودوافع سياسية، ويستهدف إحدى أبرز منتقدي الرئيس في الكونغرس- ينتهك الحقوق الدستورية للنائبة عمر ويهدد مبدأ الفصل بين السلطات".

    وقد جرت عملية التفتيش قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، والتي تسعى عمر من خلالها للفوز بولاية خامسة. ومن الممارسات المعتادة لوزارة العدل تجنب اتخاذ إجراءات تحقيق علنية تشمل مرشحين سياسيين خلال فترة الستين يوماً السابقة للانتخابات، وذلك لتفادي أي انطباع بوجود تأثير حزبي؛ وقد نفى مسؤولو الوزارة انتهاكهم لأي سياسة في هذا الصدد.

    وتشير الرسالة إلى انتهاك هذا العرف، حيث تقول: "إن عملية التفتيش هذه -التي استندت إلى نظرية مؤامرة قديمة ومستهلكة تتعلق بسلوك يعود لعقود مضت- قد انتهكت سياسة راسخة لوزارة العدل بشأن عدم التدخل في الانتخابات".

    وعلى صعيد آخر، شهدت حملة عمر تدفقاً كبيراً للأموال هذا الأسبوع، وذلك بعد أن أطلقت حملة لجمع التبرعات في اليوم التالي لعملية التفتيش، وفقاً لما ذكره شخص مطلع على جهود جمع التبرعات الخاصة بها. من المتوقع أن يُستخدم جزء من تلك الأموال -على الأقل- لتغطية نفقاتها القانونية المتعلقة بعملية التفتيش.

    لطالما كانت عمر (44 عاماً) هدفاً رئيسياً لهجمات يشنها ترامب والتيار المحافظ، فضلاً عن تحقيقات يجريها الكونغرس بقيادة الحزب الجمهوري. وقد زادت فضيحة كبرى تتعلق بالاحتيال في برامج الرعاية الاجتماعية في ولاية مينيسوتا -والمرتبطة بمهاجرين صوماليين آخرين- من حدة هذه الانتقادات.

    وُلدت عمر في مقديشو بالصومال عام 1982 لعائلة ميسورة الحال، ووصلت إلى الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي. وبعد أن استقرت العائلة في البداية بضواحي واشنطن، انتقلت إلى ولاية مينيسوتا تزامناً مع التحاق عمر بالمدرسة الثانوية.






                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de