|
|
|
Re: نوبل تعرج طائعة على مرابع الشعر وتطوق عنق (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
قلت "تعرج طائعة" كإشارة لفوز الشعر على الرواية بالجائزة وهذا ما أسعدني حقا فوز يحمل أبعاداً ثقافية ونقدية عميقة ، خاصة وأن الرواية باتت تهيمن تجارياً وجماهيرياً في العقود الأخيرة هذا التعريج البهيج يرمز إلى دلالات نقدية وفلسفية مهمة: فوز الشعر يعني أن القيمة الأدبية لا تُقاس بحجم النص أو بعدد الكلمات، بل بقدرة اللغة على اختزال التجربة الإنسانية وهزّ الوجدان في أسطر معدودة. من غير الشعر يقدر على التكثيف الفائق والتركيز اللغوي؟. _ مليون تحية لمقامها السامي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: نوبل تعرج طائعة على مرابع الشعر وتطوق عنق (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
دائما ما افضل فوز الشعر بهذه الجاائزة لأنه قادر على استيعاب الرواية وابتلاعها داخل موسيقاه الخاصة. الرواية بطبيعتها تقوم على التفصيل، وبناء العوالم الطويلة، والقصص الممتدة عبر مئات الصفحات. أما الشعر، ينطبق عليه قول المتصوف الشاعر النفري "كلما ضاقت العبارة اتسعت الرؤية" أكثر من أي فن أدبي آخر. إذ يحول ضيق العبارة من عائق إلى طاقة تفجيرية للمعنى. صدق الفيلسوف ارسطو حين قال: "الشعر أكثر فلسفة وعمقاً من التاريخ؛ لأن التاريخ يروي ما حدث بالفعل، أما الشعر فيروي ما يمكن أن يحدث"
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: نوبل تعرج طائعة على مرابع الشعر وتطوق عنق (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
نماذج مترجمة من أبرز أعمالها الشعرية التي تعكس أسلوبها المكثف والتجريبي: في هذا النص، تتناول كارسون فكرة الفقد والموت بلغة هادئة وشديدة القسوة في آن واحد، مستخدمةً أسطرًا قصيرة ومبتورة: سلاسلُ النوم كيف يَنالني نومٌ بينما هي – مقصيَّةٌ عنِّي بأميالٍ وأميال. أشعرُ بالنَفَسِ الواسعِ وهو يروِّحُ عن سُطوحها الهائجة. ندوبٌ تتبعها ندوب. وكلُّ الروابطِ تنتهي بحشرجةٍ واحدة. ها نحن ذَاهبون يا أمي، في محيطٍ بلا سفن. أَشفِقي علينا، أشفِقي على المٌحيط، ها نحنُ ذَاهبون. _ عن الذاكرة والفراغ: "قالت لي أمي مؤخراً: أنتِ تتذكرين أكثر من اللازم. لماذا تتشبثين بكل ذلك؟ فقلتُ لها: وأين عساي أن أضعه؟".
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |