أرقام متضاربة ودماء واحدة: من يحصي قتلى السودان؟..البرهان يجدد رفضه التفاوض مع أي جهة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-11-2026, 00:40 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-07-2026, 07:44 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2904

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
أرقام متضاربة ودماء واحدة: من يحصي قتلى السودان؟..البرهان يجدد رفضه التفاوض مع أي جهة

    07:44 PM October, 07 2026

    سودانيز اون لاين
    Mohamed Omer-
    مكتبتى
    رابط مختصر








    قد تصل حصيلة الوفيات في السودان عام 2025 إلى 100 ألف: هكذا أجرينا عملية الإحصاء



    السودان ينزف بصمت: هل اقترب عدد القتلى من 100 ألف؟


    الفاشر ومأساة الأرقام: مجزرة أكبر مما قيل؟



    حرب السودان: أعداد الضحايا قد تتجاوز كل التقديرات الرسمية





























    قد تصل حصيلة الوفيات في السودان عام 2025 إلى 100 ألف شخص: هكذا أجرينا عملية الإحصاء


    نُشر في: 6 أكتوبر 2026، الساعة 3:19 مساءً بتوقيت جنوب أفريقيا


    https://shorturl.fm/frV8i

    تتفاوت التقديرات المتعلقة بأعداد القتلى المباشرين في الحرب الأهلية السودانية بشكل كبير، ويعود ذلك جزئياً إلى الصعوبة البالغة في حصر الضحايا داخل مناطق النزاع النشطة. فعلى سبيل المثال، أفادت إحدى المنظمات المعنية برصد النزاعات بوقوع نحو 19 ألف حالة وفاة مباشرة ناجمة عن العنف السياسي في أنحاء السودان خلال عام 2025، في حين قدّرت فرق بحثية أخرى الحصيلة بأكثر من 70 ألف قتيل.

    طوّرت الباحثة المتخصصة في شؤون النزاعات، باولا فيسكو، وفريقها نموذجاً يساعد في قياس مستوى عدم اليقين المحيط بتقديرات الوفيات في مثل هذه النزاعات. ويأخذ هذا النهج في الاعتبار ميل مجموعات بيانات النزاع إلى التقليل من أعداد الوفيات الفعلية، كما يقدّم نطاقاً أكثر واقعية للأعداد المحتملة للضحايا. ويوضح الفريق كيف يمكن لنموذجهم أن يحسّن دقة التقديرات في حالات النزاع المماثلة لما يشهده السودان.

    ماذا نعرف عن أعداد القتلى في السودان؟



    لا تزال أعداد القتلى في الحرب السودانية -التي اندلعت في أبريل 2023- محل جدل؛ إذ كان من الصعب للغاية تحديد أعداد الوفيات في عام 2025 نظراً لانقطاع الاتصالات وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

    شهد عام 2025 تصاعداً في حدة القتال مع تقدم "قوات الدعم السريع" -وهي جماعة شبه عسكرية تخوض صراعاً مع الجيش السوداني للسيطرة على الدولة منذ عام 2023- في منطقتي دارفور وشمال كردفان، مما أدى إلى ارتفاع أعداد القتلى والنازحين بين المدنيين.

    وفي فبراير 2026، خلصت بعثة أممية لتقصي الحقائق إلى أن عمليات القتل التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر تحمل سمات الإبادة الجماعية.

    وقد مثّل استيلاء هذه القوات على مدينة الفاشر في إقليم دارفور في أكتوبر 2025 -بعد حصار دام 18 شهراً- تحولاً ميدانياً واستراتيجياً هاماً في مسار الحرب؛ إذ عزز سيطرة قوات الدعم السريع على مساحات واسعة من دارفور وقوّى موقفها في غرب السودان، كما شكلت تلك الواقعة واحدة من أكثر محطات الحرب دموية. أفادت منظمة ACLED -وهي منظمة عالمية لرصد النزاعات- بوقوع نحو 19 ألف حالة وفاة، واصفةً هذا الرقم بأنه حد أدنى متحفظ للوفيات الناجمة مباشرة عن العنف السياسي في السودان خلال عام 2025.

    وقد قدّر "برنامج بيانات النزاعات في أوبسالا" (Uppsala Conflict Data Program) -وهو فريق بحثي في ​​جامعة أوبسالا دأب على توثيق الوفيات الناجمة عن النزاعات حول العالم لعقود- أن الهجمات ضد المدنيين أودت بحياة ما لا يقل عن 60 ألف شخص، بينما لقي أكثر من 10 آلاف آخرين حتفهم جراء القتال الدائر بين الجيش وجماعات مسلحة.

    وبالاستناد إلى شهادات الناجين وصور الأقمار الصناعية وأدلة أخرى، يُقدّر "مختبر الأبحاث الإنسانية" بجامعة ييل أن ما لا يقل عن 60 ألف شخص قُتلوا أثناء وبعد سيطرة قوات شبه عسكرية على مدينة الفاشر في الفترة ما بين أواخر أكتوبر ونهاية ديسمبر 2025.

    والأسوأ من ذلك أن هذه الأرقام تعكس فقط الوفيات المباشرة الناجمة عن العنف في السودان؛ إذ يُرجح أن أعداداً أكبر بكثير قد لقيت حتفها بسبب الأمراض والمجاعة، لا سيما وأن "قوات الدعم السريع" أقامت سواتر ترابية حول الفاشر في محاولة لتجويع السكان.

    لماذا تتفاوت هذه التقديرات إلى هذا الحد؟



    لا يمكن أبداً معرفة العدد الحقيقي لضحايا الحرب على وجه اليقين، لكن الباحثين يدركون جيداً أسباب تباين التقديرات.

    يعود جزء كبير من الاختلاف بين التقارير إلى الطريقة التي تختار بها المنظمات مصادرها وتتعامل معها.

    يستند تقدير "برنامج بيانات النزاعات في أوبسالا" -الذي يشير إلى مقتل 60 ألف شخص في الفاشر- بشكل مباشر إلى بيانات "مختبر الأبحاث الإنسانية" بجامعة ييل، كما تدعمه تقارير مستقلة صادرة عن وسائل إعلام سودانية ومنظمات غير حكومية ووكالات تابعة للأمم المتحدة.

    وإلى جانب هذا الرقم "الأفضل" (أي الأكثر ترجيحاً)، يحتفظ برنامج أوبسالا أيضاً بتقدير "مرتفع" (75 ألفاً) يعكس الحد الأقصى لتقديرات جامعة ييل، فضلاً عن تقدير "منخفض" يقل عن ذلك بكثير، وذلك للإشارة إلى عدم اليقين بشأن العدد الدقيق للوفيات.

    في المقابل، تكتفي منظمة ACLED بإيراد رقم واحد للوفيات؛ فعند تضارب المصادر، تعتمد المنظمة الرقم الأكثر تحفظاً.

    كما تنبع الاختلافات في تقديرات الوفيات من الطريقة التي تعالج بها منظمات الرصد المعلومات المتاحة.

    إذ يقوم كل من "برنامج بيانات النزاعات في أوبسالا" ومنظمة ACLED بتسجيل التاريخ والموقع الدقيقين لحوادث العنف عند توفر هذه البيانات. غير أن منظمة "أكليد" (ACLED) لا تحصي سوى الوفيات التي يمكن ربطها بحدث محدد؛ ولذا، قد تُستثنى الوفيات التي يُبلغ عنها كإجمالي عام فقط دون تحديد وقائع بعينها. وفي المقابل، يسجّل برنامج جامعة أوبسالا هذه الحالات بوصفها حدثاً "تجميعياً" يوضح إجمالي عدد القتلى على مدى فترة زمنية أطول أو في نطاق جغرافي أوسع، بدلاً من نسبه إلى هجوم واحد.

    وتكتسب هذه القاعدة -التي تبدو بسيطة- أهمية بالغة عندما تتراكم حوادث صغيرة عديدة غير مؤرخة لتشكل حصيلة إجمالية كبيرة، كما هو الحال في مدينة الفاشر.

    ما الذي فعلتموه بشكل مختلف؟ وما هي الأرقام التي توصلتم إليها؟


    إن تقديم تقدير لمستوى عدم اليقين – أي طرح نطاق احتمالي بدلاً من رقم محدد لعدد من يُحتمل أنهم لقوا حتفهم في الحرب – يعكس مدى موثوقية التقدير ويدعو إلى توخي الحذر.




    ومع ذلك، تكتفي معظم المصادر بالإبلاغ عن رقم واحد فقط.

    في مقال نُشر مؤخراً، قمنا بإعداد تقدير لمستوى عدم اليقين. وقد استعنا بخبراء التصنيف في "برنامج بيانات الصراع في أوبسالا" (Uppsala Conflict Data Program) لبناء نموذج يحوّل أي رقم فردي إلى نطاق تقديري لعدد الأشخاص الذين يُحتمل أنهم لقوا حتفهم في حرب معينة؛ ويُعرف هذا النطاق باسم "توزيع الاحتمالات".

    لقد طبقنا هذا النموذج على الوضع في السودان لعام 2025، وتظهر النتائج في الشكل أدناه. فبالنسبة لكل رقم يمثل عدد الوفيات على المحور الأفقي، يوضح ارتفاع المنحنى مدى احتمالية صحة ذلك الرقم وفقاً لنموذجنا؛ وكلما زاد ارتفاع المنحنى، زادت احتمالية صحة الرقم.

    تشير ذروة المنحنى في نموذجنا إلى أن العدد الأكثر ترجيحاً للوفيات في حرب السودان عام 2025 يقترب من 80 ألف حالة وفاة. ونظراً لأن نموذجنا يستند إلى تقديرات "برنامج أوبسالا"، فليس من المستغرب أن يكون هذا التقدير قريباً مما يعلنه البرنامج نفسه.

    وتشير النتائج إلى أن العدد الحقيقي للقتلى في عام 2025 يقع -بدرجة احتمال كبيرة تبلغ 90%- ضمن نطاق يتراوح بين 73 ألفاً و90 ألفاً، مع وجود احتمال ضئيل بأن يصل العدد الفعلي إلى 100 ألف.

    ويشير هذا النطاق المحدود نسبياً إلى أن حالة عدم اليقين المحيطة بأعداد الوفيات في السودان أقل بكثير مما كان يُفترض؛ فحتى الحد الأدنى لهذا النطاق يتجاوز بكثير العديد من التقديرات الرسمية.

    ومع ذلك، ينبغي التعامل مع هذه التقديرات بحذر؛ فهي تستند إلى المعرفة والبيانات الخاصة بـ "برنامج بيانات الصراع في أوبسالا" ولا تعكس التقديرات الأخرى إلا بشكل غير مباشر. والأهم من ذلك، أنه لا يمكن التحقق من صحة نتائج نموذجنا بمقارنتها بالعدد الحقيقي للوفيات، إذ يظل هذا العدد عادةً مجهولاً نظراً لوجود دوافع لدى أطراف الصراع لإخفائه.

    ورغم هذه التحفظات، فإن تقديم نطاق تقديري لعدد الوفيات المحتملة في الحرب -بدلاً من رقم واحد- يضفي مصداقية أكبر على التقدير، ويقلل من فرص استبعاد الأرقام غير المرغوب فيها بدعوى أنها غير موثوقة.

    لماذا تُعد نقاط البيانات هذه مهمة؟
    إن فهم كيفية تباين تقديرات الوفيات الناجمة عن الصراع بين المصادر المختلفة -وأسباب هذا التباين- يعزز الشفافية.

    لقد تحولت حالة عدم اليقين المحيطة بتقارير الوفيات إلى قضية سياسية فيما يتعلق بالهجوم على مدينة الفاشر. نرى أن النهج المتبع يجب أن يكون علمياً، وقابلاً للقياس.

    تشير الأدلة إلى أنه كان بالإمكان الحيلولة دون وقوع مجزرة الفاشر؛ فقد دأبت المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية، طوال فترة الحصار، على تحذير المسؤولين الأجانب من حمام دم وشيك.

    كان من الممكن أن تؤدي ممارسة الضغط على دولة الإمارات العربية المتحدة -الداعم الرئيسي لقوات الدعم السريع- إلى الحد من تدفق الأسلحة إلى هذه الجماعة. ومع ذلك، آثر الساسة الغربيون الحفاظ على العلاقات الاقتصادية والسياسية مع أبوظبي على منع وقوع الفظائع؛ إذ غض المسؤولون الطرف عن الأمر، متجاهلين التقارير التي تفيد بتزايد أعداد الوفيات أو مقللين من شأنها بدعوى عدم اليقين.

    منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، تحول الوضع في السودان إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية وأزمات النزوح في العالم؛ إذ يحتاج أكثر من 34 مليون شخص -أي ما يزيد عن نصف سكان البلاد- إلى مساعدات إنسانية، بما في ذلك المساعدات الغذائية، كما تشير التقديرات إلى نزوح نحو 14 مليون شخص.

    كان من الممكن توقع هذه المعاناة والحد من آثارها. وحتى وفقاً لأكثر التقديرات تحفظاً، يُظهر نموذجنا أن أكثر من 70 ألف شخص لقوا حتفهم في عام 2025، ومعظمهم خلال بضعة أشهر. فهل تُعد وفاة 70 ألف شخص سبباً كافياً لغض الطرف؟

    لقد دأبت منظمات رصد النزاعات -مثل "برنامج بيانات النزاعات في أوبسالا"- على توثيق الوفيات الناجمة عن الحروب لعقود من الزمن، مستندةً في ذلك إلى مصادر موثوقة وقواعد تصنيف ثابتة. ونظراً لإمكانية قياس وتحديد مستوى عدم اليقين المحيط بأرقامها -كما يوضح نموذجنا- فإن هذا الغموض لم يعد مبرراً للتأخير أو التقاعس عن اتخاذ إجراءات.

    غالباً ما يمتلك صناع القرار المعلومات اللازمة للتحرك في وقت مبكر؛ وهي معلومات يمكن أن تساعد -إذا استُخدمت في الوقت المناسب- في منع الفظائع وإنقاذ الأرواح.






    +++++++++




    السودان: دراسة ترفع تقديرات قتلى حرب 2025 إلى نحو 80 ألفاً


    بين 73 و90 ألف قتيل.. نموذج جديد يعيد حساب خسائر السودان


    لماذا تختلف أرقام ضحايا الحرب في السودان؟











    لا يتمحور هذا المقال في المقام الأول حول مسألة ما إذا كان أشخاص قد لقوا حتفهم في حرب السودان؛ فهذه حقيقة مُسلَّم بها لدى جميع الباحثين. بل يكمن السؤال الجوهري في الآتي:

    كم عدد الأشخاص الذين قُتلوا بالفعل، وما مدى اليقين الذي يمكننا امتلاكه بشأن هذا التقدير؟

    يرى المؤلفون أن العديد من تقديرات أعداد الضحايا في السودان ربما تكون أقل من الواقع، وأنه ينبغي لصنّاع القرار التوقف عن اتخاذ حالة عدم اليقين ذريعةً لعدم التحرك.

    الحجة الرئيسية

    تتمثل الفكرة المحورية للمقال فيما يلي:

    على الرغم من عدم معرفة العدد الدقيق للأشخاص الذين قُتلوا في السودان خلال عام 2025، إلا أن الأدلة المتاحة تشير بقوة إلى أن حصيلة الوفيات كانت أعلى بكثير من بعض الأرقام المعلنة؛ إذ يُرجح أن العدد يناهز 80 ألف شخص، وربما يقترب من 100 ألف.

    وقد طوّر المؤلفون نموذجاً إحصائياً لتقدير هامش عدم اليقين المحيط بأعداد الوفيات الناجمة عن الصراع.

    فبدلاً من القول:

    "لقي 80 ألف شخص حتفهم بالضبط."

    يقولون:

    "العدد الأكثر ترجيحاً هو حوالي 80 ألفاً، لكن العدد الفعلي قد يقع -بشكل معقول- ضمن نطاق محدد."

    وتُعد هذه الطريقة أكثر علميةً في التعبير عن حالة عدم اليقين.

    خلفية: الحرب الأهلية في السودان

    يتناول المقال الحرب الدائرة بين:

    القوات المسلحة السودانية (SAF)
    قوات الدعم السريع (RSF)

    وهي الحرب التي اندلعت في أبريل 2023.

    وبحلول عام 2025:

    احتدم القتال.

    اجتاحت أعمال العنف أجزاءً واسعة من إقليم دارفور.

    نزح الملايين من السكان.

    تدهورت فرص وصول المساعدات الإنسانية.

    انهارت شبكات الاتصالات في مناطق عديدة.

    وقد جعلت هذه الظروف عملية إحصاء الضحايا أمراً بالغ الصعوبة.

    أسباب التفاوت الكبير في أرقام الضحايا

    يسلط المقال الضوء على عدة منظمات، منها:

    1. منظمة ACLED

    أفادت منظمة ACLED بوقوع ما يقرب من:

    19 ألف حالة وفاة مباشرة

    نتيجة للعنف السياسي في السودان خلال عام 2025.

    ومع ذلك، تصف المنظمة هذا الرقم بأنه "الحد الأدنى للوفيات الموثقة".

    إذ تعتمد منهجية تتسم بالتحفظ.

    ففي حال تعذر ربط حالات الوفاة بحدث محدد وموثق، فقد لا يتم إدراجها في الإحصاء.

    وبالتالي:

    تُعد هذه المنهجية أفضل لتجنب المبالغة في الأرقام.

    لكنها أكثر عرضة للتقليل من أعداد الوفيات الفعلية. 2. برنامج بيانات الصراع في أوبسالا (UCDP)

    قدّر البرنامج (UCDP) الأعداد التالية:

    مقتل أكثر من 60,000 مدني.

    مقتل أكثر من 10,000 شخص في أعمال قتالية.

    الإجمالي:

    أكثر من 70,000 حالة وفاة مباشرة.

    على عكس مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها (ACLED)، يتيح برنامج (UCDP) استخدام فئة أوسع تُعرف بـ "الأحداث المُجمَّعة" (summary events).

    فإذا أظهرت الأدلة وفاة الآلاف خلال فترة زمنية معينة، ولكن تعذّر توثيق كل حادثة على حدة، فإنه يظل بالإمكان إدراج هذه الحالات في الإحصائيات.

    وهذا يؤدي إلى أرقام إجمالية أكبر بكثير.

    3. مختبر ييل للأبحاث الإنسانية (Yale Humanitarian Research Lab)

    قدّر مختبر ييل الأعداد التالية:

    ما لا يقل عن 60,000 حالة وفاة في محيط مدينة الفاشر وحدها

    خلال أواخر عام 2025.

    تعتمد تقديراتهم على:

    صور الأقمار الصناعية

    شهادات الناجين

    التقارير الإنسانية

    أشكال أخرى من الأدلة

    وهذا يشير إلى أن مدينة واحدة وما شهدته من أحداث قد تكون مسؤولة عن معظم حصيلة الوفيات السنوية التي قدّرها برنامج (UCDP).

    أهمية مدينة الفاشر

    تُعد مدينة الفاشر محوراً رئيسياً في المقال.

    ويصف المؤلفون سقوط المدينة بأنه:

    نقطة تحول عسكرية.

    كارثة إنسانية.

    واحدة من أكثر فصول الحرب دموية.

    ووفقاً للمقال:

    حاصرت قوات الدعم السريع المدينة لمدة 18 شهراً تقريباً.

    وفي النهاية، سقطت المدينة.

    أفادت التقارير بمقتل أعداد كبيرة من المدنيين.

    انهارت إمكانية الحصول على الغذاء.

    وتزايدت معدلات المجاعة.

    ويشير المقال إلى أن بعثة للأمم المتحدة لتقصي الحقائق خلصت إلى أن بعض عمليات القتل حملت مؤشرات (أو "سمات مميزة") تدل على وقوع إبادة جماعية.

    وهذا ما يجعل مدينة الفاشر عنصراً جوهرياً في الجدل الدائر حول أعداد الضحايا.

    ما الجديد الذي قدمه المؤلفون؟

    يكمن الجديد في هذا المقال في الجانب الإحصائي.

    طرح الباحثون السؤال التالي:

    هل يمكننا تقدير هامش عدم اليقين المحيط بأرقام الضحايا؟

    وبدلاً من نشر رقم واحد محدد، قاموا بإنشاء نموذج احتمالي.

    يمكن تصور الأمر على النحو التالي:

    يشبه تقدير أعداد الضحايا عملية تقدير عدد الحضور في حدث ضخم.

    قد لا تعرف على وجه الدقة ما إذا كان العدد:

    78,000 شخص

    80,000 شخص

    82,000 شخص

    ولكن يمكنك تقدير نطاق محتمل للأعداد.

    ويطلق المؤلفون على هذا النطاق اسم "التوزيع الاحتمالي" probability distribution.





    نتائجهم

    باستخدام نموذجهم:

    الاحتمال الأرجح:

    حوالي 80,000 حالة وفاة

    النطاق المرجح (باحتمالية 90%):

    ما بين 73,000 و90,000 حالة وفاة

    الحد الأقصى المحتمل:

    حوالي 100,000 حالة وفاة

    حجتهم لافتة للنظر للأسباب التالية:

    حتى أدنى رقم معقول في نموذجهم يفوق بكثير حصيلة الوفيات البالغة 19,000 التي أوردتها منظمة ACLED.

    النقطة الأهم: عدم اليقين لا يعني الجهل

    تُعد الحجة الفلسفية واحدة من أقوى الحجج التي يطرحها المقال.

    غالباً ما يقول المسؤولون:

    "نحن لا نعرف بالضبط ما يحدث."

    ويرد المؤلفون قائلين:

    "عدم اليقين لا يعني الجهل."

    ففي علم الإحصاء، يمكن قياس درجة عدم اليقين.

    قد لا تعرف الرقم الدقيق.

    لكنك قد تظل تملك ما يكفي من المعلومات لاتخاذ إجراء.

    على سبيل المثال:

    إذا كان هناك احتمال لوجود 70 أو 90 شخصاً محاصرين داخل مبنى ما، فإن حالة عدم اليقين هذه لا تبرر عدم القيام بأي شيء.

    ويطبق المؤلفون المنطق ذاته على الفظائع الجماعية.

    الحجة السياسية

    يتجاوز المقال الجانب الإحصائي ليدخل في المجال السياسي.

    ويرى المؤلفون أن:

    المنظمات غير الحكومية حذرت مراراً وتكراراً بشأن مدينة الفاشر.

    وحذرت المؤسسات الأكاديمية مراراً وتكراراً.

    كما تم إبلاغ الحكومات الأجنبية بالأمر.

    ومع ذلك، فهم يعتقدون أنه لم يتم اتخاذ إجراءات كافية.

    وعلى وجه الخصوص، ينتقدون الحكومات لتقاعسها عن ممارسة الضغط على دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يصفونها بأنها الداعم الرئيسي لقوات الدعم السريع.

    وخلاصة ادعائهم هي:

    أُعطيت الأولوية للعلاقات الاقتصادية والدبلوماسية على حساب جهود الوقاية.

    ويُعد هذا الجزء الأكثر تسييساً في المقال.




    نقاط القوة المهمة في المقال

    1. يوضح سبب تفاوت تقديرات أعداد الضحايا

    يفترض العديد من القراء أن هناك طرفاً ما يكذب.

    يُظهر المقال أن اختلاف الأرقام الإجمالية قد ينجم ببساطة عن اختلاف المنهجيات المتبعة.

    وهذه رؤية قيّمة.

    2. يسلط الضوء على مشكلة نقص الإحصاء (عدم حصر جميع الضحايا)

    غالباً ما تؤدي الحروب إلى تسجيل أعداد أقل من الواقع.

    ومن الأمثلة على ذلك:

    سوريا

    الكونغو

    جنوب السودان

    اليمن

    إذ تجعل المناطق النائية، وتدمير السجلات، والمقابر الجماعية، ونزوح السكان عملية الحصر الدقيق أمراً صعباً.

    ويشدد المقال بشكل صحيح على هذه الصعوبة.

    3. يتعامل مع حالة عدم اليقين بأسلوب علمي

    بدلاً من تجاهل وجود حالة عدم اليقين، يحاول المؤلفون قياسها كمياً.

    وهذا نهج أكاديمي رصين.

    نقاط الضعف والانتقادات

    1. الاعتماد الكبير على افتراضات "أوبسالا" (Uppsala)

    يقر المؤلفون بذلك صراحةً.

    إذ يستند نموذجهم بشكل كبير إلى خبرات برنامج بيانات الصراع في أوبسالا (UCDP).

    وبالتالي:

    إذا كانت افتراضات البرنامج خاطئة،

    فقد يرث النموذج تلك الأخطاء.

    2. استحالة التحقق من النتائج بمقارنتها بالواقع

    هذا هو القصور الأكبر.

    إذ يقر المؤلفون علناً بما يلي:

    لا أحد يعرف العدد الحقيقي للوفيات.

    ومن ثم، لا يمكن اختبار النموذج بشكل مباشر.

    ومن الناحية الإحصائية:

    يظل التقدير المتطور مجرد تقدير.

    3. الاستنتاجات السياسية تتجاوز حدود الإحصاءات

    قد تشير الحسابات الرياضية إلى وفاة أعداد كبيرة من الناس.

    لكن ذلك لا يثبت تلقائياً:

    أي حكومة كان بإمكانها منع ذلك.

    ما إذا كان الضغط الدبلوماسي سينجح.

    ما هي السياسات البديلة التي كانت ستؤتي ثمارها.

    فإثبات الحجة السياسية أصعب بكثير من إثبات الحجة الإحصائية.

    الوفيات المباشرة مقابل غير المباشرة

    يرد في المقال تمييز مهم للغاية.

    فالأرقام التي تمت مناقشتها تتعلق في الغالب بـ:

    الوفيات المباشرة

    أي الأشخاص الذين قُتلوا جراء:

    إطلاق النار

    القصف

    المجازر

    العمليات القتالية

    لكن الحروب تتسبب أيضاً في:

    وفيات غير مباشرة

    أي الأشخاص الذين يموتون بسبب:

    الجوع

    الأمراض

    سوء التغذية

    نقص الأدوية

    وتاريخياً، غالباً ما تفوق أعداد الوفيات غير المباشرة أعداد الوفيات المباشرة في ساحات المعارك.

    ولذا، يعتقد المؤلفون أن الحصيلة الإنسانية الحقيقية في السودان قد تكون أكبر بكثير حتى من رقم 80





    التقييم العام

    يطرح المقال في جوهره ادعاءين.

    ادعاء علمي Scientific Claim

    وهو الجزء الأكثر إقناعاً.

    ويجادل بأن:

    أعداد الضحايا في السودان من المرجح أن تكون أقل من الواقع.

    تقديم نطاق من القيم يُعد أكثر دلالة وفائدة من تقديم رقم واحد محدد.

    من المرجح أن تبلغ حصيلة الوفيات لعام 2025 حوالي 80,000 حالة وفاة.

    وتُعد هذه الحجة قوية إلى حد كبير.

    ادعاء سياسي political claim

    وهو أكثر إثارة للجدل.

    ويرى المؤلفون أن:

    كانت هناك مؤشرات إنذار مبكر.

    كانت الحكومات تمتلك معلومات كافية لاتخاذ إجراءات.

    استُخدمت حالة عدم اليقين كذريعة لعدم التدخل.

    يعتمد قبول هذا الاستنتاج على التقدير السياسي أكثر من اعتماده على الأدلة الإحصائية ذاتها.

    تعريفات مبسطة

    توزيع احتمالي Probability distribution

    تقدير إحصائي يوضح النتائج الأكثر أو الأقل احتمالاً للحدوث.

    وفيات مباشرة Direct deaths

    وفيات ناجمة بشكل مباشر وفوري عن أعمال العنف.

    وفيات غير مباشرة Indirect deaths

    وفيات ناجمة عن الجوع أو الأمراض أو انهيار الخدمات المرتبطة بالحرب.

    منظمة رصد النزاعات Conflict monitoring organization

    جهة تقوم بجمع المعلومات والتحقق من صحتها فيما يتعلق بالحروب وأعمال العنف.

    سمات الإبادة الجماعية Hallmarks of genocide

    خصائص تشبه الإبادة الجماعية، وإن كان التوصيف القانوني لها قد يتطلب مزيداً من التحقيق.

    حدث إجمالي (Summary event)

    منهجية تتبعها "قاعدة بيانات صراعات أوبسالا" (UCDP) لتسجيل أعداد كبيرة من الوفيات حتى في الحالات التي لا يتم فيها توثيق كل واقعة على حدة.





    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++



    البرهان يجدد رفضه التفاوض مع «الدعم السريع» و«أي جهة أخرى»



    مقتل 4 نساء وإصابة عشرات في هجوم على الدمازين









    البرهان يجدد رفضه التفاوض مع «الدعم السريع» و«أي جهة أخرى»



    مقتل 4 نساء وإصابة عشرات في هجوم على الدمازين



    كمبالا: أحمد يونس


    آخر تحديث: 17:34-7 أكتوبر 2026 م ـ 26 ربيع الثاني 1448 هـ


    نُشر: 15:55-7 أكتوبر 2026 م ـ 26 ربيع الثاني 1448 هـ



    https://shorturl.fm/u7JsK


    جدّد رئيس مجلس السيادة السوداني قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، رفضه التفاوض مع «قوات الدعم السريع»، أو «أي جهة أخرى»، وتمسك بمواصلة العمليات العسكرية؛ وذلك بعد إعلان كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أنه التقاه بمصر مطلع الأسبوع.

    وعلى الصعيد الميداني، لقيت 4 نساء مصرعهن، وأصيب عشرات المدنيين في هجوم بالطيران المُسيَّر استهدف مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق.

    وقال البرهان، خلال مخاطبته سكان محلية أمري بالولاية الشمالية، الثلاثاء، بحسب بيان إعلام مجلس السيادة: «لا تفاوض مع المتمردين، ولا مع أي جهة أخرى»، دون أن يحددها.

    وأضاف: «نحن دولة مؤسسات، لذلك من يقرر في أمر المفاوضات والسلام والحرب هو مجلس الأمن والدفاع».

    وأكّد عزمه وعزم القوات المسلحة على الاستمرار في ما وصفه بـ«دحر التمرد والقضاء عليه»، كما أشاد بدعم سكان أمرى للجيش والمقاومة الشعبية، مؤكداً إصرار القوات المسلحة على مواصلة ما أسماها «معركة الكرامة».

    هجوم بالمُسيَّرات
    وبعد ساعات من تصريحاته، قالت مجموعة «محامو الطوارئ» وهي منظمة حقوقية طوعية، في بيان، الأربعاء، إن مُسيَّرات تابعة لقوات «الدعم السريع» استهدفت فجراً أعياناً مدنية في الدمازين بإقليم النيل الأزرق، شملت منازل ومسجداً، وأسفرت عن مقتل 4 نساء في حي الهجرة وإصابة عشرات المدنيين.

    ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية عن المصابين أو كيفية التحقق من الجهة المنفذة، لكن المجموعة حذرت من استمرار استهداف الأعيان المدنية، وقالت إن تعمد توجيه مثل هذه الهجمات «يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني»، وطالبت بوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، داعية جميع أطراف النزاع إلى احترام حماية المدنيين وعدم تعريض حياتهم للخطر.



    ولم يصدر تعليق من الجيش أو «الدعم السريع»، بينما ذكرت منصات موالية لقوات «الدعم السريع» أن المُسيرات استهدفت منزلي وزيري المالية والإعلام.

    وأدانت إدارة «كلية الدمازين التقنية»، في بيان، الهجوم الذي قالت إنه استهدف حرم الكلية بطائرتين مسيرتين، وأسفر عن أضرار ودمار طال عدداً من القاعات الدراسية والمكاتب الإدارية والمعامل ومكونات البنية التحتية للكلية.

    مساعي الحل السلمي
    وأتت تصريحات البرهان، الثلاثاء، بعد أقل من يوم من إعلان مسعد بولس حضوره مأدبة غداء استضافها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة، على هامش الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي، وجمعته بالبرهان.

    وكتب بولس، في منشور على منصة «إكس»، الاثنين، أن بلاده ستواصل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدفع حل سياسي للأزمة، والإسهام في إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية بالسودان.

    وشدّد بولس على دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وقال إن هذه الجهود تستهدف استعادة الأمن والاستقرار، والشروع في إعادة الإعمار والتنمية، والانتقال نحو حكومة بقيادة مدنية، عبر حوار وطني شامل يمتلك السودانيون زمامه ويتولون قيادته.

    وكان بولس قد أكد، في مقابلة تلفزيونية سبتمبر (أيلول) الماضي، أن واشنطن تتعامل مع طرفي الحرب دون اعتراف رسمي بأي منهما، وأن لقاءاته مع البرهان لا تعني الاعتراف بالحكومة السودانية؛ لكن يُذكر أنه أشار إليه في منشوره الأخير بمنصبه «رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني»، وهو ما فسره البعض بأنه يحمل «اعترافاً ضمنياً» به.

    وقال بولس إن التواصل مع الطرفين ضرورة للوصول إلى حل سلمي، وتسهيل وصول المساعدات.

    سبق ذلك تصريح للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في 22 سبتمبر الماضي، بأن الجيش و«الدعم السريع» وقادتهما «لا يمثلون حكماً شرعياً دستورياً للسودان»، مؤكداً استعداد واشنطن للعمل مع الشركاء الجادين في السلام.

    وتزامن هذا مع امتناع واشنطن عن منح البرهان تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ونقلت «رويترز» عن مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي وقتها أن مشاركته تم رهنها بقبوله هدنة 90 يوماً اقترحها بولس، فيما امتنعت الخارجية الأميركية عن التعليق.



    +++++++++++++++++++++++++++++++++






    كسور في الجماجم تشير إلى احتمال تقديم خدم ملوك مصر القدماء كقرابين بشرية









    لوحة جدارية (فريسك) تصور موكباً جنائزياً في مصر القديمة. الصورة: DEA/F Guenet/De Agostini/Getty Images










    عالم المصريات فلندرز بيتري يفحص قطعاً فخارية، عام 1932. الصورة: Fox Photos/Getty Images









    مقبرة الملك "جر" المصري في أبيدوس. تصوير: مايك بي شيبرد / ألامي.




    كسور في الجماجم تشير إلى احتمال تقديم خدم ملوك مصر القدماء كقرابين بشرية

    دراسة لبقايا بشرية من المقبرة الملكية في "أم القعاب" تؤكد على ما يبدو نظرية طرحها عالم مصريات مبكر

    نيكولا ديفيس - مراسلة الشؤون العلمية

    الاثنين 5 أكتوبر 2026، الساعة 05:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي

    صحيفة "الغارديان"

    https://shorturl.fm/5uNWm

    تشير أبحاث رصدت كسوراً في عدة جماجم قديمة إلى احتمال أن يكون مسؤولو البلاط والحرفيون الذين خدموا ملوك مصر الأوائل قد قُدّموا كقرابين بشرية عند وفاة حاكمهم.

    تضم المقبرة الملكية في منطقة "أم القعاب"، القريبة من أبيدوس، مقابر وأحيازاً جنائزية لحكام الأسرة المصرية الأولى، ويعود تاريخها إلى عام 3000 قبل الميلاد.

    لم تقتصر عمليات الدفن في الموقع على أفراد العائلة المالكة؛ إذ تحيط بهذه المنشآت مقابر يُعتقد أنها تعود لأشخاص ارتبطوا بالبلاط الملكي، بمن فيهم سيدات وحاملو الأختام ومفتشون وحرفيون.

    وفي مقال نُشر في دورية "Frontiers in Environmental Archaeology" (آفاق في علم الآثار البيئي)، تشير الدكتورة روزلين كامبل -وهي مُعدّة الدراسة والباحثة في جامعة "بيردو" الأمريكية- إلى أنه: "في حين يبدو أن الملك 'عحا'، أول حكام الأسرة الأولى، لم يكن لديه سوى عدد قليل من المدافن التابعة (المحيطة بمقبرته)، فإن خلفاءه شملوا مئات المقابر التابعة حول مقابرهم وأحيازهم الجنائزية".

    كان عالم المصريات الإنجليزي فلندرز بيتري قد نقّب في مقابر هؤلاء الخدم (أو الحاشية) خلال عشرينيات القرن الماضي، واعتقد أنها تمثل دليلاً على ممارسة التضحية البشرية، وهو رأي أيّده بعض الخبراء اللاحقين.

    لكن واجهت هذه النظرية عقبة؛ إذ لم يعثر بيتري على أي دليل يشير إلى إصابات أو صدمات جسدية على البقايا البشرية. وبينما رجّح بيتري أن يكون هؤلاء الأفراد قد دُفنوا أحياءً، اقترح آخرون أنهم ماتوا لأسباب طبيعية ثم أُعيد دفنهم في أبيدوس عند وفاة حاكمهم.

    وقد أعادت كامبل فحص جماجم 46 شخصاً من هؤلاء الخدم -التي استُخرجت من مقابر تحيط بالأحياز الجنائزية لثلاث شخصيات ملكية مختلفة: الملك "جر"، والملك "جت"، والملكة "ميرنيت"- وذلك بالاستعانة بمجموعة "داكوورث" (Duckworth Collections) المحفوظة في جامعة كامبريدج. صرحت كامبل لصحيفة "الغارديان" بأن مسألة ما إذا كانت ممارسة "التضحية بالمرافقين" (دفن الخدم أو الحاشية مع الملك) قد طُبقت في مصر أم لا، كانت محل جدل لأكثر من قرن من الزمان، مشيرةً إلى أن هذه الدراسة هي الأولى التي تبحث في الإصابات وسبب الوفاة أثناء فحص البقايا البشرية المستخرجة من تلك المقابر.

    وتفيد كامبل بأن 18 جمجمة أظهرت علامات على إصابات قد تكون قاتلة، مثل الكسور، وفي حالة واحدة، إصابة بضربة قاطعة في منطقة العين.

    وتعتقد كامبل أن "بيتري" ربما لاحظ كسور الجماجم ولكنه لم يدرك أنها إصابات حدثت في وقت قريب من الوفاة، بدلاً من كونها ناجمة عن أضرار لحقت بها لاحقاً.

    وتضيف أن من غير المرجح أن تكون هذه الكسور ناجمة عن استخدام "المقمعة" (أو الهراوة الحربية) -وهو سلاح كثيراً ما صُوِّر في الفن المصري القديم بيد الملك المنتصر وهو يسحق أعداءه- بل يرجح أنها نتجت عن أجسام مسطحة وعريضة مصنوعة من الخشب أو قرون الحيوانات.

    وقالت: "بالنسبة للجماجم التي لم تظهر عليها آثار إصابات، لا يمكننا الجزم بأن أصحابها قد قُدِّموا كقرابين؛ فمن المحتمل جداً أن بعض المرافقين قد قُدِّموا كقرابين بينما لم يُقدَّم آخرون". وأضافت: "نظراً لصغر حجم العينة المأخوذة من مجموعة الأشخاص المدفونين أصلاً، لا يمكننا ببساطة رؤية النطاق الكامل لهذه الطقوس الجنائزية، ولا يمكننا التأكد من أن هذه العينة تمثل حقاً جميع المرافقين".

    وأشارت كامبل إلى أن عدد المقابر الجانبية (المخصصة للمرافقين) قد تناقص بسرعة، ويبدو أنه تلاشى تماماً مع بداية الأسرة الثانية.

    ومن جانبها، قالت سليمة إكرام، الأستاذة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إنه على الرغم من أن فكرة التضحية بالمرافقين ليست جديدة تماماً، إلا أن "هذه الورقة البحثية تمثل واحدة من المرات القليلة التي تُستخدم فيها منهجيات حديثة وصارمة لتقييم هذه البقايا".

    وأضافت: "كانت هذه الممارسة قصيرة الأجل، حيث استُبدل البشر بتماثيل صغيرة. ومن المحتمل أن بعض المرافقين -أو جميعهم- شعروا بأن هذا الأمر يمثل نعمة وأنهم سينعمون بحياة أبدية في خدمة الملك المؤلَّه، رغم أنه من الممكن أيضاً أنهم استاءوا من ذلك، أو شعروا بالرعب وحاولوا الهروب من هذا المصير". صرحت الدكتورة دون ماكورماك، عالمة المصريات في جامعة سامفورد بولاية ألاباما، بأن ممارسات مماثلة للقرابين البشرية قد حدثت عبر ثقافات وعصور مختلفة، مشيرةً إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون جميع الأشخاص في ذلك الموقع المصري قد خضعوا للأمر طواعية.

    وقالت: "إذا تأملت حقاً كيف كانت تبدو تلك المشاهد، فستجد أنها كانت مروعة للغاية". ورغم أنها نوهت بأن الدراسة اقتصرت على عدد قليل من الجماجم المستخرجة من موقع الدفن، إلا أنها أضافت: "أعتقد أن فكرة تعرض بعض الأشخاص للقتل العنيف هي أمر قد نتوقع حدوثه في الواقع".

    عُدّل هذا المقال في 6 أكتوبر 2026. فقد نُقل عن روز كامبل -في نسخة سابقة- قولها إن هذه هي الدراسة الأولى التي تفحص رفاتاً بشرياً من مقابر "أم القعاب"؛ وللتوضيح، فإن هذه هي الدراسة الأولى التي تجري ذلك بهدف تحديد الإصابات الرضّية وسبب الوفاة.





    +++++++++++++++++++++++++++++++





    تعرضتُ للتعذيب لأنني امرأة صومالية تجرأت على رفع صوتها









    الناشطة الصومالية سعدية معلم علي، التي احتُجزت بسبب حديثها عبر منصتي "تيك توك" و"فيسبوك" عن قضايا مثل عمليات الإخلاء القسري، وارتفاع أسعار الوقود، والمحسوبية. الصورة: مُقدَّمة للنشر.





    تعرضتُ للتعذيب لأنني امرأة صومالية تجرأت على رفع صوتها


    سادية معلم علي




    حُكم عليّ بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة إهانة مؤسسات الدولة. والآن وقد نلتُ حريتي، سأواصل النضال من أجل النساء اللواتي التقيتُ بهنّ في السجن.


    بدعم من theguardian.org



    الأربعاء 7 أكتوبر 2026، الساعة 06:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي

    https://shorturl.fm/0dCgf


    "لماذا لا تكتفين بقيادة عربة 'التوك توك' وممارسة عملكِ وحسب؟" طرح القاضي عليّ ذلك السؤال بعد عرض مقاطع فيديو من حساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي أثناء جلسة المحكمة. كنت قد تحدثت عبر منصتي "تيك توك" و"فيسبوك" عن قضايا في الصومال تثير قلقي، مثل عمليات الإخلاء القسري في العاصمة مقديشو، وارتفاع أسعار الوقود، والمحسوبية في الحكومة.

    وكنت قد رويت كيف قيل لي -في ثلاث مناسبات مختلفة عند تقدمي بطلب للعمل في المستشفيات والدوائر الحكومية- إنه يتحتم عليّ تقديم خدمات جنسية مقابل الحصول على الوظيفة.

    في الصومال، لا تتمتع النساء بأي حق في المشاركة في المجتمع أو التعبير عن أنفسهن؛ إذ يفتقرن إلى الاحترام، وتتعرض من يجرؤ منهن على الكلام علناً للعنف، أو حتى للاختفاء القسري.

    قبل ذلك بيومين، اختطفني شرطيان وأجبراني على ركوب سيارة. وفي مركز الشرطة، تعرضت للصفع وضُرب رأسي بالحائط، ولم يُسمح لي بتوكيل محامٍ أو توجيه تهم رسمية لي.

    وفي المحكمة، قرر القاضي حبسي احتياطياً على ذمة التحقيق، ونُقلتُ إلى سجن مقديشو المركزي. كان جناح النساء في السجن يضم نحو 120 امرأة، وكان في زنزانتي وحدها حوالي 30 امرأة. بُني السجن إبان الحقبة الاستعمارية ولم يخضع لأي عمليات تجديد؛ فلم تكن هناك نوافذ أو إضاءة، وسادت المكان رائحة كريهة، كما أن المرحاض الوحيد كان بلا باب، مما انعدمت معه أي خصوصية.

    كانت الليلة الأولى مروعة؛ فقد سُجنتُ مع نساء ينتمين إلى حركة "الشباب" (وهي جماعة مسلحة متشددة)، وكنّ يتحدثن عن عمليات القتل والتفجير واستهداف شخصيات معروفة، مما جعلني خائفة للغاية لدرجة أنني لم أستطع النوم.

    كنا نحصل يومياً على الشاي وشريحة واحدة من الخبز الجاف (البائت) كوجبة إفطار، ثم نصف طبق من الأرز بعد ذلك بثلاث ساعات تقريباً. وللخروج إلى الهواء الطلق والتعرض لأشعة الشمس، كان لا بد من دفع رشوة للحراس.

    كانت الكثير من النساء يعانين من الاكتئاب ومشاكل صحية؛ أما أنا فقد عانيت من مشاكل جلدية، وفقدت الكثير من وزني، وتوقفت دورتي الشهرية.

    ومع مرور الوقت، بدأت أسمع قصص نساء أخريات. إحداهن سُجنت وهي حامل؛ إذ كان يُعتقد أن زوجها السابق عضو في حركة "الشباب"، كما رُصدت مدفوعات غير معتادة في الحساب المصرفي المشترك بينهما.

    هي... وضعت مولودتها -التي تبلغ الآن من العمر 18 شهراً- داخل زنزانتها بمساعدة نساء أخريات. لقد كان مشهداً يفطر القلب؛ فالرضيعة لم ترتكب أي ذنب وكانت تستحق حياة أفضل.

    في كل مرة كنت أراها فيها، كانت تذكرني بابنتي التي كنت أرضعها حين اعتُقلت. سُجنتُ إلى جانب فتاتين تبلغان من العمر 13 و17 عاماً. كانت هناك نساء مسجونات بسبب الديون أو عدم سداد الغرامات؛ وكثيرات منهن لم يحصلن على فرصة لتوكيل محامٍ، وصدرت بحقهن أحكام بالسجن لسنوات دون أن يدركن ماهية الجريمة التي ارتُكبنها.

    لاحظت أن العديد من السجينات لم يتلقين أي تعليم وكنّ ضحايا للاستغلال، فبدأتُ بتعليم بعضهن القراءة والكتابة.

    تمكنتُ من الحصول على هاتف داخل السجن وقررت التحدث إلى محطة إذاعية محلية. أجريتُ المقابلة حرصاً على سلامتي وحمايتي، ولإطلاع الناس على وضعي.

    وبعد ساعة واحدة من بث المقابلة، جاءت مجموعة من الرجال إلى زنزانتي واقتادوني إلى غرفة مخصصة للتعذيب والعقاب. بدأ قائد السجن بنزع ملابسي -حيث أزال غطاء الرأس والفستان- وشرع في ضربي. كانت يداي مقيدتين خلف ظهري، وأمروني بالزحف على صدري بينما كانوا يسكبون الماء عليّ. كانت الغرفة مزودة بكاميرات مراقبة.

    بعد ذلك، تحدثتُ إلى وسائل الإعلام مرة أخرى، وهذه المرة كانت المقابلة مع صحيفة "الغارديان". أردتُ أن أثبت أنني لن أتراجع وأن هذا العقاب لن يثنيني عن رفع صوتي؛ فحتى لو عذّبتموني، سأستمر في الانتفاض والتحدث.

    وعقب نشر تلك المقابلة، تلقيتُ تهديدات بالاغتصاب؛ إذ قالت سلطات السجن إنها ستقوم بتصوير الاعتداء ونشر الفيديو.

    أجبرني ثلاثة رجال على الانبطاح أرضاً ونزعوا غطاء رأسي، ثم اعتدوا عليّ جنسياً. وقد تم توثيق كل ذلك عبر هاتف محمول.





    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++




    جائزـة نوبل للكيمياء تذهب إلى عالمين وراء تقدم مهم في الصناعات الدوائية


    لجنة نوبل تكرم أبحاثاً ساعدت على إنتاج أدوية أكثر نقاءً وفعالية


    كاغان وسواي يتقاسمان نوبل الكيمياء عن أبحاث غيرت الكيمياء الحديثة





    أُعلن عن أسماء الفائزين في ستوكهولم.



    منح جائزة نوبل في الكيمياء لاكتشافات ساهمت في تطوير المستحضرات الصيدلانية الحديثة

    هنري كاغان وكينسو سوايي يتقاسمان جائزة عام 2026، التي تبلغ قيمتها حوالي 1.2 مليون دولار

    بقلم غاريث فايبرز وتشاو دينغ

    تم التحديث في 7 أكتوبر 2026، الساعة 11:45 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة

    صحيفة "وول ستريت جورنال" (WSJ)

    https://shorturl.fm/AqoAB

    مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026 لكل من هنري كاغان وكينسو سوايي، وذلك تقديراً لاكتشافات ساعدت في دفع عجلة تطوير المستحضرات الصيدلانية الحديثة.

    وسيتقاسم كل من كاغان -الذي يعمل في جامعة باريس الجنوبية (Université Paris-Sud) في فرنسا- وسوايي -الذي يعمل في جامعة طوكيو للعلوم- قيمة الجائزة البالغة 12 مليون كرونة سويدية (أي ما يعادل حوالي 1.2 مليون دولار).

    تتمحور أبحاث العالمين حول مفهوم يُعرف بـ "التماثل الكيرالي الأحادي" (homochirality)، وهو ميل الأنظمة الحية لاستخدام شكل واحد فقط من شكلين ممكنين للجزيء (حيث يكون أحدهما صورة مرآتية للآخر). ويُعد هذا المفهوم بالغ الأهمية في تخليق الجزيئات الصغيرة الداخلة في تركيب الأدوية، والتي يمكنها التفاعل بفعالية عالية مع الأحماض الأمينية والسكريات الموجودة في جسم الإنسان.

    وقالت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم يوم الأربعاء: "بفضل هنري كاغان وكينسو سوايي، أصبحنا نعرف الآن كيف تنشأ ظاهرة التماثل الكيرالي الأحادي". وأضافت: "لقد كانت اكتشافاتهما حاسمة للكيميائيين الذين يصممون التفاعلات اللازمة لتصنيع المستحضرات الصيدلانية".

    في عام 1986، خطا كاغان الخطوة الحاسمة الأولى عندما طوّر طريقة جديدة للتحكم في التفاعلات الكيميائية، مما أتاح إنتاج كميات من أحد الشكلين المرآتيين للجزيء تفوق بكثير ما كان يعتقده الكيميائيون سابقاً. وقد كان لهذا الإنجاز أهمية خاصة في مجالات تطوير الأدوية، والنكهات، والعطور، والمواد الجديدة.

    ومضى سوايي قدماً في هذا البحث، حيث ابتكر في عام 2003 أول تفاعل كيميائي ينتج شكلاً واحداً فقط من الشكلين المرآتيين الممكنين. وقد أثبت هذا الإنجاز إمكانية توليد التماثل الكيرالي الأحادي من خلال تفاعل كيميائي، بدلاً من أن تكون هذه الظاهرة حكراً على الكائنات الحية. تقول شيري ر. تشيملر، وهي كيميائية في جامعة بافالو بنيويورك وتعمل على تخليق جزيئات ذات تطبيقات محتملة في علاج السرطان: "إذا تمكنتَ من إنتاج الجزيء الذي تريده بنقاوة عالية منذ البداية، فإن ذلك يُعد أمراً أكثر تفضيلاً". وتضيف موضحةً: "تتيح طريقتهم تخليقاً نقياً لجزيئات ’اليد اليسرى‘ أو ’اليد اليمنى‘ حصراً"، حيث تشبّه هذه الخاصية (اللاتناظر الكيميائي) بيدي الإنسان.

    لقد أثبت كاغان إمكانية استخدام عوامل حفازة لتفضيل تشكّل أحد "شكلي اليد" الجزيئيين على الآخر؛ بينما اكتشف سوايي أن ناتج بعض التفاعلات يمكن أن يعود ليغذي العملية ذاتها، مما يساعد في إنتاج المزيد من الجزيئات التي تحمل نفس "الخاصية اليدوية".

    ويمكن لاختلال توازن أولي بسيط في هذه الخاصية أن يتضخم بشكل هائل؛ إذ توضح تشيملر أنه على مدى آلاف السنين من التطور، أصبحت الجزيئات البيولوجية -مثل البروتينات- تميل بشكل ساحق إلى تفضيل أحد الشكلين على الآخر.

    وقال هاينر لينكي، رئيس لجنة نوبل للكيمياء، إن كاغان وسوايي "قدّما حلاً للغز كيميائي يعود تاريخه إلى أكثر من قرن".

    وأضاف قائلاً: "إن التفاعلات الكيميائية التي طوراها مذهلة".

    وُلد كاغان في ضاحية بولوني-بييانكور الباريسية عام 1930، بينما وُلد سوايي في هيروشيما عام 1950.

    حقوق النشر © 2026 محفوظة لشركة "داو جونز آند كومباني" (Dow Jones and Company, Inc). جميع الحقوق محفوظة.

    87990cbe856818d5eddac44c7b1cdeb8

    يدير غاريث فايبرز قسم الأخبار العاجلة لصحيفة "وول ستريت جورنال" في أوروبا، حيث يغطي مجموعة واسعة من المواضيع تشمل السياسة الأمريكية والشؤون الوطنية، وصولاً إلى التكنولوجيا والأعمال والأحداث العالمية الكبرى. عمل غاريث سابقاً محرراً للأخبار في الصحيفة بنيويورك. وقد انضم إلى "وول ستريت جورنال" عام 2015 بعد عمله مراسلاً ومحرراً في عدة صحف ومطبوعات، منها "الإندبندنت" (The Independent) و"إيفنينغ ستاندرد" (Evening Standard) و"نوتنغهام إيفنينغ بوست" (Nottingham Evening Post). وشملت مجالات تغطيته السابقة الموسيقى والثقافة والسفر والأعمال والسياسة البريطانية.

    تشاو دينغ مراسل لصحيفة "وول ستريت جورنال" ومقرّه نيويورك، حيث يغطي أخبار الاقتصاد الأمريكي. تتناول قصصها الآثار الاقتصادية للتجارة والسياسة الخارجية، وغالباً ما تتمحور حول الناس والأماكن. وقبل توليها منصبها الحالي، عملت "تشاو" مراسلةً خارجية؛ حيث غطت أخبار الصين على مدار عقد من الزمن، وشملت فترات عملها هونغ كونغ وبكين وتايبيه. كما عملت انطلاقاً من مصر ضمن مكتب الشرق الأوسط، مغطيةً أحداثاً في شمال أفريقيا والحرب الإسرائيلية على غزة.




    ++++++



    شرح مبسط

    يفيد هذا المقال بأن جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026 مُنحت لكل من هنري كاغان (فرنسا) وكينسو سواي (اليابان) تقديراً لاكتشافات ساعدت العلماء على تصنيع الأدوية بدقة وكفاءة أكبر.

    تبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية (حوالي 1.2 مليون دولار أمريكي)، وتُمنح تكريماً لأبحاث نجحت في حل لغز كيميائي هام يُعرف باسم "التماثل المرآتي الأحادي" (أو "التناظر المرآتي الموحد" - Homochirality).

    ما هو هذا الاكتشاف بلغة بسيطة؟

    تخيل يدك اليسرى ويدك اليمنى.

    تبدو اليدان متطابقتين تقريباً، لكنهما صورتان مرآتيتان لبعضهما البعض ولا يمكن وضعهما فوق بعضهما بحيث تتطابقان تماماً.

    تسلك العديد من الجزيئات السلوك نفسه.

    توجد بعض الجزيئات في صورتين:

    صورة "يسارية"

    صورة "يمينية"

    يُطلق الكيميائيون على هذه الخاصية اسم "الكيرالية" (Chirality) أو "الخاصية المرآتية".

    قد لا يعمل الدواء بشكل صحيح إلا إذا احتوى على الصورة الصحيحة للجزيء.

    أما الصورة الخاطئة فقد:

    تكون أقل فعالية

    تسبب آثاراً جانبية

    ألا تعمل على الإطلاق

    لذلك، يسعى مصنعو الأدوية إلى إنتاج الصورة المطلوبة فقط.

    ما هو "التماثل المرآتي الأحادي" (Homochirality)؟

    يعني هذا المصطلح:

    أن الكائنات الحية تستخدم -بشكل ساحق- صورة واحدة فقط من جزيئات معينة.

    على سبيل المثال:

    تُبنى البروتينات في الغالب من "يد" جزيئية واحدة.

    كما تفضل السكريات الموجودة في الكائنات الحية شكلاً واحداً أيضاً.

    ولأكثر من قرن من الزمان، تساءل العلماء:

    لماذا تفضل الحياة "يداً" جزيئية واحدة بدلاً من خليط متساوٍ (بنسبة 50-50)؟

    أصبح هذا السؤال واحداً من أهم الأسئلة الكيميائية التي لم تجد إجابة.

    ماذا فعل هنري كاغان؟

    في عام 1986، طوّر كاغان طريقة أتاحت للكيميائيين ترجيح كفة أحد الشكلين الجزيئيين بقوة على الآخر.

    قبل اكتشافه:

    كان العلماء غالباً ما ينتجون خلائط من الشكلين.

    وكان فصل الجزيء المطلوب عن غير المرغوب فيه أمراً صعباً.

    أظهر كاغان كيف يمكن لمواد خاصة تُسمى "المحفزات" (catalysts) توجيه التفاعلات لإنتاج صورة واحدة في الغالب.

    تعريف بسيط:

    المحفز (Catalyst): مادة تسرّع التفاعل الكيميائي دون أن تستهلك فيه.

    أصبح عمله بالغ الأهمية في مجالات:

    الأدوية

    العطور

    النكهات الغذائية

    المواد المتقدمة

    ماذا فعل كينسو سواي؟

    خطا سواي خطوة إضافية إلى الأمام. في عام 2003، أظهر تفاعلاً كيميائياً مذهلاً قادراً على إنتاج شكل جزيئي واحد فقط (من حيث التماثل المرآتي أو "اليدوية الجزيئية").

    أثبت تفاعله أن:

    أي اختلال أولي طفيف يمكن أن يتضخم وينمو حتى يهيمن أحد الشكلين تماماً.

    يمكن تصور الأمر على النحو التالي:

    لنفترض وجود:

    50.1% من الجزيئات ذات التماثل الأيسر (left-handed).

    49.9% من الجزيئات ذات التماثل الأيمن (right-handed).

    في العادة، يبدو هذا الفارق ضئيلاً.

    لكن تفاعل "سواي" (Soai) كان قادراً على تضخيم تلك الأفضلية البسيطة حتى تصبح جميع الجزيئات تقريباً من النوع نفسه.

    كان هذا الاكتشاف مهماً لأنه قدم تفسيراً محتملاً لكيفية نشوء "التماثل الكيرالي الأحادي" (homochirality) في الطبيعة.

    لماذا يُعد هذا الأمر مهماً في مجال الطب؟

    هذا هو السبب العملي وراء فوزهم بجائزة نوبل.

    تعتمد الأدوية الحديثة غالباً على هياكل جزيئية ذات خصائص محددة للغاية.

    يتميز جسم الإنسان بانتقائية عالية جداً.

    قد يتناسب جزيء ما مع هدف بيولوجي تماماً كما يتناسب المفتاح مع القفل.

    في المقابل، قد لا يتناسب الشكل الآخر (الذي يمثل صورة المرآة للأول) بشكل صحيح.

    وبالتالي:

    يمكن إنتاج أدوية ذات نقاء أعلى.

    تصبح عملية التصنيع أكثر كفاءة.

    يقل إنتاج المواد غير المرغوب فيها.

    تصبح عملية تطوير الأدوية أسهل.

    وتشير لجنة نوبل إلى أن هذه الاكتشافات كانت حاسمة بالنسبة للكيمياء الصيدلانية.

    تحليل أعمق

    الجائزة تكرم العلوم الأساسية ذات التأثيرات العملية الهائلة

    يُعد هذا مثالاً ممتازاً على كيفية تحول الأبحاث الأساسية في نهاية المطاف إلى أبحاث ذات قيمة اقتصادية.

    عندما كان "كاغان" (Kagan) يعمل على دراسة "الكيرالية" (التماثل المرآتي للجزيئات) في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن هدفه بالضرورة ابتكار دواء محدد.

    بل كان يعمل على حل مشكلة كيميائية جوهرية.

    وبعد عقود، أصبحت تلك الاكتشافات بالغة الأهمية لـ:

    شركات الأدوية.

    مجال التكنولوجيا الحيوية.

    الصناعات الكيميائية.

    يعكس هذا نمطاً شائعاً في جوائز نوبل:

    اكتشافات أساسية أولاً، وتطبيقات تجارية لاحقاً.

    الاكتشاف يساعد في تفسير أحد أكبر الأسئلة المتعلقة بالحياة

    يتطرق المقال بإيجاز إلى سؤال علمي عميق:

    لماذا تميل الحياة نحو "الجانب الأيسر" (left-biased) على المستوى الجزيئي؟

    يدرك العلماء أن الحياة تفضل أشكالاً جزيئية محددة.

    لكنهم ظلوا لفترة طويلة يتناقشون حول:

    كيف بدأ هذا التفضيل.
    ولماذا هيمن أحد الشكلين في النهاية.

    أظهرت أبحاث "سواي" أن الكيمياء بحد ذاتها قادرة على تضخيم الفروق الأولية الطفيفة.

    وهذا يعني أن "التماثل الكيرالي الأحادي" قد لا يتطلب وجود قوة بيولوجية خاصة. قد تكون الكيمياء العادية كافية.

    وهذا أمر مهم لـ:

    أبحاث أصل الحياة

    الكيمياء الحيوية

    علم الأحياء الفلكي

    لماذا تهتم شركات الأدوية بذلك؟

    إن تكوين خلائط من الجزيئات ذات التناظر المرآتي الأيسر والأيمن (المتصاوغات الضوئية) قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة.

    تاريخياً، احتوت بعض الأدوية على كلا الشكلين.

    إذ قد يقوم أحد الشكلين بـ:

    إحداث التأثير الطبي المطلوب.

    بينما قد يكون الشكل الآخر:

    غير فعال.

    أو يسبب آثاراً ضارة.

    وتُفضّل الهيئات التنظيمية الحديثة عموماً المنتجات عالية النقاء كلما أمكن ذلك.

    وتساعد اكتشافات كل من "كاغان" و"سواي" في جعل ذلك أمراً ممكناً.

    درس "السبب الصغير والنتيجة الكبيرة"

    من الجوانب المثيرة للاهتمام في عمل "سواي" أنه يوضح كيف:






    يمكن لفروق ضئيلة أن تؤدي إلى نتائج هائلة.

    تتجلى هذه الفكرة في مجالات علمية متعددة:

    التطور

    الاقتصاد

    الفيزياء

    الأنظمة الاجتماعية

    قد تتحول ميزة أولية بسيطة أحياناً إلى هيمنة ساحقة.

    اكتسب تفاعل "سواي" (Soai reaction) شهرة واسعة لأنه قدم مثالاً كيميائياً واقعياً لهذه الظاهرة.

    سبب حماس لجنة نوبل

    وصفت لجنة نوبل هذا الإنجاز بأنه حلٌ للغزٍ يعود تاريخه إلى أكثر من قرن من الزمان.

    وينبع هذا الحماس من الجمع بين ثلاثة عناصر:

    رؤية علمية جوهرية

    فهم سبب تفضيل الطبيعة لشكل جزيئي واحد من بين شكلين متناظرين (كاليدين: يمنى ويسرى).

    قيمة عملية

    تحسين عمليات تصنيع الأدوية.

    تقنيات كيميائية جديدة

    تحكم أفضل في التفاعلات الكيميائية.

    غالباً ما تكون جوائز نوبل الأبرز والأهم هي تلك التي تجمع بين هذه العناصر الثلاثة.

    تعريفات مبسطة

    التناظر المرآتي (Chirality)

    خاصية تميز الجزيء بوجوده في شكلين متناظرين كصورة المرآة، تماماً مثل اليدين اليمنى واليسرى.

    التناظر المرآتي الموحد (Homochirality)

    ميل الكائنات الحية لاستخدام أحد هذين الشكلين المتناظرين بشكل أساسي.

    العامل الحفاز (Catalyst)

    مادة تسرّع التفاعل الكيميائي دون أن تستهلك خلاله.

    المستحضرات الصيدلانية (Pharmaceuticals)

    الأدوية والمنتجات الدوائية.

    التخليق الكيميائي (Synthesis)

    عملية تكوين مركب كيميائي.

    جزيء بصورة مرآتية (Mirror-image molecule)

    نسختان من الجزيء تتخذان شكلاً مشابهاً لليدين اليمنى واليسرى.

    الخلاصة

    مُنحت جائزة نوبل لهنري كاغان وكينسو سواي لمساهمتهما في حل لغز كيميائي كبير، وتزويد الكيميائيين بأدوات قوية لإنتاج الأشكال الجزيئية الدقيقة اللازمة للأدوية الحديثة.

    لم يقتصر عملهما على تحسين تصنيع الأدوية فحسب، بل ساعد أيضاً في تفسير أحد أعمق الأسئلة العلمية:

    لماذا تختار الحياة -بشكل ساحق- "يداً" جزيئية واحدة دون الأخرى؟





    ++++++++++++++++++++++++++++++++++








    مساعد طيار في "فلاي دبي" كاد ينفذ هجومه في شهر يوليو










    ذكرت مصادر مطلعة أن همام الحمامي ألغى هجومه في الصيف الماضي؛ لأنه كان يهتم بأحد أفراد طاقم الرحلة.



    مساعد طيار في "فلاي دبي" كاد ينفذ هجوماً في يوليو

    أفادت مصادر مطلعة على التحقيق بأنه بحث عن شركات طيران ومسارات جوية توصله إلى إسرائيل، وكان قد خطط لتنفيذ مخططه خلال رحلة سابقة.

    بقلم: سمر سعيد وعنات بيليد

    7 أكتوبر 2026 | 12:20 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة

    صحيفة "وول ستريت جورنال" (WSJ)

    https://shorturl.fm/v8J72

    ملخص سريع

    أخبر مساعد الطيار في شركة "فلاي دبي"، همام الحمامي، المحققين بأنه بحث عن شركات طيران ومسارات جوية توصله إلى إسرائيل بهدف تنفيذ هجوم.

    خطط الحمامي لشل حركة قائد الطائرة والاصطدام بها في هدف محدد -مثل مطار بن غوريون- مدفوعاً بالأوضاع في غزة.

    كان الحمامي قد مُنع سابقاً من الطيران لدى شركة "الطيران العماني" بسبب مخاوف تتعلق بتبنيه أفكاراً متطرفة، إلا أن "فلاي دبي" لم تتحقق من خلفيته لدى الشركة العمانية قبل توظيفه.

    ذكرت مصادر مطلعة على التحقيق أن مساعد الطيار في "فلاي دبي" -الذي يُزعم أنه حاول إسقاط الرحلة رقم 1073 المتجهة إلى تل أبيب- أخبر المحققين بأنه بحث عن شركات طيران ومسارات جوية توصله إلى إسرائيل، وأنه كان على وشك تنفيذ هجوم في الصيف الماضي قبل أن يتراجع عن قراره.

    وكان همام الحمامي، وهو مواطن عماني يقيم في دبي، قد انضم إلى شركة الطيران الإماراتية منخفضة التكلفة في شهر فبراير. وسبق أن مُنع من الطيران لدى صاحب عمله السابق، "الطيران العماني"، بسبب مخاوف من تبنيه أفكاراً متطرفة، كما رُفض طلبه للعمل في شركة الطيران الوطنية المغربية "الخطوط الملكية المغربية"، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

    وأوضحت المصادر المطلعة على التحقيق أنه سعى بعد ذلك للانضمام إلى شركة طيران تسيّر رحلات إلى إسرائيل، وحاول إدراج اسمه ضمن طاقم رحلات "فلاي دبي" على الخط الجوي الرابط بين دبي وتل أبيب. كما أشاروا إلى أن المحققين تمكنوا من الوصول إلى الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالحمامي.

    وأضافت المصادر أن الحمامي سعى لتنفيذ خطة تقضي بشل حركة قائد الطائرة والاصطدام بها في هدف محدد -مثل مطار بن غوريون في تل أبيب- وكان مستعداً لتنفيذ مخططه خلال رحلة سابقة على هذا المسار في شهر يوليو.

    وذكر بعض المطلعين أن تراجعه عن تنفيذ الخطة كان بسبب اهتمامه بأحد أفراد طاقم الطائرة. كما ذكروا أن الحمامي أخبر المحققين بأن دافعه لشن الهجوم كان الوضع في غزة.

    يصادف يوم الأربعاء مرور ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي قادته حركة حماس، وأسفر عن مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل واحتجاز حوالي 250 رهينة، كما أشعل فتيل الحرب في غزة. وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن الصراع أودى بحياة أكثر من 74 ألف شخص في القطاع الفلسطيني، دون تحديد عدد المقاتلين بينهم.

    لقد تحولت حالة الاحتفاء الأولية في إسرائيل ببطولة الركاب إلى قلق بشأن الثغرات الأمنية التي سمحت للحمامي بالتواجد في قمرة القيادة وكادت تتسبب في تحطم الطائرة.




    تشير التفاصيل المتعلقة بالحمامي إلى أنه كان يركز اهتمامه بشكل مستمر على إسرائيل، وأنه انخرط في قدر من التخطيط طويل الأمد قبل الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي. وتُضاف هذه التفاصيل إلى مجموعة من المؤشرات التي أغفلتها السلطات، والتي كان من الممكن أن تحول دون السماح له بالطيران والعمل على مسار رحلة حساس كهذا.

    وكانت صحيفة "الغارديان" قد أفادت في وقت سابق بأن الحمامي كان يخطط لتنفيذ الهجوم في شهر يوليو.

    وذكرت السلطات الإماراتية والإسرائيلية، إلى جانب عدد من الركاب، أن مساعد الطيار ضرب قائد الطائرة مراراً وتكراراً باستخدام فأس الطوارئ الموجود على متن الطائرة، ثم دفعها للدخول في هبوط حاد كاد أن يؤدي إلى تفككها، وذلك قبل أن تتمكن مجموعة من الركاب وأفراد الطاقم من استعادة السيطرة على الطائرة.

    وكانت السلطات العمانية قد منعت الحمامي من الطيران، وألحقته ببرنامج لمكافحة التطرف، ونقلته إلى وظيفة مكتبية، وذلك بعد تدقيقها في أنشطته على الإنترنت وتوصلها إلى أنه يُبدي اهتماماً مفرطاً بالأيديولوجيات المتطرفة؛ إلا أنها لم تعمم مخاوفها على نطاق أوسع. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن شركة "فلاي دبي" لم تُجرِ تدقيقاً بشأن الحمامي مع السلطات العمانية، واكتفت بإجراء فحص للسجل الجنائي قبل توظيفه.

    ورفضت شركة "فلاي دبي"، يوم الأربعاء، مناقشة الأمر في ظل استمرار التحقيقات.

    وكانت إسرائيل قد تلقت مسبقاً من "فلاي دبي" قائمة بأسماء الركاب وأفراد الطاقم على متن الرحلة، لكنها لم تستبعد اسم الحمامي منها. وتفرض إسرائيل حظراً على عمل الطيارين القادمين من دول لا تقيم معها علاقات دبلوماسية -مثل سلطنة عمان- وهو ما كان ينبغي أن يؤدي إلى استبعاده من العمل على هذا المسار.

    وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وزارة النقل الإسرائيلية -المسؤولة عن تأمين الرحلات الجوية إلى إسرائيل التي تديرها شركات طيران أجنبية- صرحت بأنها لا تدقق في تلك القوائم؛ إذ لا تعتبر نفسها مسؤولة عن الموافقة على الركاب وأفراد الطاقم، كما أنها لم تكن تدرك إمكانية وصولها إلى قاعدة البيانات الإسرائيلية التي تحتوي على هذه المعلومات.

    وقال مصدر مطلع على الأمر إن أكثر من 1200 من أفراد الطواقم الجوية القادمين من دول محظورة -بما في ذلك سوريا ولبنان وسلطنة عمان- قد وصلوا جواً إلى إسرائيل منذ بداية العام.

    حقوق النشر © 2026 محفوظة لشركة "داو جونز آند كومباني" (Dow Jones and Company, Inc). جميع الحقوق محفوظة. 87990cbe856818d5eddac44c7b1cdeb8

    تعمل سمر سعيد مراسلةً تغطي أخبار الطاقة والمملكة العربية السعودية لصالح مكتب صحيفة "وول ستريت جورنال" في الشرق الأوسط. وغالباً ما تتناول تقاريرها العلاقة بين النفط والجيوسياسية في المنطقة، كما أعدت العديد من التحقيقات الصحفية حول الشؤون السياسية والاقتصادية في السعودية. وتمتلك سمر خبرة تمتد لعقدين في تغطية أحداث الشرق الأوسط انطلاقاً من أكثر من عشر دول.

    انضمت سمر إلى الصحيفة عام 2009 لتغطية أخبار منطقة الخليج العربي انطلاقاً من دبي، ثم انتقلت لاحقاً إلى المملكة العربية السعودية لتغطية الشؤون السياسية والطاقة والأعمال، قبل أن تعود إلى دبي عام 2012 لتولي منصبها الحالي. تنحدر سمر من مصر، حيث بدأت مسيرتها المهنية مراسلةً سياسية تغطي أخبار الجماعات الإسلامية وقضايا حقوق الإنسان، وهي حاصلة على شهادة في الآداب والأدب الإنجليزي من جامعة القاهرة.

    تعمل عنات بيليد مراسلةً لصحيفة "وول ستريت جورنال" وتغطي أخبار إسرائيل والأراضي الفلسطينية، مع التركيز على قضايا الأمن والسياسة والمجتمع. وقد ساهمت في تغطية الصحيفة للهجوم الذي قادته حركة حماس على إسرائيل عام 2023 وللحرب في غزة.




















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de