في أفريقيا.. كل انقلاب يعد بالنجاة وينتهي بتآكل الدولة..الذكاء الاصطناعي يكشف مرض السكري من الصوت

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-11-2026, 00:42 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-05-2026, 06:29 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2904

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
في أفريقيا.. كل انقلاب يعد بالنجاة وينتهي بتآكل الدولة..الذكاء الاصطناعي يكشف مرض السكري من الصوت

    06:29 PM October, 05 2026

    سودانيز اون لاين
    Mohamed Omer-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    المشكلة ليست في الخلاف... بل في الأنا



    القرود تتجاوز الشجار بسرعة... والبشر يحملونه سنوات

    كيف يُفسد الكبرياء ما تعجز الخلافات عن تدميره؟


    قرارٌ ناجح وعلاقةٌ مكسورة: الثمن الخفي للنزاعات البشرية


    حين يصبح إثبات أنك على حق أهم من بقاء العلاقة نفسها












    لماذا تتعامل القردة مع النزاعات بشكل أفضل منا؟

    نُشر في: 29 سبتمبر 2026، الساعة 11:25 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (EDT)

    https://shorturl.fm/t76qE

    تقترح "ليا" تأجيل موعد الإطلاق لمدة أسبوع؛ فالبيانات تتحدث عن نفسها، وتبدو التوصية منطقية. ومع ذلك، كان "مارك" قد دافع -في اجتماع الفريق الأخير- عن الالتزام بالموعد الأصلي. لذا، فإن الموافقة على التغيير الآن تعني اعترافاً منه بأنه كان مخطئاً. تُحل المشكلة عندما تقرر الإدارة تأييد "ليا"، لكن "مارك" يشعر بالرفض نتيجة لذلك، وتتضرر علاقة العمل التي تجمعه بـ "ليا".

    يمكن للنزاعات مع الزملاء أو الأحباء أو أعضاء الفريق أن تعيق التواصل بسرعة، وتزيد من حدة التوتر، وتقوّض العلاقات. ومع ذلك، فإن اتخاذ قرار أو التوصل إلى حل وسط لا يكفي دائماً لاستعادة التعاون؛ فلكي يدوم الحل، يجب علينا أيضاً إصلاح الرابطة التي تتيح للأفراد مواصلة المضي قدماً معاً.

    تقدم لنا الرئيسيات مرآة مفيدة في هذا الصدد؛ فبينها، تبدو عملية إصلاح تلك الرابطة أكثر مباشرة؛ إذ تعيد التواصل فيما بينها، وتهدئ بعضها البعض، وتستعيد علاقاتها خلال هذه العملية.

    لقد وثّقت دراسات في علم الرئيسيات سلوكيات المصالحة هذه وأظهرت أهميتها الكبيرة؛ ففي الأنواع التي تعتمد بشكل كبير على التعاون من أجل البقاء، يُعد الحفاظ على تماسك المجموعة أمراً حيوياً.

    لكن لهذه المرآة حدوداً؛ فالقردة لا تضطر للتعامل مع قضايا بيروقراطية أو أيديولوجية أو قانونية، وهي أيضاً حساسة لتجارب الهيمنة والمنافسة والعدوان. ولكن، ونظراً لأن نزاعاتها أقل تعقيداً، فإنها تركز على جوانب يميل البشر إلى إغفالها أو حجبها؛ حيث تحتل عملية إصلاح الروابط الاجتماعية الأولوية القصوى.

    تشير بعض الأبحاث في علم النفس الاجتماعي وعلم الرئيسيات إلى وجود اختلاف بين البشر والرئيسيات في مدى الأهمية التي يوليها كل منهما للأنا (الذات). فلدى القردة، تخدم المصالحة في المقام الأول الحفاظ على العلاقات الاجتماعية القيّمة والضرورية لضمان الوصول إلى الموارد والتحالفات وحماية المجموعة. أما البشر فيضيفون طبقة أخرى، وهي مفهوم الذات الإيجابي ولكنه الهش، والذي يمكن أن يؤجج العدوانية عندما يتعرض للتشكيك. تشترك الآليات الثلاث التالية في سمة واحدة، وهي أنها تدفع بالبعد العلائقي للصراع إلى الخلفية، مدفوعةً بالحاجة إلى حماية "الأنا" (الذات):



    التهديد للهوية: حيث يتحول الخلاف إلى حكم على قيمتنا الشخصية.

    إخفاء الصراعات: مما يحرم المجموعة من فرص التعلم الجماعي.

    إعطاء الأولوية للحل على حساب العلاقة: مما يضعف الرابطة حتى وإن بدا أن المشكلة قد حُلَّت.



    عندما يتحول الخلاف إلى حكم



    لدى البشر، عندما تشعر "الأنا" بالتهديد، فإننا لا نعود نسعى ببساطة لحل المشكلة، بل نحرص على إثبات أننا لسنا مخطئين. فنحن ننظر إلى آراء الطرف الآخر على أنها هجمات شخصية، ويصبح تركيز النقاش منصباً على حماية هويتنا أكثر من التركيز على الفهم المتبادل.

    في ظل هذه الظروف، تضعف الرابطة وتتآكل الثقة، وقد يُرفض حتى الحل الجيد إذا كان يعني فقدان أحد الطرفين لماء وجهه. وبعبارة أخرى، ليس الصراع بحد ذاته هو ما يهدد العلاقة، بل تكمن المشكلة عندما تتدخل "الأنا" في الأمر؛ فما دام الجميع يركزون في المقام الأول على حماية صورتهم الذاتية، سيصعب التوصل إلى حل دائم.

    ولكن تجدر الإشارة إلى أن الأهمية التي تُعطى للدفاع عن الصورة الذاتية تختلف باختلاف التوجهات الثقافية. ففي البيئات التي تغلب عليها النزعة الجماعية، يميل أسلوب إدارة الصراع إلى التركيز بشكل أكبر على منح الطرف الآخر فرصة للحفاظ على ماء وجهه وعلى صون العلاقة. أما في السياقات التي تغلب عليها النزعة الفردية، فيكون الحرص الفردي على الحفاظ على ماء الوجه أكثر وضوحاً؛ إذ يمكن للصراع أن يتحول بسهولة من الخلاف الأولي إلى الدفاع عن الموقف الشخصي أو الاستقلالية أو الصورة الذاتية.

    لذا، عند تصاعد التوتر، من المهم التساؤل عما إذا كان التفاعل يبدو أشبه بحوار أم بحكم ضمني، بدلاً من الاستمرار في الجدال. وإذا لزم الأمر، ينبغي نزع فتيل التهديد الذي يمس الهوية قبل العودة إلى جوهر المسألة.




    إخفاء الصراعات يعيق التعلم



    لدى الرئيسيات، تكون الصراعات وعمليات المصالحة مرئية عموماً لبقية أفراد المجموعة. ونظراً لعدم وجود حاجة لحماية صورة معينة، يمكن للأطراف المتنازعة التصالح علناً. وحينها، يراقب بقية الأفراد هذه السلوكيات الاجتماعية، ومن خلال التعرض المتكرر لها، يتعلمون أساليب التفاعل داخل المجموعة، بما في ذلك كيفية إصلاح العلاقات. يدفع الخوف من فقدان ماء الوجه الناسَ -في أوساط البشر- إلى تجنب الخلافات أو محاولة تسويتها بعيداً عن الأنظار؛ ونتيجة لذلك، نادراً ما تشهد المجموعة كيفية معالجة النزاع بأسلوب بنّاء، مما يحرم الأعضاء من نماذج مشتركة وفرص للتعلم. وفي المقابل، يمكن للنقاش الصريح والموجَّه حول وجهات النظر المتعارضة أن يعزز إدارةً أكثرَ بناءً للنزاعات.











    يمكن للأنا أن تعرقل تسوية النزاعات.











    إن تسوية نزاع خلف الكواليس يقلل من ظهوره، ولكنه في الوقت ذاته يحد من فرص تعلم كيفية إدارة الخلافات بشكل أفضل.






    تنطبق هذه الفكرة بشكل خاص على النزاعات التي تؤثر على أدوار المجموعة بأكملها أو قواعدها أو أساليب عملها. ففي حالات الخلافات الشخصية البحتة، يُفضل عادةً معالجتها بشكل خاص في البداية؛ لأن وجود شهود قد يزيد من حدة الرغبة في الحفاظ على الصورة الشخصية. لذا، لا يتمثل الهدف في جعل النزاعات علنية، بل في تسليط الضوء على المقاربات الجماعية التي يمكن أن تكون بمثابة نماذج يُحتذى بها.

    عندما تُمنح الأولوية للحل على حساب العلاقة

    لدى القردة، تساهم سلوكيات المصالحة بشكل مباشر في الحفاظ على تماسك المجموعة الذي يعتمد عليه بقاؤها بشكل كبير. وفي المقابل، غالباً ما يضع البشر المعاصرون - ولا سيما في الغرب - النتائج في مقدمة الأولويات على حساب العلاقات، رغم أن البشر يظلون كائنات اجتماعية في المقام الأول.

    عندما تظل التوترات في العلاقات دون حل، فإنها لا تمنع المجموعة بالضرورة من أداء مهامها؛ غير أن هذا المظهر الخارجي مضلل. إذ يعمل التماسك الاجتماعي كآلية حماية، وغيابه يحرم المجموعة من قدرتها على امتصاص الصدمات والحد من سلوك "الكل لنفسه".

    تُعد هذه نقطة عمياء شائعة: فمقاييس الأداء تقيس النتائج، لكنها لا تقيس جودة العلاقات التي تجعل تلك النتائج ممكنة. يمكن للفريق أن يحقق أهدافه لكنه يضعف في أثناء ذلك إذا أهمل العلاقات؛ فقد يمر تدهور العلاقات دون ملاحظة طالما ظلت النتائج مرتفعة، لكن النجاح سيتآكل في النهاية بسبب التوترات التي لم تُحل.

    إن النظر إلى النزاع باعتباره تهديداً للعلاقات - وليس مجرد مشكلة تتطلب حلاً - يغير طبيعة التدخل؛ إذ يصبح السؤال أعمق من مجرد: "هل وجدنا الإجابة الصحيحة؟" ليتمحور حول: "هل أصلحنا العلاقة بما يكفي لجعل هذا الحل مستداماً حقاً؟"

    التركيز على المجموعة

    يمكن حسم النقاش بقرار واحد، لكن إصلاح العلاقة يتطلب تكريس الوقت لها، وهذا بالتحديد هو الجانب الذي نادراً ما يُعالج عند التعامل مع النزاعات.

    تتيح لنا قدراتنا العقلية تحليل النزاعات بدقة وتعمق، لكنها تمنحنا أيضاً الوسائل لتعقيدها؛ فنحن نفسر النوايا، وندافع عن مواقفنا، ونحمي صورتنا الشخصية، وغالباً ما يكون ذلك على حساب العلاقة. ومع ذلك، فإن الحل وحده لا يكفي لاستعادة الرابطة؛ بل إن الرابطة المُستعادة هي التي تضمن صمود الحل واستمراريته. لم يكن الأمر ليتطلب جهداً كبيراً من مارك وليا للقيام بذلك؛ فكل ما كان عليهما فعله هو الإقرار بأن الموعد النهائي الأصلي قد طُرح بحسن نية، ولكن ظهور معلومات جديدة برّر تعديله. إن السماح للطرف الآخر بتغيير موقفه دون المساس بماء وجهه يحافظ على الرابطة بينهما، وبالتالي يحافظ على استمرار التعاون الضروري.





    جان بويتراس

    أستاذ حاصل على لقب إدارة النزاعات، جامعة HEC مونتريال





    أستاذ حاصل على لقب أستاذ في HEC Montréal، أجرى مقابلات منذ أكثر من سنة مع المنظمات العامة والخاصة التي تواجه صراعات معقدة. تغذي هذه التدخلات أكثر من اللازم بشأن التفاوض والوساطة وأنظمة إدارة النزاعات، بالإضافة إلى اشتراكي في اللجان العلمية الدولية، حتى أتمكن من فرض الامتيازات بين الأبحاث والعمليات.



    خبرة

    2004 إلى الوقت الحاضر أستاذ حاصل على لقب إدارة النزاعات، جامعة HEC مونتريال

    2001-2004 أستاذ مساعد في إدارة النزاعات، جامعة شيربروك

    تعليم

    2000 دكتوراه من جامعة ماساتشوستس في بوسطن

    1994 جامعة ماساتشوستس في بوسطن، شهادة في إدارة النزاعات

    1993 جامعة لافال، ميتريس

    1991 جامعة لافال، البكالوريا

    العضويات المهنية

    وسام علماء النفس في كيبيك











    تهانينا... فزت بالنقاش وخسرت صديقك

    القرود: نتصالح ثم نكمل حياتنا... البشر: مستحيل أنسى ما قلتَ عام 2017


    الإنسان اخترع الذكاء الاصطناعي... وما زال يغضب من كلمة "كنت مخطئاً"


    أسهل مهمة في العالم: إقناع القرد بالصلح... أصعبها: إقناع الإنسان بالاعتذار


    القرد يبحث عن التعاون... والإنسان يبحث عن آخر كلمة في النقاش




    شرح وتحليل المقال:

    يطرح هذا المقال فكرة مفادها أن القردة وغيرها من الرئيسيات غالباً ما تتعامل مع النزاعات بفعالية أكبر من البشر؛ ليس لأنها أكثر ذكاءً، بل لأنها تركز على أمر يغفله البشر كثيراً: وهو إصلاح العلاقات بعد حدوث الخلافات.

    لا يدعي الكاتب أن القردة تمتلك أنظمة سياسية أو قانونية أو ملكات تفكير أخلاقي متفوقة؛ بل يستخدم المقال سلوك الرئيسيات كمرآة تكشف عن نقطة ضعف في الحياة الاجتماعية البشرية. فالبشر يتمتعون بذكاء عالٍ، لكن هذا الذكاء غالباً ما يزيد النزاعات تعقيداً؛ لأننا ننشغل بأمور تتعلق بهويتنا وكرامتنا ومكانتنا و"الأنا" (الذات).

    الحجة الرئيسية

    تتمثل الفكرة المحورية في الآتي:

    لا يُعتبر النزاع محلولاً حقاً بمجرد اتخاذ قرار بشأنه، بل يُحل فعلياً عندما يتم إصلاح العلاقة بين الأطراف المتنازعة.

    تنتهي العديد من النزاعات البشرية بوجود فائز وخاسر، أو بالتوصل إلى حل وسط، ومع ذلك تظل الأضرار العاطفية قائمة؛ فقد تزول المشكلة العملية، لكن الثقة وحسن النية والتعاون قد لا تتعافى.

    يستشهد المقال بمثال عن شخصين هما "مارك" و"ليا":

    تقترح "ليا" تأجيل أحد المشاريع.

    كان "مارك" يؤيد سابقاً الالتزام بالموعد النهائي الأصلي.

    توافق الإدارة على مقترح "ليا".

    تُحل المشكلة العملية.

    لكن "مارك" يشعر بالرفض والإحراج.

    تتدهور علاقته بـ "ليا".

    وتكمن وجهة نظر الكاتب في أن المؤسسة عالجت مشكلة الجدول الزمني لكنها فشلت في إصلاح العلاقة الاجتماعية.

    كيف تتعامل الرئيسيات مع النزاع

    وفقاً للأبحاث المتعلقة بعلم الرئيسيات، فإن العديد من هذه الكائنات:

    تتشاجر أو تتنازع.

    تنفصل عن بعضها مؤقتاً.

    تعيد التواصل فيما بينها لاحقاً.

    تتبادل تنظيف الفراء (سلوك اجتماعي لتعزيز الروابط).

    تستخدم إيماءات مهدئة.

    تستعيد التعاون.

    تُعد سلوكيات المصالحة هذه مهمة لأن العديد من أنواع الرئيسيات تعتمد بشكل كبير على التعاون الجماعي من أجل:

    الحماية.

    تشكيل التحالفات.

    الوصول إلى الموارد.

    البقاء على قيد الحياة.

    لذا، فإن الحفاظ على العلاقات يُعد أمراً جوهرياً.

    ويشير المقال إلى أن الرئيسيات تدرك بالفطرة أن الحفاظ على العلاقات غالباً ما يكون أكثر قيمة من الانتصار في نزاع ما.

    التعقيد البشري: "الأنا"

    يحدد الكاتب "الأنا" (الذات) باعتبارها عامل الاختلاف الرئيسي.

    عند الرئيسيات:

    تحمي المصالحة العلاقات المفيدة.

    عند البشر:

    يجب أن تراعي المصالحة أيضاً مسائل تقدير الذات والهوية الشخصية.

    غالباً ما يطرح البشر أسئلة مثل:

    هل حظيت بالاحترام؟

    هل تعرضت للإهانة؟ هل فقدتُ مكانتي؟

    هل بدوتُ أحمقاً؟

    بمجرد أن تتبادر هذه الأسئلة إلى الذهن، يتحول الخلاف من نقاش حول المسألة الأصلية إلى صراع يتعلق بالهوية الشخصية.

    الآلية الأولى:

    عندما يتحول الخلاف إلى إصدار أحكام

    تتمثل النقطة الرئيسية الأولى في المقال في أن البشر غالباً ما يفسرون الخلاف على أنه حكمٌ على قيمتهم الشخصية.

    على سبيل المثال:

    بدلاً من سماع عبارة:

    "أنا لا أتفق مع مقترحك."

    يسمع الناس:

    "أنت تفتقر للكفاءة."

    أو:

    "حكمك على الأمور سيء."

    وعندما يحدث ذلك:

    تزداد النزعة الدفاعية.

    تقل القدرة على الاستماع.

    تصبح عملية حل المشكلات أكثر صعوبة.

    وينتقل محور الصراع من:

    "ما هو الحل الأمثل؟"

    إلى

    "من المحق؟"

    أو حتى

    "من يستحق الاحترام؟"

    ويشير المقال إلى أن هذه هي اللحظة التي تبدأ فيها العلاقات بالتداعي.




    الثقافات الفردية مقابل الثقافات الجماعية

    من النقاط المثيرة للاهتمام ذلك التمييز الثقافي.

    يشير المؤلف إلى ما يلي:

    الثقافات الأكثر ميلاً للجماعية

    قد تشمل الأمثلة العديد من المجتمعات الآسيوية أو الأفريقية أو تلك الموجودة في الشرق الأوسط أو المجتمعات التقليدية.

    يتم التركيز بشكل أكبر على:

    الانسجام

    وحدة المجموعة

    الحفاظ على العلاقات

    السماح للآخرين بحفظ ماء الوجه

    الثقافات الأكثر ميلاً للفردية

    قد تشمل الأمثلة العديد من المجتمعات الغربية.

    يتم التركيز بشكل أكبر على:

    الاستقلالية الشخصية

    الآراء الفردية

    الصورة الشخصية

    الدفاع عن الموقف الشخصي

    لا يزعم المؤلف أن هذا الأمر مطلق، لكنه يرى أن الصراع في البيئات الفردية قد يتحول بسهولة أكبر إلى مسألة دفاع عن الهوية الشخصية.

    الآلية الثانية:

    إخفاء الصراع يعيق التعلم

    تُعد هذه واحدة من أقوى حجج المقال.

    يشير المؤلف إلى أنه في أوساط الرئيسيات (مثل القردة):

    غالباً ما تكون الصراعات علنية.

    وكذلك تكون عمليات المصالحة علنية.

    ويراقب أفراد المجموعة:

    كيفية نشوب الصراع.

    كيفية معالجة الصراع وحله.

    ونتيجة لذلك، يتعلم الأعضاء الأصغر سناً الأعراف الاجتماعية.

    أما البشر، فغالباً ما يفعلون العكس.

    ونظراً لخوف الناس من الإحراج، فإن الخلافات تكون:

    مخفية

    يتم تجنبها

    تُحل بشكل خاص (بعيداً عن الأنظار)

    والنتيجة هي أن الفرق نادراً ما تشهد أمثلة على الحل السليم للصراعات.

    يتوخى المقال الحذر في هذه النقطة.

    فهو لا يدعو إلى جعل جميع الصراعات علنية.

    بل يقر بأن النزاعات الشخصية البحتة غالباً ما يكون من الأفضل التعامل معها بشكل خاص في البداية.

    وبدلاً من ذلك، يرى المؤلف أن على المؤسسات إظهار نماذج للاختلاف البنّاء من حين لآخر، ليتسنى للأعضاء التعلم منها.

    الآلية الثالثة:

    إعطاء الأولوية للنتائج على حساب العلاقات

    ربما تكون هذه أهم نقطة في المقال.

    تقيس المؤسسات الحديثة في الغالب:

    الإيرادات

    الإنتاجية

    الأداء

    الأهداف المحققة

    ونادراً ما تقيس:

    الثقة

    الاحترام المتبادل

    جودة العلاقات

    التماسك الاجتماعي

    يرى المقال أن هذا يخلق "نقطة عمياء".

    قد يبدو الفريق ناجحاً بينما تتدهور العلاقات بصمت.

    وعندما يحل الضغط:

    يضعف التعاون.

    تتلاشى الثقة.

    يسعى الأفراد لحماية أنفسهم.

    وتصبح المجموعة هشة.

    يشبّه المؤلف التماسك الاجتماعي بهيكل دعم خفي.

    نادراً ما تلاحظ وجوده عندما تسير الأمور على ما يرام.

    لكنك تلاحظه عندما تبدأ الأمور في التدهور. حجة "الواجهة"

    تطرح هذه الفقرة فكرةً بالغة الأهمية.

    يشير المؤلف إلى أن التوتر غير المحسوم قد لا يعيق عمل الفريق بشكل فوري؛

    إذ يواصل الأفراد:

    حضور الاجتماعات.

    إنجاز المهام.

    تحقيق الأهداف.

    ويبدو كل شيء طبيعياً.

    لكن هذا ليس سوى "واجهة"؛

    فالأساس الاجتماعي الكامن يضعف تدريجياً.

    وفي نهاية المطاف:

    يتأثر الأداء سلباً.

    تتعطل قنوات التواصل.

    ويصبح التعاون أمراً صعباً.

    وتشبه هذه الفكرة المفاهيم السائدة في علم النفس التنظيمي وعلم الاجتماع، حيث يُنظر إلى الثقة باعتبارها شكلاً من أشكال "رأس المال الاجتماعي".





    إعادة النظر في مثال "مارك وليا"

    يختتم المؤلف حديثه بالعودة إلى مثال "مارك وليا".

    كان من الممكن أن يكون الرد الأكثر صحة وإيجابية هو:

    كانت الخطة الأصلية منطقية بناءً على المعلومات المتاحة آنذاك، لكن المعلومات الجديدة تبرر تغيير المسار.

    يتيح هذا النهج لـ "مارك":

    تقبّل القرار الجديد.

    الحفاظ على كرامته.

    تجنب الشعور بالإهانة أو الحط من قدره.

    تستمر العلاقة لأن أحداً لا يظهر بمظهر الخاسر.

    يرى المقال أن التعاون المستدام يعتمد غالباً على هذه القدرة؛ أي السماح للأشخاص بتغيير مواقفهم دون المساس بكرامتهم أو صورتهم أمام الآخرين.

    نقاط القوة في المقال

    1. يسلط الضوء على حقيقة غالباً ما يتم تجاهلها

    يركز الكثير من الناس على حل المشكلات مع إغفال الأضرار التي تلحق بالعلاقات.

    يشير المقال بحق إلى أن التعاون طويل الأمد يعتمد على الثقة.

    2. يستند إلى أبحاث واقعية في علم الرئيسيات

    إن وجود سلوكيات المصالحة بعد الصراع لدى الرئيسيات أمر موثق جيداً.

    3. ينطبق على المؤسسات والمنظمات

    تعمل العديد من بيئات العمل على حل المشكلات الفنية مع ترك مشاعر الاستياء العاطفي دون معالجة.

    يقدم المقال منظوراً مفيداً لفهم أسباب تدهور أداء الفرق أحياناً رغم تميزها في العمل.

    4. يراعي الاختلافات الثقافية

    إن التمييز بين النهج الجماعي والنهج الفردي دقيق ومنطقي إلى حد كبير.

    نقاط الضعف والانتقادات

    1. قد يضفي طابعاً مثالياً مبالغاً فيه على القردة

    فالرئيسيات أيضاً:

    تتنافس على المكانة.

    تشكل تسلسلات هرمية للهيمنة.

    تقصي المنافسين.

    تستخدم العدوان بشكل استراتيجي.

    عالمها الاجتماعي ليس متناغماً دائماً.

    يقر المقال بذلك، لكنه ربما يقلل من شأن هذه الجوانب.

    2. ليست كل الصراعات نابعة من "الأنا" (الذات)

    تنطوي بعض الخلافات على:

    مبادئ أخلاقية حقيقية.

    مصالح جوهرية.

    تنافس على الموارد.

    قيم سياسية.

    في مثل هذه الحالات، قد لا تكون "إصلاح العلاقة" كافية.

    3. موازين القوى لها أهمية

    يركز المقال بشكل كبير على الجوانب النفسية.

    لكن القضية أحياناً لا تتعلق بمشاعر مجروحة.

    ففي بعض الأحيان تكون استجابة الناس ناتجة عن:

    الظلم أو انعدام الإنصاف.

    إساءة استخدام السلطة.

    عدم المساواة الهيكلية.

    لا يمكن لإصلاح العلاقة أن يكون بديلاً عن العدالة.






    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++





    من الشرق إلى الغرب: لماذا تلعب تركيا على كلا الجانبين؟








    من الشرق إلى الغرب: لماذا تلعب تركيا على كلا الجانبين؟

    نُشر في: 24 سبتمبر 2026، الساعة 9:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة

    https://shorturl.fm/vZziv

    بعد أقل من شهرين على استضافة حكومته لقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) -التي صُوِّرت كدليل على دور تركيا المحوري في الأمن عبر الأطلسي- اقترح الرئيس رجب طيب أردوغان حصول تركيا على عضوية كاملة في "منظمة شنغهاي للتعاون"، وهي كيان وُصف بأنه مناهض للناتو أو بمثابة "ناتو مارق".

    لقد كان هذا التناقض الظاهري لافتاً للنظر؛ فتركيا عضو في حلف الناتو منذ عام 1952 ولا تزال مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي. وفي المقابل، تطرح منظمة شنغهاي للتعاون -التي تقودها الصين وروسيا وتضم إيران منذ عام 2023- رؤية بديلة وغير غربية للنظام الدولي.

    وهذا يعيد طرح سؤال مألوف: هل تتحول تركيا من الغرب إلى الشرق؟

    يفترض هذا السؤال وجود عالم مقسم إلى تكتلات متماسكة. لكن في الواقع، تتعايش أنظمة دولية متداخلة ومتنافسة جزئياً، ولكل منها مؤسساته وقواعده ورؤاه الخاصة للسلطة العالمية. وما تفعله تركيا ببساطة هو تأكيد استقلاليتها من خلال التحرك عبر الحدود الفاصلة بين هذه الأنظمة.

    عالم من الأنظمة المتداخلة

    أصبحت الرؤية التي سادت بعد الحرب الباردة -والقائمة على نظام عالمي واحد يتمحور حول المؤسسات الغربية- صعبة الاستمرار بشكل متزايد؛ إذ يتعايش حلف الناتو مع تحالفات قوى صاعدة وشراكات إقليمية أو قائمة على قضايا محددة.

    تتداخل هذه الأنظمة ولكن يصعب التوفيق بينها؛ فغالباً ما تتعارض قواعدها ورؤاها السياسية، مما يتيح للقوى المتوسطة -سواء الصاعدة أو القائمة- المشاركة في العديد منها دون القبول الكامل بسلطة أي منها.

    وفي حين تظل تركيا راسخة في حلف الناتو ومرتبطة اقتصادياً بأوروبا، فقد عززت علاقاتها مع روسيا والصين. فبعد أن كانت شريكاً في الحوار داخل منظمة شنغهاي للتعاون منذ عام 2012، سعت تركيا أيضاً للعب دور أكبر في الشرق الأوسط وأفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى.

    قد يبدو هذا السلوك متناقضاً أو مجرد خطوة تكتيكية، ولكن -كما أجادل في كتابي الجديد "تركيا، والجيوسياسة، وعصر تشكيل العالم الشعبوي" (Turkey, Geopolitics, and the Age of Populist World-Making)- فإن موقف البلاد يعكس هدفاً أوسع؛ إذ تسعى تركيا إلى توسيع هامش حرية تحركها من خلال الحيلولة دون انفراد أي تحالف بتحديد دورها الدولي. لا يقدّم أردوغان تركيا كدولة هامشية عالقة بين عوالم متنافسة، بل كقوة قادرة على تشكيل النظام العالمي؛ وهو ما يمثل امتداداً لاستراتيجيته الشعبوية المحلية إلى الساحة الدولية. فتماماً كما يُصوَّر الشعب التركي على أنه تعرض للإسكات من قِبَل نخب راسخة في الداخل، تُصوَّر تركيا كأمة حُرمت من مكانتها المستحقة بفعل تراتبيات عالمية يهيمن عليها الغرب.

    وفي كتابي، أطلق على هذا النهج اسم "صناعة العالم الشعبوية" (populist world-making)؛ وهي محاولة لإعادة صياغة السياسة الدولية لتكون صراعاً بين أولئك الذين هيمنوا تاريخياً على النظام العالمي وبين أولئك الذين قُمعت فاعليتهم ومكانتهم.

    «انتقاء المحافل» (Forum shopping)



    لا يعتبر أردوغان منظمة شنغهاي للتعاون بديلاً لحلف الناتو، بل يراها ساحة أخرى لبناء علاقات اقتصادية وسياسية واستراتيجية دون أن يكون الغرب هو المصدر الوحيد للسلطة الدولية.

    وتمارس تركيا فعلياً سياسة "انتقاء المحافل" بين المؤسسات والتحالفات والمسارات الدبلوماسية؛ إذ تتجاوز الحدود التي يُفترض أنها ثابتة كلما كان من شأن ذلك توسيع نفوذها أو تقليص القيود الخارجية المفروضة عليها.

    وتُعد منظمة شنغهاي للتعاون أحدث تجليات هذا النهج. ففي ليبيا، قدمت تركيا دعماً عسكرياً للحكومة المعترف بها دولياً، ووجهت انتقادات حادة لفرنسا وحلفاء آخرين في الناتو لدعمهم خصوم تلك الحكومة. وفي المقابل، انتهجت تركيا ما أسميه "التعايش التنافسي" مع روسيا -التي دعمت أيضاً الطرف المعارض- حيث خففت تركيا من حدة خطابها وتجنبت الصدام المباشر مع القوات الروسية.

    وامتد التنافس التركي-الفرنسي ليشمل منطقة الساحل الأفريقي، حيث عززت تركيا علاقاتها التجارية ومساعداتها وتعاونها الدفاعي -بما في ذلك بيع الطائرات المسيرة- مستغلةً في ذلك حالة الاستياء المتزايد لدى حكومات المنطقة تجاه الوجود العسكري الفرنسي ونفوذ فرنسا الموروث من الحقبة الاستعمارية.














    في شرق البحر المتوسط، تحدت تركيا بحدة التعاون المدعوم فرنسياً بين اليونان وقبرص وإسرائيل بشأن الولاية القضائية البحرية والتعاون في مجال الطاقة، معتبرةً إياه تعاوناً إقصائياً.

    وتُعد سوريا مثالاً أكثر وضوحاً على ميل تركيا إلى "انتقاء المحافل" (أو اختيار المنصات الدبلوماسية الأنسب لمصالحها). ففي حين عارضت تركيا - شأنها شأن أعضاء آخرين في حلف الناتو - نظام بشار الأسد، إلا أنها عملت مع روسيا وإيران من خلال "مسار أستانا" الحصري لإدارة أهدافهم المتضاربة والحد من تصعيد الصراع المسلح في سوريا.

    ورغم دعمها لأطراف متصارعة وسعيها لتحقيق أهداف غير متوافقة، أنشأت الدول الثلاث محفلاً دبلوماسياً خارج إطار "جنيف" الذي تقوده القوى الغربية، وذلك لأن هذا المسار كان يخدم مصالح كل منها.

    وتندرج علاقة تركيا المعقدة مع روسيا ضمن هذا النهج ذاته؛ فقد عارضت تركيا الغزو الروسي لأوكرانيا، وزوّدت كييف بالسلاح، وأغلقت مياهها أمام السفن الحربية الروسية.

    ومع ذلك، رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية وحافظت على علاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة مع الكرملين. وقد مكّنها ذلك من المساعدة في التوسط لإبرام اتفاقية الحبوب في البحر الأسود ولعب دور دبلوماسي لم يكن بوسع أي دولة منحازة تماماً لأحد الطرفين القيام به.

    والرسالة واضحة: لن تصطف تركيا بشكل أعمى مع حلف الناتو في كل قضية؛ بل إنها توظف مواقفها عبر تحالفات مختلفة للحفاظ على استقلاليتها الاستراتيجية ومنع أي تكتل منفرد من فرض مسارات تحركها.

    طموح تحده قيود

    ومع ذلك، تظل مساحة المناورة المتاحة لتركيا محدودة؛ فاقتصادها يعتمد بشكل كبير على الأسواق الأوروبية والتمويل الغربي، وأمنها يعتمد على حلف الناتو، في حين تُعد كل من روسيا والصين وإيران شركاء في بعض المجالات ومنافسين في مجالات أخرى.

    إن استراتيجية "انتقاء المحافل" قد تعزز استقلالية تركيا، لكنها قد تولّد أيضاً احتكاكاً وانعداماً للثقة وتؤدي إلى استنزاف استراتيجي ناتج عن توسع مفرط في الالتزامات.

    وعليه، فإن "صياغة العالم بمنظور شعبوي" ليست خطة استراتيجية شاملة، بل هي توجه سياسي ومحاولة لتحويل المرونة الدبلوماسية إلى مكانة ونفوذ.

    يرفض أردوغان فكرة أن يحدد الآخرون خيارات تركيا؛ فهو يسعى للحصول على موقع أفضل داخل النظام القائم، ولنيل الاعتراف بها كقوة تملك الحق في تشكيل ملامح المرحلة المقبلة.





    سبيروس أ. سوفوس

    أستاذ مساعد في العلوم الإنسانية العالمية، جامعة سيمون فريزر

    يشغل سبيروس سوفوس منصب أستاذ مساعد في العلوم الإنسانية العالمية، وهو باحث منتسب في مركز الدراسات الإسلامية المقارنة وعضو في اللجنة التوجيهية لمركز "ستافروس نيARCHOS" للدراسات الهيلينية (اليونانية) في جامعة سيمون فريزر.


    شغل سابقاً منصب باحث أول في مركز الشرق الأوسط التابع لكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE)، ومحاضراً في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة لوند.




    تشمل اهتماماته البحثية دراسة الهويات الاجتماعية، والعمل الجماعي، والصراع وتحويل مسار الصراع، وانعدام الأمن. ومن بين مؤلفاته: "تركيا والجيوسياسية وعصر الشعبوية" (Turkey, Geopolitics and the Age of Populism) - قيد النشر عن دار "روتلدج" (2026)؛ و"السياسة التركية و’الشعب‘: التعبئة الجماهيرية والشعبوية" (Turkish Politics and ‘The People’: Mass Mobilisation and Populism) - صادر عن دار نشر جامعة إدنبرة (2022)؛ و"الإسلام في أوروبا: الفضاءات العامة والشبكات المدنية" (Islam in Europe: Public Spaces and Civic Networks) - صادر عن دار "بالغريف" (2013، تأليف مشترك)؛ و"معذبون بالتاريخ: القومية في اليونان وتركيا" (Tormented by History: Nationalism in Greece and Turkey) - صادر عن دار "هيرست" ودار نشر جامعة أكسفورد (2008، تأليف مشترك)، والذي صدر باللغة التركية بعنوان "Tarihin Cenderesinde: Türk ve Yunan Milliyetçiliği" (عن دار نشر جامعة إسطنبول بيلجي، 2013) وباللغة اليونانية بعنوان "Το βασανο της Ιστοριας" (عن دار "كاستانيوتيس"، 2008). كما شارك في تحرير كتاب "الأمة والهوية في أوروبا المعاصرة" (Nation and Identity in Contemporary Europe) - صادر عن دار "روتلدج" (1996).




    وهو المحرر المؤسس والرئيسي لمبادرة #RethinkingPopulism.
    كتب بغزارة حول سياسات تركيا والشرق الأوسط وجنوب شرق أوروبا، وحول الشعبوية والقومية والصراعات العرقية، فضلاً عن ثقافات وسياسات المجتمعات المسلمة في أوروبا.



    يكتب بانتظام عن قضايا اجتماعية وسياسية لمنصات ومنابر إعلامية مثل "ذا كونفرسيشن" (The Conversation)، ومدونة كلية لندن للاقتصاد (LSE Blog)، و"أوبن ديموكراسي" (OpenDemocracy)، و"ديالوغيموس" (Dialoguemos)، و"تروث آوت" (Truthout). خبرة


    2023 - حتى الآن أستاذ مساعد، جامعة سيمون فريزر

    2021-2023 زميل أول، كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية

    2012-2021 محاضر في مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة لوند

    2000-2011 زميل أبحاث أول، جامعة كينغستون

    1996-2000 محاضر كبير، جامعة بورتسموث

    1993-1996 باحث مشارك، جامعة بورتسموث

    تعليم

    2020 جامعة كوبنهاغن، دكتوراه في الدراسات الإقليمية والثقافات المتعددة

    1985 جامعة بانتيون بكالوريوس في السياسة والدراسات الدولية

    المنشورات

    2022السياسة التركية و"الشعب": التعبئة الجماهيرية والشعبوية، مطبعة جامعة إدنبرة

    2013 الإسلام في أوروبا: الأماكن العامة والشبكات المدنية، بالجريف ماكميلان

    2013Tarihin Cenderesinde: Türk ve Yunan Milliyetçiliği، مطبعة جامعة اسطنبول بيلجي

    2008المعذبة بالتاريخ: القومية في اليونان وتركيا، مطبعة جامعة أكسفورد

    2008 أفضل ما في العالم: أفضل ما في الحياة والعيش , شكرا

    1996الأمة والهوية في أوروبا المعاصرة، روتليدج










    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++




    صوتك قد يكشف مرضك قبل فحص الدم

    الذكاء الاصطناعي يصغي... ثم يكشف السكري

    هل يفضح صوتك ما يخفيه جسدك؟

    ثوانٍ من الكلام قد تكشف مرضاً صامتاً

    قبل الطبيب وقبل المختبر... صوتك يروي القصة












    شرح لمرض السكري من النوع الثاني


    تنشأ هذه الحالة الصحية الخطيرة نتيجةً لعجز الجسم عن امتصاص الجلوكوز (السكر) بفعالية بعد هضم الطعام.

    عند تناول الطعام، تدخل الأغذية إلى المعدة.

    وأثناء عملية الهضم، تتحول الكربوهيدرات الموجودة في الطعام إلى جلوكوز ينتقل بدوره إلى مجرى الدم.

    ينتج البنكرياس هرمون الأنسولين للمساعدة في نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى خلايا الجسم، حيث يُستخدم كمصدر للطاقة.

    ترتفع مستويات الجلوكوز عندما يفشل الجسم في الاستجابة بفعالية للأنسولين؛ مما يؤدي إلى بقاء الجلوكوز في الدم والتسبب في مشكلات صحية طويلة الأمد، مثل أمراض القلب، والسكتات الدماغية، وأمراض الكلى، وتدهور صحة العين، ومشاكل القدمين.





    علامات تحذيرية لمرض السكري يجب الانتباه إليها

    قد تتشابه أعراض كل من النوع الأول والنوع الثاني من مرض السكري، إلا أن النوع الأول عادةً ما يتطور بسرعة أكبر ويصيب صغار السن بشكل أكثر شيوعاً. وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً للنوع الثاني من السكري فيما يلي:

    الشعور بتعب شديد

    التبول أكثر من المعتاد

    الشعور بالعطش طوال الوقت

    فقدان الوزن دون تعمّد ذلك

    وقد تشمل الأعراض الأخرى:

    تشوش الرؤية

    استغراق الجروح وقتاً أطول للالتئام

    الحكة في منطقة القضيب أو المهبل، أو الإصابة المتكررة بعدوى الفطريات (القلاع)

    ضعف الانتصاب

    تتشابه هذه الأعراض لدى البالغين والأطفال على حد سواء. وإذا ظهرت عليك هذه الأعراض (علماً بأنها لا تظهر لدى الجميع)، فقد تتطور تدريجياً؛ لذا يُنصح باستشارة طبيبك العام إذا ساورك القلق بشأنها.




    المرض يتحدث... والذكاء الاصطناعي يسمع


    أسرار السكري مخبأة في صوتك



    كلمة واحدة قد تكشف ما تعجز العين عن رؤيته


    جسدك يهمس بالمرض... والخوارزميات تلتقط الهمسة


    عندما يصبح الصوت ملفاً طبياً مفتوحاً أمام الذكاء الاصطناعي



    لم يعد السكري صامتاً... فالصوت يفضحه


    هاتفك قد يعرف إصابتك قبل أن تعرفها أنت


    من نبرةٍ عابرة إلى تشخيصٍ محتمل: الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الطب الخفي


    صوتٌ مبحوح... وإنذارٌ مبكر لمرض خطير


    التكنولوجيا تقترب من قراءة صحتك من طريقة كلامك فقط




    الذكاء الاصطناعي قد يكشف عن مرض السكري من خلال تسجيلات صوتية

    بحّة الصوت وعدم القدرة على التحكم في التنفس مرتبطان بهذه الحالة

    مايكل سيرلز، نائب محرر الشؤون الصحية في صحيفة "التلغراف"

    نُشر في 29 سبتمبر 2026، الساعة 7:00 صباحاً بتوقيت بريطانيا الصيفي

    صحيفة "التلغراف"

    https://shorturl.fm/u1H9A

    أشارت دراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه الكشف عن مرض السكري من النوع الثاني من خلال الاستماع إلى تسجيلات صوتية.

    ويمكن لأداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تحديد الأشخاص المحتمل إصابتهم بالمرض بناءً على مقطع صوتي مدته 20 ثانية، وذلك لوجود ارتباط بين الإصابة بالمرض وزيادة بحّة الصوت وعدم القدرة على التحكم في التنفس.

    تم تطوير هذا البرنامج من قبل باحثين في شركة التكنولوجيا "ثيميا" (Thymia) وجامعة "آر إم آي تي" (RMIT) في ملبورن بأستراليا، وجرى تدريبه باستخدام أكثر من 63 ألف عينة صوتية لأكثر من 21 ألف شخص في بريطانيا والولايات المتحدة.

    واختبر الباحثون النموذج باستخدام تسجيلات لأشخاص يقرؤون "خرافات إيسوب" (Aesop’s fables).

    وشملت الدراسة -التي تُعرض نتائجها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري في ميلانو- 7319 شخصاً في بريطانيا. وقد منح نموذج الذكاء الاصطناعي لتحليل الصوت درجات خطر أعلى للأشخاص الذين أفادوا بإصابتهم بمرض السكري من النوع الثاني في 80% من الحالات.

    وقال الباحثون إن هذه التقنية "تفتح مساراً جديداً" لفحص مرض السكري، حيث يمكن جمع التسجيلات الصوتية عبر الهاتف أو من خلال تطبيق إلكتروني.

    عادةً ما يتم تشخيص مرض السكري من خلال فحص الدم الذي يحدد متوسط ​​مستويات السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر السابقة.

    ويتوفر هذا الفحص للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض، أو أثناء الفحوصات الصحية الروتينية التي تُقدم للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و74 عاماً.

    وأفاد الباحثون بأن أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة أظهرت أداءً جيداً عبر مختلف الفئات العمرية والجنسين، لكن أداءها كان أقل دقة بين المرضى من ذوي البشرة السوداء، الذين كانت تمثيليتهم أقل في الدراسة.

    كما كان الأداء أقل دقة عند تحليل تسجيلات لأشخاص يعانون من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة، حيث قد تحمل أصواتهم مؤشرات مشابهة لتلك المرتبطة بالسكري.

    وتضمن تحليل ثانٍ مجموعة فرعية شملت 801 شخص أجروا فحوصات دم للكشف عن السكري في المنزل خلال فترة ثلاثة أشهر من تسجيل أصواتهم.

    وقد منحت أداة الذكاء الاصطناعي هؤلاء الأشخاص درجات خطر أعلى في 75% من الحالات. قالت جيدري سيبوكايتيته، وهي عالمة أبحاث في شركة "ثيميا" (Thymia) وستتولى عرض النتائج: "تُعد هذه الدراسة الأكبر من نوعها حتى الآن في بيئة واقعية للكشف عن مرض السكري من النوع الثاني استناداً إلى تحليل الكلام؛ حيث تقارن الدراسة تنبؤات النموذج الحاسوبي بنتائج فحوصات الدم، وكذلك بما أفاد به المشاركون حول تشخيص حالاتهم الصحية".

    وأضافت: "تتمتع هذه الطريقة بالقدرة على... الوصول إلى عدد أكبر بكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى فحص الدم مقارنةً بالمسارات الحالية، ولا سيما أولئك الذين لا يخضعون للفحوصات الصحية مطلقاً".

    وتابعت قائلة: "ومع ذلك، فإن هذه الطريقة لا تُعد بديلاً عن فحص الدم، ولا ينبغي بأي حال أن تمنع أي شخص يعتقد أنه بحاجة إلى الفحص من إجرائه".

    واختتمت حديثها بالقول: "تتمثل خطوتنا التالية في اختبار النموذج في بيئات سريرية وفهم مدى فعاليته لمختلف فئات السكان؛ إذ يجب أن تكون أداة الفحص صالحة وفعالة للجميع".

    ومن جانبها، قالت الدكتورة لوسي تشامبرز، رئيسة قسم أثر الأبحاث والاتصالات في مؤسسة "ديابتس يو كيه" (Diabetes UK): "يعيش أكثر من مليون شخص في المملكة المتحدة مصابين بمرض السكري من النوع الثاني دون تشخيص، مما يحرمهم من الدعم والعلاج اللازمين للحفاظ على صحتهم وتقليل مخاطر الإصابة بمضاعفات مدمرة".

    وأضافت: "يمكن للتقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي أن تساعد في تحديد المزيد من الأشخاص الذين قد يستفيدون من فحوصات الدم التشخيصية، ولكن من الضروري للغاية تصميم هذه التقنيات واختبارها بدقة لضمان عدم إغفال أي حالة".

    وختمت قائلة: "يمكن لأي شخص يشعر بالقلق إزاء احتمالية إصابته بمرض السكري من النوع الثاني استخدام أداة 'اعرف مخاطرك' (Know Your Risk) المجانية التي توفرها مؤسسة 'ديابتس يو كيه'، كما ينبغي عليه التحدث إلى فريق الرعاية الصحية الخاص به إذا كانت لديه أي مخاوف".





    ++++++


    شرح مبسط للمقال:

    يتناول هذا المقال دراسة جديدة تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادراً على اكتشاف مرض السكري من النوع الثاني بمجرد تحليل صوت الشخص.

    طور الباحثون نظاماً للذكاء الاصطناعي يقوم بالاستماع إلى تسجيل صوتي قصير (مدته حوالي 20 ثانية) ويبحث عن خصائص صوتية مرتبطة بمرض السكري. وتستند الفكرة إلى أن مرض السكري قد يؤثر على جوانب دقيقة في الكلام، تشمل:

    البحة (صوت خشن أو مجهد)

    التحكم في التنفس أثناء التحدث

    تغيرات صوتية طفيفة أخرى لا يستطيع البشر رصدها بسهولة، لكن الذكاء الاصطناعي قادر على تحديدها

    يعتقد الباحثون أن هذه التقنية قد تصبح في النهاية أداة بسيطة للفحص المبدئي متاحة عبر الهواتف الذكية أو المكالمات الهاتفية.

    ما قام به الباحثون

    تم تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي باستخدام:

    أكثر من 63,000 تسجيل صوتي

    بيانات أكثر من 21,000 مشارك

    أفراد من بريطانيا والولايات المتحدة

    طُلب من المشاركين قراءة فقرات من "خرافات إيسوب"، مما أتاح للباحثين مقارنة عينات كلام متشابهة.

    بعد ذلك، تعلم الذكاء الاصطناعي الأنماط التي تظهر بشكل متكرر لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.

    النتائج الرئيسية

    التحليل الأول

    شمل 7,319 شخصاً في بريطانيا:

    منح الذكاء الاصطناعي درجات أعلى لمخاطر الإصابة بالسكري للأشخاص الذين أفادوا بإصابتهم بالنوع الثاني من المرض.

    حدث ذلك في حوالي 80% من الحالات.

    التحليل الثاني

    فحص الباحثون مجموعة فرعية مكونة من:

    801 شخص

    خضعوا لاختبارات دم للكشف عن السكري في غضون ثلاثة أشهر من تسجيل أصواتهم

    في هذه المجموعة:

    حدد الذكاء الاصطناعي الأفراد الأكثر عرضة للخطر في حوالي 75% من الحالات.

    تشير هذه النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي يرصد إشارات ذات دلالة فعلية بدلاً من تقديم تخمينات عشوائية.

    لماذا قد يؤثر مرض السكري على الصوت؟

    يشير المقال باختصار إلى البحة والتحكم في التنفس، لكنه لا يشرح الآليات البيولوجية الكامنة وراء ذلك بالتفصيل.

    ومع ذلك، تُعرف عدة آليات محتملة من خلال الأبحاث الطبية:

    تلف الأعصاب

    يمكن لمرض السكري أن يتلف الأعصاب في جميع أنحاء الجسم.

    إذا تأثرت الأعصاب المرتبطة بالأحبال الصوتية، فقد تتغير جودة الصوت. وظيفة العضلات

    يمكن أن تؤثر التغيرات في العضلات المستخدمة أثناء الكلام على:

    طبقة الصوت (الحدة)

    الثبات

    قوة الصوت

    تغيرات التنفس

    غالباً ما يرتبط مرض السكري بما يلي:

    انخفاض مستوى اللياقة البدنية

    أمراض القلب والأوعية الدموية

    تغيرات في وظائف الرئة

    يمكن أن تؤثر هذه العوامل على أنماط التنفس أثناء الكلام.

    الترطيب

    قد يساهم ارتفاع مستوى السكر في الدم في الإصابة بالجفاف، مما قد يغير جودة الصوت ووظيفة الأحبال الصوتية.

    وتكمن النقطة المهمة في أن هذه التغيرات قد تكون طفيفة للغاية بحيث يصعب على الأطباء أو أفراد الأسرة ملاحظتها، إلا أن الذكاء الاصطناعي قادر على رصد أنماط دقيقة عبر آلاف نقاط البيانات.

    لماذا يُعد هذا الأمر مهماً؟

    يسلط المقال الضوء على مشكلة صحية عامة رئيسية:

    وجود الكثير من الأشخاص المصابين بالسكري دون تشخيص حالتهم

    وفقاً لمؤسسة "Diabetes UK"، قد يكون هناك أكثر من مليون شخص في المملكة المتحدة مصابين بالنوع الثاني من السكري دون أن يتم تشخيصهم.

    الكثير من هؤلاء الأشخاص:

    لا تظهر عليهم أعراض واضحة.

    لا يخضعون للفحوصات الصحية الروتينية.

    لا يتم تشخيص إصابتهم إلا بعد ظهور مضاعفات للمرض.

    يأمل الباحثون أن تساهم تقنية تحليل الصوت في تحديد الأشخاص الذين ينبغي عليهم إجراء فحص دم دقيق.




    ما يزعمه الباحثون فعلياً

    من النقاط الجوهرية أن الباحثين لا يدّعون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محل فحوصات الدم.

    وهم يشددون مراراً على أن:

    تحليل الصوت = أداة فحص أولي (Screening Tool)

    وتتمثل الآلية في:

    تسجيل الصوت.

    تقدير مستوى المخاطر بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    تشجيع الأشخاص المعرضين لمخاطر عالية على إجراء فحص الدم.

    تأكيد الإصابة بالسكري أو استبعادها عبر فحص الدم.

    وهذا يشبه العديد من برامج الفحص الطبي.

    على سبيل المثال:

    فحص ضغط الدم لا يشخّص كل حالات أمراض القلب.

    تُعد صور الثدي الشعاعية (الماموجرام) أداة فحص أولية تسبق إجراء فحوصات أكثر دقة.

    قد تساعد الاستبيانات في تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى فحوصات إضافية.

    وسيلعب نظام الذكاء الاصطناعي المقترح دوراً مشابهاً.

    نقاط القوة في الدراسة

    1. مجموعة بيانات ضخمة

    يُعد وجود أكثر من 63,000 عينة صوتية أمراً مهماً وكبيراً.

    تساعد مجموعات البيانات الضخمة نماذج الذكاء الاصطناعي عموماً على تحديد أنماط ذات دلالة.

    2. بيانات من الواقع الفعلي

    جاء المشاركون من مجتمعات حقيقية وليس من بيئات مخبرية خاضعة لرقابة صارمة.

    وهذا يزيد من احتمالية أن تكون هذه التقنية مفيدة في الممارسات الطبية اليومية.

    3. منخفضة التكلفة ومتاحة للجميع

    في حال نجاحها، يمكن أن تكون عملية الفحص الصوتي:

    سريعة

    غير جراحية (لا تتطلب تدخلاً طبياً)

    منخفضة التكلفة

    متاحة عبر الهواتف الذكية

    وقد تكون هذه الميزات ذات قيمة خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية.

    4. الكشف المبكر

    غالباً ما يتطور مرض السكري من النوع الثاني بشكل تدريجي.

    وقد يساعد الكشف المبكر الأشخاص في الحصول على:

    نصائح تتعلق بنمط الحياة

    العلاج الدوائي

    المتابعة الطبية

    وذلك قبل حدوث مضاعفات خطيرة.

    نقاط الضعف والقيود

    1. الدقة ليست مثالية

    قد يبدو معدل الارتباط البالغ 80% مثيراً للإعجاب، لكنه لا يعادل التشخيص القاطع.

    حتى النموذج الذي يتمتع بدقة معقولة سيؤدي إلى:

    نتائج إيجابية كاذبة (False positives)

    نتائج سلبية كاذبة (False negatives)

    سيتم تصنيف بعض الأشخاص بشكل خاطئ.

    بينما قد لا يتم رصد حالات أخرى.

    2. مشكلة التمثيل (التمثيل السكاني)

    من أهم القيود المذكورة في المقال أن أداء الذكاء الاصطناعي كان أقل دقة لدى المشاركين من ذوي البشرة السوداء؛ نظراً لضعف تمثيلهم في مجموعة البيانات.

    ويُعد هذا تحدياً شائعاً في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب.

    إذا كانت مجموعة بيانات التدريب لا تمثل جميع الفئات السكانية بشكل كافٍ:

    فقد تتفاوت الدقة بين المجموعات المختلفة.

    وقد يحصل بعض المرضى على نتائج أقل موثوقية. 3. حالات طبية مشابهة

    كما انخفض مستوى الأداء لدى الأشخاص الذين يعانون من:

    أمراض القلب
    ارتفاع ضغط الدم
    السمنة

    وهذا يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يرصد أحياناً تغيرات في الكلام مرتبطة بتدهور الحالة الصحية العامة، وليس بمرض السكري على وجه التحديد.

    تُعد هذه مسألة علمية مهمة يتعين على الدراسات المستقبلية تناولها.

    4. عرض في مؤتمر علمي

    عُرضت هذه النتائج في مؤتمر علمي.

    وهذا يعني أن البحث واعد، لكن العلماء سيظلون بحاجة إلى:

    مراجعة الأقران

    إعادة التجربة بشكل مستقل

    الاختبارات السريرية

    وذلك قبل اعتماده على نطاق واسع.




    الآثار الأوسع نطاقاً

    تندرج هذه الدراسة ضمن توجه أوسع في المجال الطبي يُعرف بـ "المؤشرات الحيوية الرقمية".

    المؤشر الحيوي هو عنصر قابل للقياس يوفر معلومات حول الحالة الصحية.

    تشمل المؤشرات الحيوية التقليدية:

    مستوى السكر في الدم

    ضغط الدم

    مستوى الكوليسترول

    وتستكشف أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة إمكانية الكشف عن الحالات الصحية من خلال:

    الصوت

    تعبيرات الوجه

    حركات العين

    أنماط الكتابة

    أنماط المشي

    طريقة استخدام الهاتف الذكي

    تتمثل الرؤية طويلة المدى في أن الأجهزة العادية قد تتمكن من رصد الأمراض في مرحلة مبكرة جداً مقارنة بما هو ممكن حالياً.

    تحليل نقدي

    يتسم المقال بالتوازن بشكل عام.

    وعلى عكس العديد من التقارير الإعلامية حول الذكاء الاصطناعي، فهو لا يزعم أن:

    "الذكاء الاصطناعي قادر على تشخيص مرض السكري من خلال الصوت".

    بل يطرح ادعاءً أكثر تواضعاً مفاده أن:

    "الذكاء الاصطناعي قد يساعد في تحديد الأشخاص الذين ينبغي إخضاعهم للفحص".

    وهذا التمييز مهم للغاية.

    تكمن أقوى نقاط المقال في تركيزه على القيمة العملية للصحة العامة؛ فحتى لو لم تكن التقنية مثالية، فإن تحديد آلاف الحالات التي لم تُشخَّص من قبل قد يحقق فوائد كبيرة.

    ومع ذلك، يظل السؤال الأبرز دون إجابة قاطعة: هل يرصد الذكاء الاصطناعي مرض السكري بحد ذاته، أم يكتفي بتحديد تغيرات صوتية أخرى مرتبطة بالصحة وشائعة لدى مرضى السكري؟ وهذا ما سيتعين على الدراسات السريرية المستقبلية توضيحه.

    وبشكل عام، تبدو هذه التقنية واعدة ولكنها لا تزال في مراحلها الأولى، لذا ينبغي النظر إليها كوسيلة محتملة للفحص الأولي وليس كأداة للتشخيص الطبي.








    ++++++++++++++++++++++++++++++++++





    بريطانيا تخسر 120 مليار جنيه إسترليني مع مغادرة المليارديرات بسبب سياسات حزب العمال










    يُعتبر رحيل لاكشمي ميتال، قطب صناعة الصلب، أكبر ضربة لاقتصاد بريطانيا. المصدر: بيتر بيرن/PA Wire




    بريطانيا تخسر 120 مليار جنيه إسترليني مع مغادرة المليارديرات بسبب سياسات حزب العمال




    خروج أموال وأصول من المملكة المتحدة نتيجة تأثير الزيادات الضريبية على الأثرياء

    كريس برايس، محرر الأسواق في صحيفة "التلغراف"

    تم التحديث: 5 أكتوبر 2026، الساعة 3:41 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي

    تاريخ النشر: 5 أكتوبر 2026، الساعة 12:32 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي


    https://shorturl.fm/xfWBB

    أدت السياسات الضريبية لحزب العمال إلى خروج أكثر من 160 مليار دولار (120 مليار جنيه إسترليني) من المملكة المتحدة منذ تولي الحزب السلطة.

    ووفقاً لمؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات، فقد ارتفعت بشكل هائل القيمة الإجمالية للأموال والأصول التي يملكها أشخاص قاموا إما بتخفيف أو قطع روابطهم مع بريطانيا خلال العامين الماضيين.

    ويُظهر المؤشر أن ثروات فردية وعائلية بقيمة 120 مليار جنيه إسترليني قد غادرت البلاد، حيث أثرت الزيادات الضريبية التي فرضها حزب العمال سلباً على الأثرياء.

    وتُعد مغادرة لاكشمي ميتال، قطب صناعة الصلب، أكبر ضربة لاقتصاد بريطانيا، إذ أدت إلى خروج ثروة صافية تتجاوز 40 مليار دولار (30 مليار جنيه إسترليني).

    وكان قد تبيّن في العام الماضي أنه نقل محل إقامته الضريبي من المملكة المتحدة إلى سويسرا، وأنه سيقضي معظم وقته في دبي.

    ويأتي شرافين بهارتي ميتال، نجل الملياردير الهندي سونيل بهارتي ميتال، في المرتبة الثانية من حيث حجم الثروة المغادرة، بحصة تبلغ 23.3 مليار دولار من ثروة العائلة. وتُعد شركتهما "بهارتي إنتربرايزس" (Bharti Enterprises) أكبر مساهم في شركة الاتصالات البريطانية (BT)، حيث تمتلك حصة تقل قليلاً عن 25%.

    وقال توني دالوود، الرئيس التنفيذي لشركة إدارة الأصول "غريشام هاوس" (Gresham House) -التي تدير أموالاً للعملاء بقيمة تقارب 11 مليار جنيه إسترليني- إن الضرائب في بريطانيا أصبحت تشكل تحدياً للأشخاص الراغبين في تنمية أعمالهم وتحقيق النمو الاقتصادي.

    وأضاف قائلاً: "تتعرض هذه الحلقة الإيجابية للتحدي إذا بدأت في فرض الضرائب ورفعها على الشركات والأفراد على حد سواء".

    وقد اختار عدد متزايد من دافعي الضرائب الأثرياء مغادرة بريطانيا في أعقاب الزيادات الضريبية المتتالية التي فرضها حزب العمال.

    كما ألغت الحكومة نظام "غير المقيمين" (non-dom) في المملكة المتحدة في أبريل من العام الماضي، مما يعني أن الدخل المكتسب في الخارج أصبح خاضعاً للضريبة الآن. كُشف النقاب خلال عطلة نهاية الأسبوع عن أن ديفيد روبن، الملياردير وقطب العقارات الذي تُقدّر ثروته الصافية بـ 9.9 مليار جنيه إسترليني، قد انتقل للإقامة في موناكو خلال فصل الصيف.

    ولا تفرض موناكو على المقيمين فيها ضرائب على الدخل أو الأرباح الرأسمالية أو الميراث. ويقيم شقيق السيد روبن، سيمون، أيضاً في الإمارة، حيث يتخذها مقراً له منذ نحو 40 عاماً.

    كما يعتزم كريستوفر روكوس، قطب صناديق التحوط وفاعل الخير الذي تبلغ ثروته 4 مليارات دولار، نقل محل إقامته إلى اليونان.

    ويتيح النظام اليوناني الخاص بغير المقيمين (نظام "non-dom") للأفراد دفع ضريبة مقطوعة قدرها 100 ألف يورو (86 ألف جنيه إسترليني) على جميع الدخول المحققة في الخارج، وذلك لمدة تصل إلى 15 عاماً.

    وقد صُنِّف السيد روكوس كثالث أكبر دافع للضرائب في بريطانيا العام الماضي، إذ سدد 330 مليون جنيه إسترليني، وذلك وفقاً لصحيفة "صنداي تايمز".

    وتعادل قيمة الضرائب التي سددها الرجل -البالغ من العمر 55 عاماً- في العام الماضي إجمالي ما دفعته 21 ألف أسرة بريطانية، وذلك استناداً إلى متوسط ​​الفاتورة الضريبية للأسرة الواحدة والبالغ 15,700 جنيه إسترليني سنوياً.

    وفي هذا السياق، صرح لوك جونسون، الشريك المالك لمخابز "غيلز" (Gail’s Bakery)، بأن نظام ضريبة الميراث البريطاني "شديد الحماقة" يدفع رؤوس الأموال والثروات إلى الخارج.

    وخلال حديثه في فعالية جانبية على هامش مؤتمر حزب المحافظين في برمنغهام، قال السيد جونسون: "إنهم [المليارديرات] يستثمرون حيث يقيمون. وهم الآن موجودون في موناكو ودبي ويستثمرون هناك؛ فلم نعد ضمن دائرة اهتمامهم، رغم أن عائلاتهم لا تزال هنا".

    وأضاف: "إنهم يرغبون في العودة، لكنهم لن يقبلوا بمواجهة ضريبة الميراث الباهظة والمجحفة المطبقة حالياً؛ فالنظام الحالي يتسم بحماقة شديدة".

    ومن جانبه، صرح جون كودويل، الملياردير ومؤسس شركة "Phones4u"، لوكالة "بلومبرغ" قائلاً: "ما يحدث حالياً كارثي".

    وتابع: "بدلاً من خلق حلقة إيجابية نجذب من خلالها أصحاب الملايين والمليارات والاستثمارات الأجنبية، فإننا نفعل العكس تماماً".

    وتتزايد أعداد المستثمرين القلقين بشأن احتمالية فرض ضرائب قاسية تطال مدخراتهم. صرح واحد من كل ثمانية مستثمرين شملهم استطلاع أجرته شركة "IG" بأنهم قد يفكرون في نقل محل إقامتهم الضريبي إلى خارج البلاد في حال توحيد معدل ضريبة الأرباح الرأسمالية مع ضريبة الدخل؛ وهي سياسة نادت بها شخصيات مؤثرة داخل حزب العمال.





    +++++++++++++++++++++++++++++++++








    نوبل الطب 2026 لرواد علم التحكم العصبي بالضوء

    ثلاثة علماء يفوزون بنوبل الطب عن اكتشافات في علم الأعصاب

    جائزة نوبل للطب تكرم مؤسسي تقنية الأوبتوجينيتيكس




    منح جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء لثلاثة علماء تقديراً لاكتشافاتهم في مجال علم الأعصاب

    يتشارك كل من كارل دايسروث وبيتر هيغمان وجورج ناغل الجائزة عن عملهم في مجال "علم البصريات الوراثي" (Optogenetics)

    بقلم غاريث فايبرز

    تحديث: 5 أكتوبر 2026، الساعة 6:28 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة

    صحيفة "وول ستريت جورنال" (WSJ)

    https://shorturl.fm/FsR1L

    ملخص سريع

    فاز كل من كارل دايسروث وبيتر هيغمان وجورج ناغل بجائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء لعام 2026، وذلك تقديراً لأعمالهم الرائدة في مجال علم البصريات الوراثي.

    طور العلماء الحائزون على الجائزة تقنيات تتيح للباحثين تتبع الدوائر العصبية ودراسة الاضطرابات العصبية والنفسية.

    سيتشارك العلماء الثلاثة في قيمة الجائزة البالغة 12 مليون كرونة سويدية، وهو ما يعادل تقريباً 1.2 مليون دولار أمريكي.









    أعلن توماس بيرلمان، الأمين العام لجمعية نوبل، عن أسماء الفائزين يوم الاثنين. جوناثان ناكستراند/AFP/GETTY IMAGES




    شرح مبسط:

    يفيد هذا المقال المنشور في صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2026 مُنحت لكل من كارل دايسروث، وبيتر هيجمان، وجورج ناجل؛ وذلك تقديراً لابتكارهم وتطويرهم لتقنية "علم البصريات الوراثي" (Optogenetics)، التي تُعد واحدة من أهم تقنيات علم الأعصاب في القرن الحادي والعشرين. وقد منحت لجنة نوبل الجائزة لهم نظير اكتشافاتهم المتعلقة بالقنوات الأيونية التي تتحكم فيها الإضاءة (light-gated ion channels) وتقنية علم البصريات الوراثي، وهي الاكتشافات التي أحدثت تحولاً جذرياً في قدرة العلماء على دراسة الدماغ.

    قد يبدو المقال تقنياً ومعقداً، لكن الفكرة الأساسية بسيطة للغاية ومدهشة:

    لقد اكتشفوا طريقة لتنشيط خلايا دماغية محددة أو إيقاف عملها باستخدام الضوء.

    وقد منح هذا الإنجاز العلماء أداة لم يكن من الممكن تخيل وجودها من قبل.

    المشكلة التي واجهت علماء الأعصاب

    لعقود من الزمن، كان العلماء قادرين على رصد نشاط الدماغ، لكنهم واجهوا صعوبة في الإجابة عن سؤال جوهري:

    كيف تتسبب خلايا دماغية محددة في سلوكيات معينة؟

    على سبيل المثال:

    أي الخلايا العصبية تولّد شعور الخوف؟

    أي الخلايا العصبية تخزن الذكريات؟

    أي الخلايا العصبية تحفز الحركة؟

    أي الخلايا العصبية تساهم في الإصابة بالاكتئاب؟

    كان بإمكان الباحثين رصد وجود ارتباطات، لكن إثبات علاقات السبب والنتيجة المباشرة كان أمراً صعباً. وقد وصفت لجنة نوبل الفهم السابق للدماغ بأنه أشبه بخريطة غير مكتملة تحيط بها تساؤلات عديدة لم تجد لها إجابة.

    ما هو علم البصريات الوراثي (Optogenetics)؟

    يجمع هذا العلم بين شقين:

    Opto (أوبتو) = ضوء

    Genetics (جينتيكس) = علم الوراثة (الجينات)

    يقوم العلماء بتعديل خلايا عصبية معينة وراثياً بحيث تحتوي على بروتينات خاصة حساسة للضوء.

    ثم يسلطون الضوء على تلك الخلايا العصبية.

    النتيجة:

    تشغيل الضوء ← تنشيط الخلية العصبية

    إطفاء الضوء ← توقف الخلية العصبية عن النشاط

    وهكذا، يمكن للباحثين التحكم في خلايا دماغية محددة بدقة فائقة.

    كيف تم الاكتشاف؟

    لا تبدأ القصة بالبشر أو الفئران، بل تبدأ بطحلب أخضر دقيق يُدعى "كلاميدوموناس" (Chlamydomonas).

    الخطوة الأولى: فضول هيجمان

    أراد بيتر هيجمان فهم كيف يمكن لهذا الكائن المجهري استشعار الضوء والسباحة نحوه.

    الخطوة الثانية: اكتشاف بروتين "شانيل رودوبسين" (Channelrhodopsin)

    في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، اكتشف بيتر هيجمان وجورج ناجل بروتيناً يُعرف باسم "شانيل رودوبسين".

    يعمل هذا البروتين بمثابة مفتاح تشغيل وإيقاف بيولوجي:

    يسقط الضوء الأزرق على البروتين.

    تفتح القناة.

    تدخل الأيونات المشحونة إلى الخلية. تتولد إشارة كهربائية.

    الخطوة 3: إنجاز دايسروث (Deisseroth)

    راودت كارل دايسروث فكرة ثورية:

    ماذا لو أمكن إدخال هذا البروتين الحساس للضوء إلى الخلايا العصبية؟

    قام بإدخال جين "القناة الرودوبسينية" (channelrhodopsin) في خلايا عصبية لدى ال############ان.

    وعندما سلط عليها ضوءاً أزرق، أطلقت الخلايا العصبية إشارات كهربائية. وقد نشر تفاصيل هذا الإنجاز العلمي في عام 2005.

    وبعد عامين، نجح في تطبيق هذه التقنية على فئران حية.

    وهكذا وُلد علم البصريات الوراثية (Optogenetics).

    لماذا يعتبر العلماء هذا الاكتشاف ثورياً؟

    وصفت لجنة نوبل هذا العمل بأنه يمثل أساساً لحقبة جديدة في علم الأعصاب.

    قبل ظهور علم البصريات الوراثية:

    كان العلماء غالباً ما يكتفون بمراقبة نشاط الدماغ دون القدرة على التحكم فيه بدقة.

    بعد ظهور علم البصريات الوراثية:

    أصبح بإمكان العلماء التحكم في مجموعات محددة من الخلايا العصبية بدقة زمنية تصل إلى أجزاء من الألف من الثانية (ميلي ثانية).

    وهذا يتيح للباحثين اختبار فرضياتهم بشكل مباشر.

    على سبيل المثال:

    تنشيط مسار عصبي معين.

    مراقبة ما إذا كان الخوف سيظهر.

    إيقاف التنشيط.

    مراقبة ما إذا كان الخوف سيزول.

    وتُعد هذه الأدلة أقوى بكثير من مجرد مراقبة نشاط الدماغ.

    ما الذي علّمنا إياه علم البصريات الوراثية؟

    ساعدت هذه التقنية الباحثين في دراسة:

    الذاكرة

    يمكن للعلماء تحديد الدوائر العصبية المسؤولة عن تخزين الذكريات واسترجاعها.

    العواطف

    يمكن للباحثين دراسة المسارات العصبية المرتبطة بالسعادة والقلق والخوف ونظام المكافأة.

    السلوك

    يمكنهم فحص كيفية توليد الدماغ لأفعال وقرارات محددة.

    الاضطرابات العصبية

    أصبحت هذه التقنية أداة بحثية رئيسية لدراسة الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي.

    الاضطرابات النفسية

    يستخدمها الباحثون لدراسة الاكتئاب والإدمان والفصام وغيرها من الأمراض العقلية.



    التطبيقات الطبية المحتملة

    من أكثر النقاط إثارة للاهتمام في المقال أن علم البصريات الوراثي (Optogenetics) ليس مجرد أداة بحثية.

    فقد أشارت لجنة نوبل إلى أن الباحثين يستكشفون استخدامه للمساعدة في استعادة البصر لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الإبصار.

    ورغم أن معظم التطبيقات الحالية لا تزال في مرحلة تجريبية، إلا أن هذه التقنية أثرت بالفعل على الجهود الرامية لتطوير علاجات مستقبلية.

    أهمية جائزة نوبل هذه

    تتبع جائزة نوبل هذه نمطاً مألوفاً في المجال العلمي.

    فالعديد من الاكتشافات الحائزة على جائزة نوبل لا تؤدي إلى علاج الأمراض بشكل فوري.

    بل إنها توفر أدوات جديدة وقوية.

    ومن الأمثلة على ذلك:

    المجهر (الميكروسكوب)

    أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي

    تقنيات تسلسل الحمض النووي (DNA)

    ويندرج علم البصريات الوراثي ضمن هذه الفئة.

    وتكمن أعظم إنجازاته في أنه يتيح للعلماء طرح أسئلة كان من المستحيل الإجابة عليها سابقاً.

    نقاط قوة الاكتشاف

    1. دقة فائقة

    يمكن للباحثين استهداف خلايا عصبية محددة بدلاً من مناطق كاملة في الدماغ.

    2. اختبار مباشر للعلاقة بين السبب والنتيجة

    يستطيع العلماء تحديد ما إذا كانت دائرة عصبية معينة هي المسبب الفعلي لسلوك ما.

    3. تأثير علمي واسع النطاق

    تُستخدم هذه التقنية الآن في المختبرات حول العالم.

    4. نجاح يجمع بين تخصصات متعددة

    جمع الاكتشاف بين مجالات:

    علم الأحياء

    علم الوراثة

    علم الأعصاب

    الفيزياء

    الهندسة

    تحليل نقدي

    يتسم المقال بالدقة في تصوير هذا الاكتشاف كإنجاز علمي بارز.

    ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن علم البصريات الوراثي لا يزال يُعد في المقام الأول أداة بحثية.

    أحياناً، تخلق وسائل الإعلام الشعبية انطباعاً بأن العلماء قادرون الآن على "التحكم في عقول البشر".

    وهذا ليس ما تقوم به هذه التقنية.

    فعلم البصريات الوراثي في ​​وضعه الحالي:

    يتطلب تعديلاً وراثياً للخلايا.
    يعمل عموماً في بيئات مخبرية خاضعة للرقابة.
    يُستخدم بشكل أساسي على الحيوانات وفي الدراسات التجريبية.

    تكمن الأهمية الحقيقية في الفهم العلمي وليس في التحكم بالعقول.

    وتتمثل الأهمية الأكبر في مساعدة الباحثين على فك شفرة الدوائر العصبية في الدماغ، مما قد يؤدي في النهاية إلى علاجات أفضل للاضطرابات العصبية والنفسية.




    تعريفات مبسطة

    الخلية العصبية Neuron

    خلية عصبية تنقل المعلومات داخل الدماغ والجهاز العصبي.

    الجين Gene

    جزء من الحمض النووي (DNA) يحتوي على تعليمات بيولوجية.

    القناة الأيونية Ion Channel

    ممر دقيق في غشاء الخلية يسمح بمرور الجسيمات المشحونة كهربائياً إلى داخل الخلية وخارجها.

    قناة الرودوبسين الضوئية (Channelrhodopsin)

    بروتين حساس للضوء اكتُشف في الطحالب، ويمكنه تحفيز نشاط كهربائي عند تعرضه للضوء الأزرق.

    علم البصريات الوراثي (Optogenetics)

    تقنية تستخدم الجينات والضوء للتحكم في خلايا عصبية محددة.

    الدائرة العصبية Neural Circuit

    شبكة من الخلايا العصبية المترابطة التي تعمل معاً لأداء وظيفة معينة.

    علم الأعصاب Neuroscience

    الدراسة العلمية للدماغ والجهاز العصبي.







    +++++++++++++++++++++++++++++++



    في أفريقيا منذ الخمسينيات كل انقلاب يَعِد بالنجاة.. وينتهي بتآكل الدولة








    الانقلابات العسكرية تعد بالتغيير – 4 طرق قد تترك بها الدول الأفريقية في وضع أسوأ




    نُشر في: 5 أكتوبر 2026، الساعة 3:05 مساءً بتوقيت جنوب أفريقيا

    https://shorturl.fm/j1TUq

    يُعرَّف الانقلاب العسكري بأنه الإطاحة برئيس منتخب أو رئيس دولة، وعادة ما يتم ذلك باستخدام القوة أو التهديد بها. وغالباً ما يبرر الانقلابيون (المشاركون في الانقلاب) أفعالهم باتهام الحكومة بسوء إدارة الاقتصاد وخفض مستويات المعيشة. كما يُعد عدم الاستقرار السياسي سبباً آخر يذكره مدبرو الانقلابات لتبرير تحركاتهم.

    ومع ذلك، فإن الانقلاب ليس بالضرورة الوسيلة الأكثر فعالية لعلاج المشكلات الاقتصادية والسياسية؛ إذ يتحقق التغيير الإيجابي بدلاً من ذلك من خلال الإصلاح المؤسسي، والتغييرات الهيكلية في الاقتصاد، والتفاعل مع المجتمع المدني - بما في ذلك الفئات التي تخلق الثروة وتحقق النمو الاقتصادي.

    وعادة ما تكون الأنظمة العسكرية غير قادرة أو غير راغبة في تقديم الإصلاحات التنظيمية اللازمة؛ فهي لا توفر الاستقرار القانوني والمؤسسي المطلوب لمكافحة الفقر وتحسين مستويات المعيشة.

    بصفتي خبيراً اقتصادياً وباحثاً قانونياً يدرس الاقتصاد السياسي وحقوق الإنسان في أفريقيا، تشمل أبحاثي دراسة الانقلابات العسكرية وتأثيرها على الدول.

    ومن خلال دراساتي لعمليات الاستيلاء على السلطة -سواء العسكرية أو الدستورية- في كل من مصر ونيجيريا وسيراليون وغامبيا والسودان، حددت أربع عواقب رئيسية للانقلابات:

    تفاقم الصراعات بين المجموعات المختلفة وتهديد التعايش السلمي

    تقويض ريادة الأعمال وخلق الثروة اللازمة لمواجهة الفقر وعدم المساواة

    تشجيع انتهاك حقوق الفئات المستضعفة، مثل النساء والأطفال والأقليات العرقية أو الدينية

    تدمير الجهود الرامية إلى ترسيخ الديمقراطية وسيادة القانون.

    1. الانقلابات تفاقم الصراعات بين المجموعات المختلفة


    تتميز معظم الدول الأفريقية بتنوعها العرقي والديني. وللأسف، فشلت معظم الحكومات التي تولت السلطة بعد الاستقلال في توفير بيئة مؤسسية تساعد الناس على العيش معاً في سلام.




    لقد مكّن هذا الفشل الفصيلَ الأغلبية من ممارسة الاستبداد ضد الأقليات.

    في معظم الدول الأفريقية، تؤثر الانتماءات العرقية على التعبئة السياسية، ونظم المحسوبية، وبناء التحالفات؛ إذ تستخدم النخب الحاكمة الهوية العرقية كأداة لتشكيل كتل تصويتية وتثبيت دعائم سلطتها.

    وتقوم النخب العسكرية بشغل المناصب العسكرية والأمنية العليا بضباط ينتمون إلى مجموعتها العرقية ذاتها، وهي ممارسة تُعرف بـ "التكديس العرقي" (ethnic stacking)، وقد حدثت في كينيا وإثيوبيا ونيجيريا.

    وعند وقوع انقلاب، يمكن أن يؤدي تركز السلطة في يد فصيل عسكري محدد إلى إشعال أزمات أمنية حادة؛ فقد تلجأ الأقليات المهمشة إلى العنف لحماية نفسها ومواردها وتمثيلها السياسي.

    كما يمكن للانقلابات أن تقوّض ترتيبات تقاسم السلطة أو الأطر الديمقراطية التي كانت تتيح للناس العيش بسلام وتمنحهم صوتاً مسموعاً في عملية الحكم.

    2. الانقلابات تعيق خلق الثروة

    عادةً ما تؤدي الانقلابات العسكرية إلى زعزعة استقرار النظام القانوني وجعل الحياة أقل قابلية للتنبؤ، مما قد يثبط عزيمة المستثمرين ورواد الأعمال.

    فالمستثمرون يرغبون في ضمان عدم تغير القواعد الضريبية والمعايير البيئية والقوانين المنظمة للأعمال بين عشية وضحاها. كما يجب أن تكون المحاكم موثوقة ومتاحة وقادرة على فض النزاعات؛ فالأطر القانونية الواضحة والموثوقة والتي يمكن التنبؤ بمساراتها تضمن إمكانية إنفاذ العقود التجارية طويلة الأجل.

    ويشير تقرير لصندوق النقد الدولي إلى أن الانقلابات "يمكن أن تخفض معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 2.3 نقطة مئوية في العام نفسه". كما يذكر التقرير أن الانقلابات في أفريقيا تؤدي إلى تراجع الاستثمار بنسبة 14.3%، وهي آثار اقتصادية قد تستمر تداعياتها لسنوات تالية.

    3. الانقلابات تؤدي إلى انتهاكات حقوق الإنسان

    يُعد الاعتراف بحقوق الإنسان وحمايتها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والبشرية؛ فحقوق الإنسان تتيح التعايش السلمي، وتحقق النمو الاقتصادي طويل الأجل، وتدعم التنمية المستدامة.

    وتعمل الديمقراطيات الدستورية على حماية حقوق الإنسان، واحترام سيادة القانون، وفرض قيود على سلطة الحكومة.

    في المقابل، غالباً ما يخلق الانقلاب العسكري بيئة تُنتهك فيها حقوق الإنسان بشكل متكرر، حيث يتوقف القادة عن الخضوع للمساءلة أمام الدستور أو الشعب. وفي عام 2023، حذرت منظمة "فريدوم هاوس" (Freedom House) -وهي منظمة غير حكومية أمريكية تدافع عن الديمقراطية- من أن موجة الانقلابات في أفريقيا تهدد حقوق الإنسان وسيادة القانون.

    وعادةً ما يعمد قادة الانقلابات إلى تعليق العمل بالدستور أو إلغائه تماماً، بما في ذلك بنود وثيقة الحقوق الواردة فيه. تُعرف الأنظمة العسكرية أيضاً بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مثل الاعتقالات التعسفية والتعذيب.

    4. الانقلابات تضعف سيادة القانون

    من أولى الخطوات التي يتخذها قادة الانقلابات هي تقويض النظام الدستوري؛ إذ يضعون السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية في أيدي المؤسسة العسكرية، مما يحرم الشعب من حقه في اختيار قادته عبر الانتخابات.

    عادةً ما يحظر قادة الانقلابات الاحتجاجات السلمية، ويفرضون رقابة على وسائل الإعلام، ويسجنون منتقدي النظام دون محاكمة. وغالباً ما تحكم النخب العسكرية التي تتولى السلطة عقب الانقلاب بموجب مراسيم، بدلاً من الحكم عبر هيئة تشريعية منتخبة أو سلطة قضائية مستقلة.

    كثيراً ما تؤدي عمليات تغيير النظام بالقوة إلى انقلابات مضادة وصراعات أهلية، فضلاً عن المزيد من العنف السياسي وعدم الاستقرار.

    وقد شوهد هذا النمط في كل من مصر والسودان والعديد من دول منطقة الساحل.

    وقف موجة الانقلابات

    يتعين على الدول الأفريقية ترسيخ ثقافة ديمقراطية ترتكز على خضوع المؤسسة العسكرية لسيطرة سلطات مدنية منتخبة. وبإمكان المواطنين الذين يرون أن الحكومة قد فشلت في أداء مهامها التعبير عن آرائهم من خلال انتخابات تُجرى بصفة دورية ومنتظمة.

    يجب أن تتسم القوات المسلحة بالاحترافية، وأن تخضع للمساءلة أمام الدستور والقيادات المدنية المنتخبة. كما ينبغي أن يشمل التعليم العسكري دراسة قوانين حقوق الإنسان والواجب المتمثل في الدفاع عن الدستور.

    لا ينبغي السماح لقادة الانقلابات بالمشاركة في الانتخابات التي تُعقد لاستعادة النظام الديمقراطي، ولا ينبغي لهم تولي مناصب قيادية في المؤسسات السياسية للدولة. ورغم أن الميثاق الأفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم ينص على ذلك، إلا أن الاتحاد الأفريقي لم يضمن تطبيق هذا المبدأ.

    فعلى سبيل المثال، أطاح عبد الفتاح السيسي بالرئيس المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي في عام 2013، ثم أصبح السيسي رئيساً للبلاد بعد ذلك بعام واحد. وبالمثل، قاد الجنرال بريس أوليغي نغيما انقلاباً في الغابون عام 2023، ثم فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أبريل 2025 وتولى منصب الرئيس الجديد للبلاد.



    يتعين على الدول الأفريقية أيضاً حظر الانقلابات العسكرية وتجريم تغيير الحكومة بطرق غير دستورية، مع ضرورة وجود آليات لملاحقة مرتكبي هذه الأفعال قضائياً. وقد رسخت العديد من الدول الأفريقية تقاليد ديمقراطية قوية ترفض الحكم العسكري؛ فعلى سبيل المثال، تُظهر استطلاعات "أفروباروميتر" (Afrobarometer) أن نسبة كبيرة من المشاركين في الاستطلاع في كل من زامبيا (90%) وأوغندا (87%) وإسواتيني (85%) وسيشيل (85%) يعارضون بشدة الانقلابات العسكرية.

    وبشكل عام، نجحت الدول التي تجنبت الانقلابات العسكرية في بناء دساتير ومؤسسات قوية، حيث تتميز بإجراء انتخابات تتسم بالمصداقية وامتلاك قوات مسلحة مهنية تخضع لرقابة السلطة المدنية.

    ففي جنوب أفريقيا وناميبيا، عملت الحكومات الجديدة على توحيد القوات المسلحة تحت إشراف مدني، بينما جمعت كل من بوتسوانا وموريشيوس بين ممارسات الحكم الرشيد والتنمية الاقتصادية.

    وعندما توفر المؤسسات السياسية والعسكرية والاقتصادية سبلًا سلمية وفعالة لمعالجة المظالم، يصبح تنفيذ الانقلاب أمراً أكثر صعوبة.















    من وعود الإنقاذ إلى دوامة الأزمات: كلفة الانقلابات في أفريقيا


    الانقلاب ليس العلاج: دراسة تفند مزاعم الحكم العسكري


    الاقتصاد والديمقراطية وحقوق الإنسان: ضحايا الانقلابات المتكررة




    شرح مبسط:

    يجادل هذا المقال بأن الانقلابات العسكرية عادةً ما تزيد أوضاع الدول الأفريقية سوءاً بدلاً من تحسينها، وذلك على الرغم من ادعاء قادة الانقلابات غالباً أنهم يتحركون لإنقاذ الأمة من الفساد أو التدهور الاقتصادي أو عدم الاستقرار السياسي.

    تتمثل الحجة الرئيسية للمؤلف فيما يلي:

    قد تطيح الانقلابات العسكرية بحكومات تفتقر إلى التأييد الشعبي، لكنها نادراً ما تعالج المشكلات المؤسسية العميقة التي تسببت في السخط العام في المقام الأول.

    وبدلاً من تحقيق الإصلاح، يرى المقال أن الانقلابات غالباً ما تضعف المؤسسات السياسية، وتضر بالنمو الاقتصادي، وتفاقم التوترات العرقية، وتقوض حقوق الإنسان، وتضعف الحكم الديمقراطي.

    كُتب المقال من منظور قوي يؤيد الديمقراطية والمؤسسية؛ إذ يعتقد المؤلف أن التقدم طويل الأمد يتحقق من خلال بناء أنظمة دستورية قوية، وليس عبر تمكين الجيش من السلطة.

    الفكرة الرئيسية

    يرفض المؤلف حجة شائعة يطرحها مؤيدو الانقلابات، وهي:

    "لقد فشلت الحكومة، ولذلك ينبغي للجيش أن يتولى السلطة".

    وفي المقابل، يجادل المؤلف بأنه حتى لو كانت الحكومة تفتقر للكفاءة، فإن التدخل العسكري عادة ما يخلق مشكلات جديدة أكثر خطورة وطويلة الأمد.

    يحدد المقال أربع عواقب رئيسية:

    1. الانقلابات تزيد من حدة الصراعات بين المجموعات

    هذه هي الحجة الرئيسية الأولى.

    تضم العديد من الدول الأفريقية تنوعاً في:

    المجموعات العرقية

    المجتمعات الدينية

    الهويات المناطقية

    ويرى المؤلف أن المؤسسات العسكرية غالباً ما تفتقر إلى الحياد السياسي.

    بل إن النخب العسكرية قد تحابي أحياناً مجموعتها العرقية الخاصة.

    يناقش المقال ظاهرة تُعرف بـ:

    التكديس العرقي (Ethnic Stacking)

    يحدث التكديس العرقي عندما يشغل أفراد من مجموعة عرقية واحدة المناصب العسكرية والأمنية العليا بنسب غير متكافئة.

    ويستشهد المؤلف بأمثلة من:

    إثيوبيا

    كينيا

    نيجيريا

    وتتلخص الحجة في أنه بمجرد وقوع الانقلاب، قد تتركز السلطة السياسية في يد فصيل عسكري محدد.

    وعندها، قد تخشى الأقليات من:

    الإقصاء

    القمع

    فقدان التمثيل السياسي

    ونتيجة لذلك:

    تتزايد التوترات.

    تصبح احتمالية المقاومة المسلحة أكبر.

    قد تتصاعد أعمال العنف.

    تحليل هذا الادعاء

    تُعد هذه واحدة من أقوى حجج المقال.

    تاريخياً، انطوت العديد من الصراعات الأفريقية على أبعاد عرقية.

    وقد يؤدي الحكم العسكري إلى تفاقم تلك المخاوف عندما تتركز السلطة في يد نخبة ضيقة. ومع ذلك، ثمة قيد أو ملاحظة:

    يوحي المقال أحياناً بأن الحكومات الديمقراطية تدير التنوع العرقي بشكل أفضل بطبيعتها.

    وفي الواقع، مارست بعض الحكومات المنتخبة أيضاً المحسوبية والإقصاء والتحيز العرقي.

    لذا، قد لا تكمن القضية الحقيقية في المفاضلة بين الديمقراطية والحكم العسكري فحسب، بل في مدى شمولية المؤسسات وعدالتها.

    2. الانقلابات تقوض خلق الثروة

    الحجة الثانية اقتصادية.

    يرى الكاتب أن المستثمرين يكرهون حالة عدم اليقين.

    إذ تحتاج الشركات إلى الثقة بأن:

    القوانين ستظل مستقرة.

    سيتم الوفاء بالعقود.

    المحاكم ستعمل بشكل سليم.

    القواعد الضريبية لن تتغير فجأة.

    تخلق الانقلابات العسكرية حالة من عدم اليقين لأنها غالباً ما تستبدل الإجراءات الدستورية بمراسيم عسكرية.

    ويستشهد المقال بدراسة لصندوق النقد الدولي تفيد بأن:

    نمو الناتج المحلي الإجمالي ينخفض ​​بنحو 2.3 نقطة مئوية في عام الانقلاب.
    وينخفض ​​الاستثمار بنسبة 14.3% تقريباً.

    ووفقاً للكاتب، يمكن أن تستمر هذه الآثار لفترة طويلة بعد الانقلاب نفسه.

    تحليل هذا الادعاء

    من الناحية الاقتصادية، تُعد هذه الحجة مقنعة.

    يعتمد الاستثمار بشكل كبير على القدرة على التنبؤ.

    وسواء كان المستثمرون محليين أو أجانب، فإنهم يفضلون عموماً:

    الحكومات المستقرة

    اللوائح التي يمكن التنبؤ بها

    الأنظمة القانونية الموثوقة

    بينما يُعد الانقلاب مؤشراً على عدم اليقين.

    ومع ذلك، قد يكون المشهد أكثر تعقيداً.

    فبعض الحكومات الانقلابية ترث اقتصادات تعاني بالفعل من أزمات.

    وهذا يجعل من الصعب الفصل بين:

    المشكلات التي تسبب فيها الانقلاب نفسه

    المشكلات التي كانت قائمة بالفعل قبل الانقلاب

    ومع ذلك، تاريخياً، واجهت العديد من الحكومات التي وصلت للسلطة عبر الانقلابات صعوبة في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

    3. الانقلابات تشجع على انتهاكات حقوق الإنسان

    تتعلق الحجة الثالثة بحقوق الإنسان.

    يرى المقال أن الديمقراطيات الدستورية توفر عموماً:

    حماية قانونية

    قيوداً دستورية

    آليات للمساءلة

    وبعد الانقلاب، غالباً ما يعلق القادة العسكريون هذه القيود.

    ونتيجة لذلك:

    تصبح عمليات الاعتقال أسهل.

    قد يتعرض المعارضون السياسيون للاحتجاز.

    تزداد احتمالات التعذيب والاحتجاز التعسفي.

    وقد تتراجع حرية التعبير.

    ويشير الكاتب إلى مخاوف أثارتها منظمة "فريدوم هاوس" (Freedom House) بشأن الانقلابات الأخيرة في أفريقيا.



    تحليل هذا الادعاء

    توجد أدلة قوية تاريخياً على أن العديد من الأنظمة العسكرية قد ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

    ولا تقتصر الأمثلة على أفريقيا فحسب، بل تشمل أيضاً:

    أمريكا اللاتينية

    آسيا

    الشرق الأوسط

    ومع ذلك، قد يرد منتقدو وجهة النظر هذه بأن بعض الحكومات المنتخبة تنتهك حقوق الإنسان أيضاً.

    ويكمن الفرق الذي يوضحه المؤلف في أن الحكم العسكري يميل إلى إزالة الضوابط المؤسسية التي كان من شأنها كبح جماح التجاوزات.

    وهذه هي النقطة الجوهرية.

    4. الانقلابات تضعف سيادة القانون

    يمكن القول إن هذه هي الحجة الأهم التي يطرحها المؤلف.

    يشير المقال إلى أن الانقلابات العسكرية تبدأ عادةً بـ:

    تعليق الدساتير.

    حل الهيئات التشريعية.

    الحكم عبر المراسيم.

    تركيز السلطة في أيدي العسكريين.

    وتكون النتيجة إضعاف كل من:

    مبدأ الفصل بين السلطات

    استقلالية القضاء

    الشرعية الانتخابية

    ويرى المؤلف أن الانقلابات غالباً ما تخلق دوامات من عدم الاستقرار.

    إذ يمكن لانقلاب واحد أن يؤدي إلى:

    انقلاب آخر

    صراع مدني

    مزيد من التدخلات العسكرية

    ويستشهد المقال بأمثلة من:

    مصر

    السودان

    عدة دول في منطقة الساحل

    تحليل هذا الادعاء

    ربما تكون هذه أقوى حجة مؤسسية وردت في المقال.

    فالانقلاب الناجح يبعث برسالة مفادها أن السلطة السياسية يمكن انتزاعها بالقوة.

    وبمجرد ترسيخ هذا المبدأ، قد تحاول جماعات أخرى في المستقبل اتباع الاستراتيجية ذاتها.

    وكثيراً ما يطلق علماء السياسة على هذه الظاهرة اسم "دورة الانقلابات".

    إذ تصبح الدول التي تشهد انقلاباً ناجحاً واحداً عرضةً -في كثير من الأحيان- لمزيد من الانقلابات.

    حلول يقترحها المؤلف

    يتناول القسم الأخير سبل الحيلولة دون وقوع الانقلابات.

    ويقترح المؤلف ما يلي:

    رقابة مدنية قوية

    يجب أن تخضع القوات العسكرية لسلطة الحكومات المنتخبة.

    قوات مسلحة مهنية

    يجب تدريب المؤسسات العسكرية على الدفاع عن النظام الدستوري بدلاً من التدخل في السياسة.

    دساتير قوية

    ينبغي للأنظمة الدستورية الفعالة أن تضمن انتقالاً سلمياً للسلطة.

    المساءلة

    يجب أن يواجه من يطيحون بالحكومات عواقب قانونية.

    استبعاد قادة الانقلابات من الانتخابات

    يؤكد المقال بشدة على ضرورة عدم السماح للقادة العسكريين الذين يستولون على السلطة بإضفاء الشرعية لاحقاً على حكمهم عبر الانتخابات.

    ويستشهد المؤلف بكل من:

    عبد الفتاح السيسي في مصر

    بريس أوليغي نغيما في الغابون

    كأمثلة على قادة عسكريين أصبحوا رؤساء في وقت لاحق. حالة بوتسوانا وموريشيوس

    يشير المقال إلى كل من:

    بوتسوانا

    وموريشيوس

    باعتبارهما نموذجين ساهمت فيهما المؤسسات القوية والتنمية الاقتصادية في الحيلولة دون استيلاء الجيش على السلطة.

    كما يشير أيضاً إلى:

    جنوب أفريقيا

    وناميبيا

    حيث خضعت القوات المسلحة للرقابة المدنية عقب عمليات الانتقال السياسي.

    وتتمثل الرسالة الأوسع في أن:

    الدول التي توجد سبلاً سلمية لمعالجة المظالم تصبح أقل عرضة لخطر الانقلابات.




    نقاط القوة في المقال


    1. التركيز على المدى الطويل

    يتجاوز المقال حالة الحماس الآني المصاحبة للانقلابات، ليدرس آثارها المؤسسية على المدى الطويل.

    2. المنطق الاقتصادي

    تُعد الحجة القائلة بأن الاستقرار يشجع على الاستثمار حجة قوية بوجه عام.

    3. الاتساق التاريخي

    تدعم أمثلة عديدة من حول العالم الادعاء بأن الحكومات العسكرية غالباً ما تواجه صعوبات فيما يتعلق بالمساءلة.

    4. المنظور المؤسسي

    يُركز المقال على القوانين والدساتير والمؤسسات بدلاً من التركيز على الشخصيات.

    نقاط الضعف والانتقادات


    1. افتراض وجود بدائل ديمقراطية

    تعاني بعض الدول التي تشهد انقلابات من ضعف شديد أصلاً في مؤسساتها الديمقراطية.

    وقد يجادل النقاد بأن الناخبين يواجهون أحياناً حكومات ديمقراطية من حيث المسمى فقط، لكنها سلطوية للغاية من حيث الممارسة.

    2. مناقشة محدودة للشروط المسبقة

    يركز المقال على أسباب كون الانقلابات ضارة، لكنه يولي اهتماماً أقل للأسباب التي تدفع الشعوب أحياناً لتأييد الانقلابات في مراحلها الأولى.

    فبالنسبة للعديد من المواطنين، ينبع هذا التأييد من:

    الفساد

    التلاعب بالانتخابات

    الانهيار الاقتصادي

    الإخفاقات الأمنية

    3. نظرة متفائلة للانتخابات

    يتعامل المقال أحياناً مع الانتخابات باعتبارها آليات كافية للمساءلة.

    وفي الواقع، تتفاوت جودة الانتخابات تفاوتاً كبيراً بين الدول.

    التقييم العام

    تتمثل الحجة الجوهرية للمؤلف فيما يلي:

    الانقلابات العسكرية هي عرض من أعراض الفشل المؤسسي، وليست حلاً له.

    يؤكد المقال أن الانقلابات نادراً ما تحقق ازدهاراً أو سلاماً أو ديمقراطية مستدامة؛ بل إنها تميل إلى تركيز السلطة، وإضعاف المؤسسات القانونية، وتقويض الثقة الاقتصادية، وزيادة احتمالية عدم الاستقرار في المستقبل.

    وسواء اتفق المرء مع ذلك تماماً أم لا، فإن المقال يقدم نقداً مؤسسياً قوياً للتدخل العسكري في السياسة، ويجادل بأن التنمية المستدامة تتطلب مؤسسات ديمقراطية مستقرة بدلاً من الحكومات العسكرية.




    جون موكوم مباكو

    أستاذ في جامعة "ويبر ستيت" (Weber State University)

    يشغل جون موكوم مباكو منصب أستاذ الاقتصاد المتميز (بموجب كرسي "برادي" الرئاسي) وزميل "جون إس. هينكلي" في جامعة "ويبر ستيت". وهو أيضاً زميل أول غير مقيم في معهد "بروكينغز" في واشنطن العاصمة، ومحامٍ مرخص للمرافعة أمام المحكمة العليا لولاية يوتا، والمحكمة الجزئية الأمريكية لمقاطعة يوتا، والمحكمة العليا للولايات المتحدة.

    حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة جورجيا، ودرجة الدكتوراه في القانون (JD) وشهادة دراسات عليا في قانون الموارد الطبيعية والبيئة من كلية "إس. جيه. كوين" للقانون بجامعة يوتا. كما يعمل خبيراً ومستشاراً لدى "اتحاد البحوث الاقتصادية الأفريقية" (AERC) ومقره كينيا. ويحمل البروفيسور مباكو أيضاً درجة البكالوريوس في العلوم (تخصص كيمياء) من كلية "بيري" (في ماونت بيري، جورجيا)، ودرجة البكالوريوس في الآداب (تخصص اللغة الفرنسية وآدابها) من جامعة "ويبر ستيت" (في أوغدن، يوتا)، ودرجة الماجستير الدولي في إدارة الأعمال (IMBA) من جامعة ساوث كارولينا.

    تتركز اهتماماته البحثية في مجالات: نظرية الاختيار العام، والاقتصاد السياسي الدستوري، والتنمية المستدامة، والقانون والتنمية، وحقوق الإنسان الدولية، والملكية الفكرية، وحقوق الشعوب الأصلية والنساء والأطفال، والتكامل التجاري، والإصلاحات المؤسسية في أفريقيا.

    ألف مباكو عدة كتب، منها: "الفساد في أفريقيا: الأسباب والعواقب والحلول" (Corruption in Africa: Causes, Consequences, and Cleanups) - صادر عن دار "ليكسينغتون بوكس" عام 2010؛ وكتاب (بالاشتراك مع موانجي إس. كيمينيي): "إدارة حوض نهر النيل: البحث عن نظام قانوني جديد" (Governing the Nile River Basin: The Search for a New Legal Regime) - صادر عن دار نشر معهد "بروكينغز" عام 2015؛ وكتاب: "حماية حقوق الأقليات في الدول الأفريقية: مقاربة من منظور الاقتصاد السياسي الدستوري" (Protecting Minority Rights in African Countries: A Constitutional Political Economy Approach) - صادر عن دار "إدوارد إلغار" عام 2018.

    في 22 مايو 2017، قُبل جون موكوم مباكو وتأهل للعمل كمحامٍ ومستشار قانوني أمام المحكمة العليا للولايات المتحدة.

    يقوم جون موكوم مباكو بتدريس مقررات دراسية في جامعة "ويبر ستيت" تشمل: مبادئ الاقتصاد، والاقتصاد الجزئي (المستوى المتوسط)، والتجارة الدولية، وتفاضل وتكامل الأعمال، والتنمية الاقتصادية. كما يعمل مع الطلاب الدوليين ويساعدهم على التكيف مع الحياة الجامعية في الولايات المتحدة. يتفاعل البروفيسور "مباكو" أيضاً مع المجموعات المجتمعية ويساعدها على فهم قضايا مثل العولمة، والاستعانة بمصادر خارجية (التعاقد الخارجي)، والهجرة، وكيف تؤثر هذه الأمور على الأنشطة الاقتصادية في الولايات المتحدة. كما يزور المدارس المحلية للتحدث مع الطلاب حول الدستور الأمريكي، والمبادئ الدستورية، وسيادة القانون في الولايات المتحدة ودول أخرى. وهو يعمل مستشاراً للعديد من المؤسسات الإخبارية المحلية والدولية، وكذلك للمنظمات متعددة الأطراف (مثل بنك التنمية الأفريقي)، بشأن قضايا الحوكمة في أفريقيا، وقد ظهر في العديد من البرامج الإخبارية المحلية والدولية لمناقشة الانتخابات، والفساد، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية -بما في ذلك المياه- وقضايا متنوعة تتعلق بالحوكمة في أفريقيا.

    الخبرة


    – حالياً: أستاذ الاقتصاد في جامعة "ويبر ستيت" (Weber State University).










    +++++++++++++++++++++++++++++



    مجلس حقوق الإنسان يمدّد ولاية بعثة «تقصّي الحقائق» في السودان


    وسط انقسام عربي وأفريقي حول القرار









    مجلس حقوق الإنسان يمدّد ولاية بعثة «تقصّي الحقائق» في السودان


    وسط انقسام عربي وأفريقي حول القرار

    كمبالا: أحمد يونس


    نُشر: 18:05-5 أكتوبر 2026 م ـ 24 ربيع الثاني 1448 هـ

    https://shorturl.fm/Hcxd6

    قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تمديد ولاية «البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان» لمدة عام إضافي، وهو قرار يتعلق بالبعثة التي أنشأها لمراقبة أزمة حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية الناجمة عن الحرب. وأجيز القرار بموافقة 28 دولة، مقابل اعتراض 10 دول، وامتناع 9 دول عن التصويت.

    ونص القرار على تمديد ولاية البعثة عاماً إضافياً جديداً، وأن تقدم البعثة تحديثاً عن أعمالها إلى الدورة الخامسة والستين للمجلس، وتقريراً شاملاً في الدورة السادسة والستين، قبل عرضه على الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأظهر التصويت الذي جرى في جنيف، الاثنين، انقساماً لافتاً بين المجموعات الإقليمية؛ إذ صوتت جميع الدول العربية الأعضاء حالياً في المجلس ضد القرار، وهي مصر والعراق والكويت وقطر، وعارضته باكستان وإندونيسيا، لتشكل الدول العربية والإسلامية ستة من بين الأصوات العشرة الرافضة، وانضمت إليها الصين وكوبا وفيتنام وبوروندي.

    وتباين الموقف الأفريقي بصورة خاصة؛ إذ صوتت بوروندي ضد القرار، في وقت يتولى فيه رئيسها إيفاريست نداييشيمي الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي لعام 2026، علماً أن الاتحاد لا يزال يتمسك بتجميد عضوية السودان.

    ومن بين 13 دولة أفريقية في المجلس، امتنعت سبع دول عن التصويت، وهي: أنغولا، وبنين، وساحل العاج، والكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وغانا، وكينيا، وعارضته بوروندي ومصر. في المقابل، أيدته جنوب أفريقيا، وغامبيا، وملاوي، وموريشيوس.

    ويكشف التصويت عن زيادة في مستوى التأييد للقرار مقارنة بالعام الماضي؛ ففي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مدّد المجلس ولاية بعثة تقصي الحقائق لعام واحد بأغلبية 24 صوتاً، مقابل 11 صوتاً معارضاً، وامتناع 12 دولة. أما هذا العام فقد ارتفع عدد المؤيدين إلى 28، وتراجع المعارضون إلى 10، في حين انخفض عدد الممتنعين إلى تسعة.

    ولا تعكس المقارنة تغيّراً حسابياً فقط؛ إذ شهدت مواقف بعض الدول التي احتفظت بعضويتها تحولات ملحوظة، فقد انتقلت غامبيا وملاوي من الامتناع العام الماضي إلى تأييد القرار هذا العام، في حين انتقلت إثيوبيا من معارضته إلى الامتناع، وواصلت بوروندي، والصين، وكوبا، وإندونيسيا، والكويت، وقطر، وفيتنام، رفض القرار، وحافظت جنوب أفريقيا على موقفها المؤيد له.

    وجدّد المجلس في القرار تأكيده على سيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، وشدد على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

    وأكد أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السودانية، ودعا إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار دون شروط مسبقة، وإنشاء آلية مستقلة لمراقبته، والدخول في عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون وتنتهي إلى انتقال بقيادة مدنية.

    وأدان المجلس الانتهاكات المنسوبة إلى جميع أطراف النزاع، ومن بينها الهجمات على المدنيين والقصف الجوي وضربات الطائرات المسيّرة، والقتل خارج نطاق القضاء والعنف الجنسي والاحتجاز التعسفي والاختطاف والنهب والانتهاكات ضد الأطفال.

    كما أدان القرار جميع أشكال التدخل الخارجي الذي يغذي الحرب، بما في ذلك توريد الأسلحة والمعدات العسكرية ونشر العناصر الأجنبية والمرتزقة، ودعا إلى وقف الدعم العسكري والمادي لجميع أطراف النزاع.

    وحث القرار جميع الأطراف والدول على احترام وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض إقامة سلطة حاكمة موازية في المناطق التي تسيطر عليها «قوات الدعم السريع».



    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++






    النعام آدم/ مقسوم لي مقدر








    " target="_blank">





    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++





    مختلف عليه | "القرآن ليس مرجعيتي"... فراس السواح يثير الجدل من جديد



    المصادر :
    قناة الحرة على اليوتيوب : / @alhurra



    حقوق الطبع والنشر محفوظة لشركة Middle East Broadcasting Network

    اشترك فى قناة إبراهيم عيسى الجديدة@WithIbrahimEissa

    مختلف عليه | "القرآن ليس مرجعيتي"... فراس السواح يثير الجدل من جديد






    " target="_blank">





    ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++












                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de