|
|
|
Re: كتمت فى الأوغاد فى الأبيض .. تعالوا أسمعوا (Re: اسماعيل عبد الله محمد)
|
الافتقار للوازع الاخلاقى والقيمى والانسانى يجعل بعض المدافعين عن المليشيا الارهابية المجرمة يتعاملون مع جرائمها وانتهاكاتها الموثقة من لدن منظمات حقوقية دولية وانسانية ومن بعثات تقصى الحقائق التابعة للامم المتحدة.. مجرد اخطاء فى سياق حرب لها قضية!!!!!!! حيث لا توجد قضية ولا مشروع سياسى فقط قتل واغتصاب وسرقة وتهجير وتدمير مؤسسات الدولة.. ومن هنا يصبح السؤال ضروريا للداعمين والمساندين لهذا المشروع الاجرامى.. تحت الفرى والاكاذيب من شاكلة محاربة التهميش والمظلومية وما علاقة علاج التهميش بتدمير المدن والقرى وتشريد اهلها؟ او الزعم ان هدفهم اسقاط والقضاء على الاسلاميين فهل تصبح المجازر وجرائم الحرب مشروعة لمجرد ان ضحاياها ليسوا اسلاميين؟.. واذا كان المشروع ضد دولة 56 بحكم النزعة العنصرية البدائية التى تتلبسهم فما علاقة ذلك باغتصاب النساء وترويع الاسر وسرقة البيوت وبيع الحرائر فى الاسواق ؟واذا كان المشروع تحقيق الديمقراطية فما علاقة الديمقراطية بقتل المدنيين ونهبهم وتهجيرهم ؟هذه الاسئلة تكشف هشاشة الرواية وفضح الغطاء الاخلاقى والسياسى الذى يتدثر فيه هولاء المجرمين لتبرير الحرب
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |