|
|
|
Re: يوميات عائد من الغربة- فتة فول، كهرباء قاط (Re: دفع الله ود الأصيل)
|
يا أخي وصديقي اهلا بيك والله يا دفع الله ود الأصيل، يا ساس الحارة ومعدنها الأصلي!
أول شي، تسلم لي على الطلة الباهية والزول البشوش البيجيب الطراوة وين ما حلّ. ووالله صادق، "زاد الحبامدن ليو بكان"، والبلد بكتين تشيلنا وتشيل حبانها بتنبلع وتزين أما طاري البليلة المباشر والضبيحة المكاشر، دي بروحه تفتح النفس وتنسي التعب وعوداً على "شليل" والقمرا والدرع الأميركي وسَفتر العتامير العميقة الجابتنا للريح وريحة العوارض... أهو الواحد بيحاول يلقى ليهو ضُل نخلة وسط هجير الغربة وهموم اليوميات أما عاد المشهد الدرامي الـ "هوليوودي" البديتو لينا بالـ (VXR) والراجمات في منشية البكري، وسيناريو الشاب "الأعشق الأغبر" الاستشاري النفسي للكلاب والقطط... ههها! والله ضحكتني لما قلت بس- عيني باردة عليك يا زول، كتافة العواطلية والـ "شماشة" ديل إنت بتجيب تفاصيلهم بي فذلكة ما يعلم بيها الا المخارجة وضيقة المعايش تخيل بالله، قعدة الـ (VXR) وهي مقرش في محلو دي البتخلي الزول يراجع حسابات الطفاسات كلها ويضرب ليهو كداري رغيف وصباح مع سواد الخلق الغبش أبان مسوحاً موية... أصلو الدينا دي ماها كدي يا خوي؟ شوية خشنة وشوية لينة، وبكرة نلقى ضل اللبيب أريح سكن
أضرب يا زول واملأ القزازة جملكّة، واديني هديتك الحية ديك، وما تطول الغيبة! لك تحياتي،، زيزو.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: يوميات عائد من الغربة- فتة فول، كهرباء قاط (Re: دفع الله ود الأصيل)
|
يا ود الأصيل ياخ إنت ما رديت على المقال، إنت فتحت ليهو بلاغ جنائي وأعدت تمثيل الحادثة قدام الجمهور! أنا كتبت يوميات راجع من الغربة، إنت رجعتني بيها من ميدان جاكسون لحدي «المهندس جزم» مروراً بست الشاي وست الكسرة، وفتحت ملف الخريجين العاطلين كمان! لكن الحق يقال--- إنت مسكت روح الحكاية من رقبتها لأن المأساة السودانية الحقيقية مرات ما بتحتاج محلل سياسي ولا خبير استراتيجي؛ بس محتاجة تقعد عشر دقايق في موقف جاكسون، تسمع الناس وهي بتتكلم عن الماستر والبيطرة، والـLandscaping، والجغاريف، وسوق العمل... تعرف إنو البلد ذاتها قاعدة تعمل فينا كوميديا سوداء من غير مخرج! أما حكاية «الرجال مواقف» و«المهندس جزم»، فدي خليها محفوظة ليك في ملف الابتزاز الأدبي، عشان لو رجعت أكتب جزء تاني من اليوميات، ما تجي طالع لي من تحت الترابيزة بقطعة أدب أطول من المقال ذاتو!
محبتي يا ود الأصيل... وواصل، لأنك أثبتَّ أنو المنبر لسه فيهو ناس قادرين يحولوا الوجع السوداني إلى ضحكة فيها غصة، ودي براها موهبة ما هينة.
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |