|
|
|
Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا� (Re: ترهاقا)
|
Quote: أواب عزام البوشي 9 Std. · الخارجية الأمريكية… تنزع الشرعية من البرهان وقادة الحرب في السودان
أواب عزام البوشي
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صحفي أصدره المتحدث باسمها توماس “تومي” بيغوت، أن واشنطن لا تعترف بالقوات المسلحة السودانية ولا بقوات الدعم السريع، ولا بقادة أيٍّ منهما، كحكم شرعي أو دستوري للسودان، مؤكدة أنهم “لا يحكمون إلا بقوة السلاح”، وأن سلوك كل قائد من قادة الفصائل المتحاربة يجعله غير مؤهل لحكم البلاد.
وقال البيان إن الرئيس ترامب ملتزم بإنهاء ما وصفه بأنه “أسوأ أزمة إنسانية في العالم: الحرب في السودان”، مشيراً إلى أن طرفي القتال لم يقدما التزامات جادة بهدنة فورية، بل ضاعفا عملياتهما القتالية والضربات بالمسيّرات التي تقتل المدنيين.
وأوضح البيان أن الولايات المتحدة طلبت مراراً من الطرفين قبول الهدنة الإنسانية كما قُدّمت، دون شروط مسبقة، والالتزام بحوار سياسي شامل يفضي إلى انتقال نحو حكومة مدنية، واعتبرت ذلك خطوات جوهرية لتحقيق سلام دائم في السودان.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن واشنطن والرئيس ترامب على استعداد للعمل مع أي طرف يكون شريكاً جاداً للسلام، وفي الوقت نفسه السعي إلى رفع كلفة استمرار الصراع على جميع الأطراف المتحاربة والشبكات التي تغذّيه.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تسعى إلى استعادة السلام وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني، وأنها مستعدة لدعم خطة للسلام، معربة عن اعتقادها بأن الشعب السوداني مستعد للانخراط في حوار مدني ذي معنى، وأنه “بوجود شركاء ملتزمين، يمكننا أن نجلب السلام إلى السودان”.
وجاء في البيان، المنشور على موقع الخارجية الأمريكية، أن “لا القوات المسلحة السودانية، ولا قوات الدعم السريع، ولا قادة أيٍّ منهما، يمثّلون حكماً شرعياً ودستورياً للسودان”، في صياغة تُعد نزعاً للشرعية عن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع، من دون أن يسمّيهما البيان بالاسم. |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا� (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: e: #برهان_اب_بيضه ناس حمدوك بسلموا عليك 😂
برهان دا حظه زي حظ عباس أبيضة ، زول كج. يوم ولده أبو مات، يوم سمايته أمه ماتت. شافع من ولده دماغه كبير وهو زول طويل وعنده شوية عوارة كدة .
مسكته حبوبته عشان تربي، مما تصحي من النوم بتقرا المعوذتين والبقرة. مشهور إنه شافع كج وعارض وما عنده أي ميزة غير إنه أتولد بيبضة واحدة. يوم دخل المدرسة جات مطرة رمت الفصل، كتلت الشفع.
المدير قال ليهم: عباس دا ما عايز أشوفه هنا، ودو الخلوة. شيخ الخلوة مارق من الخلوة، لقي عباس وراو، قال: عليك الله يا عباس زح مني. الشيخ قاطع الشارع وبستعيذ من عباس، جاء لوري بالي دقش الشيخ كتله.
محل ما حبوبته توديه تحصل مشكلة. قامت ودته لشيخ، حكت ليو قصة عباس. قال ليها: الجنا دا حظه ما بتصلح إلا يسافر برة البلد دي. بخرات، أديها ليو وجهزي ليو جوازه، خلي يمشي أي بلد تانية، لأنه الجنا دا هنا ما عنده حظ.
المهم طلعو ليو الجواز، واشترو ليو إقامة في السعودية. الأمور بدت تتحسن، وعباس كلم أولاد الحلة إنه خلاص ماشي السعودية. عباس مشى المطار، الناس كلهم متوقعين تحصل كارثة والمطار يقفل، لكن الأمور مشت. عباس قال: فعلاً النحس بدأ يفك.
ركب الطيارة، والأمور ماشة سكين في كيكة. الطيارة أقلعت، بعد ساعة بدت الطيارة تجيب أصوات وبدت تكركب. الكابتن قال: في محرك طلع برة الخدمة. بعد شوية الطيارة كركبت زيادة. الكابتن قال: معانا زول عارض، لازم ننزله.
نعمل قرعة. عملو قرعة ٩٠ مرة، وقعت في عباس ٩٩ مرة. محل ما يجدعو القرعة بتقع في عباس. عباس دق الجرس وقال: ما بنزل. وقال الكابتن دا قاصده. الناس كلهم شابكنو ليك تلب تلب. قال: ما بتلب.
والطيارة كل دقيقة أمورها بتبوظ زيادة. الناس اتلموا فيهو، قالو ليك: بنرميك بالرجالة. قال: خلاص، أنا بسألكم سؤال، كان جاوبتوه أنا بتلب. قالو ليو: تمام، اسأل. قال ليهم: أنا والزول الجنبي دا عندنا كم بيضة؟ طبعاً عباس عنده بيضة واحدة!!
الناس كلها ردت، قالو ليو: أربعة. الطبيعي إنه عباس عنده بيضتين والزول الجنبه عنده بيضتين. قال ليهم: جواب نهائي؟ قالو ليه: أي. قام على حيلو ينطط. غلط، وغلط وطلع ليهم بيضته. قال ليهم: أنا عندي بيضة واحدة والزول دا عنده بيضتين، إجابتكم غلط.
الزول الجنبه قام فوق، طلع بيضاته، طلع عنده ٣ بيضات 🤣. جدعوا عباس، دخل في البعد الزمكاني واتخلق من جديد في شكل زول اسمه برهان .
الزول دا كج.حلم ابو دا فض عشانه الاعتصام كتل اولاد الناس دخل الناس السجون اشعل حرب بقى رئيس بالرجالة وطبعا زول حظه عباسي ساي فى الاخر طلع عنده بيضة واحدة بس |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا� (Re: اسماعيل عبد الله محمد)
|
Quote: · Gefolgt 43 Min. · بيان الخارجية الأمريكية وضع البرهان أمام توصيف سياسي ودبلوماسي بالغ الوضوح: لا يمثل، وفق الموقف الأمريكي، حكماً شرعياً أو دستورياً للسودان، ولا يُنظر إلى قيادة الجيش باعتبارها سلطة تستمد شرعيتها من المؤسسات الدستورية، بل كطرف «يمسك بالسلطة بقوة السلاح». البرهان لم يصل إلى هذه النقطة في يوم واحد. عناده في إدارة الحرب، وتمسكه بالحل العسكري، ورفضه المتكرر للمسارات السياسية ووقف إطلاق النار، ساهمت في تضييق هامش الحركة أمامه داخلياً وخارجياً. والآن يبدو أن الإدارة الأمريكية دخلت مرحلة أكثر ضغطاً على قيادة الجيش، بالتزامن مع ضغوط داخلية وإقليمية ودولية متزايدة. وهذه الضغوط قد تجعل قدرة البرهان على مواصلة الحرب محدودة بصورة متزايدة، حتى إذا كان لا يزال يرغب في استمرارها. كل يوم تستمر فيه الحرب أصبحت كلفه على خيارات البرهان. |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا� (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
المقال لم يحقق في قانونية القرار الأمريكي من عدمها، وإنما ذهب يطرح كل السيناريوهات كأحلام قحطية!!
لنتعرف على كاتب المقال أدناه نموذج لما يكتب أواب عزام البوشي:
(بعد فشل وسقوط مشروع البرهان سياسياً.. هل تستطيع «صمود» ااستفادة من التوافق الدولي حولها ووضع خطة لخلع نظام بورتسودان؟)
تداعيات دعم التيار الإسلامي في السودان: هل يوسّع الحوثيون والجيش السوداني دائرة الحرب في البحر الأحمر والقرن الأفريقي؟
الانهيار الاقتصادي ليس قدرًا إلهيًا.. بل نتيجة تعنّت البرهان ودعم الحرب
التحركات الأمريكية في الملف السوداني: هل لديها علاقة بتحركات الحوثيين على البحر الأحمر؟
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا� (Re: آدم صيام)
|
تحياتي دكتور ياسر اولا :النص الذي حاول الكنقرس اضافته لاتغاقية المقر لم تتم الموافقة عليه من قبل المجلس وبالتالي هو غير ملزم للاعضاء ثانيا : النص حتى وان أرادت أمريكا تطبيقه لاغراض سياسية لاعلاقة لها بعدالة الأمم واخلاقياتها فانه يستثنى المقر وملحقاته من المنع ، وهو ماكانت تطبقه أمريكا للسودانيين منذ فترة عندما تحظر عليهم التجول خارج مقر الأمم المتحدة بمسافة معينة.. دقق في النص مرة اخري
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: على أي قانون استندت واشنطون لرفض تأشيرة ا� (Re: عمر التاج)
|
الذكاء الاصطناعي يتفق معي تماما :
Quote: اتفاقية المقر *لا تعطي أمريكا حق الرفض*، بل تفرض عليها التزاماً مطلقاً بإصدار التأشيرة، مع استثناء ضيق جداً واحد.
نص اتفاقية المقر بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة الموقعة 26 يونيو 1947، ودخلت حيز التنفيذ 1948:
*المادة الرابعة - القسم 11:* > "تتخذ الحكومة الفيدرالية جميع الإجراءات اللازمة لتسهيل دخول الأراضي الأمريكية والخروج منها والإقامة فيها لجميع الأشخاص المذكورين أدناه، بصرف النظر عن العلاقات القائمة بين حكوماتهم وحكومة الولايات المتحدة... وبدون عوائق"
والقسم يشمل صراحة: - ممثلي الدول الأعضاء (رؤساء، وزراء خارجية) - موظفي الأمم المتحدة - الخبراء في مهمة للأمم المتحدة
*المادة الرابعة - القسم 13 (ب) - وهو البند الذي تستند عليه أمريكا أحياناً):* > "لا تمنع أحكام القسم 11 من تطبيق القوانين واللوائح الأمريكية المتعلقة بـ... حماية الأمن القومي"
يعني أمريكا تستطيع نظرياً أن ترفض *فقط إذا كان الشخص يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأمريكي*، مثلاً شخص على قائمة الإرهاب ومطلوب للقضاء الأمريكي.
وحتى في هذه الحالة، الاتفاقية تفرض في القسم 13 (ب-2): أن تتشاور أمريكا فوراً مع الأمم المتحدة ومع الدولة المعنية، وأن تسمح له بالوصول إلى مقر الأمم المتحدة على الأقل حتى لو منعته من التجول في أمريكا.
*وهنا نقطة قانونية مهمة:* عندما صدق الكونغرس الأمريكي على الاتفاقية في 4 أغسطس 1947، أضاف تحفظاً من طرف واحد قال فيه إن له الحق في رفض دخول أشخاص "يستغلون الإقامة للقيام بأنشطة خارج مهام الأمم المتحدة".
الأمم المتحدة *لم تعترف بهذا التحفظ أبداً* واعتبرته مخالفاً لروح الاتفاقية، وهذا هو مصدر كل الأزمات من عرفات 1988 إلى البرهان اليوم.
لذلك، في حالة البرهان: - هو رئيس دولة عضو - ليس مصنف إرهابياً لدى الأمم المتحدة - قادم لنشاط أممي صرف
فلا يوجد أي بند يجيز لأمريكا رفض تأشيرته. ما تفعله هو *تأخير إصدار التأشيرة* وليس الرفض الرسمي، لتتجنب أن تكون في حالة خرق معلن لاتفاقية المقر، وهذا ما جعل الأمين العام غوتيريش يحتاج أن "يثير المسألة" كما قال المتحدث دوجاريك. |
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |