|
|
|
Re: بروف محمد امين صديق يرد على د. حنفي (جامعة � (Re: عبدالله عثمان)
|
تعليق على تسجيل د ياسر حنفي د محمد أمين صديق كلية العلوم 12 سبتمبر 2026 ترددت كثيرا في الرد على تسجيلات د. ياسر حنفي، التي أدخلت الظلام على قلبي وأصبت بغثيان مصحوبا بحزن، حزن عميق على جامعة الخرطوم العريقة. الحزن على جامعة الخرطوم هذا المنبر العريق أن يتحدث باسمه د. ياسر بهذه العنجهية البغيضة والحزن على السودان ومآلاته، ولكنّي، أخيرا، آليتُ على نفسي أنه لابد من الرد وفاء لجامعة الخرطوم هذه الجامعة التي حتما ستعود بأفضل مما كانت عليه، وهذا سيكون وإن رغمت أنوف أقوام طالما أننا نضع نصب أعيننا شعارها: (الله الحقيقة الوطن) أقول: أكاد لا أصدق أن مثل هذه المخاطبات الركيكة المحتوى والتي تنضح بالتحقير والاستعلاء والتهديد والوعيد لطلاب المستوى الخامس بكلية الطب جامعة الخرطوم، وبالتصنيف السياسي لزملاء المهنة-أكاد لا أصدّق أنها تصدر من شخص يفترض فيه أنه طبيب معالج وجراح وأستاذ جامعي في كلية الطب بجامعة الخرطوم. المهنية والأمانة العلمية: لقد ذكر د. ياسر أنه سيعد للطلاب امتحاناً وصفه بأنه (امتحان ماجستير) master exam بدلا من أن يصفه بأنه اختبار إتقان للدقة mastery exam لا أسئ الظن بدكتور ياسر فلا أظنه أنه لا يعلم الفرق بين امتحان الماجستير Master Exam واختبار إتقان للدقة ويبدو أن استعجاله، بهدف تهديد الطلاب، قد أوقعه في هذا الخطأ غير المقصود. إذا أحسنا الظن به بأنه يعلم الفرق فإن تسجيله الصوتي عن طبيعة الامتحان الذي صممه يفضح عدم أمانته العلمية وعدم مهنيته بصورة واضحة. ولأكون أكثر تحديدا لابد من الإشارة إلى أن من سمات اختبار الإتقان أنه أداة تقييم مصممة لضمان استيعاب الطالب الممتحن لموضوع معين استيعابا تاما يؤهله للحصول على الدرجة العلمية من ضمن نجاحه في الامتحانات الأخرى، كما يتطلب نهج الإتقان أيضاً الوصول إلى حد أدنى مرتفع (مثل دقة بنسبة 80%) لإثبات الفهم الحقيقي. ذكر د. ياسر أن الامتحان الذي سيضعه يمكن أن تنجح فيه (رشيدة بائعة الشاي التي تجلس جوار مكتبه) أو (أي غنماية (معزة) في الشارع) مضيفاً أنه صمم امتحاناً ليس به تعقيدات فوق الذي قام بتدريسه ويعتمد على الحس السليم common sense، وأضاف: إذا وجد الطالب الممتحن فيه حاجة (ما عارف المقصود بيها شنو أسال بنوريك ليها - لما تفهم السؤال نص الإجابة)! إن تسجيلات د ياسر حنفي لا تثير الشكوك في مصداقية كلية الطب فقط بل في كل كليات جامعة الخرطوم ومؤسسات التعليم العالي في السودان وفوق كل ذلك فهي ذات تأثير بالغ السلبية على اعتماد كلية الطب بجامعة الخرطوم. من المؤسف جدا أن التسجيلات الصوتية لدكتور ياسر حنفي تمثل عملاً رديئا يساهم في تخريب إرث بُذلت في تحقيقه جهود عدد من الأساتذة الأجلاء وهو قد تم مقابل مكافأة مَن يعمل على تحطيم الطبق الذي قدمت فيه. لقد فضح د. ياسر حنفي بنفسه تدنيه المعرفي بأساسيات وضع الامتحانات والتقويم لطلاب في السنة النهاية بكلية الطب وعدم أمانته العلمية بقوله للطلاب بأن ما يصعب على الطالب الممتحن أثناء الامتحان ما عليه إلا أن يسال (حتى لو في حاجة ليك ما واضحة ما فاهمها ما عارف المقصود بيها شنو أسال بنوريك - لما تفهم السؤال نصف الإجابة). هل يظن أي ذي بصيرة أن الطلاب إذا تخرجوا بمعيار تقويم د ياسر سيكونون مؤهلين لأن يتخرجوا أطباء أكْفَاء من كلية الطب بجامعة الخرطوم، ويحق لهم ممارسة المهنة؟ هل تفي معايير التقييم عند د ياسر التي تمكن (رشيدة) بائعة الشاي أو الغنماية الموجودة في الشارع من اجتياز الامتحان الذي وضعة بمعاييره هو لتخريج طبيب ممارس لمهنة الطب المتعلقة والمرتبطة مباشرة بصحة الناس وحياتهم دون ارتكاب أفظع الأخطاء الطبية التي تؤدي لفقدان الأرواح؟!. المحتوى اللاموضوعي للتسجيل: إنّ تهديد الطلاب الذين لا يحضرون لجلسة الامتحان بأنهم سيحصلون على درجة الرسوب (F) بعدم الحضور، لا يتناسب ألبتّة مع محتوى الطلب الذي تقدموا به لعمادة الكلية؛ فمن الواضح أن د ياسر قد تجاوز كل الظروف الموضوعية التي قدمها طلاب الدفعة 96 بكلية الطب بجامعة الخرطوم والتي طلبوا فيها تطمينهم على اكتمال الترتيبات لعقد الامتحانات وإصدار جدول معتمد من رؤساء الأقسام المعنية وإعادة جدولة الامتحانات بما يمنح الطلاب مهلة عادلة تتيح لهم توفيق أوضاعهم للوصول للجلوس للامتحانات وذلك بعد أن وصل إليهم النفي القاطع لإمكانية عقد الامتحانات وفق الجداول المعلنة يوم 27 أغسطس 2026 من ثلاثة من رؤساء الأقسام من أصل أربعة من رؤساء الأقسام. إن الغياب عن أي امتحان معلن بدون المسوغات المقبولة في الأحوال العادية يعتبر غيابا غير مشروع ويستحق الطالب المتغيب مقابل ذلك الرسوب في المادة ويعطى التقدير الصفري (F) وفقاً للائحة الامتحانات. أمّا الأحوال غير العادية اليوم هي التي تحكي عن التضارب في إمكانية عقد الامتحانات في المواعيد المعلنة في 27 أغسطس 2026، والضبابية المرتبطة بانعقادها من جهة، مع النفي القاطع بإمكانية عقدها وفقاً لما ذكره ثلاثة من رؤساء الاقسام المعنية. هذا التضارب هو تعبير صارخ عن خلل مرتبط بمشكلة إدارية أكاديمية عجزت إدارة الجامعة عن حلها، ليس بالسعي وراء الحلول الممكنة، بل بالتجاهل التام لكل المحاولات للتواصل معها للوصول إلى حل. وليس من المستغرب في هذه الحالة أن تعجز إدارة كلية الطب ممثلة في عمادة الكلية في الوصول إلى حل مما نتج عنه حالة استقطاب حاد جعل د. ياسر حنفي يخرج على الملأ مهددا بفرض الحل الذي يتوافق مع تنفيذ قرارات الإدارة العليا للجامعة ثم وضع معايير امتحانه بحيث ينجح كل من يسير في نفس خطه الداعم لإدارة الجامعة التي عينته رئيسا لقسم الجراحة مكافأةً له ليعمل على كسر التلويح بالاستقالات التي قادها بعض كبار الأساتذة بكلية الطب؛ إذ مثل تعيينه رئيسا لقسم الجراحة فرض أمراً واقعاً جعله يسعى لعقد الامتحانات قسراً دون النظر في رأي عدد من الأساتذة في كلية طب وبعض رؤساء الأقسام بالكلية. في حقيقة الأمر، إن الطلاب لم يرفضوا الجلوس للامتحانات بل قدموا طلباً لإعادة جدولتها وإعطائهم الفرصة لتوفيق أوضاعهم مع ضمان عقد الامتحانات في وقت محدد. إن التهديد بالرسوب لعدم الجلوس للامتحان الذي سيعقد بمواصفات د. ياسر التي أشرنا لها أعلاه، ما هو إلا نكاية في الطلاب الذين لا يستجيبون للقرات الإدارية التي خلقت مشكلة إدارية أكاديمية لم تعمل إدارة الجامعة على حلها. فوق كل هذا الأ يعلم د ياسر حنفي بالقرار الوزاري بأن اي طالب لا يتمكن من الجلوس لأي إمتحان لتعذر حضوره من خارج السودان يحفظ له حقه و لايضار بموجب قرار رئيس المجلس القومي للتعليم العالي و البحث العلمي رقم (87) لسنة 2026م
أخلاقيات المهنة والجهل باللوائح: لقد رسب د. ياسر حنفي رسوبا داويا باستغلاله لرئاسة قسم الجراحة بكلية الطب جامعة الخرطوم للتنفيس عمًا في نفسه مما لم يجد الجرأة للتعبير عنه في الأسافير العامة في السياسة، حيث يمكن أن يتصدى له معارضوه. لم نقرأ له رأياً في السياسة أو الفكر أو الاستنارة، وقد لجأ الى تحويل المنبر الأكاديمي لمنبر سياسي في توجيه التصنيفات السياسية لبعض زملائه في الجامعة مخاطباً طلابه (ما تسكو لي ناس شداد وناس صفاء القحاطة المتابعنهم ديل). يا د. ياسر، بحق أقول لك: إن استخدامك لصفه (قحاطة) على زملائك ما هو إلا استخدام شخص مُفلس يبحث عن شماعة يعلق عليها فشله، وأنت بهذا تحول الخلاف الإداري الأكاديمي إلى فعل سياسي، وتحرض على تصنيف كل مختلف معك في الإدارة الأكاديمية إلى معارض سياسي، فيؤسفني القول بأنك بتصرفك هذا قد أسأتَ لجامعة الخرطوم كمؤسسة أكاديمية ولأخلاقيات المهنة كذلك. المرجعية في الإدارة الأكاديمية: د. ياسر يطلق الحديث على عواهنه دون معرفة، فقد قال في معرض تهديده لزملائه الأساتذة مخاطبا دكتور عمر الفاروق أنه لن يعقد أي اجتماع بعد اليوم الأول من أغسطس 2026 باعتبار أن قرارات عقد الامتحانات قد صدرت من مجلس العمداء وهو قرار غير قابل للمناقشة لأن مجلس العمداء حسب وصفه يتكون من 28 أستاذاً (بروفيسور) وهو أكبر مجلس تنفيذي في السودان The highest executive board in Sudan وقراراته تنفذ وغير قابله للمناقشة ولا يمكن وصفها بأنها خطأ. وهو وصف لا أود الخوض في تفاصيله هنا ويمكن أن تكون له عودة لاحقاً! إن مجلس العمداء قد تكوّن بقرار إداري من البروفيسور الصديق أحمد المصطفى الشيخ حياتي وإن كافة القرارات الإدارية والتاريخية التي أصدرها بتشكيل أو إعادة تكوين مجلس العمداء لتسيير أعمال الجامعة تمتد طوال فترة إدارته التي استمرت بين عامي 2011 و2014. حينها كانت الصلاحيات الأساسية لمجلس العمداء تنحصر في: - تسيير الشؤون التنفيذية والأكاديمية: الإشراف المباشر على سير الدراسة والامتحانات في مختلف الكليات. - إصدار التوصيات: رفع التوصيات والتقارير الأكاديمية والإدارية إلى "مجلس الجامعة" والتشاور حول اللوائح الداخلية للجامعة. حجر الأساس في المشاكل الإدارية الأكاديمية: الشاهد في الأمر أن الإدارة الحالية لجامعة الخرطوم قد عطلت عمل مجلس الأساتذة ومجلس الجامعة، وهما المجلسان المختصان، وفقاً لقانون جامعة الخرطوم، بكل ما يتعلق بسير العمليات الأكاديمية وإجازة المقررات ومنح الدرجات العلمية. وعندما تتعارض أي لائحة مع القانون الأساسي فالمرجعية هي للقانون الأساسي الذي ينص على مسئولية مجلسي الأساتذة ومجلس الجامعة وليس مجلس العمداء. كل مشاكل جامعة الخرطوم التي تواجهها اليوم وتهدد بقاءها كمؤسسة قومية ذات تاريخ ناصع ناتج في الأساس من تعمد الإدارة العليا بالجامعة تهميش عمل مجالس الأقسام والكليات واختزال عملها في وضع الامتحانات وتصحيها ورفع النتائج، والأنكأ من كل ذلك تغييب مجلس الأساتذة بصفة تامة ومجلس الجامعة. وخلاصة الأمر أنه، في حال تفعيل مجلس العمداء، فإنه يرفع توصياته لمجلس الجامعة وليس من حق هذا المجلس أن يتخذ قرارات تنفذ مباشرة ولا تناقش كما قال د. ياسر حنفي في تسجيله. هل للدكتور ياسر حنفي مشكلة مع الأساتذة بالمشاهرة: تعليقا على التلويح بالاستقالات ذهب د. ياسر لأن يشرح الإجراءات المالية بتفصيل ممل وهو أمر في غاية اليسر يستوعبه أي محاسب تدرج في قسم الحسابات لعام واحد. يحق لنا أن نسأل: لمن يقدم هذا الشرح المسهب؟! هل المقصود به الأساتذة الذين سبقوه في المناصب الإدارية الأكاديمية بعدد فارق من السنوات، أم لأنها جديدة عليه وتشكل معضلة في منصبه رئيسا لقسم الجراحة الذي تقلده حديثا؟ فيا للعجب!!. لا أظن أن د. ياسر لا يعلم أن المخصصات المالية للأساتذة وحوافزهم كانت تنزل في حساباتهم البنكية طوال الثلاثة أعوم الماضية لمن هم في الخدمة المستمرة أو في المشاهرة. ولا أدري ما إذا كان يعلم أن الأساتذة بالمشاهرة لم يوقعوا على أي عقد عمل لتجديد العقود في نهايات الشهور يونيو 2023 ويونيو 2024 ويونيو 2025 وفيهم من كان داخل السودان، ولكنّ معظمهم كان خارج السودان وقد كانوا يعملون في هذه الفترة الزمنية من أبريل 2023 إلى حينه لأكثر من 24 شهرا برواتب تمثل 60% من رواتبهم رغم تدني قيمتها نتيجة للتضخم. وكانوا، على الرغم من سوء ظروف النزوح الداخلي والخارجي، مستنهضين همهم وجهدهم لاستمرارية العملية التعليمية، وعقد ستة دورات امتحانية، وتخريج ثلاث دفعات، وهم يعانون مرارة الفقد والتغريب القسري الذي فرضته ظروف الحرب التي لم تقف حتى اليوم، وما زالت المسيرات تضرب الخرطوم. فعلى الرغم من بذلهم لهذه الجهود كلها، يقف د ياسر محقرا لهم ويتحدث كأنما بينه وبينهم ثأر في أنهم (كل الكلام الورد في الاجتماع كلام لين كمان لمصلحة الأساتذة بالمشاهرة) - ( دايرين الناس يدوهم قروشهم وحوافزهم وهم قاعدين برا هم قاعدين برا دا ذاتو غلط) يا دكتور ياسر من وصفتهم بأنهم (قاعدين برا) هم نفسهم الذين درسوا وامتحنوا وصححوا وأشرفوا ودربوا وهم في الخارج فما الذي جدّ غير القرارات الإدارية التي اصبحت بالنسبة لك هي البوصلة الموجهة لكل تصرفاتك! من المخجل أن يتحدث د. ياسر قائلا مخاطبا زملاءه (واحدة من الأشياء التي تدل على التخلف العقلي انو الواحد ما بيشعر بالخطر، قررتوا الإستقالة ما شفنا زول واحد قدم استقالته لكن
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: بروف محمد امين صديق يرد على د. حنفي (جامعة � (Re: عبدالله عثمان)
|
من المخجل أن يتحدث د. ياسر قائلا مخاطبا زملاءه (واحدة من الأشياء التي تدل على التخلف العقلي انو الواحد ما بيشعر بالخطر، قررتوا الإستقالة ما شفنا زول واحد قدم استقالته لكن يوم خمستاشر تسعة قرب) أقول لك أيها الطبيب النطاس إن التخلف العقلي هو ابتلاء والمتخلف عقليا ينبغي التعامل معه بعطف وتعاطف لا أن تعمل عليه سكين الجزار. لقد ظلت محاولات الأساتذة بجامعة الخرطوم تطلب الإلتزام بالتعليم الإلكتروني في الظروف الراهنة حلا موضوعيا للمشاكل التي يواجهها الطلاب و الأساتذة وتقديرا للظروف الموضوعية الإقتصادية و الإجتماعية التي يواتجهونها داخل وخارج السودان دون اي استجابة لا بل بالتجاهل التام من الإدارة العليا لجامعة الخرطوم. لقد صدر اليوم 12 سبتمبر قرار رئيس المجلس القومي للتعليم العالي و البحث العلمي رقم (138) لسنة 2026 بشأن إجازة لائحة التعليم الإلكتروني و التعليم المدمج مما يشير الى التفهم و التقدير الذي طرحة الأساتذة بكلية الطب جامعة الخرطوم وتقرير لجنة استمرار العملية التعليمية كواحدة من اللجان التي كونتها اللجنة التسييرية للهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم ولعل صدور هذا القرار في هذاالوقت الحرج يخفف من غلواء د ياسرحنفي ويغير من القناعات والمسلمات التي قدمها كثوابت تنفذ فقط وغير قابلة للنقاش
ونسأل الله ان يقيض للسودان وطنا ومواطنين ممن يرفعونه من كبوته هذه.. و الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ومنها جاير..
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |