Quote: أذكر البرهان بالحكمة التي تقول: حين تجد نفسك في حفرة، فتوقف عن الحفر بقلم - م.خالد عمر يوسف البرهان والصدق خطان متوازيان لا يلتقيان. وما ذكره بالأمس من أننا عرضنا عليه اتفاقاً بديلاً للاتفاق الإطاري، بغرض البقاء في السلطة عشر سنوات، لا أساس له من الصحة إطلاقاً. وهو يعلم يقيناً موقفنا المبدئي الرافض لأي سلطة عسكرية. وما عداؤه لنا إلا لأنه لم ينجح في ترهيبنا أو ترغيبنا لنكون جزءاً من جوقة المطبلين التي تحيط به وتزين له مشروعه السلطوي الإجرامي. لن يجد البرهان منا ذلك، لا هو ولا أي صاحب بندقية آخر. يختلق البرهان مثل هذه الأكاذيب هرباً من الواقع الذي يحيط به. فهو يقود معسكراً منقسماً لا يدين فيه أحد بالولاء الحقيقي له، فجميع من حوله إما يبتغون مصلحة آنية، أو يؤجلون معركتهم معه إلى وقت لاحق. ولا أظنه هو نفسه يصدق أن أحداً يتبعه إيماناً بإلهامه أو عمق رؤيته. فالرجل لا مشروع له غير البقاء في كرسي السلطة، مهما كان الثمن وبأي شكل كان. يتغنى بـ "السانات والراستات" يوماً، ثم يمجد البندقية في اليوم التالي. يتقلب بين المحاور والتحالفات الخارجية، متنقلاً بين الموقف ونقيضه، عارضاً البلاد بثمن بخس لكل مشترٍ. والنتيجة أنه أصبح بلا حلفاء حقيقيين ولا جهة تثق به. الجميع يعلم أنه ورقة فقدت صلاحيتها، ولم يعد يصلح لشيء سوى تقسيم البلاد وتمزيقها. أذكر البرهان بالحكمة التي تقول: حين تجد نفسك في حفرة، فتوقف عن الحفر. فأنت في هوة عميقة، غارق في الدماء التي سُفكت، ومحاصر بكل ما اقترفت يداك، وآخره ملف السلاح الكيميائي الذي اتضحت صلتك به وبمحاولات إخفاء آثاره. فاسأل كل من سبقك في هذا المجال .. إلى أين انتهت بهم هذه الأفعال؟ أما نحن فثوبنا نقي وموقفنا ناصع، لن تنال منه أو تمسه بضر. سنظل نعمل من أجل وقف هذه الحرب التي تسفك دماء أهلنا وتدمر بلادنا. وسنواجه ونحاصر كل من يتكسب من استمرارها أو يعرقل إيقافها، وسنقاوم كل شمولية واستبداد. ولن يهدأ لنا بال أو يفتر لنا عزم حتى نرفع عن بلادنا كل أذى، ونصون كرامة أهلها وحريتهم، وخلاصهم من كل سوء.
09-12-2026, 10:51 AM
Ali Alkanzi Ali Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11578
الأخ الدكتور ياسر، أربأ بمداخلاتك أن تنصرف عن القضية الأساسية، وهي تعرية قوات الدعم السريع وكشف جرائمها التي تُعد من أبشع ما شهده السودان في تاريخه الحديث، وأن تنشغل بدلاً من ذلك بالترويج لمقالات تدس السم في العسل، فتقول:
Quote: وآخره ملف السلاح الكيميائي الذي اتضحت صلتك به وبمحاولات إخفاء آثاره. فاسأل كل من سبقك في هذا المجال: إلى أين انتهت بهم هذه الأفعال؟»
هذه العبارة لا تطالب بتحقيق مستقل، ولا تقدم دليلاً فنياً يمكن فحصه؛ بل تقرر الاتهام سلفاً، ثم تضيف إليه اتهاماً آخر بإخفاء الآثار، وكأن القضية قد ثبتت وانتهى النقاش حولها. وبذلك ينصرف الحوار عن جرائم الدعم السريع الموثقة، ويتحول إلى ترويج اتهام بالغ الخطورة ضد الجيش السوداني، قبل نشر أدلته وإخضاعها لتحقيق فني مستقل وشفاف. إن التحقيق في أي اتهام جدي واجب، ومحاسبة مرتكبه واجبة متى ثبتت مسؤوليته؛ لكن لا يجوز أن يصبح اتهام لم تُعرض أدلته الفنية ستاراً يحجب جرائم الدعم السريع، أو وسيلة لإعادة ترتيب المشهد، بحيث يتراجع مرتكبو الجرائم الموثقة من قفص الاتهام، ويُدفع بالجيش السوداني إليه استناداً إلى دعاوى لم تفحصها جهة دولية فنية مستقلة.
وأنت، يا دكتور ياسر، أرفع من أن تجعل اطروحاتك جسراً تعبر عليه مثل هذه الرواية من مقام الادعاء إلى مقام الحقيقة.
09-12-2026, 12:10 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
Quote: أربأ بمداخلاتك أن تنصرف عن القضية الأساسية، وهي تعرية قوات الدعم السريع وكشف جرائمها التي تُعد من أبشع ما شهده السودان في تاريخه الحديث، وأن تنشغل بدلاً من ذلك بالترويج لمقالات تدس السم في العسل
Quote: هذه العبارة لا تطالب بتحقيق مستقل، ولا تقدم دليلاً فنياً يمكن فحصه؛ بل تقرر الاتهام سلفاً، ثم تضيف إليه اتهاماً آخر بإخفاء الآثار، وكأن القضية قد ثبتت وانتهى النقاش حولها. وبذلك ينصرف الحوار عن جرائم الدعم السريع الموثقة، ويتحول إلى ترويج اتهام بالغ الخطورة ضد الجيش السوداني، قبل نشر أدلته وإخضاعها لتحقيق فني مستقل وشفاف. إن التحقيق في أي اتهام جدي واجب، ومحاسبة مرتكبه واجبة متى ثبتت مسؤوليته؛ لكن لا يجوز أن يصبح اتهام لم تُعرض أدلته الفنية ستاراً يحجب جرائم الدعم السريع، أو وسيلة لإعادة ترتيب المشهد، بحيث يتراجع مرتكبو الجرائم الموثقة من قفص الاتهام، ويُدفع بالجيش السوداني إليه استناداً إلى دعاوى لم تفحصها جهة دولية فنية مستقلة.
وأنت، يا دكتور ياسر، أرفع من أن تجعل اطروحاتك جسراً تعبر عليه مثل هذه الرواية من مقام الادعاء إلى مقام الحقيقة.
هذا البوست ليس أطروحة من أطروحاتي ولا مداخلة أعرض فيها وجهة نظري فأنا مستقل تماما، ولا أروج لهذا أو ذاك. وطبعا لاحظت بوستي بعنوان شواهد ودلائل ما هي دلائل وشواهد استخدام نظام الحكم السوداني للأسلحة الكيماوية؟ما هي دلائل وشواهد استخدام نظام الحكم السوداني للأسلحة الكيماوية؟ وطبعا أنت تعرف اهتمامي أيضا بمسائل الدعم السريع هنا في هذا المنبر، فالمسألة ليست انشغالا بأمر من الأمور أو ترك للآخر.
نتابع ما تأتي به الأيام من حقائق من لجنة تحقيق مستقلة.
09-12-2026, 11:25 AM
Zein Abdalla Zein Abdalla
تاريخ التسجيل: 10-30-2023
مجموع المشاركات: 615
اسمع كلامك اصدقك اشوف عمايلك استغرب انتم من جعلتم كل الشعب يلتف حول البرهان ، ما فى زول تانى بسمع ليكم ولا بعبركم و اى زول بعبد المنصب و بيوت الحكومة وعرباتا ما بعيد على اى شى ……يا ربى البيوت والعربات بى انوارا البنفسجية ديك فى ؟!
09-12-2026, 01:37 PM
Ali Alkanzi Ali Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11578
Quote: هذا البوست ليس أطروحة من أطروحاتي، ولا مداخلة أعرض فيها وجهة نظري؛ فأنا مستقل تماماً، ولا أروّج لهذا أو ذاك. وطبعاً لاحظت بوستي بعنوان «شواهد ودلائل».
وأنا لم أقل غير ذلك، ولم أنسب إليك كتابة المقال أو تبنّي كل ما ورد فيه. ولكن نشر طرحٍ هو صوت غيرك، وإبرازه أمام القراء، يُسهم موضوعياً في ترويجه، حتى إن لم يكن ذلك هو قصدك. وحتى لو افترضنا أن بعض ما ورد فيه صحيح، فإن اتهاماً بهذه الخطورة لا يستحق أن يتصدر المنابر بهذه الصورة قبل تقديم أدلته الفنية وإخضاعها لتحقيق مستقل. فالواقع الذي عاشه السودانيون لم يكشف، حتى الآن، عن مشاهد علنية واسعة النطاق تماثل ما وقع في حلبجة من موت جماعي وآثار ظاهرة على الإنسان والبيئة. وغياب مشهد مماثل لا ينفي وحده احتمال استخدام مادة محظورة، لكنه يجعل المطالبة بالدليل الفني الكامل أمراً لا غنى عنه، ويمنع تحويل الادعاء إلى حقيقة نهائية بمجرد تكراره. وفي حلبجة ارتُكبت جريمة عظمى بحق أكراد العراق، ومع ذلك لم يرتفع يومها صوت العالم بما يتناسب مع هولها؛ فقد صمت كثيرون، شرقاً وغرباً، لأن نظام صدام حسين كان يخوض حرباً مع إيران، وكانت المصالح السياسية يومئذ أقوى من دماء الضحايا. أما نحن أهل السودان، فقد دخلنا في محنة عظيمة، وهذا المنبر يشهد لي بأنني، منذ اندلاع الحرب، حمّلت البرهان نصيبه من المسؤولية عن هذه الكارثة. وفي تقديري الشخصي، لن يغتسل من تلك المسؤولية حتى لو دحر قوات الدعم السريع كلها. لكن الوطن عندي يتقدم على كل اعتبار. ولهذا لا يمكنني أن أشارك في تقديم اتهام لم تُنشر أدلته الفنية على أنه القضية الأولى، حتى يتصدر المنابر ويغطي على أعظم جريمة ارتُكبت في حق الوطن على أيدي قوات الدعم السريع ومن يساندها. إن هذه الدعوى، في وضعها الراهن، أقرب إلى قصة ذئب ابن يعقوب: اتهام جرى تقديمه لتفسير الجريمة وصرف الأنظار عن مرتكبيها، من غير أن يكون الذئب حاضراً ليدافع عن نفسه. فلا ينبغي أن نجعل «قميص يوسف» المصطنع يتصدر المشهد، بينما تتراجع خلفه دماء السودانيين وجرائم القتل والاغتصاب والنهب والتهجير والتدمير التي وقعت أمام أعين الناس ووثقتها الشهادات والصور. أما القول الذي أترفّع عن مجاراته، فقد جاء فيه:
Quote: أن يحدد للناس ماذا يكتبون.
وأقول لصاحبه: إذا كان الله سبحانه وتعالى قد قال لنبيه الكريم: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، فكيف يتوهم أحد أنني أملك أن أفرض على الناس ما يكتبون؟ إنني أعرف قدر نفسي، ولا أدّعي سلطاناً حتى على أبنائي ومن أعول؛ فكل إنسان عندي حر فيما يقول ويكتب، وهو في الوقت نفسه مسؤول عن قوله وكتابته، ومن حقي كذلك أن أناقشه وأختلف معه. أما الدكتور ياسر، فعلى الرغم من اختلاف مفاهيمنا ومواقفنا في كثير من القضايا، فإن الذي يجمعني به هو أدب الحوار والاحترام المتبادل. واعتراضي على ما ينشره ليس حجراً على حريته، وإنما هو ممارسة لحريتي نفسها في النقد والرد، مع كامل تقديري له واحترامي لشخصه . فمت بغيظك ايها الفتان الاشر
09-12-2026, 06:31 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
Quote: هذا البوست ليس أطروحة من أطروحاتي، ولا مداخلة أعرض فيها وجهة نظري؛ فأنا مستقل تماماً، ولا أروّج لهذا أو ذاك. وطبعاً لاحظت بوستي بعنوان «شواهد ودلائل».
قولك:
Quote: وأنا لم أقل غير ذلك، ولم أنسب إليك كتابة المقال أو تبنّي كل ما ورد فيه. ولكن نشر طرحٍ هو صوت غيرك، وإبرازه أمام القراء، يُسهم موضوعياً في ترويجه، حتى إن لم يكن ذلك هو قصدك.
أعتقد بأن الاتهام تعضده شواهد ودلائل اشتمل عليها البوست الذي وضعت رابطه أعلاه. ومن هنا جاءت أهمية مساهمتي في نشر الموضوع. قولك:
Quote: وحتى لو افترضنا أن بعض ما ورد فيه صحيح، فإن اتهاماً بهذه الخطورة لا يستحق أن يتصدر المنابر بهذه الصورة قبل تقديم أدلته الفنية وإخضاعها لتحقيق مستقل. فالواقع الذي عاشه السودانيون لم يكشف، حتى الآن، عن مشاهد علنية واسعة النطاق تماثل ما وقع في حلبجة من موت جماعي وآثار ظاهرة على الإنسان والبيئة. وغياب مشهد مماثل لا ينفي وحده احتمال استخدام مادة محظورة، لكنه يجعل المطالبة بالدليل الفني الكامل أمراً لا غنى عنه، ويمنع تحويل الادعاء إلى حقيقة نهائية بمجرد تكراره.
أولا مهما قل نطاق جريمة الحرب وانتهاك استخدام الأسلحة المحظورة دوليا تبقى الجريمة جريمة وليس بالضرورة أن تماثل ما وقع في حلبجة. ثانيا تبقى الاتهامات اتهامات ولم يقل أحد أن هناك حقيقة نهائية.
Quote: ولهذا لا يمكنني أن أشارك في تقديم اتهام لم تُنشر أدلته الفنية على أنه القضية الأولى، حتى يتصدر المنابر ويغطي على أعظم جريمة ارتُكبت في حق الوطن على أيدي قوات الدعم السريع ومن يساندها.
اتهام جيش الحكومة لا يعني إهمال انتهاكات الدعم السريع. السؤال المهم هو: كيف يخرج السودان من ازمة اتهامه باستخدام السلاح الكيميائي إذا لم يسمح بدخول لجنة تقصي حقائق مستقلة تؤكد أو تنفي هذه الاتهامات؟
هذه هي إجابة الذكاء الاصطناعي AI
Quote: الخروج من أزمة الاتهامات باستخدام السلاح الكيميائي دون السماح لدخول لجنة تقصي حقائق مستقلة يُعد أمرًا شديد الصعوبة من الناحية السياسية والقانونية الدولية، لا سيما بعد صدور تقارير استقصائية دولية متلاحقة من منصات كبرى مثل The New York Times وThe Washington Post وتصريحات مسؤولي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) السابقين حول استخدام ذخائر تعتمد على غاز الكلور السام. The New York Times +2 وفقًا للتحليلات القانونية والدبلوماسية، فإن رفض دخول المحققين المستقلين يضع السودان أمام مسارات بديلة ومقترحات بدأت الحكومة السودانية والجيش بالفعل في طرحها أو قد يضطرون للجوء إليها لتخفيف الضغوط المتصاعدة: 1. المسارات التقنية والدبلوماسية البديلة (التي يطرحها السودان) لإظهار الجدية دون تقديم "صك مفتوح" للجان التحقيق، لجأت الحكومة السودانية إلى تكتيكات دبلوماسية تشمل: • • طلب لقاءات تقنية في دول محايدة: اقترحت الخرطوم عقد اجتماعات فنية لمراجعة الأدلة مع الجانب الأمريكي أو المنظمات المعنية في بلد ثالث محايد لفحص أصل المستندات والوثائق المسربة. • الدعوة لفرق تحقيق مشتركة: عرضت الحكومة تشكيل فريق فني مشترك مع الولايات المتحدة أو جهات محددة للتحقق ميدانياً بشرط أن يكون للجانب السوداني سيادة كاملة على عملية التحقيق وتحديد المواقع. • الاعتماد على اللجان الوطنية: شكّل رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان لجنة وطنية للتحقيق في هذه المزاعم. ويمكن للسودان محاولة تعزيز مصداقية هذه اللجنة عبر إشراك خبراء محليين ومستقلين من خارج السلك العسكري لإثبات أن "الكلور" المتواجد في البلاد مخصص للأغراض المدنية فقط وتنقية المياه. الجزيرة نت +2 • 2. سيناريوهات التعامل في حال الإصرار على منع التحقيق الميداني إذا تمسك السودان بقرار منع لجان تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة أو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من الدخول، فإن الأزمة ستتجه نحو أبعاد أخرى: • • نقل المعركة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW): السودان دولة موقعة على الاتفاقية منذ عام 1999 وعضو في المجلس التنفيذي للمنظمة. يمكنه استخدام هذا المنبر رسميًا لتقديم وثائق تثبت الاستخدام المدني للمواد الكيميائية (مثل فواتير استيراد الكلور الخاصة بمحطات المياه) والتأكيد على أن المنشآت الحيوية كمصفاة الجيلي كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع، مما يجعل الجيش يركز على رواية "الاستهداف العسكري والتوظيف السياسي للاتهامات". YouTube +4 • المطالبة بالتحقق عبر الأقمار الصناعية والأدلة الرقمية: يمكن للسودان إتاحة جولات تصويرية وبث مباشر للمواقع الحيوية المشتبه بها، ومطالبة الأطراف الدولية بالاعتماد على المراقبة عن بُعد لإثبات خلوها من الأنشطة العسكرية، رغم أن الخبراء الدوليين يشددون على أن العينات المادية الميدانية هي وحدها القادرة على منح "اليقين القانوني". The Reporter Ethiopia +2 • التبعات المترتبة على استمرار الرفض عدم السماح بالتحقيق المستقل لن ينهي الأزمة بل سيعمقها، مسببًا تداعيات واضحة: The Reporter Ethiopia 1. تثبيت التهمة سياسيًا: في العرف الدولي، يُفسر رفض لجان التحقيق عادةً على أنه "محاولة لإخفاء الأدلة"، مما يدعم الموقف الأمريكي الساعي لتشديد العقوبات. 2. العقوبات وحظر الأسلحة الشامل: فرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات اقتصادية وقيود صادرات، وثمة تحركات دولية حالية لتوسيع نطاق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ليشمل السودان بالكامل. 3. ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية: بما أن استخدام الغازات السامة يُصنف كجريمة حرب وفق نظام روما الأساسي، فإن عدم حسم الملف فنيًا يمنح المحكمة الجنائية الدولية مسوغاً لفتح ملف ملاحقات جديد ضد القيادات العسكرية. Facebook·شبكة رصد السودان Rasd Sudan Network +6 باختصار: المخرج الفعلي للسودان يكمن في إيجاد صيغة وسطى؛ مثل القبول بـ "تحقيق فني محدود وموجه" تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث إن النفي الدبلوماسي المحض أو التحقيقات الداخلية لن يكونا كافيين لتفكيك الأدلة والوثائق المتراكمة أمام المجتمع الدولي. The Reporter Ethiopia +1
09-12-2026, 10:18 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
Quote: السودان بين حظر السلاح ونهب الذهب | #نبض_السودان سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 7,34 Mio. Abonnenten
55
Teilen
Speichern
Sky News Arabia wird ganz oder teilweise von der Regierung der Vereinigten Arabischen Emirate finanziert. Wikipedia (Englisch) [قبل 4 ساعات] 1.994 Aufrufe Premiere vor 4 Stunden. قال خالد عمر يوسف، المختص في الشؤون السودانية، إن اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان تنتقل من التحقيقات الصحفية إلى دائرة الاهتمام الأممي، فيما أكد محمد عبد الحكم، مسؤول اللجنة الإعلامية والقيادي بتحالف صمود، أن توسيع حظر الأسلحة ليشمل السودان يظل ضرورة لحماية المدنيين والحد من تصاعد الحرب. ويرى عادل إبراهيم، وزير الطاقة والتعدين السابق في السودان، أن الاقتصاد يقترب من الانهيار الشامل، مشيرا إلى أن تهريب الذهب واستمرار الحرب أضعفا قدرة الدولة على تمويل الخدمات، فيما أدى تدمير منشآت الكهرباء إلى تفاقم معاناة السودانيين.
09-13-2026, 06:01 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
هذه الحلقة الأولى من برنامج "نبض السودان" كان من المفترض أن يتم وضعها هنا قبل اليوم بحسب التسلسل الزمني. أرجو مراعاة ذلك عند المشاهدة.
Quote: برنامج "نبض السودان" | كيماوي البرهان وملف الحوار السياسي وتقارير أخرى سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 7,34 Mio. Abonnenten
150
Teilen
Speichern
Sky News Arabia wird ganz oder teilweise von der Regierung der Vereinigten Arabischen Emirate finanziert. Wikipedia (Englisch)
19.345 Aufrufe 05.09.2026 #سكاي_نيوز_عربية #السودان #الجيش_السوداني منذ الخامس عشر من أبريل 2023، يعيش السودان حرباً لم تتوقف، حرب غيرت حياة الملايين وبدلت موازين القوى على الأرض، وخلفت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في المنطقة. لكن الحرب التي بدأت قبل أكثر من 3 سنوات تراجعت تدريجياً عن صدارة الاهتمام الإعلامي، ونعود اليوم لنسأل السؤال نفسه: ماذا تغير منذ أن التقينا آخر مرة؟ ماذا يعني هذا التغيير؟ وإلى أين يمكن أن يأخذ السودان؟ #السودان #البرهان #الجيش_السوداني #سامي_قاسمي
00:00 البداية 06:03 الحوار السوداني السوداني وفرص التسوية 16:02 اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية 24:41 أدلة استخدام الكلور والتحقيق الدولي 43:24 تهديد الحرب للتراث وآثار مروي
09-14-2026, 12:25 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
Quote: أسلحة كيميائية في السودان.. ماذا يعني دخول الملف مرحلة التحقيق الدولي؟ | #غرفة_الأخبار سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية 7,34 Mio. Abonnenten
62
Teilen
Speichern
Sky News Arabia wird ganz oder teilweise von der Regierung der Vereinigten Arabischen Emirate finanziert. Wikipedia (Englisch)
8.698 Aufrufe 08.09.2026 قال المختص في الشؤون السودانية خالد عمر إن شبهات استخدام أسلحة كيميائية في السودان تمثل تطورًا نوعيًا في مسار التعامل الدولي مع الحرب، مؤكدًا وجود شواهد تستدعي تحقيقًا مستقلًا وتقنيًا لكشف الحقيقة. وأوضح أن المطلوب هو تحويل المعلومات والتقارير إلى إجراءات فعلية، عبر إرسال بعثة تقصي حقائق والتحقيق في مصادر المواد المستخدمة، مشددًا على ضرورة توسيع حظر السلاح ليشمل كامل السودان وربط المساءلة بمسار السلام. وحذر من أن تأخير التحقيق قد يؤدي إلى طمس الأدلة، داعيًا إلى هدنة إنسانية فورية وإنهاء خطوط الإمداد التي تطيل أمد الحرب. #السودان #أميركا #الجيش_السوداني #شانتال_صليبا #سكاي_نيوز_عربية
09-14-2026, 12:35 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
Quote: قناة الزرقاء - Alzarga Tv [قبل 4 أيام] 4 Tage · مزاعم السلاح الكيميائي والحوار السوداني.. بين الضغوط الدولية وتوحيد المواقف #الجهات_الأربع لمتابعة الحلقة كاملة تجدون رابط الحلقة على اليوتيوب في التعليقات
قناة الزرقاء صوت الحركة الإسلامية للمشاهدة والتوثيق
Quote: فرية السلاح الكيماوي.. اتهام أمريكي بلا أدلة | بتوقيت السودان قناة الزرقاء - Alzrga TV قناة الزرقاء - Alzrga TV 877.000 Abonnenten
13.09.2026 #قناة_الزرقاء #لرؤية_أبعد مرحباً بكم في قناة الزرقاء الفضائية, نقدم لكم باقة من البرامج السياسية والاقتصادية والرياضية والمنوعة, مع عرض يومي للأخبار, وتغطيات خاصة لأبرز التطورات في الشأن السوداني.
09-15-2026, 12:05 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
مقال مصطفى البطل الذي قرأ حسن اسماعيل بعض أجزاء منه في برنامجه بعاليه:
Quote: مصطفى عبد العزيز البطل يكتب✍️ الصحافة والمال الإماراتي وديكلان والش: الشيطان شاطر! ———— اتهام سياسي أمريكي في مقام السناتور كريس ميرفي، علناً وعلى رؤوس الأشهاد، لمستشار الرئيس ترامب مسعد بولس بتلقي مبالغ مالية على سبيل الرشوة من دولة الإمارات العربية المتحدة، مقابل رعاية مصالحها وحمايتها في واشنطن، ليس أمراً عابراً يمكن المرور عليه مرور الكرام، فهو اتهام بالغ الخطورة، ويستحق أن يُقرأ في سياق أوسع يتعلق بتأثير المال والنفوذ الأجنبي في السياسة والإعلام الأمريكيين. وفي التاريخ الحديث، بل الواقع المُعاش والماثل للولايات المتحدة، حالات متكررة ومثبتة لتورط شخصيات نافذة في مواقع شديدة الحساسية في تلقي أموال غير مشروعة أو بيع النفوذ، من البيت الأبيض والكونغرس إلى الأجهزة الأمنية والاستخبارية. أحدث الأمثلة ألدريتش آيمس رئيس قسم مكافحة التجسس بوكالة المخابرات المركزية (CIA)، الذي سلّم روسيا معلومات بالغة الحساسية مقابل ملايين الدولارات، ويقبع حالياً في سجن ستيلووتر. وروبرت هانسن المسؤول الرفيع في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، الذي نقل إلى موسكو أسراراً أمريكية شديدة الخطورة مقابل أموال، قبل أن يُحاكم ويموت في السجن قبل عامين. لكن ما يعنينا هنا بصورة أكبر هو الجانب المتعلق بالسياسة والإعلام والصحافة، حيث لا تخلو السجلات الأمريكية من وقائع موثقة لتلقي الرشاوى أو الأموال الأجنبية مقابل خدمة مصالح أطراف أخرى. ولعل أحدث الأمثلة البارزة قضية السيناتور بوب منينديز، عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة العلاقات الخارجية السابق، الذي أُدين بتلقي رشاوى من جهات أجنبية، شملت مبالغ مالية وسبائك ذهب، وحُكم عليه في يناير 2025 بالسجن 11 عاماً. اكبر شخصية دستورية في الولايات المتحدة اتهمت رسمياً بالتورط في تلقي الرشاوي هي سبيرو أغنيو نائب رئيس الولايات المتحدة الذي اتهم في سبعينيات القرن الماضي في عدد من قضايا الرشوة، وهو اول نائب رئيس امريكي يستقيل من منصبه بسبب تورطه في قضايا جنائية. أما في مجال الإعلام والصحافة، فالأمر ليس أقل إثارة للاهتمام، فقد شهدت السنوات الأخيرة قضايا اتُّهم فيها صحافيون وكتاب ومحللون بالعمل لمصلحة حكومات أجنبية أو بتلقي أموال مقابل إنتاج مواد تخدم أجنداتها. ومن الأمثلة التي أُثيرت مؤخراً قضية الصحافي توماس وير باوكن، الذي اتهمته السلطات الأمريكية بالعمل لخدمة أجندة الحكومة الصينية تحت إشراف جهاز أمن الدولة الصيني، وأُدين وحُكم عليه بالسجن في الأول من سبتمبر الجاري. وهناك كذلك قضية الكاتب والصحافي والمحلل السياسي كافيه أفراسياب، الذي اتُّهم بتلقي 265 ألف دولار مقابل نشر مواد تخدم مصالح إيران. كما كشفت «واشنطن بوست» عن تحقيقات يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن اتهامات لأحد محرري صحيفة The Grayzone بتلقي أموال من الحكومة الروسية .. والحبل على الجرار! كل هذه الوقائع، بصرف النظر عن تفاصيل كل قضية ونتائجها القضائية، تفرض سؤالاً مشروعاً عند الحديث عن حدود العلاقة بين الصحافة والمال والنفوذ الأجنبي: إذا كان المال قادراً على اختراق دوائر السياسة وصناعة القرار في أعلى مستويات الدولة، فما الذي يجعل الصحافة والإعلام بمنأى عن محاولات التأثير؟ بل إن السؤال يصبح أكثر إلحاحاً إذا تذكرنا أن وسائل الإعلام الكبرى في الولايات المتحدة تملك من النفوذ والقدرة على تشكيل الرأي العام والتأثير في صانعي القرار ما قد يتجاوز، في بعض الملفات، نفوذ المؤسسات السياسية نفسها. فما الذي يمنع دولة تملك هذا القدر الهائل من المال والنفوذ، مثل دولة الأمارات، من محاولة الوصول إلى الصحافيين، كما تحاول الوصول إلى السياسيين؟ هل خُلق السياسيون من طين والصحافيون من نور؟ هنا أصل إلى الحبيب ديكلان والش. عرفت ديكلان والتقيته لأول مرة في لندن مطلع يناير 2018، وأعجبتني شخصيته. كان يومها مديراً لمكتب صحيفة «نيويورك تايمز» في العاصمة البريطانية، وكان قبل ذلك مديراً لمكتبها في القاهرة. وفي لقائنا الثاني أهداني كتابه عن ثورة يناير المصرية (لم أقرأ الكتاب، للأسف، لأن الحبيب الدكتور صدقي كبلو استعاره مني قبل أن أقرأه، ثم تركته له لزهدي في مادته). بعد فترة عاد ديكلان وطلب مني مساعدته في الحصول على تأشيرة دخول إلى السودان. وكنت وقتها المستشار الإعلامي بسفارة السودان في لندن. ولم أجد بأساً في مساعدته، إذ كان رأيي أصلاً أن يُرفع الحظر عن عدد من الصحافيين الغربيين الذين كان جهاز الأمن والمخابرات قد منعهم من دخول السودان، وكان ديكلان واحداً منهم. كنت قد ناقشت أوامر الحظر سلفاً مع الفريق صلاح قوش، رئيس جهاز الأمن والمخابرات آنذاك، والذي كان قد عاد إلى قيادة الجهاز بترشيح وتوصية من الراحل اللواء الفاتح عروة، غفر الله له هذا الذنب بالذات وسائر ذنوبه. وقد وافق قوش، مشكوراً، على نقل سلطة الموافقة على منح التأشيرات الى شخصي مؤقتاً لفترة ستة أشهر. وكان أن نال ديكلان التأشيرة وهبط مطار الخرطوم في اول اسبوع! ثم عاد الرجل من السودان وكتب تحقيقاً مطولاً نشرته «نيويورك تايمز»، ذكر فيه أن قوات الدعم تقوم بتجنيد الأطفال وتستخدمهم في مهام قتالية في اليمن، إلى جانب أشياء أخرى غضبت لها الأجهزة في الخرطوم غضباً شديداً. وكانت النتيجة أن نُزعت مني صلاحية التصديق على منح التأشيرات وسط شماتة الأحباب في إدارة غرب أوروبا بجهاز المخابرات. لكن هناك ملاحظة مهمة للغاية تتصل بأداء «نيويورك تايمز» عموماً تجاه الحرب في السودان، فقد التزمت الصحيفة نهجاً مهنياً ومتوازناً في جانب كبير من تغطيتها للتطورات السياسية والعسكرية منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023. بل كانت في طليعة الصحف الغربية التي كشفت ووثقت الدعم الإماراتي السري لقوات المليشيا عبر تشاد وليبيا، وكان للحبيب ديكلان والش القدح المعلى في ذلك. ثم جرت المياه الإماراتية تحت الجسر. وفجأة، وبلا مقدمات واضحة، خرج ديكلان والش ليروج لرواية استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية، وما زال يكررها ويعيد إنتاجها، في تناغم لافت مع الرواية التي ظلت الحكومة الأمريكية والإمارات تطرحها بحماس متزايد خلال الفترة الأخيرة. هذا على الرغم من غياب المنطق تماماً عن هذه الادعاءات ومفارقتها لكل قواعد المعقولية، الى درجة ان قوات المليشيا نفسها استحت واستنكفت عن انتحالها وتبنيها! المشكلة ليست في أن يطرح صحافي اتهاماً خطيراً، فذلك جزء أصيل من العمل الصحافي. المشكلة في طبيعة الأدلة التي يستند إليها، وفي مدى صلابتها، وفي الطريقة التي تتطور بها الرواية من تقرير إلى آخر. كان ديكلان والش أول من نشر الاتهام في «نيويورك تايمز» في يناير 2025، وزعم أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية في مناطق نائية، من دون أن يقدم في تقريره أدلة مادية حاسمة تثبت ذلك، وإنما استند إلى تقييم سري للاتهام. ومنذ ذلك الحين، ظل يراوح حول الرواية، يثير الأسئلة والشكوك، حتى جاء تقريره الأخير، المنشور في الخامس من سبتمبر 2026، بعنوان: «الملف السري لأدلة الأسلحة الكيميائية في السودان»، ليعيد طرح الرواية نفسها بمقبّلاتها وسلطاتها وباباغنوجها! ديكلان والش، لمن لم يكن يعلم، متزوج من الصحافية السودانية المرموقة نسرين مالك. ونسرين صحافية وكاتبة متخصصة في الرأي والتحليل السياسي، تكتب في «الغارديان» البريطانية مقالات وأعمدة متميزة، لا سيما حول قضايا الشرق الأوسط، ولها، إلى جانب ذلك، اهتمامات ومساهمات لافتة ومدهشة في قضايا الهوية والعنصرية والإسلاموفوبيا. وهي ابنة ضابط عظيم من ضباط القوات المسلحة السودانية، اللواء محمد عثمان مالك، تغشت قبره شآبيب الرحمة. ولعل السؤال يطرق على رأسك الآن، أعزك الله، بإلحاح شديد:ماذا تريد أن تقول؟ هل تتهم التحولات المفاجئة في موقف ديكلان والش وحماسته المتزايدة في طرح رواية الأسلحة الكيميائية بأنها نتيجة استقطاب أو تأثير من جانب حكومة الإمارات؟ بعبارة اخرى: هل تعتقد أن الرجل مرتشي؟! أستغفر الله. وحاشا أن أتهم أبو النسب في دينه وخلقه.. وفي قول السوادنة: "النسيب عين شمس"! لكن ديكلان والش، في المقابل مطالب بتفسير مهني مقنع لهذا التحول الغريب والمريب في أدائه الصحافي: كيف انتقل من واحد من أبرز الصحافيين الغربيين الذين كشفوا تورط الإمارات في الملف السوداني، إلى رأس الرمح وأعلى الأصوات في خزعبلة الاسلحة الكيميائية التي افترعها مسعد بولس وتتبناها واشنطن وأبوظبي؟! الصحافة لا تُبنى على حسن الظن وحده، كما لا تُحمى السمعة المهنية بالصمت عن الأسئلة المشروعة.، وهنا تحديداً تكمن المسألة. ليس المطلوب من ديكلان والش أن يكون صديقاً للجيش السوداني، ولا أن يتبنى رواية الحكومة السودانية، ولا حتى أن يتخلى عن قناعته باستخدام الأسلحة الكيميائية. المطلوب فقط أن يظل الصحافي الذي عرفناه: الصحافي الذي يفتش عن الحقيقة حتى عندما تكون الحقيقة محرجة لحلفائه وخصومه على السواء. أما إذا كانت الإمارات قد أصبحت، كما يقال، قادرة على الوصول إلى جيوب السياسيين ومستشاري الرئيس وأصحاب النفوذ في واشنطن، فليس من الحكمة أن نتصرف وكأن الصحافيين يعيشون في كوكب آخر. والسؤال، في النهاية، ليس: هل ديكلان والش مرتشي؟ السؤال الأهم والأكثر إنصافاً هو: ما الذي غيّر ديكلان والش؟ ذلك أن الصحافي قد يغيّر موقفه، وهذا حقه، وقد يكتشف معلومات جديدة وهذا واجبه، وقد يخطئ في تقديره وهذا وارد! لكن عندما يكون التغيير حاداً وفي قضية شديدة الحساسية، ومتوافقاً بصورة لافتة مع رواية سياسية تتبناها أطراف ذات مصلحة مباشرة في الحرب، فإن السؤال عن أسباب هذا التغيير يصبح حقاً للناس.وعلى ديكلان والش أن يجيب! أموال الإمارات ونفوذها قد تكون ابتلاءً من الله، ولكن الصحافة في النهاية امتحان آخر .. وأحبابنا في شمال الوادي يقولون: الشيطان شاطر!
09-15-2026, 03:24 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
Quote: ولعل السؤال يطرق على رأسك الآن، أعزك الله، بإلحاح شديد:ماذا تريد أن تقول؟ هل تتهم التحولات المفاجئة في موقف ديكلان والش وحماسته المتزايدة في طرح رواية الأسلحة الكيميائية بأنها نتيجة استقطاب أو تأثير من جانب حكومة الإمارات؟
فاستعنت بالذكاء الاصطناعي وتقدمت إليه بهذ السؤال:
Quote: هل توقف الكاتب الصحفي ديكلان والش عن الكتابة التي تكشف دور الإمارات في تسليح قوات الدعم السريع وبذا تطيل من أمد الحر ب في السودان؟
فجاءني هذا الجواب الذي أنقله بمصادره:
Quote: ا، لم يتوقف الكاتب الصحفي ديكلان والش عن الكتابة بشأن الحرب في السودان أو تسليط الضوء على الأدوار الإقليمية والدولية المتورطة فيها. على العكس من ذلك، يُعد والش، بصفته كبير مراسلي صحيفة The New York Times في أفريقيا، أحد أبرز الصحفيين الدوليين الذين قادوا التحقيقات الاستقصائية لكشف الشبكات السرية التي تغذي هذا الصراع. وقد تُوجت جهوده وفريق الصحيفة بالفوز بـ جائزة بوليتزر العالمية لعام 2025 بفضل تقاريرهم الجريئة والموثقة حول الحرب السودانية. [1, 2] يواصل والش تغطيته المكثفة والمستمرة للملف السوداني عبر محاور بارزة تفضح خطوط الإمداد والدعم: • تفنيد "غطاء المساعدات" الإماراتي: نشر تحقيقاً موسعاً وموثقاً بعنوان "كيف يستخدم حليف للولايات المتحدة المساعدات كغطاء في الحرب"، كشف فيه بالأدلة كيف استغلت دولة الإمارات مستشفى ميدانياً أقامته في بلدة أم جرس بتشاد لتمرير الأسلحة الثقيلة والمتقدمة (مثل مدافع الهوتزر وقاذفات الصواريخ) إلى قوات الدعم السريع، فضلاً عن معالجة مقاتليها. [1, 2] • كشف شبكات الذهب والتمويل: شارك والش في إعداد تحقيقات معقدة مثل "حمى الذهب في قلب الحرب الأهلية"، والتي تتبعت تهريب الذهب السوداني من مناطق سيطرة الدعم السريع عبر دول الجوار وصولاً إلى الأسواق الإماراتية، حيث تُستخدم تلك العوائد الضخمة لتمويل صفقات السلاح وإطالة أمد القتال. [1, 2, 3] • الربط بين المصالح الرياضية والتسليح: في تحقيق استقصائي لافت حمل اسم "غزو كرة القدم وتسليح أمراء الحرب"، تناول والش الروابط الوثيقة بين قيادات إماراتية نافذة (مثل مالكي نادي مانشستر سيتي) وقائد قوات الدعم السريع "حميدتي"، مبيناً التناقض بين القوة الناعمة للإمارات في الغرب وأدوارها السرية في دعم النزاعات الأفريقية. [1] • تغطية التطورات الميدانية الأخيرة والأسلحة الكيميائية: لم تقتصر كتاباته على طرف واحد أو فترة محددة؛ ففي مطلع عام 2026 نشر تحقيقاً حول القواعد الجوية السرية وحرب المسيرات في السودان، وفي سبتمبر 2026، واصل والش كشف الفظائع عبر مشاركته في تحقيق استقصائي حول "ملف سري يعزز الأدلة على استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان". [1, 2] تؤكد هذه التغطيات والتحقيقات المستمرة حتى اليوم أن ديكلان والش لم يتراجع عن كشف الحقائق المتعلقة بـأطراف النزاع السوداني والدعم الخارجي الموجه لهم. [1, 2]
09-15-2026, 03:59 PM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
Quote: بريطانيا تطالب بتحقيق دولي في كيماوي السودان وتشُكك بشرعية الجيش.. إلى أين تتجه الأزمة؟ | #التاسعة سكاي نيوز عربية سكاي نيوز عربية
15.09.2026 قال القيادي في التحالف المدني لقوى الثورة صمود ورئيس دائرة الإعلام بحزب الأمة مصباح أحمد إن الموقف البريطاني ينقل ملف الأسلحة الكيميائية في السودان من مرحلة الاتهامات والإنكار إلى التحقيق الدولي، مؤكدًا ضرورة إحالة المزاعم إلى جهة مستقلة وإعلان نتائجها بشفافية. وأوضح أن التشكيك في شرعية السلطة القائمة يعكس رفضًا لمحاولات الجيش تثبيت شرعيته عبر الحرب، مشددًا على ضرورة خروج المؤسسة العسكرية من الحكم والسياسة والاقتصاد والعودة إلى دورها الدستوري، فيما دعا إلى مسار سياسي ومدني ينهي الحرب ويعيد بناء مؤسسات الدولة. #السودان #بريطانيا #الجيش_السوداني #تسابيح_مبارك #سكاي_نيوز_عربية
#التاسعة
09-16-2026, 00:20 AM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
حسن اسماعيل نقل عن مصطفى البطل أن مسعد بولس تلقى رشوة بمقدار 31 مليون دولار من الإمارات.
هل صحيح أن كريستوفر ميرفي السناتور الأمريكي اتهم مسعد بولس بتلقي رشوة من الإمارات قدرها 31 مليون دولار؟ وهل هي تهمة صحيحة؟
فيما يلي إفادة الذكاء الاصطناعي في الموضوع:
Quote: الادعاء بأن السناتور الأمريكي كريس ميرفي اتهم مسعد بولس بتلقي رشوة بقيمة 31 مليون دولار من الإمارات غير صحيح ومضلل ناتج عن ترجمة خاطئة وتحريف لمقطع فيديو. [1, 2] في حقيقة الأمر، السناتور كريس ميرفي لم يذكر اسم مسعد بولس نهائياً في حديثه. وتفاصيل القضية كالآتي: [1] • البيان الأصلي للسناتور: انتقد السناتور كريس ميرفي صفقة استثمارية سرية مرتبطة بشركة العملات المشفرة "World Liberty Financial" التابعة لعائلة ترامب مع مستثمر مدعوم من الإمارات. [1, 2] • الشخص المتهم فعلياً: في تصريحاته الرسمية والعلنية، اتهم ميرفي صراحةً ستيف ويتكوف (Steve Witkoff)، الذي عينه ترامب مبعوثاً ومستشاراً لشؤون الشرق الأوسط، وتحدث عن دخول مبلغ 31 مليون دولار مباشرة إلى جيب "عائلة ويتكوف" وليس عائلة بولس. [1, 2] • سبب الالتباس والشائعة: قامت بعض الحسابات والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي بتداول مقطع الفيديو الخاص بالسناتور ميرفي مع إضافة ترجمة عربية مغلوطة ومحرفة. حيث قاموا بإقحام اسم "مسعد بولس" (مستشار ترامب للشؤون العربية والأفريقية) بين قوسين بدلاً من اسم ستيف ويتكوف مستغلين تشابه المسميات الوظيفية الاستشارية في ملفات الشرق الأوسط. [1, 2] لذلك، التهمة الموجهة إلى مسعد بولس في هذا السياق باطلة تماماً، والاتهام في الكلمة الأصلية للسناتور كان موجهاً بالاسم لـ ستيف ويتكوف وعائلته. ويمكن التحقق من البيانات الرسمية الصادرة عبر الموقع الرسمي للسناتور Chris Murphy Official Website. [1, 2]
09-16-2026, 08:21 AM
Yasir Elsharif Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 53215
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة