|
|
|
Re: في خطوة مغايرة لرغبة البرهان ..الرياض وجهة (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
√ رصد مواقف القوى السياسية الرئيسية: ∆ تحالف "صمود" الديمقراطي (بقيادة عبد الله حمدوك) : • التحفظ المبدئي: أعلن التحالف رسميًا عدم تلقيه أي اتصالات رسمية للمشاركة في الحوار السياسي الجاري تسويقه. • الشروط والموقف من الإسلاميين : يدفع تحالف "صمود" بقوة نحو عملية سياسية تفضي إلى استبعاد الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني بشكل كامل من أي معادلة قادمة للحكم الانتقالي. • تأييد الرؤية الدولية : على النقيض من ذلك، رحب التحالف بالتحركات الدبلوماسية الموازية للرباعية الدولية (أمريكا، السعودية، الإمارات، مصر) التي تدعو إلى هدنة إنسانية تليها مرحلة انتقالية مدنية تمنع مشاركة جماعات الإخوان المسلمين. ∆ تحالف "تأسيس" (الواجهة المدنية القريبة من قوات الدعم السريع): • الانقسام والاختراق الدبلوماسي : يتعرض هذا التحالف لضغوط واختراقات واضحة من الدبلوماسية السعودية التي تحاول استقطاب قياداته. • الانشقاقات الداخلية : انشق القيادي البارز فارس النور (المستشار السابق لحميدتي) وتجاوب مع الطروحات السعودية، في حين رفض رئيس اللجنة التحضيرية للتحالف هاشم طيار الاستجابة لتلك الدعوات. ويرى التحالف في المفاوضات الخارجية فرصة للحفاظ على موقعه السياسي وتجنب الإقصاء.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: في خطوة مغايرة لرغبة البرهان ..الرياض وجهة (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
∆ "الكتلة الديمقراطية" (المتحالفة مع الجيش والبرهان): • الرفض المطلق لتحالف تأسيس: ترفض الكتلة الديمقراطية بشكل قاطع الجلوس أو الحوار مع تحالف "تأسيس"، وتعتبره "ذراعًا سياسيًا لمليشيا الدعم السريع". • الانقسام حول مقار مقار القيادة : تعيش الكتلة خلافات داخلية؛ حيث يصر تيار منها على ضرورة أن يكون الحوار داخل السودان حصراً وبقيادة سودانية خالصة (تماشياً مع رغبة البرهان)، بينما تبدي فصائل أخرى مرونة نسبية تجاه مقترحات الوسطاء والآليات الإقليمية. ∆ تحالف قوى "الحراك الوطني" والكتل المستقلة: • ترفض هذه المجموعة فكرة الحوار الخارجي لرفضها شرعنة قوات الدعم السريع أو واجهاتها المدنية المتمثلة في ائتلاف "تأسيس". وتخشى القوى الموالية للجيش من أن تؤدي الوساطات الخارجية (مثل الضغط السعودي لإعادة إحياء مسار جدة) إلى تقويض المكاسب الميدانية العسكرية.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: في خطوة مغايرة لرغبة البرهان ..الرياض وجهة (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
لماذا يصر البرهان على عقد الحوار الوطني داخل السودان ؟ إصرار البرهان، على عقد الحوار الوطني "السوداني-السوداني" داخل السودان حصراً تعبيراً عن رؤية سياسية واستراتيجية يسعى الجيش من خلالها إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية وسط النزاع المستمر: • سحب البساط من "الدعم السريع" والقوى المتحالفة معه : يهدف الحوار الداخلي إلى استبعاد قوات الدعم السريع من المشهد السياسي المستقبلي، وقطع الطريق على تحركات القوى المدنية المعارضة في الخارج (مثل تنسيقية "تقدم" أو تحالف "صمود") التي تفضل المنصات الدولية. • إضفاء الشرعية على سلطة الأمر الواقع : تسعى القيادة العسكرية من خلال تنظيم الحوار في المناطق الخاضعة لسيطرتها (مثل بورتسودان) إلى تكريس شرعيتها السياسية كممثل وحيد للدولة، وإظهار قدرتها على إدارة وحماية عملية سياسية شاملة. • عزل وتفتيت الكتل المعارضة في الخارج : عبر تقديم البرهان ضمانات قانونية، وحصانات مؤقتة، وإسقاط البلاغات الجنائية ضد من يقرر العودة والمشاركة، يهدف الجيش إلى إحراج المعارضة بالخارج وتفكيك تماسكها عبر جذب أطراف منها إلى الداخل. • إعادة تشكيل الحاضنة السياسية : يتيح الحوار الداخلي للجيش فرصة بناء تحالفات جديدة مع القوى المجتمعية، والأهلية، والسياسية (مثل الكتلة الديمقراطية وبعض الكيانات التقليدية) المتواجدة داخل البلاد، لإشراكها في مؤسسات الحكم المستقبلية. ∆ في المقابل، ترى القوى المدنية والسياسية المناهضة للحرب أن هذا الإصرار يمثل محاولة لـ "شرعنة حكم الجيش" وإعادة إنتاج عناصر النظام السابق، معتبرين أن أي حوار يجري تحت وطأة السلاح وفي غياب وقف إطلاق النار لن يؤدي إلى سلام حقيقي بل سيكرس تقسيم البلاد.
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |