الدستور المصري والحقوق المدنية للاقباط

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-23-2026, 08:40 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-07-2026, 04:48 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 39806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
الدستور المصري والحقوق المدنية للاقباط

    04:48 AM September, 06 2026

    سودانيز اون لاين
    adil amin-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    زي ما هم عاملين فيها منقطنها وحاشرين نفسهم في الشان السوداني
    خلونا ندس انفنا في شانهم عشان خاطر حبابينا الاقباط
    نجهجه باكات ناس اماني الطويل
    المقال ده حقي ماركة مسجلة
    Quote: *الدستور المصري المعطّل وحقوق الأقباط المدنية: قراءة في إشكالية المادتين الأولى والثانية* (2_2)
    *بقلم: عادل الامين
    باحث سوداني مستقل*

    *تمهيد*
    لا تزال إشكالية الهوية والمواطنة في مصر تمثل أحد أعقد الملفات الدستورية والقانونية في المنطقة العربية. ويتجلى هذا التعقيد بوضوح في صياغة المادتين الأولى والثانية من الدستور المصري، وما نتج عنهما من آثار مباشرة على الحقوق المدنية للأقباط، باعتبارهم مكوناً أصيلاً في النسيج الوطني المصري.

    *أولاً: تأصيل تاريخي للمادتين*
    1. *المادة الأولى*: "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية"
    أُدرجت هذه المادة في دستور 1971 في عهد الرئيس السادات، وثُبتت في التعديلات اللاحقة. والإشكال الفلسفي والقانوني الكامن فيها يتمثل في إضفاء صفة الاعتقاد على "الكيان الاعتباري" للدولة، وهو ما يخلق تناقضاً مع مفهوم الدولة الحديثة ككيان محايد يضمن المساواة بين جميع رعاياه.

    2. *المادة الثانية*: "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع"
    أُضيفت بتعديل دستوري عام 1980. ورغم أن المحكمة الدستورية العليا قد حصرت تفسير "المبادئ" في الأحكام القطعية الثابتة، إلا أن الإطلاق اللفظي للمادة ظل مفتوحاً أمام التأويلات الفقهية التقليدية التي تعود بجذورها إلى كتب الفقه المذهبي في العصور الوسطى.

    *ثانياً: انعكاسات النص الدستوري على الحقوق المدنية للأقباط*
    إن إحالة التشريع إلى "المصدر الرئيسي" فتحت الباب أمام إحياء منظومة "الوصاية" التي تتعارض مع مفهوم المواطنة المتساوية. وتتمثل مظاهر ذلك في:

    1. *التمييز في تقلد المناصب العامة*: استندت معارضة تعيين بعض المحافظين الأقباط في عام 2013 إلى آراء فقهية قديمة من قبيل "لا ولاية لذمي على مسلم"، وهي آراء مدونة في كتب تراثية مثل "أحكام أهل الذمة" و"السياسة الشرعية".
    2. *غياب قانون موحد للأحوال الشخصية*: لا يزال الأقباط يفتقرون إلى تشريع مدني موحد ينظم أحوالهم الشخصية، مما يتركهم عرضة لفراغ تشريعي وإشكاليات قضائية.
    3. *القيود على دور العبادة*: ظل بناء الكنائس خاضعاً لقانون "العشرة شروط" الصادر عام 1934، إلى أن صدر قانون تنظيم بناء الكنائس عام 2016، والذي لم ينهِ الجدل حوله بالكامل.

    *ثالثاً: بين فقه الزمان وفقه المكان*
    لقد جاءت غالبية الأحكام الفرعية في الشريعة الإسلامية مرتبطة بسياقاتها التاريخية والاجتماعية. غير أن تجميدها في متون فقهية جامدة، واعتمادها كمرجعية تشريعية مطلقة، قد أنتج ما يمكن تسميته بـ "الفقه الأصفر"؛ أي الفقه المنفصل عن مقاصد الشريعة ومتغيرات الواقع.
    وهذا ما يجعل من الصعب التوفيق بين الالتزامات الدولية لمصر بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبين نصوص دستورية تحتمل تأويلات تمييزية.

    *رابعاً: مخاطر الاستمرار في الوضع الراهن*
    إن الإبقاء على هاتين المادتين بصياغتهما الحالية يمثل "لغماً دستورياً" قابلاً للانفجار في أي لحظة توتر سياسي أو اجتماعي. كما أنه ينسجم مع سيناريوهات التفكيك الطائفي التي حذر منها بعض المفكرين الغربيين، وعلى رأسهم إسرائيل شاحاك، في كتاباته عن مستقبل دول المنطقة.

    *خاتمة: نحو دستور المواطنة*
    إن الحل لا يكمن في إقصاء البعد الديني من الحياة العامة، وإنما في تأسيس عقد اجتماعي جديد يقوم على مبدأ المواطنة الكاملة.
    وذلك عبر صياغة دستورية تنص صراحة على أن: *"المواطنون المصريون متساوون أمام القانون، لا تمييز بينهم بسبب الدين أو الجنس أو الأصل أو الرأي"*.

    فمصر ليست دولة لأتباع دين بعينه، وإنما هي دولة لكل المصريين. وعندها فقط يمكن الحديث عن "زمان جديد" يمحو "الزمان المزيف" الذي نعيشه. ؟

    تعالو مارقين يا ناس
    جداتي لابسه كاكي
    لا بتبيض لا بتكاكي
    تمش مصر وتجي تحاكي
    من زمن عبدالرزاق السنهوري الكوز المصري السودان ما شم عافية مع الشريعة وما ادراك ما الشريعة والاخوان المسلمين







                  

09-07-2026, 04:54 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 39806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدستور المصري والحقوق المدنية للاقباط (Re: adil amin)

    Quote: *الدستور المصري المعطّل وحقوق الأقباط المدنية: قراءة في إشكالية المادتين الأولى والثانية* (1_2)
    *بقلم: عادل الامين
    باحث سوداني مستقل*

    *تمهيد*

    مقدمة لابد منها ومقتطف من مقال المفكر الاسرائيلي اسرائيل شاحاك((لعدد 14 شباط ((فبراير)) عام 1982) من قبل (( المنظمة الصهيونية العالمية)) على الشكل التالي إن غزو سيناء، بمواردها الحالية إنما هو هدف أولي، لم تتمكن اتفاقيات كامب ديفيد واتفاقيات السلام الأخرى من إنجازه. وبما أننا نفتقد إلي مصدر البترول ونضطر إلى الإنفاق الضخم في هذا الميدان لا بد من التحرك أولاً لإيجاد وضعية ترجح كفتنا في سيناء كما كانت قبل زيارة السادات والاتفاقية البائسة التي وقعت معه في عام 1979.
    إن الوضعية الاقتصادية لمصر ونظامها وسياستها العربية الشاملة، ستؤدى إلي ظهور ظروف تحتم على إسرائيل التدخل، ومصر بحقيقة تناقضاتها الداخلية لم تعد تمثل بالنسبة إلينا مشكلة على الصعيد الاستراتيجي، ويمكن في أقل من 24 ساعة نعود إلي أوضاع ما بعد حرب حزيران ((يونيو)) 1967.
    إن الأسطورة القائلة أن مصر(( قائدة العالم العربي)) قد ماتت (( وبالمقارنة مع إسرائيل وبقية العالم العربي فأنها فقدت 50 في المائة من قوتها، وعلى المدى القصير يمكنها أن تجني الفوائد من استعادة سيناء ولكن ذلك لن يغير من موازين القوى بشكل أساسي.
    ومصر الكيان المركزي تحول إلى جثة وخصوصاً إذا ما أخذنا في الحسبان التصادم المتزايد بين المسلمين والمسيحيين أكثر فأكثر. وتقسيمها إلى محافظات جغرافية يجب أن يكون هدفنا السياسي على الجبهة الغربية طيلة سنوات))المشاهد السياسي ...

    لا تزال إشكالية الهوية والمواطنة في مصر تمثل أحد أعقد الملفات الدستورية في المنطقة العربية. ويتجلى هذا التعقيد في صياغة المادتين الأولى والثانية من الدستور المصري، وما ترتب عليهما من آثار على الحقوق المدنية للأقباط كمكون أصيل في النسيج الوطني.

    *أولاً: التأصيل التاريخي والقانوني للمادتين*
    1. *المادة الأولى*: "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية"
    أدرجت في دستور 1971 وثبتت في تعديلات 2007 و2014. وتكمن الإشكالية في إضفاء صفة الاعتقاد على شخص اعتباري، مما يتعارض مع مبدأ حياد الدولة في الأنظمة الديمقراطية الحديثة.

    2. *المادة الثانية*: "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع"
    أضيفت عام 1980. وقد حاولت المحكمة الدستورية العليا حصر "المبادئ" في الأحكام القطعية، إلا أن الإطلاق اللفظي أبقى الباب مفتوحاً أمام التأويلات الفقهية التقليدية.

    *ثانياً: انعكاسات النص على الحقوق المدنية للأقباط*
    1. *التمييز في المناصب العامة*: استندت معارضة تعيين محافظين أقباط في 2013 إلى آراء فقهية تقليدية كـ "لا ولاية لذمي على مسلم" الواردة في كتب "أحكام أهل الذمة" لابن القيم.
    2. *الأحوال الشخصية*: لا يزال الأقباط بلا قانون موحد ينظم أحوالهم، مما يخلق فراغاً تشريعياً يمس حق المساواة المنصوص عليه في المادة 53 من الدستور.
    3. *دور العبادة*: ظل البناء خاضعاً لقرار 1934 حتى قانون 2016، والذي لم ينهِ أزمات التضييق الأمني والمجتمعي.

    *ثالثاً: بين فقه الزمان وفقه النص*
    إن تجميد الأحكام الفرعية في متون القرون الوسطى أنتج ما يسمى "الفقه الأصفر" المنفصل عن المقاصد الكلية. وهذا يخلق تعارضاً مع التزامات مصر الدولية بموجب المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 بشأن حرية الدين والمعتقد.

    *رابعاً: مخاطر الاستمرار*
    يعد الإبقاء على الصياغة الحالية "لغماً دستورياً" يهدد السلم الأهلي، ويتقاطع مع تحليلات عن مخاطر التفكيك الطائفي في المنطقة كما طرحها إسرائيل شاحاك في دراساته عن بنية الدولة والدين.

    *خاتمة: نحو دستور المواطنة*
    يقتضي الاستقرار صياغة تنص: "المواطنون المصريون متساوون أمام القانون دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو الأصل". فمصر دولة مواطنين، لا دولة لأتباع دين بعينه.

    ---

    *المراجع*

    الدستور المصري. (2014). _الباب الأول: الدولة_. القاهرة: الجريدة الرسمية.
    المحكمة الدستورية العليا. (1996). _الحكم في الدعوى رقم 7 لسنة 8 قضائية دستورية_. القاهرة.
    ابن القيم الجوزية. (1996). _أحكام أهل الذمة_. تحقيق صبحي الصالح. بيروت: دار العلم للملايين.
    المادة 53. (2014). _الدستور المصري_. "المواطنون لدى القانون سواء".
    قانون رقم 80 لسنة 2016. _قانون تنظيم بناء وترميم الكنائس_. الجريدة الرسمية المصرية.
    الأمم المتحدة. (1948). _الإعلان العالمي لحقوق الإنسان_. المادة 18. نيويورك: الأمم المتحدة.
    Shahak, I. (1994). _Jewish History, Jewish Religion: The Weight of Three Thousand Years_. London: Pluto Press.
    Brown, N. J. (2012). _When Victory Is Not an Option: Islamist Movements in Arab Politics_. Ithaca: Cornell University Press.

    ---

    مش قلنا ليكم يا ناس مصر ام الدنيا في السودان
    الدنيا عملو ليها فحص دي ان ايه طلعت مصر مش امها
    شوف حنكهم البيش ولايفاتهم الغبية ضد السودان والسودانيين وشوف

    نحن بنحذرهم من شنو
    والله ما عندهم مخرج غير يشمعو الازهر بالشمع الاحمر ويحرقو الكتب الصفراء
    الغبية والفقه المتعفن ويعتذرو لمحمود محمد طه ونصر حامد ابو زيد
    ويقرو كتاب الرسالة الثانية من الاسلام عشان يتصلح الدستور المصري
    ويعملو منصب نائب رئيس خصيصا للاقباط
    والمحكمة الدستورية تشوف شغلا
    تشيل المادتين ديل
                  

09-07-2026, 05:00 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 39806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدستور المصري والحقوق المدنية للاقباط (Re: adil amin)

    وانا عندي حب شديد للاقباط في السودان مصر
    وبكيت عليهم الدمعة الحمرا لمن اتسلط فيهم اخوانج السودان المقبوحين من زمن تجربة نميري والرجل وللتحدي وعادل رضا
    ولمن يسلطو فيهم دواعش الزمن الكعب في مصر ويفخخو ليهم بلدهم للهجرة
    حقوق الاقباط المدنية خط احمر في مصر والسودان
    وعلى الارض السلام
    وبالناس المسرة

    الاسلام السياسي صناعة شيطانية
    الشيطان يكمن في الراسمالية الشيطان يكمن في البنك الدولي
    واخوان الشياطين في مصر والسودان ملة واحدة
    خرية وقسموها بي خيت
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de