|
|
|
Re: والدّعّـــــــامة-أيضاً-يحبـــّــــون (Re: اسماعيل عبد الله محمد)
|
Quote: ناس الخواض مفتكرننا كائنات فضائية جردونا من أي حاجة مرتبطة بالآدميين. مع انهم منداحين مع ابراهيم موسى ابا وعبد القادر سالم وأم بلينا السنوسي وعبد الرحمن عبدالله ود بارا |
شكرا بريمة على رفدنا بالاغنيات. ولاستاذ اسماعيل اقول: كلامك ما صاح، ويبدو انك تذوقّت الميم بالربط الميكانيكي بين الدعامة وقبائلهم وتراثهم. والدليل ان هناك بوستا لي عن تراث غرب السودان.
هنالك فرق بين جرائم الجنجويد وبين تراث حاضنتهم.
كون ان "الفزع" وجّد بينهما، فهذا يعود لمن بيدهم الامر القادة القبليين.
كل ميماتي عن الجنجويد هي ادانة لجرائم الحرب، والتي حدثت احيانا بنية طيبة: الانتقام من دولة ٥٦ ، بنهب المواطنين ومؤسسات الدولة ،
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: والدّعّـــــــامة-أيضاً-يحبـــّــــون (Re: osama elkhawad)
|
مرة اخرى لعناية الاستاذ اسماعيل:
فهؤلاء الصغار من الناهبين التابعين للدعم السريع، هم ايضا ضحايا، وهذا لا يمنعنا عن وصفهم بأخس النعوت.
هذا ما كتبته في بوست ميم اخرى عن ام جلابية نهبها الدعم السريع:
Quote: لكن في التحليل العميق:
خروج عنف البادية بهذا الشكل الوحشي ، هو من مسؤولية الدولة التي لم تُخرج المواطنين من عصبية القبيلة الى رحاب المواطنة.
هؤلاء الجنجويد من صغار السن، كان يفترض ان يكونوا في مقاعد الجامعات والمعاهد. هم استخدموا وقودا في الحرب،
فهم ايضا ضحايا. لكن هذا لا يبرّر السكوت عن جرائمهم وتوثيقها . وللفن دور مهم في ذلك المسعى التوثيقي الإبداعي.
ودولة الكيزان خاصة عمّقت القبلية واستخدمت العرب ضد الزرقة، الرعاة ضد المزارعين: وعمّقت الصراعات والثارات القبلية.
ولم تلتفت لحل مشاكل ندرة الموارد، والصراع حول اماكن الرعي وحق المزارعين في حيازة اراضيهم.
والاموال التي كان ينبغي انفاقها في تنمية تلك المناطق ، تم تحويلها الى اسلحة فتاكة. |
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |