|
|
|
Re: قناة المنصة، تقدم بودكاست، السودان: كيف ت� (Re: عبدالغفار محمد سعيد)
|
شكرا استاذ عبد الغفار على الاجابة السريعة التي اتفق تماما معها.
لكن نحنا قصتنا كسودانيين غريبة جدا. البحث عن حل راديكالي بمعنى متوافق مع العصر ، يقتضي كتلة تاريخية كبيرة العدد ومؤثرة.
او بطريقة اخرى: للتحرر من القدامة والوصول الى الحداثة يلزمنا تنوير على مستوى مختلف طبقات المجتمع. التنوير على الطريقة الاوروبية يصطدم بغياب شرط بروز طبقة ثورية مستنيرة كبيرة العدد ومؤثرة.
لذلك دوما كنا امام ثورات صغيرة، سهل وأدها عن طريق المخزون التقليدي الكبير العدد والعظيم التأثير.
ربما ان الفنون هي ما تبقى للتنوير ، إلى ان تحدث ثورة اقتصادية تغير وعي الكتلة الكبرى من الشعب السوداني.
اتمنى لكم التوفيق.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: قناة المنصة، تقدم بودكاست، السودان: كيف ت� (Re: osama elkhawad)
|
شكرا أستاذ أسامة الخوض اتفق معك على ان لمشروع التنوير شروط، ومنها عدد المثقفين الذين يؤمنون يتفقون حوله ويعملون من اجله ثم ان شروط التنوير السوداني لابد ان يصدر وفق دراسة للمجتمع، اعنى مثلا التنوير في دول امريكا الجنوبية، توافقا مع الثقافة الاجتماعية هناك ابتدع (لاهوت التحرير)، فكانت النتيجة خروج التظاهرات (التحررية) من الكنائسي. نحن مع قلة من يفكرون في موضوع التنوير نعيش مفارقة غريبة، السياسيون في ظروف الحرب والموت والنزوح والمرض لا يستطيعون التوافق مرحليا على الاصطفاف في كتلة واحدة من اجل الضغط داخليا وخارجيا (من اجل تحقيق اهداف محددة في اصطفاف مؤقت) منها وقف الحرب، دخول الإغاثة وعودة النازحين واللاجئين وتوفر الحد الأدنى من الادوية المنقذة للحياة). نحن بعيدين عن عصر تنوير سوداني. لكن يا صديقي... الشعر ضرورة وآه لو اعرف لماذا، عندما أطلق جون ككوتو صيحته، هل كان يعنى أن الشعر ينقذنا عندما لا توجد أطواق نجاة أخرى، عندما ينتشر اليأس والإحباط. اتفق معك على ان الفنون هي التي يجتمع حولها الناس بكل اختلافاتهم تحياتى
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |