|
|
|
Re: 🚭 الأرباب تيفرة: حميدتي (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
هي مواضيع تمازجت والتقت مع بعضها... ...اولا المماليك ثم تيفرة ثم اسم الارباب مؤخرا وفي الخلفية حميدتي ومناوي وعبد الواحد نور و خليل ابراهيم وبولاد بالمناسبة الموضوع ليس عن السياسة.... .....لكن تصر السياسة ان تدخل ولو من النافذة. تبا لها!
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: 🚭 الأرباب تيفرة: حميدتي (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
الارباب تيفرة كقائد في دولة الفونج نموذج مكرر من قادة المماليك في مصر. دولة الفونج اخذت الكثير من حكم المماليك في مصر.. حتى امراء الحرب والمليشيات.. يعني ي حميدتي ومناوي وجبريل انتم براء من اختراع الفكرة..اوكي؟ من هو تيفرة؟ هو قائد عسكري يرجع اصله الى الرقيق العسكري..وفي لحظة فارقة صار السيد على شتات الدولة بعد تشرذمها(سوار الدهب).
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: 🚭 الأرباب تيفرة: حميدتي (Re: محمد عبد الله الحسين)
|
"الأرباب تيفرا" والتأثيرات الإقليمية والعالمية مقدمة: في البداية لابد من الإشارة إلى أن تقرأ شخصية الأرباب (تيفرا) ضمن مجموعة متداخلة من الظروف السياسية والاجتماعية والعسكرية المحلية والخارجية. لا يمكن أن تُتناول هذه الشخصية بمعزل عن الإشارة للعلاقات المتينة(رغم التنافس والحروب المتبادلة) مع الحبشة. تشير الشواهد التاريخية بخلاف التبادل التجاري للتبادل الثقافي والسياسي الذي يجعل كثيرا من الرموز والأدوات المادية وربما التنظيم الإداري متأثرا بالتجاور الحبشي. وهنا نذكر أن اسمي دونقس(دُ –نُقُس) و(تيفرا) كما يرجح بعض من المؤرخين إلى أصول حبشية. فاسم تيفرا Teffera يعني في الامهرية المهاب والمبجل والمحترم. من ناحية أخرى كان للتجاور والتبادل الثقافي والديني والتجاري مع مصر المملوكية والعثمانية دور كبير في نقل كثير من الأدوات والرموز والكلمات(مثل جلابة)، والتنظيم الإداري وإن أكثر تلك التأثيرات تتمثل في التنظيم العسكري. فقد أخذ نظام الفونج بنظام التجنيد العسكري للأرقاء كفِرق تحمي السلطان وتقمع التمرد. وقد لا نبالغ إن قلنا أنه حتى نظام التجنيد العسكري و تنظيم الفرق العسكرية ونظام الفرسان يجد من التشابه الدليل والبرهان. الغريب في الأمر أن تمرد الفرق العسكرية حدث في نهاية دولة الفونج كما حدث أيام المماليك. من ناحية مع تضعضع هيبة الدولة المركزية في سنار ظهر تنافس أمراء الحرب على السلطة في أواخر دولة الفونج مستندين في تنافسهم وتقاتلهم على فِرقِهم العسكرية المكونة في الغالب من الجند المسترقين. بناء على ما تقدم تنقل لنا هذه الصورة الظهور المبكر للمليشيات العسكرية، كما في وضعنا الحالي. من خلال هذا السرد الموجز يمكن القول أنه لفهم أسباب الأحداث التاريخية لابد من استصحاب السياق الظرفي المحلي والخارجي لقراءة تلك الأحداث ووضعها في إطارها المنطقي. وبالتالي فان النظرة الصائبة لفهم أسباب وطبيعة الأحداث التاريخية ينبغي ألا يُنظر إليها بمعزل عن تأثيرات العوامل والسياق الإقليمي والعالمي. # محمد عبد الله الحسين
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |