في خطوة سياسية هادفة لوقف نزيف الحرب وإحلال الاستقرار، تقود القيادية البارزة بحزب الأمة القومي، الأستاذة مريم الصادق المهدي، وفداً رفيع المستوى يضم قيادات من مختلف القوى والأحزاب السياسية إلى مدينة بورتسودان.
ويأتي هذا التحرك في توقيت فارق، متزامناً مع تعهدات أعلنها رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بشأن إقصاء وإبعاد رموز النظام البائد المعروفين بـ "الكيزان" عن المشهد السياسي والإداري، وقطع الطريق أمام عودتهم لتأثير.
وأفادت مصادر سياسية بأن الزيارة تسعى إلى توحيد الصف الوطني والتنسيق حول رؤية مشتركة لإنهاء الحرب واستعادة الأمن، إلى جانب ترتيب المشهد السياسي لضمان إزاحة نفوذ النظام السابق وتهيئة المناخ لمسار الانتقال الديمقراطي. ويعتبر مراقبون أن هذا الحراك يمثل رسالة قوية تؤكد أن الأولوية الراهنة هي لتغليب صوت العقل والحوار ووضع البلاد على سكة السلام الشامل.
08-06-2026, 06:07 AM
اسماعيل عبد الله محمد اسماعيل عبد الله محمد
تاريخ التسجيل: 08-26-2007
مجموع المشاركات: 3762
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة