|
نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
|
|
Re: من حاز كردفان حاز السودان (Re: اسماعيل عبد الله محمد)
|
هذا هو بيت القصيد: نَقتل ونُقتل، ونتقاتل، من أجل أن يكون قائد الدعم السريع أو لا يكون، وفقاً لتحليلك:
Quote: «لَعَدَلوا عن رأيهم، ومنحوا قائدَ الدعم السريع رئاسةَ الدولة، وخدموا تحت إمرته طائعين مختارين».
|
فلما لم يُمنح رئاسة الدولة، أقام علينا القيامة!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من حاز كردفان حاز السودان (Re: Ali Alkanzi)
|
أخي علي الكنزي السلام عليكم ورحمة الله
لقد فات الوان
لو فعلتموها في حينها لحقنتم دماء المسلمين
في ذلك الوقت لو كنت مكان البشير واردت أن يمدد الله لي في سلطاني لقربت الي حميدتي واديت احمد هرون بالجزمة
كان خطأ البشير الاستراتيجي حينها تهميش الفارس البدوي وتقريب السفاح المطلوب.
لقد آوت إليه قلوب قوم مؤمنين اشداء ذوي بأس شديد
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من حاز كردفان حاز السودان (Re: اسماعيل عبد الله محمد)
|
وعليك السلام أخي إسماعيل، يعني إنت أسي، يا أخوي إسماعيل، لخَّصت القصة كلها في تطلُّعات ذلك البدوي إلى أن يصبح رئيساً فعلياً للسودان! والحقيقة أنه كان، بالفعل، رئيساً تنفيذياً في السودان. وصدقني، كنت أرى تطلُّع هذا الرجل إلى الرئاسة منذ قيام الثورة. ولو أنه صبر بضع سنوات، لأصبح رئيساً للسودان من الباب؛ ولكن الآخرين زينوا له الامر فاستعجلوه . وأقسم بالله، إنني قبل اندلاع الحرب أسررت إلى أحد المتطلعين إلى الرئاسة بأن يتحالف معه، ويمسك بالرسن، ويلجم الحصان قبل أن ينزلق بالبلاد إلى الهاوية. وليته فعل فقد انزلق الحصان الجموح وخرب الدنيا وخرب السودان !
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من حاز كردفان حاز السودان (Re: Ali Alkanzi)
|
Quote: يعني إنت أسي، يا أخوي إسماعيل، لخَّصت القصة كلها في تطلُّعات ذلك البدوي إلى أن يصبح رئيساً فعلياً للسودان! والحقيقة أنه كان، بالفعل، رئيساً تنفيذياً في السودان |
تطلع اي مواطن سوداني للرئاسة أمر مشروع وحق دستوري.
| Quote: وصدقني، كنت أرى تطلُّع هذا الرجل إلى الرئاسة منذ قيام الثورة |
اي زول في مكانو كان تطلع للحكم، أمر طبيعي
| Quote: ولو أنه صبر بضع سنوات، لأصبح رئيساً للسودان من الباب |
لا يوجد من هو اكثر صبراً منه في كابينة الدولة وقد مارس اقصى درجات ضبط النفس تجاه الاستفزاز والعنصرية والتهكم والخبث والكيد والحفر من نخبة المركز
| Quote: ولكن الآخرين زينوا له الامر فاستعجلوه |
بل العكس الآخرون زينوا للبرهان وكيزانه أن اوقفوا طموح الرجل برفض الاطاري واشعال الحرب.
| Quote: إنني قبل اندلاع الحرب أسررت إلى أحد المتطلعين إلى الرئاسة بأن يتحالف معه |
لقد حاولت مريم الصادق معه لكنها فشلت ، فالرجل حباه الله بحكمة البادية والفراسة وقد علم باطن النخبة المركزية وصعب عليها ترويضه وما كان ذلك الشخص المعكوس في صحافتهم واعلامهم بانه زول خلا ساي فهو لم يكن مثل غيره من القادة المهمشين الذين دخلوا القصر وتم ترويضهم من امثال مناوي وريك مشار
Quote: وليته فعل فقد انزلق الحصان الجموح وخرب الدنيا وخرب السودان ! |
العكس هو الصحيح الذين انزلقوا هم رهط البرهان فاشعلوا الحرب وخربوا السودان
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |