|
نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
|
|
Re: أحزان الجمهوريين: رحيل الابن الشاب محمد ن� (Re: عبدالله عثمان)
|
كتب الابن الباشمهندس محمود خالد عبدالله من امريكا بسم الله الرحمن الرحيم إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل إلى رحاب ربه الأخ والصديق وزميل الدراسة والمهنة محمد نصر المكي.
كانت علاقتي بالأخ محمد في سنوات الجامعة مجرد علاقة زمالة عادية، ثم انقطعت الأخبار بيننا لسنوات، إلى أن تجدد التواصل بيننا قبل نحو عام. ومن خلال ذلك التواصل عرفت جانبا من رحلته مع الفكرة الجمهورية.
كان يعرف نفسه بأنه جمهوري، وكان يتحدث كثيرا عن الأستاذ محمود محمد طه، وعن الفكرة، ويقول إن الأستاذ علمه كيف يصلي. حدثني أكثر من مرة أنه لم يدخل الفكرة عن خلفية سابقة، وإنما صادف الفكرة اثناء بحثه عن نفسه و عن إجابات لأسئلة لازمته زمنا طويلا، وكان يقول انه وجد اجابات لأسئلته في كتب الأستاذ. وكان يذكر من ذلك التعدد، والميراث، وحقوق المرأة، والصلاة وكيفيتها، وحكم الوقت، وطريق محمد، والرسالة الثانية و كان يكرر موضوع الصلاة كثيرا. واستمع للعديد من المحاضرات في اليوتيوب. وكان يقول كل الحاجات دي كانت في باله وقبلها كان ماشي في طريق الإلحاد بسبب الاجوبة الكان بلقاها في المجتمع العادي و"الاتباع الاعمى" كما وصفه للتفسيرات ولكلام الفقهاء.
وفي الفترة الأخيرة أصبحت الفكرة شغله الشاغل. كان كثير الاتصال خصوصا اخر ٣ ايام قبل انتقاله، وكثير الحوار حول الفكرة و تطبيقها وكيف يمكن أن تصل إلى الناس. وكان يرى أن كثيرا من الناس لو عرفوا الفكرة كما هي، بعيدا عن التشويه، لوجدوا فيها إجابات لما يشغلهم ويحل مشاكلهم.
كانت تربطه علاقة محبة خاصة بالأخ الجمهوري الشاب ود الشيخ الذي سبقه إلى الرفيق الأعلى قبل أكثر من عام، رغم اختلافه معه في بعض المسائل الفكرية. وكان متأثرا جدا لوفاته يتحدث عنه كثيرا، ويذكره بخير، ويعتز بصحبته، ويترحم عليه.
كان محمد نصر شخصا محبوبا بشوشا، محبا للخير، لا يتأخر عن خدمة الناس بجهده ووقته وماله، وكانت الدنيا صغيرة في عينيه كما عبر عنه احد اصدقائه (قاعد فيها بطرف رجلينك)، قبل ثلاثة أيام من انتقاله كان في باله زيارة النبي الكريم مع والدته وزياة الاخوان بالمدينة وسألني عن ارقام للتواصل.
نسأل الله أن يتقبله أحسن القبول، وأن يكرم وفادته، وأن يجعل البركة في أهله وإخوانه.
انتقل محمد نصر يوم الأربعاء 22/7/2026، وووري الثرى بالطائف يوم الثلاثاء 28/7/2026
تواصلت مع خالي بدرالدين عثمان ان كان يعرف شخص جمهوري بالطائف فتواصل مع الأستاذ فيصل الحويج الذي تمكن بحمد الله من حضور الصلاة والتشييع.
نسألكم التوجه له.
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |