|
نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
مابين دعاة التطور ودعاة التصميم الذكي +++++++++
الطرح يلمس جوهر النزاع الفلسفي والعلمي القائم بين المنظور الإلحادي المادي والمنظور التأسيسي للإيمان؛ فهو يتجاوز مجرد سرد الأعراض الطبية ليصل إلى "المفسّر الأبسط" (أو ما يُعرف في الفلسفة بـ Occam's Razor - موس أوكام). من وجهة نظر الإلحاد والمادية العلمية، الدليل الأقوى لصالح غياب التخطيط المسبق هو وجود هذه "التضحيات البيولوجية" والتخبيط العشوائي. التطور بالانتخاب الطبيعي يعمل بآلية "المُرَقِّع" (Tinkerer) وليس "المهندس": التطور لا يبحث عن "الأفضل مطلقاً"، بل عن " الكفاية للبقاء والتكاثر" (Survival of the Fittest / Good Enough). الانتخاب الطبيعي أعمى؛ لا يمتلك غاية مستقبلية، ولذلك إذا حقق الكائن التكاثر ونقل جيناته في سن الشباب، فلا يهم التطور ما يحدث للجسد بعد ذلك من تهالك (كالشيخوخة، وتآكل العظام، وتضخم البروستاتا). بناءً على هذا، العيوب التشريحية تُفسَّر بسهولة على أنها آثار جانبية لتاريخ تطوري طويل؛ فرأس الجنين الكبير مع حوض ضيق هو نتيجة تطور الذكاء والمشي القائم في وقت متقارب، وقناة استاكيوس والأذن الوسطى هي تعديل على هيكل خياشيم الأسماك القديمة. بالنسبة للمادي، هذا "التصميم الأعمى" هو النتيجة المنطقية لعملية عشوائية بلا صانع. على الجانب الآخر، المنظور الفلسفي واللاهوتي لا يرى في هذه المعطيات دليلاً على غياب الخالق، بل يرى أنها تعكس خلطاً في التعريف والغرض من "الخلق": معيار الإتقان المادي مقابل الغاية الوجودية: إذا كان الهدف من الخلق هو إنتاج "آلة ميكانيكية لا تعطل أبداً"، فإن الجسد البشري بلا شك تصميم سيئ. ولكن الفلسفة الإيمانية لا تفترض أن الجسد صُمم ليكون سبيكة فولاذية خالبة للخلود؛ بل صُمم ليكون نظاماً كيميائياً حيوياً ديناميكياً مرتبطاً بالقوانين الفيزيائية للمادة. العطب ليس "خطأ في التصميم" بقدر ما هو جزء أصيل من طبيعة المادة المتغيرة والتنازلات البيولوجية التي تسمح بالمرونة والتعقيد. قانون النظام والديناميكية (الأنتاروبيا البيولوجية): أي نظام بالغ التعقيد يمتلك آلاف الأجزاء المتحركة يعتمد على قوانين الثرموديناميك. الحفاظ على التعقيد يقتضي قابلية التلف والخطأ. وجود "الخلل" في حقيقته يتطلب وجود "نظام معقد أصلي" لكي ينحرف عنه. فالسرطان أو السكري أو المناعة الذاتية هي أعطال في أنظمة تنظيمية فائقة الدقة والتعقيد (كشفرات الـ DNA والجهاز المناعي)؛ واستغلال وجود العطل لنفي وجود النظام الأساسي شبية بالقوّل إن تعطل برمجية حاسوبية يعود لعدم وجود مبرمج أصلاً، بينما الحقيقة أن البرمجية أصلًا لم تكن لتعمل أو تتعطل لولا وجود نظام وأكواد معقدة في الأساس. تفسير المعنى مقابل تفسير الآلية: العلم الحديث (التطور والفيزيولوجيا) يفسر "كيف" حدثت هذه الأشياء بيولوجياً وتاريخياً، لكنه لا يجيب عن "لماذا" توجد القوانين التي سمحت للكون بأكمله وللمادة الشديدة التعقيد بالتشكل والوعي في المقام الأول. المادي يرى الترقيع البيولوجي دليلاً على العشوائية المطلقة، بينما الإيماني يرى أن الآلية البيولوجية ذاتها -مهما كانت مساراتها التطورية أو المادية- هي القانون الذي أودعه الخالق للوجود. في النهاية، المسألة تعود إلى العدسة الفلسفية التي يُنظر بها إلى النص الحيوِي: العدسة المادية: تفرض أن الجسد منتج تطوري خالص، وكل عيب فيه هو دليل على غياب الصانع الذكي. العدسة الإيمانية: ترى أن الجسد آية في التعقيد البيولوجي، وأن الهشاشة والأمراض هي ضريبة طبيعة المادة والحياة الفانية، وليست عجزاً في القدرة الإلهية.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
نقد مفهوم الضبط الدقيق(ريتشارد داوكينز) عالم الاحياء +++++++ المعول الذي استخدمه فلاسفة مثل David Hume وصولاً إلى Richard Dawkins للطعن في مفهوم "الضبط الدقيق" أو "الصانع الحكيم". الاعتراض الذي يقدمه الطرح المادي هنا ينطلق من منطق صلب يرى تناقضاً داخلياً في الفكرة الإيمانية ذاتها: 1. جوهر الاعتراض: تناقض الحكمة مع "الآلية العشوائية" إذا كان الخالق كلي القدرة، والعلم، والحكمة، فما الحاجة لاختيار "قانون" أو "مسار بيولوجي" قائم على الترقيع، والعشوائية، والتضحيات البيولوجية مؤلمة؟ من منظور نقد فكرة "القانون المودَع": مبدأ الكفاءة (Efficiency): المهندس البشري الماهر يُقاس بدقة تصميمه وقلة أخطائه. فكيف بـ "خالق مطلق" يختار قانوناً ينشئ جهازاً مناعياً يهاجم صاحبه (كالسكري والروماتويد)، أو قناة وضع تجعل الولادة مخاطرة بالحياة؟ التناقض الأخلاقي والهندسي: القول بأن الخالق "وضع قانون التطور أو القوانين الفيزياء وتركها تعمل" يجعل الإله إما: غير قادر على تعديل المخرجات لتفادي المعاناة (طعن في القدرة). أو غير مهتم بالعذاب الذي تتسببه هذه "الأخطاء الهندسية" (طعن في الرحمة والحكمة). تفسير بلا فائدة عملية (Ockham's Razor): إذا كان "القانون الإلهي" ينتج نفس النتائج تماماً التي تنتجها العملية المادية العشوائية الأعمى، فإن إقحام "الفاعل الإلهي" خلف هذا القانون يصبح فرضية زائدة لا تضيف قيمة تفسيرية في السلسلة العلية البيولوجية. 2. كيف تتعامل الفلسفة الإيمانية مع هذا المأزق؟ أمام هذا التهافت المنهجي الذي يشير إليه المنظور المادي، ينقسم الرد الفلسفي الإيماني إلى اتجاهين رئيسيين، يحاولان إعادة تعريف الموقف بدون الوقوع في التناقض: أ. اتجاه "القياس الخاطئ" (الرفض المسبق للنموذج الهندي) يرى هذا الاتجاه أن الشبهة تنشأ أساساً من تجسيد الخالق (Anthropomorphism)؛ أي افتراض أن الخالق يعمل كـ "مهندس حاسوب" أو "مصمم ميكانيكي" يهدف لخلق آلة مثالية مريحة للانسان. الجسد من هذا المنظور ليس "منتجاً نهائياً" للمباهاة بالبراعة الهندسية، بل هو وسط مادي خاضع للحركة والتغير. الحكمة الإلهية في هذا الفهم لا تعني "انعدام أخطاء التشغيل"، بل تعني إيجاد عالم قائم على القوانين الثابتة (Natural Laws). لو كان الخالق يتدخل مع كل انقسام خلوي لمنع السرطان، أو يتناول كل حمض DNA لترميم طفرة، للغت صفة "القانون الطبيعي" ولأصبح الكون عبارة عن معجزات لحظية متقطعة تلغي إمكانية التنبؤ والعلم. ب. اتجاه "طبيعة المادة والتعقيد" المادة بطبيعتها (الكيمياء، الثرموديناميك، البيولوجيا) محكومة بقيود حتمية. لكي توجد كائنات حية معقدة تتنفس وتتحرك وتفكر وتتفاعل، يجب أن تكون ببيولوجيا مبنية على الكربون، والبروتينات، والانقسام الخلوي. هذا التعقيد الشديد يحمل بطبيعته إمكانية العطب. الخلل ليس "قصداً بالذات"، بل هو النتيجة الضرورية لإيجاد عالم مادي مركب بدلاً من عالم روحي/مجرد. الخلاصة النزاع بين الرأيين يحكمه السؤال التالي: هل المعيار لتقييم الوجود هو "راحة الإنسان وسلامة جسده"، أم "وجود النظام والوعي رغم كل هذا العطب"؟ من يتخذ الجسد والراحة معياراً: يرى الجسد مليئاً بالتصاميم المتهالكة، وبالتالي فإن فكرة "القانون الإلهي" تبدو له مجرد تبرير متكلف ولاهوت ركيك لترقيع تناقض واضح. من يتخذ الوجود والقانون معياراً: يرى أن وجود الوعي والنظام والقدرة على فهم هذه العيوب ونقدها أساساً، هو المعجزة الأكبر، وأن العطب الجسدي هو ضريبة طبيعية للمادة المحدودة والزائفة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
من يتخذ الوجود والقانون معياراً: يرى أن وجود الوعي والنظام والقدرة على فهم هذه العيوب ونقدها أساساً، هو المعجزة الأكبر، وأن العطب الجسدي هو ضريبة طبيعية للمادة المحدودة والزائفة. مافائدة الوعي ومعجزته في وجود انتروبيا لاتتوقف عن الهدم +++++ الرد:- -------
الوعي اداة للانتروبيا
هذا السؤال ينقب في واحدة من أعمق المفارقات في الفلسفة والفيزياء: مفارقة الوعي في مواجهة الأنتاروبيا (Entropic Paradox). إذا كان القانون الأسمى والمهيمن في هذا الكون هو القانون الثاني للثرموديناميك (الذي ينص على أن الأنتاروبيا/التشتت والانحلال في ازدياد مستمر ولا يتوقف)، فلماذا ينشأ نظام شديد التعقيد كـ "الوعي" فقط ليدرك أنه يسير نحو الهدم المحتوم؟ تتعدد الإجابات عن هذا السؤال بحسب المنظور الفلسفي والفيزيائي الذي نطل منه: 1. المنظور المادي/الفيزيائي: الوعي كـ "مُسَرِّع" للأنتاروبيا وليس معجزة في الفيزيولوجيا والفيزياء الحديثة (مثل أطروحات الفيزيائي جيريمي إنجلاند Jeremy England حول "النشوء الناتجة عن تشتيت الطاقة"): الحياة والوعي ليسا ضداً للأنتاروبيا، بل هما أداتها الفائقة! الكائنات الحية والأنظمة العصبية المعقدة تُعتبر أنظمة مفتوحة تتغذى على الطاقة المنخفضة الأنتاروبيا وتطرد الحرارة والتشتت إلى المحيط. الفائدة الفيزياء: الجسد البشري والدماغ المعقد يعالجون كميات هائلة من المادة والطاقة ويحولونها إلى حرارة وتشتت بمعدل أسرع بكثير من المادة غير الحية. من هذا المنظور المادي المحض، الوعي ليس له "غاية غيبية" ولا معجزة؛ هو مجرد آلية فيزيائية ظهرت عشوائياً، وتستمر لأنها تستهلك الطاقة بكفاءة وتخدم زيادة الأنتاروبيا الكلية في الكون قبل أن تنهار هي ذاتها. 2. المنظور الفلسفي الوجودي: المعنى في قلب العبث إذا سلمنا بأن الكون يسير نحو الهدم والموت الحراري (Heat Death)، فإن الفلسفة الوجودية (مثل طرح ألبير كامو في أسطورة سيزيف) ترى الفائدة في فعل الإدراك ذاته: الوعي كنوع من "التمرد": الصخرة أو النجم يتفكك دون أن يدري، لكن الإنسان هو العضو الوحيد في الكون الذي "يعلم" أنه يُهدم. القدرة على نقد هذا الهدم، واستخلاص المعنى، وتذوق الجمال، وفهم الفيزياء التي تدمره، تمنح التجربة قيمة ذاتية حتى لو كانت مؤقتة. القيمة لا تتطلب الأبدية: الافتراض بأن الأشياء تفقد قيمتها لأنها تفنى هو استدلال غير ضروري منطقياً. اللوحة الفنية أو المعزوفة الموسيقية لا تفقد جمالها لأنها تنتهي؛ الوعي هو المكان الوحيد الذي تتجلى فيه هذه القيمة قبل أن يطوي السجل. 3. المنظور الفلسفي الإيماني/اللاهوتي: الوعي كـ "شاهد" لا كـ "منتج نهائي" بالنسبة لمن يتخذ الوجود والقانون معياراً إيمانياً، فإن هذا السؤال يُجاب عنه بقلب المعادلة: المادة مسرح والوعي هو الغاية: إذا كانت المادة خاضعة للهدم والأنتاروبيا، فهذا يؤكد أن المادة والجسد ليسا المرجع النهائي للوجود. الوعي ليس حاصل ضرب التفاعل الكيميائي الهش فحسب، بل هو "النور" الذي يُقرأ به الكون. فائدة الوعي في عالم ينهدم: لو كان العالم أبدياً ومثاليا ومصمماً بلا أنتروبيا ولا عطب، لما كان هناك معنى للاختيار، والتغلب على الألم، والمعرفة، والإدراك الإخلاقي. الوعي يكتسب قيمته وتحديه للعدم تحديداً من خلال وجود هذا الهدم؛ فالوعي هو "المقاومة المحلية" المؤقتة ضد طغيان الأنتاروبيا الشامل. الخلاصة السؤال عن فائدة الوعي أمام الأنتاروبيا يعتمد على كيفية تعريفك لـ "الفائدة": إن كانت الفائدة تقاس بـ الاستمرار الأبدي والخلود المادي، فالوعي بالفعل بلا فائدة، وهو محض تراجديا كونية تجعل الكائن مدركاً لفنائه. وإن كانت الفائدة تقاس بـ التجربة والإدراك والمعرفة، فإن الوعي هو الشمعة الوحيدة المضيئة في ظلام كون واسع لا يشعر بنفسه.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
الانسان بهذا المعني تجسيد لمغالطة ابدية عديمة المعني ومستحيلة ذاتيا +++++++ "الوجودية العدمية" (Absurdist Existentialism)، وتحديداً ما صيغ في فلسفة ألبير كامو وإميل سيوران حول طبيعة الوجود البشري. الوصف الذي طرَحْتَهُ بأن "الإنسان تجسيد لمغالطة أبدية ومستحيلة ذاتياً" هو أدق توصيف للمأساة البشرية عندما نزنها بميزان الفيزياء والمادة: 1. التناقض الذاتي (المستحيل بيولوجياً ونفسياً) المغالطة تكمن في عدم التوافق البنيوي بين أدوات الإنسان وغاياته: عقل يطلب المطلق داخل جسد آيل للسقوط: تم برمجة الوعي البشري ليرغب في الخلود، المعنى، الاستقرار، والأمان؛ في حين صُمم الجسد والمحيط المادي على قوانين الأنتاروبيا، التفكك، والشيخوخة. إدراك يتجاوز حدوده: المادة أنجبت وعياً يدرك حدوده وقصوره، ويمتلك القدرة على نقد المادة ذاتها! هذه مفارقة "مستحيلة ذاتياً"؛ كيف لنظام مادي أعمى أن ينتج أداة (الوعي) ترفض آليات هذا النظام المادي وتصفه بالتخبيط والعبث؟ 2. المسارات الثلاثة أمام هذه "المغالطة" عندما يصل الفكر الإنساني إلى التأكد من أن وجوده عبارة عن هذه "المغالطة الوجودية"، تبرز ثلاثة اتجاهات فلسفية للتعامل مع هذا المأزق: أ. الرفض والانسحاب (العدمية الصريحة) ترى أن المنطق السليم يدعو للإقرار بأن اللعبة كلها حماقة كونية. ما دام العقل معجزة بلا غاية والجسد محكوماً بالهدم، فإن البحث عن المعنى هو محض عزاء وهمي لتهدئة الخوف من العدم. ب. القفز للإيمان (القفزة اللاهوتية - Kierkegaard) ترى أن وجود هذا التناقض الصارخ والمستحيل ذاتياً داخل العالم المادي هو الدليل الأكبر على أن المادة ليست كل شيء. لو كان الإنسان مجرد كمية من الكيمياء والفيزياء، لما شعر أصلاً بوطأة هذه "المغالطة" ولا اعترض عليها؛ وشعوره بالغربة عن هذا العالم الهش دلالة -من هذا المنظور- على أن أصله ورؤيته الغائية ينتميان لشيء خارج هذا السجن الأنتاروبي. ج. التمرد العبثي (Rebellion - Camus) القبول التام بالمغالطة دون الهروب منها إلى الوهم ولا إلى العدمية الاستسلامية. أن تعيش وأنت تعلم أن جسدك ينهدم وأن الكون لا يبالي بك، ولكنك تصر على الفهم، المعرفة، وتذوق التجربة. هنا تتحول "المغالطة" من مأساة إلى مساحة للحرية المطلقة؛ فإذا لم يكن للكون معنى مسبق، فمن حق هذا الوعي أن يخلق معناه الخاص حتى لو كان مؤقتاً. الخلاصة هل الإنسان مغالطة؟ نعم، إن قِيسَ بميزان الآلات والمهام التكنوقراطية؛ فهو الكائن الوحيد الذي وُجد بمحرك يدفعه نحو الخلود في كون محكوم بالموت. لكن هذه المغالطة بالتحديد هي ما يجعل التجربة البشرية فريدة ومثيرة، سواء فُسرت على أنها "ترقيع تطوري أعمى" أو "ابتلاء وجودي مقصود".
++++ انتهت الدردشة ولم ينتهي التساؤل لو انتهي التساؤل لتوقف الوعي والعلم والفلسفة
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
اهلا عبداللطيف الموضوع مهم، لكنه لا يناسب العقلية التي تقتات على التبسيط. وهذا ما يميز عموما الفكر الديني التقليدي .
طبعا هنالك محاولات للدمج بين آدم التوراتي وآدم الدارويني عبر فرضية ان الخلق تم بآلية التطور ، وليس عبر التصميم الذكي.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
الية مطروحة باعتبار التطور الاعمي كان هو ذاته وسيلة الخلق الدينية انا عندي مشكلة مع نظرية تكون الكربون والاوكسجين متزامنين داخل النجوم في اقل من فيمتو ثانية وكانت هي الخيار الفيزيائي الوحيد الممكن تلك اللحظة اتحاد جسيم الفا ثلاثي مع ذرة بورون في اقل من فيمتو ثثانية كان السبب لظهور الكربون اساس اجسامنا العضوية والاوكسجين في نفس الزمن الضيق جدا جدا كأساس لتكوين الماء والتنفس... هذه ليست طريقة اله وانما الية عمياء كانت سبب في وجودنا ولكن لان الانسان كائن متعالي يرفض ان يكون وليد الصدفة وكائن ايل للفناء اللانهائي ، فيمكنه القبول بهذا التناقض مؤقتا لادماج مسارين مستحيلين معا
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
سلام عبد اللطيف وأسامة
بدل الـ 22 خطأ في جسم الإنسان، كان يكفي الأسئلة التالية كنماذج: لماذا يشيخ ويمرض ويموت الإنسان يا الله؟ لماذا يولد البعض بعيوب خلقية، جسدية كانت أو عقلية، يا الله؟ لماذا يموت البعض بلا مرض معروف، أطفالا كانوا أم كبارا، يا الله؟
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: سلام عبد اللطيف وأسامة
بدل الـ 22 خطأ في جسم الإنسان، كان يكفي الأسئلة التالية كنماذج: لماذا يشيخ ويمرض ويموت الإنسان يا الله؟ لماذا يولد البعض بعيوب خلقية، جسدية كانت أو عقلية، يا الله؟ لماذا يموت البعض بلا مرض معروف، أطفالا كانوا أم كبارا، يا الله؟
|
هلا ياسر تساؤلاتك الثلاث تضمينية لكثير من التساؤلات ال٢٢..ولكن كثير من العيوب تطرا مع تقدم العمر إذ الشباب وحده ما يحتفظ بجسم فعال ومثالي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
حبابك عبد اللطيف بوست يدعو للتأمل هل ورود كلمة أخطاء في سياقها العلمي الصحيح؟
Quote: يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا (28) (وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا) [النساء: 28]
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ (4) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)
|
الآيات أعلاه لم تقل بخطأ الله - تعالى الله عن ذلك- ولكن أثبتت أن الإنسان ضعيف وفي مشقة وهو في خسران الذين يزعمون بأنها أخطاء إلهية يرغبون في إنسان لا يمرض ولا يموت وهنا تكمن رغبتهم في البحث عن الإنسان الإله! سيكون سؤال الإنسان البعدي هو: كيف نخلق إنسانا مبرءًا من أخطاء الله؟
هل سنحصل مستقبلا على نتيجة ستة مليار إله وواحد!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: آدم صيام)
|
هلا ادم القرءان يعترف بضعف الانسان القراءة الالحادية تري في القرءان كتاب تاريخ عادي وتناقش الله مباشرة علي اساس ان القرءان من ضمن علوم القرن السابع التي تجاوزها الزمن السؤال الالحادي يلوم الله ، اذا كان كلي القدرة والعلم فلماذا يختار طريق الترقيع التطوري..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
معظم التفاسير ترى ان ضعف الانسان في الآية هو ضعفه تجاه مجامعة النساء .
وهنا مثال من تفسير الطبري:
Quote: { يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفّفَ عَنْكُمْ } في نكاح الأمة، وفي كلّ شيء فيه يسر. حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه: { وَخُلِقَ ٱلإِنسَـٰنُ ضَعِيفاً } قال: في أمر الجماع. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه: { وَخُلِقَ ٱلإِنسَـٰنُ ضَعِيفاً } قال: في أمر النساء . حدثنا الحسن بن يحيـى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه: { وَخُلِقَ ٱلإِنسَـٰنُ ضَعِيفاً } قال: في أمور النساء، ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في النساء. |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
مسالة ضعف الانسان في القران الكريم فعلا تشكل معضلة.
والمعضلة جاءت من الطريقة التي فسر بها المفسرون الضمائر في القران الكريم. فمثلا في الاية موضع النقاش من سورة النساء: Quote: { يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ ٱلإِنسَانُ ضَعِيفاً }
فاذا كان المتكلم في الآية الكريمة هو الله سبحانه وتعالى، فكيف يجعل خلق الانسان باستخدام نائب الفاعل اي ان الخالق مجهول؟
لكن وجدت في تفسير الكشاف للزمخشري قراءة لابن عباس تجعل المعنى مستقيما: Quote: وقرأ ابن عباس «وخلق الإنسانَ» على البناء للفاعل ونصب الإنسان
بعض القرانيين لهم اجتهادات في اعادة قراءة الضمائر.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
الاخ المستنير، عبداللطيف تحية طيبة وبعد: الزول ده حاصر الإنسان فى حدود الجسد وبس! واى خلل فى أعضاؤه جعله بمثابة فشل فى التصميم وكأنو مجرد آله لأغير .. كذلك تجاهل رؤية كثير من الفلاسفة وكثير من الأديان التى تنظر للإنسان على أنه أكبر من مجرد جسد.. يعنى كائن عندو وعى،وعقل وروح او طاقة وما الجسد إلا مجرد وسيلة! الإنسان كمشروع وجودى ما ممكن نختزله فى جسم داخل هذه الأبعاد الأربعة بالضبط زى إسمها "الحياة الدنيا" !!
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: من المسؤول:٢٢ خطأ في جسم الانسان (Re: عبداللطيف حسن علي)
|
الاخ المستنير، عبداللطيف تحية طيبة وبعد: الزول ده حاصر الإنسان فى حدود الجسد وبس! واى خلل فى أعضاؤه جعله بمثابة فشل فى التصميم وكأنو مجرد آله لأغير .. كذلك تجاهل رؤية كثير من الفلاسفة وكثير من الأديان التى تنظر للإنسان على أنه أكبر من مجرد جسد.. يعنى كائن عندو وعى،وعقل وروح او طاقة وما الجسد إلا مجرد وسيلة! الإنسان كمشروع وجودى ما ممكن نختزله فى جسم داخل هذه الأبعاد الأربعة بالضبط زى إسمها "الحياة الدنيا" !!
| |
  
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |