سأكتبكِ كجرحٍ بالغ الشهقة على عينيك أرسم كلْ مقاطع الأنغام حنيناً بالغ الصرخة هنا كانت عهود النار هنا كانت خطاوَى العشق والصلوات والحيرة صدى الأنفاس لازالت تحاورني وصوت الماء منتصراً على المعطف يداعب في أنامِلها أراه بهمس الروح والعَبَرات وصايا قلبيَ الحانِي أضمكِ يا جراح الأمس ما عادت طيور الفجر تخبرني عن الميعاد صلاة الغائب الحاضر تحاصرني وما عادت ثريات الأصيل تُمازح صفو أيامي ولا عدتُ أسامِر ما تبقى من وريقاتي وأقرأ صوتها الدامي يبعثر في خلايا النفس يبحث عن نواح الأمس عن حسراتِ أقدامي
عبدالماجد موسى/لندن
07-27-2026, 03:43 PM
عبدالماجد موسى عبدالماجد موسى
تاريخ التسجيل: 10-10-2005
مجموع المشاركات: 690
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة