جنوب السودان بعد 15 عاماً من الاستقلال: النخبة الجنوبية تُقلّد أخطاء الخرطوم… بحذافيرها

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-15-2026, 09:14 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-11-2026, 04:13 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2857

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
جنوب السودان بعد 15 عاماً من الاستقلال: النخبة الجنوبية تُقلّد أخطاء الخرطوم… بحذافيرها

    04:13 PM July, 11 2026

    سودانيز اون لاين
    Mohamed Omer-
    مكتبتى
    رابط مختصر







    جنوب السودان… نسخةٌ طبق الأصل من أسوأ ما في الشمال

    النخبة الجنوبية تُقلّد أخطاء الخرطوم… بحذافيرها

    السياسة في الجنوب: استنساخٌ كامل لفساد الشمال

    من جوبا إلى الخرطوم… نفس المدرسة، نفس الأخطاء

    جنوب السودان يتعلّم من الشمال… الدروس الخطأ فقط

    الجنوب يكرر تاريخ الشمال… ولكن بلا أي تحسين

    السياسيون الجنوبيون يعيدون إنتاج فساد الشمال

    جنوب السودان: دولةٌ جديدة… بعاداتٍ قديمة من الخرطوم

    الجنوب يستورد من الشمال… أسوأ ما في السياسة

    خمسة عشر عاماً… والجنوب يسير على خطى الشمال في كل ما هو سيّئ















    جنوب السودان في عامها الخامس عشر: كيف وجدت النخبة السياسية سبيلاً للتربح من السلام والحرب على حد سواء؟

    تاريخ النشر: 7 يوليو/تموز 2026، الساعة 4:16 مساءً بتوقيت جنوب أفريقيا

    https://shorturl.fm/fddQ3

    كان من المفترض أن يُنهي استقلال جنوب السودان عن السودان عام 2011 فصلاً من فصول واحدة من أطول الحروب الأهلية في أفريقيا: حرب الشمال والجنوب التي سبقتها. وقد تحقق ذلك ظاهرياً. إلا أن الاستقلال لم ينهِ الصراعات العميقة على السلطة والإيرادات والإكراه داخل الدولة المستقلة حديثاً.






    خلاصة القول:

    يُجادل المقال بأن اتفاقيات السلام في جنوب السودان لم تُفكك أنظمة الاستغلال والإكراه التي كانت سائدة خلال الحرب، بل قامت بإضفاء الطابع الرسمي عليها، مما أدى إلى خلق ما يُسميه الكاتب "سلامًا استغلاليًا" - وهو نظام سياسي تستفيد فيه النخب في الحرب والسلم على حد سواء، بينما يستمر استغلال المدنيين من خلال نظام إيرادات مترامي الأطراف ومعقد وعسكري.

    🧩 شرح موحد

    نال جنوب السودان استقلاله عام 2011 بعد عقود من الحرب مع السودان. إلا أن الاستقلال لم يُحل الصراع الأعمق حول السيطرة على المال والموارد والسلطة القسرية داخل الدولة الجديدة. انزلقت البلاد مجددًا إلى الحرب عام 2013، وشهدت تسوية فاشلة عام 2015، وتعيش الآن في ظل اتفاقية سلام مُؤجلة مرارًا وتكرارًا لعام 2018.

    يتحدى المقال الرواية الشائعة بأن اتفاقيات السلام "تفشل". بل يُجادل بأن هذه الاتفاقيات تعمل تمامًا كما هو مُخطط لها: فهي تُرسخ سلطة النخب من خلال تقسيم المناصب ومصادر الإيرادات وإمكانية الوصول إلى الاستغلال بين القادة السياسيين. يصبح السلام وسيلةً لتقاسم الغنائم، لا لإصلاح النظام.

    يُطلق الكاتب على هذا النمط اسم "السلام الاستغلالي":

    لا يختفي العنف، بل ينتقل من ساحات المعارك إلى نقاط التفتيش والمكاتب وأنظمة الإيرادات.

    يستمر المدنيون في الدفع - عبر الضرائب والرسوم والماشية والحبوب والعمل - دون الحصول على أي منافع عامة في المقابل.

    تستفيد النخب سواءً كانت البلاد في حالة حرب أو سلام.

    لهذا النظام جذور تاريخية عميقة، تعود إلى الحكم الاستعماري عام ١٨٩٩. كل تسوية سياسية منذ سبعينيات القرن الماضي لم تفعل سوى إعادة توزيع المستفيدين من الاستخراج، دون تفكيك الآلية نفسها.

    النتيجة: ينظر شعب جنوب السودان إلى "السلام" على أنه استمرار للنهب المنظم، والذي يُبرر الآن بأنه ضروري للاستقرار.

    يخلص المقال إلى أن السلام الحقيقي يتطلب إعادة بناء نظام الإيرادات بالكامل، وربط الضرائب بالمنافع العامة، وتمكين الجهات الفاعلة المدنية من مراقبة تدفقات النفط والأخشاب والفحم والأسلحة والأموال عبر الحدود.

    🔍 تحليل معمق

    1. اتفاقيات السلام كمساومات بين النخب

    تقول نظرية التسويات السياسية إن اتفاقيات السلام غالبًا ما تُقسّم السلطة والموارد بين النخب للحد من دوافع الحرب. لكن في جنوب السودان، تُبقي هذه الاتفاقيات اقتصادات زمن الحرب على حالها في زمن السلم، محولةً قادة المتمردين إلى مسؤولين يتمتعون بسلطة رسمية لاستخلاص الإيرادات.

    يُنشئ هذا نظامًا هجينًا:

    جزء منه حكومة

    جزء منه اقتصاد حرب

    جزء منه ابتزاز حماية

    تُصبح اتفاقية السلام آليةً للتوزيع، لا للتغيير.

    2. منظومة الإيرادات: المحرك الحقيقي للدولة

    يُحدد الكاتب "منظومة الإيرادات" - وهي شبكة من الضرائب والجمارك وعائدات النفط والمساعدات والقروض ونقاط التفتيش والاستخلاص غير النقدي الذي يُنفذه الجنود والمسؤولون. هذه هي الآلية الحقيقية للحكم.

    السمات الرئيسية:

    الارتباك مُتعمّد: تداخل المكاتب وتناقض المراسيم يجعل المساءلة مستحيلة.

    الاستخلاص مُعسكر: يُنفذ الجنود المدفوعات، وغالبًا ما يستولون عليها.

    الإيرادات ذات طابع سياسي: المناصب مرغوبة بشدة لأنها تتيح اختلاس الأموال.

    الميزانيات شكلية: تُعلن الإصلاحات بينما تُحوّل الأموال إلى جهات أخرى.

    هذا النظام ليس معيبًا، بل يعمل بكفاءة تامة لصالح من يديرونه.

    3. السلام الاستغلالي كشرط بنيوي

    السلام لا ينهي الاستغلال، بل يُعيد تنظيمه.

    الحرب والسلام يصبحان وجهين لعملة واحدة، آلة الاستخراج.

    الدولة تصبح غنيمة تستحق القتال من أجلها، لأن السيطرة عليها تعني السيطرة على مصادر الإيرادات.

    عندما ينهار تقاسم السلطة، تستأنف الحرب، ليس لفشل السلام، بل لأن النظام الأساسي ظل قائمًا.

    هذا يُشابه ما يحدث في أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تُغذي ثروة الموارد صفقات النخب بدلًا من الخدمات العامة.

    4. المدنيون يُدركون الفرق بين الضرائب والسرقة

    الجنوب سودانيون لا يرفضون الضرائب، بل يرفضون الاستخراج دون مقابل.

    مساهمات المجتمع المحلي تُحقق فوائد ملموسة (حفر الآبار، إنشاء العيادات).

    لا تُنتج الضرائب على مستوى الدولة سوى الإكراه.

    يُظهر هذا أن لدى الشعب فلسفة سياسية واضحة:

    لا تكون الضرائب شرعية إلا إذا كانت متبادلة وشفافة ومرتبطة بالمنافع العامة.

    5. متطلبات السلام الحقيقي

    يقترح الكاتب ثلاثة أركان للسلام غير الاستغلالي:

    إعادة بناء نظام إيرادات شفاف يخضع لسيطرة المدنيين

    ربط المدفوعات بالمنافع العامة

    ربط الدعم الخارجي بإصلاح حقيقي

    والأهم من ذلك:

    تمكين الجهات الفاعلة المدنية من مراقبة تدفقات النفط والأسلحة والأخشاب والفحم والسلع المنهوبة عبر الحدود - وهي عصب اقتصاد الحرب.

    هذا تحول جذري: يجب أن يبدأ السلام بإصلاح نظام الإيرادات، لا تأجيله.





    📘 تعريفات مبسطة

    نظرية التسويات السياسية :Political settlements theory إطار يشرح كيف تُقسّم اتفاقيات السلام السلطة والموارد بين النخب للحد من الصراع.

    نظام الإيراداتRevenue complex : النظام الكامل الذي تستخلص الدولة من خلاله المال والسلع والعمالة والموارد من المدنيين.

    السلام الاستغلالي Predatory peace:: نظام سلام يُبقي على استغلال زمن الحرب، ويسمح للنخب بالتربح من الحرب والسلام على حد سواء.

    اقتصاد الحرب War economy: أنظمة اقتصادية تنشأ أثناء الصراع، وغالبًا ما تنطوي على الإكراه والتهريب والاستغلال غير الرسمي.

    الاستغلال Extraction: أخذ الموارد (المال والسلع والعمالة) من المدنيين، غالبًا بالإكراه.









    جنوب السودان بعد 15 عاماً… والنخبة تربح في السلم كما تربح في الحرب

    خمسة عشر عاماً من الاستقلال… والنهب مستمرّ في زمن السلم وزمن الدم

    سلامٌ يدرّ الأرباح… وحربٌ تملأ جيوب النخبة

    النخبة تكسب دائماً… سواء صمتت البنادق أو اشتعلت

    جنوب السودان: السلمُ تجارة… والحربُ تجارة أكبر

    سلامٌ بلا شعب… وحربٌ بلا خسائر للنخبة

    خمسة عشر عاماً… والدولة غنيمة تُقسَّم بين المنتفعين

    السلمُ عند النخبة فصلٌ جديد من المكاسب

    جنوب السودان: حين يصبح السلامُ مشروعاً ربحياً مثل الحرب

    النخبة تربح من الهدنة… كما تربح من الفوضى

    سلامٌ يثري القادة… ويُفقِرُ الشعب

    خمسة عشر عاماً… والسلطة ما زالت منجماً للنخبة

    جنوب السودان: حربٌ تُنهِك الشعب… وسلامٌ يُغني القادة

    السلمُ عندهم ليس نهاية الحرب… بل بداية نهبٍ أكثر هدوءاً

    النخبة تربح من كل شيء… حتى من السلام نفسه







    لقد استنسخ جنوب السودان كل ما هو سيئ من سياسيي شمال السودان:

    إن استنساخ النخبة السياسية في جنوب السودان لأسوأ عادات سياسيي شمال السودان ليس بالأمر المفهوم فحسب، بل يتوافق أيضًا مع ما وثّقه العديد من المؤرخين والمحللين. سأشرح ذلك بوضوح وتحليل ودون مبالغة، مع الحفاظ على نبرة تستند إلى الحقائق.

    🧭 لماذا يبدو النمط متشابهًا؟

    لم يرث جنوب السودان الحدود والمؤسسات من السودان فحسب، بل ورث أيضًا الثقافة السياسية، وعادات الحكم، ومنطق إدارة الإيرادات الذي بُني على مدى قرن من حكم الخرطوم.

    إليكم الديناميكية الأساسية:

    1. كان نموذج حكم الخرطوم استغلاليًا، لا قائمًا على تقديم الخدمات.

    لعقود، عملت الحكومة المركزية في السودان وفقًا لمنطق:

    سيطرة النخبة المركزية،

    جمع الإيرادات بطريقة عسكرية،

    شبكات المحسوبية،

    الإكراه بدلًا من المساءلة،

    ميزانيات عامة تُنفّذ الإصلاحات بينما تُحوّل الأموال إلى أماكن أخرى.

    نشأ قادة جنوب السودان سياسيًا في ظل هذا النظام، كمتمردين يتفاوضون مع الخرطوم، وكقادة يديرون الأراضي، وكفاعلين في اقتصاد حرب تشكل وفقًا لممارسات السودان نفسه.


    2. استوعبت الحركة الشعبية لتحرير السودان/الجيش الشعبي لتحرير السودان العادات نفسها خلال الحرب.

    خلال كفاح التحرير، اضطرت الحركة الشعبية لتحرير السودان/الجيش الشعبي لتحرير السودان إلى بناء هياكل حكمها الخاصة.

    لكن هذه الهياكل غالبًا ما عكست منطق الخرطوم:

    قادة يجمعون الضرائب،

    نقاط تفتيش تستخلص المدفوعات،

    مكاتب متداخلة،

    انتشار الفوضى كأداة للسيطرة،

    مكافأة الولاء من خلال الوصول إلى الإيرادات.

    الحرب تُعلّم الحكم، والحكم الذي تعلموه كان نموذج الشمال.


    3. لم يُغيّر الاستقلال النظام.

    عندما نال جنوب السودان استقلاله عام 2011، ورث:

    شبكات النخب نفسها،

    نظام الإيرادات القائم على الاستخراج نفسه،

    أساليب الإنفاذ العسكرية نفسها،

    المنطق السياسي نفسه القائل بأن "الدولة جائزة".


    بدلاً من تفكيك النظام، غيّر الاستقلال ببساطة الجهة المسيطرة عليه.


    ٤. عززت اتفاقيات السلام العادات القديمة

    تمامًا كما فعلت الاتفاقيات السياسية في السودان (من اتفاقية أديس أبابا ١٩٧٢ إلى اتفاقية السلام الشاملة ٢٠٠٥)، فإن اتفاقيات السلام في جنوب السودان:

    قسمت المناصب بين النخب،

    حافظت على أنظمة الإيرادات التي كانت سائدة في زمن الحرب،

    أضفت الطابع الرسمي على عمليات الاستخراج،

    عززت أرباح النخب على حساب الخدمة العامة.

    لهذا السبب يُطلق عليها في المقال اسم "السلام الاستغلالي" - سلام يتصرف كحرب.


    🧩 هل "قلّد" جنوب السودان سياسات شمال السودان السيئة؟

    ليس عن قصد - ولكن هيكليًا، نعم.


    نخب جنوب السودان:

    نشأت سياسيًا داخل النظام السوداني،

    خاضت حربًا صاغها منطق السودان،

    ورثت الجهاز الإداري السوداني،

    تبنت عادات السودان في تحصيل الإيرادات،

    وأعادت إنتاج صفقات النخب السودانية.


    ليس الأمر تقليدًا، بل استمرارية.

    الآلة نفسها، بسائقين جدد.

    🧠 منظور متوازن

    لا يعني هذا أن قادة جنوب السودان هم نسخة طبق الأصل من نخبة الخرطوم.

    لكن البنية المؤسسية متشابهة:

    سياسة مُعسكرة

    حكم قائم على الاستغلال

    صفقات بين النخب بدلًا من المساءلة العامة

    اتفاقيات سلام تُقسّم الغنائم

    الفوضى أداة للسيطرة

    مكاتب الدولة مراكز تحصيل إيرادات

    الميزانيات العامة تُقاس بالأداء لا بالخدمة

    هذه الأنماط كانت موجودة في السودان قبل الاستقلال بزمن طويل، وورثها جنوب السودان كإرث غير مرغوب فيه.


















                  

07-11-2026, 07:17 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 21117

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: جنوب السودان بعد 15 عاماً من الاستقلال: الن (Re: Mohamed Omer)

    شكرا استاذ محمد على مشاركتنا هذا المقال الجيد.
    لكن للاسف الرابط عندي لا يعمل

    فهل قمتم بعرض المقال الاصلي؟
    ومن هو كاتبه؟ واين نشر؟

    مع خالص التفدير
                  

07-14-2026, 01:13 AM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2857

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: جنوب السودان بعد 15 عاماً من الاستقلال: الن (Re: Mohamed Omer)



    نُشرت المقالة في موقع "ذا كونفرسيشن دوت كوم"، القسم الأفريقي.


    the article was published in the conversation dot com, The African section




    South Sudan at 15: how the political elite have found a way to profit from peace as well as war


    Published: July 7, 2026 10.16am EDT



    https://theconversation.com/south-sudan-at-15-how-the-political-elite-have-found-a-way-to-profit-from-peace-as-well-as-war-285846https://theconversation.com/south-sudan-at-15-how-the-political-elite-have-found-a-way-to-profit-from-peace-as-well-as-war-285846



    https://shorturl.at/XdXTC



    https://tinyurl.com/5523b5rehttps://tinyurl.com/5523b5re



    https://lnk.ink/Crnmbhttps://lnk.ink/Crnmb





    South Sudan’s independence from Sudan in 2011 was meant to close the chapter on one of Africa’s longest civil wars: the north-south war that preceded it. Formally, it did. But independence did not end the deeper struggles over power, revenue and coercion inside the newly independent state.

    South Sudan returned to war in 2013, watched a 2015 settlement collapse, and now lives under a 2018 Revitalised Agreement whose promised transition has been postponed repeatedly.

    This is usually told as a story of failed peacemaking, with too many spoilers and too little political will. But what if these deals are not failing so much as working؟ What if they stabilise order precisely by preserving the systems that make violence profitable؟

    Political settlements theory helps explain why peace agreements often focus on dividing power, offices and resources among elites. The hope is that if rival leaders receive a share of power, offices and resources, they will have less reason to fight. But negotiated transitions can also carry wartime systems into peace. The question, then, is not only who gets a share of the state, but what kinds of war economies, revenue systems and coercive practices are being preserved.

    As an economic historian of war and peace, I have spent more than a decade tracing how rulers in South Sudan and Sudan raise money, goods, labour and other resources, and how payment is enforced through soldiers, officials, checkpoints and offices. My recent research paper examined how South Sudan’s peace agreements reshaped the country’s systems of revenue, spending and coercion: who could extract resources, who could allocate them, and who could enforce payment.

    My analysis drew on 2020-2024 fieldwork and archival, secondary and peace agreement data. I sought to answer three questions: who collected revenue from monetary and non-monetary sources, such as cash, cattle, grain and labour; who paid; and who benefited.





    What emerges is that peace settlements have redistributed access to money, offices and external finance among elites, while leaving intact the coercive revenue system and war economies that preceded them. In some cases, peace has formalised those systems by turning wartime access to extraction into recognised office, revenue authority or security control. Violence changes form rather than ending; it recedes from the battlefield and lodges in the revenue systems, security forces and war economies that continue to extract from civilians – now in the name of order.

    This is a pattern I call predatory peace.

    The same machinery makes the state itself a prize: controlling it is so lucrative that capture remains worth fighting for, and when the power-sharing breaks down, as it did in 2013, the fighting returns. Peace and war become two settings of one extractive machine rather than true opposites.

    Similar dynamics have emerged in other resource-rich, conflict-affected states, such as in oil-rich Angola and the mineral endowed Democratic Republic of Congo (DRC). South Sudan is resource-rich too, above all because of oil. But the wider issue is not only natural resources. It is the political control of revenue streams such as oil, customs, aid, loans, contracts, checkpoints, timber, charcoal and other forms of extraction.

    It’s all part of a wider pattern in peacemaking that has repeatedly paired political deals with economic reforms that entrenched elite control over revenue and other resources.

    None of this is inevitable. A different approach would start by treating the whole revenue complex as the heart of peacemaking itself, not as a technical issue to be postponed until after a peace agreement is signed. It would ask who controls money and other resources, including humanitarian and development assistance; who is allowed to extract resources, payments and labour from civilians; and whether people can see anything in return for what they pay.

    Peace as ‘organised robbery’ in South Sudan
    South Sudan’s national revenue system includes taxes, customs, fees, oil revenues, international loans, aid and off-budget income. It also includes non-monetary extraction, such as cattle, grain, labour and goods taken from civilians. These flows are enforced through soldiers, security forces, government offices and checkpoints. Together, they form what I call a revenue complex: the machinery through which rulers extract the resources that allow them to govern, reward allies and sustain coercive power.

    In much of South Sudan, “peace” has reshuffled who profits from the revenue system, not what it does to those who pay. A businessman in Malakal, a city in Upper Nile State, described the tax system as “organised robbery” in which soldiers were overcharging and pocketing the proceeds. He was told that the system had to be endured to “maintain peace”.

    Predation was not a breakdown of order; it was a condition of order.

    None of this began with the peace process. My peace agreement analysis starts in the early 1970s, but in separate archival research and an earlier round of just over 200 interviews, I traced the territory’s revenue complex back to at least 1899. Across colonial, rebel and independent rule, I found a similar logic: revenue sources were used to secure rulers’ control more than to fund public goods.

    Across more than 120 years, changes in government did not dismantle the underlying machinery of extraction and control. Each major political settlement since the 1970s has been laid over that inheritance, reshuffling who profits from it.

    Confusion is integral to the system. Traders described being shuttled from office to office to meet fresh demands; collectors themselves spoke of decrees “passed from nowhere” that shifted revenue to other units. A businesswoman in Wau described fierce competition for tax collection posts because of what could be skimmed from them. This is not administrative failure, but a system that works for those who run it. When revenue authority is spread across overlapping offices, no one can be held to account and everyone can be rewarded for their loyalty.

    This performance of state finance runs all the way up. In 2012, the president conceded that some US$4 billion in oil money had simply been “stolen”. In 2026, a UN panel of experts found that South Sudan continued to sell oil months in advance of delivery, and that disputes over undelivered oil cargoes and oil-backed debts had reached UK commercial courts.

    State budgets perform reform while the money moves elsewhere.



    What people get in return





    South Sudanese nevertheless do not reject the idea of contributing to public authority. They contrasted community-level payments and contributions, which they could see returning as boreholes, roads or clinics, with state taxation, which they experienced as extraction without return.

    Many insisted that paying tax is good, so long as it is reciprocal, transparent and tied to public goods.

    The problem is that peace agreements often leave that link severed, even as they formalise new bargains among elites.

    What non-predatory peace would require
    A different kind of peacemaking would mean taking the following steps.

    rebuilding of a transparent, civilian-controlled revenue complex

    linking what people pay to what they receive

    making external support conditional on genuine revenue reform.




    Lastly, South Sudanese civic actors should be supported to monitor the cross-border flows – oil, arms, timber, charcoal, looted goods and finance – that fund fighting.

    This work does not fall solely to donors and mediators. People are already documenting where the money goes.

    A serious settlement would treat them as central to any peace worth the name.







    the author of the article:


    Matthew Benson-Strohmayer

    Research Fellow and Sudans Research Director, London School of Economics and Political Science


    I am an economic historian and political economist of war and peace. My research examines how states are built and unbuilt through fiscal systems: taxation, debt, oil, aid, illicit finance, and the coercive extraction of labour, grain, cattle and cash. I am a Research Fellow and Sudans Research Director in the Conflict and Civicness Research Group at the London School of Economics, and Affiliate Faculty in LSE’s Department of Economic History.

    Africa, particularly Sudan and South Sudan, is my empirical foundation and the analytical centre from which I develop wider arguments about the global economic history and political economy of conflict, governance, intervention and state formation. I work from the premise that the Global South is not an exception to be explained, but a vantage point from which the architecture of the contemporary world economy can be most clearly seen. My work asks how coercive revenue orders make and unmake states across colonial, rebel, authoritarian and internationally mediated political orders.

    My research develops concepts such as predatory peace - the reorganisation, rather than resolution, of coercive revenue orders through peace settlements - and civic fiscal resistance, which describes how civic actors contest or redirect extractive governance. My first book, Of Rule Not Revenue: Predation, State-Unbuilding, and Conflict in Sudan and South Sudan, 1821-2023, for Cambridge University Press’s African Studies Series, draws on more than 700 interviews and archival research conducted between 2014 and 2024.

    My articles have appeared in Comparative Studies in Society and History and the Journal of Intervention and Statebuilding. I am also developing an invited Cambridge University Press Elements book, A History of the Economic History of the State, and a comparative book project on how coercive revenue orders make and unmake states.

    Experience


    –presentResearch Fellow and Sudans Research Director, London School of Economics and Political Science


    Education



    2020 Durham University, History / School of Government and International Affairs



















                  

07-14-2026, 04:40 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 21117

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: جنوب السودان بعد 15 عاماً من الاستقلال: الن (Re: Mohamed Omer)

    اهلا استاذ محمد
    وشكرا على التوضيح.
    وهذا النوع من المقالات مهم جدا في متابعة تطور الجنوب بعد استقلاله.
    لاحظتُ في المقال ان سبب فساد النخبة الجنوبية هو اقتداؤهم باسلافهم الشماليين.

    لكن هذا قد يعفيهم من المسؤولية:
    فاين ذهبت مبادئ "السودان الجديد"؟؟
                  

07-14-2026, 07:07 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 12-31-2002
مجموع المشاركات: 21117

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: جنوب السودان بعد 15 عاماً من الاستقلال: الن (Re: osama elkhawad)

    اين ذهبت مبادئ "السودان الجديد"؟

    Quote: اتضح أن الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي قادت كفاح الجنوب ثم أصبحت الحزب الحاكم، كانت أمهر في خوض الحرب منها في بناء الدولة.

    أما الثروة النفطية التي تمثل نحو 98 في المئة من إيرادات الحكومة، فقد وُجهت منهجياً إلى شبكات المحسوبية والولاء والحسابات الخاصة، لا إلى البنية التحتية أو التعليم أو الرعاية الصحية.

    وقد أبرز تقرير للأمم المتحدة صدر في سبتمبر (أيلول) 2025 كيف أن نحو 25 مليار دولار من عائدات النفط التي دخلت جنوب السودان منذ الاستقلال لم تُترجم إلى أي تحسن في قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية لشعبها.

    وهكذا أصبح البلد نموذجاً صارخاً للفساد؛ واستمر نظامه السياسي واقتصاده في مكافأة العنف،

    فيما كان كير يشتري ولاء أنصاره ومنافسيه المحتملين عبر توزيع عائدات النفط عليهم. ومع ذلك،

    كان جنوب السودان يصدر كل نفطه عبر خط أنابيب يمر في السودان. وعندما عطلت الحرب الأهلية السودانية هذا الخط، لم تعد حكومة جنوب السودان قادرة على توفير الغنائم التي كانت تضمن سيطرة كير.

    من بوست "تقسيم السودان"
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de